لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-09, 05:16 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



يبقى الحبالحان تعزفها القلوب ...
ترجمة احساس ابحر فيه
لنسمع بعض الحانها السابقة والقادمة الى النهاية ...
يبقى الحب...
حيرة مقابلها أنتظار تاخر القرار ..عجزعقل عن تفكيرلينبض القلب الحان حائرة حزينة يتمنى يرددها العقل... ليبقى الحب قلب وعقل ...
يبقى الحب ...
حيرة قلب تسيطر على قرارته العاطفة وتزجرها حكمة العقل في جو خوف من القادم ...مع قلب آخر تحكم تصرفاته العقل والكبرياء ويتصارع مع مشاعر يحاول يخفيها ليسيطر العقل ...
يبقى الحب..
الم قلب من الم اخر ..يحاول اخفائه والتعايش مع مستقبله بلا ماضي مؤلم ... والم قلب من قلب احبه لجد الالم ابلغ لانه من الاقرب ... والم قلوب تنتظر امل حتى ليشتد الالم عليها وتالم غيرها ..
يبقى الحب ..
نقاء وصفاء وعطاء قلوب ... كما هو الم حيرة وبارقة امل ...

(19)
ام فيصل تهلل وجهها ( هلا حي الصوت جايتك يابوي لا تدخل .. وما كانالصوت الا فيصل توه واصلن من جدة ...
رد عليها وعيونه تتبع لهفتها وشوقها (هلا يالغالية .. ويحتضن راسها اللي ما يتعدى نص صدره ومنزل راسه يشم ريحتها فقدها يومين.. وضحك يسمعها تقول (كنك غايبن سنتين موب يومين ...
رد عليها يبوس راسها (لايسمعتس بندر .. تشتغل الغيرة عنده ..انا بروح لرجال اللحين لكن بغيت اسلم اول.. وين نجلاء مااشوفها ..
ضحكت امه (مستحية.. ضحك ويده ترفع شماغه (مستحية؟!! زين فيها رجاء ..
ومكان موب بعيد كانت شفى تسمع وابتسامه غبية للي يشوفها على وجهها وصادقة من صدق المشاعر اللي تشوفها ...ماتوقعت فيصل يعرف يضحك ..هههههههه ضحكت على نفسها بدخول ام فيصل اللي سالتها ( وش عندك ؟؟
(لا تزعلين ياخالتي بس اول مرررررررررة ادري ان ولدك ذا يعرف يضحك من قلب كذا ..
شهقت ام فيصل وتضرب كتفها (لاحول ولاقوة الا بالله ... اذكري ربتس..
(لا اله الا الله ... خالتي بيجلس فيصل ولا بيرجع ..
حس ام فيصل باهتمام شفى مو اول مرة تسال عنه وتهتم بشي يخصه وفكرت في أسلوب مايكون قاسي .. علشان تخليها تشيله من بالها..مالقت حل ..
قالت وهي ملتهية بترتيب الخداديات (لايامي بيرجع الاسبوع الجاي ..




ترتب اوراقها في درج مكتبها ..الاحساس بالخوف من قرارة بداء يتلاشى او انه تبلد اللي صابها من كثر التفكير قررة والخيرة عن الله .. اليوم بيقوله ابوي ولا بكرة ولا قاله من امس ..استعجلت ..لا لا ما استعجلت ومرتاحه من استخارتي .. عبير مشغله جهازها المحمول رفعت راسها على هاجس اشغل بالها (غصون..
(اهـ ..فزت على صوت عبير في هدوء الغرفة سكرت على يدها الدرج وحطت اصبعها بفمها وعاقده حواجبها من الم (هاه وش تبين ؟!
(كنت بسالك عن شي بس مو وقته شكلك موب رايقه ...
جلست على الكرسي وهي تفرك اصبعها .. (لا رايقه قولي ..
(امممممممم متى تتوقعين يحددون زواج نجوله ..
تركت غصون يدها وناظرت عبير (اقول اخلصي علي وقولي اللي عندك بدون مقدمات ولف ودوران ..البنت توهم يخطبونها اليوم ومابعد ملكت وانتي تسالين عن العرس ..
ابتسمت بحرج (يعني اقصد اممممممم ما صار شي في موضوعك .. ابوي اليوم بيشوفه اكيد انه بيساله ..
رفعت حاجبها باستنكار ( ياشين اللقافه .. .. وهزت راسها ..
(تدرين انك اختي واحبك بس بعد مغررررررورة ...وفيك بزاره
قالت بنفخه وهي ترمش بعيونها (يحق لي .. وماكملت كلمتها الا بالمخدة على وجهها ...
ضحكت على وجه عبير المعصب (ههههههههههههههههههههههههه ... دبة تضربين اختك الكبيره ..
(اذا صارت ترفع الضغط وتفقع المرارة .. بذبحها وارتاح ..



بعد ساعات وصل ابو راشد وعياله البيت واصواتهم وصلت قبلهم لام ماجد اللي جالسة تنتظر من ساعتين .. واول ما اقبلوا وشافتهم صاح ماجد (مبروك ياام ماجد اخيرا تحقق الحلم وشفتيني عريس قد الدنيا ..ضحكوا عليه ...
باس راسها وبعده راشد وجلس جنبها ويدها عضده (الله يكتب لك الخير يمه ويوفقك .. وسالتهم .. شفيكم تاخرتوا ..
رد عليها ابو راشد (حلفوا علينا للعشاء وعازمنا ابو محمد بعد بكرة وقلنا لهم نبي نملك مرة وحدة ملكة مختصرة على الاهل .. ووافقوا ..
ناظرت ام ماجد ولدها اللي ضحك وهو فاهم سر نظرتها وقالها ( ابوي اللي جالس يقنعهم ان ماله داعي الوقت وخلنا نملك بسرعه ...
قال راشد (ابوي هاه ...من اللي طول الطريق وهو مسدرنا قلهم نبي الملكة بدري ..
قالت ام ماجد (ووافقوا صدق يملكون بعد بكرة
قال ابو راشد بابتسامة رضا ( احرجناهم خاصة اخوها احسه موب موافق على الملكة.. كل شوي يقول ليه العجله ...
رد ماجد (بس ابو راشد قد كلمته اقنعهم .. مثل ماوعدني ..
(يالله تمسوا على خير .. قالها راشد وطلع من عندهم و باله مشغول بتهاني اللي يحسها مريضة حيل
اتصل عليها وردت بصوت تعبان (هلا راشد ..
(شلونك اللحين ؟؟
(الحمد الله ..كنت نايمه!! صوتها كان مبحوح واستغرب راشد نومتها بدري
(تعشيتي ؟... سالها ..
ردت عليه (مااشتهي شي .. وساله .. انت وينك ؟
(نص ساعه وانا في البيت ..
مسحت وجهها وفتحت الابجورة تشوف وجهها الشاحب ..رفعت لحافها ودخلت دورة المياة تغسل وجهها بالموية الباردة مرة وثنتين... تعبت من تقلبات مزاجه تغير راشد كثير .. يحاول يستفزها ولحظات يكون حنون واحيانا ماله وجود .. ماحاولت تساله ليش وش صار من بعد اخر سفره لها لقت راشد ثاني غير اللي سلمت له قلبها مهما حاولت تبين البرود وعدم المبالاة وكل ما كانت باردة وجافة لقت في المقابل بروده مثلها واشد حتى ترجع تلين وتلقى الدفاء والمحبة ....راشد تحاكية ايامة الحلوة وطيف ابتسامة ونظرة غرور ونبرة شموخ في صوت من ملكت قلبه وسيطرت على مشاعره يكره افعالها ويلقى نفسة يعشها اكثر من اول ..يدري انها تحبة لكن ماشاف للحب مواري ..شاف عناد وكبرياء تبي تحط راسها براسه ..






متوترة تلعب باصابعها بتوتر واعصابها مشدوده وبان في صوتها ( متعب .. (ممممم ..جاوبها وعينه في التلفزيون وباله مشغول في امه وتعبها ..( ابي اقولك شي؟!
عقد حواجبه مستفسرةوشكلها متوتره ..ناظر اصابعها اللي تفركهم وناظر عيونها منزلتهم بالارض (بكرة عندي موعد عند الطبيبة ..قالته بصوت واطي
بداية حياة جديدة غير الاولة..بداية بقرار ينهي ماضي ويبداء معه مستقبل ..مستقبل ..ونجاح وفشل ..ووووواشياء كثيرة وتبعات لقرارك وخطوتك اللي بديتها ... كلام جاء في بال متعب اختلط مع كلام ابو حسام رد بهدوء(متى الموعد ؟
(بعد العصر ..ورفعت عيونها وعضت شفايفها مع ابتسامة محرجة وهي تشوفه يبتسم (ليش متوترة كذا ..عادي حتى انا اروح لدكتور نفسي ..وشوفي كروت المواعيد في الدرج..
قالت له (انا ماعاد ابي افتح السالفه مرة ثانية وما ابي اي شي يذكرني فيها ..ادري انك تكدر منها ..بس كنت ابي .. وسكت مالقت مبرر .. رد عليهابصوت جاد حاول يجمع فيه الحزم ويتكلم بعقل بعيد عن العواطف يحاول يجمعها فيه يحسها مبعثرة (انتي وش تبين!!هذا هو السوال ..اهم شي انتي ..اناعشت تقريبا سنه مااعرف شي .. وعشت سنين الوم نفسي على هالسنه..سنه انتي تدرين كم اجتمعنا فيها ..انتي تبعدين يا نوف وانا اقرب ..
قاطعته بهمس (متعب ..
(خليني اكمل ..انا **** بقدري ونصيبي لكن انتي ****ة ..لمتى بتخلين افكار غبية تقضي على حياتنا ..عشي السلام من الداخل لاتحملين النفس اكبر من طاقتها ..
سكت وجلس بهدوء وهويسمع صوت عبود على الباب ..وناظرها لحد ماوقفت ومسحت وجهها الاحمر وفتحت الباب ودخل عبود لابوه وصوت سوالفهم توصلها في غرفة عبود اللي جلست فيها على السرير ضامه رجولها لصدرها وسانده ذقنها وفيه كلام كثير تبي تقوله وماتقدر لمتى ماتتكلم بس تسمع .. محد فهمها حتى متعب .. يعني كلهم صح وهي غلط حتى امها تقول شي عادي تبي تهون عليها وهي صغيره الموضوع صح انه غلط لكنه صار ولما كبرت خلتها تكتم على الموضوع ومحد يعرف .. تذكر دموعها ذاك اليوم .. وكيف قالت لامها والخوف اللي بان على وجهها واسئلتها الكثيرة .. كيف ومتى وش صار بعد ؟؟..ابعدت عن فكرها وهي صغيرة عقدت الذنب وانه هو الوسخ ولاعاد تقرب منه .. بس سوال ماجاوبته ليه هي اللي توسخ بوساخته موب احد ثاني ..مات بعدها بيومين تشوف الناس يبكون وهي تفكر ربي عاقبه علشان اللي سواه .. الصغار ينامون وهي تبكي من الكوابيس .. تخاف تروح لحالها وتخاف من الناس ..كبرت ونست واذا نست ذكرتها امها المهمومه ليكون صار شي ماقلته وهي صغيرة .. لدرجة انها تاكدت بنفسها من دكتوره نساء عن سلامتها ومن دكتورة النساء دلت الدكتورة النفسية ومن دكتورة لثانية .. تزوجت وهي تحاول تغذي فكرة انه تحرش ماهو شي كبير ومرة وحدة وهي صغيرة ما تاثر فضلت تحتفظ بسرها دامها قدرت تكيف مع واقعها ومشكلتها حاولت وحاولت لكن ماقدرت ..حتى بعد بوحها ماتقدر ..توصل للحل وراي تثبت عليه وترجع تنفي كل افكارها وتبعثر روحها ..دخل صوت ضحك عبود مع هواجيسها.. غمضت عيونها وتمددت بسريره ودموعها تنزل بصمت ..دخل متعب بعد عبود اللي قرب من امه يمسح وجهها ويسالها ببراءة (وش يعورك ماما ؟؟ قالت بعبرة وهي تغمض اكثر (بطني .. ناظر ابوه اللي جلس وانقبض قلبها من قربه مسح على راسها وهويبتسم لعبود
(ماما كسلانه ماتشرب حليب في بطنها دوده ..فتحت عيونها وهي تبتسم وتناشق .. قال متعب (بس دودة حلوة زيها ..



من بعد رجوعه من ال سلمان ساعتين يحس بخوف وحيرة وتدخلها نشوة فرح تختلط مع هالمشاعر المعقدة في اجتماعها داخل انسان .. ملامحه جامده وعيونه ثابته على شاشة التلفزيون قدامه ..رفع عيونه لهناء تحرك حواجبها ( شـ تفكر فيه ؟!من رجعت وانت تهوجس ..
(خايف )قالها داخله وضحك على الكلمة (هنو طـ سـ ـي تهجاها حرف حرف ..
(قم طس معي ..
رفع راسه لها وناظرها قالت له برجاء (ضايق صدري خلنا نروح لاي مكان ...
ناظر الساعه وحدة وزيادة واشر لها بيده انها انهبلت وهوساكت وقفت قباله وهي ترجاه (تكفى طلبتك مجود ..
سالها باستهبال (أي مستشفى تبين هالوقت مااودي الا للمستشفى بس ..
(حرام عليك قسم بالله ضايقة قلي انت كم لي ماطلعت .. تكفى خلنا نفرفر في الشوارع نص ساعه ونرجع ..
(صاحية انتي فيه احد يطلع يتمشى الساعه وحدة .. ياليتنا بالصيف الا بالشتاء .. بعدين نسيت اقولتس مسوين حظر تجول ..
خفت خدودها بزعل وجلست وناظرت التلفزيون لقت برنامج وثائقي (طيب غير ..
نزل الريموت وزفر بضيق ( أي مكان فيه حريم مافيه راحه قلق ...
وقف بيطلع قالت له (كلام الليل يامجود يمحيه النهار ...



بعد الجمعة يجي السبت وبعد السبت احد وبعدة اثنين يوم مرتقب ينتظرة ماجد ونجلا والاكيد اهلهم اللي اتفقوا على ملكة مختصرة على الاهل ..
حضرها متعب مشغول البال على امه اللي زاد تعبها والغسيل صار مايعطي نتائج مثل الاول وموعد سفرتهم قرب بعد اسبوعين ...
ونوف اللي اشغلها قلق متعب على امه وخبر تاخر حملها بسب الحبوب المهدئة ... اللي حاولت في الدكتورة انها تقطعها علشان تجيب ا خاو اخت لعبود وتفرح متعب فيه,,
تاخر المملك في العقد لان راشد تاخر وعلى دخوله اتجهت له انظار مستفسرة من ماجد وغاضبة من ابوه اللي انحرج اعتذر بصوت جهور (السلام عليكم العذر والسموحه .. تاخرت عليكم ..
جلس بهدوء بعد ردود تبين قبول العذر وطيب نفسها تمت اجراءت الملكة وماجد يحس نفسه بلامشاعر الا شوي من التوتر تمنى في يوم مثل ذا يتطغى السعادة عليه لكن كل ماحاول يتصنعها ماقدر الا ابتسامة مجاملة كل ماجت عينه بعين فيصل او الجد سلمان .. اخذ فيصل الدفتر ومشى داخل البيت للباب اللي امه واقفه عنده قالها (عطيه نجلاء .. قالها بعبرة جاته مفاجائة مايدري من وين لقى بندر وراه اللي لاحظ دموع امه وتاثر فيها (هات انا ادخله وينها يمه .. اشرت للمجلس دخل وابتسم فيصل لامه ودخل لبندر ونجلاء اللي مستحية وتمسح دموعها وبندر يعلق ( اخص ولا توقيع وزير .. جايتني تركض ومجهزة القلم .. ضحك فيصل وهويشوف خط متعرج ما كانه توقيع حتى وحدة في اولى ابتدائي (انت متاكد انها هي الي وقعت ولا حنين بنت عمي تركي ..ضحك بندر ونجلاء تمسح دموعها في حضن امها ونوف تضحك معهم وقالت لفيصل وبندر (عقبالكم انشاء الله .. قال بندر (امين عاجلا غير اجل قاله فيصل (رح لرجال تاخرنا عليهم .. طلع بندر وفيصل باس راس نجلاء (جعله مبارك وانا اخوتس .. وقال لامه مبروك يالغالية ..(الله يلغني فيك واخوك.. ابتسم على عبرتها الحزينة .. (انشاء الله على قولت بندر عاجلا غير اجل ..



ام ماجد كانت الفرحة تشيلها من الارض وطول الوقت تدعي لهم بالبركة والتوفيق وطول الطرق تمدح اهل نجلاء وماجد يجاكرها انها مااقنعت امها انه يشوفها (اقولك انا ماشفتها تشوفها انتم اطلعت علي .. جالسه بغرفتها ..تستحي البنت ..
قال ماجد بقهر ( مافيه شوفه ويبون العرس بعد خمسة اشهر معصي لو يحبون الارض العرس بعد شهرين يبون اهلا وسهلا مايبون الشكوى لله نصبر .. تنهدت امه وضربته (وقفت قلبي حسبي الله على عدوك ماينعرف مزحك من جدك .. بعدين قالت .. ام سالم ماجت اليوم هي وتهاني يادافع البلاء على الاقل جاملوني قدام الناس استحيت من العرب وهم ينشدون منهم ...
قال لها ماجد ( معذورين يمة تهاني في المستشفى وامها عندها ...
شقة ام ماجد (بسم الله عليها وش فيها ؟؟
هز اكتافه (مدري ؟؟؟
طلعت جوالها واتصلت براشد ....اللي بشرها بحمل تهاني وان عندها دوخه وارهاق من الوحم وتعبت شوي وبتجلس الليله في المستشفى وبتطلع بكرة بعد مايطمنون عليها ..واصرت ام ماجد تبت ليلتها عند عيالهم في البيت لحد ماطلع تهاني بكرة وتطمن عليها ...



اذا كان راشد ليلته بجنب تهاني اهتمام وخوف توضح محبته .. فناصر كان ينام ومها سهرانه قلق على تهاني ... لكن الاكيد ان المحبة مشاعر وحدة حالت القلق طالت ناصر النعسان بخطوات ثقيله بسبب نومه وصل لها في الصالة النظلمة متمدده على الكنب وقف على راسها ( هاه ردوا ..
لفت له ونور النافذة الكبيرة ينعكس على وجهه من عيونه الشبة مغمضه وعقدة اعلى خشمة الدقيق الشامخ بين عواجبة وعارضة المحدد ونبتت شعيرات مرتبه على جنبة .. ابتسمت على تاملاتها .. وجاوبت بصوت مبحوح (ايه الحمد الله بخير اللحين .. نزل راسه لوجهها يشوف وجهها اوضح وسالها بصوت واطي (تصيحين ؟؟ ابتسمت ويدها لقت امنياتها توصل لعارضو وتمسح عليه ( لا حياتي غفيت وانت صحيتني .. تسحره تاخذه وترجعه مثل ماتبي .. صوتها مغناطيس ولمساتها الناعمة تجذبه جاوبها ويده على يدها اللي على خده تعالي نامي وبكرة روحي لهم .. غمضت عيونه بالهون وفتحتهن بالمثل بمعنى الايجاب ... وعيونه ماكانت ترمش له حس ان مها رجعت بعد ماكان يعيش الايام اللي راحت مع طيفها وهي تدور شي ضيعه بغباء تصرفاته ...








ليلة اسطورية في نهاية الاسبوع كانت ملكة هناء ويوسف غابت عنها سلطانه بسبب تعب امها واللي اكيد ماحضرت بعد نوف معهم ...
لكن حضرت غادة اخت غصون اللي قالت لها حماتها وهي تلكز جنبها (هذي مرة راشد زوج المستقبل لاختس ..
ناظرت غادة الحسن اللي مايشوبه شي في قامتها الطويلة بجسم ممشوق وشعر بلونين العسلي والثلجي في تسريحه اسبانية بينت تدرج الالوان فيه من تداخل الخصل وفستان بلون اخضر علمي يبرز فتنة بشرتها البيضاء ..والتفاته منها بعيون ذابحة واثقه ترصد كل اللي حولها انهت كل شي بأنف انوثي شامخ واضح فيه الكبرياء والغرور ..وابتسامة واثقه انها الاجمل ..رجعت تناظر حماتها وهي تسالها (امانه يافطوم هذي هي ..
(أي والله .. الرجال مايملى عيونهم الا التراب ..
قالت الثالثة اللي معهم .. (من جدكم ذي بيعرس عليها رجلها والله انه خبل ..
ومن الثالثة لرابعه للخامسة لين وصل الخبر لمسامع تهاني اللي قالت ببرود تصنعته واتقنت تمثيله (ياشين الحسد والغيرة ... بالله يامناير تصدقين هالحسودين .. هذا ياحبيبتي ماجد اخو راشد هو اللي متملك بنتهم وعرسهم ان شاء الله بعد شهرين هنا في القاعه ذي وباذن الله الكروت توصلكم .. وبنت عمها اللي تكلمون عنها بتاخذ ولد عمها وملكتهم قريب بس مابعد حددوها ... وكملت السوالف وتمنى انها تنتهي .. وراحت لمكان بعيد ورنه من جوالها لراشد وسوال واحد ماله ثاني بصوت من الغيض فحيح ( صح هالكلام ولا لا ؟؟
جوابة في الجزء الثاني اللي للحين ماكتبتهوش ومعه النهاية والله لا يعوقني بشر واخلصلها لكم لانه في النهاية صارت كل الظروف ضدي الجهاز عارية والوقت مافي وقت اكتب ..
دعواتكم برجعت بالشفاء العاجل لجهازي اللي كتبت في الجزئين الاخيرة وراحت معه والخيرة فيما اختارهـ الله


انتظركم لـ يبقى الحب


 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 05:23 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




يبقى الحب ..
براكين تقذف حمم من المشاعر الملتهبة ...تنهي برود الاحساس .. وتبعثر ما داخل القلوب .. لتحكي العين مايرى القلب ...
يبقى الحب ...
مزيجا من المشاعر والاحاسيس .. المتناقضة ... فليس الحزن احساسا طاغيا ولا جزاء اساسيا فعلينا ان نشرع الابواب للفرح ..
يبقى الحب...
ليجعلك عنوانا لحزن احبابك ... ويجعلك مصدرا للبهجة ..
يبقى الحب لتبقى حكاية حياتنا ...



غرورها كبريائها شموخها وعزتها انهزت بحركته ..بعدها ماخلصت كلامها سكر في وجهها بدون أي كلمه ..حركته خلتها تدور حول نفسها كانها مجنونه ..باحد غرف الاستقبال طلعت في وجهها ام ماجد وناظرتها بقهر وهي تنفس بسرعه واللي موتها قهر امها اللي تضحك معها وتسوالف تحرك رجلها وترجع تحاول تسيطر على نفسها ... لازم تكون اكثر حكمة وش بيقولون الناس .. وفي بالها فكرة وحدة محد حط الفكرة في راسة غيرها هي اللي دايم تمدحها .. لفت عنهم لداخل الغرفة ترتعش من القهر ومن الصدمة للحين مو مستوعبه..
(تهاني... نادتها مها وقربت تشوف وجهها متغير حيل ... وينكـ وسكتت لما جاوبتها نظراتها اللي ماتبشر بالخير ابد .. جلست تهدي نفسها بدون فايدهـ نار تستعر داخلها ..جلست بهدوء مها تسالها (عسى ماشر ..
هزت راسها وهي تقول (ولاشي تعبانه ..
ردت تسالها (شكلك متضايقه احد مضايقك ..
ردت بعصبية بصوت عالي (مافي شي ..ماتفهمين ؟ ردها جارح محرج لقلب حس فيها وقريب منها وتمنى يشاركها ويتطمن عليها ..طلعت منها آه ورها آهات وتحط يدها على وجهها وبعدها صوت بكاء بصوت عالي سالتها مها بخوف ( تهاني خوفتيني وش فيك ..
نطقت اسمه بكل احساس تحسه بقهر (راشد !! آه راشد وضرب بيدها على رجولها وهي تبكي .. مها انخطف لونها وخافت انه فيه شي وسالتها بسرعه ( شـ فيه ؟؟
(بيتزوج علي ؟! تسوين نفسك ماتدرين ؟؟ وهو خاطبن بنت ال سلمان .. اشرت عليها وهي تقول .. انت تدرين صح تدرين آه وبان الضعف بصوتها وعلى شكلها حلفت لها مها مصدومة من الخبر (وربي اني ما اعرف شي من اللي قالك ... وقالت لها تهاني السالفه وهي تبكي بحرقة وقطعهم صوت جوالها امها متصلة ردت مها (لايمه ماابي اصور ناصر مايرضى .. تهاني آآآ تهاني تعبانه شوي يمكن تروح بيتها ... يالله شوي وبجي..
سكرت الجوال وناظرتها (امي تبينا نصور مع يوسف وهناء ..
(ليه ما قلتي لها تجي ابيها ..
(وش تبين فيها كبري عقلك تبين تفضحينا في الناس ..
وقفت تمسح وجهها واخذت جوالها من مها بهدوء ( الو .. مصطفى تعال اللحين .. سكرت وسالتها مها(وين بتروحين؟؟
وجهها الاحمر والسواد تحت عيونها من الحكل ناظرت في المراية وهي ترد على مها ( بروح لبيتي !!
زفرت مها براحه ( تهاني لا تستعجلين حلي المشكلة بينكم ويمكن اصلا يطلع كله كلام ..
ابتسمت بحزن (موب كلام..اصلا كنت حاسة .. الرجال متغير له فترة ... ومافيه دخان بلا نار .. واخذت عبايتها وطلعت ومها معها توصيها واللي يطمنها ان تهاني عاقله ورزينة وهذا احسن شي فيها تعرف تتصرف ..



تنهد بخفوت وابتسامته المايلة الساخرة على وجهه .. يناظر راشد شارد الذهن جالس مع متعب المهموم وماجد اللي باين عليه التعب .. دقة ملاحظته خلته يصنفهم لكن مالقى لنفسه تصنيف لى داخله من الهم والتعب والحزن بحور .. من كثر ما هو غامض مايعرف نفسه تحمل شي فوق طاقته من عمر صغير .. في بداية العشرين عمر كل اقرانه منطلقين فيه لدنيا وماشاف منها الا التعب .. يومنه التفت لنفسه اتعبته اكثر .. معتز بنفسه كثير ويحس محد من جيله مثله .. له مكانته عند جده وعمانه .. حتى في حياته المهنية له مهابتة وقوته ... واحترامة وتقديرة حتى عند رؤساه يعرف اللي له واللي عليه ... اللي يبيه ييجيه حتى مايتعنى يوصله .. كل شي في حياته بعد تخطيط وتفكير ...
سمع حس عمه ابو محمد (تركي ) يهمس له .. رجع من عالمه الغامض ( سم ..
(شرايك نعزم الرجال .. حدد وقت يناسبك ...
انتفض قلبه بقوة ورد بهدوء( لا ياعمي موب اللحين يصير خير ..
انقلب وجه تركي وحس انه انهان برد فيصل اللي شد على يدهـ وكمل كلامه ( والله ياعمي ان ماخذيت غصون ما فكرت اخذ غيرها .. لكن الامور ماتجي كذا .. ولا تنسى جدي ماقلنا له .. واهلك بعد .. العجله ماهي بزينه .. ولا تحسب اني اتعذر .. لكن جت في بالي قبلك وقلبتها .. لقيتها حتى ماهي بزينه نرد عيالهم ونعزم على ملكتنا في مجلسهم ...

ناظر تركي عيون فيصل الواثقه ونظرته العميقة وشبه دمعه بعيونه وهز راسة بصمت كل مرة وفي كل موقف يشوف فيه حكمة محمد اخوهـ وحسن تقديره للامور ..



بمكان ثاني كانت هناء مستحية وهي واقفة بفستان ناعم بتصميمة على عودها النحيل بلونه البنك وشعرها الاسود الطويل جنب راشد وماجد وعلى يمينها يوسف المتوتر ومارفع نظره لها الا بدخولها وسلم وماسمع ردها اويمكن ردت شفايفه تحركت بدون صوت ومقابلها ابوها وعمها ..مرت دقايق وكانها دهر على هناء متوتر متصلبه في جلستها ونظرها في الارض ولاصقة في راشد اللي باله بعيد عن كل الجو اللي هو فيه فتحرك يستاذن مع ابوه وعمه ومسكت فيه والتفت لها يشوف عيونها ترجاه يجلس .. جلس وماجد طلع مع ابوه بعد جلوس راشد معهم .. تسند براحه حتى ماتوتر اخته اكثر وسال يوسف ( لقيت حجز بكرة ..
رد عليه بثقه بانت في صوته (بكرة العصر ان شاء الله .. كانت تسمع السوال والجواب .. قالها يوسف (هناء بكرة برجع الاردن .. يكلمني هذا اللي تكرر في راسها وكانها اشارات ترسل للمخ علشان يسوعب ناظرت راشد مبتسم تبعد عيونها عنه قال راشد ( يوسف يكلمتس ..
ابتسمت...ورفعت طرفها بخجل.. هادى متزن وابتسامة ما تفارق محياهـ ... متصلبه اطرافها من التوتر تتمنى تطلع باسرع وقت وكل مارفعت نظرها تلاقت عيونهم حست انه يناظرها طول الوقت ...له حضور قوي تحس نفسها قدامه ولاشي ملامحة الجميلة تشابه تهاني بحدتها وجمالها... اكيد الحرمة اقل من الرجل بنية وطول ولكن ماهو بدرجةهناء متوسطة الطول نحيفة البنية مع يوسف جسم ماجد الرياضي أضئل منه .. تحس نفسها منكمشه صغيرة وجود راشد ريحها شوي .. (هناء..مع اسمها بصوته بدات نار تستعر في راسها وهي تلتفت له وتحاول تكون ثابته (هلا ... وتقول في خاطرها خلني ثقيله شـ هالرجفه الحمد الله ماهو ماكلني .. رفعت نظرها له
( تفضلي ... كانت علبة مخملية فيها دبلة اعجبتها شكلها تصميمها ناظرت راشد وابتسم لـ يوسف اللي سحب يدها الباردة ولبسها الخاتم في يدها اليمين .. ان شاء الله يجوز ذوقي لتس .. ابتسمت ..على باقي كلامه .. بصراحه انا ما احب هالحركات الدبل وتلبيسها وماحبيت ما اجيب هدية بسيطه .. مع هذي وطلع كيس مجوهرات من محلاتهم ابتسم لراشد اللي قال ( لايضحك عليتس تراهـ ذوقي ولا هو مايعرف شي ...
قال يوسف بصوته الهادئ بنبرة قصدها (انشاء الله قريب اعرف ذوقها .. قاله راشد وهويناظر ساعته ( يالله يوسف كنا تاخرنا على ابوي .. قاله يوسف (بــــــــ سلامتك .. انا ابي اجلس شوي مع هناء


ريحة عطر رجالي قوي في الاوراق بين يديها (حطيهن في المكتب في مكان بين هذي اوراق بيت حامد ..في الحساء ..
جاء في بالها واحد مافي غيرهـ توهـ موصل ابوها لفت بتروح للمكتب عضت على شفايفهاوهي تشمه(وش ذا العطر الخايس يكتم ... عطست عندها حساسية من العطور القوية ...
(هههههههههههه .. ترى الاوراق مو من عنده لا تنثرين .. جايبها رجال قبل شوي ...
رفعت حاجبها ( الحمد الله والشكر ... وتعدت عبير وهي مستحي من حركتها كلنها مراهقه ...دخلت الاوراق .. وسكرت المكتب بعدها .. وطلعت منه على الحوش الهادي في نور القمر يوم 14 ليلة 15 عقدت ايدينها على صدرها نهاية شتاء ليله دافية وليلة صقيع.. جلست على كرسي في الحديقة الصفيرة طرف الحوش ... ونظرها لسماء ..وتدندن بصوت مايسمعه الا هي ..لفيروزها..مثل ماتحب ..
أنا لحبيبي و حبيبي إلي

يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي

لا يعتب حدا و لا يزعل حدا
أنا لحبيبي و حبيبي إلي

حبيبي ندهلي قلي الشتي راح

رجعت اليمامة زهر التفاح

و أنا على بابي الندي و الصباح

و بعيونك ربيعي نور و حلي

و ندهلي حبيبي جيت بلا سؤال

من نومي سرقني من راحة البال

أنا على دربو و دربو عالجمال

يا شمس المحبة حكايتنا أغزلي



مغرور ويعترف بافعاله ...متكبر ومحد له مشروهـ ولا عتب عليه.. حاولت تكرهـ زعلت وانقهرت من نفسها اللي رضت وترجع تحب وماعرفت تكرهه ..رفضهاوعنادها مافاد وتغليها .. حاولت تبعد وتنتهي قبل تبداء .. ما ابي غيرهـ ولا ابيه .. دام الحزن مع الغير اجل هات ياعمر الحزن معه دام مافي فرح .. اسولف للقمر خاوني معه نجمتين .. ودمعتي توقف لاذكرت اني اول من كبر في عين قلبك .. من زمان لكن مدري عن اللحين ..وترجع في ظلام محتارة مثل ماحيرتني سنين ...غمضت عيونها ...بابتسامة تفائل يمكن الجاي يكون احسن ..





وصل للبيت وجاء بينزل شاف جوال عمه على كرسي جنب مقعدهـ جاء في باله يرجعه وتمنى تفتح له الباب او حتى يسمع صوتها من وراهـ .. اول ماطرى على باله شعرها العنابي سر جماله ماهو بطوله ولا كثافته جذاب في تدرجاته ..نعومته لمعته .. بياضها طولها مع رسم جسمها .. صوتها وحكيها .. يحبها قبل لايشوف زولها .. تذكر اليوم اللي شافها فيه ومحد يدري غير ربه .. كنه يقول شف اللي عفتها .. كانت في شموخ الفرس في مشيتها وشعرها المرفوع ...ذيل حصان جننه حركته .. نبرة صوتها وهي تعاتب امه كان مار وانتبه لها كل مافيه وما تحرك من مكانه هي اللي انهت الصورة يوم اقفت ... ماكان يعرف يحب لكن اعجبته .. واللي سمعه خلاه يستلطفها .. ويومنه حس انه جرحها اكتشف انه يتعذب من المه لها .. رجع يخطبها و جدهـ صار معها يومها استفزعت به ضده ولاول مرة يدري ان فيه احد اغلى منه .. واكتشف انه من زود غلاهـ يبعده عنها .. مايبيه يظلمها مثل ظلم ابوها لامها .. لكن مادرى الشايب انه تولع فيها .. ويبيها .. وهي تبعد ماتبيه يحرجها اكثر ..
يحاول يحلها صعبة يقولها انا اختلف عن اللي تفكرين فيه يـــــــــــــــــــــا اللي على قولت التويجري وشغله قصيد لحد مايوصل بيت عمه
يا معذبتنــي ليه هذا الجفا ليــه
وأنت تضمين الثــــرى منظلالــي

وش ذا الغرور الله يّـحمد تواليـــه
ومن وين جالكهالكبر والتعالــي

تــعالي انــتِ دام كلٍ و ماضيــه
الحبماهــو بـــس حقي لحالـــي
ياجمرة الوجد المسمى وطاريــه
وياعقد باحجار البحرواللآلــئ

اليا ظهر بدرك مع الليل أسريــه
ولا اختفى ماعادصبح مثالــي

أساور الشك الطبيعي واناجيه
وارقى على رجوم الغلافي خيالي

افارقك في ليه والقاك في ليه
واحيان احسك ما أنتداخل مجالي

احيان احسك شيء واثري طاويه
واقسامك والقى حلالكحلالـــي

اقتل خيــالك وأتحسف وابكيـــه
وارثيك واثرك منعيوني قبــالي

وازعل واخونك واذبح القلب واسقيه
وازعل علىنفسي وادور بـدالـــي

متضاربن بيــــن الغلى والمتايــيه
ضايقواحس ان الزمن ماصفالــي

واليا تركتيني اقول اللي ابغيـــه
بــقول لك انك سبايــب هبالــــي

خلي فؤادك لا يـــكثــرتــــغليـــه
يسرع يجينــي قبل اشـــد الرحالي

الخاطــر الليما تــوسع مفاليــــه
مــاهوب متــحمل على كل حالـــي

لاتحسبينــي من عروقــي اغذيـــه
طبعي جنوبي لو غدا اصليشمالي

طرح الكريم اللي وســاعن مذاريــه
ما يــنتـــهض الايشيل الثــــقالـي

من عرض عصمان الشوارب تـواليــه
اللي الياغارت تــدك الجبـــالـــي

وانا من فروخ الصناديد " ياهيــه "
" اعمام والا انتخيــت بــخوالــي "

ابسط نداءتي ليــا قالوا " البيــه "
ومن اغير القابي طويل السبـالــي

مغرور فعلاً واعتـرف لكومافيـــه
عيب اني افخر وأفتخر في فعالي

لو قلت لك ياهيه رديبــ " لبيـــه "
ولو طال بالك شر بيــطول بـالـــي

كذا نـــحلالمشــكله والمشاريـــه
و أضــمن لك انك ترديـــن الولالـي
فتح له محمد وعطاه الجوال وانتهت الاحلام باقي تحقيقها ...






يضيق النفس يصير اعمق الشهيق والزفير تبي هواء تحس انها ماتنفس .. اذا كان هوى الروح ضاع ...
الهواء اذا دخل جسد بلاروح ما يفيدها...
البيت ظلام الا من نور المدخل والانوار الخارجية .. هدوء يكسرة شهقاتها وآهات ..تتبعها ونات .. وقفت كثير تنتظر يجي الساعه فوق الوحدة عيالها نامو من اول ما وصلت ارسلت تجيبهم من بيت اهلها ..المفروض تكون للحين هناك بين المعازيم مع اخوها ..
رمت ملابسها ودخلت تطفي النار اللي شاعله في قلبها .. وقفت قدام المراية واصابعها تتبع ملامحها وتنزل لرقبتها وترجع العبرة لها وتنزل راسها تبكي .. آه آآآه ياراشد ..



صرخة (كذاااااااااااابة ... قسم بالله ياشفى اذا ما رجعتي السي دي ... تزعلين ..
ضحكت شفى وبيدها تحرك السي دي والثانية الجوال ( احلى شي اذا عصبتي اساتنس انا ... تبينه تعالي خذيه.. .. وسكرت ... ملت لحالها تبي تخلي نجلاء تجيها تكلمها زي اول تطلع من غرفتها ...
نجلاء صارت منطوية ما طلعت من غرفتها اليومين اللي راحوا .. تفكر وارهقها التفكير .. كيف بتكون الحياة الجديده مع واحد ماتعرف الا اسمه حتى ملامحه ماتذكرها ولا تعرف تفاصيلها ولا تبخس طباعه واخلاقه ..
مهرها يوم ملكتها وصلها ومابعد استعدت نفسيا تتجهز مع انهم اتفقوا بعد شهرين على بداية الصيف ونهاية الامتحانات ... نزلت بهدوء لغرفة امها ... هادئة يعني نايمة .. دخلتها بهدوء ونامت معها بطرف فراشها .. يكفي انها بمكان واحد تحس بالوحدة من بعد زواج نوف واللحين تحس بخوف وضياع ..

بعد نص ساعه نامت وماحست يبد دافيه تمسح على راسها وتغطيها .. وتلمها لها اكثر .. قلب كبير يخاف عليها .. دمعه عيون ام فيصل وهي تشوفها نايمة وملامحها طفولية رمشها الكثيف وخشمها الناعم وفمها الصغير وشعرها الناعم البني القصير المنتثر على جنب وجهها ماتغيرت عن اول يوم جابتها يمكن لو تجلس بعد عشرين سنه زيادة تحس انها ماراح تكبر بتظل بنتها الصغيرة الشقيه المندفعه تخاف عليها من تهورها .. مسحت دموعها ودعت بالتوفيق لها ..


..طلع راشد وبوجهه كانت جواهر (ام سالم ) ام زوجته مبتسمة وباركت له وباركلها وطلع مستغرب معقوله ماقالت لها تهاني شي ... بعدين تهاني ماعاد اتصلت تذكر انه مقفل الجوال .. فتحه .. وجلس في المجلس جنب ماجد ..لاحظ وجهه مسود وعيونه حمر ( عسى ماشر شكلك تعبان ..
قاله ماجد ( الشقيقة ماسكتني من المغرب .. بروح للبيت اريح واخذ علاج...ماعاد فيه احد اجلس علشانه المعازيم راحوا ..شف امي وهنو خذهم معك ماابيهم يرجعن مع السواق هالوقت ...
(طيب ..ريح انت لا تشغل بالك .. وخل السواق يوصلك لا تسوق ..



مسك ماجد الجهه اليسار وهو يمسدها برفق من الم اللي فيها وكانه صعقات كهربائية حتى عينه واذنة تالمه مع راسه ..حتى انوار السيارات مايحب يشوفها .. غمض عيونه لجد ما وصل ..

كانت سوالف عادية بين مها ويوسف وهناء الخجولة ( عن اذنكم .. قالتها مها وهي ترد على ناصر يستعجلها اما يوسف قال لهناء ويده تسحب يدها من حضنها (ماتوقعت الدبلة حلوة كذا ..ماتحسين انها احلوت اكثر في يدك هناي ... احراج اذا مدحتك أي احد كيف بزوجك واول مرة تشوفينه ..كان قمة الاحراج يخالطه نشوة فرح .. همس لها (هنو ناظريني ..
صدت وهي مستحية وسحبت يدها منه دخلت مها (احم احم عن اذنك دكتور نبي مدامتك خلاص انتهت الزيارة ..
(ههههههههههه الله ياخذ بليسك سجن هو انتهت الزيارة ..
هزت اكتافها وطلعت عنهم ..(اللهم هل بلغت ..
وقفت هناءوقف معها شافت كفه الكبير ممدودة حطت اطراف اصابعها ضم كفها الصغير يحث خطواتها معه بيطلع وكانها مخدرة كانت تمشي معه بطوله وعرضه المتناسق نعومتها تزلزله عيونها يحسها حكاية يبيها ماتنتهي مايبي يتركها يبيها معه تحسف على تاجيل العرس ..اربع اشهر حسها اللحين طويله وهذي اخر مرة يشوفها .. رحلته بكرة ورجعته بعد شهرين وبعدها يستعد لزواجه يحس نفسه تلخبط بعد ماشافها ليته ماشاف عيونها الحور وبرائتها ولا نبرة صوتها ونعومتها .. حاول يجمع كلام يقوله لقى الكلام يطلع بدون مايدري قرب منها وشوش في اذنها ( سحرتيني .. ليتني على ترتيبنا الاول ..الله يسامح اللي كان السبب ... كان ضاغط على اكتافها بذراعه.. حمر وجهها من قربه ومن همسه وكلامه اللي قاله ..وكانها طفله ام خمس سنوات رفع وجهها له وباس خدها اليمين والشمال بنعومة وهو يقول في ( امان الله ... طلع بهدوء واتزان مثل ما شافته اول مادخل .. لكنها تبعثرت بعد ما اختفت القوة الجذب اللي كانت جاذبتها وساحرتها ..حطت يدينها على خدودها وتنفسها بداء يتصاعد لما استوعبت للحين تحس الوقت موقف ...

راشد مع طلوع الشمس كان دخوله غير ملابسه واستعد ينام كم ساعه لظهر .. وكان مستعد لمواجهه مالقى لها اثر الا جسد منكمش وعيون مغمضه ... وصحى الظهر وهي تتحاشى نظرتها تتلاقى مع نظرته فكر في اقرب حل الهرب .. رتب شنطة بسيطه وسافر لمكة وجدة كم يوم يقابل فيها تجار الذهب هناك ويشوف اخر تصاميم دقة الحجاز المشهورة وبعد الصواغ للمجوهرات والاحجار الكريمة ..







اسبوع انتهى ...

والكل يمشي على الروتين اليومي دومات الصبح ونومه للمغرب او العصر ومن ثم يستعدون لدوام بكرة (والدوام لله)
الا نجلاء اللي بدت تستعد لزواجها وتجهز مرة مع امها ومرة نوف ومرة ام خالد وشفى ... فيصل في جده ومعتمد على بندر عند اهله .. نهاية الاسبوع لقى نفسه مايقدر يجلس بعيد عن اهله .. اخذ طريق جدة الرياض ورجع مع نايف الصديق العائد بعد فترة ...التفت له فيصل وناظره(نايف ...
رد عليه وهو ينزل الجريده (سم ..
ساله فيصل وهو مركز نظره على الطريق ( انت متاكد من اللي انت بتسويه ؟
حك راسه وهو مبتسم ( شف صراحه فكرة العرس من زمان في راسي ..لكن البنت اللي ابيها راحت في نصيبها ..
عرف فيصل انه يقصد نوف وسكت .. كمل نايف بجدية (الواحد لازم يستقر ويدور له بنت حلال وما اظن اني صغير على العرس ..
(ما اقصد فكرة العرس اقصد انها طرت فجاءة وبعدين شكل فيه احد معين في بالك ؟؟
(ههههههه ضحك مو البنت هي اللي خلتني افكر في العرس ..
ناظره فيصل ومو فاهم شي ناظره نايف ( اعوذ بالله من نظرة الشك اللي عندك ياخوي ..
(ماني بشاك لكن مستغرب ...
رد عليه نايف يتطنز ( منت بشاك !! يعني متاكد؟! ..اني من نوعية كلمها تعرف عليها وتزوجها .. لا ياخوك .. ماني كذا ..
(ولا متاكد ؟! اقولك مستغرب أقصد ماني بفاهم شي ...
(عمتي نورة ...
ساله فيصل (أمي؟! وشـ دخلها ؟!
(مدحت لي بنت .. وان كانت البنت على كلامها فـ أمي داعيه لي .. الله يرحمها ...
ابتسم فيصل ( من متى امي تشتغل خطابة .. بعدين من هي بنت الحلال ؟؟
(اخت نسيبك متعب ؟؟
(والنعم والله ... يشترى نسبهم ..
سكتوا الثنين وقطع هدوئهم سوال نايف ( متى ناوي تروح لعمك تملك على البنت وتحدد العرس ..
(بكرة قالها فيصل ورد على حواله ( هلا ..انا داخل الرياض اللحين .. .. ايش خالد .. متى ؟؟ لا يابندر خلك عندهم انا جاي على طول هناك ..
اخذ فيصل المخرج الجاي ونايف يساله بقلق (عسى ماشر ..


جسد نحيل ساكن كانه جثة من الم الغسيل وتغير الدم تدخل في غيبوبه وتفيق .. حولها عيالها الاربعه بابتسامه تشجعها تصبر هالاسبوع متعب كثف اتصالاته يلقى اخلاء طبي قبل اسبوع لكن ماقدر ... وجههامنور من تفائلهم او ماتبي تنكد عليهم السرير الابيض مكانها اغلب اشهر السنه من سنتين تعاني .. وتنتظر الفرج ... الزيارة الساعه سبع كانت نوف عندها وتسولف عليها .. عن حركات عبود ضحكت ام متعب ( الله يصلحه ويبر مثل ابوه .. ويرزقكم ربي باخوان له ..
دخل متعب مبتسم (كيف الصحة اللحين ..
ردت سلطانه ( لا الحمد الله تمام حتى شوف وجهها كيف منور
وقفت نوف وجلس مكانها عند راس امه يبوسه وهي تدعي له ..(يالله يمه حنا بنطلع بنجي الصبح ..انتهت الزيارة ..
جلست سلطانه عندها وطلع متعب ونوف ...
طلعوا وهي تردد (الله يحفظكم ..







بندر واقف على احد الابواب بقلق وناصر معه .. تقدم لهم فيصل سلموا على بعض وسالهم فيصل ( وش صاير ..ما شفتوه
هز راسه ناصر ( ربعك ذولاء ماينعرف منهم لا حق ولا باطل من اليوم الفجر للحين وهم ماسكينه تحقيق ...
قاله بندر طلعنا من صلاة الفجر ولقيت عسكري عند الباب ومعه استدعاء .. سال بندر بخوف (ابوي سلمان شـ قلت له ؟؟
رد ناصر ( قلنا له مضاربة عيال وبيطلع العصر وهذا حنا المغرب مارجعنا له
(عنده عمي تركي .. هز فيصل راسه وفتحوا مكتب المحقق له وسلم عليه وبما انه زميل له ويعرفه سهل عليه الاطلاع على القضيه وكان فيه اثنين اعمارهم اكبر من خالد بعمر محمد تقريبا ناظرهم وتفحصهم زين ... طلعهم العسكري بامر الظابط اللي ساله فيصل ورد عليه بكلمة خلت فيصل ينهار ( سطو مسلح على عدد من محطات البنزين وضرب العماله بسلاح ابيض والحمد الله مافي اصابات خطيرة ..وكمل الظابط عددهم سبعه اربعه كانوا ينفذون وثلاثة مراقبة المراقبه كانت على صغار اعمارهم مابين 14-16 سنه ..
حس الدنيا تدور فيه جلس والظابط يحط الاوراق قدامه .. شاف اسم خالد حامد سلمان ال .. 16 سنه قاصر تحت السن القانوني ..
ساله بثبات ( حققتوا معهم ...
رد عليه الظابط ( كلهم حققنا معهم الا الصغار رفض الرقيب مسعود لان القضيه معه بيفتحها اليوم بعد العشاء .. او بكرة ..


انتظركم ليبقى الحب




 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 05:26 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




احلامنا كطيور النورس .. الذكرى نسيم شواطى الايام .. الواقع بحر نبحر في اعمق نقطة فيه ...

نرسوا في اخر حياتنا ... فتطير طيور النورس محلقه بعيدا .. ولا نسيم يهب علينا .. تموت طيور النورس ..لكن

يهب النسيم بعد حين وحين ليعيد ذكرى احبابنا ...




بندر واقف على احد الابواب بقلق وناصر معه .. تقدم لهم فيصل سلموا على بعض وسالهم فيصل ( وش صاير ..ما شفتوه
هز راسه ناصر ( ربعك ذولاء ماينعرف منهم لا حق ولا باطل من اليوم الفجر للحين وهم ماسكينه تحقيق ...
قاله بندر طلعنا من صلاة الفجر ولقيت عسكري عند الباب ومعه استدعاء .. سال بندر بخوف (ابوي سلمان شـ قلت له ؟؟
رد ناصر ( قلنا له مضاربة عيال وبيطلع العصر وهذا حنا المغرب مارجعنا له
(عنده عمي تركي .. هز فيصل راسه وفتحوا مكتب المحقق له وسلم عليه وبما انه زميل له ويعرفه سهل عليه الاطلاع على القضيه وكان فيه اثنين اعمارهم اكبر من خالد بعمر محمد تقريبا ناظرهم وتفحصهم زين ... طلعهم العسكري بامر الظابط اللي ساله فيصل ورد عليه بكلمة خلت فيصل ينهار ( سطو مسلح على عدد من محطات البنزين وضرب العماله بسلاح ابيض والحمد الله مافي اصابات خطيرة ..وكمل الظابط عددهم سبعه اربعه كانوا ينفذون وثلاثة مراقبة المراقبه كانت على صغار اعمارهم مابين 14-16 سنه ..
حس الدنيا تدور فيه جلس والظابط يحط الاوراق قدامه .. شاف اسم خالد حامد سلمان ال .. 16 سنه قاصر تحت السن القانوني ..
ساله بثبات ( حققتوا معهم ...
رد عليه الظابط ( كلهم حققنا معهم الا الصغار رفض الرقيب مسعود لان القضيه معه بيفتحها اليوم بعد العشاء .. او بكرة ..
تذكر اتصال مسعود فيه وسواله اذا كان بيجي لرياض وطلبه يجي لموضوع مهم .. ضرب بيده على الطاولة بقهر ليه ماقاله ؟؟
اتصل بمسعود ورد عليه وعرف منه القضية كامله ... طلب فيصل يشوف خالد قاله انه في الطريق نص ساعه وهو في المكتب يشوفونه مع بعض ...

طلع لبندر وناصر ونايف سالهم ( وينكم عنه ؟؟ قالها بالم .. حرام عليكم ضيعتوهـ هذا حتى التحقيق يشوه ملفه تعتبر سابقه حتى لو بريئ .. ضايع وهو يتكلم وكانه يتخيل مستقبل خالد يناظر قدامه والتفت لهم .. ماله الا الاحداث (الاصلاحية) حتى مدة التوقيف لتحقيق لازم يروح هناك .. ناظر ناصر وقاله .. امانه عندكم .. ضيعتوها ..
صرخ ناصر (حنا اللي قلنا له رح ادشر ..قلنا اطلع تالي الليل .. بعدين اسال اخو هو اللي ساكن معه ..
رد فيصل بقهر (انت اخر واحد يتكلم .. اصلا ماتحملت مسولية نفسك تحمل مراهق ...واخوي ما اصلح نفسه ينتبه لغيره
بندر سكت يدري ان فيصل معصب ..دخل نايف بالنقاش (اذكروا الله ..



بعد ساعتين كلهم رجعوا للبيت يطمنون ابو محمد (الجد) الا فيصل جلس مع مسعود على اوراق القضية وكان فيه امل لخالد وهي شهادتهم انه مو معهم ولا بعرف شي عن عملياتهم ...
وكان فيه اجراءات كثيرة قبل الافراج عنه بكفالة لكن القضية مازال طرف فيها حتى تنتهي عند الشيخ..
طلع مسعود ودخل بعد خالد منزل راسه بدون لاسلام ولاشي ساله فيصل بكل غضب ماعاد تماك نفسه (وش ناقصك تسرق ؟
رد خالد بصوت مبحوح من البكي ووجه احمر ( ماسرقت .. ولا كنت ادري انهم يسون كذا ..
رد عليه بقهر ( موب اخوياك ودايم معهم ماتدري انهم يسون كذا تستهبل علي انت ..
(والله اني ما ادري بسوياهم والله... اصلا مروني علشان ياخذون كرتون لمحل اخو مازن ..وبعدها جاء العسكري ياخذني ..
(وش قصة مازن ذا بعد .. و فيصل المحقق بداء يسال وخالد يجاوب ..
اخذوا الكرتون منه اللي نزلوه عنده من يومين وقالوا له بنروح نرجعه للمحل تروح معنا رفض يروح لان الساعه بحدود الساعه ثنتين وهم يفتحون المحل مسكتهم دورية تراقبهم من مدة ... وشافتهم عند خالد وتم استدعاء خالد كطرف معهم بعد..
(المحل في محطة ..ساله فيصل
( مدري !! صدقني يافيصل والله ماسويت شي حتى هم معترفين .. وقالوا لضابط ..
غطى وجهه بكفوفه ثواني وخالد منزل راسه بندم ودق جواله (هلا يالغالية ... ايه هذا هو هنا قدامي .. يالله عطيها .. مد الجوال لخالد وقاله ( امك؟!
مسح وجهه وتنحنح بقوة (هلا يمه .. الحمد الله بخير .. لا ان شاء الله مافي شي .. ان شاء الله بطلع اليوم .. ارتاحي وتطمني .. ابشري .. اذا جيت قلت لتس كل شي .. في امان الله ..
ماتغيرت نبرة صوته ولا اهتز اعجب فيصل قوته حتى لو مثلها حس انه فيصل جديد رفع السماعه ..(ياعسكري تعال خذ المتهم يكمل الاجراءات ..
ركز نظره في عيون خالد اللي امتلت دموع كابر انها ماتنزل وعلى طلعت نزلت دمعه من عين فيصل ..

طلعت ام فيصل تصلي العشاء .. وشفى ونجلاء مع بعض .. سمعوا صوت ناصر معصب وطلت نجلاء شافتهم ثلاثة وكانت بتطلع ورجعت يومنها شافت نايف وتاكدت منه لان زوله يشبه فيصل دخلوا المجلس اللي برى .. ومادخل معهم بندر توجه للبيت نادته والتفت لها .. في مجلس جده الداخلي قرب من المدخل سالته (وش صار على خالد ..
قالها (ماصار شي ..
سالته بقلق (الهوشة كبيرة؟؟؟ هو معور احد ..علشان يجون ياخذونه ..
تنهد (لا ..
(امانه يابندر ..
(والله مافيه شي ..بكذب عليتس ..
تكلمت شفى ( طيب باكلمه .. تكفى يابندر والله ما اطول ..
قالها ( يمكن يطلع اليوم ان شاء الله ..
(والله ..قالتها بصوت حزين وباين فيه البكي
( ان شاء الله ...واللحين ادخلوا ترى نايف بينام عندنا لا تطلعون من البيت الا مع الباب الخلفي ...
قالت له نجلاء (طيب ...
رجع يقول (شفى .. لاتجين مجلس الرجال الداخلي ولا الملقط وقولي للوالدهـ ..
(ان شاء الله ... قالتها بخنوع كسير ماتعوده منها ..









امسية من القلق غالية تتصنع الثبات .. وقلبها ناغزها ان فيه شي اكبر من هوشة عيال افكار قالت انه متعور وسمعت صوته يوضح انه طيب وبخير لكن نبرة القوة وتصنعها تخوفها ماطمنتها واكدت لها ان فيه شي اكبر ..

خروج خالد مع فيصل كان في جو من الصمت المزعج للاثنين فيصل الغضب سبب صمته وخالد القهر والذل والظلم مسكته عن الحكي ..

اتصالات متواصله على جواله وما رد عليها حتى ما اخذه يشوف من المتصل ..وخالد يناظر قدامه .. كان يسوق بهدوء .. حتى وقف عند باب البيت ... سيارة ناصر وعمه تركي مو جوده ...
يحاول يهدي نفسه يبي يتكلم معه قبل مايوصلون .. والثاني يدعي ربه انه مايتكلم .. يكفي اللي قدامه اللحين جده وعمانه وامه واخته ..
نزلوا فيصل واقف عند باب سيارته وخالد عند مقدمتها ينتظره يدخل .. يد على كتفه النحيل جمدت عظامه ..
صوت هادي واطي (محد يعرف عن سالفتك لا ابوي سلمان ولا اهلك .. للحين .. يحسبونها هوشة عيال ..
تنهد فيصل بتعب وهم وتقدمت خطواته تتبعها خطوات خالد خجوله ...


سجود طويلة ودعاء بخشوع .. لعين تدمع ونفس تطلب ..متالمه من الم اقرب نفس لها .. تدعي لها بالصبر والشفى القريب .. ويرفع ويسجد ويقوم طوال الليل .. وابتسامة حزينه ودموع نوف تتبع صلاته ودعائه وقلبها متالم المه .. شهيته قليله سهر طول الليل .. وبحث طول النهار عن طريقه يقدم فيها وقت الرحله ... وبين هذا وذاك ناسي نفسه اللي تعب بين عليه والهم سكن ملامح وجهه ..

اتركته في خلوته ودخلت فراشها تحاول تنام ومن وين يجي النوم وعينه سهرانه ومن قلبه تعبان .. وكل هذا ومايمنع نفسه يبتسم قدام امه ويبين ان وضعها طيب وماعليها مع انه منتكس جدا وما عاد ينفع الغسيل الا بنسبه ضئيله جدا ... سمعت صوته من بعيد يتكلم في جواله طلعت له بسرعه جواله على اذنه ناظرت ساعتها ثلاث

قربت وكل حواسها تحفزت تبي تعرف وش صاير .. تنفسه صار سريع وكلماته متلخبطة (طيب وجاي والحين ودقايق ... واختفى من قدامها بسرعه ..

دخلت وراهـ تشوفه يغير ملابسه وهو يردد (لا اله الا الله ... بصوت مرتبك ..

بدون شماغ طلع طول الوقت تساله وكانه في عالم لحاله مايحس باحد .. طلع وترك الباب مفتوح ... اخذت شرشف صلاتها وطلعت وراه على الدرج لصاله للباب الخارجي .. رجع يدخل بسرعه وهو يتمتم (عبد العزيز ... عبد العزيز ..

وقف على باب غرفته وشافت يده المرتعشه تظرب الباب بثبات ينادي بصوت هادي ( عبد العزيز ... عبد العزيز ..
فتح الباب .. قاله كلمة وحده ( البس بسرعه ..
وقفت متعب بسألتها ( متعب طمني فيه شي ... كان يناظرها وكانه تايه وطلع دون رد ... وبعده عزيز ... وتركوا نوف في حيرة ... والا فكار تاخذها .. لامهم اكيد فيها شي ...


سكرت الباب الخارجي اللي تركوه مفتوح ... ودخلت وجلست على درج المدخل بتوتر ..








اذان الفجر .. تتردد في سكون الصمت .. (الصلاة خير من النوم)... نوم جفاء الكثير .. خالد المظلوم .. ويحس ان امه ما اقتنعت بكلامه وماتوقع ردت فعلها الهادية الصامته ونظراتها المتفحصة له .. وهروبه لغرفته لنوم كان عذر له وعذر لفيصل بعد من جده اللي ما يقدر يكذب عليه وكان صعب الكلام اللي يقوله واللي اصعب نظره الانكسار في عينه .. واذان الفجر كان بداية مواجهه ليوم جديد مع مشكله خالد اللي لازم يرجع لتحقيق الصبح ..

ابتسامه اغتصبها فيصل يسلم على امه (صباح الخير ياقميل ..
(صباح النور والرضى والايمان ..
سالها ( نجلاء وينها من امس ماشفتها ..!!
(سلاااااامون ..صوت مرح من وراه التفت له مبتسم ( ياهلا والله .. سلمت عليه بحرارة (اشتقنالك ..
ناظرها بسخرية (ومن كثر الشوق نمتي ماسلمتي علي ..
قالت في خاطرها _لا زم يدقق في كل شي تحقيق ونغزات _ وردت عليه وهي منحرجه (يوم قالت امي ان نايف معك غسلت يدي انك ترجع تنام بدري ...وخصوصا بعد سالفه خالد امس نمت عند شفى ..
بانت الضيقه على ملامحه واستاذن يروح لجده اللي ينتظره من بدري وجالس يتقهوى مع نايف ..وخالد .. ما اعجبه شكل جده ابد وكانه تعبان .. ومهموم .. تقوى معهم وبينهم سوالف عادية ..استاذن نايف وطلع ودخل بعد تركي .. اللي سال فيصل ( متى بترجع خالد ..
ناظر فيصل خالد وقال ( ماهو براجع الا وقت الجلسة يكون شاهد .. ماهو طرف في القضية بشاهدت خوياه .. لكن المراقبة جابت رجله معهم ..
قال الجد بصوت باين فيه الغضب والضيق ( .ماينفع في صاحب السوء العبالي...
( .. يبه خالد رجال وان شاء يتعلم منها .. ولدك وانت تعرفه .. مايسويها ..
دخلت سالفة خطبة فيصل تنهي كلامهم في خالد اللي طلع لامه واتفقوا على الاسبوع الجاي والعرس بعد نجلا بثلاث شهور ..
(السلام عليكم .. بندر بعيون منتفحه من النوم سلم على جده وعمه و جلس يشوفهم يفطرون مابغى ينكد عليهم همس لفيصل ( فيصل ..
ناظره فيصل وجهه باين ان عنده علمن شين (خير .. رد بهمس وقرب من أذنه (امـ متعب تطلبك الحل ..
(ان لله وان اليه راجعون ... متى ؟؟
( الظاهر اليوم الفجر .. تو نوف مكلمه امي ...











(حبيبي انا اليوم بروح لتهاني عازمتني على الغداء ..وانت عارف رجلها مسافر وهي تعبانه
نزل العطر على التسريحه ولف لها جالسه على طرف السرير ( وانت بعد حامل وتعبانه وكثرت طلعاتس ...
(وين اروح يا لاهلي ولا اهلك ... قالها مبوزهـ بزعل
رفع حاجبة ( وانا وين اتغداء فيه ..
وقفت ويدها على كتفه (ناصر لا تعقدها كل يوم نطبخ الغداء ولا تتغداء معنا تروح لاهلك ..
قرص خدها بقوة (وش اسوي اذا اكلكم ماينبلع ..
(نـــــــــــــــاصر .. قلتها بدلع .. وضحكت .. على الاقل جامل ..
(وشـ اجامل اخبر الناس لهم ثلاث محاولات بالكثير وتنجح طبختهم وانتي من يوم عرفتس ما في تطور ...
( طبخي ماعليه .. بس انت لا تقارني مع ام فيصل مشاء الله عليها ..

حوار بين اثنين ممكن يقود لثورة وزعل خصوصا لما الزوج يذم شي في زوجته لكن لما تكون واثقه من نفسها وتدري انه يحبها مهما كان وتحاول انها تقدم الافضل هو يتقبل عيوبها لانها تحاول تعدلها علشانه ...ومو دائما المعدة اقرب طريق لقلب الرجل ..



راسه منتكس بصمت حزين بلادموع بكل برود تقبل الخبر ... طلع مع عبد العزيز لان المستشفى طالبهم ... منظر سلطانه المنطوية على باب العناية .. للحين بباله كلامها (ما ماتت .. انا احس انها تنفس .. يبيها تسكت ضمها .. وجهها على صدره بكل قوته وكانه يبيها تسكت .. مايبي طاري الموت .. عبد العزيز كانت دموعه تغسل وجهه .. بعدها بقوة وعصبية ومسك اكتافها وهزها ( سلطانه .. .. سلطانه . وشهقاتها حبست نفسها وحسها ان عظامه ذابت لما ارتخت بين ايديه .. ركض عبد العزيز يرفعها معه.. وللحين مايدري عنها .. كلم نوف تجي لها ..
بدور وعمته وبنات عمته يغسلونها لصلاة العصر ويكفنونها لصلاة العصر .. رفع راسه لموظف المستشفى يسلمة اوراقها ... وشهادة الوفاة ..
شاف كثير حوله .. وكانه في عزاء احد يعرفه بس مو امه للحين مو مستوعب ..



مر يومين ورها اسبوع ..رجع فيصل لــــــ جدة ونايف معه لاخطب نايف ولا تملك هو بسبب الظروف لكن فيصل ارسل المهر لعمه والزواج بعد ثلاث اشهر في الصيف .. لاحظ ان اخوه متغير كثير قليل الكلام هادئ الطبع .. في اسبوعين ابتعد فيها حس بتغيره للاحسن .. واكيد فيه سر ..وبداء يشغل باله ..

ماجد في اخر ايام العزاء اقترح على متعب يروح عمره يااما معه او يروح مع اهله زوجته واخته .. لكن متعب رفض والحزن صار في عيون كل من يشوفه من حزنه ويالم قلب نوف اللي تحاول تخفف عنه بدون فايده ..اسبوع مر لا جديد .. هدوء حزين يخيم عليهم


تجر رجولها للمطبخ لنوف اللي وافقه تحضر العشاء حست بوجود احد معها ( هلا سلطانه .. ومثل الايام اللي راحت تضمها لها وتحاول تخفف عنها سالتها بصوت تعبان ( متى راحت بدور ..
مسحت نوف على راسها ( المغرب جاء زوجها ياخذها ..تعالي خلينا نطلع لصاله .. تمددت سلطنه وراسها تمسح عليه نوف على فخذها وفتحوا التلفزيون على المجد للقران ..نامت سلطانه على رجولها .. ودخل متعب عليهم الجو حزين كئيب سلطانه بكل ضعف وحزن بان عليها مغمضة عيونها وهالة من الحنان عند نوف توزعها في هالبيت لكن اللي راح كبير محد يعوضه ..
سلم بصوت واطي انتبهت نوف عليه ( وعليكم السلام ..
سالها (شـ خبارها اللحين ؟
( تنام وتصحى ... مثل الايام اللي راحت ..
ناظرها بالم صغيره على الحزن كل مانست يتم تيتمت من جديد ..
وقف بيطلع غرفته قالت له نوف ( انا مسوية عشى .. تعشى ماشفتك اكلت شي ..
( مالي نفس ..
عصبت منه ( مو لازم يكون لك نفس .. بعدين .. اكل علشان تاكل معك .. ما اكلت شي الا كاس عصير العصر مع صديقتها بنت سالم ..وبالغصايب بعد .. حرام عليكم اللي تسونه ..
تنهد بتعب معها حق بصوت حنون حيل ( حبيبي شف شكلك لاتعذبني اكثر .. وخنقتها العبرة من حالهم .
غمض بعيونه وجلس مستسلم سالته وهي تبكي ( تتعشى .. وهز راسه بنعم ..
ابتسمت تمسح دموعها وهي تبعد سلطانه بهدوء لكنها صحت وناظرت متعب ونادته ( متعب .. انت هنا ..
كانها خايفه يروحون ويتركونها وتذكر عزيز يوم سافر الفجر كيف بكت قرب منها و ضمها وتسندت على كتفه ( كلمت عزيز ..
(ايه تبين تكلمينه ..
دموعها كانت تجاوب معها ( ايه ..
(بدون بكي لا تزيدينها عليه ...
(ان شاء الله ..





راشد بعد وصوله لقى اللي هرب منه المواجهه بينه وبين تهاني واللي كانت ساكته عن مواجته وماتكلمت في الموضوع ابد خصوصا بعد خبر خطبة فيصل لغصون وتوضيح مها اانه خطب وردوه .. بردت حرتها فيه انه ما وافقوا عليه ..
لكن للحين مجروحه منه .. واللي يالمها اكثر سكوته .. تدري انه رجال وحر مااحد يرده خاصة واحد مثل راشد مافي شي يرده انه يتزوج وكثير يتمنونه ..


مشت بهدوء في ممر بيت عمها .. لقت هناء وبنات خالتها (منيرة) ثنتين وحده بعمر هناء والثانية اكبر بسنتين .. سلمت عليهم وجلست مع مرة عمها واختها بدت تحاول تتقبلها غصب .. وزيارتها لانها عزيمة رسمية ولابد من حضورها ..
ودخل راشد يسلم بعد ماطلعوا البنات ( مشاء عليك يمك كل مالك تصغر ..
(ههههه الله يسلمك ياخاله يعني لو اخطب فيه بتزوجيني ..قالها من باب المزح ..
ردت عليه ام ماجد ( الله يهديك بس هذا حكي ينقال ..
ردت اختها ( والله يمك من شافت مرتك ما بغتك من ذي الخبله اللي بدخل عليها زين وعقل كامله والكامل وجه الله ..
ارضت غرور تهاني اللي ساكته وابتسامه هادية تزين وجهها اللي مبين عليه التعب والارهاق ..
ناظرها راشد وقال ( تهاني ماعندها مانع موافقه تزوجني ... ولا يام سالم ..
ابتسمت له بدلع ( اللي تبي حبيبي حتى لو تبي اخطب لك .. اروح احسن ماتروح من وراي .. هناك راشد فهم كلامها وابتسم
( والله انك صادقة ياخاله حتى لو تزوجت ثانية ما اشوف غيرها فديتها هي الاوله..
طلع وتهاني نفسها تضربه بشي على راسه على الاستهبال اللي يسويه.. دخلت هناء وبنات خالتها اللي ما سكتوا يوصفونه قدامها على بالهم بصوت عاجبهم شكله واطي اكلها الغيرة... وتدري مافي مقارنه بينها وبينهم ... رجعت لبتها زي ماجت مع السواق ..




( بس ياعبود .. ترى ازعجتنا .. اركد ..اووووووووووف منك .. نجلاء متضايقه منه صاير شقى وملقووف وبعاند له فوق الاسبوع عندهم من ايام العزاء .. راح ساعتين لامه قبل يومين ورجع مع جدته ..
دخل بندر على الحوسة اللي مسويها ( عبيد .. صرخ عليه وهو رعبه بندر وانحاش وراء نجلاء يحتمي فيها .. اللي طلعت اخبث من بندر (تعال اضربه هذا مايسمع الكلام ..
وهم فرحانين في شكله خايف منهم بندر رافعه بيد وحده ويسال نجلا ء ( انزله ولا احطه في المخزن ونسكر عليه لين يتوب ...
ونجلا تسال الصغير ( تتعودها ..
(حسبي الله على بليسكم .. نزل الولد .. صرخة ام فيصل في بندر اللي يضحك (علشان مايتعودها .. ابلشنا ماخلى شي في البيت حتى غرفتي متعبث فيها ..
ضمته ام فيصل ( بس يابوي بسم الله عليك .. تسمي عليه .. قالت نجلاء ( محد مخربه الا الدلع ..
ايدها بندر ( اذا نقص شي من امه وابوه كملته امي وفيصل ...
قالت نجلاء ( آه لا تذكرني بفيصل .. يصير شي ثاني .. واحد ما اعرفه .. يسيح معه .. والا بتسامه وش عرضها ..غير ابو الهول اللي نعرفه الله يستر لا يسمعني ..توه طالع لجدي وبيرجع اللحين ..
(هههههههههههه ما ادري احس الموضوع فيه غيرة ولا وش رايتس يمه ..
(والله يمك ذي تغار من ظلها لو اقول انه اقصر ولا اطول منها ...
(اجل الله يعين ماجد ..
هنا نجلاء انتهت ونزلت نظرها وجهها احمر ضحكت امها على شكلها ( ذكرتني الله يذكرك الشهادة .. تراهم بيجونا يوم الخميس امه واخته يزورونا ..
شهقت نجلاء ( بعد بكرة ...
(ايه بعد بكرة وش فيها ... وبدت ترتيباتهم لزيارة وطلع بندر اللي تغير اصبح وجوده مع نجلاء بدون خلافات او اصدامات مثل اول ... اخذ نفس عميق وهويدتصل على صديقه زياد ( هلا زياد وينك عند الباب طيب جايك .. في امان الله طلع في وجهه فيصل وساله ( زيـــــــــاد ؟؟! مابعد خلصنا منه ..
(هلاااااااااااااا فصول خليك ريلاكس ..
رد بعصبية ( بندر متى بتخلص من زياد ...؟؟ متى بتكبر ..وتعقل
ابتسم بندر وهو يشبك كفه في كف فيصل ( حالف عليك تسلم على زياد... هذا هو جاي ياخذني بنروح لشباب اخوياه في استراحه .. عازمينا على العشاء .. وخل منك شين الظن .. تراه رجال فيه خير وبيعجبك ..
مشى فيصل معه وعنده احساس ان بندر غير مو الاولي .. تفاجاء بزياد اللي شعره لكتوفه اجعد لابس عليه كبوس رياضي اسود مع تيشرت ابيض وبنطلون رياضي اسود بخطين بيض على الجنب .. وشكله فيه شي مميز وهي لحيه ماهي مرتبة وكانه توه من مدة بسيطه مطلقها التزام بالسنه .. اخر مرة شافه من ثلاث شهور كان واحد لابس شورت قصير وفنيله صوفيه وبنفس الشعر وبدون لحية ما كان فيه اختلاف كبير لكن اللحين يحس بهاله من النور والسكينة تحيط فيه .. سلم عليه وطلع معه بندر السيارة وراحوا وفيصل كمل طريق لداخل البيت دخل على امه تكلم في التلفون ( لايمة وش الاسبوع الجاي متشفقه عليتس ..لي اسبوعين ماشفتس
(هههههههههههه ان شاء الله .. وناظرت فيصل وأشرت يجلس جنبها .. اذا راح فيصل تعالي .. هههههههه .. انا ادري عنس كل ماقلت تعالي قلتي المدرسة واذا جت الاجازة قلتي تعبانه تعذرين مني.. طيب ان شاء الله لاتنسين علمي عمتك والبنات كلكم تجون .. يالله

سكرت وهي تضحك على خجل غصون واعذارها سالها فيصل (غصون؟؟
(ايه .. وقالت له بحزم وجديه .. اسمع وانا امك خالص وش تنتظر .. كل مرة تقولي بعدين .. ذا الاسبوع ماني مخليتك الا محدد وقت تملك فيه ..
(ههههه يصير خير ..
(انا كل ماقلت لك تملك قلت يصير خير ..والله يمك اني متشفقه على عرسك .. ابرد خاطري واعرس خلني اشوف عيالك ..
(ان شاء الله يالغالية بتفرحين فينا كلنا وبنشوفين عيالنا ..
(امين يارب ..





بعد مانامت سلطانه .. طلعت نوف لغرفتها .. تشوف متعب اللي نايم على جنبه الايمن مثل كل ليلة يسوي نفسه نايم لحد الصبح .. غيرت ملابسها بهدوء .. وطلعت تكلم امها وتسال عن والدها .. سكرت ورجعت لغرفتها تنام وغمضت عيونها وبلحظة فتحتها وهي تشوف متعب يجلس .. ويدينه على وجهه وبداء نشيجه عالي بشكل موجع اول مرة يبكي من ماتت امه قربت تمسح على ظهر وقوة انفعلاته اتعبتها صوتها مرتجف من بكاها وهي تقول ( اذكر الله ..
(لال اله الالله .. ويرددها ويبكي بشكل خوف نوف عليه ...
( الله يخليك يامتعب .. لاتسوي بنفسك كذا .. يكفي حرام عليك ..
حاول يهدى ويهدي نفسه لكن مايقدر .. الحزن اكبر منه .. اكبر من حتى التعبير عنه .. اكبر من انفعالاته من بكاء او حزن .. تعدى كل الحدود .. كتم كثير .. حاول يصبر نفسه وماقدر اكبر منه فقدها ...

قالها بعد ماهدى وهي تمسح على راسه ودموعه في حضنها ( روحي لسلطانه انا بنام اللحين ...
باسة راسه طلعت وما ناقشته .. وريحتها سلطانه اللي نايمه بهدوء .. نامت معها .




تاخر الوقت وراشد صار كل ماله يتاخر في الرجعه هالشي خوف تهاني وبدت الهواجيس تلعب فيها وتجي على بالها كل شي زواج مسيار او غيرة من زواجات الموضه اللي طالعه هاليومين ..
دخل وفي يده اوراق كثيرة دخل للمكتب وهي في الصاله العلوية طلع وانتبه لها ( مساء الخير ..
(مساء النور .. قالتها وفي يدها مجله تقلبها (تنتظريني .. سالها بابتسامه
ردت عليه ( تاخرت وقلقت عليك قلت يمكن صاير معك شي ..
سالها (تخافين علي ..
(ليه تشك في كذا ؟؟
( لا .. خصوصا اليوم ..يوم حسيت انك بتضربيني باي شي على راسي .. كان شكلك تحفه..
ناظرته بالم وكانه مستمتع بالمها وانه يجرحها ويقهرها ( راشد انت للحين تبيني ولا ترىبيت ابوي مفتوح لي .. تعبت وانا طول هالفترة اتغضى عن كلامك وحركاتك وبرودك ونغزاتك .. خلاص لهنا وبس ما اقدر اتحمل ..
(قولي ما عاد تتحملين اهمالي ... تبيني اهتم زي اول وانتي تهملين واخر شي تفكرين فيه انا ...
(توصل انك تنسى كل شي بيننا .. وتفكر تتزوج علي ..
(انا ماقلت مابيك .. لكن ابي مرة تحس فيني وتهتم فيني اذا انتي منتي بفاضية ومشغوله عني ...

(رااااااااااااشد بس صرخة وهي تبكي بقهر لاول مرة قدامه بعد ماعرفت انه خاطب .. تركها ودخل الغرفة بكل برود


مر اسبوع وراه اسبوع واسبوع ثالث مابقى غير اسبوعين على زواج نجلاء اللي استعدت بمساعدت بنات عمها واختها ومرة عمها ومابقى الا كماليات بسيطة ..متعب تحسنت نفسيته ورجعت حياته نفسها الا انه يتضايق من حزن سلطانه ..راشد صار مع تهاني بينهم برود غريب وعلاقتهم اغرب كل واحد منهم يحمل الثاني الغلط صار حتى الكلام مافي بينهم ... مها على وجه ولادة وناصر يحس انه حملها هذا غير عن عياله يحس انه عاشه بكل مرحله حتى سلمان اول عياله ..قضية خالد انتهت بـ خمس سنوات سجن للمتهمين وطلع منها لانه بريئ ..وكان وجوده لوجود اسمه في المحضر واتهت القضية وكانت درس له ..كز اهتمامه على دراسته .. وصار يضيق عليه ناصر بمحاصرته له وفي المقابل بندر صار ياخذه معه لخوياهـ ...



مجلس باثاثه اللفخم بطريقه ترتيبه بلونه اللزيتي يجلس على اليمين متعب مبتسم لضيوفه وعبد العزيز يقهويهم .. نايف يبتسم بكل راحه وابوه منشرح صدره لاهل البيت ... انتهت زيارتهم بموافقه مبدئية والرد النهائي بعد مدة ...
نورة (ام فيصل) مبسوطة لنايف اللي تعده واحد من عيالها خصوصا انه وحيد ابوهـ مع اربع بنات توفت امه وهم صغيرين .. ومن الوفاء ماتوج ابوهم ...




انتهى اسبوع وبداء العد التنازلي ليوم نجلاء المرتقب وبدت تحس الوقت سريع وماجد يحسه بطئ .. في اليوم يزور جناحه الجديد اكثر من مرة ...
هناء بصوت خجول تكلم يوسف اللي قربت جيته وماجد طالع من جناحه مسكها واخذ الجوال ( اقول يالحبيب ما اذكر انك كنت تكلمنا حتى وانت في الرياض .. كثر ما تكلم هالخايسة ..
قاله يوسف (احترم نفسك لا تغلط يامجود .. بعدين وش ابي فيك اتصل عليك ..
قاله ماجد ( ياقوي وجهك ..
(ياخي انت مسكين ومعقد لا تحط عقدك فينا ..
(ههههههههههاي منقهر علشان ماعاد بقى على عرسي شي ..
(ههههههههه الحمد انك حسيت ..
(انتظرك تزفني ..
(الله يتمم عليك فرحتك ..
(امين .. وانتهى الا تصال واخذت هناء جوالها وهي منقهرة من ماجد ... وماجد يهز راسه ( بسم الله وش جاها ...





صرخ بندر ( احلف ..
ضحك فيصل ( اهجد فضحتنا ..
(فصول لا تضحك علي ترى قلب اخوك رهيف ما يتحمل ..
( انثبر خلني احكي ..
(غرد ..قالها بندر بهيمان دف فيصل وجهه
( الشرهه ما هي بعليك علي انا احسبك صرت رجال ..
وفز بيطلع ومسكه بندر ( خلاص توبه ..
( امها قالت لابوي سلمان انهم موافقين ..
ساله بندر بلهفه ( هي موافقه ..
قاله فيصل ( هذا الكلام اللي قاله ابوي سلمان لي وقال حدد يوم لك انت واخوك ..
(الخميس الجاي .. قالها بندر بتسرع
رد فيصل (عرس نجلاء ..
ضرب بندر جبته (اووووووه نسيت ..
(تركد لا تصير خفيف .. وفكر زين .. تراه عرس موب لعب بزران ..
( اه كم سنه اتركد تكفيني اتركد فيها ... قالها بندر بنغزه لفيصل اللي ضحك بصوت عالي ( ليه انت ماتدري انك مانت معرس الا بعد ثلاث سنين .. بس ملكة فلا تتسرع من رايي تاجلها ..
فتح فمه بصدمه ( هاه ...
قاله فيصل ( من قال هاه سمع ..
(فيصل انت عندك علم قله وخلصني
(بكرة ..اتفقنا على بكرة في بيت عمي تركي




الجد سلمان وجهه يشع من الفرحه .. بملكة عياله فيصل اللي ياما انتظر يشوفه معرس وبندر قدر يرضي ربه ثم جده عليه حتى يرزقه ربي باللي يتمنى ...

شفى اللي وقعت وهي تحس بخوف يسيطر عليها وللحين ماتجاوزت فكرة ان فيصل يحب غصون وش الحب الغبي اللي ما احد يدري عنه ولا له دليل انصدمت يوم علمتها نجلاء وقالت لها ان كل واحد يكابر واضح انهم يحبون بعض وغيرت فكر شفى ان فيصل يكره غصون لانها رفضت تتزوجه .. وان غصون عايفته من الاساس .. المتها الحقيقه .. ما وافقت على بندر هلشان تنسى فيصل لكنه استحل تفكيرها من زمان وهي تحط فيصل في المقابل ماتبي تفكر فيه لانه يجرحها وقهرها اول ايامها عندهم ..


غصون .. نزلت القم بهدوء تاقلمت عليه .. وكانها مركب في عرض البحر بريح هادية تمشية .. تشوف شمس لا كن ماتدري عن وجهتها هل هي غروب ولا شروق .. هي رضت بعد ماتنازلت عن جزء من كرامتها قبلت تعيش مع شخص جرحها كثير لكن تغفرله دايم .. الحياة لازم لها تنزلات ... علشان تستمر الواحد ما ياخذ كل اللي يبيه ...


هذا كله ما كان يوم خميس ليلة زواج نجلاء لااااااااا كان قبلها باسبوع.. تمت ملكة فيصل وغصون وبندر وشفى وكانت رسمية بحضورها اللي من الرجال وتقريبا الحريم مافيه الا الاهل بس وكانت في بيت تركي .. الجد باين عليه المرض ولاحظه فيصل ..واللي ويخاف عليه يزعل من أي شي .. لان الزعل يتعبه .. علشان كذا واقف على ملكته في الوقت اللي حدده جده ...






ليلة خميس

بكرة يوم طويل وليلتها اطول كذا حست نجلاء .. وتقلبت في فراشها .. كم مرة .. سلمت على خوانها وباركت لهم ..حست فيصل فرحان لبندر اكثرماهو فرحان لنفسه ... معقوله اني اتوهم انه يحب غصون .. والله باين انه يحبها .. معقوله يكون ماجد غامض مثله .. او بارد .. ماعنده مشاعر .. كثير يقولون عنها انها مو رومنسية ... لكن غلطانين مافي بنت ماهي رومانسية ... تحلم ان زوجها يكون رومانسي ..
(مساااااااااء الخير ... قالتها نوف بفرحه وعبود سبقها للغرفه ونط على سرير نجلاء ...
ابتسمت نجلاء وفرحة بزيارتهم لها وفكرة ان نوف تنام عندعم اليوم اسعدتها وضحكها سوال عبود ( انا اعرفه رجلك اللي يعض ؟؟
ضحكت معها نوف وهي تغمز لها ( فيه اشياء مشتركة .. تاكلون لحوم البشر .. الله يعين ولدي عليكم ..
غيرت نجلاء السالفه بسرعه ( شـ خبار سلطانه ؟؟
(تمام وبتحضر بكرة .. نزلت انا وهي و بدور وشرينا فستان لها ..
(والله ..
(اقنعتها هناء ..
(يالبيه ياهنو .. قسمن انها رهيبة هالبنت خست مزاجي ..
(ههههههههه عقبال اخوها ..
ضربتها ( دبة ..
(لاجد نجلاء انتي لازم تزبطين مصطلحاتك .. مدري كني احكي مع بندر ..
رجعت تضربها (دبة انقلعي انتي وولدك يالخايسة ..
(ههههههههههه
(الله يونسكم بالعافية وش هالضحك اخر الليل ..
(يمه شوفيها .. جالسه تمسخر علي .. وانا من غيرها طفشانه وضايق خلقي ..
(انا جاية اوسع صدر ..
(شكرا خذي ولدك واطلعي ...قالتها نجلاء وتحاول تمنع نفسها عن البكي بالعصبية ..
طلعت نوف وهي تشيل عبود وهومتعلق في رقبتها نزلت لنجلاء وقالت له (بوس خالتك يالله ..
(لايبوسني ولاشي اطلعوا وبس ..
طلعت نوف وهي ملاحظة نظرات امها الي تحذرها انها ما تتمادى لان نجلاء فعلا متضايقه ..
سالتها امها (تنامين عندي ولا انا عندك .. هنا نجلاء بكت وهي تقرب تحضن امها .. وامها تمسح على راسها .. وتدعي لها وتوصيها على طاعه الله .. لأن السعادة وقلوب البشر ...كلها بين اصبعين من اصابع الله ...



قال الرسول عليه الصلاة والسلام .."وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا"
فاحرصي اختى الغالية ان تخشي الله في السر والعلن في كل امورك ...وابتعدي عن ما يغضبه سبحانه .. واذكريه اختي في الرخاء يذكرك في الشده .. احرصي على رضاء من بيده الخير كله ...


نفس الكلام سمعه ماجد من امه .. لكن كلام راشد غير ..(موب تعطيها وجه ترى الحريم ماينعطون وجه اذا درت بغلاها شاخت ..ومن اول مشكلة ورها العين الحمراء علشان تحسبلك حساب ..
(رشود ماعندك بيت تمسي فيه .. ولا تخرب افكاري ..من اللحين تفكر في المشاكل حسبي الله على العدو ما بعد شفت وجهها افكر في مشاكلنا ..
(لازم تحط لحياتك قوانين وحدود محد يتعدها ..
(عسكرية ولا مدرسة ساله ماجد باستهبال .. شف حبيبي كل واحد حياته غير انت تتبع هالشي لان تهاني عنيدة وقوية لكن انا ما بعد شفت المخلوقة اقعد اعد خطط كني داخل حرب ,,
غمز له راشد (من بسيط يامجود .. اثرك طول هالسنين تخطط .. ترى كل الحريم سوا ماينعطون وجه .. تصبح على خير ..
( وانت من اهل الخير
زفر ماجد وتمدد على الكنب وغمض عيونه يحاول ينام في مكان غير غرفته الاوله اللي حس انه موب طايقها والجديده اللي ما يبي يدخلها لحاله..





العصر البيت فاضي مافيه احد ... كلن لاهي في شغله .. البنات راحوا للكوافير واخذوا شفى وامها معهم .. بقت نوف وغصون مع نجلاء الهادية بخجل .. ومع هذا تحس انها فرحانه .. كانت تطلع اغرضها من لبس واكسسوار لليله تدخلت غصون من الباب ( نجلاء .. معي شي لك وش تتوقعين ..
قلبها دق بقوة وهي تهز اكتافها (مدري ..
غصون ناظرت نوف (وانت وش تتوقعين ..
قالت نوف بضحكه ( مدري نفس اختي ..
قالت غصون وهي تكتم ضحكتها ( العاملات وصلوا ... وانفجرت بالضحك على اشكالهم
( سخيفه ..قالتها نوف اما نجلاء سكتت
دخلت الغرفة (بالله وش كنتوا تتوقعون ؟؟؟ باقة ورد احمر من عريس الغفله هههههههههههه هي قريتها في عين نجولة هههههههه اما انتي صراحه مدري عنك وش توقعتي للحين مابعد وصلت لك التخمينه ..هههههههههه


كانت ابتسامة فيصل تتسع وهو يسمع صوتها تضحك واتصل على نوف تطلع له تاخذ منه اغراض طالبينها ..
اخذتها نوف ودخلت هي غصون المطبخ مع الخدمات يحضرون شي تاكله نجلاء وياكلون معها .. طلعت نوف بصحن حلى لام فيصل وغصون بالقهوة ركض عبود لامه وانكب فنجال قهوة غصون كانت ترسله لام فيصل .. (بسم الله عليك يمه
(لا تخافين خالتي ماهو بحار بروح احط موية وبيبرد ... كان كان حار بس تحملت وفتحت الموية ونوف جابت لها كريم وحطته عليه .. وللحين يعورها تغير لونه للاحمر القاتم اصبعها الابهام و المنطقة اللي حوله ...


وليلة اسطورية كانت زفة نجلاء مثل كلمات القصيدة (( لابدت بنت حلاها كالقمر والارض غيم تحبس انفاس القصائد لين يحتار الكلام قولوا سبحان اللي صور)) كانت عيون امها تدعي لها بثبات ماتبي تبكي .. وام ماجد دمعه حايره في عيونها شهدت عرس ولدها الوحيد .. اما البنات كانوا مبسوطيم لنجلاء الفاتنة غير عن أي صوره شافوها فيها العروس اصلا تحلو ليلة زواجها فكيف وهي من الاصل جميلة.. كانت بفستان فخم بتصميمه المزموم من الصدر لاخر الخصر بسترة تشبة الطراز الاسباني القديم مفتوح من الصدر والظهر واسع ونافش من تحت وطويل يجمع اللونين الذهبي والسكري .. شعرها البني اللي الى اكتافها كانت بتسريحه مرفوعه نازل منها خصل بسيطة ومثبت في رسها تاج صغير .. جلوسها الربع ساعه بين الحضور كانت كانها دقايق لهم ماملوا من شكلها .. كانت تظهر ابتسامه خجوله وتشجع نفسها وهي من الداخل دمار .. وانتهت ليلتها بين المعازيم بخروجها الملكي مثل دخولها ...


اما ماجد كان اول الليل مبسوط بالسوالف مع متعب وبندر .. وفي لحظات حس بتعب قوي يالمه في صدغه الايسر (جانب راسه) تحمل الالم ونادى راشد ( راشد نسيت المسكن في سيارتي .. في البيت خلي السواق يجيبها .. كان راسي بداء يعورني ..
(طيب .. انا اللي بروح اجيبها .. وين مفتاحك ..
قاله ماجد عن مكانها وطلع راشد ومع ماجد وابوهـ وفيصل تركي يزفونه .. دخل الجناح الكبير المخصص للعروس وحتى الانوار بدت تزعجه .. وضح الم عليه مهماحاول يخفيه عنهم امه حست فيه سالته ( تعبانه يمه ..
ابتسم ( راسي يعورني شوي لاتخافين اخذت مسكن واللحين احسن ..
لامته بعتب( من التعب والسهر .. ماترتاح .. الله يهديك
دخل لنجلاء وناظرها ثواني بدون تركيز وسلم عليها (مبروك .. حتى ماباسها ولا مسكها من بعيد .. سلموا اخوانها وعمانها وابوه واقف بينهم يبي كل شي يخلص مو متحمل طلعوا ودخلت امه وامها سلم على ام فيصل اللي وصته ( امانتك يمه .. ويتيمة .. حطها في عيونك تراها اغلى من عيونها وارخصنها لك ..
باس راسها وقال ( في عيوني ان شاء الله ..
دخلت هناء وسلمت عليه ولاحظت شكله انه تعبان ..
وجاء وقت التصوير وهمس لامه ( موب لازم يمة .. الا اذا تبي تصور هي بكيفها ..
اما نجلاء حز في خاطرها انه حتى نظره ما ناظرها وكانها مو موجوده ولا كنها المعرسة حست بغيرة من امه اذا من اول يوم وهو لازق فيها كذا ويسولف معها وش بيصير عليها ...
بدت تخاف من حياتها اللي ما بدتها .. رفعت نظرها له لقته يكلمها ( تعذرينا من التصوير يالغلا ..
هز راسها ما تدري وش سالها تبي تخلص تحس نفسها مخنوقه .. ليتني ماتزوجت ليتني ماتزوجت .. اذا هذا اولها ينعاف تاليها .. ماعبرها ويتكلم من غير نفس .. مغرور .. على الاقل جاملها هذي ليلتها كسر فرحتها ببروده واهماله لها .. ودخلت المصورة بعد ماطلع نطقت بكلمة وحده ( مابي اصور .. قربت منها امها (ليه يمه .. انتي اللي جايبتهم ومتكلفه عليهم
ردت بنفس الجمله ( ما ابي اصور ..
دخلت نوف وناظرتها ( ليه ؟؟
( علشان خاطري اذا تحبوني ما ابي اصور ...
ردت ام ماجد ( خلاص لا تغصبونها .. وقربت منها تبوسها... يالله يمة رجلك ينتظرك برى ...
طلعت لفيصل اللي اخذها بيدها لسيارة ماجد اللي واقف ينتظرها وفتح لها الباب ويوم اقبلت عليه تمسكت في فيصل وضمته تبكي ( ماابيه ..
هنا فيصل طاح وجهه وتمنى صدق ان ماجد ما سمعها ماجد اللي يسمح وجهه بيده ويضغط على جبينه كان بعيد عنهم ولا فاهم اصلا وش تقول من الم .. اما ام فيصل شهقت شد فيصل على عضدها بقوة وهزها ووجه ينطق شر ( انكتمي يالغبية .. هذي كلمه تنقال اللحين .. امشي قدامي وخلني بس ادري انها انقالت مرتن ثانية .. ابتعد عن امه بندر كان راكب في مكان السواق مع ماجد كان بيبي يسوق اول الليل لكن اللحين طلب من بندر يوصله ..
اما نجلاء كانت ترتعش وخايفه ومع كلامه وصده لها كانت للحين متمسكه فيه ( الله يخليك يافيصل .. ماابي اروح معه ..
تنهد فيصل بتعب كلامها يجنن انهبلت ذا البزر تبي تفضحه ومع كل ذا حن عليها وعارف انها خايفه .. ضمها وهو يحس باصابعها الصغار على ظهره متمسكه فيه بعدها بهدوء يقول لها ( ماجد رجال يخاف الله .. لا تخافين منه .. انتي كبيرة منتي بزر تسوين كذا .. نجلاء لا تفشلينا وانا اخوتس .. اللله يوفقكم ان شاء الله ..
سكتت ومشت معه وماجد مستغرب هالحوار اللي ماطرى عليهم الا اللحين .. ركبت وركب ماجد جنب فيصل اللي نزل بندر ووصلهم
انتظروني لــــــ يبقى الحب ..

 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 05:30 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 






تابع الجزء السابق >>>

بخطوات ثقيلة مشت معه دموعها مالية وجهها .. خطواته اثقل من الم في راسه .. عند باب الجناح دخلت ودخل معها .. للحين يحس بالم .. ابتسم على شكلها ايدينها ترتعش وهي تنزل غطاها .. ومنزله عيونها شكلها مرتبكه وما انتبه لـ اثر الدموع على وجهها ..(نجلاء ... نادها بصوت واطي اول مرة يناديها حس اسمها حروفه غير حس فيها حرف حرف .. وصلت نجلاء وخلتها ترجف زياده .. وهي تتصنع الشجاعه وترفع راسها له .. استغرب شكلها الواضح انها باكية من قلب .. خاصة خشمها الاحمر والسواد اللي تحت عيونها من الكحل والمسكره .. ( افااااااااااا تصحين ..

دمعت عيونها من جديد .. وهي تمسح بيدها وقف قريب منها وهي تصد تمسح وجهها رن جواله وكان راشد ( هلا .. انت تحت .. طيب دقايق واجيك .. لا والله انا اللي بجيك .. يالله ..

بابتسامة قالها ( ماابي ارجع واشوف ذا الدموع .. ماردت عليه قرب وباس جنب راسها الايمن راسها ويده على كتفها الايسر .. طلع وغمضت عيونها اطرافها جمدت من صوته ماهي مستحية قد ماهي متوترة ومرتبكة .. اغراضها ارسلتها امها يعني موجوده قبلها .. تقدمت للغرفة الرئيسية .. ناظرت حولها تدور اغراضها .. شنطة سوداء صغيرة وبجنبها شنطة رمادية عرفتها .. جلست على كنب عريض لواجه زجاج وقف الدمع لكن تحس بضياع .. دخلت دورة المياة شافت شكلها منحاس ..رجعت تبكي من جديد .. وهي تحاول تمسح اثار الصياح وترجع لشنطتها تطلع مكياجها تصلح شي من اللي خربته دموعها ..





أما ماجد نزل لراشد واخذ علاجه وجلس مع راشد في اللوبي (ههههه وش ذا الحظ ياخوك ماتعبت الا يوم عرسك ..

ناظره ماجد بنظره ( والله انك متفرغ .. ماجد من يوم شافها تبكي وهو متوهق تعبان موب ناقص بعد وحدة صياحه ..اصلا مايعرف يتعامل مع هالمواقف استغرب الاحساس يوم شافها تصيح واستغرب ردت فعله بعد ..

يد راشد على كتفه( اللحين احسن .. فتح عيونه على صوته الهادي الدافي (الحمد الله ..

(يالله انا استاذن .. وقف مع ماجد وحضنه راشد بود كبير ( الله يوفقك ..







ضاق صدره عليها وعلى ردت فعله وصده لها لكنها مدلعه وتبي حزم وجدية ... سالته امه ..( عسى نجلاء ماصاحت يوم طلعت معك ..

رد (لا

(قطعت قلبي بصياحها .. وبكت ام فيصل ..مدري وصار لها من يوم شافته وهي تصيح ..

(لا تخافين ماجد رجال طيب وفيه خير ..

( صغيرة .. قالتها ام فيصل بعبرة ..

قال بندر ( لا ماهي بصغيرة .. ولا علشان اخر العنقود اعرست تفطنتي لعمرس انتس كبرتي ..

(هههههههههههههه جبتها يابندر ..

مهما حاولوا يغيرون مزاجها للحين خايفه على نجلاء ...دلوعتها الصغيرة .. واللي يخفف عليها انها زي ماقال فيصل عند ناسن فيهم خير ..













بفستان فيروزي ضامها متعب يشاكس ولده ( روح انت وامك هذي اختي الحلوة ..

وعبود مصر ان امه احلى ويصارخ ومتعب يضحك عليه نوف لاحظت احرج سلطانه ومتعب يدعي لها بالتوفيق ( عقبال ان شاء الله مانشوفها بالفستان الابيض وباس راسها ..وقفت سلطانه ( عن اذنكم .. عبود تنام معي .. هز راسه بحماس ..

متعب يضحك عليه ( بعد ساعتين بيجي يكسر الدنيا علينا ..

قالت سلطانه ( لا عبود شاطر .. بينام معي واقوله قصة ونلعب بلاستيشن ..لحد ماننام ..تصبحون على خير

(وانت من اهله ..قالتها نوف .. ولفت لمتعب اللي ناظرها باعجاب لانها فعلا كانت قمة الانوثة في فستانها الاسود بفضي وشعرها المرفوع ضحكت ( فيه شي

(مضيع مزيون لابس اسود .. الاسود روعه

ضيقت عيونها تساله (اهاا !! من متى صار الاسود روعه؟! مو قبل شوي ملابس عجوز ..

غمز لها (غيرانه

حاولت تداري ضحكتها ( ايه غيرانه ..

قالها (مزيونه ولابسه اسود وغيرانه .. معادلة ماقد مرت علي ..

(هههههههههههههههه ضحكت نوف على اسلوبه اللي تعودت عليه .. مع الايام .. واشتاقت له السنين اللي راحت ..









اخذ نفس عميق وهويشوف العشاء عند باب الجناح مع العامل .. دخل ومالقى لها اثر الا مشلحه على الكنب مثل مانزله .. جلس وقدامه العشاء .. ماله نفس .. الا نفسه تلوع عليه .. من اعراض الشقيقة لما يخف المها يصاحبه تقياء .. وبسرعه ركض لداخل الغرفة لدورة المياه ونجلاء جامدة مستغربه حاله وخافت يكون فيه شي كايد .. صمت صوت (آه .. خافت عليه وماقدرت تحرك من مكانها .. دقايق مرت طويلة وماعاد سمعت صوت .. تقرب وترجع من الباب متوترة .. طلع وفي يده منشفه صغيره .. بعدت عن طريقه لحد ماتمدد على السرير وغمض عيونه .. اخذ نفس وهو يقول ( تعبان شوي ..اسف نكدت عليس ..

تشجعت ترد عليه وهي ملاحظه تعبه (اخذت دواء ..

رد عليها بتعب ( ايه .. اللحين اصير احسن .. بس سكري النور ..

سكرت النور وسحبت شنطتها الصغيرة للغرفه الثانية وحاولت انها ماتطلع صوت وقبل ماتطلع نادها ( نجلاء

ردت عليه بهمس ( لبيه ..

مايردي يحس كلامها غير .. علشانها مرته ولا لانه اول مرة يتكلم معها اللي يعرفه انه اذا شافها نسى انه تعبان ( لا تطلعين خليتس عندي ..

حرارتها ارتفعت من الحياء وماعرفت ترد وقفت محتاره ترجع ولا تطلع وتسفهه ...

تعدل وهويشوفها تفرك يدينها بتوتر سالها يومنه لاحظ الشنطة .. (بتبدلين ..

هزت راسها واستحى منها ( تعالي انا بطلع ..

ردت بسرعه (لاخلك ارتاح انا بروح للغرفة الثانية ..

ابتسم (لاتطولين ..

طلعت ويدها على قلبها هذا مريض ولا يتميرض ..













تحس بالم .. معقوله ولادة تو بدري .. مادخل شهرها ... حبس الخوف على انفاسها .. ضغطت على طرف السرير .. ( ناصر ..

ولافيه امل يرد عليها لانه تعبان طول اليوم ... ردت تنادي وهي تشدد على حروف اسمه من الم ( نــــــاصر .. قووووووم

(همممممممممم

هزته بيدها وهي تبكي ( ناصر اصحكى ..

(شفيه ؟؟ قلها مرتاع من حالتها ..

(تعبانه .. وماكان فيه داعي تتكلم لانه واضح التعب عليها





(لايمة معليه انا وديته له ... لا يمه لا تتصلين عليه .. اذا جاء بعد الفجر كلمية .. ان شاء الله .. في امان الكريم

سكر جواله ودخل جناحه الخاص فيه شي غير .. مو في المكان نفسه بس حتى الملاك اللي قدامه .. شي مايصدقه عقل ..

صح ان الحمل مااثر على نفسيتها .. وعلى صحتها بعد .. لكن سبحان اللي صورها جمالها يبهر .. قرب من الشموع

ناظرها وناظر تهاني ببرود وهو رافع حاجبة ..

حز في خاطرها حركته .. تدري انه من وراء قلبه لانها متاكده انه يحبها .. يمكن هي جرحته او اهملته من غير ماتقصد لكن هو اللحين يتعمد اللي يسوية ..

يحك اذنه وهو يسالها ( شموع وحركات .. شـ المناسبة ؟؟

اسلوبه يقهر وسواله بايخ لكن تحملت على نفسها وهي تقرب بحزن منه ويدها على صدره وبكل صدق قالت له ( مافيه داعي لسخرية انت عارف انه لك وعلشانك .. بكت وهي تكمل .. شكل خلاص ماعاد لي مكان عندك.. فرحان وانت تذلني كذا .. انتظرته يقول شي وطال صمته ودخلت غرفتها..

انكمشت ملامحه بضيق .. يشوفها تدخل غرفتها تبكي .. وقف يناظر المكان شموع ورد .. حس بضيقه ويدخل وراها انتظرها تطلع من دورة المياة وهي مغسلة وجهها الاحمر اللي باين عليه الضيقه والم .. تنهد وهو يشوفها تجمع اعرضها من على الكمدينة .. وقف وراها وضمها بهدوء ..خده على كتفها العاري .. بعدت وجهها وصار في وجهه قالها ( متى بتقتنعين انه شكلس بدون مكياج احلى ..

غمضت عيونها ودموعها على خدها .. نظره من عيونها اللي مليانه حزن ادمت قلبه ..وهي تساله (وش تبي اللحين .. ؟!

ضمها بكل المحبة اللي لها في قلبه .. وهو يهمس لها بكل حروف الكلمه بمايوازيها مشاعر (اشتقت لحبيبتي ..















لابسة قميص نوم شيفون طويل ابيض بدانيل على الصدر واطرافه واسع بتصميم انجليزي مسكر من فوق بازرار .. واكمامه طويلة .. وقفت قدام المراية دقايق تشوف شكلها .. تحس براحه بعد الشور اللي خذته... حطت لو نشن ... ونشفت شعرها القصير .. لتحت اكتافها بلونه البني .. قصته جذابة بنعومه .. حطت حكل وروج وردي .. ورشة عطر هادي .. وطلعت بهدوء شافت العشاء.. ماكلت شي من الصبح و مالها نفس .. قربت من الغرفة بتدخل .. لقت ماجد في وجهها وماشافت الا التيشرت الرمادي وشهقت .. اما هو ابتسم على شهقتها .. كانت مثل الملاك .. يمكن لو تخيل كيف شكلها ماتصور تكون كذا .. عيونه تتبع ملامحها الناعمة كانت منزله راسها سمعت صوته ( تاخرتي ..تعالي تعشي .. انتظر من بدري .. تعدها وجلس واشر على الكرسي اللي جنبه جلست وقرب كرسي منها .. طل في وجهها وابتسم (سمي قالها وهو يفتح الاطباق قدامه

كانت مرتبكة وهي تجمع شعرها وراء اذنها .. ومنحرجه منه قالت له ( ماابي .. ضحك على ردها العفوي وندمة انها ردت كذا من صوت ضحكته (اكلي اللي تقدرين عليه .. عطاها الشوكة خذتها و سكتت اذن الفجر .. وهو يحاول ياكل أي شي علشان تاكل شرب العصير وموية اما هي كانت تاكل من السلطة بتوتر وكل ماناظرته لقته مايناظر فيها .. وهو ملاحظ انها تناظره .. قالها ويحس نفسه متوتر ومرتبك او مستحي ( والله مدري وش اقول .. ابتسم وهو يقول شي اصلا ماكان ناوي يقوله

ناظرته بارتباك وبان في نظرتها قالها ( اعذريني على اللي صار .... علشان كنسلت التصوير .. احس انك تضايقتي .

. كان يبي يعتذر على مرضة في هاليله لقى ان المرض محد يتعذر منه لكن قال غير اللي يبيه والايام جايه بتعرف وتعذره

نجلاء رف رف قلبها بقوة نزلت الشوكة وهي تحاول تجمع حروف ردها ( لا عادي ..

(اكيد .. عادي يعني ماكنتي تصيحين علشان ماصورتي ..قالها يمزح مثل ماهو معروف عنه

ناظرته تشوف هو جاد ولا يمزح ... ضحك على شكلها وضحكت معه بخجل .. وهي فعلا تبكي علشانها ماصورت معه ولا علشانه اهملها ..

مسك كفها الصغيره وضمها بقوة بين ايديه وسالها ( نصلي ..









تأملت يدها الحرق بداء يلتهب .. مع ان ام فيصل حطت علية شاش الحروق .. جلدها حساس ورقيق .. والقهوة كانت حارة مرررة .. فكته تتفحص الحرق .. بعد ماغيرت عليه عبير بعد الشور اللي خذته .. خلته مفتوح يتهوى وينشف ..كانت بقعه بسيطة قريبة من الابهام على ظهر الكف .. يارب تنجينا من النار ..رددتها وهي متضايقه مو قادرة تتحرك على راحتها .. من الم يدها ..

.. موقادرة تنام.. ناظرت عبير نايمة بهدوء .. تنهدت ...رفعت نفسها تعبانه وحرق يدها زاد عليها .. بسريرها ..مدت يدها لدرج واخذت مسكن .. وشربت من كاس الموية .. ونزلته واشغلها عن حرق يدها حرق قلبها .. من تملكت ماحست انها فرحانه تحس بشتات .. تحس انه قدرها وصار .. رفعت خصل عن جبينها بكفها وظلت ثواني على راسها ..اللي تحسه بينفجر ..تحس بضغط نفسي .. تجبر نفسها على تصنع الهدوء ..براكين وزلازل داخلها ..القلب الوحيد اللي تقدر تفضفض له .. ام فيصل .. اللي اللحين مستحيل تقولها .. انا احس اني ولاشي في حياة ولدك المغرور وافقت عليه وضيعت شي من كرامتي اللي جرحها بتصرفاته المغرورة ..وغير مقعول تقول لها انا احبه لكن اشك في مشاعره الباردة انها في يوم ممكن تتغير .. وين تلقى احد تفضفض له .. امها الصامته مهما تكلمت معها ردت فعلها الوحيده الصمت .. تنهدت بضيق .. وانتهت التنهيدة بعبرة .. ضمت شفايفها تمنعها وبلعت ريقها .. وعيونها تذرف دموع ..مسحتهن وتعوذت من بليس ماراح تخلي له باب عليها .. يكفي انا احبه ..والماضي ماراح تلقى من الا الم ..تعبت سنين تلم وتبعثر في نفسها ومشاعرها ماتغيرت ..تحبه ..غروره ..كبرياءه..بروده..الزين والشين فيه ..ابتسمت على تناقضها ..طول عمرها كذا ..



انامل ناعمة في شعره الناعم الاسود القصير ..مغمض عيونه بالاحساس رفع يده لها..وسحبها لشفايفه ..باسها وفتح عيونه ونظرته في عيون صاحبتها ..وباتسامتها تسحره .. بصوتها الناعم (حياتي ..مابقى شي على الظهر يالله ..

هز راسه بهدوء .. ناظرها وهي تطلع ..رجع يغمض عيونه .. ورجع في نومه ثانيه ..

دخلت تشوفه بعد دقايق للحين نايم تنهدت (ياصبر ايوب قالتها في خاطرها ..

جلست على طرف السرير ..معطيها ظهره ونايم .. قربت من اذنه (متعب ..حبيبي ..يالله قووووووم ..

فتح عيونه بكسل .. نظرته الناعسة تجننها ابتسمت على شكله .. وقرصت خده بقوة (ربي يخلي النعسان ..

صرخ من قوة قرصتها وهي تضحك بشقاوة .. جلس يمسح خده بعصبية ..فزت مبتعده ماتعرف ردت فعله ناظرها واشر باصبعه (تعالي هناآآ..

هزت راسها بــ لآآآ

قال بتهديد (اذا جيت انا موب احسن لتس ... تعالي..

قربت بهدوء وخجل وكنها طفله صغيرة مسويه جريمة وتمنع ضحكة تفلت منها .. ماسك اذنها .. تتصنع الالم (آآآآآآآ متعب اخر مررررة .. ما تعودها ..

فكها وهي تفرك اذنها اشر على خشمه باسته بنعومة ..ناظر عيونها .. واشر على خده .. باسته .. والثاني ..عبست في وجهه وباسته ..وحست بيدينه على ظهرها يضمها بحب كل ماحاولت تعطية لقته دايم صاحب العطاء .. ابتسمت بعبرة وهي تسمع كلامه وبصدق احساسه ومشاعره .. ابتعدت تشوف وجهه وقالت له ( الله لايحرمني منك ..وشفايفه على جبينها رد عليها (ولاانتي بعد ..

















عيونه منفخه من النوم سلم على جده اللي باين عليه الضيق (شلونك اليوم يبه؟؟

(الحمد الله ..رد بصوت باين فيه الزعل ..

(زعلان يابو محمد ..ساله فيصل ..

(مالقيت شين يرضيني .. اذا انت واخوك نايمين لضحى ..حتى صلاة فاتتكم جماعه ومكملينها عقبهم ..

كبار السن لازم معهم الصبر وذا شي تعود عليه فيصل رد بهدوء ( الشيطان يبه .. اعوذ بالله منه ..راحت علينا نومه .. وذا المسجد مشاء الله عليه اذان وراه اقامة لا يقدر شايب ولا مريض مايقدر يوصل بسرعه للمسجد ...

للحين زعلان (لوانكم تبون شين غير المسجد وصلتوه .. في وقته !!

سكت فيصل لانه مايصلح الجدال يضيقه والسكوت بعد معناته سفهه مايدري وش يرضيه ؟!

(خير ان شاء الله ..اخر مرة

ضحك خالد على كلمة فيصل حسها ماتناسبه ..ظاهر كفه على ثمه ..وعيونه تضحك من ضحك خالد .. وكنه يقول الشكوى على الله لازم نسايره ..

دخل عليهم ناصر وهو مستانس ..(السلاااااااااام عليكم ..

ردوا عليه وسيده لخشم الشايب (ابشر برجال ..

ابتسم الشايب ( الله يصلحه .. ويبارك فيه ..

وبارك له فيصل وابتسم له مع ان الوضع متازم بينهم من بعد سالفه خالد ... لكن الفرحه تنسيك ألد الاعداء كيف بلحمك ودمك ومابينكم الا عتب احبه ...











دخل للبيت مشتاق كان له سنين مو دقايق طلع يصلي ورجع لقها واقفه بعباتها وتنتظره .. عبس وبانت الصدمه بوجهه اللي كان مشرقه .. رفع حاجبة وهويتقدم وسالها (وين على الله ؟!

ابتسمت وهي تقرب منه وتقوله بفرحه (مها ولدت جابت ولد اليوم الصباح..و اممممممم بروح اتطمن عليها ؟! اذا ماعندك مانع ..!

ابتسم لها (لا ماعندي وانا اللي بوصلك .. ونرجع مع بعض ..

(فديتك والله حبيبي .. ثواني اقول للخدامه تنزل الاغراض اللي مع السواق نخذهم معنا ..

(انتظرك في السياره ..

قالها وطلع راشد اللي حس بعد انه مهمل مثلها متى اخر مرة قد وصلها ولا طلع معها .. اوحتى جلس معها .. لازم يكونون اقرب علشان لوابتعد واحد الثاني يفقده .. مو اذا بغاه قرب واذا الدنيا خذت حاسب الثاني .. اعتمد على السواق مثل ما اعتمدت على الخدم ...









تحركت بضيق في شي مضايقها .. يد كبيرة على خصرها وجسم جنبها .. وفتحت عيونها .. نومها كان متقطع .. متوتره من هالقرب اللي متعودت عليه .. غمضت عيونها تاخذ نفس .. تحاول تبعد عنه .. تنفست بعمق بعد ماصارت بدورة المياة ..

تحرك في نومته ..وفتح عيونه .. حلم حلو غريب ..عطرها للحين يشمه ودفى جسمها اللي كان في احضانه .. نايم ..لكن يحس بوجودها مثل ماحس في غيابها ..

تذكر الصلاة فاتته قام بسرعه لدوره المياة لقها مسكرة نادها (نجلاء ..

استحت وهي تسمع صوته وتسال نفسها (متى صحى ذاآآآ !! طيب شوي !! قالتها وهي لابسه روب الحمام ومخلصه لكن ماتقدر تطلع كذاآآآ .. وملابسها في الغرفة الثانية .. تاخرت الثواني والدقايق ..

جالس على طرف السرير ينتظرها سالها ثاني مره (نجلاء ماخلصتي ؟!

هالمرة ادركت لمتى بينتظر بقوله وبكيفه قالت بكلمات متقطعه ( ممكن تطلع شوي لبرى الغرفة ..

سالها يبي يحرجها (لامو ممكن ليه تبيني اطلع ..

تورطت ماتوقعت انه لئيم كذا وسكتت سالها ( اجيب لك ملابس ؟!

بسرعه قالت (لاآآآآآآآآآ

ضحك عليها بصوت عالي وابتسمت من الاحراج وهي تفتح الباب وتضم نفسها .. ناظرته للحين جالس وملاحظ خجلها قالها (مسوية زحمه وانتي مدبرة نفسك ؟!

سكتت وطلعت للغرفة الثانية وهي تنفس بسرعه نظراته تحرجها الا تلسعها مثل النار .. غيرت ملابسها وصلت فرضها .. وطلعت مالقته ..





ضيق في التنفس وخفقان سريع وتصبب العرق على جبينه .. ويد تشد على يده .. لسان يدعي له ..

(يارب طول بعمره ..





انتظركم ليبقى الحب ...







 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 05:31 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





تابع الجزء السابق >>>

بخطوات ثقيلة مشت معه دموعها مالية وجهها .. خطواته اثقل من الم في راسه .. عند باب الجناح دخلت ودخل معها .. للحين يحس بالم .. ابتسم على شكلها ايدينها ترتعش وهي تنزل غطاها .. ومنزله عيونها شكلها مرتبكه وما انتبه لـ اثر الدموع على وجهها ..(نجلاء ... نادها بصوت واطي اول مرة يناديها حس اسمها حروفه غير حس فيها حرف حرف .. وصلت نجلاء وخلتها ترجف زياده .. وهي تتصنع الشجاعه وترفع راسها له .. استغرب شكلها الواضح انها باكية من قلب .. خاصة خشمها الاحمر والسواد اللي تحت عيونها من الكحل والمسكره .. ( افااااااااااا تصحين ..

دمعت عيونها من جديد .. وهي تمسح بيدها وقف قريب منها وهي تصد تمسح وجهها رن جواله وكان راشد ( هلا .. انت تحت .. طيب دقايق واجيك .. لا والله انا اللي بجيك .. يالله ..

بابتسامة قالها ( ماابي ارجع واشوف ذا الدموع .. ماردت عليه قرب وباس جنب راسها الايمن راسها ويده على كتفها الايسر .. طلع وغمضت عيونها اطرافها جمدت من صوته ماهي مستحية قد ماهي متوترة ومرتبكة .. اغراضها ارسلتها امها يعني موجوده قبلها .. تقدمت للغرفة الرئيسية .. ناظرت حولها تدور اغراضها .. شنطة سوداء صغيرة وبجنبها شنطة رمادية عرفتها .. جلست على كنب عريض لواجه زجاج وقف الدمع لكن تحس بضياع .. دخلت دورة المياة شافت شكلها منحاس ..رجعت تبكي من جديد .. وهي تحاول تمسح اثار الصياح وترجع لشنطتها تطلع مكياجها تصلح شي من اللي خربته دموعها ..





أما ماجد نزل لراشد واخذ علاجه وجلس مع راشد في اللوبي (ههههه وش ذا الحظ ياخوك ماتعبت الا يوم عرسك ..

ناظره ماجد بنظره ( والله انك متفرغ .. ماجد من يوم شافها تبكي وهو متوهق تعبان موب ناقص بعد وحدة صياحه ..اصلا مايعرف يتعامل مع هالمواقف استغرب الاحساس يوم شافها تصيح واستغرب ردت فعله بعد ..

يد راشد على كتفه( اللحين احسن .. فتح عيونه على صوته الهادي الدافي (الحمد الله ..

(يالله انا استاذن .. وقف مع ماجد وحضنه راشد بود كبير ( الله يوفقك ..







ضاق صدره عليها وعلى ردت فعله وصده لها لكنها مدلعه وتبي حزم وجدية ... سالته امه ..( عسى نجلاء ماصاحت يوم طلعت معك ..

رد (لا

(قطعت قلبي بصياحها .. وبكت ام فيصل ..مدري وصار لها من يوم شافته وهي تصيح ..

(لا تخافين ماجد رجال طيب وفيه خير ..

( صغيرة .. قالتها ام فيصل بعبرة ..

قال بندر ( لا ماهي بصغيرة .. ولا علشان اخر العنقود اعرست تفطنتي لعمرس انتس كبرتي ..

(هههههههههههههه جبتها يابندر ..

مهما حاولوا يغيرون مزاجها للحين خايفه على نجلاء ...دلوعتها الصغيرة .. واللي يخفف عليها انها زي ماقال فيصل عند ناسن فيهم خير ..













بفستان فيروزي ضامها متعب يشاكس ولده ( روح انت وامك هذي اختي الحلوة ..

وعبود مصر ان امه احلى ويصارخ ومتعب يضحك عليه نوف لاحظت احرج سلطانه ومتعب يدعي لها بالتوفيق ( عقبال ان شاء الله مانشوفها بالفستان الابيض وباس راسها ..وقفت سلطانه ( عن اذنكم .. عبود تنام معي .. هز راسه بحماس ..

متعب يضحك عليه ( بعد ساعتين بيجي يكسر الدنيا علينا ..

قالت سلطانه ( لا عبود شاطر .. بينام معي واقوله قصة ونلعب بلاستيشن ..لحد ماننام ..تصبحون على خير

(وانت من اهله ..قالتها نوف .. ولفت لمتعب اللي ناظرها باعجاب لانها فعلا كانت قمة الانوثة في فستانها الاسود بفضي وشعرها المرفوع ضحكت ( فيه شي

(مضيع مزيون لابس اسود .. الاسود روعه

ضيقت عيونها تساله (اهاا !! من متى صار الاسود روعه؟! مو قبل شوي ملابس عجوز ..

غمز لها (غيرانه

حاولت تداري ضحكتها ( ايه غيرانه ..

قالها (مزيونه ولابسه اسود وغيرانه .. معادلة ماقد مرت علي ..

(هههههههههههههههه ضحكت نوف على اسلوبه اللي تعودت عليه .. مع الايام .. واشتاقت له السنين اللي راحت ..









اخذ نفس عميق وهويشوف العشاء عند باب الجناح مع العامل .. دخل ومالقى لها اثر الا مشلحه على الكنب مثل مانزله .. جلس وقدامه العشاء .. ماله نفس .. الا نفسه تلوع عليه .. من اعراض الشقيقة لما يخف المها يصاحبه تقياء .. وبسرعه ركض لداخل الغرفة لدورة المياه ونجلاء جامدة مستغربه حاله وخافت يكون فيه شي كايد .. صمت صوت (آه .. خافت عليه وماقدرت تحرك من مكانها .. دقايق مرت طويلة وماعاد سمعت صوت .. تقرب وترجع من الباب متوترة .. طلع وفي يده منشفه صغيره .. بعدت عن طريقه لحد ماتمدد على السرير وغمض عيونه .. اخذ نفس وهو يقول ( تعبان شوي ..اسف نكدت عليس ..

تشجعت ترد عليه وهي ملاحظه تعبه (اخذت دواء ..

رد عليها بتعب ( ايه .. اللحين اصير احسن .. بس سكري النور ..

سكرت النور وسحبت شنطتها الصغيرة للغرفه الثانية وحاولت انها ماتطلع صوت وقبل ماتطلع نادها ( نجلاء

ردت عليه بهمس ( لبيه ..

مايردي يحس كلامها غير .. علشانها مرته ولا لانه اول مرة يتكلم معها اللي يعرفه انه اذا شافها نسى انه تعبان ( لا تطلعين خليتس عندي ..

حرارتها ارتفعت من الحياء وماعرفت ترد وقفت محتاره ترجع ولا تطلع وتسفهه ...

تعدل وهويشوفها تفرك يدينها بتوتر سالها يومنه لاحظ الشنطة .. (بتبدلين ..

هزت راسها واستحى منها ( تعالي انا بطلع ..

ردت بسرعه (لاخلك ارتاح انا بروح للغرفة الثانية ..

ابتسم (لاتطولين ..

طلعت ويدها على قلبها هذا مريض ولا يتميرض ..













تحس بالم .. معقوله ولادة تو بدري .. مادخل شهرها ... حبس الخوف على انفاسها .. ضغطت على طرف السرير .. ( ناصر ..

ولافيه امل يرد عليها لانه تعبان طول اليوم ... ردت تنادي وهي تشدد على حروف اسمه من الم ( نــــــاصر .. قووووووم

(همممممممممم

هزته بيدها وهي تبكي ( ناصر اصحكى ..

(شفيه ؟؟ قلها مرتاع من حالتها ..

(تعبانه .. وماكان فيه داعي تتكلم لانه واضح التعب عليها





(لايمة معليه انا وديته له ... لا يمه لا تتصلين عليه .. اذا جاء بعد الفجر كلمية .. ان شاء الله .. في امان الكريم

سكر جواله ودخل جناحه الخاص فيه شي غير .. مو في المكان نفسه بس حتى الملاك اللي قدامه .. شي مايصدقه عقل ..

صح ان الحمل مااثر على نفسيتها .. وعلى صحتها بعد .. لكن سبحان اللي صورها جمالها يبهر .. قرب من الشموع

ناظرها وناظر تهاني ببرود وهو رافع حاجبة ..

حز في خاطرها حركته .. تدري انه من وراء قلبه لانها متاكده انه يحبها .. يمكن هي جرحته او اهملته من غير ماتقصد لكن هو اللحين يتعمد اللي يسوية ..

يحك اذنه وهو يسالها ( شموع وحركات .. شـ المناسبة ؟؟

اسلوبه يقهر وسواله بايخ لكن تحملت على نفسها وهي تقرب بحزن منه ويدها على صدره وبكل صدق قالت له ( مافيه داعي لسخرية انت عارف انه لك وعلشانك .. بكت وهي تكمل .. شكل خلاص ماعاد لي مكان عندك.. فرحان وانت تذلني كذا .. انتظرته يقول شي وطال صمته ودخلت غرفتها..

انكمشت ملامحه بضيق .. يشوفها تدخل غرفتها تبكي .. وقف يناظر المكان شموع ورد .. حس بضيقه ويدخل وراها انتظرها تطلع من دورة المياة وهي مغسلة وجهها الاحمر اللي باين عليه الضيقه والم .. تنهد وهو يشوفها تجمع اعرضها من على الكمدينة .. وقف وراها وضمها بهدوء ..خده على كتفها العاري .. بعدت وجهها وصار في وجهه قالها ( متى بتقتنعين انه شكلس بدون مكياج احلى ..

غمضت عيونها ودموعها على خدها .. نظره من عيونها اللي مليانه حزن ادمت قلبه ..وهي تساله (وش تبي اللحين .. ؟!

ضمها بكل المحبة اللي لها في قلبه .. وهو يهمس لها بكل حروف الكلمه بمايوازيها مشاعر (اشتقت لحبيبتي ..















لابسة قميص نوم شيفون طويل ابيض بدانيل على الصدر واطرافه واسع بتصميم انجليزي مسكر من فوق بازرار .. واكمامه طويلة .. وقفت قدام المراية دقايق تشوف شكلها .. تحس براحه بعد الشور اللي خذته... حطت لو نشن ... ونشفت شعرها القصير .. لتحت اكتافها بلونه البني .. قصته جذابة بنعومه .. حطت حكل وروج وردي .. ورشة عطر هادي .. وطلعت بهدوء شافت العشاء.. ماكلت شي من الصبح و مالها نفس .. قربت من الغرفة بتدخل .. لقت ماجد في وجهها وماشافت الا التيشرت الرمادي وشهقت .. اما هو ابتسم على شهقتها .. كانت مثل الملاك .. يمكن لو تخيل كيف شكلها ماتصور تكون كذا .. عيونه تتبع ملامحها الناعمة كانت منزله راسها سمعت صوته ( تاخرتي ..تعالي تعشي .. انتظر من بدري .. تعدها وجلس واشر على الكرسي اللي جنبه جلست وقرب كرسي منها .. طل في وجهها وابتسم (سمي قالها وهو يفتح الاطباق قدامه

كانت مرتبكة وهي تجمع شعرها وراء اذنها .. ومنحرجه منه قالت له ( ماابي .. ضحك على ردها العفوي وندمة انها ردت كذا من صوت ضحكته (اكلي اللي تقدرين عليه .. عطاها الشوكة خذتها و سكتت اذن الفجر .. وهو يحاول ياكل أي شي علشان تاكل شرب العصير وموية اما هي كانت تاكل من السلطة بتوتر وكل ماناظرته لقته مايناظر فيها .. وهو ملاحظ انها تناظره .. قالها ويحس نفسه متوتر ومرتبك او مستحي ( والله مدري وش اقول .. ابتسم وهو يقول شي اصلا ماكان ناوي يقوله

ناظرته بارتباك وبان في نظرتها قالها ( اعذريني على اللي صار .... علشان كنسلت التصوير .. احس انك تضايقتي .

. كان يبي يعتذر على مرضة في هاليله لقى ان المرض محد يتعذر منه لكن قال غير اللي يبيه والايام جايه بتعرف وتعذره

نجلاء رف رف قلبها بقوة نزلت الشوكة وهي تحاول تجمع حروف ردها ( لا عادي ..

(اكيد .. عادي يعني ماكنتي تصيحين علشان ماصورتي ..قالها يمزح مثل ماهو معروف عنه

ناظرته تشوف هو جاد ولا يمزح ... ضحك على شكلها وضحكت معه بخجل .. وهي فعلا تبكي علشانها ماصورت معه ولا علشانه اهملها ..

مسك كفها الصغيره وضمها بقوة بين ايديه وسالها ( نصلي ..









تأملت يدها الحرق بداء يلتهب .. مع ان ام فيصل حطت علية شاش الحروق .. جلدها حساس ورقيق .. والقهوة كانت حارة مرررة .. فكته تتفحص الحرق .. بعد ماغيرت عليه عبير بعد الشور اللي خذته .. خلته مفتوح يتهوى وينشف ..كانت بقعه بسيطة قريبة من الابهام على ظهر الكف .. يارب تنجينا من النار ..رددتها وهي متضايقه مو قادرة تتحرك على راحتها .. من الم يدها ..

.. موقادرة تنام.. ناظرت عبير نايمة بهدوء .. تنهدت ...رفعت نفسها تعبانه وحرق يدها زاد عليها .. بسريرها ..مدت يدها لدرج واخذت مسكن .. وشربت من كاس الموية .. ونزلته واشغلها عن حرق يدها حرق قلبها .. من تملكت ماحست انها فرحانه تحس بشتات .. تحس انه قدرها وصار .. رفعت خصل عن جبينها بكفها وظلت ثواني على راسها ..اللي تحسه بينفجر ..تحس بضغط نفسي .. تجبر نفسها على تصنع الهدوء ..براكين وزلازل داخلها ..القلب الوحيد اللي تقدر تفضفض له .. ام فيصل .. اللي اللحين مستحيل تقولها .. انا احس اني ولاشي في حياة ولدك المغرور وافقت عليه وضيعت شي من كرامتي اللي جرحها بتصرفاته المغرورة ..وغير مقعول تقول لها انا احبه لكن اشك في مشاعره الباردة انها في يوم ممكن تتغير .. وين تلقى احد تفضفض له .. امها الصامته مهما تكلمت معها ردت فعلها الوحيده الصمت .. تنهدت بضيق .. وانتهت التنهيدة بعبرة .. ضمت شفايفها تمنعها وبلعت ريقها .. وعيونها تذرف دموع ..مسحتهن وتعوذت من بليس ماراح تخلي له باب عليها .. يكفي انا احبه ..والماضي ماراح تلقى من الا الم ..تعبت سنين تلم وتبعثر في نفسها ومشاعرها ماتغيرت ..تحبه ..غروره ..كبرياءه..بروده..الزين والشين فيه ..ابتسمت على تناقضها ..طول عمرها كذا ..



انامل ناعمة في شعره الناعم الاسود القصير ..مغمض عيونه بالاحساس رفع يده لها..وسحبها لشفايفه ..باسها وفتح عيونه ونظرته في عيون صاحبتها ..وباتسامتها تسحره .. بصوتها الناعم (حياتي ..مابقى شي على الظهر يالله ..

هز راسه بهدوء .. ناظرها وهي تطلع ..رجع يغمض عيونه .. ورجع في نومه ثانيه ..

دخلت تشوفه بعد دقايق للحين نايم تنهدت (ياصبر ايوب قالتها في خاطرها ..

جلست على طرف السرير ..معطيها ظهره ونايم .. قربت من اذنه (متعب ..حبيبي ..يالله قووووووم ..

فتح عيونه بكسل .. نظرته الناعسة تجننها ابتسمت على شكله .. وقرصت خده بقوة (ربي يخلي النعسان ..

صرخ من قوة قرصتها وهي تضحك بشقاوة .. جلس يمسح خده بعصبية ..فزت مبتعده ماتعرف ردت فعله ناظرها واشر باصبعه (تعالي هناآآ..

هزت راسها بــ لآآآ

قال بتهديد (اذا جيت انا موب احسن لتس ... تعالي..

قربت بهدوء وخجل وكنها طفله صغيرة مسويه جريمة وتمنع ضحكة تفلت منها .. ماسك اذنها .. تتصنع الالم (آآآآآآآ متعب اخر مررررة .. ما تعودها ..

فكها وهي تفرك اذنها اشر على خشمه باسته بنعومة ..ناظر عيونها .. واشر على خده .. باسته .. والثاني ..عبست في وجهه وباسته ..وحست بيدينه على ظهرها يضمها بحب كل ماحاولت تعطية لقته دايم صاحب العطاء .. ابتسمت بعبرة وهي تسمع كلامه وبصدق احساسه ومشاعره .. ابتعدت تشوف وجهه وقالت له ( الله لايحرمني منك ..وشفايفه على جبينها رد عليها (ولاانتي بعد ..

















عيونه منفخه من النوم سلم على جده اللي باين عليه الضيق (شلونك اليوم يبه؟؟

(الحمد الله ..رد بصوت باين فيه الزعل ..

(زعلان يابو محمد ..ساله فيصل ..

(مالقيت شين يرضيني .. اذا انت واخوك نايمين لضحى ..حتى صلاة فاتتكم جماعه ومكملينها عقبهم ..

كبار السن لازم معهم الصبر وذا شي تعود عليه فيصل رد بهدوء ( الشيطان يبه .. اعوذ بالله منه ..راحت علينا نومه .. وذا المسجد مشاء الله عليه اذان وراه اقامة لا يقدر شايب ولا مريض مايقدر يوصل بسرعه للمسجد ...

للحين زعلان (لوانكم تبون شين غير المسجد وصلتوه .. في وقته !!

سكت فيصل لانه مايصلح الجدال يضيقه والسكوت بعد معناته سفهه مايدري وش يرضيه ؟!

(خير ان شاء الله ..اخر مرة

ضحك خالد على كلمة فيصل حسها ماتناسبه ..ظاهر كفه على ثمه ..وعيونه تضحك من ضحك خالد .. وكنه يقول الشكوى على الله لازم نسايره ..

دخل عليهم ناصر وهو مستانس ..(السلاااااااااام عليكم ..

ردوا عليه وسيده لخشم الشايب (ابشر برجال ..

ابتسم الشايب ( الله يصلحه .. ويبارك فيه ..

وبارك له فيصل وابتسم له مع ان الوضع متازم بينهم من بعد سالفه خالد ... لكن الفرحه تنسيك ألد الاعداء كيف بلحمك ودمك ومابينكم الا عتب احبه ...











دخل للبيت مشتاق كان له سنين مو دقايق طلع يصلي ورجع لقها واقفه بعباتها وتنتظره .. عبس وبانت الصدمه بوجهه اللي كان مشرقه .. رفع حاجبة وهويتقدم وسالها (وين على الله ؟!

ابتسمت وهي تقرب منه وتقوله بفرحه (مها ولدت جابت ولد اليوم الصباح..و اممممممم بروح اتطمن عليها ؟! اذا ماعندك مانع ..!

ابتسم لها (لا ماعندي وانا اللي بوصلك .. ونرجع مع بعض ..

(فديتك والله حبيبي .. ثواني اقول للخدامه تنزل الاغراض اللي مع السواق نخذهم معنا ..

(انتظرك في السياره ..

قالها وطلع راشد اللي حس بعد انه مهمل مثلها متى اخر مرة قد وصلها ولا طلع معها .. اوحتى جلس معها .. لازم يكونون اقرب علشان لوابتعد واحد الثاني يفقده .. مو اذا بغاه قرب واذا الدنيا خذت حاسب الثاني .. اعتمد على السواق مثل ما اعتمدت على الخدم ...









تحركت بضيق في شي مضايقها .. يد كبيرة على خصرها وجسم جنبها .. وفتحت عيونها .. نومها كان متقطع .. متوتره من هالقرب اللي متعودت عليه .. غمضت عيونها تاخذ نفس .. تحاول تبعد عنه .. تنفست بعمق بعد ماصارت بدورة المياة ..

تحرك في نومته ..وفتح عيونه .. حلم حلو غريب ..عطرها للحين يشمه ودفى جسمها اللي كان في احضانه .. نايم ..لكن يحس بوجودها مثل ماحس في غيابها ..

تذكر الصلاة فاتته قام بسرعه لدوره المياة لقها مسكرة نادها (نجلاء ..

استحت وهي تسمع صوته وتسال نفسها (متى صحى ذاآآآ !! طيب شوي !! قالتها وهي لابسه روب الحمام ومخلصه لكن ماتقدر تطلع كذاآآآ .. وملابسها في الغرفة الثانية .. تاخرت الثواني والدقايق ..

جالس على طرف السرير ينتظرها سالها ثاني مره (نجلاء ماخلصتي ؟!

هالمرة ادركت لمتى بينتظر بقوله وبكيفه قالت بكلمات متقطعه ( ممكن تطلع شوي لبرى الغرفة ..

سالها يبي يحرجها (لامو ممكن ليه تبيني اطلع ..

تورطت ماتوقعت انه لئيم كذا وسكتت سالها ( اجيب لك ملابس ؟!

بسرعه قالت (لاآآآآآآآآآ

ضحك عليها بصوت عالي وابتسمت من الاحراج وهي تفتح الباب وتضم نفسها .. ناظرته للحين جالس وملاحظ خجلها قالها (مسوية زحمه وانتي مدبرة نفسك ؟!

سكتت وطلعت للغرفة الثانية وهي تنفس بسرعه نظراته تحرجها الا تلسعها مثل النار .. غيرت ملابسها وصلت فرضها .. وطلعت مالقته ..





ضيق في التنفس وخفقان سريع وتصبب العرق على جبينه .. ويد تشد على يده .. لسان يدعي له ..

(يارب طول بعمره ..





انتظركم ليبقى الحب ...





 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبة غيوض 2008, يبقى الحب قصة روعة, قصة ويبقى الحب
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:51 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية