لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-16, 06:46 AM   المشاركة رقم: 556
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 


صَباحاً

تَعَرَّت من كَمَداً وَشَّح روحها قماشاً صوفياً في ليلة ساخنة غاب عنها القَمر و نسيم الليل الدافئ..تناست حُمَمَ أفكارها و تحليلاتها فوق وسادتها بعد أن أصمتت الدموع أسفل غطاءها المُختنق بغبار الصدمة..أباها و مصرف وَهمي و بينهما ذو العينين المَخلوق السواد لأجلهما..غادرت الشقَّة و وجه والدتها لم تنجلي غَيبته..لم تَلمح سوى طرف ثوبها يختفي وراء أسوار باب غرفتها المُصْمَتة..على الرغم من غضبها و صُراخها القابع وسط فؤادها المَشروخ إلا أنَّها نَحَت كُل ذلك جانباً و تعَدَّت خَطَّها الأحمر لتَعد لها الفطور..فحنانها لم يندرج أسفل قُيود الخصام الذي أعلنته..،ها هي الآن تجلس على المقعد المحشور في الصف الأمامي من بين المقاعد المُجَهَّزة للمسابقة..مُنتبهة بابتسامة ناعمة أيعنها وَدْق الأمل الراوي ذاتها..تُتابع بثقة خَوض سُمَيَّة مَعركتها المَصيرية..ها هي و في المرحلة الثالثة بذكائها تُأهّل فريقها للمرحلة الرابعة و الأخيرة..صَفَّقت لها و العينان تنحرفان يمَيناً جهة الصفوف المُحتضنة آباء و أمَّهات الطالبات..تبحث عن والد سُميَّة تُريد أن تبحث عن التأنيب الذي خَطَّطَت إضرامه وسط ضميره..و تَرجو النَجاح في حَربها..،وقفت تستقبل نزول الطالبات،هَنَّأت كُل واحدة منهن و عند اقتراب سُمَيَّة أمسكت بيديها و هي تقول،:تعالي ابي اسلم على ماما و بابا مَشَت معها جهة والداها اللذان كانان يقفان لاستقبال ابنتهما المَرسوم لها مُستقبل يقف فوق قمَّة جبل يرتع زرعُه على الذكاء..صافحت والدتها الجَليَّة سعادتها من لمعة الدموع في عينيها و سِعة الابتسامة المُعانقة شفتيها..فالأسئلة التي اجتازتها سُميَّة بنجاح تكاد تقترب من مُستوى الدراسات العُليا في شتَّى مَجالات التخصص العلمي..،بابتسامة رقيقة قالت و عيني الفخر تُناظر سُميَّة الخَجِلة،:الله يخلي لكم هالبنوتة الذكيَّة،ماشاء الله عليها هي وصديقاتها قدروا يجتازون أسئلة تعتبر مُعَقَّدة عند أغلب الناس
احتضنت والدتها كتفها تاركة قُبلة على خدّها ناطِقةً بصدق تشَبَّع بمَحبَّة لا تُوصَف،:حبيبتي ان شاء الله اشوفش في أعلى المراكز
وَجَّهت ملاك سؤالها لوالد سُميَّة،:ها يا ابو سُميَّة أكيـد فَخور ؟
حاجبه ارتفع و خبرة سنينه المُصبطغ بها شعر لحيته دَلّته لمقصد هذه الأنثى..أجابها بهدوء،:طبعاً فخور هذي بنتي
و بذات الثقة عَقَّبت،:و طبعاً بتكون فخور أكثر اذا كانت وحدة من الفايزين ببعثة ولي العهد



تنقضي الساعات و يتنحَّى القَمر بتبجيلٍ لأميرة السَماء و الأسئلة لم تَكُف عن نثر بذورها فوق بيدرها القلق..، تُقَّلّب الحَساء بسَهو و العَقل كَسَّر مَجاديفه ليَغرق وَسطَ بحرٍ للتو تَتذوق مُلوحته اللاذعة،و هي التي أسكرها ذاك الخمر الحلال قَريباً،و تَخشى أن تُحرَم من عُذوبته..،هي رأت الدَجى يصطبغ عدستيه يُشارك الغَبَش ابتلاعه لروحها التي رَمقها بسهم بروده..لم يَكُن بروداً عادياً،كانت تُخالطه أسرار التمستهُ حواسها على الرغم من النعاس الذي كان يُداعبها..،
،:حنين اسألش،و ين عقلش ؟
تَصافق أهدابها أعاد روحها المُحلّقة فوق ساعات الفجر إلى جسدها الواقف وسط مطبخ حُور أمام فُرنها..بصوت أضناهُ التفكير،:شنو ؟
أعادت سؤالها و عيناها تُسْبِران ملامحها الجاثية بأسى لا يُخفى،:تتوقعين الشوربة يبي لها ملح زيادة ؟
ارتفعَ صوت من بين شفتيها نافية قبل أن تُعَقّب،:لا خليها جذي احسن،وقت الأكل اذا حسيتين يبي لها زيادة ضيفوا ملح و لا تصير مالحة و بعدين ما تنأكل
واصلت تقطيح الخضروات لتجهيز السلطة،:اوكي "بَلَّلت شفتيها مُردِفة" زيـن انتِ شنو فيش ؟
التفتت تنظر لها لتُجيب مُباشرة و كأنَّها تنتظر سؤال،:بسَّام..البارحة يوم رجعنا من بيت ابو عبدالله انا نمت في السيارة " تجاهلت ابتسامة حُورالساخرة مُواصلة" و كملت نومتي يوم وصلنا البيت حتى ما غيرت ثيابي،بس الحر قعدني الفجر لأني ما شغلت التكييف و ما حصلت بسَّام
عُقدة بانت بين حاجبي حور التي تساءلت،:وينه يعني !
أجابت و هي تعود ببصرها للحساء،:حصلته في صالة بيتهم تحت "أردفت و الضيق احتضن كلماتها"مادري حُور بس كان مو طبيعي،حسيت في شي غلط مو بَسَّام اللي عرفته
امتعضت ملامحها بحنق من ضحكة حُور التي ارتفعت لتُعقبها بكلمات تهدهدت بسُخرية،:لا ما اصدق ! معقولة انتِ حنين صديقتي ؟!
تَركت الملعقة لتضرب كتفها بقهر،:حُــــور بلا سخافة،ترى صدق الموضوع موترني
خَفتت ضحكتها لتبقى الابتسامة مُبَرّرة،:لا بس لأني ما توقعت بعد الرفض القوي و العناد اشوف اهتمام كبيــر،حتى ان قدر يشغل فكرش
أطلقت تنهيدة أثقلها التَيه هامسةً،: اخاف فيه شي و انا مادري
حَرَّكت كتفيها و شفتيها تميلان للأسفل بتفكير،:يَمكن عنده مشكلة في الشغل،أو مثلا تذكر امه،أو يمكن حس بذيك الضيقة اللي تجي بدون سبب
تساءلت برجاء،:زين قولي لي شنو اسوي ؟
مَسَحت طرف ذقنها بباطن إبهامها و هي تقول و جسدها بأكمله يُقابل حنين،:شوفيه اليوم بعد اذا استمر وضعه اسأليه بهدوء شنو فيه "و أكملت بابتسامة امتلأت خباثة لا تُناسبها" خليه يشوف الاهتمام في عيونش و تصرفاتش
أنهت جُملتها بغمزة رَسَمت البَسمة على وجه حَنين التي التقطت شفتيها السُفلية بأسنانها و الفِكرة بدأت بالنمو وسط عقلها المُتَعطش لحل..هَمَست باقتناع،:اوكي،بشوف"رفعت ذراعها تنظر لساعة رسغها المُصبطغ جلدها بلون بُني أنيق و هي تُردف" لازم اروح و راي يوم طويل "اتجهت للمغسلة تنظف يديها و هي تُواصل" حور تعالي حنّة جود غيري جو
بمُعارضة قالت،:لا حنين مابي والله استحي كلكم أهل في بعضكم شجيبني بينكم"أضافت و هي تعود لتقطيع" لو ما ملاك واقفت تجي معاي العرس جان ما بروح
عَقَّبت بزعل و هي تُجفف يديها،:افـــا حورو..زين ندى صديقة جنان بتكون موجودة،مو من الأهل
،:ايــه بس متعودة عليكم كلكم،انا لا "و بنعومة أردفت" و بعدين انا و يوسف متفقين ان اليوم بنبدأ صفحة جديدة في حياتنا و بدايتها هالغدا اللذيذ
عَقَّبت بنبرة دَقَّت بها جرس حذر حور الغافي،:ان شاء الله تظل صفحة بيضا ما يطمسها دم
رَمقتها بنظرة جانبية تَقَلَّدت بأسهُمٍ حادَّة،فتحت فمها تُريد أن تُوَبخها لتشاؤمها لكن دخول الخادمة قاطعها..،:سيدتي رَتَّبت الأطباق و الكؤوس فوق الطاولة،هل تُريدين مني شيء آخر ؟
بابتسامة ناعمة أجابت،:لا شُكراً انتريجن
أومأت برأسها قبل أن تستدير خارجة من المطبخ تحت أنظار حنين المعقودة..تساءلت حور و هي تنتبه لتلك النظرات،:شنو في، ليشه هالنظرات ؟!
رفعت كتفيها مُجيبة بصراحة،:مادري بس هالخدامة ما ارتحت لها،احس فيها شي غريب و غلط "انكمشت ملامحها مُردفة" و بعدين شهالإسم..انتريجن !
مَطَّت شفتيها بملل مُعَلّقة،:شكله احساسش صاير نشيط بزيادة،اقول توكلي مدام حنين



على أنغام الطبيعة كانت خُطواتهما تَشُق طُرقها الهادئة..هي بقدماها الناضجتان تلتمس من العُشب رَخاءً يسترق النَظر على كآباتها لتُحيلهُ الشَفَقَة صَيباً ينقذها من عطشٍ يوجع الروح..و صغيرتها بقدميها المُتعرفتين على بذور الحياة تمشي و السعادة حاديها..تتأملها بعينين اجترعت عدستيهما أنواعاً شَتَّى من المآسي تهفو إلى فَرحٍ يرتفع على إثره زقزقة نَقيَّة تُبَشّرها بانقضاء قرون الشقاء..هي تَرى بين ابتسامات طفلتها وجهها يغفو براحة،و فوق جفنيها تَلمح روحها تُحَلَّق برفرفة تَكاد تتسيد السماء..هي ببساطة تَرى جَمال عَيشها مَعْقوداً بذات ابنتها الطاهرة..،انقضت عَشر دُقائق و هما تقطعان حديقة منزل خالها ذهاباً و إيابا..الشمس من فوقهما تبتسم لمشهد الأمومة السالبة لُب النجوم التي تَحَرَّرت من اختباءها لتنهل من هذا الفيض الفطري..حتى القَمر و على الرغم من إنطفاء ضوؤه إلا أنَّه شارك صُحبَة السماء التَمتُع بلذاذة الحياة..فما أطْيَبُ شُّهْد الأمومة..،انحنت تَقطف زَهرة ياسمين ناصعة البياض..استنشقتها بعُمق حتى امتلأ جوفها برائحتها المُمَيَّزة..أصبح انحناءها جُلوس على العُشب اليانع و أمامها جلست ابنتها التي تساءلت و أناملها الصغيرة تُداعب الزهرات،:ماما انتِ تحبين الورد ؟ انا واجد احبه
مال رأسها بخفَّة هامسةً و بيدها ثَبَّتت الزهرة خلف أُذن جميلتها،:ايــه احبـَّه"داعبت خَدَّها القُطني بإبهامها مُواصلة همسها الرقيق" و انتِ أحلى وردة في الدنيا يا وردتي
طالت شفتيها ابتسامة واسعة كَشفت عن أسنانها الصغيرة المصفوفة باتقان..عَبَّرت عن مشاعرها المُتدفقة في صدرها البريء باحتضان شديد لوالدتها التي ضَحَكَت قَبل أن تترك قُبلة بين خصلاتها..،أبعدتها بخفَّة و هي تقول،:ماما جَنى ابي اقول لش شي
تساءلت بحدقتين مُتسعتين باهتمام طُفولي،:شنو ماما ؟
التقطت كَفَّها براحيتها لتقول و هي تمسح عليها بنعومة،:انتِ كبيرة و تفهمين صح ؟
هَزَّت رأسها لتقول بثقتها الموروثة من والدها،:اييي انا كبيرة و شطورة و افهم كل شـــي
ضحَكَت بخفَّة قبل تُخفِض عينيها و هي تُرَطّب شفتيها بلسانها تستعد لإطلاق حديثها المُتأزم منهُ قلبها ..فصغيرتها قد لا تتحمل هذا العُظم من المشاكل..ازدردت ريقها قبل أن ترفع عينيها لتقول بهدوء،:حبيبتي جَنى انا مو عايشة اهني،يعني مو عايشة ويا بابا فيصل..صارت بينا مُشكلة و ما صرنا ننام مع بعض،بس انا هاليومين نمت اهني عشان نصير انا و انتِ مع بعض..بس اللحين لازم اروح بيتنا عند امي و ابوي و انتِ حبيبتي مرة بتنامين عندي ومرة عند بابا
أفرغت نَفَس كان يُصارع في جوفها..استرسلت في حديثها دون انقطاع و بصرها كان يتوزع على المجال حولها دون وجه ابنتها..لكن بعد أن انتهت انتقلت بعدستيها إلى وجهها المُملتئ لتقُابل صمتاً لم تستطع إسبار مشاعره..كانت عينا جَنى مُعقودتان بعينيها و البراءة لا زالت كُحلهما..بهدوء نَطَقت مُتسائلة،:يعني ديفورس ؟
ثغرة تَكَوَّنت بين شفتيها كاشفة عن ذهولها من كلمة الطلاق التي نَطقتها..أيُعقل أنَّ فيصل أخبرها ! و هي التي قَضت ساعاتٍ تُفَكّر في كلماتٍ بسيطة تَصُّفَّها على مسمعها الحديثة عليه مآسي الحياة..،ضَمَّت شفتيها و عُقدة استغراب بانت بين حاجبيها قبل أن تتساءل باستفسار،:ماما من وين تعرفين عن الديفورس ؟
أجابت بعفوية،:صديقتي إلما في لُنْدن امها و ابوها ديفورسد..هي قالت لي يوم سألتها ليش هي بس تنام مع امها
مَسَّت طَرف شفتها السُفلية بأسنانها قبل أن تهمس بلحن استيعاب،:اوكــي
تساءلت جَنى بحَذر و صوتها التوى بخوف بدأ بالتكوّن،:يعني خلاص ما بنام عند بابا فيصل ؟
بسرعة أجابتها تنفي هذه الفَكرة العاصفة بقلب صغيرتها،:لاا لا حبيبتي بتنامين عنده "و أكملت بابتسامة تُزيح بها ظلال القلق عن ملامحها" انا و بابا و انتِ بنتفق قريب اوكي ؟
هَزَّت رأسها بالإيجاب و نصف عقلها لم يستوعب فَحوى هذا الاتفاق..،قَرَّبت جنان وجهها منها طابعة قُبلة دافئة فوق جبينها قبل أن تقف و يد جَنى في يدها و هي تقول،:خنروح داخل عشان نتغدا

،

داخل المنزل


عاقِداً ذراعيه على صدره يُكبِح حَنقه من جنان التي تُمارس تعذيباً بطيء معه..مُنذ البارحة لم يرى ابنته و بالكاد استطاع أن يُغمض عينيه بعد صلاة الفَجر و السبب غياب وجهها الجميل عن ناظريه..خَرج للعمل و هي نائمة و الآن عند عودته لا يدري أين هي ! ساقه تُفرِغ شحناتها الغاضبة فوق الأرض باهتزازات سريعة أزعجت جود التي تجلس جانبه..بقهر قالت،:خـلاااص فيصل جبت لي وجع راس بس وقف
كان ردُّهُ التجاهُل و تضعيفاً لسُرعة ساقه..هَمَسَت بملامح مُنكمشة قهراً،:مالت عليك
تناولت ملعقة السلطة التي وضعتها الخادمة على طاولة الطعام لتغرف في طبقها مع دخول جَنى و جنان الذي أعقبه تَوقف الحَملة المُزعجة التي شَنَّتها ساق فيصل..نَطَقت جود بعد أن جلست بصوت يسمعه أخيها،:لو ندري نادينا الحَبيبة من زمان
ارتفعَ حاجبه من الخباثة التي استنشقها من جملتها المُبطَّنة علاوة على نظراتها الجانبية لهُ..حَرَّكَ يده بخفَّة جاراً صحنها إليه و هو يقول مُحادثا ابنته بابتسامة،:بابا جَنى تعالي في حضني ناكل سلطة
بصوت عالي مَحشو حَنقاً،:فيصــلوووه يا النحيــس
،:جــــود
أعقَبت زمجرة والدها حديث أمَّها التي اقتربت واضعة طبق الأرز،:يعني انتِ متى بتكبرين ؟ باجر عرسش و الا يشوف تصرفاتش يقول هذي بنت خمس سنين،حتى جَنى اعقل منش
بتبرير قالت،:ماما ما تشوفينه اخذ السلطة اللي حطيتها لي بس عشان يقهرني
والدتها جلست دون أن تُعَقّب على كلماتها الناقعة في القهر..بنفاذ صبر نادتها تطلب عَوناً،:مــاما
واجهتها بحدَّة و هي تقول،:مو تبين تروحين الصالون؟ اكلي بسرعة و قومي ماني فاضية لدلعش وراي شغل
ابتلعت كلماتها على مضض مُصَبّرة نفسها بأفكارها التي بدأت بطبخها على نار هادئة للانتقام من فيصل..،ناصر نَطَق،:يُبه فيصل اذا فضيت ركّب ليتات حمام المجلس بدل اللي احترقوا حق باجر اذا جوا الرجال لغدا المُعرس
أجاب بأدب و هو يُطعِم طفلته مع عَودة جنان التي ذهبت لإحضار العصير،:ان شاء الله يُبه قبل لا اطلع المغرب اركبهم



بَرْلِيــن

أوقفَ سيّارته أمام مكتب والده الخاص،تَرَجَّل منها و عقله مُتَخم بتساؤولات عَجَز أن يلقى لها أسئلة تُصمِت زعيقها..طوال مُشاركة مُحَمَّد الحياة معهم كان يُراقب اجتماعه مع والده..يستمع بدقَّة لحديثهما المُحتَدم دائماً..و آخر حَديث أيقظ علامات التَعَجُّب التي غَفَت فوق رأسه..طَرق الباب ثُمَّ دَخَل دون أن ينتظر إذن..قابله والده الجالس فوق مكتبه يعبث في هاتفه..نظر لهُ للحظة قبل أن يُعيد بصره للهاتف و هو يقول بسُخرية،:لا اعتقد أنَّك اشتقت لي
مالت شفتيه على سفوح الثقة مُوَضّحاً،:بل اشتقت للأجوبة
تَرَكَ هاتفه على المكتب ليقف باستقامة و كفيه تزوران جيب بنطاله الرمادي..تساءل عندما تَوَقَّف هاينز أمامه،:و ما هي أسئلتك ؟
حاجبه عَلّاه شكّه الذي كَشَفَ عنه بسؤاله،:و هل ستُجيبني ؟
أخرج يده مُشيراً لأُذنه مُجيباً ببساطة،:أُريد أن اسمع أوَّلاً
نَسَخ وقوفه مُقيداً يديه وسط جيبه ليقول بهدوء و عيناه تلتهمان ملامح و الده للظفر بجواب قد تُفصِح عنهُ حواسه لو تلاعب لسانه،:ماذا قَصَدَّت بحديثك لموهاميــد ؟
ساقَ بصره إلى ملحمة الشَك المُشْتَعِل وطيسها على وجه ابنه..يعلم إلى أيّ مدى ابنه مُتعَلّق برفيقه..ذاك الرَجُل الذي خالفهُ خَلقاً و خُلُقاً..كلاهما لم يلتفت لديـن و لا مذهب قد يلتف عصابة فوق بصيرتيهما،شاطِبان عوامل تَعرية قد باينت بين لوني جلدهما المُتشرب معاني الصَدَاقة الناضجة إلى أخوَّة لم يعتقد يوماً أنَّ هاينز ابنه الطائش سينحتها بين أضلاعه حمايةً لها من سَوط دُنيا..،وَعَى على صوته مُعيداً السؤال بتوضيح،:ماذا قصدت عندما قُلت أن بقائك في بلده لمدَّة أطول سيجعل الشكوك تحوم حولك ؟
ضَحَك و هو يلتفت عنه ليستدير حول المكتب جالساً على مقعده..جَذَبَ المقعد للأمام مُجيباً و عينيه على الفوضى المنتثرة فوقه،:لا تُدَقّق على كُل شيء "وجَّهَ عدستيه له و هو يُحَوّرهما بمُشاكسة مُردِفاً" ليتك استخدمت هذا الفضول للالتحاق بكلية القانون
بنفاذ صَبر،:أبــي
أخرج سيجارة من العُلبة المَركونة على المكتب،رفعها ليلتقط طرفها بشفتيه ناطِقاً و هو يُقَرّب القَدَّاحة ليُشعلها،:لا تُفَكّر كثيراً..اهتم بحبيبتك
هَزَّ رأسه مَرَّات مُتتالية و قدماه تتراجعان للخلف ببطئ و هو يقول بحاجب أرفعهُ التصميم،:أعرف كيف أجعل موهــاميد يُخبرني "أردف طارِقاً أبواب الماضي المُتصدّع" مثلما أخبرني أنَّ لقاءنا الأوَّل لم يَكُن صُدفة



البحرين..عَصراً

فُستان أسود بلا أكمام يضيق من أسفل عُنُقِها و يَتَوسَّع بانثناءات راقية عند خاصرتها حتى أعلى رُكبتيها بسنتيميترات بسيطة..ساقاها تتدثران أسفل جوارب شفَّافة لم يزدهما سوى جَذابية هي تَرجوها..كعب أسود دقيق ارتطامه يقرع طُبول وسط قلوب الرجال الهاوية هذه المناظر المَثْلَبة..كَسَرت حدَّة الأسود بقرطان زُمرديان لمعتهما تُنافس لمعة عدستيها المُعانقهما سواد الكُحل ببراعة..و فوق الشفتين تَركت آثاراً للون لحمي باهت..،خَرَجَ سؤالها بارداً و هي تجلس أمامه على المقعد المُخملي في أحد المقاهي الراقية،:ليش تطالعني جذي ؟
اقترب من الطاولة هامساً بحدَّة طالت نظراته،:مو كأن النفنوف عاري بزيادة ؟
جَمَعت خصلاتها المُنطوية بنعومة عند مُقَدّمة رأسها عند الجانبين ثُمَّ أرختهما على كتفها الأيسر دون أن تُعير سؤاله أدنى اهتمام..ناداها و اسمها المُستعار تتقطع حروفه بين أسنانه،:وَعــد
حاجبها المرسوم بعناية ارتفع مُفسِحاً المجال لحَرب مُقلتيها ناطِقةً و الحدَّة لسانها،:اعتقد ما تبي اعيد عليك المُوجز اللي قلته ذاك اليوم..صح ؟
اصطدمت أسنانه باحتكاك لم يُجاري إزعاج الضوضاء المُحتدمة في صدره..لا يدرِ كيف يُعالج لا مُبالاة هذه الأنثى ؟! تَراجع يُسنِد ظهره لمقعده و هو ينظر لها كيف تُحادث النادل الذي اقترب مُلَبّيَاً نداءها..ابتسامة تلتحف نُعومة فريدة و نظرات يُغلّفها سحر أخّاذ..صوتها كيف تقطفه من حنجرتها ربيعاً نَقيَّاً تَزف عبيره حبالها الصوتية الرقيقة..و هو يقف مُكبَّل اللسان غير قادر على ردع هذا القُبح المَسفوك أمامه..و لكن إلى متى ؟! تساءل بصوت حاول أن يُنَقّيه من شوائب قهره بعد أن ابتعد النادل،:شنو أسباب هاللقاء ؟
تَقَدَّمت و هي تُخفض رأسها قليلاً مُرخية ذراعيها على الطاولة شابكة أصابعها المطلية أظافرها بلون دم الغزال المُنتبذة بعضاً من جماله..بانت لهُ ابتسامة تعلَّقت بأطرافها أشياءٍ و أشياء جَهَّز نفسه للاصطدام معها..استنشقت نفس عميق ثُمَّ أفرغته بهدوء طاردة أيُّ تردد قد يُعيقها..رفعت بصرها إليه بعد أن ألبست ملامحها الثقة و التصميم كاشِفةً عمَّا أشغل فكرها لأيَّام،:ابي اسوي لي بزنس
شَخَر و السُخرية تكالبت لتعلو ملامحه و تُغْرِق صوته الرجولي،:مــاشاء الله و من متى تَغيرت مبادئش ناحية البزنس و التجارة ؟!
أجابتهُ مُنَحّية سُخريته جانباً،:ما تغيرت "التوى صوتها بمعنى و نظراتها تخترق ذاته" بس صاحبنا شغله الأساسي البزنس فلازم اكون معاه على الخط
خَرَجَت حُروفه مُمَرَّغَة ببذور تحذير تنمو ثمراً فاسداً وسط مسمعها،:للمرة الألف اقول لش ترى انتِ مو قده
عَقَّبت و الثّقة زادتها جمالاً،:يضع سِرَّه في أضعف خَلقه
حاجباه أرفعهما التَعَجُّب المُخالطهُ استهزاء مَرير ناطِقاً مع وصول النادل،:يوم انش تعرفين بعظمة رب العالمين ليش ما تخجلين منه و تتسترين مثل العالم و الناس ؟
شَكَرت النادل و انتظرت ابتعاده لتقول بجديَّة ارتدتها هَرباً من شوك كلماته و هي تقطع جزء من الكعكة،:رائد أرجوك ركّز في الموضوع الأساسي "تناولت اللُّقمة و نطقت بحاجة عكستها عدستاها بعد أن ازدردتها" احتاج مُساعدتك
مال فمه بضَجر و هو يُبعد عيناه عن مداها المُستَفِز..نَطَقَ بعدم اقتناع،:أول شي بفَكّر



قبل يومان

انتظر حتى تَأكَّد من ركوب رائد لسيَّارته و ابتعاده عن السوق المَركزي..تَلَقَّف كيساً كبيراً غير مُستَعمل و أفرغ فيه كُل السَمك الذي كان يتمدد فوق منضدة بيعه..و بخطوات سريعة تَحَرَّكَ مُنحشراً بين الأجساد المُتكتلة بشعواء مُزعجة و بصره ينتقل على الرجال يبحث عن مقصده..أثناء وقوفه معه استطاع أن يحتفظ بعلامات تَدُلَّه عليه،خيط مَسبحة حمراء يتسلل من الجيب الأيمن لثوبه الرمادي و غُترته البيضاء تلتف حول رأسه بطريقة يشتهر بها كبار السن.. قدماه كانتا محشورتان في نعلين إلا أنَّهُ كان يرتدي جَوربان بُنيّان..،كان يبحث بالقُرب من زُملاء بيع السَمك مُخَمّناً بأنَّه قد يكون قَصد غيره للشراء..،و أخيراً رآه يقف أمام أحد البائعين الآسيويين و تلقائياً اتجه ببصره لكَفّيه الخاليتين..ابتسامة جَمّلت ملامحه الوسيمة عانقت شفتيه،اذاً لم يشتري بعد..،تَوقَف أمامه مُنادياً،:حجّي تفضل
استدار الرَجُل باستغراب ليلتقي بوجه طلال المُختلف كُلياً عن وجهه قبل دقائق..تساءل و الاستغراب يعلوه،:تحاجيني ؟
هَزَّ رأسه مُؤكّداً و يده ترفع كيس السمك أمامه،:ايــه حجّي احاجيك..تفضل هذا لك
قال و هو يتذكر نقاشه الحاد معه،:بس أنا قلت لك ابيك تخفضني و انت مارضيت
ضحكة خفيفة ارتفعت من حنجرته مُوَضّحاً،:يا حجّي ما يحتاج اخفضك "التقط يده بكفّه الحُرَّة ليُناولها الكيس و هو يقول" هذا لك ببلاش تغدى فيه شهرين
اتسعت حدقتاه و عدم التصديق ينضح منهما..بتردد قال،:بس يا ولدي
تَراجع للخلف و هو يُقاطعه،:لا بس و لا شي،عليكم بالعافية "رَفعَ يده مُلَوحّاً و بصوت اعتلى" نسألك الدُعاء حجّي،مع السلامة
استدار بعد أن أفرغ تَعَجُّباً على الرَجُل الذي تساءل و هو ينظر للكمية الهائلة من السَمك المُتراكمة داخل الكيس الثقيل،:صاحي هالرجال ؟!



عند المساء عادت جُود من موعد "السبا" الذي أعاد لجسدها حَيويته و نعومته الأنثوية و انزوت في غرفتها تتجهز لحفلة الحنّاء المُقامة على شرفها قبل ليلة الزواج المُنتظرة..جنان قد انتهت للتو بعد أن اختتمت آخر زينتها و هي ارتداء ذهبها المُتناسق مع زَيّها الهندي المُشَكّل مع خمر جسدها سِحراً خاطفاً..،في الأسفل كانت نور تدخل المنزل عائدة من المُستشفى،على ذراعها يستقر معطفها و ملامحها يكسوها تعب لا وقت لديها لتسترخي من أجل أن تُنقّح ذاتها منه..،أثناء مشيها السريع قابلت والدتها الخارجة من المطبخ و إنهاك العَمل تتضح معالمه عليها..نادتها قائلة،:نور روحي جيبي لي البخور من المجلس
نظرت لها باستعطاف و هي تقول،:ماما بيجون البنات و انا للحين ما جهزت
هَزَّت رأسها بتفهم،:زين خلاص روحي
صعدت للأعلى مع مُنادات والدتها للخادمة التي جاءت مُسرعة..أمرتها،:سيلتا روحي جيبي بخور من المجلس
هَزَّت رأسها بطاعة،:اوكي مدام
بتحذير قالت،: و قفلي الباب بعد ما تاخذينه

،

في الأعلى


اتجهت لغرفة جُود المَفتوح بابها لتُقابل جَنى و جنان بزينتهما..ضحكت و هي تُداعب خدّ جَنى قائلة بحُب،:عُمري الهندية الصغير..قمَر قمــر "رفعت عينيها لجنان مُتسائلة" وين جود
،:راحت تبدل
قالت بطلب و هي تعود للباب،:زين حبيبتي جنان مادام انتِ جاهزة مسكينة امي تبي البخور من المجلس اللي برا قالت لي و انا قلت لها بتأخر
تَقَدَّمت إليها،:خلاص اوكي انا بجيبه لها بس وين في المجلس ؟
أجابت و هي تفتح باب غُرفتها،:بتحصلينه في أدراج المكتبة اللي تحت التلفزيون
تساءلت باستفسار،:مافي احد تحت صح ؟
و هي تدخل،:لا مافيه "و بصوت عالي" شُكــراً يا أم جَنى
ابتسمت للقلب الذي تسمعه للمرة الأولى ثُمَّ استدارت تُحادث ابنتها،:حبيبتي جنى بروح اجيب البخور وانتِ قعدي اهني انتظري عشان تشوفين عمو جود اوكي ؟
أجابت بحماس،:اوكي
تَوَجَّهت للأسفل دون أن تُقابل زوجة خالها التي تبدو مُنشغلة في المطبخ..خَرجت من المنزل مُتجاوزة المساحة المزروعة تخطو جهة المجلس القابع في الزاوية اليُمنى من الباحة بعيداً عن الباب الخارجي..قابلها الباب المفتوح لتدخل و عيناها على المكتبة المركونة أسفل التلفاز..انحنت عندما توقفت أمامها تبحث في أدراجها كما قالت نور..،همست باستغراب عندما انتهت من جميع الأدراج،:مافي شي !
استقام ظهرها مُستديرة تُواجه المجلس الواسع ذو الأثاث الكلاسيكي الراقي..طافت ببصرها عليه تُريد أن تلتقط حَيَّزاً قد تجد فيه علبة البخور..و أثناء تجوال عينيها انتبهت للباب المُغلق..حاولت أن تتذكر اذا هي أغلقته بعد دخولها لكن صوت على يمينها باغتها..التفت إليه لتصطدم روحها بحدقتيه المُتوسعتين البَاصقتان جَليداً غزى حواسها بوَجع..،





~ انتهى



*كلمات قد لا تُفهَم معانيها
ليتات:جمع ليت بما معنى مصباح
نفنوف..على الرغم إنه الأغلب تخلَّى عن هالإسم و منهم بعض أبطالي إلا إنَّ رائد مثلي للحين ينطقه وهو يعني فُستان =)


،


ما بحدد يوم للجزء لأنّي بدأت اتشاءم من التحديد
كلما اختار يوم يواجهني ظرف و يتأجل
لذلك بخبركم قبل نزوله بيوم



*نسألكم الدُعاء




سلمتن





،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 14-02-16, 05:28 PM   المشاركة رقم: 557
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,154
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 
دعوه لزيارة موضوعي

روعة ابدعتي واجدتي


اليوم جنان وفيصل متألقين واختطفوا الاضواء



حنين بدت تحس ببعض ما اذاقته لبسام في السابق




حور الله يستر من الخدامة انا كمان عندي احساس انها مو عادية .



مروة نجحت ببراعة واظنها بتوصل للي بدها ياه



سلمت يداك سوسو


لك خالص ودي



«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 14-02-16, 10:15 PM   المشاركة رقم: 558
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bluemay مشاهدة المشاركة
  
روعة ابدعتي واجدتي


اليوم جنان وفيصل متألقين واختطفوا الاضواء



حنين بدت تحس ببعض ما اذاقته لبسام في السابق




حور الله يستر من الخدامة انا كمان عندي احساس انها مو عادية .



مروة نجحت ببراعة واظنها بتوصل للي بدها ياه



سلمت يداك سوسو


لك خالص ودي



«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»


هلا والله ميمي

يا عُمري شُكراً

صحيـح و انتظروهم بعد الجزء القادم *_^

رُبما..للحين ما عرفنا مُخَطَّطَ بسَّام
هذي فقط صدمته من الخبر..،

الخادمة سبق و ألمحت لأمر مُريب بخصوصها..أثناء زيارة ملاك لمنزل أخيها

ايـــه عرفت شلون تنرفز عبدالله..بنشوف لوين بتوصل على قولته


يسلمش ربي يا عُمري
ربي لا يحرمني من هالتواجد


سلمتِ



،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
قديم 15-02-16, 10:14 PM   المشاركة رقم: 559
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2014
العضوية: 267087
المشاركات: 6
الجنس أنثى
معدل التقييم: حلم رمادي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدAjman
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حلم رمادي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

مين الأبطال حنين وبسام والا حنين ومحمد؟؟
اُسلوب الكاتبة رائع جذبني جداً
بس لو البطل محمد احس بتصير احلى

 
 

 

عرض البوم صور حلم رمادي   رد مع اقتباس
قديم 15-02-16, 11:12 PM   المشاركة رقم: 560
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 300973
المشاركات: 633
الجنس أنثى
معدل التقييم: simpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداعsimpleness عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 475

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
simpleness غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : simpleness المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: ذات مُقيّدة حوّل عُنُقِ امْرَأة / بقلمي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم رمادي مشاهدة المشاركة
  
مين الأبطال حنين وبسام والا حنين ومحمد؟؟
اُسلوب الكاتبة رائع جذبني جداً
بس لو البطل محمد احس بتصير احلى


أهلين حبيبتي شرفتيني

الرواية غيرة محصورة ببطلين فقط
اذا واصلتين قراءة بتتعرفين على باقي الأبطال
و شُكراً للُطفك


سلمتِ



،

 
 

 

عرض البوم صور simpleness   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مُقيّدة, امْرَأة, بقلمي, حوّل, عُنُقِ
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:10 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية