لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-12, 02:07 PM   المشاركة رقم: 66
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الساعة 2 : 3 مساء
بيت حسين .. الصالة
مسح جاسم على شعرة وهو مندمج مع برنامج في الاب توب .. مرت نجمة و تعثرت في سلك الاب توب إلي توقف عن التشغيل ..
لف جاسم وقال بقهر : من وين طلعتي ؟
قامت من الأرض و ابتسمت : من بطن ماما .. و يالله قوم تغدا
عض شفته : أنا بقوم أتغدا ولا بقوم أنحرك ؟
رمشت و هربت وهو وراها .. دخلت المطبخ و جلست في حضن أبوها : هههههه
ابتسم و سحب كرسي و جلس : شلونك يا سارة اليوم
حطت سارة الملاعق و جلست بشيء من التعب : الحمد لله ؛ أخذت إجازة من المدرسة شهر وهذاني ما أقوم إلا لشغل البيت
مد صحنه لأروى : ههههه أنتوا يا الحريم مرتاحات إجازة حمل و ولادة و تربية
أروى بابتسامة مدت الصحن لخالها بعد ما غرفت له من الأكل : تفضل خالو .. وبالعكس حنا متبهدلات
جاسم : شلون ؟
أروى : تخيل يا خالي إذا المعلمة أخذت إجازة شنوا يصير ؟ نتأخر في المنهج و ممكن تجي معلمة ثانية من برى المدرسة تشرح لنا و معلمة غيرها تحط الأسئلة ؛
يعني مجرد ما تاخذ المعلمة إجازة ندخل في مأساة
ابتسم علي وهو ياكل : و الحل الأمثل أن المعلمات يكونوا إما عازبات أو رجال
قطع عليهم صوت جوال جاسم إلي دق برقم غريب .. شرب ماي ورد : مرحبا
.......... : مراحب ... شلونك يا جاسم
سكت شوي يدقق في الصوت ثم همس : ........ هلا زاهر
زاهر بصوت مبحوح بسبب النوم : هلا بك .. عاش من سمع صوتك
جاسم باستغراب : عاشت أيامك
زاهر : بغيتك في موضوع
أخذ نفس بترقب : آمر
زاهر : مايامر عليك عدو .. ياليت تمرني على بحر العزيزية الساعة 8 الليل
بتردد : ......... بحاول
زاهر : ضروري يا خوي
جاسم : إن شاء الله
زاهر بابتسامة : وأنا بانتظارك
باستغراب : على خير
سكر السماعة وهو يفكر بزاهر رفع راسه يناظر إلي حوله بصمت : ...
لفت له سارة : في شيء يا جاسم
هز راسه بلا ومد يده للأكل : ......

/
\
/

الساعة 21 : 3 مساء
شقة ناصر و ياسمين ...
قطبت حواجبها بضيق وهي تمسح شاشة التلفزيون .. تنهدت و اتجهت إلى آسيا إلي تبكي بشدة ؛ جلست تهديها : ماما آسيا .. يعني اليوم ما في شغل ..
" كملت وهي تبتسم في وجه بنتها " حبيبة ماما أنتي هههه يا ليت تخليني أكمل شغلي قبل يجي بابا
~ أرضعتها حتى نامت و قمت أكمل شغلي ؛ كنست البيت و غسلت المواعين .. اليوم ما شفت هود !! ؛ توجهت إلى غرفته و فتحت الباب وأنا أضنه نايم !
لكني انصدمت من شكله ~ هود !!
مسح دموعه بسرعة و همس : خير
جلست جنبه بخوف : وش فيك يا خوي ؟
رد بعصبيه : داخله بدون استئذان .. و شتبين ؟
رمشت بحنان : أول مرة أشوفك تبكي !
تنهد وقام بضيق : رفضوني يا ياسمين .. رفضوني
بلعت ريقها و قالت بهدوء : مرة بدالها مرة ......
قطعها وهو يهز راسه بـ لا : من يقول .. من ؟
ياسمين بهدوء : أذكر الله يا هـ .....
قطعها بعصبية : كله من بنت عمك الـ ××××××× هي و ولدها إلي سكروا أبواب الحياة في وجهي
عضت شفتها وقالت بسرعة : يا خوي مو عدله عليك تسبها وهي على ذمت رجال مـ.....
لف لها بقهر : خايفه رجلك يزعل ؟ .. مو كل واحد في ذي الدنيا همه نفسه وبس
بلعت ريقها وقالت بسرعة : أنت أخوي و اتهمني مصلحتك
جلس بحزن : أنتي زيك زي أمك و أبوك .. ما تحبي إلا مصلحتك ؛ يهمك بنتك و زوجك " غطى وجها و اختفى صوته "
ياسمين : ~ صدقوني ما عرفت شا سوي .. رجال و يبكي قدامي بصمت .. طلعت من الغرفة محتارة .. الله يهديك يا هود ولو رفضوك مو آخر الدنيا ! ..
أدل السعادة كان رسلتها لك.. أخذت تركي و روشته ثم ألتفت لـ آسيا إلي جلست وبدت تبكي ..
روشتها و أنا سرحانة أفكر في بيتي و زوجي و أخوي ...... ~

/
\
/

الساعة 7 : 4 مساء
المستشفى .. غرفة عثمان
دخل حسين غرفة عثمان و الشرطي بجانبه .. جلس قريب من راس عثمان و همس : شلونك يبه ؟
عثمان : ......
ابتسم ابتسامة صفرة : مرتاح هنا ؟
غمض عيونه بصمت : ......
تنهد حسين و همس : يبه عثمان .. هنا تحتاج لسانك و في ذا الوقت تحتاج تتكلم .. أين كانت الحقيقة فالكلام بصالحك ...
" رمش بضيق وكمل " اليوم بتطلع من المستشفى إلى السجن
فتح عيونه برعب و مسك يد أبوه برجاء : مابي أرجع السجن
غمض حسين عيونه بأسى : قول إلي عندك قدام المحامي
لف عثمان يناظر الشرطي ثم رجع يناظر أبوه : لا تتركني .... يبه
طلع حسين من غرفة عثمان بطلب من العسكري ؛ يفكر إلى وين بيوصل ولده ! .. مشى بصمت متجه إلى سيارته
وكان يمشي إلى جانبه الدكتور مؤيد متجه هو الثاني إلى سيارته لكنه مصدوم من خروج الشيخ من غرفة مجرم مريض عندهم !!
وبعد السؤال عرف أنه ولده .. ناظر حسين باحتقار و ركب سيارته منطلق .. حسين ماكان مركز بتصف مؤيد .. ركب السيارة و قال بصوته الهادي : مشينا
حرك عبد الله وقال بخجل : أعرف أن لا الزمان ولا المكان يسمح .. لكن مضطر
حسين وهو يناظر الطريق : .....
بلع ريقه و أكمل : إذا تسمح لي بالسفرة في عطلة الأسبوع إلى الرياض عندي بعض الأعمال المهمة هناك
حسين بحزم : أجل سفرك وقت ثاني
لف له ورجع يناظر الطريق بصدمة : ............... ~ أول مرة يردني .. وكلامه الحازم حسسني بالضيق .. صحيح بيننا عقد لكن ...... لكن شنوا ؟ ..
عضيت على شفتي و أنا ساكت و أفكر بحل سريع .. وصلنا البيت و نزلنا داخل الحديقة .... تفاجأت من أحد رجال الحارة إلي دخل معنا و وقف قريب مننا ! ~
وقف حسين يناظر بو ماهر إلي واقف بجمود قدامه .. و همس باحترام : تفضل يا بو ماهر
شد بو ماهر على قبضته و صرخ : يقتلون المقتول و يمشون بجنازته
ارتخت ملامح حسين وقال بعزاء : عظم الله لك الأجر .. و إن كان لك حق يا بو ماهر بتاخذه
عض على شفته وقال بصوت مبحوح و عيون مليانه دموع : حقي ! ... ما برتاح حتى أشوف دم ولدك يسيل على الأرض .. حتى أشوفهم شايلينه بالكفوف
" تهجد صوته " ولدي يموت من بيتك يا واعظ الناس !
حسين : أنت مفجوع على ولدك إلي مات مقتول و أنا ولدي بين مستشفى و سجن و إلى الآن ما تسكرت القضية .....
قطعه : يا أني بنتقم منك يا حسين ومن ولدك الـ ××××××
لف الكل على صرخة نايف إلي تقدم بسرعة لكن حسين رفع يده في وجه و عطاه نضرة حادة ثم لف لـ بو ماهر وقال بحزم : إن كان لك حق بتاخذه
بلع ريقه وهو يقلب نظره بين حسين و نايف و عبد الله ثم صد متجه إلى الخارج .. لف حسين لنايف وقال له مؤنب : الموضوع بيني وبين الرجال يا نايف !
نايف : ما أرضاها في حقك يبه وأنا أتفرج
ابتسم بحزن : الرجال مفجوع بـ بكرة يا نايف .. مو من حقنا نلجم فاه
شيع نايف حسين إلي توجه إلى داخل البيت ثم لف لعبد الله إلي واقف بصمت : وين كنتوا ؟
عبد الله بهدوء : في المستشفى

/
\
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:08 PM   المشاركة رقم: 67
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الساعة 39 : 4 مساء
قصر إبراهيم .. غرفة سماح
ابتسمت وهي تشوف الشكل النهائي لتصميم خذ منها يومين .. تنهدت براحة : ~ فتحت المنتدى إلي تعودت أشارك فيه .. ودخلت قسم الفوتشوب؛
أنوي أضيف التصميم و أشوف راي الأعضاء .. لكن في آخر لحظة عدلت عن رايي ؛ سجلت خروج من المنتدى و سكرت الاب توب ؛
مو شرط أسمع أو أقرأ راي .. أهم شيء أنا مقتنعة من شغلي .. فتحت كتاب الرياضيات امممم في أشياء كثير مو فاهمتها .. أخذت الكتاب مع دفتر و قلم ..
و توجهت إلى غرفة لمياء ~ لمياء
لمياء وهي مندمجة مع الاب توب : امممم
سماح : في مسائل في الرياضيات مو فاهمتها مـ ....
قطعتها : شوفي سلوم تشرح لك
تنهد : سلمى طالعة مع فيصل
تنهدت بضيق : شوفي ماما
بضيق : ماما مو فاضيه لي
لمياء بدفاشه : مالي خلق أناظر كتب .. ولو فيني كان فتحت كتبي
سماح بضيق : شسوي طيب
لمياء بنفاذ صبر : سموح طيري عني
سماح بقهر : دايم دوم مالك خلق .. متى صار لك خلق !؟
لمياء : مو بشغلك .. ممكن أشوف قفاك
جلست على سريرها بعناد : ما بطلع .. راويني شنوا بتسوي
فتحت عينها على أقصاها : لا مو سميح .. أقول يا لبطة السوده ممكن تفارقي
قامت بقهر : البطة السوده تعرف نفسها
توجهت إلى غرفتها رمت الكتاب و نزلت إلى الصالة .. جلست بهدوء تناظر أمها إلي تكلم في التلفون : ماما لمياء مو راضية تراجع لي و عندي بكرة تـ......
ناظرتها بحدة و أشرت لها تسكت : ....
تكتفت بقهر : هو الكلام ممنوع .. اللعب ممنوع .. الحركة ممنوعة .. يعني نصير تحف مثلا
حطت يدها على السماعة و صرخت : قومي فارقي .. ما تشوفيني أكلم مرة خالك
عضت شفتها : بسوي جريمة و بشوف بصير حديث العايلة أو لا
رمشت وقالت بعصبية : قوووومي غرفتك

/
\
/

الساعة 12 : 7 مساء
قسم الشرطة ..
دار بعيونه على المكان .. بلع ريقه و غمض عيونه : ~ أفضل أعيش في ظلام ولا أني أشوف و أجلس هنا أكثر .. مصيري مجهول .. و الدنيا صغيرة قدامي
.. أحس بالخوف الشديد و كل ما تذكرت إلي مضى أفقد إحساسي و فكري .. وبعد ما انتبه أفهم أن الحالة عاودتني ....
مسحت دمعة أعتدت على مرافقتها في الأيام الأخيرة .. سمعت نداء باسمي أبعدت أظافري عن أسناني و قمت بسرعة ~ بطلع من هنا ؟
ابتسم له يعقوب : المحامي بانتظارك
رد بسرعة : مو أنت عسكري هنا ؟ يعني تقدر تسوي لي شيء صح ؟
هز راسه بلا : أنا هنا أأدي وظيفة لا أكثر .. ويالله قدامي
شده يعقوب ماخذه إلى غرفة صغيرة و وقف خارج الغرفة ينتظر انتهاء المقابلة
ابتسم يوسف وقال بهدوء : شلونك يا عثمان ؟
رفع عيونه المتنفخه و همس : إلى متى ببقى هنا ؟
يوسف بجدية : إلي حين تنتهي قضيتك ويسمح لك بالخروج
بلع ريقه : بطول ؟
يوسف : الله العالم .. و الأمل به كبير
بلل شفايفة بماي ريقه و قال بهدوء : بقول كل شيء بس أتركوني أرجع البيت

/
\
/

الساعة 32 : 7 مساء
عند بحر العزيزية ..
تكتف ماجد و استند على سيارته : و السبب ؟
زاهر وهو يناظر البحر : خطبت بنته وردني !
منير وهو جالس على مقدمة السيارة : أي زاهر مو أي أحد حتى يرده واحد ××××××
لف ماجد بعيونه يناظر الشباب الثلاثة الجالسين داخل السيارة ورجع يناظر زاهر : الزواج قسمة و نصيب .. لو ردك جاسم في ألف غيره ؟
زاهر بغرور : زاهر بن خالد ما ينرد .... ولولا رده ماكنت سافرت و صار إلي صار
اعتدل ماجد في وقفته : لا تعلق أخطاءك على غير .. و جاسم رجال محترم وما شفت منه سوء
رد بقرف : مثله ما يرد مثلي !
ماجد بنفاذ صبر : أنت كارهه من عرفناه ؛ من قبل لا يتزوج .. ياخي خل الرجال بحاله
رد بقرف : عمي إلي وطى روسنا ؛ أخذ من أسرة لا أصل ولا فصل .. تدري أن أمه مو عربية .. وبعد ما مات زوجها رجعت بلدها بعيالها ؛
راح خالك يدرس و خطب منهم
ماجد بملل : الأهم أنه عربي و أبوه عربي ومالنا شغل بأمه .. عموما .. سو إلي تبي أنا ماشي
زاهر بقهر : ماصرت معنا على الخط
لف له وقال بدون نفس : لأن خطك مقطوع من بدايته ..
~ حتى اليوم ما رسيت ! .. ريم في مكان و أنا في مكان و بنتي عند أختي وهذا ولد خالي مسجون و الـ ××××××
مو كافية المشاكل ذي كلها وناوين يزيدها .. مشيت مقهور متجه إلى القصر .. تروشت ثم أخذت بنتي إلى قسمي نلعب شوي لعلي أغير جوي و جوها ~

/
\
/

الساعة 49 : 7 مساء
بيت حسين .. المطبخ
أروى وهي تقطع الجبن : مليت من جو الكتب و تعبت من التفكير في عثمان
حورية وهي جالسة عند الطاولة و تلعب بجوالها : من شوي ماما تسأل عن عثمان و تقول أن موضوعه صار حديث الناس
تنهدت وهي تضيف قطع الجبن إلى الكيكه و تدخلها داخل الفرن : الناس همها تنقل الكلام و تسولف فيه .. وما همها على منوا يتكلمون
ناظرتها بتركيز : مو لو مسويه شيء مالح أفضل !
رمشت و صدت : ~ لحد يفهمني غلط ؛ سويت الكيكة بعفوية .. يمكن لأني حبيت الكيك أو يمكن لأني أشوف فيها راحتي .. طرى على بالي عبد الله ..
اممم حبه للحلى خلاني أحب الحلى و أرتاح و أنا أسويه ... هزيت راسي أنفض الأفكار إلي صارت تغزيني .. الكيكة كانت كإضافة للعشا إلي بتسويه ماما ..
و كمساعدة لا أكثر .. جلست قريب من حورية أنتظر الكيكه تجهز .. رجعت بالماضي إلى الورى و تذكرت عصام و المشكلة إلي صارت ..
كنت حذرة كثير أنها تطلع و أحد يعرف بالموضوع .. لكن في النهاية رفعت كلمة العار ولا دخول النار ..
و الحمد لله ربي رحمني و فرج عني و أنقذني من النار ومن العار .. لكن المشاكل ما توقف ؛ و بني آدم معرض للاختبار في كل لحظة ..
وهذا العار صار و انتشر وحنا إلى الآن ما نعرف حقيقته .. ماما و بابا ما أقدر أحدد مقدار نفسيتهم بسب تعودهم أخفاء الضيق قدامنا و حل الأمور بينهم ..
نجمة و إلياس إلي يعرفوه أن عثمان طايح في مشكلة بسيطة وإن شاء الله عواقبها خفيفة .. علي دوم يوافينا بأخبار المستشفى وإلى وين وصل علاج عثمان ..
رفعت عيوني على صوت خالي إلي دخل المطبخ و ابتسم ~ إلا جالسين هنا !
ابتسمت حورية : حياك بابا .. شاركنا
حط يده على راسها بحنان : عندي مشوار .. و إن شاء الله بنجلس كثير
حورية بملل : يا ليت نطلع نغير جو
رمش وهو يناظر أروى و ابتسم ثم لف لحورية : الوقت بيتأخر وأنا بعدي ما رحت المشوار .. لكن بإذن الله بكرة بنطلع إلى وين ما تبون
ابتسمت أروى : الكيكة شبه جاهز تحب أقطع لك
هز راسه بلا : خليها على العشا .. ويالله في أمان الله
~ طلعت متوجه للباب إلي سمعته يندق .. فتحته و ابتسمت مستبشر بـ يعقوب ~ هلا يعقوب .. حياك
دخل يعقوب خطوات و توقف : الله يحيك .. يا ليت تنادي الشيخ و تعجل
جاسم بهدوء : الشيخ في مجلس الذكر
قطب حواجبه : متى يجي ؟
جاسم : تقريبا ثمان .. ثمان و نص .... حياك
رد بجمود : لا أنا ماشي ... كان عندي شغل لكن قلت أسير على الشيخ
جاسم : في أخبار جديدة ؟
رمش : إن شاء الله خير .. ويالله سلم
هز راسه : يبلغ
~ رفعت يدي أناظر الساعة وإذا هي 11 : 8 .. مو مرتاح لروحتي إلى العزيزية وشوفة زاهر .. لكني مشيت ..
نزلت شوي عن الشارع و اتصلت بزاهر ~ هلا زاهر .. وصلت
زاهر وهو يناظر يمين و شمال : وينك ؟
جاسم بهدوء : قريب الشارع
ابتسم : آها ... أنا عند البحر .. برسل لك منير ولد خالتي و حياك معه
بتردد : شالموضوع يا زاهر
زاهر بهدوء : أبد .. بغيتك في موضوع و هذا منير جايك
بلع ريقه و سكر الجوال : لا حول ولا قوة إلا بالله
اسند ظهره وهو مغمض ؛ و التوتر غطى عليه .. فتح عيونه بفزع على صوت منير إلي ابتسم : هلا بو راشد
اعتدل في جلسته : هلا أخوي
منير : معك منير .. حياك .. حنا جالسين قريب
جاسم بهدوء : أوكي
مشى خلف منير بتوتر .. وركن سيارته قريب من سيارة زاهر .. نزل بهدوء و ابتسم بتوتر : السلام عليك ..
زاهر بابتسامة خبيثة : وعليكم .. هلا نور المكان
جاسم : منور بك ..
زاهر بابتسامة : ها شرايك بالسهر الليلة معنا ؟
دار بعيونه على الأربعة الواقفين قدامه و همس : مو راعي سهرات ..... و تقدر تدخل بالموضوع
اقترب منه : افا ... قلنا نستانس شوي .. " و ابتسم في وجه " مستعجل ؟
بلع ريقه وهو يناظر الاثنين إلي وقفوا عن يمينه و الاثنين إلي وقفوا عن شماله : عندي شغل
زاهر باحتقار : هههه شغل! .. مو كنك مدرس و شغلك الصبح ؟
جاسم : ........
رفع حاجب : ولا مشوار بتاخذ فيه بنتك أقصد بنت أخوك
رمش جاسم إلى ما عجبه كلام زاهر و صد متجه إلى سيارته لكنه تفاجأ من الأربعة إلي مسكوه و سندوه على السيارة ..
أقترب منه زاهر و ابتسم : ما عرفتني بعد يا جاسم
~ إنسان ما قط حبيته ! و جات لي الفرصة أنتقم منه و أطلع كل حرتي فيه .. سددت له ضربة قوية على بطنه و تتالت الضربات حتى فقد السيطرة على نفسه
.. أمرتهم يبتعدن عنه .. شديت تشعره إلى نازل على رقبته ! وضربت راسه بالسيارة و أنا أستمتع و الشباب يشجعون ..... ~

/
\
/

الساعة 00 : 9 مساء
بيت حسين .. غرفة عبد الله
سكر الكتاب و قام بضيق .. رفع راسه لـ الساعة و تنهد .. رفع الجوال و اتصل بـ أحمد .. : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
وصل له صوت أحمد : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته .. هلا بو العبد
عبد الله بهدوء : هلا بك .... شلونك
أحمد : تمام .. و أنت
عبد الله بهدوء : بخير و لله الحمد .. مو في البيت ؟
أحمد : في بيت خالي .. لكني طلعت برى
ابتسم : ما بطول عليك لكني بغيتك في شغله
أحمد : أفا عليك بس .. أنت تامر
براحة : برسل لك مبلغ و المطلوب أنك تقدمه لأصحابه إلي بعطيك أساميهم
رمش وقال بهدوء : .... قصدك الديانة ؟
هز راسه بهدوء : أي نعم
ابتسم وقال بهدوء : الأفضل أنت من يوصلهم
تنهد : ما عندي فرصة لسفر في الفترة ذي
رد بسرعة : مو مشكلة يا خوي ؛ أجل الموضوع
رد بضيق : الأمور ذي ما تتأجل يا أحمد
أحمد يتهرب : خفف على نفسك من التفكير .. ومتى ما قدرت أد الدين بنفسك
سكت فترة مستغرب من تهرب أحمد : .......... لكني أبي أوصلها لأصحابها الآن
أحمد : مو توك تقول ما عندك فرصة لسفر ... في النهاية الناس ما بتصدقني و أضنك تذكر آخر مرة شصار معنا
رمش : حصل خير .. و ربي بيسهل لي طريق الخير قطعا .. سلم على الأهل وفي أمان الله
رد أحمد بسرعة : عبد الله أنت أكثر واحد يعرف شقد أغليك .. " ثم أبتسم " و إن شاء الله خير .. في أمان الكريم

/
\
/

الساعة 19 : 9 مساء
العزيزية ..
ابتسم و أخذ نفس عميق وهو يناظر جاسم بقرف .. حط رجله على صدره وقال بنبرة وقحة : مو أنا إلي أنرفض يا هههههه يا جاسم .. لكن صدقني بترجع لي
؛ و بتبوس رجلي عشان أتزوجها بعد ما يسود وجهك .. لا تستعجل .. و الأيام بيننا .. " رفع صوته " أرموه في سيارته
توجه له منير و الشباب ماخذينه إلى سيارته .. تمدد ياخذ نفس .. غفت عينه شوي .. و انتبه بعد فترة يناظر يمين و شمال بتعب شديد ؛
المكان فاضي إلا منه .. أرتاح وهو يشوف مفتاح السيارة في مكانه .. لكنه ما شاف جواله ! .. أنطلق بدون تركيز ؛ همه يوصل ؛
و تفكيره مشغول بحورية و كلام زاهر الأخير يدور في راسه .. الرؤية مو واضحة و الطريق بين خلوا و ازدحام ..
بلع ريقه يحاول يتقي الشاحنة إلى شافها لتوا قدامه .....

/
\
/

الساعة 12 : 12 مساء
بيت حسين .. المجلس
دخل نايف المجلس وهو ينشف شعرة .. أبتسم لعلي إلي منسدح على الأرض قبال التلفزيون و مندمج مع الفلم : ولا انتهى ؟
رفع علي راسه لـ نايف : طاب حمامك
جلس قريب منه : أنعم الله بالك
علي بملل : فلم فاشل .. و الغريب المديح إلي سمعته عنه .. ناس ما أدري شلون تحب أشياء مالها معنا
نايف : وش ترتجي منهم .. متى دوامك بكرة
علي وهو يتمدد : صباااح " ثم ضحك بشماتة " يا زين ياسر و الأسبوع ذا من المغرب إلى الفجر
نايف بابتسامة هادئة : يا حبك لشماته ... " سكت فترة ثم قال بتردد " متى ملكتك ؟
علي إلي لف له بابتسامة : متى ما تحسنت الظروف إن شاء الله
نايف بهدوء : كنت أفكر أني أخطب و قررت أكلم أبوي لكني عدلت وقلت أقول لشيخ أول
اتسعت ابتسامة علي و جلس : لا تقول .. ههههههه بدينا نقلد بعض
بنص عين : بترك العالم و بقلد عليك !!
علي : ههههههههههههه ومين بيختارك العروس أمي ولا مرة أبوك
عبس : وش دخل مرة أبوي في الموضوع .. هي تطيق تشوفني حتى تخطب لي !
علي : أبشر .. أكلم الوالدة لكن تعرف الظروف و ....
قطعه : باخذ من عايلتكم
سكت فترة بعدها قال : والله و بتصير بو نسب
تنهد بقهر : ممكن تكرمني بسكوتك و تتركني أكمل
علي إلي فهمه أنه يفكر في أخته : هههههههههه وش فيك .. ترى رايي مهم
تنهد وقال بجدية : سفرتنا للخارج كانت أنقطاع عن عايلتكم و الآن في رجعتنا البنات المناسبين لي تستروا .. بغيت آخذ رايك في لمياء بنت عمتك
فتح عيونه على الآخر : ها اااا
عض على شفته : ممكن تركز معي
رمش : بتخطب لميااء
هز راسه : أشوفها أكثر وحدة مناسبة لي
سكت تفرة ثم قال : ........ علمي علك كل إلي أعرفه أن شخصيتها ما تغيرت .. ولا زالت على الدفاشة
ابتسم : مو مشكلة الدفاشة .. أنتظر معك تهدى الأوضاع حتى أقوم بالخطبة الرسمية

/
\
/

خلف السحاب

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:10 PM   المشاركة رقم: 68
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة السابعة : نقطة تحول / الفصل " 4 "

يوم الثلاثاء ..
الساعة 32 : 2 صباح
بيت حسين .. غرفة حسين و سارة
طلع من الحمام – وانتو بكرامة – وهو ينشف شعره من بعد غُسل سريع .. جلس قريب راس سارة ؛
ترك المنشفة على رقبته وحط كفه البارد على خد سارة بهدوء .. : أم علي
فتحت عيونها ببطء وهي مقطبة حواجبها : اممم
ابتسم : ما اكتفيتي ؟
غمضت وهمست : تعبانه شوي
قام بهدوء وهو يهمس : قومي لصلاة الليل .. لعلى ربي يلطف بالحال و يرضينا بقضائه
رمشت بضيق و كأنها تذكرت هم تناسته سويعات ؛ جلست وقالت بتعب :
(اللّهمَّ أَعِنِّي على هَولِ المُطَّلَع وَوَسِع عَلَيَّ ضيق المضجَعِ وارزُقني خَيرَ ما قَبلَ الموتِ وارزُقني خَيرَ ما بَعدَ المَوتِ)
~ توضيت و اتجهت إلى غرف الأولاد ؛ أطمئن عليهم ثم بنزل لغرفة المصلى .. أول غرفة قبالي كانت غرفة عثمان و إلياس ؛ دخلتها بهدوء ..
الأنوار مفتوحة و الغرفة معفوسه .. تحسست سرير عثمان البارد ؛ ما تمالكت نفسي إلا أني قبلت الوسادة و مسحت دمعة متمردة ..
لفيت لـ إلياس و غطيته باللحاف المرمي على الأرض وطبعت على خده قبلة و طلعت .. دخلت غرفة علي المجاورة ؛ لكنها فاضيه منه !
لي كلام طويل معه قريب ؛ من جا من فرنسا ما حسيت بوجوده داخل البيت ! .. طلعت متجه إلى غرفة البنات .. حسيت بحركة أروى !!
هي نايمة ولا صاحية ؟ بعدت عيوني أناظر حورية إلي نايمة وهي ضامه الدبدوب ؛ توجهت لها مباشرة قبلتها و مسحت بحنان على خدها ؛
أدعي ربي يحفظها من كل شر .. ثم لفيت إلى نجمة عدلت اللحاف و طبعت قبلة خفيفة على خدها .... ~
أروى : ~ حسيت بدخول ماما فتغطيت زين !! أكيد بتهاوشني على السهر ؛ طول الليل و أنا أراجع مادة اختبار اليوم ..
غمضت عيوني برعب من قربها مني ؛ أكيد حاسة أني مو نايمة .. طبعت قبلة على خدي و طلعت .. أخذت نفس عميق و أنا أحمد الله إلي ستر ~

/
\
/

الساعة 20 : 4 صباح
المسجد ..
علي : ~ انتهيت من أداء الصلاة في المسجد و طلعت مباشرة متجه إلى البيت .. دخلت المطبخ و قبلت راس أمي و ابتسمت لها بشوق ~ شلونك اليوم يا الغالية
ابتسمت بعتب : بخير .. أنت شلونك يمه
شرب ماي و جلس على الكرسي : يسرك الحال
شغلت النار على الحليب وقالت بعتب : نايم في المجلس ؟
هز راسه : أي
تنهدت : من جيت من فرنسا ما جلست معنا
ابتسم : اليوم بطرد نايف وبتشبعي مني
لفت له و رفعت حاجب : من قال أطرد الرجال ؟
علي : هههههه تعرفي يا الغالية من جات حور هنا وحنا ماودي أقيدها
عضت شفتها : لا تحطها في حور
دخلت أروى وحطت شنطتها على الكرسي باست أمها و جلست : صباحكم خيير
علي و سارة : صباح النور
دخلت حورية و نجمة : صباح الخير
الكل : صباح النور
دخل إلياس و جلس بجانب علي بصمت .. ضربه علي بخفه على راسه : و أنت ما تعرف تصبح
لف له بنص عين : صبحت على ماما من شوي
علي : وحنا لنا الله
إلياس : ههه ماشي يا خوي الكبير .. صباح الخير
تنهد بابتسامة : تراها ماهي شحاته ..
إلياس : من قال شحاطه تراها من طيب نفس
علي و أروى و نجمة و حورية : هههههههههههههه
علي : أما شحاطه .. ذي وشوا ؟
أبتسم إلياس يرقع : ذي شـ .......
قطع عليهم صوت جوال علي إلي ابتسم : السلام عليكم ....... أي نعم .. خالي ! ........ " رمش بهدوء " أي مستشفى ؟ ........ جاي الآن
" سكر الجوال و عض على شفته وهو يشوف الصحن إلي طاح من أمه و تكسر "
همست سارة بخوف : شفيه جاسم ؟
بلع ريقه و ابتسم يرقع : أبد .... لـ .....
~ مسكت أمي إلي حسيتها بتفقد توزنها .. وقلت بخوف ~ شفيك يمه ؟
هزت راسها بألم وهمست : نجمة ما جلستي خالك اليوم ؟
قامت ببراءة : هو دوم يقول لا تجلسيني حتى تكمل الساعة خمس
ضغطت على يد علي وقالت بخوف : شفيه خالك في المستشفى ؟
علي إلي لازال ماسك أمه : خير إن شاء الله خير ~ عضيت على شفتي أسب نفسي ألف مرة .. شلون أتكلم عند الأهل ! وهذي آخرتها ..
بانت على أمي عوارض الطلق !! صح بدري لكن هذا إلي الله كاتبه .. مسكتها أمشي معها إلى البوابة و أنا أصرخ في البنات يجيبوا لها عبايه ...... ~

/
\
/

الحديقة الأمامية ..
دخل حسين و خلفه عبد الله الحديقة .. وقال بشيء من الخوف : علي ! شفيها أمك
علي بتوتر : تطلق ... " ورف صوته " عبد الله افتح السيارة
تقدم حسين و مسكها وهو يهمس بذكر الله .. دخلت سارة السيارة و بجانبها دخلت حورية : بروح معكم
دخل علي و حرك بسرعة : حياك .... ~ انطلقت مستشفى الولادة و أنا أسمع تمتمات أمي .. يا رب لطفك بنا ..
وصلنا وناديت على الممرضات إلي ما قصروا و عملوا الواجب .. توجهت أخلص الإجراءات و أنا سرحان أفكر بولادة أمي المبكرة و خالي إلي الله يعلم بحاله ~
/
\
/

الساعة 48 : 5 صباح
بيت حسين .. غرفة أروى
صعدت إلى غرفتها و سحبت الربطة من شعرها وهي تبكي .. دخل حسين بهدوء و ابتسم : أروى !
أروى : ~ رفعت راسي و ما تمالكت نفسي ؛ وحشني بابا كثير .. رميت نفسي في حضنه لعل التعب يزول ..
لي مدة أتهرب لكني اكتشفت أنوا ما بيني و بين هلي خجل أو شيء قبيح ؛ لأن باختصار هم ستري و أنا سترهم .. فليه الهروب ~
بعدت بهدوء و ابتسم لها بعد ما مسح دموعها بأصبعيه وهمس : اتصلت بعمتك وهي جاية في الطريق .. و إن شاء الله خير يا بابا
هزت راسها بصمت : .......
كمل بنفس الهدوء : إلياس و نجمة تحت في حال خوف .. خلينا نجلس معهم

/
\
/

مستشفى الولادة ..
طلع علي يمشي بهدوء و من خلفه حورية .. دخل السيارة و انطلق .. مد يده و فتح إذاعة القرآن .... ~ انطلقت متجه إلى المستشفى إلي فيها خالي ..
وكأنه اليوم يوم المستشفيات العالمي !! .. وقفت عند مخبز و أخذت منه فطاير و عصير بعدها أكملنا الطريق ..
نزلت بهدوء متجه إلى الاستعلامات أسأل في أي غرفة .. ابتسمت ولفيت أشوف بنت الخال وين ؟ أشرت لها و صعدنا إلى الطابق الثاني ~ اممم غرفة 2008
حورية وهي تتلافت : هذا هي
هز راسه : أي نعم
حورية : ~ شعوري صعب أوصفة في ذي اللحظة .. دخلت بسرعة بدون استئذان شفت بابا متمدد بجسم مرهق و وجه شاحب ..
الأسلاك تغطي جزء كبير من جسمه .. جلست جنبه و بست يده بشوق عميق ~ شلونك بابا ؟
رمش وهز راسه بتعب .. : ...
تقدم علي وقبل راسه : الحمد لله على السلامة
همس بهدوء و تعب : علي .. حورية أمانة عندك إلى حين خروجي من المستشفى
لف لحورية ثم رجع يناظر خاله : لا توصي حريص يا خالي ؛ حورية أختي
حطت جبينها على كتف جاسم و صارت تبكي .. بلع علي ريقه و همس : بالإذن
~ طلعت تارك حور ترتاح مع خالي ؛ لعل في شيء بخاطرها و أنا مو عدله أوقف أكثر و أناظر .. اممم مستشفى خاص و قريب من العزيزية !
توجهت إلى دكتور خالي إلي طمني أنه بخير إلا من خلل راح يعرقل الإنجاب عنده مستقبلا ! .. و الأمل بالله يبقى كبير .. الحمد لله على كل حال .. ~

/
\

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:10 PM   المشاركة رقم: 69
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

/

الساعة 22 : 9 صباح
مركز الشرطة ..
تنهد يوسف بضيق من تأخير عثمان و العسكري المرافق .. رفع راسه و ابتسم أخيرا وهو يشوق عثمان يمشي باتجاه اعتدل في جلسته يتهيأ : حياك يا عثمان
جلس بصمت : ......
العسكري يعتذر : كنا في دورة المياه
هز راسه ولف لعثمان إلي جلس قباله : شلونك اليوم ؟
عثمان بهمس : متى بطلع ؟
ابتسمت بحذر : متى ما تكلمت من غير تشنجات
أطرق فترة بعدها رفع راسه : إلي صار كان خارج إرادتي
تنهد وقال مشجع : أنسى أنك من عاش الموقف .. و تكلم عنه كأنه بخصوص شخص ثاني
بلع ريقه وهمس : أتصل بي ماهر على تلفون البيت .....
هز يوسف راسه يحثه على الكلام .. : ...
طأطأ : ما قدرت أطلع إلا بعد خلو المكان من أبوي و أمي
غمض عيونه و سكت .. تدخل يوسف وقال بهدوء : متى صار ؟ .. و شنوا طلب منك ؟
رفع راسه يسترسل متجاهل أسئلة يوسف : رحت للمكان إلي أعطاني عنوانه ...
ابتسم يوسف بتشجيع : أكمل يا عثمان
همس بشفايف مرتجفة : إلي شفته ماكان ماهر !
قطب حواجبه : أجل !
أخذ نفس ولف يناظر يوسف : أعضاء مقطعة و ........ " غمض عيونه و دخل في نوبة بكي "
سكت يوسف شوي ثم قال بحذر : ......... و شنوا يا عثمان ؟
بلع ريقه ورفع راسه وهو يمسح جبينه إلى أمتلئ بقطرات من العرق : وشفت الشرطة في كل مكان

/
\
/

الساعة 30 : 1 مساء
بيت حسين ... الصالة
قامت أروى ترتب الوسادات المرمية على الأرض و تتحلطم على إلياس و نجمة إلي رموها .. سلمى جالسة بجانب حورية تهديها على إلي صار ..
و نجمة جالسة تلعب قيم بوي .. دخلت آمنة و جلست بهدوء : شخبار أبوك يا حور ؟
مسحت دموعها بظاهر كفها : تعبان كثير
آمنة : الحمد لله إلى الأمور ما تعدت أكثر .. وعلي يطمني أنه بخير
أطرقت بصمت : .......
آمنة بابتسامة : ذكري الله يا حور و إن شاء الله خير
بهمس : إن شاء الله
دخل إلياس و حط راسه على رجل عمته : فيني النووم
نجمة وهي مندمجة في اللعب : هذا و أنت غايب عن المدرسة
تنهد ولف لها : كل يوم أنام داخل الفصل
آمنة إلي ضربته بخفه : هذا من الكسل
اقترب حسين من الصالة و رفع صوته : ياالله يا الله
آمنة إلي لفت لحور تناظرها و هي تعدل عباتها : حياك يا حسين
دخل و قبل راسه أخته ثم جلس قريب منها وقال بابتسامة هادئة : أم علي ولدت
رفعت حاجب وقالت براحة : الحمد لله .... وش جابت ؟
حسين بهدوء : بنت و ولد
نطت نجمة بفرح : يعني الآن صار عندي أخوان صغار ؟
آمنه وهي تمسح على شعر إلياس : أي .. وبدل الواحد أثنين
طارت لأبوها و جلست تترجاه : بابا خلنا نروح نزور ماما
حط يده على راسها وقال بحنان : قريب و ترجع بيتها إن شاء الله ..
برزت شفايفها : يعني ما بنشوفهم الآن ؟
أروى إلي جلست قالت بابتسامة : أكيد بنشوفهم .. بس
نجمة بسرعة : بس شنوا ؟
أروى بنص عين : بنات ابتدائي ممنوعين من الزيارة
عبست : ليه ؟ بس ثانوي يزورون مثلا ؟
سلمى و أروى : هههه
قامت آمنة و هي مبتسمة : سلمى أروى تعالوا ساعدوني
سلمى : ~ قمنا نساعد الوالدة بشيء من الحماس ! .. توكلت أنا بالحلم و بديت أتفنن فيه .. تمنيت لو يمرنا فيصل لكنه اعتذر وقال ما بيدخل بيت خالي !!
مو مشكلة .. لفيت أناظر ماما إلي اهتمت بالرز و أروى بالسلطة و حور جالسة حزينة ؛ ما ألومها .. وربي يعينها .....
ابتسمت و أنا أسمع صراخ إلياس و نجمة ؛ أكيد على الريموت ~

/
\
/

الساعة 10 : 4 مساء
قصر خالد .. غرفة شذى
ألبست برمودة جنز أزرق مع قميص سيور أصفر نازل إلى الخصر .. أربطت شعرها إلي لنص ظهرها على الجانب ..
حطت لها ميك أب خفيف و بخت عطر .. خذت شنطتها و عبايتها و نزلت : يانتي .. يانتي
أسرعت يانتي إلى الدرج وقالت بأدب : يس شذى
شذى بغرور : فين ماما ؟
يانتي : في السيارة
هزت راسها : أوكي
~ تسترت بالعباية و طلعت أمشي إلى السيارة .. دخلت و أنا أفكر إلى وين بنروح .. لفيت على صوت ماما المتسلط و ابتسمت غصب ~
هدى : اليوم بنفصل فستان خطوبتك
رمشت : هي تحددت ؟
لفت لها : في أي وقت ممكن تتحدد ؛ ولا يفكر ولد الشيخ أنه بياخذ مطوعة !! دامه خطبك لابد يحترم عاداتنا .. و يسمع شروطنا
بلعت ريقها و سكتت : .......
~ سكت لأن مافي شيء أقوله ! ... حتى وصلنا محل نسائي فيه الكثير من الأزياء و التصاميم الغريبة ..
استقبلونا بحفاوة و أخذتني وحدة تعمل لي المقاسات أما ماما فاتجهت تشوف آخر الأقمشة و الألوان ؛
تنهدت محتارة تاركة للعاملة حرية التحكم و أخذ المقاسات ~

/
\
/

الساعة 20 : 4 مساء
قصر إبراهيم .. الصالة
بعد صحن الباستا و تنهد بضيق : ~ اليوم الكل راح لبيت خالي إلا أنا ؛ البعض راح الصباح و الدفعة الثانية الظهر ..
و حقيقة لذا اليوم مالي عين أناظر خالي فيها .. مو مشتهي أكل ؛ بعدت الباستا و أخذت أقلب في القنوات !! التلفزيون ممل .. قمت طفشان ؛
أخذت لي شاور و لبست بنطلون زيتي مع قميص مخطط بني و بيج و أبيض .. بخيت عطر و لبست جزمتي و أنتو بكرامة رايح بيت خالي ..
نزلت عند البوابة و بعد تردد سميت بالله و دخلت مباشرة إلى المجلس درت بعيوني أناظر الكل إلي صاروا يناظروني متفاجأين ..
طنشت نظراتهم بنظرة باردة و مشيت بخطوات أدعي البرود فيها رغم التوتر إلي أحسه .. بست راس خالي و همست ~ شلونك يا خال ؟
ابتسم حسين بتأمل : بخير يا عصام .. و أنت شلونك
جلس بهدوء : الحمد لله .. بخير

/
\
/

الساعة 45 : 5 مساء
قصر خالد .. غرفة ريم
فتحت عيونها ببطء وجلست بكسل .. لفت لساعة و قامت بصدمة : نمت إلى ذا الوقت ؟!!! ..
~ صرت أنام كثير في الأيام الأخيرة !! .. توجهت للحمام – و انتو بكرامة – و أخذت لي شاور سريع بماي بارد ..
طلعت و لبست لي بنطلون سكيني مع قميص بألوان زاهية ؛ مليت من الحزن و حبيت أغير جو .. بخيت عطر رايق ..
أستشورت شعري و تركته متناثر على ظهري .. نزلت وأنا أحاول أتصنع الرواقة ~ يااانتي
يانتي إلي طلعت من أحد الحجر : يس مدام
وهي ماشيه : هاتي عصير ليمون إلى الحديقة
جلست في زاوية قريبة من نافورة القصر .. أخذت نفس و تكتفت تتأمل بهدوء .. دخل زاهر ورمى شنطته في الحديقة .. لف لريم و اتجه لها : جالسة في الحديقة !
ريم بتوتر : الحمد لله على سلامتك
رمش ورد بدون نفس : الله يسلمك .. تنطري أحد ؟
عضت شفتها وقالت بهدوء : لا
رفع حاجب : شعندك جالسة هنا !؟
بعدت عيونها وقالت بهدوء : مليت و قلت أشم هوا
قطب حواجبه : وين ماجد عنك ؟
تنهدت وقالت بضيق : ماجد في الدمام
زاهر : أعرف أنه في الدمام .. لكن ما أشوفها بصالحك تجلسي هنا
ريم : ......
وصل له اتصال .. عض شفته و دخل يجري إلى داخل القصر.. شيعته بعيونها مستغربة : الحمد لله و الشكر
......... : ريما طالعة الحديقة ! غريبة
لفت بسرعة : بسم الله .. من متى أنتي هنا
جلست بعبايتها : أف يا ريم .. توني جيت من محل أزياء
رمشت وهي تناظر أمها إلي دخلت و عطتها نظرة : شعندك
بابتسامة واسعة : أفصل فستان الخطوبة
ارتخت ملامحها و ابتسمت لأختها : صحيح .. شيء طيب
قطبت حواجبها : لكن ......
قطع عليها قرب يانتي إلي حطت العصير و مشت متجه إلى شنطة زاهر ماخذتها إلى القصر .. لفت ريم لشذى وهي ماسكة كاس العصير : لكن شنوا ؟
بعدت عيونها بضيق : علي ما طلب حتى يشوفني .. ولا جاب طاري لشيء
ريم بهدوء : ممكن ماصارت مناسبة أو وقت يتكلم .. أنتي عارفة الظروف إلي تلاحقت بسرعة .. وصار إلي صار
تنهدت : تشوفي كذا .. ولا أنه مو مرتاح لي ؟
فتحت عيونها على الآخر : ليه ما يرتاح لك ؟ عمي حسين مستحيل يجبر علي ولو بيجبره كان جبره على حورية
هزت راسها ثم قامت : ببدل و بنزل

/
\
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 02:11 PM   المشاركة رقم: 70
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الساعة 44 : 6 مساء
المسجد ..
جلس يسبح بعد انتهاءه من أداء الصلاة وهو يتابع تحركات إمام المسجد .. قام الإمام و قام خلفه يشق الصفوف وقال بسرعة : السلام عليكم يا شيخ
لف له حسين بهدوء : و عليكم السلام و الرحمة
مؤيد : إمام مسجد و ولدك نايم في السجن !!؟
" الكل صار يتلافت بصمت .. كمل مؤيد بشيء من الوقاحة " لو أعرف أنك إمام المسجد ذا .. ماكان دخلته
رد أحد الواقفين بحدة : ومن جبرك تصلي هنا ....
قطعه حسين إلي رفع كفه في وجهه يقصد إسكاته وقال بشيء من التأمل لمؤيد : كان الأرجح ما تدخله إلا بعد السؤال عن عدالة إمام المسجد !
مؤيد : ......
همس حسين بهدوء : بالأذن
مشى بخطوات بطيئة يفكر في الكلام إلي صار ينزل كأنه سيل .. أخذ نفس عميق و ابتسم للاتصال إلي وصل له : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
.......... : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته .. شلونك يا شيخنا
دخل البيت و أخذ له جانب في الحديقة وقال بشيء من الشوق : بخير عساكم بخير يا شيخنا .. وما ينقصنا إلى شوفتكم
......... : سمعنا بمشكلة عثمان .. إلي تعامل بعض الناس معها بشكل سلبي .. وحنا نسأل الله له الفرج ولكم الصبر فـ هنيئا لكم ثواب الصابرين
ابتسم باستئناس : و هنيئا لكم التذكير
.......... : خيرا إن شاء الله .. ولقاءنا قريب
هز راسه وقال : مبارك كتابة العقد لمهدي
.......... : لعلي قريبا إن شاء الله و السلام
همس : إن شاء الله .. و عليكم السلام ..
سكر الجوال و تنفس براحة وهو يناظر الحديقة بهدوء .. أتجه إلى المجلس و ابتسم لآمنة إلي قالت بعتب : تأخرت يا خوي
ضم نجمة إلي وقفت جنبه : وصلني اتصال من أحد الأخوان
نجمة برجاء : بابا بروح معكم
آمنة بهدوء : يمه نجمة ما تدخلين
تدلت شفتها السفلة و همست : بابا بوس أخواني عني

/
\
/

مستشفى الولادة ..
سارة : ~ ما هديت و رتاح قلبي إلا وقت ما اتصلت بي علي و خبرتني أن جاسم بخير و الحمد لله .. حطيت يدي على بطني ! ؛
بداية اليوم كانوا في بطني قراب مني و الآن بعاد ولا حتى شفتهم .. أحس بشيء كبير من الراحة .. غمضت عيوني ولا أدري كم من الوقت مضى ..
حتى حسيت بقبلة عميقة أعرف صاحبها زين .. همست باسمه إلي نادر أناديه به ~ حسين
مسك يدها و قبلها : عيون حسين
فتحت عيونها ببطء و ابتسامة صفرة على شفايفها .. من متى و أنت هنا ؟
بحنان : لي ما يقارب 7 دقيق
ضمت يده و خذت نفس : حـ .....
سكتت بعد ما انتبهت لآمنة ؛ وابتسمت بحياء بعد ما بعدت يد حسين محاوله تعتدل في جلستها .. لكن آمنة سبقتها و هي تضحك :
ارتاحي يا أم علي ماني بغريبة ... و كملوا أنا مو موجودة
حسين : ههه شلونك الآن ؟
هزت راسها : بخير دامكم حولي .. لكني ما أدري شنوا صار على العيال ..
آمنة إلي باستها و جلست قريب منها : مريناهم و هم بخير يا سارة .. لكن تعرفين أنك قدمتي في ولادتهم لذالك يحتاجون رعاية خاصة
لفت لحسين و همست : شنوا سميتهم
ابتسم : وشنوا تحبين من الأسماء
رمشت وقالت بهدوء : الولد إما عمار على أسم أبوي أو قاسم على أسم أخوي الله يرحمهم و يغفر لهم
حسين بهدوء : الأسماء بتكون وقت خروجهم إن شاء الله أما الآن فسموا الولد محمد و البنت فاطمة

/
\
/

الساعة 13 : 2 صباح
بيت حسين .. غرفة أروى
فتحت عيونها بابتسامة واسعة ولفت لحورية : حور نمتي ؟
~ قمت بهدوء خوف إني أزعج النايمين .. امممم ما أدري شنوا إلي صحاني فجأة ! .. لكن داخلي شوق غريب ..
لعلي اشتقت لصوت الشوق و الحنين إلى الله .. فتحت النافذة و طليت بهدوء .. زي كل يوم و في نفس المكان ..
رغم بعد المسافة إلا أنه يخيل لي أني أسمع همساته .. بعدت عن النافذة مؤنبة لنفسي ؛ إلى متى يا أروى تتابعي حركاته ! ؛
أخذت نفس و سكرت النافذة .. ثم جلست على السرير سرحانة ( اللهم ارزقني الحلال و جنبني الحرام ) .. مديت يدي لدرج الكومدينة و استخرجت الميدالية
.. ابتسمت للمعتها و سرحت فيها .......


مرت ثلاث شهور و كأنها دهر في ظروفها و تقلباتها ..
أسرة عمي خالد ..
زاهر في مشاكل كثيرة مع عمي لأسباب تخص الشركة
ريم المتعبة إلى تعرضت إلى ضرب من طرف ماجد يحاول يجبرها على الرجوع معه وعمي ما حرك ساكن لكنها لازالت في القصر
شذى و ساهر و أحمد ما وصلني أي جديد عنهم
أسرة عمتي آمنة ..
فيها ماجد و مشاكله إلي مو جايه تنتهي مع ريم .. رغم تركه لسفرات .. و استحسان بعض أفراد العايلة لسلوكياته الحالية
سلمى : تستعد لحفل زواجها القريب .. و الدنيا مو سايعتها
لمياء : تقدم لها نايف و ينتظر المقابلة على نهاية السنة
عصام و سماح لا جديد
أسرة خالي جاسم ..
طلع بعد أسبوع من نومه في المستشفى .. و حاليا صحته تمام .. إلا من المشكلة خلل الإنجاب إلي اقترح عليه بابا يسافر للعلاج لكنه اعترض بصمت
مرة خالي و عياله يستعدون لرجوع إلى الدمام بعد استلام النتايج
و حور إلي تأثرت كثير بخطبة نايف للمياء و مر عليها يوم الخطبة حزين .. لكنها حاليا مبسوطة .. و تنتظر رجوع مرة خالي بفارغ الصبر
أسرتنا أسرة الشيخ حسين ..
ماما : طلعت من المستشفى بعد يومين من نومها و أخواني التوأم طلعوا بعد 20 يوم و تم تسميتهم بـ نرجس و عمار
أما علي فحدد ملكته و بتكون بعد أسابيع قلال ..
و عبد الله : سافر لرياض و رجع لكن ما وصلني سبب سفرته
عثمان ساءت حالته و نقل إلى المستشفى .. أما القضية لازالت مفتوحة لكن فيها شيء من المبشرات
مشكلة عثمان سببت كثير من المشاكل و الإحراج لبابا و لنا .. و نسأل الله الصبر
إلياس و نجمة : لا جديد
و أنا لازلت بين جهاد و محاربة لنافذة غرفتي حتى صارت دراستي هي أهم شيء في وقتي الحالي ؛ ورغم الظروف الصعبة
إلا أن مستواي صاعد و اليوم هو آخر يوم للاختبارات النهاية للفصل الدراسي الثاني ...........

أنزلت الميدالية و أعدتها إلى الدرج .. قمت بسرعة إلى الحمام – و انتو بكرامة – أخذت شاور سريع و لبست مريولي ( اللهم ألبسني التقوى وجنبني الردى )
مشطت شعري و أنا أناظره في المرايا .. طول و نفسي أقصة .. اممم جدلته و تركت مقدمة شعري على الجنب .. لبست حلق خفيفة ..
و شلت كيس العباية حطيت فيه العطر و مرطب بريحة المسك المفضل عندي .. و قلم ناشف ههههه و و .. يكفي .. رفعت عباتي و نزلت إلى المطبخ ...

/
\
/

يوم الأربعاء
الساعة 10 : 6 صباح
بيت حسين .. المطبخ
وقف علي وصار يمشي في المطبخ يحاول يسكت نرجس إلي تبكي بدون توقف .. و على جانب ثاني مسك حسين عمار يحاول يسكته بدون نتيجة ..
نجمة و إلياس جالسين عند الطاولة و سارة ترتب الفطور ... دخل جاسم و تنهد : يا الله صباح خير .. و صفارات الإنذار واصلة إلى الملحق !
جلست سارة وقالت بسرعة : أذكر الله يا خوي
مد يده للخبز وهو يضحك : لا تخافي ترى عيني باردة
دخلت أروى وباست راس أمها و أبوها و خالها ثم أخذت عمار من أبوها : فديت خيو الصياح
ابتسم حسين و همس : الله جابك
جاسم : وين حور ؟
جلست أروى : نايمة
لفت سارة بابتسامة لـ علي : جيبها عنك يا علي
تنهد : يمه بنتك ذي طلعت لي قرون
سارة بابتسامة : الله يبلغنا و نشوف عيالك
جلس و ابتسم : ياااااا رب
شربت أروى شوي من الحليب وقامت : إلياس حبيبي قوم معي
قطبت سارة حواجبها : ماما ماكلتي شيء ؟
أروى وهي ترفع الكيس : بفطر في المدرسة .. إلياس يالله
إلياس بتأفف : مابي
ابتسمت باستعجال و قالت : ترضاها أركب السيارة لحالي ؟
قطب حواجبه : يعني أنا خلصت مدرسة و كل يوم بطلع معك ؟
عضت شفتها : مالك إلا يومين تطلع معي و أنت مخلص ... " ثم ابتسمت له " و أنت رجال و أنا أرتاح معك
رمش وقام : ماشي
باسته : فديتك
مسح خده بقرف : أف

/
\
/

قصر إبراهيم .. غرفة لمياء
تهيأت للمدرسة .. وقبل لا تطلع رفعت صورة نايف : ~ وقت الخطوبة جابوا لي الصورة ذي ..
امممم رغم أن الزواج حلم كل بنت إلا أني أحس بشيء ما أعرف أوصفة ! مزيج خوف و ترقب و رضا و و و عقل !! وش دخل العقل في الموضوع ؟
.. أنا لمياء و بتم لمياء ههههه .. بابا هو إلي قالي خبر الخطبة و أول شيء قالي عليك بالعقل .. مو مشكلة ..
رفعت شنطتي و طلعت متجه إلى السيارة .. ~ شلونك عابدين
عابدين وهو يحرك : كويس .. أنتا شلونك
لمياء : أنا واااجد زين
عابدين بابتسامة : أي عشان زواج
رمشت : مالت حتى أنت عرفت .. وين الزواج و إلى الآن ماصار شيء ... لكن يا عابدين إن شفت الظروف حلوة فبشر
رفع عابدين يدينه بفرح : يا رب يوفق أنتا
ابتسمت و سرحت في الطريق : ~ ناس بسطاء في الظاهر و الباطن في علم الله .. أخذت نفس و أنا آكل حلاو بولو حبيب قلب حور و أبوها ~

/
\
/

الساعة 46 : 8 مساء
لأول مرة بيت يوسف .. المجلس
دخل يعقوب و هو حامل ولده على كتفه : السلام عليكم
حسين و يوسف : و عليكم السلام و الرحمة
باس راس أبوه إلي أخذ ولده منه و راس حسين وجلس : ياحي الله الشيخ .. منور
حسين بابتسامة : الله يحيك .... شلونك يا يعقوب
يعقوب : بخير عساك بخير
يوسف : تأخرت !
يعقوب إلي لف لأبوه : لي ربع ساعة من وصلت البيت .. تروشت و جلست شوي مع أم العيال
هز يوسف راسه : و الأخبار في القضية إلى وين ؟
أسند ظهره وقال بابتسامة : قايمين بالموضوع على قدم و ساق و السيارة إلي دوم تتردد على موقع الجريمة تم إيقاف أصحابها عندنا على ذمة التحقيق ..
و الجميل في الموضوع أن عثمان تعرف على واحد من الموجودين في السيارة !
حسين بسرعة : و النتيجة
ابتسم يعقوب : تعرف يا شيخ في خصوصيات في الشغل لكني اكتفي بقول أن الفرج قريب و قريب جدا
يوسف : من دخل عثمان المستشفى و أنا ما زرته
هز يعقوب راسه : يكون أفضل حتى ما تسوء حالته أكثر .. حنا زرناه مرة ومن يومين
ابتسم حسين براحة : بارك الله فيكم

/
\

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة خلف السحاب, ليلاس, الحب, الشدات, القسم العام للقصص و الروايات, حلف, روايه الحب الأعظم كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قصه سعوديه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:38 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية