لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-08, 08:21 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 63902
المشاركات: 1,376
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثان عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 19

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثان المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



أذكر حادثتين ربما تظهران الفارق بين تعاطي مجتمعنا مع قضايا الإنسان،وتقدير حقه في

الاختيار،ومراعاة مشاعره،وبين تعامل الغرب مع حال كهذا.

ركبت الطائرة يوماً من الرياض إلى بيروت،وعندما طلبت وصلة الحزام الإضافية،سألني المضيف

بصوت عال عما أريده؟،وكأنما أراد بقصد أو بغير قصد أن يسمع من حولي.

يا مضيفي المهذب :

ألا ترى بأن زوائدي كفيلة للحديث بصوت صاخب عن الموضوع؟ !لم التذكر به
الآن ثانية؟!

كان ذلك لسان حالي الذي لم ينطق.

كررت طلبي بصوت أعلى بقليل .فهز رأسه بأدب كناية عن استعداده لتل بية طلبي،وأشار بأن أن انتظر

حتى يفرغ من شرح وسائل السلامة أولاً للركاب،لأنه سيستخدم ذات الوصلة الحزامية الإضافية

في بيان ما يجب على الأسوياء فعله بأحزمتهم غير المحتاجة إلى زيادات أو وصلات.

أطرقت موافقاً،وما إن يمر من حولي وما أكثر ما يفعل،حتى يقول لي بصوت ج هوري:لا فأنا لم أنس

وصلة الحزام الإضافية!

ليتك نسيت يا عزيزي.

بعد ذلك وقبله وأثناءه كنت الموضوع الأكثر خصوبة لتعليقات ثلة من الشباب تجلس إلى يساري،وهو

ما جعلني أوغل في كراهية اليسار المتجذرة في داخلي أصلاً.

ما زال صدى الضحكات ا لساخرة يجلجل في أذني،وأنا اسمع موسوعة من النكات على البدناء

والسمان،وكلنا عبيد الله!








إحراج في الولايات المتحدة!


في الجانب الآخر،قمت بزيارة إلى الولايات المتحدة في مطلع العام ٢٠٠٠ م مدعواً من

الخارجيةالأمريكية،ضمن برنامج الزائر الدولي ٤،وهو برنامج يت يح لما يزيد على ٦٠٠٠ آلاف زائر من

الإعلاميين والسياسيين والمثقفين والاقتصاديين زيارة أمريكا كل عام للاطلاع عليها،بكل أطيافها

وتعدديتها،بوجوهها الحسنة والقبيحة،والحسن والقبح نسبي بطبيعة الحال،باعتبار الناظر.

قلت لمنظمي الزيارة إني امتلك من المؤهلات ا لبدنية ما لا يتيح لي فيزيائياً الجلوس في مقاعد الدرجة

السياحية التي عادة ما يوفرها البرنامج لضيوفه،إني أملك استعداداً كاملاً لدفع فارق السعر بين

الدرجتين السياحية وما فوقها للحصول على مقعد يلائم ما اكتنزه من قدرات شحميه!

قال لي المنظمون إنهم سيسعون للنظر في الموضوع .

بعد فترة قالوا لي إنهم وفروا لي مقعدين سياحيين،لأن البرنامج عاد ة يوفر مقاعد سياحية،وليس من

عادة يوفر مقاعد سياحية،وليس من عادة الوزارة أن تصرف لأمور كهذه مقعداً على من ذلك .قلت :

لست أطالب أحدا بأن يخرق عادة أو يغير قانوناً،أريد فقط أن تتاح لي فرصة دفع الفارق.

 
 

 

عرض البوم صور ميثان   رد مع اقتباس
قديم 29-11-08, 08:28 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 63902
المشاركات: 1,376
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثان عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 19

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثان المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



ابتسمت محدثتي بلطف بالغ،وقالت:أنت ضيفنا،ونرجو أن تقبل ما وفرناه لك.شكرتهم على ذلك.

في مطار واشنطن العاصمة،وجدت تذكرة الصعود للطائرة مزدوجة باسمي،واستمتعت بمقعدين

سياحيين مع عدم الأخذ بما سببه الفاصل بين المقعدين من الآم،لا بد أن تنساها وأنت تستمتع بزيارة

أولى -

بعد- الإدراك- لدولة كالولايات المتحدة بكل تنوعها وثرائها المعرفي والثقافي والاجتماعي.

وفي سان فرانسيسكو تلك المدينة الحالمة حدثت المفارقة المضحكة واللافتة في آن،حيث كنا نستعد

للطيران باتجاه كبرى مدن ولاية تكساس،هيوستن،إذ قدم لي الموظف في المطار بطاقتين لصعود

الطائرة،انتبهت لكونها تخصاني ولم أهتم بباقي التفاصيل.

قضيت باقي الوقت قبيل موعد الإقلاع مع الزملاء في البرنامج وهم يمثلون صحافيين وصحافيات من

مصر،والضفة الغربية،والأردن،والمغرب،وتونس،وسوريا،وزميل سعودي إلى جانب العبد الفقير إلى الله.

وعندما أعلن عن وقت الرحلة وقفت في صفوف الانتظار بزهو،معتداً بقدرتي على الانخراط في

النظام،ولو كنت عربياً.

وفي الطائرة قدمت بفخر يشبه زهوي الأول بطاقتي للمضيفة التي أشارت إلى أن مقعدي يقبعان في

مؤخرة الط ائرة،فمضيت أجر ذيولي،لا ألوي على شيء إلى مضيفي المؤخرة،وهناك،قال لي مضيف

أذكر تفاصيل وجهه التي كانت جامدة كقالب ثلج بلا معالم تنبض فيه،إن أحد المقاعد في الكرسي رقم

!E والآخر في المقعد 71 ،D68

قلت له :
إني اعتقد أن لدي قدرات ممتازة،أومن بها تماماً،لكني لم أتصور أنها ستصل يوماً ما إلى درجة

أن انفصل بين مقعدين بينهما ما لا يقل عن ثلاثة أمتار !فغر المضيف فاه مستغربا ً!فزدته :هذان المقعدان

يفترض أن يكونا للعبد الفقير إلى الله الماثل أمامكم،وهو حتى هذه الساعة كتلة واحدة، وان كبرت

وتضخمت،إلا أن فصلها إلى جزأين يبدو متعذراً اللحظة.

لجأت إلى السخرية،لأخفف من الموقف في تأثيره على نفسيتي،ولا شي يخطر في بالي ويجول في

ذهني إلا رحلة بيروت تلك التي تتراءى بتفاصيلها أمام ناظري.

قال لي:تبدو الرحلة ممتلئة بالركاب،انتظر حتى نرى ماذا يمكن أن يفعل.

كأنه قال لي:اصبر لننظر في كتلتك المترامية وكيف نجد لها حلاً.

أصدقكم جميعاً أني حينها وقعت في شجر البوادي،وخضت في وادي حيص بيص،وتمنيت أن تنشق

الطائرة إلى نصفين ولو سقطت إلى أرض المطار،ثم تعود وتلتئم ببقية المسافرين .لقد عنت لي

الأفكار التي لا تروى،لعل أقلها أن أعود من حيث جئت رافضاً الانصياع لقوانين الأسوياء أجساداً!

يلزمني الآن وأنا في كامل وعيي التأكد على أنه ليس بين أفكاري التي اجتاحتني كإعصار كاترينا،تنفيذ

أي عمل يصنف بأنه عدائي أو إرهابي،تنفيذاً لوصية كان يرددها صديق قديم مفادها أن الخوف

مليح /ولأني

لا أحب أن أكون إلا أنا.


بعد دقائق مرت على أطول من حصار العراق ٥،قال لي المضيف البائس :أعتذر لك .لا يوجد مقعدان

خاليان الآن.يلزمك أن تبحث بنفسك عن حل لمشكلتك!

أطرقت للوجوم،واليأس،والقلق في آن.

كان على مقربة مني،ضمن مجموعة من الوجوه المتكا ثرة والمتناثرة،التي تداخلت في بعضها لتشكل

نسيجاً لا رابط له في ذاكرتي،شقراء في بحر الثامنة عشرة من عمرها،جلست بحنو إلى جانب
شاب يكبرها بعامين أو ثلاثة.

كان الفتى الأمريكي قد نثر حدائد مزروعة في وجهة،بين أنفه وشفته ولسانه وأذنه،ما أوحى إلى وفقاً

لإرث ثقافي – اجتماعي مكتسب بأنه يصنف في خانة من لا خير فيهم، اعتباراً على أن "سيماهم على

وجوهم".

خلال لحظات الحيرة والقلق التي بدت على معالم وجهي المستدير أكثر مما يجب،كتب الله لي أن

أستمع بتركيز إلى الفتاة وهي تطأطئ وتنحني إلى صاحبها،لتقول له :"عزيزي،لم لا نأخذ المقاعد الأخرى

لإنقاذ موقف هذا الشاب؟.

الله أكبر...

ربما للمرة الأولى أستمع إلى من يقدم شبابي في وصفة لي على سمنتي!

هز الحبيب المغرم ذو الخلاخل رأسه موافقاً دون إبداء تفاصيل،وقامت الفتاة ذات الصوت الهامس،من

مقعدها تجر إليها صد يقها،لينثرا بعد ذلك في مقعدين متباينين،مضحيين بقربهما من بعضهما،حتى لا يوقعا

عربياً سميناً في حرج!



درس مؤثر

مازلت مديناً لتلك الفتاة بكلمات شكر وعرفان،ولصاحبها باعتذار لتصنيفي له،وبشكر يوازي شكر

صاحبته.

أنا مدين لهما بالشكر كثيرا ً...لا لكونهم ا ساعداني في محنة مزعجة فقط،بل لكونهما علماني

أن الإنسان لا يجب أن يصنف الناس باعتبار أشكالهم أبدا ً.لست أدري ربما وفقاً لما كنت عليه قبل

تعلمي هذا الدرس،قابلت من يقول ولو في نفسه :ماذا ترجو من سمين لم يستطيع أن يحل مشكلته

مع بدنه؟ !إذا كان كذلك،فكيف سيتعاطى مع غيرها؟!


أزعم أن أبلغ الدروس أثراً،تلك التي يصلك المعنى فيها بالممارسة لا بالاستماع إلى الخطب

والتوجيهات والنصائح الملقاة على قارعة كل طريق!

كانت هذه الحادثة وغيرها مفتاحاً مختلفاً لي للتعاطي مع الولايات المتحدة إجمالاً،ولعل من العناصر

التي جعلتني أغير وجهة نظري ذاك المشهد الذي ما زال عالقاً في ذهني إبان مغادرتي

وعائلتي الولايات المتحدة قافلين عودةً إلى بلادنا بعد عامين من الدراسة.


كان المشهد صورة ناطقة لزوجتي النجدية المحافظة المحجبة،وهي تعانق جارتها سيندي البروتستانتية

المنفتحة،ذات الشعر الأصفر المتناثر،في مشهد وداع كان مكسواً بدموع صادقة ولحظات حزن عارمة

على الفراق...كل ذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) بثمانية أشهر!

كان الصدق طاغياً،والموقف حقيقياُ لا تمثيل فيه ولا مجاملة.

سيندي وأشواق،لم تعبئا في صدق عناقهم ا،بصعود اليمين المتطرف في إدارة بوش،ولا باليمين البن

لادني أو الزرقاوي في ادعاء تمثيل العالم الإسلامي...


كان الحضور طاغياً للإنسان،ذلك الذي يغيب في كل صراع!








 
 

 

عرض البوم صور ميثان   رد مع اقتباس
قديم 29-11-08, 08:55 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو قمه


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 16183
المشاركات: 4,486
الجنس أنثى
معدل التقييم: برنسيسة ليلاس عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 44

االدولة
البلدSpain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
برنسيسة ليلاس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثان المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

رااااائع كنت رااح اشتري الكتاب بس ما فضيت الى الحيين

شكله ممتع بس ياا حراام ينرحم بالطائره

وحسيت بنعمة النحف

يسلموووو ^_________________________^

 
 

 

عرض البوم صور برنسيسة ليلاس   رد مع اقتباس
قديم 30-11-08, 01:21 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 58414
المشاركات: 245
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة ليلاس عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة ليلاس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثان المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

تسلمي حبيبتي
تابعي أحنا معاك
شكرااااااا

 
 

 

عرض البوم صور زهرة ليلاس   رد مع اقتباس
قديم 30-11-08, 02:30 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 94652
المشاركات: 805
الجنس أنثى
معدل التقييم: صمت الرحيل555 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
صمت الرحيل555 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثان المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يعطيك الف عافيه

 
 

 

عرض البوم صور صمت الرحيل555   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ذكريات سمين سابق, ذكريات سمين سابق للكاتب تركي الدخيل, ذكريات سمين سابق بقلم تركي الدخيل, تركي الدخيل, بقلم تركي الدخيل, رائعه ياأرق ميثان في اختياراتك وذوقك دائماً, سلمتي ميثان العزيزة على الاختيار المميز
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:24 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية