لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-01-06, 03:31 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو قمة


البيانات
التسجيل: Nov 2005
العضوية: 983
المشاركات: 9,216
الجنس أنثى
معدل التقييم: DoDo عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 34

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
DoDo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يسلموووووووووووووو فلسطين عنجد قصه حلوة
وانا بدي اعرف شو حيصير يلا كمليها
بانتظار الباقي

 
 

 

عرض البوم صور DoDo   رد مع اقتباس
قديم 01-02-06, 12:01 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هلا دودو

وشكرا كتير لمرورك الدائم

كل التحيه الك

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
قديم 01-02-06, 12:02 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الرابع عشر

انطبعت ابتسامة ناعمة رقيقة على وجه عصام .. و قد عدل عصام من وضعيته و مد يده إلى حيث يوجد مفتاح السيارة .. و همّ بإدارة محركها !

لكن و لسوء حظي في هذا اليوم على ما يبدو..

فقد آثرت ماكينة السيارة أن تبقى في سباتها فلا تستجيب لعصام ..!!

ارتسم عبوس واضح على جبين خطيبي و هو يعيد الكرة مرة أخرى .. لكن لا من مجيب !

" أوووه ..!!!

لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .. و الله و اكتملت ..

الله أكبر على هيك نهار ! .. يا كافي الشر عدي هاليوم على خير !"


ثم نزل عصام من مقعده و اتجه إلى حيث فتح الصندوق الأمامي للسيارة .. و شمر عن ساعديه ليبدأ محاولاته الجاهدة في أن يكشف سبب علة سباتها !

بعد دقائق مرت كأنها زمن جد طويل ..

أطل علي عصام من النافذة .. و لا زالت أمارات السخط مرتسمة عليه !


" إنها البطارية على ما يبدو ! "


في هذه اللحظة بالذات ..
عادت سيارة المراهقين لتقف إلى جوارنا بالضبط ..
و لتتعالى ضحكاتهم الصارخة من خلف زجاج نافذتهم الأسود .. و كذا أصوات موسيقى ( البوب ) و التي كانت تنافس في علوها صدى ضحكاتهم و نظراتهم الساخرة ..

بحثت في هذه اللحظة بأنظاري عمن يسمى بخطيبي .. لعله يحميني من أمثال هؤلاء التافهين ..
و حاولت أن أركز أنظاري عليه .. فأهمل هؤلاء .. لعلهم يشعرون بمدى تفاهتهم و ينصرفون !!!

كان خطيبي المبجل لحظتها مصفر اللون باهتا شاحبا .. و عرق غزير قد بدأ يسيل من جميع بدنه ..!!

و وقوف سيارة ( البوب ) إلى جوارنا زاد من انفعال عصام ..!!
إذ بدأ يعبر عن سخطه وكل شرارات الغضب التي كانت في أعماقه بوضوح

فبدأ خطيبي يرفس السيارة بقدمه و يشبعها لكما بكفه و كذا لسانه ..
و لكأن هذه الجماد ستستجيب له تحت وطأ كل هذا الكم الهائل من الشتائم و الركل الذي ألبسه عصام لها و هو ثائر في شعلة غضبه !

ثم بدأت ثورة عصام تتعدى حدود ركل السيارة .. و قد توجه إلى هؤلاء المراهقين .. ليشتبك معه بالأيدي و الألسن .. !
و كاد الأمر أن يتطور إلى الشرطة .. و خصوصا أن عصام قد ألحق ضررا بأحدهم .. و قد بدأت دماء الآخر تسيل من فمه .. !
لكن الله ستر .. و آثر هؤلاء المراهقين اللواذ بالفرار .. قبل مجيء الشرطة ..


غصت أكثر و أكثر في مقعدي .. و أنا أرقب ثورة خطيبي على سيارته .. !! فاقدا ً زمام أعصابه كليا !!
و أخذت أدعو الله في سري ..أن يعدي هذا الموقف أيضا على خير ..و أن تعود السيارة إلى الحياة .. قبل أن يحدث ضررا كبيرا في أو في عصام الثائر ..!!

لكني لا أخفي أبدا إعجابي بعصام و هو يعارك هؤلاء المغفلين .. فقد كان خطيبي مصارعا ماهرا .. قوي اللكمات .. سريع الحركة و الهجوم ..


عاد عصام إلى داخل السيارة بعد دقائق .. ليحاول مجددا مع السيارة اللئيمة

" يا رب.. أرجوك .. دع المحرك يعمل "

لكن ..

لا فائدة ..

" لن يعمل .. لابد من مساعدة أحدهم .. سأتصل إلى صديقي ! "

قال عصام عبارته هذه و هو يختطف هاتفه المحمول .. ليتصل إلى أحدهم ..
و ليخاطبه بلهجة مرتبكة .. و كلمات كثيرة مرتبكة ..

لم تكن لتصل إلي بوضوح .. و عصام ينطقها بصعوبة و هو تحت تأثير سلطان غضبه.. الذي كان يبتر كلماته بترا !


عندما أنهى عصام حديثه الهاتفي .. وجدت بعد دقائق سيارة سوداء ضخمة .. تقترب منا .. و تلوح منها علامات الفرج .. و أمارات الإنقاذ !

تبادل عصام مع صاحبه بضع جمل مقتضبة .. قبل أن يشمر كل منهما عن ساعده .. و يبدأ العمل معا على إحياء محرك السيارة الغارق في السبات !

لم تأخذ عملية إحياء السيارة أكثر من ربع ساعة .. لكننا كنا قد تعطلنا أصلا على ما يزيد على الساعة إلا ربع .. و نحن نعاني من سبات السيارة ..

لذا و بمثل هذا الموقف الفضيع .. و أعصاب عصام المتوترة .. كنت قد فقدت شهيتي كليا للأكل ..بل و نسيت أمر العشاء في المطعم الموعود ..!

انطلقت سيارة عصام أخيرا .. لتجوب أزقة العاصمة .. ببطء شديد خوفا من أن تعاود البطارية سباتها ..!

طالعني عصام بطرفه ..

و من ثم نظر إلى قميصه الأزرق المتسخ كليا ب (آيل) السيارة و بعرقه ! ..

و تركزت أخيرا أنظار عصام على سيارة الساعة و التي كانت تشير لحظتها إلى العاشرة و النصف ..

" إلى البيت ..!! "

قلتها و قد تسرب إليّ فكر عصام و معنى نظراته .. ففهمت قصده واضحا منها.. لذا و من أجل أن أريحه فقط ..
فلنؤجل طلعة المطعم .. وكذلك جميع الطلعات ..

و ما المانع من تأجيل خطوبتنا أيضا .. و إلى أجل غير مسمى !!!!

حاول عصام أن يحرك شفتيه بأي كلمات يبرر فيها جميع المواقف الكثيرة المتسارعة .. و التي حصلت لنا كلينا في هذا اليوم المأساوي ..!!

لكن و على ما يبدو .. أن جميع كلمات الاعتذار كانت قد تجمدت على شفتيه دون أن يكون لها أي مفعول !

و مع أني لا أؤمن بتاتا بمفهوم الحظ أو النحس !! ..
لكن انتابني شعور عميق مفاده أن هذا اليوم .. لا بل هذا الأسبوع .. ليس لي !

فيا له من يوم صعب ..!
قد توالبت فيه علي و على عصام أحداث جسيمة شتى !

" لطفك يا رب .. و سترك ! "


و قبل أن أسلم جسدي إلى سلطان النوم في تلك الليلة .. جاءني صوت هاتفي المحمول ينبئني بورود مكالمة هاتفية !!

و لمـّا كان الرقم المتصل .. رقما غريبا .. آثرت عدم الرد عليه ..
خوفا من أن يكون المتصل هو أحد هؤلاء الشباب المراهق التافه ..
و الذي يبحث في أنصاف الليالي عن ضحايا.. يحتويهم بكلام معسول .. و وعود وهمية بالحب و الزواج !

إلا أن تكرار الاتصال و لعدة مرات .. جعلني أشعر أن المتصل يعرفني شخصيا .. و أنه يقصدني أنا بالذات ..

لذا رفعت السماعة بشيء من الاضطراب !

ليجيئني صوت أنثوي متقطع .. انقبضت جميع عضلات صدري بلا استثناء .. لدى سماعي له !

و قبل أن أبدأ محاولة معرفة من هي تلك المتصلة .. توالت على أسماعي سيل من الشتائم المتواصلة !!!

فقد كانت صاحبة الاتصال تهينني .. و تتهمني بأن خاطفة للرجال !!

" هييييي،،

لحظة لحظة !!!

من أنت يا هذه لتتحدثي معي بمثل تلك اللهجة !!

أرجوك احترمي نفسك .. و راقبي ألفاظك . و إلا فإني مضطرة لأن أغلق السماعة في وجهك أيما كنت !! "


لكن لا فائدة ..

فقد أعادت تلك المجهولة على أسماعي سرد شتائمها .. و التي أخجل حتى من ذكرها ..!!
إلا أنه قد امتزج صوتها هذه المرة بشيء من النحيب و البكاء .. و من ثم تقطع الأنفاس و التنهد العميق !!

اضطررت لأن أغلق سماعة الهاتف .. لأني لم أكن لأعرض نفسي لمثل هذه الشتائم أبدا ..
لكني لا أنكر أن هذا الاتصال قد أثار فضولي كليا ...
و خصوصا أنها قد نطقت باسم عصام عدة مرات !! أو هكذا تخيل لي !

فيا ترى من هي هذه المتصلة المنهارة .. و ما قصتها مع عصام .. !!
و لما تتهمني أني قد خطفت عصام منها ؟
و لما لم يصارحني عصام بوجودها سابقا في حياته !!

أسئلة كثيرة سلبني التفكير فيها النوم تلك الليلة ..!!

" آآه ..

أموت و أعرف إيش سالفة هالحرمة !!
و ايش دخلها في عصام .. خطيبي المبجل ! "

فعلا من تكون هذه الفتاة هل يعرفها مسبقا ؟؟ فكروا ماذا سيحدث فالنار قد اشتعلت

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
قديم 01-02-06, 12:08 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الفصل الخامس عشر ..

لم تكن ليلتي بأحسن حالا من سابقتها ..
فقد راودتني كوابيس مرعبة كما العادة .. دارت حول عصام و أبوه غالبا .. مما عكر مزاجي كليا ..

حاولت الاستغراق مجددا في النوم .. و قد كانت الساعة لا تزال عالقة على العاشرة صباحا .. إلا أن صوتا حبيبا كان يهاجمني بعد دقائق قليلة من تلك المحاولة ..

" هيا أيتها الكسولة .. استيقظي .. كفاك نوما ! "

" أووه دعيني أنام .. لم أستطع النوم البارحة .. و لا حتى التي قبلها .. "

قلتها مدافعة عن حقي في النوم .. و أنا أسحب من غطاء ( شرشفي ) لأغطي به وجهي .. في محاولة جادة لأن أنام ..

" مرام .. هيا.. لقد تأخرنا .. "

" صفاء .. أرجوك .. نصف ساعة فقط .. ! "

" و لا حتى دقيقة واحدة .. هيا قومي أمامي .. أنا أنتظرك في السيارة .. "

و عندما لم أجد بدا من النهوض .. و خصوصا أن صفاء قد أغلقت المكيف و فتحت الستارة .. و أضاءت الأنوار .. !
ثم بدأت أيضا بمداعبتي بإحدى الدمي القطنية الكبيرة جدا .. و التي لا زلت أحتفظ بها في غرفتي منذ طفولتي .. !
لذا نهضت و أنا أكاد بصعوبة بالغة أحسن السيطرة على توازني و أفتح عيني المثقلتين بالهموم و الدموع أيضا ..

" هيا أسرعي .. أنا في السيارة .. "

جهزت نفسي بسرعة فائقة .. و أسرعت ألحق صفاء .. حيث كانت تنتظرني في سيارتها الذهبية ..

" إنك دوما من تؤخرنا ..
أو لم يكن اتفاقنا على الساعة التاسعة و النصف .. ؟!!
انظري كم الساعة الآن .. !! "

هكذا استقبلتني صفاء في السيارة بهجوم معتاد تلومني فيه على تأخري .. و عدم التزامي بمواعيدي ..

" إنها لا تتجاوز العاشرة إلا بربع ساعة .. ! "

" أووه .. حقا .. ساعة إلا ربع فقط .. تطور ملحوظ .. !!! "

" صفاء..
كفي عن مثل هذه النبرة .. أكاد أنفجر بالفعل من كثرة الضغوط النفسية التي تحيط بي .. "

ثوان صمت طالت .. قبل أن يجيئني صوتها معتذرا ..

" آسفة حبيبتي .. لم أقصد إلا مداعبتك .. ! "

لكن اعتذارها هذا جاء بعد أن كانت دموعي قد بدأت بالانهمار .. و بدأت أسرد لها ما كان البارحة ..
ابتداءا بحادثة سيارة المراهقين .. و تعطل سيارة عصام ..
و عراك عصام مع ثلة هؤلاء المراهقين .. و الذي كاد الأمر أن يتطور إلى أن يصل إلى الشرطة .. لولا لواذ المراهقين بالفرار في اللحظة الأخيرة ..

ثم انتهاءا بهاتف تلك المعتوهة التي كانت تتهمني بأني خاطفة للرجال ..

" عزيزتي .. هوني الأمر عليك .. و أسلمي الأمر كله لله .. الله سيكون بعونك و عون عصام .. "

" و نعم بالله .. الله كريم .. "

قلت عبارتي هذه مصحوبة بتنهد جد عميق و أنا أقر تمام الإسلام إلى المولى الكريم ..

آآآه يا ربي .. ها أنا ذا قد أسلمت أمري إليك يا رب .. فلا تخذلني ..



هناك في المجمع ..

لم يكن لي أي مزاج للتسوق .. بعد كل هذه المواقف و الأحداث المتتالية التي ألمت بي مؤخرا ..
لذا كانت صفاء هي فقط من يبتاع ..
أما أنا فقد كانت مهمتي تنحصر في هز رأسي بالموافقة في حال سألتني إن كان ما اختارته مناسبا أو لا ؟!!

هكذا قضينا ساعتين في المجمع .. و نحن نتنقل من محل إلى آخر .. محملين بأكياس بضائع ما ابتاعته صفاء المبذرة ..

" هييي .. مرام .. انظري ما أروعه .. !! "

هكذا هتفت لي صفاء و هي تشير إلى فستان أحمر معروض في واجهة أحد المحال ..

" إنه رائع .. سيكون تحفة عليك .. ! "

" لا يا عزيزتي .. إنه ليس لي .. بل لك يا عروس ! "

اعترضت حديثي و هي تهز رأسها بالنفي..

" لي؟!!! ..

و ماذا أفعل أنا بمثل هذا الفستان !!

ثم أنك تعرفين أني لا أحب اللون الأحمر !! "

" لا يهم إن كنتي تحبين الأحمر أو لا ..

فقط اشتريه .. إنه أروع حتى من الرائع .. !! "

و أكملت محاولتها في إقناعي بشراء الثوب .. و هي تغمزني بكوعها ..

" ثم أن جميع الرجال بلا استثناء يعشقون اللون الأحمر .. "

بعد دقيقة صمت ..
أطرقت راسي موافقة .. مع أني لم أكن أفكر في أثناء تلك الدقيقة بشراء الثوب أو عدم شرائه..

إذ و على ما يبدو أني مضطرة إلى شراء الثوب .. و إن كان باهض الثمن . فصفاء لن تتوقف عن إلحاحها المزعج .. إلا إذا فقط اشتريته ..

لكني و في محاولة أخيرة للتعبير عن رأيي .. ارتفع صوتي قائلا ..

" يتحتم علي شراء ثوب أسود ... لا أحمر .. بعد كل هذه الحوادث المأساوية!"

" هييي .. مرام !! لا تكوني متشائمة هكذا و اشتريه .. "

لا أنكر أنه كان رائعا جدا .. لكني و بطبعي لا أحب اللون الأحمر .. فهو كثيرا ما يثير من عصبيتي و ينرفزني ..
و لست أفهم ما يعجب الرجال في مثل هذا اللون الناري .. إنهم عديمي الذوق !

بعد ذلك توقفت عند واجهة أحد المحال المختصة ببيع المجوهرات .. إذ لم أستطع مقاومة بريق الذهب ..
و قد أثار لمعانه حسراتي ..
إذ أني و عصام لم نشتري بعد( دبل) الخطوبة !
هذا ما خطر في بالي .. و أنا أتمعن في أصابعي .. الخالية من أي خواتيم ..

دبل الخطوبة .. من أهم ما في الخطوبة من كماليات .. !

و مع أنها من الكماليات .. و ربما يجب أن تكون آخر ما يشغل تفكيري في الفترة الراهنة ..
لكني شعرت برغبة عارمة باقتناء دبلة خطوبة لي و لعصام .. و الآن !

و لكأن صفاء كانت تقرأ أفكاري .. لذا دفعتني دفعا إلى داخل المحل .. لتقضي على التردد الذي كان يراودني ..

و أخذت أنتقي من بين الدبل المعروضة .. ما شعرت أنه أحلاها .. بل و أغلاها سعرا ..
فقد كانت (دبلتي المستقبلية) من الذهب الأبيض .. المزدانة بفص متوسط من الألماس ..
و كان أقل ما توصف به مثل هذه (الدبلة) أنها فوق الرائعة جدا ..

و مع أن سعرها كان خياليا .. لكن صفاء شجعتني على اقتنائها .. و قد أشعلت فيني مبدأ أني غالية و الغالي يرخص لي ..

و قد كان من تفكير صفاء الذي تسرب لي أيضا .. أن معزتي عند عصام ستظهر واضحة على معالم وجهه .. عندما يستلم فواتير (الدبلة )..

فكلما كانت معزتي في قلبه أكبر .. كلما كان العبوس على وجهه أقل ..

و مع اقتناعي التام بمثل هذه الفلسفة .. و أن هناك مرام واحدة فقط في حياة عصام .. و يحق لها كل هذا الدلال ..

لكني و لسبب خفي في أعماقي .. آثرت عدم التسرع .. لذا لم أقتني الدبلة .. بل فقط حجزتها على أساس أني سأعود لاحقا لاقتنائها .. و حددت اللاحقا هذه بفترة أسبوعين .. !!

" أسبوعين ؟!! "

قاطعت صفاء حديثي مع البائع .. و قد ارتسمت عليها أمارات العجب و الدهشة ..

" و ربما أكثر .. ! "

فمن ذا الذي يدري ما قد يخفيه الغد لي و لعصام .. بعد كل هذه الظروف التي احتوتنا في الأسبوع الأول لخطوبتنا ..

و من ذا الذي يضمن لي أن الأمور لن تتعقد أكثر و أكثر .. و خصوصا أن أبو عصام لا يزال في المستشفى !!

ثم أن الرياح دائما تجري بما لا تشتهيه مرام ..

" نظرة تشاؤمية .. و لكنها هي الواقع بحذافيره ..

آآه يا ربي .. سترك علينا .. و فرجك القريب .. "

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
قديم 01-02-06, 02:18 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو قمة


البيانات
التسجيل: Nov 2005
العضوية: 983
المشاركات: 9,216
الجنس أنثى
معدل التقييم: DoDo عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 34

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
DoDo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يسلمووووووووووو فلسطين
بانتظار البقيه
بسرعه

 
 

 

عرض البوم صور DoDo   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة سر الحياة, مذكرات فتاه مخطوبه, مذكرات فتاه مخطوبه للكاتبة سر الحياة, رواية مذكرات فتاه مخطوبه, رواية مذكرات فتاه مخطوبه للكاتبة سر الحياة, سر الحياة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:30 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية