لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-09, 04:47 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



(9)
(الانتظار)
انتظار نور الامل يغطي سواد الياس ..نتتظر شمس شروق في الابكار .. وشفق الغروب في الاحمرار ....ينتهي عذاب الانتظار .. بدعوات الاسحار..
نتتظر دائما الغطاء الدافئ بالحنان ..ولما يختفي تحس بالم الهجر وتملى حياتك الاحزان .. في ثواني الانتظار نرمي بتلات الزهر على ارض الاحلام ..يكون وما يكون .. وفي دقايق نتنظر كنها نص الدهر .. وفي الساعات تحسها سنيت تمر ... اللي انتظر ليالي وايام وسنين بيحس بضياع العمر ..

::::::::::::::::
مر اليومـــ وراهـ الاسبوعـ .. وبعدهـ اسبوعـ واكتملـــــــــ الشهر

كانت الصدفه تجمع فيصل بغصون اللي كانت اول مرة .. تتلهف لشوفته .. وتلاحظ حركاته بكل اهتمام .. و تبتسم على تعابير وجهه ...وترتفع دقات قلبها على نبرة صوته .. ونظراته .. ضحكته .. مبعثره ..يجمعها الامل .. والحب ..
فيصل كان بثوب شتوي رمادي بلا شماغ ورافع اكمامه علشان يتوضاء لصلاة المغرب .. منحني لعبد الله الصغير .. والابتسامة على وجهه من اعترضات الصغير على اتهامات تركي قال فيصل لتركي ( بعد صلاة المغرب توقفون على الجدار اللي وراء باب المجلس.. لا ارجع من المسجد الا انتوا قدامي .. ما بقيتوا ولا لمبه صاحية في الحوش ... ولعب كورة ممنوع لحد ماتعدلون ..
قاله الصغير بحركات شقيه وهو يرفع رجله في الهواء يمثل الشوته بصوت والصوره ( هو اللي يقول ياسر .. ايوه .. goooooooool
ضحك فيصل على تقليد عبودي لتركي اللي اعترض ( كذاب انتي اللي كاسرها ..
رد بحزم يحاول يخفي ضحكته من الاثنين اللي فارق العمر بينهم خمس سنوات تركي9 وعبودي 4 (بس انت وياه بتفوتنا الصلاة يالله قدامي ..
طلع معهم وهو مايدري عن عيون تراقبهم من مدخل البيت الثاني قبل لاتدخل .. قابلها بندر وهو ينسف شماغه سلم عليها وردت بصوت واطي ودخلت ومعها الاغراض .. اللي جايبتهم .. وبما انها شافت الثنين طالعين لصلاة رفعت غطاها ونفضت شعرها العنابي الاحمر اللي فتنه في بياض بشرتها المايله للودي وعيونها السود الوساع وحواجبها المرسومه .. وانفها الدقيق الطويل بتناسق مع ملامحها .. ونزلت طرحتها على اكتافها وغطاها في يدها ابتسمت بحب لام فيصل اللي سلامها عليها دائما بالاحضان .. ود كبير بينهم .. الام تشوف فيها زوجت الولد القادمة .. غصون تشوف فيها ام حنونه انحرمت منها وتتجاهل نظرة ام الحبيب ..لانها ترفض الاعتراف بكيرياء.
( هلا يمة وش فيك ابطيتي من العصر انتظرتس وين البنات ..
( رجعت من السوق لعندكم على طول البنات باقي هناكــ ما خلصن ورجعت علشان اشوف نوف الخبله .. تقول نجلاء ماتاكل لها يومين ..
(ايه والله يمه عجزت فيها .. عايشتن على لقمتين لها شهر .. واللحين اقطعتهن ..
وقفت غصون وهي تنادي الخدامه تشيل الاغراص تطلعها معها لنوف في غرفتها ...










الغرفة مظلمة .. بارده .. ريحتها بعطر الزهور الباريسه.. فتحت غصون النور .. وهي تشوف الغرفة المرتبة وشنطتين كبار على جنب واكياس كثيرة في الجنب الثاني .. دخلت الخدامة الاغراض .. وطلعت وغصون تناظر نوف اللي كنها جثه .. بلاحركة .. جلست على طرف السرير .. ويدها على كتف نوف تهزهـ ..
( نــــــــــــــــوف .. قومي ..
ولاحركة .. خافة غصون لان نومها خفيف .. ورجعت تهزها بقوة ...تحركت بكسل .. زفرت غصون براحه وهي تحاول تصحيها ردت عليها نوف بصوت مبحوح واطي ( غصون .. خليني انام ..
( استغفر الله .. كم فرض نايمه عنه ..
لارد
(نوف قومي ترى بكاس الموية .. في هالبرد..
وقفت وفتحت النافذه والستاير والهواء كان بارد خلى نوف ترفع الدفى عليها اكثر .. وغصون عيونها على باب البيت ودخول الصغار يركضون وبعدهم بندر وخالد .. وراهم فيصل والجد ..
(سكري النافذة .. برررررررررد ماتحسين ..
غمضت عيونها وتنهدت ولفت عليها وقالت لها (لا ما احس .. قومي خلصيني .. بسولف معك ياام الاحساس قبل لايجون البنات ..
وقفت نوف وهي تجمع شعرها ... ودخلت الحمام وغصون تفتح أكياس الاغراض اللي جابتهن لنوف...وتطلع الاغراض وقالت لها ( عمي ناصر .. رجع بيجي هو مها اللحين .. يسلمون على ابوي سلمان ..









رد بهمس ( هلا سلطانه .. لابتاخر يمكن .. خليها تتعشى وتنام ..في امان الله ..
دايم ياكل مع امه اكلها الخاص (للحمية )ويحاول كل وجبه يكون معها حتى يساعدها على تقبله ..حرم نفسه الاكل العادي و خاصة وجبة العشاء اللي اخره عنها اليوم زيارهـ خاصة .. لابوحسام (احمد).. اللي تعرف عليه من اسبوعين ..رجال في بداية الخمسين له عياده نفسيه ..تعرف عليه من اخوه مدرس معه ويتردد عليه في استشارات
انتبه لابوحسام اللي طالع معه للعياده راجع من المسجد(حيا الله ابو عبدالله ..تفضل ..
دخل متعب والراحه داخله كل مالها تكبر ناحيه هالرجل الحكيم في الراي وزادة العلم والدين هيبه .. جلست معه في كنب في زاوية غرفة في العيادة بلون بيج جلدي عملية جدا .. وعلى طاوله زجاجية بطاقات اذكار .. ونزل جنبهم العامل الاجنبي كاسين عصير ..




( رشووووووووود
(همممممممم... رد عليها مشغول في الجريده ..
جلست جنبه ونزلت الجريد ولفت وجهه ( طالعني .. قالتها وهي تبتسم له بزعل
لف عليها يسمع ( هاه وش تبين !!
(ابي ردكـ علشان يمديني احجز معهم ..يوسف يتنظرني وامي مستعجله ..
(لا اله الا الله .. انتي ماتتعبين ..
( لا ما اتعب .. لحد ماتوافق ..
رفع حاجبه من ردها (لاااااااا!!! من قال اني بوافق ..
قالت له بعنج مؤثر وتعرف سحره وهي تحضن يده ( انا اعرفكـــ قلبك كبير .. حبيبي ..
قال بعياره نفس اسلوبها وهو يسحب يده ويقرص خدها (ياحبيبتي انتي .. مافيه روحه ..
بعدت بزعل وهو رجع ياخذ الجريده وكل فترة يتاملها وهي محمرة من القهر وتنفخ .. وبعد مده استكانت وهدت ويدها على خدها وتطالع التلفزيون ومندمجه مع الفيلم ..
قالها وهو واقف بيطلع ( شوفي التذاكر في الدرج المكتب جابها ابو حسن ..مع انك ما تستاهلين
رفعت راسها مبتسمة وتبدلت ابتسامها وصرخة ( وش قصدك ؟؟ .. ليه ما استاهل ...
اشر بيده انها تسكت ( بس الله يخسك ماتعرفين .. الجد من المزح ..ماعندك اسلوب احسن .. وتتكلمين بصوت واطي .
احرجها فردت ( طيب وش هو له تنرفزني ..
(ايه مايحتاج انتي عاد على خط النار ..قالها بغضب مكبوت ما فيه امل انها تعدل وتعرف تتعامل معه زين ..
(انت تحب تقهرني ..
قالها باستسلام ( تهاني بقولها لاخر مرة .. حاولي تغيرين اسلوبك .. تراني طفشت ..تعبت .. وانا اجاريك.. سنين وانا متحمل .. كل مرة اقول تتغير وكل مالك لاسوء ..
تركها تسمع صدى كلامه اللي مو اول مرة يقوله وتتغير بعد وبعدها ترجع زي ماكانت .. شخصيته قويه عليها .. مثل ماشخصيتها قوية .. تحس انها في معركة لازم طلباتها وقرارتها تنفذ .. ما تدري ان الحياة مشاركة .. ماهي معركة ..من كلامه يمشي ..تغضى راشد عن اشياء اكثر علشان تمشي الحياة ..من اهمال وحب الطلعات والسهرات .. حتى السفرات .. واخرها سفرها مع اهلها وتترك زوجها وعيالها ..






( كيف ماتوا .. سالها بحزن مصطنع من تعقيد حواجبةونظرة حزينه
قالت له وشكلها ماساوي ( الغبية الخدامة راحت تغير الموية حطت موية دافية رجعت لقيتهم ميتين ..
( الله يرحمهم هههههههههههه ..ضحك ماجد على شكلها وهي ماسكة العلبة الزجاجية الدائرية وفيها سمكتين زينه بلونهم البرتقالي .. وتناظر فيهم وتعبس ..
ابتسمت ( تنطنز .. الله يسامحك .. بدال ماتقول ابشري بالعوض اللحين اروح اشتري غيرهم ..
(السلام عليكم ..
رد ماجد السلام وهو يحب راسه وبعده هناء .. جلست جنب ابوها ..وذراعه على اكتافها ويوس راسها .. وماجد يناظرها رافع حاجبه .. وهي تحركـ حواجبها وتقوله بحركة الشفايفها ( غــــــ ــــــيـــــ ر انــــــــــــ )..
ضحك فجاءة لانه شاف ابوه وهو يلاحظ حركاتها ابتسم ابوها يقول ( هنو روحي يابوي لامتس ابطت علينا بالقهوة .. وانا مواعد رجال بطلع له..
سمعوا صوت راشد وام ماجد داخلين عليهم ..








قاله الدكتور احمد ( متعب .. انا صراحه عندي كم سوال .. واتمنى انك تجاوبني علشان توضح عندي الصورة اكثر ..
متعب اللي يخاف من اسئلته وما يدري كيف .. قدر يدخل احد حياته .. بس كان لازم يدور احد من اهل الاختصاص .. يستشيره ..
قال الدكتور احمد ( انت كيف تحسها اول ايام زواج او خلينا نقول اول ليله
انصعق متعب من سواله الجريئ ماتوقع انه يساله عن حياته الخاصة والخاصه جدا ( اسمح لي ابو حسام ..
قاطعه الدكتور وهو يقول ( انت واثق فيني .. وتبيني اساعدك جاوبني .. علشان اكون معك في الصورة ومو لازم تفصل جاوب بشكل عام وانا اعرف الحاله ..
سكت متعب وداخله شعور كل ماله يكبر .. بالعجز قدام هالمشكله ..
رد يشجعه ( انت تقول انها تتعالج عن طبيبه.. وانت هنا تبي تعرف تتعامل معها .. وانا ابي اعرف انت مع مين تتعامل علشان اقولك كيف ..
يعد مدة متعب يحاول يطلع ما عاد يبي شي غلبه شعور ثاني وتكلم ( اول زواج ماكان بينا شي ..
ساله ببرود وعينه على الورقه ( كيف ..؟؟
( امها قالت لي انها تعبانه .. وهي كانت تعبانه فعلا
( شلون تعبانه ..
( تعب حريم .. وماسمع رد من الدكتور وكمل .. وبعد زواجي باسبوع توفى الوالد الله يرحمه.. بحادث سيارة ..
( الله يرحمه ..
(الله يجزاك خير ..
هرب بجواب ذكي كانت اجابته سطحية سكت ثاني مرة وهو شبه متاكدمن السوال الثاني ..
لكن الطبيب فاجائه بسوال ثاني ( انت الان كيف تشوفها بعد اللي عرفته ..
ابتسم متعب وهو يقول ( نفس الملاك اللي تزوجها اول مرة .. واللي صار خلاني اتعلق فيها اكثر .. كانت تحمل الكثير .. وصابرة ..
(وانت بعد كنت متفهم
(لا انا كنت احسبها مسحورة معيونه لاكن التحرش ماجاء في بالي ... هي ماحاولت تبين لي .. فضلت تكون بارده بلا مشاعر على انها تفضح سرها ..
(متى كنت تجسها بعيده ..
سكت متعب محرج من اسئله الدكتور المتفاوته بين المحرجه في جرئتها والبسيطه في اشتثاره مشاعرهـ
صعبه على الرجال في مجتمعنا يتكلم عن مشاعرهـ كيف يتكلم عن حياته ..





جلست نوف وهي رافعه شعرها كله لابسه بيجامه شمواهـ وردية .. وغصون تلف شرشف الصلاة تتامل شكلها وهي سارحه في الاغراض المنثورة على السرير ..
(وين احطهم ؟؟..
ردت غصون منفعله من برودها ( عطيهم لسني >>تقصد الخدامه
بوزت بابتسامه وهي ترفع شنطه بكل الالوان ( اختيار نجلاء .. ورفعت عطر بالتوت ... وهذا شفى ..
قالت لها غصون ( متوترة من بكرة صح ..
تنهدة بعمق ( اكيد متوترة .. وخايفه بعد ..
ردت غصون بتعجب (عشتي معه .. وتعرفينه ..
حست بالم .. من الحقيقه .. تعرفه ومايعرفها .. كانت ردها مثل خواطرها ( لاكنه مايعرفني .
.سكتت ماقلت الكلام اللي تقدر توصل من خلاله اللي تبيه لان فيه عائق اكبرمن الخجل شي ماتقدر تبوح فيه لاحد ..








ناصر اللي طول الشهر الكامل حاول يـ ر ضـ يـ مها اللي هجرته حتى ماترد على مكالمته وكان تواصله مع ابوها واخوانها صالح ويوسف .. وتم الصلح بينهم قبل اسبوع واخذها دبي سفرة استجمام ومصالحه .. وعيالها عند امها ..(سلمان 5/ريماس 3/محمد 2)
بعد رجعتهم بساعات كان ناصر ومها عند ابوهـ يسلم عليه
(الله.. الله.. ببنت بن راشد ..لا تزعلها .. ولا عاد تكدر خاطرها . .لاعاد تعودها. ام عيالك مافيه منها بين الحريم..
ناصر اللي عاجبه احرج مها ووجها الاحمر قال ( وش اسوي يابو محمد قلبي اخضر .. احب الزين لا تلومني ان عدتها ..
ناظرت فيه مها بقهر وابوه هز راسه وهو يقول ( ماعليتس منه قلبه لتس ابيض ولا اخضر ..وانت الزين والقبله ..
غمزلها ناصر بمعنى فهمته .. ونساها لومها له .. الحب يصنع العجزات يجعل المحب رهينه للحبيب..سحر بلا خطوط ولا عقد ...




الساعه 10
طلع ناصر ومها لبيتهم .. بعد ماتعشت مهامع ام فيصل و غصون ونوف.. اللي اعطتها هدية زواجها .. وسولفت مع ام فيصل والبنات ..
فيصل اللي من بعد المغرب كان رايح يعطي واحد من زملائه اوراق لقضيه مهمه ... رجع وشاف العيال الصغار الثنين ينتظرونه علشان ينفذ وعده ..
بندر تعشى مع ناصر وجده وطلع لواحد من اخوياهـ
اماخالد في اجازة مدرسة فما يجلس في البيت من بعد العشاء وهو برى لحد الساعه12 الليل
...................
دخلت نجلاء وشفى وغالية بعد يوم شاق من سوق لسوق في الوقت اللي غصون تنتظرهم يرجعون علشان يرجعها سواقهم ..وكان فيصل نازل من سيارته معه تركي وعبودي جايبهم من السوبر ماركت ..ودخل لقى البنات قدامه .. ( خلاص هذا فيصل جاء ..
(السلام... قالها فيصل بعد كلمة نجلاء
ردوا عليه وغصون عيونها في الارض وتنصر من الخجل وتذوب عشقن له .. اما المراهقه المفتونه كانت تتبع ملامح وجهه وتختزنها في ذاكرتها ...
(.غصون تبي ترجع بيتهم . قلت لها اذا فيه احد من العيال ارجعك معه .. اشوى انك جيت كان بترجع مع السواق لحالها
قالت غصون بحرج ( ما فيه داعي .. برجعه معه ..عادي .. حست ان جملتها مالها داعي ..اصلا ماعرض خدماته حتى ترفضين
ومع حوار عقلها سمعت صوته اللي يحاكي روحها ( يالله هذا انا جيت .. انتظركم في السيارهـ !!) وطلع
طول الطريق وصوت خالد الفيصل يغطي سكون الصمت اللي اشتغل على ابيات عذبه


مابقي بالعمر مقدار ماراح فيه
كل مازل يومٍ ... يوم بالعمر ولى
مايعرف الجمر مثل الذي يكتويه
احد يدفا بناره ... واحد فيه يتصلى

مد يده وسكر القصيده مايبي يسمع باقيها ولا يبيها تسمع قالت نجلاء ( خلها فيصل ..ابي اسمع
قال بكلام مبطن يقصد شين يبيها تعرفه ( كلام يانجلاء وش تبين بالكلام .. ضاع العمر وحنا نرجي كلام ..خلينا نعيش بدونه ..

ولما نزلت قالت بصوت حاولت تجمع نفسها فيه ( مشكورررر ..
ووصلت الرساله .. ذبحت باقي المشاعر .. وانحرت الامل ..
وخلت فيصل ضايع بين صوتها صوت قلبه وصوت عقله





غالية الام الحايرة بين اثنين شفى العنيده .. الكئيبه .. وخالد الغير مبالي ..العصبي ..
كل ليله تنتظر خالد اذا تاخر .. وتمر غرفته تفقده لايكون طلع وهي ماتدري ..


بندر اللي رجع ولقى امه جالسه لحالها في الصاله عند قناة بداية .. باس راسها ..وتمدد على الكنب وهي جالسه تحت قباله على الارض .. رجع يجلس جنبها وينوم على رجولها ..اخذ يدها وباسها .. كانت على راسه تمسح على شعرهـ
(يمه للحين زعلانه علي ..
قالها ونظراته لوجها المبتسم وماتكلمت وعرف ليش للحين زعلانه حلف لها ( والله يمه عجزت ا ر ضـ ـيـ ـه هو اللي مايبي يكلمنى وش اسوي ..اغصبه يرضى ..

دخلت شفى لابسه شرشف كبير وتحته بيجامه ليموني برمود ورافعه الشرشف وطلعه رجلينها ومغطيه نفسها من فوق شافتها ام فيصل وضحكت على شكلها واشرت لها تنزل على رجولها وانتبه بندر لحركة امه ورفع نظره لمكان ماتاشر ورفع حاجبه ورفع راسه يشوفها زين ( ام كراعين .. عندنا ياهلا يامرحبا ..
ضربته امه على راسه ورجع يسنده على فخذها وهو يضحك ( استح على وجهك.. تعالي يمه روحي لنوف شوفها في غرفتها ..
شفى كانت مقهوووووورة من بندر كل ماشافها طلع لها لقب جديد .. ام عصاقيل .. ام كراعين .. ام عراقيب .. الظاهر الاخ مفتون في رجولها ..وقالت بصوت واطي وهي تنزل كيسه على الارض ( لا خالتي بروح .. هذي لنجلاء نستها معي ا غـ ـر اضـ ـهـا ..
قال بندر ( تصبحين على خير ودفي كراعينه ولا عاد تطلعينهم ثاني مرة ..تستري ماتعرفين الستر ..
طلعت وهي تحاول ماتبكي .. غثيث .. مغرور ..تحس بنار في راسها من القهر ..يحب يفشلها .. يمون بقوة ..
قابلتها نجلاء وقالت لها بصوت مخنوق ( شوفي نسيتي معي اغراضك وجبتها لك ..
حست نجلاء انها تبكي لان شفى مازالت مغطيه وجهها .. سالتها نجلاء ( وش في صوتك تبكين ..
صارت تمسح دموعها وتحاول تمنع نفسها لاتصيح زياده ( المغرور الدب الخايس ..
قالت لها نجلاء ( بندر هاه
بكت شفى وهي تهز راسها وتشاهق ( ايه .. كل ماشافني .. صار يرمي كلام .. تراني متربيه .. الستر زين ومدري وشوا .. وانقطع كلامها وهي تشاهق ..
(احم احم .. كان صوت فيصل وتغطت شفى وطلعت لبيتهم وسال فيصل نجلاء ( شــــ فيها ؟؟
ضحكت نجلاء ( اخوك معقدها ... هههههههه
ودخلت الصاله وراها فيصل وهي تسمع امها تكلم علي بندر لانه احرج شفى
قال فيصل ( وش قايل لها البنت تبكي ..
قال بندر بعيارة ( قلت لها انا مفتون في كراعينك هل تقبلين بي زوج لك .. رومنسي اخوك .. وغمز بعينه
ابتسم فيصل على رجته وقف بندر يبوس راسه (مابغيت ترضى ...
دفه فيصل بخفيف وهو يطالع عيونه وكلام عيونهم يكفي وابتسم له بتسامح وقال له ( اذا رجعت لسهرك وخبالك .. رحت وخبطت شفى وخليتك تحسر عمرك كله على كراعينها ...

ضحكت نجلاء وام فيصل تمسح دموعها ونوف نازله وسالتهم ( وش فيكم مجتمعين ؟؟
قالت نجلاء لها ( انتي دايم الارسال مفصول عنك .. مايرجع لين يكتمل المشهد ..خلي غيوض تقولك انا بروح انام ..

انتهى الجزء
ونتلقي لــــــــــــ يبقى الحب

 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 04:49 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




(10)
(الحيرة)

صراع الوجدان بين امرين حيرة ..عجز.. تعب روح .. تقرب .. ولا .. تبعد.. والاصعب لما تاخذ قرار وتحتار صواب ولا خطاء .. والاشد قسوة لما تحتار في نفسك ...من انا ؟؟



طلع من الدكتور له ساعتين .. خلص بعض الاشغال .. وباله مو مركز .. روحه تايهه .. شوقه الكبير ضربه الخوف وهزه .. وثقل على انفاسه .. وتعب النفس ياثر على الجسد ..مشتاق لــ روحها الشفافه.. وطبيعتها الهادية .. وخايف انه مايقدر يتعرف عليها بعد ماعرفها .. احساسه بالحيرة لازمة اول ما عرف سرها .. وتجاهله مدة وكل مرة يزوره .. احساس غريب .. الم.. قاسي .. صعب ..ويرجع يبتسم بشوق وامل للجاي ..







مهارجعت بيت اهلها بعد زيارة ال سلمان تاخذ عيالها ناصر دخل المجلس وهي دخلت ولقت امها وتهاني جالسات يسولفون ..راحت لعيالها تجهزهم ..وطلعت لامها وتهاني اللي يتفقون على تفاصيل الرحلة اللي بيروحونها مع سالم اصغر اخونها ثانوية عامه
سالت امها( متى موعد رحلتكم ؟؟..
ردت عليها ( المغرب ..
سالتها بضيق ( يعني مانتي بحاضرة الزواج ..
ردت امهابسخرية (لا .. انتي و الجازي (ام ماجد)تقومون بالواجب ..
قالت تهاني وهي تتامل اظافرها ( اصلا الجازي تحب هالنوعية من المناسبات .. نفس المستوى ..
رد مها ( ليتك تقدرين الناس وما تستصغرينهم .. وبعدين هذي في مقام ام رجلك .. ولا علشان ماتحب المجاملات والنفاق صارت دون المستوى ...
قالت تهاني بتمفت ( مها تراك ازعجتينا .. ترى كلها واحد معقد رجع زوجته ..
مها استغربت راي تهاني ( معقد .. من قال ؟؟
عدلت جلستها وهي تقول (يكفي يا حبيبتي انه .. متزوج مرتين وكل مرة مايكمل سنه مع حريمة ..
قالت امها ( خلونا من هالسالفه .. انتي حاولي تقنعين يوسف لانه يسمع منك .. خليه ياجل زواجه شوي علشان يمدينا نرتب له .. هذا ملكته بعد اسبوعين ومحدد الزواج بعده بشهر ..
(يمه يوسف يبي زوجته تروح معه وهو حر ومتفق مع ابوي وعمي .. وش بغير انا في رايه ..وبعدين الحجز خلصه واتفق معهم وحتى الكروت طبعهم ..
قالت بحيله ( كل هذا مو مشكله دامه ماعزم احد للحين.. ابيك تحايلينه كود راسه يلين ..قولي حرام تخلي البنت تاجل دراستها ومن هالكلام ..انا تعبت معه ..يبي يفشلنا .. وهو هالعرس اللي مثل وجهه
وقبل لا تعطي امها وعد اتصل عليها ناصر اللي يبي يسلم على امها __ مجبر اخاك لابطل __ مجبر على الابتسامه مجبرعلى مجاملاتها مجبر على احترامها ...
كان لام صالح (ام مها ) تدخلات كثيرة في حياة ناصر ومها خاصة بداية حياتهم وكانت الاساس في كثير من مشاكلهم والسبب هو ضياع شخصية مها وانقيادها لامها ... ومع كثر المشاكل فرض ناصر شخصيته.. وصارت التبعية له .. وكانها دولة كل يوم تابعه لنظام ..مالها حكم على نفسها ..





فيصل طلب من نجلاء تسوي له عشاء خفيف لانه ما يحب الاكل الدسم في الليل .. تبرعت نوف تسوية بحماس ..ودخلت المطبخ ومعها نجلاء اللي جوعانه ..سالتها نوف ( وش رايك اسوي شاندوشات كودو ..
اشرت بيدها ( لا..سوي هوت دوق مع الفلفل المخلل والجبن مشتهيته .. .. وفصول سوي له بيتزا ..
طلعت الفلفل الرومي وهي تقول لنجلاء ( طيب قومي ساعديني وطلعي الجبنه والهوت دوق ..
قالت بعجز وهي تمد جسمها وساندته على طاولة التحضير ( يوووووووووووه تعبانه النوفي مقدر تكسرت رجووووولي في السوق ..
قالت لها نوف ( اصلا لو توك قايمة من النوم صرتي تعبانه ..
قربت من خدها وباسته ( اصلا اللي عنده اخت عسل وطيوبه مثلك ..يطلب ويتمنى .. وضمتها وهي تضحك على تعابير وجه نوف اللي مضيقه عيونها وكاشفه عيارتها ..( روحي جيبي عبودي عند تركي .. صاير هالايام مايفارقه حتى في النومه
( من عيوني ..واشرت على عيونها .. وجعت تبوسها بقوة ..
دفتها بكوعها وهي تقول ( ما قول غير الله يعين اللي بياخذك ..
دخلت امها (والله يمي ..مايندرى عن الحريم بكرة تلقينها شايلته على راسها.. وحنا مطلعتن روحنا ..
ضحكت نجلاء وهي تقول (اكيد بشيله على راسي محد مدخلني الجنه الا هو ..
ولفت على الباب بتطلع شافت فيصل يبتسم تفشلت وحست نفسها في فرن واذنيها تدخن خاصة ملامحه سد عليها الطريق وهو مركز عليها نظراته قاصد حركته يبي يحرجها....طلعت وامها تضحك ( جيل مايستحي ..الله يجيرنا .. فيصل باعتراض ( نوف لاتعبين نفسك شي خفيف ..
قالت له وهي تدف امها ( من غير مطرود خلوني اشتغل على رواااااااق ..
وامها تحاول فيها .. لكنها همست لامها ( انا ابي اشغل نفسي ..خليني على راحتي ..يالغالية ..









راشد طول الشهر ما يرجع لبيته الا اخر الليل بعد مايخلص شغله ويمر بيت ابوه يجلس معهم ..وبداء هاجس فكرة الزواج يكبر في راسه .. مع ان قلبه مع المتمردة ام لسان طويل .. يحبها مع كل عيوبها .. وحبه لها هو اللي مصبره..ويخليه ياجل الفكرة كل ما عزم النية ..
ماجد اللي بداء يوسع تجارته .. ويحاول يركز في مجال علشان يبني لنفسه اسم مثل ابوه ..ويكون نفسه .. وماينكر مساعده اسم ابوه ودعمه المادي له .. لكن تركيزه يضيع منه لحظات ويفكر في نفسه 33سنه للحين ماتزوج متعب اللي بنفس عمره متزوج وعمر28سنه وعنده ولد وكل اللي بعمرة متزوجين الاهو .

اجتمعو الاخوان في يت ابوهم بعد الساعه 11 كل واحد رجعن من مكان .. دخلوا على ام ماجد وهي جالسه لحالها ..
(السلام عليكم .. سلموا الاثنين بصوت واحد
(وعليكم السلام .. تاخرتوا علي .. انتظركم على العشاء ..
سالها ماجد ( .. ابوي رجع ..سألها وعينه على ساعته
(ايه رجع وتعشى ودخل بنام .. تبون عشاكم اللحين ..
(ايه الله يعافيتس يمة .. تراني ميت من الجوع ..قالها راشد وهو يزفر بتعب
قال ماجد بتنهيدة ( ايه والله ..
( الحقوني على السفرة بروح احضره ..
ماجد وقف طالع مر من دورة المياة وغسل ايدينه وهو يسمع هناء تكلم ( طيب متى موعدكم.. اها بس اخذتوا الموافقة ..يارب مايكون قبل زواجي..طيب تجهزتي لبكرة ..هههههههه للحين في بالك .. ودي بس مقدر مستحية وزواجي قرب ..رفعت نظرها لماجد ... طيب سلطوووووونة حبيبتي روحي لشغلك واذا فضيتي دقي علي .

غرفة طعام متوسطه بلون خشبها العسلي بشكلها وتصميمها الفخم .. وتحتها سجاده بنفس لونها بتفرع اللون الاخضر لرسمة اغصان وورق شجر على حوافها.. ومكتبة في الزاوية تضم اطقم خزفية وصينيه بشكل مرتب وانيق.. تحتفظ فيها ام ماجد .. بعد ماتشتريها في سفراتها لان عندها هوس بالمواعين الصينيه والخزفية ..
دخلت هناء مبرطمه وجلست جنب راشد ..عدل جلسته .. نظراته لماجد اللي دخل بعدها ..وكانه يستفسر منه ...جوابه هز اكتافه بمدري.. سالها راشد.. ( كن الجو غيم
ردت بابتسامة مجاملة لراشد ( تعبانة شوي ..ضمت شفايفها بضيق ..
..(وش فيها ...ساله راشد بهمس
قال ماجد ( مدري ..
وهم يتعشون قالت لها امها (هناء .. شفيك يمة .. تعشي ..
نزلت الملعقه اللي كانت تحركها ( مالي نفس الحمد الله .. شبعانه ..
قالها راشد يبي يحرجها ( ليكون هذي حركات دلع العرايس .. قبل زواجهم ..
قاله ماجد ( لحظه خلني اشوف وجهها واعطيك النتيجه .. لف يناظرها ..عيونها مليانه دموع .. وخشمه احمر ..
قال ماجد ( افااااااااااا ..
وقامت وتركتهم على السفرة ودمعة عيون امها .. وهي تقول ( الله يهدي سالم اقوله البنت صغيرة .. خلها هالسنه على الاقل ..
قال ماجد يطلع امه من مودها ( وانا بعد صغير .. خلوني لسنه الجاية ..
ابتسمت امه قال لها ( ذنبي في رقبتكم ..
ضحك راشد (ههههههههه .. وانا بعد زوجوني .. محد احسن من احد ..
ردت ام ماجد( مابقى الا ازوجك .. فيه احدن هالغزيل عنده ويفكر ياخذ عليها ..
( انا ابي عزيل ثانية معها ههههههههههه
قال له ماجد ( زوجوني بعدين افتحوا له مشروع غزلان ...










( اذا تبيني اعرس .. انتي اختاري وانا ماعندي مانع .. الا غصون ..
(ليه؟؟ .. سالته وهي ضايقه
( البنت عيوف .. ماتبيني .. قالها بقهر بطنه باستخفاف وسخرية
(تستاهل .. كانت لك وانت اللي ضيعتها ..
(خلاص .. مايفيد كثر اللوم انا غلطت .. وهي خذت حقها وزياده ..
(وش حقها عمرها اللي راح .. وهي بين رضى ابوها وجدها .. وبين متى تقرر تاخذها ...كم سنه حجرتها !!
(وكم مرة خطبتها ؟؟ قالها فيصل بعصبيه ماقدر يخفيها
رجعت تفتح المواضيع القديمة وهي تقول ( اجل جدك يعطيك اياها قدام عمانك وتعيفها .. وتبيها تاخذك..
سكت فيصل .. وطال الصمت بين الاثنين لحد ماقالت امه برجاء..
(شوري عليك .. ترجع لعمك .. دامه تراجع في رده ويبيك ..
ابتسم فيصل ( ماهي من نصيبي .. الله يوفقها .. وكانه يعيد كلام عمه له ..

نزلت نوف العشاء وهي تقول بروح لنجلا تجي تتعشى معك ... طلعت وهي حاسه ان الجو مكهرب بين امها وفيصل .. اللي .. وقف يبي يطلع ماعاد له نفس في شي ..




الضيق كاتم على انفاسها .. والدموع عصتها ... وش اللي يزعلني .. ما يستاهل .. دموعي .. مشاعري .. تفكيري .. اهتمامي .. شـ صار باغصون ؟؟... كذبتي وصدقتي الكذبه .. عمرهـ ما حس ولا راح يحس .. ماتبتي .. حبيتيه وكان حلمك.. ويومنه قرب للواقع عافك .. وطعنك في الصميم ..
وش فيني علشان يعيفني اول ... ويحيرني .. ويذلني .. اللحين ..
(غصون ..
( هاه .. احم احم .. تنحنحت لعل البحه تروح ..
( متى جيتي ماشفتك وانتي داخله ..
ردت عليها بمزح تخفي المها ( هارررررررتك روشان .. معمي عيونك ...
(ههههههههه فديت عيونه..
ببرود تخطتها لدولابها ترتب اغراضها وتنزل ساعتها ... سالتها عبير ( شفيك ؟؟
(مافيني شي .. ليه تسالين ؟؟
(ماسالت الا حاسه ان فيك شي ..
فتحت المرطب وحطت منه وهي تقول ( صايرين حساسين يا ال سلمان والاحساس عندكم مشاء الله ..
تاكدت من نبرة صوتها انه مضايقها شي ( غصون .. شفيك ؟؟
ردت بعصبيه ( اففففففففف ما فيني شي خليني انام مصدعه ... زفرت وهي ترفع الفراش وتغطى فيه ..
وعبير في الجهه الثانية سكرت النور وطلعت .. وعندها شي بتقوله لغصون و الوقت مو مناسب ..


هناء اللي ضاقت عليها خوفها من حياة جديدة واللي يزيده بعدها عن اهلها لان يوسف يحضر الدكتوره في جامعة موته الاردن .. في المحاسبة الادارية .. واللي مابقى عليه فيها الا فصل..
وقررت تاجل الفصل الجاي من الدراسة علشان زواجها .. و سلطانه بعد بتاجل معها لانها بتروح مع امها .. تعالج واللي طلع لقت موافقة بعلاجها خارج اللملكة ..
وفراق اهلها وصديقتها .. يعز عليها .. واحساسها بالوحده الجاية مخوفها .. ماتعرف يوسف اللي عمره كله قضاه دراسة وخلص الماجستير وبداء في الدكتوراه .. ماتعرف الا زوله من بعيد حتى ملامحه .. صوته .. اطباعه اخلاقة .. ما كنه ولد عمها .. واللي يزيدخوفها امه القوية .. صاحبة السلطة على الكل ..
دموعها ما وقفت وصوت بكاها صار اعلى ماتتحكم في نفسها حالة شتات وخوف .. وحزن تعيشها ..
دخل ماجد عليها .. وهي تبكي ( هناء ..
وزاد صياحها وهو مايعرف يتعامل مع البنات فما كان منه الا انه سكر الباب وجلس ينتظرها تسكت ولما طولت ترجها ( الله يهديتس لو تجي امي وتشوفتس كذا ضاق صدرها زياده .. على اللي فيها توني قايس سكرها مرتفع وتعبانه ..
حاولت تهدى وتمسح دموعها وهي تناشق وتقوله ( مقدر اسكت .. ورجعت تبكي وشكلها يضحك خلى ماجد يضحك عليها .. وماعرف يسكتها فاستسلم وطلع وهو ناوي يناديها تجلس معهم لان امه ضاق صدرها .. رجع وجلس معهم ..
سالته امه ( وين هناء ما نزلت معك .. قالها ( بتنام ما تبي تنزل ..
ساله راشد بعيونه وينها جاوبة الثاني بتمثيل البكى بملامح وجهه .. وام ماجد جالسه بينهم ماتدري وش السالفه .. قالت لهم وهي توقف وباين عليها الضيق من حال بنتها الكئيبة ( بمر اشوفها .. وبتسنن عندها ..
قالها راشد ( لايمة لاتطلعين فوق!! روحي لغرفتك تسنني ونامي انا بروح لها .. اللحين ..
غرفة ام ماجد تحت في الدور الاول لانه عندها الم في الركبه ماتقدر تطلع الدرج .. طلع راشد لـ هناء وماجد لغرفته ..
طق الباب وفتح الباب بعد مدة ما سمع صوتها دخل عليها وهي تحاول تغطي وجهها باللحاف .. ابتسم على حركتها نفس يومها صغيره .. شغل النور وهي تشد اللحاف وتغطي وجهها ( سكره ماجد بنام ..
(قومي بكلمك يالصياحه ..
استحت من راشد وهي نايمة كذا رفعت اللحاف وجلست تمسح وجهها وترتب بيجامتها القطنية .. ببطلون موف مقلم بنفسجي وتيشرتها موف سادة .. وتدور شي تجمع شعرها الغجري الاسود المموج ..جمعته على جنب ولفته ومسكته بيدها وهي منزله راسها ومستحية من راشد نادرا ما يدخل غرفتها مو مثل ماجد متعوده عليه ..
جلس على الكرسي الهزاز اللي في غرفتها .. وهو يقول بمزحه ( تشتغلين تريكوا وانتي جالسه عليه ..
ابتسمت على خياله .. وقف وهو يقول لها( يدوخ مدري وش تبين فيه .. وجلس على كنبة كبير بيضاء وهي تتابعه وهي مبستمة .. وتحس بشعور غيريب انه جاي وجالس عندها ..( تعالي ابيك ؟؟.. استغربت منه لكنها وقفت قدامه وسحبها من يدها وجلسها جنبه وحضنها وهي مستحية (يوم كنتي صغيرة تحبين تجلسين جنبي ..و وتروحين معي .. تذكرين مسجل سيارتي الاوله وش سويتي فيه ..
ضحكت تهز راسها بلا قال (سبحان الله يغير ولا يتغير كنتي ولد خالص ..اجل يامجرمة تعبين المسجل ببسي ..
قالت له ( اناااااااااا ههههههههههه ..
ضحك وهو يكمل سوالفه معها .. ومن قصة لقصة ... ومافيه احلى من ذكريات الاخوان .. وخاصة لا صار فيه تفاوت في الاعمار بينهم او تقارب مابينهم الا سنه .. تصير كلها اكشن ...فكيف براشد اللي عاش كل تفاصيل حياة هناء .. من يوم ميلادها وهو ابو 17 الى لحظه كلامهم وهو في37سنه...


فيصل قضى ليلته بحيرة ماهي اكبر من حيرة متعب ونوف اللي طلع خطت الغيم صبح زواجهم واستفبلته بمطر خفيف .. ونهار الشتاء قصير انتهى .. بغروب لشمس ماطلعت ودعتهم بمطر سحابها .. وكان الشمس غارت ... من شمس ال سلمان .. المشرقة في اليلة باردة دفتها مشاعر المهنين .. قلبها اللي زادت دقاته ورجفة داخلها تنكعس على نظرتها ورجفة ايديها ..الجامدة ..مدري من برودة الجو ولا من وحشة داخلها .. الضايع متشتت .. ماله شعور باي مشاعر ..تحرك دبلتها في صمت .. لحالها ..مامعها احد في غرفتها .. طلعوا البنات من ربع ساعه ..ومابقى الا هي وصوت الساعة اللي يبجبر عيونها تلاحق عقربها ..



عقاربها اللي متعب لو بيده مشاها وما انتظر ليل الشتاء الطويل.. يبي دفى قربها ..وحلاوة وصلها .. وسحر عيونها .. ولحن صوتها ..وسكرت عطرها.. في كلها ذايب .. والدقايق واقفه في طريقه لها ..وعلى حركاته يبتسم ماجد .. وراشد اللي جلس مع ناصر اللي طلع من ثواني لـــــــــ فيصل يتعجله يدخل متعب الساعه 10 بناء على طلب الجد اللي ماجاز له تاخير متعب لها الوقت ..

بندر ما وقف جواله مكالمات ومنها يرد عليها ومنها يسكرها ومايرد .. فيصل مشغول بالحضور وكان الرجال اكثر من الحريم ..اللي ماحضر منهم احد الا الاهل القريبين حيل ..والبنات كانوا مبسوطين حيل ..وشايلين هالحفل الصغير بحركاتهم وضحكاتهم ..


عبودي اللي لابسن ثوب ويقلد تركي في كل حركاته خاصة نسفه لشماغ ومشيته وجلسة وكل شي وصاير مثله الاعلى ..كانت نظرات متعب عليه .. يبتسم له .. ومع كل ابتسامة يلقاه واقفن عنده ..كنه يقول هذا ابوي .. وانا ولدهـ .. بنظرة من فيصل ومع دخول الرجال للعشاء تقدم متعب بثوبة الاسود وشماغه الاحمر من فيصل اللي قال ( لا تعشيت متى تبي تسري علشان اعلمهم ..
قاله متعب في خاطره اللحين موب لازم عشاء لكن فضل يقول ( انت عارف اني بجلس مجاملة فعطهم خبر من اللحين ..
ابتسم فيصل ودخل معه للعشاء .. وطلع يكلم امه اللي طول الوقت ماوقف لسانها من الدعاء .. وكان نوف اول مرة تعرس .. ومع وقفت ام فيصل .. لاحظتها نجلاء وهي بين البنات وخنقتها العبرة .. واستاذنت منهم وراحت معها ..


النور اللي بهره اول مادخل.. والحلم اللي انتظره.. جالسه جنبه بهدوء .. سمى بالله وشغل سيارته .. وصوت القران يبعث السكينه بصوت الشيخ احمد علي العجمي ... ملى النفوس سكينه ..بهدوء صوته ..

المصحف المرتل للقارئ :أحمد بن علي العجمي
>>المصحف كامل (لاتنسوني من صالح دعائكم )

ابتسمت براحه .. بعد ماكانت مبعثرة .. انشرح صدرها لانها تحب صوت القارى .. ومتعب متعود يشغله .. فهالشي كسر الجمود .. ويمكن سحر الذكر .. اطمئتة له النفس وهدت .. وارتخت الاعصاب المشدوده وسكنت .. د الاشارة التفت متعب .. يناظر الجهه الثانية بعيد عنها ..وتركيزه على الايات .. لان وجودها يشده عطرها يوصله ريحته وانفاسها يوصله صوتها .. يحس فيها بادق شي تسويه حتى اصابعها المشدوده اللي ارتخت لاحظها ..وبارتياح جلستها .. وصلوا .. للفندق اللحجز فيه .. ونزل ونزلت معه مخدرهـ بهدوء الجو الي كانت فيه وانصدمت ببرودة الجو اللي طلعت منها صوت خفيف منه ابتسم متعب وهو يمسك يدها الدافية عكس اللي توقعه متعب تكون جامده من التوتر ..كانت يدها في راحت يده مرتاحه مثلها .. وتمشي معه واغراضها البسيطه في شنطة يد جلدية صغيرة معها .. واكيد اشياء بسيطه تحتاجها وملابس في شنطة صغيرة .. نزلها عامل الاستقبال معهم ..



تركي اللي قال لعبود ان امه راحت معه ابوه الصغير راح لجدته يسالها ببرائه ( ليش يروحون ؟؟
(بكرة بيجون ؟؟
سالها ( امي راحت لدكتور ..
ضمته جدته ( لا يابوي بسم الله عليها .. راحت وبتجي بكرة.. تنام عندي اليوم ..الصغير اللي يحس بشي غريب وحتى ان امه دايم تحكي عليه عن حياتهم الجاية وصارت تشرك متعب فيها .. ومع كذا مو متقبل انهم يروحون ويتركونه (ابي امي ..
وكانه بداء بيبكي فخذته نجلاء واتصلت على فيصل ياخذهـ.. هو اللي يعرف له ..

قبل دخوله مع نوف تاخر عن الباب دقايق ليطلب العشاء مع انه موصي من زمان والسبب يجمع نفسه متعب نزل جواله على التسريحة ومالقها استغرب ..سكت ثواني قبل يسلم.. مبهور في هالفتنة بثوبها الذهبي بتصميمة الهادي وفتنته في جسمها المتناسق في تفاصيله ورشاقتة المايلة لنحافة .. وشعرها الاسود اللي تحت اكتافها بتدرج وبلمعته ونعومته ..وملامحها اللي ابرزت نعومتها بمكياجها الهادي.. دق جواله .. ورفعه يشوف من لقى الاتصال من ماجد .. ضحك وابتسمت قال لها ( ماجد .. متحدي اني بقفل جوالي اسبوع ههههههههههه ضحك وهو يشوف وجهها يتوهج بحمرة الخجل اللي زادها سحر ..ونزل نظره للجوال يحطه صامت ولقى رسالة فتحها وهو يهز راسه على الازعاج في هالوقت كانت بس تبي تحط يدها على صدها تخفف دقاته المجنونه .. رفع نظره لها مبتسم وتلاشت ابسامته من نظرة عيونها


اتنهى الجزء على جمال مشاعر صادقة وسيبدا القادم معها :)
انتظركم لـــــــــــــــــــــــــــــــ يبقى الحب



 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 04:51 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





(11)
يبقى الحب
يبقى دوما رمزا لمشاعر انسانية سامية .. وظلما عذرا للافعال المشينه ..
يبقى الحب
المحفز لحياة القلوب .. .. يحيي قلوب ميتة .. بكلمات .. بعبرات .. والحب في نظر الغير خطيئة جريئة ..مالها حسنات ..
فالحب اكبر واسمى من وصفنا له..ولا تفي كلماتنا في كلامنا عنه ..




رفع نظره لها مبتسم وتلاشت ابسامته من نظرة عيونها.. من سحر نظراتها لمعة عيونها..اللي نزلتها بخجل .. قرب منها ..رفع وجهها.. وقال بصوت هامس (طالعيني؟؟ .. غمضت عيونها .. من صوته اللي وصل لاعماق روحها اللي انجذبت له.. رفعت نظرها له ويده على ذقنها ويده الثانية على كتفها العاري ..ناظربعيونها يدور اللي شافه ونزلت عيونها.. باس جبينها .. رجولته تصارع خجلها ..ومحبته في كل مرة تكبر ..يده على ظهرها .. قربها منه..بين يديه.. تغرق في دفى مشاعره .. وجنون دقات قلبه.. بعدها..يومنه حسها ساكنه بهدوء.. جال بنظرة على ملامحها.. بصوت هايم قالها ( تعشيتي .. ؟؟ هزت راسها بلا وهي تقول (مالي نفس ..
قال لها (واذا علشان خاطري .. ابتسمت وهي ترجع شعرها وراء اذنها .. ماسمع جواب منها ( انا بطلع واذا ماجيتي بعرف الجواب ..
طلع من الغرفة لصاله ومع طلعته تذكر انه يبي جواله يكلم عبد العزيز يسال عن امه وعلاجها .. ولما دخل لقاها جالسه مغمضة عيونها اللي بللت وجهها ويدها على صدرها ..شكلها صدمة و لف يتراجع لبرى .. ما يدري شفيها ..ومن متى تحبس هالدموع؟؟..




بعد رجعت ام ماجد من حفلة نوف ومتعب دخلت البيت واستلمتها هناء اسئله ماخلصت وام ماجد تعبانه تبي تنام .. والثانية تسال عن ادق التفاصيل ..وراشد جالس معهم .. بعد رحلة تهاني قرر يجلس هالاسبوع عند اهله احسن له ولعياله ... خصوصا ان ام زوجته مسافره بعد ... وكان متضايق .. لان تهاني راحت من غير مايشوفها ..قالها بوصلك للمطار .. ولما وصل للبيت لقاها رايحه لا اهلها .. وارسلت رسالة تتعذرت بانها ناسية .. وان امها تبيها قبل الرحلة .. علشان يرتبون بعض الامور ..
..مافكرت اصلا فيه .. حماسها للسفر اعماها .. يبودها ..بيشوفها بيكلمها قبل .. في مكالمتها
..خلها نبرر وتعتذر ..سكت ..خايف يتهور ويقول شي يندم عليه ..وماعاد رد على مكالمتها اللي بعدها ..

قالها راشد متنرفز (خلاص هناء خلي امي تروح تنام ..ازعجتيها..
دخل ماجد معه سمية ماجد ولد راشد عمرهـ اربعه سنوات (السلام عليكم ..
ردوا عليه وجلس ماجد جنب امه وقال لها ( هاه انبسطتي ..
(الحمد الله .. جاوبته باقتضاب .. رجع يسالها (هاه لقيتي اللي قلت لتس دوري عليه ..
سالته بغباء متعمده ( وش ادور ..
(وش تدورين بعد .. ابي مرة .. ابي اعرس ..كمل بصوت باكي ( حرام عليتس يمة متعب معرس ثلاث مرات .. وهو اصغر مني ..( اعوذ برب الفلق ... اذكر الله .. قالها راشد وهو يضحك ..
(الله يهنيه .. ..وكملت .. انتي اللي مزعجنا ابيها كذا وشكلها كذا .. وكل ماقلت لك وحده قلت ما تجوز لي ..لو ان ودك بالعرس كان اعرست من زمان ......قرب منها وضمها بقوة وهو يبوس كتفها (انتي فصلي وانا البس ... (اشهدوا .. قالتها امه وعينها عليه ...فتح عيونه ( الله اكبر تشهدينهم علي ... ضحك راشد وهناء
وامه تقول ( نسيت بنت فايز اللي خطبنها انا وخالتك منيرة .. وهونت ماتبيها .. الحمد الله انه تلميح ما خطبنها رسمي .. فشلتني عندهم ..حك ذقنه اللي على كتفها وهو يقول ( قصيرة .. يازيني امشي مع وحده شبر ..
هز راشد راسه وهناء تضحك على امه اللي تضربه على كتفه بخفيف ( مالت عليك ..من زينك ذلحين تشرط ..
قال وهو يتنهد بتمثيل ( بلاتس ماتدرين عن ولدس.. ياكم عين بكها وقلبن ولعه .. >>>يمدح نفسه كنايه ان الكل ميت فيه
قال راشد ( عجلي يمه ودوري له مرة .. لا تهور وازوجه شغالتي .. الولد منتهي ..
ماجد سال مجود الصغير ( شغالتكم حلوة ... هز الصغير راسة بـ ـــــــــ ايه ...
في هالوقت طلع راشد يرد على مكالمه من تهاني ..







كانت متمدد على الكنب وراسها على رجل سلطانه يسولفون ..عن البنات واشكلهم وسوالف البنات قالت سلطانه وهي تضحك ( شفتي الرجه نجيلاء .. يوم شافت ام ماجد بغت تنهبل .. وكل شوي تقول ام المزيون لا احد منكم يقرب منها .. بذبحكم ..هههههههه
ضجكة بدور (ههههههه حتى انا قالت لي ..بعدين قالت يوووووووه انتي مرفوع عنك القلم ..هههههههه
(فديتها عليها غباء ودلاخه احيانا هههههههههه
(وش رايك نخطبها لعزوز .. ظنك تصلح له تغير من ضيقة الصدر المزمنه اللي فيه .. هبل فيه الجيش ونقلاتهم له كل شهر مكان.. خلته دايم مكتم ..
(حرام عليك تبين البنت يجيها اكتئاب منه .. تلقينها منتحرة .. اسبوع عرسها ..
ضكوا الثنتين ودخل عزيز معصب من عقدة حواجبة وزفرته وهو داخل وضحكوا زياده .. قالهم بنفخه (خير وش فيكم محششين على اخر الليل ..
قالت له بدور ( ليه ممنوع نضحك اخر الليل .. ياحضرة الا وش رتبتك ..>>تبي ترفع ضغطه زياده







نجلاء كانت متضايقه خاصة وعبودي يبكي .. دايم امه تروح وتخليه وياما نام معها او عند امها ..لكنه الليله فقدها ..
قالت ام فيصل بمتاثرة بصياحه (كل يوم تداوم وش حليله ما يفقدها ..ماهو بيخالف حتى الليل ينام عندي ولا مع نجلاء
قالت غالية وهي تشوف ام فيصل متاثرة (كله من تريكي .. لسانه طويل ذا الولد ..فطنه على شين مايدري عنه ..
نجلاء لفت على شفى اللي مسنده راسها لفوق وسرحانه ( هيه .. انتي ..
(نعم.. خير... وش تبين؟؟ ...
(ياشين الاخلاق .. لا تنافخين ..ما ابي شي الله لايحدني ...انقهرت منها شفى وكان قدامها قطعه كاتو في صحن شالتها وحطتها بوجه نجلاء اللي بعد ماستوعبت اللي صار كان شفى واقفه وراء ام فيصل تحتمي فيها ( في وجهك ياخاله ..
ضحكت ام فيصل على وجه نجلاء وهي تمسحه وتمسح اللي على صدر ثوبها الاحمر الشيفون بقيطان مخمل اسود على الصدر وكان بقصه فرنسيه بكسرات تحت الصدر.. وشعرها رافعته بدون اكسسوار وشكلها كان هادي وحلو وعاتبت غالية شفى ( حرام عليكم تلعبون بالنعمة .. غيركم يتمناها ..
شفى تبرر بدلع وهي تلعب في شرايط فستانها البحري المموج بوردي وموف طويل مزموم من فوق بشرايط بحرية وشعرها المدرج لحد اكتافها تاركته بلونه الاسود.. (قهرتني .. .. وحركت حواجبها لنجلاء اللي تبتسم بمكر
( والله ما اعديها وانا بنت محمد تشوفين يالجراده .. ياام عصاقبل .. بروح اغير ملابسي ..
غالية طالعت بنتها بلوم وماجاز لها تصرفها .. وسكتت .. وشفى لاحظت ان امها ضايقه ..قالت تبي تهرب دام نجلاء طلعت ( حتى انا بعد بروح .. اكيد الرجال طلعوا ... وطلعت مع باب المطبخ الخلفي على مطبخ بيت جدها وهي طالعه ورافعه فستانها والشرشف الكبير الابيض حست بشي بارد عليها وشهقت وصرخة بصوت عالي .. (دببببببببببببة ..
قالت نجلاء وبيدها علبة مويه فاضية .. تشوفها تنفض.. الشرشف وثوبها.. غرقانين ( كما تدين تدان .. دخلت عليها شفى وثوبها ثقيل من الموية والجو بارد وصارت تلحقها ونجلاء متمسكه في الخدامة .. دخلت ام فيصل على الصراخ ( وش جاكم ..
ودخل بعدها بندر مع الباب الثاني معصب ( خير .. وش فيه ؟؟ انهبلتن .. الصوت واصل اخر الشارع ..
قالت ام فيصل ( خلص رح انت ..كانت شفى متخبية وراها وترجف من البرد ..
( قسم بالله .. وهذا انا قسمت اذا ماتربيتي انتي وياها لا اربيكم من جديد.. واشر على شفى وهي وراء امه متغطية بطرف الشرشف وعلى نجلاء ( قلة ادب ....ووقاحة ..مثلكم ماشفت
(متربية غصبن عنك .. قالها شفى وهي ترجف .. برد .. خوف .. قهر ..موب انت اللي بتربيني ..
(تكفي شري بالله لا اطلع جنوني عليتس...نجلاء كانت ساكته تعرفه اذا عصب ما يعرف احد ..
امه تعرف عصبيته ذكرته ( لا اله الا الله ... تعوذ من بليس .. سكت لحظات يناظرها بغضب وهي ترجف
طلع وهو يتحلطم بكلام مو مفهوم ..







شكلها صدمة و لف يتراجع لبرى .. ما يدري شفيها ..ومن متى تحبس هالدموع؟؟..نادت بصوت واطي خانقته العبرة ( مــ ــتــ ــعــ ـب .. ناظرها من فوق كتفة لقى منزله راسها وتمسح دموعها .. وقف مكانه ..متالم على حاله توقعها تغيرت .. واللي يشوفه مافيه تطور وكانها تعيد من الماضي لحظات وجع .. وتجرح ماتدري .. اوغصبن عنها .. صوتها مره ثانية .. تناديه .. تنادي روحه .. دقات قلبه .. غمض عيونه يذكر نفسه باللي قرر يسويه .. الصبر .. تراجع لداخل الغرفة وهو يشوف بكاها زاد .. جلس جنبها ..
تنهد بصوت عالي .. .. وهي تبكي .. تحاول تقول شي ولا عرفت تقوله ..من شهقاتها المتواصله .. كبتت كثير داخلها وجاء وقت الانفجار الغلط .. عند الانسان اغلط .. في نظرها .. ماتبيه يشوفها مثل اول ضعيفة .. لكنها محتاجته ..دموعها تعذبه وشهقاتها تنحر روحه .. مد يده مسك يدها بين كفوفه يهديها ..رفعت نظرها له .. يشوف فيها التعب ..الحزن .. غمضت قبل يقراء اكثر ويعرف ..رفع يده يمسح دموعها . ..ماوقف دمعها .. ماتحمل شكلها .. قربها منه وضمها لصدره .. تفاجاء انها تمسك فيه اكثر ..وتبكي ..
مسح على ظهرها .. وبدات تهدى بعد مده .. كانت ساكنة بعد عنها يشوف وجها .. كانت تبسم بحرج وجهها احمر وحاولت تكلم ومنعها لما رجعها على صدره وهو يقول ( لاتقولين شي .. ارتاحي بعد هالدموع ..اللي اتعبتني .. كيف انتي ..
مافهمها غلط على انها ماتبيه .. او متضايقه منه ..بالعكس عرف انها محتاجته .. وقرب منها .. هذا تفكير نوف
قال لها بعد سكون يمسح على راسها وهي بحضنه وظهرة على ظهر السرير بنص جسمه ( تغيرين ملابسك ..
بعدت عنه وهي تهز راسها ..


(ليش تحب تسوي مشاكل وتنكد علي ...
قالها برود(اسف طال عمرك..
قالت له بعصبية( راشد لا تعاملني برود تراك تقهرني ..
سكت مارد عليها ردت (الو .. راشد ..
(نـــــــعم ..
(انت تقهرني كذا ..برودك
(طيب وبعدين..
(اوووووووف اللحين انت وش مزعلك ؟؟
( مدري ؟؟
(راشد تراك صرت مدلع تبي تزعل وبس .. وانا موب فاضية ..
( داري انك منتي بفاضية ..
(لا تمسخر علي ..
(.. تصبحين على خير .. مع السلامة..
ضحك عليهايردد داخلة ( ابو طبيع )ماتعرف تعتذر او تعترف بغلطها ..وقهرها بروده المتعمد وادخله بينفجر من الغيض (ماني بفاضية).. وهذا احسن اسلوب يتخذه معها مع انه مايقدم الا نتائج لحظية بعد شوي تروق ولا كن شين صار ..




غالية دخلت بانفعال لبيتها وطلعت لفوق وفتحت غرفة شفى لقتها تنشف شعرها وجهها احمر من البكي .. بدون أي مقدمات عطتها كف على وجهها ( مربيتك انا تراددين الرجال ياقوية الوجه ..
اول مرة امها تضربها وعلى وجهها ردت بقهر ( يقول ماتربيتي .. ولا هي اول مرة يقولها ..
(انكتمي .. ياقليلة الحياء ..
سكتت شفى وامها طلعت بغضب ورجعت تقول ( طلعه من البيت مافيه وخليني اشوفك رايحه هناك ..

دخلت غالية غرفتها وتبكي اول مرة تقسى على عيالها وكلام بندر اثر فيها حيل .. جرحها .. صعبة الام تسمع احد يهزء عيالها وخاصة اذا كانت بنت ويقال لها انها ناقصة تربية ..وحاولت تبين لام فيصل اللي اعتذرت منها انها ماهي بزعلانه وانها تستاهل على طول لسانها ..بكت..عجزها .. وحدتها ..خوفها عليهم .. سلاح القوة ماعاد يفيد تعبت .. كبرت مشاكلهم معهم .. وهي لحالها بعد ماراح وتركها .. تشوفه فيهم .. بملامح خالد .. وضحكة تركي .. وانفعلات شفى ..


سكرت الباب بالمفتاح .. ودخلت تحت الموية بملابسها .. حقير .. مغرور .. بكت ضعفها من غير سند .. خالد مايقدر ياخذ حقها اذا ما وقف معه .. وجدها ماتقدر تقوله ..فقدت ابوها اللي ماكان يرضى عليها .. طلعت ولبست قميص قطني خفيف من النار اللي داخلها وما كان في بالها الا سوال واحد وينك يبه ..؟؟
.. وينك يبه تشوف الخيس وش يقول عني!! .. انا بنتك حبيبتك تبكي يبه وينك ؟؟ تعال شف دموعي بللت خدي اللي ماتحب تشوفها ..يبه انا محتاجتك تاخذ حقي .. توقف معي !! محتاجه حضنك..حتى امي صارت معهم ضدي .. ضربت بقيضة يدها السرير .. والمتها يدها واصبرت على الم لان اللي داخلها اكبر .. تحس بالاهانة والقهر ...صار الكل يتحكم فيها .. بعد ماكانت في بيت محد له كلمة عليها الا بوها صار الكل له كلمة .. وحق يتكلم عليها ..منجاة الغايب اللي مافيه امل من رجعته .. كانت تزيد عذابها ..



صباح شمسه مشرقة .. بعد ليلة مطر وخير .. فتحت مها عيونها على صوت ناصر يكلم (طيب جاي .. ياويلكم لاجي والقاكم مابه شي .. طيب ..سكر وعدل شماغه قدام المراية .. تحركت بكسل ورفعت نفسها علشان تشوفه والساعة اللي كانت 9 الصباح (على وين ؟؟
لف عليها مبتسم (صباح الخير .. تحركت بتعب صارت بالخامس وتتعب كثير ومزاجها اصعب ( صباح النور .. دخلت دوره المياة طلعت وهي تمسح وجهها ومالقته اخذت الروب وطلعت تدوره مالقته رجعت بسرعة وعصبية لغرفتهم واخذت الجوال تتصل عليه سمعت صوت الجوال على السرير قدامها .. ولقته واقف على الباب ..
(وين رحت ؟؟ طلعت مالقيتك !!
(سكنهم مساكنهم .. خير وش صاير ؟؟
سالته بحدة ( وين بتروح ؟؟
طالعها متعجب من مزاجها وعصبيتها مالها مبرر نرفزته ( مالتس شغل ؟؟ وكم مرة قايل لاعاد تسالين وين رايح ومن وين جاي ؟؟.
قالت له ( لا ياحبيبي ذاك اول .. لكن اللحين لا .. لا تحسب اني نسيت سواياك ..
(اهاا .. السالفة كذا .. ناظرها من فوق لتحت.. لبغيت شي بسوية موب انتي اللي بترديني ..فاهمة ..
( وين كلامك ووعودك لي ..
رد عليها ( انا قلت اني بكتب موجز عن تحركاتي .. مها .. لا ترفعين ضغطي على الصبح ..
مسكت بطنها وجلست تحاول تتغلب على الالم .. وماردت عليه .. نغيرها وانكماشها ..خوفه
قرب منها سالها بقلق شكلها مايطمن ( وين الم ؟؟ بعدت يده عنها بعصبية وهي تبكي من الم من اول مارجعوا من سفرتهم.. تحس فيه .. وامس زاد عليها التعب .. وتحملت ..واللحين صار ما يحتمل ..
(قومي اخذك المستشفى .. هزت راسها ( ما ابي منك شي ابعد عني ..
طالعها وهي تعض شفايفها بالم ومتكورة على طرف السرير وظهرها له.. ( قومي يابنت الحلا ل خلني اخذك لدكتوره ..
( مابي منك شي ماتفهم .. جلس في الصالة الخارجية وكلم فيصل ( هلا فيصل ... ماني بجاي للفطور ..افطروا عليكم بالعافية .. والله محد يخلي فطور ام فيصل بس ظروف حدتني .. سلم عليها وبحاول امر ابوي بعد الظهر ..


صاحية من الساعة تسع.. شيكت على مكياجها .. بحكل اسود و بلشر احمر .. وشفايفها بالاحمر .. مع لبسها اللي اختارته عادي وهادي بسيط بلوزة شيفون بيضاء ومن الصدر لرقبة تل مخرم برسم ورد وعلية فصوص بيضاء صفيرة مثل اللولو .. وتنورة حمراء بابيض موردة بنقش كبير لتحت الركبة واسعه شوي ولابسة حلق لولو ابيض ورافعة شعرها .. ومنه نازله خصل من وراء بعفوية ساحرة مثلها .. ناظرته ودقات قلبها تزيد .. والدموع تجمع بعيونها شكله نايم بسلام ذكرها بعبودي يشبهه .. ملامحه .. لون بشرته .. نومته الثقيلة وطريقته وهونايم .. قربت منه تصحيه الساعه 11 يمديه يستعد لصلاة ويفطر .. مدت يدها لكتفه ونادته بهمس ( متعب .. تقلب ورجع ينام وهو يحضن المخده .. (متعب .. الساعه 11 يالله .. مارد عليها وللحين نايم مدت يدها لراسه تمسح عليه .. (متعب ..
(همممممممم
(قوم حبيبي .. كلمتها عفوية تقولها لولدها دايم لعذبها بقومته لكنها صحت متعب ومعه شعور عذب حلو خلاه يبتسم وهو مغمض .. غضت على شفايفها وهي تقوم وهو اسرع منها قبض على يدها ..



(صباح الاخلاق الزفت والحواجب المعقودة ..قالها ماجد وهو يجلس وفطوره قدامه وراشد مع جريدة يحابها مو يقرائها من العصبية ..
قالت له امه ( افطر بسرعه ابوك موصيني عليك تروح له يبيك ..
(كلمني بروح بعد الظهر ..
فتح جواله وكتب رسالة لمتعب ( من لقى احبابه يالخاين ) وكانت اخر رسالة من سلسة رسايل يرسلها من الليل .. ولارد من متعب .. مع ان جواله مفتوح ..
(ضحكنا معك ..
(توني اصبح عليك .. مارديت علي ..
ركض سالم ولدراشد الكبير 9 سنوات مع جالس مع ام ماجد وهي تسولف عليه وهو متحمس من الحماس بينط بحضنها وماجد الضغير نايم..راشد اللي مايجلس مع عياله هالجلسه الا في بيت ابوه .. يفتقد الجو العائلي ..
قال ( يمة .. نادها بصوت هادي
ردت عليه (لبية ...
(لبى قلبك.. طالبك ولا ترديني ..
عرفت مقصده وطلبه ( لا ياراشد ماهوب انا اللي تخرب البيوت ..
سالهم ماجد ( فهموني وش هالغاز ...
قالت ام ماجد بعصبية وضايقه ( اخوك .. يبيني اخطب له ..على بنت راشد ..


انتهى الجزء بداية احداث جديدة
واعذروني لو كان الاحداث القادمة سريعه ..
واهمالي للغير لان بقصة غيرهم حكاية لهم :)
نلتقي لــــــــــــــــــــــ يبقى الحب

 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 04:57 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



(12)
(الاحلام )
احلامنا كل ما كبرنا صغرت ..وكل ما عشنا الواقع قلت ..والعكس .. كل ما عشنا في الخيال كبرت وتوسعت ...من منا احلامه ماتغيرت ..وتقلصت ...
وفيه احلام ماتغير ولا تتبدل .. نعيشها للموت ..
حتى لو ارتعشت مثل الطير اللي يتحضر .. ترجع فيها الحياة .. احلام المحبين تحتضر ولا تموت ..
احلام ..
تحييها الامال .. وتشدنا لها الاشواق .. ونحاول نقضي عليها بالكبرياء ..




.. عضت على شفايفها وهي تقوم وهو اسرع منها قبض على يدها ..مسك يدها وسحبها لحد ماجلست .. باسها .. .. مغمض عيونه .. شفايفه على ظهر كفها الناعم.. وانفه يشم عطرها الساحر .. قالها (حبي أكبر حتى من كلمة أحبك ...ماقدر أوصف لك شعوري سامحيني..*
سحبت يدها بخفه من يده ..ماتقدر تواجه طوفان مشاعره الكبير .. خجل يمنعها .. نزلت دمعة .. ابتسم .. ورفع نفسه من مخدته .. وهي وقفت وهي تمسحها ( مابقى شي على صلاة الظهر .. سمعوا صوت رعد ( من امس وحنا في مطر وخير .. ضحكت من تعليقه .. وضحك معها .. (صادق تمطر برى وتمطر داخل ..اخذ جواله وفتح الرسايل وهو يضحك .. رفع جواله اللي شاشته تنور لقى اسم عبد العزيز ..( هلا عزوز.. الله يبارك في عمرك ...ههههههههههههه غرقان ياخوك .. وغمز بعينه لها ..
حمرة اذنيها رقبتها وجهها .. وهو مركز نظرته في عيونها ..نزلت عيونها بخجل فيه من الجراء ما يساوي مشاعره .. الصادقة القوية .. اللي كانت ومازالت تحرك داخلها .. وتعجز تجاريها .. ماتعرف تعبر عنها .. مثله..صارت تدورفي الغرفة تبي تبعد .. عن نظراته .. ابتسامته .. صوته .. اللي يشتتها ويرجع يجمعها ..فتحت .. شنطته.. طلعت ملابس وحطتهم على جنب .. وطلعت وهو مشغول في جواله .. من مكالمة ماجد .. اتصل على عبد العزيز ..نزل جواله اللي التهى فيه يبعد عنها .. وعن مشاعره اللي مايقدر يكبتها ..فيه شي غير حسه مخلية مبسوط .. .. خجوله .. والاحراج يطغى على خجلها .. تنهد ..الله يعين ..






طلعت وقلبها ينبض بقوة .. وعيونها تدمع .. بلا سبب ..تبي تعرف السر موقادره .. تضبط نفسها ..تكون اكثر تحرر.. تحس بالصغف قدامه .. وفيه الم داخلها .. يقيدها .. ماتستاهله .. وحده مثلها .. تقتها بنفسها مهزوزه .. رفعت راسها .. وخذت نفس .. تذكر نفسها .. لازم اتغير .. انا مابديت علشان اعيد الماضي .. رجعت تناقض نفسها بفكرة قديمة ..تحس داخلها شي مكسور .. ماتقدر تجمعه ..انتبهت على افكارها وحاولت تلمها .. في زحمة افكارها جاء عبود في بالها .. واتصلت على امها .. وكلمته وهي ترد على اسالته ( لا ياابوي انت...هههه بجي اللحين .. تضحك على اسئلته البريئة ..!!




دخل مكتبه .. بعد اجازه يومين .. دخل علية النقيب مسعود من زملاءه وسلم عليه .. وقال مسعود (البشارة ..
ابتسم فيصل بهدوء ساله ( ابشر .. بالبشارة اذا كان اللي انت جاين به يستاهل ..
فاله مسعود ( فرج .. فرج الله علية وتنازلوا اهل الولد وعفوا عنه ..
كانت قضية فرج من القضايا اللي ماسكها وانتهت بحكم الشيخ على فرج بالقصاص وكان متعاطف معه حيل عمره عشرين سنه وقضية قتل .. وكل السالفه طيش شباب وكلام اخرته دم وقتل .. واكثر شي الم فيصل جد فرج .. الشايب المسكين .. اللي من دائرة لدائرة حكومية .. ومحاكم ومحامين وشيوخ لحد ماجاهم العفو ..لولد بنته ووحيدها ..
حتى فيصل ما خلص من طلبات الشايب مع انه لا قاضي ولا من اهل المقتول دوره محقق في القضية .. ومهما حاول يخفي تعاطفه مع بعض القضايا تغلب الانسانية وتظهر معانيها علينا .. مافيه حياد في وجه مشاعرنا مهما حاولنا .. وان اخفينها يكفي اننا نحس ولنا قلب يتالم ..
قال فيصل بفرحه ( الله يبشرك بالخير .. ويجزاه خير من عفى ..
رفع فيصل جواله وشاف اسم (ام فيصل ) طالع على الشاشه .. رد عليها ( هلا .. اهاا .. طيب .. سلموا عليهم .. مقدر اطلع انا مضغوط شوي في العمل .. ابشري يالله في امان الله..
هز راسه (الولده ..
ابتسم مسعود وهو يوقف ( الله يخليها لك .. ويطول بعمرها ..

ام فيصل .. تاكد على فيصل يجي .. تبيه يكون موجود .. علشان اخته ورجلها .. اعتذر بالشغل .. اللي فعلا حس انه مقصر فيه .. وزاد على كذا تنبيه رئيسه عليه قبل يومين.. لما اخذ موافقته على الاجازة اليومين اللي راحوا ...


بعد ساعة من النقاش اللي كان بينهم .. راجع نفسه .. من الغلطان انا ولا هي .. انا كنت هادي ورايق وهي اللي معصبة وتبي الهواش ..تعبانه وحامل ماقلنا شي .. ترفع صوتها وتتحكم لا ماهوب انا اللي تحكم فيني حرمه .. اغليها واحبها ماانكر .. مومنعناتها تشيخ على حساب غلاها .. قاطعه صوت ثاني على حساب غلطتك ياناصر .. المراءة جرحها للحين ماطاب وانت قاسي .. تعبانه وانت تعبها ..
خطواته كانت هادية .. متردده ..دخل لقاه لحين منسدحه على جنبها متكورة ويدها على بطنها .. ومغمضة وتبكي بصمت .. حس بنغزة في صدره من شكلها .. غمض عيونه واخذ نفس .. وتقدم لها ..جلس ساكت دقايق طويله وهو يتاملها .. ويسال اثار قسوته ولاتسرعها .. اللي يعرفه وده يغمض ويفتح ويلقها مثل اول .. من بعد ما رجعت له وهي نتغيرة مكتئبه .. تعبانة نفسيتها .. ومنطوية .. وسرحانه بافكار الله يعلم فيها .. وده يطمنها .. وترجع تفهمه مثل اول .. حياته كلها حب وسلام .. سالها ( للحين تعبانه .. كان جوابها دموع زياده .. قرب منها اكثر وهو يمسح على ظهرها ( مهاوي .. حبيبتي .. يكفي .. ترى مايستاهل اللي تسوينه .. خلاف عادي كبرتيه .. وتعبتي نفسك واللي في بطنك بهالانفعال الزايد .. كانت عيونها لتحت مارفعتهم ..
ورجع لصمته دقايق قالت فيها ( خلاص روح انا اللحين احسن .. رد عليها بتنهيده (وين اروح .. وانتي كذا .. انتي اللي مشينا نروح للمشتسفى .. هزت راسها والعبرة تخنقها ( خلاص صرت احسن .. مسح دموعها وقربها منه راسها على كتفه واصابع كفه في شعرها القصير ..(بروح للوالد .. وبرجع نروح للمشتسفى .. جت ترد عليه حط اصبعه على شفايفها (مابي نقاش .. لارجعت نطلع للمستشفى .. سكتت .. وطلع بعد ماباسها بكل حب وحنان ..









(انهبلت علشان ابي اعرس ..حقي ابي اعرس اقلها يجي لي عيال .. ما عندي الا ولدين ولو على كيفها ماجابتهم ..
ردت عليه ( احمد ربك غيرك ما عنده عيال .. ولا انتوا يارالرجال لا بغيتوا العرس كثرت اعذاركم ..
ماجد ملاحظ عصبية امه وراشد ( راشد فكر زين ولا تنسى هناء ويوسف وقرارك بيخرب بيت اختك ..
(يوسف اكثر واحد فاهمني حتى اكثر منك .. وش تعرفون عن تهاني .. اذا انتم اهلي .. ما احسكم تحبونها ..
ردت عليه ام ماجد ( من قال مانحبها .. الا نحبها ونغليها لو موب علشانها علشانك يالغالي .. وعلشانها ام عيالك ..
رد ماجد متنرفز منه ( مو مهم انا نحبها يكفي انت تحبها .. ليش تبي تتزوج بعد عشر سنين توك تدري انك منت بسعيد معها .. وانها موب مريحتك .. توك تحس يوم قربت ملكت اختك ... تبي تسبب مشاكل بينا ..
راشد حس ان ماجد يتهمه بالانانية ( اتوقع اني موب اناني لدرجة ان مصلحتي وسعادتي اهم من اختي ..لكن كل واحد له درجه تحمل وانا وصلت الصفر .. وانا ماقلت لكم قراري استشير احد انا مقرر وخالص ..
قاله ماجد بضيقه وغصب ( تحمل تعبات قرارك لحالك هناء مالها دخل ..
هناء اللي تسمعهم وهي نازله طلعت غرفتها .. وسكرت الباب .. والخوف يتضاعف اذا هي خايف من ام يوسف والعلاقات بين الاهل تمام .. اجل كيف بعد اللي سمعته ..





لبس ملابسه وتعطر وعدل شماغه وهو يسمعها تضحك بصوت خافت .. وعرف انها تكلم .. اخذ جواله واغراضه وحطهم في جيبه .. شمت عطره .. القوي .. لفت عليه مبتسمه .. وهي تاشر على جوالها وتحرك شفايفها باسمه ( عــــــــــــــ ــــــــــبـــــــــ ـــــو د ي ) حس بلمعه شقاوة في عيونها قرب منها ويده على كتفها ضامها له ومقرب من اذنها يسمع معها وش يقول .. دفته بنعومه .. وهي تهمس بحط على السبيكر .. بوز وبانت غمازاته قال لها وهويحط الجوال على اذنها ويحاول يقرب ( كذا احسن مشاركة وجدانية اكثر .. وكلم عبودي وسكر منه ورجع يقول بضحكه ( باكلم امي اذا رجعت تجين تسمعين معي ..ضحكت وهي تبعد ( روح صلي الله يهديك .. باس جبينها وهو يقول ( ويهديتس بعد .. وطلع وقلبها معه .. وطل عليها مرة ثانية وقال ( لا رجعت ابيك جاهزة فتحت عيونها تحسبة يقصد للمكالمة قال وهو يضحك ( علشان نروح لاهلك.. ابتسمت ( ان شاء اللله .. وطلع يصلي ..جمعت اغراضها واغراضة وصلت .. وجلست تنتظره وطول عليها .. ساعه وساعتين .. و......







شفى اللي قضت ليلها بكي ماطلعت من غرفتها لحد اللحين وكل مامرت امها تبي تصحيها تردد وترجع وناوية ماتكلمها وتصنع الزعل حتى لو من وراء قلبها علشان تعدل اسلوبها ..


ترسم برواق بيت مهجور في السماء بين السحاب والبيت داخل عين كبيرة وكان العين تعكس نظرة لمستقبل بيت في سماء الاحلام هاجرة الواقع والعين في رمشها دمعة كانها مطر من السحاب اللي في العين .. جمعت فيها كل ماضيها وحاضرها وتوقعها للمستقبل ..كانت رسمة من شهر ترسمها وللحين تضيف عليها .. اضائة وتعتيم وخطوط انعاكسات .. بالفحم والطبشور ...
ابتسمت برضا ودقت على ناصر .. ماتدري ليه طرى عليها .. يمكن تذكر اول قبل زواجه يوم كان يستهبل عليها ويضحك على رسمها ولا لانه الاقرب لها .. يمكن يشبهها .. عضت شفايفها وهي تسمعه يقول (هلا بعقدة حياتي وش تبين ؟؟
(مشتاقه لك ؟؟ عمو الطيب الحنون ..الرقيق النبيل ..
(غصب عنتس .. وش تبين اخلصي ..من الاخر
( ابيك تسير علينا من زمان عنك ..
(اها وبعدين ..
(بصراحه ابي اشوف اذا فاضي .. ابي منك خدمة صغيرة ..
( اللي هي ..
(تقنع ابوي اجلس هالاسبوع عند امي ..
( ليه من متى تركي يسمع كلامي ..
(من يوم خذيت فلوسه وخسرته في المساهمات الفاشله ..
(اقول اطلعي من حياتي .. وسكر في وجهها ... ضحكت عليه اكيد معصب وهي هبلت فيه وذكرته بنكبت حياته ههههههههه ..


بعد ساعتين .. قلبها مومرتاح.. تحس ان فيه شي تاخر كثير .. ماتعرف رقمه .. اتصلت على فيصل تاخذ منه رقمه هذا اخر حل وصلت له وهي تحس اعصابها منتهية ... قررت تتصل على فيصل تساله عن رقمه ..
اتصلت عليه .. وعطاها مشغول ..وكذا مره .. كان يفصله او يحطه مشغول .. زاد قلقها .. بعد نص ساعه رد عليها ..( هلا نوف .. صوتها حاولت يطلع ( فيصل .. قال لها ( افتحي انا عند الباب .. سحبت نفسها للباب وفتحت وهي متجمده وكل الافكار السوداء في راسها .. (مــــــــــ ــــتــــــ ــــــعــــ ــــب ..





انتظركم لـــــــــ يبقى الحب

 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 04:59 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

[
CENTER]


(13)


بندر اللي جالس مع جده بعد الغداء قال له ( جدي طالبك قلت تم !!
قال جده ( علمني وش تبي اول .. الرجال ينربط بكلمة .. وانا ماابي اتمم لك على شين مااقدره
قال له ( ان شاء الله انك تقدر يابو محمد !!
ناظره الجد بنظرات تفحص ( اها اخلص علي وش عندك منت بخالي ...
ابتسم بندر وحب خشم جده ( هذي عربون .. قبل ما تكلم .. خاف مايعجبك كلامي ..
ضحك الجد اللي فاهم بندر زين ( اية وعقب حب الخشوم .. وش وراك ؟؟
( ابي بنتك .. شفى .. حرمتن لي ..
جده توقع انه يبي فلوس .. او يبي شي من فيصل ويبيه يقنعه .. بس ماتوقع انه يخطب ..
قاله بجدية ( ولا خذيت بنتي .. وين بتحطها .. ومن وين بتصرف عليها .. وانت ما عندك وظيفه .. ولا بيت..!!
قال بندر ( ياجدي انا تخرجت هالفصل .. ووظيفتي مضمونه وجهازه .. عند واحدن من معارف عمي ناصر .. بشتغل في الاتصالات .. وراتبن زين .. وحلال ابوي فيه وانت منت بمقصر ..
(شفى .. بنتي ماازوجها أي احد .. انت رجالن صلاتك ماتجوز لي .. ولك علومن ماتصلح لي بعد ..
انصدم من رد جده توقع يرده علشانها صغيره لكن يرده علشان شين فيه ماتوقعها ..نتوقع انفسنا كاملين نعرف عيوبنا ونتستر عليها ولن الغير مايعرفها .. نحاول نلمع صورنا .. ونغير براويز الصورة .. ونجملها ..
قال بغصب كتمه ( وش علومه ؟؟
(تدخن .. وماتدخل البيت الا الفجر .. وعليك ريبه !!.. اللي يستر منك ..
قال بينه وبين نفسه اجل لو تدري اني كنت اشرب .. قال له جده ( حتى الصلاتك تنام عنها .. مانت بحرصن عليها ..
(الحمد الله يبه اصلي .. صح ان فروض تفوتني في المسجد .. واقضيها .. والدخان هذا انا احاول اقطعه ..
(الله يهديك يابوك ويصلح حالك ..قالها الجد
سكت متضايق ..يدري اني ادخن ..هذي اللي ماحسبت عليها .. سال مرة ثانية ( يعني يبه ماانت بمزوجني ؟؟
ابتسم الشايب (اسمع يابوك.. انا ما ابيها تبعد عن بيتي .. ودامك تبيها اصلح من نفسك .. واهم شي صلاته .. لا زانت صلاتك .. تسهلت امورك .. وصِرفْ الشيطان عنك ..باقي الامور ..
نزعل على ناس اجواد يطلع ولدهم خايب وعلومه ردية ... ووشلون لو طلع من عيالنا مثله ...
القهر بنهش داخله .. ونفسه تلومه ..وماعاد باله مع امل ضاع ..ولا حلمن كان هاجس ..ما عرف الدخان الا من سنتين .. ولا عرف الشرب الا من شهرين ..
دخل تركي انفاس متسارعه ( فيه واحد عن الباب اسمه .. ابو نايف ..
قال الجد بصوتن عالي ( حياه الله ..
وفز بندر لخاله ابو نايف ...ومو من اهل الرياض ..جاين من ديرة اهل ام فيصل .. تبعد عن الرياض اكثر من 100 كيلو ..



فتحت وهي متجمده وكل الافكار السوداء في راسها .. (مــــــــــ ــــتــــــ ــــــعــــ ــــب .. قالتها تبي تعلمه انه مايرد تسبق العلم بعلمن ثاني ... وماقدرت تكمل كلامها ..عيونها ..رجفتها .. انفاسها .. ترجيه يقول اللي عنده .. شكلها كسر خاطر فيصل اللي كان هادي .. تكلم وطمنها بعد ما شاف شكلها الملهوف عليه ( ما فيه الا الخير .. تطمني ..
(والله ..حلفته بلا شعور
( ايه ان شاء الله ..بس نسيبه مسوين حادث وراح لهم ..
ارتفعت اصابعها لشفايفها تمنع أي شي شين بتسال عنه وغمضت عيونها بلعت ريقها .. تبي تقول وينه ؟؟ ماقدرت تصدق كلامه.. قال فيصل وهو يتلفت حوله يضيعها عن اسئله يتتعبها قبل توصل لااهلها ( وين اغراضتس جهزتي ..
هزت راسها ولفت للكنبه اللي عليها عباتها اخذتها ونادى فيصل عامل يشيل الاغراض وطلعوا وهي تلحقه بخطوات واسعه تحاول تجاري سرعته ...
ركبوا السيارة سالته بقلق ( متعب مافيه شي متاكد ؟؟
(والله يابنت الحلال مافيه شي .. تبين تكلمينه ..
( ايه.... قالتها متشفه حيل تبي تطمن ..
قال وعينه على الطريق بعد تنهيده ( بس لا تكثرين الكلام ترة موب في حالك .. الله يرفع عن نسيبهم حالته حرجه ..
واخذت الجوال منه بعد ما اتصل جاها صوته متغير حيل ماعرفته وسكتت ( الو .. الو .. فيصل ..
( الو .. كانت خافته
( هلا ..
( انت بخير .. قالتها ودموعها تسيل على خدودها بصمت صوته لتعبان المها ..
قال لها ( لحظه .. وسمعت خطواته وزفراته وحست انه متضايق وفيه شين كايد ..
(متعب ..
(هلا نوف .. معليه ماقدرت اكلمك زين عندي رجال .. انتي في البيت ..
( لا ..
( لحظة .. رجع يقطع كلامه.. صوتن جاي لمه.. وابطئ وهو يكلمه ..سمعت صوته يقول ( اذا فضيت اتصلت .. مع السلامة ..وقفل الخط قبل مايسمع ردها ..
ردت الجوال لفيصل وهي تساله ( وش صاير ؟؟





راشد رجع لبيته وما مر اهله بعد الصلاة بعد نقاشهم الصبح ..تجنب لا صتدامات جديده .. بيريح كم ساعه لبعد العصر ويرجع لشغله ..تمدد وقطع هدوء الصمت صوت جواله رد ببرود (هلا
بصوت انوثي مبحوح ( هلا حبيبي .. شخبارك ؟؟
رد ببرود اكثر ( الحمد الله .
(للحين زعلان ..
مارد عليها وسكتت وهو ساكت ورجعت تسال له بصوت متغير والعبرة خانقته ... ( زعلان يعني ..
(وش رايك انتي ؟؟
(رايي انه مافيه شي يزعل !!
قالها بسخرية ( اها .. انا غلطان اللحين لاني زعلان بدون سبب صح ..
ردت متردده ( المفروض ماتزعل وخلاص .. انا قلت لك اني كنت ناسية
(فيه احد ينسى يودع اهله قبل يسافر .. قالها بغصب
ردت بهدوء (فكر فيها .. تراه سبب تافه ..
(يعني انتي ماغلطتي ؟..
(يمكن بس ماقصد ..
(طيب على راحتك !! ...
(وشو على راحتي .. انا مابيك تزعل علي .. وراحتي رضاك علي
مهما حاول راشد يخفى مشاعره حتى لو عن نفسه مايقدر ..يحبها ويحس هالوصف مايكفي وصف لمشاعره تجاهها ومثل مالها عيوب لها حسنات في نظرة .. اذا حبينا شخص ماشفنا عيوبه .. وان شفناها سترنا عليها ..واذا تحكم العقل مرة فينا فالقلب يتحكم اكثر لاننا بشر والعاطفة تغلبنا ومانقدر نغلبها ...




دخلت غرفتها وهي ترجف كل اللي صار اليوم اكبر من احتمالها خوفها على متعب و زيارة خالها اللي بزيارة رجعت لها ذكرى خلتها تنتفض وتغمض عيونها .. وكفوفها على وجهها .. دخلت امها وهي عرفتن وش فيها اقطعت في اهلها علشانها .. جلست جنبها وحاولت تطلعها من اللي هي فيه .. سالتها عن متعب.. والسوال بعد اتعبها ..
(مدري عنهم يمه .. حتى كلام ماكلمتهم .. !!
( مايصير يمه تجلسين هنا والناس حالتهم كذا .. يالله اجهزي خلي اوديك انا والسواق بروح اسلم عليهم ..واشوف احولهم ..
هزت راسها.. بلا راي... تبي تجلس تهدي ثورة داخلها .. وتبي تروح علشان الواجب .. لمت الباقي منها وقامت اخذت ولدها وراحت مع امها لبيت متعب .. بيتها ورجعت له .. ورجعتها راح تكون غير .. بمشاعر غير وانسانه غير اللي طلعت منه ..دخلت لحالها .. وطلعت ولدها في بطنها ..حامل بالشهر السابع.. ورجعت معه ابو اربع سنوات ..




متعب اللي رجع لبيت اهله يحسب انه بيلقها قدامه .. تغدى ودخل غرفته ينام .. بعد ماطمن امه واخته على رجلها ..اللي استقرت حالته وفاق من غيبوبة دامت ساعات .. وكان حادثة قوي ونتايجه كسور مضاعفة في الفخذ وكسور في اليد .. الكتف .. غير الجروح والرضوض .. ونجى منها برجمة ربه .. لكن مازال تعبان .. وجلس عنده عزيز .. واخوانه اثنين ..



بخطواتها الخجولة وابتسامة سلطانه تشجعها .. ( انتهت مهمتي .. بروح للخدامة تجيب لك اغراضك ..
( لا حبيبتي خليها لبعد العصر .. يمكن متعب نايم ما ابي ازعجه ..
ردت سلطانه ( اوكي على راحتك بس عبودي باخذه معي.. لا تشيلين همه .. بلعبه مع عيال بدور وتراه متعود عليهم ..
ابتسمت (ايه دايم يحكي عنهم .. الله يخليهم لها ويعافي ابوهم ..
(امين ..
سكرت الباب وهي تتامل جناحها اللي استغربت انه تحت اول ماتوفى ابوه رجعوا ليت اهله وسكنت عندهم كانت بالدور الفوقي مع انه قبل زواجهم كانوا متفقين معه اهلها انها في بيت لحالها .. ولكنها رضت علشان ضروفهم وسكنت معهم ..وتنازلت عن حقها في بيت لحالها ..

لفت نظرها تصميمه كان حلو مرة يجمع العنابي الملكي والعودي .. مكون من صالة صغيرة وفية ثالث ابواب قدامها تقدمت تتفحص المكان .. وعلى باب وحده من الغرف سمعت صوته وراها ..
(هلا والله بام عبدالله ..
ابتسمت بحب يشع من عيونها له .. وهي تشوفه فاتح ايدينه يبها تقرب له ..تقدمت بخجل ولماصارت بين ايده ضمته اكثر غمض عيونه يسمعها تقول (خوفتني عليك ..



دخلت البيت خواتها رايحين مع امهم لخوالهم .. وطلبت من ابوها تروح لعمانها لانه رافض تزو امها وهي طالعن لمزرعتهم برى الرياض ..تدري ان نوف ماهي موجوده .. لكن تستانس بشوفة ام فيصل .. وجلستن معها ..
وقفت خطواتها في الممر على صوت كحة قوية ..وجمدت مكانها ..( السلام
ردت بصوت واطي خجول ( وعـــ ــــــليــــ ــــكـــ ــــم الســــ ــــلام ..وهي تغطي كفوفها ..
طلع وتركها ..اي برود تتصنع يافيصل .. كان يحاكي نفسه .. ومانتبه لام خالد مقابلته (السلام .. رد عليها
ودخلت ولقت غصون جلسة بمجلس الحريم ومانزلت عبايتها سرحانه وعيونها تايهه (سلااااااام ..اللي ماخذ عقلك .. قالتها ام خالد وهي تغمز بعينها ..
حمر وجه غصون وهي تقول ( وعليكم السلام .. مالقيت احد وينهم ؟؟
قالت غالية ( مدري انا جايبة ابي نجلاء تروح تشوف المجنونه اللي عندي زعلانه من امس للحين مافتحت باب الغرفة والظاهر حتى اكل ماكلت ..
قالت غصون ( من مزعلها ؟؟
ردت غالية وهي مقهورة ( دلع بنات ...


بعد اسبوع من الاحداث
كان راشد مسافر شغل يومين لجدة يحضر اجتماع سنوي لشركائهم ارسله ابوه وعمه بدالهم على رجعت تهاني وماكان بينهم لقاء..
مها للحين الحزن تحاول تخفيه ويبان عليها ويالم ناصر اللي يحس انه سبب حالة الاكتئاب الي فيها ..
يوسف بداء يستعد لزواجه وملكته اللي مسوي حفل لها جبر خاطر لامه .. واللي علشان خاطرها بعد اجل الزواج .. بعد خمس شهور بس طلب يشوف راي هناء وموافقتها ..اللي رحبت بقراره ..كثير..وتعذرت بالدراسة
متعب ونوف بدات الدومات ورجوعوا لدوامتهم وحياتهم مستقره يتخللها الصمت من طرف نوف دائما وعبود يضيف لها نكهه خاصة ..بسبب نومه مع امه وزعل متعب ..اللي يستعد لتجهيز سفرت امه للعلاج بعد شهر ورفض روحة سلطانه .. وكان تبريره تجلس مع بدوراللي رجلها بالمستشفى وبيجلس له كمن اسبوع فيه وعزيز اللي بياخذ اجازة وقت سفرتهم ..
اما ماجد
فــــــــــــــ نزل فنجاله وصرخ باعتراض ( لا يمة ال سلمان مرتن ثانية .. توهم راديني ..قبل كمن شهر ..
ام ماجد تحاول تهدي ثورته ( هالمرة ماخذتن الموافقه مابقى الا تروح تخطب رسمي من عندهم ..لا تفلشني
قالها (لو تنطبق السماء على الارض ما اخذت من هالحمولة ..
قالت بغصب وعصبية ( تعصاني ..


انتظركم لـــــــــــــيبقى الحب ....
[/CENTER]

 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبة غيوض 2008, يبقى الحب قصة روعة, قصة ويبقى الحب
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:29 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية