لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-04-08, 09:21 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعوديه وكلي عز مشاهدة المشاركة
   مشكوووره

هزااع يرفع الظغط ,,

احس مبااارك بيوقف زواجه

دمتي بود

سعوديه وكلي عز

تابعي يالغلا شو بيصير من احداث ...................


فديتج يا سعودية والله انج العسل متابعة نشيطة










ان شاء الله دوم

وارقبي التتكة عما قريب

الفنودية

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 23-04-08, 07:55 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي او خذها روحك(7(
لكن ودون ان تدرك دانة كان مبارك يقف عند الباب وقد سمع كل شيء .
مبارك وهو يكاد يسقط من هول الصدمة ....................شما ما تبيني . شما بتاخذني غصب عنها ليش يا ربي ليش.
مبارك كان يقف خارج المجلس ينتظر هزاع وقد سمع كل ما قالته دانة . خرج مسرعا من المنزل باتجاه سيارته وهو يشعر كمن طعن في قلبه . لقد عاش حياته كلها ينتظر اليوم الذي سيتزوج به من شما لقد احبها دوما واعتقد انها تبادله المشاعر . وما سمعه من دانة ان شما لا تحبه حطمه.
شخص اخر كان يشعر بالم في قلبه انه هزاع ولكن تحامل على المه وخرج من المجلس ليرى ان كان مبارك هناك وان كان قد سمع ما حصل ام لا وعندما لم يجده حمد الله معتقدا انه لم يسمع ما قيل. كلام دانة المه ولكنه كان يعلم انه اذا سمع مبارك ما قيل فسيتالم اكثر فهو يعلم مدى حب مبارك لشما . كانت دانة تقف في المجلس ترتجف وقد شعرت انها قست على هزاع بكلامها كثيرا خاصة انه لم يرد عليها كعادته. بل ظل صامتا وخرج من المجلس دون ان يقول شيء.
ادركت دانة فظاعة ما قالت . قد يخبر هزاع مبارك بما قالته . وهي تحب مبارك ولا تريده ان يجرح . خرجت من المجلس مسرعة خلف هزاع.
دانة: هزاع
التفت هزاع لها
هزاع: شو في شي نسيتي تقولينه . تبيني اساعدج . نسيتي تقولي اني غبي و ما افتهم واني ما عندي قلب ولا كرامة ها في شي بعد
كرهت دانة نفسها في تلك اللحظة فهي لم ترى هزاع يتكلم بنبرة الالم هذه من قبل
دانة: الله يخليك لا تقول لمبارك اللي انا قلته ما بيه يزعل
نظر اليها هزاع بغضب اخافها
هزاع وصوته يتهدج من الغضب: انتي شو تحسبيني ما افتهم او ما عندي مشاعر. نسيت انج فعلا تشوفيني جي . بس هذا اخوي اللي قاعدة تتكلمين عنه ومب انا اللي بذبحه بكلام مثل هذا وانا ادري هو شكثر يحب شما.
دانة وهي تشعر بغباء ما تفعله: انا اسفة و...
رفع هزاع يده كي تسكت
هزاع: ما بي اسمع أي كلمة.
التفت وراءه وقد راى سيارة تدخل المنزل
هزاع: دشي داخل الظاهر ظيوفكم وصلوا
التفت و مشى باتجاه سيارته
ربما ان هزاع لا يحب دانة كما يحب مبارك شما ولكن كلامها مؤلم . من المؤلم ان يدرك ان هذا راي ابنة عمه به. فهو كان يفكر جديا بالزواج منها وان كان لا يشعر تجاهها بحب كبير. ولكن بعد كلام احمد معه وبعدما قالته له . قرر ان ياجل الموضوع . ولكن لن يلغيه فهو مازال مصرا على الزواج بها ولكن ربما مع الوقت ستتقبل دانة فكرة الزواج به .
اما مبارك فكان يشعر بالم فظيع يجتاح قلبه. ان يدرك انها لا تحبه وانها تفعل ذلك مضطرة . لم يعرف ما يفعل للحظة كان يود ان يذهب لسؤالها ان كان ما سمعه صحيح ام لا . ولكنه بدا يسترجع كل تصرفاتها معه . فهي لم تشعره يوما انها تحبه . بكل كانت تعامله دوما ببرود . لم يشعر يوما ان مشاعرها تجاهه تساوي مشاعره تجاهها . وقد طلبها من فترة طويلة ولكنها لم توافق الا بعد ما طلب هزاع دانة .اذا فكلام دانة صحيح شما وافقت كي تستطيع دانة ان ترفض.
شعر انه يختنق . والشيء الوحيد الذي توصل له هو انه يجب ان يبتعد سيتصل بشركة الطيران التي يعمل ويطلب منهم ارساله في عدة رحلات تستمر عدة اسابيع . يجب ان يبتعد ليفكر بوضوح ليقرر ان كان سيمضي بموضوع زواجه من شما ام سيكلم والده لينهي الموضوع.

يوم الخميس
يوم الزفاف
في الصالون
حمدة تحاول ان تتماسك ولا اتنهار امام الكل. فبعد ساعات ستصبح زوجة لمحمد وستعيش معه في نفس البيت . لم تعرف ما تفعل للحظة كانت تود ان تهرب و تنسى كل ما حصل ولكنها ادركت ما قد يفعله محمد بعائلتها اذا فعلت.
كانت متوترة واوشكت على البكاء اكثر من مرة بينما كانت عاملة الصالون تقوم بتزيينها .
شما: حمدة شفيج
حمدة: ها ما فيني شي
منى وهي تشعر بمدى الم حمدة: اكيد هي متوترة مثل أي عروس
شما: بس انا حاسة انها وايدة متوترة . لا تخافين يا حمدة
حمدة: بحاول
دانة: انا بسير اشوف مين بودينا الصالة
شما: كلمي خليفة
دانة: انزين بتصلبه
امل: انا بسير اتصل بسعود
شما: هدى وينها ما شوفها
دانة: برع تكلم سالم بالتليفون
شما: مب قادرة على فرقاه
امل: انتي نسيتي انهم بعدهم بشهر العسل
دخلت هدى وام خليفة الى الغرفة
هدى: لا تحشون فيني حرام
ام خليفة: يمى دانة , شما تعالو سلمو على خالتكم ام مبارك
هدى: يلا بسرعة لا تزعلون حماتكم
خرجت شما ودانة الى الصالة حيث كانت ام مبارك
ام مبارك: عيني عليكم باردة . ما شالله عليكم اقول يام خليفة لازم تقرين عليهم عن ينحسدون.
شما: شحالج خالتي
ام مبارك: بخير يمى شحالج انتي
شما: بخير خالتي
ام مبارك: تصدقين يام خليفة لو مبارك مب مسافر جان سوينى ملجته على شما الاسبوع الياي
شما بصدمة: مبارك مسافر
ام خليفة: شفيج يمى نسيتي انه طيار وهذي وظيفته
ام مبارك: لا بس هذي المرة مب مثل كل مرة
شما بقلق: شلون يعني
ام مبارك: هو كل مرة يسافر يوم او يومين و يرد بس هذي المرة بيتم اسبوعين او ثلاث
لم تستطع شما ان تمنع نفسها من السؤال: ليش خالتي
ام مبارك: ههههه يحليلج يمى خايفة عليه
شما بارتباك: ها لا بس ....
ام مبارك: ما فيها شي سالي مثل ما تبين هذا ولد عمج وجمن شهر ويصير ريلج انشالله. السالفة انه جان ماسك خط لندن دبي بس الحين بيمسك خط لندن امريكا عسب جي بيتاخر
ام خليفة: وليش
ام مبارك: ما ادري يقول انه بيستفيد اكثر جي
ام خليفة: يروح ويرد بالسلامة
ام مبارك: الله يسلمج بس ها اول ما يرد بنسوي الملجة
ام خليفة: انشالله. انزين يمى انا و خالتكم ام مبارك بنسير القاعة لا تبطون
دانة: انشالله يمى

بعد ساعة في القاعة
حمدة مرتبكة وهي تنظر حولها والى فخامة المكان والبذخ الذي يحيطها . كل شيء يدل على ان محمد انفق مئات الالاف على حفل الزفاف . القاعة الفخمة . الديكورات . السيارة التي نقلتها الزهور الطعام ثوب الزفاف كل شيء , لو كانت في ظروف اخرى لشعرت بسعادة غامرة لكل ما يحيطها ولكن في ظروفها تشعر انها تختنق وانا ما يحيطها يسجنها ويزيد من المها . كانت تنظر الى من في القاعة وهي تتمنى لو كانت مدعوة مثلهن لو انها لم تكن العروس ولكن فات الاوان خاصة عندما جاءتها شما لتعلمها ان محمد سيدخل القاعة .
لم تعد قادرة على التفكير فتح باب القاعة ودخل محمد وقفت وظلت تنظر اليه وهو يقترب وهي تشعر انها تموت ببطء وقف بجانبها امسك بيدها والبسها خاتم ماسي ثم قبل راسها شعرت ان الخاتم كطوق يسجنها و يخنقها
محمد وهو ينظر بعينيها : مبروك
لم تعرف ما تقول لكنها نظرت اليه وهي تكاد تبكي ,نظرت اليه وعيونها تترجاه ان يرحمها
محمد شعر بتوترها وانزعاجها لذلك لم يحاول الكلام معها , مرت اللحظات التالية ثقيلة على حمدة وهي ترى كل من حولها سعيد عداها هي . هي العروس التي يفترض بها ان تكون اكثرهم سعادة وعند الساعة الثانية غادرت القاعة مع محمد باتجاه منزلهم .
طوال الطريق الى المنزل كانت صامتة وهي تفكر في حياتها مع هذا الرجل و كيف ستتحمل كونها اصبحت زوجته
وصلوا الى المنزل صعدت الى جناحهم اما هو فلم يصعد معها . حمدت الله لذلك . اخذت حماما سريعا وبدلت ثيابها جلست على كرسي في الحجرة وهي تنظر الى الفراغ و قلبها يدق بسرعة رهيبة وهي تترقب دخول محمد الى الغرفة في اي لحظة .

دخل محمد الى الغرفة وما ان راته حتى بدات ترتجف خوفا . بقي واقفا عند الباب للحظات وهو يرى خوفها دخل الى الغرفة وما ان فعل حتى بدات ترتجف بشكل ملحوظ ودموعها تتهمر بغزارة وصوت بكائها يقطع القلب , جمد محمد في مكانه من رؤيتها بهذه الحالة . شعر بالم في قلبه لرؤيته مدى خوفها منه .شعر انها ضعيفة جدا وانها استغل ضعفها . لم يعرف ما يفعل فرؤيتها بهذه الحالة الجمته .
مشى خطوة باتجاهها ليهدئها ولكنه توقف مكانه مذهول لانها ما ان راته يقترب منها حتى قامت عن كرسيها راكضة الى الطرف الاخر من الغرفة .
شعر محمد بطعنة في قلبه و لكنه تمالك المه وهو ينظر اليها وهي تقف في زاوية الغرفة تبكي و ترتجف .
محمد بغضب : انا مب وحش
التفت و مشى باتجاه الباب و خرج من الغرفة و قبل ان يغلق الباب
محمد: تصبحين على خير
وما ان اغلق الباب تهاوت حمدة على الارض تبكي بمرارة
اما محمد لم يعرف ما يفعل . استلقى على الكنبة في المجلس و ظل طوال الليل يحاول ان ينام
حمدة ومن شدة تعبها ومن كثرة ما بكت ما ان وضعت راسها على المخدة حتى غطت في نوم عميق.

اليوم التالي
في منزل ابو مبارك
ابو مبارك: انا ابي افهم الحين قبل جمن يوم كنت مستعيل تبي الملجة في اسرع وقت و الحين تبي تاجلها
مبارك: يبى انا قلتلك انا مظطر اسافر اسبوعين
ابو مبارك: انزين املج الحين و العرس بعدين
مبارك: انا بسافر باجر
ام مبارك: بس انت قلت انك بتسافر عقب اسبوع
مبارك: الموعد تغير و بسافر باجر
ام مبارك: يمى شو السالفة انت لك جمن يوم مب طبيعي
مبارك: ما فيني شي يمى
خرج مبارك من المجلس باتجاه غرفته و لحق به هزاع
هزاع: مبارك
مبارك: خير
هزاع: شو السالفة
مبارك: أي سالفة
هزاع: يعني كنت مستعيل تبي تملج و الحين تبي تسافر
مبارك: بسافر عسب شغل
هزاع: مبارك انا مب ام مبارك عسب اصدق سالفة الشغل
مبارك: يعني تقصد اني اجذب
هزاع: لا بس شلون يعني جي فجاة يغيرون رحلاتك من دبي لندن لين لندن امريكا
مبارك: هذا اللي صار و هزاع الله يرحم والديك خليني بروحي
هزاع: مبارك انت....
مبارك بغضب: هزاع خلاص يكفي اذا انت ما تبي تطلع من الحجرة انا بطلع
هزاع: خلاص انا بطلع بس بنرد نتكلم بالسالفة عقب يوم تهدى
خرج هزاع من الغرفة تارك مبارك ليهدا. لكن ما يشعر به مبارك لا يوصف . انه غاضب ومستاء من كل ما يحصل . لم يعد قادر على التفكير بوضوح و لا يريد ان يشعر احد بما يحصل قبل ان يقرر بالضبط ما سيفعل.

في منزل ابو محمد
استيقظ حمدة وللحظة لم تعرف اين هي وبعد نظرت حولها تذكرت وهي تتذكر ما حصل في الليلة السابقة . اخذت حماما سريعا وخرجت من الحجرة ولكن محمد لم يكن هناك نزلت الى الاسفل حيث قابلت الخادمة
حمدة: وين ماما وبابا خليفة
الخادمة: في المجلس
توجهت حمدة الى المجلس حيث كان الكل هناك ابو محمد وام محمد وهدى واحمد ومحمد الذي ما ان راها تدخل حتى سكت وهو يذكر منظرها البارحة وكيف كانت ترتجف خوفا منه. نظرت حمدة اليه وهي لا تعرف بما يفكر
هدى: انزين قولي السلام عليكم صباح الخير بعدين قعدي طالعيه لا تخافين هو ما بيهرب
ارتبكت حمدة
حمدة: السلام عليكم
ام محمد: وعليكم السلام يا بنيتي ما عليج منها هذي لسانها متبري منها
احمد: الله يعينه
هدى: منو هو
احمد: اللي في بالي
هدى: والله اللي في بالك هذا يموت علي وعلى كلامي
احمد: هيه صحيح
همت حمدة بالجلوس
ام محمد: لا يمى لا تقعدين بنسير نتريق بعدنا ما تريقنا
اتجه الكل الى غرفة الطعام وبعد ان جلس الكل جلست حمدة بجانب هدى بعيدا عن محمد
هدى بدهشة: وين يلستي قومي يلسي عند ريلج يالله
جلست حمدة بجانب محمد دون ان تنظر اليه
ابو محمد: احمد اليوم عقب صلاة اليمعة بنسير نسلم على عمك بو ناصر بيسافر لندن يتعالج
احمد: الله يشفيه عيل بسير اسلم على مبارك بعد
ابو محمد: الحين كل ما مبارك يسافر بتسير اتسلم عليه جي بتقظي السنه كلها تسلم
احمد: هههههه الله عليك يا بو محمد بس السالفة هذي المرة غير
محمد: شلون يعني
احمد: بيتم اسبوعين او اكثر
نظرت كل من هدى وحمدة الى بعضهن مستغربات من موضوع سفر مبارك المفاجيء
محمد: اقول هدى ريلج وينه في
هدى: في بيت هله
احمد: ما اسرع ما تزاعلتوا
ام محمد: بسم الله شهل الكلام
احمد: عيل ليش ما قعدتوا في بيتكم
هدى: لا انا وسالم قررا ما نقعد في بيتنا لين نرد من شهر العسل
احمد: ليش انتو بعدكم ما سرتو
هدى: احمد احيانا احس انك ياي من عالم ثاني
احمد: الحين مب انتو سرتو اسبوعين
هدى: وباقيلنا اسبوعين
محمد وهو يحاول ان يغيظ هدى وبنبرة جدية: لا خلاص
هدى بخوف: شو خلاص
محمد: قوليله محمد يقولك ما في سفر و من باجر يرد شغله
هدى وهي تكاد تبكي: لا انت اكيد تمزح
شعر محمد انها تكاد تبكي فقام عن كرسيه و وقف بجانبها و قبل راسها
محمد: شفيج امزح معاج
هدى: هيه حسبت انا
محمد: انزين عن اذنكم
ام محمد: وين يمى
محمد: بسير ابدل ثيابي بسير الشركة
الكل منصدم
ام محمد: بتسير الشركة اليوم
محمد: هذي مب اول مرة اسير الشركة يوم الجمعة
ام محمد: السالفة مب سالفة يوم جمعة السالفة انك مفروظ الحين بشهر العسل
محمد: يمى انا ما ببطي بسير و رد قبل صلاة اليمعة في شي ظروري لازم اسويه
ابو محمد: وهذا الشي ما يقدر حد غيرك يسويه
محمد: يبى انتو مكبرين السالفة
ام محمد: احنا مكبرين السالفة و المسكينة اللي قاعدة هني مالها راي ها يا حمدة انتي عايبتنج السالفة .
ابو محمد: سمعيني يا بنيتي اذا ما تبينه يسير قولي
نظر محمد اليها
محمد........انتي قوليها وانا مستعد اتم في البيت و ما اطلع
حمدة بارتباك ودون ان تنظر الى محمد: عمي اكيد عنده شغل ظروري وانا ما بي اعطله
محمد: عن اذنكم
خرج من الغرفة مسرعا وهو مستغرب من نفسه ومن مشاعره . لا يعرف كي يسمح لها ان تأثر به بهذا الشكل ؟ منذ دخولها بحياته وهو لم يعد كما كان . انها يفكر بها كثيرا حتى عندما لا تكون معه . شعر انه يتغير وان مشاعره تجاهها تتغير كل يوم

في منزل ابو سعيد
كان سعيد يهم بدخول المنزل عندما راى امنة و بناتها يخرجن
سعيد: وين سايرات
امنة: بنسير عند منى
سعيد: الحين
امنة: هيه
سعيد: الله يهداج بس هذا مب وقت زيارات الساعة 11 الظهر
امنة: لا هذي مب زيارة البنات بيسرن ياخذن درس
سعيد: درس
امنة: يعني منى ما تروم تمشي على ريلها الحين عسب جي هي قالت البنات يسرن عندها
سعيد: مالا داعي يعني هي جمن يوم وتقوم
امنة: سعيد هي اللي اقترحت انا ما كنت موافقة بس هي لزمت
سعيد: عيل انا بوصلكم
امنة: انت
سعيد: هيه انا يالله
وصلوا الى منزل ابو فارس
سعيد: ها متى امركم
امنة: لا لا تسير انا بوصل البنات وبرد وياك
سعيد: بتخليهن بروحهن
امنة: هيه انا بسير بيت عمي بو راشد
سعيد: عيل متى امر البنات
امنة: عقب ما ترد من صلاة اليمعة
سعيد: سارة لولوة انا يوم بوصل بدق هرن انزين
سارة: انزين
سعيد: ها لا تلعوزونها مس منى تعبانة
لولوة: اف خلاص ابي اسير عند مس منى
سعيد: هههههههه الله يغربل ابليسج وتتافف بعد
امنة: مستعيلة تبي تسير عندها
اوصلت امنة البنات ثم عادت الى السيارة
سعيد:شخبارها
امنة: بخير الحمدلله
سعيد: امنة احس ان احنا لازم نساعدها بس ما ادري شلون
امنة: البنية نفسها عزيزة وما ترظى تاخذ من حد شي انا حاولت اكثر من مرة و ما رظت
سعيد: يعني مب لازم فلوس انا اقول ليش ما نشوف لها وظيفة
امنة بدهشة: وظيفة
سعيد: هيه وظيفة يعني جمن اسبوع انت والبنات بتسافرون يعني شغلها وياكم بينتهي ليش ما نشوف لها وظيفة دايمة
امنة: وين
سعيد: أي مكان
امنة: سعيد بسالك سؤال و ابيك تقول بصراحة
سعيد: خير
امنة: انت ليش هالكثر مهتم بهذي البنية
سعيد بصدمة: مهتم
امنة: هيه مهتم . تسال عنها وايد وتبي تعرف اخبارها شو السالفة
سعيد: ما شي بس البنية تكسر الخاطر
امنة: اللي يكسرون الخاطر وايدين بهذي الدنيا
سعيد: بس انا ما اعرفهم كلهم
امنة: سعيد ليش ما تصارحني
سعيد: امنة انا ما عندي شي اقوله
امنة: يعني اذا البنية عايبتنك قول
سعيد بدهشة: عايبتني
امنة: هيه
سعيد: اولا البنية مب عايبتني ثانيا انا ما لي شغل بخرابيط الحب و الاعجاب وهذا الكلام
امنة: يعني ما تبي تعرس
سعيد: يوم بعرس باخذ وحدة تناسبني ومب لازم يكون بيني و بينها قصة حب
امنة: يعني منى ما تناسبك رغم ان متاكدة ان امي ما بتوافق عليها
سعيد: وليش لا
امنة: يعني انت معجب فيها
سعيد: لا مب معجب بس ابي اعرف ليش امي ما بتوافق عليها
امنة: ليش لانها مب من عايلة معروفة او غنية وانا اعرف امي ورايها بهذا الموضوع يعني لو شفت هي شكثر كانت مستغربة يوم محمد اخذ حمدة وانت تعرف ظروف حمدة
سعيد: امنة يوم بعرس ما يهمني راي أي حد في الكون بعدين منى صغيرة علي
امنة: محمد ربيعك كبرك وحرمته كبر منى
سعيد: محمد حالة خاصة
امنة: بس....
سعيد بنفاذ صبر : امنة الله يرحم والديج لا تتكلمين بهذي السالفة خلاص
امنة : انزين خلاص لا تعصب علي
سعيد كان غاضب من نفسه لان كلام امنة حرك فيه مشاعر مختلفة وجعله يدرك حقا انه مهتم بمنى ولكن سعيد لديه فكرة سيئة عن الحب فهو ليس مستعدا ان يحب ليس مستعدا ان يضعف و يسلم قلبه لاي انسانة مهما كانت
في منزل ابو محمد
هدى و حمدة في جناح محمد وحمدة
هدى: الحين بتي
حمدة: يعني تتوقعين هي ما تعرف انه بيسافر
هدى: ما اعرف الحين بنسالها
حمدة: يعني صراحة السالفة غريبة

دخلت شما و دانة الى الجناح
شما: هلا والله بالعرايس
هدى: هلا فيج
دانة: شخبارج حمدة
حمدة: بخير مشتاقة
شما: شو وين خالي
هدى: بالشركة
شما: شو يالله عاد وينه
هدى: والله العظيم
شما: ما صدق البارحة عرسه و اليوم سار الشركة
هدى: سالي حرمته
دانة: شو السالفة
هدى: ابوي قالها اذا ما تبينه يسير انا ما بخليه يسير وهي قالت لا خليه يسير جنها تبي تفتك منه
دانة: لا الظاهر انها تبي تثقل عليه شوي
حمدة: اقول احنا اتصلنا فيكم عسب موظوع ثاني شرايكم نتكلم فيه
شما: شو السالفة
هدى: مبارك بيسافر باجر
شما منصدمة
دانة: بس خالتي ام مبارك قالت انه بيسافر الاسبوع الياي
حمدة: شما شو السالفة صار شي بينك وبينه
شما: حمدة انا ما كلمته من زمان
دانة: انتو مكبرين السالفة يعني عنده شغل ولازم يسافر
حمدة: هذا رايج
دانة: هيه هذا رايي تصدقون انه باجر نتايج الثانوية
هدى: هههه الحين نحن بشو وهي بشو
دانة: انا زايغة وايد
حمدة: وامل بعد الله يوفقكم انشالله
هدى: امل ما ينخاف عليها بس هذي هيه
دانة: لا والله ليش يعني
هدى: لانج ما كنتي تدرسين ولانج مب شاطرة اصلا
دانة: انا ما بي نسبة كبيرة ابي انجح بس

وبينما هم في حديثهم فكت حمدة شعرها لكي تعيد ترتبيه
دخل محمد الى الجناح
وقفت دانة و اسرعت اليه وقبلته
دانة: شحالك
محمد مبتسما: بخير من ريتج
دانة: خالي انا زايغة باجر النتايج
محمد: بتنجحين انشالله
نظر محمد الى حمدة و شعرها ولاحظت الفتيات ذلك
دانة: حمدة انت لج جمن سنة ما قصيتي شعرج
حمدة: من زمان
شما: ليش ما تقصينه
محمد: لا
التفت الكل الى محمد قد كانت لاءه قاطعة. استغربت حمدة من حدة صوته
شما: بسم الله كليتني انا اقترح بس
نظرت حمدة الى محمد ونظر اليها و كانه يحذرها من فكرة ان تقص شعرها
هدى: محمد معاه حق حرام تقص شعرها لانه وايد حلو ما شالله
وقفت شما
شما: يالله بنات خلونا نسير
هدى: يالله
خرجت الفتيات من الجناح وظلت حمدة جالسة في مكانها صامتة بعد ان ربطت شعرها
كان محمد يبدو متعبا
حمدة: تبي تتسبح
نظر اليها محمد بنظرة ادهشتها
محمد : تعرفين ان هذي اول مرة تكلميني من البارحة
ادركت حمدة ان كلامه صحيح فهي لم تقول أي كلمة له منذ دخولهم الى الجناح البارحة
حمدة: انا بزهبلك الحمام
توجهت الى الحمام واعدته ثم اخرجت له الثياب من الخزانه
كان محمد مستغربا منها البارحة كانت ترتجف خوفا منه والان تتصرف كاي زوجة مع زوجها
حمدة: الحمام زاهب
وبينما محمد يدخل الحمام رن هاتف حمدة
حمدة: الو
منى: هلا شحالج
حمدة: بخير الله يسلمج
منى: اكيد
حمدة: هيه انا بخير
منى: هو وينه فيه
حمدة: في الحمام
منى: حمدة صارحيني
حمدة: والله يا منى انا زينه اصلا انا مستغربة منه
منى: شلون يعني
حمدة: يعني يعاملني احسن من ما كنت متوقعة
منى: الحمدلله يمكن حس بغلطته
حمدة: يمكن
منى: وانتي شلون تعاملينه
حمدة: احاول اعامله عادي
منى: انزين حمدة اكلمج بعدين البنات خلصن بسير اشوفهن
حمدة: أي بنات
منى: بنات امنة
حمدة: هيه عيل برايج مع السلامة
منى: مع السلامة

اقفلت منى و عادت الى غرفتها حيث كانت كل من لولوة و سارة
منى: ها ليش زقرتوني
سارة: خلصت
لولوة: انا بعد
بعد ان صححت منى دفاتر الفتيات
منى: عفية على الشاطرين
سارة: we have to go now
منى: مين بمركم
سارة: uncle saeed
منى ودقات قلبها تتسارع : انزين هو متى قال انه بيي
سارة: after the pray
لولوة: can we wait for him out side
منى: ليش
لولوة: I want to see your back yard
منى: اللي يسمع يقول حديقة قصر باكينغهام كل اللي عندنا نخلتين وسدرة
نظرت الفتاتين الى منى بدهشة
منى: انزين يالله قوموا
خرجت منى مع البنات الى الخارج و جلسن على الدرج بانتظار سعيد
بعد عشر دقائق دخلت سيارة الى المنزل. و مع اقترابها كانت دقات قلب منى تتسارع الى ان وقفت السيارة ونزل منها سعيد الذي كان يرتدي نظارة شمسية تمنت منى لو انه ينزعها لترى عينيه فهي لم تره من عدة ايام , ركضت لولوة باتجاه خالها
لولوة: مس منى عطتني ستار
سعيد وهو يحمل لولوة و ينظرة الى النجمة الى على يدها: الله تهبل
بقيت منى على الدرج لم تستطع الوقوف من شدة ارتباكها . نظر سعيد اليها بطريقة غريبة لم تفهمها
سعيد : شحالج انشالله بخير
منى: بخير الله يسلمك
سعيد: لولوة سارة ركبو السيارة انا الحين بيي
ودعت البنات منى و ركبن السيارة
سعيد : ممكن افهم ليش سويتي جي
لم تفهم منى قصده
منى: شو سويت
سعيد: ليش هربتي
فهمت منى قصده انها يعاتبها لانها لم تسمع كلامه عندما طلب منها الانتظار يوم سقطت و خرجت من منزلهم . لم تعرف منى ما تقول اخفضت راسها ولم تجبه . هل تقول له ان السبب هو شعورها بالالم في قلبها لانها ادركت تلك اللحظة انها تحبه ام تقول له ان كرامتها لم تسمح لها ان تبقى و يراها وهي مهانة
سعيد: منى
رفعت راسها
منى: ما اعرف
سعيد: منى مب عيب الواحد يخلي الناس تساعده اذا هو محتاج مساعدتهم
منى: بس انا مب محتاية
سعيد: انتي ليش تاخذين الموضوع بحساسية
لم تكن منى مستعدة ان تسمعه وهو يعرض عليها المال , هو بالذات لن تتحمل منه ان يشفق عليها وقفت ونظرت اليه وهي تحاول الا تبكي
منى: انا ما بي فلوس من حد ما بي حد يساعدني مشكور
سعيد : انا ما قلت بعطيج فلوس
منى: الله يخليك ما بي شي لا فلوس او غيرها
سعيد: منى...
منى: عن اذنك لازم ادش كنت بقلك تفظل بس ما فد حد بالبيت غيري انا والوالدة مع السلامة
دخلت المنزل مسرعة قبل ان يقول أي كلمة واسرعت الى غرفتها وهي تتالم لانها ادركت انها تحب ذلك الرجل الذي يقف بباب منزلهم وان حبها له لا امل فيه لعدة اسباب اولها انهم من عالمين مختلفين ولانه لا ينظر اليها الا على انها فتاة مسكينة بحاجة الى مساعدة . فتاة لن يفكر يوما ان يرتبط بها بسبب كل الفوارق التي بينهم.
اما سعيد فركب سيارته وهو مستغرب منها و من تصرفاتها

في منزل ابو محمد
في جناح محمد وحمدة
خرج محمد من الحمام ولكن حمدة لم تكن هناك .
نزل الى الاسفل الى المجلس حيث كانت هناك ولاول مرة يراها تضحك . لاول مرة منذ عرفها يراها تضحك . كانت تجلس مع هدى و شما و دانة يتحدثن و يضحكن وما ان راته حتى تغيرت تعابير وجهها و كان رؤيته تدفعها الى العبوس
هدى وقد رات محمد: هلا والله
محمد: فيج اكثر . امي و ابوي وين
هدى: في جناحهم
محمد: واحمد
هدى: سار عند مبارك يسلم عليه
دانة: خالي وانت ما بتسير تسلم
محمد: بسير الحين و يوم ارد تكونين جاهزة حمدة
دانة: وانا
محمد: خلي النتيجة تطلع و بوديج أي مكان تبينه
دانة: وين بتسيرون
محمد وهو ينظر الى حمدة : بنسير نتعشى برع عندج مانع انسة دانة
دانة: ما اعرف بفكر
محمد: انزين عن اذنكم
خرج محمد وحمدة ظلت صامتة تفكر في موضوع خروجهم
شما: شو السالفة ليش ساكتة
حمدة: لا بس متفاجئة
دانة: خالي ابو المفاجئات
حمدة........هيه والله انه ابو المفاجئات
هدى: انا بسير اكلم سالم
شما: متى بتسافرون
هدى: عقب باجر
شما: و بتمين هني لين تسافرون
هدى: لا انا بتصلبه عسب ايي ياخذني
دانة: انا زايغة
هدى: اوهو وبعدين معاج طفرتينا جنه ما حد امتحن ثانوية غيرج انا بقوم احسن
دانة: انتو ليش ما تحسون فيني انا ما سويت زينه اتخيلو اسقط
شما: امي بتذبحج
دانة: والله مب ذنبي
شما: عيل ذنب منو
دانة: هزاع
شما: لا حول الحين الريال قالج لا تدرسين
دانة: لا بس بسبته انا ما كنت اقدر ادرس
شما: هيه تحججي فيه المسكين
وهنا تذكرت دانة كيف كان هزاع في ذلك اليوم وكيف شعرت ان كلامها اثر به
حمدة: حرام عليج يا دانة اللي تسوينه فيه
دانة: بس يا حمدة انا ما حبه ما اقدر اتزوجه او تبوني اخذه بالغصب
حمدة: لا يا دانة كل شي الا انج تاخذي واحد غصب عنج
دانة: عيل خلاص رحموني انا ما حبه ما بيه هو بالنسبة لي ولد عمي و بس
شما: انزين خلاص عرفنا وانا قلتلج من البداية اذا ما تبينه قولي لابوي
دانة: ابوي بيزعل مني لانه ما يبي عمي يزعل منه و بعدين هو يحب هزاع وايد و ما بيقتنع بسالفة اني ما بيه
شما: مالج الا انج تكلمين يدي و خالي محمد هم بيوقفون معاج و ما بيرظون انج تنغصبين
دانة: هذا الحل الوحيد اذا ابوي لزم

في منزل ابو مبارك
محمد واحمد وهزاع و مبارك في المجلس
محمد: خليفة وين
مبارك: هو اتصل و قال بيمرني باجر لانه بدبي اليوم
محمد: انزين انا اترخص الحين
هزاع: وين تو الناس الساعة 6
محمد: لا بطلع انا و الاهل . تروح وترد بالسلامة انشالله
احمد: وانا بعد لازم اسير
هزاع: وين انت مب معرس او يمكن غرشوبتك تبي تطلع
احمد: الله يغربل ابليسك
هزاع: يالله عاد تبي تقنعني انه ما عندك غرشوبة
احمد وقد احمر وجهه: اشفيك انت
هزاع: ياخي عادي الحين اللي ما يتعرف على بنات يسمونه اولد فاشن
احمد: لا حبيبي انا ما عندي ربيعة وخليهم يقولون اولد فاشن
محمد: من متى العقل هذا كله
احمد: انا الحين مب فاظي مواعد الربع في المارينا .

عاد محمد الى المنزل وصعد الى جناحه
وسمع صوت في الحمام فادرك ان حمدة هناك . جلس في المجلس و اتصل على سعيد
.
.
محمد: سعيد انا قلتلك هذا سعود ما بيه بشركتي خلاص ما اقدر اشوفه يشتغل عندي وهو قاعد يبوق فلوسي
كان صوته عاليا رغم انه يدرك ان حمدة بالغرفة المجاورة و قد تسمع ما يقول
بالفعل سمعت حمدة ما قال وهي لا تصدق
حمدة.......... لا يا ربي انا تحملت كل شي عسب ما يسوي جي ليش ياربي ليش والله انه احقر ريال شفته بحياتي ضحك علي عسب اتزوجه والحين بيطرد سعود

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 24-04-08, 08:34 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة الالماسية


البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 8455
المشاركات: 10,847
الجنس أنثى
معدل التقييم: زارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالق
نقاط التقييم: 2892

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفنوديه.. ياااااااااااااااااااااااااااااااااه تجنن القصه والله عرفتي تختاارين... يااااااااااربي على اللي يجننووون.. محمد. ترااه من مجمووعتي ... والله اياام لما كنت اقراها.. كانت ايام الاجاازه وتوني طاايحه بقصص النت.. وعلى طووول من عرفت عمر محمد وسعيد.. وانا طاايحه بهوااهم.. كل الاثنين.. فيهم نفس الصفاات اللي احبها وموجودين بقصه وحده.. وش عااد اسوي مااا قدرت ازعل احد منهم قمت وضميت الا ثنين للمجمووووعه الذهبيه لان انتي مثل ماا انتي عارفه الحين انا في طوور انشاااء المجمووعه الالمااسيه اللي مهدتنيهاا فرووحه..ههههههههههههههه

الفنوديه اختياار موفق..

محمد يمكن طريقته غلط في اجبار حمده على الزوااج.. بس والله بعد هو شي يسووي قلبه وبغاها وهو من سنين مااشاف وحده تدخل مزااجه.. اكيد بيسووي كل شي عشاان يااخذ الوحيده اللي خذت قلبه .آآآآه فديت قلبه..خخخخ

وسعيد ومنى.. صرااحه انا احترم منى مرره.. بس اخت سعيد الحمااره .. اكرهها مو ام البنات هذيك اللي تدرس معاهم بالجامعه.. نسيت اسمهاا.. المهم .. اني حبيت بهالقصه محمد وسعيد.. خخخخخ

مشكووره على النقل النااجح.. وبالتوفيق

 
 

 

عرض البوم صور زارا   رد مع اقتباس
قديم 24-04-08, 09:02 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

فديت اللي دخلوا واكتبوا فديتهم



الف شكر يا زارا على ردك والله اني فرحت ومعاج حق لما تقولين ان الردود تسوي مليون رد

والمجموعة الذهبية ما شاء الله في طور نمو سريع وصارت الماسية بعد خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ واله انج عسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسل

مرة ثانية اشكرج على الرد

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 25-04-08, 07:31 AM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي او خذها روحك(8)
محمد: سعيد انا قلتلك هذا سعود ما بيه بشركتي خلاص ما اقدر اشوفه يشتغل عندي وهو قاعد يبوق فلوسي
كان صوته عاليا رغم انه يدرك ان حمدة بالغرفة المجاورة و قد تسمع ما يقول
بالفعل سمعت حمدة ما قال وهي لا تصدق
حمدة.......... لا يا ربي انا تحملت كل شي عسب ما يسوي جي ليش ياربي ليش والله انه احقر ريال شفته بحياتي ظحك علي عسب اتزوجه والحين بيطرد سعود
جلست حمدة على السرير وهي تشعر بانها غير قادرة على التنفس ما تشعر به رهيب , لقد ضحت بكل شيء وقبلت الزواج من هذا الرجل القاسي رغما عنها لانها وعدها بانه لن يفضح شقيقها والان كل ما فعلته بلا فائدة . لقد استغلها وبعد ان حصل على ما يريد سينكث بوعده. كانت تتالم وتشعر كم كانت غبية عندما اعتقدت انه تغير او شعر بغلطته . لم تعرف ما تفعل هل تتوسله وترجوه الا يطرد شقيقها ام ماذا , الحزن الذي تشعر به كان اكبر من ان تعبر عنه الدموع
دخل محمد الى الغرفة ليراها جالسة على السرير
محمد: خلصتي
نظرت حمدة اليه وهي تشعر انها لم تكرهه يوما كما كرهته الان . كرهت قسوته و لا مبالاته , كرهت تجاهله لها و لمشاعرها
حمدة وهي تقف: هيه انا جاهزة
خرجت امامه وقد قررت انها لن تستسلم له ستجعله يدرك انها ليست فتاة ساذجة ستتحداه وتقف بوجهه.
ركبت حمدة سيارته وطوال الطريق لم تقول أي كلمة
محمد: وين تبين تروحين
حمدة ودون ان تلتفت اليه: أي مكان
وصلوا الى المطعم وجلسوا الى احد الطاولات بدات حمدة تتصفح بقائمة الطعام وهي مذهولة من اسعار الاطباق . شعرت بالقرف منه ومن محاولته تذكيرها بالفرق بينهما من محاولته استمالة رضاها بامواله . شعرت انها متعبة وهي تفكر بردة فعل اهلها عندما يعملون ان سعود لص وانها اضطرت لزواج من محمد لحمايته . تخيلت والدها وهو يدرك ان ولده الذي طالما فخر به وباخلاقه ما هو الا لص . لم تعد قادرة على الاحتمال اكثر ادركت انها اضعف من ان تتحداه لن تستطيع ان تقف بوجهه كيف تقف بوجهه ومصير عائلتها كله بيديه دموعها التي حبستها سقطت
نظر محمد اليها مذهولا
محمد: حمدة فيج شي
لكنها لم تقل شيئا بل غطت وجهها بيدها . قام محمد من الكرسي المقابل لها وجلس بجانبها مد يده ليرفع يدها عن وجهها ولكن ما ان شعرته يكاد يلمسها حتى ارجعت راسها الى الخلف لم تكن لتطيق ان يلمسها . سحب محمد يده وهو يشعر بطعنة في كرامته
محمد: اذا كنتي مريظة بوديج الطبيب
حمدة من بين دموعها: ابي ارد البيت
محمد وهو يقوم عن الطاولة: مثل ما تبين
مشت امامه باتجاه السيارة وطوال طريق العودة ظلت تنظر من النافذة دون ان تنظر اليه
وما ان وصلو الى المنزل نزلت مسرعة من السيارة وصعدت الى جناحهم ثم الى الغرفة واغلقت الباب خلفها . لم يفهم محمد ما يحصل معها لقد عاملته بطريقة مختلفة في الصباح مالذي حصل و جعلها تتغير.

في اليوم التالي
استيقظت حمدة على صوت الهاتف
حمدة: الو
امل: حمدة باركيلي يبت 95
حمدة وهي لا تصدق : مبروك حبيبتي مبروك تستاهلين والله
امل: بدرس طب يا حمدة لو تشوفين ابوي شكثر مستانس
وهنا تذكرت حمدة موضوع سعود لابد ان محمد سيطرده اليوم . ستطير فرحة امل وفرحة والدها بنجاح امل كل شيء سيتبخر والسبب محمد
حمدة.....اكرهه والله العظيم اكرهه
بكت من حزنها على امل
امل: حمدة شفيج تصيحين
حمدة: مستانسة
امل: لا تصيحين
حمدة: انزين حبيبتي برايج الحين بمركم اليوم انشالله
امل: مع السلامة هيه صحيح دانة يابت 80
حمدة: والله الحمدلله
امل: مع السلامة
حمدة: مع السلامة
اغلقت حمدة الهاتف وهي مستعدة ان تذهب لمحمد وتقبل قدميه كي ياجل موضوع طرد سعود . لا تريده ان يقتل فرحة امل فلا ذنب لهذه المسكينة
بدلت ثيابها و نزلت الى الاسفل حيث كان الكل هناك ما عدا محمد وابو محمد
وما ان راتها دانة حتى ركضت اليها و قبلتها
دانة: يا ويه الخير
حمدة وهي تحاول الابتسام: مبروك
دانة: الله يبارك فيج مبروك لامل
احمد وما ان سمع اسم امل وهو يدعي عدم الاهتمام: اختج كم يابت
حمدة: 95
احمد: هذي النسب مب 80
دانة: ليش انت كم يبت عسب تقعد تتفلسف
احمد: ما عليج مني
دانة: يمى ابي اسير اييب شهادتي من التربية
خليفة: انا بوديج
ام خليفة: من متى هذا النشاط
خليفة: بسير اسلم على مبارك وبوديها بطريجي
دانة: انا بسير ابدل ثيابي
توجهت دانة الى منزلهم
ام محمد: اقول يمى حمدة تعالي اتصلي بهلج عسب اباركلهم
حمدة: انشالله خالتي
احمد: هدى وين
ام خليفة: سارت بيت عمها
احمد: واخيرا
ام خليفة: ليش هي كانت قاعدة على قلبك
احمد: لا بس هي عرست لازم تقعد مع ريلها
خليفة: انا بسير تامرون بشي
ام خليفة: سلامتك يا وليدي
خرج خليفة ولا حظت ام خليفة ان شما صامتة
ام خليفة: شما شفيج يمى
شما: ما شي يمى
ام خليفة: عيل ليش ساكتة
شما: ما شي انا بسير البيت
اتجهت شما الى منزلهم و صعدت الى غرفة دانة و طرقت الباب
دانة :ادخل
شما: خلصتي
دانة: هيه في شي
شما: لا ما شي
دانة: شما يالله شو السالفة
شما: بتسلمين على مبارك
دانة: اكيد بسلم عليه
شما: انزين ....
دانة: بقله شما تسلم عليك وايد
شما: لا شو وايد
دانة: عيل تسلم عليك شوي
شما : دانة لا تستخفين دمج
دانة: انزين شتبيني اقله
شما: شما تقلك تحمل على عمرك
دانة: الله على الرومانسية
شما: اصلا انا الغلطانة اللي اكلم ياهل مثلج
دانة: شما انت تحبين مبارك
شما: شهالسؤال
دانة: انا كنت احسب انج وافقتي عليه عسب انا اقدر ارفظ هزاع
شما: انا ما انكر اني كنت رافظة لفكرة الزواج بس مب لاني ما حبه
دانة: عيل ليش
شما: كنت خايفة يكون هو مغصوب
دانة: مغصوب !!
شما: هيه يعني لاني بنت عمه ومن هو صغير يسمع ان مبارك لشما وشما لمبارك كنت خايفة يكون ما يحبني والسالفة بالنسبة له بس زواج
دانة: والحين
شما: يوم شفت شكثر هو يبيني ورغم اني كنت ما اعامله زين و ما اعطيه ويهه تم مصر على سالفة الزواج انا تاكدت انه يحبني
دانة: الله يوفقكم مبارك ريال و النعم فيه
شما: وهزاع
دانة بامتعاض: ولد عمي و بس وانا بسير الحين وانا اتمنى انه ما يكون بالبيت
سمعو صوت خليفة ينادي على دانة
دانة: يالله مع السلامة
شما : لا تنسين
دانة: انشاالله

في منزل ابو سعيد
ام سعيد: يعني شلون البنات يسرن عندها
امنة: ما فيها شي يمى
ام سعيد: هذيج المرة قلنا تعبانه وما تروم تقوم بس الحين خلاص ريلها ما فيها شي ليش ما ترد تيي هني مثل قبل
امنة: يمى هي تقول ان امها مريظة و يبالها حد يتم وياها يراعيها عسب....
سامية: شهالكلام الفاظي امها مريظة من زمان ليش الحين تبي حد يتم وياها
امنة: انتو ليش مب مقتنعين ابي افهم
ام سعيد: انتي تعرفين هي هناك شو تعلم البنات او شو تقول لهم . على الاقل هني هي تحت عيونا

امنة: يمى بس هي ما تروم تيي هني
سامية: اذا ما تبي تيي ييبي غيرها
امنة: الحين ارد ادور مرة ثانية ويمكن الاقي و يمكن لا و ما اعرف اذا البنات بيتفاهمون معها لا ماله داعي
ام سعيد: خلاص مثل ما تبين عورتي راسي
سامية: وسعيد شرايه
امنة: بعدني ما قلتله
ام سعيد: شوفي شراي ابوج واخوج بعدين اتفقي وياها
امنة: انشالله
سامية: انا بسير اليوم بيت عمي بو خليفة ابارك لدانة
ام سعيد: بنسير كلنا
امنة: سامية مب اخت حمدة بعد عليها ثانوية
سامية: هيه
امنة: كم يابت
سامية: ما اعرف وما يهمني
امنة: لا حول وانت شفيج
سامية: انا هذي حمدة و اختها ما طيقهم جي من الله
امنة: ليش والله انهم حبوبات
سامية: حبتج العافية
ام سعيد: سامية ما عليج من الناس شتبين فيهم
سامية: انا ما قلت شي هي اللي تسال
امنة: انا اصلا ابي افهم انتي تحبين منو
سامية: ما حد

في منزل ابو خليفة
دانة و خليفة في المجلس مع ام مبارك
ام مبارك: مبارك فوق يزهب بجنطته
خليفة: عيل انا بسير عنده
ام مبارك: سير يا وليدي
صعد خليفة الى غرفة مبارك
ام مبارك: ها و شو ناوية تدرسن انشالله
دانة: ما اعرف يمكن ادارة يمكن تربية بعدني ما قررت
ام مبارك: الله يوفقج
دخلت الخادمة
الخادمة: ماما بابا مبارك يريد انتي
ام مبارك: انزين الحين بطلعه. عن اذنج يا بنتي كنت متاكدة انه بيزقرني قلتله من الاول خلني ازهبلك الجنطة ما رظي
دانة: ههه انتي الخير والبركة خالتي
ام مبارك: الله يبارك فيج
رن هاتف دانة
دانة: الو
امل: هلا والله
دانة: هلا بالدحيحة شحالج
امل: بخير انتي وين
دانة: في بيت عمي بعدين بسير التربية اييب شهادتي
امل: وانا بعد بسير شرايج امر عليج
دانة: لا مب مشكلة اخوي بوديني
امل: تعالي وياي انا بسير بكل الاحوال
دانة: انزين بسال اخوي و برد عليج
امل: اوكي مع السلامة
دانة: مع السلامة
اغلقت دانة الهاتف
ثم صعدت الى الطابق الثاني حيث خليفة في غرفة مبارك . لكنها لم تعرف أي واحدة غرفة مبارك
وبينما هي تنظر الى الغرف فتح باب الغرفة التي امامها وخرج هزاع الذي كان يرتدي شورت وبلوزته بيده . صدمت دانة لرؤيته واشاحت بوجهها عنه اما هو فاسرع وارتدى بلوزته
هزاع: شحالج
دانة: بخير
هزاع: هيه صحيح مبروك
دانة: الله يبارك فيك
هزاع: انتي هني بروحج
دانة وهي لازالت تنظر الى الجهة الاخرى: خليفة بعد وانا قاعدة ادور عليه
هزاع: ليش هو وينه فيه
دانة: في حجرة مبارك بس انا ما اعرف وينها
هزاع وهو يشير بيده: هذي هيه تبيني ازقره
دانة: هيه
هزاعمشى امامها و فتح باب غرفة مبارك حيث كان كل من مبارك وخليفة و ام مبارك يرتبون حقيبة مبارك
التفتوا عليهم
مبارك: هلا و الله بدانة شخبارج و الف مبروك
دانة : الله يبارك فيك
خليفة: في شي
دانة: امل اتصلت فيني و قالت انها بتمر علي عسب نسير نييب الشهادات
خليفة: هالكثر انتي مستعيلة
دانة: يعني
خليفة: انزين سيري
دانة: انزين
مشت باتجاه الباب ثم تذكرت ما قالته لها شما
دانة: مبارك في عرب يقولولك تحمل على عمرك
مبارك بدهشة: أي عرب
دانة: اللي بالي بالك مع السلامة و تروح وترد بالسلامة
خرجت من الغرفة و اتصلت بامل
ثم وقفت بباب المنزل تنتظرها
بعد 10 دقائق دخلت سيارة الى المنزل و لكن دانة صدمت لان الذي كان يقود السيارة كان سعود
فهي اعتقدت ان امل ستاتي مع والدها
بقيت مكانها مترددة ثم سمعت صوتا خلفها
هزاع: وين سايرى
التفت اليه وكان ينظر اليها بغضب
دانة: انا...
هزاع: دشي داخل
دانة: بقول لامل
هزاع: دشي الحين و بعدين بنتحاسب
دانة: نتحاسب ليش انا شسويت
هزاع: ما بنقعد نتكلم جدام الناس
دانة بضيق: لا تكلمني جني مذنبة انا ما سويت شي
هزاع بغضب: ما سويتي شي تبين تركبين سيارة مع انسان غريب و تقولين ما سويت شي
دانة: انا ما كنت اعرف انها بتي مع اخوها بعدين انا ما بركب وياه بروحنا
هزاع وهو يكاد ينفجر من الغضب: يعني لو ما كنت ييت جان ركبتي وياه
دانة وهي غاضبة من نبرة الاتهام في صوته: تتكلم جني مذنبة
نزل سعود من السيارة
سعود: شحالك اخوي هزاع
هزاع ودون ان يرفع نظره عن دانة: بخير
سعود: في شي اخوي
هزاع: شرايك انت
سعود: ممكن تعلمني شو السالفة
هزاع: بنت عمي ما بتسير و ياكم
سعود: خير في شي
نظر هزاع اليه بنظرة احتقار: يعني انت تشوفها حلوة تركب وياك
سعود: اخوي اختي ويانا
هزاع: انت ترظى اختك تركب بسيارة غريب
سكت سعود ونظر الى الارض
هزاع: عيل اللي ما ترظاه على اختك لازم ما ترظاه على بنات الناس مع السلامة كنت بقلك تفظل بس ادري انك مستعيل
نظر سعود الى دانة ونظرت هي اليه وشعرت انه يود ان يقول لها شيء ما لكنه اتجه الى سيارته وركب بها وخرج من المنزل
بقيت دانة مكانها منصدمة
هزاع: بتمين واقفة هني وايد
دانة: انت مستحيل تكون دارس برع .كل المدة اللي قعدتها وبعدك تفكر مثل يدي ويمكن تفكير يدي متطور اكثر عنك
هزاع: التطور ما يعني ان الواحد ينسى الاصول يا بنت عمي
خرج خليفة الى الخارج
خليفة: بعدج هني
شعرت دانة انها فرصة لهزاع ليخبر خليفة انها كانت ستركب مع سعود ولكنها صدمت عندما سمعته يقول
هزاع: اتصلت فيها ربيعتها و قالتها انها ما تقدر تمر عليها
نظرت اليه مندهشة لم تتوقع ان يتستر عليها
هزاع: عن اذنكم بسير ابدل ثيابي
دخل الى المنزل تاركا دانة في ذهول من تصرفاته وكانها تتعرف اليه من جديد

بعد ساعتين
في منزل ابو محمد
دخل محمد الى المجلس حيث كانت امه و اخته
محمد: السلام عليكم
ام محمد: وعليكم السلام
محمد: وين دانة
ام خليفة: في البيت
محمد: شخبارها مستانسة انشالله
ام خليفة: مستانسة جنها يايبه 99
محمد: ههههه حليلها كانت خايفة
ام خليفة: الحمدلله بس ماشالله امل خت حمدة يابت 95
محمد: ماشالله
ام محمد: اقول يمى شفيها حرمتك
محمد: ليش
ام محمد: ما رظت تتريق ومن الصبح سارت عند اهلها . يمكن هي زعلانة عسب انت سرت الشغل من اول يوم . يمى حرام تزعلها ما يكفي انك ما وديتها شهر عسل
محمد: هي عند اهلها
ام محمد: من الصبح
محمد: شلون سارت
ام محمد: ويى الدر ويل
محمد........... يعني تتحداني و تطلع من دون ما تقولي
خرج محمد
ام محمد: وين ساير ما تبي تتغدى
محمد: بعدين يوم ارد

في منزل ابو سعود
توقعت حمدة ان تجد عائلتها في حالة من الحزن لطرد سعود ولكن يبدو ان محمد لم يطرده بعد . كان الكل سعيد بنتيجة امل , والدها فخور بابنته , ولكنها لاحظت ان سعود لا يبدو على ما يرام لذلك حاولت ان تعرف منه ما الامر
حمدة: سعود
سعود: لبيه
حمد : شو السالفة ليش زعلان
سعود: ما شي
حمدة: سعود لا تخبي علي
سعود: انزين تعالي نتكلم بحجرتي
في حجرة سعود
حمدة: خير
سعود: بصراحة هذا هزاع ما ادري ليش يعاملني جي
حمدة: مين هزاع
سعود: ولد بو مبارك عم خليفة
حمدة: هيه عرفته ليش شو صار
سعود: اليوم وصلت امل للتربية عسب تييب شهادتها وقلتلها ليش ما نمر على بنت بو خليفة بطريجنا اتصلت فيها امل وقالتلها وسرنا نييبها من بيت عمها و يوم وصلنا طلع هزاع وقعد يهازبها ويوم نزلت اكلمه قعد يكلمني وهو معصب وحتى ما كان يطالعني وهذي مب اول مرة قبل يوم ييت اخذج من بيت بو محمد كنت بدعم دانة ويى هزاع و قعد يتكلم جني كنت قاصد
حمدة: سعود يعني هو ولد عمها
سعود: انزين بس انا ما قصدت
حمدة: اسالك سؤال و ترد بصراحة
سعود: خير
حمدة: انت معجب بدانة
سعود: معجب
حمدة: هيه يعني انت اللي تقول لامل ليش ما نمرهم يعني جنك تبي تشوفها
سعود: ما اعرف يعني ما اقدر اقول اني معجب بس البنية جذبتني
حمدة: سعود انت تعرف انك ما تقدر تخطبها
سعود: ليش
حمدة ....... لان محمد ما بيرظى ان بنت اخته تاخذك
حمدة: لانها مخطوبة لولد عمها
سعود بخيبة امل: هزاع
حمدة: هيه
سعود: وهي موافقة
حمدة: ما اعرف
سعود: بس انا حسيت انها ما تحبه
حمدة: وشلون عرفت
سعود: يعني تتكلم معاه دون نفس
حمدة: سعود حنا مالنا علاقة فيهم تحبه او تكرهه هي حرة
سعود: انزين انزين انتي اللي سالتي شلي مزعلني
حمدة: تبي نصيحتي انسى الموظوع كله .
قامت واتجهت الى الباب
حمدة: سعود اذا تبي تعرس فكر بوحدة تليق لك
لكن حمدة لم تدرك ان سعود يفكر بدانة لاسباب اخرى غير كونها قد اعجبته انها بالنسبة له بوابته الى المال فاذا اصبح زوج لابنة ابو خليفة هذا معناه انه سيحصل على مكانة افضل بعمله

حمدة: شفيج تركظين
امل وهي تلهث: محمد هني
حمدة: محمد
امل: هيه بالمجلس مع ابوي
ذهبت الى المجلس حيث كان من محمد ووالدها
كان ينظر اليها وهي تدخل بغضب اخافها
حمدة: السلام عليكم
ابوسعود: وعليكم السلام تعالي يا بنيتي
دخلت ام سعود
ام سعود: بتتغدون ويانا
محمد: لا خالتي احنا بنسير
ام سعود: لا ما يصير لازم تتغدون ويانا الحين 10 دقايق وبيكون الغدى زاهب
ابو سعود: عيل انا بصلي الظهر عن اذنكم
محمد وهو يقف احترام لعمه: تفظل
خرجا والداها و بقيت وحدها معه
محمد: ليش ما اتصلتي فيني قبل لا تين عند اهلج
فهمت حمدة سبب غضبه
حمدة: ما اعرف رقم تليفونك
محمد وهو يرفع احد حاجبيه : لا والله وليش ما سالتي
حمدة ظلت صامتة
محمد: يبتي لاختج هدية
حمدة: لا
محمد: وليش لا شو بيقولون الحين اني ما اعطيج بيزات
حمدة: السالفة مب جي
محمد: عيل شو خذي
اخرج من محفظته بطاقة و مدها لها
محمد: هذي البطاقة لج في حساب بالبنك باسمج تسحبين منه اللي تبينه
لكن حمدة لم تاخذ البطاقة منه
حمدة: ما بيها
محمد وهو يحاول ان يتمالك اعصابه: سمعيني يا بنت الناس انا ريلج يعني انا اللي اصرف عليج
حمدة: انا معاي فلوس
محمد: من وين
حمدة: يمكن بقتهم يعني اخوي حرامي مب غريبة اكون انا بعد مثله
محمد وهو يضع البطاقة على الطاولة بعصبية : انا تحملت وصبرت بس خلاص هني وبس مب محمد خليفة اللي يخلي حد يصرف على حرمته خذي البطاقة ولا تخليني اسوي شي اندم عليه
حمدة: بتظربني
محمد بنبرة صوت جعلت حمدة ترتعد : مب انا اللي امد ايدي على حرمة
دخلت امل الى المجلس
امل: السلام عليكم
محمد وابتسامة على وجهه : وعليكم السلام والف مبروك
امل: الله يبارك فيك
محمد: سمعت انج بتدرسين طب
امل: انشالله
محمد: عيل العيادة علينا
امل بابتسامة كبيرة: مشكور ما تقصر يا ابو عبدالله
محمد: تسلمين انزين الحين شو الهدية اللي تبينها
حمدة مستغربة من محمد وطريقة كلامه مع امل .
امل بخجل: ما شي تسلم
محمد: لا ما يصير شوفي سيري مع حمدة السوق واللي تبينه ييبه
حمدة: انا عسب جي ما يبت لها شي ابيها هي تختار
نظرت اليه فنظر اليها وابتسم
محمد: وين يوسف
امل: برع يطالع سيارتك
محمد: زقريه لو سمحتي
امل: حاظر
خرجت امل من المجلس ولم تكن حمدة قادرة على البقاء معه بمفردهم همت بالخروج
محمد: وين
حمدة: بسير اساعد امي ممكن او لا
محمد: ممكن
خرجت حمدة ودخل يوسف( 10 سنوات) الى المجلس
محمد: وينك فيه يا ريال ليش ما ييت تقعد وياي
يوسف و ابتسامة خجل على وجهه: كنت برع
محمد: عيبك الموتر
يوسف وببراءة الاطفال وهو يفتح عينيه على اتساعهم من شدة حماسه: تهبل والله يعني هذا احلى بورش شفته بحياتي
محمد: انزين شرايك عقب الغدى نسير نتحوط
يوسف وهو لا يصدق: يا ليت والله
محمد: خلاص الحين بنستاذن من عمي

في منزل ابو سعيد
سعيد في غرفته عندما سمع طرق على الباب
سعيد: ادخل
امنة : مشغول
سعيد: لا تعالي
امنة: انزين شو تسوي
سعيد: اشتغل
امنة: يا خي انت ما تبي تعرس
سعيد: الحين هذا الموظوع اللي ياية تكلميني فيه
امنة: لا بس يعني انت ما تبي تعرس
سعيد: اكيد ابي اعرس
امنة: عيل شنتطر يعني انت ما تحب و لا تبي تحب ليش ما تعرس
سعيد: افهم من جي انه عندج عروس
امنة: هيه فيه
سعيد: اعرفها
امنة: نورة
سعيد: ربيعة سامية!!
امنة: هيه ليش مستغرب
سعيد: حسبتج بتقولين منى
امنة: انت قلت انها ما تناسبك وبعدين مثل ما قلتلك امي ما بتوافق
سعيد: ونورة تناسبني
امنة: البنية حلوة و زينة وابوها ربيع ابوي ونعرفهم عدل
سعيد: ما اعرف بفكر
امنة: فكر بسرعة البنية يطلبونها وايد مثل ما اعرف
سعيد: وليش ما عرست عيل
امنة: افهمها انت
سعيد: انزين انزين بس ليش كنتي ياية هني
امنة: كلمتني منى وقالت انها ما تقدر تيي هني و تبي البنات يوون عندها
سعيد بغضب: ليش
امنة: تقول انها لازم اتم بالبيت مع امها المريظة
سعيد: وليش الحين
امنة: ما اعرف بس انا ابي اعرف رايك
سعيد: انتي موافقة
امنة: انا ما عندي مانع وكلمت ابوي وقال اذا كنتي تثقين فيها مب مشكلة بس ابس اعرف رايك انت
سعيد وهو لا يعرف سبب انزعاجه من الموضوع: ما اعرف يعني اذا انتي تثقين فيها خلاص
امنة: بس انت مب موافق
سعيد: امنة انا حاولت اساعدها بس هي مب راظية وانا احس انها يمكن ما تبي تي عندنا عسب هالسالفة
امنة: شلون يعني
سعيد: ما تبي تحس بشفقتنا عليها
امنة: يعني البنية عندها كرامة مب كل ما حد كلمها فينا يقعد يقلها شرايج انساعدج . جنها محتاية صدقة
سعيد: احنا ما نتصدق احنا نبي نساعدها
امنة: اعرف بس هي تاخذ الموضوع بحساسية .
تنهد سعيد
امنة: شفيك
سعيد: ما اعرف بس هذي البنية غامظتني وايد
امنة: سعيد لا تشغل بالك الله كريم واحنا سوينا اللي علينا
لكن سعيد لم يرتح انه يشعر بانه مسؤول عن منى وانه يجب ان يساعدها

في منزل ابو سعود
في المطبخ
حمدة تساعد امل و امها في سكب الطعام عندما دخل يوسف
يوسف: يمى محمد قالي انه بياخذني نتحوط بموتره
ام سعود: هو قالك او انت طلبت منه
يوسف: لا يمى هو قالي والله ساليه
امل: الصراحة حمدة انا ما كنت اعرف ان محمد هالكثر رهيب
حمدة...... شو بتسون يوم بيطرد سعود الله يستر بس
ابو سعود: هيه والله انه شيخ ولد شيوخ
حمدة.......ليتكم تعرفون هو شو اصلا بس ما اقول الا الله يرحمني برحمته
ام سعود: يالله تاخرنا بسرعة يمى ودو الاكل للميلس
امل: انشالله يمى
ام سعود: وين سعود
يوسف: بحجرته
ام سعود: ومحمد قاعد بروحه
يوسف: لا ابوي وياه
ام سعود: انزين سير ازقر سعود
بعد ان تناولو الغدا اخذ محمد يوسف في جولة بسيارته ثم عادا الى المنزل

ثم عاد هو وحمدة الى المنزل
طوال الطريق وحمدة تفكر في تصرفاته المتناقضة . كيف يعامل اهلها بمودة ولطف وكيف سيطرد سعود و يسبب الحزن والالم لهم. لم تستطع ان تفهم كيف يفكر و لماذا يتصرف بهذه الطريقة .

دخلت حمدة ومحمد الى المجلس حيث كان كل من ام محمد وابو محمد
ابو محمد: وينكم الله يهداكم بس
محمد: تغدينا في بيت عمي بو سعود
ام محمد: شخبار اختج
حمدة: بخير خالتي وايد مستانسة
ام محمد: تستاهل والله
محمد: يبى ابيك بسالفة
ام محمد: خير يا وليدي
محمد: لا بنسير نقعد في المكتب
ابو محمد: مثل ما تبي
خرج محمد ووالده من المجلس وعيون حمدة تتبعهم وهي تشعر ان محمد سيخبر والده عن موضوع سعود . لذلك طلب الكلام معه على انفراد . الان سينتهي كل شيء ستتحطم حياة عائلتها وتتحول الى جحيم . قد يصاب والدها بازمة قلبية حين يعلم وقد تمرض امها . شعرت ان راسها سينفجر وانها لن تتحمل اكثر قامت عن الكرسي ومشت باتجاه الباب ولكن قبل ان تخطو خطوة واحدة سقطت على الارض دون حراك
ام محمد بخوف: حمدة شفيج
اسرع محمد وابو محمد الى المجلس لدى سماعهم صوت ام محمد تنادي على حمدة ليجدو حمدة على الارض وام محمد تجلس بجانبها تحاول ايقاظها .
تسمر محمد بمكانه من رؤية حمدة على الارض لم يستطع ان يتحرك شعر ان قدميه لا تقويان على حمله ولكن اكثر ما الامه هو ذلك الام الفظيع الذي شعر به في قلبه لانه ادرك بما لا يدع للشك انه يحب هذه الفتاة حبا كبيرا وهو يدرك تماما انها لا تحبه بل تحتقره

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة شمس ابوظبي, شمس ابوظبي, هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي, قصة هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:22 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية