لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-07-17, 01:19 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2017
العضوية: 326571
المشاركات: 69
الجنس أنثى
معدل التقييم: بسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاطبسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 101

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بسمه ااسيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية "ظلال الماضى"

 

شكرا ليكى amiraorabi حبيبتى
ان شاء الله أكملها على خير
وتعجبك
---
أنا مش عارفة أنقلها ازاى لمكان تانى
دى اول مرة اتعامل مع منتديات

 
 

 

عرض البوم صور بسمه ااسيد   رد مع اقتباس
قديم 31-07-17, 02:46 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2017
العضوية: 326571
المشاركات: 69
الجنس أنثى
معدل التقييم: بسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاطبسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 101

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بسمه ااسيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي **الحلقة 3: أحببتك منذ الصغر

 

**الحلقة 3: أحببتك منذ الصغر
نزلت سلمى عصرا الى صيدلية عادل حاملة صينية كبيرة, فوضعتها على مكتبه وقد لمحت صديقه وجارهما بهى جالسا معه: اتفضل يا سيدى، ازيك يا بهى.. حماتك بتحبك حبة محشى يستاهلوا بؤك
"بهى صديق عادل ويصغره بأربعة أعوام، ابن جواهرجى الحارة.. وسيم جدا وخلوق.. ويحبه الناس ولكن قليل من يتعامل معه حيث يصعب فهم ما يقوله لأنه يعانى من التهتهة الشديدة لذلك ترك العمل مع والده ليعمل بمصنع ليحتك بالعمال لتحسين نطقه"
بهى ببطء وتهته ولكن عادل وسلمى يستطيعون فهمه لكثرة المعاشرة بين ثلاثتهم: واللى زيى ممكن يكونله حمى
أومأت سلمى برأسها ايجابا وببسمة ودودة: طبعا وليها الشرف كمان
عادل وهو يضربه بخفة على مؤخرة رأسه: مش قولتلك 100مرة خليك واثق فى نفسك ياض.. ثم فى وحدة تطول تكون مع راجل زيك.. وغير كده السنة اللى قضيتها فى المصنع فرقوا معاك كتير..
بهى بتهته: ربنا يكرمه أبويا هو اللى صمم اشتغل هناك, رغم انى مكنتش فاهم قصده فى الاول لكن دلوقتى فهمت
سلمى مقاطعة: طيب اسيبكم تتغدوا قبل مالفراخ والمحشى يبردوا
بهى بتهته: تسلم ايدك يا سلمى
عادل متهكما وهو يلتهم اصبع المحشى: ايد مين يا عم دى جدتها اللى لفة الحلة
سلمى وهى تضع يدها حول خصرها غاضبة: تصدق انك بايخ.. انا غلطانة انى جبتهوملك.. بطلوا أكل أنا هاخده واطلع
عادل وهو يقطع الفرخة ويعطى بهى جزء ويتناول هو جزء أخر: امشى يا بت اتجرى على فوق.. ثم انتى هتكروتينى فين الكنافة؟
سلمى: الحق عليا قلت اغديك الاول.. وبعدها انزلكم الكنافة مع الشربات
بهى بتهته: شربات مين؟ أنتوا خلاص هتتجوزوا؟
حرجت سلمى من كلامه وارتبكت، ولكن أنقذها عادل قائلا بلا مبالة ليرفع عنها الحرج: سلمى نجحت.. وزى كل سنة بتفوق.. باركلها يلا
بهى بتهته: مبروك يا سلمى
مازالت سلمى مرتبكة: الله يبارك فيك.. هطلع أنا أجهز الشربات على متتغدوا
عادل مبتسما: طب متتأخريش عليا
ثم غمز لها بطرف عينه متابعا حديثه: عشان مجهزلك مفاجأة حلوة هدية نجاحك
ثم تابع بصرامة وهو يلتهم طعامه: واعملى حسابك مفيش توزيع ع الحارة.. نزليلى الشربات وأنا اللى هوزعه مع بهى ومحروس القهوجى
أومأت سلمى برأسها وابتسامة خفيفة على محياها: حاضر
--------
التفت عادل لصديقه وهما يتناولان طعامهما: ايه يا ابنى بتحدف الكلام زى الطوب ليه؟ البت اتحرجت واتلخمت لما جبت سيرة الجواز
تحدث بهى أثناء تناوله لطعامه: انت لسه مفتحتهاش فى الجواز؟
عادل: طبعا كلمت نينة ومستنى ردها
بهى بتهته: شكلها لسه مفتحتهاش
توقف عادل عن الاكل ثم تنهد: امتى بقى تبقى حلالى؟
بهى بابتسامة: للدرجة دى بتحبها يا صاحبى؟
أرجع عادل ظهره لمسند كرسيه: أحبها بس! دانا بعشق التراب اللى بتمشى عليه.. دى هى أملى فى الدنيا ومنايا
تنهد بحرارة وهو يسترجع ما حدث خلال العشرون عاما الماضية
Flash back
تصرخ الجدة سعاد من شرفة منزلها بالطابق الثانى بحارتهم القديمة فجر الجمعة لتنادى على جارها مصطفى (أبو عادل): الحقنى يا مصطفى.. شادية بتولد.. الحقنى يا ابنى البت هتروح منى..
كان مصطفى نائما وقتها فزع عندما سمع صراخها، وارتدى قميصه مسرعا لاحضار طبيب لجارته, موصيا زوجته بالاسراع للجارة لتقف الى جانبها.. هرعت زوجته اليها وقد لحق بها ابنها الصغير عادل ذو الثمانى سنوات وهو يقاوم النعاس
صعدت ام عادل سلم الجارة وقد انتبهت للحاق صغيرها بها: ايه اللى جابك يا عادل كنت خليك نايم يا حبيبى
عادل: جى اجيب النونو اللى هيلعب معايا
ضحكت الام وهى تسرع على السلم: طب ولو جات بت هتعمل ايه
توقف عادل عن الصعود وبدأ يحك رأسه مفكرا: هتجوزها
التفتت امه اليه ضاحكة: يخيبك واد
دلفت ام عادل لشقة الحاجة سعاد والذى كانت العجوز غير موصدة له، واستأذنت لدخول غرفة شادية التى لم تتوقف عن الصراخ فقد كان الامر عسيرا على تلك الفتاة الصغيرة
حضر مصطفى مصطحبا الطبيب وماهى الا دقائق حتى توقف صوت شادية ودوى صوت المولود وخرجت ام عادل تحمله ، فأسرع عادل لحمله منها، ولم تستطع أمه منعه عن ذلك
عادل: ها واد ولا بت
ام عادل: بت زى القمر، حاسب عليها يا عادل واديهانى يا حبيبى ممكن تقع منك
عادل: لا متخفيش انا عارف اشيل سلمى كويس
استغربت امه، فضحك أباه: بمزاجك كده اخترت اسمها مش يمكن ميعجبش أمها
لم يهتم عادل كثيرا لحديثهم حيث توجه للاريكة القريبة منه وجلس عليها يتأمل صغيرته, ولكن قطع تأمله صراخ الجدة.. لقد ماتت ابنتها الوحيدة تاركة يتيمة لا ذنب لها سوى أن قدرها ان تحيا وحيدة دون أب او أم
****
كان عادل فى الحادية عشر من عمره يلعب كرة القدم فى الشارع أمام منزله، كان متحمس للغاية فهو هداف فريقه، ولكنه وقف اللعب فجأة غصبا عن الفريقين عندما وجد طفلته ذات الثلاثة أعوام تجلس أرضا على الرصيف أمام منزلها ويبدو عليها الحزن..
حمل كرته تحت ابطه حتى يمنعهم من استكمال اللعب بدونه, واتجه نحوها.. جلس جوارها فلم تعيره اهتماما، وانما ظلت جالسة ضامة كفها الصغير على خدها بحزن.. ابتسم بشدة فضحكت عيناه لمظهر غضبها الطفولى
أَحَبَّبَتْكَ يا صَغِيرَةُ
فكفاكى دَلَالًا
قَدْ حاكيتى الْقَمَرَ جَمَالًا
وورثتى الشَّمْسَ بَهَاءًا
فَأَصْبَحَتْ أَسِيَرُ بِسَمْتِكَ
وَلَا أَمَلُكَ سِوَاكِ مَلَاَذًا
تنحنح عادل: احم احم ممكن اعرف سلمتى زعلانه ليه؟
ظلت الصغيرة على وضعها ولم تجيبه
فتحايل عليها: طب لو رديتى عليا هجبلك شوكولاته اللى بتحبيها
بغضب اجابت بلهجتها الطفولية: عييع السارع مز أوزين سمه اعب اولوا مس اارف (عيال الشارع مش عوزين سلمى تلعب بيقولوا مش بتعرف)
لم يعرف عادل على ايهما يضحك، أيضحك على غضبها ام على حروفها المبعثرة: ههههههه، ده اللى مزعلك.. طيب مش انتى عارفة انى مانعهم يلعبوا معايا.. أنا هخليكى تلعبى معايا عشان انتى احسن منهم.. موافقة؟
سلمى: ماسى بث سرط اول (ماشى بس بشرط الاول)
عادل بتهكم لاويا جانب شفتيه: كمان هتتشرطى
نظرت له سلمى بغضب, فتراجع سريعا: اشرطى يا برنسيسة وبلاش 111 اللى فى وشك دى
سلمى مستفهمه: اى 11 دى
عادل: سيبك سيبك.. خلينا فى شروطك
بدأت سلمى بالعد على أصابعها، وعادل يزفر فى ضيق
اشارت على اصبعها الاول: ادل ايب سوكولا لامه (عادل يجيب شوكولاته لسلمى)
ثم اشارت على اصبعها الثانى: ايب سل تلب (تجيب سالى صحبتها تلعب معاهم)
اشارت على الثالث: بأى يلب (بهى يلعب معاهم)
كادت تشير على اصبعها الرابع، ولكن عادل كان أسرع فحملها على كتفه وانزلها فى منتصف الفريقين وأعطاها الكرة ليبدأ المرح
Return
----------------------------
يتبع....
فى انتظار نقدكم البناء
وشكرا مقدما
#رواية_ظلال_الماضى
#بسمه_السيد
#سلسلة_بين_دموعى_وابتسامتى
#قصص_وروايات_بوسى

 
 

 

عرض البوم صور بسمه ااسيد   رد مع اقتباس
قديم 31-07-17, 03:13 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة الالماسية


البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 8455
المشاركات: 10,846
الجنس أنثى
معدل التقييم: زارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالق
نقاط التقييم: 2892

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية "ظلال الماضى"

 

حبيبتي الروايه مكانها قصص من وحي قلم الأعضاء ..مو قصص مكتمله .لانها ما اكتملت.. فخليها بمنتدى قصص من وحي قلم الأعضاء عشان البنات يشوفونها ويتابعونها ويردون عليها بمكانها الصحيح واطلبي من المشرفات العزيزات ينقلونها لك هناك او يعلمونك الطريقه لنقلها..وماراح يقصرون معك ابدا..
وبدايه موفقه يااا قلبي ..

 
 

 

عرض البوم صور زارا   رد مع اقتباس
قديم 04-08-17, 03:10 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محرر مجلة ليلاس


البيانات
التسجيل: Oct 2012
العضوية: 247089
المشاركات: 447
الجنس أنثى
معدل التقييم: amiraorabi عضو جوهرة التقييمamiraorabi عضو جوهرة التقييمamiraorabi عضو جوهرة التقييمamiraorabi عضو جوهرة التقييمamiraorabi عضو جوهرة التقييمamiraorabi عضو جوهرة التقييمamiraorabi عضو جوهرة التقييمamiraorabi عضو جوهرة التقييمamiraorabi عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1189

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
amiraorabi غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: رواية "ظلال الماضى"

 

فصل لذيذ و خفيف تسلم ايديكى .. علقتى فى دماغى يا بنت و قلت اشوفك وصلتى لفين ههههههههه .. يلا شدى الهمه و متعمليش زى اختك اللى نايمه فى روايتها مش عايزه تخلصها .. استمرى و ان شاء الله الردود هتزيد مع الوقت لأن الروايه لسه فى اولها و الاحداث مسخنتش .. طالما المشاهدات بتزيد يبقى فى متابعين ليكى بس مستنيين الوقت المناسب عشان يدخلوا بتعليق .. متقلقيش ان شاء الله كله هيبقى تمام و الروايه تحقق نجاح ساحق .. و بالتوفيق ان شاء الله

 
 

 

عرض البوم صور amiraorabi   رد مع اقتباس
قديم 04-08-17, 11:05 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2017
العضوية: 326571
المشاركات: 69
الجنس أنثى
معدل التقييم: بسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاطبسمه ااسيد عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 101

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بسمه ااسيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسمه ااسيد المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي **الحلقة 4: كذبة

 

ممكن لو انا كاتبة فى مكان غلط حد من الادمن ينقلها للمكان الصح
--------------------------------
الفصل الأول
شادية
**الحلقة 4: كذبة
فى مساء تلك الليلة تدخل الجدة سعاد الى غرفة حفيدتها الصغيرة حاملة كوب اللبن الدافئ كما هى العادة كل ليلة، لتجد سلمى تقرأ احدى روائع احسان عبد القدووس رواية انف وثلاث عيون..
الجدة سعاد: يابنتى ارحمى عيونك شوية، كل ليلة تمققيهم فى اشى رواية واشى مجموعة قصصية
سلمى تتناول منها الكوب مبتسمه: احسان عبد القدووس ده عبقرى.. وروايته جميلة اوى.. عادل ادهالى هدية نجاحى
جلست العجوز على طرف السرير, وتحدثت بخبث: امممممم قولتيلى عادل.. هو خلاص معدش فيه أبيه
سلمى بتململ: مخلاص بقى يا تيته.. ابيه ايه وبتاع ايه (أخذت رشفة من الحليب).. هو انا لسه عيلة بضفيرتين هتقوليلى عيب
أكملت سلمى مشروبها وهى تستمع لكلمات جدتها: عوزة اطمن عليكى قبل ما اموت يا بنتى
وضعت سلمى الكوب على الكمود بجوارها, وهتفت فى ضيق: بعد الشر عليكى يا تيته ان شالله انا.. وانتى تبقى بخير دايما
سعاد: ربنا يحفظك لشبابك يا بنتى.. بس انا ان عشتلك انهاردة.. مش هعيشلك بكرة.. يبقى تطمنينى عليكى يا حبيبتى
جلست سلمى جوارها ثم جذبت يد جدتها وقبلتها: ربنا يخليكى ليا ولا يحرمنى منك ابدا
سعاد: انتى عارفة ان عادل رايدك فى الحلال من زمان.. انتى ذكية واكيد خدتى بالك انه بيحبك.. أنا كنت دايما برفض انه يفتحك فالجواز قبل متخلصى علام.. واهو خلصتى وبقى سلاح فى ايدك من غدر الزمن والناس..
ضمت سعاد حفيدتها وهى تتابع حديثها: عادل يا بنتى ده اللى اقدر اتطمن عليكى معاه.. بيحبك و هيتقى ربنا فيكى وهيكون ضهرك وسندك.. هو عصبى وغضبان علطول، بس ده من حبه ليكى بيكون غيران عليكى ومش هيهدى الا لما تكونى ليه.. يا بنتى أنا مش هخاف وانتى فى ضله ان مخلوق يقربلك ويأذيكى..
ثم تنهدت واخرجت زفيرها بتمهل وهى تتابع كلماتها ببطء: وهموت وانا مستريحة
قاطعتها سلمى وهى تبعد عن حضنها: بلاش السيرة دى يا تيته ارجوكى.. متخوفنيش عليكى
سعاد: لو عوزانى اقفل السيرة دى توافقى على عادل، بقاله سنين بيتقدملك وانا بأجل فى الموضوع
سلمى: مش عوزة اتجوز يا تيته.. حرام اظلم عادل معايا.. انا مش بتاعت حب.. مش هعرف ابادله مشاعره.. غصب عنى والله
سعاد بحزم: مش كل صوابعك زى بعضها يا بنتى.. لا انتى هتكونى شادية.. ولا هو هيكون كامل
غادرت سعاد الغرفة تاركة الفرصة لحفيدتها لتفكر فى عرض الزواج بهدوء ودون التأثير على قرارها، بينما شردت سلمى بماضى لم يكن لها ولكنه شكل مستقبلها..........................
--------
Flash back
كانت الجدة سعاد تجلس على السفرة الصغيرة التى تتوسط صالة المنزل وهى ترتدى نظارتها وتنقى الارز لاعداد طعام الغذاء لها ولحفيدتها, والتى من المفترض ان تعود للمنزل بعد انتهاء يومها الدراسى من 10 دقائق.. فسلمى الان فى السنة النهائية بتعليمها الثانوى
سعاد: بس لما تيجى يا مقصوفة الرقبة هعرفك شغلك.. عشان تفضلى تتلكعى عند بتاع الجرايد.. مش عارفة هيعود عليها باية الهبل اللى بتمقق عنيها فيه.. ايش ابصر راجل مستحيل ولا التانية ست عبير.. ماشى
فتحت سلمى باب المنزل ودخلت غاضبة وهى منهارة من البكاء: انتى كدبتى عليا يا تيتة
احتدت الجدة: انتى اتهبلتى يا بت.. كدب ايه يا مقصوفة الرقبة.. باين عليا مربتكيش.. وشبشبى هيقوم بالواجب
رمت سلمى شنطة مدرستها أرضا وصرخت: ايوة انتى كدابة
قامت الجدة من مكانها وجذبت الصغيرة من شعرها, فسقطت أرضا بينما مازالت العجوز ممسكة بها بيد والاخرى سحبت بها فردة شبشبها لتضربها به.. ظلت تبكى الصغيرة ومن بين شهقاتها تفوهت بكلمات مبعثرة: قلتلى مات.. وهو عايش.. أبويا عايش
لجمت تلك الكلمات جدتها فتركتها: انتى جبتى الكلام الفارغ ده منين؟
سلمى باكية: لأ مش فارغ يا تيته.. ده حقيقى.. عايش.. واسمه نازل فى الجرنال بتاع النهاردة
جدتها بتوتر: كذب.. ده مش أبوكى.. ده تشابه أسماء
سلمى مدافعة وهى تفتح حقيبتها لاخراج جريدة اليوم: تشابه أسماء وشكل كمان يا جدتى!
اعطت الصغيرة الجريدة لجدتها لترى صورة والد حفيدتها.. لم يغيره الزمن.. نفس ذلك الرجل ذو الوجه الصارم والذى لم يمنحه الزمن سوى خصلات فضيه على جانبى وجهه
الجدة: وانتى عرفتى منين ان دى صورته؟
سلمى بارتباك: اصل يا تيته.. بس عشان خاطرى بلاش الشبشب.. مرة دخلت عليكى اوضتك فلقيتك قفلتى صندوقك الخشب الصغير.. ومخدتيش بالك ان فى صورة مطبقة وقعت منك.. انا خدتها من غير متنتبهيلى.. كانت صورة لبابا باعتها لماما وكاتبلها شعر فى ضهرها..
الجدة: انتى تنسى الموضوع ده يا سلمى ومتفتحيهوش تانى.. انتى فاهمة
سلمى: لا يا تيتة.. مش بعد متحرمت منه العمر ده كله تقوليلى انسى.. انا لازم اشوفه.. واعرف كل حاجة
الجدة بخوف جلى: اوعى.. اوعى يا بت.. انسيه خالص
سلمى باستنكار: ليه ده أبويا
الجدة: يا بت انكتمى عوزة تفتحى علينا أبواب جهنم تانى.. مش كفاية بنتى راحت.. عوزة تروحى منى انتى كمان وتحصليها
سلمى: وأنا قلت ايه بقى عشان المناحة دى كلها.. فى ايه مخبياه عليا يا جدتى
الجدة باستسلام: هحكيلك كل حاجة.. بس مش دلوقتى
سلمى وهى تمسح دموعها بطرف كم قميص مدرستها الابيض: امال امتى يا تيتة
الجدة: بعد امتحاناتك.. وتكونى طالعة الأولى زى العادة، عوزاكى تدخلى الجامعة وترفعى راسك بعلامك.. دماغك توزن بلد و محدش يضحك عليكى بكلمة
سلمى باستسلام: ماشى يا تيتة
اتجهت سلمى لغرفتها, ولكن اوقفتها كلمات جدتها: بس أوعدينى متعمليش حاجة من ورايا ومتفكريش فى الموضوع ده ولا يشغلك عن مذاكرتك
سلمى: أوعدك يا تيته
----------------------------
يتبع....
فى انتظار نقدكم البناء
وشكرا مقدما
#رواية_ظلال_الماضى
#بسمه_السيد
#سلسلة_بين_دموعى_وابتسامتى
#قصص_وروايات_بوسى

 
 

 

عرض البوم صور بسمه ااسيد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"ظلال, الماضى", رواية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:34 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية