لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-06, 05:15 PM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الله يسعدك دودو

شكرا كتير على المتابعه

كل التحيه

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
قديم 05-02-06, 05:19 PM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الفصل السادس عشر ..

عندما عدت إلى المنزل في ذاك اليوم .. كانت بانتظاري رسالة شفوية من عصام .. لدى أمي ..
يخبرني بها بضرورة الاتصال إليه حال ما أرجع .. فهناك ما يود مفاتحتي فيه على ما يبدو .. و أنه كلما كان يتصل على تلفوني المحمول .. كان الخط عندي دونما إرسال أو مغلق على ما يبدو ..

حاولت استشفاء الخبر الذي يحمله لي عصام من نظرات أمي أو ملامح وجهها .. لكنه كان جامدا .. مما طمأنني أنه و على أسوء الأحوال .. لن يكون خبرا سيئا كالمتوقع في مخيلتي ..

جاءني صوت عصام حانيا عبر أسلاك الهاتف .. و بعد تحية طويلة .. كما تحايا المشتاقين ..
بشرني عصام بأن أبوه قد تحسن حاله قليلا ... و أنه قد تجاوز مرحلة الخطر .. لكنه لا يزال في المستشفى ..

و مهما استطعت أن أعبر .. فإن كلماتي تخونني في التعبير عن مدى الراحة التي تسللت لي بعد زوال ذاك الهم من على صدري .. بسماع مثل هذه البشرى السارة ..

" أحمدك ربي و أشكرك .. "

ثم تحولت نبرة عصام بعد ذلك إلى شيئا من العتاب الحاني و هو يخبرني أنه حاول الاتصال بي مرارا .. لكن لا من مجيب ..

" أووه حقا ؟! لا أدري.. .. و لكن ربما لأني كنت في المجمع لذا لم يكن هناك إرسال جيد .. ! "

" المجمع ؟؟؟؟ !! "

" نعم .. و هل هناك خطأ في التسوق ؟! "

هكذا سألته.. بكلمات مبتورة .. و نبرة مرتبكة .. و قد هالني التغير في لهجة عصام .. من الحانية جدا .. إلى المعاتبة جدا .. أو العنيفة جدا !

" لا ..

و لكن من المفروض على اعتبار أن زوجك ..
كان يجب أن تستأذني مني قبل خروجك إلى أي مكان .. و خصوصا إلى السوق .. ! "

" نعم ..!!!

أستأذنك .. و إلى أي مكان .. !! لماذا !! "

" مرام .. ألست زوجك؟! و مسئولا عنك ؟! "

" و الزوجة يتحتم عليها إطاعة زوجها ؟؟!! "

" طبعا ..! "

طبعا هذه التي أردف بها عصام .. جعلت الدنيا تدور بي .. و أنا ألحظ بوضوح سمات الرجل الشرقي واضحة جدا في عصام ..

ماذا يظن عصام هذا نفسه ..!!
هل يظن مثلا أنه بزواجه مني .. قد أصبح يمتلكني .. فبات له مطلق الحرية في التحكم بي ..

يمين يمين .. يسار يسار !!

و أصبح أيضا يملك زمام أمري .. لذا يتحكم بي في أين أذهب .. و مع من ؟؟!!
و صلاحيته هذه أيضا مفعلة في جميع الأحوال .. حتى و لو كان بعيدا لظروف طارئة كالتي كان يتعذر بها عصام مؤخرا و بالتالي كان بالكاد يعرف أخباري..

و لربما ارتفعت نبرة صوتي .. مصحوبة بالدموع .. و أنا أرى سيطرة الرجل الشرقي تتجسد أمامي و بوضوح .. و في الأسابيع الأولى لحياتي معه ..

و لسبب داخلي قوي .. كان أقوى مني ,, رميت بالتلفون على السرير .. دون أي كلمة وداع .. و شرعت في بكاء عنيف ..

ربما بكائي هذا كان نتيجة لتراكم كل هذا الأمور المستجدة في حياتي..
و ربما هو من دور (سي السيد) الواضح في حياتي .. مع عصام و من بداية خطوبتنا ..
أو ربما هو لخوفي الشديد .. مما قد يحدث في القريب العاجل .. مما يخفيه لنا القدر ..

بعد نوبة البكاء الحادة تلك .. و قد بدأت أهدئ نفسي بنفسي..
حاولت أن ألجأ إلى ألواني كما العادة ..

فقد كانت من عادتي أني و منذ صغري أحاول رسم مشاعري .. و أحاسيسي..
فمتى شعرت بأني منزعجة أو مهمومة .. أو حتى في مشكلة عويصة ..
فإن ألواني دائما بانتظاري .. تصبرني .. و تحاول معي حل مشاكلي .. و التخفيف عني ..

بدأت أحاول و بخطوط و انحناءات شديدة أن أعبر عما كان يجول في خاطري في تلك اللحظة من هموم و أحزان ..

بدأت برسم مثلثات مبتورة متكسرة .. متراكمة فوق بعضها البعض.. و قد شبكت بثوب خليجي .. و ( عقال ) .. رمزت بهما إلى شخصية الرجل الشرقي المستبد .. و بتعبير آخر إلى ( عصام ) ..

ثم توجت الأرضية بسلاسل كثيرة .. مبعثرة .. ترتبط من جهة بالمثلثات و الثوب ..
و من جهة أخرى بكتلة دموية متكورة على نفسها .. تكاد تخفي ملامح شخصيتها .. رامزة بالتأكيد إلى المرأة المسكينة المستضعفة في مجتمعنا الشرقي ..


و في لحظة انسجامي مع الألوان .. كنت أتمتم بين الحين و الآخر ..

أن سحقا لسي السيد ..
و أن الحياة كانت ستكون جميلة جدا .. فقط لو اختفى سي السيد من الوجود .. و .. و .. و اختفى عصام أيضا ..

عاجلت إلى الرجوع من مثل هذه الفكرة سريعا ..
و قد أرعبتني فكرة اختفائه فجأة من حياتي .. و قد صار محورا رئيسيا فيها ..

" لا .. الله يخلي إلي عصام .. بس يحنن قلبه علي اشوي .. "

و قبل أن أضع الرتوشات الأخيرة على الرسمة .. ارتفعت دقات صوفيا على باب غرفتي ..

" نعم صوفيا .. ماذا تريدين ؟!!"

" ماما .. هذا في زوج مال إنت .. في صالة تحت !! "

" عصام ؟؟!! .. تحت !!! "

هكذا سألت صوفي و قد اعتلتني الدهشة و الارتباك .. و عدم التصديق ..

و لم أكن لأعرف كيف أتصرف .. و الألوان متناثرة في كل مكان .. و أنا لازلت في ملابس البيت العادية .. !!

" حسنا.. أخبريه أني سأنزل بعد دقائق قليلة .. عشر دقائق فقط .."

هكذا أخبرت صوفي .. و أنا بالكاد أستطيع التقاط أنفاسي .. من شدة ارتباكي ..

غسلت يدي من بقايا الألوان بسرعة .. ثم أسرعت أبحث عن شيء أرتديه .. لأقابل به خطيبي سي السيد..

و من بين كل الثياب التي عندي .. وقعت عيناي على الثوب الأحمر .. الذي شريته للتو ..!

لا تسألوني لماذا هذا الثوب بالذات .. فقد كنت أسير دونما حواس .. و نسيت تماما أني أكره اللون الأحمر ..

و من شدة ارتباكي .. ارتديت أول ما وقعت عليه عيني .. دونما أي تركيز ..

و قد كنت لا أزال واقعة تحت تأثير صدمة قدومه المفاجئ هذا دونما أي اتصال أو اتفاق مسبق ..


" أنا ( زعلانة ..) "

هكذا حدثت نفسي و أنا أنزل عتبات الدرج في طريقي إلى الصالة ..
مذكرة إياها بكوني لا أزال (زعلانة ).. لأتمكن من أن أرسم ملامح ( الزعل) الجاد على وجهي ..

على الرغم من أن ابتسامة رضا خفيفة .. كانت تكاد لا تفارق وجهي ..

و حيث كان عصام بانتظاري .. في الصالة ..

وقفت للحظات على باب الصالة .. أفكر في طريقة ( الزعل ) و الدلال الذي سأقحم نفسي فيه ..

ثم أني أخذت نفسا عميقا .. و ولجت إلى داخل الصالة ..

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
قديم 05-02-06, 05:21 PM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الفصل السابع عشر ..

تجمد الزمن .. و أنا أرقب بطرف خفي خطيبي عصام ... و هو يقف ببطء شديد .. لاستقبالي .. و عيناه تكادان لا تفارقاني..!!

تتسعان تارة .. و تضيقان تارة أخرى ..!!

لترتسم شيئا فشيء ابتسامة واسعة جدا على ملامح وجه خطيبي المبجل ..!!

ثم لكأن الزمن أدار عقاربه مرة أخرى .. و قد نبضت الحياة في جسد عصام هذه المرة .. ليتوجه باتجاهي ..

"يا الهي ..
إنك جميلة جدا .. لا بل رائعة الجمال ! "

ثم و بحركة سريعة احتواني بين ذراعيه .. و هو يطبع قبلة سريعة على جبيني.. جعلتني أتجمد كليا .. لعدم توقعي مثل هذه الحركة بتاتا منه ..

" هييي.. انتوا بس غضوا بصركم لما تشوفوا مثل هالحركات .. و ما عليكم مني ..

هذا بعلي .. و زوجي .. يعني حلالي .. !!

خليكم متفرجين بس .. و بلاش أي حركات اعتراض .. ! "

حركة عصام هذه أربكتني بالفعل ..إلا أنها ساهمت بقدرة عجيبة على امتصاص جميع مشاعر الغضب التي كانت تكتنفني قبل ثوان قليلة منصرمة .. من عصام و من سي السيد ..

و كدت أنسى في الأساس أن لا زلت (زعلانة ).. و لم أتذكر ( زعلي ) إلا عندما ترجمت أذناي سؤال عصام إياي بشيء من الدلال ..

" ها شخبار الزعلانين الحلوين ؟!! "

عندها فقط أطرقت رأسي و أنا أتذكر بأني زعلانة .. و لابد من التصرف على هذا الأساس ..

لذا أطرقت رأسي .. و شردت بأنظاري بعيدا عنه .. و أنا أجيد تمثيل دور الزعلانين الحقيقين ..

عندما رفعت أنظاري .. بعد ثانيتين من (الزعل) ..لمحت باقة ورد أحمر كبيرة بين يدي عصام .. و هو يرفعها لي .. !!

ابتسامة واسعة رسمت نفسها بنفسها على شفتي .. و أنا أرى تلك الباقة الكبيرة جدا .. مقدمة لي .. و من خطيبي ..

" إذا السالفة فيها ورد و هدايا.. خلاص أنا كل يوم و الثاني بمثل إني زعلانة ! و إلا إيش رايكم ؟! "

و قبل أن تنفرج شفتاي عن أي ابتسامة.. ارتفعت يد عصام فجأة لتلامس خدي برقة ..

خثر عجيب قد تسلل إلى خلايا جلدي .. لم يستمر لأكثر من ثانيتين .. قبل أن أتنبه إلى صوت عصام و هو يهتف مستنكرا :

" ما هذا ؟؟ .. هل هذا نوع من المكياج أو ماذا ؟!! "

" أي هذا ؟؟!! "

و ارتفعت يدي بتلقائية أتحسس الموقع الذي لامسه عصام للتو على وجهي .. و إذ بي أكتشف بقعة كبيرة جدا من الألوان .. قد لطخت بها نفسي خطأً عندما كنت أرسم قبل قليل ،

و لم أطل الوقوف متسمرة هكذا بوجهي المصبوغ .. إذ سرعان ما تعذرت بضحكات قصيرة أداري بها الحرج الذي أصابني .. قبل أن أهرع إلى المغسلة..

" و الله فشيلة .. ما خليت لون ما صبغت ابه وجهي !! شي أحمر .. و شي أخضر !! "

ماذا سيقول عني عصام الآن ..!
مهرجة .. أو ربما طفلة لا تجيد سوى تصبيغ وجهها بالألوان عوضا عن المكياج ! "

تعمدت الغياب لأكثر من ربع ساعة .. على أمل أن تساهم هذه الدقائق الطويلة في امتصاص الحرج الشديد الذي أوقعت نفسي فيه ، و الذي سببته لي الألوان ..

عندما عدت إلى المجلس بعد حين .. وجدت زوجي مطأطأ الرأس .. شاحب النظرات .. شارد البال .. قابضا بيده بقوة على هاتفه المحمول يوشك أن يحطمه ..

التقت نظراتي بنظراته سراعا .. باحثة عن حدث مهم غيّـر من حال عصام .. من خطيب مشتاق محملا بباقة ورد و عواطف حب جياشة ,, إلى خطيب آخر .. حائر النظرات .. مطأطأ الرأس .. و في أعماقه ألف طوفان و طوفان ..

آآه و لكم هو شتان بين العصامين !

" عصام .. خير ؟! .. ماذا حدث .. ! "

" ها .. لا شيء .. لا تكترثي عزيزتي .. ليس بالأمر المهم .. ! "

قادتني رجلي إلى حيث جلست بجانبه .. ثم أني أمسكت نظراته بنظراتي .. فقط لكيلا يحاول الشرود بهما بعيدا عني ..

فكما عودتني تجاربي القصيرة في الحياة أن لغة العيون في أصدق اللغات على الإطلاق ..

ومحال أن تكذب عيون الحبيب على الحبيب .. !

لم تطل لحظة عناق النظرات تلك لأكثر من ثوان معدودة .. إذ سرعان ما طأطأ رأسه مستسلما و هو يقول ..
" حسنا .. حسنا ..

جاءني هاتف من محامية عمتي .. تنبئني بأن عمتي الموقرة و ابنتها الفاضلة قد رفعا قضية حجر على والدي يتهمونه فيها بالقصور !!

و هذا كله .. فقط للحصول على قطعة أرض تركها جدي لوالدي قبل وفاته .. دون أي نصيب لعمتي فيها ..
و قد تزوجت عمتي دون إرادته .. و سافرت مع زوجها منذ سنين إلى أمريكا .. دون أي اعتبار لعادات و أعراف عائلتنا ..

ثم أنها لم تكترث لكل ما حدث للعائلة من مشكلات بسبب عقوقها و هجرانها .. كل تلك السنين المنصرمة ..

و لم تعد إلى أرض الوطن إلا قبل سنتين فقط .. بعد أن توفى جدي .. من أجل المطالبة بحصتها في الإرث ! "

ثم أن عصامي قد قبض و بشدة على كفه ضاربا بها جانب المقعد ..

" سحقا كيف تعمي المادة القلوب !! و كيف تحيل الفلوس بني آدم إلى دمية مجردة من أية مشاعر !! "

و بتر عصام حديثه فجأة على رنة هاتفه المحمول مجددا ..
إلا أنه ترك الهاتف يرن مطولا .. قبل أن يقرر الرد عليه مترددا ..

كنت أنا في هذه الأثناء لا أزال تحت سيطرة ما قصه عصام لتوه علي .. و قد أغرقتني دموعي من شدة التأثر ..
إلا أني مع هذا .. فقط التقطت أذناي جملة عصام اليتيمة التي رد بها على صاحبة الاتصال .. و هو يزمجر فيها صارخا ..

" مستحيل .. فالصفقة يا محترمة محالة .. و لتبحث لها عن زوج يناسب ثقافتها الأمريكية .. !! "

و مع أن تلك العبارة قد فعلت مفعولها في تأجيج نيران الغيرة في أعماقي ..

لكني لم أكن أبدا لأطالب عصام و هو في مثل هذه الحالة النفسية و الضغوطات الشديدة التي تحتويه بأي تفسير ..

و خصوصا أن قلبي قد حدثني مسبقا من هي صاحبة الصفقات المحالة ..

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
قديم 06-02-06, 10:38 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو قمة


البيانات
التسجيل: Nov 2005
العضوية: 983
المشاركات: 9,216
الجنس أنثى
معدل التقييم: DoDo عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 34

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
DoDo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

فلسطين فلسطين فلسطين
حلووووووووة القصه ومشوقه
انا بانتظار البقيه يس لا اطولييييييييييييي

 
 

 

عرض البوم صور DoDo   رد مع اقتباس
قديم 06-02-06, 01:50 PM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ههههههههههههههههههه

طيب وديني ما انا مطوله عليكي

ربي يسعدك

شكرا كتير الك احلى دودو

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة سر الحياة, مذكرات فتاه مخطوبه, مذكرات فتاه مخطوبه للكاتبة سر الحياة, رواية مذكرات فتاه مخطوبه, رواية مذكرات فتاه مخطوبه للكاتبة سر الحياة, سر الحياة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:28 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية