لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-04-08, 04:50 PM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45438
المشاركات: 44
الجنس أنثى
معدل التقييم: تالا حبيب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تالا حبيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

شكرا اختي على القصه الجميله

 
 

 

عرض البوم صور تالا حبيب   رد مع اقتباس
قديم 30-04-08, 07:39 PM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

تالا شكرا لمرورك حبيبتي

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 04-05-08, 07:40 PM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

زارا حبيبتي العفو

مرورك اسعدني فعلا

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 04-05-08, 07:46 PM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

[CENTER]هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي وا خذها روحك(14(

ام سعيد: لا تجذبين ، بقولج شي البنات اللي شراتج الرياييل ما يفكرون يتزوجونهم
منى يغضب: ما اسمحلك تقولين هذا الكلام
ام سعيد: لا بتسمحين ،
منى: انا بنت محترمة وولدج يبي يتزوجني
ام سعيد بغضب و صدمة: على جثتي تاخذينه
منى بالم: ليش كل ها لاني مب من مستواكم، معاج حق انا مب من مستواكم بس انا بنت ناس محترمين وابوي الله يرحمه رباني زين
ام سعيد وقد شعرت انها قست عليها: لا اله الا الله ، سمعيني يا بنت الناس انا يمكن قلت كلام مب مفروظ اقوله بس انا يوم قالي بو سعيد ان سعيد متكفل بمصاريف عملية وحدة مريظة بالقلب ويوم عرفت انها امج، تصورت انه في شي بينج وبينه وعسب جيه هو دفع مصاريف العملية ، انا تصورت ... اعوذ بالله من الشيطان شقول بس انا تصورت انه فيه شي بينج وبينه يعني ...
منى: فهمت بس والله ما في شي بيني وبين ولدج، وانا ما اعرف انه هو اللي دفع المصاريف، انا يوم قالي الطبيب انه الوالدة لازم تسوي عملية قلت بتصل بالديوان بس هو قالي لا في فاعل خير بيتكفل، ويومها اتصلت فيني امنة وقالتلي انها تبي تساعدني وانا ما رظيت واذا مب مصدقتني ساليها والله العظيم يا خالتي انا ما ادري شي عن السالفة ، ولدج يى البارحة وطلبني وانا بعدني ما وافقت
ام سعيد: لا توافقين، السالفة اكبر مما تتصورين ، بو سعيد ما بيوافق لانه يبي سعيد ياخذ بنت شريكه ريلي واعرفه يوم يعرس أي واحد في عياله لازم تكون العايلة لها اسمها وسمعتها ، وهو ما بيرظى ان سعيد ياخذج، وسعيد بيلزم ولدي واعرفه بعد ويوم يبي شي، يسويه وما يهمه راي حد ثاني، يعني هم بيتزاعلون والسالفة بينهم بتكبر، ما حد بيرظى عن السالفة ، عسب جيه لا توافقين الله يخليج لا توافقين خليها تي منج ، انتي جيه بتوفرين علينا مشاكل وايده، انا ارجوج من ام تحب ولدها وما تبيه يتزاعل مع ابوه وتصير بينهم قطيعة ومشاكل
منى والالم يعتصر قلبها وهي تشعر انها لا يحق لها ان تفرح كما يفرح غيرها: خالتي انا ما بوافق مب عسب الاسباب اللي قلتيها بس ، عسب ان ولدج ما يحبني ولدج يبيني شفقة وانا ما ارظى اخذ واحد لانه يشفق علي , عن اذنج
مشت باتجاه الحمام ودموعها تملا عينيها ، دخلت الحمام وانخرطت في بكاء مرير ، فهي تحب سعيد من كل قلبها ولانها تحبه لا تريد ان تكون سبب قطيعة بينه وبين والده.

في دبي
في احد المطاعم
محمد: شو فيج سرحانة
حمدة: لازم اسير المستشفى عند منى
محمد: بنسير عقب ما نخلص ، شخبار امها
حمدة: بعدها بالغيبوبة والله يستر
محمد: انشالله تقوم بالسلامة,
حمدة: انشالله
محمد بتردد: دانة .. شخبارها
حمدة وهي تشعر بالاهتمام بصوته: تبي الصراحة
محمد: هيه
حمدة: البارحة كلمتني شما و قالتلي انها حابسة عمرها بحجرتها وما تبي تكلم حد
محمد : ليش
حمدة: هزاع يبي العرس عقب اسبوعين من الملجة عسب يسافر لندن وتسير وياه
محمد بدهشة: اسبوعين
حمدة: هيه
محمد: شلون يعني وهو قايل انه بخليها تكمل دراستها بعدين هو ليش مستعيل انا بكلمه و...
حمدة: يبي يكمل ماجستير ، وبياخذها وياه تدرس هناك
محمد: وهي ما تبي
حمدة: محمد لا تنسى انها ما تبيه من البداية والحين ما عندها وقت تفكر و تقتنع كل شي بيصير بسرعة
محمد بانزعاج: خلصتي اكل
حمدة: هيه
محمد: عيل بوصلج المستشفى
اوصل محمد حمدة الى المستشفى
محمد: بتصل فيج عقب نص ساعة عسب نرد بوظبي
حمدة: انشالله
نزلت حمدة و اتصل محمد بهزاع
محمد: سمعت انك تبي العرس عقب الملجة باسبوعين
هزاع: هيه
محمد: وليش هالكثر مستعيل
هزاع: ما شي ابي اسجل لللماجستير وباخذها وياي
محمد: وتبيها تدرس هناك
هزاع: هيه
محمد: دانة بعدها ياهل شلون بتخليها تدرس بجامعة مختلطة فيها ناس من كل الجنسيات شلون بتقدر تتعامل وياهم
هزاع : محمد لا تزعل مني بس مثل ما هي بنت اختك هي بنت عمي وكلها جمن يوم وتصير حرمتي وانا بعرف شلون اراعيها
محمد: انزين ، بس صدقني لو عرفت انك زعلتها في يوم من الايام او اذيتها لا تلوم الا عمرك
هزاع: محمد مب انا اللي يجرح دانة او ياذيها
محمد: لا تزعل مني بس هي مثل بنتي وانا ما ارظي حد يزعلها

في المستشفى
دخلت حمدة الى غرفة ام فارس لترى منى جالسة على حد الكراسي ودموعها تملا عينيها
حمدة وهي تضع يدها على كتف منى: منى شو فيج
منى: ما شي
حمدة: يا منى الدموع ما بتفيد
منى بالم: حمدة انا قررت ما وافق على سعيد
حمدة بصدمة: ليش يا منى
منى: لانه ما يحبني ما يبيني هو بس يشفق علي
حمدة: منو قالج هذا الكلام
منى: انا حاسة بهل الكلام
حمدة: منى حرام عليج تسوين بعمرج جيه انتي تحبينه وهو يحبج ولو جان ما يحبج ما بيتقدملج ما حد يا منى يتزوج وحدة عسب انه يشفق عليها
منى من بين دموعها: انا لو وافقت ابوه ما بيرظى وهو بيلزم وبتستوي مشاكل امبينهم وانا ما بيه يتزاعل ويى ابوه بسبتي
حمدة: منى لا تقعدين تفكرين باشياء يمكن ما تصير
منى: حمدة ام سعيد كانت هني اليوم وطلبت مني ما وافق على سعيد ، تصدقين انها ترجتني قالتي الله يخليج لا توافقين لاني اذا وافقت ابوه ما بيرظى
حمدة بدهشة: ترجتج
منى: هيه
لم تخبر منى حمدة ان سعيد هو من دفع تكاليف العملية, لم تشا ان يعرف احد ان سعيد هو فاعل الخير , يكفيها ما تشعر به من مهانة
حمدة: منى لا تتسرعين ساليه يمكن هي قاعدة تقول هذا الكلام عسب ما توافقين
منى: حمدة لو انا عندي احساس واحد بالمية انه يحبني انا كنت بوافق بس هو ما يحبني ، وانا ما بي اسبب له مشاكل مع اهله عسب وحدة ما يحبها . بعدين انا بوافق على عبدالله ، على الاقل انا حاسة انه مهتمة فيني وبعدين اذا خذيته ما بحس اني ماخذة واحد من مستوى غير مستواي
حمدة: منى وبعدين معاج يعني ليمتى بتمي تسوين بعمرج جيه, ليش تعذبين عمرج بايدج انتي ما تحبين عبدالله شلون تاخذينه وهو ما يحبج , وبعدين ليش ترظين له اللي ما ترظينه على عمرج
منى: شو قصدج
حمدة: يعني انتي ما تبين تاخذين واحد ما يحبج وشلون ترظين ياخذج وانتي ما تحبينه
منى: انا ما بقوله اني احب واحد ثاني
حمدة: وسعيد ما قالج انه ما يحبج بس انتي حسيت بالسالفة بدون ما يقول شي
منى: يعني...
حمدة: ما تبين سعيد لا توافقين بس لا تظلمين عبدالله

في ابوظبي
في منزل ابو مبارك
في غرفة شما
شما: انا قلت انكم ما بتوون
هدى: لا والله وشلون ما ايي احظر ملجتج انتي و دانة
شما: يعني بتردون عقب الملجة
هدى: لا خلاص شو نرد سالم عنده شغل
شما: وانشالله استانستو
هدى: هيه والله استانسنا وين دانة ما تبي تسلم علي
شما: دانة بحجرتها زعلانة
هدى: خير
شما: هزاع يبي عرسهم عقب الملجة باسبوعين عسب بيسافر لندن يكمل ماجستير و يبي ياخذها وياه تدرس هناك وهي ما تبي
هدى: يعني هي بعدها مب موافقة عليه
شما: ما اعرف
هدى: هذي اختج مستبطرة الحين هو بياخذها وياه تدرس بلندن وهي ما تبي بعدين شقاصره هزاع ليش ما تبيه. يعني انا مب فاهمة هي ليش كارهتنه
شما: هي ما تكرهه بس هي ما تبيه
هدى: انزين ليش ما تبيه
شما: لانها ما تتفق وياه
هدى: وانتي مصدقة هذا الكلام
شما: شو قصدج
هدى: شما انا اخر انسان تصورت اني اخذه هو سالم ، لانه هادي وايد ورومانسي وما يتكلم وايد , كنت اقول شلون باخذ واحد جيه انا ابي اخذ واحد مثلي يحب يظحك ويطلع ويتكلم وايدّ. كنت اقول ان سالم شخصيته عكس شخصيتي بس عقب جيه اكتشفت اني انسجم وايد وياه وان الوحدة مب لازم تاخذ واحد شخصيته تشبه شخصيتها بالعكس لازم يكون في اختلافات وهذي الاختلافات هي اللي تخلينا نتناقش ونسولف ونتظارب احيانا وهذي الاشياء هي اللي تخلي الحياة احلي خاصة يوم يراظيني عقب ما نتزاعل
شما: معاج حق بس هي مب راظية تفكر بالسالفة، هي مقتنعة ان هزاع ما يحبها و ما يبيها وانه يسوي كل هذا عسب يقهرها،
هدى: انا بكلمها خلاص هزاع عقب جمن يوم بيصير ريلها و ما يصير اتم على رايها

على الطريق بين ابوظبي و دبي
محمد وحمدة في السيارة
محمد: شخبار ام ربيعتج
حمدة مازالت تتالم من كل ما يحصل مع منى
حمدة وهي تحاول ان تكتم دموعها: بخير
محمد: شو السالفة ليش متظايجة
لم تستطع حمدة ان تنظر باتجاه محمد حتى لا يرى دموعها
حمدة: ما شي
وضع محمد يده تحت ذقنها و ادار وجهها باتجاهه
محمد وهو ينظر الى دموعها: شو فيج علميني
زادت كلماته دموعها
محمد بالم: حمدة الله يخليج علميني شو السالفة
حمدة: انا ... زعلانة على منى المسكينة كل ما تطلع من مشكلة ادش بثانية
محمد: انزين احنا شلون نقدر نساعدها
حمدة: هي ما ترظى تاخذ فلوس
محمد: انزين شو نقدر نسوي
حمدة: ما اعرف ما اعرف
وانخرطت ببكاء مرير
لم يتحمل محمد رؤيتها بهذه الحالة اوقف سيارته على جانب الطريق واحاط كتفيها بذراعه
محمد: حمدة واللي يرحم والديج لا تصيحين خلاص هذا حكم ربج ولازم نرظى فيه
حمدة: ، يا رب ساعدها يا رب
تشبثت بمحمد ودفنت وجهها في صدره وبكت بمرارة على حال صديقتها المسكينة، بقيت تبكي على صدره عدة دقائق ومحمد ورغم ما تشعر به من الم كان سعيدا انها لجات اليه لتفضي بما في صدرها .
ابتعدت عنه ومسحت دموعها
محمد: عندي خبر حلو، هدى وسالم ردوا من السفر
حمدة: الحمدلله والله لها وحشة
محمد: حمدة في عندي موظوع ابي اكلمج فيه
حمدة: خير
محمد: عقب ملجة دانة وشما بسافر روما اسبوع عندي شغل هناك وابيج تيين وياي
نظرت حمدة اليه بتردد فموافقتها تعني انها سامحته وتريد ان تبدا معه صفحة جديدة ورفضها يعني انها مازالت غاضبة له ومصرة على موقفها، ولكنها لا تستطيع ان تنكر انه بالايام القليلة الماضية حدثت امور عديدة جعلتها تتعرف على الجانب الاخر من محمد وجعلتها تدرك انه ليس انسانا سيئا تماما بل هو كغيره من البشر به الخير و الشر
محمد وقد لاحظ ترددها: لا تردين الحين اليوم الاثنين والملجة الخميس ويوم الجمعة ابي اسمع ردج لاني بسافر السبت
وقبل ان تقول أي شيء رن هاتفها و كانت الاتصال من امل
حمدة: الو
امل: هلا شحالج
حمدة: بخير
امل: وينج فيه
حمدة: في الطريج نص ساعة ونوصل البيت
امل: انزين انا كنت ابي اكلمج بموظوع
حمدة: شو السالفة
امل: قررت ادرس طب
حمدة بسعادة: مبروك حبيبتي
امل: الله يبارك فيج بس في شي ثاني
حمدة: انزين تعالي عندنا
امل: لا اليوم انتو تعبانين باجر بيي
حمدة: لا مب تعبانين تعالي اليوم عسب تسلمين على هدى بعد
امل: انزين بسال امي و بتصل فيج
حمدة: اوكي مع السلامة

في منزل ابو خليفة
هدى وشما في غرفة دانة
هدى: انزين انتي ما تبينه ممكن اعرف ليش
دانة: ما بيه ما اتفق وياه انا وهو دوم نتظارب
هدى: انتي مقتنعة بهذا الكلام
دانة: هيه
هدى: انزين بسالج سؤال لو صار له شي لا سمح الله يعني مرظ مثلا شو بيكون شعورج
دانة: ما اعرف
هدى: يعني بتزعلين عليه ولا ما بتهتمين
دانة: شلون يعني ما اهتم هذا ولد عمي
هدى: انزين يعني انتي ما تكرهينه
دانة: انا ما قلت اني اكرهه
هدى: عيل ليش ما تبينه لا تقولين لانح ما تتفقين وياه ، منو قالج ان الوحدة لازم تاخذ واحد شخصيته مثل شخصيتها بالعكس اصلا بتكون الحياة مملة امبينهم اذا كانو يتشابهون بكل شي
دانة: هدى هزاع ما يحبني ، هو يعرف اني ما حبه ورغم جيه طلبني
هدى: انزين وبرايج ليش سوى جيه
دانة: عسب يقهرني
هدى بنفاد صبر: دانة ممكن تعقلين شوي ، وبسج من كلام اليهال هذا ، شو يقهرج ما يقهرج ليش انتي شو مسويتله عسب يسوي جيه، سارقة بيزات ابوه واحنا ما ندري
دانة: لاني رفظته
هدى: الريال يبيج يحبج ولو جان ما يحبج ما بياخذج وياه تدرسين بلندن
دانة: وانتي صدقتي انه بياخذني وياه
شما: لا والله لو جان ما يبي ياخذج ليش بيقول انه بياخذج
دانة: عسب يوافقون على العرس
هدى: لا اله الا الله ، حرام عليج تقولين هذا الكلام الريال ما سوى يستاهل انج تقولين عنه هالكلام ، وبعدين بسج عناد اخاف الريال يتعب من تصرفاتج ويغير رايه
دانة: وانا هذا اللي ابيه
شما: دانة اخاف تندمين ، واذا انتي ما تبينه مليون وحدة غيرج توافق عليه، خليفة قايلي ان البنات بالجامعة متخبلات عليه وجانو يتصلون فيه ويكلمونه وهو مب عاطينهم ويه
دانة: حلال عليهم انا ما بيه
هدى: تصدقين اصلا انتي ما تستاهلينه وليته يغير رايه وياخذ وحدة غيرج

في منزل ابو محمد حمدة وامل في جناح حمدة
حمدة: علميني شو السالفة
امل بتردد: تذكرين يوم عمي بو محمد سوى غدا عسب انتي طلعتي من المستشفى
حمدة: هيه
امل: يومها كنت يالسة برع مع دانة ويى احمد وسالني شو بدرس قلتله طب
حمدة باستغراب : انزين
امل: قالي لا تدرسين بالعين خليج هني بابوظبي ، انا ما فهمت شو قصده بس دانة قالتلي انه معجب فيني
حمدة بصدمة: احمد معجب فيج
امل: دانة قالت جيه بعدين قبل يومين اتصلت فيني دانة و قالتلي ان احمد يبي يطلبني من ابوي
حمدة: وانتي شرايج
امل: ما اعرف
حمدة: امل لا تخبين علي انتي موافقة ولا لا
امل بخجل: تبين الصراحة انا من يوم عرفته حسيت عمري مهتمه فيه وبعدين اكثر شي عيبني فيه انه ما حاول يلف ويدور يعني يى من الباب وطلبني
حمدة: انزين يعني هو كلم عمي ولا لا
امل : ما اعرف
حمدة: محمد ما قال لي شي
امل: حمدة انا حاسة انج مب مستانسة
حمدة.......... انا خايفة يا امل ، اخاف يصير شي بيني و بين محمد وتتظررون انتي واحمد واخاف يعرفون عن سالفة سعود ويعايرونج باخوج الحرامي ما بيج تعيشين بالعذاب اللي انا عشته بس على الاقل انتي تبينه موافقة عليه بس انا ....شقول بس شقول
حمدة: لا انا بس ما بيج تستعيلين انتي بعدج صغيرة وجدامج العمر
امل: بس انا موافقة يا حمدة يعني بصراحة انا ....
حمدة وابتسامة على وجهها: فهمت ماله داعي تكملين ، انزين خلاص دامنج تبينه وهو يبيج وين المشكلة
امل: انا بس بغيت اعرف رايج
حمدة: ما يهم رايي المهم رايج انتي وانا بصراحة حاسة انج مستانسة
امل: بصراحة يا حمدة انا وايد مستانسة

في دبي
في المستشفى
كانت منى في حجرتها عندما نادتها الممرضة
الممرضة: مدام ماما يقوم
ظلت منى مكانها ثواني وهي لا تستوعب ما سمعت ، خرجت من الغرفة مسرعة باتجاه غرفة امها لتجد الاطباء حولها من بينهم عبدالله
نظر اليها عبدالله مبتسما
نظرت الى امها لتجدها وقد فتحت عينيها و تنظر اليها،
ارتمت منى على حضن امها تبكي وهي لا تصدق ان امها قد افاقت من الغيبوبة
منى بين دموعها:
ام فارس: لا تصيحين يمى لا تصيحين انا بخير ما فيني شي
عبدالله : الوالدة بخير و
منى: يعني خلاص الحين هي بترد البيت
عبدالله: يعني لازم اتم ويانا نسويلها شوية فحوصات لين نتاكد ان كل شي تمام يعني اسبوع بالكثير و بترد انشالله
ام فارس: شخبار اخوانج يمى
منى: بخير يمى بخير
ام فارس: ابيج اتسيرين عندهم
منى: وخليج بروحج لا يمى ما اقدر
ام فارس: لا تخافين حرمة عمج بتم وياي لين تردين ، سيري يمى تطمني عليهم وطمينهم اني بخير عقب ردي
منى: انزين بسير باجر وارد عقب باجر

في منزل ابو محمد
احمد ومحمد في غرفة احمد
محمد: خير شو السالفة هذي المرة
احمد: انزين شفيك معصب
محمد: لك ساعة مقعدني هني و انتي تقول في موظوع مهم وعندي موظوع مهم و للحين ما سمعنا شي
احمد: انزين ممكن تسمعني و لا تعصب
محمد: لا اله الا الله تكلم شو السالفة
احمد: بصراحة انا ابي اعرس
محمد: قبل جمن يوم كنت ما تبي تعرس شلي غير رايك
احمد: يعني انت مب موافق
محمد: احمد ابوك يبي يخطبلك بنت عمك بوسعيد وانت قاعد تقول انك تبي تعرس
احمد بغضب: محمد انا ما بي بنت عمي بو سعيد انا ابي اخطب وحدة ثانية
محمد: ومنو هي
احمد: امل اخت حمدة
محمد بصدمة : امل
احمد: هيه و انا كلمت دانة تقولها اني ابي اخطبها عسب اعرف رايها قبل لا اكلم ابوي
محمد بغضب: انت شفيك، اقولك ابوك يبي يخطبلك بنت بو سعيد وانت تقولي امل، ابوك لو درى عن السالفة بيتينن ، انا يوم قلتله ياجل السالفة عصب وقالي ليمتيى يعني ، والحين لو درى انك ما تبي السالفة كلها ما اعرف شو بيسوي
احمد: محمد افهمني الله يخليك انا ما بي بنت بو سعيد انا ابي امل انا احبها وا بيها ، ليش تبي تغصبني على شي انا ما بيه
محمد: مب انا اللي بغصبك ابوك يا احمد ابوك، وبعدين انت تعرف عن السالفة من زمان ليش الحين غيرت رايك
احمد: انا ما كنت اعرف امل من زمان بس من يوم ما عرفتها وانا حاطنها ببالي
محمد: احمد انا ما اقدر اسوي شي ، عمك بو سعيد ربيع ابوك من زمان وسالفة مثل هذي السالفة بتخليهم يتزاعلون بعدين انا شو بيكون موقفي جدام سعيد
احمد: يعني خلاص عسب عمي بو سعيد ما يزعل مع ابوي وانت ما تتزاعل ويى سعيد انا اخذ وحدة مابيها
محمد بغضب وصوت اقرب للصراخ: انت الغلطان ياي تقول ما بيها وانت تعرف انهم خاطبينها لك من سنين هذي الرجولة انك تقول ما بي البنت عقب كل هذي المدة
احمد بخيبة امل: محمد الله يخليك افهمني انا كنت احسب السالفة كلام ما كنت اعرف ان السالفة جد
محمد: احمد انا تعبان الحين بنتكلم عقب بس ما بي حد يعرف بالسالفة وابيك تكلم دانة و تقولها ما تكلم امل بالسالفة لين نشوف حل .

خرج محمد من غرفة احمد والاف الافكار في راسه، لا يعرف ما يفعل فهو لا يريد ان يجبر احمد على الزواج رغما عنه ولكنه لا يريد ان يتسبب الامر بالمشاكل بين والده وبين ابو سعيد
دخل الجناح حيث كانت حمدة في الصالة
محمد : السلام عليكم
حمدة: وعليكم السلام
محمد: شفتي هدى
حمدة: هيه كانت هني قبل شوي ونزلت تحت عند عمي و خالتي
محمد: انزين انا بنزل اسلم عليها
حمدة بتردد: انت كنت بحجرة احمد
محمد: هيه
حمدة: يعني علمك عن الموضوع
محمد: أي موضوع
حمدة: موضوعه هو وامل
محمد بصدمة: انتي مين علمج
حمدة: امل
محمد: يعني انتي موافقة
حمدة: اكيد دامنه يبيها وهي تبيه
محمد بغضب: بس انا مب موافق
حمدة بصدمة: ليش
محمد: لانه خاطب سامية بنت عمي بو سعيد
حمدة: بس هو ما يبيها
محمد: مب كيفه
حمدة : يعني بتغصبه يأخذها
محمد: حمدة كل الناس تعرف انه احمد لسامية و سامية لاحمد ما يصير يغير رايه
حمدة: يعني ياخذها غصب عنه
محمد : حمدة السالفة مب جيه
حمدة: محمد الله يخليك هو يحبها وهي تحبه بعد حرام نفرق امبنيهم عسب كلام صار من سنين
محمد : حمدة الموضوع اكبر من جيه، ابوي لو درى بيعصب و بيزعل
حمدة: انت بتقدر تقنعه هو يسمع كلامك
محمد: ابوي ما بيقدر يقول لربيعه خلاص ما نبي بنتك ، ولدي بياخذ وحده غيرها
حمدة على وشك البكاء وهي تتذكر كيف كانت امل سعيدة وهي تخبرها ، لم تكن قادرة على تصور شعور امل اذا علمت ان الموضوع لن يتم
حمدة برجاء: محمد الله يخليك هم يبوون بعض والله ما يستاهلون ، حرام امل ما تستاهل
محمد: حمدة خلاص الله يخليج احمد لازم ياخذ بنت بو سعيد
حمدة بغضب من عناده: اخوك ما يبي ما يبيها شلون بتجبره
محمد: اذا هو مب مقتنع الحين بيقتنع عقب
حمدة من بين دموعها: لا ما بيقتنع اسالني انا، اذا كنت تحسب ان الواحد مع الوقت يقتنع بالشي اللي انجبر يسويه تكون غلطان غلطان، بس انت ما بتقدر تفهم هذا الكلام، المهم عندك تسوي اللي تبيه وتمشي الناس على كيفك وهواك، دانة وغصبتها تاخذ هزاع وهي ما تبيه واحمد تبي تجبره ياخذ وحدة ما يبيها وانا جبرتني اخذك وانا ما بيك، ليمتى بتم تتحكم بخلق الله على كيفك حرام عليك والله حرام، انت ما تحس ما عندك قلب هذا اللي بين ضلوعك شو بالظبط
محمد مصدوم مذهول يستمع الى اتهاماتها وكلامها الجارح وهو لا يصدق ما يسمع في كل مرة يعتقد ان الامور تتحسن بينهم يحصل ما يزيدها سوء ,
محمد وهو يحاول ان يحاول ان يدافع عن نفسه: حمدة انا ....
حمدة: خلاص كافي كافي ، كنت احسب انك تغيرت بس انت مثل ما انت وعمرك ما بتتغير بتم بدون مشاعر بتم تتحكم بالناس ، سوي اللي تبيه انا ما اقدر امنعك بس لازم تعرف ان الله سبحانه وتعالى ما يرظى عن الظلم
دخلت الى غرفتها وتهاوى محمد على الكرسي و هو لا يصدق ما يحصل معه .

في اليوم التالي
عادت منى الى ابوظبي
واول ما فعتله بعد ان سلمت على اخوتها ان جمعت كل ما تملكه من اموال وتوجهت الى شركة منصور سعيد
توجهت الى مكتب سعيد وطلبت منها السكرتيرة الانتظار
كانت تجلس في غرفة السكرتيرة: وفي اكثر من لحظة كانت تفكر بالانسحاب: فقلبها يلومها على ما تنوي فعله، كانت تحاول ان تتمالك نفسها كي لا تبكي
فتح باب المكتب رفعت منى نظرها لترى سعيد يقف بباب المكتب ويودع احدهم وما ان راها ، لاحظت منى نظرة الدهشة على وجهه لرؤيتها
سعيد : منى شو تسوين هني
منى: ابي اكلمك بموظوع
سعيد: انا اتصلت البارحة بالمستشفى وقالولي ان الوالدة نشت من الغيبوبة
منى : هيه الحمد للله
سعيد: تفظلي
اشار لها لتدخل مكتبه
دخلت ودخل وراها و ترك باب المكتب مفتوح
كانت ترتجف من الخوف و الالم
وضعت ظرفا على مكتبه
سعيد بدهشة: شو ها
فتح الظرف ليجد مبلغ من المال
سعيد: فلوس ؟؟؟
منى: هذا اللي قدرت اييبه الحين وكل شهر بدفع جزء لين ارد المبلغ كله
سعيد باستنكار: أي مبلغ
منى ودموعها تملا عينيها: سعيد الله يخليك كافي انا عرفت انك دفعت مصاريف عملية امي
سعيد : ومنو اللي قالج
منى:عرفت و خلاص ، وانا ابي ارد لك المبلغ
سعيد بالم ظهر في نبرة صوته:اذا انتي ما تبيني قوليها ماله داعي تتحججين بشي ثاني
منى ودون ان تكون قاردة على النظر بوجهه: انا اسفة بس انا ..... ما اقدر اوافق
سعيد بغضب: ما تقدرين و لا ما تبين
منى: سعيد انا وانت ما نصلح لبعض
سعيد: ليش لاني ما عندي ضمير و لا اخلاق
منى : سعيد الله يخليك لا تزيد علي
سعيد بصوت غاضب: ليش ابي افهم ليش
منى: لاني مخطوبة
نظر سعيد اليها بصدمة و بالم ، بقي ينظر اليها للحظات وهو لا يعرف ما يقول
سعيد: وليش ما قلتيلي انج مخطوبة يوم طلبتج ليش الحين تقولين لي ، قلت لج ما تبيني قوليها ماله داعي الجذب
منى من بين دموعها: انا ما اجذب في واحد اسمه عبدالله ، وهو الطبيب المشرف على امي طلبني من فترة وانا موافقة وامي بعد
سعيد وبراكين غيرة وغضب والم تشتعل بقلبه: رغم انج عارفة كل هذا الكلام ما كلفتي عمرج تقولينه لي من البداية، لانج تبين تذليني، وتخليني اتامل وحسب انج موافقة وانتي رافظة من البداية ، ليش ابي افهم انا شسويت لج ليش تعذبين فيني جيه
منى وهي لا تصدق ما تسمع: سعيد والله السالفة مب مثل ما انت فاهم
سعيد بغضب: عيل فهميني
منى: ما اقدر
سعيد: تصدقين الشره مب عليج الشره علي انا اللي حسبت انج غير ، انج مب مثل البنات الثانيات بس انا كنت غلطان انتي ما تستاهلين ما تستاهلين اني افكر فيج حتى.
لم تعد منى قادرة على سماع اهاناته واتهاماته اكثر همت بالخروج من المكتب و دموعها تملا عينيها
سعيد: لحظة خذي فلوسك وياج
لكنها لم تفعل خرجت من المكتب مسرعة وهي تحمل بقلبها الم وندم كبير خاصة بعد ان شعرت انها يحبها حقا فرغم انه لم يعترف بذلك ولكن كلماته والالم الذي صاحبها جعلها تدرك انه يحبها حقا.

في الايام التي سبقت الملجة، حاولت حمدة قدر الامكان ان تفادى رؤية محمد ، وكانت تقضي معظم الوقت في منزل ابو خليفة مع دانة وشما وهدى للمساعدة في ترتيبات الزفاف، اما محمد فاحترم رغبتها في الابتعاد عنه بان كان يعود الى المنزل في وقت متاخر،

منى كانت تمر بوقت صعب و ما خفف عنها تحسن حالة امها وقرار الاطباء السماح لها بالعودة الى ابوظبي على ان تداوم على الذهاب الى المستشفى لاجراء الفحوص والتحاليل.

سعيد كان متالما متعبا وهو يشعر بالندم لانه سمح لمشاعره ان تتحكم به ، وفي الليلة التي سبقت الملجة
كان في غرفته عندما دخلت امنة
امنة: بتعلمني شو السالفة ولا لا
سعيد: امنة انا ما ابي افكر بالموظوع ابي انساه
جلست امنة بجانبه ووضعت يدها على كتفه
امنة: شو السالفة
سعيد بالم: انا الغلطان اللي سمعت كلامج
امنة بدهشة: كلامي؟؟
سعيد: سرت و طلبتها وشو كانت النتيجة ، رفظتني عقب ما خلتني اتامل و احسب انها موافقة
امنة: انت طلبت منى
وقف سعيد بعصبية: هيه طلبتها و رفظتني لانها مخطوبة لواحد ثاني
امنة: سعيد هي مب مخطوبة..
سعيد: لا مخطوبة للطبيب اللي يتابع حالة امها
امنة: سعيد علمني شصار
اخبرها سعيد بما حصل
امنة :سعيد صدقني هي مب مخطوبة هي قالتلي عن سالفة هذا الطبيب وان امها تبيها توافق بس انا حسيت من كلامها انها مب موافقة
سعيد: والحين وافقت
امنة: سعيد حرام عليك لا تتسرع يمكن هي عندها ظروفها
سعيد: امنة انا بكلم امي اقولها خطبيلي نورة .
امنة: لا الله يخليك لا تتسرع بعدين هي شلون عرفت انك انت اللي دفعت مصاريف العملية
سعيد: ما اعرف
امنة: سعيد لا تتسرع اخاف تندم عقب ممكن تتريا شوي وتفكر بالسالفة
سعيد: اقولج ما تبيني
امنة: عيل ليش كانت تصيح، يا سعيد انا كنت احس انها تحبك بس المسكينة ما كانت تقدر تقول شي كانت تحس انك مب مهتم فيها .

اليوم التالي
في منزل ابو خليفة
الساعة السابعة
عاملة الصالون تزين دانة
شما: وبعدين معاج يعني ليمتى الصياح
حمدة: شما خلاص خليها
شما: يعني ما ييصير جنها بعزى مب عرس
حمدة: شما سيري كملي لبسج
شما: انزين
جلست حمدة بجانب دانة
حمدة: دانة خالج يحبج ولو جان عنده شك واحد بالمليون ان هزاع مب زين هو ما بيوافق على سالفة العرس، كلهم يمدحون فيه وانا متاكدة انهم ما يجذبون
دانة: حمدة هو ما يحبني انا شلون اخذ واحد ما يحبني
حمدة: وانتي تحبينه؟؟؟
دانة: ما اكرهه
حمدة: عيل حبيه وهو بيحبج بالمقابل انا متاكدة
دانة: واذا ما حبني
حمدة: دانة حبيبتي انتي مثل النسمة وهو اكيد يوم يعرفج اكثر بيحيج
دخلت منى الى الغرفة و سلمت على دانة
حمدة: شخبار خالتي
منى: بخير ، وحالتها تتحسن
حمدة: شفتي شلون الله كريم
منى: هيه والله شخبارج انتي
حمدة: بخير
منى: تصدقين انج محلوة
حمدة: مشكورة
منى: شخبار محمد
حمدة: ما اعرف ما شفته من يومين
منى: ليش هو مسافر
حمدة: لا بس يطلع من الصبح قبل ما انش و يرد بالليل واكون انا بحجرتي
منى: حمدة يعني الاحوال بينكم على حالها
حمدة: هيه على حالها ، منى واللي يرحم والديج انا ما ابي اتكلم بالسالفة ، خليج هني مع دانة وانا بسير اشوف شما
خرجت من غرفة دانة الى غرفة شما وقبل ان تدخل شعرت بشخص يقترب منها نظرت اليه واذا به محمد، كان يبدو متعبا شعرت بالم لرؤيته بهذه الحالة ولكنها لم تسمح لنفسها بان تظهر ذلك امامه.
كانت ترتدي ثوبا اسود طويل بلا اكمام و شعرها القصير ينسدل على كتفيها ، كانت تبدو جميلة بشكل مميز
ظلا ينظران لبعضهما فهما لم يريا بعضهما منذ يومين .
همت بالدخول الى غرفة شما
محمد: في حد عند دانة
حمدة: هيه
محمد: انزين ابي اكلمها
حمدة: لحظة
دخلت حمدة الى غرفة دانة و طلبت من منى وعاملة الصالون ان ترافقاها الى غرفة شما
كان محمد في الممر ينتظر،
حمدة: تقدر ادش الحين
همت بالدخول الى غرفة شما
محمد: ابيج اتين وياي
حمدة: يمكن لازم تكلمها بروحك
محمد: انا ابيج وياي
حمدة: انزين
دخلا الى الغرفة حيث كانت هذه اول مرة ترى دانة محمد منذ يوم الخطبة
نظر محمد اليها وشعر بالم من رؤيتها تبكي
محمد: دانة ان....
قبل ان يكمل جملته ركضت دانة باتجاهه وارتمت على حضنه تبكي
احتضنها محمد وهو لا يصدق انها فعلت ذلك
محمد: والله العظيم اني ابي مصلحتج صدقيني يا دانة هزاع زين وشاريج وانا لو مب متاكد من هذا الكلام ما ارظى تاخذينه
شعرت حمدة انها يجدر بها ان تتركهما بمفردهما
خرجت من الغرفة وبعد عدة دقائق خرج محمد من غرفة دانة ليجد حمدة تقف امام الباب
كان متعبا وشعر برغبة في ان يرتمي على حضنها ويخرج كل ما في قلبه من الم
حمدة: تبي تكلم شما
محمد: هيه
حمدة: انزين انا بقولها
دخل محمد الى الغرفة وبقيت حمدة بانتظاره خارج الغرفة
عدة دقائق وخرج محمد من الغرفة
همت حمدة بدخول غرفة شما ولكنها توقفت عند سماعها
عنود: محمد شحالك انشالله بخير
محمد: هلا شحالج انتي
عنود: انا بخير
التفت الى حمدة التي شعرت بنار تشتعل في قلبها من رؤية عنود تتصرف وكانها من العائلة وتتعامل بحرية مع محمد ، واكثر ما الامها رؤيتها محمد يتصرف بعفوية معها دون اعتبار لوجودها .
عنود: شحالج ... سوري نسيت اسمج
حمدة بغيظ: حمدة بخير عن اذنج
دخلت الى غرفة شما وهي تحاول ان تكتم نارا اشتعلت بقلبها
عنود: سمعت انك بتسافر روما
محمد: عقب باجر انشالله
عنود: صحيح انا رديت للشركة
محمد: مبروك ، عن اذنج لازم انزل تحت
طرقت عنود الباب ودخلت الى غرفة شما
هدى: هلا عنود شحالج
عنود: بخير والله
هدى: متى رديتي من السفر
عنود: عشرة ايام، شحالج شما مبروك
شما: الله يبارك فيج

كانت منى و حمدة تقفان على طرف
منى: هذي هي عنود
حمدة: هيه
منى: صج انها حلوة
حمدة بغيظ: كلها مكياج
منى: هههه
حمدة: ليش تظحكين
منى: حليلج تغارين
حمدة: مب لازم احب عقب اغار
منى: انزين مثل ما تبين
حمدة بنفاد صبر : انا بسير اشوف دانة ابركلي
خرجت من الغرفة وهي تشعر بانزعاج من نفسها لانه وان انكرت تشعر بكره لعنود

بعد نصف ساعة نزلت الفتيات الى الاسفل ، وبعد عقد القران ، بدات الزغاريد تملا المنزل ، دانة تبكي من خوفها وشما تبكي من سعادتها ، كان الحفل جميلا والكل سعيد ، هزاع متردد ويرغب برؤية دانة و الكلام معها، وما ان رحل المدعوين حتى طلب رؤيتها
دانة وهي تبكي: حمدة ما ابي اشوفه والله ما ابي
حمدة: وبعدين معاج والله يا بنت الناس ما بياكلج
دانة: انزين تمي وياي
حمدة: ما يصير
دانة:حمدة خلاص انا صرت حرمته يعني خلاص
حمدة : ان...
هزاع وهو يقف بالباب : السموحة منج اختي بس ممكن تخلينا بروحنا
نظرت دانة اليه بخوف وهي تنظر حولها لتجد شيء تغطي به راسها
حمدة: انشالله عن اذنكم
بقي هزاع و اقف بالباب ينظر اليها ، كانت تبدو كطفلة خائفة وهي فعلا كانت طفلة بتصرفاتها
هزاع: مبروك
لم تقل شيء فقد سبقتها دموعها
جلس هزاع بجانبها وما ان شعرت به يقترب منها حتى قامت عن الكرسي مسرعة ولكنه امسك بيدها وادارها باتجاهه
كانت ترتجف وتبكي، لم يتحمل هزاع رؤيتها تبكي بهذا الشكل المرير ، كان يرغب بان يعترف لها بحبه لعل اعترافه يقلل من نفورها منه
دانة من بين دموعها: هد ايدي
هزاع: دانة ممكن تسمعيني شوي
دانة: خلاص اللي تبيه صار انا الحين حرمتك وتقدر تسوي فيني اللي تبيه
هزاع: دانة انا ما ابي اغصبج على شي
دانة: انا هني غصبا عني انت ملجت علي غصبا عني وبصير حرمتك غصبا وبسافر وياك غصبا عني ، كل ها وتقول ما تبي تغصبني على شي
هزاع: يا بنت الناس والله العظيم اني رايدنج والله العظيم غيرتي هي اللي خلتني اسوي اللي سويته مع سعود، وكرامتي هي اللي خلتني اقرر ان الملجة تكون عقب العرس باسبوعين بس انا والله يا بنت الناس
انزل راسه وقالها بصوت منخفض : احبج[/CENTER]

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
قديم 04-05-08, 07:49 PM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 45524
المشاركات: 335
الجنس أنثى
معدل التقييم: الفنودية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الفنودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفنودية المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي او خذها روحك(15(


دانة: انا اكرهك ما ادانيك ما بيك ما اتحمل تلمسني
ترك هزاع يدها وابتعد عنها ، وهو لا يصدق انه عبر عن مشاعره لها وصدته هي بالمقابل ، لم يعرف ما يقول ، لكنه نادم لانه باح لها بحبه ، كلماتها الجمته ولم يعرف ما يقول ، خرج من الغرفة وهو يشعر بالم فظيع في قلبه

اما دانة فاستوعبت ما قال بعد ان خرج ، جلست على الكرسي وهي لا تصدق ما فعلت ، لقد باح لها بحبه وهي بالمقابل صدته ، شعرت بالم كبير في قلبها لانها قست عليه

في تلك الاثناء في الغرفة المجاورة
شما و مبارك
مبارك: مبروك
شما: الله يبارك فيك
مبارك: شو فيج احسج متظايجة
شما: دانة يا مبارك
مبارك: شو فيها
شما: بعدها رافظة يعني هي ...
مبارك: بس هي وافقت
شما: عسب ابوي
مبارك: شما صدقيني هزاع يحبها
شما: انت متاكد
مبارك: هو قايلي انه يحبها
شما بسعادة: انزين وليش يبي العرس عقب اسبوعين
مبارك: ما اعرف بس صدقيني هو يحبها انا متاكد
شما: ان...
سكتت شما وهي تنظر الى هزاع الذي خرج من الغرفة المقابلة لهم ووجهه غاضب
مبارك: شو فيه
شما: ما اعرف
مبارك : انا بسير اشوفه
شما: وانا بسير اشوف دانة

دخلت شما الى الغرفة لتجد دانة جالسة على الكرسي ودموعها تملا وجهها
شما: شو فيج
لكنها لم تقل شيء
شما: والله العظيم انه يحبج ، مبارك قالي الحين انه هزاع قايله انه يحبج
دانة من بين دموعها: اعرف هو قالي انه يحبني
شما: انزين وين المشكلة
دانة: انا قلتله اني ما احبك ما ادانيك
شما بصدمة: شو انتي اكيد ينيتي حرام عليج
دانة: انا ما عرفت شقول انا كنت ابي اجرحه وما استوعبت هو شقال لين طلع من هني ، حسيت وقتها شكثر انا قسيت عليه
شما: انتي مينونة والله مينونه شلون تقولين هذا الكلام له وهو يقولج احبج
دانة : ما اعرف ما اعرف قلته وخلاص
شما: انزين مبارك راح يشوفه ، المسكين طلع من هني وويهه معتفس
دانة:شما كلمي مبارك ساليه عنه
شما: الحين مهتمة عقب ما ذبحتيه
دانة: شما كافي خلاص رحميني

لحق مبارك بهزاع الذي كان يهم بركوب سيارته
مبارك: شفيك
هزاع بغضب: شو فيني تبي تعرف شوفيني ، عمري ما ندمت اني حبيت كثر ما ندمت اليوم
مبارك وهو يحاول ان يهديء من غضبه: شو صار
هزاع: تكرهني ما اطيقني ما تتحمل لمستي
مبارك: هزاع يمكن هي...
هزاع وهو يصرخ بالم: اقولك تكرهني انا اقولها احبج وهي تقولي اكرهك
مبارك: لا تتسرع ..
هزاع: اتسرع مبارك هذا ثاني مرة اعتذر لها وهي تذبحني
مبارك: انزين ممكن تهدى شوي
هزاع : ما بهدى خلاص انا تعبت شو المفروظ اسوي عسب اخليها تحس فيني ، اعتذرت لها وقلتلها احبج، ما بذل عمري اكثر، انا بكلم عمي واقوله اني ابي العرس الاسبوع الياي مب اللي عقبه.

عند الساعة الثانية عشرة عادت حمدة الى جناحهم وبعد ان اخذت حماما سريعا اعدت بعض الطعام وبينما هي بالمطبخ سمعت صوت باب الجناح يفتح
عدة دقائق مرت قبل ان يدخل محمد الى المطبخ
محمد : السلام عليكم
حمدة ودون ان تنظر اليه : وعليكم السلام
محمد: شو تسوين
حمدة: عشى تبي تاكل
محمد: هيه انا يوعان
وضعت له طبق مما صنعت على الطاولة وهمت بالخروج من المطبخ ولكنه امسك بيدها
محمد: وانتي
حمدة: انا اكلت
محمد: حمدة ليمتى يعني ، صارلنا يومين ما شفنا بعض
حمدة: انا كنت مشغولة
محمد :مشغولة لدرجة اني ما شوفج
حمدة وهي تسحب ذراعها من يده : انا تعبانة وابي ارقد
محمد وهو يقف امامها ويمنعها من الخروج: حمدة انا بسافر عقب باجر ولين الحين ما عرفت ردج
حمدة: شلون تبيني اسير وياك وانت تبي تحكم على احمد وامل انهم...
محمد: والله العظيم يا بنت الناس انا ما اقدر اسوي شي بهل موضوع، ابوي هو اللي يبيه ياخذ بنت عمي بو سعيد وانا ما اقدر اقوله لا، صدقيني انا مالي ذنب بهذي السالفة بالذات انا ما اقدر اسوي شي
حمدة: تقدر تكلم عمي تقنعه تفهمه
محمد: بحاول بس ما اقدر اوعدج انه بيقتنع
حمدة: انزين تصبح على خير
محمد: لحظة بعدج ما رديتي علي
حمدة: اذا كنت تبي حد يسير وياك خذ صديقتك
محمد : أي صديقة
حمد: عنود
محمد وابتسامة على وجهه: تصدقين معاج حق انا متاكد اذا قلتلها تعالي وياي بتوافق
حمدة وهي تشعر بغيرة تنهش قلبها: انزين خذها وياك
تجاوزته وهمت بالخروج ولكنها وقف امامها
محمد وابتسامة على وجهه: بس انا ابيج انتي
ارتبكت حمدة وخفضت نظرها الى الارض
محمد: ها شقلتي
حمدة: متى بتسافر
محمد: عقب باجر
حمدة: وجم بتقعد
محمد: اسبوع بالكثير
حمدة: انا ما اقدر اسير ، دانة عرسها عقب اسبوع وتبي حد يتم وياها يساعدها لانا اذا تركناها تزهب بروحها ما بتسوي شي و...
محمد بصوت اقرب للرجاء: يعني اذا اجلت السفر عقب العرس بتين وياي ، بعدين العرس الاسبوع الياي على كل حال
نظرت اليه شعرت بنظراته ترجوها، كانت ترغب بالسفر وبرؤية مكان جديد، بالخروج من الجو الذي تعيش به من مدة ولكنها مترددة بالذهاب معه، ولكنها لا تملك أي حجة فهو مستعد لتاجيل موعد السفر.
حمدة : انزين انا موافقة
قالت جملتها واسرعت الى غرفتها و اغلقت الباب خلفها
بقي محمد مكانه للحظات لا يصدق انها وافقت على الذهاب معه.

في اليوم التالي
كانت منى في غرفتها عندما رن هاتفها
منى: الو
امنة: هلا شحالج
منى: بخير الحمدلله شحالج انتي
امنة: شخبار الوالدة
منى: بخير
امنة: هي بالبيت ولا بالمستشفى
منى: بالبيت
امنة: يعني اذا ييت عندكم تستقبلوني
منى: اكيد
امنة: عيل نص ساعة بالكثير وبكون عندكم
منى: يا هلا فيج والبنات
امنة: لا ما نبي ازعاج ، بييبهم يوم ثاني انشالله

في منزل ابو محمد
حمدة وشما في جناح حمدة و محمد
شما: متى بتسيرون
حمدة: عقب عرس دانة
شما: سرتي روما قبل
حمدة: لا هذي اول مرة
شما: روما حلوة بتستانسون هناك
حمدة: انشالله
شما: انزين شفيج احسج مب متحمسة للسفر
حمدة: لا بس يعني كل شي صار بسرعة ، دانة شخبارها محمد قالي انها موافقة
شما: هيه ابوي قالها هزاع يبي العرس الاسبوع الياي قالته اوكي موافقة
حمدة: حليلها والله انها تكسر الخاطر
شما: هذي البنت مينونة والله العظيم انها ما تستاهله
حمدة: حرام عليج يا شما ، انتي ما تعرفين شو يعني ان الوحدة تنغصب على ريال ما تبيه ، حتى لو كان زين هي بتكرهه دامنها مجبورة تاخذه ، حمدي ربج مليون مرة انج خذيتي واحد يبيج وتبينه
شما: بس هي ما تكرهه
حمدة: وما تحبه بعد
شما: هو يحبها، قالها انا احبج تدرين شقالتله
حمدة: شو
شما: انا اكرهك، تخيلي الريال يقولها انا احبج وهي تقوله انا اكرهك ما ادانيك
حمدة : ليش هو الحب بايدنا ، يعني هي مب لازم تحبه لانه يحبها
شما: يعني انتي موافقة على اللي قاعدة تسويه
حمدة: لا مب موافقة بس عاذرتنها
شما: بس هو ما يستاهل تسوي فيه جيه
حمدة: شما لا تخلينها بروحها كلميها قوليلها انه يحبها وهي لازم تغير تصرفاتها وياه
شما: والله كلمتها مليون مرة ، بس لا تخافين انا بتم وياها وبحاول اقنعها.
كانت حمدة مترددة وتريد ان تسال شما عن عنود
حمدة: انا لاحظت شي هذي اللي اسمها عنود تتصرف جنها من اهل البيت
شما: ابوها ربيع يدي من زمان وشريكه بعد وهي وهدى علاقتهم كانت قوية قبل لا تسافر تدرس برع
حمدة: يعني هي كبر هدى
شما: لا اكبر ،اذا ما كنت غلطانة هي 25 سنه
حمدة: انا سمعتها تقول انها بتقعد مع امها بعدين بتسير عند ابوها
شما: هيه ابوها وا مها مطلقين ، امها بدبي و ابوها هني
حمدة: مسكينة
شما: زعلانة عليها
حمدة: أي حد امه وابوه يطلقون لازم نزعل عليه
شما: معاج حق الواحد لازم يحمد ربه مليون مرة انه عايش مع ام وابو متفقين مع بعظهم
حمدة:
شما: بس انا حسيت انج مب مرتاحة لها
حمدة: ليش
شما: يعني يوم اتصلتي فيني وسالتيني عنها حسيت جيه من كلامج، يعني انتي معاج حق خاصة انها تشتغل مع خالي محمد بالشركة الحين
حمدة وهي تحاول ان تخفي صدمتها: تشتغل وياه بالشركة
شما: هي جانت تشتغل عندهم بالشركة ، وعقب سافرت عسب تاخذ الماجستير والحين ردت تشتغل وياه
حمدة: شو تشتغل
شما: ما اعرف بالظبط ، خالي ما قالج
حمدة: وليش بيقولي
لاحظت شما انزعاج حمدة
شما: حمدة مثل ما قلتلج خالي يعرفها من زمان ولو جان يفكر فيها جان طلبها
حمدة وهي تمثل عدم الاهتمام: شما ماله داعي هذا الكلام ، انا ما سالتج عسب هذا السبب
شما: حمدة شي طبيعي الوحدة تغار على ريلها اصلا اذا ما غارت عليه يكون الموظوع مب طبيعي
حمدة.........هذ ا اللي انا خايفة منه يا شما خايفة اكون ابتديت احبه واغار عليه

في منزل ابو فارس
امنة ومنى في غرفة منى
امنة: اسالج سؤال و تردين بصراحة
منى: خير
امنة: خير بس ابيج تقولين الصج
منى: انشالله
امنة: انتي تحبين سعيد اخوي صح ؟
منى بصدمة: احبه؟
امنة: هيه ولا لا
منى بانكار: اخوج مثل اخوي
امنة: متاكدة
منى بالم: هيه
امنة: عيل زهبي عمرج اسبوعين بالكثير بتنعزمين على ملجته
نظرت منى الى امنة بصدمة ، ولم تستطع ان تكتم دموعها
نظرت اليها امنة بعتاب
امنة: لا اله الا الله دامنج تحبينه ليش تخبين علي
قامت منى عن السرير وهي تحاول ان توقف دموعها
امنة: منى سمعيني ، انتي ما تسوين شي غلط، تحبينه وهو يحبج وطلبج ليش تذبحينه وتذبحين عمرج وترفظين
منى من بين دموعها: هو ما يحبني
امنة بغضب: ما يحبج ، عيل ليش حاله معتفس فوق تحت من يوم رفظتيه
منى: اذا كان يحبني مثل ما تقولين ليش بيعرس عقب اسبوعين
امنة: ليش لانج بتاخذين واحد غيره تبينه يتم على ذكراج ، وانتي مب معبرتنه
منى بالم: يعني هو بيعرس
امنة : اذا تميتي على رفظج اكيد بيعرس ، اخرته بيعرس اذا مب الحين عقب
منى: انا ما اقدر اوافق
امنة: ليش
منى: عندي ظروف
امنة: منى واللي يرحم والديج كلام المسلسلات هذا ما بيه ، قوليلي ليش
منى ودموعها تملا و عينيها: تبين تعرفين ليش
امنة وهي تشعر بشفقة عليها: منى شو السالفة
منى: امج قالتلي ما اوافق
امنة بصدمة: امي
منى: هيه امج يتني المستشفى وقالتلي ما اوافق لانه ابوج ما بيوافق وسعيد بيلزم وبتستوي بينهم مشاكل بسبتي، شلون تبيني اوافق عقب هذا الكلام
امنة بصدمة: الله يهداج يمى بس ، انزين جان لازم تقوليله هذا الكلام ، ما يصير تخلينه يتعذب جيه وهو يحسب انج ما تبينه
منى: شو اقوله ، امك ما تبيني وابوك ما بيرظى انك تاخذ وحدة مثلي
امنة: منى لو كنتي تحبينه ما بيهمج هذا الكلام
منى: انا شلون اخذ واحد هله ما يبوني ، شلون اكون السبب في مشاكل بينه وبين هله
امنة: منى سمعيني ابوي يمكن ما يوافق بس اذا كلمناه يمكن يقتنع
منى: امج ما تبيني
امنة: سعيد يبيج
منى : امنة خلاص سكري السالفة، اخوج يستاهل وحدة احسن واحلى عني، انا ما ناسبه
امنة: منى سمعيني
منى: واللي يرحم والديج لا تقوليله شي خلاص خليه يشوف حياته ، والله يوفقه مع اللي بياخذها
امنة: شلون ما اقوله لا ما اقدر لازم يعرف
منى: لا الله يخليج لا ماله داعي النتيجة وحدة ، درى او ما درى كل واحد منا بيسير بطريجه، الله يحليج ابيج توعديني انج ما تقوليله

في الايام التي سبقت العرس ، كانت دانة وشما وهدى وحمدة مشغولات في تجهيزات الزفاف ، طوال الاسبوع لم يحاول هزاع ان يرى دانة او يكلمها ، فكلماتها ما زالت تتردد براسه ، لكنه استغرب عندما وافق عمه على تقديم موعد الزفاف

في يوم الزفاف
في منزل ابو خليفة
في غرفة دانة
دانة ترتجف خوفا من فكرة رؤية هزاع بعد اخر لقاء لهم ، وبعد تلك الكلمات المريعة التي قالتها له .
دانة: انا خايفة
شما: دانة هزاع يحبج وانا متاكدة ان لسالفة بتمر على خير
دانة: شما احنا بنسافر اليوم ، يعني جمن ساعة وبنكون انا وهو بروحنا
شما: دانة وبعدين معاج انتي اللي وافقتي على سالفة تقديم موعد العرس ما حد جبرج ، يعني انتي عارفة انج بتسافرين وياه يوم العرس
دانة: شما شسوي شقول، هو اكيد كارهني
شما: دانة حبيبتي اقري المعوذات وكل هذي الافكار بتطلع من راسج
بعد نصف ساعة توجهو الى قاعة العرس

في قاعة الرجال
محمد: سعيد شو فيك
سعيد: ما شي
محمد: صار لك جمن يوم ما اتصلت فيني ولا شفتك شو السالفة لتكون لقيت ربيع غيري
سعيد: محمد انا قررت اعرس
محمد: مبروك ومنو سعيدة الحظ
سعيد: مب مهم
محمد بدهشة: مب مهم شلون يعني
سعيد: يعني أي وحدة تختارها الوالدة
محمد : اذا السالفة جذيه انا متاكد انه فيه شي
سعيد: ما في شي ابي اعرس ، كل اللي اعرفهم عرسو
محمد: يا سلام يعني انت نشيت الصبح اكتشفت ان كل اللي تعرفهم عرسوا، سعيد شو السالفة ، شلي غير رايك
سعيد بالم: محمد، شو تسوي يوم تكون مستعد تغير كل اللي كنت مقتنع فيه ، يوم تكون متامل بشي وتبيه وفي لحظة كل شي يتبخر
محمد بصدمة: سعيد انت تحب
سعيد وهو يضحك بالم: هههه هيه تخيل سعيد منصور اللي كان مستعد يموت الف مرة عن يحب ، سعيد اللي كان يشوف الحب ظعف واهانة ، سعيد اللي كان يقول انه يوم بيعرس بياخذ وحد تختارها امه ... يحب ولا مب أي حب بعد ، حب خلاه يتعذب ، ااااااه يا محمد كل اللي كنت خايف منه صار، حبيت وتعذبت وخبيت بقلبي لين ما قدرت اتحمل اكثر، سرت عندها وقلتلها رايدنج بالحلال، تدري شقالتلي... قالتلي ما اقدر اخذك انا مخطوبة لواحد ثاني
محمد يستمع لسعيد بصدمة ، لا يصدق ان سعيد هو من يقف امامه يشتكي من الحب وعذابه

في قاعة النساء
ومع مرور الوقت كان خوفا دانة يزداد خاصة عندما قيل لها ان هزاع سيدخل القاعة
وقفت وهي تنظر الى الباب الذي سيدخل منه ، وما ان دخل وراته حتى انهمرت دموعها، اقترب منها ووقف امامها وابتسم لها، لم تصدق انه يبتسم لها، هل سامحها؟
رفع الطرحة عن وجهها و قبل جبينها
هزاع: مبروك
دانة: الله يبارك فيك
مرت الدقائق التالية بطيئة على دانة ، فهزاع لم يتكلم معها وكان يتفادى النظر اليها ، ادركت ان ابتسامته كانت تمثيلية امام اهلها واهله لاقناعهم ان كل شيء يسير على ما يرام بينهم
بعد نصف ساعة طلبت منهم المصورة الذهاب الى جناحهم بالفندق لاخذ بعض الصور لهم
خرجت مع هزاع الذي لم يتلفظ بكلمة واحدة طوال الطريق الى الغرفة ، صمته زاد من توترها
دخلا الغرفة وبدات المصورة تطلب منهم التوضع لاخذ الصور، كان هزاع ينفذ ما تطلبه منه المصورة كمن يؤدي دورا رغم عنه، وقف خلفها ووضع يديه على كتفيها، شعرت دانة بلمساته باردة ، ثم طلبت منه المصورة ان يجلس بجانب دانة ففعل دون ان ينظر اليها، بعد نصف ساعة غادرت المصورة الغرفة
جلست دانة على طرف السرير، اما هزاع فبعد ان اقفل الباب خلف المصورة ، توجه الى الحمام ، دانة مرتبكة لا تعرف ما تفعل فهو يعاملها ببرود ، بعد عشر دقائق خرج من الحمام وكانت هي لا تزال جالسة على السرير في مكانها
هزاع : انا بسير اتاكد من الحجز ، وعسب تاخذين راحتج وتزهبين عمرج
خرج دون ان يعطيها فرصة لترد على كلامه
ما ان سمعت صوت باب الحجرة يغلق حتى ارتمت على السرير تبكي، لم تعرف سبب بكائها، اهو بسبب بروده معها ام لتذكرها تلك الكللمات الجارحة التي قالتلها له .

في سيارة محمد
محمد وحمدة في طريقهم الى البيت
لاحظت حمدة شرود محمد
حمدة: شو فيك
محمد: ما اصدق ان دانة خلاص عرست واني اذا سرت بو خليفة ما بلاقيها هناك
حمدة: هالكثر تحبها
محمد: دانة مثل بنتي ما اتحمل يمر يوم بدون ما شوفها او اسمع صوتها
نظرت حمدة اليه وشعرت انها تتعرف اليه من جديد فهي لم تعرف انه يحمل كل هذه الحنية في قلبه
محمد: حمدة احنا بنسافر باجر انشالله
حمدة: هيه
محمد: شو فيج ما تبين تسافرين
حمدة: لا ابي اسفر
محمد: احسج مب مستانسة
حمدة: انا بس متظايجة من موضوع قالته امي
محمد: خير
حمدة: تقولي سعود له فترة ما رد البيت
محمد: ليش
حمدة: ما تعرف ولما اتصلت فيه قالها بعدين بقولج
محمد: انتي خايفة يكون في شي
حمدة: محمد انا اقلتله انك تعرف انه هو اللي سرق فلوسه
محمد بدهشة: قلتيله
حمدة: هيه قلتله جان لازم يعرف
محمد: وشو قال
حمدة: انا ما عطيته فرصة يقول شي ومن يومها ما شفته ولا كلمته
محمد وهو يبتسم لها وهو يحاول ان يغير الموضوع : شرايج انسير نتعشى برع
حمدة: هههههه لا شلون وانا لابسة هذا الفستان ما يصير
محمد وهو يتاملها وهي تضحك : الله لا يرحمني من هالضحكة
نظرت حمدة اليه بخجل من كلماته ، ابتسم لها فابتسمت له
محمد: انزين شرايج نطلب اكل وناخذه ويانا البيت
حمدة: هيه انا يوعانة ابي اكل شورما
محمد: حاظرين

عاد هزاع الى الجناح ، كانت دانة قد بدلت ثايها واستعدت للسفر ، توجهوا الى المطار وقد اوصلهم مبارك وابو خليفة و خليفة
بو خليفة: ما وصيك تحطها بعيونك
هزاع: لا تخاف عمي دانة بعيوني
سلمت دانة على والدها و ظلت متشبثة فيه وهي تبكي
بو خليفة: ها يبى ما وصيج حطي هزاع بعيونج
دانة : انشالله
سلمت على خليفة
خليفة: لا تخافين اسبوعين بالكثير و بكون عندكم
دانة: انشالله
وبعد ان سلموا على الكل صعدا الى الطائرة
جلست دانة بجانب النافذة و جلس هزاع بجانبها

بدات الطائرة بالاقلاع ، ولاحظ هزاع خوف دانة
هزاع: بعدج تخافين من الطيارات
نظرت اليه لم تصدق انه يكملها و لم تصدق انه يعرف انها تخاف من الطائرات
هزاع: تذكرين يوم سافرنا لندن قبل عشر سنوات شلون تميتي مغمظة عيونج لين طلعت الطيارة وانتي تصارخين وتقولين ما بي نزلوني ما ابي اسافر
دانة وعينيها مليئة بالدموع: هيه بعدني اخاف
هزاع وهو يتالم لرؤية دموعها: لا تخافين تعوذي من الشيطان وغمظي عينج
ولكنها كانت تريد اكثر من ذلك كانت تريد منه ان يمسك بيدها الى ان تقلع الطائرة ، ادركت انه لن يفعل ذلك بمفرده، امسكت يده واغمضت عينيها،
نظر اليها مستغربا ولكنه لم يسحب يده فهو يدرك مدى خوفها
اقلعت الطائرة ودانة ما زالت تمسك بيده
عدة دقائق مرت قبل ان تفتح عينيها
دانة: خلاص
هزاع: هيه خلاص
فك حزام الامان وليفعل ذلك سحب يده من يدها، وما ان فعل فكت دانة حزامها ووضعت يديها في حجرها ونظرت من النافذة كي لا يرى دموعها

مرت الساعات ببطء على دانة التي حاولت ان تشغل نفسها بالتلفاز ، او بقراءة المجلات ، اما هزاع فقد نام لمدة ساعتين ، كانت دانة تنظر اليه خلالهما ودموعها لم تتوقف ،
عند الساعة الثالثة صباحا بتوقيت غرينتش وصلو الى مطار هيثرو
نزل هزاع ونزلت دانة خلفه
كان المطار كعادته ممتلا بالناس من كل الاجناس ، ابتعد هزاع عن دانة قليلا لختم الجوازات ، وما ان راته يبتعد حتى مشت مسرعة باتجاهه وامسكت بيده ، نظر هزاع اليها ، كانت تتصرف كطفلة صغيرة
شعر هزاع انه قسى عليها ، خاصة عندما راى الخوف في عينيها ، شبك يده بيدها و ابتسم لها
هزاع: دانة لا تخافين انا معاج
دانة: ابي اطلع من هني
هزاع: انزين بس بنختم الجوازات وبنسير

بعد ان انهو الاجراءات ، ركبا بسيارة الاجرة باتجاه الفندق
نامت دانة في سيارة الاجرة من شدة تعبها على كتف هزاع الى ان وصلو الى الفندق
صعدا الى جناحهم الذي يتكون من حجرة واحد و صالة و حمام
هزاع: بدلي ثيابج وانا بطلب شي ناكله

في الامارات
الساعة الثامنة صباحا
محمد وحمدة في طريقهم الى المطار في سيارة احمد
احمد: متى بتردون
محمد: الاسبوع الياي
احمد: يعني عسب الموضوع اللي كلمتك فيه
محمد: قصدك موضوع زواجك تكلم بصراحة حمدة تدري عن السالفة
احمد بخجل: السموحة منج حمدة انا بس ....
حمدة: احمد انا اتمنى ان الموظوع يتم على خير، بس انت شلون تفاتحتها بالموظوع وانت بعدك ما كلمت عمي
احمد: انا...
محمد: حمدة معاها حق ما يصير تكلمها وانت بعدك ما كلمت ابوي وانت عارف انه يبيك تاخذ بنت عمي بو سعيد
احمد: يعني انت ما بتكلم ابوي
محمد: بكلمه لين ارد انشالله
احمد: حمدة وانتي بتكلمين امل
حمدة: انا بقولها ان الموضوع تاجل
احمد: لا تقولين لها عن سالفة بنت عمي بو سعيد
حمدة: انزين
اوصلهم احمد الى المطار

في لندن
دانة وهزاع في جناحهم
هزاع: انتي تعبانة
دانة: هيه
هزاع: عيل بخليج ترقدين وبسير...
دانة بخوف: وين
هزاع: بسير اسلم على الربع ، وبشوف لنا شقة نقعد فيها
دانة: وليش ما نقعد في الشقة اللي كنت قاعد فيها
هزاع: كنت قاعد بشقة و يى خليفة في بناية كلها طلاب ، ما تناسبنا
دانة: بتتاخر
هزاع: لا قفلي الباب ونامي وانا باخذ وياي نسخة من المفتا ح
دانة: انزين
هزاع: هذا رقم تليفوني اذا بغيتي شي
دانة: لا تتاخر
هزاع: انشالله
خرج هزاع وبقيت دانة تفكر كيف ستفتح معه موضوع ما حصل بينهم ، فهو يعاملها ببرود ويتجنب الحديث عما حصل

الساعة الثانية عشر ظهرا في روما
محمد وحمدة في الفندق
محمد : شرايج نرتاح شوي و عق...
حمدة بحماس: لا ما ابي ارتاح ابي اطلع واشوف روما ما ابي اتم بالفندق
محمد: خلاص مثل ما تبين
تجولا بروما واحيائها القديمة، كان محمد سعيد لسعادة حمدة و تصرفاتها العفوية
كانت تتجول من مكان الى اخر وهي تصور كل ما تقع عينيها عليه
ثم توجها الى احد المطاعم القريبة من ساحة باريسا
تحدثا في كل شيء عن روما والفرق بينها وبين دبي وابوظبي ، اخبرها محمد عن كل البلدان التي زارها
كانت حمدة سعيدة بكل ما يحصل ، لاول مرة تقضي وقتا طويلا يمتد ساعات ممتعا مع محمد دون ان تفكر بسعود والاموال التي سرقها

في روما عاد هزاع الى الجناح ليجد دانة نائمة في الغرفة وقف يتاملها للحظات
هزاع..........يا ليت اقدر اقسى عليج والله ما اقدر ، احس قلبي يلومني اذا قسيت عليج
جلس في الصالة يشاهد التلفاز
بعد نصف ساعة استيقظت دانة لتجده في الصالة
دانة: متى رديت
نظر اليها هزاع، كانت ترتدي بنطال جينز وبلوزة سوداء وتربط شعرها الى الخلف، ظل ينظر اليها فهذه اول مرة يراها ترتدي هكذا ، خجلت دانة من نظرات هزاع لها ، نظر هزاع الى التلفاز وهو يحاول التحكم بمشاعره ودقات قلبه المتسارعة، كان غاضبا من نفسه لانها ورغم كل ما حصل لا زالت تؤثر فيه بنفس الطريقة .
دانة: ما رديت
هزاع ودون ان ينظر اليها: من نص ساعة
دانة: لقيت شقة
هزاع: لا بعدني
اقتربت دانة منه وجلست على الكنبة بجانبه ، ولكنها ما ان فعلت حتى قام عن الكرسي و دخل الى الغرفة واغلق الباب خلفه،
نظرت دانة الى الباب المغلق وهي لا تعرف ما تفعل ، لكنها قررت ان تتجاهله كما يتجاهلها

في روما الساعة التاسعة مساءا
عاد محمد وحمدة الى الفندق بعد قضائهم اليوم باكلمه يتجولون في انحاء روما
محمد: انا تعبان
حمدة: وانا بعد بسير اخذ حماما
محمد: انزين وانا بتصل بسعيد متصل فيني وانا كنت ناسي التليفون بالجناح
دخلت حمدة الى الحمام و اتصل محمد بسعيد
محمد: يا خي شتبي حتى هني تتصل فيني
سعيد : مستانس
محمد: هيه و الله مستانس
سعيد بتردد: محمد في عندي موضوع و ا...
محمد: خير
سعيد: الموضوع مب خير
محمد بقلق: سعيد علمني حد من الاهل صار له شي
سعيد: لا كلهم بخير بس السالفة تخص سعود اخو حمدة
محمد: شو فيه
سعيد: اتصلو فيني من الشرطة قبل ساعتين و قالولي انه يدورونه
محمد: ليش
سعيد: متهمينه بقضية نصب
محمد بصدمة: شو سعيد انت وعدتني انك...
سعيد: محمد انا ما لي ذنب، هم اتصلو فيني لانه يشتغل عندي، هو واثنين من ربعه نصبوا على ناس وماخذين فلوسهم على اساس يشترون لهم اسهم ما اسهم، والناس رافعين عليهم قظية والشرطة ادوره
محمد: عسب جيه له جمن يوم ما يرد البيت، انزين هله درو بالسالفة
سعيد: اكيد درو اليوم ، لان الشرطة سارت بيتهم ادور عليه وما لقوه
محمد بغضب: يا ربي هذا الولد ما بينعدل ليمتى يعني بيسوي مشاكل له ولهله
سعيد: محمد هذي المرة لازم يتادب ابوه تعب وودوه المستشفى
محمد: شو وشحاله الحين
سعيد : زين بس بيتم بالمستشفى شوي عسب يتاكدون انه بخير ، محمد لازم يتادب
محمد: لا
سعيد بغضب: محمد ما يصير نسكت عنه كل مرة ليمتى يعني
محمد: سعيد لو السالفة تخصه هو بس انا ما يهمني ، كنت بخليه يعفن بالسجن بس لا تنسى امه وابوه شو بيستوي فيهم اذا انسجن
سعيد: محمد هم عرفو بالسالفة على كل حال
محمد: مب مهم المهم نلاقيه وعقب جيه بندفع الفلوس اللي باقها من الناس وجدام هله بنقول انهم متهمينه بالغلط ،
سعيد: محمد في شي اسمه الحق العام يعني حتى لو الناس تنازلت الحكومة بتصر انهم يحاكمونه
محمد: سعيد تصرف الله يخليك ، انا ما صدقت الامور تحسنت بيني و بين حمدة
سعيد: محمد انا بحاول
محمد: سعيد اوعدك اني بادبه ، وبخليه يتمنى لو انهم سجنوه
سعيد: انزين وحمدة بتعلمها
محمد: لا انا الحين بكلم اهلها و طمنهم و اقولهم ما يعلموها عن السالفة
اغلق محمد الهاتف بغضب من سعود وافعاله ،
محمد........ليمتى بيتم يسوي البلاوي وانا اتحمل نتايجها
خرجت حمدة من الحمام
محمد : نعيما
حمدة: الله ينعم عليك
محمد: انا برقد بالصالة وانتي رقدي.....
حمدة ودون ان تنظر اليه : انت تعبان ارقد بالحجرة
محمد : وانتي
حمدة: وانا بعد

في اليوم التالي في روما
استيقظ هزاع من النوم وهو يحاول ان يتذكر ما حصل الليلة السابقة، ثم تذكر انه دخل الغرفة واستلقى على السرير ويبدو انه نام من شدة التعب ، خرج الى الصالة ليرى دانة تنام على الكنبة في الصالة والتلفاز مفتوح،
اقترب منها
هزاع: دانة
تحركت قليلا
جلس على الارض بالقرب من راسها ، يتاملها ، فتحت عينيها وراته وهو ينظر اليها وقف على قدميه مسرعا وهو يحاول ان يخفي ارتباكه
هزاع وهو ينظر الى التلفاز: نامي داخل
دانة: لا خلاص ما بي انام
هزاع: يوعانة
دانة: لا
هزاع: انا بطلب ريوق اطلبلج وياي
دانة: لا
دخلت الى الحمام تاركة هزاع يلوم نفسه على عدم قدرته على التحكم لمشاعره امامها
خرجت من الحمام الى الصالة حيث كان هزاع يتناول طعام الافطار ، ندمت لانها رفضت عرضه
جلست على احدى الكراسي تنظر اليه وهو ياكل بشهية.
هزاع: تبين تاكلين
دانة: لا
هزاع:ههههههه
دانة: ليش تضحك
هزاع: لانج عنيدة ، انتي يوعانة لانج من البارحة ما كليتي شي
دانة بانكار: انا مب يوعانة
هزاع: اوكي
كان ياكل بشهية متعمدا اثارة غضبها
لم تعد دانة تتحمل فدخلت الى الغرفة و اغلقت الباب

بعد نصف ساعة فتح هزاع باب الغرفة وهو يحمل معه كيس وضعه على الطاولة
هزاع: هذا الاكل لج ، عن تقولين اني موتج من اليوع
دانة: انا مب يوعانة
هزاع: انا الحين تاكدت اني تزوجت ياهل
دانة بغضب: انا مب ياهل
هزاع: لا ياهل ونص بعد
دانة: ما بي اكل
هزاع: مثل ما تبين
قامت دانة عن السرير ومشت باتجاه الباب ، ولكن قبل ان تخرج امسك هزاع بيدها بشدة و ادارها باتجاهه
حيث ان كتفها ارتطم بكتفه
دانة وهي تمسك كتفها: عورتني
هزاع: وانتي شو سويتي فيني
دانة وهي تكاد تبكي من نظرة الغضب في عينيه : انا ما سويت شي
هزاع بالم يخترق قلبه: انتي ذبحتيني بدل المرة الف ،
لم تتحمل دانة نبرة الالم في صوته ، فسقطت دموعها
هزاع وهو يضحك بسخرية: يا ليت فيني اصيح مثلج جان ارتحت من اللي فيني
ترك يدها و ابتعد عنها
دانة: هزاع
هزاع: لا تقولين شي، ولو سمحتي كلي انا وعدت ابوج اني اراعيج ما ابي اخلف بوعدي
خرج من الغرفة تاركا دانة تبكي ندما لقسوتها عليه

في روما
استيقظت حمدة على صوت الهاتف يرن في الصالة ، فقامت مسرعة حتى لا يستيقظ محمد
حمدة: الو
امل بصوت باكي: ابوي يا حمدة
حمدة بجزع: امل شفيه ابوي
امل: ابوي . و.
نكمل بعد بكره اليومه انا تعب الله

 
 

 

عرض البوم صور الفنودية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة شمس ابوظبي, شمس ابوظبي, هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي, قصة هذي وردة للهوى هذي جروحك عطني روحي سيدي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:34 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية