لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-12, 05:05 PM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


الجزء الثامن والعشرون من روايتي

الساعةالعاشرة صباحا من يوم السبت .. قامت بتعب وتفاجأت انها لا تزال بفستانها وعباءتها.. حتى المكياج لا يزال كما هو على وجهها .. قامت بكسل لتغتسل من عناء البارحة ..وبعد ان لبست ملابسها وسرحت شعرها جلست على سريرها .. وسحبت حقيبة يدها التي رمتهاالبارحة على طرف السرير .. فتحتها واخرجت هاتفها .. هناك رسالة لم تفتح .. فتحتها

رجعت وشوقيلج زايد .. احبج يا عمري

ضحكت بفرحودمعت عيناها .. لا تصدق ما ترى .. وهي تستعد لتكتب رد على رسالته اذا برسالةجديدة :

صباحي اليومغير .. لاني بصبح على قلبي .. صباح الخير لاغلى انسانة فالوجود

ردت عليه : صباحي اليوم احلى صباح .. لان حبيبي رجعلي .. ورد الروح في ..الحمد لله ع السلامة يا قلب نورا .


ما ان وصلتهالرسالة حتى قام بالاتصال بها


نورا ( وهيتبكي فرحا) : اشتقت لك ..


فلاح :وانتي اكثر يا روحي .. لا تصيحين فديتج .. اريد اسمع صوتج بدون دموع .. اريد احساني صدج عايش .


نورا :اليوم بس حسيت اني عايشه .. ولهانه عليك .. ما تدري كيف كانت حياتي وانت بينالحياة والموت .


فلاح : يابعد قلبي يا نورا


في هذاالوقت وفي دبي .. وبالتحديد في منزل محمد الذي يضاهي منزل ابو فهد فخامة ..خرجت منغرفتها وهي ترتدي ثوبا من اليشمك .. مع انها لا تحب ان ترتدي مثل هذه الملابس ..واضعة مكياج خفيف .. ورابطة شعرها بشريطة طويلة متدلية على صدرها .. نزلت السلالم.. وقفت قليلا لتستمع للحديث الدائر بين محمد ووالدته واخته .. ابتسمت بسخريةوتمتمت : الله يعيني .


اكملت سيرها.. وما ان وصلت القت عليهم السلام .. وقبلت ام محمد على رأسها وتبادلت القبل معجميلة اخت محمد .. وجلست بجانب محمد .. همس في اذنها : مثل ما اتفقنا


ابتسمت :شحالج عموتي ..


ام محمد :بخير .. انت شو اخبارج .. وعسى كل شيء تمام


مريم : كلشيء تمام .. بس خلي ولدج يخف علي شوي


تضايق منكلامها : مريم تعالي ابيج شوي ..


قام ومشىولكنها لم تعبره


ام محمد :يعني افهم .. محمد


محمد : هااا


جميلة :نقول مبرووك


محمد :اوووف ... شو بلاكن ع الصبح .. وانتي-يوجه كلامه لمريم- تعالي ابيج


قامت ولحقتبه الى غرفتهما .. كان ينتظرها والغضب باين على وجهه .. دخلت والضحكة تملأ وجهها


محمد : شوهذا اللي قلتيه ..


مريم : اسمع.. لازم تشكرني .. ما تعصب علي جذي .. شوف محمد .. بينا اتفاق وخلنا نمشي عليهاوكي .


محمد : لامب اوكي .. دامج كل شوي بترمسن بهالكلام جدام امي واختي .


مريم : مابرمس بشيء .. عن اذنك ..


محمد(بعصبية): اذنج وياج


خرجت وهيتمشي اذا بهزاع يقف امامها .. جلست القرفصاء امامه


مريم : شواسمك ؟


هزاع : اسميهزاع


مريم : عاشتالاسامي .. وكم عمرك ؟


هزاع : سبع.. تلعبين ويايا


مريم : هيهبلعب .. بس شو بنلعب


امسكهابيدها واخذها لغرفته .. وما ان دخل حتى ترك يدها .. وجلس على الارض امام التلفاز


هزاع :تعالي .. بنلعب كورة قدم .. بس انا بختار البرازيل .. اوكي


جلست واخذتجهاز التحكم : اوكي .. بس علمني .. تراني ما اعرف العب


هزاع : اوكي ..


واخذ يعلمهاعلى ازرار جهاز التحكم .. لحظات واذا بها تعود طفلة .. وتلعب معه وتغيضه اذا سجلتهدفا .. ويضربها وتضربه من باب المزاح .. شعرت ان المكان بدأ يحلوو بوجود هزاع فيه .


...........................................


مستلقية علىسريرها وبيدها مجلة تقرأ فيها .. دخل والقى تحية المساء واقترب منها وطبع قبلة علىخدها ..


ابتسمت :مساء النور يا عمري .. شكلك تعبان


وهو يمشيلدورة المياه : وااايد .. قولي هلكان مب تعبان .. بتسبح وبرقد


هي : اللهيعينك ..


ما ان اختفىمن امامها .. حتى تمتمت : الله يخليك لي .. ولا يحرمني منك ..


خرج بعد اقلمن عشر دقائق .. ارتدى ثوب النوم .. وهي ترقبه بنظراتها في كل تحركاته والابتسامةلا تفارق وجهها .. اقترب منها واستلقى بجانبها .. ثم وضع اذنه على بطنها


هو : شحالولي العهد ..


هي : هههبخير ... بس معذبني شوي ..


طبع قبلهعلى بطنها .. ووضع راسه على صدرها : بيطلع شقي مثلي .. ليكون انتي بعد كنتي شقيهيوم صغيرة .


هي : لا ..ما كنت .. شكله طالع على ابوه .. الله يخليه لي –انحنت وقبلته على رأسه- ولايحرمني منه


امسك يدهاالتي كانت تلعب بشعره وقبلها : ولا يحرمني منج .


من شدة تعبهنام على صدرها .. اخذت تنظر اليه بابتسامة .. بعد لحظات تحركت لانها تعبت قليلا ..فاستيقظ من غفوته


هو : رقدتبدون ما احس


هي : كملنومك حبيبي .


هو : ان شاءالله –عدل المخدة – الحين برقد


هي : عباليبتكمل ع صدري


هو : هههههه دقايق وتعبتي .. شو بتسوين طوال الليل .. وانا الصراحة اريدارقد براحه .. وانتي كل شوي تتحركين


تمثل الغضب: يا سلام .. خلاص ارقد ..


لاح وجههالناحيته وطبع قبلة على جبينها فابتسمت : امووت فالزعلانين ..


هي بحياء :احبك .. ولا اقدر ازعل منك ..


..................................................


اسبوع باردفي حياة حمده وراشد .. الحديث بينهما شبه منقطع .. لم يسافرا لاي مكان .. قضيااسبوعا في الفندق .. هو لم يتكلم بما فيه .. وهي لم تتجرأ وتسأله .. كانت خائفة منالمواجهة معه .. جهزا اغراضهما .. وخرجا من الفندق قاصدين منزله .. في السيارة كانفتورا غريبا


راشد : حمده


حمده : هلا


راشد : مثلما وصيتج .. مابي اي احد يدري باي شيء .. اللي بينا بينا .. اوكي


اشاحت وجههالجهة النافذة وغافلتها عبرة : ان شاء الله


وعاد السكونليعم ارجاء السيارة .. هناك في المنزل كانت والدته منشغلة منذ الصباح مع ماريالخادمة في ترتيب القسم الخاص براشد وحمده .. رائحة العطور والبخور تملأ المنزل ..وفرحة ام راشد لا توصف .. وقف عند باب القسم الخاص باخيه .. واتكأ على جانب البابوهو يراقب ما تقوم به والدته من تبخير الغرفة


سلطان :الحين يوم اعرس بتسويلي مثل راشد


ام راشد(وهي تنتقل من مكان لمكان وبيدها المبخرة ) : اكييد .. وبسويلك اكثر بعد .. انتسلطون آخر العنقود


ضحك : زينعيل ... بشوف يوم يصير ذاك اليوم


لم ترد عليه.. فاكمل سائلا : امااايه .. متى رمضان ؟


ام راشد :ما باقي شيء عنه .. اقل من ثلاث اسابيع .. الا اختك متى بتأجز من هالصيفي ؟


سلطان :اليوم عندها اخر امتحان –سمع صوت سيارة فالخارج- اكيد هم وصلوا ..


ترك المكانونزل ليستقبلهما .. دخل راشد وحمده تتبعه بحياء .. كانا يمثلان السعادة .. اقتربمنهما سلطان


وهو يمشيبتجاهما : يا حيالله من يانا .. هلا بالمعاريس ..


راشد : هههه.. عقبالك


سلم عليه ..ومن ثم مد يده لحمده وصافحها


سلطان :مبرووك يا بنت عمي


حمده : اللهيبارك فيك


راشد : وينالغالية ؟


اذا بهاتنزل السلم : هلا والله بوليدي وحرمته .. تو ما نورالبيت


احتضنتهوقبلته .. وقبلها على رأسها .. ثم احتضنت حمده ..


ام راشد :يا مرحبا الساع ..


راشد : عيلوين ابويه ؟


سلطان : عندعمي بالشركة .. قال بيروح يزوره ..


دخلواوجلسوا فالصالة ... واخذتهم الاحاديث .. قامت حمده


حمده : عناذنكم ..


ام راشد :وين يا بنتي ..


حمده :ملابسي مضايقتني شوي .. بروح اغيرهن ..


ام راشد :قوم ياولدي وصل حرمتك حجرتكم .

راشد : انشاء الله


...............................


في الشركةاجتمع الاخوة الثلاثة .. وذلك بطلب من ابو فهد ...


ابو فهد :فشلتني جدام الريايل ..


ابو راشد :علي .. الزواج مب بالغصب يا اخوي .. ونورا يمكن ما تبي تعرس ..


ابو حمد(ابوسامية): هيه .. كلام عبد الرحمن صح


ابو فهد :الحين انا طالبنكم عشان تلقولي حل .. وانتوا تقولون خلها بكيفها .. يا مبارك شوبيقولون الناس كل ما ييا حد يطلبها ردته .. اكيد بيرمسون عليها وعلينا مب جذي ياعبد الرحمن .. والا تقولي يصير خير .. وييتمعون(يجتمعون) الريايل .. وعقب مايطلبها المليج يسالها رايها .. تقوله اخوي يريد يغصبني وانا مب موافقه .. فشلتني جدامهم.. طاح ويهي وانا اقولهم صبروا الحين بشوفها .. ذيج الليلة كنت بجتلها .. للحينمسكره بابها عليها .. خايفة مني ..


مبارك : لاتضايج عمرك .. اسمع كل شيء بينحل بالهداوة .. ولا تكرر اغلاطك مع نورا


قام بغضب :انت شو تقول .. اي اغلاط


عبد الرحمن: ما قصده شيء .. ايلس وخلنا نتفاهم


علي : الاقصده .. لو ما تصرفت ذاج اليوم .. كان الحين ميووود (ماجد) منزل روسنا بهالنسب ..


عبد الرحمن: وضيعت ولدي باللي سويته .. ويا ليتك قلتلي على شو ناوي


علي : الحينيايين تحاسبوني .. انا ما طلبتكم عشان نفتح دفاتر جديمة .. خلونا من اللي صاروالقولي حل ويا نورووه ..


بينما كاناخوتها يبحثون على حل لتزويجها واقناعها بذلك .. كانت هي جالسة في غرفتها وهاتفهاعلى اذنها


نورا : ابوجيايبلي ريال اكبر منه .. لاااا ويايني لا تفشليني وخلييج عاقلة ..


مريم :ههههههههااااااي .. والين متى بتمين حابسه عمرج


نورا : مااحبس عمري الا من بعد الظهر .. لان الصبح ما يكون موجود


مريم : اللهيكون بعونج عموتي


نورا : الاخبريني .. شو محمد وياج


مريم : سمنعلى عسل .. البارحة تحوطنا فالمولات .. ما خليت شيء ما شريته .. ريلي غني ولايهمني


نورا : خفيعليه .. عن يطير من ايدج بعدين ..


مريم : كلمتحمدوه اليوم .. وحسيت ان فيها شيء


نورا : قبللا اتصل عليج كنت ارمسها .. ما فيها الا العافية


مريم : ماادري .. الله يوفقها ..

نورا :آآآآآآمييين ويوفقج ..
...........................

يــــــــتــــــــــــــــبــــــــع


تابع الجزء الثامن والعشرون منروايتي


يومان ويحل الشهر الكريم علىابطال روايتي .. خرج من الشركة عند الساعة الثالثة والنصف .. وهو فالطريق قرر انيمر على عمته ويسال عن اخبارها .. اوقف سيارته بجانب المنزل من الخارج .. الباب الرئيسيمفتوح .. فدخل واذا به يرى عمته بين اشجار حديقة منزلها المتواضع .. تمشي وتتفقداشجار النخيل .. اقترب والقى التحية فردتها .. دنى منها وقبلها على رأسها .. ثمطلبت منه ان يدخل معها الى الصالة لياخذ له فنجان قهوة .. لبى لها طلبها ودخل معها


ام سعيد : احطيلك غدا يا ولدي


فهد : لا .. خلج يالسه وسولفيوياي .. الا وين سعيد وحمد ؟


ام سعيد : طالعين صوب العين ..يسلمون على اعمامهم .. والله انهم طلعوا بالغصب .. ما اعرف حمد من وين يايب هالقلبالقاسي


فهد : هههه اكييد ما يابه من حدغريب


تاتي ميره وبيدها ايس كريم ..سلمت على فهد


ام سعيد : هذا حق اخوج .. ليشخذتيه


ميره : يشتري غيره ..


ام سعيد : يوم يضربج تعالي صيحيعندي ..


تركتهم وجلست امام التلفاز وفتحتعلى سبيس تون كعادتها دائما ..


ام سعيد : بروح احطيلك غدا ..اكيد طالع من الشغل وخطفت علي


فهد : يا عمتي استريحي ..


ام سعيد ( وهي واقفه): الغدازاهب .. وعيال عمتك شكلهم بيتاخرون .. خلني احطيلك


فهد : اللي يريحج عموتي .


اخذ يشاهد التلفاز مع ميرة ..ومن ثم اخذ هاتفه ينظر الى الرسالة التي وردته .. ونظره على هاتفه اذا بصوت مهاتكلم اختها


مها : خفي على الصوت .. الحينبياذن العصر


حملق فيها بدون ان ينزل نظرهعنها .. كانت حاسرة الرأس .. وشعرها الاسود منسابا على ظهرها .. لم تكن تعلم بوجودفهد في الصالة .. ابهره جمالها وجمال شعرها .. وعيناها الواسعتان .. انسحبت منالمكان الى غرفتها وعيناه عليها .. جاءت ام سعيد بصحن الغداء .. ولا يزال مشدوهابما رأى ..


ام سعيد : سم ياولدي


لم ينتبه لعمته .. كان كل فكرهمنصبا على ما راه منذ قليل


ام سعيد : فهد .. فهد بلاكياولدي


فهد : هاااااا .. سلامتج عموتي.. سرحت شوي –نظر لصحن الارز- يا سلام ع المجبوس .. من زمان ما كلته


ام سعيد : عليك بالعافية


فهد: تغدي وياي .. ما احب اكلبروحي ..


ام سعيد : سبقتك ..


جلست معه دون ان تمد يدها علىالطعام ... قام يكلم نفسه : معقوله هذي مهوي .. واايد تغيرت .. بس اكييد بتتغير ..اخر مرة شفتها فيها من قبل ما يصير لها الحادث .. ما شاء الله عليها .. سبحان اللهعطاها واخذ منها .


.......................................................


اول يوم في رمضان .. يوم مختلفعن باقي الايام .. يوم تفوح منه نسائم الرحمة .. ويكتسيه الغفران .. يوم سيكشف فيهسر دفن مدة ثمانية اشهر .. وقف امام المرآة يرتب هندامه ويضع غترته .. كانت تنظراليه من على كرسيها المدولب .. كانت الجدية ترتسم على ملامح وجهه


هي : قررت تخبر اهلك ؟


دون ان يلتفت اليها : هيه ..اليوم بفطر وياهم ان شاء الله وبخبرهم .. رضوا خير وبركة .. ما رضوا تراني عايشبدونهم .


التفت اليها واقترب منها حينرآها تبكي ..


مسح دموعها : لا تصيحين .. انشاء الله بيرضون –اعتدل واقفا - ياللا اخليج .. وسامحيني لاني ما بفطر وياج ..


هي : الله يوفقك ..


باقي على موعد الافطار قرابةالساعة .. اخذت دفتر مذكراتها وفتحت على صفحة جديدة .. واخذت تكتب ..


" قبل ما نتزوج .. صارت اشياءواايد .. ما كنت اريد اذكرها هني .. بس احس ان لولا اللي صار ما كان قوى حبنابهالشكل .. بعدنا عن بعض غصب عنا .. بس ما قدرت اتحمل هالبعد .. حسيت اني ميتهبدونه .. صرت اتصل فيه عشان اسمع صوته .. وبعدها اسكر .. وصرت اطرش له مسجات ..ادري اني كنت العب باعصابه .. بس غصب عني .. اخر رسالة طرشته له وانا ميتة فحياتهكانت : انا مب ميته ..


يومها حسيت اني غبية .. حسيت انيبدمر حياته معي .. وخاصة اني صرت مشلولة .. بعد كم يوم يانا البيت .. كانت نفسيتهتعبانه .. وصل حجرتي وقف عند الباب وقام يصيح ويترجا ابوي يفتح الحجرة .. كنت علىسريري ميتة من الصايح والخوف .. خفت عليه وانا اسمعه يترجا فابوي ويصيح .. ابوي ماقدر يتحمل يشوفه بهالشكل .. ففتح له الباب .. وقف مصدوم وهو يشوفني حية جدامه ..بعدني اتذكر نظرته المصدومه .. بدون ما يحس قام يحضني ويحبني وهو يصيح .. وانا صحتوياه .. ابوي كان يحاول يبعده عني .. لان اللي يسويه غلط .. بس ما قدر يبعده ..كان مثل الياهل .. كسر خاطري هههه .. وصرت اصيح اكثر منه .. فديتك يا عمري ..


هناك تجمع الكل على مائدةالافطار .. لاول مرة منذ فترة طويلة اجتمعت العائلة باجمعها على الطعام .. المائدةتعج باصناف الطعام الذي لا يرى الا في هذا الشهر وكانه شهر الوجبات –استغفر اللهالعظيم- ذهب ابو راشد مع أبنائه لاداء صلاة المغرب فالمسجد .. وبعد ان صلوا اخبرهمماجد انه يريدهم في موضوع مهم .. بالفعل تجمع الجميع في الصالة .. نسوا كل شيءوجلسوا بانتباه ينتظرون ما سيقوله لهم .. وقف امامهم .. وهو لا يعرف ماذا سيقول ..الجميع كان ينظر اليه مما زاد من توتره


راشد : شو بلاك .. قول شو عندك.. الكل بيسمعك .. واذا مب قادر تقول انا بقول عنك .


التفت ابو راشد لراشد : انت تعرففشو يبي يتكلم ..


راشد : هيه .. وكنت اترياه منزمان يخبركم ..


ام راشد : بلاك يا ولدي .. قولاللي عندك .. تراك طيحت قلبي


امل لم تتكلم كما هو الحال عندسلطان .. كانا ساكتين وينتظران ماجد ان يتكلم ويبوح بما عنده .. اما حمده فلم تكنمعهم .. فضلت ان يكون الاجتماع بدونها ..


تنفس بعمق : انا معرس من اكثر منثمان شهور .. وحرمتي حامل فالشهر السابع .


هدوء لف المكان .. لا صوت ولاحركة .. كان الهدوء الذي يسبق العاصفة .. قام بغضب


ابو راشد : وليش ياي تخبرنا ..واايد عليك الصراحة ..


ام راشد : ليش سويت جذي يا ماجد ..

ماجد : سامحوني .. بس اعرف انكمما كنتوا بتوافقون ..


امل : نعرفها


التفت لها : هيه .. شيخة


امل وابو راشد : شوو؟؟


ماجد : شيخة اللي رفضت تطلبها لي.. ما ماتت ... هذي لعبة من عمي ويا الدختور اللي رشاه عشان يجذب (يكذب) علينا ..سامحني يا ابوويه – تقدم منه وقبل راسه – بس خفت تردوني مثل قبل .


توجه لوالدته وقبل راسها وهيجالسة : سامحيني يالغالية .


ابو راشد : اطلع من بيتي .. دامما معترف باهلك شو يايبنك .


وقف الجميع .. قالت ام راشد : لاتقول هالكلام يابو راشد .. هذا ولدك


بعصبيه : لا ولدي ولا اعرفه ..يوم هو ما سوى لنا قيمه شو نبي فيه .. اطلع من بيتي يا مجود


راشد : ابويه استهدي بالله


ابو راشد : وانت كنت تدري ..وتسترت ع الموضوع .. افااا بس .. صدج ما عرفت اربي يوم هذي التربية .


راشد : ابويه انت ربيت ريايل ..


ابو راشد : هيه باين .. روحلحرمتك خلها تنفعك


ماجد : طالع .. بس ما حبيت اني اغبيعليكم اكثر .. السمووحه منكم


انسحب سلطان من المكان وهو لايصدق ما سمعه .. وبالمثل فعلت امل .. لم يتوقعوا هذا الفعل من ماجد .. اما راشدفحاول ان يمتص غضب والده ولكن بدون فائدة .. وماجد خرج من المنزل ولا احد يعلم هلسيعود اليه ام ستكون اخر زيارة له .. ام راشد انصدمت بابنها .. ولكن قلبها فرح لانابنها سعيد .. ورأت السعادة في عينيه وهو يزف لهم الخبر ..


بينما كان هذا ما يدور في منزلابو راشد .. كان سر اخر ينكشف في منزل ابو فهد .. كانت جالسة تقرأ آيات من القرآنالكريم .. اذا بهاتفها يرن .. اغلقت المصحف .. واخذت هاتفها .. المتصل فلاح ارادان يسمع صوتها في هذا اليوم المبارك .. تحدثا كثيرا وهي جالسة على الارض وساندةجذعها بجانب السرير ..


فلاح ( بجدية ) : نورا .. اريداخبرج شيء ..


نورا : قول يا قلب نورا .. اسمعك


فلاح : في شيء انتي ما تعرفينهللحين .. وانا ما اريد اخفي عليج اي شيء .. اريد يكون كل شيء مكشوف بينا ..


نورا : خوفتني .. شو الموضوع


فلاح : في سر محد يعرفه الا اناواخوج ويدتج وابوج الله يرحمهم .. وامج الله يرحمها ..


نورا : كمل


فلاح : لما سافرتي مع اخوجللامارات .. يدتج بقت بروحها .. وكنت ازورها بشكل متقطع .. بس يوم طاحت مريضةفالمستشفى صرت ازورها كل يوم .. وخبرتني شيء عنج


تابع كلامه .. ومع كل كلمة منذاك السر كانت تسقط دمعة من دموعها .. عبرات حارة جرت على خدودها التي لطالماجرحها الدمع .. لم تتفوه باي حرف .. انصدمت مما تسمعه .. ما ان انتهى حتى اغلقتالهاتف نهائيا .. لم تعد تريد ان تسمع اي شيء .. احتضنت ساقيها واجهشت بالبكاء ..تمنت لو انها ماتت ولم تسمع ما سمعته من فلاح .


.......................................


ولم يبقى الكثير ع نهاية الاحداث

انتظروني ^^

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 16-10-12, 05:06 PM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


الجزء التاسعوالعشرون من روايتي

منذ فترة طويلة لم تشعر بانهامقيدة بذاك الكرسي الذي اضحى جزء لا يتجزء من جسدها .. هاتفها بيدها لا تكل ولاتمل من الاتصال به ... ولكن في كل مرة الهاتف مغلق .. انتابها الخوف .. ولكنهااخذت تطمأن نفسها بان الوقت وقت صلاة التراويح ومؤكد انه في المسجد ولهذا السبباغلق هاتفه .. ولكن لا يزال قلبها يدق دقات خوف وهلع .. مضى الوقت وهي تنتظر ..استغفرت ربها وتعوذت به من الشيطان .. ووجهت كرسيها باتجاه القبلة .. وبدأت تصلي.. دخل عليها ورآها تصلي وحركة سببابتها دليل على ذلك .. علق غترتة على شماعةالملابس وبدل ثوبة بثوب نوم ... وخرج من الغرفة .. جلس في الصالة يشاهد التلفازوفكره في مكان آخر .. واخذ يتساءل في نفسه : انا الغلطان والا هم .. ليش ما تقبلواالموضوع .. هم يبون سعادتي ادري .. وانا سعادتي مع شيختي .. لو كنت ما احبها ماقدرت اخليها وهي ما لها حد بهالدنيا .. كيف وانا امووت فيها .. امووت فكل شيء فيها.. من يوم ما عرفت انها حية وانا اشوف الدنيا بشكل ثاني ..



قطعت عليه حديثه وهي تحرك كرسيهاتجاهه : بشرني ..



امسك يديها وطبع قبلة على كل كف: ما اريد من الدنيا غيرج .



نزلت دموعها : يعني ما تقبلوازواجنا ؟



قام ومسح دموعها .. ثم حملهاواجلسها على الارض واسند ظهرها بالوسادة .. وجلس بجانبها .. واخذ رأسها ووضعه علىصدره



ماجد : هم انصدموا .. ابوويهطردني من البيت



رفعت رأسها : شو .. كله مني ...انا السبب



ماجد : شيخووه .. ما اريد اسمعهالرمسه .. اعرف ابويه زين ... طيب .. بس عشان ما توقع هالشيء طردني .. بس ادريانه من ورا قلبه



شيخه (وهي تمسح دموعها): يعنيبيرضون ..



ابتسم لها : اكييد –وضع يده علىبطنها- وخاصة يوم يشرف ولي العهد ..



شيخة : شو بتسميه ؟



ماجد : انتي شو تبين تسمينه ؟



شيخة : عبد الرحمن



قبلها على جبينها : فديتج شيختي.. ربي لا يحرمني منج .



شيخة : ولا يحرمني منك ولا منولي عهدك



ماجد : هههههههههههههه



انحنت على كتفه وسرحت واخذت تحدثنفسها : وااايد عانيت بسببي ..غيابي عنك دمرك .. بس كله من عمك الله يسامحه .. هددابويه انه بياذيه اذا خبرك اني عايشه .. يومها رضخت لهم .. حتى وانا معك ما بترتاحيا روحي .. يا ليتني اقدر اساعدك .. يا ليت



.................................................



ام عبد العزيز قررت قبل ان ياتيالشهر الفضيل ان تعيش مع ابنها الكبير عبد العزيز .. واخذت ابنتها خلود معها ..ولم يبقى في منزلهم الشعبي سوى جاسم ومهرة والخادمة بحكم انها على كفالة جاسم ..كان جالسا في الصالة بانتظار ان يؤذن المؤذن لاعلان وقت الافطار .. كانت تجلباصناف الاطعمة مع الخادمة وتضعها في الصالة .. وقفت تنظر اليه .. وعلى لسانهاكلاما تريد ان تقوله .. انتبه لوقفتها تلك .. وضع جهاز التحكم من يده واعتدل فيجلسته بعد ان كان شبه مضطجع .



جاسم : فيج شيء ؟



مهرة : تسمحلي اروح عند اهلي بعدالفطور



جاسم : تعالي يلسي ..



مشت وجلست بجانبه ...



جاسم : كد مرة منعتج من شيء ؟



مهرة : لا ..



جاسم : تتوقعين اني بمنعج مناهلج ...



مهرة : ما ادري ..



جاسم : لا ما بمنعج .. تقدرينتروحين لهم متى ما بغيتي .. اعرف انج مشتاقه لهم .. روحي .. واذا تبيني اروح وياجبروح .. بس ادري انهم ما بيرحبون في ..



بالفعل بعد الافطار .. وبعد انصلوا المغرب .. جهزت نفسها وخرجت من منزلها الى منزل اهلها مشيا على قدميها ..وقفت عند الباب وهي تنظر الى منزلها الذي اشتاقت له واشتاقت لمن فيه .. تعلم انالجميع في هذا الوقت متجمعون حول التلفاز .. ويشاهدون قناة سما دبي .. او دبيكالعادة .. توكلت على ربها ودخلت .. والخوف من المواجهة يغزوا كيانها .. طرقت بابالصالة والتفت الجميع اليها حيث كان الباب مفتوحا .. القت تحية الاسلام .. ودخلتقبلت والدتها على رأسها .. وسلمت على سعيد وميره ومها .. اما حمد فما ان دخلت وردالتحية حتى خرج الى المجلس .. مما اساءها ..



سعيد : يلسي .. حياج .. البيتبيتج مهير ..



جلست بجانب اخيها والضيق يعتريها: اخباركم ؟



مها وسعيد : تمام ؟



سعيد : انتي شو اخبارج ؟ واخبارجاسم ؟



مهرة : بخير .. حمد بعده متضايجمني ؟



ام سعيد : من عمايلج .. لو صاينهعمرج ما صار اللي صار ..



قامت ام سعيد بعد ان القت بهذهالجملة على مسامع مهرة التي بدأت تبكي .



مهرة : انا ما انكراني غلطت ..بس المسامح كريم .. شو تبوني اسوي عشان يرضون علي



سعيد : لا حول ولا قوة الا بالله ..



قامت : بروح بيتي .. ع الاقلهناك ما اسمع كلام يسمني



مها : وين رايحة يلسي شو ويانا



مهرة : مع السلامه ..



خرجت فلوح سعيد برأسه : لا حولولا قوة الا بالله .. شو بلاهم جي .. البنت مالها ذنب والريال غلط وصلح غلطته ..وزين منه اللي سواه .. غيره كان ما سال ولا فكر



ابتسمت : تغيرت واايد يا سعيد .



ابتسم : محد يتم ع حاله يا مها ..



دخلت منزلها كان جالسا ياكل منصحن القيمات ويشرب فيمتو .. ما ان رآها حتى وضع الكوب من يده .. ابتسمت له ..



جاسم : ما طولتي ؟



مهرة : ما حبيت اثقل عليهم



جاسم : كيف كانوا وياج ؟



مهرة : تمام .. ويسلمون عليك



جاسم : الله يسلمج ويسلمهم من كلشر



انسحبت الى غرفتها .. قال فينفسه : كبرتي يا مهرة وصرتي ادارين علي .. ادري انهم ما كانوا زينين وياج .. باينعليج .. حتى لو ضحكتي وجذبتي (كذبتي ) صرت افهمج .. وصرت احبج كل يوم اكثر عن الليقبله .



عندها .. وبعد ان جلست علىسريرها وغافلتها دموعها .. قالت في نفسها : ادري انك حاس علي .. وادري انك تتعذب.. وادري ان الغلط مب منك بس .. الغلط الاكبر مني انا .. بس ليش ما يسامحونا ..اذا رب العباد يغفر .. ليش هم لا .. ما بقى لي فهالدنيا غيرك يا جاسم .. اخلاقكوياي تخليني غصب احترمك .. وحطيك فعيوني ..



.........................................



وتمر ايام الشهر الفضيل سريعاليس كباقي الايام .. ها هي تهل العشر الاواخر من شهر الغفران ويتجهز ابو راشد معابنه سلطان و اخته وابنها حمد للذهاب للاعتمار في الاراضي المقدسة .. اجتمعوا فيالصالة وقبل السفر بيوم ..



امل : ابويه اريد اروح وياكم ..لازم تبقون اسبوع كامل ؟..



ابو راشد : يا بنتي اريد اصلياليمعه فالحرم .. وباجر السبت سفرنا ..



سلطان : المهم النية صح ابويه



ابو راشد : هيه .. وان شاء اللهيوم اتيي الاجازة باخذج للعمرة .



ام راشد : ان شاء الله فالاجازةكلنا بنروح



ابو راشد : الا راشد وين ؟



حمدة : عنده دوام .. بيرجع الفيرللبيت .. عمي



ابو راشد : امري يا بنيتي .



حمدة : عاادي اروح وياكم .. نفسيازور مكه واعتمر



ام راشد : راشد شو رايه



حمده : خبرته .. بس ما رضا ..



ابو راشد : دام ريلج مب موافقمالج روحه يا بنتي .. وان شاء الله بياخذج وياه يوم يحصل اجازة



حمدة : ان شاء الله



امل : كرهت الجامعه ..



سلطان : هههههههههه بس لانج ماتقدرين تروحين ويانا



امل : هيه .. والله هندووه صادجهليش انتوا عندكم اجازة وحنا لا .. الصراحة ظلم .



استاذن ابو راشد وذهب الى غرفته.. ولحقت به ام راشد ... ارادت ان تفتح معه موضوع ماجد .. هي لا تريد لابنها انيبقى بعيدا عنها وعن اخوته ..



ام راشد : عبد الرحمن .. الينمتى بتبقى زعلان من ولدك .. يكفي هالبعد .. والله اني اشتاق لايامنا قبل .. ليشصرنا جذي



ابو راشد : ولدج ما سوالنا حساب.. خليه يتحمل اللي سواه بروحه ..



ام راشد : بس هذا ولدك ..



ابو راشد : قفلي ع الموضوع ياعايشه .. اريد ارقد شوي قبل السحور ..



لم تستطع تغير ما في راس زوجها.. فخرجت وهي تدعو ان يصلح الله بينهما .



..........................................



الحاسوب امامها .. والتفكير فيذلك الشخص المجهول الذي يهددها يشغلها .. قررت ان تخبر عبدالله بالموضوع .. فتحتمحادثة معه



عبدالله : انتي شو تقولين .. ومنمتى هالشيء يصير



هند : من زمان .. بس ضنيت انهواحد فاضي .. بس صاير واايد يرمسني



عبدالله : عندج ايميله ..



هند : هيه .. نسخته .. لحظه



عبدالله : اوك






عبدالله : متاكدة من الايميل



هند : هيه



فالصالة كانت والدتها جالسةتشاهد احد المسلسلات الخليجية .. التي تعرض في الساعة الحادية عشر كل ليلة على تلكالقناة .. وهي جالسة اذا بها تنظر الى الباب الذي فتح .. حملقت بانصدام فيه وهويحمل طفل رضيع بين ذراعيه .. وثلاث اطفال صغار يقفون بجانبه .. قامت وهي لا تصدقما ترى .



ام منصور : شو هذا ؟



ابو منصور : عيالي .. سامحيني يافاطمة .. وامهم تطلب منج السماح والدعاء لها بالرحمة والمغفرة .



بدأت الطفلة تبكي بين يديه ..وهو يحاول ان يهديها ولكن لا فائدة .. تقدمت منه واخذتها بين ذراعيها .. ودموعهاتملأ محجر عينيها ولكنها تأبى النزول ..



ابو منصور : اسمها سارة .. وهذامنصور –يشير لابنه ابو سبع سنوات- وهذا طلال (خمس سنوات) وهذا عيسى (سنتين ) ..امهم الله يرحمها .. ووصتني ايبهم لج .. واطلب منج تسامحينها ..



لم تتكلم .. وفجأة نادت علىابنتها : هند .. هند



جاءت مسرعة : خير اماايه – التفتلوالدها وسلمت عليه- منو هذيلا



ام منصور : اخوانج



بعصبيه : شوو .. انا ما عنديخوان غير منصور الله يرحمه ..



ابو منصور : وهذيلا بعد اخوانج



هند : هذيلا عيالك -توجه كلامهالامها- وانتي راضيه .. سمعوا انا مالي اخوان .. مالي اخوان



ثم جرت مسرعه الى غرفتها ..



اما عند عبدالله فبعد ان اعطتهالايميل دخل هاجما على غرفة اخته .. امسكها بشعرها .. واخذت تصرخ



اخته : هدني .. شو فيك .آآآآآآآخ



عبد الله : مالج دخل باللي اسويهفاهمه .. انتي مب ولية امري



رماها على السرير : وهند مالجدخل فيها ..



اخته : انت شو تبي منها ..



عبدالله : مالج دخل .. واذا سمعتانج كلمتيها ولا هددتيها ما تلومين الا نفسج فاهمة



خرج من الغرفة فاعتدلت جالسة :سويتيها .. بس وين بتروحين مني .. ما بخليج تلعبين ع اخوي


................................................

يـــــــــــتــــــــبـــــــــــــع



تابع الجزء التاسع والعشرون منروايتي


منذ شهر ونيف وهي في حالة يرثىلها من التفكير .. سالته اكثر من مرة .. ولكن جوابه لم يكن شافيا .. وعدته انها لنتخبر احد وبالاخص عمتها نورا .. ولكنها لم تعد قادرة على الكتمان .. بعد ان غادرعمها وسلطان المنزل قاصدين الاراضي الطاهرة .. وبعد ان صلت التراويح .. جلست واخذتالهاتف لتبث حزنها وألمها لعمتها التي لطالما احتوتها .. طال الحديث بين سؤال عنالحال .. وغيرها من الاحاديث التي لا بد منها بين فتاتين .. نزلت دموعها .. غصة فيصدرها وتريد من احد ان يشاركها

نورا : حمده .. ليش تصيحين

حمده : وينجعموتي .. وليش مسكره موبايلج .. وكل ما اتصل ع تلفون البيت محد يشله ...

نورا : شو فيجحمدووه

حمده : تعبانه عموتي .. تعبانه.. احس اني بختنق .. كل يوم عموتي ام راشد تسالني شو فيج .. وانا ما اقدر اقولهاالا اني بخير .. وتسالني عن راشد .. شو اقولها .. خبريني شو اقولها

نورا : اهدي وفهميني شو صاير ..

حمده : راشد متغير علي من يوم مارجع من دورته الاخيرة .. وانتوا تقولون لي عشان المهمة اللي كان فيها

نورا : شو صاير .. فضفضي ..قطعتي قلبي بصايحج

حمده : راشد للحين ما لمسني ..ولا قرب مني .. ولا يكلمني الا اذا بغاني فشيء ..

نورا : شوو ؟ سالتيه ليش يسويجذي

حمده : سالتهاكثر من مرة ..

نورا : وشو قالج ؟

حمده : كل مرة يقولي سالي عمرجوبتعرفين الجواب .. تعبت عموتي .. حاسه انه يعرف كل شيء

نورا : لا تتوهمين .. محد يعرفبالموضوع غيري وغيرج .. وهو كان مسافر ذاج اليوم

حمده : معقوله حد يكون مسويلهسحر .. ما في الا هذا ,, اذا كان ما يعرف بالموضوع

نورا : لا .. شو سحر ما سحر ..الله لا يقولها .. حبيبتي حاولي تفهمين منه ..

حمده : ان شاء الله .. اسمع بابصالتنا ينفتح .. اكيد وصل .

نورا : اوكي اخليج ..

ما ان دخل حتى اغلقت الهاتفووضعته جانبا .. نظر اليها بنظرات غريبه .. ولكنه لم يتفوه باي كلمة .. اخذ لهفوطة ودخل يستحم ويغير ملابس عمله .. كانت تتجهز لتسأله ما به .. لعله يجيبها هذهالمرة .. شحنت نفسها بالقوة وهي تنتظر .. خرج وهو ينشف شعره ومرتديا ازارا وبلوزة.. رمى الفوطة على كرسي التسريحة واخذ ثوب النوم من على الشماعة ..و ارتداها ..

حمدة : راشد ..

راشد (وهو يسرح شعره امام المرآة) : نعم

وقفت ومشتقليلا مقتربة منه : انت ليش متغير علي ... ايام الملجة ما كنت جذي

راشد : كل مرةتساليني هالسؤال .. واظن تعرفين الجواب .

حمده : لا ما اعرف –بدأت دموعهاتغالبها – ليش تعاملني جذي

التفت اليها : منو كنتي تكلمينمن شوي

حمده : عموتي نورا

راشد : وليش سكرتي اول ما دخلت

حمده : خلصنا سوالفنا ..

راشد : بعدج تكلمينه ..

حمده ( باستغراب ): منو

راشد وهو يبتسم ابتسامة ساخرة :منوو .. اللي عطيتيه شرفج ..

حمده ( وهي منصدمة): انت شو تقول–اخذت موبايلها عن السرير ومدته له – تاكد بنفسك اذا ما مصدقني .. ولا تيلس ترميعلي كلام يجرح

راشد : يعني بسواتج ما جرحتيني.. منو هذا اللي عطيتيه اغلى ما عندج

حمده : مب فاهمه عليك


اقترب منها وامسكها بقوة منذراعها حتى تألمت : لو تسوين مليون عملية .. بظلين فعيني مب بنت .. فاهمه

دفعها حتى انحنت على السريرودموعها تسيل على وجهها : والله العظيم ما لمسني ريال قبلك

راشد ( بعصبية ) : لا تحلفينبالله جذب(كذب) .. ولا تجذبين علي

حمدة : ما بكذب عليك .. انا فقدتعذريتي-بدأت تبكي مع شهقات تقطع القلب – بس احلفلك ولا ريال لمسني ..

راشد (وهو يصك على اسنانه): قلتلج لا تحلفين جذب

قامت ووقفت امامه وشفتاهاترتجفان : انا عورت عمري

راشد : هههههه .. على منو تضحكين.. تتحسبيني ياهل عمره عشر سنين وبتقصين عليه

حمده : واللـ

قاطعها : قلت لج لا تحلفين ..وبظلين فنظري وحده واطيه باعت شرفها .. طحتي من عيني .. وربي طحتي من عيني ..

خرج من الغرفة .. لتقف مصدومةومذهولة مما سمعت .. تمنت لو انها لم تعش لهذه اللحظة .. هوت بقوة على ركبتيها ..وعيونها متسمرة لا ترمش .. ودموعها انهارا لا تتوقف ..

................................................


هناك اعتراف اخر .. واستعداد اخرلهذا الاعتراف من قبل فهد .. دخل على والده المكتب .. وهو مستعد كل الاستعدادليعلن عن شيء لم يعد يستطيع كتمانه .. وقف امام والده الجالس يراجع بعض الاوراقالتي احضرها معه من الشركة ..

فهد : ابووويه

بدون ان يرفع راسه : خير

فهد : قررت اتزوج

قام فرحا : اخيرا .. ان شاء اللهبعد العيد بنسوي الملجة .. واذا تبيه عرس مرة وحده بيصير

فهد : اريد مها بنت عمتي

تغيرت ملامح وجهه : انت شو تقول.. وامل ؟

فهد بابتسامة : امل مثل اختي ..وعمري ما فكرت فيها الا كاخت

عاد الى اوراقه : عقب الزواجبيتغير احساسك ..

وضع كفيه على الطاولة وانحنىلوالدة قليلا : اريد مها .

قام غاضبا : انت ما تفهم ..بتخلي البنت اللي الكل يتمناها .. وبتاخذ عميه .. اسمع يافهيد .. هذي ما اقدراسميها الا شفقه .. واذا انت شفقان عليها هالكثر .. وكاسرنك حالها .. باجر بزوجهامن احسن واحد .

فهد ( باصرار ): اريد مها .. مبشفقه .. احساس ما اظن جربته يا بو فهد

ابو فهد : ما بتاخذ الا امل ..سامعني .. وكلام فهالموضوع ما بتكلم اكثر ..


.................................................. ...........

في صباح اليوم التالي وفي قطربالتحديد .. مسندا راسه بكرسي مكتبه ومغمض عينيه وهاتفه النقال في يده : ثلاثهوعشرين يوم ما سمعت صوتج .. هالكثر هنت عليج يا نورا .. غلقتي موبايلج عشان ماتسمعيني .. كل هذا لاني ما اريد اخفي عنج شيء .. بس ما الومج .. الصدمة قويه .. لوانا مكانج ما تحملت .. بس ما توصل انج ما تكلميني ..




اخذ هاتفه وعاود الاتصال بها ..لعلها قامت من نومها وفتحته .. ولكن لا فائدة .. قرر ان يكتب لها رسالة قصيرةلعلها تجدها اذا فتحته


"
اسفيا روح فلاح .. بس ما قدرت ما اقولج اللي اعرفه .. سامحيني يا روحي .. ما تدرينكيف عايش بهالايام بدون ما اسمع صوتج .. اذا تحبيني تردين ع رسالتي اول ما تقرينها "


طرق الباب ودخل ابو حسن


ابو حسن : السلامعليكم


فلاح :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. اشوفك متأخر مب من عوايدك

ابو حسن : سامحني يا طويل العمر.. بس ام حسن فالمستشفى


فلاح : سلامات .. شو صاير



ابو حسن : الله يسلمك .. جتنيبنت ..


قام وهويبتسم : مبرووك .. الف الف الف مبرووك –سلم على ابو حسن واحتضنه – تتربى فعزك انشاء الله ..


ابو حسن :تسلم يا طويل العمر


فلاح : اكيدمن البارحة ما رقدت .. باين فعيونك .. روح ارتاح .. وفاليل ان شاء الله بزوركمفالمستشفى .


ابو حسن :الله يخليك .. واشوف عيالك عن قريب ..

فلاح : ان شاء الله

خرج ابو حسن والفرحة تتبعه ..كان ينظر اليه والابتسامة على وجهه .. تمتم : ربك كريم يا بو حسن .

......................................


رتب له بعض الملابس في حقيبةصغيرة .. وهي جالسه في الصالة لا تستطيع ان تكلمه او تنظر اليه بعد الذي سمعته منه.. خرج من الغرفة وحقيبته في يده


حمده : وين بتروح ؟

راشد : مالجدخل ..

حمده : عاادي اروح عند اهلي

راشد : روحيوين ما تبين تروحين ما يهمني ..

خرج واغلق بابالصالة بقوة .. وبكت : ليش حياتي جذي .. من يوم صغيرة مب متهنية ..

نزل لتستقبلهوالدته .. ابتسم لها .. وقبلها على رأسها ..

ام راشد : وين رايح يا ولدي ؟

راشد : اخذت اجازة من شغلي ..قلت الحق ابويه .. وما شيء احسن من عمرة فهالايام

ام راشد : كان خذت حمده وياك ..كانت تريد تروح

راشد : غيرت رايها

ام راشد : الله يوفقك .. ويسعدك

قبل راسها ثانية : آآآآآآميييين.. ما توصين ع شيء يالغالية

ام راشد : سلامتك يا ولدي ..

هناك في الاعلى .. اخذت هاتفهاواتصلت على منزل والدها .. بعد ان اتصلت على عمتها والهاتف لا يزال مغلقا ..

نورا : الووو

حمده : عموتي – اجهشت بالبكاء-لحقي علي

نورا بخوف : شو فيج حمدووه ؟؟خوفتيني شو صاير

حمده : راشد يعرف كل شيء .. راشد

لم تستطع الكلام

نورا : شو خبرتيه .. شو قلتيلهبالضبط

حمده : قلت له... قلت له اني عورت نفسي .. ولا صدقني

نورا : وكيفتبينه يصدقج .. الياهل ما بيصدق كلامج .. مب ريال كبير

حمده : لاتزودينها علي عموتي .. والله ما عارفه شو اسوي

نورا : استغفرالله العظيم .. تبيني ارمسه

بصوت متقطع وهيتحاول مسح دموعها : لا .. قالي ما اخبر اي حد باللي يصير معنا .. لا ترمسينه ..كافي .. كافي اللي سمعني اياه

نورا : لا حولولا قوة الا بالله .. حبيبتي قوليله الصدج .. صدقيني بيسامحج

حمده : الصدج.. اي صدج عموتي .. تبيني اطيح من عينه اكثر ..

انتهى شحن هاتفها ..

نورا : الووو .. الووو حمدووه

مسكته بقوة .. ثم رمته علىالجدار وهي تصرخ : الله ياخذج .. الله ياخذج


...................................................


قبيل العصر.. رن هاتفها وهي فالمطبخ تساعد الخادمة في اعداد الافطار .. اخذته وجلست على عتبةباب مطبخها


ام فيصل :هلا والله بفاطمه .. واخبارج .. وشحال هند والعيال

ام منصور : كلنا بخير والحمد لله.. انتوا شحالكم ؟

ام فيصل : الحمد لله .. خبرينيشو عيال ريلج وياج

ام منصور : ما شاء الله عليهممؤدبين .. والليلة ان شاء الله بروح اجهزلهم للمدرسة

ام فيصل : انشاء الله .. انتي شو نفسيتج

ام منصور : ايتام مالهم ذنب ..وسالم من حقه يكون له عيال .. اللي تاعبتني هند

ام فيصل : خير .. شو بلاها .

ام منصور : ما طايقتنهم .. اللهراحمنهم بالخمس ايام اللي تكون فيهن فاليامعه .. من يومين ضربت طلال الين صيحته

ام فيصل : لا حول ولا قوة الابالله

بينما كان هذا الحديث يدور بينام فيصل واختها ام منصور .. تلقت اختهما ام راشد اتصال جعلها لا تعرف ماذا تفعل ..اخذت تنادي : ماري .. ماري ..

تاتي ماري من المطبخ مسرعة :نأم(نعم) ماما

ام راشد : روحي يبي عباتي من فوق.. بسرعة ..

ركضت مسرعة .. وخرجت ام راشدتنادي عزيز ولسانها لا يكل من ترداد : يا ويلي عليج يا بنتي .. يا ويلي عليج ياامووله ..

ياتي عزيز عندما سمعها تناديه :شو في ماما .. ليش يصيه (يصيح)

ام راشد : جهز السيارة يا عزيز ..

عزيز : وين يروه(يروح) ماما

ام راشد ( وبحال لا تحسد عليه):بنروح العين .. نييب امووله ..

..............................


واقتربتالنهاية ^^

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 16-10-12, 05:09 PM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 



الجزء الثلاثون من روايتي




عادت بها عند وقت صلاة التراويح.. دخلت المنزل وامل متشبثة بها كطفل رضيع لا يريد ان يفارق والدته .. نادت علىحمده .. وجاءت مسرعة ليهولها منظر امل التي ترتجف ومختبأة في صدر والدتها .. نزلتالسلم وهي تقول : خير عموتي .. شو بلاها امل .








ام راشد : سنديها وياياه عشاننوصلها لحجرتها ..








ارادت ان تلمسها ولكنها اخذتتلتصق بوالدها اكثر .. فاخذت ام راشد تولول : يا ويلي عليج يا بنتي .. ما سوا فيجخير ..








اضطرت ان توصلها بنفسها الىغرفتها .. مع ان قوتها ضعيفة لانها الى هذه الساعة لم تفطر .. وهي تصعد الدرجاتكان لسانها لا يكل من ترداد كلمات الحسرة على حال ابنتها .. دخلت حمده غرفت املقبلهما .. رتبت السرير .. وضعت ام راشد امل في سريرها وغطتها حمده بالحاف لانهاكانت ترتجف .. ولا يزال راسها مدفون في صدر والدتها ..








امل ( بخوف ) : اماايه لا تخليني ..








ام راشد : ما بخليج ..








وضعت يدها على رأس ابنتها وقامتتقرأ عليها ..












حمده : لازم ناخذها للمستشفى












صرخت : لاااااااااا .. امايه مااريد اروح .. خليني هني .. دخيلج اماايه












بكت ام راشد على حال ابنتها ..واحتضنتها بقوة .. واخذت تعدها بانها لن تتركها












حمدة : شو قالولج .. ليش صارتجذي ؟












ام راشد : ما يعرفون .. البارحةسمعوها تصارخ .. دخلوا عليها لقوها تنتفض ومب على اللسانها الا اريد اماايه ..












حمده : لا حول ولا قوة الا بالله.. انزين عموتي خليها .. شكلها رقدت .. قومي كليلج شيء انتي الين الحين ما فطرتي .












ام راشد : منو له نفس ياكل ..












حمده(وهي تمسك ام راشد منذراعها): قومي .. مب زين اتمين صايمة .. وامل ان شاء الله بتكون بخير ..












قامت معها ونظرها على ابنتها :لا تخبرين راشد باي شيء .. ما اريدهم يقطعون سفرتهم .. وان شاء الله امل بتكونبخير












حمده : ولا يهمج عموتي .. خلينياوديج حجرتج .. وعقبها بروح ايبلج فطور ..












كانت ليلة كئيبة على ام راشدالتي لم تستطع النوم .. وامل ما ان تنام قليلا حتى تقوم مفزوعة من نومها تصرخ ..وتنادي امها .. قضت تلك الليلة في سرير ابنتها التي اصابتها الحمى عند الفجر .. لاتعرف ماذا تفعل .. وامل ما ان تسمع انهم سياخذونها الى المستشفى حتى تصرخ وتترجىوالدتها ان لا تاخذها . وهي نائمة اخذت تهذي : حراام .. امااايه .. ما اريد اروح.. حراام عليكم












والكثير من الجمل الغير مترابطة.. اخذت تقرأ عليها وغفت بجانبها لا شعوريا .








.....................................








فتحت هاتفها بعد ان قامت عندالساعة الحادية عشر .. واذا برسالته تصلها .. قرأتها وتذكرت ما قاله لها تلكالليلة .. مع انها لم تنساه .. ولكن ما حدث مع حمدة ابعدها قليلا عن التفكير فيذاك الموضوع .. لم ترد عليه .. ووضعت الهاتف جانبا .. قامت لتصلي ركعتي الضحى ..وتقرأ القرآن فلم يبقى لها الا جزءان وتختمه للمرة الثالثة في هذا الشهر .. كانتتقرأ وترتل القرآن بصوت خافت وجميل .. ما ان وصلت لقول الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةًنَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْجَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ " من سورة التحريم اخر سورة فيالجزء الثامن والعشرون اذا بها تتوقف عن التلاوة ... وتمتمت : متى بيتوب .. استغفرالله العظيم








تابعت التلاوة .. وتوقفت من جديد.. ولكن السبب هذه المرة هو رنين هاتفها .. قبلت المصحف ووضعته على سريرها .. اخذتهاتفها .. المتصل حمده .. ردت عليها








نورا : هلا حمدووه .. شو نفسيتجالحين ؟








حمده : الحمد لله ع كل حال .. بسامل حالتها ما تسر








نورا ( بخوف ): شو بلاها امل ؟








وقالت لها كل شيء .. لتهون عليهامصيبتها بسماع مصائب غيرها .. تحت في الصالة كانت ام فهد جالسة مع ابنها الذييحاول اقناعها بما لم يستطع اقناع والده به












فهد : امااايه .. ما اعرف شو صارفي .. ما اشوف الا مها .. اماايه انا ما اريد امل












ام فهد : يا ولدي .. انا اريدلكبنت صحيحه مب عمية ..












فهد : انزين سمعي .. تكلمت معحمد من يومين .. وسالته عن مها












ام فهد : ليكون طلبتها من وراابووك .. والله ما بيرحمك












فهد : لا ياااميه .. هذا مبتفكيري .. واذا بغيت اطلبها بطلبها مع ابوويه واعمامي ..












ام فهد : عيل فشو رمسته ؟












فهد : سالته عن نظرها .. قالي منبعد العملية اللي سوتها ولا نجحت .. قررت انها ما تتعالج ..












ام فهد : وشو يفيدنا قرارها ..انت خلك ع امل .. بنت ما تنعاب












فهد : اماايه فهميني .. امل مثلاختي .. ومها يوم اخذها بقنعها ترجع تسوي فحوصات .. لان حمد يقول ان الطبيب قالهمان في امكانيه تشوف .. بس هي خايفة تسوي عملية وتفشل مثل اللي قبلها












ام فهد : يا ولدي انت بتعلق عمركوياها واذا ما شيء من هالكلام .. بتعيش ويا عميه












فهد : يا ااميه فهمي علي












قامت واقفه : ما اريد افهم شيء.. واللي يبيه ابوك بيصير .. وروح الشركة ساعده بشغله بدال هالرمسة ..












فهد : استغفر الله العظيم ليش مايبون يفهمون .. حب مها فقلبي تيدد( تجدد) من يوم شفتها ذاك اليوم












وضعت يدها على كتفه .. ففز لانهاجاءته من الخلف ولم ينتبه لها : عموتي












جلست بجانبه على الكرسي : تحب يافهيدان ؟












فهد : والله ما ادري .. بس صايرهما تفارقني












نورا : تقصد مها ؟












فهد : هيه .. بلاج ؟ ليش ويهجمتغير .. صاير شيء












امسكت كفه : ممكن احضنك












فهد ( باستغراب ) : ليش –وضع كفهعلى جبهتها يتلمس حرارتها- شو صايرلج عموتي












نورا : لا تقول عموتي .. قولنورا .. انزين ممكن احضنك












قام واقفا : انتي غريبه اليوم ..مالي خلق احضان .. بروح الشركه ..












نورا : فهد












التفت لها : خير .












نورا : لا ولا شيء .. الله يحفظك ..












بعد ان غادر قالت في نفسها : ليشما خبرتيه ... ياما وقف وياج .. من حقه يعرف انج .. لا لا خلج جذي احسن








.................................................








جاءه اتصال من والدته عند العصر.. فاسرع الخطى الى منزله ونسى كل ما بدر من والده .. دخل المنزل بخوف وهلع علىاخته الوحيدة .. ذهب مباشرة الى غرفتها .. ليجد والدته محتضنتها وتبكي وتقرأ عليهاآيات من القرآن












ماجد : شو فيها اموول –وضع يدهعلى جبينها- محمومه .. اماايه شو صاير












ام راشد : كلكم خليتوني .. ولحديسال .. بنتي راحت من ايدي .. بنتي راحت يا ماجد .. اختك راحت












ماجد : قومي خلينا نوديهاالمستشفى .. وين حمده ..












دخلت حمده وبيدها كوب ماء : اناهني ..












ماجد : شو هذا؟












حمده : مسكن يمكن تنخفض الحرارة .












ماجد : خليه من ايدج بوديهاالمستشفى .. ساعديها تلبس عباتها .. وانتي اماايه بتروحين ويانا والا بتبقين












ام راشد : اكييد بروح ..












انتبهت لهم بعد ان خرجت والدتهالتستعد : انا وين ؟












ماجد : اموول انتي فالبيت ..قومي بوديج المستشفى












ما ان سمعت ما قاله حتى امسكتهمن ثوبه : لا .. انا بخير .. ما اريد المستشفى .. ماجد ما اريد اروح .. اريد ابقىمع اماايه –اخذت تتلفت – وين اماايه ... امااايه –زاد صراخها- امااايه












احتضنها بقوة : امج موجودة .. لاتخافين اموول انا وياج ..












نظرت اليه بخوف : ما بتخليني












ماجد : لا ما بخليج .. خلي حمدهتساعدج .. انتي محمومه ولازم اوديج المستشفى












استسلمت اخيرا .. ساعدتها حمدهلترتدي عباءتها وشيلتها .. كانت تنظر لحمده بعيون جامدة مليئة بالخوف .. ساعدتهالتمشي ولكنها لم تستطع فوقعت على الارض .. صرخت حمدة ليأتي ماجد ويحملها بينذراعيه












ماجد : قولي حق اميي نترياهافالسيارة .












حمدة : ان شاء الله ..












نزل بها السلالم .. وهي متشبثةبثوبه وتنظر اليه بنظرات لسان حالها يقول : لا تتركني يا ماجد .. لا تدعني وحيدة.. انا محتاجة لك بجانبي ..












.....................................












وتمر الايام الباقية من رمضانوياتي العيد بحزنه على عائلة ابو راشد .. وحال امل من سيء الى اسوء .. لا احد يعلمماذا حدث معها .. وقف ماجد مع والدته واخته في غياب والده واخويه وقفة الرجلالمسئول .. والابن البار .. والاخ المحب لاخته .. الكل علم بحالتها .. وابو راشدلا يكل من الاستغفار .. يحزنه حال ابنته الذي لم يجد له علاج .. الاطباء النفسيونيأكدون ان ما بها سبب لصدمة قوية تعرضت لها .. وبعض الدجالين الذين يدعون العلاجبالقرآن اخبروه ان بها مس .. اما الشيوخ (المطاوعة) الذين يتعاملون بالقرآنوالاعشاب أكدوا له بان ما تعانيه ليس له دخل بالمس من قبل الجان .. اصبح تائها لايعرف كيف يساعدها .. وهو يسمع صراخها كل ما قامت من نومها مفزوعة .. حمدة نست كلشيء في تلك الايام التي كان فيها راشد مسافرا .. اعتنت بام راشد .. وقامت علىخدمتها في تلك الظروف .. فعلت كل ذلك بطيبة قلبها .. بطيبة الابنة الصالحة ..ولكنها لم تعد تتحمل معاملة راشد لها .. لا يكلمها ولا حتى ينظر اليها .. يعاملهاوكانها غير موجودة معهم ..






[طلبتــك] يا بعـد كل الخــلايق( روق) و اسمعــني




ترى ما يذبح [ العاشق]..سوى لاكثرة ( اوجاعه )




[امانــه] لا بغيـت تـروح ! (تـكفى) لا تـوادعني..




تراك انت [الوحيد] اللي عجزت اتخيل ( وداعه)




[اليـا منه] نزل دمـعي (امامـك ) قول وش يعني




يا إما .. إني [ احبـك ] أو إن النـفس (ملتـاعه)




و انـا [ في الحالتيـن] اصبـح انا (المقصود) والمـعنى




و تصبح حضرتك (جاني) وانا المجني على [اوضاعه]




و انا عن بعض الاشياء.. [عزتي] والله تمنعني




مع ان( نفسي).. على حبك قسمبالله [منصاعه]




[يا ليتك] من قب لا تقتنع في البعد ؟ (تقنعني)




{ سقيم الحب }! بعد الله من اللي يقدر اقناعه ؟








جمعت ملابسها .. ودموعها لاتتوقف .. اغلقت الشنطة .. ورأته واقفا ينظر اليها .. دموعها تعذبه .. هو لا يزاليحبها .. ولكن ما حدث يحكمه ..












راشد : خلصتي .. والا باقي شيء .












مسحت دموعها : ما باقي شيء ..وصلني بيت اهلي ..












عادت لمنزلها بحقيبة ملابسها ..لتبدأ ام فهد تلقي عليها عبارات شامتة .. لم تهتم .. فما فيها يكفيها .. انزوت فيغرفتها يومان .. وبعدها بدأت تختلط معهم من جديد .. جالسات في الصالة .. وكل واحدهفيها هم تراه اكبر من هموم الغير .. مريم في زيارة لعائلتها منذ البارحة ..












مريم : اريد اروح ازور امل دامنيفابوظبي .












نورا : بنروح كلنا






حمده : اناما بروح




ام فهد : اكييد ما بتروحين ..طلعي مثل مريم .. شاطرة وعرفت كيف تكسب ريلها .. مب شراتج ولد عمج ولا عرفتيله




نورا : ليشهالكلام الحين




حمده : ما فيشيء بيني وبين راشد .. بس تعبت من الجو اللي اهله فيه ..




ام فهد : لوامج عرفت تربيج كان ما خليتهم فهالظروف




تمالكت اعصابها ولم ترد عليها ..وانسحبت من المكان ..




مريم : ليش جذي ياااميه ..




ام فهد : ما عليج منها .. ماتعرف كيف تحطي رشوود خاتم فصبعها مثلج .. ما شاء الله عليج ..




ابتسمت ابتسامة صفراوية .. وبعددقائق غادرت الى غرفتها .. جلست تنظر الى نفسها في المرآة .. واخذت تحدث نفسها :تظنين باللي يالسه تسوينه مرتاحة .. مرتاحة بالاتفاق الغريب بينج وبين محمد ..مرتاحة بكذبج ع امه واخته وع اهلج ان حياتكم سمن على عسل .. مريووم ليش صايرةواايد تفكريين .. ليش صرتي ضعيفة .. وانتي كنتي قوية .. معقولة حبيتيه .. وصرتتغاريين من انسانه ميته .. هو ما يشوفج الا وحدة تبعد عنه الحاح امه وكلام الناسعليه .. لا تتعلقين فيه .. بس لمتى بتحمل ..




دخلت عليها لتقطع حديثها معنفسها








.................................................. ....








يــــــــــــــــــتــــبــــــع






تابع الجزء الثلاثون منروايتي





نورا : فيج شيء مريوم ؟



مريم (وهي تنظر لنورا عبر المرآة): قولي شو ما في ..



نورا : لحظه –اغلقت الباب وجلست على السرير- تكلمي انااسمعج

قامت وغيرت جلستها واصبحت وجها لوجه مع نورا : اربعشهوريمكن خلتني احبه ..



ابتسمت : شيء حلوو .. ليش متضايجة؟

مريم : آآآآه

نورا : طالعة من قلبج هالآه .. شو بلاج مريوم

مريم : تعبت امثل .. تعبت اكذب ... تعبت اكابر واخفيمشاعري .. انا ومحمد مب متزوجين الا ع الورق



نورا : شووو .. انتن شو صاير وياكن .. شكلها عين ما صلتعلى النبي

مريم باستغراب من انفعال نورا : شو تقصدين عموتي ؟

نورا : خلج من كلامي .. وسولفيلي .. شو صاير وياج ؟

مريم : محمد عنده حاله نفسية اسمها نوف

نورا : منو نوف ؟

مريم : بقولج كل اللي عرفته عن عايلته .. محمد كان مالجع بنت اسمها نوف ماتت بالسرطان الله يبعده عن كل غالي

نورا : آآآميين .. كملي

تنهدت : كان يحبها .. وحلف انه دامه ما لمسها ما بيلمسغيرها .. امه زوجته ثلاث مرات قبلي .. بس ما رامن يصبرن وطلبن الطلاق .. الناسصايره تقول انه -سكتت- فاهمه علي

نورا : هيه .. من متى تعرفين كل هذا

مريم : قبل ما نتزوج بكم يوم.. ما ادري ليش وافقت ابقىمعه .. يمكن خوف من ابوي .. ما ادري .. بس اللي مصبرني للحين ما ادري شو هو ..يحلم فيها كل ليلة .. يقول اسمها وهو راقد .. ما بكذب عليج صرت اتضايق من اسمعهيذكر اسمها ..

نورا : شو مصبرنج يا مريوم

مريم : ما ادري .. اللي مخليني احب بيتهم هو هزاع ولداخوه .. امه تزوجت من بعد ما طلقها ابوه .. وهو عايش عند يدته .. لو تشوفينه يدخلالقلب ..

نورا : هذا مب سبب .. واللي انتي فيه بيبان .. اكيد امهتريد تفرح بعياله .. شو بتقولولها اذا سالتكم

مريم : سالت وخلصت .. كل مرة يقولها بعدنا عرسان يداد ..

نورا : الين متى ؟

مريم : ما ادري .. عموتي ما اريد حد يعرف بهالشيء .. انشاء الله بحل كل شيء بطريقتي



قامت واقتربت منها : مريووم كسبي محمد .. اعرفج شاطرة ..حببيه فيج .. حاسه انج تحبينه



مريم : اي حب عموتي .. لا لا ما اظن ..



ابتسمت لها وخرجت من الغرفة .. تمتمت : ليش تنكرين ..اللي انتي فيه حب ..



خرجت وهي تشعر ان وجودها مهم بينهم .. ولكنها لا تريدهذا الوجود بهذه الطريقة .. حياتها كذبة كبيرة .. وفلاح الوحيد البعيد عن هذهالكذبة .. الشيء الحقيقي في حياتها هو حبه لها وحبها له ..

........................................



على طاولة في احد المقاهي في احد المولات كانت جالسة معه.. انتبهت له صديقتها التي تمشي بجانبها

الصديقة : مب ذاك اخوج ..

هي : وين ؟

اشرت لها : هناك ع الطاولة ذيج

نظرت ناحيته : هيه هو .. واللي ما تستحي يالسه وياه ..خليه يشبع منها ..

الصديقة : مب مهتمة ؟

هي : هو ما يبيني اهتم .. خليه .. يوم يطيح بيعرف غلطه.. وبيقول ساعتها ان معي حق .

عبدالله : شو بلاج .. للحين ما سويتي اي شيء فموضوعي .

هند : البنت عنيده .. كل ما اقول لها شيء تقولي شيء ثاني

عبدالله : ما كان هذا كلامج يوم طلبتي مني

قاطعته : انا بعدني عند كلامي .. وقلت لك .. البنت بتكونلك .. وانا كل يوم اقابلها فالجامعة..

عبد الله : وانا ما طلبت منج الا لانها وياج .. قولي لهااني اريدها .. ومستعد اتقدملها بس هي توافق

هند : ان شاء الله –في نفسها- الله يعين .. البنت حتى ماتفكر فيك .. وتباني اقنعها توافق عليك.

عبد الله : وين سرحتي

هند (وهي تقف): انا لازم اروح .. عندي زيارة اليوم لبيتخالتي وامي قالتلي ما اتاخر .

تركته مع احلامه بالزواج من تلك الفتاة التي اعجب بها ..ولكنها لم تعطه اي فرصة ليتقرب منها.

عند المساء ذهبت مع والدتها لزيارة خالتها .. اخوتهاالصغار عند جدتهم ام والدتهم .. جلست مع امها وخالتها في الصالة الصغيرة

ام منصور : اخبارها الحين

ام راشد : نفس ما هي .. بالنهار هادية .. وفالليل مااعرف شو يصيبها

ام منصور : لا حول ولا قوة الا بالله .. شلوها عند مطوعيقرا عليها .. جارتي امدحتلي مطوع .. قرا ع ولدها والحمد لله صح ..

ام راشد : ما خلينا حد ما رحناله .. ماشيء فايدة

هند : اقدر اشوفها ..

ام راشد : روحيلها .. بس لا تكلمينها عن اليامعةوالدراسة ..

هند : ان شاء الله

قامت وفي خطواتها خوف غريب .. طرقت الباب ودخلت .. نظرتاليها امل بنظرات تائهة وكانها لا تعرفها .. فجأة قامت عن سريرها واقتربت من هندالتي التصقت بالجدار من الخوف

امل : هند .. لازم ما تروحين الجامعة ..

هند( بخوف) : ليش

امسكت بها بقوة وهي تقول : لا تروحين زين .. انا احبجهندووه .. دخيلج لا تروحين

خافت من تصرفات امل فاخذت تصرخ : امااايه .. خالوتي ..

جاءتا على صراخهما .. حاولت ام راشد ان تفك قبضة ابنتها : امل حبيبتيهديها .. فديتج هديها

امل : لا تخلينها تروح .. لا تخلينها تروح

بكت هند وهي واقفة بجانب امها : ما سويت لها شيء ..

صرخت وصرخت وبعدها اغمي عليها في حضن والدتها .. التياخذت تدعوا : الله ياخذ اللي كان السبب .. الله لا يوفقه

وهي تكرر دعاءها .. اذا بهند تصرخ عليها : خالوتي لاتدعين –اخذت تبكي – الله يخليج لا تدعين

ام راشد : حسبي الله ونعم الوكيل فيه .. حسبي الله ونعمالوكيل فيه

جرت مسرعة للاسفل وامها تتبعها .. لتلتقي بسامية معوالدتها واختها سلوى

سامية : هندووه شو فيج ؟

هند : ما في شيء .. اماايه خلينا نروح البيت

ام منصور (بعد ان سلمت على سامية ووالدتها واختها ) :عذروها .. امل كانت دووم وياها .. والحين تشوفها بهالحال .. صعب عليها .

ام حمد : الله يكون بعونها .

اطمأنت على ابنتها وخرجت لتجلس مع من جاءن لزيارتها ..

..............................................

وقف امام باب المنزل احس بان ما يقوم به سيعيد شيء ممامضى .. رن الجرس واذا بالخادمة تفتح له .. سالها عن ماجد .. فاخبرته انه في عمله.. كانت الساعة الخامسة عصرا .. اخبرها ان تقول لشيخة ان هناك من يريد ان يراها ..ذهبت الى شيخة لتخبرها .. كانت على سريرها ترضع ابنها .. طرقت الباب واذنت لهابالدخول

شيخة : شو هناك رينا

رينا : في واهد(واحد) يريد انت

شيخة : ما قالج منو ؟

رينا : نو ماما

وضعت ابنها جانبا على السرير .. وطلبت من رينا انتساعدها بان تجلس على الكرسي .. تحجبت وخرجت للصالة واخبرت رينا ان تدعوه للدخولوان تبقى معهما .. دخل والقى تحية الاسلام .. وردتها .. كانت السبحة في يده يحركحباتها ويتمتم بالاستغفار .. كانت تنظر ليده .. تريد ان تعرف من يكون ولكنها خجلةمن ان تساله .. هو صامت وهي صامتة .. انتبهت انه لا يزال واقفا .. فدعته للجلوس ..جلس ..



شيخة : خير عمي .. بغيت شيء ؟

ابو راشد : انا ابو ماجد .. شحالج يا بنتي

لم تستوعب ما تسمعه .. ابو راشد هنا في منزل والدهاالمتواضع ..

شيخة : بــ ..بخير .. شحالك انت ؟

ابو ماجد : الحمد لله ع كل حال .. الا وين ماجد .. وشوشغله فهالساعه

شيخه : ماجد يدرس الصبح ويشتغل عقب الظهر-التفت لرينا-روحي يبي القهوة ..عن اذنك عمي

تركت الصالة ذاهبه الى غرفتها .. اتصلت بماجد واخبرته انوالده في المنزل .. لم يصدق ما تقوله .. فاستأذن من عمله قاصدا بيته .. بعدها عمدتالى طفلها الذي لم يكمل الشهر ووضعته في حجرها بعد ان سمت عليه وقبلته .. وتوجهتبه الى الصالة .. كان جالسا وفي يده فنجان قهوة كان قد سكبه منذ اكثر من ثلاثدقائق ولكنه لم ينتبه وسرح بفكره بعيدا..

شيخة : سم يا عمي .

مدت كفيها اللذان يحملان حفيده .. سم بسم الله وطبع قبلةعلى جبينه الصغير الاحمر .. ودمعت عينه .. لتتاثر مع تأثر ابو راشد

ابو راشد : ما شاء الله .. بنت والا ولد

شيخه وهي تغالب دموعها : عبد الرحمن

نظر اليها فابتسمت لها .. لم يعرف ماذا يقول .. وفضلالصمت والنظر الى ذاك الوجه البريء .. مرت اللحظات واذا بماجد يدخل بفرحة عارمة ..ليقع على رأس والده يقبله

ماجد : نور البيت بقدومك يا ابو راشد ..

ابو راشد : ياي اخذكم ويايا .. انت وحرمتك وولدك ..



كسره منظر والده الحزين لما وصل اليه حال ابنته وحالمنزله .. اخبره بانه سيعود ولكن سيجهزون اغراضهم .. وهذا سياخذ وقت ..

ابو راشد : بترياكم .. خلوا عبد الرحمن عندي .. وتجهزوا ..

واخذ يلاعب حفيده .. الذي افاق من نومه .. ويمسك بيدهالصغيرة ويقبلها ..



.............................................

سبقته الى المنزل ورمت عباءتها على احد الوسائد فيالصالة .. وجلست .. اقبل نحوها وجلس وتكأ على احدى الوسائد







فيصل : شفتي امل ؟







ام فيصل : شفتها .. حالتها بالويل .. وحالة عايشه تقطعالقلب .. زين من ابو راشد انه سامح ماجد .. تراها لاهية مع ولده .. ويود (وجود)شيخة فالبيت بعد ساعدها شوي .. صح البنية ما تروم تسوي شيء .. بس والله ويها(وجهها ) يخلي الواحد يرتاح ..







فيصل : الله يشفيها .. للحين ما عرفوا شو صار لها .







ام فيصل : لا .. هي ما راضي تقول .. الدخاتر قالولهم لوهي تتكلم كانوا بيقدرون يطلعونها من اللي هي فيه ..

فيصل : انزين يمكن فيها يني (جني )..



ام فيصل : مادري ياولدي .. كم الساعة ؟ الحين بتي اختكمن المدرسة وانا بعدني ما سويت غدا



فيصل : بعدها ما وصلت ثنعش(12)



ام فيصل ( وهي تقوم واقفة ) : كلمت اخوك



فيصل : هيه كلمته ..



بعد ان أنهى مكالمته مع اخيه .. جلس في غرفته يفكر بماقاله له : فديتج امووله .. والله ما تستاهلين اللي يصير وياج .. ليش فهد مصر انهيكلمني .. وشو مطرشلي ع الايميل



قام واحضر جهازه وفتح الماسنجر لتظهر في وجهه محادثةقديمة من امل .. كان مضمونها :







ناصر شحالك؟ .. تولهت عليك .. ليش ما تدخل .. بعدك زعلانمني لاني وافقت على فهد .. بس انت تعرف ان محد فقلبي غيرك .. والله اني اضطريتاوافق .. امووله انت تعرفها تبدي الغير على نفسها .. فديتك نصوري لا تزعل مني ..ما اقدر اتصل عليك .. مادري شو فيه موبايلك .. المهم كل ليلة بفتح المسن وبترياك.. احبك .. والله احبك .. افتح ايميلك لان فهد مطرشلك رساله .. واكيد اذا قريتهابتتصل علي .. لا تنسى ..



وضع يده على فمه بألم ..واغمض عينيه لبرهة ثم فتحهماليطلق آه طويلة ...بعدها فتح بريده الالكتروني ليجد رسالة فهد التي مضى عليهاقرابة الخمسة اشهر .. قرأها وندم انه لم يقرأها من قبل .. وهو على حاله من الحسرةوالندم اذا بمحادثة .. فتحها



ناصر : وعليكم السلام .. منو معي



هند : انا هند .. شحالك ناصر ؟



ناصر : ماشي الحال .. انتي شحالج ؟



هند : بخير .. افااا نسيت ايميلي ..



ناصر : من زمان ما فتحت الايميل ..



هند : ممكن اكلمك مايك .. اريد اقولك شيء

ناصر : انتي مب فاليامعة



هند : اليوم الخميس وعندي اووف لان الدكتورة رايحة مؤتمر.. ممكن اكلمك



ناصر : ضروري ؟



هند : هيه .. واايد



ناصر : اوكي..







ارسلت له طلب مكالمة .. قبلها ..





.................................................



يـــــــــــــــتــــــــــبــــــــــع



 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 16-10-12, 05:13 PM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


تابع الجزءالثلاثون من روايتي

ارسلت له طلب مكالمة .. قبلها ..


هند ( بحياء ) : شحالك ناصر


ناصر (ببرود ) : بخير .. شو عندج؟


هند : اريد اخبرك شيء


ناصر : بخصوص امل .


هند : ومنو ياب سيرة امل الحين.. انت بعدك تبيها .. البنت خلاص ينت


ناصر : لا تقولين عنها هالكلام ..


هند : والله تعال وشوف حالهاوانت تعرف انها صارت مينونه رسمي


ناصر : بتغيرين السالفة والااقفل .


هند : ناصر .. اريد اقولك شيء ..من زمان اريد اقوله ..


ناصر : اسمعج ..


بتردد قالت : ناصر .. انا احبك.. ومن زمان .. يمكن من قبل ما تحبك امل .. مستعده انسيك امل بس انت عطني فرصة .


ناصر : انتي شو تقولين .. انتيصاحية


هند : هيه صاحية .. انا احبكناصر


ناصر : لا بلااه مب صاحية ..انتي عارفة انا شو بالنسبة لج .. وانتي شو تكونين لي ..


هند : ليش تقول هالكلام ..


ناصر : انتي ما سالتي عمرج اناليش اكلمج عاادي جدام اهلج .. وليش ادخل البيت سيده .. وليش اكلمج فون واهلج يدرون.. كل هذا ما فكرتي فيه


هند : ناصر ليش تكلمني جذي ..هذا شيء عاادي لانك ولد خالتي ..


ناصر : روحي سالي امج انا شواصيرلج .. هند انا اخوج بالرضاعة


هند : شوووو .. انت شو تقول ..كل هذا عشان الخبلة امل


ناصر : روحي سألي امج ولا تيلسينتسبين فامل .. مع السلامه .


اغلق المكالمة وخرج من الماسنجر.. انصدمت من كلامه .. اخذت تقنع نفسها ان ما قاله مجرد كذبة ليبقى مع امل ..ولكنها ارادت ان تقطع الشك باليقين .. فخرجت تبحث عن والدتها .. وجدتها تطوي سجادةالصلاة في غرفتها .. لقد انتهت من اداء صلاة الظهر .. وقفت عند الباب


هند : امااايه ناصر شو يصيرلي


استغربت من سؤالها : ناصر ولدخالتج .. شو بلاج ؟ ليش تسالين هالسؤال ؟


هند : امااايه .. دخيلج جاوبيني.. ناصر شو يصيرلي غير انه ولد خالتي


ام منصور : شو بلاج اليوم ..وليش تصيحين


صرخت : اماايه ردي علي .. ناصرشو يصيرلي


ام منصور : ولد خالتج واخوجبالرضاعة .. رضعته ويا اخوج منصور الله يرحمه .. يوم كانت خالتج طايحة مريضهفالمستشفى ..


هند ( وهي تبكي وصوتها يتقطع ):امااايه قولي .. غير .. هالكلام ... قولي انج تكذبين .. اماايه دخيلج قولي انجتكذبين


اقتربت منها : بسم الله عليج ..شو فيج ..


هند (بهستيرية ) : مافي شيء ..حراام عليكم .. والله حرام عليكم.


ثم جرت مسرعة الى غرفتها .. لتقففاطمة مذهولة من تصرف ابنتها .. ولكنها تعودت على نوباتها الغريبة .. مع انها احستبان هناك شيء ما الم بابنتها هذه المرة يختلف عن كل الحالات السابقة .


.................................................




كلفها زوجهابمهمة من اجل ان ينهي ما يعانيه معها .. طرقت الباب ودخلت بعد ان اذنت لها ..استغربت وجودها في غرفتها ..


نورا : هلاوالله ام فهد .. حياج يلسي ..



جلست علىالكرسي وجلست نورا على السرير قبالتها



نورا : آمري.. ييتج غريبة اليوم ..



ام فهد :نورا .. الين متى بتمين بدون زواج .. اخوج ما يريد الا مصلحتج



نورا : قولياللي عندج من الاخر .. في معرس يديد



ام فهد :هيه .. ربيع اخوج .. ومن زمان وياه .. ويعرف كل شيء عن ابو فهد .. والصراحة طلبجمن اخوج.



نورا :اهااا .. وليش مطرشنج ما ييا بروحه



ام فهد :تعب وياج .. والصراحة ربيعه ماسك عليه شيء .. وانتي اللي بتخلصين اخوج من ايده ..



نورا :ربيعه من زمان ؟ من كم سنة يعني



ام فهد :يهمج ؟



نورا : منكم ؟



ام فهد : منقبل ما ياخذني ..



قامت :خبريه ان نورا ما تبي تعرس ..



ام فهد :حرام عليج يا نورا .. اخوج متوهق وياه .. واذا ما وافقتي يمكن ياذيه



نورا : هذاكلامي .. زواج ما بتزوج ..



في هذاالوقت كان فهد في زيارة لعمه ابو راشد .. الجميع جالسون في مجلس الرجال .. ابوراشد واولاده الثلاثة .. لا يعرف كيف يبدأ موضوعه



ابو راشد :خير يا فهد .. قلت تبيني ... ارمس



فهد : مااريدكم تفهموني غلط .. والله من قبل ما تمرض امل مكلم ابوي بس ما رضا .



راشد : شوالسالفة .. فهمنا .



فهد : ربييعلم اني اعتبر امل مثل اختي .. وانا خبرتها اني ما ابيها واني اتريا الفرصة عشاناكلم ابويه .. عمي انت تدري بمزاج اخوك .. واسال سلطان ..



سلطان : صحكلام فهد .. هو قالي هالشيء من قبل رمضان .. ومن قبل ما يعرس راشد



ماجد : وشوتريد من ابويه ؟



فهد : عمي.. اريدك تكلم ابوويه عشان يخطبلي مها بنت عمتي .. انا كلمت عمي مبارك وقالي ماليكلام عقب كلام اخواني الكبار .. يقصدك ويقصد ابويه ..



نظر ابناءهاليه .. كان صامتا وهادئا ..



ابو راشد :امل الله يشفيها .. لو ياني ريال غريب يبيها ما عطيته وهي بهذي الحاله كيف بولداخوي اللي اشوفه مثل واحد من عيالي .. اتصل على عمك مبارك .. وخله يلاقيني فشركةابوك باجر الصبح



قام وقبلرأس عمه وسط دهشت ابناءه من فعله ..



بالفعل فيالصباح التقوا في الشركة ودار حوار طويل بين الاخوة الثلاثة ..



ابو فهد :يا عبد الرحمن ما اريد ازوج ولدي من عمية حتى لو كانت بنت اختي .



مبارك :العمى مب عيب .. وابو راشد ما مانع



ابو راشد :بنتي الله يشفيها .. واذا عشانها ترا انا موافق .. توكل ع ربك وخلنا نروح فيومونطلب البنت من اعمامها ..



ابو فهد :استغفر الله العظيم .. يعني قلن البنات .. ما حصل غير مها



ابو راشد :افرح .. دام ولدك هذا تفكيره .. ولا يهمه الا الاخلاق .. خلاص يا علي .. نقول تم



صمت ..مبارك : هاا .. نقول تم .



ابو فهد :لا حول ولا قوة الا بالله .. خلاص .. دامكم موافقين .. هذي حياته وهو حر .. الحينسمعوني اريدكم فخدمة ..



ابو راشد :آمر



عزمهم علىالغداء .. وبعد ان تنولوا ما طاب من الطعام .. اذا به يطلب من ام فهد ان تنادينورا .. لانه يريد ان يكلمها في موضوع بحضور اخويه .. نزلت ولديها احساس انالموضوع سببه رفضها لزواج من صديقه .. كانوا جالسين في مجلس الرجال ينتظرون حضورها.. دخلت والقت التحية وسلمت عليهما .. ثم جلست ..



نورا : خير.. ام فهد تقول تبوني ..



ابو راشد :نورا .. انتي ليش رافضة انج تعرسين .. في سبب تقدرين تقنعينا فيه ..



نظرت لفهدومن ثم عادت ونظرت لابو راشد : ما اريد اعرس وبس



ابو حمد :ماشيء اسمه بس ..



نورا :انزين ما اريد اعرس .. عاادي ..



ابو راشد :يا نورا .. نبي اسباب تمنعج غير انج مريضه بالقلب .. عطيني سبب ثاني مقنع



نورا ( وهيتقف ) : ما عندي اسباب ..



ابو فهد :شفتوا .. قلت لكم .. بس انتوا ما تصدقوني .. الحين الناس بترمس علينا .. وبيقولوناختكم فيها وفيها والا ليش ما تبي تعرس وكل ما ياها حد ردته .



نورا : انتاخر حد يتكلم عن السمعة ..



ابو فهد :يا قليلة الادب ..



ابو راشد :نورا شو هالرمسه .. احترمينا واحترمي اخوج العود



نورا :احترمه ؟؟ ... اخوكم اللي رافعين راسكم فيه .. اخر واحد يتكلم عن السمعة .. اخوكمهذا يريد يشتري سكوت ربيعه بتزويجي منه ..



ابو فهد :انتي شو تقولين ..



نورا : بقولكل شيء يابو فهد .. تعبت .. والله اني تعبت .. تبون تعرفون حقيقة اخوكم اللي شادينالظهر فيه .. انا بخبركم .. اخوكم هذا .. تزوج من ست وعشرين سنة .. من بنت عرفهايوم كان يسافر لقطر مع ربعه .. تزوجها ع الورق .. وشهود هم ربعه .. واحد منهم اللييبيني اتزوجه



ابو فهد :انتي بتسكتين وال اشو



صرخت : مابسكت يا بو فهد .. خل فهد واخوانك يعرفونك .. خلهم يعرفون من نورا ..



اقترب منهافهد : عموتي .. لا تسوين بعمرج جذي .. خلينا نروح داخل ..



نظرت اليهونزلت دموعها : لا تقول عموتي .. لاني مب عمتك يا فهد – نظرت لابو راشد وابو حمدواشرت باصبعها لابو فهد – هذا مب اخوي .. هذا ابوي .. انا اختك يا فهد مب عمتك



صرخ فيوجهها : لاااه شكلج ينيتي .. شو هالرمسه ..



الكل منصدممما يسمع .. اكملت كلامها وهي تبكي : ما ينيت .. انت تريد تشتري سكوت ربيعك ونسيتفلاح .. فلاح اللي كان وييا يدتي الله يرحمها الين ماتت .. اخوكم هذا .. يوم عرفان امي حامل قطع ورقت الزواج ورماها فويها .. امي .. امي ما لقت حل الا انها اتيالامارات وهي فالشهر التاسع .. وتترجا ابويه اللي هو يدي .. تترجاه يسجلني ع اسمه.. لان ولده رفضني .. ابويه اللي وصاه علي .. وصاه ع بنته .. وهو ما صان الوصية ..



ابو راشد :ابو فهد .. شو اللي يالس اسمعه .



نورا : ابوراشد .. انا ارفض الزواج لاني متزوجه من فلاح .. تزوجنا قبل ملجة حمده بيوم ..وولدك ماجد كان معنا وشاهد ع كل شيء ... انا متزوجة .. عرفتوا الحين ليش ارفض ..



وقف مصدومامما سمع .. عمته هي اخته .. نظر اليها وقد بان عليها التعب وبدأ نفسها يضيق ..امسكها من ذراعها



فهد : تعاليمعي ..



سندها ومشىمعها خارجا من المجلس .. اوصلها الى غرفتها .. واجلسها على سريرها



فهد : ويندواج ..



نورا : مااريده ..



بحث عنهووجده .. احضر لها حبة منه ..



قبضت يدهاواخذت تضرب مرارا وتكرارا على جانب صدرها الايسر : متى بيوقف .. متى برتاح ..

امسك يدها :لا تسوين بعمرج جذي –ناولها الحبة – خذي دواج ..



وقف ينظراليها وهي تتناول دوائها .. لا يعرف ماذا يفعل .. أيواسيها .. ام يواسي نفسه ..استلقت بتعب على السرير ودموعها لا تتوقف .. خرج واغلق الباب وحالته يرثى لها ..لم يتوقع انه سياتي يوم ويصدم هذه الصدمة القوية في والده .. ما ان تركها وارتاحتقليلا .. حتى اخذت هاتفها ..



نورا (وهيتبكي) : فلاح .. تعال خذني ..



فلاح ( بخوف): حبيبتي شو فيج ؟



نورا : كشفتكل شيء .. تعال خذني .. انا تعبانه .. حاسة اني بموت



فلاح : لاتيبين طاري الموت ع لسانج .. يومين وبكون عندج .. هدي روحج يا قلبي ..



نورا : تعبت.. والله تعبت .. اريدك .. اريدك يمي .. تعال خذني الله يخليك ..



.................................



في هذهالاثناء كان هناك شخص يودع صديقه الذي تشارك معه همومه على مدى خمس سنوات .. ودعهوودع كل شبر في تلك البلاد الغريبة كان له فيه ذكرى .. مشى باتجاه الطائرة التيستقله الى ارضه .. الى عشقه الاول .. الى رائحة اغلى ناسه .. ركب الطائرة ونفسةفرحة بلقاء معشوقته (الامارات) التي اشتاق لها .. اشتاق لكل شيء فيها .. اعلنانطلاق الرحلة المتوجهة من عاصمة الضباب (لندن) الى ارض الضبي (ابوظبي) .. على طولالمسافة لم يستطع ان يغفوا .. منعته فرحته من ذلك .. وقف وانزل شنطة جهازه المحمول.. وعاد وجلس على كرسيه القريب من النافذة .. لا احد يشاركه بذلك المكان .. وضعالحقيبة على الكرسي الاخر بعد ان اخرج حاسوبه .. فتحه وفتح صفحة جديدة ليخط عليهاهذه الابيات :



بلادييا نبع الخـــير و مأوى الضــــعيف.
أحـبجاقولـــها واكررها واقــولهـــا
يا ديرةكل مــــسلم (ن) لطـــ،ــيف عفيف..
.يا ديرة (ن) الاســـلامفقـلبــها و في عروقهــا




اشتقت لبوظبي ودبيوالـشـــارقه والــعــين...
يارباحـفظ لنا حكومتها و شيوخها و شعوبــها
فيجرجال(ن) يحمون وطنهم والدين الحــنـيف.
..بالصـلاة و العبادة و الكرمنحـمي ترابـــها
يافخركل مسلم(ن) لدين الاسلام ما يعــيف..
.يا محلا بـلادي و كل مـواطنيمـشي فوقهــا
يا ارضعلى الجود والكرم زايد صانهـــا
ارضزايد الخير واهل الخير و غير الخير ما ينوبـها
يحفـظجالله ويرعاج صـيف وشــتـــا...
و يحفظالله شيخنا خليفه في اعلى صروحــهـا


همسة : الابيات لاخوي بدمه كتب همهالعنزي
.................................


انتظروني فالبارت الحادي والثلاثونوالاخير


وكل عاموانتوا بخير ^^

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 16-10-12, 05:14 PM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


الجزء الحاديوالثلاثون من روايتي ( والاخير)

جالسةعلى الارض وبين ذراعيها حفيدهاالذي انساها الكثير مما تعانيه بسبب حالابنتها امل .. اخذت تلاعبهوتقبله .. وتحدثه بكلمات الصغار .. والدته جالسةعلى كرسيها تنظر لتلك الجدة التيالهاها حفيدها عن حزنها لبعض الوقت ..


شيخة : عموتي هاتيه عنج ..بيتعبج


ام راشد : ما بيتعبني .. خليهعندي ..


ابتسمت : براحتج عموتي .. بسبغيت اريحج


ام راشد : راحتي عند عبودي ..فديت هالويه .. وهالعيون الغاوية ..


دخل ابو راشد المنزل بعد ان قضىاليوم كاملا خارجه .. القى التحية وجلس بعد ان رمى غترته على الارض .. نظرتا اليهباستغراب


شيخة : خير عمي فيك شيء ؟


ام راشد : شو فيك يا ابو راشد ؟؟


مد يديه : عطيني اياه .. اكحلعيوني بشوفته –اخذه بعد ان سم بالله وقبله – ياي من المستشفى


ام راشد : خير .. وشو مودينكالمستشفى


ابو راشد : علي ارتفع عنده الضغطوطاح علينا


شيخة وام راشد : سلامته


ام راشد : ما يشوف شر .. وشواللي خلى ضغطه يرتفع ...


ابو راشد : موضوع نورا ..


امراشد : اذا هو مب قادر عليها ولايبيها عنده .. يخليها اتيي عندنا .. البيت عوود .. والحجر فوق وتحتفاضيات .. تتخيرليها الحجرة اللي تباها .. والبيت بيت اوخها مثل ما ذاك بيتاخوها .. ولا ييلس يحرق عمره ع سبةهالمعاريس .


ابو راشد : يا عايشة السالفةاكبر من جذي .. روحي يبيلي قهوة .. راسي معورني


ام راشد: ان شاء الله ..


ابو راشد : عسى مرتاحة عندنا يابنتي


شيخة : مرتااحة يا عمي .. اللهيديمكم ويخليكم ع روسنا من فوق


ابوراشد : الله يخليج –تثاءبعبدالرحمن الصغير فوضع ابو راشد سبابته بالقربمن فاهه-شكله يبا يرقد –اخذيداعبه-قوم مب وقت ارقاد الحين ..


شيخة : ههههه والله يرقد الحين وطوالالليل يصيح .. ما يخلينا نرقد .. والليكاسر خاطر ماجد عنده دوام الصبحويالله يالله يرقدله ساعتين ع بعض .


احضرتماري القهوة ووضعتها وام راشدخلفها : فليل يبيه عندي –جلست واخذت فنجانالقهوة لتسكب لزوجها- انا وبوراشد ما ورانا شيء الصبح.


شيخة : عموتي ما يرضع الا منصدري .. بتبتلشين وياه .


ياتي سلطان من اعلى ومباشرة اتجهلوالده وقرفص امامه : يا ويل حالي ع عبوودي .. فديته وفديت ويهه اللي يشبهني


ضحكت شيخه وقالت ام راشد : وينيشبهك


سلطان : اقدر اشله ..


ام راشد : ما تعرف لليهال بتعوره


شيخة : عموتي خليه يشله .. بسانتبه لراسه


اراد ان يحمله من حجر والدهولكنه لم يعرف .. ضحك ابو راشد : ههههه مب جذي .. اصبر


وضع فنجان القهوة من يده .. وحملعبد الرحمن الصغير واعطاه لسلطان


سلطان : واايد صغير .. ما ينمسك


ضحك الجميع وقال ابو راشد : اللهيقطع بليسك يا سلطوون ..


سلطان : هيه جذي ضحكوا –جلس وعبدالرحمن بيت يديه – يشبه مجوود .. صح شيخووه؟


ام راشد : قول شيخة


سلطان : اماايه شيخة وحده منا ..وعاادي اقولها شيخوه .. والا شو تقولين يام عبد الرحمن


دخل ماجد : عادي عاادي .. بس لاتكثر .. السلام عليكم –قبل راس والده وراس والدته وجلس بجانب سلطان- عطني عبوودي.. تولهت عليه


عاد راشد من النادي وهو يرتديلبس الرياضةويضع كاب .. سلم وبسرعة صعد الىجناحهويعتريه شيء من الضيق كالعادة ..


ابو راشد : ماجد


ماجد : آمر يالغالي ..


ابو راشد : شو بلاه اخوك ..ادريبكم ما تخشونشيء عن بعض


امراشد : راشد متغير من يوم الدورةالاخيرة .. وتغير زيادة من يوم ما راحتحمده بيت ابوها .. ما ادري شوصايرله .. ما تسد امووله بعد هو ( بكت)


ابو راشد : لا حول ولا قوة الابالله


شيخة : لا تسوين بعمرج جذي خالتي


ماجد : بروح اشوفه – وقف واعطىعبد الرحمن لشيخة- وان شاء الله بعرف شو فيه .. عن اذنكم


طرقالباب الرئيسي لجناح اخيه ولكنلم يجبه احد .. دخل وتوجه للغرفة وطرقالباب ولا من مجيب .. ونفسالحالة مع الغرفة الاخرى .. وقف في الصالة : وينراح .


خرجمن الجناح .. وهو في الممر اذابه يرى باب غرفة امل مواربا .. توجه الىغرفتها .. فتح الباب بهدوء ..واذا به يرى راشد جالسا على طرف السرير ينظرلامل النائمة بهدوء ..


ماجد (بصوت خافت): راشد شو تسويهني ؟


راشد ( وبصوت اعلى قليلا من صوتماجد ): واايد ضعفت .. شوف ويها كيف ذبلان .. نفسي اعرف شو اللي وصلها لهالحالة ..


اقترب من اخيه : ان شاء اللهبترجع امل اللي نعرفها .. قوم اريد ارمسك فموضوع ..


تحركتامل ونظرا اليها .. ولكنها لمتفق بل انقلبت على جانبها اليسار .. خرجابهدوء كما دخلا .. وتوجها لغرفةماجد .. جلس راشد ع جانب السرير وجلس ماجدقبالته ..


راشد : خير يا ماجد ؟ في شيء ؟


ماجد : ما في الا الخير .. اريداسألك .. شفت عمرك فالمنظره (المرآة) .. شوف شكلك كيف صاير .. شو اللي صاير وياك.. ليش صرت جذي


راشد : خلها فالقلب يا ماجد–اراد النهوض فامسك يده- شو تبي مني


ماجد : ابا اخوي .. ايلس وكلمني.. سولف وياي .. خبرني شو فيك .. في شيء بينك وبين حمده .. اذا تبينا نتدخل بقوللشيخة ترمسها .


راشد : ما في شيء ..


ماجد : عيل ليش هي هناك وانت هني.. صارلها اكثر من شهر ..


راشد : تريد تريح نفسيتها .. ماتشوف الجو فبيتنا كيف صاير ..


ماجد : انزين .. انت شو فيك ..معقوله شوق ؟


ابتسمبتعب : اي شوق .. ماجد انا ماارقد الليل .. الكوابيس تلاحقني .. صرت اخافارقد –رفع كفيه وهو ينظر اليهما-اشوفني اجتلها(اقتلها ) بيدي .. مرهاشوفني اخنقها ومره اشوفنياذبحها .. ومرة اشوفها غرقانه بدمها .. تمد ليايدها بس ما اقدر اوصلها ..تعبان يا ماجد ..


ماجد : اعوذ بالله ...


.................................................


دخلت عليها بغضب .. كانت جالسةتسرح شعرها .. قامت مفزوعة عندما فتحت عليها الباب بقوة


ام فهد : عايبنج اللي صار ..وصلتي ابو فهد للمستشفى .. مب حرام عليج اللي تسوينه فيه .


اقتربتمنها وبغيض قالت : وهو مب حرامعليه اللي سواه في .. مب حرام عليه ينكرني ..اذا ما يبونا ليش ايبونا عالدنيا .. انتي كنتي تعرفين كل شيء .. انتيمثله


رفعت يدها تريد ان تصفعها ..فامسكتها : ما ناقص الا انتي تمدين ايدج علي .. طلعي من حجرتي


ياتيفهد على صراخهن : شو بلاكن ..حسن شوي .. ما ادخل البيت الا اسمع صراخومشاكل .. الين متى بتم هذي حياتنا وهذي عيشتنا .. كل يوم يطلع لناشيءيديد .. ونحتسب ونصبر .. خايففيوم يمل الصبر منا ..


ام فهد : شو بلاك ؟


فهد : قولي شو ما بلاني .. كل يومانصدم فشيء .. تحملت مع عمـ ... نورا مرضهاوتعبها .. واسرارها اللي تخفيها.. تحملت قسوة ابوي عليها وعلي .. قلتعاادي الريايل تتحمل .. بس واللهلو ما خوفي من الله كان سويت شيء بعمري .. شو باقي بعد داسينه(مخبأينه) عنا.. غير ان نورا اختي وفلاح متزوجنها .. شو غير ..


كانتواقفة عند باب غرفتها تستمع لكلما يدور بصمت .. وبدموع تأبى النزول .. اولعلها ملت النزول والانهمار ..عادت الى غرفتها .. ولا يزال صراخ فهد يرنفي مسامعها .. تساءلت : الين متى.؟ الين متى ..؟؟


وصلخبر نورا الى مريم عن طريق امهاالتي اتصلت بها وهي تبكي على حال زوجها .. قررت ان تخبر عمتها ام محمد قبلان تسمع الخبر من الغير .. قصت عليها ماسمعته على لسان والدتها .. انصتتاليها بانتباه وقاطعتها اكثر من مرةمتسائلة ..


ام محمد : الحين نورا مب عمتج–هزت مريم راسها بالنفي- الله يكون بعونها وبعونكم


مريم : عموتي يعني انتي مبمتضايجة ؟


اممحمد : شوفي يا بنتي .. الموضوعيضايج شوي وخاصة ان الكلام بيكون ع نسيبنااللي هو ابوج .. بس اللي يسمعلكلام الناس بيتعب .. واايد تكلموا ع محمد .. وسكتنا .. والحمد لله .. اللهرزقنا ببنت قدرت تسكت الناس .. وان شاءالله من تيبين له عيال .. مابيقدرون يقولون حرف ع وليدي .


مريم : ان شاء الله –قالت فينفسها-سامحيني شكلي ما بقدر اتحمل ..


رنهاتف المنزل ردت عليه احدىالخادمات .. ثم جلبته لام محمد .. اخذت تتكلم .. ومريم تنظر اليها وتستمع للحديثالدائر من جهة عمتها دون ان تعلم منالمتصل .. بعد ان اغلقت الهاتف.. قالت للخادمة ان يعدوا العشاء لان هناكمن سياتي على العشاء


مريم : منو المتصل ؟


اممحمد : سعود .. ريل جميلة .. مااعرف شو اسوي ويا هالبنت .. الريالشارينها .. وهي ما راضية ترجعله.. يا خوفي يطلقها .. ما اريدها تذوق مرالطلاق مثلي ..


مريم : هو ليش تزوج عليها ..؟


اممحمد : بنت عمه ما لها حدمن بعد وفاة ابوها وامها فحادث .. مالها الاخواتها وكل وحدة معرسة ويالسه فبيتها .. حب يستر عليها .. وتزوجها ..


مريم(وهي تقف): بروح اكلمها ..هو ياي يريد ياخذها وياه صح .؟


ام محمد : هيه .. ومب المرةالاولى اللي ايي فيها ..


مريم : عن اذنج عموتي ..


رفعتكفيها تطلب من الله ان يوفق مريموتستطيع اقناعها .. صعدت للطابق الثانيفوجدتها جالسة تتابع التلفاز معابن اخيها هزاع في الصالة الصغيرة .. جلستبجانبها على الكنبة وهزاع كانجالسا على الارض وقريب من التلفاز


مريم : اريدج فموضوع .


جميلة : خير ..


مريم : خير ان شاء الله .. نروحغرفتي والا غرفتج ..


جميلة : تعالي غرفتي


قامتا متوجهتنا للغرفة .. جلستاعلى الكنبة الحمراء الطويلة التي كانت تملأ ذاك الركن الفاضي من تلك الغرفة الشاسعةالمساحة ..


جميلة : تكلمي اسمعج .


مريم : ادري ان مب من حقي انياتدخل فحياتج .. بس اشوفج مثل اختي العودة ..


جميلة : شو الموضوع ؟


مريم : انتي ليش ما تبين ترجعينلريلج .


قامت بغيض : ما اريده .. يروح حقاليديده .. شو يبا في ..


قامت مريم وامسكت كفا جميلةاللذانكانت تفركهما ببعض بغيض وعصبيه :انتي تبينه .. وبعدج تحبينه .. باين هالشيء


جميلة : بس هو باعني ..


مريم : لا .. ما باعج .. والدليل انهللحين يحاول يباج ترجعين لبيتج وعيالج .. وبعدين لازم تفرحين باللي سواه.. تفتخرين ان ريلج شهم ونبيل .. لانه ستر عبنت عمه .. الحين قوليلي .. هولما تزوجها كان يحبها .


جميلة ( وعليها بوادر الاقتناع):لا


مريم : شفتي .. يعني انتي حبهالوحيد .. اخاف ايي يوم تندمين


جميلة : شو قصدج ؟


مريم : يمكن يمل .. الليلة هو يايويريدج تروحين وياه لبيتج .. وبعدين تعاليهني .. انتي ما اشتقتي لعيالج ..عايبنج انهم هناك وياها


جميلة : لا .. الود ودي يرقدونفحظني ..


مريم : فكري زين .. بخليج الحين ..


تركتهاوتوجهت لغرفتها .. جلست بأسى علىذلك السرير الكبير .. الذي تمنت انتتشاركه مع محمد .. نظرت الىالمكتب الصغير .. او بالاحرى الى جهاز الحاسوب .. ابتسمت وتوجهت اليه وجلست .. ثمقالت : من زمان ما دخلت المسن .. شوصار ع المنتدى ..


ضغطت على ايقونة الماسنجر ..وظهرت الصفحة امامها .. لتتسع عيناها ويدق قلبها بقوة ..


........................................



يـــــــــــــــــتـــــــــــــبـــــــــــــع


تابع الجزءالحادي والثلاثون من روايتي

وصلعند منتصف الليل الى ارض الوطن.. استقبله اخيه فيصل بفرح وسعادة عارمة .. تذكر اخر زيارة له .. تلكالزيارة التي كشفت له حب امل له .. سئل اخيهعنها وعن حالها بعد ان سأله عنحال الجميع .. لم يعرف بماذا يخبره .. ايخبره بانها اصبحت شاردة لاتعرف من يزورها الا نادرا .. ام يخبره انها لاتنام الليل .. او يخبره عن جسدهاالذي اصبح جلدا على عظم .. فرحته بالعودةلم تكتمل .. فروحهحالها لا يسر عدو ولا صديق .. قرر في اليوم الثاني منعودته ان يزور منزل خالته .. ذهب برفقة والدته .. فرحوا بتلك الزيارةواصروا عليهما ان يتناولان الغداء عندهما .. مانعت ام فيصل في بادئالامر .. ولكن مع اصرار اختها بقت .. كانجالسا في المجلس مع ابو راشد .. ابناءهلم يعودا بعد من اشغالهم وسلطانمن مدرسته ..


ابو راشد : مبرووك يا ولديالشهادة .. وين ناوي تشتغل ؟


ناصر : فمستشفى خليفة ان شاءالله


ابو راشد : الله يوفقك يا ولدي ..


ماجد : آآآآميييييينواليميع(الجميع) ان شاء الله –بتردد- عمي شواخبار امل


ابو راشد : الحمد لله ..


ماجد : واايد اشياء صارت فغيابي.. احس اني فدوامه .. كل شيء غريب .. سمعت انكم بتخطبون لفهد بنت عمته ..


ابو راشد : ان شاء الله يوماليمعه بنروح نطلبها من اعمامها فالعين


ماجد ( بحسرة): وعمها ما مانع ..مب هو اللي كان مصر ع امل .. والا يوم صار اللي صارلها قال ما نبيها


ابو راشد : يا ولدي امل خلاص


ناصر : لا تقول هالكلام عمي ..امل بعدها عايشه بينا .. لا تقول انها خلاص انتهت .. امل بظل امل ..


استشف من كلامه حبه الذي لايزالمدفونا في قلبه لامل : ان شاء الله بترجع لنا


ابتسم : هيه .. بترجع .. اكيدبترجع ..


بينما هذا ما كان يدور هنا فيبيت ابو راشد كان حديث اخر يدور في سكن الجامعة ..


... : شو بتسوين ؟


... : قولي شو بتسوي ..


...: محد ويانا .. وانا عارفة انتي شوزين ..


...: هههههههههاااااااااااااي ..تصدقين من كثر التمثيل تقمصت الدور .. بس كله منهم ..


...: بعدج تكرهينهم ..


...: خذوا مال ابوي .. وطردوني اناوامي من بيتهم مثل البهايم ..


...: ما خبرتيني .. شو بتسوين ؟


...: بروح ابوظبي .. وبفضحها .. بخليه يعرف منو هي .. اللي مثلها لازم ما يبقون


...: بتروحين بروحج


...: حبيبتي .. انا بوي .. اقدر اروحوين ما اريد .. السيارة عندي .. ولحد بيقول وين راحت ومن وين يت ..


...: وكيف بتوصليله .. هي ما عطتج رقمموبايله ..


...: بتعطيني .. غصبا عنها بتعطيني ..


................................................


كانتجالسة على سريرها تفكر بحليخرجها من تحت قبضة احمد .. ناصر عااد من اسبوع .. واكيد ان فيصل سيتفق مع والدهاعلى موعد عقد القرآن والحفلة في اقربوقت .. قامت واخذت تمشي ذهاباوايابا والخوف مكتسيها من القادم .. امسكتهاتفها وبحثت بين الارقامالمدونة فيه .. لا يوجد الرقم الذي تريده .. خرجتقاصدة والدتها التي كانت جالسةمع جارتها التي جاءت لزيارتها في عصر هذااليوم .. استاذنت واخذت هاتفوالدتها .. بحثت عن الرقم الذي تريده وسجلتهفي هاتفها .. واعادت الهاتفلوالدتها وعادت هي الى غرفتها لتجري المحادثة


سامية : مالي غير هذا الحل .. يارب ساعدني ..


اتصلت .. واتفقت على القاء معه .. ما انانتهت من الاتفاق حتى لبست عباءتهاواخذت مفتاح سيارتها وخرجت ..لتسألها والدتها : الى اين ؟ ولتجيبها انهاستذهب في مشوار مع احدىصديقاتها لسوق .. كذبة صغيرة لا تفرق لديها اذاكانت ستخرجها مما هي فيه .. وصلت المنزل وقلبها يكاد ان يفر من بيناضلعهابسبة الخوف .. اتصلت به واخبرتهانها تريده ان يخرج لها .. خرج وسلم عليهاثم اصطحبها الى مجلس الرجال ..جلست مرتعدة .. وجلس هو تلفه علاماتالاستفهام


ماجد : شو فيج ؟؟ وليش مصرةتشوفيني بروحي .


سامية : محد بيدخل هني ؟


ماجد : اخواني مب فالبيت .. ولاابويه .. سمووي شو السالفة ..


سامية : استحلفك بالله ما تخبرحد ..


بدأ يشك في أمرها عندما اخذتتبكي : شو السالفة


سامية ( وهي تبكي ) : بقولك ..لازم تساعدني يا ماجد .. مالي حد يوقف معي .. انا فورطة عووده ..


سردتله حكايتها مع احمد والدموع لاتكل من النزول على وجنتيها .. مع كل كلمةكان الغضب يستعر في نفسه .. ماان انتهت حتى قام واقفا فوقفت بدورها .. لمتنتبه الا بكفه على خدها .. لتقععلى الارض من قوة ضربته


ماجد : والله لو القتل مب حرام.. كنت قتلتج ودفنتج فهالميلس .. انتي سموي العاقلة تسوين جذي .. عيل شو خليتيلغيرج


وهي تبكي : ساعدني .. الله يخليك.. ابويه بيقتلني لو درا .. وفيصل بيطلقني .. شو اسوي


ماجد : بعدج تكلمينه –سكتت فصرخ-تكلمينه والا لا


سامية : اكلمه .. يجبرني اكلمه ..


ماجد : عطيني رقمه ..


بعشوائيةاخذت تقلب في حقيبة يدها تبحث عن هاتفها .. اخرجته ويدها ترتجف ..اعطتهالهاتف لياخذ الرقم منه .. بعدان اخذه رماه عليها : قومي


سامية : شو بتسوي


ماجد : تسالين شو بسوي .. مالجحق تسالين فاهمة .. ولا اريدج تكلمينه –مد يده- عطيني الموبايل


سامية : ليش


ماجد : عطيني اياه .


اخذهوفتحه واخذ البطاقة منه : باجربطلعلج بطاقة ثانية ان شاء الله .. اذا حدسالج خبريهم انها ضاعت .. ولودريت انج كلمتيه .. مب ابوج اللي بيذبحج انااللي بذبحج .. امشي جدامي ..


خرجتمن المجلس وهو يتبعها حتى اوصلهالسيارتها .. لم تستطع ان تكرر عليهالسؤال فيما ينوي فعله .. انطلقتبسيارتها .. وهي لا تدري الى اين سيئولمصيرها ..


.............................................


زفلها الخبر على لسان اخيها سعيدوبمعية اخيها حمد .. جلست والافكار تاخذهاوتاتي بها .. ارادوا ان يسمعواردها .. ورأيها بالامر .. طال سكوتها الغريب .. وتساءلت في نفسها : ليش طلبني ..شفقة ؟ ..


سعيد : مها .. شو بلاج ساكته ..


مها : قبل ما اقول رايي .. اريداقابل فهد .


وقف حمد : شوو .. وليش ان شاءالله


سعيد : ايلس خلنا نفهم


مها : فهد علي الـ يطلب مهاالعمية ..


حمد : العمى مب عيب .. ولا تنسينان فهد ولد خالج ..


مها : اريد اقابله .. واتكلم وياه.. واعرف كل شيء منه ..


حمد : استغفر الله العظيم ..اوكي .. باتصل عليه وبقوله باجر يزورنا .. زين ..


مها : زين


فيمنزل ابو فهد .. لا تزال الاجواءمتوترة قليلا .. ابو فهد اضحى يلهي نفسهبالعمل .. ويحاول ان يبتعد عننظرات فهد وبناته .. لا احد يسمع له الازوجته .. التي شاركته اسرارماضيه ..


اعدت حقيبتها .. ووضعت كل ماتحتاجه .. وكان واقفا عند الباب ومستندا عليه بجانبه ينظر اليه .. والابتسامة علىوجهه ..


نورا : شو فيك اطالعني ..


فهد : اشوفج فرحانه .. اول مرةاشوف هالفرحة فعيونج ..


نورا : لاني لاول مرة بعيش حياتياللي تمنيتها –اغلقت حقيبتها- خلنا نروح


فهد : معقوله تروحين بدون عرس ..جذي .. طلبج ورحتي


نورا : وانت الصادق .. انا اللي طلبتهياخذني .. والا هو كان مصر ما اطلع منبيتكم الا بعرس الكل يتكلم فيه.. بس انا تعبت يا فهد .. العرس مظهر لابيقدم ولا بياخر ..


فهد : صدج كلامج .. المهم انجتكونين سعيدة .. ياللا خليني اوصلج الفندق –حمل حقيبتها- حطيتي دواج


نورا : هيه .. بعدك تحاتيني ..عقب كل اللي سويته بابوك


ابتسم : ما سويتي شيء ..


وصلتللفتدق الذي ينتظرها فيه ..اوصلها فهد لداخل ثم غادر بعد ان اتصل به حمد .. وقرر ان يزورهم اليوم .. لان غدالديه عمل .. بعد ان تركها استقلتالمصعد الذي سيوصلها الى قلبهاوروحها .. وصلت لبابالشقة التي حجزها لهما .. كانت فرحة وخائفة .. وقفت لدقائق ليست بالقليلة .. فتح الباب فبهتت . ثم ابتسمت وابتسم لها .. ثم اغرورقت عيناها بالدموع .. امسكها بيدهاودخلتواغلق الباب .. فتح ذراعيه لها.. فاجهشت بالبكاء ثم ارتمت في حظنه ..


نورا (وهي بين ذراعيه): ليشتاخرت ..


فلاح : مشاغل يا روحي .. شنطتجوصلت من ربع ساعة .. خفت عليج .


نورا : اشتقت لك .. خلني فحظنك.. اخاف اني يالسه احلم


ابتسموضمها الى صدرها اكثر .. اما فهدفلقد وصل منزل عمته .. وجلس في مجلسهمالمتواضع مع سعيد ينتظر مها انتأتي .. جاءت وحمد ممسكا بيدها الى ان جلستوبعدها تركها وجلس بجانب فهد ..


فهد : شحالج ؟


مها : بخير .. فهد ليش تباتزوجني ؟


فهد : عاادي اتكلم جدام اخوانج ..


سعيد : ليكون تبانا نطلع ونخليكمبروحكم


فهد : ههههههههههههه لا يا سعيد.. بس سؤالها الجواب عليه محرج شوي ..


مها : عاادي .. من حقهم يعرفونيمثلي


فهد : اوكي .. سمعوا عيل .. اختكمداخله قلبي من زمان .. من يوم كنا نلعب ويابعض .. ونتضارب .. من قبل مايصير الحادث .. بس ما تكلمت .


حمد : وشو خلاك الحين تتكلم ؟


فهد : شفتها يوم ييت ازور عمتي.. عيبتني .. تعلقت فيها وفملامحها –بان عليها الحياء – اكمل


مها : يعني تريد تقولي ..


قاطعها : هيه .. احبج .. وبقولهاجدام خوانج ولا علي منهم ..


من خجلها لم تعرف ماذا تفعل ..قامت واقفه ولكنها ضيعت اتجاه طريقها .. ابتسم سعيد وقام ليساعدها ..


سعيد : اسميك ما تستحي يا فهيد


فهد : افااااا وانا ولد علي


حمد : هههههههههههههههههههههههههشوف ويه اختي كيف صار ..


هم يتكلمون وهي تغرق فالحياءاكثر ..


......................................

يــــــــــــتـــــــــــــبــــــــــــــــع

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المخطي, الحب, الرحيم, الغلطان, الكاتبة, ائمة, ينهيني, عذاب
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:19 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية