لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


من يحبك كثر مااحبك للكاتبه جنيه إن ذي قوطي

السلام عليكم رواد المنتدى الكرام اضع بين ايدكم قصة اعجبتني كثيرا لما فيها من عبرة نستفاد منها في الحياة يتجسد فيها كفاح الام من اجل تربية الاولاد والقسمة والنصيب وجحد

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-08, 04:02 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 53753
المشاركات: 10,534
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 740

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارادة الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي من يحبك كثر مااحبك للكاتبه جنيه إن ذي قوطي

 

السلام عليكم رواد المنتدى الكرام اضع بين ايدكم قصة اعجبتني كثيرا لما فيها من عبرة نستفاد منها في الحياة يتجسد فيها كفاح الام من اجل تربية الاولاد والقسمة والنصيب وجحد الاهل وابتعاد الاقارب
خيانة الزوج كل هذه الاحداث موجودة في هذه القصة
لقد ابدعت الكاتبة في ادراة الحوار وابدعت في توضيف الشعر بشكل جميل بين احداث القصةاتمنى لكم قراءة ممتعة ورجو ان تستمتعو باختياري


من يحبك كثر مااحبك"انا"


الجزء الأول

نوره وبملابسها البسيطه الهاديه كهدو ملامحها..تلف شيلتها على رأسها وفأيدها شنطتها ونقابها..وبأبتسامه رقيقه تحب أمها على رأسها..
نوره: هااااا الغلا أنا بسير تأمريني بشي قبل ماأظهر
أم نورة: سلامت رأسج حبيبتي..بس تحملي على عمرج..هالله هالله بالسواقه العدله
نوره لوت عليها: من عيوني الغاليه..وبعدين أنا مبوني ماأسرع
أم نورة: وأباج جيه دوم حبيبتي
نورة بعد مابتعدت عن أمها: وتزهبي على الساعة 11 بييج
أم نورة: وهالمستشفى مامنه بد
نورة: أبداً...فحص روتيني..مابيضرج فشي
أم نورة تبتسم: تحيديني ماأداني يطعزوني بهالأبر
نورة: ههههههههه منايه مانلومها يوم تزيغ من الأبر..لأنها ياهل..بس عاد أنتي يالغلا بعدج تزيغي منهن
أم نورة: هههههههههههه شو أسوي..الله خلقني جيه خوافه
نورة: فديت الخوافين أنا..يالله الغلا أشوفج عقب..
ظهرت نورة من البيت وعلى ملامح ويها إبتسامه هاديه جميله..شو أحلى من الواحد يصطبح بويه الغلا كله ونبع الحنان والحب كله "الوالده" حتى لو يكون الإنسان متكدر ومتضايج ويشوف هالويوه السمحه من صباح الله خير تغير المزاج 180 درجة..ركبت سيارتها الكامري وربعت مسي"البشكاره" تفتح لها الباب العود...قبل ماتحرك سيارتها شغلت الراديو وعلى أذاعة القرآن تسمع الدعا إللي كل يوم يحطونه فهالوقت وهي تلبس نقابها..كان الجو بارد اليوم زياده عن أمس..وطبعا الحين فبداية الشتا..
الشارع بدأ يزدحم بسياير الكل رايح شغله شرات نورة..وكالعاده نورة أول الواصلين للطب الوقائي "مكان شغلها" صار لها تشتغل فهالمكان سنتين..يعني مب جديمه وايد..يعتبروها يديده...لأنه معظم الحريم إللي وياها صار لهن عمر فالطب الوقائي...أيديد حد فيه نورة وأحمد إللي صار له يشتغل ثلاث سنوات..أول مادخلت المبنى قررت تروح الطابق الأول بالدري لأنها اليوم تحس بنشاط...فطنشت اللفت وركبت الدري..
بابو: سلام عليكموو ماما نورة
نورة تلتفت وراها من وين ياها صوت بابو: وعليكمووو السلام بابو...فلختني...
بابو مكشخ ضروسه: ايريد كوفي الهين
نورة تكمل ركوب الدري: لا مب الحين...بعدين
دخلت مكتبها شافت سلوى يالسه على مكتبها وتكتب أشياء في ملف: السلام عليكم...وصباح الخير على الحلوين
سلوى ترفع رأسها وبشبه إبتسامه: وعليكم السلام وصباح النور على الحلا كله
نورة تقرب من مكتب سلوى وتحاول تشوف شو يالسه سلوى تكتب فهالوقت: شو يالسه تكتبي من صباح الله خير...وبعدين غريبه مداومه أول وحده اليوم !!
سلوى معقده حياتها وحايسه بوزها: الأستاذ فالح طالب هالفايلات من يوم الأربعاء إللي طاف...واليوم الأحد أمس لاقيه منه هزبه لأني مايبتهن له...بصراحة مافيني اليوم بعد أتلقالي محاضره وهزبه شرات أمس
نورة تيلس على طرف الطاوله: شو دوم أقولج...لا تؤجل عمل اليوم للغد....وأنتي ماشاء الله عليج مثلج فهالحياة "أجل عمل اليوم للغد"
سلوى: انزين بدل مايالسه تلوميني يلسي ساعديني
خذت نورة ثلاث ملافات من الملفات المصفوفه على مكتب سلوى وراحت تيلس على مكتبها: أوكى وأمري على الله جى بتشغليني من الحينه
سلوى تبتسم: تراج بطاليه ماوراج شي تسويه...بتكسبي أجر فيه
نورة: ههههههههه مهمله
سلوى: أنزين عرفت والله العظيم إني مهمله...أمس من كثر مايعيدها ويكررها عليه الأستاذ فالح حفظتها
نورة: على فكره تراه أنا اليوم من الساعة 10 ونص طالعه
سلوى رفعت رأسها أطالع نورة: على وين إن شاء الله
نورة: بودي أمايه المستشفى
سلوى: سلامات ... عسى ماشر
نورة: سلامت راسج مافيها شي بس فحص روتيني
سلوى: ههههه يحليلها عمتيه عوشه أحيدها ماأداني الفحوصات بسبت الأبر
نورة: ههههه فديتها والله
سلوى: الله يخليكم لبعض
نورة: آآآآآآآمين
الريم توايج من الباب: على شو آآمين
نورة حاست بوزها: العرب يسلموووا أول
الريم تدخل المكتب بدلع وقصتها تطاير على يبهتها: صبااااح الخير
نورة و سلوى: صباح النور
الريم تحط شنطتها وجيس وردي على طاولتها: شو تسون
سلوى: نشتغل
الريم تيلس بتكاسل على كرسيها: أصبحنا وأصبح الملك لله...جى توها إلا الساعة ثمان شو شغله
سلوى: شغل وأنتي شو لج
الريم: بسم الله...ماقلت شي ... سألت بس
سلوى: جى بتساعدي تعالي ساعدينا...مابتساعدي بلعي لسانج وصخي
الريم تحرك قصتها بأصابعها المحنايه: عنبوه كليتيني...لا بصراحة مافيني على التكتيب من صباح الله خير
تمن يشتغلن والريم ترمس بتلفونها لين الساعة ثمان ونص بدأ المراجعين يتوافدوا عليهن...وعلى الساعة تسع وصل الأستاذ فالح...وأول شي سواه مر على مكتبهن يطلب الملفات من سلوى إللي خلصتهن بمساعدة نورة...
سلوى بأرتباك تلم الملفات: الله يستر...أحس وايد أغلاط فيهن
نورة: توكلي على الله أنتي...الأستاذ فالح صح شديد بس مب وحش
الريم: وحش بس ويا المهملين
ألتفتت سلوى صوب الريم وطالعتها بنظرات ناريه وظهرت من المكتب متوجهه لمكتب الأستاذ فالح...صادفت أحمد توه ياي...
أحمد شاج الحلج: ياك الموت ياتارك الصلى
سلوى: زين شرفت حضرتك
أحمد: الرقده حلوووه وبالذات تحلالي الصبح ماأعرف ليش
سلوى حاست بوزها وطنشته وتوجهت لمكتب المدير...مر أحمد على مكتب البنات...أول ماطاحت عينه فعيون نورة إللي مبينات من النقاب...ولأنه مكتبها مواجه الباب...
أحمد: السلااااااااام عليكم
الريم ونورة: وعليكم السلام
أحمد: شحالكن
نورة: الحمد لله
الريم تقاطع نورة: بصراحة هب بخير
أحمد يلتفت على الريم إللي كاشخه كالعاده بشعرها الكستنائي إللي نصه ظاهر من تحت الشيله والميك آب الوردي إللي طالع ويا بشرتها الناعمه البيضى يخبل: سلامااات الشيخه الريم شو فيج هب بخير
الريم: مالي مزاج اليوم حق الشغل
أحمد حايس بوزه بسخريه: عيل ليش مداومه
الريم: غصباً عني والله
أحمد: الله يعينج على نفسج
طنشها ورد يلتفت على نورة إللي كانت يالسه تطبع شي: وأنتي الشيخه نورة بعد مالج مزاج شراتها
نورة من دون ماترفع عيونها عن شاشة الكمبيوتر: أنا قلت مالي مزاج للشغل؟؟!! وبعدين الأستاذ فالح سأل عنك..تراه وايد مصختها فهالتأخيرات
أحمد يعدل عقاله: متأكده إنه سأل عني
نورة: هيه سأل
أحمد: شو قلتيله
نورة: ماييت طبعا
أحمد: ياسلام عليج...أنا فيني بعد على محاضراته..قوليله نزل شوي وبيي
نورة: أنا ماأعرف أجذب
ردت سلوى المكتب : لو سمحت درب
أحمد وخر عن الباب شوي علشان تمر سلوى: تفضلي مدام سلوى
سلوى زاخه خشمها: حشى شو متسبح بالعطر
أحمد يبتسم بخبث: مع إني جذاب من دون عطر..بس بعد العطر يساعد
وكانت نظراته موجهه لنورة إللي مطنشتنه..
سلوى: هههههههههههههه وايد قاص على نفسك تراه
أحمد: واثق طال عمرج
سلوى: أنزين روح الأستاذ فالح ينشد عنك
أحمد حايس بوزه: أوكى بعرف أتفاهم وياه هذا
....
فالمستشفى بعد الفحوصات وبعد مامرن على حرمة ربيعة أمها مربية...تمن وياها ربع ساعة...وبطلوع الروح أقنعت نورة أمها علشان يروحن ويخلن الحرمة ترتاح شوي...بعد هب زين الواحد يثجل في الزياره...ظهرن من المستشفى وركبن السيارة...
أم نورة: بنسير البيت؟
نورة: هيه...خاطرج تروحي مكان الحين!؟
أم نورة: خاطريه أمر عند أختج...تولهت عليها الهرمه الأسبوع إللي طاف مايتنا.
نورة تغمز حق أمها: تولهتي على فطوم...ولا على مناااايه
أم نورة تبتسم من تحت البرقع: فديت هالطاري والله تولهت على الثنتين...أحيده مبارك مايدانينا هو إللي مانعنها من الييه عندنا
نورة: الله يهديج يامايه مبارك ماله ذنب..تشوفيه الريال يحليله يداوم يومياً فبوظبي وكل يوم يضرب له خط...أكيد يرد البيت منتهي
أم نورة: ماعليه أنا من هالرمسه..فطوم تبى تيي إلا هو
نورة حاست بوزها: يعني نمر عليهم الحينه
أم نورة: هيه
نورة: بس أمايه الحين ظهر..وقت غدا
أم نورة بعناد: نتغدا عندهم
نورة: بس مب حاسبين حسابنا
أم نورة: أوووووووووف منج..قولي ماتبي توديني عند بنتي
نورة تبتسم: آفاااا أنا مابى أوديج..بعدين هذي أختي..شرات ماأنتي متولهه عليها..حتى أنا والله
أم نورة: أنزين والحين بتوديني ولا لاء
نورة: بوديج..بس مب أحسن نأجل الروحه العصر..بما إنهم مب حاسبين حسابنا على الغدا..
أم نورة بإستسلام: خلاص العصر العصر
كانت في هاللحظه جريبه من الجامعة في الدوار..أنتبهت نورة لسيارة لكسس ستيشن تعرفها زين مازين...وقدرت تلمح خلال هالثواني حرمه طايحه شيلتها على جتوفها جميلة بمعنى الكلمة أو يمكن الميك آب إللي مسوتنه محلنها...والريال إللي يالس عدالها وشكله لاصق فيها ويضحك..ورغم إنه الدوار فضى من السيارات واللكسس تحركت...إلا إن نورة واقفه مبهته...
أم نورة أنتبهت بعد ماكانت يالسه أدور أشرطة حق ميحد: وأبوي عليج...نوار ليش ماتتحركي؟؟؟
نورة تحاول تدارك نفسها وتنتبه للشارع: الحين بتحرك..الحين
طنشت أم نورة وردت تجلب في الشرايط: وينه؟
نورة: شو هو؟
أم نورة: شريط ميحد اليديد
نورة تحاول ترد لطبيعتها: ههههه شو تبيه...دخيلج أمايه مافيني على الحشره الحين
أم نورة: بس لين مانوصل البيت
نورة: ههههه مشكلة عيايز هالزمن
أم نورة تضرب بنتها على جتفها: يدتج أنا...أونه عيايز...إلا فسني بعدهن يولدن
نورة معقده حياتها: الغلا مب جنج تصغري عمرج وايد
أم نورة: جب انزين...والله إلا هذيج المره يوم سايره عند طبيب الأسنان تحراج ختيه
نورة: هههههههههههههه فديت المزايين أنا...والله إنج شيخة المزايين كلهن
...
فى الصوب الثاني...جدام الجامعة وقف مبارك سيارته اللكسس برع البوابه وهو يطالع حنان إللي كانت تعدل شيلتها وتتغشى..
حنان تتلفت أدور: وين كتبي
مبارك يلتفت لورى ويمد أيده للسيت الثاني: هذيلا كتبج.."وهو مبوز" انزين ولا يوم الأربعاء
حنان: حبيبي أسفه والله..يوم الأربعاء عندي إمتحان سعي...أنا أصلاً مأجلتنه والدكتور مستحيل ايأجله مره ثانية
مبارك: الله يسامحج..أنزين باجر علشان خاطري
حنان تحط أيدها على أيده: والله غناتي ماروم...الكل يعرف إنه باجر ماعندي دوام شو أيبني الجامعة
مبارك: أنزين قوليلهم إنه عندج شويت أشغال..
حنان: شو شغله؟! خلها يوم الأحد الياي بكون فري ماعندي شيء أسويه...بعدين غناتي أنا مب ساكنه ويا هلي علشان أتصرف على كيفي..أنا ساكنه ويا خالووه واقفتلي على الوحده..هالكورس أضطريت أجذب عليها بسبت دوامي..وبصراحة أنت وايد طماع..أنا وياك من 11 والحين وحده ونص"دزته على صدره" ماتشبع
مبارك وبملامحه الوسيمه يبتسم ويلصق فيها: لا والله ... لو حبك كأس كان شربناه وانتهى...بس حبك بحر كيف عاد بينتهي؟؟!!
حنان: هههههههه أونه"تفتح الباب بتنزل"
مبارك: حنون!
حنان تفرت صوبه: عيون حنون
مبارك: بتصل فيج فالليل ..أوكى
حنان وبإبتسامة دلع من تحت الغشوه الرهيفه: أووووكيه
بعد مانزل حنان وفي دوار التوام أتصلت فاطمه للمره السابعه..طالع شاشة التلفون بتأفف: أووووووف شو فيها هذي بعد"ضغط على الرد" ألووه
فاطمة: هلا حبيبي
مبارك: هلا
فاطمة: شحالك؟
مبارك حايس بوزه: بخير..شو عندج كل شوي متصله؟
فاطمة: أسفه حبيبي جى أزعجتك..والله مب قصدي..بس كنت أبى اسألك إذا بتتغدا عندنا ولا لاء..
مبارك بضيج: مب المشكلة إنج أزعجتيني غناتي..بس كنت مشغول شوي...واليوم طالع من الدوام بوقت تريني أنا ياي بتغدا فالبيت
فاطمة تغير صوتها شكلها أستانست: أوكى حبيبي أترياك
صار له محول شغله في العين من شهرين تقريباً علشان حنان..ولحد الحين فاطمة ماتعرف..تعود في خلال هالشهرين إنه من الساعة 12 ونص يوم الأحد والثلاثاء يشل حنان من الجامعة أتم وياه لين العصر بعدين يردها..فاطمة يحليلها إنه طول هالفترة فالدوام..وهو ويا حبيبته إللي تعرف عليها من خلال الجات..واطورت علاقتهم أكثر وأكثر..وزادت جرأتهم أكثر وأكثر...وفاطمة إللي صار لها متزوجة مبارك من ثلاث سنوات بعدها عايشه في أحلامها الورديه...بأن مبارك يموت فيها ومستحيل يخونها...وفاطمة مب أقل من حنان في الجمال إذا ماكانت أجمل منها بزود...إلا أنه فرأي مبارك التغيير زين...
أول ماوصل بيتهم في المرخانية حس بتأنيب الضمير...وهذا حاله دوم كل مايرد البيت...لأنها فاطمة ماتستحق كل هذا...وبعدين هو يحبها ويحب بنوته الصغيرونه منى..بس ليش يخونها؟؟!!
نزل من سيارته وكالعاده شاف فاطمة توايج من الدريشه وعلى ويها الجميل الهادي أجمل إبتسامه..شل تلفونه وبوكه من السيارة وبندها...
...

الساعة وحده بعد منتصف الليل وبعدها مب قادره ترقد...تعرف إنه مبارك مب ملاك وكله أخطأ...وعيونه زايغه من يوم يومه...بس توصل به الجرأه بأنه يتحوط في العين ويا وحده...ومستحيل بنت محترمه وحشيم تركب ويا واحد سيارته وتكون بهالوضعيه من تقارب وضحك والشيله على الجتوف...تأكدت نورة إن البنت إللي وياه ربيعته...ويخون أختها فطوم بكل وقاحه...غصباً عنها عيونها أدمع وتصيح على حظ أختها الأصغر عنها...فاطمة أصغر عن نورة بسنة...نورة الحين 24 سنة وفاطمة 23 سنة...بس نصيب فاطمة يا قبل...لأنه أخت مبارك أعز ربعات فاطمة...وكانت هي حلقة الوصل من بينهم...وهي إللي أختارتها لأخوها...
أما نورة خلصت الكلية "إنجاز" وقدمت فالطب الوقائي ومن حظها الزين أشتغلت...
نورة من أول يوم صار فيه مبارك خطيب أختها وهي مب مرتاحه له...حتى وهو خاطب فاطمة كانت يطالع نورة بنظرات وقحه...علشان جيه تحاول قدر الأمكان تتفادى تروح بيت أختها...وتحاول قدر الأمكان ماتذم مبارك فحضور فاطمة...تعرف كيف فاطمة تموت على زوجها...ومايرضيها حد يرمس عنه بأي شكل من الأشكال...
هالموقف إللي شافته اليوم جدام عيونها حطها في وضع محير وصعب ماقد أنحطت فيه من قبل...صعب أتم ساكته على إللي يصير من ورى أختها...لأنها لو سكتت بتكون كأنها موافقه عليه...ومايرضيها أختها تكون مستغفله...
نشت من على شبريتها وبخطوات متعبه راحت تيلس على كرسي التسريحه...وأطالع ويها فالمنظره رغم الظلام إللي يسود الغرفة...إلا إنها تقدر تشوف ملامح ويها...تذكرت أبوها إللي صار له متوفي ست سنين...ولين الحين أحساس نورة بالفقد كبير...فقدت شخص تعتبره هو مصدر الحماية والقوة...لو كان موجود الحين كانت أكيد بيكون هو أول واحد تلجأ له...لأنه إنسان مجرب...عايش الحياة وعنده خبره فيها أكثر منها..."وينك يابويه...والله العظيم أفتقدك حيييييل" حطت أيدها على صدرها بحزن وحرقه"والله فارقك صعب...أصعب من أنك تتصوره" دمعت عينها بألم...بس مسحتها بسرعة...لازم ماتصيح أكثر...تعرف أثر هالصياح الصبح يوم تروح الدوام...عيونها بتكون متنفخه ومحمره...مافيها على مصخره أحمد...
قامت راحت الحمام بتتوضى وتصليلها كماً ركعه وترقد...ومشكلة فاطمة بتفكر فيها وإن شاء الله تلقالها الحل...
...
فاليوم الثاني الصبح الساعة 9:15 وصل أحمد الدوام...متأخر طبعاً كالعاده...تم يطالع نفسه في منظرت السياره ويعدل غترته وعقاله...وأبتسم بسخريه وهو يأخذ غرشة العطر ويتسبحبه...نزل من سيارته وتوجه للمبنى بخطوات واثقه...وأول مادخل المبنى فسخ نظارته الشمسيه...خذ جوله بعيونه على المكان إللي كان مزدحم بالهنود والبتانيه وبشاكير والمواطنين...ركب اللفت وهو يدعي فسره إنه الأستاذ فالح مايكون موجود...أمس تلقاله هزبه بسبت التأخير...بس عرف يقردنه كالعاده...أكثر شيء ضايجه أمس يوم مر على مكتب البنات الساعة 11 نورة محد...أسمنه صدق تضايج...وتم طول الدوام وهو نفسه منسده عن الشغل وماله خلق يرمس حد...هالبنت دخلت مزاجه من أول يوم أشتغلت فيه عندهم...ورغم محاولاته إللي لا يكل ولا يمل منها في التقرب والتودد...بس هي ولا مسوتله سالفه ودوم أطنشه...بس هو مستحيل يمل أو يستسلم...هذي أول بنت تعانده وطنشه...وهو مب متعود على هالمعامله والإهمال...مب شرات الريم إللي متلصقه فيه وتحاول ترضيه بكل الأشكال...
توه يظهر من اللفت شاف نورة طالعه من المطبخ الصغير شاله كوب كوفي...ماشافته فستغل الفرصه يطالعها ويتمعن فيها...رغم ضئالتها إلا أنها كلها على بعضها حلوه...إلا ويها إللي ماقد شافه...إلا عيونها العسليه الناعسه...وكل مايشوف هالعيون قلبه يحسه شرات الطبل...وايد مأثرات عليه هالعيون...بس أمنيته الحين إنه يشوف ويها إللي متأكد إنه حلووو...يعرف صعب هالشيء...بس فقاموس أحمد ماشي مستحيل...والمستحيل ممكن يحوله لواقع...
بابو بنص عين: بابا أهمد شوووووووو يسوي هنيه؟!
تفاجأ أحمد ببابو شرات ماتفاجأت نورة بصوته وأفترت أطالع وراها...أول ماطاحت عيونها بعيونه لاحظ عليها بعض الأحمرار..."شو صايحه؟!"
أحمد يبتسم ببرأه: شحالج؟
نورة: بخير الحمد لله..وأنت
أحمد: أنا بخير دام أشوف هالويوه السمحه كل صبح
شكلها أحرجت فدخلت مكتبها بسرعة...ألتفت يطالع بابو إللي كان يطالعه بنظرات خبث: وأنت من وين طلعت ويا هالويه
بابو مكشخ ضروسه: ليش أنتا يشوف نورة كزا "ويهز رأسه"
أحمد مشى عنه: وأنت شو لك...سوالي جاي
بابو يضرب أيد بأيد: والله العزييييييم مشكل هذا أهمد
أما أحمد فلحق نورة لمكتبها يسلم على بقية البنات...بس الهدف الرئيسي نورة بكل تأكيد...شافها توها تيلس وتحط قهوتها...الريم كانت حاطه رأسها على الطاوله وشكلها شبه راقده...سلوى مشتغله في الملفات إللي أمس لأنه طلع فيهن وايد أخطأ فيالسه تصحح الأخطأ...
أحمد طنش الكل ورد يطالع نورة: صبااااااااح الخير
سلوى تبتسم بخبث: صباح النور"علت صوتها شوي" شحالك أستاذ أحمد
أحمد ألتفت يطالعها وهو معقد حياته: بخير يعلج الخير...وأنتي!
سلوى طالعته بنفس النظره وألتفتت أطالع نورة: أنا بخير ونعمه
أحمد: عسى دوم هب يوم
الريم ترفع رأسها بكسل أطالع أحمد: ونحن ماتسألنا عن حالنا
أحمد: هههههههههه رقدي الله يخليج رقدي
الريم: تعبانه حدي...ليش مايخلوا الدوام العصر
أحمد: داومي بروحج العصر
الريم: والله أحسن...بنرقد لين مانشبع الصبح
أحمد رد يطالع نورة: سمعت شيء من فالح
سلوى: فالح حااااااااااف
أحمد:أستااااااذ فالح
الريم بهتمام: شو سمعت
أحمد سكت شوي وهو يراقب نورة وهي مطنشتنه وتشخبط على ورقه جدامها: سمعت إنه فيه عرب بينقلوهم عندنا
رفعت نورة رأسها أطالعه بفضول: من وين ينقلوهم؟؟
أحمد: إلا منيه
سلوى: كيف يعني منيه؟
أحمد: يعني بس بيتحولوا من قسم لقسم
الريم مكشخه ضروسها: إن شاااااااااااء الله أكون أنا...خاطريه أغير هالمكتب
طالعتها سلوى بنظرات: ليش؟؟لهدرجة يعني مب عايبينج
الريم: لا هب جيه السالفة...بس أغير المكان حلووو
أحمد: أنزين أرتاحي مب أنتي...عرب غييييييير
ألتفت الكل يطالع نورة وهي أطالعهم بصدمه....وأحمد يستمتع بالموقف...بما إنه أقرب واحد للأستاذ فالح...فعرف إنه بيتم نقل نورة من هالقسم للقسم إللي يشتغل فيه أحمد وعنده وحده مصرية "سميحه" وهذي كانت أمنيته إنها تكون جدامه طول الوقت...
نورة: منوه خبرك أنت
أحمد: عرفت
نورة: جيه؟؟
أحمد: بطرقي الخاصه
نورة: ومنوه قال لهم إني أبى أغير عن هالقسم...شغلي عايبني
أحمد وهو مقهور من ردها: والله المسألة مب مسألة عايبنج...نحن عندنا نقص...والشغل متراكم علينا...وهنيه مب من كثر شغلكن
الريم نشت من مكانها متنرفزه: شو هذا...نورة ماقالت تبى تغير...أنا بروح له هذا فالح
أحمد: حووووووووووووووو أنتي وين رايحه...محد يعرف بالموضوع بعده...يوم يسألج منوه خبرج تقوليله أنا...تبي تورطيني
الريم ردت تيلس مكانها: والله ظلم...أنا من زمان أحاول وياه عسب ينقلني
أحمد: على العموم باااي شابات...ورانا شغل...أشوفكن بعدين
سلوى:هههههههه زين عرفت إنه وراك شغل
بعد ماراح أحمد ردن يشتغلن إلا الريم إللي كانت أطالع نورة بنظرات حقد...الريم تحب أحمد...ومن فترة تحاول تتقرب منه بس هو مسولها بولباس...هي تزوجت مرتين رغم صغر سنها...إلا إنها بسبت دلعها الماصخ...وماشي يعيبها أطلقت مرتين...والحين كل أنظارها على أحمد...ومحد معرقل مشاريعها إلا نورة...إللي واقفه عقبه في طريق تحقيق هالشيء...لا وعلشان يقهروها زياده بينقلوا نورة عند أحمد...
أكثر شيء عاجب الريم فأحمد إنه يلعب بالفلوس لعب...يعني مستواه المادي وايد ممتاز...حتى هالشغل إللي يشتغله بس جيه علشان يشغل وقته...مب لأنه محتاج لهالشغل...هو من عايله هاي هاي...من بوظبي...إلا هو يسكن فالعين بروحه...حتى فلته تندل مكانها من كثر ماتسأل عنه وتتخبر...وهو أصغر واحد فخوانه...كل هالأشياء تغريها...
مراجع: أنسة لو سمحتي
الريم أنتبهت لريال واقف مجابلنها وفأيده معامله: هاااا...هلا أخويه أمر
مراجع: يبت كل الأشياء إللي طلبتوها...ممكن الحين تخلصيلي هالمعامله تراها وايد طولت...
الريم: إن شاء الله أخويه
...
رد مكتبه وهو ميت قهر من نورة...ليش تحاول تبتعد عنه قدر الأمكان...هو شو سوالها علشان تعامله جيه...بس هالمعامله ماتزيده إلا عناد...خلاص حطها فباله"وبنشوووف يانورووه ياأنا ياأنتي"
سميحه: أحمد
أحمد أنتبه لها: هااا شو عندج؟!
سميحه أطالع تلفونه: هو أنته اشتريت موبايل جديد؟
أحمد: هيه...تبيه
سميحه: لاءه...بس كنت بسأل...شكله كشخه على أولكم
أحمد: واااااااااصل مرررره
سميحه: لا أيييه واصل...هشتري مثله...هو بكااام؟
أحمد يضغط على أزرار تلفونه: بألفين وسبع مية
سميحه بصدمه: ألفين وبسع ميه!!! لا أنا موبايلي مافهوش حاجه...ولما تنتهي صلحيته هشتري واحد تاني
أحمد: هههههههههههههههه حشى يالمزطه...شوووو علشان تحويشت العمر...بصراحة سميحه جم عمارة بنيتي لين الحين في مصر
سميحه: خمسه وخميسه...بسم الله من الحسد والحساد...
أحمد: ههههههه لا والله صدج جم عماره
سميحه: دى العماير عندكوو أنتواا والفلوس على ألبكو أكوام أكوام
أحمد: ههههههههههههههههههههههاي حسوووده والله من يوم يومج
سميحه: أحنا على أدي حالنا...حسدنا على الشويتين إللي عندنا
أحمد يطالعها بخبث: شويتين ولا شويااااااااات
سميحه نشت وشلت ملف كانت تشتغل فيه: أعوووز بالله منك أنت
بعد ماظهرت من المكتب رد يلعب بتلفونه وكل فكره عند نورة...هالبنت إللي حيرته...كان خاطره مره يلحقها لين ماتوصل بيتها...بس هو مب ملتزم لين هناك يطلع قبل ماينتهي الدوام...ونورة أتم لين مايخلص الدوام...
من الباب يوايج عماد يطالع أحمد إللي كان يلعب بتلفونه وسارح...أبتسم بخبث: إللي ماخد عألك يتهنابه
أحمد يبتسم وهو يلتفت على عماد: ياخي عنيده ورأسها يابس
عماد: حماره ومابتفهم
أحمد نافخ صدره بفخر: صدقك إنها حماره...عيل أنا واحد يطنش بالله عليك
عماد يدخل المكتب وييلس على الكرسي إللي مجابل مكتب أحمد: حماااااااره
أحمد: هههههههاي لا عاد مب جنك زودتها...هذي الزين كله
عماد: ههههههههههههههههههه الزين كله وماتعرف شو ورى النقاب
أحمد: أحساسي
عماد يطالعه بخبث: سمعت إنها بيحولوها هون
أحمد حاط أيده على قلبه: أأأأأأأأأأأأخ ياقلبييييييييييه
عماد: هههههههههه الحبيب عشأأأأن
أحمد: ضربت في الصميم...وليك عشأأأن عشأأأن
دخلت سميحه المكتب وهي معقده حياتها أطالع أحمد: مين إللي عاشئ؟؟
عماد يوقف ويغمز لأحمد: يضرب الحب شو بيزل
سميحه حمرت بخجل وهي تيلس على مكتبها: أي حب وأي خرابيط
أحمد: ههههههههههههاي سميحه حرام عليييج أنتي كبر الوالده...شكلج فهمتي السالفة غلط بالمجلوب...
سميحه بضيج واضح: أي والده دي إللي أنا كبرها...هو أنت فاكر نفسك صُغير...
أحمد: بصراحة بالمقارنه فيج..أنا بيبي إلا من مواليد السبعينات...وأنتي أظن من الخمسينات
سميحه حاست بوزها بضيج ونشت: بروح عند البنات أحسن
بعد ماظهرت عماد وهو ميت ضحك: أحرجتها وليييك...الستات كله ولا أعمارهن وبالزات المصريات
أحمد: ههههههههاي خلها دواها هالعيوز
...
بصبوعها تخللها في شعر منى الناعم إللي راقده في ثبانها...وعيونها في ويه فاطمه...أمس أجلت تيهم هي وأمها...بس أمها حشرتها اليوم فضطرت تشلها بيت فاطمة...يوم تشوف أختها تستغرب تصرفات مبارك...هالإنسان مايشبع أبداً...معقوله عنده إنسانه شرات فاطمة ويفكر في غيرها...
فاطمة أطالع نورة إللي أطالعها من فترة بسرحان...: نوار شوووفيج؟
نورة تنتبه: هاااا "تبتسم" لا ماشي...مافيني شي
فاطمة: من ساعة أطالعيني ومافيج شي
نورة: أفكر
فاطمة: فشو تفكري
أم نورة وهي تشرب قهوتها: في الريل
نورة: أمييييييييه الله يهديج ماشي عندج سالفةغير العرس والريل
أم نورة: يابوج الزواج ستر حق البنت...
نورة: أنزين يالغالية أنا ماقلت إنه مب ستر...بس ماأفكر فيه الحينه
أم نورة: عيل متى إن شاء الله بتفكري فيه...يوم تعيزي ويطيحن ضروسج
فاطمة: هههههههههه إللي يسمعج يامايه جنها نوار فوق الثلاثين
أم نورة: إللي في سنها عرسوا
نورة: والله تعبت يامايه من هالموضوع
أم نورة: بتم على رأسج لين ماتعرسي وأشوف عيالج
نورة تبتسم: بتشوفيهم إن شاء الله...بس مب وقته هالكلام الحينه
أم نورة: نفسي أعرف متى وقته
نورة: يعني تبيني أروح الجبره أعرض نفسي منوه يبى يتيوزني
أم نورة: انا ماقلت جيه...بس وايد عرب تقدمولج إلا أنتي رأسج يابس...ماأعرف شو تتري
نورة: أتريا الشخص المناسب
فاطمة: ياميييه الله يهديج خلي نورة على راحتها...وإن شاء الله نصيبها بيي...وبتشوفي عيالها وبتربيهم بعد
أم نورة تحط الفنيال بضيج: متى بس يابنتي
فاطمة: يوم الله يكتبلها تتزوج بتتزوج
أم نورة: ياريت يابوج والله أتريا هاليوم وأدعيلها على كل صلاة الله يرزقها بولد الحلال إللي يصونها
فاطمة تنش وتشل منى من ثبان خالتها: انزين أنا الحينه بروح أودي منوووه غرفتها وبنحط العشى
أم نورة: ومبارك شو مابيتعشى ويانا
فاطمة: لا...بيتعشى عند واحد من ربعه عازمنه
رفعت نورة رأسها أطالع أختها بحزن...لأنها متأكده إنه ويا وحده من ربيعاته...ألتفتت أطالع أمها: أمايه بعد مانتعشى على طول نروح...لاتنسي إنه باجر عندي دوام
أم نورة: وابوي عليج...توه الناس...إللي يسمعج الساعة 12 وهي إلا توها ثمان
نورة: أمايه دخييييلج
أم نورة: أنزين يابوج بنروح
نورة خاطرها أتم ويا ختها أكثر فترة ممكنه...بس في نفس الوقت ماتبى تشوف مبارك...
بعد ماتعشن ردن البيت...وطول الدرب وأم نورة تتحرطم عليها لأنهن ماتمن إلا شوي...وكل شوي تنط من سالفة لسالفة...ونورة صاخه ومشغله الأف أم...
نورة عندها عم يسكن في بوظبي وعنده عيال...بس علاقتهم فيهم منقطعه صارلها سنين...بسبت فاطمة إللي كان ولد عمها يباها بس هي رفضته وأبوها ماقدر يجبرها على شخص ماتباه...ومن يومها العلاقة منقطعه...حتى يوم توفى أبو نورة ماكلف عمها نفسه أيي العزا رغم إنه هذا أخوه وماعنده أخو غيره...بس يا ولد عمها "منصور" أكبر عيال عمها...وشكله ياي من ورى أبوه...
...
أنجلب الصوب الثاني بملل وفر الرموت على الشبريه الواسعه..."شو هالملل"
مرر أصابعه الطويله في شعره الأسود الفاحم والطويل على طول رقبته...اليوم من رد من الدوام وهو يحس إنه مب بخير...حلجه وصداع...يعرف إنها عوارض الزجام وتوابعه...والحين الساعة 11 ونص...ومن رد من الدوام وهو فوق شبريته...لا غدا تغدا ولا عشى تعشى...إلا الأشياء الساخنه من جاي وحليب بالزنجبيل...يعرف يوم أييه الزجام يلعوزه...ومن تشم أمه خبر مرضه أكيد بتيي العين وهو مايبا هالشي...
علي: بابا أهمد مايريد أشى؟؟
أحمد بصوت أبح: لا دخييييلك...لا تيب حتى طاريه
علي: انزين ماما هصه يتصل يريد أنتي
أحمد: أووووهووو أنا ناقص يعني
علي: ماما هصه يتصل الحين 6 مره
أحمد معقد حياته: وشو قلت لها
علي: بابا أهمد فيه نوم
أحمد: زين سويت...مافيني على حشرت الوالده بعد
علي: بس لو فيه يتصل مره ثانية أنا فيه يقول بابا أهمد فيه مريز
أحمد: وتتكنسل ويزتك
علي يهز رأسه: بس بابا أهمد أنت فيه مريز...ماما هصه وايد يسأل...حتى فيه يقول ليش أحمد يبند تلفون مال هوه
أحمد يمد أيده لموبايله ويفتحه بعد ماكان مبندنه: والموبايل وفتحناه وجى تبى تتصل تتصل...الله يستر بس
علي بتردد وهو يبتعد صوب الباب: يأني قلاص مايريد أشى
أحمد يشل وحده من المخاد إللي على الشبريه ويفرها على علي: أنت ماتفهم مااااااااااابى...
بعد ماشرد علي من الغرفة...وأحمد متضايج حده شل دلة حليب الزنجبيل وصب له...أمه دامها محتشره أكيد بتيي...صار له أربع سنوات من سكن في العين...مب لحبه للعين...كان مجبر يبتعد عن بوظبي...أحمد هو أصغر خوانه...إللي عددهم أربعه...مايد أكبر خوانه متزوج وعنده ولدين...عمر متزوج وعنده ثلاث بنات وولد...عليا متزوجه قريب...وأحمد الخامس والأخير...من كان في الثانويه وأمه تلمح له بأنه بنت عمه تترياه...بنت عمه إللي عمره مافكر فيها ولا ألتفت صوبها...واستمرت أمه على موالها ولين الحين...وهذا أكبر سبب خلاه يبتعد عنهم وعن الضغوط إللي من قبل أمه...ومن أربع سنوات وبالتحديد من توفى أبوه طلع من نصيبه في ورث أبوه هالفيله في العين ورصيد كبير في البنك وبعض العقارات...وعلى طول أستغل الفرصه وانتقل بشكل نهائي العين...رغم معارضة أمه...بس أحمد متى كان يسمع شور حد...وكل أسبوع أربعاء وخميس واليمعه يقضيها في بوظبي...في هاللحظه رن تلفونه...تم يطالعه فتره وهو يشوف إسم "جنتي" تظهر على الشاشه...بعد ماخذ نفس عميق ضغط على الرد...
أحمد: هلا وغلا بالمزايييييييين...هلا مليووووون ولا يسدن
حصه: لا هلا ولا مسهله...شعنه مبند موبايلك
أحمد: راقد
حصه: وشوووو فيه صوتك
أحمد: ههههههه عندليب صح
حصه: صصصصه...بعدك تستهبل عليه...شو فيه صوتك جيه
أحمد حاس بوزه"ماينفع وياها": حلجي يعورني
حصه: ويلي ولديه...شوووو يعورك فديتك أنا...فيك حمى...صداااااع...مزجم؟؟
أحمد: ههههه مافيني شي فديت روحج إلا حلجي
حصه: ماعليه غناتي ساعة وأكون عندك
أحمد: شووووو لا فديتج والله يا ماتظهري من بيتج الحينه
حصه: ويلي....مريض وتباني أتم هنيه بعيده عنك...حشى عليه ماتم...ساعة بالكثير
أحمد بضيج: أمااااايه عاد أنا حلفت ماتيين الليله
حصه: أنا ماقلت لك حلف...من تصح صوم
أحمد: أماايه أرجوج والله مافيه شي إلا حلجي شوي...وباجر الصبح ركبي سيارتج وتعالي وبتشوفي بعينج إنه مافيني إلا كل خير
حصه: ماعليه فديتك...أنت رقد وتلحف زين...وقول حق علي ويا ويهه يزيدك لحاف
أحمد بيأس: شكلج معزمه
حصه: خلاص فديت روحك رقد أنا ببند عنك الحين...رقد غناتي
بندت أمه قبل مايرد عليها...يعرفها زين رأسها يابس وإللي في رأسها بتسويه...وتنفيذ لأوامر أمه شرب له حبتين باندول وتلحف وعلى طول رقد...ماحس إلا بأيد بارده على يبهته...
فج عيونه وعلى طول تلاقت بعيون أمه العسليه...
حصه: فديتك حار
أحمد: لا مافيه حمى
ردت تحط أيدها على يبهته: ويلي غناتي محموم...والهرم علي راقد ولا هامنه
أحمد يحاول ينش بس حس إنه كل إللي حواليه يدور: جم الساعة الحينه
حصه: وحده
أحمد معقد حياته: متى وصلتي
حصه: ويلي ولديه محموم "وهي تمسح على شعره" صبر بروح أزقر علي
أحمد: ليش!!
حصه: عسب نوديك المستشفى
أحمد يوخر أيد أمه عن يبهته: ماااابى...دخييييييلج الغلا أبى أرقد الحينه
حصه: فديتك إلا هنيه مب من بعده المستشفى...نش فديت روحك
أحمد: امااايه أرجوووووج أجلي الصبح بروح...وديني من وين ماتبي
حصه: الحينه كنت عويج ولا حد درابك...لو فبوظبي وتحت ناظري بداريك فديت روحك...
أنجلب الصوب الثاني وغطى ويهه كامل بالبطانيه: تصبحي على خير الغلا
حصه بيأس: انزين يوم ماتبى تسير المستشفى شربت أدول؟
أحمد بصوت بالكاد مسموع: هيه
نشت وأقتربت من رأسه المغطاي بالبطانيه وباسته...وبندت الأبجوره إللي عداله قبل لا تظهر من الغرفة...
من رمسته في بوظبي وهي حالتها حاله...أحمد أصغر عيالها...ومبونه الأصغر له مكانه خاصه عند أمه...بس أحمد كان حاله منفرده...أول مانولد كان مريض وحالته حاله...إللي يشوفه وهو صغير مايصدق إن هذاك الياهل بيعيش...فكانت حصه ترعاه رعايه خاصه...ومعظم وقتها برع الدولة في مستشفيات أوروبا تعالجه...ومع نموه بدت حالته تتحسن...والحين هو ولله الحمد مافيه إلا كل خير...بس لو أييه زجام ولا كحه تحتشر أمه وتحاتيه وايد...كان نفسها يتزوج بنت عمه "المها"...صح هي شوي فري بسبت إنها عايشه برع الدولة ويا أمها الإيرلنديه في بريطانيا...بس مع هذا بنت حشيم وطيبه وفوق هذا كله تحب أحمد...
...
من وصلت الدوام وهي تيمع أغراضها وبابو واقف عدالها علشان يساعدها في نقل الأغراض لمكتبها اليديد في القسم الثاني...والريم أطالعها بنظرات ناريه...
الريم: ماشوفج أعترضتي على قرار نقلج
نورة من دون ماترفع عيونها: يعني تبيني أروح أتضارب ويا الأستاذ فالح
الريم حايسه بوزها: مب لازم ضرابه...أصلا ترومي ترمسيه بعقلانية...وأحيد الأستاذ فالح مايرد لج طلب
رفعت نورة رأسها وهي معقده حياتها: مايرد لي طلب!!!شو قصدج
الريم: قصدي واضح
نورة: ماحيدني بنت عمه ولا وحده من هله ولا بيني وبينه شي علشان مايرد لي طلب...
سلوى أنتبهت إنه بين البنتين تتش...فنشت من مكانها وراحت صوب نورة: نوار حبيبتي طنشي...تراه في بعض الناس من كثر مالغيره حارقه قلوبهم قاموا يخوروا في الرمسه...
الريم: وعلى شو ياحسره أغار...مب ناقصني شي..."نشت من مكانها وطالعت نورة بنظرات حقد وظهرت من المكتب"
سلوى: ماعليج منها...هذي من يوم يومها حاقده ومادانيج
نورة تبتسم تحاول تهدي أعصابها: أنا ماعليه منها...وحركاتها عارفتنها زين وماتهمني
سلوى توجه كلامها لبابو: مايا أحمد اليوم؟
بابو: لا مافيه يجي اليوم
سلوى: ياختي هذا ماويه شغل...كل يوم أيي الدوام متأخر...واليوم ماداوم
نورة: الغايب عذره معه
بابو بنظرات خبيثه يطالع نورة: ألهين ماما نورة فيه يشتغل مع أحمد
نورة تشل كرتون فيه أغراضها: ندوك ويا هالرأس
سلوى: ههههههههه والله بابو مب هين
نورة: هذا مخرف
سلوى بعد ماظهر بابو بالكرتون: على فكره نوار أنتبهي من أحمد
نورة: منتبهه ولا يهمج
سلوى: تراه مب هين
نورة: أم نايع أنا مب ياهل ينقص عليه...وأحمد فاهمتنه زين
سلوى: أحمد طيب لو مب هالحركات ويا البنات
شلت نورة شنطتها وملف فيه أغراض تخصها وراحت القسم الثاني...أول مادخلت المكتب شافت سميحه يالسه تطبع رفعت رأسها من دخلت نورة..
نورة: السلام عليكم
سميحه: وعليكم السلام..هلا والله بالحلوين
نورة تبتسم: هلا فيج سميحه..شحالج وشو أصبحتي
سميحه: كويسه..وأنتي أزيك ياحببتي
نورة: الحمد لله بخير ربي يعافيج
سميحه: الحمد لله إنهم حولكي في قسمنا..دى أنا خلاص وصلت مواصيل من أحمد وعماد
نورة تحط أغراضها على مكتبها: ههههههههه مطفريبج
سميحه: هم عندهم حد يترييئوا عليه إلا أنا
نورة: يحليلج
سميحه: من حظك إنه اليوم مش مداوم
نورة: ليش مب مداوم؟
سميحه: سمعت من عماد إنه مريض..ومأدرشي يداوم
نورة تلقائياً حست بضيج: مريض!!!
سميحه: دى شيطاااان..أنا مسدأشي إنه مريض إلا لم أشوفه أدامي مريض
بعد مايلست على مكتبها كان مكتب أحمد مجابل مكتبها..لاحظت مكتبه المرتب..ومجموعة مجلات في الواجهه مجلة فواصل..وفي الصوب الثاني علبه متوسطه مستطيله..نفس دزاين المندوس..مزخرف بنقوش فضيه..استغربت نورة شو في هالصندوق.."الله يشفيه..وفي نفس الوقت الله يعيني عليه"دخلت الغرفة وهي معقده حياتها المقرونات "معقوله بعده راقد" أقتربت منه من وين ويهه...بس كان متلحف كامل مامبين منه شي...يلست عداله ويرت البطانيه عن ويهه..
فاطمه: حبيبي"دزته شوي على جتفه" مب وراك دوام!
مبارك يفج عيونه بصعوبه ويطالعها بضيج: شوووووو
فاطمه: الدوام؟!
مبارك يحاول أير البطانيه من أيدها: خليني أرقد دخيلج
فاطمه: حبيبي والدوام...الحينه الساعة 8 ونص وراك خط بوظبي
مبارك ير اللحاف وغطى ويهه: مب رايح دوامات
فاطمه بستغراب: انزين ليييش؟
مبارك: تعباان
فاطمه تحط أيدها على ظهره بحنان: سلامتك من التعب حبيبي...عيل رقد "باسته على رأسه المغطاي" أنا بسير المستشفى ويا أمايه أوكى حياتي
مبارك: أوكى...سلمي عليها
فاطمه تبتسم: إن شاء الله يبلغ
نشت عنه وراحت تغير ملابسها وتلبس عبايتها...لأنها متفقه ويا أمها اليوم يسيرن المستشفى تسوي فحوصات الحمل...يوم خبرت مبارك قال لها مب فاضي مايقدر يطلع من الدوام...واستغربت يوم شافته راقد لا راح دوام ولا شي...وبما إنه تعبان مافيها تطلب منه يوديها...
بعد ماظهرت من الغرفة...وبعد مرور نص ساعة...رن تلفون مبارك وظهر على الشاشه إسم "الشيخ حارب" نش مبارك بضيج وفر اللحاف عنه...بس أول ماشاف الإسم إللي على الشاشه تغيرت ملامح ويهه...
ضغط على الرد وببتسامه ناعسه: هلا والله بالمزايين
حنان بصوت واطي: شحالك حبيبي
مبارك يحج شعره: مشششتاق حييييل
حنان: أنا والله أكثر حبيبي
مبارك: هااااا غيرتي رأيج
حنان: بصراحة ماعندي شي الحين لأني أصلا مطنشه
مبارك يعدل يلسته: أحلى هنااااك...أمر عليج
حنان بتردد: مب أحسن يوم الأحد
مبارك: حراااااااام عليج...وأنا فيني صبر لين الأسبوع الياي
حنان: بس عندي محاضره الساعة تسع
مبارك: شرات ماطنشتي هذي تقدري أطنشي الثانية
حنان: تصدق يوم الأحد طالعتني المشرفه بنظرات غريبه
مبارك: وأنتي شو عليج منها...خلج واثقه من نفسج
حنان: ماأعرف والله خايفه...أنزين سمع الساعة عشر ونص مر عليه...لأنها بتستغرب أظهر الحين من الجامعة وتوه إلا بادي الدوام
مبارك بتفكير: أوكى هب مشكله...بس على شرط تتغدي وياي وتمي لين العصر
حنان بضحكه خافته: خييييبه كل هالفتره...شو بنسوي فيها
مبارك: بنروح شقتي وعقب الغدا نروح السينما جيه على وحده ونص
حنان أغراها العرض: أوكى
مبارك: أوكى حياتي عشر ونص بمر عليج...الحينه بروح أتسبح
حنان: أوكى الغلا أتفقنا...أشوفك عقب
بعد مابند عنها تم فوق شبريته دقايق يفكر بفاطمة...وتذكر بأنها قايلتله إحتمال تكون حامل...بصراحة فرح وايد...خاطره يكون عنده ولد...ويوم كانت حامل بمنى تمناها ولد...بس طلعت بنت...في البدايه تضايج...بس بعدين حب بنته وايد...بس بعد يتمنى يكون بو سلطان...مرر أصابعه على شعره وطنش السالفة نش بيتسبح ويتكشخ قبل لا يظهر يروح الجامعة..
...
"ماااابى" قالها أحمد بضيج
حصه: غناتي إلا أسبوع
أحمد يالس على القنفه في الصالة ولاف جسمه وراسه ببطانيه مامبين منه إلا ويهه: وشغلي
حصه: الله ياخذ الشغل وساعته
أحمد: دخييييل والديج مافيني أروح بوظبي
حصه: يدتك متصله تنشد عنك...وقالت لي أيبك وياي بوظبي
أحمد: أمايه أرجوج باجر أبى أداوم
حصه بحزم: قلت ماشي شغل...واليوم العصر بتسير وياي بوظبي"حطت أيدها على جتفه وأطالعه بحنان" حبيبي لو مره وحده أسمع كلام أمك
أحمد: انزين شرايج نروح باجر عقب الدوام
حصه: قلت لا يعني لا...اليوم...وخبرتــ
أحمد يقطع رمست أمه: على شرط
حصه أدزه على الخفيف على ظهره: وتتشرط على أمك مسود الويه
أحمد يضحك ويكح
حصه: صحه صحه
أحمد: والله مب قصدي غناتي...بس كنت بقولج إني برد العين يوم اليمعه
حصه: إن صحيت
أحمد: بصح إن شاء الله
حصه: إن شاء الله فديت روحك...أبى أيلس وياك شويه...عنبوه ماتيانا إلا ليلة الأربعاء وتسير اليمعه العصر حتى مايمديني أشوفك
أحمد ينسدح ويحط رأسه على ريل أمه: بتشبعي من شوفتي وبتملي
حصه توخر البطانيه عن رأسها وتمسح على شعره: ويلي منوه يمل من عياله
علي واقف عدال باب الصالة شال صينية فيها دلة حليب بالزنجبيل ودلة ثانية حليب عادي: ماما هصه هليب
حصه ترفع نظرها عن أحمد أطالع علي: تعال صب له كوب يدفى شويه
علي: إن شاااااء الله ماماه
حصه: هيه صح زهب كماً كندوره حق أحمد بيروح العصر وياي بوظبي
علي: إن شاء الله
...
واقف جدامها من خمس دقايق...صدق طفرت منه...تقوله يمين يقوللها شمال...
وهو يعدل غترته الحمرا ويبتسم لها بشفايفه الغامجه: يالشيخه أرمسج
نورة بضيج ظاهر: شووو
مطر يأشر لها على مكان في الورقه: مابيأخذ منج شي هالتوقيع والله
"بيأخذ" قالتها بحده " ياخي معاملتك مب كامله
مطر: أنتي متى حطوج هنيه...ووين أحمد
نورة: مب موجود
مطر يقرب نفسه أكثر من طاولتها: محد بيعرف صدقيني هي إلا توقيع
نورة بضيج نشت من مكانها: عن أذنك
ظهرت من المكتب وهي تتحرطم "شو الله بلاني فهالعله من صباح الله خير" قابلها عماد في الممر...
عماد: أهلين وسهلين بشيخة البنات كلون...شو بكي زعلانه
نورة ترفع رأسها أطالع عماد لأنه أطول عنها بوايد: واحد مرتز أونه يباني أوقع له ومعاملته أصلا مب كامله"عقدت حياتها" أحمد عادي يوقع لهم؟!
عماد: لاااااااااه من أل...أحمد ممكن يتصل بالأقسام التانيه علشان يخلصوا معاملة البعض..."يغمز" أحمد بيعجبك
حاست بوزها وودرته وراحت مكتب البنات...لقت سلوى واقفه عدال البرنت تطبع طلبات توظيف...والريم محد
نورة: السلام عليكم
سلوى: وعليكم السلام...هلا والله بالزين
نورة أطالع مكتب الريم: عيل وينها
سلوى: أونها مريضه
نورة: حتى أحمد مريض!
سلوى: حليله...وأنا أقول أحمد مب من طبعه يغيب...صح يتأخر...بس ماقد يوم غاب...حتى إجازات مايأخذ
نورة: أكيد زجام لأنه البرد يساعد
سلوى: نتريق
نورة بعد مابندت الباب بالمفتاح: أوكى...شو يايبه اليوم
سلوى بعد ماشلت الأوراق إللي طبعتهن وحطتهن على طاولتها: والله مب يايبه شي من البيت...نزلت الكافتريا تحت وشريتلنا سندويشات
نورة فسخت نقابها وعدلت شيلتها: تعرفي خاطريه أخذ إجازة وأشل أمايه ونروح العمره
سلوى أطلع جيس فيه سندويشات وعصاير وتحطه على الطاوله: من دون محرم!
نورة بضيج: ماهذي المشكلة...مبارك لا يفكر ولا حتى ناوي يروح العمره
سلوى تغمز لها: ماشي حل إلا تتزوجي
نورة: ماأعرف...بس أحس إني مب مهيأه للزواج الحين
سلوى: وأبوي على هالرمسه...عيل متى إن شاء الله بتكوني مهيأة يوم توصلي الثلاثين
نورة: هالموضوع يخوفني...أخاف أتزوج وهالإنسان إللي بيأخذني يتحكم بحياتي...وأنا من يوم يومي حره في قراراتي ومسؤوله عنها...ماريد واحد يخنقني بتحكمه وبتسلطه عليه
سلوى: ومنوه قال لج إنه الزواج جيه...الحينه المعاريس سيد جدام بابج...ومع تقدمج في العمر صدقيني بيقلوا...لاتضيعي هالفرصه من أيدج
نورة تعض على شفايفها بتفكير...: أنتي أكبر مثال ياسلوى...مانع ولد عمج ومن أقرب الناس لج...وتعرفوا بعضكم زين...بس مع هذا مايمر يوم إلا ومتزاعلين...ودومج في بيت هلج
سلوى: تعرفي مانع أنا أحبه...وأنا متأكده إنه يبادلني هالشعور...لأنه هالحب إللي بينا مب من يوم أو شهر أو سنة...هذا عمر...من يت على هالدنيا وأنا محد جدامي غيره...وتعلمت أحبه...بس مشكلتنا إني أنا مكملة تعليمي وهو لا...وهذي أكبر عقبه فزواجنا...حاولت وياه يكمل تعليمه واقتنع ودرس بس طفر وودرها مره ثانية...بس الحياة ماشيه...وبعدين الزعل بين الزوجين ملح الحياة "وتبتسم"
نورة تبتسم هي بعد: الله يخليكم لبعض يارب
سلوى: آآآآآآمين
وهن يالسات يتريقن رن التلفون إللي كان على مكتب نورة الأولي...نشت وراحت تشله: آلو...؟
المتصل بصوت خشن: نورة؟
نورة بستغراب: منووه؟
المتصل: أحمد
نورة أبتسمت لأنها ماعرفت صوته: سلامات
أحمد: الله يسلمج ويعافيج
نورة: من صوتك مبين إنه حلجك
أحمد: هيه يابوج...زجام على حلجي على حمى...لعوزه
نورة: سلامات ماتشوف شر
سلوى كانت يالسه تأشر وترمس بصوت واطي: منوووه؟
نورة: أحمد
أحمد تحراها تزقره: عيووونه
نورة أحرجت: أنت طبعا مابداوم لين يوم السبت
أحمد: هيه...صح عن أنسى...ليش ماوقعتي حق مطر
نورة عقدت حياتها: وليش أوقع له ومعاملته مب كامله
أحمد يكح: أحم ماكنت أعرف إنه وراقه مب كامله...أتصل بي وقالي إنج ماطعتي توقعيله وطنشتيه وظهرتي من المكتب
نورة: يكمل معاملته بعدين أييني...أوكى
أحمد عرف إنها متضايجه حدها من مطر...وهو يعرف مطر زين وعوقه الحريم..."ليكون بس سوالها حركات":ماعليج منه...دامه مامكمل معاملته طنشيه...المهم سلمي...نشوفكم يوم السبت
نورة صخت شوي: إن شاء الله يبلغ
ردت السماعة مكانها وهي شبه سارحه...سلوى أطالعها بخبث: هااااا ياجميل وين سرحتي...شو قال؟وليش متصل؟شكله توله على عرب
نورة ألتفتت أطالع سلوى ومعقده حياتها: على الريم مثلاً
سلوى: تحيديه مايدانيها
نورة: يمكن سميحه
سلوى: هههههههههه ماحيده يلاحق العيايز
نورة يلست على الكرسي وردت تأكل سندويشها: المهم يسلم عليكم
سلوى بعدها أطالع ويه نورة إللي مستوي أحمر: الله يسلمه يارب ويعافيه

لي عوده مع الجزء الثاني

الجزء الثاني


"شوووووو قلتي؟؟!!" قالها مبارك بعصبيه
حنان ترجع موبايلها في شنطتها: ماقلت شي يستحق كل هالعصبيه
مبارك: حنون نحن من البداية متفقين علاقتنا ماتتعدى علاقة عابره...الهدف منها الوناسه
حنان بضيج: مبارك معقوله نحن الحين نعرف بعض من سنة..وماقد خالفتك وطلباتك أوامر...حتى مرات أتعرض لمواقف وشك من هلي محد يتحملها غيري
مبارك: أعتقد أتفاقنا واضح...أنتي تعيبيني...وكل إللي بينا حلوووو وأنا مستانس وأنت بعد مستانسه منه
حنان: الله يسامحك...مب جنك تهيني
مبارك: المهم وصلنا مب ناويه تنزلي
حنان حايسه بوزها وشلت شنطتها فجت الباب وبعد مانزلت بندته بكل قوتها من الغيض...
مبارك: هههههه خيبه تخيبها كسرت الباب...أونه أتزوجها...هاللي قاصر بعد
ولع سجاره وتم يدخن ويطالع البنات النازلات من سيايرهن وإللي يركبن...موته الحريم...وبعد كم دقيقه فر السيجاره من الدريشه وحرك سيارته...أكثر شي فرحه يوم اتصلت فيه فاطمة وبشرته إنه نتايج الحمل طلعت إيجابية...وكان خاطره يفتك من حنان ويردها الجامعة ويطير البيت...
كان يسرع 150 وقرب من دوار التوام ومن دوم مايلتفت دخل الدوار يتفاجأ بسياره ستيشن تضربه من جهته بكل قوه...مبارك ساعتها ظلمت جدامه الدنيا...

بعد ساعة في المستشفى فاطمة وأم مبارك وأبو مبارك وأخوه الأصغر عنه سعيد حالتهم حاله...مبارك فغرفة العمليات...وراعي الستيشن فالعنايه حالته خطيره وياه أمه أصيبت بجروح خفيفه وكسر فالريل...
فهالحظه وصلت نورة تربع صوب اختها إللي كانت ميته صياح..من شافت نورة أنفجرت زياده...
نورة: بس حبيبتي...إن شاء الله مافيه إلا كل خير
أم مبارك وعيونها حمر من الصيح: ياويلي ولديه بيمووووت...حسبي الله على إللي دعمه...الله لا يوفقه
نورة: أستهدي بالله عموووه...إن شاء الله الله بيشفيه وبيقومه بالسلامة
أم مبارك: ولدييييييه واعليه....ذبحووووا ولديه
سعيد يحاول يهدي أمه: أستهدي بالله يا مايه...دعيله الله يشفيه...مايفيده إلا الدعا الحين
تموا على هالحال...بعد ساعتين وهم واقفين أغمى على فاطمة...وشلوها غرفة وراحت وياها نورة...فهالحظه وصلت أم نورة وحالتها حاله وسألت عن بنتها قالولها إنه أغمى عليها...
راحت من وين بناتها وهي تصيح...شافت فاطمة منسدحه على الشبرية وشكلها منتهيه من الصياح وعدالها نورة تهديها...
يلست أم نورة من الصوب الثاني من الشبرية وتمت تهدي بنتها...
مر هاليوم مثل الكابوس على عايلة نورة...فاطمة كل شوي يغمى عليها...ونورة شوي تيلس ويا أختها وشوي تروح تشوف أهل مبارك إللي تم فغرفة العمليات 5 ساعات وفي النهاية ظهر الدكتور بويه أسف وبلغهم بالخبر إللي ماكانوا يتمنوه بأن مبارك توفى بسبت نزيف دماغي ماقدروا يسيطروا عليه...أنهارت أمه فصوب وأخوه سعيد أنهار على أول كرسي وصل له وغيرهم كانوا وايد من ربعه موجودين وأهله...نورة ماأستحملت الموقف وراحت عند أختها تجر ريولها جر...معقوله هي إللي تخبرها بهالخبر المفجع...يوم ماشافت حد في الممر فسخت نقابها لأنه عيونها حمر من الصياح وتغشت بشيلتها...من حظها السيئ لقت فاطمة يالسه على الشبريه وحاطه رأسها على جتف أمها ومن شافت نورة رفعت رأسها بسرعة وبعيون كلها دموع: هاااا طلعوه مبارك...عسى مب متعور وايد...بس إذا مثلاً متعور وايد عادي بسافر وياه برع...العلاج عندهم متقدم بيصح بسرعة "كان كلامها تقوله بلهفه وأمل أو تحاول توهم نفسها "
بس من نزلت نورة غشوتها وشافت فاطمة ويه أختها عرفت...بأنها خلاص مابتشوف أبومنى...حبها الوحيد خلاص راح...كان ردت الفعل صرخه بإسمه وأغمى عليها مره ثانية...
ربعت نورة برع تزقر حد من الممرضات أو الدكاتره
...
يوم السبت كانت مضطره ماداوم بسبت العزا...وأختها إللي محتاجه لرعايه...صح أمها مب مقصره فشي...بس بعد قررت ماداوم اليوم وبالباجر بداوم...هي وأمها في بيت أهل مبارك من الصبح لين بعد العشا يومياً...فاطمة تمت فالمستشفى يوم الثلاثاء وبالأربعاء ظهروها...حاولت وياها أمها علشان تروح وياهن البيت...بس ماطاعت وفضلت أتم فبيت أهل مبارك...
"مابداومي اليوم" قالتها فاطمة بتعب
نورة: لا
فاطمة: عيل وين أمايه
نورة: ويا عمتج فالميلس
فاطمة: منى وينها؟!
نورة: عند سوزن...حبيبتي مابتظهري عند الحريم
فاطمة انسدحت ويرت البطانيه تغطي ويها: مافيني
نورة: بس الكل يسأل عنج...هب زين جيه فطوم تسوي بعمرج
فاطمة: دخيييييييلج نوار خليني بروحي أبى أرقد
نورة أطالع الريوق إللي حاطنه على الكمدينو: والريوق
فاطمة: مابى
نورة: فطوووم والله تعبتيني وياج...يوم ماتفكري بنفسج فكري على الأقل باللي فبطنج...ولا ناويه تجتليه
فزت فاطمة من مكانها أطالع نورة بنظرات غضب: أنا أجتل ولدي...ولدي أنا ومبارك..
نورة قاطعتها: الله يرحمه
فاطمة حطت أيدها على بطنها بحنان وحزن فنفس الوقت: كان نفسه فولد...كان بيسميه سلطان"دمعت عيونها" أفتقده والله
لوت عليها نورة وحبتها على يبهتها: هذا قدره غناتي...والإنسان من ينولد ينكتب له متى يموت وكيف...المفروض تكوني مؤمنه بقضاء الله وقدره...وأنتي قلتي بنفسج المرحوم كان نفسه فولد...وإللي تسويه فنفسج من صياح وقلة أكل كله بيأثر سلباً على هالمسكين إللي فبطنج...
وبهدو وخرت فاطمة البطانية وشلت صينية الريوق وحطتها على ريولها وتمت تتريق...أبتسمت نورة ونشت: أنا بخليج تتريقي على راحتج...بسير عند الحريم
...
فحمام الريال واقف يطالع ويهه المبلل بالماي فالمنظره...ضم أيديه ويا بعض وحطهن تحت الماي إللي يصب فالمغسله وغسل ويهه مره ثانية...كان فعلا تعبان...والحين الساعة 12 وهو خلاص مسطل هب قادر يفج عيونه...لو كان يعرف إنه حظه منحوس جيه ومابيلقاها مداومه ماكان داوم من الأساس وسمع كلام أمه...وأكثر شي عور له رأسه حنة وقرقرت سميحه "عنبوه بالعه راديو" ظهر منديل من مخباه ونشف به ويهه المرهق...وتم يعدل غترته بسرعة...لأنه ماله بارض يتم أكثر من ثواني يعدلها...
فالممر لقى عماد توه ظاهر من مكتب فالح...وهو يطالعه ومعقد حياته: نفسي أعرف لييييش مداوم وأنت هيييك تعبان
أحمد: يابوك يايين نشوف عرب من أربعة أيام واليوم الخامس ماشفناهم
عماد وهو يمشي ويا أحمد لمكتبه: العرب عندن مشاكلن
أحمد يلتفت يطالع عماد بترجي: دخيييلك عماد روح وياي العزا
عماد: بس نحن ماعم بنعرف هالناس
أحمد: عاد نعرفهم ولا مانعرفهم...هذا واجب
عماد يطالعه بنص عين: وأنت بهيييك حاله بدك تأبل الناس
أحمد: منوه مهتم ولا حتى بيلتفت صوبي..أنا بروح أدي واجب وراد
عماد: مابتروح"وهو يهز رأسه" أنا كلمت الأستاز فالح علشان أوديك البيت...والعزا أنساه...بكره بأزن الله بتشوفها
أحمد: ههههه"يضحك ويكح" لاتهز رأسك أنزين...ولا بابوه عاداك بهزاز الرأس
عماد: أنا ماعلي منك...عندك أغراض بدك تأخذهن أبل لاتروح
أحمد: وين تتحرى عمرك رايح...تراه بعدني ماخرفت أروم أسوق وأروح البيت بروحي
عماد: والله مابتروح وحداااك...وشو فايدت الصدائه...عطني السويج
سميحه رفعت رأسها يوم دخل أحمد وعماد المكتب: وين كنت...واحد إسمه مطر كان عوزنك
أحمد: أوووهووو أنا ناقصني مطر الحينه"تذكر رمسته أمس يوم أتصل به...وكيف تم يتغزل بنورة...وكيف تم يوصفها برعبوبه...ساعتها أحمد تمنى لو مطر جدامه...زين إن ماجتله"
أنتبه يوم ضربت سميحه كف على كف: ولا كأني أكلمه...على فييين ياأستاااز...دا المعاملات على مكتبك أكوام أكوام
عماد متملل: سيبي أحمد الرجال مريض...بوصله البيت...وراجع أنا بدي أعمل هالأكوام الأكوام
سميحه: بس أنت مابتفهمشي حاجه فشغله
عماد يلتفت لأحمد ويغمز: شيخة المزايين بدها تعمله لم تجي بكره
دزه أحمد وهو يضحك ويكح: الله يخسك
عماد زخ أحمد من أيده ويره جنه ياهل صغير: مشى مشى مافيه وأت

من وقف عماد في حوش فيلة أحمد نزل من السيارة وزقر علي إللي كان يالس يسقي ورد مزروعات فأحواض...أحمد من ركب السياره رقد على طول من التعب...يا علي يربع وفتح بابا أحمد ونزله من السياره وهو كان مدوخ ومسطل...:وصلنا!!!
عماد: هههههههه أيه وصلنا...حضرتك نايم من ركبت السياره...على العموم ريح ونااام...أنا بخليك الحين
أحمد: شل السياره
عماد: وأنت؟
أحمد: سيارة أمايه موجوده في الكراج
حصه من الباب الداخلي: فديتك قلت لك لاتروح...بس مبونك ماتسمع الكلام
أحمد: ههههههههههه أميييه تشمي ريحتي
حصه تعدل شيلتها من شافت عماد...وظهرت برع صوب ولدها: يا الهرم شو أنا قطوه جدامك
عماد يحاول يكتم ضحكته: هاااذا عنيد وماعم بيسمع كلام حدى
حصه: هذا من يوم يومه عنيد مايسمع الكلام...طفربيه في بوظبي يبى يرد العين...شو فيها العين جيه يبى يرد لها بسرعه
عماد يبتسم بخبث: فيها حــ
قطع أحمد رمسته: أحم أحم...عماد وراك شغل على ماأعتقد
عماد حايس بوزه: أوكى بدي روح
حصه: قرب ولديه
عماد: لا عمتي بصراحة عندي شغل كتير في المكتب...مره تانية
بعد ماراح عماد...دخل أحمد وأمه البيت...رغم إلحاح أحمد بأنها ماترد وياه العين...بس أصرت تيي وياه...كان ودها لو تم فبوظبي أكثر...لأنه بعده ماصح...
أحمد وهو ييلس على القنفه في الصالة: أمييه خبري علي ينظف لي وحده من هالغرفة إللي تحت...مافيني أروح فوق...هلكان حدي
حصه تمسح على شعره بعد مافر الغتره والعقال: ويلي ولديه...لو تميت فبوظبي بدل ماملعوزني وياك هنيه
أحمد مل من هالموضوع: أنا أرتاح فبيتي
حصه: وإللي في بوظبي مب بيتك!!! غناتي أنا مب مطمنه عليك هنيه
أحمد: بسألج أنا ياااهل مب مطمنه عليه...أميييه الله يهديج أنا ريال واللحيه تارسه ويهي...أعرف مصلحتي والشي إللي يضرني...مب ياهل والله
حصه تيلس عداله وبحنان: حبيبي ماأتصورك بعيد عني وطول الوقت أحاتيك..."تبتسم" شفتها فديتها مهاوي...والله هالبنيه بنت حلال"وتركز على رمستها" وياحظه إللي بتكون من نصيبه
أحمد رافع واحد من حياته: ياحظه...بس مب أنا
حصه: وليش غناتي مب أنت...شو ناقصنك مب أنت...بنت عمك وأنت أحق الناس فيها...والبنت تباك وشارتنك
أحمد: شو علبة جالكسي شارتني
حصه تضربه على جتفه على الخفيف: هذا عوقك أنت الجلكسي"نشت وزخته من أيده تقومه" قوم بوديك غرفتك
أحمد: لا دخيلج الغلا مافيني أروح فوق
حصه: أوكى...بسير أزقر علي ينظف لك وحده من هالغرف
...
يوم الأحد نورة أول المداومين كعادتها...فعلا أشتاقت للدوام من يوم الثلاثاء وهي مأجزه...صح بعدها قلقة على فاطمة...بس بعد ماتروم تودر دوامها جيه...وفاطمة وياها أمها...وأم مبارك وجودها من عدمه في البيت...كله سرحانه وفعالم ثاني من توفى ولدها...لازم يحليلها بجرها...وأقرب واحد من عيالها...سعيد من تزوج نادر مايمر عليها...وبنتها سلامة برع الدولة ويا ريلها إللي كله مسافر...فنادر ماتشوفها...مبارك رغم طباعه السيئة وصياعته إلا إنه مايمر يوم مايها...ولولا علاقة فاطمة وأمه المتوتره دوم ماكان ودر البيت العود وسكن هو وحرمته وبنته بروحهم...بس بسبت المشاكل إللي دوم بين حرمته وأمه أضطر ينتقل...فعلشان جيه هو الأقرب لقلبها لأنه الأبر فيها...وفاطمة من توفى ماطاعت تروح تيلس فبيتها...فضلت تيلس في البيت العود علشان تكون قريبه من عمتها فهالمصيبة...
"صبااااح الشوق ودهن العود...وورد فيه يقطر نود" قالتها سلوى وهي توايج على نورة من الباب..
نورة تبتسم من تحت نقابها: صبحج الله بالخير الغلا
سلوى تدخل المكتب: شحالج غناتي...وشخبار فطوم عساها أحسن
نورة: الحمد لله ربي يعافيج...وفطوم والله على حالها بس بعد أحسن شوي قامت تأكل
سلوى: الحمد لله...والله يصبرها على مصابها
نورة: غريبه ماشفت بابوه...وينه؟
سلوى: ههههههه طال عمرج خطيبج بابوه تحت شفته طالع برع
نورة: هههههههههههه محد غيرج خطيبج...تعدموا الريايل يوم أخذ بابوه أنا
أحمد: أحم أحم صدق تعدموا الريايل يوم إنها تأخذ هذا البابوه "ويكح"
أحرجت نورة من شافت أحمد ناط عليهن جيه فجأه: صحه
سلوى تبتعد شوي علشان يمر أحمد ويدخل: صحه...وأنت شو يايبنك الدوام وجيه حالتك...تبى تعادانا
نورة وهي تلعب بقلم جدامها: سلامات
أحمد طنش سلوى: الله يسلمج ويعافيج يارب...البقية فحياتج
نورة: البقاء والدوام لله
سلوى لاحظت كيف أحمد يطالع نورة...ونظرة اللهفه إللي فعيونه: أحم أحم أحمد الشغل متراكم على مكتبك...شمر عن ساعديك وهلم أكرف
نورة قامت عن كرسيها وراحت صوب مكتبه وشلت كم ملف من إللي مصفوفه: بساعده
سلوى ببتسامة خبث: أحلى هنااااك...الخبله تراه بيستغلج وكل شغله بيقلطه صوبج...هو خبير فهالأشياء
نورة تيلس على كرسيها وأحمد يطالعها ويبتسم: ماعليه..هالمره بس لأنه مريض يحليله
أحمد ومتشقق من الواناسه يته حتى فجأه نوبت كحه ورى بعضها حتى عيونه دمعن وحمرن...
نورة + سلوى: صحه صحه
أحمد ييلس بتعب على مكتبه: على قلبكن
سلوى حايسه بوزها: بيلس أتريا سميحه...هذي شكلها تعادت من بعض الناس قامت تتأخر
أحمد ياخذ نفس بعمق بعد نوبت الكحه: أنتي مب وراج شغل...شو ميلسنج هنيه
سلوى بعناد: أتريا سميحه
أحمد يسوي حركات بعيونه حقها علشان تظهر من دون ماتشوفه نورة إللي كانت مشغوله بالملفات: شو هالأهتمام المفاجأ بسميحه
سلوى: ربك
لاحظ أحمد بأن نورة اليوم من دون جحال فعيونها...لازم بماإنه واحد من الأهل متوفي مابيكون لها بارض تتجحل..."بس والله يخبلن عيونها بجحال ولا بدونه" بدأ يشتغل وهو منقهر من سلوى إللي كانت يالسه مجابله نورة وتقرأ مجلة ولا جنها عندها شغل...وسميحه تعودت في الفتره الأخيره تتأخر شوي...
اليوم يحس إنه أحسن...وبالذات بعد ماشاف هالعنيده نورة جدامه...أفتقدها فهاليومين إللي طافن بشكل فضيع...لحد الحين مايقدر يحدد مشاعره اتجاها...هو ياما ظهر ويا بنات ورمس بنات...بس شرات نورة ماشاف...أحساسه اتجاها غريب بمعنى الكلمة...شاغله فكره ليله بنهاره...ورغم إغراءت المها ومحاولاتها المستميته في إستمالته...بس ماشي فايده...نوره هي شغله الشاغل...ياترى لو استسلمت شرات كل البنات وعطته ويه وقامت تاخذ وتعطي وياه من دون هالحواجز إللي بانيتنها حولها...هل ياترى بيتغير هالشعور؟؟!!
نورة اليوم من ظهرت من البيت وهي تحاول تغير الجو إللي عاشته خلال اليومين إللي طافن...رغم كراهيتها لمبارك بسبت خياناته لأختها...بس مع هذا حزنت على وفاته...وأكثر شي محزننها حالة أختها...إللي فترة من الفترات خلال أيام العزا توقعت إنها تفقد عقلها...أو إحساسها باللي حواليها...
مرت الصبح بيت نسايبهم...وشافت أم مبارك يالسه في الصالة من دون حاسية ودموعه سيل جاري على خدها ومن دون صوت تصيحه...نورة تعرف أم مبارك إنسانه متسلطه...وأنانيه لأبعد الحدود...بس حالها الحين تجبر القلوب على التعاطف وياها...بعدين راحت تشوف فاطمة إللي لقتها في المخزن يالسه عدال أدراج جديمه وظهرت ألبومات صور عفى عليها الدهر مغطايه بالغبار من الإهمال...لقتها دموعها على خدها وهي تشوف صور ريلها الراحل وهو ياهل...هو وخوانه وصوره أيام الثانويه...ماراحت عنها إلا بعد ماتأكدت إنها هدت وودتها جناحها في الطابق الثاني...وحذرتها ماتظهر منه عن أيي في أي لحظه سعيد بما إنها متركه مايوز أيشوفها ريال غريب مب من محارمها..
وأول ماشافت أحمد وهو تعبان ويكح ياها إحساس غريب بالحنان...بصراحة ماعرفت شو تفسير هالشعور...وقامت وشلت الملفات إللي على مكتبه ماانتبهت لنفسها إلا بعد ماردت مكتبها...أول مره تشعر بالتعاطف وياه...شكله غير وهو مريض...
"السلامووو عليكووو...تأخرت صح" قالتها سميحة
أحمد+نورة+سلوى: وعليكم السلام
أحمد: زين عرفتي إنه شي دوام
سميحه: والله أنت عارف إني ساكنه أخر العين لازم أتأخر مش بكيفي
أحمد: لو بعدج ساكنه فالسويحان بتوصلي أول الناس...
سميحه: حصل حاجه وأنا مش موجوده...دنا شغلي أخلصه أول بأول
أحمد: في بعض الناس رازين بويهم...هب طايعين يشتغلوا إلا إذا حضرتج شرفتي
سميحه مكشخه بضروسها وهي تلتفت صوب نورة: أزيك يابنت يانورة...الحمد لله إنك جيتي..أزي أختك
نورة: بخير يعلج الخير
سلوى تنش وعيونها على أحمد وجنها تتحداه: بروووووووح
أحمد بصوت واطي: أحسن
سلوى: سمعتك...بس برد بعدين
...
بشعرها الكستنائي إللي لين جتوفها كان يطاير بسبت الهواء وهي تدخل بيت عمها والشيله كالعاده على الجتف...بعدها ماتأقلمت عليها...شافت سراج دريولي عمتها حصه يظهر من الكراج ومتجه للمطبخ...أبتسمت لأنها عرفت إنه عمتها حصه وصلت من العين...فتوجهت على طول للبيت وللصالة مباشرة...بس تفاجأة يوم مالقت حد...ومن شافت فكتوريا ماره...
المها بصوتها إللي فيه بحه: فكي فكي
فكتوريا: يس مدام
المها: ويير مدام هصة؟
فكتوريا: مدام هصة في قرفه مالها يقير ملابس...لأنها الهين يوصل من الأين
المها تيلس على القنفه وتفر شنطتها عدالها: آها...أوكى كبريها إني هنيه في الصالة
فكتوريا: أوكى مدام
شلت الريموت مال التلفزيون وتمت تفرفر في القنوات...كان خاطرها لو تم أحمد أكثر في بوظبي...ومن يا بوظبي من يوم الثلاثاء وهي كل يوم تيي تشوفه...صح جاف فمعاملته وياها...بس هي مستحيل تيأس منه...الشاب الوحيد من ردت من أنجلترا لفت إنتباها وعيبها...بالإضافه لملامحه الوسيمه الرجوليه شدها له إسلوبه المرح...نادر ماتشوفه معصب...كل وقته سوالف ومقالب...غير عن خوانه وولاد عمها الثانيين...
بتفكير طالعت البنطلون الأبيض إللي لابستنه...يمكن مايعيبه ملابسها!!! بس هذا سبب سخيف...مستحيل يرفضها علشانه...بعدين هو شكله فري وإنسان مايهتم بالعادات والتقاليد الأوليه لين ذاك الزود...
"السلام عليكم" قالتها حصه وهي تحدر الصالة بإبتسامتها المشرقه
المها توقف وتوايه عمتها: وعليكم السلام"وهي مبوزه" رااااه؟
حصه: رأسه يابس...ماطاع ييلس أكثر
المها: ياريتني ماسرت دبي أمس ألشان أسير وياااج الأين
حصه وهي تيلس: وابويه عليج وين تسيرين وياي وأنا بت هناك...عييييب يابنتي
المها: شوووو أيب عموووه...هذاك بيت أهمد...ولد عمي...نوووو بروبلم
حصه: لا بروبلم...لأنه بيت ولد عمج عيييب تباتي من دون هلج فيه
المها تبتسم بحزن: انزين كيف هاله الهين؟
حصه: والله الحمد لله...اليوم أحسن عن قبل...وداوم...ومن رد من الدوام حلف عليه أرد بوظبي أجابل شغلي
المها: انزين أعموووه أرجوج خلينا نروه الأين يوم الأربعاء رهله
حصه: أنا ماعندي مانع...بس أستأذني من أبوج أول
المها متشققه: باباتي مابيقول شي...بالأكس بيوافق
حصه: أوكى...بس تراه ماشي بيات هناك
المها: أدي...المهم أروه الأين عند أهمد...خاطري أشوف بيته
حصه يوم تشوف المها تستغرب من رفض أحمد لها...شو يعيبها...لحد الحين ماشافت وحده تناسبه شراتها...جمال ومال وأصل...وفوق هذا كله بنت عمه وتباه..."صدق إنه ولديه بطران على النعمه"
المها: أنزين عموووه كنت يايه بقولج شي
حصه: شو؟
المها: شرايج أشتغل عندج في شركتج...أنا فاضيه طووول اليوم ماعندي شي أسويه
حصه: والله أنا غناتي ماعندي مانع...وبالعكس شهادتج تأهلج حق أي وظيفه...وأنا أبى حد يساعدني...يوم هالعيال مامنهم فايده
المها تبتسم برزانه: أنا خاطري والله من زماان أرمسج عن هالموضوع...بعدين ليش أهمد راه الأين...ليش مايشتغل عندج
حصه: ومنوه بيقنعه...هذا رأسه يابس...ماأعرف شو عايبنه من العين...وياريته شغله يستحق كل هذا
المها: يمكن أجبنه الشغل هناك
حصه: قصدج متعمد يطفر بي...ويخليني أحاتيه ليل بنهار
...
كانت يالسه في الصالة إللي في قسمها منسدحه على القنفه وفعالم ثاني...لين ماسمعت دق على الباب...ماردت على طول لين ماسمعت دق مره ثانية...نشت من مكانها بتثاقل صوب الباب وهي تعدل شيلتها...: منوه؟؟
صوت طفولي: أنا عمووه حمووود "ولد سعيد..عمره 7 سنوات"
بعد مافتحت له الباب وهي تبتسم من شافت ويهه: هااا حمود شو عندك
حمود يمد أيده بجيس أخضر صغير: هذا الجيس من عند أبويه...ويقولج هذا أغراض عمييه مبارك
فاطمة أنقبض قلبها وأيد تتنافض شلة الجيس: شــ شـ شو فيييه
حمود يهز جتوفه: شدراني
بعد ماعطاهاالجيس راح يربع...تمت ثواني أطالع الجيس وهي واقفه على الباب...وبهدو دخلت قسمها وعيونها على إللي بين أيديها...ردت الصالة ويلست على القنفه خذت نفس عميييق علشان ماتصيح...بس ماشي فايده إلا دمعت عينها من فجت الجيس وشافت بوكه وموبايله وساعته إللي تتذكر زين اليوم إللي أهدته فيها هالساعة...ضمتها على صدرها وانهارت فنوبت بكاء صامت...مجرد دموووع تجري على خدودها الشاحبه...هالأسبوع الثالث من توفى...وكأنه أمس كان وياها...مب قادره تتخيل حياتها من دونه...
أمه ردت لطبيعتها...صح صارت أهدء عن قبل...وعيونها بحر من الأحزان...بس على الأقل ردت تمارس حياتها الطبيعية...
نورة وأمها حاولن وياها علشان تروح وياهن...على الأقل فترت التراك...بس ماطاعت...هالبيت يذكرها بحبها الوحيد...كل زاويه فهالقسم له ذكرا تجمعها وياه...
تمت فتره وهي حاضنه ساعته...بعدين شافت بوكه فتحته وظهرت منه بطايقه "الليسن+ملكية السيارة+البطاقة الشخصية+بطاقة البنك+بطاقة الشركة إللي يداوم فيها+بطاقة مستشفى التوام+وغيره من بطاقات" تذكرت كيف كانت تضحك عليه وعلى كثر البطايق إللي فبوكه...
حست فهالحظه بدوار فضيع...كل إللي حواليها يدور...حظنت أشياءه وانسدحت على القنفه وبندت عيونها المتعبه من الصياح...
مع إنها واعده نورة ماتصيح وتحاول تريح نفسها شوي...بس هالشي الإنسان صعب يتحكم به...خلال هالأسبوعين ونص إللي مرن على وفاته راحت المستشفى 5 مرات...والطبيبة إلا تنصحها أداري على صحتها وتأكل...بالذات هي توها فبداية الحمل...
أنسدحت على القنفه رفعت جدام عيونها مبايله إللي مبند من يوم الحادث...فتحته كانت جملة الإفتتاح"زين وفوق الزين زين"مبارك" أبتسمت بحزن ياكثر ماكان مفتخر بنفسه وبوسامته...
كانت صورة ورق الحائط منى يوم مسويلها حفلة مكملة سنة ... معظم الصور إللي فمبايله صور منى...كان يحب بنته بشكل...تمت تجلب في الصور إللي مصورنهن بكاميرات الموبايل...بعد دقيقه سمعت نغمت المسجات أكثر من وحده ورى بعضهن... طنشتهن واستمرت أطالع الصور وقفت عند صورة عيون عسليه...دوم كانن هالعيون أتحيرها...عيون بنت مبين من الجحل إللي فيهن...تذكرت يوم تسأله عيون منوه هذيلا...كان رده واحد من الربع مطرشنهن له...تغتاض ساعتها...حاولت أكثر من مره تمسحهن بس مبارك مايخليها..."عنبوه تغاري من عيون ماأعرف حتى عيون منوه...صدق إن الحريم قليلات عقل ودين" كان رده يضايجها...وبسرعة غيرت الصوره لصورة غيرها...بعد ماجلبت في الصور سوت باك...ونزلت تحت شافت حافظات منشأهن مبارك بروحه ماكانت تهتم لهن فماقد فجتهن...وحده بإسم المزيون ووحده بإسم الشغل...طنشت الشغل ودخلت المزيون...وبدت أطالع الصور إللي فيهن...أول صوره فيها مجموعة بنات 3 منهن متغشيات والبقيه كاشفات واقفات عدال باب محل...وشكله محل عبي...عرفته على طول "في العين مول" عقدت حياتها...هي تعرف إنه ريلها مب شريف مكة...بس شو يبى بنات العرب مصورنهن...راحت للصوره إللي بعدها طلعت نفس الصوره بس من قريب فكان ملامح البنات الكاشفات مبينه...تضايجت غيرت الصوره لغيرها...صورة بنت شكلها زلمه لابسه بنطلون مرصرص على جسمها وشعرها أسود قصير واقفه عدال بوابه كبيره وجريب منها ريال شكله مال الأمن من ملابسه...بس ماعرفت المكان...مرت على الصور كلهن وكان عددهن عشر وكلهن صور بنات متصورات من دون مايعرفن...ظهرت من هالحافظه وهي معقده حياتها...ومن دون نفس فجت حافظة الشغل...كان فيها 3 صور بس...فجت أول صوره كانت صدمه قويه بالنسبه لها...تمت اطالع البنت إللي فالصوره بنظرات زايغه منصدمه...بنت بقميص نوم شفاف وجوده من عدمه...وبدلع متمدده على الشبريه...حست بتجمد فأطراف أصابعها...ضغطت على السهم للصوره إللي بعدها...نفس البنت فاله شعرها ومغطي نص ويها وبنفس الملابس الشفافه يالسه على الشبريه...نزلت بالسهم تحت للصوره الأخيره كانت يالسه على كرسي التسريحه وصورة إنعكاس ريال بكندورته البيضى واقف وراها وهو يصورها بس مب مبين ويهه...تمت فاطمه أطالع الصوره بصدمه مابعدها صدمه "شو تسوي هالصور المفصخه فتلفون مبارك!!!!" حست بصداع فضيع فرأسها فنسدحت مره ثانيه على القنفه...وضغطت على الفص الأحمر ورد للصفحة البداية كان عدد المسجات 37 مسج والذاكره ممتلئه...حطت الموبايل عدال رأسها وغمضت عيونها من كثر الآلم إللي فرأسها...كانت الأفكار تيبها وتوديها...شو تسوي هالصور الوسخه فموبايل مبارك...أكيد بيسميه الشغل...علشان ماتفكر فاطمة تفجه ولا أتيي صوبه...ردت تصيح مره ثانية لأنها ماتتصور الحين وبعد مافارقها مبارك تبدأ تشك فيه...شلت الموبايل مره ثانيه وفجت المسجات...معظم المسجات بإسم شخص واحد "الشيخ حارب" وبعضهن من الإتصالات وأسامي متفرقه...
كانت أول مسج من الشيخ حارب "ليش ماترد"...وإللي بعدها "عنبوه مب كل هذا زعل"...."والله العظيم ماقصدت...سامحني مابطلب هالطلب مره ثانية"..."مبارك أمووووت فيك لاتودرني بسبت تفاهه قلتها"..."مبارك حياتي من دونك ماتسوى والله"..."بمووووت رد عليه"..."حتى خالوه بدت تشك فيه...والله حرام عليك"..."خل الرسايل بيننا تنقل الود...لاصرت عن شوفك بعيد الخطاوي...وخل الهواتف بيننا تحمل الرد لاصرت من دونك وحيد وخلاوي...الهجر والتصريف والثالث"الصد" لاتصير في بالك وأنا فيك هاوي" بعد هالمسج فرت الموبايل وظلمة الدنيا فعيونها..
...

بقلق يلست نورة عدال أختها فالمستشفى...صارلهن ساعة وفاطمة حالتها حاله...والدكتوره قررت ترقدها فالمستشفى بسبت حالتها التعبانه...
نورة تمسح على شعر أختها:حبيبتي دخيييلج بس...هالصياح مابيبلج إلا التعب والمرض...رحمي إللي فبطنج
فاطمة رفعت عيونها الغارقة بالدموع اطالع أختها بنظرات اتهام: كنتي تعرفي...ومع هذا ماكلفتي نفسج تخبريني
نورة بستغراب: شو إللي أعرفه وما خبرتج!!!
فاطمة: عنبوه أنا أختج مب عدوتج
نورة: انزين ممكن أعرف الموضوع..لأني بصراحة مب فاهمه شي... وممكن تهدي نفسج شوي...رحمي نفسج
فاطمة بعصبية: ويهمج لو أستوابي شي...ليته الله خذني قبل لا أعرف هالشي...يعلني الموت "وردت تصيح أكثر"
نورة: أستغفر الله رب العظيم من هالرمسه...استغفري ربي فطووم...استغفري ربج
فاطمة: مبارك كان يعرف غيري...يعني كل الفتره إللي طافت وهو يخدعني...ونورة أنتي تعرفي
نورة أنصدمت: شدراج؟؟!!!
فاطمة ضحكت ضحكه مصاحبه صياحها: تلفونه كشفه...بس للأسف كشفته بعد ما مات
نورة: طلبيله الرحمه فطووم
فاطمة:أخر شي كنت أتوقعه
لفت فالصوب الثاني وغطت ويها فالمخده البيضى...نشت نورة بتعب وحزن على حال أختها...أمها لين الحين ماتعرف إنه فاطمة فالمستشفى...لأنه أم مبارك يوم لقوا فاطمة مغمى عليها أتصلوا فيها هي...
لقت وحده من الممرضات فالممر...:دخيلج ختيه عطوا ختيه شي تهدي أعصابها وايد تعبانه...دخيلكم
الممرضه: المشكله إنه أختك حامل...ودى إللي بتعمله بيضر إللي فبطنها
نورة: الله يستر بس
بعد تفكير شوي ظهرت موبايلها وأتصلت بأمها وخبرتها عن حالة فاطمة...ومن حظ أمها إنه كانت عندها أم صالح يارتها فتكفلت بأنها توديها المستشفى...
يوم ردت الغرفة لقت فاطمة راقده...حمدت ربها إنها رقدت...وتمت يالسه تتريا لين مايت أمها فستأذنت هي عسب ترد الدوام

أول مادخلت المكتب رفع أحمد عيونه يطالعها وهو معقد حياته: سلاماات...عسى ماشر
نورة تيلس على مكتبها: الله يسلمك...ختيه شو تعبانه
أحمد: سلامتها ماتشوف شر
نورة: الشر ماييك
أحمد: لو تميتي وياها...وبخبرهم إنج فالمستشفى
نورة: لا هب مشكلة...أمايه وياها
طالعها أحمد بتركيز أكثر...لاحظ عليها من عزا ريل أختها وهي هاديه...وترمسه عادي...مااطنشه شرات قبل...كان نفسه لو يكون فهالوقت بالذات جريب منها...
مطر يضرب الباب بقوة: السلاااااااااااااااام عليكم
أنتبه له أحمد: وعليكم السلام والرحمه
ردت نورة بصوت واطي بالكاد ينسمع...
مطر بعد ماوايه أحمد ألتفت يطالع نورة ببتسامه: شحالج شيختي
نورة من دون ماترفع عيونها صوبه: الحمد لله
مطر: عسى دوم هب يوم
أحمد بغيض: هااا مطر خلصت معاملتك
مطر من دون مايوخر عيونه عن نوره: هيه...ولا شو ياي أسوي عندكم
أحمد: انزين ممكن أشوف المعامله "رفع صوته فالكلمة الأخيره"
مطر: لا الشيخة بتخلصها
أحمد: لا أنا بخلصها...هذا شغلي
مطر: عيل شو شغل الشيخة
أحمد نش من مكانه وكان واصل حده من مطر...ير الملف من أيده حتى أستغرب مطر هالتصرف:كانت تسوي شغلي فغيابي
مطر يطالع أحمد بخبث: آهااا قول جيه من الأول...بس أكيد تفهم له شغلك
أحمد: يعني...لأنها توها إلا يديده على القسم
كل هذا الحوار إللي دار بين مطر وأحمد ونورة مطنشتنهم...كل أفكارها عند فاطمة...معقولة حبيبة مبارك أتصلتبها!!!يعني تلفون مبارك الحين عندها...وأكيد فغرفتها...فالحظه كانت تتمنى الدوام يخلص بسرعة علشان تروح بيت أم مبارك...لازم تاخذ التلفون قبل مايطيح مره ثانية فأيد فاطمة...
بس من وين نورةعندها صبر لين مايخلص الدوام...نشت من مكانها...أحمد رفع رأسه عن معاملة مطر يطالعها: وين!
نورة: بروح
أحمد: أوكى...الله وياج "أرتاح يوم قررت تروح...لأنه صار يحس بضيج وقهر من نظرات مطر لنورة"
مطر بستغراب وهو متضايج: وين رايحه هذي...توها إلا الساعة 12...شو السالفة
أحمد بصوت حاد: وأنت شوووو لك...تراه رزة الفيس من طبايع التيس
مطر: هههههههه وأنت شو فيك منقهر
أحمد: أعتقد هالمكان مكان شغل...ولاحضرتك نسيت وتحريته المول ولا شارع خليفة
مطر: وابوي...شفيييييك ياريال...ولا ماتباني اخذها عنك ههههههههههههه تراه محد يعرفك شراتي حمووود
أحمد نش من مكانه بعصبيه: قم زين..."وفر عليه المعامله" هذي معاملتك وخلصناها...يعني مالك حايه أتم هنيه أكثر...عطنا مقفاك
مطر يوم لاحظ الجديه على أحمد قرر ينسحب...مايبى الأمور تحتد أكثر من جيه"يمكن الريال شي مضايجنه وأنا يالس أطفربه": أنزين يابوك كليتنا...راااااااايح "خذ معاملته وظهر من المكتب...
...

وهي فطريجها للمستشفى وفأيدها موبايل مبارك تقرأ المسجات إاللي مطرشتنهن الشيخ حارب...عقب ماظهرت من الدوام على طول راحت بيت قوم فاطمة بحجه إنها تاخذ لها ملابس ومثل ماتوقعت لقت التلفون مفرور تحت عدال القنفه وخذته...كانت معظم المسجات رومانسية أو تترجاه يردلها...فعلا نورة أنقهرت من الخاطر وكتبت رساله يديده "صاحب هالرقم مااااات..الله يرحمه..خلاص لااطرشي أي شي على هالرقم" وطرشتها على رقم الشيخ حارب...
وصلت المستشفى لقت فاطمة حاطه رأسها على ريل أمها وعيونها حمر من الصياح والتعب بس من دون دموع الحين...كانت هاديه وسرحانه فعالم ثاني...
نورة بعد مافسخت نقابها: السلام عليكم
أم نورة: وعليكم السلام...شو طلعتي من الدوام !!!
نورة تيلس على الكرسي: هيه...شحالها
أم نورة أدمع عينها: مثل ماتشوفي
نورة: فطوووم
فاطمة: هممممم
نورة: نامي حبيبتي...ريحي شوي
فاطمة أنجلبت الصوب الثاني من دون ماترد على نورة...
نورة تنش بارهاق: تغدت؟
أم نورة: ولا صكته
نورة: فطوووم والله حرام إللي تسويه بعمرج وباللي فبطنج...تذكري إنج مب بروحج...عندج ياهل بحاجه للغذا
وطبعا فاطمة ماردت عليها...بيأس اقتربت نورة من أمها باستها على رأسها: بتمي أنت ولا ؟
أم نورة: لا فديت روحج...روحي أنتي البيت...وتعالي بعدين...
نورة: إن شاء الله...حد ياكم
أم نورة: هيه سعيد وحرمته
نورة معقده حياتها: لا يكون دخل
أم نورة: لا فديتج...الريال يعرف المذهب والسنة
نورة: اها...انزين شي تبوا
أم نورة: لا فديتج ... سلامة رأسج
...
__________________
فالجامعة وبالتحديد في أحد الكلاسات الفاضيه يلست حنان وظهرت موبايلها لأنها حست بهزه وهي في المحاضره ومارامت تشوفه إلا الحين...كان مسج واحد...فجته "صاحب هالرقم مااااات..الله يرحمه..خلاص لا اطرشي أي شي على هالرقم" تيبست أصابعها وشعرت ببرد فضيع يجتاح كل جسمها...."ماااات"!!!!! بعدين ضحكة ضحكه صغيره...."مب عليه هالحركات بروووك"
وعلى طول اتصلت برقم "الغلا" رن لين ماوقف ولا شله...وبإصرار أتصلت فيه مره ثانية ورن ورن فالرابعه شله...بس انصدمة من الصوت الأنثوي إللي رد عليها "نعم"
حنان بتردد وارتباك: آلووو
نورة: نعم شو تبي متصله...أظني المسج واضح
حنان: شو قصدج...وين مبارك
نورة: توفى
حنان بصوت بالكاد ينسمع: جذاااااابه!!!
نورة: مب مهم صدقتي ولا لاء...بس مبارك توفى...وهالرقم الغيه من قايمتج
حنان: أنت حرمته صح
نورة: شي مايخصج
حنان: أكيد عرفتي بأنه يظهر وياي...وتحاولي تبعديه عني...بس صدقيني مابترومي لأنه مبارك يحبني ومستحيل يتخلى عني
نورة: مبارك مايوز له إلا الرحمه الحين...يالله باي
حنان بدت ادموع تهل من عيونها العسليه: والله حرام عليج تجتليه...مبارك حي
نورة: مبارك توفى من أسبوعين ونص الحين...وياخي استحي على ويهج وحشمي هلج...وودري هالسوالف البطاليه
حنان كانت حالتها حاله ولا شعوريا بندت التلفون فويه نورة وفرته فشنطتها...نشت من على الكرسي إللي يالسه عليه وراحت أخر الكلاس ويلست تحت وضمت ريولها على صدرها وانهارت تصيح...
رغم كلامه وياها أخر مره ورفضه فكرة الزواج منها إلا إنها كانت على أمل كبير بأنه يتزوجها...هي تعودت تظهر ويا شباب سوا فالعين أو فبوظبي...حتى لدرجة إنه فيه واحد كان يتعنالها ويها من دبي...بس ماحبت ولا واحد منهم لأنهم مجرد تسليه وتقضية وقت...عكس مبارك...الشخص الوحيد إللي حبته بكل ماتقدر للحب...وقالت مع الوقت هو بعد بيحبها رغم معرفتها إنه متزوج وعنده بنت...بس شرات ماكانوا يموتوا فيها الشباب إللي عرفتهم قبله...شمعنى هو مابيحبها...تذكرت أخر مره كانت وياه فشقته...
مبارك يدوخ سيجاره ومتمدد على القنفه: حنون
حنان شاله عصير برتقال فكوبين ويلست تحت عداله: عيووووونها
مبارك يطفي السيجاره وياخذ منها كوب: ليش خالتج ماعرست لين الحين
حنان: شدراني فيها
مبارك رافع حاجب واحد: سمعت سمعت هاااا مب أنا أقول
حنان معقده حياتها: شو سمعت؟؟!!
مبارك: سمعتها مب لين هناك
حنان: شوووووو...خالووه سمعتها مب لين هناك
مبارك: والله من الشباب
حنان بضيج: الشباب أصلا حد سالم من لسانهم
مبارك: بس خالتج مب شريفة مكة"ويغمز"
حنان: شو قصدك
مبارك: و أنتي طالعه عليها
حنان وقفت بضيج: أنا جيه فنظرك
مبارك: هههههه يعني حبي أنا وأنتي نعرف إني مب أول واحد...وماظني بكون أخر واحد...وخالوتج تراها معروفه...يعني مب عليه يوم تيلسي تتحجج بخالتج بأنها شديده وتشك فيج وهالسوالف
حنان: والله إنها شديده عليه...وبعدين خالوتي معروفه من أي ناحيه
مبارك مد أيده لها: تعالي
أقتربت منه ويرها تيلس عداله بعد ماعدل يلسته: حياتي أنسي...باجر هااا بشوفج ولا؟
دوم يوم تحتد ممبينهم الأمور يغير السالفة...واخر شي أفترقوا وهو معصب بسبت طلبها الزواج منها...
دخلت وحده من ربيعاتها الكلاس لأنها تعرف إنها موجوده فيه وبما إنها تأخرت يت تشوفها...وهي معقده حياتها شافت حنان فأخر الكلاس وتصيح ربعت بسرعة صوبها...
...
وقف عدال فلته ونزل يامة سيارته ورفع أيده وهو يضحك: هالمره خليتك تسبقني...رأفه فيك...تعبت من كثر ماأسبقك
خليفة: ههههههههههههههاي ياريال
أحمد: هههههههه لا تحاول
خليفة: بتيا اليوم ميلس بوسلطان
أحمد: والله بشوف...إذا بيي بتصل
خليفة: ترتووووب
أحمد بعد مانفتحت البوابه: أوكى نشوووفك
أول مادخلت سيارته أستغرب من السيايير إللي جدام الفيله...وحده سيارة أمه...وسيارة أودي سبورت حمرا ماعرفها وسيارة رنج رماديه هذي عرفها سيارة ولد عمه علي...
بعد مانزل من السيارة مر على الأودي وتم يطالعها باستغراب لانه ماقد شافها من قبل...ياترى سيارة منوه؟؟!!
دخل وسمع حشره فالصالة...وطبعا صوت حصه هو الطاغي"شو السالفة الحين بعد" حدر الصالة و أول شي لفت انتباهه وجود المها حاطه ريل على ريل...بنطلون جينز أسود ويا بلوزه بيضى قطن "عنبوه ماتبرد هذي"...يعني أناقه غربية كعادتها...وهي أو شخص أنتبه لدخوله فعلى طول وقفت وهي تبتسم له...
المها: أهمد
أحمد: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
بالأضافه لأمه والمها كان وياهم علي وولده فيصل...وكان نفس طول أبوه ونسخه ثانية عنه...
علي يوايه أحمد: مابغيت توصل
أحمد يطالع ساعته: توها إلا أربع
على: دوامك يخلص ثلاث صح
أحمد: تقريبا...بس رحت مشوار...جى من متى وأنتوا هنيه
علي: من الساعة وحده
أحمد يبتسم بسخريه: ماشاء الله...وشو مناسبة هالزيارة الكريمه
فصيل: مهرجان الطيران
أحمد معقد حياته: شو فيه
فيصل متشقق: اليوم الإفتتاح...ويايين نحضره
أحمد: ههههههه حتى الوالده!!!
حصه: قلت برابعهم "وهي تحط أيدها على ظهر المها" ومهاوي قالت بترابعنا وبالمره نزورك
فهم أحمد تلميحات أمه...بس فضل إنه يطنش: حياااااكم يلسوا
المها : شحالك أهمد
أحمد: الحمد لله نشكروووه
المها: دوووم إن شاء الله
أحمد: تغديتوا؟
حصه: يايبين غدانا ويانا...بس بعد تريناك
أحمد: أوكى "نش" بروح أشوف علي
بعد ماظهر من الصالة تم يتآفف...جنه هو ناقصنه تييه هنيه فالعين...هو بسبتها مودر بوظبي...لاحقتنه لين هنيه..."يالله هانت...لقينا الحرمه المناسبه وبفتك من حشرت أمايه...الحرمه المناسبه؟؟!! شو أقول أنا الحين؟؟ معقوله تكون نورة هي الحرمة المناسبه!!"
بعد الغدا راحوا كلهم بما فيهم أمه لحضور الافتتاح...إلا هو طبعا فشلة كل محاولاتهم بانهم ياخذوه وياهم...وتعلل بأنه تعبان وبيرقد..
...
الساعة 12 ونص بعده مايا من برع...حصه كانت على أعصابها "عنبوه مايحشم هالولد...أنا عنده ويخليني ملطوعه هنيه بروحي وهو يهيت ويا ربعه"
بعد ماردوا من المطار مكان المهرجان فالليل لقوا أحمد مجهز العشى معظمه من المطعم وبعضه مسونه علي...طول فترة العشى تمنت لو يلتفت للمها ويعبرها ولو شوي...بس ماشي فايده منه...عقب ماتعشوا ركب علي سيارته...وركب فيصل ويا عمته سيارتها السبورت راحوا بوظبي...لاحظت حصه على ملامح المها الحزن...بس ماكان بيأدها تسويلها أي شي...
فهالحظه سمعت الباب ينفتح وبعد لحظه حدر أحمد الصالة ومن شاف أمه أبتسم: المزايين ساهرين
حصه: زين تذكرت إنه حد فالبيت ورديت
أقترب منها وباسها على رأسها: فديت روووووووحج الغلا والله مب قصدي اتأخر...بس تعرفي الشباب
حصه: الشباب يلهوك حتى عن أمك
أحمد: المهم شيختهم شو مسهرنج لين الحين
حصه: اترياك
أحمد: خير!!
حصه: بخصوص تصرفك اليوم ويا بنت عمك
أحمد حايس بوزه: شو بعد
حصه: والله حرام عليك ياولديه تعامل المها جيه...هذي يزاتها لأنها يايه من بوظبي متعنيه تزورك
أحمد: أنا ماقلت لها تزورني...هي بنت عمي وعلى رأسي...بس أكثر من جيه أسف...ماأقدر
حصه: بس هي تباك
أحمد: أنا ماااااااااااباها...والبنت إللي بتشاركني حياتي لقيتها...ماناقص إللي نروح ونخطبها
حصه من قال هالرمسه وهي مبهته: شووووووووووو؟؟!!
أحمد: رمستيه واضحه...جريب إن شاء الله برتبط بوحده...ومن العين
حصه بصدمه: منوووووووه هذي بعد؟!
أحمد: وحده
حصه: أنزين أعرف إنها وحده بس بنت منوووه؟ ومن وين تعرفها؟ ومن متى؟
أحمد: ههههههه المهم تعيبني ومابى غيرها
حصه: أحمد أنت الحينه تتكلم جد...ولا تضحك عليه كالعاده
أحمد: والله يالغلا أبااااه...ماناقص إلا تروحوا تخطبوها حقي
حصه بحزن: آفاااا ياولديه فنهايه تاخذلك وحده مانعرفها ومب منا...وأنا على بالي فترة طيش وبتعدي وبترد لبنت عمك
أحمد: أميه أنا من البدايه المها أعتبرها اخت لا أكثر ولا أقل
حصه: بس هي تعتبرك زوج المستقبل
أحمد: هي حره باعتقاداتها...يوم أكون وياها جني ويا عليا...يعني أعتبرها أخت...فهمووووووووووووووووووا أخت
حصه: ويلي عليج مهاووي
أحمد: الله بيعوضها بواحد يستاهلها
حصه: ويلي شو بقوللها الحينه...ياحليلج يابنتي
أحمد: هي بتفهم...
حصه: انزين هالبنت إللي تباها...من بنته؟؟
أحمد: أمممممممم إللي أعرفه عنها لين الحين إنها يتيمه...أبوها متوفى...وتعيش ويا أمها...وعندها أخت متيوزه ترملة جريب
حصه معقده حياتها: حليلها
أحمد يبتسم وكأنه يتذكر نورة: وهي بنت حشيم طيبه وتشتغل بضمير
حصه: تشتغل؟؟!!
أحمد: هيه وياي
حصه أدزه على جتفه: أخ يالخبيث منك...قول تعرفها فالدوام "تغمز" حلوووه صح
أحمد: حلوووووووووووه تجنن...وأنا أموووت فيها
حصه وأونها زعلت: ويلي عليك أنا...أحلى عني
أحمد بتفكير: بصراحة ماأعرف لأني ماأعرف ملامح ويها...بس بعد ماظني حد أحلى عن أم مايد غرشوبة بوظبي ههههههههه
حصه: عيل جيه تقول حلووه وماتعرف ملامح ويها؟؟!!
أحمد: لأنها تتنقب...بس إحساسي مايخيب إنها حلووه...وحتى لو كانت عاديه تعيبني وايد
حصه: ولديه متأكد من هالشي ولا بس لعب...تراه الزواج مافيه لعب...هذي عشرة عمر
أحمد: دامه العمر ويا نورة راضبه والله راضبه
حصه تبتسم بحزن: وأسمها نورة
أحمد: حلوو صح
حصه: أنزين ممكن أعرف من بنته؟
أحمد بتفكير: مب مهم تعرفي من بنته...المهم تعرفيها هي
حصه: وابويه جيه مب مهم...عيل أناسب لا أصل ولا فصل
أحمد حايس بوزه: وأنا أتفاخر جدام ربعي وحالتي حاله بأنه عندي أم مودرن...وتقولي أصل وفصل
حصه رافعه واحد من حياتها بسخريه: جني أشوفك ماخذ لك وحده من قوم بو عبود
أحمد بتفكير: بصراحة ماأعرف عن أهلها لين ذاك الزود...وحتى لو عرفت وطلعوا مب لين هناك...أنا بتزوجها هي مب أهلها
حصه: والله ماحيده الشور عندك...إلا إذا بغيت تتخلى عنا ساعتها سوى إللي فرأسك
أحمد: الله يسامحج يامايه...أنا رضاج هو هدفي ومناي...لو شو ماأطلع عن شورج...إلا فالمها...لأنه هذا مستقبلي...ومابى أظلم بنت عمي وياي
حصه: انزين خلى المها فصوب وخبرني عن نورة
نش أحمد وهو يبتسم وزخها من أيديها يوقفها: مب الحين...الساعة وحده وزود...نشي رقدي...وإن شاء الله بخبرج بكل إللي أعرفه عنها باااجر
...
أنسدحت على شبريتها بتعب واجهاد...كان هاليوم متعب من الخاطر...وعلى المخده البيضى وشعرها الأسود يتناثر حوالين ويها وبعيون مجهده أطالع السقف بس من دون ماتشوف شي منه بسبت الظلام الدامس إللي يلف أرجاء الغرفة...وتفكيرها ياخذها لغرفة أختها فالمستشفى....
فاطمة بعصبيه: جيه ماتعرفي وأنتي كنتي تنفري منه...ومن تصرفاتج يبين إنج ماادانيه
نورة: فطووووم ريلج مايوز له إلا الرحمه الحين...وهالكلام مابيجدم ولا بيأخر شي...أستهدي بالله...وتعوذي من الشيطان
فاطمة تحرك رأسها بعصبيه ماتعود الكل يشوفها جيه من قبل: الله يرحمه...بس أنا مابسامحه على هالخداع...مابساااااااااامحه
أم نورة بضيج: فطوم والله إن ماصخيتي بزقر السستر تعطيج أبره مهدا...صخي يابنتي وخلي فقلبج الرحمن
فاطمة: أبى أظهر من هنيه ظهروووني...أبى أشوف منايه...ليش مايبتوها
أول مره فحياتها نورة تحس بخوف على أختها...تحسها غير متزنه فرمستها...مرات الغضب يطغي على تصرفاتها ومرات الحزن ومرات ولا كأنه شي مستوي...
فاطمة تعني نورة برمستها: أييييييه أنتي أبى أشوف بنتي تسمعي ولا شووه
نورة تنش من مكانها: إن شاء الله يوم أيي باجر بيبها
فاطمة: باجرر بظهر...أبى أشوفها اليوم
نورة: الحين ماشي زياره وين أيبها لج
فاطمة أطالع نورة بعيونها الذابله وويها الأصفر: المهم أبى أظهر من هنيه والله تعبت أنا مافيني شي ظهروووني والله تعبت
من رمسة الدكتوره فهمت نورة إن مستحيل يطلعوا فاطمة خلال هاليومين...لأنه فيه مخاطره كبير على إللي فبطنها...
نجلبت على جتفها الأيمن وتتذكر حالة أمها وشكلها التعبان ورفضها القاطع بأنها ترد البيت وتخلي نورة تيلس ويا أختها...فهالفتره بالذات حست نورة بإحساس الضعف وحاجتهم لأهل يوقفوا وياهم فأحزانهم وظروفهم الصعبه...بس وين الأهل...بسبت مشكلة لا تذكر قطعوا علاقتهم فيهم...الوحيد إللي أتصل منهم منصور كالعاده يعزيها فوفاة نسيبهم...رغم أسلوبه البارد وهو يرمسها بس قدرت بادرته الطيبه...
ماتعرف ليش خطر على بالها في هاللحظه أحمد وكيف كان يطالعها اليوم...حاولت أطنشه...بس صعب مع وجود مكتبه مجابل مكتبها...ومرات ومن دون ماتحس بنفسها أطالعه بتركيز...حتى من كثر ماتتمعن فويهه وأسلوبه وهو يرمس وحركات شفايفه وهو يتكلم ويضحك حفظتهن...كانت قبل تحسه واحد سخيف...بس بعدين اكتشفت إنها صارت تفتقده إذا غاب...تذكرت السنة إللي طافت فالصيف يوم خذ إجازته السنوية...وأحساسها الفضيع بالروتين الممل...وافتقدت نكاته وتغليسه على البنات...وعطره القوي إللي يشل البقعه...مسحت ويها بكفها تحاول تبعد هالأفكار عن رأسها وترقد بس هيهات النوم يعرف طريجه لعيونها...
...
من الساعة ثلاث ونص قراب الفير والمطر ماوقف...ورغم قوته إلا إنه ماقومه من نومه...ويرجع الفضل طبعا للمكيف إللي مشغلنه منع عنه صوت المطر...رغم البرد بس تعود مايعرف يرقد بلياه...على الساعة ست وبصعوبه يفج عيونه قام ووخر البطانيه من على ويهه ومد أيده وهي تصطدم بأشياء فطريجها لتبنيد المنبه المزعج...
عدل يلسته وتم دقيقه وهو مسطل...بس قدر ينتبه لصوت برع غرفته"معقوله مطر؟!" فر اللحاف ونزل وهو أير ريوله ير للدريشه...وخر الستاره وفعلا بسبت المطر مارام يشوف أي شي برع...أبتسم وحمد ربه على هالنعمه...مع إنه قبل ماينام فالليله إللي طافت ماكان الجو يوحي بأنه بيي مطر..."الحمد لله على هالنعمه...البدع يترياني عيل ههههههههههههه روح صلى قبل"
فاللحظه بالذات سمع حد يدق على باب غرفته
أحمد وبعده واقف عدال الدريشه: أدخل
أنفج الباب ودخل النور من برع لغرفته المظلمه...كانت أمه وعلى رأسها شيلة الصلاة وهي تبتسم: قمت؟
أحمد يبند عين وحده وهو يحج شعره: هيه...صبحج الله بالخير يالغلا..ومبروك عليج الرحمه
حصه: الله يصبحك بالنور والسرور...الله يبارك فعمرك...صليت فديتك
أحمد أير ريوله ير صوب الحمام: لا والله...الحين رايح أتيدد
حصه: صلى الله يرضى عليك...
بعد ماظهرت عنه نزلت تحت وعلى طول راحت لميلس الريال لأنه الجهة إللي مجابله الباب الرئيسي زجاجيه بالكامل...فكان المنظر فهالوقت بالذات رهيييب...كانت ناويه تروح بوظبي اليوم...بس غيرت رايها...بتم فالعين لأنه خاطرها تروح المبزره...شلت التلفون وأتصلت بملحق علي وعلى طول رد عليها سراج..
حصه: عيل وين علي؟
سراج: يسوي ريوق ماماه
حصه: انزين...المهم على الساعة سبع يكون حاط الريوق
سراج: أوكى
رغم إنها عندها 4 ولاد وبنت...إلا إن إللي يشوفها يتحراها أختهم...تزوجها بومايد وعمرها 14 سنة...كانت بنت عمه...صح كان فارق العمر بينهم 15 سنة...بس حبته وكانت تقدره وتحترمه...كان مايد بجرها يابته بعد سنة من زواجها...بعدها أقنعها بومايد تكمل دراستها لأنه كان من أشد المشجعين على العلم والتعليم في فتره كانت دراسة المرآة عيب...
"وأنا أقول وين راحت" حدر أحمد الميلس وريحت عطره شاله البقعه
حصه أنتبهت إنه الساعة سبع إلا عشر: ماشاء الله أشوفك ياهز
أحمد: مع إنه شبريتيه مغريه...بس الجو حلوو نشطني
حصه تمشي صوبه: عيل يالله نروح نتريق
أحمد يطالع ساعته: شي وقت بعده؟
حصه أدزه جدامها: هيه شي وقت وايد...يالله جدامي
أحمد: اليوم طبعا مابتروحي بوظبي
حصه: مابرووح...لا تحاول تتخلص مني يالسه على قلبك
أحمد: عسسسسل والله...على قلبي شرات العسسل والله يالغلا...وحتى لو بتروحي بوظبي وتيبي كل قشارج وتتحولي عندي هذي الساعة المباركه
بعد ماوصلوا غرفة الطعام وهي أطالعه بنص عين: أخ منك يالوتي...قص عليه
أحمد يحبها على رأسها بعد مايلست على الكرسي: والله ياريت يالغلا تتحولين عندي...
حصه: لا أرتاح ويلس مكانك...لابتحول ولا عندك خبر...وبيتي وشركتي حق منوه أخليها
أحمد مبوز: شكله بيتج أهم عني
حصه: لا تحاول...حركاتك أعرفها...تريق ويالله على الدوام..أنا بسير أكمل رقاد
تم هو وأمه يتريقوا ويسولفوا نص ساعة...بعد ماخلص ريوق ركب سيارته وعلى الدوام...وطول طريجه للدوام والمطر ماوقف...مرات يكون خفيف ومرات ينزل بغزاره...هالجو له تأثير على النفس من حلاته...وصل الطب الوقائي وعيونه تلقائيا راحت للمكان إللي دوم توقف فيها نورة سيارتها...كانت موجوده مثل ماكان يتوقع...كانت الساعة قراب الثمان بدقايق...أول مره يوصل الدوام من وقت...بعد مافتح مظلته ونزل مر من عدال سيارتها بس استغرب يوم شافها يالسه فيها...أقترب أكثر منها...شاف أصابعها على السكان وتحركهن بتناغم جنها تسمع أغنيه "أغاني هالحزه!!؟؟" رغم وقوفه بالضبط عدال يامتها إلا إنها ماألتفتت صوبه وشكلها أصلا ماانتبهتله...دق عليها دقتين...
ألتفتت على طول وكأنها كانت سرحانه وطالعته بعيونها العسليه...وشكلها عقدت حياتها من شافته...نزلت اليامه شوي: شوووو
أحمد مستغرب لأنه ماسمع أي أغاني: السلام عليكم
نورة: وعليكم السلام
أحمد: صباح الخير
نورة: صباح النور
أحمد: مبرووك عليج الرحمه
نورة: الله يبارك فعمرك!
أحمد: ليش ماتنزلي
نورة: أتريا المطر يخف شوي
أحمد بستفهام: ليش؟
نورة: مافيني أتخيس
أحمد: جيه ماعندج مظله
نورة: ماأحب أستخدم مظلات
أحمد يطالعها وهو يفكر..
نورة: فيه شي ثاني؟
أحمد: نزلي وندوج مظلتي
نورة: وأنت؟
أحمد: مابيضرني شويت ماي
نورة صدت عنه أطالع السكان: مشكووور مابى مظلتك...بتريا لين مايخف
أحمد طالعها بنظره: أحسسسسسن وفرتي
وابتعد عنها وهي ردت أطالعه بستغراب كانت متوقعه يصر ويحاول وياها عسب تاخذ مظلته...بس والله طنش ولا سوالها سالفه"هههههههههههه مالت عليك..والله راح ولا سوالي سالفه"
عيونها ماشلتهن عنه لين ماوصل المبنى ودخل من دون حتى مايلتفت صوبها...يوم عن يوم يزيد أعجابها فيه...بس فنفس الوقت يذكرها بالمرحوم مبارك...كان شراته...وسيم لسانه حلووو...ويلعب بالفلوس لعب شرات مبارك...ويكون محط أنظار الحريم من كل الأعمار...وهذا أكثر شيء يخلي نورة تحاول تبتعد عنه...
تمت يالسه فالسياره عشر دقايق بعد ماراح أحمد...ونزلت منها وبمشيه سريعه للمبنى لأنه المطر خف...
"يالله الأصابات خفيفه ههههههههه" قالتها أول مادخلت من الباب الزجاجي...وقفت شوي...وتوها بتتحرك مر عدالها الأستاذ فالح ومن شافها بطئ مشيته السريعه: نورة شحالج؟
نورة تمشي بنفس مستواه بس بعيد عنه شوي: الحمد لله بنعمه...مبرووك عليك الرحمه
الأستاذ فالح: الله يرحم والديج
وعلشان ماتحس بالأحراج ركبت الدري...بعدين لاحظت إنه سوى نفس الشي...نورة تستحي وايد من الأستاذ فالح...وماتروم تقول له أي شي...مع إنها تلاحظ عليه بعض الحركات "أخ منكم يالريال" ولا ليش تنغز الريم بالرمسه لو ماشافت حركاته...
ومن حظها السيئ إنها وصلت فوق وهو عدالها وفنفس هالحظه أحمد ظاهر من المطبخ الصغير وشال فأيده كوب نسكافيه وقف مكانه وطالعها بنظره أنقهرت منها..بعدين التفت للأستاذ فالح..
أحمد: صباااح الخير أستاذ
أستاذ فالح وماشل عيونه عن نورة: صباح النور..."ألتفت يطالع أحمد" شحالك؟
أحمد بقهر: بخير
ودرهم الأستاذ فالح ودخل مكتبه...وأحمد يطالعه بقهر بعدين ألتفت لنورة إللي شافته بنظره وطنشته ودخلت المكتب...
أحمد يدخل وراها: لقيتي حد يظهرج من سيارتج
نورة ترمس سميحه: صباح الخير
سميحه أدخل صبوعها فشعرها الأشقر ترتبه: صباحك عسل ياعسل...ازيك يابت
نورة تيلس: بخير ربي يعافيج...مبروك عليج الرحمه
سميحه: الله يبارك فعمرك"أطالع أحمد" مالك؟
نورة فخاطرهاتضحك"هههههههههه خله ميت قهر...محد قاله يطنشني
فأيده كوب حليب وعيونه مركزه على الدرشيه والمطر يضرب فيها...ألتفت يطالع أبوه وهو يالس يتقهوى...الشيب غطى لحيته مابقى فيها مكان للشعر الأسود...ومع هذا ماشاف محمد إنسان بعناد أبوه...
محمد: بروح الذيد
بوحمدان معقد حياته: شو يوديك هناك
محمد: المزرعة
بوحمدان: شو عندك تروح المزرعة نص الأسبوع؟
محمد: اتصل بي عبد السلام
بوحمدان: شعنده؟
محمد: مشكله فالغطاسات
بوحمدان: سير سير "يزاعج" أم حمدان
أم حمدان توايج من الباب...حدرت عليهم وهي تير ريولها يالله يالله: لبيه بو حمدان
بوحمدان: لبيتي حايه...مسود الويه لين الحينه راقد
أم حمدان حايسه بوزها من تحت البرقع: خله يحليله راقد...ماوراه شي اليوم
بوحمدان: حله بطنه...هيه لو مب قايل له يشلني العين اليوم
أم حمدان معقده حياتها: شو تسوى هناك
بوحمدان بتهرب: شغل شغل
نش عنهم محمد وهو ضايج...وقف عدال غرفته هو وأخوه التوأم منصور...الحين عمرهم 26 سنة ومعاملة أبوه ماتغيرت...يعاملهم وكأنهم صغار...على كل شي مهازب...البيت مايروموا يتأخروا أكثر عن 11...رغم طباع محمد الهاديه والمطيعه إلا إنه في الفترة الأخيره مل وطفر من تصرفات أبوه...حتى فمسألة زواجه أجبر مب بكيفه...
حدر الغرفة وشاف منصور يالس على شبريته ويحج شعره ويطالع الساعة...
منصور: عشر!!!
محمد: هيه...وأبويه محتشر فالصالة
منصور: أوووهووو...ليش ماتشله أنت
محمد: دخيلك مافيني أروح وياه العين...وبعدين هو طالب منك أنت
منصور ينزل من الشبريه وبعده يحج رأسه: يالله متى ربي بيرحمني
محمد: هههههههههه يمكن يوم تعرس
منصور: دخييييل والديك لاتطرالي هالسالفة...أنت عرس مرخوص...ولا أنا جى بيوزني إلا من نسابك...أنتحر قبل
محمد: هههههههههههههههه عيل أمايه حاطه عينها على صالحة...ومن أدخلها فرأس الوالد الله يطووووول فعمره...ماظني تروم تقول شي
منصور: والله ياقول...أنا هب شراتك ديايه...وبصراحة هالصالحة فيها قوات عين
محمد: تحبك ياخي...أنت حمد ربك حد يموت فيك ويحبك جيه
منصور: حبتها القراده ياخي...شوف حمدان أنت أكبر مثال لشور أبويه...ماكمل إلا سنة وهو مطلق حرمته
محمد: والله شو أقولك...إلا تعال هنيه...الوالد شعنه يروح العين اليوم؟!
منصور بحيره: والله علمي علمك...
محمد: لا يكون بيت عمي
منصور يتآفف: الله يستر...شكله ناوي على نيه
محمد: الله يستر
............
خلص الدوام وكانت الساعة 3 توها تحرك سيارتها...الأمطار وقفت تقريبا من ساعة والجو رهيب...فكانت نفسية نورة شوي مرتاحه...وبالأخص يوم تتذكر أحمد وهو مطنشنها وواصل حده جنه بركان وفأي لحظه قابل للإنفجار...
وفطريجها للتوام لاحظت سيارة ستيشن سودا وراها من حركت سيارتها في الطب الوقائي...تمت كل شوي تشوفها فالمنظره إللي جدامها...كانت مخفي 100% بحيث إنه مب مبين أي شي ولا ملامح إللي يسوقها...طول طريجها من الطب الوقائي لمستشفى التوام وهو وراها...حتى بعد ماوقفت في الباركنات وقف بعيد شوي...بس بطبيعة نورة طنشته...
لقت أمها منسدحه على الشبريه إللي عدال فاطمة...وعلى طول من حدرت نورة الغرفة عدلت يلستها وكانت بتحط برقعها إلا من شافتها نورة ردت البرقع مكانه...
فاطمة راقده...بعد ماوايهت أمها تمت تتأمل ملامح أختها الهاديه الجميله...فاطمة بالإضافه لجمال الويه...كانت طيبتها مالها حدود...ونورة متأكده إنها بتسامح المرحوم مبارك على إللي سواه...هي صدمه وبتعدي...مسحت على شعرها...
نورة تيلس على شبريت أمها: محد ياكم
أم نورة: أم مبارك وخديجة "حرمة سعيد"
نورة تحط رأسها على جتف أمها: أميييه شرايج أوديج البيت...وأنا برقد ويا فطووم
أم نورة: لا فديت روحج...فطووم محد بيرقد عندها غيري...وبعدين قال الدختور يمكن باجر يكتب لها خروج
نورة: والله زين...لأني مب عارفه بروحي في البيت
أم نورة تلوي عليها من جتفها: ولا أنا فديت روحج...هيه صح باجر قبل لا تيي تشلينا روحي بيتها وحطي ثياب حقها وحق بنتها
نورة: إن شاء الله...ظنج بطيع تروح ويانا
أم نورة أطالع فاطمة بتفكير: مب بكيفها
بعد ماصلت العصر عند قوم فاطمة وسلمت على أختها بعد مانشت "وحمدت ربها لأنها اليوم أحسن عن أمس" ظهرت عنهم على أساس تيهم قبل صلاة العشا...
أنصدمت يوم ظهرت من المستشفى وشافت الستيشن السودا واقفه مكانها ومن شغلت سيارتها أشتغلت الستيشن...ساعتها فعلا حست بالخوف..."منوه هذا؟ وليش يلاحقني؟"
هالمره ماكان يمشي من بعيد...كان وراها بالضبط...لدرجة إنها تحس به من قربه يبى يدعمها...ساعتها بس حست بالخوف...ألتفتت بسرعة أطالع شنطتها إللي فارتنها تحت من وين الدواسه...تمت تتحرطم لأنها كانت تبى تظهر تلفونها من الشنطة...وفنفس الوقت ماتروم...لأنها بعيده عن متناول أيدها..وهي مابتقدر تركز على السواقه إذا حاولت تيبها...تم راعي الستيشن يلاحقها وهالمره كان أكثر جرأه...وقلب نورة تحسه بيوقف يوم سيارته تي صوبها وشوي بيدعمها..."يارب شو الحل...وشو هالبلوه"

في السيارة الستيشن السودا
مطر وبضحكه شيطانية: ههههههههههههههههههههاي ماعليه نوووروه أنا بعلمج الأدب
رن تلفونه فهاللحظه...
مطر: هلا والله مليوووووووووووون ولا يسدن
خليفة: هلا بك الشيخ مطر...وينك عنبوه محد يشوفك
مطر: ههههههههههاي مشغول
خليفة لاحظ من رمست مطر إنه مشغول: شو تسوى...وشو شاغلنك
مطر: قنص
خليفة: هههههههههههههه ياريال...ماتوب أنت...إلا من أسبوع زاختنك التحريات
مطر: خلهم ينقعوا زين...
خليفة: غريبه جنك إلا فسيارتك...تحريتك في المول
مطر: هههههه هيه مطارده بالسيارة
خليفة: حليييييييله...تسوق
مطر: أبى أأدبها بس...قصدي شريف هههههههههه
خليفة: لو إني مب في بوظبي ولا ينا وياك
مطر: ليتك إلا هنيه...خاطريه أسوي فيها شرات هذيج الحركه
خليفة: هههههههههههه حرام عليك بتموت البنيه من الزيغه
مطر: خلها تتأدب
خليفة: جيه شو سوتلك
مطر بتهرب: هههههههههههههاي المهم أنا بخليك شكلها بتلف الشعبية وأنا مافيني على المشاكل وأدخل الشعبية
بعد مابند عن خليفة وشاف سيارة نورة شكلها تبى تلف على أول فتحه للشعبية...وكان هو لازق بسيارته فيها...وهي من الزيغه مره تسرع ومره تخفف...وهو ميت من الضحك عليها...من وصلوا على اللفه شحط ويل وماشافت إلا الدخان والغبار إللي سواها بسيارته...
ماتعرف ليش خطر على بالها أحمد...يمكن ليش لا... لأنه منقهر ومتغيض منها اليوم وبغى ينتقم فسوى هالحركة...دخلت سيارتها للكراج وهي ميته زيغه وتتنافض...هي صح أستوالها حركات من الشباب بسياراتهم...بس محد سوالها جيه من خذت الليسن...بعد خمس دقايق...ويوم حست إنها قادره توقف على ريولها وتنزل من السيارة...نزلت ومشت للبيت وحست بنقطات مطر بدت تنزل...دخلت البيت وعلى طول لقت مسي فويها..
مسي: ماما نورة
نورة أنتبهت لها: مابى غدا
مسي: لا ماما...أنا يريد يقول شي ثاني
نورة بعدم إهتمام: شو عندج
مسي: اليوم ذوهر في يجي ريال كبير...يريد ماما كبير
نورة معقده حياتها: ريال كبير...ويبى أمايه؟؟!! ماقالج شو أسمه وشو يبي
مسي: يقول وين أم نورة...أنا يقول في مستشفى
نورة: وبعدين
مسي: يريد يدخل بيت...بس أنا مافي يخلي يدخل...لأنه مافيه أهد في البيت
نورة تهز رأسها بتعب وتأييد: زين سويتي
وطنشت الموضوع ويرت نفسها ير لغرفتها...
مسي: مايريد قدا؟
نورة: لا...تعالي وعيني من يـأذن المغرب
مسي: إن شاء الله ماما نورة
..............
بوحمدان يهز بعصبيه عصاه وهو يالس فالحوش يطالع الصرم إللي زارعينه فبيتهم إللي كان شبه مصفر من قلة الماي...
بوحمدان: الله ياخذه من هندي جتل النخل
منصور: قلت لك من قبل لا تزرع صرم فالبيت...لو زرعتهن فالمزرعة أحسن
بوحمدان: وأخلي البيت أكلح أملح لا زرع ولا نخل
منصور: ومنوه أييه هالبيت...يالله يالله بين الشهرين نمر عليه مرور
بوحمدان: جريب إن شاء الله بنسكنه
منصور معقد حياته بإستغراب: نسكنه
بوحمدان: هيه نسكنه...قلت شي غلط...
منصور: ليش؟
بوحمدان: ليش بعد...بيتنا حرام نسكنه
منصور: وبيتنا فبوظبي
بوحمدان يبتعد عنه: بنروح له بين الأسبوع والأسبوعين...مشى جدامي يمكن ردن البيت الحين
مشى وراه وركبوا السياره...ومنصور مستغرب شو هالموضوع إللي مايتأجل يبى يشوف علشانه حرمة عمه...صارت العلاقة مقطوعة بين العايلتين من ست سنين...شو إللي تغير وقرر يتنازل ويروح لهن...
تم بوحمدان صاخ طول الدرب لبيت قوم نورة...ومنصور خذها من قصيره وتم صاخ هو الثاني...لأنه مافيه على حشرة أبوه...أسمنه صدق أحتشر يوم البشكاره ماطاعت أدخله...أعتبرها إهانه...بأي حق ماأدخله وهذا بيت أخوه؟؟!!
وصلوا عدال البيت الشعبي...وشرات المره القبلية تم منصور فالسيارة ونزل بوحمدان بس وقف عدال الباب وجنه يفكر قبل لا يرن الجرس...
نزل منصور يامته لأنه الجو يخبل...شمس ماشي طبعا...بالإضافه للغيم كان الهواء بارد منعش...سمع صوت البشكاره ترد من ورى الباب..
بوحمدا: فجي الباب يعلج العوق
ضحك منصور على الدعوه...صح بوحمدان عصبي...بس منصور يعرف زين إنه فأبوه شخص طيب...بس أهم شي كرامته وعزة نفسه...
مسي: مين أنتااا
بوحمدان: يعلج الصمخ فجي الباب أنا بوحمدان يتكم الظهر...أم نورة مويوده فالبيت؟
مسي: لا ماما كبير مافيه موجود...هي في مستشفى ويا ماما فاطمة
بوحمدان؟؟!!: انزين نورة حد
مسي: أسبور شوي ماما نوره هنيه
بوحمدان: يعلج العوق أنزين فجيلي الباب "يوم ماسمع حس على الباب عرف إنها راحت" والله راحت الهرمه وودرتني
منصور وهو يظهر رأسه: صبر الله يطول بعمرك...تعرف حريم مابيفجن لأي حد
بوحمدان بضيجة: وأنا أي حد مسود الويه...جيه أنا عمهن
منصور: وشو دراها البشكاره إنك عمهن
بوحمدان: الله ياخذها من بشكاره...جنها جلبه تنابح من داخل
مسك منصور ضحكته: صبر شوي بويه...أكيد راحت تخبر معزبتها
تم بوحمدان واقف على الباب خمس دقايق "وهو من النوع المستعيل دوم...يعني مايحب الإنتظار...وهذا من الأشياء إللي تعصب به"
بعد فتره سمع حس عرفه منصور على طول...
"منوووووه الريال؟؟"
بوحمدان وشكله أرتاح: عمج فتحي الباب
ماردت عليه دقيقه كامله...بعدين شاف الباب العود ينفتح كانت متغشيه...وبفضول طالعها منصور "تغيرت؟؟" طولها نفس ماهو كانت أقصر من عمها طبعا توصل له لين جتوفه...لأنه بوحمدان طويل من الأساس...جسمها الضئيل نفسه ماتغير...بس ويها ماشالت الشيله عنه...تمت أطالع عمها وهو بعد يطالعها...وبتردد أقتربت منه ومدت أيدها تسلم عليه...كان منصور يتوقع توايهه بالخشوم شرات قبل...بس مايلومها يوم مدت له أيدها لأنه بوحمدان محد يتوقع شو بيسوي...يمكن مايطيع يوايها...بس بوحمدان مد هو بعد أيده يسلم عليها...
بوحمدان: وين عيل أمج
نورة بصوت بالكاد ينسمع: فالمستشفى
بوحمدان: خييير...عسى ماشر؟؟
نورة: فاطمة مرقده هناك
بوحمدان: سلامتها ماتشوف شر...مستشفى التوام؟
نورة: هيه
أستغربت نورة هالزياره الغريبه من قبل عمها...وحارت فتفسيرها...وحارت بعد كيف تتصرف وياه...
بوحمدان: عيل بنروح لهن فالمستشفى
نورة تحاول تتدارك الموضوع: قرررب عـ عمي "وهي تبتعد عن الباب عسب يدخل"
بوحمدان: مره ثانية...ماباجي شي عن المغرب وورانا طريج بوظبي
بعد ماسلم عليها ركب السياره...وهي واقفه مكانها أطالعهم بحيره...دخلت البيت وهي حيرانه وفنفس الوقت متضايجه..."بعد هالسنين تذكر إنه عنده بنات أخو..." هي لاحظت إنه شوي مرتبك..."معقوله عمي يرتبك؟!"
بعد مابندت الباب كان أذان المغرب يأذن...ظهرت موبايلها من المخبى وأتصلت بأمها...
وخبرتها إنه عمها بيهم يزورهم...كان هالخبر صدمه بالنسبة لأم نورة...
....
نش منصور من على الكرسي إللي كان يتريا أبوه عليه من شافه ظاهر من غرفة فاطمة...طبعا بما إنه مب من محارمها تم يالس برع وأبوه دخل...خمس دقايق وطالع...صوت عصاته في الممر نبهت منصور بأن أبوه ظهر...ولاحظ على ملامحه التفكير"معقوله أبويه غير رأيه فموضوع عيال عمي؟؟!!"
بوحمدان: ورانا درب
منصور فباله "هههههههههه إللي يسمعك جنك أنت إللي تسوق مب جنك راقد طول الدرب"
بوحمدان: سمعتني شو قلت
منصور: هممممم؟؟!!
بوحمدان: أقولك هالبنت بتموت
منصور معقد حياته: أي بنت؟!
بوحمدان: فطوووم...من الضعف غاديه صفرا تقول ميته
منصور: الله يشفيها
بوحمدان: آمين "ورد يسرح مره ثانية...ويتذكر أخر حوار دار بينه وبين بوجابر...أعز ربعه"
بوجابر: خاف ربك ياسالم فهاليتامى...
بوحمدان: قلت لك مية مره لاتيب لي طاريهن
بوجابر: أيييييييييه صدج إنه الدم صار ماي...عنبوه هذيلا بنات أخوك مب عدوك
بوحمدان: عايشات حياتهن...وهن بعيد فاكاتني من عوار الرأس
بوجابر: ويرضيك حرمة أخوك المرحوم تشتغل فراشه...وأنت ماشاء الله الخير عندك
بوحمدان وهو يلوح بعصاه جدام ويه بوجابر: سمعني زين...هي إن أشتغلت فهي تشتغل على بناتها...وبعدين الشغل هب عيب...
بوجابر: أنا ماقلت الشغل عيب...بس هي تشتغل وأنت موجود...أنت إللي من المفروض تكون فمقام أبوهن عقب خوك
بوحمدان بضيج: بس بنتها أشتغلت والحين مب محتاياتلي
بوجابر: أيييه ياسالم زعل مايرزى قطع كل شي بينك وبين خوك
بوحمدان: هو إللي ماسوالي جيمه ولا أعتبار
بوجابر: الله يهديك
صخ بوحمدان...يعرف إنه حججه واهيه وهو نفسه مب مقتنع فيها...وتذكر اليوم إللي وصله خبر وفاة أخوه الوحيد...فحياته كلها مادمعت عينه إلا يوم توفت أمه...ويوم وصله خبر وفاة أخوه إللي بسبت نزاع تافه أنقطع كل روابط الأخوه بينهم...حبس نفسه في غرفته حاول يمسك نفسه بما إنه إنسان قوي مايهزه أي شي...بس صعب...مهما يكون هذا أخوه...ولد أمه وأبوه...صاحه بحرقه وألم...
بس مع هذا كبريائه منعه يروح العزا أو حتى يبين حزنه جدام أي مخلوق...
منصور رغم الجفا بينهم وبين بيت عمه...إلا إنه ماقطعهم ولا فكر حتى يقطعهم...لأنهن رغم كل شي عيال عمه ومن لحمه ودمه...أما خوه التوأم محمد إنسان بطبعه ضعيف الشخصيه...فمايتجرأ ويخالف شور أبوه بأي شكل من الأشكال...
حمدان من رفضته فاطمة وهو حاقد عليهم...وهو من أحد الأسباب إللي زاد الخلاف بين الأخوان...زوجوه من بوظبي...بس بسبت طبعه الحاد ماكمل سنة إلا وهو مطلقنها...

من الساعة 8 ونص وبالتحديد من وصل أحمد الدوام وهي كل شوي ترفع عيونها أطالعه...وهو جدامه مجلة فواصل يقرأها ولا رفع عيونه عنها...كان سؤال واحد يدور فرأس نورة "معقوله بعده زعلان بسبت أمس؟!"
سميحه: هو أنت معندكش شغول تاني غير دي المجلات
أحمد رفع رأسه وطالع سميحه بنظره وهو رافع واحد من حياته"جنه يقول لها وأنتي شو لج"...بعدين رد يقرأ المجلة من دون مايرد عليها..
سميحه تحب ظاهر كفها: الحمد لله والشكر...هو فيه أيه
نورة أطالع ساعتها وتنش: أنتي ماتبي تتريقي
سميحه نشت على طول من سمعت طاري الريوق: إمشي أودامي دنا عصافير بطني بتسوسو
أحمد بصوت بالكاد مسموع ومن دون مايرفع رأسه صوبهن: وأنتن شي عندكن غير الأكل والقراض
نورة توقف عدال مكتبه: شووووو قلت أستاذ أحمد "كانت تحاول تكتم ضحكه"
أحمد رفع عيونه ببطئ يطالع نورة: سلامتج الشيخه...روحي تريقي
بعد ماظهرن ضرب أيده بقوة على الطاوله من القهر...لين الحين وهو مغتاض بسبت أستاذ فالح ونورة...هو خاطره يتقدم لها...بس يعرف زين إنه هالوقت مب مناسب بالنسبة لنورة ولظروف عايلتها...وفنفس الوقت تصرفاتها وتجاهلها إللي ردت تمارسه وياه قاهرنه وهذا بعد من أسباب تأجيل خطبته لها...
دخل عماد المكتب بس أحمد كان سرحان يفكر فما أنتبه له إلا يوم يلس مجابلنه ودق على الطاوله: أحم أحم...نحنوووو هناااا
أحمد يبتسم: هلا بالشيخ عماد وينك ياريال مختفي من أمس
عماد يعدل الكرفته: كنت فمؤتمر أمس
أحمد: وليش ماخبرتني
عماد: وليش بدك ياني خبرك...أحم شفتلك مزاييين يخبلن على أولتك
أحمد: أخ منك يالخاين...من ورانا
عماد: هههههههههههههههه صح بعدها فكرة الرحله أيمه
أحمد: هيه نعم قايمه...وباجر من نصلي الفير رايحين
عماد: ماأررتوا وين بدنا نخيم
أحمد: أمممممم ماأعرف والله...بس سلطان يقول يمكن نروح صوب محضه وهالأماكن
عماد: عمان؟؟
أحمد: هيه...صوب وادي شرم
عماد: أوكى...أنا بروح معك طبعا
أحمد حايس بوزه: بس تراه تكفل تييب خيمه مب شرات المره إللي طافت تنخش وياي فخيمتيه
عماد: لاااااه اليوم بدي روح وأشتري خيمه...أنت دب مارتحت المره هذيك لما نمت فخيمتك
أحمد: ههههههههههههههههه أنا دب يالهرم
عماد وهو يفتح المندوس الصغير...كرات صغيره مغلفه بذهبي...خذ له وحده وبند المندوس: لازم دب وأدامك هالشوكولا
أحمد يفج العلبة وياخذ له وحده ويفتحها ويعقها فحلجه ويطالع الدريشه: ظنك بينزل مطر
عماد ينش بيظهر: كل شي ممكن
بعد ماظهر عماد على طول رن موبايله...ظهر على الشاشه "جنتي"
أحمد: هلا والله بغرشوووبة بوظبي...هلا والله بالمزايين كلهم
كانت نورة واقفه عدال الباب وهي معقده حياتها "مغازل وفالمكتب بعد"
من شاف نورة: هلا والله بشيختهم
حصه: شحالك حبيبي
أحمد: بخير دام غرشوبة بوظبي بخير
حصه: فديتك أنا...مبروووك غناتي
أحمد بستغراب: على؟!
حصه: علايه
أحمد متشقق: ربت؟
حصه: هيه ويابت بنوته حلووووه شرات أمها ... فديتها والله
أحمد: الله يبارك فعمرج...اليوم يايدوووه ياي بوظبي...لاتسموووها لين ماأوصل
حصه: ههههههههه يدوووه فعينك
أحمد يغمز بعينه لنورة...أنصدمة نورة من هالحركة وهي تيلس مكانها: حراااام عليج الغلا الحين هالنونو اليديده الحفيد رقم كم...هاااا أعترفي...مشكلة إللي يصغرن عمارهن
عرفت نورة الحين منوه يرمس "الوالده" يعني ياهم مولوده يديده...بس شو معناتها هالغمزه الماصخه...
أحمد: أوكى غناتي أربع عندكم
حصه: ياويلك حموووود إن وصلت أربع
أحمد: ههههههههههههههه والله من دون سرعه والله...آآآفا عليج واعدنج
حصه: عيل جي بتوصل أربع
أحمد: بنشرد
حصه: هههههههههه خاطريه أعرف ليش ماطردوك لين الحينه
أحمد يطالع نورة بنظره: ماأهون عليهم
حصه: فديت ولديه أنا..المهم أشوفك بعدين وعن السرعة
أحمد: أوكى الغلا...فداعة الله
حصه: الله يحفظك
نورة بعد مابند: مبرووووك ماياكم
أحمد: الله يبارك فعمرج
حدرت سميحه المكتب وفأيدها كوب نسكافيه: علي أيييه الله يبارك فعمرها
أحمد "أخ يالرزه": ختيه يابت بنت
سميحه: مبرووووووووك "ومدت أيدها على العلبة" وحلاوة على دى الخبر الحلووو
أحمد: ههههههه أحيد عينج دوم على هالحلاوة
نورة: ههههههههههههه فهالعلبة حلاوة
سميحه: هو على بالك أيه غير الحلاوة...دى هو كل دئئتين بالع له حبايه...بس لما جيتي أستحى شكله منك
أحمد: الله يخسج ويا هاللسان
شل العلبة المفتوحه ومدها لنورة...خذت حبه: ماعليج منها هالمزطه...أصلا محد يخلصها غيرها
سميحه: المهم مبروووك ... وتتربى فعز والديها
أحمد: الله يبارك فعمرج "ويغمز لها" ووووووعقبالج
وظهر من المكتب وهو يضحك على ويه سميحه إللي كانت منقهره منه...
سميحه: دى النزاله تجري مجرى الدم عند دى الإنسان
نورة: ههههههه يحليله مايقصد شي
رد أحمد مره ثانية وهو يضحك بصوت واطي وهو يشوف سميحه يلست على مكتبها بشكل عصبي...
نورة تذكرت السالفة مالت أمس: صح أحمد ممكن سؤال؟
أحمد يلس فوق طاولته: سألي
نورة: شو من السيارات عندك
أحمد باستغراب: ليش هالسؤال
نورة: أنت جاوبني بس
أحمد: عندي ستيشني إللي كل يوم أيبها الدوام
نورة: بس
أحمد: ومكسيما مزوده ماروم أيبها الدوام
نورة: اها بس
أحمد: ههههههههههههههه هيه بس...شو على بالج وكالة سيارات
نورة: ماعندك سيارة ستيشن سودا
أحمد: ليش يعني؟!
نورة: مجرد سؤال
أحمد: بصراحة لا ماعندي...ولا أفكر أشتري ستيشن سودا...لأني أحب اللون الأبيض...هههههههههههه لا يكون بس ناويه تشتري ستيشن سودا
نورة بتهرب شلت قلم وتمت تحركه بين أصابعها: لا شو أشتري ستيشن
أحمد: ولا تفكري لأنها ماتناسبج...ههههههههه بتضيعي فيها
نورة بنرفزه: شو قصدك
أحمد ينش وهو ظاهر: ناثينج
...
بعد المغرب الكل فالمستشفى عند عليا إللي كانت منسدحه والتعب مبين على ملامحها إللي تاخذ شبه كبير من أحمد...ملامح تتصف بالصلابة والقوة فنفس الوقت بالشيطنه...وعلى ظاهر كفها واير المغذي...
أحمد كان يالس على الشبريه المجابله وفأيده كوب فيه الحبه الحمرا...
حصه يالسه تتقهوى هي وأمها تحت ووياهن مريم حرمة مايد وروضه حرمة عمر وفثبانها بنتها الصغيره راقده...
أم حصه أطالع أحمد بنص عين...أحمد مكشخ ضروسه بعد مالاحظ نظرات يدته: هلا والله بأم حصه...هااا يدوتي فيه حاجه
أم حصه: وترمس بعد مسود الويه
نش أحمد وخذ منظره صغيره على الطاوله إللي عدال الشبريه وطالع ويهه: والله العظيم إني أبيض
عليا: ههههههههه سخييييف ياربيه والله ماتنبلع
أحمد: ها ها ها عيل ليش ضحكتي يالسخيييفه
عليا: علشان ماأحبطك لأنه محد ضحك على نكتك البايخه
حصه: بدينااااا حتى وأنتي تعبانه يالسه تتنقرشيبه
أحمد: ههههههههههههههاي ويووووو هزبوووها
عليا أطلع له لسانها: سخيييف
أحمد: ياهل
أم حصه: أسمني عيالج ماأستحملهم
أحمد يوخي ويحب يدته على رأسها: فديت أم حصه أنا...
أم حصه أدزه عنها: خوز عني مسود الويه...عنبوه ماجنه عنده يده تسأل عنها
أحمد: فديت هالخشم تقول سيف مسلووول...مشغول...وكل ماأيي بوظبي اسأل عنج الغلا والله
أم حصه: عنلاتك أنا بنقالي فمزارعكم تسأل عنه...أحيد عندي بيت وتندل دربه
أحمد: فديتج والله ... أنزين الغلا شرايج تيي العين أنتي وهالغرشووووبه "يغمز حق أمه" وتمن عندي أسبوع
حصه: لا يابويه هالأسبوع أي كانت قووو أني وير
أم حصه: شو تقولي أنتي الحينه
أحمد: فديت هالزييين أنا إللي يرمس أنقليزي
عليا: وين أنت تبى تشل أمايه...بدل ماتيلس ويا بنتها تباها تروح عند حضرتك
أحمد: نهييي بروبلم...الأسبوع الياي
نش أحمد ووقف عدال الصغيره إللي سموها ميثه: فديت هالويه الأحمر
عليا بخبث: شلها
أحمد معقد حياته وهو يمرر أصابعه على خدود الصغيره: يوم تكبر شوي ذيج الساعة بشلها...ولا بحجم الديايه وتبيني أشلها حشى عليه
مريم: والله مشكله أنتوا يالريال...يوم ياهل صغيره ماتروموا تشلوها
أحمد: لا يابويه ماأعرف أشل أشياء صغيره بهالحجم
روضه: ههههههههههههههههه عيل شو بتسوى يوم تعرس أنت
أحمد حط أيده على قلبه: وييييييل قلبي على هالطاري
عليا فاجه عيونها بستغراب: أب أب أشوووف تطور الحبيب يبى يعرس
أحمد: حرام...هذي سنة الحياة...وأنا مب صغير
مريم: الحمد لله يابوك قررت أخيراً...وين مهاوي تسمع هالكلام
طالعها أحمد وهو حايس بوزه: والمها شدخلها فالموضوع...باي أنا طالع
أم حصه: وين رايح
أحمد: البيت...وبمر عليكم بعدين قبل لا أروح العين
حصه: لا والله...وشو يوديك العين...أحيده باجر الخميس
أحمد: بطلع ويا الشباب...يعني لازم أكون فالعين الليله
طالعته حصه بقهر بس ماردت عليه على أساس ترمسه بعدين مب جدام حريم خوانه وأمها...
......
"ننتقل العين!!!!" قالها حمدان بصدمه
بوحمدان: هيه ننتقل العين شو فيها...مبونا نحن من العين
حمدان: بس يابويه نحن شغلنا وحياتنا وربعنا وناسنا هنيه شو يودينا العين
بوحمدان: شغلك تروم تحول على العين...وخوانك تراهم مبونهم دوامهم فسويحان
أم حمدان: وبيتنا هذا؟
بوحمدان: نأجره
أم حمدان: حشى عليه بيتي تأجره...ويسكنه ناس غرب
منصور كان صاخ ويراقبهم من دون ماينطق بحرف واحد...لأنه خاض نفس النقاش العقيم الظهر...وطلع من دون نتيجة لأنه إللي فرأس أبوه محد يقدر يغيره لو شو...
من عرف حمدان بالسالفة صدج تضايج واحتشر...وأكثر شي زاده يوم خبره أبوه إنه راح وشاف بنات أخوه...
حمدان: قول إنك تبى تروح العين عسبهن
بوحمدان: بنات أخوي
حمدان: الحين بنات أخوك
أم حمدان بصوت عالي: حمدان قطعها رمسه...ولا اتم تراد أبوك
حمدان نش بضيجه...منصور من شاف حمدان ظهر.. ظهر وراه: وين؟
حمدان: بطلع من هالبيت إللي أييب المرض
منصور: ترياني بظهر وياك
حمدان: عيل وين أخوك
منصور: وين تحيده فهالوقت
حمدان: وهذا ماعنده شغل غير النت
منصور: ياريال خلها على الله
بعد ماركبوا السياره...حمدان: نفسي أعرف شو ذكره ببنات أخوه الحين بالذات
منصور: علمي علمك...وبعدين مهما يكون هذيلا بنات عمي من لحمنا ودمنا
حمدان: بنات عمك أنت...أنا مايخصني فيهن
منصور: تعرف أنه فاطمة ترملة
حمدان حايس بوزه بسخريه: أحسن
منصور: أستغفر الله...خاف ربك شو هالرمسه
حمدان: وأنا شو يخصني تخبرني عنها

فنفس هالوقت كان محمد يالس فغرفته...وكالعاده على النت يرد على هذا ويحذف رد هذا...محمد بطبعه إنعزالي...ومكانه المفضل غرفته...من يرد هو وأخوه من الشغل مايظهر من البيت إلا نادر أو للمسيد...فمعظم وقته على النت وعنده موقع خاص فيه...فهذا شغله الشاغل...
عجيد الريم: بوجسيم "وحده من العضوات فمنتداه وعنده فالماسنجر"
أسهر معاك ليله: هلا ؟
عجيد الريم: لين متى يعني بتريا تتكرم عليه...والله إنك مذله
أسهر معاك ليله: ختيه والله ماأشوفج مناسبه للرقابه
عجيد الريم: الله يسامحك...عيل شمعنى كامل الزين حطيتها مراقبه...لا أسلوب ولا حتى تروم تكتب كلمة على بعضها
أسهر معاك ليله: سمعي...أنتي شدي حيلج فالمنتدى...وبشوف
عجيد الريم: والله إنك مذله باي
أسهر معاك ليله: زعلتي؟!
عجيد الريم: لا ليش أزعلأزعجتك وايد وأنت مشغول ويا عرب غيرنا
أسهر معاك ليله عقد حياته: مشغول ويا عرب؟؟؟منوه قصدج؟؟؟
عجيد الريم: كامل الزين منووه غيرها
أسهر معاك ليله: ههههههههههههههه ياريت والله لو توافق..لأني سويت لها أديت بس ماقبلت
عجيد الريم:
أسهر معاك ليله: وأنتي شووو مشكلتج
عجيد الريم: باي أنت اليوم كله إلا تقفطني "وظهرت"
محمد: هههههههههههههههههههههههه صدق إنه البنات ناقصات عقل
أم حمدان توايج من الباب وهي مستغربه: بسم الله الرحمن الرحيم...ولديه ترمس عمرك!!!
محمد ألتفت صوب أمه: هههههههههههه لا فديتج...هااا شو هالحشره والمزاعج عندكم
أم حمدان: هذا حمدان الله يهديه أحتشر من عرف إنا بننتقل العين
محمد: انزين وشو فيها
أم حمدان تدخل الغرفة وتوقف عداله وهي أطالع شاشة الكمبيوتر: وأنت موافق
محمد: عادي ... كله واحد
أم حمدان: ولديه بتروح عيونك من هالكمبتوتر
محمد: ههههههههههههه كمبيوتر فديت روحج
أم حمدان: كله واحد...أربعه وعشرين ساعة مجابلنه..رحم عيونك وصحتك
محمد: أنا الحمد لله مرتاح جيه
أم حمدان تحط أيدها على ظهره: الله يعطيك الصحة والعافيه
........
واقفه مجابله المنظره إللي في الكبت...أفترت أطالع شبريتها الصغيره...صار لها فتره مادخلت هالغرفة...صح تيي زيارات بيت أهلها...بس هالغرفة نادر ماتدخلها...كل شي مثل ماكان...ماشي تغير عن مكانه...إلا الشراشف تغيرت...يلست بتعب على طرف الشبريه...نورة الحين رايحه تيب منى...يعني يمكن بعد نص ساعة بتشوف بنتها...صدق تولهت عليها...خاطرها تضمها حييييل لصدرها...
أضطرت مع إصرار أمها إنها تيي وياهن...وهي أصلا من الأساس ماكانت تبى تروح بيتها...لأنه كل شي بيذكرها بمبارك وخيانته...فكل زاويه وكل ركن في فيلتهم الصغيره لها وياه ذكرى...والجرح توه يديد بعده مابرى...فهالغرفة فنظر فاطمة أرحم بمليون مره من بيتها إللي قررت تبيعه أو تتخلص منه بأي طريقه...
أنسدحت وحطت أيدها على بطنها إللي بعده مب بارز...وعيونها أطالع السقف بنظره حزينه والذكريات تهاجمها رغم محاولة صدها...
"كانت يالسه فالصالة وملامح الحزن ظاهره على ويها والدمعه تهدد بنزول...بطلة القصة ماتت بعد ماحطت جسدها درع للرصاص الموجهه لزوجها...رغم سخافة الفيلم...بس فاطمة رومانسيه بطبعها...كانت الساعة 12 ونص بعد منتصف الليل...ومبارك كالعاده برع...لكن أيدين ضخمات غطت عن عيونها الرؤيه...أبتسمت رغم شعورها بالحزن على بطلة الفيلم...
وبهمس في أذنها اليمنى: حبيبي ساهره
فاطمة: نتريا عرب مايملون من الحواطه...ومطنشينا
مبارك: ماعندهم سالفه يودرون هالقمر يالس بروحه
فاطمة: شفت كيف
مبارك بعد ماوخر أيديه عن عيونها ضمها: شكله الفيلم خلص
فاطمة: ههههه جنك موقت
مبارك: مابغيت أخرب عليج المتابعه...نشي نطلع
فاطمة ألتفتت أطالع ويهه بستفسار: وين
مبارك: أي مكان
فاطمة بدلع: لو بوقت كنت قلت لك أبى أتعشى فمطعم...بس الوقت متأخر ودني يبل حفيت أموووت فهالمكان
مبارك يوخر خصلة نازله على خدها برقه: وأنا أموووت فيج"
قطعت عليها أفكارها دخول منى وعلى ملامحها أستفسار...ومن شافت أمها ربعت وعقت بعمرها فوقها: أمييييييه هبيبتي
فاطمة دمعه نزلت غصبا عنها: فديتج أنا...حبيبتي "ماخلت مكان فويها وأيديها ماحببتها فيه" حيااااتي
منى وبأيدها الصغيره تمسح الدمعه عن خد أمها: ليث ماماه تثيحي؟؟منوووه ظربث؟؟
نورة واقفه عدال الباب: منوووه
ألتفتت منى أطالع خالتها: ثووو؟
نورة تبتسم: أنا ضربتها لأنها ماتسمع الكلام
منى بعصبيه ومعقده حياتها المقرونه: ليييييث تضربي ماماتي"ودرت أمها وراحت عند خالتها وضربتها على ريلها" ثريره
نورة تلعب بشعر منى ومنى توخر أيدها بعصبيه: لازم حبيبي أضربها..لأنه إللي مايسمع الكلام لازم نضربه
فاطمة: سوزن وينها عيل
نورة: فالمطبخ عند مسي
فاطمة: عمتيه ماقالت شي؟
نورة: لا...قلتلها إنج بتيلسي عندنا...تسلم عليج...
فاطمة تشل منى وتحطها فثبانها وتبوسها على خدها: الله يسلمها ويسلمج من الشر
نورة: أنزين أنا بروح أشوف مسي شو تسوي حق العشا...بييج بعدين
فاطمة: أوكى
ظهرت نورة وبندت الباب وراها...
منى: ماماه "وهي لاويه على أمها"
فاطمة تبوسها على رأسها: هممممم
منى: متى بتلوح بيتنا
فاطمة: مب اليوم
منى: متىىىى؟
فاطمة: بعدين
منى: ددوه زعلانه ليث؟
فاطمة ترد تنسدح وتسدح بنتها عدالها وتمسح على شعرها: زعلانه
منى: ليث؟!
فاطمة بتفكير: ماأعرف
منى: انذين حالوووه نوله ليث ضلبتس...ثريره هزي
فاطمة: لا مب شريره حبيبتي...حتى أنتي لو ماسمعتي الكلام بضربج...وأنا ماسمعت الكلام وماطعت أكل...عسب جيه ضربتني خالوووه نوره
منى لوت على أمها بقوة: أحبث ماماه واااااااااااااااااااايد
فاطمة: أنا أكثر حياتي.. ...الله لا خلاني منج
فارشين تحت شير سمر يتغدوا...سلطان كل شوي يغص ويشرب ماي ويطالع أحمد بنظره...لأنه أحمد هو إللي طابخ الغدا...
أحمد ببرائه: شو فيك؟؟؟
سلطان: سلامتك...يابوك هذي أخر مره نخليك تطبخ
أحمد: حمد ربك أنت إني تنزلت وطبخت لك
عماد: شووو باه...طباخه مافيه شي
سلطان: ربيعه...لازم توقف وياه...طباخه شرات ويهه
أحمد متشقق: حلوووو يعني...الأعتراف بالحق فضيلة
راشد: هههههههههههههههههه العيش بصراحة مب مستوي أوكى ماينبلع إلا بالماي...واللحم بعد هب ناضي أوكى
سلطان: اليوع كافر ولا ماكليت من طباخه
خليفة: هههههههههههه صدقت والله
نش أحمد وهو يضحك على سلطان إللي من بدأ يأكل وهو يتحرطم: الحمد لله...طباخي عايبني
عماد: وين...ماكلت شيي
أحمد: الحمد لله شبعنا...
بعد ماتغسل راح يمشي ولحقه بعد شوي عماد...كان المكان يخبل...الجبال محاوطتنهم...والجو بعد مغيم...من وصلوا والشمس توها تشرق دقايق وغيمت الدنيا...راشد وحميد تموا يسوا الريوق...وبقيت الشباب راحوا يتحوطوا فوق اليبال...والوادي إللي كان فيه ماي شوي بسبت الأمطار إللي نزلت هاليومين...
أحمد لابس ملابس سبورت شرات الكل: نطلع فوق
عماد حاط أيده على بطنه الظاهر جدام شوي: الحين...مابأدر أطلع وأنا متغدي من شوي
أحمد طنشه وبدأ يركب فوق: والله برايك...يوم تقدر لحقني
راح عماد صوب شيرت غاف كبيره ويلس على أحد أغصانها الشبه منكسره...أما أحمد كمل طلوعه فوق...ظهر موبايله من مخبى البنطلون...حاس بوزه من شاف مافيه إرسال...رغم جمال هالمنطقه ودوم أيوها...بس عيبها إنه مافيها إرسال...وأمه دومها تعارض يروح هالأماكن بسبت أرسالها الضعيف...يعني ماتروم تطمن عليه...
رد موبايله فمخباه..ألتفت يطالع بقيت الشباب إللي خلصوا غدا...تم أثنين يغسلوا المواعين...والبقيه ركبوا دراجاتهم وكل واحد راح فصوب والبعض لحق أحمد...إلا عماد يالس مكانه على غصن الغاف...زعج عليه: حوووووووووووووووووووو يادب نش تحرك
عماد رفع رأسه يطالع أحمد: مافيي أطلع لفوأ
أحمد: من الكرش أكيد
عماد: هههههههههههه أيه...شو بدي أعمل فيها
أحمد: هههههههههههههههه الله يعينك
وصل عداله خليفة: خله يولي
أحمد: صح شو سويت فسالفة أخوك أمس
خليفة: والله شو أقولك...من يوم الأثنين فبوظبي...ماشي فايده ماطاعوا يتنازلوا
أحمد: وخوك ماظهرتوه لين الحين
خليفة: تبى الصدق دواه إللي ياه...كل يوم والثاني مسولنا مشكله...خله يتأدب فالسجن
أحمد: أنزين القضية مب سهله...زين أن الريال مامات
خليفة: الحمد لله يابوك...إللي قاهرني إنه ربيعه
أحمد: حشى هب صداقة هذي...بسبت شي تافه يشج رأس ربيعه
خليفة: لعوزنا والله هالولد
أحمد يلس بعد ماوصلوا القمة: الله يعينكم عليه
خليفة: عيل محد خبر مطور عن الرحله
أحمد بضيج: خله ينقع
خليفة: ليش؟؟شو سوى بعد؟؟
أحمد: ياخي هذا واحد سخيف وماعنده سالفة
خليفة: ههههههههههههه صدقت والله...إلا من يومين لاحق بنت لين بيتها
أحمد بتفكير: لاحق بنت؟؟!!
خليفة: هيه...أونه يأدبها هههههههههه ماأعرف شو سوت له
أحمد: بستيشنه السودا؟؟
خليفة: عنده غيرها
أحمد نش من مكانه بعصبيه: والله أنه حيوان
خليفة معقد حياته بستغراب: شو
أحمد وهو ينزل: ولا شي"حط ريله على حجر مب ثابت من دون ماينتبه...فزلقت ريله ومارام يتوازن أو إنه يتفادى الطيحه...ولا خليفة تلاحق أيزخه قبل لايطيح"

بعد نص ساعة
أحمد شوي بيصيح: لا لا دخييييييييييلك لا تصكها
سلطان: ههههههههههه متأكد ماتبى حد يهمز لك
أحمد دمعت عينه: لا دخيييييل والديك رحمني
خليفة يدز سلطان: خله ويا هالويه
قرب عماد سيارة أحمد...وهو ينزل: يالله ساعدوني نشلو
سلطان يطالع أحمد بخبث: أنا بشله من ريوله
أحمد: دخيييييلكم وخروه عن ريلي
سلطان: هههههههه هذي فرصتي أنتقم...كان بيني تسمم غذائي...بس الله ستر
راشد: ماشوف ياك شي...تنقز شرات التيس
خليفة: ههههههههههههههههه
أحمد يضحك رغم آلمه الفضيع وعيونه أدمع: هههههههههههههه يزط ويتحرطم
شلوا أحمد وركبوه سيارته في السيت الثاني...وركب عماد مكان السايق وخليفة عداله...ولحقهم راشد وسلطان في سيارة سلطان...وبقيت الشباب تموا في المخيم...
كان أقرب لهم مستشفى الجيمي...وبعد الأشاعه والفحوصات خبرهم الدكتور أنه فيه كسر فريله اليسرى...فطبعا جبسوها له وهو محتشر وحالته حاله...
أحمد بعد ماركبوه السياره..وهم فالطريج: تراه مابروح البيت
خليفة: عيل ؟؟
أحمد: بروح وياكم
خليفة: طبعا لا...ومستحيل تروح ويانا وأنت جيه حالتك
عماد: أنا بوديك بيتك على طول...كيف بدك ترجع مره تانيه ورجلك مكسوره
أحمد: ريلي خفت ماتعورني...حتى لو أتم طول الوقت يالس
خليفة: أنت ماتفهم...مابترد يعني مابترد...تراه ماتعورك لأنه الدو مخدر الآلم مؤقت...روح البيت ورقد أبرك لك
أحمد: حسبي الله ونعم الوكيل...شو هالحظ
خليفة: ههههههههههههه ثريك منحوس ونحن مانعرف
......
"هذا يزات إللي مايسمع كلام والديه" قالتها حصه بعصبيه وهي حاطه أيديها على خصرها وواقفه عدال شبرية أحمد
أحمد: أمايه دخيييلج رأسي يعورني...هذا شي وصار...يعني أنا أبى أنكسر
حصه: يوم داعم ويوم منجلب بالدراجه والحين طايح ومنكسر"شهقة حاولت تكتمها بس مارامت صاحت" تبى تجتل نفسك أنت
أحمد مب هاينه عليه بسبته تصيح بس مب عارف شو يقول بالضبط: يعني أنا متعمد أسوي جيه
حصه بصعوبه ترمس من الصياح: هيه متعمد...تبى تيب أخرتي
أحمد: بعيد الشر عنج يالغلا...يومي قبل يومج إن شاء الله
حصه بعد ماهدت شوي: الله يهديك بس...نفسي أعرف متى بتعقل
أنجلب الصوب الثاني وغطى رأسه بالحاف: حتى أنا ماأعرف متى بعقل
حصه تهز رأسها: الله يهديك...شربت الدو
أحمد: هيه
حصه: عيل رقد ورتاح...شي تبى بظهر
أحمد: سلامتج...بس بندي هالليت
حصه: أوكى

من ظهرت من غرفته وخر اللحاف...وحاول ييلس زين على الشبريه...ماهانت عليه أمه وهي تصيح...صدق عوره قلبه..."ليش أنا جيه دوم...محد يصيحها غيري...معقوله استانس يوم أشوف الغلا تصيح" دخل أصابعه فشعره بضيج وطالع تلفونه إللي على الكمدينو...وبعد تفكير خذ الموبايل وظهر رقم مطر...بعده مانسى رمسة خليفة..."الهرم لاحقنها لين البيت...يصير خير يامطور" ضغط على الأتصال...
وبعد كم رنه رد مطر وشكله كان راقد: حمووووووود!
أحمد: أصغر عيالك حمووووود ويا هالويه
مطر: بسم الله شو فيك؟؟؟شو مشكلتك أنت الحين
أحمد: لحقتها صح
مطر: لحقتها؟؟منوووه؟؟
أحمد: شو على بالك ماأعرف يالخام
مطر: أيييييييييييييه لاتسب
أحمد: أصلا أنت عادي...لأنه الضرب فالميت حرام
مطر: قول تباها...ومسولي هالحشره عليها...شو خايف من المنافسه
أحمد: أصلا أنت كل أفكارك جيه...لأنه هذا مستواك وعمرك مابتتغير
مطر: جـــــــــــــــــــب ... باي مب متفيجلك أنا
بند على ويهه...أحمد بقهر: بند الهرم
...........
"شحالج الحين؟؟" قالته خديجة حرمة سعيد خو مبارك...وهي رافعه واحد من حواجبها المحفوفه حف...
فاطمة: الحمد لله
خديجة: يسلم عليج سعيد "قالتها من دون نفس"
فاطمة: الله يسلمه ويسلمج من كل شر
خديجة: عيل وين خالووووه
فاطمة: فالجمعيه
خديجة: التعاونيه
فاطمة: هيه
فاطمة تعرف إنه خديجة مادانيها...والسبب الأول لهالشعور غيرتها منها...وشكها الكبير فزوجها سعيد بأنه معجب بفاطمة...فمن يوم يومها تكرها...وكل تصرفاتها أدل على هالكره...خديجة نفس وزن فاطمة ثلاث مرات...دومها تحسد فاطمة على رشاقتها...
فاطمة تبتسم: عيل مايبتي سعود
خديجة: مافيني على صياحه...هب سادني حاشرني فالبيت
فاطمة: يحليله...صح بطنه
خديجة: الحمد لله...أحسن الحين
أم نورة توها تدخل الصالة هي ونورة: السلام عليكم
خديجة+فاطمة: وعليكم السلام
نشت خديجة توايه أم نورة: شحالج خالووووه؟؟ربج بخير
أم نورة بعد مايلسن: بخير ربي يعافيج...أنتي شحالج؟؟وشخبار عيالج؟؟
خديجة: بخير ونعمه "رفعت عيونها أطالع نورة وبإبتسامه مصطنعه" شحالج نورة؟؟وشخبار شغلج؟؟
نورة بعدها واقفه: الحمد لله...والشغل ممشين حالنا فيه
ودرتهن نورة وراحت تحط الفواله...لأنه مسي وسوزن مشغولات بترتيب السامان إللي شاريتنه أم نورة...أول ماطاحت عينها على خديجة وهي حاسه بالضيج...هالحرمة أبداً ماتدخل لها من زور...يعني أي شخص يشوفها مايرتاح لها..."نفسي أعرف كيف سعيد متحملنها كل هالسنوات"
سعيد رغم إنه أصغر عن مبارك إلا أنه متزوج قبله...يعني الحين من تزوج خديجة 8 سنوات...والحين عمره 28 سنة وهي أكبر عنه بسنتين...صح سعيد بصفاته أحسن من مبارك...لكن عنده نفس الميول من ناحية الحريم...لو ماعنده وحده "جلبه" شرات خديجة...ولا كان من زمااااان صاع...بس خديجة ماسكتنه وواقفه على رأسه...
........
__________________
مرت الإجازة بطئه وممله على أحمد...كانت بدايتها فمحضه ويا الشباب إللي مامداه يستانس...وانتهى في البيت ويا ريله المجبسه...سلطان وخليفة وراشد ردوا محضه عند بقية الشباب...عماد فضل مايرد وياهم...لأنه كان رايح وياهم أصلا لأنه أحمد بيروح...بس يوم أحمد محد شو يوديه...
يوم الخميس قضاه بعد مارد من المستشفى فغرفته ماظهر منها خير شر...بدون الأدويه إللي عطوه فالمستشفى ريله تعوره بشكل مايتصور...وفوق هذا رأسه...
من حظه إنه يوم طاح...طاح على ريله...يعني لو مثلاً طاح على رأسه والمكان كله حجر من النوع الكبير كان ممكن يروح فيها...
بالإضافه لحصه يا وياها ولدها عمر...ويوم الجمعة يا مايد أخوه العود...طبعا محاضره طويله عريضه سمعوه...حس أحمد نفسه ياهل مب ريال عمره 27 سنة...
مايد يطالع ساعته: أعرف الكلام إللي أقوله يدخل من أذن ويطلع من الثانية
أحمد بستهبال: هااااا ... شوو؟!
عمر: ههههههههه الكلام وياه ضايع...مايد لا اتعب نفسك وياه
مايد يبتسم ويوجه رمسته لأمه: يابوي يوزوه بيعقل
أحمد تشقق: هيه فديت هالخشم أنا...يوزوني...صدقوني بعقل
عمر: هههههههههههههههههههه غرييييبه أسمع نغمة يديده
مايد: صح والله...الشيخ أحمد يبى يعرس...من متى؟! أحيدك من أعداء الزواج
أحمد: أووهوووو قلنا مانبى نعرس أحتشرتوا...غيرنا رأينا أحتشرتوا...ياخي أبى أعرس خلاص قررت أكمل نص ديني
مايد: المها!!
أحمد بصوت عالي شوي: لا
عمر بستغراب: ليش؟! منوه عيل يوم ماتبى المها؟!
حصه: شايف له وحده من العين
مايد بضيج: لا تقول لي وحده من هالخياس...ياخي أستحى على ويهك وحشم هلك...تودر بنت عمك منا وفينا وتأخذ لك وحده من هالـ
قطع أحمد رمسة خوه: من شووو؟؟البنت إللي باخذها بنت ناس وحشيم
عمر بسخريه: أشك بصراحة
أحمد يطالع ريله المحطوطه على الطاوله الصغيره بجبسها الأبيض: مشكلتك
مايد: من بنته؟؟
أحمد: بنت عرب
مايد: انزين منوه هالعرب
أحمد: إسمها نورة راشد الـ
حصه من دون ماتوخر عينها عن التلفزيون: تشتغل وياه فالطب الوقائي
عمر: تشتغل بعد!!
أحمد: هيه تشتغل...عييييب!؟
مايد: لا مب عيب"ألتفت يطالع أمه بقهر لأنه من إللي يعارضوا شغلها" لأنه أمك تشتغل بعد
عمر: وبنت عمك إللي تترياك كل هالفترة
أحمد وكأن الموضوع مايخصه: أنا ماقلت لها تترياني
مايد نش: على العموم هالسالفة سابقه لأوانها...صح بالأول...بعدين بنرمس فالموضوع
أحمد يرفع رأسه يطالع أخوه: وين؟!
مايد: بوظبي
احمد: عنبووه تعشى عندنا
مايد: لا بصراحة ماأقدر...عندي عشى عمل ويا وفد ياباني
أحمد: أووووووه نسييينا بزنس مان ماعنده وقت
حصه تنش وتمشي ويا مايد برع: أنتبه فديتك وعن السرعه
مايد كان أطول عنها بوايد فحنى ظهره وحبها على يبهتها: إن شاء الله الغاليه...شي فالخاطر من صوبنا
حصه: سلامة رأسك
ركب سيارته: عنده حد ياخذ له إجازة...ولا أتصرف
حصه: ماأعرف والله...بس لو أنت تتصل فيهم وتخبرهم أحسن
مايد: أوكى هب مشكلة...يالله فداعة الله
حصه: الله يحفظك
ردت الصالة وشافتهم مغيرين قناة الأفلام لبوظبي الرياضيه: يالله عاد أجتمعتوا أنتوا الأثنين
عمر يدز أحمد على جتفه: ماذكر أخر مره تابعنا مباراة ويا بعض
أحمد بتفكير: يمكن من سنتين
حصه: والله محد قال لك ودر أهلك وناسك وتعال سكن فالعين
أحمد رد يتابع المباراة: النصيب
حصه: انزين أنا بخليكم وبروح الصالة الفوقانية...
أحمد: أوكى
......

يوم السبت,,الساعة 9 ونص,,بعده مايا,,وكل شوي ترفع رأسها أطالع مكتبه,,حتى سميحة لاحظت هالشي,,الغريبة حتى عماد محد علشان تسأله عنه,,
سميحه: اليوم زودها حبتين
نورة وأونها مركزه فشغلها على الكمبيوتر: الغايب حجته معه
سميحه: بس دى بأت تحلاله...كل يوم ماخد له إجازه ولا متأخر ساعة
نورة وخرت عيونها عن شاشة الكمبيوتر: الغريبه حتى عماد محد
سميحه بخبث: غريبه...أنا ملحظتش إنه مش موجود
نورة ردت أطالع الشاشة برتباك: والله متعوده أشوفه الصبح كل يوم
سميحه: صح نسيت أخبرك
نورة بلهفه: شو ؟
سميحه: أمس لما كنتي فمكتب الأستاز فالح...جى الغلس أياه مطر...وسأل عنك..أما صحيح غلس بشكل
نورة بضيج: حسبي الله ونعم الوكيل
سميحه: هو بيعرفك من فين
نورة: والله يابوج لا يعرفني ولاهم يحزنون...يا هذيج المره يوم أحمد مريض...وحاول وياي عسب أخلص له معاملته...والمعامله أصلا ناقصه...ومن هذاك اليوم مايمر أسبوع ماأشوفه
سميحه: أما صحيح رزاله
نورة: ورزة فيس
سميحه: المهم المهم...اليوم الريووو على ميين؟
نورة حايسه بوزها: أنسه سميحه أنا وسلوى كل يوم نعزمج...مب جنه يا دورج تعزمينا
سميحه: لا ياحببتي...أنا فيلس أحمر معنديييش...على نهاية الشهر عوزاني أعزمكوو
نورة: هههههههههههه أصلا هالموال نسمعه دوم...
سميحه: خلاص خلاص...أنتوا المواطنين مزله...بدأيت الشهر هعزمكووو وأمري على الله
نورة: ههههههههه عيل لازم تعزمي موظفين القسم كله
سميحه: لا والله...ليه إن شاء الله...أنتي وسلوى وبس
نورة وهي تنش: ههههههههه انزين يابوج كليتيني...أنا وسلوى وبس
سميحه: على فين؟
نورة: بروح أعدل نقابي وراده
سميحه ردت تكمل شغلها: طييييب
ظهرت من المكتب وخاطرها تعرف أي شي عن أحمد وليش مب مداوم لحد الحين...
بعد ماعدلت نقابها مرت على مكتب قوم سلوى...كالعاده الريم تقرأ في مجلة أزياء...سلوى تخلص معاملات...الشي اليديد...وإللي الكل صار له أيام يتكلم عنه...الموظفه اليديده إللي حلة مكان نورة...واليوم أول يوم لها فالدوام...
قدرت عمرها فبدأية العشرينات...محجبه...ومع هذا تسوي ميك آب خفيف...عادية الملامح...
نورة: السلام عليكم
الكل ماعدا الريم: وعليكم السلام
وفنفس اللحظه خلصت سلوى معاملة الريال...خذها وظهر...
سلوى تبتسم: شحالج نوار
نورة: بخير ربي يعافيج
سلوى تنش من مكانها وتوقف عدال مكتب الموظفه اليديده: أعرفج على الموظفه اليديده ساره الــ
مدت نورة أيدها تسلم على ساره: شحالج ساره
ساره تبتسم أبتسامه هاديه: يسرج الحال يا..."وبحركه تستفسر عن الإسم"
سلوى: وأعرفج على نورة الــ
ساره: تشرفنا نورة
نورة: جني مشبهه عليج
ساره: أنا خريجة التقنية وأنتي
نورة: شراتج
ساره: عيل أكيد شفتيني فالكلية
نورة: والله يمكن
تمن يسولفن ويتعرفن على بعض أكثر...إلا الريم إللي ماسوتلهن سالفة...ومطنشه الكل...صار لها أسبوع على هالحال...والكل لاحظ هالشي...تيي الدوام من دون مكياج...والبسمه مفارقه شفايفها...وبسبت بعدها وتكبرها على الجميع...فمحد قريب منها...حاولت سلوى تعرف شو فيها بس من دون فايده...
.....
خديجة بنظرات كراهيه أطالع عمتها أم مبارك: ليش يعني
أم مبارك: لأنها حرمة المرحوم
خديجة: بس هي مرتاحه فبيت أهلها
أم مبارك: شدراج أنتي إنها مرتاحه هناك
خديجة: والله شفتها أمس مرتاحه وماقالت تبى ترد هنيه
أم مبارك بنرفزه: جيه الشور مب شورها...وجى هي ماتبى ترد لا ترد...تيب منى بنت ولدي ماتسكن بعيد عني
خديجة حايسه بوزها: إللي يسمعج جنها تسكن فدبي ولا رأس الخيمة...مب جنه إلا فنفس المنطقه
أم مبارك: المهم وين ريلج هذا إللي مامنه فايده
خديجة وبصوت أعلى شوي: شووو تبي من ريلي
أم مبارك بسخرية: والله مابكله "وبصوت حاد" ويييين ريلج
خديجة: وين يعني بيكون فالدوام...شو تبيه؟!
أم مبارك: أباه يوصلني بيت أم نورة...أنا بتفاهم ويا فطوووم
خديجة بضيج واضح: أنزين على الأقل خليها فترة التراك بيت هلها
أم مبارك: ماعليه بتفاهم وياها أنتي مايخصج
فهالحظه سمعت ولدها سعود فاج حلجه على الأخر ويباغم كالعاده...نشت بصعوبه بسبت الوزن الزايد...وهي تتحرطم وتدعي...
أم مبارك رافعه واحد من حواجبها: شووو تقولين...هذا ولدج عنلاتج من حرمه...ماتيوزين من هالدعاوي...خافي ربج عيالج هذيلا
خديجة: أعرف إنهم عيالي...بس ماتسمعيه أربعه وعشرين ساعة يباغم...كرهني فعيشتي
أم مبارك: روحي روحي شوفي ولدج وعن هالخرابيط
أم مبارك خلال هالأسابيع إللي مرن على وفاة ولدها بدأت تتشافى وترد على طبيعتها...وأن عيال مبارك يعيشوا بعيد عن عينها هذي الصعوبة بعينها...طبعا هي ماتعرف أي شي عن ولدها مبارك...وسبب أنتقال فاطمة لبيت أهلها...قالت أكيد في هالفترة الصعبة بحاجة لأمها توقف وياها...ماخطر على بالها سبب ثاني
على الساعة 2 ونص وصل سعيد بيت أمه...على أساس أنهم اليوم بيتغدوا من عندها...وخديجة وعيالها من الصبح موجودين...
حب أمه على رأسها: شحالج الغاليه
أم مبارك: الحمد لله...وأنت؟
سعيد يعدل نظارته: بخير يعلج الخير...الغدا زاهب
أم مبارك: وأنت ماعندك شغله غير الأكل...ولا ناوي تغدي شرات خدوي درام
سعيد: ههههه يعني يالغالية أنا ياي من الدوام والحين الساعة 2 ونص يعني وقت الغدا..وأنا متعود من أوصل البيت أتغدا وأرقد
أم مبارك: انزين قبل ماتتغدا تروم فالليل تودني بيت أم نورة
سعيد: من عيوني...الساعة كم؟؟
أم مبارك: عقب صلاة العشا
سعيد: خلاص عقب العشا
خديجة واقفه عدال الباب شاله سعود إللي هدأ من الصياح وأطالع سعيد بنظرات: وين بتروحوا عقب العشا
أم مبارك: وأنتي شو لج وين نروح رازه بويهج تقول كوره
خديجة بعصبيه: بروح وياكم
أم مبارك: لا أستريحي مكانج...مابى حد يروح وياي
خديجة: عيل سعيد مايروح
أم مبارك نشت ومرت من عدال خديجة: هيه لو الشور شورج
خديجة أقتربت من ريلها وهي أطالعه بقهر: بتسير
سعيد بملل: عيل أقول حق امايه مابوديج
خديجة بحده: نش تغدا
سعيد نفس طول حرمته...بس هي أضعافه...كان زواجهم عن طريق الأهل بحكم إنها بنت خاله...رغم ملامحه القريبه من مبارك إلا أنه مختلف كل الأختلاف وياه فالصفات...مبارك كان يتميز بالجرأة عكس سعيد الهادي فطبعه...والشبه راضي بحياته...حتى زواجه من خديجة كان فرض فرضته عليه أمه...
ماحس إلا بقرصه فريله نبهته من سرحانه...كانت طبعا خديجة وبغيض: وين وصلت
سعيد: الشبريه "نش" الحمد لله
أم مبارك: ماتغديت ولديه!!
سعيد: تعبان فديت روحج...بروح أرقد
أم مبارك: روح أرتاح فديتك
.....
يطالع التلفون إللي جدامه "أتصل ولا ماأتصل" ويلتفت يطالع الباب...أمه أكيد فالمطبخ أطفر بعلي..."يحليلك ياعلي" رفع سماعة التلفون "يالله شو بخسر" وضرب على الأرقام إللي حافظنها زين..."يارب ماتشله سميحه يااااااااااارب"...وبعد كم رنه شلوا التلفون...
بصوتها إللي يموت فيه: آلوو
أحمد خذ نفس: السلام عليكم
صخت ثواني: وعليكم السلام
أحمد متشقق "الله عرفتني أكيد": نورة؟
نورة: أحمد!
أحمد: هيه أحمد...شحالج؟
نورة: الحمد لله بنعمه..وأنت؟
أحمد: الحمد لله على أي حال من الأحوال
نورة: ليش مب مداوم اليوم!؟
أحمد: مكسور
نورة بعد شهقه خفيفه قدر يسمعها: مكسور!! "تحاول تدارك الوضع وبرتباك" سلامااات خير إن شاء الله شو كاسرنك
أحمد واصل حده من الوناسه لأنه لاحظ الإهتمام فصوتها حتى لو إنها تحاول ماتبين هالشي: والله كنت طالع ويا الشباب وطحت ونكسرت ريلي
لاحظ في صوتها تغير واضح...يمكن تأثر: سلامات ماتشوف شر
أحمد: الشر ماييج
نورة: يعني بما إنها ريلك مكسوره مابداوم هالأسبوع؟؟
أحمد وهو شاج الحلج: بصراحة لا...أنا يالله يالله أروم أنش وين تبيني أداوم
نورة: ماتستاهل والله...لا وين اداوم وأنت مكسور
أحمد: سميحه عدالج؟
نورة برتباك: لا راحت الكافتيريا
أحمد: حشى ياهالدبه أربعة وعشرين ساعة تزط
نورة: هههه حليلها
أحمد :ويل حالي على هالضحكه": المهم بغيت أقولج شي...وماأبى حد عدالج...حد عدالج؟
نورة زاد ارتباكها: لا...ليش
أحمد بصوت منخفض: خلي بالج من مندوسي
نورة تضحك برتباك: هههههههههه عاد سميحه ماخذه حبتين منه
أحمد: أخ يالفيله مستغله عدم وجودي...المهم هالله هالله فمندوسي
نورة: ههههههه ان شاء الله...وأنت تحمل على عمرك
أحمد حاط أيده على قلبه: إن شاء الله عمتي ماطلبتي...يالله فداعة الله
نورة: الله يحفظك
بعد مابندت تم يطالع السماعة...نورة تهتم فيه...صوتها يفضحها حتى لو حاولت تبين غير هالشي...تحريات أمه أشتغلت وتقريبا عرفت كل إللي تبى تعرفه عن نورة...وصدمه شي واحد من كل إللي عرفته عنها...بأن أمها كانت تشتغل فراشة فمدرسة...رغم إن أمه إنسانه متعلمه ومثقفه إلا إنها فيها تكبر وماتتصور تناسب وحده كانت فراشه...صح أحمد أنصدم من هالخبر...بس مع هذا شله من باله...لأنه مب ياي ياخذ أمها...هو إللي يباها نورة...وبعدين الشغل مب عيب دامه حلال...فليش بعض الناس يستحقروا هالوظائف!!!
"ندوك" حصه تعطيه كوب فيه عصير ليمون...ولاحظ عليها بعدها زعلانه منه...لأنه فترة بعد الريوق قضوها في نقاش حاد بسبت أم نورة...
خذ الكوب: يسلمووووو
حصه تيلس: الله يسلمك ويعافيك
أحمد: الحلووو زعلان
حصه تحط كوبها على الطاوله وتاخذ الريموت تخلف القناة: وأنت هامنك إذا زعلت ولا لاء
أحمد: فديت الحلوين أنا...والله مب قصدي أزعلج غناتي وروحي وحياتي...بس أمايه أنا ماقلت شي يزعل...قلت وجهة نظري
حصه: ووجهة نظرك غلط فغلط...شو بيقولوا عنا العرب...
أحمد: آفا يالغاليه ماتوقعت منج هالرد...
حصه: ولديه شو بيقولوا أهلك...وأول واحد عمك إللي بيتشمت فينا...ودرت بنته عسب وحده أمها فراشه
أحمد: سابقا فراشه...وأكيد ماأشتغلت فراشة إلا لحاجه
حصه: أنا من وين أييك...سوى إللي تبى تسواه...أنا مايخصني
أحمد لوى عليها من جتفها وحبها على يبهتها: يوم أنتي مايخصج فيني ... عيل منوه يخصه فيني...وأهون عليج...ولدج الصغيروووون تتخلي عنه فهالظروف الصعبه...يوم يكون في أمس الحاجه لوجودج وياه
حصه تبتسم بتسامح: والله إنك لوووتي...قص عليه قص
أحمد: فديت روحج أنا
.........
مر الأسبوع بسرعة على عايلة بوحمدان...وكان أخر أسبوع لهم في بوظبي...حولوا معظم إللي يبوا يحولوه لبيتهم في العين...وأم حمدان كله متنرفزه بأنها بتفارق منطقه تعودت عليها ويران...وريولها إللي زادت آلام الرماتيزم بسبت الشغل الزايد عليها...معظم وقت النهار مشغوله هي وبشكارتها بترتيب أغراضهم...
بوحمدان كان أول إهتماماته إنه لقى له هندي يهتم بالنخيل والزراعة إللي في البيت...بوحمدان حبه وروحه فالزراعه...ومعظم وقته كان يقضيه ويا زراعته...يعدل هذا وينبت هذا ويقص هذا "هوايته المفضله والمحببه" وأي حد يدور بوحمدان...على طول يروح له من وين الزراعة...
حمدان أحتشر فالبداية بسبت قرارالإنتقال للعين...بس في الأخر رضخ للأمر مجبور شرات ماخوانه رضوا...وحول شغله للعين...
أسمنه فرح يوم سمع من أخوه بخبر وفاة زوج فاطمة...يعرف إنه يتشمت...بس من يوم رفضته وهو كارهنها...لأنه رفضها له يعتبره بحد ذاته إهانه له ولكرامته...وأنها تبدي واحد غريب على ولد عمها أكبر إهانه فحقه...
راح هالأسبوع بيتهم في العين...البيت إللي مادخله من سنوات...ذكره بأشياء وايد وايد...تذكر أعجابه بفاطمة...
وكيف كان يطالعها ونظرات الإعجاب تطفح من عيونه...تذكر يوم الجمعه من كل أسبوع يوم يجتمعوا هم وقوم عمه...وحوشهم إللي أعمدت شباك الطايره موجود بعده مكانه...هو ومحمد فريق وعمه ومنصور فريق...ونورة وفاطمة فريق التشجيع..طبعا يشجعن فريق أبوهن...
كان بو نورة أصغر من بوحمدان بوايد...أيامها كان عمره فنهاية الثلاثينات... مافيه ولا شعره بيضى...
دمعت عين حمدان وهو يتذكر هالأحداث...بس هالدمعه قتلها فمهدها...مسحها بعصبيه...ليش يصيح على ماضي يتمنى يمسحه من ذاكرته...ومرت على ذاكرته الحوار إللي دار بينه وبين فاطمة...وكان أخر مره يشوفها فيه...
فاطمة برتباك: أنت أكبر عني بوايد
حمدان: خافي ربج...ست سنوات فنظرج وايد
فاطمة أطالع تحت: يعني لو مثلا خطبني منصور ولا محمد مابقول شي...بس أنت
حمدان بصدمه: يعني تبي منصور!!!!
فاطمة: أنا ماقلت جيه...بس أنا ماباك أنت...أنت أكبر عني
حمدان بعصبيه: أكبر عنج ولا حاطه عينج على واحد من خواني
فاطمه والدمعه فعينها: مابى ولا واحد منكم
بعد هالجمله راحت تربع داخل البيت...تم هو واقف مكانه يطالع فالجهة إللي راحت منها...صح هي يومها كانت تقريبا بنت 16 سنة...يعني صغيره نسبياً...بس نظراتها له كانت تأكد له بأنها تحبه شرات ماهو يحبها...وكان ناوي من يدخل ال21 يخطبها...وهي الكل يعرف عنها مب مالت دراسة...يعني مابتتحجج بالدارسة شرات نورة إللي كانت متفوقه وهمها الأول تكمل دراستها...
ردها صدمه...وتأكد زود يوم تقدم لها رسمي ورفضته...وأبوها طبعا مستحيل يجبرها على شي ماتباه...حيلته بنتين...وكان مدلعنهن وطلباتهن أوامر...
هالرفض الشعره إللي قسمة ظهر البعير...
حميد يضرب على الطاوله ينبه حمدان إللي سرح شوي: نحنوووووو هناااا
حمدان: شو تقول؟!
حميد: أقولك السهره اليوم فبيت مصبح
حمدان: لا عفوني اليوم مافيني على السهر
حميد: هههههههه شو تعاديت من خوانك
حمدان: تخسى إلا أنت...بس مصدع مافيني على حشرت الشباب
حميد: هيه صح متى بتنتقلوا
حمدان يتآفف: يوم اليمعه
حميد: ياخي شو هذا...بتودرنا
حمدان: هب مسافر الهند والله...إلا العين...وأنت رايح تشوف حبيبة القلب تعطف ومر علينا
حميد: ياخي لا تييب طاريها هالخايسه
حمدان: هههههههههههههههههههههاي شو طلعت ويا واحد غيرك
حميد: والله لأنجع فيها...تخسي إلا هي تطلع ويا واحد غيري
حمدان: عيل!
حميد: بتتيوز
حمدان: هههههههههههههههه أنزين كله واحد...بياخذها واحد غيرك
حميد: تراه واحد خبل ومقصوص عليه ياخذ وحده شرات هذي
حمدان: تعرف طليجتي عوفتني في الحريم...والله مادانيهن خير شر
حميد يغمز: علينا هالحركات...
حمدان: والله...أمايه حاشرتني تبى تيوزني...أنا ماصدقت أفتك من البلوه إللي كانت على جبدي تبى تبليني بغيرها
حميد: عيل أنا مكيف على الأخر...بعد سنتين جيه على الثلاثين بنتزوج...
حمدان: بتكون شبعة من الصياعه
حميد: ياخي نحن نبى انتوب...بس والله ماشي مجال...من وين ماتروح اغراء...كله مرصرص والعطر شال البقعه والويه من كل الألوان...حشى بكون حمار إن رفضت هالإغراءات
حمدان: أنا الحمد لله كله فالحلال
حميد يغمز: متأكد
حمدان: طال عمرك دامه أبويه بوحمدان غير الحلال والطريج السيده ماشي
حميد: والنعم والله والسبعة أنعام
حمدان: الله ينعم بحالك"وهو ينش" يالله نستأذن
حميد: وين؟
حمدان: البيت
حميد: ياريال يلس
حمدان: مصدع حدي
حميد: سلامات
.......
"صدقني إن مارحت بتصرف وياك تصرف ثاني" قالتها نورة بعصبيه وهي ترمس مطر إللي كان لابس كندوره لونها مايل للعنابي...كانت طالعه عليه غلط...ونعال وغتره نفس اللون..
مطر حايس شفايفه السود بسبت السيجاره: شو يعني بتسوي
نورة: بشتكي عليك
مطر: عنبوووه والله مايسوى عليج...هذي يزاتي إني أمر أسلم واطمن عليج
نورة وهي تتعوذ من ابليس فسرها: ياخي حشم...يرضيك لو فمكاني أختك وواحد يسوي وياها هالحركات إللي تسواها فيه
مطر: تخسي خواتي يشتغلن...والله يا أدفنهن وهن حيات
نورة: أنزين ممكن تفارج وتجلب ويهك
مطر: هههههههههاي الحين مممكن دامنا شفناج بخير"ألتفت يطالع مكتب أحمد الفاضي وملامحه تطفح سخرية" لين شهر مابيداوم...فااااااااااااااكه
يودت نورة نفسها عن ترد عليه...تعرف إنه يحاول يستفزها بكل الطرق...
مطر يوم ماردت وبتحيه عسكريه: على العموم سلاااام
تمت نورة تتحرطم بعد ماظهر...سميحة يوم تباها محد...هي من أمس ماخذه إجازه لأنه عندها موعد في المستشفى اليوم...يعني المكتب فاضي ونورة بروحها...
كان هالأسبوع بالنسبة لنورة فضيع...معظم شغل أحمد عليها...وسميحه بطبيعة الحال ماتفهم ولا تعرف تسوي شغله...فكان أكبر الحمل على نورة..
فنص الأسبوع عرفن البنات سبب تغير الريم المفاجأ...الريم متزوجه مرتين...وعندها ولد واحد من زواجها الثاني...والولد بسبت صغر سنه يعيش وياها...وبسبت إهمالها من أسبوع وبالضبط يوم الأربعاء أنجب عليه ماي مغلي حرق مناطق كبيره من جسمه...وهالحادث خلى أبوه يطالب من المحكمه بسحب حضانته من أمه لعدم أهليتها للأهتمام بطفل صغير...فكل شي ضدها...وهي يأسه من بقاء ولدها عندها...وفعلا هالشي مأثر على نفسيتها...لأنها مهما تكون أم...وأكيد ماتبى تفقد ولدها ويبتعد عنها...
نورة من عرفت بسالفة الريم تعاطفت وياها رغم العداوه إللي ممبينهن...أما ساره الموظفه اليديده كانت شغيله وحبوبه...دخلت فقلوب الجميع من دون استثناء...وبالأخص الأستاذ فالح إللي كانت وحده من أهله...فكان يوليها الأهتمام...ودومه يسأل عنها...
وأكثر شي يقلق نورة هاليومين عمها وعياله...أتصل فيهم أمس يطمن على فاطمة...وخبرهن بأنهم بينتقلوا بشكل نهائي العين يوم اليمعه...كانت أحاسيسها متضاربه...كانت تتمنى لو كانوا موجودين...لأنهن من فقدن أبوهن وهن حالتهن حاله...كان معاش تقاعد أبوهن يساعد...لكن ماكان يكفي متطلبات الحياه...الشي إللي اضطر أم نورة تروح وتشتغل...علشان توفر لها ولبناتها حياه كريمه ومايحتاجن لحد...
أما نورة من خلصت الثانويه قدمت على وظائف فأماكن متعدده...لكن في النهايه ومع أصرار أمها كملت دراستها في الكلية...وبعد تخرجها بسنة حصلت وظيفه...ومن أستلمت أول راتب أقنعت أمها تودر الشغل وتيلس في البيت..
يعني بعد هالظروف إللي مروا فيها أيي عمهن ويرد العلاقات على ماكانت عليها...ولا كأنه شي صار...وإللي قاهرنها زود موقف أمها من الموضوع وتقبلها وفرحها له...
.......
يا يوم الجمعة...ثمان ونص بوحمدان وعياله واصلين بيتهم في العين...كان بيت شعبي عكس بيتهم في بوظبي...لكن مع هذا لهالبيت حب خاص عند كل فرد من أفراده...ذكرى خاصه...
دخل محمد غرفته الخاصه...وهالمره غرفته بروحه مايشاركه حد فيها...لأن غرف هالبيت أكثر من بيت بوظبي...هالغرفة بعد بتكون مؤقته...بما إنه في الصيف بيعرس...يعني يحتاج شي أكبر من هالغرفة الصغيره...وأبوه فكر فعليا إنه يبدأ يسوي له ملحق في المساحة الكبيره الفاضيه فحوشهم...
فر غترته على الشبريه...من أيي طاري العرس فكره يتشوش...يمكن لأنه مافكر بشكل جدي بالموضوع...زهرة بنت بوجابر...شافها مره وحده...وطبعا هالمره إللي شافها بعد ماخطبوها...إنسانه عاديه لأبعد الحدود..."يعني أنا من حلاتي" حتى مافيها شي يميزها..."يمكن لأني شفتها ظاهريا" ومع هذا محمد متقبل الموضوع...ورغم سخرية خوانه منه ومن ضعف شخصيته...بس هو يعرف بوجابر...ريال والنعم فيه...ودامها البنت بنت هالريال ماغلطوا يوم خطبوها...
منصور يوايج من الباب: ههههه الأخ معجب فنفسك
أنتبه محمد إنه من دقايق يطالع نفسه في المنظره وهو سرحان: أفكر
منصور يدخل: فشو؟
محمد: فكل شي
منصور: بصراحة مرات أشك بأنك تقدر حتى تفكر
محمد: هههه ليش عاد
منصور: تخاف لحد يكتشف فشو تفكر
محمد: ههههههههه سخيف...إذا كنت تعتبر أحترامي للوالد وطاعتي له ضعف وخوف...
منصور يقطع رمسة أخوه: يعني نحن مانحترمه!!
محمد: تحترموه...وأنا أحترمه...وكل واحد منا يحترمه بطريقته الخاصه
منصور: انزين مابتظهر
محمد: وين تباني أظهر...أنا ياي أرقد لين قرب الصلاة ولا نسيت إنه فيه صلاة يمعه
منصور: لا ياشاطر مانسيت...بس بعد مابرد أرقد مره ثانية
محمد: عيل وين بتروح
منصور: يمكن أروح صوب المبزره
محمد: سمعت إنه وايد تغييرات سوا فيها
منصور: بتنصدم يوم تشوفها والله
محمد: تحاول تغراني عسب أروح وياك
منصور: والله أنت حر...تبى ترقد رقد...
محمد: أقنعتني "يشل غترته" بروح أشوف التغيرات في المبزره
منصور: هههههههههه جنة
ظهروا من البيت بتجاه المبزره إللي هي في الأساس جريبه من منطقتهم...وفعلا أول ماوصلوا محمد يطالع بأنبهار التغيرات الكبيره...بعد ماكانت مجرد أفلاج تجري فيها المياه الحاره...ومسبح حريم ومسبح ريال...كل هذا تغير...المنطقه بكبرها صارت خضرا...والشلالات والمسابح اليديده والكفتريات...كل شي تغير عن أخر مره شافها فيها محمد...
محمد: معقوله هذي المبزره
منصور: هيه هذي هي المبزره...هااا شرايك
محمد: بصراحة روووووعه...ممكن ننزل
منصور: هيه بس تراه مابى نتأخر
محمد: ليش شو ورأك توها إلا تسع
منصور: أنا بس ياي أتحوط بالسياره...شرايك أنيي في الليل
محمد: وبيت قوم عمي
منصور: شو فيهم؟
محمد: مب قايل الوالد بنروح نتعشى عندهم
منصور: انزين عادي عقب العشى
محمد يطالع الخيم: الله وبعد مكيفات
منصور: بعدك ماشفت شي"يأشر بأيده" هذاك الصوب شي شاليهات
محمد: سبحان الله...فرق كبير بين قبل والحين
منصور بتفكير: كل شي يتغير...ويطور...إلا أنت يامحمد تام مكانك
محمد حايس بوزه: أنا عايبني حالي جيه
منصور:والله برايك...يالله ركب بوديك تشوف الشاليهات
محمد يركب السيارة: أوكى

أما في بيت قوم نورة...فالوالده محتشره من صباح الله خير...تنظيفات وترتيب...ونورة أتراقب من بعيد...ومتخوفه من هالعزيمه...بأنها تقابل عيال عمها بعد هالسنوات...من دون كراهيه وأحقاد ومشاكل ونزاعات...
أما فاطمة من عرفت بالموضوع وهي هاديه منعزله كل الأنعزال...ولا علقت أو قالت شي...معظم وقتها فغرفتها ووياها منى...من كم يوم يتها أم مبارك وحاولت وياها علشان ترد هي وبنتها...لكن أقنعوها إنها بتم في بيت أمها لحد ماتخلص فترة التراك...
دخلت نورة عليها...شافتها يالسه تحت ومنى فوق ريولها...وبمشط صغير تسحي شعرها...
نورة تبتسم حق منى إللي يالسه تلعب بعروسه يابتها حقها يدتها أم مبارك: حالوووه سووفي عوثه
نورة: ههههه بعااااااااد سميتيها عوشه
منى توخر المشط عن شعرها: بس ماماه...عولتيني..."ترفع العروسه" ماماه تقول هذي عوثه الحووووه
نورة بستهبال: عوشه الحووولى
منى تهز رأسها بنفي: لا لا لا حوووه
نورة تقترب منها وأطالعها بخبث: انطقيها صح
منى تضرب ريولها في الأرض متضايجه: ماماه سوفي حالوووه نوله...أنا ماأحبها
فاطمة: ليش حبيبتي...شو سوت خالووه نورة
منى: سوووفيها
نورة: ههههههههههههههههههه لا تشوفيني ولا شي...يالله قوليها صح ولا بعضج
منى تندس فثبان أمها وتير جلابيتها تحاول تغطي ويها: مابا مابا
فاطمة تضرب نورة على يدها على الخفيف: خلاص حبيبتي ضربتها مابتعضج
نورة: ودري عنج عوشه الحولى "تيرها من خصرها" تعالي براويج قطوه سودا صغيرونه حلوووه برع
منى ترفع رأسها وبستفسار: قطووه برع
نورة تقوم وتشلها: سودا حلوووه
فاطمة: لا تقربيها منها
ظهرت نورة شاله منى...وفي الحوش تمن يدورن القطوه...ولقنها منخشه تحت شيرة زيتون: شفتيها
منى بأنبهار: صعيلوووونه
نورة: هيه وايد
منى: وين ماماتها لاحت
نورة: شدراني فيها
منى: زحيها حقي حالوووه أباها حووووه
نورة: لا شو أزخها...تبيها تشمخني
منى: حالووووووووووه أبااااها حلام
نورة: لا حلال
منى تحاول تفلت من أيدين خالتها: أنا بزحها بلوحي
نورة ماسوتلها سالفه وشلتها: إن زخيتيها بتكرهج وبتروح بيت ثاني
منى مبوزه: اباها
نورة: حبيبتي شوفيها من بعيد أحسن...يالله نروح نتريق أنا وأنتي
منى: مابا
نورة: منووووه
أبتسمت نورة وهي تراقب ملامح منى وهي مبوزه وتأكلها كورن فلاكس...
أم نورة: شو فيها ماده البوز شبرين
نورة: ههههههههه تبى القطوه السودا
أم نورة: فديتها أنا...شو تبيها سودا مب حلوووه...بشتريلج عصافير غاويه ملونه
منى بدلع: الحين
أم نورة: يوم نسير سوق الغنم...اليوم شفتهن يبيعوهن هناك
نورة: كم ذبيحه خذيتي
أم نورة: ثلاث...وعقب الغدا أبا أشوفج في المطبخ
نورة: ههههههههه في الأخر طاح علي الطباخ
أم نورة: هيه عليج...
نورة: من عيوووووووووني والله
........
من عقب الغدا وهو يالس برع هو وعماد إللي تغدا عنده...وجدامهم دلال القهوه والجاي الحمر والمكسرات...
عماد: بتعرف شي
أحمد: شو
عماد: أررت أخطب
أحمد رافع واحد من حواجبه: والله
عماد: كبرنا...لي أمتى بدي ضل وحدي...بدي إنسانه تهتم فيني وفأكلي...تعبت من أكل المطاعم
أحمد: ههههههههههههههههههه قول هامتنك كرشتك
عماد: لا والله...خلاص أررت أتجوز...هدا أرار نهائي...بعدين الوالده الله يطول بعمرها كل ماأتصل فيها...ماعندها موضوع غير الجواز...
أحمد: بصراحة لو أنا شراتك بتخبل...ماروم أعيش بروحي
عماد: بس أنتا بروحك
أحمد: لا فيه فرق...أمايه بستمرار عندي...وأنا بعد نادر ماأيلس في البيت...كله عند الشباب وكله طلعات...مب شراتك من الدوام للبيت ومن البيت للدوام...ويالله يالله أقنعك تروح وياي
عماد: المشكله لما بروح معك بحس إني غريب...وشخص غير مرغوب فيه
أحمد: أنا بصراحة ما لاحظت هالشي
عماد: أنا بحس
أحمد: هههههههه انزين يابويه عرس حشرتني
عماد: خلاص أريب
أحمد: من الأهل
عماد يهز رأسه: لااااااء
أحمد: عيل!!
عماد: تعرف الأنسه نادين فمستشفى الجيمي
أحمد بتفكير: ام شعر أشقر
عماد: أأأأأأأأي هي
أحمد: هههههههاي أخ منك...وأنا أقول كل ما بغوا يطرشوا حد لمستشفى الجيمي نطيت أنا بروح...بس بصراحة بنت حلووه ومحترمه ماتناسبك
عماد: اه ليش بآه
أحمد: يعني هي حليووه ورشيقه تقول عارضة أزياء وأنت ماشاء الله مايخصك في الرشاقه
عماد بعناد: بس هي بدى ياني
أحمد: ياخي بدى ياك بدى ياك...ومبرووووك مقدماً..منها المال ومنك العيال
عماد معقد حياته: شووووووووووووووو
أحمد: أووووبس قصدي منك المال ومنها العيال...ياخي خطأ مطبعي بتأكلني
عماد يصب له شاي: أيه أحسن لما غيرتا ولا بتشوف مني شي ماشفته
أحمد: هههههههه لا والله وتهدد بعد
عماد: أيه بدي هدد...أنسب فرصه الرجل مكسوره وماتأدر تعمل شي
أحمد بغيض: لا والله " يزخ عكازه" بهالعكاز على صلعتك
عماد: أيه صح نسيت خبرك
أحمد: شو
عماد: الأنسه نورة بتسأل عنك كل يوم
أحمد بلهفه: حلف
عماد بخبث: ههههههههه والله...مسكينه عشأنه
أحمد: بصراحة أشك...أنزين شو قالت
عماد: مافي شي مهم...تسألني إزا شفتك شي...وعن صحتك بس
أحمد بتفكير: حليلها...والله هالأسبوع حجيييييييم لأني ماشفتها ماسمعت صوتها
عماد: أنت من سدأك بتحبها...ماعم سدأ إنك تحب
أحمد: حرام...ياخي إذا أنت حبيت وقررت تتزوج أخيراً كل شي صدقه
عماد: شو تشوفني أدامك صايع متلا
أحمد ألتفت يطالع باب البيت الداخلي وهو معقد حياته: هيه عيل
عماد ألتفت يطالع من وين أحمد يطالع...كانت المها واقفه عدال الباب...اليوم كانت أستر عن كل يوم...لابسه تنوره جينز سودا وبلوزه أكمامها طويله بيضى...ومن دون مكياج...إلا شعرها القصير مفجوج ويطاير حوالين ويها...كانت مثال للجمال والرقه...حتى عماد مارام يوخر عيونه عنها...
أحمد بعصبيه: عماد
أنتبه عماد وبسرعه نزل عيونه يطالع الكوب إللي فأيده: بتأربلك
أحمد بضيج: هيه...بنت عمي
عماد: هيدي إللي مابتعرف تتكلم عربي أوكى..أما أجنبيه
أحمد: هيه...طنش
عماد: المهم نرجع لموضوعنا...أنا الصايع ولا أنتا
أحمد: أنزين ممكن تقولي شو مفهومك للصياعه
عماد: مفهوم الصياعه معروف
أحمد: مثلاً؟
عماد: ملاحأتك للبنات مثلا شو عم تسمي هيدا الشي
أحمد: أضحك عليهن والله...يعني طماشه...بس ماقد غلط ويا وحده
عماد: المسابأت بالسياير كل يوم مع الشباب
أحمد: ههههههههههههههههههههههه يابوي صخ الله يخليك...أنت ولا عارف شو هي الصياعه
عماد: صح بداوم بكره
أحمد: أكيد
عماد: وعلى هيك حاله"يأشر على ريله"
أحمد: والله لو الشور شوري أشله هالجبس...
عماد: أيه شله علشان بعدين تجيك أعاقه دائمه
أحمد: فال الله ولا فالك...يالله بنصبر على هالعله إللي فريلي
بعدها واقفه مكانها عدال الباب...وعيونها ماشلتهن عن أحمد إللي يالس ولا مسولها سالفه...أول ماعرفت إنه ريله أنكسرت وهي محتشره على بوها تبى تيي العين...صح هو صادنها ويبين لها هالشي دوم...بس هي تحبه...المشكله حتى عمتها حصه لاحظت عليها بعض الصد...بعد ماكانت أكثر وحده تشجعها علشان تتقرب من أحمد...صارت تتعلث بشغلات بس علشان ماتيلس وياها...حاسه في شي صاير...شو هو ماتعرف...
......
بعد العشى الكل في الميلس الصغير...أم نورة ونورة بوحمدان وأم حمدان وعيالهم الثلاث...اليلسه طبعا ناقصه "فاطمة" إلا ماتقدر تيلس وياهم لأنها في فترة التراك...حمدان ماكان يبى أيي هالعزيمه...إلا أنه الفضول أجبره يحضرها وبعدين أصرار أبوه عليه...
الشي الوحيد إللي ماقدر يشل عيونه عنه "نورة" هالسنوات فعلا غيرتها...نورة الهيكل المتحرك تغيرت كل التغير...مايقدر يقول إنها ملكة جمال...كان جمالها عادي وهادي فنفس الوقت...لكن مع هذا فيها جاذبيه غريبه...مارام يشل عيونه عنها...إللي قهره إنه ماألتفتت صوبه أبداً "عنبوه ماعندها فضول" كله أطالع عمها أو أطالع أضافرها بتفكير...
منصور لاحظ نظرات حمدان لنورة...كان يطالعها بتمعن...أو أنبهار..."حشم ياخي شو هالنظرات الفاضحه...هذا مايصدق يشوف بنت"
"وشخبار شغلج" بوحمدان يوجه رمسته لنورة
أنتبهت ورفعت عيونها أطالع عمها: الحمد لله
بوحمدان: جي وين تشتغلي
نورة: في الطب الوقائي
بوحمدان: من وين يشلوا الهنود والبشاكير يطعزوهم برات
نورة: هههه هيه
بوحمدان: وأنتي شو شغلتج هناك
نورة: أنا شغلي مكتبي...يعني مايخصني في الهنود
بوحمدان: هيييه يعني شرات شغل حمدان "ألتفت يطالع ولده" شرات شغلك صح
حمدان: هيه شراته
فهالحظه ألتفتت صوب حمدان وأستغربت من نظراته لها...وفنفس الوقت مافهمت نظراته..
أم نورة: خلاص مابتردوا بوظبي
أم حمدان: لا يابوج خلاص...نقلنا كل سامان هنيه"وهي تنش" قومي فديتج نورة وديني حجرة فطوم بسلم عليها
نورة تنش: إن شاء الله عمووه
يوم وصلن عدال الدري...أم حمدان بيأس: حجرتها فوق؟؟!!
نورة: هيه عموووه "عقدت حياتها...لأنه أم حمدلن يالله يالله تمشي...كيف تقدر تركب الدري" خلاص عموووه صبري شوي...بزقر فطوووم
أم حمدان: لا فديتج أنا بطلع لها...خليها مرتاحه
نورة: لا والله عموووه...أنتي مافيج على الدري"زختها من يدها وودتها صوب يلسه جريبه من الدري" يلسي عموووه هنيه لين ماأزقرها
يلست أم حمدان تتريا...وركبت نورة الدري...لقت فاطمة منسدحه وعدالها منى راقده...: مارقدتي
فاطمة: لا...راحوا؟
نورة: لا بعدهم في الميلس
حطت رأسها بضيج على المخده: يوم يروحوا زقريني...تراه طفرت من الحجره
نورة أقتربت منها: نشي نشي
فاطمة بستغراب: ليش شو تبيني
نورة: حرمة عمي تبى تسلم عليج
فاطمة: انزين دخليها!
نورة: لا قومي نزلي سلمي عليها...حليلها ماتروم تركب الدري
فاطمة حايسه بوزها: بنزللها بعد
لبست شيلتها ونزلت تحت تسلم على حرمة عمها...معقوله هالسنين البسيطه تغيرها جيه...الكبر مأثر عليها ويالله يالله تنش...
أم حمدان وهي تلوي على فاطمة وتبدأ مناحه...ومن الكلام إللي قدرت فاطمة تفهمه: الله يعوضج خير بنيتي...والله ماتستاهلي
بعد ماوقفت حرمة عمها المناحه: شحالج عموه
أم حمدان: الحمد لله...يسرج وأنتي فديتج...وبنتج عيل وينها
فاطمة: راقده
كانت هالعزيمه بارده شرات ماالكل متوقع...بوحمدان حاول يكسر البرود وكأنها ماصار شي بين العايلتين...بس صعب بعد هالفترة وهالسنوات يرجع كل شي مثل ماكان
__________________
________________________________________
الجزء الخامس




الساعة وحده ونص بعد منتصف الليل...كانت واقفه جدام التسريحه تسحي شعرها وعيونها على إنعكاس فاطمة في المنظره...وفاطمة أطالع نورة بفضول وفعيونها ألف سؤال وسؤال...
نورة تحط المشط: هاااا فطوووم شو عندج...سألي وبجاوب
فاطمة: هههههه شدراج إني أبى اسألج
نورة: أشوف عيونج
فاطمة بتفكير..بعدين تمت أطالع أظافرها: شخبارهم عيال عمي
نورة بخبث: أي واحد فيهم
فاطمة: شو قصدج!!
نورة: قصدي واضح...عن منوه تسألي
فاطمة: عن كلهم
نورة: كلهم ولا عرب
فاطمة نشت من مكانها بنرفزه: منوووه هالعرب...عنبوه توه ريلي مكمل شهر من توفى مامداني أفكر فغيره
نورة بويه مايحمل أي تعابير: بس إللي أشوفه فعيونج غير
فاطمة: أنتي أصلا كل شي تفسريه على مزاجج...تصبحي على خير
نورة: ههههههههههه عنبوه جبريت صايره...تعالي
فاطمة واقفه عدال الباب: بروح أرقد أبرك لي
نورة: والله مب قصدي تعالي يلسي والله مافيني نوم
فاطمة حايسه بوزها: بندي الليت ونسدحي على شبريتج وبترقدي...لاتنسي وراج دوام
ظهرت وبندت الباب...تلومت نورة فأختها...ذكرتها فشي تحاول تنساه من سنين...بس الاسأله إللي فعيونها تفضحها..."معقوله بعدها تفكر فيه وتحمل له مشاعر!!بعد هالسنين"

أما فاطمة بعد ماظهرت من غرفة أختها راحت وفجت باب غرفتها ووايجت تشوف منى...لقتها راقده ومسويه معركة باللحاف...أقتربت منها يودت ريلها الصغيره إللي حاطنها فوق البطانيه بطريقه غلط ودخلتها ولحفتها زين...وشوي شوي ظهرت من الغرفة...تمت تمشي في الممر بين الغرف من دون هدف وملامح الحزن مبينه على ويها إللي ضعف بشكل كبير...رجوع عمها وعياله رد لها ذكريات جاهدت تنساها...ذكريات ياما وياما عذبتها...
وصلت الصالة كانت ظلام...دخلت ومن دون ماتفتح الليت كفاها الأنوار إللي تدخل من برع...يلست على القنفه...والذكريات تهاجمها بقوة...
من ست سنوات أو أكثر صدمها حمدان...دمرها...هي لاحظت نظراته لها...نظرات الإعجاب...بس ماتصورت إنه يتقدم لها...لأنه أفكارها فإنسان ثاني...إنسان حبته من كل قلبها...يمكن الحين بعد ماكبرت وتزوجت أعتبرت هذاك الحب مجرد حب مراهقه...إعجاب لا أكثر...بس ليش يوم ردوا تحس بهالمراره...
منصور يبتسم: ليش يعني
فاطمة منزله رأسها من المستحى: لأنك مابتروح
منصور: بس أنا عندي إمتحانات ماأروم أروح وياكم والله
فاطمة تلتفت صوب البيت: عيل أنا مابروح
منصور: لا فديتج روحي...هالرحله ماتتفوت...لاتخربي على نفسج بسبتي
فاطمة: لا مابخرب على نفسي...أصلا لو أنت محد...الرحله مب شي
منصور يبتسم: والله
فاطمة رفعت عيونها أطالع ويهه بعد ماكانت أطالع قطوتها إللي تتحجج عدالها: والله
منصور دخل أيده فمخباه وعيونه ماتحركت عن عيونها: عندي شي حقج
فاطمة: شو
منصور: هديه
فاطمة شاتت قطوتها بريلها على الخفيف تبعدها عنها: حقي
منصور وخر عيونه عنها وطالع وراها ...ألتفتت هي أطالع من وين يطالع...كانت بشكارتهم زاخه سطل ماي وتنظف الدري إللي جدام الباب الداخلي...
منصور ظهر شي من مخباه ضامنه فكفه بقوه..ورد يطالع فاطمة: المهم...عطيني كفج
فاطمة بمستحى مدت أيدها اليمنى وفتحت كفها: هااا
منصور مد أيده وحط شي فكفها...بعد ماوخر أيده...كان قلب ذهبي داخله حرفين بارزين"f+m" ...
فاطمة بنبهار: حلووووووو
منصور: عجبج
فاطمة: وااااايد
منصور يود أيدها: أوكى الغلا بخليج الحين...أشوفج بعدين وبنتفاهم بخصوص الرحله...يمكن أغير رأيي وأروح وياكم
فاطمة: لا منصور...لا تروح وعليك إمتحانات
منصور: مابروح بس توعديني تروحي
فاطمة تبتسم: على فكره حلووه عليك اللحيه "ونزلت عيونها بمستحى"
منصور: ههههههه أعرف...يعني لو مابتطلع عليه أنا حلووه على منوه بتطلع حلوووه
فاطمة: ههههههههه يالله يالغرور
منصور: فديت الضحكة وصاحبتها أنا...المهم الغلا لا تغيري السالفة...وعديني تروحي
فاطمة: بفكر
منصور: لا ماتفكري...وعديني
فاطمة حايسه بوزها: خلاص بروح
منصور: فديتج والله...أهم شي تستانسين
فاطمة: من دونك ماظني
منصور: فطاااامي علشاني
فاطمة: خلاص علشانك بحاول...وأنت علشاني شد حيلك وذاكر زين
منصور بصبعه السبابه يأشر على عيونه الثنتين: من عيووووني ياعيوني
فاطمة ويها غدى طماطم: تسلم لي عيونك
منصور يودر أيدها: يالله فداعة الله
فاطمة: الله يحفظك يارب
بعد ماراح رفعت كفها إللي فيه القلب وضمته بقوه وهي أطالع قطوتها إللي منسدحه تحت الشيره: أموووت فيه والله
بعد ماتقدم لها حمدان رسميا ماشافت منصور خير شر...ومن يومها...هي تعرف منصور زين...دامه خوه يباها صعب يفكر أو حتى يتجرأ ينافس أخوه عليها...أنسحب بهدو...
وهي فنفس الوقت مستحيل توافق على حمدان...وقلبها عند منصور...كيف تتزوج حمدان وتعيش فنفس البيت إللي يعيش فيه منصور...هذا المستحيل بعينه...نزل على خدها الشاحب نهر من الدموع وهي تتذكر...تتذكر حبها المراهق لمنصور...
فجأة انفتحت كل الأضواء في الصالة رفعت رأسها وبصعوبه قدرت تشوف نورة من الدموع...
نورة بحزن: كنت عارفه والله...إنج مانسيتيه
فاطمة تشهق شهقه كانت مكبوته...وغطت ويها بكفينها: نسيته نسيته
أقتربت نورة منها ويلست عدالها ولوت عليها: بس هو ماظني نساج
فاطمة وبعدها تصيح وبصعوبه ينسمع صوتها: والله!
نورة تبعدها شوي وأطالع ويها بتعاطف: والله...نظراته لكل زاويه من زوايا البيت...سرحانه وكأنه يتذكر ذكريات مضت...صدقيني يافطوووم مانساج
فاطمة بعد ماهدت شوي...اطالع كفيها المضمومات ويا بعض: تغير
نورة: الكل تغير مب بس هو
فاطمة: جي يعني؟
نورة تبتسم وهي تتذكر: أكثر نضج...هههههههه معضل مب شرات قبل هيكل...أممممم شو بعد...أكثر رزانه...قليل الكلام
فاطمة غمضت عيونها بسبت صداع ياها في هالحظه..وبتردد: تزوج
نورة: لا بعده...محمد خطب
فاطمة حست براحه غريبه: الله يوفجه
نورة: آآآآمين
فاطمة تنش بتعب: نشي الوقت متأخر ووراج دوام
نورة: هيه صح "أطالع ساعة الحايط" أووووف 2 ونص
فاطمة يودت أيد أختها ومشت وياها صوب غرفهن: الله يعينج باجر على النشه من الفير
نورة: ههههههه زين إن نشيت أصلا
..........
طلعت من البيت بسرعة حتى أمها ماشافتها...ومسي كانت واقفه عدال السيارة تنظفها...
نورة تلبس نقابها أي كلام: مسي كويكلي فتحي الباب متأخره
ركبت سيارتها إللي كانت مشغله من حظها من عشر دقايق...اليوم من المرات النادره إللي تتأخر فيها عن الدوام...كان لسهر أمس دور كبير في هالتأخر...طالعت ساعتها بضيج "8:14" ويبالها تقريبا ربع ساعة لين ماتوصل دوامها...
كانت تسرع وماأنتبهت للسياره إللي وراها من ظهرت من بيتها لين ماوصلت الدوام...
وأول ماوصلت باركنات الطب الوقائي بأصابع مرتبكه عدلت نقابها وشلت شنطتها ونزلت...كل هذا ومانتبهت للشخص إللي بعده يراقبها وكانت يمشي بسيارته شوي شوي ومن دخلت المبنى راح فطريجه...
كانت أول صدمه تلقتها يوم دخلت مكتبها وجود أحمد إللي كان مشغول ويا ريال يخلص معاملته...ورفع عيونه عن الورق إللي جدامه على طول من دخلت...
وبإبتسامة راحه طالعها بس مانطق بحرف واحد ورد يكمل المعامله...
نورة بعد ماخذت نفس: السلام عليكم
أحمد+الريال+سميحه: وعليكم السلام
سميحه: ماهو بدري ... ليه جيتي دلوأتي
نورة تيلس وهي أطالع سميحه بنظرات عتاب...وبصوت واطي: جت عليه أنا مااتأخر
خلص أحمد المعامله وظهر الريال...نورة: الحمد لله على السلامة
أحمد: الله يسلمج ويعافيج
سميحه بحتجاج: لا واللاااااااااااهي أما أنا أأولك الحمد للله على السلامة ترد عليه الله يسلمك...وأما الشيخة نورة تقولك الحمد لله على السلامة ترد عليها الله يسلمك ويعافيكي...أشمعنى هي يعني
أحمد: هههههههههه قلتيها ... الشييييييييخه نورة مب سميحه
سميحه: نعم نعم...الله يسامحك...أنا اليوم مليش مزاج أرد عليك أصلا
أحمد: أوف أوف سميحه ملهاش مزاج ترد عليه ... سلامات عسى ماشر
سميحه طنشته وردت تكمل شغلها: مافنيش حاجه
نورة: هههههههههههه تعرف شو فيها
أحمد يلتفت يطالع نورة: شو !!!
نورة: لأنه اليوم بتعزمنا على الريوق عسب جيه متضايجه وحالتها حاله
أحمد: هههههههههههههههاي الزطيه سميحه بتعزمكم...ماأصدق بصراحة
وسميحه تشتغل ومسوتلهم طاف...
نورة: المهم أحمد شخبار ريلك
عقد حياته وهو يطالع ريله تحت الطاوله: والله شو أقولج...اليوم أحس إنها تعورني زود
نورة: لازم لأنك تمشى عليها
أحمد: والله يمكن...نورة أنا.....
سميحه: أحم أحم أعتقد إن في الشوووغل...وكل واحد منكم أودامه كوووووم شوووغل
أحمد: هههههه جي توج تقولي مابترمسيني
سميحه: حواراتكم بتشغلني عن إللي أودامي...ممكن هدو لو سمحتوا
نورة تبتسم: إن شاء الله عمتي
بدت نورة فشغلها..أما أحمد مارام يوخر عيونه عنها...صدق أشتاق لها بشكل كبير...أسبوع كامل...وايد..."أخ...هالسميحه دوم تخرب...ماينقلوها من هنيه ويفكونا"
عماد: السلااااااااااااااامووووو عليكمووووو
الكل: وعليكم السلام والرحمه
أحمد: هههههه ياخي فلختني...شوي شوي علينا
عماد: لأنه الكل لاهي بشغلوااا ألت أنبهكم
أحمد: لا ماقصرت"وهو يطالع سميحه" الحينه بتراويك سميحه شغلك
عماد ييلس مجابلنه: سيبك من سميحه هلااا ... أنت كيف أداوم اليوم ورجلك هيك حالتها
أحمد يوطي صوته وهو يرمس عماد: ياخي بتستوي شرات الوالده...عنبوه أسبوع غايب...هذا شغل مب لعب أغيب على كيفي
عماد: أنت مو بكيفك تغيب...عندك عوزر
أحمد: ياخي مانروم مانروم ماأنداوم كل هالفتره "وهو يأشر بعيونه صوب نورة المشغوله عنهم"
عماد: وليتم يحسوووا
أحمد: بيحسوا بيحسوا صدقني...كل شي يباله صبر وطولة بال
عماد ينش: المهم أنت حر...أنا هسه بروح المستشفى
أحمد يغمز: الجيمي
عماد: هههه أيه...عندي شغل لا يروح فكرك بعيييييد
أحمد ببتسامة خبث: متأكد
عماد: يازلمه متأكد كل التأكيد...تشاووووو
أحمد: ههههههه سلم على العرب إللي رايح لهم
عماد وهو طالع ويضحك: هههههههههههههه والله شغل
......
بعد ماوصلها لشغلها توجه لشغله...أول يوم له في الاتصالات فرع العين...ومن أول يوم تأخير..."يالله كل شي يهون علشان خاطر عيون نورة" من أمس وهي شاغله كل تفكيره...اسأله أدور فرأسه...ليش مالاحظها من قبل؟!وليش لين الحين ماتزوجت رغم إنها مب صغيره؟! معقوله محد تقدم لها؟!كل هالاسأله أدور فرأس حمدان...إللي شدته نورة من أول ماشافها أمس...نورة الأوليه أختفت...يومها كانت ضعيفه بشكل مب طبيعي...وهالضعف مأثر بشكل كبير على مظهرها وتشكيلت جسمها...عكس الحين...ويه شبه دائري بملامح هاديه...وجسم ممتلئ...وعيون ملفته للأنظار...يمكن كل أهله أمس لاحظوا كيف كان يطالعها...حاول يغض بصره عنها...بس كان هالشي مستحيل...فيها جاذبيه غريبه عجيبه...
خاطره يعرف عنها كل شي...
فيصل: أستاذ حمدان!
حمدان: هلا
فيصل يبتسم بتسامح: يابويه أنا أشرحلك وماظني شي من إللي قلته سمعته
حمدان: أسف ياخوي...شوي مصدع
فيصل: أوكيه هب مشكلة...أنت بماإنك أداري فشغلك مايباله شي
حمدان: الحمد لله...وأنت شو شغلتك
فيصل: سكرتيرك "ويبتسم"
حمدان: أوكى ياسكرتيري"وهو يغمز" بستخدم سلطتي من الحين
فيصل: خذ راحتك أستاذ حمدان...أنت تأمرني أمر
حمدان: بلييييز طلب لي كوب نسكافيا لأني أحس رأسي بينفجر
فيصل: سلاااامات أستاذ...إن شاء الله دقايق
بعد ماظهر فيصل...ألتفت صوب الدريشه...كان الجو برع رهيييب...يمكن تكون هالأيام أخر أيام الشتا...وبيي الصيف بحره..."يبالنا طلعه" أبتسم بخبث"ولازم بنات العم نشلهن ويانا"
"صدق إني أعور يوم ماأنتبهت لنورة من قبل...ليش بغيت وحده كنت متأكد إنها كل تفكيرها فمنصور...يمكن تكون مسألة كبرياء...منصور فشو أحسن مني؟!""بس نورة مستحيل تضيع من أيدي...بنت عمي وأنا أحق الناس فيها" وضحك ضحكه مسموعه يوم دخل فيصل أستغرب منه...من شوي كان رأسه يعوره والحين يضحك...أما غريب هالإنسان...
....
واقفه جدام عمتها بيأس...حاولت وياها بس ماشي فايده...ليش متغيره عليها جيه؟؟شو السالفة؟!
المها: أنا سويت شي مو زين
حصه: لا فديت روحج...ماسويتي شي...بس أنا مشغوله شوي بهالمناقصه "كانت لابسه نظارتها ومشغوله بأوراق جدامها"
المها: انزين شكبارووا أهمد...أكيد داوم
حصه: هيه داوم
حتى ردودها مختصره؟!
المها تيلس وهي معقده حياتها: أموووه أرجوكي خبريني شو صار...صدكيني مابزعل ولا شي...أهمد مايباني صح؟؟أنا أحس بهالشي
حصه رفعت رأسها عن الأوراق ووخرت النظاره..وتنهدت: وعندج عادي لو عرفتي إنه مايباج؟
المها بآلم نزلت عيونها: بصراحة أموووه أنا أهبووه وايد...وأعرف هدا الهب من طرفي أنا بس...وكنت أندي أمل بأنه يهبني...بس شكلووه مافيه نسيب بينا
حصه: أسفه غناتي...بس أنا ماأقدر أجبره...وأحمد من يوم يومه مستقل بقراراته...ومب الحين بعد ماكبر أجبره على شي مايباه"صخت شوي وملامح الحزن مبينه عليها" أحمد يعتبرج أخت
المها صح أنجرحت من سمعت هالكلمة من عمتها "أخت"...لكن مع هذا وبكل كبرياء: وأنا مستهيل أتزوج إنسان يأتبرني أخت
حصه: بس يا بنتي....
قطعت المها رمسة عمتها: وأنا صدقيني بأيش...وبتزوج إنسان يهبني متل ماأنا أهبه
فعلا حست حصه بحزن فضيع...من سنواتها الأولى وحصه تتمناها حق أحمد...بس أحمد غير إللي فرأسه مايسوي...
المها: انزين أموووه هجزت تذكره لبرتن
حصه: شوووووو؟! ليش إن شاء الله
المها: هههههههه صدقيني أنا موش بيبي من أزأل أروه لماما
حصه: عيل؟!
المها: ماما شوي مريضه...أتصلت في يوم الأربأ تباني أروه لها...وأنا بسراهه وايد تولت أليها
حصه بتشكك: وبتردي؟
المها: هههههههههههههه تبي تفتكي مني
حصه: لا والله غناتي...والله غلاتج من غلات عليا...حتى أنت الحينه أقرب من بنتي...يوم تسافري ويا منوه بسولف
المها تمد أيدها على الطاوله وتحطها على أيد عمتها أطمنها: أصلا ماأقدر أقيب وايد أنج
حصه: فديتج والله غناتي...ولا أنا والله تعودت على وجودج...كم بتمي هناك
المها: على هسب مدت الألاج...تأرفي ماما تعبان من قلبها...وأنا وايد أهاتيها...هي تقول هذي عمليه بسيطه...بس لازم أكون وياها
حصه: الله يشفيها يارب
المها: آآآمين
حصه: متى قلتي بتسافري
المها: بوكره صباح
حصه: تروحي وتردي بالسلامة إن شاء الله"وهي تنش" قومي نروح نتغدا
المها: بشرط...أبى مطأم صيني
حصه: هههههههه والمكسيكي
المها: هرااام والله بطني عورني من السبايسي فووود...شو يأجبك منه
حصه: أوكى هالمره علشان خاطرج...بوديج مطعم صيني...مع إني ماأستسيغ الأكل الصيني...بس تغييير
ظهرن رباعه من الشركه لمطعم صيني...صار للمها الحين في البلاد سنة كامله...وخلال هالسنة صارت وايد قريبه من حصه...وحصه تعتبرها كأقرب صديقه...وترتاح لها وايد وتحس إنها قريبه من شخصيتها وأكثر وحده تفهمها بعد أحمد
.......
خلص الدوام...أستغربت نورة إنه أحمد بعده يالس...مع إنه متعود يظهر أول واحد ومرات حتى الدوام بعده مب مخلص...طالعته بستغراب وهي تظهر موبايلها من درج مكتبها وحطته في الشنطه...كان يقرأ الأصدار اليديد من مجلة المختلف...ومندمج وايد فماأنتبه لها وهي أطالعه...
نورة: مب ناوي تروح اليوم!!
أحمد من دون مايرفع عيونه: بروح...توكلي أنتي
نورة: وأنت!
أحمد: بروح عقبج
نورة: غريبه
أحمد حايس بوزه وبصوت واطي: ياخي روحي
نورة معقده حياتها: شو؟!
أحمد: ماشي
نورة: لهدرجة القصيده حلووه إللي يالس تقرأها بكل هالتمعن والتركيز
أحمد: لأني راد عليه وهو الحين رد عليه مره ثانية
نورة انصدمة: أنت تكتب شعر؟!!
أحمد بعد مارفع رأسه: أحم طبعا
نورة: والله...وين تكتب
أحمد: فالمجلات والجرايد
نورة: معقوله...عيل ماجد شفت إسمك؟
أحمد: إسم مستعار
نورة: ممكن إذا مافيه أزعاج أعرف الإسم المستعار
أحمد: يهمج؟
نورة: لأني متتبعه لابأس فيها للشعر
أحمد: عيل قري العدد الياي من شعر وفن
نورة: بإسم؟
أحمد: إذا كنتي صدق مهتمه وتفهمي للشعر بتعرفيني
نورة: يعني مابتقولي إسمك
أحمد وهو يبتسم بخبث: نووووووو بتعرفي بروحج...والحين ممكن تروحي
نورة كانت واقفه عدال مكتبها وفأيدها شنطتها: حشى طرد
أحمد: لا مب طرد...بس مب زين بنت يخلص الدوام وتتأخر
نورة طالعته بنظره: أما أمرك غريب اليوم...على العموم فداعة الله
أحمد بصوت واطي بعد ماظهرت: الله يحفظج ويصونج حقي
طالع ريله بشمزاز...أول مره فحياته يتأخر جيه في الدوام والسبه ريله...من يا الصبح ماتحرك إلا مرتين يوم ظهرت نورة من المكتب وحق صلاة الظهر...ماكان يحب تشوفه وهو جيه...
يود عكازه إللي كان تحت الطاوله...وتساند به بصعوبه قدر يقوم...حس بآلم فريله...بس تحامل وقام..."هالدب عماد يوم حد يباه مايكون موجود"
هالمره أضطر مجبر يركب اللفت...ويالله يالله وصل السياره...ضحك فنفسه على حاله...وهذي مب أول مره ينكسر فيها...بس المره إللي طافت كانت ريله اليسار...مع ضربه قويه في الرأس ورضوض في باقي جسمه ترقد على آثرها شهر كامل في المستشفى...يومها كان يتسابق ويا مطر إللي تحداه...مطر عنده أودي...وأحمد مكسيما مزوده...وكان السباق من بوظبي لحد رماح في العين...ومع إنه واعد أمه مايسابق...بس يضطر مرات يخالف هالوعد يوم يستفزوه ربعه...
أول ماوصل سيارته وشغلها رن تلفونه..."جنتي"
أحمد: أهلييييييييين بالغلا كله...هلا والله بزينة المزايين
حصه: ههههههههههه والله إنك...المهم شحالك
أحمد: يسرج حالي...دامني أسمع هالصوت بخيييير ونعمه...وأنتي شحالج
حصه: الحمد لله...وصلت البيت؟
أحمد: لا والله توني أشغل سيارتيه وبروح البيت
حصه تتنهد: خاطريه أعرف ليش تعذب نفسك...ريلك بعدها والكسر يديد
أحمد: مليت من البيت والله...أسبووع كامل بغيت أين
حصه: فديت روحك أنا من الملل ولا بغيت تشوفها
أحمد: هههههه الأثنين بصراحة
حصه: شحالها
أحمد: بدت تهتم
حصه: لا والله...جي قبل ماكانت تهتم
أحمد: كانت ماتعطي حد ويه أصلا
حصه: ليش إن شاء الله...هي تلاقي واحد شراتك
أحمد: أحم بصراحة ماتلاقي...بس لأنها بنت حشيم...وفحالها
حصه: يالله الله يوفقك وتكون من نصيبك
أحمد: آآآآآآآآآآآآآآآمييين...الله يسمع منج يالغلا...ماأتصورها لغيري
حصه: فديت ولدي والله لهدرجة تحبها
أحمد: كانت بالنسبة لي تحدي...بس الحين والله أحبها...أحب شخصيتها...صوتها...أسلوبها كل شي كل شي
حصه: هههههههههههههه مسكين حالك غناتي...طحت ولا حد سمى عليك
أحمد: حليلي والله
حصه: سمعني زين...من تصح ريلك ويشلوا الجبس بنروح نخطبها وهذا أخر كلام
أحمد: آآآآآآآآآآه ياقلبي...تقوليها عن أقتناع
حصه: طبعا...دامك تباها صدق وعايبتنك ليش نتأخر أكثر عن جيه...في هالمواضيع مايتفع المثل كل تأخيره فيها خيره...عن يتقدم لها حد قبلك
أحمد: بموووت
حصه: بعيد الشر عنك...بعد عمرا طويل إن شاء الله
أحمد طالع النقطات الخفيفه إللي بدت تنزل على يامات سيارته: تعرفي بدأ الحين ينزل نفيفات مطر...ماشي عندكم
حصه: ماأعرف لأني فغرفتيه متسدحه...بقوم أشوف
أحمد: جو طلعه بصراحة
حصه: لا ماشي عندنا...أنسى شي أسمه طلعات
أحمد: هههههههههه وين بروح الله يهداج وريلي حالتها حاله
حصه: المهم غناتي ببند عنك الحين...ولاتسرع...مب من بعده البيت
أحمد: أنزين أنا قرب البيت الحين...
حصه: رقد من توصل وتتغدا
أحمد: ولا يهمج لاتوصي حريص...عقب صلاة العصر برقد على طول لأني صدق منتهي
حصه: فداعة الله...وربي يحفظك
أحمد: فمان الله
..........
كانت يالسه في الكراسي إللي من وين الزراعة هي وأختها وأمهن يطالعن منى إللي مستانسه حدها بالعصافير الملونه...يدتها اشترتهن الظهر من سوق الغنم...وعقب الغدا عاد هي مطيره واحد...
نورة: هههههههههههههه حليلهن دوخن من كثر ماتكفخ بالقفص
أم نورة: ههههه شريره هالبنت على منوه طالعه
فاطمة تبتسم: مب علي والله
منى فاتحه باب القفص ومدخله أيدها الصغيره وتحاول تزخ واحد من الأثنين إللي بقن...والعصافير مسويات حشره: تأل تأل "ويدها تضرب شرق وغرب في القفص" تأل بلأب وياك
نورة: أونه تلعب وياه...أسمنج لعوزتيهن...طالعي القطوه السودا عيونها عليهن
منى ألتفتت أطالع القطوه وترمسها: ثوفي أصافيري الهلوووات
نورة: ههههههه إن تم شي منهن
أم نورة توجه رمستها حق فاطمة: زين يابوج إنج ظهرتي من هذيج الحجره
فاطمة حاطه أيدها على بطنها إللي بعده صغير: تعبت من اليلسه بروحي
أم نورة: يمكن بعد تيي حرمة عمج
فاطمة حايسه بوزها: بتيي...متى؟
أم نورة: والله ماحيدها...يمكن الحين ولا عقب المغرب
نورة: حليلها حرمة عمي...صدج إنه الكبر شين...ماحيدها جيه
أم نورة: هيه والله..بس بعد حرمة عمج مب من صغرها..حتى جى ماأكبر عن عمج
نورة بستغراب: أكبر عن عمي؟!
أم نورة: هيه عيل شو تتحري...حتى أميييه الله يرحمها تقولي يوم ماخذنها عمج أنا كنت بنت خمس سنين...وبعد سبع سنوات خذني أبوج الله يرحمه
نورة تبتسم: حليلج أمايه بنت 12 سنة صغيرووونه شعرفج بالعرس
أم نورة: فديتج العرس ستر للبنت...وبعد العرس شو يباله "أطالع نوره بنظرت لوم" مب شرات بنات هالأيام...لا يعيبكن العيب ولا الصيام فريب
نورة: حليلن...فديت روحج الغلا بنات اليوم مب شرات بنات أول...كل شي يتغير
أم نورة: لا في العرس ماشي يتغير...لو الحينه معرسه عندج درزن عيال
نورة: هههههههه حشى درزن مره وحده
أم نورة: هيه درزن جى ماأكثر...بس أنتي رأسج يابس...ماحيدج منوه بيباج بعدين
فاطمة: لا أميييه بالعكس نوار كل ماتكبر تحلووو...وإللي كاتبه لها الله بيها...أنا مثلا أستعيلت وتزوجت...شوفي شو صار لي "قالتها بحزن"
أم نورة تواسي بنتها: حبيبتي هذا الله كاتبنه لج...
فاطمة: ونعم بالله
فهالحظه سمعن منى تباغم بأعلى صوتها...ألتفتن يشوفن شو فيها...
نورة نشت من مكانها وراحت صوبها...كان في القفص عصفور واحد: عيل وين الثاني
منى وهي تصيح وترفع أيدها الصغيره: عدني وشرد
يودت نورة أيدها ولاحظت أحمرار فأصبعها السبابه: من شرج لازم يحليله يعضج...الحين طيرتي أثنين...وبقت هذي يحليلها بروحها...زين جيه
منى وبعدها تصيح بس أقل: ماأحبهن....أقيهن
نورة: الحين أعقهن
شلتها وراحت تيلس مكانها....منى ماده أيدها تروي أمها العضه: ثوووفي ماماه عدتني
فاطمة تيود أيدها وتبوس أصبعها المحمره: فديت حبيبتي أنا...هذي شريره ولا ماعضت ملاكي
نورة: ههههههههه أونه ملاك...قولي شرشبيله...عذبت هالكائنات الجميله تعذيب الشدايد "وهي أطلع لسانها حق منى إللي أطالع خالتها وهي معقده حياتها" شريره
منى مبوزه: أنتي ثريره
نورة: هههههه لا واضح منوه الشرير
نشت فاطمة من سمعت أذان المغرب وشلت بنتها: أنا بروح فوق أصلي وبالمره أسبحها
نورة: أحسن شي تسويه...إللي يشوفها الحين جنها ظاهره من درام الزباله
أم نورة: هيه فديتج سبحيها وخلي البشكاره تنزلها تحت أم حمدان تبى تشوفها
عقب صلاة المغرب بربع ساعة يت أم حمدان يايبنها محمد...ويلست وياهن ساعة تقريبا...فاطمة يلست وياهن شوي بعدين راحت غرفتها...
.........
صار له نص ساعة فالمسبح رايح راد...حس براحه فضيعه من زمان ماحس بهالراحه...ومن زمان ماسبح فمسابح المبزره...وبصراحة الماي الدافي مغري للسباحه...أما محمد يالس فوق بملابس رياضه...رغم إنه الماي مغري للسباحه إللي أنه مايعرف يسبح شرات منصور...فيلس يطالعه ويفكر...
منصور: ياخي جرب...مايباله شي
أنتبه محمد لأخوه إللي وصل للطرف إللي يالس هو عليه: ماأعرف...تباني أغرق
منصور: أنزين جرب أنا وياك
محمد: ياخي مافيني...بصير صدق مصخره
منصور: منوه هنيه غيرنا وهاليهال
محمد: لا مابى...مره ثانيه إن شاء الله
منصور: هههههههههههه جبان
محمد: هب مشكله...أي شي منك مقبول
منصور وهو يطلع من المسبح: رغم إنا توأم بس ياخي مانتشابه...أنت هيكل وأنا عكسك
محمد: الحمد لله جسمي عايبني...المهم كنت أباك فسالفه
منصور ينشف ويهه بالفوطه: شسالفته؟!
محمد: ماتلاحظ شي على حمدان
منصور: شو؟
محمد: ماأعرف...بس أحسه متغير اليوم...شفته جي يطالع نورة هذاك اليوم
منصور بضيج: خوك صايع وعيونه وايد زايغه
محمد: ياخوفي يحط عينه عليها ويحطها فباله
منصور: الله يستر
محمد: تعرف شو أقترح على الوالد
منصور: شو؟
محمد: يبى في إجازة الصيف نروح نحن وعيال عمي صلالة
منصور وصدج تضايج: والوالد شو قال
محمد: بيفكر في الموضوع
منصور: خاطريه لو أعرف فشو يفكر حمدان وعلى شو ناوي
محمد: فطوووم رفضته من قبل...وشكله يا دور نورة
منصور حس بآلم فصدره: وبترفضه نورة
محمد: تعرف...أنا ماكاسر خاطري إلا فطوووم يحليلها...صغيره وترملة
منصور: هذا نصيبها وقدرها
هالإسم كل مايسمعه يسبب له آلم فضيع...آلم الظلم...آلم البعاد...آلم الفقد...فقد إنسانه ياما تمناها...ياما فكر فمستقبلهم ويا بعض...إنسانه حبها حب ماحس به إلا وياها...وكان خبر زواجها أكبر صدمة بالنسبه له...بأنها خلاص صارت ملك ريال ثاني...ريال هو متأكد مليون في المية إنه مايحبها شرات ماهو يموت فيها...
محمد: حوووووووووو شو فيك
منصور أنتبه لأخوه: ماشي
محمد: أنزين كنت أقولك مر على الكافتريا
منصور يفر شنطته الرياضه فدبت السياره: وعشى أم حمدان
محمد: ياخي مابيضر ...لأني ميت يووع
منصور: أوكى....هههههههههههههههه صح تذكرت شي
محمد معقد حياته: ليش تضحك...وشو تذكرت
منصور: جي يبى يروح هذا صلاله في الصيف وأنت أصلا عرسك في الصيف
محمد: شدراني فيه
منصور: شكله أخوك خرف
محمد: شكله جيه
...........
فالجيمي مول وبالتحديد الطابق الأول من وين المطاعم...كان يالس يدخن ومجابلنه حميد إللي كان يشرب كوكتيل وهو يتلفت يمين وشمال يتصيد البنات المارات بعيونه ونظرته الحاده...
حمدان يبتسم بسخريه: شو ناوي على صيده يديده
حميد: هههههههههه ماأعرف والله بليا وحده فحياتي...هذيج الحماره عرسها جريب حتى ماترد على إتصالاتي...
حمدان: إللي بياخذها مب ريال...ولا منوووه يتزوج وحده شراتها
حميد: إلا من نفس طينتها
حمدان: عيل مناسبين لبعض...ألتم متعوس على خايب الرجى
حميد: هااا شخبار الدوام فالعين
حمدان: والله أحسن
حميد: من ناحية؟
حمدان يغمز: وايد مزايين
حميد: هههههههههههههه عيل بدل وياي...طفرت من مجابلة ويه عزمي...ياريال ماعنده سالفة طايحبي نصايح ومواعظ...لاعت جبدي
حمدان: فيه الخير الريال يباك أتوب
حميد: تصدق مايعرف عني أي شي...بس أنا مشخله خبرته عن سفرتنا الأخيره يوم ماطعت تروح ويانا
حمدان: ههههههههههههههههههه والله أنك...أدور على نفسك الرمسه وعوار الرأس...وبعدين من حظك فنفس مكتبك ريال مديين
حميد: مديين بس عاد مب جيه..قسم بالله طفرت..تصور يوم تيني مكالمات شخصية يطالعني بنص عين...حتى لو كنت أرمس الوالده...صارت كل أفعالي معاصي حتى لو كنت ماسوي شي
حمدان: ربك يمكن تكون هدايتك على أيده
مرن عدالهم بنتين كل وحده أحلى من الثانية...وطبعا فوول ميك آب...بس متحجبات زين...وقفن يطلبن أكل...وحميد ياكلهن بنظراته...
حميد: ياويلي على المزايين
حمدان من دون مايلتفت صوب البنات: تعرف شي
حميد وعيونه فالبنات: شو
حمدان: ماعندك سالفة
حميد نش من مكانه: تعرف شي قم نروح من هنيه...شوف وعوار يوف
حمدان: نروح بيتنا
حميد: يالله جدامي"ألتفت يطالع البنت" نظره أخيره
حمدان: هههههههههههههههههه تزوج أرحم نفسك
حميد: ياريت والله...لو الشور شوري اتزوج اليوم قبل باجر...بس الأهل الله يسامحهم غير بنت عمي ماشي
حمدان: ياخي أستحى على ويهك...أنت موجود وتباها تروح للغريب
حميد: ماباهاااا عاد بنت عمي ولا بنت خالي...هب داخله مزاجي
حمدان: عيل بتبطي لين ماتعرس
حميد: سمع أنا حاط حد أقصى...إن مازوجوها لين ماأوصل الثلاثين...بتزوجها وأمري على الله...بس والله والله لا اخذ وحده فوقها
حمدان: ههههههههههههههههههه حرمتين...والله إنك خبل وأدور عوار الرأس
حميد: هههههههههههههههاي مايفل الحديد إلا الحديد...حرمتين ولا أتم جيه صافي اليدين
كملوا سوالفهم في السياره...وهم في طريقهم للبيت مر عدال بيت عمه وقلل السرعة وألتفت يطالع...شاف سيارتها في الكراج...إللي بابه مفتوح...نورة تعودت يوم تلقى باب البيت مفتوح أدخل سيارتها داخل...أما إذا كان مبند فدخلها في الكراج...ودومه باب الكراج مفتوح...أنتبه له حميد وكيف كان مركز فنظرته...
حميد: بيت منوه هذا؟!
حمدان: المرحوم......عمي
حميد: الله يرحمه"وعقد حياته" يعني عندك عيال عم ولا خبرتني من قبل!!
حمدان: هيه عندي
حميد بتفكير: بس ماقد يبت طاريهم
حمدان: كان بينا خلاف وزعل...فنقطعنا عنهم فتره
حميد: وردت العلاقات
حمدان: هيه ردت العلاقات "ابتسم" ويمكن تكون أحسن عن أول
.........
واقفه جدامه "من صاحبات الوزن الثقيل" وبعصبيه يلست على الكرسي إللي مجابلنه: متى بيي؟
أحمد متملل: شدراني
الحرمه: عيل شو شغلتك هنيه...يوم ماتعرف متى بيي معزبك
أحمد رافع حاجب واحد: يامدام أنا ماأشتغل عنده...ولا سكرتيره عسب أعرف متى يظهر ومتى يكون موجود
الحرمه: لا والله...عيل شو شغلتك...وليش مادلني مكتبه
أحمد: ممكن أعرف فشو تبيه
الحرمه طالعته بنظره حارقه من تحت نقابها: شي مايخصك
أحمد طنشها وير واحد من الملفات وفتحه وبدأ يشتغل عليه: ترييه عيل
نشت الحرمه بنرفزه: تعرف إنك تقهر...وماتعرف تتعامل ويا الناس زين
مارد عليها وتم يخلص المعامله إللي جدامه وسوالها أكبر طاف...وهي أطالعه بقهر...شلت الأوراق إللي يايبتنهن وطالعته بإحتقار: ماأعرف كيف يشغلوا هالأشكال
توها بتظهر من الباب أصطدمت بنورة إللي كانت توها بتدخل...وكانت دزه قويه من الخاطر "الحرمة طول وعرض ونوره من الأحجام الصغيره"...كانت نورة شوي وبطيح على ورى لو مايودت الباب...وراحت الحرمه من دون حتى ماتعتذر لنورة..
نورة تنافخ وحاطه أيدها على صدرها: بسم الله الرحمن الرحيم
أنتبه لها أحمد وهو معقد حياته: شو صار
نورة: حشى كسرتلي ضلوعي...شو فيها هذي طالعه من عندك شرات الأعصار
فهم من رمست نوره إنها دزتها...وبضيج: هذي وحده سخيفه...لأنها من جماعة الأستاذ فالح يايه تستخدم فيتامين "و" عسب تمشي معامله مستحيل تمشي
كتمت نورة ضحكه: على بالي إني حوليت الباب وأصطدمت فيه
أحمد بقلق: عورتج
نزلت أيدها برتباك رغم إنه جتفها يعورها من الضربه بس أستحت تبين شي جدامه: لا عادي ماحصل إلا كل خير
يلست على مكتبها وبدت تشتغل...رفعت رأسها أطالع مكتب سميحه: حليلها سميحه...الشغل هب حلووو من دونها
أحمد"الحمد لله خذت لها بريك اليوم...يالله بعد تاخذ لها كم يوم زياده...يارب سامحني على هالرمسه"...: الله يشفيها ... لازم تغير الجو
نورة: حليلها ماتستاهل
أحمد: أكيد يوم أنا أنكسرت قلتي يستاهل وزود
نورة رفعت عيونها أطالعه بعدين ردت أطالع الورق إللي جدامها: الله يسامحك...والله ماقلت جيه...أنا ماقد تمنيت حق حد الشر
أحمد"أعرفج والله..يعلني أفدى روحج الغاليه"..:غريبه عماد مب مبين اليوم
نورة: أكيد مشغول...تحيده ماييلس...كل يوم مطرشينه مكان
أحمد يتأملها: لاتنسي شعر وفن هالأسبوع
نورة تعرف إنه يطالعها...وحاسه بإحراج فضيع...ومب قادره ترفع رأسها عن الورق إللي جدامها...صح ماتنعرف جيمة الشخص إلا يوم يغيب..."ليتج ياسميحه موجوده...على الأقل مابحس بهالتقارب الغريب العجيب وياه"...
سلوى: السلاموووو عليكم
أحمد حايس بوزه: وعليكم السلام والرحمه
نورة: وعليكم السلام
أحمد: يااااانعم يامدام سلوى شو عندج...على ماأعتقد قسمكم المراجعين داخلين طالعين...يعني وجودج هنيه غلط
سلوى بخبث: يت أشوف صديقتي إذا تحتاج شي
أحمد بغيض: لا تخافي عليها صديييييييقتج مابتحتاج شي وأنا موجود
سلوى: والنعم والله والسبعة أنعام...وأنا بعد ماأشك فهالشي...دام مخاوي شما هنيه
أحمد يقطع رمستها: تعرفي مدام أنا كاشفنج...أكيد تستغلن الموظفه اليديده ومقلطين معظم الشغل صوبها...أعترفي
سلوى: يالله إللي يسمعك...مب جنك مقلط كل شغلك صوووب نورة حليلها
نورة: بصراحة أنا ماأسوي إلا شغلي...ساعدته يوم كان مريض بس
سلوى بنظرات إتهام وخبث: علينا هالرمسه
نورة: والله...وبعدين أنتي ماعندج شغل
سلوى: شو متفقين عليه أنت وياها
أحمد: هههههههههههههههه يالله أووووت من غير مطرود يعني
وهي تسوي حركات حق نورة تتوعدها وتهددها: بعدين بنتفاهم
ردت نورة لشغلها وأحمد بعد رد يكمل شغله المتراكم...
......
فمستشفى التوام وفغرفة مليانه باقات ورود من كل الألوان ترقد إنسانه شبه محطمه...مر عليها شهر وهي بهالحاله وكل يوم والثاني وحالتها في تدهور مستمر...لحد يا اليوم إللي أضطرت فيه خالتها تنقلها المستشفى...وكانت صدمة كبيره بالنسبه للخاله تعرف إنه بنت أختها كانت تحاول الإنتحار...وأنها شاربه كميه كبيره من الحبوب...
طالعت حنان باقات الورود بحزن...معظمهن من أبوها رجل الأعمال الغايب دوم...حتى وهي الحين على فراش المرض ماكلف نفسه أيأجل أعماله ومشاريعه...واكتفى بباقة ورد يطرشها حقها كل يوم...
وأمها إللي زارتها مره وحده ومن ورى زوجها اليديد...إللي أمرنها تنسى إنه عندها بنت على الوجود...
دمعت عينها وهي أطالع خالتها الصايعه وهي يالسه ترمس ربيعها...وتذكرت رمسة مبارك...جذبت عليه فموضوع خالتها وأنها إنسانه شديده وملتزمه...وهي في الواقع منحرفه...وسمعتها على كل لسان...بس مع هذا تحبها رغم عيوبها...لأنها هي الوحيده واقفه وياها فهالمحنه...لأنها هي الوحيده إللي قبلت تستقبلها فبيتها وتربيها...صح تربيتها دمرتها...ومع هذا تحبها وتحاول تبرر أخطاء خالتها دوم...
عزه: ليش ماتتعشي
حنان أدز صينية العشى عنها: مالي نفس
عزه ترمس إللي في الموبايل: أوكى غناتي برمسك بعدين"بندت عنه وحطت الموبايل في شنطتها" أسفه حبيبتي اليوم ماأقدر أرقد وياج...تخافي بروحج؟!
حنان: لا عادي...خذي راحتج...
عزه: متأكده؟
حنان: هيه...روحي ماعليج مني أنا الحين من تظهري برقد
عزه تقترب من بنت أختها وتبوسها على يبهتها: أوكى غناتي رقدي وريحي عمرج...هيه صح أمج أتصلت فيه اليوم وتسلم عليج
حنان من دون نفس: كلفت على عمرها
عزه: حبيبتي هذي مهما تكون أمج...وأكيد تحاتيج...
حنان صدت الصوب الثاني: ماباها تحاتيني...وياريت والله لو تنسى وجودي من الأساس
عزه: المهم حنون أباج ترقدي وشلي من بالج كل شي..أهم شي راحة بالج
حنان: أوكى
عزه: تصبحي على خير
حنان: وأنت من هل الخير
خبر وفاة مبارك خلى كل شي بنته حنان ينهار...الحب إللي لقته أخيراً فهالإنسان...الرغبه في الأستقرار والعاطفه والدفئ...إللي أعتقدت إنها خلاص لقته...كل شي أنهار وأدمر...ماكانت أتحاتي الصور إللي فموبايل مبارك...لأنها سوت أشياء أشد وأوسخ من هالصور...فصار الموضوع عندها عادي...
تذكرت كلامات ربيعتها وضحى...والنصايح إللي ماتكل ولا تمل من كثر ماتكررها عليها...وهي الوحيده من ربعاتها إللي ماتخلت عنها...رغم معرفتها بكل شي...
وسبحان الله جنها حست بأنها تفكر فيها وأتصلت فهالوقت...
وضحى: هلا والله بالمريضين
حنان تبتسم: هلا والله فيج
وضحى: ليش مب راقده لين الحين
حنان: تعبت من النوم...طول وقتي راقده من الملل
وضحى: أسفه غناتي مارمت أيي اليوم...باجر عندي برزنتيشن فشتغلت عليه طول اليوم
حنان: الله يوفقج...شخبار الشله
وضحى بتهرب: ماقال الدكتور متى بيرخصج
حنان بحزن واضح: يقول بعدني وايد لين ماأظهر من هنيه
وضحى: ماعليه الغاليه صبري...أهم شي صحتج
حنان: بشوفج باجر
وضحى: أكيد...ماروم يومين ورى بعضهن ماأشوفج
حنان: فديت روحج أنا...أنتي فيهم كلهم
وضحى: أوكى غناتي...تصبحي على خير ... مابى سهر يالله غمضي عيونج
حنان: ههههه "تغمض عيونها" عيوني مغمضات...وأنتي من هل الخير
بندت عنها وضحى وعلى طول رقدت حنان...

ليي عودة لتكملة

 
 

 

عرض البوم صور ارادة الحياة   رد مع اقتباس

قديم 13-04-08, 07:30 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 53753
المشاركات: 10,534
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 740

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارادة الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارادة الحياة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم هاي مجموعة من الاجزاء استمتعو بقرائتها
بعد أسبوعين
..........
"خييييييييييييييبه شوووو هذا" قالتها خديجة وهي واقفه أطالع ريلها وهو شال سامان فسيارته مشترتنهن أم مبارك ومطرشتنهن يوديهن حق فاطمه وبنتها...
سعيد بضيج: حق عيال المرحوم
خديجة فحلجها علوج وأطالع سعيد بنص عين: كل هذا حقهم....مايبوه كله...خلنا نخف منه شوي
سعيد: خدوووي أستحي على ويهج شو تخفي منه...أمايه شارتنه بفلوسها...مب شارنه بفلوسي عسب تخفيه
خديجة: وبيزات أمك تراه إللي بتستوي فيوم بيزاتنا....لاتفهمني غلط بعد عمرا طويل طبعا
سعيد طالعها بنظرات: بتخبرج ناقصنج شي
خديجة: لا فديت روحك...ماعليك قصور...بس حتى لو هالسامان وايد
سعيد بعصبيه: مب شغلج
خديجة بستغراب من أسلوب سعيد وياها: شو فيك تزاعج
سعيد يبند باب سيارته: سلامتج...المهم أنا رايح
خديجة تحط أيدها على يامته المفتوحه: لا صبر شوي...دقيقه ألبس عبايتيه بروح وياك
سعيد بعد تفكير: بسرعة
راحت خديجة تربع داخل البيت...ومن أختفت عن الأنظار حرك سعيد السيارة وراح عنها وهو يضحك عليها..."حشى لازقه فيه لزقه"
وبعد دقايق أتصلت فيه طنشها مره مرتين...بعدين يوم شافها مصره: ألووووو
خديجة تزاعج: سعووود رد الحين البيت
سعيد: وإن مارديت؟
خديجة: رد أقولك...ماتسمع مره وحده
سعيد: هههههههه لا أصمخ تعاديت منج
خديجة: يصير خير سعووود ... خلني بس أشوفك
سعيد: ههههههههههههه باي
بند على ويها وهي تزاعج وحالتها حاله...طفر من هالحرمه...أول ماوصل بيت قوم أم نورة...وهو واقف عدال الباب بيدق الجرس سمع حس منى وهي تزاعج ومسويه حشره...شكلها تلعب في الحوش...
أم نورة: قرب ولدي
سعيد: لا خالتيه ماأقدر...المهم سلمي على فاطمة
منى شافت عمها واقف عدال الباب وربعت صوبه لأنه صار لها فتره ماشافته: عمييييييييييييييه تأأأأأأأأل
سعيد يشلها ويحبها على خدها: هلا والله بشيختهم
منى: ليث ماتيا أندنا
سعيد: خلاص علشانج أنتي بس بيي
منى تلوي عليه: أههههههبك وايد وايد
سعيد: فديت روحج أنا
أم نورة: قرب ولدي...تقهوى عندنا
سعيد: مره ثانية إن شاء الله
بعد ماظهر عنهم وركب سيارته ماشغلها دقايق وتم يتأمل البيت...كان خاطره يشوف فاطمة...بس يعرف هالشي مستحيل في هالفتره بالذات...فاطمة أكثر شي عند مبارك كان يحسده عليها...دايما يقارن بين حرمته إللي تزوجها بشور أمه...وبين فاطمة إللي تزوجها مبارك بعد ماعرف عنها كل شي عن طريق أخته...فاطمة مميزه فكل شي...من غير جمالها إللي كانت تلفت نظره...أسلوبها الحلوو في الكلام...طيبتها...وحرمة بيت من الطراز الأول...عكس خديجة إلا أربعه وعشرين ساعة منسدحه في الصالة تفرفر في القنوات...ولا سماعة التلفون فأذنها وبالساعات ترمس ويا ربيعاتها...ولا كل شوي تتصل به تسأله وين هو...وويا منوه يالس...فعلا طفر منها ومن تصرفاتها...
.....
بعد الأمطار الغزيره إللي نزلت على البلاد من أسبوعين بدأ الجو يحر...يعني الصيف على الأبواب...يعني شهرين لا أكثر ويكون إنسان مسؤول عن شخص ثاني...بعد ماتم تحديد عرسه بدأيت شهر سته...مع إقتراب موعد العرس...تزداد رغبته بالتغيير...والحين بدأ يتأكد إنه هالزواج بيغير فحياته وايد...بتكون هالإنسانه قريبه منه...ويمكن تقدر تكسر الحواجز إللي بناها حواليه...منصور إللي المفروض يكون أقرب الناس له...ماقدر يجتاز هالحواجز...
كان واقف فالحوش وعيونه على البنيان إللي بدأ بالظهور...أبتسم...إللي بيكون بيته...وماعنده أمل يسوي بيت غيره...لأنه مب ناوي يخالف رأي أبوه...وهو بعد ماعنده نيه يطلع برع ويسوي بيت بروحه...بعدين شو يبى بيت ثاني وهالفيلة الصغيره إللي تنبنى في حوش بيتهم الكبير بتكفيه...
بوحمدان: هاااا أظهر
أنتبه محمد لأبوه: هيه بنوصل بوظبي على أذان المغرب إن شاء الله
بوحمدان: خوك مابيروح ويانا!!
محمد"الله يسامحني على هالجذبه": لا مايروم يروح رأسه يعوره
بوحمدان يطالعه بنص عين: ماحيده فيه شي على الغدا
محمد: جنه إلا عقب الغدا عوره
بوحمدان: خوانك مامنهم فايده...يالله مشى جدامي
وصلوا بوظبي وأذان المغرب يأذن...ودخلوا على طول ميلس بوجابر...من ميزت مليس بوجابر إنه مايفضى من العرب...إللي داخل وإللي طالع...وإذا بوجابر هب موجود...عياله مكانه...
جابر بعد ماوايه بوحمدان...ألتفت صوب محمد وهو يبتسم: هلا والله بالنسيب...شحالك ياريال؟؟؟ووينك محد يشوفك
محمد: يسرك حالي...ههههههه شو تبى تشوفني كل يوم...ماعندي أنا شغله غيركم
جابر: هههههههههههه لازم مايكون عندك شغله غيرنا...شخبار الدوام
محمد: يالله ممشين الحال
بوحمدان بعد مايلس: عيل وين أبوك
جابر: دخل يتيدد
بعد ماظهر بوجابر طلعوا رباعه صوب المسيد يصلوا المغرب...كانت علاقة هالعايلتين وايد قويه...وبوحمدان يعرف بوجابر من سنين...وحتى يوم قرر يودر العين ويستقر هو وعايلته في بوظبي طلب من بوجابر يدور له بيت...فأختارله بيت عدال بيته...فتوثقت العلاقة أكثر ممبينهم...وبالذات الشباب إللي صاروا من أعز الربع...ومحمد إللي تعود الإنعزال...عيال بوجابر هم ربعه الوحيدين...

بعد صلاة المغرب وبالتحديد في الطابق الأول كانت واقفه وشيلة الصلاة بعدها على رأسها عدال الدرشيه والغرفة ظلام...لأنه لو فيه ضوء بتبين برع...كانت على أمل بأنها تشوفه...
حدرت أختها الغرفة وطالعتها بخبث: شو زوج المستقبل مارد مصلي بعده
أرتبكت زهره: بسم الله..."وبرعب شافتها وأيدها على فص الليت" لا هنوود دخيلج لا تفجيه
هند: هههههههههههههه خايفه
زهره: فضيحه لو شافوني واقفه عدال الدريشه أوايج...وبعدين وين بروح من لسان جابر
هند بفضول: شفتيه؟
زهره: لا...لو شفته بتلقيني واقفه على الدريشه أتريا وصوله
هند: هههههههه مسكين حالج ختيه...ظنج منصور وياه
زهره: يمكن
صالحه تحدر الغرفة بلهفه: جني سمعت حد ياااب طاري منصور...وليش الغرفة ظلام
زهره بندت الستاره: فجي الليت
صالحة بعد مافجت الليت: هااااا ليش ترمسن عن منصور...شو فيه
هند: تره محمد وأبوه اليوم بيتعشوا عندنا...فكنت اسألها إذا منصور وياهم
صالحة: ليته وياهم...خاطريه أشووفه
زهره: والله خايفه عليج
صالحة: ليش
زهره: تحبي إنسان ماشافج إلا مره وحده...وحتى ماعطاج ويه من الأساس
صالحة بضيج: مب ماعطاني ويه...كان مستحي
زهره: لا وأنتي الصادقه كان منصدم من تصرفج الجرئ
صالحة: لأنج مايربتي تحبي شراتي...وكل شي يا لعندج جاهز...دامني أحبه بسوي أي شي عسب يحس فيه
هند ترفع جتوفها: بروح أجابل التلفزيون ولا أسمع هالرمسه...بعدني صغيرونه عليها
زهره: ههههههههه أحسن شي تسويه
صالحة يلست بحزن: أنا شو ناقصني مايباني
زهره: أنا غناتي ماقلت إنه مايباج...بس تصرفج وياه وايد بايخ...والبنت الحشيم ماتسويه
صالحة: عيل جى أنبهه لوجودي
زهره: فيه طرق وايد غير هالتصرف البايخ...
صالحة: هو ياي اليوم؟
زهره: والله ماأعرف
صالحة نشت وبندت الليت...وراحت صوب الدريشه: تعالي شوفي"أقتربت منها زهره يوايجن من الدريشه" وصلوا...."بعد مالاحظت إنه مب بينهم بوزت" مايا
زهره وعيونها على محمد إللي كانت ملامحه مب مبينه لين هناك: تصدقي ماقد شفتهم ويا بعض...خاطريه أشوفهم ويا بعض وشو الفروق إللي بينهم
صالحة تتذكر ملامح منصور: منصور أحلى
زهره حايسه بوزها: من ناحية؟
صالحة: كل شي...حتى من ناحية الشخصية ماسمعتي جابر هذاك اليوم يوم قال جيه
زهره تبتسم: بس أنا يعيبني محمد وبس
صالحة ترجع الستاره مكانها: الله يوفقكم ويجمعكم على خير
زهره بصوت هامس: آآآآمين
.......

نشت بسرعة من مكانها وهي تعدل شيلتها إللي كانت طايحه على جتوفها...وطالعته بستغراب قبل لا ترد عليه السلام "تفضل" هالكلمة الوحيده إللي قدرت تطلع منها...
حمدان وهو يبتسم: دام فضلج...السموووحه على الأزعاج شكلي يت فوقت مب مناسب
نورة: لا آفاااا عليك قرب البيت بيتك فأي وقت
حمدان: وين
نورة: بزقر أمايه
ماقال أي شي ومن ظهرت يلس على القنفه ماخذ راحته وهو يبتسم...
أما نورة من ظهرت من الصالة وهي تغلي..."جى يدخل جيه لا أحم ولا دستور...ومنوه دخله أصلا...ماعليها هالمسي براويها شغلها"
وهي فطريقها للمطبخ شافت الباب العود مفتوح وسيارة حمدان واقفه جدامه...
كانت مسي ووياهه بشكارة فاطمة يطبخن شي حق العشى...
نورة بعصبيه: ليش الباب الكبير مفتوح
مسي برتباك: ماما أنا يروه عق زباله بعدين هاد رجال ولد عم أنتي يجي ويدخل أنا يقول ويت شوي بس هو يقول مافيه مشكل لو هو يدخل
نورة: أخر مره...تسمعيني أخر مره أدخلين حد جيه من دون ماتخبريني
مسي: أوووكى
نورة: عيل وين أمايه
مسي: في قرفه مالها
نورة: المهم حطي الفواله في الصالة
وعلشان تتفادى تمر عدال الصالة ويشوفها لأنه باب الصاله مفتوح راحت من الباب إللي ورى...ويوم حدرت غرفة أمها لقتها يالسه أدخن ثيابها: أمايه حمدان فالصالة
أم نورة: بيي...روحي فديتج يلس عنده لين ماأيي
بضيج ردت الصالة مره ثانية...ماكانت تبى تيلس وياه...طول هالأسبوعين إللي مرن وحمدان تقريبا أييهم مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع...رغم إنه لين الحين ماشافت منه شي غلط...بس إحساسها ينذرها بشي...وأنه تصرف حمدان مب لوجه الله...وأكيد وراه شي جايد...
حمدان: متى بتاخذي إجازتج السنويه
نورة: يمكن شهر ثمانيه
حمدان: أخر الناس
نورة: أحسن
حمدان: عرس محمد بدأيت شهر سته
نورة تبتسم: الله يوفقه
حمدان: كم عمرج نورة الحين
نورة أستغربت من هالسؤال: أربعه وعشرين ليش؟
حمدان: لا بس مستغرب ليش لين الحين ماتيوزتي
نورة أطالع مسي إللي دخلت الفواله: نصيب
حمدان بتفكير: مع إنج فسن مناسب للزواج وتكوين أسره...بعدين ماشاء الله مايعيبج شي "وطالعها بنظره"
نورة وقفت من حدرت أمها الصالة: استأذن ...
أنقهر حمدان من هالتصرف...كان حاس فيها إنها يالسه وياه غصبا عنها...وأسلوبها المتحفظ في الكلام بردودها المختصره يدل على هالشي...
تم يسولف ويا أم نورة إللي بدت ترتاح له وتعتبره أحسن من خوانه إللي ماشافتهم غير مرتين من يوا العين...وهذي نقطه تنحسب له...

أما نورة من ظهرت من الصاله وهي حالتها حاله...فالبدأيه تحسبت إهتمام حمدان فيهم وزياراته المتكرره بهدف إصلاح العلاقات إللي بين العايلتين إللي بسبته أنقطعت...ومرات قالت يمكن يبى يستعيد فاطمة...بس اليوم بين لها العكس...وحمدان قاصدنها هي...
مرت عدال غرفة فاطمة وسمعت حشرت منى وفاطمة وشكلها يالسه تلاعب بنتها...أكثر شي ريح الجميع حالة فاطمة إللي تحسنت وايد عن قبل...ويحاولن قدر المستطاع مايبن طاري المرحوم...لأنه طاريه يغير مزاجها ويخليها مهمومه ومتكدره...
دخلت غرفتها وهي تشعر بصداع فضيع...معقوله يفكر فيها هي بعد ماكان يبى فاطمة!!هل كان يحبها؟؟!!ولا مجرد كان يبى يتزوج بنت عمه لا غير؟؟!! كل هالاسئلة أدور فرأس نورة...بس هي تحب أحمد..."هيه أحب أحمد...وماأتصور مصيري يكون نفس مصير فاطمة"...بحكم مجتمعنا المحافظ ماقدرت فاطمة أدافع عن هالحب...وأستسلمت من أول معركة...
مشت صوب موبايلها إللي حاطنه على الكمدينو...أتصلت على أول شخص يخطر لها تتصلبها وهي جيه حالتها...: السلام عليكم
سلوى: هلا والله...وعليكم السلام والرحمه
نورة تيلس: شحالج
سلوى: يسرج حالي..."تغير صوتها" وأنتي؟!
نورة: عايشه
سلوى: كلنا عايشين...نوار شو فيج...حسج مب طبيعي...أكيد فيج شي
نورة: شكلج برع البيت
سلوى: هيه فالمبزره...أنا وبونايع ونايع تعشينا والحين رايح يمشي هو وولده وأنا تحيديني ماروم وأستحي أمشي وياهم بكرشتي...فمتجابلين أنا والبشكاره في الخيمه
نورة تبتسم: فديتج ماشي أحسن من المشي حق الحامل
سلوى: هههههههه إللي يسمعج ترمسين عن خبره
نورة: ههههههههههههه هذي معلومه مايبالها خبره الكل يعرفها
سلوى: تعرفي شي...يوم أربي أباج تنتقلين قسمنا...حليلهن بيكون عليهن ضغط من الشغل
نورة: لا والله...شو لعبه أنا عندكم كل يوم منقليني قسم
سلوى: علشااااااان تفتكي من ويوه بعض الناس
نورة: ومنوووه قالج إني أبى أفتك من ويوهم
سلوى: الله الله أسمع تطور...أقين بليييز
نورة: جب أنزين...ماتنعطين ويه
سلوى: انزين نرجع لموضوعنا...شو فيج...شي مضايجنج
نورة: حمدان
سلوى: حمدان!!!منوووه هذا بعد
نورة: ولد عمي
سلوى: شو فيه؟
نورة: هب عارفه شو أقولج
سلوى: قولي إللي فخاطرج غناتي...فضفضي
نورة: أحسه حاط عينه علي
سلوى: شوووووو نعم نعم من وين يا هذا بعد...لازم يخرب يعني
نورة: شو يخرب!!
سلوى: ماأعرف ليش قصص الحب لازم يطلع حد ويخرب
نورة: ههههههه لا والله شو فيلم هندي وأنا ماأعرف
سلوى: لا والله صدق...مب هذا إللي خطب فطووم من قبل
نورة: هو
سلوى: وجي يباج أنتي الحين
نورة: مب متأكده...بس أحساس
سلوى: ياختي هالثور لازم يتحرك...شو يتريا لين ماتتزوجي
نورة وأونها ماتعرف: منوووه تقصدي
سلوى: أونج عاد ماتعرفي...بوشهاب منووه غيره
نورة بهباله: منووه بوشهاب
سلوى: نوير تراه ماحب الأستهبال...تعرفي زين إن أقصد أحمد
نورة: وايد واثقه أنتي
سلوى: ياحبيبة ألبي الكل يلاحظ...حتى الأعمى بيلاحظ إنه أحمد يموت فيج...الريال شارنج يابنت الناس
نورة: والله خايفه
سلوى: من شووو خايفه...أنتي أتكلي على الله ووافقي عليه...والله هالريال ينشرى بالفلوس...ريال والنعم فيه...إلا شوي خريش
نورة: هب المشكله أحمد...المشكلة حمدان إللي طلعلي الحين...تصدقي إنه كل يوم تقريبا فبيتنا...حتى يياته صارت مبالغ فيها ومالها لازمه
سلوى: خلج واثقه من نفسج...رديتي قبله مب رايمه ترديه هو
نورة سمعت مزاعج نايع: شو وصلوا
سلوى: هههههههه وصلوا يابوج...أسمنهم حشره وطفره
بونايع يزخها من خدها: منوووه الطفره
سلوى: ههههههههههههه أي أي خلاص أنا الطفره أنا أنا
بونايع: ههههههههههه هيه أباج جيه
نورة: هههههههههههههههههههه حليلج أنتي بروحج فهالمجتمع الرجالي
سلوى: ولا يهمج...هو إلا ثلاث شهور وبتكون عندي مساند ضد هالسفاحين
بونايع يمسح على لحيته ويضحك: ماعليه...دواج بعدين
سلوى: نوار غناتي بخليج الحين...نشلل قشارنا بنروح البيت
نورة: أوكى حبيبتي أشوفج باجر...بوسيلي نايع
سلوى: ههههههه سكتي الله يخليج...اليوم من وصلنا لقينا شبيبه مرتبشين وأيولوا وعاد العوق عند نايع...ولدي نزلن زيرانه إلا يروح ويول وياهم
نورة: فديته أنا...خاطريه أشوفه أيول
سلوى: ماعليه...بيول إن شاء الله فليلة عرسج
نورة "إن شاء الله": يالله الغلا تصبحين على خير
سلوى: وأنتي من هل الخير
بندت نورة عن سلوى وحست براحه شوي...وتغير مزاجها المتكدر شوي...نشت تشوف من الدريشه إذا سيارته موجوده...وفعلا مالقتها عدال الباب...فعلى طول ظهرت من غرفتها ونزلت تحت عند أمها إللي مايلست وايها وايد اليوم...
........
في الدوام وفي فترة الريوق كانت يالسه نورة وسلوى وسميحه وساره يتريقنا...إلا الريم إللي ماخذه إجازه...مب لأنها تعبانه أو بسبت المشكله إللي صارت ويا طليقها...هالإجازه إجازة زواج...بعد المشاده إللي صارت بينها وبين طليقها والمحاكم...قربهم من بعض...وطليقها فالأساس يحبها وماكان راضي عن هالطلاق إللي حدث بطلب منها...فيوم الخميس من هالأسبوع بيكون زواجها وعزمت معظم ربيعاتها سواء إللي من الدوام وغيرهن...صح حفله صغيره...بس الريم عادتها تحب التباهي وتكون محط الأنظار...
سلوى: بتروحي "توجه رمستها لنورة"
نورة: والله ماأعرف...إذا بتروح وياي أمايه بروح
سلوى أطالع بطنها بيأس: ماأعرف شو ألبس...مافيه شي مناسب ويا هالكرش
ساره تبتسم: بالعكس أحس أي شي عليج بيطلع حلوو
سلوى: بتروحي
ساره بتردد: لا ماظن...هلي مايخلوني أروح عروس ناس مب من الأهل
سلوى: بس هذا مب عرس بالمعنى الأصح...حفله صغيرونه
ساره: لا والله ماأقدر...ياريت
سميحه تأكل: يابت ياساره من فين أشتريتي دى الفول
ساره: هههه عجبج
سميحه: دى طعم بشكل ممممممم ... نورة ماتكليش ليه والله عجييييب
نورة: لا سمحيلي مافيني أسطل الدوام توه فأوله
سلوى تحرك رأسها وهي حايسه بوزها: عافاااانا الله...نحن عن شو نرمس وهي عن شو...أنتي مابتروحي
سميحه: مابروحشي ليييييه...دى الريم عزماني أنا أول وحده...وأنا أول وحده هكون هناك...هو العورس فييين؟
سلوى: فبيتهم
سميحه: أخس وأنا كنت بفكره فالفندو
سلوى: حفلة صغيرونه شو يبوا يسووه ففندق...
قامت نورة وهي تلبس نقابها: صدج إنه ماعندنا سالفه...بنات أعتقد إنا فالدوام بس من السوالف إللي لا تيب ولا تودي
ساره: هيه والله
سلوى: صح سارونه بسألج شو يقرب لج الأستاذ فالح
نورة: أين فضووولي...وين منخش"وهي تأشر على سلوى" هذا هو فضولي...وأنتي شدخلج يالفضوليه
سلوى: بس بغيت أعرف مافيها شي...لأنه الأستاذ فالح مكثر يياته هنيه
ساره: هههههههه لا فديتج عادي...ماعندي شي أخبيه...الأستاااااااذ فالح عمي خو أبويه
سلوى منصدمه: حلفي!!
ساره: هههههه والله شو الغريبه فالموضوع
سلوى تعض على شفايفها: بصراحة صدمتيني...خلاص عيل بنحاسب فكلامنا
ساره تبتسم: جى أنتوا دوم تحشوا فعميه
نورة تفتح الباب بتظهر: أنا مايخصني...هذي أم نايع محد سالم من لسانها
سلوى: ماعليه نورووه أنا إللي محد سالم من لساني يصير خير
راحت عنهن نورة وهي تضحك على سلوى...ودخلت قسمهم شافت عماد يالس ويا أحمد ومن شافوها سكتوا...
نورة: السلام عليكم
أحمد+عماد: وعليكم السلام
وتموا ساكتين...أحمد يكتب شي...وعماد شال ملف ويالس يقرأه...أستغربت نورة منهم...شو سالفتهم صخوا على طول من حدرت المكتب...
نورة: أظهر؟!
أحمد رفع رأسه يطالعها: شو؟
نورة: أظهر علشان تاخذوا راحتكم فالكلام
أحمد: لا أستريحي مكانج... نحن يالسين نشتغل مب داقين سوالف
نورة طالعتهم بتشكك بعدين راحت ويلست على مكتبها...
عماد: وينى آنسه سميحه
نورة: وشو بدك فيها
عماد يبتسم: أيييه وطلعتي تعرفي شامي
نورة: مب من صعوبتها رمستكم
أحمد: أحم عماد أعتقد عندك شغل ولا أنا غلطان
عماد: أيه صح ذكرتني...لازم روح الجيمي
أبتسم أحمد بخبث ورد يكتب إللي كان مشغول فيه...
بعد ماظهر عماد: يعني مابتخبرني شو إسمك
أحمد من دون مايرفع عيونه والإبتسامه على شفايفه: يوم ماعرفتيني بروحج...أسف هذا يبين إنج ماتعرفي أي شي فالشعر
نورة تلعب بالقلم بضيج: مب جنك تهيني
أحمد: آفاااا أنا أهينج شيختي...لا عشت ولا كنت...بس هذي الحقيقة ماتعرفي فالشعر
طنشته نورة وبعصبيه خذت واحد من الملفات وتمت تشتغل فيه...وأحمد يضحك بصوت منخفض ورد يكمل شغله...الحين الأسبوع الثالث من أنكسر...والجبس غيروه أخف من القبلي...وبالنسبه لأحاسيسه تغيرت...صار وجود نورة فنفس المكان إللي يكون هو موجود فيه سبب للهدو والسكينه فنفسه وراحه مابعدها راحه...يكفي وجودها في المكان علشان يحس بهالشعور...خطرت على باله القصيده إللي نزلها الأسبوع إللي طاف...وتمنى إنها تعرفه وتفهم إنه يعنيها هي بهالقصيده...بس للأسف أكتشف إنها خقه على الفاضي ولا تعرف في الشعر شي...يمكن تقرأ بس قرأه من دون فهم...
نورة: نعم...أنا نورة...منوه؟
أنتبه أحمد بأنها ترمس حد فالتلفون...
نورة وشكلها معقده حياتها: شوووو؟؟"صخت شوي"صدج إنك ماعندك سالفة ولا تستحى على ويهك
"وبندت التلفون وشكلها معصبه"
أحمد: منوووه؟!
نورة ماألتفتت صوبه وخذت القلم وردت تخلص معامله: ربيعك إللي ماعنده سالفة
أحمد معقد حياته: ربيعي!
نورة: مــــــــــطـــــــر
أحمد صدج حس الدم يغلي فعروقه...: وشو يبى هذا بعد
نورة: كالعاده كلامه الوسخ إللي شرات ويهه
أحمد وقف بعصبيه: جى كم مره أتصل غير هالمره
نورة: دوم يتصل
أحمد بصوت منخفض يسب...
نورة: شووو؟!
أحمد: لا ولا شي...اهتمي بشغلج
طالع ريله باحتقار...من أنكسر وهو مب رايم يسوي أي شي...من الدوم للبيت ومن البيت للدوام...والإجازات فبوظبي...ونسى سالفة مطر...هو يعرف مطر زين...النذاله تجري فدمه...ونورة فشلته وماسوتله سالفة فمستحيل يودرها..."بس ماعليه يامطور دواك عندي يالنذل هالمره زودتها وايد"
........
فالعين مول فوق من وين المطاعم يالس ومجابلتنه وعيونها على فنجان القهوه إللي جدامها...وهو يتأمل فملامحها الجميلة...كانت مستحيه بشكل...أول مره يطلعوا ويا بعض...ولأنهم أول مره يظهروا ويا بعض الكلام معدوم...وهو بعد رغم إنه كبير مب من صغره...مب قادر يعبر أو حتى يقول جملة على بعضها...
عماد: تتعشى
نادين تهز رأسها وشعرها الأشقر المموج يتحرك حوالين ويها: لا مابدي
عماد: بس مايصير ماتتعشى
نادين أطالع ساعتها: تأخرت
عماد يبتسم: بس الماما بتعرف إنك بدك تتأخري شوي...لأني عازمنك على عشى
نادين: مره تانيه
عماد: شو مره تانيه...نادين أنا هسى خطيبك...مو شخص غريب
نادين ترفع عيونها: أعرف
عماد: أيه...شو بكي من جلسنا ساكته"مكشخ ضروسه" بتستحي مني
نادين تبتسم: لاه مو هيك...بس أنا أول مره بطلع مع شاب
عماد: بس أنا مو متل كل شاب...أنا خطيبك...وأريب بكون جوزك
نادين: بعرف هالشي...بس هي مسألة تعود
عماد: صدأيني أريب بدي خليكي تتعودي علي...أنا عمااااد مو حيالله
نادين: ههههههههههه
عماد: وليه على هالضحكه...أييه هك بدي ياك دايما...أضحكي...هسى أوليلي شو بدك ياني عشيكي...
نادين: على زوأك
عماد: خلاص على زوأي على زوأي
نادين عكس عماد...أنولدت فالإمارات...وتعتبر نفسها إماراتية...وبلدها الأم سوريا ماتروح لها إلا في الإجازات...أما عماد يا الإمارات من 9 سنين...وطبعا من دون مايرافقه حد من هله...بما إنه كبير ويقدر يعتمد على نفسه...وتعرفوا على بعض من كثر ماكان يتردد على مستشفى الجيمي مكان شغل نادين...فتحدد عرسهم بعد شهر تقريبا...والشاميين مب شراتنا يبالهم فترة طويله حق الزاهاب وغيره...أهم شي من يتأثث البيت العرس مب مهم فأي وقت...وكان تحديد عرس عماد ونادين بتوقيت يكون مناسب لحضور أهل عماد من سوريا علشان يحضروا العرس...وبتكون فترة بدأيت الإجازه الصيفيه...
كانوا يتعشوا يوم شاف شباب يعرفهم...فنفسه تضايج...وحاول قدر المستطاع مايلتفت صوبهم ومعظم وقته يطالع الأكل أو تحت...هالشباب مطر وربعه...هو من يوم عرفه أحمد عليهم وهو مب مرتاح لهم...وبالذات مطر وخليفة...هالأثنين من نفس الطينه...حياتهم صياعه فصياعه...ومطر لأنه هله ناس واصلين دومه يطلع مثل الشعره من العجين...رغم مشاكله ودوم الشرطة تزخه...بس فيتامين "و" ينجيه دوم من أفعاله...وعماد يعرف بسالفة مطر ويا نورة...وإنه أحمد واصل حده...ويخافه يروح يسوي شي يندم عليه بعدين...فدوم يحاول يعقله ويهديه...
رجعت خصله من شعرها ورى أذنها: شو باااك ماتأكل
عماد من دون مايرفع رأسه لأنه سمع أصواتهم قريبه منه: بأكل
حست نادين إنه يحاول يخبي نفسه عن هالأشخاص إللي مروا عداله...وبصوت منخفض: بتعرفهم؟!
عماد: أيه
نادين: شكلون مايطمن
عماد: لهالسبب مابدي يلاحظوني
نادين تبتسم: عماااد بتخاف من هم
عماد: ههههههه لا شو خاف منهم...بس أنا جالس مع خطيبتي مابدي إزعاجات...وهديلا مزعجين بشكل ماتتصوريه
نادين: أيييه بلاحظ هالشي
........
يلس وفأيده سيجاره كالعاده...اليوم بكندوره زعفرانيه وغتره نفس اللون ونعال نفس اللون...وعلى شفايفه أبتسامه ساخره...
مطر: إذا وحده أهنتك...شو بتسوى
خليفة: إهانه من أي نوع؟!
مطر: يعني خلتك ماتسوى شي جدام الناس
خليفة: ههههههههههه منوه هذي بعد إللي خلتك ماتسوى شي
مطر: تخسى...لا كانت ولا أستوت بعدها إللي تهيني
خليفة: عيل ليش تسأل هالسؤال
مطر: المهم شخبار خوك
خليفة: شخباره بعد...تراه مسجون
مطر: وربيعه؟
خليفة: تنازل...فتخفف الحكم عليه ست شهور
مطر: خله يتأدب
خليفة حاس بوزه ماعيبته رمسة مطر: هيه صح
مطر: يأشر بعيونه وهو يبتسم بخبث: تعرف هذاك إللي عاطنا ظهره
خليفة يدور بعيونه: وين
مطر: إللي عنده الشقرا
خليفة: الزلمه
مطر: هيه…عرفته
خليفة: تحيدني أعرف زلمات…أنا مبوني ماأدانيهم
مطر: هذا طال عمرك أعز ربع بوشهاب
خليفة رد يطالع صوب الريال وهو معقد حياته: عماد!!
مطر: شكله طالع يتعشى هو وحبيبته
خليفة: ههههههههههههه الله ياخذه حلوووه وايد عليه
مطر: ياخي حظ
خليفة: انزين شو سالفتك أنت وبوشهاب؟!
مطر: مامن سالفه…شسالفتنا بعد
خليفة: ممبينكم شي الكل ملاحظ
مطر: تحيدني ماأزعل من حد...وبوشهاب ربيعي حتى أكثر عنك...ولو زعلان مثلاً مع إني ماأعرف ليش زعلان...إلا بيرد وبيرضى...ههههههههه وأنا قلبي طيب ماأشل على حد
خليفة: أم أمركم غريب...أحمد من أنييب طاريك يطلعن شياطينه
مطر بعدم إهتمام: هو حر
....
"عين الظبي" قالتها من دون ماترفع رأسها عن إللي يالسه تقرأه
أحمد أنصدم ورفع رأسه يطالعها: شووو؟!
نورة: لا بس كنت مستغربه منه
أحمد: ليش شو فيه؟
نورة: هالشاعر أتابع قصايده من سنة تقريبا...وايد أسلوبه راقي وحلوو...شموووخ وعزة نفس...بس الحين وايد تغيير
أحمد: ليش...شو تغيير فيه
نورة: أعرف بتقول ماأعرف شي في الشعر...بس هذا على حسب رأيي البسيط...عين الظبي كان شعره قوي...أكثره إجتماعي...بس الحين قام يكتب في الغزل...بصراحة مب لين هناك...
أحمد حايس بوزه: يعني مايعرف يكتب فالغزل
نورة وشكلها تضحك: ولا يخصه...ماعنده أسلوب فالغزل...عكس شعره فالإجتماعي والمحاوره
أحمد: ههههههههههههه وأنا إللي تحريتج ماتعرفي شي فالشعر...طلعتي شي والله
نورة: صح ماأكتب شعر...بس عندي خلفيه لا بأس فيها
أحمد: هههههههههه انزين يابويه دسي الجريده عن يقولوا يالسين يتناقشوا فالشعر ومودرين الشغل
نورة: ماشي شغل!!
أحمد: هيه صح ماشي شغل..."وهو يأشر للمعاملات إللي على مكتبها" عيل شو هذا إللي جدامج مجلات!!
صدق صدمته يوم نطقت بـ عين الظبي...لأنه إسمه المستعار...وحس إنها تقصده هو بالرمسه إللي قالتها..."هذا رأيها بالقصايد إللي كتبتها علشانها...أنا ماأعرف أكتب فالغزل!!!"
" أحمد" قالتها بستغراب وفأيدها سماعة التلفون " الأستاذ فالح يباك
أحمد أنتبه: الأستاذ فااالح!
نورة تكرر: يباااااك
أحمد قام: شو يباني هذا بعد
بعد ماظهر أحمد ضحكت نورة بصوت واطي...كانت عارفه إنه هو...واليوم تأكدت من هالشي من ملامح ويهه إللي تغيرت من قالت عين الظبي...هي مب غبيه لهدرجة ماتعرفه...بس حاولة تقول رأيها فيه على أساس إنها ماتعرفه...وهو فعلا مايعرف يكتب شعر غزل...مب قوي شرات شعره الإجتماعي إللي تعودت عليه...وهي متأكده إنه كل إللي كان يتابع هالشاعر لاحظ الضعف فقصايده الأخيره...
سميحه: نورة
نورة تنتبه: هااا؟
سميحه: حبيبي تأدري تموري عليه بكره وأنتي رايحه حفلة الريم
نورة معقده حياتها: أمر عليج!!!
سميحه: أه تمري عليه...أصلي بستحي أجي بتاكسي
نورة: وسيارتج؟!
سميحه تحرك شفايفها شرق وغرب: هو مخبرتكيش إنها فالكراج
نورة: آفااااا يحليلها شو فيها...
سميحه: هو أنتي بتتمسخري...المهم هتمري عليه ولا أيييه
نورة: سميحه حبيتي بصراحة ماأقدر...أولا أنا أسكن فالشرق وأنتي فالغرب...يعني بروحها مسافه...أصلا أمايه مابتخليني أروح أييبج
سميحه وأونها زعلانه: الله يسامحك...وأنا كنت معتمده عليكي
نورة: أسفه والله...يبالي أظهر من البيت من العصر عسب أروح منطقتكم وبعدين أرد وبعد الحفلة أكيد بتقولي أردج
سميحه: خلاص خلاص مش عوزه منك حاجه
وراحت تيلس فمكتبها...نورة: والله أسفه...بس صدج ماأقدر
سميحه: خلاص ملهوش لزمه...هجي فتاكسي
نورة: زعلتي؟!
سميحه: وهزعل لييه
نورة: سمحمح والله مازعلتي
سميحه: هههههههه خلاص واللهِ مزعلتش
نورة: فديتج أنا...أحيدج تزعلي من كل الناس إلا أنا...
سميحه: هههههههه وسأه من نفسك أوي
نورة: أعرف غلاتي عندج
دخل أحمد المكتب وفأيده ورقه وشكله متضايج...: من الأسبوع الياي ببدأ كورس فالكلية
نورة: كورس!!
أحمد: هيه أنا والموظفه اليديده...شو قلتوا إسمها؟
نورة وهي تحس بغيره فنفسها: ساره
أحمد: هي
نورة: كم مدة الدورة؟
أحمد: أسبوعين
سميحه: والله دى الدنيا حظوظ...إللي عاوز الحاجه مايحصلهاش...
أحمد: هههههه تروحي بدالي...والله ماأريد هالكورس
سميحه: مشكووور أوي أستاذ أحمد...أنا مش عوزه فضلة حد
أحمد: ههههههههههههههاي أونج عاد
.....
"أنت مينون ولا شو!!" قالها بو حمدان بعصبيه
حمدان: أبويه هدي أعصابك...أنا ماقلت شي يستحق كل هالعصبيه
بوحمدان: لا سلامتك ماقلت شي
أم حمدان: شو قال غلط الله يهديك يابوحمدان...الولد يبى بنت عمه
بوحمدان: بن عروه إللي بأيوزك نورة
حمدان: آفاااا وأنا قلت بتوقف وياي وأنت أول واحد بتشور بهالشور
بوحمدان: خسه الله من شور..."وهو ينش من مكانه" بقوم أظهر أبرك لي من مجابلة هالويوه
حمدان يلحق أبوه: انزين شو العيب في إللي قلته
بوحمدان: العيب إنك قمت تلعب علينا..أول تبى فاطمة والحين تبى نورة...شو السالفة لعبه عندك
حمدان: بس الحين أنا أبى نورة صدق...
بوحمدان يدزه: قم قم عني
ظهر بوحمدان من البيت وهو واصل حده من حمدان...
أما حمدان حدر البيت وبند الباب بعصبيه...: والله يأنه محد بياخذها غيري
أم حمدان: فديتك صدقه أبوك...مره تبى فطييم...والحينه تقول تبى نورة...ماعرفنالك...بس ماعليك أنا بتفاهم وياه
حمدان: تفاهمي وياه...ولا أنا بتصرف سواء رضى ولا لاء
أم حمدان: لا فديت روحك...هذا مهما يكون أبوك...أنا بتفاهم وياه وبيوافج إن شاء الله
حمدان: أتمنى هالشي
ودر أمه وراح صوب غرفته...ماكان متوقع هالمعارضه من أبوه...كان متوقع هو إللي بيسانده...فاطمة كانت فنظره صورة جميله...كبريائه رفض إنها تفضل أخوه الأصغر عنه...وهو يباها...بس الحين كل تفكيره تغيير واستسخف رغبته بالزواج من فاطمة...لأنها مجرد صوره جميله...ضعيفة الشخصية وأرائها مهزوزه...عكس أختها إللي مالاحظ شخصيتها إلا الحين..."نورة الوحيده إللي تناسبني"
.....
" أشوفك وين يامهاجر...قلي بأي بلد صاير..قلي بأي بلد صاير...أشوفك وين يامهاجر...فراقك مو سهل عندي...ولاهي أزمه وتعدي...تعال وطيب الخاطر...أشوفك وين يامهاجر...فراقك علة العله...عقل بالرأس ماخلى... فراقك علة العله...عقل بالرأس ماخلى...يوم لهاجرت والله..أنفطر قلبي وصرت شاعر"
يالس فسيارته الموقفه جدام البيت...وفاتح الآف آم...وأفكار تيبه وتوديه...شاف حمدان وهو ظاهر من البيت من ربع ساعة بس ماأنتبه إنه حد فالسياره...سمع الحوار إللي دار بين أبوه وحمدان...صح تضايج...بس ماأنصدم أبداً...لأنه خلاص تعود على أخوه...ويعرفه زين...إنسان مايهمه فهالدنيا أي حد إلا نفسه..."شغل سيارته" هل بيكون حمدان هو السبب في قطيعه ثانية؟!
كان يمشي بسيارته من دون هدف فشوارع الحاره...دخل الشارع إللي فيه بيت عمه...وبإحساس غريب شعر فيه ماحس بنفسه إلا موقف سيارته جدام بابهم..." حاط أيده على الباب وعلى ويهه إبتسامه...كان توه راد لاعب كورة وملابس الرياضه ماغيرهن...يطالعها وهي ميوده الباب بقوه: قلت مابتدخل...أنت ماتفهم
منصور: ههههههه يادبه والله ماباكلج
فاطمة: تعال بعدين
منصور: أنزين بس فالحوش مابدخل داخل
فاطمة: لا والله مابى قلت مابى...جى حتى حرام تحدر البيت وأنا بروحي
منصور: أمممممممم انزين أبى ماي
فاطمة تحاول تبند الباب: انزين بيب لك ماي
منصور: آفااااا وتبندي على ويهي الباب
فاطمة: ههههههه هيه ببند على ويهك...مامنك أمان أروح أنا منيه وتدخل أنت منيه
منصور: آفااا يافطامي آفااا يابنت العم ماتأمنين لي
فاطمة تفتر عنه: كيتي هاتي غرشة ماي
منصور يتأمل ملامحها: تعرفي شي
فاطمة ترد أطالعه: شو
منصور من دون مايبتسم: تعرفي إنج أحلى من ملكة جمال لبنان
فاطمة حمرن خدودها: والله
منصور: والله العظيم...فنظري أنتي أحلى بنت فالكون...بس
فاطمة: بس؟!
منصور: خليني أدخل والله فضيحه واقف على الباب جني شحات
فاطمة: هههههههههه لا تحاول"خذت غرشة الماي من كيتي" أندوك...فيه أوامر ثانية
منصور: مشكووووره فطيييم أيي منج أكثر...بس مردوده"
أنتبه لنفسه بعده واقف جدام بابهم...بند سيارته ونزل...فضيحه يوصل لين بيتهم وماينزل يسلم...دق الجرس وبعد دقيقه تقريبا سمع صوت بشكارتهم...
مسي: مييييييين؟
منصور: منصور
فتحت الباب شوي ومن شافته عرفته: تفزل
مشت جدامه لين ماوصلته الميلس: ويت شوي بيروح نادي ماما كبير
كل شي نفس ماهو...إلا الأثاث الشي الوحيد المتغير من هالبيت...هالبيت إللي له فكل ركن من أركانه ذكرى...ذكرى بذل المستحيل علشان ينساها...وهو يطالع صورة كبيرة للشيخ زايد...حس بأنه حد يراقبه فالتفت بسرعة صوب الباب...شاف ويها الصغير البرئ...وقصه من شعرها الأسود الفاحم تغطي حياتها...كانت أطالعه بندهاش...
أبتسم على شكلها الملطخ بالشوكولاته...شفايفها البنيه الغامجه ونفس هاللون على خدها الوردي...وفأيدها قطعه شوكولاته...
منى: تليد "تمد أيدها إللي فيها قطعة الشوكولاته" حواوه
منصور وهو ميت على شكلها: هيه أريد...تعالي " يمد أيده"
منى بتردد تحدر الميلس...كانت لابسه فانيله بيضى متوسخه بالشوكولاته: منووو أنت
منصور ينش من مكانه ويتجه صوبها: منصور...وأنتي شو إسمج؟
منى أول ماأقترب منها نزلت رأسها وأونها مستحيه: منوووه
منصور شلها وماأهتم ليديها الوسخه إللي وسخة كندورته البيضى: فديتها أنا...إسمج منوووه
منى من دون ماتنطق بحرف تهز رأسها بخجل علامة الموافقه...
عرف على طول بأنها بنت فاطمة...لأنها نسخه مصغره من أمها...كان شعوره فوق الوصف...يلس على القنفه وهي فثبانه وتم يتأملها...أما هي رفعت أيدها الصغيره صوب حلجه تعطيه من شوكولاتتها...
أم نورة تحدر الميلس: يالفضيحه...منوووه شو تسوين هنيه
أنتبه منصور لعمته...فقام وهو شال منى...بعد ماسلم عليها: شحالج عموووه
أم نورة تبتسم: بخير طاب حالك ولديه..وأنت شحالك وشعلومك.."تمد أيديها بتشل منى عنه" هاااتها عنك
منصور: الحمد لله بنعمه...لا دخيييلج خليها
أم نورة: ههههههههه قبل شوف كندورتك جى غدت من الحلاوه
منصور: هههههههههههه برايها ..
أم نورة: يابوك هالبنيه مطفرتبنا كل شوي منخشه فمكان
منصور يلعب بشعرها: فديتها والله...كم عمرها
أم نورة: سنتين ..."وتوجه رمستها لمنى" منووه شو سويتي فكندورة عمييه
منى تاكل أخر قطعه: عمييه!!
أم نورة: هيه عمييه منصور
منى بتفكير وتكرر الإسم اليديد: منشووور
منصور: ههههههههه منشوور عاد...مب جنج وايد خربتي الإسم
فهالحظه حدرت الميلس مسي ووراها سوزن يدخلن الفواله...
أم نورة: يابوج شلي هالبنت
سوزن: مووونا شو هذا وسك "شلت منى عن منصور" هذا بنت واجد مشكل
أم نورة: روحي بدلي ثيابها وزقري نورة...خليها تجي هنيه
ظهرن ووياهن منى وبعد عشر دقايق حدرت نورة الميلس...ماعرف ليش حس بغربه بعد ماظهرت منى...بوجودها حس نفسه وكأنه يعرفها من زمان...وكأنه عاش كل مراحل نموها...ألفه غريبه صارت بينه وبين بنت فاطمة...فاطمة إللي شاف ويها فويه هالصغيره...كان يحاول يتجاهل كل شي...حتى يتحاشى يسأل عنها وعن أحوالها...بس وبشكل ماتصوره سأل...
منصور: شخبارها فاطمة
نورة تبتسم: الحمد لله.....عايشه
منصور: الحمد لله...سمعت إنها حامل!؟
أم نورة: هيه فديتك...واعليه عليها فنفس اليوم إللي طلعن نتايج الحمل توفى ريلها
منصور نزل عيونه: الله يرحمه...والله يكون بعونها
نورة+أم نورة: آمين
أم نورة: وأنت ولديه شخبارك...ووين أداوم الحين
منصور: أنا ومحمد نداوم فالسويحان
نورة: وليش ماتحاولوا تحولوا هنيه
منصور: تعودنا هناك...مافينا على التحويل
نورة: مع إنه أقرب هنيه
منصور: هيه...بس بعد صعب التغيير
الساعة ثمان ونص ظهر من بيت عمه بعد محاولات منهن علشان يتعشى عندهن...ظهر وركب سيارته وتم ربع ساعة فيها من دون مايشغلها...ذكريات رجعت بعد محاولته الفاشله في دفنها...تأمل البيت كان ويه واحد يظهر ماثل جدامه...ويه فاطمة بنت الـ 16 سنة...أكيد تغيرات وايد...من بنت صغيره فسن المراهقة خالية البال...إلى حرمة أرملة أم لطفلة وطفل في الطريج...المسؤولية بحد ذاتها تغيير من الإنسان وايد...
__________________
وسط أجواء موسيقى ورقص يلست نورة ويا ربيعاتها فالشغل على نفس الطاوله...وأمها يالسه فطاوله عدالها ويا حرمة تعرفها من زمان...كانت حفلة صغيره وفنفس الوقت فخمة...والريم نجمة الحفلة من دون منازع"لازم العروس" بس بفستان وردي طالع عليها جنان...
أكثر شي صدم نورة خوات الريم...إللي عددهن سبع...وكلهن نسخه من الريم بأعمار سنيه مختلفه...ثنتين أكبر عن الريم وعندهن عيال...والأصغر وحده مالجه ووحده مخطوبه وثلاث بعدهن في المدارس...وعندها ست خوان...وأثنين من خوانها المتزوجين يعيشوا فنفس بيت العايله...وهذا بحد ذاته يخلي البيت مزدحم"الوالدين والأبناء والأحفاد" ورغم كبر هالعايله إلا أنها لاحظت عليهم الألفه والمحبه وعلى يد وحده..."شيء فقدته نورة من أنفصل بيت عمها عن بيتهم"
سميحه: ياختيِ عليها...أيه دي الحلاوه كلها
سلوى: الله يعينه هالريل ويثبت عقله...بتخبلبه
نورة: هههههههههههه الله يوفقهم
سميحه: عوبالي يااااااااارب
سلوى: هههههههههههههههه متى بس...والله أتريا هاليوم بفارغ الصبر...إللي بشوفج أنتي وسي السيد يالسين على الكوشه...دى يوم المنى
سميحه: من بوأك لباب السما ياااارب
نورة: واايد مستعيله
سميحه: وعوزاني أستنه أيه...أما أخرف أتجوز
نورة: لا إن شاء الله بييج النصيب وبتتيوزي وبتيبي درزن عيال
سميحه: لا ياحببتي أنا مش طماعه زيك...أنا واحد وأبوس أيدي وش وظهر
أم نورة من الطاوله الثانية ترمس نورة: متى؟! " تستفسر متى بيروحن"
نورة: فديتج جى بسج نشي بنروح
أم نورة توقف: يالله أم حمد "توايه الحرمه" بنسير البيت
أم حمد: وين الله يهداج مستعيله
أم نورة: ههههه عشى وتعشينا وعروس وشفناها شو نتريا بعدنا
أم حمد: مايلسنا وياج
أم نورة: بيتي تحيدي مكانه...حياااج الله فأي وقت
أم حمد: إن شاء الله
بعد ماراحت نورة وأمها يت أم الريم صوب طاولتهن...الريم ماخذه من أمها ملامحها...إلا أن أمها تقريبا فالخمسين ونفس حجم الريم ثلاث مرات...
أم الريم: أنتي سميحه؟
سميحه أنتبهت للهجة أم الريم: هو أنتي مصريه
أم الريم تبتسم: أأأأه مصريه ومن شبره...بس الحين تقدري تقولي إماراتية...خبرتني الريم إنك من المنصوره
أستانست سميحه بمعرفتها بأم الريم...رغم كبر سن أم الريم إلا أنها ويا البرقع طالعه حلووه وعليها هيبه...
.....
الساعة تسع ونص وصلت سيارتها البيت ودخلتها الكراج...وهو فسيارته ميت غيض...بعد ماصلى المغرب يا بس البشكاره قالت له إنه محد فالبيت...وحاول وياها تخبره وين راحن بس ماشي فايده رفضت تخبره بشكل قطعي...والحين رادات!!بس وين كانن لحد هالوقت!!وليش هالخبله ماطاعت تخبرني وين راحن؟؟ كل هالتسؤولات أدور فرأس حمدان...كان فعلاً متضايج...أولاً من أبوه إللي معصب عليه ومايرمسه...وثانيا من نورة..."شكلي صرت مهووس فيها...لأنها صارت مسيطره على كل تفكيري...بس شو الطريقة إللي بقنع فيها الوالد ويوافق...

فسيارة نورة ألتفتت أطالع أمها وهي معقده حياتها بعد مافجت النقاب: أميييه
أم نورة كانت تفج حزام الأمان إللي متعوده تلبسه من تركب السيارة: شو
نورة: شفتي الستيشن إللي أخر الشارع؟!
أم نورة: شو فيها
نورة: مب جنها سيارة حمدان
أم نورة: وشو يسوي حمدان موقف سيارته هناك
نورة بتشكك: شدراني فيه
أم نورة وهي تفتح الباب: لا مب هو شو يوقفه هناك
نزلت من السياره وشلت شنطتها...ومشت صوب باب الكراج توايج...ماقدرت تشوف رقم السياره بسبت الظلام...
أم نورة: وابوي نوير شو تسوي
نورة تضغط على الزر إللي يبند باب الكراج...وألتفتت لأمها وهي تبتسم: ولا شي فديتج بس فضول...تحريتها سيارة حمدان
أم نورة: انزين يابوج فتحي هالباب بندخل...
كان ويا سويج السياره مفتاحين...مفتاح باب البيت الرئيسي ومفتاح باب الكراج إللي يوصل بالبيت...وهن متعودات يقفلنه...لأنه باب الكراج يكون مفتوح يوم تظهر نورة مكان وهذا نادر طبعا...فالباب إللي يوصل بالبيت تبنده ويوم تدخل من الكراج تدخل منه...
لقن فاطمة يالسه تتعشى عشى خفيف"سندويشة جبن وكوب عصير برتقال"...
أم نورة: يالله عاد هذا عشاج
فاطمة تبتسم: طول اليوم وأنا أكل...وين بوديه
أم نورة: هيه لو ماأعرفج زين...أكل دياي
نورة: ههههههههه انزين من يوم يومها فطيييم أكلها أكل دياي
فاطمة: ههههه أحافظ على وزني
أم نورة: وأبوي عليج...وإللي فبطنج مايبى ياكل
فاطمة حطت أيدها على بطنها إللي بدأ يظهر: بيأكل لا تخافي عليه..المهم شخبار العرس...
أم نورة: زوين
نورة: ههههههههه أمايه مايعيبها العيب...زوين عاد...بصراحة الحفلة صح صغيرونه ومقتصره بشوية معازيم...بس حفلة راقيه...وعيبتني وايد
أم نورة: يالله أنا ماعيبني غير خوات العروس ماشاء الله عليهن كل وحده تقول للقمر خوز بيلس مكانك
فاطمة: ههههههههههه خساره أميييه ماعندج ولد ولا كنتي خطبتي وحده منهن
أم نورة: هيه والله...بس يالله الحمد لله...الله رزقني ببنتين عن عشر ولاد
لوت نورة على أمها وحطت رأسها على صدرها: فديتج والله يالغلا كله
أم نورة تمسح على شعر نورة إللي طاحت عنه الشيله: انزين حبيبتي نشي روحي رقدي وراج دوام
رفعت نورة رأسها وهي فاجه عيونها على الأخر: أرقد من الحينه"وهي أطالع ساعة الحايط" حشى ماروم أرقد من الحينه
أم نورة: شو بتقومي تنعشي يوم ماتبي ترقدي
فاطمة: لا بتسهر وياي...مافيني أتم بروحي...والليل توه فأوله
أم نورة: الليل فأوله حقج أنتي...ولا هي عندها دوام من صباح الله خير
بعد مجادله بسيطه راحت أمهن ترقد وتمن هن الثنتين في الصالة...أبتسمت نورة وهي أطالع فاطمة إللي كانت تجلب في القنوات: تعرفي خاطريه ترجع أيام أول...والله كانت أحلى...طلعات ووناسه...الحين حياتنا روتين يومي مايتغير...اليوم شرات أمس وبيكون شرات باجر
فاطمة بمسحت حزن: إللي راح مايرد نوار
نورة: خاطريه يتغير شي فحياتي
فاطمة: تزوجي
نورة: أروح أعرض نفسي فالجبره من باجر...إللي يبى عروس
فاطمة: هههههههه دومج تاخذي هالموضوع بسخريه...نورة أنتي مب ناقصنج شي...والبنت ممكن فأي لحظه تنخطب...فلا تستبعدي هالشي
نورة بتردد: بقولج شي
فاطمة بهتمام: قولي أسمعج
نورة حمر ويها وهي مركزه على كفوفها: فبالي شخص
فاطمة بستغراب وصدمه فنفس الوقت: شووووو
نورة برتباك: خلاص خلاص أنسي السالفة
فاطمة نشت من مكانها ويلست عدال أختها وزختها من أيدها: والله تقولي
نورة: هههههه معجبه بشخص خلاص أرتحتي
فاطمة ببتسامة ووياها تعجب: أعرفه؟
نورة: لا طبعا
فاطمة: فالدوام
نورة تهز رأسها علامة الموافقه
فاطمة أطالعها بنص عين: نوير لا يكون بس!
نورة بعتاب: تحيديني مب مال هالسوالف
فاطمة: انزين وهو
نورة: ههههههههههه مطفربي
فاطمة: ياحيه...سمعي...إذا ريال زين ويعرف طريج المسيد موافقين ونبصم بالعشره بعد...حتى ياخذج من دون مهر...عطيه ماورها جزيه
نورة أدز أختها على جتفها: هههههه لا والله كيفج هو
فاطمة تحط أيدها على جتف نورة وتبتسم: لا والله صدج نوار...دامه ريال مايعيبه شي ويعرف ربه وافقي
نورة: هههههههههههههههههه إللي يسمعج الحين جنه واقف على باب بيتنا
فاطمة: بيي إن شاء الله
نورة تغيرت ملامحها: ولو حد خرب
فاطمة معقده حياتها: حد بيخرب...منووه؟
نورة: حد من الأهل
فاطمة: الأهل؟! قصدج حد من عيال عمي؟
نورة: هيه
فاطمة باستغراب واضح: منوووه قصدج...محمد وبيتيوز...وحمدان ماظني...منصور!
نورة: لا مب منصور
فاطمة: حمدان؟!
نورة: هيه
فاطمة تهز رأسها بستنكار: لا مستحيل...ماظني
نورة بضيج واضح: بس أنا أظن هالشي...حمدان يا فطيييم يطالعني بنظرات غريبه...وكل يوم تقريبا فبيتنا...فطيييم حمدان قاصدني أنا هالمره
فاطمة ترجع قصتها إللي كانت على يبهتها بضيج: لا نورة شلي من بالج هالأفكار...يتهيألج
نورة: ياريت...بس أنا صرت شبه متأكده من هالشي
فاطمة نشت من مكانها بضيج: بروح أرقد
نورة بستغراب: وين؟! بتخليني بروحي
فاطمة: رأسي يعورني
نورة: شكله عورج من إللي قلته
فاطمة تبتسم بحزن: بصراحة هيه...بس إذا إللي قلتيه صدق...لا تستسلمي نوار شراتي...حمدان من يوم يومه أناني ويبى كل شي حقه هو من دون أي أهتمام بغيره وشو يبى
نورة: لا فديتج...هذا الحمدان لو مابقى فالأرض ريال غيره ماأباه
فاطمة: جيه أباج...يالله لا تسهري وايد لاتنسي وراج دوام
..........
الساعة ست إلا ربع يالس هو ومحمد وأمهم يتريقوا...شاف حمدان يحدر عليهم وشكله توه طالع من الحمام متسبح...هو بصراحة مستغرب منه...لأنه يوم كان فبوظبي زين إن نش من الرقاد الساعة سبع ونص بصعوبه...ودومه يروح الدوام متأخر...بس من أنتقلوا العين...وأنتقل حمدان لفرع العين صار منتظم...وشكله يداوم أول الناس...
حمدان بأيده اليسرى يمسح على شعره الرطب..: هااا الغلا شو من الريوق مسويه اليوم
أم حمدان تفتح واحد من الحرارات: زين يابوك يوم بتتريق ويانا اليوم
حمدان: الله بلاليط
أم حمدان: تريق فديت روحك... عليك بالعافيه
حمدان: عيل وين الشيبه
أم حمدان: من صلى الفير ركب كروزره وعلى المزرعه
حمدان: الله يعطيه العافيه..."بصوت واطي لأنه كان يالس عدالها" وموضوعنا رمستيه؟
أم حمدان: لا فديتك مارمسته شفته أمس جى معصب..بس إن شاء الله من يرد من المزرعه برمسه ومايكون خاطرك إلا طيب
منصور منتبه ويسمعهم: أي موضوع؟
حمدان نش: فوقته بتعرف
أم حمدان: وين غناتي...ماتريقت
حمدان: ألبس وبيي "لأنه كان لابس فانيله ووزار"
منصور وهو يقوم: محمد يالله خلصنا ورانا خط
محمد بكسل: تراه أنا مابسوق...اليوم عليك
أم حمدان: هيه غناتي أنت سوق عن أخوك...هذا يالله يالله يفج عيونه
منصور: ههههههههه جى أنا مب خبل أخليه يسوق وهو شبه راقد...أباها حياتي
ظهروا التوأم بزيهم العسكري وركبوا سيارة محمد إللي دوم يستخدموها للدوام لأنها صغيره عكس سيارة منصور الفورويل...محمد من ركب رقد...ونص ساعة ووصلوا السويحان...
أما حمدان من ظهروا خوانه رد يتريق ويا أمه...وهو على أمل كبير بأنها تقنع أبوه...يعرف تآثيرها عليه...وهي الشخص الوحيد إللي يقدر يقنعه...
حمدان إنسان ناجح عمليا بمعنى الكلمة...درس وتخرج من كلية التقنية دبلوم عالي...وتوظف فالأتصالات وشوي شوي ترقى لحد ماوصل للمنصب إللي فيه الحين فوقت قياسي...بس أسرياً فاشل...هيه نعم فاشل...تزوج من إنسانه جمال على أخلاق على ثقافة...بس كل هذا ماشفع لها...تسلطه..أنانيته..وشكه...كل هالأشياء أدت لفشل هالزواج...وأنتهائه بسرعة...هو يرجع أسباب هالفشل فزواجه لأهله إللي أختاروا له هالإنسانه...وهو ماكان متقبل هالزواج من الأساس...
.....
لو كان هالكورس في فترة غير هالفترة...أول قبل ليكتشف إنه يحب...كان فعلا بيستانس...لأنه وجوده فكلية بنات وممكن أنه يشوف أصناف وأصناف من البنات أمنيه كبيره عند وايدين...
رفع عيونه يطالع الأستاذه الأجنبية الشقرا بملل وهو يتأفف...صار لها نص ساعة ترمس...حاول يركز وياها بس ماشي فايده...فكان الحل الوحيد جدامه إنه قام يكتب أبيات شعر طرت على باله فهاللحظه...
ألتفت صوب ساره إللي كانت مركزه وأدون الملاحظات"لا باين عليها شاطره" بصوت واطي يرمسها بعد ماصدت عنهم الأستاذه تكتب أشياء على الصبوره: متى بتخلص؟تراه طفرت والله
ألتفتت صوبه وهي تبتسم: توه الناس ... جدامنا ساعة
أحمد: خييييبه
ساره: هههههه حرام عليك اليوم أول يوم عاد ملان
أحمد وهو يأشر بعيونه صوب الأستاذه: تسد النفس
وكلام أحمد مب من فراغ...لأنها فعلاً تسد النفس...كانت أقرب للرجوله منها للأنوثه...حالقه شعرها بالكامل رقم أثنين...وكانت أطول من أحمد رغم ظخامته...يعني ساره يوم توقف عدالها لاشي...وفوق هذا ماتبتسم خير شر...فعتبرها أحمد المحاضره من بدأيتها نكد وملل...
كان في هالكورس وياهم بنتين من وحده من الشركات...وواحد من بنك...ماصدق تخلص المحاضره ظهر على طول...صادف طلوعه من الكلاس مرور ثلاث بنات ومن شافنه تغشن بسرعة...أبتسم فنفسه...يعرف شكله غلط فكلية البنات...بس عاد حظه يكون هالكورس فالكلية مالت البنات...
اليوم أول مره يتكلم ويا ساره...كان يصادفها فالدوام بس مايكون ممبينهم أي حوار لأنه ماكان يعرفها...رغم إنها بنت تتحجب أوكى إلا أنه لاحظ إنها اليوم ماحاطه ميك آب...عكس يوم تكون فالدوام...والمرات القليله إللي صادفها فيه...مع إنه المفروض العكس...بما أنها في الدوام تقابل ناس وريال بالخصوص المفروض ماتحط...أم فالكلية ففي العاده بيكون أختلاطها ويا البنات أكثر...
أكثر شي قاهرنه إنها لو ماكانت بنت أخو الاستاذ فالح مستحيل تاخذ كورس بهالسرعة...بس الواسطه تلعب دورها...هذي موظفه ماصار لها إلا فترة بسيطة من تعينت وعلى طول عطوها كورس...وموظفين صار لهم فترة طويله يشتغلوا ويبوا ويحتاجوا هالكورسات بس للأسف ماعندهم فيتامين "و" ...
من خلصت محاضرات الكورس لأول يوم على طول طار بسيارته للطب الوقائي حتى لو ماعنده شغل...بس لازم يروح...كيف مايروح وروحه هناك...لو بس يطمن عليها..."يالله هانت" شاف ريله وهو يمشي صوب المبنى...صار عادي يقدر يمشي بريله...صح مربوطه...بس الربطه خفيفه...فكان يمشي بكل حرية...وكان فخاطره يسألها عن شي...
أحمد: السلااااااااااااااااام عليكم
نورة+سميحة: وعليكم السلام
سميحة: ههههههههههه متأدرش توصبر عننا
أحمد ببتسامه شاجه الحلج: لا بصراحة...شحالكم
نورة تحط القلم إللي فأيدها: الحمد لله بنعمه
سميحه: كويسييين...وأنت؟؟؟عملت أيه فالكورس
أحمد: والله أشوفه ماله داعي
سميحه: واللهِ...أومال أؤول أنا أيه...بس ماأدرشي أتكلم أنا موش موطنه...وموش من حأي أطلب حجات من حأ المواطن
أحمد: هههههههههههه يالله الحسد يقطر منج
سميحه: المهم عاوز أيه
أحمد يطالع نورة: الريال بعده يتصل فيج
نورة فالبداية مافهمت...بس بعدين فهمت: اليوم لا
سميحه بفضول: أي رجال؟!
أحمد حايس بوزه: وأنتي مالج...رزت الفييييييس من طبااايع...كملي المثل
سميحه: أيه أيه أييييييه...مين إللي رزه دلوأتي...أنا ولا أنته إللي جاي ومعدنكشي شوغل
أحمد: ههههههه يابوج رايح...مرينا نسلم
سميحه: ماتموورش إلا لم تخلص كورسك
أحمد: خيييبه تبى الفكاك هذي
نورة: هههه سميحه هدي شوي...الريال مكتبه هنيه...شوي بتقومي تضربيه
سميحه: هو صح أنا ليه عملاها حكايه...هو موووواطن...ومن حأه وأنا موش من حأي أيتها حاجه...أسكت لا أنكرش برى الشووغل
ضحك أحمد على سميحه...يعرفها كله سوالف...لأنه صار هو وياها في هالمكتب من سنتين تقريباً...فيعرفها زين: أوكى أنا بروح شي فالخاطر
سميحه تبتسم: لاءه بس موش عوزه أشوووف وشك إلا بعد أسبوعين
أحمد يضحك وهو يطلع: سوووري طلبج مرفوض
بعد ماظهر عنهن مر على مكتب عماد إللي خبره عن أخر تطورات عرسه إللي قرب...وبعد ربع ساعة ظهر من الطب الوقائي وركب سيارته كان فخاطره يسوي شي معين بما أنه بعده نص ساعة عن أذان الظهر...
أتجه للعين مول وبالتحديد لمحل معروف مختص بكل شي يخص "الرجل" من كنادير وغتر ونعل كل شي كل شي...لقى العامل الإيراني إللي يعرفه زين...
العامل ببتسامه: أستاز أحمد
أحمد: السلام عليكم
العامل: وعليكم السلام...
أحمد: شخبارك مهران
العامل: بخيييير والحمد لله...وين مافيه يشوف أنت زمااان
أحمد: الأعياد وخلصن وعروووس للأسف ماشي...ليش بتشوفني يعني
العامل: أستاز أحمد أنت فيه عيد ولا مافيه أنت يجي عندنا ويشتري
أحمد: المهم مهران بسألك
العامل: أمر
أحمد: معزبك وين؟؟ومتى بيي؟؟
العامل بتفكير: أستاز مطر من شوي يطلع
أحمد: وين؟
العامل: يمكن يروه فرع مال مهل في شارع خليفة
أحمد: يعني الحين هو هناك
العامل: والله يمكن...مافيه أكيد
أحمد يمد أيده يسلم على العامل: أوكى مهران...أشوفك فوقت ثاني
كان ناوي نيه على مطر بس وهو ينزل من وين الباركنات أذن الظهر...واستغفر ربه...مطر من يوم يومه ماوراه إلا المشاكل...وسبحان الله وهو في الباركنات وتوه يركب سيارته شاف مطر ينزل من سيارته الستيشن السودا...وضحك أحمد فخاطره رغم غليان الغضب إللي فداخله...مطر كان لابس كندوره سودا وغتره نفس اللون ونعال طبعا نفس اللون...كان شكله غلط...هو أسمر ولابس هالملابس الغامجه مطلعتنه أغمج..."ماعليييك يامطوور دواك عندي بعدين يالهرم...يوم أتفيج لك"
......
اليوم عرس عماد من نادين...وعرس السوريين فالعاده مشترك...حضر أحمد هالعرس...وطبعا مستحيل مايحضره...عرس أعز ربعه...ضحك وعلس على عماد من الخاااطر...طبعا فالعرس حضر أهل عماد إللي فسوريا وأخوه العود إللي يشتغل فدبي...وكان عرس شامي بمعنى الكلمة...زفه شاميه مال أول على كيف كيفك...بس بعدين يوم وصلوا مكان الأحتفال إللي فيه الحريم والعروس تغير لحفل يواكب العصر...أحمد أستغرب كيف الريال يرضى بأن زوجته يشوفها الريال الثانيين إللي مب من محارمها...وفعلا أنبهر لأنه أول مره يشوف عروس غير أخته عليا...صح حاول قدر المستطاع مايطالعها...بس كانت بسبت جمالها ورقتها تجبر الواحد إنه يطالعها...وضحك على عماد يوم قام يرقص ويا عروسته..."أما غريبين هالناس" خلص العرس فوقت متأخر...وعماد كان من الأساس مايبى يسافر أي مكان إلا يوم ياخذ إجازته الصيفيه هو وحرمته ويسافروا ساعتها...فخذ إجازة أسبوع

"ومنوه قالك إني أباك أنت" قالتها نورة بكل برود
حمدان: وليش ماتبيني أنا شو ناقصني
نورة: خاطب ختيه من قبل
حمدان: وإن يكن...مجرد إني تقدمتلها...وهي رفضت وكلا راح فطريجه
نورة تاخذ نفس وشكلها متضايجة: حمدان لا اتعب نفسك...أنا مستحيل أوافق على هالزواج...مستحيييل
أستغرب حمدان قوات عين هالإنسانه وكيف ترد عليه...قالتها من دون تردد: شو فغيري ومب فيني أنا
نورة أطالع الباب بقلق: أنت مب ناقصنك شي...وألف وحده تتمناك...بس أنا لا
حمدان: وليش أنتي لا"بشك" حاطه حد فبالج
نورة: شي مايخصك
حمدان أحتد صوته: لا يخصني بنت عمي
نورة توقف: ولد عمي...مب ولي أمري
حمدان: وين رايحه وقفتي...ماخلصت كلامي
نورة: أنا خلصته...حمدان لا تخرب علاقة القربى إللي بينا
حمدان بعصبيه: جيه يعني
نورة: ماعندي كلام ثاني غير إللي قلته...شلني من بالك...لأنه مستحييل
ظهرت نورة وبعد دقيقة حدرت أم نورة الصالة وهي تبتسم...أضطر يجاملها ويحاول يبتسم إبتسامه مصطنعة...هذي المره الثانية إللي تنقال فويهه إنه مرفوووض..."بس والله ثم والله ماخليها تعدي...وبنات عمي وايد شايفات نفسهن...وماأكون حمدان إن ماكسرت هالتكبر إللي فيج يانورة...وخليتج إنتي إللي تترجيني أتزوجج...إن ماذليتج يابنت العم ماكون حمدان"
.......
أحمد اليوم بالنسبة له غيييير عن أي يوم...كان واقف جدام المنظره يطالع نفسه وفكره سااارح بعييد...وفأيده غرشة العطر يرش منها على كندورته ومن دون مايحس رش رشه يت منها على عينه اليمنى...غمضها بآلم فضيع مفاجأ "هههههه أسمني خبل...مب وقت السرحااان" حط غرشة العطر وشيك على مظهره وعدل عقاله...
حصه: هاااااا بو شهاب وايد بنتريا...بسك من هالمنظره كل ماأمر عليك واقف أطالع عمرك...ههههههه تراها مابتشوفك
ألتفت أحمد يضحك: هههههههههه شدراج مابتشوفني...أكيد وصلها الخبر إنه حد ياي يتقدم لها...وأكيد بييها فضول تلقي نظره من ورى الستاير...أحيدهن البنات الفضوول ذابحهن
حصه أقتربت منه بقلق: ليش عينك حمرا
أحمد: هههههههههههه رشتها بعطر
حصه بستغراب: خبل أنت ولا شو
أحمد: ماأنتبهت...وصل عمي
حصه: عمك من ربع ساعة تحت ومحتشر
أحمد: نازل والله العظيييم نازل...أنتي بس ياااشيختي أمشي جدامي
ظهروا من بيت أحمد بسيارتين...سيارة أحمد إللي ركبت وياه أمه وخوه عمر...والسيارة الثانية سيارة أخوه مايد وياه عمه وولاد عمه علي وعبيد...والكل طبعا متجه صوب بيت قوم نورة....
مرن أسبوعين الكورس إللي في الكلية...وبعده بأسبوعين أتصل بعم نورة إللي قدر يحصل عليه بمعرفته...و اتفق وياه على موعد زيارتهم بعد أسبوع...كل هذا ونورة ماتعرف شي إلا أنه عرب بيوا...بس منوه هالعرب ماتعرف عنهم أي شي...فاطمة طبعا خلصت فترة التراك من أيام...

الساعة ثمان وربع كانن يالسات في ميلس الحريم "أم نورة وأم حمدان وحصه وفاطمة ونورة" أعجبت حصه بنورة من أول نظره...صح مب ملكة جمال...لكن تملك جاذبيه غريبه...وقوة شخصية تجبر أي شخص إنه يعجب فيها...لكن مع هذا قدرت حصه بذكائها تلاحظ مع هالقوة فشخصية نورة إلا أنها فنفس الوقت كانت رقيقة وبريئه...
ضحكت حصه أكثر من مرة على تعليقات أم نورة التلقائية...
أم نورة: عندج عيال؟!
حصه: ههههههه أكيد عندي عيال "ألتفتت صوب نورة وفاطمة" أكبر من بناتج
أم نورة مب مصدقه: ما شاء الله ... والله مب مبين عليج
حصه: متزوجه صغيره
أم نورة: أنزين حتى أنا بنت ثنعشر يوم معرسه
حصه تبتسم: أنا ماأكبر بسرعة
أم نورة: ههههههه هيه ماتكبري بسرعة ولا قولي تسوي هذيج الخلطه إللي يستخدمنها الحرييم وتغدي الوحده بنت 14
حصه: هههههه لا فديتج...لا خلطه ولا هم يحزنون...أنا بس أهتم بنفسي.."تغير السالفة" المهم نورة أنت وين دارسة
نورة: كلية التقنية
حصه: دبلوم؟
نورة: لا ...إنجاز
حصه: وليش ماكملتي "تبتسم" شكلج شاطره
نورة: تكاسلت فأخر لحظه
تمن يسولف فمواضيع مختلفه...أم نورة طبعا تعرف السالفه وليش يايين هالعرب يزوروهم...
أم فميلس الريال كان بوحمدان وعياله الثلاث...إللي أنصدموا بموضوع الخطبه...وبالذات حمدان...وتم يطالع أبوه بقهر...من يوم رمسه عن موضوع زواجه من نورة مر عليه شهر تقريباً وكان على أمل يغير رأيه...بس أنه يصدمه بهالعرب إللي يايين يخطبوها كبيره وايد...
طبعا بو حمدان ماعطاهم كلمة...وقال لهم بيرد عليهم بعد مايسأل البنت ويعرف رأيها...
طول الطريق للبيت وأحمد متحرقص يبى يعرف رأي أمه فنورة...فالسيارة مارام يسألها بسبت وجود أخوه "عمر"
أحمد: الغلا ممكن على أنفراد
عمر: هههههههههه بدينا
أحمد: لا بدينا ولا أنتهينا رح شوف أي مباراة طالعه على التلفزيون وأنا ومايه بينا حديث جانبي مايخصك فيه
بعد مادخلوا المطعم بند الباب وراه: هااا بشري
حصه وأونها مب فاهمه: عن شو
أحمد: الغلاااااا!!
حصه: ههههه قصدك نورة
أحمد: منووه غيرها
حصه حايسه بوزها: يعني
أحمد معقد حياته: شو يعني؟!
حصه: البنت حشيم ومثقفه بس..
أحمد: شو بس؟
حصه: عيبتني واااااااااايد "وتبتسم"
أحمد بعدم تصديق: والله
حصه: والله
أحمد: من أي ناحيه
حصه: من كل النواحي...طيوووبه وايد وفنفس الوقت رزينه...يهمك الجمال؟
أحمد: تعرفي هالشي أخر أهتماماتي...لو كنت أهتمبه كنت تيوزت المها
حصه: لا فديتك هي مايعيبها شي...وبتعيبك أنا متأكده من هالشي
أحمد شاج الحلج: ماأصدق إنه مابقى إلا القليل وبتكون نورة من نصيبي
حصه: الله يجمعكم على خير
أحمد: آآآآآآآمين
.........
فنفس الليله كلف بوحمدان منصور يسأل عن أحمد...مع إنه يعرف عايلتهم...وهي غنيه عن التعريف...بس مع هذا طلب من ولده يسأل لأنها مهما تكون بنت أخوه وهو ولي أمرها...
أما حمدان ذيج الليله مابات...أولاً بسبت العرب إللي يوا اليوم يتقدموا لنورة...وثانياً بعد ماعرف إنه إللي ياي يتقدم لها يشتغل فنفس المكان إللي تشتغل فيه..."أكيد يعرفوا بعض"
يوم الجمعة عرف كل شي عن أحمد...وهو أصلا عيبه وايد...فراح بيت أخوه المرحوم...وخبر أم نورة عن كل شي...وطلب منها تخبر نورة وتشوف رأيها وتحاول تقنعها...كان بوحمدان نفسه لو توافق نورة...لأنه صار يعرف ولده حمدان زين...يحاول قدر المستطاع يبعدها من طريجه...
"سمعي غناتي أنا الحين عندج...بس محد يعلم الأعمار بيد الله...مابتم عندج دوم...وهذيلا العرب مايعيبهم شي...صح أنا ماأعرفهم بس عمج سأل عنهم وتخبر...والريال مايعيبه شي" كلام أم نورة لبنتها...لأنها صارت تعرفها زين الرفض دوم على لسانها لأي حد يتقدملها
نورة بحيره: هذيج الحرمة أم الريال!؟
أم نورة: هيه هي أمه
نورة حمرت خجل: وأنا أقول ليش يالسه تتفحصني جيه
أم نورة: أباج تفكري بعقل...جدامج اليوم وباجر تفكري فالموضوع...وصلي أستخيري ربج...وإن شاء الله الله بيهديج إللي فصالحج
نورة بتردد: أسمه مايد؟
أم نورة: ليش يعني على بالج إسمه مايد
نورة: لأنه أمه أسمها أم مايد
أم نورة تبتسم: لا ماأسمه مايد...مايد ولدها العود...المعرس أسمه أحمد
وقف قلب نورة عن النبض...أو تخيل لها هالشي..."أحمد...معقوله هو"
أم نورة تكمل رمستها: أحمد الـ
نورة حست ساعتها بيغمى عليها...أحاسيس متضاربه...مشاعر فرح ماقدرت توصفها...وحاولت قدر المستطاع تسيطر عليها وماتبيه مشاعرها جدام أمها...
أم نورة بخبث: ههههه ويشتغل وياج فالطب الوقائي..المهم غناتي فكري في الموضوع
ظهرت عنها أمها...وتمت يالسه على طرف شبريتها أطالع الباب"وأنا أقدر أرفضه" أبتسمت وحمرن خدودها...يمكن أكثر شي تمنته فهالفتره...أنسدحت على شبريتها وهي ترسم الأحلام الورديه والفستان الأبيض حلم كل بنت فسنها...
.......
كان يوم السبت حافل بالشغل...وهذا عادت كل سبت...معاملات داخله ومعاملات طالعه...اليوم بالذات حست بإحراج فضيع وجودها يالسه مجابله أحمد...إللي شكله يحاول يتجنبها علشان يقلل من الأرتباك والإحراج...وهالشي لاحظته سميحه...
سميحه معقده حياتها: هو أيه السالفة
أحمد: أي سالفة؟!
سميحه: أنت ونورة فيكووو حاجه!!
نورة من دون ماترفع رأسها: شو فينا يعني...تراه مشغولين
سميحه بشك: موش لدي الدرجادي مشغولين
أحمد رفع رأسه وعيونه تتحاشى نورة: شو تبي بالضبط
سميحه حايسه بوزها: ولا حاجه
خلص الدوام وعلى نفس الحال...ماتبادل أحمد ولا كلمة ويا نورة...وهي نفس الشي...مرت وهي طالعه من مكتبها بتروح البيت على سلوى...إللي كانت بروحها في المكتب بعد ماراحت الريم وساره...
نورة: هااا أم نايع البيبي مب ناوي يشرف
سلوى بويها التعبان: والله شو أقولج...ياخوفي بس أتحين ساعته وأنا فالدوام
نورة: هههههه تصوري
سلوى: فضيحه أتم أباغم هنيه...ويه الله لا قال
نورة: أنت مب قايله واعدينج هالأسبوع
سلوى: هيه...تعرفي جى مااخذ إجازة وضع من الحين
نورة: الله يسهل عليج...مب ناويه تروحي
سلوى: ماخبرتج إني ماأيي بسيارتيه...من أسبوع بونايع هو يمر عليه
نورة: أحسن والله...
سلوى: هيه والله مالي بارض للسواقه وأنا جيه حالي "تأشر لبطنها"
نورة: أنزين قومي بوصلج فطريجي
سلوى: لا فديتج توكلي...بونايع من شوي متصل طالع من الدوام وبيمر عليه بعد شوي
فهاللحظه أتصل "بونايع" سلوى تبتسم: شفتي "تضغط على الرد" هلا
بونايع: نزلي
سلوى: إن شاء الله "بعد مابندت وفرت موبايلها فشنطتها" يالله ننزل رباعه
نورة: يالله
نزل وأول ماوصلن عدال الباب كان بونايع واقف مجابل البوابة...
نورة: ياحيه...مايباج تتعبي
سلوى: فديته والله...
نورة بصوت واطي: يالله أشوفج على خير...وبوسيلي نايع
سلوى: إن شاء الله...الله يحفظج
ركبت سيارتها وشغلتها...كان الناس يروحوا بيوتهم في هالساعة وأحمد أول إللي طلعوا...أبتسمت نورة وهي تتذكره...وكيف كان يتجنبها اليوم...قبل كانت تشوفه سخيف...بس اليوم تسأل نفسها ليش كانت تعتبره جيه...هو بالعكس إنسان مرح...نادر ماتختفي البسمه عن شفايفه...وحتى لو كان متضايج أو مريض يحاول يخفي هالشي ويبين العكس...
أول ماوصلت البيت شافت الباب العود مبند...فتوجهت صوب الكراج إللي بابه مفتوح...دخلت سيارتها بس مانزلت منها على طول لأنها كانت فاتحه الآف أم...وفهالفترة بالذات فترة أم كلثوم...أغنية "أنت عمري"...أول مره تحاول تركز على كلمات الأغنية...كانت الساعة 3 وأربعين دقيقة...فتحت بابها وهي مركزه على الأغنيه...فجت نقابها ووخت تحت بتاخذ شنطتها من وين متعوده تفرها...لاحظت شي أبيض عدال الباب وبسرعة رفعت رأسها...كان واقف عدالها بالضبط ويطالعها بنظرات غريبه...ماقدرت نورة تفسرها...
نورة معقده حياتها: حمدان؟!
حمدان يبتسم: شحالج
نورة بأصابع مرتجفه تبند الراديو: الحمد لله بخير...شـ شو تسوى هنيه
حمدان يبتسم بسخريه: أترياج
نورة بندت السيارة وطلعت السويج: تترياني!! انزين ممكن توخر شوي علشان أنزل
رد على ورى شوي: وخرنا
نورة بعد مانزلت وحاولت تبتعد عنه شوي: ليش تترياني هنيه...ليش مادخلت البيت!؟
حمدان: محد يروح بيت حد فهالوقت
نورة تبل ريقها: بس أنت تعرف إنه بيت عمك ومرحب فيك فأي وقت
حمدان رافع حاجب واحد بسخريه: الحين؟ وفهالوقت؟!
نورة: هيه...انزين شو تبى؟
حمدان: بغيت اسألج سؤال...وأتمنى تكوني صريحه فالإجابه
نورة تختار مفتاح الباب إللي يوصل بالبيت: شرايك ندخل البيت وتقول إللي عندك...هنيه شكلنا غلط
حمدان: أول جاااوبي
نورة: سأل علشان أجاوب
حمدان: تعرفي أحمد؟
نورة عضت على شفاتها: منوه أحمد
حمدان: ههه منوه أحمد يعني...إللي متقدم لج
نورة: هيه عندنا فالدوام
حمدان: وبتوافقي عليه
نورة بدت تعصب: أعتقد هالشي مايخصك
حمدان: لا يخصني"وبصوت حاد" بتوافقي عليه
نورة بتحدي: هيه بوافق عليه
حمدان: وأنا!
نورة: وأنا شدخلي فيك
كان عدال الزر إللي يفتح ويبند باب الكراج...وضغط عليه...ونورة أطالع باب الكراج وهو ينزل شوي شوي برعب...: شووو تسوى!!
حمدان يبتسم إبتسامه غريبه: ابند الباب...نحتاج شويت خصوصيه
تبند الباب ونورة يابسه مكانها أطالع حمدان بعيون زايغه...ويوم شافته يمشي صوبها ضغطت على المفتاح بقوة وربعت صوب الباب إللي يوصل للبيت...وأول ماوصلت عدال الباب وبأصابع مرتجفه مرتبكه تحاول أدخل المفتاح يتها ضربه قويه على رأسها...ألتفتت أطالعه كان واقف عدالها بالضبط...حاولت تفتح عيونها وتقاوم الأغماء بس ماشي فايده ظلمت الدنيا فعيونها وطاحت...
.......
كان منسدح على شبريته والموبايل على أذنه...يرمس ست الحبايب...اليوم طالع قبل لا يخلص الدوام بربع ساعة...وصل البيت وتغدا "بيتزا" طالبنها من المطعم...وهاليومين كل أكله من المطعم...لأنه علي مسافر بلاده من أسبوع...وبيتم هناك يمكن شهرين...
أحمد: ههههههههه والله العظيم تغديت
حصه: أشك فيك بصراحة...أنزين شو تغديت
أحمد: بيتزا
حصه: هههههه بيتزا عاد...وين علي عنك
أحمد: انزين الغلا بسألج...أحتمال متى يردوا علينا
حصه: وأنت أكيد الحين متحرقص تتريا الرد
أحمد: أكيد...تحيديني ماأحب الإنتظار
حصه: عاد شو نسوي غصبا عنك هالمره بتنتظر
أحمد: فديتها اليوم لو شفتيها
حصه: شو سوت
أحمد: ولا شي...حتى مارفعت رأسها صوبي ولا دار ممبينا أي حوار
حصه: حليلها مستحيه
أحمد: أخ يا قلبي...متى الله بيرحمني
حصه: فديت قلبك أنا...إن شاء الله قريب
أحمد: تعرفي الغلا...يوم نتزوج بيلسها في البيت...ماشي شغل
حصه: وليش إن شاء الله...من بدايتها تسلط
أحمد: مب مشكلة تسلط...بس شغلنا وايد مختلط...ومعظم المراجعين ريال...أنا أباها حقي أنا بروحي...تيلس فالبيت وتشتغل فالبيت...عيالنا أولى
حصه: هههههههههههههه انزين هي متنقبه...يعني لو كاشفه بنقول تخاف حد يشوفها
أحمد: حتى لو...
حصه: على خير إن شاء الله...والله يحقق لك كل إللي تتمناه
أحمد: آآآمين
........
كان آلم رأسها فضيع...حتى عيونها مب رايمه تفجهن...بس شي أجبرها إنها تفج عيونها بصعوبه...حست فخشمها ريحت غبار...يتها رغبه بأنها تعطس أكثر من مره...بعد جهد فتحت عيونها شوي شوي...وبأصابعها تحسست الأرض إللي منسدحه عليها...رفعتها جدام عيونها...شافت حبات رمل فصبوعها..."ياربي أنا وين؟!" كان المكان إللي هي فيه مظلم شوي...إلا من نور بسيط يدخل من فتحت الباب إللي مفتوح شوي...شافت سواد مكوم جريب منها...وبصعوبه زحفة صوب هالسواد..أكتشفت إنها عبايتها وشيلتها...بعدين لاحظت إنها هب لابسه شيلة...وشعرها مفجوج...حست كل عظم من عظامها وكل مفصل فجسمها يعورها...يمكن بسبت الصداع الفضيع إللي تشعر فيه...وبعد جهد كبير بذلته قامت على ريولها ووصلت للباب...ساعتها أكتشفت إنها فالكراج...وإللي جدامها سيارتها الكامري...وهالغرفة إللي كانت فيها مستودع...إللي في الأساس غرفة الدريولي...بس هم ماعندهم دريولي فستخدموها مستودع للأغراض الغير مستخدمه...كانت كل أنوار الكراج مفتوحه...رفعت أيدها إللي فيها الساعة"5:30" عقدت حياتها...مب مستوعبه شي...وليش هي هنيه بالضبط؟!...ليش مب في البيت؟! ردت مره ثانية للغرفة وشلت عبايتها ولبستها ولفت شعرها وهي تشعر بدوار تساندت على اليدار...بعد دقيقة راح خف الدوار وشلت شيلتها وحطتها على رأسها...شافت شنطتها على بونيت السيارة وشلتها ويرت ريولها ير صوب الباب إللي يوصل للبيت...الحين هدفها الوحيد إنها توصل غرفتها وتنسدح على شبريتها...وكل هالتسؤولات بترج لهن بعدين...يوم تحس إنها بخير وهالآلم الفضيع إللي ينبض فرأسها يخف...
كان المفتاح طايح تحت عدال الباب...خذته وفتحت الباب...طلعت من الكراج وبخطوات متثاقله مشت صوب البيت...كان البيت هادي كالعاده...سمعت حشرت البشكارتين فالمطبخ...كانت بتطلب منهن المساعده...بس طنشت وكملت طريجها ودخلت وبعد جهد جهيد وصلت لغرفتها...
فسخت عبايتها وشيلتها وفرتهن تحت بإهمال...وعقت بنفسها على الشبريه...ونامت
بعد ساعة
وعت على صوت دقات على الباب....فاطمة: نوار....قومي صلي المغرب
نورة وبعدها تحس بتعب فضيع: إن إن شاء الله
فجت فاطمة الباب وهي توايج منه وهي معقده حياتها: قمتي
نورة تحاول ترسم إبتسامه على شفايفها بس مارامت بسبت آلم رأسها: هيه قمت
فاطمة تدخل: نشي غناتي الصلاة بتفوت
نورة دمعت عينها: مااقدر
فاطمة أقتربت من أختها وهي معقده حياتها وفتحت الليت: ليش؟؟؟ شو فيج؟؟!!!
نورة: رأسي بينفجر من كثر مايعورني
فاطمة أقتربت أكثر وبتركيز لاحظت خط دم يابس على يبهتها: شو هذا؟!!!! دم
نورة بفزع وأيدها ترتجف وهي تتحسس المكان إللي على يبهتها من وين حاطه فاطمة أصبعها: وينه؟
فاطمة وخرت خصله من قصة نورة عن يبهتها وشافت جرح عميق شوي: ويلي شو هذا؟؟؟شو إللي جرحج جيه؟؟؟
نورة ورأسها بينفجر من الآلم: ماأعرف ماأعرف...يمكن طحت فالكراج وتعورت
فاطمة بستغراب: الكراج!!طحتي!!
نورة: وين أمايه؟
فاطمة: من ردت من العزبه وهي رأسها يعورها...عطيتها أدول ورقدت...إلا من شوي نشت بتصلي وردت ترقد
نورة: حليلها أميييه "حاولت تنش" بروح أشوفها
فاطمة: وين تشوفيها وجيه حالتج...لا أرقدي أبرك لج...بس صبري شوي بروح أيب لج أدول
ظهرت فاطمة وبعد دقايق ردت وعندها حبتين أدول وكوب ماي...ومن شربتهن نورة لحفتها زين: ارقدي الحين...وصلاة المغرب جمعيها ويا العشا
بندت فاطمة الليت والباب...غمضت نورة عيونها بقوة تحاول ترقد على أمل أن هالآلم يخف...بس بعد ربع ساعة سمعت صوت موبايلها يصيح...وخرت اللحاف عن ويها وقدرت تشوف مكان الشنطة إللي كانت على الكوميدينو...ومن حظها إنه جريب منها يعني مابتبذل مجهود كبير...وحتى لو حاولت أطنش الإتصال ماتقدر...لأنه صوته بحد ذاته يزيد من آلم رأسها...فجت الشنطه وخذت الموبايل...وفالظلام شافت شاشة الموبايل يعلن عن رقم غريب...بس مميز بشكل ماشافته من قبل...خمس أرقام ورى بعضهن نفس الرقم..."منووه هذا بعد؟؟أرد ولا ماأرد؟؟" وبعد تردد ضغطت على الرد...
نورة بصوت ضعيف: آلوو
المتصل: هلا والله بالحلوين
نورة:!!!!
المتصل: أزعجتج
نورة: منووه؟
المتصل ضحك ضحكه ضربت فرأسها وآلمتها زود من قوتها: ههههههههههههههه معقوله ماعرفتيني حياتي
نورة بعصبيه: حيا تاكلك قول آمين
المتصل: أعصابج حبي...ماقلنا شي يستحق كل هالتعصيب
نورة: منووه أنت وشو تبى
المتصل: بصراحة مب مصدق إنج ماعرفتيني...عنبوه إلا من ساعتين كنا ويا بعض
نورة: كنا ويا بعض؟!!!
المتصل: حمدان حياتي...مسرعج ماتنسي
نورة بصدمه لأنها تذكرت إللي صار لها العصر فالكراج...بصوت مبحوح: شوووو تبى
حمدان: مابى شي غناتي...بس متصل أطمن على رأسج...سوري الغلا ماقصدت أضربج جيه...بس أنتي أجبرتيني
نورة تذكرت المخزن وكل شي...آمتلت عيونها دموع...وبرعب: شو سويت
حمدان: أجبرتيني
نورة وبصعوبه تيلس: على شو
حمدان: أحم والله أسف نوار...أنا أباج على سنة الله ورسوله...ومستحيل أخسرج وياخذج شخص ثاني...نورة أنت ملكي تعرفي هالشي
نورة بصوت شبه الصرخه: شووووووووووووو
حمدان: هدي هدي غناتي...صدقيني بتزوجج أنتي مهما تكوني بنت عمي...وشرفج من شرفي...مستحيل أتخلى عنج
طاح التلفون من أيدها وهي أطالع في الظلام...ماكانت تشوف شي إلا الظلام!!!!
__________________
كان يالس فمقهى شعبي هو وحميد إللي يالس يشيش...ويشرح حق حمدان مشروعه اليديد إللي يباه يدخل وياه شريك...إيجابيات وسلبيات المشروع وتكلفته...ومالاحظ شرود فكر حمدان...وأنه مب وياه أبداً...ويا الإنسانه إللي ظلمها...ويا بنت عمه البريئة...وشو الخطوه اليايه بعد إللي سواه...اللحظه إللي خبرها كان حاط أيده على قلبه...خاف ينفضح كل شي ويعرف الأهل وتوصل السالفة لأبوه...هو صح متأكد إنها مستحيل تخبر حد...بس بعد محد يضمن شو بيكون تصرفها الياي...
حميد: ياريال شووووووووو هذا!
حمدان: شو؟!
حميد: فهمت شي من إللي قلته؟
حمدان: لا بصراحة
حميد: فيه شي!!
حمدان يبتسم: سلامتك...بس نفكر بمستقبلنا
حميد بإصرار يأشر على الورقه إللي فيها مخطط المشروع: مستقبلنا هنييييه...أنت بس ركز وياي...إن ماخليتك مليونير خلال سنة ماأكون حميد الـ
حمدان: هههههههههه مليونير مره وحده
حميد: لا مرتين ههههههههههههاي
حمدان: ومنووه قال لك إني أبى أشاركك
حميد يغمز: ربيعي وأعرفك تحب هالسوالف
حمدان: هيه أحب هالسوالف بس أنا حاليا مب متفيج
حميد: يابوك مايبالها شي...من مكتبك فالدوام وعلى الكيبورد "يضرب بأصابعه على الطاوله إللي جدامه" تك تك تك وخلصت الصفقه
حمدان: عطني هالأوراق وبدرس الموضوع من كل الجوانب وبرد عليك
حميد رد يشيش: هيه جيه أباك
حمدان: مستعيل وايد؟
حميد يفكر: صراحة هيه...على فكره أنا فنشت من شغلي
حمدان بصدمه: شووووو!! ليش؟؟
حميد: عسب أتفرغ تفرغ كامل للمشروع...يباله تفرغ
حمدان يبتسم بسخريه: صدج إنه العقل نعمه...لهدرجة متأكد من موافقتي
حميد: يالحبيب سواء شاركتني ولا لاء...أنا ببدأ هالمشروع...خلاص ماشي فبالي غيره...ودرسته دراسة دقيقة...ومافيه أي أمكانية للتراجع
حمدان: هههههههههههههههه شرات سالفة البورصة
حميد: لا تحاول تحبطني...البورصة تجربة...والإنسان يتعلم من غلطه...وأنا تعلمت...التجربة علمتني
حمدان: أممممممممممممم أغريتني...اليوم بحاول أدرس المخطط وبرد لك خبر
حميد يطالع ساعته: أوووبس 10 ونص
حمدان: شو بترد بوظبي
حميد: نووووو...بس عندي شغل ثاني
حمدان: ههههههههههههههه شو نوع هالشغل عاد
حميد يغمز: صدقني مب إللي فبالك...الخالة العزيزه مسويه عشى على شرفي...وشكلي تأخرت وايد عليهم"يقوم وياخذ سويجه والموبايل من على الطاوله" سي يوووو سووون
حمدان: نشوفك
.........
دخلت رأسها من الباب توايج على نورة"معقوله راقده لين الحين؟!أوعيها تصلي ولا برايها راقده" كانت الغرفة فظلام دامس...قدرت تميز جسم نورة المتكور على نفسه...
أم نورة من ورى بنتها: بعدها راقده؟
فاطمة: هيه...أوعيها؟
أم نورة توخر فاطمة من طريجها: خوزي عني بشوف بنتي شو فيها
حدرت الغرفة وفجت الليت... اقتربت وكل ماتقرب منها تسمع صوت...وأول ماوصلت عدال شبريتها ويلست عدالها قدرت تميز هالصوت...كانت تصيح بصوت مخنوق...
أم نورة وهي معقده حياتها يرت اللحاف عن ويه نورة...ورغم إن نورة زاخه اللحاف بقوة...بس أمها قدرت تيره عن ويها: بنيتي شو فيج!!!!!
دخلت فاطمة بسرعة الغرفة مع أرتفاع صوت صياح نورة: شو فيها؟؟!!
أم نورة: حبيبتي شو فيج؟؟؟"ألتفتت صوب فاطمة وعلامات الفزع مبينه على ويها" فديتج أتصلي بعمج بنشلها المستشفى
نورة تحاول تير اللحاف...وبصوت كله صياح وبصعوبه قدرن يفهمنها: مابروح مكان....خلني برووحي مابا حد خلني بروحي
أم نورة دمعت عينها وهي بحيره مب عارفه بنتها شو فيها: والله إني ماتحرك من مكاني إلا يوم أعرف شو فيج ولا تقومي بنوديج المستشفى
فاطمة بحيره: يمكن بسبت الجرح إللي فرأسها
أم نورة: شجرحه؟!
فاطمة: تقول طاحت فالكراج وتعورت فرأسها
تمت الأم أطالع بنتها وقلبها يعورها عليها ومب عارفه شو تسويلها...والأخت واقفه بحيره أطالع أختها...إللي مب داش فرأسها إنه كل هالصياح بسبت آلم في الرأس...
فاطمة تحط أيدها على جتف أمها إللي يالسه على الشبريه عدال نورة: الغلا قومي...وخليني أنا بتم وياها...وإن شاء الله مافيها إلا كل خير
أم نورة تمسح على شعر نورة بحيره وضيج: شو فيها أختج
فاطمة: مافيها إلا كل خير...أنتي سيري أرتاحي...أنا بتم وياها
أم نورة تحب بنتها على شعرها: سلامتج حبيبتي...ماتشوفي شر"نشت عنها...توجه رمستها لفاطمة بصوت واطي" بتصل بعمج أيي يشوفها يمكن أطيع تروح المستشفى
ظهرت من الغرفة وهي متضايجه...تشوف بنتها جيه حالتها ولا بأيدها تسويلها شي وتخفف عنها...أم نورة الحين عمرها 37 سنة...يعني مب كبيره وايد...لكن مع هذا إللي يشوفها يتحراها أكبر من سنها الحقيقي...مأساة وفاة بونورة لين الحين تتذكرها...الموقف إللي شافته فيه يشيب شعر الشاب...إنك تشوف الإنسان إللي تحبه وعشت معه معظم أيام حياتك بهالمنظر من التشويه عقب الحادث مؤلم وايد...وبالذات على حرمه...حرمه فهذا الوقت ماكان عندها سند غير هالبنتين إللي كانن مثال للصبر...كل هذا زاد من آثار السنين على أم نورة...رغم روحها المرحه والطيبه إلا أنها تحمل من الآلام والأحزان الكثير...
نزلت تحت وراحت الصاله...وهي تفكر بحيره بمنوه تتصل...تذكرت رقم حمدان إللي عطاها إياه وخبرها أي شي يحتاجنه يتصلن عليه...كان عدال التلفون نوته صغيره فيها مجموعة من الأرقام ومن بينهن رقم حمدان وتحته رقم بيتهم...دقت على أرقام بيتهم أحسن تخبر عم البنات هو ولي أمرهن...يمكن يقدر يقنع نورة إنها تروح المستشفى...رن لحد ماأنقطع ولا حد شله...وردت تتصل مره ثانيه ونفس النتيجة...هزت رأسها بضيج...بعد تردد دقت على أرقام حمدان...رن مرتين وشله...
حمدان: آلووو
أم نورة: حمدان!!
حمدان صخ شوي بعدين رد: هلا والله عموووووه
أم نورة: هلا فيك ولدي...شحالك يابويه
حمدان: بخير طاب حالج...وأنتي عمووه شحالج؟؟؟
أم نورة: الحمد لله على أي حال من الأحوال...ولديه أنت وين الحينه
حمدان بتفكير: فالبيت...ليش ؟؟!!
أم نورة: أتصلت ببيتكم بس محد يشله
حمدان: خير عمووه فيه شي
أم نورة: نورة ماأعرف شو بلاها مريضه...وأبى أوديها المستشفى
حمدان تغيرت نبرت صوته: سلااااامات عسى ماشر
أم نورة: والله ياولدي ماأعرف شو فيها...فطييم تقول رأسها يعورها...بس حشى مب ويع رأس يخليها تصيح جيه
حمدان: آفاااا سلامتها والله ماتشوف شر
أم نورة: الشر ماييك
حمدان: خمس دقايق وياينكم
أما عن فاطمة فحاولت ويا نورة بس ماشي فايده تمت على حالتها...أكثر شي مستغربه منه إنه نورة شبه منهاره...يعني المسألة مب مسألة صداع...حتى لو كان الصداع قوي مايوصل لهدرجة...
فاطمة: نوار غناتي انزين قومي تسبحي يمكن يخف عنج هالآلم ماصارت والله...قيس إلا تزيدي عمرج...وهالصياح ماوراه إلا عوار الرأس
نفس الشي لاجواب ومستمره فالصياح...فاطمة: نوار تراه مابظهر من هنيه إلا يوم أعرف شو فيج...
نشت نورة بصعوبه والجحال إللي فعيونها نازل على ويها بشكل فضيع وعيونها متنفخات حمر...وخشمها أحمر..كانت حالتها حاله...: مافيني شي بس خلوني بروحي"كان صوتها ثجيل"
فاطمة بشك واضحه: معقوله كل هالصياح بسبت الصداع
نورة أدخل صبوعها فشعرها بتعب ترجعه على ورى: دخييييييييييييييلج ارحميني وخليني بروحي دخييييلج
فاطمة بيأس بعد ماترجتها نورة بأنها تظهر: انزين غناتي قبل لا أظهر نصيحه نشي وتسبحي وصلي إللي فاتج الله بيرحمج وبيخفف عليج
نورة أنسدحت مره ثانية وهي تحاول تهدي نفسها بس إلا يرجع لمسامعها صوت حمدان وردت تصيح أكثر عن أول...دفنت ويها فالمخده وبصوت بالكاد مسموع: بصلي بصلي
فاطمة تنش عنها مجبوره: تبى أدول
نورة: مابى شي...أبى أرقد
وصلت عدال الباب: لاتنسي تصلي أنزين
أول مره تحس نورة بهالإحساس...أحساس الضياع...وأحساس الظلم...تصورت من حمدان أي شي إلا أنه يدمرها بهالأسلوب...ولسبب شخصي بحت مافكر فيها وفمشاعرها وأنها مهما تكون من لحمه ودمه...بدل مايكون السند صار هو العدو...
.............
نزل من سيارته وهو سارح فأحداث هاليوم...وقف قلبه يوم أتصلت فيه أم نورة...قال خلاص أنكشفت وأنفضحت...وأرتاح راحه مابعدها راحه يوم قالت له إنها مريضه بسبت رأسها...هذا يدل أنها ماخبرتهن عن إللي صار..."يحليلج يانوار والله ماتستاهلين إللي ياج...بس ماينفع وياج إلا هذا...مب أنا إللي أنرفض للمره الثانية"
منصور توه واصل البيت ونزل من سيارته: حمدان
حمدان أنتبه: همممم؟
منصور: شفت الوالد؟
حمدان: جى بعده مارد من المزرعة
منصور: أنا بصراحة ماشفته والوالده محتشره تسأل عنه
حمدان معقد حياته: أتصلتبه؟
منصور: يعطيني مغلق
حمدان: غريبه...هو ظاهر من البيت العصر والحينه 10 وين ظنك راح
منصور: والله علمي علمك..أتصلت بعبد الواحد قال طالع عنهم من صلى العصر
فهالحظه كان بوحمدان توه يظهر من المسيد...اليوم حس بحنين كبير لأخوه الوحيد...بعد ماظهر من المزرعة توجه صوب العوهة"الفوعه" ومر على المقبره...صح صعب يعرف قبر أخوه...بس على الأقل يعرف إنه فهالمكان أندفن...على كبره وهيبته وجديت ملامحه إلا أنه صاح بآلم...نزلن دموعه بحرقه على اللحظات الأخيره فحياة أخوه إللي ماعاشها وياه...كان بوحمدان يعتبر بونورة شرات ولده...لأنه هو إللي رباه...ومر بكل مراحل حياته جدام عيونه وتحت رعايته...بو نورة رغم القطيعه إلا أنه لآخر لحظه فحياته حاول يرجع علاقته بأخوه...إلا العناد والكرامه خلت بوحمدان يرفض الصلح ويستمر في القطيعه...تم واقف على المقبره ودموعه على خده ودعا بكل إللي قدر عليه...بعدين راح لأقرب مسيد وصلى العشا جماعة بعدين تم يقرأ قرآن ساعتين ماحس بالوقت وماأنتبه إنه مبند تلفونه...ويوم أنتبه كانت الساعة عشر ...
11 إلا ربع توه واصل البيت...لقى منصور وحمدان يالسين برع عدال مواترهم...وحمدان يدخن وهذا أكثر شي يقهر بوحمدان...يكره يشوف واحد من عياله يضر نفسه بأيديه...من نزل راحوا عياله يوايهوه...
حمدان فر السيجاره: هاااا الشيبه وين؟؟؟العيووز محتشره
بوحمدان طنشهم ودخل البيت...أستغربوا من ملامح ويهه المرهقه...مشوا وراه ولا نطقوا بحرف لين ماشافتهم أم حمدان... حليلها حالتها حاله من كثر ماتحاتي ريلها...
بوحمدان: السلام عليكم
أم حمدان: وعليكم السلام..."لاحظت على ويه ريلها التعب فقررت تأجل عتابها له" نحط العشا؟؟
بوحمدان: تعشوا أنا بسير أرقد
أم حمدان معقده حياتها: ماتبى...
بوحمدان قطع رمستها وهو يتوجه صوب غرفته: لا مابى...تعشوا عليكم بالعافيه
..........
كل شوي يرفع رأسه يطالع مكتبها الخالي...الحين الساعة تسع ومالها آثر..."وينها؟؟وليش لين الحين مايت؟؟" ألتفت يطالع سميحه إللي أنتبهت له...وبعيونه كأنه يسألها وينها...
سميحه: والله ماعرفشي...هي أمس مافهاش حاجه...بس الغايب حجته معاه
أحمد: مب من عادتها تتأخر جيه عن الدوام
سميحه: هو لو موش هتجي أكيد هتتصل تخبرنا
أحمد: يعني بتتصل
سميحه: أكيد "أبتسمت بخبث" أشتغل ياخويه وسيب التفكير بنورة...دى الشوغل أهم
أحمد: هههههه وأنتي شدراج منوه الأهم
سميحه: والله العضيم عرفه إنه الشوغل موش الأهم...وإنه نااااااس أهم عن كل حاجه...بس ماتخفشي مافهمشي إلا كل خير
أحمد: الله يسمع منج
ساره توها تحدر المكتب...وبإبتسامه مشرقه: صباااح الخييييير
أحمد+سميحه: صباح النور
سميحه توقف: أيييه دى النور أيه دى النوووور الآنسه ساره عندنا
أحمد: ههههههه يالله يالواته
سميحه: واللهِ المكتب منووور ... أتفضلي أتفضلي
ساره: ههههههه لا مب يايه أتفضل بس مريت أسلم عليكم "تلتفت أطالع أحمد" أول مره أدخل قسمكم
أحمد: هاااا شرايج فقسمنا مب أحسن من مكتبكم "يلتفت صوب سميحه ويبتسم بخبث" بصراحة أنا ماعندي مانع تنتقلي عندنا بدل هالعيوز الرامه
سميحه: ناعم ناااااعم...أنا عجوز...أومال أنت أيه أما أنا عجوز يا....ولا بلاش
أحمد: لا عادي رمسي لا تستحي
سميحه: أيه بيؤول المثل...ياغريب كن أديب
أحمد: هههههههههههه حليلج والله
ساره أطالع مكتب نورة الخالي: عيل وين نورة؟
أحمد ألتزم الصمت...وردت سميحه على طول: واللهِ معرفش فيها أيه النهاردا تأخرت...موش زي عادتها تجي أول وحده
ساره: ماأتصلتي فيها ؟
سميحه تيلس وهي حايسه بوزها: لاءه معنديش رصيد فتلفوني
أحمد فباله "حشى يالزطيه" : أطرش بابو أيب لج بطاقه
سميحه: بيكون فيك الخير والله
أحمد: ههههههههه يالزطيه
ساره وهي تبى تظهر: خلاص هب مشكلة أنا بتصلبها

.........
فتحت عيونها بعد جهد...لاحظت البطانيات الملفوفه حوالينها...كانت أكثر من بطانيه...شعرت بحر فضيع...وأستغربت وجود هالبطانيات عليها...ضغطت على رأسها بقوة...تمنت يكون إللي مر على ذاكرتها مجرد حلم...أو بالمعنى الأصح كابوس وأخيراً قامت وبيختفي كل شي وبيتبخر...بس للأسف هاللي صار أمس واقع...مررت أصابعها على عيونها إلي كانن متنفخات بشكل غير طبيعي...وكأنهن مستعدات ويترين الضغط على زر أحداث أمس ويبدن بنزول على خديها...نورة طول عمرها تعتبر نفسها إنسانه قوية الشخصية...وتقدر تتصدى لأي مشكله تواجها...بس الحين وفهاللحظه أكتشفت أنها أضعف مايكون...حاولت توخر البطانيات المتراكمه عليها...
فاطمة: وعيتي؟
ألتفتت نورة لمصدر الصوت...شافت أختها يالسه على الكرسي الوحيد إللي في الغرفة "كرسي التسريحة": جم الساعة؟
فاطمة: والله ماتقول صوت بنت من خشونته...الساعة تسع ونص
نورة: ليش خليتيني أرقد لحد هالوقت
فاطمة: لأنج لين الفير مب راقده...
نورة بستغراب: ومنوه حط عليه هالبطانيات
فاطمة: فالليل يتج حمى
نورة: حمى؟!!!
فاطمة وويها من دون أي تعبير: هيه حمى...قمتي تقولي أشياء وايد
عدلت يلستها بفزع: مثل شو؟!
فاطمة: وايد يبتي إسم حمدان "أطالعها بنظره" ماأعرف ليش هو بالذات
دمعت عيونها تلقائياً: وشو قلت بعد
فاطمة نشت من مكانها وأقتربت من أختها وبنظرت شك طالعتها: نورة شو فيج ؟؟ أنتي مب طبيعية...وليش تصيحين...لا تقولي رأسج لأني مابصدقج
نورة تمسح دموعه: مافيني شي
فاطمة بعصبيه: والله إنه فيج شي...وشي جايد بعد
نورة تنجلب الصوب الثاني وهي تحاول تكتم شهقه وتصيح: فطيييم دخييييلج
فاطمة: نورة تراه والله الشك بدأ يلعب فرأسي...شو صار لج فالكراج
نورة هالمره بعصبيه قامت ونزلت من فوق شبريتها: ماصار شي ماااااااصار شي
فاطمة بعد ماشافت إنها أستفزتها وايد...قررت ماتزيدها لأنها فعلا تعبانه...أمس فاطمة طول الليل ماعرف النوم طريجه لعيونها بسبت حالة أختها...حتى منى خلت سوزن تعشيها وترقدها...من الساعة 12 فما فوق بدت الحمى عند نورة...وكانت تقول كلام غريب...وأكثر كلامها فيه حمدان...كلام متلخبط ماقدرت تفهم منه شي...إلا بعض الكلمات المتقطعه...بس الحين هي متأكده أن نورة صار لها شي يوم كانت في الكراج...
فاطمة: أنزين مافيه داعي تزاعجي...تراه أمايه ناشه وفي الصالة
نورة بيأس مشت صوب الحمام...أول ماحدرت الحمام سمعت صوت باب غرفتها يتبند...يعني فاطمة ظهرت...أنصدمت من شكلها...عيون متنفخه وخشم أحمر وشعر حالته حاله...كانت فحالة صدمة وحيره...فاطمة تضغط عليها تباها تخبرها وهي شاكه فيها...ولا ماتسألها كل هالاسألة..."ياربي شو أسوي...شو هالمصيبه إللي طحت فيها...ليش أنا بالذات يستوي فيه جيه...ليش أنا"
أما فاطمة نزلت تحت من وين أمها يالسه وعدالها منى منسدحه على القنفه وفحلجها مرضعة حليب...أم نورة كانت أمس رأسها يعورها لأنه وحده من بقرها ماتت...وعاد هي كله ولا بقرها...عندها من وهن صغار...فمن ردت البيت الظهر ورأسها يعورها ومتضايجه...بس اليوم حالها أحسن...
أم نورة وهي تبتسم من شافت فاطمة تحدر الصالة: نوار وعت؟
فاطمة: هيه
أم نورة: وليش فديتج ماقلتيلها تنزل تتريق ويانا
فاطمة: بتتسبح
أم نورة: هب مشكله بنترياها
منى تعق المرضعه عدالها بعد ماخلصت: أنا أنا
فاطمة تيلس عدالها وتلعب بشعرها: شو أنتي...تبي حليب بعد
منى: أمممممممم ... أبى أتيت ويا تتوه
فاطمة: بنتريق ويا بعض كلنا حبيبي
منى: وحالوووه نوره
فاطمة: وخالوووه نورة بعد
أم نورة: شو شفتيها اليوم
فاطمة: الحمد لله أحسن...بس أمايه ماعليج منها اصري عليها تروح المستشفى
أم نورة: جى أنا بعد مابخليها...تبى ولا ماتبى بتروح
فاطمة شافت مسي في الممر: مسي حطي الريوق بعد عشر دقايق
مسي: أوكى ماما
........

"لا والله...قول إلا بروحك تبى ترز الفيس وتروح هناك" قالتها خديجة وهي حاطه أيديها على خصرها....
سعيد: أصبحنا وأصبح الملك لله...ياحرمه ذكري الله...
خديجة: شو قلت شي غلط...تراه والله عارفتنك أنت إلا شرات أخوك...وهالحركات عارفتنها زين
سعيد: الله يرحمه...وهو حي ماسلم من لسانج وحتى وهو ميت...خافي ربج
خديجة: قلت ماشي روحه يعني ماشي روحه...ولا ريلي بريلك
سعيد: حسبي الله ونعم الوكيل
خديجة: مني أنا...ماعليه...بس حتى لو بروح وياك
سعيد: أنزين يابوج لبسي عبايتج...تراه والله رأسي بينفجر من حشرتج
خديجة: هيه لازم...لأني أنا إللي أرمسك...لو وحده غيري مابتقول رأسك يعورك...وترمسني من دون نفس
سعيد بضيج واضح يالس على القنفه: خلاص هونت مب رايح بيتهم
خديجة: أحسن
سعيد: نفسي أعرف ليش تكرهي فاطمة جيه...شو سوتلج المسكينه
خديجة: هي ماسوتلي شي...بس أنت سويت وايد أشياء
سعيد: هههههههههههه أسمنكن يالحرييم ناقصات عقل ودين
خديجة: براينا
سعيد: انزين تروحين عند أمايه؟
خديجة حايسه بوزها: ليش شو أسوي عندها...
سعيد: أنزين أنا ساير عندها
خديجة: شل حمود وياك من أمس حاشرني يبى يروح بيت يدته
سعيد معقد حياته: جى حمود في المدرسة
خديجة: فهم ياخي...أقصد تريا وعقب الغدا روح عند أمك
سعيد: لا والله...وأيلس مجابلنج
خديجة: مب أحسن من مجابلت بنات الشوارع
سعيد: أستغفر الله
خديجة: أنا ماقلت لك تفنش من شغلك...كان نافعنك...بس البطره حق منوه نخليها
سعيد: هذي مب بطره...بس أنا ماكنت مرتاح فشغلي...والحين الحمد لله مرتاح...
خديجة بستهزاء: بالله عليك هذا تسماه شغل مجابل هالكمبيوتر ليلك بنهارك
سعيد: بتشوفي إن هذا الشغل إللي الحين أنا مجابلنه ليلي بنهاري أفود من مجابلت مديري إللي ماعنده أي نيه فترقيتي
قام بعد ماعرف إنه الكلام وياها من دون فايده...خديجة: وين؟
سعيد: بظهر
خديجة تلحقه: وين تروح الحين
سعيد بغيض: أي مكان... مليت من هالويوه النكده
خديجة: أييييه أنت شو قصدك
سعيد ظهر من البيت من دون مايرد عليها...كل يوم عن يوم يزيد شعوره إنه حياته جحيم لا يطاق...هالإنسانه نادر ماتبتسم من دون هدف أو مصلحه...معظم حياتها لاهيه فحفلات الأعراس ومراكز التجميل...وإن يلست في البيت ف من فيلم لفيلم...وكأنها هالناس إللي عايشين وياها فنفس البيت ماممبينها وبينهم أي علاقة إلا المنازع والمزاعج...
بعد محاولات فاطمة ويا أختها أضطرت تحت هالضغط إنها تنزل تحت وتيلس ويا أمها والبقية ويتريقنا رباعه...صح ماصكت شي من الأكل...بس أهم شي أنها نزلت...كان ماعندها أي نيه تخبر أي حد باللي أستوى وياها...لحد على الأقل تتأكد من هالشي...وفنفس الوقت ماكانت تعرف كيف تتأكد...لأنه الخوف والرعب يملأ قلبها وبعد ماعندها الجرأه...
أم نورة: حبيبتي نوار ليش ماتأكلي؟!
نورة حست بقشعريره فكل جزء من جسمها: مابى
أم نورة: تريقي بوديج المستشفى
نورة: مافيني شي علشان أروح المستشفى
فاطمة بحده: لا فيج
نورة: قلت لج مافيني شي
فاطمة: لو صدج مافيج شي بتتريقي...لأنه مستحيل مب يوعانه من أمس الريوق ماكلتي شي
أم نورة: وماتغديتي بعد
نورة: والله مالي نفس
منى تمد أيدها إللي فيها قطعة جبنة كيري: كلي
نورة تبتسم: مابى حبيبتي
منى مبوزه: ليث!؟
نورة حطت أيدها على بطنها: شبعانه
منى تحط الجبنة فالصحن: أنا أنا ثبعانه
نورة: لا حبيبتي أنتي مب شبعانه...
أم نورة: غناتي شو فيج
نورة: أمس يوم نزلت من سيارتيه ماأعرف ياني دوار وطحت...بعدين رأسي عورني أكيد بسبت الطيحه...وبس...مافيني أي شي " طالعت أمها وهي تحاول تبتسم غصبا عنها ولوت عليها" صدج
أم نورةبشك: متأكده
نورة: هيه متأكده...وباجر إن شاء الله بداوم
قامت عنهن لأنها لو يلست أكثر بتنفضح...ودخلت غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح عن تيها فاطمة وتزعجها وتحقق وياها...عقت بنفسها فوق الشبريه وأستسلمت لحزنها ودموعها...أنتبهت لتلفونها مدت أيدها تاخذه وبصعوبه تشوف من الدموع...شافت 5 مسجات...بالإضافه للمكالمات إللي لم ترد عليها...معظم الإتصالات من رقم حمدان "حسبي الله ونعم الوكيل منك" ومكالمتين من أم نايع...أكيد يوم ماشافتها في الدوام اليوم وبغت تطمن عليها...ووحده من المكالمات كانت من ساره...ونفس الحال لقت مسجات من حمدان مسحتهن بغضب من دون ماتقرأهن...وفجت المسج الوحيد من أم نايع "أنا ولدت" دمعت عيونها أكثر...تذكرت أمس كانت أم نايع أخر شخص شافته قبل لا تصير وياها هالمصيبه...يعني الحين لازم تروح المستشفى تزورها...بس أكيد مب اليوم...لأنها ماعندها أي قدره تواجه أي شخص...ولا قدره تظهر برع البيت...
.....
يا اليوم الثاني ونفس الشي نورة محد...وأحمد قلبه على نار...لا أهلها ردوا عليهم ولا هي موجوده...وسبب غيابها لين الحين مب معروف...وساره ماردت عليهم...وهو مستحيل يروح ويسألها إذا أتصلت فيها ولا لاء...لأنه يهمه سمعتها فالدرجة الأولى...معقوله مسألة زواجها منه تستحق كل هالفترة للتفكير...ولا فيه شي خرب عليه...مثلاً هي عندها ولاد عم ثلاث معقوله مافيه واحد منهم يباها؟! ماخطر على بال أحمد عيال عمها من كثر ماهو كان مستانس بأنهم ممكن يوقفوا حاجز بينه وبينها...
عماد: شو ألت هلااا
أحمد معقد حياته: فشو ؟؟!!
عماد: بالغدا
أحمد يبتسم: أوكى...بس هالله هالله بالطبااخ الشامي...تراه أموووت فيه
عماد: ههههههههه أيييه ولا يهمك...بس ماألتلي إنك تموووت فالطباخ الشامي...كنت زوجتك شاميه
أحمد: هههههههههههاي لا هنيه وقف مكانك...أنا ماقلت أبى شاميه...
عماد: هههههه علينا...فالعرس ماعجبتك وحده من البنات
أحمد يحج رأسه بإحراج: بصراحة بناتكم حلوات وماعليهن كلام..."تذكر خوات عماد..وكيف كانن متحجبات..وكان الحجاب مطلعنهن أجمل وأجمل...وأي حد يمكن يقارن بينهن وبين حرمة عماد "نادين" إللي ماكانت تتحجب...ومع هذا نادين إنسان محترمه وطيوبه" بس بعد أنا غير بنت البلاد ماتملىء عيني
عماد يغمز وبصوت واطي: وينااا؟
أحمد بحيره: علمي علمك
عماد أختفت الإبتسامه عن ويهه: داومت يوم السبت؟
أحمد: من يوم السبت ماشفتها
عماد: ولا ردوا عليكم
أحمد يهز رأسه بالنفي: ولا ردوا علينا
سميحه أنتبهت لرمستهم: مين إللي مردوش عليك؟!
أحمد يلتفت صوبها: وأنتي شدخلج يالرزه يالمرتزه...كلام ريال شدخلج فيه
سميحه مرصرصه عيونها: لاءه بس أنا على بالي بتتكلموا عن نورة
عماد: نورة!!! أحنا عم نتكلم عن نورة!! وليش إن شاء الله بدنا نتكلم عنها
سميحه: أشعرفني
أحمد: يوم أش عرفج صخي دخيلج...وريحينا بسكاتج
سميحه تحرك شفايفها يمين وشمال: هو أنا مالي
أحمد: زين قلتيها بنفسج أنتي مالج "بعد تفكير وتردد" ماأتصلتي بنورة؟
سميحه: ولو أتصلت أنت مالك تسأل عنها "وهي فنفسها تضحك عليه...ردت تكمل شغلها" سبوني أخلص شوغلي
أحمد بغيض: أتصلتي ولا لاء
سميحه طنشتوه ولا رد عليه...ألتفت يطالع عماد إللي كان كاتم ضحكته...ويقوله بحركه سواها بويهه إنه لا تحاول مابتخبرك...
عماد وهو يقوم: المهم لاتنسى الغدا
أحمد: أوكى
..........
كانت تبتسم وهي أطالع ولدها مركز وهو يطالع أخته وكأنه شايف شي غريب أو كائن فضائي...كانت صغيرونه بشكل غريب...
نايع معقد حياته: وايد صغيرونه!!
سلوى: انزين بتكبر
نايع: متى؟! وجى بلعب ويها هذي
سلوى: هههههههههه فديتك مب الحين تلعب وياها...
نايع بعصبيه: عيل متى
سلوى: يوم بتكبر شوي ساعتها بتلعب
نايع رد يطالع أخته بإشمزاز: خسفه
سلوى: ههههههههههههههههههههه حرام عليك حبيبي...نوف خسف...عيل أنت يوم كنت صغيرون كنت شراتها
نايع: لا ... شو شراتها...أنا شرات هالخسفه!!
سلوى: هههههه فديتها أنا هالحلووه خسفه
بونايع يحدر الغرفة وشال سلتين حلويات: منوووه الخسفه؟
سلوى: هذا ولدك أونه نوفي خسفه
بونايع: بصراحة يا ولدي العزيز صدقت...هذي تراه إلا طالعه على أمها من وين بتييب الجمال يعني
نايع بتفكير: يعني هذي تشبه أميييه؟؟
بونايع: هيه...خسفه شراتها
سلوى وأونها زعلانه: الله يسامحك أنت وولدك...إللي يسمعكم من حلاتكم يعني
أتنبهت لحركه فثبانها..أبتسمت وهي تشوف نوف تتحرك حركه بطئه وشكله تبى توعى...
يوم السبت العصر حست بآلم فضيع مارامت تتحمل أكثر وعلى طول من خبرت ريلها شلها المستشفى...وهي من ولادتها بنايع ماتربي طبيعي...ونفس الشي ويا بنتها بعملية قيصريه...وبعد العملية طبعا كانت فقمة التعب فما قدرت تتصل بنورة وتخبرها...إلا في اليوم الثاني...
أبتسمت سلوى من شافت نورة توايج من الباب: والله كنت أفكر فيج
بونايع من شاف نورة وأمها يدخلن استأذن وظهر من الغرفة...
نورة + أمها: السلام عليكم
سلوى تحاول تعدل شيلتها وشكلها المبهدل: وعليكم السلام والرحمه
أم نورة وهي توايها: مبروووك غناتي
سلوى: الله يبارك فعمرج عقبال ماتشوفي عيال نورة
نورة وهي توايه سلوى: مبروووووك ماياج
سلوى: الله يبارك فعمرج غناتي...زين تذكرتيني
نورة بإحراج: أسفه غناتي ... أمس كنت تعبانه شوي
سلوى لاحظت على عيون نورة الظاهرات من النقاب إنهن متنفخات: سلامات..عسى ماشر
أم نورة: يابوج هذي من يوم السبت مريضه...حتى دوام ماداومت من يومين
سلوى معقده حياتها: سلاااامات نوار ماتشوفين شر
نورة: الشر ماييج "تشل الصغيره" ماشاء الله ماشاء الله
سلوى: نوف
نورة: فديتها ... نوووفي "تزخها من خدودها وتلاعبها"
نايع يطالع أخته بإشمزاز ويلتفت على نورة: خسفه صح
نورة: لا حبيبي شو خسفه حليلها...إلا قمر 14...فديتها ياربي
نايع مب مقتنع ونزل من فوق الشبريه: أونها حلووه...أميييه تعرفي شو تشبه الحينه تذكرت
سلوى: شو؟
نايع يوصل عدال الباب: تشبه السحليه "وربع برع الغرفة"
الكل ضحك على تعليق نايع...سلوى: ههههههههه عاد نوفي سحليه...
نورة: شكله ناوي عليها من الحينه...هيه صح على منوه سميتيها نوف
سلوى: شدراني ببونايع...ولا أنا لو الشور شوري جان سميتها موزه على أمايه
أم نورة: عيل وين أمج
سلوى: من شوي رايحه البيت وبترد عقب الغدا
لاحظت سلوى على ويه نورة متغير...وعيونها المتنفخات دلاله على كثرت الصياح...كان نفسها تسأل شو فيها وليش ويها غادي أصفر وشاحب جيه...بس ماقدرت بسبت وجود أم نورة...معقوله أحمد أنرفض...لأنها كانت تعرف عن هالموضوع مخبرتنها نورة...بس ليش ينرفض؟؟دامه نورة تباه...وسلوى متأكده من هالشي...
نورة وهي تقوم: يالله بنستأذن
سلوى: وين يالسين
أم نورة: لا فديتج...بنيي مره ثانية
نورة: متى بيظهروج؟
سلوى: يمكن باجر
نورة: عيل بييج فالبيت
سلوى تضغط على أيد نورة: بتصلبج بعدييين
نورة فهمت شو إللي تقصده سلوى: أوكى
.........
وصلت البيت ورغم إنها شافت باب الكراج مفتوح...إلا أنها راحت ووقفت جدام باب البيت العود...اليوم بس علشان تبين لأمها إنها مافيها شي دخلت الكراج تظهر السياره ولا كأنه فيها شي...إلا أنها فداخلها آلم فضيع...
أول ماحدرن البيت كانت ناويه تروح غرفتها "ملجأها"...لكن أمها ماخلتها: نوار تعالي أباج
نورة بتهرب: بروح أصلي
أم نورة: قلت لج تعالي...عقب صلي
نورة بستسلام مشت ورى أمها صوب الصالة...وبعد مايلسن وخرت النقاب عن ويها...أم نورة: هاااا نوار ماردينا تراه على العرب
نورة حست بغصه: أي عرب؟
أم نورة: وأبوي أي عرب بعد...إللي يايين يخطبوج
نورة شردت دمعه غصبا عنها من عينها: ماأعرف
أم نورة: وأبوي غناتي شو فيج...شو ماتعرفين وليش تصيحين
نورة نشت: ماأعرف ماأعرف
ظهرت من الصاله تربع...أستغربت أمها من هالتصرف...أصلا هي حاسه إنه بنتها مب طبيعيه من يوم السبت...وفنفس الوقت تبى ترد على بوحمدان إللي بعده أمس سألنها عن رأي نورة...ورديت عليه لاجواب...بس لين متى...هي لا قالت ماتبى ولا قالت العكس...
أما نورة من وصلت غرفتها وهي تصيح"يارب شو الحل...ليش يستوي فيه جيه...ليش أنا من بد الناس...شو يبوني أوافق على هالزواج وأنا حالتيه جيه...يارب شو الحل"
دخلت الحمام وتيددت وردت تصلي الظهر...وصدق صدق صاحت من الخاطر وهي تدعى...حتى لدرجة إنها مارامت تقوم من على السياده...بعدين خذت المصحف وتمت تقرأ فيه...بعد ساعة من القرايه سمعت مسي أدق عليها الباب علشان تنزل تتغدا...ردت المصحف مكانه...وبتعب قامت من مكانها وفسخت شيلة الصلاة..."فعلا الصلاة وقرأت القرآن تريح الإنسان" يلست على طرف شبريتها عدال الكمدينو طاحت عينها على موبايلها...شلته وهي تعرف بتلقى مكالمات منه...حتى الدعوه عليه مب قادره تظهر منها...مع أنه يستاهل كل الدعاوي لأنه دعوة المظلوم مستجابه...بس هي مب متعوده على هالأسلوب...وفحياتها كلها ماقد دعت على إنسان...وفعلا مثل ماهي متوقعه فوق العشر مكالمات لم يرد عليها منه...و5مسجات...فتحتهن "نوورووه ردي عليه ولا بتشوفين شي ماشفتيه" و " أنزين ياماما فيه ألف حل وحل لهالمشكلة..مافيه داعي تجتلي نفسج صياح..بعدين شو بتستفيدين" و " قسم بالله أنا آسفه...ماكان قصدي...بس أنتي إللي أجبرتيني على هالتصرف" و" نورة أحبج" و " تمي جيه لين ماينتفخ البطن أنزين...لاتردين عليه...بنشوف منووه بياخذج ساعتها" لاعت جبدها من إللي قرته وفرت الموبايل بكل قوتها على الأرض...وشكله أنكسر...بس ماهمها التلفون الحينه...أنهارت على شبريتها تصيح...همها هالمصيبه إللي طاحت على رأسها...
..............
في الليل وعلى العشا يالس بوحمدان وعياله الثلاث وحرمته...محد تكلم من بدوا العشا...حتى منصور إللي متعود يخبرهم عن أخباره وشو سوا فيومه كان ساكت وشكله سارح ويا أفكاره...أم حمدان بعد شكلها شي مضايجبها...وهالشي كان يعرفه بوحمدان إللي تكلم فهالحظه...
بوحمدان: العرب بيوا يوم الخميس
حمدان معقد حياته: أي عرب؟!
بوحمدان: إللي خاطبين بنت عمك
حمدان بعده مب مستوعب: نورة!
بوحمدان: هيه نورة منوه غيرها
حمدان: ليش؟؟؟شو يبوا؟؟
بوحمدان: شو هالاسأله...شو يبوا يعني...بيوا عسب نتفق على كل شي
حمدان شبه مصدوم: وليش تتفقوا ونورة أصلا ماردت عليكم بعدها
بوحمدان: ومنووه قالك إنه نورة ماردت علينا...عقب صلاة العشا أتصلتبي أمها وخبرتني أن نورة موافقه
حمدان الصدمه مبينه على ويهه: موافقه !! متى ؟؟ وكيف ؟؟
بوحمدان نش عنهم وطنش ولده...الكل لاحظ صدمت حمدان إللي وقف عن الأكل ونش ورى أبوه...بس مالحقه...ظهر برع البيت...كيف توافق عليه؟؟هذي أكيد مينونه؟؟أو أكيد حد أجبرها!!ولا يمكن ردوا من دون ما ياخذوا رأيها...كل هالاسأله أدور فرأس حمدان...
هالمره لازم ترد عليه مب بكيفها...أتصل فيها وتضايج أكثر يوم سمع إنه مالها مغلق...
أما أحمد فكان من الوناسه مب عارف شو يسوي...ظهر وتعشا هو وعماد في واحد من مطاعم المول...يوم أتصل فيه عمه وخبره إنه العرب ردوا عليهم وهم موافقين ماصدق...
عماد: مبرووووووووك يارجال...أخيراً هتتجوز وهتبطل صياعه
أحمد: شفت كيف
عماد: بس ماعرفت ليش ماأداوم
أحمد أختفت البسمه عن ويهه: والله ماأعرف...وهالنذله سميحه مب طايعه تخبرني عنها أي شي
عماد: يمكن البنت مستحيه
أحمد يبتسم: يمكن والله...كل شي جايز...بس تصدق ولهت عليها...مب عارف ساعات الدوام كله مجابل هالعيوز سميحه
عماد: مسكينه هالسميحه...كتير بتاخد من وراك أجر
أحمد: واصل حدي منها ياخي
عماد: ماعليه عم تمزح معك
أحمد: مب جيه عاد
عماد يضرب أحمد على جتفه: المهم مبروووووك يا أبو شهاب...عأبال العرس
أحمد: فأقرب فرصه إن شاء الله
عماد: بأعرف أنه جوازاتكم بطول كتييير
أحمد: لا أطول ولا شي...أنا جاهز حتى لو باجر
عماد: ههههههههههههههههههههه كتيير مستعجل
أحمد: أيييه لاكااااان
عماد: ههههههههه شو بدك تتعشى
أحمد: أي شي...اليوم شهيتي مفتوحه على الأخر
عماد: اليوم ورطني مع نادين...بس مو مشكله علشانك بس وافأت أتعشى برى البيت
أحمد: لا أرتاح نادين تبى حليلها الفكه من ويهك مجابلنها 24 ساعة
عماد: ههههههههه أيه بنشوووف أستاز أحمد لما تتجوز

........
دخلت الغرفة وكانت ظلام...بس سمعت صوت...وهالصوت شي تعودت عليه فاطمة من ثلاثة أيام...صوت صياح نورة..."ياربي شو يصيحها هالبنت" شافت جسم نورة الضئيل تحت على الأرضيه ومسانده رأسها على شبريتها...فتحت الليت...وعلى طول ألتفتت نورة بعيونها الحمر...كان شكلها فضيع...وفوق هذا ماكانت تاكل شي من ثلاثة أيام...وأستغربت أكثر اليوم يوم خبرتها أمها أنه نورة وافقت...وكان على بالها تصيح بسبت هالشي أنها ماتباه...بس هي تعرف والكل يعرف أنه محد بيجبرها على حد ماتباه...يعني العرس مب هو السبب إللي يخليها تصيح هالكثر...
فاطمة: نورة إذا تحبين ربج صدق خبريني شوفيج...نورة والله مااظهر اليوم من حجرتج إلا إذا خبرتيني شو فيج...نورة لا تنسي أنا أختج...
نورة عاضه على شفايفها وتمسح دموعها بكم الجلابية...وبصوت خشن: مافيني شي
فاطمة شبه معصبه: قسم بالله فيج شي...قلت لج إذا تحبين ربج بتخبريني
نورة ردت تدفن ويها فبطانية الشبريه...ومن دون ماتجاوب...أقتربت منها فاطمة ويلست عدالها وضمتها بقوة: إذا تحبين ربج خبريني
نورة: حمدان
فاطمة وخرتها شوي عنها بصدمه: حمدان!!! شو فيه؟؟؟
أنهارت نورة وخبرت فاطمة بكل شي...جنه حد جب ماي بارد على ويها أو أكثر جنه حد طعنها بسجين حاده: شوووووه؟!
أنهارت نورة بالصياح فحضن أختها...وفاطمة متيبسه بصدمه...مب قادره تستوعب إللي قالته أختها...لا ومن المذنب حمدان...ماصدقتها من قبل يوم قالت لها أن حمدان ناوي يتقدم لها...أستبعدت هالشي نهائياً...كيف يتقدم لأختها ومن كماً سنة كان يباها هي...وهو السبب الأساسي فدمار أجمل حلم كانت عايشه علشانه...معقوله الهدف الإنتقام منها...معقوله سوا بأختها جيه علشان ينتقم...بس بعد صعب أنها تستوعب بأنه قاسي لهدرجة...وماعنده أي ذرة أخلاق ولا أحترام لروابط الرحم لهدرجة...نورة مهما تكون بنت عمه...وشرفها من شرفه...
فاطمة تحس رأسها بينفجر: نورة متأكده من إللي تقوليه
نورة وصوتها بالكاد مسموع: هيه
وبعصبيه زختها من جتوفها ووخرتها عنها وهزتها بقوة: عيل ليش وافقتي على أحمد
نورة: عيل تبيني أوافق على هالــ هالــ "سكتت وهي تشعر بضيج وأختناق"
فاطمة أمتلت عيونها دموع: أنتي مينونه ولا شو...إللي صار مب شويه...شكلج ناويه على الفضيحه
نورة: والله ماأحقق له إللي يباه
فاطمة بعدها تضغط على جتوف أختها: نورة المسألة مب مسألة تحدي...إللي سويتيه الفضيحه بعينها...هو لو مب متأكد إنج بترفضي أحمد ماكان تجرأ أوحتى فكر بهالشي
نورة: بس أحمد يحبني
فاطمة تضحك بسخريه والدموع فعينها : يحبج!!؟ نسيتي أن أحمد شاب خليجي...وبالأخص إماراتي...يعني كوني أكيده مستحيل يقبل بهالشي...وبتردي ثاني يوم مطلقه
كانت تصيح بصمت هالمره وعيونها سارحه تفكر: مابغير رأيي
فاطمة هالمره هي بعد تصيح على حال أختها: حسبي الله ونعم الوكيل على إللي كان السبب حسبي الله عليه
تذكرت فرحت أمها وهي تخبرها أنه نورة خلاص وافقت...يعني أخيراً بتشوفها عروس...أخيراً بتتطمن على بنتها البجر وعلى مستقبلها...
رقدت هذيج الليله ويا أختها...ورقدن تقريبا الساعة 3 ونص...وبعد أذان الفير بنص ساعة نشت فاطمة وقومت أختها علشان يصلن رباعه...وتمت نورة على سيادتها نص ساعة تقرأ قرآن...
بندت المصحف وحطته مكانه والتفتت أطالع فاطمة اليالسه على طرف الشبريه: تعرفي شي...أنا ماوافقت جيه يعني بس علشان أتحدى هذا الـ أستغفر الله رب العظيم...أنا صليت أستخاره أكثر من مره...فأحلامي ماشي إلا أحمد وهو يمد لي أيده...كل شي فيني وشعور هنيه "تحط كفها على مكان قلبها" يقولي وافقي...أنا خايفه من الياي...بس ماأقدر أتراجع فطيييم...ماأقدر أتراجع
فاطمة نزلت دمعه على خدها: والله خايفه عليج
نورة تبتسم رغم كل إللي فيها: أنا بتوكل على الله...وإللي مكتوب لي تراه بيصير لي
فاطمة: الله يستر عليج يارب
........
مر هالأسبوع ونورة محد شافها في الدوام...أتصلت فيهم وخذت إجازه مرضيه...أما أحمد رغم وناسته إلا أنه كان مستهم عليها وبالذات بعد ماسمع أنها ماخذه إجازه مرضيه...أول مره تاخذ إجازة طويل جيه غير إجازتها السنوية إللي تاخذها كل سنة...ومافيه أي حد يطمنه عليها...سميحه مع أنها تعرف أنه مستهم على نورة ووده يعرف أخبارها إلا أنها تتعمد ماتخبره أي شي مع أنها أتصلت فيها أكثر من مره من تلفون الدوام...
يوم الخميس راح أحمد وأهله بيت قوم نورة وأتفقوا على كل شي...كان خاطر أحمد يتزوج فأقرب وقت ممكن...إلا أن عمها أعترض لأنه الفتره إللي يباها أحمد وايد قريبه فمابيمديها تتزهب...أم عن الملجة بعد مناقشات وافقوا تكون بعد شهر من هاليوم...يعني بتكون ملجتها مباشرةً بعد عرس محمد...هذا أكثر شي ريح بال أحمد...ونقهر يوم رفضوا أنه يشوفها...بما أنه يحق له شرعاً يشوف إللي يبى يتزوجها...بس يالله مب مهم الأهم أنها بتكون من نصيبه...وطبعاً حمدان ماحضر هالشي كله...لأنه لو حضر زين إن ماأرتكب جريمة
أما نورة هذاك اليوم قضته في مناحه...مب جنها بتتزوج...جنه حكموا عليها بحكم الأعدام...وطبعا موضوع رفض أنه يشوفها كان رأيها...لأنها ماتتصور يشوفها وهي على هالحال...
"خافي ربج فنفسج..والله حرام إللي تسويه" قالتها فاطمة وهي مجابله نورة في الصالة الفوقانية...
نورة: ومب حرام إللي سواه فيه ولد عمي
فاطمة: أنا قلت لج بخبر عمي إلا أنتي رفضتي...دامج ساكته تحملي إللي بييج
نورة: وشو تتوقعي بيكون تصرف عمي...أكيد بيجبرني عليه ستر للفضيحه
فاطمة: مب أحسن من إنج تتزوجي شخص ماتعرفين شو بتكون ردت فعله
نورة تبتسم بحزن: أحمد...صدج أفتقدته
فاطمة: الله يستر
نورة: يوم السبت بداوم
فاطمة: وجيه حالتج
نورة: مافيها شي حالتي
فاطمة: تعرفي أمايه شو تقول...تقول حد سوالج عمل...ولا عين وصابتج
نورة نزلت دمعه على خدها الشاحب: حليلج يامايه...والله مقصره وياها وايد
فاطمة غمضت عيونها وكأنها تتآلم بعدين أبتسمت: عطيني أيدج "خذت أيد أختها وحطتها على بطنها" يتحرك
نورة بإهتمام أقتربت أكثر: فديته...شو تتوقعي ولد ولا بنت
فاطمة بتفكير: ولد
نورة تعدل يلستها: شمعنى
فاطمة: خبره
نورة: يالله إن شاء الله يكون ولد
فاطمة: إللي أيي من عند الله حياه الله
نورة: الله يسهل عليج إن شاء الله
فاطمة: والله يستر عليج "عضت على شفايفها من الآلم"
تفاجأ أحمد يوم السبت الصبح أول ماحدر المكتب وشاف نورة واقفه عدال الطابعه تظهر أوراق طابعتنهن...هي ماأنتبهت له في البداية...كان يطالعها بتركيز فيها شي متغير...حركت جتوفها المايله أكثر عن اللزوم...وهذا دلالة على الحزن أو اليأس...بس أحمد رجح المرض بما أنها كانت في إجازه مرضيه...
أحمد: أحم السلام عليكم...وصباااح الخييير
ألتفتت صوبه متفاجأه: وعـ ــليكم السلام..صباح النور
أحمد بعده يطالعها بتركيز وهي من شافته أفترت عنه أطالع الطابعه: سلاااامات!
نورة من دون ماأطالعه: الله يسلمك
أحمد يالس على طرف مكتبه: شحالج الحين؟!
نورة: الحمد لله ..... أحسن
أحمد: إن شاء الله دوم هب يوم
كان يبى يسألها شو فيها بالضبط...بس ماتجرأ هي لحد الحين مب زوجته علشان يسألها هالاسأله...كان نفسه يطمن عليها لأنها حالتها مااطمن...وبالذات من اللحظه إللي طالعته بعيونها...
سميحه شاله شنطه برتقاليه كبيره على نفس لون البدله إللي لابستنها: أدى النوووور كله...أزغرط..."أقتربت من نورة تحببها على خدودها" سلاااامات ياحببتي...
نورة: الله يسلمج ويعافيج
سميحه: ماتشوفش شر
نورة: الشر ماييج
سميحه: لاءه دي المره طولتي كتييير...واللهِ لكي وحشه
نورة: حتى أنتوا والله
حس أحمد إنها تعنيه هو بعد بهالرمسه...دار على مكتبه ويلس على كرسيه: حشى شوووو هاللون إللي لابستنه اليوم يعور العيون
سميحه ألتفتت أطالعه بنص عين: وأنت مااااالك...دنى لابسه على الموضه...والسنادي الموضه البرتقالي
أحمد يحاول يكتم ضحكه: قلنا برتقالي بس مب جيه عاد
سميحه: أنت ماااااالك وأش عرفك بالموضه...ياخويه أتلهي فشوغلك
اليوم صدق ردت الروح عند أحمد من شاف نورة...رغم أنها قليلة الكلام...بس رد هالشي يمكن تكون مستحيه منه أو شي من هالقبيل...حتى بعد مرور الوقت مارام يوخر عيونه عنها...كأنه ماشافها من سنة مب بس أسبوع...أما هي مارفعت عيونها صوبه من بدت تشتغل...بس مب مهم عنده دامه يشوفها جدامه وأنها بخير مع أنه يحس بعكس هالشي...الحين أكثر شي يتمناه أحمد أنه هالشهر يعدي على خير بسرعة...ساعتها بيكون من حقه يسألها ويكون جريب منها أكثر من جيه...
أنقهر يوم أتصل فيها سكرتير الأستاذ فالح...على أساس أنه الأستاذ فالح يباها تروح له فمكتبه...لو ماالمستحى ولا كان راح وياها...يمووت غيض من نظرات هالإنسان لنورة...
عماد: أجيت؟
أحمد حايس بوزه: هيه
عماد: لكان وينها؟!
أحمد: عند فاااالح "نطق أسمه بغيض"
عماد فهم: هههههههههه وشو بدووه منا
أحمد: شدراني فيه
عماد: والآنسه سميحه وينا؟
أحمد: راحت شكلها تتريق
عماد: وهيدي مابتفوت الأكل
أحمد: أبداً
عماد: ههههههههههههه
بعد ماظهر عماد بفترة ردت نورة المكتب وشرات ماراحت شرات ماردت الفكر سارح...تمنى أحمد يعرف شو فيها...وليش كل هالسرحان..."ياربي أموووت وأعرف شو فيها"...يلست على مكتبها حتى من دون ماتلتفت صوب أحمد...سارحه ويا أفكارها... تتذكر كلام اختها فاطمة بضرورة أنها تروح المستشفى تفحص
وكيف كانت مصره على هالموضوع...وأضطرت شبه توعدها بأنها بتروح المستشفى...رغم الرعب والخوف إللي ينتابها كل ماتيي ذكرى الكراج وملابسها المبهدله والتراب إللي موسخ شعرها وملابسها...أصلاً هالذكرى ماتروح عن بالها...وياها من وين ماتروح...صوت حمدان وهو يتأسف منها على إللي سواه...وأنه مهما يكون بيستر عليها لأنها بنت عمه...قبل كانت يوم تقرأ عن جرايم الأغتصاب تمررهن لأنها ماتتصور ناس جيه بهالوحشيه والقذاره...ولأنها ماتتحمل تتصور بنت تعاني رعب وكابوس بأنها مغتصبه...والمشكلة والفضيحه لو عرف الكل...المجتمع!!!كيف بتكون نظرة المجتمع لهالبنت...بس مع هذا هي مصره ماتستسلم لحمدان...لأنها الحين بالذات تحتقره وتكرهه بشكل محد ممكن يتصوره..."لا كنت ولا أستويت ياحمدان" ومن القهر إللي فيها أمتلن عيونها دموع...وشردت وحده منهن ونزلت...فهالحظه أنتبهت لصوت أحمد...كان يرمسها بس هي ماأنتبهت ولا لحرف واحد منه...نزلت رأسها وحاولت تسوي نفسها مركزه على المعامله إللي جدامها: السموحه شوو كنت تقول؟؟
أحمد رافع واحد من حواجبه بستغراب: كنت أسئلج عن معاملة محمد جمعه...
أحمد وهو يطالع نورة ادور بين الملفات وشكلها مرتبكه: نورة شو فيج؟!
نورة وهي تتحشى أنها تصد صوبه: سلامتك مافيني شي.
سميحه وهي داخله المكتب: البت مافيهاش حاجه... أنت سبها بس فحلها
أحمد وهو عاقد حياته: أنتي الحينه ياأم دويس حد رمسج؟
نورة تحاول تكتم ضحكتها : هههههههه
سميحة وعلى رأسها أكبر علامة أستفهام: أم دويس!؟؟ تطلع أيه دي كمان؟؟
أحمد يحاول يبين أنه جدي: اسئلي نورة...بتخبرج عنها
سميحه وهي حاطه أيدينها على خصرها: وأنت ماتخبرنيش ليه؟؟
أحمد يصد صوب نورة: نورة خبريها عن المزيونه أم دويس
سميحه: يالله بأه خبريني يانورة تطلع مين دي؟
نورة: أعفيني ياسميحه عن الإجابة...ههههه
سميحه وهي اطالع مره أحمد ومره نورة: هو فيه أيه أنت وهي؟؟ ماتخبروني بأه
أحمد أونه يالس يخلص وحده من المعاملات وجنه مايسمعها...وفسره يضحك عليها ضحك.
سميحه خلاص فولت: أحمد!
أحمد يوم شاف أن سميحه وصلت حدها: طول الله فعمرج هذي وحده مزيونه... كان كل مايضربون المثل بالجمال والدلال يضربونه بأم دويس..
سميحه وهي مكشخه ضروسها: كلك زوأ يا أستاز أحمد
نورة وهي تضحك وتقول بصوت واطي: يحليلج ياسميحه
أحمد : توج تقولين أحمد حاف... مسرعج ماتتغيرين الموجه ياسميحه
سميحه حمرن خدودها: أنا عرفه أني مزيونه زي مابتأول... بس مش لدرجه توصفني بالبت أم دويس
أحمد يلتفت يطالع نورة وهي موب قادرة تكتم الضحكه..." الحمد لله أني قدرت أغير من نفسيتها شوي..فديت هالضحك والله...الله لاخلاني منج"
.....
حمدان حاط رأسه على مسند الكرسي...وسارح فعالمه الخاص...كل تفكيره فالإنسانه إللي أحتلت كل تفكيره...شعرها الناعم الأسود النازل على يبهتها وعلى خدها...بشرتها الناعمه الخاليه من أي عيوب...شكلها وهي مغمى عليها ماتروح عن باله...وهالشي يخليه أكثر تصميم بأنها تكون من نصيبه..."بس هالمينونه جى توافق...ولا المسألة مسألت تحدي لاغير...ههههههههههاي بس هالموضوع مافيه تحدي...فيه فضيحه...صدج إنها مينونه...بس الأيام بيني وبينج يانورة...يابنت عمي" أبتسم أبتسامه خبيثه فنفس اللحظه إللي حدر مكتبه حميد وطالعه وهو معقد حياته: سلااااااااااااااااام
حمدان عدل يلسته: وعليكم السلاااام...بسم الله...من وين طلعت لي أنت
حميد: ههههههههههههه كل يوم يالحبيب بتشوفني جدامك
حمدان: حشى ماقول إلا الله يعيني جى بشوفك كل يوم...أنا الخبل ولا شو إللي خلاني أشاركك
حميد يغمز بعينه: صدقني أنت الرابح في الأخر
حمدان: ههههههه وانزين فيك كل يوم تضرب لك خط بوظبي
حميد: ماعليك...أنا هاليومين فبيت الخالة العزيزه
حمدان: الله يعينها عليك...أكيد ملعوزنها
حميد: ياريال هذي خالتيه مهما تكون
حمدان: انزين خلصني شو عندك...ورايه مية شغله وشغله
حميد بسخريه: هههههههههه ماأشوفك تشتغل...إلا متفيزر على هالكرسي
حمدان: انزين خلصني هب متفيجلك
حميد: شفت الأسهم اليوم
حمدان: نووووو
حميد: صدج إنك هب مال تجاره...ياريال الأسهم فكل ثانية ترتفع وتنزل...وكل رأس مالنا فيها...وأنا هالمال مب مالي أنا بروحي
حمدان: أنت متفيج...شغل وفنشت منه...شو وراك تابع الأسهم
حميد: انزين المهم...تقدر تروح وياي مشوار
حمدان: وين؟
حميد: إلا هنيه فالعين...بنروح عند ريال
حمدان: ياخي مب الحينه وقت الدوام...بعدين
حميد: لا الحين...ماشي وقت
حمدان: أوكى..."وهو متضايج من حميد ومن ألحاحه" بس صبر ربع ساعة
حميد يلس على الكرسي وخذ راحته على الأخر: أنزين بنصبر ربع ساعة...ومممكن تطلب لي عصير
حمدان: هههههههه طرار ويتشرط
حميد: عييييل
...........
يالسه ويا أمها تحت يطالعن مسلسل بدوي... عاد أم نورة وايد تحب تتابع المسلسلات البدوية والمصرية... ففي هالوقت بالذات كل يوم تنزل فاطمة تشوفه مع أمها...وهن مندمجات مع المسلسل تدخل سوزن شاله منى إلي عاقده حياتها وشكلها متضايج......
تحدر سوزن الصاله: ماما فاطمه منووووه فيه يريد نوم
فاطمة تقوم: عطيني اياها... مافيني ترقد الحين وبعدين تمشكلني
تاخذ فاطمة بنتها عن سوزن...ومنى تتعلق بأمها شرات الكوالا يوم تتعلق وتحتضن أغصان الشجر... وتمسح فاطمة على رأس بنتها النعسانه...
أم نورة: فطوووم نزليها موب زين تشليها...تذكري إنه روح فبطنج
فاطمة وهي تنزل منى إلي بوزت وزعلت: حليلها أمايه مب من ثقلها منوووه
أم نورة: حتى لو هب زين بتضرين إلي في بطنج
فاطمة وهي تدغدغ منى علشان تراضيها ترد على أمها: إن شاء الله امايه
أم نورة وهي تتضحك على شكل منى: فديت روحها أنا...زعلانه من تتوه
منى ماده البوز: هيه
أم نورة: فديت الحلووووين أنا...خلاص لاتزعلين من باجر بنروح سوق الغنم بشتريلج هذاك الأرنب الغاوي
منى كاشخه: أتي حوووه تتوه
أم نورة: فديتها والله
فاطمة: دخييييلج أميييه مب أرانب عاد...شفتيها يوم العصافير إللي طيرتها والباجي جتلتهن
أم نورة: ماتعرف فديتها...لا أنا مابخليه فخاطرها..."توجه رمستها لمنى"باجر إن شاء الله الصبح...هااا الصبح جى تبي تروحي وياي
منى قامت تناقز: هيه هيه أبا أبا
فاطمة بستسلام: ماقول غير الله يعين هالأرنب إللي بيطيح فأيد بنتي...المهم بروح أغديتها
أم نورة: برايج حبيبتي
بعد ماغدتها...راحت هي وياها غرفتهن عسب ترقدها... بس منى كل شوي تتعبث بشي منيه ومناك...وتظهر الأشياء من أدراج التسريحه...
فاطمة وأونها معصبه: منوووه تعالي رقدي ولا تراه بروح عنج... بخليج ترقدين بروحج في الحجره
منى عقدت حياتها ويت تربع ولوت على أمها: ماتلوحي عني ماماه...أحااااااف
فاطمة تحبها على شعرها: عيل يوم تحااافي تعالي رقدي
منى وهي تغمض عيونها اونها راقده... شوي وتفجهن وتيلس تتعبث بشعر أمها
منى: ماماه شعلج..
فاطمة وهي تقرقط بنتها: هههههه الحين أنت بترقدين ولـ شوو؟؟؟
منى وهي تتضحك: هههه ههههههه ماماه ابا شعلج
فاطمة: بعد شعريه شوو تبينه؟؟ شوووفي هالشعر " وهي تمسح شعر منى" الحلوو
منى: ماباه...صعيلووون
فاطمة: زين رقدي... ولـ تراني ماحبج
منى: ماماه" وهي تلوي على أمها" هبيبتي أنا
بعد نص ساعه رقدت بنتها... لحفتها زين وحبتها على يبهتها... وهي حاطه ايدها على بطنها تحس بحركة الياهل إلي في بطنها... تفكر في جنس هالياهل... هل ياترا بتكون بنت ولـ ولد؟؟؟ مع أنها عندها أحساس كبير أنه إلي في بطنها ولد...نزلت دمعه تلقائيا من عيونها...مجرد أنها تتصور اليوم إلي بيشوف هالطفل النور...وبينولد من دون أب...يعني بينولد ومايعرف شو معنى كلمة "أب" ولا بيشعر بهالسند القوي وياه...بس أنها تتذكر مبارك...يتعبها ويآلمها...مبارك إللي من كثر ماكانت مخلصه له مسحت من حياتها منصور...حتى مجرد التفكير فيه كانت تعتبره خيانه لزوجها إلي شوي شوي تعلمت تحبه بعتبار أنها كانت تعتبره مخلص لها بنفس الدرجة...بس للأسف خذلها...فاطمة رغم قلبها الطيب...بس صعب تنسى بأنها كل الفترة إللي كانت تعتبر نفسها حب زوجها الوحيد وحياته ومايشوف فالدنيا حرمه غيرها يطلع يعرف أكثر من وحده...حطت أيدها على صدرها بآلم وأستغفرت ربها...محاولة تذكر هالخيانه عذاب مابعده عذاب...فمن الأفضل تتناسى...لأنه النسيان بحد ذاته مستحييييل...
.......
الساعة 12 ونص مرت على مكتب الأستاذ فالح تستأذن...وهو طبعا بعد اسأله تعتبرها نورة شخصيه ومب من حقه يسألها سمح لها تروح...كانت مب ناويه تروح...لأنها ماعندها الجرأه الكافيه...بس فاطمة هب مقصره وياها أتصلت خمس مرات...وفكل مره تتصل تذكرها بالمستشفى...كانت من الزيغه والرعب إللي تحس فيه وجنها محمومه...
ردت مكتبها بتشل جنطتها...لاحظ عليها أول مادخلت من الباب كيف كانت ضامه قبضت أيدها اليمين..."نورة مب نورة إللي يعرفها...صح اليوم ضحكت وياهم...بس فيها شي غييير...كان دايما يرجع السبب لأنها الحين خطيبته...صح محد يعرف فالدوام...بس هي وهو يعرفوا هالشي...وبعد شهر بتكون زوجته على سنة الله ورسوله...وأكيد الكل بيعرف هالشي...وأحمد يتريا هاليوم بفارغ الصبر...لأنه فهاليوم يقدر يوقف الأستاذ فالح عند حده...ويقوله أنه نورة من حدودي"...يوم يشوفها جيه نفسه لو يعرف شو فيها وبيسوي كل إللي يقدر عليه علشان يساعدها...بس هو يعرف أنه نورة بتنحرج لو هو سئلها وبتتضايج... وبجيه ألتفت صوب سميحه...وسوالها حركه بعيونه معناتها" شوو فيها نورة" طبعاً من دون ماتنتبه له نورة....
سميحه فهمت على أحمد: يابت يانورة أنت فيك أيه؟؟؟
يلست نورة على كرسيها وطبعا ماأنتبهت لأي كلمة قالتها سميحه...لأنها فعالم ثاني...فمصيبه ومن ثجل هالمصيبه حاسه نفسها ضايع وتايهه...بس سميحه يوم شافت أنه نورة ماسمعتها ولا انتبهت لها... قامت من مكانها ووقفت جدام مكتب نورة... نورة هنيه أنتبهت لها ورفعة رأسها: هاا سميحه شوو تبين؟؟
سميحه وبنظره جديه: ايه يانورة... أنت مش معانا خالص...
نورة: افاا عليج ليش تقولين جيه؟
سميحه: أنا من ساعه بنديكي... بس أنت مابترديش عليها..
نورة برتباك: السموحه منج مانتبهت لج
أحمد يوم شاف أنه سميحه راحت صوب نورة قام وهو يمشي صوب الباب: إذا حد يباني... أنا عند بابوه...بغيته فحايه
بس في الحقيقة أحمد طالع علشان تاخذ نورة وسميحه راحتهن في الكلام لعل وعسى تخبر نورة سميحه على إلي شاغل تفكيرها...ولأنه مستحيل ترمس نورة عن مشاكلها جدامه.....
بعد ماظهر أحمد قالت سميحه لنورة: فضفضي يانورة...يمكن أأدر أسعدك
نورة: صدقيني مافيني شي بس تعبانه وختيه تباني اروح المستشفى افحص
سميحه: سلااامتك ياحببتي... أنت فعلاً زبلانه
نوره: الله يسلمج من الشر
سميحه: أاولك حاجه...أنا هستأزن من الأستاز فالح...وبطلع معاكي على المستشفى
نورة بأرتباك: لا تستأذني ولا شي...أنتي وراج هالأكوام من المعاملات خلصي شغلج أبرك لج..."يوم شافت سميحه بترمس قاطعت رمستها" أعرفج راعيت واجب...بس صدقيني مافيني شي...فحوصات روتينيه لا غير
سميحه: صدأيني أحسن أروح معاكي
نورة: مشكوره سميحه بس بروح بروحي
أقنعتها بأنها تقدر تروح بروحها...هذا إللي كان ناقصنها سميحه تروح وياها...إذا الحينه محد يعرف غير فاطمة...بالباجر كل أهالي العين بيعرفواالسالفة...
شغلت سيارتها بس ماتحركة...لأنها كانت فحيره من أمرها...تروح المستشفى وتسوي الفحوصات وتريح نفسها وأختها إللي مستهمه عليها وايد...هو أصلاً بيكون راحه ولا عذاب؟؟!! حركت السياره متوجهه لمستشفى التوأم وهي مرعوبه وحتى من الزيغه إللي فيها كانت أيديها تتنافض ومب قادره تزخ السكان بثبات وكل شوي تنفض وحده من أيديها تحاول توخر الشد...بس أي شد بيتوخر وهو أصلا شد نفسي...ومن كثر ماهي الأفكار السوداويه أدور فرأسها ماأنتبهت لأشارات المرور فطوفتهن...لو مارحمت الله ولـ كانت دعمت...بس صاحب السياره الثانية كان أمهر فقدر يتفادى الأصطدام...بركنت بسيارتها على طول زود على الرعب إللي فيها كان رعب الأصطدام...شافت الموت جدام عيونها...حست بدوار فضييييع ساندت رأسها على السكان كانت حالتها حاله...
ماحست إلا بضربه قويه على يامة سيارتها إللي عدالها...رفعت رأسها بتعب تشوف منووه إللي يضرب اليامه...كان صاحب السيارة إللي كانت بتدعمها...نزلت اليامه...
الريال بعصبيه: هيه هي إلي سواقت حريم...أنتي بسألج منوووه عطاج الليسن
نورة والدمعه فعينها: والله آسفه
الريال وهو يبتعد شوي: وين أصرفها هذي لو جتلتيني أنا ولي وياي... ماأدري كيف عطوج ليسن" ونبرت صوته عاليه"
نورة ماتعودت حد يرمسها بهالأسلوب...تعرف أنها غلطانه...بس بعد المفروض مايرمسها بهالأسلوب الفج... وبصعوبه وبصوت واطي قالت له: والله انا أسفه مانتبهت...
طالع الريال ساعة ايده وقال: زين مره ثانيه أنتبهي" وهدا صوته... يوم شاف نورة تمش دموعها" مافينا على الحوادث .
راح الريال...بس نورة بعد هالموقف ومزاعج هالريال عليها... تمت تصيح بصوت خافت في السيارة إلي ركنتها على طرف..."حسبي الله عليك ياحمداان إللي بسبتك تصير لي كل هالمشاكل...لو مت جان ارحم لي... أستغفر الله أنا شوو يالسه أقول..."
بعد ربع ساعة هدت نفسها...وحركة سيارتها واتجهت للمستشفى... دخلت واحد من حمامات المستشفى وغسلت ويها وعدلة نقابها وظهرت...كانت تنتظر دورها والتوتر و القلق يتأكلها... يوم نادت الممرضه عليها علشان تدخل...ماحست بنفسها إلا وهي برع المستشفى...
.......
واقف عدال الباب يتأمل آثاث غرفته اليديد...أبتسم...أول مره يختار آثاث على ذوقه...وعلى حسب ماسمع من آراء أفراد العائله الكريمه...الكل أبدأ أعجابه بالآثاث...وهالغرفة طبعا مؤقته لين مافلته الصغيره تزهب...أيام ويكون ريال متزوج...كان هب مستسيغ هالموضوع ومب متقبلنه لين هناك...بس الحين يتمنى هاليوم بفارغ الصبر...كان هالشهر صعب ومتعب وايد...فحوصات زواج...وبعد ماخلص الفحوصات يا دور الآثاث إللي بين اليومين يروح الشارجة هو ومنصور...معروف العرس شغلانه...والحين مشغولين بالخيم وكل مستلزمات العرس...يعني يومياً تقريباً فبوظبي...
محمد كان ناوي يسافر هو وعروسه لأي بلد عربي...لأنه فحياته ماسافر...فمب ناوي يروح بلد أجنبي ويتوهق...فكان الأختيار على جوله ثلاثة أسابيع فبلاد الشام...وهو خاطره بعد من زمان يروح لبنان...فيضرب عصفورين بحجر واحد...
منصور: ههههههههههه شو وايد معجب فالآثاث...نصيحه أكتب قصيده غزليه فيه
محمد: هههههههه ياريال!!
منصور: انزين بما أنه بريك اليوم وماشي شغل...نروح بيت عمي
محمد مب عايبتنه الفكره: وشو نسوي هناك
منصور: عنبوه نمر نسلم
محمد: هههههههههههه لا يكون حاط عينك على نورة
منصور: ياريال!! عاد نورة...أنا طول عمري أعتبرها أختي الصغيره
محمد يغمز بخبث: الزمن يغير
منصور: لا أرتاح...شعوري أتجاه نورة مثل ماهو ماتغير ولا بيتغير...وبعدين تعال هنيه...مب جنك متغير هاليومين
محمد يبتسم وهو يظهر من الغرفة: معرس لازم تكون النفسيه غير
منصور: يالله متى بنجرب نحن بعد هالشعور
محمد: لا تحطه فخاطرك...الوالده على أتم الأستعداد أنت بس عطاها الأشاره
منصور: هههههههههه لا يابوك...خلى الوالده فصوب
محمد: هي الحين فصوب...بس تتريا تنتهي مني...لا تفرح وايد الدور ياينك ياينك
منصور: هههههههههههههه الله يكون في العون...إذا بعدها صالحه فرأسها أهاجر أبرك لي
محمد بعد ماركب سيارة أخوه: انزين ورحنا بيت عمي...نيلس مجابلين حرمة عمي
منصور بعتاب: لا تنسى أنهم أهلنا وماعندنا غيرهم...مابينقص منك شي إن رحنا وسلمنا عليهم
محمد: بس دخيييلك لا أنطول
منصور: أوكى يصير خير
من كم يوم وهو يحس بشوق كبير لمخلوقه صغيره...دخلت قلبه من أوسع أبوابه...بس بعد أنه كل يوم والثاني فبيتهم غلط...مر قبل ليروح البيت على محل أطفال...شاف أرنب وردي نفس حجم الأرنب الطبيعي واشتراه بعد مالفت نظره وعلى طول ذكره بمنى...فقرر ياخذ محمد وياه...
فتحت لهم مسي الباب وعلى طول دخلتهم الميلس...كان محمد يتلفت يمين وشمال هذي المره الرابعه إللي يدخله من ردوا من بوظبي...أول مره كانت العزيمه...ومرتين يوم يوا العرب إللي خطبوا نورة...وهذي الرابعه...أبتسم وهو يتذكر ذكريات مرت عليهن سنوات...تذكر عمه...إللي كان قريب منه هو ومنصور وايد...ويعاملهم شرات خوانه...
محمد بصوت واطي: الله يرحمك ياعمي ويغمد روحك الجنه
منصور بحزن سمعه: آآآمين
محمد: ماشي تغير فهالبيت...نفس ماهو...إلا الناس إللي فيه تغيروا
أم نورة تحدر عليهم وهي تبتسم من تحت برقعها: وشو يغيرهم هالناس
محمد و منصور وقفوا يسلموا عليها...وبعد السلام والسؤال عن الحال...محمد: الزمن يغير كل شي
أم نورة: بس ياولدي مب كل الناس الزمن يغيرهم
محمد: يمكن
أم نورة: إلا أكيد...المهم شحالكم أنتوا
محمد: الحمد لله
منصور: بخير يعلج الخير
أم نورة: هااا ولديه العرس قرب...شو الهبه
محمد يبتسم: الحمد لله تمام التمام
أم نورة: إن شاء الله دوم...والله يوفقك ويجمعكم على خير
محمد: آآمين
منصور وكل شوي يطالع الباب: عيل وين منى؟!
محمد ألتفت يطالع أخوه بإستغراب: منى!!
منصور يوضح: بنت فاطمة
محمد فهم ويطالع أخوه بشك: آهااا بنت فاطمة "يوجه رمسته لأم نورة" هيه صح فاطمة شخبارها...عساها بخير
أم نورة: الحمد لله ماتشكي باس
فهالحظه سمع مزاعج منى برع...أبتسم منصور ولا شعورياً وقف: بروح أشوفها
أم نورة: هههههههههه يابوك لعوزتنا...اليوم شليتها السوق وشريتلها أرنب لعبتبه ولعبتبه بعدين ظهرته من قفصه وانخش فالزراعه
منصور تفاجأ بهالصدفه...تذكر اللعبه الأرنب: عيل بروح أدوره وياها
محمد أستغرب من تصرفات أخوه ونش هو بعد: وأنا بروح أدوره وياكم
كانت منى واقفه عدال شجرة ورد كبيرة وتضرب بريلها على الأرض بعصبيه وتزاعج: أبا أبا زوزن أبا أبا ألنبي يبييييه
أبتسم منصور على شكلها وحجمها الصغير ويا فستان وردي صغير يوصل للركب...كان شكلها كيوووت...وبالذات بعد ماشاف ويها وهي معقده حياتها بعصبيه...بس من شافته حمرن خدودها ونزلت عيونها أطالع تحت "أونها مستحيه"
منصور: فديتها أنا مناااايه
منى ماده أيدها تسلم عليه: عمييييه منشور
محمد ورى منصور ومتخبل على منى من شافها: هههههههههه منشور عاد
منصور تجاوز أيدهاالممدوده وشلها: ليش الحلوووين زعلانيين
منى ردت تبوز مره ثانية: زوزن ديعت أرنوبي
منصور يزقر سوزن إللي بين الأشجار تلاحق الأرنب الشارد: سوزن ليش ضيعتي أرنوب منااايه
سوزن: بابا أنا مافي يضيع أرنب...هزا مووونا يطلع من قفص ماله
منصور: يالله زخيه بسرعة قبل لا يبدأ عملية التحفير
محمد يقترب منهم ويوخي شوي فنفس مستوى منى إللي كانت شالنها منصور: شحالج؟
منى خدودها حمر: بحيييل
محمد: ياويل حالي أنا على البحيييل...جم عمرها هالحلوووه
منصور: ظني سنتين
محمد: خلاص هذي الحلوووه محجوزه من الحينه حق ولدي
منصور: هههههههههههههه شو تربيه
محمد: عاااادي المهم محجوزه من الحينه...فديتها أنا
منى كانت أطالع محمد شوي وتلتفت أطالع منصور وهي معقده حياتها..."يحليلها لازم تعقد حياتها لأنه الشبه ممبينهم كبييير وايد...لدرجة صعب التفرقة...إلا الجسم هو الأختلاف الوحيد ممبين الأخوان"
ظهر وياها برع ونزل الأرنب الوردي إللي مشترنه حقها...أستانست من الخاطر يوم أحتضنته...ومن دخلوا البيت شافوا سوزن زاخه الأرنب وهو يرافس بين أيديها...
منصور: يالله الحينه عندج أرنبين
محمد: يااااحظج منوووه قدج أرنبين مره وحده
منى كانت لهيه ويا أرنبها اليديد بعد مانزلها...الحين بس عرف محمد ليش أخوه يبى أيي بيت عمه دوم...هالبنوته الصغيره أي واحد يتمنى يكون وياها...لأنها بالإضافه لأنها طفله صغيره بأنها نسخة طبق الأصل من أمها...ونفس ملامح أمها الجميله...تخبل عليها الأخوان...
.........
يالسه تسحي شعرها...وكل شوي اطالع من منظرت التسريحه نورة إلي يالسه تلاعب منى ..." يحليلج والله ما تستاهلين إلي ياج من هالعديم الأخلاق حمدان...ياربيه كيف هانت عليه بنت عمه لهدرجه!؟ كيف عاملها جنها وحده غريبه...حتى الغريبه ماتتعامل هالمعامله... موب جنها من دمه ولحمه... موب جنها عرضه هو بعد!؟؟ ياويلي عليج ياختيه" هنيه فاطمة ماقدرت تيود نفسها أكثر...تمت تصيح بهدوء من دون محد يلاحظ ... وغطت ويها بايدينها تحاول تهدي نفسها عن تلاحظها نورة أو منى...وكل أفكارها منحصره في نورة... أختها الوحيده ومكمن سرها... وياكثر المواقف الصعبه إلي وقفت معها نورة وحاولت تخفف عنها...نورة إلي دائماً كانت السند والعون لها في كل شي... والحين يوم أنها تحتاج لها... ماتقدر تساعدها... ماتعرف شوو تقول لنورة... ماتعرف كيف تواسيها وتخفف عنها... إلي ياها نورة من حمدان موب شوي... الله لا يوفقك ياحمدان...وأكثر شي مضايج فاطمة رفض نورة تسوي فحوصات...نورة طول عمرها قويه...إلا فهالموضوع حست أختها وايد ضعيفه...وبريئه لأبعد درجات البرائه...
هنيه أنتبهت نورة لفاطمة: فطامي شوو فيج؟؟
فاطمة وهي تمسح دموعها: لا ماشي.
نورة تعرف أختها زين ومستحيل كل هذا من دون سبب...تمت تمسح دموع فاطمة: ليش كل هذا يافطامي؟؟
فاطمة ومن الضيج والقهر إلي تحس به قالت: الله لا يوفقه" بصوت مخنوق".
نورة بضيج تلوي على اختها: فطامي حبيبتي لا تشغلين فكرج فيه...الله يسامحه.
فاطمة وهي تضغط على اختها: الله لا سامحه إن شاء الله.
نورة وهي تحاول تمسك نفسها: فطامي ذكري الله.
في هاللحظه انتبهت نورة لمنى إلي تصيح وتضربها: ليث دلبتي ماماه.
هنيه فجت نورة اختها وعطتها كلينكس تمسح ويها وتشل منى وتقول لها: لا حبيبتي ماماه تضحك حتى الحين بتشوفين.
منى تحاول تنزل من حظن خالتها: مابااااااااج .. أبا ماااماااه.
فاطمة بصوت واطي: لا إله إلا الله... محمداً رسول الله.
رفعت رأسها إلي كان شعرها مغطنه وترجعه لورى... وتحاول تصطنع ضحكه...علشان تهدي منى إلي يالسه تصيح وتقول: فديت إلي يصيحون.
خذت منى من ختها وتحاول ادغدغها: شوو يادلع..
منى بدلع تلوي على أمها وتقول لخالتها: هبيبتي أنا...
نورة وهي واقفه : يالله شوو تغار بنتج..
فاطمة: يوم الحين تغار منج...عيل شوو بتسوي يوم تشوف أخوها؟؟
نورة: بتلعوزه تلعويز
منى بدلع حاطه رأسها فوق أمها...وتلعب بشعرها وتشوف خالتها بمكر...
قبل ماتظهر نورة من غرفة اختها صدت صوبها: فطامي لا تمي شاله منى جيه تراه موب زين... فكري في الياهل إلي في بطنج.
فاطمة تشوف بنتها الدلوعه: وأقدر على زعلها.
نورة: ياسلام وعلى حساب الياهل المسكين يعني
فاطمة: منووه حبيبتي انزلي بقول لج شي.
منى ماعيبها هالشي بس نزلت بعد عناد وهي تمسك يد أمها: ماماه.
نورة وهي تضحك: إلي يشوفها يقول بتسافرين عنها... هههه.
ظهرت نورة من الغرفة... ويودت فاطمة ايد بنتها وحطتها على بطنها وتقول لها: داداه.
منى من سمعت كلمة داداه ربعت تييت " عروستها" إلي مفروره عدال الكبت.
وتقول لأمها: داداتي هلوه.
فاطمة وهي تضحك على بنتها: هذي داداتج.. أنا داداتي " و هي حاطه يدها على بطنها" هنيه... تعالي " و تمد يدها لبنتها.
منى وهي معقده حياتها وتهز رأسها يمين و يسار بعدم فهم: هدي داداتج.
فاطمة: ويه علي كل ماأقول داداه يابتلي هذي أم كشه.
يت منى ويلست عدال أمها وهي تلعب وتضحك على كشت عروستها وتقول لأمها: شعرها هلوو ماماه؟
فاطمة وهي تضحك على بنتها: حشى لله... لاهي حلوه ولا يا صوبها بعد.
ويوم أنها انتبهت أنه بنتها مافهمت شي قالت: شعرج أنت إلي حلوو.
هنيه كشخت منى ضروسها : شعلي هلو.
فاطمة: هيه فديت هالويه.
أما نورة نزلت بتروح ويا أمها السوق...وبالتحديد لمحل أزياء في العين مول...ماباجي شي عن ملجتها...كانت تسوي كل شي وكأنها تتجهز لملجة وحده ثانية غيرها...ولولا أمها ماكانت بتسوي شي...إلا أمها شافتها ماعندها أي نيه تخيط فستان أو تسوي أي شي...فكان الحل جاهز...بأنها تروح وتختار فستان من هالمحل ويجروله أي تعديلات تباهن للفستان...نورة في هالفترة حاسه بضياع كبير...مرات تندم على موافقتها على أحمد...هي صح تحبه...بس كان السبب الأول لهالموافقه أنتقامها من حمدان...بس هل إللي تسويه صح...ومعقوله يكون أحمد متفهم ويتقبل هالأمر؟؟!!لأنها ثقتها كبيره فحبه لها...لكن كشاب خليجي إماراتي ممكن أنه يتقبل هالموضوع؟! اسأله وحيره تعيشها نورة...مرات لسانها يبى يزل وتخبر أمها بكل شي...بس شو بتكون النتيجه؟! أكيد أصرار أمها بزواجها من حمدان...مايحل المشكله إلا صاحبها...وصاحب هالمشكله حمدان...بس مستحيييل نورة تتقبل هالحال...لأنه مرفوض عندها رفض نهائي...
العامله الشاميه: يالله حبيبتي شو ألتي فهالأصه
نورة بحيره وبالها مب عندها: سوي أي شي
أم نورة: قلت لج بفصلج ثوب وكندوره أبرك لج من هالكنادير المفصخه
نورة تبتسم بحزن: ثوب وكندوره عاد أمايه!
أم نورة:هيه شو فيها...يازين البنيه والله يوم تلبس ذيج الثياب الساتره
نورة: أنزين غناتي أنا هالفستان أصلاً بيسوله تعديلات وايد
أم نورة: شو بيرقعونه
نورة: هههههه لا فديتج...بتشوفيه عقب التعديلات...ساتر والله
أم نورة حايسه بوزها: ماأعرف شستره ومتشقق من كل صوب
نورة: عقب بتشوفيه جى بيصير
كان خاطرها لو فصلت نورة من هالبوتيك فبوظبي لأنها صاحبته من أعز ربيعاتها...وماشاء الله عندها مصمم توووب...
رايه: هااااا شرايج بالفستان
حصه بتفكير: مب جنه ضيج
رايه: ههههههه لازم حبيبتي أشوفج قمتي ماتهتمي لوزنج
حصه: أووووف أنصدمت أمس يوم شفت وزني...ياختي وايد زايد
رايه: لأنج قمتي ماتهتمي
حصه: لا والله أهتم...بس عاد شو أسوي فهالعزايم...كل يوم وحده من حريم العايله مسويه عزيمه...
رايه: أنزين صح ذكرتيني...بصراحة أنا عتبانه عليج
حصه: آفااا ليش؟؟
رايه: عنبوه أنا ربيعتج...والمفروض أنا تجدميني على الغير...بس ألحظ العكس
حصه: ههههههههه عرفتج...أكيد تقصدي خطيبة ولدي
رايه: هيه...عيل منوه غيرها...تروحي واتخيطيلها فمحل ثاني...
حصه: والله حاولت وياها غناتي...بس هيه قالت بتخيط فالعين...عاد أنا مافيني من أولها أجبرها على شي هي هب مقتنعه فيه
رايه: خلاص فستان الملجه سامحناج عليه...بس العرس كل معارفج من حريم أين هنيه
حصه تبتسم: خلاص تم
بعد ماظهرت من محل ربيعتها وهي فسيارتها أتصلت بأحمد: هلا والله بالمعرس
أحمد: هههههههههه هلا والله مليوووووووووون لا مليااااااااااار ولا يسدن
حصه: هاااا أشوفك ضحكت من قلت لك المعرس ولا هب مصدق بعدك
أحمد: حراااام أستانس
حصه: عسى دوم هب يوم إن شاء الله
أحمد: أسمعج فالسياره
حصه: هيه..الحينه رايحه البيت
أحمد: تعرفي أمايه...أحس نورة هب طبيعية
حصه: جي؟
أحمد: ماأعرف...بس أحسها غييير...يمكن أجبروها عليه
حصه تبتسم بتعاطف: لا فديت روحك...نورة من نظرتي لها مب من نوعية البنات إلي يفرض عليهن الشي...نورة قوية...ومحد يقدر يجبرها على شي هي مب مقتنعه فيه
أحمد: عيل ليش متغيره
حصه: يعني تباها نفس أول تاخذ وتعطي وياك...البنت أكيد مستحيه منك
أحمد: الغلا ماتقدروا تجدموا موعد العرس
حصه: هههههههههههه حشى شو فيك جيه...من تملج عليها تراها حرمتك...لا تخاف مابتشرد عنك ومحد بياخذها غيرك
أحمد: بس غير...أنا أبى أتزوج...أباها وياي...أبى أحسسها بأنها عندها سند وظهر تستند له فالأزمات...أبى أحميها
حصه: الأيام تمر بسرعة...بيي هاليوم إللي تقدر تسوى كل إلي تباه
أحمد: انزين أنا مابيي بوظبي هالأسبوع تراه
حصه: وليش إن شاء الله
أحمد: واحد من الربع بيعرس
حصه: يوم الخميس
أحمد: هيه
حصه: تعال يوم اليمعه
أحمد: يعني لازم أتعبيني
حصه: يوم أنت ماتتوله لحد كل إللي هنيه يسألوا عنك
أحمد: والله يدلوا بيتي...ليش مايون
حصه: يدتك مافيها على الطريج تتعب
أحمد: أم مايد دخييييلج...هب عليه هالرمسه...عيل بيت أحفادها فدبي تروح...شمعنى انا...ولا أنا ولد البطه السودا
حصه: سودا فعينك
أحمد: هههههههههههه والله ماأقصدج الغلا...بس صدج عند يدتيه ناس وناس
حصه: هذيلا يوم تروحلهم إذا أستوت عندهم مناسبات وأنت ماأستوى عندك شي
أحمد بمغايض: بيستوي إن شاء الله وجريب...بروح لها أنا وبشلها والله غصب طيب
حصه: ههههههه حليلها ياأمايه...أنزين أنا بخليك الحينه...وهالله هالله بعمرك
أحمد: سلمي على العيوز
حصه: يبلغ
.........
الأيام تمر ...باجي لهم هالأسبوع...والأسبوع الياي بيكون مزحوم بشكل فضييييع...أما هي صار لها شهر كل يومين فالصالون...لأنها بشرتها وايد تعبانه...فبستمرار هي فالصالون...زهره صح جمالها عادي...لكن مع هذا فيها وايد أشياء تميزها...
ضحكت من الخاطر يوم شافت شعر أختها صالحة وكيف كانت قاصتنه: هههههههههههههههه أنتي مينونه...زين إن ماذبحتج أمايه على هالقصه
صالحة مبوزه: والله ندمانه
زهره: وشو ينفع الندم الحينه...
صالحة بحزن أطالع قصتها المقصوصه وايد وبشكل عشوائي...على حسب نصح ربيعتها اللبنانيه...: ماااالت عليه...ولا منوووه يسمع كلام كارولين
زهرة: كارولين مثلاً هالقصه تطلع عليها وايد حلوووه على شعرها الأشقر وبشرتها البيضى...بس أنت الشعر أسود والبشره سمرا وين تبي
صالحة تحط أيديها على خصرها: منووه عاد قالج أن بشرتي سمرا أنا بيضى
زهرة: هههههههههههههههههه شرات كارولين يعني
صالحة: لا طبعا...أووووووووووف لا تزيديني قهر
زهرة تحط كفيها على خدها: شرايج فبشرتي
صالحة: شو بشرتج أول وشو الحينه....فرق كبيييير
زهرة: ياختي هالحبوب مشكله...بس هالجلسات فادتهن
صالحة: تعالي هنيه...عريس الغفله ماشفته من يومين...شالسالفه
أحمرت زهرة من يابت أختها طاري محمد: شو أيبه ماشي شغل...وكل إللي عليه خلصه
صالحة: يعني مافيه تركيب خيم وهالشغلات
زهرة: تراهم راحوا عند مال الخيم وتفاهموا على كل شي...الأسبوع الياي بيركبوهن
صالحة بدلع: يعني مابشوف منصوري
زهرة بضيج: صالحووووه أستحي على ويهج...شو منصوري...ماحيده ريلج ولا من بقية أهلج
صالحة حايسه بوزها: بيكون إن شاء الله
زهرة: نصيحة لوجه الله...هالتصرفات إللي تسويهن صدقيني ماتقنع أي ريال بأنه يحترمج...فخلج سيده وحشيم وودري هالحركات
صالحة: يالله إللي يسمعج جني مسويه مصيبه...منصور مابينتبه صوبي إلا إذا سويت جيه
زهرة: ولا بيلتفت...بس أستمري على هالمنوال
صالحة: فاااال الله ولا فالج...بينتبه وبتشوفي
زهرة: أتمنى هالشي...بس مب بطريقتج
هند توها تحدر الغرفة: أي طريقه
صالحة: وأنتي شدخلج
هند: كنت فالحوش ويا تورينا وجان أشوف جابر معصب يطالعني ويهازب عسب أدخل داخل...تصوري منووه وياه
صالحة بفضول: منوووه؟!
هند: منصور ... ماأعرف وجنه شال أجياس
صالحة فاجه عيونها على الأخر: والله منصور هنيه
ومن قالت هالكلمتين ظهرت من الغرفة تربع على أمل أنها تشوف منصور...ومن ظهرت نقعت هند ضحك على أختها...
زهرة تضحك: قصيتي عليها!
هند: هههههههههههههههه هيه
زهرة: ينفع والله أنلقبج مسيلمه الجذاب
هند: هههههههههههه جذبه بيضى
زهرة: ههههه فعينج أنزين...كل الجذب نفس الشي
هند: خليها تتأدب...حشى ماشفت وحده مستلغثه شراتها...والله لاعت جبدي من تصرفاتها
زهرة: عيل وين تورينا؟
هند: راحت تساعد روز فالمطبخ
زهرة: وشو علمتج اليوم؟؟أخاف بس بعد سنة تنسي الرمسه العربية وتقومين ترطنين أندونيسي
هند: ههههههههههههههه هيه علشان يوم أبى أشرد من البيت على طول على أندونيسيا...وعندي قاعده أستند عليها
زهرة: ههههههههه قسم بالله خبله
هند: معلومه جديمه...ماقلتي شي يديد"وهي تبى تظهر من الغرفة" بروح أنخش فمكان...لو شافتني صلوووح زين إن ماجتلتني
زهرة: هههههههههههههههههههههه عيل تلاحقي على عمرج
.........
خلصت كتابت البيانات المطلوبه منها علشان أتظهر خط يديد بعد ماكنسلت الأولي...
الموظفه تبتسم: هاااا شرايج بالرقم اليديد مب أكشخ من الأولي
نورة تاخذ الظرف إللي فيه الخط: مب مهم كشخه ولا مب كشخه...
الموظفه: أونج عاد مب مهم...عيل شمعنى أتصلتيبي أدورلج رقم"تغمز"
نورة تبتسم: ربيعتي وأبى أدلع عليها
الموظفه: وربيعتج ماتذكريها إلا يوم تبين منها شي
نورة: فديتج والله مشغوله
الموظفه: كلنا مشغولين...بس على الأقل نسأل
نورة تحط أيدها على أيد ربيعتها: المهم الروض أنتي معزومه على ملجتي نهاية هالشهر
الموظفه مصدومه: ملجتج؟!
نورة من تحت انقابها تبتسم بحزن: هيه ملجتي...وبزعل منج والله لو ماحضرتي
الموظفه: وأخيراً قررتي تكملي نص دينج
نورة: يالله شو نسوي هذي الدنيا...مصيرنا إلا بنتزوج
الموظفه: تعرفي أنا ماأبى أحبطج...بس الزواج ماوراه إلا عوار الرأس...أسئلي مجربه
نورة: ههههههههههه أصلا أنتي متى مدحتي الزواج
الموظفه: هيه صدج...شي وراه غير ويع الرأس وحشرت العيال...وأبو العيال كل يوم والثاني زعلان...طفرت والله
نورة تنش: أنزين روضه نهاية هالشهر أترياج
الموظفه: آفاااا عليج كم نورة عندنا
بعد ماودعت ربيعتها ظهرت من القسم إللي مخصص للنساء...والأتصالات زحمه كالعاده...وهي هالمكان بالذات ماتحب أتييه من كثر الزحمه...

فهالحظه كان حمدان ظاهر من مكتبه بعد مامل وقال بيتمشى شوي في المبنى...لمحها رغم بعد المسافة ممبينهم...ورغم النقاب قدر ايميزها من بين الكل...كانت فهالحظه تنزل من الدرج..."معقوله نورة هنيه؟!" ويوم أدارك الموقف مشى بسرعة صوبها...من يوم موقف الكراج ماشافها...صح روحاته لبيت عمه قلة مب شرات أول...لكن يروح ماقطعهم...وهو متأكد أنه مستحيييل نورة تظهر له ويشوفها...
أول ماظهرت وشويه أبتعدت عن المبنى وبتجاه سيارتها سمعت حد يزقرها...في البدايه ماقدرت أتميز الصوت...لكن يوم زقرها للمره الثانية تذكرت الصوت وصاحبه...صوت ماتتمنى تسمعه أبداً...ألتفتت برعب أطالع وراها كان حمدان يمشي بسرعة وتوه ينزل من الدري إللي برع...حست بقشعريره فجسمها وزادت من سرعة مشيها وحاولت ماتربع لأنه بيكون شكلها غلط وهي تربع فهالمكان العام...وصلت سيارتها وبأصابع مرتجفه فتحت باب سيارتها وبسرعة شغلتها...كان وايد قريب منها وشكله كان يناديها بس هي لفت من الصوب الثاني وراحت...
أما حمدان وقف مقهور مكانه...كان خاطره يرمسها...بس شكله مافيه طريقه...وبتفكير قال أكيد يايه الأتصالات تكنسل خطها الأولي وتاخذ واحد يديد..."بس وين بتروحي يا نورة أنا وراج وراج"
حميد: ههههههههههههه ياريال أستحى على ويهك فمكان عام تلاحق بنيه
حمدان: بسم الله الرحمن الرحيم...من وين طلعت أنت
حميد: هههههههههههههههاي أونه مستقيم ومب مال هالحركات...والله وطلعت حية من تحت تبن
حمدان: جــــــب أنزين
حميد: هههههههههه ويوووووو كشفنااااه
حمدان بضيج: هذي وحده من الأهل ويا هالويه
حميد يمشي عداله...وبخبث: متأكد إنها وحده من الأهل...عيل ليش يحليلها شردت
حمدان: المهم هذي وحده من الأهل...وبعدين وين كنت تراقبني
حميد: فسيارتيه
حمدان: ممكن أعرف متى بتغادرنا بحفظ الله إلى بوظبي تجابل هالأسهم
حميد: ياخي مانزلوهن السوق...يوم ينزلن خير...خلني أستانس بإجازتي
حمدان: استانس بس عاد من كل يوم ناط لي فالدوام
حميد: فهالوقت ماعندي شي...وأمر عليك أونسك شوي...أعرفك تبى رفقه فهالوقت
حمدان: ههههههههههه وياك أنت! مابى بصراحة
حميد: ودك أنت بس...حمد ربك أعطيك من وقتي الثمين...أستغل هالفرصه الذهبية قبل لا ابدأ الشغل...تراه مابتشوفني
حمدان: ياخي أنت مصخره
حميد: انزين...أنيي للمهم...نتغدا رباعه؟
حمدان: لا مشكور غداي في البيت
حميد: أنسى غدا البيت...عندي لك مشرووع أما أيييه
حمدان: ههههههه مشروع يديد...ياخي ابدأ بالمشروع إلي الحين...بعدين فكر فغيره
حميد: هالمشروع مضمووووون مليوووون فالمية
حمدان: أسف...كل إللي حيلتي عندك
حميد يغمز: علينا هالرمسه...أنا حميد حميد أكثر واحد يعرفك
حمدان: بصراحة عندي شوي...بس مب مستعد أغامر بكل إلي حيلتي
حميد: تاجر مب غامر..."يضرب صدره بكفه" أتكل على الله وخلى ثقتك فيه...وبتشوف
حمدان بتفكير: ندرس هالمشروع
........
"يالفضيحة" قالتها أم نورة بعصبيه
نورة منسدحه على شبريتها: دخييييلج أمايه أنا ماأقدر أروح...والشي هب غصب
أم نورة: لا غصب بتروحي...عنبوه هذا ولد عمج مب حد غريب
نورة: أنتي تكفي وتوفي
أم نورة: نوير بتخبرج أنتي شو فيج
نورة تعدل يلستها: مافيني شي...بس عرس مابروح
أم نورة: بتروحي
نورة تترجى أمها: والله أمايه ماأقدر أروح...مالي نفس أروح عروس
أم نورة تهدى شوي: حبيبتي هذا ولد عمج...وبوحمدان بيحط فخاطره إن مارحتي عرس ولده
نورة: إلي يسمعج جنهم مهتمين وايد رحنا عرسهم ولا مارحنا
أم نورة: وابوي نوار شو هالرمسه...وليش مايهتموا
نورة بعصبيه: لأنهم فوووق الست سنين ماأهتموا إذا نحن عايشين ولا لاء بيوا الحينه يهتموا
أم نورة بستغراب من أسلوب نورة: لا أكيد فيج شي...أنتي مب بنتي إلي أعرفها
نورة تستغفر ربها فسرها: سامحيني أمايه والله مب قصدي...بس صدج مابى أروح عرسهم
أم نورة: إذا مب علشان خاطر عمج...علشان خاطريه أنا
نورة اتغمض عيونها بضيج: أمايه تجبريني على شي ماأباه
أم نورة: لأنه واجب غناتي...وفضيحه فحق عمج ماتحضري عرس ولده
نورة: أنزين ماعندي فستان حق العرس
أم نورة: نوير شو هالحجة بعد؟!أحيد كبتج الفساتين مصفوفه صف
نورة تبتسم بإستسلام: هزمتيني
أم نورة: الله يرضى عليج
صح محمد ماغلط فحقها...بس حتى لو ماكانت تبى تحضر عرسهم...ماكانت تبى ولو فرصه صغيره بأنها تقابل حمدان...لأنها متأكده بأنه بيستويلها شي...طالعت تلفونها بضيج...مامر يومين من سوت رقم يديد إلا وياينها أتصال منه...نست أنه يشتغل فالأتصالات...وفيه أمكانية كبيره بأنه ياخذ رقمها...بس لو شو مابترد عليه...مستغربه هي الحين من جرأته بعد كل إللي سواه عنده ويه يلاحقها...
يال ويا اليويله لين ماقال بس...يااااااه من زمان مافرح جيه...هذا أخوه التوأم وأقرب الناس له...صح مب قريب لهدرجة...لكن مع هذا الأقرب...لأنه منصور رغم روحه الطيبه والمرحه ماعنده ربيع قريب منه وايد...عنده ربع...بس قريب منه ماعنده...كل مايلتفت يدور المعرس بعيونه يشوفه كالعاده واقف ويا الشواب وشكله مجبر يوقف وياهم وشكله محرج..."حليلك يامحمد...متى بتكون لك شخصيتك الحره إلي تخليك تقدر تتصرف على كيفك"
منصور اليوم أحساسه غير عكس يوم كان عرس حمدان...ماحسه أصلا عرس...لأنه ماشي ربشه شرات هالعرس...بسبت قلة المعازيم...ولأنه كان العرس ففندق...لا هم عندهم أهل ويوقفوا وياهم...ولا أهل العروس عندهم أهل...فكان عرس هادي...يوصل لدرجة الملل...
ألتفتت يطالع حمدان...وشرات ماتوقعه...واقف هو وربيعه السوسه حميد...وداق سوالف وياه...وإلي يشوفه مب كأنه هالعرس عرس أخوه...
منصور من يوم يومه مايرتاح لحميد...وهالشعور مب من فراغ...لأنه يعرف حميد زين...إنسان لعاب...إنسان مغامر درجة أولى...وأكثر شي يستغربه منصور كيف حمدان يرابع واحد شرات هذا...حمدان الإنسان الجدي الناجح...!!!
شاف مجموعة من الشباب يشتغلوا وياهم فالسويحان فراح يستقبلهم...

أما فخيمة الحريمة...كان الجو مشابه للي عند الريال...ربشه وزحمه...وخوات العروس من وصلن الخيمة مايلسن...وبالذات صالحة إللي ترقص من أغنيه لأغنيه...
وفأقرب طاولة للكوشه كانت يالسه نورة...رغم الجو الإحتفالي الحلووو إلا أنها تحس بضيج...وتعبت من كثر ماترسم إبتسامه على شفايفها مب نابعه من أعماقها...إبتسامه علشان محد يفهمها غلط...وبالذات لأنها حرمة عمها يالسه عدالها وكل شو تتسألها "ليش فديتج صاخه؟؟سلامات غناتي فيج شي؟؟تعبانه؟؟" وتحاول تبين لها العكس وأنها مافيها أي شي...
يوم حطوا العشى ونورة حطت فصحنها وصحن أمها وعمتها لكن من دون ماتصك شي منه...شافت البنت إلي كانت ترقص...أنبهرت نوره بجمالها...والفستان الأحمر طالع عليها يخبل مع التسريحه إللي تتخللها خصل حمر..."أستغربت نورة منها وكيف كانت أطالعها"
صالحة تحب أم حمدان على خدها: شحااااالج عمووووه
أم حمدان: يسرج حالي غناتي....ههههههه ماتتعبين
صالحة ونظراتها على نورة: عمووووووه "قالتها بدلع" يوم ماأرقص فعرس ختيه عيل فعرس منووه برقص...ماعرفتيني"وهي تأشر برأسها صوب نورة"
أم حمدان أنتبهت لصالحة ووين تأشر...فحطت أيدها على ظهر نورة وهي تبتسم: هذي نورة بنت أخو ريلي
صالحة بصدمه: بنت أخو عميييه بوحمدان؟!
أم حمدان: هيه نعم بنت عم عيالي...شرايج فيها مب حلوووه فديتها
نشت نورة تسلم على صالحة إلي كانت مصدومه من هالمعلومه اليديده...كان فكر صالحة يروح بأنه فيه منافسه يديده وقويه ظهرت على الساحه...حست ساعتها بقهر مابعده قهر...بالذات بعد مايلست على نفس الطاوله علشان تعرف منافستها اليديده...ولاحظت كيف كانت أم حمدان مهتمه فيها...حتى لدرجة أنها حست أنها تهملها وحاطه كل إهتمامها ببنت عم عيالها "الحلوووه"!!
على الساعة 10 ونص أطفأت الأنوار في الخيمه ماعدا نور ينور الممر إللي مشت منه العروس على موسيقى كلاسيكيه رومانسيه...زهرة عاديه...بس اليوم غيييير...عروس لازم تكون غير...كانت مميزه فعلاً...سواء من ناحية الفستان الأبيض الرائع أو الميك آب الرهيييب...أو أبتسامتها الهاديه الجميله...كل شي فزهرة هالليله غييير...
رغم هدوئها الظاهر وثقتها وهي تمشي جدامه هالعيون الكثيره المركزه عليها...إلا أنها فداخلها أرتباك وخوف كبير ورهبه من الموقف بحد ذاته...مرت عدال هند إللي كانت تصور بكاميرتها الخاصه...غمزتلها بشطانه...أتسعت أبتسامة زهرة أول ماوصلت للكوشه"أخيراً بتيلس" لأنها تحس أنه ريولها مب شالتنها من الأرتباك...
طبعا أول مايلست أنهلت عليها جيوش من الحرمات المهنيات...إللي تعرفهن وإللي ماتعرفهن وماقد شافتهن...بعد ماخفت الزحمه شافت حماتها "أم حمدان" وبصعوبه تحاول ترقى وتيي صوبها...كانت طبعا صالحة إللي ميوده أيدها وتساعدها...ففترة مضت أعتقدت أن حب صالحة لمنصور مجرد حب مراهقه وبينتهي...لكن صالحة الحين فسن العشرين...ولاتزال متمسكه بهالحب والأمل...ويمكن ترجع محاولات صالحة في التقرب من منصور بسبت ربيعاتها المتحررات شوي..."ماقول غير الله يوفقها وينولها مرادها" ماحست إلا بقرصه على ظهر كفها...صالحة تضحك بصوت واطي: ريلج بسبت هالفستان ماأوصلها...بس أيدج تأدي الغرض
زهرة تبتسم رغم أن القرصه عورتها: لا تفرحي وايد...إذا تبي تلحقيني لازم قرصه فالريل
صالحة: هههههههههه عورتج
زهرة بصوت واطي وهي أطالع كفها المحمر: هيه ويا هالويه
صالحة: شفتج سارحه قلت أنبهج
زهرة: عيل وين عمتيه أم حمدان
صالحة تغمز: شو تبيها تيلس عدالج...تراه سلمت ورديتها مكانها...الحينه وقبل لا يحدر المعرس برقص رقصه مخصوصه لأحلى أخت فالدنيا وأحلى عروس"تعطيها بوسه على الطاير" فديتج والله
راحت صالحة وطرشت وحده من بنات يرانهم الصغار تخبر الفرقة إللي ورى الحاجز يغنوا أغنيه معينه...ويرت وياها هند وتمن يرقصن على أنغام هالأغنيه...وكل ماتمر عدال نورة أطالعها بنظره حارقه...لحد الحينه نورة ماقدرت تفسر هالنظره!!
بعد محاولات مستميته من منصور وافق محمد يحدر خيمة الحريم...حسد منصور وجابر إللي كانوا يمشوا جدامه وايولوا ومرتبشين ويا الأغنيه عكسه هو إللي كان يحس بأرتباك كبير...وكل مايقترب من الكوشه وعينه على الفستان الأبيض والطرحه إللي مغطين ويها وملبسينها عبايه وكانت دقات قلبه تتسارع...
تخبلن البنات على المعرس وأكثر على أخوه التوأم إللي كان يلفت الأنظار صدج...منصور ماأقترب من الكوشه بس تم أيول هو وأثنين من اخوان العروس بعيد شوي...صالحة لبست عبايتها وحطت الشيلة على شعرها بس ماتغشت على أمل بأن منصور يلتفت صوبها...لكن منصور كان حشيم حاول قدر المستطاع مايلتفت صوب الحريم...
أبتسمت نورة من خاطرها لمحمد...من يوم هي ياهل كانت دوم تقارن ممبين هالتوأم وحمدان إللي كان مختلف عنهم كل الأختلاف...يتها فترة وهي صغيره أنها تعجب بحمدان...لأنه كانت شخصيته قويه ودوم مسيطره...لكن بعدين أكتشفت أن هالشخصيه أنانيه درجة أولى...عكس محمد ومنصور إللي كانوا مثال للطيبه والإيثار...فكانوا مقربين منها هي وأختها...تمنت لمحمد الخير والله يوفقه ويا عروسه إللي من ويها يبين إنها إنسانه طيبه...
خلص العرس...محمد وعروسه على طول توجهوا صوب دبي علشان بالباجر بيسافروا...منصور وجابر جدام...ومحمد وعروسه ورى...
أما نورة وأمها فراحن ويا بوحمدان إللي يايات وياه أصلاً...لأنه بوحمدان رفض أن نورة تسوق سيارتها لين بوظبي وترد فوقت متأخر هي وأمها بس...ففضل يشلهن هو...أم نورة رقدت طول الدرب للعين ونفس الحال أم حمدان...أما نورة فزخم الأفكار ماخلت عينها تغفي...بس يوم شعل عمها قرآن بصوت السديس حست براحه كبيره...وحاولت تصفي فكرها وتلغي أي أفكار سوداويه كانت تجول فبالها...
أنتبه بوحمدان أنه نورة مب راقده وابتسم لأنه فيه حد عنده صاحي...: مارقدتي؟
نورة أنتبهت لعمها: لا ماأعرف أرقد في السياره
بوحمدان: هههه ماأعرف جي هذيلا راقدات وعلى سواقتي أنا عاد
نورة تبتسم: حليلهن تعبانات
بوحمدان: عياييز ماينلامن
نورة: هههههههه لا عاد عميييه أمايه بعدها شباب
بوحمدان: هههههه دافعي أنتي عن أمج
نورة: هيه والله أمايه فديتها صغيرونه بعدها
بوحمدان: أنزين بنيتي تراه ماباجي شي عن ملكتج شخبار التجهيزات
نورة تبتسم بحزن: والله تمام
كل ماتتذكر هالسالفة تحس بحزن كبير وخوف أكبر...معقوله أحمد بيتقبلها وهي جيه حالتها...يوم وافقت عليه مافكرت فيه هو...فأحمد...فالإنسان إللي بترتبط فيه حياتها...هي تحبه ومتأكده بعد من مشاعره اتجاها...لكن هل من حقها تفرض نفسها عليه وهي جيه حالتها؟! وهل يعتبر إللي سوته تصرف أناني منها؟! والهدف الأساسي أنها تنتقم من حمدان وتبين له أنها ترفضه وتفضل غيره عليه...نورة فعلاً فحيره من أمرها...
......
الساعة وحده ونص وصل بيتهم فبوظبي بعد ماتمشى على الكورنيش نص ساعة...وكالعاده لقاها يالسه تترياه هي وصلت قبله البيت...
أحمد يبتسم بتعب: السلاااام عليكم
حصه: وعليكم السلام..توه الناس
أحمد: متى وصلتي؟
حصه: من الساعة 12 وأنا في البيت
أحمد: وليش مارقدتي
حصه: أتريا ولدي
أحمد ييلس عدالها وبستهبال: أي واحد فيهم
حصه حايسه بوزها: الأهبل إللي جدامي الحينه
أحمد: آفاااا أنا أهبل
حصه: أهبل ونص بعد...عنبوه ياي من العين على طول رحت العرس وباجر بترد العين...أبى أيلس وياك أخذ علومك
أحمد: لا جديد
حصه: لا والله
أحمد: فديتج والله...علشان خاطرج أنتي بس باجر مابروح العين...إن شاء الله يوم السبت الفير بروح
حصه تبتسم: هيه إذا جيه ماعليه...بس وين كنت كل هالفترة؟؟ومتى ظهرت من العرس؟؟
أحمد: من دخلوا محمد خيمة الحرييم على طول ركبت سيارتيه ورحت
حصه: وين؟!
أحمد: أتحوط
حصه: انزين وين
أحمد: هههههههههه تحقيق
حصه: يالله خلني أتمتع بهالحق الحينه...بعد ماتملج عاد بيكون من حق حرمتك
أحمد: يالله متى بيي هاليوم
حصه: قريب غناتي...وبــ
أحمد قطع رمسة أمه بلهفه: شفتيها
حصه تبتسم: أكيد شفتها ويلست وياها على نفس الطاوله
أحمد يود أيدين أمه الثنتين وبرجى: دخييييييييييلج الغلا وصفيها حقي دخييييلج
حصه: لا فديتك مايوز أوصفها وبعدها ماصارت حرمتك
أحمد مبوز: انزين تراها إلا بتصير حرمتيه على سنة الله ورسوله...يعني مابيصير شي لو وصفتيها...خاطريه أعرف ملامح ويها
حصه: ناعمه
أحمد شاج الحلج: هيه وبعد
حصه: لا والله ماقولك
أحمد: عيل بالله عليج هذا وصف أونه ناعمه..
حصه: هههههههههههه تعرف شي...يالله قم رقد
أحمد: لا مابى أرقد...ساهر صباحي اليوم وياج
حصه: هههههههههههههه قسم بالله تضحك...شفت عيونك جى غاديات...جنك من سنة مارقدت
أحمد: لأني أمس مواصل مارقدت
حصه: وليش إن شاء الله مارقدت
أحمد: ماأعرف أمس حسيت بنشاط غير طبيعي وماياني رقاد...فاتصلت بواحد من الشباب ورحنا المبزره حواطه بالسياره لين وحده بعدين نزلن وسبحت فالمسابح إللي برع...الجو أمس فالعين فنان
حصه: ومارقدت !!
أحمد: عاد بعد ماصليت الفير رقدت ساعتين واتصل فيه عماد يباني أروح وياه الصناعيه
حصه: عيل يالله نش رقد...
أحمد وبصعوبه فاج عيونه: جى ماأرقد هنيه
حصه: يالله يالله جدامي "وقفت وزخته من أيده علشان يوقف" الله يعين هالنورة عليك
أحمد يبتسم والنعاس طاغي على ويهه: فديت هالطاري أنا والله
حصه: ههههههه الله يكون فعونك أنت بعد
ياكثر ماتستانس حصه يوم يكون فبيتها واحد من عيالها وبالذات أحمد إللي بعده الوحيد أيها ويتم وياها يومين فالأسبوع...مب شرات عيالها الكبار إللي من عرسوا نادر مايوها...رغم إنهم فبوظبي وبيوتهم قريبه منها...أكثر شي يحزنها ويشعرها بالوحده أنتقال أحمد للعين...بعد ماأنتقل حست بوحده فضيعه...يمكن الشي الوحيد إللي يسليها وتضيع فيه وقتها ووحدتها شغلها فشركتها...أصعب شي يوم الإنسان يكبر وأطفاله إللي تعب عليهم يكبروا وياه...ويتزوجوا ويستقلوا بحياتهم ويبتعدون...شرات العصافير من تكبر أطير من العش إللي ضمها...ويبنون أعشاش مستقله بروحها...

كان يبتسم ويحج رأسه مب عارف الطريقه إللي يوعيها فيه...أو بمعنى أخر يشعر بأحراج...مب متعود أنه ينش من نومه ويحصل شعر طويل على أيده...كانت قريبه منه وايد...أتسعت أبتسامته يوم تذكر نصايح توأمه أمس فنفس الوقت إللي كان جابر واقف ويا أخته فزاويه من غرفتهم فالفندق وينصحها وهي كانت الدمعه على خدها..."ههههههه إللي يسمع منصور ينصح جنه خبره" تحركت شوي..."شكلها حست فيه!!" لكن للأسف هدت حركتها وشكلها ردت ترقد..."يالله ماشي وقت عن الطايره لازم أوعيها"
نزل من الشبريه وراح الصوب الثاني إللي كانت صاده صوبه...أقترب من ويها إللي ظاهر من البطانيه...أول مره يشوفها بهالوضوح وهالقرب من دون مكياج أو أي شي ثاني...ويها وهي راقده رقيق بشكل ماقدر يوصفه محمد...أبتسم بخبث وهو مركز على ويها القريب منه وقرب أيده من خشمها وزخها على الخفيف...تضايجت شكلها فخشت ويها داخل البطانيه..."لا عاد زودتها هذي"
ير البطانيه بدفاشه عن ويها لين نص جسمها...وبسبت هالتصرف فجت عيونها بصدمه وفزع...: شو صار؟؟؟؟؟!!!!!!
محمد ندم على هالتصرف: ماشي بس ماباجي شي عن الطايره
زهرة أحمرن خدودها بأحراج وهي تير البطانيه وتضمها: جم الساعة الحينه؟!
محمد "ههههههه قسم بالله إني خبل": عشر وربع "أخ نسيت" صح صباحيه مباركه
زهرة صدج ويها أحترق: الله يبارك فعمرك...وأنت بعد
محمد: الله يبارك فعمرج
يلس على الشبريه عدالها وهو يطالعها ويبتسم"أستغرب هالجرائه إللي يته فجأه"لكن شكلها وهي ناشه من رقادها وايد حلووو...وبالذات وهي ميته مستحى منه...محمد فحياته ماقد حب...بس الحين هو متأكد أنه بيحب حرمته...قبل العرس يوم شافها أول مره ففترة الخطوبه ماكان متقبلنها لين هذاك الزود...بس الحين شعوره أختلف...زهرة فنظره حلوووه...وفوق هذا كله هو متأكد أنه قلبها أحلى...
زهرة أطالعه بأحراج: ليش أطالعني جيه
محمد: حرام أطالعج؟!
زهرة: لا بس يــ
محمد قطع رمستها: عيل خلاص دامه مب حرام خليني أتمعن فملامح حرمتيه
زهرة: والطايره
محمد: بعدنا ساعتين ونص لين مايي وقتها
زهرة: انزين قوم تسبح...ماشي وقت
محمد: أحم زهرة أنتي وايد حلووه
زهرة أطالع البطانيه بخجل: أنزين
محمد: وأنا معجب فيج وايد....لالالا مب معجب بس... أنا أحبج
زهرة: هههه "من الأحراج مب عارفه شو تقول" أنزين حتى أنا
محمد بوناسه يود أيدها اليمنى إللي كانت زاخه فيها البطانيه ويرها وضمها لصدره: والله
زهرة: والله
محمد: فديتج أنا والله "نش من على الشبريه وغمز لها" بروح أتسبح
........
وهم يغسلون أيديهم بعد الغدا في المغاسل أنتبه عمر لشعر أخوه إللي كان مب لابس شي عليه...: بوشهاب عيل وين شعرك
أحمد يطالع نفسه على المنظره ويمسح على شعره إللي حالقنه واحد...وجنه أصلع: أكشخ الحينه
عمر: ياريال ليش حلقته كنا نتفاءل به
أحمد: هههههههههه كبرنا على هالحركات
عمر: أونه من متى هالرمسه
أحمد: من الحينه...يابوك أسبوع بالكثير وبنملج...فضيحه مربي هالشعيرات
عمر: أنزين بتخبرك هالعروس ماقد شفتها
أحمد: هيه أشوفها كل يوم في الدوام
عمر: لا مب قصدي في الدوام...يعني ماتعرف شكلها ملامحها؟
أحمد: مب مهم...بعد أسبوع بعرف كل إللي أبى أعرفه
عمر كفخه على ظهره: ياواااااثق
أحمد بعد ماظهروا من المغاسل وراحوا الصالة: بس تعرف حاس بضيج رغم إني مستعيل على هالزواج...وأعد الأيام عد...بس ماأعرف ليش حاس بضيج
عمر: يالله أنت أتكل على الله وإن شاء الله بتتيسر الأمور
أحمد: هيه صح ذكرتني...شو سالفتك ويا روضه
عمر: ياخي لا تييب لي طاريها
أحمد: آفااااا روضه ماتبى تسمع طاريها...شو صار
عمر: صلاحيتها أنتهت
أحمد: أستغفر الله رب العظيم...شو هالرمسه عمر!!
عمر: ياخي أذتني بشكها...وأنا بصراحة مب ناوي أغير أسلوب ونمط حياتي إللي تعودت عليه علشانها
أحمد: بس ياخويه تذكر أنك ريال متزوج وعندك عيال...يوم ماتفكر فهالمسكينه فكر فعيالك على الأقل
عمر: عيالي وأمهم عايشين مب ناقصنهم شي
أحمد: وتعتقد هذا يكفي!
عمر: يكفي ولا مايكفي لأني بصراحة ناوي على الثانية
أحمد بصدمه: تتزوج على روضه
عمر: هيه نعم...منوه روضه يعني بييب عمتها
أحمد: عز الله خرفت
عمر: برايني خرفت ينيت...بعرس بعرس
أحمد بتشكك وبصدمه: أنت الحينه تمزح ولا ترمس جد
عمر يفج التلفزيون: أعرف المها مب فخاطرك...وبصراحة تعيبني من يوم يومها...بس عاد يوم شفتها متعلقه فيك وماتشوف حد غيرك قلت ماشي أمل...بس بما أنك الحينه بتاخذ غيرها...ناوي أرمس عمي فالموضوع
أحمد: هههههههههههههههههه
عمر معقد حياته: ليش تضحك...؟؟!!
أحمد: أنت صدج أنك مينون...وتعتقد أن عمي بيوافق أيوزك بنته... ماشي عقل الحمد لله والشكر
عمر يتآفف: بحاول
أحمد: محاولاتك فاااااااشله مليوون فالمية
عمر: ياخي والله يائس...شور عليه
أحمد: حط الرحمن فقلبك...ورد حرمتك البيت...تراه والله مابتلقى وحده تحبك شرات روضه...عنبوه هذي روضه إللي تموت فالأرض إللي تمشي عليها
عمر: ياخي تغيرت...مب روضه إللي أول...أربعه وعشرين ساعة ويا عيالها...وأنا أخر أهتماماتها
أحمد: أنزين قول حق أمايه ترمسها بما أنها عمتها...هي بتعرف تتفاهم وياها
عمر: ضربتها "قالها بإحراج"
أحمد: ضربتها؟!
عمر: والله ماكان قصدي...بس هي أستفزتني
أحمد: آفااا آفااا ياخويه ماتوقعتها منك والله...تضرب أم عيالك...كيف هانت عليك تمد أيدك عليها
عمر: ياخي غلطه وحاولت وياها بس رأسها يابس...فقلت أقهرها بحرمة ثانية
أحمد: وتصحح الخطأ بخطأ أكبر عنه
عمر: الحينه من أسبوع ونص فبيت أهلها...أتصل فيها ماترد عليه...أطرش لها خوانها نفس الشي...شو الحل
أحمد: الحل طرش أمايه تتفاهم وياها...وإن مانفع روح لها أنت بنفسك...وخلى فبالك روضه أم عيالك وأنا متأكد أنك تحبها وماظن تبى أدمر كل إللي ممبينكم بسبت شي مايسوى
عمر أبتسم: تصدق البيت من دونها مايسوى والله
أحمد: ههههههه هذا إللي من شوي يبى يتزوج ثانية
عمر: من القهر والله
أحمد: لا قهر ولا هم يحزنون...روح وراضاها بكماً كلمه"يغمز له" الحرييم قليلات عقل أي شي حلووو يرضن بسرعة
عمر: ههههههههههه إن شاء الله يابوك
........
طالع منى بقهر...وهي أطالعه بعدائيه...وفأيدها نص قطعة كيت كات طبعتها على كندورته البيضى...فهالحظه تمنى يعطيها كف محترم لولا وجود أم نورة...
أم نورة بضيج زخت منى وهي تزقر البشكاره: سوزان سوزان
سوزن وهي توايج من باب الميلس: شو ماما
أم نورة: تعالي شلي هالبزيه
منى ماده البوز شبر وهي بعدها أطالع حمدان بنظرات عدوانيه: ماهبك
حمدان "أنا عيل إللي أموووت فيج ويا هالويه": ليش عاد
منى: سرير
حمدان: آفاااا أنا الشرير...منوووه الحينه سوى هالطبعه الحلووه "يأشر على الشوكلاته المطبوعه على كندورته" هاااا منووه
منى تظهر لسانها: أنا
حمدان: زين إنج أعترفتي بغلطج
أم نورة ترمس سوزن: شليها يابوج عند أمها
ظهرت سوزن وهي شاله منى المتضايجه...
رغم إنه ماباجي شي على ملجة نورة...إلا أنه بعده على أمل كبير تغير رأيها...يعرف أنه تصرف نورة كله عناد فعناد...وأكيد بيرجعلها صوابها وبترفض هالزواج...تمنى يشوفها لأنه فعلاً مشتاق لها من الخاطر...من يوم إللي صار إللي بينهم ماشافها إلا من بعيد...
أم نورة: عيل مااتصل محمد فيكم
حمدان: أتصل
أم نورة: شحاله فديته وشحال حرمته؟؟
حمدان: والله الحمد لله...مستانسين
أم نورة: إن شاء الله دوم ويردهم البلاد بالسلامه
ماكانت تعرف بوجوده...كانت توها ظاهره من المطبخ يوم ألتقت عيونها فعيونه...يبست مكانها من الخوف...هو أبتسم "يااااااااه ياكثر ماتمنى يشوفها" بس كره نظرت الرعب فعيونها...مشى بإتجاها وهو يتأمل ملامحها...حست من الرعب بشوفه أن ريولها مب قادرات يحملنها فتساندت على باب المطبخ...
حمدان يتأمل ملامحها بشوق: شحالج بنت العم؟!
نورة ولا حرف ظهر من بين شفايفها...إلا نظرت الخوف إللي يخالطها الإشمزاز منه...
كان متأكد أنه محد يشوف ويهه غيرها لأنه أمها كانت توها تظهر من الميلس يوم قاللها بصوت واطي هي ماسمعت منه شي إلا فهمت من حركت شفايفه وهو يقول "أحبج" كانت أحاسيسها فاللحظه متلخبطه كراهيه على إشمزاز على حقد على حزن...أبتسم بسخريه: سي يووو سووون سووويت هاارت
ظهر من البيت وهي بعدها واقفه مكانها ودمعه محجوزه تستعد للنزول إلا أنها تجاهد تتماسك وتكون أقوى من جيه لأنها أمها واقفه عدال الباب الزجاجي أطالعها بإستغراب..
أم نورة: نورة؟!
نورة بصوت بالكاد مسموع: شو
أم نورة: شو فيج ؟؟!!
نورة قاومة كل هالمشاعر والرغبه فالبكاء: ماشي فديت روحج...تبي عصير
أم نورة: لا فديتج مابى الحينه بروح أصلي العشا

حمدان من ظهر من بيت عمه ركب سيارته...شغلها ومن دون هدف تم يتحوط فشوارع الحاره...ماكان يتصور إن نورة حالتها جيه...ضاعفه بشكل ملحوظ ويبين عليها أنها مريضه..."شو من البشر أنا أسوي ببنت عمي جيه" شغل الأف أم سمع أغنيه ماتعيبه فبند الراديو بسرعة..."بس تستاهل إللي ياها"
__________________
"بأي حق ينقلج" قالها أحمد بعصبيه
نورة من دون ماترفع رأسها وأطالعه كانت ترتب أغراضها: بحق أنه المدير
أحمد: أنزين ليش
نورة: والله ماأعرف...
سميحه هي بعد متضايجه لأنه نورة بترجع لقسمها الأولي...فتمت ساكته تراقب الوضع...ومزاج أحمد المتكدر...
نورة تشل مجموعة ملفات وتحطهن على مكتب أحمد وهو يطالعها بقهر: هالملفات عاد عليك تخلصهن
أحمد: هب مشكلة...أنا بتفاهم وياه هذا
سميحه بصوت واطي: وهو أنت ناوي تحاربه
أحمد ألتفت صوبها: شو؟
سميحه: ماأولتش حاجه "طنشته" أسعدك
نورة: إذا تقدرين...دورت بابو بس ماحصلته
أحمد: ويت شوي بتصلبه...جنه إلا تحت
أتصل ببابو أيي مكتبهم...أستغرب الكل من القرار برجوع نورة لقسمها الأولي بحجت عندهم نقص بالذات بعد ماولدت سلوى وبتغيب عن الشغل لفترة..."ماعليه ماباجي إلا القليل وبخليها تودر هالشغل من الأساس لا فلاحوووه ولا غيره يروم يتحكم فيها" قرر يحاول يقنعها تفنش من الشغل بعد مايملج عليها...صار مايقدر يستحمل أي نظره من أي ريال موجهه لنورة...وكأنه يقول هذي ملكي ومايحق لأي شخص ثاني يشوفها...حتى المراجعين قام يتعامل وياهم كلهم ماعدا الحريم...
مطر طبعا أختفى هالفترة وعرف أحمد من الشباب أنه مسافر ماليزيا عسب جيه ماينشاف...وبجيه أفتك من شره وأزعاجه لنورة...لأنه لو تمادى أكثر من جيه كان أحمد ناوي يتصرف تصرف ثاني وياه...يخليه يحرم يقترب من بنت...
قبل ماينتهي الدوام بربع ساعة مر على القسم إللي فيه نورة...وقف بعيد عن الباب...قدر يشوفها بحكم مكتبها المجابل الباب...كانت مشغوله فماانتبهت له...لكن أنتبهت له ساره وابتسمت وهي تنش من مكانه وكانت شاله شنطتها وشكلها بتروح...
ساره: أحمد؟! شحالك؟
انتبهت نورة والريم لوجود أحمد فرفعن عيونهن صوبه...أقتربت منه ساره: ليش ماتدخل
أحمد: لا شو أدخل أنا رايح البيت الحينه
ساره: حتى أنا...عيل ننزل رباعه
أحمد يرمس نورة: مسرعج ماستقريتي فشغلج
نورة: لا تنسى أنه كان شغلي هنيه قبل لا أنتقل عندكم
أحمد ألتفت يطالع الريم إللي كانت حايسه بوزها وأبتسم بخبث: بس الشغل عندنا غيييير
الريم: شمعنى...شو الفرق يعني
أحمد: سألي نورة بتجاوبج....فداعة الله
الريم طالعت نورة بنظره خبيثه وردت تعدل الملفات على مكتبها...وقالت بصوت واطي: حليلك يابوشهاب
نورة: ليش
الريم: طاح ولا حد سمى عليه
نورة: جى
الريم تبتسم: شكله حب عرب مايستاهلون
قامت نورة من مكانها بضيج وشلت شنطتها...هي تعرف زين أنه الريم حقوده وبتم حقوده...رغم أنها الحينه متزوجه...إلا أنها تحسد غيرها على أي شي لو كان عندها هالشي...ظهرت من المكتب من دون ماترد عليها...اليوم لازم تروح تيب فستانها...فأكيد بتروح العصر علشان تروح وياها أمها لأنها مستحيل تروح المول بروحها...
أيام وتكون زوجة أحمد...فحياتها كلها ماكانت زايغه شرات الحين...هي تعرف إللي تسويه الحينه غلط...بس مافيه أي طريقة تعرف فيها ردت فعل أحمد...هل بيكون متفهم...أو بيتصرف تصرف يدمر لها حياتها وسمعتها ومستقبلها الغامض...
وصلت البيت وهي ميته تعب...شافت أمها فالصالة تترياها علشان يتغدن...
نورة تبتسم بإجهاد بعد ماوخرت النقاب عن ويها: السلام عليكم
أم نورة: وعليكم السلام..هلا والله بنور البيت
نورة تلوي على أمها: يعني يوم أنا مب موجوده البيت ظلام
أم نورة: هيه نعم...البيت وأنتي مافيه ظلام وماله طعم
نورة: الله كل هذا أنا...عيل يوم بعرس شو بتسووون...ركبوا ليتات زياده لأنه بيزيد الظلام
أم نورة تحب بنتها على خدها: فديتج أنا..."توخرها عنها" نشي حبيبتي روحي فسخي عبايتج وزقري فطوووم بنتغدا
نورة: إن شاء الله
......
يا اليوم الموعود...يوم ترياه أحمد بفااااارغ الصبر...نورة كانت بتكون بنفس شوق أحمد لهاليوم لولا إللي صار لها...
كانت لابسه فستان بلون الموف...طالع عليها روووعه...أستغربت مالت الصالون وهي تسويلها مكياج جى غاديه بشرتها صفرا....
مالت الصالون: شكلك كتيير خايفه
نورة من كثر زيغها تسمع دقات قلبها فأذنها: لا ليش أخاف..
مالت الصالون: بشرتك كتير صفرا...بتسوي دايت شي؟!
نورة: لا
كانت ردودها مختصره قدر الأمكان...لأنها فعلا مالها نفس لأي شي...اليوم بيشوفها أحمد...يعني مالها أي حجه ترفض بأنه يشوفها...
فاطمة بحنان: حبيبتي هونيها وتهون
نورة: ندمانه والله
فاطمة: والله مب عارفه شو أقولج ولا بشو أنصحج...المليج بعده ماوصل...أعرف الكل بيزعل وبيحتشر...بس عندج فرصه تغيري رأيج...العرس عشرة عمر مب يوم أو يومين...وأحمد أنتي ماتعرفيه زين ولا ضامنتنه
نورة تضحك بقهر: ماأقدر أرفض الحينه...علشان يتشمت فيه حمدان ويستغلني...لا مابرفض أحمد...ويصير إللي يصير
فاطمة: الله يستر ويكون بالعون بس
نورة تبتسم بحزن: إن شاء الله مابيصير إلا كل خير"توجه رمستها للحرمة" أبى ميك آب غامج وايد
مالت الصالون: بس مابيناسبك وبالزات مع هالفستان...المهم أنا بدي أعملك ميك آب راح يطير عقل العريس
نورة بشك: بنشوف
كانت حفلة صغيره شرات ماكانت تبى نورة...عزمة إللي وياها فالدوام...وثنتين من أعز ربيعاتها...وحصه وحرمة عم أحمد وأخته عليا...وطبعا حرمة عمها أم حمدان...كل شي مر على أحسن مايكون...إلا أعصاب نورة المتوتره من اللحظه إللي بيدخل أحمد فيها ويشوفها وجهاً لوجه...بعد إللي صارلها فقدت كل شي حتى الثقه بنفسها إللي كانت أكثر شي يميزها...
يا عمها وطلب منها تلبس عبايتها وتتغشى لأنه المليج وصل ويبى يسألها وتوقع...كانت فلحظت تهور بترفض كل هذا ويصير إللي يصير...لكن تراجعت فأخر لحظه...وبصوت مرتجف ردت على المليج بالموافقه...وتم كل شي...وأخيراً صارت رسمياً زوجة أحمد...
سلوى بخبث وبصوت واطي: آخ منكم...بعد العداوه محبه
نورة تعدل يلستها على الكرسي وتحس بآلم فظهرها"يمكن بسبت الأرتباك": أي عداوه وأي محبه
سلوى: ههههههه سلامتج...أسمني مستانسه من الخاطر...وأخيراً قصة حب تنتهي نهاية سعيده من دون عراقيل ومشاكل...الله يوفقكم ياااارب
نورة "لا تفرحي وايد..مابنكون شاذين عن القاعده..طريقنا كله شوك..والله يستر من الياي": وايد متفأله
سلوى: وليش يابويه ماأتفآل...وبعدين تعالي هنيه جنج متضايجه؟! ممكن أعرف شو السبب؟
نورة تصطنع إبتسامه: لا أنا هب متضايجه...أنا بس مرتبكه شوي
سلوى: لا والله إنج متضايجه...نورووه أنا أعرفج أكثر من نفسج
نورة: ظنج بعجبه
سلوى: ووووووده هو أنزين
نورة: لا والله سلوى أنا أرمس جد...أحمد ماقد شافني من دون النقاب
سلوى ببتسامة تشجيع: وبيشوفج اليوم من دون نقاب وبيطيرن أخر برجين فعقله
نورة: هههههههه
حصه وهي تحب نورة على خدها: ألف ألف ألف مبروووووك غناتي..
نورة: الله يبارك فعمرج عــ عموووه
بعد ماتعشى المعازيم يعني تقريباً بعد ساعة يت أم نورة صوب بنتها وكانن ربيعاتها ملتمات حواليها...والحشره إللي سونها خففت عليها ونستها بعض همومها...
أم نورة: تراه المعرس بيحدر إللي تبى تتغشى تتغشى..
سميحه إللي كانت يالسه عدال نورة: الله أحمد هيدخل...ههههههه خوووساره ماعنديش كاميره ولا كنت صورته
سلوى: ولا يهمج اندوج موبايلي صوري بوشهاب"تغمز وهي أطالع نورة" جى تبي حرمته تكسره على رأسج
سميحه: ههههههههههه لاءه موش من دلوأتي الغيره
سلوى: أومااال أمتى
كل هذا ونورة مب وياهن من خبرتها أمها أنه أحمد بيحدر الحين...أبتعدن عنها وأقتربت منها فاطمة ويودت أيدها تساندها وقبل لا يدخل أحمد أبتعدت عنها وظهرت...
وصله بوحمدان لحد باب الصالة الداخليه...وبأيد مرتجفه فتح الباب...واجهه صخب الموسيقى...وعيون أم نورة الظاهرات من برقعها وشكلها كانت تبتسم...كانت ترمسه بس ماقدر يركز على كلامها لأنه عيونه على طول من حدر الصالة كانت على الإنسانه اليالسه فمكان بارز من الصاله...عرف على طول أنها نورة...لفت أنتباهه شعرها الأسود الفاحم الناعم المرفوع بتسريحه ناعمه مع خصل نازله...ويها كان مبين منه شوي بسبت القصه النازله على يبهتها وهي كانت موخيه رأسها...
مشى ومشت وياه أم نورة...كانت أمه واقفه عدال نورة...قامت أول ماوقف عدالها...وكانت كالعاده أقصر عنه بوايد...وظلت موخيه رأسها...لأول مره فحياته أحمد يحس بهالأرتباك...حبها على يبهتها...تخيل ملامح ويها وايد...وكانت فعلا قريبه من هالتخيلات...ملامح ناعمه...متوسطة الجمال...لكن هي فنظره ملكة جمال...ببساطه هو يمووت فيها...وعلشان يخفف من حدت أرتباكه أبتسم فويها...وبصوت محد سمعه غيرها: مبروووك
نورة مجرد حركت شفايفها من دون صوت: الله يبارك فيك
بعد ربع ساعة من التصوير وهالسوالف طلب أحمد من عمته بأنه يروحوا مكان ثاني هو وحرمته...لأنه فالمكان كل العيون عليهم...فحس بأحراج كبير...
فغرفة تابعه للصالة يلس أحمد ويا نورة بعيد عن حشرة الحريم إللي بدن يروحن...قدر يلاحظ أحمد بما أن الفستان ماكسي فمبين تفاصيل جسمها...لاحظ كيف صايره هزيله...ماكان يتصورها جيه ضعيفه...ورغم المكياج إلا أنه يبين على ويها الشحوب...
أحمد يكسر الصمت إللي ساد بينهم: هههه بنتم صاخين جيه...تراه عمج بعد شوي بيي ويشوتني برع البيت
نورة وشكلها ارتبكت زيادة وعيونها على الدبله إلي لبسها أحمد من نص ساعة...
أحمد يود أيدها وضمها فكفينه: تعرفي إني ترييت هاليوم بفارغ الصبر...وحضرت وايد وايد كلام...بس من شفتج نسيت كل شي
نورة ترفع رأسها ولأول مره تحط عينها بعين أحمد بخجل: نساك المووت
أحمد بهت من شاف عيونها الحلووه أطالعه...وأبتسم: أحم اليوم أنا ماأسمع زين ممكن تعلي صوتج شوي
نزلت عيونها وهي تبتسم: نساااك المووت
أحمد يتشقق: ياووويل حالي أنا...تعرفي أن إبتسامتج تخبل
كانت نورة ساكته معظم الوقت بسبت الأرتباك وفنفس الوقت كانت مستحيه...لأول مره يكون قريب منها لهدرجة...هو شكله بعد مرتبك...لكن أسلوبه ماخلى من المرح أبداً...
أحمد: غناتي جني إلا أرمس نفسي"عضت على شفايفها وهي مب عارفه شو ترد عليه" لا اطالعيني جيه...رمسي قولي شي
نورة: شوو أقول....
أحمد: أنزين أنا بسألج سؤال...ممكن؟
نورة: زين
أحمد يضغط على أيدها أكثر: أجبروج عليه
نورة رفعت عيونها أطالعه بإستغراب وبنظره حزينه: لا طبعا
أحمد: عيل وايد متغيره عليه من خطبتج..."ابتسم" ولا مستحى
نورة: شرايك أنت
أحمد: رأيي أني أمووووت فيج..."رفع أيديها الثنتين وحبهن" وعندي وايد أشيا لازم نتناقش أنا وياج فيها
بوحمدان واقف عدال الباب يبتسم: هاااا النسيييب مب ناوي تروح بيتكم اليوم
أحمد: هههههههههه بصراحة لو الشور شوري مابى أروح ببات هنيه
بوحمدان يحدر عليهم: يالله يالله قم...أوانه ببات هنيه...جى إلا تبى تيلس وياها عندك باجر وإللي عقبه وكل يوم
أقترب بوحمدان من نورة إللي كانت ميته مستحى من عمها ومن أحمد...وحبها على يبهتها: مبروووك بنيتي...والله يوفقكم ويتمم على خير إن شاء الله
نورة: الله يبارك فعمرك
أحمد: مافيه أمكانيه أتم وياها شوي
بوحمدان يهز رأسه بالنفي: مابطير عنك لين باجر...يالله جدامي
أبتسم أحمد وهو يطالع نورة..حس أنه بعده ماشبع منها واليلوس وياها..ويعتقد أنه مستحيل يشبع أو يكتفي أو يمل من اليلوس وياها...أقترب منها وبصوت واطي بحيث مايسمعه عمها: ممكن رقمج
بوحمدان: هااا بتمشى ولا شو
أحمد: إن شااااااء الله عمي...بس دقيقه
بوحمدان حس أن أحمد يبى يقول حق حرمته شي ففضل ينسحب: أنزين دقيقه وإن طولت ياويلك
ظهر بوحمدان من الصاله...ألتفت أحمد لنورة وهو يبتسم: هاااا رقمج
نورة: شو تبابه
أحمد: وابوي حرمتيه وأبى أرمسج
نورة أبتسمت: أوكى
ظهر موبايله من مخباه: يالله عطيني الرقم
ملته رقمها وهو خزنه فموبايله بإسم "نور حياتي "...دخل موبايله فمخباه وأقترب منها وهي تلقائياً ردت خطوه ورى...أحمد محرج: صدقيني ماباكلج بس "أقترب منها وحبها على يبهتها" جيه وتصبحي على خير غناتي
نورة بخجل: وأنت من هل الخير
أحمد يبتعد عنها: هههههه بس لاتفرحي وايد...مب دوم جيه
ظهر أحمد من الصاله الصغيره وجنه طلع عنها جسد بليا روح...كان يحبها بس اليوم حبه لها أضعاف...طبعا مسألة شكلها يعتبر شي ثانوي...لكن مع هذا يساعد...ملامحها الهاديه الرقيقه دخلت قلبه من أوسع أبوابه...بالأضافه لملامح ويها وخجلها الواضح منه غيرت الصوره إللي رسمها حقها فالدوام...نورة فالدوام غير...إنسانه جديه واقعيه...مستحيل يخطر على البال بأنها مجرد نظره منه تحمر خجل..."الله لا خلاني منها"
ركبت وياه فطريقه للبيت أمه...وطول الطريج وهي تعلق عليه وتضحك...وشكلها مستانسه من الخاطر...وخبرته عن مخططاتها بالنسبه لأثاث بيته إللي قررت تغيره وتأثثه من أول ويديد على ذوقها...
أحمد: مب أحسن نخلي تأثيث البيت على نورة
حصه: وجى يافااالح بتأثثه...هلها بيخلوها تظهر وياك تختاروا الأثاث...وبعدين مستحييل تاخذ أثاث من هنيه...لأني فاليومين إللي طافن مريت على محلات أثاث هنيه مب شي
أحمد: هههههههههه ماشاء الله عليج يالغلا...حامي حامي
حصه: عيل...نبى نخلص كل شي فوقته
أحمد: إللي يسمعج ماباجي إلا شهرين عن العرس مب جنه ست شهور "قالها وهو مبوز"
حصه: بعدها فتره ضيجه...
أحمد بغيض: قهر...نفسي أعرف ليش ست شهور
حصه: وأبويه وماتبى تتزهب لبنيه...
أحمد: والله فشهرين تروم تتزهب وزود بعد
حصه تحط أيدها على جتفه: وشو الفرق يعني فديتك...نورة وصارت حرمتك وتروم تيلس وتسولف وياها فأي وقت
أحمد: فيه فرق كبير
حصه: ماعليه الوقت يمر بسرعة
......
حس أنه أكثر إنسان على وجه الأرض كآبه...والكل ضده ويكرهه...مجرد أن أبوه عرف أنه مايبى يحضر ملجة بنت عمه أحتشر وجلب البيت فوق تحت عليهم...شو من قلب عليه يحضر ملجة الإنسانه إللي يباها لنفسه تكون لشخص ثاني...هو لحد الحين مايقدر يحدد مشاعره بالضبط اتجاه نورة...بس الشي الوحيد إللي يعرفه زين مازين أنه يباها تكون زوجته...رغم كل إللي سواه فيها ومحاولاته إلا أنها تجرئت ووافقت على شخص غيره...إللي يشوفها تتصرف هالتصرف وكأنها واثقه كل الثقه...
أتصل فهالحظه حميد...ماكان له بارض يرد عليه...لكن يوم شافه يلح فالأتصال أضطر يرد عليه...
حمدان: نعم
حميد: وعليكم السلام
حمدان: شو عندك
حميد: بخير يعلك الخير
حمدان: لا أطفربي ..قول شو عندك وفكني
حميد: عوذ بالله...أعصابك ياريال...شو بلاك
حمدان: ماشي
حميد: لا والله صدج ..حمدان شو فيك؟؟
حمدان: كاره نفسي
حميد: آفاااا ليش؟!
حمدان: بس جيه
حميد: مايستوي بس جيه...لو أنا مب فبوظبي الحينه ولا كنت يتك...وين الحين أنت
حمدان بتفكير: ياينك
حميد بستغراب: بوظبي!!
حمدان: هيه
حميد: الساعة 12 ونص!!
حمدان:وشوو يعني....
حميد: لاااااااه السالفة جايده عيل
حمدان: ياخي من وين ماأدقها عويى
حميد: أوكى هب مشكله أنا بترياك...وأياني وأياك تسرع...تعوذ من الشيطان
حمدان يضحك من دون نفس: ههههههه شو تحيدني متهور لهدرجة...بعدني أباها حياتي
حميد: هههههههههاي أوكى أترياك فالميلس
حمدان: أوكى
بند عنه وغير وجهته وعلى طول لطريج بوظبي...مافيه حد يفهمه شرات حميد...وهو مب طايق يروح بيتهم فهالوقت...فهالحظه ماهمه رأي أبوه فروحته لبوظبي فهالوقت...لأنه فالأساس متضايج من أبوه...لأنه لو رفض من البدايه أحمد ماكان اليوم زوج نورة...لكن أبوه أول واحد وقف ضده وضد رغبته فزواجه من نورة...فماله مزاج يشوف أبوه لأنه متأكد بيصير تاتش ممبينهم..."بس ماعليه يانورة...مصيرج إلا تطلقي منه هالأحمد...والأيام بينا"
.......
كانت يالسه عداله وتتأمل ملامحه بهيام...عكسه هو إللي كان يتأمل المناظر الخلابه من دريشة الباص السياحي إللي راكبينه...كان محمد منبهر بهالمناظر الروووعه إللي يشوفها ومشغول أكثر شي بالتصوير بالفيديو...أما هي بالكاميرا...كانوا قبل لأيوا لبنان فسوريا أسبوع...صح فسوريا مناطق سياحيه رهييبه شرات اللاذقيه والزبداني وغيرها ...إلا أنها مب شرات لبنان...حتى الناس إللي فيها غييير...
اليوم بصعوبه قامت من نومها وكان خاطرها ترقد أكثر لو ماأزعاج محمد ومحاولاته من ير البطانيه وتمطيط الخدود والخشم...أضطرت تحت هالأزعاج أنها تقوم...
صار لهم فالبنان ثلاثة أيام...كل يوم فناطق معينه...أول يوم لهم فالبنان كانت رحلتهم ويا نفس هالسياح صوب طرابلس وزاروا قلعتها بعدين راحوا الجبيل المشهوره بكنائسها التاريخيه...وإللي تعتبر من أقدم الكنائس فالتاريخ...ثاني يوم راحوا البقاع وبالتحديد زحله المعروفه بعروس البقاع...طبعاً مشهوره بكروم العنب...وأكثر شي قهر محمد يوم دخلوهم مكان يعتبر مصنع يعصروا فيه العنب إللي ينتجوا منه الخمور...وأكثر شي قهره يوم عطوهم يتذوقوا هالخمور المنتجه...طبعاً هو خزهم بعين"هاللي قاصر بعد يشرب خمر...وطبعاً فهالفوج السياحي عرب وأكثر شي يغيض إنه بعضهم مسلمين وعادي تذوقوا هالخمر ولا همهم شي...زحله منطقه رهيييبه لولا هالمعاصر مالت الخمور...واليوم طبعاً من صباح الله خير طالعين من الفندق عسب يروحوا ويا هالسواح صوب جبل لبنان إللي فيه غابات الأرز وكانت على أرتفاع 3000 متر...وفطريقهم مروا على متحف جبران خليل جبران...
محمد ميت ضحك على زهره إللي كانت ميته مستحى وقهر: هههههههههه انزين مافيها شي...هذا فن
زهرة تقرصه فأيده بغيض: فعينك فن...عنبوه مافوقهم شي...فضيحه...مشى جدامي نترياهم برع
محمد: هههههه لا مابى أنا عايبني...صرااااحه أبداااع...هذا جبران قمه في الأبداع
زهرة واصله حدها: والله ماتم هنيه...تراه بظهر بروحي
محمد يمشي وراها وهو يضحك عليها: هههههههههههه خلااااص طااااالع
طبعاً هالمتحف عباره فالأساس عن بيت جبران خليل جبران إللي حولوه لمتحف يتعلق بكل نتاجه...فكان معظم الصور المعروضه مفصخه سواء ريال أو حريم...ظهر محمد وزهرة برع وتريوا البقيه لين ماخلصوا جولتهم فالمتحف...بعدين ركبوا الباص وكملوا طريقهم لغابات الأرز...وفاليوم الثاني بتكون رحلتهم للجنوب اللبناني "صور + صيدا"
........
"مبروك" قالتها الريم من دون نفس
نورة تيلس على كرسيها لأنها توها واصله الدوام...اليوم تأخرت شوي مب على عادتها...بسبت تأخرها في النوم...: الله يبارك فيج
الريم: ومتى العرس ؟
ساره تحدر المكتب وبإستغراب: عرس منوه؟!
الريم: نورة
ساره ألتفتت أطالع نورة والمفاجأة مبينه على ويها: بتعرسي!
نورة: إن شاء الله
ساره تبتسم: الله...متى؟ وكيف؟ومنووه سعيد الحظ؟
الريم رزت بويها ترد على تسألات ساره: سعييييد الحظ أحمد
ساره عقدت حياتها: أحمد!؟
الريم: شووو ماعرفتيه...أحمد الـ.... إللي خذيتي أنتي وياه دورة فالكلية
ساره والصدمه مبينه على ملامحها: مبروووك
نورة حاسه بضيج: الله يبارك فعمرج...عقبالج
ساره تحاول تبتسم بالغصب وآثار الصدمه بعدها مبينه عليها: لا أنا بعدني وااااايد
الريم بدفاشه: شو تتري تعنسي
ساره طالعتها بنظرات إشمزاز: متى مايي النصيب حياه الله
فهاليوم أنتشر خبر ملجة أحمد ونورة فكل الطب الوقائي...من أكبر موظف لأصغر موظف...حتى بابو يوم ياب الكوفي حق نورة باركلها...حمدت ربها أنها ماشافت الأستاذ فالح...لأنها فعلاً فالفترة الأخيره صارت تتحاشاه وتكره أسلوبه فالكلام وياها...
أما أحمد فياي الدوام وهو كاشخ على الأخر...مر على مكتب قوم نورة بس ماشافها مداومه بعدها...
سميحه أول ماشافت أحمد: والله لو موش في الدوام ولا كنت زغرط
أحمد: هههههههه لا زغرطي عادي..عني أنا أتقبل هالشي بصدر رحب
سميحه: علشان أتفنش في تاني يوم
أحمد: هههههههههههههاي صح وين الهديه
سميحه: نااااااعم نااااااعم...أي هديه ياخويه...هو إلا كتب كتاب...موش جواز
أحمد: حشى يالمزطه...أنزين بنشوف هدية العرس...
سميحه: أحمد ربك وبوس أيدك وش وضهر لما أنا أعطيك هديه
أحمد: هههههه ليش إن شاء الله كل هذا
سميحه: لأني معطيش هدايا إلا للناس المميزين
أحمد: صرااااحة أنتي ياسميحه تحفه
عماد وزوجته نادين من أيام سافروا سوريا بسبت وفاة واحد من عمام نادين...ولا كان عماد تم وحضر عرس أعز ربعه...لكن علشان خاطر نادين سافروا سوريا وبيتموا هناك كل إجازتهم الصيفيه...
......
بعد ماصلت المغرب كانت منسدحة على شبريتها...شربة حبتين أدول بعد ماشعرت بصداع فضيع...تعبت من التفكير وتأنيب الضمير...تعبت من رسايل حمدان إللي فاليوم الواحد يطرشلها فوق الخمس رسايل...وكل وحده تلوع بالجبد أكثر من الثانية...تعبت من هالضغوطات الفضيعه إللي عليها...تعبت من كل شي حواليها...حتى غدا ماقدرت تتغدا...أحمد من يوم الخميس وبعد ماظهر عنها وهو يطرش لها مسجات حب ووله...بس هي ماترد عليه...مب لأنها ماتبى ترد عليه...لكن مب عارفه بشوه ترد عليه...وبعد لأنها مب مستعده بأنها ترد عليه...
فاطمة: نوار
نورة تفتح عيونها بعد ماكانت على وشك أنها تنام: همممم
فاطمة: أحمد هنيه...وتقولج أمايه نزلي يلسي وياه
نورة بأرتباك مفاجأ يلست: أحمد هنيه
فاطمة: بعده الصداع ماخف؟
نورة: أحسن الحينه شوي
فاطمة تقترب منها وتيلس عدالها على الشبريه: عيل غناتي قومي ويلسي وياه شوي
نورة حاطه أيديها على صدرها: شو أسوي
فاطمة تبتسم تحاول تخفف على أختها: ولا شي غير إنج تقومي وغيري هالجلابية الكآيبه ولبسيلج شي حلووو وعدلي نفسج شوي بس
نورة تنش وتظهر جلابيه بيج من كبتها...وبعد ماظهرت عنها فاطمة غيرت ملابسها وسحت شعرها ونزلت قصه...وقبل لا تظهر من الغرفة حطت شيلة على رأسها...وهي فطريجها للصاله نبضات قلبها تتزايد...
وقف أحمد من شافها تحدر الصاله وهو مبتسم: هلا والله بمطنشينا
نورة تبتسم بخجل: آسفه
أحمد: آفاااا عليج شيختي...مب ممبينا هالكلمة"يغمز لها" وأنا لوح أطنشيني ازيد
نورة تمد أيدها: شحالك
أحمد ايود أيدها ويقربها منه: إذا أنتي بخير...عيل أنا بخير
نورة: عسى دوم هب يوم
أحمد يطالع ويها بتركيز: وأنتي؟
نورة: الحمد لله بخير
أحمد بتشكك: متأكده
نورة: هيه
أحمد: والله مب مبين عليج إنج بخير
نورة: شوي عندي صداع
أحمد: فديت روحج أنا...فيه ولا فيج "يلس ويلست وياه على نفس القنفه" إلا تعالي هنيه...ليش تأخرتي اليوم...مريت على مكتبكم بس ماشفتج
نورة: نشيت متأخره
أحمد: عاااادي فديتج...أنا يوم فيه رقاااد أرقد لين ماقول بس...ويوم أشبع أداوم
نورة: ههههه عسب أتفنش
أحمد: أحسن فكه منهم
نورة: لا شو أحسن...أنا كله ولا دوامي
أحمد حاس بوزه"كان ناوي يرمسها عن شغلها..لكن من قالت جيه قرر يرمسها فوقت ثاني" : يالله شو وراه هالدوام غير عوار الرأس
نورة: بس يعيبني
أحمد أبتسم: أنا أنتي إللي تعيبيني
نورة نزلت عيونها بمستحى: عيل وين أمايه عنك
أحمد: وحده من ياراتها تباها على التلفون
ماعرفت شو تعلق...فكان ردها السكوت...لكن أحمد مستحيل يخليها تسكت ويضيع الوقت من دون مايحاول يعرفها أكثر وأكثر...
أحمد: أمممممم شو كنت بسألج ..... هيه صح أنتي شرايج ففترة الست الشهور...مب جنهن وايد
نورة وكأنها تفاجأة بهالسؤال: لا مب وايد...بالعكس شوي
أحمد ضايجه هالرد: أنا لو الشور شوري نعرس باجر
نورة: ليش مستعيل جيه
أحمد يود أيدها إللي فيها الدبله وتم يحركه فأصبعها: لأني أباج وياي فبيتي وقريبه مني
فهاللحظه حست بالأضافه للصداع إللي رد شوي بدوار...حاولت تاخذ نفس أعمق...
أحمد لاحظ شحوب بشرتها وبقلق: فيج شي حياتي
نورة: لا لا سلامتك
أحمد: أنزين غناتي...خلينا نتعرف على بعضنا أكثر
نورة: أوكى
أحمد: أووكى...ليش قبل كنتي ماأدانيني
نورة بعد ماخذت نفس عميق: لأني كنت أتحراك شرات شباب هاليومين
أحمد: كيف يعني؟
نورة: صايع وجيه "قالتها من دون ماترفع رأسها"
أحمد: هههههههه ليش يعني
نورة: شكلك يوحي جيه
أحمد معقد حياته: شكلي صااايع!
نورة برتباك: لا مب جيه السالفة...بس لأني ماكنت أعرفك أوكى
أحمد: هههههه أنزين وشو بعد
نورة: بس...بسبت هالأعتقد كنت ماأدانيك
أحمد: ههههههههههه وماتسويلي سالفة
نورة: هيه
أحمد بعد تفكير: سمعي غناتي..يمكن أكون صايع شوووي..أنا مابجذب عليج أرقم بنات في المولات شرات كل الشباب"رفعت عيونها أطالعه بضيج ورد عليها ببتسامه" بس صدقيني أي بنت محترمه وحاشمه نفسها ماأيي صوبها
نورة: أنزين نفس الشي يعني...ترقم
أحمد: ههههههه لا فديتج...أنا يوم أرقمهن أقص عليهن...ألحقهن وألحقهن وأطفربهن...ولا أنا ولا هاماتني من الأساس...لأني فالنهايه حتى لو أتصلت وحده منهن أقفطهنا وأبند على ويها...بس الحينه ودرت هالسوالف "يوم شافها شكلها مب مصدقتنه" والله العظيم
نورة أطالعه بشك واضح...أحمد: هههههههه والله العظيم ماأجذب عليج...تعرفي شو عيبي أنا
نورة: شو
أحمد: السرعه...وبسبتها سويت أكثر من مره حادث
نورة: شووو!
أحمد: أنا يوم أسوق ماأحس بالبترول وأنا أضغط عليه...شي تعودت عليه...ورغم إني واعد أمايه ماأسرع إلا أني لا شعورياً أسرع
نورة: بس أنت وعدتها
أحمد: والله الغلا غصباً عني...أممممم أنزين يالله أبى أعرف عنج شي ماأعرفه
نورة برتباك: مثل شو؟
أحمد: شو عيبج
نورة: عيبي!
أحمد: هيه
نورة بعد تفكير مطول ردت عليه: عيبي إني اتآثر بأي شي
أحمد بعدم فهم: جى؟
نورة: يعني مثلاً من كماً سنة توفى أبويه...وأنا أعتبره أقرب إنسان عندي...ترقدت فالمستشفى أسبوع ونص...مب أعتراض لمشيئة الله...بس كنت فحالة صدمة وبعدين كنت فهذيج الفترة وايد ضعيفه...وأمتنعت عن الأكل...فآثر عليه وايد...أعرف أن هالشي يعتبر مصيبه بأني أفقد أبويه...لكن هذا مثال على تآثري
أحمد بحنان: فديت روحج أنا...أنا فحالة صدمه بصراحة...ماكنت أعتقد إنج جيه...
نورة تبتسم بحزن: شو طحت من عينك بعد هالأكتشاف
أحمد يضغط على أيدها: مستحيل أطيحي من عيني الغلا...بتمي طول عمرج فنظري عاليه...
بعد هالحوار إللي دار بينهم حست نورة بأنها إنسانه مخادعه...أستغلت حب أحمد لها ووافقت بأنها تكون زوجته...كان الآلم النفسي يفوق كل شيء...بعد ماراح زاد شعورها بالدوار...وبصعوبه وصلت غرفتها وعقت نفسها على الشبريه وغرقة فبحر من الدموع...أحمد على عكسها إنسان صريح...وإللي فقلبه على لسانه...أما هي تخبي هالشي إللي ممكن يدمر هالزواج إللي بعده مابدأ...!!!
......
يوم الثلاثاء استأذن أحمد من الدوام بأنه بيروح بوظبي عنده شويت شغلات يسويها حق أمه...وأتصل بنورة إللي من داومت الصبح وهي تشعر بأنها مب أوكى...والصداع والدوار إللي رافقها من يوم الأحد زاد عليها اليوم...وخبرها بأنه بيروح بوظبي...وسألها إذا تبى شي..."طبعا هو مايعرف إنها مريضه" فراح بوظبي على هالأساس
الساعة 12 بالضبط كانت نورة واقفه عدال الطابعه حست بكل إللي حواليها يدور ويدور...فداركت الأمر وشوي شوي يلست عدال الطابعه لأنه الوقوف فهاللحظه من رابع المستحيلات...
أول حد أنتبه لها ساره...وهي تنش بسرعة من مكانها وتتجه صوب نورة: نورة شو فيج؟!
نورة بصوت بكاد ينسمع: تعبانه
نشت الريم من مكانها واقتربت منهن وهي أطالع نورة بشك: شو فيها
ساره طنشت الريم: نورة نشي بوديج المستشفى
نورة: لا مابى
ساره: عيل بتمين جيه...نشي نشي بوديج "وهي تساعدها علشان توقف"
نورة: لا مابى مستشفى..وديني البيت
كانت نورة تعبانه بشكل كبير...لدرجة صارت تشوف الأشياء بشكل ضبابي...تساعدت ساره والريم ووصلنها بيتها...
أنصدمت أم نورة يوم شافت بنتها تدخل من باب البيت ووياها ساره والريم يساندنها...وعلى طول ودنها غرفتها...كانت أم نورة على أعصابها ومن عرفت فاطمة بأنه نورة وصلت البيت مريضه راحت بسرعة غرفة أختها...كان حال نورة لا يسر عدو ولا صديق...
فاطمة تمسح على يبهت أختها بقلق: نوار حبيبتي أنتي محمومه
نورة: ماأعرف شو فيني...تعبانه وايد فطوووم
فاطمة: أحمد يعرف
نورة: لا .. أحمد فبوظبي
فاطمة: أنزين نشي بتوديج أمايه المستشفى...تراها تحت محتشره...أتصلت بعميه بس مايرد عليها ونفس الشي أحمد...يمكن بتشوفلج تاكسي
نورة: لا لا دخيييييلج مابى أروح مستشفيات"تمد أيدها للشنطه إللي على الكمدينو" يمكن هو أتصلبي
خذت فاطمة الشنطه وظهرت الموبايل: مكالمتين لم يرد عليها وشكله فيه مسج..أندوج
وفعلاً المتصل كان أحمد...بس المسج ماكان منه...وندمت أشد الندم يوم قرتها...كانت من حمدان "هلا والله بنورة...ببنت العم...بسألج ويا ويهج تبي تسوي فضيحه أنتي...أنزين لو صار حمل...شو بتقولي حق بو الشباب؟!"
نورة هنيه حست بلوعه...ودست ويها فالمخده تصيح...معقوله إللي يقوله...أنها تحمل منه...تفضل الموت ولا يستوي هالشي...
فاطمة تحاول تهديها: غناتي شو فيج...شو صار...ليكون مسج من هالحيوان...شو يبى بعد أكثر من إللي سواه...حسبي الله ونعم الوكيل...حسبي الله ونعم الوكيل
نورة: أنا بمووووت...خلاص تعبت والله تعبت
فاطمة: أستهدي بالله...وخلي الرحمن فقلبج...وإن شاء الله مابيستوي إلا كل خير
نورة: وين يستوي كل خير وهذا وراي وراي..."وبصوت مخنوق" يقول شو بسوي لو حملت منه والله بموووت
فاطمة زايغه على أختها: بعيد الشر عنج...إن شاء الله عدوينج..."حطت أيدها على يبهت نورة الحاره وتمت تقرأ عليها بعض من الآيات..ونورة تصيح بصوت مخنوق"

أما أم نورة فكانت محتشره ظهرت برع تشوف تاكسي بس ماشي فايده مامر عليها لا واحد...دقت على بوحمدان مايرد عليها وأحمد نفس الشي...وبعد ربع ساعة رد عليها وخبرها بأنه كان فالمسيد يصلي الظهر...
أم نورة: نورة مريضه ماأعرف شو فيها
أحمد بقلق: مريضه!!! بس أنا اليوم مرمسنها مافيها شي...فالبيت هي الحينه؟
أم نورة: هيه ربيعاتها يابنها البيت...وأونها ماتبى تروح المستشفى
أحمد: لا والله...شو ماتروح المستشفى...أنا ياي الحينه...بتروح غصباً عنها "كان القلق على نورة واصل حده عند أحمد"
وصل بيت قوم نورة بعد ماكان فطريج بوظبي العين راد...خلال نص ساعة هو فبيتهم...خبرته عمته بأن نورة فيها حمى وشبه فاقده الوعي...
أم نورة وهي تصيح: لا هذي عين وصابت بنتي
فالمستشفى وبعد مادخلت عليها الدكتورة وفحصتها...ظهرت من الغرفة ومن شافها أحمد ظهرت راح صوبها...وأم نورة ويا بنتها داخل..
أحمد: هاااا دكتوره طمنينا
الدكتوره: هو أنت بتأرب للمريضه أيه
أحمد: زوجها
الدكتورة تبتسم أطمنه: لا متخفشي...جوزتك مافهاش حاجه...بتدلع
!!!!
....... الدكتورة تبتسم أطمنه: لا متخفشي...جوزتك مافهاش حاجه...بتدلع
أحمد بحيره: عيل شو فيها؟!
الدكتورة: أرهاق
أحمد: معقوله الأرهاق يسويبها جيه
الدكتورة: ليه لاءه...وبعدين هي بتعاني من ضعف عام من ألت الأكل
أحمد بضيج: لاحظت عليها أنها ضعفت
الدكتورة: أنتوا من زمان متجوزين؟
أحمد: لا ...نحن أصلاً بس مالجين
الدكتورة فهمت السالفة: آه أول كدا...أعتقد بسبب الضغوطات إللي تعاني منها البنت أبل لاتتجوز"تبتسم" ماتخفشي عليها
أحمد: أنزين والحين شو؟
الدكتورة: طبعاً اليوم هتنام عندنا لأنها فعلاً تعبانه ومرهقه بشكل كبير...وهنعمل لها فحوصات عاديه"وتزيد في التأكد" وسدأني مافيهاش إلا كل خير

......
كانت كل شوي توايج من البلكونه...والقلق يأكلها أكل...من شوي مأذن أذان العصر...ولا حس ولا خبر...والمشكله إنهم يوم شلوا نورة كانت شبه مغمى عليها...يعني شنطتها موجوده فغرفتها ماشلتها...وأمها فالأساس ماعندها تلفون...
منى وكشتها طايره وعيونها ميفنات: ماماه أبى ألنوووبي
فاطمة: وأنتي ماعندج شغله غير هالأرنوب إللي حاشرتنا عليه"نشت من مكانها" تعالي بغسلج ويهج
منى مبوزه: مابى
فاطمة بعصبيه: منووووووه يالله مشي جدامي
منى وشكلها بتصيح: مابى
فاطمة ماسوتلها سالفه وزختها من أيدها ويرتها ير الحمام...تغسل لها ويها بسبت إنها توها ناشه من الرقاد...
أرتفع صوت منى المزعج بالمزاعج والصياح...: مااااااااااااااااااااااحبج...حووووووزي عني مابى مابى
فاطمة بصعوبه تشل منى فوق وترويها صورتها في المنظره إللي في الحمام: شفتي شكلج جى غادي من النوم...لو يا عميييه منشور وشافج جيه بيقول عنج خسفه
منى هدت شوي وهي مبوزه: أنا حلوووه مب خسفه
فاطمة نزلتها بعد ماحست بآلم فظهرها: لا مب حلوووه إن ماغسلتي ويهج
منى تحط أيديها على خصرها وأطالع أمها بنظره: إنتي مب حلوووه...عمييه منشور قال أنا حلوووه واااايد
فاطمة تمسح على شعر منى وترده على ورى: عيل غسلي ويهج
بعد ماغسلت ويه بنتها ونشفته بالفوطه زختها من أيدها ونزلن الطابق الأرضي...فهالفترة صار من الصعب إنها تشل منى...لأنه ماباجي لها إلا شهرين وتولد...والتعب زايد عليها بسبت الحمل...
أول ماوصلن عند أخر درج سمعن صوت تلفون الصاله يرن...وبسرعة ربعت منى صوبه....
منى: منوووه أنتي....لا لا مابى...منووه أنتي...هيه ماماتي هنيه...مابعطيها...ددوه! وين أنتي؟
فاطمة وصلت عدالها ومدت أيدها: عطيني
منى: سبلي....ددوه وين ألنوبي؟؟
يرت فاطمة السماعة من أيد بنتها....أم نورة: شدراني فيه
فاطمة تيلس بأرهاق والقلق مبين على ويها: هاااا مايه...شو صار... شخبار نورة
أم نورة: الحمد لله .. أختج مركبين لها مغذي وراقده.
فاطمة: شوو حصلوو فيها؟؟
أم نورة: قالت الدكتورة أنه نورة ناقص دمها... ونسيت شوو بعد قالت لي.
فاطمة حست فجأة راحه غريبه: عيل متى بتردون البيت أمايه؟؟
أم نورة: برقد مع نوره....
تقطع فاطمة رمست أمها: بيرقدونها؟!
أم نورة: هيه بيرقدونها يوم يومين.
فاطمة هنيه صخت...ودمعتها على عينها.. هي وايد حساسه من ناحية أختها... وفوق هذا وذاك كان الحمل متعبنها في هالأيام ......
أم نورة بصوت متهدج: فطاااااااامي الله يهدج.. ذكري ربج أختج مافيها إلا كل خير... يومين وبترد لج شرات الغزال..
فاطمة بحس باكي: الله يقومها بالسلامه...ويعافيها من كل شر.
ومن صوب منى ترمس أمها..وتحاول تير سماعة التلفون منها
فاطمة أنتبهت للبشكاره إللي مرت: سوزن تعالي شليها .
تيي الشغاله ...... وتحاول تاخذ منى بس منى ترفسها وتقول لها: ماباج ....لوحي
توقف وتطالع فاطمة: مافيه يريد أنا.
فاطمة بضيج: أقول لج شليها ماتشوفينها تير التلفون.
أم نورة: شوو فيها منوووووه ؟؟
فاطمة تاخذ نفس تهدي نفسها : تير التلفون تبي ترمسج.
أم نورة: يحليلها منوووه...فطامي أنتبهي لنفسج ولبنتج.
فاطمة بصوت واطي: سلمي على نورة يوم توعى.
أم نورة: يوصل... يالله مع السلامه.
فاطمة: الله يحفظج يالغلا.
........

أحمد دخل على نورة إلي كانت راقده بكل هدوء في شبرية المستشفى...يطالعها بحيره يحاول يفسر ليش نورة تعبت جيه؟؟؟؟
يوقف عدال الشبريه... ويمسك كفها ويمرر أصابعه بين أصابع أيدها الصغيره... يالله شوو مصغر كفها بالمقارنه مع كفه... أحمد وهو ماسك ايدها وينتقل بتأمله من أصابعها لويها التعبان المرهق... و مية سؤال وسؤال في رأسه......
هل يعقل أنه كل هالتعب والأرهاق إلي فيها شي طبيعي يحصل مع أي بنت قبل الزواج؟؟؟
نورة شوو إلي ياج؟؟ شوو إلي غيرج؟؟؟ شوو إلي غيرج من نورة الإنسانه المرحه إلي دوم نشيطه وحركيه... ليهلي فيج من السرحان والتعب والأرهاق... لإنسانه شاله هم الدنيا على رأسج....شوو إلي قلب حالج وغير حياتج....
مد ايده ووخر الشعرات إلي نازله على ويه نورة وردهن وراء... ليت بس تعتبريني أقرب الناس لج وتفضفضي لي وتخبريني بالي شاغلنج وخلاج جيه مهمومه غناتي...
تدخل أم نورة ويبتعد أحمد عن نورة وهو يوقف: عمتيه بسير أييب لج شي تاكلينه
أم نورة: الله يطولي بعمرك... ماأشتهي شي ونورة جيه.
أحمد: أنا سئلت الدكتورة وقالت لي نورة ماعليها شر إن شاء الله... بس تعب.
أم نورة: إن شاء الله ياولديه.
أحمد: تبين شي أييب لج من الجمعيه؟؟
أم نورة: سلامت رأسك... عبلناك ويانا.
أحمد: أفاا عليج عمتيه...نورة حرمتيه...وأنتي شرات الوالده..طول الله في عمرج.
أم نورة تبتسم لأحمد وتيلس في الكرسي إلي عدال شبرية نورة وتعدل اللحاف..
ظهر أحمد من الغرفة ومن المستشفى سارح الفكر...تذكر أمه إللي مااتصل فيها ولا خبرها...
حصه: هلا والله بالمعرس..هلا والله بمزيون العايله وشيخهم كلهم...هلا والله بآخر العنقود...بولدي الدلوع
أحمد غصباً عنه أبتسم وضحك: ههههه كل هذا أنا
حصه: هيه نعم كل هذا أنت "سمع عدالها حرمه تعلق..وحصه ضحكت من تعليقها" هههههههههه لا والله شيخهم وشيخ طوايفهم
أحمد يبتسم: أكيد عدالج الرزه علايه...وميته غيض وغيره...بس خليها تموووت غيره"على صوته شوي" علايووووه أنا عمج وعم طوايفج
حصه: هههههههههههه فديتك أنا...هاااا شحالك الغالي
أحمد: والله حالي مايسر
حصه تغير صوتها: آفاااااا!! ليش غناتي؟! شو فيك؟!
أحمد يركب سيارته: نورة فالمستشفى
حصه بصدمه: نورة؟!!!! شو فيها فديتها
أحمد: ضعف عام
حصه: سلااامتها والله...ماتستاهل...بس أنا شفتها البنيه مب طبيعية يوم الملجه
أحمد: طاحت عليهم فالدوام
حصه: واعليه...وشخبارها الحينه؟
أحمد: عطوها منوم ورقدت
حصه: بتم في المستشفى؟
أحمد: هيه لين باجر بيسولها فحوصات
حصه: سلامات سلامات...عقب المغرب بكون عندكم
أحمد: بتيي؟
حصه: أكيد..هذا سؤال تسأله
بند عن أمه أول ماوصل الجمعية ونزل يشتري سامان حق قوم نورة...

فنفس المكان كان حمدان راكن سيارته في الباركنات...لمح أحمد وهو توه ظاهر من المستشفى ويرمس فالموبايل...حس بغيره فضيعه من هالإنسان...صارت له الأحقيه بأنه يكون وياها ويشوفها وقت مايبى...الشي إللي يعتبره حمدان من حقه مب من حق أي إنسان ثاني...لكن مع هذا كان شعور حمدان متناقض...بين تأنيب الظمير وبين الشماته...تأنيب الظمير لأنه هو السبب الأول والرئيسي فكل إللي يصير لنورة...والشماته لأنها مرضت بعد أيام معدوده من ملجتها...كانت مشاعر حمدان متناقضه...
طبعا أم نورة أتصلت به هو بعد مايأست من تلفون البيت إللي محد يرد عليه من الأساس...وخبرته بأن نورة في المستشفى وهو بدوره أتصل بأبوه إللي كان متواجد فالمزارع وخبره...وأكيد الحين فطريقه للمستشفى...
........
"يالله الله يطولي بعمرج خلصينا" قالها منصور بتملل...تعب من كثر مايتريا أمه...إللي من عرفت بأن نورة مرقده فالمستشفى وهي محتشره...وراحت تلبس عبايتها...وهو من الأساس كان مواعد ربعه...لكن بسبت هالشي تأجل موضوع ربعه لين مايروح المستشفى ويطمأن على بنت عمه...
أم حمدان تظهر من غرفتها وتقفلها بالمفتاح: انزين ولديه كليت لي فوادي من حشرتك
منصور رافع حاجب واحد: وليش بعد تبنيد البيبان
أم حمدان: هيه لازم تقول جيه...هالبشاكير ماتعرفهن شراتي
منصور يمشي عدالها: الشك أمايه هب زين
أم حمدان: لا شك ولا شي...بس بويه عندي كماً مريريه وكف ومرتعشه أباهن...والحذر وايب
منصور يبتسم: ومالوووه بتسرقهن
أم حمدان يالله يالله تمشي: هيه نعم ذيج السودا هي وضروسها الصفر...ماعليك منها...حراميه عوده
منصور مارد عليها وفخاطره يضحك على أمه...أمه رغم طيبتها إلا أنها شكاكه...تشك بالكل...وفنفس الوقت بخيله بشكل محد يتصوره...لكن مع هذا يمووووت فيها رغم كل مساوئها...لأنها في الأول والأخر أمه...جنته وناره...
ركبوا السياره وتوجهوا للمستشفى ومن وصلوا وهو يبركن سيارته شاف أبوه توه واصل...وترياهم لين مانزلوا وراحوا رباعه...
دخل بوحمدان وحرمته الغرفة...وتم منصور برع دقايق وظهر له أحمد...سلموا على بعض...
منصور: هاااا شخبارها بنت العم؟؟
أحمد: والله يقولوا مافيها شي إلا ضعف عام
منصور: سلامتها ماتشوف شر
أحمد: الشر ماييك
منصور: هاااا بوشهاب أحذرك...هالله هالله فبنتنا...أشوفها قامت تمرض من خذتها
أحمد: لا تعال وقول أنا السبب بعد
منصور: هههههه عيل منوووه السبب يوم مب أنت...بنتنا كان مافيها شي...المستشفيات ماتعرف طريجهن
أحمد: ياريال خلها على الله
منصور يحط أيده على جتف أحمد بمواساه: الله يشفيها إن شاء الله
حس منصور بتعاطف أتجاه أحمد...من أول يوم شافه فيه"يوم الخطبه" ارتاح له وايد...وأطمن لمستقبل بنت عمه...إللي من خطبها أحمد رسمي ماظهرت لهم ولا شافها...على كثر مايروح بيتهم...وبصراحة نورة تستحق كل خير..."والله يوفقها ويا أحمد"...
.........
لأول مره تحس بهالأهتمام...إهتمام ناس متأكده أنهم يحبوها...وإنسان يالس فأخر مكان من الغرفة وعيونه بعيونها متأكده مليووون بالمية أنه يحبها وهي بعد تمووت فيه...لكن للأسف هي مب قادره تثبت الحب...على الأقل تخبره..تعترف له..حست بآلم فرأسها...فغمضت عيونها بآلم...وأول مافجتهن شافته يطالعها بقلق...
أحمد: نامي
نورة تنزل عيونها وأطالع المخده البيضى..حست بخجل فجأة..ماقدرت تحط عيونها فعيونه: مافيني نوم
حصه كانت يالسه عدالها على الشبريه وتمسح على شعرها: وين تروم ترقد ونحن مسوين هالحشره
أحمد يبتسم: عادي أتم هنيه؟
حصه: لا والله...يالله جدامي...خلى البنيه ترتاح وترقد شوي
نش أحمد من مكانه وأقترب من نورة إللي حست بقربه عسب جيه مارفعت رأسها: أروح؟
رفعت عيونها أطالعه: وين؟
أحمد رافع حاجب واحد وزخها من خدها: كشفتج
نورة مب فاهمه السالفة: شو!
أحمد: وين سارحه هااااا؟؟؟أعترفي
نورة بخجل لأنها فعلاً كانت سرحانه: وياكم
أحمد يبتسم بحنان: لا واضح...."حبها على يبهتها" المهم غناتي أشوفج باجر....ويااااااااويلج وسواد ليلج إن ماصحيتي
أم نورة: هههههه ماعليك منها تدلع
نورة طبعا مجرد وجود أحمد قريب منها جيه حست ويها يحترق من المستحى...أحمد بعده عدالها ويطالعها بخبث بعد مالاحظ أحمرار خدودها: هااااا الغلا ماقلتي...أتم وياج؟
نورة قالتها بارتباك ومن دون تفكير: لا
أحمد أونه زعل وأبتعد عنها: ماعليه نوار .... الله يسامحج
حبتها حصه على خدودها: يالله غناتي أشوفج باجر...والله يقومج بالسلامة
أحمد: المهم عموووه أي شي تحتايووه أتصلي فيه...رقمي عندج
أم نورة: إن شاء الله
أحمد ألتفت يطالع نورة وغمز لها: بمر عليكم قبل لا اروح الدوام...تصبحوا على خير
نورة+أمها: وأنت من هل الخير

ظهر أحمد وأمه من المستشفى وهو حاس أنه منتهي خلاص من الارهاق...من وصل من بوظبي وهو فالمستشفى...
حصه لاحظت هالشي: تروم تسوق؟
أحمد: بصراحة ماروم...بس شو أسوي أمري على الله
حصه: أنزين بتصل عبد الحق أينا...برايها سيارتك هنيه لين باجر
أحمد: لا شو تتصلي بالريال الحينه
حصه: وأبوي شغله
أحمد: ماعليه الغلا البيت مب من بعده"وصلوا عدال سيارته" هههه صدقيني بوصلج البيت ساغ سليم
حصه: الله يستر
......
كانت واقفه على البلكونه...ورغم برودت الجو إلا أنها ماكانت تحس فيه...بالعكس بقربه كانت تحس الجو مافيه أحلى منه...كان لاوي عليها من جتفها...وشكله كان سرحان يطالع أضواء وأنوار بيروت...فهالوقت فالبلاد الجو حار من الخاطر...الصيف مايرحم...لكن فبيروت وفبلاد الشام بشكل عام جوهم ألطف...
زهرة ترفع رأسها علشان تقدر تشوف ويهه زين: وين وصلت
أنتبه محمد وابتسم لها: عندج
زهرة: متأكد
محمد: مليوون فالميه
زهرة: اتصلت بالأهل؟
محمد: لا طبعاً
زهرة مبوزه: ليييييش
محمد: أنسي
زهرة: حمووودي حرام عليك أنا مب طالبه أكثر من أسبوع
محمد: بس انا حياتي مب حاسب حسابي أنتم هنيه أكثر
زهرة: والله مب هاينه عليه لبنان أودرها
محمد يحبها على رأسها: مره ثانية إن شاء الله
زهرة وأونها زعلانه: متى!؟
محمد: هههههههههههههه من الحينه...خليها على الظروف...شدراج يمكن أوديج مكان أحلى المره اليايه
زهرة: لا لا لا لا مافيه مكان أحلى من لبنان
محمد: حليلج...عيل ماشفتي شي
زهرة: إللي يسمعك جنك أنت إللي شايف
محمد: أحم...على الأقل أنا سرت العمرة أكثر من مرة وسرت صلالة بعد أكثر عن مره"يغمز لها" مب شراتج...ماتعرفي مكان فالدنيا غير بوظبي...حتى العين ماظني قد شفتيها من قبل
زهرة ماده البوز شبرين: حضرتك تطنز عليه...أنزين شو أسوي يوم هلي مايطلعونا من البيت خير شر
محمد أيرها من أيدها يدخلوا الغرفة: ماعليه غناتي...وعد مني...وإذا سمحت الظروف كل سنة بنسافر بلد
زهرة متشققه: والله
محمد: والله...الحينه نحن مسؤولين ونقدر نتحمل مسؤولية نفسنا...أنا عن نفسي أبى ألف العالم
زهرة: وطبعاً مابتروح من دوني
محمد يحج شعره: بفكر
زهرة تضربه على جتفه: لا والله...مب كيفك...أصلاً من نوصل البلاد بيود يوازك عندي
محمد: ههههههههههههههههه قبل مب رايم حتى أتنفس بسبت الوالد الله يطول بعمره...الحينه يا دورج
زهرة: هيه عيل شو تتحرى عمرك...من عرسة حر تروم تلعب بذيلك...دى بعدك
حبها على خدها بشكل مفاجأ حمر ويها على طول: فديت المصارى أنا
..........
العصر من اليوم الثاني شل حمدان أمه يوديها المستشفى تزور نورة...أول ماوصل عدال باب غرفتها كان يبى يدخل يسلم عليها وحاولت وياه أمه...وبأنها مهما تكون هذي بنت عمه...لكن هو ماكان عنده الجرأة الكافيه بأنه يواجها...وكان واقف عدال الباب فالحظه إللي أنفتح فيها الباب"كانت أم أحمد" طالعه...أول شي طاحت عينه عليه"نورة" إللي كانت يالسه على كرسي...لابسه شيلة صلاة بيضى عليها ورود زرق وجلابية زرقى...صدمه شحوب ويها وضعفه...رد على ورى بصدمه...دخول أمه وتبنيدها للباب منع عنه رؤيت نورة إللي كانت يالسه ترمس أمها...فهالحظه قررت تنزل من على الشبريه لأنها تعبت منها...ومشت فالغرفة شوي بعدين يلست على الكرسي...
أما حمدان يلس على أول كرسي وصل له في الممر...وهو مبهت...سؤال واحد فقط لا غير سأل نفسه"معقوله فيه إنسان يحب ممكن يدمر إللي يحبه جيه؟؟وبهالأسلوب؟؟" كل إللي سواه كان هدفه بأنها تكون من نصيبه وبعدين بيحاول يصلح كل إللي سواه فحقها...يوم عن يوم يتأكد بأن نورة بمنتهى البرائه والغباء..."هيه نعم غبيه...معقوله لين الحين ماأكتشفت بأني أصلاً ماصكيتها...يمكن أكون أناني وكريه فبعض الأمور...بس مافيها شي...أطالب وأدافع عن حقوقي...لكن مستحيل أكون بهالحقاره بأني أعتدي على شرف بنت عمي من لحمي ودمي...يوم أباها أباها بالحلال...وهذا مبدأي...مستحيل أغيره"
رد البيت وويه نورة مايروح عن باله...بعده يباها...لكن شو الفايده إذا أستمر بتوهيمها بأنها مغتصبه...وتدريجياً تنهار أعصابها ويزيد عليها المرض؟!...
......

بعد المغرب فغرفة نورة فالمستشفى كان يالس وياهن أحمد بعد ماصلى المغرب المسيد التابع للمستشفى...كان فداخله معصب بسبت تجاهل نورة له...حس بأنها تحاول تتحاشاه....
كانت يالسه على شبريتها وحاطه على ريولها مجلة زهرة الخليج وتتصفحها...ماكانت تشوف أي شي فصفحات المجلة...لأنه وجود أحمد في الغرفة مشتت لها أفكارها...ويحسسها بأنها مجرمة... مخادعه...كل مايحاول يبدأ موضوع معين تنهيه بإجاباتها المختصره...فاجأتها أمها يوم وقفت وعدلة برقعها ولبست عبايتها...
نورة وشكلها زايغ: وين رايحه
أم نورة: ههههههه شو فيج غناتي زغتي جيه...بروح أزور يارتنا أم سلامة مرقده هنيه من ثلاثة أيام...ماببطي...وعندج أحمد
نورة"ياربي هذا إللي ماأريده":انزين مب لازم الحينه...روحي فوقت ثاني
أحمد معقد حياته بقهر: ماعليج عموووه توكلي...نوار أنا يالس وياها
نورة بأعتراض: بس....
ماكملت رمستها لأنه أمها قاطعتها: وأبوي عليج...نورة!
نورة بيأس نزلت عيونها أطالع المجلة إللي فثبانها: خلاص روحي...وسلمي عليها
أول ماظهرت أم نورة وقف أحمد وأقترب منها وير المجلة من ثبانها وفرها بعصبيه على الطاولة الصغيره إللي عدال الشبريه..التصرف إللي خلى نورة تنكمش بزيغ...
أحمد ييلس عدالها وهو يحاول يسيطر على أعصابه: نورة شو فيج؟؟؟؟
نورة بالكاد صوتها ينسمع: مافيني شي
أحمد: لا فيج...مستحيل تكوني طبيعية...أستوى شي وأنا ماأدري؟
نورة حست بنفضه فكل جسمها: شو أستوى يعني
أحمد بضيج: نورة حد غصبج عليه؟
نورة: لا طبعاً
أحمد: عيل ليش أحسج مب متقبلتني...وجني مفروض عليج فرض
نورة: محد يقدر يجبرني على شي أنا ماباه
أحمد ركز على ويها فترة...بعدين هز رأسه وكأنه مب مقتنع بكلامها: ماأعرف ليش...بس أحساسي يقولي فيه شي...فيه شي جايد ماتبيني أعرفه
نورة: تتوهم
أحمد أبتسم رغم أنه فداخله بعده شك: ماعليه غناتي الأيام بينا وبعرفج...يمكن أشعر جيه لأنا مانعرف بعض أوكى
نورة: يمكن
أحمد رفع أديها الثنتين وحبهن: تعرفي شي...لو ماتبيني وماأدانييني...ماودرج...وأعتبريني لصق سبر غلو...مالج خلاص مني"حب كفينها مره ثانية وأبتسم وهو يطالع ويها المحمر" الله لا خلاني منج
نورة عضت على شفاتها ومن دون رد طبعاً...طولت على هالوضع...وهو تم صاخ ولا نطق بحرف...كان قريب منها وايد...قررت أخيراً ترفع عيونها واطالع ويهه القريب...كان يبتسم بخبث...فهمت قصده من الأبتسامه...وفهمت شو ناوي يسوي وبحركة سريعه نشت من على الشبريه...ونقع أحمد ضحك...
أحمد وبعده ميود أيدها وهي واقفه: ههههههههههههههههههههه ماباكلج والله هههههه "أيرها علشان تيلس" تعالي
نورة تبتسم بخجل: مابى
أحمد: حياتي مانسوي شي غلط "يغمز لها" أستغلي الفرصه محد موجود الحينه
نورة: هههههه مابى أستغلها...ماحب أسوي شي من ورى أمايه
أحمد: أونها...حطي عينج فعيني...معقوله ماقد سويتي شي من وراها
نورة بعناد: هيه ماقد سويت شي من ورى ظهرها
أحمد: طيعي الشور
هزت رأسها بالرفض: متى بيظهروني "تغير السالفة"
أحمد حايس بوزه: باجر
نورة وأخيراً حررت أيدها منه ويلست على الكرسي: زين
أحمد يطالعها بنظره: هيه زين...بس صدقيني إن رديتي ماتأكلي شرات قبل بردج المستشفى...وبنشوف منوه بيطلعج
نورة تحاول تكتم ضحكتها بسبت شكل أحمد المقهور: بطلع نفسي
أحمد يوقف جدامها: تتحديني...بنشوف كلمة منوه بتمشي"تم يطالع ملامح ويها الباسمه...بعدين قال بيأس" غلبتيني هالمره
نورة بعد ماأكتشفت بأنها مب حامل...والأوهام والرعب إللي كانت عايشتنه الأسابيع إللي طافت بأنها إحتمال كبير تكون حامل من حمدان زالت أخيراً...وخففت عنها المعاناه إللي كانت عايشتنها...وقررت عقب ماتظهر من المستشفى تشوف لها يوم مناسب علشان تصارح أحمد...مب لأنها ضامنه حبه لها وبأنه بيوقف وياها للنهاية...لكن أحساسها بالخداع مسيطر عليها...وأحمد مايستاهل هالشي...فلازم تعترف له وتخبره بكل شي...ويصير إللي يصير
.........
فاطمة منسدحه بتعب فوق شبريتها... تجلب صفحات المجلة وفكرها مع أختها... يحليلج ياختيه.... وين نورة إلي دائماً أشوفها متماسكه مهما كان... وين نورة؟؟؟ وين نورة إلي دائماً تقول لي الدنيا ما تستاهل أنه الواحد يعور رأسه عليها
وين نورة إلي دومها مبتسمه ؟؟؟؟؟
فرت فاطمة المجلة وصدت تشوف منى إلي يالسه تتعبث وتقطع في ألعابها.... حطت رأسها على المخده
ليش ياربي حمدان يحاول يدمر حياتها؟؟ موب كافنه إلي سووواه فيني؟؟؟
فاطمة شبه متأكده بأن حمدان ماسوى أي شي لنورة...وكل هالشي جذب فجذب...وكلها محاولات منه علشان يعيشها وهم الأغتصاب...لكن للأسف نورة مقتنعه بهالشي...ورافضه كل محاولات فاطمة وياها بأنها تقنعها تروح أي عياده وتتأكد...وكل ماتقتنع تتراجع بسرعة بسبت مسجاته إللي يبثها شرات السم...فكرة الأغتصاب مسيطرة على فكر نورة...وفاطمة مب عارفة جى تغيرها...وإللي زاد الطين بله جهل نورة فهالأشياء...
منى وهي مبوزه: ماما وين ددووووه؟؟
فاطمة تيلس بنتها عدالها: حبيبتي يدوه في المستشفى ويا خالوووه نورة.
منى تنزل من شبرية أمها: بلووح
فاطمة تيود ايد منى: وين بتروحين؟؟
منى : بلوح خالوه
فاطمة : منووووه حبيبتي خالوه في المستشفى مريضه....
منى: مستسفى
فاطمة تبوس يبهت بنتها بكل محبه وترد عليها : هيه حبيبتي
منى: ماما بلوح المستسفى أنا؟
فاطمة: لا حبيبتي بنتم هنيه مع أرنوبج.
منى مبوزه: مابا... بلوح........ بلوح" وهي تحاول تنزل"
فاطمة: زين روحي بس يوم يمسكج الدكتور ويعطيج أبره لا تييني تصيحين.
منى وشكلها زاغت وهي اطالع ويه أمها بخوف: لا مابلوح ...... ماهبه
فاطمة: لا روحي ليش ماتروحين.
منى وهي بسرعه تدخل تحت البطانيه وطلع بس رأسها الصغير: لا مابلوح
فاطمة تحط رأسها على المخده.. لحظات إلا ومنووه تلوي عليها بقوووو
فاطمة: منووووه شوو ياج حبيبتي
منى وهي رافضه أنها تفج أمها: أحاف
فاطمة: خايفه من منوه؟؟
منى تحاول تتلفظ بالأسم بس موب عارفه كيف: د...دت "الدكتور"
فاطمة: حبيبتي هو في المستشفى موب هنيه... منووه تراج تعورين الداداه.
من طرت فاطمة الياهل.. قامت منى وحطت رأسها على بطن أمها: داداه " وهي تتبسم".
فاطمة وهي تضحك على حركة منى: ههههههههههههه
منى: نايمه ماماه؟؟
تمت جيه ترمس منى وتلاعبها لحد مارقدت............
............................
أول واحد شافه فالمعسكر من ربعه جابر...إللي نزل من سيارته ويا صوبه...وتوايهوا...جابر بالأضافه أنه ربيعه أعلى منه في الرتبه...لأنه أكبر عنه في السن...لكن معرفتهم ببعض قديمه شرات معرفة أبائهم...
جابر: ياخي المعاريس ماأتصلوا
منصور يبتسم: شكلهم عيبتهم لبنان
جابر: انزين يوم أخوك مايبى يتصل عنبوه حرمته بعد مب سائله عن حد إلا شراته
منصور: هههههههههه ياريال
جابر: ماعليه خلني بس أشوفهم
منصور: يومين بالكثير وواصلين تفاهم عاد وياهم
جابر: ياخي هذا أخوك جيه"يرص على ضروسه ويسوي حركه بصبوعه علامه على البخل" حشى عاد مب جيه البخل
منصور: لا ماعليك...بوجسيم يعيبك...المهم نترخص منكم سيدي "وسوى التحية العسكريه"
جابر: تراه غداك عندنا اليوم
منصور: مره ثانية
جابر: آفااا...لا ماشي مره ثانية أم جابر هي قايلتلي أخبرك
منصور بتفكير: خلاص تم
جابر: عيل يوم تخلص مر عليه بنروح رباعه
منصور: إن شاء الله
فعلاً محمد من سافر مااتصل إلا مرتين...مره يوم كانوا فسوريا والمره الثانية يوم وصلوا لبنان...وبعدها كله منصور يتصل فيهم...فكل مره يتصل منصور بأخوه يحس من صوته بأنه فقمة السعاده...وهذا أكثر شي تمناه حقه منصور...وهو متأكد بأن زهرة إنسانه طيبه...يكفي مدح أمه لها بستمرار...مايعرف ليش يت على باله صالحه...مستغرب ليش هالبنت طلعت غير عن خوانها...هو ماينكر بأنها آيه من الجمال...لكن شو فايدت الجمال دامه ماشي أخلاق...لحد اليوم يتذكر الحركة البايخه إللي سوتها وياه...وأمه مب مقصره فمحولاتها المستمره بأقناعه بصالحه...لكن منصور عمره مافكر بأنه يتزوج إنسانه بجرأت صالحة...لو تزوج وحده مافيها أي مقومات الجمال لكن بنت حشيم...ولا يتزوج بنت بجرأة صالحه...لحد الحين شافها مرتين...وفالمرتين هو متأكد بأنها مقصوده...ومايخصها بالصدفه...وحتى لو بالصدفه ماتتجرأ وترمسه...لو صدق بنت محترمه...!
طبعاً أتصل ببيتهم وخبر أمه بأنه بيتغدا فبيت بوجابر...وبعد الدوام طلعوا هو وجابر رباعه من الدوام...وكالعاده هالبيت الكبير مايخلى من الناس والمعازيم...كان عندهم أهلهم من دبي...منصور يعرفهم...لأنه شافهم أكثر من مره فبيت بوجابر...بوجابر نسخه ثانية من أبوه فالصرامة والهيبه...لكن السن وايد ظاهر عليه أكثر من بوحمدان...

أما هي إذا عرفت بأنه عندهم معازيم فتم لازقه بالدريشه...عيونها على الداخل والطالع...مب لأنها تحب أطالع الريايل...لكن على أمل بأنها تشوفه..."ليته بس يحس فيه"
هند: حشى ماتتعبين
صالحه: اليوم الأربعاء...احساسي يقولي أنه بيي
هند: هههههههههههاي وأنت كل أربعاء أحساسج يقولج بأنه بيي...بس يطلع هالأحساس يقص عليج
صالحه: آآآه ليتج تعرفي بالي هنيه"حطت أيدها على صدرها"
هند: أييييه لا تعلميني هالسوالف البطاليه...أنا بعدني صغيرونه عليها
صالحه: هههههه على منوه تقصين...أنتي ماشي ماتعرفينه يالشيطانه
هند تخزها بعين: على الأقل مب شرات بعض الناس متآثرين بروايات أحلام وعبير وهالخرابيط
صالحه: أنتي شدراج بالرومانسيه...يالدفشه
هند: أحسن أكون دفشه ولا خبله أعق عمري فمواقف محرجه
صالحه: أدافع عن حقي
هند: ههههههههههههههههههاي الحينه منصور صار من حقوقج...من متى
صالحه بعناد: هيه من حقوقي...وبدافع عن للنهايه...وبتشوفي فالنهايه مرجعه لي
هند: تعجبيني يا واااااااثقه أنتي
ردت أطالع من الدريشه فاللحظه إللي دخل فيها منصور وجابر الباب العودي للبيت...تيبست صالحه مكانها...وعيونها متعلقه فيه لحد ماوصلته ميلس الريال...:يا
هند معقده حياتها: منصور!؟
صالحه ألتفتت أطالع أختها شاجه الحلج: هيه...أعرف بأنه بيي...أحساسي مايخيب...شفته شفته...بموووووت
هند: هههههههههههههههه شوي شوي على روحج...
مشت صالحه وهي فالعالم ثاني لين مايلست على شبريتها...وهند أطالعها ببلاه...: بصراحة...حرام مايكون من نصيبج...والله...من يلقى فهالزمن شخص يحبه بهالقوة!؟
.........
بعد مارقد له ساعة نش وتسبح وعلى طول ركب سيارته وتوجه للمستشفى...نورة خلاص رخصوها...ولحد الحين فالمستشفى...فرايح يشلها...وكانت وياها أمه...لأنه أم نورة ردت البيت من الصبح...
أول مادخل غرفتها قابلته باقة ورد جوري كبيره...أول مره يشوفها فغرفتها...عقد حياته...
حصه: أحيد العرب يسلموا يوم يدخلوا على حد
أحمد أنتبه لنفسه: أووووبس نسيت...السلام عليكم
حصه+نورة: وعليكم السلام
حصه: تأخرت
أحمد بعدها عيونه على الباقة: رقدت ساعة
نورة تبتسم: حد دق علينا الباب من ساعتين...ويوم فتحت عمووووه لقتها عدال الباب ومحد موجود
أحمد يلتفت يطالعها: من منوه ؟!
نورة بحيره: ماأعرف
أقترب من الباقة الكبيرة...كانت عليها بطاقه مكتوب عليها "لو فيه أكبر من هالباقه كنت طرشتها حقج...لأنج تستاهلي...وسلامات غناتي ماتشوفين شر...من "م" "
أحمد: إللي مطرشنها يبدأ إسمه بحرف ميم...منوه من ربيعاتج إسمها بحرف الميم
نورة: عندي ثنتين إسمهن مريم...ووحده موزه
أحمد بشك: ويطرشن باقة ورد شرات هذي...انزين ليش مادخلن؟!
نورة تهز جتوفها بحيره: شدراني"وترد وتبتسم" بس الباقة عايبتني
أحمد صد عنها وشل شنطتها وبعض الأغراض: ماتبيها
نورة بصدمه: ليش
ظهر أحمد من الغرفة من دون مايرد عليها...كان الحمال يترياه برع...ورد مره ثانية الغرفة وظهر بقية السامان...: يالله مشينا
حصه تحتج: انزين يوم ماتبوها...أنا أباها
أحمد: خلاص خذيها"ويقترب من نورة ويلوي عليها من جتفها محاولة أرضاءها" إذا على الباقة بشتريلج أكبر عنها وأحلى
نورة: أنزين ليش مب هذي
أحمد: لأنا مانعرف مصدرها...خلاص غناتي قلت بشتريلج غيرها
حصه: شو نورة مب ناويه تعطيني أياها
نورة تبتسم غصباً عنها: لا فديت روحج عموووه خذيها
أنقهرت نورة من تصرف أحمد...لأنه شك واضح وصريح...هو طبعاً من حقه يشك...لأنه مصدر هالباقة غير معروف...ومستحيل وحده من ربيعاتها تهديها هالباقة من دون ماتدخل وتسلم!!! لكن مع هذا ماهم نورة مصدرها كثر فرحتها بهالباقه...أحمد طبعاً مب مقصر...محول غرفتها حديقة ورود...لكن ورد جوري نقطة ضعفها...تموت عليه...
.
.
.
الشي إللي مايعرفه أحمد ولا نورة مصدر هالباقة...الشخص اليالس فهالوقت في الكافيه فالمول...مستحيل أي شخص يمر مايلفت أنتباهه...لون كندورته الصفرا الفاقعه تشد الأنتباه...عيونه على أي سواد يمر "عبايه" عداله...وعلى ويهه إبتسامه خبيثه...
خليفة: هاااا وين إللي وصيتك تيب لي من ماليزيا
مطر: موجود طال عمرك
خليفة: وايد طولت ياريال
مطر: ياخي إللي يروح ذيج البلاد مايمل منها...ولو ماحشرت الوالد ولا مارديت والله
خليفة: هههههههههههههههههه شعليك...لو أتم سنة كامله هناك مابتنقص الميزانيه
مطر: عوذ بالله من الحساد...ذكر ربك ويا هالويه
خليفة: ههههههههههه ماشاء الله ماشاء الله...
مطر: وبعدين أنا عرضت عليك ترابعني...إلا اروحك مابغيت
خليفة حط أيده على رقبته: وين أروح والوالد هب مقصر وياي...
مطر: هاااااا خبرنا بالمستجدات
خليفة: خبرتك عن بوشهاب ملج...وخويه ظهروه...وشوووو بعد....بس
مطر يبتسم بخبث: ولا بوشهاب ملج
خليفة: شفت عاد....شكلنا إلا بنسوي شراته
مطر: لااااااه أنا توه الناس على الزواج وعوار الرأس
خليفة: شعليك....
مطر يقطع رمسته: ردينا
خليفة: هههههههههه ماشاء الله ماشاء الله
مطر يأشر بعيونه صوب بنت مرت عدال الكافيه وتمشي بروحها: طالع طالع...
خليفة نش: وراها
مطر: ههههههههههههه وراها "نش هو بعد"
...........
وصلت نورة البيت وعلى طول راحت أدور فاطمة إللي كانت يالسه عدال الدرج تترياها...ومن شافتها لوت عليها بقوة...وتمت أتصيح فحضنها...
أما أحمد وأمه دخلوا الصالة ولقوا أم نورة ووياها منى...وحطولهم الفواله...
أحمد يطالع منى المنخشه ورى يدتها بنظره باسمه: تعالي
منى تظهر له لسانها بشطانه: مااااااابى
أحمد: هههههههه هذي منى صح
أم نورة: هيه بنت بنتي فاطمة
حصه: فديتها...تعالي حبيبي
منى بدلع تحط رأسها على جتف يدتها: مااااااابى
أحمد: تعرفيني أنا منوووه؟
منى: منووه؟
أحمد: أنا ياي أخذ خالووووه نورة
منى أطالعه مبهته...بعدين بوزت: ليث؟
أحمد: بس جيه...خلاص بشلها عنكم أنتوا ماتبوها
منى أمتلن عيونها دموووع: لا مابتسل حالوووووه
أحمد: لا بشلها
حصه: أحمد!
أحمد: ههههههههههههاي...خالوووه نورة خلاص ماتباكم...يايه تشل ثيابها وبتيي وياي
منى خلاص على وشك الصياح: لا مابتسلها...حالووووه نوله مالتنا...ماااااابى
أحمد بمغايض: لا مالتي أنا
حصه دزته: وأبوي أحمد صيحت البنيه
أم نورة: هههههههه عاد هذي على الوحده...مستعده
أحمد يبتسم بخبث وهو يطالع منى إللي كانت لاويه على ظهر يدتها بقوه وشكلها بدت تصيح: خلاص منى...مابشلها اليوم
منى رفعت رأسها أطالعه وعيونها دموع...وردت تغطي ويها مره ثانية وتصيح: ماااابى
أحمد: ماعرفنالج الحينه...تبيها ولا لاء؟
دخلت سوزن وشلت منى إللي كانت تصيح وبدأ صوتها يرتفع...وهي أطالع أحمد إللي كان يضحك عليها...بنظرات كراهيه: ماااااهبك
أحمد: ههههههههههههه عيل أنا أمووووت فيج وفحالوووه نورة
تمت منى نزاعج بكلام محد قدر يفهمه من كثر ماكانت معصبه بسبت أحمد...وظهرت من الصالة وهي على هالحال...
حصه: حليلها...كم عمرها
أم نورة: ماباجي لها إلا كماً شهر وتدخل الثلاثاء
حصه: ماشاء الله عليها...الله يخليها لأمها
أم نورة: آميييين

بعد ماهدت نورة شوي ركبن فوق لغرفة نورة...وتمت أطالع أختها وهي تبتسم وتمسح دموعها: الحمد لله...عدت على خير...
فاطمة بهدو وتعاطف: نورة أنا قلت لج أكثر من مره سوي فحوصات وريحي نفسج من هالهواييس والرعب إللي عايشتنه
نورة: والله العظيم يافطييم ماأقدر...ماعندي الجرأة الكافيه
فاطمة: انزين معقوله ماتعرفي إذا سوابج شي ولا لاء
نورة بيأس: كل شي يدل...
قطعت رمستها فاطمة: مافيه شي إسمه كل شي يدل...فيه شي ملموس ولا لاء؟؟...نورة والله العظيم عيزت وأنا أقنعج أنه ماسوى فيج شي
نورة: فطيييم أنتي ماشفتي جى يرمس...بكل ثقه...بعدين ماشفتي حالتي هذاك اليوم "دموعها نزلن مره ثانية"
فاطمة: أنا لو مب فالعده ولا كنت عرفت شغلي وياه
نورة بحزن أطالع أصابعها: تصدقي كل ماأكون ويا أحمد أجز من نفسي...لأني أتخيل نفسي ويا حمدان فالكراج...ماتتصوري الأفكار إللي مسيطره على تفكيري...حتى فنومي تيني كوابيس...حمدان معيشني رعب محد يقدر يتصوره
فاطمة: العين فيها مية عياده وعياده خاصه...فحصي نفسج وتأكدي وتخلصي من هالأفكار إللي يبثها هالحيوان
نورة: زايغه
فاطمة: انزين هو هدفه جيه...هدفه يدمر نفسيتج شوي شوي...كوني أقوى منه...نوار حبيبتي أحيدج أقوى من جيه...شو صار لج؟!
نورة: حمدان دمرني
فاطمة: أنتي أدمري نفسج بأيدج
...........

بعد ماصلى المغرب فبوظبي فالمسيد إللي عدال بيت بوجابر ركب سيارته وتوجه للعين...وشغل الآف أم...حاولوا وياه علشان يتعشى وياهم...بس هو ماطع...لأنه قايل حق أبوه بعد ماأتصل فيه العصر بأنه بعد مايصلي المغرب بيطلع...وبعدين مافيه يتأخر وايد فبوظبي...خطرت على باله فهالوقت منى إللي صدج توله عليها...لأنه طول هالأسبوع ماراح بيتهم بسبت وجود فاطمة بروحها فالبيت...مافيه على رمسة الناس إللي ماترحم...هالبنيه دخلت قلبه من أوسع أبوابه...لو من ست سنوات هو إللي متزوج فاطمة أكيد بتكون منى بنته هو...ورغم هذا كل مايشوفها يحس بعطف كبير عليها تيتمت وهي فهالعمر الصغير...الغير مدرك...فعمر صعب تتذكر أبوها بعد ماتكبر...يمكن من الأسباب إللي خلت منصور يتعلق فيها أكثر بأنها بنت فاطمة...لكن هو ينكر هالسبب بشدة...لأنه فاطمة من ست سنوات أختارت طريقها بعيد عن طريقه...يعرف بأنها كانت مجبره...وأنه ساعتها كان فحيره...هل يوقف جدام أخوه ويدافع عن حبه...أو يؤثره على نفسه...لأنه إللي بينه ساعتها حمدان بأنه يريدها بصدق...لكن للأسف مع السنين تبين العكس...وأن فاطمة كانت مجرد أختيار ممبين عدة خيارات عند حمدان...
قطع عليه أفكاره يوم شاف سياره أودي حمرا منجلبه...وشكلها من لحظات منجلبه لأنه محد عندها...وكان تقريباً فمنطقة الخزنة...وقف سيارته بسرعة ونزل يربع صوب السيارة المنجلبه...كانت توايرها فوق...يلس عدال باب السايق...كانت مفاجأة بالنسبه له...لأنها كانت بنت...لفت أنتباهه شعرها الأشقر تقريباً على طول تبادر على ذهنه بأنها أجنبيه...شعرها تقريباً مغطي معظم ويها...بس قدر يلاحظ خط الدم على خدها...وهو يحاول يفتح الباب ظهر موبايله من مخباه بسرعة وأتصل بالشرطة...فلحظات وصلوا ووقفت سيارة ثانية...كل محاولات منصور باءت بالفشل...من وصلوا الشرطة تموا يحاولوا يفجوا الباب لكن من دون فايده...بعد فتره قدروا يشلوا الباب ويظهروا البنت ومنصور وياهم يساعد...بهت من شاف ملامح ويها الملائكي...ولاحظ عليها بأنها لابسه عبايه...وعلى مسند الكرسي شيله...بس ملامحها أبد مايخصها بالعرب...
وحد من الريال إللي ساعدوا: روسيه يمكن
منصور: ماظني روسيه
حطوها فالأسعاف وشلتها بسرعة للمستشفى...وبعد مافتشوا الشرطة فسيارتها لقوا شنطتها...وظهروا البوك...فيه كل بطايقها...أنصدم منصور يوم قال الشرطي أسم البنت...كان عربي إماراتي...ومن عايله يعرفها زين مازين...!!!
ركب سيارته ولحق الأسعاف بتجاه المستشفى...وطول الطريج وهو يحاول يتصل فيه...لكن مافيه فايده مايرد...وصل المستشفى ودخل من باب الطوارئ...سأل عن المصابه إللي يايبينها من شوي خبروه بأنها فالعمليات...كان فحيره من أمره شو يسوي...فهالحظه أتصل...شكله أنتبه لأتصالات منصور...
منصور: السلام عليكم
أحمد: وعليكم السلام...هاااا شووو صار؟؟!!لقيت فوق العشر مس كول
منصور: من شوي راد من بوظبي.....
أحمد: أنزين
منصور: لقيت حادث
أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله...عسى محد تعور
منصور: إللي مسويه حادث بنيه
أحمد: ياخي ماأعرف ليش يعطوهن ليسن هذيلا لا يعرفن يسوقن ولا شياته...عسى ماتعورت وايد
منصور: هالبنيه تخصكم
أحمد منصدوم ومستغرب فنفس الوقت: تخصنا!!!
منصور يبل ريجه: هيه تخصكم...أظني بنت عمك
أحمد مستغرب..كان منسدح وقام عدل يلسته: ياريل قول رمسه غير هذي...ماعندي غير بنت عم وحده...وهي الحينه برع الدوله
منصور: تقصد المها محمد الـ
أحمدصدج مصدوم: المها!!شو صار بالضبط؟!ووينها هي الحين؟!
منصور: لحد الحين ماأعرف لأنها فمستشفى التوام ودخلوها العمليات
أحمد نش من فوق شبريته بسرعة: خلاص أنا ياي الحينه
ماكان عنده وقت للتفكير أو أي شي ثاني...وبسرعة بسرعة لبس كندورته وشل غترته وعقاله فأيده وظهر يربع...وطول الطريج وهو يفكر فالمها...هي من الأساس شو تسوي فالعين...وكيف لقاها منصور ووين بالضبط مسويه حادث؟؟ومتى ردت البلاد؟؟
لقى منصور واقف يترياه من وين غرفة العمليات...وأنتبه لآثار دم على كم كندورته...حس برعب حقيقي...هذي مهما تكون بنت عمه من لحمه ودمه وأنه يستويلها شي صعب بالنسباله...خبره منصور بكل تفاصيل الحادث...
أحمد: الله يستر...حد أتصل بعمي؟!
منصور: الشرطي إللي كان ويانا أتصل بأبوها
منصور أنتبه لملامح القلق إللي ظهرت على ويه أحمد...معذور مهما تكون هذي بنت عمه...فأكيد بيخاف عليها...بعد ربع ساعة وهم واقفين عدال غرفة العمليات أتصل علي أخو المها بأحمد...
أحمد: وين أنت الحين؟
علي: قريب منكم بين اليحر والسليمات
أحمد لاحظ على ولد عمه تغير نبرة صوته: عمي وياك
علي: هيه
أحمد بقلق: شخباره؟؟
علي يلتفت صوب أبوه ويعض على شفاته: ماعليه شر
إللي مايعرفه الكل بأن أبو المها مريض بالقلب وأي صدمه ممكن تآثر عليه وتنهيله حياته...لكن هو من سمع بأنه بنته سوت حادث فالعين حاول قدر المستطاع بأنه يتماسك...المها واصله البلاد من أمس...ومن عرفت إنه أحمد ملج وهي حالتها حاله...لأنه محد خبرها...
أمها وأبوها صار لهم منفصلين عن بعض من سنوات...وهي فضلت تعيش ويا أمها فبريطانيا...إلا هالسنة هي أطول مده قضتها فبلادها ويا أبوها...علي أخوها من زوجة أبوها...إللي هي زوجته الأوليه وعلى ذمته لحد الحين...
وصل علي وأبوه...وأحمد ومنصور بعدهم مكانهم من وين غرفة العمليات...بوعلي رغم تماسكه إلا أنه مبين عليه التعب والخوف على بنته...
بو علي: شو ؟؟؟ محد منهم ظهر؟؟؟شو صار؟؟؟طمنوني الله يخليكم
أحمد يحاول يساند عمه التعبان: إن شاء الله خير عمي إن شاء الله خير
بعد ساعة من الأنتظار ظهر واحد من الدكاتره...إللي يالس نش وإللي واقف أتجه صوبه...إلا منصور حاول يكون بعيد شوي...وهو أصلاً تام وياهم لين الحين علشان يطمن على حال البنت...وبعدين هم الحين تقريباً أهل...فضيحه يروح عنهم ولجنه يعرفهم...
الدكتور: متخفوش...البنت ولله الحمد دلوأتي بخير...أصيبت بنزيف داخلي أدرنا نسيطر عليه...وفيها شويت رضوض وكسر بأيدها الشمال...وإن شاء الله مع الوأت هتصح...ومفهاش إلا كل خير
هنيه صدج بانت الراحه على ويه بوعلي إللي أنهار على أول كرسي وصله...ولاحظ أحمد دمعه نزلت من عين عمه وهو يقول "الحمد لله الحمد لله"...وأحمد فنفسه يقول نفس الكلمتين إللي يرددهن عمه...
أقترب منصور من أحمد وحط أيده على جتفه: سلامتها بنت عمك
أحمد: الله يسلمك.."أبتسم" مشكووور منصور تعبناك ويانا
منصور: آفااااا يالنسيييب ماممبينا هالرمسه...نحن أهل الحين
ظهر عنهم منصور ورد البيت وهو ميت تعب...وفنفس الوقت يشعر براحه بأنه البنت نجت...
........

ظهر من المستشفى وهو مرهق من الخاطر...لكن مع هذا عاند نفسه وأتجه صوب المقهى الشعبي من وين يعرف ربعه ساهرين...أكثر شي ريحه سلامة بنت عمه...وحز بخاطره الدمعه إللي نزلت على خد عمه...هو يعرف أنه علاقة عمه ببنته"المها" مب لين هناك أوكى...رغم أن بوعلي يحاول المستحيل علشان يتقرب من بنته...وهالجفوه بين البنت وأبوها سببها البعد...المها طول عمرها عايشه ويا أمها المتحرره فأوروبا والبنت نشأة هالنشأه بعيد عن مجتمع أبوها...صح كانت تيي البلاد بين فترة وأخرى...لكن هالفترات المتقطعه ماساعدت أبداً فتأقلم المها ويا مجتمع أبوها...ويمكن محاولتها تعيش سنة فالإمارات كانت كمحاوله منها بأنها تكسب أحمد...وتحاول تكسب قلبه...لكن من دون فايده...بوعلي يحاول المستحيل علشان تبقى المها فالبلاد جدام عيونه...لأنه الجو إللي عايشتنه فالندن مب مناسب لبنت تجري فدمها دماء عربية إماراتية لها عاداتها وتقاليدها...
وصل أحمد المقهى...شاف راشد وسلطان يالسين على طاوله فزاويه...راشد يشيش وسلطان يرمس فالتلفون...ومن شافوه نشوا يسلموا عليه...
سلطان يرمس إللي فالتلفون: ويت...."يرمس أحمد" هلا والله بالمعرس"ويوايهه"
راشد: شحالك ياريال؟؟؟وينك مختفي؟؟؟
أحمد بعد ماسلم عليهم ويلس: مشاغل الدنيا
راشد يغمز: قول مرتز أربعه وعشرين ساعة عند الحرمه
أحمد: ههههههه ياريال
راشد: لا تحاول
سلطان بعد مابند عن إللي يرمسه: هاااا وشخبارك بعد يالمعرس
أحمد: ياخي بعدنا ماعرسنا
سلطان: المهم نبى الزبده...متى العرس
أحمد حاس بوزه: خلها على الله أنت بس
راشد: آفاااا ليش
أحمد: بعدنا مطولين
سلطان: ياريال!!!ليش عاد...لو مثلاً شرات رشود منتوف وماحيلته إلا المعاش بنقول تيمع حق العرس...لكن أنت الحمد لله الله فاتحنها عليك ومقتدر
راشد: أيييييه لو ماالبيزات ولا أنا من زمااااان معرس ويمكن الحينه عندي درزن عيال
أحمد: هههههههه خاف ربك...إلا السنة إللي طافت مالج
راشد: أنزين...ومن أربع سنوات خاطب...أنا يابوك لو ماالماديه تعبانه ولا كنت معرس من زمااااااااااان
أحمد: انزين شو رأيك تشاركني
راشد: أبيع سيارتي...والله مابتيب لي ثلاثين ألف...ولا أقولك أحسن أبيع نفسي
سلطان: هههههههههههههه مابتسوى فلس
راشد: شفت عاد...بشو بشاركك
أحمد: أنا عليه البيزات وأنت الخبره
راشد بإهتمام: أنزين الخبره فشوه بالضبط
أحمد: ماأعرف...شرايك فالأسهم
راشد: لا دخييييلك...أنا مالي حايه فالأسهم...
أحمد: أنزين فكر فمشروع نسويه فالعين ممكن ينجح
سلطان: هههههه طاعووووو منوه ياي
راشد يطالع سلطان: منوووه؟
سلطان: رابح صقر وصل
ألتفت الكل يطالع مطر إللي توه ينزل من سيارته...لابس كندوة زعفرانيه...وغترة حمرا...وهو صدق فيه شبه كبير من رابح صقر...نفس الضعف والطول...إلا أنه ملامح مطر شيطانيه...كانت السيجاره فحلجه وهو يتجه صوبهم...وقف شوي من شاف أحمد يالس وياهم يفكر...لكن بعدين أبتسم بخبث وكمل طريجه...
مطر: سلاااااااااااااااااام
الكل: وعليكم السلام
نش أحمد وهو يرمس سلطان وراشد ومطنش مطر: يالله شباب أشوفكم
مطر: آفااااااا...وين بوشهاب...؟؟؟!!!
راشد مستغرب: وين بوشهاب...ساهرين
أحمد: مره ثانية
طنش مطر إللي يالس يطالعه بنظرات...مجرد وجوده هو ومطر فنفس المكان متأكد بأنه بيستوي تتش بين الأثنين...وصل البيت وهو خلاص منتهي من الأرهاق...خطرت على باله نورة"فديت هالطاري أنا"...وهو يركب الدري بتجاه غرفته ظهر موبايله من مخباه وأتصل فيها...دق لحد مابند ومحد شله...لكن أحمد مااستسلم رد يتصل مره ثانية...وبعد رنتين ردت عليه وصوتها بالكاد مسموع...وشكلها كانت راقده...
نورة: هممممممم منوه؟!
أحمد يبتسم بتعب: فديت الراقدين أنا...أزعجتج حبي
نورة أنتبهت: هلا أحمد
أحمد: هلا حياتي...قلت مستحيل أرقد وماأسمع صوتج
نورة: جيه جم الساعة الحينه
أحمد: وحده
نورة: ول...ولين الحينه مب راقد
أحمد: شو أسوي غصباً عني
نورة تحاول تيلس وتفتح الأبجوره إللي عدالها وأطالع الساعه: هيه والله وحده وربع...شو مسهرنك ووراك دوام باجر
أحمد: هههههههههههه جيه أنا مب شراتج ديايه أرقد من تسع...مبوني أسهر
نورة: أنا ديايه!! والله لو مب تعبانه عادي أسهر أنا بعد مرات لحد ثلاث
أحمد: خييييبه أيام الدوام
نورة: هييييه أيام الدوام...أنت واعدني بتتصل بس يوم ماأتصلت رقدت
أحمد يتنهد بتعب: تعباااان من الخاطر غناتي
نورة حست من صوته إنه فيه شي: خييير؟؟
أحمد: عقب ماظهرت عنج...مامداني أنسدح على شبريتيه إلا ومنصور ولد عمج متصل
نورة معقده حياتها: منصور!
أحمد: هيه منصور...وخبرني إنه حد من الأهل مسوي حادث وهو بالصدفه كان موجود فمكان الحادث...طلعت بنت عمي المها...
نورة: سلاااااامات...عسى ماتعورت
أحمد: لا الحمد لله يت سليمه...أنتي تحيدي أهلنا كلهم فبوظبي...يعني محد غيري...وتريت لحد مايا عمي وولده..
نورة بستغراب: أنزين هي شو تسوي فالعين
أحمد: والله لحد الحين علمي علمج...المها أصلا كانت مسافر...يوم تخبرت عمي متى ردت...يقول أمس ردت...بس شو يايه العين تسوي الله أعلم
نورة: طلعوها
أحمد: لا وين يطلعوها مكسره
نورة: حليييييلها
أحمد: فيها كسر فأيدها ورضوض...أنا ماشفتها...بس أهم شي أطمنت على عمي وظهرت من المستشفى...تعرفي عمي عنده القلب ومن خبروه عن الحادث وأنا خايف عليه...تعرفي ريال عود مايتحمل
نورة: الله يكون بعونه...ويشفي بنته
أحمد: آآآآآمين...ويت غناتي شوي"حط الموبايل على الكميدينو وفسخ غترته وعقاله وكندورته...ورد وأنسدح على الشبريه وشل الموبايل مره ثانية" باااااك
نورة: هههههه أحلى باااك
أحمد: ياويلي على الضحكه...شرايج حياتي انجدم العرس...والله ماله داعي هالمده الطويله من الأنتظار
هنيه صخت نورة...لأنه ردها الرفض أكيد...هو يبى يجدم وهي تشوف أنه الوقت ضيج وماباجي شي...عضت على شفايفها بحزن..."يارب متى بيي اليوم إللي برتاح من هالحمل الثجيل...وياترى برتاح ولا بتعذب أكثر"
أحمد: وأبوي نوووووره شو رقدتي؟!
نورة: هااااا...شو؟
أحمد حايس بوزه: غيري السالفة أنزين
نورة وأونها مب فاهمه: أي سالفة؟
أحمد: أونج عاد...تعرفي قررت شي
نورة: شو
أحمد: أخطفج
نورة: شوووووووووو!
أحمد: ههههههههههههههاي خييييبه شوي شوي ويا هالحس
نورة حمرن خدودها: مب قصدي
أحمد: لأنه ماشي حل غير هذا...عاد جى يبوا يأجلوا العرس يأجلوه لأني بكون خاطفنج
نورة: ههههههه ماتروم
أحمد: تتحدي
نورة: أعرف ماتروم
أحمد: والله أروم...وصدقيني أنا مايهمني أي حد...وعادي تنشي باجر من نومج تلقي نفسج فصلاله...بنتم هناك شهر....ههههههههه أحلى شهر عسل...وبعد الأوضاع والأنفس ماتهدى بنرد البلاد
نورة: لا والله
أحمد: هيه والله...ليش لا...حياتي أنا ماعندي صبر...
نورة: ماأبى انزين أتزهب؟
أحمد: عنبووووه شهر...ثلاثين يوم مايكفي
نورة: لا طبعاً...شو شهر حرام عليك
أحمد: أصلاً النقاش وياج مامنه فايده...ماشي غير أخطفج
نورة: هههههههههههههههه انزين قبل لا أنسى لا تنسى سيارتيه باجر
أحمد معقد حياته: شو تبيها
نورة: أبى أداوم
أحمد: لا والله...أي دوام هذا واليوم مظهرينج من المستشفى
نورة: مافيني شي والله
أحمد: أرتاحي...دوام ماشي
نورة: أحمــــــــد دخييييلك والله تولهت على شغلي
أحمد: أنسي
نورة: حراااام
أحمد: حلال
نورة: بروح بتاكسي
أحمد: روحي زين فتاكسي جى تبي أكسر فيج عصى
نورة مبوزه: بتضربني!
أحمد: هيه نعم بضربج وبكسر رأسج بعد..."سكت شوي" زعلتي؟
نورة: هيه
أحمد: والله
نورة: والله
أحمد: كم يدار فحجرتج
نورة بغيض: والله أنت....
قطع رمستها بضحكه عاليه: ههههههههههههههههههههههههههاي أختاري أنعم يدار وضربي رأسج فيه
نورة: باي
أحمد: حوووووووووو لا تبندي
نورة: شو تبى بعد
أحمد: أمووووووت فيج والله...تصبحي على خير غناتي...ولا تزعلي مني أمـــــــزح تراه
نورة تبتسم بخجل: وأنت من هل الخير
.........

"يارب وين أنا الهين!!وليش رأسي يأورني" بصعوبه قدرت تحرك رأسها وأطالع للصوب الثاني...أستغربت وجود أبوها على الكرسي وشكله شبه راقد...كانت الغرفة شوي مظلمه مب وايد...لكن قدرت تميز بأن هالغرفة مب غرفتها...والشراشف البيض إللي عليها مال مستشفيات...وبصعوبه رفعت أيدها على رأسها تتحسسه...كان على يبهتها مال جروح الكبير...
حس بوعلي بحركة بنته فقام من غفوته...وأقترب منها بلهفه وبفرحه: قمتي غناتي
حاست بوزها بضيج: شو أسوي أنا هنا؟!
بوعلي يبتسم بحنان: الحادث غناتي...ماتذكريه
المها حطت أيدها على رأسها بآلم: أوووف هادث...الهين تزكرت
بوعلي بقلق: يعورج رأسج...أزقر الدكتور
المها طنشت سؤال أبوها: وين أنا الهين؟؟أي مستشفى؟؟
بوعلي: العين...أنتي الحينه فمستشفى التوام
المها عضت على شفاتها السفليه: كم الساعة الهين؟
بوعلي يطالع ساعة أيده: أربع ونص الفير
المها: أهمد يأرف إني سويت هادث؟
بوعلي: هيه يعرف...وهو وصل المستشفى قبلنا
المها تبتسم بصعوبه: كيف هالووه
بوعلي: بخير....مهاوي غناتي أنسى أحمد الحين ريال مالج وشهور ويعرس...أنسي
المها دمعت عينها وهي تشعر بآلم فضيع فرأسها: خلااااااااااص أفهم أنه خلاص مالج...بس أنا أسأل عن هاله...هرااام؟
بوعلي: أبداً مب حرام غناتي...بس أنا ماباج تعيشي أوهام
المها بعصبيه: أنا مووو عايشه أوهام...أهمد ولد عمي هرام اسأل عن هاله...بأدين أي دونت دووو أني ثينج رووونج وين أي قيييم هييير تووو سي مبرووووك توووو مااااي كازن
بوعلي: انزين غناتي ماسويتي أي شي غلط...بس هدي شوي هدي
المها بصعوبه تنجلب الصوب الثاني وتصد عن أبوها: أنزين أنا تعبانه الهين أريد أنام ممكن
بوعلي بحزن:بس ماأروم أخليج بروحج...عمتج حصه من تيي بروح أرتاح فيبت أحمد
ماردت عليه وغمضت عيونها بآلم وحزن...ملجة أحمد دمرت أخر أمل كانت عايشه عليه...صح كانت شبه مستسلمه...لكن عندها أمل ولو بسيط...تذكرت لحظت الحادث...ساعتها كانت ترمس أمها بالموبايل...وبالإضافه للضيج إللي كانت تحس فيه ماأنتبهت للطريج...ضحكت فنفسها بحزن..هي أصلاً يايه العين علشان تشوف أحمد...وين تندل بيته هي من الأساس...
بوعلي نش من مكانه وحبها على يبهتها: أوكى غناتي ... أنا بظهر بأتمشى شوي ... وأنتي كملي رقادج
.........

كانوا يالسين فصالة الإنتظار فمطار بيروت...هو يقرأ جريده...وهي تشرب عصير وأطالع الناس...كانت زهرة فحالة أنبهار...وطبعاً هذي حالة أي إنسان يسافر لأول مرة فحياته...وأكثر شي حاز فخاطرها إنها خلاص بترد البلاد...صح تولهت للبلاد والأهل...بس بعد ماشبعت من هالبلاد الجميلة...من الأشياء إللي سوتنهن فالبنان بأنها زارت خبيرة تجميل...سوتلها أكثر من جلسه ساعدتها تتخلص من الحبوب إللي تعاني منهن...أما محمد فإنسان كسول بشكل غير طبيعي...فاليوم الواحد مايقدر يروح مكانين...يعني طلعه وحده فاليوم لاغير...عكس زهرة إللي خاطرها ماترد الشقة خير شر...بس تبى تحوط وتتمشى...
ألتفتت أطالعه وعقدت حياتها...كانت عيونه على بنت شكلها أجنبي...لابسه بنطلون جنز مرصرص وبلوزه بيضى قصيره مظهره جزء من بطنها...كانت قمة فالجمال...وأكثر شي غاض زهرة أنه مركز عليها وايد...وشكله سارح...وبقهر قرصته على أيده بقوة أنتفض محمد بسبتها:بسم الله الرحمن الرحيم...شوفيج يابنت الناس"يطالعها وهو معقد حياته"
زهرة بقهر: كليت البنت بعيونك
محمد فهم السالفة: هههههههههههههه حلوووه شو أسوي غصباً عني
زهرة كانت مب متغشيه..وصدج صدج كانت فهالحظه ميته غيض وقهر...فشلت طرف من شيلتها وتغشت...ولا رد عليه
محمد أبتسم..طالع أيديها إللي كانت ضامتنهن ويا بعض..وعرف إنها متضايجه..أقترب منها وبالضبط من أذنها: تعرفي لو كنا بروحنا فمكان غير هالمكان كنت راضيتج بطريقتي الخاصه...بس فضيحه هنيه أسويها
يوم ماردت عليه لصق فيها أكثر: والله العظيم كنت أطالعها بس فنفسي أشمزاز من مظهرها...زهرة حياتي محد غيرج يملى عيني والله...
زهرة وخرت الغشوه بقوة: لا واضح
محمد: أمممممممممممم تعرفي ليش كنت أطالعها؟
زهرة حايسه بوزها: ليش
محمد: أقارن
زهرة: والله...قص عليه قص عليه انزين
محمد: والله أقارن بين هالحشيم حبيبت ألبي إللي يالسه عدالي..وهالمتفسخه آمف عليها...عيل أنا تعيبني هالأشكال
زهرة: شدراني فيك بتأكلها بعيونك
محمد يطالع ساعته وهو يسمع أعلان عن طايرتهم: يالله غناتي...طايرتنا..."يغمز لها" البلاد تنادينا
زهرة نشت وهي تير نفسها ير ماتبى تروح: حموووودي روح وخلني هنيه...مابى أروح
محمد زخها من أيده: هالقاصر بعده...يالله جدامي يااااااااااالله
زهرة من ركبت الطايره على طول رقدت لأنه الليله إللي طافت مارامت ترقد...وتمت يالسه فالبالكونه تتأمل بيروت فأخر يوم لها قبل لا ترد البلاد...فمجرد أنها أستقرت فكرسيها وطارت الطايره رقدت...أما محمد فكان من كثر شوقه للبلاد ولأهله مارام حتى يغفي...خلال هالفترة البسيطه إللي عاشها ويا زهرة حس شي فحياته تغير...دخول زهرة لعالمه غير الروتين الممل إللي كان عايشنه...صارت هي كل أهتمامه...ونفس الشي هو بالنسبالها...
لفترة من الفترات تمنى يتزوج وحده هو يتعرف عليها...وبالذات من عالمه المفضل "الإنترنت" من كثر ماكان هالعالم مسيطر عليه...وعرف خلال هالفترة إللي كان مدمن عليه على وايد بنات...من مختلف الجنسيات...يمكن كان تعامله وياهن تعامل أخوي أكثر من أنه يكون حب وهالخرابيط...إللي أثبتله تجارب الأخرين بأنها فاشله...ومستحيل حب ينبني على هالأسس...الشبكة العنكبوتيه ماترحم...والكذب أكثر سلعه رايجه فيه...
وصلوا مطار دبي الساعة 10 ونص صباحاً...صح ماطولوا فهالسفره...لكن محمد جنه سافر سنة عن بلاده...أخيراً ردت الروح بالرجوع لدار بوخليفة...دور بعيونه جابر إللي المفروض هو يترياهم...
من شافهم يا صوبهم وهو يبتسم: هلا والله هلا والله بالمعااااريس...مرحبااااااا مليوووووون فذمتيه ولا يسدن...ياخي مابغيتوا تردوا
محمد يبتسم: إللي يسمعك شهر...مب أسبوعين
جابر يوايهم: المهم شحااااااااالكم وشخبااار البلاد إللي يتوا منها
زهرة: حلووووووو ولو الشور شوري مارديت
جابر: آفاااا ... عيل يابوك زين ماشردت عنك
محمد: ههههههههههه وين تشرد عني..والله ياأنه هالعقال يطيحها
زهرة محمره بخجل "وهي مبونها تستحي من أخوها العود": الله يسامحك
جابر: ههههههههه ماعليه...تفاهموا بعدين...طبعاً بوظبي؟
محمد: لا هنييييه سمحلي بصراحة...على طول العين...باجر ولا إللي عقبه بنييكم
بوزت زهرة بس مارمست...كان خاطرها تشوف أهلها...قبل لا تروح بيتها اليديد...وطول الطريج وهم سوالف...إلا زهرة رقدت طبعاً...رغم إنها كانت أصلاً راقده فالطايره...
وصلوا ولقوا أم حمدان فالأستقبال...وخذت ولدها فالأحضان...وطبعا تعرفوا أنتوا العيايز...سوت مناحه وهي تلوي على ولدها وتتفداه...بعدين يا دور زهرة...إللي تأثرت حليلها بصياح عمتها ودمعت عينها...وبعد ربع ساعة وصل بوحمدان...
..........
عيونها على شاشة موبايلها وملامح الضيج واضحه على ويها...وهي تتآفف..."متى ياربي بيفهم هذا إني متزوجه الحينه ويخليني...قسم بالله لاعة جبدي منه"...كان المسج مختصر"نورة دخيييييلج أبى أشوفج ضروري" مسحت المسج بغضب...ورفعت رأسها أطالع ساعة الحايط...كانت الساعة 11 ونص..."معقوله رقدت كل هالفترة" وخرت البطانية عنها...وهي تحس بخمووول فضيع فجسمها...لازم بتشعر جيه...إذا نايمه كل هالفترة الطويله..."أستغفر الله حتى صلاة فير ماصليت..حشى مب نوم هذا" كان من ضمن المسجات 4 مسجات من أحمد...و10 مس كول منه...دقت على رقمه...رنه وحده وهو راد عليها...
أحمد: هلا والله
نورة تبتسم بكسل: أهلين...شحالك؟
أحمد: حالي مايسر عدو ولا صديق
نورة: آفااا ليش؟
أحمد: أونج عاد ماتعرفي...ليش ماتردي على اتصالاتي؟
نورة: كنت راقده
أحمد باستغراب: كل هالفترة؟؟بيات شتوي شو!!
نورة: دب انزين...قول ماشاء الله
أحمد: هههههههههه شو خايفه أصكج بعين...لا ماشاء الله حتى لو صكيتج بعين بتنقص نص المده هذي...بعدها زوييينه والله أنها
نورة: ههههههه لا مب زينه
أحمد: المهم غناتي...شو أصبحتي اليوم؟
نورة: والله الحمد لله...وأنت؟
أحمد: دام حياتي وروحي نوار بخير أنا بعد بخير
نورة "حست ويها حار من المستحى": عسى دوم يااارب
أحمد: ويااااج الغلا...أمممممممم شو كنت بقول؟؟
نورة: شو؟
أحمد: ههههههه نسيت...من أسمع هالصوت أنسى نفسي
نورة تغير السالفة: بوشهاب لاتنسى سيارتيه
أحمد: هههههههههههههه غيري السالفة أنزين...مابنساها...بشلها بيتي
نورة: شووووووو...لا دخيلك أحمد أباها...باجر لازم أداوم
أحمد: ممكن تودري هالرسميات
نورة: أي رسميات؟
أحمد: زقريني شرات ماأنا أزقرج
نورة: جى؟
أحمد: ماتعرفي جى أزقرج"أبتسم لأنه متأكد إنها الحين ميته مستحى" حبيبي مثلاً...غناتي..حياتي...نوار أنا الحينه ريلج مب عيب تزقريني جيه...المفروض مايكون ممبينا هالرسميات
نورة: أنزين أنا ماأرمسك برسميه
أحمد: ههههه واضح
نورة: أحمـــــــــــد لازم تحرجني يعني
أحمد: ماعليه ههههههههههه بنتفاهم بعدين...سمح مح مطلعه عيونها برع من الفضول"سمعت حس سميحه محتشره" هههههههههه أنزين ممكن تنجبي
نورة معقده حياتها: أنا!
أحمد: لا ويا رأسج أنتي الثانية...هذي سميحه محتشره
نورة: هههههههه حليلها...سلم عليها
أحمد يرمس سميحه: تسلم عليج..."رد يرمس نورة" وهي بعد تسلم عليج...وتقولج بسج دلع
نورة: الله يسلمك ويسلمها من كل شر...خلاص أحمد سيارتيه أباها تراه
أحمد: لا خليها عندي كماً يوم...عيبتني
نورة: ليش يعني
أحمد: ريحت عطرج فيها
نورة: أنزين وشو يعني
أحمد: هههههههههههه خلاص هالحرمة الفضول بيجتلها...برمسج بعدين يوم محد رزات عدالي
نورة: ههههههههههه أوكى
أحمد: بمر عليج العصر...يالله غناتي سي يووو
نورة: الله يحفظك
بعد مابندت عنه نشت من على شبريتها وهي تبتسم...تتخيل شكل سميحه الفضولي...صدق أشتاقت للدوام...لكن الفرحه لازم حد يحبطها عند نورة...يوم سمعت وصول مسج وطبعاً كان من حمدان "نورة الشي إللي أبى أقوله لج يهمج..وصدقيني مابتخسري شي" مسحت المسج وفرت تلفونها على الشبريه...وأتجهت للحمام تتسبح...كان أول حمدان يخوفها بتهديداته...لكن الحين لا...لازم تكون أقوى...وأحمد لازم تخبره...حتى لو كان هالشي السبب فأبتعادهم عن بعض...
ظهرت بعد نص ساعة من الحمام وهي تحس بنشاط غير طبيعي ولبست جلابية بألوان زاهيه...أدل على حالتها النفسيه...
نزلت تحت وهي رايحه صوب الصاله شافت منى من خلال الباب الزجاجي يالسه فالحديقه فوق حصير وألعابها حواليها وأرنوبها إللي يابه لها منصور عدال ريولها ويالسه تركب مكعبات...وسوزن ومسي يالسات قريب منها وداقات سوالف...
ابتسمت وهي تمشي صوب الصالة...أم نورة يالسه أتابع مسلسل جواهر فأنفنتي يطلعونه فهالوقت...ومركزه على الأخر ويا المسلسل وتصب قهوه...ونفس الحالة فاطمة إللي كانت منسدحه على القنفه...
نورة: السلام عليكم
ألتفتن يطالعنها: وعليكم السلام
أم نورة: هلا والله بالعروس...لا ماشاء الله...ذكر الله عليج
فاطمة تعدل يلستها: مابغيتي تقومي
نورة: ليش محد قومني"مبوزه" حتى صلاة الفير طافتني
أم نورة: كل ماأيي بقومج أرحمج
فاطمة: هااااا شو أصبحتي؟؟
نورة تيلس عدال أمها وتلوي عليها وتبوسها على خدها: الحمد لله...أحسن عن قبل
فاطمة: الحمد لله"تبتسم" واضح الويه منور
أم نورة: ههههههه انزين فديت روحج خوزي عني...ماروم لج
وخرت عن أمها...وطالعتها وهي مكشخه ضروسها...بعدين ردت وحطت رأسها فثبان أمها: خليني اخذ حنان
أم نورة وصدق مستانسه بأنها شافت بسمت نورة إللي أفتقدتها من شهرين...وهي تمسح على جتفها: قومي تريقي فديتج
نورة: ريوق شو الحينه...ماباجي شي عن الغدا
فاطمة: خلي عنج أنتي...ريوق بتتريقي...ومن نحط الغدا بتتغدي...ماشفتي نفسج فالمنظره جى غاديه
نورة : هههههههه بتغدا والله
فاطمة: والريوق؟
نورة: بتريق
أم نورة: اليوم محمد وحرمته بيردوا البلاد
نورة: متى؟
أم نورة: ماحيدهم...بس حرمة عمج أمس رمستها فالتلفون وخبرتني بأنهم بيوصلوا اليوم
نورة: الله يردهم بالسلامه
أم نورة+فاطمة: آمييين
.......
طرش لحد الحين مسجين...ولأنه متأكد أنها مابترد عليه قرر يتصل فيها...يعرف بأنه النتيجة بتكون نفس نتيجة المسجات...لكن شو الطريقة إللي يقدر فيها يوصل لنورة...هو ظلمها...ويعترف بهالشي...ولازم يعترف بالأمر الواقع...نورة خلاص مستحيل تكون له...لأنها على ذمة ريال غيره...صح فترة لين أقتنع مرغم بهالحقيقة...وعلشان يقتنع أكثر بالموضوع قرر يرمس أمه بموضوع زواجه...تشوف له وحده بنت ناس..."شكلنا غرنا من حمود" بس مايصير أتم جيه من دون زواج...الشيطان شاطر...وأنا مب مال هالسوالف شرات حميد...بس قبل كل هذا لازم أخبر نورة وأريح ضميري...
فيصل يوايج من الباب: أستاذ حمدان!؟
حمدان أنتبه وهو معقد حياته: شوو؟
فيصل يبتسم: دقيت الباب أكثر من مره....
حمدان يقطع رمسته: انزين شو عندك
فيصل: لا بس كنت أبى اسأل عن المعاملات إللي ماوقعتهن ... إذ وقعتهن
حمدان يفتش بعيونه عن شي على طاولته...بعدين شل فايل أزرق: هاااا أندوك وقعتهن
فيصل وهو يشل الفايل: أستاذ لاتنسى الميتنج
حمدان: أووهوووو وهذا وراي وراي
فيصل يعدل نظارته: الساعة وحده ونص
حمدان: أوكى...هب مشكلة
ظهر عنه فيصل...أكثر شي مستغرب منه حمدان هاليومين..أنه حميد ماله أثر من يثلاثة أيام...حتى يوم يتصل به مايرد...ياترى شو سالفة هالإنسان...مرات فاليوم يتصل به أكثر من مره...ومرات تييه حالات مايسمع صوته خير شر...حمدان لو مب مشغول ولا كان راح له بوظبي يشوف شو مشكلته...
بعد ماحضر الميتنج هو وبقيت مدراء الأقسام...وهو فطريقة للبيت مر على بيت عمه وتم يمشي شوي شوي..."ياترى داومت؟؟؟ولا بعدها تعبانه"
وصل البيت...والشي إللي ماكان متوقعنه أنه محمد واصل من فترة وهو محد خبره...صدق أنقهر يوم يسوله طاااف ولا كأنه واحد من أفراد هالبيت...أكثر شي لفت أنتباهه فمحمد إنه متغير...مب شكلاً لكن أسلوبه تغير...
حمدان: لو نعرف إنه العرس بيغيرك كنا يوزناك من زمااااان
محمد محرج: شو تغير فيني يعني...أنا مثل ماأنا
حمدان: هههههههههه علينا هالرمسه
منصور: لا بصراحة أنا أحتج...أبى أتزوج شو هذا
حمدان: لا هنيه وقف مكانك...أتزوج أول أنا بعدين أيي دورك
منصور: لا والله...عيل تريا ياحمار لين ماييك الدور...ومتى إن شاء الله بتقرر سموووك تعرس
حمدان بتفكير: قريب إن شاء الله
الكل تم يطالعه بإستغراب...بوحمدان ماعلق وتم يتغدا وهو ساكت...لكن مع هذا فرح بقرار حمدان...أخيراً قرر يستقر...

أما فالجهة الثانية من البيت فكان زهرة يالسه فحجرتها بعد ماتغدت ويا عمتها...وتمت تسولف وياها شوي...بعدين قررت العمه تروح غرفتها...فنسحبت زهرة لغرفتها الصغيره المؤقته...أكثر شي تمنته أول ماحدرت هالغرفه وشافتها إنه بيتهم الصغير يخلص بسرعة...لأنها متأكده بوجود اخوان محمد مستحيل تاخذ راحتها...وبتكون شبه حبيسه هالغرفة...بس على حسب قول محمد بأنه شهرين بالكثير وبيتهم يزهب...
فهالبيت بتفتقد حشرت خواتها...بتفتقد شطانة هند...ودلع صالحه...وخوانها الشباب "جابر + علي+ فهد + هزاع" وكل واحد وأسلوبه فالتعامل وياها..."أبتسمت يوم تذكرته"لكن هي متأكده بوجود محمد وياها بأنها بتتأقلم...وبعدين لحد الحينه ماشافت شي منهم مب زين...وأم حمدان طيبه رغم وجود بعض الصفات الشينه فيها...لأنها تعرفها من سنوات...مب يديده عليها...بس الشي إللي بيكون صعب شوي "التعامل ويا منصور + حمدان"
محمد يحدر غرفته...شاف زهرة يالسه على الشبريه وأطالع منظرة الكبت وشكلها سارحه...أقترب منها ولوى عليها بشكل مفاجأ...
زهرة: ههههههههههههه من وين طلعت...ماأنتبهت لك
محمد: لازم مابتنتبهي...الحبيبة سرحانه
زهرة: أفكر فبيتنا
محمد يلس عدالها: أكيد متشوقه تشوفينه
زهرة: هييييه خاطريه والله
محمد: فااااااااااالج طيب يالطيبه...بس مب الحينه...يوم يروحوا العمال بنسوي جوله تفقديه على مملكتنا الخاصه
زهرة: يااااااااي أخيراً بيكون لي بيت بروحي....وناسه
محمد: ماباجي شي...أيام ويخلصوا العمال...بعدين بيبدأ شغلج
زهرة: شغلي؟
محمد: هيه...الأثاث وهالسوالف
زهرة متشققه: والله
محمد يزخها من خدها: فديتج أنا
............
الساعة خمس ونص العصر...وهو واقف فباركنات مستشفى التوام...أول ماوقف سيارته أستغرب...شو يابه هنيه؟؟؟معقوله ياي لنفس السبب إللي ماخلاه طول الليل يرقد...جمالها الحاد...وشعرها الأشقر...صار مطبوع فرأسه...حاول يشلها من فكره بس ماشي فايده...أنجذب لها من أول ماشافها مغمى عليها فسيارتها..."المها" يعني الغزال...سبحان الله إسم على مسمى..."هههههههه بس أنا شوووووو ياي أسوي هنيه...صدج إني غبي وماعندي سالفه" فاللحظه إللي شغل فيها سيارته مره ثانية بيروح حد دق عليه يامة سيارته...أنتبه منصور وألتفت يشوف منووه؟؟؟
منصور تفاجأ بأحمد يطالعه ويبتسم...نزل يامته: هلا بالنسييييب
أحمد: هلا هلا...شوووو تسوى هنيه؟؟؟
منصور بأحرج واضطر يجذب: واحد من الربع مسوي حادث وياي أشوفه
أحمد: سلااااامات...عسى ماتعور وايد
منصور: الله يسلمك...لا شويت كسور وشموخ
أحمد: اها...الحمد لله يت على جيه
منصور بعد تردد: شخبارها بنت عمك
أحمد: أمس الدكتور قال إنها ماتشكي باس...إلا كسر..."أبتسم وهو يحط أيده على رأسه" بصراحة مايتهم من أمس
منصور: الحمد لله ماصابها شي...سلم على عمك
أحمد: موجود جى تبى تسلم عليه
منصور: لا...مره ثانية إن شاء الله
أحمد: ياخي نزل...ماحب أروح بروحي...ماصدقت ألقى حد
منصور: ههههههه ليش يعني
أحمد: مابى أيلس وايد
بند سيارته ونزل وهو مستغرب من أحمد...معقوله عنده بنت عم شرات المها ومايفكر فيها...بس سبحان الله الناس أذواق...يمكن ماتعيبه...
أحمد: حووووووووووووه وين سرحت
منصور: هااااا شو قلت
أحمد: ياخي أنت مب وياي..."يغمز له" وين وصلت آه أعترف
منصور: أفكر
أحمد: بشو؟؟؟هاااا؟؟؟
منصور: ههههههههههههههههههه حشى يالقافه
أحمد: إلا تعال...شخبار بوجسيم...مب جنه طول
منصور: بوجسيم طال عمرك اليوم راد البلاد
أحمد: آفاااا ولا تخبرونا بنيي نسلم عليه
منصور: جيه قرب الظهر واصلين...حتى أنا كنت فالدوام
أحمد: عيل حمد لله على وصوله بالسلامه
وصلوا القسم إللي فيه مرقده المها...طبعاً منصور مادخل ويا أحمد...إللي دق الباب قبل لايدخل...
كانت يالسه وحصه عدالها تحاول فيها علشان تشرب العصير...تيبست من شافت أحمد واقف عدال الباب...ويحاول قدر المستطاع يتفادى النظر بتجاها...
أحمد: سلااااامات المها...ماتشوفين شر
المها بحزن: الشر مايك...مبروووك أهمد على الملجه
أحمد: الله يبارك فعمرج
المها: الله يوفقك
أحمد: ويوفقج..."ألتفت يطالع عمه"عمي منصور برع يبى يسلم عليك
بوعلي ينش من مكانه وشكله تعبان...أحمد متأكد أنه سبب تعبه المها وعنادها...هالبنت أكبر مشكله تعاني منها أنانيتها...المفروض تحاول تغير معاملتها لأبوها...حتى لو خطأ فحقها...لكن مهما يكون هذا أبوها...صح تخلى عنها فصغرها...لكن كان مجبر على هالشي...صعب عليه يفصل بنت عن أمها بالذات فالسن الصغير إللي كانت المها فيه...ومع هذا ماكان متخلي عنها...كان يزورها بستمرار...لكن هي تعتبره أهملها فالفترة إللي هي فأمس الحاجة لحنان وإهتمام الأب...
أحمد: يالله بخليكم
حصه بحده: بوشهاااب تعال بعدين
أحمد يبتسم بخبث"يعرف إنه أمه متضايجه من اليلسه فالمستشفى..وبالذات ويا هالعنيده المها" : بفكر
حصه: شو تفكر بعد...تسمعني أعتقد زين...بعدييين تعال
أحمد وهو يظهر من الغرفة: إن شاء الله شيختي وتأج رأسي
بوعلي: والله شأقولك...أبى أحولها بوظبي
منصور: ليش
بوعلي: والله ياولدي الشغل وحلالي ماروم أودره...وبعد ماروم أودر بنتي هنيه
أحمد: أحسن لك عمي تحولها بوظبي...وبعدين علشانك أنت بعد
بوعلي: وأنا أقول جيه
.........
فالفترة لأخيره الحمل ملعوزنها...والتعب هاليومين زايد...مع أنها توها فنهاية السابع...مشت بخطوات متثاقله صوب حجرتها...أول ماوصلت عدال الباب سمعت حشرت منى!!!معقوله ناشه؟؟مع إنها رقدتها من ساعه تقريباً...فجت الباب بسرعة...وأنصدمت يوم شافت منى فاتحه باب البالكونه وحاطه صندوق المكعبات وطالعه فوقه...وتغني بصوت عالي وهي تناقز فوق الصندوق...هنيه فاطمة وقف قلبها...منى كانت فهالوضعيه فمنتهى الخطوره...فأي لحظه ممكن أنها أطيح من فتاحات الحديد إللي جسم منى بكل بساطه يدخل منه...وعلشان تدارك الوضع ربعت بسرعة صوب بنتها...وماأنتبهت للألعاب المفروره فكل صوب...إلا يوم اتخرطفت بكوب بلاستيكي من ألعاب بنتها وطاحت بقوة على بطنها...هنيه حست روحها طلعت من الآلم والضربه القويه على بطنها...صرخت صرخه قويه...خلت منى تلتفت بفزع أتجاه أمها...
فاطمة مكانها وتتلوى من الآلم والدموع ماليه عيونها...وعينها على بنتها بخوف...ماأرتاحت إلا يوم شافتها تنزل شوي شوي من فوق الصندوق وتربع بإتجاه أمها...هنيه ردت تنشغل بآلمها الفضيع إللي تحسه فأحشائها...
منى تعض على شفايفها بخوف والدمعه فعينها: ماماتي سوووووه فيس...ماماتي ليس تسيحي
فاطمة العالم يدور وكل شي يدور...والآلم أفضع من أنها توصفه...وبصعوبه: منوووه "وبصعوبه تاخذ نفس" روحي نادي خالووووه نورة
.
.
.
الكل فالمستشفى بما فيهم نورة وأمها وعمها وحرمة عمها ومنصور وأحمد...وصارلهم ساعتين على هالحالة...وفاطمة فغرفة العمليات...وحالتها تعبانه...طاحت طيحه عوفه...
نورة كانت ميته خوف على أختها...ونفس الحال كانت أم نورة إللي كانت واقفه عدال باب غرفة العمليات وتقرأ قرآن...
أحمد وبوحمدان يالسين على الكرسي...وأحمد عينه على نورة وهو متأكد رغم أنه مايقدر يشوف ويها بأنها تصيح...خاطره فهاللحظه يضمها ويواسيها...ولولا أنه منقود وعيب ولا كان ماهمه أي شخص...لأنه همه الأول والأخير نورة...ماصدق تصح وتستعيد عافيتها...
أما منصور...فكان حالته حاله...يحاول يبين جدام الكل بأنه متماسك...لكن هو العكس...طوال هالفترة إللي مضت حاول يمسح وجود فاطمة من أعماقه...لكن مافيه فايده...فاطمة موجوده...وبتظل موجوده...إللي زاد من خوف منصور بأنه فاطمة طاحت طيحه عوفه وبعد فالسابع...فهاللحظه مشاعر مختلطه تتمالكه...مايقدر يفسرها...لكن أمله فرب العباد كبير...وإن شاء الله مافيها إلا كل خير
بعد ساعة ثانية من الأنظار ظهر الدكتور وهو مبتسم: مبرووووك ولد
كان أول واحد تكلم منصور وهو مب حاس فنفسه: وفاطمه؟؟
الدكتور: تعبانه شوي...بس مافيها إلا كل خير
"الحمد لله" كلمة نطق فيها كل الموجودين مع تنفس الصعداء
الحين بس حس براحه مابعدها راحه"فاطمه بخير" رد على ورى وتساند على اليدار براحه...يمكن فضح مشاعره اليوم جدام الكل..بس مب هامنه شي الحين كثر أنه فاطمة بخير...
أما أحمد وقف وهو يحط أيده على جتف نورة: مبرووووك
نورة بصوت يكشفها بأنها كانت تصيح: الله يبارك فعمرك
أحمد يبتسم بحنان: عقباااالنا
نورة تضغط على أيده وهي محرجه...فماردت عليه
بتعب ظاهر على معالم ويها تحاول تستوعب وين هي...وليش تحس بهذا الخدر في جسمها وبتعب فضيع... وموب قادره تفتح عيونها...رغم أنها تحس نفسها لا هي صاحيه ولا هي راقده...تسمع صوت لا مب بس صوت واحد... أصوات...تحس بأيد على رأسها خفيفه تمسح على شعرها بكل هدووووووء... بس صوت الشخص إلي يمسح على رأسها يتردد فأذنها: " الحمد لله أنه الله سلمها " بنبره باكيه... و صوت ثاني: " الحمدلله .... الحمد لله ....لا تصيحين يا مايه... فطوووم بتقوم بخير مافيها شر إن شاء الله".....آماااااااايه..!!
فاطمة بصوت بالكاد مسموع ومتعب: أمايه.
أم نورة بلهفة تمسك ايد بنتها: سلامات فطوووم سلامات غناتي
نورة تقترب من شبرية أختها: أمايه فطامي نايمه.
أم نورة ماوخرت عيونها عن ويه فاطمة: واعيه ....نادتني .. يمكن أنتي ماسمعتيها بس أنا سمعتها.
نورة " شكله التعب أثر على أمي " : أمايه روحي أنتي البيت وأنا بتم ويا فاطمة وإن شاء الله يوم توعى... بدقلج تلفون.
أم نورة وهي مب منتبهه لنورة... تعدل الحاف على فاطمة ...
هنيه تنبهت نورة أنه فاطمة فعلا واعيه موب راقده... من حركة شفايفها وتقترب زود من فاطمة إلي كانت تقول شي بس محد سمعه...
نورة وهي عدال فاطمة: فطامي...؟؟!!
فاطمة وهي تبطل عيونها وتتلاقى عيونها بعيون نورة: وين أنا !؟
وهي تستكشف بعيونها الغرفة: أمايه ( بصوت فرح )
نورة + أم نورة: حمد الله علىالسلامه..
فاطمه: الله يسلمكن بس وين أنا؟؟
أم نورة: في المستشفى.
تكمل عليها نورة بأسلوب مزاحي: ولدج مصر أنه يشوف الدنيا اليوم ( وتوخر قصة فاطمة من على ويها ).
فاطمة وبفرح مصحوب بتعب: وينه؟؟؟
حد كان يدق الباب راحت نورة تشوف منوه... وردت هي وعمتها حصه وحرمة عمها أم حمداان.....
أم حمدان: حمد الله على سلامت فاطمة ياأم نورة..... ( تقترب من فاطمة ) سلااامتج يابنتي ومبروووك مااااياج.
فاطمة وهي تبتسم: الله يسلمج عمتيه... والله يبارك فيج.
حصه : حمد الله على السلامه فاطمة ومبروك الزايد
ترد عليها فاطمة بتعب وهي تحاول تيلس... بس حصه تمنعها: خلج مرتاحه يابنتي... التعب موب زين لج...
ام حمدان : يحليلج يابنتي شكلج تعبانه أحسن نظهر ونييج باجر... والله يقومج بالسلامه.
أم نورة: والله فيكن الخير ياأم حمدان و أم مايد .
وهنيه حد دق الباب وفتحته أم حمدان... وأنها الممرضة داخله وتسلم عليهن... وظهرن هن وهي راحت صوب فاطمة.....
الممرضة: حمد الله على سلامتها...ومبروك على البيبي.
أم نورة + نورة : الله يسلمج ويبارك فيج.
الممرضة وهي عدال فاطمة: هاا أزيك دلوأتي يافاطنه
فاطمة: الحمد لله بخير...شحال ولدي؟؟.
نورة: هيه متى بنشوف الياهل؟
الممرضة: صعب ياحببتي...لأنه دلوأتي حطيناه فالحاضنه...يعني بكره لما تأدر فاطنه تأوم هناخدها تشوفه
نورة: أنزين انا أروم أشوفه
الممرضه: طبعاً تأدري...أومال فين الوالد؟
هنيه تغير لون فاطمة..."مبارك"..."الوالد"...رغم التعب الفضيع والأجهاد إللي تحس فيه إلا أنها مارامت تيود دموعها...هالولد كانت أمنيت مبارك...أكثر شي تمناه...من يوم خذها وهو مايحب حد يزقره إلا بوسلطان...بوسلطان مااااااااات...ويا سلطان وأبوه محد...أنتبهت أم نورة لفاطمة إللي كانت منهاره وربعت صوبها ونفس الشي نورة...
أم نورة بخوف تمسح على شعر فاطمة: فطوووم حبيبتي شو فيج
نورة واقفه بحزن أطالع أختها: تذكرت مبارك الله يرحمه
أم نورة: الله يرحمه "تحاول تعدل شعر فاطمة إللي كان شوي مب مرتب" هذا قدره غناتي...والكل ياخذ نصيبه...ومبارك الله يرحمه هذا نصيبه...طلبيله الرحمه
هنيه فهمت الممرضه السالفه وتلومت ففاطمة...وهي أطالعها بحنان: ماعليش يابنتي ربنا يعوضك فأبنك إن شاء الله
الكل يواسيها ويحاول يخفف عنها...لكن فاطمة كانت فعالم ثاني...خلال هالفترة إللي قضتها من دونه حاولت بكل ماتقدر تنساه...وتمسحه من ذاكرتها...بس منوه تحاول تمسح؟؟مبارك؟!هالإنسان بالذات رغم إكتشافها بأنه يخونها صعب تنساه...والحين بالذات تمنت أمنيه هي متأكده من رابع المستحيلات تتحقق...تمنت يرد مبارك وهي بتسامحه...بتسامحه عن أي شيء وعن كل شيء...فالفترة إللي عاشتها وياه ماقد زعلها بكلمه...وهمه الوحيد رضاها...بس الشي الوحيد إللي مب قادره تفسره لحد الحين...ليش يخون؟! وهي متأكده أنها ماقصرت فشي...بالعكس كان هو شغلها الشاغل...ولا هي طبيعة فالرجل مايملي عينه شيء...وعينه دوم للي مب فأيده...لا لا مب كل الريال جيه...مب كل الريال يخونوا شرات مبارك...مبارك خان من دون سبب...بس حتى لو..لو يرد والله بسامحه..مبارك والله سامحتك..والله سامحتك حبيبي..والله أفتقدك فوق ماتتصور..سلطوني الصغير وصل..منوه بيربيه وياي..منوه بيلعب وياه ويملى غرفته ألعاب..والله تولهت عليك مووووت يابوسلطان... وينك بتشوف ولدك إللي كنت دوم تتمناه.. وتتخيل شكله وعلى منو بيطلع وكيف بتبنى مستقبله ...؟؟

نورة كانت واقفه عدال الدريشه...صح أرتاحت يوم عرفت إنه أختها والياهل بخير...لكن فنفس الوقت يحز فخاطرها وتتآلم لآلم أختها الصغيره...هي متأكده أنه مشاعرها للمرحوم صعب تتغير رغم كل شي...حب فاطمة لمبارك كان فوق الوصف...مب حب مراهقه إللي كانت تعيشه ويا منصور..."ماقول غير ربي يعينها ويصبرها" أنتبهت لموبايلها إللي فجيب تنورتها يهز...كانت مخلتنه صامت...ظهرته ومن شافت أسمه على الشاشه أبتسمت...أكثر عاده تكرها فأحمد كثرت أتصالاته...وهي من النوع إللي مايحب يرمس وايد فالتلفون...لكن مع هذا تستانس وايد بهالأتصالات...وبعدها فزاويتها من الغرفة وبصوت واطي ردت عليه...
نورة: هلا
أحمد: هلا ملياااااااار لا شو مليار ترليوووووووون فذمتيه ولا يسدن
نورة: ههههه شحالك
أحمد: إنتي إللي شحالج؟؟وشو يالسه تسوين؟؟
نورة: أنا بخير..ماأسوي شي فالمستشفى
أحمد: أحم...تراه بعدها خدماتي متاحه
نورة: ههههه قلت لا
أحمد يحتج: أنزين ليش...زوجتي مافيها شي
نورة: لا فيها شي...عييييب
أحمد: وأبوي شو العيب فيه...اللهم بوديج البيت بس
نورة: لا مابى
أحمد: طيعي الشور
نورة: قلت مابى
أحمد: نوير طيعيني خدماتي مب دوم أعرضها...أنا هنيه تحت موجود
نورة: بتريا عمي
أحمد: عندج عشر دقايق قبل لا أغادر
نورة: هههههههه مافيه داعي تتريا عشر دقايق...غادر الحين
أحمد: نوووووووورة علشان خاطري
نورة: بوشهاب خاطرك كبير عندي...بس عيب أروح وياك...شو هذا!
أحمد: ههههههههههه انزين خلاص لاتصيحي
نورة: أنا ماأصيح
أحمد: كليتيني
نورة: أنزين تصبح على خير أحمد
أحمد: آفا تبى الفكه
نورة: يااااااربيه شو تبى بعد
أحمد: أعصابج حياتي...مابى شي...أبى شي بسيط قبل لا أروح"وكأنه يرمس حد ثاني" كم؟؟ويت
نورة: شوووو؟؟
أحمد رد يرمسها مره ثانيه: مب صعب والله
نورة: انزين شو؟؟
أحمد: أنا الحين قريب من غرفتكم...ممكن أشوفج برع شوووووي بس
نورة أبتسمت بأرتباك وحط أيدها على صدرها وهي تحس بدقات قلبها تتزايد...وبخطوات متردده أتجهت صوب الباب: أوكى..باي
وبندت قبل لا يرد عليها...أنتبهت أم نورة لبنتها: وين رايحه؟؟
نورة بأرتباك واضح وخجل: أحمد برع يبى يقولي شي
أم نورة تخزها بنظره: وهالشي ماينفع يقوله بالتلفون
نورة: بس شوي
عدلت شيلتها زين وظهرت من الغرفة...فهالوقت ماشي زيارات فالمستشفى...يعني ماشي زوار...إلا أحمد إللي كان واقف قريب من الغرفة وعيونه متجهه على بابها...زادت أتساع إبتسامته من شافها...بعد ماتأكدت أنه محد فالممر غيره فماتغشت...
نورة وهي تحاول تسيطر على آرتباكها وعلى دقات قلبها إللي شرات الطبل فقفصها الصدري: هاااا شو تبى
أحمد يوم لاحظ إنها ماأقتربت وترمسه من بعيد أقترب هو منها: أبى أخطفج
رفعت عيونها أطالعه بستفهام: شو!
أحمد: ههههههه ماشي سلامتج...أهم شي تعشيتي؟؟
نورة: يوم أوصل البيت بتعشى
أحمد يهز رأسه بالرفض: نووووو وي...أعرفج من توصلي بتعقي بعمرج فالشبريه وبترقدين "رفع أيده إللي كانت شال فيها جيس أبيض شكله مال كافتريا" أندوج
نورة: شو هذا؟؟
أحمد: عشى
نورة عقدت حياتها: صدقني بتعشى فالبيت
أحمد يبتسم وأيود أيدها ويرفعها ويحط فيها الجيس: ماعليه هذا مني أنا...وعلشان خاطريه كليهن الحين
نورة عضت على شفايفها وهي تحاول تكتم ضحكه: ههههه مب جنك تعاملني شرات الياهل
أحمد يحج رأسه وكأنه يفكر وأختربت غترته: أنتي فنظري ياهل...لأنج عنيده وماتسمعين الكلام
نورة: هههههه لا والله...أنا جيه فنـ "قطعت رمستها يوم حست بتلفونها يهتز..ردت ورى عدال باب الغرفة وظهرت الموبايل..عمها" هلا....أوكى الحينه بنزل
أحمد عقد حياته: وين تنزلين؟!
نورة ترد موبايلها لمكانه وتفتح باب الغرفة: صبر شوي الحين بظهر
بعد دقيقتين ظهرت مره ثانية وكانت متغشيه: يالله نروح
أحمد متشقق: بتروحي وياي
نورة:لا
أحمد: آفا...عيل وين رايحه
نورة وصلوا اللفت: عميه يترياني تحت
أحمد فتح باب اللفت وتم يطالعها وهي أطالعه من تحت الغشوه: يالله ليش ماتركبين
نورة: صبر بتريا حد يركب ويانا
أحمد زخ أيدها بقهر ويرها وراه: شو باكلج أنا ويا هالرأس
نورة ميته ضحك عليه: ههههههههه كح كح
أحمد: صحه
نورة: هههههه على قلبك
أحمد: حركات
نورة بعد ماهدت من الضحك والسعله وقرب اللفت يوصل للطابق الأرضي: شو بيقول الحينه عميه لو شافنا ويا بعض
أحمد: مابيقول شي
نورة: متأكد
أحمد: هيه
وصلوا للطابق الأرضي طبعاً محد زوار إلا نادر إللي ظاهرين...وهم يمشوا شافوا بوحمدان يالس فالكراسي إللي عدال الباب يتريا نورة...ومن شافهم نش من مكانه وشكله مستغرب وجود أحمد...
أحمد بعد ماوايهه: لا تستغرب...كنت عند أمايه وتذكرت حرمتيه وأنها مب متعشيه طلبتلها عشى وعلى طول أنت أتصلت فيها
بوحمدان أنتبه للجيس إللي فأيد نورة: هيه انزين حصل خير...يالله عيل نحن بنروح
مشى أحمد وياهم لين ماوصل سيارة بوحمدان...بعدين ودرهم وراح صوب سيارته...سبحان الله هالأسبوع قضاه وهو رايح راد من المستشفى...أول شي نورة وبعدين المها والحين أخت نورة...بس أكثر شي مفرحنه أنه نورة تغير مزاجها من ظهرت من المستشفى...مايعرف شو السبب فهالتغير...بس المهم أنه أرتاح من صوبها شوي...
......
نش من رقاده وهو مصدع من الخاطر...طالع المنبه إللي على الكمدينو..."آوووف 11...معقوله رقدت كل هالوقت...لا والقهر إنه محد سأل" اليوم الخميس وهو مقرر يطلع من الصبح صوب بوظبي...أكيد صار له شي...ولا ليش مايرد عليه...ومعظم وقته تلفونه مغلق...نزل من على شبريته ووقف وهو يحس بدوار بسبت الصداع القوي إللي يضرب فرأسه ضرب..."بس حتى لو بروح يعني بروح"...ظهر من الكبت وزار وفانيله وير ريوله ير صوب الحمام...يمكن لو تسبح بيخف هالصداع المزعج...
على الساعة 12 إلا ربع ظهر من حجرته...مشى فممرات البيت من دون مايلتفت صوب الناس اليالسين فالصاله...شرات هم مايهتموا فيه وهو بعد قرر يطنش ولا يسوي سالفه لحد...
ركب سيارته وأنتبه أنه سيارة منصور محد...لكن سيارة محمد مكانها فالكراج...وهذا حاله من يوم رد من السفر...طلعه برع البيت ماشي...كله مجابل حرمته"هههههههاي قسم بالله الزواج مصخره"...وهو فالطريج حاول يتصل بحميد أكثر من مره لكن النتيجه دايماً مغلق!!!! أذن عليه الظهر فالطريج ونزل يصلي...بعدين كمل طريجه...
وقف جدام بيت حميد الساعة وحده ونص...لاحظ إنه سيارة حميد محد...غربية فالعادة يوم الخميس مايظهر من البيت...وبالذات فهالوقت يكون راقد...
حمدان: عيل وينه؟!
أخو حميد: هو من أسبوع محد...يقول أنه فدبي عنده شغل
حمدان: أتصل به وتلفونه يعطيني مغلق
أخو حميد: ماعندك رقمه الثاني؟
حمدان: أي واحد؟؟
أخو حميد: *******
حمدان ظهر موبايله بسرعة من مخباه: عطني الرقم مره ثانية بخزنه
ركب سيارته...وهو حاس أنه حميد هب فدبي... أكيد فشقته إللي أهله مايعرفوا عنها شي...ويوم يبى يروحها يقص على أهله ويقوللهم أنه رايح دبي...
قرر مايتصل به ويفاجأه أحسن...وبتردد كان واقف جدام باب شقة حميد...الشقة السريه...كل إللي يخطر على البال وإللي مايخطر يسوي فيها...دق الجرس أكثر من مره لكن الرد يا متأخر...سمع صوت حميد من داخل وهو يرد..
حميد بصوت مب واضح: منوووووووه
حمدان قرر مايرد عليه...وبعد دقيقه من الأنتظار أنفتح الباب...لكن مب كله شوي بس...شاف من خلال هالفتحه عيون حميد وهو يطالعه وشكله منصدم وفنفس الوقت كانت عيونه حمر بشكل...
دز حمدان الباب بقوة يوم شاف ردة فعل حميد بمحاولته تبنيد الباب: كيفك هو تبند على ويهي الباب
حميد يحج شعره المشعث: شو تبى أنت بعد؟
لاحظ حمدان على ربيعه أنه مب فوعيه "معقوله شارب؟؟!!" من طريقة رمسته إللي تطلع من بين شفايفه بالغصب...لحيته إللي كانت كبيره وهو متعود تكون خفيفه وايد...ملابسه المبهدله...كل شي يثبت بأن حميد كان فحالة سكر...
حمدان معقد حياته: حميد سكران!!!!
حميد طنش حمدان عدال الباب ومشي داخل الشقة: وأنت شوووو لك
وبعصبيه بند حمدان الباب ولحق حميد...ويره من فانيلته ودزه على اليدار بقوة: يوم أرمسك لاتعطاني ظهرك وتروح
حميد بستهزاء: هههههاي خلاص خلاص لاتضرب...مابعطيك ظهري ولا بعطيك شي...لأنه ماعندي شي أصلاً
وبعصبيه يره من فانيلته ودخل هو وياه الصاله ودزه على القنفه: ممكن أعرف شو فيك...وليش مغلق تلفونك؟؟؟
حميد: مـــــــــــافيني شي
حمدان شاف غرشة ماي مسافي صغيره على الطاوله فيها ماي نصها...خذها وفتحها وجب كل الماي إللي باجي فيها فويه حميد إللي أنتفض بكبره: أيييييييييييييه شووووووو فيك تخبلت تسبحني
حمدان: أنت إللي تخبل...ومافيك ذرة عقل...أحيدك هالسم مودرنه
حميد: ماشي يعدل الرأس غيره...تبى "وهو يبى يقوم من مكانه" أنت وحظك أحيييد شي غرشة وحده بــ "قطع رمسته يوم دزه حمدان مره ثانية على القنفه" شوووووو فيك ياريال...ماتبى أحسسسسسسسسن وفرت
حمدان: أسبووووع كامل برع البيت؟!
حميد: بيت منووه؟
حمدان بقهر: والله لو مب أنك فحالة سكر...ولا نزلت لك العصى من السيارة وكسرتها فيك...عنبوه أستح على ويهك...ريال طول وعرض مودر البيت أسبوع كامل ويالس هنيه تشرب من هالسموم...لو عرف أبوك...ماتخاف عليه؟؟ماتخاف أييه شي والسبه عمايلك؟؟؟
حميد بوز: قصت عليه
حمدان معقد حياته: حريم مره ثانية
حميد: حيوانه ماتستحي على ويها...أنا الحمار حبيتها
حمدان: منوه هذي بعد؟؟؟
حميد: وحده "شاف زنوبه تحت عدال القنفه إللي يالس عليها ووخى وشلها" تشوف هالزنوبه؟؟ماتسواها بنت.........
حمدان: ممكن تحسن ألفاظك...على الأقل حشم وجودي
حميد: قصت عليه...وأنا الحمار مصدقنها
حمدان: من وين هذي بعد؟؟؟
حميد: وحده منزلنها بويزه
حمدان: يعني مب مواطنه؟؟
حميد: تخسى المواطنه تروم تقص عليه
حمدان: حميد ممكن تقوم جدامي تغسل ويهك وتشرح لي شو صار بالضبط...تراه واصل حدي منك "وبشمزاز" ويا هالريحه الخامه إللي تطلع من حلجك
حميد يتمصخر ويمد أيده: عطني علوج أخوز الريحه من حلجي
.
.
.
بعد نص ساعة كان يالس على القنفه وحاط أيديه الثنتين على رأسه وشعر رأس المبلل إللي بعض خصلاته نازله على يبهته...وحمدان يطالعه وهو معقد حياته يالس على القنفه المقابله...
حمدان بنفاذ صبر: أنزين ممكن تقولي شو صار بالضبط؟؟؟
حميد صحصح بعد ماتسبح..وشكله مهموم: ماصار شي
حمدان: حميد أنا أعرفك زين..أكيد مستوي شي جايد ولا مب جيه حالتك
حميد: خلها على الله
حمدان عصب: لو تعرف الله ماشربت هالسم"يأشر للغرشة الفاضية على الطاوله"
حميد: غصباً عني
حمدان: حمييييييييد مب عليه هالرمسه...أنا أكثر شي مستغرب منه أبوك ماينشد عنك..أسبوع غايب عن البيت؟؟!!
حميد: أنا خبرته إني فدبي
حمدان: انزين ممكن أفهم السالفة...يمكن أقدر أساعدك
حميد بيأس: ماظني تقدر..لأنها تخصك أنت بعد
حمدان بأستغراب: أنا!!!! شدخلي أنا بالحرييم
حميد نش من مكانه بضيج وأبتعد شوي عن حمدان: لأنها سرقتني
حمدان معقد حياته: سرقتك؟! كيف؟! وشو إللي سرقته بالضبط؟!
.
.
.
.
صح المبلغ إللي خسره كبير وأكيد بيتآلم لخسارته...لكن أكثر شي يتآلم عليه فقده لأعز ربعه...حمدان حاول المستحيل علشان يغير حميد...لأنه معرفته فيه مب من يوم أو يومين...هذي معرفة سنين...حميد ماكان جيه...كان الكل يحسد بوحميد عليه...ريال ينشد به الظهر...إلا بعد مارابع شله الفساد وسوء الأخلاق مغرقنهم من ساسهم لرأسهم...والمثل يقول"من عاشر قوماً أربعين ليلة أصبح منهم" وحميد صار منهم وينتهج نفس أسلوبهم فالحياه...سافر وياهم كماً سفره غيرته 180 درجة...حاول حمدان وياه المستحيل...صح غيره شوي...لكن أكتشف الحين أنه فشل...وأنه كان يتظاهر جدامه...وحميد ماتغير...لأنه كان فحالة سكر يوم قصت عليه الحرمه وخلته يوقع على أوراق...أوراق خسرته الألوف...
حمدان مستغرب من هالحياة...وحظه السيئ فكل شي...يمكن أخلاقه وأسلوبه فالحياة غلط...وهالشي إللي يبعد الناس عنه...أو بمعنى آخر هو إللي يبعد نفسه عن الناس...فقد الإنسانه إللي أكتشف أنه يحبها بس ماعرف إلا فهالفترة...يا هالأكتشاف متأخر وايد...وفقد أعز ربعه...ويمكن يكون حميد هو ربيعه الوحيد...يمكن أسلوبه ومعاملته لهم هي الخطأ...وهو السبب بفقدانهم
وصل البيت وعلى طول لغرفته...كانت حالته ماتسمح بأنه ييلس ويا حد أو يرمس حد...وهو أصلا مب متعود يشكي لحد همومه...!
..........
كانت الساعة أربع ونص العصر يوم حدرت غرفتها توعيه...طافته الصلاة جماعة...عاد بيصليها فالبيت...يلست عداله...كانت البطانيه لحد خصره...تستغرب دوم من طريقته فالنوم...حاط أيديه الثنتين تحت رأسه جنه منسدح على الشاطئ...وبشطانه زخته من خشمه...وعلى طول عقد حياته وفتح عيونه بضيج...
محمد: شووووووووووو!!
زهره تبتسم وتحبه على خشمه إللي حمر: صلاة
محمد بعده ماأستوعب: صلاة شو؟؟!!
زهرة: هههههه يعني بتكون صلاة شو حبيبي...العصر طبعاً
محمد ييلس: جيه الساعة جم الحين؟
زهرة: أربع ونص
محمد: حراااام عليج...لو خليتيني أرقد لين خمس
زهرة: وشو الفرق عاد نص ساعة
محمد رد ينسدح مره ثانية: هيه...نص ساعة تكفي
زهرة: أنزين ماله داعي تأخر صلاتك"زخته من أيده..ويرته ييلس" يالله قوم
محمد: أمري على الله...بقوم
زهرة: ماتروم أصلا ماتقوم
محمد: هههههه لا والله...ليش إن شاء الله
زهرة: لأني بطفربك لين ماتقول توبه أطوفني صلاة
محمد وهو يحاول ينزل من على شبريته حبها على خدها: فديت إللي يقومني حق الصلاة...
زهرة حمرت خجل...بعد خمس دقايق ظهر من الحمام متيدد بيصلي ويوم شافها سارحه رشها ببقايا الماي إللي فأيده...
محمد: ههههههههه وين وصلتي
زهرة تمسح قطرات الماي إللي على ويها: ماوصلت مكان...بس عمووه تراه تترياك بتودانا المستشفى
محمد: جيه ماظهروها بعدهم
زهرة: حراااااااام عليك وين يظهروها والحرمه إلا أمس مربيه
محمد يحج رأسه: جيه كم يتمن الحريم إللي يربن فالمستشفى؟؟
زهرة: هههههههههه معقوله ماتعرف!!
محمد: والله ماأعرف...شو من كثر اليهال إللي فبيتنا
أبتسمت وهي تنش من مكانها: المهم أخبر عمووه تتزهب؟؟
محمد يفرش السياده: هيه خبريها
زهرة: هيه صح...أخوك حمدان من شوي شفته ياي من برع وشكله معصب
محمد بدون أهتمام: ماعليج منه هذا...دومه معصب
..........
ألتفتت صوبها بسرعة بعدين ردت أطالع الطريج...صج إنها خبله ولا ياهل وين تروم تشلها بروحها...طول الطريج وهي محتشره وكل شوي تتعبث بشي...
منى مبوزه بعد ماهزبتها خالتها...وبصوت واطي: ماهبج
نورة: حتى أنا ماحبج لأنج شريره
منى: أنا تيبه
نورة: لا واضح...عيل منوووه خرب المكيف إللي عدالج
منى: مب أنا
نورة: ههههههههههه اليني عيل هو إللي خربه
منى والبوز شبرين: بحبل ماماتي
نورة: وأنا بخبرها إنج خربتي مكيف سيارتيه
منى تلتفت أطالع خالتها وهي معقد حياتها: ششششريره
نورة من دون ماتلتفت صوبها لأنها كانت تبركن سيارتها: أنزين مشكوره ياآنسه منى...أيي منج أكثر
أول ماوقفت السيارة ألتفتت صوبها: يالله منوووه وصلنا عند ماماتج
نزلت وراحت من الجهة إللي فيها منى وفتحت الباب...ومنى بطبعها العنيد ماطاعت تنزل...أونها زعلانه... حاولت نورة تظهرها من السيارة بس شكلها معنده... وكل ماتصكها نورة من ايدها تلف هي من الصوب الثاني....
نورة: منووووه بتنزلين ولـ شوو؟؟
منى تتعبث بتنورتها ولا جنها تسمع شوو تقول نورة.... نورة تعودت على حركات منى وعنادها... وفي خاطرها تضحك على حركاتها إلي نفس حركات فاطمة يوم ياهل بس هذي زياده حبتين... تبين تعاندين يامنووه ...زين ...زين ....هنيه نورة وقفت جدام الباب وهي ساكته واطالع منى وتحاول ترسم على ويها ملامح الجديه رغم أنه الموقف مضحك وخاصه شكل ملامح منى وهي اونها زعلانه... وتتريا منها تصالحها ...
نورة وعيونها في ويه منى: منوووه إذا مابتنزلين أنا بسير عنج...
منى ماردت عليها بس رفعت رأسها تشوف ويه خالتها خلسه...
نورة وهي تمد ايدها للباب بتبنده: يوم أنج ماتبين تشوفين الداده ...عيل خلاص بنعطيه عموه حصه تاخذه لها...( وهي شبه بتبند الباب) تصرخ منى وتدز الباب ...
منى: مابا .........مابا داداتي ( وهي شوي بتصيح وبعصبيه تنزل)
نورة: عيل يالله جدامي( وهي تعدل شعر منى زين) وعن الصايح ولـ الداداه مابيحبج.
منى: يهبني ..........يهبني ( و هي تمشي مع خالتها في ممرات المستشفى.
نورة: عيل يوم أنج تبينه يحبج لا تصيحين... وخليج طيبه.
منى وهي تكرر كلام خالتها: طيبه!؟
نورة: هي طيبه وشاطره...
منى: هيه أنا طيبه وشااا
في هاللحظه ظهرت نورة موبايلها من الشنطة...تشوف منو يدق عليها... اسم أم منى
نورة: هلا والله بحبيبتي أم سلطان
منى ترد على خالتها من صوب وفاطمة من صوب ثاني...
منى وهي مبوزه: هبيبتي أنا...
فاطمة: هههههههه وينج نورة... وموب جني سمعت حس منوووه.
نورة تمسح على شعر منى: هههه هيه يابوج هي عندي.
فاطمة وهي متشققه: فديت منوووه... شووفيج تضحكين جيه...
نورة: بخبرج يوم أوصلج..
فاطمة وين أنت الحين؟؟
نورة: هنيه في اللفت دقيقتين وواصلتنج يالله باي.
فاطمة: أوكي
منى وهي تحاول مع خالتها تعطيها التلفون: اتيني ..
نورة وهي تدخل التلفون: منوووه الحين بنوصل لأمج.
منى زعلت وتحاول تفجج ايدها من خالتها: ما هبج... أهب ماماتي..
نورة: هههههه ( وهي تقلد منى) أهب ماماتي...وأنا بعد أهب ماماتي ماأهبج يادبه هههه.
.
.
.
حدرت هي ومنى الغرفة ومثل ماتوقعت أم مبارك وخديجة حرمة ولدها وعمتها أم حمدان وزهرة وحرمة غريبه ماعرفتها منوه...
نورة تفسخ النقاب: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
بعد ماوايهت كل الحريم...يلست عدال أمها...ومنى ربعت صوب أمها وحاولت تركب فوق الشبريه...وبعد محاولات فاشله شلتها أمها وحطتها وياها فوق الشبريه...
أم مبارك: عيل وين الياهل
فاطمة مبتسمه وهي تلاعب منى إللي تولهت عليها من الخاطر: قالت الممرضه بتيبه بعد شوي
أنتبهت نورة لنظرات خديجة الحاقده لفاطمة...إللي يشوفها أطالعها بهالنظرات جنها ماخذه حق من حقوقها...أو جنها ضرتها...!!!
خديجة حايسه بوزها: سميتوه؟
فاطمة: قبل ليي إسمه معروف
خديجة: بعدج ماغيرتي رأيج...أحيدج ماأداني هالأسم
فاطمة بتفكير: بسميه شرات ماأبوه الله يرحمه كان بيسميه
فهالحظه سرحت فاطمة بأفكارها لطفلها الصغير...اليوم الصبح كان موعدها وياه...أحتضنته بأديها وضمته لصدرها...الشعور إللي حسته ساعتها كان متباين...ممبين الفرح والحزن...بين البسمه والدمعه...رغم صغره إلا أنه نفس ملامح أبوه..."سلطان مبارك" ياحلاة هالأسم...وياحلاة صاحبه...شعور الأمومه غييييير...هي أكيد شعرت فيه ويا منى إللي قربت من الثلاث سنوات...وبتحاول ويا هالصغير وتحسسه بالأمومه والأبوه...إللي من حظه أنه يا للدنيا وأبوه محد...
نورة واقفه عدالها وبصوت واطي: فطوووم...؟؟!!
فاطمة ترفع رأسها: هاااا؟؟وصل سلطوني؟؟
نورة: لا...بس عموووه أم مبارك ترمسج
أم مبارك: أقولج الحينه ماعندج عذر ماتيي تسكنين وعيالج عندي...عيال ولدي أباهم يتربوا جدام عيوني
فاطمة تضايجة بس حاولت ماتبين هالشعور جدام الكل: يصير خير إن شاء الله
أم نورة: بيتنا ولـ بيتكم واحد ياأم مبارك... و العيال عيالكم مثل ماهم عيالنا..
أم مبارك: هيه واحد... بس ابا أشوفهم في بيت أبوهم ...
نورة اطالع أم مبارك... إلي يسمعها يقول ماعندها غيرهم... موب جنها عندها عيال ولدها الثاني... وتحول نظراتها لأختها فاطمة إلي يالسه تضحك بنتها ....
يحليلج يافطامي .....وفجأة تلاقت عيونها بعيون خديجة إلي تشوفها بنظرات غريبه....
ياربي شوو فيها هذي الثانيه...ليش اطالعني جيه.....أنا شوو يابني الحين هنيه لو تأخرت شوي .....
خديجة: اشحالج نورة؟؟؟
نورة : الحمد لله بخير ( قبل ماأشوفج )... شخبارج وشخبار عيالج؟؟
خديجة وهي تصطنع ابتسامه: بخير الله يسلمج..
نورة: دوم هب يوم.
خديجه طنشت نورة ...وجنها ماسمعتها...وتمت تسولف مع زهرة إلي كانت يالسه عدالها...
طلعت الموبايل من الشنطه ولقت مسجين من أحمد...فجت المسج الأول : "حطيني ما بين رمشك والعيون.... ضميني في وسط قلبك ياملاك
حطيني ما بين نبضك والجفون ... ماأريد اسمع سوى رجفة غلاك...."
تبسمت نورة وهي تقرأ المسج ... ليتك بس لو تعرف كثر شو أحبك يابوشهاب... فجت المسج الثاني إلي يقول:
قالوا : ( تحبه)
قلت: "ياكثر حبه"
لو طوقوني
بالذهب مانسيته...
قالوا: ( تبيعه)
قلت: " قلبي ربيعه"
ما ابيع شخص
بالمحبه شريته..
قالوا: ( مدلع)
قلت: " وأنا المولع"
لجل الدلع عمري
وروحي عطيته...."

هنيه انتبهت نورة أنه حد يدق الباب وصوت الممرضة سوسن... بسرعه أغلقت تلفونها ودخلته فشنطتها...وعدلت شيلتها... استانست يوم شافت الممرضة شاله ولد أختها الصغير......
الممرضة سوسن: مساااء الخير ...أزيكم
الكل يرد عليها إلا خديجه إلي عيونها مركزه على الياهل: مساج الله بالخير والعافيه ...
أم نورة وهي مستانسه: ياييبه الولد ماشاء الله
الممرضة سوسن: اه الباش مهندس عاوز يشوف العائله الكريمه...هههههههه
نورة وهي تروح صوب الممرضة: يحليلك ياسلطون...
أم مبارك وهي مب عايبنها رمست الممرضة: صلي على الرسول لا تصكينه بعين..
ومنى تحاول تنزل من فوق الشبريه بسرعه ...
حصه وهي تضحك: هذيلا مايعرفن للعين.....
خديجه: هيه شدراهن في العين ...
الممرضة سوسن: اللهم صلي وسلم على محمد... واللهي مابعنشي...هههههه
و منى عدال الممرضة تقول: اتيني داداتي ....اتيني
أم نورة وهي تضحك: يوزي يامنوووه عن الحرمه ...
الممرضة: ههههههه من ده القمر..أهوه الباشه سلطان يافاطمة ...
فاطمة وهي تشوف سلطان إلي لافينه في القماط... وكيف شكله في هاللفه صغير بشكل...وهو هادي ... تاخذه وتمسح على رأسه الصغير... وتمشي أصابعها على ملامح ويهه.....
فاطمة: مشكوره سوسن ..
الكل يطالع ولد مبارك... ويعم الغرفة السكوت...فترة وجيزه.. إلا من صوت منى إلي محتشره تبا تاخذ أخوها وتشوفه زين وتقربه صوبها....
أم مبارك وهي مستانسه وفنفس الوقت الدمعه فعينها "الله يرحمك يالغالي..ليتك هنيه بتشوف ولدك": ما شاء الله ..ما شاء الله
تعطيها فاطمة الياهل...ومن يد لثانيه كل وحده تاخذه شوي وفي النهاية رجع لحضن أمه... وإللي منى حاشرتنها إلا تشله بعد هي.....
نورة: منوووه عيب
منى: اشله ( وهي تتلمس قماطه)
فاطمة تضحك على منى: زين يابوج بتشلينه.... تعالي عدالي هنيه..
منى تلصق في أمها: هنيه
فاطمة : هيه... بس شوي شوي عليه يامنوووو..
أم نورة: عن تعور الياهل يافاطمة..
حصه: ماعليج مابتعوره عدالها فاطمة وهي ماسكتنه زين..
أم مبارك وهي تراقب حركات منى: شفتيه سلطان يامنى
منى وهي مكشخه ضروسها: شلطان
الكل نقع ضحك عليها وبعد ربع ساعه راحن الحريم ومابقى إلا أم نورة ونورة ومنى..
"هلا والله مليوووووون ولا يسدن" قالها وهو ينش من كرسيه
حنان تعدل غشوتها على رأسها بعد مارفعتها عن ويها..وبدلع: أنت صاحب هالمحل؟؟
مطر يفسخ النظاره الشمسيه إللي لابسنها وإللي ماكان لها داعي أصلاً..وبنظرات أعجاب: هيه نعم أنا صاحب المحل...وتحت أمر الحلووووين
حنان: يت أمس وكان خاطريه بشي...قالي العامل اليوم بيكون متوفر.."طالعته بغنج" على فكره محلك حلووووو وايد
مطر يعدل غترته ويقترب منها أكثر: عيونج الحلوووه ياحلوووه...أمري وأدللي...شو فخاطرج...
حنان: مجموعة عطور رجاليه تيي ويا بعض
مطر: هيييه عرفتها..."يرز ويهه كالعاده" شو هديه
حنان تبتسم: هييه شدراك
مطر: شكلها هديه لأنهن عطور رجاليه فأكيد مابتستخدميهن
حنان: صح...هديه حق الوالد
مطر: الله يطول بعمره"يلتفت للعامل" مهران طلع مجموعة العطور الخاصه بالمحل
حنان تفتح شنطتها وتظهر البوك وهي ترمس مهران: بكم؟؟
مطر: آفااا آفااا عليج...والله ماتدفعين فلس واحد وأنا موجود
حنان: لا شو ماأدفع...لو سمحت بكم المجموعة؟؟
مطر: والله ماترديني...يغلفوها حقج؟
حنان تبتسم: ياريت
مطر ببسمه لها معنى...ويلتفت يرمس مهران: لف المجموعه بأحلى ورق هدايا
مهران: إن شااااااء الله أستاز"وهو حايس بوزه" بالأضافه لهدية المحل
مطر: أكيييييييد...علشان المزايين يزورونا دوم"وهو يأشر على مجموعة الكراسي إللي فالمحل" تفضلي شيختي لين مايخلصوا تغليف الهديه
حنان طبعاً من دون أي أعتراض مشت وياه ويلست: عندكم فروع ثانية؟؟
مطر: أكييييييد...عندنا طال عمرج فشارع خليفة فرع...وبوظبي فرع...وقريباً فمركز يديد بيفتحوه بيكون لنا فرع هناك
حنان بأنبهااار: وااااااو ...أنزين ليش رجالي بس...يعني مافيه مساحة نسائية
مطر: تعرفي كان خاطريه أسوي محل يكون خاص بكل شي يتعلق بالمرأة...بس الشباب قالوا لي ماسويت شي يديد...بس شي يتعلق بالرجل الخليجي والإماراتي بشكل خاص من جميع النواحي هنيه وبالذات فالعين ماشي وايد
حنان حطت أيديها على خصرها: شووووووو هالتحيييز
مطر يأشر على عيونه الثنتين: ولا يهمج شيختي...أنا أصلا أفكر أفتح محل قريب يخص المرأة الإماراتية"يغمز" وأتمنى تكوني أول زبونه تشرفنا يا آنسه......."بستفسار"
حنان: حنان الـ
مطر: والنعم والله...إسم على مسمى...من العين صح؟؟
حنان: لا...بس أسكن هنيه ويا خالوووه
كان مطر منبهر بجمال حنان...نفس ماأنبهر مبارك بهالجمال...الله عطاها جمال لكن للأسف...بدل ماتشكر وتحمد ربها على هالنعمه...ظلت...وأستمرت ففسادها...وأستمرت فطريق الضياع...ماأتعضت باللي مر عليها...
وبخبرته عرف إنها مابترده..فظهر بطاقه من مخباه..بطاقه تحتوي على كل أرقامه"مال المكتب والموبايل": حاضريين للحلوين فأي وقت...ومايردج إلا لسانج
حنان وأونها تفكر وهي أطالع البطاقه...لكن بعد تردد بسيط مدت أيدها وخذت البطاقه وهي تبتسم: أنت من العين
مطر: هيه...عيناووووي حتى النخاع
حنان: هههههههه شو هالتحيز...تحريتك وحداوي من لون كندورتك العنابيه
مطر: ههههههههههههههه لا دخيلج...أنا مايخصني بالكوره...لا عيناوي ولا عنابي...أنا عيناوي من العين...بس ماأحب شي إسمه كورة
حنان: ولا أنا...ماأحب الكورة...وأستغرب من البنات إللي متخبلات على الكورة وعلى اللاعبين
مطر: ماعندهن سالفه والله...المهم أنتي مايخصج بالكورة
حنان: أبد
مطر: أحسن شي
مهران: مدام هديه مالج خلاص
حنان وهي تنش من مكانها وأطالع مطر وتبتسم: يالله أنا بستأذن
مطر ينش وياها: آفااا يالسين
حنان: مره ثانية
مطر "آوف يخرب بيتج شو حلوووه": خلاص مره ثانية مره ثانية...مع أنه اليلسه وياج ماينشبع منها
حنان: حتى أنت
كل هذا ومهران يطالع معزبه بقهر...طبعاً محلهم نادر ماينهم حريم...وإذا ينهم حريم فمستحيل مايتحرش فيهن مطر...حتى لو ماعطنه ويه إلا يحاول وياهن...مهران عكس مطر فكل شي...إنسان ملتزم...ومدين وايد...فكل تصرفات مطر ماتعيبه...لكن مع هذا يضطر يسكت ولا ينطق بحرف...لأنه مجرد عامل عنده...ومب من حقه ينتقد تصرفات معزبه...وبعدين بكل بساطه مطر يقدر يكنسل إقامته ويسفره...وهالشي مايتمناه مهران لأنه إنسان يشتغل على أهله...
...........
"شكلها سوريا عيبتك وايد" أحمد يالس فمكتبه وهو يرمس عماد
عماد: أكيد عجبتني...مووو بلادي
أحمد: انزين بلادك...بس ياخي طولت
عماد: وين طولت إلا هسى بدنا نكمل شهر
أحمد: أنزين بسك شهر يالله رد...ماتشبعون حواطه
عماد: ليييك حواطه مع الأهل غيييييييييييير
سميحه: ماألكشي متى هيرجع؟؟
أحمد: رمسوا رزات الفيس
عماد: ههههههههههه سميحه؟؟
أحمد: هيه منووه غيرها...تسأل متى بترد
عماد: أوللها أريييب
أحمد يلتفت لسميحه: يقولج قريب
سميحه كشخت ضروسها: الهدايا...ماينساش الهدايا
أحمد: هههههههههههاي تقولك المزطه لا تنسى الهدايا
سميحه: مزطه...أيه دي كمان مزطه؟؟!!
أحمد: بصراحة ماتتفسر هذي"طنشها" المهم عماد سلم على الأهل...وبالأخص أخوك عوني
عماد: هو كمان بيسلم عليك
أحمد: الله يسلمك ويسلمه من كل شر
بند عن عماد وفر الموبايل فدرج المكتب: والله الدوام مب شي وعماد محد
سميحه: آآآه والله ملهوش طعم خااااالص
أحمد: حلاوه هو ماله طعم
سميحه تغير السالفة: المهم المهم أستاز أحمد
أحمد فتح عيونه على الأخر بصدمه: أستاذ مره وحده؟؟؟!!! السالفة فيها إن
سميحه: لاه...بس كنت عوزه أكلمك فموضوع مهم
أحمد عقد حياته: مهم؟؟؟! خير إن شاء الله شموضوعه...الله يستر
سميحه: هههههههههه أنا ؤلت هكلمك فموضوع...مش مصيبه
أحمد: أصلاً أنتي ينخاف منج ومن مواضيعج...قولي شو موضوعج رمسي
سميحه: أحم....طال الله فعمرك الجمعيه
أحمد: جمعية؟!
سميحه تشرح: أصدي نعمل جمعية بين الشباب والبنات إللي بيشتغلوا فالطب الوقائي...وبصراحة لحد دلوأتي أشتركوا فيها مجموعة لا بأس فيها
أحمد تم يطالعها بنظره بعدين حط أيده على يبهته: بالله عليج أنا ويه جمعيات
سميحه: ماهو أنا عرفه...بس أعتبرها مسعده منك...أنت مش محتاج فيه غيرك بيحتاج
أحمد: عنبوه يالحسد...أنا ماقلت إني مب محتاج...بس معاشي مايتم منه شي
سميحه تحرك بوزها يمين وشمال: عليناااا دى الكلام...أنت أصلا مش محتاج لمعاشك
أحمد: هههههههههههههه يعني مب محتاجله أعطيج أياه
سميحه: يابني أفهم...أنت هتشترك معانا فالجمعية...تدفع كل شهر مبلغ معين...ولما يجي دورك هتاخد جمعيتك زي كل واحد مشترك فالجمعيه
أحمد: أقولج أنا معاشي مايتم منه شي أصرفه كله
سميحه: وفلوسك إللي فالبنوووك أكوام أكوام
أحمد: ومن شر حاسداً إذا حسد...فلوسي إللي فالبنوك على قولتج مشغلنهن يعني مب فأي وقت أبى أخذ منهن أخذ
سميحه: يعني مش عاوز تشترك
أحمد: أممممممممممم خليني بفكر
سميحه: فكر...وياريت توأفى
أحمد: ماقد أشتركت فجمعيات
سميحه: جرب أنت مش خسران حاجه
أحمد معقد حياته بتفكير: بس فكرت الجمعيات مب داشه دماغي
سميحه: طيب أنت دلوأتي مش محتاج...بس ربك محدشي يعرف يمكن فيوم هتحتجها
أحمد: أوكى هب مشكله بشترك وياكم وأمري على الله...بس تعرفي أكتبيها بإسم نورة...وأنا عليه أدفع
سميحه: هههههههههههههههه دي أحسن حاجه...كل مانعمل جمعية هي الوحيده إللي ماتشركشي معانا
أحمد: أوكى هب مشكله خليه بإسمها...المهم متى بتبدأ
سميحه: على الشهر الجاي...وأوعى تصرف فلس واحد أبلي ماتدفع
أحمد: إن شااااااااء الله عمتي سميحه شي أوامر ثانية
سميحه ببتسامة رضى: لاءه أبداً
........

مر أسبوع من ولدت فاطمة...واليوم بالتحديد يوم الخميس...والكل معزوم على غدا فبيت قوم نورة...وإللي مسوي العزيمه عمها بوحمدان...ميلس الريال ماشاء الله متروس وكلهم من العايله ونسابهم...بوحمدان وعياله محمد ومنصور حتى حمدان إللي بعده متضايج وحالته زفت...لكن وين مايحضر وأبوه على رأسه...سعيد أخو مبارك كان موجود بعد ووياه أربعه من عيال عمه...وأحمد وأخوه عمر وولد عمه علي...
أما ميلس الحريم "أم مبارك وحرمة ولدها خديجة"..أم حمدان وحرمة ولدها زهرة...حصة وبنتها عليا وحرمة ولدها روضه..وأم نورة وبناتها الثنتين...كانت الأجواء نقدر نقول عنها أجواء أحتفاليه...
منى لابسه كندورة بنفسجيه غامجه مخورة...من شافتها يدتها أم نورة ملبسه جيه عصبت على فاطمة...خافت عليها لحد يصكها بعين...لأنه بحجمها الصغير وحلاوتها وهي لابسه هالكندوره المخوره طالعه تخبل...
فهالحظه منى كانت برع عدال باب ميلس الريال توايج منه...وكانت قاصده شخص واحد بعينه...منصور إللي كان مشغول بالسوالف ويا أحمد إللي صار هو وياه فالفترة الأخيره ربع...ووايد ويا بعض...تسوي حركات ومحاولات كلهن باءت بالفشل...ومحد لاحظ وجودها...
بوزت بضيج..بعدين ماشي حل غير إنها....وبأعلى صوتها صرخت: منشوووووووووووووور
كل إللي فالميلس ألتفت يطالعها...عاد صوت منى وهي تصرخ حاد من الخاطر...هنيه صدق أحترق ويها الصغير من المستحى...خيييبه كل هالعيون أطالعها...ومنصور من شافها وأستوعب الموقف نش من مكانه وهو يبتسم لها...وبالذات بعد ماشاف إنها مستحيه...
وقف جدامها ونزل على نفس مستوى طولها..وهو صدق منبهر بحلاتها وفنفسها يقول" ماشاء الله..ماشاء الله": فدييييت المستحيين أنا..أمري عيون منشور وروحه
منى: ليششش يطالعوني هزيلا
منصور ألتفت يطالع الريال إللي فالميلس: ليش أطالعوها؟؟
معظمهم ضحكوا وردوا يكملوا سوالفهم..
منصور: هااا الحين أحسن؟؟محد يطالعج غيري
منى رفعت عيونها أطالعه وهي مستحيه: شششوف كندورتييه حلوووه!
منصور أبتسم يوم لاحظ إنها تركز على بعض الحروف: والله تخبل...حلووووه وتينن
منى أنتبهت لأحمد إللي وقف عدال منصور وهو يطالعها بشطانه ويسويلها حركات بويهه..حاست بوزها بضيج: أنت شششو تيد؟؟
أحمد: هههههههههههاي أنتي إللي شووو تريدين يايه ميلس الريال...وأبوي عليج من يكسر فيج عصى
منى ألتصقت فمنصور: عميييه منشووور شووووف هذا...ماهبه
منصور يصلب طوله ويكفخ أحمد على ظهره: مايروم..لا كان ولا أستوى إللي يضرب الشيخة منى
أحمد: هذي شيخة هههههههههه هالمفعوصه شيخة...لا تصدقين وايد...يقص عليج
منصور: وأنت ليش راز بويهك...أنا طالع لأنها زقرتني..أنت شووو يابك؟؟؟
أحمد: أونه أونه لابسه مخور اليوم..ويايه هنيه عسب نمدحها.."وأونه يفكر" منوووه مب حلووووووه كندورتج لاتحاولي
منى شوي وبتصيح: عمييييه
منصور: عيوووونه...ماعليج...أنتي أحلى وحده...وكل الخسوف شرات أحمد يغاروا منج
طنش أحمد إللي ودرهم ورد للميلس عند الريال...ومشى منصور وفحضنه منى...ياكثر مايحب هالبنيه...كل يوم علاقته فيها تقوى وتكبر عن قبل...لو الأمنيات تتحقق...كان تمنى بأنها تكون بنته هو...من لحمه ودمه...بس يعرف أنها مستحيله...لكن شعوره الحين فعلاً يعتبرها شرات بنته...صح ماجرب شعور الأبوه...لكن إللي يعيشه الحين ويا منى شو يسميه......؟!
.
.
.
بعد ماراح كل العرب...وبالتحديد عقب صلاة العصر رد أحمد مره ثانية...بهدف يشوف حرمته...خاطره ييلس وياها...يسولفوا بروحهم...وكانت تترياه فالصالة لأنه خبرها أنه بيرد...كانت يالسه وفأيدها ملحق شعر وفن ورفعت عيونها أطالعه بنظره مافهمها...
أحمد رافع حاجب واحد: شو فيج؟!
نورة: قصيدتك الأخيره حلوووه أحسن عن إللي قبلها
أحمد نقع من الضحك: هههههههههههه ياخبيثه...وأنا أقول هذي ماتفهم فالشعر
نورة: أصلاً من قلت لي أنك تكتب شعر رديت البيت وقريت كل ملاحق شعر وفن...وتأكدت إنك عين الظبي
يلس عدالها فالقنفه..ولاحظ إنها أرتبكت شوي..ورفع أيديه فوق كأنه يدعا: الحمد لله رب العالمين...شو أبى أكثر من جيه...إنسانه تفهمني وأموووت فيها
أنتبهت نورة بأنه وايد قريب منها وزاد أرتباكها وبتعدت عنه شوي: أحمد
أحمد: رووووووحه...شو غناتي؟؟
نورة قوة نفسها لازم تنتهي من الموضوع: بخبرك شي..وأتمنى تساعدني فحله
أحمد: حله!! مشكله؟؟
نورة: هيه...المفروض ماأخبرك لأنه المشكله تخص وحده من ربيعاتي...بس أنا حرت ومالقيت حل لها...وهي ماتهون عليه أخليها بروحها فهالمشكله
أحمد: أوكى...بحاول إللي أقدر عليه...وإن شاء الله نقدر نحله ونساعدها
نورة: بس مشكلتها كبيره
أحمد يبتسم: ربج...يمكن يكون حلها بسيط وسهل
نورة: أمممممممم هي طال عمرك..كان يباها ولد خالها..وخطبها بس هي رفضته..
أحمد: يعني الولد مب زين؟
نورة: يعني أخلاقه مب لين هناك
أحمد: أنزين؟
نورة: المهم...أستوى إللي ماكانت تتوقعه منه
أحمد عقد حياته: إللي هو؟؟؟
نورة: أعتدى عليها
أحمد بصدمه: شووووووووووووو؟!
نورة برتباك: هذا إللي صار...والبنت حالتها النفسيه وايد تعبانه
أحمد: معقوله ولد خالتها يسوي جيه؟!
نورة: هذا إللي صار
أحمد: شو جنسيتها؟
نورة: إماراتية
أحمد بعدم تصديق: هههههههه نورة أنتي تقصي عليه...فيه واحد يعتدى على عرضه...لا ومن هنيه...مستحييييل
نورة: والله هذا إللي صار...وهي تعبانه..."يارب سامحني على هالجذب" وأنا أقرب وحده من ربيعاتها فلجأتلي
أحمد تم صاخ دقايق وهو فحالة ذهول وعدم تصديق: طبعاً صعب تشتكي عليه
نورة بلهفه: شووو الحل فرأيك؟؟
أحمد ألتفت يطالع نورة وهو فحيره: ماشي حل جدامها إلا أنها تحاول وياه علشان يتزوجها ويستر عليها
نورة عضت على شفايفها بآلم: بس هي ماادانيه...ووافقت على واحد ثاني تقدم لها قريب
أحمد: مينونه هذي...أي ريال بيقبلبها وهي جيه حالتها؟؟؟!!!غناتي قنعيها تحاول ويا ولد خالها يستر عليها...لأنه مستحيل ريال عنده ذرة دم يوافق على وحده فحالتها
نورة حست الدم تجمد فعروقها...معقوله هذا رد أحمد.........؟!
نورة.....!!!؟ غناتي شو فيج؟؟!!"كان يطالعها ومعقد حياته"
نورة أنتبهت له..وبإرتباك واضح: لا ماشي...مافيني شي
أحمد: غناتي خبري ربيعتج شرات ماقلت لج..ماشي حل غير هذا..بس والله مب داش دماغي أنه واحد يعتدي على وحده من لحمه ودمه...عنبوه عرضه "بعصبيه قالها"
نورة تنش وتحس بآلم فضيع فكل أطارفها...أحمد: وين ؟؟
نورة: المطبخ
أحمد وهو يبتسم: إذا رايحه تيبي شي حقي أنا مابى "يودها من أيدها" وجودج وياي يكفيني
نورة تحاول ترسم بسمه على شفاتها بالغصب: انزين عصير بس
أيرها تيلس: مابى شي يلسي
يلست والأفكار السوداويه تضغط على رأسها..معقوله بتخسر أحمد؟! بعد ماكانت شبه ضامنه بأنه بيتقبلها مثل ماهي..بس أي عقل يقبل هالشي؟؟...أحمد ريال مثله مثل غيره..رجل إماراتي شرقي صعب يتقبل وحده مغتصبه...بس السؤال إللي بطرحه هنيه..إذا كانت نورة فعلاً مغتصبه..شو ذنبها تتعامل بهالأسلوب..؟؟
أحمد: تعرفي قررت شي
نورة وفكرها مب عنده وبدون أهتمام: شو؟
أحمد: أكمل دراستي بعدين
نورة أنتبهت أكثر: تكمل دراستك؟!
أحمد: ماخبرتج من قبل إني درست سنتين فالجامعة ولعبت بعدين فصلوني
نورة بصدمه: فصلوووك!!!ليش؟شو سويت؟
أحمد : هههههههههه سمعي فضايح ريلج..."صخ شوي" لا أطالعيني جيه...ماأرتكبت جريمه عاد...المهم يوم خلصت الثانويه كنت بعدني ولد ماما...يعني ماأروم أروح مكان بدونها...ههههههه أعرف بتقولين عني دلوع...
نورة: لا أنا لاحظت أنه علاقتك بأمك وايد وايد قويه
أحمد: لازم مب أنا أصغر عيالها
نورة تبتسم: تصدق قبل ماأعرفك زين كنت أقول فنفسي أنك دلوع ماماتك...يعني من أسلوبك وجيه"هزت جتوفها بحيره"
أحمد رفع حاجب من حواجبه بتفكير: يمكن أنا جيه مالحظت نفسي...المهم بعد ماخلصت الثانويه ويبت هذيج النسبه والله أنها تمشي الحال
نورة بلهفه: كم يبت
أحمد: هههههههههههههه يعني لازم الفضايح
نورة: قول قول كم؟
أحمد: أحم 83%
نورة: والله؟! غريبه
أحمد: ليش يعني؟
نورة: بالنسبه لولد يعني غريبه...أحيدهم الشباب أغبياء يالله يالله الشاطر منهم أييب فالستين
أحمد ضم أيديه على صدره وتم يطالعها بنظره: لا والله...عيل البنات شو حضرتج
نورة: هههههههههههههه يعني ماأقصدك أنت بالتحديد...يعني بشكل عام
أحمد: روحي زين...أونها أغبياء...أصلا دفعتنا كانت كلها شطار
نورة بتشكك: متأكد؟!
أحمد: هيه متأكد...حتى واحد من الربع دش كلية الطب وتخرج والحينه يكمل دراسته برع
نورة: المهم المهم بعد مايبت النسبه شو...كمل؟؟
أحمد: المهم أصر أبويه إني أدرس فجامعة الإمارات...وساعتها كنت دلوع الماما وين يبوني أيي وأسكن فالعين بعيد عنهم...صعبه شوي
نورة حايسه بوزها: أثرنك طلعت دلووووع
أحمد: شو أسوي كله من ماما حصه
نورة: هههههههههههههههههه وابوي على ماما حصه
أحمد: هههههههههههه أرمس بأسلوب الماضي...المهم تخصصت أدارة...درسة سنتين...وبسبت الغيابات والحرمانات والأنذارات أنفصلت
نورة: أنزين الحينه لو بغيت ترد تدرس مره ثانية مايبوك
أحمد: طز فيهم...ولا أنا أباهم بعد...فالدولة بالميات الجامعات الخاصه...سمعت من الربع عن جامعة بوظبي يمدحونها...يمكن أسجل فيها
نورة أطالعه بنص عين: مب جنها جامعة مختلطه
أحمد: يااااااااااااااااريت
نورة تحط أيديها على خصرها: لا والله...بعدك تقول ياريت ويا هالرأس
أحمد: هههههههههههههههههههه فديتج أنا...مختلطه ولا مب مختلطه ماتهمني...دامه عندي هالمزيون"زخها من خدها" وبعدين هالجامعة مب مختلطه...الريال بروحهم والحريم بروحهن
نورة بأرتياح: الحمد لله...أحسن
أحمد: هههههههه
أبتسمت نورة بحزن وفبالها " معقوله هالحلم الجميل مابيكمل...
..........
كانت أطالعه مقهوره وهي يالسه على كرسي التسريحه...ومن أنعكاسه فالمنظره وهو منسدح على شبريته...
زهرة: محمد ماتمل؟
محمد بكسل: ليش أمل؟؟ومن شو؟؟
زهرة: من يلست الغرفة...أنت ماتطلع أبد...من ردينا من شهر العسل وأنت كله رقاد فرقاد...على كثر ماسمعت عن العين والعين...بس لحد الحينه ماشفت شي منها إلا مستشفى التوام وبيت عمك...
محمد: هههههه إلا تبين تتمشي فالعين..يابوج بمشيج وبتملين منها
زهرة وهي مبوزه: متى بس؟؟
محمد: اليوم لا...لأنا كنا فبيت عيال عمي...إن شاء الله باجر
زهرة: نشت من على الكرسي ومشت بأتجاه الشبريه..وبإستسلام: يالله بنشوف باجر وين بتوداني
محمد يغمز لها: مكان مايخطر على البال
زهرة بفضول: وين؟؟
محمد: خليه مفاجأة
زهرة تيلس عداله: خلاص...وأنا أحب المفاجأت
محمد يتأملها وهو يبتسم: بتعيبج...معقوله غناتي ماقد زرتي العين من قبل
زهرة: فحياتي كلها ماقد شفت العين إلا الحين
محمد: بتشوفينها وبتملين منها بعد
زهرة: ماظني...محمد بتخبرك
محمد: عيون محمد...تخبريني
زهرة: لاحظت إنك أنت وخوانك مب ويا بعض لين ذاك الزود
محمد معقد حياته: بالعكس...علاقتي ويا خواني عاديه
زهرة: صح أنا إلا من أيام فهالبيت...بس حبيبي حتى الأعمى يلاحظ أنكم بعاااد عن بعض...يعني مب شرات خواني ويا بعض دوم
محمد يحج رأسه بتفكير: يمكن...انزين شو إللي خلاج تقولي هالشي؟؟
زهرة: تذكر من كماً يوم خبرتك إني شفت حمدان ياي من برع متضايج ومعصب...قلت لي عادي هذا حاله دوم
محمد: أنزين صح...هو دومه معصب
زهرة: بس إللي لاحظت أنه مهموم
محمد يعدل يلسته: لا والله...وحضرتج لاحظتي هالشي
زهرة: حبيبي لاتعصب...بس أنا بعد ماحب أجامل...أنتوا وايد بعاد عن بعض...أحيد الأخوان يوقفوا ويا بعض ساعات الضيج...أنتوا هذاك اليوم تغديتوا ولا واحد منكم سأل عن حمدان...ونفس الشي العشى...إلا عموه...صح هذا واجبها بما أنه ولدها...بس بعد هذا أخوكم...ومهما كان طبعه المفروض ماتتخلوا عنه فساعة الضيج
محمد: ههههههههههه الله يهديج بس...عاد منوه قالج أنه متضايج...عنبوه هذا خويه وأعرفه زين مازين...هالعقده إللي بين حياته من يا على الدنيا هههههههه وبعدين هو بنفسه مايحب حد منا يدخل فأموره...ونحن هب ناقصنا مزاج حمدان المتقلب
زهرة: وهذي سلبيه منكم
محمد يقطع رمستها: بتخبرج أنتي أخصائيه إجتماعيه هههههههههههههه
زهرة بوزت: محمد أنا أتكلم جد...ليش ماخذ المسأله بمصخره
محمد غير ملامح ويهه الباسم لجديه: خلاص فديت روحج...وأنا بعد جد...شو المطلوب مني الحينه
زهرة: طلبي طال عمرك تغير علاقتك ويا خوانك...لأنه فساعة الضيج محد بينفعك إلا خوانك...أباك تكون قريب منهم...أباك حبيبي تكون عضو فعال فهالعائله
محمد: آفااااا وأنا الحينه عضو ماله جيمه
زهرة: مب قصدي جيه...بس أباك تتغير...تكون أقرب من جيه لخوانك
محمد: إن شاااااااااااااااء الله عمتي زهرة...شي أوامر ثانيه
زهرة حايسه بوزها: هذي مب أوامر....طلب
............



........

 
 

 

عرض البوم صور ارادة الحياة   رد مع اقتباس
قديم 13-04-08, 07:31 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 53753
المشاركات: 10,534
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 740

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارادة الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارادة الحياة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم هاي مجموعة من الاجزاء استمتعو بقرائتها
بعد أسبوعين
..........
"خييييييييييييييبه شوووو هذا" قالتها خديجة وهي واقفه أطالع ريلها وهو شال سامان فسيارته مشترتنهن أم مبارك ومطرشتنهن يوديهن حق فاطمه وبنتها...
سعيد بضيج: حق عيال المرحوم
خديجة فحلجها علوج وأطالع سعيد بنص عين: كل هذا حقهم....مايبوه كله...خلنا نخف منه شوي
سعيد: خدوووي أستحي على ويهج شو تخفي منه...أمايه شارتنه بفلوسها...مب شارنه بفلوسي عسب تخفيه
خديجة: وبيزات أمك تراه إللي بتستوي فيوم بيزاتنا....لاتفهمني غلط بعد عمرا طويل طبعا
سعيد طالعها بنظرات: بتخبرج ناقصنج شي
خديجة: لا فديت روحك...ماعليك قصور...بس حتى لو هالسامان وايد
سعيد بعصبيه: مب شغلج
خديجة بستغراب من أسلوب سعيد وياها: شو فيك تزاعج
سعيد يبند باب سيارته: سلامتج...المهم أنا رايح
خديجة تحط أيدها على يامته المفتوحه: لا صبر شوي...دقيقه ألبس عبايتيه بروح وياك
سعيد بعد تفكير: بسرعة
راحت خديجة تربع داخل البيت...ومن أختفت عن الأنظار حرك سعيد السيارة وراح عنها وهو يضحك عليها..."حشى لازقه فيه لزقه"
وبعد دقايق أتصلت فيه طنشها مره مرتين...بعدين يوم شافها مصره: ألووووو
خديجة تزاعج: سعووود رد الحين البيت
سعيد: وإن مارديت؟
خديجة: رد أقولك...ماتسمع مره وحده
سعيد: هههههههه لا أصمخ تعاديت منج
خديجة: يصير خير سعووود ... خلني بس أشوفك
سعيد: ههههههههههههه باي
بند على ويها وهي تزاعج وحالتها حاله...طفر من هالحرمه...أول ماوصل بيت قوم أم نورة...وهو واقف عدال الباب بيدق الجرس سمع حس منى وهي تزاعج ومسويه حشره...شكلها تلعب في الحوش...
أم نورة: قرب ولدي
سعيد: لا خالتيه ماأقدر...المهم سلمي على فاطمة
منى شافت عمها واقف عدال الباب وربعت صوبه لأنه صار لها فتره ماشافته: عمييييييييييييييه تأأأأأأأأل
سعيد يشلها ويحبها على خدها: هلا والله بشيختهم
منى: ليث ماتيا أندنا
سعيد: خلاص علشانج أنتي بس بيي
منى تلوي عليه: أههههههبك وايد وايد
سعيد: فديت روحج أنا
أم نورة: قرب ولدي...تقهوى عندنا
سعيد: مره ثانية إن شاء الله
بعد ماظهر عنهم وركب سيارته ماشغلها دقايق وتم يتأمل البيت...كان خاطره يشوف فاطمة...بس يعرف هالشي مستحيل في هالفتره بالذات...فاطمة أكثر شي عند مبارك كان يحسده عليها...دايما يقارن بين حرمته إللي تزوجها بشور أمه...وبين فاطمة إللي تزوجها مبارك بعد ماعرف عنها كل شي عن طريق أخته...فاطمة مميزه فكل شي...من غير جمالها إللي كانت تلفت نظره...أسلوبها الحلوو في الكلام...طيبتها...وحرمة بيت من الطراز الأول...عكس خديجة إلا أربعه وعشرين ساعة منسدحه في الصالة تفرفر في القنوات...ولا سماعة التلفون فأذنها وبالساعات ترمس ويا ربيعاتها...ولا كل شوي تتصل به تسأله وين هو...وويا منوه يالس...فعلا طفر منها ومن تصرفاتها...
.....
بعد الأمطار الغزيره إللي نزلت على البلاد من أسبوعين بدأ الجو يحر...يعني الصيف على الأبواب...يعني شهرين لا أكثر ويكون إنسان مسؤول عن شخص ثاني...بعد ماتم تحديد عرسه بدأيت شهر سته...مع إقتراب موعد العرس...تزداد رغبته بالتغيير...والحين بدأ يتأكد إنه هالزواج بيغير فحياته وايد...بتكون هالإنسانه قريبه منه...ويمكن تقدر تكسر الحواجز إللي بناها حواليه...منصور إللي المفروض يكون أقرب الناس له...ماقدر يجتاز هالحواجز...
كان واقف فالحوش وعيونه على البنيان إللي بدأ بالظهور...أبتسم...إللي بيكون بيته...وماعنده أمل يسوي بيت غيره...لأنه مب ناوي يخالف رأي أبوه...وهو بعد ماعنده نيه يطلع برع ويسوي بيت بروحه...بعدين شو يبى بيت ثاني وهالفيلة الصغيره إللي تنبنى في حوش بيتهم الكبير بتكفيه...
بوحمدان: هاااا أظهر
أنتبه محمد لأبوه: هيه بنوصل بوظبي على أذان المغرب إن شاء الله
بوحمدان: خوك مابيروح ويانا!!
محمد"الله يسامحني على هالجذبه": لا مايروم يروح رأسه يعوره
بوحمدان يطالعه بنص عين: ماحيده فيه شي على الغدا
محمد: جنه إلا عقب الغدا عوره
بوحمدان: خوانك مامنهم فايده...يالله مشى جدامي
وصلوا بوظبي وأذان المغرب يأذن...ودخلوا على طول ميلس بوجابر...من ميزت مليس بوجابر إنه مايفضى من العرب...إللي داخل وإللي طالع...وإذا بوجابر هب موجود...عياله مكانه...
جابر بعد ماوايه بوحمدان...ألتفت صوب محمد وهو يبتسم: هلا والله بالنسيب...شحالك ياريال؟؟؟ووينك محد يشوفك
محمد: يسرك حالي...ههههههه شو تبى تشوفني كل يوم...ماعندي أنا شغله غيركم
جابر: هههههههههههه لازم مايكون عندك شغله غيرنا...شخبار الدوام
محمد: يالله ممشين الحال
بوحمدان بعد مايلس: عيل وين أبوك
جابر: دخل يتيدد
بعد ماظهر بوجابر طلعوا رباعه صوب المسيد يصلوا المغرب...كانت علاقة هالعايلتين وايد قويه...وبوحمدان يعرف بوجابر من سنين...وحتى يوم قرر يودر العين ويستقر هو وعايلته في بوظبي طلب من بوجابر يدور له بيت...فأختارله بيت عدال بيته...فتوثقت العلاقة أكثر ممبينهم...وبالذات الشباب إللي صاروا من أعز الربع...ومحمد إللي تعود الإنعزال...عيال بوجابر هم ربعه الوحيدين...

بعد صلاة المغرب وبالتحديد في الطابق الأول كانت واقفه وشيلة الصلاة بعدها على رأسها عدال الدرشيه والغرفة ظلام...لأنه لو فيه ضوء بتبين برع...كانت على أمل بأنها تشوفه...
حدرت أختها الغرفة وطالعتها بخبث: شو زوج المستقبل مارد مصلي بعده
أرتبكت زهره: بسم الله..."وبرعب شافتها وأيدها على فص الليت" لا هنوود دخيلج لا تفجيه
هند: هههههههههههههه خايفه
زهره: فضيحه لو شافوني واقفه عدال الدريشه أوايج...وبعدين وين بروح من لسان جابر
هند بفضول: شفتيه؟
زهره: لا...لو شفته بتلقيني واقفه على الدريشه أتريا وصوله
هند: هههههههه مسكين حالج ختيه...ظنج منصور وياه
زهره: يمكن
صالحه تحدر الغرفة بلهفه: جني سمعت حد ياااب طاري منصور...وليش الغرفة ظلام
زهره بندت الستاره: فجي الليت
صالحة بعد مافجت الليت: هااااا ليش ترمسن عن منصور...شو فيه
هند: تره محمد وأبوه اليوم بيتعشوا عندنا...فكنت اسألها إذا منصور وياهم
صالحة: ليته وياهم...خاطريه أشووفه
زهره: والله خايفه عليج
صالحة: ليش
زهره: تحبي إنسان ماشافج إلا مره وحده...وحتى ماعطاج ويه من الأساس
صالحة بضيج: مب ماعطاني ويه...كان مستحي
زهره: لا وأنتي الصادقه كان منصدم من تصرفج الجرئ
صالحة: لأنج مايربتي تحبي شراتي...وكل شي يا لعندج جاهز...دامني أحبه بسوي أي شي عسب يحس فيه
هند ترفع جتوفها: بروح أجابل التلفزيون ولا أسمع هالرمسه...بعدني صغيرونه عليها
زهره: ههههههههه أحسن شي تسويه
صالحة يلست بحزن: أنا شو ناقصني مايباني
زهره: أنا غناتي ماقلت إنه مايباج...بس تصرفج وياه وايد بايخ...والبنت الحشيم ماتسويه
صالحة: عيل جى أنبهه لوجودي
زهره: فيه طرق وايد غير هالتصرف البايخ...
صالحة: هو ياي اليوم؟
زهره: والله ماأعرف
صالحة نشت وبندت الليت...وراحت صوب الدريشه: تعالي شوفي"أقتربت منها زهره يوايجن من الدريشه" وصلوا...."بعد مالاحظت إنه مب بينهم بوزت" مايا
زهره وعيونها على محمد إللي كانت ملامحه مب مبينه لين هناك: تصدقي ماقد شفتهم ويا بعض...خاطريه أشوفهم ويا بعض وشو الفروق إللي بينهم
صالحة تتذكر ملامح منصور: منصور أحلى
زهره حايسه بوزها: من ناحية؟
صالحة: كل شي...حتى من ناحية الشخصية ماسمعتي جابر هذاك اليوم يوم قال جيه
زهره تبتسم: بس أنا يعيبني محمد وبس
صالحة ترجع الستاره مكانها: الله يوفقكم ويجمعكم على خير
زهره بصوت هامس: آآآآمين
.......

نشت بسرعة من مكانها وهي تعدل شيلتها إللي كانت طايحه على جتوفها...وطالعته بستغراب قبل لا ترد عليه السلام "تفضل" هالكلمة الوحيده إللي قدرت تطلع منها...
حمدان وهو يبتسم: دام فضلج...السموووحه على الأزعاج شكلي يت فوقت مب مناسب
نورة: لا آفاااا عليك قرب البيت بيتك فأي وقت
حمدان: وين
نورة: بزقر أمايه
ماقال أي شي ومن ظهرت يلس على القنفه ماخذ راحته وهو يبتسم...
أما نورة من ظهرت من الصالة وهي تغلي..."جى يدخل جيه لا أحم ولا دستور...ومنوه دخله أصلا...ماعليها هالمسي براويها شغلها"
وهي فطريقها للمطبخ شافت الباب العود مفتوح وسيارة حمدان واقفه جدامه...
كانت مسي ووياهه بشكارة فاطمة يطبخن شي حق العشى...
نورة بعصبيه: ليش الباب الكبير مفتوح
مسي برتباك: ماما أنا يروه عق زباله بعدين هاد رجال ولد عم أنتي يجي ويدخل أنا يقول ويت شوي بس هو يقول مافيه مشكل لو هو يدخل
نورة: أخر مره...تسمعيني أخر مره أدخلين حد جيه من دون ماتخبريني
مسي: أوووكى
نورة: عيل وين أمايه
مسي: في قرفه مالها
نورة: المهم حطي الفواله في الصالة
وعلشان تتفادى تمر عدال الصالة ويشوفها لأنه باب الصاله مفتوح راحت من الباب إللي ورى...ويوم حدرت غرفة أمها لقتها يالسه أدخن ثيابها: أمايه حمدان فالصالة
أم نورة: بيي...روحي فديتج يلس عنده لين ماأيي
بضيج ردت الصالة مره ثانية...ماكانت تبى تيلس وياه...طول هالأسبوعين إللي مرن وحمدان تقريبا أييهم مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع...رغم إنه لين الحين ماشافت منه شي غلط...بس إحساسها ينذرها بشي...وأنه تصرف حمدان مب لوجه الله...وأكيد وراه شي جايد...
حمدان: متى بتاخذي إجازتج السنويه
نورة: يمكن شهر ثمانيه
حمدان: أخر الناس
نورة: أحسن
حمدان: عرس محمد بدأيت شهر سته
نورة تبتسم: الله يوفقه
حمدان: كم عمرج نورة الحين
نورة أستغربت من هالسؤال: أربعه وعشرين ليش؟
حمدان: لا بس مستغرب ليش لين الحين ماتيوزتي
نورة أطالع مسي إللي دخلت الفواله: نصيب
حمدان بتفكير: مع إنج فسن مناسب للزواج وتكوين أسره...بعدين ماشاء الله مايعيبج شي "وطالعها بنظره"
نورة وقفت من حدرت أمها الصالة: استأذن ...
أنقهر حمدان من هالتصرف...كان حاس فيها إنها يالسه وياه غصبا عنها...وأسلوبها المتحفظ في الكلام بردودها المختصره يدل على هالشي...
تم يسولف ويا أم نورة إللي بدت ترتاح له وتعتبره أحسن من خوانه إللي ماشافتهم غير مرتين من يوا العين...وهذي نقطه تنحسب له...

أما نورة من ظهرت من الصاله وهي حالتها حاله...فالبدأيه تحسبت إهتمام حمدان فيهم وزياراته المتكرره بهدف إصلاح العلاقات إللي بين العايلتين إللي بسبته أنقطعت...ومرات قالت يمكن يبى يستعيد فاطمة...بس اليوم بين لها العكس...وحمدان قاصدنها هي...
مرت عدال غرفة فاطمة وسمعت حشرت منى وفاطمة وشكلها يالسه تلاعب بنتها...أكثر شي ريح الجميع حالة فاطمة إللي تحسنت وايد عن قبل...ويحاولن قدر المستطاع مايبن طاري المرحوم...لأنه طاريه يغير مزاجها ويخليها مهمومه ومتكدره...
دخلت غرفتها وهي تشعر بصداع فضيع...معقوله يفكر فيها هي بعد ماكان يبى فاطمة!!هل كان يحبها؟؟!!ولا مجرد كان يبى يتزوج بنت عمه لا غير؟؟!! كل هالاسئلة أدور فرأس نورة...بس هي تحب أحمد..."هيه أحب أحمد...وماأتصور مصيري يكون نفس مصير فاطمة"...بحكم مجتمعنا المحافظ ماقدرت فاطمة أدافع عن هالحب...وأستسلمت من أول معركة...
مشت صوب موبايلها إللي حاطنه على الكمدينو...أتصلت على أول شخص يخطر لها تتصلبها وهي جيه حالتها...: السلام عليكم
سلوى: هلا والله...وعليكم السلام والرحمه
نورة تيلس: شحالج
سلوى: يسرج حالي..."تغير صوتها" وأنتي؟!
نورة: عايشه
سلوى: كلنا عايشين...نوار شو فيج...حسج مب طبيعي...أكيد فيج شي
نورة: شكلج برع البيت
سلوى: هيه فالمبزره...أنا وبونايع ونايع تعشينا والحين رايح يمشي هو وولده وأنا تحيديني ماروم وأستحي أمشي وياهم بكرشتي...فمتجابلين أنا والبشكاره في الخيمه
نورة تبتسم: فديتج ماشي أحسن من المشي حق الحامل
سلوى: هههههههه إللي يسمعج ترمسين عن خبره
نورة: ههههههههههههه هذي معلومه مايبالها خبره الكل يعرفها
سلوى: تعرفي شي...يوم أربي أباج تنتقلين قسمنا...حليلهن بيكون عليهن ضغط من الشغل
نورة: لا والله...شو لعبه أنا عندكم كل يوم منقليني قسم
سلوى: علشااااااان تفتكي من ويوه بعض الناس
نورة: ومنوووه قالج إني أبى أفتك من ويوهم
سلوى: الله الله أسمع تطور...أقين بليييز
نورة: جب أنزين...ماتنعطين ويه
سلوى: انزين نرجع لموضوعنا...شو فيج...شي مضايجنج
نورة: حمدان
سلوى: حمدان!!!منوووه هذا بعد
نورة: ولد عمي
سلوى: شو فيه؟
نورة: هب عارفه شو أقولج
سلوى: قولي إللي فخاطرج غناتي...فضفضي
نورة: أحسه حاط عينه علي
سلوى: شوووووو نعم نعم من وين يا هذا بعد...لازم يخرب يعني
نورة: شو يخرب!!
سلوى: ماأعرف ليش قصص الحب لازم يطلع حد ويخرب
نورة: ههههههه لا والله شو فيلم هندي وأنا ماأعرف
سلوى: لا والله صدق...مب هذا إللي خطب فطووم من قبل
نورة: هو
سلوى: وجي يباج أنتي الحين
نورة: مب متأكده...بس أحساس
سلوى: ياختي هالثور لازم يتحرك...شو يتريا لين ماتتزوجي
نورة وأونها ماتعرف: منوووه تقصدي
سلوى: أونج عاد ماتعرفي...بوشهاب منووه غيره
نورة بهباله: منووه بوشهاب
سلوى: نوير تراه ماحب الأستهبال...تعرفي زين إن أقصد أحمد
نورة: وايد واثقه أنتي
سلوى: ياحبيبة ألبي الكل يلاحظ...حتى الأعمى بيلاحظ إنه أحمد يموت فيج...الريال شارنج يابنت الناس
نورة: والله خايفه
سلوى: من شووو خايفه...أنتي أتكلي على الله ووافقي عليه...والله هالريال ينشرى بالفلوس...ريال والنعم فيه...إلا شوي خريش
نورة: هب المشكله أحمد...المشكلة حمدان إللي طلعلي الحين...تصدقي إنه كل يوم تقريبا فبيتنا...حتى يياته صارت مبالغ فيها ومالها لازمه
سلوى: خلج واثقه من نفسج...رديتي قبله مب رايمه ترديه هو
نورة سمعت مزاعج نايع: شو وصلوا
سلوى: هههههههه وصلوا يابوج...أسمنهم حشره وطفره
بونايع يزخها من خدها: منوووه الطفره
سلوى: ههههههههههههه أي أي خلاص أنا الطفره أنا أنا
بونايع: ههههههههههه هيه أباج جيه
نورة: هههههههههههههههههههه حليلج أنتي بروحج فهالمجتمع الرجالي
سلوى: ولا يهمج...هو إلا ثلاث شهور وبتكون عندي مساند ضد هالسفاحين
بونايع يمسح على لحيته ويضحك: ماعليه...دواج بعدين
سلوى: نوار غناتي بخليج الحين...نشلل قشارنا بنروح البيت
نورة: أوكى حبيبتي أشوفج باجر...بوسيلي نايع
سلوى: ههههههه سكتي الله يخليج...اليوم من وصلنا لقينا شبيبه مرتبشين وأيولوا وعاد العوق عند نايع...ولدي نزلن زيرانه إلا يروح ويول وياهم
نورة: فديته أنا...خاطريه أشوفه أيول
سلوى: ماعليه...بيول إن شاء الله فليلة عرسج
نورة "إن شاء الله": يالله الغلا تصبحين على خير
سلوى: وأنتي من هل الخير
بندت نورة عن سلوى وحست براحه شوي...وتغير مزاجها المتكدر شوي...نشت تشوف من الدريشه إذا سيارته موجوده...وفعلا مالقتها عدال الباب...فعلى طول ظهرت من غرفتها ونزلت تحت عند أمها إللي مايلست وايها وايد اليوم...
........
في الدوام وفي فترة الريوق كانت يالسه نورة وسلوى وسميحه وساره يتريقنا...إلا الريم إللي ماخذه إجازه...مب لأنها تعبانه أو بسبت المشكله إللي صارت ويا طليقها...هالإجازه إجازة زواج...بعد المشاده إللي صارت بينها وبين طليقها والمحاكم...قربهم من بعض...وطليقها فالأساس يحبها وماكان راضي عن هالطلاق إللي حدث بطلب منها...فيوم الخميس من هالأسبوع بيكون زواجها وعزمت معظم ربيعاتها سواء إللي من الدوام وغيرهن...صح حفله صغيره...بس الريم عادتها تحب التباهي وتكون محط الأنظار...
سلوى: بتروحي "توجه رمستها لنورة"
نورة: والله ماأعرف...إذا بتروح وياي أمايه بروح
سلوى أطالع بطنها بيأس: ماأعرف شو ألبس...مافيه شي مناسب ويا هالكرش
ساره تبتسم: بالعكس أحس أي شي عليج بيطلع حلوو
سلوى: بتروحي
ساره بتردد: لا ماظن...هلي مايخلوني أروح عروس ناس مب من الأهل
سلوى: بس هذا مب عرس بالمعنى الأصح...حفله صغيرونه
ساره: لا والله ماأقدر...ياريت
سميحه تأكل: يابت ياساره من فين أشتريتي دى الفول
ساره: هههه عجبج
سميحه: دى طعم بشكل ممممممم ... نورة ماتكليش ليه والله عجييييب
نورة: لا سمحيلي مافيني أسطل الدوام توه فأوله
سلوى تحرك رأسها وهي حايسه بوزها: عافاااانا الله...نحن عن شو نرمس وهي عن شو...أنتي مابتروحي
سميحه: مابروحشي ليييييه...دى الريم عزماني أنا أول وحده...وأنا أول وحده هكون هناك...هو العورس فييين؟
سلوى: فبيتهم
سميحه: أخس وأنا كنت بفكره فالفندو
سلوى: حفلة صغيرونه شو يبوا يسووه ففندق...
قامت نورة وهي تلبس نقابها: صدج إنه ماعندنا سالفه...بنات أعتقد إنا فالدوام بس من السوالف إللي لا تيب ولا تودي
ساره: هيه والله
سلوى: صح سارونه بسألج شو يقرب لج الأستاذ فالح
نورة: أين فضووولي...وين منخش"وهي تأشر على سلوى" هذا هو فضولي...وأنتي شدخلج يالفضوليه
سلوى: بس بغيت أعرف مافيها شي...لأنه الأستاذ فالح مكثر يياته هنيه
ساره: هههههههه لا فديتج عادي...ماعندي شي أخبيه...الأستاااااااذ فالح عمي خو أبويه
سلوى منصدمه: حلفي!!
ساره: هههههه والله شو الغريبه فالموضوع
سلوى تعض على شفايفها: بصراحة صدمتيني...خلاص عيل بنحاسب فكلامنا
ساره تبتسم: جى أنتوا دوم تحشوا فعميه
نورة تفتح الباب بتظهر: أنا مايخصني...هذي أم نايع محد سالم من لسانها
سلوى: ماعليه نورووه أنا إللي محد سالم من لساني يصير خير
راحت عنهن نورة وهي تضحك على سلوى...ودخلت قسمهم شافت عماد يالس ويا أحمد ومن شافوها سكتوا...
نورة: السلام عليكم
أحمد+عماد: وعليكم السلام
وتموا ساكتين...أحمد يكتب شي...وعماد شال ملف ويالس يقرأه...أستغربت نورة منهم...شو سالفتهم صخوا على طول من حدرت المكتب...
نورة: أظهر؟!
أحمد رفع رأسه يطالعها: شو؟
نورة: أظهر علشان تاخذوا راحتكم فالكلام
أحمد: لا أستريحي مكانج... نحن يالسين نشتغل مب داقين سوالف
نورة طالعتهم بتشكك بعدين راحت ويلست على مكتبها...
عماد: وينى آنسه سميحه
نورة: وشو بدك فيها
عماد يبتسم: أيييه وطلعتي تعرفي شامي
نورة: مب من صعوبتها رمستكم
أحمد: أحم عماد أعتقد عندك شغل ولا أنا غلطان
عماد: أيه صح ذكرتني...لازم روح الجيمي
أبتسم أحمد بخبث ورد يكتب إللي كان مشغول فيه...
بعد ماظهر عماد: يعني مابتخبرني شو إسمك
أحمد من دون مايرفع عيونه والإبتسامه على شفايفه: يوم ماعرفتيني بروحج...أسف هذا يبين إنج ماتعرفي أي شي فالشعر
نورة تلعب بالقلم بضيج: مب جنك تهيني
أحمد: آفاااا أنا أهينج شيختي...لا عشت ولا كنت...بس هذي الحقيقة ماتعرفي فالشعر
طنشته نورة وبعصبيه خذت واحد من الملفات وتمت تشتغل فيه...وأحمد يضحك بصوت منخفض ورد يكمل شغله...الحين الأسبوع الثالث من أنكسر...والجبس غيروه أخف من القبلي...وبالنسبه لأحاسيسه تغيرت...صار وجود نورة فنفس المكان إللي يكون هو موجود فيه سبب للهدو والسكينه فنفسه وراحه مابعدها راحه...يكفي وجودها في المكان علشان يحس بهالشعور...خطرت على باله القصيده إللي نزلها الأسبوع إللي طاف...وتمنى إنها تعرفه وتفهم إنه يعنيها هي بهالقصيده...بس للأسف أكتشف إنها خقه على الفاضي ولا تعرف في الشعر شي...يمكن تقرأ بس قرأه من دون فهم...
نورة: نعم...أنا نورة...منوه؟
أنتبه أحمد بأنها ترمس حد فالتلفون...
نورة وشكلها معقده حياتها: شوووو؟؟"صخت شوي"صدج إنك ماعندك سالفة ولا تستحى على ويهك
"وبندت التلفون وشكلها معصبه"
أحمد: منوووه؟!
نورة ماألتفتت صوبه وخذت القلم وردت تخلص معامله: ربيعك إللي ماعنده سالفة
أحمد معقد حياته: ربيعي!
نورة: مــــــــــطـــــــر
أحمد صدج حس الدم يغلي فعروقه...: وشو يبى هذا بعد
نورة: كالعاده كلامه الوسخ إللي شرات ويهه
أحمد وقف بعصبيه: جى كم مره أتصل غير هالمره
نورة: دوم يتصل
أحمد بصوت منخفض يسب...
نورة: شووو؟!
أحمد: لا ولا شي...اهتمي بشغلج
طالع ريله باحتقار...من أنكسر وهو مب رايم يسوي أي شي...من الدوم للبيت ومن البيت للدوام...والإجازات فبوظبي...ونسى سالفة مطر...هو يعرف مطر زين...النذاله تجري فدمه...ونورة فشلته وماسوتله سالفة فمستحيل يودرها..."بس ماعليه يامطور دواك عندي يالنذل هالمره زودتها وايد"
........
فالعين مول فوق من وين المطاعم يالس ومجابلتنه وعيونها على فنجان القهوه إللي جدامها...وهو يتأمل فملامحها الجميلة...كانت مستحيه بشكل...أول مره يطلعوا ويا بعض...ولأنهم أول مره يظهروا ويا بعض الكلام معدوم...وهو بعد رغم إنه كبير مب من صغره...مب قادر يعبر أو حتى يقول جملة على بعضها...
عماد: تتعشى
نادين تهز رأسها وشعرها الأشقر المموج يتحرك حوالين ويها: لا مابدي
عماد: بس مايصير ماتتعشى
نادين أطالع ساعتها: تأخرت
عماد يبتسم: بس الماما بتعرف إنك بدك تتأخري شوي...لأني عازمنك على عشى
نادين: مره تانيه
عماد: شو مره تانيه...نادين أنا هسى خطيبك...مو شخص غريب
نادين ترفع عيونها: أعرف
عماد: أيه...شو بكي من جلسنا ساكته"مكشخ ضروسه" بتستحي مني
نادين تبتسم: لاه مو هيك...بس أنا أول مره بطلع مع شاب
عماد: بس أنا مو متل كل شاب...أنا خطيبك...وأريب بكون جوزك
نادين: بعرف هالشي...بس هي مسألة تعود
عماد: صدأيني أريب بدي خليكي تتعودي علي...أنا عمااااد مو حيالله
نادين: ههههههههههه
عماد: وليه على هالضحكه...أييه هك بدي ياك دايما...أضحكي...هسى أوليلي شو بدك ياني عشيكي...
نادين: على زوأك
عماد: خلاص على زوأي على زوأي
نادين عكس عماد...أنولدت فالإمارات...وتعتبر نفسها إماراتية...وبلدها الأم سوريا ماتروح لها إلا في الإجازات...أما عماد يا الإمارات من 9 سنين...وطبعا من دون مايرافقه حد من هله...بما إنه كبير ويقدر يعتمد على نفسه...وتعرفوا على بعض من كثر ماكان يتردد على مستشفى الجيمي مكان شغل نادين...فتحدد عرسهم بعد شهر تقريبا...والشاميين مب شراتنا يبالهم فترة طويله حق الزاهاب وغيره...أهم شي من يتأثث البيت العرس مب مهم فأي وقت...وكان تحديد عرس عماد ونادين بتوقيت يكون مناسب لحضور أهل عماد من سوريا علشان يحضروا العرس...وبتكون فترة بدأيت الإجازه الصيفيه...
كانوا يتعشوا يوم شاف شباب يعرفهم...فنفسه تضايج...وحاول قدر المستطاع مايلتفت صوبهم ومعظم وقته يطالع الأكل أو تحت...هالشباب مطر وربعه...هو من يوم عرفه أحمد عليهم وهو مب مرتاح لهم...وبالذات مطر وخليفة...هالأثنين من نفس الطينه...حياتهم صياعه فصياعه...ومطر لأنه هله ناس واصلين دومه يطلع مثل الشعره من العجين...رغم مشاكله ودوم الشرطة تزخه...بس فيتامين "و" ينجيه دوم من أفعاله...وعماد يعرف بسالفة مطر ويا نورة...وإنه أحمد واصل حده...ويخافه يروح يسوي شي يندم عليه بعدين...فدوم يحاول يعقله ويهديه...
رجعت خصله من شعرها ورى أذنها: شو باااك ماتأكل
عماد من دون مايرفع رأسه لأنه سمع أصواتهم قريبه منه: بأكل
حست نادين إنه يحاول يخبي نفسه عن هالأشخاص إللي مروا عداله...وبصوت منخفض: بتعرفهم؟!
عماد: أيه
نادين: شكلون مايطمن
عماد: لهالسبب مابدي يلاحظوني
نادين تبتسم: عماااد بتخاف من هم
عماد: ههههههه لا شو خاف منهم...بس أنا جالس مع خطيبتي مابدي إزعاجات...وهديلا مزعجين بشكل ماتتصوريه
نادين: أيييه بلاحظ هالشي
........
يلس وفأيده سيجاره كالعاده...اليوم بكندوره زعفرانيه وغتره نفس اللون ونعال نفس اللون...وعلى شفايفه أبتسامه ساخره...
مطر: إذا وحده أهنتك...شو بتسوى
خليفة: إهانه من أي نوع؟!
مطر: يعني خلتك ماتسوى شي جدام الناس
خليفة: ههههههههههه منوه هذي بعد إللي خلتك ماتسوى شي
مطر: تخسى...لا كانت ولا أستوت بعدها إللي تهيني
خليفة: عيل ليش تسأل هالسؤال
مطر: المهم شخبار خوك
خليفة: شخباره بعد...تراه مسجون
مطر: وربيعه؟
خليفة: تنازل...فتخفف الحكم عليه ست شهور
مطر: خله يتأدب
خليفة حاس بوزه ماعيبته رمسة مطر: هيه صح
مطر: يأشر بعيونه وهو يبتسم بخبث: تعرف هذاك إللي عاطنا ظهره
خليفة يدور بعيونه: وين
مطر: إللي عنده الشقرا
خليفة: الزلمه
مطر: هيه…عرفته
خليفة: تحيدني أعرف زلمات…أنا مبوني ماأدانيهم
مطر: هذا طال عمرك أعز ربع بوشهاب
خليفة رد يطالع صوب الريال وهو معقد حياته: عماد!!
مطر: شكله طالع يتعشى هو وحبيبته
خليفة: ههههههههههههه الله ياخذه حلوووه وايد عليه
مطر: ياخي حظ
خليفة: انزين شو سالفتك أنت وبوشهاب؟!
مطر: مامن سالفه…شسالفتنا بعد
خليفة: ممبينكم شي الكل ملاحظ
مطر: تحيدني ماأزعل من حد...وبوشهاب ربيعي حتى أكثر عنك...ولو زعلان مثلاً مع إني ماأعرف ليش زعلان...إلا بيرد وبيرضى...ههههههههه وأنا قلبي طيب ماأشل على حد
خليفة: أم أمركم غريب...أحمد من أنييب طاريك يطلعن شياطينه
مطر بعدم إهتمام: هو حر
....
"عين الظبي" قالتها من دون ماترفع رأسها عن إللي يالسه تقرأه
أحمد أنصدم ورفع رأسه يطالعها: شووو؟!
نورة: لا بس كنت مستغربه منه
أحمد: ليش شو فيه؟
نورة: هالشاعر أتابع قصايده من سنة تقريبا...وايد أسلوبه راقي وحلوو...شموووخ وعزة نفس...بس الحين وايد تغيير
أحمد: ليش...شو تغيير فيه
نورة: أعرف بتقول ماأعرف شي في الشعر...بس هذا على حسب رأيي البسيط...عين الظبي كان شعره قوي...أكثره إجتماعي...بس الحين قام يكتب في الغزل...بصراحة مب لين هناك...
أحمد حايس بوزه: يعني مايعرف يكتب فالغزل
نورة وشكلها تضحك: ولا يخصه...ماعنده أسلوب فالغزل...عكس شعره فالإجتماعي والمحاوره
أحمد: ههههههههههههه وأنا إللي تحريتج ماتعرفي شي فالشعر...طلعتي شي والله
نورة: صح ماأكتب شعر...بس عندي خلفيه لا بأس فيها
أحمد: هههههههههه انزين يابويه دسي الجريده عن يقولوا يالسين يتناقشوا فالشعر ومودرين الشغل
نورة: ماشي شغل!!
أحمد: هيه صح ماشي شغل..."وهو يأشر للمعاملات إللي على مكتبها" عيل شو هذا إللي جدامج مجلات!!
صدق صدمته يوم نطقت بـ عين الظبي...لأنه إسمه المستعار...وحس إنها تقصده هو بالرمسه إللي قالتها..."هذا رأيها بالقصايد إللي كتبتها علشانها...أنا ماأعرف أكتب فالغزل!!!"
" أحمد" قالتها بستغراب وفأيدها سماعة التلفون " الأستاذ فالح يباك
أحمد أنتبه: الأستاذ فااالح!
نورة تكرر: يباااااك
أحمد قام: شو يباني هذا بعد
بعد ماظهر أحمد ضحكت نورة بصوت واطي...كانت عارفه إنه هو...واليوم تأكدت من هالشي من ملامح ويهه إللي تغيرت من قالت عين الظبي...هي مب غبيه لهدرجة ماتعرفه...بس حاولة تقول رأيها فيه على أساس إنها ماتعرفه...وهو فعلا مايعرف يكتب شعر غزل...مب قوي شرات شعره الإجتماعي إللي تعودت عليه...وهي متأكده إنه كل إللي كان يتابع هالشاعر لاحظ الضعف فقصايده الأخيره...
سميحه: نورة
نورة تنتبه: هااا؟
سميحه: حبيبي تأدري تموري عليه بكره وأنتي رايحه حفلة الريم
نورة معقده حياتها: أمر عليج!!!
سميحه: أه تمري عليه...أصلي بستحي أجي بتاكسي
نورة: وسيارتج؟!
سميحه تحرك شفايفها شرق وغرب: هو مخبرتكيش إنها فالكراج
نورة: آفااااا يحليلها شو فيها...
سميحه: هو أنتي بتتمسخري...المهم هتمري عليه ولا أيييه
نورة: سميحه حبيتي بصراحة ماأقدر...أولا أنا أسكن فالشرق وأنتي فالغرب...يعني بروحها مسافه...أصلا أمايه مابتخليني أروح أييبج
سميحه وأونها زعلانه: الله يسامحك...وأنا كنت معتمده عليكي
نورة: أسفه والله...يبالي أظهر من البيت من العصر عسب أروح منطقتكم وبعدين أرد وبعد الحفلة أكيد بتقولي أردج
سميحه: خلاص خلاص مش عوزه منك حاجه
وراحت تيلس فمكتبها...نورة: والله أسفه...بس صدج ماأقدر
سميحه: خلاص ملهوش لزمه...هجي فتاكسي
نورة: زعلتي؟!
سميحه: وهزعل لييه
نورة: سمحمح والله مازعلتي
سميحه: هههههههه خلاص واللهِ مزعلتش
نورة: فديتج أنا...أحيدج تزعلي من كل الناس إلا أنا...
سميحه: هههههههه وسأه من نفسك أوي
نورة: أعرف غلاتي عندج
دخل أحمد المكتب وفأيده ورقه وشكله متضايج...: من الأسبوع الياي ببدأ كورس فالكلية
نورة: كورس!!
أحمد: هيه أنا والموظفه اليديده...شو قلتوا إسمها؟
نورة وهي تحس بغيره فنفسها: ساره
أحمد: هي
نورة: كم مدة الدورة؟
أحمد: أسبوعين
سميحه: والله دى الدنيا حظوظ...إللي عاوز الحاجه مايحصلهاش...
أحمد: هههههه تروحي بدالي...والله ماأريد هالكورس
سميحه: مشكووور أوي أستاذ أحمد...أنا مش عوزه فضلة حد
أحمد: ههههههههههههههاي أونج عاد
.....
"أنت مينون ولا شو!!" قالها بو حمدان بعصبيه
حمدان: أبويه هدي أعصابك...أنا ماقلت شي يستحق كل هالعصبيه
بوحمدان: لا سلامتك ماقلت شي
أم حمدان: شو قال غلط الله يهديك يابوحمدان...الولد يبى بنت عمه
بوحمدان: بن عروه إللي بأيوزك نورة
حمدان: آفاااا وأنا قلت بتوقف وياي وأنت أول واحد بتشور بهالشور
بوحمدان: خسه الله من شور..."وهو ينش من مكانه" بقوم أظهر أبرك لي من مجابلة هالويوه
حمدان يلحق أبوه: انزين شو العيب في إللي قلته
بوحمدان: العيب إنك قمت تلعب علينا..أول تبى فاطمة والحين تبى نورة...شو السالفة لعبه عندك
حمدان: بس الحين أنا أبى نورة صدق...
بوحمدان يدزه: قم قم عني
ظهر بوحمدان من البيت وهو واصل حده من حمدان...
أما حمدان حدر البيت وبند الباب بعصبيه...: والله يأنه محد بياخذها غيري
أم حمدان: فديتك صدقه أبوك...مره تبى فطييم...والحينه تقول تبى نورة...ماعرفنالك...بس ماعليك أنا بتفاهم وياه
حمدان: تفاهمي وياه...ولا أنا بتصرف سواء رضى ولا لاء
أم حمدان: لا فديت روحك...هذا مهما يكون أبوك...أنا بتفاهم وياه وبيوافج إن شاء الله
حمدان: أتمنى هالشي
ودر أمه وراح صوب غرفته...ماكان متوقع هالمعارضه من أبوه...كان متوقع هو إللي بيسانده...فاطمة كانت فنظره صورة جميله...كبريائه رفض إنها تفضل أخوه الأصغر عنه...وهو يباها...بس الحين كل تفكيره تغيير واستسخف رغبته بالزواج من فاطمة...لأنها مجرد صوره جميله...ضعيفة الشخصية وأرائها مهزوزه...عكس أختها إللي مالاحظ شخصيتها إلا الحين..."نورة الوحيده إللي تناسبني"
.....
" أشوفك وين يامهاجر...قلي بأي بلد صاير..قلي بأي بلد صاير...أشوفك وين يامهاجر...فراقك مو سهل عندي...ولاهي أزمه وتعدي...تعال وطيب الخاطر...أشوفك وين يامهاجر...فراقك علة العله...عقل بالرأس ماخلى... فراقك علة العله...عقل بالرأس ماخلى...يوم لهاجرت والله..أنفطر قلبي وصرت شاعر"
يالس فسيارته الموقفه جدام البيت...وفاتح الآف آم...وأفكار تيبه وتوديه...شاف حمدان وهو ظاهر من البيت من ربع ساعة بس ماأنتبه إنه حد فالسياره...سمع الحوار إللي دار بين أبوه وحمدان...صح تضايج...بس ماأنصدم أبداً...لأنه خلاص تعود على أخوه...ويعرفه زين...إنسان مايهمه فهالدنيا أي حد إلا نفسه..."شغل سيارته" هل بيكون حمدان هو السبب في قطيعه ثانية؟!
كان يمشي بسيارته من دون هدف فشوارع الحاره...دخل الشارع إللي فيه بيت عمه...وبإحساس غريب شعر فيه ماحس بنفسه إلا موقف سيارته جدام بابهم..." حاط أيده على الباب وعلى ويهه إبتسامه...كان توه راد لاعب كورة وملابس الرياضه ماغيرهن...يطالعها وهي ميوده الباب بقوه: قلت مابتدخل...أنت ماتفهم
منصور: ههههههه يادبه والله ماباكلج
فاطمة: تعال بعدين
منصور: أنزين بس فالحوش مابدخل داخل
فاطمة: لا والله مابى قلت مابى...جى حتى حرام تحدر البيت وأنا بروحي
منصور: أمممممممم انزين أبى ماي
فاطمة تحاول تبند الباب: انزين بيب لك ماي
منصور: آفااااا وتبندي على ويهي الباب
فاطمة: ههههههه هيه ببند على ويهك...مامنك أمان أروح أنا منيه وتدخل أنت منيه
منصور: آفااا يافطامي آفااا يابنت العم ماتأمنين لي
فاطمة تفتر عنه: كيتي هاتي غرشة ماي
منصور يتأمل ملامحها: تعرفي شي
فاطمة ترد أطالعه: شو
منصور من دون مايبتسم: تعرفي إنج أحلى من ملكة جمال لبنان
فاطمة حمرن خدودها: والله
منصور: والله العظيم...فنظري أنتي أحلى بنت فالكون...بس
فاطمة: بس؟!
منصور: خليني أدخل والله فضيحه واقف على الباب جني شحات
فاطمة: هههههههههه لا تحاول"خذت غرشة الماي من كيتي" أندوك...فيه أوامر ثانية
منصور: مشكووووره فطيييم أيي منج أكثر...بس مردوده"
أنتبه لنفسه بعده واقف جدام بابهم...بند سيارته ونزل...فضيحه يوصل لين بيتهم وماينزل يسلم...دق الجرس وبعد دقيقه تقريبا سمع صوت بشكارتهم...
مسي: مييييييين؟
منصور: منصور
فتحت الباب شوي ومن شافته عرفته: تفزل
مشت جدامه لين ماوصلته الميلس: ويت شوي بيروح نادي ماما كبير
كل شي نفس ماهو...إلا الأثاث الشي الوحيد المتغير من هالبيت...هالبيت إللي له فكل ركن من أركانه ذكرى...ذكرى بذل المستحيل علشان ينساها...وهو يطالع صورة كبيرة للشيخ زايد...حس بأنه حد يراقبه فالتفت بسرعة صوب الباب...شاف ويها الصغير البرئ...وقصه من شعرها الأسود الفاحم تغطي حياتها...كانت أطالعه بندهاش...
أبتسم على شكلها الملطخ بالشوكولاته...شفايفها البنيه الغامجه ونفس هاللون على خدها الوردي...وفأيدها قطعه شوكولاته...
منى: تليد "تمد أيدها إللي فيها قطعة الشوكولاته" حواوه
منصور وهو ميت على شكلها: هيه أريد...تعالي " يمد أيده"
منى بتردد تحدر الميلس...كانت لابسه فانيله بيضى متوسخه بالشوكولاته: منووو أنت
منصور ينش من مكانه ويتجه صوبها: منصور...وأنتي شو إسمج؟
منى أول ماأقترب منها نزلت رأسها وأونها مستحيه: منوووه
منصور شلها وماأهتم ليديها الوسخه إللي وسخة كندورته البيضى: فديتها أنا...إسمج منوووه
منى من دون ماتنطق بحرف تهز رأسها بخجل علامة الموافقه...
عرف على طول بأنها بنت فاطمة...لأنها نسخه مصغره من أمها...كان شعوره فوق الوصف...يلس على القنفه وهي فثبانه وتم يتأملها...أما هي رفعت أيدها الصغيره صوب حلجه تعطيه من شوكولاتتها...
أم نورة تحدر الميلس: يالفضيحه...منوووه شو تسوين هنيه
أنتبه منصور لعمته...فقام وهو شال منى...بعد ماسلم عليها: شحالج عموووه
أم نورة تبتسم: بخير طاب حالك ولديه..وأنت شحالك وشعلومك.."تمد أيديها بتشل منى عنه" هاااتها عنك
منصور: الحمد لله بنعمه...لا دخيييلج خليها
أم نورة: ههههههههه قبل شوف كندورتك جى غدت من الحلاوه
منصور: هههههههههههه برايها ..
أم نورة: يابوك هالبنيه مطفرتبنا كل شوي منخشه فمكان
منصور يلعب بشعرها: فديتها والله...كم عمرها
أم نورة: سنتين ..."وتوجه رمستها لمنى" منووه شو سويتي فكندورة عمييه
منى تاكل أخر قطعه: عمييه!!
أم نورة: هيه عمييه منصور
منى بتفكير وتكرر الإسم اليديد: منشووور
منصور: ههههههههه منشوور عاد...مب جنج وايد خربتي الإسم
فهالحظه حدرت الميلس مسي ووراها سوزن يدخلن الفواله...
أم نورة: يابوج شلي هالبنت
سوزن: مووونا شو هذا وسك "شلت منى عن منصور" هذا بنت واجد مشكل
أم نورة: روحي بدلي ثيابها وزقري نورة...خليها تجي هنيه
ظهرن ووياهن منى وبعد عشر دقايق حدرت نورة الميلس...ماعرف ليش حس بغربه بعد ماظهرت منى...بوجودها حس نفسه وكأنه يعرفها من زمان...وكأنه عاش كل مراحل نموها...ألفه غريبه صارت بينه وبين بنت فاطمة...فاطمة إللي شاف ويها فويه هالصغيره...كان يحاول يتجاهل كل شي...حتى يتحاشى يسأل عنها وعن أحوالها...بس وبشكل ماتصوره سأل...
منصور: شخبارها فاطمة
نورة تبتسم: الحمد لله.....عايشه
منصور: الحمد لله...سمعت إنها حامل!؟
أم نورة: هيه فديتك...واعليه عليها فنفس اليوم إللي طلعن نتايج الحمل توفى ريلها
منصور نزل عيونه: الله يرحمه...والله يكون بعونها
نورة+أم نورة: آمين
أم نورة: وأنت ولديه شخبارك...ووين أداوم الحين
منصور: أنا ومحمد نداوم فالسويحان
نورة: وليش ماتحاولوا تحولوا هنيه
منصور: تعودنا هناك...مافينا على التحويل
نورة: مع إنه أقرب هنيه
منصور: هيه...بس بعد صعب التغيير
الساعة ثمان ونص ظهر من بيت عمه بعد محاولات منهن علشان يتعشى عندهن...ظهر وركب سيارته وتم ربع ساعة فيها من دون مايشغلها...ذكريات رجعت بعد محاولته الفاشله في دفنها...تأمل البيت كان ويه واحد يظهر ماثل جدامه...ويه فاطمة بنت الـ 16 سنة...أكيد تغيرات وايد...من بنت صغيره فسن المراهقة خالية البال...إلى حرمة أرملة أم لطفلة وطفل في الطريج...المسؤولية بحد ذاتها تغيير من الإنسان وايد...
__________________
وسط أجواء موسيقى ورقص يلست نورة ويا ربيعاتها فالشغل على نفس الطاوله...وأمها يالسه فطاوله عدالها ويا حرمة تعرفها من زمان...كانت حفلة صغيره وفنفس الوقت فخمة...والريم نجمة الحفلة من دون منازع"لازم العروس" بس بفستان وردي طالع عليها جنان...
أكثر شي صدم نورة خوات الريم...إللي عددهن سبع...وكلهن نسخه من الريم بأعمار سنيه مختلفه...ثنتين أكبر عن الريم وعندهن عيال...والأصغر وحده مالجه ووحده مخطوبه وثلاث بعدهن في المدارس...وعندها ست خوان...وأثنين من خوانها المتزوجين يعيشوا فنفس بيت العايله...وهذا بحد ذاته يخلي البيت مزدحم"الوالدين والأبناء والأحفاد" ورغم كبر هالعايله إلا أنها لاحظت عليهم الألفه والمحبه وعلى يد وحده..."شيء فقدته نورة من أنفصل بيت عمها عن بيتهم"
سميحه: ياختيِ عليها...أيه دي الحلاوه كلها
سلوى: الله يعينه هالريل ويثبت عقله...بتخبلبه
نورة: هههههههههههه الله يوفقهم
سميحه: عوبالي يااااااااارب
سلوى: هههههههههههههههه متى بس...والله أتريا هاليوم بفارغ الصبر...إللي بشوفج أنتي وسي السيد يالسين على الكوشه...دى يوم المنى
سميحه: من بوأك لباب السما ياااارب
نورة: واايد مستعيله
سميحه: وعوزاني أستنه أيه...أما أخرف أتجوز
نورة: لا إن شاء الله بييج النصيب وبتتيوزي وبتيبي درزن عيال
سميحه: لا ياحببتي أنا مش طماعه زيك...أنا واحد وأبوس أيدي وش وظهر
أم نورة من الطاوله الثانية ترمس نورة: متى؟! " تستفسر متى بيروحن"
نورة: فديتج جى بسج نشي بنروح
أم نورة توقف: يالله أم حمد "توايه الحرمه" بنسير البيت
أم حمد: وين الله يهداج مستعيله
أم نورة: ههههه عشى وتعشينا وعروس وشفناها شو نتريا بعدنا
أم حمد: مايلسنا وياج
أم نورة: بيتي تحيدي مكانه...حياااج الله فأي وقت
أم حمد: إن شاء الله
بعد ماراحت نورة وأمها يت أم الريم صوب طاولتهن...الريم ماخذه من أمها ملامحها...إلا أن أمها تقريبا فالخمسين ونفس حجم الريم ثلاث مرات...
أم الريم: أنتي سميحه؟
سميحه أنتبهت للهجة أم الريم: هو أنتي مصريه
أم الريم تبتسم: أأأأه مصريه ومن شبره...بس الحين تقدري تقولي إماراتية...خبرتني الريم إنك من المنصوره
أستانست سميحه بمعرفتها بأم الريم...رغم كبر سن أم الريم إلا أنها ويا البرقع طالعه حلووه وعليها هيبه...
.....
الساعة تسع ونص وصلت سيارتها البيت ودخلتها الكراج...وهو فسيارته ميت غيض...بعد ماصلى المغرب يا بس البشكاره قالت له إنه محد فالبيت...وحاول وياها تخبره وين راحن بس ماشي فايده رفضت تخبره بشكل قطعي...والحين رادات!!بس وين كانن لحد هالوقت!!وليش هالخبله ماطاعت تخبرني وين راحن؟؟ كل هالتسؤولات أدور فرأس حمدان...كان فعلاً متضايج...أولاً من أبوه إللي معصب عليه ومايرمسه...وثانيا من نورة..."شكلي صرت مهووس فيها...لأنها صارت مسيطره على كل تفكيري...بس شو الطريقة إللي بقنع فيها الوالد ويوافق...

فسيارة نورة ألتفتت أطالع أمها وهي معقده حياتها بعد مافجت النقاب: أميييه
أم نورة كانت تفج حزام الأمان إللي متعوده تلبسه من تركب السيارة: شو
نورة: شفتي الستيشن إللي أخر الشارع؟!
أم نورة: شو فيها
نورة: مب جنها سيارة حمدان
أم نورة: وشو يسوي حمدان موقف سيارته هناك
نورة بتشكك: شدراني فيه
أم نورة وهي تفتح الباب: لا مب هو شو يوقفه هناك
نزلت من السياره وشلت شنطتها...ومشت صوب باب الكراج توايج...ماقدرت تشوف رقم السياره بسبت الظلام...
أم نورة: وابوي نوير شو تسوي
نورة تضغط على الزر إللي يبند باب الكراج...وألتفتت لأمها وهي تبتسم: ولا شي فديتج بس فضول...تحريتها سيارة حمدان
أم نورة: انزين يابوج فتحي هالباب بندخل...
كان ويا سويج السياره مفتاحين...مفتاح باب البيت الرئيسي ومفتاح باب الكراج إللي يوصل بالبيت...وهن متعودات يقفلنه...لأنه باب الكراج يكون مفتوح يوم تظهر نورة مكان وهذا نادر طبعا...فالباب إللي يوصل بالبيت تبنده ويوم تدخل من الكراج تدخل منه...
لقن فاطمة يالسه تتعشى عشى خفيف"سندويشة جبن وكوب عصير برتقال"...
أم نورة: يالله عاد هذا عشاج
فاطمة تبتسم: طول اليوم وأنا أكل...وين بوديه
أم نورة: هيه لو ماأعرفج زين...أكل دياي
نورة: ههههههههه انزين من يوم يومها فطيييم أكلها أكل دياي
فاطمة: ههههه أحافظ على وزني
أم نورة: وأبوي عليج...وإللي فبطنج مايبى ياكل
فاطمة حطت أيدها على بطنها إللي بدأ يظهر: بيأكل لا تخافي عليه..المهم شخبار العرس...
أم نورة: زوين
نورة: ههههههههه أمايه مايعيبها العيب...زوين عاد...بصراحة الحفلة صح صغيرونه ومقتصره بشوية معازيم...بس حفلة راقيه...وعيبتني وايد
أم نورة: يالله أنا ماعيبني غير خوات العروس ماشاء الله عليهن كل وحده تقول للقمر خوز بيلس مكانك
فاطمة: ههههههههههه خساره أميييه ماعندج ولد ولا كنتي خطبتي وحده منهن
أم نورة: هيه والله...بس يالله الحمد لله...الله رزقني ببنتين عن عشر ولاد
لوت نورة على أمها وحطت رأسها على صدرها: فديتج والله يالغلا كله
أم نورة تمسح على شعر نورة إللي طاحت عنه الشيله: انزين حبيبتي نشي روحي رقدي وراج دوام
رفعت نورة رأسها وهي فاجه عيونها على الأخر: أرقد من الحينه"وهي أطالع ساعة الحايط" حشى ماروم أرقد من الحينه
أم نورة: شو بتقومي تنعشي يوم ماتبي ترقدي
فاطمة: لا بتسهر وياي...مافيني أتم بروحي...والليل توه فأوله
أم نورة: الليل فأوله حقج أنتي...ولا هي عندها دوام من صباح الله خير
بعد مجادله بسيطه راحت أمهن ترقد وتمن هن الثنتين في الصالة...أبتسمت نورة وهي أطالع فاطمة إللي كانت تجلب في القنوات: تعرفي خاطريه ترجع أيام أول...والله كانت أحلى...طلعات ووناسه...الحين حياتنا روتين يومي مايتغير...اليوم شرات أمس وبيكون شرات باجر
فاطمة بمسحت حزن: إللي راح مايرد نوار
نورة: خاطريه يتغير شي فحياتي
فاطمة: تزوجي
نورة: أروح أعرض نفسي فالجبره من باجر...إللي يبى عروس
فاطمة: هههههههه دومج تاخذي هالموضوع بسخريه...نورة أنتي مب ناقصنج شي...والبنت ممكن فأي لحظه تنخطب...فلا تستبعدي هالشي
نورة بتردد: بقولج شي
فاطمة بهتمام: قولي أسمعج
نورة حمر ويها وهي مركزه على كفوفها: فبالي شخص
فاطمة بستغراب وصدمه فنفس الوقت: شووووو
نورة برتباك: خلاص خلاص أنسي السالفة
فاطمة نشت من مكانها ويلست عدال أختها وزختها من أيدها: والله تقولي
نورة: هههههه معجبه بشخص خلاص أرتحتي
فاطمة ببتسامة ووياها تعجب: أعرفه؟
نورة: لا طبعا
فاطمة: فالدوام
نورة تهز رأسها علامة الموافقه
فاطمة أطالعها بنص عين: نوير لا يكون بس!
نورة بعتاب: تحيديني مب مال هالسوالف
فاطمة: انزين وهو
نورة: ههههههههههه مطفربي
فاطمة: ياحيه...سمعي...إذا ريال زين ويعرف طريج المسيد موافقين ونبصم بالعشره بعد...حتى ياخذج من دون مهر...عطيه ماورها جزيه
نورة أدز أختها على جتفها: هههههه لا والله كيفج هو
فاطمة تحط أيدها على جتف نورة وتبتسم: لا والله صدج نوار...دامه ريال مايعيبه شي ويعرف ربه وافقي
نورة: هههههههههههههههههه إللي يسمعج الحين جنه واقف على باب بيتنا
فاطمة: بيي إن شاء الله
نورة تغيرت ملامحها: ولو حد خرب
فاطمة معقده حياتها: حد بيخرب...منووه؟
نورة: حد من الأهل
فاطمة: الأهل؟! قصدج حد من عيال عمي؟
نورة: هيه
فاطمة باستغراب واضح: منوووه قصدج...محمد وبيتيوز...وحمدان ماظني...منصور!
نورة: لا مب منصور
فاطمة: حمدان؟!
نورة: هيه
فاطمة تهز رأسها بستنكار: لا مستحيل...ماظني
نورة بضيج واضح: بس أنا أظن هالشي...حمدان يا فطيييم يطالعني بنظرات غريبه...وكل يوم تقريبا فبيتنا...فطيييم حمدان قاصدني أنا هالمره
فاطمة ترجع قصتها إللي كانت على يبهتها بضيج: لا نورة شلي من بالج هالأفكار...يتهيألج
نورة: ياريت...بس أنا صرت شبه متأكده من هالشي
فاطمة نشت من مكانها بضيج: بروح أرقد
نورة بستغراب: وين؟! بتخليني بروحي
فاطمة: رأسي يعورني
نورة: شكله عورج من إللي قلته
فاطمة تبتسم بحزن: بصراحة هيه...بس إذا إللي قلتيه صدق...لا تستسلمي نوار شراتي...حمدان من يوم يومه أناني ويبى كل شي حقه هو من دون أي أهتمام بغيره وشو يبى
نورة: لا فديتج...هذا الحمدان لو مابقى فالأرض ريال غيره ماأباه
فاطمة: جيه أباج...يالله لا تسهري وايد لاتنسي وراج دوام
..........
الساعة ست إلا ربع يالس هو ومحمد وأمهم يتريقوا...شاف حمدان يحدر عليهم وشكله توه طالع من الحمام متسبح...هو بصراحة مستغرب منه...لأنه يوم كان فبوظبي زين إن نش من الرقاد الساعة سبع ونص بصعوبه...ودومه يروح الدوام متأخر...بس من أنتقلوا العين...وأنتقل حمدان لفرع العين صار منتظم...وشكله يداوم أول الناس...
حمدان بأيده اليسرى يمسح على شعره الرطب..: هااا الغلا شو من الريوق مسويه اليوم
أم حمدان تفتح واحد من الحرارات: زين يابوك يوم بتتريق ويانا اليوم
حمدان: الله بلاليط
أم حمدان: تريق فديت روحك... عليك بالعافيه
حمدان: عيل وين الشيبه
أم حمدان: من صلى الفير ركب كروزره وعلى المزرعه
حمدان: الله يعطيه العافيه..."بصوت واطي لأنه كان يالس عدالها" وموضوعنا رمستيه؟
أم حمدان: لا فديتك مارمسته شفته أمس جى معصب..بس إن شاء الله من يرد من المزرعه برمسه ومايكون خاطرك إلا طيب
منصور منتبه ويسمعهم: أي موضوع؟
حمدان نش: فوقته بتعرف
أم حمدان: وين غناتي...ماتريقت
حمدان: ألبس وبيي "لأنه كان لابس فانيله ووزار"
منصور وهو يقوم: محمد يالله خلصنا ورانا خط
محمد بكسل: تراه أنا مابسوق...اليوم عليك
أم حمدان: هيه غناتي أنت سوق عن أخوك...هذا يالله يالله يفج عيونه
منصور: ههههههههه جى أنا مب خبل أخليه يسوق وهو شبه راقد...أباها حياتي
ظهروا التوأم بزيهم العسكري وركبوا سيارة محمد إللي دوم يستخدموها للدوام لأنها صغيره عكس سيارة منصور الفورويل...محمد من ركب رقد...ونص ساعة ووصلوا السويحان...
أما حمدان من ظهروا خوانه رد يتريق ويا أمه...وهو على أمل كبير بأنها تقنع أبوه...يعرف تآثيرها عليه...وهي الشخص الوحيد إللي يقدر يقنعه...
حمدان إنسان ناجح عمليا بمعنى الكلمة...درس وتخرج من كلية التقنية دبلوم عالي...وتوظف فالأتصالات وشوي شوي ترقى لحد ماوصل للمنصب إللي فيه الحين فوقت قياسي...بس أسرياً فاشل...هيه نعم فاشل...تزوج من إنسانه جمال على أخلاق على ثقافة...بس كل هذا ماشفع لها...تسلطه..أنانيته..وشكه...كل هالأشياء أدت لفشل هالزواج...وأنتهائه بسرعة...هو يرجع أسباب هالفشل فزواجه لأهله إللي أختاروا له هالإنسانه...وهو ماكان متقبل هالزواج من الأساس...
.....
لو كان هالكورس في فترة غير هالفترة...أول قبل ليكتشف إنه يحب...كان فعلا بيستانس...لأنه وجوده فكلية بنات وممكن أنه يشوف أصناف وأصناف من البنات أمنيه كبيره عند وايدين...
رفع عيونه يطالع الأستاذه الأجنبية الشقرا بملل وهو يتأفف...صار لها نص ساعة ترمس...حاول يركز وياها بس ماشي فايده...فكان الحل الوحيد جدامه إنه قام يكتب أبيات شعر طرت على باله فهاللحظه...
ألتفت صوب ساره إللي كانت مركزه وأدون الملاحظات"لا باين عليها شاطره" بصوت واطي يرمسها بعد ماصدت عنهم الأستاذه تكتب أشياء على الصبوره: متى بتخلص؟تراه طفرت والله
ألتفتت صوبه وهي تبتسم: توه الناس ... جدامنا ساعة
أحمد: خييييبه
ساره: هههههه حرام عليك اليوم أول يوم عاد ملان
أحمد وهو يأشر بعيونه صوب الأستاذه: تسد النفس
وكلام أحمد مب من فراغ...لأنها فعلاً تسد النفس...كانت أقرب للرجوله منها للأنوثه...حالقه شعرها بالكامل رقم أثنين...وكانت أطول من أحمد رغم ظخامته...يعني ساره يوم توقف عدالها لاشي...وفوق هذا ماتبتسم خير شر...فعتبرها أحمد المحاضره من بدأيتها نكد وملل...
كان في هالكورس وياهم بنتين من وحده من الشركات...وواحد من بنك...ماصدق تخلص المحاضره ظهر على طول...صادف طلوعه من الكلاس مرور ثلاث بنات ومن شافنه تغشن بسرعة...أبتسم فنفسه...يعرف شكله غلط فكلية البنات...بس عاد حظه يكون هالكورس فالكلية مالت البنات...
اليوم أول مره يتكلم ويا ساره...كان يصادفها فالدوام بس مايكون ممبينهم أي حوار لأنه ماكان يعرفها...رغم إنها بنت تتحجب أوكى إلا أنه لاحظ إنها اليوم ماحاطه ميك آب...عكس يوم تكون فالدوام...والمرات القليله إللي صادفها فيه...مع إنه المفروض العكس...بما أنها في الدوام تقابل ناس وريال بالخصوص المفروض ماتحط...أم فالكلية ففي العاده بيكون أختلاطها ويا البنات أكثر...
أكثر شي قاهرنه إنها لو ماكانت بنت أخو الاستاذ فالح مستحيل تاخذ كورس بهالسرعة...بس الواسطه تلعب دورها...هذي موظفه ماصار لها إلا فترة بسيطة من تعينت وعلى طول عطوها كورس...وموظفين صار لهم فترة طويله يشتغلوا ويبوا ويحتاجوا هالكورسات بس للأسف ماعندهم فيتامين "و" ...
من خلصت محاضرات الكورس لأول يوم على طول طار بسيارته للطب الوقائي حتى لو ماعنده شغل...بس لازم يروح...كيف مايروح وروحه هناك...لو بس يطمن عليها..."يالله هانت" شاف ريله وهو يمشي صوب المبنى...صار عادي يقدر يمشي بريله...صح مربوطه...بس الربطه خفيفه...فكان يمشي بكل حرية...وكان فخاطره يسألها عن شي...
أحمد: السلااااااااااااااااام عليكم
نورة+سميحة: وعليكم السلام
سميحة: ههههههههههه متأدرش توصبر عننا
أحمد ببتسامه شاجه الحلج: لا بصراحة...شحالكم
نورة تحط القلم إللي فأيدها: الحمد لله بنعمه
سميحه: كويسييين...وأنت؟؟؟عملت أيه فالكورس
أحمد: والله أشوفه ماله داعي
سميحه: واللهِ...أومال أؤول أنا أيه...بس ماأدرشي أتكلم أنا موش موطنه...وموش من حأي أطلب حجات من حأ المواطن
أحمد: هههههههههههه يالله الحسد يقطر منج
سميحه: المهم عاوز أيه
أحمد يطالع نورة: الريال بعده يتصل فيج
نورة فالبداية مافهمت...بس بعدين فهمت: اليوم لا
سميحه بفضول: أي رجال؟!
أحمد حايس بوزه: وأنتي مالج...رزت الفييييييس من طبااايع...كملي المثل
سميحه: أيه أيه أييييييه...مين إللي رزه دلوأتي...أنا ولا أنته إللي جاي ومعدنكشي شوغل
أحمد: ههههههه يابوج رايح...مرينا نسلم
سميحه: ماتموورش إلا لم تخلص كورسك
أحمد: خيييبه تبى الفكاك هذي
نورة: هههه سميحه هدي شوي...الريال مكتبه هنيه...شوي بتقومي تضربيه
سميحه: هو صح أنا ليه عملاها حكايه...هو موووواطن...ومن حأه وأنا موش من حأي أيتها حاجه...أسكت لا أنكرش برى الشووغل
ضحك أحمد على سميحه...يعرفها كله سوالف...لأنه صار هو وياها في هالمكتب من سنتين تقريباً...فيعرفها زين: أوكى أنا بروح شي فالخاطر
سميحه تبتسم: لاءه بس موش عوزه أشوووف وشك إلا بعد أسبوعين
أحمد يضحك وهو يطلع: سوووري طلبج مرفوض
بعد ماظهر عنهن مر على مكتب عماد إللي خبره عن أخر تطورات عرسه إللي قرب...وبعد ربع ساعة ظهر من الطب الوقائي وركب سيارته كان فخاطره يسوي شي معين بما أنه بعده نص ساعة عن أذان الظهر...
أتجه للعين مول وبالتحديد لمحل معروف مختص بكل شي يخص "الرجل" من كنادير وغتر ونعل كل شي كل شي...لقى العامل الإيراني إللي يعرفه زين...
العامل ببتسامه: أستاز أحمد
أحمد: السلام عليكم
العامل: وعليكم السلام...
أحمد: شخبارك مهران
العامل: بخيييير والحمد لله...وين مافيه يشوف أنت زمااان
أحمد: الأعياد وخلصن وعروووس للأسف ماشي...ليش بتشوفني يعني
العامل: أستاز أحمد أنت فيه عيد ولا مافيه أنت يجي عندنا ويشتري
أحمد: المهم مهران بسألك
العامل: أمر
أحمد: معزبك وين؟؟ومتى بيي؟؟
العامل بتفكير: أستاز مطر من شوي يطلع
أحمد: وين؟
العامل: يمكن يروه فرع مال مهل في شارع خليفة
أحمد: يعني الحين هو هناك
العامل: والله يمكن...مافيه أكيد
أحمد يمد أيده يسلم على العامل: أوكى مهران...أشوفك فوقت ثاني
كان ناوي نيه على مطر بس وهو ينزل من وين الباركنات أذن الظهر...واستغفر ربه...مطر من يوم يومه ماوراه إلا المشاكل...وسبحان الله وهو في الباركنات وتوه يركب سيارته شاف مطر ينزل من سيارته الستيشن السودا...وضحك أحمد فخاطره رغم غليان الغضب إللي فداخله...مطر كان لابس كندوره سودا وغتره نفس اللون ونعال طبعا نفس اللون...كان شكله غلط...هو أسمر ولابس هالملابس الغامجه مطلعتنه أغمج..."ماعليييك يامطوور دواك عندي بعدين يالهرم...يوم أتفيج لك"
......
اليوم عرس عماد من نادين...وعرس السوريين فالعاده مشترك...حضر أحمد هالعرس...وطبعا مستحيل مايحضره...عرس أعز ربعه...ضحك وعلس على عماد من الخاااطر...طبعا فالعرس حضر أهل عماد إللي فسوريا وأخوه العود إللي يشتغل فدبي...وكان عرس شامي بمعنى الكلمة...زفه شاميه مال أول على كيف كيفك...بس بعدين يوم وصلوا مكان الأحتفال إللي فيه الحريم والعروس تغير لحفل يواكب العصر...أحمد أستغرب كيف الريال يرضى بأن زوجته يشوفها الريال الثانيين إللي مب من محارمها...وفعلا أنبهر لأنه أول مره يشوف عروس غير أخته عليا...صح حاول قدر المستطاع مايطالعها...بس كانت بسبت جمالها ورقتها تجبر الواحد إنه يطالعها...وضحك على عماد يوم قام يرقص ويا عروسته..."أما غريبين هالناس" خلص العرس فوقت متأخر...وعماد كان من الأساس مايبى يسافر أي مكان إلا يوم ياخذ إجازته الصيفيه هو وحرمته ويسافروا ساعتها...فخذ إجازة أسبوع

"ومنوه قالك إني أباك أنت" قالتها نورة بكل برود
حمدان: وليش ماتبيني أنا شو ناقصني
نورة: خاطب ختيه من قبل
حمدان: وإن يكن...مجرد إني تقدمتلها...وهي رفضت وكلا راح فطريجه
نورة تاخذ نفس وشكلها متضايجة: حمدان لا اتعب نفسك...أنا مستحيل أوافق على هالزواج...مستحيييل
أستغرب حمدان قوات عين هالإنسانه وكيف ترد عليه...قالتها من دون تردد: شو فغيري ومب فيني أنا
نورة أطالع الباب بقلق: أنت مب ناقصنك شي...وألف وحده تتمناك...بس أنا لا
حمدان: وليش أنتي لا"بشك" حاطه حد فبالج
نورة: شي مايخصك
حمدان أحتد صوته: لا يخصني بنت عمي
نورة توقف: ولد عمي...مب ولي أمري
حمدان: وين رايحه وقفتي...ماخلصت كلامي
نورة: أنا خلصته...حمدان لا تخرب علاقة القربى إللي بينا
حمدان بعصبيه: جيه يعني
نورة: ماعندي كلام ثاني غير إللي قلته...شلني من بالك...لأنه مستحييل
ظهرت نورة وبعد دقيقة حدرت أم نورة الصالة وهي تبتسم...أضطر يجاملها ويحاول يبتسم إبتسامه مصطنعة...هذي المره الثانية إللي تنقال فويهه إنه مرفوووض..."بس والله ثم والله ماخليها تعدي...وبنات عمي وايد شايفات نفسهن...وماأكون حمدان إن ماكسرت هالتكبر إللي فيج يانورة...وخليتج إنتي إللي تترجيني أتزوجج...إن ماذليتج يابنت العم ماكون حمدان"
.......
أحمد اليوم بالنسبة له غيييير عن أي يوم...كان واقف جدام المنظره يطالع نفسه وفكره سااارح بعييد...وفأيده غرشة العطر يرش منها على كندورته ومن دون مايحس رش رشه يت منها على عينه اليمنى...غمضها بآلم فضيع مفاجأ "هههههه أسمني خبل...مب وقت السرحااان" حط غرشة العطر وشيك على مظهره وعدل عقاله...
حصه: هاااااا بو شهاب وايد بنتريا...بسك من هالمنظره كل ماأمر عليك واقف أطالع عمرك...ههههههه تراها مابتشوفك
ألتفت أحمد يضحك: هههههههههه شدراج مابتشوفني...أكيد وصلها الخبر إنه حد ياي يتقدم لها...وأكيد بييها فضول تلقي نظره من ورى الستاير...أحيدهن البنات الفضوول ذابحهن
حصه أقتربت منه بقلق: ليش عينك حمرا
أحمد: هههههههههههه رشتها بعطر
حصه بستغراب: خبل أنت ولا شو
أحمد: ماأنتبهت...وصل عمي
حصه: عمك من ربع ساعة تحت ومحتشر
أحمد: نازل والله العظيييم نازل...أنتي بس ياااشيختي أمشي جدامي
ظهروا من بيت أحمد بسيارتين...سيارة أحمد إللي ركبت وياه أمه وخوه عمر...والسيارة الثانية سيارة أخوه مايد وياه عمه وولاد عمه علي وعبيد...والكل طبعا متجه صوب بيت قوم نورة....
مرن أسبوعين الكورس إللي في الكلية...وبعده بأسبوعين أتصل بعم نورة إللي قدر يحصل عليه بمعرفته...و اتفق وياه على موعد زيارتهم بعد أسبوع...كل هذا ونورة ماتعرف شي إلا أنه عرب بيوا...بس منوه هالعرب ماتعرف عنهم أي شي...فاطمة طبعا خلصت فترة التراك من أيام...

الساعة ثمان وربع كانن يالسات في ميلس الحريم "أم نورة وأم حمدان وحصه وفاطمة ونورة" أعجبت حصه بنورة من أول نظره...صح مب ملكة جمال...لكن تملك جاذبيه غريبه...وقوة شخصية تجبر أي شخص إنه يعجب فيها...لكن مع هذا قدرت حصه بذكائها تلاحظ مع هالقوة فشخصية نورة إلا أنها فنفس الوقت كانت رقيقة وبريئه...
ضحكت حصه أكثر من مرة على تعليقات أم نورة التلقائية...
أم نورة: عندج عيال؟!
حصه: ههههههه أكيد عندي عيال "ألتفتت صوب نورة وفاطمة" أكبر من بناتج
أم نورة مب مصدقه: ما شاء الله ... والله مب مبين عليج
حصه: متزوجه صغيره
أم نورة: أنزين حتى أنا بنت ثنعشر يوم معرسه
حصه تبتسم: أنا ماأكبر بسرعة
أم نورة: ههههههه هيه ماتكبري بسرعة ولا قولي تسوي هذيج الخلطه إللي يستخدمنها الحرييم وتغدي الوحده بنت 14
حصه: هههههه لا فديتج...لا خلطه ولا هم يحزنون...أنا بس أهتم بنفسي.."تغير السالفة" المهم نورة أنت وين دارسة
نورة: كلية التقنية
حصه: دبلوم؟
نورة: لا ...إنجاز
حصه: وليش ماكملتي "تبتسم" شكلج شاطره
نورة: تكاسلت فأخر لحظه
تمن يسولف فمواضيع مختلفه...أم نورة طبعا تعرف السالفه وليش يايين هالعرب يزوروهم...
أم فميلس الريال كان بوحمدان وعياله الثلاث...إللي أنصدموا بموضوع الخطبه...وبالذات حمدان...وتم يطالع أبوه بقهر...من يوم رمسه عن موضوع زواجه من نورة مر عليه شهر تقريباً وكان على أمل يغير رأيه...بس أنه يصدمه بهالعرب إللي يايين يخطبوها كبيره وايد...
طبعا بو حمدان ماعطاهم كلمة...وقال لهم بيرد عليهم بعد مايسأل البنت ويعرف رأيها...
طول الطريق للبيت وأحمد متحرقص يبى يعرف رأي أمه فنورة...فالسيارة مارام يسألها بسبت وجود أخوه "عمر"
أحمد: الغلا ممكن على أنفراد
عمر: هههههههههه بدينا
أحمد: لا بدينا ولا أنتهينا رح شوف أي مباراة طالعه على التلفزيون وأنا ومايه بينا حديث جانبي مايخصك فيه
بعد مادخلوا المطعم بند الباب وراه: هااا بشري
حصه وأونها مب فاهمه: عن شو
أحمد: الغلاااااا!!
حصه: ههههه قصدك نورة
أحمد: منووه غيرها
حصه حايسه بوزها: يعني
أحمد معقد حياته: شو يعني؟!
حصه: البنت حشيم ومثقفه بس..
أحمد: شو بس؟
حصه: عيبتني واااااااااايد "وتبتسم"
أحمد بعدم تصديق: والله
حصه: والله
أحمد: من أي ناحيه
حصه: من كل النواحي...طيوووبه وايد وفنفس الوقت رزينه...يهمك الجمال؟
أحمد: تعرفي هالشي أخر أهتماماتي...لو كنت أهتمبه كنت تيوزت المها
حصه: لا فديتك هي مايعيبها شي...وبتعيبك أنا متأكده من هالشي
أحمد شاج الحلج: ماأصدق إنه مابقى إلا القليل وبتكون نورة من نصيبي
حصه: الله يجمعكم على خير
أحمد: آآآآآآآمين
.........
فنفس الليله كلف بوحمدان منصور يسأل عن أحمد...مع إنه يعرف عايلتهم...وهي غنيه عن التعريف...بس مع هذا طلب من ولده يسأل لأنها مهما تكون بنت أخوه وهو ولي أمرها...
أما حمدان ذيج الليله مابات...أولاً بسبت العرب إللي يوا اليوم يتقدموا لنورة...وثانياً بعد ماعرف إنه إللي ياي يتقدم لها يشتغل فنفس المكان إللي تشتغل فيه..."أكيد يعرفوا بعض"
يوم الجمعة عرف كل شي عن أحمد...وهو أصلا عيبه وايد...فراح بيت أخوه المرحوم...وخبر أم نورة عن كل شي...وطلب منها تخبر نورة وتشوف رأيها وتحاول تقنعها...كان بوحمدان نفسه لو توافق نورة...لأنه صار يعرف ولده حمدان زين...يحاول قدر المستطاع يبعدها من طريجه...
"سمعي غناتي أنا الحين عندج...بس محد يعلم الأعمار بيد الله...مابتم عندج دوم...وهذيلا العرب مايعيبهم شي...صح أنا ماأعرفهم بس عمج سأل عنهم وتخبر...والريال مايعيبه شي" كلام أم نورة لبنتها...لأنها صارت تعرفها زين الرفض دوم على لسانها لأي حد يتقدملها
نورة بحيره: هذيج الحرمة أم الريال!؟
أم نورة: هيه هي أمه
نورة حمرت خجل: وأنا أقول ليش يالسه تتفحصني جيه
أم نورة: أباج تفكري بعقل...جدامج اليوم وباجر تفكري فالموضوع...وصلي أستخيري ربج...وإن شاء الله الله بيهديج إللي فصالحج
نورة بتردد: أسمه مايد؟
أم نورة: ليش يعني على بالج إسمه مايد
نورة: لأنه أمه أسمها أم مايد
أم نورة تبتسم: لا ماأسمه مايد...مايد ولدها العود...المعرس أسمه أحمد
وقف قلب نورة عن النبض...أو تخيل لها هالشي..."أحمد...معقوله هو"
أم نورة تكمل رمستها: أحمد الـ
نورة حست ساعتها بيغمى عليها...أحاسيس متضاربه...مشاعر فرح ماقدرت توصفها...وحاولت قدر المستطاع تسيطر عليها وماتبيه مشاعرها جدام أمها...
أم نورة بخبث: ههههه ويشتغل وياج فالطب الوقائي..المهم غناتي فكري في الموضوع
ظهرت عنها أمها...وتمت يالسه على طرف شبريتها أطالع الباب"وأنا أقدر أرفضه" أبتسمت وحمرن خدودها...يمكن أكثر شي تمنته فهالفتره...أنسدحت على شبريتها وهي ترسم الأحلام الورديه والفستان الأبيض حلم كل بنت فسنها...
.......
كان يوم السبت حافل بالشغل...وهذا عادت كل سبت...معاملات داخله ومعاملات طالعه...اليوم بالذات حست بإحراج فضيع وجودها يالسه مجابله أحمد...إللي شكله يحاول يتجنبها علشان يقلل من الأرتباك والإحراج...وهالشي لاحظته سميحه...
سميحه معقده حياتها: هو أيه السالفة
أحمد: أي سالفة؟!
سميحه: أنت ونورة فيكووو حاجه!!
نورة من دون ماترفع رأسها: شو فينا يعني...تراه مشغولين
سميحه بشك: موش لدي الدرجادي مشغولين
أحمد رفع رأسه وعيونه تتحاشى نورة: شو تبي بالضبط
سميحه حايسه بوزها: ولا حاجه
خلص الدوام وعلى نفس الحال...ماتبادل أحمد ولا كلمة ويا نورة...وهي نفس الشي...مرت وهي طالعه من مكتبها بتروح البيت على سلوى...إللي كانت بروحها في المكتب بعد ماراحت الريم وساره...
نورة: هااا أم نايع البيبي مب ناوي يشرف
سلوى بويها التعبان: والله شو أقولج...ياخوفي بس أتحين ساعته وأنا فالدوام
نورة: هههههه تصوري
سلوى: فضيحه أتم أباغم هنيه...ويه الله لا قال
نورة: أنت مب قايله واعدينج هالأسبوع
سلوى: هيه...تعرفي جى مااخذ إجازة وضع من الحين
نورة: الله يسهل عليج...مب ناويه تروحي
سلوى: ماخبرتج إني ماأيي بسيارتيه...من أسبوع بونايع هو يمر عليه
نورة: أحسن والله...
سلوى: هيه والله مالي بارض للسواقه وأنا جيه حالي "تأشر لبطنها"
نورة: أنزين قومي بوصلج فطريجي
سلوى: لا فديتج توكلي...بونايع من شوي متصل طالع من الدوام وبيمر عليه بعد شوي
فهاللحظه أتصل "بونايع" سلوى تبتسم: شفتي "تضغط على الرد" هلا
بونايع: نزلي
سلوى: إن شاء الله "بعد مابندت وفرت موبايلها فشنطتها" يالله ننزل رباعه
نورة: يالله
نزل وأول ماوصلن عدال الباب كان بونايع واقف مجابل البوابة...
نورة: ياحيه...مايباج تتعبي
سلوى: فديته والله...
نورة بصوت واطي: يالله أشوفج على خير...وبوسيلي نايع
سلوى: إن شاء الله...الله يحفظج
ركبت سيارتها وشغلتها...كان الناس يروحوا بيوتهم في هالساعة وأحمد أول إللي طلعوا...أبتسمت نورة وهي تتذكره...وكيف كان يتجنبها اليوم...قبل كانت تشوفه سخيف...بس اليوم تسأل نفسها ليش كانت تعتبره جيه...هو بالعكس إنسان مرح...نادر ماتختفي البسمه عن شفايفه...وحتى لو كان متضايج أو مريض يحاول يخفي هالشي ويبين العكس...
أول ماوصلت البيت شافت الباب العود مبند...فتوجهت صوب الكراج إللي بابه مفتوح...دخلت سيارتها بس مانزلت منها على طول لأنها كانت فاتحه الآف أم...وفهالفترة بالذات فترة أم كلثوم...أغنية "أنت عمري"...أول مره تحاول تركز على كلمات الأغنية...كانت الساعة 3 وأربعين دقيقة...فتحت بابها وهي مركزه على الأغنيه...فجت نقابها ووخت تحت بتاخذ شنطتها من وين متعوده تفرها...لاحظت شي أبيض عدال الباب وبسرعة رفعت رأسها...كان واقف عدالها بالضبط ويطالعها بنظرات غريبه...ماقدرت نورة تفسرها...
نورة معقده حياتها: حمدان؟!
حمدان يبتسم: شحالج
نورة بأصابع مرتجفه تبند الراديو: الحمد لله بخير...شـ شو تسوى هنيه
حمدان يبتسم بسخريه: أترياج
نورة بندت السيارة وطلعت السويج: تترياني!! انزين ممكن توخر شوي علشان أنزل
رد على ورى شوي: وخرنا
نورة بعد مانزلت وحاولت تبتعد عنه شوي: ليش تترياني هنيه...ليش مادخلت البيت!؟
حمدان: محد يروح بيت حد فهالوقت
نورة تبل ريقها: بس أنت تعرف إنه بيت عمك ومرحب فيك فأي وقت
حمدان رافع حاجب واحد بسخريه: الحين؟ وفهالوقت؟!
نورة: هيه...انزين شو تبى؟
حمدان: بغيت اسألج سؤال...وأتمنى تكوني صريحه فالإجابه
نورة تختار مفتاح الباب إللي يوصل بالبيت: شرايك ندخل البيت وتقول إللي عندك...هنيه شكلنا غلط
حمدان: أول جاااوبي
نورة: سأل علشان أجاوب
حمدان: تعرفي أحمد؟
نورة عضت على شفاتها: منوه أحمد
حمدان: ههه منوه أحمد يعني...إللي متقدم لج
نورة: هيه عندنا فالدوام
حمدان: وبتوافقي عليه
نورة بدت تعصب: أعتقد هالشي مايخصك
حمدان: لا يخصني"وبصوت حاد" بتوافقي عليه
نورة بتحدي: هيه بوافق عليه
حمدان: وأنا!
نورة: وأنا شدخلي فيك
كان عدال الزر إللي يفتح ويبند باب الكراج...وضغط عليه...ونورة أطالع باب الكراج وهو ينزل شوي شوي برعب...: شووو تسوى!!
حمدان يبتسم إبتسامه غريبه: ابند الباب...نحتاج شويت خصوصيه
تبند الباب ونورة يابسه مكانها أطالع حمدان بعيون زايغه...ويوم شافته يمشي صوبها ضغطت على المفتاح بقوة وربعت صوب الباب إللي يوصل للبيت...وأول ماوصلت عدال الباب وبأصابع مرتجفه مرتبكه تحاول أدخل المفتاح يتها ضربه قويه على رأسها...ألتفتت أطالعه كان واقف عدالها بالضبط...حاولت تفتح عيونها وتقاوم الأغماء بس ماشي فايده ظلمت الدنيا فعيونها وطاحت...
.......
كان منسدح على شبريته والموبايل على أذنه...يرمس ست الحبايب...اليوم طالع قبل لا يخلص الدوام بربع ساعة...وصل البيت وتغدا "بيتزا" طالبنها من المطعم...وهاليومين كل أكله من المطعم...لأنه علي مسافر بلاده من أسبوع...وبيتم هناك يمكن شهرين...
أحمد: ههههههههه والله العظيم تغديت
حصه: أشك فيك بصراحة...أنزين شو تغديت
أحمد: بيتزا
حصه: هههههه بيتزا عاد...وين علي عنك
أحمد: انزين الغلا بسألج...أحتمال متى يردوا علينا
حصه: وأنت أكيد الحين متحرقص تتريا الرد
أحمد: أكيد...تحيديني ماأحب الإنتظار
حصه: عاد شو نسوي غصبا عنك هالمره بتنتظر
أحمد: فديتها اليوم لو شفتيها
حصه: شو سوت
أحمد: ولا شي...حتى مارفعت رأسها صوبي ولا دار ممبينا أي حوار
حصه: حليلها مستحيه
أحمد: أخ يا قلبي...متى الله بيرحمني
حصه: فديت قلبك أنا...إن شاء الله قريب
أحمد: تعرفي الغلا...يوم نتزوج بيلسها في البيت...ماشي شغل
حصه: وليش إن شاء الله...من بدايتها تسلط
أحمد: مب مشكلة تسلط...بس شغلنا وايد مختلط...ومعظم المراجعين ريال...أنا أباها حقي أنا بروحي...تيلس فالبيت وتشتغل فالبيت...عيالنا أولى
حصه: هههههههههههههه انزين هي متنقبه...يعني لو كاشفه بنقول تخاف حد يشوفها
أحمد: حتى لو...
حصه: على خير إن شاء الله...والله يحقق لك كل إللي تتمناه
أحمد: آآآمين
........
كان آلم رأسها فضيع...حتى عيونها مب رايمه تفجهن...بس شي أجبرها إنها تفج عيونها بصعوبه...حست فخشمها ريحت غبار...يتها رغبه بأنها تعطس أكثر من مره...بعد جهد فتحت عيونها شوي شوي...وبأصابعها تحسست الأرض إللي منسدحه عليها...رفعتها جدام عيونها...شافت حبات رمل فصبوعها..."ياربي أنا وين؟!" كان المكان إللي هي فيه مظلم شوي...إلا من نور بسيط يدخل من فتحت الباب إللي مفتوح شوي...شافت سواد مكوم جريب منها...وبصعوبه زحفة صوب هالسواد..أكتشفت إنها عبايتها وشيلتها...بعدين لاحظت إنها هب لابسه شيلة...وشعرها مفجوج...حست كل عظم من عظامها وكل مفصل فجسمها يعورها...يمكن بسبت الصداع الفضيع إللي تشعر فيه...وبعد جهد كبير بذلته قامت على ريولها ووصلت للباب...ساعتها أكتشفت إنها فالكراج...وإللي جدامها سيارتها الكامري...وهالغرفة إللي كانت فيها مستودع...إللي في الأساس غرفة الدريولي...بس هم ماعندهم دريولي فستخدموها مستودع للأغراض الغير مستخدمه...كانت كل أنوار الكراج مفتوحه...رفعت أيدها إللي فيها الساعة"5:30" عقدت حياتها...مب مستوعبه شي...وليش هي هنيه بالضبط؟!...ليش مب في البيت؟! ردت مره ثانية للغرفة وشلت عبايتها ولبستها ولفت شعرها وهي تشعر بدوار تساندت على اليدار...بعد دقيقة راح خف الدوار وشلت شيلتها وحطتها على رأسها...شافت شنطتها على بونيت السيارة وشلتها ويرت ريولها ير صوب الباب إللي يوصل للبيت...الحين هدفها الوحيد إنها توصل غرفتها وتنسدح على شبريتها...وكل هالتسؤولات بترج لهن بعدين...يوم تحس إنها بخير وهالآلم الفضيع إللي ينبض فرأسها يخف...
كان المفتاح طايح تحت عدال الباب...خذته وفتحت الباب...طلعت من الكراج وبخطوات متثاقله مشت صوب البيت...كان البيت هادي كالعاده...سمعت حشرت البشكارتين فالمطبخ...كانت بتطلب منهن المساعده...بس طنشت وكملت طريجها ودخلت وبعد جهد جهيد وصلت لغرفتها...
فسخت عبايتها وشيلتها وفرتهن تحت بإهمال...وعقت بنفسها على الشبريه...ونامت
بعد ساعة
وعت على صوت دقات على الباب....فاطمة: نوار....قومي صلي المغرب
نورة وبعدها تحس بتعب فضيع: إن إن شاء الله
فجت فاطمة الباب وهي توايج منه وهي معقده حياتها: قمتي
نورة تحاول ترسم إبتسامه على شفايفها بس مارامت بسبت آلم رأسها: هيه قمت
فاطمة تدخل: نشي غناتي الصلاة بتفوت
نورة دمعت عينها: مااقدر
فاطمة أقتربت من أختها وهي معقده حياتها وفتحت الليت: ليش؟؟؟ شو فيج؟؟!!!
نورة: رأسي بينفجر من كثر مايعورني
فاطمة أقتربت أكثر وبتركيز لاحظت خط دم يابس على يبهتها: شو هذا؟!!!! دم
نورة بفزع وأيدها ترتجف وهي تتحسس المكان إللي على يبهتها من وين حاطه فاطمة أصبعها: وينه؟
فاطمة وخرت خصله من قصة نورة عن يبهتها وشافت جرح عميق شوي: ويلي شو هذا؟؟؟شو إللي جرحج جيه؟؟؟
نورة ورأسها بينفجر من الآلم: ماأعرف ماأعرف...يمكن طحت فالكراج وتعورت
فاطمة بستغراب: الكراج!!طحتي!!
نورة: وين أمايه؟
فاطمة: من ردت من العزبه وهي رأسها يعورها...عطيتها أدول ورقدت...إلا من شوي نشت بتصلي وردت ترقد
نورة: حليلها أميييه "حاولت تنش" بروح أشوفها
فاطمة: وين تشوفيها وجيه حالتج...لا أرقدي أبرك لج...بس صبري شوي بروح أيب لج أدول
ظهرت فاطمة وبعد دقايق ردت وعندها حبتين أدول وكوب ماي...ومن شربتهن نورة لحفتها زين: ارقدي الحين...وصلاة المغرب جمعيها ويا العشا
بندت فاطمة الليت والباب...غمضت نورة عيونها بقوة تحاول ترقد على أمل أن هالآلم يخف...بس بعد ربع ساعة سمعت صوت موبايلها يصيح...وخرت اللحاف عن ويها وقدرت تشوف مكان الشنطة إللي كانت على الكوميدينو...ومن حظها إنه جريب منها يعني مابتبذل مجهود كبير...وحتى لو حاولت أطنش الإتصال ماتقدر...لأنه صوته بحد ذاته يزيد من آلم رأسها...فجت الشنطه وخذت الموبايل...وفالظلام شافت شاشة الموبايل يعلن عن رقم غريب...بس مميز بشكل ماشافته من قبل...خمس أرقام ورى بعضهن نفس الرقم..."منووه هذا بعد؟؟أرد ولا ماأرد؟؟" وبعد تردد ضغطت على الرد...
نورة بصوت ضعيف: آلوو
المتصل: هلا والله بالحلوين
نورة:!!!!
المتصل: أزعجتج
نورة: منووه؟
المتصل ضحك ضحكه ضربت فرأسها وآلمتها زود من قوتها: ههههههههههههههه معقوله ماعرفتيني حياتي
نورة بعصبيه: حيا تاكلك قول آمين
المتصل: أعصابج حبي...ماقلنا شي يستحق كل هالتعصيب
نورة: منووه أنت وشو تبى
المتصل: بصراحة مب مصدق إنج ماعرفتيني...عنبوه إلا من ساعتين كنا ويا بعض
نورة: كنا ويا بعض؟!!!
المتصل: حمدان حياتي...مسرعج ماتنسي
نورة بصدمه لأنها تذكرت إللي صار لها العصر فالكراج...بصوت مبحوح: شوووو تبى
حمدان: مابى شي غناتي...بس متصل أطمن على رأسج...سوري الغلا ماقصدت أضربج جيه...بس أنتي أجبرتيني
نورة تذكرت المخزن وكل شي...آمتلت عيونها دموع...وبرعب: شو سويت
حمدان: أجبرتيني
نورة وبصعوبه تيلس: على شو
حمدان: أحم والله أسف نوار...أنا أباج على سنة الله ورسوله...ومستحيل أخسرج وياخذج شخص ثاني...نورة أنت ملكي تعرفي هالشي
نورة بصوت شبه الصرخه: شووووووووووووو
حمدان: هدي هدي غناتي...صدقيني بتزوجج أنتي مهما تكوني بنت عمي...وشرفج من شرفي...مستحيل أتخلى عنج
طاح التلفون من أيدها وهي أطالع في الظلام...ماكانت تشوف شي إلا الظلام!!!!
__________________
كان يالس فمقهى شعبي هو وحميد إللي يالس يشيش...ويشرح حق حمدان مشروعه اليديد إللي يباه يدخل وياه شريك...إيجابيات وسلبيات المشروع وتكلفته...ومالاحظ شرود فكر حمدان...وأنه مب وياه أبداً...ويا الإنسانه إللي ظلمها...ويا بنت عمه البريئة...وشو الخطوه اليايه بعد إللي سواه...اللحظه إللي خبرها كان حاط أيده على قلبه...خاف ينفضح كل شي ويعرف الأهل وتوصل السالفة لأبوه...هو صح متأكد إنها مستحيل تخبر حد...بس بعد محد يضمن شو بيكون تصرفها الياي...
حميد: ياريال شووووووووو هذا!
حمدان: شو؟!
حميد: فهمت شي من إللي قلته؟
حمدان: لا بصراحة
حميد: فيه شي!!
حمدان يبتسم: سلامتك...بس نفكر بمستقبلنا
حميد بإصرار يأشر على الورقه إللي فيها مخطط المشروع: مستقبلنا هنييييه...أنت بس ركز وياي...إن ماخليتك مليونير خلال سنة ماأكون حميد الـ
حمدان: هههههههههه مليونير مره وحده
حميد: لا مرتين ههههههههههههاي
حمدان: ومنووه قال لك إني أبى أشاركك
حميد يغمز: ربيعي وأعرفك تحب هالسوالف
حمدان: هيه أحب هالسوالف بس أنا حاليا مب متفيج
حميد: يابوك مايبالها شي...من مكتبك فالدوام وعلى الكيبورد "يضرب بأصابعه على الطاوله إللي جدامه" تك تك تك وخلصت الصفقه
حمدان: عطني هالأوراق وبدرس الموضوع من كل الجوانب وبرد عليك
حميد رد يشيش: هيه جيه أباك
حمدان: مستعيل وايد؟
حميد يفكر: صراحة هيه...على فكره أنا فنشت من شغلي
حمدان بصدمه: شووووو!! ليش؟؟
حميد: عسب أتفرغ تفرغ كامل للمشروع...يباله تفرغ
حمدان يبتسم بسخريه: صدج إنه العقل نعمه...لهدرجة متأكد من موافقتي
حميد: يالحبيب سواء شاركتني ولا لاء...أنا ببدأ هالمشروع...خلاص ماشي فبالي غيره...ودرسته دراسة دقيقة...ومافيه أي أمكانية للتراجع
حمدان: هههههههههههههههه شرات سالفة البورصة
حميد: لا تحاول تحبطني...البورصة تجربة...والإنسان يتعلم من غلطه...وأنا تعلمت...التجربة علمتني
حمدان: أممممممممممممم أغريتني...اليوم بحاول أدرس المخطط وبرد لك خبر
حميد يطالع ساعته: أوووبس 10 ونص
حمدان: شو بترد بوظبي
حميد: نووووو...بس عندي شغل ثاني
حمدان: ههههههههههههههه شو نوع هالشغل عاد
حميد يغمز: صدقني مب إللي فبالك...الخالة العزيزه مسويه عشى على شرفي...وشكلي تأخرت وايد عليهم"يقوم وياخذ سويجه والموبايل من على الطاوله" سي يوووو سووون
حمدان: نشوفك
.........
دخلت رأسها من الباب توايج على نورة"معقوله راقده لين الحين؟!أوعيها تصلي ولا برايها راقده" كانت الغرفة فظلام دامس...قدرت تميز جسم نورة المتكور على نفسه...
أم نورة من ورى بنتها: بعدها راقده؟
فاطمة: هيه...أوعيها؟
أم نورة توخر فاطمة من طريجها: خوزي عني بشوف بنتي شو فيها
حدرت الغرفة وفجت الليت... اقتربت وكل ماتقرب منها تسمع صوت...وأول ماوصلت عدال شبريتها ويلست عدالها قدرت تميز هالصوت...كانت تصيح بصوت مخنوق...
أم نورة وهي معقده حياتها يرت اللحاف عن ويه نورة...ورغم إن نورة زاخه اللحاف بقوة...بس أمها قدرت تيره عن ويها: بنيتي شو فيج!!!!!
دخلت فاطمة بسرعة الغرفة مع أرتفاع صوت صياح نورة: شو فيها؟؟!!
أم نورة: حبيبتي شو فيج؟؟؟"ألتفتت صوب فاطمة وعلامات الفزع مبينه على ويها" فديتج أتصلي بعمج بنشلها المستشفى
نورة تحاول تير اللحاف...وبصوت كله صياح وبصعوبه قدرن يفهمنها: مابروح مكان....خلني برووحي مابا حد خلني بروحي
أم نورة دمعت عينها وهي بحيره مب عارفه بنتها شو فيها: والله إني ماتحرك من مكاني إلا يوم أعرف شو فيج ولا تقومي بنوديج المستشفى
فاطمة بحيره: يمكن بسبت الجرح إللي فرأسها
أم نورة: شجرحه؟!
فاطمة: تقول طاحت فالكراج وتعورت فرأسها
تمت الأم أطالع بنتها وقلبها يعورها عليها ومب عارفه شو تسويلها...والأخت واقفه بحيره أطالع أختها...إللي مب داش فرأسها إنه كل هالصياح بسبت آلم في الرأس...
فاطمة تحط أيدها على جتف أمها إللي يالسه على الشبريه عدال نورة: الغلا قومي...وخليني أنا بتم وياها...وإن شاء الله مافيها إلا كل خير
أم نورة تمسح على شعر نورة بحيره وضيج: شو فيها أختج
فاطمة: مافيها إلا كل خير...أنتي سيري أرتاحي...أنا بتم وياها
أم نورة تحب بنتها على شعرها: سلامتج حبيبتي...ماتشوفي شر"نشت عنها...توجه رمستها لفاطمة بصوت واطي" بتصل بعمج أيي يشوفها يمكن أطيع تروح المستشفى
ظهرت من الغرفة وهي متضايجه...تشوف بنتها جيه حالتها ولا بأيدها تسويلها شي وتخفف عنها...أم نورة الحين عمرها 37 سنة...يعني مب كبيره وايد...لكن مع هذا إللي يشوفها يتحراها أكبر من سنها الحقيقي...مأساة وفاة بونورة لين الحين تتذكرها...الموقف إللي شافته فيه يشيب شعر الشاب...إنك تشوف الإنسان إللي تحبه وعشت معه معظم أيام حياتك بهالمنظر من التشويه عقب الحادث مؤلم وايد...وبالذات على حرمه...حرمه فهذا الوقت ماكان عندها سند غير هالبنتين إللي كانن مثال للصبر...كل هذا زاد من آثار السنين على أم نورة...رغم روحها المرحه والطيبه إلا أنها تحمل من الآلام والأحزان الكثير...
نزلت تحت وراحت الصاله...وهي تفكر بحيره بمنوه تتصل...تذكرت رقم حمدان إللي عطاها إياه وخبرها أي شي يحتاجنه يتصلن عليه...كان عدال التلفون نوته صغيره فيها مجموعة من الأرقام ومن بينهن رقم حمدان وتحته رقم بيتهم...دقت على أرقام بيتهم أحسن تخبر عم البنات هو ولي أمرهن...يمكن يقدر يقنع نورة إنها تروح المستشفى...رن لحد ماأنقطع ولا حد شله...وردت تتصل مره ثانيه ونفس النتيجة...هزت رأسها بضيج...بعد تردد دقت على أرقام حمدان...رن مرتين وشله...
حمدان: آلووو
أم نورة: حمدان!!
حمدان صخ شوي بعدين رد: هلا والله عموووووه
أم نورة: هلا فيك ولدي...شحالك يابويه
حمدان: بخير طاب حالج...وأنتي عمووه شحالج؟؟؟
أم نورة: الحمد لله على أي حال من الأحوال...ولديه أنت وين الحينه
حمدان بتفكير: فالبيت...ليش ؟؟!!
أم نورة: أتصلت ببيتكم بس محد يشله
حمدان: خير عمووه فيه شي
أم نورة: نورة ماأعرف شو بلاها مريضه...وأبى أوديها المستشفى
حمدان تغيرت نبرت صوته: سلااااامات عسى ماشر
أم نورة: والله ياولدي ماأعرف شو فيها...فطييم تقول رأسها يعورها...بس حشى مب ويع رأس يخليها تصيح جيه
حمدان: آفاااا سلامتها والله ماتشوف شر
أم نورة: الشر ماييك
حمدان: خمس دقايق وياينكم
أما عن فاطمة فحاولت ويا نورة بس ماشي فايده تمت على حالتها...أكثر شي مستغربه منه إنه نورة شبه منهاره...يعني المسألة مب مسألة صداع...حتى لو كان الصداع قوي مايوصل لهدرجة...
فاطمة: نوار غناتي انزين قومي تسبحي يمكن يخف عنج هالآلم ماصارت والله...قيس إلا تزيدي عمرج...وهالصياح ماوراه إلا عوار الرأس
نفس الشي لاجواب ومستمره فالصياح...فاطمة: نوار تراه مابظهر من هنيه إلا يوم أعرف شو فيج...
نشت نورة بصعوبه والجحال إللي فعيونها نازل على ويها بشكل فضيع وعيونها متنفخات حمر...وخشمها أحمر..كانت حالتها حاله...: مافيني شي بس خلوني بروحي"كان صوتها ثجيل"
فاطمة بشك واضحه: معقوله كل هالصياح بسبت الصداع
نورة أدخل صبوعها فشعرها بتعب ترجعه على ورى: دخييييييييييييييلج ارحميني وخليني بروحي دخييييلج
فاطمة بيأس بعد ماترجتها نورة بأنها تظهر: انزين غناتي قبل لا أظهر نصيحه نشي وتسبحي وصلي إللي فاتج الله بيرحمج وبيخفف عليج
نورة أنسدحت مره ثانية وهي تحاول تهدي نفسها بس إلا يرجع لمسامعها صوت حمدان وردت تصيح أكثر عن أول...دفنت ويها فالمخده وبصوت بالكاد مسموع: بصلي بصلي
فاطمة تنش عنها مجبوره: تبى أدول
نورة: مابى شي...أبى أرقد
وصلت عدال الباب: لاتنسي تصلي أنزين
أول مره تحس نورة بهالإحساس...أحساس الضياع...وأحساس الظلم...تصورت من حمدان أي شي إلا أنه يدمرها بهالأسلوب...ولسبب شخصي بحت مافكر فيها وفمشاعرها وأنها مهما تكون من لحمه ودمه...بدل مايكون السند صار هو العدو...
.............
نزل من سيارته وهو سارح فأحداث هاليوم...وقف قلبه يوم أتصلت فيه أم نورة...قال خلاص أنكشفت وأنفضحت...وأرتاح راحه مابعدها راحه يوم قالت له إنها مريضه بسبت رأسها...هذا يدل أنها ماخبرتهن عن إللي صار..."يحليلج يانوار والله ماتستاهلين إللي ياج...بس ماينفع وياج إلا هذا...مب أنا إللي أنرفض للمره الثانية"
منصور توه واصل البيت ونزل من سيارته: حمدان
حمدان أنتبه: همممم؟
منصور: شفت الوالد؟
حمدان: جى بعده مارد من المزرعة
منصور: أنا بصراحة ماشفته والوالده محتشره تسأل عنه
حمدان معقد حياته: أتصلتبه؟
منصور: يعطيني مغلق
حمدان: غريبه...هو ظاهر من البيت العصر والحينه 10 وين ظنك راح
منصور: والله علمي علمك..أتصلت بعبد الواحد قال طالع عنهم من صلى العصر
فهالحظه كان بوحمدان توه يظهر من المسيد...اليوم حس بحنين كبير لأخوه الوحيد...بعد ماظهر من المزرعة توجه صوب العوهة"الفوعه" ومر على المقبره...صح صعب يعرف قبر أخوه...بس على الأقل يعرف إنه فهالمكان أندفن...على كبره وهيبته وجديت ملامحه إلا أنه صاح بآلم...نزلن دموعه بحرقه على اللحظات الأخيره فحياة أخوه إللي ماعاشها وياه...كان بوحمدان يعتبر بونورة شرات ولده...لأنه هو إللي رباه...ومر بكل مراحل حياته جدام عيونه وتحت رعايته...بو نورة رغم القطيعه إلا أنه لآخر لحظه فحياته حاول يرجع علاقته بأخوه...إلا العناد والكرامه خلت بوحمدان يرفض الصلح ويستمر في القطيعه...تم واقف على المقبره ودموعه على خده ودعا بكل إللي قدر عليه...بعدين راح لأقرب مسيد وصلى العشا جماعة بعدين تم يقرأ قرآن ساعتين ماحس بالوقت وماأنتبه إنه مبند تلفونه...ويوم أنتبه كانت الساعة عشر ...
11 إلا ربع توه واصل البيت...لقى منصور وحمدان يالسين برع عدال مواترهم...وحمدان يدخن وهذا أكثر شي يقهر بوحمدان...يكره يشوف واحد من عياله يضر نفسه بأيديه...من نزل راحوا عياله يوايهوه...
حمدان فر السيجاره: هاااا الشيبه وين؟؟؟العيووز محتشره
بوحمدان طنشهم ودخل البيت...أستغربوا من ملامح ويهه المرهقه...مشوا وراه ولا نطقوا بحرف لين ماشافتهم أم حمدان... حليلها حالتها حاله من كثر ماتحاتي ريلها...
بوحمدان: السلام عليكم
أم حمدان: وعليكم السلام..."لاحظت على ويه ريلها التعب فقررت تأجل عتابها له" نحط العشا؟؟
بوحمدان: تعشوا أنا بسير أرقد
أم حمدان معقده حياتها: ماتبى...
بوحمدان قطع رمستها وهو يتوجه صوب غرفته: لا مابى...تعشوا عليكم بالعافيه
..........
كل شوي يرفع رأسه يطالع مكتبها الخالي...الحين الساعة تسع ومالها آثر..."وينها؟؟وليش لين الحين مايت؟؟" ألتفت يطالع سميحه إللي أنتبهت له...وبعيونه كأنه يسألها وينها...
سميحه: والله ماعرفشي...هي أمس مافهاش حاجه...بس الغايب حجته معاه
أحمد: مب من عادتها تتأخر جيه عن الدوام
سميحه: هو لو موش هتجي أكيد هتتصل تخبرنا
أحمد: يعني بتتصل
سميحه: أكيد "أبتسمت بخبث" أشتغل ياخويه وسيب التفكير بنورة...دى الشوغل أهم
أحمد: هههههه وأنتي شدراج منوه الأهم
سميحه: والله العضيم عرفه إنه الشوغل موش الأهم...وإنه نااااااس أهم عن كل حاجه...بس ماتخفشي مافهمشي إلا كل خير
أحمد: الله يسمع منج
ساره توها تحدر المكتب...وبإبتسامه مشرقه: صباااح الخييييير
أحمد+سميحه: صباح النور
سميحه توقف: أيييه دى النور أيه دى النوووور الآنسه ساره عندنا
أحمد: ههههههه يالله يالواته
سميحه: واللهِ المكتب منووور ... أتفضلي أتفضلي
ساره: ههههههه لا مب يايه أتفضل بس مريت أسلم عليكم "تلتفت أطالع أحمد" أول مره أدخل قسمكم
أحمد: هاااا شرايج فقسمنا مب أحسن من مكتبكم "يلتفت صوب سميحه ويبتسم بخبث" بصراحة أنا ماعندي مانع تنتقلي عندنا بدل هالعيوز الرامه
سميحه: ناعم ناااااعم...أنا عجوز...أومال أنت أيه أما أنا عجوز يا....ولا بلاش
أحمد: لا عادي رمسي لا تستحي
سميحه: أيه بيؤول المثل...ياغريب كن أديب
أحمد: هههههههههههه حليلج والله
ساره أطالع مكتب نورة الخالي: عيل وين نورة؟
أحمد ألتزم الصمت...وردت سميحه على طول: واللهِ معرفش فيها أيه النهاردا تأخرت...موش زي عادتها تجي أول وحده
ساره: ماأتصلتي فيها ؟
سميحه تيلس وهي حايسه بوزها: لاءه معنديش رصيد فتلفوني
أحمد فباله "حشى يالزطيه" : أطرش بابو أيب لج بطاقه
سميحه: بيكون فيك الخير والله
أحمد: ههههههههه يالزطيه
ساره وهي تبى تظهر: خلاص هب مشكلة أنا بتصلبها

.........
فتحت عيونها بعد جهد...لاحظت البطانيات الملفوفه حوالينها...كانت أكثر من بطانيه...شعرت بحر فضيع...وأستغربت وجود هالبطانيات عليها...ضغطت على رأسها بقوة...تمنت يكون إللي مر على ذاكرتها مجرد حلم...أو بالمعنى الأصح كابوس وأخيراً قامت وبيختفي كل شي وبيتبخر...بس للأسف هاللي صار أمس واقع...مررت أصابعها على عيونها إلي كانن متنفخات بشكل غير طبيعي...وكأنهن مستعدات ويترين الضغط على زر أحداث أمس ويبدن بنزول على خديها...نورة طول عمرها تعتبر نفسها إنسانه قوية الشخصية...وتقدر تتصدى لأي مشكله تواجها...بس الحين وفهاللحظه أكتشفت أنها أضعف مايكون...حاولت توخر البطانيات المتراكمه عليها...
فاطمة: وعيتي؟
ألتفتت نورة لمصدر الصوت...شافت أختها يالسه على الكرسي الوحيد إللي في الغرفة "كرسي التسريحة": جم الساعة؟
فاطمة: والله ماتقول صوت بنت من خشونته...الساعة تسع ونص
نورة: ليش خليتيني أرقد لحد هالوقت
فاطمة: لأنج لين الفير مب راقده...
نورة بستغراب: ومنوه حط عليه هالبطانيات
فاطمة: فالليل يتج حمى
نورة: حمى؟!!!
فاطمة وويها من دون أي تعبير: هيه حمى...قمتي تقولي أشياء وايد
عدلت يلستها بفزع: مثل شو؟!
فاطمة: وايد يبتي إسم حمدان "أطالعها بنظره" ماأعرف ليش هو بالذات
دمعت عيونها تلقائياً: وشو قلت بعد
فاطمة نشت من مكانها وأقتربت من أختها وبنظرت شك طالعتها: نورة شو فيج ؟؟ أنتي مب طبيعية...وليش تصيحين...لا تقولي رأسج لأني مابصدقج
نورة تمسح دموعه: مافيني شي
فاطمة بعصبيه: والله إنه فيج شي...وشي جايد بعد
نورة تنجلب الصوب الثاني وهي تحاول تكتم شهقه وتصيح: فطيييم دخييييلج
فاطمة: نورة تراه والله الشك بدأ يلعب فرأسي...شو صار لج فالكراج
نورة هالمره بعصبيه قامت ونزلت من فوق شبريتها: ماصار شي ماااااااصار شي
فاطمة بعد ماشافت إنها أستفزتها وايد...قررت ماتزيدها لأنها فعلا تعبانه...أمس فاطمة طول الليل ماعرف النوم طريجه لعيونها بسبت حالة أختها...حتى منى خلت سوزن تعشيها وترقدها...من الساعة 12 فما فوق بدت الحمى عند نورة...وكانت تقول كلام غريب...وأكثر كلامها فيه حمدان...كلام متلخبط ماقدرت تفهم منه شي...إلا بعض الكلمات المتقطعه...بس الحين هي متأكده أن نورة صار لها شي يوم كانت في الكراج...
فاطمة: أنزين مافيه داعي تزاعجي...تراه أمايه ناشه وفي الصالة
نورة بيأس مشت صوب الحمام...أول ماحدرت الحمام سمعت صوت باب غرفتها يتبند...يعني فاطمة ظهرت...أنصدمت من شكلها...عيون متنفخه وخشم أحمر وشعر حالته حاله...كانت فحالة صدمة وحيره...فاطمة تضغط عليها تباها تخبرها وهي شاكه فيها...ولا ماتسألها كل هالاسألة..."ياربي شو أسوي...شو هالمصيبه إللي طحت فيها...ليش أنا بالذات يستوي فيه جيه...ليش أنا"
أما فاطمة نزلت تحت من وين أمها يالسه وعدالها منى منسدحه على القنفه وفحلجها مرضعة حليب...أم نورة كانت أمس رأسها يعورها لأنه وحده من بقرها ماتت...وعاد هي كله ولا بقرها...عندها من وهن صغار...فمن ردت البيت الظهر ورأسها يعورها ومتضايجه...بس اليوم حالها أحسن...
أم نورة وهي تبتسم من شافت فاطمة تحدر الصالة: نوار وعت؟
فاطمة: هيه
أم نورة: وليش فديتج ماقلتيلها تنزل تتريق ويانا
فاطمة: بتتسبح
أم نورة: هب مشكله بنترياها
منى تعق المرضعه عدالها بعد ماخلصت: أنا أنا
فاطمة تيلس عدالها وتلعب بشعرها: شو أنتي...تبي حليب بعد
منى: أمممممممم ... أبى أتيت ويا تتوه
فاطمة: بنتريق ويا بعض كلنا حبيبي
منى: وحالوووه نوره
فاطمة: وخالوووه نورة بعد
أم نورة: شو شفتيها اليوم
فاطمة: الحمد لله أحسن...بس أمايه ماعليج منها اصري عليها تروح المستشفى
أم نورة: جى أنا بعد مابخليها...تبى ولا ماتبى بتروح
فاطمة شافت مسي في الممر: مسي حطي الريوق بعد عشر دقايق
مسي: أوكى ماما
........

"لا والله...قول إلا بروحك تبى ترز الفيس وتروح هناك" قالتها خديجة وهي حاطه أيديها على خصرها....
سعيد: أصبحنا وأصبح الملك لله...ياحرمه ذكري الله...
خديجة: شو قلت شي غلط...تراه والله عارفتنك أنت إلا شرات أخوك...وهالحركات عارفتنها زين
سعيد: الله يرحمه...وهو حي ماسلم من لسانج وحتى وهو ميت...خافي ربج
خديجة: قلت ماشي روحه يعني ماشي روحه...ولا ريلي بريلك
سعيد: حسبي الله ونعم الوكيل
خديجة: مني أنا...ماعليه...بس حتى لو بروح وياك
سعيد: أنزين يابوج لبسي عبايتج...تراه والله رأسي بينفجر من حشرتج
خديجة: هيه لازم...لأني أنا إللي أرمسك...لو وحده غيري مابتقول رأسك يعورك...وترمسني من دون نفس
سعيد بضيج واضح يالس على القنفه: خلاص هونت مب رايح بيتهم
خديجة: أحسن
سعيد: نفسي أعرف ليش تكرهي فاطمة جيه...شو سوتلج المسكينه
خديجة: هي ماسوتلي شي...بس أنت سويت وايد أشياء
سعيد: هههههههههههه أسمنكن يالحرييم ناقصات عقل ودين
خديجة: براينا
سعيد: انزين تروحين عند أمايه؟
خديجة حايسه بوزها: ليش شو أسوي عندها...
سعيد: أنزين أنا ساير عندها
خديجة: شل حمود وياك من أمس حاشرني يبى يروح بيت يدته
سعيد معقد حياته: جى حمود في المدرسة
خديجة: فهم ياخي...أقصد تريا وعقب الغدا روح عند أمك
سعيد: لا والله...وأيلس مجابلنج
خديجة: مب أحسن من مجابلت بنات الشوارع
سعيد: أستغفر الله
خديجة: أنا ماقلت لك تفنش من شغلك...كان نافعنك...بس البطره حق منوه نخليها
سعيد: هذي مب بطره...بس أنا ماكنت مرتاح فشغلي...والحين الحمد لله مرتاح...
خديجة بستهزاء: بالله عليك هذا تسماه شغل مجابل هالكمبيوتر ليلك بنهارك
سعيد: بتشوفي إن هذا الشغل إللي الحين أنا مجابلنه ليلي بنهاري أفود من مجابلت مديري إللي ماعنده أي نيه فترقيتي
قام بعد ماعرف إنه الكلام وياها من دون فايده...خديجة: وين؟
سعيد: بظهر
خديجة تلحقه: وين تروح الحين
سعيد بغيض: أي مكان... مليت من هالويوه النكده
خديجة: أييييه أنت شو قصدك
سعيد ظهر من البيت من دون مايرد عليها...كل يوم عن يوم يزيد شعوره إنه حياته جحيم لا يطاق...هالإنسانه نادر ماتبتسم من دون هدف أو مصلحه...معظم حياتها لاهيه فحفلات الأعراس ومراكز التجميل...وإن يلست في البيت ف من فيلم لفيلم...وكأنها هالناس إللي عايشين وياها فنفس البيت ماممبينها وبينهم أي علاقة إلا المنازع والمزاعج...
بعد محاولات فاطمة ويا أختها أضطرت تحت هالضغط إنها تنزل تحت وتيلس ويا أمها والبقية ويتريقنا رباعه...صح ماصكت شي من الأكل...بس أهم شي أنها نزلت...كان ماعندها أي نيه تخبر أي حد باللي أستوى وياها...لحد على الأقل تتأكد من هالشي...وفنفس الوقت ماكانت تعرف كيف تتأكد...لأنه الخوف والرعب يملأ قلبها وبعد ماعندها الجرأه...
أم نورة: حبيبتي نوار ليش ماتأكلي؟!
نورة حست بقشعريره فكل جزء من جسمها: مابى
أم نورة: تريقي بوديج المستشفى
نورة: مافيني شي علشان أروح المستشفى
فاطمة بحده: لا فيج
نورة: قلت لج مافيني شي
فاطمة: لو صدج مافيج شي بتتريقي...لأنه مستحيل مب يوعانه من أمس الريوق ماكلتي شي
أم نورة: وماتغديتي بعد
نورة: والله مالي نفس
منى تمد أيدها إللي فيها قطعة جبنة كيري: كلي
نورة تبتسم: مابى حبيبتي
منى مبوزه: ليث!؟
نورة حطت أيدها على بطنها: شبعانه
منى تحط الجبنة فالصحن: أنا أنا ثبعانه
نورة: لا حبيبتي أنتي مب شبعانه...
أم نورة: غناتي شو فيج
نورة: أمس يوم نزلت من سيارتيه ماأعرف ياني دوار وطحت...بعدين رأسي عورني أكيد بسبت الطيحه...وبس...مافيني أي شي " طالعت أمها وهي تحاول تبتسم غصبا عنها ولوت عليها" صدج
أم نورةبشك: متأكده
نورة: هيه متأكده...وباجر إن شاء الله بداوم
قامت عنهن لأنها لو يلست أكثر بتنفضح...ودخلت غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح عن تيها فاطمة وتزعجها وتحقق وياها...عقت بنفسها فوق الشبريه وأستسلمت لحزنها ودموعها...أنتبهت لتلفونها مدت أيدها تاخذه وبصعوبه تشوف من الدموع...شافت 5 مسجات...بالإضافه للمكالمات إللي لم ترد عليها...معظم الإتصالات من رقم حمدان "حسبي الله ونعم الوكيل منك" ومكالمتين من أم نايع...أكيد يوم ماشافتها في الدوام اليوم وبغت تطمن عليها...ووحده من المكالمات كانت من ساره...ونفس الحال لقت مسجات من حمدان مسحتهن بغضب من دون ماتقرأهن...وفجت المسج الوحيد من أم نايع "أنا ولدت" دمعت عيونها أكثر...تذكرت أمس كانت أم نايع أخر شخص شافته قبل لا تصير وياها هالمصيبه...يعني الحين لازم تروح المستشفى تزورها...بس أكيد مب اليوم...لأنها ماعندها أي قدره تواجه أي شخص...ولا قدره تظهر برع البيت...
.....
يا اليوم الثاني ونفس الشي نورة محد...وأحمد قلبه على نار...لا أهلها ردوا عليهم ولا هي موجوده...وسبب غيابها لين الحين مب معروف...وساره ماردت عليهم...وهو مستحيل يروح ويسألها إذا أتصلت فيها ولا لاء...لأنه يهمه سمعتها فالدرجة الأولى...معقوله مسألة زواجها منه تستحق كل هالفترة للتفكير...ولا فيه شي خرب عليه...مثلاً هي عندها ولاد عم ثلاث معقوله مافيه واحد منهم يباها؟! ماخطر على بال أحمد عيال عمها من كثر ماهو كان مستانس بأنهم ممكن يوقفوا حاجز بينه وبينها...
عماد: شو ألت هلااا
أحمد معقد حياته: فشو ؟؟!!
عماد: بالغدا
أحمد يبتسم: أوكى...بس هالله هالله بالطبااخ الشامي...تراه أموووت فيه
عماد: ههههههههه أيييه ولا يهمك...بس ماألتلي إنك تموووت فالطباخ الشامي...كنت زوجتك شاميه
أحمد: هههههههههههاي لا هنيه وقف مكانك...أنا ماقلت أبى شاميه...
عماد: هههههه علينا...فالعرس ماعجبتك وحده من البنات
أحمد يحج رأسه بإحراج: بصراحة بناتكم حلوات وماعليهن كلام..."تذكر خوات عماد..وكيف كانن متحجبات..وكان الحجاب مطلعنهن أجمل وأجمل...وأي حد يمكن يقارن بينهن وبين حرمة عماد "نادين" إللي ماكانت تتحجب...ومع هذا نادين إنسان محترمه وطيوبه" بس بعد أنا غير بنت البلاد ماتملىء عيني
عماد يغمز وبصوت واطي: وينااا؟
أحمد بحيره: علمي علمك
عماد أختفت الإبتسامه عن ويهه: داومت يوم السبت؟
أحمد: من يوم السبت ماشفتها
عماد: ولا ردوا عليكم
أحمد يهز رأسه بالنفي: ولا ردوا علينا
سميحه أنتبهت لرمستهم: مين إللي مردوش عليك؟!
أحمد يلتفت صوبها: وأنتي شدخلج يالرزه يالمرتزه...كلام ريال شدخلج فيه
سميحه مرصرصه عيونها: لاءه بس أنا على بالي بتتكلموا عن نورة
عماد: نورة!!! أحنا عم نتكلم عن نورة!! وليش إن شاء الله بدنا نتكلم عنها
سميحه: أشعرفني
أحمد: يوم أش عرفج صخي دخيلج...وريحينا بسكاتج
سميحه تحرك شفايفها يمين وشمال: هو أنا مالي
أحمد: زين قلتيها بنفسج أنتي مالج "بعد تفكير وتردد" ماأتصلتي بنورة؟
سميحه: ولو أتصلت أنت مالك تسأل عنها "وهي فنفسها تضحك عليه...ردت تكمل شغلها" سبوني أخلص شوغلي
أحمد بغيض: أتصلتي ولا لاء
سميحه طنشتوه ولا رد عليه...ألتفت يطالع عماد إللي كان كاتم ضحكته...ويقوله بحركه سواها بويهه إنه لا تحاول مابتخبرك...
عماد وهو يقوم: المهم لاتنسى الغدا
أحمد: أوكى
..........
كانت تبتسم وهي أطالع ولدها مركز وهو يطالع أخته وكأنه شايف شي غريب أو كائن فضائي...كانت صغيرونه بشكل غريب...
نايع معقد حياته: وايد صغيرونه!!
سلوى: انزين بتكبر
نايع: متى؟! وجى بلعب ويها هذي
سلوى: هههههههههه فديتك مب الحين تلعب وياها...
نايع بعصبيه: عيل متى
سلوى: يوم بتكبر شوي ساعتها بتلعب
نايع رد يطالع أخته بإشمزاز: خسفه
سلوى: ههههههههههههههههههههه حرام عليك حبيبي...نوف خسف...عيل أنت يوم كنت صغيرون كنت شراتها
نايع: لا ... شو شراتها...أنا شرات هالخسفه!!
سلوى: هههههه فديتها أنا هالحلووه خسفه
بونايع يحدر الغرفة وشال سلتين حلويات: منوووه الخسفه؟
سلوى: هذا ولدك أونه نوفي خسفه
بونايع: بصراحة يا ولدي العزيز صدقت...هذي تراه إلا طالعه على أمها من وين بتييب الجمال يعني
نايع بتفكير: يعني هذي تشبه أميييه؟؟
بونايع: هيه...خسفه شراتها
سلوى وأونها زعلانه: الله يسامحك أنت وولدك...إللي يسمعكم من حلاتكم يعني
أتنبهت لحركه فثبانها..أبتسمت وهي تشوف نوف تتحرك حركه بطئه وشكله تبى توعى...
يوم السبت العصر حست بآلم فضيع مارامت تتحمل أكثر وعلى طول من خبرت ريلها شلها المستشفى...وهي من ولادتها بنايع ماتربي طبيعي...ونفس الشي ويا بنتها بعملية قيصريه...وبعد العملية طبعا كانت فقمة التعب فما قدرت تتصل بنورة وتخبرها...إلا في اليوم الثاني...
أبتسمت سلوى من شافت نورة توايج من الباب: والله كنت أفكر فيج
بونايع من شاف نورة وأمها يدخلن استأذن وظهر من الغرفة...
نورة + أمها: السلام عليكم
سلوى تحاول تعدل شيلتها وشكلها المبهدل: وعليكم السلام والرحمه
أم نورة وهي توايها: مبروووك غناتي
سلوى: الله يبارك فعمرج عقبال ماتشوفي عيال نورة
نورة وهي توايه سلوى: مبروووووك ماياج
سلوى: الله يبارك فعمرج غناتي...زين تذكرتيني
نورة بإحراج: أسفه غناتي ... أمس كنت تعبانه شوي
سلوى لاحظت على عيون نورة الظاهرات من النقاب إنهن متنفخات: سلامات..عسى ماشر
أم نورة: يابوج هذي من يوم السبت مريضه...حتى دوام ماداومت من يومين
سلوى معقده حياتها: سلاااامات نوار ماتشوفين شر
نورة: الشر ماييج "تشل الصغيره" ماشاء الله ماشاء الله
سلوى: نوف
نورة: فديتها ... نوووفي "تزخها من خدودها وتلاعبها"
نايع يطالع أخته بإشمزاز ويلتفت على نورة: خسفه صح
نورة: لا حبيبي شو خسفه حليلها...إلا قمر 14...فديتها ياربي
نايع مب مقتنع ونزل من فوق الشبريه: أونها حلووه...أميييه تعرفي شو تشبه الحينه تذكرت
سلوى: شو؟
نايع يوصل عدال الباب: تشبه السحليه "وربع برع الغرفة"
الكل ضحك على تعليق نايع...سلوى: ههههههههه عاد نوفي سحليه...
نورة: شكله ناوي عليها من الحينه...هيه صح على منوه سميتيها نوف
سلوى: شدراني ببونايع...ولا أنا لو الشور شوري جان سميتها موزه على أمايه
أم نورة: عيل وين أمج
سلوى: من شوي رايحه البيت وبترد عقب الغدا
لاحظت سلوى على ويه نورة متغير...وعيونها المتنفخات دلاله على كثرت الصياح...كان نفسها تسأل شو فيها وليش ويها غادي أصفر وشاحب جيه...بس ماقدرت بسبت وجود أم نورة...معقوله أحمد أنرفض...لأنها كانت تعرف عن هالموضوع مخبرتنها نورة...بس ليش ينرفض؟؟دامه نورة تباه...وسلوى متأكده من هالشي...
نورة وهي تقوم: يالله بنستأذن
سلوى: وين يالسين
أم نورة: لا فديتج...بنيي مره ثانية
نورة: متى بيظهروج؟
سلوى: يمكن باجر
نورة: عيل بييج فالبيت
سلوى تضغط على أيد نورة: بتصلبج بعدييين
نورة فهمت شو إللي تقصده سلوى: أوكى
.........
وصلت البيت ورغم إنها شافت باب الكراج مفتوح...إلا أنها راحت ووقفت جدام باب البيت العود...اليوم بس علشان تبين لأمها إنها مافيها شي دخلت الكراج تظهر السياره ولا كأنه فيها شي...إلا أنها فداخلها آلم فضيع...
أول ماحدرن البيت كانت ناويه تروح غرفتها "ملجأها"...لكن أمها ماخلتها: نوار تعالي أباج
نورة بتهرب: بروح أصلي
أم نورة: قلت لج تعالي...عقب صلي
نورة بستسلام مشت ورى أمها صوب الصالة...وبعد مايلسن وخرت النقاب عن ويها...أم نورة: هاااا نوار ماردينا تراه على العرب
نورة حست بغصه: أي عرب؟
أم نورة: وأبوي أي عرب بعد...إللي يايين يخطبوج
نورة شردت دمعه غصبا عنها من عينها: ماأعرف
أم نورة: وأبوي غناتي شو فيج...شو ماتعرفين وليش تصيحين
نورة نشت: ماأعرف ماأعرف
ظهرت من الصاله تربع...أستغربت أمها من هالتصرف...أصلا هي حاسه إنه بنتها مب طبيعيه من يوم السبت...وفنفس الوقت تبى ترد على بوحمدان إللي بعده أمس سألنها عن رأي نورة...ورديت عليه لاجواب...بس لين متى...هي لا قالت ماتبى ولا قالت العكس...
أما نورة من وصلت غرفتها وهي تصيح"يارب شو الحل...ليش يستوي فيه جيه...ليش أنا من بد الناس...شو يبوني أوافق على هالزواج وأنا حالتيه جيه...يارب شو الحل"
دخلت الحمام وتيددت وردت تصلي الظهر...وصدق صدق صاحت من الخاطر وهي تدعى...حتى لدرجة إنها مارامت تقوم من على السياده...بعدين خذت المصحف وتمت تقرأ فيه...بعد ساعة من القرايه سمعت مسي أدق عليها الباب علشان تنزل تتغدا...ردت المصحف مكانه...وبتعب قامت من مكانها وفسخت شيلة الصلاة..."فعلا الصلاة وقرأت القرآن تريح الإنسان" يلست على طرف شبريتها عدال الكمدينو طاحت عينها على موبايلها...شلته وهي تعرف بتلقى مكالمات منه...حتى الدعوه عليه مب قادره تظهر منها...مع أنه يستاهل كل الدعاوي لأنه دعوة المظلوم مستجابه...بس هي مب متعوده على هالأسلوب...وفحياتها كلها ماقد دعت على إنسان...وفعلا مثل ماهي متوقعه فوق العشر مكالمات لم يرد عليها منه...و5مسجات...فتحتهن "نوورووه ردي عليه ولا بتشوفين شي ماشفتيه" و " أنزين ياماما فيه ألف حل وحل لهالمشكلة..مافيه داعي تجتلي نفسج صياح..بعدين شو بتستفيدين" و " قسم بالله أنا آسفه...ماكان قصدي...بس أنتي إللي أجبرتيني على هالتصرف" و" نورة أحبج" و " تمي جيه لين ماينتفخ البطن أنزين...لاتردين عليه...بنشوف منووه بياخذج ساعتها" لاعت جبدها من إللي قرته وفرت الموبايل بكل قوتها على الأرض...وشكله أنكسر...بس ماهمها التلفون الحينه...أنهارت على شبريتها تصيح...همها هالمصيبه إللي طاحت على رأسها...
..............
في الليل وعلى العشا يالس بوحمدان وعياله الثلاث وحرمته...محد تكلم من بدوا العشا...حتى منصور إللي متعود يخبرهم عن أخباره وشو سوا فيومه كان ساكت وشكله سارح ويا أفكاره...أم حمدان بعد شكلها شي مضايجبها...وهالشي كان يعرفه بوحمدان إللي تكلم فهالحظه...
بوحمدان: العرب بيوا يوم الخميس
حمدان معقد حياته: أي عرب؟!
بوحمدان: إللي خاطبين بنت عمك
حمدان بعده مب مستوعب: نورة!
بوحمدان: هيه نورة منوه غيرها
حمدان: ليش؟؟؟شو يبوا؟؟
بوحمدان: شو هالاسأله...شو يبوا يعني...بيوا عسب نتفق على كل شي
حمدان شبه مصدوم: وليش تتفقوا ونورة أصلا ماردت عليكم بعدها
بوحمدان: ومنووه قالك إنه نورة ماردت علينا...عقب صلاة العشا أتصلتبي أمها وخبرتني أن نورة موافقه
حمدان الصدمه مبينه على ويهه: موافقه !! متى ؟؟ وكيف ؟؟
بوحمدان نش عنهم وطنش ولده...الكل لاحظ صدمت حمدان إللي وقف عن الأكل ونش ورى أبوه...بس مالحقه...ظهر برع البيت...كيف توافق عليه؟؟هذي أكيد مينونه؟؟أو أكيد حد أجبرها!!ولا يمكن ردوا من دون ما ياخذوا رأيها...كل هالاسأله أدور فرأس حمدان...
هالمره لازم ترد عليه مب بكيفها...أتصل فيها وتضايج أكثر يوم سمع إنه مالها مغلق...
أما أحمد فكان من الوناسه مب عارف شو يسوي...ظهر وتعشا هو وعماد في واحد من مطاعم المول...يوم أتصل فيه عمه وخبره إنه العرب ردوا عليهم وهم موافقين ماصدق...
عماد: مبرووووووووك يارجال...أخيراً هتتجوز وهتبطل صياعه
أحمد: شفت كيف
عماد: بس ماعرفت ليش ماأداوم
أحمد أختفت البسمه عن ويهه: والله ماأعرف...وهالنذله سميحه مب طايعه تخبرني عنها أي شي
عماد: يمكن البنت مستحيه
أحمد يبتسم: يمكن والله...كل شي جايز...بس تصدق ولهت عليها...مب عارف ساعات الدوام كله مجابل هالعيوز سميحه
عماد: مسكينه هالسميحه...كتير بتاخد من وراك أجر
أحمد: واصل حدي منها ياخي
عماد: ماعليه عم تمزح معك
أحمد: مب جيه عاد
عماد يضرب أحمد على جتفه: المهم مبروووووك يا أبو شهاب...عأبال العرس
أحمد: فأقرب فرصه إن شاء الله
عماد: بأعرف أنه جوازاتكم بطول كتييير
أحمد: لا أطول ولا شي...أنا جاهز حتى لو باجر
عماد: ههههههههههههههههههههه كتيير مستعجل
أحمد: أيييه لاكااااان
عماد: ههههههههه شو بدك تتعشى
أحمد: أي شي...اليوم شهيتي مفتوحه على الأخر
عماد: اليوم ورطني مع نادين...بس مو مشكله علشانك بس وافأت أتعشى برى البيت
أحمد: لا أرتاح نادين تبى حليلها الفكه من ويهك مجابلنها 24 ساعة
عماد: ههههههههه أيه بنشوووف أستاز أحمد لما تتجوز

........
دخلت الغرفة وكانت ظلام...بس سمعت صوت...وهالصوت شي تعودت عليه فاطمة من ثلاثة أيام...صوت صياح نورة..."ياربي شو يصيحها هالبنت" شافت جسم نورة الضئيل تحت على الأرضيه ومسانده رأسها على شبريتها...فتحت الليت...وعلى طول ألتفتت نورة بعيونها الحمر...كان شكلها فضيع...وفوق هذا ماكانت تاكل شي من ثلاثة أيام...وأستغربت أكثر اليوم يوم خبرتها أمها أنه نورة وافقت...وكان على بالها تصيح بسبت هالشي أنها ماتباه...بس هي تعرف والكل يعرف أنه محد بيجبرها على حد ماتباه...يعني العرس مب هو السبب إللي يخليها تصيح هالكثر...
فاطمة: نورة إذا تحبين ربج صدق خبريني شوفيج...نورة والله مااظهر اليوم من حجرتج إلا إذا خبرتيني شو فيج...نورة لا تنسي أنا أختج...
نورة عاضه على شفايفها وتمسح دموعها بكم الجلابية...وبصوت خشن: مافيني شي
فاطمة شبه معصبه: قسم بالله فيج شي...قلت لج إذا تحبين ربج بتخبريني
نورة ردت تدفن ويها فبطانية الشبريه...ومن دون ماتجاوب...أقتربت منها فاطمة ويلست عدالها وضمتها بقوة: إذا تحبين ربج خبريني
نورة: حمدان
فاطمة وخرتها شوي عنها بصدمه: حمدان!!! شو فيه؟؟؟
أنهارت نورة وخبرت فاطمة بكل شي...جنه حد جب ماي بارد على ويها أو أكثر جنه حد طعنها بسجين حاده: شوووووه؟!
أنهارت نورة بالصياح فحضن أختها...وفاطمة متيبسه بصدمه...مب قادره تستوعب إللي قالته أختها...لا ومن المذنب حمدان...ماصدقتها من قبل يوم قالت لها أن حمدان ناوي يتقدم لها...أستبعدت هالشي نهائياً...كيف يتقدم لأختها ومن كماً سنة كان يباها هي...وهو السبب الأساسي فدمار أجمل حلم كانت عايشه علشانه...معقوله الهدف الإنتقام منها...معقوله سوا بأختها جيه علشان ينتقم...بس بعد صعب أنها تستوعب بأنه قاسي لهدرجة...وماعنده أي ذرة أخلاق ولا أحترام لروابط الرحم لهدرجة...نورة مهما تكون بنت عمه...وشرفها من شرفه...
فاطمة تحس رأسها بينفجر: نورة متأكده من إللي تقوليه
نورة وصوتها بالكاد مسموع: هيه
وبعصبيه زختها من جتوفها ووخرتها عنها وهزتها بقوة: عيل ليش وافقتي على أحمد
نورة: عيل تبيني أوافق على هالــ هالــ "سكتت وهي تشعر بضيج وأختناق"
فاطمة أمتلت عيونها دموع: أنتي مينونه ولا شو...إللي صار مب شويه...شكلج ناويه على الفضيحه
نورة: والله ماأحقق له إللي يباه
فاطمة بعدها تضغط على جتوف أختها: نورة المسألة مب مسألة تحدي...إللي سويتيه الفضيحه بعينها...هو لو مب متأكد إنج بترفضي أحمد ماكان تجرأ أوحتى فكر بهالشي
نورة: بس أحمد يحبني
فاطمة تضحك بسخريه والدموع فعينها : يحبج!!؟ نسيتي أن أحمد شاب خليجي...وبالأخص إماراتي...يعني كوني أكيده مستحيل يقبل بهالشي...وبتردي ثاني يوم مطلقه
كانت تصيح بصمت هالمره وعيونها سارحه تفكر: مابغير رأيي
فاطمة هالمره هي بعد تصيح على حال أختها: حسبي الله ونعم الوكيل على إللي كان السبب حسبي الله عليه
تذكرت فرحت أمها وهي تخبرها أنه نورة خلاص وافقت...يعني أخيراً بتشوفها عروس...أخيراً بتتطمن على بنتها البجر وعلى مستقبلها...
رقدت هذيج الليله ويا أختها...ورقدن تقريبا الساعة 3 ونص...وبعد أذان الفير بنص ساعة نشت فاطمة وقومت أختها علشان يصلن رباعه...وتمت نورة على سيادتها نص ساعة تقرأ قرآن...
بندت المصحف وحطته مكانه والتفتت أطالع فاطمة اليالسه على طرف الشبريه: تعرفي شي...أنا ماوافقت جيه يعني بس علشان أتحدى هذا الـ أستغفر الله رب العظيم...أنا صليت أستخاره أكثر من مره...فأحلامي ماشي إلا أحمد وهو يمد لي أيده...كل شي فيني وشعور هنيه "تحط كفها على مكان قلبها" يقولي وافقي...أنا خايفه من الياي...بس ماأقدر أتراجع فطيييم...ماأقدر أتراجع
فاطمة نزلت دمعه على خدها: والله خايفه عليج
نورة تبتسم رغم كل إللي فيها: أنا بتوكل على الله...وإللي مكتوب لي تراه بيصير لي
فاطمة: الله يستر عليج يارب
........
مر هالأسبوع ونورة محد شافها في الدوام...أتصلت فيهم وخذت إجازه مرضيه...أما أحمد رغم وناسته إلا أنه كان مستهم عليها وبالذات بعد ماسمع أنها ماخذه إجازه مرضيه...أول مره تاخذ إجازة طويل جيه غير إجازتها السنوية إللي تاخذها كل سنة...ومافيه أي حد يطمنه عليها...سميحه مع أنها تعرف أنه مستهم على نورة ووده يعرف أخبارها إلا أنها تتعمد ماتخبره أي شي مع أنها أتصلت فيها أكثر من مره من تلفون الدوام...
يوم الخميس راح أحمد وأهله بيت قوم نورة وأتفقوا على كل شي...كان خاطر أحمد يتزوج فأقرب وقت ممكن...إلا أن عمها أعترض لأنه الفتره إللي يباها أحمد وايد قريبه فمابيمديها تتزهب...أم عن الملجة بعد مناقشات وافقوا تكون بعد شهر من هاليوم...يعني بتكون ملجتها مباشرةً بعد عرس محمد...هذا أكثر شي ريح بال أحمد...ونقهر يوم رفضوا أنه يشوفها...بما أنه يحق له شرعاً يشوف إللي يبى يتزوجها...بس يالله مب مهم الأهم أنها بتكون من نصيبه...وطبعاً حمدان ماحضر هالشي كله...لأنه لو حضر زين إن ماأرتكب جريمة
أما نورة هذاك اليوم قضته في مناحه...مب جنها بتتزوج...جنه حكموا عليها بحكم الأعدام...وطبعا موضوع رفض أنه يشوفها كان رأيها...لأنها ماتتصور يشوفها وهي على هالحال...
"خافي ربج فنفسج..والله حرام إللي تسويه" قالتها فاطمة وهي مجابله نورة في الصالة الفوقانية...
نورة: ومب حرام إللي سواه فيه ولد عمي
فاطمة: أنا قلت لج بخبر عمي إلا أنتي رفضتي...دامج ساكته تحملي إللي بييج
نورة: وشو تتوقعي بيكون تصرف عمي...أكيد بيجبرني عليه ستر للفضيحه
فاطمة: مب أحسن من إنج تتزوجي شخص ماتعرفين شو بتكون ردت فعله
نورة تبتسم بحزن: أحمد...صدج أفتقدته
فاطمة: الله يستر
نورة: يوم السبت بداوم
فاطمة: وجيه حالتج
نورة: مافيها شي حالتي
فاطمة: تعرفي أمايه شو تقول...تقول حد سوالج عمل...ولا عين وصابتج
نورة نزلت دمعه على خدها الشاحب: حليلج يامايه...والله مقصره وياها وايد
فاطمة غمضت عيونها وكأنها تتآلم بعدين أبتسمت: عطيني أيدج "خذت أيد أختها وحطتها على بطنها" يتحرك
نورة بإهتمام أقتربت أكثر: فديته...شو تتوقعي ولد ولا بنت
فاطمة بتفكير: ولد
نورة تعدل يلستها: شمعنى
فاطمة: خبره
نورة: يالله إن شاء الله يكون ولد
فاطمة: إللي أيي من عند الله حياه الله
نورة: الله يسهل عليج إن شاء الله
فاطمة: والله يستر عليج "عضت على شفايفها من الآلم"
تفاجأ أحمد يوم السبت الصبح أول ماحدر المكتب وشاف نورة واقفه عدال الطابعه تظهر أوراق طابعتنهن...هي ماأنتبهت له في البداية...كان يطالعها بتركيز فيها شي متغير...حركت جتوفها المايله أكثر عن اللزوم...وهذا دلالة على الحزن أو اليأس...بس أحمد رجح المرض بما أنها كانت في إجازه مرضيه...
أحمد: أحم السلام عليكم...وصباااح الخييير
ألتفتت صوبه متفاجأه: وعـ ــليكم السلام..صباح النور
أحمد بعده يطالعها بتركيز وهي من شافته أفترت عنه أطالع الطابعه: سلاااامات!
نورة من دون ماأطالعه: الله يسلمك
أحمد يالس على طرف مكتبه: شحالج الحين؟!
نورة: الحمد لله ..... أحسن
أحمد: إن شاء الله دوم هب يوم
كان يبى يسألها شو فيها بالضبط...بس ماتجرأ هي لحد الحين مب زوجته علشان يسألها هالاسأله...كان نفسه يطمن عليها لأنها حالتها مااطمن...وبالذات من اللحظه إللي طالعته بعيونها...
سميحه شاله شنطه برتقاليه كبيره على نفس لون البدله إللي لابستنها: أدى النوووور كله...أزغرط..."أقتربت من نورة تحببها على خدودها" سلاااامات ياحببتي...
نورة: الله يسلمج ويعافيج
سميحه: ماتشوفش شر
نورة: الشر ماييج
سميحه: لاءه دي المره طولتي كتييير...واللهِ لكي وحشه
نورة: حتى أنتوا والله
حس أحمد إنها تعنيه هو بعد بهالرمسه...دار على مكتبه ويلس على كرسيه: حشى شوووو هاللون إللي لابستنه اليوم يعور العيون
سميحه ألتفتت أطالعه بنص عين: وأنت مااااالك...دنى لابسه على الموضه...والسنادي الموضه البرتقالي
أحمد يحاول يكتم ضحكه: قلنا برتقالي بس مب جيه عاد
سميحه: أنت ماااااالك وأش عرفك بالموضه...ياخويه أتلهي فشوغلك
اليوم صدق ردت الروح عند أحمد من شاف نورة...رغم أنها قليلة الكلام...بس رد هالشي يمكن تكون مستحيه منه أو شي من هالقبيل...حتى بعد مرور الوقت مارام يوخر عيونه عنها...كأنه ماشافها من سنة مب بس أسبوع...أما هي مارفعت عيونها صوبه من بدت تشتغل...بس مب مهم عنده دامه يشوفها جدامه وأنها بخير مع أنه يحس بعكس هالشي...الحين أكثر شي يتمناه أحمد أنه هالشهر يعدي على خير بسرعة...ساعتها بيكون من حقه يسألها ويكون جريب منها أكثر من جيه...
أنقهر يوم أتصل فيها سكرتير الأستاذ فالح...على أساس أنه الأستاذ فالح يباها تروح له فمكتبه...لو ماالمستحى ولا كان راح وياها...يمووت غيض من نظرات هالإنسان لنورة...
عماد: أجيت؟
أحمد حايس بوزه: هيه
عماد: لكان وينها؟!
أحمد: عند فاااالح "نطق أسمه بغيض"
عماد فهم: هههههههههه وشو بدووه منا
أحمد: شدراني فيه
عماد: والآنسه سميحه وينا؟
أحمد: راحت شكلها تتريق
عماد: وهيدي مابتفوت الأكل
أحمد: أبداً
عماد: ههههههههههههه
بعد ماظهر عماد بفترة ردت نورة المكتب وشرات ماراحت شرات ماردت الفكر سارح...تمنى أحمد يعرف شو فيها...وليش كل هالسرحان..."ياربي أموووت وأعرف شو فيها"...يلست على مكتبها حتى من دون ماتلتفت صوب أحمد...سارحه ويا أفكارها... تتذكر كلام اختها فاطمة بضرورة أنها تروح المستشفى تفحص
وكيف كانت مصره على هالموضوع...وأضطرت شبه توعدها بأنها بتروح المستشفى...رغم الرعب والخوف إللي ينتابها كل ماتيي ذكرى الكراج وملابسها المبهدله والتراب إللي موسخ شعرها وملابسها...أصلاً هالذكرى ماتروح عن بالها...وياها من وين ماتروح...صوت حمدان وهو يتأسف منها على إللي سواه...وأنه مهما يكون بيستر عليها لأنها بنت عمه...قبل كانت يوم تقرأ عن جرايم الأغتصاب تمررهن لأنها ماتتصور ناس جيه بهالوحشيه والقذاره...ولأنها ماتتحمل تتصور بنت تعاني رعب وكابوس بأنها مغتصبه...والمشكلة والفضيحه لو عرف الكل...المجتمع!!!كيف بتكون نظرة المجتمع لهالبنت...بس مع هذا هي مصره ماتستسلم لحمدان...لأنها الحين بالذات تحتقره وتكرهه بشكل محد ممكن يتصوره..."لا كنت ولا أستويت ياحمدان" ومن القهر إللي فيها أمتلن عيونها دموع...وشردت وحده منهن ونزلت...فهالحظه أنتبهت لصوت أحمد...كان يرمسها بس هي ماأنتبهت ولا لحرف واحد منه...نزلت رأسها وحاولت تسوي نفسها مركزه على المعامله إللي جدامها: السموحه شوو كنت تقول؟؟
أحمد رافع واحد من حواجبه بستغراب: كنت أسئلج عن معاملة محمد جمعه...
أحمد وهو يطالع نورة ادور بين الملفات وشكلها مرتبكه: نورة شو فيج؟!
نورة وهي تتحشى أنها تصد صوبه: سلامتك مافيني شي.
سميحه وهي داخله المكتب: البت مافيهاش حاجه... أنت سبها بس فحلها
أحمد وهو عاقد حياته: أنتي الحينه ياأم دويس حد رمسج؟
نورة تحاول تكتم ضحكتها : هههههههه
سميحة وعلى رأسها أكبر علامة أستفهام: أم دويس!؟؟ تطلع أيه دي كمان؟؟
أحمد يحاول يبين أنه جدي: اسئلي نورة...بتخبرج عنها
سميحه وهي حاطه أيدينها على خصرها: وأنت ماتخبرنيش ليه؟؟
أحمد يصد صوب نورة: نورة خبريها عن المزيونه أم دويس
سميحه: يالله بأه خبريني يانورة تطلع مين دي؟
نورة: أعفيني ياسميحه عن الإجابة...ههههه
سميحه وهي اطالع مره أحمد ومره نورة: هو فيه أيه أنت وهي؟؟ ماتخبروني بأه
أحمد أونه يالس يخلص وحده من المعاملات وجنه مايسمعها...وفسره يضحك عليها ضحك.
سميحه خلاص فولت: أحمد!
أحمد يوم شاف أن سميحه وصلت حدها: طول الله فعمرج هذي وحده مزيونه... كان كل مايضربون المثل بالجمال والدلال يضربونه بأم دويس..
سميحه وهي مكشخه ضروسها: كلك زوأ يا أستاز أحمد
نورة وهي تضحك وتقول بصوت واطي: يحليلج ياسميحه
أحمد : توج تقولين أحمد حاف... مسرعج ماتتغيرين الموجه ياسميحه
سميحه حمرن خدودها: أنا عرفه أني مزيونه زي مابتأول... بس مش لدرجه توصفني بالبت أم دويس
أحمد يلتفت يطالع نورة وهي موب قادرة تكتم الضحكه..." الحمد لله أني قدرت أغير من نفسيتها شوي..فديت هالضحك والله...الله لاخلاني منج"
.....
حمدان حاط رأسه على مسند الكرسي...وسارح فعالمه الخاص...كل تفكيره فالإنسانه إللي أحتلت كل تفكيره...شعرها الناعم الأسود النازل على يبهتها وعلى خدها...بشرتها الناعمه الخاليه من أي عيوب...شكلها وهي مغمى عليها ماتروح عن باله...وهالشي يخليه أكثر تصميم بأنها تكون من نصيبه..."بس هالمينونه جى توافق...ولا المسألة مسألت تحدي لاغير...ههههههههههاي بس هالموضوع مافيه تحدي...فيه فضيحه...صدج إنها مينونه...بس الأيام بيني وبينج يانورة...يابنت عمي" أبتسم أبتسامه خبيثه فنفس اللحظه إللي حدر مكتبه حميد وطالعه وهو معقد حياته: سلااااااااااااااااام
حمدان عدل يلسته: وعليكم السلاااام...بسم الله...من وين طلعت لي أنت
حميد: ههههههههههههه كل يوم يالحبيب بتشوفني جدامك
حمدان: حشى ماقول إلا الله يعيني جى بشوفك كل يوم...أنا الخبل ولا شو إللي خلاني أشاركك
حميد يغمز بعينه: صدقني أنت الرابح في الأخر
حمدان: ههههههه وانزين فيك كل يوم تضرب لك خط بوظبي
حميد: ماعليك...أنا هاليومين فبيت الخالة العزيزه
حمدان: الله يعينها عليك...أكيد ملعوزنها
حميد: ياريال هذي خالتيه مهما تكون
حمدان: انزين خلصني شو عندك...ورايه مية شغله وشغله
حميد بسخريه: هههههههههه ماأشوفك تشتغل...إلا متفيزر على هالكرسي
حمدان: انزين خلصني هب متفيجلك
حميد: شفت الأسهم اليوم
حمدان: نووووو
حميد: صدج إنك هب مال تجاره...ياريال الأسهم فكل ثانية ترتفع وتنزل...وكل رأس مالنا فيها...وأنا هالمال مب مالي أنا بروحي
حمدان: أنت متفيج...شغل وفنشت منه...شو وراك تابع الأسهم
حميد: انزين المهم...تقدر تروح وياي مشوار
حمدان: وين؟
حميد: إلا هنيه فالعين...بنروح عند ريال
حمدان: ياخي مب الحينه وقت الدوام...بعدين
حميد: لا الحين...ماشي وقت
حمدان: أوكى..."وهو متضايج من حميد ومن ألحاحه" بس صبر ربع ساعة
حميد يلس على الكرسي وخذ راحته على الأخر: أنزين بنصبر ربع ساعة...ومممكن تطلب لي عصير
حمدان: هههههههه طرار ويتشرط
حميد: عييييل
...........
يالسه ويا أمها تحت يطالعن مسلسل بدوي... عاد أم نورة وايد تحب تتابع المسلسلات البدوية والمصرية... ففي هالوقت بالذات كل يوم تنزل فاطمة تشوفه مع أمها...وهن مندمجات مع المسلسل تدخل سوزن شاله منى إلي عاقده حياتها وشكلها متضايج......
تحدر سوزن الصاله: ماما فاطمه منووووه فيه يريد نوم
فاطمة تقوم: عطيني اياها... مافيني ترقد الحين وبعدين تمشكلني
تاخذ فاطمة بنتها عن سوزن...ومنى تتعلق بأمها شرات الكوالا يوم تتعلق وتحتضن أغصان الشجر... وتمسح فاطمة على رأس بنتها النعسانه...
أم نورة: فطوووم نزليها موب زين تشليها...تذكري إنه روح فبطنج
فاطمة وهي تنزل منى إلي بوزت وزعلت: حليلها أمايه مب من ثقلها منوووه
أم نورة: حتى لو هب زين بتضرين إلي في بطنج
فاطمة وهي تدغدغ منى علشان تراضيها ترد على أمها: إن شاء الله امايه
أم نورة وهي تتضحك على شكل منى: فديت روحها أنا...زعلانه من تتوه
منى ماده البوز: هيه
أم نورة: فديت الحلووووين أنا...خلاص لاتزعلين من باجر بنروح سوق الغنم بشتريلج هذاك الأرنب الغاوي
منى كاشخه: أتي حوووه تتوه
أم نورة: فديتها والله
فاطمة: دخييييلج أميييه مب أرانب عاد...شفتيها يوم العصافير إللي طيرتها والباجي جتلتهن
أم نورة: ماتعرف فديتها...لا أنا مابخليه فخاطرها..."توجه رمستها لمنى"باجر إن شاء الله الصبح...هااا الصبح جى تبي تروحي وياي
منى قامت تناقز: هيه هيه أبا أبا
فاطمة بستسلام: ماقول غير الله يعين هالأرنب إللي بيطيح فأيد بنتي...المهم بروح أغديتها
أم نورة: برايج حبيبتي
بعد ماغدتها...راحت هي وياها غرفتهن عسب ترقدها... بس منى كل شوي تتعبث بشي منيه ومناك...وتظهر الأشياء من أدراج التسريحه...
فاطمة وأونها معصبه: منوووه تعالي رقدي ولا تراه بروح عنج... بخليج ترقدين بروحج في الحجره
منى عقدت حياتها ويت تربع ولوت على أمها: ماتلوحي عني ماماه...أحااااااف
فاطمة تحبها على شعرها: عيل يوم تحااافي تعالي رقدي
منى وهي تغمض عيونها اونها راقده... شوي وتفجهن وتيلس تتعبث بشعر أمها
منى: ماماه شعلج..
فاطمة وهي تقرقط بنتها: هههههه الحين أنت بترقدين ولـ شوو؟؟؟
منى وهي تتضحك: هههه ههههههه ماماه ابا شعلج
فاطمة: بعد شعريه شوو تبينه؟؟ شوووفي هالشعر " وهي تمسح شعر منى" الحلوو
منى: ماباه...صعيلووون
فاطمة: زين رقدي... ولـ تراني ماحبج
منى: ماماه" وهي تلوي على أمها" هبيبتي أنا
بعد نص ساعه رقدت بنتها... لحفتها زين وحبتها على يبهتها... وهي حاطه ايدها على بطنها تحس بحركة الياهل إلي في بطنها... تفكر في جنس هالياهل... هل ياترا بتكون بنت ولـ ولد؟؟؟ مع أنها عندها أحساس كبير أنه إلي في بطنها ولد...نزلت دمعه تلقائيا من عيونها...مجرد أنها تتصور اليوم إلي بيشوف هالطفل النور...وبينولد من دون أب...يعني بينولد ومايعرف شو معنى كلمة "أب" ولا بيشعر بهالسند القوي وياه...بس أنها تتذكر مبارك...يتعبها ويآلمها...مبارك إللي من كثر ماكانت مخلصه له مسحت من حياتها منصور...حتى مجرد التفكير فيه كانت تعتبره خيانه لزوجها إلي شوي شوي تعلمت تحبه بعتبار أنها كانت تعتبره مخلص لها بنفس الدرجة...بس للأسف خذلها...فاطمة رغم قلبها الطيب...بس صعب تنسى بأنها كل الفترة إللي كانت تعتبر نفسها حب زوجها الوحيد وحياته ومايشوف فالدنيا حرمه غيرها يطلع يعرف أكثر من وحده...حطت أيدها على صدرها بآلم وأستغفرت ربها...محاولة تذكر هالخيانه عذاب مابعده عذاب...فمن الأفضل تتناسى...لأنه النسيان بحد ذاته مستحييييل...
.......
الساعة 12 ونص مرت على مكتب الأستاذ فالح تستأذن...وهو طبعا بعد اسأله تعتبرها نورة شخصيه ومب من حقه يسألها سمح لها تروح...كانت مب ناويه تروح...لأنها ماعندها الجرأه الكافيه...بس فاطمة هب مقصره وياها أتصلت خمس مرات...وفكل مره تتصل تذكرها بالمستشفى...كانت من الزيغه والرعب إللي تحس فيه وجنها محمومه...
ردت مكتبها بتشل جنطتها...لاحظ عليها أول مادخلت من الباب كيف كانت ضامه قبضت أيدها اليمين..."نورة مب نورة إللي يعرفها...صح اليوم ضحكت وياهم...بس فيها شي غييير...كان دايما يرجع السبب لأنها الحين خطيبته...صح محد يعرف فالدوام...بس هي وهو يعرفوا هالشي...وبعد شهر بتكون زوجته على سنة الله ورسوله...وأكيد الكل بيعرف هالشي...وأحمد يتريا هاليوم بفارغ الصبر...لأنه فهاليوم يقدر يوقف الأستاذ فالح عند حده...ويقوله أنه نورة من حدودي"...يوم يشوفها جيه نفسه لو يعرف شو فيها وبيسوي كل إللي يقدر عليه علشان يساعدها...بس هو يعرف أنه نورة بتنحرج لو هو سئلها وبتتضايج... وبجيه ألتفت صوب سميحه...وسوالها حركه بعيونه معناتها" شوو فيها نورة" طبعاً من دون ماتنتبه له نورة....
سميحه فهمت على أحمد: يابت يانورة أنت فيك أيه؟؟؟
يلست نورة على كرسيها وطبعا ماأنتبهت لأي كلمة قالتها سميحه...لأنها فعالم ثاني...فمصيبه ومن ثجل هالمصيبه حاسه نفسها ضايع وتايهه...بس سميحه يوم شافت أنه نورة ماسمعتها ولا انتبهت لها... قامت من مكانها ووقفت جدام مكتب نورة... نورة هنيه أنتبهت لها ورفعة رأسها: هاا سميحه شوو تبين؟؟
سميحه وبنظره جديه: ايه يانورة... أنت مش معانا خالص...
نورة: افاا عليج ليش تقولين جيه؟
سميحه: أنا من ساعه بنديكي... بس أنت مابترديش عليها..
نورة برتباك: السموحه منج مانتبهت لج
أحمد يوم شاف أنه سميحه راحت صوب نورة قام وهو يمشي صوب الباب: إذا حد يباني... أنا عند بابوه...بغيته فحايه
بس في الحقيقة أحمد طالع علشان تاخذ نورة وسميحه راحتهن في الكلام لعل وعسى تخبر نورة سميحه على إلي شاغل تفكيرها...ولأنه مستحيل ترمس نورة عن مشاكلها جدامه.....
بعد ماظهر أحمد قالت سميحه لنورة: فضفضي يانورة...يمكن أأدر أسعدك
نورة: صدقيني مافيني شي بس تعبانه وختيه تباني اروح المستشفى افحص
سميحه: سلااامتك ياحببتي... أنت فعلاً زبلانه
نوره: الله يسلمج من الشر
سميحه: أاولك حاجه...أنا هستأزن من الأستاز فالح...وبطلع معاكي على المستشفى
نورة بأرتباك: لا تستأذني ولا شي...أنتي وراج هالأكوام من المعاملات خلصي شغلج أبرك لج..."يوم شافت سميحه بترمس قاطعت رمستها" أعرفج راعيت واجب...بس صدقيني مافيني شي...فحوصات روتينيه لا غير
سميحه: صدأيني أحسن أروح معاكي
نورة: مشكوره سميحه بس بروح بروحي
أقنعتها بأنها تقدر تروح بروحها...هذا إللي كان ناقصنها سميحه تروح وياها...إذا الحينه محد يعرف غير فاطمة...بالباجر كل أهالي العين بيعرفواالسالفة...
شغلت سيارتها بس ماتحركة...لأنها كانت فحيره من أمرها...تروح المستشفى وتسوي الفحوصات وتريح نفسها وأختها إللي مستهمه عليها وايد...هو أصلاً بيكون راحه ولا عذاب؟؟!! حركت السياره متوجهه لمستشفى التوأم وهي مرعوبه وحتى من الزيغه إللي فيها كانت أيديها تتنافض ومب قادره تزخ السكان بثبات وكل شوي تنفض وحده من أيديها تحاول توخر الشد...بس أي شد بيتوخر وهو أصلا شد نفسي...ومن كثر ماهي الأفكار السوداويه أدور فرأسها ماأنتبهت لأشارات المرور فطوفتهن...لو مارحمت الله ولـ كانت دعمت...بس صاحب السياره الثانية كان أمهر فقدر يتفادى الأصطدام...بركنت بسيارتها على طول زود على الرعب إللي فيها كان رعب الأصطدام...شافت الموت جدام عيونها...حست بدوار فضييييع ساندت رأسها على السكان كانت حالتها حاله...
ماحست إلا بضربه قويه على يامة سيارتها إللي عدالها...رفعت رأسها بتعب تشوف منووه إللي يضرب اليامه...كان صاحب السيارة إللي كانت بتدعمها...نزلت اليامه...
الريال بعصبيه: هيه هي إلي سواقت حريم...أنتي بسألج منوووه عطاج الليسن
نورة والدمعه فعينها: والله آسفه
الريال وهو يبتعد شوي: وين أصرفها هذي لو جتلتيني أنا ولي وياي... ماأدري كيف عطوج ليسن" ونبرت صوته عاليه"
نورة ماتعودت حد يرمسها بهالأسلوب...تعرف أنها غلطانه...بس بعد المفروض مايرمسها بهالأسلوب الفج... وبصعوبه وبصوت واطي قالت له: والله انا أسفه مانتبهت...
طالع الريال ساعة ايده وقال: زين مره ثانيه أنتبهي" وهدا صوته... يوم شاف نورة تمش دموعها" مافينا على الحوادث .
راح الريال...بس نورة بعد هالموقف ومزاعج هالريال عليها... تمت تصيح بصوت خافت في السيارة إلي ركنتها على طرف..."حسبي الله عليك ياحمداان إللي بسبتك تصير لي كل هالمشاكل...لو مت جان ارحم لي... أستغفر الله أنا شوو يالسه أقول..."
بعد ربع ساعة هدت نفسها...وحركة سيارتها واتجهت للمستشفى... دخلت واحد من حمامات المستشفى وغسلت ويها وعدلة نقابها وظهرت...كانت تنتظر دورها والتوتر و القلق يتأكلها... يوم نادت الممرضه عليها علشان تدخل...ماحست بنفسها إلا وهي برع المستشفى...
.......
واقف عدال الباب يتأمل آثاث غرفته اليديد...أبتسم...أول مره يختار آثاث على ذوقه...وعلى حسب ماسمع من آراء أفراد العائله الكريمه...الكل أبدأ أعجابه بالآثاث...وهالغرفة طبعا مؤقته لين مافلته الصغيره تزهب...أيام ويكون ريال متزوج...كان هب مستسيغ هالموضوع ومب متقبلنه لين هناك...بس الحين يتمنى هاليوم بفارغ الصبر...كان هالشهر صعب ومتعب وايد...فحوصات زواج...وبعد ماخلص الفحوصات يا دور الآثاث إللي بين اليومين يروح الشارجة هو ومنصور...معروف العرس شغلانه...والحين مشغولين بالخيم وكل مستلزمات العرس...يعني يومياً تقريباً فبوظبي...
محمد كان ناوي يسافر هو وعروسه لأي بلد عربي...لأنه فحياته ماسافر...فمب ناوي يروح بلد أجنبي ويتوهق...فكان الأختيار على جوله ثلاثة أسابيع فبلاد الشام...وهو خاطره بعد من زمان يروح لبنان...فيضرب عصفورين بحجر واحد...
منصور: ههههههههههه شو وايد معجب فالآثاث...نصيحه أكتب قصيده غزليه فيه
محمد: هههههههه ياريال!!
منصور: انزين بما أنه بريك اليوم وماشي شغل...نروح بيت عمي
محمد مب عايبتنه الفكره: وشو نسوي هناك
منصور: عنبوه نمر نسلم
محمد: هههههههههههه لا يكون حاط عينك على نورة
منصور: ياريال!! عاد نورة...أنا طول عمري أعتبرها أختي الصغيره
محمد يغمز بخبث: الزمن يغير
منصور: لا أرتاح...شعوري أتجاه نورة مثل ماهو ماتغير ولا بيتغير...وبعدين تعال هنيه...مب جنك متغير هاليومين
محمد يبتسم وهو يظهر من الغرفة: معرس لازم تكون النفسيه غير
منصور: يالله متى بنجرب نحن بعد هالشعور
محمد: لا تحطه فخاطرك...الوالده على أتم الأستعداد أنت بس عطاها الأشاره
منصور: هههههههههه لا يابوك...خلى الوالده فصوب
محمد: هي الحين فصوب...بس تتريا تنتهي مني...لا تفرح وايد الدور ياينك ياينك
منصور: هههههههههههههه الله يكون في العون...إذا بعدها صالحه فرأسها أهاجر أبرك لي
محمد بعد ماركب سيارة أخوه: انزين ورحنا بيت عمي...نيلس مجابلين حرمة عمي
منصور بعتاب: لا تنسى أنهم أهلنا وماعندنا غيرهم...مابينقص منك شي إن رحنا وسلمنا عليهم
محمد: بس دخيييلك لا أنطول
منصور: أوكى يصير خير
من كم يوم وهو يحس بشوق كبير لمخلوقه صغيره...دخلت قلبه من أوسع أبوابه...بس بعد أنه كل يوم والثاني فبيتهم غلط...مر قبل ليروح البيت على محل أطفال...شاف أرنب وردي نفس حجم الأرنب الطبيعي واشتراه بعد مالفت نظره وعلى طول ذكره بمنى...فقرر ياخذ محمد وياه...
فتحت لهم مسي الباب وعلى طول دخلتهم الميلس...كان محمد يتلفت يمين وشمال هذي المره الرابعه إللي يدخله من ردوا من بوظبي...أول مره كانت العزيمه...ومرتين يوم يوا العرب إللي خطبوا نورة...وهذي الرابعه...أبتسم وهو يتذكر ذكريات مرت عليهن سنوات...تذكر عمه...إللي كان قريب منه هو ومنصور وايد...ويعاملهم شرات خوانه...
محمد بصوت واطي: الله يرحمك ياعمي ويغمد روحك الجنه
منصور بحزن سمعه: آآآمين
محمد: ماشي تغير فهالبيت...نفس ماهو...إلا الناس إللي فيه تغيروا
أم نورة تحدر عليهم وهي تبتسم من تحت برقعها: وشو يغيرهم هالناس
محمد و منصور وقفوا يسلموا عليها...وبعد السلام والسؤال عن الحال...محمد: الزمن يغير كل شي
أم نورة: بس ياولدي مب كل الناس الزمن يغيرهم
محمد: يمكن
أم نورة: إلا أكيد...المهم شحالكم أنتوا
محمد: الحمد لله
منصور: بخير يعلج الخير
أم نورة: هااا ولديه العرس قرب...شو الهبه
محمد يبتسم: الحمد لله تمام التمام
أم نورة: إن شاء الله دوم...والله يوفقك ويجمعكم على خير
محمد: آآمين
منصور وكل شوي يطالع الباب: عيل وين منى؟!
محمد ألتفت يطالع أخوه بإستغراب: منى!!
منصور يوضح: بنت فاطمة
محمد فهم ويطالع أخوه بشك: آهااا بنت فاطمة "يوجه رمسته لأم نورة" هيه صح فاطمة شخبارها...عساها بخير
أم نورة: الحمد لله ماتشكي باس
فهالحظه سمع مزاعج منى برع...أبتسم منصور ولا شعورياً وقف: بروح أشوفها
أم نورة: هههههههههه يابوك لعوزتنا...اليوم شليتها السوق وشريتلها أرنب لعبتبه ولعبتبه بعدين ظهرته من قفصه وانخش فالزراعه
منصور تفاجأ بهالصدفه...تذكر اللعبه الأرنب: عيل بروح أدوره وياها
محمد أستغرب من تصرفات أخوه ونش هو بعد: وأنا بروح أدوره وياكم
كانت منى واقفه عدال شجرة ورد كبيرة وتضرب بريلها على الأرض بعصبيه وتزاعج: أبا أبا زوزن أبا أبا ألنبي يبييييه
أبتسم منصور على شكلها وحجمها الصغير ويا فستان وردي صغير يوصل للركب...كان شكلها كيوووت...وبالذات بعد ماشاف ويها وهي معقده حياتها بعصبيه...بس من شافته حمرن خدودها ونزلت عيونها أطالع تحت "أونها مستحيه"
منصور: فديتها أنا مناااايه
منى ماده أيدها تسلم عليه: عمييييه منشور
محمد ورى منصور ومتخبل على منى من شافها: هههههههههه منشور عاد
منصور تجاوز أيدهاالممدوده وشلها: ليش الحلوووين زعلانيين
منى ردت تبوز مره ثانية: زوزن ديعت أرنوبي
منصور يزقر سوزن إللي بين الأشجار تلاحق الأرنب الشارد: سوزن ليش ضيعتي أرنوب منااايه
سوزن: بابا أنا مافي يضيع أرنب...هزا مووونا يطلع من قفص ماله
منصور: يالله زخيه بسرعة قبل لا يبدأ عملية التحفير
محمد يقترب منهم ويوخي شوي فنفس مستوى منى إللي كانت شالنها منصور: شحالج؟
منى خدودها حمر: بحيييل
محمد: ياويل حالي أنا على البحيييل...جم عمرها هالحلوووه
منصور: ظني سنتين
محمد: خلاص هذي الحلوووه محجوزه من الحينه حق ولدي
منصور: هههههههههههههه شو تربيه
محمد: عاااادي المهم محجوزه من الحينه...فديتها أنا
منى كانت أطالع محمد شوي وتلتفت أطالع منصور وهي معقده حياتها..."يحليلها لازم تعقد حياتها لأنه الشبه ممبينهم كبييير وايد...لدرجة صعب التفرقة...إلا الجسم هو الأختلاف الوحيد ممبين الأخوان"
ظهر وياها برع ونزل الأرنب الوردي إللي مشترنه حقها...أستانست من الخاطر يوم أحتضنته...ومن دخلوا البيت شافوا سوزن زاخه الأرنب وهو يرافس بين أيديها...
منصور: يالله الحينه عندج أرنبين
محمد: يااااحظج منوووه قدج أرنبين مره وحده
منى كانت لهيه ويا أرنبها اليديد بعد مانزلها...الحين بس عرف محمد ليش أخوه يبى أيي بيت عمه دوم...هالبنوته الصغيره أي واحد يتمنى يكون وياها...لأنها بالإضافه لأنها طفله صغيره بأنها نسخة طبق الأصل من أمها...ونفس ملامح أمها الجميله...تخبل عليها الأخوان...
.........
يالسه تسحي شعرها...وكل شوي اطالع من منظرت التسريحه نورة إلي يالسه تلاعب منى ..." يحليلج والله ما تستاهلين إلي ياج من هالعديم الأخلاق حمدان...ياربيه كيف هانت عليه بنت عمه لهدرجه!؟ كيف عاملها جنها وحده غريبه...حتى الغريبه ماتتعامل هالمعامله... موب جنها من دمه ولحمه... موب جنها عرضه هو بعد!؟؟ ياويلي عليج ياختيه" هنيه فاطمة ماقدرت تيود نفسها أكثر...تمت تصيح بهدوء من دون محد يلاحظ ... وغطت ويها بايدينها تحاول تهدي نفسها عن تلاحظها نورة أو منى...وكل أفكارها منحصره في نورة... أختها الوحيده ومكمن سرها... وياكثر المواقف الصعبه إلي وقفت معها نورة وحاولت تخفف عنها...نورة إلي دائماً كانت السند والعون لها في كل شي... والحين يوم أنها تحتاج لها... ماتقدر تساعدها... ماتعرف شوو تقول لنورة... ماتعرف كيف تواسيها وتخفف عنها... إلي ياها نورة من حمدان موب شوي... الله لا يوفقك ياحمدان...وأكثر شي مضايج فاطمة رفض نورة تسوي فحوصات...نورة طول عمرها قويه...إلا فهالموضوع حست أختها وايد ضعيفه...وبريئه لأبعد درجات البرائه...
هنيه أنتبهت نورة لفاطمة: فطامي شوو فيج؟؟
فاطمة وهي تمسح دموعها: لا ماشي.
نورة تعرف أختها زين ومستحيل كل هذا من دون سبب...تمت تمسح دموع فاطمة: ليش كل هذا يافطامي؟؟
فاطمة ومن الضيج والقهر إلي تحس به قالت: الله لا يوفقه" بصوت مخنوق".
نورة بضيج تلوي على اختها: فطامي حبيبتي لا تشغلين فكرج فيه...الله يسامحه.
فاطمة وهي تضغط على اختها: الله لا سامحه إن شاء الله.
نورة وهي تحاول تمسك نفسها: فطامي ذكري الله.
في هاللحظه انتبهت نورة لمنى إلي تصيح وتضربها: ليث دلبتي ماماه.
هنيه فجت نورة اختها وعطتها كلينكس تمسح ويها وتشل منى وتقول لها: لا حبيبتي ماماه تضحك حتى الحين بتشوفين.
منى تحاول تنزل من حظن خالتها: مابااااااااج .. أبا ماااماااه.
فاطمة بصوت واطي: لا إله إلا الله... محمداً رسول الله.
رفعت رأسها إلي كان شعرها مغطنه وترجعه لورى... وتحاول تصطنع ضحكه...علشان تهدي منى إلي يالسه تصيح وتقول: فديت إلي يصيحون.
خذت منى من ختها وتحاول ادغدغها: شوو يادلع..
منى بدلع تلوي على أمها وتقول لخالتها: هبيبتي أنا...
نورة وهي واقفه : يالله شوو تغار بنتج..
فاطمة: يوم الحين تغار منج...عيل شوو بتسوي يوم تشوف أخوها؟؟
نورة: بتلعوزه تلعويز
منى بدلع حاطه رأسها فوق أمها...وتلعب بشعرها وتشوف خالتها بمكر...
قبل ماتظهر نورة من غرفة اختها صدت صوبها: فطامي لا تمي شاله منى جيه تراه موب زين... فكري في الياهل إلي في بطنج.
فاطمة تشوف بنتها الدلوعه: وأقدر على زعلها.
نورة: ياسلام وعلى حساب الياهل المسكين يعني
فاطمة: منووه حبيبتي انزلي بقول لج شي.
منى ماعيبها هالشي بس نزلت بعد عناد وهي تمسك يد أمها: ماماه.
نورة وهي تضحك: إلي يشوفها يقول بتسافرين عنها... هههه.
ظهرت نورة من الغرفة... ويودت فاطمة ايد بنتها وحطتها على بطنها وتقول لها: داداه.
منى من سمعت كلمة داداه ربعت تييت " عروستها" إلي مفروره عدال الكبت.
وتقول لأمها: داداتي هلوه.
فاطمة وهي تضحك على بنتها: هذي داداتج.. أنا داداتي " و هي حاطه يدها على بطنها" هنيه... تعالي " و تمد يدها لبنتها.
منى وهي معقده حياتها وتهز رأسها يمين و يسار بعدم فهم: هدي داداتج.
فاطمة: ويه علي كل ماأقول داداه يابتلي هذي أم كشه.
يت منى ويلست عدال أمها وهي تلعب وتضحك على كشت عروستها وتقول لأمها: شعرها هلوو ماماه؟
فاطمة وهي تضحك على بنتها: حشى لله... لاهي حلوه ولا يا صوبها بعد.
ويوم أنها انتبهت أنه بنتها مافهمت شي قالت: شعرج أنت إلي حلوو.
هنيه كشخت منى ضروسها : شعلي هلو.
فاطمة: هيه فديت هالويه.
أما نورة نزلت بتروح ويا أمها السوق...وبالتحديد لمحل أزياء في العين مول...ماباجي شي عن ملجتها...كانت تسوي كل شي وكأنها تتجهز لملجة وحده ثانية غيرها...ولولا أمها ماكانت بتسوي شي...إلا أمها شافتها ماعندها أي نيه تخيط فستان أو تسوي أي شي...فكان الحل جاهز...بأنها تروح وتختار فستان من هالمحل ويجروله أي تعديلات تباهن للفستان...نورة في هالفترة حاسه بضياع كبير...مرات تندم على موافقتها على أحمد...هي صح تحبه...بس كان السبب الأول لهالموافقه أنتقامها من حمدان...بس هل إللي تسويه صح...ومعقوله يكون أحمد متفهم ويتقبل هالأمر؟؟!!لأنها ثقتها كبيره فحبه لها...لكن كشاب خليجي إماراتي ممكن أنه يتقبل هالموضوع؟! اسأله وحيره تعيشها نورة...مرات لسانها يبى يزل وتخبر أمها بكل شي...بس شو بتكون النتيجه؟! أكيد أصرار أمها بزواجها من حمدان...مايحل المشكله إلا صاحبها...وصاحب هالمشكله حمدان...بس مستحيييل نورة تتقبل هالحال...لأنه مرفوض عندها رفض نهائي...
العامله الشاميه: يالله حبيبتي شو ألتي فهالأصه
نورة بحيره وبالها مب عندها: سوي أي شي
أم نورة: قلت لج بفصلج ثوب وكندوره أبرك لج من هالكنادير المفصخه
نورة تبتسم بحزن: ثوب وكندوره عاد أمايه!
أم نورة:هيه شو فيها...يازين البنيه والله يوم تلبس ذيج الثياب الساتره
نورة: أنزين غناتي أنا هالفستان أصلاً بيسوله تعديلات وايد
أم نورة: شو بيرقعونه
نورة: هههههه لا فديتج...بتشوفيه عقب التعديلات...ساتر والله
أم نورة حايسه بوزها: ماأعرف شستره ومتشقق من كل صوب
نورة: عقب بتشوفيه جى بيصير
كان خاطرها لو فصلت نورة من هالبوتيك فبوظبي لأنها صاحبته من أعز ربيعاتها...وماشاء الله عندها مصمم توووب...
رايه: هااااا شرايج بالفستان
حصه بتفكير: مب جنه ضيج
رايه: ههههههه لازم حبيبتي أشوفج قمتي ماتهتمي لوزنج
حصه: أووووف أنصدمت أمس يوم شفت وزني...ياختي وايد زايد
رايه: لأنج قمتي ماتهتمي
حصه: لا والله أهتم...بس عاد شو أسوي فهالعزايم...كل يوم وحده من حريم العايله مسويه عزيمه...
رايه: أنزين صح ذكرتيني...بصراحة أنا عتبانه عليج
حصه: آفااا ليش؟؟
رايه: عنبوه أنا ربيعتج...والمفروض أنا تجدميني على الغير...بس ألحظ العكس
حصه: ههههههههه عرفتج...أكيد تقصدي خطيبة ولدي
رايه: هيه...عيل منوه غيرها...تروحي واتخيطيلها فمحل ثاني...
حصه: والله حاولت وياها غناتي...بس هيه قالت بتخيط فالعين...عاد أنا مافيني من أولها أجبرها على شي هي هب مقتنعه فيه
رايه: خلاص فستان الملجه سامحناج عليه...بس العرس كل معارفج من حريم أين هنيه
حصه تبتسم: خلاص تم
بعد ماظهرت من محل ربيعتها وهي فسيارتها أتصلت بأحمد: هلا والله بالمعرس
أحمد: هههههههههه هلا والله مليوووووووووون لا مليااااااااااار ولا يسدن
حصه: هاااا أشوفك ضحكت من قلت لك المعرس ولا هب مصدق بعدك
أحمد: حراااام أستانس
حصه: عسى دوم هب يوم إن شاء الله
أحمد: أسمعج فالسياره
حصه: هيه..الحينه رايحه البيت
أحمد: تعرفي أمايه...أحس نورة هب طبيعية
حصه: جي؟
أحمد: ماأعرف...بس أحسها غييير...يمكن أجبروها عليه
حصه تبتسم بتعاطف: لا فديت روحك...نورة من نظرتي لها مب من نوعية البنات إلي يفرض عليهن الشي...نورة قوية...ومحد يقدر يجبرها على شي هي مب مقتنعه فيه
أحمد: عيل ليش متغيره
حصه: يعني تباها نفس أول تاخذ وتعطي وياك...البنت أكيد مستحيه منك
أحمد: الغلا ماتقدروا تجدموا موعد العرس
حصه: هههههههههههه حشى شو فيك جيه...من تملج عليها تراها حرمتك...لا تخاف مابتشرد عنك ومحد بياخذها غيرك
أحمد: بس غير...أنا أبى أتزوج...أباها وياي...أبى أحسسها بأنها عندها سند وظهر تستند له فالأزمات...أبى أحميها
حصه: الأيام تمر بسرعة...بيي هاليوم إللي تقدر تسوى كل إلي تباه
أحمد: انزين أنا مابيي بوظبي هالأسبوع تراه
حصه: وليش إن شاء الله
أحمد: واحد من الربع بيعرس
حصه: يوم الخميس
أحمد: هيه
حصه: تعال يوم اليمعه
أحمد: يعني لازم أتعبيني
حصه: يوم أنت ماتتوله لحد كل إللي هنيه يسألوا عنك
أحمد: والله يدلوا بيتي...ليش مايون
حصه: يدتك مافيها على الطريج تتعب
أحمد: أم مايد دخييييلج...هب عليه هالرمسه...عيل بيت أحفادها فدبي تروح...شمعنى انا...ولا أنا ولد البطه السودا
حصه: سودا فعينك
أحمد: هههههههههههه والله ماأقصدج الغلا...بس صدج عند يدتيه ناس وناس
حصه: هذيلا يوم تروحلهم إذا أستوت عندهم مناسبات وأنت ماأستوى عندك شي
أحمد بمغايض: بيستوي إن شاء الله وجريب...بروح لها أنا وبشلها والله غصب طيب
حصه: ههههههه حليلها ياأمايه...أنزين أنا بخليك الحينه...وهالله هالله بعمرك
أحمد: سلمي على العيوز
حصه: يبلغ
.........
الأيام تمر ...باجي لهم هالأسبوع...والأسبوع الياي بيكون مزحوم بشكل فضييييع...أما هي صار لها شهر كل يومين فالصالون...لأنها بشرتها وايد تعبانه...فبستمرار هي فالصالون...زهره صح جمالها عادي...لكن مع هذا فيها وايد أشياء تميزها...
ضحكت من الخاطر يوم شافت شعر أختها صالحة وكيف كانت قاصتنه: هههههههههههههههه أنتي مينونه...زين إن ماذبحتج أمايه على هالقصه
صالحة مبوزه: والله ندمانه
زهره: وشو ينفع الندم الحينه...
صالحة بحزن أطالع قصتها المقصوصه وايد وبشكل عشوائي...على حسب نصح ربيعتها اللبنانيه...: ماااالت عليه...ولا منوووه يسمع كلام كارولين
زهرة: كارولين مثلاً هالقصه تطلع عليها وايد حلوووه على شعرها الأشقر وبشرتها البيضى...بس أنت الشعر أسود والبشره سمرا وين تبي
صالحة تحط أيديها على خصرها: منووه عاد قالج أن بشرتي سمرا أنا بيضى
زهرة: هههههههههههههههههه شرات كارولين يعني
صالحة: لا طبعا...أووووووووووف لا تزيديني قهر
زهرة تحط كفيها على خدها: شرايج فبشرتي
صالحة: شو بشرتج أول وشو الحينه....فرق كبيييير
زهرة: ياختي هالحبوب مشكله...بس هالجلسات فادتهن
صالحة: تعالي هنيه...عريس الغفله ماشفته من يومين...شالسالفه
أحمرت زهرة من يابت أختها طاري محمد: شو أيبه ماشي شغل...وكل إللي عليه خلصه
صالحة: يعني مافيه تركيب خيم وهالشغلات
زهرة: تراهم راحوا عند مال الخيم وتفاهموا على كل شي...الأسبوع الياي بيركبوهن
صالحة بدلع: يعني مابشوف منصوري
زهرة بضيج: صالحووووه أستحي على ويهج...شو منصوري...ماحيده ريلج ولا من بقية أهلج
صالحة حايسه بوزها: بيكون إن شاء الله
زهرة: نصيحة لوجه الله...هالتصرفات إللي تسويهن صدقيني ماتقنع أي ريال بأنه يحترمج...فخلج سيده وحشيم وودري هالحركات
صالحة: يالله إللي يسمعج جني مسويه مصيبه...منصور مابينتبه صوبي إلا إذا سويت جيه
زهرة: ولا بيلتفت...بس أستمري على هالمنوال
صالحة: فاااال الله ولا فالج...بينتبه وبتشوفي
زهرة: أتمنى هالشي...بس مب بطريقتج
هند توها تحدر الغرفة: أي طريقه
صالحة: وأنتي شدخلج
هند: كنت فالحوش ويا تورينا وجان أشوف جابر معصب يطالعني ويهازب عسب أدخل داخل...تصوري منووه وياه
صالحة بفضول: منوووه؟!
هند: منصور ... ماأعرف وجنه شال أجياس
صالحة فاجه عيونها على الأخر: والله منصور هنيه
ومن قالت هالكلمتين ظهرت من الغرفة تربع على أمل أنها تشوف منصور...ومن ظهرت نقعت هند ضحك على أختها...
زهرة تضحك: قصيتي عليها!
هند: هههههههههههههههه هيه
زهرة: ينفع والله أنلقبج مسيلمه الجذاب
هند: هههههههههههه جذبه بيضى
زهرة: ههههه فعينج أنزين...كل الجذب نفس الشي
هند: خليها تتأدب...حشى ماشفت وحده مستلغثه شراتها...والله لاعت جبدي من تصرفاتها
زهرة: عيل وين تورينا؟
هند: راحت تساعد روز فالمطبخ
زهرة: وشو علمتج اليوم؟؟أخاف بس بعد سنة تنسي الرمسه العربية وتقومين ترطنين أندونيسي
هند: ههههههههههههههه هيه علشان يوم أبى أشرد من البيت على طول على أندونيسيا...وعندي قاعده أستند عليها
زهرة: ههههههههه قسم بالله خبله
هند: معلومه جديمه...ماقلتي شي يديد"وهي تبى تظهر من الغرفة" بروح أنخش فمكان...لو شافتني صلوووح زين إن ماجتلتني
زهرة: هههههههههههههههههههههه عيل تلاحقي على عمرج
.........
خلصت كتابت البيانات المطلوبه منها علشان أتظهر خط يديد بعد ماكنسلت الأولي...
الموظفه تبتسم: هاااا شرايج بالرقم اليديد مب أكشخ من الأولي
نورة تاخذ الظرف إللي فيه الخط: مب مهم كشخه ولا مب كشخه...
الموظفه: أونج عاد مب مهم...عيل شمعنى أتصلتيبي أدورلج رقم"تغمز"
نورة تبتسم: ربيعتي وأبى أدلع عليها
الموظفه: وربيعتج ماتذكريها إلا يوم تبين منها شي
نورة: فديتج والله مشغوله
الموظفه: كلنا مشغولين...بس على الأقل نسأل
نورة تحط أيدها على أيد ربيعتها: المهم الروض أنتي معزومه على ملجتي نهاية هالشهر
الموظفه مصدومه: ملجتج؟!
نورة من تحت انقابها تبتسم بحزن: هيه ملجتي...وبزعل منج والله لو ماحضرتي
الموظفه: وأخيراً قررتي تكملي نص دينج
نورة: يالله شو نسوي هذي الدنيا...مصيرنا إلا بنتزوج
الموظفه: تعرفي أنا ماأبى أحبطج...بس الزواج ماوراه إلا عوار الرأس...أسئلي مجربه
نورة: ههههههههههه أصلا أنتي متى مدحتي الزواج
الموظفه: هيه صدج...شي وراه غير ويع الرأس وحشرت العيال...وأبو العيال كل يوم والثاني زعلان...طفرت والله
نورة تنش: أنزين روضه نهاية هالشهر أترياج
الموظفه: آفاااا عليج كم نورة عندنا
بعد ماودعت ربيعتها ظهرت من القسم إللي مخصص للنساء...والأتصالات زحمه كالعاده...وهي هالمكان بالذات ماتحب أتييه من كثر الزحمه...

فهالحظه كان حمدان ظاهر من مكتبه بعد مامل وقال بيتمشى شوي في المبنى...لمحها رغم بعد المسافة ممبينهم...ورغم النقاب قدر ايميزها من بين الكل...كانت فهالحظه تنزل من الدرج..."معقوله نورة هنيه؟!" ويوم أدارك الموقف مشى بسرعة صوبها...من يوم موقف الكراج ماشافها...صح روحاته لبيت عمه قلة مب شرات أول...لكن يروح ماقطعهم...وهو متأكد أنه مستحيييل نورة تظهر له ويشوفها...
أول ماظهرت وشويه أبتعدت عن المبنى وبتجاه سيارتها سمعت حد يزقرها...في البدايه ماقدرت أتميز الصوت...لكن يوم زقرها للمره الثانية تذكرت الصوت وصاحبه...صوت ماتتمنى تسمعه أبداً...ألتفتت برعب أطالع وراها كان حمدان يمشي بسرعة وتوه ينزل من الدري إللي برع...حست بقشعريره فجسمها وزادت من سرعة مشيها وحاولت ماتربع لأنه بيكون شكلها غلط وهي تربع فهالمكان العام...وصلت سيارتها وبأصابع مرتجفه فتحت باب سيارتها وبسرعة شغلتها...كان وايد قريب منها وشكله كان يناديها بس هي لفت من الصوب الثاني وراحت...
أما حمدان وقف مقهور مكانه...كان خاطره يرمسها...بس شكله مافيه طريقه...وبتفكير قال أكيد يايه الأتصالات تكنسل خطها الأولي وتاخذ واحد يديد..."بس وين بتروحي يا نورة أنا وراج وراج"
حميد: ههههههههههههه ياريال أستحى على ويهك فمكان عام تلاحق بنيه
حمدان: بسم الله الرحمن الرحيم...من وين طلعت أنت
حميد: هههههههههههههههاي أونه مستقيم ومب مال هالحركات...والله وطلعت حية من تحت تبن
حمدان: جــــــب أنزين
حميد: هههههههههه ويوووووو كشفنااااه
حمدان بضيج: هذي وحده من الأهل ويا هالويه
حميد يمشي عداله...وبخبث: متأكد إنها وحده من الأهل...عيل ليش يحليلها شردت
حمدان: المهم هذي وحده من الأهل...وبعدين وين كنت تراقبني
حميد: فسيارتيه
حمدان: ممكن أعرف متى بتغادرنا بحفظ الله إلى بوظبي تجابل هالأسهم
حميد: ياخي مانزلوهن السوق...يوم ينزلن خير...خلني أستانس بإجازتي
حمدان: استانس بس عاد من كل يوم ناط لي فالدوام
حميد: فهالوقت ماعندي شي...وأمر عليك أونسك شوي...أعرفك تبى رفقه فهالوقت
حمدان: ههههههههههه وياك أنت! مابى بصراحة
حميد: ودك أنت بس...حمد ربك أعطيك من وقتي الثمين...أستغل هالفرصه الذهبية قبل لا ابدأ الشغل...تراه مابتشوفني
حمدان: ياخي أنت مصخره
حميد: انزين...أنيي للمهم...نتغدا رباعه؟
حمدان: لا مشكور غداي في البيت
حميد: أنسى غدا البيت...عندي لك مشرووع أما أيييه
حمدان: ههههههه مشروع يديد...ياخي ابدأ بالمشروع إلي الحين...بعدين فكر فغيره
حميد: هالمشروع مضمووووون مليوووون فالمية
حمدان: أسف...كل إللي حيلتي عندك
حميد يغمز: علينا هالرمسه...أنا حميد حميد أكثر واحد يعرفك
حمدان: بصراحة عندي شوي...بس مب مستعد أغامر بكل إلي حيلتي
حميد: تاجر مب غامر..."يضرب صدره بكفه" أتكل على الله وخلى ثقتك فيه...وبتشوف
حمدان بتفكير: ندرس هالمشروع
........
"يالفضيحة" قالتها أم نورة بعصبيه
نورة منسدحه على شبريتها: دخييييلج أمايه أنا ماأقدر أروح...والشي هب غصب
أم نورة: لا غصب بتروحي...عنبوه هذا ولد عمج مب حد غريب
نورة: أنتي تكفي وتوفي
أم نورة: نوير بتخبرج أنتي شو فيج
نورة تعدل يلستها: مافيني شي...بس عرس مابروح
أم نورة: بتروحي
نورة تترجى أمها: والله أمايه ماأقدر أروح...مالي نفس أروح عروس
أم نورة تهدى شوي: حبيبتي هذا ولد عمج...وبوحمدان بيحط فخاطره إن مارحتي عرس ولده
نورة: إلي يسمعج جنهم مهتمين وايد رحنا عرسهم ولا مارحنا
أم نورة: وابوي نوار شو هالرمسه...وليش مايهتموا
نورة بعصبيه: لأنهم فوووق الست سنين ماأهتموا إذا نحن عايشين ولا لاء بيوا الحينه يهتموا
أم نورة بستغراب من أسلوب نورة: لا أكيد فيج شي...أنتي مب بنتي إلي أعرفها
نورة تستغفر ربها فسرها: سامحيني أمايه والله مب قصدي...بس صدج مابى أروح عرسهم
أم نورة: إذا مب علشان خاطر عمج...علشان خاطريه أنا
نورة اتغمض عيونها بضيج: أمايه تجبريني على شي ماأباه
أم نورة: لأنه واجب غناتي...وفضيحه فحق عمج ماتحضري عرس ولده
نورة: أنزين ماعندي فستان حق العرس
أم نورة: نوير شو هالحجة بعد؟!أحيد كبتج الفساتين مصفوفه صف
نورة تبتسم بإستسلام: هزمتيني
أم نورة: الله يرضى عليج
صح محمد ماغلط فحقها...بس حتى لو ماكانت تبى تحضر عرسهم...ماكانت تبى ولو فرصه صغيره بأنها تقابل حمدان...لأنها متأكده بأنه بيستويلها شي...طالعت تلفونها بضيج...مامر يومين من سوت رقم يديد إلا وياينها أتصال منه...نست أنه يشتغل فالأتصالات...وفيه أمكانية كبيره بأنه ياخذ رقمها...بس لو شو مابترد عليه...مستغربه هي الحين من جرأته بعد كل إللي سواه عنده ويه يلاحقها...
يال ويا اليويله لين ماقال بس...يااااااه من زمان مافرح جيه...هذا أخوه التوأم وأقرب الناس له...صح مب قريب لهدرجة...لكن مع هذا الأقرب...لأنه منصور رغم روحه الطيبه والمرحه ماعنده ربيع قريب منه وايد...عنده ربع...بس قريب منه ماعنده...كل مايلتفت يدور المعرس بعيونه يشوفه كالعاده واقف ويا الشواب وشكله مجبر يوقف وياهم وشكله محرج..."حليلك يامحمد...متى بتكون لك شخصيتك الحره إلي تخليك تقدر تتصرف على كيفك"
منصور اليوم أحساسه غير عكس يوم كان عرس حمدان...ماحسه أصلا عرس...لأنه ماشي ربشه شرات هالعرس...بسبت قلة المعازيم...ولأنه كان العرس ففندق...لا هم عندهم أهل ويوقفوا وياهم...ولا أهل العروس عندهم أهل...فكان عرس هادي...يوصل لدرجة الملل...
ألتفتت يطالع حمدان...وشرات ماتوقعه...واقف هو وربيعه السوسه حميد...وداق سوالف وياه...وإلي يشوفه مب كأنه هالعرس عرس أخوه...
منصور من يوم يومه مايرتاح لحميد...وهالشعور مب من فراغ...لأنه يعرف حميد زين...إنسان لعاب...إنسان مغامر درجة أولى...وأكثر شي يستغربه منصور كيف حمدان يرابع واحد شرات هذا...حمدان الإنسان الجدي الناجح...!!!
شاف مجموعة من الشباب يشتغلوا وياهم فالسويحان فراح يستقبلهم...

أما فخيمة الحريمة...كان الجو مشابه للي عند الريال...ربشه وزحمه...وخوات العروس من وصلن الخيمة مايلسن...وبالذات صالحة إللي ترقص من أغنيه لأغنيه...
وفأقرب طاولة للكوشه كانت يالسه نورة...رغم الجو الإحتفالي الحلووو إلا أنها تحس بضيج...وتعبت من كثر ماترسم إبتسامه على شفايفها مب نابعه من أعماقها...إبتسامه علشان محد يفهمها غلط...وبالذات لأنها حرمة عمها يالسه عدالها وكل شو تتسألها "ليش فديتج صاخه؟؟سلامات غناتي فيج شي؟؟تعبانه؟؟" وتحاول تبين لها العكس وأنها مافيها أي شي...
يوم حطوا العشى ونورة حطت فصحنها وصحن أمها وعمتها لكن من دون ماتصك شي منه...شافت البنت إلي كانت ترقص...أنبهرت نوره بجمالها...والفستان الأحمر طالع عليها يخبل مع التسريحه إللي تتخللها خصل حمر..."أستغربت نورة منها وكيف كانت أطالعها"
صالحة تحب أم حمدان على خدها: شحااااالج عمووووه
أم حمدان: يسرج حالي غناتي....ههههههه ماتتعبين
صالحة ونظراتها على نورة: عمووووووه "قالتها بدلع" يوم ماأرقص فعرس ختيه عيل فعرس منووه برقص...ماعرفتيني"وهي تأشر برأسها صوب نورة"
أم حمدان أنتبهت لصالحة ووين تأشر...فحطت أيدها على ظهر نورة وهي تبتسم: هذي نورة بنت أخو ريلي
صالحة بصدمه: بنت أخو عميييه بوحمدان؟!
أم حمدان: هيه نعم بنت عم عيالي...شرايج فيها مب حلوووه فديتها
نشت نورة تسلم على صالحة إلي كانت مصدومه من هالمعلومه اليديده...كان فكر صالحة يروح بأنه فيه منافسه يديده وقويه ظهرت على الساحه...حست ساعتها بقهر مابعده قهر...بالذات بعد مايلست على نفس الطاوله علشان تعرف منافستها اليديده...ولاحظت كيف كانت أم حمدان مهتمه فيها...حتى لدرجة أنها حست أنها تهملها وحاطه كل إهتمامها ببنت عم عيالها "الحلوووه"!!
على الساعة 10 ونص أطفأت الأنوار في الخيمه ماعدا نور ينور الممر إللي مشت منه العروس على موسيقى كلاسيكيه رومانسيه...زهرة عاديه...بس اليوم غيييير...عروس لازم تكون غير...كانت مميزه فعلاً...سواء من ناحية الفستان الأبيض الرائع أو الميك آب الرهيييب...أو أبتسامتها الهاديه الجميله...كل شي فزهرة هالليله غييير...
رغم هدوئها الظاهر وثقتها وهي تمشي جدامه هالعيون الكثيره المركزه عليها...إلا أنها فداخلها أرتباك وخوف كبير ورهبه من الموقف بحد ذاته...مرت عدال هند إللي كانت تصور بكاميرتها الخاصه...غمزتلها بشطانه...أتسعت أبتسامة زهرة أول ماوصلت للكوشه"أخيراً بتيلس" لأنها تحس أنه ريولها مب شالتنها من الأرتباك...
طبعا أول مايلست أنهلت عليها جيوش من الحرمات المهنيات...إللي تعرفهن وإللي ماتعرفهن وماقد شافتهن...بعد ماخفت الزحمه شافت حماتها "أم حمدان" وبصعوبه تحاول ترقى وتيي صوبها...كانت طبعا صالحة إللي ميوده أيدها وتساعدها...ففترة مضت أعتقدت أن حب صالحة لمنصور مجرد حب مراهقه وبينتهي...لكن صالحة الحين فسن العشرين...ولاتزال متمسكه بهالحب والأمل...ويمكن ترجع محاولات صالحة في التقرب من منصور بسبت ربيعاتها المتحررات شوي..."ماقول غير الله يوفقها وينولها مرادها" ماحست إلا بقرصه على ظهر كفها...صالحة تضحك بصوت واطي: ريلج بسبت هالفستان ماأوصلها...بس أيدج تأدي الغرض
زهرة تبتسم رغم أن القرصه عورتها: لا تفرحي وايد...إذا تبي تلحقيني لازم قرصه فالريل
صالحة: هههههههههه عورتج
زهرة بصوت واطي وهي أطالع كفها المحمر: هيه ويا هالويه
صالحة: شفتج سارحه قلت أنبهج
زهرة: عيل وين عمتيه أم حمدان
صالحة تغمز: شو تبيها تيلس عدالج...تراه سلمت ورديتها مكانها...الحينه وقبل لا يحدر المعرس برقص رقصه مخصوصه لأحلى أخت فالدنيا وأحلى عروس"تعطيها بوسه على الطاير" فديتج والله
راحت صالحة وطرشت وحده من بنات يرانهم الصغار تخبر الفرقة إللي ورى الحاجز يغنوا أغنيه معينه...ويرت وياها هند وتمن يرقصن على أنغام هالأغنيه...وكل ماتمر عدال نورة أطالعها بنظره حارقه...لحد الحينه نورة ماقدرت تفسر هالنظره!!
بعد محاولات مستميته من منصور وافق محمد يحدر خيمة الحريم...حسد منصور وجابر إللي كانوا يمشوا جدامه وايولوا ومرتبشين ويا الأغنيه عكسه هو إللي كان يحس بأرتباك كبير...وكل مايقترب من الكوشه وعينه على الفستان الأبيض والطرحه إللي مغطين ويها وملبسينها عبايه وكانت دقات قلبه تتسارع...
تخبلن البنات على المعرس وأكثر على أخوه التوأم إللي كان يلفت الأنظار صدج...منصور ماأقترب من الكوشه بس تم أيول هو وأثنين من اخوان العروس بعيد شوي...صالحة لبست عبايتها وحطت الشيلة على شعرها بس ماتغشت على أمل بأن منصور يلتفت صوبها...لكن منصور كان حشيم حاول قدر المستطاع مايلتفت صوب الحريم...
أبتسمت نورة من خاطرها لمحمد...من يوم هي ياهل كانت دوم تقارن ممبين هالتوأم وحمدان إللي كان مختلف عنهم كل الأختلاف...يتها فترة وهي صغيره أنها تعجب بحمدان...لأنه كانت شخصيته قويه ودوم مسيطره...لكن بعدين أكتشفت أن هالشخصيه أنانيه درجة أولى...عكس محمد ومنصور إللي كانوا مثال للطيبه والإيثار...فكانوا مقربين منها هي وأختها...تمنت لمحمد الخير والله يوفقه ويا عروسه إللي من ويها يبين إنها إنسانه طيبه...
خلص العرس...محمد وعروسه على طول توجهوا صوب دبي علشان بالباجر بيسافروا...منصور وجابر جدام...ومحمد وعروسه ورى...
أما نورة وأمها فراحن ويا بوحمدان إللي يايات وياه أصلاً...لأنه بوحمدان رفض أن نورة تسوق سيارتها لين بوظبي وترد فوقت متأخر هي وأمها بس...ففضل يشلهن هو...أم نورة رقدت طول الدرب للعين ونفس الحال أم حمدان...أما نورة فزخم الأفكار ماخلت عينها تغفي...بس يوم شعل عمها قرآن بصوت السديس حست براحه كبيره...وحاولت تصفي فكرها وتلغي أي أفكار سوداويه كانت تجول فبالها...
أنتبه بوحمدان أنه نورة مب راقده وابتسم لأنه فيه حد عنده صاحي...: مارقدتي؟
نورة أنتبهت لعمها: لا ماأعرف أرقد في السياره
بوحمدان: هههه ماأعرف جي هذيلا راقدات وعلى سواقتي أنا عاد
نورة تبتسم: حليلهن تعبانات
بوحمدان: عياييز ماينلامن
نورة: هههههههه لا عاد عميييه أمايه بعدها شباب
بوحمدان: هههههه دافعي أنتي عن أمج
نورة: هيه والله أمايه فديتها صغيرونه بعدها
بوحمدان: أنزين بنيتي تراه ماباجي شي عن ملكتج شخبار التجهيزات
نورة تبتسم بحزن: والله تمام
كل ماتتذكر هالسالفة تحس بحزن كبير وخوف أكبر...معقوله أحمد بيتقبلها وهي جيه حالتها...يوم وافقت عليه مافكرت فيه هو...فأحمد...فالإنسان إللي بترتبط فيه حياتها...هي تحبه ومتأكده بعد من مشاعره اتجاها...لكن هل من حقها تفرض نفسها عليه وهي جيه حالتها؟! وهل يعتبر إللي سوته تصرف أناني منها؟! والهدف الأساسي أنها تنتقم من حمدان وتبين له أنها ترفضه وتفضل غيره عليه...نورة فعلاً فحيره من أمرها...
......
الساعة وحده ونص وصل بيتهم فبوظبي بعد ماتمشى على الكورنيش نص ساعة...وكالعاده لقاها يالسه تترياه هي وصلت قبله البيت...
أحمد يبتسم بتعب: السلاااام عليكم
حصه: وعليكم السلام..توه الناس
أحمد: متى وصلتي؟
حصه: من الساعة 12 وأنا في البيت
أحمد: وليش مارقدتي
حصه: أتريا ولدي
أحمد ييلس عدالها وبستهبال: أي واحد فيهم
حصه حايسه بوزها: الأهبل إللي جدامي الحينه
أحمد: آفاااا أنا أهبل
حصه: أهبل ونص بعد...عنبوه ياي من العين على طول رحت العرس وباجر بترد العين...أبى أيلس وياك أخذ علومك
أحمد: لا جديد
حصه: لا والله
أحمد: فديتج والله...علشان خاطرج أنتي بس باجر مابروح العين...إن شاء الله يوم السبت الفير بروح
حصه تبتسم: هيه إذا جيه ماعليه...بس وين كنت كل هالفترة؟؟ومتى ظهرت من العرس؟؟
أحمد: من دخلوا محمد خيمة الحرييم على طول ركبت سيارتيه ورحت
حصه: وين؟!
أحمد: أتحوط
حصه: انزين وين
أحمد: هههههههههه تحقيق
حصه: يالله خلني أتمتع بهالحق الحينه...بعد ماتملج عاد بيكون من حق حرمتك
أحمد: يالله متى بيي هاليوم
حصه: قريب غناتي...وبــ
أحمد قطع رمسة أمه بلهفه: شفتيها
حصه تبتسم: أكيد شفتها ويلست وياها على نفس الطاوله
أحمد يود أيدين أمه الثنتين وبرجى: دخييييييييييلج الغلا وصفيها حقي دخييييلج
حصه: لا فديتك مايوز أوصفها وبعدها ماصارت حرمتك
أحمد مبوز: انزين تراها إلا بتصير حرمتيه على سنة الله ورسوله...يعني مابيصير شي لو وصفتيها...خاطريه أعرف ملامح ويها
حصه: ناعمه
أحمد شاج الحلج: هيه وبعد
حصه: لا والله ماقولك
أحمد: عيل بالله عليج هذا وصف أونه ناعمه..
حصه: هههههههههههه تعرف شي...يالله قم رقد
أحمد: لا مابى أرقد...ساهر صباحي اليوم وياج
حصه: هههههههههههههه قسم بالله تضحك...شفت عيونك جى غاديات...جنك من سنة مارقدت
أحمد: لأني أمس مواصل مارقدت
حصه: وليش إن شاء الله مارقدت
أحمد: ماأعرف أمس حسيت بنشاط غير طبيعي وماياني رقاد...فاتصلت بواحد من الشباب ورحنا المبزره حواطه بالسياره لين وحده بعدين نزلن وسبحت فالمسابح إللي برع...الجو أمس فالعين فنان
حصه: ومارقدت !!
أحمد: عاد بعد ماصليت الفير رقدت ساعتين واتصل فيه عماد يباني أروح وياه الصناعيه
حصه: عيل يالله نش رقد...
أحمد وبصعوبه فاج عيونه: جى ماأرقد هنيه
حصه: يالله يالله جدامي "وقفت وزخته من أيده علشان يوقف" الله يعين هالنورة عليك
أحمد يبتسم والنعاس طاغي على ويهه: فديت هالطاري أنا والله
حصه: ههههههه الله يكون فعونك أنت بعد
ياكثر ماتستانس حصه يوم يكون فبيتها واحد من عيالها وبالذات أحمد إللي بعده الوحيد أيها ويتم وياها يومين فالأسبوع...مب شرات عيالها الكبار إللي من عرسوا نادر مايوها...رغم إنهم فبوظبي وبيوتهم قريبه منها...أكثر شي يحزنها ويشعرها بالوحده أنتقال أحمد للعين...بعد ماأنتقل حست بوحده فضيعه...يمكن الشي الوحيد إللي يسليها وتضيع فيه وقتها ووحدتها شغلها فشركتها...أصعب شي يوم الإنسان يكبر وأطفاله إللي تعب عليهم يكبروا وياه...ويتزوجوا ويستقلوا بحياتهم ويبتعدون...شرات العصافير من تكبر أطير من العش إللي ضمها...ويبنون أعشاش مستقله بروحها...

كان يبتسم ويحج رأسه مب عارف الطريقه إللي يوعيها فيه...أو بمعنى أخر يشعر بأحراج...مب متعود أنه ينش من نومه ويحصل شعر طويل على أيده...كانت قريبه منه وايد...أتسعت أبتسامته يوم تذكر نصايح توأمه أمس فنفس الوقت إللي كان جابر واقف ويا أخته فزاويه من غرفتهم فالفندق وينصحها وهي كانت الدمعه على خدها..."ههههههه إللي يسمع منصور ينصح جنه خبره" تحركت شوي..."شكلها حست فيه!!" لكن للأسف هدت حركتها وشكلها ردت ترقد..."يالله ماشي وقت عن الطايره لازم أوعيها"
نزل من الشبريه وراح الصوب الثاني إللي كانت صاده صوبه...أقترب من ويها إللي ظاهر من البطانيه...أول مره يشوفها بهالوضوح وهالقرب من دون مكياج أو أي شي ثاني...ويها وهي راقده رقيق بشكل ماقدر يوصفه محمد...أبتسم بخبث وهو مركز على ويها القريب منه وقرب أيده من خشمها وزخها على الخفيف...تضايجت شكلها فخشت ويها داخل البطانيه..."لا عاد زودتها هذي"
ير البطانيه بدفاشه عن ويها لين نص جسمها...وبسبت هالتصرف فجت عيونها بصدمه وفزع...: شو صار؟؟؟؟؟!!!!!!
محمد ندم على هالتصرف: ماشي بس ماباجي شي عن الطايره
زهرة أحمرن خدودها بأحراج وهي تير البطانيه وتضمها: جم الساعة الحينه؟!
محمد "ههههههه قسم بالله إني خبل": عشر وربع "أخ نسيت" صح صباحيه مباركه
زهرة صدج ويها أحترق: الله يبارك فعمرك...وأنت بعد
محمد: الله يبارك فعمرج
يلس على الشبريه عدالها وهو يطالعها ويبتسم"أستغرب هالجرائه إللي يته فجأه"لكن شكلها وهي ناشه من رقادها وايد حلووو...وبالذات وهي ميته مستحى منه...محمد فحياته ماقد حب...بس الحين هو متأكد أنه بيحب حرمته...قبل العرس يوم شافها أول مره ففترة الخطوبه ماكان متقبلنها لين هذاك الزود...بس الحين شعوره أختلف...زهرة فنظره حلوووه...وفوق هذا كله هو متأكد أنه قلبها أحلى...
زهرة أطالعه بأحراج: ليش أطالعني جيه
محمد: حرام أطالعج؟!
زهرة: لا بس يــ
محمد قطع رمستها: عيل خلاص دامه مب حرام خليني أتمعن فملامح حرمتيه
زهرة: والطايره
محمد: بعدنا ساعتين ونص لين مايي وقتها
زهرة: انزين قوم تسبح...ماشي وقت
محمد: أحم زهرة أنتي وايد حلووه
زهرة أطالع البطانيه بخجل: أنزين
محمد: وأنا معجب فيج وايد....لالالا مب معجب بس... أنا أحبج
زهرة: هههه "من الأحراج مب عارفه شو تقول" أنزين حتى أنا
محمد بوناسه يود أيدها اليمنى إللي كانت زاخه فيها البطانيه ويرها وضمها لصدره: والله
زهرة: والله
محمد: فديتج أنا والله "نش من على الشبريه وغمز لها" بروح أتسبح
........
وهم يغسلون أيديهم بعد الغدا في المغاسل أنتبه عمر لشعر أخوه إللي كان مب لابس شي عليه...: بوشهاب عيل وين شعرك
أحمد يطالع نفسه على المنظره ويمسح على شعره إللي حالقنه واحد...وجنه أصلع: أكشخ الحينه
عمر: ياريال ليش حلقته كنا نتفاءل به
أحمد: هههههههههه كبرنا على هالحركات
عمر: أونه من متى هالرمسه
أحمد: من الحينه...يابوك أسبوع بالكثير وبنملج...فضيحه مربي هالشعيرات
عمر: أنزين بتخبرك هالعروس ماقد شفتها
أحمد: هيه أشوفها كل يوم في الدوام
عمر: لا مب قصدي في الدوام...يعني ماتعرف شكلها ملامحها؟
أحمد: مب مهم...بعد أسبوع بعرف كل إللي أبى أعرفه
عمر كفخه على ظهره: ياواااااثق
أحمد بعد ماظهروا من المغاسل وراحوا الصالة: بس تعرف حاس بضيج رغم إني مستعيل على هالزواج...وأعد الأيام عد...بس ماأعرف ليش حاس بضيج
عمر: يالله أنت أتكل على الله وإن شاء الله بتتيسر الأمور
أحمد: هيه صح ذكرتني...شو سالفتك ويا روضه
عمر: ياخي لا تييب لي طاريها
أحمد: آفااااا روضه ماتبى تسمع طاريها...شو صار
عمر: صلاحيتها أنتهت
أحمد: أستغفر الله رب العظيم...شو هالرمسه عمر!!
عمر: ياخي أذتني بشكها...وأنا بصراحة مب ناوي أغير أسلوب ونمط حياتي إللي تعودت عليه علشانها
أحمد: بس ياخويه تذكر أنك ريال متزوج وعندك عيال...يوم ماتفكر فهالمسكينه فكر فعيالك على الأقل
عمر: عيالي وأمهم عايشين مب ناقصنهم شي
أحمد: وتعتقد هذا يكفي!
عمر: يكفي ولا مايكفي لأني بصراحة ناوي على الثانية
أحمد بصدمه: تتزوج على روضه
عمر: هيه نعم...منوه روضه يعني بييب عمتها
أحمد: عز الله خرفت
عمر: برايني خرفت ينيت...بعرس بعرس
أحمد بتشكك وبصدمه: أنت الحينه تمزح ولا ترمس جد
عمر يفج التلفزيون: أعرف المها مب فخاطرك...وبصراحة تعيبني من يوم يومها...بس عاد يوم شفتها متعلقه فيك وماتشوف حد غيرك قلت ماشي أمل...بس بما أنك الحينه بتاخذ غيرها...ناوي أرمس عمي فالموضوع
أحمد: هههههههههههههههههه
عمر معقد حياته: ليش تضحك...؟؟!!
أحمد: أنت صدج أنك مينون...وتعتقد أن عمي بيوافق أيوزك بنته... ماشي عقل الحمد لله والشكر
عمر يتآفف: بحاول
أحمد: محاولاتك فاااااااشله مليوون فالمية
عمر: ياخي والله يائس...شور عليه
أحمد: حط الرحمن فقلبك...ورد حرمتك البيت...تراه والله مابتلقى وحده تحبك شرات روضه...عنبوه هذي روضه إللي تموت فالأرض إللي تمشي عليها
عمر: ياخي تغيرت...مب روضه إللي أول...أربعه وعشرين ساعة ويا عيالها...وأنا أخر أهتماماتها
أحمد: أنزين قول حق أمايه ترمسها بما أنها عمتها...هي بتعرف تتفاهم وياها
عمر: ضربتها "قالها بإحراج"
أحمد: ضربتها؟!
عمر: والله ماكان قصدي...بس هي أستفزتني
أحمد: آفااا آفااا ياخويه ماتوقعتها منك والله...تضرب أم عيالك...كيف هانت عليك تمد أيدك عليها
عمر: ياخي غلطه وحاولت وياها بس رأسها يابس...فقلت أقهرها بحرمة ثانية
أحمد: وتصحح الخطأ بخطأ أكبر عنه
عمر: الحينه من أسبوع ونص فبيت أهلها...أتصل فيها ماترد عليه...أطرش لها خوانها نفس الشي...شو الحل
أحمد: الحل طرش أمايه تتفاهم وياها...وإن مانفع روح لها أنت بنفسك...وخلى فبالك روضه أم عيالك وأنا متأكد أنك تحبها وماظن تبى أدمر كل إللي ممبينكم بسبت شي مايسوى
عمر أبتسم: تصدق البيت من دونها مايسوى والله
أحمد: ههههههه هذا إللي من شوي يبى يتزوج ثانية
عمر: من القهر والله
أحمد: لا قهر ولا هم يحزنون...روح وراضاها بكماً كلمه"يغمز له" الحرييم قليلات عقل أي شي حلووو يرضن بسرعة
عمر: ههههههههههه إن شاء الله يابوك
........
طالع منى بقهر...وهي أطالعه بعدائيه...وفأيدها نص قطعة كيت كات طبعتها على كندورته البيضى...فهالحظه تمنى يعطيها كف محترم لولا وجود أم نورة...
أم نورة بضيج زخت منى وهي تزقر البشكاره: سوزان سوزان
سوزن وهي توايج من باب الميلس: شو ماما
أم نورة: تعالي شلي هالبزيه
منى ماده البوز شبر وهي بعدها أطالع حمدان بنظرات عدوانيه: ماهبك
حمدان "أنا عيل إللي أموووت فيج ويا هالويه": ليش عاد
منى: سرير
حمدان: آفاااا أنا الشرير...منوووه الحينه سوى هالطبعه الحلووه "يأشر على الشوكلاته المطبوعه على كندورته" هاااا منووه
منى تظهر لسانها: أنا
حمدان: زين إنج أعترفتي بغلطج
أم نورة ترمس سوزن: شليها يابوج عند أمها
ظهرت سوزن وهي شاله منى المتضايجه...
رغم إنه ماباجي شي على ملجة نورة...إلا أنه بعده على أمل كبير تغير رأيها...يعرف أنه تصرف نورة كله عناد فعناد...وأكيد بيرجعلها صوابها وبترفض هالزواج...تمنى يشوفها لأنه فعلاً مشتاق لها من الخاطر...من يوم إللي صار إللي بينهم ماشافها إلا من بعيد...
أم نورة: عيل مااتصل محمد فيكم
حمدان: أتصل
أم نورة: شحاله فديته وشحال حرمته؟؟
حمدان: والله الحمد لله...مستانسين
أم نورة: إن شاء الله دوم ويردهم البلاد بالسلامه
ماكانت تعرف بوجوده...كانت توها ظاهره من المطبخ يوم ألتقت عيونها فعيونه...يبست مكانها من الخوف...هو أبتسم "يااااااااه ياكثر ماتمنى يشوفها" بس كره نظرت الرعب فعيونها...مشى بإتجاها وهو يتأمل ملامحها...حست من الرعب بشوفه أن ريولها مب قادرات يحملنها فتساندت على باب المطبخ...
حمدان يتأمل ملامحها بشوق: شحالج بنت العم؟!
نورة ولا حرف ظهر من بين شفايفها...إلا نظرت الخوف إللي يخالطها الإشمزاز منه...
كان متأكد أنه محد يشوف ويهه غيرها لأنه أمها كانت توها تظهر من الميلس يوم قاللها بصوت واطي هي ماسمعت منه شي إلا فهمت من حركت شفايفه وهو يقول "أحبج" كانت أحاسيسها فاللحظه متلخبطه كراهيه على إشمزاز على حقد على حزن...أبتسم بسخريه: سي يووو سووون سووويت هاارت
ظهر من البيت وهي بعدها واقفه مكانها ودمعه محجوزه تستعد للنزول إلا أنها تجاهد تتماسك وتكون أقوى من جيه لأنها أمها واقفه عدال الباب الزجاجي أطالعها بإستغراب..
أم نورة: نورة؟!
نورة بصوت بالكاد مسموع: شو
أم نورة: شو فيج ؟؟!!
نورة قاومة كل هالمشاعر والرغبه فالبكاء: ماشي فديت روحج...تبي عصير
أم نورة: لا فديتج مابى الحينه بروح أصلي العشا

حمدان من ظهر من بيت عمه ركب سيارته...شغلها ومن دون هدف تم يتحوط فشوارع الحاره...ماكان يتصور إن نورة حالتها جيه...ضاعفه بشكل ملحوظ ويبين عليها أنها مريضه..."شو من البشر أنا أسوي ببنت عمي جيه" شغل الأف أم سمع أغنيه ماتعيبه فبند الراديو بسرعة..."بس تستاهل إللي ياها"
__________________
"بأي حق ينقلج" قالها أحمد بعصبيه
نورة من دون ماترفع رأسها وأطالعه كانت ترتب أغراضها: بحق أنه المدير
أحمد: أنزين ليش
نورة: والله ماأعرف...
سميحه هي بعد متضايجه لأنه نورة بترجع لقسمها الأولي...فتمت ساكته تراقب الوضع...ومزاج أحمد المتكدر...
نورة تشل مجموعة ملفات وتحطهن على مكتب أحمد وهو يطالعها بقهر: هالملفات عاد عليك تخلصهن
أحمد: هب مشكلة...أنا بتفاهم وياه هذا
سميحه بصوت واطي: وهو أنت ناوي تحاربه
أحمد ألتفت صوبها: شو؟
سميحه: ماأولتش حاجه "طنشته" أسعدك
نورة: إذا تقدرين...دورت بابو بس ماحصلته
أحمد: ويت شوي بتصلبه...جنه إلا تحت
أتصل ببابو أيي مكتبهم...أستغرب الكل من القرار برجوع نورة لقسمها الأولي بحجت عندهم نقص بالذات بعد ماولدت سلوى وبتغيب عن الشغل لفترة..."ماعليه ماباجي إلا القليل وبخليها تودر هالشغل من الأساس لا فلاحوووه ولا غيره يروم يتحكم فيها" قرر يحاول يقنعها تفنش من الشغل بعد مايملج عليها...صار مايقدر يستحمل أي نظره من أي ريال موجهه لنورة...وكأنه يقول هذي ملكي ومايحق لأي شخص ثاني يشوفها...حتى المراجعين قام يتعامل وياهم كلهم ماعدا الحريم...
مطر طبعا أختفى هالفترة وعرف أحمد من الشباب أنه مسافر ماليزيا عسب جيه ماينشاف...وبجيه أفتك من شره وأزعاجه لنورة...لأنه لو تمادى أكثر من جيه كان أحمد ناوي يتصرف تصرف ثاني وياه...يخليه يحرم يقترب من بنت...
قبل ماينتهي الدوام بربع ساعة مر على القسم إللي فيه نورة...وقف بعيد عن الباب...قدر يشوفها بحكم مكتبها المجابل الباب...كانت مشغوله فماانتبهت له...لكن أنتبهت له ساره وابتسمت وهي تنش من مكانه وكانت شاله شنطتها وشكلها بتروح...
ساره: أحمد؟! شحالك؟
انتبهت نورة والريم لوجود أحمد فرفعن عيونهن صوبه...أقتربت منه ساره: ليش ماتدخل
أحمد: لا شو أدخل أنا رايح البيت الحينه
ساره: حتى أنا...عيل ننزل رباعه
أحمد يرمس نورة: مسرعج ماستقريتي فشغلج
نورة: لا تنسى أنه كان شغلي هنيه قبل لا أنتقل عندكم
أحمد ألتفت يطالع الريم إللي كانت حايسه بوزها وأبتسم بخبث: بس الشغل عندنا غيييير
الريم: شمعنى...شو الفرق يعني
أحمد: سألي نورة بتجاوبج....فداعة الله
الريم طالعت نورة بنظره خبيثه وردت تعدل الملفات على مكتبها...وقالت بصوت واطي: حليلك يابوشهاب
نورة: ليش
الريم: طاح ولا حد سمى عليه
نورة: جى
الريم تبتسم: شكله حب عرب مايستاهلون
قامت نورة من مكانها بضيج وشلت شنطتها...هي تعرف زين أنه الريم حقوده وبتم حقوده...رغم أنها الحينه متزوجه...إلا أنها تحسد غيرها على أي شي لو كان عندها هالشي...ظهرت من المكتب من دون ماترد عليها...اليوم لازم تروح تيب فستانها...فأكيد بتروح العصر علشان تروح وياها أمها لأنها مستحيل تروح المول بروحها...
أيام وتكون زوجة أحمد...فحياتها كلها ماكانت زايغه شرات الحين...هي تعرف إللي تسويه الحينه غلط...بس مافيه أي طريقة تعرف فيها ردت فعل أحمد...هل بيكون متفهم...أو بيتصرف تصرف يدمر لها حياتها وسمعتها ومستقبلها الغامض...
وصلت البيت وهي ميته تعب...شافت أمها فالصالة تترياها علشان يتغدن...
نورة تبتسم بإجهاد بعد ماوخرت النقاب عن ويها: السلام عليكم
أم نورة: وعليكم السلام..هلا والله بنور البيت
نورة تلوي على أمها: يعني يوم أنا مب موجوده البيت ظلام
أم نورة: هيه نعم...البيت وأنتي مافيه ظلام وماله طعم
نورة: الله كل هذا أنا...عيل يوم بعرس شو بتسووون...ركبوا ليتات زياده لأنه بيزيد الظلام
أم نورة تحب بنتها على خدها: فديتج أنا..."توخرها عنها" نشي حبيبتي روحي فسخي عبايتج وزقري فطوووم بنتغدا
نورة: إن شاء الله
......
يا اليوم الموعود...يوم ترياه أحمد بفااااارغ الصبر...نورة كانت بتكون بنفس شوق أحمد لهاليوم لولا إللي صار لها...
كانت لابسه فستان بلون الموف...طالع عليها روووعه...أستغربت مالت الصالون وهي تسويلها مكياج جى غاديه بشرتها صفرا....
مالت الصالون: شكلك كتيير خايفه
نورة من كثر زيغها تسمع دقات قلبها فأذنها: لا ليش أخاف..
مالت الصالون: بشرتك كتير صفرا...بتسوي دايت شي؟!
نورة: لا
كانت ردودها مختصره قدر الأمكان...لأنها فعلا مالها نفس لأي شي...اليوم بيشوفها أحمد...يعني مالها أي حجه ترفض بأنه يشوفها...
فاطمة بحنان: حبيبتي هونيها وتهون
نورة: ندمانه والله
فاطمة: والله مب عارفه شو أقولج ولا بشو أنصحج...المليج بعده ماوصل...أعرف الكل بيزعل وبيحتشر...بس عندج فرصه تغيري رأيج...العرس عشرة عمر مب يوم أو يومين...وأحمد أنتي ماتعرفيه زين ولا ضامنتنه
نورة تضحك بقهر: ماأقدر أرفض الحينه...علشان يتشمت فيه حمدان ويستغلني...لا مابرفض أحمد...ويصير إللي يصير
فاطمة: الله يستر ويكون بالعون بس
نورة تبتسم بحزن: إن شاء الله مابيصير إلا كل خير"توجه رمستها للحرمة" أبى ميك آب غامج وايد
مالت الصالون: بس مابيناسبك وبالزات مع هالفستان...المهم أنا بدي أعملك ميك آب راح يطير عقل العريس
نورة بشك: بنشوف
كانت حفلة صغيره شرات ماكانت تبى نورة...عزمة إللي وياها فالدوام...وثنتين من أعز ربيعاتها...وحصه وحرمة عم أحمد وأخته عليا...وطبعا حرمة عمها أم حمدان...كل شي مر على أحسن مايكون...إلا أعصاب نورة المتوتره من اللحظه إللي بيدخل أحمد فيها ويشوفها وجهاً لوجه...بعد إللي صارلها فقدت كل شي حتى الثقه بنفسها إللي كانت أكثر شي يميزها...
يا عمها وطلب منها تلبس عبايتها وتتغشى لأنه المليج وصل ويبى يسألها وتوقع...كانت فلحظت تهور بترفض كل هذا ويصير إللي يصير...لكن تراجعت فأخر لحظه...وبصوت مرتجف ردت على المليج بالموافقه...وتم كل شي...وأخيراً صارت رسمياً زوجة أحمد...
سلوى بخبث وبصوت واطي: آخ منكم...بعد العداوه محبه
نورة تعدل يلستها على الكرسي وتحس بآلم فظهرها"يمكن بسبت الأرتباك": أي عداوه وأي محبه
سلوى: ههههههه سلامتج...أسمني مستانسه من الخاطر...وأخيراً قصة حب تنتهي نهاية سعيده من دون عراقيل ومشاكل...الله يوفقكم ياااارب
نورة "لا تفرحي وايد..مابنكون شاذين عن القاعده..طريقنا كله شوك..والله يستر من الياي": وايد متفأله
سلوى: وليش يابويه ماأتفآل...وبعدين تعالي هنيه جنج متضايجه؟! ممكن أعرف شو السبب؟
نورة تصطنع إبتسامه: لا أنا هب متضايجه...أنا بس مرتبكه شوي
سلوى: لا والله إنج متضايجه...نورووه أنا أعرفج أكثر من نفسج
نورة: ظنج بعجبه
سلوى: ووووووده هو أنزين
نورة: لا والله سلوى أنا أرمس جد...أحمد ماقد شافني من دون النقاب
سلوى ببتسامة تشجيع: وبيشوفج اليوم من دون نقاب وبيطيرن أخر برجين فعقله
نورة: هههههههه
حصه وهي تحب نورة على خدها: ألف ألف ألف مبروووووك غناتي..
نورة: الله يبارك فعمرج عــ عموووه
بعد ماتعشى المعازيم يعني تقريباً بعد ساعة يت أم نورة صوب بنتها وكانن ربيعاتها ملتمات حواليها...والحشره إللي سونها خففت عليها ونستها بعض همومها...
أم نورة: تراه المعرس بيحدر إللي تبى تتغشى تتغشى..
سميحه إللي كانت يالسه عدال نورة: الله أحمد هيدخل...ههههههه خوووساره ماعنديش كاميره ولا كنت صورته
سلوى: ولا يهمج اندوج موبايلي صوري بوشهاب"تغمز وهي أطالع نورة" جى تبي حرمته تكسره على رأسج
سميحه: ههههههههههه لاءه موش من دلوأتي الغيره
سلوى: أومااال أمتى
كل هذا ونورة مب وياهن من خبرتها أمها أنه أحمد بيحدر الحين...أبتعدن عنها وأقتربت منها فاطمة ويودت أيدها تساندها وقبل لا يدخل أحمد أبتعدت عنها وظهرت...
وصله بوحمدان لحد باب الصالة الداخليه...وبأيد مرتجفه فتح الباب...واجهه صخب الموسيقى...وعيون أم نورة الظاهرات من برقعها وشكلها كانت تبتسم...كانت ترمسه بس ماقدر يركز على كلامها لأنه عيونه على طول من حدر الصالة كانت على الإنسانه اليالسه فمكان بارز من الصاله...عرف على طول أنها نورة...لفت أنتباهه شعرها الأسود الفاحم الناعم المرفوع بتسريحه ناعمه مع خصل نازله...ويها كان مبين منه شوي بسبت القصه النازله على يبهتها وهي كانت موخيه رأسها...
مشى ومشت وياه أم نورة...كانت أمه واقفه عدال نورة...قامت أول ماوقف عدالها...وكانت كالعاده أقصر عنه بوايد...وظلت موخيه رأسها...لأول مره فحياته أحمد يحس بهالأرتباك...حبها على يبهتها...تخيل ملامح ويها وايد...وكانت فعلا قريبه من هالتخيلات...ملامح ناعمه...متوسطة الجمال...لكن هي فنظره ملكة جمال...ببساطه هو يمووت فيها...وعلشان يخفف من حدت أرتباكه أبتسم فويها...وبصوت محد سمعه غيرها: مبروووك
نورة مجرد حركت شفايفها من دون صوت: الله يبارك فيك
بعد ربع ساعة من التصوير وهالسوالف طلب أحمد من عمته بأنه يروحوا مكان ثاني هو وحرمته...لأنه فالمكان كل العيون عليهم...فحس بأحراج كبير...
فغرفة تابعه للصالة يلس أحمد ويا نورة بعيد عن حشرة الحريم إللي بدن يروحن...قدر يلاحظ أحمد بما أن الفستان ماكسي فمبين تفاصيل جسمها...لاحظ كيف صايره هزيله...ماكان يتصورها جيه ضعيفه...ورغم المكياج إلا أنه يبين على ويها الشحوب...
أحمد يكسر الصمت إللي ساد بينهم: هههه بنتم صاخين جيه...تراه عمج بعد شوي بيي ويشوتني برع البيت
نورة وشكلها ارتبكت زيادة وعيونها على الدبله إلي لبسها أحمد من نص ساعة...
أحمد يود أيدها وضمها فكفينه: تعرفي إني ترييت هاليوم بفارغ الصبر...وحضرت وايد وايد كلام...بس من شفتج نسيت كل شي
نورة ترفع رأسها ولأول مره تحط عينها بعين أحمد بخجل: نساك المووت
أحمد بهت من شاف عيونها الحلووه أطالعه...وأبتسم: أحم اليوم أنا ماأسمع زين ممكن تعلي صوتج شوي
نزلت عيونها وهي تبتسم: نساااك المووت
أحمد يتشقق: ياووويل حالي أنا...تعرفي أن إبتسامتج تخبل
كانت نورة ساكته معظم الوقت بسبت الأرتباك وفنفس الوقت كانت مستحيه...لأول مره يكون قريب منها لهدرجة...هو شكله بعد مرتبك...لكن أسلوبه ماخلى من المرح أبداً...
أحمد: غناتي جني إلا أرمس نفسي"عضت على شفايفها وهي مب عارفه شو ترد عليه" لا اطالعيني جيه...رمسي قولي شي
نورة: شوو أقول....
أحمد: أنزين أنا بسألج سؤال...ممكن؟
نورة: زين
أحمد يضغط على أيدها أكثر: أجبروج عليه
نورة رفعت عيونها أطالعه بإستغراب وبنظره حزينه: لا طبعا
أحمد: عيل وايد متغيره عليه من خطبتج..."ابتسم" ولا مستحى
نورة: شرايك أنت
أحمد: رأيي أني أمووووت فيج..."رفع أيديها الثنتين وحبهن" وعندي وايد أشيا لازم نتناقش أنا وياج فيها
بوحمدان واقف عدال الباب يبتسم: هاااا النسيييب مب ناوي تروح بيتكم اليوم
أحمد: هههههههههه بصراحة لو الشور شوري مابى أروح ببات هنيه
بوحمدان يحدر عليهم: يالله يالله قم...أوانه ببات هنيه...جى إلا تبى تيلس وياها عندك باجر وإللي عقبه وكل يوم
أقترب بوحمدان من نورة إللي كانت ميته مستحى من عمها ومن أحمد...وحبها على يبهتها: مبروووك بنيتي...والله يوفقكم ويتمم على خير إن شاء الله
نورة: الله يبارك فعمرك
أحمد: مافيه أمكانيه أتم وياها شوي
بوحمدان يهز رأسه بالنفي: مابطير عنك لين باجر...يالله جدامي
أبتسم أحمد وهو يطالع نورة..حس أنه بعده ماشبع منها واليلوس وياها..ويعتقد أنه مستحيل يشبع أو يكتفي أو يمل من اليلوس وياها...أقترب منها وبصوت واطي بحيث مايسمعه عمها: ممكن رقمج
بوحمدان: هااا بتمشى ولا شو
أحمد: إن شااااااء الله عمي...بس دقيقه
بوحمدان حس أن أحمد يبى يقول حق حرمته شي ففضل ينسحب: أنزين دقيقه وإن طولت ياويلك
ظهر بوحمدان من الصاله...ألتفت أحمد لنورة وهو يبتسم: هاااا رقمج
نورة: شو تبابه
أحمد: وابوي حرمتيه وأبى أرمسج
نورة أبتسمت: أوكى
ظهر موبايله من مخباه: يالله عطيني الرقم
ملته رقمها وهو خزنه فموبايله بإسم "نور حياتي "...دخل موبايله فمخباه وأقترب منها وهي تلقائياً ردت خطوه ورى...أحمد محرج: صدقيني ماباكلج بس "أقترب منها وحبها على يبهتها" جيه وتصبحي على خير غناتي
نورة بخجل: وأنت من هل الخير
أحمد يبتعد عنها: هههههه بس لاتفرحي وايد...مب دوم جيه
ظهر أحمد من الصاله الصغيره وجنه طلع عنها جسد بليا روح...كان يحبها بس اليوم حبه لها أضعاف...طبعا مسألة شكلها يعتبر شي ثانوي...لكن مع هذا يساعد...ملامحها الهاديه الرقيقه دخلت قلبه من أوسع أبوابه...بالأضافه لملامح ويها وخجلها الواضح منه غيرت الصوره إللي رسمها حقها فالدوام...نورة فالدوام غير...إنسانه جديه واقعيه...مستحيل يخطر على البال بأنها مجرد نظره منه تحمر خجل..."الله لا خلاني منها"
ركبت وياه فطريقه للبيت أمه...وطول الطريج وهي تعلق عليه وتضحك...وشكلها مستانسه من الخاطر...وخبرته عن مخططاتها بالنسبه لأثاث بيته إللي قررت تغيره وتأثثه من أول ويديد على ذوقها...
أحمد: مب أحسن نخلي تأثيث البيت على نورة
حصه: وجى يافااالح بتأثثه...هلها بيخلوها تظهر وياك تختاروا الأثاث...وبعدين مستحييل تاخذ أثاث من هنيه...لأني فاليومين إللي طافن مريت على محلات أثاث هنيه مب شي
أحمد: هههههههههه ماشاء الله عليج يالغلا...حامي حامي
حصه: عيل...نبى نخلص كل شي فوقته
أحمد: إللي يسمعج ماباجي إلا شهرين عن العرس مب جنه ست شهور "قالها وهو مبوز"
حصه: بعدها فتره ضيجه...
أحمد بغيض: قهر...نفسي أعرف ليش ست شهور
حصه: وأبويه وماتبى تتزهب لبنيه...
أحمد: والله فشهرين تروم تتزهب وزود بعد
حصه تحط أيدها على جتفه: وشو الفرق يعني فديتك...نورة وصارت حرمتك وتروم تيلس وتسولف وياها فأي وقت
أحمد: فيه فرق كبير
حصه: ماعليه الوقت يمر بسرعة
......
حس أنه أكثر إنسان على وجه الأرض كآبه...والكل ضده ويكرهه...مجرد أن أبوه عرف أنه مايبى يحضر ملجة بنت عمه أحتشر وجلب البيت فوق تحت عليهم...شو من قلب عليه يحضر ملجة الإنسانه إللي يباها لنفسه تكون لشخص ثاني...هو لحد الحين مايقدر يحدد مشاعره بالضبط اتجاه نورة...بس الشي الوحيد إللي يعرفه زين مازين أنه يباها تكون زوجته...رغم كل إللي سواه فيها ومحاولاته إلا أنها تجرئت ووافقت على شخص غيره...إللي يشوفها تتصرف هالتصرف وكأنها واثقه كل الثقه...
أتصل فهالحظه حميد...ماكان له بارض يرد عليه...لكن يوم شافه يلح فالأتصال أضطر يرد عليه...
حمدان: نعم
حميد: وعليكم السلام
حمدان: شو عندك
حميد: بخير يعلك الخير
حمدان: لا أطفربي ..قول شو عندك وفكني
حميد: عوذ بالله...أعصابك ياريال...شو بلاك
حمدان: ماشي
حميد: لا والله صدج ..حمدان شو فيك؟؟
حمدان: كاره نفسي
حميد: آفاااا ليش؟!
حمدان: بس جيه
حميد: مايستوي بس جيه...لو أنا مب فبوظبي الحينه ولا كنت يتك...وين الحين أنت
حمدان بتفكير: ياينك
حميد بستغراب: بوظبي!!
حمدان: هيه
حميد: الساعة 12 ونص!!
حمدان:وشوو يعني....
حميد: لاااااااه السالفة جايده عيل
حمدان: ياخي من وين ماأدقها عويى
حميد: أوكى هب مشكله أنا بترياك...وأياني وأياك تسرع...تعوذ من الشيطان
حمدان يضحك من دون نفس: ههههههه شو تحيدني متهور لهدرجة...بعدني أباها حياتي
حميد: هههههههههاي أوكى أترياك فالميلس
حمدان: أوكى
بند عنه وغير وجهته وعلى طول لطريج بوظبي...مافيه حد يفهمه شرات حميد...وهو مب طايق يروح بيتهم فهالوقت...فهالحظه ماهمه رأي أبوه فروحته لبوظبي فهالوقت...لأنه فالأساس متضايج من أبوه...لأنه لو رفض من البدايه أحمد ماكان اليوم زوج نورة...لكن أبوه أول واحد وقف ضده وضد رغبته فزواجه من نورة...فماله مزاج يشوف أبوه لأنه متأكد بيصير تاتش ممبينهم..."بس ماعليه يانورة...مصيرج إلا تطلقي منه هالأحمد...والأيام بينا"
.......
كانت يالسه عداله وتتأمل ملامحه بهيام...عكسه هو إللي كان يتأمل المناظر الخلابه من دريشة الباص السياحي إللي راكبينه...كان محمد منبهر بهالمناظر الروووعه إللي يشوفها ومشغول أكثر شي بالتصوير بالفيديو...أما هي بالكاميرا...كانوا قبل لأيوا لبنان فسوريا أسبوع...صح فسوريا مناطق سياحيه رهييبه شرات اللاذقيه والزبداني وغيرها ...إلا أنها مب شرات لبنان...حتى الناس إللي فيها غييير...
اليوم بصعوبه قامت من نومها وكان خاطرها ترقد أكثر لو ماأزعاج محمد ومحاولاته من ير البطانيه وتمطيط الخدود والخشم...أضطرت تحت هالأزعاج أنها تقوم...
صار لهم فالبنان ثلاثة أيام...كل يوم فناطق معينه...أول يوم لهم فالبنان كانت رحلتهم ويا نفس هالسياح صوب طرابلس وزاروا قلعتها بعدين راحوا الجبيل المشهوره بكنائسها التاريخيه...وإللي تعتبر من أقدم الكنائس فالتاريخ...ثاني يوم راحوا البقاع وبالتحديد زحله المعروفه بعروس البقاع...طبعاً مشهوره بكروم العنب...وأكثر شي قهر محمد يوم دخلوهم مكان يعتبر مصنع يعصروا فيه العنب إللي ينتجوا منه الخمور...وأكثر شي قهره يوم عطوهم يتذوقوا هالخمور المنتجه...طبعاً هو خزهم بعين"هاللي قاصر بعد يشرب خمر...وطبعاً فهالفوج السياحي عرب وأكثر شي يغيض إنه بعضهم مسلمين وعادي تذوقوا هالخمر ولا همهم شي...زحله منطقه رهيييبه لولا هالمعاصر مالت الخمور...واليوم طبعاً من صباح الله خير طالعين من الفندق عسب يروحوا ويا هالسواح صوب جبل لبنان إللي فيه غابات الأرز وكانت على أرتفاع 3000 متر...وفطريقهم مروا على متحف جبران خليل جبران...
محمد ميت ضحك على زهره إللي كانت ميته مستحى وقهر: هههههههههه انزين مافيها شي...هذا فن
زهرة تقرصه فأيده بغيض: فعينك فن...عنبوه مافوقهم شي...فضيحه...مشى جدامي نترياهم برع
محمد: هههههه لا مابى أنا عايبني...صرااااحه أبداااع...هذا جبران قمه في الأبداع
زهرة واصله حدها: والله ماتم هنيه...تراه بظهر بروحي
محمد يمشي وراها وهو يضحك عليها: هههههههههههه خلااااص طااااالع
طبعاً هالمتحف عباره فالأساس عن بيت جبران خليل جبران إللي حولوه لمتحف يتعلق بكل نتاجه...فكان معظم الصور المعروضه مفصخه سواء ريال أو حريم...ظهر محمد وزهرة برع وتريوا البقيه لين ماخلصوا جولتهم فالمتحف...بعدين ركبوا الباص وكملوا طريقهم لغابات الأرز...وفاليوم الثاني بتكون رحلتهم للجنوب اللبناني "صور + صيدا"
........
"مبروك" قالتها الريم من دون نفس
نورة تيلس على كرسيها لأنها توها واصله الدوام...اليوم تأخرت شوي مب على عادتها...بسبت تأخرها في النوم...: الله يبارك فيج
الريم: ومتى العرس ؟
ساره تحدر المكتب وبإستغراب: عرس منوه؟!
الريم: نورة
ساره ألتفتت أطالع نورة والمفاجأة مبينه على ويها: بتعرسي!
نورة: إن شاء الله
ساره تبتسم: الله...متى؟ وكيف؟ومنووه سعيد الحظ؟
الريم رزت بويها ترد على تسألات ساره: سعييييد الحظ أحمد
ساره عقدت حياتها: أحمد!؟
الريم: شووو ماعرفتيه...أحمد الـ.... إللي خذيتي أنتي وياه دورة فالكلية
ساره والصدمه مبينه على ملامحها: مبروووك
نورة حاسه بضيج: الله يبارك فعمرج...عقبالج
ساره تحاول تبتسم بالغصب وآثار الصدمه بعدها مبينه عليها: لا أنا بعدني وااااايد
الريم بدفاشه: شو تتري تعنسي
ساره طالعتها بنظرات إشمزاز: متى مايي النصيب حياه الله
فهاليوم أنتشر خبر ملجة أحمد ونورة فكل الطب الوقائي...من أكبر موظف لأصغر موظف...حتى بابو يوم ياب الكوفي حق نورة باركلها...حمدت ربها أنها ماشافت الأستاذ فالح...لأنها فعلاً فالفترة الأخيره صارت تتحاشاه وتكره أسلوبه فالكلام وياها...
أما أحمد فياي الدوام وهو كاشخ على الأخر...مر على مكتب قوم نورة بس ماشافها مداومه بعدها...
سميحه أول ماشافت أحمد: والله لو موش في الدوام ولا كنت زغرط
أحمد: هههههههه لا زغرطي عادي..عني أنا أتقبل هالشي بصدر رحب
سميحه: علشان أتفنش في تاني يوم
أحمد: هههههههههههههاي صح وين الهديه
سميحه: نااااااعم نااااااعم...أي هديه ياخويه...هو إلا كتب كتاب...موش جواز
أحمد: حشى يالمزطه...أنزين بنشوف هدية العرس...
سميحه: أحمد ربك وبوس أيدك وش وضهر لما أنا أعطيك هديه
أحمد: هههههه ليش إن شاء الله كل هذا
سميحه: لأني معطيش هدايا إلا للناس المميزين
أحمد: صرااااحة أنتي ياسميحه تحفه
عماد وزوجته نادين من أيام سافروا سوريا بسبت وفاة واحد من عمام نادين...ولا كان عماد تم وحضر عرس أعز ربعه...لكن علشان خاطر نادين سافروا سوريا وبيتموا هناك كل إجازتهم الصيفيه...
......
بعد ماصلت المغرب كانت منسدحة على شبريتها...شربة حبتين أدول بعد ماشعرت بصداع فضيع...تعبت من التفكير وتأنيب الضمير...تعبت من رسايل حمدان إللي فاليوم الواحد يطرشلها فوق الخمس رسايل...وكل وحده تلوع بالجبد أكثر من الثانية...تعبت من هالضغوطات الفضيعه إللي عليها...تعبت من كل شي حواليها...حتى غدا ماقدرت تتغدا...أحمد من يوم الخميس وبعد ماظهر عنها وهو يطرش لها مسجات حب ووله...بس هي ماترد عليه...مب لأنها ماتبى ترد عليه...لكن مب عارفه بشوه ترد عليه...وبعد لأنها مب مستعده بأنها ترد عليه...
فاطمة: نوار
نورة تفتح عيونها بعد ماكانت على وشك أنها تنام: همممم
فاطمة: أحمد هنيه...وتقولج أمايه نزلي يلسي وياه
نورة بأرتباك مفاجأ يلست: أحمد هنيه
فاطمة: بعده الصداع ماخف؟
نورة: أحسن الحينه شوي
فاطمة تقترب منها وتيلس عدالها على الشبريه: عيل غناتي قومي ويلسي وياه شوي
نورة حاطه أيديها على صدرها: شو أسوي
فاطمة تبتسم تحاول تخفف على أختها: ولا شي غير إنج تقومي وغيري هالجلابية الكآيبه ولبسيلج شي حلووو وعدلي نفسج شوي بس
نورة تنش وتظهر جلابيه بيج من كبتها...وبعد ماظهرت عنها فاطمة غيرت ملابسها وسحت شعرها ونزلت قصه...وقبل لا تظهر من الغرفة حطت شيلة على رأسها...وهي فطريجها للصاله نبضات قلبها تتزايد...
وقف أحمد من شافها تحدر الصاله وهو مبتسم: هلا والله بمطنشينا
نورة تبتسم بخجل: آسفه
أحمد: آفاااا عليج شيختي...مب ممبينا هالكلمة"يغمز لها" وأنا لوح أطنشيني ازيد
نورة تمد أيدها: شحالك
أحمد ايود أيدها ويقربها منه: إذا أنتي بخير...عيل أنا بخير
نورة: عسى دوم هب يوم
أحمد يطالع ويها بتركيز: وأنتي؟
نورة: الحمد لله بخير
أحمد بتشكك: متأكده
نورة: هيه
أحمد: والله مب مبين عليج إنج بخير
نورة: شوي عندي صداع
أحمد: فديت روحج أنا...فيه ولا فيج "يلس ويلست وياه على نفس القنفه" إلا تعالي هنيه...ليش تأخرتي اليوم...مريت على مكتبكم بس ماشفتج
نورة: نشيت متأخره
أحمد: عاااادي فديتج...أنا يوم فيه رقاااد أرقد لين ماقول بس...ويوم أشبع أداوم
نورة: ههههه عسب أتفنش
أحمد: أحسن فكه منهم
نورة: لا شو أحسن...أنا كله ولا دوامي
أحمد حاس بوزه"كان ناوي يرمسها عن شغلها..لكن من قالت جيه قرر يرمسها فوقت ثاني" : يالله شو وراه هالدوام غير عوار الرأس
نورة: بس يعيبني
أحمد أبتسم: أنا أنتي إللي تعيبيني
نورة نزلت عيونها بمستحى: عيل وين أمايه عنك
أحمد: وحده من ياراتها تباها على التلفون
ماعرفت شو تعلق...فكان ردها السكوت...لكن أحمد مستحيل يخليها تسكت ويضيع الوقت من دون مايحاول يعرفها أكثر وأكثر...
أحمد: أمممممم شو كنت بسألج ..... هيه صح أنتي شرايج ففترة الست الشهور...مب جنهن وايد
نورة وكأنها تفاجأة بهالسؤال: لا مب وايد...بالعكس شوي
أحمد ضايجه هالرد: أنا لو الشور شوري نعرس باجر
نورة: ليش مستعيل جيه
أحمد يود أيدها إللي فيها الدبله وتم يحركه فأصبعها: لأني أباج وياي فبيتي وقريبه مني
فهاللحظه حست بالأضافه للصداع إللي رد شوي بدوار...حاولت تاخذ نفس أعمق...
أحمد لاحظ شحوب بشرتها وبقلق: فيج شي حياتي
نورة: لا لا سلامتك
أحمد: أنزين غناتي...خلينا نتعرف على بعضنا أكثر
نورة: أوكى
أحمد: أووكى...ليش قبل كنتي ماأدانيني
نورة بعد ماخذت نفس عميق: لأني كنت أتحراك شرات شباب هاليومين
أحمد: كيف يعني؟
نورة: صايع وجيه "قالتها من دون ماترفع رأسها"
أحمد: هههههههه ليش يعني
نورة: شكلك يوحي جيه
أحمد معقد حياته: شكلي صااايع!
نورة برتباك: لا مب جيه السالفة...بس لأني ماكنت أعرفك أوكى
أحمد: هههههه أنزين وشو بعد
نورة: بس...بسبت هالأعتقد كنت ماأدانيك
أحمد: ههههههههههه وماتسويلي سالفة
نورة: هيه
أحمد بعد تفكير: سمعي غناتي..يمكن أكون صايع شوووي..أنا مابجذب عليج أرقم بنات في المولات شرات كل الشباب"رفعت عيونها أطالعه بضيج ورد عليها ببتسامه" بس صدقيني أي بنت محترمه وحاشمه نفسها ماأيي صوبها
نورة: أنزين نفس الشي يعني...ترقم
أحمد: ههههههه لا فديتج...أنا يوم أرقمهن أقص عليهن...ألحقهن وألحقهن وأطفربهن...ولا أنا ولا هاماتني من الأساس...لأني فالنهايه حتى لو أتصلت وحده منهن أقفطهنا وأبند على ويها...بس الحينه ودرت هالسوالف "يوم شافها شكلها مب مصدقتنه" والله العظيم
نورة أطالعه بشك واضح...أحمد: هههههههه والله العظيم ماأجذب عليج...تعرفي شو عيبي أنا
نورة: شو
أحمد: السرعه...وبسبتها سويت أكثر من مره حادث
نورة: شووو!
أحمد: أنا يوم أسوق ماأحس بالبترول وأنا أضغط عليه...شي تعودت عليه...ورغم إني واعد أمايه ماأسرع إلا أني لا شعورياً أسرع
نورة: بس أنت وعدتها
أحمد: والله الغلا غصباً عني...أممممم أنزين يالله أبى أعرف عنج شي ماأعرفه
نورة برتباك: مثل شو؟
أحمد: شو عيبج
نورة: عيبي!
أحمد: هيه
نورة بعد تفكير مطول ردت عليه: عيبي إني اتآثر بأي شي
أحمد بعدم فهم: جى؟
نورة: يعني مثلاً من كماً سنة توفى أبويه...وأنا أعتبره أقرب إنسان عندي...ترقدت فالمستشفى أسبوع ونص...مب أعتراض لمشيئة الله...بس كنت فحالة صدمة وبعدين كنت فهذيج الفترة وايد ضعيفه...وأمتنعت عن الأكل...فآثر عليه وايد...أعرف أن هالشي يعتبر مصيبه بأني أفقد أبويه...لكن هذا مثال على تآثري
أحمد بحنان: فديت روحج أنا...أنا فحالة صدمه بصراحة...ماكنت أعتقد إنج جيه...
نورة تبتسم بحزن: شو طحت من عينك بعد هالأكتشاف
أحمد يضغط على أيدها: مستحيل أطيحي من عيني الغلا...بتمي طول عمرج فنظري عاليه...
بعد هالحوار إللي دار بينهم حست نورة بأنها إنسانه مخادعه...أستغلت حب أحمد لها ووافقت بأنها تكون زوجته...كان الآلم النفسي يفوق كل شيء...بعد ماراح زاد شعورها بالدوار...وبصعوبه وصلت غرفتها وعقت نفسها على الشبريه وغرقة فبحر من الدموع...أحمد على عكسها إنسان صريح...وإللي فقلبه على لسانه...أما هي تخبي هالشي إللي ممكن يدمر هالزواج إللي بعده مابدأ...!!!
......
يوم الثلاثاء استأذن أحمد من الدوام بأنه بيروح بوظبي عنده شويت شغلات يسويها حق أمه...وأتصل بنورة إللي من داومت الصبح وهي تشعر بأنها مب أوكى...والصداع والدوار إللي رافقها من يوم الأحد زاد عليها اليوم...وخبرها بأنه بيروح بوظبي...وسألها إذا تبى شي..."طبعا هو مايعرف إنها مريضه" فراح بوظبي على هالأساس
الساعة 12 بالضبط كانت نورة واقفه عدال الطابعه حست بكل إللي حواليها يدور ويدور...فداركت الأمر وشوي شوي يلست عدال الطابعه لأنه الوقوف فهاللحظه من رابع المستحيلات...
أول حد أنتبه لها ساره...وهي تنش بسرعة من مكانها وتتجه صوب نورة: نورة شو فيج؟!
نورة بصوت بكاد ينسمع: تعبانه
نشت الريم من مكانها واقتربت منهن وهي أطالع نورة بشك: شو فيها
ساره طنشت الريم: نورة نشي بوديج المستشفى
نورة: لا مابى
ساره: عيل بتمين جيه...نشي نشي بوديج "وهي تساعدها علشان توقف"
نورة: لا مابى مستشفى..وديني البيت
كانت نورة تعبانه بشكل كبير...لدرجة صارت تشوف الأشياء بشكل ضبابي...تساعدت ساره والريم ووصلنها بيتها...
أنصدمت أم نورة يوم شافت بنتها تدخل من باب البيت ووياها ساره والريم يساندنها...وعلى طول ودنها غرفتها...كانت أم نورة على أعصابها ومن عرفت فاطمة بأنه نورة وصلت البيت مريضه راحت بسرعة غرفة أختها...كان حال نورة لا يسر عدو ولا صديق...
فاطمة تمسح على يبهت أختها بقلق: نوار حبيبتي أنتي محمومه
نورة: ماأعرف شو فيني...تعبانه وايد فطوووم
فاطمة: أحمد يعرف
نورة: لا .. أحمد فبوظبي
فاطمة: أنزين نشي بتوديج أمايه المستشفى...تراها تحت محتشره...أتصلت بعميه بس مايرد عليها ونفس الشي أحمد...يمكن بتشوفلج تاكسي
نورة: لا لا دخيييييلج مابى أروح مستشفيات"تمد أيدها للشنطه إللي على الكمدينو" يمكن هو أتصلبي
خذت فاطمة الشنطه وظهرت الموبايل: مكالمتين لم يرد عليها وشكله فيه مسج..أندوج
وفعلاً المتصل كان أحمد...بس المسج ماكان منه...وندمت أشد الندم يوم قرتها...كانت من حمدان "هلا والله بنورة...ببنت العم...بسألج ويا ويهج تبي تسوي فضيحه أنتي...أنزين لو صار حمل...شو بتقولي حق بو الشباب؟!"
نورة هنيه حست بلوعه...ودست ويها فالمخده تصيح...معقوله إللي يقوله...أنها تحمل منه...تفضل الموت ولا يستوي هالشي...
فاطمة تحاول تهديها: غناتي شو فيج...شو صار...ليكون مسج من هالحيوان...شو يبى بعد أكثر من إللي سواه...حسبي الله ونعم الوكيل...حسبي الله ونعم الوكيل
نورة: أنا بمووووت...خلاص تعبت والله تعبت
فاطمة: أستهدي بالله...وخلي الرحمن فقلبج...وإن شاء الله مابيستوي إلا كل خير
نورة: وين يستوي كل خير وهذا وراي وراي..."وبصوت مخنوق" يقول شو بسوي لو حملت منه والله بموووت
فاطمة زايغه على أختها: بعيد الشر عنج...إن شاء الله عدوينج..."حطت أيدها على يبهت نورة الحاره وتمت تقرأ عليها بعض من الآيات..ونورة تصيح بصوت مخنوق"

أما أم نورة فكانت محتشره ظهرت برع تشوف تاكسي بس ماشي فايده مامر عليها لا واحد...دقت على بوحمدان مايرد عليها وأحمد نفس الشي...وبعد ربع ساعة رد عليها وخبرها بأنه كان فالمسيد يصلي الظهر...
أم نورة: نورة مريضه ماأعرف شو فيها
أحمد بقلق: مريضه!!! بس أنا اليوم مرمسنها مافيها شي...فالبيت هي الحينه؟
أم نورة: هيه ربيعاتها يابنها البيت...وأونها ماتبى تروح المستشفى
أحمد: لا والله...شو ماتروح المستشفى...أنا ياي الحينه...بتروح غصباً عنها "كان القلق على نورة واصل حده عند أحمد"
وصل بيت قوم نورة بعد ماكان فطريج بوظبي العين راد...خلال نص ساعة هو فبيتهم...خبرته عمته بأن نورة فيها حمى وشبه فاقده الوعي...
أم نورة وهي تصيح: لا هذي عين وصابت بنتي
فالمستشفى وبعد مادخلت عليها الدكتورة وفحصتها...ظهرت من الغرفة ومن شافها أحمد ظهرت راح صوبها...وأم نورة ويا بنتها داخل..
أحمد: هاااا دكتوره طمنينا
الدكتوره: هو أنت بتأرب للمريضه أيه
أحمد: زوجها
الدكتورة تبتسم أطمنه: لا متخفشي...جوزتك مافهاش حاجه...بتدلع
!!!!
....... الدكتورة تبتسم أطمنه: لا متخفشي...جوزتك مافهاش حاجه...بتدلع
أحمد بحيره: عيل شو فيها؟!
الدكتورة: أرهاق
أحمد: معقوله الأرهاق يسويبها جيه
الدكتورة: ليه لاءه...وبعدين هي بتعاني من ضعف عام من ألت الأكل
أحمد بضيج: لاحظت عليها أنها ضعفت
الدكتورة: أنتوا من زمان متجوزين؟
أحمد: لا ...نحن أصلاً بس مالجين
الدكتورة فهمت السالفة: آه أول كدا...أعتقد بسبب الضغوطات إللي تعاني منها البنت أبل لاتتجوز"تبتسم" ماتخفشي عليها
أحمد: أنزين والحين شو؟
الدكتورة: طبعاً اليوم هتنام عندنا لأنها فعلاً تعبانه ومرهقه بشكل كبير...وهنعمل لها فحوصات عاديه"وتزيد في التأكد" وسدأني مافيهاش إلا كل خير

......
كانت كل شوي توايج من البلكونه...والقلق يأكلها أكل...من شوي مأذن أذان العصر...ولا حس ولا خبر...والمشكله إنهم يوم شلوا نورة كانت شبه مغمى عليها...يعني شنطتها موجوده فغرفتها ماشلتها...وأمها فالأساس ماعندها تلفون...
منى وكشتها طايره وعيونها ميفنات: ماماه أبى ألنوووبي
فاطمة: وأنتي ماعندج شغله غير هالأرنوب إللي حاشرتنا عليه"نشت من مكانها" تعالي بغسلج ويهج
منى مبوزه: مابى
فاطمة بعصبيه: منووووووه يالله مشي جدامي
منى وشكلها بتصيح: مابى
فاطمة ماسوتلها سالفه وزختها من أيدها ويرتها ير الحمام...تغسل لها ويها بسبت إنها توها ناشه من الرقاد...
أرتفع صوت منى المزعج بالمزاعج والصياح...: مااااااااااااااااااااااحبج...حووووووزي عني مابى مابى
فاطمة بصعوبه تشل منى فوق وترويها صورتها في المنظره إللي في الحمام: شفتي شكلج جى غادي من النوم...لو يا عميييه منشور وشافج جيه بيقول عنج خسفه
منى هدت شوي وهي مبوزه: أنا حلوووه مب خسفه
فاطمة نزلتها بعد ماحست بآلم فظهرها: لا مب حلوووه إن ماغسلتي ويهج
منى تحط أيديها على خصرها وأطالع أمها بنظره: إنتي مب حلوووه...عمييه منشور قال أنا حلوووه واااايد
فاطمة تمسح على شعر منى وترده على ورى: عيل غسلي ويهج
بعد ماغسلت ويه بنتها ونشفته بالفوطه زختها من أيدها ونزلن الطابق الأرضي...فهالفترة صار من الصعب إنها تشل منى...لأنه ماباجي لها إلا شهرين وتولد...والتعب زايد عليها بسبت الحمل...
أول ماوصلن عند أخر درج سمعن صوت تلفون الصاله يرن...وبسرعة ربعت منى صوبه....
منى: منوووه أنتي....لا لا مابى...منووه أنتي...هيه ماماتي هنيه...مابعطيها...ددوه! وين أنتي؟
فاطمة وصلت عدالها ومدت أيدها: عطيني
منى: سبلي....ددوه وين ألنوبي؟؟
يرت فاطمة السماعة من أيد بنتها....أم نورة: شدراني فيه
فاطمة تيلس بأرهاق والقلق مبين على ويها: هاااا مايه...شو صار... شخبار نورة
أم نورة: الحمد لله .. أختج مركبين لها مغذي وراقده.
فاطمة: شوو حصلوو فيها؟؟
أم نورة: قالت الدكتورة أنه نورة ناقص دمها... ونسيت شوو بعد قالت لي.
فاطمة حست فجأة راحه غريبه: عيل متى بتردون البيت أمايه؟؟
أم نورة: برقد مع نوره....
تقطع فاطمة رمست أمها: بيرقدونها؟!
أم نورة: هيه بيرقدونها يوم يومين.
فاطمة هنيه صخت...ودمعتها على عينها.. هي وايد حساسه من ناحية أختها... وفوق هذا وذاك كان الحمل متعبنها في هالأيام ......
أم نورة بصوت متهدج: فطاااااااامي الله يهدج.. ذكري ربج أختج مافيها إلا كل خير... يومين وبترد لج شرات الغزال..
فاطمة بحس باكي: الله يقومها بالسلامه...ويعافيها من كل شر.
ومن صوب منى ترمس أمها..وتحاول تير سماعة التلفون منها
فاطمة أنتبهت للبشكاره إللي مرت: سوزن تعالي شليها .
تيي الشغاله ...... وتحاول تاخذ منى بس منى ترفسها وتقول لها: ماباج ....لوحي
توقف وتطالع فاطمة: مافيه يريد أنا.
فاطمة بضيج: أقول لج شليها ماتشوفينها تير التلفون.
أم نورة: شوو فيها منوووووه ؟؟
فاطمة تاخذ نفس تهدي نفسها : تير التلفون تبي ترمسج.
أم نورة: يحليلها منوووه...فطامي أنتبهي لنفسج ولبنتج.
فاطمة بصوت واطي: سلمي على نورة يوم توعى.
أم نورة: يوصل... يالله مع السلامه.
فاطمة: الله يحفظج يالغلا.
........

أحمد دخل على نورة إلي كانت راقده بكل هدوء في شبرية المستشفى...يطالعها بحيره يحاول يفسر ليش نورة تعبت جيه؟؟؟؟
يوقف عدال الشبريه... ويمسك كفها ويمرر أصابعه بين أصابع أيدها الصغيره... يالله شوو مصغر كفها بالمقارنه مع كفه... أحمد وهو ماسك ايدها وينتقل بتأمله من أصابعها لويها التعبان المرهق... و مية سؤال وسؤال في رأسه......
هل يعقل أنه كل هالتعب والأرهاق إلي فيها شي طبيعي يحصل مع أي بنت قبل الزواج؟؟؟
نورة شوو إلي ياج؟؟ شوو إلي غيرج؟؟؟ شوو إلي غيرج من نورة الإنسانه المرحه إلي دوم نشيطه وحركيه... ليهلي فيج من السرحان والتعب والأرهاق... لإنسانه شاله هم الدنيا على رأسج....شوو إلي قلب حالج وغير حياتج....
مد ايده ووخر الشعرات إلي نازله على ويه نورة وردهن وراء... ليت بس تعتبريني أقرب الناس لج وتفضفضي لي وتخبريني بالي شاغلنج وخلاج جيه مهمومه غناتي...
تدخل أم نورة ويبتعد أحمد عن نورة وهو يوقف: عمتيه بسير أييب لج شي تاكلينه
أم نورة: الله يطولي بعمرك... ماأشتهي شي ونورة جيه.
أحمد: أنا سئلت الدكتورة وقالت لي نورة ماعليها شر إن شاء الله... بس تعب.
أم نورة: إن شاء الله ياولديه.
أحمد: تبين شي أييب لج من الجمعيه؟؟
أم نورة: سلامت رأسك... عبلناك ويانا.
أحمد: أفاا عليج عمتيه...نورة حرمتيه...وأنتي شرات الوالده..طول الله في عمرج.
أم نورة تبتسم لأحمد وتيلس في الكرسي إلي عدال شبرية نورة وتعدل اللحاف..
ظهر أحمد من الغرفة ومن المستشفى سارح الفكر...تذكر أمه إللي مااتصل فيها ولا خبرها...
حصه: هلا والله بالمعرس..هلا والله بمزيون العايله وشيخهم كلهم...هلا والله بآخر العنقود...بولدي الدلوع
أحمد غصباً عنه أبتسم وضحك: ههههه كل هذا أنا
حصه: هيه نعم كل هذا أنت "سمع عدالها حرمه تعلق..وحصه ضحكت من تعليقها" هههههههههه لا والله شيخهم وشيخ طوايفهم
أحمد يبتسم: أكيد عدالج الرزه علايه...وميته غيض وغيره...بس خليها تموووت غيره"على صوته شوي" علايووووه أنا عمج وعم طوايفج
حصه: هههههههههههه فديتك أنا...هاااا شحالك الغالي
أحمد: والله حالي مايسر
حصه تغير صوتها: آفاااااا!! ليش غناتي؟! شو فيك؟!
أحمد يركب سيارته: نورة فالمستشفى
حصه بصدمه: نورة؟!!!! شو فيها فديتها
أحمد: ضعف عام
حصه: سلااامتها والله...ماتستاهل...بس أنا شفتها البنيه مب طبيعية يوم الملجه
أحمد: طاحت عليهم فالدوام
حصه: واعليه...وشخبارها الحينه؟
أحمد: عطوها منوم ورقدت
حصه: بتم في المستشفى؟
أحمد: هيه لين باجر بيسولها فحوصات
حصه: سلامات سلامات...عقب المغرب بكون عندكم
أحمد: بتيي؟
حصه: أكيد..هذا سؤال تسأله
بند عن أمه أول ماوصل الجمعية ونزل يشتري سامان حق قوم نورة...

فنفس المكان كان حمدان راكن سيارته في الباركنات...لمح أحمد وهو توه ظاهر من المستشفى ويرمس فالموبايل...حس بغيره فضيعه من هالإنسان...صارت له الأحقيه بأنه يكون وياها ويشوفها وقت مايبى...الشي إللي يعتبره حمدان من حقه مب من حق أي إنسان ثاني...لكن مع هذا كان شعور حمدان متناقض...بين تأنيب الظمير وبين الشماته...تأنيب الظمير لأنه هو السبب الأول والرئيسي فكل إللي يصير لنورة...والشماته لأنها مرضت بعد أيام معدوده من ملجتها...كانت مشاعر حمدان متناقضه...
طبعا أم نورة أتصلت به هو بعد مايأست من تلفون البيت إللي محد يرد عليه من الأساس...وخبرته بأن نورة في المستشفى وهو بدوره أتصل بأبوه إللي كان متواجد فالمزارع وخبره...وأكيد الحين فطريقه للمستشفى...
........
"يالله الله يطولي بعمرج خلصينا" قالها منصور بتملل...تعب من كثر مايتريا أمه...إللي من عرفت بأن نورة مرقده فالمستشفى وهي محتشره...وراحت تلبس عبايتها...وهو من الأساس كان مواعد ربعه...لكن بسبت هالشي تأجل موضوع ربعه لين مايروح المستشفى ويطمأن على بنت عمه...
أم حمدان تظهر من غرفتها وتقفلها بالمفتاح: انزين ولديه كليت لي فوادي من حشرتك
منصور رافع حاجب واحد: وليش بعد تبنيد البيبان
أم حمدان: هيه لازم تقول جيه...هالبشاكير ماتعرفهن شراتي
منصور يمشي عدالها: الشك أمايه هب زين
أم حمدان: لا شك ولا شي...بس بويه عندي كماً مريريه وكف ومرتعشه أباهن...والحذر وايب
منصور يبتسم: ومالوووه بتسرقهن
أم حمدان يالله يالله تمشي: هيه نعم ذيج السودا هي وضروسها الصفر...ماعليك منها...حراميه عوده
منصور مارد عليها وفخاطره يضحك على أمه...أمه رغم طيبتها إلا أنها شكاكه...تشك بالكل...وفنفس الوقت بخيله بشكل محد يتصوره...لكن مع هذا يمووووت فيها رغم كل مساوئها...لأنها في الأول والأخر أمه...جنته وناره...
ركبوا السياره وتوجهوا للمستشفى ومن وصلوا وهو يبركن سيارته شاف أبوه توه واصل...وترياهم لين مانزلوا وراحوا رباعه...
دخل بوحمدان وحرمته الغرفة...وتم منصور برع دقايق وظهر له أحمد...سلموا على بعض...
منصور: هاااا شخبارها بنت العم؟؟
أحمد: والله يقولوا مافيها شي إلا ضعف عام
منصور: سلامتها ماتشوف شر
أحمد: الشر ماييك
منصور: هاااا بوشهاب أحذرك...هالله هالله فبنتنا...أشوفها قامت تمرض من خذتها
أحمد: لا تعال وقول أنا السبب بعد
منصور: هههههه عيل منوووه السبب يوم مب أنت...بنتنا كان مافيها شي...المستشفيات ماتعرف طريجهن
أحمد: ياريال خلها على الله
منصور يحط أيده على جتف أحمد بمواساه: الله يشفيها إن شاء الله
حس منصور بتعاطف أتجاه أحمد...من أول يوم شافه فيه"يوم الخطبه" ارتاح له وايد...وأطمن لمستقبل بنت عمه...إللي من خطبها أحمد رسمي ماظهرت لهم ولا شافها...على كثر مايروح بيتهم...وبصراحة نورة تستحق كل خير..."والله يوفقها ويا أحمد"...
.........
لأول مره تحس بهالأهتمام...إهتمام ناس متأكده أنهم يحبوها...وإنسان يالس فأخر مكان من الغرفة وعيونه بعيونها متأكده مليووون بالمية أنه يحبها وهي بعد تمووت فيه...لكن للأسف هي مب قادره تثبت الحب...على الأقل تخبره..تعترف له..حست بآلم فرأسها...فغمضت عيونها بآلم...وأول مافجتهن شافته يطالعها بقلق...
أحمد: نامي
نورة تنزل عيونها وأطالع المخده البيضى..حست بخجل فجأة..ماقدرت تحط عيونها فعيونه: مافيني نوم
حصه كانت يالسه عدالها على الشبريه وتمسح على شعرها: وين تروم ترقد ونحن مسوين هالحشره
أحمد يبتسم: عادي أتم هنيه؟
حصه: لا والله...يالله جدامي...خلى البنيه ترتاح وترقد شوي
نش أحمد من مكانه وأقترب من نورة إللي حست بقربه عسب جيه مارفعت رأسها: أروح؟
رفعت عيونها أطالعه: وين؟
أحمد رافع حاجب واحد وزخها من خدها: كشفتج
نورة مب فاهمه السالفة: شو!
أحمد: وين سارحه هااااا؟؟؟أعترفي
نورة بخجل لأنها فعلاً كانت سرحانه: وياكم
أحمد يبتسم بحنان: لا واضح...."حبها على يبهتها" المهم غناتي أشوفج باجر....ويااااااااويلج وسواد ليلج إن ماصحيتي
أم نورة: هههههه ماعليك منها تدلع
نورة طبعا مجرد وجود أحمد قريب منها جيه حست ويها يحترق من المستحى...أحمد بعده عدالها ويطالعها بخبث بعد مالاحظ أحمرار خدودها: هااااا الغلا ماقلتي...أتم وياج؟
نورة قالتها بارتباك ومن دون تفكير: لا
أحمد أونه زعل وأبتعد عنها: ماعليه نوار .... الله يسامحج
حبتها حصه على خدودها: يالله غناتي أشوفج باجر...والله يقومج بالسلامة
أحمد: المهم عموووه أي شي تحتايووه أتصلي فيه...رقمي عندج
أم نورة: إن شاء الله
أحمد ألتفت يطالع نورة وغمز لها: بمر عليكم قبل لا اروح الدوام...تصبحوا على خير
نورة+أمها: وأنت من هل الخير

ظهر أحمد وأمه من المستشفى وهو حاس أنه منتهي خلاص من الارهاق...من وصل من بوظبي وهو فالمستشفى...
حصه لاحظت هالشي: تروم تسوق؟
أحمد: بصراحة ماروم...بس شو أسوي أمري على الله
حصه: أنزين بتصل عبد الحق أينا...برايها سيارتك هنيه لين باجر
أحمد: لا شو تتصلي بالريال الحينه
حصه: وأبوي شغله
أحمد: ماعليه الغلا البيت مب من بعده"وصلوا عدال سيارته" هههه صدقيني بوصلج البيت ساغ سليم
حصه: الله يستر
......
كانت واقفه على البلكونه...ورغم برودت الجو إلا أنها ماكانت تحس فيه...بالعكس بقربه كانت تحس الجو مافيه أحلى منه...كان لاوي عليها من جتفها...وشكله كان سرحان يطالع أضواء وأنوار بيروت...فهالوقت فالبلاد الجو حار من الخاطر...الصيف مايرحم...لكن فبيروت وفبلاد الشام بشكل عام جوهم ألطف...
زهرة ترفع رأسها علشان تقدر تشوف ويهه زين: وين وصلت
أنتبه محمد وابتسم لها: عندج
زهرة: متأكد
محمد: مليوون فالميه
زهرة: اتصلت بالأهل؟
محمد: لا طبعاً
زهرة مبوزه: ليييييش
محمد: أنسي
زهرة: حمووودي حرام عليك أنا مب طالبه أكثر من أسبوع
محمد: بس انا حياتي مب حاسب حسابي أنتم هنيه أكثر
زهرة: والله مب هاينه عليه لبنان أودرها
محمد يحبها على رأسها: مره ثانية إن شاء الله
زهرة وأونها زعلانه: متى!؟
محمد: هههههههههههههه من الحينه...خليها على الظروف...شدراج يمكن أوديج مكان أحلى المره اليايه
زهرة: لا لا لا لا مافيه مكان أحلى من لبنان
محمد: حليلج...عيل ماشفتي شي
زهرة: إللي يسمعك جنك أنت إللي شايف
محمد: أحم...على الأقل أنا سرت العمرة أكثر من مرة وسرت صلالة بعد أكثر عن مره"يغمز لها" مب شراتج...ماتعرفي مكان فالدنيا غير بوظبي...حتى العين ماظني قد شفتيها من قبل
زهرة ماده البوز شبرين: حضرتك تطنز عليه...أنزين شو أسوي يوم هلي مايطلعونا من البيت خير شر
محمد أيرها من أيدها يدخلوا الغرفة: ماعليه غناتي...وعد مني...وإذا سمحت الظروف كل سنة بنسافر بلد
زهرة متشققه: والله
محمد: والله...الحينه نحن مسؤولين ونقدر نتحمل مسؤولية نفسنا...أنا عن نفسي أبى ألف العالم
زهرة: وطبعاً مابتروح من دوني
محمد يحج شعره: بفكر
زهرة تضربه على جتفه: لا والله...مب كيفك...أصلاً من نوصل البلاد بيود يوازك عندي
محمد: ههههههههههههههههه قبل مب رايم حتى أتنفس بسبت الوالد الله يطول بعمره...الحينه يا دورج
زهرة: هيه عيل شو تتحرى عمرك...من عرسة حر تروم تلعب بذيلك...دى بعدك
حبها على خدها بشكل مفاجأ حمر ويها على طول: فديت المصارى أنا
..........
العصر من اليوم الثاني شل حمدان أمه يوديها المستشفى تزور نورة...أول ماوصل عدال باب غرفتها كان يبى يدخل يسلم عليها وحاولت وياه أمه...وبأنها مهما تكون هذي بنت عمه...لكن هو ماكان عنده الجرأة الكافيه بأنه يواجها...وكان واقف عدال الباب فالحظه إللي أنفتح فيها الباب"كانت أم أحمد" طالعه...أول شي طاحت عينه عليه"نورة" إللي كانت يالسه على كرسي...لابسه شيلة صلاة بيضى عليها ورود زرق وجلابية زرقى...صدمه شحوب ويها وضعفه...رد على ورى بصدمه...دخول أمه وتبنيدها للباب منع عنه رؤيت نورة إللي كانت يالسه ترمس أمها...فهالحظه قررت تنزل من على الشبريه لأنها تعبت منها...ومشت فالغرفة شوي بعدين يلست على الكرسي...
أما حمدان يلس على أول كرسي وصل له في الممر...وهو مبهت...سؤال واحد فقط لا غير سأل نفسه"معقوله فيه إنسان يحب ممكن يدمر إللي يحبه جيه؟؟وبهالأسلوب؟؟" كل إللي سواه كان هدفه بأنها تكون من نصيبه وبعدين بيحاول يصلح كل إللي سواه فحقها...يوم عن يوم يتأكد بأن نورة بمنتهى البرائه والغباء..."هيه نعم غبيه...معقوله لين الحين ماأكتشفت بأني أصلاً ماصكيتها...يمكن أكون أناني وكريه فبعض الأمور...بس مافيها شي...أطالب وأدافع عن حقوقي...لكن مستحيل أكون بهالحقاره بأني أعتدي على شرف بنت عمي من لحمي ودمي...يوم أباها أباها بالحلال...وهذا مبدأي...مستحيل أغيره"
رد البيت وويه نورة مايروح عن باله...بعده يباها...لكن شو الفايده إذا أستمر بتوهيمها بأنها مغتصبه...وتدريجياً تنهار أعصابها ويزيد عليها المرض؟!...
......

بعد المغرب فغرفة نورة فالمستشفى كان يالس وياهن أحمد بعد ماصلى المغرب المسيد التابع للمستشفى...كان فداخله معصب بسبت تجاهل نورة له...حس بأنها تحاول تتحاشاه....
كانت يالسه على شبريتها وحاطه على ريولها مجلة زهرة الخليج وتتصفحها...ماكانت تشوف أي شي فصفحات المجلة...لأنه وجود أحمد في الغرفة مشتت لها أفكارها...ويحسسها بأنها مجرمة... مخادعه...كل مايحاول يبدأ موضوع معين تنهيه بإجاباتها المختصره...فاجأتها أمها يوم وقفت وعدلة برقعها ولبست عبايتها...
نورة وشكلها زايغ: وين رايحه
أم نورة: ههههههه شو فيج غناتي زغتي جيه...بروح أزور يارتنا أم سلامة مرقده هنيه من ثلاثة أيام...ماببطي...وعندج أحمد
نورة"ياربي هذا إللي ماأريده":انزين مب لازم الحينه...روحي فوقت ثاني
أحمد معقد حياته بقهر: ماعليج عموووه توكلي...نوار أنا يالس وياها
نورة بأعتراض: بس....
ماكملت رمستها لأنه أمها قاطعتها: وأبوي عليج...نورة!
نورة بيأس نزلت عيونها أطالع المجلة إللي فثبانها: خلاص روحي...وسلمي عليها
أول ماظهرت أم نورة وقف أحمد وأقترب منها وير المجلة من ثبانها وفرها بعصبيه على الطاولة الصغيره إللي عدال الشبريه..التصرف إللي خلى نورة تنكمش بزيغ...
أحمد ييلس عدالها وهو يحاول يسيطر على أعصابه: نورة شو فيج؟؟؟؟
نورة بالكاد صوتها ينسمع: مافيني شي
أحمد: لا فيج...مستحيل تكوني طبيعية...أستوى شي وأنا ماأدري؟
نورة حست بنفضه فكل جسمها: شو أستوى يعني
أحمد بضيج: نورة حد غصبج عليه؟
نورة: لا طبعاً
أحمد: عيل ليش أحسج مب متقبلتني...وجني مفروض عليج فرض
نورة: محد يقدر يجبرني على شي أنا ماباه
أحمد ركز على ويها فترة...بعدين هز رأسه وكأنه مب مقتنع بكلامها: ماأعرف ليش...بس أحساسي يقولي فيه شي...فيه شي جايد ماتبيني أعرفه
نورة: تتوهم
أحمد أبتسم رغم أنه فداخله بعده شك: ماعليه غناتي الأيام بينا وبعرفج...يمكن أشعر جيه لأنا مانعرف بعض أوكى
نورة: يمكن
أحمد رفع أديها الثنتين وحبهن: تعرفي شي...لو ماتبيني وماأدانييني...ماودرج...وأعتبريني لصق سبر غلو...مالج خلاص مني"حب كفينها مره ثانية وأبتسم وهو يطالع ويها المحمر" الله لا خلاني منج
نورة عضت على شفاتها ومن دون رد طبعاً...طولت على هالوضع...وهو تم صاخ ولا نطق بحرف...كان قريب منها وايد...قررت أخيراً ترفع عيونها واطالع ويهه القريب...كان يبتسم بخبث...فهمت قصده من الأبتسامه...وفهمت شو ناوي يسوي وبحركة سريعه نشت من على الشبريه...ونقع أحمد ضحك...
أحمد وبعده ميود أيدها وهي واقفه: ههههههههههههههههههههه ماباكلج والله هههههه "أيرها علشان تيلس" تعالي
نورة تبتسم بخجل: مابى
أحمد: حياتي مانسوي شي غلط "يغمز لها" أستغلي الفرصه محد موجود الحينه
نورة: هههههه مابى أستغلها...ماحب أسوي شي من ورى أمايه
أحمد: أونها...حطي عينج فعيني...معقوله ماقد سويتي شي من وراها
نورة بعناد: هيه ماقد سويت شي من ورى ظهرها
أحمد: طيعي الشور
هزت رأسها بالرفض: متى بيظهروني "تغير السالفة"
أحمد حايس بوزه: باجر
نورة وأخيراً حررت أيدها منه ويلست على الكرسي: زين
أحمد يطالعها بنظره: هيه زين...بس صدقيني إن رديتي ماتأكلي شرات قبل بردج المستشفى...وبنشوف منوه بيطلعج
نورة تحاول تكتم ضحكتها بسبت شكل أحمد المقهور: بطلع نفسي
أحمد يوقف جدامها: تتحديني...بنشوف كلمة منوه بتمشي"تم يطالع ملامح ويها الباسمه...بعدين قال بيأس" غلبتيني هالمره
نورة بعد ماأكتشفت بأنها مب حامل...والأوهام والرعب إللي كانت عايشتنه الأسابيع إللي طافت بأنها إحتمال كبير تكون حامل من حمدان زالت أخيراً...وخففت عنها المعاناه إللي كانت عايشتنها...وقررت عقب ماتظهر من المستشفى تشوف لها يوم مناسب علشان تصارح أحمد...مب لأنها ضامنه حبه لها وبأنه بيوقف وياها للنهاية...لكن أحساسها بالخداع مسيطر عليها...وأحمد مايستاهل هالشي...فلازم تعترف له وتخبره بكل شي...ويصير إللي يصير
.........
فاطمة منسدحه بتعب فوق شبريتها... تجلب صفحات المجلة وفكرها مع أختها... يحليلج ياختيه.... وين نورة إلي دائماً أشوفها متماسكه مهما كان... وين نورة؟؟؟ وين نورة إلي دائماً تقول لي الدنيا ما تستاهل أنه الواحد يعور رأسه عليها
وين نورة إلي دومها مبتسمه ؟؟؟؟؟
فرت فاطمة المجلة وصدت تشوف منى إلي يالسه تتعبث وتقطع في ألعابها.... حطت رأسها على المخده
ليش ياربي حمدان يحاول يدمر حياتها؟؟ موب كافنه إلي سووواه فيني؟؟؟
فاطمة شبه متأكده بأن حمدان ماسوى أي شي لنورة...وكل هالشي جذب فجذب...وكلها محاولات منه علشان يعيشها وهم الأغتصاب...لكن للأسف نورة مقتنعه بهالشي...ورافضه كل محاولات فاطمة وياها بأنها تقنعها تروح أي عياده وتتأكد...وكل ماتقتنع تتراجع بسرعة بسبت مسجاته إللي يبثها شرات السم...فكرة الأغتصاب مسيطرة على فكر نورة...وفاطمة مب عارفة جى تغيرها...وإللي زاد الطين بله جهل نورة فهالأشياء...
منى وهي مبوزه: ماما وين ددووووه؟؟
فاطمة تيلس بنتها عدالها: حبيبتي يدوه في المستشفى ويا خالوووه نورة.
منى تنزل من شبرية أمها: بلووح
فاطمة تيود ايد منى: وين بتروحين؟؟
منى : بلوح خالوه
فاطمة : منووووه حبيبتي خالوه في المستشفى مريضه....
منى: مستسفى
فاطمة تبوس يبهت بنتها بكل محبه وترد عليها : هيه حبيبتي
منى: ماما بلوح المستسفى أنا؟
فاطمة: لا حبيبتي بنتم هنيه مع أرنوبج.
منى مبوزه: مابا... بلوح........ بلوح" وهي تحاول تنزل"
فاطمة: زين روحي بس يوم يمسكج الدكتور ويعطيج أبره لا تييني تصيحين.
منى وشكلها زاغت وهي اطالع ويه أمها بخوف: لا مابلوح ...... ماهبه
فاطمة: لا روحي ليش ماتروحين.
منى وهي بسرعه تدخل تحت البطانيه وطلع بس رأسها الصغير: لا مابلوح
فاطمة تحط رأسها على المخده.. لحظات إلا ومنووه تلوي عليها بقوووو
فاطمة: منووووه شوو ياج حبيبتي
منى وهي رافضه أنها تفج أمها: أحاف
فاطمة: خايفه من منوه؟؟
منى تحاول تتلفظ بالأسم بس موب عارفه كيف: د...دت "الدكتور"
فاطمة: حبيبتي هو في المستشفى موب هنيه... منووه تراج تعورين الداداه.
من طرت فاطمة الياهل.. قامت منى وحطت رأسها على بطن أمها: داداه " وهي تتبسم".
فاطمة وهي تضحك على حركة منى: ههههههههههههه
منى: نايمه ماماه؟؟
تمت جيه ترمس منى وتلاعبها لحد مارقدت............
............................
أول واحد شافه فالمعسكر من ربعه جابر...إللي نزل من سيارته ويا صوبه...وتوايهوا...جابر بالأضافه أنه ربيعه أعلى منه في الرتبه...لأنه أكبر عنه في السن...لكن معرفتهم ببعض قديمه شرات معرفة أبائهم...
جابر: ياخي المعاريس ماأتصلوا
منصور يبتسم: شكلهم عيبتهم لبنان
جابر: انزين يوم أخوك مايبى يتصل عنبوه حرمته بعد مب سائله عن حد إلا شراته
منصور: هههههههههه ياريال
جابر: ماعليه خلني بس أشوفهم
منصور: يومين بالكثير وواصلين تفاهم عاد وياهم
جابر: ياخي هذا أخوك جيه"يرص على ضروسه ويسوي حركه بصبوعه علامه على البخل" حشى عاد مب جيه البخل
منصور: لا ماعليك...بوجسيم يعيبك...المهم نترخص منكم سيدي "وسوى التحية العسكريه"
جابر: تراه غداك عندنا اليوم
منصور: مره ثانية
جابر: آفااا...لا ماشي مره ثانية أم جابر هي قايلتلي أخبرك
منصور بتفكير: خلاص تم
جابر: عيل يوم تخلص مر عليه بنروح رباعه
منصور: إن شاء الله
فعلاً محمد من سافر مااتصل إلا مرتين...مره يوم كانوا فسوريا والمره الثانية يوم وصلوا لبنان...وبعدها كله منصور يتصل فيهم...فكل مره يتصل منصور بأخوه يحس من صوته بأنه فقمة السعاده...وهذا أكثر شي تمناه حقه منصور...وهو متأكد بأن زهرة إنسانه طيبه...يكفي مدح أمه لها بستمرار...مايعرف ليش يت على باله صالحه...مستغرب ليش هالبنت طلعت غير عن خوانها...هو ماينكر بأنها آيه من الجمال...لكن شو فايدت الجمال دامه ماشي أخلاق...لحد اليوم يتذكر الحركة البايخه إللي سوتها وياه...وأمه مب مقصره فمحولاتها المستمره بأقناعه بصالحه...لكن منصور عمره مافكر بأنه يتزوج إنسانه بجرأت صالحة...لو تزوج وحده مافيها أي مقومات الجمال لكن بنت حشيم...ولا يتزوج بنت بجرأة صالحه...لحد الحين شافها مرتين...وفالمرتين هو متأكد بأنها مقصوده...ومايخصها بالصدفه...وحتى لو بالصدفه ماتتجرأ وترمسه...لو صدق بنت محترمه...!
طبعاً أتصل ببيتهم وخبر أمه بأنه بيتغدا فبيت بوجابر...وبعد الدوام طلعوا هو وجابر رباعه من الدوام...وكالعاده هالبيت الكبير مايخلى من الناس والمعازيم...كان عندهم أهلهم من دبي...منصور يعرفهم...لأنه شافهم أكثر من مره فبيت بوجابر...بوجابر نسخه ثانية من أبوه فالصرامة والهيبه...لكن السن وايد ظاهر عليه أكثر من بوحمدان...

أما هي إذا عرفت بأنه عندهم معازيم فتم لازقه بالدريشه...عيونها على الداخل والطالع...مب لأنها تحب أطالع الريايل...لكن على أمل بأنها تشوفه..."ليته بس يحس فيه"
هند: حشى ماتتعبين
صالحه: اليوم الأربعاء...احساسي يقولي أنه بيي
هند: هههههههههههاي وأنت كل أربعاء أحساسج يقولج بأنه بيي...بس يطلع هالأحساس يقص عليج
صالحه: آآآه ليتج تعرفي بالي هنيه"حطت أيدها على صدرها"
هند: أييييه لا تعلميني هالسوالف البطاليه...أنا بعدني صغيرونه عليها
صالحه: هههههه على منوه تقصين...أنتي ماشي ماتعرفينه يالشيطانه
هند تخزها بعين: على الأقل مب شرات بعض الناس متآثرين بروايات أحلام وعبير وهالخرابيط
صالحه: أنتي شدراج بالرومانسيه...يالدفشه
هند: أحسن أكون دفشه ولا خبله أعق عمري فمواقف محرجه
صالحه: أدافع عن حقي
هند: ههههههههههههههههههاي الحينه منصور صار من حقوقج...من متى
صالحه بعناد: هيه من حقوقي...وبدافع عن للنهايه...وبتشوفي فالنهايه مرجعه لي
هند: تعجبيني يا واااااااثقه أنتي
ردت أطالع من الدريشه فاللحظه إللي دخل فيها منصور وجابر الباب العودي للبيت...تيبست صالحه مكانها...وعيونها متعلقه فيه لحد ماوصلته ميلس الريال...:يا
هند معقده حياتها: منصور!؟
صالحه ألتفتت أطالع أختها شاجه الحلج: هيه...أعرف بأنه بيي...أحساسي مايخيب...شفته شفته...بموووووت
هند: هههههههههههههههه شوي شوي على روحج...
مشت صالحه وهي فالعالم ثاني لين مايلست على شبريتها...وهند أطالعها ببلاه...: بصراحة...حرام مايكون من نصيبج...والله...من يلقى فهالزمن شخص يحبه بهالقوة!؟
.........
بعد مارقد له ساعة نش وتسبح وعلى طول ركب سيارته وتوجه للمستشفى...نورة خلاص رخصوها...ولحد الحين فالمستشفى...فرايح يشلها...وكانت وياها أمه...لأنه أم نورة ردت البيت من الصبح...
أول مادخل غرفتها قابلته باقة ورد جوري كبيره...أول مره يشوفها فغرفتها...عقد حياته...
حصه: أحيد العرب يسلموا يوم يدخلوا على حد
أحمد أنتبه لنفسه: أووووبس نسيت...السلام عليكم
حصه+نورة: وعليكم السلام
حصه: تأخرت
أحمد بعدها عيونه على الباقة: رقدت ساعة
نورة تبتسم: حد دق علينا الباب من ساعتين...ويوم فتحت عمووووه لقتها عدال الباب ومحد موجود
أحمد يلتفت يطالعها: من منوه ؟!
نورة بحيره: ماأعرف
أقترب من الباقة الكبيرة...كانت عليها بطاقه مكتوب عليها "لو فيه أكبر من هالباقه كنت طرشتها حقج...لأنج تستاهلي...وسلامات غناتي ماتشوفين شر...من "م" "
أحمد: إللي مطرشنها يبدأ إسمه بحرف ميم...منوه من ربيعاتج إسمها بحرف الميم
نورة: عندي ثنتين إسمهن مريم...ووحده موزه
أحمد بشك: ويطرشن باقة ورد شرات هذي...انزين ليش مادخلن؟!
نورة تهز جتوفها بحيره: شدراني"وترد وتبتسم" بس الباقة عايبتني
أحمد صد عنها وشل شنطتها وبعض الأغراض: ماتبيها
نورة بصدمه: ليش
ظهر أحمد من الغرفة من دون مايرد عليها...كان الحمال يترياه برع...ورد مره ثانية الغرفة وظهر بقية السامان...: يالله مشينا
حصه تحتج: انزين يوم ماتبوها...أنا أباها
أحمد: خلاص خذيها"ويقترب من نورة ويلوي عليها من جتفها محاولة أرضاءها" إذا على الباقة بشتريلج أكبر عنها وأحلى
نورة: أنزين ليش مب هذي
أحمد: لأنا مانعرف مصدرها...خلاص غناتي قلت بشتريلج غيرها
حصه: شو نورة مب ناويه تعطيني أياها
نورة تبتسم غصباً عنها: لا فديت روحج عموووه خذيها
أنقهرت نورة من تصرف أحمد...لأنه شك واضح وصريح...هو طبعاً من حقه يشك...لأنه مصدر هالباقة غير معروف...ومستحيل وحده من ربيعاتها تهديها هالباقة من دون ماتدخل وتسلم!!! لكن مع هذا ماهم نورة مصدرها كثر فرحتها بهالباقه...أحمد طبعاً مب مقصر...محول غرفتها حديقة ورود...لكن ورد جوري نقطة ضعفها...تموت عليه...
.
.
.
الشي إللي مايعرفه أحمد ولا نورة مصدر هالباقة...الشخص اليالس فهالوقت في الكافيه فالمول...مستحيل أي شخص يمر مايلفت أنتباهه...لون كندورته الصفرا الفاقعه تشد الأنتباه...عيونه على أي سواد يمر "عبايه" عداله...وعلى ويهه إبتسامه خبيثه...
خليفة: هاااا وين إللي وصيتك تيب لي من ماليزيا
مطر: موجود طال عمرك
خليفة: وايد طولت ياريال
مطر: ياخي إللي يروح ذيج البلاد مايمل منها...ولو ماحشرت الوالد ولا مارديت والله
خليفة: هههههههههههههههههه شعليك...لو أتم سنة كامله هناك مابتنقص الميزانيه
مطر: عوذ بالله من الحساد...ذكر ربك ويا هالويه
خليفة: ههههههههههه ماشاء الله ماشاء الله...
مطر: وبعدين أنا عرضت عليك ترابعني...إلا اروحك مابغيت
خليفة حط أيده على رقبته: وين أروح والوالد هب مقصر وياي...
مطر: هاااااا خبرنا بالمستجدات
خليفة: خبرتك عن بوشهاب ملج...وخويه ظهروه...وشوووو بعد....بس
مطر يبتسم بخبث: ولا بوشهاب ملج
خليفة: شفت عاد....شكلنا إلا بنسوي شراته
مطر: لااااااه أنا توه الناس على الزواج وعوار الرأس
خليفة: شعليك....
مطر يقطع رمسته: ردينا
خليفة: هههههههههه ماشاء الله ماشاء الله
مطر يأشر بعيونه صوب بنت مرت عدال الكافيه وتمشي بروحها: طالع طالع...
خليفة نش: وراها
مطر: ههههههههههههه وراها "نش هو بعد"
...........
وصلت نورة البيت وعلى طول راحت أدور فاطمة إللي كانت يالسه عدال الدرج تترياها...ومن شافتها لوت عليها بقوة...وتمت أتصيح فحضنها...
أما أحمد وأمه دخلوا الصالة ولقوا أم نورة ووياها منى...وحطولهم الفواله...
أحمد يطالع منى المنخشه ورى يدتها بنظره باسمه: تعالي
منى تظهر له لسانها بشطانه: مااااااابى
أحمد: هههههههه هذي منى صح
أم نورة: هيه بنت بنتي فاطمة
حصه: فديتها...تعالي حبيبي
منى بدلع تحط رأسها على جتف يدتها: مااااااابى
أحمد: تعرفيني أنا منوووه؟
منى: منووه؟
أحمد: أنا ياي أخذ خالووووه نورة
منى أطالعه مبهته...بعدين بوزت: ليث؟
أحمد: بس جيه...خلاص بشلها عنكم أنتوا ماتبوها
منى أمتلن عيونها دموووع: لا مابتسل حالوووووه
أحمد: لا بشلها
حصه: أحمد!
أحمد: ههههههههههههاي...خالوووه نورة خلاص ماتباكم...يايه تشل ثيابها وبتيي وياي
منى خلاص على وشك الصياح: لا مابتسلها...حالووووه نوله مالتنا...ماااااابى
أحمد بمغايض: لا مالتي أنا
حصه دزته: وأبوي أحمد صيحت البنيه
أم نورة: هههههههه عاد هذي على الوحده...مستعده
أحمد يبتسم بخبث وهو يطالع منى إللي كانت لاويه على ظهر يدتها بقوه وشكلها بدت تصيح: خلاص منى...مابشلها اليوم
منى رفعت رأسها أطالعه وعيونها دموع...وردت تغطي ويها مره ثانية وتصيح: ماااابى
أحمد: ماعرفنالج الحينه...تبيها ولا لاء؟
دخلت سوزن وشلت منى إللي كانت تصيح وبدأ صوتها يرتفع...وهي أطالع أحمد إللي كان يضحك عليها...بنظرات كراهيه: ماااااهبك
أحمد: ههههههههههههه عيل أنا أمووووت فيج وفحالوووه نورة
تمت منى نزاعج بكلام محد قدر يفهمه من كثر ماكانت معصبه بسبت أحمد...وظهرت من الصالة وهي على هالحال...
حصه: حليلها...كم عمرها
أم نورة: ماباجي لها إلا كماً شهر وتدخل الثلاثاء
حصه: ماشاء الله عليها...الله يخليها لأمها
أم نورة: آميييين

بعد ماهدت نورة شوي ركبن فوق لغرفة نورة...وتمت أطالع أختها وهي تبتسم وتمسح دموعها: الحمد لله...عدت على خير...
فاطمة بهدو وتعاطف: نورة أنا قلت لج أكثر من مره سوي فحوصات وريحي نفسج من هالهواييس والرعب إللي عايشتنه
نورة: والله العظيم يافطييم ماأقدر...ماعندي الجرأة الكافيه
فاطمة: انزين معقوله ماتعرفي إذا سوابج شي ولا لاء
نورة بيأس: كل شي يدل...
قطعت رمستها فاطمة: مافيه شي إسمه كل شي يدل...فيه شي ملموس ولا لاء؟؟...نورة والله العظيم عيزت وأنا أقنعج أنه ماسوى فيج شي
نورة: فطيييم أنتي ماشفتي جى يرمس...بكل ثقه...بعدين ماشفتي حالتي هذاك اليوم "دموعها نزلن مره ثانية"
فاطمة: أنا لو مب فالعده ولا كنت عرفت شغلي وياه
نورة بحزن أطالع أصابعها: تصدقي كل ماأكون ويا أحمد أجز من نفسي...لأني أتخيل نفسي ويا حمدان فالكراج...ماتتصوري الأفكار إللي مسيطره على تفكيري...حتى فنومي تيني كوابيس...حمدان معيشني رعب محد يقدر يتصوره
فاطمة: العين فيها مية عياده وعياده خاصه...فحصي نفسج وتأكدي وتخلصي من هالأفكار إللي يبثها هالحيوان
نورة: زايغه
فاطمة: انزين هو هدفه جيه...هدفه يدمر نفسيتج شوي شوي...كوني أقوى منه...نوار حبيبتي أحيدج أقوى من جيه...شو صار لج؟!
نورة: حمدان دمرني
فاطمة: أنتي أدمري نفسج بأيدج
...........

بعد ماصلى المغرب فبوظبي فالمسيد إللي عدال بيت بوجابر ركب سيارته وتوجه للعين...وشغل الآف أم...حاولوا وياه علشان يتعشى وياهم...بس هو ماطع...لأنه قايل حق أبوه بعد ماأتصل فيه العصر بأنه بعد مايصلي المغرب بيطلع...وبعدين مافيه يتأخر وايد فبوظبي...خطرت على باله فهالوقت منى إللي صدج توله عليها...لأنه طول هالأسبوع ماراح بيتهم بسبت وجود فاطمة بروحها فالبيت...مافيه على رمسة الناس إللي ماترحم...هالبنيه دخلت قلبه من أوسع أبوابه...لو من ست سنوات هو إللي متزوج فاطمة أكيد بتكون منى بنته هو...ورغم هذا كل مايشوفها يحس بعطف كبير عليها تيتمت وهي فهالعمر الصغير...الغير مدرك...فعمر صعب تتذكر أبوها بعد ماتكبر...يمكن من الأسباب إللي خلت منصور يتعلق فيها أكثر بأنها بنت فاطمة...لكن هو ينكر هالسبب بشدة...لأنه فاطمة من ست سنوات أختارت طريقها بعيد عن طريقه...يعرف بأنها كانت مجبره...وأنه ساعتها كان فحيره...هل يوقف جدام أخوه ويدافع عن حبه...أو يؤثره على نفسه...لأنه إللي بينه ساعتها حمدان بأنه يريدها بصدق...لكن للأسف مع السنين تبين العكس...وأن فاطمة كانت مجرد أختيار ممبين عدة خيارات عند حمدان...
قطع عليه أفكاره يوم شاف سياره أودي حمرا منجلبه...وشكلها من لحظات منجلبه لأنه محد عندها...وكان تقريباً فمنطقة الخزنة...وقف سيارته بسرعة ونزل يربع صوب السيارة المنجلبه...كانت توايرها فوق...يلس عدال باب السايق...كانت مفاجأة بالنسبه له...لأنها كانت بنت...لفت أنتباهه شعرها الأشقر تقريباً على طول تبادر على ذهنه بأنها أجنبيه...شعرها تقريباً مغطي معظم ويها...بس قدر يلاحظ خط الدم على خدها...وهو يحاول يفتح الباب ظهر موبايله من مخباه بسرعة وأتصل بالشرطة...فلحظات وصلوا ووقفت سيارة ثانية...كل محاولات منصور باءت بالفشل...من وصلوا الشرطة تموا يحاولوا يفجوا الباب لكن من دون فايده...بعد فتره قدروا يشلوا الباب ويظهروا البنت ومنصور وياهم يساعد...بهت من شاف ملامح ويها الملائكي...ولاحظ عليها بأنها لابسه عبايه...وعلى مسند الكرسي شيله...بس ملامحها أبد مايخصها بالعرب...
وحد من الريال إللي ساعدوا: روسيه يمكن
منصور: ماظني روسيه
حطوها فالأسعاف وشلتها بسرعة للمستشفى...وبعد مافتشوا الشرطة فسيارتها لقوا شنطتها...وظهروا البوك...فيه كل بطايقها...أنصدم منصور يوم قال الشرطي أسم البنت...كان عربي إماراتي...ومن عايله يعرفها زين مازين...!!!
ركب سيارته ولحق الأسعاف بتجاه المستشفى...وطول الطريج وهو يحاول يتصل فيه...لكن مافيه فايده مايرد...وصل المستشفى ودخل من باب الطوارئ...سأل عن المصابه إللي يايبينها من شوي خبروه بأنها فالعمليات...كان فحيره من أمره شو يسوي...فهالحظه أتصل...شكله أنتبه لأتصالات منصور...
منصور: السلام عليكم
أحمد: وعليكم السلام...هاااا شووو صار؟؟!!لقيت فوق العشر مس كول
منصور: من شوي راد من بوظبي.....
أحمد: أنزين
منصور: لقيت حادث
أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله...عسى محد تعور
منصور: إللي مسويه حادث بنيه
أحمد: ياخي ماأعرف ليش يعطوهن ليسن هذيلا لا يعرفن يسوقن ولا شياته...عسى ماتعورت وايد
منصور: هالبنيه تخصكم
أحمد منصدوم ومستغرب فنفس الوقت: تخصنا!!!
منصور يبل ريجه: هيه تخصكم...أظني بنت عمك
أحمد مستغرب..كان منسدح وقام عدل يلسته: ياريل قول رمسه غير هذي...ماعندي غير بنت عم وحده...وهي الحينه برع الدوله
منصور: تقصد المها محمد الـ
أحمدصدج مصدوم: المها!!شو صار بالضبط؟!ووينها هي الحين؟!
منصور: لحد الحين ماأعرف لأنها فمستشفى التوام ودخلوها العمليات
أحمد نش من فوق شبريته بسرعة: خلاص أنا ياي الحينه
ماكان عنده وقت للتفكير أو أي شي ثاني...وبسرعة بسرعة لبس كندورته وشل غترته وعقاله فأيده وظهر يربع...وطول الطريج وهو يفكر فالمها...هي من الأساس شو تسوي فالعين...وكيف لقاها منصور ووين بالضبط مسويه حادث؟؟ومتى ردت البلاد؟؟
لقى منصور واقف يترياه من وين غرفة العمليات...وأنتبه لآثار دم على كم كندورته...حس برعب حقيقي...هذي مهما تكون بنت عمه من لحمه ودمه وأنه يستويلها شي صعب بالنسباله...خبره منصور بكل تفاصيل الحادث...
أحمد: الله يستر...حد أتصل بعمي؟!
منصور: الشرطي إللي كان ويانا أتصل بأبوها
منصور أنتبه لملامح القلق إللي ظهرت على ويه أحمد...معذور مهما تكون هذي بنت عمه...فأكيد بيخاف عليها...بعد ربع ساعة وهم واقفين عدال غرفة العمليات أتصل علي أخو المها بأحمد...
أحمد: وين أنت الحين؟
علي: قريب منكم بين اليحر والسليمات
أحمد لاحظ على ولد عمه تغير نبرة صوته: عمي وياك
علي: هيه
أحمد بقلق: شخباره؟؟
علي يلتفت صوب أبوه ويعض على شفاته: ماعليه شر
إللي مايعرفه الكل بأن أبو المها مريض بالقلب وأي صدمه ممكن تآثر عليه وتنهيله حياته...لكن هو من سمع بأنه بنته سوت حادث فالعين حاول قدر المستطاع بأنه يتماسك...المها واصله البلاد من أمس...ومن عرفت إنه أحمد ملج وهي حالتها حاله...لأنه محد خبرها...
أمها وأبوها صار لهم منفصلين عن بعض من سنوات...وهي فضلت تعيش ويا أمها فبريطانيا...إلا هالسنة هي أطول مده قضتها فبلادها ويا أبوها...علي أخوها من زوجة أبوها...إللي هي زوجته الأوليه وعلى ذمته لحد الحين...
وصل علي وأبوه...وأحمد ومنصور بعدهم مكانهم من وين غرفة العمليات...بوعلي رغم تماسكه إلا أنه مبين عليه التعب والخوف على بنته...
بو علي: شو ؟؟؟ محد منهم ظهر؟؟؟شو صار؟؟؟طمنوني الله يخليكم
أحمد يحاول يساند عمه التعبان: إن شاء الله خير عمي إن شاء الله خير
بعد ساعة من الأنتظار ظهر واحد من الدكاتره...إللي يالس نش وإللي واقف أتجه صوبه...إلا منصور حاول يكون بعيد شوي...وهو أصلاً تام وياهم لين الحين علشان يطمن على حال البنت...وبعدين هم الحين تقريباً أهل...فضيحه يروح عنهم ولجنه يعرفهم...
الدكتور: متخفوش...البنت ولله الحمد دلوأتي بخير...أصيبت بنزيف داخلي أدرنا نسيطر عليه...وفيها شويت رضوض وكسر بأيدها الشمال...وإن شاء الله مع الوأت هتصح...ومفهاش إلا كل خير
هنيه صدج بانت الراحه على ويه بوعلي إللي أنهار على أول كرسي وصله...ولاحظ أحمد دمعه نزلت من عين عمه وهو يقول "الحمد لله الحمد لله"...وأحمد فنفسه يقول نفس الكلمتين إللي يرددهن عمه...
أقترب منصور من أحمد وحط أيده على جتفه: سلامتها بنت عمك
أحمد: الله يسلمك.."أبتسم" مشكووور منصور تعبناك ويانا
منصور: آفااااا يالنسيييب ماممبينا هالرمسه...نحن أهل الحين
ظهر عنهم منصور ورد البيت وهو ميت تعب...وفنفس الوقت يشعر براحه بأنه البنت نجت...
........

ظهر من المستشفى وهو مرهق من الخاطر...لكن مع هذا عاند نفسه وأتجه صوب المقهى الشعبي من وين يعرف ربعه ساهرين...أكثر شي ريحه سلامة بنت عمه...وحز بخاطره الدمعه إللي نزلت على خد عمه...هو يعرف أنه علاقة عمه ببنته"المها" مب لين هناك أوكى...رغم أن بوعلي يحاول المستحيل علشان يتقرب من بنته...وهالجفوه بين البنت وأبوها سببها البعد...المها طول عمرها عايشه ويا أمها المتحرره فأوروبا والبنت نشأة هالنشأه بعيد عن مجتمع أبوها...صح كانت تيي البلاد بين فترة وأخرى...لكن هالفترات المتقطعه ماساعدت أبداً فتأقلم المها ويا مجتمع أبوها...ويمكن محاولتها تعيش سنة فالإمارات كانت كمحاوله منها بأنها تكسب أحمد...وتحاول تكسب قلبه...لكن من دون فايده...بوعلي يحاول المستحيل علشان تبقى المها فالبلاد جدام عيونه...لأنه الجو إللي عايشتنه فالندن مب مناسب لبنت تجري فدمها دماء عربية إماراتية لها عاداتها وتقاليدها...
وصل أحمد المقهى...شاف راشد وسلطان يالسين على طاوله فزاويه...راشد يشيش وسلطان يرمس فالتلفون...ومن شافوه نشوا يسلموا عليه...
سلطان يرمس إللي فالتلفون: ويت...."يرمس أحمد" هلا والله بالمعرس"ويوايهه"
راشد: شحالك ياريال؟؟؟وينك مختفي؟؟؟
أحمد بعد ماسلم عليهم ويلس: مشاغل الدنيا
راشد يغمز: قول مرتز أربعه وعشرين ساعة عند الحرمه
أحمد: ههههههه ياريال
راشد: لا تحاول
سلطان بعد مابند عن إللي يرمسه: هاااا وشخبارك بعد يالمعرس
أحمد: ياخي بعدنا ماعرسنا
سلطان: المهم نبى الزبده...متى العرس
أحمد حاس بوزه: خلها على الله أنت بس
راشد: آفاااا ليش
أحمد: بعدنا مطولين
سلطان: ياريال!!!ليش عاد...لو مثلاً شرات رشود منتوف وماحيلته إلا المعاش بنقول تيمع حق العرس...لكن أنت الحمد لله الله فاتحنها عليك ومقتدر
راشد: أيييييه لو ماالبيزات ولا أنا من زمااااان معرس ويمكن الحينه عندي درزن عيال
أحمد: هههههههه خاف ربك...إلا السنة إللي طافت مالج
راشد: أنزين...ومن أربع سنوات خاطب...أنا يابوك لو ماالماديه تعبانه ولا كنت معرس من زمااااااااااان
أحمد: انزين شو رأيك تشاركني
راشد: أبيع سيارتي...والله مابتيب لي ثلاثين ألف...ولا أقولك أحسن أبيع نفسي
سلطان: هههههههههههههه مابتسوى فلس
راشد: شفت عاد...بشو بشاركك
أحمد: أنا عليه البيزات وأنت الخبره
راشد بإهتمام: أنزين الخبره فشوه بالضبط
أحمد: ماأعرف...شرايك فالأسهم
راشد: لا دخييييلك...أنا مالي حايه فالأسهم...
أحمد: أنزين فكر فمشروع نسويه فالعين ممكن ينجح
سلطان: هههههه طاعووووو منوه ياي
راشد يطالع سلطان: منوووه؟
سلطان: رابح صقر وصل
ألتفت الكل يطالع مطر إللي توه ينزل من سيارته...لابس كندوة زعفرانيه...وغترة حمرا...وهو صدق فيه شبه كبير من رابح صقر...نفس الضعف والطول...إلا أنه ملامح مطر شيطانيه...كانت السيجاره فحلجه وهو يتجه صوبهم...وقف شوي من شاف أحمد يالس وياهم يفكر...لكن بعدين أبتسم بخبث وكمل طريجه...
مطر: سلاااااااااااااااااام
الكل: وعليكم السلام
نش أحمد وهو يرمس سلطان وراشد ومطنش مطر: يالله شباب أشوفكم
مطر: آفااااااا...وين بوشهاب...؟؟؟!!!
راشد مستغرب: وين بوشهاب...ساهرين
أحمد: مره ثانية
طنش مطر إللي يالس يطالعه بنظرات...مجرد وجوده هو ومطر فنفس المكان متأكد بأنه بيستوي تتش بين الأثنين...وصل البيت وهو خلاص منتهي من الأرهاق...خطرت على باله نورة"فديت هالطاري أنا"...وهو يركب الدري بتجاه غرفته ظهر موبايله من مخباه وأتصل فيها...دق لحد مابند ومحد شله...لكن أحمد مااستسلم رد يتصل مره ثانية...وبعد رنتين ردت عليه وصوتها بالكاد مسموع...وشكلها كانت راقده...
نورة: هممممممم منوه؟!
أحمد يبتسم بتعب: فديت الراقدين أنا...أزعجتج حبي
نورة أنتبهت: هلا أحمد
أحمد: هلا حياتي...قلت مستحيل أرقد وماأسمع صوتج
نورة: جيه جم الساعة الحينه
أحمد: وحده
نورة: ول...ولين الحينه مب راقد
أحمد: شو أسوي غصباً عني
نورة تحاول تيلس وتفتح الأبجوره إللي عدالها وأطالع الساعه: هيه والله وحده وربع...شو مسهرنك ووراك دوام باجر
أحمد: هههههههههههه جيه أنا مب شراتج ديايه أرقد من تسع...مبوني أسهر
نورة: أنا ديايه!! والله لو مب تعبانه عادي أسهر أنا بعد مرات لحد ثلاث
أحمد: خييييبه أيام الدوام
نورة: هييييه أيام الدوام...أنت واعدني بتتصل بس يوم ماأتصلت رقدت
أحمد يتنهد بتعب: تعباااان من الخاطر غناتي
نورة حست من صوته إنه فيه شي: خييير؟؟
أحمد: عقب ماظهرت عنج...مامداني أنسدح على شبريتيه إلا ومنصور ولد عمج متصل
نورة معقده حياتها: منصور!
أحمد: هيه منصور...وخبرني إنه حد من الأهل مسوي حادث وهو بالصدفه كان موجود فمكان الحادث...طلعت بنت عمي المها...
نورة: سلاااااامات...عسى ماتعورت
أحمد: لا الحمد لله يت سليمه...أنتي تحيدي أهلنا كلهم فبوظبي...يعني محد غيري...وتريت لحد مايا عمي وولده..
نورة بستغراب: أنزين هي شو تسوي فالعين
أحمد: والله لحد الحين علمي علمج...المها أصلا كانت مسافر...يوم تخبرت عمي متى ردت...يقول أمس ردت...بس شو يايه العين تسوي الله أعلم
نورة: طلعوها
أحمد: لا وين يطلعوها مكسره
نورة: حليييييلها
أحمد: فيها كسر فأيدها ورضوض...أنا ماشفتها...بس أهم شي أطمنت على عمي وظهرت من المستشفى...تعرفي عمي عنده القلب ومن خبروه عن الحادث وأنا خايف عليه...تعرفي ريال عود مايتحمل
نورة: الله يكون بعونه...ويشفي بنته
أحمد: آآآآآمين...ويت غناتي شوي"حط الموبايل على الكميدينو وفسخ غترته وعقاله وكندورته...ورد وأنسدح على الشبريه وشل الموبايل مره ثانية" باااااك
نورة: هههههه أحلى باااك
أحمد: ياويلي على الضحكه...شرايج حياتي انجدم العرس...والله ماله داعي هالمده الطويله من الأنتظار
هنيه صخت نورة...لأنه ردها الرفض أكيد...هو يبى يجدم وهي تشوف أنه الوقت ضيج وماباجي شي...عضت على شفايفها بحزن..."يارب متى بيي اليوم إللي برتاح من هالحمل الثجيل...وياترى برتاح ولا بتعذب أكثر"
أحمد: وأبوي نوووووره شو رقدتي؟!
نورة: هااااا...شو؟
أحمد حايس بوزه: غيري السالفة أنزين
نورة وأونها مب فاهمه: أي سالفة؟
أحمد: أونج عاد...تعرفي قررت شي
نورة: شو
أحمد: أخطفج
نورة: شوووووووووو!
أحمد: ههههههههههههههاي خييييبه شوي شوي ويا هالحس
نورة حمرن خدودها: مب قصدي
أحمد: لأنه ماشي حل غير هذا...عاد جى يبوا يأجلوا العرس يأجلوه لأني بكون خاطفنج
نورة: ههههههه ماتروم
أحمد: تتحدي
نورة: أعرف ماتروم
أحمد: والله أروم...وصدقيني أنا مايهمني أي حد...وعادي تنشي باجر من نومج تلقي نفسج فصلاله...بنتم هناك شهر....ههههههههه أحلى شهر عسل...وبعد الأوضاع والأنفس ماتهدى بنرد البلاد
نورة: لا والله
أحمد: هيه والله...ليش لا...حياتي أنا ماعندي صبر...
نورة: ماأبى انزين أتزهب؟
أحمد: عنبووووه شهر...ثلاثين يوم مايكفي
نورة: لا طبعاً...شو شهر حرام عليك
أحمد: أصلاً النقاش وياج مامنه فايده...ماشي غير أخطفج
نورة: هههههههههههههههه انزين قبل لا أنسى لا تنسى سيارتيه باجر
أحمد معقد حياته: شو تبيها
نورة: أبى أداوم
أحمد: لا والله...أي دوام هذا واليوم مظهرينج من المستشفى
نورة: مافيني شي والله
أحمد: أرتاحي...دوام ماشي
نورة: أحمــــــــد دخييييلك والله تولهت على شغلي
أحمد: أنسي
نورة: حراااام
أحمد: حلال
نورة: بروح بتاكسي
أحمد: روحي زين فتاكسي جى تبي أكسر فيج عصى
نورة مبوزه: بتضربني!
أحمد: هيه نعم بضربج وبكسر رأسج بعد..."سكت شوي" زعلتي؟
نورة: هيه
أحمد: والله
نورة: والله
أحمد: كم يدار فحجرتج
نورة بغيض: والله أنت....
قطع رمستها بضحكه عاليه: ههههههههههههههههههههههههههاي أختاري أنعم يدار وضربي رأسج فيه
نورة: باي
أحمد: حوووووووووو لا تبندي
نورة: شو تبى بعد
أحمد: أمووووووت فيج والله...تصبحي على خير غناتي...ولا تزعلي مني أمـــــــزح تراه
نورة تبتسم بخجل: وأنت من هل الخير
.........

"يارب وين أنا الهين!!وليش رأسي يأورني" بصعوبه قدرت تحرك رأسها وأطالع للصوب الثاني...أستغربت وجود أبوها على الكرسي وشكله شبه راقد...كانت الغرفة شوي مظلمه مب وايد...لكن قدرت تميز بأن هالغرفة مب غرفتها...والشراشف البيض إللي عليها مال مستشفيات...وبصعوبه رفعت أيدها على رأسها تتحسسه...كان على يبهتها مال جروح الكبير...
حس بوعلي بحركة بنته فقام من غفوته...وأقترب منها بلهفه وبفرحه: قمتي غناتي
حاست بوزها بضيج: شو أسوي أنا هنا؟!
بوعلي يبتسم بحنان: الحادث غناتي...ماتذكريه
المها حطت أيدها على رأسها بآلم: أوووف هادث...الهين تزكرت
بوعلي بقلق: يعورج رأسج...أزقر الدكتور
المها طنشت سؤال أبوها: وين أنا الهين؟؟أي مستشفى؟؟
بوعلي: العين...أنتي الحينه فمستشفى التوام
المها عضت على شفاتها السفليه: كم الساعة الهين؟
بوعلي يطالع ساعة أيده: أربع ونص الفير
المها: أهمد يأرف إني سويت هادث؟
بوعلي: هيه يعرف...وهو وصل المستشفى قبلنا
المها تبتسم بصعوبه: كيف هالووه
بوعلي: بخير....مهاوي غناتي أنسى أحمد الحين ريال مالج وشهور ويعرس...أنسي
المها دمعت عينها وهي تشعر بآلم فضيع فرأسها: خلااااااااااص أفهم أنه خلاص مالج...بس أنا أسأل عن هاله...هرااام؟
بوعلي: أبداً مب حرام غناتي...بس أنا ماباج تعيشي أوهام
المها بعصبيه: أنا مووو عايشه أوهام...أهمد ولد عمي هرام اسأل عن هاله...بأدين أي دونت دووو أني ثينج رووونج وين أي قيييم هييير تووو سي مبرووووك توووو مااااي كازن
بوعلي: انزين غناتي ماسويتي أي شي غلط...بس هدي شوي هدي
المها بصعوبه تنجلب الصوب الثاني وتصد عن أبوها: أنزين أنا تعبانه الهين أريد أنام ممكن
بوعلي بحزن:بس ماأروم أخليج بروحج...عمتج حصه من تيي بروح أرتاح فيبت أحمد
ماردت عليه وغمضت عيونها بآلم وحزن...ملجة أحمد دمرت أخر أمل كانت عايشه عليه...صح كانت شبه مستسلمه...لكن عندها أمل ولو بسيط...تذكرت لحظت الحادث...ساعتها كانت ترمس أمها بالموبايل...وبالإضافه للضيج إللي كانت تحس فيه ماأنتبهت للطريج...ضحكت فنفسها بحزن..هي أصلاً يايه العين علشان تشوف أحمد...وين تندل بيته هي من الأساس...
بوعلي نش من مكانه وحبها على يبهتها: أوكى غناتي ... أنا بظهر بأتمشى شوي ... وأنتي كملي رقادج
.........

كانوا يالسين فصالة الإنتظار فمطار بيروت...هو يقرأ جريده...وهي تشرب عصير وأطالع الناس...كانت زهرة فحالة أنبهار...وطبعاً هذي حالة أي إنسان يسافر لأول مرة فحياته...وأكثر شي حاز فخاطرها إنها خلاص بترد البلاد...صح تولهت للبلاد والأهل...بس بعد ماشبعت من هالبلاد الجميلة...من الأشياء إللي سوتنهن فالبنان بأنها زارت خبيرة تجميل...سوتلها أكثر من جلسه ساعدتها تتخلص من الحبوب إللي تعاني منهن...أما محمد فإنسان كسول بشكل غير طبيعي...فاليوم الواحد مايقدر يروح مكانين...يعني طلعه وحده فاليوم لاغير...عكس زهرة إللي خاطرها ماترد الشقة خير شر...بس تبى تحوط وتتمشى...
ألتفتت أطالعه وعقدت حياتها...كانت عيونه على بنت شكلها أجنبي...لابسه بنطلون جنز مرصرص وبلوزه بيضى قصيره مظهره جزء من بطنها...كانت قمة فالجمال...وأكثر شي غاض زهرة أنه مركز عليها وايد...وشكله سارح...وبقهر قرصته على أيده بقوة أنتفض محمد بسبتها:بسم الله الرحمن الرحيم...شوفيج يابنت الناس"يطالعها وهو معقد حياته"
زهرة بقهر: كليت البنت بعيونك
محمد فهم السالفة: هههههههههههههه حلوووه شو أسوي غصباً عني
زهرة كانت مب متغشيه..وصدج صدج كانت فهالحظه ميته غيض وقهر...فشلت طرف من شيلتها وتغشت...ولا رد عليه
محمد أبتسم..طالع أيديها إللي كانت ضامتنهن ويا بعض..وعرف إنها متضايجه..أقترب منها وبالضبط من أذنها: تعرفي لو كنا بروحنا فمكان غير هالمكان كنت راضيتج بطريقتي الخاصه...بس فضيحه هنيه أسويها
يوم ماردت عليه لصق فيها أكثر: والله العظيم كنت أطالعها بس فنفسي أشمزاز من مظهرها...زهرة حياتي محد غيرج يملى عيني والله...
زهرة وخرت الغشوه بقوة: لا واضح
محمد: أمممممممممممم تعرفي ليش كنت أطالعها؟
زهرة حايسه بوزها: ليش
محمد: أقارن
زهرة: والله...قص عليه قص عليه انزين
محمد: والله أقارن بين هالحشيم حبيبت ألبي إللي يالسه عدالي..وهالمتفسخه آمف عليها...عيل أنا تعيبني هالأشكال
زهرة: شدراني فيك بتأكلها بعيونك
محمد يطالع ساعته وهو يسمع أعلان عن طايرتهم: يالله غناتي...طايرتنا..."يغمز لها" البلاد تنادينا
زهرة نشت وهي تير نفسها ير ماتبى تروح: حموووودي روح وخلني هنيه...مابى أروح
محمد زخها من أيده: هالقاصر بعده...يالله جدامي يااااااااااالله
زهرة من ركبت الطايره على طول رقدت لأنه الليله إللي طافت مارامت ترقد...وتمت يالسه فالبالكونه تتأمل بيروت فأخر يوم لها قبل لا ترد البلاد...فمجرد أنها أستقرت فكرسيها وطارت الطايره رقدت...أما محمد فكان من كثر شوقه للبلاد ولأهله مارام حتى يغفي...خلال هالفترة البسيطه إللي عاشها ويا زهرة حس شي فحياته تغير...دخول زهرة لعالمه غير الروتين الممل إللي كان عايشنه...صارت هي كل أهتمامه...ونفس الشي هو بالنسبالها...
لفترة من الفترات تمنى يتزوج وحده هو يتعرف عليها...وبالذات من عالمه المفضل "الإنترنت" من كثر ماكان هالعالم مسيطر عليه...وعرف خلال هالفترة إللي كان مدمن عليه على وايد بنات...من مختلف الجنسيات...يمكن كان تعامله وياهن تعامل أخوي أكثر من أنه يكون حب وهالخرابيط...إللي أثبتله تجارب الأخرين بأنها فاشله...ومستحيل حب ينبني على هالأسس...الشبكة العنكبوتيه ماترحم...والكذب أكثر سلعه رايجه فيه...
وصلوا مطار دبي الساعة 10 ونص صباحاً...صح ماطولوا فهالسفره...لكن محمد جنه سافر سنة عن بلاده...أخيراً ردت الروح بالرجوع لدار بوخليفة...دور بعيونه جابر إللي المفروض هو يترياهم...
من شافهم يا صوبهم وهو يبتسم: هلا والله هلا والله بالمعااااريس...مرحبااااااا مليوووووون فذمتيه ولا يسدن...ياخي مابغيتوا تردوا
محمد يبتسم: إللي يسمعك شهر...مب أسبوعين
جابر يوايهم: المهم شحااااااااالكم وشخبااار البلاد إللي يتوا منها
زهرة: حلووووووو ولو الشور شوري مارديت
جابر: آفاااا ... عيل يابوك زين ماشردت عنك
محمد: ههههههههههه وين تشرد عني..والله ياأنه هالعقال يطيحها
زهرة محمره بخجل "وهي مبونها تستحي من أخوها العود": الله يسامحك
جابر: ههههههههه ماعليه...تفاهموا بعدين...طبعاً بوظبي؟
محمد: لا هنييييه سمحلي بصراحة...على طول العين...باجر ولا إللي عقبه بنييكم
بوزت زهرة بس مارمست...كان خاطرها تشوف أهلها...قبل لا تروح بيتها اليديد...وطول الطريج وهم سوالف...إلا زهرة رقدت طبعاً...رغم إنها كانت أصلاً راقده فالطايره...
وصلوا ولقوا أم حمدان فالأستقبال...وخذت ولدها فالأحضان...وطبعا تعرفوا أنتوا العيايز...سوت مناحه وهي تلوي على ولدها وتتفداه...بعدين يا دور زهرة...إللي تأثرت حليلها بصياح عمتها ودمعت عينها...وبعد ربع ساعة وصل بوحمدان...
..........
عيونها على شاشة موبايلها وملامح الضيج واضحه على ويها...وهي تتآفف..."متى ياربي بيفهم هذا إني متزوجه الحينه ويخليني...قسم بالله لاعة جبدي منه"...كان المسج مختصر"نورة دخيييييلج أبى أشوفج ضروري" مسحت المسج بغضب...ورفعت رأسها أطالع ساعة الحايط...كانت الساعة 11 ونص..."معقوله رقدت كل هالفترة" وخرت البطانية عنها...وهي تحس بخمووول فضيع فجسمها...لازم بتشعر جيه...إذا نايمه كل هالفترة الطويله..."أستغفر الله حتى صلاة فير ماصليت..حشى مب نوم هذا" كان من ضمن المسجات 4 مسجات من أحمد...و10 مس كول منه...دقت على رقمه...رنه وحده وهو راد عليها...
أحمد: هلا والله
نورة تبتسم بكسل: أهلين...شحالك؟
أحمد: حالي مايسر عدو ولا صديق
نورة: آفااا ليش؟
أحمد: أونج عاد ماتعرفي...ليش ماتردي على اتصالاتي؟
نورة: كنت راقده
أحمد باستغراب: كل هالفترة؟؟بيات شتوي شو!!
نورة: دب انزين...قول ماشاء الله
أحمد: هههههههههه شو خايفه أصكج بعين...لا ماشاء الله حتى لو صكيتج بعين بتنقص نص المده هذي...بعدها زوييينه والله أنها
نورة: ههههههه لا مب زينه
أحمد: المهم غناتي...شو أصبحتي اليوم؟
نورة: والله الحمد لله...وأنت؟
أحمد: دام حياتي وروحي نوار بخير أنا بعد بخير
نورة "حست ويها حار من المستحى": عسى دوم يااارب
أحمد: ويااااج الغلا...أمممممممم شو كنت بقول؟؟
نورة: شو؟
أحمد: ههههههه نسيت...من أسمع هالصوت أنسى نفسي
نورة تغير السالفة: بوشهاب لاتنسى سيارتيه
أحمد: هههههههههههههه غيري السالفة أنزين...مابنساها...بشلها بيتي
نورة: شووووووو...لا دخيلك أحمد أباها...باجر لازم أداوم
أحمد: ممكن تودري هالرسميات
نورة: أي رسميات؟
أحمد: زقريني شرات ماأنا أزقرج
نورة: جى؟
أحمد: ماتعرفي جى أزقرج"أبتسم لأنه متأكد إنها الحين ميته مستحى" حبيبي مثلاً...غناتي..حياتي...نوار أنا الحينه ريلج مب عيب تزقريني جيه...المفروض مايكون ممبينا هالرسميات
نورة: أنزين أنا ماأرمسك برسميه
أحمد: ههههه واضح
نورة: أحمـــــــــــد لازم تحرجني يعني
أحمد: ماعليه ههههههههههه بنتفاهم بعدين...سمح مح مطلعه عيونها برع من الفضول"سمعت حس سميحه محتشره" هههههههههه أنزين ممكن تنجبي
نورة معقده حياتها: أنا!
أحمد: لا ويا رأسج أنتي الثانية...هذي سميحه محتشره
نورة: هههههههه حليلها...سلم عليها
أحمد يرمس سميحه: تسلم عليج..."رد يرمس نورة" وهي بعد تسلم عليج...وتقولج بسج دلع
نورة: الله يسلمك ويسلمها من كل شر...خلاص أحمد سيارتيه أباها تراه
أحمد: لا خليها عندي كماً يوم...عيبتني
نورة: ليش يعني
أحمد: ريحت عطرج فيها
نورة: أنزين وشو يعني
أحمد: هههههههههههه خلاص هالحرمة الفضول بيجتلها...برمسج بعدين يوم محد رزات عدالي
نورة: ههههههههههه أوكى
أحمد: بمر عليج العصر...يالله غناتي سي يووو
نورة: الله يحفظك
بعد مابندت عنه نشت من على شبريتها وهي تبتسم...تتخيل شكل سميحه الفضولي...صدق أشتاقت للدوام...لكن الفرحه لازم حد يحبطها عند نورة...يوم سمعت وصول مسج وطبعاً كان من حمدان "نورة الشي إللي أبى أقوله لج يهمج..وصدقيني مابتخسري شي" مسحت المسج وفرت تلفونها على الشبريه...وأتجهت للحمام تتسبح...كان أول حمدان يخوفها بتهديداته...لكن الحين لا...لازم تكون أقوى...وأحمد لازم تخبره...حتى لو كان هالشي السبب فأبتعادهم عن بعض...
ظهرت بعد نص ساعة من الحمام وهي تحس بنشاط غير طبيعي ولبست جلابية بألوان زاهيه...أدل على حالتها النفسيه...
نزلت تحت وهي رايحه صوب الصاله شافت منى من خلال الباب الزجاجي يالسه فالحديقه فوق حصير وألعابها حواليها وأرنوبها إللي يابه لها منصور عدال ريولها ويالسه تركب مكعبات...وسوزن ومسي يالسات قريب منها وداقات سوالف...
ابتسمت وهي تمشي صوب الصالة...أم نورة يالسه أتابع مسلسل جواهر فأنفنتي يطلعونه فهالوقت...ومركزه على الأخر ويا المسلسل وتصب قهوه...ونفس الحالة فاطمة إللي كانت منسدحه على القنفه...
نورة: السلام عليكم
ألتفتن يطالعنها: وعليكم السلام
أم نورة: هلا والله بالعروس...لا ماشاء الله...ذكر الله عليج
فاطمة تعدل يلستها: مابغيتي تقومي
نورة: ليش محد قومني"مبوزه" حتى صلاة الفير طافتني
أم نورة: كل ماأيي بقومج أرحمج
فاطمة: هااااا شو أصبحتي؟؟
نورة تيلس عدال أمها وتلوي عليها وتبوسها على خدها: الحمد لله...أحسن عن قبل
فاطمة: الحمد لله"تبتسم" واضح الويه منور
أم نورة: ههههههه انزين فديت روحج خوزي عني...ماروم لج
وخرت عن أمها...وطالعتها وهي مكشخه ضروسها...بعدين ردت وحطت رأسها فثبان أمها: خليني اخذ حنان
أم نورة وصدق مستانسه بأنها شافت بسمت نورة إللي أفتقدتها من شهرين...وهي تمسح على جتفها: قومي تريقي فديتج
نورة: ريوق شو الحينه...ماباجي شي عن الغدا
فاطمة: خلي عنج أنتي...ريوق بتتريقي...ومن نحط الغدا بتتغدي...ماشفتي نفسج فالمنظره جى غاديه
نورة : هههههههه بتغدا والله
فاطمة: والريوق؟
نورة: بتريق
أم نورة: اليوم محمد وحرمته بيردوا البلاد
نورة: متى؟
أم نورة: ماحيدهم...بس حرمة عمج أمس رمستها فالتلفون وخبرتني بأنهم بيوصلوا اليوم
نورة: الله يردهم بالسلامه
أم نورة+فاطمة: آمييين
.......
طرش لحد الحين مسجين...ولأنه متأكد أنها مابترد عليه قرر يتصل فيها...يعرف بأنه النتيجة بتكون نفس نتيجة المسجات...لكن شو الطريقة إللي يقدر فيها يوصل لنورة...هو ظلمها...ويعترف بهالشي...ولازم يعترف بالأمر الواقع...نورة خلاص مستحيل تكون له...لأنها على ذمة ريال غيره...صح فترة لين أقتنع مرغم بهالحقيقة...وعلشان يقتنع أكثر بالموضوع قرر يرمس أمه بموضوع زواجه...تشوف له وحده بنت ناس..."شكلنا غرنا من حمود" بس مايصير أتم جيه من دون زواج...الشيطان شاطر...وأنا مب مال هالسوالف شرات حميد...بس قبل كل هذا لازم أخبر نورة وأريح ضميري...
فيصل يوايج من الباب: أستاذ حمدان!؟
حمدان أنتبه وهو معقد حياته: شوو؟
فيصل يبتسم: دقيت الباب أكثر من مره....
حمدان يقطع رمسته: انزين شو عندك
فيصل: لا بس كنت أبى اسأل عن المعاملات إللي ماوقعتهن ... إذ وقعتهن
حمدان يفتش بعيونه عن شي على طاولته...بعدين شل فايل أزرق: هاااا أندوك وقعتهن
فيصل وهو يشل الفايل: أستاذ لاتنسى الميتنج
حمدان: أووهوووو وهذا وراي وراي
فيصل يعدل نظارته: الساعة وحده ونص
حمدان: أوكى...هب مشكلة
ظهر عنه فيصل...أكثر شي مستغرب منه حمدان هاليومين..أنه حميد ماله أثر من يثلاثة أيام...حتى يوم يتصل به مايرد...ياترى شو سالفة هالإنسان...مرات فاليوم يتصل به أكثر من مره...ومرات تييه حالات مايسمع صوته خير شر...حمدان لو مب مشغول ولا كان راح له بوظبي يشوف شو مشكلته...
بعد ماحضر الميتنج هو وبقيت مدراء الأقسام...وهو فطريقة للبيت مر على بيت عمه وتم يمشي شوي شوي..."ياترى داومت؟؟؟ولا بعدها تعبانه"
وصل البيت...والشي إللي ماكان متوقعنه أنه محمد واصل من فترة وهو محد خبره...صدق أنقهر يوم يسوله طاااف ولا كأنه واحد من أفراد هالبيت...أكثر شي لفت أنتباهه فمحمد إنه متغير...مب شكلاً لكن أسلوبه تغير...
حمدان: لو نعرف إنه العرس بيغيرك كنا يوزناك من زمااااان
محمد محرج: شو تغير فيني يعني...أنا مثل ماأنا
حمدان: هههههههههه علينا هالرمسه
منصور: لا بصراحة أنا أحتج...أبى أتزوج شو هذا
حمدان: لا هنيه وقف مكانك...أتزوج أول أنا بعدين أيي دورك
منصور: لا والله...عيل تريا ياحمار لين ماييك الدور...ومتى إن شاء الله بتقرر سموووك تعرس
حمدان بتفكير: قريب إن شاء الله
الكل تم يطالعه بإستغراب...بوحمدان ماعلق وتم يتغدا وهو ساكت...لكن مع هذا فرح بقرار حمدان...أخيراً قرر يستقر...

أما فالجهة الثانية من البيت فكان زهرة يالسه فحجرتها بعد ماتغدت ويا عمتها...وتمت تسولف وياها شوي...بعدين قررت العمه تروح غرفتها...فنسحبت زهرة لغرفتها الصغيره المؤقته...أكثر شي تمنته أول ماحدرت هالغرفه وشافتها إنه بيتهم الصغير يخلص بسرعة...لأنها متأكده بوجود اخوان محمد مستحيل تاخذ راحتها...وبتكون شبه حبيسه هالغرفة...بس على حسب قول محمد بأنه شهرين بالكثير وبيتهم يزهب...
فهالبيت بتفتقد حشرت خواتها...بتفتقد شطانة هند...ودلع صالحه...وخوانها الشباب "جابر + علي+ فهد + هزاع" وكل واحد وأسلوبه فالتعامل وياها..."أبتسمت يوم تذكرته"لكن هي متأكده بوجود محمد وياها بأنها بتتأقلم...وبعدين لحد الحينه ماشافت شي منهم مب زين...وأم حمدان طيبه رغم وجود بعض الصفات الشينه فيها...لأنها تعرفها من سنوات...مب يديده عليها...بس الشي إللي بيكون صعب شوي "التعامل ويا منصور + حمدان"
محمد يحدر غرفته...شاف زهرة يالسه على الشبريه وأطالع منظرة الكبت وشكلها سارحه...أقترب منها ولوى عليها بشكل مفاجأ...
زهرة: ههههههههههههه من وين طلعت...ماأنتبهت لك
محمد: لازم مابتنتبهي...الحبيبة سرحانه
زهرة: أفكر فبيتنا
محمد يلس عدالها: أكيد متشوقه تشوفينه
زهرة: هييييه خاطريه والله
محمد: فااااااااااالج طيب يالطيبه...بس مب الحينه...يوم يروحوا العمال بنسوي جوله تفقديه على مملكتنا الخاصه
زهرة: يااااااااي أخيراً بيكون لي بيت بروحي....وناسه
محمد: ماباجي شي...أيام ويخلصوا العمال...بعدين بيبدأ شغلج
زهرة: شغلي؟
محمد: هيه...الأثاث وهالسوالف
زهرة متشققه: والله
محمد يزخها من خدها: فديتج أنا
............
الساعة خمس ونص العصر...وهو واقف فباركنات مستشفى التوام...أول ماوقف سيارته أستغرب...شو يابه هنيه؟؟؟معقوله ياي لنفس السبب إللي ماخلاه طول الليل يرقد...جمالها الحاد...وشعرها الأشقر...صار مطبوع فرأسه...حاول يشلها من فكره بس ماشي فايده...أنجذب لها من أول ماشافها مغمى عليها فسيارتها..."المها" يعني الغزال...سبحان الله إسم على مسمى..."هههههههه بس أنا شوووووو ياي أسوي هنيه...صدج إني غبي وماعندي سالفه" فاللحظه إللي شغل فيها سيارته مره ثانية بيروح حد دق عليه يامة سيارته...أنتبه منصور وألتفت يشوف منووه؟؟؟
منصور تفاجأ بأحمد يطالعه ويبتسم...نزل يامته: هلا بالنسييييب
أحمد: هلا هلا...شوووو تسوى هنيه؟؟؟
منصور بأحرج واضطر يجذب: واحد من الربع مسوي حادث وياي أشوفه
أحمد: سلااااامات...عسى ماتعور وايد
منصور: الله يسلمك...لا شويت كسور وشموخ
أحمد: اها...الحمد لله يت على جيه
منصور بعد تردد: شخبارها بنت عمك
أحمد: أمس الدكتور قال إنها ماتشكي باس...إلا كسر..."أبتسم وهو يحط أيده على رأسه" بصراحة مايتهم من أمس
منصور: الحمد لله ماصابها شي...سلم على عمك
أحمد: موجود جى تبى تسلم عليه
منصور: لا...مره ثانية إن شاء الله
أحمد: ياخي نزل...ماحب أروح بروحي...ماصدقت ألقى حد
منصور: ههههههه ليش يعني
أحمد: مابى أيلس وايد
بند سيارته ونزل وهو مستغرب من أحمد...معقوله عنده بنت عم شرات المها ومايفكر فيها...بس سبحان الله الناس أذواق...يمكن ماتعيبه...
أحمد: حووووووووووووه وين سرحت
منصور: هااااا شو قلت
أحمد: ياخي أنت مب وياي..."يغمز له" وين وصلت آه أعترف
منصور: أفكر
أحمد: بشو؟؟؟هاااا؟؟؟
منصور: ههههههههههههههههههه حشى يالقافه
أحمد: إلا تعال...شخبار بوجسيم...مب جنه طول
منصور: بوجسيم طال عمرك اليوم راد البلاد
أحمد: آفاااا ولا تخبرونا بنيي نسلم عليه
منصور: جيه قرب الظهر واصلين...حتى أنا كنت فالدوام
أحمد: عيل حمد لله على وصوله بالسلامه
وصلوا القسم إللي فيه مرقده المها...طبعاً منصور مادخل ويا أحمد...إللي دق الباب قبل لايدخل...
كانت يالسه وحصه عدالها تحاول فيها علشان تشرب العصير...تيبست من شافت أحمد واقف عدال الباب...ويحاول قدر المستطاع يتفادى النظر بتجاها...
أحمد: سلااااامات المها...ماتشوفين شر
المها بحزن: الشر مايك...مبروووك أهمد على الملجه
أحمد: الله يبارك فعمرج
المها: الله يوفقك
أحمد: ويوفقج..."ألتفت يطالع عمه"عمي منصور برع يبى يسلم عليك
بوعلي ينش من مكانه وشكله تعبان...أحمد متأكد أنه سبب تعبه المها وعنادها...هالبنت أكبر مشكله تعاني منها أنانيتها...المفروض تحاول تغير معاملتها لأبوها...حتى لو خطأ فحقها...لكن مهما يكون هذا أبوها...صح تخلى عنها فصغرها...لكن كان مجبر على هالشي...صعب عليه يفصل بنت عن أمها بالذات فالسن الصغير إللي كانت المها فيه...ومع هذا ماكان متخلي عنها...كان يزورها بستمرار...لكن هي تعتبره أهملها فالفترة إللي هي فأمس الحاجة لحنان وإهتمام الأب...
أحمد: يالله بخليكم
حصه بحده: بوشهاااب تعال بعدين
أحمد يبتسم بخبث"يعرف إنه أمه متضايجه من اليلسه فالمستشفى..وبالذات ويا هالعنيده المها" : بفكر
حصه: شو تفكر بعد...تسمعني أعتقد زين...بعدييين تعال
أحمد وهو يظهر من الغرفة: إن شاء الله شيختي وتأج رأسي
بوعلي: والله شأقولك...أبى أحولها بوظبي
منصور: ليش
بوعلي: والله ياولدي الشغل وحلالي ماروم أودره...وبعد ماروم أودر بنتي هنيه
أحمد: أحسن لك عمي تحولها بوظبي...وبعدين علشانك أنت بعد
بوعلي: وأنا أقول جيه
.........
فالفترة لأخيره الحمل ملعوزنها...والتعب هاليومين زايد...مع أنها توها فنهاية السابع...مشت بخطوات متثاقله صوب حجرتها...أول ماوصلت عدال الباب سمعت حشرت منى!!!معقوله ناشه؟؟مع إنها رقدتها من ساعه تقريباً...فجت الباب بسرعة...وأنصدمت يوم شافت منى فاتحه باب البالكونه وحاطه صندوق المكعبات وطالعه فوقه...وتغني بصوت عالي وهي تناقز فوق الصندوق...هنيه فاطمة وقف قلبها...منى كانت فهالوضعيه فمنتهى الخطوره...فأي لحظه ممكن أنها أطيح من فتاحات الحديد إللي جسم منى بكل بساطه يدخل منه...وعلشان تدارك الوضع ربعت بسرعة صوب بنتها...وماأنتبهت للألعاب المفروره فكل صوب...إلا يوم اتخرطفت بكوب بلاستيكي من ألعاب بنتها وطاحت بقوة على بطنها...هنيه حست روحها طلعت من الآلم والضربه القويه على بطنها...صرخت صرخه قويه...خلت منى تلتفت بفزع أتجاه أمها...
فاطمة مكانها وتتلوى من الآلم والدموع ماليه عيونها...وعينها على بنتها بخوف...ماأرتاحت إلا يوم شافتها تنزل شوي شوي من فوق الصندوق وتربع بإتجاه أمها...هنيه ردت تنشغل بآلمها الفضيع إللي تحسه فأحشائها...
منى تعض على شفايفها بخوف والدمعه فعينها: ماماتي سوووووه فيس...ماماتي ليس تسيحي
فاطمة العالم يدور وكل شي يدور...والآلم أفضع من أنها توصفه...وبصعوبه: منوووه "وبصعوبه تاخذ نفس" روحي نادي خالووووه نورة
.
.
.
الكل فالمستشفى بما فيهم نورة وأمها وعمها وحرمة عمها ومنصور وأحمد...وصارلهم ساعتين على هالحالة...وفاطمة فغرفة العمليات...وحالتها تعبانه...طاحت طيحه عوفه...
نورة كانت ميته خوف على أختها...ونفس الحال كانت أم نورة إللي كانت واقفه عدال باب غرفة العمليات وتقرأ قرآن...
أحمد وبوحمدان يالسين على الكرسي...وأحمد عينه على نورة وهو متأكد رغم أنه مايقدر يشوف ويها بأنها تصيح...خاطره فهاللحظه يضمها ويواسيها...ولولا أنه منقود وعيب ولا كان ماهمه أي شخص...لأنه همه الأول والأخير نورة...ماصدق تصح وتستعيد عافيتها...
أما منصور...فكان حالته حاله...يحاول يبين جدام الكل بأنه متماسك...لكن هو العكس...طوال هالفترة إللي مضت حاول يمسح وجود فاطمة من أعماقه...لكن مافيه فايده...فاطمة موجوده...وبتظل موجوده...إللي زاد من خوف منصور بأنه فاطمة طاحت طيحه عوفه وبعد فالسابع...فهاللحظه مشاعر مختلطه تتمالكه...مايقدر يفسرها...لكن أمله فرب العباد كبير...وإن شاء الله مافيها إلا كل خير
بعد ساعة ثانية من الأنظار ظهر الدكتور وهو مبتسم: مبرووووك ولد
كان أول واحد تكلم منصور وهو مب حاس فنفسه: وفاطمه؟؟
الدكتور: تعبانه شوي...بس مافيها إلا كل خير
"الحمد لله" كلمة نطق فيها كل الموجودين مع تنفس الصعداء
الحين بس حس براحه مابعدها راحه"فاطمه بخير" رد على ورى وتساند على اليدار براحه...يمكن فضح مشاعره اليوم جدام الكل..بس مب هامنه شي الحين كثر أنه فاطمة بخير...
أما أحمد وقف وهو يحط أيده على جتف نورة: مبرووووك
نورة بصوت يكشفها بأنها كانت تصيح: الله يبارك فعمرك
أحمد يبتسم بحنان: عقباااالنا
نورة تضغط على أيده وهي محرجه...فماردت عليه
بتعب ظاهر على معالم ويها تحاول تستوعب وين هي...وليش تحس بهذا الخدر في جسمها وبتعب فضيع... وموب قادره تفتح عيونها...رغم أنها تحس نفسها لا هي صاحيه ولا هي راقده...تسمع صوت لا مب بس صوت واحد... أصوات...تحس بأيد على رأسها خفيفه تمسح على شعرها بكل هدووووووء... بس صوت الشخص إلي يمسح على رأسها يتردد فأذنها: " الحمد لله أنه الله سلمها " بنبره باكيه... و صوت ثاني: " الحمدلله .... الحمد لله ....لا تصيحين يا مايه... فطوووم بتقوم بخير مافيها شر إن شاء الله".....آماااااااايه..!!
فاطمة بصوت بالكاد مسموع ومتعب: أمايه.
أم نورة بلهفة تمسك ايد بنتها: سلامات فطوووم سلامات غناتي
نورة تقترب من شبرية أختها: أمايه فطامي نايمه.
أم نورة ماوخرت عيونها عن ويه فاطمة: واعيه ....نادتني .. يمكن أنتي ماسمعتيها بس أنا سمعتها.
نورة " شكله التعب أثر على أمي " : أمايه روحي أنتي البيت وأنا بتم ويا فاطمة وإن شاء الله يوم توعى... بدقلج تلفون.
أم نورة وهي مب منتبهه لنورة... تعدل الحاف على فاطمة ...
هنيه تنبهت نورة أنه فاطمة فعلا واعيه موب راقده... من حركة شفايفها وتقترب زود من فاطمة إلي كانت تقول شي بس محد سمعه...
نورة وهي عدال فاطمة: فطامي...؟؟!!
فاطمة وهي تبطل عيونها وتتلاقى عيونها بعيون نورة: وين أنا !؟
وهي تستكشف بعيونها الغرفة: أمايه ( بصوت فرح )
نورة + أم نورة: حمد الله علىالسلامه..
فاطمه: الله يسلمكن بس وين أنا؟؟
أم نورة: في المستشفى.
تكمل عليها نورة بأسلوب مزاحي: ولدج مصر أنه يشوف الدنيا اليوم ( وتوخر قصة فاطمة من على ويها ).
فاطمة وبفرح مصحوب بتعب: وينه؟؟؟
حد كان يدق الباب راحت نورة تشوف منوه... وردت هي وعمتها حصه وحرمة عمها أم حمداان.....
أم حمدان: حمد الله على سلامت فاطمة ياأم نورة..... ( تقترب من فاطمة ) سلااامتج يابنتي ومبروووك مااااياج.
فاطمة وهي تبتسم: الله يسلمج عمتيه... والله يبارك فيج.
حصه : حمد الله على السلامه فاطمة ومبروك الزايد
ترد عليها فاطمة بتعب وهي تحاول تيلس... بس حصه تمنعها: خلج مرتاحه يابنتي... التعب موب زين لج...
ام حمدان : يحليلج يابنتي شكلج تعبانه أحسن نظهر ونييج باجر... والله يقومج بالسلامه.
أم نورة: والله فيكن الخير ياأم حمدان و أم مايد .
وهنيه حد دق الباب وفتحته أم حمدان... وأنها الممرضة داخله وتسلم عليهن... وظهرن هن وهي راحت صوب فاطمة.....
الممرضة: حمد الله على سلامتها...ومبروك على البيبي.
أم نورة + نورة : الله يسلمج ويبارك فيج.
الممرضة وهي عدال فاطمة: هاا أزيك دلوأتي يافاطنه
فاطمة: الحمد لله بخير...شحال ولدي؟؟.
نورة: هيه متى بنشوف الياهل؟
الممرضة: صعب ياحببتي...لأنه دلوأتي حطيناه فالحاضنه...يعني بكره لما تأدر فاطنه تأوم هناخدها تشوفه
نورة: أنزين انا أروم أشوفه
الممرضه: طبعاً تأدري...أومال فين الوالد؟
هنيه تغير لون فاطمة..."مبارك"..."الوالد"...رغم التعب الفضيع والأجهاد إللي تحس فيه إلا أنها مارامت تيود دموعها...هالولد كانت أمنيت مبارك...أكثر شي تمناه...من يوم خذها وهو مايحب حد يزقره إلا بوسلطان...بوسلطان مااااااااات...ويا سلطان وأبوه محد...أنتبهت أم نورة لفاطمة إللي كانت منهاره وربعت صوبها ونفس الشي نورة...
أم نورة بخوف تمسح على شعر فاطمة: فطوووم حبيبتي شو فيج
نورة واقفه بحزن أطالع أختها: تذكرت مبارك الله يرحمه
أم نورة: الله يرحمه "تحاول تعدل شعر فاطمة إللي كان شوي مب مرتب" هذا قدره غناتي...والكل ياخذ نصيبه...ومبارك الله يرحمه هذا نصيبه...طلبيله الرحمه
هنيه فهمت الممرضه السالفه وتلومت ففاطمة...وهي أطالعها بحنان: ماعليش يابنتي ربنا يعوضك فأبنك إن شاء الله
الكل يواسيها ويحاول يخفف عنها...لكن فاطمة كانت فعالم ثاني...خلال هالفترة إللي قضتها من دونه حاولت بكل ماتقدر تنساه...وتمسحه من ذاكرتها...بس منوه تحاول تمسح؟؟مبارك؟!هالإنسان بالذات رغم إكتشافها بأنه يخونها صعب تنساه...والحين بالذات تمنت أمنيه هي متأكده من رابع المستحيلات تتحقق...تمنت يرد مبارك وهي بتسامحه...بتسامحه عن أي شيء وعن كل شيء...فالفترة إللي عاشتها وياه ماقد زعلها بكلمه...وهمه الوحيد رضاها...بس الشي الوحيد إللي مب قادره تفسره لحد الحين...ليش يخون؟! وهي متأكده أنها ماقصرت فشي...بالعكس كان هو شغلها الشاغل...ولا هي طبيعة فالرجل مايملي عينه شيء...وعينه دوم للي مب فأيده...لا لا مب كل الريال جيه...مب كل الريال يخونوا شرات مبارك...مبارك خان من دون سبب...بس حتى لو..لو يرد والله بسامحه..مبارك والله سامحتك..والله سامحتك حبيبي..والله أفتقدك فوق ماتتصور..سلطوني الصغير وصل..منوه بيربيه وياي..منوه بيلعب وياه ويملى غرفته ألعاب..والله تولهت عليك مووووت يابوسلطان... وينك بتشوف ولدك إللي كنت دوم تتمناه.. وتتخيل شكله وعلى منو بيطلع وكيف بتبنى مستقبله ...؟؟

نورة كانت واقفه عدال الدريشه...صح أرتاحت يوم عرفت إنه أختها والياهل بخير...لكن فنفس الوقت يحز فخاطرها وتتآلم لآلم أختها الصغيره...هي متأكده أنه مشاعرها للمرحوم صعب تتغير رغم كل شي...حب فاطمة لمبارك كان فوق الوصف...مب حب مراهقه إللي كانت تعيشه ويا منصور..."ماقول غير ربي يعينها ويصبرها" أنتبهت لموبايلها إللي فجيب تنورتها يهز...كانت مخلتنه صامت...ظهرته ومن شافت أسمه على الشاشه أبتسمت...أكثر عاده تكرها فأحمد كثرت أتصالاته...وهي من النوع إللي مايحب يرمس وايد فالتلفون...لكن مع هذا تستانس وايد بهالأتصالات...وبعدها فزاويتها من الغرفة وبصوت واطي ردت عليه...
نورة: هلا
أحمد: هلا ملياااااااار لا شو مليار ترليوووووووون فذمتيه ولا يسدن
نورة: ههههه شحالك
أحمد: إنتي إللي شحالج؟؟وشو يالسه تسوين؟؟
نورة: أنا بخير..ماأسوي شي فالمستشفى
أحمد: أحم...تراه بعدها خدماتي متاحه
نورة: ههههه قلت لا
أحمد يحتج: أنزين ليش...زوجتي مافيها شي
نورة: لا فيها شي...عييييب
أحمد: وأبوي شو العيب فيه...اللهم بوديج البيت بس
نورة: لا مابى
أحمد: طيعي الشور
نورة: قلت مابى
أحمد: نوير طيعيني خدماتي مب دوم أعرضها...أنا هنيه تحت موجود
نورة: بتريا عمي
أحمد: عندج عشر دقايق قبل لا أغادر
نورة: هههههههه مافيه داعي تتريا عشر دقايق...غادر الحين
أحمد: نوووووووورة علشان خاطري
نورة: بوشهاب خاطرك كبير عندي...بس عيب أروح وياك...شو هذا!
أحمد: ههههههههههه انزين خلاص لاتصيحي
نورة: أنا ماأصيح
أحمد: كليتيني
نورة: أنزين تصبح على خير أحمد
أحمد: آفا تبى الفكه
نورة: يااااااربيه شو تبى بعد
أحمد: أعصابج حياتي...مابى شي...أبى شي بسيط قبل لا أروح"وكأنه يرمس حد ثاني" كم؟؟ويت
نورة: شوووو؟؟
أحمد رد يرمسها مره ثانيه: مب صعب والله
نورة: انزين شو؟؟
أحمد: أنا الحين قريب من غرفتكم...ممكن أشوفج برع شوووووي بس
نورة أبتسمت بأرتباك وحط أيدها على صدرها وهي تحس بدقات قلبها تتزايد...وبخطوات متردده أتجهت صوب الباب: أوكى..باي
وبندت قبل لا يرد عليها...أنتبهت أم نورة لبنتها: وين رايحه؟؟
نورة بأرتباك واضح وخجل: أحمد برع يبى يقولي شي
أم نورة تخزها بنظره: وهالشي ماينفع يقوله بالتلفون
نورة: بس شوي
عدلت شيلتها زين وظهرت من الغرفة...فهالوقت ماشي زيارات فالمستشفى...يعني ماشي زوار...إلا أحمد إللي كان واقف قريب من الغرفة وعيونه متجهه على بابها...زادت أتساع إبتسامته من شافها...بعد ماتأكدت أنه محد فالممر غيره فماتغشت...
نورة وهي تحاول تسيطر على آرتباكها وعلى دقات قلبها إللي شرات الطبل فقفصها الصدري: هاااا شو تبى
أحمد يوم لاحظ إنها ماأقتربت وترمسه من بعيد أقترب هو منها: أبى أخطفج
رفعت عيونها أطالعه بستفهام: شو!
أحمد: ههههههه ماشي سلامتج...أهم شي تعشيتي؟؟
نورة: يوم أوصل البيت بتعشى
أحمد يهز رأسه بالرفض: نووووو وي...أعرفج من توصلي بتعقي بعمرج فالشبريه وبترقدين "رفع أيده إللي كانت شال فيها جيس أبيض شكله مال كافتريا" أندوج
نورة: شو هذا؟؟
أحمد: عشى
نورة عقدت حياتها: صدقني بتعشى فالبيت
أحمد يبتسم وأيود أيدها ويرفعها ويحط فيها الجيس: ماعليه هذا مني أنا...وعلشان خاطريه كليهن الحين
نورة عضت على شفايفها وهي تحاول تكتم ضحكه: ههههه مب جنك تعاملني شرات الياهل
أحمد يحج رأسه وكأنه يفكر وأختربت غترته: أنتي فنظري ياهل...لأنج عنيده وماتسمعين الكلام
نورة: هههههه لا والله...أنا جيه فنـ "قطعت رمستها يوم حست بتلفونها يهتز..ردت ورى عدال باب الغرفة وظهرت الموبايل..عمها" هلا....أوكى الحينه بنزل
أحمد عقد حياته: وين تنزلين؟!
نورة ترد موبايلها لمكانه وتفتح باب الغرفة: صبر شوي الحين بظهر
بعد دقيقتين ظهرت مره ثانية وكانت متغشيه: يالله نروح
أحمد متشقق: بتروحي وياي
نورة:لا
أحمد: آفا...عيل وين رايحه
نورة وصلوا اللفت: عميه يترياني تحت
أحمد فتح باب اللفت وتم يطالعها وهي أطالعه من تحت الغشوه: يالله ليش ماتركبين
نورة: صبر بتريا حد يركب ويانا
أحمد زخ أيدها بقهر ويرها وراه: شو باكلج أنا ويا هالرأس
نورة ميته ضحك عليه: ههههههههه كح كح
أحمد: صحه
نورة: هههههه على قلبك
أحمد: حركات
نورة بعد ماهدت من الضحك والسعله وقرب اللفت يوصل للطابق الأرضي: شو بيقول الحينه عميه لو شافنا ويا بعض
أحمد: مابيقول شي
نورة: متأكد
أحمد: هيه
وصلوا للطابق الأرضي طبعاً محد زوار إلا نادر إللي ظاهرين...وهم يمشوا شافوا بوحمدان يالس فالكراسي إللي عدال الباب يتريا نورة...ومن شافهم نش من مكانه وشكله مستغرب وجود أحمد...
أحمد بعد ماوايهه: لا تستغرب...كنت عند أمايه وتذكرت حرمتيه وأنها مب متعشيه طلبتلها عشى وعلى طول أنت أتصلت فيها
بوحمدان أنتبه للجيس إللي فأيد نورة: هيه انزين حصل خير...يالله عيل نحن بنروح
مشى أحمد وياهم لين ماوصل سيارة بوحمدان...بعدين ودرهم وراح صوب سيارته...سبحان الله هالأسبوع قضاه وهو رايح راد من المستشفى...أول شي نورة وبعدين المها والحين أخت نورة...بس أكثر شي مفرحنه أنه نورة تغير مزاجها من ظهرت من المستشفى...مايعرف شو السبب فهالتغير...بس المهم أنه أرتاح من صوبها شوي...
......
نش من رقاده وهو مصدع من الخاطر...طالع المنبه إللي على الكمدينو..."آوووف 11...معقوله رقدت كل هالوقت...لا والقهر إنه محد سأل" اليوم الخميس وهو مقرر يطلع من الصبح صوب بوظبي...أكيد صار له شي...ولا ليش مايرد عليه...ومعظم وقته تلفونه مغلق...نزل من على شبريته ووقف وهو يحس بدوار بسبت الصداع القوي إللي يضرب فرأسه ضرب..."بس حتى لو بروح يعني بروح"...ظهر من الكبت وزار وفانيله وير ريوله ير صوب الحمام...يمكن لو تسبح بيخف هالصداع المزعج...
على الساعة 12 إلا ربع ظهر من حجرته...مشى فممرات البيت من دون مايلتفت صوب الناس اليالسين فالصاله...شرات هم مايهتموا فيه وهو بعد قرر يطنش ولا يسوي سالفه لحد...
ركب سيارته وأنتبه أنه سيارة منصور محد...لكن سيارة محمد مكانها فالكراج...وهذا حاله من يوم رد من السفر...طلعه برع البيت ماشي...كله مجابل حرمته"هههههههاي قسم بالله الزواج مصخره"...وهو فالطريج حاول يتصل بحميد أكثر من مره لكن النتيجه دايماً مغلق!!!! أذن عليه الظهر فالطريج ونزل يصلي...بعدين كمل طريجه...
وقف جدام بيت حميد الساعة وحده ونص...لاحظ إنه سيارة حميد محد...غربية فالعادة يوم الخميس مايظهر من البيت...وبالذات فهالوقت يكون راقد...
حمدان: عيل وينه؟!
أخو حميد: هو من أسبوع محد...يقول أنه فدبي عنده شغل
حمدان: أتصل به وتلفونه يعطيني مغلق
أخو حميد: ماعندك رقمه الثاني؟
حمدان: أي واحد؟؟
أخو حميد: *******
حمدان ظهر موبايله بسرعة من مخباه: عطني الرقم مره ثانية بخزنه
ركب سيارته...وهو حاس أنه حميد هب فدبي... أكيد فشقته إللي أهله مايعرفوا عنها شي...ويوم يبى يروحها يقص على أهله ويقوللهم أنه رايح دبي...
قرر مايتصل به ويفاجأه أحسن...وبتردد كان واقف جدام باب شقة حميد...الشقة السريه...كل إللي يخطر على البال وإللي مايخطر يسوي فيها...دق الجرس أكثر من مره لكن الرد يا متأخر...سمع صوت حميد من داخل وهو يرد..
حميد بصوت مب واضح: منوووووووه
حمدان قرر مايرد عليه...وبعد دقيقه من الأنتظار أنفتح الباب...لكن مب كله شوي بس...شاف من خلال هالفتحه عيون حميد وهو يطالعه وشكله منصدم وفنفس الوقت كانت عيونه حمر بشكل...
دز حمدان الباب بقوة يوم شاف ردة فعل حميد بمحاولته تبنيد الباب: كيفك هو تبند على ويهي الباب
حميد يحج شعره المشعث: شو تبى أنت بعد؟
لاحظ حمدان على ربيعه أنه مب فوعيه "معقوله شارب؟؟!!" من طريقة رمسته إللي تطلع من بين شفايفه بالغصب...لحيته إللي كانت كبيره وهو متعود تكون خفيفه وايد...ملابسه المبهدله...كل شي يثبت بأن حميد كان فحالة سكر...
حمدان معقد حياته: حميد سكران!!!!
حميد طنش حمدان عدال الباب ومشي داخل الشقة: وأنت شوووو لك
وبعصبيه بند حمدان الباب ولحق حميد...ويره من فانيلته ودزه على اليدار بقوة: يوم أرمسك لاتعطاني ظهرك وتروح
حميد بستهزاء: هههههاي خلاص خلاص لاتضرب...مابعطيك ظهري ولا بعطيك شي...لأنه ماعندي شي أصلاً
وبعصبيه يره من فانيلته ودخل هو وياه الصاله ودزه على القنفه: ممكن أعرف شو فيك...وليش مغلق تلفونك؟؟؟
حميد: مـــــــــــافيني شي
حمدان شاف غرشة ماي مسافي صغيره على الطاوله فيها ماي نصها...خذها وفتحها وجب كل الماي إللي باجي فيها فويه حميد إللي أنتفض بكبره: أيييييييييييييه شووووووو فيك تخبلت تسبحني
حمدان: أنت إللي تخبل...ومافيك ذرة عقل...أحيدك هالسم مودرنه
حميد: ماشي يعدل الرأس غيره...تبى "وهو يبى يقوم من مكانه" أنت وحظك أحيييد شي غرشة وحده بــ "قطع رمسته يوم دزه حمدان مره ثانية على القنفه" شوووووو فيك ياريال...ماتبى أحسسسسسسسسن وفرت
حمدان: أسبووووع كامل برع البيت؟!
حميد: بيت منووه؟
حمدان بقهر: والله لو مب أنك فحالة سكر...ولا نزلت لك العصى من السيارة وكسرتها فيك...عنبوه أستح على ويهك...ريال طول وعرض مودر البيت أسبوع كامل ويالس هنيه تشرب من هالسموم...لو عرف أبوك...ماتخاف عليه؟؟ماتخاف أييه شي والسبه عمايلك؟؟؟
حميد بوز: قصت عليه
حمدان معقد حياته: حريم مره ثانية
حميد: حيوانه ماتستحي على ويها...أنا الحمار حبيتها
حمدان: منوه هذي بعد؟؟؟
حميد: وحده "شاف زنوبه تحت عدال القنفه إللي يالس عليها ووخى وشلها" تشوف هالزنوبه؟؟ماتسواها بنت.........
حمدان: ممكن تحسن ألفاظك...على الأقل حشم وجودي
حميد: قصت عليه...وأنا الحمار مصدقنها
حمدان: من وين هذي بعد؟؟؟
حميد: وحده منزلنها بويزه
حمدان: يعني مب مواطنه؟؟
حميد: تخسى المواطنه تروم تقص عليه
حمدان: حميد ممكن تقوم جدامي تغسل ويهك وتشرح لي شو صار بالضبط...تراه واصل حدي منك "وبشمزاز" ويا هالريحه الخامه إللي تطلع من حلجك
حميد يتمصخر ويمد أيده: عطني علوج أخوز الريحه من حلجي
.
.
.
بعد نص ساعة كان يالس على القنفه وحاط أيديه الثنتين على رأسه وشعر رأس المبلل إللي بعض خصلاته نازله على يبهته...وحمدان يطالعه وهو معقد حياته يالس على القنفه المقابله...
حمدان بنفاذ صبر: أنزين ممكن تقولي شو صار بالضبط؟؟؟
حميد صحصح بعد ماتسبح..وشكله مهموم: ماصار شي
حمدان: حميد أنا أعرفك زين..أكيد مستوي شي جايد ولا مب جيه حالتك
حميد: خلها على الله
حمدان عصب: لو تعرف الله ماشربت هالسم"يأشر للغرشة الفاضية على الطاوله"
حميد: غصباً عني
حمدان: حمييييييييد مب عليه هالرمسه...أنا أكثر شي مستغرب منه أبوك ماينشد عنك..أسبوع غايب عن البيت؟؟!!
حميد: أنا خبرته إني فدبي
حمدان: انزين ممكن أفهم السالفة...يمكن أقدر أساعدك
حميد بيأس: ماظني تقدر..لأنها تخصك أنت بعد
حمدان بأستغراب: أنا!!!! شدخلي أنا بالحرييم
حميد نش من مكانه بضيج وأبتعد شوي عن حمدان: لأنها سرقتني
حمدان معقد حياته: سرقتك؟! كيف؟! وشو إللي سرقته بالضبط؟!
.
.
.
.
صح المبلغ إللي خسره كبير وأكيد بيتآلم لخسارته...لكن أكثر شي يتآلم عليه فقده لأعز ربعه...حمدان حاول المستحيل علشان يغير حميد...لأنه معرفته فيه مب من يوم أو يومين...هذي معرفة سنين...حميد ماكان جيه...كان الكل يحسد بوحميد عليه...ريال ينشد به الظهر...إلا بعد مارابع شله الفساد وسوء الأخلاق مغرقنهم من ساسهم لرأسهم...والمثل يقول"من عاشر قوماً أربعين ليلة أصبح منهم" وحميد صار منهم وينتهج نفس أسلوبهم فالحياه...سافر وياهم كماً سفره غيرته 180 درجة...حاول حمدان وياه المستحيل...صح غيره شوي...لكن أكتشف الحين أنه فشل...وأنه كان يتظاهر جدامه...وحميد ماتغير...لأنه كان فحالة سكر يوم قصت عليه الحرمه وخلته يوقع على أوراق...أوراق خسرته الألوف...
حمدان مستغرب من هالحياة...وحظه السيئ فكل شي...يمكن أخلاقه وأسلوبه فالحياة غلط...وهالشي إللي يبعد الناس عنه...أو بمعنى آخر هو إللي يبعد نفسه عن الناس...فقد الإنسانه إللي أكتشف أنه يحبها بس ماعرف إلا فهالفترة...يا هالأكتشاف متأخر وايد...وفقد أعز ربعه...ويمكن يكون حميد هو ربيعه الوحيد...يمكن أسلوبه ومعاملته لهم هي الخطأ...وهو السبب بفقدانهم
وصل البيت وعلى طول لغرفته...كانت حالته ماتسمح بأنه ييلس ويا حد أو يرمس حد...وهو أصلا مب متعود يشكي لحد همومه...!
..........
كانت الساعة أربع ونص العصر يوم حدرت غرفتها توعيه...طافته الصلاة جماعة...عاد بيصليها فالبيت...يلست عداله...كانت البطانيه لحد خصره...تستغرب دوم من طريقته فالنوم...حاط أيديه الثنتين تحت رأسه جنه منسدح على الشاطئ...وبشطانه زخته من خشمه...وعلى طول عقد حياته وفتح عيونه بضيج...
محمد: شووووووووووو!!
زهره تبتسم وتحبه على خشمه إللي حمر: صلاة
محمد بعده ماأستوعب: صلاة شو؟؟!!
زهرة: هههههه يعني بتكون صلاة شو حبيبي...العصر طبعاً
محمد ييلس: جيه الساعة جم الحين؟
زهرة: أربع ونص
محمد: حراااام عليج...لو خليتيني أرقد لين خمس
زهرة: وشو الفرق عاد نص ساعة
محمد رد ينسدح مره ثانية: هيه...نص ساعة تكفي
زهرة: أنزين ماله داعي تأخر صلاتك"زخته من أيده..ويرته ييلس" يالله قوم
محمد: أمري على الله...بقوم
زهرة: ماتروم أصلا ماتقوم
محمد: هههههه لا والله...ليش إن شاء الله
زهرة: لأني بطفربك لين ماتقول توبه أطوفني صلاة
محمد وهو يحاول ينزل من على شبريته حبها على خدها: فديت إللي يقومني حق الصلاة...
زهرة حمرت خجل...بعد خمس دقايق ظهر من الحمام متيدد بيصلي ويوم شافها سارحه رشها ببقايا الماي إللي فأيده...
محمد: ههههههههه وين وصلتي
زهرة تمسح قطرات الماي إللي على ويها: ماوصلت مكان...بس عمووه تراه تترياك بتودانا المستشفى
محمد: جيه ماظهروها بعدهم
زهرة: حراااااااام عليك وين يظهروها والحرمه إلا أمس مربيه
محمد يحج رأسه: جيه كم يتمن الحريم إللي يربن فالمستشفى؟؟
زهرة: هههههههههه معقوله ماتعرف!!
محمد: والله ماأعرف...شو من كثر اليهال إللي فبيتنا
أبتسمت وهي تنش من مكانها: المهم أخبر عمووه تتزهب؟؟
محمد يفرش السياده: هيه خبريها
زهرة: هيه صح...أخوك حمدان من شوي شفته ياي من برع وشكله معصب
محمد بدون أهتمام: ماعليج منه هذا...دومه معصب
..........
ألتفتت صوبها بسرعة بعدين ردت أطالع الطريج...صج إنها خبله ولا ياهل وين تروم تشلها بروحها...طول الطريج وهي محتشره وكل شوي تتعبث بشي...
منى مبوزه بعد ماهزبتها خالتها...وبصوت واطي: ماهبج
نورة: حتى أنا ماحبج لأنج شريره
منى: أنا تيبه
نورة: لا واضح...عيل منوووه خرب المكيف إللي عدالج
منى: مب أنا
نورة: ههههههههههه اليني عيل هو إللي خربه
منى والبوز شبرين: بحبل ماماتي
نورة: وأنا بخبرها إنج خربتي مكيف سيارتيه
منى تلتفت أطالع خالتها وهي معقد حياتها: ششششريره
نورة من دون ماتلتفت صوبها لأنها كانت تبركن سيارتها: أنزين مشكوره ياآنسه منى...أيي منج أكثر
أول ماوقفت السيارة ألتفتت صوبها: يالله منوووه وصلنا عند ماماتج
نزلت وراحت من الجهة إللي فيها منى وفتحت الباب...ومنى بطبعها العنيد ماطاعت تنزل...أونها زعلانه... حاولت نورة تظهرها من السيارة بس شكلها معنده... وكل ماتصكها نورة من ايدها تلف هي من الصوب الثاني....
نورة: منووووه بتنزلين ولـ شوو؟؟
منى تتعبث بتنورتها ولا جنها تسمع شوو تقول نورة.... نورة تعودت على حركات منى وعنادها... وفي خاطرها تضحك على حركاتها إلي نفس حركات فاطمة يوم ياهل بس هذي زياده حبتين... تبين تعاندين يامنووه ...زين ...زين ....هنيه نورة وقفت جدام الباب وهي ساكته واطالع منى وتحاول ترسم على ويها ملامح الجديه رغم أنه الموقف مضحك وخاصه شكل ملامح منى وهي اونها زعلانه... وتتريا منها تصالحها ...
نورة وعيونها في ويه منى: منوووه إذا مابتنزلين أنا بسير عنج...
منى ماردت عليها بس رفعت رأسها تشوف ويه خالتها خلسه...
نورة وهي تمد ايدها للباب بتبنده: يوم أنج ماتبين تشوفين الداده ...عيل خلاص بنعطيه عموه حصه تاخذه لها...( وهي شبه بتبند الباب) تصرخ منى وتدز الباب ...
منى: مابا .........مابا داداتي ( وهي شوي بتصيح وبعصبيه تنزل)
نورة: عيل يالله جدامي( وهي تعدل شعر منى زين) وعن الصايح ولـ الداداه مابيحبج.
منى: يهبني ..........يهبني ( و هي تمشي مع خالتها في ممرات المستشفى.
نورة: عيل يوم أنج تبينه يحبج لا تصيحين... وخليج طيبه.
منى وهي تكرر كلام خالتها: طيبه!؟
نورة: هي طيبه وشاطره...
منى: هيه أنا طيبه وشااا
في هاللحظه ظهرت نورة موبايلها من الشنطة...تشوف منو يدق عليها... اسم أم منى
نورة: هلا والله بحبيبتي أم سلطان
منى ترد على خالتها من صوب وفاطمة من صوب ثاني...
منى وهي مبوزه: هبيبتي أنا...
فاطمة: هههههههه وينج نورة... وموب جني سمعت حس منوووه.
نورة تمسح على شعر منى: هههه هيه يابوج هي عندي.
فاطمة وهي متشققه: فديت منوووه... شووفيج تضحكين جيه...
نورة: بخبرج يوم أوصلج..
فاطمة وين أنت الحين؟؟
نورة: هنيه في اللفت دقيقتين وواصلتنج يالله باي.
فاطمة: أوكي
منى وهي تحاول مع خالتها تعطيها التلفون: اتيني ..
نورة وهي تدخل التلفون: منوووه الحين بنوصل لأمج.
منى زعلت وتحاول تفجج ايدها من خالتها: ما هبج... أهب ماماتي..
نورة: هههههه ( وهي تقلد منى) أهب ماماتي...وأنا بعد أهب ماماتي ماأهبج يادبه هههه.
.
.
.
حدرت هي ومنى الغرفة ومثل ماتوقعت أم مبارك وخديجة حرمة ولدها وعمتها أم حمدان وزهرة وحرمة غريبه ماعرفتها منوه...
نورة تفسخ النقاب: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
بعد ماوايهت كل الحريم...يلست عدال أمها...ومنى ربعت صوب أمها وحاولت تركب فوق الشبريه...وبعد محاولات فاشله شلتها أمها وحطتها وياها فوق الشبريه...
أم مبارك: عيل وين الياهل
فاطمة مبتسمه وهي تلاعب منى إللي تولهت عليها من الخاطر: قالت الممرضه بتيبه بعد شوي
أنتبهت نورة لنظرات خديجة الحاقده لفاطمة...إللي يشوفها أطالعها بهالنظرات جنها ماخذه حق من حقوقها...أو جنها ضرتها...!!!
خديجة حايسه بوزها: سميتوه؟
فاطمة: قبل ليي إسمه معروف
خديجة: بعدج ماغيرتي رأيج...أحيدج ماأداني هالأسم
فاطمة بتفكير: بسميه شرات ماأبوه الله يرحمه كان بيسميه
فهالحظه سرحت فاطمة بأفكارها لطفلها الصغير...اليوم الصبح كان موعدها وياه...أحتضنته بأديها وضمته لصدرها...الشعور إللي حسته ساعتها كان متباين...ممبين الفرح والحزن...بين البسمه والدمعه...رغم صغره إلا أنه نفس ملامح أبوه..."سلطان مبارك" ياحلاة هالأسم...وياحلاة صاحبه...شعور الأمومه غييييير...هي أكيد شعرت فيه ويا منى إللي قربت من الثلاث سنوات...وبتحاول ويا هالصغير وتحسسه بالأمومه والأبوه...إللي من حظه أنه يا للدنيا وأبوه محد...
نورة واقفه عدالها وبصوت واطي: فطوووم...؟؟!!
فاطمة ترفع رأسها: هاااا؟؟وصل سلطوني؟؟
نورة: لا...بس عموووه أم مبارك ترمسج
أم مبارك: أقولج الحينه ماعندج عذر ماتيي تسكنين وعيالج عندي...عيال ولدي أباهم يتربوا جدام عيوني
فاطمة تضايجة بس حاولت ماتبين هالشعور جدام الكل: يصير خير إن شاء الله
أم نورة: بيتنا ولـ بيتكم واحد ياأم مبارك... و العيال عيالكم مثل ماهم عيالنا..
أم مبارك: هيه واحد... بس ابا أشوفهم في بيت أبوهم ...
نورة اطالع أم مبارك... إلي يسمعها يقول ماعندها غيرهم... موب جنها عندها عيال ولدها الثاني... وتحول نظراتها لأختها فاطمة إلي يالسه تضحك بنتها ....
يحليلج يافطامي .....وفجأة تلاقت عيونها بعيون خديجة إلي تشوفها بنظرات غريبه....
ياربي شوو فيها هذي الثانيه...ليش اطالعني جيه.....أنا شوو يابني الحين هنيه لو تأخرت شوي .....
خديجة: اشحالج نورة؟؟؟
نورة : الحمد لله بخير ( قبل ماأشوفج )... شخبارج وشخبار عيالج؟؟
خديجة وهي تصطنع ابتسامه: بخير الله يسلمج..
نورة: دوم هب يوم.
خديجه طنشت نورة ...وجنها ماسمعتها...وتمت تسولف مع زهرة إلي كانت يالسه عدالها...
طلعت الموبايل من الشنطه ولقت مسجين من أحمد...فجت المسج الأول : "حطيني ما بين رمشك والعيون.... ضميني في وسط قلبك ياملاك
حطيني ما بين نبضك والجفون ... ماأريد اسمع سوى رجفة غلاك...."
تبسمت نورة وهي تقرأ المسج ... ليتك بس لو تعرف كثر شو أحبك يابوشهاب... فجت المسج الثاني إلي يقول:
قالوا : ( تحبه)
قلت: "ياكثر حبه"
لو طوقوني
بالذهب مانسيته...
قالوا: ( تبيعه)
قلت: " قلبي ربيعه"
ما ابيع شخص
بالمحبه شريته..
قالوا: ( مدلع)
قلت: " وأنا المولع"
لجل الدلع عمري
وروحي عطيته...."

هنيه انتبهت نورة أنه حد يدق الباب وصوت الممرضة سوسن... بسرعه أغلقت تلفونها ودخلته فشنطتها...وعدلت شيلتها... استانست يوم شافت الممرضة شاله ولد أختها الصغير......
الممرضة سوسن: مساااء الخير ...أزيكم
الكل يرد عليها إلا خديجه إلي عيونها مركزه على الياهل: مساج الله بالخير والعافيه ...
أم نورة وهي مستانسه: ياييبه الولد ماشاء الله
الممرضة سوسن: اه الباش مهندس عاوز يشوف العائله الكريمه...هههههههه
نورة وهي تروح صوب الممرضة: يحليلك ياسلطون...
أم مبارك وهي مب عايبنها رمست الممرضة: صلي على الرسول لا تصكينه بعين..
ومنى تحاول تنزل من فوق الشبريه بسرعه ...
حصه وهي تضحك: هذيلا مايعرفن للعين.....
خديجه: هيه شدراهن في العين ...
الممرضة سوسن: اللهم صلي وسلم على محمد... واللهي مابعنشي...هههههه
و منى عدال الممرضة تقول: اتيني داداتي ....اتيني
أم نورة وهي تضحك: يوزي يامنوووه عن الحرمه ...
الممرضة: ههههههه من ده القمر..أهوه الباشه سلطان يافاطمة ...
فاطمة وهي تشوف سلطان إلي لافينه في القماط... وكيف شكله في هاللفه صغير بشكل...وهو هادي ... تاخذه وتمسح على رأسه الصغير... وتمشي أصابعها على ملامح ويهه.....
فاطمة: مشكوره سوسن ..
الكل يطالع ولد مبارك... ويعم الغرفة السكوت...فترة وجيزه.. إلا من صوت منى إلي محتشره تبا تاخذ أخوها وتشوفه زين وتقربه صوبها....
أم مبارك وهي مستانسه وفنفس الوقت الدمعه فعينها "الله يرحمك يالغالي..ليتك هنيه بتشوف ولدك": ما شاء الله ..ما شاء الله
تعطيها فاطمة الياهل...ومن يد لثانيه كل وحده تاخذه شوي وفي النهاية رجع لحضن أمه... وإللي منى حاشرتنها إلا تشله بعد هي.....
نورة: منوووه عيب
منى: اشله ( وهي تتلمس قماطه)
فاطمة تضحك على منى: زين يابوج بتشلينه.... تعالي عدالي هنيه..
منى تلصق في أمها: هنيه
فاطمة : هيه... بس شوي شوي عليه يامنوووو..
أم نورة: عن تعور الياهل يافاطمة..
حصه: ماعليج مابتعوره عدالها فاطمة وهي ماسكتنه زين..
أم مبارك وهي تراقب حركات منى: شفتيه سلطان يامنى
منى وهي مكشخه ضروسها: شلطان
الكل نقع ضحك عليها وبعد ربع ساعه راحن الحريم ومابقى إلا أم نورة ونورة ومنى..
"هلا والله مليوووووون ولا يسدن" قالها وهو ينش من كرسيه
حنان تعدل غشوتها على رأسها بعد مارفعتها عن ويها..وبدلع: أنت صاحب هالمحل؟؟
مطر يفسخ النظاره الشمسيه إللي لابسنها وإللي ماكان لها داعي أصلاً..وبنظرات أعجاب: هيه نعم أنا صاحب المحل...وتحت أمر الحلووووين
حنان: يت أمس وكان خاطريه بشي...قالي العامل اليوم بيكون متوفر.."طالعته بغنج" على فكره محلك حلووووو وايد
مطر يعدل غترته ويقترب منها أكثر: عيونج الحلوووه ياحلوووه...أمري وأدللي...شو فخاطرج...
حنان: مجموعة عطور رجاليه تيي ويا بعض
مطر: هيييه عرفتها..."يرز ويهه كالعاده" شو هديه
حنان تبتسم: هييه شدراك
مطر: شكلها هديه لأنهن عطور رجاليه فأكيد مابتستخدميهن
حنان: صح...هديه حق الوالد
مطر: الله يطول بعمره"يلتفت للعامل" مهران طلع مجموعة العطور الخاصه بالمحل
حنان تفتح شنطتها وتظهر البوك وهي ترمس مهران: بكم؟؟
مطر: آفااا آفااا عليج...والله ماتدفعين فلس واحد وأنا موجود
حنان: لا شو ماأدفع...لو سمحت بكم المجموعة؟؟
مطر: والله ماترديني...يغلفوها حقج؟
حنان تبتسم: ياريت
مطر ببسمه لها معنى...ويلتفت يرمس مهران: لف المجموعه بأحلى ورق هدايا
مهران: إن شااااااء الله أستاز"وهو حايس بوزه" بالأضافه لهدية المحل
مطر: أكيييييييد...علشان المزايين يزورونا دوم"وهو يأشر على مجموعة الكراسي إللي فالمحل" تفضلي شيختي لين مايخلصوا تغليف الهديه
حنان طبعاً من دون أي أعتراض مشت وياه ويلست: عندكم فروع ثانية؟؟
مطر: أكييييييد...عندنا طال عمرج فشارع خليفة فرع...وبوظبي فرع...وقريباً فمركز يديد بيفتحوه بيكون لنا فرع هناك
حنان بأنبهااار: وااااااو ...أنزين ليش رجالي بس...يعني مافيه مساحة نسائية
مطر: تعرفي كان خاطريه أسوي محل يكون خاص بكل شي يتعلق بالمرأة...بس الشباب قالوا لي ماسويت شي يديد...بس شي يتعلق بالرجل الخليجي والإماراتي بشكل خاص من جميع النواحي هنيه وبالذات فالعين ماشي وايد
حنان حطت أيديها على خصرها: شووووووو هالتحيييز
مطر يأشر على عيونه الثنتين: ولا يهمج شيختي...أنا أصلا أفكر أفتح محل قريب يخص المرأة الإماراتية"يغمز" وأتمنى تكوني أول زبونه تشرفنا يا آنسه......."بستفسار"
حنان: حنان الـ
مطر: والنعم والله...إسم على مسمى...من العين صح؟؟
حنان: لا...بس أسكن هنيه ويا خالوووه
كان مطر منبهر بجمال حنان...نفس ماأنبهر مبارك بهالجمال...الله عطاها جمال لكن للأسف...بدل ماتشكر وتحمد ربها على هالنعمه...ظلت...وأستمرت ففسادها...وأستمرت فطريق الضياع...ماأتعضت باللي مر عليها...
وبخبرته عرف إنها مابترده..فظهر بطاقه من مخباه..بطاقه تحتوي على كل أرقامه"مال المكتب والموبايل": حاضريين للحلوين فأي وقت...ومايردج إلا لسانج
حنان وأونها تفكر وهي أطالع البطاقه...لكن بعد تردد بسيط مدت أيدها وخذت البطاقه وهي تبتسم: أنت من العين
مطر: هيه...عيناووووي حتى النخاع
حنان: هههههههه شو هالتحيز...تحريتك وحداوي من لون كندورتك العنابيه
مطر: ههههههههههههههه لا دخيلج...أنا مايخصني بالكوره...لا عيناوي ولا عنابي...أنا عيناوي من العين...بس ماأحب شي إسمه كورة
حنان: ولا أنا...ماأحب الكورة...وأستغرب من البنات إللي متخبلات على الكورة وعلى اللاعبين
مطر: ماعندهن سالفه والله...المهم أنتي مايخصج بالكورة
حنان: أبد
مطر: أحسن شي
مهران: مدام هديه مالج خلاص
حنان وهي تنش من مكانها وأطالع مطر وتبتسم: يالله أنا بستأذن
مطر ينش وياها: آفااا يالسين
حنان: مره ثانية
مطر "آوف يخرب بيتج شو حلوووه": خلاص مره ثانية مره ثانية...مع أنه اليلسه وياج ماينشبع منها
حنان: حتى أنت
كل هذا ومهران يطالع معزبه بقهر...طبعاً محلهم نادر ماينهم حريم...وإذا ينهم حريم فمستحيل مايتحرش فيهن مطر...حتى لو ماعطنه ويه إلا يحاول وياهن...مهران عكس مطر فكل شي...إنسان ملتزم...ومدين وايد...فكل تصرفات مطر ماتعيبه...لكن مع هذا يضطر يسكت ولا ينطق بحرف...لأنه مجرد عامل عنده...ومب من حقه ينتقد تصرفات معزبه...وبعدين بكل بساطه مطر يقدر يكنسل إقامته ويسفره...وهالشي مايتمناه مهران لأنه إنسان يشتغل على أهله...
...........
"شكلها سوريا عيبتك وايد" أحمد يالس فمكتبه وهو يرمس عماد
عماد: أكيد عجبتني...مووو بلادي
أحمد: انزين بلادك...بس ياخي طولت
عماد: وين طولت إلا هسى بدنا نكمل شهر
أحمد: أنزين بسك شهر يالله رد...ماتشبعون حواطه
عماد: ليييك حواطه مع الأهل غيييييييييييير
سميحه: ماألكشي متى هيرجع؟؟
أحمد: رمسوا رزات الفيس
عماد: ههههههههههه سميحه؟؟
أحمد: هيه منووه غيرها...تسأل متى بترد
عماد: أوللها أريييب
أحمد يلتفت لسميحه: يقولج قريب
سميحه كشخت ضروسها: الهدايا...ماينساش الهدايا
أحمد: هههههههههههاي تقولك المزطه لا تنسى الهدايا
سميحه: مزطه...أيه دي كمان مزطه؟؟!!
أحمد: بصراحة ماتتفسر هذي"طنشها" المهم عماد سلم على الأهل...وبالأخص أخوك عوني
عماد: هو كمان بيسلم عليك
أحمد: الله يسلمك ويسلمه من كل شر
بند عن عماد وفر الموبايل فدرج المكتب: والله الدوام مب شي وعماد محد
سميحه: آآآه والله ملهوش طعم خااااالص
أحمد: حلاوه هو ماله طعم
سميحه تغير السالفة: المهم المهم أستاز أحمد
أحمد فتح عيونه على الأخر بصدمه: أستاذ مره وحده؟؟؟!!! السالفة فيها إن
سميحه: لاه...بس كنت عوزه أكلمك فموضوع مهم
أحمد عقد حياته: مهم؟؟؟! خير إن شاء الله شموضوعه...الله يستر
سميحه: هههههههههه أنا ؤلت هكلمك فموضوع...مش مصيبه
أحمد: أصلاً أنتي ينخاف منج ومن مواضيعج...قولي شو موضوعج رمسي
سميحه: أحم....طال الله فعمرك الجمعيه
أحمد: جمعية؟!
سميحه تشرح: أصدي نعمل جمعية بين الشباب والبنات إللي بيشتغلوا فالطب الوقائي...وبصراحة لحد دلوأتي أشتركوا فيها مجموعة لا بأس فيها
أحمد تم يطالعها بنظره بعدين حط أيده على يبهته: بالله عليج أنا ويه جمعيات
سميحه: ماهو أنا عرفه...بس أعتبرها مسعده منك...أنت مش محتاج فيه غيرك بيحتاج
أحمد: عنبوه يالحسد...أنا ماقلت إني مب محتاج...بس معاشي مايتم منه شي
سميحه تحرك بوزها يمين وشمال: عليناااا دى الكلام...أنت أصلا مش محتاج لمعاشك
أحمد: هههههههههههههه يعني مب محتاجله أعطيج أياه
سميحه: يابني أفهم...أنت هتشترك معانا فالجمعية...تدفع كل شهر مبلغ معين...ولما يجي دورك هتاخد جمعيتك زي كل واحد مشترك فالجمعيه
أحمد: أقولج أنا معاشي مايتم منه شي أصرفه كله
سميحه: وفلوسك إللي فالبنوووك أكوام أكوام
أحمد: ومن شر حاسداً إذا حسد...فلوسي إللي فالبنوك على قولتج مشغلنهن يعني مب فأي وقت أبى أخذ منهن أخذ
سميحه: يعني مش عاوز تشترك
أحمد: أممممممممممم خليني بفكر
سميحه: فكر...وياريت توأفى
أحمد: ماقد أشتركت فجمعيات
سميحه: جرب أنت مش خسران حاجه
أحمد معقد حياته بتفكير: بس فكرت الجمعيات مب داشه دماغي
سميحه: طيب أنت دلوأتي مش محتاج...بس ربك محدشي يعرف يمكن فيوم هتحتجها
أحمد: أوكى هب مشكله بشترك وياكم وأمري على الله...بس تعرفي أكتبيها بإسم نورة...وأنا عليه أدفع
سميحه: هههههههههههههههه دي أحسن حاجه...كل مانعمل جمعية هي الوحيده إللي ماتشركشي معانا
أحمد: أوكى هب مشكله خليه بإسمها...المهم متى بتبدأ
سميحه: على الشهر الجاي...وأوعى تصرف فلس واحد أبلي ماتدفع
أحمد: إن شااااااااء الله عمتي سميحه شي أوامر ثانية
سميحه ببتسامة رضى: لاءه أبداً
........

مر أسبوع من ولدت فاطمة...واليوم بالتحديد يوم الخميس...والكل معزوم على غدا فبيت قوم نورة...وإللي مسوي العزيمه عمها بوحمدان...ميلس الريال ماشاء الله متروس وكلهم من العايله ونسابهم...بوحمدان وعياله محمد ومنصور حتى حمدان إللي بعده متضايج وحالته زفت...لكن وين مايحضر وأبوه على رأسه...سعيد أخو مبارك كان موجود بعد ووياه أربعه من عيال عمه...وأحمد وأخوه عمر وولد عمه علي...
أما ميلس الحريم "أم مبارك وحرمة ولدها خديجة"..أم حمدان وحرمة ولدها زهرة...حصة وبنتها عليا وحرمة ولدها روضه..وأم نورة وبناتها الثنتين...كانت الأجواء نقدر نقول عنها أجواء أحتفاليه...
منى لابسه كندورة بنفسجيه غامجه مخورة...من شافتها يدتها أم نورة ملبسه جيه عصبت على فاطمة...خافت عليها لحد يصكها بعين...لأنه بحجمها الصغير وحلاوتها وهي لابسه هالكندوره المخوره طالعه تخبل...
فهالحظه منى كانت برع عدال باب ميلس الريال توايج منه...وكانت قاصده شخص واحد بعينه...منصور إللي كان مشغول بالسوالف ويا أحمد إللي صار هو وياه فالفترة الأخيره ربع...ووايد ويا بعض...تسوي حركات ومحاولات كلهن باءت بالفشل...ومحد لاحظ وجودها...
بوزت بضيج..بعدين ماشي حل غير إنها....وبأعلى صوتها صرخت: منشوووووووووووووور
كل إللي فالميلس ألتفت يطالعها...عاد صوت منى وهي تصرخ حاد من الخاطر...هنيه صدق أحترق ويها الصغير من المستحى...خيييبه كل هالعيون أطالعها...ومنصور من شافها وأستوعب الموقف نش من مكانه وهو يبتسم لها...وبالذات بعد ماشاف إنها مستحيه...
وقف جدامها ونزل على نفس مستوى طولها..وهو صدق منبهر بحلاتها وفنفسها يقول" ماشاء الله..ماشاء الله": فدييييت المستحيين أنا..أمري عيون منشور وروحه
منى: ليششش يطالعوني هزيلا
منصور ألتفت يطالع الريال إللي فالميلس: ليش أطالعوها؟؟
معظمهم ضحكوا وردوا يكملوا سوالفهم..
منصور: هااا الحين أحسن؟؟محد يطالعج غيري
منى رفعت عيونها أطالعه وهي مستحيه: شششوف كندورتييه حلوووه!
منصور أبتسم يوم لاحظ إنها تركز على بعض الحروف: والله تخبل...حلووووه وتينن
منى أنتبهت لأحمد إللي وقف عدال منصور وهو يطالعها بشطانه ويسويلها حركات بويهه..حاست بوزها بضيج: أنت شششو تيد؟؟
أحمد: هههههههههههاي أنتي إللي شووو تريدين يايه ميلس الريال...وأبوي عليج من يكسر فيج عصى
منى ألتصقت فمنصور: عميييه منشووور شووووف هذا...ماهبه
منصور يصلب طوله ويكفخ أحمد على ظهره: مايروم..لا كان ولا أستوى إللي يضرب الشيخة منى
أحمد: هذي شيخة هههههههههه هالمفعوصه شيخة...لا تصدقين وايد...يقص عليج
منصور: وأنت ليش راز بويهك...أنا طالع لأنها زقرتني..أنت شووو يابك؟؟؟
أحمد: أونه أونه لابسه مخور اليوم..ويايه هنيه عسب نمدحها.."وأونه يفكر" منوووه مب حلووووووه كندورتج لاتحاولي
منى شوي وبتصيح: عمييييه
منصور: عيوووونه...ماعليج...أنتي أحلى وحده...وكل الخسوف شرات أحمد يغاروا منج
طنش أحمد إللي ودرهم ورد للميلس عند الريال...ومشى منصور وفحضنه منى...ياكثر مايحب هالبنيه...كل يوم علاقته فيها تقوى وتكبر عن قبل...لو الأمنيات تتحقق...كان تمنى بأنها تكون بنته هو...من لحمه ودمه...بس يعرف أنها مستحيله...لكن شعوره الحين فعلاً يعتبرها شرات بنته...صح ماجرب شعور الأبوه...لكن إللي يعيشه الحين ويا منى شو يسميه......؟!
.
.
.
بعد ماراح كل العرب...وبالتحديد عقب صلاة العصر رد أحمد مره ثانية...بهدف يشوف حرمته...خاطره ييلس وياها...يسولفوا بروحهم...وكانت تترياه فالصالة لأنه خبرها أنه بيرد...كانت يالسه وفأيدها ملحق شعر وفن ورفعت عيونها أطالعه بنظره مافهمها...
أحمد رافع حاجب واحد: شو فيج؟!
نورة: قصيدتك الأخيره حلوووه أحسن عن إللي قبلها
أحمد نقع من الضحك: هههههههههههه ياخبيثه...وأنا أقول هذي ماتفهم فالشعر
نورة: أصلاً من قلت لي أنك تكتب شعر رديت البيت وقريت كل ملاحق شعر وفن...وتأكدت إنك عين الظبي
يلس عدالها فالقنفه..ولاحظ إنها أرتبكت شوي..ورفع أيديه فوق كأنه يدعا: الحمد لله رب العالمين...شو أبى أكثر من جيه...إنسانه تفهمني وأموووت فيها
أنتبهت نورة بأنه وايد قريب منها وزاد أرتباكها وبتعدت عنه شوي: أحمد
أحمد: رووووووحه...شو غناتي؟؟
نورة قوة نفسها لازم تنتهي من الموضوع: بخبرك شي..وأتمنى تساعدني فحله
أحمد: حله!! مشكله؟؟
نورة: هيه...المفروض ماأخبرك لأنه المشكله تخص وحده من ربيعاتي...بس أنا حرت ومالقيت حل لها...وهي ماتهون عليه أخليها بروحها فهالمشكله
أحمد: أوكى...بحاول إللي أقدر عليه...وإن شاء الله نقدر نحله ونساعدها
نورة: بس مشكلتها كبيره
أحمد يبتسم: ربج...يمكن يكون حلها بسيط وسهل
نورة: أمممممممم هي طال عمرك..كان يباها ولد خالها..وخطبها بس هي رفضته..
أحمد: يعني الولد مب زين؟
نورة: يعني أخلاقه مب لين هناك
أحمد: أنزين؟
نورة: المهم...أستوى إللي ماكانت تتوقعه منه
أحمد عقد حياته: إللي هو؟؟؟
نورة: أعتدى عليها
أحمد بصدمه: شووووووووووووو؟!
نورة برتباك: هذا إللي صار...والبنت حالتها النفسيه وايد تعبانه
أحمد: معقوله ولد خالتها يسوي جيه؟!
نورة: هذا إللي صار
أحمد: شو جنسيتها؟
نورة: إماراتية
أحمد بعدم تصديق: هههههههه نورة أنتي تقصي عليه...فيه واحد يعتدى على عرضه...لا ومن هنيه...مستحييييل
نورة: والله هذا إللي صار...وهي تعبانه..."يارب سامحني على هالجذب" وأنا أقرب وحده من ربيعاتها فلجأتلي
أحمد تم صاخ دقايق وهو فحالة ذهول وعدم تصديق: طبعاً صعب تشتكي عليه
نورة بلهفه: شووو الحل فرأيك؟؟
أحمد ألتفت يطالع نورة وهو فحيره: ماشي حل جدامها إلا أنها تحاول وياه علشان يتزوجها ويستر عليها
نورة عضت على شفايفها بآلم: بس هي ماادانيه...ووافقت على واحد ثاني تقدم لها قريب
أحمد: مينونه هذي...أي ريال بيقبلبها وهي جيه حالتها؟؟؟!!!غناتي قنعيها تحاول ويا ولد خالها يستر عليها...لأنه مستحيل ريال عنده ذرة دم يوافق على وحده فحالتها
نورة حست الدم تجمد فعروقها...معقوله هذا رد أحمد.........؟!
نورة.....!!!؟ غناتي شو فيج؟؟!!"كان يطالعها ومعقد حياته"
نورة أنتبهت له..وبإرتباك واضح: لا ماشي...مافيني شي
أحمد: غناتي خبري ربيعتج شرات ماقلت لج..ماشي حل غير هذا..بس والله مب داش دماغي أنه واحد يعتدي على وحده من لحمه ودمه...عنبوه عرضه "بعصبيه قالها"
نورة تنش وتحس بآلم فضيع فكل أطارفها...أحمد: وين ؟؟
نورة: المطبخ
أحمد وهو يبتسم: إذا رايحه تيبي شي حقي أنا مابى "يودها من أيدها" وجودج وياي يكفيني
نورة تحاول ترسم بسمه على شفاتها بالغصب: انزين عصير بس
أيرها تيلس: مابى شي يلسي
يلست والأفكار السوداويه تضغط على رأسها..معقوله بتخسر أحمد؟! بعد ماكانت شبه ضامنه بأنه بيتقبلها مثل ماهي..بس أي عقل يقبل هالشي؟؟...أحمد ريال مثله مثل غيره..رجل إماراتي شرقي صعب يتقبل وحده مغتصبه...بس السؤال إللي بطرحه هنيه..إذا كانت نورة فعلاً مغتصبه..شو ذنبها تتعامل بهالأسلوب..؟؟
أحمد: تعرفي قررت شي
نورة وفكرها مب عنده وبدون أهتمام: شو؟
أحمد: أكمل دراستي بعدين
نورة أنتبهت أكثر: تكمل دراستك؟!
أحمد: ماخبرتج من قبل إني درست سنتين فالجامعة ولعبت بعدين فصلوني
نورة بصدمه: فصلوووك!!!ليش؟شو سويت؟
أحمد : هههههههههه سمعي فضايح ريلج..."صخ شوي" لا أطالعيني جيه...ماأرتكبت جريمه عاد...المهم يوم خلصت الثانويه كنت بعدني ولد ماما...يعني ماأروم أروح مكان بدونها...ههههههه أعرف بتقولين عني دلوع...
نورة: لا أنا لاحظت أنه علاقتك بأمك وايد وايد قويه
أحمد: لازم مب أنا أصغر عيالها
نورة تبتسم: تصدق قبل ماأعرفك زين كنت أقول فنفسي أنك دلوع ماماتك...يعني من أسلوبك وجيه"هزت جتوفها بحيره"
أحمد رفع حاجب من حواجبه بتفكير: يمكن أنا جيه مالحظت نفسي...المهم بعد ماخلصت الثانويه ويبت هذيج النسبه والله أنها تمشي الحال
نورة بلهفه: كم يبت
أحمد: هههههههههههههه يعني لازم الفضايح
نورة: قول قول كم؟
أحمد: أحم 83%
نورة: والله؟! غريبه
أحمد: ليش يعني؟
نورة: بالنسبه لولد يعني غريبه...أحيدهم الشباب أغبياء يالله يالله الشاطر منهم أييب فالستين
أحمد ضم أيديه على صدره وتم يطالعها بنظره: لا والله...عيل البنات شو حضرتج
نورة: هههههههههههههه يعني ماأقصدك أنت بالتحديد...يعني بشكل عام
أحمد: روحي زين...أونها أغبياء...أصلا دفعتنا كانت كلها شطار
نورة بتشكك: متأكد؟!
أحمد: هيه متأكد...حتى واحد من الربع دش كلية الطب وتخرج والحينه يكمل دراسته برع
نورة: المهم المهم بعد مايبت النسبه شو...كمل؟؟
أحمد: المهم أصر أبويه إني أدرس فجامعة الإمارات...وساعتها كنت دلوع الماما وين يبوني أيي وأسكن فالعين بعيد عنهم...صعبه شوي
نورة حايسه بوزها: أثرنك طلعت دلووووع
أحمد: شو أسوي كله من ماما حصه
نورة: هههههههههههههههههه وابوي على ماما حصه
أحمد: هههههههههههه أرمس بأسلوب الماضي...المهم تخصصت أدارة...درسة سنتين...وبسبت الغيابات والحرمانات والأنذارات أنفصلت
نورة: أنزين الحينه لو بغيت ترد تدرس مره ثانية مايبوك
أحمد: طز فيهم...ولا أنا أباهم بعد...فالدولة بالميات الجامعات الخاصه...سمعت من الربع عن جامعة بوظبي يمدحونها...يمكن أسجل فيها
نورة أطالعه بنص عين: مب جنها جامعة مختلطه
أحمد: يااااااااااااااااريت
نورة تحط أيديها على خصرها: لا والله...بعدك تقول ياريت ويا هالرأس
أحمد: هههههههههههههههههههه فديتج أنا...مختلطه ولا مب مختلطه ماتهمني...دامه عندي هالمزيون"زخها من خدها" وبعدين هالجامعة مب مختلطه...الريال بروحهم والحريم بروحهن
نورة بأرتياح: الحمد لله...أحسن
أحمد: هههههههه
أبتسمت نورة بحزن وفبالها " معقوله هالحلم الجميل مابيكمل...
..........
كانت أطالعه مقهوره وهي يالسه على كرسي التسريحه...ومن أنعكاسه فالمنظره وهو منسدح على شبريته...
زهرة: محمد ماتمل؟
محمد بكسل: ليش أمل؟؟ومن شو؟؟
زهرة: من يلست الغرفة...أنت ماتطلع أبد...من ردينا من شهر العسل وأنت كله رقاد فرقاد...على كثر ماسمعت عن العين والعين...بس لحد الحينه ماشفت شي منها إلا مستشفى التوام وبيت عمك...
محمد: هههههه إلا تبين تتمشي فالعين..يابوج بمشيج وبتملين منها
زهرة وهي مبوزه: متى بس؟؟
محمد: اليوم لا...لأنا كنا فبيت عيال عمي...إن شاء الله باجر
زهرة: نشت من على الكرسي ومشت بأتجاه الشبريه..وبإستسلام: يالله بنشوف باجر وين بتوداني
محمد يغمز لها: مكان مايخطر على البال
زهرة بفضول: وين؟؟
محمد: خليه مفاجأة
زهرة تيلس عداله: خلاص...وأنا أحب المفاجأت
محمد يتأملها وهو يبتسم: بتعيبج...معقوله غناتي ماقد زرتي العين من قبل
زهرة: فحياتي كلها ماقد شفت العين إلا الحين
محمد: بتشوفينها وبتملين منها بعد
زهرة: ماظني...محمد بتخبرك
محمد: عيون محمد...تخبريني
زهرة: لاحظت إنك أنت وخوانك مب ويا بعض لين ذاك الزود
محمد معقد حياته: بالعكس...علاقتي ويا خواني عاديه
زهرة: صح أنا إلا من أيام فهالبيت...بس حبيبي حتى الأعمى يلاحظ أنكم بعاااد عن بعض...يعني مب شرات خواني ويا بعض دوم
محمد يحج رأسه بتفكير: يمكن...انزين شو إللي خلاج تقولي هالشي؟؟
زهرة: تذكر من كماً يوم خبرتك إني شفت حمدان ياي من برع متضايج ومعصب...قلت لي عادي هذا حاله دوم
محمد: أنزين صح...هو دومه معصب
زهرة: بس إللي لاحظت أنه مهموم
محمد يعدل يلسته: لا والله...وحضرتج لاحظتي هالشي
زهرة: حبيبي لاتعصب...بس أنا بعد ماحب أجامل...أنتوا وايد بعاد عن بعض...أحيد الأخوان يوقفوا ويا بعض ساعات الضيج...أنتوا هذاك اليوم تغديتوا ولا واحد منكم سأل عن حمدان...ونفس الشي العشى...إلا عموه...صح هذا واجبها بما أنه ولدها...بس بعد هذا أخوكم...ومهما كان طبعه المفروض ماتتخلوا عنه فساعة الضيج
محمد: ههههههههههه الله يهديج بس...عاد منوه قالج أنه متضايج...عنبوه هذا خويه وأعرفه زين مازين...هالعقده إللي بين حياته من يا على الدنيا هههههههه وبعدين هو بنفسه مايحب حد منا يدخل فأموره...ونحن هب ناقصنا مزاج حمدان المتقلب
زهرة: وهذي سلبيه منكم
محمد يقطع رمستها: بتخبرج أنتي أخصائيه إجتماعيه هههههههههههههه
زهرة بوزت: محمد أنا أتكلم جد...ليش ماخذ المسأله بمصخره
محمد غير ملامح ويهه الباسم لجديه: خلاص فديت روحج...وأنا بعد جد...شو المطلوب مني الحينه
زهرة: طلبي طال عمرك تغير علاقتك ويا خوانك...لأنه فساعة الضيج محد بينفعك إلا خوانك...أباك تكون قريب منهم...أباك حبيبي تكون عضو فعال فهالعائله
محمد: آفااااا وأنا الحينه عضو ماله جيمه
زهرة: مب قصدي جيه...بس أباك تتغير...تكون أقرب من جيه لخوانك
محمد: إن شاااااااااااااااء الله عمتي زهرة...شي أوامر ثانيه
زهرة حايسه بوزها: هذي مب أوامر....طلب
............



........

 
 

 

عرض البوم صور ارادة الحياة   رد مع اقتباس
قديم 13-04-08, 08:01 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارادة الحياة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يسلمو ابلة ارادة عالقصة

فعلا اختيارج الها كان موفق

دمتي معطاءة للقسم

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 13-04-08, 08:14 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 53753
المشاركات: 10,534
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 740

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارادة الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارادة الحياة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفنودية مشاهدة المشاركة
  
يسلمو ابلة ارادة عالقصة

فعلا اختيارج الها كان موفق

دمتي معطاءة للقسم

شكرا الفنودية على مرورك الرائع وعلى نشاطك في متابعة القصص
اتمنى دائما اجدك بمثل هذا النشاط
تحياتي الج

 
 

 

عرض البوم صور ارادة الحياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه جنيه إن ذي قوطي, من يحبك كثر مااحبك, من يحبك كثر مااحبك للكاتبه جنيه إن ذي قوطي, جنيه إن ذي قوطي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:04 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية