لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (3) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-15, 02:21 PM   المشاركة رقم: 236
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 194111
المشاركات: 20
الجنس ذكر
معدل التقييم: محمود105 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدGeorgia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
محمود105 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 

تسلمي يا قمر روعه

 
 

 

عرض البوم صور محمود105   رد مع اقتباس
قديم 16-08-15, 08:55 PM   المشاركة رقم: 237
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 

..




الطوبه الثامنه والثمانون ..
.
.
.
.
ابلغ عزيزا في ثنايا القلب منزله
اني وان كنت لا القاه القاه ..

.
.
.


زياااد بالجهه المقابله.. قدام غرفه العنايه المركزه ..
ملقيهاا ظهره والنفس بصدره على آخره مستعد لتبليغه الخببر .. : السلام عليكم يالنسيب ..
من سمع نبره صوته حس برجليه ارتخت للحظه .. وهو يشد على اسنانه بقهر وعصبيه : وينكمم فيهه ..!!
يومين لا ندري عنكم ولا عن اخباركم فييه ..!! ماتشوف كم اتصال جاك مناا ..


زياد بتقدير .. يدري انه احرق عصابهم وخوفهم بما فيه الكفايه : موجودين الله يحييك ويخليك .. بس الاتصال زفت والممكان اللي حنا فيه مغطيته الثلوج ومثلك عارف هالدياار ..!!
بدون تصديق له وبأختصار : وينهااا ليااا ..!!
ليشتد كل عرق وعصب بجسمه من سمع كلمته : اطلع من اهلك اذا انت عندهم وبقولك ..


ليقوم طالع من امه .. حتى يلقاهاا متشبثه فيهه وعارفه ان الذيب بالقليبب على قولتناا والسالفه كايده ..
وذاك يسمعهااا : ما تطلع .. ماتطلع يا فيصصل بسمع شفيهاا شفييك وين اختك !!

زياد حاول يتنفس لاجل ماتضيع الحرووف وترتيبها .. : ليا بخيروزينه يا خالتي اذا انتي تسمعيني..
بس انتي عارفه وفيصل عارف وضعهاا . والطياره والسفر كل هالمسافات اتعبهاا شووي ..

سحبت الجوال من فيصل مكلمه زيااد : عطني اياهاا يا يمه .. عطني اياها واللي يرحم والديك ..
ليجاوبها بتوتر : نايمه يا خالتي ..
من غير شعوور ردت عليه : تكذب .. تكذب علي مانت بصادق بنتي فيهاا شيي ..
حلف ذاك بأيمان مغلضه انها بخير .. وهي فعلا بخير ووضع مستققر ومثل ما خطط له ولا واجه اي صعوبات .. بالعكس الصعوبه والخوف منهم مو من لعمليه واللي صاار ..
ليسحب الجوال فيصل مستحثه عالكلام .. : تكلم زيااد وش صاير ووش صااار ..




كل هذا تحت نظر ريم المفزوعه .. ترا وش مخبين ووش خايفيين عليهاا منه ..!!
حتى يفزعهااا جزززع فيييصل من اللي سمعههه .. وهو يحلفه بالله :ووووووش !!
احلفك بالله عملتهاا يا زياااد ..!!
ليرد عليه ذاك بطريقه يحاول تكون خفيفه معطيه النتايج بمحاوله تهدئه له برغم المسبات والشتايم اللي يسمعهاا وحاط العذر كله له ومعاااه والحق عليه ..


ماقدر يمسك امه في شيي .. ولا يقول لهاا اي شيي سوا طلعته منهم مو مصدق اللي سمعه .. وكلمات زيااد تترد بعقله ..
:الف الحمدلله على سلامتهاا سوت ليا العمليه ..
الف الحمدلله على سلامتهاا سوت ليا العمليه
الف الحمدلله على سلامتهاا سوت ليا العمليه

طلع تارك امه بأنهيار لا يعلم فيها الا الله .. وتخبط كلماات عجزت تفهم منه رييم شيي .. سوى تشنجات ووجع ببطنها واسفل ظهرهاا وجوانبهااا .. وحركات الطفل مستنفره ببطنهاا ..

طلوعه من وسطهمم .. وفزعهم من بكى ام فيصصل .. وصعوود بدريه وام سعود و وام خالد ..
شكواهاا لهمم .. وتردد كلماتها اللي فهموهاا بلا الشك البعض منهمم ..!! وحرقه قلبهاا




يا ويلي علييك يا يمه .. بتروح من بين يدينه البنت .. تهور وسواهااا .. والله محنا عاجزيين .. والله ماججبرناه على شي ليش جبرنا وسواهااا ..
يا ويلي على عمرك وشبابك يا بنيتي .. يا ويلي على هالفرحه اللي ما تتم .. ياربيي الطف فيهاا .. يارب استر عليهاا ..

قامت مفجوعه وتوها تستوعب : وين راح .. وين راااح .. بروح معه لا يخليني .. بروووح من بيقابلهاا هنااك ..


ام سعود : اذكري الله اعوذ بالله .. اذكري الله امر وسواه الله ..
ام فيصل ببكى وانهيار تام : لا اله الا الله . لا اله الا الله ..
بدريه بحشرجه بحلقها وخووف .. قامت من عندها بتكلم فيصل .. مستحيل يخلونه يروح ويترك امه .. مستحييل ..
اولا لحاجه ليا لها هاللحين .. وخوف من تصرفه واللي الكل يعرف انه يقلب مو هو عند امه واخته ..
وخصوصا انهم جميعا عارفين .. انه ما فكر مجرد تفكير انه يعرضها للخطر او يجرح خاطرها بشي او يقدمها لتعب وهو قادر يخفي ويششيل لحاله ..




عند زياد .. من بعد تفجيرات فيصل له وعليه .. ارتاح جزئيا .. همين طاحوا من ظهره ..
ومن سمع كلام الدكتور .. ارتاح وما بقى له سوى هم وصولهم ومقابلتهمم ..

......الدكتور : الحمدلله كل شي على ما يرام ..وكل شي مثل ما قمنا بالتخطيط له وافضل بكثير .. اهدا ما بك ..
زياد بتوتر وضحك انا اثق بالله .. ومن ثم بك .. ولكن اخشى عليك من بركان قادم نحوك ..
الدكتور بمعرفه شخصيه وضحكه كلاميه : اووووه .. اوا سأخشى براكين وانا ببهذا السن ..
زياد بضحكه : عليك ان تخشاه هذه المره .. انه طبيب يحمل نفس معرفتك ومجالك ومشهور في هذا النوع من العمليات .. لاسيما انه شقيق زوجتي ..
الدكتور بعدم فهم : وما دام ذلك لماذا القلق ..؟
زياد بأبتسامه جريحه : الحب ولابوه والوصيه .. هو ذاك داعيه ..
الدكتور مجاريه : لعل في كل الامور خيرا ..
زياد بسلام وهو يربت على يد الدكتور : لعل ذلك يحدث شكرا لك ..
الدكتور : عفوا لك يا صديقي .. كن بخير .. وستكون جميع الامور بخير ..
زياد بأيمان صادق : ان شاء الله ..


ودعه الدكتور .. وهو التفت لليا المتمدده بفقدان وعي كااامل وتحت الاجهزه ..





الساعه 10 ونص بالليل ..

طلع فييصل وامه منهم للمطار .. بحاله لا يعلم فيها الا الله .. هم الببعد .. وكبر الهم بسبب هالبعد وتضاعفه ..


ريم بأنهيار بالبيت : ليش ما اخذووني .. انا وش يجلسسني .. ليش ماخذوني ..
شيخه ضامتها بقوه تقرا عليها وجدتها رغم خوفها الا انها تخانقهاا : اذكري ربك واكربي روحك .. وهو انتي فيك حيل ولا قوه تفرفرين معهم ..
رايحين يستانسون ومخلينك همم يوم تفتحينها مناحه ..!! .. ولا رايحين يوسعوون صدورهمم ...
بدريه ببكاء ودعااء : يالله عسى يحصل لها فيزه يالله ياربي ..
ام سعود : يالله يا كريم ..
ام خالد كانت تحاول تتصل بشخص ما قدرت .. وعلى دخول ابو سعود الكل تغطى ..
دخل وراه محمد مسلم ومنزل اغراض معه من الشقه لرنا ..
وقف جنبهاا ومسكها من عضدها ... هذي بعض اغراض يمكن تحتاجينها .. انا رايح لدبي بحاول اخلص بعض اوراق لخالتي .. واذا مشى فيصل عنها بضطر اروح معها اوصلها ..
الله الله في نفسك .. وفي اللي ببطنك ..

ماتعرف ليه انسحب لونها ,, واححتر قلبهاا وخدرت رجلينهاا ..!!
بيسااافر ..!! بيرووح ..

وزعلان مني ووضعناا مو تمااام ..
دمعت عيونها بلا شعوور .. وهي تشوفه يبوسها من راسهاا ويسلم عليهمم ..
وابو سعدو يحاكي امه يفهمهمم الوضع ...


لفت تستمع لوجع ريمم .. وتحسها تقاسمها الووجع بأختلاف درجته ..!!

يالله انك تجيب عواقبها سليمه .. يالله انك تلطف بناا ..
ريم تتمغغص وتمسك جنوبها وتحاول تفلت من شيخه .. تتكلم والجده تخانق ..
: رويييم ولا كلمه .. وهم فاضين لك .. تبينهم يبلشوون فيك ولا يبلشوون بهاللي تممددت عسى الله يلطف بهاا ..!!
دخل منصور بحزه مراددهم ..
انقبض قلبه .. ومن وين لوين حتى فهم واستووعب ...
امر شيخه تدخلهاا لداخل ..
وجلس مع امه محاول يهديهاا ..


شيخه الوجه ماله ملامح ولا تضاريس .. مطمووس من البكاء والهمووم ..
ولا ام خالد طيبه .. ولا خاطر ام سعووود ..




دخلت سماا بسرعه على ريم اللي تصييح وتننييح ..
منفجره فيها مو متحمله تسمع ولا بحه بكى منها!!

وذيك كل مره تقرب انها تعرف وتكتشف .. تطير وتبتعد لأبعد مكان عن هالحلم والمعرفه ..
بخناق وواقعيه :: تبكين انك ما قدرتي تروحيين .. ولا تبكيين انك مو معاهمم ..

سماا .. شدتها من وجهاا موجهه الكلام خص نص لها متجاهله اللي حولها جميع .. رنا وشيييخه وندى ويوسف اللي بحضنهاا ..
: حنا هنا يا ريمم .. ما تعودنا نقدم مصلحتنا الشخصيه على غيرناا ..
وعارفين مثل ما وجعهم على ليا قوي .. استفهاماتك واسلتك بالنسبه لك اقووى ..

ولا تحسبينك هينه عندهم وهي الغاليه ..
هي مالها حول ولا قوه .. وانتي كل الحوول والقوه معك بعد الله بس انتي جبااانه ..

اتسعت عيوون ريم .. محد يتجرأ ويتهمها بالجبن وهي اقوى بكثيير من هالذات اللي يشوفونها فيه من جتهمم ..!!
تححملت وفاه ابو وفراق ووجع والم ماقد تصورووه ..

لتسمع سماا تتكلم وترمي عليها الكلام والحلوول بكل بساااطه .. وتتهمها بلجبن للمره الثانيه
: انتي بسس ما تبين تتقدمين لحالك .. انتي تبين فيصل بالمدفع لانك خاييفه ..
او بلاحرى مو واثقه ..

واثقه ..!!
متأكده ..
قووومي ..
هذي جدتي قبالك كل اسألتك عندهااا اجوبتهااا .. لا تصيحين وتنيحين .. وتقطعين قلب اللي شايل الهمم ولاهو بحوول هالتهيآت ..


منصور من وراهمم : سماااا ..

لفت له سما وبنظره له ومن بعدها لريمم ..
وريمم تشهق مستوعبه كلامم سما .. هي صحح .. هي صحح ..
قامت وحاولت شيخه تمسكهاا ..
بس انفلاتتها بمساعده سماا اقووى .. وهي تقول لها : خليهاا ترووح .. يا بترتاح .. يا بتريحنا ..
الى متى مو مرسينها على بر والموج مره فوق بها عالي ومره اسفل السافليين ..


والى متى كل شي مخبى ومستور .. بحجه راح وطوى عليه الزمن ..
نظفوا الجرح وسكرووه .. بلاش هالدفن وهو مليااان .
سكتت شيخه بتعب ووجع ..
ومنصور برمي للكلمه قبل ينسحب : ماهو وقت كل هالامور تنكب بهالوقت .. ووش لك فيها تفتحينهاا اصلااا ..
ناظرت فيه سماا برضا عن روحهاا .. وجلست ..

استغفر ربه وقفى عنهم بس وش يقوول .. وبداخله معترف محد فيهم قوي كثرهاا هالسمااء .. رغم انها بنت .. وهو رجاال ..



ومن اقفى ..
نفثت هواء من صدرهاا يخنقهاا ... وتحس انها نفست لهالكوره اللي بتنفجر من الالغاز فيهمم .. وغازها بدا ينتشر شوي شوي
وهي مستنده على يديها الثنتين بكل ثقل : ان ما كبررت ما راح تصغر ..
خلوها تكبر .. وتصغر بحوول الله .. ونرتاح




عند ابو خالد وخالد .. عرفوا باللي صار .. وانقهر ابو خالد كثيير لموقف زياد ..
وكان من اكثر الاشخاص اصرار ان لياء تسوي العمليه وترتاح ..
وسبب الرفض فيصل وامه ..

اما خالد .. ما كنت هامته العمليه لمعرفته بسهولتها بالمكان اللي هم فيه ..
بقد ما اشغله موضوع فيزه ام فيصل اللي لسى ماطلعت وتعلقت بدبي ..
وموقف فيصل ومواجهته مع زيااد لحاله بما انه مشى وترك امه مع محمد يكمل اوراقهاا .!!



زينه كان قلبها مقبوض .. مجرد صوتهم العالي ونقاشاتهم وتوتر خالد كفيل انه يخوفهاا ...
اما اريج .. بقمه الهدوء وكأنها عندها علم مسبق ..!!





فزز خالد من وسطهمم من شاف رقم المتصل ,, وما تعرف ليه فزت وراه زينه خووف وحمايه فيه ..

شافته يطلع برا بالحديقه لبيت ابووه .. يتكلم بهدوء .. وهي قريبه من الشجره تسمعه ..
_ هلا يمه ..
الحمد لله بخير ..
_ لا للحين ما اعرف وش الامور .. انتي تعرفين فيصل ما يصبر .. وبيتركها مع محمد وهي بالاساس ماعندها فيزه والامور بتاخذ يوم يومين ..

_ ما اعتقد يمه ..
_ من هناء الين يدبر الامور .. انا احتمال اطلع لهم ..
_ لا بأذن الله الاجرآءات عند محمد ما تطول .. بنتظر لين العصر وبمشي بكرا ..
_ ان شاء الله بطمنكم ..
_ بأذن الله .. كلميني على هذا ..
_ مع السلامه ..
_ في امان الله ..


ظل على وضعيته والجوال ينير وجهه بلونه الازرق .. وهي من غير شعور بصوت مرتجف تكلمت: ترووح وتخلينيي ..!!
التفت مصدووم .. ما توقعها وراه وبتلحقه .. وما عرف شلون يفسر خوفها لاضطرابه هوو ..

الرجفه اللي هي فيهاا .. ومنظرهاا بالظلام والهواء يطير شوي من خصل شعرهاا .. بيضاها اللي واضح .. ولبسهاا وتعابير وجهها .. ارهقت قلبه .. واستنزفت كثييير اشياء داخله .. وأكدت لها كثير اشياء شاك فيهاا ..

قرب بهدوء : لا طبعا .. بآخذك معي وين ما برووح ..
ماتعرف شلون تواسيه .. ولا بوشوو تواسيه .. ولا تدري وش فيه .. بس هي حاسه انها لازم تكون معااه .. ولا تعرف الطرريق الييه ..
رمت نفسها بدفااء بصدره الباارد.. وبهمس وهي تحاوط بأيديتها خصره وظهره : وانا برووح معااك وين ما ترووح ..



اريج من وراء الستاير ابتسمت : هه .. والله مانتي سهله وتمثلين علي القطوه المغمضه ..
ابو خالد بتوتر : شفييك ..
نزلت الستاره اريج بتنهد وتعجب : سلامتكك ولا شي ..








عند حازم .. ما كان قادر يهرب من امه وتساؤولاتها كثير .. وكل مره يقول محتاجينها .. والظروف وكلهاا يومين ..
ومن كلمت الجده وحست بعتبها .. انحرجت كثيير ..


ولا ام زيااد اللي كانت مثل اهل لياا بشي كثييير .. وتعذرها ودعواتها لهمم ..







عنده بالمستشفى ..
كانت ببدايه صحوتهاا .. كره انها تصحى قبل وجود اهلهاا .. بس محضر نفسه لكل شي ..
الاكسجين عليها ما تقدر تتكلم .. وعيونها تسهم فيهم من غير وعي كامل ..
رن الجررس للنيرسات والدكتور .. وجاء وطمنه عليهاا .. بأنه راح ينومها من جديد اريح لهاا وتفهم لوضعهاا .. ويطمنه انه خطر البنج زال دام انها صحت ..



وحتى لما اتصل محمد عليه .. خلاه يكلم الدكتور وبكل وسيله كان يحاول يطمن امها عليهاا ..
اللي قلبها يغلي بسبب انها ما سمعت صوتهاا .. وغيرهاا الانقليزي اللي ما تفهمه .. ولا تضمن يترجمون لها الصدق ..





عند الجده ..
بنص الليل تصلي وتتهجد ..
جالسه عند التشهد الاخير .. تصلي وهي تسمع شهقات وبكا ريم عندهاا بالغرفه ..
وبقلبها تدعي: سهلها ويسرهاا علي يا رحمن يا رحييم ..
القلب يتقطع .. والبزارين مصرين يفتقون بحباله ..

سنين جالسه اربط فيهممم وامتنهمم .. وبلحضات وسهوله بيحلونهاا ..
دموعها تنسكب بلا مداراه .. ونزت من لمستهاا ريم مرتميه بحضنها من بعد سلامها من الصلاااه ..

وهي تنفجر بحضنها رامميه راسها وتتأمل ببطنهاا
: ادري جديده يوجعكك اللي يوجعني ..
وتنتحب وهي تكلمهاا بحرقه .. : ليش ابوي بعدد عنكك يمممه ليييه ..
ليه خليتيه يتمنى شوفتك يمممه ولا طلبتييه ..
ليه يمه انا بعيده عنك وجيتكم بلياااه ..
كانت تتكلم وتفرك صدرها بوجع عاللي مر من سنيين ..
وتترجاهاا تعرف اللي هم مخبييين ..
لترفع عيونهاا بدمووع والحاله يرثى لهاا .. : لا تخبين يمه ليييه ..ليييه ما تبيين تقووليين ..
لتنكسر الجده والعبراات تتكسر بحنجرتهااا .. : الحكي يوجعع يا يممه .. وش لك فيييه .. لتقنعها رييم والوجع عليهاا اضعااف : نتوجع هالمر جمميع وونسى يمه ..
تكفيين ..
: من هو ابوووي .. وش علاقتك فييه .. ليش فرطتي فييه .. ليش خليتيه بعيد وتجهلينه .. ليش تتمنينه وهو يبييك ..!!

لتبدا تروي لهاا بحرقه وصيااح : ماعفته يا يمه ماعفته وقلبي احترق عليييه .. ماحد يعووف ضناه يا يمه محد يعووف ..
ويعلم الله ما نمت ليله قبل اتطمن علييه ..
لكن وش حيلتي يمه وهو اختار الدرب اللي يبييه ..

ريم بوجع على وجعهاا : وش هالدرب وليش معه ما مشيتيه ..!!

جدتها بتنهد لكبر الهمم : وين امشييه يمه وين امشيه ..
وابو فيصل اللي لا رمى كلمته ما ترجع .. نفاهم هم الاثنين .. لا ولده ولا ولدي


تزوجوا بغربتهم هالبنات اللي ما ندري من همم ..!! لا ابووك ولا عمك
نفاهم جميييع وحلف ما يرجعوون الا بطلاقهممم ..


عمك عبدالمحسن طلق ورجععع .. وابوك تمسك بأمك وحرمني منه العممر كله ..
رييم بصدمه : وليش تقولين ولدي وولده ..!!

الجده بهمم : ابوك ولدي ولاهو بولد ابو فيصل .. ولا طاعه .. قالتها بوجع
خذته العزه بالاثم ولا طلق امك وضحى فينا لجل وعده لهاا ..
وعمك ابو خالد هذا ابوووه .. رضااه وعصيانه عنده يعني الجنه والنااار ..

ريم مصعووقه .. وببكيات ونبرات متتاليه : شلوون جديده شلووون ..؟
ليش يآمره يطلق امي وهو مو ولده ليييش ..!!
وليه ليطلقها اصلاا .. شفيهاا امي ..!!

الجده بهم وتعرف انه هذي الاسئله اللي مالها اجوبه .. وتعرف بقل حيلتها وريم مصصصره ..!!
: مابها شي امك مابها شي ..
يأمره بالطلاق لانه هو اللي رباااه .. من صغر سنه من عمره سنتين .. من توفى ابووه اللي هو جدك
زوجني اخووي لابو فيصل ليستر حالي .. وربااه .. اشهد انه ربااه واحسن تربيته ..
بس الله يرحمهم جمميع .. لا ذاك لآآآن وكسبه .. ولا ابوك انصااع له واستجاب له ..

صارت القطيعه وبعد عني ابوووك وانا كل ليله اترجى فيهم الاثنين يتنازلوون ..

وراحووا وخلوني كلهممم .. كلهممم


ريم بتسآئلات لا منتهيه : يعني تعرفين امي ..!! تعرفين ليش طلب زوجك ابوي يطلق امي ..!!
جدتها / اعرف امك .. واعرف سنها وحتى وجهها بس هذا حدي منها
ريم بقهر : لييه بسس ليييه
الجده من غير ليه اسكتي يا ريم ويكفي تنبيش بجروحي .. اذا انتي عشتي عند ابوك انا اتمناه ولا شفته ..



مغصهاا بطنها بقوووه والم بيكسر ظهرهاا .. وهي تقول لجدتها بأصرار / لا ما اسكرر ..!!
انتي تعرفين زوجه خالد صح .!! انا قلت لك تشبه امي .. هذي رنييم اختي .. صح يا جديده صح ..!! تعرفين وجهه امي هذي تشبهاا صح ..!!
الجده بعصبيه : وانا وش عرفنييي وش عرفنييي ..!! واجاليني جالستن مع مرت خالد ولا معاشرتها .. ولا باخصتن امك .. هي مره وصوره بعد ولا عقبهااا
ريم باصرار .. : الا تعرفين جديده الا .. زوجك قال لابوي يطلق امي عشانها اكبر منه .. عشانها متزوجه قبله ..!!
الجده بوجع راس : ايه ايييه ..
ويوم اني قلت له هذا انت خذيتني ومعي ولد قالي خذيتك لانك من مواخيذي بس ولدك لا والله .. وابو البنت عايش ..
ريم بأتضاح للروئيه شوي : يعني ابو اختي عاايش ..!!
الجده : وانا وش يعرفني بعده عايش او لااا ..
بأصرار : وزوجه عمي هذذي اللي خذاها هي نفسها اللي طلقهاا من سنين .. !!
الجده ماتدري وين بتوصل له هالريم : ايه هيي ..!!
ريم ونفسها يضيق : وهي تعرفف اممي ..!! تقرب لامييي ..!!
الجده بقل معرفه صادقه : وش عرفننني وشش عرفنني ..

ارتمت رييييم بوجع تهذي بـ/ ابييييهممم .. ابيييهم .. والله العظيم اختي والله العظيييم ..


الجده بقل حيله ماتدري وش الي تربطه ريم وتحله : انتي وش تخربطيين ..!!
ريم بتحممل تحاول تفهمهااا : جده .. زوجه ابوي وعمي يقربوون لبعض ..!! ولا ليش زوجك طلب يطلقووونهمم ..
الجده بعدم معرفه : وانا وش يعرفني يا يمه .. قلت لك ماعرفهم ولا كلمتهم ولا اعرف حتى اشكالهمممم ...
وهو وقتها كنا نقدر نسأل ... هم جهاال صغار سن .. انا لجدك ما اقدر اقوول حرف ولا اسأل ..!!
طلب يطلقونهم لانهم ماهم من مواخيذنا وبس ..

ريم بكره دفين : مو من مواخيذكم تحرمك ضنااك جديده ..!!
من جدك تقولين هالكلاممم ...!!


الجده بكسسره ظهر اسندت راسهاا على يدينهاا : واااااااه يا حرقتن بقلبي تقلبينها على كيفك يا الريمم .. يا جمره تلعبين فيهااا يا ريييم ..

ريم صرخت بأنهيااار : يممممممه .. جاوبيني ..
يعرفوون بعض ولا لااا ..
الجده بخرشه لهاا نافضتها : ماااادري ,.. ماااادري .. وش يدريني انااا وش يدريييني ..

دخلت شيخه بخووف .. وهي تشوفهم قراب من بعض وباين داخلين بمشادات ..
وبدريه من وراهاا عرفت ان امها فكت قربتهاا والماء انتثر وصعب عليهم يجمعووونهه ..

لتسمع ريم تتخبط بالارض وتسأل .. ووجعها يزيد ويكبر ..

ليش ما تبون امي ..
وتقرب لمرت عمي لا لااا ..
وذيك اختي ولااا لاااا ..

اكييد خووات ولا شلون زوجتوا ولدكم هالبنت ... شلون عمي يطلقها ويرجع يتزوجها على كيفه هي ليييش ..!!
وصارت تخربطط وتشبك بالاموور وتعيد وتزيد وشيخه تحاول تهدي فيهاا ..

مسكتها عمتهاا وهي تضرب بوجهاا تحاول تصحيها من انهيارهاا .. تقنعها بكلام ريم مو منتبهه له / رييييم .. اذكري الله وصلي عالنبي ..
لا تسبقين الاحداث وتحوسين الامور ..
وش دخل مرت عمك بأختك وامك ..

ريم بوجع وصياح : كانت تقول لي امي لك اخت .. ضاعت بالعمره ودورتها سنيين .. ماتت وهي تدورهاا تدووورهاا ..
هذيييك اختتي والله اختتتي .. هذي رنييييم .. والله رنييييم ..
كانت تتكلم وتكح وتتلوى بالارض وتنحب وتصيح ..
قل حيله وتشابك وهمووم ووجع وصدمات واسوء احوال النفسيااات .. متناسيه اللي بالبطن مستنفر ..

حاولت تضمها بدريه لصدرهاا تقراا عليهااا .. بس وين تهدا البنت ويييين ..

قمزت شيخه من وسطهممم .. ورغم توسط الليل .. الا انها ما ترددت تطق على عمها الباب .. اللي قام بسسسرعه وخووف لهمم ..








 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 16-08-15, 08:59 PM   المشاركة رقم: 238
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 

وبعد نص ساااعه من هالاحوال ..
هجد المكان .. الجده بنفس وضعها عالسجاده تسجد وتصييح ..
وريم شالتها شيخه عالسرير بلا وعي وهذيييان وعمها يحاول يوزن لها الضغط ..


دخل منصور عليهم وقت نزلته للفجر ..
امه جالسه عالسجاده .. بس وش فيهاا ريييم ..

تحرك ماسك يدهاا يناديهاا / ريييم .. ريييم ..
ابو سعود : اتركها مو بوعيهاا ..
لف على شيخه / وشفييه ..
لتتكلم شيخه باللي صاار .. وهو يناظر بأمه اللي دمووع تكب وعلى هالسجاااده ..
ضعف وهووان وعجز سن وهمموم سنين طوووال ..

انكسر قلبه قبل ظهره لوجع اغلى ثنتين عنده .. حاول يتكلم ويسسسرد لريم بعض اموور .. محاول يخفف عنه .. ويترجم عن امه ..
بس وين والوضع على احد ازماااته ..




بألمانياا ..
وصل ونزل ويحس رجليه بنهايتها ثقل تراب وطين العالم كله .. يجر الخطوات رغم انه وده يركض ركض ..
خووف .. وترقب .. ومحاولات ترتيب لأسوء وضع ممكن يقابله ..
طلع من المطار وركب التاكسي ووصله عالمستشفى .. ومن نزل منه .. حس بالحر يكتسي جسمه رغم بروده الجوو ..
والجممود يسكن ملامحها رغم البراكين اللي تثوور فييه ..

ارتاجف عظامه اللي يغطيه جلد سميك وصلب ..
اكتظاظ ملامحه رغم الوهن اللي يحسه فيهمم ..

دخل .. وكلم الاستقباال .. ولف له دكتور وكان بيكلمه . بس ما لقى الا ان رجلينه تسيره عالرقم اللي انسرد له ولا يعرف شلون حفظه ..
يمشي يقطع بالممرات ولاسياب مو مستوعب .. وبباله تمر كثييير عمليات اجرهاا لناس كثير كلها ناجحه وبفخر ..
بس لما تكون هالاشياء بشراين واورده اخته اللي يحسها اضعف مخلوقاات الله ..
شي يصلبه اكثر ويحسسه انه بيكسر زياد ويقطع عروقه بس يشوفه ..

ووهو يتخيل الدكاتره شلون يمسكون اورده اخته .. ويبدلون لها العيب الخلقي اللي فيها بأورده حيه او صناعيه .. وكيف انه اي غلطه ممكن تروحهاا..

وصل وما يشوف زياااد الا خيااال واقف ..
جثه وده لو يطحنهاا طحنن .. بس هو وين قلبه وباله علطول توجهه للي داخل هنااك ..
مدفونه بين اجهزه تعتبر اليوم اخف بكثييير من امس وقبله ..

مايسمع كلام زياد .. ولا تنبيهات الدكتور ومحاولات منعه .. ولا النيرسات اللي يحاولن يطلعوونه ..

عيونها معلقه بالصدره اللي يرتفع وينزل بهدوووء ..
بالجهاز اللي يقرا له الحاله بثبببات ..
بالمغذيات .. بالانابيب .. بالاكسجين .. الموشرات .. والرمووش العرايسيه النايمه بسلااام ..
للشعر شبه الطالع من تحت الغطااء ..

لليدين النحااف .. للي موصول بالجسد وكأنها بالقلب موصلاات ..
للامان للسكون اللي هي فيييه ..

لزياااد اللي اللحين بيورييه ..
بيوريه الشغل وبيكافييييه ..
ليلف وعيونه كلهاا شرارر .. لو بلحضه راحت من ايديهه وش ممكن يسوووي فيييييه ..

طلع ومسكه من ياقته .. لا متحمده بسلامه ولا بيشكره ..
اذا هذي اول تحريصه على الامانه .. وصلها للموت ورجعها للحياه بنسبه صفر بالميه بعد حكم اللله ..
شده ودفعه على الباب القزاو اللي يحجزهم عنهاااا وبصرخه لا شعوريه هزته وهزته الممر فيهممم وهو شاد بالياقه وفييه على فوووق وزياد ماسك ايديه : ليييييششششششش ...

ارتجفوا ا النيرسااات .. وتقدم الدكتور محاول بهم الافلااات ..
ومحاول يسكت سيل هالكلمااات بينهمم .. ببائت بالفشل كل هالمحاولاتتت ...!!

ما سكتهم الا صوت الموشرات .. لما تذبذبت بخوووف وارتجااف ..
صحوه معرفه للصوت .. وجهل لهالتصرفااات ..!!


افلت زياد من بين ايديه داخل عالغرفه بكل قوه وثباات ..
مستقبلهاا بعيونه بخووفه وبملامح يحاول يخليهم مستوياات ..
تطمين ومسح وكلمااات الاكثر احتيااج ..

تقدموا النيرسات .. وتجمعوا الدكاتره مع زياااد ..
مسكت بأيد اخوها بضعف وخووف بس يفهم هو هالتصرفات ..
ظل يتكلم لحد ما يبعدون عنها هالادوات .. الاكسجين والقلب والدقااات ..
ما تحرك ولا فتح من جهته مجال .. لحد ما فضت الغرفه منهم جميعهم الا هو وزياااد ..





بهدووء رغم تذبذب الدقات .. وتغير جذري باللهجه والنبرات .. وبكل انواع اللطافه : الحمد لله على سلامه البطله ..
تحركت بعجز تحس نفسها مكسره وكثييير اشياء توجعهاا
وتحاول تفهم وتتذكر : ويين .. انا وين .. دخت ثاني بالطياره ..
ابتسم غصب عنه والدمعه تجوول بعينه .. شلون لو فقدهاا : ههههههه اي دختي ياخوافه ونزلنااك وجبنااك هنا المستشفى ..
اشتبكت عليها الامووور .. واوجعها راسها مو بحاله تقدر لها بالتفكير .. سألته مستفهمه بعيون زعلانه ومنعقده : أناا وييين ..
فيصل بهمس يدق فيه : بشهر العسسل يا نحله .. بس انتي حكيتي الابريق وجيتك انا هناا علطوول ..
تحركت بأنزعاج .. تعرف فيصل ومدركه انه يلعب فيهاا بيهدي الوضع عليها عند كل تعب : شفيني انا ويين ..
رفع راسها لزياد وبنظره شينه : المسها يا سبايدر مان ..
لمسها زياد بخفه ومسك يدها : الحمد لله على سلامه العسوولات ..
سكتت تحاول تهدي الصداع .. وتفهم هالمعادلات .. سكرت عيونها والنظرات بين اخوها وزوجهاا شرار ..


رجع يمسسح عليهاا فييصل .. ويكلمها زيااد حت تصحى لهم بالكامل ويطمنون بصوتها قلب اللي بعيده عنهااا امها و محمد هنااك ..







بدبي ..
جلست عى الكنبه بأنفراط .. تبكي ماهي مصدقه : الحممممد لله ياربي الحمممدلله .. عطني اياهاا عطني ..
فيصل برا بالممر : ان شاء الله اللحين اعطيك اياهاا .. بس عندها النيرسات يبدلون لهاا .. بس يطلعون بعطيك اياهاا ..
بخوف : شلونها يمه .. شلون وضعهاا .. شقالوا فيهاا .. شسوا فيهاا ..!!
فيصل بتنهد : الحمد لله وضعها طيب وطيبه وبخير .. بس اتعاب هالعمليه تطول شوي .. ان شاء الله تجينها وتشوفينها بخيير ..
امه مو مستوعبه .. : يعني خلااص .. سوت هالهم وخلصصصت منه ..!!
تنهد فيصل بقهر : سوته يمه .. وخف عليها كثيييير بس ما تخلص منه ..
اجهشت ببكاهاا .. وهي تحمد ربهاا : الف حمد وشككر .. الف حمد وشكر ..

اخذ الجوال منها محمد .. وكلم فيصل .. وقاله ان طيارتهم من دبي الساعه تسع ..
وبلغه بأتجااه خالد لهمم ..





بالمملكه ..
الجده تسمع الخبر بالتليفون .. : الحممد لله .. الف حممد وشككر .. الحمممد لله ..
ابو سعود : والبنت طيبه وما عليها خلاف .. امها تروح لها اليوم بعد العشاء الساعه تسع .. واخوها عندها .. وخالد بعد هناك بيجيهم ..
ماهي بلحالها الحمد لله ..
الجده بفرحه : الف حمد وشكر اللهم لك الحمد والشكر .. يالله انك تعقل عليهم وتجيبهم هنياا عندنا بالسلااامه .. يالله انك ترحم ضعفهاا وحالهاا .. يالله يارب ..
ابو سعود أمن لهاا .. وسكر منها يطمن خاله اللي دخل عليه بمكتبه ..




ندى تسمعها وهي جالسه برا بالحوش عند الشباك بحضنهاا يوسف .. ورنا بجنبهاا ..
: الف حمد وشكر .. الله رحم حالها وخلا زياد لها سبب ..
رناا بتعجب : عجايب هالبيت .. كل من عنده شي ومخبيه ..
سما طلعت من الباب من وراهمم : وياما وياما بتكتشفوون بعد ..
لفت لها ندى بشك : وش فيه بعدد .. قولي خلي مره وحده نفووق ..
سما بتضييع للسالفه جلست عالارض وتناولت يووسف منهاا .. : لا اقصد انتي ,, وهذي وحملهاا وهي ترفع حاجب لرناا وشيخه العروس اللي ببيت اهلهاا ..! ورييم
وعمي ابراهيم ..!! والله عجايب ..
رنا بعد صمت عمييق .. : شاكه ان بين كل طوبه من طوبات هالبيت سر دفييين .. ومادري وش اكبر سر ممكن ييكوون ..
ندى بتسأؤول : وهو فيه اكبر من انه عمي بكر جدتي مو شقيق ا واب لاخوانه ..
سمااا : هههههه لا الاعجب انها ماغيرت كنيتهاا ..
تنهدى بقوه ندى .. : والله العجايب والاسرار مو بس بهالبيت ..
بهالدنيا كلهاا ..
تذكرون صديقتي عبيير ..
سما منصته .. ورنا: ايه ..
ندى بأسى : تزوجت .. وجابت بنت .. وزيجتها يقشعر بدنكم منهاا .. وزوجها طلع ماهو ولد عمها ولا هم يحزنون .. مثل حكايه عمي ابراهيم ..
رنا بأهتمام شللون : ام ناصر تزوجت زوجها هذا بس لتحمي ولدها .. ونسبت الولد لزوجها بس عشان عمامه ما يآخذونه ..
سما بأستنكار : وليه عمامه يأخذونه .. له حلااال .. كلن بلشان بعياله ليش ياخذونه ..
ضحكت ندى : ههههه الحلال لها هي وعمام الولد لو يدرون بيقولون حلال ولدنا .. ولا هي هذي قضيتهم ..
رنا لفت لها : اجل ..!!
ندى بهم تروي : جدهم لعب بحسبتهم كلهمم .. عبير لاهي توام عبدالعزيز ولا شي .. عبدالعزيز اصغر ..!!
وهي بنت ابو ناصر
شهقوا رناا وسماا : شلوووون ..!!
ندى بتبرير لجدها : هذا بس عشان اقنعكم انه فيه ناس اوسخ بكثيير وانه جدي مهما قسى ما كفر ..

سما بعصبييه شلووون احتسي : تخيلوا ان ام عبير كانت متزوجه ابو ناصر وحملت منه وجابت عبير وطلقها ابوه منه عشان يآخذ ام ناصر ليستولي على الحلال اللي من ابو ام ناصر ..
وعشان بنتهم ما تضيع دفنها بالحياا لحد ما زوجها ولده الثاني ..
وابو ناصر بكل بشاعه قبل يطلق وياخذ الثانيه عشان الفلوس او بالاحرى عشانه يشبه ابوووه ..

رنا مفجووعه : وناصر طلع مو ولدهممم ..!!
ندى ابتسمت مستسخفه : لا مو ولدهمم .. وطلع لها عمه حيه قالوا عنها متوفيه وحلال ودنيا وبلاوووي ..
سماا بأهتمام : طيب وش صار عليها وعلى زوجهاا لا يكون طلقهاا ..!!

ندى بخووف : لاا بسم الله .. وش يطلقهاا .. دخل مع الجن بسم الله الرحمن الرحيم وهو يبحث ويدور وينبش ومن بين التنبيش مستبعد نفسه .. واكتشف عمته ..
سما براحه : اشوا اللي ما طلق البنت يحسبها اخته ..

رنا بهم اثقل صدرهاا : ياااما بنعيش وبنشووف..
لفت لها ندى بأهتمام : وانتي بأي شهر ..
ضحكت مستسخره : ههههه مدري ..

غصب عنها طلعت الكلمه: الله يالدنيا صرنا حريم انتي ولدك بحضنك وهذي ببطنهاا ..
ندى بحسن نيه : وعقبال ما نشوف ضنـ ... قبل تكملها رمت ولدها بحضنها وقامت ..





بالصاله ..
طلعت شيخه من غرفه جدتهاا .. وقابلتها امها .. : نامت ..
شيخه بهم : ايه ..
وقالت لهاا امها عاللي صار لليا وفرحت رغم اللي غاص بحلقهاا ..

جلست بالصاله معهم .. ودخلوا البنات من الحوش .. وصبت ام خالد لخالتها فنجال .. وهي مغيبه مو معهم ..
مسكت جوالها بغير العاده عند جدتها وارسلت رساله : نفسك لا تظلمها .. ولا تظلم الناس , واليا نطقت الناس لا تبتليهاا ..

اليوم هو اليوم الثالث عند اهلها لا حس منه ولا خبر ..
رنت الرساله بجواله .. وكانت واضحه له من التنبيه من دون لا يفتحهاا ..!!
الرقم مو مسيفه بس يعرفه ..
تراجع بكرسيه على وراء رغم انه بأجتمااع .. وتردد على لسانه رد وسحب الشاشه يدونه فيهاا : صمتك على كلمه بلا عقل وقياس .. ابرك من انك تقولها وتعميهاا ..!!



وصلها المسج خلال اقل من خمس دقايق ..
ابتسمت على جنب فهم لهالرجااال .. وقفلت الجوال من فووق وتركته جنبهاا ..


انتظر يجيه منها رد او تبرير او اتصصال .. بس مو مثل ما توقع صمت وخذلان ..




.
.
.



عند عبير ..
امها تخانقها : استحي على وجهك يابنت .. صارلك مو اربعين يوم .. ثمانين يا آدميه ..
عبير بعناد لابسه تنوره سودا ماسكه من فوق وواسعه من تحت .. وبلوزه حمرا ناطعه بفتحه كبيره من الصدر .. مبين نحرها ورقبتها وشعرعا مثل الليل رافعه جزء منه وتاركه الباقي .. وتقلب بحور تبيها تنام : وان شاء الله يصير لي ميه وعشرين يووم .. والله ما اروح من دون ما يآخذني حضره جنابه ..
امها تخانقها : مااات تقطع وهو يترجاك ماله شغلتن غيرك انتي .. خليه باكر يحط لك مره فوق راسك وانثبري انتي وبنتك عندي ..
عبير بلا اهتمام : ابرك الساعات عند العز وبيت العزز وقرب العزز

دخلت جمانه مسسسرعه : يممه تعالي جت عمتي .. والتفتت على عبير .. وانتي تعالي .. ولاااا وهي تقرب تأخذ حور .. انثبري هناا .. خالتك جت تبي حوور ..
امها لفت بتطلع عنها : الله يصلحك ويهدييك .. طلعت وهي واختها يتخانقون ذيك تقول انزلها لجدتها والثانيه تقول لا انا انزل بهاا ..


نزلت ام عبدالعزيز .. ونثرت شوي دخون عالمدخنه ورحبت باللي جاياتهاا ..
اام ناصر : وينها حوريتي.. قلبي قلببببي متموس عليها والله امس بغيت اتصل اقولكم باخذها شوي ..
ام عبدالعزيز : جزااك واقل من جزاك .. اللي حارمه روحك منهاا ..
العمه بمحبه : لا يا وخيتي .. هاتوها خل نشوفهاا ..
ام عبدالعزيز : يشهد الله ما منعتها .. ولا اجل يا وخيتي هي صارت مره تجلس عند اهلهاا ثمانين يوووم ..
العمه بشهقه : والله ..
ام ناصر بتحسسر : الله ييسر الحال وش بيدي يا وخيتي ..
ام عبدالعزيز .. : لا بيدك وبيد ناصر مير مادري وش مسكته للحين ..
ام ناصر بمعرفه وخبره : بيجيها وقتهاا خليها على الله ..
ام عبدالعزيز .. : الا انا اللي بفرك اذن ناصر بنتي واعرفهاا ..
ضحكن وكتمنها من سمعوا صوت مشيها ونزلتهاا ..




.
.
.


خالد من وصل مطار المانيا ..
التفت عليها .. :بنروح للمستشفى علطول .. اتعاملي معاهم عاااادي .. وراح تلقين لك مكان بينهم ..
امي صيته مو مثل امي اللي انتي خابره .. وواثق بأستقبالها فا خليك طبيعيه ومن غير حزازات ..

يتكلم بكل سهوله وهي قلبها يرجف خوف وحياا .. يا سهلها عليك ..
وصولوا المستشفى ما حست بالوقت ... ولا لا يكون هو قريب ..
كان يمشي بالممرات مندفع .. وهي يالله تجر رجلينها خووف ..



أشر لها عالغرفه ودفها عالخفيف بدعم وكمل طريقه لزياد وفيصل ..
ما لقت نفسسها الا مجبره تدخل لو ما تعرف اللي موجود داخل ..


غثيان جاهاا من الريحه اللي هي خابرتهاا .. ويمكن من الخوف والارتباك بعد ..
بس اللي صدمها خلو الغرفه الا منها ..
الحمدلله يارب .. مافي احد وباين البنت نايمه ..

ترددت تقرب اكثر .. وماتدري وش تسوي توقف مكانها او تطلع ..
حتى تدخل الممرضه من وراهاااا بأبره وبعض اغراض .. ارتجفت من دخلتها .. وتنبهت ليا فيهاا ..
توجعت .. وطلبتها مويا وذيك رفضت ..
بأنسانيه غصب عنها تقدمت ..
ومن شافت الممرضه اقفت .. قربت لها وابتسمت ..

استنكرت زينه الوجه .. والمُحيا اللي مقابلها .. مو ممرضه لانها لابسه اسود وعليها طرحتهاا ..!!
مين هذي .. من اهلها ولا هي ضيعت ..!!
التعب يطغى عليها مو حول تفكير .. لحد ما زينه تكلمت : الف الحمد لله على سلامتك يا عروسه ..
ابتسمت بسخريه .. هه عروسه شهر عسلها بالمستشفى ..!
حاولت تتكلم .. حلقها ناشف ما قدرت ..

التفتت زينه لعلبه الماء .. واخذت كلينكس .. وبللته .. وتقدمت لها بتبلل شفايفهاا ..
انحرجت ليااا .. بس زينه ما سمحت ببشاشه وجهاا يدوم هالحياا ..

تكلمت ببساطه : انا زينه .. زوجه خالد .. شلونك لياا ..
هزت راسها لها بأيه وترحيب صامت .. وذيك تتكلم : الحمد لله على سلامتك .. قالوا لي .. عمليتك همها اكبر منهاا ..
ابتسمت ليا .. ما تدري وش تقول ولا عندها علم وخلفيه من الاساس ..
لتتذكر كلام خالد لهاا وتطمنها : وامك جايه بالطريق ان شاء الله ..
وليا ما غير تهز لها براسها تجاوب فقط لا غير ..

تتكلم زينه .. وليا من بعد التدقيق فيها بقلبها نطقت : سبحان الله .. فيك والله من ريم ..
سمعت صوت الباب يطق وراها .. لبست نقابها علطوول .. ودخل خالد وفيصل والدكتور ..
قامت تنحت على جنب .. وكانت بتطلع لو ما سحبها خالد بجنبه ووقفهاا ..

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 16-08-15, 09:03 PM   المشاركة رقم: 239
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 


بالمملكه ..
الجده تسمع الخبر بالتليفون .. : الحممد لله .. الف حممد وشككر .. الحمممد لله ..
ابو سعود : والبنت طيبه وما عليها خلاف .. امها تروح لها اليوم بعد العشاء الساعه تسع .. واخوها عندها .. وخالد بعد هناك بيجيهم ..
ماهي بلحالها الحمد لله ..
الجده بفرحه : الف حمد وشكر اللهم لك الحمد والشكر .. يالله انك تعقل عليهم وتجيبهم هنياا عندنا بالسلااامه .. يالله انك ترحم ضعفهاا وحالهاا .. يالله يارب ..
ابو سعود أمن لهاا .. وسكر منها يطمن خاله اللي دخل عليه بمكتبه ..




ندى تسمعها وهي جالسه برا بالحوش عند الشباك بحضنهاا يوسف .. ورنا بجنبهاا ..
: الف حمد وشكر .. الله رحم حالها وخلا زياد لها سبب ..
رناا بتعجب : عجايب هالبيت .. كل من عنده شي ومخبيه ..
سما طلعت من الباب من وراهمم : وياما وياما بتكتشفوون بعد ..
لفت لها ندى بشك : وش فيه بعدد .. قولي خلي مره وحده نفووق ..
سما بتضييع للسالفه جلست عالارض وتناولت يووسف منهاا .. : لا اقصد انتي ,, وهذي وحملهاا وهي ترفع حاجب لرناا وشيخه العروس اللي ببيت اهلهاا ..! ورييم
وعمي ابراهيم ..!! والله عجايب ..
رنا بعد صمت عمييق .. : شاكه ان بين كل طوبه من طوبات هالبيت سر دفييين .. ومادري وش اكبر سر ممكن ييكوون ..
ندى بتسأؤول : وهو فيه اكبر من انه عمي بكر جدتي مو شقيق ا واب لاخوانه ..
سمااا : هههههه لا الاعجب انها ماغيرت كنيتهاا ..
تنهدى بقوه ندى .. : والله العجايب والاسرار مو بس بهالبيت ..
بهالدنيا كلهاا ..
تذكرون صديقتي عبيير ..
سما منصته .. ورنا: ايه ..
ندى بأسى : تزوجت .. وجابت بنت .. وزيجتها يقشعر بدنكم منهاا .. وزوجها طلع ماهو ولد عمها ولا هم يحزنون .. مثل حكايه عمي ابراهيم ..
رنا بأهتمام شللون : ام ناصر تزوجت زوجها هذا بس لتحمي ولدها .. ونسبت الولد لزوجها بس عشان عمامه ما يآخذونه ..
سما بأستنكار : وليه عمامه يأخذونه .. له حلااال .. كلن بلشان بعياله ليش ياخذونه ..
ضحكت ندى : ههههه الحلال لها هي وعمام الولد لو يدرون بيقولون حلال ولدنا .. ولا هي هذي قضيتهم ..
رنا لفت لها : اجل ..!!
ندى بهم تروي : جدهم لعب بحسبتهم كلهمم .. عبير لاهي توام عبدالعزيز ولا شي .. عبدالعزيز اصغر ..!!
وهي بنت ابو ناصر
شهقوا رناا وسماا : شلوووون ..!!
ندى بتبرير لجدها : هذا بس عشان اقنعكم انه فيه ناس اوسخ بكثيير وانه جدي مهما قسى ما كفر ..

سما بعصبييه شلووون احتسي : تخيلوا ان ام عبير كانت متزوجه ابو ناصر وحملت منه وجابت عبير وطلقها ابوه منه عشان يآخذ ام ناصر ليستولي على الحلال اللي من ابو ام ناصر ..
وعشان بنتهم ما تضيع دفنها بالحياا لحد ما زوجها ولده الثاني ..
وابو ناصر بكل بشاعه قبل يطلق وياخذ الثانيه عشان الفلوس او بالاحرى عشانه يشبه ابوووه ..

رنا مفجووعه : وناصر طلع مو ولدهممم ..!!
ندى ابتسمت مستسخفه : لا مو ولدهمم .. وطلع لها عمه حيه قالوا عنها متوفيه وحلال ودنيا وبلاوووي ..
سماا بأهتمام : طيب وش صار عليها وعلى زوجهاا لا يكون طلقهاا ..!!

ندى بخووف : لاا بسم الله .. وش يطلقهاا .. دخل مع الجن بسم الله الرحمن الرحيم وهو يبحث ويدور وينبش ومن بين التنبيش مستبعد نفسه .. واكتشف عمته ..
سما براحه : اشوا اللي ما طلق البنت يحسبها اخته ..

رنا بهم اثقل صدرهاا : ياااما بنعيش وبنشووف..
لفت لها ندى بأهتمام : وانتي بأي شهر ..
ضحكت مستسخره : ههههه مدري ..

غصب عنها طلعت الكلمه: الله يالدنيا صرنا حريم انتي ولدك بحضنك وهذي ببطنهاا ..
ندى بحسن نيه : وعقبال ما نشوف ضنـ ... قبل تكملها رمت ولدها بحضنها وقامت ..





بالصاله ..
طلعت شيخه من غرفه جدتهاا .. وقابلتها امها .. : نامت ..
شيخه بهم : ايه ..
وقالت لهاا امها عاللي صار لليا وفرحت رغم اللي غاص بحلقهاا ..

جلست بالصاله معهم .. ودخلوا البنات من الحوش .. وصبت ام خالد لخالتها فنجال .. وهي مغيبه مو معهم ..
مسكت جوالها بغير العاده عند جدتها وارسلت رساله : نفسك لا تظلمها .. ولا تظلم الناس , واليا نطقت الناس لا تبتليهاا ..

اليوم هو اليوم الثالث عند اهلها لا حس منه ولا خبر ..
رنت الرساله بجواله .. وكانت واضحه له من التنبيه من دون لا يفتحهاا ..!!
الرقم مو مسيفه بس يعرفه ..
تراجع بكرسيه على وراء رغم انه بأجتمااع .. وتردد على لسانه رد وسحب الشاشه يدونه فيهاا : صمتك على كلمه بلا عقل وقياس .. ابرك من انك تقولها وتعميهاا ..!!



وصلها المسج خلال اقل من خمس دقايق ..
ابتسمت على جنب فهم لهالرجااال .. وقفلت الجوال من فووق وتركته جنبهاا ..


انتظر يجيه منها رد او تبرير او اتصصال .. بس مو مثل ما توقع صمت وخذلان ..




.
.
.



عند عبير ..
امها تخانقها : استحي على وجهك يابنت .. صارلك مو اربعين يوم .. ثمانين يا آدميه ..
عبير بعناد لابسه تنوره سودا ماسكه من فوق وواسعه من تحت .. وبلوزه حمرا ناطعه بفتحه كبيره من الصدر .. مبين نحرها ورقبتها وشعرعا مثل الليل رافعه جزء منه وتاركه الباقي .. وتقلب بحور تبيها تنام : وان شاء الله يصير لي ميه وعشرين يووم .. والله ما اروح من دون ما يآخذني حضره جنابه ..
امها تخانقها : مااات تقطع وهو يترجاك ماله شغلتن غيرك انتي .. خليه باكر يحط لك مره فوق راسك وانثبري انتي وبنتك عندي ..
عبير بلا اهتمام : ابرك الساعات عند العز وبيت العزز وقرب العزز

دخلت جمانه مسسسرعه : يممه تعالي جت عمتي .. والتفتت على عبير .. وانتي تعالي .. ولاااا وهي تقرب تأخذ حور .. انثبري هناا .. خالتك جت تبي حوور ..
امها لفت بتطلع عنها : الله يصلحك ويهدييك .. طلعت وهي واختها يتخانقون ذيك تقول انزلها لجدتها والثانيه تقول لا انا انزل بهاا ..


نزلت ام عبدالعزيز .. ونثرت شوي دخون عالمدخنه ورحبت باللي جاياتهاا ..
اام ناصر : وينها حوريتي.. قلبي قلببببي متموس عليها والله امس بغيت اتصل اقولكم باخذها شوي ..
ام عبدالعزيز : جزااك واقل من جزاك .. اللي حارمه روحك منهاا ..
العمه بمحبه : لا يا وخيتي .. هاتوها خل نشوفهاا ..
ام عبدالعزيز : يشهد الله ما منعتها .. ولا اجل يا وخيتي هي صارت مره تجلس عند اهلهاا ثمانين يوووم ..
العمه بشهقه : والله ..
ام ناصر بتحسسر : الله ييسر الحال وش بيدي يا وخيتي ..
ام عبدالعزيز .. : لا بيدك وبيد ناصر مير مادري وش مسكته للحين ..
ام ناصر بمعرفه وخبره : بيجيها وقتهاا خليها على الله ..
ام عبدالعزيز .. : الا انا اللي بفرك اذن ناصر بنتي واعرفهاا ..
ضحكن وكتمنها من سمعوا صوت مشيها ونزلتهاا ..




.
.
.


خالد من وصل مطار المانيا ..
التفت عليها .. :بنروح للمستشفى علطول .. اتعاملي معاهم عاااادي .. وراح تلقين لك مكان بينهم ..
امي صيته مو مثل امي اللي انتي خابره .. وواثق بأستقبالها فا خليك طبيعيه ومن غير حزازات ..

يتكلم بكل سهوله وهي قلبها يرجف خوف وحياا .. يا سهلها عليك ..
وصولوا المستشفى ما حست بالوقت ... ولا لا يكون هو قريب ..
كان يمشي بالممرات مندفع .. وهي يالله تجر رجلينها خووف ..



أشر لها عالغرفه ودفها عالخفيف بدعم وكمل طريقه لزياد وفيصل ..
ما لقت نفسسها الا مجبره تدخل لو ما تعرف اللي موجود داخل ..


غثيان جاهاا من الريحه اللي هي خابرتهاا .. ويمكن من الخوف والارتباك بعد ..
بس اللي صدمها خلو الغرفه الا منها ..
الحمدلله يارب .. مافي احد وباين البنت نايمه ..

ترددت تقرب اكثر .. وماتدري وش تسوي توقف مكانها او تطلع ..
حتى تدخل الممرضه من وراهاااا بأبره وبعض اغراض .. ارتجفت من دخلتها .. وتنبهت ليا فيهاا ..
توجعت .. وطلبتها مويا وذيك رفضت ..
بأنسانيه غصب عنها تقدمت ..
ومن شافت الممرضه اقفت .. قربت لها وابتسمت ..

استنكرت زينه الوجه .. والمُحيا اللي مقابلها .. مو ممرضه لانها لابسه اسود وعليها طرحتهاا ..!!
مين هذي .. من اهلها ولا هي ضيعت ..!!
التعب يطغى عليها مو حول تفكير .. لحد ما زينه تكلمت : الف الحمد لله على سلامتك يا عروسه ..
ابتسمت بسخريه .. هه عروسه شهر عسلها بالمستشفى ..!
حاولت تتكلم .. حلقها ناشف ما قدرت ..

التفتت زينه لعلبه الماء .. واخذت كلينكس .. وبللته .. وتقدمت لها بتبلل شفايفهاا ..
انحرجت ليااا .. بس زينه ما سمحت ببشاشه وجهاا يدوم هالحياا ..

تكلمت ببساطه : انا زينه .. زوجه خالد .. شلونك لياا ..
هزت راسها لها بأيه وترحيب صامت .. وذيك تتكلم : الحمد لله على سلامتك .. قالوا لي .. عمليتك همها اكبر منهاا ..
ابتسمت ليا .. ما تدري وش تقول ولا عندها علم وخلفيه من الاساس ..
لتتذكر كلام خالد لهاا وتطمنها : وامك جايه بالطريق ان شاء الله ..
وليا ما غير تهز لها براسها تجاوب فقط لا غير ..

تتكلم زينه .. وليا من بعد التدقيق فيها بقلبها نطقت : سبحان الله .. فيك والله من ريم ..
سمعت صوت الباب يطق وراها .. لبست نقابها علطوول .. ودخل خالد وفيصل والدكتور ..
قامت تنحت على جنب .. وكانت بتطلع لو ما سحبها خالد بجنبه ووقفهاا ..



بالمملكه ..
الطلق يعودها كثيير .. بس ما راح تستسلم له هاللحين ..
شلون بولد وهو ماهو فيه .. كل لحضاتي اوجاعي وافراحي محد من القراب والخاصين فيني موجوود يقاسمني اللي انا فيهه ..
والكل بفرحتهم بسلامه ليا لاهين ..

ندى كأنها تحاول تتأقلم مع وضعها الجديد .. ورناا بس نايمه ما صدقت على الله تلقى لها عذر جديد .. وحاام ..
وشيخه هواجيس وتنقل من مكان لمكان ..



بالشرقيه ..
جالس بالمجلس الخارجي .. : اسمعني واسمع مني .. بنتك انا بوريك اياها متى ما بغيت ... بس هالعوبا هذي .. اشطفها والله ان تجيك ..
ناصر بابتسامه : بس وش يصبرني يا خالتي ..
خالته ضربته : يصبرك اللي صبرك كل هالسنين .. يومين ثلاث كف مغييب وتلاقيها تجييك .. وبنتكم انا اجيبها لكم ..
ضحك : من يدك هاذي لهاذي ... وترا اليوم الثالث بجيكم واجرهاا جرر ..
امها ضحكت : ومن اذنها لو بغيت ..



اما هي .. ما همها هو وين يكون .. همها انها رجعت بيت اهلها ..
واي نعم تبيه .. بس عند الاهل مو معه بنفس البيت .. !! تفكير طايش .. بس ورا هالتفكير عقوبات بتصير ..





بالمكتب ... ونص الليل .. وقت ما يجتمعون عالاغلب رغم اوجاعه الا انه يرووح ويحضر ..
ضحك منصور : هههههههههه جب لي واحد خدم ببسريه اكثر مني ..
حازم : اشهد انك خدمت كفيت ووفيت .. مع الخدمه والسريه تنثي احيانا اصدق من جد انك بالبران ..
منصور : هههههههه ووالله ما يوجع القلب الا رفعه ضغط الوالده ..
حازم بتذكير : ايييه ..بس عاد هاللحين مالك عذر .. امانتك بنسلمها لك مع منصبك الجديد ..
منصور بدق .. : نسلم ونستلم
حازم تراجع على ورا : بنستلم .. بس لحد ما تزين الامور ..
ضحك منصور بنغزه .. : ايه ابد والله .. وحنا على الهوون .. ما ورانا شي خلنا نتركد .. ونستلم بعد ما يخلص هالجنون..
حازم بجديه قرب : وحده بوحده يعني ..
منصور بنفس القرب : لا ابد .. بس نفرح جميع .. وزعلنا واحد او لاا ..!!
حازم : معك حق .. بس مالأمل دخل .. فيني انا وشيخه ..
منصور تراجع : هههه ولا لشيخه دخل فيني انا وامل ..
حازم بتلطيف : يا اخي فكنا استلم وخل نخلص ..
منصور : والله انت اللي عايقناا ولا انا جاهز لو هاللحين لبيتكم امر .. اخذهاا والسلااام ..

حازم يناظر فيه : صخله هي تمرهاا .. ولا غدا تتغداه ..
منصور : محشووومه .. وعزيزه وغاليه وحقها عرس لا صار ولا استوا .. بس رجعه الشيخه بالحيل كايده الله يعينك ..
قام حازم من عرف انه منصور ما عطاه مخرج ابد .. : الله يهونها وتهون ان شاء الله ..
تبعه منصور : عجل علينا .. ورانا امووور لازم نخلصهاا ..
طلع من الباب مسلم عليه .. ومأشر بيده : يصير خيرر سلاام ..









دخل بيتهم ...
كالعاده مثل هالوقت هجوود ال من غرفه امه اللي مطرفه والنور فيها ينتشر .. تصلي او عالسجاده تقرا قران ..
دخل عليها .. وختمت ايتهاا وسلمت .. : هلا يممه .. وينك الله يهداك .. نشف ريقيي وانا انتظظرك ..
باس راسهاا : موجود وقلت لك بتأخر وش له تنتظريني ريحي وريحي بدنك ..
امه : وليه ما انتظرك وانت تروح تداوم وكلك جرووح .. وما برت بعد ..
حازم جلس : ما صاير الا الخيير ..


ناظرت فيه امه .. تدري فيه شي ..!!
من جلسته هذي عارفتها .. : خير يمه ..
حازم تنهد : منصو يمه .. خلاص ترقى منصبه وبيصير بالعموم مثلي .. وطالب امانته اللي عندنا ..
امه ابتهجت : الحمد لله يالله يا كريم .. قضينا من الخش والدس ..!! حياه الله بالحفظ والصوون ..
حازم بوجه مغبون .. : بس فاتحيها بالموضوع على ما يتم بشكل رسمي ..
امه هزت راسها برضى .. ومن ثم اردفت : وشيخه يمه .. ما ودها تجي البيت ..
تنهد قايم : تجي ان شاء الله تجي ..
وقفته امه : متى يمه ..؟؟
التفت لها : لا كتب الله ..
امه بدموع : كلكم اخطيتوا يا يمه .. حسبالك هينه تركتها عند اهلها وهي عرووس ..!!
هي نفس وجعك بتخباتها لهالحبوب .. لا تكبر يا يمه هالسالفه اكثر من كذاا ؟؟ ما زوجتك يا يمه وانا بشوفكم كل واحد ببيت ..
هتف وهو طالع : الله يزينها وتزين ان شاء الله .. الله يزينها وتزين ..



من اقفى دعت من كل قلبها .. تدري مو مرتاح ولا الوضع مريحها اساسا ..







وبألمانيا ..
من دخلت على بنتها وهي تصيح مومصدقه ان هالهم اللي جاثم على قلبها بلحضات اختفى ؟؟
له اثاره بلا شك ..بس اهون من مدارته وبقااه ..
تتحسسها .. ترتبها .. تمسح عليها وتقرا وتناظر فيهاا وتبكي وتدعي وتقرا من جديد .. حاله استمرت عليها لحد ما استوعب ..
نست الناس اللي حوالينهاا .. اللي طلع واللي دخل ومتى فضت الغرفه ومتى امتلت .. بمعزل عنهم تماما ..
حتى ليا اللي كانت ترتجف .. بدخله امها وشوفتها هدت .. ومن قراءه القران نامت ..

جلست عالكرسي بتعب .. ونزت من لمستها اليدين الناعمه من وراها تحط لها مخده وتعطيهاا ماء ..
التفتت عليهاا وانتفض قلبهاا .. نفس عيونها ونفس الخشم .. ويمكن الدم اكثر من كونه شبه بينهم ..

كشت زينه من خرعتها منها .. بس سرعان ما ابتسمت لها وضحكت ..
قامت سلمت عليها وزينه بنفسها عرفت ..
فرحت فيها ام فيصل ورحبت ..


جلست معاها عالجنب بعد ما تطمن على بنتها وهجدت .. سالتها عن حلها واحوالها وسولفت ..
جاء خالد .. ودخل محمد من ججديد وفيصل بعد ..
ومن بعدها طلعوا كلهمم وزياد دخل ..



حلفت ام فيصل انها تروح مع زوجها بس رفضت ..
جرها خالد على جنب .. : ما صدقتي على الله اشووف ..
ضحكت زينه : هههه حق وواجب ..
دفها عنها لهم بقوه شوي : اي روحي روحي.. وجهك علي هين ...
ضحكت وعدلت نقابها اللي بغى ينفك .. وهي تغمز بجنون وهربت .. وذاك يتحلطم ويتوعد ..

دخلت على ام فيصل وطلعوا زياد وفيصل ..
رغم اعتراضها .. الا انها اصرت زينه ..من حست بالراحه معها وفرصه تتقرب اكثر ..








.
.
.



الساعه 2 الظهر بتوقيت السعوديه ..
وجهها يتقلب بميه لوون ولوون ..
خوف وألم .. ولحضات رسمتها ببالها كثير رغم انها وجع .. بس تخيلته بكل لحظه فيها وكيف تصرفه ..
بس للاسف .. يدينها والخلاا ..

رغم انه الجده .. وعمتها وحريم عمامها كلهم فيه وعندها ..
حتى شيخه ما تحركت من جنبها لحظه ..
اولها الطلقات تجي بعد كل ساعه وساعتين .. بس اللحين شد عليها ويعاودها كل خمس دقايق ودقيقتين ..


رفضت تتحرك من مكانها وتصيح .. بيقومونها تروح المستشفى .. وتصيح وتقول لا ما اقوووم بيطييح ..
يطيح من بطني لاا ما اقووم بيطييح ..
كانت تحاول تحاوط بطنها بيدينها .. بس ويين التعب يشد مره .. وترتخي مرتين ..

فقدت قدرتها على السيطره بكل الامور .. لا نفس ولا تحكم بالصياح والصرخات ..
تكلم عمها اللي طال انتظاره لهم بالمستشفى ولا جو .. يحاكي عمتهاا .. : بدريه الله يهداكم انتم تشاوروون ..!! وش اللي ماتبي ترووح .. ولاده هذي لا سمح الله لو بيصير تطورات متى نوصل فيها المستشفى ..
ام سعود : يا ابن الحلال من اتصلت علينا وقلت هاتوها جاهزين . وحنا نقنع فيها ثقلها صار مضاعف واطنان عيت تقوووم ..

ابو سعود مو داخل مزاجه كلامهم .. وقال بحده : اسمعن ادخلن حكنهاا ولا ترا بدخل هاللحين ..
ليتفأجأ بشيخه طلعت مسرعه : عممي .. الحق الظاهر بتولد نزل موياات كثييير ..
ابو سعوود بقووه وسرعه : هذا اللي انتم تبوونه يصييير .. دخل الغرفه عليهاا .. كانت متمدده على جنبهاا .. رجعها على ظهرهاا .. وبهمه يكلمها : خذي نفس يا ريم ..
تحملي شوي اللحين نروح المستشفى ..

الدمووع تسري من اطراف عيونها الحمراا .. تأن مو حولهمم .. وشيخه بسرعه لفت اللحاف حوالينهااا ومع عمها شالتهاا ..
ركبت بدريه .. ولحقت ام سعود والجده مع السوواق للمستشفى ..

راسها بحضن شيخه .. تمسح عليها وتقراا .. وتسمعها توصيهاا : بنتي اذا عاشت امانه برقبتك يا شيخه .. بنتي امانه برقبتك يا شيخه ..
شيخه بخووف وقبها يرجف وعيونها دمووع : بتقومين لها انشاء الله تحملي شوووي ..قربنا نوصل يا ريم ..
تشد عليها وتقراا .. وذيك بين كل لحضه والثانيه تششد بقبضتها وتعض ايدها وجعع وحراره ..


وصلوا وكأن المسافه بالكيلوات عن البيت .. دخلوها غرفه الولاده منتهيه ومنتهي كل شي فيها .. تعب نفسي وجسماني ..
اهلكت روحها بزياده .. تعب يومين قبل .. مع تعب الولاده اللي قص ظهرها قص ..



ورغم كل التحفظ الا انه فيصل حااس ومن صبحهم وهو يكلم عطوني اياها بكلمها ..
وكلمت ام فيصل وعرفت انها بتولد .. وانها تعسرت شوي ..






وعالمغرب بالسعوديه.. ونهايات العصر عندهم
وقف بسرعه ووجه استبشر من بشره عمه بقدووم مولودته : الف الحمد لله على السلامه .. جابت بنت .. مبروك ما جاكم عساها عبده صالحه
مو عارف هالشعوور اللي خالطه هاللحين .. فرحه ولا رحمه .. ولا حنين .. ربه رزقه مولوده وهو بعييد ..
: الف الحمد لله الف الحمد ..الله يبارك فييك .. ووشلونها ريم ..
عمه بضحك : ههههههههه الحمد لله ماعليها ريم .. تعبتنا شوي فكك الله انك مانت فيه .. صارت فينا .. تعبانه شوي انت خابر الحريم ..
فيصل : الف الحمد لله .. ومن عندهاا .. ووشلون البنت ..
عمه : لا الحمد لله البنت طيبه وماعندها خلاف تقدر تكلم الدكنوره وتطمنك بعد اكثر عليها .. بس عاد يالله تلقاها بالمهاد .. طلعنها وماندري وين حطينها من صغرها ههههههههه ..
ضحك فيصل غصب عنه .. وقلبه شده وتشووق ويتمنى بهاللحظه لو هو عنده ..
عمه يكمل له .. : لا وكل البيت عندها لا تخاف .. بس نسوا الشغالات الله يهداهم ..

ضحك من قلبه فيصل .. وعجز قلبه ولسانه يعبر عن شعوره اللي يختلجه اللحين .. غير سجده بالارض .. حمد فيها ربه من اعماق قلبه باللي رزقه ..


وتباشروا الحرييم بينهم .. وكلموهمم .. صيته والجده تكلمها .. والبنات يكللمون ليا تانقوو .. ومستنفرين فرحانين ..

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 16-08-15, 09:04 PM   المشاركة رقم: 240
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: بنيت البيت طوبه طوبه لحد ماصرنا حموله ، للكاتبة : غيمة عطر

 



ظلت تناظر فيهم تحس هي فرحانه .. بس ماتعرف ليه .. نظرها يتنقل بينهم .. وعلى تعابير وجيههم..
تكذب لو ما تمنت هالشي .. وفكرت ببالها .. هل ممكن يكون عندي طفل بيووم من الايام ..
ماتعرف كم من الوقت مضى عليها وهو تراقبهم وتناظر فيهم ..
ولا تدري كم ظلوا هم يتصلون على بعض ويباركووون .. حتى عددهم الكثيير

انسحبت بهدووء من وسط الغرفه ... ورغم جهلها بالمكان .. الا انها اتقنت الانسحاب بهدووء


طلعت بالممر وحست هالمكان غلط ..
امتطت هالاسياب ماتحس انها خايفه .. كانت تتبع بس ذرات اكسجين شبه طبيعيه .. لحد ما لقت نفسها بوسط حديقه صغيره جنب هالمستشفى الكبيير ..
جلست عالكراسي .. تناظر بالماره والرايحين والجايين ..

تفكر .. مانسيتك رغد .. ولساتني احلم فييك ..
مقيده والله .. ولا لي حيله فييك ..

حطت يدها على بطنها .. ياربي .. ممكن بيوم بيكون لي طفل يخصني انا .. بيكون لي عائله كبيره ..
بصير بيوم من الايام مصدر لعائله حجم عائلتهم .. ولا انا مو قد هالشي ولا مؤهله ..

بس انا لي اهل ..بس راحت بهم السنين ..!
وصولهم صعب .. وصعب حيييل ..

بتم ياربي وحيده برجاء يكون خالد لي .. ولا بينسحب مني وارجع مثل ماكنت ..
ناظرت بخيوط الشمس الراحله ..
غمضت عيونها اللي تقززت من الدمع .. يااارب .. يااارب ..

مسحت دموعها خوف من انه احد يشوفهاا .. ومن نزلت يدها حست ببروده عبايتها تلمسك اكتافهاا ..
انتفضت من اللي لمسهاا ... لفت بس هذا خالد ..

خالد بأبتسامه : وش جايبك هنا مو برد عليك .. !
همست بخوف : خالد ..
خالد بهيام بالعيون اللي خلاص .. ماعاد يقدر يكبح حبه لها غصب عنه صار هالموضوع : عيونه ..
بصوت قصير خايف .. : لو اطلب منك طلب تنفذه مهما كان ..
ناظر بعيونها بعمق من وراء النقاب عارف وش هي تبي .. بس عشان يذكرها ويطمنها : اللي تبين الا بعدك ..
ارتاحت شوي .. مستحيل تطلب بعدها عشان ترجع تضيع ..
تراجعت عن اللي ببالها قدام كلامه لها ودموع خذلتها : ايه خلاص هذا هوو ..
ارتمت عليه بخواا داخلي ونفسي ..
ولمتها يديه بحضن خفيف .. وبفهم لها : كل شي تبينه يصيير .. انا احبك يا المجنونه .. مستحيل اخليك ..
ضربته بقبضه يدها من ظهره : انت مجنوون مو اناا وهي تصيح ..
ضحك عليها : ام لساان ما تتوبين ..




ومغرب المملكه قريب العشاء ..
جابوها بالسرير لغرفتها مو حاسه بشي نهائي ..
وقفت الجده رغم تعبها على راسها وظلت تقرا عليهاا ..
وجهها اصفر والهلاك والتعب واضح عليهاا ..
بعض من خصلات شعرها طالعه والسواد بدا يتجمع تحت عيونها ..
كانت تقرا جدتها وتنفث وتمسح عليهاا ..


ضبطت وضعها الدكتوره .. وعمها واقف عالجنب يناظر فيها ..
تذكر اول مره جاتهم وكيف كان وضعها .. وحالتها .. وبقت لحالها من غير ابوها ..
وكيف هاللحين بنفس الوضع والتعب .. الفرق بينهم انه هناء ولدت روح .. والسابقه فقدت روح ...


ناظر امه وهي تجلس عالكنبه وتنبه .. : لا يمه .. مانتي جالسه بتقومين ان شاء الله تروحين البيت ..
امه : لله لا والله ماني متعديه شبر من مكاني .. وين اروح واخليها ووضعها كذا مغيبتن عن هالدنياا .. لو بتقوم من عندهاا ..
بدريه : ومن قالك يمه بروح واخليهاا ..!! انا بجلس عندهاا ..
ابو سعود : ول انتي يا بدريه .. والتفت على شيخه وقبل تنطق نطق .. ولا حتى انتي يا شيخه ..
معطينها ابره ماهي صاحيه منها الا الضحى باكر .. خلوها تهدا وترتاح وياخذ جسمها كفايته من النوم .. حتى البنت محنا جايبينها لها .. والممرضات ماهم مخلينها ..
شيخه بقلق : بس شلون يا عمي .. مايصير لحالها .. لو لا سمح اه قامت تبي شي محد حولها ..
ابو سعود : بأذن الله ماهي صاحيه الا بكرا الصبح قلت لكم .. وأنتم الله يعينكم عاد من تصبحون تعالو ..
بدريه : والبنت الصغيره ..
ابو سعود : بالحضانه ممنوع تطلع قبل ما تروح لامها ..

روحوا وعينوا من الله خيير .. وجهزوا لها الاغراض اللي تحتاجها وتعالوا باكر..

من بعد كلمه ما قدرروا يقولون شي .. راحوا على مضض ومن غير ود .. بس وش يسوون ..



.
.
.



عند عبير ..
كانت جالسه بالصاله ..
غريبه .. ولا حتى جاء واقلقها عشان حوور ..!!
وين يكون مختفي فيه .. ووش اللي شاغله ..

ابتسمت من حست باللي جلس جنبهاا .. نزل راسه لحضنها وعضعض بخود بنتها وهو يضحك ..: يازييين البنات لا ربوو بالغنااه ..
ضحكت متنهده .. وسالفه انه مو اخوها وتوأمها عجزت تخرط مشطها .. وبقلبها وعقلها هي على ماهي عليه ..


تتذكر كيف لما قالها .. وكيف ضربته وتقوله بلاهبال انت شفييك .. وكيف طمنها انهم لا زاوا اخوان امهم وحده .. بس صفه اتووم راحت ..
وكيف بجنون قالت له : خسساره نويصصر مو اخووف عشان افتك منه ..
وكيف ضربها من راسهاا وهو يخانق .. شلون اخووك وبنتك وش تصير احمد ي ربك ..
وكيف ضحكت : سبحان الله حاسه ماهو منا هذا كله شر ..
بأعتراف منه لها : كله خيير وحب .. ناصر ذهب يا عبيير حافظي عليه ..
وكيف ردت عليه : وانت الماس جعلني فداا ماططاك ..
ضحك مامنها فايده عاجزه تفصل بين علاقه الاخوه والزوج .. وتبعات انه ناصر خذاها بالغصب للحينها راسخه فيها ..


رجعت لواقعها من ضربها على يدها : هاااااه هاااه .. اح اوجعتني ..
عبدالعزيز بجديه : وين راح بالك .. دمك تفكرين فيه هالقد ورا ما تروحين له بيته ..
بزعل مثلت عليه : ملييت مني يعني تطردني ..
بمزح : اي اطردك .. وهو يضرب راسها .. وبتذكير .. ترا عصيانه وطاعته تدخلك الجنه والنار .. ومو انه ساكت لك ماخذه راحتك انتي ..!!
عبير : شتبي مني اللحين ..!!
عزوز : سلامتك .. بس ترا ان جاك جرك مالي دخل ولاني متوسط هالمره ياخذك لبلاد الويق واق ولا يرجعك .. وكيفك عاد نبهتك ..

قام منها وهي بقلبها .. كششش الكل صاف معه .. سبحان الله شلون دايم اطلع انا خطاا .. وهو اللي خاطفني وجع ..
بقلبها .. وش خاطفني ..
ببالها .. اي اي الا خاطفني .. اجل اطلع السووق ما ادري الا انا بالطياره .. حسبي الله ..
قامت وهي تشيل بنتها .. حبتها وهي تهمس .. والله مافي شي زين بهالزيجه غيرك يا روح ماما انتي ..
صعدت لفووق بتنام وتنوم البنت بعد ما تأكدت من الابواب ..





.
.
.



بألمانياا ..
دخل زياد عند لياا .. وانسحبت ام لياا وزينه من عندهم ..
من جت امها ما استفرد بزوجته مره ..



وبينما هي وام فيصل جالسات بالممر ..
ما يخفى على ام فيصل الشبه الواضح بينها وبين ريم .. وحتى الحركات سبحان الله .. القوه العنفوانيه ..
بس الفرق بين الثنتين .. ذيك بثقه .. وهذي تحسها منكسره شوي ..

ابتسمت ام فيصل : تراه ولدي خالد .. ويشهد الله مثل فيصل .. وانا امك مثل ما انا امه مابيك تقولين لي خالتي ..
ابتسمت زينه .. والسكوت كان جوابهاا ..
بمواساه : مو انتي اخترتي الظروف .. ولا حنا اخترنا الظروف اللي حننا فيها اللحين .. لله حكمته بكل شي مهما كرهتييه ..
بوجع قلب فزت .. : بس ما اكرهه اناا ..
ضحكت ام فيصل : هههههه ادري يا يمه .. ما اقصد خالد اللي كرهتيه .. خالد يا بعد الدنيا ما ينكره .. اقصد الظرف اللي صار لكم ..
تناظر فيها وبقلبهاا تقول هو ما ينكره هذا البني ادم بلا ما تدرين .. ابتسمت وهي تعرفها على اشخاص .. ششيخه ورنا ولا تطرقت لامهم بدا ..
والجده.. ومواضيع عامه ماتبي تضايقهاا ..

لحد ما وقف على روسهم .. : السلاام عليكم ..
رفعت راسها .. وام فيصل معها : هلا هلا والله بوليدي .. شلونكم يمه .. وينكم ..!!
خالد بأبتسامه : بخير وهو يحب راسها .. والله جالسين بالكوفي تكسرت ظهورنا من هالكراسسي .. الاخ راح لعروسته .. ووفصييل منهبل على التانقو مع شيخه يبها تدخل تصور له البنت .. قلت اجي آخذ زينه لجل تروحين انتي ترتاحين بعد ..

زينه لصقت بام فيصل بسررعه .. وبأندهاش : لاااا .. لااا ما اترك خالتي حراام لحالهاا ..
ام فيصل لفت لهاا وحست بالتهرب : لا يا يمه روحي مع زوجك اكيد انك تعبتي كم لك هنا واغلب الوقت واقفه .. روحي مع زوجك اللحين بيجي فيصل ونروح لاخته ..
خالد : هه شفتي وش يجلسك معهم يالله امشي معااي عيب خليهم ياخذزن راحتهم .. عمدا احرجها لاجل تقووم .
حست بحرجها ام فيصل : لا وه يا ربي احطها بقلبي ولله .. بس ابيها ترتاح .. وانت عارف هنا ما اطاعوا علي اجلس عن ليونه .. بروح مع فيصل .. قالتها من حست بغمزه خالد لها بلا تعطينها مجاال ..


قامت على مضض وحرج .. ماودهاا .. تستحي وتخاف ولا ودها خالد يفوز عليها بأمره ..
ودعت ام فيصل وقالت لها بترجع لهاا .. وام فيصل سلمت عليها مودعتها .. وحبها لهالادميه سكن وسط قلبهاا ..


اقفت معه .. وهي تشوف خالد يقربها له .. ويلتفت شوي يضحك .. وشوي هي تعدل شنطتها وتعرف حركات خالد ما تخفاهاا ..

دخلت على زيااد ولياا .. واعتذرت لمقاطعتهم .. وانها بتروح تجهز للياء اغراض وترجع دام زياد عندهاا ..




.
,
.


بالفندق ..
من وصلوا .. كانت من جد تحس بالتعب .. وخصوصا انها من المطار عليهم ..
بس تصرفات خالد داله على انه جاي قبل كذا هناا
ولا حتى مر ريسبشن ولا شي .. المفتاح معه .. اكيد معه ما هو مغير ملابسه وانا قاطنه فيهم من يومين ..
ركبوا الممر .. وماتدري ليه قلبها موجعهاا من وجه خالد المبتسم ..
رغم انه يداري وجهه عنهاا .. حاسه هي فيه شي ..
وماتدري ليه ارتجف قلبها من تذكرت جملته الصريحه بحبها بالحديقه ..
سبت نفسها شلون وضحت له .
مافي فرار ..

انفتح المصعد .. وبان لهم الممر الطويل المليان ابواب بأضائته الصفرا الضعيفه .. وسجادته الحمرا الممتده فيه وابوابه الحشبيه الواقفه بأنسياب وتوازن على اطرافه ..

تمشي وتجر رجلينها بصعوبه .. لحد ما وقفوا عن الباب ..
لمحت الـ vip.. عند الباب .. ورقم الغرفه ..345,, ماتدري ليه هي جالسه تقرا تفاصيل ..
ماخست بنفسه الا وهي داخل ممر هالغرفه ..
يمينها الحمام .. ويسارها خزانه طويله للسقف وتجوري وثلاجه ومطبخ تحضيري ..
شافته يمشي متوسع لحد ما ارتمى .. نزلت نقابهاا .. وهي تشوفه بالكامل متمدد على السرير الوسييييع الابيض .. والاضائه حوالينه بسيييطه .. والستاير متدليه على قمته .. والابجورات ..

ماتدري ليه قلبها يرجف .. ونقزت من تكلم رغم مستوى صوته العادي .. مما وضح له ارتباكهاا رغم انه شايف كيف تأملاتها للمكان .. وواضح انها اول ملاه تشوف مثل كذا اشياء .. : شفيك تسمرتي بمكانك ... تبين الحمام ولا ادخل له قبلك ..
تنهدت تحاو تضبط نفسها : لا ادخله .. انا بعدك ..
ابتسم .. ملر من عندها وبالعمد ضرب بصدره كتفهاا لفت عليه .. تحاول تفهم حركاته ..
بس ما يبي لها كله مشرووح ..
دخل الحمام .. ومن سمعت صوت الماء .. شلحت عبايتها .. وين شنطتهاا .. لفت يمين ويسار مافي شي .. خمنت انها بالدولاب ..
فتحت الدولاب .. لقتها مركونه بالجنب اليمين بالاخير ..
سحبتهاا بكل ثقه .. وطلعتها عند الدولاب .. واسدحتها بتفتحهاا وعبايتها للحين عليه .. والحمام وراهاا بابه بالضبط ..
جرت السحاب لفه ولفتين .. وفتحت الغطاء راميته وراءء ..
ارتخت يدينهاا ..
بيلعب فيني ..
وش هذاا .. وش هالملابس ..
رفعت بيدها اول قطعه .. ثاني قطعه .. وعيونها متسعه .. ثالث قطعه .. رايع قطعه ..
ولفت لباب الحمام .. تناظر بحقد وعيونهااا متسعه بتصييح ..
وبقلبها ترجعهن بسرعه من سمعت الماء تسكر .. وتقول لا ويمين بالله ما البسهن ..
رجعت كل شي مكانه ودخلتها الدولاب على تسكيرتها فتح هو باب الحمام .. واتسع النور بالممر من ضوء الحمام .. وريحه الشامبو والعطو اللي انتشرت ..
وبقصد تكلم آآآخ يا زين الراحه .. ويا شين ريحتك ..
طارت عيونها وما بعد لفت له .. شين ريحتي ,,!!
وهو يكمل : روحي غسلي ريحه لمستشفى اللي عالقه فيييك ..
قامت مستشره .. بتهب فيه .. مادرت انه لازق فيها لهالدرجه .. وليته متستر ..
ما عليه غير فوطته حولين خصره .. والماء يتناثر منه ..
تبلمت .. بتخرش بتحانق ما تقدر .. منصعقه من اللي شافته ومنه هوو ..
ما لقت نفسها الا انهااا تبعده من صدره بيدها عن وجهها وتدخل الحماام وتسكره ..
انشلت يدهاا .. لمسته وهو متحمم يدينها ماء منه ..
اصابعها مفتوحه عالاخير متشنجه .. ماتدري شتسوي بيدهاا .. غير انها بلا شعوور مسحت راحت يدها واصابعها بفخذها وعبايتها بقرف من اللي شافته ومنه .. ومعدتها تحسها تقلب ..
حست لازم تتسبح .. لازم .. شلحت العبايه بسرعه .. والجنز وبلوزتها وملابسها الداخليه .. وهالكم بنسه اللي ماسكه شعرها وسيدا عالبانيوو تفتح الماء ..
بدوون وزنيه ولا حار ولا بارد ..
شهقت من وصول الماء لكل جسمهاا ..
وظلت تفرك وجهاا بيدينهااا بتستوعب .. ونزلتهم على رقبتها ولازالت تفكر .. صدق ولا كذب .. ولا قله حيا اللي شفته ..
فتحت عيونها محاوله تستوعب .. ولا همها الماء البارد والجو البارد تحسه يطفي حراره جسمها اللي اشتعل ..
حست بخياال قدامهاا .. واقف او يمكن يتهى لهاا .. حست نبضها بيوقف من سرعته ..
وخرت الماء عن عيونها بتستتوعب اللي قدامهااا ..!!
قمييص نووم ليلكي باهت معلق بعلاقه سوداء مخمليه .. بقصه صدر مزينه بالدانتيل الاسود واطرافه من تحت .. سيور ولا كم فيه ..
وورقه .. اي .. كأنها ورقه اللي فيه ..
تحركت بسرعه وكانت بتزلق ووضح الصوت له برا يسمعهاا .. تمسكت بحاجز القزاز وطلعت بأصرار بتشووفه ...

وقفت قدام القميص .. املس حريري طايح .. وبارد بعد مرفوع عن الارض .. ماهمها تتفحصه .. سحبت الورقه ..
قرت المكتوب .. : اتوقع هو اكثر شي يناسبك .. كمشت الورقه بيدهاا .. وبدت ترتجف ..
تنتظرني اجل .. هين .. وبكل ثقه حاطه لي بالحمام ..!!

لفت على ملابسها اللي فسختهاا ..
وشهقت : أهييييي... رفعت الجينز .. كله ماء . والبلوزه بعد .. ملابسه الداخليه ..
انا بقره .. شلون رميتهم بالارض .. ضربت رجلها بقهر بالارض .. وحطتهم على جنب ..
حتى العباه متسبحه .. لا حول ولا قوه الا بالله ..
رجعت للماء تبرد على نفسهاا .. طلعت منه .. تنشفت .. مسكت القميصص .. وناظرت بالفوطه ..
ووشوي وتصييح .. والله انها استتتر ..
لفته .. وشهقت .. ظهره كله مفتووح .. ما عدا خيطين .. وش قله هالحياا هذيي .. وش قله الادب ..
تركت الفوطه عليها .. غسلت وجهها تخفف حمو الحراره عليه ..
وحاولت تنشف شعرها عمدا لتتأخر عليه ..
ونشف جسمها .. وبدت تطيح المنشفه ..
قلبت بملابسهاا يمين يساار .. مافي اكل شلون ينلبسوون ..
حولت تنشفهم بالاستشوار .. بس عقب مويه الحماااام .. شلون تلبسهمم ..
وظلت تحاول تفكر وش الملابس اللي شافتها ؟.. وش فيه استر من هذا ..
مافيه ..
رجعت لمسته .. لفت على وراا تطالع فيه .. تتخيل شكله ..
معدتها رجعت تقلب .. شلون بطلع فيه قدامه ..!!
ناظرت فيه من تحت.. الحمد له كله مسكر .. احس من الشورت اللي شافته .. آآآآه ياربي ..
لبسته وجاء مقاسها بالضبط ..
لفت على وراء .. لاااااا ياربي وش هذا .. كله طالع .. خيطين بعلامه الاكس بسسس ورا .. لنهايه ظهرهاا ..
وبقلبهاا .. وهي تتحس افخاذها تتأكد من تغطيتهم .. الظهر ولا الرجليين ..
حسبي الله ..
رتبت شعرهاا ..وشالت الحوسه اللي بالارض .. وترددت كثير تطلع ..
وتدعي يارب انه نااام .. بس متاكده انه لاااا
قربت اطراف القميص من صدرها لبعض .. متغطي بالكامل مافي خووف ولا من رجليها .. بس الخووف من اللي وراا ..
تحس نفسها بتصيييح ..
فتحت الباب بهدووء ..
واتسع الضوء قددامها بالممر المظلم .. وحست انه الغرفه ظلماا ...
جمدت ربهاا .. طلت بس من راسها بتشووف وين مكانه هوو .. ووين مكانها عشان بتجري بسرعه له وتتغطى قبل يشوف شي ..
ماكان واضح شي ..
اضطرت تدلع خطوه زياده .. وتطل اكثرر ..
يمممه وييينه ..!!
موموجوود .. مو عالسريررر ..

........من وراهاا : شتدورييين ...
شقهت بقوووه واعتدلت بوقفتها وهو رواهااا ارتخت رجلينها .. وارتجفت يدنهاا .. وعيونها شخصت .. وجسمها كله جمممد ..
هوو وراهاا وهي ببتخبى عنه ..
حست فيه يقوف وراها بالضبط وظهرهاا عليه : انا هنا ياقلبي وين تدوريني ..
تيبست مكانهاا .. ودموعها تجمعت بعيونهااا .. وهي تحس بيدينه على اكتافهاا ..
غمضت عيونهاا ..
وطاحت دموعهااا .. ورجف قلبها وهووو واقف وراها وضح له ..
يشوفه بوضوح .. وحس بدموعهاا ..
نزل يدينه ..
وقال فاتح لها المجال .. : رووحي ..
ماترددت تركض للفراش ..
عجززت تفتحه وتخل تحته . خلااص قواهاا خارت .. ورجلينها ماعاد تحملها اكثرر ..
ارتمت جنب السريرر .. وبكت بخووف .. او ما تدري ليه بكت ..
عجزت تقوووم .. وتعرف خذلته للمره المليييون ..

ماكان منه الا انه قرب لهاا .. شالها من جليتها جنب السرير وحضنهااا ..
شد عليها على صدره .. رغم وجعه من تكور يديهاا .. بس تحمل لاجل يهديهاا ..
ظل يهمس لها بكلماات .. وبكلام مرتب لحد ما طمنها وارتخت ..
..
..
..


انتهى
سبحانك اللهم وبحمدك .. اشهد ان لا اله الا انت .. استغفرالله واتوب اليك ..

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, ماصرنا, البحة, بنيت, حموله, غيمة, طوبه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t182137.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط¨ظ†ظٹطھ ط§ظ„ط¨ظٹطھ ط·ظˆط¨ظ‡ ط·ظˆط¨ظ‡ ظ„ط­ط¯ ظ…ط§طµط±ظ†ط§ ط­ظ…ظˆظ„ظ‡ طŒ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ط© : … | Bloggy This thread Refback 28-11-14 09:23 AM
Untitled document This thread Refback 06-08-14 12:10 AM
Untitled document This thread Refback 17-07-14 04:11 AM


الساعة الآن 09:24 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية