لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-10-11, 01:05 AM   المشاركة رقم: 96
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

حبيباتي المتابعات الكاتبه للحين ما نزلت البارت فارجو انكم تعذرونها لانها تعبانه شوي وان شاء الله اول ما تنزله بجيبه لكم


ودي لكم

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 22-10-11, 09:22 PM   المشاركة رقم: 97
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يسعد مساكم جميعا ..

أدري طولت عليكم كثير وأتمنى تعذروني

وحبيت اخبركم انه اليوم اكيد راح يكون فيه بارت

بس متى بالضبط ما أقدر احدد ..!!

وقت ما أحس نفسي فاضية راح انزلة على طول

ربي لا حرمني صافاء قلوبكم

كل الـــــود








 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 22-10-11, 09:24 PM   المشاركة رقم: 98
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجــــ جروح من عبق الماضي ــزء آلــــــ,ــــسآدـ‘ــس وآلعشــ,ــــرون Kesat 3thab


//



\\





يا حيلة الله ويش اسوي بالاقدار
مالي على رد المقادير قوه

مكتوب اصير في دار والزين في دار
قلبي تلوع واحمر الدمع ضوه

ياما صبرت وراعي الحب صبار
يخفي عذابه كان عنده مروه




/::\





نبــدأ الجزء عند بطلتنا الرقيقة لمياء . .




مهند بمجرد دخول لمياء إلى الغرفة طلب منها الذهاب لتبديل ملابسها .. استمعت لمياء لما قالة .. ارتدت قميص قريب من لون بشرتها .. طويل من دون أكمام .. افردت شعرها ثم توجهت إلى الخارج .. مهند ذهل من جمال لمياء ... لم يتوقع بأنها ستسحره بهذا الشكل .. ظل طوال الوقت يتأملها .. وهو عاجز عن النطق بأي كلمه
لمياء لم تبالي بتلك النظرات .. توجهت إلى السرير أخذت وساده وغطاء ثم وضعتها على الأرض
مهند تعجب من تصرفها ثم تمتم بغضب : لمياء إنتي وش فيك جنيتي ؟!!
لمياء نظرت إليه ثم تمتمت بثقة : مهند مش بالضروري تضغط على نفسك وتعيش عند وحده ما تبيها .. أنا عارفه ومتأكدة أنك انت ما كنت موافق على الزواج نفس ما فهمتني خالتي .. وأنت ما مقصر طول الوقت تردد عبارة وحده مستحيل أخذ وحده شخصيتها ضعيفة مثلك .. وصدقني الرسالة وصلت .. فانا اليوم راح اعفيك عن الكلام والتبرير .. وراح اتفهم وضعك وعدم رغبتك فيني .. وزواجنا راح يكون بس على ورق .. فخلنا نكون واضحين من البداية
مهند قاطعها سريعا : لمياء بس كل اللي قلتيه كان ماضي .. وانا الحين ...!!
لمياء تمتمت بسخرية : والحين إيش ؟!! وش اللي تغير يعني ..؟! لا تناقض نفسك كثير .انت ما حبيتني ولا راح تحبني
مهند وهو يقترب منها مسك يدها ثم تمتم بحب : لمياء انا بديت احبك .. الظروف اللي مريتي فيها كبرتك بـ عيني
لمياء وهي تسحب يديها بهدوء تمتمت بألم : أحبك .....!! هـ الكلمة حق كم بنت قلتها قبلي .. كلكم شبه بعض
مهند وهو يعقد حاجبية : ما فهمت عليك ؟!! وش قصدك من هـ الكلام
لمياء وهي تحاول ان تمنع دمعتها من النزول تمتمت بثقة : قصدي واضح .. وإنت فاهم كلامي زين ..
مهند قاطعها بغضب : لمياء بلا لف ودوران .. وقولي إيش عندك بالضبط
لمياء لم تتحمل أكثر فارتسمت دمعه على خدها فتمتمت بغضب : وش اللي ودك تعرفه يا مهند .. أنك انسان كذاب .. انا ما طلبت منك شيء .. بس اقلها خلك رجال وقول أنك ما تحبني .. وفي بالك وحده غيري وتحبها من زمان ..!!
مهند والحيرة تتملكه : في بالي وحده غيرك !؟! لمياء انا للحين مب قادر أفهم إيش اللي ودك توصلين له بالضبط
لمياء ودمعه اخرى رسمت على خدها تمتمت بألم : سمعتك مهند .. سمعتك وأنت تكلمها ..
مهند : وضحي أكثر

لمياء وهي تتذكر ما حدث ذلك اليوم .. لم تستطع النوم وقتها فخرجت لشرب بعض الماء .. فسمعت صوت مهند وكان يبدوا على صوته الضيق والتعب .. وكأنه يخشى من شيء .. فمن خوفها عليه ظلت تراقبه من بعيد حتى تعرف ما به


مهند ودمعه رسمت على خده : صدقيني انا أحبك بس قولي أنه الموضوع اللي علمتيني عنه كذب ..........!! قولي هـ الكلمة وانا مستعد ابني معاك صفحة جديدة .. وأعتبر اللي صار ما صار .. لا تضيعي حياتنا تكفين يا نور ..!!
لمياء وهي تضع يدها على شفتيها تمتمت بخوف : إيش يقول هذا من نور اللي يتكلم عنها .. مهند في وحده بحياته ؟! مهند اللي طول عمري كنت اشوفه شخص صلب يبكي عشان وحده .. يعني مهند طلع ما يحبني مو عشان شخصيتي ضعيفة .. الموضوع أكبر من كذا .. مهند في حياته وحده ثانيه تمتمت بهذه الكلمات ثم ظلت تبكي بحرقة

مهند بعد أن أخبرته لمياء بما حدث صعق مما يسمع .. وكأن احدا صب على وجهه ماء بارد .. فجعله يتجمد
لمياء قاطعته وهي تحاول ان تخفي حزنها : إذا تحبها تقدر تتزوجها .. ونفس ما قتلك زواجنا راح يتم على ورق
مهند تمتم سريعا والصدمة لا تزال مسيطرة علية : لمياء إنتي متى سمعتي كل هذا ؟؟!!
لمياء ودمعه رسمت على خدها : ما يحتاج تعرف متى سمعت كل هذا .. المهم أني عرفت .. واتمنى نور تطلع نفس المواصفات اللي تمنيتها في فتاة احلامك ..قوية وصلبة .. تصبح على خير .. حاسة نفسي مصدعه وابا ارتاح
مهند وهو يقترب منها حتى تلاقت انفاسه بأنفاسها تمتم بشغف : لمياء بس انا اكتشفت أني احبك .. نور ما تعني لي أي شيء .. كانت غلطة يا لمياء .. صدقيني كانت غلطة .. كنت اكابر واوهم نفسي اني ما احبك بس طلعت اموت فيك
لمياء ونبضات قلبها بدأت تزداد تمتمت بصوت منخفض : مهند الله يخليك ممكن تبتعد عني ..
مهند قاطعها بحب : لمياء تكفين لا تكابرين إنتي تحبيني .. ودقات قلبك اللي وصال صوتها لين عندي اكبر دليل
لمياء وهي تحاول ان تلتقط انفاسها تمتمت بتوتر : مهند الله يخليك بعد عني
مهند وهو يضع يديه خلف ظهرها قاطعها بحب : الحين بعد ما صرتي زوجتي تتوقعين أني راح ابتعد عنك !! لمياء تعرفين اني كنت أنتظر هـ اليوم بشوق وهذا حسيته اطول أسبوع مر بحياتي ..تكفين لا تحرميني اعيش معك هـ اللحظة
لمياء قاطعته بغضب والدموع انحفرت على خدها : إنت أيش ؟!! شو طبيعتك من البشر تقول أنك تحبني ومن كم يوم كنت جالس تذل نفسك عشان وحده .. لكن انتوا كلكم شبه بعض .. تكسرون قلوبنا وترمونا كأنا حشرة .. ولا كأنه في يوم جمعت بينا قصة حب ودي أعرف إيش راح تستفيد وجودك معي راح يخليك تكسر قلب انسانة .بعد عني لو سمحت
مهند وهو يضع عينيه في عينيها تمتم بصوت منخفض : قولي أنك ما تحبيني وساعتها راح ابتعد عنك
لمياء وهي تغمض عينيها تمتمت بصعوبة : انا ما أحبك ومستحيل افكر بانسان مثلك .. ممكن تبعد الحين
مهند شعر بالغضب من تصرف لمياء ثم شدها من يدها ورمى بها فوق السرير وتمتم بغضب : سمعي يا لمياء الظاهر إنتي ما ينفع معاك غير القوة .. جالس اخذك بالهداوة وإنتي ودك تكبري الموضوع وفي يوم مهم بحياتنا مثل هذا..
لا يا لمياء كل اللي ابيه راح يصير .. وعلاقاتي السابقة مالك دخل فيهم فاهمة ..
تمتم مهند بهذه الكلمات ثم بداء يقترب من لمياء اكثر فأكثر
لمياء وعيناها تتسع وهي ترتعش تمتمت بخوف : مهند إيش اللي ناوي عليه بالضبط ؟!!!
مهند بابتسامه صغيره رسمت على شفتيه : الحين راح تعرفين .......................!!











/::\








وفـــي مكان آخر .. كآن الغضب والتوتر سيد الموقف



هيثم وهو ينظر إلى ليان تمتم بغضب : ممكن أعرف إيش للي استفدتيه الحين ؟! خربتي زواجنا بسبب غيرتك
ليان وهي تبكي بحرقة : طيب لما كنت اسألك من هي حور وش له ما رديت .. سكوتك هو اللي نرفزني
هيثم قاطعها وهو يصرخ : سكوتي .!! إنتي تعرفين كم صار لي ادور على حور ..
ليان قاطعته بغضب : وانا كيف راح أعرف إذا إنت ما كلمتني عن موضوع طلاقك .. ولا أعرف شو هي اسبابة
هيثم : مو مهم تعرفين .. لا عرفت أنا ساعتها راح اعلمك .. تاخرت لازم ارجع البيت
ليان ودمعه رسمت على خدها تمتمت بحرقة : هيثم راح تروح وتخلاني .. بدون ما تقول أي شيء
هيثم قاطعها بغضب : ليان تصرفك هذا نرفزني .. اضطريت امثل للعالم اني مريض .. عشان بس ما احرجك
ليان قاطعته بسخرية : وتحرج نفسك صح ؟!!
هيثم وهو ينظر إليها تمتم بغضب : إيش قصدك ؟!!
ليان قاطعته بشموخ : أنت فاهم قصدي زين ..
هيثم : ولييييييييييييييييييه إنت الحكي ضايع وياك .. اروح البيت ابرك لي .. عن إذنك
ليان تصرف هيثم صدمها .. اسندت جسدها على حائط قريب وتمتمت بحرقة : ليش يا هيثم ليش ؟! ليش تتركني وبهـ الحالة !! وفي اسعد يوم بحياتي .. الظاهر انه حور تعني لك شيء كبير .. اللهفة اللي شفتها بعيونك هي اللي خلت نار الغيرة تشب بصدري .. ما قدرت اسكت وما اتكلم .. كنت تردد اسمها قدامي وكأنك فرحان ليش أنك شفتها .. يا ترى إيش السر يا هيثم .. ومن هذي حور ؟! كيف تعرف عليها وتزوجها ؟!! وشو صار عشان انفصلتو !! ومعقولة في شخص ما يعرف السبب الحقيقي لطلاقة ؟!! .. لو تجاوبني على اسئلتي كان كل شيء تغير ..
قاطعها صوت والدها : ليان بنيتي هيثم صار لة زمان طالع من هنا .. ليش ما طلعتي غرفتك
ليان وهي تمسح دمعتها تمتمت بابتسامة : قلت اريح بابا حاسة بتعب شوي .. بس الحين بروح تصبح على خير
بو بندر وهو ينظر إلى عيني ليان تمتم بخوف : ليان إيش فيك بابا ..!!
ليان وهي تحاول ان تمنع نفسها من البكاء تمتمت بثقة : ولا شيء بابا لا تشغل بالك .. كل هذا من التعب ..
بوبندر : طيب يا بنيتي سيري نامي واكيد بكره راح تصحي نشيطة وكل هـ التعب راح يروح ..
ليان وهي ترمقه بنظرة يبدوا عليها التعب : ان شاء الله بابا .. تصبح على خير ..
ليان خرجت من هناك ثم توجهت سريعا إلى غرفتها .. اسندت جسدها على باب الغرفة وظلت تبكي بحرقة .. قاطعها صوت هاتفها .. ضنت انه هيثم ثم انطلقت إليه بسرعة .. ولكن بمجرد ان شاهدت الرقم تملكها ضيق غريب .. رمت بنفسها على السرير وظلت تبكي بحرقة وتمتمت وهي ترمي بهاتفها بعيدا : هذا وقتك .!!!
قاطعها صوت وصول رسالة .. نهضت من على سريرها ثم تناولت هاتفها ولكن ما كتب في تلك الرسالة اتعبها اكثر
كان قد كتب فيها (( ليـــان هذه فقــط بداية جحيمك مع هيثم .. وما ينتظرك غدا اصعب .. كوني سعيدة باختيارك ))
ليان رمت الهاتف وشدت شعرها للوراء وتمتمت وهي تصرخ : ليش يصير معاي كل هذا ليش .!! امجد إيش قصده من هـ المسج .. وكأنه يعرف شيء وانا ما أعرفه .. انا فعلا بديت اخاف من هيثم .. يا ترى إيش اللي يخبية لنا الزمن .. معقولة يطلقني ويرجع لحـور .. إيه طبيعي يرجع هذي ام بنته .. آآآآه يا رب ساعدني حاسة نفسي راح أختنق ..









/::\









سلطــــــــــنة عمــــان ..






//




\\








جود لم تستطع النوم بسبب ما تعانيه من آلام أخذت دوائها ثم اتصلت بإياد حتى يراودها النعاس
إياد والفرحة تغمره تمتم بحب : يا هـلا بهـ الصوت .. وش اللي ذكرك فينا يا حلو
جود قاطعته بابتسامه : لا إياد كذا تزعلني منك .. متى انا نسيتك عشان اتذكرك .. إنت طول الوقت في قلبي وفي بالي\
إياد قاطعها بسعادة : لا يا جود تكفين خفي علي شوي .. راح اموت .. ما أقدر على هـ الكلام
جود قاطعته بخجل : إياد لا تكبرها
إياد بسعادة : جـــــــــــود انا آحبـــــك .. آحبـــــك .. أحبــــك
جود ودمعه رسمت على خدها تمتمت بألم : وراح تحبني للأخر ..
إياد قاطعها بحب : أكيد راح احبك للأخر .. بكره راح نصير في بيت واحد ونتشارك أحلى ايام حياتنا مع بعض
جود بحزن : راح اكون انا حبك الوحيد صح إياد ..
إياد : جود تأكدي إنتي راح تكوني حبي الأول والأخير .. ومستحيل افكر بغيرك
جود وهي تشعر أن قلبها يعتصر الما : حتى لو مت . راح اكون انا الوحيدة بحياتك
إياد قاطعها بغضب : جود لا إنتي كذا راح تزعليني منك وش لزمة هـ الكلام .. يومي قبل يومك ياااااااااااااااااااااااا رب
جود قاطعته سريعا : إياد ابوس إيدك لا تقول كذا .. انا ما راح أتحمل أعيش من غيرك ولا لحظة ..
إياد قاطعها بابتسامة : تخافين علي حبيبتي
جود قاطعته بألم : أكيد اخاف عليك .. انا مالي احد غيرك .. انت صرت دنيتي وحاضري ومستقبلي ..
إياد : طيب انا عندي حل يرضي كل الأطراف
جود وهي تعتدل في جلستها : واللي هو
إياد : نموت انا وانتي – طبعا بعد عمر طويل – في نفس اللحظة إيش رايك
جود ودمعة رسمت على خدها تمتمت بسعادة : ربي لا يحرمني منك .. ثم سرحت بفكرها.. آآآآآه يا إياد هـ الكثر تحبني لو عرفت انه باقي لي بس كم شهر وراح اموت .. راح ترضى تموت معي في نفس اللحظة ولا راح تخاف وتتردد
إياد قاطعها بحب : جود حبيبتي وينك
جود تمتمت سريعا : معاك يا عمري انا معاك ..



بعد موتي بلل تراب المقابر بالدموع ..
وأحضن أطياف الرحيل بلا رجوع ..
" سامحــني حللني "
أذكرني حب ساكن بالضلوع ..
بعد موتـــي ..
إحضر ليلة رحيلي … شاركهم في غسيلي ..
لاتغيبـــ ..
علمهم من تكون ..!!
قول : أنك ساكن في عيوني بعد موتي ..










/::\






لبنـــــــــــــــان




//


\\






ظل مصعب يبحث عن دارين منذ عدة ايام ولكن دون جدوى .. توجه لكل الأماكن التي اعتادت أن ترتادها ولم يجدها
مصعب وهو يجلس على رصيف الشارع تمتم بألم : آآآه يا دارين وش اللي يخليك تقسي علي كذا .. انا ما حبيت ابتدي معاك بالكذب.. عشت طول عمري وانا أكذب على هذا واستغل ذاك واغدر في الثاني .. إنتي كثير صادقة دارين وهـ الشيء اللي خلاني اصارحك واعبر لك عن كل الألم اللي جالس يعذبني .. اللي ما تعرفيه انه ضميري يأنبني .. احس كل اللي جالس يصير فيني من غضب الله علي .. انا أعرف اللي سويته كبير بس ما ابي غير انكم تفهموني وتسامحوني .. إيش اسوي من طلعت على هـ الدنيا وانا احس أنه كل طلب كان يلبى لي بدون ما اناقش .. عمري ما حسيت بتعب الحصول على الشيء .. يمكن خالد وامي كانوا يعاملوني كذا عشان يحبوني .. بس نسوا شغله مهمه يعلموني اعتمد على نفسي .. دارين يا ترى إنتي وينك ؟!! معقولة هان عليك قلبك تقسي علي كذا .. انا حاس نفسي ضايع ومو مرتاح .. حتى نجود ما اتصلت عليها .. نجود صارت اختي ونحمل دم واحد المفروض اتصل عليها واتطمن عن وضعها كيف صاير .!! شاهد هاتفا قريبا ثم توجه نحوه مباشرة


دارين كانت تنظر إليه من بعيد والدموع تملا خدها


فيروز ويبدوا عليها الغضب : انا بدي افهم إنتي هلا ليش عم تبكي .. طول الوقت عم بتلاحقية من مكان لمكان
دارين وهي تمسح دمعتها تمتمت بألم : اشتقتله كثير يا تيته .. مو إنتي قلتي كذا مره انه بكره راح احبه .. إيه حبيته يا تيته .. مصعب انسان كثير حساس ورقيق .. من اول ما عرفته وهو كل يوم بيثبتلي شيء
فيروز : لك هـ الفصعون شو حبيتي فيه .. مبين عليه انه شاب صايع
دارين وهي تمسك يد الجدة تمتمت بألم : طيب تيته خلينا نروح هلا للبيت .. بيكفيني اني تطمنت عليه لو من بعيد

مصعب مسك هاتفه واخرج رقم نجود ويداه ترتعش .. كان يفكر كيف سيكلمها .. هي المرة الأولى التي سيكلمها كشقيقة .. كان دائما ينظر إلى رقمها وهو يتمنى ان تصبع عشيقته في يوم من الايام .. وهذا ما المه أكثر .
مصعب وهو يضغط على الأرقام تمتم بحرقة : اللي صار كان ماضي .. وانا ونجود لازم نقرب من بعض ... نجود قلبها ابيض وراح تسامحني .. انا اخوها وتوأمها بعد .. يعني احاسيسنا بتكون متقاربة اكثر.. بتصل واللي فيها فيها







/::\










المملكـــــــة العربيــــــة السعــــــــــــودية ..






//




\\






نجود كانت تجوب الأقسام كعاتها .. سمعت صوت انين ثم توجهت إلى هناك مباشرة شاهدت عائشة وابتسمت
عائشة بابتسامه عريضة : يا هلا ببنيتي نجود .. تفضلي حياك
نجود تمتمت بابتسامة : الله يحييك .. ثم نظرت إلى العنود التي كانت مديرة بظهرها وتمتمت بحيرة .. من هذي
عائشة قاطعتها بحب : هذي العنود .. للحين تعبانة وانا عاد جالسة اداريها .. وأدللها
نجود : ههههه إيه اللي صار لها كم يوم نايمه بالمستشفى ..
عائشة : بالضبط هذي هي ..
توجهت نجود نحوها وطبعت قبلة على رأسها تمتمت بحب : كيفك خالتي .. طمنيني عنك عسى صحتك الحين احسن
العنود ادارة بوجهها إلى نجود وبمجرد ان شاهدتها أحست بأحساس غريب .. فظلت تتأملها بصمت
عائشة قاطعتها بابتسامه : العنود وش فيك تنحتي كذا .. البنت تسألك عن صحتك ردي عليها
العنود مدت يدها وظلت تمسح على خد نجود بلطف .. وسريعا ارتسمت دمعه على خدها وتمتمت بألم : بنتي جود .!!
عائشة وعيناها تتسع تمتمت بداخلها : بنتك جود ؟!! إيه تذكرت هـ البنت شفتها بنفس الحارة اللي تسكن فيها بنت العنود .. بس فعلا شو سر الشبه ..لو ردينا العنود لعشرين سنه ورى بتطلع شبه هـ البنت بالضبط .. معقولة تكون ..!!
لا لا ما أعتقد .. وش هـ الأفكار اللي تجيني تالي الليل !! وبعدين المثل يقول يخلق من الشبه اربعين
نجود وهي تمسح على يد العنود تمتمت بحب : امممم الظاهر عندك بنت اسمها جود .. كان ودي اكون انا بس إنتي مضطرة تزيدي حرف النون بداية اسمي .. انا أسمي نجود .. ولكن إذا ودك اصير نفس بنتك هـ الشيء يشرفني ..
العنود ودمعه رسمت على خدها تمتمت بحرقة : آآآه بس ليتك تطلعين بنتي جود .لكن إيش اقول !! ربك كريم وهو قادر
نجود وهي تحاول ان تبعد الشعيرات التي نثرت على وجهها .. العنود توترت فابتعدت عنها بسرعة
نجود بحيرة : عسى ما شر خالتي وش له ارتبكتي كذا ..؟! لو تردين شعرك على وراء راح تطلعين احلى
عائشة بابتسامة : نجود ممكن نطلع إنا وانتي برا شوي .. بغيتك في موضوع
نجود تمتمت بحيرة ونظراتها لا تزال مركزة على العنود : إيه تفضلي ..
عائشة تمتمت بألم بعد انا غادرا غرفة العنود : نجود طلبتك يا بنيتي لا عاد تعيدين هـ الحركة ..
نجود قاطعتها بحيرة : بس انا ما سويت شيء .. كل اللي بغيته اشوف ملامحها بشكل أوضح .. هـ الإنسانة دخلت قلبي
عائشة قاطعتها بحزن : اللي ما تعرفيه يا نجود انه العنود وجهها مشوه
نجود وعيناها تتسع : إيش ..............!!
عائشة : إيه يا بنيتي هذي قصه طويلة .. العنود لما كانت في غرفة الولادة صارت حريقة بالمستشفى .. وعشان تنقذ بنتها عرضت نفسها للخطر .. ولما طلعت من هناك اكتشفت أنه كل ملامح السعادة اندفنت فزوايا المستشفى
نجود ودمعه رسمت على خدها : طيب وش اللي خلاها تجي هنا .. ليش ما راحت عند بنتها
عائشة قاطعتها بحزن : هذا سر ومحد يعرفه غيري .. والحين راح اعلمك عليه يمكن تقدرين تساعديني وتساعديها
العنود يا نجود تخلت عن بنتها ...!! ليش انها خافت بنتها تشوف شكلها مشوه وتخاف منها وبكره تتعقد من شكل امها
ظلت عائشة تحكي كل ما حدث إلى نجود .. نجود وهي تستمع إلى القصة تذكرت والدتها سويرة و المعاناة التي عاشت فيها طوال هذه السنوات .. تمنت لو تكون والدتها الحقيقية تخلت عنها لنفس السبب .. فهذا سيجعل همومها تخف
عائشة وهي تمسح دمعه سقطت على خد نجود تمتمت بابتسامه : وش له هـ الدموع يا بنيتي ؟!! العنود قوية وما عليها خوف .. صبرت 21 سنــه على غياب بنتها وصدقيني راح تصبر اكثر ..
نجود تمتمت بحزن : طيب ما فكرت ترجع بنتها لحضنها .. وتعوضها عن غيابها كل هـ السنين ..!
عائشة : والله هي ودها بهـ الشيء .. بس التشوه اللي مغطي وجهها مخلنها معزولة عن الناس ..
نجود : طيب العملية هذي كم تكلف ؟!!
عائشة : والله ما أدري ..
قاطعهم صوت هاتف نجود .. شاهدته رقما غريبا .. فتمتمت بحيرة : خالتي عائشة ممكن تشوفي من صاحب الرقم ؟!! الأسم مو ظاهر ..!! وتعرفي انا في العــدة فأخـــاف يطلع رجال لا سمح الله ..
عائشة: نجود مو كأنك معقده الموضوع اكثر من اللازم !! بس إنتي صغيره ومعذورة .. عطيني اشوف من ! يا هلا
مصعب وجسده بدأ يعرق تمتم بتوتر : نجود هذي إنتي ؟!!
عائشة وهي تعقد حاجبيها تمتمت بغضب : وإنت إيش سامع هذا صوت نجود .. نجود جنبي بس ما علمني من أنت
مصعب قاطعها بحزن : علميها أنه اخوها مصعب يبيها
عائشة وعيناها تتسع تمتمت بذهول : أخوهــــــــــــــــــأ .......................................!!
نجود تمتمت باستغراب : مصعب
عائشة بعد ان تفوهت نجود بكلمة مصعب مدت لها بهاتفها .. والحيرة سيطرت عليها ..
أخذت نجود الهاتف ثم ابتعدت عن عائشة عدت خطوات وتمتمت بصوت منخفض : مصعب هذا إنته ؟!!
مصعب ودمعه رسمت على خدة : نجود هذي إنتي ..!! طمنيني عنك كيفك ؟! وإيش الحياه معاك
نجود ودمعه اخرى رسمت على خدها قاطعته بألم : انا الحمد لله بخير .. إنت طمني إيش سويت
مصعب وهو يبكي بصمت : ..............................................
نجود قاطعته بخوف: مصعب إيش فيك ؟!!
مصعب قاطعها بألم كبير : تعبان كثير نجود
نجود بحزن أكبر: ما عليه يا مصعب صدقني كل هـ الأمور راح تعدي على خير .. إنت وينك الحين
مصعب : سافرت لبنان خالد جزاه الله الف خير رتب لي كل الأمور
نجود تمتم بألم : توقعتك تكون في مكان ثاني ؟!
مصعب والحيرة تتملكه : إيش قصدك ؟!!
نجود : مصعب اللي سويته بحياتك شيء كبير .. المفروض ما تهرب من الناس للناس .. كان المفروض تتمسك بربك .. توقعتك راح تندم على كل اللي سويته واول مكان راح تفكر فيه انك تروح وتاخذ عمره .. وتغسل كل هـ الذنوب
مصعب بمجرد ان تفوهت نجود بهده الكلمات أحس بشيء غريب يسري بجسده .. وأغلق الهاتف سريعا
نجود تعجبت من تصرفه وتمتمت بحيرة : وش فيه صكر التلفون كذا .!! حتى ما علق على كلامي .. غريبة !!












/::\




 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 22-10-11, 09:26 PM   المشاركة رقم: 99
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


/::\








رائد تلقى اتصالا من إحدى أصدقائه وتعجب مما يطلبه اغلق الهاتف ورسمت على شفتيه ابتسامه
ام رائد قاطعته بسخرية : وش السالفة الضحكة شاقه حلقك .. فرحنا معاك ؟!! عسى بس يكون خير مو مصيبة ثانية
رائد بابتسامه : كل خير يمه .. ميس جالها عريس
ميس والصدمه سيطرت على ملامحها تمتمت بذهول : إيش ؟!!!!!!!!!!!!!!
ام رائد : ومن هذا سعيد الحظ ومن اهله .. وإيش يشتغل وشو مكانته بالمجتمع ؟!!
رائد : يمه إنتي من جدك ..!! الرجال زين وما علية كلام وهو يشتغل معاي في المستشفى .. وما شاء الله عليه
ميس احست بالسعادة وتمتمت بداخلها : أكيد هذا ليث .. يا الله معقولة حس بمشاعري اتجاهه .. واتخذ خطوة ع طول
رائد وهو ينظر إلى ميس تمتم بابتسامه : صاحبة الشأن اشوفها ما علقت على شيء ... هاه ميس والله وكبرتي
ميس وهي تنظر إليه تمتمت بخجل : رائد خلاص عاد .. تعرفني ما أحب هـ الحركات بالمرة ..
رائد : طيب ما راح تسأليني من هذا سعيد الحظ
ام رائد قاطعته بسخرية : دام انت مشيت في الموضوع أكيد حافي ومنتف .. وأهله مو معروفين من وين
رائد قاطعها بألم : يمـــــــــــــــــه .!!
ام رائد : إيه عورك قلبك على حبيبة القلب .. إلا ما علمتنا إيش اخبارها .. ودرت العز وراحت عند ناس ما معروف اصلهم من وين ؟!! بس هذي طبيعة البشر كل واحد يحن للبيئة اللي طلع منها .. ونجود بنت شوارع
رائد قاطعها بغضب : يمه بس عاد تراك زودتيها كثير ونجود بنت الشوارع راح تصير زوجتي حطي هـ الشيء في بالك
ام رائد وعيناها تتسع تمتمت بسخرية : تصير زوجتك ؟!! نسيت انه في وحده تنتظرك .. وجالسه على أعصابها
راد تمتم بثقة : إنتي اللي زرعتي بداخلها كل هـ الآمال .. انا ونجود انخلقنا حق بعض .. ومحد راح يقدر يفرق بينا
ام رائد قاطعته بغضب : خلاص إذا راح تتزوج نجود إنسى اني امك .. يا انا يا نجود في هـ البيت
رائد تمتم بثقة : طيب يمه دام هذا اللي تبيه حاضرين .. عن إذنك
ام رائد بغضب : رائد تعال وين ساير ..!! رائد ..........!!
ميس قاطعتها بألم : زين كذا يمه ؟!! طيب وش راح تستفيدين من كل هذا .. اروح غرفتي وايد احسن .. عن إذنك
ام رائد وهي تكفت بيديها تمتمت بغضب : انا محد راح يطلعني من طوري غير هـ الغباء اللي فيهم ..!! اموت واعرف إيش سويت بدنياي عشان يعاملوني كذا .. ربيت وكبرت وشوفوا كيف يجازوني .. كأني غريبة ومالي كلمة عليهم


ميس شعرت بسعادة كبيره تغمرها .. حبها لهيثم كان يكبر بمجرد ان شاهدته لأول مره .. أحست بشعور غريب تملكها .. كل ما ترغب به الأن هو ان تخبر هيثم بمشاعرها اتجاهه .. تملكها الجنون فمسكت بهاتفها وأدخلت رقم هيثم وكتبت عبارتين ( انا موافقة (( ميس)) ) ثم أرسلتها .. وغرست وجهها الذي تحول إلى اللون الاحمر في وسادتها
قاطعها صوت صول رسالة .. بداء قلبها يخفق .. امسكت بهاتفها بيدين ترتعش ولكن بمجرد ان قرأت ما فيها صدمت
فتح رائد باب الغرفة وتمتم والحيرة تتملكه : ميس بسم الله وش فيه وجهك معتفس كذا ؟!!
ميس والألم ارتسم على ملامحها تمتم بحزن كبير : رائد ما قتلي من هذا اللي تقدم لي ؟!!
رائد : إيه انا جيت اعلمك من هو الشخص وبعدها راح اطلع .. مو قادر اتحمل تلميحات امي ..
ميس وصبرها بدأ ينفذ .تمتمت بحرقة : طيب مين هـ الشخص ؟!! انا أعرفه ؟!!
رائد وهو يعقد حاجبية تمتم باستغراب: ليش هـ السؤال ؟! اقولك صديقي ويشتغل معاي في المستشفى من وين بتعرفيه
ميس ودمعه رسمت على خدها .. لكنها مسحتها سريعا تمتمت بحزن : إيه حسبالي اعرفه .. قلت يمكن شافني وشفته
رائد وهو يجلس بجانبها تمتم بابتسامه :لا حبيبتي هو شافك مره بالصدفة لما زرتيني اخر مره واعجب فيك اسمه قيس
ميس وسيطرت على ملامحها الحزن .. أحست انها تسرعت بإرسالها الرسالة إلى ليث .. شعرت بالأحراج .. تمنت لو انها تختفي ولا يبقى لها أثر .. أي غباء تملكها وجعلها تبعث تلك الرسالة اسئلة كثيرة دارت في راسها
رائد بابتسامه : ميس إنتي فكري بالموضوع وردي لي خبر .. انا بطلع ليث ينتظرني
ميس وعيناها تتسع تمتمت بذهول : إيش ..............!!
رائد قاطعها بحيرة : ميس وش فيك .. أحسك مو على بعضك ؟!! من الصبح وإنتي ترددي بس هـ العبارة !!
ميس : لا ولا شيء بس موضوع الخطبة وتر لي اعصابي .. تقدر تروح وانا اوعدك افكر بالموضوع
رائد وهو يطبع قبلة على جبينها : طيب حبيبتي .. اخليك انا ..
ميس وهي تشد شعرها للوراء : يا ربي انا شو سويت .. طول عمري عاقل .. وش اللي خلاني اتصرف بهـ الجنون










/::\






وفي مكـــأن آخر سيطر الغضب على إحدى افراده


ام هيثم تمتمت بغضب : وش اللي سويته يا هيثم ودك تخرب على أمك كل شيء
هيثم وهو ينظر إليها تمتم بحيرة : وش قصدك من هـ الكلام يمه ؟! وش اللي راح اخربة عليك
ام هيثم والتوتر باد على ملامحها : لا تحط في خاطرك .. خذ التلفون واتصل بليان واعتذر لها عن اللي سويته
هيثم وهو يدير بظهره تمتم بغضب : ما راح اتصل .. غيرة ليان صايرة تكبر. . وانا مو متحمل هـ الشيء
ام هيثم : هيثم تحمل لك شوي عشاني .. انا ما صدقت افرح فيك
هيثم وهو يشد شعره للوراء : طيب يمه .. بس بكرة ان شاء الله .. حاس نفسي مخنوق وودي ارتاح
ام هيثم : إيه سير ارتاح .. وفكر في كلامي عدل
رغد تمتمت بابتسامه : لا تخافين يمه هيثم يموت على ليان وبكره تتصافى القلوب
ام هيثم وهي ترفع يديها للسماء تمتمت بابتسامه صفراء : إيه عسى ربي يسمع منك
هيثم توجه إلى الخارج وظل يتأمل ما حولة بدقة كبيرة ... شعر وكأنه صغير في كون كبير .. عاجز عن اتخاذ أي قرار
هيثم وهو يأخذ نفس عميق تمتم بحيرة : وش فيك يا هيثم . كنت تحب ليان حب أعمى بس اول ما شفت حور فيه شيء من داخل هزك .. معقولة اكون للحين احبها .. لا وين احبها !! بس يمكن تفاجأت .. إيه تفاجأت انا اللي بغيته من حور افهم شو كانت تقصد من كلامها يوم تطلقنا .. وإيش هـ السر !! يا الله حاس نفسي تايه .. وليان المسكينة كسرت قلبها .. طبيعي تغار خصوصا انها ما تعرف أي شيء عن حور .. مو كافي انها ضحت عشاني ليش اقسى عليها كذا ..!!
اتصل فيها واعتذر منها احسن .. وحور دام شفتها اليوم اكيد راح اشوفها مره ثانية .. مسك هاتفه واتصل على ليان
ليان بمجرد ان شاهدت رقمة اخذت تبكي بحرقة وتمتمت بصوت متقطع : فيه شيء بعدك ما قلته ؟!!
هيثم ودمعه رسمت على خده تمتم بحزن كبير : إيه يا ليان فيه
ليان قاطعته بغضب : أختصر ؟!!
هيثم وهو يبكي بصوت شبه مسموع : احبك
ليان بمجرد ان تفوه هيثم بهذه الكلمة توقف كل شيء عندها احست ان هناك حزن يسكن قلبه .. فتمتمت بالم : هيثم ممكن أعرف إيش اللي صاير ..!! وش للي يخليك مجروح ومتكدر كذا .. بالأول ما كنت ابي اعرف شيء عن حور .. بس الحين ودي اعرف حتى التفاصيل الصغيرة عنها .. قول هيثم وفض فض لي يمكن ترتاح
هيثم وهو يبلع ريقه : حور يا ليان قصة وانتهت .. ولا تشغلي بالك فيها واوعدك من اليوم ما عاد اجيب طاريها
ليان : طيب والحزن اللي يسكن بداخلك
هيثم : إنتي راح تعالجيه ليان .. شوي شوي هـ الجرح راح يتلاشى
ليان احست بحجم الحزن الذي تملكه فتمتمت بثقة : اكيد ما راح اتخلى عنك عمري .. بكون معاك ع الحلوة والمرة
هيثم : ربي لا يحرمني منك يا الغالية
ليان : ولا منك حبيبي













/::\








بعد ان غادرت القاعة جلست على إحدى الزوايا وظلت تبكي بصمت شديد
غسان وهو يمسح على رأسها تمتم بحزن : وبعدين يا حور لين متى راح تظلي على هـ الحال
حور وهي تبكي بحرقة : شفتهم غسان كانوا ماسكين يدين بعض وبعدين هو وعدني ما راح تمسك ايده غير ايدي
غسان : بس انتوا انفصلتوا صار لكم فتره .!! وش تتوقعين منه
حور قاطعته بحرقة : بس الحب اللي جمع بينا كان كبير .. الله لا يسامح من كان السبب . الله ينتقم منها
غسان وهو يضمها إلى صدرة تمتم بألم : حور كل شيء راح يتصلح .. وبعدين البنت اللي إنتي غيرانه منها ما هي إلا هدف لأم هيثم .. ووقت ما تخلص منها راح ترميها في الشارع نفس ما رمتك .. هـ البنت ضحية ولازم نساعدها
حور وعيناها تتسع : نساعدها ؟!
غسان : إيه يا حور لازم نساعدها .. خلي الغيرة عنك الحين .. ونبدا نفكر في الجد وكيف تقدرين ترجعين بنتك
حور وهي تبلع ريقها تمتمت بألم : طيب غسان اللي تشوفه سواه .. وانا راح اساعدك باللي اقدر عليه
غسان وهو يطبع قبلة على رأسها : وهذي اختي حور اللي احبها وافتخر اني اخوها .. الله يكملك بعقلك
حور ودمعه رسمت على خدها : ربي لا يحرمني منك يا خوي .. ما تعرف كيف وجودك مهون علي اشياء كثيره
عسان : طول ما راسي يشم الهواء راح اظل معاك .. وما راح يفرقنا شيء صدقيني















/::\











ذهب رائد ليلتقي بصديقة ليث .. الذي لم يشاهده من عدة أيام


ليث وهو ينظر إلى الرقم باستغراب : يا ربي وش قصدها ميس من هـ الكلام .! وإيش قصدها بكلمة انا موافقه
قطع حبل افكارة صديقة رائد وهو يضرب على كتفه : ليث وش فيك متنح كذا ..
ليث نهض سريا وحضن صديقة رائد وتمتم بسعادة : إنت وينك عاش من شافك ؟! صرت متكبر ومغرور ولا تسأل
رائد بابتسامه : والله هذي الدنيا تشغل الواحد غصبا عليه ..
ليث : يلا ما علينا حصل خير .. المهم طمني إيش جديدك وشو هي اخر اخبارك
رائد وهو يضع يده على صدرة اطلق زفرة طويلة وتمتم بألم : اخر اخباري مشتاق لها كثير .. وودي بس المح طيفها
ليث بابتسامه : الله الله ع الحب ,.. يلا كلها اربع شهور وراح تنقضي .. وساعتها راح يرجع العصفور لأحلى عشة
رائد : إيه ان شاء الله .. المهم ما قتلي شو جديدك انت .. خطبت ؟! ولا تزوجت ؟ّ ولا ملكت علمني عن كل شيء
ليث بابتسامه : ههههه شوي شوي علي .! وش لزمة هـ الأسئلة كلها .. وبعدين وش جاب طاري الزواج على بالك
رائد بابتسامه : عاد تصدق عندي لك خبر ما راح يخطر على بالك ابدا
ليث وهو يعقد حاجبية تمتم سريعا : يا شيخ هاتها من الأخر حمستني ..!! ولا تلعب باعصابي تكفى
رائد : تعرف قيس اللي بقسم الباطنية
ليث : إيه اعرفه .. وش فيه ؟!
رائد : طيب وش رايك فيه ؟!
ليث : بصراحة رجال والنعم .. وهو عزوة ,, بس ما فهمت ليش تسأل عنه
رائد : لأنه اليوم الصبح فاجأني وطلب إيد أختي ميس ؟!
ليث جن جنونه فتمتم سريعا والصدمة سيطرت عليه : إيـــــــــــــــــــِش ؟!!!
رائد : بسم الله الرحمن الرحيم وش جاك .!! هدي هدي انا بعد انصدمت مثلك .. بس بعدها تقبلت الموضوع عادي
ليث وهو يفكر بالرسالة التي بعثتها ميس تمتم في خاطرة : آآآه يا ميس الحين فهمت الموضوع . كان على بالك اني انا اللي متقدم لك مو واحد ثاني !! انا كان ودي اتخذ هـ الخطوة من زمان .. والرسالة اكدت لي حقيقة مساعرك اتجاهي
رائد : ليث وش فيك سكت تكلم
ليث قاطعه بثقة : انا زعلت منك كثير رائد .. ما توقعت هـ الشيء هذا يطلع منك أنت بالذات
رائد : ليث وش تقول أنت ؟!! ترى انا مو فاهم شيء
ليث : انت لازم ترفض قيس .. انا القريب منك .. وانا أولى فيها
رائد : عربي لو سمحت لأني مو فاهم منك ولا شيء
ليث قاطعه سريعا :بصراحة انا ودي اتقدم لأختك .. وكانت الفكرة في بالي من زمان و ما صار وقت افاتحك بالموضوع
رائد تمتم بذهول : من جدك ؟!! ترى هذا ما وقت مصخرتك
ليث : لا يا رائد اتكلم من جدي .. وبعدين انت صديق عمري وودي هـ العلاقة اللي بينا تكبر وتكبر
رائد شعر بالسعادة وتمتم بابتسامة : والله وكبرتي يا ميس وصاروا دكاترة المستشفى يتقاتلون عليك .! مو كافي اخوك دكتور وموهقنك معاه .. الظاهر راح تتورطي بدكتور ثاني بالعايلة .. انا وليث وبعد عندنا خالي يحيى صاروا ثلاثة ههه
ليث وعيناه تتسع : يعني موافق ........!!
رائد بابتسامه : طبيعي اوافق ..!!
ليث لم يصدق ذلك فنهض من على كرسية وضم رائد بقوة إلى صدرة وتمتم بسعادة : مشكور يا رائد جد فرحتني
رائد بابتسامه : دام أنت ميت عليها هـ الكثر وش له انتظرت كل هـ الوقت .. سبحان الله ما راح تتغير
ليث بابتسامه : يقولوا في التأني السلامة .. ما علينا روح أطلب لي أي شيء انا مستانس وودي اكل كل شيء قدامي
رائد وهو يبتعد عنه خطوتين للوراء : لا تكفى خلك بعيد .. دقايق وارجع لك
ليث مسك هاتفه وبعث رسالة إلى ميس يخبرها انه طلب يدها من شقيقها رائد وقد وافق على طلبه ..
ميس كانت تبكي بحرقة وبمجرد ان قرأت ما كتب في الرسالة تغير معها كل شيء .. وتحولت دموع الحزن إلى فرح
نهضت من على سريرها ثم ذهبت واغتسلت وفرشت سجادتها وحمدت الله كثيرا .. واستغفرته مما اقدمت على فعله














/::\






بعد ان أنتهى نهض من على سريرة وكأن شيء لم يحدث ..



لمياء وهي تبكي بحرقة وتضم رأسها بين قدميها تمتمت بألم : إيش اللي سويته يا مهند ؟!
مهند وهو ينظر إليها تمتم باستهزاء : وش سويت بعد ؟! لمياء إنتي صرتي زوجتي واللي صار شيء طبيعي جدا
لمياء وهي تنظر إليه تمتمت بقهر : بس مو كذا يا مهند مو كذا ؟!! هذا يسموه اغتصاب ..
مهند وهو يقترب منها همس في أذنها بصوت منخفض : لمياء لو طعتيني وسمعتي رائي كان كل هذا ما صار
لمياء وهي تضربه على صدرة : اكرهك مهند اكرهك ..!! إنت واحد اناني وما تفكر غير بنفسك .. اطلع برا
مهند وهو يمسح على رأسها تمتم بابتسامه : اليوم راح تزعلين بس بكرة مع الوقت راح تتعودين علي غصب
لمياء رمقته بنظرة استهزاء : آآآآآه يا مهند علمني كيف راح اتعود وانت يوم عن يوم تصغر بعيني ..!!
مهند وهو يطبع قبلة على خدها : قلت لك بكره لا عرفتيني كل الأفكار السوداء اللي فراسك راح تتلاشى
لمياء وهي تمسح قبلته تمتمت بغضب : بس انا ما احبك ولا ابيك .. اكرهك اكرهك اكرهك
مهند وهو يشدها من كتفها تمتم والشر يكاد يتطاير من عينيه : متأكدة ؟!!
لمياء وجسدها اصبح يرتعش تمتمت بثقة : إيه متأكدة
مهند بمجرد ان نظر إلى عينيها واحس بداخلهما الخوف أحس ان كل قواه خارت .. سحرته بنظرتها .. ملكته بملامح خوفها .. لم يتحمل اكثر فترك يديها ثم توجه إلى دورة المياه
لمياء بمجرد ان شاهدت مهند يبتعد احست براحة غريبة .. ولكنها تعجبت اكثر من تصرفها .. شدت خصلاتها المتناثرة للوراء ومدت يدها إلى درج قريب فأخرجت صورة والدها ضمتها بقوة إلى صدرها واخذت تبكي بحرقة : وينك بابا ؟! ليش تركتني ورحت ؟! كيف راح اتحمل هـ الذل كل يوم.. إيش اسوي ما بقى لنا احد غير خالتي يعني لو بغيت اترك مهند ما اقدر .! بابا انا مو قادرة اتحمل خلاص .. حقوقي يوم عن يوم تضيع .. ومن اللي يضيعها اقرب الناس لي . آآآآه بابا ليتك تجي وتشوف بنتك لمياء اللي قلت يا بخت من راح ياخذها كيف ما مقدرين قيمتها .. يا رب ساعدني
تمتمت بهذه الكلمات وغفت عينها وهي تضم الصورة إلى صدرها
خرج مهند بعد أن أخذ حماما ساخنا .. تعجب من سكونها ثم توجه نحوها بخطوات ثابته .. لمح شيء غريبا في يدها
انتزعه بهدوء بمجرد ان شاهد صورة والدها جلس بجانبها وظل يمسح على راسها بحب وتمتم بألم : سامحيني يا لمياء .. صدقيني اللي صار كان غصبا علي .. انا حبيتك جد صدقيني ما راح اضرك وبحطك في عيوني بس افهميني
انا لي طبيعة صعبة لا بغيت الشيء محد يقدر يقولي لا .!! وإذا تجرأتي وقلتي لا الله العالم كيف بتكون ردة فعلي .. بس اتمنى اللي صار اليوم خلاك تفهمي هـ الدرس .. بس بكرة مع الوقت راح تحبيني اكثر
قاطعه صوت لمياء وهي تأن بصوت منخفض : بابا سعد وينكم لا تخلوني هنا ..
مهند بمجرد ان سمع ما تفوهت به احس بنوبة غضب .. ضغط على يده بقوة ثم نهض من على السرير وولى خارجا










/::\










فـــــــــــــــــــــي صبـــــــــآح اليوم التـــــــــــــالي .. وتحديدا في الدار عند بطلتنا نجود



لم تستطع النوم طوال الليل .. كانت لهفتها كبيره للالتقاء بالعنود .. فقد كانت في نظرها ام عظيمة . خسرت كل شيء من اجل ابنتها وسعادتها .. بعد سماعها لقصة العنود احست براحة غريبه فربما تكون والدتها قد مرت بنفس الظروف
نهضت من على سريرها وتوجهت مسرعة إلى غرفة العنود التي بداء على وجهها ملامح الحزن
نجود وهي تطبع قبلة على رأسها : شخبارك خالتي .. عسى نمتي زين
العنود في كل مره تشاهد نجود يتملكها شعور غريب عجزت عن تفسيره ..تظل تنظر إليها بتمعن دون التفوه بأي كلمه
عائشة وهي تضرب العنود على كتفها تمتمت بابتسامه : العنود وش فيك تنحتي كذا ؟! البنت تسألك عن احوالك
العنود بابتسامه حزينة تمتمت بصوت شبه مسموع : انا بخير الحمد لله .. إنتي كيفك
نجود بابتسامة صغيرة : انا زينه .. خالتي عائشة علمتني كل شيء عنك .. وانا جيتك اليوم عشان هـ الموضوع
العنود تمتمت بحيرة : ما فهمت عليك
نجود بحزن : قصتك اثرت فيني كثير .. انا عشت عند امي 21 سنه بس عمري ما حسيت في عيونها بنظرة خوف علي !! .. لما كنت امرض كانت تزعل وتتكدر وتداريني افرح في البداية بس بعد ما تقول ليش سوت كل هذا ازعل
عائشة بحيرة : ليش هي كانت تسوي هـ الشيء عشان تعطيها مقابل بعدين ؟!
نجود : ما ودي اتكلم عنها بالشين لأنها راح تظل في الاول والأخير امي حتى لو قست علي .. الله يسامحها ويهديها .. بس اللي سويتيه إنتي يا خالتي لازم تفتخري فيه ولا تخبيه .. لازم تعتبريه وسام شرف .. ضحيتي بنفسك عشان بنتك
العنود وعيناها تتسع: بنتي ؟!
عائشة بحزن : اضطريت اعلمها قلت يمكن تقدر تطلعك من هـ الحالة اللي إنتي فيها
العنود ودمعه رسمت على خدها : بس هذا سر يا عائشة والمفروض يتم بيني وبينك
نجود بابتسامه : بس انا مو غريبة انا من اول لحظة شفتك فيها ارتحت لك .. وتمنيتك تكوني ماما وودي اساعدك
العنود : وكيف راح تساعديني ؟!! خلاص يا بنيتي انا الزمن هد لي حيلي وما بقي لي حيل اتحمل صدمه ثانيه
نجود : بس الأمل بالله كبير .. حطي إيدك بإيدي .. وانا مستعده اكلم احسن الدكاترة ..بس ترجعين نفس اول
العنود وهي تضم نجود إلى صدرها تمتمت بألم : آآآآآآآه يا بنيتي صغيره بعمرك بس كبيره بأفعالك
نجود ودمعه رسمت على خدها تمتمت بداخلها : ليتك تطلعين ماما .. ما تعرفين قد إيش راح افرح
العنود هي الأخرى كانت تردد بداخلها : يا رب يكون أحساسي هـ المرة صح وتكون هذي بنتي جود ..!!
عائشة بابتسامه : يلا لا تقلبوها احزان .. نحن قررنا نبدا من اليوم صفحه جديده ونعيش كل حياتنا بأمل وتفائل
نجود وهي تنظر إلى العنود تمتمت بسعادة : هاه وش رايك ؟! توثقين فيني وتعطيني الأمان ..!
العنود بابتسامه : إيه راح اوثق فيك وأعطيك الامان ...... ومن اليوم راح اردد في بالي ان بكره راح يكون أجمل













/::\










لمياء كانت طوال الليل تهذي وتستنجد بوالدها وشقيقها سعد
مهند بمجرد ان استيقظ وشاهد حالتها تألم مما فعله بها البارحة .. فتوجه سريعا للمطبخ ليعد شيئا لها
ام مهند بسعادة : الف الف مبروك يا وليدي صباحية مباركة يا عريس
مهند بابتسامة يبدو عليها الخجل : الله يبارك فيك يمه ..
ام مهند : يلا عاد شدو حيلكم نبي جاهل يملي علينا الدنيا فرح
مهند وقد تغير لونه وجهه تمتم سريعا : ان شاء الله .. إلا يمه ما علمتيني إيش طابخين اليوم !؟
ام مهند : كل خير .. إنت ارجع عند زوجتك وانا بجهز لكم كل شيء ..
مهند قاطعها سريعا : ما عليه يمه خليها هـ المرة علي عن إذنك
ام مهند تمتمت باستغراب ونظراتها تتبع مهند : سبحان اللي يغير والا يتغير .. مهند اللي كان مو طايق لمياء الحين يحضر لها الفطور بنفسه .. لا الظاهر انه الأمور بتكون في صالحنا .. ومهند بيتعلق في لمياء اكثر
قاطعها صوت يبدو عليه الحزن : ليش وش فيها لمياء ؟! هو يحمد ربه ليل ونهار انه تزوجها
ام مهند بابتسامه : وش فيك يا ميساء انا قلت شيء غلط ؟! وبعدين لمياء ما فيه احسن منها
ميساء تمتمت بثقة : وغصبا على اللي ما يرضى ..
ام مهند وهي تعقد حاجبيها : لا يا ميساء عيب هـ الكلام ..!! لا تنسين اني خالتك وفي حسبة امك
ميساء ودمعه رسمت على خدها : يعني اللي سويتوه بأختي مو عيب ؟! استغليتوا ضعفها وحاجتها وزوجتوها
ام مهند بتوتر : ميساء انتي بعدك بزر .. ومو فاهمة الحياة عدل .. صدقيني اللي سويناه لمصلحة لمياء
ميساء : مصلحتها تزوجوها من شاب طايش ومغرور وثقيل دم مثل مهند
ام مهند وهي تغمز بعينها لميساء : ميساء حبيبتي روحي غرفتك صدقيني هذا مو وقته
راكان يقاطعهم بابتسامه : صباح الخير .. لاحلى اميرتين
ميساء وهي تنظر إليه تمتمت باستهزاء : اليوم زوجتوا لمياء لمهند وبكرة تزوجوني لراكان .. عن إذنكم
راكان ارتسمت على خده دمعه لم يحس بسقوطها .. فكلام ميساء جعله لا يحس بما حولة
ام مهند وهي تمسح دمعته تمتمت بحب : راكان ميساء صغيره والصدمة خلت قلبها يقسى .. لا تحط في بالك
راكان تمتم بألم : ودي تحس بأني احبها وما فيه أحد بهـ الكون راح يحبها ويداريها كثري
ام مهند : صدقني مع الزمن راح تحس فيك .. وبتندم على كل شيء قاسي قالته لك
مهند وهو يحمل صينية الطعام تمتم بابتسامه : راكان لو سمحت ممكن شوي اخاف كل الطبخة تخترب
راكان وهو يمسح دمعته تمتم وهو يتظاهر بالسعادة : يا عيني والله ومهند صار رومنسي .. ويحضر الفطور بنفسه
مهند بابتسامه : هذا مو لك يا الخبل .. هذا حق زوجتي الأميرة النائمة
راكان وهو يضع يده على كتف مهند : مهند ما أوصيك على لمياء هـ البنت ناعمة ورقيقه فحافظ عليها وحطها بعيونك
مهند أحس ببعض الغيرة وتمتم بغضب : هذي زوجتي ومحد راح يداريها كثري .. أبعد شوي وخلني امر
ام مهند وابتسامة عريضة رسمت على شفتيها : قال كذا لأن الغيرة كلت قلبه
راكان : يمه تتوقعين مهند حب لمياء
ام مهند : هذي صرت متأكده منها مليون بالألف
راكان بابتسامه : اصلا لمياء لؤلؤة نادرة ويا بخت من صارت من نصيبة
ام مهند : بسك عاد لا تحسد اخوك .. ابيك الحين تفكر بس في اللؤلؤة الثانية ودي ازوجك وافرح فيك
راكان والضيق ظهر على ملامحه : يمه هـ الكلام مو وقته .. عن إذنك

مهند دخل بهدوء للغرفــة ووجد لمياء لا تزال تغط في نوم عميق اقترب منها وباعد خصلات شعرها طبع قبلة على جبينها ثم بدأء يمسح على خدها الناعم بحب .. وابتسامة صغيره رسمت على ملامحه عجز عن تفسيرها
لمياء احست بوجود شخص غريب بجانبها فنهضت بسرعه وهي تردد : بعد عني .. ما راح اسمح لك تقرب مني
مهند وبعض من الحزن سيطر عليه تمتم بألم : لمياء صدقيني اللي صار البارحة كان غصبا علي وما راح يتكرر
لمياء وهي تضم الوسادة إلى صدرها : قتلك بعد عني ما راح أخليك تلمس شعره مني ..
مهند بابتسامه : اوعدك يا لمياء اني من اليوم ما راح اقرب منك إلا إذا طلبتي مني
لمياء وهي تنظر إليه بتعجب : طيب وش اللي يخليني اصدقك .. مو يمكن تغدر فيني .. ابا شيء يثبت لي كلامك
مهند ودمعه رسمت على خده : كلمة احبك كافية تثبت لك صحة كلامي
لمياء بمجرد ان تفوه مهند بهذه الكلمة اتسعت عيناها .. ظلت تنظر إليه بصمت وهي عاجزة عن التفوه باي كلمه
مهند وهو يقترب منها : ما تعرفي البارحة كيف تعذبت .. ليش اني جبرتك تسوي شيء إنتي ما تبيه .! لمياء انتي عارفة اني انسان عنيد ولا بغيت الشيء ودي اسويه مني ومن نفسي بدون محد يضغط علي .. بس من اليوم مستعد اتغير عشانك .. لكن تكفين لا تقسين علي .. ما ودي اشوف نظرات الكره بعيونك .. تكفين لمياء
لمياء تمتمت بعد صمت طويل : راح اسامحك بس بشرط
مهند قاطعها سريعا : موافق على كل شروطك
لمياء : ما ابيك تقرب مني في هـ الفترة .. لما احس انك فعلا حبيتني كل شيء راح يتغير وابداء معك صفحه جديدة
مهند : وانا موافق يا لمياء .. اوعدك ما راح اقرب منك إلا لما تحسي بالأمان قربي
لمياء : خلاص صار ..
مهند : طيب إيش رايك تاكلي من الفطور اللي طبخته لك بإيدي ..
لمياء بنوع من التردد : إيه راح اكل ..













/::\

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 22-10-11, 09:27 PM   المشاركة رقم: 100
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

/::\








سلطنـــــــــــــة عمان





//




\\\





استيقظت باكرا ثم توجهت مباشرة إلى المستشفى .. لتكمل علاجها .. ظلت هناك عدة ساعات ثم خرجت مع صالح
صالح بألم : هاه جود طمنيني كيف صحتك الحين عسى أحسن
جود بألم : الحمدلله عمي .. بس نص شعري طاح ..!! وهـ الشعور مو راضية اتقبلة .. خايفه بابا يشك بشيء
صالح : فعلا هـ الفترة حرجة بالنسبة لك .. خصوصا لما تكوني بالحجاب ليل مع نهار
جود ودمعه رسمت على خدها : تعرف عمي اوقات ادعي من داخلي واقول يا رب بابا ما يسألني ليش لابسه حجابي
ساعتها إيش راح اقول ..!! وكيف راح ابرر تصرفي .. انا صرت البسة حتى لما انام ليش أني خايفه يدخل علي فجأة
صالح بحزن : آآآآآآآه يا بنيتي ما بيدي اقول غير الله يصبرك ويعينك مو كافي الألم اللي بداخلك !! وصايره تفكري باللي حواليك .. إنتي فعلا انسانة قوية وعظيمة يا جود .. انا كل يوم افتخر فيه وبقوة صبرك وإيمانك
جود ودمعه رسمت على خدها : عمي ما باقي لي إلا شهر وكم يوم وما ودي اضيعها بالزعل والتفكير
صالح : وهذا الكلام الصح .. يلا تعالي خلينا نروح الكفتيريا ونفطر سوا
جود بألم : لا عمي وعدت إياد افطر معاه .. اشوفك بكرة تمام
صالح بابتسامه : ديري بالك ع نفسك .. وما ابي الأمل اللي بداخلك يتزعزع ولو شوي طيب
جود بابتسامه تخفي خلفها حزن كبير : طيب يا عمي ..
تمتمت بهذه الكلمات ثم انصرفت سريعا ولم تستطع منع دموعها من النزول .. هي ضعيفة جدا امام صالح ولكنها تقاوم حتى لا تجعله يشعر بالحزن والشفقة على حالها
صالح وهو يشاهدها تبتعد تمتم بحزن : آآآه ياجود حسبالك مو حاس بالنار اللي شابه بداخلك حتى انا دكتورك مو راضية تحسسيني بمقدار الحزن اللي يستوطن قلبك .. اتمنى بس إياد يحس بقيمة هـ الجوهرة ويسعدها
إياد وهو ينظر إلى جود من بعيد لوح بيده وارتسمت ابتسامه صغيره على شفتيه
جود صعدت إلى السيارة بهدوء وهي تحاول جاهدة ان تخفي الحزن الذي يستوطن قلبها
إياد وهو يمسك بيدها تمتم بابتسامه : كيفك حبيبتي عسى مرتاحه
جود بابتسامة طفولية : الحمد لله انا بخير إنت كيفك
إياد وهو ينظر إلى عينيها : دامني اشوف هـ الوجة المليح كيف تتوقعين راح يكون حالي ..
جود والخجل ارتسم على ملامحها تمتمت سريعا : ما أدري
إياد وهو يضغط على يديها بقوة : ابيك تتأكدين من حقيقة وحده اني احبك وطول ما انا معاك بكون اسعد انسان بالكون
جود شعرت بألم كبير حاولت ان تمنع دموعها من السقوط ولكنها لم تستطع
إياد والخوف يسري بجسده تمتم سريعا وهو يمسح دمعتها : جود وش فيك عسى ما شر حبيبتي
جود وهي تمسح دموعها التي ارتسمت على خدها : ولا شيء لا تحط في بالك .. بس انا حساسة زيادة عن اللزوم
إياد : جود إنتي صار لك كم يوم حالك مو عاجبني والدموع هذي انا متأكد انه مالها علاقة بالحساسية
جود وهي تبلع ريقها : صدقني إياد بس انا ما تعودت على كلام حلو خصوصا من انسان احبه كثرك
إياد : طيب وش له لون وجهك أصفر ..
جود : طبيعي يكون لون وجهي أصفر .. انت حددت الزواج بسرعة وانا ما عندي وقت فجالسة اضغط ع نفسي
إياد : يعني انا سبب هـ الأصفرار ؟. يا ربي يا جود .. حبيبتي مو لازم تاخذي كل شيء لا تزوجنا انا بساعدك وبنختار
جود وهي تتظاهر بالسعادة : يصير خير ان شاء الله .. حاسة نفسي جوعانة ممكن نروح اقرب مكان فيه فطور
إياد وهو ينظر إلى ابتسامة جود : يا ويل حااااااالي أوديك وليش لا .. ثواني بس ويكون الأكل لين عندك ..











/::\






هكذا الايام تمضى
بين دمع و ابتسام
هكذا الدنيا بيوم
فرحة يوم سقام
ليس من شيم الحياة
ان تدوم على مقام
ان عتى ليل و عربد
فرق الفجر الظلام
--------------------
لا تقل منى تولى
خير ايامى و راح
و ابتسم لغد و نور
بالرضا ليل الجراح
و اهتدى بالله ترضى
فى المساء و فى الصباح
فرضا الله ارتياح
ليس يعدله ارتياح



بعد مرور عدة اسابيع ..



أصبحت علاقة نجود بالعنود تكبر يوما بعد يوم .. كانت طوال الوقت بجانبها . احست العنود ان نجود ابنتها فعلا .. شيء قوي كان يشدها لها فيجعلها عاجزه عن مفارقتها لو للحظة .. بدأت نجود تجري اتصالاتها بأحسن الاطباء
اخذت ارقام البعض .. وقررت ان تأخذها لعمل كشف مبدئي في اول فرصة تجدها مناسبة ..
مرت الأسابيع بسرعه .. ومضى على وجود نجود في الدار شهر كامل .. بدأت العنود تتردد على المشفى .. للكشف عن حالتها .. كانت نجود ترافقها .. نجود خرجت من عدتها بعد ان اخبرها إحدى المشايخ بأنه لا ضرورة للعده خصوصا انها لم تختلي به ولو للحظة .. العنود كانت اسعد بوجود نجود وعائشة بجانبها يساندنها في أصعب ايام حياتها .. وهذا اعطاها دافع اقوى من اجل ان تعود قوية كسابق عهدها .. وتشق طريقها الصعب بنفسها


لمياء حاولت ان تتعود على مهند ولكن دون جدوى .. احبته كثيرا ولكن تصرفاته وحب السيطرة الذي يتملكه جعلها تتجاهله وهذا ما يجعل مهند غاضبا طوال الوقت ويتشاجر معها .. ولكن في الفتره الأخيرة بدأ يتغير ويقترب منها شيئا فشيئا .. بدأت لمياء ترضخ له .. كيف لا ترضخ وهي تهيم حبا به ..


ميساء علاقتها مع راكان لم تعد مثل السابق .. اصبحت منطوية وبالكاد تتبادل اطراف الحديث مع اروى ..
رائد كان يشعر بالسعادة خصوصا بعد ان علم ان نجود خرجت من عدتها فكان يذهب لزيارتها مع ميس اسبوعيا







/::\







تركي ظل يبحث طويلا عن ابناء شقيقه ولكن دون جدوى لهذا قرر البقاء في المملكة ويعود باكرا ليحضر زفاف ابنته
أحس بالتعب ثم توجه إلى المشفى حيث يعمل رائد .. تركي نسي رائد ولم يذكره .. ورائد لم يلحظ وجوده في المشفى
تركي وهو ينظر إلى الدكتور تمتم بابتسامه : هاه دكتور طمني عسى ما شر ؟!
الدكتور : لا تطمن استاذ ما عليك إلا العافيه .. صرفت لك بعض الأدوية تقدر تروح وتاخذهم من العيادة
تركي وهو يأخذ الورقة من يده تمتم بابتسامه : تشكر دكتور ..


نجود بقيت مع العنود طوال فترة علاجها ولكن عائشة احست بالدوار فذهبت لتطلب لها كوب من القهوة

تركي وهو ينظر إلى كيس الأدوية تمتم بتذمر : إيش هذا كله ؟!! والله وكبرت يا تركي
نجود كانت تنظر إلى ساعتها لأن رائد وميس تأخرا في الحضور وهذا ما اقلقها فاصطدمت به ..

تركي بمجرد ان نظر إليها اصابه الذهول وتمتم بخوف : جود إيش اللي جابك هنا ..!!
نجود تمتمت بخجل : انا اسفه ما انتبهت لك ..
تركي وهو يشدها من يدها : جود إيش فيك ؟!! سألتك سؤال وردي علي
نجود قاطعته بخوف وهي تسحب يدها : بس انا مش جود .. الظاهر عليك غلطان عمي .. او يمكن شبهت علي
تركي قاطعها بذهول : أكيد هذي وحده من حركاتك الجنونية .. جود علميني وش اللي خلاك تجي هنا من غير شوري
نجود اتسعت عيناها ولم تعرف كيف تجيبه على اسئلته .. لانها شاهدت في عينيه الجدية وكأنه يكلم ابنته فعلا

تركي سمع صوت هاتفه وكانت جود المتصلة .. ظل يقلب نظره بين نجود والهاتف فاجاب بدهشة : جود
جود بابتسامه : صباح الخير يا أحلى بابا .. متى راح ترجع طولت في السفر كثير .. وعاد انا اشتقت لك
تركي وهو يعقد حاجبية : جود إنتي مو بالسعودية
جود وهي تضحك : هههه بابا وش فيك ؟! وش يوديني السعودية .. بكره لا تزوجت راح اروح ان شاء الله اخذ عمرة

نجود تعجبت من ردة فعله فانسحبت بهدوء .. وتمتمت بداخلها : جود ونجود وش السالفة .! ليش اسم جود مرتبط بأسمي اول مره شفت فيها خالتي العنود قالت لي نفس الأسم ..!! وهـ الرجال بعد قالي جود !! وكان متأكد اني هي ..!!
معقولة يكون بابا .. وانا اشبه اختي كثير !! لا لا انا ايش جالسة اقول ؟!! يا ترى وش السر وبعدين وش عرف هـ الرجال بخالتي .ّ! ويمكن ما يعرفها .!! بس مجرد تشابة في الاسماء ..!! القصة هذي فيها لغز محير .. بس يا ترى من اللي راح يقدر يحله .. ما اقول غير الله يصبر خالتي
تركي تمتم بداخلة : معقولة تكون هذي بنتي الثانية ؟!! الشبة بينها وين جود كبير بس هذي عيونها زرقاء وذيك سودا
جود وهي تقطع حبل افكارة : بابا وينك ..!!
تركي وهو ينتبه لجود تمتم سريعا : جود بعدين راح اكلمك ..
بعد ان أغلق الهاتف انطلق سريعا يتبع نجود ولكن لم يجدها .. وهذا ما اغضبه .. احس فعلا ان نجود قد تكون ابنته التي فقدها في الحريق .. لهذا قرر ان يبحث مجددا ويتأكد من صحة موت ابنائه .. اتصل بأحدهم وأولاه بالمهمه













/::\










ليان رغم الظروف القاسية التي مرت بها بعلاقتها مع هيثم إلا أنها لا تزال متمسكة به وتدعمه كل ما أحتاج اليها
مضى على زواجهم اسبوع واحدا .. عاشوا أجمل ايام حياتهم .. فلقد قضوا سفرتهم في النمسا وتمتعوا بمنظرها الذي يثلج الصدر .. وهذا ما كان يحتاج له كلا الطرفين .. إنتهى موعد بقائهم هناك وقرروا العودة إلى المملكة
ليان وهي تستنشق الهواء : آآآآآآآآآآآآه ما تعرف شكثر اشتقت لهـ الريحة .. الأنسان ماله غير وطنه
هيثم وهو يشبك يده بيدها : صادقة حبيبتي .. بس عسى يكون شهر العسل عجبك ..
ليان بدلع : هو مو شهر كلها بس اسبوع بس كان أحلى اسبوع بحياتي .. مو كافي اني قريبة من احلى مخلوق
هيثم : ربي لا يحرمني منك الغالية .! يلا اهلي ينتظرونا اخاف نتأخر عليهم
ليان والسعادة تغمرها : طيب لا خلصنا من أهلك .. نرتاح وبعدها نروح لبيت اهلي حدي مشتاقة لماما وعمتي ريما
هيثم بابتسامه : إنتي تامري امر .. يا لبى قلبك بس ..
ام هيثم حضرت غداء يليق بهيثم وليان .. وابنتها رغد أشرفت على ذلك بنفسها
رغد بابتسامه : تصدقين ماما اشتقت لليان كثير حتى اكثر من أخوي هيثم .. هـ البنت تدخل القلب
ام هيثم وبعض من الغيض يتآكلها : إيه اشتاقي لها .. بس حاولي ما تتعودي عليها كثير
ليان وهي تعقد حاجبيها تمتمت بحيرة : ماما إيش قصدك من هـ الكلام ؟!
ام هيثم : لا ولا شيء ولا تحطي في بالك .. ومن اليوم ابيك ترجعين لبيتك .. ليان رجعت وما ضنتي بحتاج لك
رغد : افا يا ماما ما توقعت اسمع هـ الكلام منك .. وبعدين من بعد البيت يعني ترى باب بيتي مقابل بيتكم
ام هيثم : إيه ما عليه بس ابيك هـ الفترة تقللي زياراتك .. ودي افهم ليان اكثر .. ووجودك هنا بيخرب علي
رغد : طيب ماما ما يصير الا اللي تامرين فيه .. ووقت ما بغيتيني تعرفين رقم تلفوني .. عن إذنك
ام هيثم وهي تمسح على ذقنها : ما عليه يا رغد تزعلي اليوم بس بكره لا عرفتي وش ناوية امك عليه راح تعذريني .! وليان هذي ما بقى إلا القليل وراح الغيها من حياتنا وحياة ولدي ..!! ووجودها في هـ البيت ما راح يطول كثير

قاطعها صوت قهقات تصدر من بعيد فعلمت ان هيثم وليان قد صلوا .. جرت كرسيها المتحرك حتى اصبحت قريبة منهم
هيثم وهو يطبع قبلة على راس والدته : هلا يمه طمنيني عنك .. إشتقت لك كثير
ام هيثم بابتسامه ودمعه صغيره رسمت على خدها : هلا بوليدي هلا بالغالي .. تصدق عاد اشتقت لك كثير انت وليان
ليان وهي تطبع قبلة على رأسه ام هيثم تمتمت بسعادة : انا بعد اشتقت لك كثير خالتي .. طمنيني عنك
ام هيثم : دامني شفتكم انا بخير وسلامة .. هـ الاسبوع حسيته شهر .. الله لا يفرق بينا
ليان بسعادة : امين ان شاء الله .. إلا وينها رغد اتصلت علي وكانت متحمسة
ام هيثم بتوتر : إيه زوجها اتصل عليها وقال يبا يستشيرها في شغلة ضرورية راح تروح ساعة زمان وترجع ع طول
هيثم وهو يقلب عينيه يمنة ويسرى : طيب بنتي الحلوه وينها ؟!! ما اشوفها
ام هيثم : راما تعبت من كثر ما تنتظر وغفت .. بس كلها دقايق وراح تصحى .. يلا تعالوا خلونا نتغدا
ليان : لا خالوتي اسمحيلي انا بروح اصحي راما لاني مشتاقه لها كثير وبعدها راح ارجع على طول .. عن إذنكم
هيثم : تصدقين يمه انا كثير فرحان .. ليان بنت رقيقة ونعومه وتستاهل كل خير .. الله يقدرني واسعدها
ام هيثم : إيه ان شاء الله .. الله لا يفرق بينكم .. سير غسل وجهك وتعال عشان تاكل لقمة .. كأنك ضعفت كم كيلو
هيثم : هههههههه وين اضعف وليان اربع وعشرين ساعه وهي تأكلني وغصبا علي .. عن إذنك يمه شوي وراجع
ام هيثم قلبت عينيها يمنه ويسرى ثم امسكت بهاتفها وتمتمت بصوت منخفض : ها طمني وش صار عشان بكرة ..
............: لا تخافي كل شيء راح يكون جاهز .. بس المهم تخلي هيثم وراما يطلعون من البيت
ام هيثم : إيه لا تخاف انا تعمدت ازعل بنتي عشان بكره نروح انا وهيثم نرضيها واتم ليان لحالها ..
..... بابتسامة صفراء : حلو بس لا تنسين انتي من ضمن الخطة حاولي ترجعي البيت بدون محد يحس فيك ..
ام هيثم قاطعته بدهاء : كل اللي تبيه راح يصير .. بخليك الحين وإذا صار عندك جديد علمني








/::\











نجود صورة ذلك الرجل لم تغادر ذهنها .. تمنت ان تلتقي به مجددا لحاجة في نفسها ..
ميس بابتسامه : نجود كيفك يا حلوه .. وش اللي مخليك سرحانة كذا .. إذا تفكرين باخوي رائد الحين بتشوفيه
نجود والخجل سيطر على ملامحها : ميس إنتي ما تجوزين عن سوالفك ؟!!
ميس : المهم ما علمتيني وش فيك سرحانة
نجود وبعض من الحزن سيطر عليها : ميس تتوقعين فيه امل اني التقي باهلي اللي تخلوا عني لما كنت صغيره
ميس قاطعتها بحزن : والله ما أدري يا نجود المشكلة انك للحين ما تعرفين أهلك من أي ديرة يمكن يكونوا مو سعوديين
نجود : والرجال اللي شفته كان مو سعودي بعد ...!!
ميس وعيناها تتسع : أي رجال
نجود : هاه .......!! لا إنسي اعتبريني ما قلت شيء

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه, الماضي, hapkesat3t, يروح, روايه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:08 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية