لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


خطوات على الجمر

عدت وبين يدي رواية أرجو أن تحط خفيفة رشيقة عليكم وأن تستمتعوا بأحداثها وشخصياتها... الرواية كاملة سأضع فصولها بين فترة وأخرى ليست ببعيدة إنما قريبة... ملخص: رحلة بحث

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-06-20, 10:12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 225481
المشاركات: 466
الجنس أنثى
معدل التقييم: سميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 371

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سميتكم غلآي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي خطوات على الجمر

 

عدت وبين يدي رواية أرجو أن تحط خفيفة رشيقة عليكم وأن تستمتعوا بأحداثها وشخصياتها...
الرواية كاملة سأضع فصولها بين فترة وأخرى ليست ببعيدة إنما قريبة...

ملخص:

رحلة بحث عن ذات البطلة "ياسمين" بين الماضي والحاضر، من طفولة منبوذة، وحاضر مليء بالندم،
لعلها ترمم ذاتها، تعيد لحياتها استقرارها، تغفر ويغفر لها، تتعايش وتعيش!

ياسمين عاشت طفولة منبوذة من والديها، لا تعلم لمَ كانت طفلاً منبوذاً وغير محبوب؟
فقط الذي تعرفه أن هناك أطفالاً غير محبوبين لدى أبويهم وآخرين محبوبين.. فسبب لها ذلك عُقداً نفسية...وبسبب محيطها العائلي المتفكك من أب غير مبالي وأم غارقة في مشكلاتها مع الأب واهتمامها بطفل واهمال آخر ، أصبحت طفلة، ومراهقة، وشابة، غاضبة وتعيسة.

في أحد الأيام ترتكب ياسمين خطأ فادحاً بحق الطفل "يوسف" وبعد مرور 13 سنة، يدخلان إلى حياة بعضهما من دون أن يتعرف يوسف إلى هويتها!
فهل سوف تتطور علاقاتهما؟ وهل من مكان للغفران في قلب يوسف لها؟
وهل سوف تجد ياسمين طريق الخلاص من كل تلك العقد النفسية، والحياة الأسرية المضطربة وتصل إلى بر الأمان وتتصالح مع ذاتها!

 
 

 

عرض البوم صور سميتكم غلآي   رد مع اقتباس

قديم 17-06-20, 10:17 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 225481
المشاركات: 466
الجنس أنثى
معدل التقييم: سميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 371

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سميتكم غلآي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سميتكم غلآي المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: خطوات على الجمر

 

طفولة محفوفة بالمخاطر

1-
كنتُ صغيرة على أمور كثيرة، طائشة، لا أعلم سبب طيشي قد
يكون بِسبب الإهمال الذي كنتُ أُعانيه، أو أنه تحدٍّ للعالم الذي أعيش
فيه ومحاولة إثبات نفسي.
نشأت في بيئة طبيعية بين أب وأم لن أقول إنهما متفاهمان، بل أقول إنهما
مجرد أم وأب احتويا عالمي.
وكان هناك نقطة عظيمة جعلت مني شخصاً محطماً من الداخل، هي
أن أمي لا تحبني، أمي دائماً ما كانت تتذمر مني وتتمنى عدم وجودي،
وتعترف لي بأنني كنت مصدر تعب لها وأنها أخطأت بإنجابي، لا أعلم
لمَ كانت تقول لي هذا، وما ذنبي أنا!
ولكن هناك من يقول إن هناك أطفالاً مفضلين لدى أهاليهم، وآخرين
لا!
أعرف أنهما يهتمان لأمري ويخافان عليّ داخليّاً، ولكن لم أكن المفضلة
لديهما، فسبب لي هذا عقدة نفسية، فأنا أرى اهتمام أمي المبالغ به
بأخواتي الثلاث الأكبر مني سنّاً، وابن أمي اليتيم والذي لا يمت لنا
بصلة إلا أنه ابن صديقة أمي المتوفاة وابن خالتي من الرضاعة.

 
 

 

عرض البوم صور سميتكم غلآي   رد مع اقتباس
قديم 17-06-20, 10:21 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 225481
المشاركات: 466
الجنس أنثى
معدل التقييم: سميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 371

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سميتكم غلآي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سميتكم غلآي المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: خطوات على الجمر

 

2-
حدث لي في طفولتي حدث غير تفكير طفلة، هو أن الخادمة أخبرتني
بأمور محظورة، أمور يجب على الطفل عدم معرفتها
لم أكن أستوعب ما هو الأمر، وكيف هو!
ولكنني أخذت ألتقط بعضه وأحتفظ به في ذاكرتي، أخزنه لعلي
أستوعبه، أتخيله في عقلي الصغير
ولكن الآن أشعر بأن هذه الخادمة قد اقترفت ذنباً عظيماً في حقي
فلقد هدمت طفولتي وشوهتها، بمجرد الفضفضة
فهي كانت فقط تريد القذف والطعن وإخراج مكنونات قلبها فلجأت
إلى طفلة لا تعرف الكثير عن العالم

 
 

 

عرض البوم صور سميتكم غلآي   رد مع اقتباس
قديم 17-06-20, 10:30 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 225481
المشاركات: 466
الجنس أنثى
معدل التقييم: سميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 371

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سميتكم غلآي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سميتكم غلآي المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: خطوات على الجمر

 

3-
أذكر في طفولتي عندما كنتُ في السادسة من عمري
أُعاني من إهمال أمي الشديد
فلقد تزوج أبي من امرأة أخرى تاركاً إيانا نعاني قسوة النبذ
نبذنا لنعاني الوحدة والألم
كانت ألعابي بين الرمال، كنتُ وحيدة بين ألعابي المهترئة، لا اهتمام ولا
أمان، إلا من خادمة المنزل.
فأمي باتت متعلقة بابنها الذي احتضنته منذ فترة طويلة، ومنذ أن كان
في المهد، لأن أمه كانت أجنبية مقطوعة الجذور، وأبوه متوفى وليس له
أقرباء مباشرون
احتضنتهُ بعد أن قامت بعملية استئصال لرحمها من بعد ولادتي
ومن بعد أن فقدت الأمل بإنجاب صبي بعد أربع بنات
كنتُ أكرهه، وأكره أخواتي معه لأنهم أحب إلى أمي مني
فأمي تبخل باحتضاني وتقبيلي
فأنا أقف في زاوية معتمة وحيدة بين الظلال أنظر إلى الكل
أنظر بلا دموع، نظراتي مجردة من الأحاسيس، فارغة، ضبابية
نظرات تطمع بما يحصل عليه الجميع عداي
فكم وددت لو أن جدتي تحتضنني فقط، وليس أمي!
ولكنني لم أحصل على شيء، فجدتي كانت تنبذني، تنبذني لأنني فرد
خاطئ، فرد لا تحبه أمي.
تمر الأيام تلو الأيام، والفراغ يتسع
وريقي يجف، وأتوق إلى المفقود، وأتلهف إلى الحنان والحب
أندس وأحوم حول المنزل، وعندما لا أرى أمي في الجوار أمسك
بالطفل لأقول لهُ: «أنت يتيم عد إلى أهلك فنحن لا نريدك »
عيناه كبيرتان بريئتان لا تحركان مشاعر طفلة مثلي، يقوس شفتيه وهو
يقول: «أريد ماما »
أصرخ عليه، وأنا آخذ ألعابه: «أمك ليست هنا إنها أمي أنا، أنت ليس
لديك أم »
يهز رأسه ويبكي: «لا ... أمي هنا »
أصرخ عليه ضاربة إياهُ: «لاااا.. إنها أمي أنا، وأنت سرقتها مني »
أنقض عليه، وأُبرحه ضرباً، أشفي غليلي، آخذ منه الحنان الذي سرقهُ
مني.

 
 

 

عرض البوم صور سميتكم غلآي   رد مع اقتباس
قديم 17-06-20, 10:45 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 225481
المشاركات: 466
الجنس أنثى
معدل التقييم: سميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداعسميتكم غلآي عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 371

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سميتكم غلآي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سميتكم غلآي المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: خطوات على الجمر

 

4-
كنتُ أرى عالمي في المشاغبة، وفي افتعال المشكلات
والغيرة والحقد على من تحبهم أمي، أكرههم وأغار منهم لأن أمي
تعطيهم مساحة كبيرة من قلبها، وأنا لا تعطيني شيئاً.
كنتُ شاحبة، هزيلة
صغيرة مشاغبة
تشتم فلا تبالي
تضرب فلا تبكي
كنت جافة كما ربيتُ، فاقدة لما يسمى الحب، وفاقدة لمعنى الخوف
والرهبة، غير مستوعبة لحقيقة الحياة بأكملها، فكيف لطفلة لم تعلم إلا
الاعتماد على النفس وعدم المبالاة بما حولها، أن تفقه شيئاً من مخاوف
الحياة.
ولكن تغيرت حياتي منذ ذلك الحين، وحينها أدركت معنى الخوف
والرعب، وأن هناك ما هو أقسى وأمر، وأن تجارب الحياة التي لم
أستوعبها في سنواتي السابقة، قد تفتح لها عقلي في ذلك الوقت!
كان هناك حفل زواج في قريتنا الصغيرة، كنتُ في العاشرة من عمري، في ذلك اليوم ارتديت فستاني الزهري وانتعلت حذائي الأبيض،
وركضتُ إلى منزل الجيران الذي يحاذي منزل العروس
وكما في عاداتنا وتقاليدنا وفي حفلات الزواج تكون هناك خيمتان
كبيرتان أمام منزل العروس واحدة للنساء والأخرى للرجال.
اختبأت وراء باب الجيران الكبير، كانت الظلمة ترسل ظلالها عليّ
وأنا أحدق إلى ألوان منزل العروس الذي تغطى بمصابيح ملونة
شعرت بالسعادة، فمنذ فترة طويلة لم أشهد مثل هذا الاحتفال،
قرب الجدار وأمامي مباشرة، بين شلال الضوء المنبعث من المصابيح
الصفراء،
كان يقف هناك رجل طويل القامة، ضخم الجثة، أسمر البشرة
يحمل بين يديه كيساً أسود كبيراً وعملاقاً
الكيس يتحرك، يعبر عن مقاومة خفية تختبئ بداخله

تحاول الأيادي الصغيرة الإفلات من ذلك المكان، والفستان الأبيض
يتحرك معها
وعينا الرجل تتحركان بحركة سريعة خوفاً من وجود متلصص
بالجوار، وقدماه تضربان الكيس لعله يكف عن مقاومته
أذكر أن الأضواء كانت خافتة، والهدوء سيد تلك اللحظات التي
لم أنسَها يوماً
كنتُ أراهُ أمامي بوضوح، وضوح جعلني أنفي الحقيقة، أنفيها بطفولة
لا تعرف معنى خلو القلب من الرحمة، ونزعة الشر وقتل النفس
البريئة.
كنتُ أرى الرجل الضخم يخنق إنساناً صغيراً، ومن فستانها الأبيض
استنتجتُ أنها فتاة!
في ذلك الوقت ظللتُ متصلبة أنظر أمامي غير قادرة على تغيير شيء
أو إنقاذ تلك الطفلة الصغيرة من يد ذلك المجرم
هو من كشفني، لولاهُ ما كنت كشفت!
فلم أكن أنوي الظهور وتعريض حياتي للخطر
ولكن ابن أمي اليتيم «يوسف » الذي يصغرني بثلاث سنوات
كان طفلاً صغيراً في ذلك الوقت
جاء إليّ عندما رآني مختبئة في الظلام ووراء الباب بالتحديد، وتحدث
معي بصوت عالٍ قائلاً: «ما الذي تفعلينه؟ » وكشف تلصصي على
ذلك المجرم
لم أستطع في ذلك الوقت إسكات فمه أو إعماء بصره
فهو قد أخذ بالنظر إلى ما أنظر إليه، وكشف ستار الحقيقة بشهقةٍ قويةٍ
وكشفني للعيون النائمة، والتي لم تعِ اكتشافي لها
هو وجه أسود قد غطته الظلال، هي نظرات حمراء، عيون جاحظة
تحمل هالة من السواد الوحشي، تنطق باللا رحمة، تشرب الدماء قبل
الماء.
نظرت إلينا صارخةً بالتهامنا والقضاء علينا، أخرج المجرم السكين
من حيث لا أدري، وقبض على الكيس وطواه بضربة واحدة من يده
واقترب من خطواتنا التي خرجت من الظلمة لتكشف عن أجسامنا
تشبث بي يوسف مرتجفاً من البكاء والرعب
استجمعتُ شجاعتي وركضتُ إلى داخل منازلنا المتصلة ببعضها
انطلقتُ إلى داخل المنازل وأنا أجر الصبي معي، أحمله مرة وأسقطهُ
مرة أخرى
أبكي بهستيرية مرعوبة من لحاق المجرم بي، وأنه في أيّ لحظة قد ينقض
عليّ ويقتلني
لم أعِ إلا بوصولي إلى المنزل ورمي جسمي وجسم يوسف على الأرض
انهرت باكية مختبئة في مكان لا يراني فيه أحد
أرتجف وأرتعد ببكاءٍ شديد، ولا أرى أمامي سوى الضباب
أمسكتني أمي وقد هلع قلبها لمَا حل بي
أخبرتها بما رأيت وأنا أبكي، أقسمت أنها الحقيقة، وافتعلتُ صخباً هز
جدران تلك الليلة المأسوية.
لم تنتهِ تلك الليلة على خير، ولم ينتهِ صخبها المروع
الزوبعة التي اختلقتها سرعان ما هدأت
لأنهُ ليس هنالك دليل!
فالشرطة قد فتشت المكان، وبحثت عن مفقودين
ولكن ليس هنالك مفقودون!!
فالبعض قال إنهُ قد خيّل إلينا الأمر، أما البعض الآخر فقد كذبنا تكذيباً
فالأطفال في منظورهم كاذبون وليسوا دقيقين، وقد يرون الأشياء من
منظور آخر فيه زوائد كثيرة
في تلك اللحظات الطويلة التي لا أنساها، اختبأتُ تحت أغطية سريري
أبكي وسرعان ما انتهى بكائي
فلم يبقَ منه غير الأفكار والخواطر
كنت غاضبة في ذلك الوقت، وكرهت حقيقة تكذيبهم لي
فأنا لستُ كاذبة، فكيف أكذب بمثل هذا الأمر!
لم تمر إلا دقائق قصيرة حتى عدت إلى حياتي الطبيعية
ونسيت ما حدث لمجرد تكذيبهم لي، وعدم تصديق ما رأيت وما زادني
ذلك إلا نفوراً من العالم
فالكل ينظر إليّ وكأنني قد فعلتُ شيئاً سيئاً، وأنني مجرد كاذبة!
بعد رعب تلك الليلة
أعادوا الأمر إليّ، وأني أخفت الصبي وأوهمتهُ
وأنني مشاغبة وفتاة لا تسمع الكلام، عاقبوني بشدة على كذبي
وأسموني الكاذبة
شوهوا نفسي التي لم تكذب قط في مثل هذه الأمور
اتهموني حتى إنني تخليتُ عن الحقيقة، وأن ما حدث محض خيال
كيف يكون خيالاً وقد رأيته وكوابيسه تلاحقني، ولكن ليس هنالك
دليل على ذلك حتى الآن!
وأمي التي زجرتني في ذلك الوقت، وحفرت كلماتها القاسية في قلبي
المزيد من الخدوش.

 
 

 

عرض البوم صور سميتكم غلآي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:42 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية