لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-12, 01:53 PM   المشاركة رقم: 61
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الساعة 58 : 3 مساء
بيت حسين .. المجلس
فتح عيونه بضيق ولف يناظر إلي حوله : كم الساعة ؟
علي وهو مندمج مع الاب توب .. نزل عيونه يناظر الساعة : 59 : 3 .. مر أبوي تراه طالبك من الصبح
ياسر إلي ياكل حب و يناظر التلفزيون : متى بتشوف لك سيارة ؟
قام نايف و شال اللحاف من الأرض : اليوم إن شاء الله
~ دخلت الحمام و انتو بكرامة بعد ما جاب لي علي ملابس من ملابسه .. لبست و توجهت لمكتب الشيخ ~ آمر يبه
حسين بابتسامة : بغيتك في موضوع خاص
هز راسه و جلس : و أنا تحت أمرك
قام حسين إلي كان جالس خلف المكتب و جلس قبال نايف وقال بهدوء : أكيد بلغك أن علي خطب
نايف بترقب : أي
حسين بهدوء : ما ودك نفرح فيك ؟
ابتسم و قال بثقل : كنت أفكر في الموضوع من فترة لكن ...
رفع حاجب و ابتسم : لكن شنوا ؟
رمش : وضعي الحالي ماضن مقبول لبنات العوايل
قطب حواجبه : دكتور و أخلاق طيبة .. و بنات العوايل يشترون رجال
رمش بخجل و كمل : كنت أفكر في بنات العايلة ؛ لي الشرف أناسب الشيخ حسين
سكت بتأمل بعدها قال بهدوء : .... إن كنت ترغب في بنات العايلة فعزم على الموضوع و أنا بنفسي بخطب لك
نايف إلي تفاجأ من جدية الموضوع .. ابتسم بحيرة و سكت : ....
كمل حسين بهدوء : عندنا من بنات العايلة ثلاث شوف أيهم يناسبك
الأولى حورية بنت خال العيال .. عمرها 20 ماشية للـ 21 طالبة في الكلية أمها من أصل أعجمي و أبوها الشيخ قاسم بن عمار الـ ......
البنت ساكنه عند عمها بو راشد ؛ بسبب حادث صار من عمرها 5 سنوات راحوا فيه أمها و أبوها
و الثانية بنت أختي لمياء عمرها 18 ماشية لـ 19 في ثاني ثانوي أدبي ؛ عايدتها ..
" و ابتسم وهو يكمل " و الثالثة بنتي أروى عمرها 17 ماشية لـ 18 ثاني ثانوي أدبي .. تقدم لها من فترة ساهر ولد أخوي
و رفضت التفكير في الموضوع حتى نهاية السنة ..
ابتسم نايف وهو سرحان في كلام حسين .. : ...........
كمل حسين بهدوء : و إن كنت ترغب في بنات بره العايلة ممكن أكلم أم علي لك .. و حاليا تحضرني ثلاث أسر معروفة بالأخلاق الرفيعة
و حدة منهم هنا و هي عايلة الـ ....... و ثنتين في الرياض من عايلة الـ ....... و الـ .......
رمش وقال بهدوء : أنا رغبتي في بنات العايلة
ابتسم له حسين بسماحه : أنت رجال و حنا نشتري رجال و لنا الشرف بك يبه .. خذ وقتك و فكر و أنا أعين و أعاون
ابتسم و قام : بالإذن
اسند حسين ظهره وقال بهدوء : أذنك معك
نايف : ~ طلعت و أنا مبسوط ؛ من فترة و أنا ودي أفتح الموضوع لكني منحرج .. حورية أذكرها زين يوم جابت لي العيد عشان زجاجة داخله رجلها
.. شكلها ما عليه كلام لكن دلعها !! ..... و لمياء أذكرها وقت ما طاحت من الدرجة لكن شكلها امممم أذكرها وهي صغيرة ..
سمرة و شعرها جعد و دوم منفوش ... أروى شبه أخوانها علي و إلياس و شكلها ما نسيته .. كانت قبل سفرنا لدراسة تتحجب
و ما شفتها بالغطا إلا الآن بعد ما رجعنا .. سرحت لبعيد أيهم أطلب و أيهم بتوافق على ولد شبه مرفوض من عايلته ؛
لا لذنب أرتكبه إلا لأن أمه توفت وهو صغير و أبوه أخذ وحدة لا تحلل ولا تحرم .. ~

/
\
/

الساعة 19 : 4 مساء
قصر إبراهيم .. الصالة
دخل إبراهيم الصالة وهو يدور بعيونه .. تنهد وقال : وين أمكم ؟
سكرت لمياء التلفون : طلعت
جلس بضيق : على وين ؟
سماح وهي ترسم : كانت جارتنا أم فهد تكلمها من شوي
لف لسماح و طاحت عيه على لجين ... ابتسم ومد يده : تعالي يبه
رمشت بصمت : .....
لمياء : أي بابا .. فهد ولد جيراننا في المستشفى
لف لها : وشبلاه ؟
سماح : يقولون طايح و منكسر
لمياء بابتسامة : هو كاس زجاج
دخلت سلمى : لا هو غرشة عطر
سماح : بايخات
لمياء : هاهاهاها
إبراهيم بابتسامة واسعة : هلا ببنتي سلمى .. هلا بشمعة البيت
باست راسه و جلست جنبه بخجل : ......
لمياء : إذا سلمى شمعة البيت فأنا لمبة البيت يعني ضوئي أقوى
حط يده على كتف سلمى براحة : يا رب أشوفك دوم مستانسة
تكتفت ليماء : طيب بابا أدعي لنا .. مو بس سلمى !
رفع راسه و ناظر لمياء بحدة : أنا أدعي ربي تعقلين و تصيرين مرة
قامت لجين و جلست في حضن سلمى و ضمتها .. ابتسمت لها سلمى بحنان ولفت لأبوها : غريبة ماجد رايح جدة ! .... متى بيجي ؟
تنهد إبراهيم و أسند ظهره : علمي علمك يا يبه

/
\
/

الساعة 32 : 4 مساء
بيت حسين .. الصالة
دخلت أروى الصالة وهي ضامه كتاب البلاغة وجلست بجانب حورية إلي تلعب بجوالها .. عثمان نايم على الكنب و إلياس يلعب قم بوي ..
قامت نجمة من مكان جلوسها و جلست بقرب خالها وقالت بتذمر : خالي يا حبك للأخبار .. تراها تمرض
جاسم إلي مندمج مع التلفزيون : في أحد قالك طالعي معي
نجمة : و الله ملل .. يعني أناظر الجدران
حورية : بابا تبي بولو
جاسم : أي أعطيني
حطت نجمة يدها على خدها : أف
جاسم وهو ياكل بولوا : هو عندكم في التلفزيون غير الأخبار و الكرة و القنوات الدينية ؟
نجمة : حطه على قناة الـ ......
الكل سكت على دخول ريم إلي ما انتبهت لجاسم و حاطه الشيلة على أكتافها : فين مرة عمي ؟
رمشت أروى بصمت و لفت نجمة بسرعة : ماما في غرفة المصلى
هزت راسها بصمت و مشت : .....
ابتسم جاسم و لف لنجمة : ذي ريم ؟
أروى باستنكار : خالي !!
جاسم بلا مبالاة : أنا دخلت عليها ؟ هي جايه إلى الصالة حاسر

/
\
/

الحديقة ..
بعد الجوال عن أذنبه بعد ما طلب من البيت ماي و ابتسم لعيال عمه : مو مشكلة لكنها في ضيافة عمها
تنهد ساهر إلي توه وصل بيت عمه و معه أحمد : زوجها أتصل فينا وقال خذوها للقصر
علي : على خير إن شاء الله .. منتو أغراب و جاين من خط ؛ حياكم البيت بيتكم
أحمد بابتسامة : ما ودنا نطول يا علي
طلعت لهم نجمة بحجابها و مدت صينية ماي .. أخذ علي الصينية و مد الماي لأحمد و ساهر
و ضم نجمة من الجنب بعد ما وقفت جنبه .. : إلا ماجد غريبة رايح جدة
أحمد : خير له من أعراض الناس و إلي يسويه مع زاهر
ناظر نجمة وقال يغير الموضوع : أجل شخبار عمي
أحمد : عمك هذا هو .. يبي كل شيء يمشي بكيفه هو وزوجته
ابتسمت علي وقال بمرح : شوف عاد كل شيء إلا عمتي
ساهر بابتسامة هادئة : من الآن عمتك ؟
علي : ههههه
تقدمت منهم ريم تمشي بهدوء حتى وصلت لسيارة .. تنحى علي و رجع للخلف خطوات وهو يتكلم بهدوء : في أمان الله يا بنت العم
ريم بضيق عميق : في أمان الكريم
~ ركبت السيارة بعد ما سلمت على مرة عمي .. سندت ظهري و ابتسمت لطريق .. بيكون آخر مرة أرجع فيها من الدمام إلى الرياض
ولا لي رجعات ثانية ؟ غمضت عيوني إلي تعبوا و نشفوا .. ليتني أقدر أمسح الذاكرة نفس ما نمسحها في الإلكترونيات ..
ليتني أقدر أعيد الماضي .. حياتي الجاية مبهمة !! .. تمددت على الكرسي و بعدها ما أدري شنوا صار ~

/
\
/

الساعة 3 : 5 مساء
قصر خالد ..... القاعة
صفعت هدى بالتلفون ولفت لخالد بضيق : هذا هي جاية مع أحمد و ساهر
خالد إلي يشرب قهوة : عندي خبر
هدى بنرفزه : و ساكت يا خالد .. أنا شاقول قدام الناس .. بنت الإدارية هدى مطلقة !!
لف لها ببرود : زوجها في سفر و جايه كم يوم زيارة شلمانع
هدى : بنتك كلامها غير .. و طالبة الطلاق
حط القهوة على الطاولة وقال بحدة : ما عندي بنات يتطلقون .. و متى ما رجع زوجها من سفرته بترد معه
ابتسمت براحة : و أنا أقول كذا
دخلت شذى مستغربة و جلست بهدوء .. لف لها خالد و ابتسم : ها يا شذى فكرتي في الموضوع زين
ابتسمت : ......
هدى بابتسامة : موافقة بنتي ... كلم أخوك للخطبة الرسمية و منها يسمعون شروطنا
خالد بحزم : ما عندي شروط على ولد أخوي .. وأنا قلت له موافقين من زمان .. نهاية الأسبوع ذا ..... " ولف لشذى مبتسم " الملكة
رمشت شذى بصدمة ولفت لأمها إلي قالت بسرعة : ذا الأسبوع ؟؟
خالد : أي
هدى بسرعة : ما استعدينا
خالد : الملكة ما تبي استعداد و الولد ما طلب يشوف شذى .. يعني أخوي بيكتب العقد و انتهى
عضت شذى على شفتها وقامت إلى غرفتها بضيق : ~ دخلت غرفتي و مسحت دمعة ضيق .. شنوا أنا مرمية ولا كيف ؟ ..
بابا يوافق قبل لا ياخذ رايي و علي ما طلب يشوفني !! .. ~

/
\
/

الساعة 13 : 7 مساء
بيت حسين .. غرفة أروى
دخلت نجمة و جلست بهدوء قدام أروى إلي تراجع كتاب البلاغة : أروى ملانه
أروى : ......
نجمة بملل : أروى أنا أختك ما يصير ما تكلميني
رفعت راسها بضيق : لكن يصير تقوليني كلام و تسببين لي مشاكل !؟
نجمة تدافع : أنا ما قلت شيء ... مو أنتي تحبين عبد الله ؟
عضت شفتها : من قال ؟
نجمة : كذا
تنهدت وقالت بضيق : نجمة حبيبتي في فرق بين الحب و الإعجاب
رمشت : شلون ؟
تركت الكتاب وقالت بهدوء : ممكن نعجب بشخص نكره .. و ممكن نحب شخص فيه صفات ما تعجبنا
حطت يدها على خدها : يعني أنتي شلون ؟
أروى بهدوء : باختصار يا نجمة .. سواء عبد الله أو أي شخص ثاني .. مجتمعنا ينظر بسوء للي يبين إعجابه أو حتى حبه ؛
فتلقين الأب ما يبين حبه لعياله و لا لزوجته و بالمقابل الأم ما تظهر حنانها لا لزوجها ولا لعيالها و الأخوان فيما بينهم جمود ..
و أي إشارة للحب أو الإعجاب يشوفوها إهانه و نقص
سكتت نجمة فترة بعدها قالت : ...... يعني المفروض نبين إعجابنا و حبنا عادي ؟
هزت راسها بلا : كل شيء بحدود ؛ الغرب تعدوا الحدود لذالك نسمع كثير من الفضايح عندهم .. وحنا خفنا و تراجعنا كثير للورى ...
" ابتسمت وكملت " الحياة ككل لا إفراط ولا تفريط
حطت نجمة يدها على خدها : ما فهمت
قطع عليهم كلامهم صوت حورية المفاجأ : ولا بتفهمي ..... لأن أروى كثيرة حكي
نجمة : بسم الله .. من وين طلعتي ؟
أروى وهي متكتفه : أنا صرت كثيرة حكي ؟
حورية : ههه كثيرة حكي و نص .. شوفي يا نجوم .. أروى قصدها في الحلال محبب أنك تظهر حبك ؛ يعني لأخوك و لأبوك و لأهلك المقربين ..
لكن الحب للأجانب من الرجال هذا طريق مغلق .. ولو صار ثقب بالغلط نحاول نسكره
هزت راسها : وليه ؟
حورية : لأنه بيجر خلفه ويلات و حب ربي فوق كل شيء .. ويالله قومي لبسي
رمشت أروى : على وين ؟
حورية بنص عين : أمك كلمت ياسمين إلي زارتكم من كم يوم على أساس تعيد الزيارة و بعد نص ساعة بنمشي
أروى إلي برزت شفتها : ما أضن أني بطلع معكم
قامت نجمة بحماس : ببدل
حورية و هي تجلس بجنب أروى : متى ما جينا كملي
قطبت أروى حواجبها : ربي لا يسامحك يا عصام ضيعت علي أشياء حلوة .. لا بابا إلي قادرة أكون عادية معه ولا الدراسة إلي أخفقت فيها
حورية وهي قايمة : شيء وراح يا أروى .. أبتدي من جديد .. و يالله جهزي عشانك بتطلعي معنا



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 01:53 PM   المشاركة رقم: 62
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



/
\
/

الساعة 3 : 8 مساء
بقرب شقة ياسمين و ناصر ...
ركن عبد الله السيارة و نزل متجه إلى هود إلي ينتظره عند باب الشقة .. سلم و لف لسارة و البنات إلي صعدوا : ها يا هود ننطلق الآن
هود بدون نفس : أنتظر ناصر ولد عمي ؛ هو شعبيته كبيرة بين العايلة
أبتسم بصمت : ~ شفتها فرصة لا تعوض .. أخذت زوجة الشيخ إلى بيت ناصر ولد عمي إلي ما قط شفته .. وأنا متفق مع هود يزورني عمامي ..
وقفت أنتظر بين رهبة و رغبة .. خايف ما يستقبلوني و سعيد أنني بأدي الواجب إلي علي ..
من بعد مسافة انتبه لسيارة المقبلة إلي نزل منها رجال متوسط الطول و أبيض .. يلبس ثوب أبيض و نظارة طبية .. سلم و رديت السلام بتوتر ~
ناصر بهدوء : ناصر محمد ناصر الـ
عبد الله بتوتر : معك ناصر علي ناصر الـ ...
ابتسم ناصر : أهلا يا ولد العم .. خبرني هود عنك .. و حياك معي

/
\
/

داخل الشقة .. غرفة المعيشة
حطت ياسمين صينية الفواكه و ابتسمت لحورية : ما شفتك يوم زيارتي لكم !
حورية بحياء من نظرات ياسمين : أي كنت نايمة
سارة بابتسامة : بنت أخوي حورية
ياسمين : ~ كنت أناظرها مدهوشة ... هي أكيد أم عيون خضر .. و حقيقة من حق هود ينهبل عليها ~ الحمد لله أننا شفناك
لفت لسارة مستغربة ثم رجعت و ناظرت ياسمين : تسلمي
عضت أروى شفتها وهي تهمس لحورية : الحرمة ميته عليك
أطرقت بحياء : .............

/
\
/

قريب واحد من البيوت الفخمة ....
نزل ناصر و نزل خلفه عبد الله إلي تقدم بتوتر : هذا بيتكم
هز راسه بـ لا : هذا بيت بو هود .. عمي جواد والد زوجتي
عبد الله : ~ بكون فاشل في وصف المشاعر لو شنوا ما وصفت .. لأني نفسي ما أدري عن مشاعري .. كنت أمشي بقلق لناس أدري أنهم رافضيني
.. وقفت قبال عمي إلي أتذكر زين معاملته مع أبوي الله يرحمه .. سلمت عليه بتوتر وقبلت راسه ~ شلونك يا ...... بو هود
جواد بجفاف : الحمد لله
بلع ريقه و جلس بهدوء : ~ ما قدرت أقولها صدقوني ما قدرت أقول يا عمي .. جلست قريب الربع ساعة .. كنت أختلق الكلمات فيها ..
ضيفوني و كلت البسيط .. ثم قمت و أنا أدوس على إلي يسمونها كرامة .. بيننا و بين ربي مافي كرامة .. و من أجل حق ربي مو مشكلة أذل نفسي
.. قبلت راسه و قلت بانتصار على نفسي ~ في أمان الله يااا عمي
جواد بابتسامة باهته : في حفظه يا ناصر

/
\
/

الساعة 41 : 8 مساء
قصر خالد .. الصالة
دخلت بهدوء متجها إلى غرفتها مباشرة لكنها توقفت في نص الطريق على صوت أمها : رييييم
بلعت ريقها ولفت : هلا يمه
بحدة : وين داخلة لا سلام ولا كلام
اقتربت من أمها وباست يدها : شلونك يمه
أرفعت حاجب بغرور : متى بيجي زوجك
رمشت بصمت : ........
هدى بحدة : حال رجعت زوجك من جدة تسبقيه إلى بيتك و تنتظريه هناك
ريم بصمت : ~ ........ داخلي فراغ .. وخارجي صمت ...... وقفت و أنا تعبانه .. ومعي صداع شديد أنتظر أمي تأذن لي بالصعود ..
و مرت الدقايق دهور حتى قالت لي بجفاف روحي غرفتك .. طرت لغرفتي مو لأني ببكي .. ولا لأني ببتعد عن الجو إلي إنا فيه .. لا ..
طرت لغرفتي أستفرغ إلي دخل في بطني من الفطور .. جلست بتعب على السرير أمسح قطرات العرق إلي تجمعت بكثرة على جبيني ..
أخذت نفس عميق و حطيت راسي على المخدة .. استبشرت بدخول شذى علي .. و ابتسمت بتعب ~
جلست شذى بابتسامة : منورة القصر ريما
ريم وهي متمددة على السرير : نورك يا الغالية .. شلونك
شذى بنفس الابتسامة : بخير إلا من بعض التعكيرات إلي لابد منها
ابتسمت : تعرفي أن أكثر شيء يخفف علي وجودي هنا هو أنتي
شذى بغرور : عارفة
ناظروا بعض : ههههههههههه

/
\
/

الساعة 17 : 9 مساء
شقة ياسمين .. غرفة المعيشة
حورية : تجنن هـ النتفه يا فديت هـ العيون إلي تكب دموع
ابتسمت ياسمين : عطيني إياها عنك .. و عقبال أم علي تجيب لكم بنت زيها
ردت سارة الابتسامة : تسلمين يا أم آسيا ولا تنسينا من دعواتك
ياسمين : كل ما تذكرت ولادتي .. أقول يا رب تسهل على كل والد
نجمة وهي تضحك : هونت ما بعرس أنا
سارة بنص عين : ليه
نجمة : بعدين بخاف زيكم و زي خالة أم راشد
ضمتها أمها من جنبها : لا يا حبيبتي هذا خوف عادي نفس خلع السن أيام و ننسى
لفت أروى لجوالها و ابتسمت بتوتر : ماما هذا عبد الله تحت
حورية : ~ كنا متفقين متى ماجا عبد الله يعطينا رنة و ننزل .. و هذا هو دق .. سلمت و سبقت الكل إلى الصالة و قريب من الباب كان في مرايا
؛ وقفت قبالها و أنا أرتب شيلتي .. أخذت الغطا و قبل لا أستر وجهي لمحت رجال خلفي لفيت بروعة ؛ صرخت و طرت لداخل متفشلة ..
ياسمين تفاجأت من حركتي و طلعت تشوف أنا شايفة شنوا ... ~
طلعت ياسمين بصدمة و وقفت : هود !! ليه واقف هنا
قطب حواجبه بين بسمة مو قادر يخفيها و بين عتب على سؤلها : تبيني أبات في الشارع ؟
ياسمين : لا .. لكن كان تحنحنت أي شيء .. ما تعرف أن عندي ضيوف ؟
قرب منها و همس في أذنها : أدور عليها في السما ألقاها في الأرض
جحدته بنظرة و قالت بحدة : روح لغرفتك و خل الحريم يطلعون

/
\
/

سيارة عبد الله
سارة : ~ اكتفيت بعتاب حورية بالعيون .. تصرفها أفزع الكل و حتى آسيا زادت بكي من صرختها ..
طلنا متوجين للبيت و أنا أحس بنغزة شديدة في قلبي .. حطيت يدي على قلبي بتوتر و رفعت الجوال أسابق الطريق ..
اتصلت في جاسم أطمن على الأولاد .. رد علي أن إلياس يلعب و علي نايم في الصالة و عثمان مو موجود !!!
ناظرت الطريق و أنا ودي أصرخ يسرع .. خبري عثمان ممنوع من الطلعة لحاله كيف طالع ؟ وإلى وين ؟ ...
نزلت من السيارة و دخلت بسرعة ~ ما جا بو علي ؟
جاسم بابتسامة توتر : وش فيك يا سارة
لفت للبنات و قالت تتصنع الهدوء : يمه حور خذي البنات و صعدوا غيروا ملابسكم
أروى إلي بلعت ريقها بتوجس لفت لحورية ثم لنجمة و مشت بصمت .. جلست سارة بتعب : وين راح عثمان ؟
جاسم : يمكن مع أبوه ..
رمشت و كأن الفكرة ريحتها شوي .. هزت راسها وقالت : أنا بسوي العشا

/
\
/

شقة ياسمين و ناصر ..
هود : أنتي وش رايك فيها
ياسمين : هذي المرة الألف تسألني و أقولك في الجمال ماعليها زود
تكتف بضيق : نفسي أعرف وش فيك ... أنتي شايفه عليها شيء ؟
دخل ناصر : السلام عليكم
ياسمين و هود : و عليكم السلام
أخذ بنته و جلس متربع : وش فيك ؛ صوتكم للبابا
ياسمين : تعرف الشيخ حسين بن عثمان الـ .....
ناصر : أي ... إمام مسجد الـ ... وش فيه ؟
وهي تأشر على هود : طالب مني أخطب له .. بنت أخو زوجت الشيخ
هود بضيق : طيب وش فيها ؟
ياسمين : إلي فيها أن البنت ما تناسبك
هود: ليه ؟
ياسمين وهي تناظر ناصر : أسباب كثيرة
هود بنفاذ صبر : إلي هي ؟
ياسمين : البنت مدللة كثير
هود : طيب وين المشكلة إذا مدللة أنا بدللها أكثر
ياسمين : أنت لو شايف جوالها حتى بنات الشيخ مو مثله ؛ آخر موديل هديه ميلادها من عمتها أم علي ... الشيخ شاري لها طقم غرفة كاملة
... غير أبوها إلي شاري لها لاب توب
هو باستغراب : و أنتي اشدراك بكل ذا ؟
ياسمين : فتحنى موضوع الهدايا بعد ما شفت جوالها ...... أمها والد وجالسه بيت أهلها في الحسا داقه عليها مرتين تسألها إذا تبي شيء
.... مستحيل يعطونها واحد عنده ولد و مستواه المادي عادي
لف بسرعة إلى تركي : هم شافوه ؟
ياسمين : أي
هود بقهر : وعرفوا أنه ولدي
ياسمين : أي
هود بقهر : و ليه إن شاء الله ؟
ياسمين : أشتبيني أقول لهم ... هم يدرون أن آسيا بكري
ناصر يتدخل : بو زاهر أخو الشيخ و نسيبهم بو ماجد معروفين بشركاتهم و فلوسهم و كلهم عندهم عيال على وجه زواج ...
ما بيعطونها غريب .." ورص وهو يقول " و مطلق
لف هود لتركي إلي كان يلعب بالمكعبات : ليت الله يشيلك و يشيل أمك لا بارك الله فيك ولا فيها الـ ×××××××××
ناصر بحدة : ناسي أنها أختي ؟
" قام هود و تجه إلى ولده ؛ رفسه برجله وطلع .. شهقت ياسمين وقامت لتركي إلي انقلب على وجه و بدا يبكي ... "
ناصر بقهر : أخوك ذا قليل أدب جالس في بيتي و مو محترمني ؛ يدعي و يسب قدامي !

/
\
/

الساعة 00 : 10 مساء
بيت حسين .. الصالة
دخل حسين بهدوء و ابتسم لسارة إلي جالسة تقرأ قرآن و علي حاط راسه على رجل أمه و جاسم يقلب في القنوات : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
لفت له سارة بصدمة وقالت بسرعة : و عليكم السلام .. وين عثمان ؟
رمش بهدوء : عثمان مو في البيت ؟
بعدت راس علي وقامت بعد ما حطت القرآن بهدوء على التكية : عثمان من جيت ما شفته
اعتدل علي في جلسته و قال بهدوء : ضنيناه معك .. و اتصلنا بك ما ترد !
سكت شوي ثم قال بهدوء : ...... جوالي صامت لأني كنت في مشوار
حطت يدها على راسها برعب : يا ربي ولدي وينه
قام جاسم بسرعة وقال : أكيد طالع لواحد من ربعه
هزت راسها بـ لا : قلبي مو مطمن .. أبي عثمان الآن
حسين بهدوء : " الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " أذكري الله يا أم علي ... علي يبه قوم روح بيت بو ماهر و أسأل عن ماهر
جاسم وهو يناظر سارة : أنا بلف الحارة يمكن أشوفه
جلست سارة و غطت وجها بعد ما دخلت في نوبة بكي .. جلس جنبها حسين : الولد ما بيروح بعيد .. و الآن بيوصلنا خبر
هزت راسها بلا : قلبي مو مطمن .....

لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا
تباركت تعطي من تشاء و تمنع
إلهي وخلاقي وحرزي و موئلي
إليك لدى الإعسار و اليسر أفزع

تنهد وقام على صوت جواله .. : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
وصل له صوت يعقوب " بن يوسف المحامي " : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته ... شلونك يا شيخ
حسين : بخير عساك بخير
يعقوب بهدوء : ياليت تشرفنا في القسم
عض على شفته وهمس : عثمان عندكم ؟
يعقوب إلي بان الارتياح على صوته : سهلت لي المهمة .. إي عثمان عندنا وياليت نشوفك قريب .. و ياليت يكون معك أبوي
هز راسه : خير إن شاء الله

/
\
/

ولكم كل التحايا
خلف السحاب


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 01:54 PM   المشاركة رقم: 63
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة السابعة : نقطة تحول / الفصل " 2 "

وَقلتمْ رَبيعٌ مَوْعِدُ الوَصْلِ بَيْنَنا .. فهذا ربيعٌ قد مضى وربيعُ
البهاء زهير

الساعة 11 : 10 مساء
بيت حسين .. غرفة عبد الله
جلس عبد الله على سريره بعد ما سكر أنوار الغرفة : ~ ضبطت المنبه لقيام الليل و حطيت راسي على المخدة و تغطيت زين ..
بديت أراجع يومي كيف مضى و أفكر بأحداثه ؛ زرت كل مع عمي جواد بو هود الشخصية الحادة .. و عملي محمد بو ناصر الأقل حدة ..
و باقي علي زيارة عماتي الثنتين أحداهم في جدة و الثانية في المدينة .. غمضت عيوني و أنا أسأل ربي يسهل لي زيارتهم كما سهل لي زيارة أعمامي ..
تمددت و أنا على وشك الاستسلام لنوم ~ بسمك اللهم أحيى و باسمك أموت .. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمد عبده و رسوله

/
\
/

الساعة 30 : 10 مساء
مركز الشرطة ...
وقف حسين عند بوابة مركز الشرطة ؛ يتأمل الأجواء المحيطة بشيء من الضيق .. أخذ نفس عميق و مشى خطوات بطيئة إلى الداخل ..
قابله يعقوب إلي كان ينتظره : هلا يا شيخ
لف له حسين بابتسامة باهته : هلا بك يا بو يوسف
يعقوب بسرعة : ماجا أبوي ؟
رد بهدوء : الوقت متأخر ؛ لذالك أجلت الاتصال به
هز راسه و قال بهدوء : حياك يا شيخ ..... تفضل داخل أما أنا بكون بره بانتظارك
هز راسه بأي و دخل بعد الاستئذان : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الضابط بدون نفس : و عليكم
حسين بهدوء : بو عثمان الـ .....
اشر له يجلس : ...........
قطب حسين حواجبه وجلس : ممكن أعرف سبب وجود عثمان هنا
رد بابتسامة و قحة : ولدك متهم بجريمة قتل
رمش بعدم استيعاب : عفوا
تكتف و اسند ظهره ولا زال مبتسم : جريمة قتل " و رفع السماعة " دخل عثمان بن حسين الـ ......
حسين بصدمه : و سبب التهمة
الضابط بدون نفس : ألقينا القبض عليه وهو في مسرح الجريمة
اتكئ على يده وهمس : ومنوا الضحية ؟
الضابط : ماهر بن بدر
غمض عيونه بعدم تصديق ثم لف ببطء للباب إلي انفتح و دخل عثمان مقيد مجرور إلى الداخل ..
بلع ريقه و فتح يديه لعثمان إلي تفلت من العسكري و جلس في حضن أبوه لأول مرة ..
و اسند راسه على كتفه وهو يكبي بصوت عالي و شفايف متشققة : شفـــــ تــه
" تداخلت كلماته و بدا يرجف و تصلبت أطرافه و جحظت عينه لفترة دقائق حتى ارتخى جسمه بين يدين أبوه إلي حس ببلل يخترق ملابسه ..
رفع حسين راسه يناظر إلي حوله بشيء من الصدمة تقدم اثنين من العسكر و انتزعوه من أبوه ما خذينه إلى المستشفى .. "

/
\
/

الأربعاء ....
الساعة 52 : 10 صباح
الكرنيش ..
ركن سيارته عند أحد البوفيات و أخذ له فطور ثم انطلق إلى الكرنيش .. نزل و جلس على أحد الكراسي قبال البحر و هو ياكل بهدوء
: ~ توني وصلت الدمام و اخترت اجلس في الكرنيش شوي قبل لا أنطلق للهموم .. جلستي في جدة بين خوياني القدامى أعادت لي الحياة من جديد
و كانت فترة نقاهة ممتازة .. منعت نفسي من التفكير بأي شيء سلبي و قررت أول رجوعي لدمام أفتح صفحة جديدة مع ذاتي ..
لكن صفحتي بتكون أي لون .. بيضة ولا خضرة ولا يمكن وردية ههههه لا حد يفهمني خطأ أبد ما قصدت بنات كل قصدي حياة حلوة ..
انتهيت من فطوري و أخذت البقايا و رميتهم في مكانهم الخاص .. اقتربت من البحر أمشي و أنا أستنشق الهوا الحار هههه
يا زين حرارتك يا بلدي لو شنوا تبقى أغلى من كل شيء .. رفعت جوالي متردد أتصل بريم أو لا .. اتصلت بالرقم العام للقصر
وردت علي يانتي إلي قالت أنوا ريم نايمه !! ؛ معقولة نايمة في ذا الوقت ! اتصلت بساهر و انتظرت يرد ~ هلا ساهر .. شلونك
ساهر : هلا بك ماجد .. بخير .. و أنت شلونك
ماجد : الحمد لله بخير .. طلعت من الشركة ولا
ساهر : إي أنا في القصر
ماجد بابتسامة جانبية : عطني ريم
سكت فترة بعدها همس : ...... ماشي
صعد ساهر إلى غرفة ريم و رما عليها الجوال .. وهي لفت له باستغراب : في شيء ؟
ساهر وهو طالع من الغرفة : ردي على المتصل ومتى ما انتهيتي تلقيني في غرفتي ويا ليت ما تفتشين
تنهدت و ردت : نعم
وصلها صوت ماجد : هلا ريم
رمشت و عض شفتها : بغيت شيء
تنهد : أبد .. لكن بغيت أقولك استعدي بكرة الصبح بمرك تجي معي
ردت تتصنع القوة : وإذا قلت ماني راده
سكت شوي ثم قال : ...... ما بقول لا .. إذا حابه تجلس فترة عند أهلك
ردت بدون نفس : تسلم .. مشغولة الآن .. فبالإذن
تنهد : في أمان الله

/
\
/

اصـبر لكـلّ مـصيبة وأتجلد .. واعـلم بأن المرء غير مـخلّد
أمـا تـرى أن المصائب جـمة .. وتـرى المـنية للعباد بـمرصد
من لم يصب ممن ترى بمصيبة .. هـذا سـبيل لسـت فـيه بـمفرد
أبي العتاهية

الساعة 46 : 12 مساء
بيت حسين .. غرفة المصلى

( يا مخلص الشجر من بين رمل وطين وماء ، ويا مخلص اللبن من بين فرث ودم ، ويا مخلص الولد من بين مشيمة ورحم ،
ويا مخلص النار من بين الحديد والحجر ، ويا مخلص الروح من بين الأحشاء والأمعاء ، خلص ولدي عثمان من السجن )

مسحت دموعها و قامت تتكئ على الجدار و تمشي بخطوات بطيئة حتى وصلت إلى المطبخ .. لف لها إلياس إلي كان يشرب ماي : يمه شفيك
ابتسمت سارة بوهن : تعبت و أنا مشتاقة لخوانك إلي في بطني
اقترب منها و ابتسم : مشتاقه لهم يمه !
ضمته و غمضت عيونها : مشتاقة .... و مشتاقة كثير لكم كلكم
بعد عنها شوي و رفع حاجبه : يعني حنا يوم كنا في بطنك بعد كنتي مشتاقة لنا
مسكته و مشت خطوات حتى جلست على الكرسي و ضمت يده بحنان : و أكثر
رمش بتأمل : .......
باسته من خده و همست بهدوء : روح حبيبي اجلس مع اخوانك في الصالة .. أنا بسوي الغدا

/
\
/

الساعة 11 : 2 مساء
قصر خالد .... غرفة الطعام
دخل خالد مقطب حواجبه ؛ سحب الكرسي و جلس يسترجع .. لفت له هدى : عسى ماشر يا بو زاهر
خذت شذى صحن أبوها و بدت تغرف له وهي تناظره بصمت .. : ...
تنهد خالد وهمس : إنا لله و إن إليه راجعون .. يا ما قلت لأحمد لا تمشي مع ناصر لأن أبوه مات مسجون و هذا هي جات لولد أخوي
رمشت هدى بعدم استيعاب : شلي صاير يا خالد
تنهد ولف لها : ولد أخوي عثمان متهم بجريمة قتل
بعد أحمد الملعقة وقال بصدمة : عثمان !!
رمشت هدى باستنكار : قاتل منوا ؟
تنهد بضيق : واحد أسمه ماهر بن بدر .. من حارتهم ؛ و حسين مكلمني الصبح ولا جاب لي سيرة الموضوع .. و الآن أسمعه من الناس و أقرأه في الجرايد
هدى باحتقار : وذا كلام ينقال ؛ .. أكيد ما بيقول
جحدها بنظرة ولف لأحمد إلي قال : و عمي شمسوي الآن ؟
تنهد : هو حتى ما لمح أنه فيه شيء
لفت شذى لريم وقالت بعدم تصديق : معقولة !!!
ريم بضيق عميق : الرجال كلشي يجي منهم .. ولا في فرق بين كبيرهم أو صغيرهم
ترك ساهر الأكل و قام بهدوء : الحمد لله

/
\
/

حديقة القصر ..
طلع ساهر للحديقة و جلس قريب النافورة .. رفع جواله و اتصل بعلي : هلا علي شلونك
وصل له صوت علي ببحته المميزة : هلا ساهر .. عايش .. و أنت شلونك
ساهر بهدوء : الحمد لله .. صدق كلام الجرايد بخصوص عثمان ؟
تنهد : أي
ساهر باستغراب : كيف ؟
علي : القضية مفتوحة وحتى اليوم ما وصلنا لشيء
ساهر : طيب وش صار بضبط
علي : القوا القبض على عثمان إلي كان موجود قريب الجثة .. و حاليا عثمان نايم عندنا في المستشفى
ساهر : لا حول ولا قوة إلا بالله .. و عمي شلونه ؟
تنهد وقال بضيق : قدامنا قوي و يا جبل ما تهزك ريح ... لكن لا أشوفه ينام ولا ياكل
ساهر : الموضوع من متى ؟
علي : حول الأسبوع
ساهر بهدوء : يطلع منها سالم إن شاء الله
علي : ربنا كريم
ساهر : ما تحتاجون شيء
علي : تسلم يا ولد العم
ساهر : ما وصيك على أهلك
علي : لا توصي حريص عزيزي
ساهر : في أمان الله


/
\

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:01 PM   المشاركة رقم: 64
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



/

الساعة 39 : 2 مساء
شقة ناصر و ياسمين .. غرفة المعيشة
دخلت ياسمين غرفة المعيشة و ابتسمت : عطني إياها عنك
ناصر وهو ماسك آسيا إلي تبكي بلا توقف .. : كل ذا غسيل !
جلست و بدت ترضعها : شاسوي ؛ ما لي إلا يدين
هود إلي يناظر التلفزيون : لو لك أربع
ناظرته بنص عين : رايق !
لف لها و ابتسم : الحمد لله
ناصر بدون نفس : أكيد الهدوء إلي يسبق العاصفة
طنشه و لف لأخته : ودي أكلمك في موضوع
ناظرت ناصر بتوتر بعدها لفت لهود : ...... شنوا
هود : أبيك تخطبي لي البنت إلي كلمتك عنها
ياسمين بدون اقتناع : يا خوي اتركني أنا أختار لك أحلى بنت .. وشيل ذي عن راسك
تنهد بابتسامة عاشق : ما آخذ غيرها
ناصر بابتسامة جانبية : خل عنك سوالف المراهقين تراك قريب من الثلاثين
أخذ نفس ولف إلى ياسمين بدون نفس : متى أتفق مع الشيخ ؟
قطبت ياسمين حواجبها و قالت تنهي الموضوع : ما أقدر أحط نفسي في موقف عارفه نتيجته .. الموافقة مستحيلة
قام بضيق وهو يناظر ياسمين .. لف لناصر إلي لازال مبتسم ثم لف لتركي إلي مندمج مع قناة طيور الجنة .. عض شفته بقهر و طلع :
~ كل ما قلت بتمشي حياتي زي العالم أتعرقل و أطيح .. ليه دوم حظي كذا ؟ يا شينه من حظ ... الشيخ لي يومين كل ما اتصلت به إما يعتذر عن مقابلتي أو ما يرد !
.. أحس أني مكتوم و شوي و انفجر .. تهورت و عرجت إلى بيت الشيخ .. نزلت بتردد و دقيت الباب ~

/
\
/

قبل كذا
قصر خالد .. غرفة شذى
جلست شذى على سريرها بحيرة : ~ الآن فهمت ليه عمي أتصل و أجل الملكة .. وكأن موضوعي معلق ! .. كل شوي تطلع مشكلة جديدة !! ..
أحس بضيق جاثم على صدري و ما برتاح حتى تتم الملكة .. علي شمسوي في موضوع عثمان ؟ ... أكيد متضايق ... يالله .. قلبي كمان مشغول عليه ..
الآن هو خطيبي حتى لو ما صار شيء رسمي ؛ يصير أتصل به ؟ ......... لا لا ما بعيد إلي صار و يكفي أتصل بـ أروى ~
وصلها صوت أروى هادي : السلام عليكم
شذى بترقب : و عليكم السلام .. هلا أروى
أروى : أهلين
شذى : شخبارك .. و شخبار علي
أروى بهدوء : الحمد لله كلنا بخير
شذى : و أخبار عثمان
تنهدت بضيق : الحمد لله ... أنتي شلونك
شذى بابتسامة : الحمد لله اممم علي جنبك ؟
هزت راسها بـ لا : أنا في غرفتي ...... شذى أكلمك عقب اوكي
شذى بإحباط : أوكي
رمت الجوال وقامت متجه إلى الباب : ~ كل شيء في حياتنا تغير خلال فترة و جيزة ! .. حنا مو حنا! ..
ولا كيف تصير مشكلتي مع عصام و مشكلة عثمان .. و كأن المشاكل إذا جات أنكبت على صاحبها .. ولا ترأف بحاله ..
الأسبوع ذا مر كأنه دهر ؛ حزين و كئيب .. نزلت الصالة و أنا مهمومة .. شفت نجمة و إلياس يتطاقون على الريموت و حور فاتحة مجلة زهرة الخليج و تاكل باونتي
.. أما علي كان متمدد على الكنب و يضحك على إلياس و نجمة !! جلست في زاوية و أنا سرحانة ~
علي بشوي مرح : نورت الصالة بك خيه
ابتسمت بدون نفس : بك
إلياس وهو يدز نجمة : تو علي يقول ناد أروى
ناظرت علي : بغيت شيء
علي : قلت نطلع نغير جو البيت
أروى : و ماما ؟
علي : .......
ابتعدت نجمة عن إلياس و جلست بجانب علي : مع بابا .... علي تكفى نبي نطلع
أروى بضيق : ماما تعبانه كثير
علي بهدوء : سحابة صيف و بتعدي إن شاء الله
أروى : تضن بتعدي على خير ؟
علي بابتسامة : الأمل بالله يا أروى
أروى : و عثمان إلى متى ؟
علي إلي لف لها بالكامل : عثمان في المستشفى و تحت عيوننا
أروى : .................
دخل جاسم و جلس قريب من نجمة .. سحب شعرها ولفت له بقهر .. : هههه .. أقول علي
علي : هلا خالي
جاسم : هود صاحبك في المجلس و يسأل عن أبوك

/
\
/

الساعة 12 : 4 مساء
المجلس ..
دخل حسين المجلس بملامح جامدة سلم على هود و جلس ينتظر منه الكلام .. ابتسم هود وقال بحرج : عمي جايك في طلب
حسين بجمود : تفضل يا هود
هود إلي حس أن الوقت مو مناسب : إذا الوقت مو مناسب يكون وقت ثاني إن شاء الله
ابتسمت حسين يحثه على الكلام : قول يا ولدي أسمعك
بلع ريقه بتوتر و ابتسم : لو طلبت منكم القرب ... اممم يعني خاطب و ..... " سكت "
رمش حسين وقال بابتسامة هادئة : بنتي صغيرة
رد بخجل : بنت نسيبكم جاسم " سكت ينتظر رد ولما تأخر الرد قال يكمل " تعرف ياشيخ أنا مطلق و عندي ولد عمره 4 سنوات .. أشتغل عندكم في الشركة براتب
....... و ساكن حاليا مع أختي و زوجها ولد عمي .. إن تم الموضوع على خير بطلع معها و بنسكن لحالنا ولها أني أحقق كل شروطها
ابتسم وقال بهدوء : جاسم أكبر بناته عمرها 10 سنوات .. لكن عنده بنت أخوه الشيخ قاسم الله يرحمه ..
على أي حال الموضوع بفتحه لـ بو راشد و بوافيك بالرد إن شاء الله " قام حسين بهدوء " أعذرني يا هود عندي موعد .. بنادي لك ولد عمك
هز راسه : تسلم يا شيخ ~ يتيمة ! ...... يعني في أمل ؛ أكيد جاسم يبي يمشيها و خاصة أنها مو صغيرة ~ " ابتسم في خاطره و همس " الحمد لله ....
عبد الله إلي توه دخل .. ابتسم : السلام عليكم
قام له بابتسامة : هلا عبد الله و عليكم السلام
عبد الله : شلونك و شلون عمي
جلس وقال بابتسامة : بخير .. اليوم جاي خاطب فدعواتك لي يا ولد العم
جلس قباله و رمش باستغراب : خاطب من أي عايلة
رد بابتسامة واسعة : نسيب الشيخ .. جاسم
همس بهدوء : ما عندك خبر بظروفهم ؟
قطب حواجبه : أي ظروف
عبد الله : عثمان في مشكلة مع الشرطة و الآن هو نايم في المستشفى
هود بصدمة : ما عندي خبر .. ولا كان ما جيت
عبد الله بمزح : يمدحون قراءة الأخبار

/
\
/

الساعة 30 : 4 مساء
المستشفى .. غرفة عثمان
" كان متمدد بصمت بوجه شاحب و سرحان .. لابس ملابس زرقة خاصة بالمستشفى و المغذي ينزل في جسمه بهدوء لعله يسد عن الأكل إلي امتنع عنه .. "
دخل يوسف و ابتسم لعثمان : شلونك اليوم
عثمان : ........
جلس على كرسي قريب من راس عثمان و قال وهو ماسك قلم و دفتر : أنا المحامي الموكل لقضيتك ..
لكني ما أقدر أخطو خطوة إلا إذا قلت لي كل شيء صار ... اتفقنا ؟
غمض عيونه بصمت : .............
تنهد يوسف و قال : طيب ممكن تقول سبب وجودك بقرب الجثة
بلع ريقه و فتح عيونه يناظر الفراغ ......... بعدها لف عينه على الغرفة ثم ركزها على يوسف ... : ممكن تطلع بره
تنهد وقال بهدوء : اليوم أو بكرة بتطلع من المستشفى ؛ .. لكن لا تفكر تطلع من السجن حتى تتكلم
عثمان : ....
قام يوسف بهدوء و طلع : ~ الشيء الطيب في القضية أن المحقق تعاطف مع عثمان و أبدى استعداده بالمساعدة لكنه في البداية و النهاية مو بإمكانه يسوي شيء
.. إلا أنه اتفق معي على المعاونة و فتح التحقيق من كلينا .. هو من باب التحقيق و أنا من باب المحاماة على أمل الوصول إلى نتيجة قريبة ..
طلعت من المستشفى بعد ما فشلت في محاولتي الثالثة راجع إلى البيت لعلي أسمع شيء جديد يفيدنا في القضية من يعقوب ~

/
\
/

الساعة 40 : 6 مساء
قصر إبراهيم .. غرفة سلمى
طلعت من الحمام – و انتو بكرامة – بانتعاش و بدت تجفف شعرها .. رفعت عيونها و شهقت و هي تشوف لجين حايسه مكياجها و ملونه جسمها ..
: لجين ذا مو للعب !
لجين بابتسامة بريئة : بحط مخياج
تنهدت و سحبت الروج من يدها : أي مخياج يا قلبي .. كذا بهدلتي نفسك ........
" قطع عليها صوت جوالها المرمي على السرير .. ابتسمت وردت بشوق " هلا فيصل
وصلها صوت فيصل مبسوط : هلا قلبي .. شلونك
سلمى بابتسامة : بخير .. و أنت شلونك
فيصل : مبسوط على الآخر
رفعت حاجب : دوم ... في شيء جديد اليوم !
فيصل : هههه مو اليوم ؛ له أيام لكن الخبر وصل لي اليوم
قطبت حواجبها : شنوا
فيصل بهمس : ولد خالك مرمي في السجن
رمشت : فيصل مو وقتك و قولي شنوا صاير
فيصل بجديه : من جدي .. عثمان ولد خالك مسجون بتهمة قتل و الحكم قريب
بلعت ريقها وقالت بضيق : فيصل لا تضيق خلقي ..
تنهد : يعني شاقول حتى تصدقي .. أحلف مثلا
سلمى : ..........
فيصل : عموما ربع ساعة و أنا عند الباب فكوني جاهزة
سلمى : ~ سكرت السماعة بغيض .. بطبعي ما أحب أحد يلعب بأعصابي .. لبست لي بنطلون سكيني رصاصي
مع قميص بني نهايته ماسك بالون رصاصي و فيها خيال بنت .. مشطت شعري و أنا سرحانه في كلام فيصل وربطته بحركة خفيفة ؛
اممم فيصل يحب شعري رطب .. بخيت عطر و سحبت لجين و نزلت إلى الصالة و أنا أسمع صراخ بابا !! توجهت إلى ميري وقلت بضيق ~
ميري عزيزتي غسليها و هاتيها لي في الصالة
ابتسمت : إن شاء الله
إبراهيم وهو واقف عند الدرج : آمنة يا آآآمنة
آمنة إلي أرفعت صوتها : هنا يا إبراهيم في الصالة
رمشت سلمى و تبعت أبوها إلى الصالة إلي قال بسرعة : حسين ما اتصل فيك ؟
آمنة باستغراب : لا ... في شيء ؟
جلس قريب منها و تنهد : وصلني أن عثمان مسجون
شهقت سلمى برعب : ......
لفت آمنة لبنتها بعدها رجعت تناظر إبراهيم : ولد أخوي ؟
حط يده على خده : و عندنا غيره ؟
آمنة : بسم الله ....و ليه ساجنيه
إبراهيم و هو يناظر عصام إلي اعتدل في جلسته يسمع : يقولون قاتل !
ضربت صدرها بفزع : بسم الله على ولد أخوي ... عثمان بزر ما يطلع منه هالفعل
قام إبراهيم و قامت معه آمنة : أخذني بيت أخوي
تنهد : و هذا أنا رايح
سلمى بسرعة : بابا بروح معكم
إبراهيم بنفاذ صبر : يالله ألبسوا بسرعة

/
\
/

الساعة 5 : 7 مساء
بيت حسين ... غرفة حسين
حط راسه على المغسلة بتعب بعد ما بذل مجهود في استفراغ كل شيء دخل في بطنه مع شيء من الدم .. غمض عيونه و أخذ نفس عميق ..
حس بيدين نامه تمسح على شعره المتناثر .. رفع راسه وهو يتصنع الابتسامة : نجمة !
نجمة بشفايف بارزة : بابا تعبان !؟
بلع ريقه و أخذ المنشفة ينشف وجه .. مسك يدها و طلع يتحامل على نفسه ؛ و جلس على السرير : كنت أغسل وجهي .. و أنتي دخلتي فجأة
ضمته : بابا روح المستشفى
بعدها بلطف و جلسها في حضنه و باسها : أنا بخير يا نجمة و لعيونك بروح المستشفى لكن مو الآن
نجمة بتأمل : متى ؟
رمش : قريب إن شاء الله
أطرقت و همست بهدوء : عميمه أم ماجد تحت في الصالة و تسأل عنك
تنهد بضيق عميق و ضم بنته من الخلف : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )
" قام وبدل ملابسة .. ومس شيء من الطيب ومسك يد نجمة نازل إلى الصالة .. قامت آمنه له و سلمت عليه .. "
باس راسها و يدها و ابتسم بهدوء : منور البيت
آمنه بحزن : منور بوجودك يا خوي .. شلون عثمان ؟
حسين بشموخ : ربي يرجعه سالم
ابتسمت برتياح : هو بخير ؟
هز راسه بأي : دعواتك يا أم ماجد

/
\
/

في زاوية من زوايا الصالة ..
أروى : ~ كنت أراقب بابا بدقة وهو يكلم عميمه و يتأهب للخروج إلى مجلس الذكر ؛ مو هين أن الخبر ينتشر قبل تمام القضية ؛
الناس ما همهم إلا الكلام و حنا هنا نستر أنفسنا عن كلامهم و نظراتهم .. الموضوع بنسبة لشخص معروف قاصم لظهر .. ربي يساعدك يا بابا و يساعدنا معك ~

/
\
/

الساعة 9 : 8 مساء
قصر إبراهيم .. قسم ماجد
قام من النوم بهدوء متجه إلى الحمام – و انتو بكرامة – تروش و بدل و نزل مستغرب من عدم وجود أحد في القصر !! ..
جلس في الصالة و رفع صوته : ميري ميييري
دخلت الصالة وهي متفاجأة من وجوده : أنتا هنا ... شنوا يبي
بنص عين : لا أنا هناك .. هذا و أنا مناديك بسمك .. وين ماما ؟
ميري بدون نفس : يطلع
تنهد : طيب و سلمى و البنات
ميري بنفس النبرة : مافي أحد كلوا يطلع
ابتسمت : ماشي .. سوي لي شيء آكله
~ كنت بحذفها بمخدة لكني مسكت نفسي ؛ ماخذه راحتها على الآخر !! .. أشك أنوا أحد في البيت اكتشف وجودي .. لكن وين راحوا ؟!
رفعت جوالي إلي بدا يرن بدون توقف .. و الرقم غريب ومن بره البلد !! ~ مرحبا
وصل له صوت زاهر : هلا ماجد
رمش و أسند ظهره : هلا زاهر
زاهر : أنا في ......... و أحتاج فلوس ياليت تشوف لي صرفه و ترسل لي مبلغ يكفيني أسبوع
رفع حاجبة باستغراب : خبري فيك ماخذ أكثر من حاجتك
تنهد بضيق : أنا مو في الرياض عشان تاخذ راحتك في الكلام .. و باختصار فلوسي أنسرقت كلها و محتاج فلوس أقضي فيها الفترة الباقي من السفرة
ماجد بهدوء : ما عندك فلوس أرجع بلدك !
تنهد : اعتبرها سلف .. ها بترسل أو لا
ماجد بجدية : ما عندي يا زاهر مبلغ أضيعه في الحرام
عض على شفته : في الحرام !! وأنت من متى تفرق بين الحرام و الحلال
ماجد : ........
زاهر بقهر : يصير خير
"رمى الجوال بعد ما سكر زاهر في وجه .. ابتسم و قام لغرفة الطعام "

/
\
/

الساعة 29 : 8 مساء
بيت حسين .. غرفة عبد الله

( اَللّـهُمَّ اِنّي قَدْ قَرَأتُ ما قَضَيْتَ مِنْ كِتابِكَ الَّذي اَنْزَلْتَهُ عَلى نَبِيِّكَ الصّادِقِ " ص " ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنا، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يُحِلُّ حَلالَهُ،
وَيُحَرِّمُ حَرامَهُ، وَيُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَمُتَشابِهِه، وَاجْعَلْهُ لي اُنْساً في قَبْري، وَاُنْساً في حَشْري،
وَاجْعَلْني مِمَّنْ تُرْقيهِ بِكُلِّ آيَة قَرَأها دَرَجَةً في اَعْلا عِلِّيّينَ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ )

سكر القرآن و تركه على الكومدينة و فتح الدرج .. استخرج قلم و ورقة يحسب فيها إلي جمعه في الفترة الأخيرة :
امممم عندي ما يكفي لسد الدين لـ 4 أشخاص .. الحمد لله .. وما باقي إلا القليل .. لكني أحتاج إلى طلعة مستعجلة إلى الرياض ..
امممم صعب كثير استأذن من الشيخ في ذي الأوقات العصيبة .. لكن أبوي الآن بحاجة لتخفيف العذاب عنه وهو في حال ربي العالم به ..
ضروري أسدد الدين بالقريب العاجل
~ سكرت الدفتر و تركته في الدرج .. و قبل لا أقوم من مكاني فتحت الوصية إلي كتبتها من فترة
و سجلت المبلغ إلى وصلت له على أن يؤدى إن الله أخذ أمانته إلى أصحابه .. و سجلت أسماءهم .. دسيت الوصية تحت الوسادة ؛
كذا أحس بالراحة .. قمت بتردد متجه إلى المجلس ؛ ما أحب أتدخل بأمورهم العائلية لكني بعد ما حسيت بخروج العم إبراهيم أرى أنه لا بأس من مشاركتهم ؛
خاصة أني أعيش معهم في نفس البيت ~
/
\
/
المجلس ..
دخل عبد الله المجلس و ابتسم لنايف إلي ياكل حب و سرحان و ياسر إلي معصب و يصرخ في الجوال : السلام عليكم
نايف : و عليكم السلام
جلس : شلونكم يا جماعة
نايف : الحمد لله و أنت شلونك
ابتسم : الحمد لله .. توقعت علي هنا
نايف : أضنه قايم للعشا
سكر ياسر الجوال : وذا الـ ×××××××× مو جاي يفهم
نايف : هههه باشر شغلك بنفسك أضمن لك
ياسر بدون اهتمام : أنا أعلمه كيف يمشي تمام " قام متجه إلى الباب " في أمان الله
عبد الله و نايف : في أمان الكريم
لف عبد الله لنايف وقال بهدوء : شلون عثمان ؟
تنهد : همهم حاليا هو العلاج الجسدي فقط
دخل علي وهو شايل الصينية : دخلت عليه يا نايف ؟
هز راسه بـ لا : .. وجهة نظرهم أن التبول ألا إرادي مو مشكلة ... ينتهي التحقيق و بعدها يصير خير .. خاصة أن عثمان في حال تحسن جزئي ..
و همهم الآن الصحة فقط أما النفسية مو مشكله
جلس : الله يكون بالعون .. حياكم

/
\
/

الساعة 19 : 10 مساء
قصر خالد ... غرفة شذى
لبست بيجامة قطنية بلون أحمر .. وجلست على سريرها بضيق .. فتح درج الكومدينة و استخرجت صورة لعلي أخذتها من أحمد بدون علمه ..
تأملت ملامحه بحب .. قبلت الصورة و ضمتها إلى صدرها :
أحبك يا علي إلى حد صعب تتخيله .. من أول ما عرفت يميني من شمالي و أنا أشوفك يميني و شمالي .. علي .. عساك بخير ؟

/
\
/


تم الفصل الثاني للحلقة السابعة بحمد الله
قضية عثمان كتبتها من سنوات لكن الآن ترددت فيها كثيرا وقمت بالبحث في قضيته من عدة نواحي ؛
أتقبل أي انتقاد بناء فيها و رأيكم فيها بصورة عامة عندي معتبر

دمتم بكل خير
خلف السحاب




 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:07 PM   المشاركة رقم: 65
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة السابعة : نقطة تحول / الفصل " 3 "

ســبحان ربك مـا أراك تـتوب .. و الرأس مـنك بشـيبه مـخضوب
سـبحان ربّك ذي الجلال أما ترى .. نـوب الزمـان عـليك تـــنوب
سبحان ربّك كيف يغلبك الهــوى .. ســبحانه ان الهــوى لغــلوب
ســبحان ربّك مـا تزال ومـنك .. عن اصلاح نفسك فترة ونكـــوب
سـبحان ربّك كـيف يلـتذ امرؤ .. بالعيش وهــو فـي نفسه مطلـوب
أبي العتاهية

يوم الاثنين
الساعة 38 : 1 صباح
بيت حسين .. غرفة أروى
همست حورية وهي متمددة على السرير وضامه دبدوبها : ما بتنامي ؟
تنهد أروى وهي متربعة على سريرها وتراجع جغرافية على إضاءة خافته : باقي لي صفحتين
جلست حورية : مافي ماي ؟
هزت راسها بلا : شربته
حورية : اممم علي نايم ؟
هزت أكتافها وقالت بهدوء : علي ماله وقت محدد .. خاصة إذا كان نايف نايم في المجلس
هزت راسها بـ أي : هو نايف كل يوم يبات هنا ؟
رمشت ولفت لها : حور شيلي نايف من راسك ؛ حتى ما يجي يوم ويخيب أملك
قطبت حواجبها : قصدك ؟
أروى بجدية : أكيد هو عايش حياته ولا يدري عن مشاعرك
قامت بصمت متجه إلى الباب بعد مالتفت بالعبايه : بنزل أشرب ماي
~ صحيح ليه أفكر بـ نايف ؟ كنت أتمنى أعيش قصة حب ويمكن التفكير الزايد في ذا الموضوع خلاني أتوهم الحب .. نايف صديق ولد عمتي وبس ؛
يعني ما بيننا أي شيء .. تنهدت بضيق و أكملت طريقي .. الأيام الأخيرة صرت أنام مع أروى و نجمة في غرفتهم و تركت غرفتي في الملحق ! ..
مريت بالصالة و وقفت مكاني مستغربة ؛ صوت بابا مع عمي الشيخ ؛ وقفت أنصت شوي بعد ما دق قلبي لكلامهم ~
وصلها صوت حسين جاد : أمهلت في فتح الموضوع معك إلى حين يوصل لي كل شيء يخصه .... الكل يمدح بأخلاقه إلا البعض إلي ذم عصبيته ..
الرجال يهتم بحضور مجالس الذكر و دوم يصلي الفرائض في المسجد
تنهد جالس بضيق : وكل ذي الصفات ما تبرر أني أعطيه بنتي وهو رجال مطلق و عنده ولد
حسين بابتسامة هادئة : يمكن حور لها راي
هز راسه بـ لا : ما بجيب لها طاري .. وماني عجزان عنها حتى أزوجها لرجال عنده ولد !
رمشت حورية و ابتعد خطوات : ~ في شخص متقدم لي !! مطلق و عنده ولد ! حسيت بشيء من القشعريرة تمشي على جسمي ..
كملت طريقي حتى وصلت المطبخ .. فتحت الثلاجة و شهقت ~
رجع علي خطوات للخلف : معذرة ماكنت أعرف أنك هنا
تفشلت : حصل خير
ابتسم : و المرة الثانية ماله داعي تشهقين أنا أنس
حورية : .......... تبي شيء ؟
رمش وقال بهدوء : جيت آخذ ساندويشات و جبن
ابتسمت من خلف العبايه و قالت بهدوء : أنا بجهز الساندويشات .. تعال بعد ربع ساعة تلقاها جاهزة
ابتسم : اوكي ..
حورية : ~ شفتها فرصة أبعد الملل .. أخذت كيس الساندويش و بديت أقصص و أحشية مرة بجبن كيري و مرة سايل ومرة شرايح ههههه التغير شيء حلو
.. و زينت الصحن بشيء من أوراق الخس و شرايح الطمام .. جهزت عصير ليمون و رتبت الصينية ..
شربت ماي و جلست سرحانة في كلام عمي الشيخ و بابا ..... ~
قطع تفكيرها صوت علي : يا الله يا الله
اعتدلت و تغطت بالعبايه : أدخل يا علي
دخل و أخذ الصينية و ابتسم : حركات يا بنت الخال .. تسلم الأيادي يا رب
ابتسمت وهمست : الله يسلمك

/
\
/

الساعة 25 : 7 صباح
أحد فنادق الدمام ..
دخل زاهر صالة الفندق مع منير ولد خالته و ثلاثة من أصحابه ؛ رمى الشنطة و جلس على الكنب : ربي يشيل الـ ××××××××
لو الدب راسل لي فلوس كان دبرنا حالنا بلا هـ البهدلة
جلس منير قريب منه : قلت سفرة .. و غير .. و حنا صدقنا! .. ربي لا يعيدها من سفرة
لف له بقهر : وأنت شفيك ما تفهم !! .. هو مني إلي صار ؟
قام منير و هو يناظر الشباب : أنا بنام و أنت حن لبكرة كأنك عجيز
شيع الشباب إلي قاموا متجهين إلى الغرف بعيونه .. تنهد و تمدد بعد ما شغل التلفزيون :
~ السفرة ذي كانت أقل سفرة بل أتعس سفرة ؛ أنسرقت فلوسنا و تبهدلنا .. هذا غير الهوشات و المشاكل إلي صارت ..
في قلبي نار مو عارف كيف أطفيها ؛ و ودي أنتقم من أي إنسان لعله إلي في قلبي يخف شوي .. فتحت التلفزيون لعلي أشوف شيء ينسيني
.. تركت الريموت على فلم أجنبي أكشن .. أخذني الوقت بعدها ما أدري شنوا صار ~

/
\
/

الساعة 21 : 8 صباح
المستشفى ...
دخل علي المستشفى متأخر .. مر بغرفة عثمان و توقف شوي : ~ نسيت أقول لكم أني هنا في مستشفى حكومي .. و أخوي عثمان نزيل عندنا ..
ممنوع من الدخول عليه إلا في وقت الزيارة ومع العسكري الحارس للغرفة .. تنهدت بضيق و كملت طريقي .. ما بينت لأحد أن عثمان يكون أخوي ؛
لا لسبب .. لكن ما حصلت مناسبة ؛ و لعلى البعض لاحظ تشابه الأسماء .. أكملت طريقي إلى عيادتي ؛
دخلت و وقعت على الحضور بعد ما تلقيت زفه محترمة من الدكتور فهد !! ..
توجهت لمكتبي بعد ما طلبت كوفي وأنا أدعي ربي ما يدخل علي الدكتور فهد و يقول كالعادة مطعم مو مستشفى !! ~
قطع تفكيره صوت ناعم : السلام عليكم
لف للبنت الواقفة قدامه ورد بهدوء : و عليكم السلام .. تفضلي أختي
جلست برقة : تسلم
أخذ القفاز ورفع حاجب وهو يتكلم بجد : من شنوا تشكين ؟

/
\
/

الساعة 49 : 9 صباح
قصر إبراهيم .. غرفة لمياء
فتحت الخزانة و نثرت ملابسها : اممم شنوا ألبس ؟
~ اليوم غايبه عن المدرسة ؛ بدون سبب ! .. وحابه أغير جو ؛ عفست الخزانة .. اليمين أخذته شمال و الشمال أخذته يمين
حتى شفت لي شرت فوق الركبة أزرق و تي شرت حفر أزرق و فيه رسومات باللون الأبيض .. تركت الملابس مرمية على الأرض و طرت للحمام
– و انتو بكرامة – أخذت لي شور سريع .. ثم قابلت المرايا امممم سويت شعري القصير كيرلي .. ولبست نظارة شمسية و جزمة سبورت أبيض مخطط بأزرق
.. بخيت عطر و طلعت متجه إلى الحديقة .. للأسف الجو ما يساعد حررر .. أخذت كره وبديت ألعب بصراخ ... ~
طلع ماجد من بوابة القصر يقطع الحديقة متجه إلى سيارته لكنه توقف باستغراب : هي ... ما عندك مدرسة اليوم ؟
وقفت لعب و رمشت : هااا
أقترب منها وقال بحدة : غايبه ؟!
ابتسمت : ناخذ إجازة و نجلس في البيت مو مثل بعض ناس ياخذون إجازة و فرفرة من بنت لبنت يؤؤؤؤ أقصد من بلد لـ بلد
شد شعرها بخفه : شقصدك ؟
لمياء برجاء : مجود لا ينعفس شعري تراني تعبانه عليه
ترك شعرها وشم يده بقرف : شحاطه في شعرك ؟
عبست : شغلات حريم ما ضن ما تعرفها يؤؤ أقصد ....
طارت إلى بوابة القصر وهي تضحك .. رفع ماجد صوته بحده : يصير خير يا لميوه ؛ شغلك إذا جيت من الشركة
~ البنت ذي ماضن بيجي يوم و بتعقل !! بين خواتي تباين شديد ؛ كل وحده فيهم لها طباع مختلفة وبقوة ..
انطلقت إلى الشركة أعيد البارح و إلي قبله و بكرة و إلي بعده .. حياه رتيبة بلا جديد ~

/
\
/

الساعة 12 : 1 مساء
قصر خالد .. غرفة ريم
" أستشورت شعرها وهي سرحانة .. ألبست جلابية عادية ورفعت شعرها .. بخت عطر و أخذت شوي من الكريم ترطب بشرتها .. نزلت بهدوء إلى الصالة ؛
أرفعت السماعة واتصلت بـ قصر إبراهيم .. "
ميري : نعم
ريم بهدوء : عطيني سلمى
ميري : إن شاء الله
وصل لها صوت عمتها الحاد : هلا ريم
بلعت ريقها مو متفاجأة : هلا عمه .. شلونك
آمنة بدون نفس : بخير .. بغيتي شيء
ريم بتوتر : بغيت سلمى
آمنة : سلمى مشغولة ...
ريم بسرعة : بغيت أسألها عن أخبار لجين
آمنة : لجين في أحسن حالاتها .. و سلمى مو مقصرة معها .. لكن زيك عارفة يا ريم سلمى زواجها قريب وإن تأجل
ريم بابتسامة : ربي يتمم لها على خير
أكملت آمنة كلامها : يمكن خيرة أنه يتأجل حتى ناخذ راحتنا وحنا ندور حرمة لماجد
قطبت حواجبها وقالت بضيق : سلمي على عمي يا عمة و الله معك
سكرت آمنة التلفون قبل لا ترد و نادت على سلمى : سلمى .. يا سلمى
طلعت سلمى من المطبخ : سمي
آمنة بجدية : كلمتي فيصل ولا بعدك ؟
رمشت بهدوء : على الغدا إن شاء الله
: ~ اليوم عازمة فيصل على الغدا ؛ ناوية أكلمه في موضوع يخص زواجنا .. أشرفت على الخدم و نسقت الأكل بذوقي ..
ناديت فيصل إلى غرفة الطعام الخاصة بالمجلس .. جلس هو بصمت و سحبت أنا الكرسي و ابتسمت له بهدوء ~ تفضل
لف بعيونه على الأطباق الموجودة وقال بدون نفس : تراضيني بأكل ؟
هزت راسها بـ لا : ذي مو رضوه لأني أعرف أنك مو زعلان .. الموقف إلي كنت فيه ذاك اليوم لا أحسد عليه
ناظر عيونها : لكن بيننا وعد نطلع .. وصلت للباب و أدق عليك وما تردي !!
رمشت : الموقف إلي كنت فيه مو بسيط
رد بشماته : كل ذا عشان ولد خالك
بهدوء : ولد خالي بحسبة أخوي يا فيصل
حط يده على خده : أدخلي في الموضوع إلي قلتي عنه مهم !
ابتسمت بتوتر : أنت إلى الآن ما لمست شيء
أخذ ملعقة بهدوء و بدا ياكل وهو يناظرها : .....
ابتسمت وقالت بشيء من المرح : الموضوع كان بابا بيفاتحك به " أطرقت بابتسامة " .. لكني فضلت أني أنا من يفتحه
هز راسه بـ أي : ....
أرفعت راسها تناظر عيونه و مسكت ملعقة بهدوء : الموضوع بخصوص وقت زواجنا ؛ صعب يقوم الفرح و ولد خالي مسجون
وقف أكل وهو فاتح عيونه على الآخر .. شرب ماي وقال باستنكار : قصدك نأجل ولا شنوا ؟
هزت راسها بـ أي : هذا كلام بابا و ماما قبل كلامي
قطب حواجبه : أنا بتزوجك أنتي ولا باباك و ماماك
عضت شفتها بضيق على تريقته : فيصل ... حبيبي لا تكون أنت و الزمن علي
تنهد بقهر : أنا عليك ! مو أنا إلي ودي زواجنا يقوم بسرعة و تصيري بقربي و أنا أخفف عليك
تنهدت وقالت برجاء : فيصل تكفى لا تردني و تحرمني من الفرحة .. ماما حالفة ما تحضر زواجي في ذي الأوقات .. و بابا كمان مقرر هو يكلمك ؛
لكني حبيت أن الموضوع يكون بيننا لأنه يخصنا
سكت فترة بعدها همس : ماشي
ارتخت ملامحها براحة : يعني موافق ؟
ابتسم : و أنا أقدر أقول لقلبي لا
أطرقت بحياء : ربي لا يحرمني منك

/
\
/


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة خلف السحاب, ليلاس, الحب, الشدات, القسم العام للقصص و الروايات, حلف, روايه الحب الأعظم كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قصه سعوديه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:21 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية