لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-12, 04:59 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


الجزء الثالث والعشرون من روايتي

ذهبت الى العزاء تحت الحراسةالمشددة من ام فهد .. وبتوصية من ابو فهد .. كانت الساعة الثامنة مساء من ذاكاليوم الحزين .. جلست بجانب ام راشد والتعب واضح عليها .. الجميع في عالم وهي فيعالم آخر


ام راشد (بصوت خافت ): نورا انتيبخير .


نورا : الحمد لله .. ام راشد


ام راشد : امري


نورا : ما يامر عليج عدو ...اقدر استخدم موبايلج شوي ؟


ام راشد : اكييد فديتج


اخرجت هاتفها واعطته لنورا ..اخذته وقامت .. ثم خرجت من الصالة ونظرات ام فهد تلاحقها ... وقفت في ساحة المنزلمن الخلف حيث اختفت الانارة .. واستندت على الجدار .. اخذت تضغط على ازرار الهاتف.. رن .. ومع كل رنة تتمنى ان يرد عليها .. قالت وهي تنتظر ردا منه وبصوت خافت :فلاح وينك .. دخيلك رد .


ولكن لا من مجيب .. حاولة مرةثانية وثالثة ورابعة .. ودائما تصل لنفس النتيجة .. عادت بانكسار وتعب واضح الىالداخل .. وما ان وصلت في وسط الصالة حتى وقعت .. لتتجمع النساء عليها ..بعد اقلمن دقيقة افاقت .. لتجد الجميع ينظر اليها .. نزلت دموعها وهي تسمع تهامسهن منحولها


ام راشد : بتصل بماجد يوصلجالبيت .. لازم ترتاحين


ام فهد ( وباعتراض ) : ابو فهدبيوصلها .


نظرت لام فهد نظرة كره .. لانهامثل زوجها لا ترحمها .. وبالفعل استاذن ابو فهد من الرجال وقام بايصالها الىالمنزل .. طوال الطريق والصمت سيد الموقف .. اوقف سيارته ليشتري جريدة المساء.. كانت شاردة الذهن .. ولم تنتبه للابتسامة التي بانت على وجهه وهو يقرا عنواينالاخبار .. ومن بعدها انتقل ليقرأ التفاصيل .. وهي في مكان اخر بفكرها .. امسكهامن ذراعها ليعينها على الوصول لداخل والجريدة في يده .. سحبت ذراعها ومشت بتعب ..فهي تكره لمساته لها .. وقبل ان تصعد السلم ناداها .. وقفت والتفت اليه ..واستنكرت تلك الابتسامة الخبيثة ..


ابو فهد (وهو يرمي الجريدة عليها): اقري ..في خبر حلو عن حبيب القلب


انحنت لتاخذها عن الارض ..بحثتعن الخبر لتقع عيناها على صورته التي صاحبت الخبر ..


تعرض رجل الاعمال المعروف فلاحالـ... صاحب شركات الوليد ، لمحاولة اغتيال فجر اليوم عند باب منزله الكائن في.....


اهتزت الجريدة بين كفيها وهيتتابع قراءة الخبر .. نظرت لصورته .. دمعت عيناها .. ومن ثم رفعت نظرها لابو فهد.. نظرات امتلأت بالغيظ والحقد والغل .. ما لبثت ان قامت هاجمة عليه وتضرب صدره بقبضتيها.


نورا( وهي تصرخ ): قتلته ..سويتها وقتلته


امسكها من معصميها ودفعها بعيداعنه ..


نورا : شو ذنبي .. شو ذنبيتحرمني من الانسان الي حبيته وحبني .


ابو فهد : ذنبج انج بنتها ..ذنبج انج بنت الحرمة اللي صغرت راسي جدام ابوي .. ذنبج


نورا ( وهي تصرخ ) : بس .. كافي.. حرام عليك-جثت على ركبتيها-حرام عليك


سحبت الجريدة .. واخذت تنظرلصورته .. اما ابو فهد فوقف ينظر اليها ما لبث حتى اخرج مفتاح غرفتها ورماه عليها .


ابو فهد : ما محتاينه الحين .


وخرج من المنزل .. دقائق وتاتياليها احدى الخادمات وهي لا تزال على جلستها


سانيتا : ماما .. يحطي عشا


نورا ( بلا وعي ) : لا .. هيه... مادري


سانيتا : ماما انت اوكي .


كانت مطأطأة الرأس وتتأمل وجهه.. ظلت الخادمة واقفة لدقائق .. ثم انصرفت عندما لم تجد اي رد من نورا على اسالتها.. في تلك الاثناء دخل فهد .. وهاله جلوسها بهذا الشكل بالقرب من السلم .. اقتربمنها .. ونظرت لقدميه .. ثم رفعت نظرها اليه .


فهد : عمتي انتي بخير


نورا ( والدموع تسقط من عينيها):قتلوه .. قتلوه يا فهد .


انحنى واخذ الجريدة من بين يديها.. وقرأ الخبر .. قامت مترنحة .. ونظرت إلى فهد


نورا ( بشيء من الجنون ): الخبركذب صح ؟؟ .. يكذبون علي .. ادري .. يكذبون علي عشان انساه ولا افكر فيه


امسكها من ذراعها : عموتي ..خليني اوديج حجرتج .


نورا : فهد .. هو قالي بيي ..قال في شهر خمسة عرسنا .. فلاح وعدني .. تدري شو قال .. قال بيسوي عرسنا فنفس يومميلادي .. عشان يهديني هدية وحدة للمناسبتين ههههه.. كذب صح ؟؟ ما مات .


فهد : لا حول ولا قوة الا بالله.. عمتي فلاح ما مات ... هو بالمستشفى .. وكل اللي لازم تسوينه .. انج تدعين لهيقوم بالسلامه .


امسكت بذراعي فهد : فلاح مابيتخلى عني .. هو قال – تريه خاتمها في بنصرها اليسار- شوف .. هذا منه .. فيه حرفيوحرفه-تخلعه وتقربه من عينيه-شوف الإن والإف متلاصقين .. هو قالي احنا مثل حروفنابهالخاتم .. شوف .. فلاح بيرجع – وبدأ صوتها يتقطع ويختفي- هو قالي بيرجع .. فلاحوعدني .. وعدني .


قربها من صدره . وضمها اليه بقوة: هيه .. بيرجع .. بيرجع .


كان يواسيها بكلمات هو بنفسه غيرمقتنع فيها .. مشى معها ورأسها على كتفه وذراعه تحيط بها ... ويده تحمل تلكالصحيفة .. اوصلها الى غرفتها .. واجلسها على سريرها .


عموتي : قومي توضي .. وصليوادعيله .. وان شاء الله بيقوم وبيرجعلج .


نظر اليها وقال في نفسه : حبكمغريب .. معقوله الحب يسوي فيج جذي عموتي .. معقوله تضحين بحياتج عشانه .. تضحينبصحتج بس لانه مب بقربج .. معقولة .. اكيد ناصر مثلج الحين .. لاني متاكد انه درى..آآآآآآآآآه ياااااا رب .. ارحمنا برحمتك .


اراد الانصراف .. فنادته : عطنيالجريدة .


تناولتها من يده .. ثم خرج واغلقالباب خلفه ..عادت لتتامل ملامحه .. وتحرك اصابعها على وجهه وكانه أمامها وتتلمسه.. كل هذا وهي غارقة في دموعها .. ما لبثت حتى قبلت وجهه واحتضنت الجريدة ..واستلقت على سريرها والجريدة في حضنها .. وبكت بحرقة .. بكت دون توقف الا عندماداهمها النوم .


........................................


متضايقة .. وتشعر انها وحيدة ..اخرجت كيس بطاطس ليز من الدرج .. واخذت تاكل منه .. ثم اخذت جهازها ووضعته فيحجرها .. فتحت الايميل على حالة عدم ظهور .. واخذت ترقب المتواجدين .. فتحت محادثة


مريم : السلام عليكم


هو : وعليكم السلام .. فيج شيء


مريم : ليش تسال ؟


هو : اول مرة تحطينه عدم ظهور ..واول مرة انتي اللي تسلمين علي


مريم : ما في شيء


هو : الا فيج شيء .. ولو تعزينيوتعتبريني مثل اخوج تخبريني .. خليني ارد شيء من يمايلج علي ..


مريم : انت شو تقول .. اي جمايل.؟


هو : دووم تسمعين لي .. وتخففينعلي .. اذا تعزيني تقوليلي شو فيج


مريم : انا تعبانه يا خالد


خالد : سلامتج يا ميمي ... شوفيج ؟


مريم : ريل عمتي مات امس


خالد : الله يرحمه .. ويغمد روحهالينه


مريم : آآآآميين


خالد : هذا حق علينا .. وكلنابيينا هاليوم .. في شيء ثاني مضايقنج صح ..


مريم : هيه .


خالد : اول شيء خبريني انتي وينالحين .. فالبيت والا فالسكن .


مريم : فالسكن .. ليش


خالد : عشان اسوي حسابي اذا النتفصل ولا ايلس احاتي


مريم : ههههه


خالد : هيه جذي ضحكي .. الحين خبرينيشو الشيء الثاني اللي مضايجنج ؟


مريم : انا انخطبت


خالد : مبروووووووك .. وليشمتضايجة ان شاء الله .. اذا عشاني لا تحاتين بحصل غيرج وبسولف معها


مريم : لا مب جذي ..


خالد : امزح وياج .. وين بحصلبنت مثلج متحملتني .. والله ان معزتج من معزة خواتي .. ما تصورت فيوم ان قيمبليارد بيعرفني ع وحدة مثلج .


مريم : تسلم ..


خالد : الله يسلمج .. ياللاقوليلي وفضفضي لاخوج خالد .


مريم : ما افكر بالزواج الحين ..وفوق هذا ما اعرف اي شيء عنه وعن اهله ..


ابوي يعرفهم .. ويمدحهم واايد ..ودام من طرف ابوي ادري انهم من التجار اللي وياه فالسوق .


خالد : انزين يمكن يطلع الولدزين .. ويعيشج حياة حلوة


مريم : يمكن .. بس خايفة واايد ..


خالد : قومي صلي استخارة ..وشوفي اللي بيظهرلج ..


مريم : حتى لو ما ارتحت اذا صليت.. ابوي بيغصبني عليه.


خالد : الليلة تصلين استخارةاوكي .


مريم : ما اقدر .


خالد : ما اريد اسمع هالرمسه ..ياللا الحين تقومين تصلين .. ياللا


مريم : قلت لك ما اقدر .


خالد : ميمي عن الدلع .. ترااتكلم جد


مريم : وانا اتكلم جد .. كيفتباني اصلي وانا في الخايسه


خالد : هاااا .. وشو الخايسه بعد


مريم : هههههههههههههههه الخايسهيعني هذيج اللي ما تسمى .


خالد : كمن يفسر الماء بعد عناءبالماءِ


مريم : الحين انت من صدجك مافهمت .؟


خالد : وانا شو عرفني بالخايسهواللي ما تسمى ..


مريم : الدورة الشهرية يعني ..فهمت


خالد : اهاااااااااااا


مريم : هههههههههههههههههههههانت كم عمرك .. معقوله 27 ولا يعرف عن شو ارمس .


خالد : شو دراني.


مريم : خلوود علي ؟


خالد : ههههههههههههه بغيتجاضحكين بس .


مريم : اهاااا


كلامها معه خفف عنها الكثير ...تشعر بان لها اخ غير فهد .. تستطيع ان تبوح له باشياء لا تستطيع ان تبوحها لشقيقها .


من جهة اخرى وبعد ان خرجت منالمحاضرة عند الساعة الثانية ظهرا .. امسكت هاتفها تتصل به .. لا يرد كالعادة ..تشعر ان شيء ما حدث منذ ذلك اليوم .. لم يعد يرد على اتصالاتها .. ولا على رسائلهاالنصية .. ولا على الرسائل التي تبعثها له عبر الماسنجر ..تابعت طريقها للمحاضرةالثانية في ذلك المساء بشيء من الحزن .. اما هند فهاهي جالسة في الكافتيريا ..وفاتحه جهازها .. وتشارك في الحديث على القروب.


احد الشباب: ههههههااااااي ..خلي عنج ما زعلتي


واحده من بنات القروب : انا ماازعل


عبود : خخخخخ .. اونه ما ازعل


هند : شو بلاكم عليها .. حشابطفشوها


الشاب: يوم هي مب قد الرمسه ماترمس احسن


عبود : لا عااد .. حراام نحنزودناها عليها


الشاب: ههههههههههههه


البنت : بررب


هند : حرام عليكم .. زين جذي


لحظات واذا بمحادثة خاصة تظهرلها .


...: شحالج ؟


هند : خير شو تبي ؟


... : اشوف صايرة تسمعين الرمسة ..عفية ع الشاطرة


هند : والله اسمع الرمسة مااسمعها شيء ما يخصك


...: لا لا لا ... جذي بتغيرين رايفيج


هند : انت شو تبي بالضبط ..قلتلك ما بيني وبين عبدالله الا اخوة


...: هيه باين .. كل شوي تختفون وييابعض من المسن


هند : صدج عقلك صغير .. لو اريدهكنت ضفته عندي .


...: هههههاااااي .. ادري انه عندج..واقولج احسنلج تحذفيه والا بتشوفين شيء ما يعيبج ...


.......................................





يــــــــــتـــــــــــــبــــــــــــــع


تابع الجزء الثالث والعشرون من روايتي


مر يوما العزاء ثقيلان على عائلةابو سعيد .. المنزل لا يخلو من المعزيين حتى يمتليء من جديد .. اخوة ابو سعيدحضروا العزاء ولكنهم تاخروا على الدفن .. والسبب ان حمد لم يرغب بابلاغهم بموتوالده .. لانهم لم يسالوا عنه وهو حي .. فلماذا يأتون عند دفنه .. ولكن باصرار منوالدته قام سعيد باخبراهم .. الساعة الآن قاربت الثانية عشر ليلا .. دخل المنزلوالتعب يرتسم على ملامحه .. تقدم من مهرة الجالسة وحدها في الصالة


سعيد : وين اميي ؟


مهرة : راقدة .. راحوا؟


سعيد : هيه محد بقى .. حمد برعمع واحد من ربعه .. وين مها ؟


مهرة : فحجرتها .. تصيح .. كل ماادخل عليها احصلها يالسه على السيادة (السجادة ) وتصيح .. انزين الصايح بيرجعه .


جلس بجانبها عندما احس باختناقصوتها .. ورأى العبرة تغالب محجر عينها .. لف ذراعه عليها .


سعيد : الله يرحمه .. بس لازمتكونن قويات عشان امي محتايتنكن .


مسحت دموعها : هُدى روحت .. ياليتها بقت .. كانت شالت وايد عنا .


سعيد : هُدى محكومه بريل (زوج)وعيال ... قومي رقدي .. الوقت تاخر .


قبل خدها قبل ان تنهض .. وما انغادرت الصالة حتى قام متوجها لغرفة مها .. طرق الباب ودخل .. وجدها جالسة بجانبالسرير على الارض .. وتستمع للقرآن عبر الراديو .


مها : شو تريد ؟


اغلق الراديو .. وصدق باسم الله.. ثم جلس بجانبها .


سعيد : ادري انج خايفة مني ..وتفكرين يشو بيكون مصيرج من بعد ابوي الله يرحمه


مها : الله يرحمه .


سعيد : وادري انج كارهتني كرهالعمى .. مها .. جسيت عليج واايد .. نسيت ان الحادث انا اللي تسببت فيه .. لانيكنت اسابق واحد .. ادري ان ذاج اليوم ترجيتيني اوقف .. وارجع البيت .. بس ما سمعتكلامج .. وكنت بظلمج اكثر يوم بغيت ازوجج من مانع –امسك يدها وفزت فسحبتها-سامحيني .. صدقيني تغيرت والسبب كلامج معي ذاج اليوم .. وموت ابوي الله يرحمه غيرالباقي .. احس اني انسان ثاني


مها : الحمد لله .. بس مانعمخيرنك


سعيد : لا تحاتين .. كل شيء انحل.. ما بيناسبنا .


التفت اليه : يعني ..


سعيد : اخليج الحين – قام واقفا- قومي ارتاحي وراج نشه من الصبح .. العزا بعده ما خلص .. مها ... عاادي اطلب منجشيء


مها : شو ؟


سعيد : دعيلي ..


ابتسم .. ومن ثم خرج من غرفتها ..


...........................................


جلس شابكا اصابع كفيه وساند ذقنهبهما .. غارقا في الافكار .. ها هو اسبوع قد مر على محاولة اغتيال فلاح .. دخل عليهبعد ان اذن للسكرتيرة ان تدخله .. نظر لابو حسن الجالس على ذلك الكرسي .. الذيلطالما تمنى ان يجلس عليه .


ابو حسن : اشوفك طلعت .


مشعل : ما عندهم دليل .. وعنديدليل على مكان وجودي يوم صار اللي صار .. ابو حسن- جلس على احد الكرسين – ياي اخذفلوس اخوي .


قام ابو حسن ومشى وهو يضحك :ههههه انت ما دريت ان عندي توكيل كامل من فلاح –جلس ع الكرسي المقابل لمشعل- يعنيكل خير اخوك المرحوم لي .. صح ما اقدر ابيع الاملاك لنفسي .. بس في شرط فالتوكيل ..


مشعل : اللي هو ؟


ابو حسن : اذا مات فلاح كلالاملاك تنتقل لي .. وفلاح شكله ما بيعيش .. الدكاترة يقولون حالته حرجة .. هذاغير ان قلبه توقف مرتين .. خمس رصاصات مب شوي .. واذا قلبه توقف مرة ثالثة .. مااظن بينعشونه .. وبموته –ينحني مقتربا من مشعل – بيصير كل شيء لي .. لي انا وبس


مشعل : شوو ؟؟


ابو حسن : وعشان ابعد شرك عني ..مستعد اتفاوض معك .. بعطيك عشره بالميه من الاملاك .


مشعل (يضحك بملأ فمه ) :هههههههههااااااااااي .. وطلعت مب هين يا عادل .. وعضيت اليد اللي كلت من خيرها .


ابو حسن : من عاشر الذيب .. صارذيب يا مشعل –قام وعاد لكرسيه- وانا تعلمت اشيا واايد من فلاح .. بس فلاح طيب ولاعرف مع من يتعامل .. ووثق في .. هاااا شو قلت ؟


مشعل : النص


ابو حسن : خمسه وعشرين بالميه


مشعل : النص


ابو حسن ( بقهر ) : الثلث .. ولاشيء اكثر


مشعل ( وهو يبتسم ) : موافق ..بس ليش خايف مني .. انت تظن اني انا ورا اللي صار .. ههههههههههههه ..


ابو حسن : انا مب خايف .. بس مااحب اكل حق حد .


مشعل : ههههاااااي .. الله عليكيالامين .


...............................................


الهاتف يهتز على الطاولة التييجلس عليها مع صديقه تركي في احد المطاعم .. ليست المرة الاولى .. تركي ينظرللهاتف ولكنه لا يستطيع ان يقول شيء .. فهو يرى ناصر متضايق ومعصب .. تعب منالسكوت وقرر ان يتكلم


تركي : ما ودك ترد ؟


ناصر( بعصبية ) : لا ..


تركي : يمكن في حاجة ضرورية .


ناصر : ما اظن .. قوم خلنا نروح


وقفا وخرجا من المطعم بعد انادفعا ثمن ما تناولاه .. الثلج يتساقط في الخارج .. والطريق مكتسي باللون الابيض ..امسك قبعة قميصه ووضعها على رأسه .. ووضع كفيه في جيوبه .. اما تركي فمشى حاسرالرأس .. وهما في الطريق الى المستشفى الذي لا يبعد كثيرا عن المطعم الذي أكلا فيه ..


تركي : وش فيك ما ترد على جوالك


ناصر : ما اريد ارد عليهم .. شواقول لهم –بستهزاء- مبروك الخطبة وعقبال العرس


تركي : طيب رد عليهم .. رد علىفهد ... يمكن عنده حاجة وده يقولها لك


وقف وصرخ : خااااااااااين .. شواللي بيقوله عقب سواته ..وهو يدري اني احبها .. طعني فظهري .. طعني وانا اعتبرهاخو قبل صديق ..


تركي : لا حول ولا قوة الا بالله.. يمكن ابوه غاصبه .. انت ما تقول ان ابوه فارض رايه عليهم .


ناصر (وهو يضحك ضحكة ساخرة ):غاصبه .. محد يقدر يغصب حد على الزواج .. مب لهالدرجة منقاد لابوه .. فهد خاني ياتركي .. خاني .. وعمري ما بسامحه .. خذ مني حياتي ... وروحي


تركي ( وهو يمسك ذراع ناصر ):اهدى .. اللي ربك كاتبه لك بتاخذه .. امش


.................................


يوم الجمعة بعد اسبوعان من وفاةابو سعيد .. الساعة السابعة مساء .. دخل المنزل وهو ينادي : عايشه .. عايشه .. امراشد ... وينج ؟


تخرج له ماري من المطبخ


ماري : ماما يروه(يروح) الجمعية ..


ابو راشد : هيه ادري .. بس بعدهاما يت ..


ماري : لا بابا


دخلت المنزل وهي تخلع عباءتهاقالت : السلام عليكم


ابو راشد : وعليكم السلام


ام راشد : ماري روحي ساعدي عزيزع الاغراض


ماري : زين ماما


ابو راشد : زين يوم ييتي ..


ام راشد : خير ..


جلسوا في الصالة ..


ابو راشد : علي اليوم عقب ماصلينا اليمعه قالي يبي يسوي خطبه ..


ام راشد : جيف جذي .. ريل اختكما صارله اسبوعين من توفى .


ابو راشد : وهو تكلم مع اختي ..وهي ما مانعت .. هذي الا خطبه لا ملجة ولا عرس .. بينا يعني .. والعزومه بتكون عقباسبوعين .. كلمتي امل


ام راشد : لا والله .. الحينبروح اشوفها .


قامت ام راشد .. وهي لا تعرف كيفستبدأ الحديث مع ابنتها .. فهي كانت تتمنى ناصر زوجا لامل .. طرقت الباب ودخلت ..كانت جالسه على سريرها وبيدها كتابها .. وضعته جانبا


امل : هلا امااايه .. حياج .


جلست على جانب السرير : اموول ..كل بنت مصيرها تعرس وتسوي عايله ..


دق قلبها فرحا .. وشعرت بالخجل :شو قصدج اماايه .؟


ام راشد : انتي كبرتي ..وانطلبتي .. وبتصيرين عروس


ابتسمت .. لانها ظنت ان ناصر كلمخالته وطلب يدها .. كانت صامته تنتظر والدها ان تكمل كلامها


ام راشد : عمج .. طلبج لولده فهدوابوج وافق .. والخطبه بعد سبوعين ان شاء الله


امل : شو ؟؟ شو قلتي امااايه ..فهد ؟؟!!


ام راشد : ولد عمج ويباج ..


قامت واقفه : انتي شو تقولين ..عمري ما فكرت بفهد الا مثل اخوي .. ما اريد اعرس .. ما اريد .


ام راشد : يابنتي سمعي .. اذارفضتي عمج بيزعل


امل ( وهي تبكي ) : وانا .. مافكرتوا في .. ابويه يوم وافق ما فكر في .. شو ذنبي .. بس لانه عمي ..


جثت على ركبتيها امام والدتهاوامسكت كفيها تقبلهما : دخيلج امايه .. الله يخليج اماايه .. مابي اعرس .. اللهيخليج ..


بكت على كفي والدتها .. وبكتعائشه معها وهي تمسح على رأسها ..


........................

تقدم منها وهي نائمة على سريرها... وجلس بجانبها .. ثم ابعد خصلات شعرها عن وجهها .. وانحنى هامسا : حبيبتي قومي.. ما اقدر ايلس لحظه بدونج


فتحت عينيها بكسل وابتسمت : احبك


فلاح : وانا اموت فيج –طبع قبلةعلى خدها-قومي براويج شيء


قامت ولف حول السرير وامسك بيدهاومشى معها .. وقفا عند النافذة .. وضعت راسها على صدره ولفت ذراعها على خصره ..وهولف بذراعه على كتفها


فلاح : شوفي .. بنعيش هناك


نورا (وهي تنظر لبرج خليفة):فالبرج


فلاح : هيه .. نورا .. ما اريدجتضعفين وتنكسرين


نورا : انا قوية بوجودك معي


فلاح : منو اللي فقلبج ؟


نورا : اكيد شخص واحد .. اللي هوانت


فلاح : عيل انا دايم معج .


فتحت عينيها بتعب .. سالت دموعها.. وتمتمت : يا ليته ما كان حلم .. وينك .. يا ليتني قربك واعرف اخبارك .. رنموبايلها .. فجلست بتعب وتناولته


نورا : الوو


سوزان ( بالانجليزية ) : مرحباانسه نورا .. كيف حالك


نورا : بخير ... وانتي


سوزان : بخير ..


نورا : ماذا هناك ؟ اتصالك بي فيهذا الوقت يدعو الى الاستغراب


سوزان : الدكتورة جولي ستصلالامارات غدا .. ولقد نظمنا المواعيد .. ووضعت موعدك الساعة العاشرة صباح يومالاثنين .. اي بعد غد


نورا : هل سنعود الى المنزل فينفس اليوم


سوزان : بالتاكيد .. ولكن ستكونعودتكما فالمساء .. لانه يجب ان نطمئن عليها .


نورا : لا بأس .. متى نستطيعالحضور .


سوزان : يوم الاثنين عند الساعةالثامنة والنصف صباحا .. لنجري بعض الفحوصات .


نورا : حسنا .. الى اللقاء .


نظرت الى الساعة في هاتفها ..انها ناهزة الرابعة والنصف عصرا ..


ابتسمت وقالت : بكون قويه ..وبحقق حلمنا فحمده وراشد


نزلت دموعها من جديد .. مسحتهنثم قامت لتغسل وجهها .. وبعدها تذهب لتخبر حمده


كانت حمده في غرفتها .. جالسةعلى سريرها تكلم راشد


حمده : امممم .. شو بتيبلي وياك...لااااا... يالله قول .... اوك مب مشكله ،مفاجأة مفاجأة..


وهي تتحدث معه اذا بنورا تطرقالباب وتدخل .. بعجل قالت : اكلمك بعدين


ووضعت الهاتفه بجانبها


حمده : هلا عموتي .. الحمد للهانج طلعتي من حجرتج


جلست على السرير وامسكت كف حمده: عقب باجر بترجعين بنت


حمده (بفرح وصوت عالي ): قوليوالله اني برجع بنت


نورا : اششششششش عن حد يسمعنا


حمده : اسفه .. شو صار .. وينبسوي الجراحة


نورا : من شوي اتصلت عليالدكتورة سوزان .. وموعدنا بيكون الساعه عشر الصبح .. بس لازم الساعه ثمان ونصنكون عندها .. عشان التحاليل


حمده : اخيرا بينزاح الهم عني ..بس .. بنرجع فنفس اليوم صح ؟


نورا : هيه .. الجراحة بسيطة ومايحتاي تباتين فالمستشفى .

.............................................

جسده ساكنا لا يتحرك .. سوى منحركة صدره الخفيفة .. وصل جسمه بالعديد من الاجهزة .. وصوت جهاز القلب يعلن بقاءهحيا حتى الساعة .. وقف الدكتور نايف طبيب قطري متخرج من المانيا مع الطبيب جوزف الذياجرى العمليات لفلاح .. كانت ملامحهما لا تبشر بخير .. خرجا معن من غرفة العنايةالفائقة التي احتوته طوال الايام التي مضت .. وهما خارجان اذا بابو حسن يستوقفهما.. صافحهما ومن ثم سأل عن حالة فلاح .

نايف : والله ما ادري شوا قولك.. الصراحة حالته حرجة .. وما ملاحظين اي تحسن ..

ابو حسن : يعني شو يا دكتور .

نايف : فاي لحظة يمكن نفقده

..............................................


نورا بدأت تستعيد قوتها ..وحمده ما تتمناه سيحدث .. ولكن هل سيمر كل ذالك ع خير ؟
امل بدأحلمها يتحطم ويتلاشى بين عينيها .. فهل ستوافق على فهد .. ام ستتمسك بحبها ؟
ناصر ..مالذي سيحدث له بدون حياته امل .؟
خالد الشابالجديد في روايتي .. هل كان صادقا مع مريم في كل ما يخصه ؟
هند .. منالذي يهددها ؟؟
مريمومصيرها المجهول مع من تقدم لخطبتها .. الى اين ستصل ؟
ما هو مصيرسعيد ؟ ولماذا طلب من اخته ان تدعي له ؟؟
وفلاح ...هل سينتهي مشواره معنا ؟
.................
تحياتي

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 16-10-12, 05:00 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


الجزء الرابعوالعشرون من روايتي

نزلت من باص المدرسة فاذا بهاتسمع احد يناديها .. مشت اليها .. خلود صديقة مهره من ايام الابتدائي .. ولكن فيالسنة الماضية نقلها اخيها الى مدرسة اخرى غير مدرسة مهرة .. وصلت عندها .. وبانالضيق على مهرة

خلود : السلام عليكم (وقبلتهاعلى وجنتيها )

مهرة : وعليكم السلام .

خلود : شحالج ؟.. وليش ما صرتياتيين بيتنا .. ولا ادخلين المسن .. وكل ما اتصل فيج يقولولي انج راقدة .. شو فيج؟

مهرة : ما في شيء .. بس كبرتولازم ما اروح لبيتكم .. لان فيه اخوج

مهرة : من متى ؟..انتي كنتياتيين واخوي في الدوام .. شو الفرق الحين؟؟ .. معقوله كبرتي فكم شهر .

مهرة : كنت ما فاهمه شيء .

خلود : انزين .. ليش ما تدخلينالمسن ؟

مهرة : ما عندنا نت .. لازم ادخلالبيت

ارادت الانصراف فامسكتها : انازعلتج فشيء ؟ ضايقتج قشيء ؟

بدون ان تنظر اليها قالت : لا ..لازم اروح .

دخلت الى منزلها وعادت خلوودادراجها الى منزلها لتلتقيها والدتها

ام عبد العزيز : وين كنتي ؟

خلود : اكلم مهرة .

ام عبد العزيز : ليكون رحتيبيتهم .. احنا ما قلنا لج انج كبرتي وبيتهم في شباب دوم يالسين فيه .

خلود : ما دخلت .. كلمتها عندبيتهم من برع .. اماايه

ام عبد العزيز : خير

خلود : انتي قلتي شيء لمهرة ..خلاها ما اتيي عندنا ؟

ام عبد العزيز : لا والله .. هيقالت لج اني قلت لها شيء ؟

خلود : لا .. بس حسيت انهامتضايجة من شيء .

دخل جاسم عائدا من عمله .. القىالتحية فردتاها .

جاسم : منو اللي متضايجة ؟

خلود : مهرة .. احس انها متضايجةمن شيء.. ولا قمت اشوفها مثل قبل .

جاسم ( قام واقفا ) : بروح حجرتيارقد

ام عبد العزيز : ما تبي غدا ؟

جاسم : لا .. ما اشتهي .. وعوني( ايقظوني ) على صلاة العصر

خلود : ما باجي شيء ع الاذان

جاسم : حتى ولو .. باخذلي غفوة ..

استحم واستلقى على سريره محاولاان ينام .. ولكن الافكار اخذت تطرق راسه .. كان يحدث نفسه قائلا:لمتى وانت ساكت..تدري انك غلطت ولازم تصلح غلطتك .. بس امي تبيلي بنت خالي .. يا ربيييه .. لازماصلح غلطتي بس كيف ...

وظل على هذا الحال وهو يتقلب فيسريره حتى اذن العصر ..قام وتوضأ ومن ثم خرج قاصدا المسجد .. صلى العصر جماعة ..ودعى ربه ان يساعده .. وان يتوب عليه .. عاد الى منزله والابتسامة تعلو محياه ..وهو يشعر براحة غريبة من بعد ان توجه الى خالقه .. قصد والدته في غرفتها .. كانتتصلي .. انتظرها حتى انتهت فجلس امامها على الارض

ام عبد العزيز : خير يا جاسم فيكشيء ؟

جاسم : اامااايه .. نويت اعرس

ام عبد العزيز : من زمان وانااطلب منك هالشيء .. الحمد لله انك نويت .. خلاص من باجر ان شاء الله بروح لخالكواطلب منه بدرية .

جاسم : ما اريد بنت خالي

ام عبد العزيز : شووو .. البنتتبيك .. وتترياك .. وانت تقول ما تبيها

جاسم : اريد بنت غيرها

ام عبد العزيز : ما بتاخذ الابدرية .

..........................................

جاء اليوم الذي تنتظره حمدهبفارغ الصبر . اليوم الذي ستعود فيه بنت عذراء .. لم تستطع النوم تلك الليلة ..قامت عند الفجر وتوضأت وصلت ودعت ربها ان يوفقها ويسهل لها امورها .. عند الساعةالسابعة استحمت وارتدت ملابسها وتوجهت لغرفة عمتها بعد ان تاكدت من خروج والدهاواخيها الى العمل .. طرقت الباب ودخلت .. لم تجد نورا .. ولكن بسبب صوت تدفق الماءفي دورة المياه عرفت ان عمتها تستحم .جلست على حافة السرير تنتظرها .. خرجت منالحمام مرتديه الروب .. تفاجأت بجلوس حمده .. ابتسمت لها عندما رفعت رأسها ناظرهاليها .. لم تحدثها .. وهي الاخرى لم تقل اي شيء ..فتحت دولابها واخرجت لها بنطلونوبلوزه قطنية لان الجو بارد ..ارتدهما وهي تبتسم على حال حمده الجالسة على السريربقلق وظهرها لها . وقفت امام المرآة تسرح شعرها .. بعد ان انتهت جلست بجانب حمده

نورا : ليش خايفة .. وشكلج مارقدتي زين

حمدة : ما قدرت ارقد .. متوترة .

نورا : كل شيء بيكون اوكي ..الساعة ثمان بيكون التكسي عند الباب

حمده : والدريول ؟؟

نورا : ما اثق فاي حد من طرفابوج ... واعرف انه الحين ما صار يحط علي جواسيس .. المهم خلينا نستعد .. ام فهدوين .؟

حمدة : ما ادري .. يمكن راقدة اوفالصالة

نورا : يا رب ما تنتبه لنا

حمده : لا تخافين هي ما تحس اذااحنا فالبيت او لا .. الا وقت الاكل ..

نورا : اكييد بيتصلون علينا ..المهم اذا حد سالنا بنقول احنا فالسوق نجهز لعرسج .. اوكي .. وقبل ما نرجع البيتبنمر اي محل وبناخذ كم غرض عشان محد يشك .

حمده : اوكي .. بس فلوس العملية ..

نورا : ولا يهمج من يومين سحبتالمبلغ من رصيدي ..

مر ذلك اليوم بسلام ودون ايمشاكل .. اتصلت ام فهد على هاتف حمده عند الظهر .. وردت عليها نورا .. واخبرتهاانهما بالسوق وسيتناولن الغداء فالخارج .. هي لا تعلم بان نورا لديها هاتفا نقال.. فبعد ان اخذ منها اخيها هاتفها .. وبعد ان اطلقسراحها واطمأن لعدم وجود فلاح فيحياتهم .. اشترت لها هاتفا بمساعدة فهد .

.................................

عالم من الضياع تعيشه بعد ذلكالكلام الذي القته والدتها على مسامعها منذ اسبوع مضى .. مر ذلك الاسبوع وهي لاتحدث احد ... وفي الجامعة تذهب الى محاضراتها وما ان تنتهي حتى تجلس لوحدها .. لاتريد ان تقابل احد ا وان تتكلم باي شيء .. عادت يوم الاربعاء الى ابوظبي .. الىمنزلها الذي بدأت تحس بالاختناق فيه .. لم تكن لديها اي محاضرات يوم الخميس ...عادت وانفردت بنفسها في غرفتها .. لم ترغب بتناول العشاء مع افراد عائلتها ..

ابو راشد : وين أمل ؟

سلطان : قالت ما تبي عشا

ابو راشد : خبرتوها ان العشامشاوي

ام راشد : هيه خبرناها ..

ابو راشد : غريبة .. اعرفها تموتفالمشاوي

انهوا عشاءهم وجلسوا في الصالةيتناولون الشاي

ام راشد : امل ما تبي فهد ؟

ابو راشد : انتي ما رمستيها ؟

ام راشد : رمستها .. بس هي ماتشوف فهد الا مثل اخوها

سلطان : وانا بعد ما اتصور املتزوج من فهد .. ابويه ما تقدر تقول لعمي ان امل ما تبي ولده ؟ابو راشد : ما اقدر.. هذا اخوي العود .. وفمقام ابويه الله يرحمه .. وامل انا برمسها

قام ذاهبا اليها

سلطان : اماايه .. حرام تغصبونها.. امل ما تستاهل .. خبروه انها تريد تكمل دراستها .

ام راشد : خبرناه وقال تكملعندنا ..

سلطان ( وهو يقف ) : بس واللهحرام .

ترك المكان .. لوحت ام راشدبرأسها : والله ما عارفه شوا سوي .. طايحه بين ناريين .. بنتي واختي .. يا ربرحمتك .

طرق الباب فسارعت لمسح دموعها ..دخل وجلس على حافة السرير قبالتها حيث كانت جالسة على السرير ولامة ساقيها الىصدرها

ابو راشد : شو فيج يا بنتي ؟؟

امل : مابي اعرس ؟

ابو راشد : يا بنتي فهد ريالوالنعم فيه .

امل : ما قلت ان يعيبه شيء .. بسما اشوفه الا مثل اخوي –نزلت دموعها- ابويه الله يخليك قول لعمي انياريد اكمل دراستي .. الله يخليك

ابو راشد : قلت له .. اموولهفديتج .. ما اقدر ازعل عمج .. انتي تدرين هو شو بالنسبة لي

امل : وانا .. ما فكرتوا في ..

ابو راشد : استغفر الله العظيم.. يا بنتي مع الوقت بتحبين فهد .. وبتتعودين عليه .

امل : ليش انتوا مب فاهميني(خبأت وجهها وبكت)

ابو راشد : لا حول ولا قوة الابالله .. فكري يا بنتي .. ولا تحطيني فموقف مب حلو وييا عمج .


تركهالتنفجر بعد خروجه باكية .. بكت حتى احمرت عيناها .. بعد نوبة البكاء تلك هدأت ..نظرت لجهازها منذ اسبوع لم تفتحه .. توجهت اليه وفتحته .. فتحت الماسنجر على حالةعدم ظهور .. نظرت اليه .. انه غير موجود .. فتحت صفحة محادثة معه .. بعدها فتحتصفحة انترنت وبحثت عن اغنية تحية طيبة لحربي العامري .. نسخت الرابط .. وارسلته له.. بكت وهي تستمع للاغنية ..ثم اغلقت الماسنجر .. كان موجودا وحالته كحالتها عدمظهور ..وصله الرابط وقام بفتحه .. واستمع للاغنية وقلبه يتألم عليها وعليه ..

تحية طيبهوبعـد التحيـه
احيي قلبكالقاطــع وصالـه
مضـت ايام بكوامضـت عليه
سهر ودموعوهموم وعباله

••• ••• •••
هذاك الوقتاو قصدك اذية

اونته برهنحال ما تطاله
خذاني لك ولهنفس شجيه
حنان و شوق ودروب و رساله
••• ••• •••
اسأل النـاسعنك وانت فيـه
واهاذي بكتلايا الليل داله
ذبحت القلبوالطرف وصبيه
و زولك ذابحالفكر وخياله

••• ••• •••

ألا وينكتعال وحس بيـه

اعـاني منغيابك واحتماله
بغيت اعرفحياتك كيف هيه
عساك بخيرواطياب وسهاله


يعلم انها في حالة يرثى لها ..ولكن ليس بيده ما يستطيع فعله .. تمتم : والله احبج .. وودي ارمس وياج .. بس انتيالحين مب لي .. مب لي يا امل
...............................
يـــــــــــــتـــــــــــــبــــــــــــــع


تابع الجزء الرابع والعشرون منروايتي

زيارة غير متوقعة من عبد العزيزوزوجته ميثة .. بالطبع لم تكن زيارة عادية .. فلقد استعانت ام عبد العزيز بولدهاعبد العزيز لعله يستطيع اقناع جاسم ان يعدل عن قراره بالزواج من مهرة .


عبد العزيز( بعصبية ): انت ما فيك عقل .. جيف (كيف )بتاخذ بنت كبر اختك خلود واصغر منك بثمانسنين .. الحين شو فيها بنت خالك .


زمت ميثةشفتاها وقالت : اذا ما تبي بنت خالك .. بخطبلك وحدة من خواتي


ام عبدالعزيز : اسكتي يا ميثة .. انا ما اريد لولدي غي بدرية بنت اخوي .


ميثة :وخواتي شو فيهن


كان جالسايستمع لشجارهم بهدوء غريب .


جاسم :خلصتوا .. اسمع انت وحرمتك .. زواج ما بتوج الا من مهرة .. وبنت خالي ع عيني وراسي.. بس ما ابيها .. وفرق السن مب عيب ولا حرام .


ميثة :البنت بعدها اول ثانوي ,, اهلها ما بيرضون .


ام عبدالعزيز : يا ولدي غير رايك .


عبد العزيز: شو تبينا نقول لخالي .. وهو من زمان يتريانا نتقدم لبنته .


جاسم :بيزعلون كم يوم وبيرضون .


عبد العزيز: انت ليش بارد جي .. يا اخي فكر شوي .. الحين من متى نحن عليك بالعرس .. وفالاخيرتقول ابي فلانه


جاسم ( ببرود):انااللي بعرس مب انتوا .. وبعد ما يمر شهر ع وفاة ابوها بنروح نخطبها.


ام عبدالعزيز : شبر ما بزر وياك


عبد العزيز: روح بروحك اخطبها .. قومي –يوجه كلامه لزوجته- خلينا نروح البيت الظاهر انه ين(اصيب بالجنون)


جاسم : روح.. احنا ما نشوفك الا اذا صار شيء .. خل حرمتك واهلها ينفعونك .


امسك اخيهبثوبه: احترمني واحترم ميثة .. والا بتشوف شيء ما يرضيك


ام عبدالعزيز : ما عليك من كلامه ياااميه .


تركه : يصيرخير .. بس اسمع اذا اخذتها لا انت اخوي ولا اعرفك .. ولا بتحصل مني اي شيء .


جاسم :عاادي .. من متى حصلنا منك شيء اصلا.


خرج منالمنزل مع زوجته والغيظ يملأه .. كلام جاسم صحيح .. هم لا يرونه الا اذا حدث شيئاما .. فزوجته واهلها استطاعوا ان يغيروه على اهله ... واضحى لا يسال عنهم .. امعبد العزيز لا تعرف ماذا تفعل مع جاسم .. حاولت معه ولكنه مصر على رأيه بالزواج منمهرة .. اما اخته خلود فظنت انه يحبها .. ولا تعلم بما حدث ذلك اليوم حين طلبتمنها ان تحضر لها بعض الاسطوانات لجهاز الحاسوب لتسجل عليهن بعض المقاطع الغنائية.. وعندما تاخرت عليها ظنت انها عادت الى منزلها .


.............................


اليومالخميس .. يوم غريب ومشحون بالتوتر بالنسبة لمريم .. فاليوم سياتي محمد لرؤيتها..وينظر اليها النظرة الشرعية .. وضعت الكحل في عينيها وجلست تنظر الى نفسها فيالمرآة .. قالت في نفسها : معقولة تزوجين .. عمري ما فكرت بهالشيء ولا خطر ع بالي.. حاسة بخوف ومب مرتاحة لها الزواج .. انا مالي فهالسوالف .. انا احب الحرية ..احب اكون لنفسي ما احب حد يملكني ..


الطرق علىالباب قطع عليها حديثها مع نفسها .


حمده (وهيتقترب منها): ياللا .. بعدج ما جهزتي .


مريم : خلصت.. بلبس شيلتي الحين


حمده :بطلعين ببنطلون ؟


مريم : هيه.. انا جي ما احب البس الا بنطلونات .. يبيني يا حياه .. ما يبيني فكه


حمده : هههه.. شو بلاج معصبة .. قومي لبسيلج تنورة احسن .


مريم : لا.. بطلعله جي


حمده :وابوي ؟


مريم :اوووهوووو .. يا ربي .. ما احب البس تنانير .. ما يليقن علي


تدخل نورا :بالعكس .. كل شيء حلو ع جسمج ويليق .. قومي لبسي تنورة وشوفي كيف بطلعين ... واللهان جسمج يهبل .. ع فكرة شفت عريسج من الدريشه ..


مريم : هااا–وهي تنظر لعمتها عبر المرآة – وكيف شكله .. اكيد دب وكرشه جدامه .


حمده : هههه.. شكلج واايد تحلمين فيه


مريم (وهيتستدير وتنظر لعمتها): والله مالي فالعرس .


نورا :خطيبج وكانه ملك جمال .. بياض وطول وعيونه حلوة


مريم : حشاامن وين شفتيه .. ليكون سلمتي عليه


نورا :ههههه لا ما سلمت عليه .. بس امج سلمت عليه .. ويالسه تمدح فيه


مريم :والله باين ان امه قويه .. وغير اخته العوده والله شكلها يخوف .. معقولة بعيش معهنفنفس البيت .. الله يعيني بس .. الحمد لله انهن ماين وياه .


نورا : ماينخافج عليج مريوم .. انتي قدها .. ياللا عندج عشر دقايق تغيرين .


مريم :اووووف .. ان شاء الله .. بس ما عندي تنورة تناسب .. اكثر اللي عندي بناطلين .


نورا : انابييبلج وحده من تنانيري اليداد .


خرج ابو فهدمن المجلس قاصدا الصالة


ابو فهد :وين بنتج .. الريال مستعيل


ام فهد :الحين بتنزل .. قلت حق حمده تشوفها .


مريم ( وهيتنزل من السلم ) : ييت (اتيت)


ام فهد :شفيج مبوزة .. ابتسمي


مريم ( وهيتتصنع الابتسام ) : جذي


ابوفهد :ياللا امشي وياي .. بتشوفينه وبتيلسين وياه شوي .


مريم :بروحي


ابو فهد :هيه بروحج .. شو بياكلج .


مريم :اوووف


ام فهد : لاتيلسين تنافخين .. ما بتحصلين ريال احسن من محمد ... ياللا روحي ويا ابوج


مشى ابو فهدومشت خلفه .. ما ان دخلا المجلس حتى قام محمد واقفا .. كان وسيما جدا .. دخلتوالقت التحية بشيء من الحياء وردها


ابو فهد :استريح –جلس محمد-تعالي يلسي شو فيج واقفه


مشت ونظرهاللاسفل وجلست بجانب والدها وهي تتمنى الارض تنشق وتبلعها .. تشعر بشيء من الضيقوشيء من الخجل ..


محمد :شحالج؟


مريم ( بدونان ترفع نظرها): بخير


قام ابو فهدليخرج فامسكت بيده .. وضحك محمد لتصرفها وغطى ضحكته بظاهر يده .. انتبهت له وزادحياها


ابو فهد :بلاج .. بروح شوي وبرجع


مريم ( وهيتقف): بروح وياك


محمد لم يتطعكتم ضحكته فانفجر ضاحكا عليها : ههههههههههههه


نظرت اليهوبصوت عالي : شفيك تضحك .


ثم سكتت عنالكلام عندما رفع رأسه ناظرا اليها .. ابيض البشرة وعيناه واسعتان ووجه فيه جمالغريب .. واللحية الخفيفة التي تحيط به اعطته جمالا من نوع اخر .. ظلتواقفه ولم تسمع والدها وهو يؤنبها على فعلها .. ولم تنتبه له عندما خرج من المجلس.. الجمها وجهه وضحكته عن الكلام . اخذ ينظر اليها وقال في نفسه : ما شاء اللهعليها حلوة –وهو يتفحص جسمها بنظراته- بس اذا حطت مكياج وتزينت بتصير احلى .. واذانشلت شعرها اكيد بتكون غير .


انتبهت لهوهو ينظر اليها .. واخذت تنظر لنفسها ..


مريم : خير.. ليش اطالعني من فوق لتحت .


محمد ( وهويقف امامها): باين عليج انج قوية .. معقولة هالجمال مافي وراه رقة


مريم :الرقة ما تنفع هالايام


محمد (وهويجلس ) : حلو


مريم : شوالحلو .. وبعدين شو اللي خلاك تتقدملي .


محمد : شو


مريم :سالتك ورد علي .


محمد :عيبتي امي .. وهي خطبتج لي .. والا انا ما فراسي عرس ولا حريم


مريم : اهااحلوو


محمد : شوالحلو فالموضوع ؟


جلست : انتما تبيني وانا ما ابيك .. انتهينا


محمد : بسباخذج .. لان امي ملت مني .. وهالمرة احلفت انها بتغضب علي لو ما اخذتج


مريم : يعنيما في فكه


ضحك علىكلامها : هههه والله انج غريبة .. ما مرت علي بنت بغرابتج


مريم : اظنشفتني وعرفتني .. ياللا عن اذنك


محمد : اذنجوياج .. بس سمعي ترا ملجتنا وعرسنا فيوم واحد ..ما في اسوي حفلتين


مريم :عاادي .. ما يهمني


محمد : حتىلو بعد ثلاث شهور


مريم (بعصبيه ) : شو .. لا .. شو ثلاث شهور .. ما يصير اصلا .. هذا اخرس مستر ليفالجامعه واريد اتخرج وافتك .. ما اريد اضيعه واروح اعرس .. تبي تعرس خل كل شيءعقب ما اتخرج .. سلام


طلعت منالمجلس بدون ان تسمع رده عليها .. اخذ ينظر اليها وهي خارجة وقال في نفسه : صدجقوية .. في وحدة تكلم خطيبها بهالشكل .. عبالي ما بترفع راسها من المستحى .


........................................


يوم الخطبةيوم ثقيل على أمل .. اجتمع الاقارب في منزل ابو راشد ما عدا اخته ام سعيد لانها لاتزال في شهور العدة ..وام فيصل لم تحضر لا تزال غاضبة من اختها .. الوقت ضحى ..وبدأ المدعوون من الاقارب يتوافدون .. كانت الدعوة غداء .. امل في غرفتها لا تعرفماذا تفعل ودموعها لا تنشف .. طرق الباب ودخلن البنات .. مريم وهند وسامية ..جلستهند بجانب امل على السرير .. مريم وسامية ظلتا واقفتين ..


ساميه : ليشللحين مب لابسه ولا متعدله


هند التيكانت الفرحة تفر من عينيها قالت : قومي ياللا ما عندج وقت


امل : مااريد اطلع ... ما اريد ( واجهشت بالبكاء)


سامية :اموول لا تسوين جذي بعمرج –اقتربت منها واحتضنتها – فهد طيب وبيسعدج


ابعدتها :انتي شو تقولين .. كلكن تعرفن اني ما احبه .. وما ابيه ..وطلعة من حجرتي ما طالعة


هند : بسخالتي بتزعل .. لا تسوين مثل اليهال (الصغار) ..


امل : انتنما تفهمن .. خلني بروحي .. مابي اشوف حد


مريم ( بشيءمن الزعل) : انزين اخوي شو يعيبه ..


نظرت لمريم: انتي تقولين هالكلام .. مريم .. انتي اكثر وحده عارفتني


مريم : بسيمكن نصيبج مع خوي مب مع – سكتت – المهم بنخليج براحتج بس فكري زين – توجه كلامهالهند وساميه- بطلعن


وقفت هند :امل فكري زين .. وتجهزي ونزلي تحت .


خرجن منعندها .. امسكت راسها بيدها وبكت .. طرق الباب ودخلت حمده .. لقد التقت بهن خارجاتواخبرتها مريم ان امل لا ترغب بفهد زوجا .. ولا تريد الخروج من غرفتها .. جلستبجانبها


حمده : امل ..


مسحت دموعها: هااا


حمده : مااعرف شو اقولج . بس لا تكوني انانية .


امل ( وهيمستغربة ): شو


حمده : انااحب راشد .. ولا اريد اخسره


امل : انتيشو تقولين .


حمده : لانجاذا رفضتي اخوي .. اكيد ابويه بيطلقني من راشد .. ابويه ما يرضا حد يرفضه .. صعبوانتوا تعرفون هالشيء .. ما اريد اجبرج ع شيء .. بس فكري في وفاخوج .. ولا تنسينبعد ابويه وابوج .. كلنا فايدج الحين –امسكت كفي امل- امل الله يخليج .. انا مااريد اخسر راشد .. ما اريد –تركت كفي امل ووقفت – فكري فكلامي

ما ان خرجتحمده .. حتى اخذت تفكر في كل كلمة قالتها لها .. قالت في نفسها : الحين انا صرتالانانيه ... آآآآآآآآآه يا ناصر .. محكوم علينا نبتعد –نزلت دموعها-الحين حسيتبشعور ماجد .. آآآآآه يا قلبي ..
.................................
هل انتهىكل شيء بالنسبة لامل؟ وضاع حلمها؟
جاسم الشابالجديد في روايتي ؟ هل سيستطيع اقناع والدته بان تخطب له مهرة ؟
مريم ومحمدوالخوف من المجهول ؟
فلاحالغائب الحاضر ؟؟ ماذا سيحدث معه؟

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 16-10-12, 05:01 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


الجزء الخامس والعشرون من روايتي

قامت مفزوعة مننومها عند منتصف الليل .. العرق يتصبب منها .. ونفسها يخرج بصعوبة من صدرها ..تمتمت : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. يا ربي شو هالكابوس .. استغفر اللهالعظيم .. يا رب ما يكون فلاح .. يا رب ما يكون هو ..

قامت بتعبودخلت دورة المياه .. توضأت وعمدت الى سجادتها .. صلت ركعتين لله .. وقامت تدعيوهي رافعة كفيها لسماء :
اللهم الطفبنا .. اللهم احميه .. اللهم اني ضعيفة فقوني .. وارحمني برحمتك يا ارحم الراحمين.. ليس لي من بعدك في هذه الدنيا الا هو .. فاشفيه وعافيه .. وارجعه لي سالما ..اللهم ارزقني الصبر ..

وظلت تدعو اكثر من نصف ساعة ..بعدها مسحت وجهها بكفيها وهي تقول الشهادتين .. طوت سجادتها ووضعتها على ظهرالكنبة .. واستلقت على سريرها وهي خائفة من ذلك الكابوس الذي بات يطاردها .. سحبتالحاف الى نصفها .. واخذت تنظر لسقف الغرفة .

ومر في عقلها حديثا سمعته علىلسان اخيها ابو فهد منذ اكثر من اربع سنوات

كانت تمشي فالصالة واذا بها تسمعصوت ابو فهد خارجا من المكتب حيث كان الباب مواربا .

ابو فهد : اسمع محد يدري بهالشيءالا انا وانت وابوي الله يرحمه ويدتها(جدتها) .. وعشان هالشيء مابي نورا تروحتزورها .... ادري ادري .. بس ما اقدر اخليها تشوفها ...... اسمعني اول ما تموتخبرني .... السر هذا لازم محد يعرفه .... واذا ماتت بيبقى السر بيني وبينك .....اكييد واثق فيك .....

انقلبت على جانبها اليمين ..وضعت ذراعها تحت رأسها وتنهدت : شو السر ؟ شو اللي خايف اعرفه .. ومنو الريال الليكان يكلمه .. بس لو اعرفه ..

قامت واخذت موبايلها من علىالكوميدينا . نظرت لساعة .. اذا بها تجاوزت الثالثة صباحا .. فتحت صندوق الوارد ..لا يوجد به اي شيء من فلاح .. لان الهاتف جديد .. خرجت من صندوق الوارد .. واخذتتضغط الارقام .. وضعته على اذنها .. الهاتف مغلق ..

نورا : وينك ؟ ما اعرف اي شيءعنك ..

فتحت رسالة جديده واخذت تكتب :

اشتقت لك يا قلبي .. تدري اني كليوم اقوم الصبح ادور مسج منك .. احبك

ارسلتها له .. وتمتمت : كل يومبطرشلك رساله .. عشان يوم تفتح موبايلك تقراهن

ابتسمت .. ووضعت الموبايل مكانهعلى الكوميدينا .. وعادت تحاول ان تنام .


.......................................


اليوم الاربعا الموافق 5/1/2009.. يوم زواجي من حبيب قلبي .. رحنا الصبح للمحكمة وملجنا .. وسوينا عرس بسيط محديانا غير جيرانا .. مع ان العرس كان بسيط بس كنت فرحانة .. وبطير من الفرحة ..اممم .. هو ما يدري اني بديت ادون مذكراتي .. واكتب اللي صار معي من يوم عرفته ..بديت يومياتي بهاليوم لان هاليوم غير كل شيء في .. بديت اكتب اللي صار معي لانياحس بالملل وهو مب موجود .. بسويها له مفاجأة يوم ذكرى زواجنا .. ما اقدر اكتب عيدزواجنا بيسويلي سالفه .. وحرام ومادري شو ..وما عندنا الا عيدين .. ادري انك بتقراكلامي هذا وبتضحك .. فديت ضحكتك يا عمري .. يوم عرسي كنت ما اريد البس فستان بسحبيبي اصر علي ..واشتراه لي .. عقب ما راحوا الناس ..وبقيت انا وهو بس ... كنتخايفة .. وقلبي احسه بيطلع من صدري.. بعدني اتذكر شعوري واحساسي ساعتها .. ومع هذاكنت فرحانه وااايد .. وقف وهو يبتسم .. وشالني بين ايديه .. كنت مستحيه منه واايد..حسيت اني بروح فيها من المستحى .. دخلني غرفتنا .. كانت ريحتها عوود وعطور ..قلتله ينزلني .. بس تم واقف وشايلني بين ايديه وانا متعلقة برقبته .. قالي : مابنزلج .. قلت له : بتتعب .. قالي : تعبج راحة .. وباسني .. بعدها نزلني علىالسرير.. وساعدني افتح فستاني .. كانت هذيك الليلة بداية حياتي .. اعشقه لحدالجنون .. وما اتخيل حياتي بدونه .. وهو ما يعرف كثر شو احبه .. بس اكيد حبي له مايوازي حبه لي .




الصبح يوم الخميس الموافق6/1/2009 صحاني من النوم ببوسه على خدي .. كنت اظن اني احلم انه معي .. بس لا ..كل شيء صدج..




هو : ياللا حبيبتي .. ما عندناوقت والا نسيتي ان اليوم بنروح شهر العسل




ابتسمت: انزين نادلي رينا




هو : ليش؟




بخجل وهي تسند نفسها لتجلس قالت: عشان تساعدني وانا اتسبح




هو : ما اريد حبيبتي تنكشف ع حدغريب




هي : بس رينا من زمان تساعدني




هو : زمان ما كنتي حرمتي .. بسالحين انتي لي وبس .. ما اريد اي حد يشوف شيء منج .. اوكي قلبي




هي : عيل منو بيساعدني




هو : وانا وين رحت ؟




من ذاج اليوم صار هو بس اللييساعدني .. الشلل شيء متعب .. لما تحس ان نصفك الاسفل ميت ولا منه فايده .. تحسبالضيج .. هذي انا كنت واايد اتضايج لاني مشلولة .. ولاني ما اقدر اسوي اشياءواايد بروحي .. بس من عقب ما تزوجته تغير كل شيء .. صرت احب الشلل .. واحب حياتي.. واحب كل شيء لانه معي .




.................................




في حين كانت شخصيتنا المجهولةسعيدة في حياتها .. كانت هند لا تضاهيها سعادة .. اخيرا ابتعدت امل عن طريقها ..واصبحت خطيبة لفهد .. من شدة فرحها قامت في الصباح الباكر ودخلت المطبخ تعدالافطار مع انها لا تعرف اي شيء فالطبخ .. امسكت كتاب الطبخ واخذت تقلب في اوراقه.. تنتقل من وصفة لاخرى .. ولا يعجبها شيء.. دخلت عليها امها




ام منصور : بسم الله الرحمنالرحيم .. شو موعينج من الصبح




هند : اجرب اطبخ




ام منصور : هند انتي بخير ..




هند : هيه .. الحين البنت اذاكبرت مب لازم تكون قد المسؤولية




ام منصور : الحمد لله والشكر ..من متى؟




هند : من اليوم .. الحين املانخطبت .. ومريم بعد انخطبت .. وحمدوه كم شهر وبتعرس .. يعني اكيد الدور يايني




ام منصور(وهي ترفع كفوفها): يارب تكونين من نصيب فيصل ولد اختي




هند : شووو ..؟؟؟ منو قالج ابيفيصل




ام منصور : محد قالي .. ولا بحصلحد يصونج .. واطمن عليج عنده مثل فيصل




هند : لا .. ما اريده ... اماايهالله يخليج خلي عنج هالفكرة




ام منصور : شو اخلي عني ... بس انتي خلي خالتج تكلمني وانا ..




قاطعتها بعصبية : اوووهووو ..اماايه انا ما اريد فيصل .. من الحين اقولج




خرجت غاضبة ومستاءة من تفكيروالدتها ..




ام منصور : الله يهديج .. والاوين بتحصلين مثل ولد خالتج




..........................




تمر الايام سريعا ... حتى الانماجد لا يعلم شيء عن خطبة امل .. لانه لم يعد للمنزل ولم يره احد منذ ما حدث معنورا ... نورا تكابر وتخفي انكسارها وحزنها عن الجميع .. الكل يراها قوية وانهاتعدت تلك الازمة .. ولكن لا تزال ضعيفة وخائفة على من ملك قلبها وحياتها .. وتتمنىلو يصلها اي خبر عنه .. جاسم لم يستطع اقناع والدته بان تخطب له مهرة .. فقرراخيرا ان يخبرها بغلطته




ام عبد العزيز : الله يغربلك عهالسواه .. سودت ويهي




جاسم : امي .. والله الشيطانغواني .. والله ما كنت اريد هالشيء يصير




ام عبد العزيز : يالفضيحه – وهيتضرب بيديها على فخذيها-يالفضيحة .. وانا اقول البنت شو صار لها .. سودت ويهي ...سودت ويهي عند ام سعيد




جاسم(وهو يمسك بكفي والدته):اميي لا تسوين بروحج جذي .. الله يخليج سامحيني .. وساعديني اصلح غلطتي




ام عبد العزيز : خلني بروحي ..خلني واطلع من حجرتي .




قام واقفا وحال والدته احزنه ..تركها وخرج من غرفتها .. تلك الليلة لم تنم وهي تقلب كلام جاسم في عقلها .. فهي فيموقف لا تحسد عليه .. ماذا ستقول لاخيها الذي ينتظر منها ان تطلب ابنته لجاسم ..وماذا ستقول لعبد العزيز .. وماذا ستقول لام سعيد جارتها التي دائما معها .. هداهاعقلها اخيرا ان تستر على البنت التي اخذ جاسم شرفها .. وقررت ان تخطبها له .. طلبتمن اعمامه في اليوم التالي ان يذهبوا مع ابنها ويطلبوها من اخيها .. بحنكتهااستطاعت ان تقنعهم بالذهاب بدون ان تفضح ابنها .. وبما فعلته اغضبت اخاها الذيلطالما تمنى ان يكون جاسم زوجا لابنته بدرية ..

.................


يـــــتــــــبـــــــــــع


تابع الجزء الخامس والعشرون منروايتي

مضت ثلاثاشهر على وفاة ابو سعيد .. ومضى يومان منذ ان تقدم جاسم طالبا يد مهرة .. ولا تزالمصرة على الزواج من جاسم .. مع ان والدتها واخيها غير موافقان .. اما سعيد فلم يقلرأيه والسبب بعده عن عائلته في الايام الاخيرة .. بعد ان اخبرته والدته باصراراخته على الزواج من جاسم .. جلس معهما في الصالة .


حمد : مهرةالريال اكبر منج .. يمكن عشر سنين بينكم .. وانتي بعدج صغيره .. شو لج بالعرس


مهرة (وهيمطأطأة رأسها ): بس انا موافقة


حمد : لاحول ولا قوة الا بالله .. يا مهرة يا حبيبتي انتي بعدج صغيرة .. والثانوية بعدج ماخلصتيها


بدأت تبكي :بس انا لازم اتزوجه


ام سعيد :لا مب لازم .. احنا ما جابرينج .. واصلا لا انا ولا اخوج موافقين .


مهرة : بسلازم اخذه


حمد (بعصبية): ليش .. شو اللي يلزمج..


مهرة (وزادبكاءها ): لانه .. لانه ..


حمد : لانهشو .. تكلمي


مهرة :اغتصبني (واجهشت بالبكاء)


حمد(وهويصرخ ): شوو .. انتي شوو تقولين ؟(وقام واقفا امامها )


رفعت رأسهاوهي تبكي : اغتصبني من اكثر من خمس شهور


حمد (والشرر يتطاير من عينيه): الله ياخذج


ووقع بهاضربا ورفسا بلا هوادة .. وهو مع كل ضربة ورفسة يدعو عليها .. وهي تبكي لا تستطيعان تخلص نفسها من بين يديه


مهرة : ماليذنب ..


لم يعتقهاحتى مع محاولة والدته لتبعده عنها .. تعب وتوقف عن ضربها .. واخذ يلهث من التعب


حمد : واللهما اخليه .. الجلب .. والله لذبحه .. والله ما اخليه عايش


خرج منالمنزل وهو يتهدد لجاسم بالقتل .. وقفت ام سعيد تنظر لابنتها التي سال الدم منهاجراء ضرب اخيها لها .. وتتالم وتتأوه من الألم


ام سعيد :سودتي ويوهنا.


مهرة : ماليذنب .. انا ما سويت شيء –زحفت حتى امسكت قدمي امها- الله يخليج لا تزعلين مني ..والله العظيم مالي ذنب .. دخيلج اماايه مالي غيركم .. الله يخليج


ام سعيد(وبقسوة): ضيعتي شرفج .. وضيعتي اخوج .. ضيعتي حمد


تركتها ..وهي تتألم مما قالته والدتها اكثر من المها الجسدي بسبب الضرب المبرح .. انفجرتباكية وهي في مكانها .


........................................


انا معنصوور .. انا مع نصوور .. هكذا كانت تصرخ بفرح عندما يختارها ناصر ان تكون في فريقهلكرة القدم عندما كانوا صغارا ويلعبون في مزرعة والدها .. كانت فالثالثة عشر منعمرها .. وكان هو في السابعة عشر من عمره .. كانت تصرخ بهذه الجملة مع بعض الدلعلتغيض بنات عمها وبنات خالاتها .. وكان يضحك لاسلوبها .. لم يدرك حينها ان ذاكالشعور الذي كان ينتابه هو الحب .. ومع الوقت اصبحت امل كل شيء بالنسبة له ..ابتسامتها وحدها كفيلة ان تملأ قلبه بالسعادة .. رن هاتفه وهو جالس وحده فيكافتيريا المستشفى .. اخذ نفسا عميقا قبل ان يجيب ..


ناصر(وهويتصنع الفرح): هلا والله بالغالية .. هلا بام فيصل .


ام فيصل :شحالك ياولدي-بدات تبكي- عساك بخير ؟


ناصر :افااا .. ليش الدموع فديتج .. سمعيني يالغالية .. كل شيء قسمه ونصيب .. والواحد ماياخذ الا نصيبه


ام فيصل :يا ويلي عليك ياولدي .


تضايق ولكنهتمالك نفسه واكمل تمثيل الفرح : شو هالرمسه .. ترا فهد انسان ما ينعاب .. وهو مثلاخوي .. ومثل ما قلت لج هذا نصيب .. ونصيبي مع غيرها .. وان شاء الله عن قريب برجعوبتفرحين في .. ما اريدج تكدرين روحج ..


ام فيصل :يعني انت مب مضايج ؟


ناصر : لايالغالية .. واتمنى السعادة لبنت خالتي .. وكل واحد ونصيبه


ام فيصل :الله يسعدك ..


انتهت تلكالمكالمة وانتهى معها فصل التمثيل الذي قام به .. تناول كوب القهوة واخذ ينظرلدخان المتصاعد منه .. ما لبث ان اعاده الى الطاولة .. اخذ ورقة وقلم وقام يخط هذهالابيات :

فيني طبعمابوح هــمــي والأهـــــات

واخـفي الطعون الي انزفت في حشايا
ابين الفرحهوانا امــوت سـكـــتــات
ومطري الحزنلو جو ربعي معــايـــا
امسح الدمعواضحك واكـتـم العـبـرات
ودفن جروحيالــنـازفــه بالـخــفــايـــا
مجروحخمس اجروحكانت لي اهات
وزاد الـنـزفمـاظـن الــقـــى دوايــــا
الـجـرح الأولهـو غـربه ومـعـانـــــاة
وشـوقــي علىاهلي هــوسبت عــنـايـــا
ثـانــي جـرحتـبـعـد عـلـيـه المـسافــات
ابـعـد عـنيالـي كـان شـمسي وهوايــا
ثالث جـرحمليت اعيـــش ذكــــريات
ودي اعــيــشبــواقـعـي وبـسـمـايــا
رابـع جـرححـطـوه نـك وعـبــارات
وصـارت تـرددفـيـه الامثله والشقايا
خامس جرحغنوه عالعود كــسرات
بســكعلــيـه يـازمـانـي كــــفـــايـــا
غربه وبعدوفراق وذكرى وحسرات
خبرونييـاربـع وش هي الـنـهـايــــا ؟


همسة: الابيات لاخوي بدمه كتب همهالعنزي


...............................


اعداءالنجاح كثيرون .. فلاح شاب استطاع بذكائه ان يطبع اسمه في عالم التجارة والاقتصادفي اقل من خمس سنوات .. ثقته العالية بنفسه وبخالقه قبل ذلك خولاه ان يصل الى ماوصل اليه .. هاهو يقبع على ذلك السرير الابيض بين الحياة والموت .. حي بنبضات قلبه.. وميت بسكونه الغريب الاشبه الى الموت .. دخل في غيبوبة لا احد يعلم متى سيفيقمنها .. والكثيرون ينتظرون ساعة اعلان وفاته .. وهناك اخرون يريدون استعجال القدر


في سيارةسوداء بالكامل وفي اخر الليل .. وفي مكان خالي من البشر .. ودخان سيجارته يملأالمكان .. كان يدور هذا الحديث


... :
اسمع.. اريدك تخلص عليه .. طلع قطو بسبع ارواح .. الرصاص ما فاد وياه.


بخبث قال :بس المرة السعر بيكون اعلى .. لان المخاطرة قوية .. المستشفى مب مثل البيت ..دخوله صعب .. وخاصة بوجود الحراسة ع غرفته .


... :
لكاللي تبيه –اخذ نفس من الدخان ونفخه باتجاهه- بس تخلصني منه .. ولا تييب طاري اسميعلى اللسانك


... :
ولايهمك .. من انتهي من العملية واتاكد ان المبلغ دخل حسابي .. لا انا اعرفك ولا انتتعرفني ..


ابتسمابتسامة خبيثة : وهذا اللي ابيه .. متى بتنفذ؟


... :
خلنياراقب الوضع بالاول .. واخطط .. وقبل ما انفذ بعطيك خبر .


...................................


ماجد الغائبعن الاحداث .. البعيد كل البعد عما يدور بين جدران منزله .. وصله خبر خطبة امل عنطريق اخيه سلطان .. دخل المنزل على وقت العشاء .. الكل مجتمع على الطعام


بدون انيلقي التحية وبغضب قال : شو هذا اللي سمعته؟


انزل ابوراشد اللقمة من يده : الناس تسلم


ماجد :انتوا خليتوا فيها سلام .. امل تنخطب وانا اخر من يعلم ..


ام راشد :ما قمنا نشوفك ياولدي .. ورقمك غيرته .. جيف (كيف) تبانا نخبرك


راشد : اهدى.. وتعال تعشا .. وبعدين بنسولف


ماجد : ماياي اتعشا .. انتوا عايبنكم اللي يصير-نظر لامل فانزلت راسها- جيف تعطونها لفهد ..وانتوا تدرون ان ناصر ولد خالتي يبيها


وقف ابوراشد : ناصر ما تكلم .. ولا طلبها .. وفهد ولد اخوي ومافي مثله .


ماجد : مبلازم يتكلم .. كلكم تعرفون انه حاط عينه عليها ..


نزلت دموعهاوهي تستمع لكلام اخيها .. وقفت ام راشد ووقف راشد ايضا .. اما سلطان فظل جالسا نظرلاخته لبرهة ثم نظر لصحن الذي امامه .


ام راشد :هذا نصيبها يا ولدي


ماجد (بصوتعالي) : اي نصيب .. ترمونها عند واحد ظالم .. ما تهمه الا فلوسه .. وتقولون نصيب .


راشد : ياماجد .. فهد اللي بياخذها .. وان شاء الله بيسعدها .. شو دخل عمي فالموضوع.


ابو راشد :يا ولدي ما نبي نقطع الارحام


ماجد(بسخرية):تقطع الارحام .. انت توصلها من صوبك وتقطعها من صوب امي .. امااايه –التفت له- متىاخر مرة كلمتي خالتي او شفتيها ؟


سكتت .. لاتعرف بماذا تجيب .. فاختها منذ ذلك الاتصال لا تكلمها .


راشد : ياماجد استهدي بالله .. وخلنا نتفاهم ..


ماجد(بدونان يعطي كلام راشد اي اهمية ): شفت يابو راشد .. وصلتها من مكان وقطعتها من مكانثاني .. سمعوني زين .. هالزواج ما بيتم ..


ابو راشد :امل موافقة ..


نظر لاملالتي كانت تبكي بصمت وعيناها على الارض : امل .. تبين فهد ؟


صمتت ..وبعد برهة وبدون ان ترفع نظرها قالت : ولد عمي .. ولا بحصل احسن منه .


ماجد (بقهر): اوكي .. الحق علي ..


مشى خارجامن المنزل .. فلقد كسرته بردها .. جرت خلفه وامسكت بذراعه قبل ان يخرج من بابالفلة .


امل ( وهيتبكي ) : وين رايح ؟ .. انا محتايتنك..


ماجد : خليعمي .. وولد عمي ينفعونج


سحب ذراعهمن بين قبضتها وخرج من المنزل .. وقفت تنظر اليه .. وبعدها اسرعت راكضة الى غرفتهاوالدموع تنهمر على وجنتيها .


......................................


سر اخر فيحياة نورا .. ما عساه يكون ؟؟ وهل ستصل لرجل الذي كان على الخط مع اخيها ؟


مهرة وجاسم.. هل سينفذ حمد تهديده ؟ وماذا سيكون مصير مهرة؟


فلاحوالموت .. هل سيصلون اليه وينهون عليه ؟


ناصر وحبهالضائع ... الى اين ؟
ذكرياتبقلمها .. وعلى لسانها .. من هي شخصيتنا المجهولة؟


...............


تحياتي

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 16-10-12, 05:03 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


الجزء السادسوالعشرون من روايتي

مرت تلكالاشهر جميلة على البعض .. وثقيلة على البعض الاخر ..اقترب الصيف ليحمل بين طياتهالكثير والكثير لافراد روايتي .. وامورا تغيرت .. وامورا اخرى على وشك التغير ..قطار الحياة يمضي مع ايامها ... هناك من يجاريه ويمشي معه .. وهناك من يتخلف عنه.. ويقبع مكانه ينتظر قطارا اخر ..



ليسكل ما يتمناه المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن



بيت لشاعرالكبير ابو الطيب المتنبي قد يفسر الكثير من الامور في احداث روايتي ..



ها هي تجلسامام المرآة ويكاد الدمع ان يفر من مقلتيها .. لم تتمنى هذا الشيء .. ولم ترغب به.. ولكن عليها ان تقوم به .. لم تفرح بنجاحها لهذه السنة كباقي زميلاتها .. فهيخائفة من القادم الذي ينتظرها .. امها لا تكلمها وحتى حمد .. تجلس وقد تزينت لهذهالليلة التي تخيفها .. دخلت عليها مها ووقفت خلفها



مها : اعرفانج مب فرحانه .. وكنتي تحلمين بعرس .. بس تعرفين ان ابوي الله يرحمه ما مرت علىوفاته سنه .. وعشان هالشيء امي ما رضت يكون في عرس بس عزوومه.



مهرة : ادري.. بس مب هذا السبب .. خوالي مب راضيين .. ولا امي .. ولا اخوي .. وحطوا هالعذرعشان الناس – نزلت دموعها – اريد كل شيء ينتهي حاسه انه البيت يخنقني .. اعرف انامي متضايجة من كلام الناس ..



مها : كلامالناس واايد .. بيتكلمون وبينسون



مهرة :الحريم يقولن ان بيني وبين جاسم شيء والا حد يزوج بنته فهالعمر .. سمعتهن يتكلمن ..



مها : ماعليج .. الحين قومي لبسي عباتج .. جاسم يترياج برع ..



لفت لمهاوامسكت كفيها : خايفه .. كل ما اشوفه اتذكر ذاج اليوم



مها : مااعرف شو اقولج



مهرة : اميوين ؟



مها : عقبما روحوا المعازيم دخلت حجرتها



مهرة (وهي تبكي):ما تبي تسلم علي .. ليش يعذبوني .. والله مب ذنبي-ارتمت في حظن مها- والله مب ذنبي



خرجت منمنزلها وكانها تساق الى الموت .. تشعر بخوف يتملكها .. ولا تعرف ماذا تفعل .. فتحلها باب سيارته وقبل ان تركب نظرت للوراء تبحث عن امها .. ولكن لم ترها ركبت ودموعهاعلى وجنتيها .. قاد سيارته اقل عن دقيقة واذا به يدخل منزله .. بيته كبيت اهلها لايوجد فيه فرح سوى من صوت اخته التي فرحت له اقبلت عليهما تقبلهما وتبارك لهما ..وبعدها توجها الى غرفتهما .. جلست على السرير بخوف .. ابتسم مع ان حالها احزنه



جاسم : مهرة.. لا تخافين .. قومي غيري ملابسج ورقدي ع الشبريه (السرير) .. انا بفرشلي تحت ..



لم تتحرك ..توجه لدولاب واخذ له دشداشة نوم .. وخرج من الغرفة ليتركها لوحدها قليلا .. بكتورمت نفسها على السرير بعباءتها .. دخل بعد نصف ساعة ليجدها نائمة ودموعها تاركهوراءها اثرا خفيفا على خديها .. اقترب منها وغطاها بالحاف



قال في نفسهوهو ينظر اليها : ما توقعت فيوم اني بجرح انسان هالجرح الكبير .. دمرتج .. سلبتجحياتج واهلج .. لو تعرفين كثر شو ندمان .. صدقيني يا مهرة بسوي اي شيء عشان اسعدج.. واعوضج ..



بعدها فرشله على الارض ونام ..



.................................................. ..



استلقى علىسريره وذراعاه اسفل رأسه ونظره لسقف غرفته .. اخذ يكلم نفسه : الحمد لله ان ذاجاليوم ما لقيته .. والا كان هو الحين تحت الارض وانا فالسجن ومهرة الله يعلمبحالها .. الحمد لله انه كان مسافر .. ياليتج يا مهرة كنت سمعتي كلامي .. ولاطلعتي وكانج بنت عمرها عشر سنين .. كان ما سوى اللي سواه فيج .. استغفر اللهالعظيم ..



لحظات اذابالباب يطرق .. اعتدل واذن للطارق بالدخول



حمد (بدهشة): سعيد ؟؟



اغلق البابودخل .. ثم جلس على جانب السرير ..



حمد : فيكشيء .. ووين غايب صارلك اسبوع ..



سعيد : انافورطه عودة .. وخايف يصيبني شيء ..



حمد : شواللي صاير وياك ..



سعيد :تعبان يا حمد .. ما اقدر ارقد زين .. كل يوم اشوف كوابيس .. واشوفهميجتلوني(يقتلوني)



حمد : منو ؟



سعيد : مااقدر اقولك .. انا لازم اطلع من البيت



قام واقفافامسكه حمد بذراعه : وين بتروح



سعيد :بيدورون علي هني .. ما اقدر اعرضكم للخطر –لف لاخيه- سامحني لاني خليت كل شيء عليكعقب موت ابوي .



ما لبث اناحتظن اخيه : دير بالك ع خواتك وع امي –تركه- اشوفك ع خير .



وقف مصدومامن كلام اخيه وتصرفه .. حتى انه لم يتحرك ليمنعه من الخروج .. بعد لحظات جرى خلفهولكنه لم يدركه .



................................................



تكلم سلطانمع فهد واخبره بحال امل التي تحاول ان تبتعد بقدر ما تستطيع عن المنزل واصبحت تضغطعلى نفسها بالدراسة بشكل مبالغ فيه .. حتى انها سجلت صيفي .. رجاه ان يقف بوجهوالده .. ولكن فهد لديه نظرة اخرى .. هو يعرف والده اكثر منهم جميعا .. وقرر معسلطان ان يخرجوا امل من الجو الذي وضعت نفسها فيه .. فاتفقا ان يخرجوا جميعا لاحدىالحدائق .. وكان موعدهم يوم الخميس .. الكل فرح وسعيد ويتجهز لهذا اليوم.



في منزل ابوحمد :



ابو حمد :وينكن ؟؟ حشاا .. تقول رايحات عرس مب حديقة



ام حمد وهيتخرج من المطبخ : لازم نجهز اللي بناخذه



تاتي سامية:انا خلصت .. بس سلوى بعدها .. وحمودي لبسته والحين هو مع سلوى فحجرتها .



تاتي سلوىغاضبة : ما حصلت جوتيي (حذائي ) .. منو شله؟



ام حمد :الشغاله غسلته امس .. روحي ساليها وين حطته .



كان هذاالحال في منزل ابو حمد .. فوضى وصراخ .. ولم يكن الحال بافضل منه في منزل ابو فهد.. فهد جالس في الصالة ويشاهد التلفاز .. تاتي اليه والدته



ام فهد :اشوفك يالس ؟



فهد :اترياكن .. انا تجهزت من زمان .. كلها فانيله وبنطلون وكاب .. انتن ما اعرف شويالسات تسون .. لو رحت وييا ابويه الشركه كان ابرك لي ..



تاتي نورا :هههه خواتك مخبل .. كنه عمرهن ما راحن حديقة



ام فهد :بروح اشوفهن ما صارت .. بياذن المغرب وهن بعدهن ماجهزن .



جلست نورابجانب فهد



فهد : عموتي



نورا : هلافهيد



فهد : منتكلمت مع سلطان .. وانا حاس ان بيت عمي ما طايقيني ..



نورا : ليشتقول هالكلام .. فهيد .. انت لازم تحط حد للي قاعد يصير ..



فهد : واللهمب بايدي .. ابويه مشاكل شغله كل شوي وتزيد .. وانا يالس اتريا الفرصة .. بس انشاء الله كل شيء بيتصلح .



تنزل مريموتتبعها حمده



فهد : اخيراخلصتن



مريم : هيه.. ترا لازم نتكشخ



فهد : اللهيعين محمد وراشد عليكم



نورا :هههههه



مريم : يحمدونربهم بياخذون ملاكين .



حمده : هيهصدج .. وين بيلقون مثلي ومثل مريوم



يقف : امشن.. امشن .. ترا مداح نفسه يبيله ..



نورا : رفسه... هههههههههه



رغما عنهاستخرج معهم .. لم تستطع ان تقاوم الحاح سلطان عليها .. ها هي تجلس في الصالة ..نزل سلطان



سلطان : ويناماايه



امل :فالمطبخ .. تقول مسويه اكل وبتاخذه للحديقة .. سلطان



سلطان :هاااا



امل : شخبارماجد ؟



سلطان :بخير .. اخر مرة اتصلبي من اسبوع .



امل(وهيتمسك موبايلها ): عطني رقمه



سلطان :حلفني ما اعطيه حد .



امل : وليش؟؟ .. يكلمكم كلكم الا انا .. مب من حقي اطمن ع اخوي



سلطان : هوللحين ماخذ فخاطره منج .. حسستيه ذاج اليوم ان ماله دخل ..



طأطأت رأسهاولم ترد بأي كلمة



..........................................



في هذاالوقت وفي الدوحة كان ابو حسن جالسا على مكتبه بعد ان انهى مكالمته مع ضابط الشرطةالمسؤول عن قضية اغتيال فلاح .. قال في نفسه : ان شاء الله كل شيء بيمشي مثل ماخططت له .



اما فيالمستشفى كان يمشي بشيء من الخوف والارتباك مرتديا بالطو ابيض ليظن كل من رآه انهطبيب من اطباء المستشفى .. وصل للممر الذي فيه غرفة فلاح .. او بالاحرى الجناحالذي يقيم فيه منذ اكثر من خمسة اشهر .. رأى الشرطي واقفا على الباب بالاضافة الىالحراس الشخصيين لفلاح .. تنفس بعمق وبث في نفسه الثقة .. ومشى دون ان ينظر اليهمودخل الغرفة .. اقترب من فلاح الذي أضحى كهيكل عظمي .. جسمه ناحل ومصفر ..



وقف وقالبصوت خافت :وراك ملايين .. وموتك بيبلي شيء من هالملايين .



اخرج من جيبمعطفة الابيض حقنة وزجاجة صغيرة.. سحب بالابرة من ذاك السائل الموجود فالزجاجة ..واقترب من فلاح وامسك يده وتمتم : بيوقف قلبك وبترتاح .. ما ظنيت ان الدخول عندكسهل بهالشكل .. ايام وانا اراقب تحركات الاطباء .. والحين وصلت للي ابيه .



رفع الحقنةواخرج منها فقاعات الهواء مع بعض السائل الذي فيها وقربها من ذراع فلاح.

...................................


يـــــــــتــــــــــــــبــــــــــــــــــع


تابع الجزء السادس والعشرون من روايتي


وصلواللحديقة واخذوا لهم مكان على العشب .. وفرشوا الحصير البلاستيكي .. وجلسوا مريموحمده وسلوى من فورهن تركن المكان ... اردن من امل ان تذهب معهن ولكنها رفضت وبقيتجالسة مع البقية .. اما سامية فرن هاتفها وابتعدت عن المكان ..

سامية : انت شو تبي .. ما قلت لكتنساني .. انا خلاص الحين مخطوبة

احمد : بس انا شاريج .

سامية : احمد اذا تحبني .. لاتتصل في مرة ثانية .

احمد ( بعصبية ) : سمعي .. مبانا اللي تخليه بنت .. ولا عاشت اللي تخليني .. انا اللي ارميهن مب هن .

سامية : الله يخليك خلني ..والله اهلي بيذبحوني لو دروا

احمد : فكري زين .. والا تراجبتندمين .. نسيتي ان صورج عندي

سامية : الله ياخذك

احمد : مع السلامة

اغلق الخط .. فرصت على موبايلهابقوة .. ومسحت دموعها وتمتمت : انا شو سويت بعمري ..


في جهة اخرى كانت مريم تمشي معحمدة .. اما سلوى فتركتهما وعادت الى مكان جلوسهم.


حمدة : راشد متغير علي .. مب مثلقبل .. مادري شو فيه


مريم : ما سمعتي خالتي ام راشدتقول لامي انه مشغول ولا قام يبات فالبيت .. وان عنده مهمة فشغله


حمده : مهمة شو ؟ .. وعرسنا عقبخمس ايام


مريم : لا تذكريني .. والله انيخايفة من هاليوم .. خوف ما تصورينه ..


حمدة : وانا مثلج .. بس الحلو انعرسنا فيوم واحد


مريم : والله مادري ليش مستعيلينع عرسي .. والمصيبة اني ما اعرف اي شيء عنه .. ما رمسني الا كم مرة .. وبعد مايطول .. حاسة اني رايحة فعالم غريب .


تابعن المشي والتحدث عن مخاوفهنمن ذاك اليوم الذي سيبدل مجرى حياتهن .. اما هناك في المكان الذي استقروا فيهووضعوا ما احضروا معهم من طعام .. اخذن الامهات يتبادلن الحديث .. ام حمد وام فهدوام راشد .. وكانت سلوى تتكلم عبر الماسنجر في البلاك بيري الذي اشتراه لها والدهابمناسبة نجاحها .. ونورا تجلس بجانبها وتنظر معها للحديث الدائر بينها وبين احدىصديقاتها.. اما امل فكانت جالسة معهم بالجسد وعقلها في عالم اخر .. جاء فهد وجلسبجانب والدته بعد ان القى التحية وردنها


فهد (وهو يتناول له شطيرة دجاج): عيل وين مريووم وحمدووه؟


سلوى : كانن هناك-وتشير بيدهاللمكان الذي كانن فيه- وخليتهن وييت .. ولا ادري وين راحن .


نظر لامل ورأى انها ليست معهمالا بجسدها .. فناداها: امل


لم تنتبه .. ربتت نورا على يدهاحيث كانت جالسة بجانبها الايمن


امل : خير عموتي .


نورا : فهد يناديج


امل (بحياء): خير


فهد : ليش يالسه هني ويياالعيايز


ام حمد : عيايز فعينك .. احنابعدنا شباب


فهد : اذا شباب قومن تمشن وشوفنالحديقة .. ما يالسات تحشن فخلق الله


ام فهد : فهيد يوز عنا .. خليناالمشي لكم


فهد : يعني عيايز ههههه


نورا : وانت شو ميلسنك ويياالعيايز ع قولتك .. الا اذا كنت شيبه


الجميع ما عدا امل : هههههه


قام واقفا : بروح .. بس باخذ املويايا من بعد اذن خالتي


ام راشد : عاادي يا ولدي .. بنتعمك وبحكم حرمتك


لم يعجبها كلام والدتها .. وبانهذا الشيء على ملامح وجهها الذي كان جليا لفهد .. قامت على حياء ومشت مع فهد .. لمتقل شيء .. وهو ظل صامتا لدقائق ..


ثم قال : اعرف انج ما تبيني ..خلينا نيلس-جلسا على احد الكراسي الخشبية- شوفي يا امل .. انا ما اشوفج الا مثلمريم وحمده ... وكل اللي صار غصب عني


امل : بس


قاطعها : بتقولين انا ريالوبايدي ارفض هالشيء .. امل انا ما اعرف كيف اشرحلج اللي اريد اقوله –وضع يده فيجيبه – يودي(خذي) –مد يده لها برسالة- فيها كل شيء


اخذتها : ما فهمت .


نظر اليها : الكلام واايد ..والبارحة شرحتلج كل شيء فهالرسالة .. امل .. انتي مب لي – قام واقفا- بترجعينعندهن؟


امل : لا .. بيلس هني شوي


فهد : اوكي .. انا بروح مشواروبعدين برجع


مشى ذاهبا .. اذا بها تناديه ..وقف : خير


امل : مشكوور


ابتسم لها ثم غادر.. ما ان ابتعدعن ناظريها حتى قامت بفتح الرسالة وقرأت ما فيها .. وكلما تعمقت فيها كلما بانالفرح على وجهها وغرورقت عيناها بالدموع .


.......................


تعب الحمل واضح عليها .. قامتواقفة وبطنها الكبيرة امامها .. توجهت لغرفة ابناءها بتعب .. ايقضتهم وهي تصارعآلآم المخاض .. التي زارتها مع اول خيوط الفجر .. البستهم ملابسهم


طلال : وين بنروح؟


الام : عند يدتكم (جدتكم)


دخل والدهم والخوف يكتسيه : ليشتلبسينهم .. قومي خليني اوديج المستشفى


نظرت اليه بنظرات غريبة : خذهمعند امي .. وبعدين ارجعلي .. امس زهبت لهم شنطة ملابسهم.


الاب: بوديج المستشفى وبعدينبرجعلهم .


الام : لا .. اخاف عليهم بروحهم.. انا بعدني مطوله –نادتهم واحتضنتهم بقوة- ياللا خذهم


ابنها البكر الذي لم يتجاوزالسبع سنوات : امي ليش تصيحين


مسحت دموعها : ولا شيء حبيبي ..اخوكم تاعبني شوي .. ياللا روحوا مع ابوكم .


اخذ اولاده الثلاثه الى جدتهم ..قامت بتعب وارتدت عباءتها وجلست على سريرها .. بعد ربع ساعة عاد اليها .. ليجدهاتبكي


هو : قومي –اقترب منها ليساعدها-الحين ليش تصيحين


هي : ما بشوفهم عقب اليوم .


هو : لا حول ولا قوة الا بالله.. ما قلتلج ما نريده .. بس انتي عنيده


هي ( وشهقاتها واضحة ): محد يقتلضناه


هو : بس انتي معذورة لانج كنتيفخطر – نزل وجلس القرفصاء امامها- ان شاء الله ما بيصيبج شيء .. وبترجعيلنا ..بدونج ما نقدر نسوي شيء


هي : ممكن اطلب طلب


هو : انتي تامرين امر


هي : عيالي .. اذا مت ودهم لاممنصور .. ودهم لحرمتك


قام واقفا : شووو .. انتي شوتقولين


هي : اهلي ما بيتحملوهم ..وحرمتك بتحبهم لانها تحبك .. وقول لها تسامحني لاني اخذتك منها .


ابو منصور : ان شاء الله مابيصيبج شيء


صرخت وهي ترص على شفاهها وتمسكخاصرتها .. ساعدها لتمشي .. واخذها الى المستشفى .. وطوال الطريق يدعو الله انيقومها سالمة .


..........................................


الجميع استغرب من تبدل املالمفاجأ .. وعودتها الى سابق عهدها .. ها هي تعود مع والدتها من السوق .. تجلس امراشد بتعب بعد ان رمت عباءتها


ام راشد : تعبت


امل (وهي تقف): الحمد للهاشترينا كل شيء .. اماايه


ام راشد : هلا


امل : راشد شو بلاه متغير .. كلهذي مهمة .. عرسه بعد يومين واحنا ياللا ياللا نشوفه


ام راشد : ان شاء الله بيخلصمهمته قبل يوم عرسه


امل ( بفرح ): واخيرا رشوودبيعرس .. ونااسه


ام راشد : وعقبال ما افرح فيج وفماجد وفسلطان


امل : ان شاء الله .. اماايه ..متى بتيي خالتي ؟


ام راشد : عقب العصر


ذهبت لغرفتها .. استحمت وجلستتراجع دروسها وتمتمت : وضيعنا محاضرات اليوم لعيونك يا رشوود هههه .. الحمد لله انعرسك يوم اليمعه(الجمعة)


رن هاتفها مقاطعا لها .. حملته


امل : هلا والله بالعروس .. ياالخاينه تعرسين وتخليني


مريم : لا .. لا .. لا .. مااصدق .. شكله فهيدان غسل مخج ذاك اليوم


امل : هههه فديت فهيدان .. وقلبفهيدان


مريم : لا اكييد في شيء ..امووول .. معقولة حبيتيه ؟


امل : ومنو ما يحب فهد .. ههههه.. ما عليج مني .. خبريني شو النفسية


مريم : زفت .. ما فرحت بالتخرج


امل : هههههه .. انزين ليش ماتبينه


مريم (وهي تربع ساقيها): مابلعته .. احسه لغز غامض .. والله خايفة


امل : ان شاء الله بيسعدج..وحرمة اخوي اخبارها


مريم : تهوجس


امل : ليش .. هالكثر العرسمسويلكن رعب


مريم : الله لا يذوقج الليذايقينه قولي آآآميين .


امل : ههههههههاااااي .. يحليلكن.. تكسرن الخاطر


ما ان انهت المكالمة مع مريم حتىطرق باب غرفتها .. دخلت هند وسلمت عليها .. استغربت الفرحة التي تملأ امل وتبدلهامن ذاك الحال الى هذا الحال


هند : اشوفج فرحانه


امل : الحمد لله .. بطير منالفرح .. خالتي تحت ؟


هند : هيه


امل : بروح اسلم عليها .. بتينوياي


هند : لا .. عاادي استخدم جهازج


امل : اكييد .. اوكي بسلم عخالتي وبيبلنا شيء ناكله وبرجع


هند : اوكي


توجهت لمكتب امل وفتحت جهازها ..ولفت انتباهها الدرج المفتوح .. عمدت اليه لتغلقه واذا بها تلحظ الرسالة .. دفعهاالفضول لتفتحها .. قرأتها وقد كتب فيها:


"مرحبا امل .. شحالج ؟ .. ما اعرف كيف ابداكلامي وياج .. ادري انج واخوانج تلوموني ع اللي صار .. امل انتي مثل اختي .. مثلمريم وحمده .. وانا اعرف ان ناصر يبيج وانتي تبينه .. ناصر اخوي .. ولا فيوم فكرتاخونه او اضره .. اليوم طرشتله رساله ع البريد واكيد قراها .. ادريبه يفتح بريدهكل يوم .. وكتبتله مثل اللي كتبته لج .. المهم حبيت اخبرج اني ادور الفرصةالمناسبة عشان ارمس ابويه .. لانه هالايام مشغول بمشاريعه ومزاجه زفت .. بس الاقيالفرصة الزينه ان شاء الله برمسه .. وبخبره اني ما اريدج .. واني اعتبرج مثل اختي ......"


تابعت القراءة وقلبها يعتصر الما.. رمت الرسالة في الدرج واغلقته .. وتمتمت بغيظ : يعني ما بفتك منج ..

............................

اترك التوقعاتلكم ^^

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 16-10-12, 05:04 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عذاب الحب ينهيني من المخطي من الغلطان / الكاتبة : انآت الرحيل

 


الجزء السابعوالعشرون من روايتي

اعدت له كوب عصير طازج .. وضعتهفي صينية التقديم واخذته له في الصالة حيث كان جالسا .. وضعته على الطاولة ..وانتظرته يكمل مكالمته .. اغلق الهاتف ووضعه على الطاولة ,, واخذ كوب العصير .


ام حسن : فيك شيء ؟


ابو حسن : كنت اكلم ضابط الشرطةالمسئول عن قضية اغتيال الاستاذ فلاح ..


ام حسن : صار شيء يديد ؟


اخذ كوب العصير وارتشف منه قليلاواعاده الى مكانه : لا تهتمين بهالسوالف


قام واقفا .. فوقفت واحتضنته منالخلف ووضعت خدها على ظهره : خايفة عليك .


ابو حسن : لا تخافين ..


اما هناك خلف قضبان السجن الذياودع فيه كان جالسا يفكر .. ومر ما حدث معه منذ ايام في فكره ..


وقف وقال بصوت خافت :وراك ملايين.. وموتك بيبلي شيء من هالملايين .


اخرج من جيب معطفة الابيض حقنةوزجاجة صغيرة.. سحب بالابرة من ذاك السائل الموجود فالزجاجة .. واقترب من فلاحوامسك يده وتمتم : بيوقف قلبك وبترتاح .. ما ظنيت ان الدخول عندك سهل بهالشكل ..ايام وانا اراقب تحركات الاطباء .. والحين وصلت للي ابيه .


رفع الحقنة واخرج منها فقاعاتالهواء مع بعض السائل الذي فيها وقربها من ذراع فلاح. وقبل ان يغرس الابرة .. اذابرجال الامن الخاص ورجال الشرطة يطوقونه .. لتقع الابرة من يده .. اخذ يصرخ وهميكبلونه : مالي دخل .. هو المسئول .. هو المسئول


ما ان مرت هذه الذكرى في رأسهحتى صرخ : غبي .. طول عمرك غبي .. ولا بتودر عادتك .. لو غرست الابرة وافتكيت كانالحين فحسابي ذاك المبلغ .. بس بو طبيع ما ايوز عن طبعه .. والا كان الحين قلبكواقف بسبب الدوا اللي كنت بعطيك اياه .. يا ليتني نفذت المهمة بسرعة وطلعت


هدء وقال بنبرة دهاء : بس مابروح للسجن بروحي .. دامني ما بكسب شيء.


.................................


عادت الى غرفتها وهي تحمل الكعكوالعصير .. وضعت الصينية على السرير وتوجهت لهند التي كانت تحاول ان تتمالكاعصابها


امل : هههه خالتي ما خلتني اقوممن يمها .. عشان جذي تاخرت


لم ترد عليها .. وضعت يدها علىكتف هند : هند فيج شيء .. اشوفج ما فتحتي الاب


هند ( بارتباك ) : لا ما في شيء.. كنت افكر باليامعه(الجامعة)


جلست على السرير : خايفة من الليصاير هالايام


التفت اليها بعد ان سيطرت علىنفسها وهدأتاعصابها : هيه .. كل يوم اسمع عناصابة .. من وين طلعلنا انفلونزا الخنازير


امل : استغفر الله العظيم .. قللن يصيبنا الا ما كتب الله لنا


هند : وبعدين كل المدارسبيعطونهم اجازة فرمضان .. ليش احنا لا ؟


امل : ههههه يعني غيرانه ..وبعدين هالخبر مب اكيد للحين ..


قامت وجلست بجانب امل على السرير: بيصير .. اصلا الاهل مب راضين عيالهم يروحون المدارس وهالمرض منتشر .


سرحت قليلا وهي تقضم قطعة بسكويت: طلعتي مب هينه يا اموول .. وقدرتي تغيرين فهد .. وخليتيه يوقف فصفج .


هند : بيسافرون ؟


امل : منوو ؟


هند : منو بعد .. المعاريس ؟


امل : هيه .. بس ما بيروحون بعيد.. عشان هالمرض الله يكافينا .. بس مريوم حليلها تكسر الخاطر


هند : ليش ؟


امل : ما بتسافر .. بتروح سيدهعقب العرس دبي .. يعني من بيت ابوها لبيت ريلها .


هند : الله يوفقها


امل : آآآآآمييييييييين ..


..................................


لم يره منذ تلك الليلة .. وعلممن احد اصحابه انه اوقف دراسته في الفصل الماضي .. مما زاد من خوفه على اخيه ..كما ان حديثه في تلك الليلة جعله لا يستطيع النوم وزاد تفكيره بسعيد ..


رن هاتف المنزل .. كانت خارجة منغرفتها .. سمعته فتلمست الطريق اليه ..


مها : الووو .. وعليكم السلام ..الحمد لله كلنا بخير .. انت شحالك .... هيه موجود . لحظه ..


وضعت السماعة جانبا .. وتوجهتلغرفة حمد .. طرقت الباب .. كان مستلقي على سريره يحاول ان يغفو قبل اذان العصر ..قام وفتح الباب


حمد : شو هناك ؟


مها : راشد ولد خالي يباك عالتليفون .


حمد : ما قالج شو يبي


مها : لا


توجه لصالة واخذ الهاتف من علىالطاولة وجلس على الارض ووضع السماعة على اذنه .. وبعد السلام والسؤال عن الحال .


راشد : شو بلاه موبايلك ؟


حمد : طاح البارحة فالبحر واخترب.. كنت اتمنى تكون انت والشباب ويانا .. بس كل واحد منكم لاهي ..


راشد : المشاغل ما تخلي الواحد ..


حمد : خير يا راشد .. بغيتنيفشيء


راشد : خير .. اخوك سعيدفالمستشفى


حمد : شووو


سعيد منذ البارحة وهو فالسمتشفىاجريت له عملية بسبب ما تعرض له على يد مانع .. انهى المكالمة مع حمد وجلس على احدالكراسي في الممر .. واخذ يحدث نفسه : ليش يا حمده .. وانا اللي كنت اشوفج ملاكفعيوني .. ما عارف شو اسوي .. بنت عمي ولو طلقتها ... لا لا ..شو يالس اخربط .. انا احبها .. بس صعب تكون لي وريال لمسها قبلي .. ياليتج سكرتيالسماعة ذاج اليوم .. كنت ما سمعت شيء .. ولا عرفت شيء .. اريدج .. بس مب قادر ...


قطع حديثه مع نفسه صوت حمدالخائف وهو يسال عن اخيه


حمد : سعيد شو بلاه ؟


وقف وهو يبتسم : قلت لك اخوكبخير ..


حمد (ولا تزل يده فيد ابن خاله): انزين سعيد شو فيه . اريد اشوفه


راشد : ايلس –جلسا- الدختور عندهالحين


حمد : شو صار بالضبط ..


راشد : اخوك بطل .. لولاه ما كنامسكنا هالعصابة اللي تروج هالسم بين شبابنا .


حمد : مب فاهم .


راشد : هههه .. افهمك .. سعيدياني قبل وفاة ابوك الله يرحمه بسبوعين وخبرني عن واحد اسمه مانع .. وانه مامخلينه بحاله ويبيه يشتغل معهم .. ويروج المخدرات لشباب الجامعه اللي هو فيها ..واتفقنا وياه يجاريهم الين نمسكهم .. صح انه كان ما ينام الليل من الخوف ..وتعبناه ويانا .. بس هذا واجبه كمواطن .. وخاصة ان بايده يساعدنا .


حمد : وشو اللي وصل اخويللمستشفى .. والعصابة مسكتوها ..؟


راشد : مسكناهم بس رئيسهم شرد ..والبارحة طعن سعيد بسكين .


حمد(وهو يقف): شوو .. وسعيد شوصحته الحين .


امسكه بيده : سعيد بخير –خرجالطبيب مع الممرضة من الغرفة – خلنا نشوف الدختور


سألاه واخبرهما ان سعيد بخير ..بعدها دخلا الغرفة .. وتوجه حمد مباشرة لسعيد يقبله ويحتضنه ويتحمد له بالسلامة


سعيد (وهو يتألم ): والله انابخير ما في شيء .. الطعنة ما كانت قوية والحمد لله


حمد : الحمد لله


سعيد : اخبار امي وخواتي


حمد : كلهن بخير .. طلعت منالبيت بدون ما اخبرهن شيء


سعيد : احسن – التفت لراشد الذيانهى المكالمة التي اتته- مسكوه


وضع هاتفه في جيبه : مسكوه ..على الحدود بينا وبين عمان .


سعيد : الحمد لله .. هم وانزاح


حمد : والله وطلعت بطل يا سعيدانهههههه


استاذن منهما وخرج من الغرفة ..والافكار تعصف برأسه .. ولا يعرف ماذا يفعل .. وزواجه لما يبقى عليه الا ساعات ..


......................................


جاء اليوم الموعود ... جاء بفرحهوسعادته .. بحزنه ودموعه .. بخوفه وقلقه .. جاء مبتدأ لايام اخرى تحمل الكثير لمنعشنا معهم طوال الاحداث الماضية .. جاء مع دعوات الامهات .. ومرح الصغار .. وقلقمن سيتغير مصيرهم .. الساعة الان الثانية ظهرا في لندن .. خرج مع صديقة الوحيد فيهذه الغربة بعد عناء الفحوصات التي اجريها لعدد من المرضى بصحبة الدكتور المشرفعليهم .. وهما يمشيان في تلك الاروقة .. ويمران بين المراجعين في ذلك المستشفى ..دار بينهما هذا الحديث


تركي : واخيرا ما باقي لنا الاكم شهر .. وبنرجع لاهلنا وناسنا


ناصر : الحمد لله .


تركي : ظنيت انك بتفرح ..


ناصر : الدار من عقبهم ما هيبمرغوبه يا تركي


تركي : لا حول ولا قوة الا بالله ..


وصلا للكوفي وطلبا لهما كوبان منالقهوة ..


تركي : لا تسوي بنفسك كذا ..


ناصر : كنت اتمنى اليوم الليبرجع فيه بفارغ الصبر بس عشانها .. من ذاك اليوم اللي عرفت بخطبتها وانا مالي خلقلاي شيء .. ريم تقولي من يومين ادخل المسن عشان تسولف معي .. والله ما اقدر افتحايميلي .. احس بضيجة ..


تركي : الله يكون بعونك ..


ناصر : اول مرة اريد هالشهوراطول .. ولا اريدها تخلص ..


بينما كان ناصر يشكي لتركي حاله.. كان ابو حسن يفكر بنهاية خطته التي رسمها .. نجحت خطته .. وها هو ينتظر ان تعلننهايتها .. جلس وهو ينتظر ذلك لشخص الذي سينهي تلك الفصول التي كتبها ونفذها دونعلم فلاح .. لحظات وجاءه خبر وصول ذلك الشخص الى الشركة .. طلب من الكل ان يدعوهيدخل ولا يعترضوه .. اخذ يرقب الباب بانتظار ان يُفتح لتبدأ نهاية ما خطط له منذاشهر .. دخل بغضب وخوف ..


مشعل : لازم تلقالي حل .


دون ان يتحرك من على كرسيه : حلفشو


مشعل : انت اللي ورطتني .. مسكواالممرض ومسكوا الغبي اللي اتفقت معه ..


ابتسم وقام عن الكرسي : مشكلتكيا مشعل انك انسان متسرع ولا تفكر زين


مشعل : انت شو تقول


ابو حسن : كنت متاكد مليونبالميه انك انت ورا الاغتيال .. بس ما كان عندي دليل .. فرسمت خطة الخيانه ..ادريبك ما بتقدر تصبر .. وبتحاول مرة ثانيه تتخلص منه .. صرت اعرفك اكثر من نفسك.. بس اللي انت ما تعرفه ان ابو حسن ما يأكل عياله مال حرام .


مشعل (بغضب ): يالحقير –اخرجمسدسا وصوبه على عادل- والله ما بخليك تتهنى


ابو حسن ( وبكل هدوء): ناوي تضيععمرك اكثر .. للحين انت ما قتلت حد .. تريد تقتلني وتحط حبل المشنقة ع رقبتك .. مااظن ان تفكيرك محدود لهالدرجة


مشعل : دمرتني .. وبدمرك


ابو حسن : انت دمرت عمرك .. طمعكهو اللي دمرك .. وتعاملك مع ناس ما قدروا يمسكون اللسنتهم عند اول استجواب هو الليضيعك –مشى غير آبه بالمسدس الموجه اليه- ابشرك .. فلاح قام من كم يوم .. يعني حتىلو قتلتني الشركات والاملاك بترجع لفلاح


ما هي الا لحظات حتى امتلأالمكتب برجال الشرطة .. ليسقط المسدس من يده .. ويسقط هو في ايدي رجال الامن ..لتعلن صوت القيود في يده نهاية تلك الخطة .


.............................


عندما تبتعد عن ربك .. وتبحث عناشباع رغبات قابعة في نفسك بطرق محرمة .. تتوه .. وعندما تفيق الى عالمك يتآكلكالندم .. وتتمنى لو ان ما كان لم يكن .. جلست على سريرها وهي بكامل زينتها ..والهاتف على اذنها


سامية : شو تريد مني .. خلاصاتركني ..


احمد : وصلتج الصور .. ترا هذيعينه بس ..


ساميه : كلهن ملعوب فيهن .. اناما طرشتلك الا صوري بروحي ..


احمد : ادري .. بس خطيبج ما يعرفهالشيء .


بدأت تبكي : خلاص انا ما بوافق عالزواج منه .. بس خلني


احمد : لا لا لا .. انتي بديتيوانتي تحملي .. قلت لج مب انا اللي تخليني بنت .. اذا ما وافقتي الصور بتوصل لابوج ..


سامية : انت شو تبي بالضبط


احمد : اريد انتفج ع الحركه الليسويتيها في ..


سامية : حرام عليك – بدأت تبكيبحرقة – قلت لك خلاص ببقى معك .


احمد : بس انا ما ابيج .. سمعيتوافقين .. وتملجين .. وبعدها بوصل الصور لريلج .. وبعدها تدرين شو بيصير ..وبهالشيء بكون عرفتج من احمد .. سلام


اغلق الخط .. فرصت على فمهابيدها وبكت .. دخلت عليها سلوى لتخبرها انهم سيخرجون الان للفندق .. فرأتها بتلكالحالة


سلوى : شو فيج ؟


سامية : ما في شيء .. بطنيتعورني .. بغيتي شيء


سلوى : بنروح الحين


سامية : انزين .. بعدل مكياجيوبنزل .. خليهم يتريوني (ينتظروني) شوي


سلوى : اقول لامي انج تعبانه


سامية : لا .. باخذ بندول وبكونبخير


سلوى : اوكي

طلعت واغلقتالباب .. قامت وهي خائفة من المصير الذي ينتظرها ..
...............................
يــــــــــتــــــــــــــبـــــــــع

تابع الجزء السابع والعشرونمن روايتي




بعد الحاح منه بان يخرج من المستشفى .. رضخ الطبيب لهوكتب له على خروج بعد ان اطمئن على صحته .. لا يزال غير مستوعب انه كان في غيبوبةطوال سبعة اشهر .. دخل من باب فلته وهو مستندا على ابو احسن .. لان جسده لا يزالضعيفا .. توجها الى المصعد ومنها الى غرفته .. كان ديفيد مدبر منزله معهم .. ساعداهليرتدي ملابس مريحة وعلى الاستلقاء على سريره ..


ابو حسن : يعني لو بقيت فالمستشفى ما كان احسن لك


فلاح : ما احب المستشفيات .. تحملت ست ايام بالعافية


ابو حسن : اي ست ايام الله يعافيك .. قول شهور


ضحك ضحكة صغيرة : الشهور ما حسيت فيهن .. ديفيد


ديفيد : نعم سيدي


فلاح : اين هاتفي النقال


ديفيد: ساحضره لك فالحال


ابو حسن : واطلب من الخدم ان يعدوا له شيء ليتغذى .


ديفيد : حسنا .. بالاذن


فلاح : اخبار الشغل .


ابو حسن : بخير .. كل شيء ماشي تمام .. انت ارتاح وتشافىوبعدين فكر بالشغل


فلاح : خايف علي


ابو حسن : مرة قلت لي انك تعتبرني مثل اخوك الكبير ..ومن واجب الاخو يخاف ع اخوه الصغير


ابتسم : خبرني شو صار مع مشعل .


جلس : مشعل الله بلاه بالغباء والتسرع


فلاح : هههههه


ابو حسن : اتفق مع اللي ضربك بالرصاص انه يقتلكفالمستشفى .. الثاني راح واتفق مع ممرض مفصول كان يشتغل في مستشفى العمادي(مستشفىبالدوحة) ع انه يعطيك نوع من الادويه بيخلي قلبك يوقف .. والثالث انمسك وخبر عالثاني ..


فلاح : والثاني انمسك وخبر عن مشعل ههههه


ابو حسن : صح –قام واقفا- انا بروح الحين .. لازم ترتاح–دخل ديفيد مع واحد من الخدم يحمل صينية الطعام- هذا الاكل وصل .. تاكل وتاخذ دواكوترقد .


فلاح : ان شاء الله ..


مد ديفيد يده بالهاتف لفلاح : هذا هاتفك سيدي .. لقداغلقته بعد ما حدث لك .


فلاح : شكرا لك ديفيد .. رافق ابو حسن لباب الفلة


ديفيد : حسنا..


بعد ان خرجوا .. وبعد ان تناول القليل من الطعام .. فتحهاتفه ووضعه جانبا .. عاد ديفيد واخذ صينية الطعام وخرج ..


وضع راسه على المخدة واغلق عينيه .. لتمر صورتها فيمخيلته .. فابتسم لذاك الخيال الذي راوده .. ما هي الا دقائق حتى رن موبايله منبأبوصول عدد من الرسايل .. الواحدة تلو الاخرى .. فتح عينيه واسند نفسه حتى جلس ..اخذ الهاتف وفتح الرسائل .. مع كل رسالة يقرأها كانت ابتسامته تكبر .. قرأ آخررسالة وتغيرت ملامحة قليلا .. كان محتواها :


حبيبي .. وحشتني .. اليومعرس بنات اخوي .. كنت اتمنى اكون بينهن .. طالت غيبتك يا قلبي .. لو تعرف كثر شومحتاجتنك .. ما اعرف اذا بتقرا مسجاتي .. او اذا توصل فالاصل .. بس ابيك تعرف انياحبك .. واترياك ..


ضغط زر الرد وكتب لها رسالة .. وبعد ان انتهى وارسلها..تمتم : غيرتي رقمج يا روحي .. حاس انج مب مرتاحه .. بس قريب بتكونين معي .


هناك في ابوظبي كانت السعادة لا توصف في ذلك الفندق ..غناء و هرج ومرج .. لم تنتبه عندما وصلتها الرسالة التي بعثها لها .. وها هيالقاعة بدأت تخلوا شيئا فشيء .. تشعر بالتعب .. خرجت من القاعة وركبت مع فهد لتعودالى ذاك المنزل الذي بات خاليا من مريم وحمده .. دخلت والتعب يكتسيها قبل ان تصعدالسلم ناداها


فهد : عموتي


نورا (وهي تلتفت له ) : شوو


فهد : لا تنسين تاخذين دواج قبل ما ترقدين ..


ابتسمت : ان شاء الله


تابعت طريقها لغرفتها .. وقبل ان تنسى توجهت لدرجالكوميدينا واخذت لها حبة دواء .. وبعدها استلقت على سريرها .. واخذها التعب الىعالم اخر .


.............................................


هناك عند راشد وحمده وصلا للجناح الذي حجزه في الفندق ..دخلت الغرفة وغيرت ملابسها وهو لا يزال جالسا في الصالة .. تاخر وهي تنتظره ..قامت على حياء وخرجت من الغرفة وهي ترتدي ملابس نوم تستر اقل مما تفضح .. وقفتقريبا منه .. لم ينظر اليها


حمده ( بحياء ) : ما بترقد


راشد : لا .. روحي رقدي انتي

لم تفهم شيئا .. ولم تعرف ماذا تقول .. رجعت الى غرفتهامكسورة .. جلست على سريرها وبدأت دموعها تسيل على خديها .. قالت في نفسها : ليشحاسه انه يعرف كل شيء .. يا رب ما يكون احساسي في محله ..

اما هو فاسند راسه على الكنبه .. واغمض عينيه .. ودار فيفكره : يا رب مب قادر المسها .. ولا حتى اشوفها ..حاس اني مخدوع ومغشوش فيها .. يارب تعدي هالليلة ع خير .. يا رب..

مضى الليل هي في الغرفة وهو فالصالة .. وكل منهما فيحالة لا يحسد عليها .. قبل الفجر قامت وتوضأت .. صلت ركعتين ورفعت كفيها واخذتتدعو ربها وهي مغمضة العينين ودموعها لا تتوقف .. دخل الغرفة ولم تحس به .. رآهاوهي على تلك الحالة من الدعاء .. لا يعلم بماذا تدعو .. ولكنه احس بانها نادمة علىما فات .. احس بشيء من الصِغر امامها .. هربت دمعة من مقلته فسارع ومسحها .. ثمعاد ادراجه الى مكانه في الصالة.
.................................

امورا انكشفت .. واخرى بدأتخيوطها تُنسج لتوصلنا الى النهاية
فماذا سيحل بابطال روايتي... في اجزاءها الاخيرة

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المخطي, الحب, الرحيم, الغلطان, الكاتبة, ائمة, ينهيني, عذاب
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:20 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية