لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-11, 02:50 AM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 227034
المشاركات: 1
الجنس ذكر
معدل التقييم: كراعين نملة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كراعين نملة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

مشكور والله حبيبي

 
 

 

عرض البوم صور كراعين نملة   رد مع اقتباس
قديم 24-07-11, 03:03 AM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجــــ جروح من عبق الماضي ــزء الخــامس عشـــــــــرkesat 3thab



//


\\




تنحت بي الذكرى على سكة الحرمان

وأشوف الأمل بعيون حزني وحرماني

تحملت هم وضيق ما يحمله إنسان

يوم الزمان بكل شدة تحداني

يشم السعاده فاقد العطف والحنان

ظروف التعاسه وين ما روح تلقاني




/::\





ميساء شعرت بأن النهاية باتت قريبة وأنها قد تخسر كل شيء بلحظة بسبب راكان .. أغمضت عينيها وتمتمت بصوت منخفض ومرتعش : وينك يا راكان .!! ليش ما جيت وخذيتني من هنا !! معقولة هنت عليك وظلت تبكي بحرقة
شدها الشاب إلى السيارة ثم دفعها بقوة إلى داخلها .. وقبل أن يصعد إلى السيارة هناك يد ضخمة شدته .. ورمت به خارجا حتى أرتطم رأسه بالأرض .. شعر ذلك الشاب بالغضب ثم نادا أصدقائه ليلقنوه درسـا ..!!
..2 تمتم بغضب : وش فيك يا أبو الشباب الظاهر انك كنت ناوي على البنت .!! بس ما عليه أعذرنا .. نحن سبقناك
..3. قاطعه سريعا وكأنه يسخر منه : مو مشكلة لا خصلنــا منها .. ما راح ننساك .. أهم شيء لا تخرب علينا وناستنا
راكان لم يتحمل ما تفوه به ووجه له ضربة قوية جعلت إحدى أسنانه تسقط ..
ثم توجهه إلى باب السيارة وشد ميساء من يدها ..
ميساء بمجرد أن شاهدت راكان شعرت بالسعادة فانطلقت سريعا واختبأت خلفه .. فشدته من ظهرة وتشبثت به جيدا ..
شعر الشباب بالخوف ثم تراجعوا للوراء .. بمجرد ان شاهدوا مدى قوة راكان وصلابته صعدوا إلى السيارة ففروا
ميساء ظلت تبكي بحرقة .. الموقف الذي مرت به جعلها عاجزة عن النطق بأي كلمـــة ..
راكان كان غاضبا جدا من تصرفها ... ولكن بمجرد أن شاهد دموعها شفق على حالها .. كانت المرة الأولى التي شاهد فيها ميساء تبكي هكذا .. لطالما اعتاد على مشاهدة ضحكاتها وقهقهتها التي لا تفارقها .. التفت نحوها بهدوء وتمتم بحزن : ميساء إيش اللي خلاك تسوي كذا ...!! لو ما رجعت البيت وامك علمتني انك مش موجودة .. كانوا هذيلا اللي ما يخافون ربك اختطفوك ..وش له ما فكرتي بعواقب هـ الشي .. يعني إنتي ما تسوي غير اللي براسك
ميساء ظلت تبكي بحرقة وتطلق تنهدات ناتجة عن خوفها
شفق راكان على حالها .. تمنى لو يستطيع أن يضمها إلى صدرة ويخفف عنها هذا الألم .. ولكن أكتفى بأن يمد يده ويمسح على راسها بحب وتمتم بحنان : قومي خلينا نرجع البيت..الحمد لله أنه السالفة عدت على خير . بس لا تعيديها
ميساء رفعت رأسها حتى تلاقت عيناها بعينه فتمتمت بألم : توقعتك ما راح تكسر كلمتي وبتجي .. بس ما جيت ؟
راكان قاطعها سريعا وفي عينيه ملامح الغضب : وش اللي يخليك متأكدة كذا ؟!! ميساء ترى أنا بعد عندي مشاغل
ميساء قاطعته ودمعه رسمت على خدها : بس أنته قلت لي مره أني أنا أهم من كل مشاغلك .. وش اللي تغير الحين ؟!
راكان ابتسم بألم فجأة وتمتم في خاطرة : آآآآه يا ميساء الظاهر تتذكرين اشياء كثيرة ..!! بس ما تتذكرين أني قلت لك مره أني لا كبرت راح أخليك تصيري زوجتي وعلى ذمتي .. ومستحيل اخلي أي واحد يقرب منك ويحرمني منك
ميساء قطعت له حبل أفكاره وتمتمت بخوف : راكان إيش فيك ؟!! نسيت اللي قلته لي ؟!!
راكان وهو يحاول ان يتجاهل ما تقوله تمتم بجدية : يلا ميساء نتكلم بعدين .. أهلك كثير مشغول بالهم عليك
ميساء قاطعته ببراءة : طيب ممكن أنته اللي تفتح لي الباب ؟!! إيدي ترجف ومو قادره اوقف على حيلي
راكان ابتسم من تصرفها فرغم كل ما مرت به ما زال هناك شيء يشع بداخلها .. مسك يدها ثم فتح الباب الخلفي فصعدت

اقرب فديتك و خَل ايديكْ بي يدينِي
مشتَاق لكْ شوق مَا قَدْ يوم حسيتهَ
/
خفتْ الليالي و خفتْ انّك تخليني
و اعيش عمري عَلى لوَّه و يـَ ليتَه





/::\





الممــــــلكة العـــربيــــة السعـــــوديــة



//

\\




اصبح تركي قريبا جدا من العنــود .. ظل يتأمل تلك العينين التي شبهها كثيرا بعينين العنود
عائشة شعرت انها الوحيدة التي تستطيع إنقاذ الموقف فوقفت أمامه وتمتمت بغضب : خير يا أخ فيه شيء ؟!!
تركي وهو يحاول أن يختلس النظر إلى العنود التي طأطأت برأسها فجأة تمتم بألم : لا بس سمعت صوت زوجتي
العنود بمجرد أن سمعته يردد كلمة زوجتي سقطت دمعه على خدها ولكنها ادارت رأسها سريعا حتى لا ينتبه تركي
عائشة قاطعته بغضب : لا يكون حسبالك أن الحركات هذي تمر علينا .. اقول باين عليك رجال عاقل ومو تبع الحركات هذي .. ونحن بنات ناس ووقفتك هنا راح تمشكلنا مع أولادنا يا ليت لو تتوكل .. ولا وحده فينا زوجتك
تركي وهو يحاول ان يسترق النظر ولكن دون جدوى تمتم بحزن وألم : طيب أختي أنا أسف .. بس جد حسبالي زوجتي
عائشة : وهذا أنته تأكدت .. أحنا الحمد لله ناس عاقلة وما تصارخ نص الطريق .. توكل اشوف
ذهب تركي وهو يجر خلفه اذيال الخيبة .شعر للحظة أنه قد يجد توأمه وحبيبته وزجته العنود ولكن كل هذا كان سراب
اغمض عينيه ببطء وظل يبكي بحرقة وهو يمشي بخطوات بطيئة نحو سيارته ..
العنود بمجرد أن أنصرف تركي من امامها بدأت تبكي بصوت مرتفع ..
عائشة وهي تمسح على راسها بحب : خلاص يا العنود كل شيء إنتهي ..!! هدي نفسك حبيبتي
العنود وهي تغرس رأسها في صدر عائشة : ما توقعت أشوفه بعد كل السنين هذي .!! وش اللي خلاه يجي هنا
وش اللي عرفه بهـ المكان .!! هذي ذكريات عشتها لحالي يا عائشة !! يا ربي أن وش سويت فدنيتي ..
عائشة قاطعتها بألم : استغفري ربك يا العنود
العنود وهي تأن : استغفر الله واتوب اليه .. استغفر الله واتوب اليه
عائشة وهي تمسح على شعرها بحب : العنود إنتي ما قلتي أنه تركي كان موجود ساعة الحريق
العنود قاطعتها بألم : إيه سمعته كان يناديني .. بس فجأة ما حسيت بشي .. يعني مو عارفة كان حقيقة ولا خيال
عائشة : الظاهر انه زوجك تركي كان موجود .. وجيته هنا تدل على شيء واحد ؟!
العنود قاطعتها بحيرة : واللي هي ؟!!
عائشة وهي تلتقط انفاسها المتسارعة : الظاهر انه يدور على بنتك جود ..
العنود وعيناها تتسع : إيش ؟!!
عائشة : العنود لما شفت عيون زوجك تركي حسيت فيها حزن كبير .. نفس النظرة أللي اشوفها بعيونك .. نفس ما أنتي عايشه فظلام وضياع .. الظاهر أنه تركي عايش نفسك تماما .. يمكن ضميره يأنبه
العنود ودمعه رسمت على خدها تمتمت بألم : بس أنبه ضميره متأخر .!!عمري ما راح اسامحه وانسى اللي سواه فيني
عائشة تمتمت بعد تردد طويل : العنود لا تزعلين مني .. بس إذا كان تركي ما يحبك وش اللي يخليه يتذكر صوتك بعد السنين هذي كلها .. فيه سر يا العنود .. ولازم نكتشفه .. تركي ما تركك بدون سبب !! أكيد وراه سر كبير
العنود والحيرة تتملكها : طيب كيف ...........!!
عائشة ظلت تنظر يمنه ويسرى حتى شاهدت الرجل الذي كان يقف تركي معه فتوجهت نحوه مباشرة
عائشة بابتسامه : السلام عليكم حجي ..
....: هلا وعليكم السلام امريني بغيتي شيء
عائشة : الرجال اللي كان هنا عن إيش كان يسألك .. انا أصير أخته وما رضى يقولي شيء يمكن أقدر اساعده
...: مسكين يكسر الخاطر .. الظاهر عرف أنه زوجته ولدت له ثلاث توائم بنتين وولد لكن للأسف مالهم أي أثر
عائشة وعيناها تتسع من هول الصدمة : إيــــــش ؟!! ثلاث توائم ..
...: هذا اللي صار يا اختي .. والله يكون بعونكم .. عن إذنك
عائشة وهي غير مستوعبة لما يحدث تمتمت بذهول : يعني فيه غير جود بنت وولد مفقودين .. يا الله سترك ..! العنود لو عرفت الخبر هذا أكيد راح يصير فيها شيء .. لا يا عائشة أحسن شيء اعتبر نفسي اني ما سمعت شيء .. واللي لازم اسويه أدور على تركي .. بس يا ترى وين بحصلة وانا كله في الدار وما أطلع .. يا الله إيش بيدي اسوي .!! يا رب ساعدني .. الحلم اللي حلمته هو اللي حطني في طريق العنــود بس يا ترى إيش علاقتي انا فيها وليش المفروض اساعدها .. بس الشيخ قال لا تطلعي من الدار إلا لما أطلعي الحرمة اللي شفتيها في الحلم من حالتها ..!!





/::\




نجود غطت في نوم عميق وبقيت ميس بجانبها حتى استيقظت
ميس : يسعد مساه الحلو ........... تو الناس
نجود وهي تنظر إلى الساعة : يا الله صارت الساعة 12 ليش خليتيني نايمة لحد هالوقت
ميس وهي تطبع قبلة على خدها : قلت أتطمن عليك .. المهم أنا تأخرت كثير وماما رجت راسي من كثر ما تتصل
نجود تمتمت بابتسامه : سامحيني يا ميس ما كان ودي أتعبك معاي
ميس تمتمت دون ان تنتبه : هذي توصيات رائد ... وسرعان ما سكتت شعرت وكأنه زادت الطين بلة
نجود بمجرد أن تفوهت ميس باسم رائد تملكها بعض الحزن .. ولكنها سرعان ما ابتسمت حتى لا تشغل بال صديقتها
سويرة : هاه صحيتي .. يلا قومي اغسلي وجهك ,وانزلي اكلي لقمة
نجود تمتمت بحزن : ان شاء الله يمه
ميس : يلا نجود انا بروح اشوفك بكره بالجامعة طيب ..!!
نجود : تمام حبيبتي .. سلمي على اللي عندك .. قوليلهم شكرا على الأهتمام
ميس وهي تغمز بعينها : ولا يهمك يا الغلا .. يلا نشوفك
خرجت ميس وتوجهت سويرة نحوها وجلست بجانبها وتمتمت بابتسامة : كيفك اليوم يا نجود
نجود وهي تحاول أن تخفي الحزن الذي تملكها : انا بخير يمه ..!! لا تشغلي بالك
سويرة وهي تفرك بأصابعها تمتمت بعد تردد طويل : نجود بصراحة بغيتك في موضوع
نجود أطلقت زفرة ناتجة عن ضيق في صدرها وتمتمت بحزن : يمه لا يكون الموضوع يخص سليمان
سويرة قاطعتها سريعا : نجود ابوك مات وهو راهن البيت والمزرعة وكل حلنا وحلالنا لبـو سليمان ..!! يعني معقولة أنا ودي اقطك القطة هذي .! بس والله لو ما كنت مجبورة كان طردته أول ما شفته .! أنتي مقامك عالي يا بنيتي .!
نجود تمتمت بألم : يمه أفهم من كلامك أنك موافقة على زواجي من سليمان
سويرة تمتمت بابتسامة : وش له ما أوافق .!! هو قال لا تزوجتيه كل الحل والحلال راح يكون من نصيبك .. وسليمان كلها كم سنه ويودع الدنيا باللي فيها .. وعاد إنتي الوحيدة اللي راح تستفيدي .بس الموضوع يباله شوية صبر يا بنيتي
نجود وعيناها تتسع تممت بذهول : يمه أنتي من صدقك .ولا إيش سالفتك بالضبط
سويرة وهي تمسح على رأسها : إنتي انسيلي هـ الموضوع وفكري باختباراتك .. ولا خلصتي راح نتناقش طيب
نجود قاطعتها بغضب : يمه إنا مستحيل أتزوج من سليمان .. مستحيل حطي الشي هذا في بالك ؟!!
سويرة قاطعتها هي الأخرى بغضب : نجود أفهمي علي .. كل أملاكنا مرهونة لسليمان يعني انتي مجبورة تتزوجيه
نجود وهي تنهض من سريرها تمتمت بجدية : ما راح أتزوجه يمه ولو تنطبق السماء على الأرض
سويرة قاطعتها بتحدي : أجل أجلسي هنا .. وأنسي شيء اسمه جــامعه .. وضعت يدها على مفتاح الغرفة لتنزعه
نجود وهي تضع يدها فوق يد والدتها تمتمت بخوف : يمه إيش اللي ناوية عليه بالضبط ؟!!
سويرة : إنتي اللي أجبرتيني اسوي كذا .. إذا ودك تكملي جامعتك أبيك تفكري بموضوع سليمان بجدية
نجود وهي تبكي بحرقة : طيب يمه راح أسوي اللي تامريني فيه .. أهم شيء لا تضيعين مستقبلي تكفين يمه
سويرة وهي تبتسم ابتسامة نصر .. رمقة نجود بنظرة لم تفهمها ثم توجهت للخارج
نجود وهي تشد شعرها للوراء جلست على سريرها وتمتمت بغضب : ليش أنا يصير فيني كل هذا ليش .!! مو كافي الألم اللي بداخلي .!! وش باقي بعد ما خذيتيه مني يا دنيا .. زواجي من سليمان يعني نهاية كل شيء .. يعني موتي
يا رب ما بقالي إلا شهادتي هي الوحيدة راح تكون سلاحي .. يا رب ساعدني وعسى أتخرج من الجامعه بمعدل مرتفع
ساعتها ما فيه شيء راح يهمني ويشغل بالي وينسيني رائد غير حياتي المهنية .. لازم اسوي المستحيل عشان انساه
رائد لازم يطلع من حياتي وللأبد ..!!



خلاص ابرحل عن حياتك وخليك
دامك نسيت الحب مجبور انا انساك
ما هو جفا لكن بدء تجــــــــــــــافيك
والقلب مايصبر على كثر جفواك
انا حبيبك كنت بالحيل مغليك
واليوم بنسى الحب واقول ما بغاك





/::\







آمـــام مائدة الغداء جلس الجميع على طاولة الطعام .. خالد كان ينقل نظراته بين أفراد عائلته ليطمئن على حالهم
وقعت عيناه على مصعب الذي كان يضع صحن الطعام أمامه وممسك بملعقة كان يمررها يمنة ويسرى وكأنه يغط في تفكير عميق .. أخذ نفسا عميقا ثم تمتم بجدية : مصعب إيش صاير بعد .!! وش فيك سرحان ؟؟ شو اللي شاغل بالك
مصعب وعيناه تلتقي بعيني خالد تمتم بلا مبالاة : ما فيني شيء لا تشغل بالك ؟!! هذا كله بسبب ضغوط الدراسة
ام خالد قاطعته بابتسامة : هذي سندس بعد تدرس بس ولا مره شفناها سرحانة كذا إلا بعد ما كبتنا كتابها ؟!! قول يا وليدي لا يكون حاط عينك على وحده من بنات الحلال وتبيني أخطبها لك .. ترى أنت ألف وحده تتمناك
مصعب تمتم بعد تردد طويل : بصراحة ايه يمه ما باقي إلا كم أسبوع ونخلص دراسة وأكيد أخوي خالد راح يشغلني معاه ويخليني ايده اليمين .!! عشان كذا انا نويت أخطب ولا توظفت نكتب كتابنا
خالد وعيناه تتسع تمتم بغضب : مصعب تبا تخلي بنات خلق الله يبتلشوا فيك ولا إيش سالفتك بالضبط ؟!!
مصعب قاطعه سريعا : وليش يبتلشوا فيني ان شاء الله .. وش اللي ناقصيني عن غيري أيد ولا رجل .. جمال ومال
خالد قاطعه بغضب : المال والجمال مو كل شيء لا بطلت خرابيطك وغديت رجال عاقل ساعتها بس إبشر باللي يسرك ام خالد : خالد يا وليدي يقولوا ما يعقل الشاب إلا الزواج .. أنته خلنا نزوجه أكيد راح يبطل خرابيطه
مصعب تمتم بغضب : يمه الله يهديك أي خرابيط أنتي بعد ..!!
خالد : مصعب لما تكلم أملك خفض صوتك تفهم ولا لا ..!!
سندس ابتسمت ابتسامة غريبة ثم تمتمت بسخرية :مصعب لا يكون اللي تبينا نخطبها لك تكون نجود بنت خالتي سويرة
ام خالد كانت ستضع اللقمة في فمها ولكنها سقطت فجأة وتمتمت بذهول : نجـــود لا مستحيــــل دور على غيــرها ..!!
مصعب : إيه يمه أنا نويت أخطب نجود .. وبعدين وش فيها نجود جمال وأخلاق وألف واحد يتمناها
خالد وهو ينظر إلى والدته بتمعن تمتم بثقة : مصعب دام الوالدة رافضة أنس الموضوع .. دور على وحده ثانية
نهض من على سفرة الطعام ثم تمتم غاضبا : راح أتزوجها وغصبا عن الكل ..سواء رضيتوا أو لا هذي حياتي وانا حر
خالد قاطعه بغضب : مصعب .......!!
مصعب تمتم سريعا وهو يتوجه إلى غرفته : هذا اللي عندي وقلته .. وأنتوا عاد بكيفكم .
أم خالد تمتمت وهي تذرف الدموع على خدها : خالد تكفى تصرف .!! الولد هذا مجنون أخاف يتزوجها من ورانا
خالد والحيرة تتملكه : يمــــه ممكن أتكلــــم معــــاك شـــــوي ..!! على أنفـــراد
سندس وهي تقلب عينيها ناحية والدتها وشقيقها تمتمت والكثير من الحيرة تتملكها : يا ترى إيش اللي صاير ؟!!
نهضت أم خالد وتوجهوا إلى غرفة قريبة فجلست على أحدى اسرتها وتمتمت بتعب : خالد الزواج هذا مستحيل يتم
خالد وهو يجلس بجانبها : يمه حبيبتي إيش اللي صاير ..!! وش اللي يخليك ترفضي بنت عاقلة مثل نجود
ام خالد ويداها ترتجف تمتمت بألم : هذا ســر يا خالد خبيته سنين طويلة .. بس حاسة لو ما تكلمت راح أرتكب غلطة
خالد وهو يطبع قبلة على رأس والدته تمتم بخوف : يمه تراك خوفتيني إيش اللي صاير
ام خالد ودمعه رسمت على ذلك الخد الملبد بالهموم تمتمت بعد أن اطلقت زفره نابعة عن هم كبير : خالد أنته عارف انه مصعب ابوك جابة لما كان صغير . وانا ربيته ولا أحد يعرف الحقيقة هذي غيرك ربيته على أساس انه توأم سندس . بس مصعب مو توأم سندس ..!! مصعب يصير أخــــو نجـود ..
خالد وعيناه تتسع تمتم بذهول : إيـــــــــــــــــش ؟!!
ام خالد : ابوك نفس ما أنت عارف كان شغال بالمطافئ .. ولما صار حريق بالمستشفى استدعوهم .. ولما شاف مصعب كسر خاطرة ما هان علية يوديه دار ايتام وهو عارف أنه أمه ماتت وهي تحترق لما ولدته ؟! عشان كذا قرر يلمه ويعوضه عن كل لحظات الألم اللي عاشها .. ولما جاب مصعب وقالي ربية أنا ما عارضت بس لما حكى لي القصة وشفت اسم العنود على إيدة تذكرت حرمة كانت من ضحايا المستشفى .. تخلت عن بنتها بس لأنها تشوهت وهي تحاول تنقذها .. وبعدها اكتشفت أنه العنود هي نفسها أم مصعب ونجود .. دورت عليها كثير بس ما قدرت أحصل عليها .. يمكن حسبالها أنه ما في أحد طلع من ذيك الحريقة غير بنتها نجـــود .!! وساعتها أعتبرت مصعب أمانة وكنت متأكدة أنها راح ترجع مضت السنين سنة ورى سنة بس العنود ما بانت .!! ولا فكرت تطل على بنتها ساعتها فقدت الألم . وقررت أدفن اللي أعرفه بداخلي .. واعتبره سر بيني وبين نفسي
خالد وهو يمسح دمعة والدته تمتم بألم : لا تضيقين حالك يمه .. كل اللي سويتيه كان عشان مصلحة مصعب .. بس ما تحسين انه جاء الوقت المناسب عشان يعرف مصعب بحقيقته .. وبعدين من حقة يعرف أنه نجود تصير أخته
ام خالد قاطعته سريعا : لا يا وليدي تكفى .. كل اللي سمعته أبيك تنساه .!! ما ودي أكسر قلبه وهو توه صغير
خالد : يمه أنتي ما عليك قاصر .. ربيتي وكبرتي ومصعب صار قد حالة .. خلينا نعلمه بالحقيقة عشان أنتي ترتاحي
ام خالد : لا يا خالد مو مهم انا أعيش مرتاحة أهم شيء مصعب ونجود يعيشون براحة .. الحقيقة هذي راح تدمرهم
خالد وهو يمسح على راس والدته بحب تمتم بألم : طيب يمه سرك في بير .. بس أيش تبينا نسوي الحين
ام خالد قاطعته بـألم : أبيك تبعد نجود عن مصعب قد ما تقدر .. ما ودي يتعلقوا ويحبوا بعض
خالد وهو يحاول أن يواسيها : يمه نجود عاقل .. ومستحيل تفكر بواحد مثل مصعب .. أنتي خلي الموضوع علي بس
أم خالد وهي تضغط على يده تمتمت بألم : خالد هذا سر .. باكر لا مت أحتفظ فيه ولا تفضحه ..
خالد وهو يطبع قبلة على راسها : طيب يمــه ما يصير خاطرك إلا طيب






/::\





وأمام سفرة غداء أخرى .. كان رائد يجلس مع والدته وشقيقته وهو غاط في تفكير عميق
ام رائد لمحت ذلك الغموض فتمتمت بجدية : هاه يا وليدي متى قررت يكون زواجك من سندس
رائد لم يستمع لما قالته وتمتم في خاطرة : آآآآه يا نجود يا ترى أيش جالسة تسوي الحين كليتي شيء ولا لا
ام رائد وهي تنظر إلى ميس تمتمت باستغراب : ميس إيش فيك أخوك سرحان كذا
ميس تمتمت بحزن : ما أدري ماما .. أنتي كنتي تقولي لا تزوج سندس راح يرتاح .. بس أشوفه كله متكدر ومهموم
أم رائد قاطعتها بغضب : اسكتي اشوف .. أدري وين ودك توصلين . لكن حامض على بوزك أنتي وبنت سويرة
ميس وعيناها تتسع : يمه إيش دخل نجود
ام رائد تمتمت بصوت منخفض : وش اللي ايش دخلها .. تحصليها هي اللي فاره راس اخوك ومخليته اهبل كذا
ميس قاطعتها بألم : يمه تكفين خلي نجود في حالها ترى اللي فيها مكفيها
ام رائد قاطعتها بغضب : وأيش اللي فيها ؟؟!!! كل هذا عيارة عشان تكون قريبة من رائد وتلحس مخه وتغرية بجمالها
رائد سمع والدته تنطق بهذه الكلمات فلم يستحمل ذلك لطم الطاولة بيده حتى أصدرت ضجيجا وتمتم بغضب : يمه إيش اللي تبيه بالضبط .!! زواج من اللي تبيها وتزوجت .. تكفين يمه خلي نجود في حالها .. بس عاد ترى تعبت
ام رائد : وش له ترفع صوتك طيب .. يعني نجود أهم من أمك
رائد تمتم بألم ودمعه رسمت على خده دون ان ينتبه : يمــه حرام عليك .. اللي فيني كافيني .. بس يمه ارحميني
تمتم بهذه الكلمات ثم توجهه إلى غرفتة وأغلق الباب بقوة
ام رائد وهي تنظر إلى ميس تمتمت بحيرة : ميس شفتي اللي شفته ..!!! لا أكيد لفت راسه وخلته يحبها
ميس تمتمت بحزن : استغفر الله .. عن إذنك يمــه أنا عندي مذاكرة ..
ام رائد : وش اللي صاير .. يعني نجود صارت أهم من أمكم تمتمت بهذه العبارة بصوت مرتفع
رائد ألقى برأسه على سريرة وشد شعره للوراء ثم أطلق تنهدات وظل يتأمل جدران غرفته والحزن الذي خيم عليها
فتمتم وهو يبكي بصمت ..


حالنا دونك كسيف !
الأغاني .. صارت أقسى , والأماني : شمع ..ذاب ,
والفَقِدْ إني أشوفك ! ..
بس كيف أُوصلك كيف !
تدري هالليلة طويلة.. وإحتياجي لك عذاب ,
كل ماناديت { عجّل }
رددت ظلماي : طيف

!

قاطعة صوت جوالة شعر بالسعادة ظن للحظة أن نجود أحست به .. ولكن بمجرد أن شاهد الشاشة عبس فجأة
سندس تمتمت بابتسامة : كيفك حبيبي اشتقت لك كثير ..
رائد وهو يعتدل في جلسته تمتم بلا مبالاه : أنا بعد اشتقت لك
سندس تمتمت بحزن : وش فيك تقولها بدون نفس
رائد أطلق زفرة وتمتم بضيق : سندس أنا مضايق كثير لا هديت راح اتصل عليك
سندس قاطعته سريعا : رائد لحظـــة .................................................. ...!!
رائد وهو يرمي هاتفه بعيدا تمتم وهو يبكي بحرقة :لين متى بظل امثل الحب عليها ..سندس ما تهمني ولا تعنيلي شيء
والله تعبت خلاص .. مو قادر اعيش لحظة وحده من غير نجود .. محتاج لها في كل لحظة تكون قريبة مني .. قلبي ما ينبض غير بحبها .. والله مو بيدي مو بيدي .. بس أجبروني ابتعد عنها .. بس أنا ما ابي غيرها ابي نجود وبس

ميس كانت تقف خلف الباب وبمجرد أن سمعت شقيقها يتمتم بهذه الكلمات شعرت برغبة جامحه للبكاء فتوجهت نحو والدتها وتمتمت بحزن : حرام عليك يمه ..!! رائد صار يموت باليوم الف مره .. وإنتي السبب أنتي
ام رائد وعيناها تتسع |: إيش قصدك
ميس : ولا شيء .. اعتبريني ما قلت شيء.. حسيت نفسي مخنوقة وقلت افضفض عن إذنك
ام رائد : لا الظاهر الماي تمشي تحت رجولي وانا مو حاسة عليها .. لكن لا .. ما راح أخليك تاخذي ولدي مني





/::\





سندس أغلقت الهاتف والكثير من الشكوك بدأت تساورها : يا ترى إيش فيه رائد وليش كلمني بالبرود هذا ..!!
الظاهر في لعبة صايرة تنلعب من وراي .. لا يا سندس حرام أن بعض الضن اثم .!! أكيد صاير معاه شيء .. اخوي خالد يقول عشان أكسب ثقته لازم أنا أعطية الثقة بالأول .. وكلام نجود يثبت لي انه رائد يحبني .. أكيد بعدين راح يتصل ويعتذر مني على اللي سواه .. أحسن شيء أهدي اللعب واشغل نفسي بالمذاكرة .. ما يندرا إيش راح يصير بكرة





/::\




تركي وكوب القهوة أمامه .. كان يغط في تفكير عميق .. وفي راسة تدور ألف فكرة وفكرة ..
تركي وهو يحرك الكوب بشكل دائري : انا متأكد أنه الصوت كان صوت العنود .. بس الحرمة اللي ردت علي بشكل غريب وش اللي خلاها تتصرف كذا ؟! وبعدين الحرمة اللي كانت وراها نظراتها .. نظراتها تذكرني بنظرة اسرتني
آآآه يا تركي معقولة الإحساس بالذنب خلاك تشوف اللي واقفة قدامك العنود .. العنود ماتت يا تركي هذي الحقيقة اللي لازم تقتنع فيها .. كل اللي لازم تفكر فيه كيف تحصل بنتك وولدك .. مستحيل أرجع السلطنة وأهم مو معاي .. بس بعد ما انسى بنتي جود .. جود اكيد مشغول بالها علي وامتحاناتها قربت .. لكن مو مشكلة بكرة لا درت بموضوع اخوانها أكيد راح تعذرني .. أنا مطمن على جود بس خوفي الأكبر على عيالي الثانيين .. لازم تتصرف يا تركي
مالك وهو يقطع حبل أفكارها : عمي تركي القهوة بردت .. أكيد موضوع المستشفى للحين شاغل بالك ؟!
تركي وهو يطلق زفره نابعة عن حزن عميق تمتم بألم : مالك لازم أفهم كل اللي صار من 21 سنــة عشان أرتاح
مالك وهو يقترب منه تمتم بحزن : عمي ترى اللي يضرك يضرني .. قولي شو المشكلة وان شاء الله أقدر اساعدك
تركي تمتم بألم : بعدين اقولك كل شيء .. اليوم أو بكرة الكل راح يعرف حقيقة تركي حقيقة رميتها خلفي من 21 سنـة






/::\

سلطنــــــــــــــة عمــــان الســـــاعـــة التــــــــاسعــة مساء



//

\\



جود كانت لا تزال مستقيلة وهي تلعب بجوالها وبعض من الملل بداء يتملكها
الدكتور صالح قاطعها بابتسامة : يسعد مساك .. شخبارها دلوعتنا اليوم
جود وهي تعتدل في جلستها ..تمتمت بحزن : آوف عمي والله ملانه .!! حتى حمدان رغم أنه ما بينا إلا كم خطوة ما خليتني اروح عنده وأتسلى معاه شوي .. انا بصراحه مليت ويا ليت لو أطلع من هنا الحين ؟!!
د صالح : هههههههههههه مستحيل .. وبعدين حمدان في قسم الرجال ما يصير تروحين له فاهمه
جود : تضحك علي صح . حمدان توه صغير وأكيد في قسم الاطفال
د صالح : جود حبيبتي كل اللي في المستشفى يعرفون أنتي بنت من ؟! عشان كذا لازم تكوني حذرة ولا بتنفضحي
جود قاطعته بحزن : عمي بابا ما أتصل عليك .. خايفه عليه كثير .. وماما نورة بعد مو مقتنعه أني بنام مع صديقتي
د صالح : لا تخافي بكرة لا رجعتي البيت راح تقنعيها بطريقتك .. أما على ابوك تركي .. تراه ذيب ما ينخاف عليه
جود وهي تنظر إلى شاشة جوالها تمتمت بذهول : عمي صالح هذا بابا يتصل .. الطيب عند ذكرة
د صالح تمتم بصوت منخفض : لا تعلمية أنك بالمستشفى عشان ما يخاف
جود وهي تهز رأسها بالأيجاب تمتمت بحزن : بابا وينك ........!!
تركي وهو يتظاهر بالسعادة : كيفها بنتوتي الحلـــوه ؟!
جود : بابا ترى اللي تسوية فيني ما يرضي الله ولا رسوله .!! كذا تخلي بالي مشغول عليك كل هـ الفترة
تركي قاطعها بحزن : عذريني يا بنيتي بس أنتي عارفة طبيعة شغلي
جود قاطعته بألم : بابا الظاهر الشغل هذا كثير مهم ..أنتـه أول مرة تســافر وما تطمني عليك .. صارحني وش فيك
تركي قاطعها سريعا : جود حبيبتي صدقيني راح أعلمك بكل شيء .. بس عطيني شوية وقت
جود وهي تطلق زفرة من أعماقها تمتمت بحزن : طيب بابا أللي يريحك .. المهم طمني عليك كيف صحتك وايش تاكل
تركي تمتم بابتسامة : جود حبيبتي ما علي إلا العافية .. انتي طمنيني كيف صحتك .. وكيف دروسك
جود : الحمد لله بابا كل شي تمام لا تشغل بالك
تركي وهو يحاول ان يلاطفها : جود حبيبتي شدي حيلك .. أبيك تتخرجين بمعدل مرتفع .. ولا تخرجتي راح تسافري
جود وعيناها تتسع : أســافر وين بابا ؟!!
تركي تمتم بحب : راح تكملين دراستك .. راح أخليك تاخذين الماجستير والدكتوراه ..
جود : إيه بابا بس المواضيع هذي يبالها دراسة لا رجعت نتفاهم ونتناقش
تركي : طيب جود بخليك أنا .. وسلمي على ماما نورة ... ولا اقولك عطيني أكلمها
جود تمتمت بتوتر : هاه .......!! تبا تتكلم مع ماما نورة
تركي : جود إيش فيك قمتي تتلعثمين كذا
جود وهي تحاول أن تخفي توترها : لا بس أستغربت ماما نوره نايمه .. تعبت ونامت .. عشان كذا توترت
تركي : طيب ما علينا أهم شيء انتبهي لنفسك وخلي ماما نوره تحطك في عيونها
جود تمتمت بابتسامة : طيب بابا تصبح على خير .. أحبك كثير
تركي : وانتي من اهله حبيبتي أنا بعد أحبك
د صالح : هاه جود أرتحتي الحين .. قلت لك ابوك ذيب وما ينخاف عليه
جود تمتمت بحزن : عمي صالح أنته بعد بحسبة بابا وجودك قربي خفف عني إشياء كثيرة
د صالح وهو يمسح على رأسها بحب : ترى تركي مثل أخوي وأنتي بحسبة بنتي يا جود
جود قاطعته بابتسامة : طيب عمي لا تشغل بالك علي .. انا بخير .. وراح أنام الحين
د صالح : دام تطمنت عليك أروح اكمل شغلي عن إذنك
جود وهي تضع راسها على الوسادة استرسلت بدمعه على خدها وتمتمت بحزن : بابا اشتقت لك كثير .. ثم لمحت صورة وجه إياد وهو يبتسم فاتسعت عيناها وتمتمت بذهول : أيـــاد .. وما هي إلا لحظات حتى ظهر اسمه على الشاشة
جود ورعشة غريبة سرت في جسدها تمتمت بذهول : يا ربي هذا كيف خطر على بالي واسمه ليش طالع في جوالي .. معقولة اكون أنهبلت وصرت اتخيلة في كل مكان .. بس أذا كذبت عيوني معقولة أكذب أذوني .. مسكت جوالها بتردد وتمتمت بصوت منخفض : السلام عليـــكم
إياد بمجرد أن سمع صوتها سرت في جسده راحه غريبة فتمتم بحب : وعليكم السلام .. أدري أنه الوقت متأخر بس أيش اشوي ما قدرت أنام إلا بعد ما أتطمن عليك وعلى صحتك
جود وهي تشد شعرها للوراء : انا بخير دكتور إياد تطمن .. شوية أرهاق وراح يروح أن شاء الله
إياد قاطعها سريعا والخوف يتملكه : طيب إيش سبب هـ الارهاق .!! وبعدين صار لي كم يوم بالي مشغول عليك
جود ودمعه رسمة على خدها لا تدري ما سببها : وليش تشغل بالك علي .. بيني وبينك شيء لا سمح الله
إياد : لا ولا شيء ؟!! بس ما فيها شيء أعتبريها بادرة طيبه
جود قاطعته سريعا : إياد ثم سكتت قليلا فتمتمت بخجل اقصد الدكتور إياد مو ملاحظ أنه أتصالك فالوقت هذا مو مناسب
إياد قاطعها بابتسامة : نحن مو في الجامعة فما فيها شيء لو قلتي إياد .. جود انتي وقفتي معاي مره ورجعتيني البيت في نفس الوقت هذا وانا ما قلت شيء .. وش اللي تغير ممكن أفهم
جود وهي تشعر بان إياد أحرجها لم يكن أمامها سوى خيار واحد وهو ان تغلق الهاتف سريعا وتغطي وجهها بيديها
وماهي إلا لحظات حتى سمعت صوت خطوات تقترب منها فتمتمت بحزن وهي تبكي : عمي صالح خلني لحالي
إياد تمتم بحزن : لو كنت أدري أنه اتصالي هذا راح يبكيك ما كنت اتصلت
جود اتسعت عيناها ولم تصدق ما سمعته للتو ؟!! هل يعقل أن يكون إياد موجود في غرفتها رفعت رأسها قليلا وبمجرد ان وقعت عينها في عينه تجمدت في مكانها واصبح السكوت سيد الموقف
إياد أقترب منها قليلا ثم مسح الدمعه التي سقطت على خدها وتمتم بحب : جود أنا قلت شيء ضايقك وخلاك تبكي كذا
جود وهي غير مستوعبة لما يحدث بعد تمتمت بغضب : إياد إيش اللي جابك هنا ؟ مو من حقك تدخل غرفتي بدون اذن
إياد : هذي مو غرفتك هذي مستشفى وكل زاوية فيها من حق الجميع ..
جود : إياد إيش اللي تبغية مني .. ليش تلاحقني من مكان لمكان
إياد : قلت لك لما طحت وتعبت أنتي وقفتي معاي .. وجيت أرد الدين
جود : أنا ما أبي منك شيء .. ممكن تطلع براء لو سمحت
إياد أكتفى بابتسامة ثم تمتم بحب : المهم تطمنت عليك .. والحمد لله على سلامتك .. استأذن أنا
أخرج ورده بيضاء من جيبة ثم وضعها على الطاولة وخرج دون أن ينطق بأي كلمة وتلك الابتسامة لم تفارقه
تحيرت جود من تلك الابتسامة ثم نهضت سريعا وأخذت الوردة فظلت تحدق في أجزائها وقد وجدت أن أسمها نحت في كل جزء من تلك الزهرة ثم وجدت ورقة بيضاء صغيره كتب فيها .. هذه الوردة بيضاء كبياض قلبك كوني بخير
جود لم تتحمل ذلك فضمتها إلى صدرها .. وظلت تبكي بصمت ثم تمتمت بصوت لا يكاد ينسمع : أحبك بس مو من
حقي أحبك .. أنته دكتوري في الجامعه وانا مجرد تلميذة عندك .. يعني حتى لو فكرت ان يمكن أتزوجك في يوم راح اكون اوهم نفسي .. أكيد لا فكرت تتزوج راح تاخذ وحده قريبة من عمرك تفهمها وتفهمك .. حبي لك لازم يموت
إياد كان ينظر لها من بعيد تألم قليلا مما تفوهت به ..

(( أقصد الكلام اللي دار بينها وبينه .. اما اللي بعده اياد أكيد ما سمعه .. حبيت اوضح النقطة عشان ما يصير لبس ))

ولكنه سرعان ما نسي حزنه بمجرد أن ضمت تلك الزهرة إلى صدرها .. ابتسم ابتسامة ثم مشى بخطوات ثابتــه ..
صالح كان خارجا من إحدى الغرف ثم شاهد إياد وتمتم بصوت منخفض : الظاهر في أن بالموضوع ..!!





/::\





وأمـــام إحدى شاشات التلفاز كانت مستقيلة وهي تحتضن علبة الفوشار بين كفيها .. وتنظر إلى الفلم بكل تمعن
لمياء قاطعتها بهدوء : ميسو إنتي ما نمـــتي
ميساء وهي تعتدل في جلستها : وليه لميوه هذا وقتك ؟!! الفلم على نهايته .. لا خلص جاوبتك ؟!!
لمياء وهي ترفع إحدى حاجبيها : ميسو يعني تبيني أنتظرك لحد ما يخلص الفلم ! أشو هـ المنطق !!
ميساء قاطعتها بابتسامة عريضة : والله عاد هذا وقتي وانا حره كيف أقسمه .!! يلا اسكتي شوي وخليني اركز
لمياء وهي تجلس بقربها قاطعتها بحزن : طيب النهاية حلوه ولا ...........!!
ميساء وهي تنظر إليها بتمعن تمتمت بحيرة : إيش قصدك ؟!!
لمياء تمتمت بحزن : اقصد البطل والبطلة تزوجوا في النهاية ولا أفترقوا نفس القصص اللي نسمعها اليوم
ميساء وهي تمسح على رأس لمياء بحب تمتمت بألم : خايفه تكون نهايتك مع مهند قاسية وصعبه
لمياء ودمعه رسمت على خدها قاطعتها سريعا : اصلا نهايتي مع مهند معروفة بس سألتك السؤال عشان اواسي نفسي !
ميساء تمتمت بحزن : لمياء حبيبتي اللي ما يبيك بيعيه .!! وش له حارقه اعصابك كذا
لمياء : حاولت اكرهه بس ما قدرت .! ميسو انا صايرة اشوفه باحلامي وبكل مكان اروح له
ميساء : لمياء حبيبتي إنتي لازم تشيلي هـ الأنسان من بالك .. مهند ما يستاهلك .
لمياء نهضت سريعا ومسحت دمعتها وقاطعتها بحزن : حتى لو كان ما يستاهلني !! صعب امسح اسمه من قلبي
ميساء : لمياء على وين
لمياء وهي تحاول ان تتمالك نفسها حتى لا تبكي تمتمت بابتسامة : عندي مذاكرة راح اخلص وانام تصبحي ع خير
ميساء قاطعتها باستغراب : وإنتي من أهـــــله .!!
خرجت من غرفة شقيقها وهي مسرعة .. شاهدت ضوءً خافتا يخرج من غرفة سعد فساورها الشك والقلق
كان سعد يضم رأسه بين راحة يديه ويبكي بصوت شبه مسموع .. توجهت إليه مباشرة حتى اصبحت قريبة منه
مسحت على رأسه وقاطعته بحزن : سعد حبيبي إيش فيك ؟!
سعد وهو يرفع رأسه قليلا : ما فيني شيء يا لمياء
لمياء بمجرد أن شاهدت عينان سعد تميل للون الأحمر أدركت أنه كان يبكي منذ فترة طويلة : سعد إيش صاير
سعد قاطعها بحزن : لمياء روحي حجرتك وخليني لحالي ..! ما ودي أتكلم مع أي أحد
لمياء وهي تضع راحة يدها فوق يده قاطعته بهدوء : صعب اخليك يا سعد وأنته حالتك كذا .. إيش اللي صاير
سعد وضع عينيه في عينيها للحظات ولكن سرعان ما أبعدها لأنه مدرك تماما أن لمياء قادرة على قراءة ما بداخلة
لمياء تمتمت بحزن : كنت عارفة ومتأكدة انه سبب دموعك هي نــور .. إيش سوت هـ المرة
سعد قاطعها بحرقة : تخيلي يا لمياء من لما سافرت ما فكرت تتصل فيني .. حتى تلفونها مغلق .. ليش تسوى كذا
لمياء قاطعته بحب : سعد حبيبي هدي نفسك .. أنته تعرف نور لا شافت أهلها تنسى الدنيا باللي فيها
سعد قاطعها بغضب : بس انا زوجها .. والمفروض أكون في غلاة أهلها ويمكن أكثر.. لمياء تصرفات نور تخوفني كثير
لمياء وعيناها تتسع : سعد ترى كلامك خطيــر .. أنا اقول هدي نفسك ولا تحكم عليها وبعدها تندم
سعد وهو يضغط على يده بقوة تمتم بألم : ما باقي إلا كم يوم .. وساعتها بس راح تشوف الوجه الحقيقي لـسعد
لمياء وهي تهز راسها : آآآآآآآآآآآآه يا نور وش اللي يدور براسك ؟!! أخافك تدمرين نفسك وتدمري اخوي معاك
سعد وهو يقطع حبل أفكارها : لمياء سيري أدرسي .. ادري امتحاناتك ما بقى عليها شيء
لمياء تمتمت بحب : تتوقع أني راح أقدر افتح كتاب وانته بهـ الحالة ..!!
سعد قاطعها بألم : صار لي سنين وانا على ذي الحال .. تقدري تقولي تعودنا
لمياء وهي تضع إحدى يديها على شفتيه تمتمت بحزن : لا تقول كذا يا اخوي .. هونها وتهون ..
سعد وهو يمسح على رأسها : محد مهون علي غير وجودك قربي .. لو فيه وحده مثلك كان تزوجتك
لمياء قاطعته بحماس : انته قلت لو !! يعني ما راح تحصل وحده مثلي ابدا .. لأنه مستحيل احد يحبك كثري
سعد وهو يضمها لصدرة : آآآآآه يا لمياء يا حظ اللي راح تحبيه .. أكيد راح يكون اسعد أنسان بالكون
لمياء وبعض من الحزن تملكها : آآآه يا سعد ليت أللي أحبه حاس فيني ..!! كان كل شيء تغير







/::\






راكان كان يمضي وقته في التعرف على بعض مدن المنطقة .. وبعد أن شعر بالملل عاد إلى المنزل
ميساء خرجت لجلب بعض الماء إلى غرفتها .. وبمجرد أن شاهدته توجهت نحوه وتمتمت بابتسامة : كيفك
راكان بمجرد أن شاهد ميساء شعر بالسعادة فتمتم في خاطرة : اللي يشوف هالوجيه كيف بتكون حالته
ميساء قاطعته بابتسامة عريضة : هي يا بو الشباب فكها شوي
راكان وابتسامه صغيرة ترتسم على شفتيه : ههههههههههه وانتي ما عندك غير هـ العبارة .. رجيتي راسنا فيها
ميساء وبعض من العبط تملكها حدقت إلى رأسه وتمتمت باستهبال : ههههه راسك بعده مكانه وين رجيته
راكان اكتفى بابتسامة صغيرة وغرق في تلك العينين ..
ميساء شعرت ان راكان يحدق بها وشعرت بالأحراج ثم عقدت حاجبيها وتمتمت وهي تتظاهر بالخوف : يمه خوفتني
راكان وبعض من التوتر تملكه : إيش سويت انا على شان أخليك تخافين
ميساء قاطعته بابتسامة : هههههه ولا شيء بس أذكر مره قطوه كانت تناظر فيني كذا والنهاية كانت فضيعة ..!!
راكان هو يعقد حاجبية قاطعها سريعا : تنــــاظر ...........!!
ميساء وهي تضربه على كتفة تمتمت بحماس : إيه صار لي كم يوم القط سعودي من هنا وهناك عشان يصير التفاهم معكم سهل .. هاه إيش رايك فاجئتك صح ..
راكان تمتم بصوت منخفض : مجنـــــونه هههههههههههههه
ميساء قاطعته بغضب : إيش قلت ما سمعــت .........!!
راكان قاطعها سريعا : ههههه ولا شيء ؟! أقول إيش سوت فيك القطوه لما شافتك بنظرة حاده
ميساء وهي تضع يديها على خاصرتها : حسبالي ......!! المهم ماني قايله لك إيش صار .. بروح أنام
راكان قاطعها بثقة : طيب إنتي الخسرانة .. تصبحي على خير
ميساء قاطعته بثقة : إيه صدقتك .. وأنته من أهلـــــه .. اشوفك تمورو .........
راكان ابتسم ابتسامة بسيطة وتمتم بصوت منخفض : هـ البنت صعب أحد يزعل عليها .. دمها خفيف مره
أروى قاطعته بابتسامة : راكان إيش فيك جالس تتكلم لحالك ..!!
راكان قاطعها بابتسامة : ولا تشغلي بالك .. اشوفك بكرة يا حلوة .. تصبحي على خير
أروى تمتمت باستغراب : إيش فيه هذا .. ولم تنهي كلامها حتى شاهدت سعد يخرج مع لمياء من غرفته
لمياء : أروى أنتي ما نمتي
أروى : بصراحة ما جاني نوم .. قلت أجلس أتمشى شوي وبعدها أنام
لمياء : طيب عيل انا عندي مذاكرة ولازم أخلص .. هذا أخوي سعد فأمانتك يلا أشوفكم على خير
أروى والكثير من الخجل تملكها : لمياء تعالي وين بتروحي ؟!!
سعد قاطعها بابتسامة ساحرة : إيش فيك أروى ما راح أكلك ....!!
أروى بمجرد أن شاهدت ابتسامته سرحت فيها ولم تستطع التفوه بأي كلمة
سعد : أروى إذا وجودي معك راح يضايقك بدخل غرفتي .. وتقدري تاخذي راحتك وتتمشي بزوايا البيت
أروى قاطعته بخجل : لا سعد بالعكس ما ضايقتني ..
سعد : أجل خلينا نطلع برا ونشم هواء مره وحده وناخذ راحتنا بالحكي ..!!
أروى وهي تفرك اصابعها تمتمت بتردد : طيب .....
سعد وهو يمد لها بقطعة قماش قطنية كان يرتديها : خذي هذا عشان ما تبردي
أروى وهي تشعر أن كل جسدها أصبح يعرق تمتمت بخجل : لا وين البرد .. الجو حلو ولطيف
سعد قاطعها سريعا : أنتي خذيها الأحتياط واجب ..
أروى بعد تردد طويل مدت يدها وتناولتها ووضعتها على كتفها وتمتمت بخجل : مشكوووور سعد
سعد : ولو ما بينا .. ما علمتيني كيف الشغل معاك
أروى : ما شي حاله
سعد قاطعها بحماس : إيش ماشي حالة .!! لما كنتي صغيرة رجيتي راسنا .. خبرتي عمي يشتري لك ابر وسماعات وحاجات زي كذا .. والا تقيسين نبضات قلبنا وضغطنا وقلتي بكرة لا كبرت بصير دكتـــورة ..!!
أروى قاطعته بحزن : بس ما صرت دكتــــورة
سعد : وش له تتضايقي .. ترى إنتي ممرضة وبعد شغلتك حلوه .. ممكن أعرف إيش اللي خلاك تختارين المهنة هذي
أروى اكتفت بابتسامة صغيرة .. وعادت بها الذاكرة للوراء
مهند بثقة وهو يصرخ بغضب : لا سعد بكرة أروى لا كبرت راح تصير دكتــورة
سعد قاطعه بثقة : بس بكرة لا كبرت راح أتزوجها وبتصير ممرضة بس عنادا فيك .........!!
مهند : طيب خلنا نسألها
سعد : أروى بكرة لا كبرتي إيش راح تصيري .......!!
أروى والتي كانت تبلغ من العمر أن ذاك 6 أعوام .: راح أصير ممرضة نفس ما قال سعد
مهند كان يبلغ أنذاك 9 سنوات : بس إنتي شاطرة وتقدري تروحي كلية الطب
أروى : مهند عيب تزعل سعد هذا ضيف عندنا وراح نسمع كلامه
سعد من شدة سعادته طبع قبلة على خد أروى وتمتم بسعاده : هييييييييييييي انا فزت عليك انا فزت
وعادت أروى لتصدم بالواقع وهي تمسح على خدها بحب ودمعه سرعان ما عرفت طريقا إلى خدها
سعد والخوف يتملكه : أروى إيش فيك عسى ما شــــر
أروى وهي تضغط على يديها بقوة تمتمت بعد تردد طويل : ما تذكر أنك قلت لي مره أنه ودك أصير ممرضة
سعد وعيناه تتسع وذاكرته تعود به للوراء تمتم بذهول : أروى بس ذيك كانت مجرد لعبة بيني وبين مهند ..!!
اروى تمتمت بثقة : بس أنا كانت بالنسبة لي أكثر من لعبـــة ..!!! انا بردت بروح أنــام !! تصبح على خير

سعد وهو يقاطعها : أروى لحظة .....!!
أروى لم تبالي به ومشت بخطوات ثابته والألم يعتصر قلبها ..
سعد تمتم باستغراب : عمرها كان 6 سنين وش السبب اللي يخليها تتذكر كل هذا !! وبعدين معقولة لعبة تسوي فيها كذا .. لا الموضوع فيه أن !! بس إيش الله واعلم ؟!
أروى وهي تغلق باب غرفتها تمتم بحزن : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سعد ما توقعت ردك يكون كذا .. ما دريت أنك بكلامك كنت ترسم قدري .. كنت صغيره إيه .. بس كنت بعيوني كبير .. ما كنت أفهم إيش اللي كان جالس يصير بداخلي بس لما كبرت وفهمت الحياة .. عرفت أني أحبك .. صار قلبي يخفق كل ما شافك !! كل شيء فيني يتلخبط لا لمحت طيفك ..
بس شو النتيجة حبي لك كان من طرف واحد .. وأنته تعلقت بصديقتي نــور ..!! نـور اللي كانت بالنسبة لي أكثر من أخت !! نور اللي تشاركت معها في كل لحظة من لحظات طفولتي .. نور اللي كانت عارفة اللي يدور بداخلي ومع ذلك خانتني وتزوجتك .. تزوجتك وهي عارفة أني غارقة فحبك .. مو بس غارقة إلا مجنونه فيك .. بس كل هذا ما همها




وسرعـــــان ما عادت الذكريات القــاسية تتملكها ............





نـــور بعد تردد طويل : أروى بغيتك في مــوضوع
أروى والسعادة تغمرها : نور خلينا من موضوعك .. سعد ولد خالتي راح يزورنا بالسعودية وماما تقول يمكن يخطبني
نـــور : أروى هـ الكثر تحبيه ..!!
أروى : نور إنتي أكثر وحده عــارفة أنا شكثر أحب سعد ... صعب أعيش دقيقة وحده من غيره .. هذا شريان حياتي
نـــور : أروى بصراحة سعد مو جاي يخطبك إنتي ..!!
أروى وكل شيء أمامها أصبح فتات .. شعرت ان قلبها بداء ينفطر .. قواها خارت فتمتمت بعد تردد : إيش قصدك
نــور والحزن يتملكها : ابو سعد كلم بابا وقالة أنه سعد ناوي يخطبني انا
أروى وهي غارقة في بحر دموعها تمتمت بذهول : لا إنتي غلطانة .. سعد يحبني فاهمه .. يحبني انا لحالي وبس
نور : أروى صدقيني ما ودي أخونك بس أهلي أجبروني أنه أتزوجه .. وانا ما اقدر ارفض
أروى : نور إيش فيك .. انا صديقتك راح تاخذي حب طفولتي مني .!! تكفين تصرفي لا تخليهم يزوجونك سعد
نور : أروى انتي صديقتي إيه .. بس لازم تفهمي انه هذا قدرك .. قدرك تعيشي وتشوفي حياتك مع واحد غير سعد
وبعدين تذكرين لما كنتي تجلسي مع سعد عيونه كلها كانت مركزة علي .. وكأنك مو موجودة !! يعني سعد ما حبك ابدا
أروى وهي تطبع راحة يديها في خد نور تمتمت بغضب : بس ولا كلمة !! أطلعي برا .. مابي اشوفك مره ثانية .. انتي استغليتي رغبتي أني اشوف سعد لصالحك .!! الظاهر كنتي تغريه من وراي .. لحد ما اوهمتيه بحبك له .. بس إنتي ما حبيتيه ولا عمرك راح تحبيه .. كل همك للفلوس والجاه ..!!
نــور قاطعتها بغضب : أروى راح ادفعك الثمن غالي على الكف هذا .. انا أوريك .. صبرك علي بس
أروى وهي تشدها من شعرها : طلعي برا .!! إنتي مو صديقتي ... إنتي أنانية .... سعد خسارة فيك


وبعــــد مرور ايام من العذاب التي رافقت بطلتنا أروى .. بدأت تذبل وهي تشاهد صديقة طفولتها تدوس على قلبها وتتزوج من سعد التي شاهدت فيه بأنه بطل أحلامها منذ الصغر .. ولكن تدريجيا بدأت تتقبل الواقع وأخذت عهدا بينها وبين نفسها بأنه لن يسكن أحد قلبها سوى سعد ولن تسمح لغيره أن يكون من نصيبها أو يلمس شعرة من رأسها لهذا كانت ترفض كل من يتقدم إليها .. وتوهمهم بأعذار واهية ليس فيها أي شيء من الصحة .........
قاطع حبل أفكارها صوت طرقات خفيفه على الباب كان سعد يريد أن يطمئن عليها : أروى انا اسف
أروى تمتمت بصوت منخفض ممزوج بحرقة : آسف على إيش يا سعد .. آسف لآنك دمرت حياتي .. آسف لآنك تزوجت صديقة الطفولة .. آسف لآنك خليتني مو واثقة حتى في نفسي .. آسف على آيش فهمني بس





/::\




الممــــــــــــــــــلكة العــــــــربيــة السعــــــــــودية





//


\\









كانت الزغاريد تزين المكان .. كان هذا اليوم أسعد يوم في حياة ليان .. حدث لم تتوقع حدوثة بهذه السرعة ..
ام ليان : آلف مبروك يا بنيتي .. الله عوضك بأحسن من أمجد مبين عليه عاقل ورزين
ليان تمتمت بخجل : مشكوورة يمـــــه .. بس ابوي ما سأل عنه .. معقول كل شيء يصير بالسرعة هذي
أم ليان : ولا تشغلي بالك يا بنيتي .. ابوك سأل وعرف أنه رجال زين .. ودام أنك تحبيه ويحبك خلينا نتوكل
ليان قاطعتها بخوف : ماما بس المثل يقول اللي يجي بسرعه يروح بسرعة
أم ليان قاطعتها بغضب : يمه منك .!! وش فيك تفاولين على نفسك كذا .!! ما عرفنا لك ..!!
ليان : خلاص ماما إنسي بروح اشوف عمه ريما ..
ريما كانت تنظر إلى أم هيثم بنظرات غريبة ..
أم هيثم : رغد وش فيها هـ المجنونه تناظرني كذا .. لا يكون ما كلة حلالها .......!!
رغد : يمه اللي يهديك بس .. تراك قلتيها مجنونه .!!! لا تحطي راسك براسها .. بس اللي يصير غريب
أم هيثم : وش الغريب إنتي بعد
رغد : يمه المفروض يقولوا راح نرد عليكم بعدين .. اسبوع اسبوعين زي كذا .. ما يوافقوا على طول
أم هيثم تمتمت في خاطرها بحقد : إذا قالوا كذا ..!! كيف راح أقدر أذل بنتهم يا ترى
رغد : يمــه إيش فيك .. ترى سكوتك يخوفني
أم هيثم : يا بنيتي ترى هيثم وليان يحبوا بعض .. وش له المظاهر .. أنتي أطلعي منها بس
ليان وهي تجلس بقرب عمتها تمتمت بحب : عمتي كيفك
ريما نظرت إليها بنظرة عتب ولكن ليان لم تستطع فهمها وتمتمت بابتسامة : عمتي أنا كثير فرحانة مو مصدقة
ريما لم تكن أمامها أي وسيلة سوى التعبير بالدمـــــوع
قاطعهم صوت ابا ليان : ليان تعالي يا بنيتي ..!!
ليان وهي تتوجه نحوه وبعض من الخدل يتملكها تمتمت بحب : آمرني يبه
ابا بندر : يا بنيتي أنا قلت لهم اني موافق والبنت بعد موافقة .. وهذا نسب يشرف
ليان : بابا بس لو قلت لهم أنه راح نرد عليهم بعد أسبوع اسبوعين يعني عشان .....................!!
قاطعتها والدتها : ليان ابوك وده يحرق قلب أمجد .. وزين ما سوى .. وترى أبوك يعرف الجماعه هذي زين
ليان وهي تطلق زفرة : طيب اللي تشوفوه ............!!





/::\






وفــــي مكـــان آخــــــــــر



هيثم والسعادة تغمره : مو مصدق يا عمي اني راح أتزوج ليان بالسرعة هذي
العم تمتم بجدية : إسمعني يا هيثم هذي زوجتك ومن حقك تحبها .. بس لا تتعلق فيها كثير
هيثم تمتم وبعض من الحيرة تتملكة : عمي ليان راح تصير زوجتي يعني طبيعي أتمسك فيها ..!!
العم : ههههههه نفس زوجتك الأولى أوهمتنا أنك تحبها وبعد ما تزوجتوا ظهرت عيوبها وطلقتها
هيثم : عمي لا تقارن بين حور وليان لا مجال للمقارنة ...... وش جاب القمر للنجوم
العم : ههههههههههههههههههه طيب طيب لا تحط في خاطرك .. بكرة تفهم كلامي ..!!
هيثم وبعض من القلق يساوره : يا ربي وش فيه عمي يتكلم بالألغاز
وسرعان ما تذكر عبارة قالتها له حوور مره (( أسمع يا هيثم زواجك مني كان بإرادتك بس طلاقي كان غصبا مني ومنك .. ما أقدر اقولك اكثر من كذا .. لو كنت عارفة بلعبة أهلك كان تجنبت هذا كلة .. لا تنسى تخبرني إيش النهاية !!!)
هيثم بمجرد أن تذكر ذلك نهض سريعا وتمتم بخوف : يا ترى إيش كانت تقصد .. وأي لعبة اللي تتكلم عنها .!
العم وعيناه تتسع خوفا : هيثم إيش فيك
هيثم وهو يخرج جوالة من جيبة تمتم بخوف : عمي عندي مكالمة مهمه . لحظات وأرجع ..





/::\


/::\





وفي مكان آخر كانت تقرا كتابا وبين تلك الصفحات تضم صورتها الأولى مع هيثم ..
آم حور وهي تنظر لها من بعيد : حور لين متى يا بنيتي ..!! اللي باعك بيعيه
حور وهي تمسح دمعه رسمت على خدها : مو قادرة يمه أحبه .. كرهوا هيثم فيني حتى بنتي راما صارت تخاف مني
أم حور : ربك كفيل فيهم .. خلي ثقتك بالله كبيره ..
حور : يمه ودي أفهم وش اللي ناوية عليه عمتي أم هيثم .. هيثم كان يموت علي بس هي كرهته فيني ليش ما أدري
آم حور : بس الشيخ يقول أنه طلاقك منه كان بسبب سحر ..........!!
حور والدموع غارقة في عينيها : يمه صار لي ثلاث سنين من فارقته بس مو قادرة أشيلة من بالي .. وبنتي مو قادره اشوفها .. حاولت كثير بس أم هيثم وراها يد طويلة .. وقادرة تقلب الأحداث .. مو كافي أني حاسة نفسي مقيدة
آم حور وهي تمسح على رأس ابنتها : لا تخافي بتفرج ومصيره هيثم يكتشف الحقيقة
حور : هيثم راما حنيت كثير للأيام اللي جمعتنا مع بعض .. صرت في نظر هيثم المغروره وفي نظر بنتي مجنونه
آم حور قاطعتها بألم : الله ينتقم من اللي كان السبب .. طلقوك من زوجك عشان قصة صارت في الماضي
حور نهضت سريعا وتمتمت بغضب :وهذا اللي قاهرني كل اللي قالتة لي أنه في ثار قديم وبطلاقي بس راح تقدر تحققه
آم حور : المهم أحسن شيء سويناه انه سافرنا وجينا مع خالك البحرين .. ولا الله العالم كيف بتكون حالتك
حور تمتمت بحزن : ماما انا راح أرجع السعودية اشتقت حق راما كثير .. خليها تحقق انتقامها بس بعيد عن بنتي
آم حور : حور كبري عقلك .!! نسيتي إيش اللي قالته لك .. لو شافتك ما راح تخليك تشوفي راما مره ثانيه
حور تمتمت باستهزاء : إيش يعني قصدك ماما أنها راح تقتلني ..!!
آم حور : هـ الأنسانة الحقد وحب الأنتقام عامي قلبها .. واللي تدمر عايلة تقدر تسوي اي شيء
حور وهي تشد شعرها للوراء : يمــه بس أنا تعبت خلاص .. حابسة نفسي في الغرفة هذي ومو قادرة اتنفس
آم حور : أنتي أفتح قلبك حق مصطفى .. ترى الرجال يحبك وشاريك ..
حور : يمه مصطفى ما فيه أي عيب بس مو قادرة أحبة .. اللي بيني وبين هيثم صعب ينتهي بالسهولة هذي
آم حور : طيب يا بنيتي اللي يريحك .. انا راح أنام حاسة نفسي مصدعة
حور تمتمت بصوت منخفض : سلامة راسك يمه ..!!






وسرحت إلى الماضي البعيد وعادت لذكريات أبت أن تفارقها







حور والدموع ترتسم على خدها : هيثم إيش فيك .. فوق على نفسك .. لا تنسى أنه بينا بنت
هيثم وهو يضغط على يدية بقوة : حور مو قادر استحملك أكثر .. تصرفاتك صايرة تزعجني كثير
حور وهي تبكي بحرقة : حرام عليك يا هيثم .. لا قلت لك أنك صاير مبهدل ومو على عادتك أكون أنا غلطانة .!! إذا قتلك لازم تركز على شغلك لأنهم صاروا يقصوا مبالغ كبيرة من راتبك أكون بعد غلطانة .. مو أنا اللي تصرفاتي صايرة تزعج.. انت تصرفاتك صايرة غريبة .. وكأنك ما جالس تفكر باللي تسويه
قاطعها هيثم صارخا : سمعيني يا حور انا أنسان حر .. اداوم ما أداوم هذا مستقبلي وانا حر انتي وش له حارقه اعصابك
قاطعتهم أم هيثم بخبث : هيثم وش له وجعــة الراســ طلقها وريح راسك
حور وهي تتوجه نحوها تمتمت بألم : مو كافي اللي تسويه فيني .! حرام عليك أرحميني بس والله تعبت
أم هيثم تمتمت بصوت منخفض : ما راح أرحمك إلا لحد ما أمحيك من حياة هيثم وبنتك راما
حور وهي تشد شعر رأسها تمتمت صارخة : بس حرام عليك .. حاسة نفسي تعبانة .. مو قادرة أستحمل خلاص
قلبت عينيها يمنة ويسرى ثم وقعت على أبنتها راما وهي تضم رأسها بين قدميها وتبكي وكأنها شاهدت شيء أزعجها
توجهت نحوها بخطوات ثابتة حتى أصبحت قريبة منها وفجأة ابتعدت راما عنها وهي ترتعش
حور وعيناها تتسع : راما حبيبتي إيش اللي صاير انا ماما تعالي في حضني حبيبي .. لا تخافي
راما وهي تضع يدها على عينيها : .................................................. ..............
هيثم قاطعها بغضب : حور الظاهر تصرفاتك صايرة تزعج الكل عشان كذا إنتي طـــالق
حور وهي تجلس على الأرض تمتمت بذهول : طلقتني يا هيثــــــــم .............!!
أم هيثم : يلا أشوف أطلعي براء ............. ولا راح تكون نهايتك مأساوية كثير ..!! انا حذرتك
حور شعرت برعشة غريبة تسري بجسدها ثم سقطت مغشي عليها ولم تستفق إلا في المشفى


فتحت عينيها بصعوبه شاهدت والدتها وخالها يقفون بالقرب منها فتمتمت بتعب : انا ويــــن ..!! إيش اللي صاير ..
ام حور وهي تمسح على رأسها : إنتي بالمستشفى وكل اللي صار اتصلت فينا أم هيثم وقالت تعالوا خذو زبالتكم
حور وهي تضغط على يديها ودمعه أرتسمت على خدها : في النهاية استويت زبالة ..!! ماما أنا تعبانة كثير
أم حور : حور إنتي مالك جلسة هنا . خالك جاي من البحرين عشان ياخذنا معاه ..
حور وهي تقلب عينيها تمتمت والكثير من الحزن تملكها : طيب ماما وبنتي راما وهيثم ..!! كيف أعيش من غيرهم
الخال تمتم بغضب : بس يا حور .!! ما تهنيتي مع هذا اللي تحديتينا عشانه .!! وشوفي النهاية انفصلتوا ..!!
حور : بس انا مو ندمانة .. خالي انا أحبة احبة حتى لو كرهني راح يظل حب حياتي ..!!
الخال تمتم بصوت منخفض : ايش رايك نعلمها أنه في أحد مسوي لهيثم سحر عشان يكرهها
ام حور : لا خلنا نأجل الموضوع هذا .. حور لازم تنسى هيثم .. ام هيثم ما راح تخليها لحد ما تسوي اللي في بالها
حور وهي تمسح دمعه نزلت على خدها : خلاص ماما ما يحتاج تتكلمون مع بعض بصوت واطئ انا موافقه أرجع البحرين .. يمكن رجعتي راح تنسيني اللي صار معاي .. ماما خلاص ودي أنسى اللي مر علي كان كثير قاسي .. حتى لو رفضت حقيقة طلاقي .. الحقيقة اللي راح تضل راسخة في بالي أنه زوجي وحبيبي ما صار الأنسان اللي أحبة وأخلصت له .. وتحديت الكل عشانة .. صرت في نظرة أسواء شيء يمكن يشوفه فحياته .. وبنتي اللي حملتها تسع شهور في بطني وضميتها في صدري صرت صغيرة في عينها بعد الحركات اللي شافتها مني .. خلوني ارجع يمكن انسى .. خذوني من هنا ماما .. رجعوني البحرين انا تعبانة كثير تعبانة
ام حور وهي تمسح على رأسها بحب : خلاص عيل .. انا وخالك نروح نخلص لك إجراءاتك وبعدها نجي ناخذك طيب




وبعد خروجهم بعشر دقائق جاءت أم هيثم وجدت حور مستلقية على سريرها فتمتمت بغضب : إيش قررتي
حور بمجرد أن سمعت الصوت تملكها الخوف فضمت يديها وتمتمت بألم : إيش اللي ودك تاخذية مني بعد
ام هيثم : ودي تختفي من حياة ولدي ولا راح أخليك تختفي بطريقني
حور ويداها ترتعش : خلاص ولدك طلقني ............... وش اللي يخليك خايفه
ام هيثم : الأحتياط واجب .. المهم نفس ما قتلك تطلعين من حياة ولدي وتنسي بنتك ولا والله لا أدمرك .. واللي صار معاك هذا شوي .. ولا كنت ناوية على شر .. حتى لو اضطريت انهيك وللأبد .. بس طلاق هيثم أنقذك ..
حور تمتمت بعد تردد طويل : طيب ممكن أفهم وش اللي راح يفيدك طلاقي من هيثم
ام هيثم تمتمت بخبث : هذي قصة قديمة .. وأنتي دخلتي للقصة هذي بالغلط .. عشان كذا كان لازم أتصرف وابعدك
حور قاطعتها بسخرية : قصـــــة ........... قولي لعبة
ام هيثم : لعبة ولا قصة مو شغلك .. كل اللي ابيه منك تشيلي هيثم من بالك وتنسي أنه عندك بنت







وبعد كل تلك الذكريات عادت حور من غفلتها ضغطة على يديها وتمتمت بحرقة : رجعت البحرين ونفس ما توقعت
العبارة اللي قلتها لك يا هيثم تحققت عبارة أذكرها زين ( انك طلقتني غصبا عليك )) بس حسافة السحر اللي سوته لي أمك عشان تكرهنا في بعض تميت سنين وانا احاول اتخلص منه وما قدرت اتخلص منه إلا من كم شهر .. يعني ثلاث سنين من أفترقنا أكيد راما كبرت الحين .. وهيثم اكيد تزوج وعاش حياته .. ودي أسأل عنهم واتطمن على أحوالهم
وفجأة تذكرت ذلك الصندوق الصغير فتوجهت نحوه مباشرة فتحت وأخرجت شريحة كانت ملفوفة في قطعة قماش صغيرة أخذتها وتناولت هاتفها ووضعتها بداخلة ثم فتحت الهاتف وضغطت رقم الهاتف الذي لم تستطع نسيانه





دعـــوني أعرفكم عليها قليلا






حور من مملكة البحرين تعرفت على هيثم بعد أن ذهبت لزيارة ميدانية لإحدى الشركات
وهناك بدأت قصة حب من أروع القصص .. كان هيثم لا يشعر بالراحة إلا بعد أن يراها حتى لو من بعيد أو يستنشق شذى عبيرها وبعد مرور عام تقد هيثم لـ خطبتها رفض أهلها بسبب مستواه الأجتماعي ولكن حبها جعلها تتحدى الجميع وتقنعهم بأنها خلقت لهيثم وهو خلق لها .. وبعد صراعات دامت لستة أشهر تمت الموافقة تزوجا
كانت سنة الزواج الأولى من اروع السنوات التي مرت في حياة هيثم وحور .. كان الحب يتولد معهم كل يوم
في ضحكاتهم .. قهقهتهم .. وفي السنة الثانية حملت حور وهذا ما اغضب ام هيثم حاولت كثيرا التفرقة بينهم ولكن لم تستطع راما كانت رابط الحب الكبير بينهم لهذا قررت أن تلجا إلى السحر وفعلا نجحت واستطاعت التفريق بينهم ..
أصبحت حور في نظر هيثم الفتاة المغرورة الذي لا يهمها شيء سواء المظاهر وفي نظر طفلتها المرأءة التي تحاول ان تقضي على حياتها .. فحــور أحيانا كانت ترفع السكين على ابنتها راما كل ما غضبت منها .. وهذا ما جعل راما تخاف منها وترفض الاقتراب منها .. انفصلا العاشقين عادت حور إلى البحرين وبقي هيثم في المملكة يحاول أن يلملم اشتاته





/::\







هيثم وهو يرمي بالهاتف بعيدا : يـا الله هذي وينها .. تلفونها خارج التغطية .. بالأول كانت تتصل بس بعدها أنقطعت
يا ترى إيش السر ..!! ووش اللي بين أمي وعمي .. ويا ترى ليان لها دخل باللي جالس يصير .. يا الله حاس نفسي مجنون ولا عارفة أفكــر وما هي إلا لحظات حتى قاطعه صوت جوالة وتمتم بحب : ليان حبيبتي
ليان تمتم بابتسامة : مو بدري على ذا الكلام .......
هيثم بابتسامة : وين بدري الله يهديك بس .. ترى من اليوم راح أصير زوجك
ليان تمتمت وبعض من القلق كان يتملكها : هيثم بصراحة أنا خايفة .. مو مرتاحة ابدا
هيثم وعيناه تتسع : لا يكون متضايقه على شان راح نتزوج .. ليان ترى اليوم حدي مبسوط لا تزعليني منك
ليان قاطعته بحزن : ما قصدي كذا يا هيثم .. بس ما تلاحظ انه زواجنا صار بأسرع مما تخيلنا
هيثم قاطعها بعتب : المفروض تفرحي مو تزعلي .........!!
ليان تمتمت بحزن : انا فرحانة .. فرحانة كثير يا هيثم بس خايفة .. المثل يقول اللي يجي بسرعة يروح بسرعة
هيثم قاطعها بصوت به نوعا من الجدية : وفي مثل ثاني يقول خير البر عاجلة
ليان : هيثم لا يكون زعلت مني ...........!!
هيثم قاطعها بعتب : ليش إنتي قلتي شيء يزعل ...
ليـــان : طيب هيثم انا اسفــه .. ما كان قصدي أزعلك
هيثم تمتم بابتسامة : وانا أقدر ازعل عليك
ليان قاطعته بتوتر : طيب ودي أسألك سؤال ثاني
هيثم تمتم بحزن : ردينا ..................!!
ليان : هيثم بس جاوبني على هذا السؤال وبعدها ما راح أزعلك مني إبدا
هيثم : طيب ليان أيش هو سؤالك
ليان : إيش السبب الرئيسي اللي خلاك تطلق زوجتــــــــــــك





هيثم لم يستمع إلى سؤال ليان فصوت جوالة كانت يبلغه بأنه يتلقى مكالمة اخرى بمجرد ان شاهد الرقم أغلق الهاتف في وجه ليان .................. وعجز عن تصديق ما رأت عيناه ..


صفحة أخرى انطوت

وتركت خلفها الكثير من التساؤلات ..


شخصيات جديدة دخلت للرواية

وما زالت بعض الأسئلة بحاجة إلى أجوبة

احداث جديده ومثيرة ترقبوها السبت المقبل

إلى ذلك الوقت اترككم في حفظ الله ورعايته

ولا تنسوني من دعواتكم والدعاء لوالدي وكافة موتى المسلمين بالرحمة والمغفرة

كل الود

kesat 3thab







 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 25-07-11, 04:30 AM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 218843
المشاركات: 1,539
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييمعبق الرياحين عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1594

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبق الرياحين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليك ورحمه الله وبركاته

تسلم يدينك يالغلا على البارت الررروعه صرااااااااحه

تركي والعنوود حرااام يفترقون من جديد كان لازم انهم يلتقون مع بعض ويدورون على عيالهم
كله منك انتي يالاعاشهى الي قصيتي علييه اللحين ووش بتسوين عشان تقين تركي والا
كيف بتخبرين العنود بان لهاااااااا ثلاث تواائم

والله اني قلت ان مصعبىاخو نجود وجود بس المفروض ام خااالد تتكلم وتقول الحقيقه
قبل لا يتهور مصعب ويسوي شيء باخته بعدين مايفيد الندم

سحر يا هيثم سحر حسبي الله ونعم الوكيل فيك اجل تفرقين بين ولدك وزوجته عشااان
ثار قديم انتي وشو قلبك الاسود ذه
وهيثم معقووووله راااح تنسحر من امك من جديد عشان تفرق بينك وبين لياااان
وتنتقم بس لمين هالانتقاااااام وعشاااااان ايش الثار اوقع ان ريما لهااااااا دور فيه
وخاااصه نظراتها لام هيثم في الخطبه مو مريحه يمكن لهم علاقه بموت رحااااااب
والله قاالها امجد انها ماتعرفهم على حقيقتهم واكيد هو الي يعرف
ام رائد عسى بس طاب خاطرك وانتي تشوفين ولدك متعذب وحالته حااااله وراضيه
بهالشيء ومو مقتنعه انك على خطا
راائد انت السبب ف ي ضيااع نود من يدك ولا صديقك واختك ما قصروا نبهوك
لين جف حلقهم
نجود الله يعينك امك ساره طماعه ولا همها الا نفسها بس ان شاء الله اهلك يلقونك
قبل لاتبيعك عجووووز الناااااااار

ايااااد اجل جاي تقوم بالواجب وتزوره مريض يعني مو حبك وخوفك عليهااااا
هو الي جابك لهااااااا على مين تلعبها انت وياهاااااا
مشكوووره يالغلا جعلي مانحرم منك وجعل والدينك بالجنه

 
 

 

عرض البوم صور عبق الرياحين   رد مع اقتباس
قديم 27-07-11, 09:15 PM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 72572
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: arabiah عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
arabiah غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يسلمووو

ربي يعطيك العافية

 
 

 

عرض البوم صور arabiah   رد مع اقتباس
قديم 31-07-11, 01:46 AM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 227208
المشاركات: 12
الجنس أنثى
معدل التقييم: لحد يزعلني عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لحد يزعلني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

في انتظااار البارت

مرا ماتوقعت ان مصعب يطلع اخو نجود

 
 

 

عرض البوم صور لحد يزعلني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه, الماضي, hapkesat3t, يروح, روايه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:22 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية