لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-11, 05:16 AM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
فَنَانَة لَيْلاس

البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 57245
المشاركات: 14,745
الجنس أنثى
معدل التقييم: توري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالق
نقاط التقييم: 3294

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
توري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : توري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


.
شقة الجوري ..
كان مصعب يتغدا معها ..
الجوري وهي تجيب الفواكه وتقطع له وتعطيه : تدري مين راح يمرني بعد شوي ؟
ابتسم : سوس ..
ابتسمت : آيييه راح نطلع نأخذ هديه لـ كادي ..
بضحكه: يصير اعزم نفسي..
ضحكت : تعال ..
وهو يضحك : كان ودي بس الليلة عندي اجتماع ..
الجوري : صح بسألك ماحددتم العرس ؟
مصعب بضيق بدأ على ملامحه : سوس ماتبي عرس وماقدرت اقول للوالدة وعمتي ..
الجوري شدت على كفه : فديتك ولايضيق لك صدر بس احجز القاعه وخل سوس علي أنا والبنات ..
:بججد ؟
الجوري : وجد الجد .. احجز بس القاعه واتفق مع أخوها على الامور الاساسيه ..
ابتسم وهو يقول : الحمدلله .. الله يفرج همك لو أدري قلت لك من مبطي..
ابتسمت لانها قدرت ترسم له الابتسامه ..
وهو يتذكر : ترى الوظيفه منيب ناسيها بس حطيت المدرسه اللي تبينها أنتي وصديقتك ..ويوم السبت راح يكلمني الرجال والقرار معه ..
( لاجل كادي راح تتوظف معاها وطلبوا مدرسه وحده وفيها أخت لمار وتمدح المدرسات والمديره وحبت تكون هناك وشي آهم بأنها مدرستهم الثانوية اللي كانوا يدرسون فيها)
: ياااه مصعب الله لايحرمني منك أنت الاخو والابو والصديق ..
ابتسم : أذا الغاليه الجوري ماعطيتها اللي يريحيها مافيني خير .. الا وين آهل رجلك ؟
الجوري: اليوم الخميس أكيد طالعين لان مافيه بالبيت غير عمتي وسهى آما عمي مسافر
مصعب يأكل برتقال : الا كيف علاقتك معهم ؟
الجوري وهي تشرب العصير : مم حلوه آمه طيبه حيل ودائما تكلمني وتسأل عني وحتى أبوه ..
مصعب : حلو الحمدلله ..
الجوري : تدري عنده عمه آسمها البندري دوم تكلمني وتسأل عني وتعزمني لبيتها بس ماسبق ورحت لها ..
مصعب ب استغراب : وش تبي ؟
الجوري : مدري يامصعب .. بس هي حنونه حيل تمنيت آمي مثلها ..(ماحبت تنكد جوها) الا وين حاط براسك شهر العسل ؟
ابتسم : للحين ماقررت بس أنا حاب جنيف ..
.
.
.
العصر ..
بيت عساف ..
كان نايم بعمق بالجناح الخاص فيهم .. أخذت ورقة من المفكره الصغيره وكتبت له وحطتها على الطاوله الصغيره فوق جواله لاجل أول مايصحى يشوفها ..
شالت الاكياس والشنطه والعبايه ونزلت من الجناح..
شافت عمتها وجدته وشاهه وقالت لهم وتالي طلعت مع أخوها ..
جدته مبتسمه : كيف عرفها ولدك ؟
ام عساف ضحكت : مدري يمه لكن يقول أنها أخت صديقه ولاندري غير هالشي ..
جدته : وكيف آهلها ؟
امه : باين عليهم ناس طيبين .. وعلى كلام عساف توسمت فيهم الخير..
شاهه : هي أخت مشاري أكيد تسمعين عساف يتكلم عنه ..
جدتها : الا الا عرفته .. أجل نعم النسب دامها أخت مشاري..
دخلت دلال للصاله : خلصت القهوه اخلى احد الخدم ينادي عساف ورتيل..
امها : مرت أخوك طلعت لاجل عرس صديقتها وعساف أكيد نايم خلوه شوي إلين يأذن للمغرب ماعاد به وقت وعقب الصلاه يتقهوى ..
دلال : طالعه .. وليه تطلع وعساف مصدع ؟ وحتى توها طالعه من المستشفى ..!
امها : بينها وبين أخوك , حنا مالنا بالسالفه ..
دلال : على قولتك .. وين البنات ؟
شاهه : يقولون راح يطلعون بس مدري طلعوا..
وقفت دلال : ورى يطلعون , تدرين أني خايفه عليهم من الطلعات الزايده ..
شاهه : لو ماطلعوا بناتك لاتخلين بناتي يطلعون ..
دلال : آييه ادري ..
شاهه : بدق اجل على الاودي و أولادك واشوف وينهم فيه ..
دلال : خليهم يرجعون دجه من الظهر ..
شاهه :ان شاء الله ..
.
.
.
سيارة عبدالرحمن ..
رتيل : خل نروح لاي مطعم جيعانه ..
عبدالرحمن :آوككي .. ماتغديتي ؟
رتيل : لا ..
عبدالرحمن : طيب كيف الجو ببيتهم ؟
رتيل بضيق : كئيب ..
عبدالرحمن : طيب راح ترجعين معي للبيت عقب العرس ؟
رتيل : لا بروح لبيتهم ..
عبدالرحمن : رتول متضايقه صح ؟
رتيل ابتسمت : لا ..بس فيني النوم ..
عبدالرحمن وقف قبال المطعم وسكت ماعلق مع أنه متأكد أنها متضايقه ..
نزلوا للمطعم لاجل يتغدون وتالي تروح لـ كادي ..
.
.
.
بيت عساف
على صلاة المغرب ..
صحى عساف على صوت امه تصحيه جلس وطلعت امه من الجناح أخذ جواله وقبله شال الورقه ..رجع رمى نفسه على السرير :آآآه يارتيل كسبتي التحدي ورحتي للعرس ..
جلس فتره ورجعت له امه : عساف قوم الله يهديك شوي وتقوم الصلاه بالمساجد ..
جلس : طيب ..
دخل لاجل يوضي وتالي لبس ثوبه وشماغه وطلع للصلاه ..
شاهه جلست وهي تبعد جلال الصلاه : بنات قوموا صلوا اشوف ..
قاموا البنات ..
دلال وهي تجلس وشالت ولدها : باين على عساف متضايق ..
شاهه : الا ضايق .. الله يسعده مع رتيل ويريح باله ..
وقفت دلال وعطت ولدها أختها : خليه معاك بروح اجهز القهوه إلين يجي عساف ..
تجمع الكل عقب الصلاه وشوي بدخول عساف وجلس جنب امه ..وهو يأخذ فنجان قهوه من أخته وحلا ..
:يمه متى طلعت رتيل ؟
آمه : العصر ..
دلال : ماتدري أنها طلعت ..!
عساف بهدوء : سألت الوالدة متى طلعت , مهوب وين طلعت ..!
كانت أجابته توضيح للكل بأنها ماطلعت الا بأذنه مهوب غير كذا ..
مع إن العكس صحيح ..
.
.
.
القاعه ..
غرفة العروس
رتيل : آرد أو مارد ؟
كادي تضحك : ردي ..
الجوهره : استلعني عليه لاأوصيك ..
رتيل : آوككي هع ..
ردت وحطت سبيكر : خير ..
توه يركب سيارته وصك الباب : هالمره كسبتي التحدي بس الزمن بيننا..
رتيل : دام كسبتها بالجوله الاولى راح آكسبها كل مره ..
عساف : نششوف يارتيل ..
رتيل : هههههههه نشوف ماجابته آمه اللي يمشي كلمته علي ..وأنت عندي وقلتها لك من قبل ماتسوى أرخص شوز ..
صرخ وضحكت : ماما شرأيك تصك بكرامتك قبل ماصك بوجهك ..
عساف : طيب طيب موعدنا الليله صدقيني راح أطلع هالحكي من عيوني ..
ضحكت : طيب آوت ..
صكت السماعه بوجهه وحطت سايلنت ..
الجوهره : مححد مجنون وشكله راح يأكلها الليله ..
ضحكت : قصدك يضرب ..
الجوهره ضحكت : باين من صوته أنه يحبك ..
رتيل: حب من طرف واحد أو خلينا نقول تملك لانه راعي فلوس وهم كذا أي شي يبونه يأخذونه وعلى بالهم حتى القلوب تنشرى ..
كادي : مافيه آمل تحبينه ؟
رتيل ابتسمت بكل ثقه : لامن كرهت أحد مستحيل أحبه ..
الجوهره : ياخوفي عليك ..
رتيل تأكل شوكلا : هو صعب وعصبي وراعي انتقام بس وحده×وحده
كادي ضحكت: مجانين ..
دخلت خالة كادي : عمات محمد جاو والكبيرة تبي تسلم عليك ..وحتى عماتك خوات أبوك الله يرحمه جايات ..
كادي ب امتعاض : تو الناس غريبة جاو الحين .. وحتى شكلي عفسه ..
والكوفيرات للحين ماجاو ..
خالتها سحر : اجل راح أقولهم مهيب جاهزه ..
طلعت خالتها ..
على دخول الكوفيرات ..وبدو بشغلهم لـ صديقاتها ولها ..
.
.
.
بيت آهل سطام ..
صك باب الفيلا وسحب الشنط وهو ينادي الشغاله : طلعوها لغرفتي ..
امجاد تفك العبايه : أي غرفه ؟
سطام :غرفتي قبل الزواج ..
سحبت الشغاله الشنط وطلعتها وجلسوا بالصاله ..
آمجاد وهي تعدل شعرها : الحين لو مددنا شهر العسل ماكان أفضل ..
سطام : امجاد مامليتي خلاص الوالد قال ارجع لانه مسافر وأخواني كل واحد ماسك شغل وأنا لازم آرجع امسك شغلي ..
امجاد : طيب لاتعصب ..!
سطام : أنا أدري عنك أقولك من حجزت وموب راضيه تفهمين ..
قامت من مكانها وهي تراضيه إلين ضحك لها ..
ضحكت : راح تنام معي الليلة ..
وهو مبتسم : آشم ريحة غيره جاية تمشي 200
: آيييه آغار , ها راح تنام معي ؟
ابتسم وبحب كبير لها: أكييد بنام معاك ماشبعت منك ولا راح آشبع منك ولا آمل ..
لمها أكثر : لباك من كلك لاقصاك ..تعالي نطلع لغرفتنا بنننام إلين بكره ..
.
.
.
القاعه
الساعة وحده الفجر ..
وهي جالسة والكل حولها من صديقاتها والرقص والهيصه روادها شعور حزن مابعده إلم اشتاقت آمها تكون معها بهاللحظات تزفها تضمها تدرايها تسمي عليها من عيون الكل تبخرها تعدل طرحتها ..
مشاعر كثيره بداخل كادي ترجمتها تساقطت دموعها ودنقت وهي تكفها وتتمم : الله يرحمكم يايمه ويايبه وياخوي ..
حست ب بكف جدتها ورفعت راسها وهي تقومها لاجل الزفه ولادخل محمد لاجل عادات أهلهم وتقاليدهم ..
غرفة العروس
أخذت المصوره صور كثيره لهم ..كان جرئي معها والمصوره تضحك وهي تلتقطت لهم صور عفويه كثير ..
طلعت ودخلت خالتهم : راح تطلعون الحين ؟
محمد وهو يشد على كفها بوناسه : أكييد خالتي ..
دخلت جدتهم وام محمد وساعدو كادي وهي تلبس عبايتها وركبت السياره مع خالها الوليد ومحمد ..
.
.
.
الشرقيه
شقة طارق وربعه ..
هاني : طارق نام ؟
نادر وهو ينزل الريموت : ينام وين ينام ..!
وكل ليله له معها ذكريات ..
هاني : مانساها ..!
ضحك وهو يقول : مانساها يكود ينسى آمه الله يرحمها ..
غرفة طارق ..
وهو يناظر صورهم ومبتسم ولكل صوره موقف ..
للحظات غطى بكفه صورها وهو يفكر مفروض هالصور تنشق خلاص هي الحين متزوجه بذمة رجل آخر .. فكر ممكن هي مغصوبه ..!
ماتبي زوجها ..!
إشياء كثيره فكر فيها واهتدى بالاخير بالرجوع للصور والنظر فيها وهو يرجع لذكرياتهم مع بعض لضحكتها لعنادها لاسلوبها لـ شكلها لكل شي بالصور..
مششتاقها جداً , افتقدها كثير بـ روتين إيامه الممل جداً بغيابها ..!
اقسسم بالله اشتياقي لها . .
وفقدها عن تلك الدائره الممله لحياتي المدعوه
بالروتين اليومي
فما هي حياتي من دونها
ومن انا بغيابها
تلك الابتسامه التي تنسيني كل ما يجول بخاطري
فكم من حزنٍ احتجب عني بسببها
وكم من فرحٍ كان بفضلها
اشتقت لتلك النظرات المحدقه بي
ولذلك العبير المنبعث من انفاسها
اشتقت
لضحكتها
لقلبها
لانفعالا
لغرورها
لكبريائها
اشتقت حتى لتغطرسها !
اشتقت لما عشقته من تفاصيل مفصله متعلقه بها !
مآ اكذب عليك ..
انآ / كثير اشتقت لكك
.
.
.
الفندق ..
محمد وهو يناظرها : ليه طيب ؟
كادي : كذا نفسيتي مو متحمله تشوفك ..!
محمد بضيق : طيب تونا قبل شوي بالقاعه وش زيننا وشاللي تغير ..!
كادي أخذ نفس : أني مابي أشوفك ..
وهو يناظرها وميت عليها وعلى قربها وهي تصده : كارهتني ؟!
كادي ناظرته : لا , بس هاللحظه آييه ..!
يتمنى أنه فهم غلط وعاد السؤال بصيغه ثانيه : تحبيني ؟
كادي بضيق ونطقتها : آييه , بس هاللحظه ماحبك ..
وقف وهو لو هلت الدمعه ماعليه اللوم بـ اسلوبها ومزاجها المتقلب معه وصدها له ورفضها لجلوسهم سوى : براحتك قلبك واحكميه وتحكمي فيه والله الله بصد محمد لا أوصيك يالكادي ..
قال كلامه وطلع من الجناح وهو مخنوق ماتوقعها تقول هالكلمه بـ ليلة الزفه وتحطم كل حسه وآحساسيه ..
رجعت ظهرها وهي تبكي بصمت ولالها أي ردة فعل على حكي محمد وزعله وطلعته ..
.
.
.
بيت عساف ..
دخلت للفيلا وهي تشوف بنات خواته وأخته سهرانات للحين ..
سلمت وهم يناظرونها ..
سماهر (من بنات أخته ) : آهلييينو ..
ابتسمت : هلا قلبي ..
مناير ابتسمت : على فكرة ابتسامتك حلوه ..
كانت مبتسمه : الاحلى أنتي ..
نزلت عبايتها وحطتها بالكيس وهم يناظرون الفتنه وجمالها ..
مناير : لالالا ..
استغربت : شفيك ؟
مناير : ليكون عساف نام وماراح يشوفك طالعه خقق ..
ماعلقت ..!
ساره : خالي مصدع ..
رتيل : طالعه له الحين ..
كان توه نازل وسمعها وبكلمه منها بس ( طالعه له الحين ) غيرت كل مزاجه .. وجيتها للبيت خاصة كان متوقع أنها تسحب عليه ..
ضمها من ورى وهو مبتسم من جيتها وكلمتها : جيتك أنا ..
ماعطت أي تعبير ..
مسك كفها وسحبتها بكل هدوء وهي تأخذ الكيس والشنطه : تصبحون على خير ..
طلعوا وهم بالاصنصير : سحبتي يدك ليشش ..!
رتيل بتعقيده حواجب : لاتفكر تسوي حركات الرومنس قبال أهلك لاني ماراح أبادلك ولو بـ ابتسامه ..!
طلعت من الاصنصير ودخلوا للجناح ..
شد كفها وهو يرميها على الصوفا ويمسك يدينها ويشدها لنحرها وهو يرص على اسنانه : شوووفي خليك معاي مؤدبه لا أوريك الويل .. والله يارتيل إن فكرت أعذبك لاخليك تفقدين عقلك معي ..!
ماقاومت ولا فكرت سوى آنها ناظرت فيه بنظره وتالي صدت للجهه الثانية ..
بعد عنها وهو يأخذ آنفاسه ودخل للغرفه كأنه ندم على تصرفه بحقها واستخدامه لـ قوته كـ رجل ..
جلست وهي تتألم من شده ليدينها ورميها على الصوفا بس ماراح تنكسر بعينه مهما كان الالم ..
قامت ودخلت للغرفه وشافته داخل غرفة الملابس يبدل أخذت لها ملابس ودخلت تأخذ شاور كان طويل وريحت فيه أعصابها التالفه من إشياء كثيره ..!
طلعت من الشاور وهي تسمع حكيه ..
: يقال أني متزوج ..!
لفت وناظرته ببرود : حلالك هالجسد ..
: والروح ..
رفعت عيونها فيه وتغضيه : تبطي ..
وهو يجلس : نشوف ..
وهي تناظره وتأشر على الجهه اليسرى : هنا مايرضى بـ غير شخص معين تعود عليه وعوده ..
أي نظره صدرت منه بحق هالكلمات الصادره منها ..!
.
.
.




عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .

 
 

 

عرض البوم صور توري   رد مع اقتباس
قديم 10-08-11, 05:18 AM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
فَنَانَة لَيْلاس

البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 57245
المشاركات: 14,745
الجنس أنثى
معدل التقييم: توري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالق
نقاط التقييم: 3294

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
توري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : توري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


البارت الثامن والعشرين

بيت عساف ..
جناحهم الخاص ..
أي تصرف بشع صدر منه بحقها ..!
أي قسوه ممكن تُصف ..!
أي قوه آستخدمها بحقها ..!
لحظات ودقائق طويله مرت على رتيل مغمى عليها بسبب تصرفه معها الهمجي والقاسي جداً ..
وماكان مرتاح ابداً ويدينه ترجف عمره ماكان يتوقع أول لقاء لهم راح يكون كذا ..!
كذا راح تكرهه أكثر ..تحقد عليه أكثر .. تقارن بينه وبين طارق بكل شي ..
صرخ لاجل توقف يدينه ورجفته وماقدر ..
رمى نفسه بالباينو وهو مخنوق ولو حق له البكى كان بكى من ظروفه مع رتيل ..!
طلع بعد فتره وهو يربط الروب الخاص بعد الشاور وينادينها على أنها صاحيه ..
مانسى أنه بتصرفه الهمجي تعرضت لفقدان وعي ..
تقدم للسرير وهو يبعد جزء من الغطا عن وجهها ..ويرفع يدها لاجل تقوم يبيها تتعذب حالف الا يرد كرامته بردها عليه ..
للحظات وهو يبيها تقوم حس بأنه يحركها براحته ومافيه أي ردة فعل بلمح بصر شالها وهو يغسل وجهها إلين بدأت ترجع للوعي شدها لصدره وهو يبوسها ويشدها أكثر ويتتمم بكلام يدل بحب وعشق وغيره واعتذر ..مرت فتره وهو متلذذ بقربها وخضوعها له من غير وعي منها ..
حطها على السرير بهدوء وهو يغطيها ..
لحظات مرت عليها وهي تستوعب اللي صار لها منه ..!
بصوت واهن : جيب لي أي روب ..
قام بسرعه وأخذت الروب منه وهي تغطي نفسها أكثر ..
قامت وجلست على طرف السرير لفتره لاجل تتمالك نفسها والرجفه والالم والضيقه وكل شي منه ..
نفضت يده بعنف وقامت لاجل تأخذ شاور ..أخذت لها ملابس وصكت غرفة الملابس عليها ودخلت لاجل تأخذ شاور ..
جلست على طرف الباينو وهي تأخذ الروائح العطرية وتفك الدوش لاجل يمتلئ وتسترخي فيه وتنسى وتنسى وتنسى ..!
.
.
.
الفندق ..
ناظرت الساعه 3 ونص الفجر ماجا محمد للحين ..!
دقت عليه مره مرتين رد عليها : حبيبي وينك ؟
ضاق تقوله حبيبي وتصده .. !
صوتها فيه نبره قلق عليه وتقوله ماتحبه ..!
: محمد ..
وهو يقوم : عيونه ..
دمعت من حبه وحنانه حتى بحركتها مابين زعله وهو يقولها (عيونه) ..
: تعال ..
: جايك ..
صكت وجلست بـ صالة الجناح رفعت راسها وهي تشوفه يدخل ..من حبها ماقدر يبين زعله جلس قبالها وهو ينزل يبدأ بنزع العقال والغتره والطاقيه ويحطها بهدوء جنبه ..
وهو تطلع وتدخل الدبله بأصبعها وبتوتر : أدري زعلان وماتنلام لان تصرفاتي غبيه معاك بس الليله بالذات حنيت لامي وأبوي وأخوي أكثر من أي وقت فات ....
(ماكملت لانه ضمها لصدره ويكف كل دمعه تنزل من عيونها بحنان مميت )
دفنت راسها تحت رقبته وهي تحتمي فيه عن كل ضيقه ..
فترة ورفعت راسها وهي جالسه على فخوذه ..حطت يدينها على وجهه من الجوانب وباسته وعيونها مغرقه بالدمع: ولدك مسوي مزاجي على كيفه ,لاتزعل مني آزعل منه الدوب ..
كف الدمع من رموشها وهو مبتسم : ماينلام , اللوم على أبوه اللي ماصبر على هالجمال وخرب كل شي ..
ضحكت له بحيا ..
وهو هايم فيها : تو مازان ليلي .. فديت هالضحكه وهالوجه ..
وهي تناظره وتصرف كل السوالف : وين كنت ؟
ضحك : كنت باللوبي تحت ..
:وتركتني وحدي ..
ضحك أكثر : من هالدب ولدك لاعب فيك أنتي ماتبيني ..
بنظره : لاتسبه ..
تغير موده وبضحكه : بس كذا ..
كادي : لا .. أبيك تحبه وتخاف عليه ..
وهو مبتسم : وغيره ؟
بدلع فطري : ممم ماتحبه كثري ..
وهو مبتسم أكثر ومفهي فيها وهي بـ أحضانه وقريبين من بعض بالحيل: بقولك شي بس قربي شوي ..
ابتسمت وقربت أكثر من قربها ..
وهو يهمس لها بعشق : لك شي في صدري بدأ يكبر يوم عن يوم يعني ولدنا راح ينظلم بالحب من جهتي ..
وهي تعض بداية الابهام : حتى أنا ..
: أنتي وشو ؟
بنفس دلعها : شي يبسار القلب كل لحظه يحبك أكثر ..
باس كفوفها ووجهها بعشق وهوس فيها ..
: النونو ..
ضحك : ماجيته بـ شر ..
قامت من أحضانه وقام معها وهم يدخلون لغرفة النوم ..دخلت للسرير وهو يحط يده تحت راسها ..
:بنام ..
محمد : لاتنامين خاطري احلل هالليلة واقولك حكي ببالي ..
تناظره : وشو ..
وهو مبتسم وبعشق : أبي أقولك أني احبك وأحبك وأحببك ..
لا تنام .. !
خاطري الليله افضفض ..
داخلي زحمة كلام ..
أولاً : أنا أحبك ..
ثانياً : بعد أحبك ..
ثالثاً : ودك تنام ؟
هات راسك عند صدري ..
والتحف كلمة ( أحبك )
لين ما تدفى ونام
ابتسمت بحيا وهي تصرف كالعاده : ماراح تبدل ثوبك ؟
ابتسم : لا , لانه شوي وبيأذن للفجر ..
كادي : (بتفكير)محمد من راح يفطر جداني اليوم ؟!
وهو مبتسم : كادي ومحمد ..
ابتسمت : يعني راح نروح ..
وهو مبتسم وهي بحضنه : راح نفطرهم وعقبها ننام بغرفتك (قالها وهو جاته الضحكه )
ضحكت باحراج : سخخيف ..
ضحك : والله جد .. الحين بنام معاك وبدخل براحتي للغرفه ..
ضحكت وهي تسولف له وهو يسمع لها بكل ماعطاه الله من آحاسيس منصته لها..
.
.
.
بيت عساف ..
جناحهم ..
خاف عليها وهو يدق ولاتجاوبت معه .. اخيراً تذكر مكان الريموت الثاني ..فتح الدرج وفتح الباب وهو يدق باب الحمام ..
: مافيني شي ..
تنفس براحة وماحملته رجوله وهو يجلس على الجدار وثاني رجل وماد رجل ..طلعت عقب فتره وهي تشد على جنبها من شافها وقف بسرعه ومسك كفها وهي تفكها : وش تبي أكثر ..!
برجاء:مابي شي ..بس تعالي ارتاحي ..
مشت عنه وهي تتحامل على كل إلم بجسدها النحيل ..مشت لشطنتها وأخذت حبوب مهدئة للالم مسكها من يدها : وش ذي ؟
بنظره : عطني إياها ..
قرأ على العلبه وفهم بأنها مهدئات للإلم :تتألمين ؟!
سحبت العلبة وأخذت حبيتن وهي تأخذ ماي أخذ وسكب لها ..
ناظرته ب احتقار وهي تكب الماي ومن حركتها فارت آعصابه ولاعطته أي أهتمام وهي بتأخذ الماي سحب الكوب وبعصبيه منها رمت الحبوب بالأرض وهي تصرخ فيه: وماراح أخذها زييين ..مصبيه بالالم وفيك ..
حمد ربه للمره الالف بأن جناحهم بعيد عن الاجنحه الثانية ولاأحد يسمع الصوت ..طلعت من الغرفه لاقرب غرفه شافتها ودخلت وهي تصك الباب وراها بأقوى شي ولاشافت مفاتيح واستبعدت يجي عقب هواشهم , شغلت النور وهي تشوفها غرفة نوم ثانيه رمت نفسها على السرير وهي تغطي نفسها انفتح الباب صرخت بصوت ونبرة تركت عساف يتراجع لـ برى الغرفه خوف على أعصابها ..
رجعت آنسحدت مع تسكيره الباب وبدأت بالبكا والشهيق وهي تتمم بكلمه وحده : أبيييك ..
بالطرف الثاني رمى عساف نفسه على السرير بالعرض وهو يشد شعره لاجل يخف الالم وزاده خوفه عليها ..
.
.
.
اليوم الثاني ..
دخل للغرفه وشافها نايمه وفيسها أحمر ومقطبه حواجبها بشده جلس على طرف السرير وهو يغطيها .. شاف آثار عمايله فيها وضاق من تصرفه وهو يتخيل شكلها فجر الامس ..حس بأنه حر بالغرفه ماشافت التكييف شغال ..قام أخذ الريموت وشغله و
تركها نايمه وطلع ينام بغرفتهم لاجل مايتكدر يومه ويومها لو صحت وشافته بقربها..وخاصة قرار بداخله بأنه لازم يصبر ويكسب فيها بس جاه تفكير وهو يتسدح وتسأول هل راح يقدر آو لا ..!
.
.
.
بيت جدان كادي ..
جدتها : روحي نومي ياضي عيون جدتك ..
ماقامت الا لما عالجت جدها وشالت الافطار ..رجعت لجدانها ..
جدتها : كادي ارقدي وجهك غدى من الارهاق ..
ضحكت وهي تقعد : مافيني نوم ..
جدتها تضحك : الا النوم باين بعيونك لكن ماتبغين تتركينا .. توك فطرتينا وعطيتي جدك علاجه .. روحي نامي ..
قامت وهي مبتسمه وطلعت لغرفتها ..شافت محمد نايم وفاتح الازارر ..عطت عيونها كل الحق بشوفته بحب غريب له ولطيبته وأخلاقه وصبره عليها بأوقات كثيره..
ابتسمت للحظات وهي تشوف طريقته بالنوم حتى بالنوم مسترخي كان حاط يده اليمنى تحت خده ..ناظرت أكثر بملامحه وبشرته الحنطية وعيونه الغايره مع رموشه الكثيفه الغير متشابكه وأنفه وهي تتذكر جدتها لما كانت تقولها قبل زواجهم بأن آنفه كأنه حده سيف من جماله ..ومحدد عوراض خفيفه معطيته لوك غير ..
حس عليها لما تحركت وفتح عيونه بنوم :جيتي ..
ابتسمت ..
مسك كفها بهدوء وجابها لحضنها وهو يغطيها معه : نامي الارهاق مهوب زين ..
مشتغله توزيع ابتسامات: طيب ..
ابتسم بخدرة النوم وغمض وهي حطت نفسها بأحضانه أكثر ونامت ..
.
.
.
الظهر ..
شقة الجوري
صكت من عمتها ودخلت أخذت شاور طلعت وهي تشوف لها لبس هادي خاصة أنها بس عمتها وسهى ..لبست سكيني أسود وتشيرت موديله واسع ويمسك من آسفل وعليه رسمة ..حبته لانه آبرز بياضها وجمالها بشكل أكبر وهادئ بنفس الوقت ..برمت شعرها بشكل خفيف وحطت ميك آب خفيف .. سحبت جوالها بجيب السكني ونزلت شافت عمتها وابتسمت لها وهي تسلم عليها ..ودخلت معها للمطبخ ..وهي تساعدها وتسولف معها عن عرس كادي وشلون كان حلو ..
طلعت معها وعلى طلوعهم وجلستهم سمعت صوته ..
عمتها : جاك سطام ؟
بضيق ماخفى : لا ..
عمتها وهي جنبها وتهمس لها : هي بنت أخوي صحيح لكن غلاتك غير .. لاتهتمين للسالفه ..
ابتسمت بحزن ..
دخل للصاله ومعه سهى وامجاد ..مارفعت راسها وظلت تمرر كفها بهدوء على الكنبه سلم على امه لان توه يشوفها وماقدر الا يتقدم لها تنحنح ووقفت وهي تمد كفها بهدوء ولاناظرته ..
:كيفك ؟
بهمس مختلط بضيق : بخير ..
وده ترفع راسها ويمتع عيونه بشوفها ..
جلست ورجع جلس جنب امجاد وهي تهمس له: لييه تسلم عليها ؟!
بنظره : زوجتي تراها ..!
سفه آمجاد وهي يسأل امه عن أخبارهم وعن أبوه متى راح يرجع ..
قامت عمتها لاجل تشوف الغدا وقامت معها الجوري ..عيونه كلها معها بتفهيه : آحح جمميلة ..
نفخت فيه امجاد ..
لف بـ روعه : ي ليل , امجاد اتركي الغيره الفاضيه , قلتها لك مليون مره أحببك أنتي ووحدك ..
امجاد : لاتمدحها تراك تقهرني ..
وهو يناظرها بقهر أكبر : امجاد روقينا أنتي عارفه أني أحبك .. ولو ماحبك ماتزوجتك وتركتها ..
وقف وهو متحجج من غيرتها ..
سهى تضحك : اههههم شي الغيره .. غبيه تعرفين سطام مايحب الحنه على أذنه.. وبعدين هو يحبك والكل عارف لاتقعدين تدققين ..
امجاد بقهر وهي تشوفه يدخل المطبخ : شوفيه راح لها ..هيين سطام ..
سهى : وين رايحه ؟
ماردت وطلعت للغرفه ..
سهى : الحمدلله بس ..
بالمطبخ ..
سحب قطعه فاكهه من يدها وأكلها .. حست بضيق وامه تناظر ولدها شلون يبيها تعطيه وجهه وهي صاده وملهيه نفسها ..
طلعت من المطبخ وأخذت الشغاله معها ..
:كيفك ؟
:كل كلي بخير وتمام ..
ابتسم : وهذا اللي أبيه ..
بعدت وجات بتطلع ..
بنظره عقب قربه المبالغ فيه بالمطبخ : وفر هالحركات لـلثانيه .. منيب حاجتها ولاعادت تأثر فيني ..
سكت شوي وقال : هالجمال منيب تاركه , نفسي تموت فيك وتبيني ماحقق لها طلباتها تجاهك ..
بعدته عنها وطلعت من المطبخ ..
: مصدقه بتركك تبطين
دخل للصاله وماشاف آمجاد :وين آمجاد ؟
سهى : طلعت غرفتكم ..
:ليه ؟
سهى : زعلانه ..
رفع حاجب وطلع ..
عمتها : أقول الجوري ترى البندي دقت علي الصبح وتقول الا أمرها وتمرين معي ..
الجوري ب احراج : مستحيه منها دايم تقولي وخبرك عروس صديقاتي جات ورى بعض وانشغلت .. بس ان شاء الله أمرها ..
فكرت أم سطام بـ تعلق البندري بالجوري وخوفها من إشياء كثيره ..حاولت تنفض هالتفكير بالقومه لاجل تشوف الغدا ..
غرفتهم ..
وهو يقوم وراها ويحايلها لاجل ترضى : امجاد حياتي وقلبي وعمري وكلي أنتي .. ماعندك سالفه وأنتي تغارين ..
وهو تناظره وبدموع : روح لها خلها تنفعك ..هي وجمالها ..
وهو يمسح دموعها ويرجعها على الجدار .. ضحك من قلبه ماعقب لون وجهها ..
بحيا : قليل آدب ..
ضححك وهو يضمها أكثر وأكثر : أدرري .. مجيو لاتغارين من أي أحد .. لو تعرفين شاللي سويته لاجل أخذك كان مافكرتي للحظه بالغيره ..
شاف بعيونها طيف تسأولات : لاتسأليني لاني ماراح آجاوب ..
مسحت دموعها وعدلت شكلها ونزلوا سوى ..
جلس جنبها وهو يبي يدرايها , ويدلعها بدلع ماصخ .. لدرجة أنه امه قامت وانحرجت..وقامت وراها الجوري وعيونها مغرقه دموع من القهر اللي بقلبها..
سهى تناظرهم : هيي أنت وهيآ ترى غرفتكم فوق ..
رفع راسه وهو يناظر أخته : ماسوينا شي ..
سهى بنظره : لا ماسويتم شي .. حتى أمي قامت ..
سطام : مشكلتكم تكبرون الامور ..
ماهتم ورجع يمسك السلاسل ويعلق على الرسمه الموجوده فيها ..
.
.
.


.
.
بيت عساف ..
دخل لغرفتها وهو توه جاي من صلاة الجمعه وجلس وهو يصحيها لاجل تقوم تصلي الظهر وتتغدا ..
قامت وهي تناظره قبالها : نعم ..
آآآه حتى وهي توها تصحى كارهتني وقافله معها :قومي صلي الظهر وتغدي..
بجفا وصد وكره : اطلع برآ ..
وهو شاد على كفه وأسنانه : قومي صلي الحين وتالي تنفاهم ..
دفته عنها وقامت ..
نزل الشماغ وانسدح وهي يبي الراحه بمكانها ..
وضت وصلت وهي تشيل العبايه لانها صلت فيها والشيله ..
دخلت للغرفه لاجل تكمل نومها ..ومعها شنطة اليد دقت وقالت لهم تبي ماي ..
أخذت الحبوب للكلى ووفقر الدم ..على دخول الشغاله ومعها الماي ..:شكراً ..
طلعت وهو بطلعتها أخذ الحبوب : تمزحين تأخذين العلاج على الريق..
أخذت أنفاسها وبضيق ولاناظرته : عطني الحبوب ..
مارد ودق لاجل يطلعون الغدا لهم بالجناح ..:عقب الغدا تأخذينها ..
ماعطته اهتمام : تدري بداهيه أنت والعلاج والتعب ..
رمت علبه العلاج ودخلت للسرير ..نزل الحبوب وهو يسحب يدها من الاعلى ويجلسسها : لازم تسمعيني ..
:يدي
خفف من ضغطه إلين فكها وبنره رجاء : ارحميني , ودي بالراحة من هالهموم ,لكن الاقيك كل تزويدين هالهموم تعب ..
بنظره احتقار وحقد : لاتنسى اللي سويته البارح ..!
:بس غلطة البارح تحاسبيني عليها ..!
آجيك ابرتاح من همي ومن غمي
والقاك .. زود على ما فيّ .. متعبني
آجيك .. من ما حصل لي فاير دمي
وآثرك على غلطة البارح تحاسبني
بنظره : اللي بيننا أكبر من كثير من اللي صار البارح .. بس بتصرفك البارح وسعت كل شي بيننا وصرت أكرهك أكثثر ..
بأسف : البارح أخطيت وآسف ..أدري كنت شي بالتعامل لايصف لكن كلامك قوي جداً ..
رتيل : شوف كل تصرفاتك معي من كنت سنة ثالث جامعة وتعال تكلم عقبها عن تصرفاتي ..
عساف : مستعد أعوضك وأسوي لك كل اللي تتمنيه ومن عيوني بس عطيني فرصة وصدقيني لو تطلين كل ماملك عطيتك آياه .. بس عطيني فرصه ..
: لامن كرهت شخص مستحيل آحبه من ثاني ..
وهو مصدوم : أي قلب تملكين ..!
بتجمد : ماعاد عندي قلب ..
رحمه الله من حكيها وصدها وجفاها بدقه الباب وآذن للخدم يدخلون الغدا ..نزلوه وطلعوا : تغدي ..
:كلم الخدم يأخذون كل شي واطلع لاني بنام ..
بطول بال : تغدي يارتيل ..
بنظره : قلت لك مابي .. خلاص افهم ..
تعوذ من ابليس وقام أخذ الما : خلاص تعالجي طيب ..
:مابي شي .. علاج منيب متعالجه ولانيب مأكله ..اتركني انام ..
: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
:الشيطان أنت مترسم بتصرفاتك الشيطانية ..
ببداية تعصيب : منيب جالس هنا , لو جلست راح تتكرر الهوشه لكن هالمره راح أضربك ..
طلع من الغرفه والجناح كله وهو ضايق .. :صبراً على هالبنت ..
غطت نفسها وهي تتألم وماعرفت بأنها برفضها بأخذ العلاج تعاقب نفسها بنفسها..!
.
.
.
بيت آهل لمار ..
العصر ..
رفضت تدخل لـ مساعد ..
فهد : شوفيه بس ..
لمار : مستحيل ..
فهد : راح تكونين معاي ..
لمار : فهد مجرد شوفته تضايقني ..بليز فهد مابي أشوفه ..
دخل عزام وجلس قبالها : شوفي موب راجعه معه وكانك تبين الطلاق راح يطلقك وهو رجال بعد ..
فهد رفع حاجب : أنت ماوراك بكره اختبار نهائي وجالس هنا ..!
:ها ..
فهد : قم آشوف لغرفتك ,هات البي بي ..
عزام :لالا تكفى الا ذا ..
فهد وهو يأخذه : خله معاي لبكره الصبح ..
وقف وهو متحطم وطلع ..
ضحك فهد : تلاقين الحين حاقد ..
ضحكت لمار ..
فهد : ها لموت جين تشوفينه ؟
هزت راسها بالنفي ..
وقف وهو يدخل جوال عزام بجيبه : راح آتفاهم معه ..
لمار : ماراح آرجع له ..
فهد : رجعه له وهو بهالحال مستحيله ..
طلع أخوها ونزل لـ مساعد وعبدالعزيز ..
فهد وهو يجلس ..
مانتظر مساعد وهو ماشافها : وينها ؟
فهد : تبغى الصراحه .. وإن كانت تضايقك ماتبي تشوفك ..!
دنق بضيق ..
فهد : شوف مساعد أنت أخو وعزيز لكن ماقدر اجبرها تشوفك وخاصة بأنها لازالت للحين تعاني من تصرفك بحقها ..لكن كانك تبيها ولاراح تطلع من هالبيت الا على عقب تنفيذ هالشروط ..
وهو يناظره : وشهي ؟
فهد : تبني لها بيت ..
مساعد : وغيره ..
عبدالعزيز وهو يتقهوى : مانفذت هالطلب من سالفة الزعل الاولى وأخذت لمار وعدت الحركة بشكل أقوى .. تبيها تبني لها بيت ..
مساعد : راح ابني البيت والأرضيه شريتها بس وين لي ابني بهالسرعه ويخلص البيت..!
فهد : شف يامساعد لو ظروفك المادية ماتساعد ماكان تكلمت ابداً .. لكن اللهم زد وبارك ..
سكت ..
عبدالعزيز : صدقني مهيب طالعه معك من غير هالبيت ..
مساعد : طيب مستعد آستأجر شقه ..
فهد : عندك شقه ببيتكم وش استفيد أنا ..!
أبي لها بيت .. والشي الثاني أخواتك وأخوانك عيالهم مالها شغل فيهم ابداً لامن قريب ولامن بعيد ..اعتقد ماعطيناك أختنا لاجل تشتغل مربيه لعيالهم ..
عبدالعزيز يناظر فهد ماكان من قبل بهالحده بالكلام لامع مساعد ولاغيره ..
ومساعد نفسه استغرب من فهد حدته بالحكي ..
وهو يكمل : وسالفة بأن كل شوي ضارب لمار خير إن شاء الله ..!
المرجلة مهيب كذا , ولاراح تكون كذا , كل ماحمي الوطيس رفعت يدك لييه؟!
يعني قلت عمي ميت وراح احكم واتحكم واضرب وأخوانها موب حولها ..لايكون بعلمك دائما اسألها ومن طيب أصلها وتربيتها تقولي مافيه مثل مساعد وطيب وبالنهاية تطلع هالبلاوي كلها ..!
مساعد ساكت ماتوقع من فهد هالحكي والحده ..
سكت فهد وهو يتعوذ من ابليس : شوف يامساعد الا خواتي ..
مساعد وهو مقر بالخطأ : أدري غلطت وغلطان .. وابشر باللي تبيه وتبيه لمار..
عبدالعزيز يهدي الوضع : وهذا العشم .. واللي صار اسنتكر لان نظرتنا فيك طويله ..
ابتسم له بامنتتان ..والا يشوفها : أبي أشوفها ..
فهد : حاولت معها ورفضت , رح عبدالعزيز وقول لها لعلها تطيع ..
وقف عبدالعزيز وبخاطره ماطاعتك يافهد تجي تطيعني ..!
طلع عبدالعزيز والجو مشحون ويسوده الصمت ..
شوي ودخل ومهيب معه ..
وهو يوقف : من بكره راح اتعاقد مع شركة للبناء لكن عقبها مالها حق ترفض تشوفني ..!
فهد وهو يوقف معه : والله منيب جابرها تشوفك ..
ماعلق واستأذن وطلع ..
عبدالعزيز : روق يابو الشباب ..
طلعوا من المجلس وعبدالعزيز ينكت لاجل يضحك فهد ويروق شوي..
.
.
.
بيت أبو سطام ..
غرفتهم ..
: تبين شقة الجوري وهي تسكن هنا ..؟!


عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .

 
 

 

عرض البوم صور توري   رد مع اقتباس
قديم 10-08-11, 07:33 PM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
فَنَانَة لَيْلاس

البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 57245
المشاركات: 14,745
الجنس أنثى
معدل التقييم: توري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالق
نقاط التقييم: 3294

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
توري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : توري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


البارت التاسع والعشرين

بيت أهل سطام ..
غرفتهم ..
امجاد : آييه آبي شقتها ..
سطام بتفكير : طيب ليه ؟
أمجاد تبدأ بالعد : اولأ راح احمل قريب وهالغرفه ماتصير مناسبه لنا..وبعدين هي ماتجيب عيال ..وهالغرفه تناسبها لانك ماراح تكون معاها فتصلح لشخص واحد..
وهو يناظرها : قصدك راح نجيب بيبي وراح يكون له غرفه خاصه وهالشي موب متوفر بالغرفه ؟
امجاد : آييه ..
سطام : طيب عادي نطلع نستأجر برى ..
بسرعه : لالا أبي شقتها ..
:طيب كيف أقولها ..
امجاد : مو ضروي تدري أي وقت تطلع فيه ننقل كل أغراضها ولها بس اللي بغرفه النوم ..ونحطها هنا ..
: مرتبة كل شي ..!
بنظره: مو زوجي وراح احمل قريب ان شاء الله ..
وقفته معها : الحين راح نرسل الشغاله ونشوف أي هي موجودة أو لا ..
سطام : بطلع أنا ..
امجاد مسكت كفه بغيره : لا .. الشغاله تطلع ..
نزلوا وقالت للشغاله وطلعت .. جلسوا ينتظرون
ونزلت وهي تقول بأن الجوري موب موجودة ..تحمست واستانست وهي تنادي الشغاله وتطلع معها : سطام وين المفتاح ؟
سطام حس للحظه بضيق: لا ماراح أنقل أغراضها الا عقب مانأخذ رأيها ..
أمجاد : توك وافقت .. دخلت وأخذت المفاتيح ..
وطلعت , جلس وهو يناظرها ويناظر الباب خاف تدخل الجوري بأي لحظه وتشوفهم..
لمت كل أغراضها بمساعدة الشغاله , حطتها بالشنط ..
:سطام شيل معنا ..
وقف والضيق يروح ويجي من هالحركه ..
حط كل أغراض الجوري على السرير ورفعوا شنطتهم وكانت توها مانفتحت وطلعوها ..
الشقه ..
وهي ترتب الاغراض ومعها الشغاله :اخييراً صار عندي بيت ..
وقف : بنزل تحت ..
لفت عليه : ليه ؟
وهو يناظرها : أو تدرين راح اطلع للشباب الاستراحه ..
لحقته : سسطام ..
سطام : مشتاق لـ ربعي بطلع .. المهم قولي لـ الجوري ..
امجاد : أنت كله تضايقت لاجلها ..
وهو يناظرها : لو صارت معك هالحركه اعتقد ماكان رضيتي فيها ..!
طلع .. ورجعت تناظره من دريشة غرفة نومهم وهو يركب سيارته وشوي وطلع من الحوش .. رجعت تكمل بوناسه ترتيب الشقه ..
.
.
.
بيت عساف ..
شافها حاطه عبايتها على يدها : حلو أنك جاهزه لاننا راح نسافر الحين ..
ناظرته بتعقيده حواجب : ومن قال راح اسافر معاك ..!
بضيق وهو يأخذ الجواز ويطلع جوزاها : أنا .. الله يرضى عليك لاتعاندين ..
: مابي .. والحين بطلع لـ صديقاتي ..
رفع راسه : قلت لك من قبل انسي صديقاتك ..
: عشانك أتركهم ..!
بنظره : ماستاهل ..
بضحكه: ماتسوى شوز كيف بـ صديقاتي ..
للمره الثالثه تقولها له ..المرتين الفايتة بالجوال وهالمره قباله ..!
يعني ماتعضت بالتهديد وهو محذرها من قبل بلحظه رمى الجوازات و ماحس الا بيده ترتفع وتوسم خدها بكف قوي جداً تركها تطيح من طولها على الارض وهو يشد شعرها : والله يارتيل لو تعيدينها لاذبحك ..
قومها وهو يسحب الشطنة وينزل من الباب الخلفي للجناح ..
وهو يصرخ فيها : إلبسسسي عبايتك ..
توها تفوق من الكف :موب لابسه ..
وهو يكلم السواق : جيب السيارة من الباب الخلفي للفيلا بسسرعة ..
دخلها لداخل الفيلا لاجل مايشوفها السواق ..شاف السواق :خلالاص روح ..
رمى الجوازات وشطنتها داخل السيارة وهو يلبسها العباية بالقوه والشيله إلين سحبها للسيارة وطلع من الفيلا ..
بعصبيه: مشكلتك للحين ماشفتني شي مني ..أجل لو وريتك الوجه الثاني وش سواتك .. تعبت منك لنا كم يوم مع بعض وأسلوبك قلة حييا .. مهوب اسلوب بنت متربية ..!
صرخت فيه: آيييه مو متربية دام اللي رباني قطني عليك ..وباعني بأرخص الاثمان ..
وهو يناظرها بنظره ويحرق قلبها أكثر : لا باعك بـ عشرة مليون ..
صدمة تمر فيها ..
وهو يزيد : وتمهيد صفقات بالسوق .. وكتبت لك فيلا شكبرها معاها أرض .. و إشياء ملها أول من تالي ..
بصدمة: تكذب ..
وهو يضحك : اسألي أبوك ياحلوه ..أجل راح يطلقك من الزفت كذا ..!
ماستوعبت الصدمة اببداً ..ولاراح تستوعبها رجعت ظهرها على المرتبة وهو يناظر أكثر للقزاز وكانت كلها تضليل كامل ..ارتاح لاجل مايشوفها غيره ..
بعد فترة حست بأنها مهيب متغطيه عدلت غطاها وتغطت ..استغرب سكنت فجأة ماردت , ماعقلت , ماهاوشت ..!
وقف سيارته داخل المواقف الخاصة في مطار الرياض ..لف لـ روى وأخذ الجوازات وحط الشطنه بحضنها : انزلي اشوف ..
أخذ غترته وعدلها وهو يمشي مع فتحتها للباب ضغط زر الريموت وصك السيارة ودخل للمطار ..
لحظات وهم بالطائرة ..دخلت وجلست وهي بتبعات صدمات موب صدمة..
شافت الاهتمام الواضح بعيون الكل لـ عساف ..ياكرهها لـ حياة الترف والغنى اللي تسبب أبوها وعساف من خلالها بتعاستها ..
ماحب يكلمهاولاراح تعطيه وجهه اصلاً ..!
.
.
.
السوق ..
سلطانه : تأخرت رتيل ..!
الجوري : مم خايفه عليها تتوقعون رفض تطلع ..؟
الجوهره : هالحقير توقعوا منه أي شي ..المشكلة جوالها مغلق ..!
سلطانه : خلاص بنات خل نطلع بالي انشغل ولالي قدرة بالتسوق ..
الجوهره : آوككي سوس راح تأخذين لعمي سعد شي ؟
سلطانه تذكرت : آييه ياقلبي يحب الموكا والكوكيز ..
مرت أخذت له وطلعوا من المجمع لسيارة سلطانه ..
.
.
.
بيت أبو سطام ..
من وصلت الجوري وطلعت لـ شقتها ..
صدمة ونظرات غربيه ..
امجاد وهي تعدل البلايز بالدولاب ابتسمت من شافتها ..: صارت شقتي ..
بنظره : أي شققتك هذي شقتي ..!
أمجاد تعلك : والله شققتي ..عندك شي كلمي سطام ..
:اطلعي برآ ..
امجاد تعلك أكثثر : اطلعي أنتي برى هالشقه ..وخلاص سطام وهو نقل كل شي معاي لـ هنا .. أنتي ماراح تجيبين عيال لاجل يكون عندك شقه ..!
وسطام راح يكون معاي دائما لاجل كذا يبي له بيت مهوب ششقه ..
صرخت فيها : اننننطمممي حلالك الشقه دام رجلك وطتها مابييها ..ويكون بعلمك مثل ماباعك بسيارة راح يبعيك ثاني مره .. أنتي مينا صلاً لاجل تكوني ضرتي ..
لاجمال ولاشهاده صاحيه ولا أناقه.. بسس حلالك شن وافق طبقه ..هنييالكم ببعضكم ..
عطتها نظره احتقار وقالت كلمه ولفت لها : يكون بعلمك قالها مره بأنه مايحبك ولو رجع لك الحين لاجل تجيبين عيال يعني تفريخ عيال ..!
طلعت من الشقه عقب ماسحبت عبايتها وشنطتها ..
ضربت برجلها على الارض وهي معصبه وتدق عليه وهو مايرد ..
جلست الجوري بالصالة التحتيه وعيونها بدأت تغرق دموع وهي تحط يدينها على وجهها ..
دخلت عمتها وسهى من برى .. وشافت الجوري وهي تجلس وتقولها شفيها ..حطتها بحضنها وهي تتكلم ..
عصبت على ولدها وحركته بحقها ..
سهى رحمتها وطلعت لـ امجاد ..
شقتهم ..
سهى : شوفي أنتي بنت خالي بس ترى الظلم يرجع حرام عليكم .. البنت موب ناقصتكم لاجل تنكدون عليها ..
امجاد : سهى ترى أنا بنت خالك ..!
سهى بقهر : هالحركة ماحبها لو كنتي أختي ..!
انقهرت وطلعت من الشقه ..
جلست امجاد بقهر وش تحس فيه سهى راح توقف مع الجوري ..!
حاولت تتقرب للجوري وتجلس جنبها , بفترة حست ممكن تصدها وتهاوشها ماعرفت بأن الجوري محتاجه أي شخص كائن من كان ترتمي بأحضانه من همومها وضيقتها اللي ماعاد يوسعها جوفها الصغير اللي تعب وهويتحمل من كل شخص يعني له شي ..!
.
.
.
بيت سلطانه ..
عجزت وهي تدق على رتيل ومغلق ..
دخل سعود وكان مستانس وهو يجلس قبالها : توظفت وفي أكبر مستشفيات الرياض ووظيفه حكومية ..
بـ ابتسامه ميته: حلو موتته الثمان سنين جابت نتيجه ..
يوفقك ربي ..
ماتت كل ابتسامته وفرحته وتحولت لـ تحطيم واكتئاب وقبالها بـ سكوت تام ..
رجعت تدق ومغلق ..
دقت على الجوهره وقالت لها بأنها نفس الشي تدق ومغلق ..
وهو يناظرها : مايهمك هالخبر ؟
لفت وهي تنزل جوالها جنبها : لا ..
: ماكانت الهقوه هالرد ..!
رفعت راسها : وش متوقع أضممك واتعلق فيك مثل قبل لما كنت صغيره وافرح بشكل هستري واتمسسك فيك .. لا سعود خلاص كبرت وحسيت على نفسي .. البارح افكر بسفرتك بشكل جدي لقيت معاك الحق ..
ابتسم وجلس قبالها وبأمل : يعني ماعادك بـ زعلانه ..؟
وهي تناظره بنظره غريبه لـ سعود لكن لها تدل على شفقه كبيره على نفسها بكل ضياع السنين اللي فاتت شلون انخدعت ..!
وهي تأشر على نفسها : أنا كنت عديمة كرامه ..!
تدري ليه ياخوي ؟!
وهو يناظرها ..
بـ إلم على حالها : كنت بجد عديمة كرامة .. كنت وراك بكل لحظه ومعاك ..ماتنلام يالعزيز لو كرهتني وتركت الدار والديرة ..
بنفس وأقسى منها عقب هالحكي : مصدقة سعود كان ذا تفكيره..!!
برمت حواجبها بشده : ثمان سنين تأكد لي هالشي كل لحظه ..!
: أخوك مافكر ولاخالطه نسيان ..
ضحكت بنفس تعقيده الحاجب : صح صح .. أنا ثمان سنين نسيتك وأنت تذكرني ..ماقلت لك الغلط كله علي أنا .. والا أنت محششوم طعت أمي وأبوي ماسويت شي غلط ..
وقف : ماراح تفهميني اببداً ..!
ابتسمت بحزن : عارفة لان كل واحد مننا عاش تجربه مختلفه كلياً عن الثاني ..كيف تبينا نحس بتجربة كلن مننا ..صعب ياسعود ..
وهو يناظرها وساكت وكل مادخل غرفتها لازم تموج عيونه بالدمع ..
: ماسمعت عن طعنات الاحباب ..!
اللي ضـرى قلبه على .. طعن الأحباب
ماظـنـتي طـعـنـة عـدوه || تضـره
لآ لآ تتطمـن حيـل .. يا أعز الأصحاب
مـجروح لكن حالـتي ||مستـقره
دمعت عيوونه وطلع ..دخل مبتسم ومستانس وطلع وعيونه باكيه ومتكدر..!
ناظرته دانية وهي متأزمه : قلت لك لاتروح .. هالروحه راح تضايقك وتضايق سوس..!
حط نفسه بحضن زوجته وهو يبكي مثل كل مره يكون بينهم ناقش ..!
تعب وتعبت سلطانه .. وأتعبوا معهم دانيه ..
.
.
.
لندن ..
من وصلوا لـ مطار لندن وركب سيارته الخاصة مع المرافقين عند الطيران الخاص ومن آقلعت الطائرة من الرياض العصر وهي ماتكلمت ولا أكلت والحين مرت 7 ساعات تقريباً وهي على حالها وساكته تماماً ..
:فيك شي ؟
ماردت عليه ..
رجع ظهره للمرتبة وسكت عنها ولو إن باله مشغول ..
قرابة النصف ساعة دخلوا للفيلا ..
طلعها معاه لـ جناحهم الخاص من دخلت حست بذكريات تنعاد ..
ماتحركت لحركته وقف وهو يناظرها ومستغرب ..ماعرف بأن هالمكان يعني لها ذكريات مؤلمه ..!
:شفيك ؟
لفت وهي تنقل عيونها بالجناح ..هنا صحت ولقته قبالها ..هنا عرفها بنفسه , هنا كان راح يعتدي عليها بس حده بأنها أخت صديقه ..!!
هنا تألمت هنا بسببه تزوجت من طارق وبسببه هو تطلقت منه ..
ذكريات كثيرة اختلطت وشوشت النظر عندها وهي تشوف كل ضباضي آمامها..
لحظات وسقطت مغشى عليها ..
كان متأكد مهيب بخير من سكوتها وحتى نظراتها خاصة من دخلوا للفيلا..
مرت عليها لحظات عصيبه إلين بدأت تسترجع وعيها .. ومع ذلك كل شي أمامها لازال بنفس السواد ..
قام وهو يكلم المرافقين : أبي دكتورة بسرعة ..
رجع لها وهو يبعد العبايه توه ينتبه على عبايتها وحتى على ثوبه ..عدلها زين وباين أنها تتألم ..
حس بألمها وفك الازارار العليا ..وهو يمسح على شعرها وشوي وجهها.. ودها تبعده عنه بس ماعاد بالحيل حيل ..
ناظر ساعة ربع ساعه مرت ..مامدى قام الا بدق باب الجناح ..
فحصتها الدكتورة مع الممرضه ..
تكلم مع الدكتورة ..ورفض نقلها للمستشفى وهو يقولها بأن عنده غرفه مجهزه طبياً ..
نقل رتيل لها وجلس عند راسها وهو يناظر المغذي وهي تتألم لما دخلوه لكفها..مسح على شعرها بحب وحنان ..شكر الدكتورة وقالها تكون موجودة بحيث تكون قريبه أذا احتاجت رتيل شي..
طلعت الدكتورة والممرضة وهو جلس قريب منها ..
وهي تبعد يده بهدوء وتعب : وخر ..
بهدوء بعد عنها وجلس على الصوفا وعينه عليها وعلى المغذي ..
.
.
.
الرياض ..
بيت أبو سطام ..
2 الفجر ..
دخل على إن الكل نايم ..وكان يتسحب لاجل محد يحس فيه والباب الخلفي مسكر بالمفاتيح وهي مع آمجاد من أخذتها بالعصر ..
وهي جالسة تنتظره بالصالة وعيونها حمر من البكى وبصدرها حرقه من هالتصرف..
:سطام ..
لحظات ووقف وهو يبلع ريقه :صاحيه ..
وهي توقف وتكف دموعها : عين المظلوم ماتنام من حر ماتشوفه ..
هزته كلمتها وعيونها اللي تغص بالدمع ..
: لييه تسوي كذا ؟ الضنا وحرمتني منه بتصرفك .. والزواج وتزوجت .. والجروح وكل مالها تزيد منك .. والحين أخذت الشقه ..!
شهقت ..والحرقة بكل شي فيها ..
نزلت آم سطام اللي كانت تنتظر ولدها ولانامت هزأت ولدها وهو ساكت ..
امه وهي تناظره وتهاوشه : حسافة تربيتي وحبي ودلعي لك خربك وخلاك آناني وماتفكر الا براحتك .. !
حاس بغلطته وساكت ومندق ..ولايقدر اصلاً يرفع صوته فوق صوت آمه لانها معروفة بشخصيتها القوية ..
بحده: تطلع الحين وتلم كل أغراضك بغرفه الجوري لو هي إشياء تافهه ..
ناظر امه: ليه طيب ؟
بحده أكبر : البنت كارهتك ماتبي شي بالغرفه من ريحتك .. !
ناظر الجوري ودموعها سكاكين تقطع بصدره ..
امه : اطلع بسرعه لغرفتك وخذ كل غرض لك فيها ..تعالى معاي يالجوري ..
أخذتها عمتها وطلعت معها للغرفه وسطام وراهم ..
دخلت آمه معاهم للغرفة : خذ أغراضك وروح لـ شقتك ..
وهو متردد : أبي الجوري شوي وحدنا ..
امه: الجوري أنا بالجناح بس دقي علي لو احتجي شي ..
طلعت امه ومشى لاجل يصك الباب مسكته وأنفها أحمر : من هاللحظه ماعاد يتسكر علينا باب ولايجمعنا غطا واحد ..
: آسف الحين تبين ترجعين للشقه من عيوني ....
قاطعته : لاشكراً .. تنهى فيها ..
مسح دموعها : لمستك ماعاد تأثر فيني ابداً ..!
فلاتفكر تسوي فيها الحنون .. صدقني بداخلك شخص مليئ بالشر ..
بتعجب : أنا ..!
رفعت راسها للسما وهي تهمس (يالله) وتالي ناظرته : شوف مابي منك شي سوى أنك توديني بيت أبوي وتطلقني بس الله يخليك نفذ هالطلب لي ..
: ماراح أطلقك ..
راح تجن منه: لييه طيب ؟!
أنت متزوج واللي تحبها بعد .. تضيع وقتك بعيد عنها ليه ..!
لاتمثل الوفا لانه مايصلح عليك ..!
لآتمِثلْ ليِ وتَقولْ إنكّ وفيِ !
لآتعيشَ الدورْ مآيِصلحْ علييكِ
بنظرات : أدري كل تصرفاتي توحي لك بأني شخص موب وافي ولو أبرر لك ماراح تقتنعين ..!
الجوري :طلقني وانتهينا ..
سطام : كذا ماراح أطلقك .. ماتعرفين أبوك راح يزوجك أي شخص ويمكن يكون موب زين ..
لفت وضحكت غصب عنها : آآآه سطام بليز لاتقول هالححكي من ثاني ..
بنبره) مستحيل أعاني مع أي شخص آخر كثر معاناتي معاك ..! (
وهو يقرب لها : لاتقولين رجال ثاني لاني ماراح أطلقك .. حياتي اللي أنتي مو فيها مابيها ..
: قلت لك لاتقرب لانك ماعاد تأثر فيني واللي خلقني ..
رفع حاجب وبنظره : شايفه كم عمرك ياحلوه لاجل تقولين ماراح تأثر فيني ..!
راح انام الحين والصباح تنفاهم ومعها تكونين تغير مودك ..
: ماراح تنام هنا .. اطلع للزفت ..
وهو يناظرها : لا بنام .. زوجتي ولك الحق مثل مالها حق .. وأنا بعد لي حق ..
: اطلع برى ..
وهو يناظرها : منيب طالع ..
طلعت هي وتركته مامداها الا وهو يمسكها : تعالي للغرفه ..
: فككك يدي ..
مافك وهو يحاول يسحبها ..
خلاص هي خاربه والكل يعرف حياتهم ماعاد فيها سر يتخبئ .. نادات عمتها بصوت مسموع .. طلعت لها بسرعه وفكتها من ولدها : انقلع لشقتك اشششوف ..
سطام : يييمه خلينا ..
امه صرخت عليه : قلت لك انقلع لشقتك ..
تذمر بشكل واضح وطلع ..
دخلتها عمتها للغرفه معها وجلست معها : بيرجع لك لكن لاتبكين لاجل أي شي , خلي دمعتك غاليه لاتنزلينها لو لـ ولدي ..
مسحت بدموعها وهي تشرق فيها من ثاني ..ضاقت عمتها ولمتها لها أكثر لاجل تهدى لو شوي ..
.
.
.
اليوم الثاني ..
بيت آهل لمار ..
كان يناظر أخوه ومستغرب من طلبه بهالتوقيت بالذات ..!
.
.
.


عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .

 
 

 

عرض البوم صور توري   رد مع اقتباس
قديم 10-08-11, 07:35 PM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
فَنَانَة لَيْلاس

البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 57245
المشاركات: 14,745
الجنس أنثى
معدل التقييم: توري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالق
نقاط التقييم: 3294

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
توري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : توري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


البارت الثلاثين ..
بيت آهل لمار ..
فهد وهو يناظره : تبي تتزوج بنت عمنا فجر؟! شمعنى هالوقت بالذات طرت لك الفكره ؟
عبدالعزيز وهو ينتهد ويناظر أخوه :هما هي بنت عمي ..ودي بها والحمدلله مكون نفسي ومافيه شي يأخرني عن الزواج أكثر خاصة بأن عمري الحين 26 ..
فهد : عبدالعزيز أنت فاهمني شمعنى فجر وأنت ماكنت تبي من قبل الاقارب ..!
عبدالعزيز ينتهد من ثاني : فهد جيت لاجل تبارك لي بهالخطوه ونروح بكره نخطبها مهوب تحقق معاي ..
: منيب مقتنع لان بالسالفة سالفة ..!
عبدالعزيز وهو يناظر أخوه : قصدك انتقم من أخوها فيها ؟!
ماعلق فهد ..
عبدالعزيز : فهد قرصة الاذن لابد تجي لمساعد لاجل يحس باللي يسويه بأختنا ..
بتعجب : تقوم تعالج الخطأ بخطأ أكبر.. بنت عمك يتيمه مثلها مثل لمار ضعيفه مالها غير دمعتها تقوم تجازيها بالسيئة وتعذبها لاجل تقرص مساعد .. صدمتني بتفكيرك..!
:فهد ماراح يتأدب مساعد الا لما يشوف سواته بـ لمار في أخته ..
عصب فهد : أي تفكير تمتلك ؟!
ماربيتك على طبع الانتقام ياعبدالعزيز ولاتوقعت بيوم تجي وتفكر وتقول هالحكي ..
دنق وسكت ..
فهد وهو يقوم من مكانه ويجلس قباله : عبدالعزيز فكر بعقلك البنت حالها من حال خواتنا لاتقسى عليها لاجل مايرجع الدين .. الدنيا ياخوك راح تجيبها يافيك ي في أعز ناسك ..
سكت ..
فهد : راجع نفسك .. ومتأكد بأنه تفكير عابر جا ببالك والا أنت مايطلع منك العيب والتصرفات هذي ..
اعتذر لاخوه : آسف ..
:لاتعتذر لي .. اعتذر لنفسك على هالتفكير ..عبدالعزيز الانتقام شي مميت ينهي وينهش الجسد والروح والفكر ماراح ينتهجه الا ناس في خلل واضح في أخلاقهم ..وعضيد أخوه مهوب كذا ابداً ..
فرك يدينه ببعضها وهو ساكت..
فهد : تبيها وتعزها وترزها وتحطها على راسك وتخاف قبل كل شي الله فيها وفي تصرفاتك معها اخطبها لك الليلة ..
سكت للحظات وتالي ناظر فهد : أبيها ..
بارك له فهد هالخطوة ودعا له بالتوفيق ..
ابتسم عبدالعزيز : تعال نبشر الوالدة ..
قام معه فهد ونزلوا لامهم وخواتهم ..
فهد وهو يجلس جنب امه ويدلي يده على أكتافها ومبتسم : جنتي عزوز بغى يأخذ رأيك بموضوع ..
ابتسمت امه بحنانها المعهود لعيالها ولجلسه فهد جنبها وابتسامته : عساه خير ..
وهو مبتسم : أكيد يالغاليه ..
عبدالعزيز ب ابتسامه: نويت اتزوج ..
استبشر وجهها : تقولها صادق ..؟
فرح لفرحتها أكثر : ان شاء الله ..
امه : ي بعد عيني .. الله يوفقك مابغى واحد منكم يعرس ..
ناظرت فهد وبعتب : ورى ماتطيعني واخطب لك مع أخوك وافرح فيك يافهد ..
مسك كفها وباسه : ولدك ماله بالحريم ابداً .. الحين خلينا نفرح بـ عزوز وتراه بيخطب بنت عمنا فجر ..
ابتسمت : عز ماخترت ياضناي .. الف مبروك
عبدالعزيز: الله يبارك فيك يالغالية ..
لمار : مببروك عزوز والله يوفقكم ..
ابتسم لاخته : الله يبارك فيك يالغالية ..
فهد :أجل وين أسيل صجنتا الا نعرس ..
ضحكت امه : تلاقيها بالمطبخ تقطع الحلا .. جات سناعة أسيل لما جات الاختبارات..
ضحكوا أخوانها وقام فهد لها ..
دخل للمطبخ وهو يشوفها تسولف مع الشغالة وتقطع الحلا أخذ قطعه ولفت لاخوها وهم يضحكون ..
فهد: سنعه ماشاء الله ..
ضحكت : فهود مليت من الكتب ووع خلاص ..
ضحك بقوة : يافكني ي أفكك يالكتاب ..
وهي تضحك : بجججد فهودي .. عارف حسيت بحالة نفسيه لو كملت المذاكرة ..آآه متى راح اخلص من الدراسة ..
: راح تكملين جامعة ..أبي نسبه بثاني وثالث وكلها فوق 95%
أسيل : فهههود مابي جامعة يالله متحمله الثانوي ..
ضحك وهو يمسك آنفها : راح تدخلين جامعة إن الله أراد ..
شال صحن الحلا وشالت صينية القهوة ..
نزلها وطلع لاجل يصحي عزام من جا من الجامعة 10 الصباح نايم والحين قربنا يأذن العشا ..
دخل لغرفه عزام وطفى المكيف وهو ينزل الريموت جنبه : عزام قوم ..
ماتحرك نومه ي ثقله .. جلس إلين صحى وجلس ..
:تعال تقهوى ..
عزام وهو يفرك عيونه ويد ثانيه بالكدش : وشو ؟
قومه أخوه : تعال غسل أنت صليت المغرب ..
عزام : اذن ..
فهد ابتسم : صلوا الناس وقضوا وأنت تسأل اذن ..
قام لاجل يوضي وصلى المغرب وهو ينتظره إلين خلص ..
عزام : ننزل ..
وقف معه فهد ونزلوا لاجل يتقهون مع امهم وأخواتهم وعبدالعزيز ..ابتسم لما سمع خبر خطبه عبدالعزيز : خخططير .. مبببروك والله وعقبالي ..
فهد وهو يتقهوى ويأخذ الحلا من لمار : شد حيلك بالدراسة واشتغل وعقب نفكر نزوجك ..
: سلامات ..
ضحكت امهم : وهو صادق فهد انجح بالاول وبعدين من ذا الاعمى اللي بيعطيك بنته عز الله من أول ملاسنه طلقتها ولدي ولاتعلمني بعصبيتك ..
ضحكوا أخوانه عليه وعلى تعليق امهم ..
عزام وهو يأخذ الحلا من لمار : آفا ييمه هالحين ماتبين تفرحيني فيني وتقولين هالاعذار ..
امه تسلك له : آييه آييه ..
عبدالعزيز : فهد راح تكلم عيال عمنا الليلة أو بكرة ؟
فهد وهو مبتسم : يقولك خير البر عاجله .. شوي وبكلمهم وراح نمرهم عقب صلاة العشا ..
.
.
.
بريطانيا ..
فيلا عساف ..
تعب معها رافضة تأكل ,تتعالج, تتكلم ..
ضاقت فيه أنفاسه منها ومن تعبها الواضح عليها وشكله هالمره نفس أكثر من أنه جسد ..!
: شاللي تبينه بس ؟!
ارحميني يابنت الناس ماسويت خير فيني ولافيك من خذتك .. يأخذه من قلب تحدى كل جزء فيني وكسب هالتحدي وخذاك ..
منسدحه ويدها تحت خدها وهي ضامه نفسها وكفها الثاني ماسك فيه المغذي وساكته تماماً ..
دق جواله وكانت امه تتطمن عليهم لانه عطاهم خبر بأنهم راح يسافرون وهي كانت مسيره عند جيرانهم ..
: الحمدلله يمه حنا بخير ..
امه : ي الله لك الحمد ..متى وصلتم ؟
عساف : البارح بالليل بس منيب متذكر بالضبط ..
امه : الحمدلله على وصولكم بالسلامه ..عساف وراه صوتك متغير ؟
وهو يفرك عيونه بتعب وارهاق واضح جداً : اببداً يالغاليه مافيني الا العافية بس خبرك السفر ..
امه مهيب متطمنه : دايم تسافر ولاجا بصوتك مثل هالتغيير ..
: صدقيني يالغالية مافيني الا العافية ..
امه ابداً مهيب متطمنه : طيب وين رتيل ؟
: خذيها يمه معاك ..
حط الجوال بقربها وهو ماسكه : كلمي أمي ..
ماردت عليه ولاتجاوبت حط الجوال على أذنها ولاتجاوبت معه ابداً ..
يرص على أسنانه : كلمي أمي ..
كانت غايبه تماماً عن هالعالم من كل شي تجمع عليها ..
حط الجوال على أذنه : يمه رتيل تعبانه شوي ..
امه : أنا اقول صوتك مهوب طبيعي ..شفيها ؟
عساف : تغير أجواء يمه خبرك هنا برد بعكس جو الرياض ..
امه: بسيطه ان شاء الله .. انتبه لها ولنفسك ..
عساف : ان شاء الله يمه ..
سكر من امه ورجع جنونه له وهو يناظرها وهي بنفس وضعها امتدت يده لشعرها وهو يصرخ فيها ويضربها : امممي تبي تكلمك وأنتي رافضضضه (صرخ أكثثر) حيييوانه ماتحححترمين اححد ولاتقدرين احد ..
ماكانت تقاوم لانها متعبه جداً تنفس بسرعة وهي يبعد عنها ويقوم من السرير :زفففت وغبييه وعنييده قلت لك من قبل الا امي وخواتي ..
لف وهو يسمع انين وتعب يندى له الجبين رجع بسسرعه وهو يششوفها تأشر له تبي انفاس ..صرخ من روعته ودخلت الدكتورة الممرضة وهو مخنوق بعبرته : عطوها تنفسس تكفون تكففون ..
جلس وهو يشد شعره من الجوانب ومندق ماقدر يناظر ..
رفع عينه وهو يشوفها تستفرغ دم تمتم بخوف وصوت متقطع : لي..لييه؟
مرت قرابة الثلث ساعة وهو مغطي نصف وجهه إلين سمع صوت الدكتورة وهي تكلمه عن سوء حالتها ..ابلغها تجيب كادر طبي مناسب لحالتها ..
طلعت الدكتورة وكلم الخدم .. نظفوا الغرفة والمفارش عقب مانقلها لـ غرفه ثانية وتالي رجعها وهو يناظر البنت صايرة جثه هامده بيدينه ..
والسبب مين ؟
هو وأبوها ..!
ياااه ي ظلم وجور الاقراب ..باعها بـ عشر مليون ولااهتم بمشاعرها وأحاسيسها وشعورها لمين ..
زوجها بحبيب قلبها غصب عنها وذلها بهالطريقة .. حبيته وعشقته ولاجل فلوس طلقهم من بعض ..
تركها نصفين هنا جسد وهناك روح وآحساس وشعور وقلب متعطش للحياة ويعشيها بكل مافيها من لحظات جميله ..
.
.
.
الرياض ..
بيت أهل مساعد ..
مساعد : أنسابي هنا فهد وعبدالعزيز ..
امه : الله يحيهم ..
مساعد : فجر حضري قهوة ..
امه: روح لاتتركهم وحدهم ..
مساعد : لافي معهم .. عجلي بالقهوة ..
مشى للمجلس وجلس : ي الله حيهم ..
ابتسم فهد : الله يسلمك ..
مساعد : كيف الاهل ..؟
:الحمدلله ..
مساعد وهو يمرر يده على الكنب جنبه : مديم ان شاء الله ..
كان الوقت كله سوالف إلين جات القهوة تقهوا ..نزل فهد الفنجان وهو يعدل شماغه: الليلة جاينكم وطالبين القرب منكم في فجر لـ عبدالعزيز ..
ابتسم لافي : يشرفنا ياولد العم هالطلب واعتبرها حليله له ..
ابتسم عبدالعزيز واستانس ..
فهد : تسلم لكن خذ لنا رأيها ولها الحق ..
لافي : مالها كلمة عقب أخوانها ..
فهد ب ابتسامه: اسألها .. نبي الامور من البداية تكون بالرضا مهيب حلوه حياتها الخاصة تحس مالها رأي فيها ..
مساعد ابتسم ي فخره بهالنسيب دايم حريص على شعور الغير لو كانت السوالف ماتمد له بصله ولو كانت له مصالح بالسالف هالا أنه يهمه شعور الغير قبل شعوره..
مساعد : خلال هاليومين بنرجع لكم بالرد وبأذن الله تعالى مايكون الا خير ..
.
.
.
بيت جد كادي ..
وهي تضحك مع خالها الوليد : ياخي كيفي ..
الوليد : ي ليل ياذا البنت .. محمد قلها تخفف من الخلطه على المكرونه تطلع حامضة ..
ضحك محمد ..
جدتها : ماكانت تحب الحامض ..
كادي مهيب عارفه بأن ذا وحم ولاحست بالاوضاع : حبيت هالشي هالايام يهبل جدتي ..
جدتها : كنت احب الاكل الحامض بوقت الوحم ..
تغير وجهها ليكون من هالشي حبت الاكل الحامض ..
الوليد يفكر : الا جد كادي لاتمر السنة الا جايبه بيبي خلينا تنسلى عليه ..
ضحك محمد : حلوه تتسلى عليه .. جدتي خليه يعرس ..
الوليد : توني بالوظيفه والا ودي بالعرس ..
محمد : ابشر بالمساعده بس اعزم ..
الوليد وهو يضحك : خططير أبو حميد .. كدو انتبهي له لايعرس ..
جدها وهو يشرب الشاهي : مهوب لاقين مثلها ..
الوليد : الوالد يدافع عن دلوعته ..
جدها : آييه آنها دلوعة جدها وصغيرونته ..
ابتسمت من حكي جدها وهي تقوم وتجلس جنبه : عمري أنت جدي ..الله لايخليني منك ..
لمها جدها بحنانه ..
الوليد : ييببه شف بعض العيون عليكم ..
ضحك جدها : دلوعتي لو تزوجت وكبرت وصاروا عيالها بكبرها ..
ابتسم محمد : جدي لو ربي رزقنا بضنا وش تبي نسميه ؟
جده : همي بأن الباره بجدانها تقوم بالسلامه وضناها والا الاسامي محلوله بوقتها..
الوليد : طيب وأنتي كادي ؟
كادي : لو جاني ولد راح آسميه على جدي مافيه كلام وبنت على جدتي ..
الوليد : وخالك ي الخاينة ..
محمد : ههههههههههه مشكلة ياخالي ..
الوليد وهو يضحك : خالكم هما الخال والد ..
محمد يضحك : االا ..
دخل سلمان سلم وطلع لغرفته ..
ماحبت علاقتها مع خالها تصير سطحيه بهالشكل ..قامت وراه والوليد يراقب الوضع وساكت ..
دخلت لغرفة خالها وووقفت على الباب :ادخل ..
ناظرها : تكفيين ترى يالله صاد نفسي لاتدخلين ولاتقربين من مكان أنا فيه..
: خالي بلييز طالبتك ..
سلمان بكى : تكفيين اطلعي برى ماتحمل أشوفك ..
(مسح دموعه بعنف وقهر) : ااطلعي ..
دخل الوليد وكان يسمع كلامهم: خليه كادي ..
كادي : خالي لييه يسوي معاي كذا ؟!أنا بنت أخته ..!
الوليد : معليه حبيبتي اتركيه مصيره يكبر ويركد ..
طلعها معاه خالها ونادى محمد لاجل يكون معها ..
دخل محمد للغرفه وصك الباب : هلا حبيتي ..
كادي بضيق : ولاشي .. كان جلست مع جداني شوي وبنزل لهم ..
وهو يجلس قبالها : جداني راح ينامون .. ترى عطيت جدي العلاج ..
: ماقصرت .. (تذكرت) الحين ليه تقول لجداني لو حملت .. ترى ضاق صدري ..
عدل جلسته : قلت لو .. ولاصرحت ولا أحد حس ..
كادي : طيب متى راح آعلن هالحمل ؟
:عقب شهر ..
كادي تتحطلم : ي غبائي بذاك الوقت ..
ابتسم ورمته بالمخده : راييق يضحك ..
ضحك هالمره وهو يحط كفه على بطنها : تدرين فرحان بهالبيبي بشكل..
برمت حاجب ..
ضحك : بجد فرحان فيه .. وش احلى من أن حبيبه قلبي تحمل بـ أحشائها شي مني..
كانت تناظره وانفكت برمت الحواجب وتحولت لشي ثاني ..
وهو يناظرها : شرأيك لو جانا بنت نسميها كادي ..
ابتسمت : اكفي أنا ..وبعدين آغار أنت قلت لي من قبل ماراح تساويها فيني ..
ضحك : من قال بساويها فيك .. آآآوه ياعمر محمد شكثر أحبك وميت فيك ..
وهي تلعب بـ آطراف شعرها : جد ..
بهمس : والله ميت فيك ..والله ي كادي آعششقك عشق يسسكر ..
ضحك بدلع وكفها على خدها وهي تناظره وهو يبادلها النظر :ترى بجد أحبك ..
ضحكت له ..
.
.
.
بيت آهل سطام ..
أبو سطام ضاق عليها من درى بالسالفة : شقتك راح ترجع يابوي ..
الجوري تحاول قد ماتقدر ولاتخنقها العبره : عمي مابي الشقة ولا غيرها بس أتركه يطلقني ..
عمها تضايق : يابنتي اصبري ..
ناظرت عمها : ماعاد لي قدره ياعم ابداً ..لو جلست على ذمته أكثر راح يجيني شي.. تكفى ياعمي ..(بغصه) مثلما عطيته لاجل يوافق على الزواج مني سيارة عطته اللي يبيه بس يطلقني ..
سكت عمها وش يقول ؟
وهو اللي جنى عليها من البداية بضغطه على ولده لاجل يوافق ويتزوجها لان هالبنت تعني له الكثير ومايبيها تتعذب أكثر على إن ولده راح يسعدها لكن ولدها عذبها أكثر وتمادى بعذابها ..
استأذنت وطلعت لغرفتها لمين تشكي والكل يقولها آصبري محد تألم وذاق اللي ذاقته لاجل يحس فيها وهي معروفه من قبل النار ماتحرق الا رجل واطيها ..
دخلت لغرفتها وبدت تفرغ شحنه الاحزان بداخلها ..وهي ضامه نفسها دخل وصك الباب بالمفاتيح عمره ماشاف بمثل هالانهيار قباله ..ماحست فيه بدخوله تقدم خطوات إلين جلس على السرير وهو ينحي وراها ويمسح على شعرها إلين ضمها ولاحست فيها الا بريحة عطره نفضت نفسها منه ببكى وشعرها لازق بوجهها من دموعها صارت تبعد شعرها وتبعد سطام عنها لكن شكلها وجمالها الطاغي كان ملهم سطام بهاللحظات ..
يكرهها ويقرب منها ..!
يبي ينتقم منها وجمالها كل مره يدوخه زود ..
بباله أشياء كثيره لها وعليها ولاشفع لها شي لاقوتها ولابكاها ولاحزنها ولا إلمها ولاجروحها منه ..
منه ومن أهلها وظروفها رثى حالها ..
متعبة وخالقي
حروف في جوفي تخنق أنفاسي
وآآه من أوجاع تقهرني
تصهر شمعة اضلعي لتذرها رفات ورمادا
وآه من حرفي الذي هتك ستر قلبي
وآه من مساحات كبيرة يتراقص فيها حزني
نار بداخلي يتطاير لضاها لتستقر في جسدي
متعبة وخالقي
خرائط صبري أنتهت صلاحيتها
ولم ينتهي إنتظاري له
فاتورة حزني باهظة الثمن
ارقام لا تحصى من آنين ووجع محموم ..
.
.
.
بيت أهل الجوهرة ..
تكتفت بملل واضح بحوش بيتهم :قلت لك من قبل باقي فيه أغراض يبي لها ترتيب ..
بنظرة : بنت تلعبين فيني أنتي ؟ وش هالاغراض اللي مابعد خلصت ؟!
الجوهرة : أغراض بقعد اعدد لك مثلاً ..
ريان : اسمعيني بجد ماعاد فيني صبر أكثر .. امري باللي تبينه وأرضيك فيه عن كل اللي صار ..
عضت شفتها السفلى : مشكلتك للحين موب مستوعب اللي سويته ..!
خذها ياريان من قاصرها أنا كارهه تصرفاتك وكارهتك وكل لحظه بجي أبتكلم مع أبوي بهالسالفة واسكت .. فلا تضغط علي أكثر لاجل ماخربها .. وأنت أكثر شخص عارف أبوي لو عرف بسوياك هو اللي يطلقني منك ..
يناظرها ويقهر : تلوين ذراعي ؟
بنفس النظرات : مهوب آسلوبي هذي سوياك وكل شي واقع ليه ألوي ذراعك ..
ريان بتحدي : قولي لـ عمي أجل ..
ضحكت : ماطلبت شي من عيوني بس وأنا أقول لابوي خلك جالس معي لاجل تشوف شلون نظرات الاستحقار من عيون أبوي لك وكيف راح تطلق وأنت ماتشوف الدرب ..
بقهر ممزوج بإلم : ليه أجل تعشميني بالرجعة معي وأنتي ماتبيني ؟
ماهزها : ماعشمتك أنت قررت وصدقت كل أفكارك والا أنا مابيك ..
شد مفاتيحه وركب سيارته وهو يطلع بسرعة من بيت عمه ..
غمضت عيونها ورصت أسنانها أكثر وهي تسمع صوت الكفر ..
.
.
.
بيت سلطانه ..
كان يناظرها ومشتاقها بالحيل وماصدق وافقت له وجلس معها .. كان مبتسم وهو يسمع حكيها ..: الجوري ماتبي ماتفرح بأخوها وصديقتها على الصامت ..
:بس أنت وافقت ..
مصعب بضيق ماخفى من وجهه: سوس للحين ماصار شي وكل شي ينلغي المهم رضاك ..
: طيب شرأيك ننفصل ؟!
شخص بالنظر فيها بصدمه وعيونه هلت الدمعه عقب ماكانت تلمع فرح من شوفتها..!
.
.
.

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .

 
 

 

عرض البوم صور توري   رد مع اقتباس
قديم 10-08-11, 07:36 PM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
فَنَانَة لَيْلاس

البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 57245
المشاركات: 14,745
الجنس أنثى
معدل التقييم: توري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالقتوري عضو متالق
نقاط التقييم: 3294

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
توري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : توري المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


البارت الواحد والثلاثين ..

بيت سلطانه ..
دهشه من شوفة دمعته ..لحظات والصمت بينهم سيد الموقف ..
امتد كفها برعشه وخوف ومسحتها : ممكن تناظرني ..
وقف وهو يثني شماغه ولاتكلم ..وقفت ومسكت يده : مصعب ..
وهو مايناظرها ووقف وبتأنيب : يكفي ..وجدي على قلبي يبغى اللي مايبغاه ..!
ياوجدي على قلبي .. بحزنه وكثر بكــاه
على واحد ن يذكره دايم .. وهو ناسيه
غريب البنادم في طبوعه وفي ممشاه
يقفي عن المقفل / ويقبل على مقفيه
يجي واحد ن يعطيه قلبه ... ولا يبغاه
وتلقاه معطي قلبه لــ شخص مايبغيه
بنفس الرعشه وكفها يمتد وهي تلف وجهه لها : ناظرني ..
جات عينه بعينها وانكسرت عينها بسرعه وهو يناظرها بعيونه الناعسه : سلطانة أنا آنسان أحبك من وأنتي بالابتدائي ولما ملكتك صار عندي مناعه عن أي ضيقه .. صرت استحي اطلب الله عز وجل عقب هالنعمه اللي من علي فيها ..صرت بكل سجده احمد الله على جمعتنا ..
حكيه مؤثر جداً بالنسبه لها ..
احتقرت تصرفها بحقه كثير .. فكرت للحظات آنسان يحبها هالحب وتعامله كذا ..!
مسكت يدينه وبلعت ريقها وهي ترفع يدينه وتبوسها وتهمس له : لاتستغرب مني هالصد والبعد والجفا , مصعب ثمان سنين عشت كأني بغابه منقطعه عن أغلب البشر وخاصة أنتم ي الرجال لاني عانيت كثير من أبوي و عمي وزوج أمي وكملها سعود..!
يناظرها وهي تبرر وتقوله عن بعض جروحها والعبره بصوتها واضحه وتردعها ماتنزل .. ضاق من حزنها وإلمها وحبها أكثر ..
وهي تدنق وتالي استجمعت آنفاسها وكلمت وكفوفها ماسكه يدينه : تخيل معي كم لحظه انضربت من آمي لاجل زوجها ..!
كم مره انشد شعري وانصفقت من أبوي لاجل كذب زوجته وتبليها علي ..!
وكم لحظه ضربني عمي وتوني صغيره ماعديت 16 سنه ..!
وكم لحظه تهزأت من الاغلبيه لاجل ستايلي وأسلوبي بالحكي ..!
وكم لحظه انضربت بالكهرباء لاجل التعب اللي دخلت فيه عقب سالفة سعود ..!
تخيل معي تكون منبوذ من أهلك وقرايبك ..
فيه آقسى من كذا ..!
جابها لصدره وضمها وعذرها بقلبه قبل لسانه ينطقها ..ارتاح خاطره وهي تحوطه بيدينها وهو يحسس بتسلل دموعها على ثوبه ومعها دموعه حس بكبر همها واللي عانت منه ..
جات تبعد عنه بعد فتره ضمها أكثر وتالي ناظر بوجهها ومسح دموعها :إن الله احياني ومد لي بالعمر لانسيك كل جرح منهم ..
ارتاح قلبها له وهي تسأله : تنسيني .. آآآه يامصعب ماظنتي آنسى جروحهم إلين أتوسد يمناي ..
آدمنته جروحها من أقرابها وهو يبوس راسها : ماعاش راسي إن مابدلت هالدموع وهالضيقه بأفراح ..وضحكه ماتفارق شفاتك ..
بيأس مميت : ماظنتي .. تقدر ترجع ميت ضمن الاحياء ؟
يناظرها : عسى ربي يخليك لي .. ياسلطانه بدلي نظرتك السودا للحياة ..
: فترة كبيرة من عمري شربت وتشبعت بهالشي وصار مني وفيني ..
: راح نبدل كل شي سيئ بعكسه ..
ضحكت بحزن وبعدت عنه :مشكله اللي يبني آمل على سراب ..!
ابتسم بآلم على يأسها وحزنها وقال وهو يتحداها : سمعت بأنك عنيده ..
ناظرته ..
: واضح العناد لو ماقلتي لي من تعقيده هالحواجب ..
حاولت تفك تعقيده حواجبها وابتسم لان هالشي طبع فيها ..
ابتسمت وهي تبعد شعرها وتربطه ..
قرب لها وهو يفك شعرها : لاعاد تطيحين قلبي ..
لحظات وضحكت له وهي تتكي على الجدار :اسألك ؟
وهو طاير بالغمام من ضحكها وتغير مودها للاحلى بلحظات قليله : لبيه ..
:ممم ليه بكيت ؟
نزل عيونه شوي ورفعها لعيونها مباشرة : تخيلي معي شخص يحب وبفكر من طفولته معشوقته ويأخذها عقب سبع سنين من المحاولات ويملكها بالعقد وأول جلسه لهم رايقه تقوله يطلقها ..!
أي قلب للعاشق ذا لو مابكى ..!
حالتني قبل شي مثل اللي يملأ يده ما ويفرح بجمعته له ويكتشف عقب وقت بأنه مامسك منه شي ..!
حـالي مع وصلك مثل قآبض المي
لآ صار في وسطه ملآ اليد منه
ولا شالهآ لقى انه ماهو قابضن شي
ما غــير دمع في كفوفـه يكـنـه
وهي تناظره :ماستاهلك ..
: لييه ؟
سلطانه وهي تناظره أكثر : لاستايل مثل البنات (دنقت وضحكت بخسرية ) على فكرة ذا كلامهم دائما لي ..
رفع ذقنها : تدرين واللي خلق مصعب ماشفت فيك من اللي يقولون شي الا جمالاً يوسفي وأخلاق ينحكى فيها وحشمه يقتدى فيها .. سوس لو بنت غيرك مرت بظروفك كان حالها مأساوي من كل شي .. لايهمونك المهم أنتي بعيونك وعيون مصعب والبقيه آذر التراب بعيونهم ولايهمونك ..
وهي تناظره وتسأله :ليه تحبني ؟
ضحك : وليه ماحبك ؟!
:لاترد على سؤالي بسؤال ..
وهو يضحك : هذا جوابي ..
:ممم يمكن آهلك مايتقبلوني ..
:اهلي همهم سعادتي وعلى فكرة أمي وعمتي يحبونك على محبتي ..وأكثر من مره قالوها لي ..
:وخواتك ؟
: مرت أخوهم غلاتها من غلاه ..
سكتت ..
باس راسها : تبين عرس أو لا ؟
: عادي ..
ابتسم : يعني نأخذ رأيي ..
ماعلقت وابتسمت ..
فرحته مايعادلها فرحة ويقولون مافيه آجمل ولا آلذ من دموع الفرح وعبر عنها مصعب وهو يدخل بنوبه بكا غريبه ومفأجاه تركته يجلس الكنبه ويغطي وجهه بشماغه..
ذهلها بكاه ..!
جلست على رجولها قباله وهي تبعد يدينه المجدره على وجهه : مصصعب ..
بخوف وهي تحاول تبعد يدينه ولاقدرت : مصصصععب ..
قامت من مكانها وجلست جنبه وهي اللي تتفأجا بأرتمائه بأحضانه وهو يتمم بالحمدلله ..
تصنمت مكانها من اللي بوسط أحضانها وآكتساها حياها وخوفها عليه ومنه ..
دقائق مرت ورفع نفسه وكأنه مستحي من حاله وشماغه على نص وجهها وعقاله بأحضانها : آسف ..
بخوف وحيا :ششفيك ؟
مسح دموعه وذقنه المرتوي بدموعه وآشار بإن مافيه شي ..
عدل الطاقيه والشماغ وأخذ عقاله من آحضانها ابتسم ووجهه للحين آثار بكا من فزتها لما أخذ عقاله ..
بأصرار : شفييك ؟ شاللي صار فجأه ..
وهو يوقف ويرفع كتوفه :مدري ..
بأصرار أكبر وهي توقف معاه : شفييك ؟
يحط عقاله على راسه ويعدل الشماغ وهو يناظرها : حبيبتي مافيه شي.. لحظات ومرت ..!
ابتسم وحط كفه بحنان على خدها : بطلع لبيتنا وانتبهي لنفسك ..
ماعلقت ولابشي حتى بتعابير وجهها كانت خاليه ..
وهو كذلك ماحب يتكلم ..
: آشوفك على خير ..
كانت تناظر باب المجلس وهو يتسكر جلست بمكانه وهي تفكر فيه ليه بكى ..؟!
فكرت تدق على كادي وناظرت ساعتها أكيد محمد معها الحين وتراجعت ..
طلعت لغرفتها ..
وقفت بنصها وكفها على صدرها وعيونها رقت بالدمع من اللي نايم بغرفتها ..
حطت كفها الثاني على شفايفها وطرف أنفها :حبيبي أنت ..
عدلت الغطا زين ولاحبت تحركه لاجل مايصحى باين آنه انتظرها وتأخرت مع مصعب ..
طلعت من غرفتها وجلست في الصاله وهي توقت جوالها للفجر ورجعت ظهرها على الصوفا لاجل تنام ..
شافت دانية وسألتها عن سعود ..
:نايم بغرفني ..
دانيه : غريبه ..هو قالي راح ينتظرك بالغرفه إلين يروح مصعب وده يجلس معاك ..
سلطانه : تو طلع مصعب ..
دانيه وهي تجلس وابتسمت :طوول ..
ابتسمت سلطانه ..
دانية ضحكت ..
رفعت حاجب : ششف البنت ههههههه .. عادي كله سوالف تعرفنا على بعضنا أكثر..
دانيه : وشلون لقيتي تفكيره ..
سلطانه بتفكير : ممم فوق الوصف ..
دانيه : دائما سعود يمدحه يمكن من أكثر الاشخاص اللي سولف لي عنهم أنتي ومصعب ..
سلطانه : تدرين راح نسوي عرس ..
دانيه : آخييراً تراجعتي عن قرارك..
ابتسمت : لاجل مصعب وأهله ..وحتى البنات يقولون لي من قبل مهوب كيفي ..
دانيه : وحتى أنتي هذي ليلة العمر ..
وهي تسأله وهي الا مصره تعكر صفو مزاجها عقب راحتها مع مصعب وأسلوبه الراقي : ممم شلون كانت زفافك أنتي وسعود ؟
دانيه وهي تتذكر ومبتسمه : تدرين صحيح حياتي مع سعود جميلة جداً الا إن ليلة العمر للحياة جمال خاص ..كانت بأحد الفنادق هنا بالرياض وكان عرس فخم حيل لان عمتي وعمي وبعد أهلي عزموا ناس من معارفهم بخارج المملكة وأغلبهم سفارة المملكة بلندن وبكندا وحتى ناس موب سعودين يعني بصراحه حسيت برهبه أكثر من الحضور ..
كانت مرجعه ظهرها على الكنبه والمخده بحضنها وراسها مرجعته للاخير وتسمع وجروحها بدأت تدمى ..: تدرين تو آعرف بأن زوج آمي له منصب من السفارة بكندا وأبوي من كبار شخصيات بسفارة المملكة بلندن ..
دانيه فكرت فيها : بججد توني الاحظ ..
سلطانه : ماعلينا .. كيف شعوركم هذيك الليلة ؟
تذكرت بحيا وهي مبتسمه : كنا آسعد آثنين ..وأخوك ماقصر بعد كان حركي ويمزح ويسولف إلين طير الخوف من راسي خاصة بأنها كانت ثاني شوفه لنا ..
ابتسمت وكل همها بهاللحظات تخفي دموع بدأت ترتقي وهي تتذكر الخبر بوفاته .. العبره بصوتها تحاول تخفيها :ربي يسعدكم دوم ..
دانيه : ي رب ..هههههه تدرين هذيك الليلة لما دخلنا للجناح جلس جنبي ولما يناظرني آدنق ولما آحس بأنه وخر عيونه عني آحاول واتجرأ المحه إلين كشفني وتركني غصب اناظره ههههههههه ..
ضحكت بخيبه على حالها شلون الاوضاع كانت هنا وهناك ..
دانيه وهي تتذكر : تدرين بقوم آجيب الالبوم ..
عدلت جلستها : معاك ..
دانيه وهي توقف : خل آروح آجيببه ..
آستغلت الفرصه ودنقت وهي تمش دموعها بسرعة وقامت غسلت وجهها بسرعه ونشفته ورجعت على رجعة دانيه ..
دانيه : وين رحتي ؟
سلطانه وهي تجلس: المغاسل في شي نزل بعيني ..
مانتبهت وهي تجلس جنبها وتوريها الصور ..كل صوره لها حكايه من حكايات الفرح..آحساس السعاده بان واتضح جلياً من خلال هالصور كان كل تركيزها على تعابير سعود وهي تتدقق بصور الغالي اللي طاوع الكل فيها وشلون باين آنه مستانس لانه بصور يضحك وبصور مبتسم وبصور يسوي حركات عفويه كلها تدل على عكس ماقاله لها بأنه كان ضايق لانها موب معه ..!
كذبتك الصور ياسعود وكانت هاللحظات أصدق منك ..!
تسأولات بداخلها شالمقصد من سفرته غير الكلام اللي قاله ؟
وليه الغبيه وتركها وحدها ورجع ومعه كل الماضي والحين تشوف صور زفافه وفرحته الواضحه زفرت ونتها بداخلها لو عرف شاللي صار في غيابه بس ..
وبالذات ليلة زفافه ماكان تركها ولافرح بشي عقبها ..!
مـدري وش الغايـه إللـي مـن وراهـا وصـل
يوم إنـه أقفـى بصمـت .. وبعّـز وقـت الكـلام
لو كان يدري وش إللي فـي غيابـه حصـل
ما حّط راسه .. على فراش المفارق .. ونام
شافت ضحكات آمها بالصور وسعادتها الكبيرة وأخوانها من آمها الصغار وشوي وهي تلف وتشوف آبوها وصوره وضحكاته مع أخوانها من أبوها ..
صكت الالبوم ماتبي تبكي .. كفاية الثمان العجاف ودموعها وأحزانها .. لعبت على نفسها لان كل شي بداخلها يبكي ويرثي حالها ..
: مششالله صور رايقه جداً ..
دانيه : شرأيك فيني ؟
ابتسمت: تزنين ..
ضحكت دانيه: لاتحسسيني بأني بنتي على قولة تزننين ..
ضحكت سلطانه : جد والله ..الله يخليك لسعود وعيالك ..آنسانه تنحطين على الجرح ويبرى ..
ابتسمت : بستحي هع ..
ضحكت رهيبه مرة أخوها ..
سلطانه: يؤؤ شوفي دنو سلطان صحى ..
: لاحول ولاقوة الا بالله .. وش قيمك ياماما الحين ..
قامت : تصبحين على خير سوس ..
سلطانه وهي تضحك على زوجة أخوها وولدها : وأنتي من آهله ..
ضحكت أكثر وهي حايسه تشيل الالبوم وولدها .. رجعت ظهرها وهي تنسدح على الكنبه وتحاول تنام وماقدرت كل تفكيرها بالصور والفراق وسنيه وعمرها وكل شي فات لها بالاحزان ..
شفني ينامون البشر مقدر أنام
ما غيرأفكّــر بــ الفراق وسنينه
.
.
.
.
بيت آهل سطام ..
غرفة الجوري ..
كانت حاطه راسها على التسريحه ومنهاراه بكى ..طلع من الشاور وذا حالها من طلعت من الشاور ..
: الجوري ماصار شي ..قلت لك من قبل لاتنسين علاقتنا ..
وقت ورفعت راسها : أنت وش تبي مني ؟ الله يمهل ولايهمل على هالعذاب اللي تذوقني إياه ياسطام ..
تتابعت شهقاتها : اعتنقي لوجه الله وراح آسامحك وآسامح من تسبب بعذابي ..طلقني ماعدت اتحمل لاتتركني آشوه نفسي لاجل ماغريك من ثاني ..
:صدقيني الا أنتي لو تسوين الا تسوينه جمالك ماراح ينمحي من ناظر عيوني..
صرخت فيه : أنت ماتررررحم ..!
ضحك : لا .. ولا أعرف هالرحمه أذا كنت معاك يعني تقدرين تقولين منزوع رحمه قبالك أنتي بالذات .. ..
بكلمه هزت كل كيانه : من لايرحم لا يُرحم ..
عن أبى هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس رضي الله عنه أبصر النبى -صلى الله عليه وسلم- يقبّل الحسن ، فقال: "إن لي عشرةٌ من الولد ما قبّلت واحداً منهم"، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( إنه من لا يَرحم، لا يُرحم) متفق عليه.
وفي رواية المستدرك عن عائشة رضي الله عنها: (أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي؟).
***
(من قبس النبوه أعجبتني كثيراً فأثرت وضعها هنا)
تفاصيل الموقف
نطالع في هذه السطور طبيعتين متغايرتين، وموقفين متناقضين، وشخصيّتين متباينتين، تمثّلت الأولى منهما في نبيّ كريم، وكنفٍ رحيم، تنضحُ مواقفه بالرعاية الحانية، واللمسة الرقيقة، والوجه البشوش، والجانب الليّن، والحفاوة البالغة.
وأما الأخرى منهما، فجلافةٌ في الطبع، وقسوةٌ في التعامل، ورحمةٌ غاض ماؤها، وجفّت بساتينها، وذبلت أزهارها، لتحلّ محلّها قسوةٌ لا تلين، وشدّة لا مكان فيها لمعاني الرّقة والحنوّ، والعطف والرّفق.
تلك هي شخصيّة الأقرع بن حابس سيّد بني تميم، من أعراب الباديّة الذين عركتهم حياة البادية –بقسوتها وشدّتها- ونهشتهم بأنيابها، فتطبّعوا بطباعها، وتخلّقوا بأخلاقها.
ومن هذا المنطلق كان الأقرع بن حابس يُعامل أولاده العشرة منذ نعومة أظفارهم معاملة الكبار والرّجال، دون أن يسمح للمشاعر المرهفة والإحسان المطلوب لسنّ الطفولة أن تجد لها طريقاً إلى التعامل مع أبنائه.
ثم تهيّأت الفرصة للأقرع أن يزور رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في بيته؛ ليتجاذب معه أطراف الحديث، فأكرمه النبي عليه الصلاة والسلام واستقبله أحسن استقبال، وأقبل إليه بوجهه البشوش وقلبه الكبير كعادته عليه الصلاة والسلام مع ضيوفه.
وصادف في هذه الأثناء أن دخل الحسن رضي الله عنه إلى مجلس النبي –صلى الله عليه وسلم- والشوق واللهفة يدفعانه دفعاً إلى الحضن النبويّ الدافئ، والرّحمة الفيّاضة، وكيف لا يفعل الصغير ذلك وذاكرته ملأى بمواقف الحبّ والحفاوة التي يحظى بها مع أخيه الحسين رضي الله عنهما؟.
وهكذا ألقى الصبيّ نفسه بين أحضان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ليضمّه عليه الصلاة والسلام ويقبّله مراراً، وعندما أبصر الأقرع هذا المشهد –وهو مشهدٌ غير مألوف بالنسبة له- انعقد حاجباه دهشةً واستغراباً، فلم يكن من المألوف لديه معاملة الصغار بمثل هذه الشفقة والرحمة، فلذلك علّق قائلاً: "إن لي عشرةٌ من الولد ما قبّلت واحداً منهم".
ما هذا الطبع الذي اتّصف به الأقرع ليحرمه من بركة الله وفضله، ورحمته الموعودة للرحماء في الأرض كما هو منصوصٌ عليه في الشرع، فما كان من النبي –صلى الله عليه وسلم- إلا أن أجابه معلماً: : ( إنه من لا يَرحم، لا يُرحم) ، وفي رواية: (أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي؟) .
****
هزته كلماتها وجاته بالصميم ..كل مره تقول عبارة يحس بكل كلمه لها حرقه خاصة ونابعه من قلب آنظلم إلين مل صبره ..
: ماعادني بطايقتك آطلع ..
وهو يجلس على السرير ويعاندها ويجرحها : ماودي آجلس هنا بس ماعندي ملابس و صعبه آطلع بروب الحمام والا ترى مشتاق لامجاد ..
شهقت وفيها من الجروح مايكفي عمر بكلامه وتصرفاته ..
تنهد من بكاها شعور بداخله متناقض هالبنت ..
يرحمها ويعذبها ..
يبي ينتقم منها ويشفق عليها من اللي تمر فيها ..
كره الشعور اللي بداخله لها وطلع من غرفتهم بسرعه لشقته وهي قامت على سريرها وهي تبكي أكثر وهي تهمس ولايسمع ناداها سوى ربها : ربي إن شفت لي في الحياة خير فأحييني واكتب لي آجرها وإن كان غير كذا فاكتب لي الصبر على آذاهم وفرحني بجنة عرضها السموات والأرض وابدلني عن الشقه اللي خذوها بيت في جناتك ..
كانت مناجاها بينها وبين ربها بقلب مطمئن خاشع مضطرب لايطمئن الا به ..
..لحظات وغفت عيونها بتعب ولسانها وقلبها وجوراحها كلهم يتمتون ي رب .. سبحانك ي رب
.
.
.
شقتهم ..
دخل وانصدمت وهي تشوفه كذا ..:خير لابس كذا ؟
بكذب : كنت في المسبح تحت ..
: كنت معها سألت سهى وقالت شافتك دخلت غرفتها ..
بنظره : آييه وش دخلك طيب ؟
فتحت عيونها على الاخير :زوججي ..
بنظره ونبره : ودخلت لغرفة زوجتي مهوب غرفه بنت الجيران ..
عصبت : كان نمت عندها ..
: كنت بنام بس ماعندي ملابس هناك .. شوفي يابنت خالي أحبك صح لكن لاتفكرين تسوين فيها .. تراي حر نفسي .. مثلها مثلك .. ولا أنتي ولاهي راح تمنعوني من اللي آبيه .. وعلى فكره من بكره برجع للسهر مع ربعي ولاتقعدين تسوين تحقيق ..
وخرها عن طريقه ودخل للغرفه ..
لحقته : سسسطام ترى منيب الجوري الضعيفه ..
لف وبضحكه : هي ياحلوتي فوقي لنفسك زين ..لاتقولين دلعني ورفعني للسما بشهر العسل وكل شي آبيه ينفذه معناها رخمه وماعنده شخصيه ومن كلامكم ي البنات (يقلد) زوجي خاتم باصبعي أو كل كلامي أوامر أو ينفذ وهو مهوب رجال (رجع صوته لنبرة وبحده) لا ياحلوه ماعاشت حرمه تسوي فيني هالشي ..ترى منيب هالرخوم ..
تناظره بصدمه وقهر ..
سفهها ودخل للسرير : طفي النوم واطلعي ..
عصبت :طيب ياسطام ..
وهو يناظر نفسه : وجع ياامجاد نسيت آبدل ..
قام وآخذ بجامته وبدل ورجع طفى النور ونام ..
.
.
.
بيت آهل الجوهره ..
رد عليها آخيراً ومانطقت الا آنها تهاوشه : لييه ماترد ؟
: شوفي الحين ماسك خط الشرقيه لاترفعين ضغطي وأخذ ناس بذمتي ..
وهي تمشي بغرفتها : مسافر ..!
وهو يناظر الخط : آيييه ..
: ليه طيب ؟
ريان : الجوهره وش تبين اخلصي ؟
الجوهره : خلاص مابي شي ..توصل بالسلامة ..
: لافيك الخير تهمك سلامتي .. ياشيخه جعلني ماوصل الشرقية وتصحين بكره وهم يعزونك بـ ريان ..
صرخت بخفه وخوف ولمعه دموع بعيونها : مجننون وش هالدعوه ..!
من حبها من عشقها من غلاها له همست وهي تعني العكس تماماً : أكرهك ..
: أدري تكرهيني من مبطي الله الله عقب الاربعه شهور وعشرة أيام شوفي عمرك مع شخص وافي وملتزم بدال هالصايع بنظرك ريان ..
صك الجوال بوجهها ..
رمت الجوال جنبها : طيب ياريان ..
بدأت معها الوسوسه من نزلت الجوال والتفكير بكلامه ودعاه على نفسه يروح ويجي ..
مشت لاجل توضي وتصلي الوتر لاجل ترتاح .. ولها في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه فقد كان يقول أرحنا بها يابلال ..
إنها قرة عيون المؤمنين كما صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : وجعلت قرة عيني في الصلاة . رواه أحمد والنسائي
ولذا كان صلى الله عليه وسلم يقول: أرحنا بها يابلال . كما عند أحمد وأبي داود .
أرحنا بها يابلال .. لا كما يقول بعض الناس : أرحنا منها يا إمام.
.
.
.
الفجر ..
بيت سلطانه ..
آذن وهي تسمعه لان ماجا عيونها النوم .. مشت لاجل توضي وتالي صحت دانية قامت وقالت لها تصحي سعود ..
دخلت دانيه للغرفه وجلست على طرف السرير :سعود ..قوم حبيبي صلاة الفجر آلحقها قبل ماتقيم الصلاة ..
تحرك وجلس : طيب ..
وقفت واستوقفها سؤاله المستغرب : نمت هنا ؟!
وهي تناظره ورحمته : آيييه .. كنت تنتظر سلطانه ونمت ..
فرك وجهها : وينها الحين ؟ ووين نامت ؟
:مانامت وكانت بالصاله العلوية والحين راحت تصلي ..
طلع مع دانيه من غرفة أخته وشافها تصلي ..ناظرها شوي ومشى لاجل يلحق الصلاة ..
خلصت من صلاتها وقامت لغرفتها وهي تقرأ الورد اليومي لها عقب صلاة الفجر ..
(وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً ) الإسراء آية 78
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
.( لان يهدى الله بك رجلا واحدا خيرلك من حمر النعم )...
*جدول الورد اليومي ..
يساهم بالتذكير ببعض الأعمال التي يمكن للفرد أن يقوم بها في نهاره أو في ليله وحتى قبل نومه

الــــــورد اليـــومى
وقد قمت بإختيار أعمال معينه تتكرر يومياً في أوقات مختلفة وهي:
بعد صلاة الفجر ..
ما المانع ان نجلس ربع ساعه لقراءة:::
صفحه واحدة من القران الكريم
ثم ...* أذكار الصباح.
( اجعلها كورد يومى تكون ذاكرا لله عزوجل حتى لاتكتب من الغافلين )
بعد صلاة الظهر
( ختام الصلاة ثم الدعاء ثم قراءة صفحه من القران الكريم )
بعد صلاة العصر
( ختام الصلاة ثم الدعاء ثم قراءة صفحه من القران الكريم )
ثم قراءة أذكار المساء
بعد صلاة المغرب اوالعشاء
*محاوله قراءة كتاب صغير مفيد. او الاستماع لشريط مفيد
* قراءة القرآن مع تفسيره.ولو صفحه واحدة يوميا
* ذكرالله بماورد فى الكتاب والسنه:
و أقصد هنا أن يختلي الفرد بنفسه ولو لدقائق يجلس فيه ليذكر الله سبحانه وتعالى و يسبحه ويحمده ويستغفره ، فلك أن تخصص لذلك بعض الوقت 10 دقائق - 15 دقيقه - 30 دقيقه وأن تختم خلوتك هذه بدعاء صالح لك وللمؤمنين ، قال الرسول صلى الله عليه و سلم: ( أفضل العباده الدعاء ) سلسلة الاحاديث الصحيحه 1579..
* حفظ جزء من القرآن.
وليكن ثلاث ايات يوميا والافضل ان تكون بعد صلاة الفجر لخلو الذهن وصفاءة من اى شوائب
.
.
.
بريطانيا ..
بيت عساف
آخر الليل ..
من قامت وعينه تشوفها ولاتحرك يبيها تأخذ راحتها .. شافها وهي تأخذ الملابس الجديدة اللي جابها لها وسحبت آقرب آقرب واحد ودخلت وهي تأخذ شاور لاجل تخف الحرارة بجسمها والالم من الكلى وراسها من ضربه ..
كل شي فيها وبداخلها يبكي ..
كلم الخدم وقومهم لاجل يسوون لها آكل ساخن ..ورجع حط راسه ..أخذت وقت وطلعت وهي تدور عبايتها ولاشافتها تبي تصلي طلعت من الغرفه وقلبه مأكله عليها يبي يشوف شتبي ويعطيها ..
طلعت من هالغرفه ومشت وهي تتكئ على الجدار إلين وصلت للجناح شافتها عبايتها مرميه هناك أخذتها وصلت كل الفروض اللي فاتتها ..
خلصت من صلواتها وأخذت الجوال من شطنتها وهي تتكئ على الدرج إلين نزلت للصالة ..جلست وهي تشوف الساعه 2 الفجر فكرت أكيد الحين 5 أو 6 بالرياض ويمكن سلطانه صاحيه ..
فتحت جوالها وهي تشوف مكالمات كثيرة من صديقاتها ورسايل كلها تسألها وينها ؟
شافت التلفون ومعه الشغاله وهي تكلمها وجابت لها التلفون وتقولها تجيب لها أكل وأي عصير ..
دقت من التلفون ومادق : آففف ..
سحبت جوالها من ثاني وحاولت تدق ومسك معها الخط ..
رجعت ظهرها وهي تشوف الخدم يجيبون الاكل ناظرهم بغرابة ولاسألت لان سلطانه ردت : رتيييو وينك ؟
بصوت تعبان للآخر : في لندن ..
جلست سلطانه : تمززحين متى سافرتي ؟
وهي بدأت تأكل : قبل آمس المغرب سافرت .. سوس طالبتك تعالي لي لندن انا تعبانه حيييل ..
من غير تفكير ولبت هالطلب : من عيوني أجيييك ..صوتك ي بعدهم تعبان ..!
رتيل نزلت الملعقه : أنا مو تعبانه بس .. هالكلمة تظلم اللي فيني .. تكفين لاتبطين علي ..
سلطانه : الليلة منيب نايمة الا بلندن ..
بكت وهي تتكلم بكلام موب مفهوم من شهقاتها ..
سلطانه ضاق صدرها : عيوني أنتي لاتبكين بجيييك بس لاتبيكن حتى الحين بروح آشوف حجز وأجيك .. لاتبكين ياعيون صديقتك ..
رتيل وهي تكف دموعها: آنتتظرك أول ماتحجزين للندن عطيني موعد أقلاعها وهبوطها ..
سلطانه : من عيوني ..
رتيل : بسسكر واحجزي طيب سلطانه محتاجتك والله ..
هلت دموعها من صوت رتيل الباكي المخنوق : الحين بحجز وبرجع أقولك ..
سكرت منها وهي تحط كفها على شفايفها وشرقت بدموعها من فرحتها بجية سلطانه ..
تجرأ اخيراً ونزل لاجل يشوفها شافها تبكي جلس ولاتحرك لعلها تهدى ..عيونه تراقبها إلين هدأت وعقب فترة خذت عصير وبدأت تشرب منه بهدوء ..
.
.
.
الرياض ..
بيت سلطانه ..
سعود يناظرها : وين تسافرين ؟
سلطانة :لندن ..
: مع مين ؟
وهي ترفع راسها وتناظره : وحدي ..
طير عيونه فيها : مستحيل وحدك ..
: متعوده اسافر وحدي دائما من السعودية للندن ومن السعودية لكندا ..متعوده من مبطي على هالشي وغصب عني لاماعندي محارم ..
بتعجب : وأنا وين رحت ؟
بعد فترة صمت بسيطه: كنت ميت ..
طلعت لغرفتها وطلع وراها : سلطانه ماتكلم عن الماضي اتكلم عن الحين .. سفر وحدك مستحيل ..
: شوف سعود لاتسوي فيها الولي علي .. عمري 23 سنة يعني لا أنت ولا أبوي ولا خال ولا عم لكم كلمة علي ..فاهم اطلع برى ..
شاف للمره الاولى عصبيتها طريقتها بالحكي وهي مترفزه .. صوتها الحاد ..أحمرار وجهها من غضبها من كلامه ورفضه ..
:سلططططانه ..
بحده أكبر : سعود أطللللع اشوف برى ..
مسك يدها بقوة وبعصبيه على دخول دانيه ولا انتبه لها وهي يصرخ : شوفي حركات المسترجلات اتركيها فاهمه ..
بعض الجروح إن جت من أغراب عادي
الجرح موت الجرح لا جا من أحباب
.
.
.


عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .

 
 

 

عرض البوم صور توري   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة وحيده و أهلي كثيرين, ليلاس, أهلي, القسم العام للقصص و الروايات, بصدري, بصدري وجع كنت أحسبه نام يا صدري كاملة, نام, وحيده, وجع, قصه مكتملة, كثيرين
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:42 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية