لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-11, 01:50 AM   المشاركة رقم: 106
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


/::\












نجود توجهت مع رائد الذي بدا يشرح كيف سيكون وضع العملية غدا مع العنود .. العنود ابدت اهتماما بما قالة رائد .. شعرت بالارتياح من وجوده بجانبها .. ولكن ما كان يسعدها اكثر احساسها بأن نجود ابنتها
عائشة تمتمت بسعادة : الله يسمع منك يا ولدي وترجع العنود نفس اول وأحسن
رائد : لا إن شاء الله راح ترجع ................. ويمكن تصير أحلى وأحلى
عائشة قاطعته سريعا : اسمع يا رائد من الحين اقول لك إذا سويت لها عمليات شد انا بعد بعارض وبخليك تسوي لي نفسها ما ابيها بكره تصير احلى مني وبعدها تلس تعايرني بكبر سني والتجاعيد اللي مالية وجهي
العنود لم تتحمل ما قالته عائشة وانفجرت ضاحكة : هههههههههه الله يقطع سوالفك يا عائشة
نجود بمجرد ان شاهدت الابتسامة رسمت على شفتي العنود أحست بشيء غريب تملكها .. وكأن شيء بارد سرى بجسدها وجعله يرتخي ويرتاح اقتربت منها وطبعت قبلة على راسها : الله لا حرمنا هـ الضحكه
العنود وهي تمسح راس نجود قاطعتها بحب : الله العالم من غيركم إيش راح يصير فيني ..
نجود بابتسامه : كلنا معاك يا خالتي وما راح نخليك إلا إذا صرتي احسن ..
العنود ودمعة رسمت على خدها : ان شاء الله الأيام الجايه تكون حلوه علي ..
نجود : اكيد راح تكون حلوه .. خلي العملية تعدي على خير ونبدأ بعدها الخطوة الثانية
رائد : نجود الظاهر انه تأخرنا كثير إيش رايك نخليها ترتاح عشان تكون جاهزه لبكره
عائشة بابتسامه : رائد بغيتك شوي في كلمة راس
نجود : يعني انا من غير مطرود .. خلاص انتظركم برا
عائشة بصوت منخفض : رائد نجود من يصيروا اهلها ؟!! وميس اللي كانت الصبح هنا إيش تقرب لك
رائد والحيرة تتملكه : ليش تسألين كل هـ الأسئلة وش دخل ميس في الموضوع
عائشة : اللي ما تعرفه يا رائد انه العنود راحت نفس الحارة اللي تخلت فيها عن بنتها .. ومن نفس البيت طلعت ميس ولما شفتها الصبح هنا وفي نفس الغرفة اللي موجوده فيها العنود انصدمت !! وما عرفت إيش اقول زين انه العنود كانت نايمة ولا حست عليها .. عشان كذا ودي تفهمني إيش اللي يصير بالضبط
رائد : ما ينفع نتكلم احنا وواقفين خلينا نروح مكتبي وتشرحين لي كل السالفة ومن الأول عشان افهم عليك








/::\







خالد توجه إلى جابر واخبره بأهم الأحداث التي اوصلها له مصعب
جابر وهو يضع يده على ذقنه تمتم بثقة : فعلا كلام مصعب يثبت انه شجن من اشد أعداءه .. انا كيف راح عن بالي ونسيت علاقتها برحاب .. بس ما قدرت اوصل لدليل يثبت انها هي سبب وجود رحاب هناك
خالد وهو يعتدل في جلسته : يعني إيش الحل الحين ؟!! ما فيه ولا أي طريقة نقدر نثبت علاقتها بكل هذا
جابر : فيه طريقة وحده .. بس قبل لازم نعرف مكان شجن وين بالضبط
خالد : وش اللي ناوي عليه بالضبط يا جابر
جابر بابتسامه : لا تخاف يا خالد .. إذا كانت شجن وراء كل هذا صدقني راح تنال جزائها





/::\







حكت عائشة لـرائد كل ما حدث مع العنود

رائد ودمعه رسمت على خده : يعني العنود خلت بنتها مع خالتي سويرة .. يعني العنود تصير امها معقولة
عائشة قاطعته باستغراب : إيش قصدك يعني العنود تصير ام ميس ..
رائد : لا يمكن لما جيتوا الحارة صار لبس وبدل لا تشوفوا نجود شفتوا أختي ميس
عائشة وعيناها تتسع تمتمت بحيرة : ميس تصير اختك ؟ أجل مين بنت العنود ؟!! رائد انا مو فاهمه شيء
رائد : طيب ممكن اعرف إيش اسم زوج العنود
عائشة : اسمه تركي
رائد نهض من على كرسيه وتمتم بذهول : لا مستحيل .. معقولة يكون نفس الشخص اللي في بالي
عائشة : رائد ممكن اعرف ايش اللي جالس يصير
رائد : البنت اللي كان المفروض تشوفوها هي نجود .. لان نجود تعيش نفس قصة العنود بالضبط
عائشة : طيب وميس
رائد : قلت لك ميس اختي .. يمكن انتوا حسبالكم لما دخلت وطلعت من البيت هي جود بنت العنود بس نجود هي البنت الشرعية .. هي اللي اتخلت عنها امها وفي ظروف غامضة ما يعرفها غير خالتي ام خالد
عائشة : إيه فعلا العنود علمتني عن حرمه اسمها ام خالد وقالت تركت لها امانة لبنتها جود
رائد : ليتك شفتي ميس قبل كذا كنت اقلها لميت نجود بامها وابوها البنت مكسور قلبها وتحسب نفسها لقيطه
عائشة لم تتحمل الموقف وأخذت تبكي بحرقة وهي غير مستوعبة بعد لما يحدث
رائد قاطعها سريعا : سمعي يا خالتي هـ الموضوع خليه سر بيني وبينك لحد ما انا اتأكد من خالتي ام خالد
عائشة : يا رب تطلع بنتها ويبرد قلب هـ المسكينه .. اللي صار لها 21 سنه محرومه من ريحة ضناها
رائد : ان شاء الله .. انا راح اروح الحين وبكره ان شاء الله راح اخبرك بالجديد .. ولا تنسي الموضوع سر









//::\\










فـــــــــــي صباح اليـــــوم التـــــــــــــالي وتحديدا سلطنـــة عمان ..



وصل تركي إلى السلطنة متأخرا طل على جود ووجدها تغط في نوم عميق طبع قبلة على خدها ثم اخلد للنوم
وعند الساعة التاسعة صباحا قاطعه اتصالا من إحدى مساعديه تركي تمتم بتعب : يا هلا
موسى قاطعه سريعا : عمي تركي بخصوص الموضوع اللي قتلي عليه ...... حصلت لك كم معلومه
تركي وهو يعتدل في جلسته : إيه وش اللي اكتشفته ..!!
موسى : فعلا الوفيات كانت كثيره ذاك اليوم بس انا حصلت ممرضة قديمة بالصدفة وتقول هي اللي اشرفت على ولادة زوجتك العنود .. ونفس ما كنت متوقع انت العنود جابت بنتين وولد ..
تركي وهو يشد شعره للوراء قاطعه سريعا : طيب ما قالت لك إذا اولادي توفوا .. وحتى زوجتي
موسى : تقول ما تعرف بس كل اللي تذكره انه العنود اول ما سمعت بموضوع الحريق رفضت تطلع قبل ما تنقذ ضناها .. والظاهر انه العنود تتوقع انها جابت بس بنت وحده حسب كلام الممرضة
تركي : طيب الممرضة هذي وينها .. اركب اقرب طياره وجيبها معاك
موسى : ما يصير عمي زوجها متوفي واضطرت تسافر .. بس هي تتوقع انه العنود بعدها عايشة ويمكن تكون بنتك الثانيه عندها .. هي راجعت كل الوفيات واللي اتوفوا ما كانوا قصر .. يعني اولادكم بعدهم احياء
تركي هو يبكي بحرقة : طيب وينهم يا موسى .. وإذا زوجتي حيه وينها فيه .. فجأة تذكر تلك الفتاه التي شاهدها في المشفى .. بدأ يؤمن فعلا انها ابنته .. قرر ان يحضر زواج جود ثم يعود للملكه بعدها سريعا
قاطعه صوت طرقات خفيفه على الباب : بابا انته هنـــا ؟!!
تركي وهو يمسح الدموع التي ارتسمت على خده تمتم بسعادة : تعالي الغالية ابوك مشتاق لك حيل
جود فتحت الباب بهدوء وبمجرد ان لمحت والدها توجهت نحوه وارتمت في صدره وظلت تبكي بحرقة
تركي وهو يطبع قبله على رأسها : وش فيك حبيبتي ؟! وش لزمه هـ الدموع
جود : سافرت عني يومين واشتقت لك كثير .. كيف يوم اسافر عنك السعودية واتركك هنا لحالك
تركي : ليش إنتي نسيتي انه ابوك نص اشغاله بالسعودية يعني راح تشوفيني بشكل يومي
جود : بابا انا ما أتخيل حياتي من غيرك .. إنت كل دنيتي
تركي وهو يمسح رأسها بحب : جود لو اكتشفتي في يوم انه امك عايشه وعندك اخوان ثانيين إيش بتسوي؟!
جود مسحت دموعها وتمتمت وهي تصدر صوت قهقه : ههههه بابا وش هـ المزح من على الصبح ..!!
تركي : جود وش فيك انا اقول فلنفرض .. يعني مجرد افتراضات
جود وهي تضع رأسها في صدر والدها تمتمت وهي تحاول ان تخفي دمعه شارفت على السقوط : بكون اسعد انسانه .. وبحس انه فعلا ربي يحبني لانه منحني هـ الشيء قبل لا أموت ..
تركي : يومي قبل يومك حبيبتي .. اوعدك حبيبتي اني احقق كل حلم تتمنيه
جود وهي تنظر إليه باستغراب : بابا انت من صدقك ؟!!
تركي : هههههههه لا امزح .. يلا قومي خلينا نروح نفطر .. اليوم اخر يوم تفطرين معاي وإنتي عزابية
جود : ههههههه هيه والله .. يلا قوم وعاد ماما نوره ما مقصره محضره فطور من اللي يحبه قلبك








/::\










المملكة العربيـــــــة السعــــــــــــــــــــــودية





استيقظ رائد وكل ما كان يشغل فكره نجود والعنود وتركي الذي فقد رقمه خطأ

ميس بابتسامه : رائد وش فيك سرحان من فجر الله .. كلها ساعة زمان وتبرد قلبك بشوفة حبيبتك
رائد قاطعها بتردد : ميس الظاهر اني لقيت ام نجود .. ويمكن ابوها بعد
ميس وعيناها تتسع : إيــــــــــــــــــــــــش ؟!!
رائد : امس لما شفتي عائشة بالمستشفى ما حيرتك تصرفاتها .. وطريقة تعاملها معاك ؟!
ميس : إيه حسيتها وكأنها مش راضية تصدق اني انا ميس .. وكأنه كان في بالها اني وحده ثانيه
رائد : تخيلي يا ميس العنود كانت تجي الحارة مع عائشة بس عشان تشوفك لانها كانت تضن انك بنتها
ميس : إيش ............!! رائد الله يخليك شوي شوي .. ممكن تفهمني إيش اللي جالس يصير بالضبط
رائد : العنود تقول عطت بنتها لحرمه بس مش متأكده إذا اسمها سويرة لكن تذكر انه في جارة اسمها ام خالد ..فإذا اكدت لنا ام خالد هـ الشيء .. يعني نجود بتكون البنت الشرعية للعنود
ميس : طيب وإنت إيش مجلسك هنا ... قوم خلنا نروح نشوف خالتي ام خالد ..
رائد وهو ينظر إلى ساعته : بس كأنه الوقت بدري كثير
ميس قاطعته بحزن : لا مو بدري ع الحزن والحرمان اللي عاشته نجود طول هـ السنين يلا خلنا نروح
ام رائد قاطعتهم بسخرية : على وين ان شاء الله من فجر الله ؟!!
ميس بابتسامه : يسعد صباحك ماما .. بنروح بيت خالتي ام خالد
ام رائد لم تصدق ما سمعته واطلقت زغرودة طويله ثم تمتمت بسعادة : واخيرا كبرت عقلك وبترجع لسندس
رائد قاطعها بذهول: يمه إنتي من جدك ؟!!
ام رائد : انا عارفه يا رائد من الأول انه نجود ما تصلح لك .. انت مكتوب لسندس وبس
ميس : ماما لا تتحمسين كثير .. ترى إنتي فاهمه الموضوع غلط .. نحن نبا خالتي فموضوع ثاني
ام رائد وهي تعقد حاجبيها : موضوع ثاني ؟! وهو في موضوع غير سندس يربط بينا
رائد : إيه يمه فيه .. نجود .. ميس انتظرك برا لا تتأخرين
ام رائد : ميس وش اللي يقوله اخوك .. وش دخل ام خالد في نجود
ميس : يمه اعتقد جاء الوقت المناسب عشان تعرفين انه مصعب ونجود يصيروا اخوان
ام رائد وعيناها تتسع : إيـــــــــــــــــــــــــــــــش ؟!!!
ميس : إيه ماما وخالتي ام خالد سكتت كثير عنك لما كنتي تطعنين فشرف نجود وامها .. مع انها كانت تحترق بداخلها .. لكنها صبرت وتحملت عشان مصعب ما يعرف هـ الحقيقة القاسية بس في النهاية عرفها
ام رائد : مصعب ونجود يصيروا اخوان ؟!! لا مستحيل
ميس : لا ماما ما فيه مستحيل .. عن إذنك









/::\









سندس احست اليوم براحة غريبه فنزلت للتناول الفطور مع عائلتها
خالد بابتسامه : هلا والله بشيخة البنات ......
سندس وهي تطبع قبلة على رأسه : صبحك الله بالخير اخوي
خالد : الله يصبحك بالنور
سلوى بابتسامه : يسعد صباحك يا حلوه .. إلا ما علمتينا شو سر هـ الابتسامة الحـــــــــلوه
سندس : حسيت انه الزعل والضيق ما منه فايده .. عشان كذا قررت ابدأ من جديد واللي كاتبه الله بيصير
خالد : زين ما تسوي .. وعقبال ما تشيلي رائد من راسك
سندس احست ببعض الضيق ولكنها ضغطت على نفسها وتمتمت بثقة : اللي جابه يجيب غيره
سمعت صوت طرقات خفيفة على الباب فتمتمت بابتسامه : خليكم انا راح اشوف من
سلوى وهي تنظر إلى خالد : سبحان اللي يغير ولا يتغير
خالد : الله يكملها بعقلها يا رب .. حبها لـ كبير لـ رائد خلاها تنسى نفسها وضحكتها ..
سندس بمجرد ان فتحت الباب انصدمت من وقوف ميس ورائد خلفه فضنت للحظة انهم جاءوا لمصالحتها
سندس وهي تخفض رأسها خجلا تمتمت بسعادة : تو ما نور البيت حياكم تفضلوا
ميس وهي تطبع قبله على خد سندس : كيفك سندس اشتقنا لك كثير يا حلوه
سندس بابتسامه : لو كنتي مشتاقه كان سألتي لكن ما عليه هـ المره سماح .. ثم وجهت نظرها لـرائد وتمتمت بخجل : رائد كيفك ؟!
رائد وهو خافض رأسه تمتم وقبله منكسر : يسرك حالي سندس ..
خالد بمجرد ان سمع صوت رائد توجه إلى هناك مباشرة : يا حي الله رائد تو ما نور المكان حياك تفضل
رائد قاطعه سريعا : خالد بغيت خالتي ام خالد في موضوع يخص مصعب ونجود
سندس بعد ان سمعت ما قالة رائد اصابتها نوبة جنون اخرى فانسحبت من هناك والشر يتطاير من عينيها
ميس وهي تلحق بها تمتمت سريعا : سندس وش فيك ؟! من شوي كنتي عاقل
سندس قاطعتها بغضب : طول ما نجود بحياتي ما ضنتي راح ارتاح .. ودي تختفي وينتهي كل شيء
ميس : تختفي وين تروح ؟!
سندس : تموت مثلا .. تنتحر !! تسافر .!! اهم شيء ما ابي اسمع طاريها هي سبب تعاستي كلها
ميس قاطعتها بحزن : حسافة يا سندس ما توقعت كرهك لـ نجود وصل لهـ الدرجة .. هي ما سوت شيء
سندس قاطعتها بغضب : ما سوت شيء ها ؟!! طيب إذا هي ما سوت انا ليش تطلقت
ميس بحزن : إذا ودك تلومي أحد لومي رائد لأنه هو اللي اقنع نفسه للحظة انه يمكن يحبك في يوم
سندس تمتمت بغيض : رائد كان راح يحبني بس هي بنظراتها واغرائها له خلته يتعلق فيها اكثر
ميس بحزن : الظاهر انه الكلام معك ما في فايدة .. اسير عند رائد افضل
سندس وهي تشد شعرها للوراء تمتمت يغضب : ليش الكل يعتقد اني انا الغلطانة ! ليش ما يشوفوا إيش سوت فيني نجود .. كيف يبوني احبها واحترمها وانا عارفة السبب الرئيسي لطلاقي هي ..ودي اقتلها وارتاح
ام خالد اقتربت من رائد وتمتمت بخوف : خير يا رائد خالد يقول انك تبيني فموضوع يخص نجود ورائد
رائد تمتم بابتسامه : ما صاير إلا كل خير .. بس انا قدرت اوصل للعنود
ام خالد وعيناها تتسع : إيش ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!









/::\











لمياء بعد الليلة الماضية احست بالراحة .. بدأت تشعر ان مهند بداء يحبها فعلا .. استيقظت باكرا واعدت له الفطور ووضعته امامه منتظرة بلهفة ان يفتح عينيه . . ظلت تتأمله بتمعن شديد
مهند احس بوجود رائحة غريبه فاستيقظ .. ولكن وجود لمياء امامه وهي تبتسم اشعره بالراحة
لمياء بابتسامه عريضة : صباح الخير ............
مهند نهض من على سريره وتوجه نحوها .. مسك يدها وتمتم بحب : صباح الحب والشوق وكل شيء
لمياء وبعض ملامح الخجل سيطرت عليها تمتمت سريعا : إيش رايك نفطر ؟!!
مهند قاطعها بحب : بس إنتي فطوري وعشاي وغداي وحتى الماي اللي اشربه ..!!
لمياء بحب : ما عليه حبيبي من امس وانت على لحم بطنك .. افطر بالأول وبعدها كمل رومنسيتك
مهند قاطعها بدلع : راح أكل بس بشرط
لمياء والحيرة تتملكها : واللي هو ............................!!
مهند وهو يطبع قبلة على جبينها : تأكليني بإيدك الحلوه
لمياء بابتسامه : هههههه دام كذا انا موافقة ........... يلا روح غسل إيدك وتعال
مهند بابتسامه : لحظات حبيبتي وارجع لك .. ما راح اتــأخر طيب ..
لمياء بابتسامه : انتظرك حياتي
تمتمت بهذه الكلمات ثم بدأت تسكب الشاي لمهند وتعد له بعض الفطائر قاطعها صوت الهاتف
لمياء بابتسامه : مهند تلفونك يرن .........
مهند لم يستمع لما قالته لمياء وذلك بالسبب انشغاله في دورة المياه
لمياء وهي تقترب من الهاتف شاهدت رقما غريبا وتمتمت بحيرة : يا ترى رقم من هذا ..!! يمكن واحد من ربعه وما حب يخزن رقمه .!! احسن شيء ارد يمكن تكون مكالمه مهمه : السلام عليكم .....!.!
نور وعيناها تتسع تمتمت بداخلها : لميــــــــــــاء .! إيه هذا صوت لمياء !! إيش جابها عند مهند لا تكون !!
لمياء وهي تقطع حبل افكارها : الــــــو من معـــــي
نور اغلقت الهاتف سريعا وتمتمت بغضب : يعني سعيدة الحظ كانت لمياء .. تركتني عشان لمياء يا مهند .. لمياء اللي كنت ما تطيق تسمع اسمها او تشوفها !! صارت الحين كل شيء بحياتك ؟! لكن لا يا مهند لمياء لا عرفت انه الشخص اللي كنت اخون اخوها معاه هو انت راح ترفض تستمر معاك .. واكيد راح تطلب الطلاق على طول!!وبكذا افرقكم عن بعض وإنت ما راح يكون قدامك غير حل واحد تنسى لمياء وترجع لي انا وولدك
مهند بعد ان خرج وشاهد لمياء ممسكه بالهاتف قاطعها سريعا : لمياء إيش يسوي تلفوني بأيدك
لمياء قاطعته بخوف : رن اكثر من مره وخفتها تكون مكالمة مهمه عشان كذا تجرأت ورديت
مهند والغضب ملأ وجهه قاطعها صارخا : وبأي حق تتكلمين !! انا ما ابي زوجتي تكلم اصحابي
لمياء ودمعه رسمت على خدها : مهند إيش فيك ؟!! كل ما في الموضوع خفت يكون شيء مهم او من دوامك
مهند : سمعي يا لمياء اللي صار اليوم ما ودي يتكرر فاهمه .......!!
لمياء قاطعته بغضب : إنت من إيش خايف .!! لا تقول انه هذي غيره لأني مستحيل اصدق
مهند خشي ان تكون لمياء علمت بشيء .. ولكنه قرر ان يتصرف بثبات حتى يبرئ نفسه : انا خايف عليك
لمياء قاطعته بحيرة : خايف علي من إيش ؟!!!
مهند وهو يقترب منها ويضع يديه على خده تمتم بحب : لمياء انا لا حبيت احب بجنون .. ما ودي أي أحد يشوفك او حتى يسمع صوتك .. كل شيء تملكيه إنتي صار ملكي انا الحين ..تكفين لمياء تفهمي غيرتي عليك
لمياء نظرت إلى عينيه وأحست بداخلهما الصدق فتمتمت بألم : خلاص مهند هدي نفسك هذي اول واخر مره
مهند وهو يطبع قبلة على رأسها تمتم بحب : الله لا يحرمني طيبة قلبك .. وينك عني من زمان









/::\











ام رائد بعد ان سمعت ما قالة رائد اصبحت واثقه ان المرأة التي يتكلم عنها رائد هي العنود نفسها
ام خالد بخوف : طيب الامانة ما يصير انت اللي تقراها .لازم نجود هي اللي تفتح الرسالة وتشوف اللي انكتب
رائد : ما عليه خالتي انتي عطيني الامانة وانا راح اكلم نجود
ام رائد : بس نسيت انه الحين مو بس نجود اللي راح تهمها هـ الرسالة حتى ولدي مصعب
خالد : يمه مصعب راح تثبت براءته عن قريب وساعتها راح نعلمه بكل شيء ما ودي الحين نشغل باله
ام خالد : خلاص اقوم انا اجيب الامانة .. ونفس ما وصيتك يا رائد .. نجود هي اللي لازم تفتحها طيب
رائد بابتسامه : ان شاء الله خالتي .. وإنتي تعرفين زين شكثر اعز نجود ومستحيل اضرها
ام خالد : وهذا اللي راح يخليني اتجرأ واعطيك انت الأمانة عشان تسلمها نجود بس تكفى يا رائد خلك جمبها
ميس : خالتي لا تحاتين شيء .. انا راح اكون موجوده معها .. وكلنا راح نشارك نجود اسعد لحظة بحياتها

ام خالد بابتسامه : الله لا يغير عليكم يا رب .. الحين نويتوا تعلموها بأن العنود تصير امها
رائد : لا ع المساء إن شاء الله .. نجود اكيد الحين اعصابها متوترة وما راح تكون مركزة باللي مكتوب








/::\









فـــــــــــــي المشفى





نجود ظلت تنتظر رائد وميس ولكن دون جدوى .. أدخلت العنود لغرفة العمليات وهذا ما وترها
عائشة وهي تنظر إلى نجود تمتمت بحزن : نجود وش فيك يا بنيتي احسك مو على بعضك ؟!
نجود وهي تشد شعرها للوراء : آآآآآآآآه يا خالتي توقعت رائد راح يوقف معاي ويكون قريب من خالتي العنود بس شوفي الساعة كم صارت وحضرته ما شرف .. ليش كل ما احتاج له يتخلى عني ..
عائشة : الغايب حجته معاه .............. يمكن صار عنده شغل مهم عشان كذا ما قدر يكون هنا
نجود قاطعتها بغضب : حتى لو كان مشغول المفروض يترك كل شيء عشاني انا كثير محتاجة له
عائشة بابتسامه : هـ الكثر تحبيه وما ودك تفارقيه ولو للحظة
نجود تمتمت بخجل : خــــــــــــــــالتي ......................!!
عائشة : ههههههه تتوقعين امك راح توافق على هـ العلاقة
نجود وعيناها تتسع تمتمت بذهول : أي ام فيهم .. اللي ربتني وتخلت عني !! ولا الأم اللي رمتني بالشارع
عائشة : نجود حبيبتي الأم راح تضل ام لازم ما تلوميها قبل ما تعرفي اسباب تخليها عنك
نجود قاطعتها بحزن : ايا كانت الأسباب المفروض ما تتخلى عن فلذة كبدها
عائشة : طيب تتوقعين العنود لما تخلت عن بنتها اللي سوته صح ......!! ولا فنظرك هي غلطانه نفس امك
نجود بألم : خالتي العنود حالة استثنائية ؟!!
عائشة : طيب ويمكن تكون امك مرت بالنفس اللي مرت فيه العنود يعني ما تقدر تلوميها لحد ما تسمعي منها
نجود وهي تنظر إلى ساعتها : خالتي ما كأنهم تأخروا
عائشة وهي تهز برأسها كالعادة ودك تغيري الموضوع وبعدين ما تأخروا العنود من دخلت ما صار لها ساعه
نجود : طيب رائد وميس ليش للحين محد بين فيهم
عائشة وهي تبتسم : قلت لك الغايب حجته معاه






/:::\







الســـــــــــــــاعة التاسعة مســـــــــــاء .. وتحديدا في افخم قاعات الفنادق بالسلطنــــة




//


\\





احضرت جود كوافيرة في غرفة الفندق حتى تقوم بالأشراف على تجهزيها وتساعدها إن احتاجت لشيء
الدوار بداء يزداد ولكنها كانت تتمالك نفسها احيانا كثيرة حتى لا تسقط العم صالح كان يتواصل معها بالهاتف
جود قاطعته بخوف : عمي إيش السالفة ..!!! اخاف اطيح وانا امشي في الممر
صالح : جود لا تحاتي شيء ان شاء الله ما راح يصير لك إلأا كل خير .. هو دوار بسيط إنتي قاوميه وبيروح
جود وهي تبلع ريقها : تمام عمي .. مشكور على وقفتك معاي ..
قاطعها صوت والدها الذي بداء يبكي بمجرد ان شاهدها وهي ترتدي ثوب الزفاف : جود يا بنيتي الغالية
جود بمجرد ان شاهدت والدها يبكي توجهت نحوه وغرست رأسها في صدره وتمتمت بحرقة : بابا لا تبكي
تركي وهو يمسح على رأسها بحب : من لما طلعتي على هـ الدنيا ضنيت انك راح تظلي طول عمرك صغيره وما راح تكبري .. وبتمي معاي العمر كله ..!! بس هذا إنتي كبرتي وانا ما حسيت عليك وراح تصير لك حياه خاصة فيك .. وتبدي مشوار جديد وتبني اسره خاصة فيك إنتي وبس .. كل هـ الأمور ما خطرت على بالي
جود قاطعته بابتسامه : بابا مهما كبرت راح اضل جود الصغيرة .. انا مستحيل اعيش من غير دلالك وحبك
تركي : الله يسعدك يا بنيتي .. وان شاء الله تكون حياتك كلها سعادة وهناء
نوره قاطعتهم بصوت الزغاريد وتمتمت بابتسامه : ابو جود تقدر تروح عند الرجاجيل وخلنا ندخل عروستنا
تركي وهو يطبع قبلة على جبينها : الله يسعدك حبيبتي . تأكدي انه بابا دايما راح يكون معاك متى ما احتجتية
جود بابتسامه : ربي لا يحرمني منك يا اروع بابا بالكون .. ياللي ما في مثلك اثنين
نورة بابتسامه : جود حبيبتي يلا الكل ينتظر عروستنا الحلوه تطل عليهم عشان تنور هـ الليله الحلوة
جود بابتسامه : ان شاء الله عمتي نورة انا جاهزة .. بس ودي بابا هو اللي يزفني
تركي وعيناه تتسع : إيــــــــــــــــــش ؟!
جود : إذكر لما كنت صغيره دايما اردد لك اني بكره لا بكرت وتزوجت ودي امشي لكوشتي لحالي بس وقتها كنت جاهله وما عارفة إيش يعني كلمــة سند ..! بس اليوم حسيت بمعناها جد وودي اتشارك هـ اللحظة معك
تركي بابتسامه : الله يكملك بعقلك يا بنيتي .. يلا هاتي إيدك وخليني ازفك لفارس احلامك
اطفأت الأنوار ودخلت جود مع والدها .. كانت تجتاحها نوبات الدوار لكن وجود والدها بجانبها ساعدها .. ظلت تقلب عينيها يمنه ويسرى .. شاهدت كل من تحبه وتعزه بجانبها .. وما اسعدها اكثر وجود اماني وخلود هناك رغم انها لم تقم بدعوتهم .. اكملت خطواتها بثبات وهي تشعر بأنها اسعد انسانة على وجه الأرض
وصلت جود إلى ذلك الكرسي الفخم الذي ستتشاركه مع زوجها وحبيبها إياد .. طبع والدها قبله على رأسها واستأذنها بالخروج .. حتى يتسنى لها ان تتشارك لحظات الفرح مع صديقاتها .. وتوجه مباشرة حيث يوجد إياد .. كانت السعادة واضحه على ملامحه .. شعر بأنه هو من يتزوج وليس ابنته .. دخل إلى هناك ولكن ملامح وجهه تغيرت فجأة واصابها نوعا من التلبد .. وقف مثل العاجز في مكانه وكأنه لا يقوى على الحراك
استغل ذلك الرجل ضعفه وتوجه نحوه حتى اصبح قريبا منه وتمتم بسخرية : معقولة بنتك تتزوج وما تعزمنا
تركي وشفتاه ترتعش تمتم بخوف : إنت إيش اللي جابك هنا ؟!!!!
....... : ههههه ليش تتوقعني وين راح اكون ....!!
تركي قاطعه بثقة : اسمع يا صالح هذا اليوم خاص في بنتي ولا ودي احد يخرب عليها فرحتها فاهم ...!
صالح ( ابو بندر ) قاطعه بسخرية : ههههههه عرس بنتك وعرس ولدي بعد
تركي وعيناه إنتقلت إلى حيث يجلس إياد مباشرة فتمتم بخوف : إيش ؟!! لا مستحيل يكون إياد ولدك
صالح وهو ينظر إلى إياد تمتم بثقة : إياد علم ابو زوجتك انا من اصير لك ؟!!
إياد وعيناه مركزه للأسفل : إيه يا عمي صالح يصير ابوي ...........
تركي وعيناه تتسع : إيـــــــــــــــــــــــــــش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!




نهـــــــــــــــأإأإأإأإأإأإأإأإأإيــــــــــــة آإأإأإأإأإأإأإأإلبــــــــــــأإأإأإأإأإأإأإأإأإأإ أإأإأإرتــ

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 13-11-11, 01:51 AM   المشاركة رقم: 107
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اول شيء حبيت اعتذر عن تأخري في طرح البارت

نفس ما قلت اول وارجع اقول مره ثانيه الرواية على اخرها

وإذا ترتبا معي الاحداث احتمال كبير يكون الجزء القادم نهاية الرواية ..

وإذا حسيت الاحداث وايد راح يكون الجزء الأخير بعد الجزء القادم

يعني الرواية خلاص ما بقى عليها غير جزء او جزئين ..

انا من اليوم ان شاء الله ببدأ اكتب .. وبالاربعاء او الخميس راح اقولكم إذا بيكون البارت الأخير بالسبت هذا او اللي بعده ..

وبكذا كل صفحه جمعتني معاكم راح تظل ذكرى جميلة اجتاحت ذاكرتي


وختاما لا تنسوني من دعواتكم .. والدعاء لوالدي وكافة موتى المسلمين بالرحمة والمغفرة

كـــونــــوآ دومـــــآ سعـــــدآء

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 13-11-11, 01:55 AM   المشاركة رقم: 108
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجــــ جروح من عبق الماضي ــزء آلــــــ,ـــثآمـ‘ــن وآلعشــ,ــــرون Kesat 3thab






//


\\








طلعت روحي قد ما احاول أرضيك
والقلب حاول فيك قدر استطاعة
والعين بأغلى دمع راحت تناديك
وتشكيك شكوى ميتين المجاعة
والله لو ادري ان هذه مواريك
وانك نويت تخون واثمن وداعه
ما كان صدقتك ولا جبت طاريك
يا واحد فرق بشملي وباعه
اخذت مني ما يهمك ويكفيك
اخذت كلي صدق ما هو اشاعه










/::\








قبل لا نبدأ البارت حبيت انوه عن شغله مهمه .. لأني حسيت البعض اختبص في الشخصيات ..
صالح ابو إياد هو نفسه ( بو بندر ) ابو ليان اخو ريما .. ما أدري إذا فهمتوا من وصفي ههه
والدكتــور صالح هذي شخصية مختلفة تماما .. ويطلع صديق تركي من أيام الطفولة



صالح ( ابو بندر ) تمتم بسخرية : إيه يا تركي إياد يصير ولدي .. وكل اللي جالس يصير هنا انا خطط له
تركي وهو يعقد حاجبية تمتم بخوف : إيش قصدك بخطط له ؟!!
صالح قاطعه بغضب : الحرقة اللي شفتها بعيون اختي يوم تركتها باسعد يوم حياتها راح تتكرر .. اليوم وبنفس الطريقة .. اختي صار لها 21 سنه من الصدمه مب قادرة تتكلم .. بنشوف إيش بتكون ردة فعل بنتك
تركي وشفتاه ترتعش تمتم بخوف : إيش قصدك من كل هذا يا صالح ..!! وبعدين إياد مستحيل يكون ولدك ؟! انا رحت بنفسي السعودية وشفت عمه بأم عيني .. وحتى المسمى كان مختلف ...........!!
صالح وهو يطلق ضحكة قوية : مسكين يا تركي لعبت عليك حتى الأشخاص اللي حواليك غدروا فيك .! في نفس اليوم اللي طلعت فيه من هنا وجيت السعودية عشان تعرف إياد ولد من يكون ! انا وصلني الخبر ودبرت كل شيء .. يعني عمه اللي التقيت فيه كان مجرد صديق لي وحب يخدمني .. آآآه يا تركي لو تعرف شكثر انتظرت هـ اليوم .. الحرقة اللي شفتها بعيون ابوي وامي رحمة الله عليهم للحين مخليه النار شابة في صدري .. وعشان انتقم من اللي سويته فيني وفي أهلي خليت ولدي يعيش غريب بين اخته وامه .. طول الوقت كان يدرس ويكون نفسه بس عشان يصير استاذ لبنتك ويحاول يوهمها بأنه يحبها .. وبنتك مسكينة طلعت بريئة نفس ريما بالضبط ..!! وحبته وتعلقت فيه . بس انا اسف يا تركي اني اقول لك انه ما في نصيب بينا .. والقدر راح يرجع يكرر نفس القصة .!
تركي كل ما سمعه كان كـ الصدمة بالنسبة إلية .. ارتسمت دمعة على خده وكاد ان يسقط لولا تدخل مالك
مالك قاطعه بخوف : عمي إنتي بخير ؟! حاس بتعب
تركي وهو يفك الأزرار عن رقبته تمتم بخوف : جود .. جود ما راح تتحمل هـ الشيء .. فرحتها بتنكسر
بو بندر قاطعة بسخرية : وأنا ودي انها ما تتحمل .. وتعيش طرشاء نفس ما عاشت اختي بالضبط
صالح قاطعه بغضب : إنت إيش جنسك من البشر ؟!! تركي غلط غلطة وندم عليها ! ليش ودك تكررها
بوبندر تمتم بحرقة : ندم عليها ؟!! ندم بعد إيش .. بعد ما فيه عوايل انهدمت وتشتت .. أي ندم هذا اللي جاي تتكلم عنه .. انا خسرت امي وابوي واختي بسبب هذا .. الندم حق اللي مثله صدقني ما يصلح
صالح توجه إلى إياد وتمتم بحرقة : تكفى يا إياد جود لا تضرها .. ما راح تتحمل .. هي مالها ذنب بكل هذا
إياد أكتفى بالسكوت ولم يعقب على ما قالة الدكتور صالح .. وكأنه راض عما يحدث
تركي سكوت إياد وترة فتمتم وهو منكسر : وش فيك ساكت يا إياد ؟! صحي ابوك من الجنون اللي عايش فيه
صالح ( ابوبندر ) : هههههه يصحيني من إيش ؟!! إذا هـ المسرحية اتفقنا عليها انا وهو من البداية ..!!
الدكتور صالح وهو ينظر إلى اياد تمتم بغصب : إياد انت الفاهم يطلع منك كل هذا .. مو حرام عليك تكسر فرحة بنت مـــريــــ ــ ــ ضــ ..............!!
فجأة شل لسانه وعجز عن تكملة الجملة تذكر جود وهي توصيه بأن هذا سر بينهما ومهما تأزمت الأمور وتعقدت عاهدها بان لا يفضحها .. وتموت هي في صمت دون ان تؤذي احدا .. ارتسمت دمعه على خده .. وعاد إلى أدراجه وهو يفكر بالمصير المجهول الذي تنتظره جود .. وكيف ستتحمل صدمه أخرى ؟!
صالح ( ابو بندر ) وهو يقطع حبل افكارهم جميعا : هههههه وش السالفة الكل سكت .. المسرحية توها في بدايتها وبعدكم ما عرفتوا الفصل الأخير منها ..
تركي لم يتحمل الموقف ونهض سريعا وتمتم بخوف : إنتوا إيش اللي ناويين عليه بالضبط ؟! وش تبون في بنتي ؟!
بو بندر وعيناه مركزة على تركي وكأنه يريد ان يتلذذ بكل لحظة انكسار يمر بها تمتم بثقة : إياد طلقها وبسرعة
الدكتور صالح لم يصدق ما سمعت أذناه وتمتم سريعا : يطلقها ؟! لا مستحيييل ما راح تتحمل هـ الشيء بيقظي عليها .
تركي وجسده بدأء يرتعش تمتم بانكسار : تكفى يا صالح ابوس يدك خذ مني اللي تباه .. بيتي حلالي صحتي لكن لا تكسر فرحة بنتي الوحيده .. مهمها صار في الماضي جود تضل بنت .....................................!!!
قاطعه بو بندر بغضب : لو سمحت انا مب فاضي حق كلامك هذا .. ودي اخلص .. ودي اشوفك تموت باليوم الف مره ... وبعد ما تشوف الموقف اللي راح تنحط فيه بنتك تذكر اختي ريما اللي كسرت قلبها .. العذاب اللي راح تشوفه بعيون بنتك هو نفس العذاب اللي مرت فيه اختي واللي للحين تعاني منه ... وبكذا تكون خذت جزاك اللي تستحقه
تركي وهو يبكي بحرقة : بس انا بشر معرض للغلط .. وربك هو الوحيد اللي من حقه يحاسبني مو إنت ..!!
بو بندر قاطعه بسخرية : عذابك بالأخرة بيكون اكبر .. هذا بس عذاب الدنيا .. وان شاء الله تقدر عليه
صالح قاطعه بغضب : إنت مو بشر .. حرام عليك تكسر فرحة بنت صغيره وقدام كل هـ الناس ؟!
بو بندر : ههههههه وانت وش اللي حارق اعصابك .. انا اقول خلك برا اللعبة افضل
صالح قاطعه بغضب : مشاعر الناس والتلاعب فيها بالنسبة لك لعبه ؟!! بس صدقني كل ظالم وله يوم .. وأي شيء تسويه عشان تضر فيه جود راح يرد لك اضعاف مضاعفة .. ليش انك حطيت نفسك فمكانة عظيمة ويحق لك تحاسب الناس على كيفك وعلى هواك .. وهذا اكبر غلط ..
تمتم بهذه الكلمات ثم توجه إلى إياد وتمتم بحرقة : ما سمعنا صوتك يا دكتورنا العظيم يا المثقف .. ممكن نفهم منك إيش نهاية هـ اللعبة والفصل زي ما يسميه ابوك ؟؟! معقولة تبيع بنت حبتك وصانتك وكانت مستعده تتغرب عشانك ؟!
إياد عيناه كانت مركزة على والده وعجز عن التفوه بأي كلمه ..
تركي قاطعه بحرقة : إياد خل عقلك اكبر من عقل ابوي ولا تتهور وتسوي في بنتي شيء وتكسر قلبها
بو بندر قاطعه بحرقة : يتهور ؟!! واللي سويته أنت إيش ؟!! خليتها تتخلى عن اهلها عشانك وبعدها شو كانت ردت فعلك بدل لا تصونها وتحافظ عليها تخليت عنها .. لحد ما ماتت محترقة هي وعيالها الثلاثة .. انت تتكلم عن الغدر
انا صار لي سنين مخلي الناس تناديني ابو بندر .. مع إني المفروض أكون ابو إياد .. بس عشان احقق اللي في بالي واكسر قلبك مثل ما كسرت قلب اختي قلت اتحمل .. غربت ولدي وحطيت جمره بصدري وما تبيه يتهور ..!!
تركي وعيناه مركزة على إياد : إياد اللي صار كان ماضي وجود مالها دخل فيه .. وش له تحملوها اخطاء ابوها ؟!
بو بندر تمتم بثقة : لأنها بنتك ؟!! وإذا تألمت ولو شوي إنت راح تموت اكثر كل ما حسيت أنك سبب عذابها
تركي ودمعه رسمت على خده : تكفى يا إياد لا تضر بنتي .. هي ما تستاهل كل هذا
بو بندر قاطعه بشموخ : طلقها يا إياد طلقها وبدون ما ترمش لك عين .. اللي مثل هذا يستاهل تحرقه وهو حي
إياد وعيناه أنتقلت \إلى تركي تمتم بثقة : بنتك طااااااااااااااااااااااااااااالق يا عمي تمتم بهذه الكلمه ثم توجه للخارج
تركي شعر وكأن رصاصة اخترقت جسده .. لم يتحمل وسقط مغشيا عليه






خذيتني وأسرفت../ فيني وصديـت..=خليتنـي وأقـف بـعـز أنهـيـاري
ذبحتني ,,/ وأعلنت ذبحي وناديـت..=صوت العزا واضح وعنـدك قـراري
أثنيتلك (( نفسي وروحي )) ومديت..=باقة سنين العمر وكنت أختيـاري..!
أجزمت في حبك تماديـت وخطيـت..=غلطة عمر والحيـن هذا../أعتبـاري
أهديتلك ,, قلبي ,, وشوقي ,, وخليت..=ذيك المعانـي تحتظر بـ إحْتظاري"
ماكان له داعي "حبيبي" تخلّيت..=تركتني (شمعة حزن) وانت داري..
اني لغيرك../ لا حشا ما تدانيـت..=باقي على عهدي صدوق(ن) وجاري"
مع السلامة .. ياعشيري .. وياليت=تذكر هوانا .. كل ماجاك .. طاري !








/::\








وفي مكان اخر كانت عيناها تتقلب بين الحضور .. فرحتها جعلتها تتناسى المرض الذي ينهش بجسدها .. ظلت تنظر إلى كل من حولها بحب وكأنها ولدت اليوم .. شعرت ان ما ينتظرها اجمل .. ربما الايام التي ستقضيها مع إياد ستكون قليله .. ولكن ما سيغتالها من مشاعر فرح وحب سيجعلها اطول .. وستبقى ذكرى تحملها معها تحت الثرى
وصل الخبر إلى العمه نورة .. هي الأخرى فجعت مما سمعت .. لم تتحمل وأخذت تبكي بحرقة ..
جود بمجرد ان شاهدت العمة نورة تبكي شعرت بالخوف .. خشيت ان يكون أحدا اصابه مكروة .. فظلت متوترة
خلود توجهت إلى العمه نورة وتمتمت بخوف : خالوه وش فيك تبكين عسى ما شر ؟!!
اماني قاطعتها بابتسامه : شوفي إذا كنت تبكي عشان جود بتروح عنك ترى كلنا حواليك وما راح نخليك
نور وهي تنظر إليهم تمتمت بألم : علموني كيف راح ازف لها هـ الخبر .. هي منتظرة كلمة مبروك مو إنتي طالق
خلود وعيناها تتسع تمتمت بذهول : إيـــــــــــــــــــش ؟!!!!
اماني والخوف يسري بجسدها : عمتي انتي إيش جالسة تقولي ؟!! اصلا إياد يموت في جود ومستحيل يسوي كذا
نورة : خلود إنتي حاولي تلهي الحضور وانا لازم اخذ جود وافهمها باللي صار .. إياد طلق جود عشان ثار قديم
خلود لم تصدق ما سمعت وتمتمت بحرقة : لا مستحييييييل ..!! جود ما تستاهل أحد يغدر فيها وبالطريقة المبتذلة هذي
نورة بألم : هذا اللي صار .... جود عيونها معنا واكيد حست على شيء .. تركي للحين مغشي عليه ولا داري باللي حوالية .. فما فيه احد غيري راح ينقل لها هـ الخبر القاسي .. عن إذنكم
جود كانت تفرك يديها بطريقة غريبة وهي تتأمل ساعتها تمتمت بخوف : يا ربي وش اللي صاير ..! إياد المفروض يكون دخل من زمان .. خايفة الدوار يرجع لي وساعتها ما اقدر اتحمل وكل شيء خبيته راح ينكشف
نورة وهي تقطع حبل افكارها تمتمت بصوت منخفض : جود تسريحة شعرك اختربت وش رايك تروحي تضبطيها
جود وهي تتحسس شعرها تمتمت بابتسامه : ههههه الله يهديك ماما نورة .. لا تحاتين انا واثقة انه شكلي ميه ميه
نورة وهي تحاول جاهده ان تخفي عبرتها تمتمت بألم : جود حبيبتي قومي بغيتك في كلمه .. خلينا نروح داخل
جود وهي تنظر إلى ما حولها تمتمت باستغراب : طيب الناس إيش راح نقول لهم .! لا ما يصير فشيله .!
نورة بألم : جود تكفيييييييييييين لا تصعبيها علي وتعالي معاي
جود احست فعلا بأن هناك شيء سيء يحدث فتمتمت بخوف : ماما نورة بابا فيه شيء ...... لا تخبي علي
نورة : إنتي تعالي معاي وانا راح افهمك بكل شيء طيب
جود قاطعتها بخوف : تكفين ماما نورة اقلها طمنيني بابا فيه شي ؟!
نورة شدت جود من يدها واخذتها للداخل .. خلود تناولت الميكروفون وتمتمت بحزن وهي تحاول جاهده ان تتدارك
الموقف : حبايبي نفس ما انتوا شايفين جود راحت خلاص .. كان ودنا الحفل ينتهي بشيء احلى من كذا . بس العم تركي تعب كثير واسعفوه للمستشفى .. وجود ما ضنتي بحالة ابوها هذي راح تقدر تكمل معكم عشان كذا اعذرونا
جود بعد ان سمعت ما تفوهت به خلود تمتمت بغضب : هذي إيش فيها ..!! حتى اليوم ودها تخرب فرحتي علي .. لا بصراحه هذي مصختها وانا لازم اوقفها عند حدها .. سمعتيها كيف تتبلى على بابا وتقول أنه مريض ..!!
نورة وهي تضغط على يد جود بقوة تمتم بحزن : جود اللي سوته خلود صح وراح يخفف من وطئه الموقف
جود والقهر يتأكلها تمتمت بحرقة : وش اللي تخفف ..!! إنتي ما سمعتيها إيش جالسة تقول
نورة قاطعتها بألم : جود خلاص كبري عقلك .. ابوك فعلا تعبان .. إياد طلقك قبل لا يدخل عليك
تخيلوا معي كيف كانت ردة فعلها وهي تتلقى خبرا مثل هذا .. كم هناك مواقف قاسية تجبرك ان تعيش بين طياتها .. بالرغم من مرارتها .. إلا انا مجبورين ان نتحمل كل صفعه وغدر نتلاقها من اشخاص اعزاء على قلوبنا .. شعرت ان الكون اصبح صغيرا .. هي بنفسها احست وكأنها خفيفه .. كل ما ينبض بداخلها توقف .. وقف شعر جسدها من هول ما سمعت .. كانت ترسم وتخطط كيف ستكون حياتها مع إياد غدا .. لم يتبقى لها سوى أياما بسيطه وها هي الحياه لا ترحمها وتتلقى منها صفعة اخرى
عندها فقط عادت إلى واقعها المرير واكتشفت ان ما تعيشه حقيقة مره ... المها كان يكبر .. كل ما بداخلها اصبح يفور
لم تساعدها قدامها فسقطت على ركبتيها وتمتمت وهي تصرخ : مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييل .............
من شدة حزنها جعلت تلك الصرخة تنحفر في كل الزوايا المحيطة بها .. وكأنها بدأت تبكي حزنا معها .. تحس بالمها



أنت اللي اخترت البعد وعني صديـت وجرحتني وجرحك الين الحين يبكينـي
ومن جرحك بكيت وأنت ماحسيـت ومن كثر البكا دمـوع عيني تشكينـي
وصلت للمووت وأنت عني مادريـت ولا حتى فكرت ياظالم تسأل عني وينـي
خلاص أنا من جروحك والله انتهيـت ومن جروحك كرهت أيامي و سنينـي
اخترتك و أنا أعترف اني والله خطيـت وندمان بس وايش يفيد الندم ياعينـي
يا للأسف قتلت حلمـي اللي تمنيـت وما صرت الحبيب اللي تمنيته يخاوينـي
والله ماني مصدق كأني بحلم وصحيـت معقولـه تجرحني ومن جرحك تدمينـي
بس ربنا موجود وأنـا والله ما نسيـت انـه من مرض جرحك راح يشفينـي









/::\










الممـــــــــــــــــــــــلكة العربيـــــــــــــة السعــــــــــــــــــــــــودية .




//




\\








لمياء شعرت ببعض الأرهاق تركت مهند يخلد للنوم .. فغدا تنتظرة سفرة طويلة .. وتوجهت إلى غرفة الجلوس
أروى بسعادة كبيره : يا هلا بعروستنا الحلوه
لمياء بخجل : هلا فيك حبيبتي .. وش اللي مصحيك ؟!
أروى : المفروض انا اللي اسئل هـ السؤال ..!! انتي وحده متزوجة المفروض تكوني جنب زوجك مو هنا
لمياء : هههه وإنتي ما تجوزين عن سوالفك .. المهم مهند بكره عنده سفرة طويلة وقلت اخليه يرتاح
أروى : زين ما سويتي .. ااااه يا لمياء ما تعرفي قد إيش انا فرحانة لانك قدرتي تغيريه من انسان متهور لانسان عاقل
لمياء : عاد لا تبالغي كثير .. بس الحياه اوقات تعلم .. يلا شدي حيلك وخلينا نفرح فيك
أروى بمجرد ان تمتمت لمياء بهذه الكلمات ارتسمت دمعه على خدها .. ولكنها مسحتها سريعا ..
لمياء وهي تقترب منها تمتمت بألم : للحين تفكري فيه ؟!!
أروى تمتمت باستغراب : ومن هذا ؟!!!
لمياء بابتسامه : أروى يمكن نظرات الحب اخوي سعد الله يغمد روحة الجنه ما قدر يقراها بس انا قريتها .. ليش اني كنت امر بنفس اللي إنتي جالسة تمري فيه .. شفت الحب بعيونك .. شفت خوفك واهتمامك فيه
أروى قاطعتها بألم : بس حبي كان ناقص ولا اكتمل .. حبي كان من طرف واحد .. وهذا اللي كان ذابحني
لمياء بابتسامه : ليت سعد حس باللي في قلبك يمكن ساعتها كان عاش مرتاح .. ولا تجرع كل هـ المرارة في حياته
أروى وهي تعتدل في جلستها تمتمت بحيرة : يعني افهم من كلامك يا لمياء انه سعد كان يعاني مع نور
لمياء بألم : صار لهم ثلاث سنين من تزوجوا بس ولا مره حسسته بالأمان والحب ..طول الوقت هو قلبه مكسور ويفكر
أروى قاطعتها سريعا : بس سعد قلبه طيب واي بنت تشوفه طبيعي تحبه وغصبا عليها .. مشاعرها هي اللي تجبرها
لمياء بحزن : وإذا مشاعر نور عند واحد ثاني إيش تتوقعي منها راح تقدر تعطي ..
أروى وعيناها تتسع : لمياء إنتي إيش تقولي ؟؟!!! معقولة نور كانت تخون سعد ؟؟!!
لمياء وهي تبكي بحرقة : سمعتها سمعتها بأذني وهي تدور على حبيبها وفي نفس الليلة اللي توفى فيها سعد .. ما خلت ترابة يبرد وعلى طول استغلت الفرصة وراحت له .. ما اتخيل كيف كان سعد راح يتصرف وهو يشوف زوجته كذا
اروى قاطعتها بحرقه : كل شيء توقعيه من نورهذي وحده حقيرة .. رغم انها كانت تعرف بحبي له بس غدرت فيني
لمياء : نور كانت صديقتك ؟!!
اروى : كنت احكي لها عن كل شيء امر فيه .. وكل مشاعري اتجاهها .. بس مره سعد شافها هنا في البيت وحبها وعلى طول راح وطلب إيدها .. وهي بعد ما سمعت بالخير اللي عندكم ما صدقت خبر و على طول وافقت
لمياء :ك معقولة في ناس عايشة بس عشان المال
أروى : وفي ناس اشد واقسى من نور .. ومستعده تقتل
لمياء والخوف يسري بجسدها : الله يكفينا شرهم ..
قاطعهم صوت الباب وهو يفتح كانت ميساء قادمة من منزل إحدى الجيران
لمياء وهي تنظر إليها تمتمت باستغراب : ميساء إنتي كنتي برا .؟!
ميساء بابتسامه : حسيت بملل .. وقلت اطلع أغير جو .. واتونس عند صديقتي الجديدة
لمياء وهي تنظر إلى ساعتها تمتمت بغضب : إنتي ملاحظة كم ساعة الحين ..
ميساء : يا الله لمياء لا تفتحين لي تحقيق .. وترى باب الجيران مقابل باب بيت خالتي من إيش خايفة
لمياء : ومن صديقتك هذي اللي طلعتي لنا فيها فجأة
ميساء : اسمها نرجس .. وبصراحه ارتحت لها كثييييييييييييييييييييييييير .. وإنتي تعرفيني افتقدت ريا كثير وهي اسلوبها قريب من اسلوب ريا .. فقلت أتسلى معها شوي
لمياء : يلا المهم تديري بالك على نفسك وتعرفي تختاري صحباتك صح ..
أروى : إذا تبين رائي لمياء .. انا اقول لو تبتعد عن نرجس أحسن .. البنت تصرفاتها تحير اللي حولها
ميساء قاطعتها بغضب : ليش يعني ..!! بس لانها إذا طلعت سوت قصت الأيمو ولبست كله أسود ؟!
لمياء قاطعتها بخوف : إيش ...!! قلتي قصة الأيمو ؟!!
ميساء : إيه وش فيها يعني ...!! انا سالتها ليش تسوي كذا .. قالت بس امشي ع الموضة ما قصدي شيء ثاني
لمياء : سمعيني يا ميساء دام انها تسوي هـ القصة وتلبس هـ الملابس أكيد في بحياتها شيء غلط
ميساء : لمياء هذي مو إنتي ؟!! صرتي تاخذين من طبايعهم نسيتي بابا إيش علمنا ؟!! ما نحكم ع الناس من مظهرهم
لمياء : بس نحن في بلد غريب عنا ولا نعرف شيء عن طبيعتهم .. عشان كذا يا ميساء إذا تعزيني إبعدي عن هـ البنت
راكان سمع جزءا بسيطا من الحوار واحب ان يضيف تعليقا وتمتم بابتسامه : ميساء عاقل وأكيد راح تبتعد عنها
ميساء شعرت بالغضب من تدخل راكان فقاطعته وهي تصرخ : لا انا مو عاقل انا وحده غبية.. وما بسوي اللي قلتوا عليه .. راح امشي بقناعاتي اللي رباني عليها ابوي وما راح اغير منها ولا شيء .. تسمعون ولا شيء .. عن إذنكم
لمياء تمتمت بألم : يا ربي أنا أيش راح اسوي مع هـ البنت ..!! كل ما اقول انها عقلت رجعت تخبص مره ثانية
راكان : لا تخافي يا لمياء .. ميساء عاقل وتقدر تتصرف .. إنتي لا تشغلي بالك
لمياء :تكفى راكان حط عينك عليها هي صايرة تعاند وبسبب عنادها مب قادرة تميز الصح من الغلط وهذا اللي مخوفني
راكان : إنتي اكثر وحده تعرفين إنها بعيوني .. يلا روحي نامي ولا تشغلين بالك








/::\













وفـــــي مكان آخــــر .. كـــانت ام هيثم تخطط للنيل من ليـــان




ام هيثم : يلا يا هيثم قوم وروح شوف اختك من البارحة وهي زعلانه اتصل عليها وما ترد
هيثم : طيب يمه انتظر ليان راحت تتحمم أكيد مشتاقه لرغد ودها تسولف معها ..
ام هيثم قاطعته بثقة : وش ليان هذا الموضوع بيني وبين بنتي وما ودي أي احد يدخل فيه حتى لو كانت ليان
هيثم باستغراب : يمه الله يهديك ليان صارت زوجتي .. يعني منا وفينا ,,!!
ام هيثم : إيه ادري بس انتوا ما صار لكم إلا كم يوم من تزوجتوا وما يصير اعطيها الأمان على طول
هيثم وهو يطلق زفرة طويله : طيب يمه لا طلعت ليان علميها أني عند رغد ..
ام هيثم : طيب حبيبي ويوم ترجع لا تنسى تجيب راما معاك . من العصر وهي عند رغد
هيثم : ان شاء الله يمه .. يلا عن إذنك .............!!
ام هيثم ونظراتها تتبع هيثم وهو يبتعد تمتمت بحرقة : وجاء اليوم اللي راح اكسر فيه راسك يا بو بندر
ليان انهت حمامها الساخن سريعا ثم توجهت إلى غرفة الجلوس فشاهدت ام هيثم فتمتمت بابتسامه : هلا خالتي
ام هيثم وهي تنظر إلى ساعتها تمتمت بداخلها : هذا وينه وش فيه تأخر كذا ؟!!!!!!!!
ليان وهي تطبع قبلة على رأسها تمتمت بخوف : خالتي فيه شيء يشغل بالك ؟!!
ام هيثم وهي تنتبه لها تمتمت بابتسامة ذابلة : هلا هلا ليان .. نعيما
ليان : ههههههه الله ينعم عليك خالتي لو أني حاسة انك مو معاي .. المهم هيثم وينه على أساس نروح مع رغد
ام هيثم وهي تحاول جاهدة ان تخفي توترها : إيه يا بنيتي زين ذكرتيني هيثم جاه اتصال مهم وطلع
ليان وهي تعقد حاجبيها تمتمت باستغراب : إتصال مهم ؟!!! طيب ما قالك من هـ الشخص
ام هيثم : والله ما أدري بس حسب ما سمعت مبين انه صوت مره ..
ليان تمتمت بداخلها : صوت مره .. معقولة تكون حور .! إيه اكيد هي هذي من يوم ما تزوجنا وهي تطلع في كل مكان
ام هيثم قاطعتها بسخرية : وش فيك ليان اشووووفك سرحتي
ليان شدت شعرها للوراء وتمتمت بثقة وهي تحاول ان تخفي دمعه تؤول للسقوط : انا بروح غرفتي عن إذنك خالتي
ام هيثم : ههههه والله ومشت عليك يا بنت صالح .. زعلك هذا راح يسهل علي عشان اقضي على ابوك
قاطعها صوت هاتفها وبمجرد ان شاهدت من المتصل تمتمت بغضب : إنت وينك صار لي ساعة انتظرك
..............: انا عند البيت .. يلا تعالي بطلي الباب .. قبل لا يشوفني أحد
ام هيثم : كيف تباني ابطل لك الباب نسيت اني عاجزة وما اقدر أتحرك
..... قاطعها بسخرية : اقول بلا هرج زايد وقومي بطلي الباب .. انا وأنتي بس نعرف هـ الحقيقة واليوم راح تعرفها ليان ..لكن مسكينه بعد ما تعرف إيش اللي سواه ابوها في زوجك بو عيالك راح تنصدم ويمكن هذا يخفف عليها موتها
ام هيثم : خلاص ثواني وافتح لك ...
لم يكن أحد يعلم ان ام هيثم استطاعت المشي مجددا بعد سنوات من العجز .. وحتى تكمل مخططها ابقت الموضوع سرا
ابعدت كرسيها المتحرك ثم نهضت منه بهدوء وتوجهت إلى البوابة الرئيسية لفتحها
......... بخبث : هــا علميني الطعم وينه ..
ام هيثم وهي تقلب عينيها يمنه ويسرى : ليان داخل خلنا نسوي المهمه بسرعه قبل لا يرجع هيثم ويسوي لنا سالفة
...........: يلا دليني بس عن مكان غرفتها وين
ليان كانت تفكر وبعض من الخوف تملك قلبها البريء فتمتمت بألم : وينك يا ترى .. معقولة تكون عند حور ؟!! لا انا إيش جالسة اقول اصلا هيثم لو كانت حور في باله للحين كان ما أتخذ خطوة وحده وتزوجني. . يمكن اللي يكلمها رغد ..!! إيه رغد ؟!! ليش انا ما فكرت فيها ..أكيد هيثم عند رغد احسن شيء اسويه احط غطاء على راسي واروح اشوفه
ارتدت ليان غطاء شعرها رغبة منها في التوجه إلى منزل رغد ولكن بمجرد ان فتحت الباب انصدمت مما تراه عينيها
ام هيثم بخبث : ها ليان وش فيك بطلتي عيونك كذا ..!!
ليان والسعادة ارتسمت على ملاحها . توجهت سريعا وضمت ام هيثم إلى صدرها وهي تردد بحب : خالتي انتي مشيتي
ام هيثم وهي تبعدها عن صدرها تمتمت بغضب : إيه راح امشي وغصبا عليك وعلى ابوك الغبي
ليان لم تصدق ما تفوهت به أم هيثم وتمتمت باستغراب : ابوي الغبي ؟!! خالتي إنتي فيك شيء .!! زعلانه مني ؟!!
ام هيثم وهي تقترب منها تمتمت بسخرية : انا أزعل ؟! ليش يا حلوه ؟! المفروض إنتي اللي تزعلي
ليان والحيره تتملكها اكثر : أزعل على إيش ؟!!!
ام هيثم : راح اقولك على كل شيء ليان .. وراح تعرفين ابوك على حقيقته ..
ليان قاطعتها بخوف : خالتي إيش صاير انا مو فاهمة شيء ؟!!
ام هيثم : كنا عائلة صغيره مكونة من اربع افراد .. انا وزوجي وولدي وبنتي .. الفقر ذبحنا وهذا اللي أجبر زوجي أنه يتصل بابوك .. طبعا جدك كان عنده شركات لا تحصى ولا تعد .. وابوك صالح كان شخص مغرور ومغتر بالخير اللي معيشة فيه جدك .. جدك خل ابوك يمسك وحده من الشركات وزوجي المسكين بعد ما سمع الخبر فرح كثير .. ليش انه كان صديق ابوك الروح بالروح .. وانا أكثر وحده شجعته .. وراح وقابله وليته ما راح .. ابوك المحترم يا ليان استفز زوجي .. وخلاه يبوس رجلة عشان يشتغل معاه .. وزوجي عشان الحاجة سوى هـ الشيء بدون أي تردد .. ما هان عليه يشوف عياله ما عندهم شيء ياكلوة .. وليت الموضوع وقف على كذا .. زوجي تعرض لأقسى انواع الاستبداد بس الرزقة وما تسوي .. وفي يوم ابوك طلب منه شغله الأغلبية كانوا متخوفين منها .. بس ليش انه زوجي مهندس وافق وبدون أي تردد .. كان في بناية من 16 طابق وكان في مشكله فالطابق السابع وزوجي ليش انه يحب ابوك نفذ المهمة بدون أي اعتراض .. زوجي كان يواجه اصعب موقف بحياته وابوك جالس في مكتب والتكييف يضرب في وجهه ولا داري باللي حواليه .. طبعا بعد ما ريح طلع هو وشوية عمال يشوف إيش سوى زوجي مع المشكلة .. ابوك ضغط على شيء كان بسببه راح يطيح بس عشان يحمي نفسه تمسك بزوجي .. زوجي اللي تفاجأ من ردة فعل ابوك وما قدر يتصرف وكلها ثواني وما لقى نفسه غير متناثر على الأرض قطعه قطعه .. تعرفين إيش يعني هذا يا ليان انا ترملت بسبب دلع وغباء ابوك .. واليوم راح اخليه يعيش نفس الشعور .. وأحرمه من أغلى ما يملك
ليان وهي تضع يدها على أذنيها تمتمت وهي تصرخ : لا مستحيل ..!! بابا مو كذا .. أكيد فيه شيء غلط
ام هيثم تمتمت بحرقة : واللي يقهر اكثر لما توفى زوجي قالوا حادث ويصير فأغلب العماير اللي تنبني .. مع أنه ابوك هو سبب موته .. لكن قدر يطلع منها بعد ما خلى كل اللي شغالين عنده يلملمون السالفة ..ويقولون نفس كلامه بالضبط
ليان قاطعتها وهي تبكي : صدقيني يا خالتي فيه شيء غلط .!! بابا مستحيل يسوي كذا مستحيل
قاطعها بصوته الأجش : لا مو غلط .. هذا اللي صار يا ليان .. وانا كنت شاهد على كل شيء
ليان وعيناها تتسع اكثر فأكثر تمتمت بخوف : أنـــــــــــــــــت .................................!!













/::\

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 13-11-11, 01:57 AM   المشاركة رقم: 109
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

/::\












نجود ظلت طوال النهار بجانب العنود التي لم تستفيق من سباتها حتى الأن
عائشة والخوف يتملكها : وش فيها ما صحت للحين .. انا فعلا بديت اخاف عليها
نجود تمتمت بغضب : لو كان رائد موجود هنا .. ما تعرضنا لهـ الموقف وفهمنا إيش جالس يصير بالضبط
رائد قاطعها بابتسامه : وهذا رائد وصل .. ثم اقترب منها وتمتم بصوت منخفض . إنتي لو تطلبين عيوني تجيك ع طول
نجود وشيء غريب يسري بجسدها تمتمت بتوتر : وش فيكم تأخرتوا كذا .!! المفروض من الصبح تكونوا معاي
ميس بابتسامه : نونو خفي عليه شوي حبيبتي .. كنا في شغله مهمه وتخصك ولا عرفتي وش هي راح تفرحي كثير
نجود وهي تعقد حاجبيها تمتمت بحيرة : تخصني ؟!! وراح افرح ..!! طيب وش هي فرحوني ..!!
عائشة تمتمت بصوت منخفض : رائد ما علمتني وش صار بس الظاهر من فرحة ميس كل اللي في بالي صح
رائد وهو يهز رأسه بالإيجاب تمتم بسعادة : إيه خالتي .. نجود هي البنت الشرعية للعنود
عائشة وهي تضع يدها على رأسها تمتمت بسعادة : يعني العنود أخيرا راح تلتقي بنتها .. والأغرب انه بنتها هي نجود
أبدا ما كانت تخطر في بال احد .. انا صار لي فتره ادور على تركي قلت يمكن عن طريقة بفهم وبقدر اوصل لشيء .. بس حسافة ما قدرت كل ما أتصل يعطيني التلفون مغلق .. يمكن الرجال ملاني الرقم غلط ... وأنا ما أعرف اقراء كثير
رائد قاطعها بحيرة : إنتي تعرفين تركي ؟!! انا عالجت رجال بنفسي وكان اسمه تركي والعلامة اللي في يد نجود كانت في إيده .. ولما سألته عن سبب وجودها قال هذي موجوده في عائلتهم وتنتقل لهم عن طريق الوراثة ..مصعب بعد فيه
عائشة والحيرة تتملكها : اي مصعب ؟!!!
رائد تمتم بابتسامه : الحين تفهمين كل شيء .. وصدقيني راح تتفاجئين نفس ما الكل تفاجأ ..
نجود وانظارها تتوجه إلى رائد تمتمت بخوف : رائد ميس تقول في خبر حلو .. لا يكون اللي في بالي
رائد قاطعها بحب : وإيش اللي في بالك
نجود ودمعه رسمت على خدها مع شعور غريب سرى بجسدها : أهلي يا رائد .. انت وعدتني ادور لي عليهم ..
رائد وهو يخرج الظرف تمتم بحب : نجود اعتقد الموجود في هـ الظرف راح يخليك تشوفي الصورة صح وع حقيقتها
نجود وهي تأخذ الظرف من يده تمتمت خوف : يعني إيش انا مو فاهمة شيء .. رائد لا تلعب باعصابي ارجوك
رائد : في هـ الظرف يا نجود موجوده حقيقة امك .. الظرف هذا كان موجود مع ام خالد امك تركته معها أمانة وعاهدتها انه محد يفتحه غيرك .. طبعا مصعب له حق فيه بس كل كلمة انكتبت هنا وجهوها لك .. افتحيه واقريها
نجود وهي تنظر إلى الظرف والخوف يتلألأ في عينيها اخذت نفسا عميقا وبدأت تفتحه ببطء وكأنها تخشى ما بداخله
رائد وهو يقترب منها : نجود المفروض ما تخافي .. اللي مكتوب هنا يثبت حقيقتك قدام الكل ..وانك مو لقيطة
نجود ودمعه رسمت على خدها : انا مو خايفة من اللي مكتوب فيه .. خايفه اعرف من هي امي واتعلق فيها وما الاقيها
رائد قاطعها بحب : ويمكن امك تطلع قريبة منك وإنتي مو حاسة
نجود وهي تنظر إليه قاطعته بألم : يمكن لما تعرف إيش الأحساس اللي بداخلي بتضحك علي .. الضعف اللي بداخلي خلاني اتعلق بأي خيط امل .. ولما شفت ذاك الرجال تولد بداخلي احساس غريب وبديت أصدق انه ابوي
رائد وعيناه تتسع قاطعها بذهول : أي رجال ؟!!! نجود لا تخبي علي أي معلومة ولو كانت بسيطة راح تفيدنا
نجود وهي تمسح دمعه كادت أن تسقط : لا ولا تشغل بالك .. بس من كم يوم فيه رجال شكله مو من هنا وناداني باسم جود .. والأغرب انه خالتي العنود نادتني بنفس الأسم لما شافتني أول مره .. وهذا اللي محيرني وخلاني اشك
رائد قاطعها سريعا : لحظة لحظة .. الرجال اللي شفتيه كان اسمه تركي
نجود قاطعته بحيرة : لا ما أدري إيش اسمه بالضبط بس كان مصر أنه اسمي جود .لا وزعل مني يقول لا بسه عدسات
رائد تمتم بداخلة : يعني فعلا العنود جابت بنتين وولد نفس ما سمعت مصعب ونجود هنا .. والبنت الثالثة اللي الظاهر اسمها جود عند تركي .بس يا ترى وش اللي ودى جود لهناك لا الموضوع فيه أن ولازم أعرف كل شيء صار بالضبط
نجود قاطعته بخوف : رائد وين سرحت .. لا يكون فيه شيء ومخبيه علي
رائد بابتسامه : ما فيه إلا كل خير .......
ميس قاطعتها بسعادة : يلا نجود بلاش حركاتك هذي وافتحي الظرف ودي أعرف من هي امك
نجود نظرت إلى المغلف وابتعدت عنهم قليلا .. حتى شاهدت زاوية هادئة فتوجهت إلى هناك .. أحست ان كل آلآمها ستتلاشى تمنت لو تضع والدتها عذرا يقنعها عن سبب التخلي عنها .. اخذت نفسا عميقا ثم فتحت المغلف وبدأت تقرا
ابنتي الغالية جود .. اكتب إليكِ وانا أحترق من داخلي ألما .. وما يزيدني حزنا اخشى ان أموت وإنتي لم تقرئي رسالتي بعد .. فانت لا تعلمين الألم الذي اشعر به بداخلي وانا افارق اليوم قطعة مني .. لم أترككِ برغبة مني فعلت ذلك وانا مجبرة لم اقواء ان اجعلكِ تعيشين مع ام مشوهه .. اجل تخليت عنكِ لاني تعرضت لحادث ما شوهه لي وجهي .. كنت أخشى ان ارى نظرات الخوف في عينيك فتلك النظرة ستقضي علي .. كنت الأمل الوحيد الذي جعلني اناضل كل هذه السنوات .. واحيا على أمل ان التقي بكِ يوما .. مهما طال عمري واصبح وجهي ذابلا سأعيش على امل لقائك .. حتى لو كان هذا الأمل كاذبا سأحيا به .. لتعلمي مدى تعلق والدتك بكِ .. لا استطيع ان اكتب أكثر فيداي ترتعش .. وقلبي ينقبض فكرة التخلي عنك تقتلني .. وتحولني إلى امرأة ضعيفة عاجزة .. أتمنى عندما تفتحين رسالتي وتقرئين محتواها تكوني قد تفهمت وضع والدتك ولم تحقدي عليها .. كوني دوما سعيدة .. والدتك العنود ..........
نجود لم تصدق ما قرأت .. بدأت الدموع تنهمر على خدها فجأة .. احست ان قصتها مشابهه لقصة العنود
وجدت شيء صلبا بداخل الظرف .. وكأنها قلادة .. تناولتها ووجدت بداخلها ورقة صغيره .. واخذت تقرا ما بداخلها
غاليتي جود هذه القلادة لم تفارق عنقي منذ أن تعرفت على والدك .. كانت عنوان محبتي له .. واليوم اتركها لكِ حتى إذا عجزت انا عن تمييزك تكوني إنتي قادرة على معرفتي ...
نجود اخذت القلادة كانت عبارة عن سلسال بنهايته شكل مثل القلب فتحته وجدت بداخله صورتين .. وبمجرد ان شاهدت تلك الصورة سقطت القلادة من يدها .. ثم أخذت بتكي بحرقة وبصوت مسموع






أمي يا أول حب عشته بدنيــــــــــــــاي
يا أول اسم تنطق شفاي طاريــــــــــــه
انتي هوى روحي وبعروقي المـــــــاي
عمري بدونك عمر ما عشت أنا فيــــه
ياما لقيتك في شتا وقتي دفــــــــــــــاي
حضنك يدفيني بحنانه وأدفيـــــــــــــــه
وياما مسكتي في أعنى الوقت يمنــاي
خوفٍ علي من الزمان وبلاويــــــــــــه





ميس والخوف يتملكها : رائد نجود تبكي
رائد توجه سريعا نحوها وتمتم بخوف : نجود فيك شيء
نجود وهي تبكي بحرقة : ليش يا رائد يصير فيني كل هذا ... ماما وبابا كانوا جنبي بس كنت بينهم مثل الغريبة ولا قدرت اعرفهم .. امي اللي تمنيت اعرفها هي نفسها اللي مشغول بالي عليها الحين .. وبابا اللي كان يناديني باسم جود طلع نفس ما كنت متوقعة .. الشخص اللي شفته يا رائد نفس الرجال اللي موجوده صورته بالقلادة
ميس وهي تضمها إلى صدرها تمتمت بألم : نجود المهم لقيتي اهلك ومصيرك تلتقي بابوك
نجود وهي تبكي بحرقة : ماما ما كتبت لي بالرسالة انه التشوه اللي صار بوجها بسببي انا !! و انها حاولت تنقذني تخيلي قالت حادث ... قالت كذا عشان ما تبيني أعيش في تأنيب الضمير .. امي طلعت عظيمه يا ميس عظيمه
عائشة وهي تقترب منها : نجود إنتي فعلا المفروض تفتخري بأمك .. انا من عرفت هـ الأنسانة وحسيت بقيمتها .. وابوك يوم ضحى باهله عشانها صدقيني لانها تستاهل .. العنود درة بس هو للأسف ما عرف يحافظ عليها
قاطعهم صوت من بعيد كانت الممرضة : العنود صحت .. تقدروا تشوفوها
نجود وهي تستند على ميس تمتمت بخوف : خليك جنبي ,إذا خالتي ما رجعت نفس اول انا صدق بعيش فتأنيب الضمير
عائشة وهي تبكي بحرقة قاطعتها بحب : هذي من اليوم ورايح ما بتصير خالتك .. لازم تتعودي على كلمه امي












/::\












جــود كانت لا تزال تحت تأثير الصدمة .. ظلت تتأمل ما حولها بتمعن وكأنها تجهل كل شيء .. أحست انها فقدت الأمان
كانت تبكي ولم تتفوه بأي كلمه .. العمة نورة حاولت جاهدة ان تجعلها تتحدث ولكن دون جدوى ......
نورة وهي تبكي بحرقة : جود تكفين ردي على بس لا تمي ساكته .. قولي أي شيء
جود وهي تطلق تنهدات من شدة بكائها تمتمت بحزن : ليش سوى فيني كذا ..! وليش اليوم .! ليش حب يهيني قدام الكل .. فلنفرض انه ثار قديم نفس ما تقولي بس ليش اليوم بالذات ليش .. قوليلي ليش ودي افهم حرام عليكم
نورة وهي تضمها إلى صدرها : بس يا جود .. وربي أنه ما يستاهل دمعه من عينك .. إنسية وعيشي حياتك
جود قاطعتها بحرقة : انساه .! يـــاه مسهل هـ الكلمه وإنتي تنطقيها .. كنت دايما اشوف الناس من زاوية وحده .. كانوا في نظري كلهم طيبين .. بس انا ما عاد فيني حيل ليش دايما أنجرح من أقرب الناس لي .. ودي أفهم ليش
نورة : آآآآآآآآآه يا جود الموقف صعب وأي كلمة راح اقولها لك يمكن ما تخفف الألم اللي بداخلك ..
جود ظلت ذكرياتها مع إياد تدور في بالها وكأنه شريط سينمائي .. الدوار بدأ يزداد حتى أحست بأنها ستسقط
خلود وهي تقترب منها تمتمت بخوف : جود إنتي بخيـــــر
جود وهي تشخص بصرها للسماء تمتمت بداخلها : سبحان الله حتى في المرض حكمة .. يمكن يا رب انت بليتني بهـ المرض لأنك عارف كل اللي راح يصير فيني وأني ما بقدر استحمله .. عشان كذا موتي ارحم بكثير من هـ العذاب
خلود وهي تهزها من كتفها تمتمت بحرقة : جود تكفين ردي علي
جود شدت شعرها للوراء وتمتمت وهي تصرخ في وجه خلود : قوليلي إيش اللي استفدتيه لما طعنتيني في الظهر ها ..!! ليش بس ودكم تجرحوني قولوا لي انا بإيش ضريتكم .. ذنبي الوحيد أني حبيتكم ووثقت فيكم وانتوا غدرتو فيني
خلود وهي تبكي : جود سامحيني وربي انا ندمانة على كل اللي سويته فيك ,, ابوس ايدك ودي اوقف معاك فهـ المحنة
جود وهي تسحب يدها من يد خلود تمتمت بألم : خلاص انا ما بقى فيني حيل .. انتوا قضيتوا علي .. حتى فرحتي استكثرتوها علي .. كل ما أحس أني بقمة السعادة يجي أحد ويقتل فيني هـ الأحساس .. صرت اشوف الدنيا من زاوية وحده . سواد في سواد .. أنتوا قتلتو فيني كل لحظة فرح حسيتها تغتالني في لحظة من اللحظات .. دمرتوني
خلود وهي تضمها إلى صدرها : صدقيني يا جود كل شيء راح يتصلح .. وإنتي قوية وقادرة تواجهي إللي صار لك
جود والدموع تنهمر على خدها : لأول مره حسيت نفسي رخيصة .. إياد بتصرفه قتل كل شيء فيني












/::\










ظل صالح يعتني بتركي الذي لا يزال فاقدا الوعي حتى الأن ..
صالح وهو يدور يمنه ويسرى تمتم بألم : آآآآه يا إياد ليش سويت كذا وحرمت جود من أروع لحظات حياتها .. هي ما كانت طمعانه بشيء كبير .. كان ودها تعيش هـ الايام القليلة بقربكم ..!! ليش استكثرت عليها هـ الشيء ليش
قاطعه صوت تركي وهو يأن : صالح بنتي جود وين ..
صالح وهو يتوجه نحوه تمتم بخوف : لا تخاف جود عند العمه نورة وهي أكيد بدير بالها عليها .. إنت كيف صرت
تركي وهو يضغط على يد صالح تمتم بحرقة : ودني عندها .. جود أكيد منهارة
صالح : طيب يا تركي استند علي ..
استند تركي على صالح حتى اوصله امام الغرفة التي توجد بداخلها جود ..
صالح : تركي جود موجوده هنا .. انت خلك معها .. وانا راح اشوف ابو بندر لوين وده يوصل بالضبط
تركي لم يستمع لما قالة صالح .. فكل ما كان يشغل فكرة ابنته جود .. توجه إلى الداخل والألم ينهش بجسده
جود كانت تبكي بحرقة في صدر صديقتها خلود .. وبمجرد ان شاهدت والدتها توجهت نحوه وغرست رأسها بصدرة
تركي وهو يمسح على رأسها بحب : لا تخافي حبيبتي بابا معاك ومستحيل يخليك
جود قاطعته بألم : بابا إياد ليش سوى فيني كذا ..!! ماما نوره تقول فيه ثار قديم بينكم
تركي وهو يبعدها عن صدره وينظر إليها بتمعن تمتم بألم :جود الظاهر جاء الوقت المناسب عشان تعرفين حقيقة ابوك
جود وعيناها تتسع قاطعته بخوف : أي حقيقة بابا ........!! إنت من لما كنت صغيرة ما خبيت عني شيء
تركي ودمعة رسمت على خده : إلا هـ الحقيقة ما قدرت اصارحك فيها .! خفت لا عرفتي حقيقة ابوك تكرهيني ..!!
نورة وهي تنظر إلى خلود تمتمت بصوت منخفض : خلود تعالي خلينا نطلع .. عشان ياخذون راحتهم أكثر
جود : بابا وش فيك ساكت قول انا اسمعك
تركي قاطعها بألم : اسمعي يا جود كل شيء صار ومن البداية .. وما راح اخبي عليك ادق التفاصيل
جود وهي تبكي تمتمت بحرقة : قول يا بابا انا خلاص كل المشاعر فيني تلبدت.. لأول مره أحس نفسي ضعيفه كذا
تركي قاطعها وهو يبكي بحرقة : سامحيني يا جود انا السبب في كل اللي جالس يصير فيك ..
جود قاطعته بحزن : بابا انا ما الومك مهما كان هـ الثار انا مالي ذنب فيه وإياد مو من حقه يقسى علي كذا ويجرحني
تركي : سمعي يا جود انا لما كنت بالسعودية التقيت بأمك وتعلقت فيها ............. وبدأ تركي يحكي لجود كل ما حدث












/::\













ليان كانت لا تزال مصدومة مما ترى .. وغير مقتنعة بهوية الشخص الواقف أمامها
...: وش فيك يا ليان متنحه كذا ..!! إنتي مستغربه سبب وجودي هنا ........!!
ليان : عمي ابو أمجد .. مستحيل إنت تصدق كلام مثل هذا ..!! أنت أكثر واحد تعرف بابا
ابو امجد قاطعها بسخرية : المشكلة أني شفت كل شيء صار بعيوني ..........!! فكيف ما تبيني اصدق ..
ليان والخوف يسري بجسدها : طيب إنتوا إيش اللي ناويين عليه بالضبط ؟!!
ام هيثم : ليان إنتي راح تدفعين ثمن اخطاء ابوك .. صار لي سنين اخطط يصير هـ الشيء .. ولما اكتشفت انه ابوك
عنده بنت .. ابو امجد جزاه الله الف خير ما قصر وعلمني أنه ما فيه افضل من هـ الطريقة عشان نربي ابوك .. خصوصا بعد ما عرفنا أنه متعلق فيك كثير ..
ليان قاطعتها بألم : بس انا زوجة هيثم .. وإذا ضريتيني أكيد راح تضرية ................!!
ام هيثم قاطعتها بسخرية : ههههههههههه تكفين لا تضحكيني إنتي مصدقة نفسك الحين انه هيثم يحبك .. هيثم عمرة ما نسى حور .. حور كانت حبه الأول والأخير .. بس انا عشان احقق كل اللي في بالي سويت سحر عشان افرق بينهم خليت هيثم ما يطيق يشوفها وسويت لها هي سحر عشان اكرهها في بنتها راما .. حور ما قدرت تتحمل هـ الضيم وانسحبت من حياة هيثم .. وبعدين جت في بالي الخطوة الثانية .. واللي هي إنتي يا ليان
ليان قاطعتها باستغراب : انـــا .................؟!!
ام هيثم : إيه إنتي قدرت اسيطر عليك واتوصل لك عن طريق راما .. وبلعتي السحر اللي سويته لك .. عشان كذا حبك لهيثم بداء يكبر يوم بعد يوم وكنتي مستعده تضحي بأهلك عشانه .. نسيتي يوم خفيتي عن ابوك موضوع راما
ليان قاطعتها باستغراب : بس بابا حتى بعد ما عرف في ليلة زواجنا ما قال شيء
ابو أمجد قاطعها بدهاء : أكيد كنا مجبورين نسوي سحر عشان نربط لسانه ونخليه ما يقدر يعترض على أي شيء
ليان قاطعته وهي تبكي : لعنبو إنتو شو ؟!! انتو ابدا مو بشر .. معقولة في ناس تتعامل بهـ الاشياء الحين
ابو أمجد : إنتي ناسية المقولة اللي تقول الغاية تبرر الوسيلة
ليان قاطعته بغضب : بس هذي مو غاية .. هذا دمار .. إنتو من اللي عطاكم الأذن عشان تتلاعبوا بمشاعرنا وتمشوها على كيفكم .. يعني الحب والكره صرتو تشكلوه على هواكم .. حرام عليكم ما خفتوا من عذاب ربكم
ام هيثم قاطعتها بغضب : وابوك يوم يتم طفلين ورمل إنسانة ضعيفة مثلي كان يخاف ربه ؟!!
ليان تمتمت باستغراب : إنتي ضعيفة ؟!! اللي يطلع منها كل هـ الشر ما ضنتي راح تكون ضعيفة
ابو امجد قاطعها بغضب : ليان احترمي اللي واقفة قدامك ؟!! لأنها تصير أختي
ليان وعيناها تتسع تمتمت بذهول : إيش .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!
ام هيثم : إيه ابو أمجد يصير اخوي .. وشوفي الصدف اللي خلا خالتك تتزوجه ..
ليان وهي ترجع خطوتين للوراء تمتمت بألم : انتوا مستحيل تكونوا بشر .. ودي أفهم ليش كــل هـ الشر بقلوبكم
ابو امجد بداء يقترب منها اكثر وليان تبتعد عنه حتى اصبحت قدميها على اخر حدود البلكون ..
ابو امجد وهو يشدها من يدها تمتم بغضب : راح تموتين يا ليان وبكذا نكون أخذنا بثارنا
ليان وهي تبكي قاطعته بخوف : تكفى يا عمي لا تسوى فيني شيء ... صدقني فيه غلط بالموضوع
ام هيثم وهي تقترب منه تمتمت بغضب : روح داخل ابو أمجد وخلني انا أكمل ثاري بنفسي ...........
اقتربت ام هيثم ووضعت نفس المنديل على انف ليان حتى خدرتها .. ثم بدأت أحداث موت زوجها والدماء تسيل من كل جزء بجسده تدور في مخيلتها .. انتابتها نوبة غضب فتناولت ليان ورمتها بقوة حتى اصطدم رأسها بالأرض
ابو امجد : ام هيثم يلا تعالي .. خلينا ندخل قبل لا أحد يشوفنا
ام هيثم تمتمت باستهتار وهي لا تزال في نوبة الجنون التي تملكتها : عطلت كل السيارات اللي تحت .. ما ودي هيثم ينقذها .. ليان لازم تموت
راما كانت تقف امام باب المنزل وشاهدت كل ما حدث ولكنها لم تفهم شيئا ...........











/::\












نجود دخلت إلى غرفة العنود وبمجرد ان وقع نظرها على وجه والدتها المغطى بالشاش تملكتها رغبة جامحة بالبكاء
العنود وهي تنظر إلى نجود تملكها بعض الخوف فتمتمت سريعا : نجود وش فيك تبكي حبيبتي شيء يعورك
نجود اكتفت بابتسامه صغيره ثم طلبت من ميس بأن تدخل إلى الغرفة
العنود بمجرد ان شاهدت ميس لم تتحمل ذلك فاعتدلت سريعا في جلستها ووجهت أنظارها إلى عائشة
عائشة بابتسامه : العنود قبل لا تنفعلين أبيك تعرفين البنت هذي من تصير
ميس بابتسامه : خالتي انا اسمي ميس .. واصير أخت رائد ..
العنود ودمعه رسمت على خدها تمتمت بحرقة : يعني كل اللي عشت فيه طول هـ الاشهر كان كذبة .. مستحييييل
نجود وهي تقترب منها تمتمت بحزن : طيب وش فيك تبكين الحين .. يمكن بنتك تكون قريبة منك كثير
العنود : آآآآآآآآآه يا نجود إنتي مو حاسة بالألم اللي بداخلي .. للحظة ضنيت اني لقيت بنتي بس طلعت عايشة في كذبة
عائشة بابتسامه : بس الأمل بعده موجود .. لكن الغريب وش اللي خلانا نشك انه ميس بنتك وما فيه أي شبه بينكم
العنود : مو شرط الشبة ..!! اهم شيء الأحساس اللي تولد بداخلي
نجود بحب : طيب إنتي لما شفتيني عاملتيني كأني بنتك جود .. ممكن اعرف وش اللي خلاك تسوي كذا
العنود تمتمت بحيرة : نجود وش هـ السؤال الغريب ؟!!
نجود : إنتي جاوبي على سؤالي الحين .. لاني اتمنى من اعماق قلبي أني اكون بنتك
العنود وهي تمسح على خدها بحب تمتمت بألم :النظرة اللي شفتها بعيونك .. كنت اشوفها بعيون تركي
نجود ارتسمت دمعه على خدها ثم غرست رأسها في صدر العنود وظلت تبكي بحرقة ..
العنود والخوف يسري بجسدها تمتمت سريعا : نجود وش فيك حبيبتي ........!!
رائد : نجود اضن خالتي مشتاقة لكلمة انحرمت منها سنين طويلة .. لاحقة على الدموع .....
العنود قاطعته بحيرة : ممكن افهم إيش اللي صاير بالضبط ؟!!
نجود اخرجت القلادة ثم وضعتها على رقبتها ..
العنود بمجرد ان شاهدت تلك القلادة تمتمت سريعا : نجود من وين لك هذي ؟!!
نجود ودمعه رسمت على خدها تمتمت بألم : ماما تركتها لي ذكري
العنود لم تصدق ما تراه .. شعرت ان كل شيء توقف فجأة .. وكأن ما تعيشه حلما وقد تفيق منه في أي لحظة
نجود تمتمت وهي تبكي : انا حاسة بالشعور اللي جالسة تمري فيه .. لأنه تقريبا نفس الشعور اللي حسيت فيه لما عرفت انك امي .. رغم أني كنت مضايقة من الظروف الصعبة اللي مريت فيها ..بس الحين احمد ربي كثير لانها صارت
العنود فاقت من صدمتها ثم ضمت إبنتها إلى صدرها وبدأت تبكي بحرقة وهي غير مستوعبة لما يحدث
مسحت على شعر نجود وتمتمت بحزن : معقولة عقب كل هـ السنين اشوفك لا مستحيل ما اصدق .. انا في حلم ولا علم
عائشة قاطعتها وهي تبكي : لا العنود إنتي مو جالسة تحلمين نجود تصير بنتك..وأم خالد هي اللي عطتها الظرف اليوم
العنود قاطعتهم بألم : بس انا شرط على المرة اللي خذتك تسميك جود مو نجود
نجود تمتمت بحرقة : مو مهم الأسم ماما المهم اني التقيت فيك بعد كل هـ العمر
العنود وهي تقبلها في كل اجزاء جسدها : آآآآآآآآه يا نجود خليني اشبع من ريحتك يا ماما
نجود قاطعتها بحزن : ماما إنتي تعرفين انه عندي اخوان اثنينه
العنود وقد تغيرت ملامح وجهها تمتمت بحرقة : وإنتي وش دراك ؟!! لا يكون شفتي ابوك تركي
نجود ودمعه رسمت على خدها : إيه انا شفته بس لثواني بسيطه وناداني بنفس الأسم اللي ناديتيني فيه اول مره جود
العنود ودمعة رسمت على خدها تمتمت بألم : آآآآآآآآآآآه بس نسى اللي سواه فيني وراح وتزوج
نجود بألم : لا ماما جود مو بنت وحده ثانيه جود بنتك إنتي
العنود وعيناها تتسع تمتمت بذهول: إيــــــــــــــش ؟!! بس انا ما جبت غيرك
رائد قاطعها بابتسامه : لا يا خالتي القصة فيها شوية لخبطة بس اللي نحن عرفناه ومتأكدين منه أنك جبتي ثلاث توائم
العنود وعيناها تتسع تمتمت بذهول : مستحيل ..الممرضة أكدت لي وقالت جبتي بنوتة .. وما كان فالغرفة غير نجود ..
رائد : خالتي إنتي علمي نجود إيش صار بالضبط وساعتها راح نفهم كل اللي صار ..
العنود وهي تتذكر ما حدث ارتسمت دمعه على خدها وبدأت تسرد واقعها المرير ..












/::\


 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 13-11-11, 01:58 AM   المشاركة رقم: 110
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سلـــــــــــطنة عمـــــــــان








//




\\













خرج صالح يبحث عن ابو بندر ووجده بقرب إحدى المواقف مع إبنه إياد
صالح تمتم بغضب : علموني إيش اللي استفدتوا منه الحين ؟!! جود داخل ومحد يعلم بحالها غير رب العالمين .. وإنت يا إياد شفت الحب يشع من عيونك . بس حسافة ما توقعت للحظة يكون مجرد كذبة .. أو لعبة وصخة لعبتها
إياد وهو لا يزال خافضا رأسه اكتفى بالسكوت ولم يعلق
صالح ازداد غضبة من سكوته وتمتم بحرقة : اقلها دافع عن نفسك قول شيء .. لا تصير واحد جبان
بو بندر قاطعه بغضب : اقول لا يكثر! موضوعك عندي وخل إياد بعيد عن السالفة وبعدين إنت وش له حارق اعصابك
صالح : طبيعي أحرق اعصابي ليش انها جود تربت طول هـ السنين بالقرب مني ومن عيالي فصارت نفس بنتي
بو بندر : هههههه بنتك .......!! هذي بنت تركي ولازم أحد يعلمها درس عشان ما تفكر تطلع خسيسة نفس ابوها
صالح قاطعه بحزن : وما خفت تكون ظلمتها وتطلع إنسانة نبيلة وطيبه مثل أمها
بو بندر قاطعه بسخرية : وانا وش يخصني فأمها .. اصلا انا ما أعرفها ولا أتشرف اني اعرفها او اشوفها
صالح تمتم بحزن : اللي ما تعرفه يا بو إياد أن البنت اللي ضريتها وكسرت قلبها تصير بنت اختك العنود
إياد صدم من هذه الحقيقة فتمتم سريعا دون أن يلاحظ : جود بنت عمتي العنود
صالح قاطعه بسخرية : ليش توه صحى ضميرك ؟! بس لأنها بنت عمتك .!! يعني بنات الناس لعبة عندكم ؟!!
بو بندر قاطعه بغضب : اقول العنود وعيالها ماتوا محترقين ..!! فلعبتك هذي ما راح تمشي علينا ..!!
صالح قاطعه بثقة : في اليوم اللي انحرقت فيه المستشفى تركي كان موجود هناك .. دور ع العنود كثير بس للأسف ما حصلها .. ولقى بنت صغيره ملفوف على يدها أسم العنود .. وحس أنه هذي بنته وخذها ورباها .....!!
ابو بندر تمتم بصوت منخفض : بس جود لما التقيت فيها قالت ان اسم امها نورة مو العنود
صالح قاطعه بثقة لأنه استطاع ان يقرا حركت شفتيه : نورة هي اللي ربت جود بس امها هي العنود اختك ............!!
ابو بندر تمتم بغضب : إنت واحد كذاب ..!! قلت لك اختي ماتت مع اولادها .. ومحد فيهم حي
قاطعه صوت رنين هاتفه .. كان رقما غريبا من المملكة . شعر بالخوف وقرر ان يجيب : يا هلا
قاطعه بحزن : إنت ابو ليان صالح ؟!!!!!!
ابو بندر والخوف يرتسم على ملامحه تمتم سريعا : إيه انا ابو ليان ؟!! وبعدين من انت ؟!! وش له تسأل على بنتي ؟!
تمتم بألم : بنتك ليان في المستشفى وحالتها خطيرة
ابوبندر وعيناه تتسع تمتم بذهول : إنت إيش جالس تقول ............
إياد وهو يشعر بالخوف تمتم سريعا : يبه وش فيها ليان ؟!!
ابو بندر والهاتف يسقط من يده تمتم وهو يبكي : ليان اختك بالمستشفى وحالتها خطييييييييييييرة .....!!
إياد وعيناها تتسع : إيش ؟!!
صالح قاطعه بحزن : راح اقول لك كلمه وحده وأتمنى ما تعتبرها تشمت ..!! انت تجرأت على ربك وعاقبت انسانة مالها أي ذنب بس عشان تحقق اللي في بالك .. وشوف الله كيف جازاك بنتك الحين بين الحياة والموت بسببك ..!! ولو صار في بنتك شيء تأكد انك انت راح تكون سبب كل هذا .......!! الحقد اللي فيك خلاك ما تشوف غير شي واحد الرغبة في الانتقام ..!! وهذا أكبر خطاء سويته .. ظلمت إنسانة وانت ما تعرف عن حالها شيء ..عن إذنكم ..........
بو بندر وهو يبكي بحرقة : إياد احجز لنا في أقرب طيارة . . ضروري نرجع السعودية








/::\











تــركي وهو يبكي بحرقة : تخليت عنها يا جود .. تخليت عنها لأني كنت خايف اظلمها معاي بسبب هـ المرض
جود احست بالحزن مما رواه لها والدها .. فهي كانت تعيش قصة مقاربه منها .. أحست لأول مره بأنها انانية .. شعرت ان ما حدث كانه عقاب لاتها لم تخبر إياد عن حقيقة مرضها .. فربما يرفض أن يعيش مع إنسانة مريضة ستبداء تضعف يوما بعد يوم ..ولن يستطيع تحمل ضعفها والعناية بها في أقسى لحظات حياتها .. ظلت تبكي بحرقة وهي تتذكر كل هذا
تركي تابع حديثه بحزن : بس اكتشفت يا جود متأخر اني مو مريض وكل اللي صار كان خطاء بالفحوصات .. ساعتها حسيت انه الزمن صفعني وخلاني افيق من كل الحزن والألم اللي بداخلي .. رجعت السعودية ع طول ورحت ادور عليها في كل مكان .. لحد ما عرفت انه امك كانت تولد بمستشفى قديم بالي .. هـ الشيء خلى قلبي ينزف ما توقعت للحظة انه العنود كانت كرامتها ما تسمح لها ترجع بيت اهلها .. وتحملت كل هـ العذاب والفقر عشان تضل قوية .. انا ظلمت امك كثير يا جود .. لما وصلت المستشفى شفت الدخان والمطافئ تارسه المكان ساعتها جنيت .. ما عرفت كيف اتصرف اقدامي جرتني لهناك صرت انادي واردد بأسمها ..بس محد رد علي يا جود .. العنود ما ردت علي تمتم بهذا وظل يبكي
جود اقتربت منه وغرست رأسها بصدره وظلت تبكي بحرقة هي الأخرى
تركي وهو يمسح على رأس جود تمتم بألم : لما سمعت صوتك وانتي تبكي يا جود كل شيء عندي توقف .. حسيت بسعادة غريبة .. اقلها العنود يمكن راحت بس تركت لي ذكرى طيبه .. ذكرى تذكرني فيها واللي هي إنتي يا جود
كان ودي أجلس اكثر وادور عليها في كل زاوية بالمستشفى .. بس إنتي بديتي تتعبي أكثر اضطريت اترك كل شيء وراي وانقذك .. كل ما كنت اشوفك كنت اتذكر امك العنود واتلوم .. بس عاهدت نفسي أني اسعدك .. وكل الحرمان اللي عاشت فيه امك قررت اعوضك انتي عنه .. عشان ما أحس بتأنيب الضمير .. والأغرب من كل هذا يا جود من شهر بس اكتشفت حقيقة مره .. ومن يومها مب قادر انام ولا أتحمل .. والحقيقة هي يا جود ......................!!
جود قاطعته بحزن : ليش سكت بابا ؟!!!
تركي وهو يبتلع ريقه تمتم بألم : جود امك يوم ولدت جابت غيرك ولد وبنت ؟؟!!
جود وعيناها تتسع : بابا إنت إيش جالس تقول ؟!!
تركي : وهذي هي الحقيقة .. العنود جابت ثلاث توائم .. بس انا لما دخلت المستشفى من كثر الدخان ما قدرت اشوف غيرك .. ولا خطر في بالي انه العنود ممكن تجيب توأم .. من يوم ما عرفت هـ الشيء وانا عايش في عذاب يا جود
جود قاطعته بألم : يعني بابا انا عندي اخوان توأم ...........!! حاسة نفسي كأني عايشه في حلم او مسرحية
تركي : وانا السبب في كل اللي جالس يصير يا جود
جود وهي تضمه إلى صدرها تمتمت بالم : بابا انت مالك ذنب .. صدقني محد راح يحس فيك كثري..
تركي وهو ينظر إليها تمتم بحب : آآآآآآه يا جود كل يوم تخليني افتخر فيك .. توقعتك بعد ما تسمعين هـ القصه وتشوفين ابوك على حقيقته تكرهيني .. ويمكن تقررين تتركيني
جود وهي تطبع قبلة على راسه : مستحييييييييييييل اتركك بابا .. اوقات الحياة تجبرنا نتخذ قرارات غصبا علينا










/::\









فــــــــــي مكان اخر .. كانت العنود هـي الأخرى تحكي ما حدث لأبنتها نجود





العنود ودمعه رسمت على خدها : وهذا كل اللي صار يا نجود
نجود غرست رأسها في صدر والدتها وتمتمت بحزن : بس بابا ليش سوى فيك كل هذا ؟!!
العنود وهي تغمض عينيها تمتمت بحرقة : وهذا اللي حارق قلبي .. ابوك تخلى عني بدون ما يقول أي كلمه
نجود وهي تتذكر ذلك الشخص بدأ لها طيبا .. خصوصا بعد ان شاهدت نظرات الخوف في عينيه
العنود وهي تمسح على شعر نجود تمتمت بحب : نجود كان ودي أعترف لك من زمان اني انا امك .!! بس لما شفت تركي بنفس مكان المستشفى اللي ولدوني فيها كل شيء بحياتي توقف فجأة .. خفت يعرف عن وجودك ويحرمني منك
نجود قاطعتها بحزن : بس ماما إنتي قلتي أنك سمعتي صوت بابا في المستشفى ..!! يعني أكيد كان موجود هناك
العنود : آيه سمعت صوته .. وكان فيها نبرة خوف لهفه .. ناديته كثير بس ما سمعني .. وفجأة فقدت الوعي
عائشة بألم : بس الحين قدرتي تتأكدي انه تركي فعلا كان هناك .. وما كنتي تتخلي نفس ما تصورتي ..!!
العنود بألم : دامكم تقولون انه بنتي جود معاه .. فالظاهر انه تركي قدر يخلصها من هناك وانا طلعت مع جود
رائد : وعمي بو خالد خذ مصعب ورباه عنده
العنود وهي تبلع ريقها تمتمت بألم : السؤال اللي ذابحني بس ودي أعرف هو ليش سوى فيني كل هذا ليش
نجود وهي تطبع قبله على رأسه والدتها : ماما يمكن انا لمحت بابا بالصدفة بس الأنسان اللي كان واقف قدامي ما شكيت ولو في لحظة وحده أنه يمكن يضر أحد .. يمكن يكون احساسي غلط . بس انا ارتحت له كثير ماما
العنود وهي تمسح على راسها تمتمت بحب : نجود انا ما اقولك انه ابوك شرير بس اللي سواه فيني كان قاسي
نجود : ماما انا راح اتم معاك ومستحيل اتخلى عنك .. إنتي ما تعرفي شكثر انا مستانسة لأنك ماما
العنود وهي تضمها إلى صدرها: الحمد لله انه الله عوضني بعد سنين الحرمان فيك والله يقدرني واشوف مصعب وجود
رائد : ان شاء الله خالتي .. مصعب الحين مسافر لبنان يدرس وصدقيني اول ما يعرف انك موجوده هنا بيرجع ع طول
العنود تمتمت بألم : نجود انتي تعاملتي مع مصعب كثير وصفي لي شكله .. طويل قصير عريض ..
نجود بمجرد ان تفوهت والدتها باسم مصعب .. كل احداثها معه دارت في رأسها وخصوصا محاولة اغتصابها
رائد عيناه كانت مركزة على نجود واحس بما تشعر به فتمتم سريعا : خالتي هو شبه نجود بالضبط
ميس وهي تنظر إليه تمتمت باستغراب : الحين مصعب شبه نجود .....!! متأكد إنت ؟
رائد : شوفي نجود كيف تغيرت ملامح وجهها .دمعتها في عينها .!! اللي مر عليها مع مصعب كثير قاسي ..











/::\









فــــــــــــــي المستشفى ..



اسعفت ليان إلى المشفى ووضعت تحت الملاحظة ........
ام هيثم والبقية كانوا يترقبون الاحداث بتوتر
ابو امجد تمتم بخوف : انا اموت واعرف مين اللي جابها المستشفى ؟!! مو على اساس كل السيارات خربانة
ام هيثم قاطعته بصوت منخفض : انا نفسك ما أدري كيف صار ؟!! وبعدين شفت بعينك هيثم من شوي وصله الخبر
ابو امجد : إذا هيثم ما اسعفها ؟!! تتوقعين من اللي سوى كل هذا ؟!
ام هيثم تمتمت بخوف : وهذا اللي قاهرني ؟!! تتوقع فيه احد شاف اللي سويناه ........!!
ابو امجد : ما ودي افكر في هـ الأحتمال ........ يمكن مر احد من الجيران وشافها .. بطلي خوف عشان محد يكشفنا
رغد ونظراتها مركزة على والدتها تمتمت بخوف آه ماما أتمنى يكون اللي في بالي مو صح !! وتكوني ورى هـ الشيء
هيثم شد شعره للوراء وتمتم بغضب : يــ الله هذيلا وينهم ؟؟!! ولا واحد فيهم طلع عشان يطمنا عليها ..
قاطعهم صوت صراخ من بعيد وهو يردد اسم ليان .. بمجرد ان شاهدها هيثم توجه نحوها
ام بندر وهي تبكي بحرقة : هيثم وش اللي صار في بنتي ؟!! وأنت وين كنت عنها ؟!!
هيثم قاطعها بحزن : انا كنت طالع خالتي وما دريت باللي صار إلا لما وصلت البيت وشفت الدم وجاني اتصال عقبها
ام بندر وهي تضع يديدها على رأسها : وووووووووووا حسرتي على بنتي ......!! الله العالم بحالها كيف صاير
ريما بمجرد ان شاهدت ام هيثم انتابها أحساس غريب .. وظلت تتأملها بغضب
ام هيثم تمتمت بتذمر : هذا اللي ناقصني وحده مجنونه مثل هذي تجلس تشوفني .................!!
او امجد : بس يا ام هيثم .. الشرطة موجوده هنا وأخاف يشكون في شيء .. خليك حزينه وواثقة من نفسك طيب
خرج الدكتور من غرفة العمليات وتوجه الجميع نحوه هيثم قاطعه بخوف : ها دكتور طمنا ليان كيف صارت
الدكتور تمتم بحزن : والله ما عارف إيش اقولكم .. بس الحسنة الوحيده انكم قدرتو تسعفوها في الوقت المناسب
ام بندر تمتمت بخوف : طيب بنتي كيف وضعها الحين ؟!!
الدكتور : والله إيش اقولك خالتي غير الله يصبركم .. ليان دخلت بغيبوبة .صار عندها نزيف داخلي بس قدرنا نسيطر عليه
هيثم بمجرد ان سمع تلك العبارة خانته قداماه وعجز عن الوقوف ... فاستند على جدار قريب وأخذ يبكي بحرقة
ام بندر وعيناها تنتقل بين الدكتور وهيثم تمتمت بخوف : إيش يعني دخلت فغيبوبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!
الدكتور : ما اعرف كيف افهمك كل اللي اقدر اقوله لك يمكن بنتك تصحى بكره او اللي بعده ويمكن بعد شهور او سنين
ام بندر كان وقع الخبر عليها كصاعقة نزلت على راسها فتمتمت وهي تصرخ : يعني بنتي شبه ميته ......
ريما اخذت تبكي بحرقة وضمت ام بندر إلى صدرها وبدأت تمسح على رأسها بحب










/::\









وفي زاوية منعزله كان ينظر إلى ما حولة بصمت شديد والحزن مسيطر عليه
حور وهي تقترب منه وتمسح على رأسه تمتمت بحب : غسان وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟!!
غسان وهو يمسح الدمعة التي ارتسمت على خده تمتم بألم :ما لحقت عليها حور لما وصلت هناك كان كل شيء منتهي
حور تمتمت بحزن : وأنت من وين بتعرف شو اللي كانوا ناويين عليه
غسان اغمض عينيه وتذكر الموقف الذي حدث له مع ليان البارحة ..
ليان أحست بأن هناك شخص يراقبها ويقف دائما خلف الأشجار وانظاره مركزة على موقع معين فتوجهت سريعا نحوه
ليان وهي تنظر إليه تمتمت باستغراب : خير اخوي بغيت شيء ...........!! صار لك فتره واقف هنا ..!!
غسان بمجرد ان شاهد ليان شيئا غريبا سرى بجسده وتمتم وهو يتلعثم : لا أختي بس انا شغلتي اقطع الأشجار
ليان تمتمت بابتسامه : هههههههه وانا حسبالي جالس تراقبني ..!! صدق طلعت غبيه .. بس وين المقص
غسان وهو ينظر إلى عينيها بتمعن تمتم باستغراب : أي مقص ؟!!
ليان : ههه وش فيك المقص اللي بتقطع فيه الأشجار ..!! ولا ما تسمونه مقص بعد
غسان تمتم بتوتر : إيه صح .. بس انا انتظر السيارة بعد شوي بتوصل والعدة كاملة بتكون فيها
ليان : يلا الله يعطيكم العافية .......!! واسفه على تطفلي عن إذنك
غسان نظر إليها وهي تبتعد تمتم بألم : مو حرام عليهم يضروا وحده بريئة مثلك ؟!!
حور وهي تقطع حبل افكاره : غسان وين سرحت ؟؟!!
غسان قاطعها سريعا : لا ولا شيء .. بس حال هـ البنت شاغل بالي .. ام هيثم تجردت من كل المشاعر وصارت قاسية
حور : انا ودي أفهم شيء واحد الناس ليش تحط في بالها فكرة الأنتقام .. شوف مثلا انا انظلمت كثير بحياتي ورغم كرهي الكبير لأم هيثم بس ولا مره خطر على بالي أني اضرها .. او أنتقم من اللي سوته فيني خليت كل شيء على الله
غسان وهو ينظر إليها تمتم بحب : مو كل الناس عاقلة مثلك يا حور.. فيه ناس الشيطان ضحك عليهم واستغل ضعفهم
حور بحزن : مثل خالتي ام هيثم بالضبط .. راح أشوف إيش اللي بتستفيدة في الأخير
غسان : ما راح تستفيد شيء .. بس اكيد بيجيها يوم وبتعض اصابعها ندم .. وندمها بيكون متأخر كثير

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه, الماضي, hapkesat3t, يروح, روايه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:37 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية