لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-12, 05:21 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



عند النسا ... غرفة سارة
دخلت عالية و ابتسمت : ما بتروحين الحرم اليوم ؟
سارة وهي تناظر نجمة إلي نامت معها : نجمة تعبانه ... بصلي الصبح هنا .. " ابتسمت " وذكريني في عدائك
هزت راسها بـ أي و حطت يدها بطيبه على راس نجمة : ما تشوف شر



غرفة البنات ....
أروى بنفاذ صبر : لمياء من جيتي مكة ما دخلتي الحرم إلا لمناسك العمرة
لمياء : شوي .... شوي
ناظرتها بتعب : أنا طالعة و أنتي براحتك
" طلعت أروى من الغرفة و دخلت سلمى في يدها كاس ماي .. رشته على وجه لمياء و انتظرت "
جلست مفزوعة : يماااااااا ه !
سلمى : أخلصي
لمياء : يا ×××××××× فزعتيني ..... " مسحت وجها " ولاني بطالعة
تنهدت : كيفك ... نامي نامي
لمياء بضيق : أي بنام
توجه الجميع إلى الحرم عدى إبراهيم و خالد من الرجال و لمياء و أروى و نجمة و سارة من النساء



الساعة 54 : 7
قسم الرجال ... غرفة خالد
اقترب إبراهيم بهدوء من الباب : نايم بو زاهر ؟
اعتدل خالد في جلسته : حياك يا أبو ماجد
دخل و جلس قباله : ليكون صحيتك ؟
خالد وهو يمسح وجه : لا ما نمت من صليت
هز راسه و سكت فترة ثم قال بهدوء : ....... ودي أكلمك في موضوع .. ترددت فيه لكن مامنه بد
لف عليه بالكامل وقال بجدية : قول يا أبو ماجد
ناظره بهدوء : موضوع خاص بالعايلة .... أقصد أم ماجد
هز راسه بخوف : وش فيها أختي
بسرعة : ما فيها شيء ..... لكن ودي تكلمها
ضيق عيونه : من أي ناحية ؟
إبراهيم : عمري ما فكرت أتكلم بأسرار البيت أو أشتكي من زوجتي و أنت عارف يا خوي .. لكني تعبت ... عيالنا كبروا و أنا كبرت و أحتاج لمدارات أكثر من أول
هز راسه : عدل يا خوي
ابتسم بتشجيع : أم ماجد الله يهديها ... دايم برى البيت توجب إلي يسوى وإلي ما يسوى و تاركة البيت بالي فيه .. عصام هايت و ماجد أنت أخبر فيه ..
سلمى اطمأنيت عليها يوم ملكت على ولد أخوي أما لمياء أنت شايفها إلي يشوفها ما يقول بنت طبايعها شينه
و سماح ما حد يكلمها إلا صاحت ودايم جالسة في غرفتها ؛ قمت أحاتيها يا خوي كان ما تجن من جلوسها لحالها
ابتسم : أذكر الله يا أبو ماجد .. بعدين ليه ما كلمت حسين هو أقر لك و لها
إبراهيم : خفت تقول أصغر مني .. كلمتك أنت يمكن تسمع منك يا خوها الكبير
هز راسه بهدوء وقال : ما أذكر آمنة مرة سمعت كلامي ... من صغرها وهذا حالها ........ لكن بكلمها و الله كريم
إبراهيم : ما تقصر يا خوي



الساعة 29 : 9 صباح
قسم النساء ...
أروى : ~ لبست عبايتي و نزلت مع ماما و نجمة إلي خفت الحمد لله و لمياء إلي بصعوبة قامت من النوم .... بابا صعد الفندق ناوي ينام ..
و تركنا في عهدة علي ... ركبنا السيارة منطلقين إلى جدة .... منها تمشية و منها سوق ... قطع لي صوت علي وهو يكلم نجمة ~
علي بحماس : نجوم شلونك الآن
نجمة بشوية مرح : أحسن
علي : ما تبين أكشف عليك
هزت راسها بلا : مافيني شيء
علي : هههههه عوار الأسنان يجي و يروح لكن إذا مسكك ما فكك
بخوف : لا مافيني شيء
أخذ سيدي وقال بابتسامة : الحمد لله



كرنيش جدة ...
نزلوا من السيارات بعد ما كونوا لهم جانب ساتر وفرشوا لهم بساط ...
نزل ماجد و وقف عند الباب : عثمان .. عثمااان و راشد
راشد بصراخ : شتبي
ماجد باستهزاء : أبي ريال .. وش أبي ؟ أخلص تعال أنت وياه
اقترب منه عثمان بابتسامة : ما عندنا .... و الله الجيب فاضي
ماجد بنص عين : نزل الصواني .. أنتو ماحد يتغطى عنكم
راشد : أخت عثمان تتغطى عني
ماجد بلا مبالاة : توك صغير خذ راحتك .. يالله خذ الصينية أنت وياه
سحب عثمان صينية و أعطاها راشد : خذ ذي و ناد رائد يجي يساعدنا ~ صفينا الصواني و تغدينا ... كنت جوعان ألف لكن الحمد لله الآن شبعت ههههه ..
بقيت أسولف شوي إلا و البنات ينادون علي أرافقهم لدورة المياه .. والله ما كذبت خبر طرت أركض أتميلح شوي عليهم ~



دورة المياه ...
نجمة وهي تغسل قالت بضيق : أسناني بدت تألمني ثاني
مسكتها رحاب من ظهرها : روحي المستشفى
نجمة بضيق : وين المستشفى بعيدة أكيد .. ثم بيضربوني إبرة
رهام بشماته : عادي أهم شيء تطيبين
بنص عين : مابي
حورية وهي تناظر يدها : نسيت ما جبت مرطب
لمياء : قطيها في التراب و تصير لك روعة
طنشتها و طلعت بدون غطى وهي تشم الهوا بابتسامة واسعة .. اقترب منها عثمان وقال بحدة : هي حنا وين
حورية بهدوء : عثمان وش فيك ... مافي أحد هنا
عثمان : حتى لو
طلعت لمياء : ماعليك منه حور خذي راحتك
ناضرها بنص عين : ليه مو تارس عينك ؟
لمياء بملل : عثيمان طير عن وجهي
اقتربت منهم شذى : خلونا نروح عند البحر
عثمان بسرعة : لحالكم لا
شذى بدون نفس : خلك معنا
ابتسم : لا بد محرم
مشوا بخطوات بطيئة حتى اقتربوا من البحر ... ابتسمت أروى وهي تتأمله و اتكت على الصخور ~.. أنثر أحاسيسي و أنفاسي و أناظر تصارع موجاته ..
غبت عن الكل بأفكاري وبحرت لبعيد ...... عبد الله ... شاب عرفته من فترة ... مابيني و بينه أي علاقة سوى توصيلي المدرسة يوميا ...
خلوق و أحسه طيب .. و شيء ما افهمه .... أبوي !!.... يا كثر ما يوصي عليه و يمدح فيه ..
لكن ما مرة تجرأت و سألته .. أنت تعرفه ؟ ......... ~
قطعت عليها سلمى إلي قالت بحماس : اتصل فيصل
سماح بملل : يا كثر ما يتصل
سلمى بهمس : اشتقت له
صدت على جنب تكلمه و شذى تناظرها .. تنهدت: ~ يا ترى بيجي يوم و أسوي زيك يا سلمى ... مع علي ~




 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:23 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




عند الشباب .. مكونين فريقين و يلعبون كرة
فريق ... ساهر و علي و عثمان و راشد
فريق ... أحمد وعبد الله ورائد و عصام
" رمى أحمد الكرة إلى عبد الله و عبد الله يجري ، وقف في وجهه علي إلي قطعه و سدد الكرة إلى عثمان ، لكن عصام قطعها من عثمان و سدد الكرة إلى رائد ،
قطعها منه ساهر و سددها لعلي إلي سددها لعثمان القريب من المرمى و سدد الهدف
عثمان نط بصراخ : هــــــــــــــــــــــــــــي قول قـــــــــــــــــــول
" أسرع علي و راشد له و بدو يرقصون وقف ساهر على جنب ميت ضحك "



على مسافة كان ماجد و زاهر يمشون و يسولفون
زاهر بضيق : البعض يشوفنا يقول أبد ما عندنا مشاكل .. و حياتنا ماشية على الصراط
تنهد ماجد بضيق : مافي أحد خالي
هز راسه وهو سرحان : شلونك مع أختي هـ الأيام
بدون نفس : عادي
جلس على الصخور وهو يتأمل البحر : في وحدة في بالي لازم أوصل لها
أكتفا ماجد بالاتكاء : من ؟
زاهر بابتسامة : مدرسة شذى الخصوصية ..
هز راسه بـ لا : حوالينا يا زاهر لا علينا
حرك يده بلا مبالاة : ماهي من هلي شيء .. وشيء ثاني تراها بايعه نفسها
ماجد : كيف ؟
زاهر : لو شايف لبسها كيف .. كنها تقول لرجال حياكم
ماجد بضيق : حتى لو .. " و غمض عيونه بقهر " لا تنطبق عليك مقولة الأقارب عقارب
سكت ~ باين ما نسيت يا ماجد ؟ ... ماكنت أقصد أذكرك بسالفة مر عليها سنتين .. سكت و اكتفيت بالنظر إلى البحر ولاحظت ماجد سرحان أكيد الأفكار رجعت له ..
الله يكون بعونك دامك مو قادر تنسى ..... ~



جلسة الرجال .....
إبراهيم بصوت عالي : أحمـــــد ..... علــــــــــي
قام جاسم مبتسم .. و أخذ الدلال متجه إلى السيارة اقترب أحمد وهو يضحك على شكل ساهر إلي ضربت الكرة راسه و صدع : هههه هلا عمي
إبراهيم : بنصلي و نروح السوق ..... واحد ينادي الشباب و البقية يساعدوني



عند النسا ..
سارة وهي تحرك إلياس إلي نام على فخذها : ماما قوم بنمشي
فتح عيونه و تمدد : هاااا ماما
ريم وهي تناظر ماجد من بعيد .. قالت بخوف : لجين مو معا ماجد !!
آمنة تناظر ماجد : أتصلي عليه أساليه
رفعت الجوال و اتصلت بخوف ... جاها صوت ماجد البارد : وش بغيتي
ريم : لجين مو معك ؟
تنهد : لا مو معي .. اضن أنتي أمها ولا بس أسم
ريم بخوف : هي دايم معك
ماجد وهو كذالك خايف : والله لو صار لبنتي شيء لا تلومي إلا نفسك يا ×××××× أنا أعلمك من تكوني يا ××××××× قومي الآن دوري عليها
قامت ريم بصمت ولفت لها هدى : ريم على وين .. الآن بنمشي
ريم وهي تغالب دموعها : بشوف بنتي



ماجد في الجهة الثانية مقهور : عثمان شوف يمين رائد حبيبي روح يسار " لف لـ أحمد " و أنت قدام " بلع ريقه وهمس " أنا بروح لشارع
توزع الكل ينادي على لجين .. أقترب رائد من الصخور وهو ينافخ من الركض .. توقف ياخذ نفس و لمح لجين على مسافة .. ابتسم واتجه لها : أنتي هنا ؟
طنشته و ناظرت الأرض وهي تلعب بالتراب .. رفعها بسرعة و ركض .. حاولت تتفلت منه و تبكي .. ضمها بقوة وهو يواصل ..
انتبهت له ريم و صرخت : هي هي جيب بنتي ... وين رايح و ما خذها
رائد ببراءة : شفتها تلعب هناك ..
ريم بقرف : طيب خلاص " أخذتها منه ؛ و ضمتها براحه " حبيبتي وين رحتي





بعد الصلاة توجت السيارات إلى أحد أكبر المجمعات في جده
العوائل توزعت وفي أحد محلات الملابس ...
حطت سارة يدها على يد عالية و لفت للخلف : ~ كنت مع علي و أخوي جاسم .. المجمع كبير و العيال توزعوا فيه ..
قالي بو علي أي مبلغ يطلبوه العيال عطيهم ... لكن ركزي على مشترياتهم و طريقتهم في المحل ..
أروى و أنا مستغربة منها أتركت الكل وراحت مع علي و خالها قسم الرجال !! .. نجمة دخلت أحد أفرع المكتبات و تحوس في المجلات ...
إلياس أزعجنا على أشرطة البليس تيشن .. أما عثمان كان يمشي بلا هدف و يتأفف ؛ واضح أنه مو ناوي يشتري شيء .... ~





 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:23 AM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





في محل مقابل و بضبط قسم الرجال ...
أروى بابتسامة : وش تفضل أكثر البدل ولا الثياب
جاسم و هو يقلب في الملابس : البدل أريح للحركة لكن الثوب ضروري للعمل
أروى : ما تلبس بدله للعمل ؟
لف لها بابتسامة واسعة : إذا كنت مدرس رياضة ... لكن للأسف أنا مدرس عربي
أروى : ههههههه
علي وهو يقترب منهم : خالي هناك بلد تناسبك
أروى : ~ ابتعدت عنهم و دخلت أقسام الحريم ... مافي شيء معين في بالي .. لفت نظري بلوزة ناعمة و رايقه ... طويلة إلى فوق الركب ..
وفيها جيوب من تحت .. على اليمين رسمه بنت اللون الأساسي رصاصي و البنت على لون وردي
اممم حلو شكلها أخذت منها ثنتين لي وحدة و لـ هبة صديقتي بنت المحامي يوسف وحده ... اتجهت إلى محل يخط على أي شيء كأقلام و ميدليات ...
حركة قديمة لكني أحسها رمزية و دايم ترمز لسفر ... أحبها كثير و كأنها شيء أساسي لكل سفرة .. أخذت لأسرتي كلها من بابا حتى نجمة
هههه كنت باخذ للي في بطن أمي بعد ... و كذالك أخذت لصديقاتي لمياء و شذى و حور و سلمى و هبة .. جانب مكتوب أروى و الجانب الثاني لـ لي هديته
.. لمحت ميدالية حديد .. على شكل مستطيل صغير .. شكلها ناعم و رهيب .. أخذتها و مسحت عليها بانبهار ..
لمستها و شكلها رغم بساطتها إلا أنها روعة .. أخذتها بتردد .. مو من النوع إلي يجمع مفاتيح لكن ما أدري ليه طرى على بالي عبد الله ..
اتجهت إلى محل لنعل و انتو بكرامة بابا قال مافي أمل أشتري لك نعال ههه عندي واحد للمدرسة و ثلاثة لشارع للاحتياط أخذت واحد ناعم و خفيف ..
لونه أبيض على لمعة .. وفي جانبه فيونكة صغيرة كرستال ~
علي : أروى
نغزت بخرعة : علي ! وش فيك
علي : ههه وش فيك طرتي .. قومي أذن بنروح للمسجد نصلي ثم بنرجع الفندق و أنتي أنرزعي على باب المسجد هههههههههه
عضت شفتها و طنشته : وين الأهل ؟
علي : سبقونا وقالوا دور على البنت الضائعة
تنهدت بضيق : علي ! كيف البنت الضائعة
علي : شسوي فيك أنتي في عالم و الكل في عالم
همست وهو يمشون : جوعانة
علي بنص عين : توك متغديه وين جعتي
أروى : تغدينا قبل صلاة الظهر و الآن أذن المغرب
علي : أطلب لك سندوش عقب الصلاة
بقرف : لا مابي من هنا
ابتسم لها : طيب من وين أجيب لك أكل
أروى : ما أدري
وقف عند باب المسجد ولف لها : أدخل ولا أتم معك ؟
نحرجت و صدت عنه : كيفك
سكت و طلع المسبحة : ننتظر معك
أروى : ~ استنينا حتى طلعوا من المسجد و دخل علي .. و بعدها توجنا إلى مكة .. التعب أخذ منا كثير ..
دخلنا الفندق أخذت شور سريع و رميت جسمي على السرير و تغطيت ~


قسم الرجال ... غرفة الشباب
"علي و عصام سوالف و ضحك قريب منهم أحمد و عبد الله ، و على مسافة زاهر و ماجد يتهامسون ، و في الزاوية رائد و راشد و عثمان و إلياس ،
ساهر ياكل حب و يسمع سوالفهم يعلق شوي و يسكت و الجو مليان صراخ "

الذَنبُ قَد أظنَانِي .. يَا غَافِراً عِصيَانِي
مَالِي سَبِيلٌ ثَانِي .. يَا رَبِي يَا َربِي
رِفقَاً بِعَبدٍ فَانِي .. يَدعُوكَ بِـ الغُفرَانِ
يَا صَاحِبَ السُبحَانِ .. يَا رَبِي يَا رَبِي

بلع علي ريقه إلي نشف وهو يشوف أحمد يلتقط جواله و يقوم بعد ما غمز له : بجرب أرد عليها ... يمكن تتوب
علي بسرعة: لا ... أنا مسفها
طنشه وهو يقوم بسرعة و يسكر الباب وراه : الواااااا
شذى بابتسامة : وحشتني ما وحشتك ؟ ........... صدقني يا علي أحبك
رمش بصدمة : ~ اعرف ذا الصوت اعرفه ~
ناظر الرقم يتأكد ، ثم لف لعلي إلي وقف قريب منه يناظره بوجل .. نزل راسه و رفعه و غمض عيونه ثم فتحها
و سدد الجوال بقوة إلى الجدار و طلع بسرعة من القسم : ~ ناظرته بسرحان .. لمحة وحدة تكفيني عشان أميز الرقم ...
الرقم وإن ما ركزت فيه ... لكن مع الصوت يثبت شخص واحد ........ أختي شذى .. طلعت من القسم كني مضيع مو عارف لوين أروح ..
دقيت باب قسم الحريم و طلعت لي سماح همست وما أدري هي وصلت الحروف أو لا ~ قولي لهم يسو طريق أبي شذى
سماح وهي لابسة بنطلون جنز أزرق فاتح و بلوزة بنفسجية واسعة .. مجدله شعرها الطويل ولابسة تاج على جانبه فيونكة بنفسجية
هزت راسها و اسرعت تخبرهم .. شوي ورجعت وهي مبتسمه بحياء : أحمد أدخل
هز راسه بهدوء و دخل : ~ لا لا ماني زي عصام ولا زي ماجد لكني إنسان شرفه مجروح من أخته و ولد عمه ..
دخلت عليها الغرفة شديتها من شعرها بقوة و اليد الثانية مسكت فكها و أنا أصرخ ~ ليه متصلة بـ علي
شذى برعب : آآآآه أحمد تكفى
شد زيادة : جاوبيني
دمعت عيونها : أحمد شعري تكفى
ظربها بقهر وهي بدت تصرخ .. سماح كانت قريبه منهم طارت قسم الرجال بخوف : خالي خالد أحمد يضرب شذى
" قام خالد و قام معه حسين إلي خاف على أخوه ... أما الشباب اجتمعوا في الصالة بصمت ... لف زاهر لعلي إلي كان مستند إلى الجدار ورافع رجه ...
شاد على يده بقهر و مغمض عيونه "
زاهر : ~ أكيد شيء مو طيب ؛ غير ماورى الحريم إلا البلاوي ... فضيحة!! كل شيء يدل على فضيحة ..
مو كافي إلي صار قبل سنتين ينعاد ثاني .. ناظرت علي بقهر و الله يا علي لا أمحيك إذا تأكدت من إلي في راسي و إن كان كل شيء واضح ...
مسكت الدبه من ملابسها و سحبتها على جنب وأنا أهمس لها بقهر ~ الله ياخذك أنتي وخوانك .... ليه جايه هنا ... ليه ما رحتي للحريم يفكون بينهم
سماح بخوف و خجل : ما أدري
عض على شفته : مافي فرق بين أخوانك الـ ××××××××××
بعدت عنه وطارت لقسم النساء .. دخلت دورة المياه و سكرتها وهي تبكي بخوف ....



غرفة شذى
دخل خالد مدهوش من تصرف أحمد سحبه و عطاه كف وهو يصرخ : أبعد يدك يالـ ×××××× هذا و أنا حي تسوي كذا في بنتي
اقترب حسين و بعد أحمد وهو يحاول يهدي : لا إله إلا الله محمد رسول الله أذكر الله يا خوي
بعصبية : أبعد يا حسين .... خلني أربيه من جديد .. ولا كذا تسوي في أختك ؟
أحمد إلي ماسك خده بقهر ... صرخ : رب بنتك بالأول قـ ....
قطعه حسين : أحمــــد ! ... أطلع من القسم بسرعة
" عض على شفته مقهور ، طار لقسم الرجال لمح في طريقة الخشبة إلي أخذها رائد مسكها و دخل غرفة الشباب إلي فضت من أي أحد
إلا علي إلي جالس على أول سرير و مغطي وجه بيديه أقترب أحمد منه ؛ رفع علي راسه و ناظره بنظره ما فهمها .. رفع الخشبة و سددها على وجه ...
تأوه علي و قام حاول يسدد له ضربه ثانية لكن علي سحبها منه و رماها .. حاول يضيربه لكن علي أحكم مسكه
و همس بعد ما نزل خط دم من فمه : ما بعاتبك على الضربة لكن أجلس و أسمعني
أحمد بقهر : أسمعك !! طلعت للكل أنك ×××××××
غمض عيونه و أخذ نفس : هم بنسى لكن أسمعني
قبل لا يكمل حس بضربه شديدة بنفس الخشبة على ظهره تألم و لف بسرعة وهو يمسك الخشبة من يد زاهر إلي دخل فجأة سحبها
و رماها بعيد وصار يصد الاثنين .. دخل جاسم يحاول يفك بينهم لكن زاهر ترك علي و مسك جاسم يطلع جام قهره فيه دخل عبد الله
و وقف بانص بين علي و أحمد وصرخ : أحمد مو كذا الناس تتفاهم
أحمد : ~ لأول مرة أمد يدي على عبد الله مسكته و دفعته بقوة .. ولفيت لعيلي إلي مسكني مرة ثانيه ؛ جسمي ما يجي شيء لجسمه
تفلت في وجه بقهر و أنا أحاول أتفلت لكن مو قادر ... اكتفيت بالسب و الشتم له و لأهله ؛ تجمهر كل من في القسم .. و حسيت بأبوي يصرخ و يقرب مني ~
دخل خالد وخلفه حسين بعد ما ناداهم إلياس يخبرهم بالهوشه .. اقترب من أحمد و سحبه ..
تقدم حسين لكن رفع خالد كفه في وجه حسين و قال وهو يحط يده الثانية على خصره : الطعون ما تجيني إلا من أقرب الناس لي ..
عيال أختي و أخوي " لف على ولده " وانت يالـ ×××××××× لا عاد أشوفك قدامي ... أنقلع لا بارك الله فيك
طلع أحمد من الفندق و ساهر تقدم و مسك أبوه يهديه .. أخذه معاه إلى غرفة هادية و الشباب بدو يتفرقون نزل حسين راسه بأسى و لف متوجه لباب الغرفة ..
لكنه وقف وهو يسمع صوت علي الحزين : يبه أسمعني
حسين بهدوء : إن كنت بسمع فـ بسمع لكم أنتو الاثنين .. لأني رجال أحب العدل ..
" وكمل طريقة "



قسم الحريم ... غرفة شذى
هدى بحدة : أشبينك وبين أحمد
شذى بين دموعها : سوء فهم
هدى بنفس النبرة : إلي
بلعت ريقها إلي نشف : بتصل عليه لكني اتصلت بـ علي ولد عمي بالغلط
هدى باستغراب : و يضربك عشان كذا ؟
هزت راسها وهي تبكي : أي ماما
هدى : و تضنين بصدق ؟
وهي تمسح دموعها بظاهر كفها : هذا إلي صار
أضربت على فخذيها وقامت بضيق : والله ما ينعرف لكم يا عيال ذا اليومين
طلعت هدى و دخلوا البنات ... اقتربت سلمى وقالت بهدوء : شذى حبيبتي وش فيك
ناظرتهم بانكسار : مافيني شيء .. لكني أبي أجلس لوحدي
جلست جنبها ريم و همست : خلوني معها " لفت لها بعد ما طلعوا " شفيك يا شذى
شذى : تعبانه يا ريم تكفين لا تزيدي علي
قسم الرجال ..
عبد الله ~ وكأن الموضوع واضح .. وضح للكل .. ما أخفي صدمتي !!! ........ أخذت نفس و ألم شديد في صدري ..
معقولة في شيء بين علي و شذى !! هزيت راسي بعنف أبعد عني الأفكار و رفعت جوالي أتصل بأحمد إلي وصلني صوته بسرعة ~
أحمد : عبد الله
عبد الله بهدوء : شلونك يا أحمد
أحمد بضيق : مهموم يا خوي
عبد الله : وينك ؟
أحمد : أجرت لي فندق
عبد الله : عطني العنوان و أجيك الآن ~ أخذت العنوان و طلعت .. أخذت لي تاكسي ..
و دخلت على العنوان و أنا أحاول أخفف شوي من حدت التوتر ~ تطلع من فندق و تخش فندق
أحمد بضيق : شسوي يا خوي .. ماهو مكاني .. احترت وين أروح وحتى سيارة ما عندي
جلس جنبه و ابتسم : وش فيك يا أحمد
بعد عيونه وقال بتشتت : أحسني ضايع ولاني عارف شيء
عبد الله بهدوء : بعض المواقف تمر علينا كأنها دهور .. تشل تفكيرنا و تتركنا حياره .. الحل الوحيد فيها الصمت و تسمع لطرف الثاني
رفع راسه و اخذ نفس : أسمع أيش وكل شيء قدامي واضح
عبد الله : يقولون إذا عرف السبب بطل العجب ... هناك أيشاء خفية وإن كانت قدامنها إلا أننا ما نقدر نوصل لها .. لأنها كامنه داخل الأنفس ..
أحمد أنت تشوفني قدامك أحرك شفاي لكن إلي داخلي ما تعرفه إلا إذا سمعتني ..
نزل راسه بألم : ما أدر أسمع شيء وداخلي جبل من القهر و الألم
ابتسم بهدوء : الجبل يذوب مع أول كلمة .. إما أنك بتعرف أنت وين وشنوا واجبك أو أنك بتنسى كل شيء لأن الصورة الآن اتضحت
ناظره بضيق : أحيانا أحسك شخص مثالي
ابتسم له : يمكن لأني أقرأ أفكارك .. أو يمكن لأن كلامي صحيح .. أو أني شيء حلو قدامك
ابتسم بقصة : أسأل الله لك الخير
ضحك بخفه : ههه خلنا دوم نشوف ابتسامتك .. أذكر الله وقوم توضى ؛ الماي يطفي النار
هز راسه : الله كريم



خلف السحاب
بانتظار الردود ^ ^ و دمتم بكل خير

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:25 AM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الرابعة : بقايا زجاج / الفصل " 1 "

الساعة 34 : 6 صباح
قسم الرجال ...
علي : ~ جلست أنا وعمي خالد للمناوبة اليوم .. قمت من السرير بحيرة .. الموضوع تأزم ....
وين الخطأ وليه وصلنا لذا الحال !؟ .. شنو المفروض أسوي ؟ .. هل كان من الواجب إني أعطي عمي أو واحد من عياله خبر ولا أيش ؟
.. أحس بجبل على صدري و مو هاين علي عمي إلي يناظرني بعتاب عميق و أبوي إلي ما طل في وجهي .. طلعت من الغرفة و شفت عمي في الصالة يقرأ قرآن ..
جلست بعد ما بست راسه .. و همست وأنا أشوفه يسكر القرآن بهدوء ~ طيب الله أنفاسك
خالد : ........
علي وهو يبوس يد عمه : فديتك يا عمي .. راضي بأي شيء منك إلا أنك تهجرني .. أضربني و سبني ..... لكن لا تشيل في خاطرك علي
تنهد خالد وقال بضيق : قوم يا علي لولا احترامي لبيت الله كان تصرفت بشكل ثاني
هز راسه بهدوء : أحمد تسرع و ما تحقق من الموضوع .. شذى أختي وما يهون على الرجال يطعن شرفه ...
لي كلام طويل مع أحمد و هو بنفسه بيجي لك و بيطيح على راسك يعتذر
خالد بقصة : ما بغيت منه اعتذار ... لكن سود وجي قدام الجماعة ... ما أدري شلون صورتي قدام رجل أختي وعياله ....
ترضاها على عمك و بنت عمك يا علي
حرك راسه بـ لا : ما أرضاها على الأجنبي كيف بعمي إلي حسبت أبوي ...
بلع ريقه و غمض : أنت وعيال عمتك واحد
بهمس : عمي !!! " سكت وهو يشوف عمه قام و دخل غرفته ... أخذ نفس عميق و قام بضيق ؛
بعد شور سريع طلع يمشي إلى الحرم و الأفكار تسبح داخله طول الطريق .. دخل الحرم بهدوء متوجه لطواف حول الكعبة ثم صلى ماشاء الله ،
أبتعد و جلس على مسافة يناظر الكعبة و يقرأ قرآن بهدوء و سكينة ، أثناء قراءته حس بشخص يجلس جنبه ؛ رفع راسه و ابتسم ... : عثمان ؟
عثمان بابتسامة : لمحتك من بعيد أشرت لك و ما رديت
سكر القرآن على إصبعه : ما انتبهت لك ...
عثمان وهو يهز شوي : حنا جالسين على جنب .. ما بتودع معنا ؟
قطب حواجبه : إي صح اليوم آخر يوم لنا هنا
عثمان : أي
علي وهو يرجع يناظر القرآن : بخلص سورة ياسين وجاي لكم
قام عثمان وهو يأشر : حنا هناك ...




الساعة 48 : 10 صباح
قسم النساء .. الصالة
حورية : ~ اليوم العصر بنمشي إلى ديارنا .. صلينا كالعادة الصباح في الحرم .. ورجعنا من نص ساعة ....
أحسني ما كتفيت من الجلوس هنا رغم المشكلة إلي صارت في الأخير .. فطرنا و جلسنا شوي نسولف ..
شذى من البارح ما كلمت أحد لكننا تعبنا وحنا نجاري حزنها إلي ما عرفنا سببه .. و خشينا جو مع لمياء ~
لمياء : بهمس : وش رايكم نلعب على الشباب
حورية بابتسامة : ناويه علينا شكلك
لمياء : بالعكس .. منها تسلية و نشوف أخلاقهم
سلمى بدون اقتناع : قديمة و الكل سواها قبلنا .. صدقيني بيكشفونا
لمياء : مابنخسر .... خلينا نعيدها و نسوي أكشن على آخر يوم
لفت لهم أروى وقالت بابتسامة : لمياء ! أفكارك ذي بتودينا في داهية
رهام بحماس : بالعكس أنا معك لمياء ......
قطعتهم هدى : تتساسرون و كأننا مو تارسين عينكم
لمياء بملل : من قال يا مرة خالي .. تارسين عيننا و نص .. بس سوالف بنات
هدى : كلنا كنا بنات و نفهم بعض
لمياء : ~ هـ الإنسانة حارقة دمي .. سكت و همست للبنات نقوم غرفتنا .. و إن لحقتنا لا أرميها من النافذة ! ~
توجهوا البنات إلى غرفة شذى ، دخلوا و انتشروا .. اقتربت سلمى من شذى وقالت : ما مليتي ؟
رفعت شذى عيونها الحمر المتنفخة وقالت بهدوء : وش فيكم مجتمعين هنا
جلست أروى : قلنا نغير جونا .... وجوك
لمياء : بنلعب بالخط إلي عندنا
شذى : .....
لمياء بابتسامة : نبدى مع من
أروى : بتتصلي على الشباب كلهم ؟ !
لمياء : مو الكل لكن نشوف إلي يعجبنا ههههههه
تكتفت سلمى بدون رضا ولفت لنجمة إلي ابتسمت وهي مغطيا فمها بقطعة قماش : أنا صوتي متغير و حتى بابا يمكن ما يعرفني
لمياء بحماس : فكرة ... وش رايكم نلعب على خالي حسين
سلمى باستهزاء : أي كل شيء جايز ... تضني بيفلها معك مثلا ؟
طنشت : طيب خلونا نبدا ببوك حور
حورية بسرعة : ليه ؟
لمياء وهي تحرك حواجبها : عاجبني
أروى : لمياء ! بلا قلت حيا
طنشتها و أعطت حورية الجوال .. دقت بتردد و حطته سبيكر : صدقوني بيعرف صوتي لـ .....
سكتت بعد ما وصلها صوت جاسم : هلا
حورية بارتباك : هلا ............ أحمد ؟
جاسم وهو يدقق في الصوت : لا .... معك جاسم
قرصتها لمياء و همست : غيري صوتك المايع
ناظرت لمياء بحيرة لكن قطعها صوت جاسم إلي رجع : من معي ؟
بلعت ريقها و ابتسمت : بغيت أحمد لو سمحت
ابتسم جاسم : أحمد مو هنا .. آمري أختي
عضت على شفتها وهي تناظر البنات : أبد بس كنت أسأل عنه
جاسم : آها قلتي لي ... تسألي عنه!
سكرته و عصبت لمياء : ليه سكرتيه
حورية : أحس كنه كشفني .. شيء .... و شيء ثاني ما أدري وشو أقول
تنهدت : طيب نتصل في ماجد ؟
سلمى بملل : ماجد كاب العشا من زمان
لمياء : هههههههه تراك فضيحة ..... نتصل بعلي
اتصلت بعلي و شذى تترقب بهدوء ؛ لكن وصلهم أن الجوال مقطوع .. اتصلت بعده بعصام : هلا
سماح وهي تناظر لمياء و تعيد كلامها : هلا بك ... شلونك
عصام وهو يناظر حوله : بخييير ..... إلا من معي
ابتسمت للمياء و قالت : وحده
عصام : هههههه احم ... " همس " أكيد وحدة .... أتصلي بعد ساعة أنا مشغول الآن أوكي
سماح : أوكي
نجمة وهي لازالت ماسكة قطعة القماش : ههههه آي أسناني
أروى : ههههههه عصام بعد كب العشا
لمياء بنص عين : ترى حتى خالك على وشك يكبه لكن حوير ما انتظرت
حورية بنص عين : خلينا نشوف واحد ثاني
سلمى : هههههههههه حور كنه عجبك
حورية : نص نص هههههههههه
لمياء : ههههههه طيب خلونا نشوف ساهر .. الشاب الغامض !
شذى بهدوء : شوفوا لكم حد غيري
قطبت أروى حواجبها بهدوء : الأفضل كل وحده تكلم محرمها
شذى وهي تسند ظهرها : لكن نفسيتي ما تسمح
لمياء : عادي أنا أكلمة ............
صرخت فيها سلمى : تسويها ..غير الحيا مقطوع عندك
سكتت بضيق ثم قالت : ......... تكلميه رهام ؟
رهام بتردد : طيب
اتصلت بساهر و حطته سبيكر .... وصلهم صوته كله نوم : الواااا
رهام بهمس : شقول
لمياء : قولي صح النوم
ابتسمت : صح النوم
ساهر مو مستوعب : اهمممم من معي
رهام : وحده
ساهر وهي يتحول للجنب الثاني : وردة ! ؟
ابتسمت رهام : أي
تمدد و جلس ؛ ناظر الرقم ثم رجعه لـ أذنه : أحد يتصل ذا الوقت ؟
رهام : أي .... أنا
ساهر : يا بابا روحي أشربي الحليبة و جلسي عند سبيستون
سكرته بقهر ... : يتريق علي
حورية : ههههههه ... أذن الظهر يا جماعة خلونا نقوم




 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:26 AM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



17 : 1 مساء
فندق أحمد و عبد الله ...
عبد الله : ~ أحس بتعب شديد .. البارح ما نمت بين ألم و ضيقه .. شذى .. بنت لها داخلي الكثير .. أشوفها البنت الوحيدة في حياتي ..
تنهدت بضيق و القصة في حلقي .. مو طبعي أضن لكن كل شيء واضح ... غسلت وجهي بماي بارد و أنا استغفر ربي .. و أسأله يبعدني عن عورات الناس ..
جلست أناظر التلفزيون بعد ما حصلت لي قناة أسلامية و استمعت لمحاضرة قمة في الروعة .. الشيخ فيها يتكلم عن سوء الضن ..
سبحان الله يكون الشيخ قرأ أفكاري ههه .. حسيت براحة عميقة .. انتبهت لأحمد إلي توه طلع من غرفته .. ابتسمت له و قلت بصوت فيه نغمة تفاؤل : ظهر الخير
أحمد وهو يمسح عيونه : و أنت بخير ... احسني نمت كثير ... صليت الظهر ؟
عبد الله وهو قايم : أي ... جلستك
تنهد : استغفر الله
عبد الله : ما ودك تروح تودع الحرم
تنهد : إلا ...
عبد الله وهو يناظر ساعته : مافي وقت ... يا ليت نستقل الدقايق " ثم ناظره مباشرة " لكن قبلها اعتذر لأبوك و عمك
قطب حواجبه : ليه ؟
اقترب منه وقال بتلميح : تصرفك أكيد ترك أثر سيء في نفس الجميع .. أكيد الكل راح باله بشيء مو زين
بلع ريقه و سكت : ...
عبد الله بهدوء : أحيانا نمر بظروف عصيبة لكن لابد نتحلى بـ الحلم يا خوي
تنهد بضيق : إذا كان الجرح من أقرب الناس لك صعبة
عبد الله : إلي شفته قدامي تصرف سريع بدون أي حكمة أو مراجعة ....
قطعه أحمد : ما كان لي أتصرف بغير إلي سويته
عبد الله : لكن البعض بيفهم ردة فعلك بكيفه
سكت وكأنه انتبه لتلميح عبد الله : ....
عبد الله وهو يرص على كتف أحمد : دفقت ماي وجه أبوك بالإضافة لعمك إلي ما غلط بحقك
و أنت ما تركت سبه ولا شتمه إلا و قلتها عنه وعن زوجته و عياله
جلس بحيرة : ~ يمكن ردت فعلي خطأ لكن .... عضيت شفتي بقهر و كلمات علي عن البنت إلي دايم تتصل تدور في راسي..
مو متربية ... أهلها ما يدرون عنها .. مضيعه .... و الكثير من الكلام لكنه منعني أرد عليها في آخر اتصال !
و هذا دليل كافي أنه يدري أنها الـ ××××××× ... كيف ما حاسبت لوجود زوج عمتي و عياله وعيال عمي .... بدل ما أغطي زدت من الفضيحة ..
قمت و سكاكين في صدري .. علي ما بيحصله طيب .. يهمني أفضحه قدام أبوه بالأخص عشان ما يتفاخر بولده زيادة ..
مشينا بتكسي و أنا متردد أرجع الفندق بعد إلي صار و كف أبوي إلي أعطاني إياه قدام الكل .. دخلت بهدوء متوجه مباشرة إلى غرفت الشباب ..
صادفت زاهر إلي مسكني و أخذني الغرفة المسكرة ~
زاهر بضيق : وين طسيت
أحمد بدون نفس : كنت في فندق قريب
ضيق عيونه : شسالفتك مع أختك و ولد عمك ؟
تكتف بضيق : أبد .. ولا شيء
عض على شفته : أحمد أخلص ترى صبري نفذ .. و إن كان الموضوع واضح للكل " اقترب منه أكثر " مثل ما شذى أختك تراها أختي ..
تنهد : وش تبي توصل له
زاهر : أبي أفهم سبب الفوضى إلي سويتها .. شذى و علي وش بينهم ؟!!!
صد إلى الجنب الثاني و قال بضيق : البنت إلي دايم علي يذكرها .. و يقول وحده ما عندها أهل .. و تتصل و أنا أقفل في وجها ....
" غمض عيونه " ..... هي أختك ! .. يكلم شذى و يستهزئ قدامنا و حنا نضحك .. و نأكد على كلامه .. صدق ما عندها أهل و مو متربية !
زاهر عض أصبعه بقهر : ~ شيء متوقع ... و الفضيحة إلي البارح تكفي ...... تركت أحمدوه الغبي و طلعت إلى الشارع أشم هو ..
استغرب سكوت أبوي ... آآآآآآآه يالقهر ... لابد يسكت مو إلي غلط علينا ولد أخوه ... وش شايف في هـ الأخو !
و الله ما بيكون طيب لك يا علي .. نار شابه و زادت الآن .. ما أسكت وخل الكل يعرف من زاهر خالد ...
صرنا الطوفة الهبيطة الكل يجي و بينط على كتوفنا .. بستخدم نفس الأسلوب و أضربه بشرفه زي ما ضربنا بـ الشرف
هو و أبوه إلي يضن نفسه شريف مكة .. و طريقي الوحيد هو ... أروى ............ ~






 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة خلف السحاب, ليلاس, الحب, الشدات, القسم العام للقصص و الروايات, حلف, روايه الحب الأعظم كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قصه سعوديه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:52 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية