لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المهجورة والغير مكتملة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المهجورة والغير مكتملة القصص المهجورة والغير مكتملة


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (4) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-13, 11:09 PM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: زفرات اغتصاب ، للكاتبة : أنآت الرحيل

 




,,


تختلط الدموع بالضحكات .. حتى نكاد نجزم باننا على اعتاب الجنون .. ضحكت ثم بكت .. ثم عادت وضحكت .. لينسحب جسدها مفترشا الارض .. سمعته ينطقها ينهيها .. لماذا بهذا الشكل المهين ؟ وامام الجميع .. لتبتلع غصة لازمتها في تلك اللحظة .. تنسكب دموعها وثغرها يضحك .. هي ارادت الطلاق وهو قام به .. هي لا ترغب بالزواج وهو اعطاها ما تتمناه .. تشعر بثغرة عميقة احدثتها تلك الكلمة في قلبها .. حتى احالته لخواء اذا هبت فيه الريح اصدر صوتا حزينا ..



وجمت الوجوه .. لا حديث تنبس به الشفاه .. جميعهم يحتبسون انفعالهم لاحتباس ذاك لانفعاله الذي يظهر على وجهه جليا .. نطق بجملته تلك وصمت .. نظره يتبعثر بانكسار احسه للتو .. ترقب عيونهم .. انعقاد حواجبهم .. وهم يرقبون ردة الفعل .. يكاد يقسم في وقفته تلك انه يسمع اجيج نار صدر صاحبه .. اليوم هو اخطأ بالفعل .. اليوم لن يدافع عن خطأه ابدا .. قبل ان ينطق .. قاطعه شبيب : ليش ؟



كانت باردة حارقة تلك التي نطق بها .. لا يجد جواب الا النظر لام شبيب .. ومن ثم الابتسام على مضض .. ليكسر نظره ويعود يرفعه : ما نصلح لبعض ..


آآه يا حارب .. كسرتني بحديثك .. كسرتني باختي .. وحطمتني بخطأي معك .. تأتي الآن لتخبرني بأنكما غير متوافقين .. الآن يا حارب ؟ .. كيف لي ان انظر الى العيون التي تحدق بي .. والتي اكاد اجزم انها ترى ما يعتمل في صدري من غضب .. جابر صديقي كيف سينظر الي بعدها .. امي .. لما نظراتك لامي بهذا الشكل يا حارب .. انطق اجبني .. لماذا الآن؟


نظر اليه مطولا وذاك يحاول الهرب من رصاصات اعينهم .. وقذائف عيني شبيب .. ليتنهد بضحكة .. لم يعي بانها شرخت صدر شبيب وقسمته اقسام .. ليجيب وهو يحرك رأسه بـ النفي : ما اعرف شو اقولك .. بس شامة محتايه تتعالج من اللي هي فيه .. وانا ما بقدر ع حمل مسؤوليتها .. ما بقدر .. سامحني .. وحللني يا شبيب ..


لا يعلم لماذا لا يتحرك ؟ لا ينطق ؟ وذاك يدبر مبتعدا .. سيبتعد للابد هذا مغزى جملته الاخيرة .. يرى جابر يتحرك ليتبعه .. لا يعلم لماذا اراد ان يستوقفه في هذه اللحظة .. هل هو الخوف من خسارة جابر ايضا كما خسر حارب وقبله خالد .. لكنه لم يفعل .. لم يستطع الا الصمت .. وبعدها التفت لوالدته .. لتقف على سؤاله : كنتي تعرفين ؟


لينظر لها اخيها .. يعلم بان فراسة شبيب لن تخيب .. حتى وان خابت سابقا مع حارب .. بثقة اجابت : هيه .. لاني انا اللي قلتله يطلقها ..


سوط جديد يجلد به جسده .. حتى لكأنه سيخر راكعا من قسوة تلك السياط المتكالبة عليه .. نظره هو من كان يسألها .. لتردف : من يوم ما تقدم لها وانا اقولك شامة ما تنفع لحارب ولا حارب ينفع لها .. بنتي واعرفها .. محتاية ريال قوي يتحمل غباءها واخبالها ويرضى فيه .. حارب اعرفه وكأنه ولدي .. اعرف انه ما بيقدر .. ظلمته يوم وافقت على هالزواج .. وانا ما اقدر اسكت اكثر يا شبيب ..


" رحتي تكحليها عميتيها يا شمسه " .. نطقتها والدتها وهي جالسة ..لتلتفت لها ناطقة : كنت بعميها ياميه اذا كملنا فهالشيء – تعود لتلتفت لشبيب – ما قدرت اسكت .. واختك الغلط راكبها من راسها لساسها ..


لم يحرك نظره عنها .. ليصرخ باسم شامة .. حتى اهتزت جنبات المنزل من صوته .. وارتعدت هي في مكانها .. تشعر انها لا تستطيع الوقوف .. وكأن هناك شلل اصابها .. حتى الاخرى خرجت ويكاد التعب والنعاس يعصف بجفونها عصفا .. لتتهادى اليهم .. وما في قلبها اعظم من ان ترى الوجوه الغاضبة .. لتسأل : شو مستوي ؟


ترى منذر يحاول ان ينفس غضبه في حركة قبضة يمينه .. يشدها ويرخيها .. صامت جدا .. لا يرغب بالتدخل الآن .. شبيب سينهي كل شيء .. بعثرت نظرها عليهم .. واذا بها تلتفت خلفها .. تلك تمشي كأنها عجوز اعياها تعب ساقيها .. لتقف على مقربة من كنة .. وبعيدا عنه بخطوات قليلة .. تراه حانقا .. بل ان دخان حنقه يخرج من اذنيه .. لتنطق بشفاه مرتجفة : خير ..


التفت لها ببرود لا يعكس ما فيه .. دنى منها بخطواته ليقف ينظر اليها .. والجميع ينظر اليه .. لم يشعروا الا بيده تقع على وجهها وتوقعها على الارض .. مع صرخة امه باسمه .. ويترك المكان لهم .. الذهول سمرهم في مكانهم .. حتى هي لم تشعر بشيء .. هناك طنين في اذنها .. وارتجاج تشعر به في رأسها .. وحرقة غريبة تتسلل الى بشرتها .. لم تشعر الا بيدا تنتشلها بغضب من ذراعها .. تحت حديث لا تعيه من والدتها .. ارتفع جسدها ليتطوح .. وترى خالها كوحش سيكمل ما بدأه شبيب .. ليصرخ من بين اسنانه بكنة : ييبي عباتها يا كنه ..


تتشبث في ذراعه خوفا على ابنتها : وين بتاخذها يامنذر ..


لم يجب وصرخ بكنة من جديد ليجبرها غضبه ان تبتعد مهرولة تحضر عباءة تلك الغائبة عن الواقع .. وتلك العجوز تتحوقل في مكانها .. وتنطق لابنتها : سويتي اللي فراسج يا شمسة لا تسأليهم عن اللي بيسونه ..


التفتت لها .. أتعاتبها لانها فعلت الصواب .. فعلت ما كان يجب ان يُفعل منذ مدة طويلة .. عادت تنظر لابنتها المرتجفة .. وتلك تساعدها على ارتداء عباءتها تحت انظار منذر الحارقة .. لتقترب منه .. تعود تمسك ذراعه وتنظر لعينيه : حلفتك بربك ما تسوي فيها شيء يا منذر ..


" لا تخافين " نطقها وابتعد يجرها معه جثة خالية من الاحساس .. ليستوقفه جابر : وين ماخذنها ؟


- مالك خص يا جابر ..


الاجواء لا تحتمل نقاش آخر .. فمسح وجهه بكفه مستغفرا .. ليحث الخطى يسأل عن شبيب .. ذاك المتألم من وجع اوجع به صاحبه انسحب بعد تلك الضربة القاسية منه لمن كان يدللها يوما .. هل استحقت تلك الصفعة منه ؟ .. ولج الى صالة قسمه بضياع غريب يحس به .. والدته واخته ولربما كنة ايضا اخفوا امرا ككذبة حمل عنه هو .. وذاك قسى عليه لاجل شقيقته .. هل نسى مشكلاتها تلك ؟ ام ان دخولها الجامعة اوحى له بانها كبرت .. وزواجها ذاك اجبره ان يخبر نفسه بانها اضحت امرأة لا يُخاف عليها .. رفع يمينه وهو واقف امام النافذة .. نظر الى المغلف .. ليترآءى له وجه حارب المبتسم حين وقف هناك منذ دقائق مع جابر .. هل علم بوجوده هنا فرفع نظره مبتسما ؟ .. كيف وذاك الزجاج المخادع لا يمكنه من رؤية ما خلفه .. لربما شعر بجسده وبعينيه التي نظرت مليا لصاحبه النحيف ..


اقتحم المكان عليه ناطقا باسمه .. ليقف بعد ثواني خلفه مردفا : حارب بيسافر ..


تمتم بينه وبين نفسه : الله يحفظه ..


ليقف ذاك بعد ثواني صمت امامه وهو يديره ناحيته من ذراعه : ليش يا شبيب .. ليش تسرعت بهالشكل .. وليش ما قلتلي ؟


يعاتبه وهو يعاتب نفسه بقسوة تكاد عينيه ان تنطق بها .. ابتعد ليربض على " الكنب " المتوسط الصالة .. وذاك ظل واقفا .. رمى ما في يده على الطاولة امامه .. بها شيء ثقيل .. ولكن لا رغبة له الآن بفتحه.. لربما يحوي طعنة اخرى ستبيده .. صمت وذاك ينظر اليه نظرات متسائلة .. ليبدد السكون : جابر خلني بروحي ..


تنهد .. وزفر انفاسه الخائبة .. وابتعد .. ليبقى ذاك مكانه واجما .. أتسأله لماذا تسرع ؟ لو يعلم بان ما حدث شيء لم يتوقعه .. هل كان لتلك الغيبوبة اثرا فيه .. حتى غيبت عقله في ذاك الوقت .. ولماذا لم يلحظ جسم شامة .. أين التكور .. وأين تغيرات الجسد .. لماذا غفل عن كل ذلك .. حتى وقع فيما لا يرغب ..

,,


وهي لم ترغب بكل هذا .. لم تختلق تلك الكذبة .. بل هي ايضا كذب عليها جسدها وعقلها المريض .. تجلس بسكون بجانب خالها .. وكأنه مسلوبة الارادة .. عينها اليسرى تهل الدمع من وجع الصفعة .. وهناك طعم غريب في فيها .. هل تنزف ؟ وهي لا تشعر ؟ دارت حدقتا عينيها .. اين يذهب بها .. هل سيقتلها ليداري فضيحة لا ذنب لها فيها .. تسمر نظرها عاليا حين توقفت السيارة .. لوحة هناك .. عيادة الدكتورة .......


ابتسمت بألم .. خالها جاء بها هنا ليعالج جرح شفتها .. لم تشعر الا به يسدل طرف " شيلتها " على وجهها .. ويحثها للنزول .. هادئ جدا .. يمسك بكفها حتى غاصت اناملها الضعيفة في قبضته .. يؤلمها بتلك المسكة القاسية .. تريد ان تنطق وتخبره انها لن تهرب .. ولكن لا يشد اكثر .. انها تتوجع .. اختناق تشعر به في ذاك المصعد .. لربما من رائحة من كان فيه قبلهما .. او لربما اختناق انفاسها هي السبب .. سحبها معه .. ليطلب منها الجلوس على مقاعد الانتظار .. واخذ يتحدث مع تلك التي في الاستقبال .. مضت الدقائق وهي لا تذكر الا نظرات شبيب .. ضربها بقسوة حتى ظنت بان رأسها فُصل عن جسدها .. ابتسمت من تحت الغطاء حين قال لها : قومي ..


حنون بحق يا خالي .. وانا التي كنتُ اظن انك ستحطمني وتكسر اضلعي .. كنت اظن ان شبيب احن علي منك .. وها أنا أخطأ في ظني ..


ربضت على الكرسي وجلس هو على الكرسي قُبالتها .. وما أن سألت تلك الدكتورة عن العلة .. حتى تحطم ما ظنته .. بل تهشم مع تلك الكلمات التي قذفها ..


كشف عذرية يا خالي .. وانا التي ظننت انك رؤوف بي .. وانت هنا تطعني مليون مرة .. ليتك قتلتني .. ليتك واريت جسدي قبل ان تراه تلك الدكتورة .. انا اخجل .. الا تعلم باني مع الحياء صحبة .. وجأت بي هنا لاكشف عن جسدي لامرأة غريبة .. آه يا خالي .. بقدر ما احببت توهمي فيك .. زرعت كرها في صدري تجاهك ..


ابتسم حين جاءه الخبر من تلك الطبيبة بعد دقائق الكشف التي احالت تلك الشامة الى حطام لم ولن يعيه هو بتصرفه هذا .. " البنت عذراء " نطقتها له .. تبسم في بادئ الامر .. ومن ثم شعر بالخزي من فعله ذاك .. كيف له ان يظن في أبنة اخته هذا الظن الاليم .. لعله اراد ان يثبت ان ذاك الحارب لم يلمسها .. او لربما اراد اثبات العكس .. فهو ينطق عودته لحبوب الادمان تلك ..



,,

تنهد وهو يشد قبضته على مقبض حقيبته يرفعه ليجرها خلفه .. وحقيبة استقرت على كتفه .. واخرى مع مقبض الاولى تعانقت .. ليسلم جواز سفره وتذكرة المغادرة .. وبعدها شد خطاه مبتعدا .. فالنداء كان سريعا .. وكأنه رغب في عدم تردده .. ليربض بعد دقائق على الكرسي في الدرجة الاولى .. لم يسافر يوما الى على هذه الدرجة .. اسند رأسه ولا يزال وجه صاحبه يزوره .. بل انه يقبع في عينيه وعلى عدستيهما .. زفر وهو يشد الحزام على حجره .. يشعر بعيون ترقبه .. ولكن لا يرغب بالنظر .. مالذي ينظرون اليه .. وجه شاحب وهالات سوداء غرقت فيها عينيه .. ام ينظرون الى اطياف قد رحل عنها وجاءت تحوم على رأسه .. تذكر الرسالة التي كتبها .. هل كان من المفترض ان يبوح قبل الغياب .. ؟ اسئلة تزاحمت في ذهنه .. تنهد على الصوت المعلن للانطلاق .. انتهى وجوده على ارض كانت هي فيها .. وكان هو في زوايا ذاك الوطن عاشق حد الثمالة .. ولكنه عاشق خلف اسوار الكتمان ..



رسالته كانت غريبة بين كفي شبيب الذي لم يخرج من قسمه ولم يرغب في الحديث مع اي احد .. وكأنه يريد ان يعيد حساباته بعد فوات الآوان .. فتح المغلف بقص طرفه بانامله .. ليهزه ويسقط المفتاح في يده .. تتدلى منه علاقة فضية كتب عليه حرفه وحرف آخر لطالما اراد ان يعرف سره ولم يستطع .. لم يكن واحد بل اثنان .. مفتاح البيت ومفتاح سيارته .. انحنى ليضعها على الطاولة امامه .. ويخرج تلك الورقة المطوية بدقة .. لتبتسم شفتيه .. وتترآءى له الاحرف :


*
وينك أمس ..؟؟
وين حسك يالحبيب ..؟؟
وين طيفك ..؟؟
لاعيونك ناظرتني ..
ولاشفاتك ..!!
حتى شفاتك ..
مااهمست بأي همس ..
وينك أمس ..؟؟


**

المدينة خالية
والشوارع فاضية
والرصيف اللي مشيته
من فراقك .. يشتكي
كني لمحت الدمع
من عينه نزل
واختنق صوته بكي
تذكر ايام الصفا
والليالي الماضيه
بس غبت عن عيونه
صارت الدنيا فراغ
والشوارع فاضيه


**

آآآه يا الموج الحزين
تذكر أيام الحنين ..؟؟
يومها يمسك بيدي
وهمس وبكل ذوووق
الوعد مانفترق
مهما خانتنا السنين
مدري فاكر يابحر ..؟؟
اسأل امواجك دخيلك
وينه ؟؟
وين الحنين ؟؟
وآآآه ...
آآآآآآه يالموج الحزين


**




ناظرت صورته وبكيت
وانزلت مني الدموع
وبللت حتى الملامح
ارتجف قلبي بصدري
وانتفض ويمم بعيد
صحت وينك ؟؟
تعال ياقلبي هنا ..
تعال وقلي وين رايح ..؟؟
التفت لي من بعيد
وناظر الصوره وقال
وش بقى بس احتريه
عيشتي بعده محال
عيشتي بعده محال






لا اعلم ماذا عساي اكتب يا شبيب .. اردت ان اخط لك بالعامي ولكن اعلم باني لن استطيع التعمق بالبوح بها .. ففضلت ان اكتب لك باللغة التي عشقتها مذ ايام الدراسة .. هل تذكر تلك الايام يا شبيب ؟ واستاذ اللغة العربية المصري الذي كان يجبرنا على حفظ الاناشيد حتى وان لم تكن مقررة علينا – هنا ابتسم شبيب وتابع القراءة – لا زلت اذكر كل شيء .. كل شيء حتى آخر نظراتك .. اذكرها كلها يا شبيب .. انت ناقم علي الآن اعلم بذلك وموقن ايضا .. شبيب .. ساخبرك بسر تدثر باضلعي منذ سنوات طوال .. لا احد يعلم به .. هل تصدق يا شبيب ان صاحبك عاشق عشق مستحيل .. ولا يزال خيال معشوقته يطارده مثل شبح " كاسبر" الابيض .. ههههههههه تذكر هذا الكرتون .. كنا مدمنون عليه وعلى توم وجيري .. اتصدق ان اخبرتك اني لا زلت اتابع توم وجيري ..



قهقه شبيب على كلمات صاحبه .. تابع القراءة واحاديث كثيرة حكاها ذاك المرتحل .. والسر الدفين بان له .. وذاك الحرف المعانق لحرفه علم لمن يكون .. لا يعلم كم مرة قرأ تلك الرسالة .. لعله لا يريد ان يصدق بان صاحبها رحل .. بل انه الآن بين السماء والارض .. طوى الرسالة بعد ان عذبتها اصابعه .. واعاد العلاقة بالمفتاحين معها في ذاك المغلف .. ليقف ويرمي بجسده على السرير بعدها ..

,,

يــتــبــع |~

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 17-02-13, 11:11 PM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: زفرات اغتصاب ، للكاتبة : أنآت الرحيل

 





,,

مستلقية ونظرها للاعلى .. وتلك تضع على وجهها كمادات ثلج .. واجمة هي .. وعينها لا تسكت دموعها .. تمتمت تلك : الحمد لله انها يت ع هالشيء ..


مالذي تقولينه يا كنة ؟ الا تعلمين بان روحها منهكة .. وانفاسها تخرج مرغمة من صدرها .. فقط لانها حية .. هدوء غريب توشح الاركان .. بعد ذاك الصراخ الذي كان.. لا شيء يسمع .. الا انفاس كنة التي تنهدت وهي تنظر لهاتفها .. روحها هي الاخرى معذبة منذ الامس .. لا يجيب عليها ذاك الفارس .. وكأن شامة احست بها .. لتستلقي على جانبها الايمن وكفيها التصقاء اسفل رأسها .. وتمتمت : كنه اريد ارقد ..



وقفت تلك لتسحب الغطاء على شقيقتها .. وبعدها انسحبت بهدوء .. وما ان اغلقت الباب خلفها حتى عانق هاتفها اذنها .. لا تعلم كم مرة اتصلت به منذ ان علمت حتى هذه الساعة .. لا يجيب .. لماذا يتهرب بهذا الشكل ؟ الا يحق لها ان تعرف رأيه فيما سمعت ؟ الا يحق لها ان تقطع الشك باليقين ؟ هي ما ان تنام حتى تاتيها كوابيس ترهقها .. حتى باتت تكره النوم دونه .. كيف ان اخذ غيرها ونساها .. نفضت رأسها من تلك الافكار .. لتجلس في الصالة التي شهدت ذاك الحدث الذي تفرق من بعده الجميع .. الجميع اختفوا خلف الجدران .. وهي ترى ان تلك الجدران تطبق عليها حتى انفاسها تكاد تنتهي في اي لحظة .. نزلت دموعها وتركتها .. لربما تريحها تلك الدموع ..


فارس عشقها وروحها وحبيب قلبها الاول .. تشتاقه بل انها اضحت تخاف رحيله عنها .. تخاف ان يبتعد عنها حد عدم استطاعتها النظر في وجهه .. زفرت انفاسها وهي ضغط على ازرار هاتفها .. لتخط له في رسالة نصية : فارس دخيل ربك رد علي .. والله تعبت .. تعبت يا فارس ..



تردد ابهامها ضغط الارسال .. فوقفت .. لا تعلم لماذا ترغب بالهواء في هذه الساعة المتأخرة من الليل .. مشت لتخرج الى ساحة المنزل .. وابهامها يعانق الارسال بهدوء .. لترفع كفها تنظر الى الشاشة .. والى تلك الاحرف التي كتبتها .. هل يحق لها ان تمنعه من الزواج ؟ هي لم تستطع ان تأتي له بطفل .. حاولت كثيرا .. حتى ان الاطباء يؤكدون انها بخير .. لا شيء يمنع الانجاب عندها .. ولكن لما الموت يتربص بهم .. اطفالها الصغار .. لو عاشوا لكان اكبرهم يجري بين كفيها الآن .. وينطق ماما وبابا ..

سحبت الهواء الى رئتيها بنهم .. وارسلتها .. صوت رنة رسالة واردة طرقت اذنها .. ابتسمت لربما بدأت تتوهم .. وما ان رفعت رأسها حتى وجمت .. يقف هناك قريبا منها .. خطوات فقط تفصلهما .. حالته صعبة جدا ..شدت على هاتفها الذي عانقت به صدرها .. لا تعلم كيف وصلت لترتمي في احضانه .. ربما طارت .. فقدماها لم تشعر بهما يطآن الارض .. شدها اليه بعنف الشوق .. لتردد وهي تكاد تمزق ثوبه من على ظهره : حرام عليك يا فارس .. تعبت وانت ما ترد علي .. هنت عليك .. والا حبك لي ما صار له وجود ..



اغمض عينيه يسحبها الى صدره .. وكأنه يخبأها : تعبان يا روحي .. تعبان .. يومين مب قادر ارقد .. امي حالفة ان ما عرست تغضب علي .. شفتي كثر شو الهم ذابحني ..


أصمت يا فارس .. بالله عليك أصمت .. فانا مقتولة في بعدك فلا تعيد القتل باحرفك المسمومة .. اصمت وفقط .. دعني في صدرك اتنفس عطرك .. وارتشف راحتي من بين ذراعيك ..


اختنقت بدموعها .. وهل تخنق الدموع صاحبها يا كنّة ؟ .. لتبتعد بعد برهة .. تمسح دموعها وتمسك بكفه : تعال ..


مشى خلفها كطفل صغير مشتاق لوالدته .. لتلج به الى الصالة الصغيرة الملاصقة لمجلس الرجال .. وتمسكه من كتفيه تجلسه .. وتجلس بجانبه .. وتربت على فخذها : حط راسك ..



وضع رأسه ورفع ساقيه .. واناملها تغرق بين شعر رأسه وتعود للخروج وكأنها سباحة ماهرة في مسابقة .. دموعها تنسكب وقلبها مذبوح .. بل انه مسحوق بالوجع .. ابتسمت ومن بين غصاتها المتلاحقة : انسى كل شيء .. وارقد .. تعرف حبيبي ..


صمتت وكأن الكلمات لا تستجيب لها .. والحروف جمحت بعيدا كفرس لعوب برية .. ساد الصمت لينطق وهو مغمض العينين : اعرف شو يا روح فارس ؟


هل تمطر السماء ونحن يقينا سقف من اعلى رؤوسنا ؟ .. فهناك مطر بدأ يداعب شعره متسللا .. وينسحب حتى خلف اذنه .. لتشد على شفتيها .. وتنطق : احبك .. بس احبك .. اريدك تعرف هالشيء .. واللي يحب ما يأذي حبيبه .. وانا ما اريد اعذبك بغضب امك عليك ..


مالذي تفعلينه يا كنّة ؟ هل تهوين تعذيبي .. ام انك طفلة صغيرة لا تعلم ماذا يعني القادم المر بالنسبة لها .. تقولين لن تعذبينني .. وانا أولستُ أحبك ؟ .. أولستُ سأعذبك حين احتضن امرأة غيرك ؟ .. كيف تفكرين .. او لربما انا بدأت اهذي من تعبي الروحي والجسدي .. دعيني انام في حجرك .. دعيني أنام ..



,,

الا يدركون بان افعالهم سكاكين تنغرس في قلوب الغير .. هل وصلت الانانية بهم حد ارتكاب الجرم بابتسامة .. بل احيانا بضحكة عالية .. وقفت على جانب باب غرفة ابنتها متذمرة : بعد اليوم رايحة ؟


منذ ايام وهي تبتعد عن منزلها لتجلس مع ليلى .. تحكي احاديث من هنا وهناك .. وتلك تتسلى معها حتى مجيء جابر من عمله .. فهي وحيدة وجاءت من تضحكها باحاديثها العفوية .. سحبت حقيبتها لتقف امام والدتها : هيه اليوم بعد بروح .. بنروح الصالون .. قلت لها ووافقت تروح وياي ..



تحوقلت تلك العجوز حين مرت نوال من جانبها .. واردفت وهي تتبعها : صرتي ما تقرين فالبيت ..


تنتعل حذاءها : ما تبيني اطيح فارس .. خلاص بطيحه وبخليه يكره ليلوه من اليوم ..


وخرجت مولية وراءها والدتها المتسائلة .. هل صنعت وحشا من حمل وديع ؟ لماذا تغيرت ابنتها بهذا الشكل حتى باتت لا تعرفها .. اين الغباء الذي كانت تصفها به .. تنهدت وتمتمت : استغفر الله العظيم ..



بعد نصف ساعة ولجت مع ليلى الى ذاك " الصالون" لتربض على احد الكراسي بعد ان طلبت منها احدى العاملات ذلك .. وجلست ليلى تراقبها من بعيد .. سحبت مجلة وهي تبتسم على جدال نوال مع العاملة : لا ما اريده اشقر .. شوفي اريده بني فاتح وفيه خصلات شوية صفرة .. فاهمه ..


تقدمت احدى العاملات من ليلى : مدام ما بدك تعملي شي ..


هزت رأسها بلا .. واذا بتلك العاملة تردف : شوفي مدام في عندنا تخفيضات هاليومين .. ع الصبغ والقص وتنظيف البشرة .. فيكي تأولي ع كل اشي ..


لتصرخ تلك منادية لها .. لتقف بجانبها : تفضلي مدام ..


لتبتسم بخبث : تقولين مسوين تخفيضات .. انزين اريد اقص شعري واصبغه واريد اسشوره .. وبعد اريد انظف بشرتي واحف حواجبي .. وبعد لو تقدرين اريد اسوي منكير وبدكير ..


- من عيوني .. هلأ راح نعملك كل اللي بدك ياه ..


لتنسحب من المكان وتقف ليلى مكانها : نوال شو بلاج .. جذي بنتأخر .. انتي قلتي بس بتصبغين وتقصين ..


وهي تنفش شعرها بكفيها لتسلمه للايدي التي ستعتني به : ما دام عندهم تخفيضات ليش ما اسوي .. وبعدين ما بنتأخر .. الله يخليج ليول عشاني .. تدرين ما اطلع من البيت الا وين ووين .. عشاني ..


كانت تترجاها وهي تنظر الى انعكاسها على المرآة .. لتنطق : ما اقدر .. خليها ليوم ثاني .. جابر بيوصل اليوم الظهر .. وانا لازم ارد البيت ..


تشدقت : انزين شيء اسمه مسج .. كول .. كلميه وهو الا يوم واحد .. يعني ما بيصير شيء ..


وهي على وقفتها تلك وصلها صوت رسالة نصية .. واذا به هو يرسل لها : ليلى انا بتأخر شوي اليوم .. لا تتريني ع الغدا ..


ابتسمت براحه : خلاص مب مشكلة .. عيل بعدل ظفوري ..


شيء من الغيض اجتاح تلك الجالسة على الكرسي .. لعل تلك الرسالة منه .. هل ستفشل وهي في بداية مشوارها الذي ترتجي منه الفوز بـ جابر .. ابتسمت لليلى متداركة نفسها .. ليمر الوقت عليهما هناك .. وعقارب الساعة تجر خطاها لتصل القمة ..


اوقف سيارته بعد يوم متعب في العمل .. ليزفر ويبتسم بعدها ..استأذن وخرج .. تمتم : واخيرا بناكل وبنريح ..


ترجل بجسمه الرياضي بذاك اللبس الذي يزيد من هيبته ووسامته .. ليحث الخطى الى منزله .. ليقف على عتبة الباب لثواني .. ستنزل الآن راسمة ابتسامتها وتردد .. كنت انتظرك .. ستخطو ناحيته لتقف على اطراف اصابعها ويطأطأ رأسه هو قليلا لتقبل وجنته .. وتردد : الحمد لله ع السلامة ..


ويضحك هو عليها بمليء فمه .. فتشتاط غضبا .. او لعله ادعاء مرددة بان كل ساعة يقضيها بعيدا تعتبر رحلة طويلة .. وعودته تستحق الحمد والشكر .. طالت وقفته ليلج مناديا باسمها .. واذا بتلك الخادمة الاندونيسية تجيبه .. بانها لم تعد بعد .. تنهد وخطى صاعدا الدرجات .. ليغسل تعب اليوم تحت المياه الدافئة .. قالت ساعة فقط وستعود .. والآن مضى على خروجها اكثر من ساعتين .. شعر بتوتر غريب يعتريه .. فمنذ ان اصبحت تلك النوال تزورهم وليلى تبدو مختلفة .. يجب ان يضع حد لزياراتها المتكررة .. اخذ يحدث نفسه كثيرا وهو تحت تيار الماء .. ليخرج بعدها وكله أمل ان تكون تنتظره في الغرفة وقد جهزت له ملابسه ..


مشى بخطوات يتأجج منها الغضب .. ليفتح دولابه ويخرج له ثوب نوم باكمام قصيرة .. وما هي الا دقائق حتى خرج من الغرفة .. ينادي على تلك الخادمة .. يسألها ان هناك من طعام .. لتجيبه : ما في اكل بابا .. ماما يتصل يقول يسوي تاخير ..


استغفر ربه مرارا .. ليطلب منها المغادرة ويربض في الصالة بحنق .. ليس معتاد على عدم وجودها في انتظاره .. اتقول ساعة وتخلف بقولها .. سحب هاتفه يتصل بها .. وسؤال القاه على مسامعها : متى بتردين ؟


بلعت ريقها وهي تنظر لنوال التي لم تنتهي بعد : بعد شوي حبيبي .. انت وين ؟


كان صوتها هامسا مع انها في ركن بعيد عن العاملات وعن تلك النوال .. لتأتيها اجابته .. وتشعر بعدها بوخزات في صدرها .. مؤكد انه جائع .. سيفتقد وجودها .. قبلتها وضحكتها .. مشت حيث تلك تسأل متى الانتهاء .. ويأتيها ان موعد الرحيل الى الحبيب قد يطول .. لتعود بانكسار وتجلس مكانها بتوتر يجتاحها .. ليتها لم توافق .. ليتها اخبرت نوال انها لا تطيق " الصالونات " .. ليتها وليتها ..


نظر الى الساعة البيضاء على رسغه .. ليزفر ويتحوقل .. وبعدها يسحب هاتفه .. يضغط على ازارا الهاتف .. لتصلها احرفه : خذي راحتج .. بطلع اتغدا عند شبيب ..


احساس بالوجع رافقها وهي تنتظر تلك .. لم تفعلها يوما وتأخرت .. ماذا دهاكِ يا ليلى .. أين عقلك ؟ لما لم تفكري بان هناك من سيحتاجك اليوم عند الظهر .. هل نسيتي مواعيد عمله .. ام ان تلك تمتلك سحرا غريبا محمل بالنسيان .. حتى اضحت تقنعك بتفاهاتها .. وقفت لتشد الخطى نحوها .. نظرت اليها .. وصوت ذاك الجهاز ورائحة احتراق شعرها تتبعثر في المكان : نوال انا بروح .. رجعي فتكسي ..


فتحت عينيها على وسعهما : ليلى شو اللي تقولينه .. معقولة تتخلين عني ..


ابتسمت وكأن للتو ادركت ما تصبوا اليه تلك .. او لعلها لم تدرك من الامر شيء .. ولا تعلم من اين جاءتها الوقاحة لتجيب : نوال انتي وحدة فاضية .. وانا ورايي بيت وريل .. عن اذنج ..


ادبرت وابتعدت .. وحديث روحها يعاتبها .. بل انه يقسو عليها حتى اوجع عينيها فبكت .. لتدخل منزلها تجري مسرعة الى غرفتهما .. وتقف على اعتابها .. وملابسه مرمية بفوضوية .. لتشد الخطى تنحنى تلتقط ما خلفته يديه .. وتجلس على طرف السرير : سامحني ..

,,

يــتــبــع |~

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 17-02-13, 11:12 PM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: زفرات اغتصاب ، للكاتبة : أنآت الرحيل

 



,,















" سامحني " نطق بها سلطان بين عدد الرجال المجتمعون في مجلس والده .. قالها لشبيب الذي جاء بطلبه اليوم بصحبة عمه حمد وابن عمه جابر .. ليردف : البنت ما لها الا ولد عمها ... ودام ولد عمها باغينها فخلاص ما نريد كلام ثاني ..




صرخ والده باسمه .. ليردف : شكلك الا نسيت السنع وانت برع .. لا تنسى ان هذيلا ضيوف ابوك .. ضيوف هالبيت .. عندك كلمة قولها باحترام .. والا اسكت ..




تكلم حمد : يا بو سلطان احنا يينا مرة ثانية نريد البنت ونطلبها منك ومن اخوانك .. مع ان الحق لنا لانكم انتوا اللي اخلفتوا الرمسة اللي قبل ..




نطق وذاك ينظر اليه ببرود يستفزه : يومها محد خبرني .. والحين عرفت .. وعن بنت عمي مالي حياد ..




كان الحديث الدائر من بعد العشاء الذي تناولوه .. وكان هو هادئ حتى ظن الجميع انه لا يعرف ما يقول .. انتظر الحديث حتى انتهى .. واصرار ذاك كان قويا .. تنهد ليقف ويقفون معه .. ليجيب الاخ الاكبر : وين ؟ يالسن ؟




- كثر الله خيركم .. احنا يينا بطلبنا ووصلنا الرد .. وما بينا الا المعزة والمودة .. والله يوفقكم ..





انتهى كل شيء .. لا يرغب بحرب جديدة .. يكفيه الحروب التي كابدها الاسبوعين المنصرمين .. على طول الطريق كان الصمت يسود تلك السيارة التي يقودها جابر .. وعمه حمد يجلس بجانبه .. وذاك مستندا في الخلف .. ليتبعثر السكون بعد فترة من حمد : ليش ياولدي تخليت عن كل شيء ..




ابتسم واعتدل : مب انت تقول ان البنت ما تبيه .. عيل خله يحلم فيها .. محد يقدر يجبرها تاخذ حد ما تباه يا عمي ..




ابتسم جابر .. لا يعلم ماذا جرى لصاحبه من بعد غياب حارب .. ربما امور في داخله تجددت .. امور لا يعلمها الا هو وتلك الرسالة التي تركها ذاك المغادر .. مالذي حوته تلك الحروف .. ومالذي اجبر الثقة تتبعثر وبعدها تعود اقوى عن ذي قبل .. حتى من يراه الآن يظن بان الغرور قد استوطنه ..




ها هو يعود الى منزله الذي هدأت فيه النفوس قليلا .. ليجدهم هناك ما عدا جدته وشامة .. ليجري اليه هاشل يمسك بكفه : شبيب وين اللي طلبته ..




بعثر شعره بكفه .. ومشى معه : سامحني فديتك نسيت .. باكر ان شاء الله بيبلك الشريط اللي طلبته .. كم هاشل عندنا .




انحنى يقبل رأس والدته .. يعلم بان قلبها لا يزال يحمل بعض الغضب عليه .. فهو لم يحادث شامة منذ ما حدث من يومين .. لينظر الى منذر الذي صرخ بأعلى صوته : قووووووووووووووول الله عليك ..




ضحك : الحين ما رحت ويانا عشان هالمباراة .. هذا بدال ما تساند ولد اختك ..




حرك كفه ناحيته : اسكت اسكت .. وخل العتب بعدين ..




طوح برأسه وهو يراه يتفاعل مع كل تسديدة .. وكل هجمة ودفاع .. لينظر الى كنّة الصامتة .. يعلم مدى وجعها .. فاليوم اعطى فارس الاذن بدخول امرأة غيرها في حياته .. يراها تقلب في تلك الرواية التي بين كفيها .. لينظر الى والدته السائلة بعد صمت : شو صار وياكم ؟




انحنى وقبل وجنة شقيقته التي رفعت نظرها له وابتسمت .. وسرعان ما اعادته ع الحروف .. لا تريد لدموعها ان تعود .. يكفي دموع الامس واليوم .. يكفي وجع استحلها .. لو بيدها لطارت للبعيد وفراغات كفها تتمتلئ باصابع كفه .. لو بيدها لما صمتت وسكتت .. لكانت اشعلت نيران ونيران .. ولكن هي من يقع الحق عليها دون ذنب .. وهو الحق معه حتى وان اذنب فيها ..




انسحبت وهي لم تعي من حديث شقيقها لوالدته اي شيء .. انسحبت وهي تشعر بان ساقيها ضعيفان ... تشعر بان الروح اليوم ستفارقها .. ستغادر وسترتحل .. مدت كفها لتلامس مقبض الباب واذا بها تلمسه وتعبر للاسفل .. ليسقط جسدها على اعتاب غرفة حوت دموعها واسرار قلبها المتعب ..




,,

هــنا اقف .. وموعدنا الخميس باذن الله ^^





ملاحظة : الخاطرة عدلت فيها بعد اخذ الاذن من صاحبها ~






 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 22-02-13, 12:19 AM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: زفرات اغتصاب ، للكاتبة : أنآت الرحيل

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعتذر منكم .. ما بقدر انزل البارت اليوم ..
وموعدنا ان شاء الله يوم الاحد ..

والسمووحة |~

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 25-02-13, 03:29 AM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: زفرات اغتصاب ، للكاتبة : أنآت الرحيل

 


،,



نحتاج للحظات نستجمع فيها قوة انفسنا .. لنبث في امر قد يقلب حياتنا .. نحتاج الى البوح وللمصارحة .. لا نقف وننظر حتى تتبعثر حبات المسبحة وكنا قد رأينا اهتراء خيطها .. يجب علينا ان نبادر .. ان نقف وقفات صادقة مع انفسنا ومع من نحب .. فـ " لو " لن تعمل شيء بل تفتح عمل و وسوسات شيطان انت في غنى عنها ..

شد انفاسه وهو يعلم بانه اوجعها في اليوم السابق بصده عنها .. لم يكلمها الا باجوبة مختصرة لاسئلتها .. ظل دقائق في سيارته من بعد ان اوصل شبيب الى منزله ومن قبله عمه حمد .. اخبرها ان لا تصادق تلك الـ نوال .. فهو يرى الخبث فيها .. فما كان منها الا ان رفضت ما يقوله .. فهي تراها طيبة .. ساذجة الى حد الغباء .. حتى انها اتهمته بالظن .. وذكرته ان بعض الظن اثم .. زفر انفاسه وهو يعلم يقينا بانها تكابر في غضبها منه .. يعلم بانها رقيقة جدا وتشتاق له وجدا .. فهو ايضا اصيب من جراء كلماتها الدفاعية عن تلك الصديقة الجديدة لها .. نفض رأسه من تلك الفكرة .. فهو لا يتمنى ان تكون صديقة لنوال تلك .. حث الخطى الى المنزل .. كم يتمنى ان يسمع الضجيج فيه .. ان يشعر بالحياة في اركانه وليس الهدوء الذي عانقه حين دخوله ..





دونه تشعر بالوحدة تغزو اركانها .. وكم تكره ان يكون معها بجسده فقط .. هل اخطأت اذا طلبت دقائق لنفسها بعيدا عنه ؟ ام خطأها كان بالجدال العقيم الذي كانت نوال سبب فيه ؟ .. اطلقت العديد من التناهيد وهي قابعة على الكرسي مقابل التلفاز .. نظرها يرنو للساعة الحائطية مجددا .. وتعود تكمل المشاهدة لذاك الفلم الامريكي .. قامت بالكثير منذ خروجه غاضبا حتى الساعة .. نظفت غرفتهما .. اعادت ترتيب الملابس .. بخرت المكان برائحة العود .. وغسلت عباءآتها مع انهن يصرخن بالنظافة .. الا انها كانت تبحث عن اي شيء يبعد عنها التفكير .. واخيرا اعدت لنفسها وللخادمة العشاء .. ووضعت القليل منه له .. هو ذاك الذي اغضبها بحديثه عن جارتها وخرج .. مع انها تعلم بان عشاءه كان خارجا ..




لا تعلم متى وكيف غفت في مكانها .. رأسها مستندا على ذراع الكنب .. وجسدها التف على بعضه .. وصوت اولئك الممثلون يتبعثر في الزوايا .. ولج الى الداخل .. ليخلع نعله جانب الباب ويغلقه بهدوء .. التفت ويده قد شدت على " شماغه " .. ليسحب الهواء ويحث المسير نحو الاصوات .. مستيقظة تنتظره كعادتها .. لينعقد حاجبيه وهو يراها .. ابتسم وهو ينحني ليلتقط جهاز التحكم الذي سقط منها على الارض سهوا .. يطفيء التلفاز ويركنه على جانب الطاولة ..




تأملها مطولا .. صغيرته الكبيرة .. وساكنة قلبه .. ومالئة حياته .. لا يقوى على تركها في مكانها فقط لانه غاضبا منها .. لم يشعر بنفسه الا وهو يدس ذراعه اسفل كتفيها والاخرى اسفل ركبتيها .. ويحملها .. لينعقد حاجباها وتنطق بخمول : جبور عن السخافة ..




لم يستطع كتم ضحكته لهذيانها ذاك .. فأنفجر ضاحكا .. لتفتح عينيها وهي تشعر بانها غير مستقرة .. لليتراءى لها اسفل ذقنه .. ورائحته تعبث بشعيرات انفها لتسكرها رغما عنها ..




كفى يا دموعي لا تفضحي ضعفي بجانبه حتى وان كان مفضوحا ؟ كفى ولا تزيدي من عتب نفسي علي ؟ فانا مخطئة في حقه .. مخطئة واستحق ان يقسو علي .. يهجرني اذا اراد .. ولكن لا يعاقبني بطيبته هذه ..




تعلقت برقبته ليقف .. تدفن وجهها في اعلى صدره .. وتتمتم بأسف مخنوق .. ليبتسم ويتابع المسير .. ليكون مرسى طريقه سريرهم .. يضعها برفق .. ويبتعد .. ابتعد دون ان ينبس ببنت شفة ..




تمتمت لنفسها وهي تسمع انسكاب الماء في دورة المياه ( اكرمكم الله ) : شو بلاج يا ليلى .. كنتي عايشه احسن عيشه .. معقوله كلامه يكون صح .. ونوال تريد تخرب بينا .. ادور ريل فريلي .. فجابر ...




نفضت رأسها بقوة وهي تمسح دموعها .. لن تسمح لها باخذه ان كان هذا مبتغاها .. نزلت عن السرير لتقف بعد ثواني امام الدولاب تخرج له ملابس نوم .. وتضعهن على السرير .. وتلتقط هاتفها المزدحم بعدد المكالمات من تلك النوال .. لم تأبه للوقت .. لتضغط الاتصال بها وهي تغلق الباب وتبتعد عن المكان ..





،,

المبرد يعانق كفها .. ليشذب اظفر سبابتها بعنف .. ووالدتها تنظر اليها وهي تسكب لها كوب من الحليب بالزنجبيل الذي اعدته منذ ساعة .. لتنطق بعد ان ارتشفت منه : شوي شوي ع ظفورج .. مب من يومين معدلتنهن .




رمت ما في يدها وهي تهز ساقها بعنف : هيه عدلتهن .. بس من حوبتها انكسر ظفري ..




تلتقط هاتفها بجانبها .. وترميه بعنف مكانه : ولا ترد ع مسجاتي ولا اتصالاتي .. شو بلاها ذي .. اوووف ..




وضعت الكوب من يدها : انتي شو بلاج ؟ .. خلج ثقيلة .. وسوي اللي فراسج شوي شوي .. واذا بدت تشك فيج تعاليلها من صوب ثاني .. تراها دثوية ( غبية ) كلمة تيبها وكلمة توديها .. والا ما كنتي لعبتي فعقلها بهالسرعة .




مشت على الاربع نحوها لتجلس بجانبها : يعني كيف اييها من صوب ثاني ؟..




وكأن ذاك السؤال اعاد لتلك العجوز مكانتها في التدبير .. فمنذ ايام ونوال تقوم بما تشتهي دون تدخل من والدتها .. ابتسمت واجابت : خليها هي اللي اتييج .. مب انتي تروحيلها .. من امس وانتي ادقدقين عليها .. ثقلي .




بانزعاج نطقت : الحين هذا شورج .. اقول اميه خلي اقتراحاتج لعمرج ..




التفتت حين رن هاتفها لتبتعد عن والدتها التي اخذت تزجرها : الحق علي .. بنشوف اذا ما ييتي تدورين الشور مني ادواره يا بنت بطني ..




" اشششش" نطقتها والهاتف في يدها .. لتردف : ليلووه تتصل ..




وبعدها حثت خطاها خارجة الى ساحة المنزل تحت زفرات والدتها الحانقة على ابنتها .. لتقف والهواء يحرك شعرها : هلا ليلى .. وينج ؟ من الصبح اتصل فيج ولا تردين ..




لتستند تلك على الجدار بظهرها وعينها على باب الغرفة : كنت مشغولة ..




تحدثت تلك دون ان تسمح لـ ليلى بالرد : مشغولة كل هالوقت .. وامس وين كنتي رحت البيت والشغالة تقولي نايمة .. ورحت اليوم وبعد نفس الشيء .. حشا بتخيسين رقاد .. وجابر ادريبه طالع من العصر .. يعني ما عندج عذر ما تستقبليني يوم ييتج العصر ..




كيف لها ان تعلم متى خرج جابر ومتى عاد ؟ تكرر هذا السؤال في عقلها وتلك تثرثر دون راحة .. تحفظ مواعيد خروجه وعودته الى المنزل .. حتى لربما تحفظ ملابسه التي يرتديها عند خروجه .. انعقد حاجباها وهي تستمع للكلمات الخارجة من ثغر نوال .. لتباغتها بسؤالها : نوال انتي تحبين جابر ؟




تلعثم وتوتر ما رجفت به شفتيها .. لتجيب متداركة الوضع بعد ضحكة قصيرة اطلقتها : انا احب جابر؟ – وعادت تقهقه واردفت – لو ما بقى غير هو ما فكرت فيه .




بدفاع الانثى انفجرت فيها : خير ان شاء الله .. وجابر شو فيه ؟




ازدردت تلك ريقها .. تحاول ان تلملم الفوضى الذي احدثها لسانها دون تفكير منها : ما فيه شيء .. شو بلاج يا بنت الحلال هبيتي في .. بس مب هو النوع اللي انا افضله ..




نست مراقبتها لباب الغرفة فاستدارت بغيض من حديث تلك .. لتنطق بتهديد يشوب نبرتها : نوال لو دريت انج تلعبين علي وتخططين عشان جابر .. والله وهذا انا حلفت ما برحمج .. ليلى الطيبة عند حدود ريلها مستعدة تصير وحش ما يرحم ..




اغلقت الهاتف في وجهها .. لتصرخ نوال وهي تبعده عن اذنها : خيبة تخيبج – واردفت بوعيد بان في نظرة عينيها – هين يا ليلوه .. انتي بعدج ما عرفتي منو نوال .




ارتد الباب بهدوء حتى انغلق .. وتبتعد كفه عن المقبض وهناك ابتسامة لا يعلم ماهيتها قد ارتسمت على شفتيه .. ربما فخر وربما اعتزاز .. ولكن الاكيد انها فرحة لما قالته ليلى منذ قليل وتسابق الى مسامعه .. اما هي فابتعدت لتختلي بنفسها في دورة المياه ( اكرمكم الله ) في الغرفة المجاورة .. تستند بكفيها على حوض المغسلة .. وصدرها يعلو ويهبط بعنف .. كيف جاءت لها تلك القوة .. كيف استطاعت ان تنسلخ من طيبتها كما تنسلخ الحية من جلدها .. ايعقل حبها لجابر قد يصل الى هذه الحدود التي لم تعرفها يوما .. انحنت وهي تفتح الصنبور لتملأ كفيها بالماء وتنضحه على وجهها .. وكأنها تريد ان تطفيء الحرارة التي استوطنتها جراء ذاك الحديث ..




سحبت المنشفه وخرجت وهي تجفف وجهها بلطف .. لتشد انفاسها مرارا قبل ان تغادر الغرفة لغرفتها حيث هو .. بيد مرتعشة لامست مقبض الباب .. هل تراه نام ؟ كان سؤال يعبث فيها وهي تشد انفاسها مع فتح الباب .. ليبادر الى مسامعها صوت مجفف الشعر .. يقف امام المرآة يجفف تلك الرطوبة من شعره .. ليسحب بعض منه وهو يقترب من المرآة بعد ان اطفأ الجهاز .. يخيل اليه شعيرات بيضاء ؟ ام انها الحقيقة ... لينطق وهو يرى انعكاسها امامه : طلعلي الشيب وانا توني ما دخلت السبعه وعشرين ..




نطقت بخفوت وهي تمشي : الشيب هيبة .. ولا يعيب الريال ..




شد شعره المتوسط الطول الى الخلف بانامله .. وسعى نحوها .. ليجلس قبالتها ساقا مطوية اسفله واخرى تدلت من على السرير .. لتشد ساقيها اليها وتبعد ظهرها قليلا عن ظهر السرير .. تريد ان تخبره بالكثير .. بانها تعتذر .. بانها تشعر بالخوف من ابتعاده عنها .. كما فعل فارس بكنه .. فالخبر انتشر كالنار في الهشيم .. ترغب بان تخبأه في صدرها عن النساء اجمع .. وعن نوال خاصة .. لم تشعر الا بدمعها تدحرج وكأنه يعلن العصيان والتمرد .. ويشق طريقه عبر وجنتيها الى شفتيها .. لتعانق انامله السيل ويبعده : ليش تصيحين ؟




هزت رأسها مجيبة .. بان لا شيء هناك .. وهناك في صدرها شعور بالاستغفال من طرف تلك النوال .. الطيبة التي هي فيها قد تقودها يوما لخسارته .. تأملته وكأنها تحفظ تقاسيم وجهه .. ضاعت بين ملامحه القاسية .. ونظرة عينيه .. لم تعد لواقعها الا على كفه الذي احتضن كفها .. ليزيد الاحتضان له بكفه الاخر .. يطوقه ويشد عليه برأفة .. وهي تنظر اليه .. وتطأطأ رأسها حين نطق : ليلى .. لا تعتبرين اللي اسويه تحكم فيج واستغلال لج .. انا ما حرمتج تشوفين حياتج .. بالعكس اتمنى تكون عندج صديقات .. بس مب نوال يا ليلى .. عندج كنة وشامة بنات عمج .. وعندج مها بنت خالتج .. تكلمي وياهن .. زوريهن .. خليهن يزورنج .. وربي ما بمانع لاني عارف تربيتهن زين ..




صمت لبرهة .. وكأنه يريد منها ان تبادله الحديث .. فلم يجد الا الصمت منها وقطرات دمع سقطت على كفه .. ليترك كفها يرفع وجهها من ذقنها : الحين ليش تصيحين .. كلامي ما عيبج .. والا عندج كلام ثاني ..




عادت لتهز رأسها بـ لا .. لا تعلم لما تلك الحروف لا ترغب بالتبعثر من على لسانها .. لماذا تقبع هناك في جوفها لتحرقها ..استغفر ربه حين بدأت الشهقات تعلن عن نحيب قادم .. ولم يجد بدا من سحبها اليه .. وضمها الى صدره : ليلووه .. شو بلاج اليوم فديتج .. هذا وانتي اللي مزعلتني .. والا تسوين ضربني وبكى وسبقني واشتكى ..




ضربته بقبضة يدها على صدره .. ولا تزال تدفن وجهها هناك : خايس ..




نطقتها ليقهقه .. يعشق طفولتها تلك .. يعشق انوثتها .. ويغرق يوما بعد يوم في حبها له .. لا يرغب ان تتغير طفلته يوما .. لتبقى كما عهدها ليزيد حبها في قلبه اكثر واكثر .. امور تجتاح كيان عائلته الصغيرة وتذبذب افكاره .. فلما الآن تظهر تلك النوال مع والدتها لتشرخا السكون الذي اعتاده هو .. لما الآن اضحى الحديث عنهما يزور احاديثه مع ليلى دون اي استأذآن ؟..



،,

يــتــبــع |~

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أنآت, الرحيم, الكاتبة, اغتصاب, شفرات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المهجورة والغير مكتملة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t183200.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 10-03-17 02:15 PM
Untitled document This thread Refback 07-08-14 03:21 PM
Untitled document This thread Refback 14-07-14 02:11 AM
Untitled document This thread Refback 13-07-14 07:19 PM


الساعة الآن 10:44 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية