لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-12, 02:19 PM   المشاركة رقم: 81
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الثامنة : بوح العبرات / الفصل : " 3 "

صبرا على نوب الزمان ... وإن أبي القلب الجريح
فلكل شيء آخر ... إما جميل أو قبيح
أبن نباتة

/
\
/

الساعة 53 : 8 مساء
فندق الفرح .. قسم النساء .. جناح العروس


قد ما هويتك من عيني طار النوم .. قد ما هويتك
كل ما نسيتك نبض القلب يشتاق .. كل ما نسيتك
.. ..
حيرني قلبي وياي يزعل و اراضيه
جفن الليالي السود خلت بالحبيب
جرح الحبيب يعيف وين اليداوي
بعته و شريتك لو بيدي شوف العين .. بعته و شريتك

تنهدت حورية بتعب وهي تساعد سلمى على تسكير الجيبون .. رفعت عيونها و ابتسمت بهدوء : الجيبون ضيق !!
اقتربت لمياء بدفاشة : هو ضيق و لا أنتي ذابحتك النعومة ؟
ابتسم و طنشتها متجه إلى المرايا : ~ الجناح متكون من صالة صغيرة و غرفتين .. غرفة نوم و غرفة جالسين فيها الآن ..
و حمامين و انتو بكرامة و مطبخ .. ابتسمت لشكلي في المرايا .. ما حبيت أشيل العباية لذالك جبت معي عباية كتف رغم أني كاشخة ..
رجعت عيوني أناظر سلمى إلي تنهدت براحة بعد ما تسكر الجيبون ~ عساك على القوة لميا
لمياء وهي تناظر أصابعها : الله يقويك
جلست سلمى بتوتر : مرة خالي خالد .. و مرة خالي حسين ما جو ؟
رفعت حورية يدها تناظر الساعة : لو جو كان صعدوا على طول
همست بهدوء : حد يقرأ علي .. ؛ أحس بتوتر
لمياء : خخخخخ مافي إلا أنادي خالي حسين
ابتسمت حورية وقالت بنعومة : ذكري الله سلمى
خذت نفس و همست : لا إله إلا الله
مشت حورية ببطء و جلست بقرب سلمى : تحبي أقرأ سورة ياسين ؟
ابتسمت سلمى بحب : ياليت
تنهدت لمياء و مشت متجه إلى القاعة .. طلعت من الجناح و ابتسمت للي أقبلوا : تأخرتوا يا جماعة
سارة و هي ضامه عمار النايم على كتفها : مبروك يا لمياء و عقبالك
ابتسمت مبسوطة : الله يبارك فيك .. و تسلمي
" شيعت سارة بعيونها و من خلفها ريم إلي تحمل نرجس ثم نجمة إلي مقطبة حواجبها متنرفزة من شكلها
و هدى إلي تمشي بغرور الدنيا و خلفها شذى إلي تشابه أمها في المشية .. اقتربت من شذى و صارت تحاذيها في المشي "
لمياء بابتسامة : شرايك فيني شذوا ؟
تنهدت بدون نفس : .......
رمشت : شفيك ؟
ردت بنرفزة : ما تشوفيني حتى العباية ما شلتها !
سكتت وهي تناظر شذى إلي دخلت الجناح و شالت عبايتها بغرور .. ثم ابتسمت لها بإعجاب : روعة
رفعت شذى حاجب وقالت بغرور : من يومي روعة
لمياء : ههههه طيب شرايك فيني ؟
رمشت وقالت باستخفاف : حلوة
لمياء بشيء من الخجل : أخوات نايف هنا .... و .. و ما أدري شلون أتعامل معهم ؛ خاصة أنهم أول مرة يشوفوني
حركت راسها بلا : لمياء ممكن تبعدي حتى أرتاح شوي
سكتت شوي ثم قالت بابتسامة : ............ أسلم عليهم ؟
تنهدت وقالت بدون نفس : نفسي أعرف شنوا في راسك !؟ ؛ شنوا تسلمين عليهم ! ....؛ ولا حتى تقربين منهم ..
ولو لمحتي وحدة فيهم رفعي خشمك و امشي
رمشت لمياء بصدمة من شذى إلي رفعت خشمها و مشت عنها بغرور .. قطبت حواجبها بضيق و طلعت من الجناح نازلة إلى قاعة الحفل :
~ مو مشكلة يا شذوه من يومك و أنتي تشوفي نفسك على العالم !! .. وأنا ما سألتك إلا أنتي ! لمحت أخوات نايف و دق قلبي ؛
توجهت إلى المرايات وألقيت نظرة سريعة .. فستاني من لونين الأسود و البنفسجي قصة السمكة .. شعري و الميك أب كل شيء تمام ..
أخذت نفس عميق و اتجهت ناحيتهم و أنا أحاول الثقل .. ابتسمت لأزهار إلي عرفتهم منها .. وقامت لي وحده منهم ~ نورتوا المكان
............ : نورك يا لمياء .. أنا مشاعل أخت نايف و خطيبة ياسر ولد عمي .. وهاذي أماني و مها و الأخيرة زينة
ابتسمت لهم برزانة : شرفتونا ..
ابتسمت مشاعل و رفعت حاجب : أثاري مرة أخوي مو هينة .....
ابتسمت بخجل : ..........
مشاعل : ههههه ربي يسعدكم
ابتسمت لها أزهار وقامت تسلم عليها : عقبال الكشخة يوم زفتك
لمياء بابتسامة خجل : تسلمي زهور
~ يمكن مشاعل هي بس إلي ارتحت لها ؛ باين أنها طيوبة أما البقية حسيتهم حاقدين علي !! جلست معهم فترة قصيرة ثم قمت و أنا أفكر ..
خبري نايف ما عنده شقيقات و أخواته كلهم من أبوه .. كيف علاقته معهم ؟ و ممكن يسألهم عني ؛ شلون لابسة لميا وشنوا مسويه ؟
ههههه ... لمحت أرووه بلبسها الساتر الراقي و مشيت بثقل لها ؛ كل خوفي حد يقول مرة نايف مخفه ... ~ كيوت يا أروى
لفت لها أروى بابتسامة : هلا لميا
رفعت حاجب : تاركتنا و جالسة مع هبوه !
هبة بنص عين : لموي شلي حارق رزك ؟
لمياء : هههههه ... إلا شرايكم فيني ؟
هبة وهي تهز راسه علامة تفكر : اممممم حلوة
أروى : هههه صدق لموي حلوة كثير
لمياء بابتسامة : عيونك الحلوة
هبة وهي تناظر الساعة : متى بتدزون العروس نفسي أشوها قبل لا أمشي
قطبت لمياء حواجبها : وين تمشين ! ... ؛ تو بدري
تنهدت وقالت تشتكي : تعرفي أنا و ماما جينا هنا و حمد ما يدبر نفسه لحاله .. ما معه إلا أخواني
ابتسمت لها أروى : على أجر " ثم لفت للمياء مستغربة " غريبة ماما إلى الآن ما جات
لمياء وهي تناظر رمله من بعيد : أمك جاية من فترة
أروى : جد ؟ ... ~ استأذنت من البنات و اتجهت لماما ؛ كان الاتفاق بيننا أني أساعدها على عمار و نرجس ..
دخلت الجناح و وقفت متفاجأة من لبس مرة عمي أم زاهر ! .. صحيح هي أكبر من ماما بكثير لكن لبسها الغير محتشم ما يبين سنها ..
تعوذت من ابليس من أني اغتابها .. و أخذت نفس متجه إلى غرفة جلوس سلمى ~ سلام
الكل : و عليكم السلام
ابتسمت لشذى بعتب على لبسها المبالغ في قصره : وين ماما ؟
حورية بنعومة : صحا عمار و أزعجنا .. عشان كذا خذت التوأم إلى غرفة النوم
ابتسمت و هزت راسها متجه إلى الغرفة الثانية : ~ أستغرب من إلي يشوف الجمال في الفساتين الخليعة !!
و كأنهم يشوفون كل مازاد التعري دليل على الحضارة .. عجب للحيوانات الأكثر تحضر .. ؛ فهم أول من تعرى !! ..
دخلت بهدوء متحمسة أشوف ماما و ابتسمت لها أول ما رفعت راسها لي .. مشيت لها و بست راسها و يدها ~ ماما هنا
ابتسمت لبنتها : إخوانك نايمين .. لكني ماحبيت أتركهم
" جلست بجنبها وهي تناظرها بإعجاب ثم غمضت وهي تحس بيد أمها تمسح على خدها بنعومة " الميك أب مغيرك كثير .. ربي يبلغني فيك و أشوفك عروس
فتحت عيونها تحاول تغير الموضوع إلي استحت منه : مو أحلى منك يا أم علي .. الله يعين قلب بو علي عليك الليلة
ابتسمت سارة باستنكار : أنا أمك مو صديقتك !
أروى : ههههههه فديتك ماما .. يا أنك بتجنني بابا الـ ....
سحبت أذنها وقالت مستحيه : أروى ! و بعدين معك
أروى : ~ هههه أحيانا أحس أمهاتنا يستحون أكثر منا ! .. ربي يخليك لنا يا ماما .. ~
دخلت ريم و ابتسمت : ما بتنزلون إلى القاعة ؟
قامت سارة بهدوء : نازلة إن شاء الله .. " ولفت لأروى " إن صحوا لا تتركيهم لحالهم و أنا شوي و بكون هنا
هزت راسها : إن شاء الله

/
\
/

الساعة 35 : 9 مساء
قسم الرجال ..
كانت الأجواء في قسم الرجال شبه رسميه ؛ البعض يسلم و يطلع و البعض يجلس بهدوء لفترة ثم يمشي ..
تنهد فيصل إلي أضطر بزواج خالي من الأغاني و الرقص بقهر .. حط رجل على رجل ولف ليمينه يناظر أبوه المبسوط و عمه إبراهيم
و عمه نوح و ماجد و أخوانه و عيال عمه و عماته .. ثم لف ليساره وين ما أصحابه يصفقون و يشجعون الفرقة ..
لمح أحمد جاي بتجاه وهو مبتسم : مبـــــــــروك يا فيصل
فيصل مبتسم يجامل : الله يبارك فيك .. و يقولون اليوم مملك !؟
أحمد : ههههه الحمد لله
هز راسه : يالله عقبال نحضر عرسك
تذكر الخمس سنوات و كشر : الله كريم
~ مشيت أشوف لي مكان بعيد عن الإزعاج .. ولفت انتباهي مكان الوالد إلي كل من يدخل يسلم عليه وكان قريب منه كل من ساهر و علي
و عصام و نايف و ياسر و هود و مؤيد و جاسم و عثمان المنطوي على نفسه ! و إلياس و راشد و رائد ..
أما زاهر فكان جالس على مسافة قريبه من أصدقائه .. أخذت نفس و جلست بعيد شوي و رفعت جوالي ؛ أفكر بشاه زنان ..
اليوم صارت الملكة بعد خطوبة دامت لثلاث أيام .. أبصم بالعشرة أن الرد إلي جا بعد ثلاث أيام كان لأجل عمي حسين ..
خاصة أن الشيخ صالح على معرفة سطحية بالوالد و إلي يعرفه زين هو عمي و بعض الأصدقاء ..
واضح أن الكل مدحني و أنا أتمنى أكون قد هذي الثقة و أبيض الوجه .. بعد نهاية الملكة توجه الجميع إلى هنا حيث الفرح ..
أما أنا فكنت أتصل بشاه زنان ولا يوصل لي رد .. ثم اخترت الرسايل و فعلا جابت مفعول طيب .. رسلت ثلاث رسايل و وصلت لي ثنتين .. ههه ..
أما عمي حسين فما ترك مجلس الذكر و أتجه يلقي محاضرة اليوم إلي كانت في محور حقوق الزوج و الزوجة .. رفعت راسي و إذا به داخل ..
يا سبحان الله ذكرته و دخل .. رجعت أناظر الجوال و ابتسمت لرسالة إلي وصلت بعد طول انتظار ~
قام إلياس من مكانه متجه إلى ماجد : ماجد
لف له وقال بهدوء : نعم !
وهو يأشر إلى عمه : عمي بو زاهر يبيك
بلع ريقه وقام بهدوء : اللهم أجعله خير .. " اقترب من خالد و جلس " آمر يا خال
خالد بعتب : إلى متى بتجلس الناس تتكلم ؟.. تارك حرمتك بيت أهلها و لا حتى تسأل عنها !

/
\
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:19 PM   المشاركة رقم: 82
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

/

الساعة 8 : 12 صباح
قسم النساء .. غرفة جلوس سلمى
دخلت سماح وهي تناظر حورية مستحيه و همست : شوي و بيدخلون الرجال
لفت سلمى لحورية وقالت بتوتر : وين ماما ؟
هزت سماح أكتافها : هذا هي جايه
قامت حورية و باست سلمى إلي قامت هي الثانية .. و همست : يالله يا قلبي أنا نازلة إلى القاعة وين ما ماما جالسة
سلمى بتوتر : دعواتك يا حور
هزت راسها بابتسامة و مشت : ...
التقت آمنة بحورية إلي سلمت عليها و مشت .. أكلمت آمنة إلى غرفة سلمى و ابتسمت : يالله يا سلمى استعدي
قامت و اقتربت من أمها .. حطت راسها على صدر أمها و خذت نفس : من جينا ما شفتك !
ابتسمت آمنة وقالت بفخر : أم العروس ولازم استقبل الحضور .. " ثم سكتت شوي و قالت بابتسامة ممزوجة بحزن " غرفتك الليلة خالية يا سلمى
رفعت راسها و ناظرت عيون أمها ثم قبلت جبينها : ربي لا يحمنا منك
تنهدت آمنة وهي تتأمل بنتها و مشاعر الأمومة تتأجج .. مسحت دمعة طفرت و همست : ولا منك يا سلمى .. هذا خوالك و أخوانك و عمانك بيدخلون
سلمى بتوتر : ~ جا الوقت الموعود .. أخذت نفس و طلبت شيء أستر به أكتافي العارية .. طلعت ماما و خلى المكان ..
زاد التوتر و أنا أنتظر حتى انفتح الباب ..... ~
ادخلوا محارم سلمى الواحد ورى الثاني .. أبوها و أبو زوجها و عمها نوح .. خوالها خالد و حسين .. أخوانها عصام و ماجد ..
ابتسمت و اقتربت من أبوها إلي باس راسها و همس بحنان : ربي يوفقك يا بنتي
ثم تقدم نوح إلي سلم عليها بسلام بارد .. ثم خالد إلي أبتسم لها : بالمبارك يا يبه بالمبارك
ابتسمت بحياء : الله يبارك فيك يا خالي و عقبال شذى
خالد : اللهم آمين .. و ما وصيك على زوجك و حياتك الجديدة
غمضت و خذت نفس : دعواتك يا خالي
تقدم ماجد و ابتسم : الله يعينني على لجين
ضحكت بخفة : ههه بشتاق لها كثير
تنهد : و الله وعرفنا مكان يا سلمى
ابتسمت بحياء : ....
سلم عليها و تنحى مبتعد عن عصام إلي سلم ببرود و ابتعد ..
تقدم حسين و ابتسم لها بحزن .. و قال بهدوء : أذكرك بالوصية المعروفة إلي تقول .. أحفظي لزوجك الخصال العشر تكن لك ذخرا
أما الأولى والثانية : فالخضوع له بالقناعة .. وحسن السمع له والطاعة
وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواضع عينه وأنفه .. فلا تقع عينه منك على قبيح .. ولا يشم منك إلا طيب ريح
وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه فإن تواتر الجوع ملهبة .. وتنغيص النوم مغضبة
وأما السابعة والثامنة : فالاحتراس لماله والإرعاء على حشمه وعياله .. وملاك الأمر في المال حسن التدبير وفي العيال حسن التقدير
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تعصي له أمراً .. ولا تفشي له سراً فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره .. وإن أفشيت سره لم تأمني غدره
ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مغتماً .. والكآبة بين يديه إن كان فرحاً
" ثم فتح ذراعيه و ضمها بحنان و همس قريب أذنها "
إياك ثم إياك من التساهل في حقوق الله عليك يا سلمى .. و باركَ اللّه لك وباركَ عليك
ثم بعد عنها بعد ما طبع قبلة هادية على كفها و ترك المجال لعمها خليل - بو فيصل - إلي عطا حسين نظرة انتقاد و ما عجبه أنه يظم بنت أخوه
.. سلم عليها سلام بارد وقال بتسلط : يا لله يا سلمى فيصل ينتظرك في الصالة
لفت لحسين تشيعه وهو ماشي بهدوء : ~ انفض الكل من حولي و أنا أناظر خالي حسين النظرة الأخيرة ؛ أقرب محارمي لي .. و أعرف زين شكثر يعزني
.. بعدت عيوني أناظر أخوات فيصل إلي دخلوا ولفوا حولي ؛ .. أخذت نظرة أخيرة لنفسي و مسحت دمعة تعلقت برموشي ..
رفعت المسكة و طلعت إلى الصالة بتوتر و كأني للمرأة الأولى أشوف فيها فيصل إلي مسك يدي و انطلقنا متجهين إلى قاعة الفرح ..
أما مشاعري فكانت خوف و حزن ممزوجة برغبة و تطلع .. خايفة من فيصل و سوالفه و هل بيتركها صدق زي ما وعدني ؟
.. و الرغبة في حياة كريمة أعيشها مع من أحب .. دخلت القاعة أتمايل بجسمي .. و شريط حياتي الماضي و المستقبل يمر قدام ..
رمشت بخوف و لفيت لفيصل إلي ابتسم لي .. بلعت ريقي أكمل خطواتي إلى المنصة .. حتى استقرينا فوقها .. كشف وجهي و قبلني أمام كمرة التصوير
.. و بدت المصورة تملي علينا من الحركات إلي بتلتقطها ؛ حسيت و لوله أني أمثل دور في مشهد و قح على العلن .. و الكل يناظر ؛
الأطفال فتحوا فمهم و صاروا يضحكون ! و الحريم بتعليقاتهم الجريئة إلي ما تنتهي .. انتهى التصوير ومشينا متجهين إلى الجناح ..
دخلته و شفته خالي من الكل و مرتب .. لفيت أناظر فيصل و هو يسكر الباب ثم اقترب مني ........... ~
فيصل بابتسامة واسعة : و أخير اجتمعنا و بدون فراق ............

/
\
/

الساعة 30 : 1 صباح
بيت حسين .. غرفة أروى
دخلت بهدوء و رفعت عبايتها إلى مكانها المخصص ثم جلست على السرير بتعب .. دخلت بعدها نجمة وقالت باستغراب : ما بتبدلي ؟
أروى بهدوء : بمسح وجهي و بتروش
عبست وجلست على سريرها بضيق : ماما ما حطت لي مكياج .. بس روج !!
ابتسمت : أنتي صغيرة و بشرتك حلوة كثير .. بيضة و صافية .. يعني ما تحتاجي
برزت شفايفها : بس كان ودي أصير زيك
اتكأت على يدها : كل شخص حلوا بالي يناسبه مو إلي يناسب غيره .. ويالله تروشي و بدلي حتى أقوم أتروش بعدك
هزت راسها بدون نفس : طيب
تنهدت أروى وهي تناظر نجمة إلي توجهت للخزانة و خذت لها بيجامة و طلعت من الغرفة .... رفعت يدها تتحسس جبينها بألم
وقامت بهدوء تمسح الميك أب بمناديل خاصة .. جلست سرحانة حتى دخلت نجمة و ندست في سريرها ..
ابتسمت لأختها وقامت متجه إلى الحمام - و انتو بكرامة – خذت لها شاور سريع و لبست بيجامة بيضة
مرسوم على الجانب الأيمن من الأمام وردة بلون فوشي .. لفت لنجمة تتأكد من نومها .. ثم اتجهت إلى النافذة و فتحتها .. خفق قلبها بضيق ..
تكتفت على أرض النافذة و حطت راسها على يديها تبكي بألم ... : ~ معي صداع شديد و أحس بكتآب .. إلى متى بستمر على ما أنا عليه ؟ ..
وليه الحزن يا ترى يا أروى ؟ .. رفعت راسي و لمحت المنارة العالية من المسجد المقابل .. رمشت خجلانة من ربي ؛
الفترة الماضية كنت مقصرة باتجاه عباداتي ؛ بين صلاة من جلوس و متأخرة لساعة أو ساعتين .. وبين إهمالي للقرآن و لأشياء كثيرة
.. مسحت دمعة ندم و الآية الكريمة تتردد في أذني ..
( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
إلهي إن كانت أوجاعي كفارة لـ ذنوبي فخذ حتى ترضى و غفر لي في ذالك اليوم ( يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) ...
سكرت النافذة و لفيت للقبلة .. سنوات مرت علي و أنا قاطعة لصلاة الليل .. ابتسمت بشوق و توجهت للحمام أجدد و ضوئي ثم فرشت سجادتي
و التقطت كتاب الصلوات و الأدعية الموجود داخلها ؛ أراجع صلات الليل بسرعة ..
تركت الكتاب وقمت على رجلي رغم ما أحس به من آلام داخل البطن و صداع الشديد .. ابتسمت و همست من الأعماق بعيون مغرورقتين ~
إلهي أنت الحُـب الأعظـم ..
" رفعت يديها باستسلام للحبيب الحقيقي و همست بعذوبة " الله أكبر

/
\
/

يوم السبت ..
الساعة 00 : 8 صباح
قصر إبراهيم .. غرفة لمياء
جلست تمشط شعرها قبال المرايا وهي سرحانة تفكر في نايف ؛ إذا سأل عنها أو لا .. خذت نفس بابتسامة و قامت متجه إلى غرفة سلمى ..
فتحتها و رمشت : ~ تعرفوا شعور الأخت إذا بعدت عن أختها ؟ ... شعور جدا قاسي ؛ سلمى هي البيت كله ولما غابت غاب كل شيء معها ..
إلي مصبرني شيء واحد بس ؛ هو أن ملكتي قريب .. ولا الله العالم بحالي .. ابتسمت لسريرها الفاضي منها و سرير لجين الفاضي من لجين ..
طلعت من الغرفة و سكرت الباب خلفي .. فتحت غرفة سماح ألقي نظرة .. كانت في سابع نومه .. مشيت نازلة إلى الصالة و كانت أيضا فاضيه من أي أحد
.. أخذت نفس عميق و رجعت إلى غرفتي .. جلست على السرير و استخرجت صورة نايف من تحت وسادتي .. ابتسمت لصورة بحب ..
ربي يتمم على خير .. أرجعت الصورة و أخذت الاب توب متجها به إلى الصالة ثاني .. ؛ أتسلى به إلى حين يصحون أهل البيت ~

/
\
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:20 PM   المشاركة رقم: 83
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الساعة 28 : 8 صباح
بيت حسين .. الملحق .. غرفة البنات
دخلت شذى و جلست على السرير وهي مبتسمة لريم : ما كلتي شيء من الفطور !
ريم وهي متمددة على السرير المقابل : الحمد لله أكلت .. والآن فيني النوم يا شذى
رفعت حاجب : رحمي نفسك .. ؛ كم ساعة صرتي تنامين ؟
ابتسمت : هههه و ياليتني أكتفي
رمشت : ماجد خذ لجين مو ؟
ريم إلي غمضت عيونها : أي .. جا البارح في الليل و خذها
باستغراب : اممم غريبة ما طلب منك تطلعي معه
فتحت عيونها وهي تناظر السقف وقالت بهدوء : تصدقي حتى أنا مستغربة .. لكن كذا أفضل !
حطت رجل على رجل وقالت باستنكار : عاجبتك حياتك و أنتي معلقه كذا ؟
همست بابتسامة صفرة : تعبت من التفكير .. وكل شيء بيجي .........
قطع عليه صوت صراخ .. قامت شذى بخوف : صوت ماما !!
تبعتها ريم بتوتر : بسم الله
اتجهت شذى إلى الغرفة المجاورة و من خلفها ريم إلي وقفت برعب وهي تناظر أبوها ممدد على الأرض بين يدين ساهر ..
بلعت ريقها وقالت بخوف : شفيه بابا يا سـ....
قطعها صوت أمها الحاد : ولك عين تسألين !؟
رمشت بصمت : .........
دخل زاهر و أحمد إلي قال بسرعة : شفيه أبوي ؟
ساهر بهدوء : باين أنها نوبة ضغط .. و ياليت تطلعون و تخلوه يرتاح
مدت هدى يدها و سحبت ريم بعنف ماخذتها إلى الصالة .. و صرخت في وجها : هذا و صار إلي تمنيتي ..
لكن لا تفكري بترتاحين بعد ما جبتي لنا الفضايح .. وإن صار لبوك شيء تراه في رقبتك ...
رمشت ريم بدون استيعاب : ~ فهمتوا شيء ؟! لأني ما فهمت شيء ! غير جرح بدا يزيد في عمقه داخل قلبي ؛
ليه يا يمه دوم أحسك تكرهيني و تكرهين الكل إلا نفسك .. لملمت نفسي و مشيت إلى غرفتنا و سكرت الباب وأنا أحس بشيء من الدوار ..
ما قدرت أمنع نفسي من الاستفراغ ثم ريمت نفسي على السرير ألتقط أنفاسي المتعبة ~

/
\
/
الساعة 35 : 10 صباح
قصر إبراهيم .. الصالة
دخلت آمنة إلي توها صحت من النوم و قطبت حواجبها وهي تناظر لجين تبكي في زاوية و سماح مندمجة مع التلفزيون
و لمياء تتصفح المنتديات و تضحك : شفيها لجين ؟
لمياء وهي تضحك : هههههه .. يا ليت تاخذيها يمكن تسكت
ضربتها بخفة على راسها : لمياء !! .. أنتي تضحكي و هي تبكي .. قومي خذيها للحديقة يمكن تسكت
تنهدت و مسكت بطنها : هههههههههههههههههه
لفت سماح للمياء بقهر : مو كافي ذي إلي جالسة تصيح تجي أنتي !
لمياء : ههه آه يا قلبي .. ما تبيني ! .. هي تبكي تبي سلمى
تنهدت آمنة و جلست بجانب لجين : الله يحفظك يا سلمى .. ظلم البيت بعدك
سماح بنرفزة : لو ماجد يعطيها أمها كان نفتك
آمنة بحدة : سكتي لا يسمعك و يحط في خاطرة .. و قومي يا لمياء خذيها للحديقة يمكن تسكت
تنهدت و قامت باتجاه لجين .. رفعتها من الأرض و قالت بابتسامة دفشة : ها لجون شفيك ؟
لجين وهي تشهق : عمه سلمى
رمشت بابتسامة : ماكلين مقلب في سلوم .. صدقوني بتنساكم
~ مشيت باتجاه الحديقة و أنا أفكر بشنوا يفكر ماجد ؟ يا حبه للهم ! .. تركت لجين على الأرض و أنا محتارة ما أحب البزارين زي سلمى !
لكنها صدق كسرت خاطري .. أخذت الكرة ورميتها بخفة و ضحكت .. ~ شرايك نلعب ؟
لجين : ......
لمياء بابتسامة واسعة : دام الدموع وقفت يعني تمام .. يالله لجون

/
\
/

الساعة 57 : 11 صباح
المسجد ..
رفع يده بانكسار بعد فراغه من الصلاة وهمس : إلهِي أَنْتَ الَّذي فَتَحْتَ لِعِبادِكَ بَابَاً إلَى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ .. فَقُلْتَ ( تُوبُوا إلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحَاً ) ..
فَما عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبابِ بَعْدَ فَتْحِهِ .. إلهِي إنْ كانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ ...
" أنزل يده وقام متجه إلى خاله .. جلس جنبه وقال بهدوء " يا شيخ
ابتسم له حسين : خير يا ماجد
بعد عيونه وقال بحزن : هل لي من توبة ؟
سيطر على مفاجأته وقال بهدوء : إن تبت تاب الله عليك
عض شفته و طأطأ راسه بخجل : حتى و إن كنت ما تركت حرام إلا و سويته
ابتسم حسين بثقة بالله : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
ابتسم وقام بهدوء : ~ مشيت عن خالي و أنا أنوي أفتح صفحة جديدة .. أصلح ماضيها و أوقف حاضرها و أبني مستقبلها ..
أول شيء سويته هو طلاق ريم .. إلي أضن وصلهم الخبر .. و أنا الآن بلا وجه أقابل به خالي إلي كلمني من كم يوم أرجع ريم لكني تهربت ؛
حياتي معها شيء مستحيل رغم حبي الكبير لها .. لكن عدم ثقتي فيها أكبر ! .. دخلت القصر و لمحت لجين تلعب مع لمياء ..
الله يوفقك يا سلمى أشهد أنك ما قصرتي ولك مكان كبير فارغ ..... ~
لمحته لجين و طارت له تركض .. رفعها و ابتسم لها .. ردت الابتسامة و قالت بعفوية : أبي عمه سلمى
باسها بحب : عمة سلمى بتجي العصر إن شاء الله ..... نروح البحر ؟
تدلت شفتها بزعل و هزت راسها بلا : ..........
أخذ نفس و ابتسم للمياء إلى اقتربت منه : لمياء
مسحت على شعرها إلى الخلف : ها
قرب منها : الناس تقول آمر .. سم .. مو ها
ابتسمت : كل الطرق تؤدي إلى الرياض
هز راسه وقال بهدوء : خذي مفتاح قسمي من أمي .. و ادخلي إلى غرفة ريم .. " سكت شوي ثم كمل بتردد " ......... أنا انفصلت عن ريم
شهقت بصدمة : ........ !!!
ابتسم لها بحزن : أجمعي كل حاجاتها من ملابس و غيره
عبست وقالت بعدم استيعاب : ليه يا ماجد .. ريم حبوبة
ابتسم بحزن : انتهى

/
\
/

الساعة 12 : 3 مساء
بيت حسين .. في المطبخ
بلع عثمان إلي داخل فمه وقال بهدوء شديد : بناخذ كل شيء ؟
علي وهو ياكل بشهية : خذ كل شيء تتوقع تحتاجه على مدار خمس سنوات
تركت أروى الملعقة ورفعت راسها : كثير نحتاج ! ..
سارة وهي ماسكة نرجس : خذوا الأشياء الأساسية .. أما الفرعية بنوفرها هناك إن شاء الله
نجمة بحماس : بغير لون مريولي و مدرستي و ....
قطعها إلياس : و صديقاتك
رمشت بابتسامة : أي
أروى : ههههه قليلة خاتمة .. وصديقاتك ليه تغيريهم ؟
نجمة بلا مبالاة : رحاب و رهام و سماح بس صديقاتي هنا ما بغيرهم
علي إلي لف على حركة عمار النايم على سرير قريب منهم : ههههه نجمة لا تصير نذلة .. و صديقاتك إلي دوم تعدديهم ؟
قامت : شريرات ما حبهم !
قامت أروى بابتسامة رافعة صحنها إلى المغسلة : ~ الليلة أو بكرة بننطلق مع عمي إلى الرياض لملكة علي ..
كنا نتمنى ننهي كل شيء هنا و بسرعة لضيق الوقت .. لكن أم زاهر رافضة إلا ببعض الرسميات ؛ منها روحتنا لهم و إقامة حفلة ..
ساعدت ماما في تنظيف المطبخ ثم توجهت إلى غرفتي محتارة شنوا آخذ و شنوا أترك ..
أخذت شنطة كبيرة من الشنط إلي جابها علي بناء على طلب ماما وفتحتها .. فتحت الخزانة و الأدراج و اتصلت بحور ~ السلام عليكم
وصلها صوت حورية الناعم : و عليكم السلام
أروى : اممم برتب أشيائي لسفرة .. وياليتك تجي عندنا
حورية بحزن : سلمتو لسفر ؟
رمشت وقالت بنفس النبرة : مو بيدي يا حور .. و الحمد لله على كل حال
حورية : مو متخيلة ابتعادكم عنا
ابتسمت وقالت تسليها : دوم بتصل و بزعجك
ابتسمت : ماشي أنا بكلم بابا و إن شاء الله أجي
أروى : أوكي .. في أمان الله
~ سكرت الجوال و رميته على جنب .. فتحت الكومدينه و لمحت الميدالية .. رفعتها بهدوء و صرت أتأملها ..
وقت ما اشتريتها كنت أنوي أقدمها لأعز إنسان على قلبي وما أضن في أعز من بابا .. ضميتها أودعها ثم قمت متجه إلى غرفة بابا ~

/
\
/

غرفة حسين و سارة ..
ترك القلم و رفع الآلة الحاسبة يحسب بعض التكاليف .. قطب حواجبه من صوت الباب وقال : تفضل
طلت أروى براسها و ابتسمت : فاضي بابا
عطاها نظرة ما فهمتها وقال بهدوء : حياك يا أروى
رمشت و دخلت بهدوء .. جلست على الكومدية قريب منه وهمست : بابا في شيء ؟
رفع راسه يناظرها : ليه السؤال ؟
بلعت ريقها بضيق : أحسك متغير علي !
ابتسم بهدوء : أحيانا الظروف تبعدني عنكم بدون إرادة
طأطأت راسها بحزن : مو الظروف ؛ لأن تعاملك مع إخواني ما تغير .. " ثم سكتت شوي و مدت يدها " .....
اشتريتها من مدة و اخترت أقدمها لأغلى إنسان على قلبي .. و ماضن في الدنيا أغلى منك
فتح يده وهو يناظرها بصمت : .....
" تركت الميدالية في يده وقامت بسرعة لكنها تفاجأت من يده إلي سحبتها ؛ لفت تناظره بعيون مليانه دموع .. قبل كفها وقال لها بحنان " أروى ! ......
" مسح دموعها بطرف أصبعه و ابتسم " أنتي بنتي الغالية
أطرقت بصمت : ..........
همس لها بحب الأب : ربي يرزقك من خيره
" ابتسمت له وهي تناظر يدها إلي فكها .. مشت متجه إلى خارج الغرفة "

/
\
/

الساعة 21 : 5 مساء
الكرنيش ....
ركن ماجد سيارته ولف للجين مبتسم بحزن .. سحبها و طلع متجه إلى ناحية البحر : ~
من طلعت من القصر و أنا ألف الشوارع و هموم الدنيا كلها على راسي .. أسأل ربي يشرح لي صدري ..
تركت لجين على السور و أسندت يدي عليه و أنا سرحان .. كيف استقبلت ريم الخبر ؟ .. جرحها أو أسعدها ؟ وأنا ليه الآن أفكر فيها ؟
مسحت شعري للخلف و أنا أناشد البحر ..
يقولون راعي وفا و تشيل لهموم .. تقدر يا بحر تشيل عني همومي ؟
يقولون خافي الشكوى ومن جاك مستور .. تقدر يا بحر تخفي ذنوبي ؟ ............ ~
" تهجد صوته و اهتز جسمه " رحمتك بي يا رب
لفت لجين تناظر أبوها إلي سحب طرف الغترة يخفي دموعه .. مدت يدها الناعمة إلى يده وقالت ببراءة : من طقك ؟
رفع راسه و ضم راسها الصغير إلى صدره : طقني زماني " وهمس بألم " ريم حلم ما تحقق
" رمشت و بدت تبكي بخوف .. مسح على راسها و ابتسم " ليه تبكين ؟
هزت أكتافها وقالت بين دموعها : أنت تبكي !
أخذ نفس عميق و رفعها بهدوء : نمشي ؟
هزت راسها بـ إي : .........
"عاد إلى السيارة و انطلق إلى القصر بصمت .. ركن سيارته في مكانها الخاص وطلع شايل بنته إلى داخل القصر ..
كانت الصالة فاضيه إلا من عصام المتمدد على الكنب ويناظر برنامج غنائي على وحدة من القنوات .. وقف قباله و ابتسم بحرقة "
اعتدل عصام في جلسته مستغرب : .........
همس ماجد بألم : مبروك ... مبروك يا شقيقي ... " بلع ريقه و كمل " طلقتها .... تنتهي العدة و روح أخطبها .... لكن ما أضنك بيوم تتهنى ...
" صد عنه متجه إلى قسمه يداري الألم إلي في صدره ... "

/
\
/

الساعة 34 : 7 مساء
فندق صالح .. الصالة
تنهد أحمد بضيق وهو يناظر حوله .. مهدي يراجع لشيماء و شهيد قرآن و أمهم في المطبخ و صالح يتابع محاضرة على التلفزيون ..
ابتسم بدون نفس لـ محمد بو الـ 5 سنوات إلي جلس في حضن أخته شاه زنان .. و همس بضيق : ما ودك تعرفي شيء يخصني ؟
ابتسمت له بسماح : كل ما تحب قوله يهمني معرفته
رد لها الابتسامة : ترتيبي بين إخواني ماقبل الأخير .. و حاليا أدرس في الكلية .. حياتي مافيها أي شيء يذكر ..
ومن شخصيتي العصبية لكني ما أنسى العشرة .. هذا أحمد باختصار .. ممكن تختصرين لي " و ابتسم لها " شاه زنان
رمشت و قالت بهدوء : ترتيبي بين أخوتي الأولى .. باقي لي سنة و أنتهي من دراستي طبيبة نساء ..
حياتي مليئة بتنقلات و الأحداث إن شاء الله سأريك الصور لكن فيما بعد .. كما أني لا أجيد كثيرا التحدث عن نفسي
هز راسه و همس : تعرفي أني ........
" قطع كلامه جواله إلي دق .. سحبه من جيبه ورد بسرعة على المتصل " هلا عبد الله
وصل له صوت عبد الله هادي مبتسم : السلام عليكم
قطب حواجبه : و عليكم السلام .. وينك يا رجال ؟
عبد الله : في الرياض
رفع حاجب : في الرياض ! ... في بيتك ؟
هز راسه بـ لا : في فندق الـ ......... ؛ متى ما نتهى عقد المستأجرين بستقر في بيتي
عض شفته وقال بهدوء : ما تفكر ترجع الدمام ؟
عبد الله بهدوء : حاليا أفكر في مشروع صغير أكون فيه نفسي
أحمد : بكرة إن شاء الله بنكون في الرياض ولي معك لقاء
عبد الله : ~ اختصرنا الكلام رغم شوقي لأحمد و أهل الدمام .. سكرت من عنده وقمت أجهز لي العشا .. الأيام إلي مضت كانت عن أيام استرخاء
.. ؛ انطلقت للمدينة لزيارة عمتي و جلست عندها ليومين التمست من عمتي الطيبة و حب الوالد ربي يرحمه .. ثم انطلقت إلى مكة ؛
اعتمرت للوالد و دعيت ربي يرحمه .. و أخيرا إلى جدة بيت عمتي الثانية .. رغم عدم ترحيبها بي إلا أني كنت سعيد و لا جعله الله آخر العهد بالوصل
.. انتهيت من تجهيز الشاي مع شرايح الجبن بالتوست ؛ أخذتها و جلست عند شاشة التلفزيون إلي تركته على قناة آيات ~

/
\
/

الساعة 48 : 7 مساء
بيت حسين .. الملحق .. غرفة البنات
دخلت شذى و تكتفت وهي تناظر قفا ريم المتمددة على السرير : نايمة ؟
مسحت دمعتها و همست بغصة : لا
اقتربت منها ولفت قبالها : تعرفي أنك الآن مطلقة ؟
ناظرتها بألم : عارفة
جلست عند راسها و همست : ريم ... سلبيتك بتقتلك
ريم : ...............
تنهدت : النوم مو الحل الوحيد .. وكان بيدك الكثير
بلعت ريقها بغصة : انتهينا يا شذى .. ورقت طلاقي و وصلت الكلام ماعاد يفيد وياليت تتركيني لحالي
تنهدت وقامت بضيق ~ أبد مو مترقعه .. ما ودي أخرب علاقتي مع ريم خاصة أنها في ذي الحالة ؛ لكن يا خوفي عمي يؤجل ملكتي عشانها ..
طلعت من عندها و أنا ضايقه من نفسي .. ؛ جلست بجانب ماما في الصالة ولفيت لها بضيق ~ بتتأجل ملكتي ؟
سكرت جوالها ولفت لشذى مستغربة : ليه تتأجل ؟ .. بكرة الصبح ماشين إلى الرياض و عمك ماشي معنا ..
وهذاني انتهيت من تنسيق كل شيء باتصال واحد ......
شذى : ~ رمشت بعدم استيعاب ؛ إلي فهمته أن ملكتي بعد أيام و أنا آخر من يعلم ..
قمت بسرعة استنجد بريم لكني رجعت و جلست ؛ أسأل ربي يعينها .... ~

/
\
/

الساعة 14 : 8 مساء
بيت حسين .. غرفة أروى
خذت نفس وفتح درج ذكريات أروى و سرحت : ~ مو أنانية لكني أحس بألم .. فرق بين حياتي و حيات شذى ؛ إلي كل شيء تمنته صار
.. رفعت راسي أبعد الأفكار عني و ابتسمت وأنا أرفع شكل مروحة هوائية فيها بالنص مقياس !! .. لفيت لأروى باستغراب ~ شنوا ذا ؟
لفت لها أروى و قطبت حواجبها ثم قامت و جلست قريب حورية و ابتسمت : مقياس لحرارة الجو ؛ هدية من أستاذة هدى أيام كنت في صف رابع ابتدائي
رفعت حاجب و ابتسمت : بتاخذي ذكرياتك معك
هزت راسها بلا : إن عشت إلى بعد الخمس سنوات برجع لكل ركن هنا .. و بشوق
ناظرتها بتأمل : بترجعي إن شاء الله
مسكت يدها وهمست : تضني بنرجع زي ما حنا .. أنا أنا و أنتي أنتي
قطبت حواجبها : كيف ؟
أروى بهدوء : أقصـ....
قطعهم دخول رهام : حور جا بابا يالله مشينا
ابتسمت لها : إن شاء الله


/
\
/

الصالة ..
قطبت سارة حواجبها بشيء من الضيق : بو راشد !! كيف ما تحضر الملكة
جاسم يرقع : أبد .. لكني ما ارتاح اجلس بيت بو زاهر
بهدوء : جلوسك لسويعات .. ؛ وقت الحفلة فقط !
سكت .. ولفت عالية بابتسامة : هو يقول بس .. لا تحاتي
جاسم : ~ صعب أبين إلي في خاطري و أقول أني تمنيت علي لحور .. دامه اختار بنت عمه .. الله يوفقه معها ..
لكني شايل في خاطري كثير ؛ خاصة أننا سميناهم لبعض .. أخذت العيال و مشيت إلى البيت .. و أنا أدعي ربي يسعدها مع هود و كفى ...... ~

/
\
/

خلف السحاب

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 03:07 PM   المشاركة رقم: 84
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الثامنة : بوح العبرات / الفصل : " 4 "

هي الأيام و الغيرُ .. و أمر الله ينتظرُ
أتيأس أن ترى فرجاً .. فأين الله و القدرُ
أبي العتاهية
.. .. ..

يوم الأحد ..
الساعة 4 : 7 صباح
بيت حسين .. المطبخ
دخلت نجمة وهي تفرك عيونها : مافي فطور اليوم ؟
لفت لها سارة إلي كانت تقلف صحن بلاستك : ما لبستي ؟
عبست : جوعانة ماما !
عضت شفتها وقالت تستعجلها : ماما بنفطر في السيارة يالله نادي أروى و أنزلوا
هزت راسها بأي : طيب
توجهت نجمة إلى غرفتها وفتحت الباب : أروى .. أروى
رمش و جلست بكسل : هممم
نجمة : يالله بنمشي الرياض و الفطور في السيارة
رفعت اللحاف وقامت بهدوء : انتظروني بتروش
خذت نجمة حجابها و عبايتها : بسرعة أنا بنزل !!
أروى وهي تاخذ لها بيجامة : طيب
توجهت للحمام - و انتو بكرامة - و خذت شاور سريع ولبست بيجامة قطنية
البنطلون وردي واسع مع بلوزة فوشي نص كم وعند الصدر كتابة بالأصفر .. بخت عطر فواكه رايق و خذت عباتها و شنطتها
و نزلت متجه إلى بوابة البيت ؛ لبست العباية و طلعت إلى الحديقة بهدوء .. لفت إلى غرفة عبد الله و ابتسمت وهي تتذكر أيام الدراسة ..
ثم وقفت و بلعت غصة وهي تناظر علي إلي استند على الباب ينتظرها .. شافها و ابتسم .. اقتربت منه و همست : صباح الخير يا عريس
علي : صباح النور يا آخر وحدة تنزلي
ابتسمت و فتحت الباب .. سكره لها علي و جلس بجانب أبوه مستعد .. وهو يرفع صوته :
(سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ) .. سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ... أقول أروى
وهي تاخذ نرجس من أمها إلي جالسة جنبها : امممم
علي : شدي الهمة و وزعي الفطور
عثمان بهدوء : تونا حتى ما بعدنا عن البيت
علي وهو يلتفت لسيارة عمه خالد إلي مشت قدامهم : ياخي جوعان ؛ جالس من الصلاة ولا نمت زيك
نجمة إلى جالسة في المرتبة الثالثة : علي شغل المسجل
إلياس إلي جالس جنبها .. رفع صوته بعناد : ما نبي
لفت له : وأنت شعندك ؟
قطعهم الصوت إلي ارتفع

غني يا دنيانا مبتشرة وسعيدة
وألبسي للفرحة أثواب الجديدة
أرد أصوغ من الفرحة نشيدة
من نجوم الليل أريد أنظم قصيدة
حبيبي وما توصفه أشعارِ وقوافي
إذا خلص الوقت أطلب وقت إضافي
يا من حيرت القلم بـأوصافك يا محمد
بحر بلا مواني .. يا محمد يا محمد

.. .. ..

الساعة 45 : 9 صباح
قصر إبراهيم .. قسم ماجد
انتبه من النوم مستغرب من صوت في قسمه ! .. قام بسرعة و فتح باب غرفته و طل : منوا ؟
لمياء وهي تجر شنطة : أنا !!
قطب حواجبه : شسوين ؟
رمشت : كل شيء أتوقعه مهم لريم حطيته في الشنطة
خفق قلبه وقال يدعي ألا مبالاة : أخذتي كل ملابسها ؟
هزت راسها بـ أي : الملابس وكل شيء خاص فيها
صد عنها يداري حزنه و همس : نادي ميري تساعدك في إنزالها و ....
عض شفته و سكت .. دخل غرفته غسل و لبس ثوبه و طلع بسرعة متجه إلى بوابة القسم لكنه وقف على صوت لمياء : اليوم العصر بنطلع الرياض
بلع ريقه و لف لها بحزن عميق : بسلامة .. أما أنا ببقى هنا

.. .. ..

الساعة 12 : 10 صباح
بيت جاسم .. غرفة حورية
روشت رمله و اختارت لها قميص بيت خفيف بلون وردي .. مشطت شعرها
على الجانب و باستها : قمر قمر رمول أحلى من القمر
رمله : هههه
ضمتها بحب : فديت هـ الضحكة
رفعتها و نزلت إلى الدور الأرضي : صباح الخير
جاسم إلي كان مندمج مع الاب توب : صباح النور
جلست بجنبه : ما صحت ماما ؟
رمش وهو يناظر الشاشة : هي من متى تصحا بدري ؟ .. يا حب الحريم لنوم !
ابتسمت : مو الكل
رفع حاجب : ما قط شفت حرمة قليلة نوم !
تكتفت : أنا ما أنام كثير
هز راسه بطنازة ثم قال : كلمني هود يحدد يوم الملكة
كشرت وقالت بتوتر : ما تبي فطور ؟
قطب حواجبه من رمله إلي حبت باتِّجاهه و مدت يدها للاب توب : صحي عالية
هزت راسها بابتسامة : نفسي أنا أجهز الفطور
رفع رمله وعضها بخفة ثم لف لحورية و غمز : بعدك ما ملكتي حتى تتعلمي الطبخ
عضت شفتها وقامت بصمت : .........
جاسم : ههههه
ترك رمله تلعب بجنبه و هو يناظرها بحب .. ~ هي بس عالية إلي تحب النوم ؛
كل العيال طالعين على أمهم ! .. وماحد منهم صحا .. رفعت راسي أناظر الساعة إلي اقتربت من النص .. رفعت رمله و اتجهت إلى المطبخ ~ حور
لفت له : سم بابا
ابتسم : شرايك نفطر بره
رمشت : ....
جاسم : يالله عجلي قبل صلاة الظهر
ابتسمت : إن شاء الله

.. .. ..

الساعة 15 : 11 صباح
قصر خالد ..
دخلت ريم القصر بتعب متوجه مباشرة إلى غرفتها .. دخلت الغرفة و فتحت الأنوار .. رمت بجسمها على السرير بتعب وهي تهمس بشفايف ذابلة :
ربى أكلة حرمت أكلات .. لعلها نشوة دقايق تحرم الفرحة طول الحياة
~ التعب ذابحني ! .. تمددت أريح جسمي من بعد طول الطريق و غمضت عيوني ؛ موضوع طلاقي ما فارق تفكيري .. سمعت صوت الباب ..
جلست و تفاجأت بـ أبوي يدخل .. رفعت راسي و رمشت أنتظر طعنة جديدة .... ~
اقترب خالد منها و قال بضيق عميق : فضحتيني يا ريم على كبر ... وين أودي وجهي من العايلة و وين أودي وجهي من الناس ..
" هز راسه وهو يناظرها بعتب عميق و كمل " يقولون شايفها زوجها مع أخوه و طلقها .. و الناس كلامهم كثير
أطرقت و امتلت عيونها دموع : ..........
أخذ نفس : إذا ما صنتي نفسك يا بنتي و حافظتي على بيتك ما حد بيصونك .. و تحملي أيامك .. بعيد عن بنتك و ممنوعة من الطلعة
رفعت راسه و نزلت دمعة حزينة وهي تناظر قفا أبوها إلى مشى إلى الباب و طلع : ~
كل شيء تلاشى و كأني رجعت كما كنت قبل الزواج .. لكن بخساير كبيرة .. مطلقة و عندي بنت ما بقدر أشوفها ..
و الناس تنظر لي بسوء .. يا ربي عونك ~

.. .. ..

الساعة 13 : 3 مساء
الفندق ..
دخل الفندق متجه إلى غرفة عبد الله دق الباب و ما وصل له رد تنهد و دقه ثاني .. رفع جوابه بنفاذ صبر و أتصل : هلا عبد الله
وصل له صوت عبد الله مو واضح : السلام عليكم
أحمد : و عليكم السلام .. أفتح الباب !
قطب حواجبه : أي باب ؟
عض شفته و تنهد : باب غرفتك في الفندق
هز راسه : أنا في السوبر ماركت ...... و كاني طلعت
رمش : بتتأخر ؟
وهو يحرك : عشر دقايق بالكثير
دخل يده في جيب ثوبه السفلي و قال بهدوء : ماشي .. سلام
" سكر الجوال و هو يتأمل المكان و طرت على باله شاه زنان ؛ دق عليها لكن ما وصل له رد .. تنهد و أسند ظهره على الجدار ينتظر
..... ثم اعتدل ورفع يده يناظر الساعة ... "
عبد الله بشوق : السلام عليكم
لف له بسرعة و ابتسم بدون إرادة : و عليكم السلام
تقدم عبد الله و ضمه : شلونك يا أحمد
أحمد : بخير عساك بخير .. و أنت " و رفع حاجب " مرتاح هنا ؟
أبتسم : الحمد لله على كل حال .. حياك
" فتح الباب و دخلوا بهدوء .. لف عبد الله لأحمد " منت غريب .. بدخل الأكياس و جاي
هز أحمد راسه و جلس في الصالة بصمت .. وصل له مسج .. فتحه و ابتسمت
( أشتاق إلى صوتك في كل حين .. فكيف به يصلني ولا أجيب
عذرا لك يا صاحب الصوت الجميل .. و أنتظر مني اتصالا قريب )
قطع عليه اندماجه عبد الله إلي حط صينية العصير و الكيك : تفضل
رمش مبتسم .. سكر جواله و رفع راسه يناظر عبد الله بثبات : تعبت حالك و أنا مشغول .. قلت أمرك أسلم و أمشي
عبد الله : كلها كيك و عصير
تنهد بتأمل : مرتاح بعد ما تركت شغلك و جلست هنا ؟
قطب حواجبه بضيق من سؤال أحمد : الحمد لله .. فترة و ببدء في مشروع صغير .. آكل و أكون نفسي من كد جبيني
رد بدون نفس : و في الماضي كنت تاكل من كد غيرك !
عبد الله بهدوء : لا تخلط الأمور
أحمد بجدية : آخر اتصال لك قلت فيه أني خنت السر و تكلمت ! .. يا رجال لا تفكر بأنانية و تنسى أبوك النايم وسط تراب ..
أنت عايش هنا جو بارد و سرير ناعم .. و أبوك الله العالم بحالة .. يزعلك تعرف أنه تسدد عنه الدين و ارتاح ؟!!
كان لازم يتعذب و ينطر ولده يبره و يسدد عنه الدين !!
ارتخت ملامحه و قال يبرر : أنت أكثر شخص تعرف أن الكلام ذا ما فكرت فيه .. لكني تمنيت أكون على بينة
تنهد : ما تفرق .. لأنك لو رضيت يتسدد الدين بتشرط للي يسدده يكتبه عليك دين .. و العم سأل عن أبوك و أنا بينت له أنه كان مديون
مو مثل ما أُشيع عنه أنه سارق ! .. ولعلمي بظروفك سكت و يكفي أن الدين تسدد و صاحبة مرتاح الآن
بعد عيونه بهدوء وهمس : أشياء كثيرة كنت أفكر فيها يا خوي .. نظرات الشفقة مو سهلة أشوفها بعيون الكل .. " لف لأحمد و كمل "
إذا كنت في حفرة و تسعى أنك تطلع منها ومر شخص ومد يده لك .. إن أمسكت به بتطلع بسرعة لكن يجي يوم و تطيح في نفس الحفرة ولا تلاقي أحد
.. أما لو رسمت خطة و أنت مقتنع ولو بـ 20 بالمية أنك بتنجح ليه ما تبادر بنفسك و تخلصها .. عتبي أن البعض يستضعفني وإن كان قاصد خير
رفع حاجب : لا تقدم مصلحتك على أبوك النايم و سط التراب و قول الحمد لله
عبد الله : ............
سكت أحمد شوي ثم قال يغير الموضوع : شرايك تخاويني
عبد الله بترحيب : إلى وين
أحمد بابتسامة : مشوار قريب
ابتسم له عبد الله بامتنان : ماشي .. لكن خلنا ناكل شوي و نتوكل على الله

.. .. ..

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 03:08 PM   المشاركة رقم: 85
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الساعة 53 : 6 مساء
قصر خالد .. غرفة شذى
حطت يدها على قلبها و خذت نفس عميق .. لفت تلقي نظرة على نفسها و بلعت ريقها .. بعدت عن المرايا متجه إلى خارج الغرفة بهدوء ..
نزلت بالمصعد إلى صالة القصر : عمي في القاعة ؟
لفت لها هدى إلي كانت حاطه رجل على رجل و ابتسمت : أي نعم
هزت راسها بتوتر متجه إلى القاعة .. دخلت و باست راس عمها : السلام عليكم
ابتسم لها حسين بهدوء : و عليكم السلام .. حي الله بنتي شذى
جلست على مسافة تداري بسمتها و همست : الله يحيك
~ الليلة ملكتي و الحفلة بعد أيام حتى أستعد كفاية .. الدنيا مو سايعتني لكن خايفة يصير شيء يخرب علي .. لفيت لعمي و همست بسرعة ~ نعم موافقة
ابتسمت حسين وهمس بهدوء : وقعي
وقعت و رفعت راسها : ..........
سكر الكتاب : مبروك يا شذى
بعدت وجها تداري ابتسامة واسعة عجزت تخفيها وردت بفرح : ... ربي يبارك فيك
رفع يديه يتمتم بدعاء .. ثم قام متجه إلى خارج القاعة .. لف و ابتسم بهدوء لشذى إلي كانت تمشي بجنبه : مستعدة للحفلة
شذى بابتسامتها الواسعة : إن شاء الله
~ لحد يلومني .. أخيرا تحقق الحلم ..مشى عمي إلى قسم الضيافة إلي نزلوا فيه .. و أنا مشيت إلى غرفتي رافعه خشمي واثقة من نفسي ..
حرم الدكتور علي .. سكرت الباب و جلست على السرير .. ضميت دبدوبي و سرحت مبسوطة ..
لمحت جوالي اممم أخذته بشيء من التردد و اتصلت بـ أروى ~
وصلها صوت أروى مبتسمة : السلام عليك
شذى بسعادة : و عليكم السلام
أروى بمرح : هلا بمرة أخوي .. شلونك
شذى مبسوطة : بخير ...... اممم علي جنبك ؟
رمشت مستغربة من سؤالها : علي مع بابا ... داخل !
شذى : آها .. امممم ممكن تعطيني رقمه ؟
أروى : ~ جريئة كثير يا شذى !! أعطيتها رقمه و سكرت .. دوم أسمع الرجل هو إلي يطلب الرقم ! مو العكس ..... ~

.. .. ..



الساعة 6 : 7 مساء
قريب بوابة القصر ..
ركن إبراهيم السيارة ولف لآمنة بضيق : أنا و عصام بننزل في الفندق و أنتي نزلي مع العيال
آمنة : وإذا سأل بو زاهر عنك ؟
تنهد : ماضنتي يسأل
ركن فيصل سيارته قريب سيارة إبراهيم و فتح النافذة : ها يا عم
لف له إبراهيم : نزل زوجتك و خلك معنا
لف فيصل لسلمى و ابتسم : قلنا نروح شهر عسل
ابتسمت : ورديت حتى يسافر خالي ... خمس سنوات مو بسيطة
هز راسه : طيب خلك مع أمك ولو احتجتي شيء اتصلي
سلمى بحب : .... بتوحشني
ابتسمت لها : و أنتي أكثر
نزلت سلمى و لتقت بلمياء قبل دخولها القصر : ليه ما نزل أبوي يسلم على خالي ؟
تنهدت و وقفت : أضنه يتهرب من شوفت خالي !
سلمى باستغراب : ليه ؟
وهي بتفتح باب القصر : ما سمعتي بطلاق ريم ؟
شهقت بصدمة : ماجد طلق ريم ؟
" هزت لمياء راسها بـ أي و كملت سلمى " وريم الآن في القصر ؟
لمياء إلي دخلت : أكيد ....... سلمى
لفت لها بضيق : شنوا ؟
لمياء إلي وقفت بعد ما سكرت الباب و همست بهدوء : مالي وجه أعطي ريم شنطتها
نزلت سلمى عيونا لشنطه إلي كانت تسحبها لمياء و ابتسمت بحزن : أتركيها أنا باخذها لها
~ دخلنا قصر خالي و بعد السلام استأذنت مرة خالي و مشيت .. ناديت يانتي تساعدني على الشنطة إلي تركتها قريبة من الباب
و لا دخلتها حتى ما حد يلاحظها .. ريم تبقى صديقة عزيزة على قلبي سواء طلقها ماجد أو لا ..
دخلت غرفتها و ابتسمت لي بين دموعها .. اقتربت منها وقامت و ضمتني وهي تشهق ......... ~
ريم بين دموعها : طلقني ماجد يا سلمى
سلمى بحنان : ماجد ما يستاهلك
بعدت عنها وهي تمسح دموعها : أنا طلبت الطلاق لكني .... " غمضت و نزلت دموعها بحرقة "
سلمى إلي ضمتها ثاني : ما للحياة قيمة بدون ثقة .. و الآن الحياة قدامك بعيد عن شك ماجد
بعدت ريم بهدوء و جلست على السرير : مو سهلة كلمة مطلقة
جلست بجنبها : ماجد وريم غلطة زرعها أهلنا في صدوركم .. بكلمة ريم لماجد و ماجد لريم
رفعت راسها : وشنوا ذنبي أدفع الثمن الآن ؟
شدت على يدها : بكرة بيكون أحلى
هزت راسها بـ لا : بكرة أسوء .. و كلام أبوي و أمي يكفي يقطعني سنين قدام
سلمى بحزن : لا تقولي كذا يا ريم
مسحت دموعها بعنف وهي تناظر الشنطة : ملابسي ؟
رمشت تناظرها بتوجس : لمياء رتبتها لك
قامت تمشي ببطء ؛ جلست على ركبها و فتحت الشنطة .. رفعت بعض القطع بعشوائية ثم مدت يدها تسحب ألبوم صور زواجها بابتسامة صفرة : ........
عضت سلمى على شفتها وقامت إلى ريم و همست : ريم خلك عاقلة و لا تتعبي نفسك أكثر .....
خذت نفس وقالت بصوت متقطع : بقص الصور
رمشت مو فاهمة : كيف ؟
مسحت دموعها إلي مو راضية توقف : جيبي المقص من درج الكومدينة
تنهدت وقامت بتردد .. فتحت الدرج و سحبت المقص بهدوء .. مدته لريم إلي بدت تقص الصور إلى جزأين ؛
تفصل الجزء الخاص بها عن الجزء الخاص بماجد حتى انتهت .. : خذي صور .......... أخوك
جلست قريب منها : حتى صورك تصرفي فيها ؛.. بتجرحك كل ما شفتيها
هزت راسها بلا : كل ما شفتها بعرف أن الخطأ خطأ لو شنوا السبب .. و بترسخ داخلي نشوة ساعة تهدم العمر كله
ضمتها وصارت تبكي معها : ربي يكون بالعون يا ريم

.. .. ..

الساعة 53 : 11 مساء
قصر خالد .. قسم الضيافة .. غرفة الشباب
فتحت قطعة بلاستيكية خفيفة و فرشتها على السرير .. ثم رتبت الشرشف فوقها
رفعت راسها و انتبهت لعثمان إلي صد عنها يداري خجلة .. رمشت و اتجهت له ؛
باسته و همست : نوم العوافي
غمض عيونه وبلع ريقه : ....
لفت لإلياس إلي دخل وهو يتحلطم : ماما شوفي علي !
دخل علي و ابتسم : القيم بوي بعطيك إياه بعد بكرة ؛ ياخي خف شوي من اللعب " ثم لف لأمه وباس راسها " الغالية منورة الغرفة
تنهدت و طلعت بعد ما أعطته نظرة عتب : ~ مؤلم أشوف حياة عيالي إلي ربيتهم سنين .. تضيع ..... ؛ صدقني يا علي شذى مو هي الزوجة المناسبة
.. أشوف حياتك الحزينة تمر قدامي و أنا المفروض أضحك ؛ .. علي .. قلبي ماقط خانني في عيالي .. أخذت نفس و دخلت غرفة البنات ..
نايمات بهدوء .. قبلت أروى و نجمة بعد ما رتبت اللحاف عليها .. طلعت متجه للغرفة الأخيرة من القسم إلي يضم ثلاث غرفة ..
اتجهت مباشرة لنرجس و عمار ؛ بستهم ثم جلست على السرير أناظر حسين إلي كان يقرأ قرآن ..
و سرحت أفكر في علي و ملكته و عثمان ومرضه إلي ماشفى منه .... ~
قطع عليها سرحانها حسين إلي سكر القرآن و ابتسم بهدوء : مجافيك النوم ؟
غمضت عيونه و هزت راسها بـ أي : ..........
مسح على شعرها الناعم و همس : أحيانا نحب أشخاص إلى حد أننا نتملكهم وهذا الشيء يمكن يدمرهم ولا قيمة للحب فيه ..
و أحيانا نحب أشخاص نوجهم و نتركهم يشوفون طريقهم " و ابتسم لها " و هذا خير الحب
رمشت وهي تناظر عيونه : و كأنك تقرأ إلي أفكر فيه
ابتسم : 24 سنة تكفي أعرف إنسانة شفافة زيك
أسندت راسها على صدره و غمضت عيونها بهدوء : ~ معك يا شيخ حق لكني ما أقدر أمنع نفسي من التفكير في عيالي ..
كنت أسمع دقات قلبه بهدوء و قلبي يخفق مع كل دقة .. رفعت راسي و ابتسمت ~ تصبح على خير

.. .. ..


يوم الأربعاء
الساعة 2 : 9 صباح
الفندق .. غرفة عبد الله
قام من السرير بهدوء متجه إلى الحمام - و انتو بكرامة - تروش و لبس ثوب أبيض .. رتب الغرفة و بخ عطر ..
ثم توجه إلى المطبخ يصلح الشاي : ~ وصلني اتصال من الشيخ يقصدني في زيارة ؛ و المتوقع أنه بيسألني أرجع إلى وظيفتي
" سواق " أخذت نفس و أنا أفكر في الموضوع .. و بشنوا ممكن أجاوبه .. سمعت صوت الباب .. مشيت بخطوات هادئة و فتحه .... ~
ابتسمت حسين و همس : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عبد الله إلى قبل راسه بتوتر : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته .. تفضل يا شيخ
" دخل حسين بهدوء و جلس بصمت .. أما عبد الله فتوجه إلى المطبخ ؛ خذ الصينية
و دخل يمشي بتوتر حتى استقر بجانب حسين "
ابتسم له حسين : شلونك يا عبد الله ؟
مد له بيالة الشاي وهمس : الحمد لله
أخذ منه البيالة : تسلم يا بوك
بعد عيونه : الله يسلمك
ترك البيالة على الأرض ورفع راسه يناظر عبد الله : لك برنامج معين للعطلة ؟
ابتسم : بعد ما أستقر في بيتي بفتح لي محل صغير و أسأل ربي التوفيق
بهدوء : موفق يا عبد الله .. " سكت شوي ثم قال بتأمل " ..........
قصدتك في موضوع
هز راسه بتوجس : تفضل
حسين بتأمل : المتدينين بحق قلة في هذا الزمان الممتلئ بالفتن ؛ و من يحضا برفقة متدين فكأنما حصل على الخير كله " سكت شوي ثم أكمل "
...... ما أخفي عليك إعجابي بك و بأخلاقك .. و أني أتمناك لبنتي أروى " أمهل يشوف ردة فعله و ابتسم يكمل "
... بنتي تربيتي و خايف أني أعطيها شخص ما يقدرها
أطرق عبد الله بصدمة : .........
قام حسين و أستخرج ميدالية أروى من جيبه : إن كنت ترغب فحياتك قبل السفر و إن لا فـ " مد له الميدالية "
يكفي أن تكون الميدالية ذكرى للفترة إلي قضيتها برفقة الأولاد ............ و السلام
بلع ريقه بصمت و مد يده بتوتر للميدالية : ~ موضوع ما توقعت ينفتح في يوم من الأيام معي .. التوتر كان ردي الوحيد ..
شيعت الشيخ إلى الباب ثم رجعت و جلست على السرير أناظر الميدالية و تفكيري مشتت ؛ أفكر في موضوع أروى مع عصام !
و من جاب ثاني أفكر في لو كونت أسرة إلى وين بيوصل معي الحال ؟ ............ ~

.. .. ..

الساعة 53 : 2 مساء
الطريق إلى الرياض .. سيارة جاسم
المرتبة الأمامية : جاسم و عالية و رحاب
المرتبة الخلفية : راشد ورائد و رهام و حورية
تنهد رائد بضيق : يبه حر
رهام : ضيق
رحاب وهي تغير في أشرطة المسجل : بابا ! وين الشريط إلي اشتريناه آخر مرة ؟
طنش عياله و رد على الجوال : وعليكم السلام ..... وهذا تونا وصلنا الرياض ..... ههههه ...... لا حول ولا قوة .... على خير ...... مع السلامة
لفت عالية : سارة ؟
تنهد بدون نفس : أي
رمشت : زين شفيك ؟
جاسم : مالي نفس أحضر الخطوبة
رمشت : في شيء ؟
وهو يناظر الطريق : تعرفي أني ما أرتاح أجلس قبال زاهر
بعدت يد رحاب إلي أزعجتها : مو أول مرة تجلس في مكان فيه زاهر
لف لها ثم رجع يناظر الطريق بصمت : ......
حورية إلي كانت تتابع كلامهم : ~ واضح في شيء يشغل بابا .. الله أعلم به .. أخيرا وصلنا إلى قصر خالد بن عثمان ..
نزلنا متجهين إلى البوابة .. لمحت الترتيبات إلي كانت على جانب من البركة و سرحت فيها ......... لفيت لماما و التوأم إلى سبقوني ..
أسرعت في خطواتي أقطع الحديقة إلى البوابة الرئيسية .. سبحان الله .. قصر في منتهى الفخامة ..
كنت أتأمل و أمشي متجه إلى وين ما الكل مجتمع .. خالات شذى و أمها و عميمة و العمة أم ماجد .... ~

.. .. ..

قاعة الرجال ..
دخل جاسم إلى تقدم عليه عياله إلى الداخل .. و وقف مكانه قبال زاهر سكر زاهر الجوال وهو يناظر جاسم باستعلاء : تو ما نور المكان
جاسم بحقد : أسأل ربي يحرمك من كل شيء حلو
ابتسم : في بيتي و تدعي علي !
جاسم : لولا أختي ما دخلت هـ " و كمل باستخفاف " البيت
زاهر بابتسامة وقحة : لا تستعجل يا جاسم الجايات أكثر
جاسم : نشوف شتقدر تسوي
غمز له : لا تستعجل
قطع عليهم صوت خالد المتعب : حياكم على الغدا

.. .. ..

الساعة 31 : 5 مساء
غرفة شذى ..
قطبت حواجبها بألم ولفت للكوفيرة ؛ عطتها نظرة ثم رجعت تناظر ملامحها في المرايا : ~ طول الوقت أتخيل علي بين عيوني ؛
الآن صرت زوجته ؛ أكلمه و أشوفه و أمسك يده .. حلال من ربي .. غمضت عيوني بحب .. أحس الوقت بطيء و كأنه ناوي يتعبني من التفكير ..
رفعت راسي على صوت الباب و ابتسمت لماما إلي دخلت .. ~
هدى وهي تناظر الكوفيرة معجبة بشغلها : أبشري يا زينه بحقك و زود
ابتسمت : الله يكثر خيرك يا أم زاهر
هزت راسها ولفت لشذى باستعلاء : متى ما انتهيتي عطيني خبر
شذى بابتسامة : إن شاء الله
" تركتهم هدى متجه إلى جانب من جوانب حديقة القصر .. وين ما طلبت من الشغالات يرتبون المكان ..
تكتفت تناظر الشكل النهائي من تنسيق الطاولات الدائرية المغطاة بقماش أبيض .. و يحيط بكل طاولة مجموعة كراسي مغطية بقماش أبيض
و مربوطة من الأعلى بشريطه تنتهي إلى الخلف بفيونكة بلون لحمي .. و طاولات مستطيلة على جانب بعيد شوي يغطيها قماش أبيض
عليه طبقة من البلاستيك خاصة للبوفيه .. وفي مكان استراتيجي بستطاعة الكل يشوف كرسي العروس و العريس ..
المغطى بقماش أبيض ويحيط به من الأعلى قماش بلون لحمي على شكل منحنى و على مسافة من أمام الكرسي طاولة دائرية صغيرة مغطاة بقماش أبيض
و على جانب منها ورد طبيعي مدموج بين الأبيض و اللحمي و منسق بشكل مميز .... ابتسمت باقتناع و اتجهت تتأكد متى يصل الدي جي .. "

.. .. ..

الساعة 23 : 7 مساء
في نفس القصر .. لكن غرفة ريم
دخلت سلمى بابتسامة تنوي تغير من نفسية ريم .. سكرت الباب خلفها و خذت نفس لكن سرعان ما ذابت الابتسامة وهي تشوف ريم نايمة على طرف السرير
و يدها على ممتدة إلى الأرض و وجها شاحب .. جلست عند راسها و همست بخوف : ريم " مسحت على جبينها تتحسس حرارتها " ريم
~ تملكني خوف شديد من شكلها .. قمت إلى وين مرة خالي .. وقلت لها برعب ~ ريم فاقدة الوعي
هدى إلي سكرت الجوال وقالت بوجه جامد : نادي يانتي و أنا بكون قدامكم إلى غرفتها
هزت راسها بسرعة و طلعت إلى الحديقة بعبايتها : يانتي تعالي إلى غرفة ريم

.. .. ..

في نفس الوقت ..
قسم الضيوف ..
لف علي يمين و ابتسم لأروى إلي تناظره وهي ماسكة عمار ثم لف يسار و ابتسم لنجمة إلي ماسكة نرجس و تتحلطم : عساه اجتماع خير
ابتسم أروى : جينا نلقي نظرة على العريس
رد الابتسامة وقال بمرح : تطمنون و تزعجون ؟
نجمة بقهر : هو بس حنا ننزعج ؟
لف لها : و شفيك عابسة
تدلت شفتها : ما عندي فستان
رمش : ليه ؟
تنهدت : ما بي فستاني .. ؛ قلت مابي نافش ؛ دوم دوم ألبس نافش !! في زواج سلمى و الآن بعد !! ... مابي
ابتسم سارة إلى دخلت و خذت منها نرجس : جاهز يمه
ابتسم مبسوط من ابتسامة أمه و أتجه لها يبوسها : إن شاء الله
تأملته بحب : الله يسعدك
دخل إلياس : اليومين الدعوات بس لعلي
سارة إلي حطت يدها على شعره : ههه يا عساني أفرح في عيالك يا إلياس
رفع حواجبه و ابتسم : بتخطبين لي
هزت راسها بابتسامة واسعة : أكيد
بحماس : طيب خطبي لي شيماء بنت الشيخ صالح
رمشت سارة بصدمة ولفت لأروى إلي ضحكت : ههههههه متحمس ؟
تفشل : ها ..
علي : هههههه مستعجل .. بس خذها مني ما بنخطب لك إلا بعد عثمان
دخل عثمان و تكتف : أجل مبطي
لفت له سارة : ليه يمه ؟ .. إذا ما عندك مانع .. أخطب لك من الآن
سكت ثم قال يغير الموضوع : ...... متى الحفل ؟
نجمة : الحفل نسائي مالكم شيء يا الرجال
رفع حاجب : مالنا شيء !
أروى : هههه أضن عشا بس

.. .. ..

الساعة : 45 : 7 مساء
حديقة القصر ..
قطبت سلمى حواجبها بضيق وهي تناظر ساهر إلي ركب السيارة و حرك ماخذ ريم إلى وحدة من المستشفيات .. همست بضيق : ماحد بيروح معهم ؟
لفت هدى إلي كانت تشيع السيارة بعيونها : هذا أخوها و يانتي معها
سلمى : لولا فيصل كان رحت معها ~ رغم ابتعاد أمي عننا إلا أنها مستحيل تتركنا في مثل ذي الظروف ..
أستقرب قساوة مرة خالي و شلون تبدي الحفل وخوفها يخرب على صحة بنتها ! .. دخلت إلى داخل القصر دقايق قليلة و إذا مرة خالي تنادي إلى الحديقة
.. طلعنا .. و أنا تفكيري مع ريم .. ~

.. .. ..

الساعة 12 : 8 مساء
غرفة شذى ..
قامت تناظر شكلها النهائي و ابتسم بإعجاب .. لفت للكوفيرة بغرور : يعطيك العافية
الكوفيرة مبسوطة : الله يعافيك .. و عوافي عليك يا قلبي
طنشتها وقالت بدون نفس : تقدري تتفضلي الحديقة
هزت راسها و بدت تلم أدواتها .. لفت شذى ثاني إلى المرايا بابتسامة .. خذت نفس عميق ثم توجهت إلى المصعد ..
نزلت و ضمت أمها إلي كانت تنتظرها : مبروك يا شذى
شذى : الله يبارك فيك .. " لفت يمين و شمال " وين ريم
قطبت حواجبها : تعرفي أنها مطلقة !
سكتت : .....
هدى إلي تقدمت : يالله يا شذى .. الكل ينتظرك
شذى : ~ مشيت بخطوات واثقة .. أتمايل بفستاني اللحمي بزخارف بيضة متناثرة على الصدر و بقية الفستان .. أقبلت على الحديقة ؛
رفعت رسها أدير عيوني على الحضور .. ابتسمت و استقريت مكاني أناظر المصورة بثقة و تفكيري مع علي .. متى ياعلي متى ..
الدقايق كأنها سنين ؛ تعبت و أنا أنطرك من سنوات .. سرحت بعيد عن الكل و أنا أتخيل اللقاء ......... ~

.. .. ..

في نفس المكان .. لكن في زاوية بعيدة شوي
قامت سارة متجه إلى وين واقف علي .. و ابتسمت له بحزن : سم بالله و ادخل
رمش بتوتر : مين هنا ؟
سارة : خالات شذى و بناتهم .. و أهلك
ابتسم : و شلون شذى ؟
رفعت حاجب و ابتسمت بحب الأم لولدها و ضمته : ربي يسعدك يا يمه
باس راسها و يديها وغمز لها : و ربي يسعدك مع الشيخ حسين
غمضت و شدت على يد ولدها .. ثم فتحت عيونها بهدوء تدزه إلى عروسته .. ابتسمت أروى إلي كانت ماسكة المايك لعلي و رفعت صوتها


هلا ياللي تمنيتك نِصيبي ...
هلا يا فرحي .. وسعدي وطيبي ...
هلا يا نصفي الثاني هلا بك ...
هلا باللي .. أناديها بحبيبي ...
.. ..
جمعنا ربي العالم بحاليّ ...
جمعنا الخير ودعوات الأهاليّ ...
وأنا والله يا أم العيالِ ...
شكرت الله بإنك لي نصيبي ...
.. ..
أنا كملت نِص ديني يا حبي ...
لقيت اللي يماشيني بدربي ...
لقيت الطيب وإخلاص وتفاني ...
لقيت اللي غدا دائي وطيبي ...
.. ..
عليم الله يا أجمل وأطهر ...
وأشرف حب يحي بي ويكبر ...
بأنك في وجودي شئ أكبر ...
من أني آخذ انفاسي وريقي ..

وقف قبالها ورفع الطرحة ؛ قبل جبينها وهمس : مبروك
ناظرت عيونه و امتلأت عيونها بالدموع .. همست : يبـارك فيـك

.. .. ..

المستشفى ..
بلعت ريقها و فتحت عيونها ببطء وصارت تتأمل المكان .. رفعت يدها تناظره المغذي لفت إلى يانتي و همست : ماي
هزت يانتي راسها و طلعت بره الغرفة .. أخذت ريم نفس و رفعت جسمها المنهك .. أسندت ظهرها و غمضت عيونها ..
دخلت يانتي و مدت الكاس : ماي
فتحت عيونها و خذت الكاس بتعب .. شربت شوي ثم رفعت راسها و همست : من جابني هنا .. و شقالوا فيني ؟
ابتسمت يانتي وهمست : مبروك حامل
غمضت عيونها و أرخت جسمها : ...... ~ شيء كنت متوقعته لكني رافضته ولا أبي أصدق .. تركت الكاس على الكومدينة و مسحت على شعري بضيق عميق
.. إن كنت أفكر بلجين فقط فـ الآن أفكر في اثنين .. مسحت على بطني و تسللت دمعة متمردة على خدي ........ ~

.. .. ..


خلف السحاب

ترقبوا البارت الأخير .. يوم الأربعاء إن شاء الله
و أسألكم الدعاء

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة خلف السحاب, ليلاس, الحب, الشدات, القسم العام للقصص و الروايات, حلف, روايه الحب الأعظم كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قصه سعوديه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:19 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية