لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-12, 05:19 PM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


تابع الجزءالحادي والثلاثون من روايتي

اتصلبه واتفقا على مكان الالتقاء ..كان جالسا .. والقلق يعتريه من تلكالمكالمة التي وردته .. ما هوالموضوع .. ومن عساه يكون صاحب الاتصال .. تناول كوب القهوة التركية ورشفمنه رشفة اذا بماجد واقفا .. نظر اليه .. فانزل نظارته الشمسية من علىعينيه وسحب الكرسي وجلس


احمد : منو انت


ماجد : اللي رمسك اليوم الصبح .


احمد : اهااااااااااااا .. شوعندك ؟؟ وشو الموضوع المهم اللي تباني فيه .


ماجد : صور سامية ..


احمد : هههههااااااااااااايليكون انت عريس الغفلة .


ماجد : ما يخصك .. كم تباوتعطيني كل الصور


تناولالكوب من جديد ورشف منه ..والكوب بين يديه قال : اريد اذلها .. اريدسمعتها تكون ع كل اللسان ..تطلقت قبل ما تعرس .. والكلام بيكثر .


بشيء من الغيض : كم تبا


احمد : شوف .. انت ما تعرفني زين.. انا احمد جمعة الــواظن تسمع بابوي .. مب محتايفلوس .. الفلوس اتوسدها واتغطابها .


ضرب على الطاولة بكلتا قبضتيهوهو يقف .. حتى اهتز الكوب وكاد ان ينسكب : حقير .. بس والله ما بنولك اللي فراسك.. فاهم


احمد : قول حق اختك ... انهاخلاص انتهت ..


في هذه الاثناء وفي منزل فيصل ..اجتمع بهم ناصر .. والقى على مسامعهم كلام اصابهم بالجمود والدهشة


فيصل : انت شو تقول ؟


ناصر : اللي سمعتوه


ام فيصل : امل مريضه .. شو تريدفيها ..


ناصر : اماااايه .. هذي امل بنت اختج ..امل اللي تعرفون كثر شو انا احبها .. لو الكل تخلى عنها انا ما بتخلىعنها .. فاهمين .. امل .. هي امل حياتيومستقبلي ..


ام فيصل : لا حول ولا قوة الابالله ..


رنهاتفه وقام من ذاك الاجتماع ..وعاد بعد دقيقة .. واخبرهم انه سيخرج .. لان ماجد يريده .. وان ليس لديهمانع على قرار اخيه .. جلس يقنع والدته .. بالفعل في اليوم التالي قابل ابوراشد وطلب امل منه


ابو راشد : يا ولدي امل مريضه ..


ناصر : اسمع يا عمي .. اريد اكونمعها .. اريد اطلعها من اللي هي فيه


راشد : واذا ما قدرت .. بطلقها ؟


ناصر : لا يا راشد .. وان شاءالله اقدر .. انت يا عمي تقدر اتزوجني بنتك .. طلبتك يا عمي ولا تردني ..


راشد : ناصر .. هذا زواج مب لعبة ..


ناصر : انا اباها .. اريدها .. عمي انابكون وياها الين تطلع من اللي هي فيه .. ولا اقدر اكون يمها الا اذا كانتحرمتي .. فهموني .. وفوق هذا انا شاريها .. لو الكل باعها .. انا ما ابيعقلبي .


ابو راشد : لا حول ولا قوة الابالله ..


................................................


كانتتلعب بالكرة مع هزاع في حديقةالمنزل .. كانت تجري من اتجاه لاتجاه اخر .. وكان يرقبها من شرفة غرفتهما ..ينظر الى شعرها المتطاير مع نسمات الهواء .. والى ضحكاتها مع هزاع .. والىلهوها الطفولي .. والى صراخها عندما هزاعيجري خلفها ليأخذ الكرة منها ..كانت عيناه تحكي كلام وهما تنظران الىمرحها .. رن هاتفهمقاطعا تلك اللحظات .. وبعدها خرج مارا بالحديقة .. نظرت اليه وهويرفع هزاع عاليا من إبطيه ..


محمد : صرت ريال .. ولا اقدراشلك


انزله : انا صرت عود .. اسالمريووم وتخبرك ..


نظر اليها .. فاقتربت منهما :اكيد صرت عود ..


ببراءة الاطفال : سمعت ..


محمد : هيه سمعت .. ياللا اخليكم ..


مريم : وين ؟


محمد : سعود وجميلة يتريوني عالغدا ..


مريم : وليش ما نروح كلنا


محمد : والله انا عزمت عمري يوماتصلت علي جموول ..


عادت الى غرفتها بعد تعب العب معهزاع .. استحمت .. وهي تنشف شعرها بالفوطة : بنهي كل شيء اليوم .. خلاص تعبت .


عمدتالى جهاز الحاسوب .. وفتحتالماسنجر .. خالد متصل .. فتحت معه محادثة .. واذا بها تشكي له حالها ..وتخبره بادق تفاصيل حياتها مع محمد .. حتى اسمزوجها اخبرته به .. لم تترك شيئا.. امورا لم يعلم بها احد صار خالد يعلمبها .. ومضى الوقت .. وعلى ثغرهاابتسامة .. لعلها ابتسامة النهاية .. وهيعلى حالها من الضحك والكلام معخالد اذا بباب غرفتها يفتح بقوة .. واذابمحمد واقفا مثل الثور الهائج..والبلاك بيري في يده.. اغلق الباب بالمفتاحوصرخ : منو تكلمين


خافت منه .. لاول مرة تراه هكذا: مممم ..


صرخ فيها : تكلمي .. منو يالسهترمسين ع المسن –اقترب منها وضربها وامسك شعرها وهي تكابر الالم – تكلمين شبابوانتي ع ذمتي .


مريم : وشو فيها ..


رماها على الارض : حقيرة ..


مريم (وهي تبعد شعرها عن وجهها ): ما اسمحلك


محمد (وهو ينحني لمستوها ويمسكشعرها بقوة): لا ترادديني ..


دفعته عنها وقامت واقفة : بينااتفاق .. اسوي اللي اريده وابقى معك .. والا نسيت


محمد : ما توصل انج ترمسين شباب


مريم : لاني ما لقيت الريال .


محمد (بغضب): شو قلتي


مريم : انت مب ريال .. مب رياليامحمد .


اشتعل غضباوامسكها يقطع ملابسها وهي تحاول ان تبعده : انا بعلمج الرجولة ..الحين بتعرفين انا ريال او لا ..


انهىعمله .. او ما يسميه اثباترجولته .. تكورت على نفسها وهي عارية .. سحباللحاف عن السرير ورماه عليها ..احس بانه انتصر عليها .. عدل هندامة : شوتقولين الحين ريال والا لا


ابتسمتابتسامة ساخرة ونظرت اليه :الرجولة مب انك تستقوي ع حرمة – سحبت اللحافولفته على جسدها ووقفت- ع فكرة.. اعرف انك خالد .. ايميلك فراسي .. مبمريم اللي ترمس شباب وهي على ذمةريال .. اعرف واجباتي زين .. ما سالت عمركليش كان كلامي وياك مختلف .. ليشخبرتك باصغر التفاصيل فحياتنا .. ماتوقعت بانك بتستقوي علي ..


احس بالصغر امامها .. عمدت الىاحد دروج الكوميدينا واخرجت ورقة قد طويت مرتان .. فتحتها


مريم : هذا الاتفاق –وهي تهزالورقة امامه- ليلة الدخلة وقعنا ع هالاتفاق .. اعيش حياتي وابقى معك عشان تسكتالناس ..


ضغطت على اللحاف بعضديها ..ومزقت الورقة .. ومشت بانكسار الى دورة المياه .. ظل واقفا مكانه .. لا يعرف ماذايفعل .. ولا يعي ماذا فعل .. جلس علىالسريروهو لا يدرك اي شيء مما جرى منذساعة .. اخرجت حقيبتها .. ووضعتهابقوة على السرير وكانها تقول له.. اعلنت النهاية .. وضعت ملابسها .. اوما اتسعت له تلك الحقيبة .. ثم خرجت تنادي على احدى الخادمات .. وتطلبمنها اخراج الحقيبة واخبارالسائق بان يستعد لياخذها لابوظبي .. كل ذلكيحدث امام عينيه وهو ساكن وهادئ... خرجت واذا بام محمد واقفة اسفل السلمبعد ان استغربت ما يحدث وهيداخله الى منزلها من زيارة قامت بها ..


ام محمد (وهي تنظر لمريم النازلةعلى السلم ) : وين رايحةيا بنتي ؟


مريم : بيت ابوي –اقتربت من اممحمد وقبلت راسها- سامحيني عموتي .


جاء هزاع مسرعا يريها ما اشتراهمع المربية : شوفي مريووم خذتلج باسكن –يخرجه من الكيس- خذي.


دمعت عيناها .. قبلته : ثانكيو ..


هزاع : يو ولكم .. ليش تصيحين ..وليش لابسه عباتج


مريم : بروح عند اهلي .. اشتقتلهم ..


هزاع : بس باجر مس الفن تريدالرسمة .. واحنا بعدنا ما لوناها ..


مريم (وهي تبتسم): لونتها ..بتحصلها ع مكتبك ..


قبلهاعلى وجنتها وجرى مسرعا الى انوصل اعلى السلم حيث يقف محمد .. امسك بيدهوهزها : عموولا تخلي مريووم تبقى واايد عند اهلها .. اوكي


تركه .. ذاهبا الى غرفته ليرىالرسمة التي رسمها مع مريم في اليوم السابق .. وظل واقفا ونظره عليها وهي تقفوتمشي متجه للباب


محمد : مريم ..


وقفت .. ولم تلتفت اليه : محمدلا تنسى تكفر عن يمينك ..


ثم غادرت .. وام محمد لا تفهم ايشيء مما يدور حولها ..


..................................................


تزوجفهد وسافر مع مها لاروباوالى المانيا بالتحديد .. حاول اقناعها باجراءالفحوصات .. واذعنت له .. في منزل ابو فهد .. لم يبقى سوى حمده ومريم .. بعد ان سافر ابو فهد لمهمة عمل .. اما ام فهد فذهبت لزيارة اخوتها فيامارةالفجيرة وستمكث معهماسبوع .. اتصلت مريم على نورا لتاتي وتبقى معها ومعحمده في هذا الاسبوع الذي ستغيبه والدتها عن المنزل .. نورا لم تستطعالاالاستلام مع الحاح مريم المتواصل.. اخبرت فلاح بالامر


فلاح : حياتي .. انا ما امنعتجتزورين خواتج ..


اقتربت منه وقبلته على خده :الله لا يحرمني منك .. قول آآمين


فلاح : ولا يحرمني منج يا رب .


كان جالسا يقلب في الجريده ..اقتربت منه وابعدتها وجلست على فخذه وطوقها بذراعيه ..


فلاح : احبج


نورا وهي مطوقة رقبته بذراعيها :وانا امووت فيك واعشقك .


فلاح : حبيبي


نورا : عيوني ..


فلاح : تسلملي عيونج .. دامجبتروحين عند خواتج .. فانا بروح الدوحةاخلص اشغالي وارجع .


بان عليها الزعل .. اكمل قائلا :فديتج .. شو تبيني ايلس اسوي هني بروحي .


نورا : اوكي .. خمس ايام بس .


فلاح : اوكي .


تزوجناصر من امل دون ان تدرك اي شيء.. والدها زوجها له .. صعد السلالم وهوبشوق ليراها .. طرق الباب ودخل.. كانت جالسة على سريرها .. اقترب منهاوهاله منظرها الشاحب .. مد يدهليبعد خصلات الشعر عن وجهها .. ففزعت .. وحملقت فيه .. وتلفتت يمنة ويسرىوكانها تبحث عن شيء ما .. او عن احد ..


ناصر : اشتقت لج اموول


نزلت دموعها : انت شو تسوي هني.. وين امااايه .. وين راحت


وقفت على السرير .. ثم نزلت علىالارض : وين اماايه


امسكها من ذراعيها فصرخت وبكت :اموول انا تزوجتج ..


عندما قال تلك الكلمة تسمرتمكانها وكأن ماء بارد سكب عليها .. ونزلت دموعها اكثر .. وارتجفت شفتاها : ليش ..ليش


ناصر : انا احبج .. اموول انتيروحي ..


صرخت : لييييييييييش ..ليييييييييييييييييييش


اخذت تصرخ بهذه الكلمة حتى اغميعليها بين يديه ..


فيهذا الوقت كانت امرأة فيالاربعينات من العمر متوقفه بسيارتها امام منزلابو فهد .. وكانت تتكلم فيهاتفها : لازم اخذها .. لا يا حبيبتي .. انااريدها .. وبعدني متعلقة فيها ..اوكي تشاو .


نزلتوهي تضع نظارة شمسية .. ومرتديةشيلة شفافة تركتها متدلية على جانبي رأسهاليبان من خلفها شعرها القصير ..القريب لشعر الاولاد في الطول .. رنتالجرس وانتظرت دقائق .. اذاباحدى الخادمات تفتح لها الباب .. دخلت وكانتنورا ومريم جالستان في الصالة ..القت عليهما تحية الصباح .. وجلست بتعالي .. ثم طلبت ان ترى حمدة .. قامتمريم لتناديها .. اخبرتها ان هناك امرأةتريدها .. نزلتا معا من الاعلى.. لا تزال النظارة الشمسية المرصعةبالالماس على جانبيهاعلى عينيها .. وقفت حمده قبالتها والقت عليها التحية .. انزلت فنجان القهوة وبعدها انزلت النظارة وهي تقف وتقترب من حمدة .. جحظت عيناها حين رأتها وتبينت من تكون .. همست في اذنها : اشتقتلج .


لتصاب بحالة هستيرية خافن منهابسببها : طلعي برع .. طلعي


اقتربتمنها اكثر تحاول تهدأتها ..فثارة فيها .. واخذت تدفعها لتخرج من البيت .. نورا ومريم حاولتا تهدأتها ..ولكن لا فائدة .. وهي لا تزال واقفة لا تريدالخروج .. فهجمت عليها تضربهاتارة وتدفعها تارة اخرى .. مع محاولات مريمونورا لابعادها عنها .. اذا بهاتضرب نورا بمفرق يدها اليسرى على قلبها .. لتنشل حركتها .. وتصرخ مريمباسمها .. وتقف حمدة تنظر لنورا التي بدأت تهويعلى الارض .. لم تعرف ماذا تفعلفصرخت في امها ان تخرج .. ثم قامت بدفعهاالى الخارج حتى اخرجتها واغلقتالباب خلفها .. جرت مسرعة وهوت بجانب نوراالتي بدأ نفسها يضيق شيئا فشيئا ..


حمدة : نورا – هزت مريم المصدومة– مريوم سوي شيء .. نورا بتموت ..


انتبهت اخيرا اسرعت لهاتفهاوطلبت الاسعاف .


.................................................. ...
يـــــــــــــــــــتـــــــــــــــبـــــــــــــــــــع


تابع الجزءالحادي والثلاثين من روايتي


كانجالسا في مكتبه في مستشفى خليفةوهو يفكر في حالة امل .. وفي صراخهاالغريب .. وفي كلمة"ليش" التي اخذت تصرخ بها .. جاءة اتصال .. فخرج منالمكتب مسرعا .. وصل الى المارينا مول .. وبالتحديد للكوفي .. اتصلعلىصاحب الرقم الذي اتصل به ليحددمكانه .. بالفعل توجه الى احدى الطاولات .. فقامت واقفة ومدت يدها تصافحه ..نظر اليها باستغراب .. ملامحها غير واضحةبسبب تلك النظارة السوداء التيتضعها .. اكمام عباءتها مسحوبة الى المرفق .. وتصرفها كتصرف الشباب


ناصر : قلتي الموضوع بخصوص امل .


هي : اسمي فايز ... اقصد فايزة.. بس الكل يعرفني بفايز ..


ناصر : مب مهم .. اريد اعرفالموضوع ..


فايزة : بتكلم عن نفسي اول شيء.. عشان تعذرني ..


ناصر : مب مهم كيف تبدين المهماعرف شو السالفة ..


فايزة : عندك وقت ؟


ناصر : عندي كل الوقت ..


فايزة : اسمع ولا تقاطعني .. انا منالعين .. عايشه فبيت شعبي جديم .. ابويهتوفى من اكثر من 14 سنة ..اخوانه ما كانوا معترفين فيه .. لانه تزوج امي .. وامي ما عيبتهم لانها هندية ..وع قولتهم هي مب من مستواهم .. بعد ماتوفى ابوي .. رحنا لهم ,, بس ماحصلنا الا الطرد والاهانة .. مع ان الخيراللي هم فيه من خير ابويه ..تحملنا بدونهم .. راتب الشؤون ( راتب حكوميللارملات) اللي تاخذه امي مكفينا.. صح ما يبقى منه شيء .. كهربا واقساطالسيارة واحتياجات اخواني .. بسالحمد لله .. من كم شهر اخوي تعب ودينهالمستشفى .. قالوا لنا لازمعملية ليزر لعيونه .. والا بيروح نظره .. ماكان عندناحد غير اعمامنا .. رحت لهم غصب .. امي غصبتني عشان اخوي .. وياليتني ما رحت .. المهم كنت اريد 15 الف درهم باي طريقة .. ياني عرضواستغليته ..


ناصر : اللي هو ؟


فايزة : آخذ عذرية امل


في هذا الوقت كانت هند تتكلم مععبدالله عبر هاتفها النقال


عبدالله : قلتي البنت بتكون لي.. والبنت خلاص بتعرس .. وين الاتفاق يا هندووه


هند : عبدالله .. ما قدرت اقنعها فيك.. والله كل يوم احايلها فالجامعه .. بسما في فايدة .. شو تباني اسويلك.. ياخي الحب مب بالغصب


عبدالله : اهااا .. طلعتي علىحقيقتج .. عيل سمعي اللي عندي ..


تكلم معها واذا بها تصرخ : نذل.. واطي .. من وين ايبلك ..


عبدالله : مب شغلي ..


واغلق الهاتف .. لترمي موبايلهاعلى السرير بقهر : الحقير .. رحتي وطي يا هندووه .. بس تستاهلين .. وتستاهلين اكثرمن اللي بيصيرلج .


كان الغضب يتآكله وهو يسمع تلكالجملة منها .. رص على اسنانه : منو الحقير اللي طلب منج هالشيء .


فايزة : خلني اقولك شو صار ذاج اليوم ..بعد ما اخذت عشرة الاف مقدم .. رحت معحبيبتي للسكن .. وكانت معنا بنتنعرفها ونثق فيها .. دقينا (طرقنا) الباب .. وفتحت .. دزيناها(دفعناها) لداخلوسكرنا الباب وقلنا لربيعتنا توقف عالباب من برع يعني عشان اذا حدييا .. وقامت تصارخ بس سكرت على اثمهابايدي .. هي مب بقوتي .. هذا غير ان كنا ثنتين عليها .. صاصرتها(همستلها) فاذنها .. قلت لها : يينا ناخذ اثمن شيءعندج .. واذا خبرتي عنا .. بناخذهامن هند ..


ناصر : شوو


فايزة : خلني اكمل .. قلت لك لا تقاطعني.. اول ما سمعت اللي قلته صارت تصيح .. وترافس وتحاول تبعدنا .. بس تعبتوانهارت .. واغمى عليها .. ساعتها فسخنابنطلونها .. ولابسها التحتي –مدتيدها اليسرى تريه راحتها- يرحت(جرحت ) ايدي .. وقطرت الدم ع فخذها ..


ناصر : يعني ..


فايزة : انا مستحيل اسوي هالشيء .. اعرفان هالشيء اثمن شيء عند البنت .. بسالناس خلتني اصير بوي غصب ..حايت (حاجة) اهلي حقي خلتني استرجل ..


ناصر : منو صاحب العرض .. اعرفه؟


انحنت مقتربة منه : هند – اعتدلتعلى الكرسي – هددتها وخافت واخذت منها رقمك ..


بعدهذا الحديث عرف لماذا صرخت املبتلك الكلمة .. خرج والغضب يتملكه لاقصىدرجة .. قاد سيارته متوجها لمنزلخالته .. ليدخل هاجما وباحثا عن هند .. فتح عليها باب غرفتها بقوة لتقفمفزوعة وترتجف من الخوف .. امسكها بشعرها : حراام عليج .. شو ذنب امل .. شوذنبها


هند : هدني .. انتوا السبب ..انت السبب


ناصر وهو يدفعها : حراام عليج ..خبريني من وين يبت خمستعشر ( 15) الف .. من وين


هند : ليش ..


ناصر : منوين يبتيهن ..


هند : ليش تسال


امسكها بذراعها : اقولج من وينيبتي الفلوس اللي دفعتيهن لفايزة ..


هند : من واحد


ناصر : منو هالواحد ..؟


هند (وهي تبكي): اسمه عبدالله ..الحقير خلاني اوقع ع شيك فيه ميةوخمسين الف


دفعهابعيدا عنه : الله ياخذج .. منوين نيبله .. دمرتي عمرج .. ودمرتي املومستقبلها .. اتصلي عليه ..وعطيني اياه .. اكييد ترمسينه ..


اخذت هاتفها وهي خائفة من ناصر :خذ ..


ناصر : اسمع .. باجر اريد اشوفكويكون الشيك وياك


عبد الله : منو انت .. تكلمنيبلا احم ولا دستور


ناصر : تريد الميه وخمسين الفوالا ما تريدهن


عبد الله : اكييد ..


اتفق معه على مكان للالتقاء ..وبعدها رمى الهاتف عليها : لو سمعت انج طلعتي من البيت ما تلومين الا نفسج ..سامعه ..


خرج من غرفتها .. وهو خارج منالمنزل اذا به يلتقي بخالتهومعها ابناء زوجها قادمة منالسوبر ماركت ..


ام منصور : هلا بناصر .. حياكداخل


ناصر : سمحيلي خالتي تاخرت وراييشغل


ام منصور : الله يحفظك يا ولدي.. بس بغيت ايلس وياك شوي ..


ناصر : مرة ثانيةان شاء الله .


.......................................................


عندالمساء عادت مريم من المستشفى ..كانت حمدة جالسة تنتظرهاحيث انها لمترافقهما مع سيارة الاسعاف .. اسرعت لمريم تطمئن على نورا .. اخبرتهاانحالتها خطرة .. وهي بالعناية الفائقةوقد لا تعيش ..انسحبت من المكان .. وانفردت بنفسها في غرفتها .. عندالفجر قررت ان تنهي كل شيء .. امسكت ورقةوقلم .. وخطت رسالة طويلة ..ووضعتها في ظرف وكتبت على ظهره : الى حبيبي راشد


فيالصباح وعند الساعة العاشرةتقريبا .. صعدت احدى الخادمات كالعادة لترتبالغرف .. كانت مريم جالسة فيالصالةتفكر في نورا .. وفي حياتها ..اذابصرخة اطلقتها الخادمة .. جرتمسرعة للاعلى .. وجرى شخص اخر كان قادمالزيارتها .. وصلت الغرفة لتتسمرمكانها .. حمدة متكأة على جانب السرير .. ومعصميها مجروحان والدماء ملأتالمكان .. صرخت .. ليصعد السلالم بعد انفتحت له احدى الخادمات ..


محمد : شو صاير


التفتليرى حمدة .. اقترب منها ليتأكداذا كانت على قيد الحياة .. ضغط علىمعصميها بيديه .. وصرخ على مريمان تطلب الاسعاف .. وصلت سيارة الاسعافالتي تزور هذا المنزل للمرةالثانية خلال يومان .. ما ان نقلوها .. حتىبدأت تبكي .. اقترب منها ..فاخذت تضربه بكلتا قبضتيها على صدره


مريم : كلكم مثل بعض .. كلكم مثلبعض .. نحبكم وتبيعونا .. انتوا ما تستاهلون


امسكيديها .. وسحبها في حضنه ..لتبكي حتى تعبت عيناها من ذرف الدموع .. وصلالخبر لراشد .. ليحث الخطى الىالمستشفى .. كما هو حال فلاح الذي استقلطائرته الخاصة وعاد ادراجه الىالامارات .. هناك في المستشفى جاءت مريم عندالعصر ومعها تلك الرسالة .. مدتيدها لراشد الجالس على الكرسي بجانب حمدةالتي لم تفيق بعد . وكيس الدميضخ في جسدها لتعويض ما فقدته .. اخذ الرسالة


مريم : هذي من حمدة ..


وبعدهاخرجت من المستشفى عائدة للمنزلالذي اصبح موحشا .. اتصلت على والدتهالتخبرها بما حدث .. لعلها تعودوتبقى معها في المنزل .. امسك الرسالة واخذيقرأها:


"حبيبيراشد .. ما بتصدق اذا قلت لك اني احبك اكثر من روحي .. حبيتكبدون ما تدريوبدون محد يدري.. ما ادرياذا انت تحبني او لا .. وخاصة بعد اللي عرفته .. تدري حبيبي .. انا ما كنتاحلف كذب .. والله ولا ريال مسني .. بس ما عورتعمري.. يوم فقدت عذريتي كان يوم ميلادي 13 كنت بعدني صغيره .. ما اعرف شيء .. سوتلي عيد ميلاد .. وكنت مثل الاميرة .. هي كانت تقولي جذي دووم .. كانت تلمسني بشكل غريب .. وتبوسني .. بس كنت اظن ان كل هذاعاادي لانها امي .. فذاك اليوم .. كنت راقده ..دخلت علي وارقدت ففراشي .. وتلحفت معي .. كانت تقولي انا احبج ..احبج وااايد .. وصارت تحببني وتلمسني فكل مكان .. وصار اللي صار .. سمعتهابعدين تصيح عند باب حجرتي وتقول : ليش سويت هالشيء .. قتلت طفولتي .. تدري ليش ماخبرتك .. لانهم يقولون البنت تطلع ع امها .. وخفت اطيح من عينك اكثر ..اكرهها .. رجعت تبيني ارجع معها .. بسببهاقتلتنورا .. نورا اللي وقفت معي .. قتلتها .. كله من ابوي .. ليش ما خذنيوياه دامه كان يعرف انهاسحاقية.. ليش .. خبرتك كل شيء .. وياليتكتسامحني.. لان هالرسالة بتوصلك بعد موتي .. احبك .. وربي يعلم اني احبك"


............................................................ ..


عذاب الحب ينهيني.. وانا مالي سواك انسان

بكيت ودمعيبعيني .. من المخطي من الغلطان

يموت الحببيديني .. مثل موت الشجر عطشان

ابي منكتواسيني .. حياتي لو دريت احزان

حرام انكتخليني ... مثل قصة بلا عنوان



...:
لااااااااااااااااااااااااااااا..لااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا



صرخاتمتكررة تعودت عليها عائلة ابو راشد منذ اكثر من ستة اشهر ..تاتي امراشدمسرعة كالعادة لمصدر الصراخ ..مكانًا اصبح كئبا حزينا بعد ان كان يملأهالفرح .. غرفة ابنتها الوحيدةأمل .. أمل او كما يناديها الجميع أمووله .. دخلت عليها واحتظنتها وصراخها لايتوقف وتوسلاتها لا تنقطع : أماااايه لا تخليني اروح .. خليني يمج .. دخيلجأأمااااايه لا تخليني

رجاء معبكاء وشهيق يقطع قلب أم راشد .. اخذت تقرأ عليها وتسمي عليها باسمالله وهيبين شهقاتها وبكاءها المؤلم . مالبثت ان فقدت الوعي .. منظر يتكرر امامناظري ام راشد : حسبي الله عليكان السبب .. الله لا يهنيه ..حسبي اللهونعم الوكيل فيه اللي ضيع بنتي.. حسبي الله عليه

دعاءمتكرر من ام راشد على من كان السبب فيما يحدث لابنتها .. دموع وحزناكتسىبه هذا المنزل بعد ان كان مليءبالضحكات والسعاده .. في الخارج وبالتحديدفي حديقة المنزل وقف ناصرينظر لمكان الصراخ .. غافلتهدمعة فسارع بمسحها .. ولوح برأسهبأٍسى وحزن .. وبعدها عاد أدراجه إلىالخارج ..


واخذ يكلم نفسه: بكون وياج يا عمري .. ومن باجر بنباشر العلاج النفسي فالمستشفى ..

هلا فيج ياعمري يا اغلى من الغالي
تهلي بيامل عمري في اخر ليالـــــيها
تقول ارجوكلاتهتم انا في افضل احوالي
تبتسم ليوهي تمسح دموع العين بكفيها
تقولالدنيا وش تسوى اذا ماشفتك مقابيلي
ابيع الكونلعيونك لجل لحظه معي فيها
تموت منالالم لكن تبي ماينشغل بــالي
الا ياناسياعالم وربي من يســــــاويها
(ونزلت دمعة عيوني بعد ماضاق بيحالي
سجدت ادعيبدون شعور الا يالله تشفيها)

همسة : الابيات لاخوي بدمه كتبهمه العنزي




............................................................ ......
يـــــــــــــــتـــــــــــــبــــــــــع


تابع الجزء الحادي والثلاثون منروايتي

كانخارجا بسيارته بعد حفل عقدالقرآن البسيط الذي اقيم له ولسامية في منزلوالدها .. اذا بسيارة تتبعهوتاشر له .. ان يتوقف على جانب الطريق .. ولكنهتابع طريقه الى ان توقف عند احدالمحال الكبيرة .. توقف خلفه .. ونزلوتبعه .. ونادى عليه ليقف
فيصل : خيربغيت شيء ؟
احمد : عنديلك امانه
ناوله الظرفولكنه لم يفتحه : شو هذا ؟
احمد : صورحرمتك المصون .. الصراحة انا جمعت كل شيء يخصها وحطيته لك هني ..
فيصل : اهاا.. اكييد عندك غيرهن
استغرب منبروده: لا ما عندي مسحت كل شيء .. انت مب مصدقني . افتح الظرف
اقترب منه :بعدك ع سوالفك يا احمدوه .. والله صدفة غريبه ..
احمد : انتتعرفني ؟؟ انت منو
فيصل : بعدهاخوك ع الهكر .. تذكر ايام الثانوية يوم كنت تركب جدامنا الصور على جهازك .. وكنتتتباها بالبنات اللي تعرفهن
بخوف : انتمنو ؟
فيصل : هيه صح .. انت ما تذكرني بهالشكل .. كان في واحد فشلتكم دايم تناديهيالبتمبه (السمين) تذكرته .. هذا انا .. اكيد ما بتعرفني لاني نزلتمن وزني .. بس صدج صدفة غريبة
احمد :الصور كلهن حقيقية ..
فيصل : مايهمني .. لان ماجد خبرني بكل شيء
احمد : منوماجد ؟
فيصل : الليقابلك وعرض عليك فلوس .. اسمع يا احمدووه .. خاف نفسك فبنات بيتك .. ترى الزمندوار .
وبعدهادخل المحل تاركا احمد تتخبط به الافكار .. في اليوم الثاني ذهبليقابلزوجته سامية ومعه الصور .. كانينتظرها بالمجلس .. دخلت على حياء والقتالتحية .. شعرت بالخوف حين رأتالظرف ..
فيصل : هذيصورج
بكت : والله ندمت .. والله العظيم ان الصور ملعوب فيها .. انا ما انكرانيطرشتصوري له . ولا انكراني رمسته ..بس والله اني ما قابلته ولا اعرف أي حد منالشباب اللي بالصور –اخذ صوتهايتقطع- صدقني .. ملعوب فيهن .. والله
قاطعها :مصدقنج . خلينا نبدا من يديد .. وثبتيلي انج تبيني
ساميه ( وهيتمسح دموعها) : انا ابيك .. ولا ابي حد غيرك
.................................................. ................


تمرالايام سريعا .. بحلوها ومرها ..نورا افاقت .. ولكن قلبها ضعيفا جدا .. حمدة لا تزال قابعة في المستشفى.. كمية الدم التي نزفتها اثرت عليها .. لتحيلها الى غيبوبة .. كان جالسابجانبها .. ابتسم وتمتم : احبج ..

اخذ يحرك اصبعه على حاجبها .. فاذا بها تفيق .. ليفرح هو ..

راشد : حمده .. حمده .. تسمعيني

وافاقتمن سباتها لتبدأ حياتهما من جديد.. في ذلك اليوم عااد فهد من المانيا بعدان قضى مع مها ثلاثة اشهر هناك.. جاءه اتصال من والده في اليوم الثانيحيث كان في فلته الصغيرة التياهداها له والده ..و انه يريده ضروري .. اوصلمها لمنزل اهلها وسلم عليهم ..ثم خرج ذاهبا لوالده الذي ينتظره في المنزل .. دخل والقى التحية وقبل رأس والدهورأس والدته .. وسال والده عن الامرالمهم الذي يريده فيه ..

ابو فهد : خطبتلك بنت التاجرالمعروفعبد الكريم الـ

قام واقفا : ابوويه شو تقول ؟؟

ام فهد : الشرع حللك اربع ..ودام هالزواج بيساعد ابوك فتجارته عاادي

فهد : انتوا شو تقولون .. وشوتخربطون .. مها حامل ..

ابو فهد : احنا ما قلنا لك طلقها.. وبعدين انا اريد اناسبه عشان تكبر تجارتي

فهد : الين متى .. الين متى وانت تركضورا هالفلوس .. لمنو بتخليها عقب عمرطويل .. مب لي .. وانا ما اريدهالفلوس .. ما اريدها .. ابوييه .. الدنيامب الا مصالح وفلوس .. الفلوسزايله يا ابو فهد زايله .. شو جنيت من وراها .. شوف نورا .. وشوف مريم .. وحدهمريضه ولا قادرة كل فلوس ريلها انهاترجعلها صحتها .. والثانية لاهيمطلقة ولا هي متزوجة .. شو جنيت .. خبرنيشو جنيت

ام فهد : احترم ابوك

ابو فهد : اسمع .. لو ما اخذتهاترا فلس واحد ما بيوصلك .. فاهم

فهد : ما اريدهن .. حد الله بينيوبينهن .. ما اريد شيء .. خلوني اعيش حياتي مثل مابي ..

مشى خارجا فصرخ عليه : لو طلعتمن هالباب مالك رجعه ..

لم يعر والده اهتمام .. خرجليلتقي بمريم ..

مريم : صايره حياتي ممله .. منسوق لسوق –ترفع الكيس الذي بيدها- وهذا اللي اشتريته .

فهد : مريم .. محمد شاريج .. كل يوميتصل علي عشانج .. اشتري سعادتج يا مريوم .. وخلج من الشوبيقن مالج .. ترا مابيبلج السعادة .. وربي عيالج ع الحب ..

مريم : ليش ترمسني جذي .. فهيدشو فيك

فهد : الدنيا زايلة مريوم .. لاتاجلين لباجر .. رجعي لمحمد .. وسامحيني .. وخلي الكل يسامحني

بعدهاغادر المنزل .. وعقله مشتت مماسمع من والده .. لم ينتبه الا وشاحنة تعترضطريقه .. لتصطدم بها سيارتهالبنتلي .. ويسيل دمه .. وتزول الدنيا منعينيه ..

في نفس الوقتافاقت مفزوعة .. فافاق معها .. طلبته كوب ماء .. تناوله من جانبه ..وسندها لتشرب منه .. ثم اعاده .

فلاح : شو فيج يا روحي ..

كانت تنظر لسقف : الحلم نفسه ..انا وهو ميتين ..(نزلت منها دمعه )

فلاح : منو ؟

نورا : فهيدان .. اخوي مات

فلاح : اعوذ بالله شو هالفال ..

نورا : احظني .. احظني اريد اموتبين ايديك

نزلت دموعه : انتي شو تقولين

نورا : اشوفهم .. اشوفهم ..احظني يا قلب نورا اللي بيوقف ..

اعتدل جالسا .. واخذها الى صدره: ما بتموتين .. ما بتموتين

نورا : خلني فحضنك .. قلبي مانبض الا لك .. ولا بيوقف الا بين ايديك .. احبك

فلاح : وانا احبج يا روح فلاح

نورا : لا تصيح يا قلبي

فلاح : دمووعي ما بتنزل الا لج

نورا : اشـ ـهـد .. انا .. لا ..اله .. الا .. الله .. واشهد

ثقلجسمها بين يديه .. صعدت روحهالسماء .. وتحقق حلمها .. جثتان مع بعضهما .. هي وفهد .. سالت دموعه .. وضمهااكثر الى صدره .. وكانه لا يريد ان يفارقجسدها جسده .

.................................................

بعد سنة .. كانت جالسة علىالكنبة جاء وجلس بجانبها .. اخبارج حبيبتي اليوم

مريم : اوووف .. مب طايجه عمريويا هالكرشه

محمد : ههههههههههههههه حرامعليج .. لو تسمعج امي كان كلتج

مريم : كله منك

محمد : وانا شو دخلني

قامت واقفة ونظرت اليه : شو دخلك... صدج ما منكم أمان ..

فينفس الوقت في منزل ابو راشد ..دخل المنزل كعادته في هذا اليوم .. لانهيوم موعدها مع الطبيب النفسي ..بدأت صحتها تتحسن .. واصبحت تخرجوتجلس مععائلتها .. ولكنهم لم يروا ابتسامتها وضحكتها حتى الان .. وقف فيالصالةواخذ فنجان قهوة وهو واقفا لانهمستعجل

شيخة (وهي على كرسيها ) : استريح.. امل بعدها ما لبست .. من شوي كانت معنا

ام راشد : يا ولدي .. الين متىبتصبر .. من حقك تعرس ويكون عندك عيال .. مثل اخوكوالشباب اللي من سنك

التفت لخالته : بصبر العمر كلهعشانها .. وبعدين انا ما افكر اعرس الا يوم يصير عمري سبعة وعشرين ..

سمعت ما قاله نزلت السلالم واذابعبد الرحمن يحاول ان يصعد .. رفعته : وين تريد تروح ..

التفتوا اليها .. واكملت : ممنوعتروح فوق .. فاهم ..

ثم ابتسمت له .. ونظرت اليهموابتسمت .. كانوا يحملقون فيها .. مما اصابها بالاستغراب ..

امل : ما بنروح

ناصر : ياللا ..

امسكها بيدها وخرج معها .. بكت :اخيرا شفت ضحكتها .. الله يحفظك يا ناصر اللي رجعت لي بنتي ..
في السيارةكانت تبتسم .. وكان تلك الابتسامة اشتاقت لها .. قالت : شو اخبار فلاح ؟
ناصر : ماادري .. يقولون انه لاهي بشغله وبالامانة اللي فايده ..
امل : اللهيرحمج عموتي .. هند اليوم بتسافر امريكا .. اريد اروح ازورها .. توصلني بيتهمعقب ما نخلص .
ناصر: ان شاء الله -قال في نفسه- لو تعرفينن ان هي ورا كل اللي صار شوبتسوين .. هي تزوجت ولد عمها وبتسافر تعيش حياتها معه.. وانتي بعدج عايشه عهالمهدئات ..
.....................................
جلساليخبراها عن الشخص الذي تقدم لها بحضور والدتها واختها مهرة .. التيبدأت علاقتها بعائلاتها ترجع .. وعلاقتها بجاسم تقوى ..

سعيد : شوقلتي ..

قامت واقفه.. ورفعت طفلها الذي يبلغالخمس شهور عاليا .. واخذت تنظراليه وتطير له قبلات ..

قالت وهي لاتزال تنظر اليه اعلى رأسها : دام فهد معي .. مالي حايه (حاجة ) بالريايل ..
..................................................
هنا وصلنا الىنهاية احداث روايتي .. عشنا مع شخصياتها .. وقد نكون بكينا لبكاءهم .. وفرحنالفرحهم

وقد نكونمررنا على حياتهم مرور الكرام .. قد يكون فيك اخلاص فلاح .. وحب ناصر .. ورأفة فهد.. واصرار ماجد

وقسوة حمد..وقد يكون فيك بعض من تفكير ابو فهد .. وقد يكون فيك ايمان ابو راشد ..

وقد يكون فيكِطيبة نورا .. وغيرة هند .. وحب شيخة .. وحساسية امل .. وضعف حمدة

هؤلاء همابطال روايتي .. الذينمثلنا حياتهم .. او بالاحرى مثلواحياتنا ..

هذه هي بدايةالنهاية .. فلا توجد نهاية مؤكدة
........................................

اشكر اخويبدمه كتب همه العنزيالذي شاركني فالاشعار التي علىلسان ناصر

تحياتي لكم :

أنآتالرحيل

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 02-04-16, 05:06 AM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 208146
المشاركات: 5,713
الجنس أنثى
معدل التقييم: ندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1018

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ندى ندى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان ، الكاتبة : انات الرحيل

 

تسلم ايدك حبيبتي وجزاك الله خير

رواية جميله جدا وقمة الروعه

 
 

 

عرض البوم صور ندى ندى   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المخطي, الحب, الرحيم, الغلطان, الكاتبة, ائمة, ينهيني, عذاب
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:05 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية