لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-16, 03:41 AM   المشاركة رقم: 806
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

بصعوبة اسْتَطاع أن يَنْتَشِل جَسَدَهُ المُنْهَك المَشاعر من دفىء السَّرير،لم يَزر النَّومَ عَيْنيه،و إنَّما سُهادٌ ثَقيل اتَّكَأ فَوْقَ جِفْنيه،كُلَّما ألْبَسَهما إغماض يُنَبّش عن الرَّاحة باغَتَهُ وَجْهها المَنْحوت بين طَيَّاته كَلِمات عِتاب..و سَحَابَتاها المُثْقَلَتان حَدَّ الغَرَق تُلَوِحَان له..تَبْحثان عن سَماء أَمان لتَنْتَحِبان وَسَطها،تُفْرِغان شَكْوى أُصْمِتت بين قَلْبٍ و نَبْض..،بالكاد اسْتطاع أن يَغفو بعد أن حَيَّت الشَّمسَ غُرْفَته بأشِعَّتها المُتَلَصّصة عليه من أَطْراف السَّتائر..،اسْتَحم و ارْتَدى ملابسه..قَميص و بنطال مُصْطَبِغان بَسواد كَئيب يُتَرْجِم دَواخله..تَخَلَّى عن بذْلَته الرَّسْمية اليَوم،بطريقةٍ ما يَشْعُر بأنَّها تُقَيّده..أو تَزيد ثِقْل رُوحه..،كان خَارِجاً من جناحه عندما قابَل والدته التي بَعَثت لهُ ابْتسامة حَنان نِصْفها اطْمئنان..بادلَها بابْتسامة خَفيفة لم تَنْثِر صِدْقها على مَلامحه..هَمَسَ بَعد أن قَبَّلَ رأسها،:صباح الخير
أجابته و هي تَتّجه للسُلَّم معه،:صباح النور بعد عمري..شلونك حبيبي ؟ ما شفتك البارحة
مَسَّ صدغه بسَبَّابته مُجيباً،:زين يُمَّه..البارحة رجعت متأخر البيت و كنتِ نايمة..ما حبيت أزعجش
خَطَت و هو يَتْبَعُها للطاولة المُسْتَقِر فَوْقَها إفْطار خَفيف أعَدَّتهُ قَبْلَ أن تَسْتَحِم..تَساءلت و هي تَتَّخِذ مَكانها،:كنت مع رَبعك ؟
هَزَّ رأسه نافِياً ليُوَضّح بعد أن اسْتكان على يَمينها،:لا كنت مع جَنى..لعَّبتها و عشيتها "زَفَر و هو يدعك ما فَوق حاجبه الأَيْمن مُرْدِفاً" احسها تمللت من هالرّوتين..في لُنْدن كان عندها صديقاتها و مدرستها
اسْتَفْسَرت و هي تُسْكِب لهُ الحَليب،:تفكّر ترجع تستقر في لندن ؟
ضَحَكَ بخفَّة و عَيْناه تُراقِبان البُخار المُرْتَفِع من الكُوب،تُقارنان بينه و بين دُخَّان أَسْود اشْتَعَل بين حُجْرات قَلْبه تحت سَماء لُنْدُن..أجاب بهمس لهُ لَحْن إرْهاق ارْتَسَم حَوْل محجريه،:لا يُمَّه..صحيح أحِن لها..بس تظل غُربـه،ما اقدر أعيش فيها طول العمر
تَناول منها الكُوب الأَبْيَض شاكِراً بهمس..رَفَعهُ لفَمه ناطِقاً بالبَسْمَلة في سِرّه..ارْتَشف قَليلاً بعَقْلٍ سارِح..غادَرَ رأَسه مُسافِراً لليالٍ تَسَرْبَلت بظلامٍ دامِس..تَمْرَق رداءَها الأسْوَد لتَخْتَرِق فُؤاده..تُوْجِعه و لا تَهْديه قَمَراً يُضيء فَوق جِراحه،لعَلَّهُ يُعاينها بقَهَرِه..،رَمَشَ بخفَّة لصَوْتِها الذي عادَ بنَبْرة لم يَسْتطع عَقْلَهُ الغائِب سَبْرَ أَغْوارها،:غَريــبة ما سألتني !
نَظَرَ لها بملامح ارْتَدَت بَراءة عَدَم الفهم..وأَسَفاً أنَّهُ لم يَفْهم،رُبَّما لو فَهِم لتَجاهلت نسيانه و الذي يُؤكّد انْشغال فِكْر قَلْبه عن تلك اليَاسمين..تساءَل،:عن شنو ؟
أَخْفَضَت رأسها قَليلاً تَرْميه بحجارةٍ من نَظَرات،لها نُتوء مُؤنّبة،:شنو إنت نَسيت إنّي البارحة خاطبة لك!
ارْتَبَكَت ملامحه و تَبَعْثَرَت خُطوطها..أَخْفَضَ الكُوب بالتوالي مع انْخفاض جِفْنيه،يَتَسَتَّران على ضِيقٍ تَكالب وَسَط بَياض مُقْلتيه..هَمَسَ وهو يَعْبَث بأطراف أنامله حَوْل حَواف الكُوب،:نسيت..انْشغلت في شي و نسيت "نَظَرَ لها مُرْدِفاً كما طِفْل خَجِل" يُمَّه أنا جمعت أغراض جِنان و عطيتهم إياه
ارْتَفَع حاجِبها و بابْتسامة مائِلة تُريد بها تَلْطيف الجَو عَلَّقَت،:تفضّي المَكان لياسمين..إلى هالدرجة متأكّد من المُوافقة
ظَنَّت أنا سَترى ابْتسامة..نصف ابْتسامة أو حَتَّى شبه ابْتسامة..لكن ما أَبْصَرته هُو عُقْدة اسْتكانت بين حاجبيه،على إثْرها الْتَهَم العُبوس مَلامحه..هَمَسَ ببحَّة خاوية من مشاعر..باردة تُجَمّد كَلمات الطَّرف الآخر..،:لا..ما فضّيت المكان لها "أَكْمَل مُوَضّحاً" من قبل أنا مقرر بشتري شقة مُلك لنا
العُقْدة زارتها ناثِرة اسْتنكاراً على وَجْهها،:بنقول أَرْضك ما يمدي تبنيها في مدَّة قصيرة..بس بيت أبوك موجود تروح تسكن في شقة ؟
مالَ رأسه و هو يَتَرَاجع للخلف يُناديها بنَبْرة أُغْرِقت في بَحْرٍ من رَجَاء،بانت أَمْواجه العاتية حَوْل عَيْنيه المُرْهَقتين،:يُمَّــــه
أَطْبَقَ شَفَتيه فَقيراً من كَلِمات خانت لسانه و لم تُعنه على دَرْأ الضّعف المُتأزّم في روحه..لم يَعْتَقِد و لو لوَهْلة أنَّ اخْتياره صَراحةً لُأنْثى غَيْرها سَيُصَيّره رَجُلاً مُكَبَّل القِوى..مُسْتَسْلِماً بكيانه لذكرياته معها،و لمشاعره المُشْتاقة إلى أن تَتَمَرَّغ تحت قَدَميها..فَفي أَعْماق ذَّاته الصافية من كبْرياء..و البَريئة من قَسْوة،في البُؤرة التي انْبَجَسَ منها مَنْبَع الحُب المُرْوي أَرْضَ الجِنان.هُناك..هَمَسَ صَوْتٌ رَهيف،يُعْلِن بشَجاعة عُبوديته لها..لكنَّ يَدُ الكِبْرياء الضَّخْمة أَصْمَتت حتَّى الأنين المُشْتاق لرائحة تُرابها الخَمْري..،هي اسْتَشَفَّت من ضَياع عَيْنيه مَقْصَده..فقَلْبه لا يَقْوى بأن تُنْحَت مكان ذكرياتهما حاضِره مع أُنْثى غَيْرها..نَطَقت تُوَجّه سِياق الحَديث لمَجْرى آخرَ و هي تدهن قُطْعة الخُبْز بالجُبْن،:عطوني الموافقة في نفس الوقت..أهلها مبين عليهم الفرحة "قَضَمَت من الخُبْز لتُكْمِل بعد أن اجْتَرَعت اللُّقْمة" صَراحة توقعت يكون الموضوع حَسَّاس بالنسبة لهم..بما إنّك منفصل و عندك بنت..و هي ما سبق لها الزواج
عَقَّبَ بصَراحة،:اثنينا كنّا نحاتي ردَّة فعل أهلها بهالخصوص..بس أبُوها صدمني ذاك اليوم..فعرفت إن هالشي ما يهمهم
ابْتَسَمَت بحُب فَخُور،:أهم شي يكون المتقَدّم لبنتهم رَجَّال آدمي..و إنت ما يحتاج أمدحك
رَدَّ لها الإبْتسامة مُتَمْتِماً،:الحمدلله
أَكْمَلت ترْسم لهُ الخطوة التالية،:بعد ما يرجع أبوك و إختك لازم تروحون تطلبونها من أبوها و تتفقون على كل شي..المهر و موعد الملجة و هالسوالف
هَزَّ رأسه مُوافقاً و بهَمْس،:على خير ان شاء الله



وَصَلَهُ اتّصال عَبْدالله مُبَكّراً..هُو لم يَنَم،فبعد أن عاد من منزل شَقيق مَلاك قَضى اللَّيْل بين زُحام مَكائنه و أَسْلاكه،لعَلَّ التَّفْكير يَخْجَل من أن يُزْعِجهُ في خُلْوته مع عِشْقه..لا يُريد أن يُفَكّر في ردَّة فعل ملاك بعد أن تعرف طلبه..أو طَلبيه بالأحرى..والدتها أخَبرتهُ بانَّها ستُأجّل مُحادثتها لأيَّام..فهي لا تَرى أنَّ وضعها يسمح بالإنْخراط في دَوَّامة مُعَقَّدة تُسَمَّى بالزَّواج..،
،:سَلام
رفع رأسه لعبدالله المُقْبِل و عباءة الإرْهاق تَعْتليه..رَدَّ بهمس و هو يَعود ببصره لما بين يَديه،:عليكم السَّلام
تَوَقَّفَ بجانبه ناطِقاً بصَوت ناعِس،:فيني النُّوم و مو قادر حتى اوقف..بس ادري اذا ما جيت لك ما بقدر انام..فاريّح راسي من اللحين احسن
ارْتَفَع حاجبه ببرود مُعَقّباً بعدم فهم،:شصاير ! شقاعد تخربط إنت !
نَطَقَ و يَدهُ تنحشر في جَيْب سرواله،:سؤال بس و ابي جواب سريع عشان امشي "مال في وقوفه و هو يَرْفع يده أمامه ليُديرها بتساؤل" إنت تعرف شي عن حادث عَمَّار ؟
تَوَقَّفَت حَرَكة أًصابع لثوانٍ مع تَعَلُّق عَدَستيه بسنابك ذِكْرى الحادث التي مَرَّ طَيْفُها أمام عَيْنيه..عَبْدالله انْتبه لاسْتكانته لذلك نَطَق بثقة،:وااضــح إنّك تعرف أشياء..و الدليل الكلام اللي قلته يوم شفت السيارة
تَرَك أداته قَبْلَ أن يتناول الخُرْقة المُلازِمة كَتفه..مَسَح كَفّيه ثُمَّ أعادها لمَخْدعها و هو يُعَلّق ببرود،:ماشاء الله توك تنتبه لكلامي
تَجاهل بروده المُتَحَوّر لسُخرية ناطِقاً بجديَّة،:انا عرفت معلومات خطيرة من رائد و صديق ثاني لعمَّار..و جملتك اللي قلتها بخصوص السيارة خلتني اقتنع من كلامهم
تَساءل بهدوء،:و شنو كلامهم ؟
أجابَ و الحُزْن قد خالَطَ جدّيته،:عَمَّار انقتل محمد..ما كان حادث..كان قَطــ
قاطعه و هو يَتّكئ بباطن كَفّيه على جوانب السيارة،بكلمات باردة كما جَليد قَيَّد حَواس عَبْدالله المُرْهَقة،:قتلوه عن طريق قطع شريانه العضدي اللي ينزف منه ثلاثة لتر دم في الدقيقة..و الجسم فيه بس خمسة لتر..اتخلصوا منه في دقايق و بطريقة ذكيَّة بعدين رموه في سيارة مشوهَّة مُسْبقاً..عشان يقنعون الجميع إنَّه مات في حادث سيَّارة طَبيعي



ماضٍ

للتو عادَ من عَمَلِه المُمْتَد لساعات طَويلة لا يَلْتَفِت لها من كِثْرة أَشْغاله..مَرَّ عُشْرون عاماً و هو لا زال يَتَسَيًّد تُجَّار البَلَد..اشْتَهَر ببيع باللُّؤلؤ الطَّبيعي و الذَّهب البَحريني النَّفيس..رُبَّما كان مَحْظوظاً لأنَّهُ الإبْن الوَحيد لأكْبر تاجر لُؤلؤ..وَرَثَهُ و وَرثَ منهُ الذَّكاء الحاد..و من خلال سياستهُ في العلاقات اسْتطاع أن يُشارك العَديد من تُجَّار الذَّهب حتى احْتَرَف صنعتهم ليَنْفَرد في مَساره الخاص..عبدالإله عبدالله..اسْمٌ شَهير يتداولهُ النَّاس بالخَيْر و الإبْتسامة المُحِبّة..فغناه لم يَطْمِس بَياض قَلْبه الشَّبيه بالقُطْن..كان غَنِيَّاً في دينه و دُنياه..لذلك يُبارك الله في رزقه سنة بعد سنة،و الشُّكْر لا يَتْرك لسانه قَط..،اسْتَحَمَّ سَريعاً يُزيح بعضاً من غُبار التَّعب عن كاهله..ارْتَدى ملابسه بمًساعدة زوجته الحَبيبة..قَبْل أن يَسْبقها للغُرْفة التي اعتادوا أن يتناولون فيها الوَجبات..،دَلَفَ و الإبْتسامة تُناغي وجْهه ذو الشَّعْر الأشْيب..فهو قد ذَرَّف على الأرْبعون منذُ أعوام..رَكِضن إليه الفتيات الصَّغيرات تُقَبّلن يَده الحَنونة و هو يُبادلنهن الحُب بعباراته المُنْتَشِية دِفْئاً خاص..،تَوَسَّط سُفْرة الطَّعام المُمْتَدة على الأرض ببساطة..جال بعَيْني اطْمئنانه عليهن حتى تَوَقَّفَت عَدستيه على زوجته مُسْتَفْسِراً،:وين مَلِكَة أبوها ؟
أجابت و هي تسكب الماء في الكُؤوس،:بلقيـس في غُرْفتها..تقول تعبانة حتى المدرسة ما راحت
اتَّكأ على رُكْبته ناطِقاً بتأنيب تَكَوَّنت على إثْره عُقْدة بين حاجبيه،:ليش توش تقولين
نَطَقَت عندما وَقَف،:اقعد اتدا بعدين شوفها
عَقَّبَ بحزم و هو يبتعد،:لاا..أول شي اتطمن عليها

تَرَكهن عائداً للأعْلى حيث تَوَزَّعت الغُرف..تَوَقَّف عند باب غُرْفَتِها طارقاً إيَّاه بهدوء و هو يُنادي بود،:بابا بَلْقيس يصير ادْخل ؟
انْتَظَر جَوابها لكن لم يَصْطَدم بمَسْمعيه سوى الصَّمْت..نَطَقَ يُنَبّهها،:بابا أنا داخل
أَخْفَضَ المِقْبَض فاتِحاً الباب لتَتَّضِح لهُ مَعالم الغُرْفة السَّاكنة..خَطى مُقْتَرِباً من السَّرير الذي كانت مُتَكَوّمة أَسْفَل غِطائه..جَلَسَ خَلْفَها و هو يَقول بحنان و كَفُّه تَحُط على رأسِها،:يا بعد عُمْري شفيش ؟ من شنو تعبانة ؟
لم يَرْتَفِع صَوْتها و إنّما ارْتَفَعت أنَّة تَصَدَّعت منها مَلامحه عَطْفاً..فَتَح فَمه يُريد أن يُكْمِل لكن يَدهُ التي أزاحت الغِطاء عن كتفها دون قَصَد كَشَفت لهُ ما الْتوى منهُ عِرْق وَسَط قَلْبه..قَبَضَ عليه ليُديرها إليه بالكامِل..اتّساع مُخيف أحاط َ عَيْنيه مع انْطلاق كلماته بصوتٍ كالفَحيح،:من شنو هذا !
كان وَجْهُها قد وقَعَ صَريعاً بين يَدي احْتقان مُخيف..دَمٌ قَد جُفَّ عند زاوية فَمها و آثار لأصابع قاِسية بُصِمت على جانب خَدَّها و عُنُقِها..،أَغْمَضَت عَيْنيها و الدَّمْع مِدْرارا..فَرَّت منها شَهْقة لَطَمت خَدَّه..رَفَعت كَفَّيها تُخْفي هَطيلها المُوْجِع و هي تُناديه بارْتعاش مَرْعوب،:يُــ ـيـ ـبه يُبـــه
انْجْلى الغطاء عن صَدْرها من تَحَرَّكِها ليَنْعِكس في عَدستيه حالها الرَّث..شَعَر برُوحه تُسْتَل من قَدَميه..دُوار حاصَرَ رأسه و الأنْفاس قَد غادرت صَدْره تُنْذره باخْتناق قَريب..أَغْمَض عَيْنيه يَبْحَث عن بَقاء يُجَلّد روحه لدَقيقة فقط..بهَسيسٍ مَذْبوح الصَّوت سأل و يدهُ بارْتجاف لامست عُنُقِه،:مــ ـمن..من اللي سوَّاها..من الكلـــب
من بين فَراغات أَصابعها نَظَرت إليه قَبْلَ أن تَطْعَنهُ بخَنْجَر الخِيانة،:نـــ ـاصر



حاضر

أَنْهَى القَمَرُ اطْمِئنانه على أَرْضٍ ضَعَّفَ سُكَّانها من سَواد لَيْله المُوْحِش..لم يَجِد ما يُسْقي ضَوْءَهُ المُنير سَعادة..كُلُّ الذي انْعَكَسَ على سَطْحِه كان مُتَوَشّحاً بالكآبة..حتى أنَّه اسْتَسْلَم في الهَزيع الأخير من اللَّيْل،و قَرَّرَ أن يُكْمِل مَبيته خَلْف سِتارٍ من سُحُب رَمادية،فلَوْنُها الآسِن يَسْتَطيع أن يَجْتَرِع المَرارة المُقْتَرِنة بدِماء بَني آدم..،الشَّمْسُ على النَّقيض نَشَرَت أَشِعَّتها بكبْرياء لا يَمُوت،حتى و لو أُغْرِقت الأَرْض حُزْناً،و اسْتَوَت الجِبال مآتِم لجَر قصائد النَّعْي و الأسى..وإن صَيَّر الفَقْدُ الحَياة بَلْقعاً من سَعادات فهي لن تَنْحَني أَبَداً..ففي إشْراقِها يَقْبَعُ الأمَل..فإن كَبَّلَتها رِياح الدَّنيا الخانِقة فمن أَيْن لهم الأمَل ؟ و هي التي أَرْسَلَها الله لتُنير كَوْناً تُهَدّده شَياطين الإنس و الجان..،قُرابة التَّاسعة و الرُّبْع غادَرت دَارها في الطَّابق الأرْضي مُتَوَجَّهة للغُرْفة التي أَصْبَحت لإبْنتها..طَرَقت الباب بهدوء ثُمَّ دَخَلت مُتَوَقّعة أن تُبْصِرها مُضَّجِعة بانْكسار على السَّرير..لكنَّها وَجَدتهُ هذه المَرَّة مُقْفِراً من جَسَدها الباكي و الغطاء قَد انْطوى بتَرْتيب فَوْقه..جَنَحت لدورة المياه ليَسْتَقْبِلها الباب المَفْتوح نِصْفه و الأَضْواء المُطْفَأة..دَفَعَته و هي تُنادي بشك،:مَــلاك
رَجْفة بَعْثَرَت نَبَضاتها عندما اصْطَدَم بَصَرها بخُلُوّه..اسْتَدارت بسُرْعة بوَجْهٍ خُطِفَ لَوْنه تاركةً الغُرْفة و لسانها بدأ مُناداته القَلِقة،:مــلاك..يُمَّــه مَلاك وينش ؟ مَــلااااك
بَحَثَت في المَطْبَخ..في غُرف الجُلوس المُنْتَشِرة..المَجْلِس الدَّاخلي و الخارجي..حتى الحَديقة قَطَعت أَرْضَها بقَدَميها المُنْتحبتين و لم تَجِد لها أَثَر..عادت للدَّاخِل و الشَّمسُ قَد تَرَكت آثارها المُتَوَهّجة فَوق وَجْنتيها..قابَلتها حُور التي نَطَقت بخَوْف فَوْر رؤيتها لتَخَبُّطها،:عمتي شنو فيــه ؟
قَرَّبَت يَدها من صَدْرها قابِضة على المَوْضِع الذي تَخْبو عنده النَّبَضات و تَذْوي قُوَّتها..مال جَسَدها بإعياء على الحائط بجانبها و هي تَهْمس بأنْفاس مُتَقَطّعة أَجْهَدها الذُّعْر،:بنتـ ــ ـي ..مـ ـلاك مادري وينها..بنتي مـ ـلااك






~ انتهى







*للتنبيه

تم ذكر اسم بلقيس سابقاً..هي أم عبدالله..بس عشان لا يصير سوء فهم

الأفْضل اقول انتظروني فَجْر الأربعاء بإذن الله
و عُذْراً على التأخير و القصور






،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 24-07-16, 07:22 AM   المشاركة رقم: 807
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190192
المشاركات: 573
الجنس أنثى
معدل التقييم: أبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عاليأبها عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 748

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أبها غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

يسعد صباحك سمبلنيس ...🌸

بلقيس .. أول ما تبادر إلى ذهني أنها أم مروة
ومن هنا تبين لنا لماذا تريد الانتقام من ناصر عن
طريق ابنته ،،، لكن خاب ظني عندما أشرتِ أنها
أم عبدالله .!!!
هل المقصود عبدالله الدكتور طليق نور؟؟؟
مممم !!!! معضلة كبيرة تحتاج إلى تفسير 😊
إذ أنه من المستحيل أن تتقرب بلقيس من عائلة
ناصر بعد تلك الجريمة الشنيعة ..
فكيف ترضى أن يتزوج ابنها عبدالله بابنة مغتصبها ؟
فلا بد أنها تبغض نور لبغضها أباها .!!
التفسير المناسب أن أبا بلقيس أجبر ناصر على الزواج
من بلقيس ،، و حياتهما كانت جحيما ، بعد ذلك طلقها
ناصر وافترقا ،، بلقيس كان بالها طويل ،، وطبخت
الانتقام على نار هادئة طويلة المدى ..
لذلك كان انتقامها عن طريق ابنته نور.
( صح وللا شطحت ؟ ). 😊

شكرا سمبلنيس على ابداعك الرائع .
بانتظارك بإذن الله .🍃🌸🍃

 
 

 

عرض البوم صور أبها   رد مع اقتباس
قديم 24-07-16, 02:47 PM   المشاركة رقم: 808
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبها مشاهدة المشاركة
  
تقبل الله طاعتكم .. وعيدكم مبارك

.🍃🌸🍃

اشتقنا ..☺


و طاعاتش قَمَر..أيَّامش سعيدة..و لو إنها متأخرة
و أنا أكثر اشتقت لكم جميلاتي..،




اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pagal مشاهدة المشاركة
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتي ، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، كل عام وأنتو بالف خير تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وأعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والصحة والعافية ، اشتقت لكم كثير كثير واشتقت لشخصياات الرواية ، سيمبلنس اتمنى اتكون نتائج امتحاناتك ع خير ما تحبي ,
أولا الجزء كالعادة اكثر من متميز وصرااحة الوصف خياال وكلماتي مستحيل توفيكى حقك ,
فيصل وأخير آن الآوان للتنازل عن كبريائك وما الحب الا للحبيب الأول هههه أو جنون مش حب (ان شاء الله بنسى..قلبي مو حكر عليها) اظن لو كان عنده اي رغبة في النسيان كان نسااها من خمس سنين مو يهرب من مشاعره بارتباطه بياسمين، إلي الان لم يتم احراز اي تقدم بالنسبة للخطوبة فاتوقع اي شي وانتظر بفارغ الصبر ردة فعل جنان وخاصة ردة فعل فيصل لو صارت الخطوبة وعرف بعدها أن جنان مطلقة ومن اللي راح يتنازل الأول وهل يمكن يوصل حبهم للتغاضي عن الأذى اللي سببوه لبعض ؟
محمد وكيف نجا من العجوز ع قولته ، لطالما تسالت كيف هرب منها بغض النظر عن بروده وقسوة شخصيته عجبتني ثقته بنفسه وانتظر بفارغ الصبر جزئية فقد ذات لجمال تحوير الشخصية والوصف الدقيق للذات يمثل جمااال الرواية ,
بالنسبة لعيلة فيصل وجنان في موقف لا يحسدون عليه ، مشتتون بين أهواء فيصل وجنان بالفعل حزنت لموقف أمهاتهم فكلاهما بمثابة الابن للأخرة ، ولا يوجد ما يستطيعون فعله لأبنائهم غير محاولة التخفيف عنهم بتقبل قراراتهم الحالية والتي لاتصب في مصلحة اي منهم,
طلال الى الآن لم يتبين ما قد يقول لنور غير ما أخبره به والدها ، ومن ردة فعله متيقن بأنها رفضته لأنه خال عبدالله ومستبعد تماما أن تكون متذكرة لشي من الماضي إما لخوف من ردة فعلها أو الخوف من خسارتها الى الأبد ، ومازلت مستغربة الي الان ردة فعل أب نور كيف عرف بكل شي ويظن أن طلال يمكن ينسي نور الماضي هل هناك دخل لأحد في ما جرئ بينهم ام هناك تعليل آخر,
مروة وعبدالله لا ظهور .
بسام وحنين ، هههه بسام اتوقعت انه بيغضب لو عرف أنها حاطة في بالها ان الرسائل من راشد او من اي شخص آخر بس ردة فعله التانيه ابدا ، يمكن لو ما ذكرت راشد او انها حاولت تعرف اذا في شخص تااني كان ما عطاها كف ، ولا اتصرف معاها بها القسوة ، لكن اظن ان هاد كله نتيجه لشي يبي يوصل ليه ، وانه يعرف هل هي مازالت مرتبطة بالماضي اما لا والدليل تخيريه ليها بين الماضي وهو , والرسائل مازلت ع رائ انه منه هو وينتظر انه يتاكد من مشاعرها اتجاه والوقت المناسب بيخبرها,
مــلاك وأمها ويوسف وحور في موقف مؤلم بكل المقاييس جزئية ملاك وصمتها مؤثرة جدا فلا استطيع تخيل كيف يكون حال من يعاني مثلها باي طريقة كانت ، واظن الاحتمال الوارد الوحيد للطارق هو محمد رغم انه احتماله 95 في المية هو ,,,بس نتمنى يكون استور وبيحكي معاها ع قضية زوجها ههههه من كثر ماني مستعجلة ع احداث الحادث,
وآخيرا وليس آخرا: صَوْتان لم يُفارِقان أُذْنيها حتى الآن..صَوْته الضائع بين مَتاهات بَحَّة مُرْهَقة ،:أسْرِع أَرْجـــووك
و هَمْسُها النائح ذاك الذي تَلَوَّت لانْكساره شَرايين قَلْبه و أوْرِدَته،:عَوَّرتني فيـ ـصل
لم يتبين بعد طبيعة طريقة الاذئ الذي سببه لها فيصل وكيف وهل الدافع هو قولها انها لا تريد منه طفل ، ام كان البداية لشكه بخياناتها له ع حد قوله ، اكانت بداية شكه نتيجة شي سمعه منها عن أحمد ، أو قرأه.

وفي الختام اتمنى أن تكونوا بالف خير ، وفي الإنتظار بفارغ الصبر للبارت الجديد ،الى ذلك الحين في أمان الله .
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك أتوب إليك


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

وإنتِ بألف خير حبيبتي..الله يتقبل منا جَميع ان شاء الله..و أنا اشتقت لكم و للحديث معكم..عُمْري تُشْكَرين على السؤال..الحمد لله النتايج ممتازة..،
تسلمين من ذوقش قَمَر..،حالياً فيصل يمر بفترة غَريبة على مشاعره و حواسه..ما اعتاد إنه يكون معترف هالكثر..لا و بعد معترف بحبه لها ! صحيح لو يبي ينساها جان نساها من خمس سنين..بس الواضح إنَّه حُبها أقوى من النسيان..،

العَجوز لها موقف آخر..هالموقف المسكين كل مرة أأجله..محمد تنتظرنا مواقف مُهمة بخصوصه،سواء في الماضي أو الحاضر..،

هالمواقف صَعْبة جداً..تجعل الأشخاص كالمُكَبَّلين..اهني يصير الكل يحاسب و بخاف إنه يجرح أو يزعل الثاني عن غير قَصد..،

طَلال و نُور و والدها..قصَّة شائِكة،جُذورها من الماضي..و إلى الآن لا تزال ثمارها السَّامة تنمو..بالنسبة لموقف أبو نور..حدثت أمور سابقة بتنذكر في وقتها ان شاء الله و بتتضح الصُّورة..،

مُمكن فعلاً يكون هذا قصد بَسَّام من ردَّة فعله اتّجاه الرسائل..هُو و كأنَّه من خلال ردَّات فعله و تصرفاته يبحث عن طريقة تروض حَنين لأطول فترة ممكنة..،

مَلاك موقفا صعب جداً و أتمنى فعلاً وصلتكم مشاعره..مثل ما ظهر في الفصل اللي بعده إنه محمد..انتظر تعليقش على طلبه *_^

بنعرف ان شاء الله بالتفصيل شنو صار قبل و بعد الضرر اللي سببه لها و شنو أسبابه..،

يا عُمري تسلمين..أسعدتيني جداً و فرَّحتيني ربي يفرحش..كوني دائماً بالقرب




سلمتِ




،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 24-07-16, 03:13 PM   المشاركة رقم: 809
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bluemay مشاهدة المشاركة
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

جزء موجع وخاصة انه حمل ذكريات اليمة من الماضي ..

جنان وفيصل متل ما قال ابو فيصل (الحب لحاله ما رح يخليهم يعيشوا مع بعض)

فقدان الثقة مدمر ﻷي علاقة وهو متاكد من شكه وظنونه فيها وهي متل اللي مش فاهمة بشو غلطت معه .

فيصل بنظري خط النهاية وسكر صفحتهم مع بعض. ولو اني متأكدة انه ياسمين مش رح تكون له دواء ومتأكدة انها اقحمت حالها

بمكان غير مناسب الها ورح يضل شبح جنان يدخل في كل جزئية في حياتها مع فيصل .


جنان هل رح تتحمل هالصفعة ؟ هل رح تقويها وتفتح عيونها ع حقيقة انه اللي بينهم يستحيل يرجع متل اول ؟!




نور وطلال برأيي تنينهم مش مقتنعين بهالعلاقة .. طلال يآئس ومنتهي من شي اسمه أمل .

ونور فقدت اي طعم للحياة وهي بتحس بأنها ملوثة ولو انها شاكة انه مجرد كابوس بس كان كافي ليحول بينها وبين اي

حياة جديدة ممكن تكون بتنتظرها.



محمد اتوقع هو اللي كان بالباب اللي فتحه يوسف

وجايي يخطب ملاك او عنده اخبار عن اللي عملوا فيها هالكارثة .




حنين وبسام كانت مواجهة لازم تصير من اول
وصدمني انه الرسائل مش من بسام
طب مين اللي باعتهم لحنين ؟!

بسام حط النقاط عالحروف ويا توافق حنين ع انها تنسى الماضي

او تترك بسام وتكتفي بماضيها .


يسلمو ايديك وربنا يوفقك وينجحك
وترجعيلنا بالسلامة حبيبتي

تقبلي مروري وخالص ودي



★☆★☆★☆★☆
بعد نهاية النقاش او الحديث مع أحد
لاتنسوا دعاء كفارة المجلس:

سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

على الرغم من اعتراف فيصل بحبه لها إلا إنه لا زال يُكابر..و الدليل استمراره في الخطبة و هو يعلم جيداً بعدم التفات قَلْبه لياسمين..الأحوال تتبدَّل و كذلك الشخصية تتكيف شيئاً فشيئ..بنشوف شلون بتستمر حياته مع ياسمين..،

نُور يمكن لو كان سبب طلاقها من عبدالله آخر،لرُبما تقبلت خطبة طلال بطريقة أفضل..لكن هي في موضع شك من قِبل أم عبدالله و كذلك غيداء..فلو ارتبطت بطلال بتقطع الشك باليقين و هي تعلم حجم المساوئ اللي بتلحقها بعدين..،

صح التوَقع *_^

و كما تبين في الفصل اللي بعده إنه من عنده..أسباب إنكاره لها بنعرفها


الله يسلمش عمري..تُشْكَرين على هالدعوات
أَسعدتيني


سلمتِ



،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 24-07-16, 03:30 PM   المشاركة رقم: 810
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bluemay مشاهدة المشاركة
  
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ترجعي بالسلامة سوسو

ويسلمو ايديك ع تتمة الجزء رغم ظروف سفرك..


شكرا الك فيتو عالتنزيل وربي يعطيك العافية يا قمر


مع خالص ودي

«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»


الله يسلمس ميمي..تسلمين يا قَمَر




اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاءالخلف مشاهدة المشاركة
   أول شي يعطيك العافية فيتامين سي على النقل..
ثاني شي الله يسلم ايديات كاتبتنا المبدعه ويجعلها للجنة...
تعليقي على شخصية محمد"خطوة جريئة الي أقدم عليها وخصوصاً طلبه انه يكلم ملاك ع انفراد لعل وعسى يتغير شي من حالها ع ايده بعد الله"
أعجبني اصرار طلال ع الخطبه وتشبثه الي للان بحبيبة طفولته ان شاء الله يتهور ويذبح فهد <<هههههههه امزح

يالله كل مرره يزيد شوقي للروايه اكثر واكثر..

وش خليتي من ابداع سمبلنس<<تبارك الله جمااااال اعجز عن وصفه بروايتك..
وش يصبرني للبارت القام


يا عُمْري و ايدينش يا حلوة

أكيد خطوة جَريئة..و مُمكن لو رَجُل آخر غير شخصية محمد ما كان يجرأ إنه يطلب هالطلب
ههههههه عادي يسويها طلال..لحد الآن تهوره وصله لغرفة نور في الفندق..بنشوف شنو بيسوي بعدها..،

حبيبتي أخجلتيني بهالكلام..شُكْــــراا يا جَميلة..ربي يسعدش
*قُبْلات


سلمتِ




اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبها مشاهدة المشاركة
  
شكرا فيتامين سي للنقل

سلمت يمناك سيمبلنيس على الجزء الرائع .

أحداث كثيرة ودسمة ..ما لفت انتباهي هو كلام ناصر لطلال
إن هناك امرأة أرادت الانتقام منه فاختارت ابنته نور أداة لها
مؤكد هي مروة لكن ما علاقتها بناصر أو بالأصح ما علاقة والدتها
المتوفاه بناصر ؟؟ فهي من كانت تقسم مروة أنها ستنتقم لها

موافقة نور لخطبة فهد كسرت طلال و نور قبله ،لكن هو بالتأكيد
الحل الأمثل لجميع الأطراف ، إذ لا يعقل أن تربط نور بخال
طليقها ، بلا شك سيسبب احراج وشرخ كبير بين القريبين.

محمد .. رأينا جميعا كيف كان بطلا لمعضلات
كثيرة في قضايا أستور ،وكيف كان يخلص
نفسه من أزمات حرجة ، كاد يفقد حياته مرات
عديدة بسببها ..
لكن هل سيكون البطل الذي ينقذ
ملاك من الحطام ؟ هل سيكون البلسم لجرحها
هل يقوى على تخفيف الألم عن روحها المكلومة ؟
هذا ما نود أن نعرفه و بشوق ..

كل الشكر والتقدير للمبدعة سمبلنيس
وإجازة سعيدة باذن الله .
🍃🌸🍃



ما قَصَّرت الجَميلة فيتامين سي

الله يسلمش قَمَر

أعتقد توضح موضوع ناصر و اللي تبي تنتقم منه..بخلي التعقيب لتعليقش الثاني *_^

أكيــد صعب جداً ترتبط بخاله..و خصوصاً مَشكوك في أمرهم و طبيعة المشاعر اللي بينهم

محمد و ملاك..مُمكن الرواية نفسها اختارت إن طريقهم يتصادم..بنشوف شنو بيتطور في قصتهم.جايتنا أحداث خَطيـرة..،

الشُكر لكِ يا غالية..دائماً تسعديني بلُطْفك


سلمتِ




،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مُقيّدة, امْرَأة, بقلمي, حوّل, عُنُقِ
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:28 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية