لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


الله لا يحرمني منك بقلم Wrod

بسم الله الرحمن الرحيم قصة الله لا يحرمني منك بقلم Wrod الجزء الأول حلا بنت في اولى جامعة .. عايشة مع ابوها وامها وماعندها الا اخت

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-10, 02:34 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
Thanks الله لا يحرمني منك بقلم Wrod

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة الله لا يحرمني منك بقلم Wrod


الجزء الأول

حلا بنت في اولى جامعة .. عايشة مع ابوها وامها وماعندها الا اخت وحده اصغر منها .. اسمها شوق ..

ملامحها ناعمه اذا كانت ساكته تفكر أو تتأمل .. تطلع جذابه .. واذا ابتسمت او ضحكت واستحت .. تبين عليها براءة مو طبيعية

, شعرها أسود وكثيف .. لكنه مو طويل مره ..

نحيفة شوي , وطولها متوسط ..

تحلّيها روحها .. !

يعني الواحد لما يجلس معاها ويعرفها , تحلى بعينه زياده من شفافيتها ..

جمالها الداخلي يطغى على الخارجي ..

توها السنة داخلة أولى جامعة .. سجلت في كلية العلوم .. ماتدري هي بتستمر فيه ولا بتحوّل .. !

مرّ من السنة الدراسية اسبوعين بس ..

وطاح ابوهم في المستشفى فجأه , وبدون سبب ..

حلا : هلا والله بأحلى صديقة في الدنيا

غدير : هلا والله ياقلبي انتي , شخبارك ؟

حلا : تمام الحمد لله انتي كيفك

..... : الحمد لله , شخبار ابوك ان شاء الله صحته أحسن الحين ؟

..... : الحمد لله يتحسن , انا الحن في السيارة رايحة له المستشفى مع امي وشوق

...... : طيب اخليك الحين , سلمي على امك

..... : وش فيك انتي هبله سولفي عادي

..... : ترا ماعندي شي بس قلت بشوف شخبار الجامعة معك ؟ ( غدير داخله علوم صحية)

...... : اسكتي بس ترا ودي ارجع للثانوي مو متأقلمه مع الوضع ابد

...... : لا حرام عليك والله الجامعة احلى بكثير بكثير , تحسين انك فتاة ناضجة

...... : هههههه لا ابشرك مازلت احس اني بزر , ما نضجت او عقلت

........ : لا ان شاء الله يارب تعقلك الجامعة

........ وهي تاكل حلاوة خذتها من عند شوق : يصير خير , غدير عندي حلاوة تبين ؟

........ : وش اللي يصير خير شكله مافي امل تعقلين , شوق اكبر منك هههههههههههههههه

....... : هههههه غدير عادي , اسمعي انا وصلت الحين بنزل من السيارة , يللا مع السلامه

...... : اوكي الله يقوم ابوك بالسلامه , اشوفك على خير ..


سكرت حلا من صديقتها , خذت شوق اختها ونزلتها من السيارة

ام حلا : حلا حبيبتي اسمعي , لازم مانطول عند ابوك

حلا بخوف : ليه ابوي فيه شي ؟

...... وهم يمشون للغرفة : ها ؟ لا مافيه شي بس مو زين الزياره الطويلة له ..

حلا بأسف : طيب

دخلت حلا على ابوها وحبته على راسه : شخبار باباتي اليوم ؟

ابوها بتعب : هلا بنتي هلا والله

حلا دفت ابوها شوي وانسدحت على طرف السرير جمبه : يللا بابا متى تصير اوكيه وترجع لنا ؟

ام حلا : حلا وخري عن ابوك شوي تراه تعبان مو تلصقين فيه , شوق اللي عمرها 5 سنين ماسوت مثلك

حلا بزعل : شفيها ماما والله مشتاقة له ,( وتطالع ابوها ) بابا انت متضايق مني ؟

ابوها : لا طبعاً بالعكس مبسوط , بس امك غارت ودها لو انها مكانك

ام حلا استحت : محمد بس عاد

شوق طبت على السرير : بابا انت شفيك ؟

محمد طالع في منيره ام حلا بعدين قال : بس السكر مرتفع عندي شوي

شوق طالعت في حلا يعني مو فاهمه ,

حلا ابتسمت : شوق تعالي ننزل الكافتيريا , نخلي ماما وبابا مع بعض شوي لحالهم

محمد : شيطانه يا حلا , كنك تدرين ان عندي كلام لأمك ..

حلا وهي تحمل شوق وتضحك : كلام العين , بيحكي عن اللأشواق , دليلي ... ( وطلعت وهي تكمل الأغنية ... )

كانت حلا ماسكة شوق وتمشي فيها لين الكافتيريا , حلا كانت تتحجب ,واحيانا تقط الطرحة على وجهها , ابوها وامها فري حيل , بس نظراتها البريئة تحب تتلفت على كل شي حولها ,,

شافت ممرضة ماسكة تقارير وتمشي , تخيلت صديقتها غدير تصير كذا بيوم من الأيام ..!

وتذكرت نفسها ..

وشو طموحها ؟ هي حتى تخصصها ما تدري وشو .؟

وش ممكن تطلع ؟ ممرضة ولا مدرسة ولا موظفة ..!

وش الأنسب لها .. وأريح لها ..

التفتت حولها دقيقة , فقدت شوق ..

اوووو هذي وين راحت ..

ياربي انا شلون ماحسيت بيدها تفلت من يدي ..!

وسّعت حلا خطواتها .. لأقرب رسبشن , وكان فيه موظفه تشتغل ..

حلا :hello excuse me have yiu seen a little girl ?

الممرضة : I am sorry , you can ask that security

راحت حلا من عندها .. للموظف اللي واقف يطالعهم من بعيد

حلا : لو سمحت اخوي , ماشفت بنت صغيرة شعرها قصير ولابسة وردي ؟

..... : وين تركتيها .؟

......: تو , كانت جمبي هنا ..

..... : طيب تفضلي ارتاحي هنا وانا ادورها لك ..

...... بتردد : طيب

وقفت حلا فتره , شافت الرجال ماجا , قالت شكله يستهبل او مالقاها , اقوم ادور عليها بنفسي احسن ..

راحت تدورها في الجهة الثانية ,, مالقتها

بس شافت الموظف اللي كلمته قبل شوي , وهو جا عندها بس من بعيد قال : لو سمحتي , اختك اسمها شوق ؟

حلا : ايه , لقيتوها . ؟

الموظف : دقايق بس

غاب عن نظرها وهي واقفه تنتظره بكل صبر وخوف ..

جا شايل شوق بيدينه وهو يمسح على شعرها : خلاص حبيبتي لا تصيحين , هذي اختك شوفيها شوفيها

ويلف راس شوق عشان تشوف اختها ,,

طبت شوق من حضن الموظف مشاري وراحت تركض عن حلا : حلا .. حلا

حلا ضمت شوق : وينك فيه حبيبتي ليه رحتي عني ؟

شوق تمد يدها اللي لونها يروّع : سوفي سكّر علي السنسير

حلا بخوف : إه ,انتي دخلتي الأسانسير ؟

الموظفة اللي كلمتها قبل شوي : you shoud not leave her alone

حلا طالعتها بدون اهتمام , شتبغى هذي تلومني موب وقتها ابد

مشاري الموظف يكلم الموظفة : روحي انتي مالك دخل خلاص , اختي تحبين نوديها عند الدكتور يشوف يدها ؟

حلا بكل عفوية والدموع شوي وتطلع من عينها : أي أي يللا

بكل تلقائية حلا شالت شوق , صحح ان عمرها سنوات5 لكنها نحييفه وخفيفة ,, وتعطي اصغر من عمرها

مشاري وهو يمشي قدامهم التفت على حلا وقال بدون مايحط عينه بعينها : هاتي اختي , عنّك .

حلا : لا لا , مافي داعي , مشكور

وقف لحظه وابتسم , وقال : شوق حبيبتي تعالي , بشيلك على اكتافي

شوق من يدين حلا : انت حلو ؟

مشاري : ايه , ماخوّف , تعالي يللا بنروح الدكتور

نزلت شوق من حلا وراحت لمشاري , ومشاري في باله حلا , نحيفه وشكلها تعبانه وشايله ذا البنت , والعيادة بعيدة , وذا البنات من يشيلون شي قالوا ظهري وظهري ..

حلا ماستغربت تعلق شوق المفاجئ بمشاري , كذا شوق , تنشب في أي احد ..

راحوا عند الدكتور وتطمنت حلا على شوق , ونزلت معاها الكافتيريا شوي , بعدين رجعت لأبوها وأمها بالغرفة

ام حلا : يللا حلا نمشي

حلا : يوه لسّى ما جلست مع ابوي تو الناس

ام حلا : معليش حبيبتي , ابوك يبغى يرتاح , ( تقطع جملتها وعيونها على شوق) وش فيها يد اختك ؟

حلا قالت لها السالفة

منيرة : وينك عن اختك مانتبهتي لها .؟ اكيد تتمشين وتطالعين في الناس وتاركتها بلحالها

محمد : بس منيره , خلي البنت اكيد مو قصدها , يعني بتتعمد تهمل البنت ؟

منيرة تضايقت شوي وحلا سكتت , ماتبي تجيب طاري ضيعة شوق ومشاري والزحمة كلها

طلعت من المستشفى وهي في بالها ..

امي دايم محملتني مسؤلية اكبر من مسؤليتي ..

ليه تنتقصني وتتهمني بالإهمال ..!

والله إنها ماتهتم بشوق كثر ما أهتم فيها أنا .. !

خليها عى الله .. تبقى امي ,, وماقدر اقول شي ..

ركبوا السيارة ووصلوا البيت ..

وكانت حلا جالسة في الصالة مع امها , وجا في بالها سؤال .. ترددت تسأله , بس قالت بعد شجاعة ..

ماما , عمامي يدرون ان بابا في المستشفى ؟

منيرة وبين انها تضايقت م السؤال : ليه تسألين ؟

حلا : ابغى اعرف , هم مقاطعينا ما قلنا شي , بس على الأقل مايزورون اخوهم بالمستشفى ؟

منيرة : مادري عنهم

حلا وبكل براءة : طيب هم ليه أصلاً مقاطعينا ؟

منيرة حطت الريموت على الكنبة وقامت : اوف حلا ابلشتيني , لا قام ابوك أسأليه , تكفين انتي لاقيه شي من عمامك الحين , خليهم مقاطعينا أحسن ..

( وقالت وهي تحط خطواتها على الدرج : انتبهي لاختك وهي تلعب , مو تسهين عنها ويسكر عليها باب ولا شباك , تراها لسّه بزر .. )

تنهدت حلا بضيق , بس تحاول تخفي ضيقتها هي لانها عارفه اسوب امها : ان شاء الله ..

مرت ايام ومحمد ابوها ما زال في المستشفى , وكل الرجال رايحين جايين عليه , إلا اخوانه مابين أحد منهم ..


صارت الساعة 6 ونص , رجعت حلا للبيت وهي تبتسم ..

انسدحت على السرير وهي ضامه دبدوبها .. تتذكر مشاري ...

شافته شوق اليوم , وركضت له , سلم عليها بعدين جا لحلا وسلمها اياه

مشاري : شوق يللا روحي لاختك

شوق : طيب , مع السلامه مشاوي ( تنطق الراء واو )

حلا ماقدرت تمسك نفسها وضحكت : هههههههه

مشاري التفت لمصدر الضحكة بعدبن نزل عينه على شوق : يللا مع السلامه


مع انه ماقال لها شي , بس التفت عليها طاح وجهها من صوت ضحكتها , لانها متقدر تمسك نفسها وتكتم ضحكتها ,وتطلع عفوية وبريئة , شبيهة بضحكة الأطفال ..


طقت منيرة الباب , وجات جلست على السرير ..

منيرة : حلا وش كنتي تسوين .؟

حلا : كنت قاعده أدرس , طفشت وانسدحت على السرير شوي

منيرة : حلا اسمعيني , بقول لك شي بس ترا مفروغ منه .. مافي مجال للنقاش والجدال ,, واللي نقوله انا وابوك يصير ..

طيب ؟

حلا بخوف : وشو ؟

منيرة : اسمعي , ابوك لازم يسافر برا يتعالج ,,

حلا : ليه ماما ابوي وشفيه , انتي قلتي ان مافيه شي

منيرة : لا بس عملية بسيطة وسهلة , وبيسافر برا بعد ثلاث ايام ان شاء الله

حلا وقفت من مكانه : احس انكم مخبين علي شي , بعدين ليه يتعالج ابوي برا , مستشفيات المملكة مافي احسن منها , والرياض مليانه مستشفيات كل واحد ازين من الثاني .

منيرة : قلت لك ابوك ماعليه الا العافيه ان شاء الله , بعدين هو محتاج يغير جو

حلا : طيب ؟

...... : بسافر أنا معاه , لازم يصير معاه أحد , وانتي عندك جامعه شلون تتركينها اسبوع ؟

حلا باستغراب : وشلون يعني ماني رايحه معكم ؟

...... : لا طبعا , انتي وشوق تقعدون هنا , بس لا تخافين مو بلحالكم , خبري فيك بزر وتخافين , انا كلمت خالتك عزيزة وقلت لها ورحبت فيكم , تسكنون عندها إلين نرجع انا وابوك ان شاء الله ..

قالت حلا وهي مقهوره ودمعتها على خدها : وش دعوه يعني تخليني عند اغراب وتروحين , مابيفرق لو اعتذر من الجامعة , كله يهون عشان بابا

منيرة : اوه لا تقعدين تصيحين علينا , بعدين خالتك عزيزة ماعندها مانع وطيبة وحبوبة , والله تحطك في عيونها , بقية خواتي اعرفهم , يمنّون عليك لو تطلبينهم كاس مويه

حلا : ماما , والله بضيق عليهم !

...... : انتي تدرين ان خالتك مطلقة وعايشه لحالها مع عيالها

...... : أي ادري , بس عندها ولد كبير , احس احراج , والله فشله اني احكره

...... : وش تحكرينه , طلال اصلا موب فاضي لأحد , همّه على دراسته , بعدين والله طلال طيب ومحترم , يعني اقدر أأمنك عندهم , لو تطلبين أي شي يجيبون لك اياه .. من طيبة قلبهم وذوقهم ,,

ومنال اخته مافيها شي , صحيح ان علاقتكم مو قوية مره , بس تقوى مع الأيام اذا رحتي عندهم ..

حلا ساكته ومتربعه على السرير وحاضنة المخده وماسكه نفسها , ومو مقتنعة بالموضوع .. ماتبغى

هي تعرفهم صح .. وتعرف شخصياتهم وطيب اخلاقهم وذوقهم ..

بس ولو , قوية انها تروح تسكن عندهم ف البيت ..


منيرة : المهم جهزي لك انتي واختك كم غرض , عشان تروحون بيت خالتك يوم الاثنين ..

طلعت منيرة من الغرفة وحلا رمت نفسها على السرير تصيح ..

بعد فترة , دق جوالها

حلا : هلا غدير كيفك ؟

غدير : ليه صوتك متغير ؟ فيك شي ؟ ابوك فيه شي ؟

...... : لا مافيه ( وقالت لها السالفة )

غدير : عادي والله حلا مافيها شي , انتي تمونين عليهم , وبسهوله تدخلين معاهم جو , بالعكس تعرفي عليهم زاده وقوّي علاقتك فيهم , مهما كان هذلي اهلك ..

حلا وهي تصيح : طيب , ليه امي تسوي كذا ؟ احس احيان كثير تستثنيني من حياتها , ولا حياة ابوي , تتصرف فيني زي ماتبي ..

حتى سوالفي ماتعجبها ..

تشوفينها حليوه وحبوبه بعدين تقلب بعد فترة

غدير : حلا , هذي امك , لا تقولين عنها كذا .. الحين وسعي صدرك وجهزي ملابسك , انا بسكر بس قلت اطمن عليك ..

حلا : اوكي حبيبتي مشكوره , باي



يتبع

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس

قديم 17-04-10, 02:35 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الثاني

دخلت منيرة بيت اختها عزيزة ,, ووراها حلا وشوق , بخطوات خجولة

منيرة : لا وصّيك على بنتي ها ! انتهبي لها

عزيزة : افا عليك احطها بعيوني الثنتين .

حلا استحت وابتسمت بطفولة : مشكورة خالتي ماتقصرين

جلست حلا على الكنبه بعباتها وطرحتها , ودخلت في سوالف مع منال , انبسطت عليها ..

وشوي الا دخل طلال للصالة ..

راح وحب راس امه وسلم على خالته

عزيزه : طلال , هذي حلا بنت خالتك وهذي الصغيرة اسمها شوق

طلال وقف قدام حلا وقال بكل تلقائية :هلا حبيبتي حلا , في صف كم أنتي ؟ ( فكر شوي وقال ) ثالث متوسط صح ؟

الكل ضحك الا طلال وحلا اللي كان طايح وجهها بس حبت تسوي جو وقالت : دبّ , انا بأولى جامعه

طلال فتح عيونه على الآخر والتفت على منال : من جدها هذي ؟

منال : أي طلال وشفيك ؟

طلال : سبحان الله تركض السنين ..! ( وشال شوق وحبها ) أي هذي اذكرها دايم اشوفها , اما حلا مانشوفها دايم ( والتفت عليها ) ليش حلا ؟

منال : موجوده , بس انت دايم عند عمامي ..

طلال : طيب انا طالع ابدل , حلا خذي راحتك ..

عزيزة استأذنت وطلعت ورا طلال لغرفته ..

عزيزة : طلال لو سمحت , ابيك كذا تمون عليها , اعتبرها اختك , لا تبين لها انك مستحي منها تستحي زياده

طلال : عادي يمه تبيني استأجر شقه او غرفه في فندق عشان تاخذ راحتها احسن

عزيزة : لا والله تزعل , وتتضايق أكثر بعد , خلنا بطبيعتنا أحسن , بس انت تصرف على طبيعتك سولف ودردش بس بحدود ها ؟

طلال : افا عليك يمه انتي قاعده تحرصيني ؟ هذي حسبة منال ! إلا تعالي يمه , من جدكم هذي صارت بالجامعة ؟

عزيزة : شفت شلون ؟ الله يالدنيا .. يللا حبيبي بدل ملابسك وارتاح شوي ..

طلعت عزيزة من عنده وظل يتذكر ..

يوم كانوا صغااااار , خطبوا له حلا , بس كذا يستهبلون , وسمّوهم لبعض ..

بس الحين وييييييين , ماتوقع حتى حلا تتذكر السالفة .. !


بدل طلال ملابسه , وانسدح على السرير ..

جلس يفكر في بنات خالته .. حلا وشوق ..

هو مو متعود يسولف كثير مع بنات خالته او يحتك فيهم ..

ودايم مع عمامه ..

دخل يدينه ورا المخده وهو يطالع السقف ويفكر .. كيف بيتأقلم معاهم , ويريح بنت خالته ومايحسسها انها غريبة عنهم ..

وخاصة انه الرجال الوحيد في البيت , بيصير مسؤل عنها بعد ..

بس شكلها ماودها تجي عندنا , شكلها منحرجة أو مغصوبة علينا ..

يللا .. مابيدها شي , اكيد ما جات عندنا برغبتها , خالتي منيرة واعرفها , تسوي اللي براسها ..


في نفس البيت بغرفة منال : حلا اذا ماودك تقعدين لحالك تعالي عندي بالغرفة ترا والله أطفش بلحالي

حلا منحرجه : عادي والله أي مكان

عزيزة : حلا حبيبتي الغرفة اللي اغراضك فيها والله مو غرفة احد , كلها حلالك انتي وشوق , ومعاها حمام بنفس الجناح , خذي راحتك .. واي شي تبينه لا يردك الا لسانك

منال تروح يم حلا : ايه معليه بس تسهر معاي بالغرفة تونسني شوي وتجلس معاي , وغرفتها بس وقت النوم
ولا اقول لك حلا , جيبي اغراضك هنا

حلا تضحك : خلاص عادي والله بقعد معك بس اخاف اجيب اغراضي نحوس عليك الغرفة انا وشوق

عزيزة : معليه منال خليها على راحتها , يللا انا نازلة تحت

منال كانت جالسة على السرير وقالت وهي تطرقع اصابيعها وتبتسم : يللا سولفي

حلا طبت على السرير بكل براءه : انتي سولفي انا ماعندي شي

منال : طب اول شي فكي حجابك ترا طلال مايدخل بدون مايدق الباب ..

حلا فكت طرحتها علطول : فشله في اخوك الحين ماياخذ راحته حتى في بيته

.... : ماعليك منه , ترا هو يمون عادي . بعدين انتي تتحجبين اساساً يعني عادي ..

حلا وهي تفكر بعمق : طيب , وين شوق ماشفتها ؟

...... : تلقينها عند امي او طلال , تعالي نروح الصالة نشوفها , أي صح , عندك بكرة جامعة ؟

...... : ايه عندي

...... : السواق يوديك ؟

...... : ايه

...... : طيب تعالي معنا لا تروحين بلحالك مع السواق

حلا وهي تبتسم : عادي , متعوّده

منال : انتي كذا فري الموضوع عندك عادي ؟

حلا : مدري , امي وابوي عودوني كذا, بس مايفرق معي صراحه ..

....... : طيب , تعالي معنا والله تنبسطين , ترا طلال في السيارة يوسع الصدر ..

...... وهي تمشي مع منال للصالة اللي في الدور الاول : لا مشكورة , بنتعب طلال , انتي بعليشه وانا بالملز .. مشواااااار ( وضحكت ببراءة ) الحين توقف السيارة بنص الطريق ويخلص البنزين

منال : امشي بس يالخبلة ..

شوق من شافت اختها داخلة الصالة .. قامت من حضن طلال وركضت لاختها

حلا تشيلها : هلا حبيبتي

شوق : حلا انا وطلال لعبنا بالتلكيبات ( تركيبات )

حلا بعفوية : والله ؟ سويتوا اشكال شوي ولا كثير ؟

شوق تركض لعند طلال وتطل فوجهه : طلال كم وحده سوينا ؟

طلال يضحك : ثلاثة , حلا ,منال تعالوا العبوا معنا

منال جلست على الكنبة ومسكت الريموت بتفتح التلفزيون

طلال حس ان حلا ودها تلعب معهم بس مستحيه لحالها ,,

التفت على منال وقال : منال اتركي التلفزيون وتعالي , حلا شكلها ودها تلعب بس مستحية ( وابتسم )

حلا ببراءة : لا والله انا ماقلت كذا

طلال : عادي وشفيك مافيها شي شوفي انا كم عمري وجالس العب

منال جلست جمب طلال وشوق على الأرض وقالت باستهبال : حلا اجلسي , ترا الألعاب هذي كلها حقة طلال , لا طفش يلعب فيها ..

طلال : نصابة ماعليك منها

عزيزة جاية من الغرفة : ها شوق تلعبين مع طلال ؟ حلا اجلسي ليه واقفه ؟؟


جلست حلا جمب منال من الجهة الثانية وهي متطمنة , طلال شكله طيب حيل , ومنال بعد .. من اولها حبوا شوق وخذوا عليها .. الحمد لله

عزيزة جلست جمبهم : حتى انا بعد بلعب معكم

طلال : عرفتي حلا ليه انا شاري الألعاب ؟ عشان امي توسع صدرها شوي عقب المطبخ والشغل

عزيزة تدفّ طلال اللي كان يضحك على امه وهي معصبة : بسّك عاد , العب وانت ساكت , وعطني اللون الأخضر اللي عندك

الكل ضحك على عزيزة , واولهم حلا : خالتي والله انكم توسعون الصدر .. الله يديم عليكم جمعتكم ووناستكم

عزيزة : الحمد لله انبسطتي علينا

منال : ايه اشوى على بالي انها اول ماتجي بتقفل على نفسها الغرفة وماتطلع إلا بالموت

حلا ابتسمت ونزلت راسها


وطلال في باله مرتاح , انها دخلت جو معاهم علطول , شكلها اجتماعية وحبوبة , وروحها حلوة , والحمد لله , شكلها تستحي حيل , بس تحاول انها ماتبين هالشي , بعفويتها وبرائتها تغطي على هالشي ..

عزيزة وهي تقوم من الأرض : يللا انا بروح انام , تصبحون على خير

شوق طبت على خالتها وباستها : تصبحين على خير

حلا ضحكت .

عزيزة : ياحلوك بس , تعالي حلا , انتي عندك جامعة بكرة ؟

حلا : ايه , بروح ان شاء الله

منال : يمه شوفي حلا , تبي تروح مع السواق

طلال : خير حلا ؟ تروحين مع السواق وانا موجود ؟

عزيزة : لا يابنتي , طلال يوديك مع منال بكره

حلا وهي منحرجه : لا خالتي مشكورين مابي اتعبكم .بعدين انا مو بنفس جامعة منال , مشوار عليكم

طلال : لا مشوار ولا شي , مافي روحه مع السواق لحالك

حلا طالعت طلال بعدين لفت عنه ماتبي تحط عينها في عينه : خالتي والله احرجتوني بطيبكم ماله داعي , سواقنا موجود وامي قايلة له

طلال وهو يقوم قال : خلاص حلا , بتروحين معانا , وانا اكلم السواق واقول له .. بس استعدوا ( ويلتفت على منال ) قوموا مبكر لاتطفشوني .. ترا ماحب انتظر

حلا ومنال : ان شاء الله ..


ثاني يوم الصبح , الساعة 5 ونص ..

فتحت حلا عيونها على صوت منال تصحيها : حلا , قومي يللا صارت 5 ونص ..

حلا : مابي اروح الجامعة ابي اسحب , ابي اناااااااااام

منال : على كيفك هو لعب الموضوع ’ قومي يللا البسي لا يعصب علينا طلال

حلا وخرت اللحاف عنها ومازالت منسدحة ماودها تقوم : شوق .. صحت ؟

منال : لا لسّه

حلا : طيب خلاص لا تصحينها , ابي اروح وهي مازالت نايمة , الحين تشوفني وتتعلق فيني ..

منال : طيب , قومي يللا من السرير .

سحبت نفسها من السرير , وراحت الحمام , شالت عبايتها ولفت الطرحة وطلعت من الغرفة ..

حلا راحت الصالة : خالتي , منال

طلال من الجهة الثانية في الصالة : هلا , تعالي , بغيتي شي ؟

حلا بحيا وهي واقفه عند الباب : بغيت خالتي ,

طلال : روحي لها الغرفة

حلا ورّدت خدودها : لا خلاص شكرا

طلال : تعالي , مستحية تدخلين لها ؟

حلا ابتسمت : لا خلاص ماله داعي ..!

ترك طلال المجلة اللي بيده , وقام من طوله وراح وقف عند حلا ..

: لا تستحين حنا اهلك , قولي شبيغيتي ؟

حلا باحراج لان طلال ماكان قريب منها مره , بس مافي الا هم لحالهم : لا بس يعني .. ابي اعرف وين المكوى , ثيابي ماكويتهم ..

طلال ابتسم , وطلع من الصالة وطل من الدرج : جميله .. جميلة تعالي فوق

حلا , روحي جيبي ملابسك

حلا ببراءه : ليه ؟

طلال : جيبيهم بس

راحت حلا جابت بلوزتها وتنورتها

طلال مد ايده بحركه تعني ( عطيني) , وخذ الملابس وعطاهم جميله الخدامه

وقال وهو يأشر على حلا : جميله , هذي حلا she is my cosint , أي شي تبغاه سوي لها اياه , اكوي هذي الملابس بتطلع الحين .

جميلة : اوكي ..

التفت عليها بدون مايطالعها لانه حس انها مستحيه : شفتي ؟ كلنا اهل , واي شي تبينه لاتترددين ..

حلا استحت ومشت

راحت لغرفتها , وشوي الا طقت منال الباب ودخلت : حلا تعالي غرفتي نحوس بخششنا مع بعض

حلا بحماس : يللا جايه

راحت حلا عند منال وقعدوا يصلحون شعورهم ,

منال تحب تحط في الجامعة فاونديشن وكحل واحيانا روج , وتلبس اكسسوارات كثيره

حلا بسيطة , تحط فاونديشن وكحل , وبس جلوس , وتلبس اكسسوار قليل , عقد او حلق بس .. !

ضبطوا اشكالهم , والاخت الخدامة تكوي على راحتها

حلا : خالتي صحت ؟

منال : ايه بالصالة

حلا : تعالي معي ابي اسلم عليها

منال : يللا امشي ,

دخلوا الصالة وكانت عزيزة جالسة على الكنبة وطلال جالس جمبها , ويطالعون تلفزيون

منال : عليكم رواقه , تلفزيون من الصبح !

طلال : اخبار ..

منال : اها

تقدمت حلا وسلمت على خالتها : صباح الخير , شلونك خالتي

عزيزة : هلا حبيبتي تعالي , ها تجهزتوا للجامعة ؟

منال : ايه , بس جميلة لسى ماخلصت كوي , باقي بس نلبس

عزيزة : وش عندها ذي والله لو انها تكوي على البخار

طلال يضحك : خليني اروح اصرخ عليها يمكن تخاف

عزيزة : لا لاتخوّف الحرمة , اسمع صوت في الدرج اكيد هي

طلال : طيب بقوم ابدل انا , ( ويأشر على حلا ومنال ) انتظروني في الصالة تحت ..

طلال وهو طالع كانت الخدامة داخلة الصالة وماسكة الملابس بيدها , وكانت بلوزة حلا اول وحده ..

طلال بطبيعته المزوحية , مسك طرف البلوزة بيده والتفت وقال : يا قلبو , هذي شارينها من adams(محل اطفال) ؟

الكل ضحك ,

حلا قالت : طلال يادبّ ترى شاريتها من زارا

طلال يطلع لسانه : أي صح زارا فيه قسم اطفال

منال ماتت من الضحك : حلا شيلي ملابسك عنه ترا والله يقعد لين بكره وهو يضحك عليهم !

حلا راحت عند الخدامة وخذت ملابسها من الخدامة وقالت وهي تبتسم :thank you so much

طلال ابتسم وراح وهو في باله , ياحليلها , بزر بس ذوق ماشاء الله عليها ,,

منال مازالت تضحك على حلا

حلا وهي لابسة البلوزة : حرام عليكم والله مو صغيره , هذا نسائي مقاس small

منال : ماعليك منه , هو متعود على ملابسي استغرب من ملابسك

( منال طويله وعريضة .. مملوحة وفيها شبه من طلال شوي , بس تحب تلبس ملابس واسعة شوي وستايلها سبورات بعكس حلا )

حلا : حليلكم انتو الأثنين , يللا امشي ننزل الحين يعصب علينا ..

نزلوا منال وحلا للصالة وركبوا السيارة وراحوا للجامعة .. طلال وصل حلا اول بعدين منال , عشان ماتحس حلا باحراج لا صارت معاه بلحالها ..

وهذا الشي كانت امه موصيته عليه بعد

دخلت حلا الجامعة , فصخت عبايتها وضبطت نفسها ومشت للمبنى الي فيه محاضرتها

وهي تمشي , كانت تتذكر كلام طلال لها في السيارة ,,

هي عادة تتضايق , بس ماتدري ليه ماكانت متضايقة , كانت مرتاحة شوي ..

قطع تفكيرها صوت غدير : الوووو وين سرحانه

حلا : لا ولا شي ..

غدير : كيفك معاهم ان شاء الله مرتاحة .؟

حلا : ايه الحمد لله .. ارتحت لهم , ودخلت جو معاهم على طول

غدير : الحمد لله

حلا تكمل كلامها وهي تجلس على الكراسي اللي جمب الكافتيريا : تخيلي , علي اجي مع السواق اليوم , وصلني طلال مع منال

غدير : ياحليلهم , شكلهم طيبين

حلا : تخيلي وش قال لي طلال بالسيارة اول ماركبت ؟

غدير : وش قال ؟

حلا : كان متردد بس طالعني من المراية وقال : حلا غطي وجهك , سيارتي تظليلها خفيف

غدير باستغراب : من اولها قام يتحكم , وش دخله هو ماعليك منه ؟

..... : بالعكس , والله حسيت انهم حرصانين علي , وتصرفاتهم تثبت هالشي , شوفي انا لسه ماصار لي الا يوم واحد معاهم , والحمد لله مرتاحه , مره محرجيني بطيبتهم وذوقهم .

....... : الله لايغير عليكم , وش عندك محاضرة الحين ؟

....... : نجم ( انجليزي ) وانتي .؟

....... : انا ماعندي الحين , الساعة 10 , الا تعالي وشخبار ابوك ؟

....... : الحمد لله , كلمت امي امس بالليل , وبس اطلع من المحاضرة برجع ادق عليها بس الحين مبكر ..

.....: اوكي اشوفك وقت الصلاة , سلام

...... : يللا مع السلامة




كان يوم ممل وطويييل في الجامعة , رجعت حلا لبيت خالتها , سلمت وطلعت غرفتها ..

بدلت ملابسها ورمت نفسها على السرير من التعب واللّف والدوران في الجامعة وراحت في سابع نومه

قرب الوقت على المغرب

عزيزة : صحت حلا ؟

منال : لا يمه لسّه

..... : طيب صحوها تراها ماتغدت

طلال : يمه خليها على راحتها متى ماقامت اكيد بتجي تاكل

شوق : لا انا بووح اصحيها , ( وركضت للغرفة , وطبت فوق حلا )

حلا قومي , قومي الحين واح النوو وجا الظلام

حلا : اوووو شوق ياحلوه روحي العبي ابي انام

شوق : لأ , مابي ابيك تقومين

حلا عركت عيونها وابتسمت لشوق : دبه ! كم الساعة ؟

شوق تطالع ساعة الجدار : الساعة 17

حلا تضحك : وانا أسألك عاد انتي وش دراك , هههههه يللا قومي انزلي تحت هذاني بنزل

شوق تحط يدها تحت المخده : الدبدوب قام ؟

حلا مسكت دبدوبها اللي لونه وردي : ايه قام ويبي يتروش

..... : تيب , بلوح اخليه يتلوّش , انتي تعالي تحت

قامت حلا وراحت تحت في الصالة

عزيزة : هلا بنتي زين صحيتي , تونا حاطين الشاهي بنشرب

حلا ببراءة : ياسلام , شاهي ,,

عزيزة : زين انك تحبينه , بس ماتبين غدا اول ؟

..... : لا مشكورة , تغديت بالجامعة

...... : طيب يللا نروح برا

( عزيزة وعيالها متعودين يشربون الشاهي برا بالحوش .. كان مره مرتب والجو يساعد على الروقان )

جلست عزيزة على احد الكراسي البيضا اللي بالحوش , وحطت حلا الشاهي على الطاولة , وجات جلست جمب خالتها

حلا : ماشاء الله , خالتي حلو بيتكم ..

عزيزة : تحلى ايامك يابعد عمري والله عيونك الحلوة

حلا : والله خالتي مره عاجبني الجو والديكور هنا

عزيزة : هذا انا مسويته هنا , نحب نجلس هنا انا والعيال نشرب شاهي ونسولف

حلا : الّا وينهم ؟

عزيزة : شوي ويجون

حلا : طيب , بس بروح اجيب شوق تلاقينها حاست المطبخ عليكم

عزيزة تضحك : ههههههه خليها الخدامة معاها .

حلا : لا خالتي معليه اجيبها تحت عيني ع الأقل , بعد شغالتكم تغسل المواعين .

توها حلا بتقوم ولا منال طالعة لهم وشوق بيدها ..


في بيت غدير ..

ام غدير : قومي يابنتي بسك نوم

غدير : اووووو يما خلوني نايمة مابي اقوم

ام غدير : يما قومي صار المغرب , بعدين فيصل دق 3 مرات

غدير : اوووه وش يبي ذا والله ماني فاضية له قوله نايمه

ام غدير : وشلون وش يبغى , خطيبك يعني اكيد يبي يسألك عن شي

غدير لفت جهة امها : ومن قال لكم اني راضية اكلمة قبل الملكة ؟

ام غدير : ماقال يبي يكلمك , هو عارف انك مارح ترضين , نبي نتفق معاك على الملكة

غدير : يمه , انا قلت مابي اتزوج , توني باولى جامعة منتم صاحين ! قلنا نمشيها خطبة وقلتوا اوكي , والحين تبون الملكة قريب ..

ام غدير : أي مافيها شي , خير البر عاجله

........ : مصحيني من نومي عشان تقولون هالكلام , انا قايله لكم ماقدر اوفق بين الزواج والدراسة

....... : الا تقدرين , وانتي ماشاء الله شاطرة , وابوك مانبغاك تزعلينه

....... : ياربي انتو وش اللي غير رايكم ؟

....... : فيصل جايه نقل لمستشفى في الدمام , واذا كنتي موافقة , تتزوجون وتسافرون

غدير باستغراب .... : شكلكم جايين تقولون لي ان الموضوع مغلق , مو جايين تاخذون رايي

ام غدير : اوووووووه , قومي روحي لابوك قولي له هالكلام , لأن شكله بيعطي الرجال الموافقة

نطت غدير من فراشها عشان تلحق تقول لابوها ..

راحت لغرفة ابوها لقته طالع , رجعت غرفتها ..

تفكر في فيصل ..

فيصل ولد صديقة امها , شافها مره يوم كانت امها مسوية عزيمة , وجا ياخذ امه من عندهم ..

وغدير كانت واقفة عند الباب ..

هي مره وحده شافها بس .. !

مارضت تطلع من باله ..

غدير بيضا وطويله شوي , جسمها رويان , شعرها بني غامق , قاصته مدرج لحد كتفها , عيونها واسعه وملامحها متناسقة ..

انسدحت غدير على السرير وهي تفكر : صاحين اهلي يبوني اتزوج الحين ؟ انا حتى ترم في الجامعة ماكملت ..

سمعت جوالها يدق , هذي اكيد حلا ..

لا , رقم غريب ..

ايه اكيد حلا متصله من جوال منال بنت خالتها

ردت غدير عالجوال : الو

...... : السلام عليكم

....... : وعليكم , مين بغيت ؟

....... : غدير ؟

...... بعد تردد : ايه , مين معي . ؟

..... : هلا غدير , انا فيصل

..... تجمدت غدير وماهي عارفه تتكلم , وكانت واقفه وتدور : ه .. هلا فيصل .

فيصل : كيفك غدير عسى مازعجتك ؟

غدير : لا عادي والله

...... : شكلك مشغولة ؟

..... : لا والله , بس .. ماكنت متوقعة اتصالك

فيصل : امك سامحة لي اتصل

غدير : وشدعوة فيصل ماتحتاج لأحد يسمح لك ..

فيصل : تسلمين مشكوره

غدير حمّر وجهها : الله .. يسلمك

فيصل جلس على كرسي المكتب حقه وهو يكلمها : غدير خلينا نتكلم بصراحة , انتي مو مجبورة على شي

غدير : اوكي

فيصل : انتي متى تبين الزواج ؟

سكتت شوي بعدين قالت : مو الحين , تو الناس ..

...... : طيب , عندي لك فكره , ان شاء الله تعجبك

...... : قول

....... : شوفي غدير , انا جايني نقل للدمام , وانتي قلتي ان ماعندك مانع نسكن هناك..

بس انا عندي فرصة شهرين قبل لا اسافر , شرايك نملك في هالوقت , ومو مشكلة مانتزوج , اسافر انا , وعقب تاخذين الفترة اللي تريحك , سنة سنتين , او حتى لما تخلصين من الجامعة ..

غدير بعد فترة صمت : مادري .. !

فيصل : فكري طيب , خذي فرصتك وردي علي بعدين ..

..... : طيب وش بيفرق اذا ملكنا الحين او بعدين , دامك بتسافر .. ؟

قال وهو يبتسم ويشخبط على الاوراق اللي قدامه : يفرق ياغدير , يفرق كثيييييير ..

..... : كيف يفرق ؟

...... : يفرق ياغدير , اني اذا اشتقت لك , اقدر اكلمك متى مابغيت , بدون ماأحس بحرج او اخذ اذن من أحد ,

يفرق اذا جيت في الاجازات , اقدر اشوفك , واقعد معاك ..

اما كذا , ماقدر اتحمل صراحه

غدير حمّر وجهها واستحت من كلامه : .....................

فيصل : غدير ؟

....... : هلا , معاك

........ : ها وش قلتي ؟

....... ركبت السماعات لانها حست ان جوالها بيطيح من يدها : مادري فيصل خلني افكر

فيصل : غدير ..

....... : نعم ؟

....... : لا تطولين علي , ردي بسرعة

....... : طيب , بس توعدني انك ماتزعل مهما كان قراري

....... : ليش ازعل ؟

...... : مادري , يعني اخاف تقول خذت راحتها بزياده او اجلت كثير ..

...... : لا مارح أزعل , وبعدين مهما يكون الموعد اللي تحددينه , انا راضي فيه .. اهم شي انك تكونين لي , ولو بعد 20 سنه

غدير حست نفسها ترجف من كلامه , قالت بسرعه : طيب مع اللسلامة

سكر فيصل وهو يقول في باله : ياحلوها استحت , هذا وانا ماقلت لها شي يستاهل , بس يارب توافق ونملك قبل ماأسافر , يارب يارب



......

وش رايكم الى الآن ..؟

وش تتوقعون راي غدير في الفكرة ..

بتتأقلم حلا معاهم أو لا ؟


يالله خلي نشوف التكمله

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
قديم 17-04-10, 02:40 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الجزء الرابع



ابتسمت عزيزة برضا على اهتمام طلال بحلا , اللي حتى منال ماقدرت تعطيها اهتمام كثير ...

توقع طلال ان حلا قاعده بالصاله , راح هناك وشافها جالسه على الكنبه , وماسكه جوالها , تطالع تلفزيون وبالها مو معاه ..

جلس طلال على نفس الكنبه الكبيره , وقال بهدوء : الحلو ليش زعلان ؟

ابتسمت حلا ابتسامه مزيفة : لا مو زعلانه

طلال ابتسم : لا , زعلانه

حلا : لا مافيني شي , بعدين ليه يهمك تعرف ؟ خلاص قلت لك مافيني شي ( وقامت من على الكنبه )

قام طلال ووقف قبالها , تكتّف وقال : يهمني اعرف , عشان اورّيه شغله اللي يزعل بنت خالتي

حلا استحت , هي تعرف ان هذا اسلوب طلال في الكلام , هو مايقصد شي فيه , بس طريقته في الكلام حلوه , واساساً لسانه عسل مثل مايقولون

حلا باحراج : سبب بايخ اصلا مايستاهل

طلال : معليش , قولي


ترددت حلا قبل ماتتكلم , وجلست على الكنبة ..

حس انها منحرجه منه, قال وهو يتربع على الكنبه : طيب , تبين انادي لك منال تتكلمين معها ؟

حلا : لا عادي , ( وضحكت ببراءة ) بفضفض , بس الله يعينك علي تراني غثيثه ؟؟

طلال بالمصري : فضفضي ياختي فضفضي

( في الايام اللي عاشتها حلا معاهم , ارتاحت لطلال اكثر من منال , ماتدري ليه , مع انها حاسه ان طلال انتبه لهالشي بس ماحبت تبينه زياده , قالت وهي تتنهد : ماما ..

طلال : وشفيها ؟

...... : مادري , احس انها مخبيه علي أشياء ..

...... : زي ايش مثلا ؟

...... : ابوي , احيان احس ان اللي فيه اكبر من سالفة سكري وضغط , بس مافي فايده , شكلهم مغبيّين عني , مايبون يقولون لي , وجهه تعبان , غير عن اول , اول كان يرتفع وينخفض السكر عنده , اعرف شكله وحالته , مو نفس الوضع الحين , شكله فيه شي ثاني ..

بس يارب لأ , ويكون بصحة وعافية

حتى يوم راحت قالت لي بيتعالج برا , ماقالت لي بابا شاللي فيه , حسيت اني بزر , مو معطيني قيمه واهتمام , وشدعوه يعني ماأدري .. ؟

طلال : يابنت الحلال , يمكن ماحبت تقول لك , يعني شدّة وتزول , ان كان شي بسيط وسهل علاجه , يعالجونه بعدين يقولون لك ..

ويمكن بتقول لك , بس تنتظر الوقت المناسب

يعني انتي الحين لا تشيلين هم , متى آخر مره كلمتي امك ؟

حلا : اليوم , وكلمت بابا بس حسيت من صوته انه مو اوكي ! والله خايفه , حاسه ان فيه شي

طلال : حلا , اول شي امسكي دموعك ولا تصيحين , لاني ماتحمل اكلم احد كذا , وما أعرف , يتشتت تركيزي

حلا مسكت نفسها وابتسمت : وشسوي طيب ؟ يعني بالذمه طلال وش بيكون شعورك لو عرفت ان احد من اهلك مخبي عليك شي يهمّك وله علاقه فيك ؟

طلال : معاك حق , قهر صراحه , بس انتي لا تضيقين خلقك عشان هالشي , لما تتأكدين ساعتها يصير خير ..

( وابتسم ) وقال : ابتسم واضحك , ومالك وللألم ..

وازرع البسمه على صحرا الرمال ..



كانت الايام تمر بسرعة .. لين صار بكره موعد وصول منيرة وزوجها محمد , وياخذون حلا وشوق عشان يرجعون للبيت ..

حلا وهي فرحانه ومتضايقة بنفس الوقت : والله ماني عارفه وشبسوي بدونكم , تعودت عليكم ..

منال وهي تتمكيج عشان تستقبل خالتها في بيتهم : والله حتى احنا تعودنا عليك , انتي الى الآن ماكشختي ؟ امك بتجي يللا البسي

حلا : طيب , بروح الحين ..

راحت حلا لبست واستعدت ..

لبست بنطلون جنز وتي شيرت وردي عليه رسومات بالأسود , فكت شعرها , وحطت مكياج خفيف .. طلع شكلها خيال

طلال كان مارّ , وشاف انعكاس حلا بمرايتها , لانها ما كانت مسكره الباب بالكامل ..

علطول راح غرفته , وحمد ربه انها ماكانت منتبهه ..

بس هذي اول مره يشوفها بدون عبايه وحجاب من اول ماجات عندهم ..

مذهله !
ماهي بس قصة حسن
رغم ان الحسن فيها بحد ذاته مشكلة

مذهله
كل شي فيها طبيعي ومو طبيعي
اجمل من الأخيله ..

طلال كان يمشي وباله مع المرايه اللي انصدم منها قبل شوي ..

شكلها غير .. غير !

أحلى بكثير .. !


مع انها لمحه وحده ..!

بس قدرت حلا فيها انها تاخذ قلب طلال , وتخليه عندها ..

ويحبها كل يوم زياده عن اول .. !

اول ماعرفها وجات بيتهم , كان يعتبرها اخته , وكان كل همه انه يسعدها وترتاح معاهم ..

لاشعورياً ..... صارت حلا همّه الوحيد .. !!

وهي الكل بالكل في هذا البيت ..!

نزل طلال للدور الاول من البيت .. شافه فاضي , طلع للحديقة وكانت امه جالسه هناك ..

قال طلال وهو يحب راس امه : متى بتجي خالتي ؟

عزيزة : بعد العشاء ان شاء الله

طلال وكأنه يبي يعرف شي : اجل البنات وينهم ؟ اشوفك قاعده لحالك ؟

عزيزة : الحين ينزلون , بس يلبسون , تعرف البنات حوستهم حوسه , يستعدون لمنيرة ..

طلال : اوكي ..

شوي ويجون البنات تحت , قالت حلا وهي تكلم منال :احدي ربك انتي استغفر الله اليوم كان عندنا كيمياء عملي , بس انواع الضحك , خلص وقت المحاضره والتجربه ماسويناها , ماندري شالموضوع والله نحوس على كيفنا

منال : حمد الله ماعندنا لا كيمياء ولا خرابيط

عزيزة : ماتخافون انتم من ذا الكيمياء والمحاليل ؟

حلا وهي تجلس على الكرسي وتضحك : لا خالتي مايخوف عادي , بس المشكله روائح المركبات والأحماض تجيب الصداع

طلال : ايه في هذي صادقة

نادت عزيزة طلال , وهمست في اذانه شي وابتسمت

طلال : تعالي حلا في شي نبغاك تشوفينه

حلا : وشو ؟

عزيزة : انتي روحي وتشوفين

طلال : تجون ؟

منال : ايه بس دقيقه

عزيزة : روحوا وحنا نلحقكم ..


( كانت عزيزة ملاحظه اهتمام طلال بحلا , وارتياح حلا لطلال .. طبعاً اعتبرته شي عادي , لانها عارفه ان في حدود بينهم ..

بعدين جات في بالها فكره , انها تقوّي العاقه بين طلال وحلا , يمكن تعجبه ويرضى يتزوجها , ولا اول يوم كانوا خاطبينها له , ماكان راضي لا فيها ولا باي احد ثاني .. )


مشى طلال مع حلا , وكانت تمشي وراه , قال طلال وهو يلتفت : ماحب احد يمشي وراي , خليك قدامي ..

حلا : ماحب احد يمشي وراي , خلك قدامي ..

ضحك طلال على هبال البنت ...

قالت حلا باستغراب : انت وين بتوديني ؟ ( كانوا ماشين جهة الحديقة الخلفية اللي بالبيت , وهذا المكان ماقد راحت له حلا من اول ماجات عندهم )

طلال بخبث وهو يفتح باب غرفة خلفية : احب اربي فيران واسوي عليهم تجارب , تعالي شوفيهم

حلا بخوف وهي ترجع على ورا : لأ , منت صاحي تبيني ادخل ؟

........ : طبعا , ابيك تشوفين اشكالهم يجننون ..

........ : وع مابي رح انت

طلال ضحك : امزح معاك , شوفي ( دخل وشغل اللمبة .. وكانت حلا واقفة عند الباب .. )

كان يضحك على وجه حلا وهي مستغربه من اللي شافته ..

كان معمل كيمياء صغييييير .. حق طلال .. لان تخصصه صيدله ..

قال طلال وهو يأشر بيده : مافي فيران , تعالي

حلا بعد تردد دخلت , قال طلال وهو يحوس بالدواليب : تبين تجربين .؟

حلا ببراءة هزت راسها وقالت : ممكن ؟

طلال بابتسامه تدوّخ : طبعا حنا جايبينك هنا عشان تجربين

حست حلا بفرحة مو طبيعية , مهما شكرت طلال واهله , ماتوفيهم حقهم ..

حطت يدينها على الطاوله وجلست تتأمل في الأشياء ..

قال طلال وهو يبتسم : كاشخين اليوم !

حلا ابتسمت بس مافهمت : نعم ؟

أشر طلال على جفنه وقال : الشدو , من جيتي ماشفناك تحطين .. حلو !

حلا طاح وجهها من الحيا وماردت عليه , اما هو اكتفى بابتسامة ..


صاروا يحوسون بالتجارب والمحاليل والزحمة ..

قال طلال بجدية : انكب على يدك ؟ اغسليه بسرعة ترا يدك يصير لونها اخضر بعدين

حلا صدقت وخافت وغسلت على طول : إه ياويلي ,,

طلال اللي كان يضحك لما التفتت عليه حلا , قال : ياحليلك تصدقين بسرعه ..

حلا : اوووووه لاتضحك علي

مر الوقت بدون ماتنتبه حلا انهم لحالهم مع بعض ..

دخلت عزيزة وقالت : ها وش عندكم ؟

طلال يمزح : يمه ابلشتنا ذي حاست الدنيا علينا ماهي عارفه تسوي شي

حلا : اسكت لا تكذب

ضحك طلال على برائتها وعفويتها , وقال وهو يطلع : بروح ابدل ملابسي واجي , لاتفجّرين المعمل علي

ضحكت حلا وقالت : بس تجي تلاقي المعمل في خبر كان

جلست عزيزة على الكرسي وصارت تسولف على حلا

راح طلال لغرفته , كان لابس برمودا جينز وبلوزة كحلي ماسكه على جسمه , بدل ملابسه ولبس ثوب عشان العزيمة , ضبط شعره وحط عطر وطلع




جلسوا كلهم مع بعض , ووصلوا محمد ومنيرة , وكان استقبال حار ..

قالت حلا وهي لازقة بأبوها : شخبارك بابا الحين ؟

محمد : والله الحمد لله

منيرة : ابلشتنا زي البزران كل شوي تسأل .. ها صدقتي ان ابوك بخير ؟

حلا وهي تحط راسها على كتف ابوها : أي صدقت

محمد : خلوها هذي دلوعتي ..

طلال يطالع في حلا ويبتسم على حركتها , حلا انحرجت ووخرت راسها

قام محمد وشال شوق من حضن امها وقال : تعالي حبيبتي انبسطتي عندهم ؟

شوق : ايه , هذا حلو .. ( وتأشر على طلال ) ..

( منال وعزيزة ماكانوا موجودين معاهم ..)

صار الوقت انهم يرجعون , ودخلت حلا الصالة تسلم على عزيزة ومنال ..

سلمت على عزيزة .. قالت عزيزة بحزن : والله تعودنا عليك يابنتي . كلها اسبوع بس والله ماحسينا فيه , ليتك تقعدين عندنا اكثر ..

منال اللي ضمت حلا بعد عزيزة : ايه ليتك والله

حلا بدموع : لا والله ماودي ازعجكم واضايقكم اكثر من كذا .. مع اني مدري شسوي الحين بدونكم اذا رجعت بيتنا

قال طلال وهو جاي ناحيتهم , وكانت منال معطته ظهرها .. ومبين حلا ودموعها تنزل .. : يا إلهي لا أستطيع أن أحتمل كل ذلك .. كم هي مؤلمة لحظات الفراق , هاهي دموعي تنسكب بكل حرقة ...

ضحكت حلا وسط دموعها وقالت : دبّ , والله من جد بشتاق لكم , ما أستهبل ..

ارخت يدينها منال بس حلا رجعت ضمتها مره ثانيه وقالت : والله اذا ماجيتوا زرتونا ترى انا اللي بجي ..

منال تضحك : طيب

طلال حط يدينه على خصره ويبتسم , قال وبعدين طلع لسانه : وأنا مالي ضمّه مثلهم ؟

عزيزة ضربته على ذراعه : استح على وجهك

طلال مات من الضحك على وجه حلا لأنها صدقت كلامه : امزح يمه من جدك انتي ؟ وانتي يالهبله بعد صدقتي ( يطالع حلا )

ابتسمت له حلا وقالت : مع السلامة طلال , مشكور , ومشكورين على كل شي

قرب منها طلال شوي وقال : لا شكر على واجب , نخدمك بعيوننا ..

( وشال شوق من يمها وحبها ) وقال وهو يطالع شوي في شوق وشوي في اختها : تعالي العبي عندنا كل يوم , طيب ؟

شوق قالت : ايه , اذا جات حلا انا اجي

عزيزة : حلا اوعديني اذا احتجتي شي وأهلك مو عندك ولا تحت أي ظرف , علطول اتصلي فينا او حتى تعالي . وارقامنا عندك , واي شي تبينه قولي لا تستحين ..

حلا : ان شاء الله خالتي ماتقصرون والله ..

وخطفت حلا نظرة اخيرة لطلال اللي كان واقف مبتسم وفي نفسها كان ودها تضمّه فعلاً .. لكن مستحيل طبعاً .. ,, وفتحت الباب ,طلعت بدون ماتلتفت مره ثانية , مسكت شوق بيدها وركبت السيارة ..

وتركت حلا دموعها تاخذ راحتها في السيارة ...

( حلا ) ..

كل الأوقات الحلوة ,, راحت !!

ابكي على فرقاهم ..

شي مضحك .. مع اني معاهم بنفس المدينة .. لكني بصراحة خايفة ..

خايفه ما أشوفهم كثير .. وما أقعد معاهم ..

أخاف يحطون حواجز بيننا ..

ما أضحك معاهم كثير وأسولف ..

في أسبوع واحد بس .. تغيرت أشياء كثيرة في حياتي ..

اولها .. أني لما اروح السوق , بشتري برقع أو نقاب .. !!


ناوية افرّح طلال .. بهالتغيير ..!

صحيح اني يمكن ماتغطى عنه هو لانه ولد خالتي واحسه قريب لي ,,

بس على الأقل .. ما أحس أنه متضايق مني اذا طلعت معاهم مكان ..

أحس ان اهلي مارح يخلونا نتقرب من بعض زياده ..

مجرد فترة قضيتها عندهم وانتهينا ..

لا ... ما أبي

ابي اصحى الصباح على وجه خالتي عزيزة وهي تبتسم ..

وأشرب الشاهي على نفس الطاولة اللي يجلس عليها طلال , وجمبه منال .. !

أبي اضحك واسولف مع طلال وهو يوصلني الجامعة , ويجيبني منها ..

طماعه ؟ طيب .. على الأقل يوصلني بس .. !!

بفتقد هذي الأيام كثير ..

أيام ماكان طلال يجي ياخذ شوق مني ويلعب معاها عشان أرسم ( تجربة ) أو أحل ( مسأله ) .. أو أحفظ ( قاعده) ..

وأحيان كان يقعد جمبي ويحلّ معاي ..

ويعلّمني ..

مازلت اتذكر معمل الكيمياء الصغير .. !!

والفوضى اللي سبتتها هناك ..

وحديقتهم الصغيرة ..

اللي كنا نتناوب على سقايتها انا ومنال ,, وطبعا طلال ..

ومرات .. كنا نرش المويه على بعض ..



فجأه ... لقيت طلال يتربع على ذكرياتي كلها ,, وتدور حوله أغلبها ..

لأنني ببساطه .. ماكان لي أي احتكاك بهذا النوع من الناس ..

اقصد ( الجنس الآخر ) ..

!!

أو يمكن لأن شخصيته مميزة وحلوه .. ؟

أو يمكن لأنه عاملني بطريقة ماقد عاملني أحد فيها ؟؟

أو لأن عيونه بس .. فيها حنان ودفى العالم كله ..

وقلبه أكبر قلب عرفته ..

ووجوده حولي .. يحسسني بأمان .. مع أني احس دائما بارتباك وحراره ..

أو عشان ابتسامته تحسسني ان الدنيا بخير ..

ما أدري .. !


أف .. كل هذا استنتجته بأسبوع ..؟

صدق اني هبله ..!!

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
قديم 17-04-10, 02:41 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الخامس ..



وصلت حلا البيت وخلقها ضايق .. رمت نفسها ع السرير ودها تنام ,, بس ضلت الأفكار والذكريات تتزاحم في بالها ..

دخلت شوق وقالت : حلا , ليش مانلوح عند مشاوي .؟

سمعت حلا الأسم , وابتسمت ,, تذكرت مشاري الموظف اللي في المستشفى ,,

مع انها ماقدرت تتذكر ملامحه زين .. لكنه ظل في بالها دقيقتين ..

قالت حلا في نفسها : وش اللي جابه في بالها الحين ..

شوق : بس طلال احسن منه

ضحكت حلا .. طبعاً طلال احسن ,, طبعاً ..

مافي مجال للمقارنه بينهم أساساً ..

مافي مجال للمقارنة بين طلال واي احد ثاني ..

لانه في كل مره , بترجح كفة طلال ..

وبيكون هو الأحسن والأفضل والأجمل ..

في عيني أنا على الأقل ...!!

يؤ يؤ يؤ ..!

حلا اسمعي نفسك

وش قاعده تقولين .. ؟

صدق انك انهبلتي ..

ضحكت حلا اكثر على نفسها بعدين خذت جوالها واتصلت على غدير ..

حلا : هلا بالعروس .. شخبارك ؟

غدير تضحك : انا تمام , وانتي شدي حيلك عشان تصيرين عروس مثلي

....... : تقولين شدي حيلك كنّه دراسة أو اختبار , لا ..! تكفين , فكيني من هالسالفة ..

........ : والله من جدي , ترا فيصل عنده اخو اصغر منه بسنه , واذا بغيتي اضبط لك الموضوع

......... : هاي انتي ! وش شايفتني عانس ولاداقه اطلب منك رقم خطابة ؟

......... تضحك : لا يعني بس قلت لو ناخذ اخوان عشان نظل قريبين من بعض ..

......... بمزح : لا ! انا ابي فيصل !

.......... بعصبية : نعم ! لا ياماما فيصل حقي . انتي دوري لك واحد ثاني

......... : يالخاينه , وين ايام الثانوي تقولين انا وانتي مانتزوج الا واحد ويسكننا حتى بشقة وحده , هذي الصداقة اللي تعرفينها , طلعتي أي كلام ..!

......... : اوه هذي من جدها صدقت , شوفي لك كل شي تبينه ... الا فيصل . .. ( وتغيظها بنبرة صوتها ) لأ يعني لأ ..

....... : احسن خلي فيصلك لك وععععععععععع من زينه , طلا.. ( بتقول طلال احلى بس ماكملت )

....... وكأنها استنتجت شي : ايه وشفيه طلال ؟

........... : انا ما قلت طلال اصلا

........... : حلااااااااااااااااااا لا تنرفزيني , قلتي طلال

.......... : دبّه , ماقلت ..

......... : طيب خلاص ماقلتي , غيري الموضوع

حلا تعاندها : طلال احلى من فيصل بمليون وعشر طعشر مره !

غدير : الشرهه علي انا اللي اوريك صورته ..

حلا : احسن تستاهلين

غدير : طيب قولي يللا وشصار معاك ..

ضحكت حلا بعفوية على غدير اللي مهتمه تعرف السالفة ومانستها ..

طيب .. اسمعي ..

وقلت السالفه لغدير اللي بدورها قالت قصتها مع فيصل وحددت موعد للملكة ..

قالت بعدها ,, وحسيتها صادقه في كلامها : احس انك مارح تنقطعين عنهم , بالعكس تقوى علاقتك فيهم اكثر , بأي طريقة كانت ..

استغربت من جملتها الأخيره وقلت : كيف بأي طريقة يعني ؟

قالت بتهرب من الإجابه : لا , قصدت يعني .. باي طريقة يعني .. مدري خلاص مدري

قلت انا : دببببببببّه والله انك بايخه , فهمت قصدك اصلا , لا تفرحين ماقد فكرت في هالشي

ماصار لي معاهم اسبوع اصلا ..


قالت غدير وهي تصر على كلامها : تحبينه , والله انك تحبينه ..

قلت وبكل ثقه : أي احبه , بس مافكرت بفكرتك هذي .

قالت غدير وحسيت بالتأكيد في كلامها : يعني طول المده اللي قعدتي فيها عندهم , ماتخيلتي ولو مره , انك تتزوجينه او على الاقل تنخطبين له ؟

انا بكل تأكيد واصرار نبع من قلبي : منتيب صاحية , لا طبعاً , صحيح اني افكر في طلال كثير .. واحبه ,, بس ما أعرف نوع الحب اللي بيني وبينه .. ولا فكرت اصلا او تخيلت ..

قالت بكل هدوء : طيب وش فيك عصبتي ؟ ترا مو عيب ولا حرام انك تفكرين او تتخيلين في شي زي كذا ..

قلت انا وبين في صوتي ضيقة الخلق : يعتبرني اخته , او يمكن حتى بنته .. احس عطف في تعامله , مو اكثر من كذا ..

قالت غدير وحسيتها تتحدى : طيب , الأيام تثبت لك ولي هالشي , وبتقولين غدير قالت ..

توّني بكمل كلامي .. قالت لي غدير باستعجال : حلا اكلمك بعدين .. معاي خط

قلت بمكر : مييييييين ؟

قالت بعصبيه وسكرت بعدها : انقلعي اكيد فيصل ولا ماكا ن صرفتك , باي

ياحليلها غدير ,, ودي اشوف وجهها وهي تكلّمه .. احسّ انها متخبّيه تحت السرير أو ورا الباب ..

ماودي اضحك ,, اكيد انا بلوتي أكبر لو أني بمكانها .. !!


بعد ايام ..

صحيت بدري ,, بديت اروح الجامعة بالباص ..

كنت اروح معاه احيانا بداية السنة .. بعدين بطّلت ..

ليه غيرت رايي الحين ؟

مادري .. منال بنت خالتي تروح بالباص .. بس الفترة اللي قضيتها عندهم كان يودينا اخوها عشان ما أصير بلحالي معاه ..

احم , مبيّنة التصريفة ؟

طيب خلاص ..

رحت مع الباص عشان طلال !



كان يقول ان الباص أحسن ,, ويصير معاك جماعه ومو بلحالك .. ويعوّد الناس على الإلتزام بالوقت والمواعيد ..

مع اني ادري مايهمّه اقتنعت بكلامه ولا لا ..

بس ..


سمعاً وطاعه طلال ..!


ركبت الباص وطبعاً تلفت على كرسي فاضي .. ماحب اقعد جمب احد الا اذا كنت اعرفه ..

مافي سبب كبير .. بس في بنات ملاقيف ,, عينهم عليك طول ماهم قاعدين .. مايمديك تكتبين مسج ولا تقرين شي , حطوا عيونهم عليك ..

كالعادة ,, سندت راسي على الشباك ..

سرحت وأنا أتأمل ( الرايح والجاي ) .. السيارات والناس , وأحاول أحفظ الطريق اللي صار لي شهرين أشوفه وكني أول مره أشوف شوارعه ومبانيه ..

اعتقد انها ميزه تخص الرجال ... !

ماشاء الله عليهم

من اول مره يروحون مكان .. يحفظون الطريق علطول ..

او ان انا مخي مايهتم بهذي الأشياء .. !

الحمد لله ان الحريم مايسوقون سيارات ..

وخاصة أنا ..

اللي مداومه في صحارى مول , ومادري الى الأن في أي شارع هو .. !



المهم .. وقف الباص .. !

كنت اظن انه تعطّل , بس يوم صحيت من غفوتي البسيطه ,, شفت بوابة الجامعة .. !

وصلنا بهالسرعه ..؟

فعلاً ما أحس بالوقت لما أدخل (عالم افكاري ) ..

دخلت وشلت عبايتي ..

كنت امشي في طريقي للكافتيريا , اللي التقي فيه بالبنات دايما ..

رن جوالي , وذكرني اني ماحطيته عالسايلنت ..

كانت منال ..

رديت بمرح : يالله صباح خير , نعم وش هالازعاج ؟

قالت منال : شفتي شلون ! ماقدر اصبر عنك

انا : هههههههههههههههههه تكفين عاد

منال : انتي بالجامعه ؟

انا : لا نايمه بالبيت

ضحكت على منال اللي شكلها مافهمت المزحه : تستهبلين ؟

قلت : طبعا , وشلون نايمة واكلمك ؟

ضحكت منال على غبائها : طيب , وش اخبارك ؟

...... : تمام الحمد لله , انتي كيفك ؟

...... :تمام

.......: منال , لا تقولين مو جايين بيتنا الاربعاء هذا , ترا كل يوم تأجلون .!

....... : لا ان شاء الله بنجي ..

قلت بفرحه ,, واعتقد اني صرخت لان البنات اللي كانوا يمشون حولي ,, كلهم التفتوا علي ..

: قولي والله !

انحرجت وابتسمت , وبعدت عنهم شوي قلت باهتمام : وطلال .. بيجي معكم ؟

قالت منال بعد تفكير قصير : مادري , ماتوقع ..

...... : مو على كيفه , لازم يجي !

قلتها بحماس , واعتقد ان منال استغربت من جملتي وقالت : طيب ..! بقول له , وان شاء الله يوافق ..

قلت باحراج : طيب .. ردّي علي ..

....... : اوكي .. يمكن ادق عليك المغرب لان عندي تأخير اليوم ..

.حاولت ارقّع واصرّف .. قلت وانا فيني الضحكة : ايه ترا شوق أبلشتنا في البيت , كل يوم تسأل متى يجي طلال

حسيت ان السالفه ما مشت على منال , بس وشسوي , قالت : ياحليلها , أي والله طلال يحبها ,,



وأنا طيب ؟ تراي حبوبه وحليوه .. وخفيفة دم .. والناس يحبوني ,, ليه شوق بس .. ؟

قلت بمزحه : الله يهني سعيد بسعيده ,, يالله انا وصلت عند البنات , انتظر اتصالك المغرب

قالت منال وهي تضحك , حسيتها تتخيل شوق وطلال : يللا مع السلامه ..

سكرت منها ,, ومسكت الجوال بيدي .. وضحكت ضحكه وانا منزله راسي , عشان ماينتبهون البنات ..

الحين يقولون خبله ..! تضحك بلحالها ..

تخيلوا وحده كذا تمشي تتذكر اشياء وتضحك .. !


اوه وين راحوا البنات .. ؟

رفعت لي وحده منهم يدها , ورحت لعندهم ..

قالت وحده منهم : مضيعة انتي اليوم .. !

قالت الثانيه : ماتدرون شالسالفه , حلا لابسه نظارات , يمكن عشان ماتشوف !

قلت وانا ارفع نظارت الشمسية , واجلس على الكرسي : بااااايخه مايضحك ..

الكل ضحك ,, عداي انا ..

قالت نوره : الله يعين , شكلها حقدت علينا ..

.... : لا ماحقدت , تذكرت ان عندي كيمياء , ودكتورتنا تجيب المغص , مغروره وماتفهّم شي

( ويوم قلت كيميا , تذكرت طلال ,, وابتسمت )

قالت وحده منهم : الحمد لله , قبل شوي مكشّره والحين تبتسم !

ضحكت على نفسي وانا اطلع محفظتي بروح الكافتيريا : اقوم اجيب لي فطور اصرف ..


بعدها ...

طلعت من المحاضره الغثيثه , ورحت ادور على غدير , ابي اقول لها عن مكالمة منال , ماني قادرة اصبر .. !

: الو , غدير يادبّيه وينك فيه ابغاك

غدير بصوت تعبان وكأن مالها خلق : انا في مبنى 21 , تعالي لي

..... : اف حرام عليك بعيد . مالي خلق امشي

.... : اجل اقعدي مكانك !

..... : نعم ! لأ بجي , عندي سالفه لك ..

..... : اجل بلا كسل , انا ماني قايمه , عندي محاضره بعد ربع ساعه بنفس المبنى , تعالي بسرعه

..... : طيب انا جايه , وتلفّتي حولك على مكنسه ولا عصا , عشان اذا جيت تصفعيني فيها !

عليك أخلاق تجاريه غدير ..


قالت غدير : اوه ! نعسانه ,, انتي تعالي بس !

وسكرت منها وانا امشي لعندها ..

دخلت المبنى , وشفتها جالسه تحوس بجوالها , وقفت قبالها وقلت : خير ؟

رفعت راسها باستغراب : وشو ؟

..... : وش عندك قاعده عند المصعد ؟ تشحذين ؟

..... : المبنى هذا دايم مليان , ومافي مكان ..!

تربعت قبالها وقلت السالفه , وتوني مخلصه , ضحكت غدير ,, وضحكه حسستني ان تصريفاتي لمنال من جد بايخه ومضحكه ....

قلت بترجي : قولي يارب يجي معهم

قالت وهي تفرك عيونها : احسب عندك سالفه , قومي على محاضرتك لا تشوتك الدكتوره !

..... : اوووه طيب انتي وش تتوقعين انتبهت منال ولا لا ؟

..... : البزران ماتمشي عليهم ياحلوه .. كيف منال .. ( وقالت حسيتها تبي تخوفني ) : الحين بتقول لطلال وبتطلعين مطفوقه قدامه

شفت الساعه .. وكان باقي 5 دقايق على المحاضره , قمت واقفه ,, وخذت الملزمه اللي بحضن غدير , وطقيتها بخفيف على راسها وقلت بعصبية : والله مقابل وجه الدكتورة سعيدة اصرف من مقابل وجهك وانتي تستهبلين ..


وصلت البيت .. ومادري ليه كنت كل شوي اطالع بالجوال .. انتظر منال تتصل , مع انها قالت لي مارح تتصل قبل المغرب ..

طبعا مافي وقت انام .. المطبخ وأمي ينتظروني عشان عزيمة اليوم .. اقوم ابدل ملابسي وانزل تحت احسن لي ..




الوقت يمر .. والمغرب اذن .. راحت حلا صلت وبدلت ملابسها .. مسكت جوالها وجلست على السرير .. محتاره تدق هي على منال ولا لأ .. !

اخر شي قررت انها ماتدق ...

بعد فترة .. وصلوا الضيوف .. عزيزة ومنال .. و ................طلال ..!


جلس طلال 5 دقايق بعدها استأذن ..

ماحبّ انه يطول عندهم عشان تاخذ حلا راحتها ..

طلع وراح يتمشى ,, وقضوا الاربعة احلى اوقات مع بعض .. وحلا مبسوطة بس كان ودها ان طلال يكون معاهم ..

صحيح انه مايجلس معاهم كثير لانه يبيها تاخذ راحتها , بس كانت الاوقات اللي يكون فيها موجود .. من احلى الاوقات .. وامتعها ..

قالت منيرة وهي تكلم حلا : قومي البسي عبايتك , الحين بيجي طلال بياخذ اهله , وروحي المطبخ جهزي كاسة عصير عشان اذا جا ..

حلا وهي بتنط من الفرحة لان طلال بيرجع : ان شاء الله

راحت حلا وجهزت الصينية وطلال دخل المجلس وارتاح على الكنبة في الوقت اللي كانوا عزيزة ومنال يلبسون عباياتهم ..

دخلت حلا ووقفت من بعيد .. وحطت الصينية من بعيد برضو .. وقالت : تفضل طلال ..

طلال : يزيد فضلك مشكوره .. ( وابتسم ابتسامه خلت حلا تلتفت على منال ) وتصرّف وتغير الموضوع : عاد لاتقطعون عنا تعالوا دايم

منيرة : أي والله ماودنا ننقطع مره عليكم ومره علينا .. الله يعينكم عاد ( وتضحك )

عزيزة تضحك : والله حياكم الله باي وقت , انا مدري ليه حنا من زمان قاطعين , خلاص ا شاء الله المره الجاية علينا احنا

منيرة : ان شاء الله

سكتت عزيزة شوي بعدين ابتسمت وطالعت في حلا وقالت : ليه مانلم الشمل , وناخذ حلا لطلال , ويصير مانقطع ابد .. وشرايك .. ؟

الكل سكت وعيونهم على اثنين .. حلا .. وطلال .. في انتظار ردّة فعلهم ..!!

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
قديم 17-04-10, 02:42 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء السادس ..

وجه حلا كان خالي من أي تعابير .. غير انها نزلت راسها ومانطقت بكلمة ..

طلال كان يشرب العصير .. وجّه نظراته لأمه وابتسم , بس كانت ابتسامه مانتبهت لها حلا , لان شفايفه كانت مازالت على الكاس , وهو مارفع الكاس عن وجهه , وظل يشرب ..

قالت منيرة وهي تبتسم : موضوع سابق لأوانه , نفكر ونرد عليكم ( وغمزت لعزيزة )

حط طلال العصير على الطاولة , وقال لما شاف حلا بينفجر وجهها من حمرته : يللا يمه , مشينا ؟

ضحكت عزيزة على حلا وسلمت وطلعوا ..

سكرت حلا الباب وراهم وقفلته بقوه خلت امها تضحك عليها . قالت منيرة وهي تمسك نفسها من الضحك :

وشفيك حلا ترا ماقلنا شي غلط .!

...... : نعم ! وش غلط قسم بالله فشله , كذا علطول يللا لصّقوني بالرجال .. ما أحب هالأسلوب

...... : هي قالتها بس كذا , بس يوم فكرت فيها , قلت ليه لا ! ,

خلاص طيب لاتعصبين علينا اعتبريها تمزح

...... : حتى لو تمزح , تقول قدامه كيفها , او قدامي كيفها , بس مو وحنّا مع بعض ,

...... : حلا تراك مكبره الموضوع , ماتبينه خلاص عادي مارح نغصبك عليه .. !

......: من جدكم انتوا ؟ توّك تقولين نمزح ..!

...... : اقول حلا , شيلي الصينية لو سمحتي وروحي بدلي لشوق اختك وخليها تنام , ومدام ان حنّا ازعجناك بالموضوع , خلاض فكري فيه بعدين .!

شالت حلا الصينية وحطتها بالمطبخ ورقت فوق علطول وفيها الصيحة من الاحراج ..

رمت نفسها على السرير ..

قمة الاحراج ..!

الله يهديهم ذا الكبار مايهمهم احد ..

لا وتقول لي قدامه ..!

المشكلة اني ماقدرت حتى اشوف تعابير وجهه ووش ردة فعلة ..

يالله احس اني مالي وجه فيه ..

ماقدرت اطالعه حتى ..

بغيت اطلع من المجلس بكبره .. !!

اعوذ بالله على هالسوالف ما أحبهاااااااااا ..


وفي السيارة .. انفتح نفس الموضوع مع طلال

قالت منال الملقوفه : ها طلال ماقلت لنا وش رايك تبغى البنت ولا لا ؟

طلال رفع راسه على منال من مراية السيارة بس ماردّ عليها

عزيزة : أي ياولدي وهي الصادقه وشفيها حلا والله ان مافي مثلها وتناسب لك

قال طلال : يمه ..! الحين انا قلت لكم بتزوج ؟ انا خلصت دراستي اصلا ..؟

...... : لا ياولدي ماقلت .. بس انت باقي لك ترم او سنه بالكثير وتتخرج ان شاء الله .. احنا مانقول لك تزوجها الحين .. على الاقل نخطبها .. عشان ماتروح البنت مننا

يعني بنت اختي واعرفها , صح ماكانت علاقتنا فيها قويه بس انت بنفسك شفت , شهرين مدري ثلاثه من جات عندنا وكأنها وحده مننا , وانا ملاحظه على معاملتك لها مره حلوه , ومو مقصر عليها بشي ..

قال طلال بعد ما أخذ نفس طويل : طيب , لما اهتم فيها واسأل عنها واعاملها اوكيه , معناها اني ابغاها ؟

منال : لا . بس ماقلت ماتبغاها ..!

طلال : قفلوا الموضوع بليز مو وقته .. اصلا انا تشغلني دراستي ماني فاضي لشي ثاني .. وطول ماهي بنت خالتي وحسبة اختي بظل اهتم فيها واحرص عليها وأسأل عنها , انتي تعرفين ان خالتي الله يهديها مخليتها على راحتها , وابوها تعبان هالفترة ..

وفتح طلال موضوع ثااني تهرباً من الموضوع هذا ..






الايام تمر .. وطلال يروح ويجي على بالي .. مو عشان الكلام اللي قالته خالتي عزيزة ..

كل فترة وفترة تتصل علي منال , وتسألني ان كنت ابي شي ...

حلا طلال يقول لك بيروح المكتبة تبين شي منها ..؟

حلا , انا وطلال بنروح السوق توصين شي ..

حلا , اكيد مو محتاجه تروحين مكان او تشترين شي ..؟

مع ان عندي سواق واقدر اطلع بس الفترة الاخيرة عشان ابوي تعبان , ماقدرت اطلع , والصراحة استحيت اقول لهم ..

بس طلال بنفسه قال لمنال وخالتي خلينا نطلع نتمشى وناخذها معانا ..

رحت لابوي استأذنه , وبالموت وافق , مدري ليه ..

وامي حسيتها بعد مو راضيه مره , بس وافقت ..

صراحه طفشت من البيت ..!


وكانت طلعتنا , احلى طلعة , وكانت احلى مره اروح فيها لصحارى مول .. ليه مادري ..!

خاصة ان شوق ماكانت معانا , وخليتها عند امي , ارتاح من مسؤليتها والمراكض وراها في كل مكان ..

بس من جد .. حياتي معاهم . غير ..

وتعاملهم معاي وطيبتهم ..

بس مدري هل لان انا كاسرة خاطرهم , ولا وش القصه ..؟

المهم , شريت اكسسوارات لفستان ملكة غدير ,, واللي بعد يومين ان شاء الله ..

ياعمري غدير .. حالتها حاله .. خليني اكلمها واتطمن عليها

........ : الووووووو غدير يالشينة وينك

.......... بصوت نايم : هلا والله

....... : انتي نايمه من جدك , الساعه 8 بالليل ترى

......... : تكفين اسكتي , ترا بالموت انام هالايام ..

.........: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يعينك على ما بلاك , انتي اللي تبين فيصل وتبين الزواج .. تحملي

........ : والله لو انك حولي كان مايردني الا جوالي في جبهتك , يللا .... قفلي الخط .. ابي انام

........ : ماشاء الله عليك ذوق , لا مارح اقفل وش رايك , قومي يللا بعدين تسهرين بالليل ..

قالت غدير بطفش ممزوج بشوي عصبية : الله يسلط عليك طلال ..... ويحرمك من النوم .... مثل ماحرمني فصيل منه

........ : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااا استغفري ربك , خلاص والله بقفّل الخط روحي نامي للصبح مابي منك شي , يللا مع السلامه مع السلامه ...


صاحية ذي ؟ وش فيهم علي يبغوني اتزوج غصب .. ؟




صحت غدير بعدما تقلبت على السرير كم مره وماجاها نوم بعد ما اتصلت عليها حلا , خذت جوالها وكتبت مسج لحلا وهي تضحك : ( الله ياخذ بليسك , عيّا يجيني نوم جالسه اتقلب زي الدجاجه على الفحم , مالت عليك ..!)

ردت حلا : احسن ! محد قال لك تدعين علي يادبّه

غدير : وبدعي هالدعوه بعد في اوقات الدعاء المستجابه ..!

حلا حطت ايقونة وجه مطلع لسانه , وكتبت : انقلعي , بس أي شي يجي منك حلو ( وجلست تضحك بقوه)

غدير ضحكت وقامت من سريرها


راحت سلمت على ابوها وامها , وققفت تتكلم معاهم عن الملكة شوي ..

رجعت لغرفتها , وكانت تسمع جوالها يرن ويوم وصلت له قطع ..

هذي اكيد حلا الهبلة ..

شافت الرقم .. فيصل !

معقولة ..؟

يقطع تفكيرها صوت رسالة جديدة , وتفتحها تلاقي مكتوب فيها : هلا غدير .. كيف الأوضاع عندك محتاجة شي ولا كل شي أوكيه ؟

فكرت كثير وش ترسل .. ووقفت قدام المراية وشافت وجهها احمر , ضحكت على نفسها وكتبت بالمسج : هلا فيصل ..لا .. كل شي تمام , مشكور ..

وارسلتها ..

ثواني ويتصل طلال .. دق الجوال اربع مرات على ما استوعبت وردت عليه ..

فيصل : مرحبا غدير

غدير : هلا ..

فيصل : كيفك ؟

...... : تمام

...... : ليه ماتصلتي , ولا خايفة على حدّك الائتماني ؟ ( ويضحك )

...... : لا ... بس ماحبيت ازعجك ..

سكتت غدير تبغى تنهي المكالمة ,, قال فيصل وكسر الصمت اللي بينهم : طيب اكيد مو ناقصك شي , كل شي تمام حتى الاستراحة والتجهيزات ؟

...... : ايه كل شي

...... : الحمد لله , يللا اشوفك على خير

سكرت غدير الجوال ورمته على السرير , وطلعت من الغرفة تشرب مويه لان حلقها نشف ..!





**


كذا هي الايام ... تمر احيان بسرعه , واحيان ببطء .. وهالمرة .. مرت بسرعة .. وصار وقت ملكة غدير .. وباقي ساعتين على الملكة ..

قالت حلا لامها وهي ماسكة فرشة الشعر ومعصبه : ماما , وخري شوق عني , ماني عارفه اضبط شعري ..

منيرة : وش اسوي فيها هي لازقة فيك

حلا : الحين بتأخر وانا لسه مالبست , انا بقول لها امي تبغاك وانتي جلسيها عندك ولا عطيها أي شي تلتهي فيه

منيرة بتأفف : طيب ..

لبست حلا واستعدت .. وخذت نظره على المراية قبل لاتطلع ..

ابتسمت برضا ..

من زمان ماطلعت عزايم او عروس .. وكشخت هالكشخة ..

كانت لابسة بلوزة جبانيز(كم صغير) سكري ماسك فيه شك ناااعم بلون وردي غامق شوي .. وتنورة ميدي ساده بنفس لون الشك ..

طالعه ناعمه وشكلها روعه ...

دخلت منيرة الغرفة , طالعت في حلا وقالت : ماشاء الله , الله يحفظك يابنتي ..

حلا : والله حلو ؟

منيرة : ايه يهبل (سكتت شوي بعدين قالت بمزح) , بس هذا وهي ملكة صديقتك , اجل لو ملكتك ولا عرسك كان وش بتلبسين ؟

حلا طالعت لبسها : هذا بدله اصلا حتى مو فستان , وبعدين هذي غدير مو أي وحده ...

منيرة : بكيفك , ماقول الا الله يبلغني فيك واشوفك لابسة فستان عرسك

حلا حست ان امها تبي تفتح معاها موضوع طلال : ايه يصير خير بعد 8 او عشر سنين ..

....... : اف ! وليه انتي وش ناقصك عن باقي البنات اللي تزوجوا في سنك وقبلك بعد ؟؟

....... : لا مو ناقصني شي , بس الحياة مو كلها زواج , خليني ادرس واتوظف بعدين يصير خير !

...... قالت ومو عاجبها الوضع : مين اللي بينتظرك عاد لين يلين راسك وتتزوجين ؟

ابتسمت حلا : اذا في احد يبيني بصدق , بينتظرني ..

قالت منيرة وهي تطلع من الغرفة : الله يكملك بعقلك بس ..! .. ايه تذكرت وش جايه بقول لك .. , وانتي طالعه خذي شوق ونزليها بيت خالتك عزيزة , انا وابوك بنطلع بعد شوي , واذا اخذناها معانا بتبلشنا

تنهدت حلا , وقالت باستياء : اخاف اتأخر

....... : اذا طلعتي الحين ماراح تتأخرين .. انا كلمت خالتك عزيزة وقلت لها وقالت انهم موجودين بالبيت ..


**

لبست عبايتي وخذت شوق .. ركبت السيارة وانا اطالع الساعة .. خايفة أتأخر ..

كانت شوق تسولف .. بس بالي ماكان معاها .. كان مع غدير ..

اخاف تزعل لو تأخرت عليها , عاد وش يفكني منها ..

وصلنا بيت خالتي وحسيت المسافة طويييييله , انا ومن لقافتي ووسط زمحة افكاري وتأخيري ,, طليت في الكراج ادور سيارة طلال .!


والحمد لله كانت موجوده ..

مع اني مارح اشوفه بس ارتحت يوم لقيت سيارته ..

دقيت الجرس وانفتح الباب ... دفيت شوق لداخل , وظليت واقفه في مكاني ..



سمعت صوت منال من ورا الباب تقول : حلا , ادخلي

ماحبيت اردّها وماعندي وقت دخلت وسلمت عليها بسرعه .. وعطيتها شوق ..

قلت وانا اضحك : عسى ماتزعجكم , تراها شيطااااااانه ماتخلي شي في مكانه

منال : لا عادي بالعكس تونسنا ..

اقبل طلال من بعيد , وكان صوته واصل قبله. ناداها بدون ماينتبه لي وقال : منااال كم مره اقول لك لا تفتحين الباب وانا موجود ؟

قالت منال : وشفيك عادي .... هذي حلا جايبه شوق ..

تقدم طلال ناحيتنا انا وشوق , وقال وهو يبتسم بفرحة يوم شافها لابسه البرقع : هلا والله بنت خالتي , ادخلي حياك (والتفت على منال ) انتي ليه مخليه البنت واقفه برا ؟

قالت منال : قلت لها والله بس هي تقول مستعجلة ..

حلا : مشكورين والله ماتقصرون بس السواق ينتظر ..



انا قلت هالكلام .. وليتني ماقلته ...!!


لأني خفت من طلال ..



التفت علي وطلعت عيونه على برا .!! . وقال باستغراب وعصبية خفيفة : جايه مع السواق .. لحالك ؟ ؟

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
قصة الله لا يحرمني منك بقلم wrod
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:50 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية