لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-12, 02:11 PM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الساعة 00 : 9 صباح
الكرنيش ..
عبد الله وهو جالس على أحد الكراسي و يناظر البحر بسرحان : ~ مو جاي استوعب أن ديون الوالد كلها تسددت
وعلى حسب تاريخ السداد عند الديانة أنها تسددت من يوم وفاة الوالد ! إلا من واحد أو اثنين إلي سجلت أسماءهم متأخر في قائمة الديانة ! ..
شكوكي توجهت لأحمد بما أنه الوحيد المطلع على الأسماء و كان معي على الخط .. لكنه حلف أنه ما يملك قيمة الدين !!
قمت أتمشى و أنا أفكر بمن له يد في السداد ! حتى خالي ماله علم بالديانة و الديون و إلي أنشاع على الوالد إشاعة السرقة .. أخذت نفس عميق ..
انتهيت من دراسة الفصل هذا .. و كانت درجتي تبيض الوجه و الحمد لله .. مالي تخطيط للعطلة و كيف بقضيها ..
لكن في بالي شيء واحد هو زيارة عماتي و يارب تسهل ~

/
\
/

الساعة 5 : 9 صباح
المدرسة الثانوية للبنات ......
طلعت أروى من قاعة الاختبار وهي فاتحة يديها .. قامت لمياء و صرخت : طلعتي من الشر حبيبتي
أروى وهي تضمها : الشر ما يجيك يا قلبي
رمله : هههههههه فلم هندي
أروى وهي تاخذ نفس : من جد طلعت من قلوبنا ... مو مصدقة اليوم آخر يوم
لمياء بحماس : الآن بس نقدر نعيش حياتنا
هبة : قصدك تقدري تفكري زين
ابتسمت : .........
رمله : اليوم المقابلة ؟
لفت لها بسرعة : لحد يجيب لي طاري المقابلة " ثم تنهدت " ما أتخيل أدخل لرجال غريب !
رمله : هذا و أنتي في صوب و الحيا في صوب
هبة بجدية : طبيعي يا قلبي .. لكن بعدين بتحسيها شيء عادي
أروى : و أنا بكون قريبه منك .. " و ابتسمت " فكوني مطمئنه
لمياء بنص عين : أنا إلي مخوفني زيادة أنك قريبة مني
هبة : ههههه ما ودكم نحتفل اليوم ؟
لفت لها أروى : شلون ؟
هبة بابتسامة حزينة : اليوم آخر يوم أكون معكم طالبة في المدرسة .. بتوحشوني
رمله : مو مشكلة كلها سنة و جاينك الكلية
هبة بابتسامة : طلبت لكم فطور بعد أذن المشرفة و الحمد لله تم الطلب و حياكم
ابتسمت أروى بحب : تسلمي يا هبة .. و حقيقة حنا إلي بنفقدك
هبة : ما تفقدي غالي .. يالله حياكم

/
\
/

تمت الحلقة السابعة بحمد لله
خلف السحاب

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:12 PM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الثامنة : بوح العبرات / لفصل " 1 "

ما تقبلت الفراق و ما ليدي فيه حيله .. آه لو أن الظروف المقبلة تكشف قدرها
لو يعرف الشخص منا وش مع الغيب بيجي له .. كان جنبنا المشاكل من قبل يوقع ضررها
ما هقيت الليلة اللي جابت الفرقا طويلة .. لين صارت ليلة أمس بعيني أطول من شهرها
و العذاب اللي يذوب بعين من يفقد خليله .. عندي أكبر من عذاب العين لو تفقد نظرها
اشتكيتـه للرفـوف وللبـراويـز الهزيلة .. وانذعرت من النياح اللي سمعتـه فـي صورهـا
رحت اسولف للجبال الصم عن قصة رحيلـه .. ما تركت متونهـا الا ينحـت الدمـع بصخرهـا
حامد زيد

الساعة 1 : 11 صباح
بيت حسين .. الملحق
دخل صالة الملحق بتعب .. فسخ الثوب ورماه ثم تمدد على الكنب .. مد يده يلتق جواله و ابتسم للاسم إلي ولع : هلا قلبي
وصله صوت عالية زعلان : هلا بك .. شلونك جاسم
جاسم بابتسامة : في أحسن حال .. و أنتي شلونك
عضت شفتها وقالت بعتب : في أحسن حالك !
أعتدل و تربع : وهذا شيء يزعجك ؟!
تنهدت : لي أسبوع ماسكة نفسي ما أدق قلت أشوف إذا بتسأل ! .. ناسي أنك متزوج و عندك عيال .. و لا شايف لك شوفه ؟
جاسم : هههههههههههه آآه ...... يا قلبي ضلوعي بعدها توجعني
عالية بضيق : إي معليه .. سكتني
أبتسم وقال يقهرها : ما أسكتك بس حني علي يا مرة .. مو كافي تاركتني لحالي و غيري عنده أربع
سكتت شوي ثم قالت بهمس : ....... خذ الأربع و عليك بالعافية
جاسم : ههههه يا حليلك و أنتي زعلانة
بضيق : أشوفك على خير
جاسم بسرعة : لا وين .. توك
عالية : لو كنت فعلا مشتاق .. كان اتصلت وما انتظرت اتصالي
جاسم بهدوء : ليه هـ الكلام ؟ .. أنا كذالك أقدر أعاتب و أقول ليه ما اتصلتي !! و أنتي تاركتني و جالسة عند أهلك !
عالية تبرر : أنت تعرف الظرف إلي أنا فيها
جاسم بجدية : أين كانت الظرف .. و خبري الوالد تجلس 40 مو نص سنة ! .. الأذان أذن في أمـ ...
قطعته بهدوء : زعلت ؟
تنهد : محنا بزران يا عالية !
عضت شفتها بضيق وقالت تلطف الجو : الليلة بجي مع أخوي محمد
ارتخت ملامحه و قال بهدوء : بالسلام إن شاء الله
همست : ما بتسأل عن رمله و العيال
ابتسم : شلونهم عيالي
عالية : مشتاقين لأبوهم
جاسم بابتسامة : و أبوهم مشتاق لهم أكثر .... و مشتاق لأمهم الحنانة
عالية : ههههه مو مشكلة .. أصير حنانه
جاسم : ههههه ماشي يا حنانه .. بصلي و بغط لي نص ساعة متى ما صحيت بكلمك
عالية بهدوء : على خير .. سلم على حور و سارة
جاسم : يبلغ .. وأنتي كذالك سلمي على عمي و عمتي
~ رميت الجوال و قمت و أنا أحس عظامي مسكرة .. صحيح قدرت أسيطر على السيارة وقت الحادث لكن الرضوض إلي تعرضت لها مو بسيطة ..
أخفيت الضرب إلي تعرضت له من قبل زاهر لكن قلبي شاب نار و أنتظر فرصة آخذ حقي منه ~

/
\
/

الساعة 36 : 1 مساء
قصر إبراهيم .. غرفة لمياء
فتحت الخزانة بضيق : شنوا ألبس ؟ ما قط لبست تنورة !!
~ اليوم المقابلة و التوتر بلغ الحد الأقصى معي .. سلمى خذت لي البارح من السوق تنورة .. لكن ما أعرف ألبسها !
تنهدت و أخذت التنورة باستسلام و رميتها على السرير و كملت عليها بقية الملابس إلي بحتاجها .. امممم شنوا لازم أسوي ! ...
جلست على السرير و أخذت جوالي أتصل بحور ~
حورية بنعومة : هلا
لمياء : هلا حوير .. وينك ؟
حورية بابتسامة : في الطريق إلى كوكب الزهرة !
تنهدت بجدية : اليوم المقابلة شنوا أسوي ؟
رمشت وقالت بضيق : أستعدي لها تمام .. يعني لبس و شكل و ثقافة .. ممكن يكلمك فنتبهي لمخارج الحروف
فتحت عيونها و رمشت : مو من جدك ! .. شنوا مخارج الحروف ؟
بهدوء : يعني لا تفخمين .. و أنتي ما شاء الله عليك كل حروفك مفخمة !
عضت شفتها : حوير مو حصة تجويد ! .. تكفين قولي شاسوي ؟
ردت بهدوء : تروشي و ابتدي من شعرك إلى أظافرك .. استشوري شعرك حتى لو بتلبسي حجاب ! .. وجهك سوي له تنظيف كامل من قناع و غيرة
و حطي لشفايفك مرطب و كثري حتى وقت المقابلة تكون شفايفك ناعمة ومو متشققه .. أبرمي أضافك العشرة ولو بتحطي مناكيك كثير نايس ..
استخدمي خافي العيوب ليدينك و .....
قطعتها : حوير أنا مو رايحة حفلة ؟ ... ثم من جدك أحط مناكير ؛ ناويه علي ؟ كان بابا و قبل بابا خالي لا يقصون راسي ..
خالي موصيني في اللبس السنع و بابا موصيني بالعقل و أنتي تقولي مناكير !
سكتت شوي ثم ردت : ........ مو مشكلة ؛ خلك على طبيعتك

/
\
/

الساعة 58 : 2 مساء
المستشفى .. غرفة عثمان
دخل نايف و في يده ملف حطه على طاولة عند الجدار وفتحه : السلام عليكم
عثمان : .......
نايف : شلونك اليوم ؟
عثمان : ........
نايف بهدوء : بعد اللتيا و التي دخلت عليك .. لكني بحولك إلى الدكتور بندر هو ممتاز في علاج النفس
قطب حواجبه وقال بدون نفس : متى بطلع ؟
تنهد و ابتسم : إذا طلعت من المستشفى بترجع السجن ! .. لكن شد الهمة معنا و خاصة أن القضية صارت تمشي في صالحك ؛
حتى لو خرج بتخرج معافى و إلى بيتكم إن شاء الله
غمض عيونه و قال بهمس : أمي من جيت هنا ما شفتها !
حك خشمه وقال بهدوء : في تشديد على الزيارة
سرح : .............
رفع الملف وقال بهدوء : تحتاج شيء يا عثمان ؟
عثمان : ............
" هز راسه بهدوء متجه إلى خارج الغرفة "

/
\
/

الساعة 5 : 4 مساء
بيت حسين .. الصالة
عضت شفتها بحيرة خذت نرجس ثم حطتها على الأرض و خذت عمار ثم حطته على الأرض و هي تناظر الاثنين يبكون ..
خذت نرجس ثاني و تركتها في حضنها و خذت عمار ما سكته بيدها .. غمضت عيونها و رفعت صوتها : نجمـــة
دخل علي الصالة و سكر أذونه : ما ألوم خالي وقت ما قال صفارة إنذار !
أروى برجاء : علي .. تعال ساعدني
ابتسم و انحنى ياخذ نرجس : وين أمي ؟
تنهدت : تتروش .. و طاحت على راسي
علي : هههههههههه هدية النجاح .. إلا متى تطلع نتايجكم ؟
هزت أكتافها : ما أدري
جلس : وين بنت الخال ؟
رفعت حاجب : ليه تسأل ؟
رمش : وحدة وساكنه معنا .. عادي أسأل !
ناظرته بنص عين : ربما
قطب حواجبه : ليه أحس تفكيرك غبي .......... أقول ما ودكم تطلعون ؟
لفت عليه بالكامل : غبي ! مو المفروض تسأل عن شذى إلي توها خلصت الاختبارات !
بهدوء : شذى مو ساكنه معنا
أروى بجدية : لكنها خطيبتك .. شذى لها مشاعر و أكيد تنتظر منك سؤال
قطب حواجبه : و المفروض أني أتصل و أقولها ها يا خطيبتي قدمتي زين !
هزت راسها بـ لا : لو اتصلت بواحد من أخوانها أو أي أحد من طرفها بتحس أنك مهتم
حرك يده بلا مبالاة : ذا يسمونه هبال بنات .. إلين تصير على ذمتي يصير خير
فتحت عيونها : شقصدك ؟
رمش : شنوا شقصدي !! أحسك مو مستوعبة أنها الآن بنت عمي و بس
عضت شفتها : لكنها خطيبتك
قام وهو شايل نرجس بتأفف : إذا حابه تطلعي و تغيري جو الاختبارات فحياك
بهدوء : ما بترك ماما لحالها مع عمار و نرجس
دخلت نجمة وقالت بسرعة : شنوا ؟ بنطلع ؟ ... إي علي تكفى
ابتسم : أختك رافضة
نجمة برجاء : ليه يا أروى ! ... لنا مدة ما طلعنا
لفت لعمار : و عمار و نرجس
بنرفزة : هم عيالي و نسيتهم !!
دخلت سارة وهي تناظر نجمة : أصواتكم لآخر الدنيا !
مد علي نرجس لأمه : شوفي حل يا يمه خرقت أذني
نجمة برجاء : ماما علي بيطلعنا و أرووه مو راضية
ارتخت ملامحها وقالت بهدوء : ليه يا أروى ؟
أروى بهدوء : كيف نتركك مع التوأم
ابتسمت بحنان : لا تشيلي هم .. " ثم لفت لنجمة " هم عيالي !
نجمة : ههه إي ماما هم عيالك
علي : هههههههههه .. وهذا أم العيال قالت مو مشكلة .. باخذ لي شور ثم بنطلع
أروى وهي تناظر قفا علي إلى طلع من الصالة : ما بنروح بيت عميمه ؟
سارة وهي تجلس : أبوك قال بعد مجلس الذكر ؛ يعني على الساعة تسع حنا هناك
أروى : ~ قمت و أنا مترددة .. لكن المفاجأة أن الشباب متفقين ؛ و انطلقنا أنا و نجمة و حور مع علي .. و ياسر و نايف معهم أزهار ..
و عصام معه سماح و سلمى ! .. ههه غريبة يا لمياء ؛ أكيد لأن نايف معنا ..... ~

/
\
/

الساعة 34 : 4 مساء
شقة ياسمين و ناصر ..
ركن سيارته قريب من العمارة و اتصل بـ هود : السلام عليك و الرحمة
وصل له صوت هود بارد : و عليكم السلام
عبد الله بهدوء : بانتظارك عند البوابة
هز راسه : شوي و نازل
طلع عبد الله من السيارة وكان عليه ثوب أبيض .. ابتسم لهود إلي لابس بنطلون أزرق مع تي شرت تركوازي : هلا هلا عبد الله
عبد الله : هلا بك .. شلونك
هود : عايش .. أنت شلونك
عبد الله : الحمد لله .. إلا وينك يا رجال ما صرنا نشوفك
تكتف بملل : الدنيا يا خوي .. " ثم ابتسم بدون نفس " و الولد تعبان هـ الأيام
قطب حواجبه : عسا ماشر
هود : ماشر .. بس تعرف الأطفال و أمراضهم
هز راسه : لي مدة من تعرفت عليك و لا شفت ولدك إلى الآن
ابتسم وقال بخجل : تفضل
رفع حاجب : ههه ما يحتاج قلتها أمزح
هود : هههههه .. إلا معذرة .. توصل للباب و سوالفنا في الشارع .. حياك
عبد الله : ~ مشيت خلفه متجه إلى الشقة إلي في الدور الثاني .. تركني في المجلس و دخل هو داخل .. باين أنها شقة متوسطة أقرب إلى الصغر ..
لكنها نظيفة و مرتبه .. دخل هود شايل صينية ماي جلس ومد لي كاس ..... ~ تسلم
هود : الله يسلمك .. كنت بجيب تركي لكن عمته تروشه ؛ شوي و طالعين
حط كاس الماي و قال بابتسامة : شيء طيب أن عندك تركي .. أقلها يغير جوك
رمش بصمت : ........
دخل ناصر وهو شايل تركي : منورة الشقة
قام عبد الله بابتسامة : هلا بولد العم
ناصر وهو ينزل تركي إلى الأرض : هلا بك .. شلونك يا ناصر
عبد الله بابتسامة : بخير و لله الحمد .. أنت شلونك
ناصر : الحمد لله ....... و يالله بالأذن
عبد الله : أذنك معك " جلس و سحب تركي إلي كان يناظر أبوه برعب و جلسه في حضنه " ما شاء الله .. كم له ؟
رمش و همس : أضن 4
عبد الله : تضن !
ابتسم : هو فعلا 4
رفع حاجب : مو شكلك أبوا
تكلم بهدوء : خطبت من فترة من قرايب الشيخ .. لكن ردوني بدون سبب .. و الأرجح أني أبوا !!
رمش عبد الله إلي طرت أروى في باله و تذكر طلبها منه ياخذها إلى بيت عمتها الفاضي إلا من عصام : بنت الشيخ ؟
هز راسه بـ لا : بنت نسيبه .. بنت جاسم " هز عبد الله راسه و كمل هود " لكني أضنها بتاخذ ولد عمتها
ابتسم عبد الله إلي ارتخت ملامحه : إذا خاطرك في نسبهم عيد المحاولة
ابتسم هود باستهزاء : هي امسح و اربح !
رفع حاجب : أكلمك جد .. وإذا أنت إلي متقدم فأخطأت ؛ الأرجح يروح العم بنفسه .. أما من ناحية ولد عمتها و أضنك تقصد علي .. علي خطب بنت عمه بو زاهر
سكت شوي يفكر في كلام عبد الله ثم همس : ........... أنا متخاصم مع الوالد من سنوات
حاول يتدارك الصدمة وقال بهدوء : فرصة تستسمح منه و تجدد العلاقة
ابتسم بأمل و قال : تشوف كذا
هز راسه : توكل على الله

/
\
/

الساعة 00 : 5 مساء
قصر خالد .. غرفة شذى
مدت أصابعها النحيفة تلتقط حبة من مالتيزرز و ابتسمت : امممم ... ما أضن نطول ؛ و نسيت أقولك ملكتي بعد ما نرجع مباشرة .. فـ حياك
عهود بضيق : و أخوانك كلهم بيروحوا الدمام ؟
قطبت شذى حواجبها باستغراب : أي أكيد .. ليه ؟
عهود بتوتر : لا بس أسأل
رفع حواجبها : زواج بنت عمتي يعني لابد الكل يحضر .. و حياك
عهود بسرعة : لا صعبة .. شيوديني لدمام ...
قطع عليهم دخول هدى إلي ابتسمت باستعلاء وهي تمد فلوس لعهود : هذا حقك يا عهود و يعطيك العافية على تدريس شذى
عهود بابتسامة بسيطة : ما تقصري يا أم زاهر
رفعت حاجب بغرور : إن جابت المعدل النهائي فـ أبشري بالهدية
عهود : خيرك سابق يا خاله
هزت راسها بدون نفس و لفت لشذى : شذى أبوك يبيك في الصالة
لفت شذى إلى عهود متفشله : إن شاء الله
صدت هدى متجه إلى البوابة بعد ما ألقت نظرة احتقار لعهود إلي قالت بضيق : أتركك تشوفين الوالد .. ويالله أنا ماشية
شذى بابتسامة خجل من تصرف أمها : ماشي .. أوصلك ؟
هزت راسها بـ لا : أدل طريقي .. مع السلامة
~ معليه يا أم زاهر يصير خير ؛ نظراتك لي ما بطوفها .. مشيت لباب الشارع ببطء .. و توقفت في الحديقة .. ؛ رفع جوالي و اتصلت بـ زاهر ~ هلا زاهر
زاهر بسرعة : هلا هلا .. من وين طالعة الشمس اليوم ؟
ابتسمت : أنا في بيتكم
وقف على ركبه : جد ؟
عهود : في الحديقة
قام : لا تتعدي أنا نازل
قالت باستهزاء : مو خايف تشوفني الماما ؟
سكت شوي ثم همس : ........... يا ليت تشوفي لك صده و أنا ثواني و نازل

/
\

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:13 PM   المشاركة رقم: 73
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

/

الساعة 25 : 5 مساء
في وحدة من المدن الترفيهية في الدمام ..
جلس علي بجانب الشباب وهو يناظر البنات يلعبون سيارات .. ابتسم و لف لشباب : ها يا نايف مستعد اليوم
ابتسم بثقل : إن شاء الله
عصام : و أنت يا ياسر متى ؟
ياسر بغرور : إلى حين يكمل بناي الفلة و زوجتي جاهزة
علي إلي لف له بسرعة : خطبت ؟
ياسر : لا بعدي ما خطبت .. لكن ما بطلع من العايلة " ثم ابتسم " و ما باخذ غير بنت خالتي .. أخت نايف
نايف : .........
عصام : بنت خالتك و بنت عمك على قولتهم دهنا في مكبتنا
رفع علي يده يناظر الساعة : مو كأننا تأخرنا
ياسر : تو الناس يا رجال خلنا مبسوطين
علي : ما باقي شيء على الصلاة .. و شيء ثاني بزور واحد من الربع
ياسر : أتصل فيه يجينا هنا .. و الصلاة نصليها هنا في المصلى
ابتسم علي : الضيف جاي من بره .. و أستبعد يدل شيء في المملكة
ابتسم نايف بهدوء : مو مشكلة و الجايات أكثر
لف علي لسيارات و قام بعد ما شافها توقفت .. وقف عند السور و ابتسم لأورى : يالله مشينا

/
\
/

الساعة 25 : 6 مساء
قصر إبراهيم .. غرفة لمياء
طلعت من الحمام وهي تنشف شعرها .. خذت نفس عميق و فرشت سجادتها .. لبست جلال الصلاة و استقبلت القبلة لأداء الفرض ..
انتهت و رفعت يدينها بعد التعقيب : اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري و حلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
"لفت السجادة و قامت بتوتر متجه إلى الدور الأرضي .. لكنه خالي من أي أحد ! .. تنهدت و اتجهت إلى المطبخ " فين سلمى ؟
ميري و هي حاطه رجل على رجل و تاكل : ما يدري
لمياء بضيق : ~ أكيد طالعة للمشغل ؛ تسوي المقدمات من تنظيف وجه و جسم و غيره .. صعدت متضايقة و دخلت غرفة سماح ..
شفتها جالسة على الاب توب ~ صليتي ؟
سماح : موب شغلك
عضت شفتها : وأنا شقايله لك حتى تردي علي بذا الرد !
لفت لها : قولي شعندك ؟
لمياء بنرفزة : اليومين طاول لسانك .. صدقيني بكسر الاب توب و بشوف شنوا بتسوين
سماح بلا مبالاة : بقول لرجلك يشتري لي غيره
فتحت عيونها و سكتت : ......... ~ رجلك !! .. أحس المصطلح غريب علي .. طلعت بحيرة متجه إلى غرفة ماما و شفتها تصلي ؛
جلست أنتظرها تنتهي و سرحت أفكر كيف بتكون المقابلة ...... ~
لفت آمنة السجادة وهي تناظر لمياء : لميــاء
لمياء : ها
آمنة : شفيك فاكه الفم
قطبت حواجبها : ما أعرف شاسوي .. " مسكت شعرها المبلول " أستشور شعري ولا ما يحتاج .. وشنوا أسوي ؟
رفعت حاجب : إذا حابه تستشوريه كيفك ! ولبسي التنورة و القميص إلي اشترتها لك سلمى
قالت برجاء : ممكن تجي معي الغرفة
تنهدت : أنا بشرف على الشغالات .. مرة خالك و حريم عمانك و عماتك بيجون .. بشوف شنوا الناقص و شنوا.......
لمياء : ~ تركت ماما تعدد ظروف الحفلة إلي بتقيمها !! وش له يحضرون وهي بس مقابلة ؟ مااااهي زواج ! ..
دخلت غرفتي و جلست على السرير أكفكف دموعي ... ليه أحس بتوتر و خوف و أشياء كثيرة مو عارفتها ؟ ......... ~

/
\
/

الساعة 18 : 6 مساء
المسجد ..
طلع عبد الله من المسجد و قطب حواجبه لرقم الغريب إلي ولع جواله .. رمش و كمل طريقة بصمت لكن الرقم رجع ثاني يدق ..
دخل بيت حسين متوجه إلى غرفته ورد بهدوء : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
وصل له صوت خفيف هادئ : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
ابتسم و كأنه عرف المتصل : هلا وغلا مهدي .. شلونك
مهدي بطبعه الهادئ : بخيرٍ كثير .. وأنت يا بن عمتي
براحه : الحمد لله .. " ورفع حاجب " انتو في السعودية ؟
مهدي : نعم .." ثم ابتسم " مفاجأة لكم
عبد الله : هههه حقيقة مفاجأة ! .... لكني في الدمام
هز راسه : أعلم بذالك .. و نحن أيضا في الدمام
باستغراب : في الدمام !؟
مهدي بابتسامة هادئة : و يسرنا كثيرا حضوركم في فندق الـ ........ جناح .......... كما أن صاحبي الذي حدثتك عنه سيأتي لزيارتي
رمش مستغرب : على خير .. شويات و كون عندكم
مهدي : خيرا إن شاء الله ..
عبد الله : ~ سكرت الجوال و جلست مستغرب .. ههه الغريب أني مستغرب ! ؛ خالي شيخ و له الكثير من المعارف ؛
فوين المشكلة في أنه يحضر الدمام مو الرياض .. لكن من وين عرف مهدي أني في الدمام .. تنهدت وقمت ؛
الأرجح أني أترك الأفكار و ممكن أسأله إذا شفته .. قمت و رتبت غرفتي لعلي أستضيف مهدي في أي وقت .. و غيرت بطارية الساعة إلي لها أسبوع متعطلة
.. بدلت ولبست لي ثوب مع غترة بيضة بدون عقال .. أخذت نظارتي الطبية و تعطرت بعطري المفضل و أخذت شوي من مرطب البشرة ..
رتبت هندامي العام و طلعت متجه إلى العنوان إلي أعطاني إياه مهدي .... ~

/
\
/

في نفس الوقت ..
قصر إبراهيم .. غرفة لمياء
استشورت شعرها إلي يوصل إلى نهاية الرقبة .. ناظرت نفسها في المرايا و نزلت دمعة مصرة إلا تنزل ..
مسحتها بسرعة و همست : شلون بقابل الرجال بعيون منتفخة ؟
رفعت جوالها متصلة بـ أروى إلي وصلها صوتها بسرعة : سلامٌ عليكم
تنهدت وقالت بضيق : و عليكم السلام
رمشت أروى : شفيك لميا ؟
ليماء : ولا شيء .. متى بتجون ؟
أروى بهدوء : بابا عنده مشوار و بعده مجلس الذكر .. إن شاء الله ما نتأخر
قطبت حواجبها : تعالي قبل ؛ محتاجه حد يكون معي
أروى بهدوء : شفيك يا قلبي
لمياء بضيق : متوترة كثير .. ومو عارفة شاسوي
ابتسمت : التوتر شيء طبيعي في مثل ذا الموقف ...
لمياء باسترسال : سلوم طالعة و عمتك ما يهمها أحد .. سميح الـ ×××××× جالسة على الاب توب .. و عصوم و مجود ما شفتهم
ضحكت بخفة على أسلوبها : ههه .. خلك عنهم .. أنتي سمي بالله و استعدي
لمياء بحيرة : شاسوي ؟
هزت أكتافها : ولا شيء .. الآن أذكري الله و حاولي تسترخي ؛ يعني لو تستلقي على ظهرك و تشغلي دعاء أو قرآن أو أي شيء هادئ ..
و خلك متمددة إلى ما قبل الوقت المحدد بـ ساعة .. لبسي لبس محتشم بلا عطر ولا ميك أب
رمش : بس
أروى : أي بس
برجاء : مع ذالك أتمنى تكوني جنبي
رمشت وهي تذكر عصام .. بلعت ريقها و همست : صعبة يا لميا .. لكن أوعدك أحاول في بابا ما نتأخر
باستسلام : ماشي .. و أنا أنتظركم
أروى بابتسامة : على خير

/
\
/

الساعة 45 : 7 مساء
أحد فنادق الدمام ...
نزل من السيارة متجه إلى عنوان الجناح إلي أعطاه مهدي .. ضرب الباب و ابتعد شوي ينتظر ..
مر من الوقت ثواني حتى طلع مهدي و ضمه بشوق و همس : تفضل
ابتسم له عبد الله : زاد فضلك
~ دخلت و أنا أحس في شيء ! الغريبة أن خالي لا أتصل ولا سأل و مؤكد أن تصرف مهدي من نفسه .. رفعت صوتي أذكر الله لعلى في حريم فينتبهوا
.. أكملت طريقي حتى الصالة ؛ ابتسمت لولد خالي الصغير محمد بو 5 سنوات إلي أول مرة أشوفه و رفعت راسي لخالي فذابت الابتسامة !!
و أنا أشوف الشيخ حسين جالس بجنب خالي .. رمشت أتدارك الصدمة و همست ~ السلام عليكم
الكل بهدوء : و عليكم السلام و الرحمة
لف لمهدي و كأنه ينتظر تفسير لكن مهدي ما فهم عليه وقال بهدوء : تفضل .. و أضنك تعرف الجميع .. أما الشيخ حسين بن عثمان فصديق والدي
" ثم أشر لعلي إلي جالس على جانب " و علي بن الشيخ صاحبي العزيز " و أشر لعبد الله " أبن عمتي ناصر
لف صالح يناظر ولده إلي ما يدري عن شيء بعتب ثم قام : حياك يا ناصر
تقدم وهو يترنح سلم على خاله سلام بارد و جلس قريب مهدي بصمت : ~ تبون تعرفون شعوري .. مؤلم .. جدا مؤلم ؛ و كأن كل شيء بان
.. مع ذالك مسكت الغصة و أنا أناظرهم وهم يناظروني .. حتى الكلام توقف ! مسكت نفسي من أي تصرف مسيء
و اخترت أني أسأل الشيخ حسين نفسه عن الموضوع إلي يدور خلفي ؛ لكن لا الزمان ولا المكان مناسب ..
بعدت عيوني أناظر علي الجالس قريب من مهدي أتصنع ألامبالاة و ابتسمت ......... ~
ابتسم علي بهدوء : منور يا .... يا ناصر
ابتسم عبد الله بسخرية : نورك يا .... يا ولد العم
عض علي على شفته وكأنه فهم تلميحه .. : ...
قطع سكوتهم مهدي إلي قال مبتسم : لقد عقدت قراني على بنت خالتي منذ شهور
ابتسم عبد الله بهدوء شديد : مبارك لك
علي بتوتر : مبروك يا مهدي و تستاهل ...
قطع عليهم دخول شهيد بصينية فواكه .. حطها و توجه إلى حسين يسلم عليه : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

/
\
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:13 PM   المشاركة رقم: 74
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


قصر إبراهيم .. غرفة لمياء
لمياء : ~ سويت إلي قالت لي عليه أروى .. تمددت و شغلت قرآن و غطت عيني ! ما أدري كم من الوقت مضى حتى سمعت صوت سلمى .. ~
سلمى إلي فتحت الباب و أسرعت للمياء : لمياء .... يا قلبي قومي
لمياء بهمس : جا نايف ؟
ابتسمت لها : لسه لكن الكل جا تحت
جلست بهدوء : كم الساعة ؟
سلمى وهي تناظر الساعة الجدارية : الساعة تسع و ربع
رمشت وقامت بروعة : ما جهزت
رفعت حاجب : شنوا ناوية تسوي !
عضت على شفتها بتوتر : ما أدري
دخلت أروى بهدوء : السلام عليكم
لمياء : وعليكم .. ليه ما حد صحاني قبل
دخلت رمله : حركات عروس و نايمة
" عضت على شفتها و لا ردت .. قامت بسرعة تاخذ ملابسها وهي تناظر إلي اجتمعوا في الغرفة .. أروى و نجمة و سماح و سلمى و رمله ..
سكرت الباب وبدت تبدل "
رمشت نجمة وقلت لأروى باستنكار : ما تستحي تبدل قدامنا !!
ابتسمت أروى ما عندها رد .. : ..........
لكن تفاجأت من نجمة إلي أرفعت صوتها : يا قليلة الأدب
لمياء بنرفزة : مو وقتك أنتي بعد ..
رمله : حطي ميك أب خفيف
أروى إلي رفعت حاجبها : لمياء على طبيعتك أحلى و أحلى
لمياء بتوتر : شنوا أحط ميك أب .. ناويه على عمري أنا
ابتسمت سلمى و ربطت لها شعرها : لفي طرحة على شعرك زين .. و انتهينا
لمياء بتوتر : شلون ألف الطرحة ؟ ما قط لفيت طرحة
ابتسمت لها أروى بسماحة وقامت تلف لها الطرحة .. وباستها : ربي يوفقك
رمشت لأروى و مسكت يدها : ودي أكنسل
أروى بمزح : هو طلب من المطعم ؟ الرجال طلب يشوفك
غمضت بصمت ... وقالت سلمى : لمياء هالله هالله بالنعومة
أروى : ~ تميت قريب لمياء وأنا لابسة عبايتي و لافة الطرحة زين .... مرت دقايق سريعة حتى وصل اتصال ماجد على جوال سلمى
يخبرها أن نايف ينتظر في المجلس الداخلي .. مسكت يد لمياء أمشي معها و أنا أذكر الله و أصلي على النبي محمد حتى وقفت على مسافة من المجلس
تأملت شكلها النهائي وهي لابسة تنورة رصاصية وفيها كسرتين قدام فوق الركبة مع قميص بنفسجي أكمام فيه كسرات خفيفة بالعرض
و في الوسط من الأعلى إلى النهاية حركة لامعة خفيفة كثير و طرحة بلون أسود لافه راسها تمام .. ابتسمت لها مشجعة ~
لمياء ماعليك من أي شيء أنقال لك .. أنتي فقط أذكري الله و خلك على طبيعتك .. لعلى الرجال دقيق فيكشف تصنعك .. خلك كما أنتي أريح لك و أفضل
تدلت شفتها : لو ما أعجبته .. بتحطم
أروى بهدوء : لا تسبقي الأحداث .. ولو صار شيء ما يعجبك فهو مو مقياس ؛ ولكل إنسان نظرة
حطت راسها على صدر أروى : أنا سعيدة أن لي بنت خال مثلك
ابتسمت لها أروى : و أنا سعيدة أن لي بنت عمه أسمها لمياء .. يالله يا لمياء أذكري الله و توكلي عليه
لمياء : ~ ناظرت ميري إلي اقتربت منا و مدت لي صينية العصير .. ماكنت حابه أدخل بشيء ! .. سحبت الصينية و دخلت وأنا أذكر الله ..
كنت أمشي بخطوات بطيئة جدا وكل خوفي من التنورة إلي أول مرة ألبسها !! .. حطيت العصير على الطاولة ورفعت راسي محتارة وين أجلس ..
لمحت نايف وخفق قلبي بخوف .. أخذت نفس و اتجهت قريب من ماجد إلي جالس وحده مع نايف .. سميت بالله و جلست بصمت : ....
عض ماجد على شفته و همس : الناس تسلم إذا دخلت
قطبت حواجبها بحرج : ..........
لف نايف للمياء بجرأة وقال بهدوء : شلونك يا لمياء
رفعت راسها بصدمة : ~ مو من جده ! .. ليكون ناوي يسولف .. ~ بخيـــر
أبتسم بهدوء : ....... و أنا كمان بخير
رفع ماجد حاجبه مبتسم : ندري ..... يالله يا لمياء تفضلي داخل
لمياء وهي سرحانة : ~ ما أدري شلون قلتها بخير ؛ حسيتها طلعت جافة بقوة .. مشيت خطوات و أنا سرحانة في طريقي وما انتبهت إلا و أنا على الأرض ..
حسيت بماجد قومني و طلع معي !!! ~
ماجد بشوية حدة : شسويتي !! يا أنك مسوده وجيهنا
بلعت ريقها بتوتر : ...........
ماجد : انقلعي غرفتك .. ولا أنتي وجه زواج ؟!
مشت بخطوات بطيئة متجه إلى غرفتها وهي تسمع أصوات تناديها .. طنشت و دخلت غرفتها وقفلت الباب ..
جلست على السرير ورمت الطرحة وهمست : من قال أني أبي زواج .. بلا تقيد ولا ولا ......
" طاحت دمعتها ورمت جسمها بصمت "

/
\
/

الساعة 28 : 10 مساء
بيت جاسم .. غرفة المعيشة
ابتسمت حورية بشوق وهي تدور على الغرفة و تفتح أنوارها : ~ طلعنا أنا و بابا لبيتنا نستقبل ماما .. مسحنا الغبار إلي تراكم خلال الفترة الماضية
و بخرنا المكان و جلست أنطر بشوق عميق .. حتى جات لحضة اللقاء .. دخلوا التوأم رحاب و رهام يجرون .. ضميتهم بشوق عمي ..
دخل بعدهم رائد إلي صافحني و باسني من خدي بحرارة .. أقترب راشد لكني حسيته ماله خلقي ! ؛ صافحني ببرود
وسكت خجلانه من طوله و الشعر إلي بان في وجه بلعت ريقي و بعدت عيوني أناظر التوأم ~ وحشتوني
دخلت عالية وهي شايلة رمله : شلونك حور
لفت بشوق وطارت لها تضمها و عيونها مليانه دموع : مو معقولة تغيبي عننا نص سنه
عالية بحنان : لعلها آخر الغيبات يا حور
رفعت راسها و ابتسمت خذت رمله إلي ابتسمت لها : فديتها خيتي ما قالت لا
دخل جاسم بالشنط و ابتسم : حور بيكون محمد موجود لأيام إما أنك تجلسي بيت سارة أو تتحفظي في نزولك و صعودك
لفت لعالية وقالت بهدوء : لا .. بجلس هنا وبالنتبه لصعودي و نزولي

/
\
/

الساعة 00 : 2 صباح
بيت حسين .. غرفة عبد الله
كان يناظر السقف بصمت حط يده على جبينه وهو سرحان : ~ اليوم جافاني النوم ! صليت صلاة الليل من وقت وفي غرفتي ..
قرأت قرآن شوي ثم تمددت على سريري .. جلست بهدوء أتمنى أشوف الشيخ في الحديقة مثل العادة ..
جددت وضوئي و طلعت من الغرفة أمشي على العشب بهدوء .. رفعت راسي لسما و بلعت ريقي .. رحمتك يا رب .. لمحت الشيخ يصلي ..
ابتسمت براحة و جلست على مسافة أنتظره .. أول ما حسيت أنه انتهى تقدمت له بسرعة معتذر لله ؛
لعلي تسببت في قطع حالت خشوع لإنسان ~ ممكن آخذ من وقتك يا شيخ
لف له حسين بملامح جامدة .. قرأ دعاء خفيف وقام بسرعة ؛ مسك عبد الله من عضده بهدوء
ماخذه إلى طاولة فوقها أناره خفيفة و جلس : تفضل يا عبد الله
جلس عبد الله بهدوء وهمس : ودي أعرف شنوا علاقتك بخالي ؟
ابتسم وقال بهدوء : علماء الدين مالهم علاقة غير المؤاخاة في الله
غمض عيونه ثم فتها وقال بثبات : أقصد العلاقة الظاهرية
سكت شوي ثم قال بهدوء : ......... حنا أصدقاء
ابتسم : لكن ماقط سمعت بعلاقتكم
ابتسم حسين وقال بهدوء : كما أني ما أدري عن علاقاتك يا عبد الله
رمش وقال باسترسال : عندي شعور أن الأشياء إلي مريت بها لك يد فيها
حسين بهدوء : الله سبحانه هيأ عبيده لخلقه
ابتسم : وكأني فهمت سبب إلحاح أحمد لحضوري هنا .. هل هو طلب من خالي ؟
سكت يتأمله فترة : ............................. أبوك صديق مقرب لي وحنا الأربعة الشيخ قاسم و الشيخ علي
و الشيخ صالح أصدقاء و تجمعنا روابط قوية
رمش بصدمة : روابط قوية !! لكن ما قط شفتك مع الوالد الله يرحمه ولي الآن ما يقارب الـ 20 سنة
حسين بهدوء : لعل أولادنا و مشاغل الحياة بعدتنا لكننا لازلانا أصدقاء لآخر لحظة .. الشيخ قاسم توفى في حادث وأنت لك من العمر ما يقارب الـ 4 سنوات
و قبل حضورك هنا بشهور كنت مسافر إلى لندن و في ضيافة خالك .. حال رجوعي وصلنا خبر وفاة أمك .. اتجهت إلى الرياض و التقيت كذالك بخالك
لكني ما شفتك و إلي وصلني أنك كنت متعب .. لضرورة رجعت بسرعة إلى الدمام .. أما وفاة الشيخ علي فـ شيء لا ينسى ..
حضرت أيام العزا لكن ما أضنك ثبت وجه أحد من المعزين
ابتسم : ولك يد في تسدين الدين ؟
سكت : ..........
بلع ريقه وقال بحزن : وإلي وصل المعلومات و بالكامل هو أحمد
حسين بهدوء : الشيخ علي صاحبي وله حق علي .. وإن أديت عنه الدين إلي عرفت عنه متأخر فهذا وفاء لصداقة
رمش : لكني أحق يا عم
ابتسم حسين : أنت تقدر تأدي ما عليك من البر في الدعاء له
غمض عيونه : ولك يد في دراستي ؟
حسين بهدوء : وهذا من الوفاء لصديقي فولد صديقي بمثابة ولدي
قام عبد الله بهدوء : جلست هنا كثير و أنا أشهد أني ما شفت إلا الخير .. كما أني أخذت حقي وزود ..
و الآن انتهى العقد بنهاية السنة ولي الخيار في البقاء أو لا
حسين : ..........
ابتسم : معذرة يا عم إذا قلت لك أني أفضل أستقل لحالي و أعيش من كد جبيني ولا أحب أشوف نظرات العطف و المساعدة من أحد .. ولك مني جزيل الشكر
صد بيمشي لكن حسين استوقفه بكلامه الهادي : أنت عشت معنا بكد جبينك يا عبد الله
وإن كنت تشتغل سواق فما كان بقصد الاهانة إلا أنك تكون قريب
بلع ريقه وهمس : هذا فراق بيني و بنيك .. والسلام
~ لحد يفهمني غلط .. لكني رجل يعتمد عليه .. كل شيء كان واضح بعد ما شفت الاجتماع في الفندق .. و إلي أزعجني هو الشفقة و الرحمة
و أحمد إلي سرب كل شيء بدون استئذان .. غريب هـ الإنسان كيف يفضح من استودعه أسراره ! حسيت بشيء من الدوار و الضيق العميق ..
دخلت غرفتي ألقي النظرة الأخيرة .. فتحت شنطتي و أخذت فقط و فقط ما جيت به .. وغير ذالك ما لمست و أخذت إلي جمعته من شغلت السواقة
و تفكيري أني أقوم بمشروع صغير أبني به نفسي .. و كثر الله خير الشيخ .. شلت شنطتي و طلعت متجه إلى البوابة
بعد ما تركت المافاتيح في درج الكومدية داخل الغرفة .. ابتسمت و أنا أتذكر أول يوم كان لي هنا .. فتحت الباب و أنا أنظر لأجواء الليل المظلم ..
سكرته و مشيت خطوات بطيئة محتار إلى وين ................ ~

/
\
/

الساعة 12 : 4 صباح
قصر إبراهيم .. غرفة سلمى
فتحت عيونها على صوت الجوال .. ابتسمت وعطته مشغول .. جلست وهي تتمدد : ههه هذا و الوعد أنه ما يكلمني حتى يوم الفرح !
رفعت اللحاف وقامت متجه إلى الحمام – و انتو بكرامة – توضت و صلت ثم طلعت من غرفتها بهدوء متجه إلى غرفة لمياء ..
حطت يدها على مقبض الباب و قطبت حواجبها : إلى الآن مقفول !
نزلت إلى الدور الأرضي ماكان أحد موجود ! .. تكتفت و ابتسمت متجه إلى المطبخ .. صلحت لها كوفي واتجهت إلى غرفتها ..
فتحت الاب توب و شغلت صوتيات مفرفشة .. قامت وفتحت الخزانة و أخذت نفس عميق ~ قريب بودع حياة العزوبية ..
حطيت الكوفي على جانب و فتحت لي شنطة متوسطة و بديت أحط فيها حاجيات ليلة الفرح ..
أخذت علبة الإكسسوارات ألقيت نظرة داخلها و حطيتها داخل الشنطة .. ثم أخذت الصندل و أنتو بكرامة قسته للمرة الأخيرة هههه و حطيته ..
أخذت لي ملابس خاصة .. اممم لفيت الطرحة و حطيتها لكن خوفي تتكسر .. طلعتها و تركتها على السرير ...
حطيت عطر و مرطب بنفس ريحته شربت شوي من الكوفي ثم رفعت راسي أتذكر إذا نسيت شيء اممم أي نسيت المناكير و أخذت لي بودرة احتياط
و لمعة للجسم .. امممم بترك الشنطة كل ما تذكرت شيء بحطه .. أخذت الطرحة و حطيتها فوق الشنطة
و جلست على جنب بعد ما أخذت ألبوم صوري ليوم الخطوبة .. بديت أقلب صفحاته بابتسامة و أنا أشرب الكوفي برواقه ~

/
\
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:14 PM   المشاركة رقم: 75
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الساعة 12 : 7 صباح
بيت حسين .. غرفة أروى
سكرت النافذة بضيق و جلست مستغربه ليه ما شافت عبد الله اليوم .. دخلت نجمة و تكتفت : أنزلي فطري
ابتسمت بضيق : مو مشتهية .... ولا .. أي بنزل
رمشت : هههههه
نزلت أروى خلف نجمة إلى المطبخ .. باست أمها و أبوها ثم سحبت كرسي و جلست بهدوء : صباح الخير
الكل : صباح النور
بلع حسين الأكل و مسح يده بهدوء : ( الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ، ا
لحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وأيدنا وآوانا وأنعم علينا وأفضل ، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ) " لف لسارة و همس " الليلة إن شاء الله بيحضر بو زاهر
سارة بابتسامة : حياه
حسين : الله يحيك يا أم علي .. " قام متجه إلى خراج المطبخ لكنه توفق ولف بسرعة " عبد الله ودعنا اليوم الفجر .. و راح في حال
قطبت سارة حواجبها : طلع من هنا إلى وين ؟
بهدوء : الله العالم
دق قلب أروى وهي تناظر نجمة و إلياس إلي طلعوا ركض من المطبخ .. لفت عيونها إلى أبوها وما قدرت تمنع دمعه سالت على خدها ..
قامت بسرعة وطارت إلى غرفتها .. سكرت الباب و فتحت النافذة تناظر وين ما اعتادت وقوفه لصلات الليل نزلت دمعه و تبعتها دمعه ...
بلعت ريقها بعدم تصديق

لأن الدمع ما يسخي عطاه إلا على الأحباب .. ترى ما للهدب دمع صدوق إلا مع أحبابه
ومدام أن الدموع أصدق تعابير الحزن بأهداب .. حرام أن الدموع تجف طليلة فترة غيابه
حامد زيد

/
\
/

غرفة عبد الله ..
دخلت نجمة وصارت تناظر أركان الغرفة بصدمة لفت لعلي إلي دخل و ابتسم لها : نجمة إلياس وش فيكم ؟ " اقتربت منه و نزل لمستواها و ابتسم " فيك شيء ؟
ضمته و بكت : ليه يطلع ؟
حط يده اليسرى على ظهرها و مسك بيده اليمنى يد إلياس :
قال علي بن أبي طالب لكل اجتماع من خليلين فرقة و إن افتقادي فاطماً بعد أحمد دليل على أن لا يدوم خليل .. مافي شيء يدوم يا نجمة
بعدت عنه شوي وهي تهز راسها بلا و قالت بين دموعها : و أروى
علي إلي فهمها من جانب ثاني : حتى أروى ما بتدوم لك ؛ بيجي يوم و تروح بيت زوجها .. نجوم خيتي الباقي هو الله سبحانه

/
\
/

الساعة 5 : 12 مساء
قصر إبراهيم .. الصالة
دخلت ميري بابتسامة : يس ماما
آمنة إلي سكرت السماعة لفت مبسوطة : جهزي الحلا و الشاهي
ميري : إن شاء الله
أرفعت السماعة : بكلم عمتكم أم زكريا
لفت لها سلمى بابتسامة : ~ ماما اليوم غير ! و كأن الدنيا مو سايعتها .. ما قط شفت ماما كذا .. ربي يتمم على خير ~
لفت سماح إلي كانت تناظر التلفزيون : أف .. طفش
سلمى : قومي صحي لمياء و يروح الطفش
سكتت شوي ثم قالت : ......... قافلة الغرفة !!
دخل ماجد الصالة بابتسامة واسعة : ها الشاهي جهز ؟
سلمى : شوف ميري
صرخ : ياخدااامة .. ميـــري
طلعت معصبة : نعم
ابتسم :الشاهي جهز ؟
طنشته و دخلت المطبخ : ..........
عض شفته بقهر : ما أدري أمشي وراها و أحوسها ؟
سلمى : هههه خلك ليّن يا ماجد
لف لها وقال بمرح خفيف : هو أنا عجينة مثلا ؟
سلمى : هههههه اليوم الكل غير .. يا عيني على النايمة فوق
ماجد بنص عين : خليها تولي .. تراها فشلتني البارح
سلمى : ههههه الله يعينك يا لمياء
مد يدينه لميري إلي طلعت شايلة الصينية .. أخذها متجه إلى المجلس وهو يرفع صوته : قولي الله يعينك يا نايف
شوي و نزلت لمياء لابسة شرت أسود مع تي شرت رصاصي : صباح الخير
رفعت سلمى حاجبها : قولي ظهر الخير
جلست بصمت : ....
سماح : شفيها عيونك ؟
رفعت حاجبها و طنشتها : ...........
سماح : منفخة تقولي فانفختها بغاز
سلمى : خلك منها عروسة جديدة و تدلع
لفت لها باستغراب : عروس جديدة !!
سلمى : أي .. وش فيك
سكرت آمنة السماعة و بدت تلولش : بالمبارك يا لمياء
رمشت وقالت بشك : شنوا ؟
رحمتها سلمى و همست : نايف و أبوه داخل في المجلس ..
بلعت ريقها بصدمة : ......... ليه ؟
آمنة : يا عسا أيامنا الجاية كلها أفراح
سلمى تجاري لمياء : ملكتك الشهر الجاي يوم 7 .. يناسبك ؟
رمشت بتأمل ثم قالت ببسمة ما تمكنت من إخفاءها : لو تؤخروها ثلاث أيام بتكون مناسبة كثير
آمنة مبسوطة : طيب ليه ما نقدمها
عضت شفتها بابتسامة : ومنها أجهز
رمشت لها بفرح : مو مشكلة نقول له الشهر الجاي يوم عشرة

/
\
/

الساعة 30 : 12 مساء
المستشفى ..
سكر علي الملف إلي قدامه وناظر الساعة مستغرب من تأخر زميله مؤيد .. قام بهدوء ينوي يسجل خروج لكنه توقف على دخول مؤيد : هلا مؤيد
لف له بسرعة : هلا بك علي ..
قطب علي حواجبه : عسا ماشر متأخر و ..
قطعه برجاء : زوجتي الحامل تعبانه كثير و أهلها بعاد .. طلبتك يا خوي
علي بسرعة : عطيتك
مؤيد بضيق : تمسك عني و أردها لك في الأفراح
ارتخت ملامحه وقال بهدوء : لا بأس ولا تحاتي .. الناس لناس و الكل بالله
ابتسم : ما تقصر
شيع مؤيد بعيونه و رد له الابتسامة .... رفع جواله يتصل بأمه : السلام عليكم
وصل له صوت أمه مع صوت بكي التوأم : و عليكم السلام
علي : ههههه .. لا تنتظروني اليوم على الغدا
رمشت وقالت بضيق من الإزعاج إلي جنبها : ليه ؟
ابتسم : بمسك عن زميلي و بكون في البيت على المغرب إن شاء الله
سكتت شوي ثم قالت : .......... لا تترك نفسك بدون أكل
علي : إن شاء الله

/
\
/

الساعة 13 : 2 مساء
قصر خالد .. الصالة
خالد و هدى يشربون شاي و يتهامسون .. زاهر يقلب القنوات بملل .. ساهر متمدد و مغمض عيونه .. ريم و شذى فاتحين مجلة زهرة الخليج
و يتناقشون بهدوء .. دخل أحمد وهو يكلم .. سكر الجوال وتنهد بضيق : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
باس راس أمه و أبوه ثم جلس بصمت .. لفت له هدى : من كنت تكلم ؟
رمش : إلياس ولد عمي
أعتدل خالد في جلسته : في جديد على قضية عثمان ؟
هز راسه بـ لا : ما وصلني شيء
هز خالد راسه ثم لف لريم : اليوم رايحين الدمام
ابتسمت بتوتر : .....
كمل بنبرة أمر : شيلي كل حاجة لأنك بترجعين لزوجك
ريم : ~ كنت متأكدة أنه بيفتح الموضوع .. الموجودين تفرقوا يستعدون لطلعت الدمام و زواج سلمى .. و اتجهت أنا إلى غرفتي محتارة
بيجي يوم و أرجع أو لا ؟ تنهدت و فتحت شنطتي ؛ مليتها بالملابس بدون تركيز .. أخذت الفستان إلي جهزته لزواج سلمى ..
اممم مو ذاك الزود ولا هو بذوقي لكن التعب في الآونة الأخيرة خلاني اتكل على بنت خالتي عديمة الذوق إلي خذت لي ذا الفستان ..
حطيته في الشنطة مع شيء من الإكسسوارات .... سكرت الشنطة و ناديت على يانتي تاخذها ....... ~

/
\
/

الساعة 31 : 5 مساء
بيت جاسم .. غرفة المعيشة
عالية وهي تمشط رحاب : البنات الحمد لله لكن راشد و رائد مافي إلا ولد أخوي يجيب نتايجهم معه يوم السبت
حورية بابتسامة : أهم شيء أنبسطتوا هناك
انتهت من رحاب و نادت : رهام تعالي أمشط شعرك
رهام وهي مندمجة مع التلفزيون : بعدين
عالية بحدة : يالله يا رهام " ثم لفت لـ حورية " الحمد لله .. المشكلة بس في صغير بيت هلي ولا غيرها ما في أي أشكال
جلست رهام قبال أمها و ابتسمت : طلعنا خالي معه نتمشى في حدايقهم
حورية : ههههه أهـ.....
قطعهم دخول جاسم المفاجأ : عالية أتركي بناتك و قومي سوي شاي عندي ضيوف
عالية : من ؟
قطب حواجبه وهو يناظر حورية : هود و أبوه

/
\
/

الساعة 29 : 6 مساء
بيت حسين .. غرفة أروى
مسحت خشمها وهي تناظر وجها المتنفخ في المرايا .. غسلته بماي بارت و أخذت نفس .. سحبت المنشفة و طلعت من الحمام متجه إلى غرفتها
.. دخلت و قفلت خلفها الباب .. لبست بنطلون أسود مع تي شرت سماوي فيه كتابة انجليزية .. وقفت قدام المرايا تحط لها مكياج خفيف يخفي آثار الدموع
.. سمعت صوت البابا و قالت بهدوء : منوا ؟
إلياس : أنا إلياس
تنهدت و اتجهت إلى الباب و فتحته : نعم
رمش : ليه قافلة الباب ؟
ابتسمت : كنت أبدل .. " و بعدت عن الباب " أدخل
دخل وجلس على سريرها يناظرها وهي تحط مكياج : بابا يبيك في المكتب
لفت له بتوتر : ليه ؟
هز أكتافه : ما أدري
بلعت ريقها ولفت للمرايا : ~ المكتب ! يعني أكيد في شيء .. يكون شاف دموعي إلي ما مسكتها قدامه؟ .. تأملت ملامحي بضيق عميق ..
أخفيت كل شيء إلا عيوني الحمرة .. أخذت نفس و بخيت عطر .. نزلت متجه إلى المكتب و تفاجأت أن الكل موجود .. دخلت أترنح ..
سلمت و بست ماما و بابا .. ثم وقفت قبال بابا و همست برعب ~ سم بو علي
رمش حسين باستغراب و همس بهدوء : أجلسي يا بابا
جلست تترقب الكلام بصمت : ..........
ابتسم حسين وقال بهدوء : كنت أنوي أفتح معكم موضوع تناقشت فيه من فترة مع أمكم و البارح ختمناه و ختامه مسك إن شاء الله
" أمهل شوي يناظر ردات فعلهم ثم ابتسم وقال يواصل " الموضوع أننا بانسافر بعد شهر من اليوم إلى ..........
و بنقضي هناك 5 سنوات ؛ منها لدراسة و منها تغير للأجواء
فتحت أروى عيونها بصدمة وقالت بسرعة : لكن
الكل لف لها وقال حسين مرحب : لكن شنوا يا بابا
بلعت ريقها و طأطأت بضيق : و دراستنا هنا
ارتخت ملامحه : باقي لك سنة و تتخرجي من ثانوي .. كما أنك بتدرسي هناك " سكت شوي ثم قال " خذوا وقتكم في التفكير و الموضوع مو إجباري لأحد
لكنه رغبة ملحة و ننتظر النتايج قريب
أروى : ~ قمت متجه إلى غرفتي .. بنسافر إلى مكان مسقط رأسي أنا و علي .. لكن .. لكن و عبد الله ؛ لو فكر يرجع أو أضطر يرجع بيشوف البيت خالي
.. أحس بضيق عظيم و كأن كل شيء تلاشى قدامي .. أتمنى لو يكون مقطع من حياتي ما عشته كوهم أو حلم حزين ..
جلست على سريري و رميت بجسمي المرهق أمسح الدموع إلي مسحت الكحل بكل جرأة تاركة عيوني عارية ؛ الكل يشوفها و يكشف المتخبي ..
أخذت نفس و جلست أتصل بحور ~
وصلها صوت حورية : هلا أروى
أروى : السلام عليكم
حورية : و عليكم السلام
أروى بهمس : شلونك
حورية باستغراب : بخير .. شفيك أروى ؟
أروى : ولا شيء
حورية : صوتك متغير
غمضت بهدوء : يمكن عشاني توني قمت من النوم
حورية : يعني ! ..
أروى : تهيئتي لزواج سلمى ؟
حورية بابتسامة : امممم بتم بعباية الكتف و بكشخ على الخفيف .. و أنتي أي فستان بتلبسين ؟
أروى بغصة : أضن الأبيض
حورية : أروى تبكين ؟
مسحت دموعها بظاهر كفها : خلينا في زواج سلمى
قطبت حواجبها : أروى شنوا صاير ؟
بلعت ريقها و همست : بابا مقترح نسافر خمس سنوات إلى مسقط رأسي
ابتسمت : صحيح .. وليه زعلانه
ابتسمت بهدوء : من جدك .. أكيد بزعل ؛ يعز علي يا حور أفارقكم
عبست : و حنا كذالك .. بس مو تقولين أقترح يعني ممكن يغير
هزت راسها بـ لا : أعرف بابا زين .. هو يسمع راينا لا أكثر .. و واضح أنه مستعد من جميع النواحي
سكتت فترة ثم همست : بـ ......
قطعها دخول جاسم : حور .. سكري و أبيك بسرعة
قطبت حواجبها وقالت بهدوء : إن شاء الله بابا ... هلا أروى
أروى : أهلين
حورية : بشوف بابا شنوا يبي وشويات و راجعه أصل بك
أروى بابتسامة : ماشي .. في أمان الله
حورية : في أمان الكريم
تركت الجوال على الكومدينة و قامت متوجه معه إلى الصالة العلوية .. جلس و جلست : سم بابا
ابتسم وقالها بنظرة ما فهمتها : سلمتِ .... بدون مقدمات .. جاينك خطاب
رمشت بصدمة و أطرقت بصمت : .......
رفع راسها وهو يتأمل عيونها : حور ... صدقيني أني ما اقدر استغني عنك .. و وجودك بيننا يسعدني كثير لكن هذي سنة الحياة " و ابتسم "
.. المتقدم لك طلبك للمرة الثانية بعد ما رديته في الأولى ... و للأمانة لابد ذي المرة أترك لك أنتي الاختيار
ناظرته بحيرة : ........
جاسم : كان سبب ردي له أنه مطلق و عنده ولد بو 4 سنوات .. شاب الكل يمدحه .. يشتغل عند الشيخ بو علي ...
و لولى زواجه السابق كان وافقت و أنا مغمض ... عمك الشيخ يمدحه كثير و أهو من تكفل بسؤال عنه .. كما أني أضنك تعرفي أخته ياسمين أم آسيا
حورية : ......
جاسم : ماودك تقولين شيء
رمشت مو مستوعبة : وش أقول
جاسم : ههه خذي وقتك في التفكير و تأكدي أن ذي حياتك
حورية : ..........
جاسم وهو يمسح على شعرها : نسيت أقولك أسم خطيبك
" عضت على شفتها بحياء على كلمته و هو كمل " هود ناصر الـ ....... يصير ولد عم عبد الله سواق بيت أختي
هزت راسها بهدوء : ~ هود ما غيره ..... الشاب إلي شافني من خلال النافذة في المزرعة و شافني ثاني في شقة أخته ..
يكون أعجب بشكلي ولا أخته مدحت له أخلاقي .. قمت بحيرة إلى غرفتي بين كلام أروى و كلام بابا !! .. و كأن كل شيء أجتمع و جا مرة وحدة ..
كيف بتكون حياتي من بعد عميمه و أروى و الخطيب الجديد .......... ~

/
\
/

خلف السحاب

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة خلف السحاب, ليلاس, الحب, الشدات, القسم العام للقصص و الروايات, حلف, روايه الحب الأعظم كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قصه سعوديه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:05 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية