لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-04-08, 07:35 AM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي او خذها روحك(9)
اسرع محمد وابو محمد الى المجلس لدى سماعهم صوت ام محمد تنادي على حمدة ليجدو حمدة على الارض وام محمد تجلس بجانبها تحاول ايقاظها .
تسمر محمد بمكانه من رؤية حمدة على الارض لم يستطع ان يتحرك شعر ان قدميه لا تقويان على حمله ولكن اكثر ما اخافه هو ذلك الالم الفظيع الذي شعر به في قلبه لانه ادرك بما لا يدع مجال للشك انه يحب هذه الفتاة حبا كبيرا وهو يدرك تماما انها لا تحبه بل تحتقره.
محمد مازال واقف في مكانه ويضغط بيده على قلبه بقوة وكانه يحاول اقتلاعه من مكانه لوقوعه في الحب لان محمد كصديقه يعتقدان ان الوقوع في الحب ضعف وخطا كبير .
دخلت الخادمة ومعها زجاجة العطر التي قربتها ام محمد من انف حمدة وبعد عدة ثواني تحركت حمدة ولكنها لم تفتح عينيها
ابو محمد: لازم نوديها المستشفى
وهنا تحرك محمد وحمل حمدة بين يديه ولاول مرة تكون قريبة منه بهذا الشكل كانت تستند براسها على صدره ووجهها اصفر اللون اسرع محمد الى سيارته ولحق به والده ووالدته.
وضع محمد حمدة في الكرسي الخلفي حيث جلست ام محمد بجانبها وركب ابو محمد بجانب محمد واسرعو الى المستشفى. طوال الطريق ومحمد ينظر الى حمدة بالمرآة .
ام محمد وهي تكاد تبكي: هذي عين وصابتكم .مالكم يومين معرسين ويصير جي
ابو محمد: استهدي بالله يام محمد وادعي ربج انها تقوم بالسلامة
ام محمد: يا رب
محمد.........يا رب يا رب
محمد لم يقل شيئا . لم يكن قادرا على قول شيء . اكتشافه انه يحبها صدمه
وصلوا الى المستشفى و تم ادخال حمدة الى احدى الغرف .
جلسو في غرفة الانتظار بانتظار الطبيب . ومحمد على حاله لم ينطق بكلمة واحدة.
بعد نصف ساعة خرج الطبيب
الطبيب: انتو اهلها
محمد: انا زوجها
الطبيب: الحمدلله هي زينه الحين . السالفة كلها ان عندها هبوط بالسكر عسب جي اغمى عليها . احنا عطيناها محلول غذائي وحبوب منومة عسب ترتاح يعني ساعتين او ثلاث بالكثير وبتقوم انشالله
ابو محمد: ما قصرت يا وليدي
الطبيب: هذا واجبنا عن اذنكم
محمد: لو سمحت بس ما عرفنا شو سبب هبوط السكر
الطبيب: تعب وعدم الاكل
ام محمد: شو ما كانت تاكل ؟
الطبيب: انا لاحظت ان الضغط مرتفع عندها يمكن تكون السالفة زعل
ابو محمد: مشكور
الطبيب: عن اذنكم
خرج الطبيب وكلامه يتردد في راس محمد .( عدم اكل وزعل؟) ادرك محمد ان حمدة تتعذب بوجودها معه
ابو محمد بغضب: انا مالومها اذا هي زعلانة منا
ام محمد: شلون يابو محمد واحنا ما قصرنا وياها بشي
ابو محمد: وولدج ما قصر وياها ؟
ام محمد: يعني تقصد عسب سالفة شهر العسل
ابو محمد: شهر العسل وانه يسير الشركة من اول بعد والمسكينة ما قالت شي خشت بقلبها لين ما قدرت تتحمل اكثر
محمد يستمع لكلام والده وهو يفكر لو عرف والده السبب الحقيقي لزعلها ماذا ستكون ردة فعله لكنه ظل صامتا و لم يعرف ما يقول لهم
ابو محمد: ليش ساكت او كلامي مب عايبنك
ام محمد: لا تزيد عليه يا بو محمد
ابو محمد: ليش مب هو السبب
محمد: عن اذنكم
خرج محمد من الغرفة ومن المستشفى باكمله لم يكن قادر على البقاء اكثر . مشاعره تتقاذفه . احساسه انه يحبها اخافه . لم يكن يعتقد انها سيحبها لم يكن يعتقد انه سيتعلق بها .كان يعتقد انها ستكون مجرد نزوة بحياته نزوة تمر كما مرت غيرها من النزوات . لكن ان يقع بحبها هذا اخر ما توقعه او تمناه . فهو يدرك تماما انها لا ولن تحبه ابدا وكيف تحبه وقد اجبرها على هذا الزواج كيف تحبه وهو سبب كل هذا الالم الذي هي فيه . شعر انه متعب وخائف نعم ولاول مرة يشعر بالخوف لهذه الدرجة انه خائف من الالم الذي سيشعر به وهو يرى كرهها له . لم يعرف ما يفعل ركب بسيارته واتجه الى حيث لا يعرف

في المستشفى بعد ساعة
ام محمد وام خليفة و دانة وشما في الاستراحة
دانة: خالي وين
ام محمد: طلع من ساعة وتليفونه مغلق وحالته حالة
شما: ما كنت اعرف انه يحبها جي
ام محمد: يدج ما قصر فيه . قاله انت السبب البنية بعدها عروس وانت ما تهتم فيها
دانة: حليله خالي
شما: وهي شذنبها
ام خليفة: خلاص سكتو انتو الثنتين اقول يمى اهلها ما دروا
ام محمد: ابوج قال ما نقول لهم لين تقوم ماله داعي يستهمون عليها
ام خليفة: احسن بعد . انزين الطبيب قال متى تقدر ترد البيت
ام محمد: لا ما قال الحين بس بنسأله
بعد ساعتين في غرفة حمدة بالمستشفى استيقظت حمدة لتجد كل من ام محمد وام خليفة وشما و دانة حولها
ام محمد: شخبارج يمى انشالله بخير
حمدة: الحمدلله
ام محمد: يمى احنا لين الحين ما علمنا هلج تبينا نعلمهم
حمدة: ما عرف خالتي انتي شو رايج
ام محمد: يعني دامنج بخير الحمدلله بنقول لهم
حمدة: مثل ما تشوفين خالتي
دانة: يدتي خلينا نكلم خالي نقوله ان حمدة نشت وهي بخير
حمدة.............لا يا دانة انا ما بي اشوفه
ام محمد: هيه والله قومي كلميه حليله بيستانس
خرجت دانة لتتصل بخالها
شما: منى اتصلت
حمدة: ليش هي شعرفها اني بالمستشفى
شما: واحنا في الطريج اتصلت فيني وانا قلتلها
حمدة: الله يهداج ليش قلتيلها يكفيها اللي فيها
شما: ما قدرت اخبي عليها بعدين هي بتعرف الحين او عقب
دانة: يدتي تليفونه مغلق
ام محمد: بعده مغلق لا انا خايفة يكون فيه شي
شما: يدتي بس الله يهداج ما في شي يمكن الشحن خلص او هو بمكان ما فيه ارسال
ام محمد: لا انتوا ما شفتوه يوم طلع من هني كانت حالته حالة
دانة: يدتي الله يخليج الحين حمدة بتستهم عليه
ام محمد: لا تواخذيني يا بنيتي
حمدة وهي حزينة لحزن هذه المراة الطيبة: خالتي عيني خير
ام محمد: خير انشالله
ام خليفة: يمى انا بكلم خليفة واحمد يدورونه
ام محمد: هيه يمى كلميهم
دخل ابو محمد الى الغرفة
ابو محمد: هووود هووود
ام محمد: تفظل
ابو محمد: شحالج يا بنيتي
حمدة: بخير عمي
جلس ابو محمد على كرسي بجانب حمدة
ابو محمد: من اليوم وطالع انا بنفسي بتاكد اذا كليتي او لا
دانة: ليش هي ما تاكل
ابو محمد: الطبيب يقول انها طاحت من قلة الاكل
دانة: الظاهر ان اكلنا مب عايبنها
ابو محمد: هي تقول شتبي واحنا حاظرين
كانت حمدة خجلة من اهتمامهم وحبهم لها . الكل يهتم بها ويحيطها باهتمام ومحبة . حمدت الله الذي عوضها باناس طيبين ومن شدة تاثرها لم تستطع ان تكتم دموعها
ابو محمد: ليش يا بنيتي تصيحين
حمدة وهي تمسح دموعها: عمي انتو ما قصرتو وياي وانا والله مب عارفة شقول
ابو محمد: لا تقولين شي نبيج بس تهتمين بعمرج وتاكلين زين
حمدة: انشالله
سمعو طرق على الباب
ام محمد: تفظل
دخلت منى الى الغرفة
سلمت على الكل ثم جلست على السرير بجانب حمدة
منى: شحالج
حمدة: انا بخير ماكان له داعي اتين
منى: لا والله انا كم حمدة عندي
ابو محمد: انا بطلع عسب تاخذون راحتكم
خرج ابو محمد من الغرفة
منى: شخبارج
حمدة: بخير
بعد نصف ساعة جاء اهل حمدة
كان الكل في غرفتها يحيطون بها للحظات نست محمد والعذاب الذي سببه لها للحظات شعرت بالسعادة لانها محاطة باناس يحبونها وتحبهم
امل: حمدة سعود وابوي ويوسف يبون يسملون عليج
ام محمد: ازقريهم يمى ما فيها شي
امل: انشالله خالتي
خرجت امل من الغرفة لتناديهم ولكنها لم تجد احد عند الباب مشت في الممر ثم اتجهت الى اليمين ولكن لم تجد احد عندها قررت العودة ولكنها لم تعرف كيف تعود فكل الغرف متشابهة وبينما هي تبحث عن الغرفة سمعت صوتا خلفها
احمد: شكلج تايهة
التفت امل اليه ثم نظرت الى الارض خجلا من نظراته
امل: انا ادور ابوي و سعود
احمد: هم بالاستراحة مع ابوي
امل: وين الاستراحة
احمد: تبيني ازقرهم
امل: لو سمحت
احمد: من عيوني وانتي بتمين هني
امل: لا نا برد
احمد: تعرفين وين حجرة حمدة
امل وابتسامة خجل على وجهها: بصراحة لا
احمد: عيل اوصلج وبعدين ازقر عمي و سعود
امل: لا ماله داعي انت بس قلي من وين وانا بسير
احمد: المستشفى كبير ما نبي نقعد ندور عليج عقب. انا بوصلج بعدين برد يالله
مشى امامها وهما في طريقهما الى الغرفة قابلا سعيد وامنة وسامية التي كانت تنظر الى امل بنظرات مخيفة
سعيد: هلا بومايد شحالك
احمد: بخير شحالك بوعسكور
سعيد: بخير ها وين محمد
احمد: ليش هو ما اتصل فيك
سعيد باستغراب: لا ما اتصل فيني و انا ما شفته اليوم
احمد: عيل شعرفك عن الموظوع
سعيد: الوالدة كلمت خالتي ام محمد وهي قالتلها و انا اتصلت بمحمد و تليفونه مغلق
شعرت امل بانزعاج من وقوفها وخاصة مع نظرات سامية النارية المصوبة اليها لذلك مشت مبتعدة عنهم
امنة: سعيد احنا بنسير
سعيد: انزين
لحقت سامية وامنة بامل الى الغرفة
امنة: شفيج اطالعين البنية جي
سامية: ليش انتي ما شفتي شلون واقفة تتمشى وياه
امنة: اكيد في سبب
سامية بغيظ: انا ما شفت حد بوقاحتها
امنة: حرام عليج لا تسيئين الظن
سامية: شوفي امنة انا اسكت عن كل شي بس يوم السالفة فيها احمد لا
امنة: هالكثر تحبينه
سامية: احمد خطيبي يعني لي انا
امنة: انزين خلاص هدي اعصابج
سامية: ما بهدى لين اعرف هي شتبي منه
امنة: سامية خلاص سكتي الحين
دخلن الى الغرفة وسلمن على الجميع
ام محمد: شحالكم يمى
امنة: بخير خالتي
ام محمد: سعيد وياكم
امنة: هيه خالتي
ام محمد: انزين هو ما يعرف محمد وين
امنة: لا خالتي بس اذا تبين بتصلبه تكلمينه
ام محمد: هيه يمى خليه ايي عسب اكلمه
امنة: انشالله
منى وهي تقف: انزين انا بسير
حمدة: شلون بتسيرين
امنة: منى احنا بنوصلج
منى........لا اخر شي ابيه اني اشوف سعيد
منى: لا مشكورة ماله داعي
سامية: شلون بتسيرين بسيارتج
منى ودون ان تنظرالى سامية : مع السلامة
خرجت منى من الغرفة ومن المستشفى بسرعة خوفا من ان ترى سعيد . لقد قررت الا تراه ابدا ستبتعد تماما عنه لان رؤيته لا تسبب لها سوى العذاب وهي تدرك انه لا يراها سوى فتاة مسكينة بحاجة للمساعدة .

دخل ابو سعود وسعود ويوسف الى الحجرة للسلام على حمدة . وما ان راى سعود دانة لم يرفع نظره عنها حتى ان شما انتبهت له
بعد ربع ساعة غادرت عائلة ابو سعود
ثم دخل ابو محمد الى الغرفة
وعندما قارب موعد الزيارة على الانتهاء فتح باب الغرفة واذا بمحمد يدخل الى الغرفة .
محمد وعيناه على حمدة: السلام عليكم
ام محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وينك فيه يمى
ام خليفة: مب الحين يمى عقب تسألينه

اما حمدة وبمجرد رؤية محمد عادت لها الافكار السيئة عما سيحصل لعائلتها . وجود محمد ورؤيته ذكرتها بكل العذاب شعرت انها تكاد تبكي. انها تكرهه حقا من كل قلبها شعرت كم كانت غبية عندما وثقت بشخص مثله , عندما اعتقدت انه سيفي بوعده . عادت لها كل الالام وبدات بالارتجاف وقد لاحظ الكل توترها
ابو محمد: ام محمد
ام محمد: نعم
ابو محمد: خلونا نطلع ونخليهم بروحهم
ام محمد: بس....
ابو محمد: يالله
ام محمد: انشالله
خرج الكل من الغرفة وبقي محمد مكانه ينظر اليها وهنا لم تعد قادرة على الاحتمال اكثر انهارت وبكت كما لم تبكي من قبل. محمد كان يشعر انه يموت مع كل شهقة تخرج منها لم يعرف ما يفعل وهو يدرك تماما انها تتعذب بسببه .
اقترب خطوة منها
محمد: حمدة
وهنا وما ان تلفظ باسمها حتى اخرجت كل ما في قلبها
حمدة من بين دموعها: حرام عليك والله حرام اللي تسويه فيني ان لي يومين مب قادرة ارقد ولا اكل وانا مب عارفة متى بتطرد اخوي وانا كل ما اسمع صوت التلفون اقول اكيد هذي امل تتصل فيني تقولي ابوج طاح وودينه المستشفى او امج يتها ازمة قلبية يوم عرفت ان سعود حرامي وانك تبي تطرده . لي يومين على اعصابي وانا ما اعرف شو بتسوي باخوي.
لم تعد قادرة على الكلام وضعت يدها على فمها وهي تحاول ان تتمالك نفسها
حمدة: الله يخليك لا تطرده الحين الله يخليك امل مالها ذنب المسكينة مستانسة وابوي وامي اذا درو عن السالفة يمكن يروحون فيها
محمد وهو مصدوم : منو قالج اني بطرد سعود
حمدة: انا سمعت يوم كلمت ربيعك تقوله انك ما تبي سعود بشركتك. كنت قاعد تكلمه وما كلفت عمرك تتكلم بصوت واطي عسب ما اسمعك وانت تعرف اني بالحجرة الثانية ويمكن اسمعك . جنك تبيني اسمع . حرام عليك والله انا مالي ذنب اذا اخوي باق فلوسك هذا مب ذنبي
محمد: انا ما انكر اني قلت لسعيد اني ما بي سعود بشركتي . بس انا ما قلت اني بطرده انا بخلي سعيد يشغله عنده بشركته واذا فكر اخوج انه يلعب بذيله ويسرق مرة ثانية بيعرف سعيد شلون يوقفه عند حده
حمدة بصدمة: يعني سعيد يعرف عن سالفة سعود وانت بتوديه عن سعيد عسب يطرده هو وانت ما يكون لك يد بالسالفة . يعني كل اللي انا سويته بدون فايدة . جذبت علي ووعدتني انك ما بتطرده .
محمد: يوم يبوق من عند سعيد انا ما اقدر امنع سعيد انه يطرده
حمدة وهي تبكي بشدة: سعيد بيطرده بجميع الاحوال باق او ما باق صح.
محمد بقي صامتا
حمدة : صح ولا لأ علمني سعيد بيطرده بكل الاحوال صح ولا لأ
محمد: اذا ما اعتدل وانصلح حاله اكيد بينطرد
حمدة: يكفي جذب حرام عليك والله اني تعبت . تحملت كل شي عسب ما تطرده تزوجتك وانا اكرهك وانا ما طيق اشوفك تدري شو يعني ما اطيق اشوفك سويت كل اللي تبيه مني . اذا انت زعلان على البيزات اللي اخذها اخوي خذ مهري انا ما بيه ما بي منك شي تبيني اتم عندك العمر كله خدامة تحت ريولك انا موافقة بس لا تنقل اخوي عند سعيد وانت تدري انه بيطرده اذا باق او ما باق
محمد وهو يبتسم بسخرية: ما كنت اعرف اني شين هالكثر
حمدة: عمري ما شفت انسان قاسي مثلك تتلذذ يوم اتشوف الناس تتعذب جدامك .
دخلت شما الى الغرفة
شما: حمدة يدي.....
سكتت عندما رات حمدة تبكي بمرارة ومحمد يقف في مكانه ينظر اليها
شما: حمدة شفيج خالي انت شقلتلها
محمد.........ااااخ شقول بس والله انه ما حد يدري عن النار اللي بقلبي
شما: شفيكم ساكتين حمدة علميني شفيج
حمدة وصوتها يتهدج من كثرة البكاء: ما شي
شما: شلون ما شي وانت مب قادرة تتكلمين من كثرة الصياح
حمدة: ما شي يا شما عمي شيبي
شما: يسال اذ تبين حد يتم وياج
حمدة: ممكن اتمين انتي
شما: اوكي انا بسير اعلمهم
خرجت شما وبقي محمد مكانه وهو يشعر انه متعب وكلماتها تتردد براسه . كان يشعر بانه غير قادر على التفكير .
محمد: انا بخليج الحين و بنتكلم يوم تطلعين من هني
حمدة وهي تمسح دموعها بظاهر كفها وهي تنظر اليه بشمئزاز: ما في فايدة من الكلام انت تعرف اني مالي راي وانك بالنهاية بتسوي اللي تبيه.
محمد متعب ولا رغبة له بان يناقشها بشيء
محمد: انا بنقل اخوج ما بطرده لاني يوم اوعد اوفي بوعدي . واذا اخوج ما اصطلب وياز عن طبعه انا ما اقدر امنع سعيد انه يطرده.
حمدة: ممكن تطلع وتخليني بروحي
نظر محمد اليها بدهشة
محمد: مثل ما تبين

خرج محمد وهو يشعر بالم كبير يعتصر قلبه مر امامهم وهم يقفون بالممر دون ان يلتفت اليهم وما ان وصل الى سيارته استند عليها لشعوره بالتعب . شعر بيد تحط على كتفه التفت واذا به سعيد
سعيد بقلق: شو فيك
تنهد محمد بالم
محمد: تعبان وابي ارتاح
سعيد: انزين خلي سيارتك هني و تعال وياي بسيارتي
محمد: وين بنسير
سعيد: اذا ما تبي تسير بيتكم تعال عندي البيت
محمد: لا بيتنا و لا بيتكم
سعيد: انزين وين
محمد: ما ادري
سعيد: انزين اسمع بنسير الشاليه
محمد: يكون احسن بعد
طوال الطريق الى الشاليه كان محمد مستندا براسه على الكرسي وهو مغمض العينين . ولم يحاول سعيد ان يتحدث معه .

في غرفة حمدة في المستشفى
شما: الحين ما بتقولين شصار بينج وبين خالي
حمدة: ما شي
شما: شلون ما شي حمدة لا تخبين علي . انتي من يوم ملجتي و انتي حالتج حالة واليوم بس شفتي خالي دش الغرفة اصفر ويهج وقعدت تصيحين
حمدة: السالفة سوء تفاهم وانحل وخلاص
شما: عيل ليش ما طلبته منه يتم وياج
حمدة: لانه اكيد عنده شغل وانا ما بي اشغله
شما: شو تشغلينه ما تشغلينه هذا ريلج من حقج عليه يتم وياج يوم انتي مريظة
حمدة: شما انا عاذرتنه
شما: حمدة
حمدة: شما واللي يرحم والديج خلاص . خلينا نغير السالفة . شخبار مبارك
شما : سافر
حمدة: يرد بالسلامة شفتيه قبل لا يسافر
شما بحزن: لا هذي اول مرة يسافر بدون ما يودعني .
حمدة: يعني هو كان كل ما يسافر يودعج
شما: لا بس اذا بيسافر اكثر من اسبوع ايي عندنا و يسلم على امي وابوي بس هذي المرة ما يى
حمدة: يمكن عنده ظروف
شما: يمكن
حمدة:تحبينه
شما: اكيد
حمدة: عيل ليش كنتي رافظة سالفة الزواج
شما: حمدة انا من يوم وعيت على الدنيا وانا اسمع اني امي اخذت ابوي اللي هو ولد عمها وخالتي هدى خذت ولد عمها وانا بعد باخذ ولد عمي ويعني ولو جان عندي بنت عم جان اكيد بياخذها خليفة اخوي . السالفة عادات وتقاليد والبنية من هي صغيرها يربطون مصيرها بمصير ولد عمها حتى لو ما تحبه
حمدة: انا معاج بهذ الكلام بس مبارك ما ينعاب وانتي تحبينه
شما: بس انا ما كنت اعرف اذا هو يحبني او لا ما اعرف اذا السالفة بالنسبة له زواج وبس
حمدة: والحين
شما: اصراره على الزواج اكدلي انه يحبني
حمدة: شما مبارك يحبج وحرام تهدمين سعادتج بايدج
شما: قصدج لانه يحبني
حمدة: لا لانج تحبينه صدقيني لو كان هو يحبج وانتي ما تحبينه جان ما قلتلج خذيه لانه اصعب شي انج تاخذين واحد ما تبينه بس انتي تحبينه وهو يحبج وهذا كافي

في الشاليه
سعيد: وبعدين ليمتى بتم ساكت
محمد: شتبيني اقول
سعيد: تختفي جمن ساعة بدون ما حد يعرف انت وين وتغلق تليفونك بعد ويوم ترد تكون حالتك حالة وتطلع من المستشفى وانت مب قادر توقف على ريولك كل هذا وما تدري شو تبي تقول
قام محمد عن كرسيه ووقف امام الباب الزجاجي المطل على البحر ودون ان يلتفت الى سعيد
محمد: كنت تعبان شوي
سعيد: سبحان الله تتعب يوم هي تتعب
التفت محمد بصدمة الى سعيد
محمد: شقصدك
سعيد: قصدي واظح . محمد ليش ما توفر علي وعليك كلام وايد ماله داعي وادش بالسالفة ولا تجذب علي لانك تعرف اني فاهمنك زين
جلس محمد على الكنبة بجانب سعيد
محمد: سعيد ليش انت ما تقول اللي عندك
سعيد: انزين بقول بس اسمعني للنهاية
محمد: تكلم
سعيد: انا اعرفك زين واعرف ان هذي المرة سالفة زواجك ما كانت مثل أي نزوة بحياتك. هذي المرة السالفة غير. انا اذكر انت شكثر كنت تبي تعرف منو اللي باق فلوسك وشكثر قعدت تتحلف له . بس اللي صار شي ثاني . سعود لين الحين يشتغل عندك ويمكن بعده يبوق فلوسك وانت ما سويت شي وكل اللي بتسويه انك بتنقله عندي .
محمد: شقصدك بكل هذا الكلام
سعيد: قصدي واضح .هذي البنية ماثرة فيك لدرجة انك مستعد تتحمل اللي قاعد يسويه اخوها علشانها
محمد بانزعاج: سعيد انت تعرف اني وعدتها اني ما اطرد اخوها
سعيد: واللي صار اليوم وخوفك عليها و اللي صار فيك من طاحت شو تفسيره . تبي رايي هذا له تفسير واحد انت تحبها
قام محمد عن الكرسي بسرعة كمن لسعته افعى
محمد بصوت عالي وتوتر واضح: انت اكيد ينيت انا احب ومنو .......حمدة
سعيد: هيه تحبها
محمد بغضب وهو يمشي مبتعدا عن سعيد باتجاه الباب الزجاجي: سعيد اذا تبينا انتم اصدقاء لا تعيد هذا الكلام مرة ثانية
وقف سعيد ومشى باتجاه محمد ووضع يده على كتفه
سعيد: محمد لا تخبي علي
التفت محمد باتجاه سعيد
محمد: سعيد انا ما حبها ما احبها انت تعرف شو يعني اني احبها يعني اني اقعد اتعذب وانا اشوف شكثر هي تكرهني يعني اني ما اقدر انام الليل وانا اعرف انها ما اطيقني ما اطيق اتشوفني تعرف شو يعني ما اطيق تشوفني وانا ما ابي اتعذب جي يا سعيد ما بي
جلس محمد على الكنبة وهو يتنفس بصوت مسموع
اما سعيد فكان ينظر الى محمد بدهشة . لان محمد اعترف لتوه بانه يحب حمدة وان كان يحاول ان يثبت العكس ولكن ما ادهش سعيد هو مقدار الالم الذي يشعر به محمد فهو لم يعتقد انه يحبها لهذه الدرجة.

في اليوم التالي الساعة العاشرة صباحا في غرفة حمدة في المستشفى
شما: انا بسير
حمدة: انا الدكتور مرخصني بسير وياج
شما: لا خالي متصل وقال انج ما تسيرين وياي هو بيي ياخذج والساعة عشر ونص بيكون هني انشالله
حمدة : انزين
شما: والله انا ما بي اسير بس امي تبيني .اليوم بيوونا عرب يباركون لدانة وانا لازم اسير اساعد امي
حمدة: شما سيري ما عليج مني بعدين يمكن منى تمرني اتصلت فيني وقالتلي انها يمكن تمرني قبل لا رد البيت
شما: انزين تبين شي قبل لا سير
حمدة: سلامتج
خرجت شما و بعد عشر دقائق دخلت منى
منى: بتطلعين اليوم
حمدة: انشالله
منى: حمدة انا فهمت من كلامج انه يعاملج زين شلي صار
حمدة وهي تتنهد : شقول يا منى شقول انا الغلطانة يوم حسبت انه تغير او حس بغلطته انسان مثله مستحيل انه يتغير
وهنا لم تعد قادرة على الاحتمال اكثر تساقطت دموعها . جلست منى بجانبها واحتضنتها
منى: حمدة حبيبتي شو الموظوع
حمدة من بين دموعها : جذب علي يا منى بيطرد سعود رغم انه وعدني
منى بدهشة: بيطرده
حمدة: بينقله شركة ربيعه سعيد وربيعه هو اللي بيطرده
منى وهي لا تصدق ما تسمع: سعيد منصور ربيعه
حمدة: هيه
منى: يعني سعيد يعرف عن السالفة كلها
حمدة: يعرف عنه ويساعده بعد وهو اللي بيطرد سعود عسب محمد ما يكون له يد بالموظوع جدام هله و هلي
منى وهي لا تصدق: يعني سعيد مثل ربيعه ما عنده ظمير يعني انا حبيت واحد ما يستاهل . يعني انا تعذبت كل هذا لعذاب بسبة واحد نذل
حمدة بدهشة: منى انتي تحبين سعيد
منى: هيه يا حمدة احبه وعايشة بعذاب وانا اعرف اني ما بيكون لي نصيب وياه و.....
لم تعرف منى هل تبكي على حال صديقتها ام تبكي على حالها لوقوعها بحب شخص بلا ضمير او رحمة .
احتضنت حمدة بقوة و بكت بشدة على كل لحظات الالم التي عاشتها بسبب رجل لا يستحق
بعد عشر دقائق
حمدة: منى حبيبتي يمكن الله سبحانه وتعالى يبي يكشفه جدامج عسب تعرفين حقيقتة وتعرفين انه ماله داعي تعذبين بسبته
منى وهي تحاول ان تتماسك امام حمدة: يمكن يا حمدة يمكن
حمدة: الله يلطف فينا يا منى
منى: تعرفين اذا جان محمد غلطان مرة فربيعه غلطان مليون . بس انتي شو بتسوين
حمدة: منى انا ما في بايدي شي اسويه
منى وهي تمسح دموعها و تعدل حجابها: تبين نصيحتي كلمي سعود
حمدة: اكلمه
منى: هيه كلميه قوليله ان محمد يعرف انك بقت فلوسه
حمدة: وشو الفايدة
منى: حمدة اذا هو درى عن الموظوع يمكن ينصلح حاله وما يبوق من عند سعيد
حمدة: منى سعيد بيطرده بجميع الاحوال باق او ما باق
منى وكلام حمدة يقتلها: منو اللي قالج
حمدة: انا سالت محمد وهو ما انكر
منى: حمدة على الاقل انتي بتكوني سويتي اللي تقدرين عليه
حمدة: انا اصلا كنت ناوية اتكلم مع سعود بكل الاحوال يعني رغم كل شي ما في شي بالدنيا يسمحله ياخذ فلوس مب فلوسه
منى: حمدة حبيبتي توكلي على الله
حمدة: ونعم بالله منى ليش ما قلتيلي انج تحبينه
منى: وشو الفايدة
حمدة: من متى تحبينه
منى: من اول يوم شفته
تهدج صوتها وهي تتذكر كم تعذبت عندما اكتشفت انها تحبه
منى: انا بخليج الحين
حمدة: لا تطلعين وانتي بهذه الحالة
منى: لا تخافين علي انا ما فيني شي
حمدة: لا تكابرين انتي تحبينه وما بتنسيه بيوم وليلة
منى وهي تقف وتحمل حقيبتها: ما عندي حل ثاني انا لازم انساه وانا كنت مقررة انساه بكل الاحوال وباجر بتصل بامنة واقول لها اني ما اقدر ادرس البنات
خرجت منى من الغرفة وهي تتمزق ولكنها تماسكت امام حمدة حتى لا تزيد عليها ولكن ما تشعر به من الم لا يوصف وهي بالممر باتجاه باب الخروج رات اخر شخص تود رؤيته . كان سعيد ومحمد يقفان عند الباب يتحدثان . شعرت بالم يعتصر قلبها راها سعيد وظل ينظر اليها
سعيد: انزين تبي شي
محمد: لا
سعيد: انزين مع السلامة
مشى محمد باتجاه غرفة حمدة وبقي سعيد مكانه ينتظر منى التي كانت تشعر بنظراته المصوبة اليها دون ان تنظر اليه وقبل ان تمر بجانبه بخطوة
سعيد : شحالج
لكن منى لم ترد عليه لانها لم تكن متاكدة ان كانت قادرة ان ترد عليه من دون ان تبكي وتخرج كل ما في قلبها من غضب مرت بجانبه دون ان تنظر اليه وخرجت باتجاه الشارع لتوقف سيارة اجرة لكن سعيد وقف امامها و منعها من التقدم
سعيد: شو فيج
لكن منى لم تنظر اليه ولكن ارتجافها فضحها
لم يعرف سعيد ما يفعل وهو يراها ترتجف امامه . فسعيد يدرك ان فتاة مثلها مرت بكل الظروف الصعبة التي مرت بها لا تتوتر الا اذا كان سببا قويا .
سعيد: منى شو فيج علميني يمكن اقدر اساعدج
نظرت اليه بغضب
منى: شلون بتساعدني وانت السبب باللي انا فيه
سعيد بدهشة: انا
منى: انت وربيعك ذبحتو ربيعتي بدل المرة الف . انت وربيعك ما عندكم ذمة ولا ظمير تحسبون عشان الله عطاكم فلوس وسلطة انه يحق لكم تتحكمون بخلق الله
سعيد: السالفة مب مثل ما نتي فاهمة
منى: بتقولي سالفة ان سعود باق فلوس محمد. انزين حمدة وشذنبها ليش ربيعك يجبرها تاخذها . سعود اللي غلط مب هيه. بس تدري شلون اذا كان ربيعك غلطان فيمكن سالفة فلوسه هي السبب بس انت ما عندك أي سبب توقف معاه وتساعده بعد
تيبس سعيد في مكانه لا يعرف ما يقول اما منى ودون ان تنزل منها دمعة واحدة اتجهت الى الخارج وقبل ان تخرج التفت اليه
منى: ما ابي ادرس بنات اختك لاني ما ابي أي علاقة فيك ما ابي أي علاقة بانسان غرته فلوسه واسمه وما قام يحس تبلدت مشاعره وما قام يفكر ان في يوم الله بيحاسبه على اللي قاعد يسويه بخلقه . والفلوس اللي كنت باخذها منكم الله الغني عنها انا اموت من اليوع ولا اخذ فلس واحد منكم .

في اليوم التالي
في منزل ابو سعيد على مائدة الافطار
ابو سعيد: نحن اليوم معزومين في بيت بو محمد على الغدى
ام سعيد: هيه ادري ام محمد كلمتني البارحة وقالتلي
سعيد: امنة مب البنات عندهم درس اليوم
امنة: لا اصلا هم مب راظيين يتغدو عسب هذي السالفة
ام سعيد: ليش شصار
امنة:اتصلت فيني منى وقالتلي انها ما تقدر تدرس البنات خلاص
ام سعيد: ليش
امنة: ما اعرف والبنات زعلانات وما ادري شسوي وياهم
سامية: لو انا منج ما ادفعلها شي لانها ما تستاهل
امنة: ومنو قالج انها تبي فلوسها اصلا
ام سعيد: ما تبي فلوسها
امنة: انا شكرتها وقلتلها تبين فلوسج كاش ولا شيك قالتلي انها ما تبي فلوس وان اللي سوته هدية منها للولوة وسارة وقعدت احايل فيها واقولها هذا حقج بس هي ما رظت
سامية: هذا اللي ناقص بعد تتصدق علينا حظرتها
امنة: الحين انتي جي فسرتيها
قام سعيد عن المائدة
سعيد: عن اذنكم
ام سعيد: يمى ابيك بسالفة قبل لا تسير
سعيد بتملل: يمى واللي يرحم والديج انا يوم بعرس بيي عندج وبقولج سيري خطبيلي
سامية: ههههه وانت شلون عرفت انها بتكلمك بسالفة الزواج
سعيد: ليش هي تكلمني بغيرها
ام سعيد: جي يا سعيد انزين سير خلاص ما بي اكلمك
وقف سعيد عند امه وقبل راسها و امسك يدها ليقبلها لكنها سحبتها
ام سعيد: سير سير خلاص
سعيد: افا يام سعيد انا سعيد حبيبج
ام سعيد: يمى البنية ما بتترياك لاخر العمر
سعيد باستنكار: أي بنية
ام سعيد: نورة بنت حميد والله يمى انها كاملة والكمال لله
سعيد: لا حول يمى الحين اللي خلق نورة ما خلق غيرها
سامية: سعيد البنية تهبل جميلة و مؤدبة وبنت عايلة وبعدين البنية تعزنا
سعيد: يصير خير
ام سعيد: يعني اكلم امها
سعيد: مب الحين يمى
ام سعيد: متى
سعيد وهو يخرج من الغرفة: بعدين يمى بعدين
خرج سعيد من المنزل وجملة واحدة تتردد في راسه (ما تبي فلوسها(
سعيد......وبعدين معاك يا سعيد ليمتى بتم تفكر فيها

في منزل ابو محمد
الساعة 1 ظهرا
حضر كل من عائلة ابو سعيد وابو سعود و ابو سالم وابو مبارك
في الصالة
ام خليفة: دانة يمى سيري البيت ييبي الاغراظ بتلاقينهم عدال الباب
دانة: بسير بروحي
ام خليفة: لا والله اللي يسمع يقول بيتنا في امريكا مب جنه فرة حصاة
دا نة: انا قصدي ان الاغراظ وايد ما بروم اشلهم بروحي
ام خليفة: ما تشوفين الكل مشغول يالله سيري وخلي الخدامة تساعدج اذا لقيتيها
دانة: انزين انزين لا ادزين
ضربت ام خليفة دانة على راسها بخفة
ام خليفة: شو شو
دانة: امزح معاج
ام خليفة: سيري سيري ما حد بيذبحني غيرج
خرجت دانة من منزل جدها الى منزلهم واحضرت الاغراض التي طلبتها منها امها
دانة تكلم نفسها وهي تمشي باتجاه منزلهم : حشى مب اغراظ هذا البيت كله الله يهداج يمه
سمعت ضحكة خلفها التفت واذا به سعود ومن شدة ارتباكها سقطت من يدها الاغراض فنزلت على الارض تلتقطها ونزل سعود على الارض يساعدها .
دانة: مشكور اخوي
وهي تمد يدها لتاخذ منه ما رفع عن الارض
سعود: مب مشكلة انا بوصل الاغراظ معاج حرام تحميلنها بروحج
دانة وهي قلقة من ان يراها احدهم تتكلم مع سعود بمفردهم : ماله داعي اخوي انا
سعود: الظاهر ان امج مثل امي
دانة: مثل امك؟
سعود: اذكر يوم كنا مسافرين السعودية عمره وتمت تحط ملابس و بسكويت وتمر في الجنط وما ادري شو بعد لين صاروا 10 جنط يمكن ويوم ابوي شاف الاغراظ قالها يام سعود حد قالج انه الكعبة نقولها الصومال بعدها بالسعودية يا بنت الحلال
لم تستطع دانة ان تمنع نفسها من الضحك
دانة: ههههههه حليلها خالتي
سعود: هيه والله
دانة: خالتي ا...........
صمتت دانة وظهرت علامات رعب على وجهها التفت سعود ليرى ما سبب خوف دانة بهذا الشكل
واذا به هزاع يمشي باتجاههم وعيناه تلمعان بغضب
سعود: هلا.......
هزاع والشرر يتطاير من عينيه : لا هلا و لا مرحبا حط الاغراظ من ايدك وامشي من جدامي دام النفس بعدها راظية عليك. لاذبحك الحين وادفنك مكانك.

صمتت دانة وظهرت علامات رعب على وجهها التفت سعود ليرى ما سبب خوف دانة بهذا الشكل
واذا به هزاع يمشي باتجاههم وعيناه تلمعان بغضب
سعود: هلا.......
هزاع والشرر يتطاير من عينيه: لا هلا و لا مرحبا حط الاغراظ من ايدك وامشي من جدامي دام النفس بعدها راظية عليك. لاذبحك الحين وادفنك مكانك.
سعود: اخوي انت فاهم السالفة غ.........
هزاع : انا مب اخوك ولا ابي اكون اخوك حط الاغراظ وسير
سعود: ما بسير قبل لا تسمعني
لاحظت دانة ان هزاع يشد على قبضة يده وكان يحاول ان يتمالك نفسه كي لا يضرب سعود .
هزاع: انت ما تفهم اقولك سير من جدامي
سعود: ا....
دانة: لو سمحت سعود حط الاغراظ وروح
نظرت اليه دانة برجاء اما هزاع فكان في قمة غضبه خاصة وهو يراها تنظر الى سعود وتترجاه وكانها خائفة عليه
سعود: اخاف يهازبج
وهنا لم يعد هزاع يحتمل امسك بسعود من ثيابه بقوة حيث وقعت منه الاغراض وبدا يهزه بغضب
هزاع: انت بتخاف عليها اكثر مني يا....
دانة وهي ترتجف من الخوف وهي ترى مدى غضب هزاع: هزاع الله يخليك تركه الله يخليك
كان احمد يمشي باتجاه المنزل عندما راى هزاع يمسك بسعود فركض باتجاههم
احمد وهو يفصل بينهم : شفيكم انتو ينيتو
هزاع وهو يبتعد عن سعود ويلتفت الى الجهة الاخرى : احمد قله يطلع من هني او بذبحه
احمد وهو يعرف هزاع عندما يغضب: لو سمحت اخ سعود بس ممكن تروح من هني الحين
سعود وهو يرتب ثيابه : انشالله
نظر سعود الى دانة ثم خرج من المنزل .
اما دانة تقف في مكانها وهي تحتضن الاغراض بيديها و تبكي بصمت و ترتجف
احمد وهو يضع يده على كتفها: دانة شفيج
اما هزاع كان ينظر الى الجهة الاخرى وهو يتنفس بصوت عالي
احمد: الحين ابي افهم شو السالفة حد فيكم يتكلم
هزاع: ما شي
احمد: لا والله تشوفني ياهل جدامك تظحك علي ابي اعرف شو السالفة
هزاع: اقولك ما شي
احمد: دانة شو السالفة
وهنا بدات دانة تبكي بصوت عالي و هي تشهق بالم
اغلق هزاع عينيه وهو يسمعها دون ان ينظر اليها لم يعد يحتمل البقاء اكثر تركهم ومشى
احمد : وين ساير
لكن هزاع لم يرد عليه تركه وخرج من المنزل
احمد: دانة شو السالفة
دانة بصوت متقطع: امي ... قالتلي اسير اييب اغراظ من بيتنا.... شافني سعود وحمل الاغراظ وياي انا قلتله ماله داعي .... بس هو ما طاع بعدين قالي قصة عن امه وانا ظحكت
مسحت دموعها ثم اكملت : انا اعرف انه ما يصير اسولف وياه او اظحك بس والله انا كنت باخذ الاغراض واسير بس هزاع جافنا وقعد يهازب فيه ويقوله اذا ما سرت بذبحك وما ادري شو وبعدين سعود كان خايف ان هزاع يهازبني وما طاع يروح هزاع عصب و بغى يظربه
احمد: لا اله الا الله انزين انتي غلطانة و...
دانة: انا والله ما كنت قاصدة انا ما عرفت شسوي
احمد وهو يضع ذراعه حول كتفيها ويمشي معها باتجاه منزلهم : دانة اللي بيشوفكم ما بيعرف ان هذا اللي صار اكيد هزاع حسب ان سعود قاعد يغلس عليج
دانة: كان المفروظ يسال قبل لا يمسك الريال و يظربه
احمد: هزاع غير
دانة باستغراب: شو يعني غير
احمد: هزاع بيفهم السالفة غير لانج خطيبته
دانة بصوت عالي: خالي واللي يرحم والديك انا ما بي هزاع ما بيه
احمد بدهشة: وليش ما تبينه هزاع ريال والنعم فيه
دامة و هي تبكي بحرقة: انا ما قلت انه مب زين بس انا وهو ما نتفق على أي شي . ما شي أي تفاهم امبينا خالي الله يخليك قولهم ما بيه ما بيه
كانو قد وصلو الى المنزل
احمد: انزين لا تصيحين خلاص
دانة: يعني انت بتقولهم اني ما بيه
احمد: بقولهم بس طلعي فوق و غسلي ويهج وماله داعي حد يعرف بالسالفة
دانة وهي تمسح دموعها: انشاالله
دخلت دانة الى المنزل واتصل احمد بشما
احمد: هي الحين بدش خليج معها لين تهدى
شما: حاظر بس شصاير
احمد: شما مب وقته الحين بعدين يالله مع السلامة

في جناح محمد وحمدة
كانت حمدة تقف امام المراة تمشط شعرها عندما سمعت طرقا على باب الجناح فتحت الباب واذا بها امل
حمدة وهي تحتضنها: شحالج من متى انتو هني
امل : من نص ساعة
حمدة وهي تمشي معها باتجاه الغرفة: وليش ما حد علمني
امل: خالتي ام محمد قالت يمكن انتي راقدة وما بغت نوعيج عسب ترتاحين
حمدة: انا نشيت من الساعة 10 بس ما نزلت
امل: ومحمد وين
لم تعرف حمدة بما تجيب فهي لم تره منذ اليوم السابق عندما صعد معها الى الغرفة ثم نزل للحديث مع والده وهو لم ينم بالجناح ولا تعرف ان كان اهله يعلمون بذلك
حمدة: ما اعرف بس يمكن تحت
امل: تدرين انج اليوم محلوة
حمدة وهي تبتسم: ليش يعني
امل: ما اعرف يمكن الجلابية او الميك اب اللي حاطتنه
حمدة : يمكن، اقول سعود هني
امل: هيه
حمدة: انزين ويوسف وين
امل: تحت قاعد مع بنات امنة وهو مب فاهم عليهم ولا كلمة
حمدة: هههههه حليله اكيد ما بيفهم عليهم دامهم يتكلمون انجليزي
امل: انزين ما بتنزلين
حمدة: اكيد بنزل . باجر وراج شي
امل: والله ما اعرف يمكن الكونجرس او الامم المتحدة مب متاكدة
حمدة: هه سخيفة قصدي في حد بيي عندكم
امل: على حد علمي لا
حمدة: عيل بنسير السوق نييب لج هدية
امل: حمدة انا والله مفتشلة من محمد
حمدة: ماله داعي.....
صمتت عندما رات محمد يقف بباب الغرفة لم تسمعه وهو يدخل. بقي واقف مكانه وهو يبدو متعبا الزر الاول من ملابسه مفتوح وغترته على كتفه وخصل من شعره على جبهته كان يبدو منهكا ولم يرفع نظره عنها لانها كانت تبدو جميلة فعلا كما قالت امل .
شعرت امل انها يجب ان تنسحب فخرجت من الغرفة
دخل الغرفة ودون ان يقول كلمة فتح باب الخزانة اخرج بعض الثياب ثم بدا يبحث عن شيء . لاحظت حمدة انه منزعج حيث كان يبحث بعصبية وتوتر
حمدة: مظيع شي
محمد ودون ان ينظر اليها: غرشة عطر
حمدة: اعتقد اني شفتها
مرت بجانبه لتبحث في الخزانة وهنا لم يستطع محمد من ان يمنع نفسه من ان يمسك بخصلات شعرها . عندما شعرت حمدة بلمساته جمدت في مكانها لم تلتفت اليه سرت رعشة اشمئزاز بجسدها, شعر محمد بتوترها وانزعاجها ترك شعرها بسرعة ومرر يده في شعره . اما حمدة فاخرجت زجاجة العطر التفت اليه مدت يدها بزجاجة العطر دون ان تقول كلمة واحدة ودون ان تنظر اليه وما ان تناول العطر منها سحبت يدها وخرجت من الغرفة مسرعة .
اما هو ما ان سمع صوت باب الجناح يقفل حتى صرخ بغضب: اااااااه يا رب ما بي احبها ما بي ما بي
والقى بزجاجة العطر بكل غضب على الارض ليتناثر الزجاج في كل مكان .

نزلت حمدة الى مجلس الحريم حيث كانت امها وام محمد والبقية
جلست معهن تتحدث و تضحك وتحاول ان تنسى محمد وكل العذاب .

في غرفة هدى كانت دانة وشما
شما: اسالج سؤال انت تكرهين هزاع
دانة: لا ما اكرهه يا شما بس بنفس الوقت ما احبه بعدين الكره يعني اني اتمناله الشر وانا ما تمناله الشر
شما: انزين في حد ثاني ي...
دانة: قبل لا تكملين لا حد ثاني ولا ثالث بس يا شما انا وهزاع دوم نتظارب . لدرجة اني ما اذكر اخر مرة تكلمنا فيها بدون ما نتظارب . انا وهو ما نتفق على شي ولا شي يا شما، شلون اخذ واحد ما اتفق معاه ابدا
شما: دانة ان سالتج اذا في حد ثاني لاني شفت سعود اخو حمدة يطالعج يوم كنا عند حمدة بالمستشفى وعسب اللي صاراليوم بعد
دانة: شما اللي صار صدفة بس لا اكثر ولا اقل وانا ما فكرت بسعود ولا افكر فيه
شما: بس يمكن هو يفكر فيج
دانة: يمكن بس انا ما يهمني
شما: دانة ممكن اطلب منج طلب
دانة: خير
شما: ابيج تفكرين بموظوع هزاع
دانة: انا فك....
شما: ادريبج فكرتي بس ابيج تفكرين بعد مرة بس فكري عدل ولا تخلين زعلج منه يأثر على رايج، هزاع ريال ما يتعوظ وانا حاسة انه مهتم فيج
دانة: مستحيل صدقيني يا شما انا متاكدة انه ما يحبني والسالفة بس انه قاعد يتحداني لاني رفظته
شما: انزين ممكن تفكرين لاخر مرة
دانة: انزين انزين خلاص بفكر

في مجلس الحريم
حمدة: امل منى اتصلت فيج
امل: لا
حمدة: ليش للحين ما يت
امل: ما اعرف
حمدة: انا بسيراتصل فيها
اتصلت حمدة بمنى
حمدة: انتي وينج فيه
منى: في المستشفى
حمدة : خير
منى: الوالدة عندها مراجعة اليوم عسب يسوون لها تحاليل واشعة و يشوفون اذا الدوى اللي تاخذه ياب نتيجة او لا
حمدة: انزين بتين عقب
منى: لا ما ابي خاصة اذا سامية موجودة
حمدة: انزين انت شعل....
منى : حمدة بخليج الحين الطبيب يى
حمدة: أي واحد
منى: عبدالله
حمدة: المواطن
منى: هيه
حمدة: انزين ...
منى: حمدو وبعدين معاج يالله
حمدة: انزين انزين بتصل فيج عقب مع السلامة
اغلقت منى الهاتف حيث كان الدكتور عبدالله يكلم امها
عبدالله : شحالج خالتي
ام فارس: بخير الله يسلمك
عبدالله : انشالله كنتي مواظبة على الدوى
ام فارس: هيه والله واسال منى بعد
عبدالله: هههه لا خالتي انا مصدقنج انزين الحين الممرضة بتاخذج على غرفة الاشعة بعدين بيسوون لج تحاليل
ام فارس: تعور هذي التحاليل
عبدالله: لا ما تعور
ام فارس: انشالله
ذهبت ام فارس مع الممرضة الى غرفة التحاليل .
كان عبدالله يدرك انه بذهاب ام فارس كان يجب ان يذهب هو ايضا ولكنه كان يرغب بالحديث مع منى باي موضوع
عبدالله: وين فارس ليش ما يى وياكم
منى: في البيت مع الصغارية
عبدالله: وشخبار دراستج
منى باستغراب من اسئلته : بخير
ادرك عبدالله انه يجب ان يكلمها بموضوع مرض امها والا ستدرك انه يريد الحديث معها وفقط
عبدالله: انتي تعرفين ان امراض القلب مختلفة وحالة الوالدة لها اكثر من طريقة علاج واحنا نتمنى ان حالتها تستجيب للادوية وما يكون في داعي للعملية
منى: انشالله انزين دكتور متى نعرف اذا الحالة يبيلها عملية او لا
عبدالله: التحاليل الي بتسويهم اليوم بتحدد .
منى: اليوم بنعرف
عبدالله : لا يبالنا من يومين لين ثلاث
منى: انشالله خير
عبدالله: انشالله
ادرك عبدالله ان وجوده لم يعد له داعي
عبدالله: عن اذنج
منى: تفظل
خرج عبدالله وفوجيء بصديقه الدكتور عبيد في الممر
عبيد: يعني اذا كانت البنت عايبتنك سير و اطلبها
عبدالله بارتباك: ها انت عن منو تتكلم
عبيد: عن بنت المريظة اللي تسولف وياها اكثر من امها
عبدالله: عبود يوز عني
عبيد: وطي صوتك الحين يسمعونك ويصير اسمي الدكتور عبود
عبدالله: يوز عني انت وانا بوطي صوتي
عبيد: ياخي انت قاهرني . يوم يكون موعد مراجعة امها تتأنق وتتعدل وتي من صلاة الصبح . لا وتصير هادي وتلبس نظارتك بعد عسب تبين مثقف .
عبدالله: ههههه الله يريحني منك بس
عبيد: يا خي سير اطلبها من امها شقاعد تنطر لين يخطبها حد ثاني
عبدالله: اسكت اسكت بتفظحني انت . انا ما ادري انت شلون خلوك تصير طبيب انت لازم تكون خطابة
عبيد: ليش ما دريت اني اشتغل خطابة عقب الدوام
عبدالله: ههه سير اخطب لعمرك بالاول
عبيد: لا حبيبي انا اعرس واييب عيال يتناقزون جدامي واقظي وقتي وانا اقول اقعد يا ولد اسكتي يا بنت لا حبيبي خليني جي ابركلي .
عبدالله: انا ابي اطلبها بس مب الحين
عبيد: ليش
عبدالله: لين نشوف حالة امها
عبيد: ليش الحالة ما اطمن
عبدالله: الدكتور ياسر يقول انه مب متفائل وايد وانا بعد بس انشالله خير
عبيد: يعني يبيلها عمليه
عبدالله: عملية قلب مفتوح
عبيد: يعني يا برع يا مستشفى خاص
عبدالله: وانا اعرف ان حالتهم المادية صعبة
عبيد: ربك ما ينسى عباده بعدين الدولة ما تقصر
عبدالله: لا ما تقصرالدولة, وفاعلين الخير بكل مكان

في منزل ابو محمد
جلست حمدة بجانب امها
حمدة : يمى شخبار سعود
ام سعود: بخير هيه صحيح بينتقل
حمدة: وين
ام سعود: اليوم اتصلو فيه من شركة بو سعيد
حمدة: وهو بيسير
ام سعود: هيه انا قلتله لا تسير يمكن ريل اختك يزعل بس هو قالي انه كلم مديره وقاله انه محمد ما عنده مانع
حمدة......اكيد ما عنده مانع دام هو اللي نقله . يا رب هذا الريال ما يحس يا رب الطف فينا يا رب
ام سعود وقد لاحظت انزعاج حمدة: يمى انتي ما تبينه يسير
حمدة: لا يمى
ام سعود: عيل شو السالفة . يمى انا ما سالتج قبل بس ابوج خايف تكونين متظايجة هني عسب جي تعبتي
حمدة .......اااااااه يمى شقول الله وحده يعلم بللي انا فيه بس ما اقدر اقول ما اقدر . انتي و ابوي بالذات ما اقدر اقولكم
حمدة وهي تصطنع الابتسام: يمى انا مستانسة خالتي وعمي يحبوني ويعاملوني مثل عيالهم ومب مقصرين بشي . شلون ما اكون مستانسة. لا تشيلون هم انا بخير وطمني ابوي بعد
ام سعود: الله يتمم عليج يمى ويسعدج
حمدة: انشالله يمى

دخلت دانة وشما الى المجلس
ام خليفة وهي تكلم دانة: حشى جني طالبة منج تييبين الاغراظ من امريكا
دانة بارتباك: لا انا بدلت ثيابي و صليت عسب جي تاخرت
ام خليفة: يبتي كل الاغراظ
دانة: هيه
ام محمد: يمى منال
ام خليفة: نعم يمى
ام محمد: اتصلي على اخوج قوليله الغدى زاهب
ام خليفة: انشالله

بعد الغداء
جلست دانة وامل في الحديقة الخارجية
امل: ما اعرف لين الحين انا مترددة
دانة: ليش انتي تحبين الطب
امل: بس جيه انا لازم اسير جامعة الامارات واقعد بالعين
دانة: انزين واشفيها
امل: السالفة مب شهر او اثنين هذي 5 سنوات بقعدها بعيد عن اهلي
دانة: اللي يسمع يقول بتدرسين بامريكا مب العين. بعدين بين بوظبي والعين جمن كيلو بس
امل: ما اعرف
كان احمد خارجا من المجلس عندما راى دانة وامل تجلسان في الحديقة فمشى باتجاههن وهو يفكر بموضوع كي يتحدث به مع دانة ليرى امل
احمد: شحالج
دانة: بخير
احمد: شحالج امل
امل : بخير
احمد: مبروك
امل: الله يبارك فيك
احمد: ما قدرتي تعدينها شوي
دانة بغضب: لا ما قدرت ياللي كنت الاول على الامارات
امل بدهشة: كان الاول على الامارات في الثانوية
دانة: هيه سنتها ما حد قدم ثانوية غيره
احمد : فظحتينا
امل: هههههههه
احمد: استانستي حظرتج
دانة: هيه استانست، حبيبتي هذا اللي واقف جدامك ما عايبتنه نسبتي وهو ياب 75
احمد: ما عليج منها شو بتدرسين انتي
امل: يمكن طب
احمد : بالعين
دانة: لا بامريكا
احمد: يعني بتقعدين بسكن
امل: هيه
دانة: الحين هيه وقبل شوي ما اعرف
احمد: دانو وبعدين معاج
دانة: اقول احمد مب جنه عندنا عرب ولازم تقعد معاهم
احمد: انزين انزين خلاص بروح , مبروك امل ونصيحة درسي هني في ابوظبي
تركهم احمد وعاد الى المجلس وامل في حالة صدمة من كلامه
دانة: هيه وين رحتي
امل: شقصده خالج بكلامه
دانة: قصده واظح
امل: شو قصده
دانة: الظاهر انه معجب
امل بخجل: معجب ؟؟؟
دانة: هيه معجب
امل: شهل الكلام
دانة: والله خالي حبوب
امل: دانة يالله عاد
دانة: بتشوفين ان كلامي صحيح

في الجهة الثانية من الحديقة كانت تجلس كل من شما وسامية التي ما ان رات احمد يقف عند دانة وامل ويتحدث معهن ويضحك حتى شعرت بنار تشتعل بقلبها
شما: سامية
سامية: هذي امل بقمة الوقاحة
شما باستغراب: ليش
سامية: يعني قاعدة تسولف مع احمد وتظحك بدون حيى
شما: هي مب قاعدة وياه بروحهم دانة وياهم
سامية: حتى لو، ما يصير اتم قاعدة معاهم
شما: كل هذي غيرة عليه
سامية: السالفة مب سالفة غيرة
شما: عيل شو
سامية: سالفة اصول

عند الساعة الخامسة غادر كل الضيوف ، عادت حمدة الى الجناح وعندما دخلت سمعت صوت في الغرفة المجاورة فادركت انه محمد
دخلت الى الغرفة وما ان خطت اول خطوة حتى شعرت بالم في قدمها ولم تستطع ان تكتم اهة خرجت من فمها جلست على حافة السرير ونظرت الى الارض ورات زجاج متناثر بكل مكان. محمد كان خارجا من غرفته عندما سمع حمدة اسرع الى الغرفة وقبل ان يدخل اليها
حمدة: لا ادش
وقف محمد مكانه وبغضب: لا تخافين الشيخة انا مب ياي اسولف وياج انا سمعتج و...
حمدة وهي تتحس باطن قدمها والدم يتساقط منه : فيه زجاج على الارظ لا ادش
نظر محمد الى الارض وتذكر زجاجة العطر التي كسرها ثم نظر الى قطرات دم على الارض تحت قدم حمدة . ادرك انه تسرع باعتقاده انها لا تريده ان يدخل . ودون ان يفكر اتجه الى المطبخ مسرعا واحضر حقيبة الاسعافات الاولية ولبس بقدميه ثم عاد الى الغرفة حيث كانت حمدة تضغط على قدمها بمحرمة لايقاف الدم
جلس محمد على الارض بجانب قدميها وحمدة تنظر اليه بذهول. تحسس باطن قدمها ثم نظر اليها
محمد: الزجاج بعده داخل
حمدة : لا
اخرج بعض القطن ووضع عليه بعض الكحول ومسح به موضع الجرح ثم لف قدمها بقطعة شاش كل هذا وحمدة تراقبه وهي منصدمة منه . كان يتصرف معها برقة وللحظة شعرت انه ليس الشخص الذي تعرفه ولاول مرة منذ عرفته تاملت ملامحه بحياديه دون ان تسمح لكرهها له ان يؤثر على رايها . لاول مرة تراه وسيما كما كان الكل يقول عنه . كان حنطي البشرة . عيناه بلون عسلي ورموش طويله وكثيفة، انفه طويل وملامحه ملامح رجل عربي وسيم وكان يتميز بصلابة وشموخ غريبين، ولكن لم تدم تلك الافكار عدة ثواني قبل ان تعود الى ارض الواقع وتتذكر ما سيفعله بها , تذكرت ما قالته والدتها عن نقل سعود الى شركة صديقه، فرغم كل ما قالته ورغم رجائها له فعل ما اراد دون أي اعتبار لمشاعرها . في تلك اللحظة عادت لها مشاعر الاشمئزاز منه وقفت على قدميها
محمد: انا اسف غرشة العطر طاحت وانكسرت جان المفروظ اقولج قبل لا ادشين
حمدة......... اسف على شو بالظبط والله كل اسف الدنيا ما يشفيني
حمدة وهي تنظر اليه بتحدي: ليت كل الجروح مثل هذا الجرح جان انا بالف خير
توجهت الحمام ومحمد ينظر اليها وهي تبتعد وهو يشعر انه لا امل له معها.

في لندن
مبارك في احد المقاهي في مطار هيثرو ينتظر رحلته
كان جالسا مع صديقه حمدان يشربان القهوة
حمدان: مبارك ما يصير تقرر قبل لا تسمعها
مبارك: اقولك اختها قالت انها ما تبيني وانها بتاخذني عسب ما يصير زعل بينا و بينهم
حمدان: مبارك يمكن اختها تجذب
مبارك: اختها تحبني مثل اخوها وانا اعرف انها تتمنى نكون لبعظ ومالها مصلحة تجذب بعدين هي ما كانت تعرف اني سمعت اللي قالته
حمدان: مبارك لا تتسرع فكر عدل بعدين قرر, وتبي نصيحتي كلمها
مبارك بالم: شقول . انا احبج الله يخليج حبيني يا حمدان انا تعبت من التفكير . ومب عارف شسوي احيانا اقول خلاص بس ارد البلاد بملج عليها حتى لو هي ما تبيني المهم انا ابيها واحيانا اقول لا كرامتي ما تسمحلي اخذها وهي ما تبيني .مب عارف شسوي والله مب عارف
حمدان: مبارك كلمها اسالها اذا هي تبيك او لا قولها انا ولد عمج ومصلحتج تهمني اذا انتي ما تبيني خلاص بكلم ابوي وانهي السالفة
مبارك: حمدان انا احبها والله العظيم عمري ما تخيلت ان وحدة غيرها تكون حرمتي
حمدان: اللي خلقها خلق غيرها يا مبارك
مبارك:ادري بس ما ادري اذا بقدر احب غيرها كثر ما حبيتها

في اليوم التالي
كان احمد متجها الى الشركة عندما رن هاتفه
احمد: الو
سعود: الو شحالك اخوي معاك سعود
احمد: هلا سعود شحالك
احمد : بخير الله يسلمك
سعود: ممكن اشوفك ابي اكلمك بسالفة
احمد: اكيد اخوي متى ما بغيت
سعود: اليوم الساعة 4 في المارينا
احمد: انشالله

في منزل ابو محمد
حمدة وام محمد في المجلس
ام محمد: انزين يمى خذي هذي الفلوس
حمدة: ليش خالتي
ام محمد: عسب تييبين هدية لاختج
حمدة: خالتي بس معاي فلوس
ام محمد: لا هذي هدية مني انا
احمدة: خالتي ما تقصرين بس...
ام محمد: امل مثل دانة وهي تستاهل عسب النسبة الحلوة اللي يابتها
حمدة...... ليت محمد مثلج او مثل عمي ليت فيه صفة وحدة منكم والله انه ما يستاهل اهل شراتكم
حمدة: مشكورة , انا بسير الحين تامرين بشي
ام محمد: سلامتج يمى
ذهبت حمدة مع السائق الى منزل اهلها حيث ركبت امل
امل: وين بنسير
حمدة: اليوم كله على كيفج
ارادت حمدة ان تسعد امل قدر ما تستطيع لانها تدرك انه بعد ايام ستكون هذه السعادة مجرد ذكريات
ذهبتا الى اكثر من مكان واشترت حمدة لامل كل ما تريده وفي طريق العودة
امل: وين بنسير
حمدة: الصالون
امل: ليش
حمدة : بقص شعري

في المارينا
سعود واحمد يجلسان في احد المقاهي
سعود: اول شي انا ابي افهمك اللي صار البارحة
احمد: ما في داعي دانة قالتلي عن السالفة
سعود: اخوي انا شفتها حاملة اغراظ وايد وبغيت اساعدها بس هزاع الله يهداه فهم السالفة غلط
احمد: مب مشكلة ما صار شي
سعود: انزين انا بصراحة ابيك بسالفة ثانية
احمد: خير
سعود: بصراحة اخوي وبدون مقدمات انا ابي اطلب بنت اختك
احمد بدهشة : تبي تخطب دانة
سعود: هيه اخوي وبصراحة انا بغيت اكلمك انت بالاول لاني حسيت انك غير
احمد: شلون يعني
سعود: بصراحة رغم ان محمد زوج اختي بس انا بعدني اشوفه مديري وما قدرت اكلمه بس انت يعني جريب من عمري وبصراحة انا حبيتك
احمد: تسلم بس الموظوع مب بايدي وبعدين اخوي هزاع ولد عمها طالبنها
سعود: بصراحة ولا تفهمني غلط انا حسيت انها ما تبيه
احمد بغضب: وانت شدراك
سعود: قلتلك لا تفهمني غلط . لا تنسى ان اختي ربيعتها وحسيت جيه من كلامها , وهذا السبب الوحيد اللي خلاني اتجرأ وافاتحك بالسالفة
رغم ان احمد انزعج من كلام سعود ولكنه يدرك ان ما قاله صحيح فدانة لا تريد هزاع وهي من قالت له هذا بلسانها
احمد: انزين انا ما اقدر اكلمها بالسالفة الحين لين اشوف شو بيصير بسالفة هزاع
سعود: انا معاك بهالكلام بس انا بغيت اكلمك عسب اذا تقدملها حد ثاني غيري

في الصالون
عاملة الصالون: حبيبتي لوين بدك تقصي شعرك
حمدة: لين هني
وهي تشير الى كتفيها
امل بصدمة: حمدة ينيتي انتي
حمدة: لا ما ينيت
عاملة الصالون: يعني انا ما بدي ادخل بس بصراحة شعرك حلو كتير حرام تقصيه لهون
حمدة.......دامنه ما يبيني اقص شعري بقصه و دامنه لمس شعري انا ما بيه
امل: حمدة تبين تقصينه اوكي بس مب لين جتوفج
حمدة ودون ان تستمع لامل: لو سمحتي ابي اقص شعري لين هني
عاملة الصالون: متل ما بدك

هزاع كان في حالة غضب وحيرة . رؤيته لدانة تتحدث وتضحك مع سعود جعلته يشعر كمن كان يملك شيئا وفقده . فهو يرى ان دانة ملك له وان مسالة زواجه بها مسالة وقت ولكن ما حصل في اليوم السابق جعله يقرر ان يرتبط بها وباسرع وقت ، اتصل هزاع بمبارك
هزاع: متى بترد
مبارك: على اخر الاسبوع
هزاع بدهشة: الظاهر انك مب قادر على فراق البلاد
مبارك: هيه والله
هزاع: عيل بنسوي الملجة الاسبوع الياي انشالله
مبارك باستنكار: ملجة منو
هزاع: ملجتك على شما وملجتي على دانة
مبارك: افهم من كلامك ان دانة وافقت عليك
هزاع : وليش ما توافق
مبارك: يعني هي قالت انها موافقة
مبارك كان يسال هزاع لانه سمع دانة وهي ترفض هزاع رفضا قاطعا
هزاع: لا بعدها
مبارك: عيل على أي اساس تحدد الملجة
هزاع: اخرتها بتوافق وانا كلمت ابوي وقالي انه بيكلم عمي هاليومين
مبارك: هزاع انت ما تحب دانة ليش مصر تاخذها
هزاع: انا ما اكرهها
مبارك: بس ما تحبها بعد
هزاع.....وشو فايدة الحب انت حبيت واللي تحبها بتاخذك غصب عنها ، شقول يا خوي شقول بس
هزاع: دانة بنت عمي وانا اولى الناس فيها و.....
مبارك: هزاع تتكلم عن دانة جنها قطعة ارظ شو اولى ما اولى ، السالفة مب سالفة بنت عمك ، المهم يكون في تفاهم بينك وبينها ما بقول حب على الاقل تفاهم وانا مثل ما اشوف انك ما تتفاهم وياها ابدا
هزاع: مبارك انا قررت ودانة ما بتكون لحد غيري
مبارك: هزاع صاير شي ليش انت مصر جيه
هزاع بغصة: ما بتريا لين ايي واحد ما يسوى يظحك عليها وياخذها مني
مبارك بدهشة: ياخذها منك يعني انت تحبها وبعدين منو هو هذا اللي بيظحك عليها
هزاع: لا ما احبها ، بنت عمك يا مبارك ياهل وما تعرف شلون تتصرف عمك وخالها ويدها وحتى ابوك دلعوها اكثر عن اللزوم وممكن أي حد يظحك عليها
مبارك: وانت تبي تاخذها عسب هالسبب حتى لو البنت ما تبيك
هزاع: اذا هي مب مقتنعة الحين بتقتنع عقب
مبارك: هزاع شلون ترظى على عمرك تاخذها غصب عنها و....
هزاع بغضب : مبارك دانة ما بتكون لحد غيري هذا الكلام اللي عندي ، وخلينا نسكر السالفة احسن, انا بكلم امك واقولها انك بترد على اخر الاسبوع
مبارك: هزاع لا تزعل مني انا...
هزاع بنفاد صبر : انا مب زعلان مع السلامة
مبارك: مع السلامة
اغلق مبارك الهاتف وهو مستغرب من كلام هزاع فلو كان لا يعرف هزاع لاعتقد ان هزاع يحب دانة وهذا سبب اصراره على الزواج منها .

في منزل ابو محمد
احمد ومحمد في غرفة احمد
محمد: شو يعني ما تبي تعرس
احمد: محمد سامية بالنسبة لي اخت و..
محمد بغضب: اخت شهالكلام الفاظي انت تعرف ان ابوك خاطبنها لك من يوم كنتو يهال
احمد : انت قلتها كنا يهال وانا مب مضطر اتزوج وحدة لان اهلها واهلي قرروا يوم احنا كنا يهال
محمد: انت تبي تفشلنا ومع منو مع عمك بو سعيد
احمد: محمد انت يوم عرست اخترت بروحك وانا ابي اختار بروحي بعد
محمد: تختار وبتختار منو وحدة صايعة تكلمك على التليفون وتطلع وياك
احمد: لا انا ما انكر اني كلمت بنات بس هذا من زمان بعدين حتى لو كنت اعرف وحدة فانا مستحيل اخذ وحدة كنت اعرفها
محمد: عيل منو
احمد: ما اعرف انا ما افكر بسالفة العرس الحين
محمد: ومتى تبي تعرس يوم يصير عمرك فوق الثلاثين مثلي
احمد: لا بس مب الحين
محمد وهو يقف : اسمعني زين امك بتكلم ام سعيد و..
احمد بغضب: محمد شو يعني انا مالي راي انتو تفصلون وانا ....
رفع محمد يده فسكت احمد
محمد بحزم: اسمعني عقب اقعد اعترظ . انا بكلم امي تأجل السالفة شوي لين تكلم ابوك وتفهمه
احمد برجاء: وانت ما بتكلمه
محمد: شقول له اذا كنت انا مب مقتنع بكلامك بس على كل حال بكلمه المهم نقولهم ياجلون الموظوع شوي
احمد: مشكور
محمد وهو يفتح باب الغرفة : الله يستر لا درى ابوك انك مب موافق
خرج محمد من غرفة احمد وهو مستاء من احمد وقراره فهو كان يعتقد دوما ان احمد سيتزوج من سامية فهي شقيقة صديقه وابنة صديق والده ، لكن الان قد يؤدي هذا الموضوع الى سوء تفاهم بين العائلتين خاصة ان ابو سعيد رفظ كثيرا ممن تقدموا لسامية حفاظا على الكلمة التي اعطاها لابو محمد منذ سنوات.
شعر محمد براسه يؤلمه الا يكفي ما يشعر به من عذاب لياتي احمد ويزيد من مشاكله . كان غاضبا ومنفعلا
دخل الى الجناح ليرى ضوء الغرفة مشتعلا وقف باب الغرفة، حمدة كانت تقف عند المرآة وتنظر اليه بخوف حاولت اخفائه كانت تنظر اليه بالمراة وهو ينظر اليها بدهشة من رؤية شعرها الذي لا يكاد يصل الى كتفيها . كان مزيجا من الالم والدهشة والغضب هو ما يشعر به محمد .
وقفت حمدة وهمت بدخول الحمام هربا من نظراته ولانها فقدت شجاعتها لمواجهته ولكن قبل ان تدخل الى الحمام شعرت بيده تمسك بيدها وتديرها لتقف مقابله ، كانت يمسك معصمها بقوة ويضغط عليه بقوة الامتها ، لكنها كتمت الالم كي لا تظهر ضعفها امامه رغم انها في قرارة نفسها كانت خائفة منه ومن الغضب الذي يبدو واضحا في عينيه
محمد وهو يمسك معصمها بقسوة: كل هذا لاني مسكت شعرج
لم تجبه حمدة بل ظلت صامته وهي تنظر اليه بتحدي
رفع محمد يده التي تمسك يدها وهزها بشدة
محمد بصوت ممزوج بالام والغضب: يعني الحين بتقصين ايدج لاني مسكتها
حمدة بتحدي : والله لولا اني اخاف من ربي جان قطعتها

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 25-04-08, 07:37 AM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يلا عاد بنات ابي ردود تشجيعية لو بكلمة حرام عليكم نزلت الحين 3 بارتات

انتظر الردود الحلوة اللي تبرد القلب .....................

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 25-04-08, 12:04 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة الالماسية


البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 8455
المشاركات: 10,847
الجنس أنثى
معدل التقييم: زارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالق
نقاط التقييم: 2892

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يعطيتس الف عاافيه...

شوفي انا سعود هذا ودي اذبحه حرامي وبعد يبي ياخذ بنت اللي يسرقهم..؟؟ صدق مايستحي على وجهه..

وحمده.. ليش حظرتها زعلانه من حموودي.. والله الرجال من حقه يسوي اللي في مصلحته.. تزعل ليش وتنكد على القلب ليه..؟؟ خخخخ.. تقهر مرره.. ومسويه نفسها مسكينه وماتطيق محمد.. والله الرجال ماشفتي منه شي غلط محترمتس ومدلعتس واهله مدلعينتس على الاخر وشووله هالتبطر على النعمه؟؟؟ حمدووه اعقلي احسن لتس يااغبيه هذا حموودي ابو عبدالله مافيه مثله ياا الدبه..

محمد: يااويل قلبي .. الفنوديه علمي البنات انه من مجموعتي.. ولاا وحده تقرب منه..خخخخخخخخخخخخخخ
شخصيته مره مره تعجبني.. تعجبني مشاااعره لما تعبت حمده وما كان قادر يوقف على رجوله من الخوف عليها.. .. والا وهو ينظف الجرح لها.. يجنن.. يااسلاام عليه... والله كاني اشووفه..اعجبني موقفه مع يوسف اخو حمده الصغير. حسيته حنوون مره.. ومع امل حسيته كريم مره..

منى: تعجبني منى وشخصيتها كثير.. بس قهرتني لما صارت تهاوش سعيد على اللي بيسويه بسعود.. والله ماا الوم سعيد عند صديقي واحد حرامي ... ويقرب له .. شتبيه يسوي يخليه يسرقه لين يخسر الشركه؟؟ والا بيسااعد صديقه باللي يقدر عليه؟؟ هذا انتي يامنى واقفه بصف حمده.. مع ان عندها زووج يهبل وبالدنيا كلهاا...بس حركة الفلوس وانها ماتبيها من آمنه.. اعجبتني .. عشان تنقهر الحماره الغثيثه ساميووه..

سعيد
: وااي يجنن... تدرين احس شخصية سعيد احلى من شخصية محمد.. مدري يمكن عشانه مو متزوج..خخخخخ.. بس بعد محمد يهبل.. الفنوديه .. علمي البنات ان سعيد بعد من مجموعتي لاا يقربوونه..هههههههههههههههههههههه

اكثر شي يعجبني فيه. انه كاشف محمد ويعرف باللي بقلب صديقه.. والاحلى انه يقنع صديقه بمشااعره...مشاعره تجاه منى.. بعد تعجبني .. احس فيه هدووووء في مشاعره.. ويعجبني مره لما يكلمها.. على انهم ماايقولون شي خارج عن الادب ... بس احسه جذاب مرره معها...

دانه وهزاع.. خلي دانه الخبلا وش موقفها مع الحمار سعود .. بس والله هزاع خخخخخخخ.. عليه حركات الحمش..خخخ

الفنوديه.. مشكووره على النقل.. ونستنى البارت الجاي بكل شوووق..

صدق الفنوديه الكاتبه هذي انا تعجبني.. بس ماعندها الا قصتين ..صح والا انا غلطانه؟؟؟

 
 

 

عرض البوم صور زارا   رد مع اقتباس
قديم 26-04-08, 12:27 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

زارا

فديت هالطلة ياربي تسلمين يا قلبي على تشريفج صفحتي

ومحمد حلال عليج هذا اذا كان في مكان عندج ههههههههههه ما شاء الله ما خليتي حد مولية كلهم هفيتيهم خخخخخ

وشمس ابوظبي صحيح ما كتبت الا قصتين ................
انتظرج في البارتات الياية

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 27-04-08, 08:11 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي او خذها روحك(11(
محمد وهو يمسك معصمها بقسوة: كل هذا لاني مسكت شعرج
لم تجبه حمدة بل ظلت صامته وهي تنظر اليه بتحدي
رفع محمد يده التي تمسك يدها وهزها بشدة
محمد بصوت ممزوج بالالم والغضب: يعني الحين بتقصين ايدج لاني مسكتها
حمدة بتحدي : والله لولا اني اخاف من ربي جان قطعتها
لم يستطع محمد ان يخفي الصدمة التي شعر بها، كان يتالم واراد ان يشعرها بجزء من المه ، ضغط على يدها بقوة اكبر حتى شعرت حمدة ان عظامها تكسرت من شدة ضغطه عليها، كانت تحاول الا تبكي امامه لا تريد ان تشعره انه حقق ما اراد ، لكنه كان يضغط على يدها بقوة وهي تقف امامه وهو يفوقها طولا وقوة ولكن ذلك لم يمنعها ان تقف امامه بكل شموخ وتحدي وهي تكتم الما قاتلا تشعر به في قلبها قبل يدها, كان مستغربا منها فاذا كان هو قد الامته يده من الضغط على يدها فكيف بها هي، كانت حمدة تدعي الله ان يعطيها القوة لتصمده امامه ولا تنهار .
قوة تحملها وشجاعتها جعلته يشعر كم هو ضئيل امامها ، كم هو جبان ، كم هو ضعيف وانها تفوقه قوة وشجاعة ، اصابع يدها تحولت الى اللون الازرق وحمدة لم تعد قادرة على الاحتمال اكثر نزلت من عينها دمعة ما ان راها حتى ترك يدها والتفت الى الجهة الاخرى وهو لا يملك الجراة لينظر بعينيها ، اما حمدة ظلت مكانها تدلك يدها لتحرك الدم بها .
حمدة: شعري جمن شهر ويرجع مثل الاول بس الجرح اللي بقلبي العمر كله ما بيشفيه
خرج محمد من الغرفة وكلماتها تمزقه. وهو يدرك انه يوما بعد يوم يزداد كرهها له ويزداد حبه لها.

في اليوم التالي
في منزل ابو سعيد
في غرفة امنة
سعيد: شخبارها
امنة: منو
سعيد وهو يدعي اللامبالاة : منى
امنة: بخير كلمتها البارحة امها تعبانة شوي
سعيد: شفيها
امنة: مريظة بالقلب
سعيد: يعني يبالها عملية
امنة: باجر او اليوم بتطلع نتايج التحاليل وبيقررون
سعيد: هي باي مستشفى
امنة : مستشفى ( )
سعيد: انزين
امنة: ههه
سعيد : ليش تظحكين
امنة: لاني عمري ما تصورتك تحب
سعيد بانكار: انا احب
امنة: هيه ولا تقعد تقول لا وما ادري شو . ما في يوم ما تسال عنها ويوم طاحت عندنا بالبيت كنت بتنين من الخوف عليها و يوم دريت انها ما بترد ادرس البنات زعلت كل ها و ما تحبها
سعيد: امنة انا تاجر ولد تاجر ولد تاجر والدنيا علمتني اني ما خلي مشاعري تتحكم فيني, ويوم احس ان مشاعري بتخليني اظعف بنساها برظاي او غصب عني، ويوم بعرس بختار البنت اللي تناسبني مب البنت اللي احبها
امنة: قصدك ان منى ما تناسبك
سعيد: لا ما تناسبني انا وهي ما نصلح لبعظ زواجي منها بيكون زواج فاشل
امنة بدهشة: يفيدك ، سعيد احنا نتكلم عن زواج مب صفقة
سعيد : امنة انا ما ابي احب ما ابي اتعلق بانسانة واقعد اتعذب مب مستعد اذل عمري لاي انسانة واخليها تتحكم فيني، الحب ظعف وذل يا امنة.
كان يتكلم وهو يعني محمد بكلامه فهو لا يريد ان يتعذب كما يتعذب محمد ، وخاصة بعد ان سمع راي منى به وعلم انها تحتقره وتعتبره شخصا بلا ضمير، فكيف يسمح لنفسه ان ينجرف في حب لا امل فيه، لن يضعف ولن يسمح لمشاعره ان تتحكم به .

في منزل ابو محمد
على مائدة الغداء
ام محمد: دبي
محمد: هيه بقعد يومين او ثلاث
ابومحمد: هذا اللي اتفقنا عليه . تبي تسافر وتخلي حرمتك
محمد: أي سفر يبى انا بسير دبي
محمد: دامنك تقصر بالصلاة اسمه سفر بعدين ليش ما تاخذها وياك
رفعت حمدة راسها و نظرت الى محمد اللذي نظر اليها بدوره
حمدة: عمي انا ما بي اشغله هو ساير بشغل
محمد وهو يتحداها: مب مشكلة بخلص شغلي بسرعة
ادركت حمدة انه يتحداها وانه يضعها امام الامر الواقع لانها لا تستطيع الرفض امام اهله.
ام محمد: خلاص يمى سيري وياه
حمدة............انا ما اطيق اشوفه خمس ثواني شلون اتم ويام بروحنا يومين
محمد وهو يقوم عن المائدة : انا بطلع الحين وبرد الساعة4 ،تكونين جاهزة .
خرج من الغرفة وتركها في حالة ذهول و صدمة
اسرعت الى غرفتها و اتصلت بمنى
حمدة: شسوي يا منى شسوي الحين
منى: هذا الريال شو جنسه بالظبط
حمدة: انتي لو تعرفين شسوى البارحة
منى: شو صار
حمدة وهي تكاد تبكي:انا قصيت شعري و....
منى بذهول: ليش
حمدة:لانه مسك شعري
منى: حمدة انا اعرف شكثر انتي تحبين شعرج و..
حمدة: قصيته لانه هو ما يبيني اقصه، قصيته عسب اقهره واقوله اني ما يهمني رايه وما خاف منه
منى: يا حمدة لا تتحدينه اخاف ياذيج وهو شو سوى يوم شاف شعرج
اخبرتها حمدة ما حصل بينهما
منى وهي تكاد تبكي على حال صديقتها :الله يكسر ايده وايد صاحبه بعد
حمدة: لا تدعين على صاحبه من ورى قلبج
منى: اللي ما عنده ظمير يستاهل اني ادعي عليه
حمدة: منى انتي شخبارك
منى: سعيد مثل ما دخل قلبي بيطلع منه
حمدة: لا تكابرين
منى: خلينا بموظوعج شو بتسوين
حمدة: مب قادرة افكر بحجة يا منى
منى: يعني بتروحين
حمدة: ما عندي حل ثاني
بعد انهت منى مكالمتها مع حمدة ارتمت على سريرها تبكي بحرقة، فهي تكابر وليست قادرة ان تنسى فقلبها يلومها لانها دعت عليه وان كانت دعوة من وراء قلبها، فحبه يتملكها، ولكن ما يفعله هو و صديقه بصديقتها لا يغتفر.

عند الساعة الرابعة كانت حمدة في حجرتها عندما دخل محمد
محمد : السلام عليكم
حمدة: وعليكم السلام
محمد: خلصتي
حمدة: هيه
همت بحمل حقيبتها ولكن ما ان رفعتها حتى شعرت بالم فظيع في يدها جراء ضغطه على يدها في اليوم السابق، لاحظ محمد ذلك وتناول الحقيبة منها . وفي داخله يلوم نفسه لقسوته عليها
طوال الطريق الى السيارة وهي تفكر كيف ستقضي اليومين القادمين مع بمفردهما دون وجود احد معهما،
صعدا الى السيارة طوال الطريق لم ينطقا بشيء، كان محمد منزعجا من هذا الوضع كان ينظر اليها بين الفينة والاخرى اما هي فكانت تنظر من النافذة دون ان تلتفت اليه ، توقف عند محطة بنزين ليملأ خزان السيارة
محمد: تبين شي من السوبرماركت
كانت حمدة جائعة فهي فقدت شهيتها عندما علمت انها ستذهب معه الى دبي ، ولكنها الان جائعة
حمدة: بنزل اشترى انا
محمد: انزين يالله نزلي
نزلا الى السوبرماركت وما ان دخلا حتى مشت مبتعده عنها واتجهت الى قسم المجلات ، اما محمد فكان يتابعها بعيينه ، كان غير قادر ان يرفع نظره عنها
اشترت بعض الاطعمة ومجلات لتتتسلى بها ثم وقفت عند رف يحمل العاب ، راى محمد شاب ينظر اليها وهنا شعر ببراكين غيرة تشتعل في قلبه ، مشى باتجاهها ووقف بجانبها وتناول الاغراض منها كان يريد ان يعرف الشاب انها زوجته ملكه وانه لا يحق له ان ينظر اليها, استغربت حمدة منه من وقوفه بجانبها بهذا القرب
محمد وهو ينظر الى الشاب الذي سار مبتعدا: خلصتي
حمدة: هيه
عادا الى السيارة وعادا الى الصمت
شعر محمد بالعطش فتناول زجاجة ماء وحاول ان يفتحها وهو يقود فاخذتها حمدة منه وفتحتها له ثم ناولته اياها ، نظر محمد اليها بدهشة كانت حركتها عادية ولكن بالنسبة له كانت املا في تحسن الامور بينهم، للحظة شعر انها تتصرف معه كزوجة، تحسن مزاجه طوال الطريق وهو يمني نفسه بان تتحسن الامور بينهم .

في ابوظبي منى ووالدتها في المستشفى لمعرفة نتيجة الفحوصات
منى: ماله داعي تخبي علينا الله يخليك نبي نعرف شو الوظع
الدكتور ياسر: اختي الوالدة محتاجة عمليه لانه للاسف الادوية ما يابت نتيجة بس صدقيني العملية نسبة نجاحها عالية وانشالله كل شي بيتم بخير
كان عبدالله جالس ينظر الى منى وهو يتالم لرؤية الالم والحزن في عينيها
عبدالله وهو يحاول ان يخفف عليهن: خالتي انا عمي مسوي العمليه في دبي وماشالله عليه الحين صحته ممتازة لا ويلعب كورة بعد
عبيد: ها خالتي لا تخافين يعني بتلعبين كورة مرة ثانية ماله داعي تعتزلين
ام فارس: هههههه
عبيد: هيه جي ابيج ظحكي ولا يهمج العمر والصحة بايد الله
ام فارس: ونعم بالله
ياسر: انا كلمت المستشفى الخاص اللي يسوون العملية فيه عسب ننقلج هناك لانه احنا ما نسويها هني
ام فارس: بس احنا ما نقدر على تكاليف العمليه
عبدالله: خالتي انا بكلم الديوان وهم بيتكفلون فيها اكيد ،يعني اسبوع بالكثير وكل شي جاهز
ياسر: ماله داعي لان في واحد من فاعلين الخير بيتكفل بالتكاليف كلها انشاالله
عبدالله: من هو
ياسر: اسمه فاعل خير ما اقدر اقول اسمه
منى جالسة تستمع اليهم وهم يتناقشون في موضوع امها دون ان تقول كلمة واحدة، فهي خائفة على امها وفي نفس الوقت تشعر بالم لانها مضطرة ان تقبل الاحسان من فاعل الخير هذا ، تمنت في تلك اللحظة لو انها تملك المال كي لا تكون محتاجة لشفقة اي كان. ولكنها ستقبل لان صحة امها في المقام الاول وحتى قبل كرامتها، حمدت الله انها ليست مضطرة ان تتعرف على فاعل الخير هذا ، وانها ليست مضطرة ان تشكره وجها لوجه فيكفيها ما تشعر به من احراج.

بعد نقاش دام ربع ساعة عن تفاصيل العميلة وترتيباتها خرج كل من عبيد وياسر من الغرفة اما عبدالله لم يستطع ان يخرج قبل ان يتكلم مع منى فهي لم تقل شيئا طوال الوقت ، ادرك عبدالله ان تتالم ولكنها ليست قادرة على ان تظهر خوفها امام والدتها .
عبدالله: لو سمحتي اختي ممكن تين وياي عسب توقعين شوية اوراق
منى: اكيد
خرجا من الغرفة
عبدالله: اختي انا اعرف انج خايفة على الوالدة بس لازم تخلين املج بالله كبير وانشالله بتقوم بالسلامة
منى: انشالله
عبدالله: انا بسير وياكم دبي انشاالله
منى بدهشة: بتسير ويانا
عبدالله: هيه بكلم المسؤولين هناك وبقولهم اني ابي احظر العملية بصفتي الطبيب المتابع لحالتها
منى: ماله داعي اخوي تعطل نفسك ب...
عبدالله: الوالدة مثل امي واكثر
منى: مشكور اخوي ما تقصر
عبدالله: انتي بتسيرين معها
منى: انشاالله
عبدالله: واخوانج وين بيتمون
منى: لين الحين ما اعرف
عبدالله: اذا ما في مكان ممكن يتمون عندنا
منى بدهشة: عندكم
عبدالله: ما فيها شي اختي احنا نعرف بعظ من 6 اشهر الحين
منى: مشكور اخوي بس بيت عمي موجود
عبدالله: مثل ما تبين

في دبي
وصل محمد وحمدة الى الفندق
كان احد افخم فنادق دبي ، مكان لم تذهب اليه حمدة من قبل كان كل شيء مبهر
صعدوا الى جناحهم الذي يتكون من غرفة و صالة و مكتب وحمام و مطبخ
محمد : انا بسير الحين عندي اجتماع ، تبين شي
حمدة: لا
محمد: اتصلي فيني اذا صار أي شي وانا بحاول ما اتأخر
لكنها لم تقل شي
ما ان خرج اتصلت حمدة بمنى
حمدة: طمنيني
منى بالم: بيسوون لها عملية
حمدة: يعني الا....
منى: الادوية ما يابت نتيجة
حمدة: وين بتكون العملية
منى: في دبي بمستشفى خاص
حمدة: بس العملية تكلف
منى وهي تكاد تبكي: في فاعل خير بيتكفل فيها
حمدة: منو هو
منى: ما اعرف وهو ما يبي حد يعرفه
حمدة: منى انا اعرف ان السالفة صعبة بس صحة خالتي اهم
منى: ااااه يا حمدة الحمدلله على كل حال ، انا وافقت لان فاعل الخير هذا ما اعرفه يعني مب مضطرة اشوفه واحس اني مديونة له. امنة اتصلت فيني وقالتلي انها مستعدة تتكفل بالمصاريف بس انا ما رظيت
حمدة: لانج ما تبين سعيد هو اللي يدفع لانج تحبينه
منى: ما احبه ما احبه بس انا ما بي شي منه هو بالذات ما بي فلوسه
حمدة: لانج تحبينه
منى بانكار : حمدة اقولج ما حبه خلاص رحميني
حمدة : منى يمكن انتي ظالمتنه انا مب متاكدة اذا هو يعرف عن سالفتي انا ومحمد و..
منى والدموع في عينيها: لو كان احسن ريال في الكون انا ما يصير احبه ، يا حمدة انا وين وهو وين ، هو لو ينقال اسمه بس يهز الدنيا هز ويسوون له الف حساب وانا.... ولا شي، تعتقدين هو يمكن يفكر يتزوج وحدة مثلي
حمدة: اذا يحبج
منى وهي تضحك بسخرية: يحبني انا لا يا حمدة انا بالنسبة له وحدة مسكينة وفقيرة يتصدق عليها بس
حمدة: سمعيني يا منى ...
منى: سمعيني انتي انا بنساه يعني بنساه وما ابي اتكلم بالسالفة اكثر، بسير عند امي يمكن تبي شي
حمدة وهي تشعر بالم منى: حبيبتي الله كريم وما ينسى عباده
منى: انا عارفة وهذا بس اللي مصبرني

في ابوظبي
في منزل ابو خليفة
في المجلس ابوخليفة وابو مبارك
ابو مبارك: يعني يوم يرد مبارك انشالله نبي نسوي الملجة
ابو خليفة: بس يا بو مبارك انا لازم اخذ راي البنية بالاول ، و انت تعرف ان هذا الشرع
ابو مبارك: اكيد ودانة مثل بنتي والله لو جان عندي بنت ما بحبها كثر ما حب دانة
ابو خليفة: انا عارف وانشالله الاسبوع الياي بالكثير بنسوي الملجة انشالله
ابو مبارك : انشالله وخليفة ما تبي تخطبله
ابو خليفة: لا هو ما يبي يقول انه مب مستعيل لين يخلص على الاقل

في دبي
الساعة العاشرة
حمدة في الفندق وقد اخذت غطاء ومخدة ووضعتهم على الكنبة في الصالة حيث قررت ان تنام لكي ينام محمد في الغرفة لانه لا يوجد سرير اخر
عند العاشرة والنصف دخل محمد الى الجناح وفوجيء بحمدة في الصالة كانت جالسة على الكنبة وتضم قدميها الى صدرها وتبدو مندمجة جدا فيما تشاهد بالتلفاز، نظر اليها للحظات كانت تبدو جميلة كطفلة بالعاشرة وشعرها القصير مربوط على هيئة ذنب حصان
محمد: شو تسوين هني
التفت اليه
حمدة: برقد هني لانه هني مب مثل البيت ما شي سرير ثاني
نظر محمد اليها مبتسما ولم تفهم سبب ابتسامه
محمد: نامي داخل انا بنام هني
حمدة: ماله داعي انا...
محمد وهو يقترب منها : انا بنام هني وانتي نامي داخل
حمدة: ما بي
محمد وهو يرفع احد حاجبيه: ما سمعت شقلتي
حمدة بخوف وهي تلتصق بالكنبة: ما بي
وهنا اقترب منها محمد بسرعة وحملها بين يديه
وهو يضحك اما هي فاخذت تضربه وتصرخ به
حمدة: نزلني نزلني
محمد وهو يضحك بشدة: وشلون بتجبريني
حمدة: بصارخ وخلي كل بالفندق يسمعون صوتي
محمد: ههههههه صارخي مثل ما تبين ، كل اللي بالفندق يعرفوني
حمدة: اكيد متعودين عليك تييب ربيعاتك هني
توقف محمد عن الضحك وانزل حمدة وابتعد عنها وقد تغيرت تعابير وجهه
اما حمدة فادركت انها اخطات فرغم كل عيوب محمد فهي لم تسمع يوما انه يقيم علاقات او ان اخلاقه فاسدة ، وما زاد من شعورها بالذنب هو تعابير الالم والصدمة على وجهه
محمد وبعد ان اخذ نفس عميق وهو يقف امامها : يمكن فيني كل عيوب الدنيا بس انا اصلي واصوم وما ازني لاني اخاف ربي
هم بالخروج من الغرفة
وقبل ان تسمح لنفسها ان تتراجع عما ستفعل
حمدة : محمد
التفت اليها
حمدة: انا ما قصدت ...
محمد: رقدي بالحجرة انا برقد هني
ثم التفت باتجاه الباب
حمدة: انا يوعانة
التفت اليها
محمد: بتصل بالمطعم
حمدة: ممكن احنا ننزل
محمد وهو لا يصدق ما يسمع : ممكن يالله سيري لبسي عباتج
قامت عن السرير مسرعة وهي لا تعرف سبب ما تفعله ولكنها قررت ان تحاول ان تستمع بوقتها او لانها شعرت انها اخطات بحقه
بعد عشر دقائق نزلا الى المطعم ، كانت حمدة منبهرة بكل ما تراه لانها امور لم تراها من قبل حتى عندما كانت احوالهم المادية جيدة، جلسا في ركن هاديء من المطعم وبعد ان طلبا الطعام
محمد: انتي سافرتي قبل
حمدة: سرنا السعودية وعمان ومرة سرنا لندن بس ما اذكر وايد لاني كنت صغيرة
محمد: ودبي كم مرة زرتيها
حمدة: مب وايد لاننا ما عندنا اهل هني كل اهلنا بابوظبي
تحدثا في مواضيع عدة ولاول مرة منذ تزوجا يتحدثان دون ان يتشاجرا
محمد: شخبار يوسف
حمدة وهي تبتسم: بخير
محمد وهو لا يصدق انها تبتسم له : تعرفين ان ابتسامتج حلوة
ارتبكت حمدة
محمد: شو ....
: … محمد
التفت محمد باتجاه الصوت
محمد وهو يقف: هلا
عنود: هلا فيك شخبارك
نظرت حمدة الى الفتاة ، كانت فتاة جميلة حقا تكثر من وضع المكياج ورائحة عطرها تملأ المكان ولكن لم تستطع حمدة ان تنكر انه جملية حقا ، لكنها لاحظت كيف تنظر الى محمد وكانها لا ترى غيره حتى انها لم تلتفت الى حمدة كانها لم تراها
عنود: يالله من زمان ما شفتك من شهرين
محمد: وشخبار الدراسة
عنود بدلع: باركلي خلصت
محمد: يعني خلاص خذيتي الماجستير
عنود: هيه ورديت من يومين قلت بسلم على امي بعدين بسير بوظبي عند ابوي
محمد: مبروك تستاهلين والله
عنود: الله يبارك فيك و...
وهنا وكانها تلاحظ حمدة لاول مرة
عنود بابتسام: اختك
محمد: حرمتي
لاحظت حمدة كيف تغيرت تعابير وجهها من الابتسام الى العبوس رغم انها حاولت ان تخفي ذلك
عنود وهي تحاول ان تبتسم: مبروك ومن متى
محمد وهو ينظر الى حمدة التي نظرت اليه بدورها: من اسبوع
عنود: مبروك
حمدة: الله يبارك فيج
عنود: انزين ما ابي اثقل عليكم
ثم نظرت الى حمدة
عنود: مبروك مع السلامة
همت بالرحيل ولكنها التفت الى حمدة
عنود: بس حبيت اقولج انج محظوظة وايد عن اذنكم
لم تفهم حمدة ما يحصل او من هذه الفتاة
جلس محمد ونظر الى حمدة التي كانت ترغب بسؤاله ولكنها لن تفعل لن تجعله يعتقد انها تهتم
وهو لم يخبرها ايضا

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة شمس ابوظبي, شمس ابوظبي, هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي, قصة هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:57 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية