لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-12, 06:09 PM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





كان صامت
منصدم نعم
خائف ربما
مستغرب اجل
لكن يشعر بالالم يعتصر قلبه
هي لا تستحق هذا
نعم
لا تستحق ان تكون لعبه
من يد جهاد
إلي يد عناد
و يد الاخير ستكون اقسي عليها
من يد الاول
لماذا يا عمي جسار وافقت على هذا الزواج ؟!!..
لماذا ورطت اختك !!!..
هي تستحق افضل من هذا
نعم تستحق شخص يحترمها
يراعيها
يحميها
هذا ما تستحقه طيبتها
هو لا يعرفها حق المعرفه
ولكن يعلم انها طيبه
وتحب الخير للاخرين
مع ان الاخرين ياذوها بسبب ذنب لم تفعله
هذا ما كان يدور في بال فارس
ما ان سمع خبر زواج والده بريماس
كان يتمني ان تكون جدته تمزح
ولكن دفاع النوري
ايقن له ان ذلك الخبر صحيح
تنهد بعمق و ضيق
و جلس على اقرب كرسي
ليلتفت له كل من عابد نادر صقر و جاسر
قال صقر بصوت سمعه الجميع :
فارس فيك حاجه ؟!!..
فارس يهز راسه بالنفي وهو يفتح زراير الثوب
ليتقدم له د.جسار وقال بسرعه و خوف :
فارس انت تحس بشي تشكي من شي ؟!!
لمس وجه فارس و جبينه
كانت ذي بداية ارتفاع بدرجة الحراره لديه
ليقول بدر بتسرعه و دون وعي لما يقول
او ربما يكون واعي وقاصد ذلك الكلام :
بسك عمل مسلسلاتك الدراميه
حقتك تره ما عادت تأثر فينا
ليركز النظر على فارس ويكمل : اتمني
يجيك السرطان لجل نتخلص منك

اتمني يجيك السرطان لجل نتخلص منك
اتمني يجيك السرطان لجل نتخلص منك
اتمني يجيك السرطان لجل نتخلص منك

ترددت هذه الكلمات التي اخترقت قلب فارس
كل السهام المشتعله لتحرق ما تبقي من روحه
انقض د.جسار و مسك بدر من باقته
لقد احترم كلام عمته عن عدم الرد على بدر عندما يتكلم
عن ريماس
ولكن لن يستحمل الان
يتمني امامه مثل هذا الكلام الكبير
بل كيف يجرأ على قول هذا الكلام امام الجميع
الم يراعي مشاعر فارس على الاقل امامهم:
انت واحد حقير قليل في حقك
عناد يتدخل ويقول لد.جسار : يا جسار
اتركه
د.جسار افلت بدر و التفت بعصبيه على عناد :
طبعا ذا الكلام عاجلك و تتمناه من كل قلبك
عقد عناد حواجبه وقال : جسار انت انجنيت وش ذا الكلام ؟!!
ولكن صوت كان مصدره فارس
ابتسم ابتسامه بارد كانت لها معناها وقال : لا تعصب يا عمي
جسار هقوتي انها امنيت كل إللي ساكنين في هل البيت
نزل راسه و اكمل بابتسامه ساخره هل المره : بس
ما يعرفون انه بعض الاماني تتحقق بسرعه
الكل مستغرب الان
ايش قاعد يحصل ؟!...
النوري بخوف : ايش في يا جسار ؟!!..
سكت د.جسار ولم يتكلم
قالت بشويت صراخ : جسار
تكلم ليه ساكت
د.جسار ناظر لنوري بالاول ثم
لفارس اللي ما غير وضعيته
فارس قال : قولهم يا عمي
رفع راسه و كمل : قوله يا عمي
قول لاخوي و شمته فيا
قوله إن إللي تمناه حصل و بيصير
صمت الكل
ليقول د.جسار بعد دقائق : فارس يعاني من اللوكيميا
ناظر جسار لعمته إللي ما فهمت : يعني سرطان الدم

السرطان
ترددت تلك الكلمه في ذهنها
لتهيج ذكريات قديمه
لتفتح جرح ربما لم يبرأ حتي الان
اعتصر قلبها لسماع تلك الكلمه
التي اصبحت كابوس لها
نعم كابوس
خمس سنوات
من الصراع المرير مع هذا المرض
خمس سنوات
وهي تراه امامها يذبل كل الورده
خمس سنوات
من الالم
من الخوف
من فقد الامل من النجاة
منه
لا ااااااا
ضرخت بها من اعماق قلبها
لتذهب له و تتمسك به
وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه
ودموع غزيره
انهالت بمجرد ذكر
تلك المأساة
احتضنته وهي تقول لجسار :
دخيلتك يا ابوفيصل
ناخيتك قول ذا الكلام كذب
قول ولدي ما عليه شر
ناخبتك يابو فيصل
ولدي نعم فارس ولدي
صحيح اني لم اخلفه
ولكني قد ربيته
احببته كواحد من اولادي
كان الكل يقول لي ليس لديكي
اخر عنقود واحد
بل اثنين
عابد و فارس
الكل صمت
د.جسار لم يقدر ان يقول للمها المنهاره
المتمسكه بفارس شي
لا يستطيع ان يكذب الخبر
الخبر صحيح ولا غبار على هذه الحقيقه
صدم الجميع
بالاول خبر زواج عناد من ريماس
و الان مرض فارس
لتقول الغزال وهي تبكي : عمي جسار
مافي علاج له حتي لو بره بالخارج
د.جسار : لازم نلقي له متبرع
في ذي الحاله فرصت نجاته كبيره

النوري تلتفت لعناد و تهاجمه بالكلام :
ارتح ذلحين ظليت تقهر في لحد ما جاه ذا المرض
عناد منصدم : ام جسار وش تقولين ؟!!..
النوري : اقول إللي الكل يتجاهل يقوله
اقول الحقيقه إللي الكل مغمض عينه عليها
اقول الصدق يا عناد
يا بو بدر
دخل النوري و عناد في جدال حول هذا الموضوع
و تدخل عبدالرحيم محاوله منه لتهدأت الوضع
جهاد منزل رأسه
ليقول وهو لم يرفع راسه :
يمه
ابغي اكلمك انتي و اخواني
و اولاد عناد بالمكتب
لو سمحتي
ام عبدالرحيم : اجل الموضوع ذلحين
مب شايف الوضع
جهاد باصرار: يمه الموضوع ما يتاجل
عبدالرحيم
عناد
المها
لو سمحتوا تعالوا
و بدر و جاسر و فارس
و التفت : انونه بعد
دخل الذين طلبهم للمكتب
لتقول النوري : جسار ليه ما قلتلي ؟!!..
ليه خبيت علي
هو كيف مرض بذا المرض ؟!!..
هـــ ....
ليقطع عليها
كسرت باب المكتب
و وقوع جهاد على الارض

دعونا ندخل للغرفة المكتب
اول ما دخل جهاد
ام عبدالرحيم : وش ذا الموضوع الضروري
إللي ما يتأجل يا جهاد ؟!!..
خوفتنا !!!
جهاد يأخذ نفس و يعزم على قول الحقيقه
نعم الحقيقه الذي ظلت في جوفه كل هذه السنين
الحقيقه المره التي اكتشفها الان ولكن بعد ماذا !!..:
يمه....
الموضوع يخص ............ زوجة عناد
بلع ريقه : .... ام نادر
عناد مستغرب : جيني !!!...
جهاد هز رأسه : اي يا عناد
جيني كانت بريئه من كل إللي صار
هي مالها ذنب
الذنب ذنب الجوهر و ذنب ملوك و.......
بلع الغصه : وانا
و قالهم كل إللي حصل
كيف اقنعته ملوك و الجوهر ان ذا مصلحة للكل
و مصلحة عناد الاهم
كان يبكي وهو يقول ليختم كلامه بكلمة : انا اسف
عبدالرحيم منصدم من اخوه : ا..... يا واطي
رفع جهاد راسه ليبرر
ما حس نفسه غير طاير و مصطدم بالباب
بعد كذا لقي نفسه على الارض بره المكتب
ركض مسرع ليمسك به من باقته و يرفعه
كان الغضب واضح على وجهه
ليقول : انت منو عشان تحاكم الناس على كيفك
انت منو عشان تصدر الحكم و تنفذه
ياسر و د.جسار و جسار ولده يتدخلون
د.جسار : وش بلاك يا عبدالرحيم
قول لا إله إلا الله
عبدالرحيم لحد الان غاضب : وذا يعرف الله
كيف !!
كيف سويتها ياخوي !!
كيف !!
لا انت مب اخوي انت شيطان
انت ما ظلمتها لوحدك كلنا ظلمناها
كلنا صدقنا كلامك
كلنا
ليفلت جهاد
و يجلس على الكرسي
ويضع رأسه على يده
و يهم بالبكاء
لتأتيه امه وتقول : وقف على رجلك يا عبدالرحيم انت رجال
و الرجاجيل ما تبكي كيف بتقابل الرجاجيل لو علموا انك كنت تبكي
زي البزارين ؟!.
لم يرفع راسه ولم يكف عن البكاء بل زاد من بكائه ليقول :
يمه
انا مب خايف من الناس
انا خايف منه
ام عبدالرحيم بستغراب : مين خايف منه كذا !!
عبدالرحيم : من الله يا يمه
اخاف يوم القاء وش اقوله ؟!..
وش ابرر له ؟!.
الظلم ظلمات
ليقف على رجليه من جديد و يقول : انت حرام تعيش
حرام اصلا تكون بينا
وحاول ان ينقض على جهاد المرمي على الارض
ولكن و قوف بناته الثلات الجوهر و الجوري و الزين
و د.جسار الذي كان ممسك به و ليلي على ساقيه : عمي دخيلتك
د.جسار : عبدالرحيم خلاص لو مب لاجلنا لجل بناته يا اخي


داخل غرفة المكتب لم يبقي غير بدر جاسر و عناد الذي جلس على اول كرسي
و المها التي كانت بالقربه منه
وفي الجهه المقابله كان فارس مع انونه
خلوني اوصف شعوره لعلم انه يعرف بنصف الحقيقه لما رأه قبل 20 سنه
بس ما كان متوقع انه شر النفوس يوصل لهل الدرجه
شعور مؤلم ان يكون عمك الذي في حسبت مقام والدك هو من يكون
السبب في ألامك
قد يكون جهاد ينظر لغلطته على انها صغره ولكن نتائجها كبير
و النصيب الاكبر من كل هذا الضرر إذا لم يكن كله على
نادر فارس انونه و جيني
التي ماتت بحسرتها صحيح انها اجرمت بحق نفسها ولكن لديها عذر
كانت مجنونه و الكل يعلم ان المجنونه لا حرج عليه حيث يرفع عنه القلم
يـــــــــــــــــــــــــــــــااااااااااااااااا يا عمي
تقول انا اسف
اسف
اسف على ايش ولا ايش ؟!...
انت اسف على امي إللي انحرمت مني انا و نادر ؟!..
ولا انت اسف على حرماني انا و اخواني من امي ؟!..
ولا لايكون اسف على إللي حصل لنادر !؟..
ولا اسف على مذلتي ؟!..
ولا اسف على ايش ولا ايش ولا ايش
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ خ
سهل سهل مره انك تقول اسف يمكن حتي اسهل من شرب المويه
لكن اسفك بايش ينفعني ؟!..
بترجعلي الماضي !! ..... بترجع حياتي ؟!..
بترجع نادر مثل ماكان ؟!!... بترجع انونه إللي تربت بعيد عنا
حتي مع كون انها كانت مع امي
ما اشوف انها طلعت احسن منا
الغريب انه فارس ما نزل دمعه على إللي حصل على العكس
كان رافض انه ينزل لو دمعه وحده لانه كان متيقن انه امه بريئه
و انه بيجي اليوم إللي الله راح ينصفها فيه بس كان يتمني لو تكون عايشه
نزل على الارض و سجد شكر لله على انه طلعت الحقيقه

أما انونه لم تكن تفكر فـ بالنسبه لها زمن التفكير قد انتهي
و قد حان الان وقت التنفيذ
انطلت بكل ما تحمله من كراهيه اتجاه هذا الشخص
لم تكن تشعر انه عمها في يوم حتي تشعر الان انه يريد مصحلة اخيه
كلام فارغ بالنسبه لها
مسكته من باقت الثوب ما همها الموجودين
ما همها اي احد كل إللي كان يهمها انه هذا الشخص هو السبب
بالالم إللي عاشته هي مع نادر و فارس و امي و حتي جدتها ايملي
مسكته و رفعته من فين جابت كل ذي القوه ما تعرف
قالت بصوت واضح مملوء بالغضب و القهر وليس اي قهر قهر السنين المتراكمه :
اسف
جايلنا بكل برود و دموع تماسيح تقول انك اسف
تقول انك كنت تبغي مصلحة اخوك
اسف
كلمه فين اصرفها باي مكان اقدر اصرفها
لجل ترجعلي سنين عمري انا
يالله يا ابو اسف رجعلي و رجع لفارس سنين حياتنا
رجع لفارس كرامته إللي انداست بسبب مرتك و اختها
و انت يا ابو الاسف كنت ساكت تدري ليه
و كملت بدموع و ابتسامة سخريه : لانك تكذب على نفسك
وتقول كل ذا مصلحه لاخوك
رجع نادر زي ماكان و خله ذلحين بينا يالله مب انت تقول انك اسف
حاول صقر عابد الاقتراب منهم ولكن انونه صرخت :
والله إللي يقرب لاني ذابحته ذلحين قدامكم
لتهز جهاد المنهار مثلها : يالله جاوب على اسالتي جاوب
ليه ما تجاوب مب انت اسف يالله رجع كل شي
بدر الذي حاول التدخل : انونه ت...
لتقاطعه بغضب : اسمي بوني مب انونه
د.جسار : خلاص اهدي يا بوني
بوني بذروت غضبها و انهياره : لا مب هاديه
ما راح اهدي لحد ما يقول لي ليه ؟!..
جهاد كرر : انا اسف
اسف
اسف
بوني تتركه و تحط ايدها على اذنها : ما ابغي اسمع ما ابغي
انت سبب معاناتنا انت
وهي لحد ذلحين حاطه يدها على اذنها
الم والم و الم يتدفق لذكرياتها
من كانت صغيره وهي تتالم لحد ما اصبحت شابه
عندما كانت صغيره كانوا يتهمون انها بنت خطئيه او انها
بنت ملجأ لانهم كانوا يعرفون استحالت قدرة ايملي على الانجاب
بس لصغر سنها كانت ما تفهم لتكبر و تفهم هذا الشي
تخلي صديقين عزيزين عليها لنفس السبب جعلها تكره حياتها
و لكنها كانت تدعي القوه لان بنظرها لو كنت ضعيف راح تسحق مثل الحشرات
هذا غير والدتها التي كانت شقيقتها كانت تصرخ بمجرد رأيتها
غير انها رأتها وهي متدليه من على السقف
لتكتشف انه ليس السعي وراء القوه يسبب الالم
المال
نعم ااكتشفت انها تحتاج للمال وهذا سبب لها الم اخر
و تحطم حلمها في دخولها لجامعة اكسفورد
جعلها تسأل هل استحق ان اولد اصلا ؟!...
ولكن من اجل ان لا تلاحظ والدتها
بلعت كل هذا في قلبها و رمته في مستنقع النسيان لتنساه
ولكن الان كل شي يرجع لها
و تشعر بكل لحظة الم مرت بها
و رجع مثل السؤال هل استحق ان اولد اصلا ؟!...
تقدم لها ليضع يده على كتفها
ما ان شعرت بيد احد حتي التفتت لتجده واقف خلفها
نظرت للابتسامه إللي على وجه قالت : فارس
ليحتضنها
يحاول ان يوصل لها انه هو ايضا مثلها
كان دايما يقول هل اسستحق ان اولد اصلا ؟!...

انتهي هذا اليوم اخيرا
ولكنه كان مؤلم للبعض
كشف الحقائق الان
اصبح كل شي مكشوف
السر القديم الذي قيل ان الايام لن تكشفه
كشف الان
لم يبقي سوا سر واحد
غدا سيكون رمضان
بأي حال جأته يا رمضان


.
.
.
.

ستوب



توقعاتكم ^-^

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 09-03-12, 06:10 PM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الـسـلامـ عـلـيـكـمـ و رحـمـة الله و بـركـاتـهـ
.
.
.

مـرحـبـا بـكـنـ غـالـيـاتـيـ
حـبـيـتـ اوضـحـ نـقـطـهـ قـبـلـ عـرضـ الـكـرهـ
كلـ مـنـا مـعـرضـ لـلـخـطـأ و مـا فـيـ شـخـصـ لـمـ يـخـطـئـ
راحـ الـغـيـ وجـود عـائـلـة عـبـد الـعـزيـز مـن الـروايـهـ
لـانـهـ اكـتـشـفـتـ انـه وجـودهـمـ مـهـمـشـ
و مـا انـكـر انـيـ حـاولـتـ مـرار انـ اغـيـر وجـودهـمـ بـدونـ فـائـدهـ
حـيـثـ انـ الـكـرهـ كـانـ لـازمـ يـنـزلـ قـبـلـ 3 ايـامـ بـسـ تـأخـرتـ بـسـبـبـ هـلـ الـخـطـأ
لـذا ارجـو مـنـكـن غـالـيـاتـيـ مـسـامـحـتـيـ عـلـى هـذا الـخـطـأ

..
.
.
.


الـكـرهـ الـ 23



<
.
>
.
<
.
>
.
<
.
>
.
<
.
>




بعد ذلك اليوم المملوء بالاعترافات الخطيره اعترافات قد هزت الكثيرين
لم يتوقع احد هذا القدر من التخطيط الخبيث
اي نفوس تللك التي استطاعت ان تفعل ذلك انها نفوس البشر التي قد تحول
قلوبهم إلى حجاره بل اشد قسوه
اعترفات مؤلمه للبعض و مفرحه للبعض و للبعض الاخر صدمه كبيره

.

جلس وحيدا
لم يتكلم بكلمه واحد
مشوش ... تائه ... غير قادر على التفكير
مستحيل ان يكون ما قد سمعه حقيقه يجب عليه ان يوقن بها
عجز عقله عن استيعاب هذه الحقيقه
تقكيره محدود في ذلك اليوم فقط ....
يشعر و كأن جهاد قد قام بشقه لنصفين
ذكريات و ذكريات قد ملئت قلبه آلام
ألام قد صنعها هو بنفسه بيديه هتان
كيف اوصف لكم شعوره
شعور المقهور بسبب نفسه
نعم هو من ارتكب هذا الجنح بحق نفسه
لا تحاول ان ترمي الحمل على جهاد يا عناد انت السبب
لقد قاموا بعمل مسرحيه امامك و انت قد صدقتها بكل غباء منك
كيف تخيلت ان جيني سوف تفعل بك ذلك ؟!..
كيف فكرت مجرد التفكير انها قد فعلت مثل هذا الامر الشنيع
انت تعلم انها تحبك ولو لم تكن تحبك لما تركت والدتها الوحيده
اصدقائها و بلادها و حضرت معك لمكان غريب لا تعرف به احد غيرك انت
فقط هل تظن ان شخص قد ضحي بكل ما يملك لاجل شخص اخر سوف يكون
قاعد على إذاءه
هذا ما كان يدور في بال عناد حرب شرسه تفرجت الان في داخله
بعدما امات ضميره من بعد حادثة جيني ها هو الان يعود و بشراسه
يهاجم ما تبقي منه



H.H
v
H.H
v
H.H
v



في غرفتها
جالسه وسط اكوام من المناديل المبلله
تبكي ..... و تبكي ......... و تبكي .......
تبكي بألم و حرقه عليه
تبكي الم و فراق سوف يحدث دون حتي ان يعلم ان هناك فراق
كانت حزينه لانها لم تستطع مواساته
و حزنها ان والدتها و خالتها هما السبب في معاناته كان اكبر
دخلت عليها ليلي و الجوهر م حاوله منهن لمواساتها
الجوهر : خلاص يا الزين ذكري الله ما يجوز شوفي نفسك
ذا للحينه عايش اجل لو مات بعيد الشر
الزين بصوت مبحح : سمله عليه ليه تفاولين عليه
ليلي : الزين الجوهر معها حق هل المناحه ما لها داعي و بعدين لازم تأقلمين نفسك
على تركه يا الزين
الزين بالم : بس انا احبه
ليلي بالم لحال اختها : بس يا الزين هو لو ايش ما راح يفكر ياخذك
خصوصا بعد الفضيحه إللي صارت
دخلت الجوري على اخر كلمه : عن اي فضيحه تتكلمين بالله ؟!..
ليلي : كلام كبار ماله داعي بزارين تدخل به
الجوري بقهر : انا بزر يا فرخ
الجوهر تحاول تهدأت الوضع : خلاص مب شايفين الزين تعبانه
الجوري : لا يكون لحد ذلحين تفكر بفارس !!..
يا بابه احلمي تاخذيه
زادت الزين بكاءها اضعاف
ليلي بنرفزه : المثل يقول فل تقل خير او لتصمت
الجوري : ما ابغاها تعيش بوهم
ليلي بتطنز : شوفوا من يتكلم انتي بطلي حلم بنادر لجل تبطل هي حلم بفارس
الجوري وهي تعدل شعرها : اصلا انا عندي فرصه اخذ نادر بس هي
ما عندها مب فرصه امل تاخذه و خصوصا بعد ما عرف ان امي لها يد
في موضوع طلاق امه يعني مب تغسل يدها إلا تنشفها بالمنشفه احسن لها
بكت الزين كثيرا خصوصا بعد كلام الجوري الذي كانت الجوهر و ليلي تحاولان
اخبارها ولكن لم يجدا الطريقه المناسبه لهذا
لتأتي الجوري و ترميها بهذه الحقيقه التي اعتصرت قلبها
يعني لو كان في امل ان يحس فيني قبل ذلحين بيختفي بعد المصيبه
هذا ما كان يدور في رأس الزين في تلك اللحظه



H.H
v
H.H
v
H.H
v



ريماس التي كانت تنظر لعناد خارج الباب
كانت خائفه عليه من سكوته الغير طبيعي
لشخص غاضب مثل عناد
لتلكم ياسر الذي كان يخرج بين الفتره و الفتره يخرج لها :
ياسر كلمه الله يخليك
ياسر يناظر له : لا خليه لحد ما يتكلم
انتي روحي شوفي عمتي وش اخبارها ؟!..
ناظرت له لتغادر متجه لمجلس الذي يجلس به ام عبدالرحيم و عبدالرحيم و
المها و اولادها عابد و نادر
اما عن بوني و فارس كانوا بالاعلي
و جهاد كان موجود خارج المنزل بالحديقه وحده
ريماس بتردد : عمتي ....عناد
تنهدت ام عبدالرحيم قالت : ذلحين اكلمه
لتلتفت للمها : يا المها قولي للي ما يتسمه بره بيتي يتعذره
وما ابغي اشوف رقعت وجهه لحد ما اموت
المها بألم : ما اقدر اشوفه يا يمه ما اقدر
ما ابغي انا كمان اشوفه
لتقف ام عبدالرحيم و تهم بالخروج من المجلس
ولكنها لم تذهب لعناد لا لقد ذهب بالاول إللي جهاد
تريد ان تسمعه كلمتين في الصميم لا تقدر تتركهما في قلبها
فتح الحارس الباب و خرجت لتبحث عنه بنظرها
لكن لم تكن تعلم انه كان ينظر للباب وما ان فتح ولمح خيالها حتي أتي مسرعا
ليقول : يمه
ولكنها لم تمهله لترد بقسوه : لا تقول يمه انا ما يشرفني ولد زيك
يا خسارة التربيه إللي ربيتها فيك
لتبصق عليه وتكمل : ليته الله خذاك مع ابوك و ريحني منك مثل ما ريحني منه
اعنبوك لو عدو ما عملت معه نصف إللي عملته باخوك
اخوك يا الثور كيف ترضي عليه كذا
كيف تنام الليل و انت دمرته و دمرت اعياله ؟!..
من فين جتلك قوة هل القلب لجل تعمل إللي عملته ؟!!..
انا بس اسمع بالقصه تجيني قشعريره
كيف انت إللي نفذت و عملت و ظليت ساكت
لتضربه بعكازها : يالله ما عاد ابغي اشوفك تقرب هنا
لينزل الاخر عند رجليها و يقول : يمه ابوسك رجلك سامحون
لتبعد رجلها بقرف : عبدالله خذوا و طلعوا بره ما ابغي اشوه
لتدخل الفيلا متناسبه صرخات جهاد او ربما تحاول
عدم الاستماع لتلك الصرخات

..

كان واقف ينتظر
لم يتكلم بكلمه فقط ينظر لعناد و تقلبات وجهه
من انخطاف لونه و توسع عيناه و انعقاد حواجبه
علم ان حربا تقام الان داخل عقل عناد
فضل السكوت لانه يعلم ان اي حركه منه او كلمه لن تكون بمصلحته
على العكس فعناد سوف يجم جابه غضبه به
لذلك خير وسيله للهجوم هي الدفاع و طبقها بخذافيرها
انتظر جلس في غرفة المكتب مكسورة الباب لساعتين و نصف
لم يتحرك عناد اثناءها
ولكن فجأه وقف على ساقيه وهم يريد الخروج من الغرفه
ياسر بسرعه : عناد على فين ؟!..
ولكن عناد لم يعطيه اي فرصه فقد كان مسرعا ليصادف ام عبدالرحيم التي
كانت موجه له بعد ما كلمت جهاد
ام عبدالرحيم : وش بلاك يا عناد ؟!..
ولكنه لم يجبها و فتح باب الخروج
ليصادف جهاد
ما ان رأه حتى شعر ببراكين تفجر بداخله
ليمسكه من ثوبه : ابغي اعرف حاجه وحده ليه عملت معي كذا ؟!..
ليه ؟!!.. انا وش اخطيت بحقك ليه ؟!..
تقدم ياسر وحاول ان يفك عناد عن جهاد : اتركه يا عناد
ام عبدالرحيم : اتركه يا ولدي لا توصخ يدك به انا غسلت يدي منه
ما عاد به فايده اتركه ولا توسخ يدينك به
عناد الذي لم يتركه بل تمسك به اكثر وقال : ابغاه يقولي ذلحين ليه ؟!..
ليذرف الدموع : ليه يا خوي تعمل فيا كذا ليه ؟!..
ليه تكسرني كذا ليه ؟!.. انت لو طالب عيوني ما رخصتها لك
ليه تدمرتي كذا ليه ؟!..
لترتخي يد عناد قليلا فيفلت ياسر يد عناد
ليسقط جهاد عند قدميه وهو يبكي اكثر : والله ندمان
والله ندمان و الندم ما كلني
لو الزمن يرجع كانت ما سويتها لو الزمن يرجع بس
عناد بصراخ : الزمن عمره ما بيرجع
و ضربتك ذي دمرتني قضت على حياتي و حياة عيالي
دمرتني .. والله دمرتني
بكي جهاد كثيرا :اسف والله اسف ما كنت اقصد اذيك يا عناد
والله ما كنت اقصد اذيك
جلس عناد على عتبات المدخل و هم بالبكاء المرير
ام عبدالرحيم ألمها منظر عناد كيف يبكي
بالاول عبدالرحيم وذلحين عناد
ليسأل ياسر سؤال كان محيره من ساعة ما ان عرف بالحقيقه :
جهاد انت كنت ساكت 20 سنه وش إللي خلاك تتكلم بعد كل ذي السنين ؟!..
جهاد منزل راسه : قدومها بنته إللي تشبه امها
ياسر بستغراب : تقصد النور بنت عناد !!..
جهاد : ايوه لمن علمت إللي عملته كانت امها تجيني بالمنام
وبعدين انقطعت سنين و بس ظهرت انونه رجعت امها ترجعلي بالمنام
ليبكي اكثر : وذي المره مب بس هي .. هي مع نادر و خالي
ام عبدالرحيم : اخوي فيصل !!..
هز رأسه : ايوه وقال لي توب
كنت بقولكم قريب بس كلام فارس عن مرضه و هجوم اخوانه عليه
خلاني اقول ذلحين
عناد بمراره : وش اعمل ذلحين بغلطتك ذي خلتني بيديني ذوله اكره اعيالي فيني
صاروا يكرهوني يتمنون موتي
عم السكون ولم يبقي غير صوت البكاء



H.H
v
H.H
v
H.H
v



صعدت ريماس لاعلي بعدما تركت عمتها تذهب لجهاد
بالاخص لجناح فارس
لقد صعد فارس ببوني لاعلي بعد انهيارها في الاسفل
لذلك فضل ان ترتاح
ريماس كانت متردده و خائفه من ردت فعل كل من فارس وبوني
ولكن في قرارات نفسها تقول انها لم تفعل لهم شي حتي يرفضوا
رأيتها ولكنها خمنت ذلك تشجعت و قامت بضرب الباب
مره .... مرتين .... و ثلاث
انتظرت ثواني ..ليأتيها صوت فارس : من !..
ريماس بتردد : انا .... ريماس
ثواني ليفتح فارس الباب ويقول : هلا خالتي
و يمد يده : تفضلي
حست ريماس هنا بالشجاعه كبيره فدخلت
ليرجع فارس و يغلق الباب بالمفتاح
ريماس : كيفك ذلحين ؟!..
فارس : الحمد لله عايش
لتبحث ريماس بعيونها عن انونه : فينها ؟!..
فارس يأشر على غرفة النوم : هدت ذلحين شوي بس ما تتكلم
كأني اكلم نفسي يا فرحه ما تمت لمن اخيرا رجعت لعقلها
حصل إللي حصل بس يالله كل شي في خيره
ريماس : الحمد لله
تقدمت بخطوات للغرفه لتجدها مثلما قال فارس
خذت نفس و تقدمت اكثر لحد ما وصلت لسرير إللي متمدده عليه
كانت نايمه على جنبها الايمن
العيون حمراء ومنتفخه من البكاء بالكاد تستطيع فتحها
متغطيه باللحاف ومتمسكه به
فارس كان واقف عند الباب ليلمح نظرت حزن في عيون ريماس
استغرب ذلك النظره لكنه لم يفسرها على انها شفقه لكنه لم يستطع تفسيرها
جلست ريماس على طرف السرير
لقد تذكرت والدها فيصل مثل القهر الذي جعله يرقد على فراش الموت
نعم انه القهر و العجز عن ان تأخذ بحقك خاصتا و انت مظلوم عاجز
منقهر لا تملك وسيله غير الله و التوكل عليه وهي افضل و احسن طريقه
لا ياانونه لا تسقطي مثلما سقط والدي في تلك الدوامه التي جعلت نهايته
مسحت بيدها على بوني من جنبها مسحه كامله
لتشعر بوني بوجود احد بالقرب منها
نظرت لريماس الجالس بالقرب منها استغربت قدومها ولكن ...
الذي استغربت منه نظرت الحزن في عينيها لقد رأتها مثلمها رأها فارس
فسرت تلك النظره على انه عناد قد عمل شيء لها لم تكن تعلم لما يدور في
بال ريماس في هذه اللحظه
قامت من على السرير لتصبح مقابله لها قالت بصوت مبحوح من الصراخ و البكاء :
ليه خذيتيه ؟!. ليه ربطتي نفسيك به ؟!..
هو مب احسن من اخوه
بكره يرميكي زي ما رمى ...و بغصه تكمل : امي
لتكمل بنظره بعيده : رماها زي رميت الكلاب
وإللي يضحك انه يقول يحبها
بدموع : طيب لو يحبها كيف طاوعه قلبه يعمل بها كذا على كذبه
ليه صدق اخوه و كذبها ؟!..
ليه ما كلف على عمره يتحقق منها
لتصرخ اكثر : ليه ؟!.. ابغي اعرف ليه ؟!!..
قالت ريماس بمحاوله لتهدأتها : اهدي انتي ذلحين
بوني بغضب : انا مب مجنونه لجل الكل يطلب مني اني اهدئ و اسكت
انا مب مجنونا انا اعقل من الكل
ابتسمت ريماس بحزن : ومن قالك أن إللي يصرخ مجنونه بالعكس هو مرتاح
مرتاح مره
بوني لم تنكر انها انصدمت قليلا من هذه المرأه
لتردف الاخر و تجلس مستقيمه : اعرف واحد كان طيب مره
لترفع نظرها لفارس : زيك يا فارس
لترجع و تشاهد بوني : انظلم مثلك انتي و فارس و نادر إللي بالمستشفى
انظلم وهو ماله ذنب بإللي حصل قالوا الدنيا ظلمته بس انا اشوف انه الناس
هم إللي ظلموه ولا رحموه بلع هل الظلم و خلاها بقلبه حسره و قهر و عجز
بوني كانت تشعر ان ريماس قاعده تتكلم عنها بكل ما شعرت به في بلاد والدتها
وهي كانت تظن انه امها هي اختها
اكملت : كان يفكر مثلك اذا صرخت بعلوا صوتي راح تظني الناس مجنون
لتنظر لفارس : عمل زيك يا فارس ما صرخ ولا تكلم ولا قال حتي اخ...
بوني نزلت الدموع : ومن هل الشخص ؟!..
انا و فارس صحيح
ريماس تهز راسها و تنظر لسقف : لا
هل الشخص هو .... ابوي و انا بعد
لتركز بعيون بوني : في هل القصر كله محدن حاس فيكي زي
لاني جربت كيف شعور الشخص لمن يموت اهله قدام عينه
ابوي مات بحسرته على إللي حصل لي
شفت القهر و العجز كيف فتك به ....
سكتت ريماس الدموع لم تقدر على ان تكمل غصت بدموعها
لتقوم بوني و تضع رأسها على الجهه اليمنا من صدرها و تحتضنها
تقدم فارس و عمل مثل بوني
حاولا ان يشعراها بانهما يشعران بها
فاصبحت ريماس متوسطه بوني و فارس
بوني تبكي و تذرف الدموع دموع الالم و القهر طوال سنوات حياتها
اما فارس فلم يذرف دمعه واحده ربما لانه مل من كثرت الدموع
او ربما لانه وعد نفسه على عدم البكاء على هذا الموضوع مره اخرى
لانه واثق من برائها
ريماس ولا تزال تبكي : ما ابغاكم تعيشون مكسورين باقي عمركم مثلي
ما ابغي تنزلوا راسكم و الناس تشفق على انكساركم
و هم بعد ما ابغاكم تشمتوا عذالكم بانكساركم
ابغاكم تلملمون شتاتكم
ابغاكم توقفون بكل شموخ مرتفع و تقولون انكم على حق
والشي إللي دافعتم عنه كل هل السنين الله صدر حكمه ..
"وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده
وهو الغفور الرحيم قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه
ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين "
فارس : صدق الله العظيم
صحيح مثل ما قال الله هو خير الحاكمين من كان يتوقع انه عمي إللي شهد على امي من سنين
يكون هو السبب في تبرأت اسمها ذلحين
بوني ظلت صامته لم تتكلم
لا ترغب بالكلام حاليا تريد ان تظل هذا
جالسه بحضن ريماس لا تريد حتي ان تفكر
فلقد تألمت و تعبت من التفكير
ظلوا صامتين كذا لفتره
ريماس وهي تمسح دموعها : ممكن اسألكم
وش تحسين به ذلحين ؟!..
كان اول المجيبين فارس قال : عادي
بوني ترفع رأسها قليلا : يعني بتفهمني ما انقهرت ولا تألمت ولا اي حاجه ؟!!..
فارس بهدوء : ايوه حسيت بس هي قالت ذلحين
انا حاس عادي بس تبغون الصراحه مبسوط واجد و مصدوم
ما توقعت ان إللي شهد ضد امي ذلحين يعترف و يقول الحقيقه بنفسه هو
بوني بألم : مب مسامحتهم للابد لا هو ولا اخوه ولا اي احد
الكل اشترك معهم بسكوتهم و رضاهم على إللي حصل
ريماس : ومن طلب منك يا يوني انك تسامحي انا اعرف انحنا بشر
صعب نسامح بسرعه بس قرات بكتاب يقول الإمام ابن القيم : يا ابن ادم .. إن بينك وبين الله خطايا وذنوب
لايعلمها الا هو وإنك تحب أن يغفرها لك الله فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده وأن وأحببت
أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده فأنما الجزاء من جنس العمل ...
تعفو هنا يعفو هناك تنتقم هنا ينتقم هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك
بوني بنرفزه : ما ابغي اسامحي ولا اي حد يطلب مني اسامحه
ريماس تمسح على يد بوني : محدن طلب تسامحي انا قاعده اقول مقوله بس
بوني : بس كلامك ماله غير ذا التفسير
ريماس تبتسم : لا له تفسيرات بس انتي ما تبغين غير إللي تشوفينه
فارس رفع ر اسه وقال محاولا تغير الموضوع : خالتي ماشاء الله عليكي انتي حافظه اشياء كثيره
ريماس بألم : لمن تكون وحيد يا فارس ما يكون لك صديق عزيز غير الكتاب
تقرأه بدل المره مره و مرتين و ثلاث و ان بغيت حد تكلمه تلاقيه موجود
تتكلم معه براحه لانك متطمن انه ما راح يتركك لو ايش ما صار
بوني تسأل : ليه كنتي وحيده ؟!..
فارس يلومها : انونه ..
ريماس فهمت عليه وقالت : خلها على كيفها تسأل راح اجاوبك
كنت وحيده باختياري لاني اكتشفت انه الوحده اهون بكثير
من نظرات الناس لي و وغمزاتهم عني سواء بحضوري او من وراي
عشان كذا اختصرت الطريق وقلت اعتزل الناس قبل لا تعتزلني
صحيح النوري ما قصرت معي بس هم تظل عندها زوج و اعيال
اما مرة اخوي جسار ام فيصل الله يرحمها كانت طيبه معي مره
و بفضلها تعرفت على صديقي الصدوق الكتاب
سكتوا لفتره أخرى
ريماس تستفسر : راح تنزلوا على السحور !!
بكره رمضان
بوني بقهر : لا
فارس : ايوه
بوني تنفجر : لا تنزل فارس
لا تنزل لهم هم السبب في ألامنا هم صفوا بصف ولدهم ضد امي
حكمونا يا فارس ارجوك لا تنزل لهم
كانوا عايشين مبسوطين و حنا إللي نتعذب
احنا إللي قفدنا اشياء كثيره مب هم
فقدنا حياتنا و احلامنا و اكثرنا نادر لو صحي و اكتشف انه مشلول
ما فكرت بكل ذا وانت تحملت إللي ما يتحمله جبال
تنازلت كثير يا فارس
تألم فارس لقول بوني : انونه خلاص
بوني بنرفزه : لا مب خلاص
ريماس بهدوء : طيب يا بوني لو اقولك عن قصة واحد كان عنده حلم
و حصل شي منعه من تحقيق الحلم ثم جتله فرصه انه يحقق الحلم بس إللي عمله
انه ما سعي ولو للحظه على تحقيق الحلمه القديم
بوني تجلس مستقيمه : ايش ما فهمت ؟!..
فارس : انونه والله مفهومه
ريماس : اصبر يا فارس خلني اوضح لها
شوفي يا ستي في واحد شخص عادي و كان حلمه جد عادي و بسيط
يمكن لو اقولك حلمه تقول وش ذا السخيف إللي يحلم كذا
بوني : وش حلمه ؟!..
لتردف الاخرى : كان حلمه يجيب اولاد واجد مب مهم عنده صبيان ولا بنات
المهم يكون عنده بالبيت عيال كثير و لمن اقدم على الزواج شري بيت كبير
لجل يوسعه هو و اعياله ذيك الحديقه الكبير لجل اعياله يلعبون بها و الغرف
وال .. إلخ حلم و بني حلمه وكان يشوف حلمه على انه واقع راح يتحقق ..
طبعا كان عنده احلام ثانيه بس هذا الحلم كان عزيز عليه يعني تقدري تقولي
له الاولويه بكل شي
بوني بانتباه : طيب و بعدين ؟!..
فارس : انونه ما تعرفي تسكي كملي يا خاله
ابتسمت ريماس و كملت : ومثل ما قتلكم حلمه كان بسيط و يمكن كل الناس تحسده
على حلمه او تسخر من حلمه و تتهمه انه انسان فاضي المهم
حملت المره و جابت الولد و بعده جابت البنت فرح صاحبنا فرح كبير
بس ما كان يعرف وش الايام مخبيه له زوجة صاحبنا لمن حملت بالولد بعد ما حملت به
سقطت 3 مرات يا الله بالمره الرابعه ثيت الحمل و جابت البنت و بعد ما جابتها همن
حملت 3 مرات و سقطتهن
بوني بابتسامه : و بالرابعه جابت ولد صح ؟!..
فارس : وليي..
بوني : خلاص سكت
ريماس بحزن : لا يا بوني ما كان بعدها رابع للانه بعد ما سقطت زوجته الثالث بشهر
مرضت ببطنها ظن صاحبنا انه نزله معويه و تعدي بس مع الفحوصات و التحاليل
تبين انه حرمة صاحبنا فيها سرطان الرحم ولازم عملية استئصال ولا حرمته راح تموت
احتار صاحبنا و خاف على زوجته
بوني : طبعا خايف توقف الولاده عن التوليد له
فارس ما علق سكت
ريماس : لا يا بوني هو كان خايف عليها هو في النهايه وقع على العمليه
لاحظة الصدمه على وجهه بوني : خايف عليها لانه من كثر ما يحب حلمه
قدر يخلي زوجته تحب مثل حلمه
فارس : صارت تحب الاولاد زيه
ريماس تهز رأسها : اي دخلت الحرمه بحالة اكتئاب بعد العمليه ظلت
على كذا شهور لبين ما رحمها ربي و تحسنت النفسيه
و بعدين بدأت تحن على صاحبنا يتزوح لجل ما يحقق حلمنا
قالت حلمنا ما قالت حلمك لان ظال حلمها انه هل البيت يتنرس بزارين
هنا و هناك يكبروا و تفرح بهم بس صاحبنا رفض بكل الطرق الزواج عليها
ما خلت حاجه ما عملتها حلفته بالغالي قالها افكر ما عطاها وعد تقدر تتسند عليه
حست انها السبب و العائق في طريق زوجها بتحقيق حلمه
حزنت و انقهرت عليه و مرت السنين و كبر الحزن معاها
لحد ما عاد جسمها يستحمل و طاحت بالفراش كم يوم و توفت
توفت حتي قبل ما تزف ولدها لعرسه إللي كانت تحلمه به و السبب حلم زوجها
فارس بحزن : مسكينه
لتكمل : الكل ظن ان صاحبنا خلاص تحرر و راح يقدر ذلحين يحقق حلمه
يعني توقعوا الناس انه من باب انه زوجته و كان لها معزه بقلبه يعني من باب الوفاء لها
بس إللي صدم الكل و قلب الموازين انه صاحبنا ما تزوج بعد زوجته
بوني باستغراب : طيب ليه ؟!..
ريماس بايتسامه : لو قتلك اني اسأله كل مره هل السؤال بس ما يعطيني الجواب
تصدقيني ؟!..
فارس باستغراب : ليه تعرفين ؟!!..
ريماس : مب بس انا اعرفه انت كمان تعرفه حتي انتي يا بوني
فارس : طيب من يا خاله ؟!..
ريماس : هذا جسار يا فارس
ما تلاحظ اهتمامه بقسم الاطفال كيف
لتبتسم : شكل ما زرت قسم الاطفال
سكت فارس في الحقيقه كان منصدم على مستغرب
لتقول ريماس : شفتي يا بوني
الاحلام إللي تقولي انها ادمرت ولا راح ترجع
نقدر احنا بيدنا نرجع نبنيها و يمكن نقدر نبنيها بافضل من قبل
المهم ان حنا ما نستسلم
فارس لحد ذلحين مهتم بالقصه : طيب خالتي انتي ايش تتوقعي ؟!..
ريماس : اتوقع انه لمن كان يحقق حلمه اكتشف انه لقي حلم تاني
يالله انا اقوم احهز الاكل
مع انه ما ادري من له نفس ياكل
بس لو نزلتوا الكل راح ياكل
بوني : خالتي ريماس
ريماس تلتفت لها : يا لبيه
بوني بجمود : لو إللي دمر مستقبلك و حياتك جالك و اعتذر على إللي عمله فيكي
بتسامحيه او لا ؟!..
ثواني فقط
فارس بعصبيه من سؤالها لينسي ان يناديها بانونه : بوني انتي انجنيتي
وش سؤالك السخيف ذا
ريماس بوجهه خالي مشاعر : تصدقي يا بوني لو قتلك ان سؤالك ذا
و تأشر على صدها : بداخل اعماقي يحاول يدور فيه بس انا كنت اتجاهل ذا الصوت
و اقول زيك حطم و حطم و حطم
بس قبل كم سنه حصلت على الجواب خلاص و صرت حتي ما اخاف من ذكره امامي
ما انكر ان يضايقني بس على الاقل ما عاد له ذيك القوه علي
راح اجاوبك على سؤالك اي راح اسامحه
صدمت بوني كثيرا هي مع فارس وكانت الصدمه واضحه على وجهيهما
هل هي تقول هذا فعلا ام اننا بدأنا نخرف من عدم تناول الطعام
ريماس : اي لا تنصدموا لان اكتشفت سواء ما سامحته او سامحته
هذا ما راح يرجع شي
ما راح يرجعلي ابوي ولا بيرجعلي حياتي ولا اي شي
ممكن تقولن ذلحين ببالكم وش ذي المره المخرفه
بس هذا اعتقادي
و بعدين انا ماخذه مقولة إذا لم تجد عدلا في محكمة الدنيا فارفع ملفك لمحكمة الاخره
فإن الشهود الملائكه و الدعوه محفوظه ! و القاضي احكم الحاكمين سبحانه
فارس : خالتي انتي كبيره
ابتسمت ريماس : في عيونك بس يا فارس
ولا اشك اني في عيون بوني غبيه و مغفله بعد
بوني : لا حشاكي بس احب اقولك
قليلين امثالك بزمن العار و الخيانه



H.H
v
H.H
v
H.H
v




 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 09-03-12, 06:11 PM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


H.H
v
H.H
v
H.H
v



في قصر عناد
القلق كان سيد الموقف منذ عودة بدر و جاسر من قصر العائله
بدر متضايق متوتر قلقان خايف مب عارف كيف يتصرف ؟!..
كل ذا فيه هو
بس يمشي ما هدي من وقت ما رمه عمه القنبله في وجهه
جاسر بنرفزه لاول مره : ممكن تبطل روحه وجيه كذا يا اخي خبلتني
بدر يجلس : وانا يعني مب متخبل زيك
كيف حصل كذا كيف ؟!..
ليرجع ويقف على رجله : عمي جهاد هو السبب
تدخل الغزال وقالت : بطل تتهم الاوادم و فكر عدل
عمي جهاد ما كان غير وسيله فقط لا اكثر ولا اقل
امي وخالتي هم إللي خططوا لكل حاجه
فلا تتهم الخلايق يا خوي
بدر بعصبيه : الغزال والله مب رايق لك اقول صعدي فوق ابركلك
الغزال تكتف يديها : ليه بترفع صوتك علي زي زوجة عمك
ولا بتدعي علي بالموت زي فارس .. ابب سوري اقصد تدعي
علي بالمرض يعني طريقه غير مباشره
بدر بكل عصبيه ضرب الغزال كف خلاها تنرمي على الارض
كان متنرفز من ساعة الاعتراف و ذي ذلحين تضربني على الوتر الحساس لدي
ليدفه جاسر : انت انجنيت ولا حصل لمخك شي
الغزال وهي على الارض : تضربني يا بدر والله لقول لابوي
لتقف و تركض لفوق
بدر إللي حس انه طلع اكبر غبي في حياته كلام الغزال جاله بالصميم
يعني امي و خالتي استخدموني كلعبه
جاسر : بدر وش راح نعمل ذلحين ؟!..
بدر : ما اعرف
جاسر يعقد حواجيه : يعني ايش ما اعرف ؟!..
بدر : يعني ما اعرف وش اعمل وش اسوي بذي البلوه
ليجلس على الارض و وضع يده على جبهته : راسي بينفجر من
التفكير
جاسر : بدر حنا مب بلوه حنا في مشكله عويصه
صورتنا صارت سوده من عمايلك
بدر بعصبيه : يعني انا ذلحين المشكله مني و انت ما تكلمت
ما قلت حاجه
جاسر : انا ما انكر اني ما قلت بس على الاقل ما انفلت زيك
يا اخي شلون تفكر ما اعرف
بدر هدأ شوي : طيب وش العمل ذلحين ؟!..
جاسر : تسألني وش العمل ؟!!.. تصرف يا ابو العريف
ليسمعوا صوت الجرس
جاسر : من ذا إللي بيجينا بذا الوقت !!..
بدر بعصبيه : انتوا يا إللي ما تتسمي مب سامعين الباب
ولا انا تبغوني اقوم افتح
طبعا إللي خارج الباب سمع صوت بدر الكروان
ليدخل بعد ما فتح الباب ويقول : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ليقف الاخوان في صدمه حتي انهم لم يجيبوا السلام
قال : داخل على يهود انا وش بلاكم ردوا السلام ؟!..
الاثنين : وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
ليجلس على الكرسي ويقول : وش بلاكم وافقين اجلسوا
صحيح ما قلتولي تفضل بس ما عليه بيت زوج اختي .. << ^-^ و شدد على اخر كلمتين لجل يقهرهم
جاسر : اسفين عمي جسار بس تعرف الوضع ذلحين
د.جسار : وش به الوضع احسن منه ما في
بس إذا تقصد عمايلكم السوده إللي نفس وجهكم فما تنلام
بدر يازعاج قليل : و بعدين يعني
د.جسار : المشكله ان فوق شينك قوة عينك
يعني ما تقول انك اخطيت لا تعلي صوتك بزياده
ليرد بدر بحرج : انا اسف
د.جسار : اسف ذي مب لي لاخوك و جدتك إللي ما احترمتهم
ولا قدرتهم ولا عملت حشمه لحد كبير
بس ما تلام غبي و انقطت بإذنه شغله
وش نعمل لازم نداري على ولدنا
بدر : عاد مب لذي الدرجه
د.جسار : لا لذي الدرجه و اكثر بس انا عامل حساب لمشاعرك
ولا كان عطيتك الوصف الصحيح
ما علينا من ذا كله انا جاي اليوم لجل اقول شغله
يعدل بدر و جاسر جلستهما كأنها يقولا ما الامر ؟!..
د.جسار : اول حاجه يا اخ دكتور جاسر على ما اعتقد اجازتك طولة
و لا انت نسيت ان عندك مرضه و مراجعات
للاسف دخلت الاشياء الشخصيه بعملك و يا ليت بعد حاجه تسوي
ما عليه بكره تحضر
اما الشيء الثاني بخصوص مرض فارس
ابغاكم باقرب فرصه تحضروا كلكم حتي خالد لجل نعملكم تحاليل
جاسر : لجل المتبرع ؟!..
د.جسار : اي لان احتمال التطابق كبير للاقارب من الدرجه الاولي
و يناظر بعوين بدر مباشر : ولا بتبخلون عليه و ما بتعملوا التحاليل !!..
بدر : يبه غلطه و ندمان عليه خلاص عاد
د.جسار وهو يقوم لجل يغادر : سهل مره يا بدر انك تجرح حد بس الاصعب انك
ترجع إللي فات المشاعر مثل الزجاج لا انكسرت ما ترجع مثل قبل
رفع يده وقال : فمان الله
غادر و تركهم



H.H
v
H.H
v
H.H
v



دخل بكل غضب عارم كان يشع الغضب من عينيه
قال : ابغاكم تزيدون الجرعه ابغي اسمع اصوتهم يملا المزرعه
فاهمين
هزوا رأسهم دليل على الفهم
ناظر لهم بقرف : والله لخليكم تتمنون الموت و لا تحصلونه
في ذلك المكان المظلم و المتسخ
السلاسل في الاجساد كثيره
على المعصم و القدم الذراعان
كل خليه في ذلك الجسد تصرخ من الالم المبرح
كل خليه تشكو الالم
الام و الام تفتك
و جسد ان دل على شيء دل على مدي التعذيب
لم تستطع حتي الكلام و الضراخ من كثرت الالم
و عيونها كل ما تراه هو الون الاحمر
لون الدم الذي نزفه الجسم
اخذ الرجل الصوت وهم بالضرب على الجسد
فلا تصمع غير صوت الصراخ و العويل
الرجل : اقوه ابغي تضربونهم اقوه



H.H
v
H.H
v
H.H
v



في العشر الاواخر من رمضان
انهو الان رمضان على الابواب
يريد ان يودع العابدين المؤمنين
و يعدهم بالقدوم العام القادم
مثلما جهزوا انفسهم لقدومه
ها هم الان يحهزوا لوداعه
وليس اي وداع
وداع بـ ليله كان مقدارها 50 الف سنه
ليله تنزل الملائكه
ليله من خير الليالي
انها ليلة القدر
فرصه ثانيه لكل من يريد لقاء ربه بسعاده و طيب
فرصه ثانيه لكل عاصي لتوبه
فرصه ثانيه لكل من يريد هذه الفرصه
و الغير محظوظين هم الذين تدركهم هذه الليله
فلا يستفيدوا منها

..

الحال في قصر العائله مستقر نسبيا
لم يتغير شي كل شيء على حاله
ام عبدالرحيم و عبدالرحيم و المها الرافضين لمحاولات جهاد
للاعتذار عن ما حصل من سنين
عناد الذي اصبح في عالم اخر نصف تائه
كل ما يشعره الان هو الالم فقط لا غير و لكن يختفي هذه الالم
ما ان يلمح بوني التي كانت تذكره بجيني صحيح انه لا يري وجهها
ولكن ما ان يسمع اسمها حتي يتذكر
في السابق كان يريد بعدها الان يريد قربها و يريد النظر لها
لتذكره بحب حياته
فارس دخل المستشفي بعد عمل مناحه وداعيه له من قبل كل من
المها و النوري و ريماس و طبعا بوني
رفض د.جسار قدومها مع فارس و بقاأها بقربه بالمستشفي
قال انه وجدها مثل عدمه فـ فارس سوف يمنع من الزياره
لحين وجود متبرع مطابق له
اما جهاد فلم يفعل شيء لم يقم به من اجل ان يسامحوه ولكن
لا امل في ذلك ولكن مع ذلك لم ييأس لانه عندما اعترف
كان يعلم انه الطريق لاستعادة الثقه سوف يكون طويلا
اما بخصوصا الجوهر و ملوك فلا اخبار عنهن غير انه اتصل و بلغن
الخادمه انهن سوف يتأخرن في القدوم



H.H
v
H.H
v
H.H
v



في غرفة الاجتماعات في مستشفي جسار
كان الفريق الطبي لحالة نادر يعقد اجتماع اخر
الاطباء هم هم لم يتغيروا لم يتغير شيء سوي حضور
طبيب جديد و هو الطبيب المشرف على العلاج الطبيعي
الدكتور منصور و الدكتور جمال والدكتور خالد و الدكتور محسن
بالاضافه لدكتور علي
د.جسار يراجع الملف إللي مكتوب على غلافه فائق السريه جدا :
كيفه ذلحين بعد العمليه ؟!..
د.خالد : الحمد لله العمليه تم على احسن كفاءه بس
لحد ذلحين د.علي على يقول مافي استجابه للاعصاب الرجل
د.علي يوضح : يا جماعه الحاله مب سهله تتعالج في اسبوع ولا اثنين
الحاله ما انكر لكم صعبه و ممكن تستغرق اشهر و تمتد لسنين
د.جسار يتنهد : يعني ما في امل انه يمشي
د.علي : والله يا د.جسار كأمل طبي النسبه 9. - 1 بالميه
لا وذي انا واجد معطيها اكبر من حقها
اما بخصوص امل في رب العالمين فكل شي جايز
د.جسار : طيب د.جمال مخه وش اوضاعه ذلحين ؟!!..
د.جمال يقدم الاشعه : المخ سليم ما يعاني ذلحين من اي مضاعفات من الحادث
بس المشكله في انه القوه الادراكه عنده توازي قوه طفل في 7 سنوات
يعني بالمختصر جسمه اكبر من عقله بحوالي 20 سنه
د.جسار يناظر للملف و الصور الملتفطه حديثا لنادر : متي
بيبدأ برنامج التأهيل ؟!..
د.محسن : مو اقل من شهر
د.جسار يعقد حواجبه : ما تشوف المده طويله يا د.محسن ؟!.
د.محسن : انا اتمني انه يبدي بس المشكله انه ما يتكلم كثير
هو ما يعاني من اي اعاقه عضويه تمنعه من الكلام بس المشكله نفسيه
وانت ابخص بالامور النفسيه يا د.جسار تاخذ وقت طويل على ما يتحسن
المريض منها
د.منصور : انا اشوف يا د.جسار انك تعرض المريض على د.جاسر
بالعلم انه يملك خبره اكبر من د.محسن في هل المجال
د.محسن مؤيد : انا من رأي د.منصور د.جاسر افضل خصوصا انه يملك
ميزت انه اخوه وهذا راح يحسن من فرصه العلاج
د.جسار باصرار و صلامه : انا قلت لا
د.جاسر مستحيل اني اسلمه الحاله د.محسن ذي حالتك
و خاطب د.محسن : د.محسن ابغاك تنتبه على الملف
د.محسن : امرك
يكمل : ما ابغي جاسر يعرف اي شيء عن الموضوع
د.منصور وكأنه يتذكر شيء : اي قبل لا انسي
الامن بلغوني انه في مرأه كبيره في السن تحضر ما بين فتره
و فتره لجناح نادر السابق
د.جسار : وما عرفتوا من هي ؟! .. وش تبغي ؟!..
د.منصور : والله من اخر مره الحراس حاولوا يستفسرون
ما شافوا وجها مره ثانيه
د.جسار باستغراب : غريبه من تكون ؟!..
اكتفي د.منصور برفع اكتافه دليل على عدم معرفته بما حصل
اغلق الملف و امر الدكاتره بالانصراف
مسك رأسه انه يألمه من كثرت المشاكل التي تقع على رأسهم
تذكر قدوم جاسر و رجوعه للمستشفي
ليضغط على زر ليكلم سكرتيره : محمد
محمد : نعم دكتور
د.جسار : ابغاك تبلغ مساعدة د.جاسر و تبلغها انها
تتصل على المرضي د.جاسر لجل تحدد معهم مواعيد لانه بيرجع من الاجازه
محمد : امرك دكتور
اي اوامر ثاني
د.جسار : لا تسلم
د.جسار جلس يفكر من ذي المرأه إللي تحضر لنادر ؟!...
وش قصتها !!....



H.H
v
H.H
v
H.H
v



في المستشفي ... المختبر
د.جسار يقنع النوري : يا النوري الناس صايمه خلاص قتلك بس يخلصوا
انتي بتدخلي
النوري باصرار : وليه ما تخليني اعمل معهم انا اول
د.جسار تعب و هو يقول الاقرباء من الدرجه الاولي بالاول : يا اختي
يا حبيبتي بالاول خلي اخوانه ثم انتي مب مهم من الاول و لا الاخير
المهم نحصل على التطابق
النوري تتنهد : خلاص خلاص يالله امرنا لله
و فعلا عمل كل من بدر و جاسر و خالد و عناد التحاليل
ثم تبعهم الغزال و المها2 و الظبي إللي غصبها ابوها على القدوم
ثم بعد ذلك عمل كل من ام عبدالرحيم و المها و عبدالرحيم و النوري
حتي جهاد عمل
و تركوا الاعيال لو في حالة ما تطابق اي من ذول

....

في نفس المبني عيادة الامراض العقليه و النفسيه
بمكتب كل من الدكتور جاسر و محسن
د.محسن وهو يراجع ملف نادر بعنايه خصوصا بعد رجوع جاسر للعمل
حس بصداع تذكر ان ما شرب قهوه قرر بروح يشرب قهوه
انزل القلم و اغلق الملف المكتوب على غلافه سري للغايه جدا
و الخانه إللي لازم تنكتب لها اسم المريض فارغه لا يوجد بها اسم
تركه على اساس ان جاسر يعمل تحاليل و بيتأخر
بس إللي ما توقعه انه بس غادر من هنا 5 دقائق و يدخل جاسر
المكتب و يجلس على مكتبه
كان قاعد يراجع ملف مريض قرر يكتب ملاحظه بحث عن القلم في جاكيته
ولكنه لم يجده ليبدأ البحث بالمكتب ولكنه لم يجد اي قلم لتلتقط عينه قلم على مكتب
الدكتور محسن قام وهو لايزال ممسك بالملف وضع الملف على الملف الموجود بالمكتب
وهم بكتابة الملاحظه انتهي من كتابتها وقع على الورقه و ختمها بختمه ليغلق الملف و يرفعه
لينتبه الان لوجود ملف اخر مكتوب باللون الاحمر العريض سري للغايه جدا
التقطه ليصدم بعدوم وجود اسم للحاله استغرب هذا التصرب
و امسك طرف الملف يريد فتحه
فتح الباب ليدخل د.محسن وهو ماسك القهوه بيد و اليد الاخري ماسك بها راسه
انزل يده و بدأ بتعديل نظارته وقال بعد ان صدوم : د.جاسر وش ذا في يدك ؟!..
جاسر الذي لازال ممسك بطرف الملف : حالتك بس اول مره اعرف ان ما يتكتب
اسم الحاله << ملحوظه: الحاله يعني المريض >> على الملف
ليسرع الاخر و يهم باخذ الملف و يقول بفزع : فتحته ؟!!..
د.جاسر المستغرب : لا ما فتحته بس من ذا ؟!!..
د.محسن شعر بالراحه : ولا حد حاله اهلها رافضين ان حد يعرف عنها حاجه
لا تشغل نفسك بها
استغرب جاسر اكثر خوفه يعني انه شخص مهم من هو يا تري ؟!...
خرج د. محسن وهو يحمل الملف وهذا زاد الريبه في نفس جاسر حول من يكون
ذلك المريض !!..



H.H
v
H.H
v
H.H
v



بوني كانت بروحها بالبيت خصوصا بعد دخول فارس للمستشفي
البيت خالي حاليا ما تجلس مع احد غير ريماس إللي تصعدلها فوق
او تروح ميغ إللي تشوف طلباتها
في المنزل كانت ام عبدالرحيم تعبانه تعاني من الام في الصدر و القلب
فطلبت المها من د.حسن ان يأتي ليكشف عليها
بعد ما خلص د.حسن كشف عليها قال :
ما فيكي حاجه يا خالتي شويت تعب و ان شاء الله بيخف
ام عبدالرحيم وهي لاتزال مستلقيه : قلتلهم يا دختور بس
ما عاد كلمتي مسموعه
عناد بعتاب : افا يا يمه كلمتك مسموعه غصبن على الكل
ام تجب ام عبدالرحيم
ليغلق د.حسن حقيبته : يالله معافيا إن شاء الله اترخص انا
خرج الدكتور من الجناح و تبعه كل من عناد و المها
قالت المها : طمنا يا دكتور
د.حسن : الحمد لله ما عليها شر
عناد بخوف عليها : بس هي تشكي من ألام في قلبها
د.حسن يوضح : اي ممكن هل الالام ناتجه عن ضغوط تعرضت لها
او تكون بسبب تراكم الدهون حول القلب
و انا استبعد الثاني لانه الوالده ما تعاني من السمنه
كشفت على القلب و على الضغط كل شي سليم
بس لجل ترتاحون اكثر نعملها فحوصات
و طلع ورقه و عطاها لعناد : ذي شويت مقويات خل تاكلها
بإنتظام و انا انصحها تفطر هل كم يوم لبين ما تسترد عافيتها
عناد : مشكور يا دكتور تعبناك معنا
د.حسن بايتسامه : لا تعب ولا حاجه ذا واجبنا
اترخص

....

في هذه الاثناء بجناح ريماس كانت بوني لديها قالت : الله يخليكي
خالتي ريماس والله مشتاقه لفارس مره
مب كفايه اني عمي جسار رافض اني اجلس معه بالمستشفي
ريماس وهي ترتدري اقراطها : بوني ذلحين انا بروح لنوري
بس ارجع اوديكي
بوني : بس د.حسن هنا خليه يوصلني على طريقه
ريماس بصدمه قليله : لا يا بوني ما يصير تركبين مع رجال غريب
بوني باصرار : بس هو طبيب فارس
ريماس : ولو يظل غريب
بوني بحيره : طيب انا ابغي اظهر لفارس كيف ؟!..
ريماس بتسائل : ابغي افهم ليه ما تخلي السواقين يوصلوكي ؟!..
بوني وهي تجلس على السرير : ما احب اركب معهم بروحي استاحش
ريماس التفتت لها باستسلام : خلاص روحي لبسي انا بروح معك لفارس
بوني : بس موعدك مع عمتي النوري ؟!!..
ريماس وهي تبتسم : نتأخر شوي بس تعرف النوري اني رحت لفارس
ما بتقول حاجه
بوني تقوم : اجل فريره البس
خرجت من الجناح مسرعه لدرجة لم تستمع لكلام ريماس حول انهم
سوف يذهبون إلى منزل النوري مباشره بعد الانتهاء من زيارة فارس
بعد ذهاب بوني
ذهبت ريماس لجناح عمتي لتجد المها و عناد هناك قالت :
كيفها ذلحين ؟!..
عناد لم يلتفت لها ابدا .. لتجيب المها : الحمد لله يقول شويت ضغوطات
ريماس : الحمد لله
لتلتفت لعناد و تقول : عناد ابغي استأذنك بزور النوري ث ....م....
لم تكلم كلامها لن عناد قال دون ان يرفع رأسه : خلاص مب مهم تقدرين
تظهرين من البيت
ريماس حزنت من الداخل مره طريقته بالكلام معها مره مب حلوه
خرجت ريماس من الغرفه لتقول المها : ليه عملت كذا حرام عليك يا خوي
على الاقل خلها لبين ما تكمل الجمله
سكت عناد ولم يتكلم هذا اسلوبه الجديد تقريبا مطنش الكل
المها تتنهد : الله يصلحك حالك يا خوي

في فترة المساء خصوصا بعد الانقضاء من صلاة العشاء و التراويح
لا يبقي كثيرا احد في قصر العائله
نادر توه راجع من الشركه نسى اوراق بالمكتب و قرر انه بعد الانقضاء
من الصلاه يروح
فتح له الحارس الباب ليدخل لداخل
سمع صوت وقوع اقدام كان صوت كعب
عرفها من طريقة سيرها
ابتسم ابتسامه جانبيه
كان يريد رأيت وجهه لانها كانت مرتديه الطرحه
فمنعه هذا من رأيتها
يريد رأيتها ولكنها كانت منعزله منذ ذلك اليوم
كيف اخليها ترمي الطرحه ؟!!... هذا ما كان يدور في بال نادر
سألها السؤال المعتاد : على فين ان شاء الله ؟!..
بوني تصد عنه ولا كلمه و لا حتي نظره
ولكنه وقف مقابلها وقال : ما احب اكرر كلامي
سألت و ابي جواب
بوني بتأفاف : اففف و من حضرتك لجل تسألني
نادر يقهرها : مو زوجتي ولازم اسألها مو انونه
بوني عصبت و مسكت بثوبه وقالت وهي تتقدم للامام وهو للخلف :
كمره اعيدها انا اسمي بوني مب انونه سامع
ضحك وقال : هههههههه انونه هههههههههه انونه ... انونه ...
عصبت زياده فدفها نادر على امل ان الطرحه تطيح
ولكن هيهات الطرحه صامده لم تقع
وليه ذي شكلها رابطتها و انا إللي كنت اتوقع ما تعرف تعملها
اجل ما في غير طريقه وحده
بوني و هي تعيد توازنها : ليه تفيتني انت انجنيت
ولكنها ما حست نفسها غير على الارض
لتسقط الطرحه كلها :اخخ لااااااااااااااااااااا
صارلي ساعه اعملها
نادر في داخله اخيرا ما بغينا
صوت قادم من السلم : يا ولد يا ولد
ميز صوته و عرفه مسكها من زندها و رفعها ليدخل بها داخل المجلس الداخلي
و ماذا فعل هناك رماها بكل ما تحمل الكلمه من معني ليرجع
و يجد الدكتور حسن سلم عليه بنفس اسلوبه البارد المعتاد
لاحظ طرحة انونه إللي على الارض التقطها
ليراها قادمه وهي تعرج خاف ان يكون قد اذاها ولكن كل تفكيره كان منصب ان
حسن ما يناظر لها
بوني : كسرت الشحاطه يعني الكندره
ارتاح حنا
لتكمل : مجنون ابتعد عني
نادر وهو يلف الطرحه حول رقبتها : مجبون بك
غادر نادر متجه لسلم ليسمع صوت بوني يقول بثقه : احلم يا نادر
التفت لها وقال ببتسامه : كل الناس تحلم
بوني و هي تحرر رقبتها من الطرحه : لو انت اخر رجال في الدنيا مب ماختذك
تدري ليه ؟!..
لانه دم عماتك القذر يسري فيك لدرجة احس بالقرف و انا اتكلم معاك
فماباك وانا.....
ما كملت جملتها لانه نادر رمي الملف عليها
بوني : انت مخبول بتغي تسببلي عاه
تقدم نادر لبوني و مسكها من زندها و قربه لها : لسانك ذا يباله حش
مب قص
ليسحبها معه و هو يخرج من باب القصر
بوني وهي تحرر نفسها : اترك يدي آلمتها
نارد : انخرسي
دخلها السياره غصب و حرك بها



H.H
v
H.H
v
H.H
v



في جناح نادر
كانت الممرضات يتناوبن عليه حتي لا يبقي وحيدا
هذا غير د.محسن إللي كان يجلس اغلب الوقت معه لاجل يتعود عليه
صحته كويسه بس لحد ذلحين رافض الكلام
كان يستغرب من كل إللي حول
اما تعابير وجهه ما تتغير
المره الوحيده إللي ابتسم فيها لم عطاه صورة فارس
دخلت تلك الممرضه كانت جديد
سوسن : ليه تأخرتي يا هدي على العموم انا بروح اكلم الدكتور بخصوص الحاله
خلك جمبها و بطلي لعب بالجوال
هدي من غير اهتمام : تيب تيب >> *-* يعني طيب بس على ترف
هدي من ان خرجت سوسن حتي تخرج الجوال و تبدي
بإرسال الرسائل ما خلت حد ما كلمته
شعرت بحكه بعيونه اخرجت المرآه إللي دايم موجود عندها
ناظرت لعيونها المرسوم بإتقافن و عدلتها بطرف اصبعها :
يالله توصخت يدي
وضعت المرأه على الطاوله التي كانت امام نادر و دخلت لدورة المياه لتغسل
يدها من الكحل
طبعا نادر من اول ما دخلت هو مستغرب منها
ولكن جاله فضول فضول طفولي حول ذالك الشيء الموجود على الطاوله
امسكها و بدأ بتقليبها كانت فاخره و عليها صورة ورده حمراء فتحها
و قام بتحريكها بيده
ناظر لانعكاس الصوره ثواني فقط كانت هذه النواثي الفاصله
ليبدأ بعدها بالصراخ و الصراخ و الصراخ
لتدخل سوسن مذعوره من صراخه و تعود هدي و هي متفاجأه
سوسن : نادر وش بلاك ايش حصل ؟!!..
لكن نادر كان يصرخ و يصرخ بهستيريا
لترتفع يداه لوجهه ويقوم بغرس اظافره داخلها



H.H
v
H.H
v
H.H
v



ستوب
.
.
.

-_- توقعاتكم *-*

:$ فارس و بوني بعد حديثهما لريماس هل سوف يتغير شيء ؟!...

:$ ريماس هل حياتي سوف تتحول لبرود قارس ؟!..

:$ فارس انونه هل سوف يسامحان بدر و جاسر على غباءهما ؟!..

:$ فضول جاسر حول حالة د.محسن هل سوف تجعله يعرف الحقيقه !!...

:$ من سوف يكون المتبرع !! هل من داخل العائله ام غريب ؟!..

:$ من هؤلاء الاشخاص الذين يتعذبون ولماذا ؟!!...

:$ نادر فين اخذ بوني ؟!...

:$ و نادر وشر راح يصير بحالته بعد ما شاف نفسه ؟!!..

:$ و اخيرا الجوهر و ملوك اين ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....




 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 09-03-12, 06:12 PM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الـسـلامـ عـلـيـكـمـ و رحـمـة الله و بـركـاتـهـ ...

اسـعـد الله اوقـاتـكـمـ غـالـيـاتـيـ
و احـبـ ابـاركـ لـلـكـلـ بـمـنـاسـبـة وفـقـة عـرفـة
و اقـولـ لـكـلـ حـاجـ حـجـ مـبـرور و سـعـيـ مـشـكـور
و اوجـهـ لـكـلـ الـمـتـابـعـيـنـ كـلـ عـامـ و انـتـوا بـخـيـر بـمـاسـبـة عـيـد الاضـحـيـ
يـنـعـاد عـلـيـكـمـ بالـفـرحـ يـا ربـ

.
.

.
.
.
.





الكره الـ 24

.
.
.

.
.
.
.
.
.

.
.
.

صراخ و صراخ هستيري وصل لاخر المستشفي
غرس اظافره بقوه داخل وجهه
اصبح يهز راسه بسرعه و يضرب يداه على الطاوله التي امامه
حتي وقعت على الارض من كثرت الضربات
عجزه عن تحريك قدميه هو الذي جعله ثابت على السرير
وعلي انه ثابت إللي انه كان يتحرك بجنون
هدى بخوف و ذعر من تلك النوبه : ذا مجنون ولا ايش ؟!..
كان يحرك ذراعيه تراه يجرح وجهه و تره اخرى يضربهما بالهواء ليبعد سوسن عنه
سوسن تحاول تهدأته ولكن هيهات لتصرخ على هدى : استدعي الدكاتره بسرعه
لا توقفي كذا زي الحيطه بسرعه
و تتذكر حاجه سوسن و تقول : بس قولي الجناح الخاص
هدى حاولت ان تجمع قوتها و بدأت بالركض بسرعه خارجه من الغرفه
كانت لابسه كعب عالي ومع ذلك قدرة انها تركض بسرعه
صادفت مجموعه من الدكاتره ...
.
خلصوا مناوباتهم و قرروا يجلسوا بالكافتريا يشربوا حاجه
د.حسن و د.جاسر و د.علي و د.محسن و قابلوا د.خالد و عزموه
د. خالد : اخخخ والله تعبت من الحالات اليوم كثيره عندي
د.حسن : هههه انت اخترت ذا التخصص تستحمل
د.خالد وهو يمسك ظهره : اقول لا تضحك انت مرتاح استشاري قلب
د.علي يتدخل : وين مرتاح حرام عليك د.خالد
د.خالد : اقول اسكت انت إللي مرتاح اكثر منا كلنا
علي يضحك و يرفع يده : خمسه بعين العدو
د. خالد : ذلحين انا عدو يا عليوي
خرجت من منعطف في وجهم وهي تلهث : نبغي مساعده
د. خالد : بس حنا خلصنا وقت المناوبه ....
قاطعته وقالت : الحاله بخصوص الجناح الخاص
ما ان قالت الجناح الخاص حتي يركض كل من الدكتور خالد و محسن و علي
طبعا حالة الجناح الخاص كانت شيفره ابتكرها د.جسار لتكون تعريف لنادر
د.حسن يناظر لــ ..د. جاسر المستغربين قبل قليل يقول انتهت المناوبه و الان
يركض لذهاب للحاله
ايش قاعد يصير ؟!!..
ركض د.جاسر يريد ان يعرف من هي الحاله الخاص هذه
و تبعه د.حسن مستغرب خلفهم
.
عوده لجناح نادر الذي لم يهدأ ولو قليلا بل زاد عنف و تدخل الامن
إللي يحرسون الجناح في مساعدة الممرضه سوسن
دخل د.خالد و ذعر بهيجان نادر
كانت نوبه عصبيه شديده
واضح من عدم رغبته بالهدوء
لم يستطيعوا ان يعطوه ابرة المهدئ من كثرت حركته
يحاول د.محسن تهدأته و لكنه كان يزيد عنف
ورفع اصابعه مره آخري محاولا تمزيق ذلك الوجه الذي يكره
امسك د.خالد يديه منعا منه لجرح نفسه
يحرك رأسه و جسمه معا في ان واحد
حتي قام د.خالد بتثبيت جسمه و مسك د.محسن ذراعه
و قام د.علي بحقنه بالحقنه
ثواني معدوده ليهدأ نادر
و يشعر بضيق في نفسه وضع د.خالد الاكسجين حتي يأخذ نفسه
براحه اكبر دقائق اخري ليغمض عينيه
د.علي : الحمد لله
د.خالد يلتفت لممرضه سوسن : ايش حصل يا سوسن ؟!..
سوسن التي كانت لا تقل عنهم رعبا : والله ما ادري ايش حصل
كنت ابغي اكلم د.جمال بخصوص بعض الفحوصات عن الحاله
تركت الحاله مع الممرضه هدى رجعت لقيته يصرخ و يجرح بنفسه
التفت الجميع على هدى التي كانت مرتبكه وقالت : ما اعرف ايش حصل له
دخلت دورة المياه لجل اغسل يدي رجعت له يصرخ
د.خالد بعصبيه : يعني ايش يعني بتفهموني انه الحاله من نفسها بدأت تصرخ
سكت الجميع لم يجب على تساءل د.خالد يا تري هل نادر سوف يعاني
نوبات عصبية مفاجأه لا سبب لها مثل هذه ؟!..
سمعوا صوت صراخ آخر خارج الجناح
كان صوت د.جاسر محاولا الدخول لكن الامن منعوه
لعدم كونه من طاقم العلاج الخاص بالحالة
علي قال : بروح اكلمه و ارجع
مشي خطوات يشعره انه قد صدم شي برجله
انحني لالتقاط هذا الشيء
ليقول د.خالد : ايش حصل يا علي روح كلم جاسر
د.علي الذي كان معطي الكل ظهر قال : محسن انت قلت شي عن انك
منعت كل المرايات عن الحاله و نبهت ان الحاله ما تشوف نفسها صح ؟!..
د.محسن باستغراب : اي ليه !!
د.علي يلتقت للكل ويقول وهو يرفع شي : ذلحين عرفت ليه نادر جتله هل النوبه
كانت مرآه لاحد الوجهين
لان لم جت النوبه لنادر قام نادر برمي المرآه فتحطمت لنصفين
هدى إللي استوعبت انها مرايتها قالت بصدمه : من حطمها كذا
ذي المفضله عندي
د. محسن بهدوء : ليه ذي لك ؟!..
ولا يزال جاسر و حسن يحاولان الدخول ولكن لا امل فالامن صارم بسبب
د.جسار الذي نبه عليهم مرارا و تكرارا
هدى إللي تاخذ الجزء : ايوه لي حطيتها على الطاوله قبل ما ادخل اغسل يدي
ما ان انتهت من جملتها حتي ...
.
في الخارج
د.جاسر : انا قتلك اني دكتور انا و الدكتور حسن
حنا دكاتره نبغي ندخل
الامن : انا اسف يا حضرت الدكتور بس د.جسار منعني اني ادخل
اي طبيب تاني غير الاطباء المعالقين للمريض إللي قوه
د.جاسر يريد ان يعرف ماذا يحدث ؟!..
و لماذا هذه الحالة بهذه الاهمية لدرجة ان د.خالد الذي كان
يشتكي من كثرت الحالات ركض لها
هناك شيء مريب يحدث ولكنه لا يعرفه
حتي الجناح الذي توجد به الحاله لم يزره من قبل او يسمع احد الاطباء
يتحدث عنه معنا ذلك ان الحالة جديده و ليست قديمه .... << ^-^ ما يعرف
ان الحالة سكنت بالمستشفي اكثر من نص عمرها إذا مب اغلبه
.
سمعوا صوت د.خالد يصرخ بالداخل و قد كان واضح عليه الغضب عندما
خرج من الجناح
هدى تلحق بالـ د.خالد : دكتور الله يخليك اسمعني
د.خالد ينهي النقاش : انا قلت كلمه وحده و خلاص بس يجي د.جسار ببلغه
بالامر و اصلا بوافقني على طردك
هدى شوي و تبكي بس خايفه يختربك الكحل : د.خالد والله ما كان قصدي
د.خالد بشويت عصبيه : ما كان قصدك او لا الحاله كانت بتضيع من بين
يدنا و السبب اهمالك يا حضرة الممرضه
انتي ممرضه شغلتك تنتبهي مب تغفلي و انت تعرفي انه الحاله ممنوعه
من المرايات تقومي تقدمي لها المرايه على الطاولة
و تفهميني ما كنت تعرف
ذا الكلام ما يمشي معي انا قلت كلمه و خلاص
خرج د.خالد و ترك الممرضه تبكي


*-*
*-*
*-*
*-*
*-*
*-*


جاله فضوله انه يروح لقسم الاطفال بالمستشفي
خصوصا انه محد ذلحين عنده خرج
و قعد يسأل لحد ما وصل لقسم الاطفال
دهش كثيرا
كان شي خيالي لا يوصف
اكبر قسم في المستشفي هو ذا القسم
ناظر للجدران المزخرفه بألوان الطيف السبعه
و المزينه بتلك الشخصيات المحببه على قلب ذلك الطفل الصغير
هذا غير الشخصيات إللي كانت تمشي وهي حامله بالونات
و توزع على الاطفال
و ضحك فارس لوجود مهرج ايضا
كانت القسم تشعر به بالحميمه
الاطفال يلعبون و الكبار يجلسون مطمئنين من عدم
صراخ اطفالهم للقدوم لطبيب
وجده فعلا جالس مع الاطفال
كان د.جسار يدخل كل يوم لهذا القسم المحبب على قلبه
لحبه لاحباب الله
ناظره له فارس وهو يتذكر كلام خالته ريماس عن حب د.جسار للبزارين
لاحظ د.جسار وجوده و توجه له وقال : وش تعمل هنا ؟!!..
فارس بابتسامه قال : ولا حاجه استكشف المكان
د.جسار وهي يمشي معه لجل يرجعون لجناحه : اقول انت تعرف انك ممنوع الخروج
من جناحه لا تاخذ راحتك كثير تعال ..... و اخذه للجناح
في الطريق للجناح حاول د.جسار ان يجس نبض فارس حول موضوع اخويه و المصيبه
الاكبر عناد
فقال : فارس
رفع نظره ولاتزال تلك الابتسامه على وجهه
د.جسار : فارس ....
كان يريد النظر في عيون فارس ليعلم حقيقة شعوره بعد حديثه
لكنه سكت عندما وجد ابتسامة فارس علي وجهه
خاف كثير لو فتح موضوع ابيه و اخويه سوف تمحي تلك الابتسامه
التي نادر ما تراها في عيون فارس الحزينه
لا يريد ان يجعل تلك الابتسامه تختفي
ففارس نادر ما كان يبتسم ولو ابتسم كانت ابتسامته تكون ممزوجه بالحزن المخفي
في عيونه و التي لا يستطيع ان يمحوها
فارس بستغراب من سكوت د.جسار : خير عمي في حاجه ؟!..
د.جسار يبتسم : ولا شي ...
ليضع يده على كتفه : بس كنت بعرف ليه تكتشف المكان ؟!..
فارس : مب بيتي لازم اعرف كل شي فيه
وقف د.جسار على المشي وقال بصدمه : بيتك !!!..
فارس : اي بيتي
تصدق يا عمي ما احس اني جالس مرتاح و متطمن إلا هنا
ليأخذ نظره سريعه حوله : صحيح انها مستشفي و بعض الناس تكرها
بس انا عكسهم احبها
لانها المكان الوحيد إللي ما انجرح به
المكان الوحيد إللي ما احس اني مذلول به
المكان الوحيد إللي ما احس به بانكسار
ناظره و وجهه نظره لعيون د.جسار : ذي المستشفي بيتي
و كل إللي بها عايلتي
سكت د.جسار و قلبه يؤلمه من الداخل من كلمات فارس
اوصله للجناح و هم بالمشي


*-*
*-*
*-*
*-*
*-*
*-*

كان يتجول في سيارته بلا هدف
يشعر بالضيق كاتم على قلبه
يريد ان يخرج كل هذه الحره ولكنه لا يعلم كيف ؟!..
اخخخخخ يا جهاد لقد دمرت قلبي بالاول
و انا بغبائي دمرت نفسي و لم اكتفي بهذا بل دمرت ايضا ابنائي
لاول مره منذ 20 سنه يقولها عناد
ابنائي
بالعاده يقول ولدك امك
ينسبه إلي امه لا ينسبه له
ربما كان قهر لما كان يظن ان جيني قد فعلت
ولكن كل ذلك كان مؤامرت لتفريقه عنها
و فعلا قد فرقهما القدر للابد فجيني قد ماتت لا رجعلت لها
آآآآآآآآآ نتهد بوجه أليم
الم سنوات كثيره عشرون عاما ليس عام او عامين لا انها عشرون عاما
اعوام كثيره مرت
بالاول نادر المرمي بالمستشفي لم يكلف نفسه حتي بزيارته
لم يكلف نفسه الاطمئنان عليه مباشره
لا كان يسأل د.جسار و امه
لم يكن يهتم لشي سوي عندما يذكرونه بفضاعة ما عمل
هو لا ينكر انه اركتب خطئ ولكنه كان يشعر بالضيق الوافر من خيانة
جيني له و اخرج كل هذا القهر في نادر
فنادر اخذ مثل ما يقولون نصيب الاسد
ليأتي بعد ذلك فارس هو الاخر لم يهتم له
كان يسأل عنه عن طريق امه
و عندما كانت امه تجبره على دعوته لمنزله
هذا صحيح ام عبدالرحيم كانت تجبر عناد على دعوة فارس
و كانت تجبر فارس على الذهاب
ظنا منها انها سوف تساعدهم علي التواصل لتكسر الحاجز بينهم
لكنها لم تكن تعلم ان الجدار مبني من الحديد و الصخر القوي الذي لا يمكن
تدميره او اختراقه
نزل و اخذ يمشي على قدميه في تلك الصحراء الواسعه التي لا نهاية لنظر بها
نظر .... و نظر .... و نظر ....
يرغب بالبكاء .. ولكن لا دموع
يرغب بالضراخ .. و لكن لا صوت
يرغب بالكلام .. ولكن لا كلمات
جلس على الارض وحيد يحاول ترتيب تلك الاوراق التي
ظن انه قام بترتيبها
مر الوقت وهو لايزال جالس
لم يجرأ الحراس على الاقتراب منه بل تركوه
حتي جواله الذي تركه بالسياره لم يكترث لرناته الممتاليه
لم يكترث لما حوله
لم يكترث إلا لتلك الاعوام التي قضاها و هو يظن انها تحسب من عمره
ليكتشف انها سراب
قطع عليه سلسلت افكاره او ربما تأمله
وش قاعد تعمل هنا ؟!!..
ما تلاحظ انك كل ما تضايقة جيت لذي الصحره
خبري الناس تروح للبحر ترمي اهمومها
لا رد من عناد سوي الصمت
جلس ياسر بالقرب من عناد الصامت
ياسر : ليه ما ترد على جوالك زوجتك و امك و اختك قلقانين عليك
يا اخي طمنهم على الاقل
لا رد مركز النظر لتلك الصخرات المترابطه مع بعضها
صحيح انها صغيرت و لكن لكثرت عددها تحسبها كبيره
ياسر : اكلم نفسي انا ؟!!..
تكلم اخير ولكنه قال : محدن قالك تعال
ياسر يتنهد : وبعدين يا عناد بتظل كذا باقي عمرك ؟!..
وقف عناد على رجليه و اخذ يمشي
ياسر يكلمه : خلاص يا عناد انسي إللي فات
عناد التفت بغضب : انسي ايش ؟!..
قولي انسي ايش ؟!!...
و كمل بصراخ : انسي حياتي إللي كلها طلعت لعبه عملها اخوي علي
اخوي إللي صدقته و ما عطيت جيني فرصه تدافع عن نفسها
ولا تبغاني انسي عملتي بيديني ذوله
رفع يدينه وهو يهزها : بيدي ذول قضيت على نادر ولدي
و بيدي ذي كملت على فارس
و بنتي إللي ما عاشت لا معي ولا مع امها
إللي انجنت بسبب فعايلي انا
انسي وش انسي يا ياسر
و حتي لو نسيت تتوقع هم بينسوا
بظل اشوف اللوم بعيونهم
القهر ... الكره يتطاير
لا لا .... مب يتطاير إللي قالها لي يا ياسر
قالها انه عمره ما راح يسامحني على سنين المذله إللي انذلها يا ياسر
جلس على ركبه : ما بينسوا
ما بينسوا يا ياسر
غطي عيونه : إذا انا عشرين سنه و ما نسيت إللي عملته جيني فيني وهو طلع كذب
فما بالك هم إللي علملته بهم
لا تكذب علي يا ياسر و تقول انهم بينسوا
لا تكذب و تغطي الحقيقه إللي انا شايفها بنفسي
ياسر سكت قليلا ليقول : بس يا عناد في أمل انهم ينسوا
عناد : أمل معدوم يا ياسر ما منه اي رجا
ياسر بحزن : بس اسمه امل يا عناد
امل انهم في يوم بسامحونك
امل انهم في يوم بينسوا إللي حصل
امل في يوم انه بيعذرونك
امل يا عناد
امل تعيش عشانه و لجل تحققه
امــــــــــــــــــــــــــــــل
و ختفي صوت ياسر وهو لايزال على هذه الكلمة
عناد : انت متفائل كثير يا ياسر
ياسر : على العكس انا اقل الناس تفائلا
مسك كتف عناد واكمل : تمسك في ذا الامل يا عناد
وخله وسط عينك
عيش لجل تكفر على إللي عملته لهم و على امل انهم بيوم
بسامحوك
لا تفرط في ذا الامل مهمن كان يا عناد لا تفرط به


*-*
*-*
*-*
*-*
*-*
*-*

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 09-03-12, 06:14 PM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


*-*
*-*
*-*
*-*
*-*
*-*


انا ارتحت من هل الهم إللي شايله على قلبي
صحيح انت ارتحت بس اخوك و عياله عمرهم بحاتهم مابذوقوا طعم الراحه
ا.ا.ا.ا.ا. انــــــــــ.......ا
انت وشهوا يا جهاد ؟!.. اعترافك ما حل مشكله
بس على الاقل عرفوا انها كانت بريئه
ههههههههه تحاول تخدع عمرك يا جهاد وإن عرفوا وش بينفع لجيني الميته
بيرجع لها حياتها ؟!.. نادر بيقوم من رقاده صاحي يمشي على رجله ؟!!
فارس إللي تعقد من زوجتك و اختها ولا بنته الجديده إللي واضح عليها القهر
و الالم
انت ليه تحب تعذبني ؟!!
لمن اقولك الحقيقه و ما اكذب عليك زي زوجتك و اختها اظهر في نظرك
احب تعذيبك ..
طيب و لو على فرض انا قلت الحقيقه وش باقي ما عملته يا ليت اقد ارجع الزمن
كان صححت كل ذنوبي كان اصلح غلط العمر كله
كان اصلح غلط العمر كله ...
حرب داخليه بين جهاد و ضميره الذي اماته منذ سنوات
منذ ان خدعته ملوك و جعلته يفعل ما هي تريده
جهاد يمسك رأسه خلاص مب قادر يستحمل الذنب ياكل في نفسه
شعور الراحه الوهمي إللي يحاول يخدع فيه نفسه ما قدر يخدع فيه ضميره
ندم حزن خجل عار ذنب كبير هذا ما يوصف حال جهاد به
صرخ..... و صرخ..... و صرخ .....
املا في الراحه التي باعها هو بيديه
و ظل يصرخ و دخل في رحله جديد من البكاء
لدرجة ان بناته قد سمعنه وهو يبكي

خارج غرفة جهاد المقفله
ليلي تبكي على حال والدها : يبه الله يخليك افتح الباب
لا رد فقط صراخ و بكاء يقطع القلب
ليلي : الزين ابوي بيروح من بين يدنا
الزين اخذت موقف من والدها : مب هو عمل إللي عمله خليه يستحمل
ليلي بصدمه : بس هذا ابوكي كيف تقول عنه كذا
الزين بصرامه : لا تحاولين تدافعي عنه يا ليلي ابوي كان عنده عقل و يقدر يقول
لا لامي و يسكتها بس هو عجبته السالفه لاجل كذا نفذها
ليلي تبكي مصدومه من اختها و على حال والدها
ما ان يحضر للبيت و يحاول ان ينام يبدأ بالصراخ و البكاء
و كأنه بزر صغير
جميعنا نضع رؤوسنا على المخده ... ولكن وحده مرتاح البال هو الذي ينام بعمق


*-*
*-*
*-*
*-*
*-*
*-*

كان منسدح على السرير مسترخي
قاعد يسمع

××.. لا تخليني ..××
××.. آه لو تدري بعذابي ما تخليني ..××
××.. بدونك لما أنا أمشي أطيح ..××
××.. بدونك لما أنا أضحك أصيح ..××

يسمع وهو مندمج مع الكلمات تقدرون تقولون داخل جو
تذكر ...

@-@ ..... بعد ما ادخلها بالغصب السياره
بوني بغضب : نزلني احسلك
ولكنه لم يكترث لها كثيرا و حرك بالسياره
بوني تنقض عليه و تمسك مقبض السياره : اقولك وقف السياره
رد عليها وهو يبعدها : يا المجنونه بنعمل حادث ذلحين
ليوقف نادر السياره
بوني بكوع ذراعها تضرب نادر على بطنه
تألم نادر و فلت يد بوني إللي كان ماسكها من هجمت عليه اول مره
فتحت بوني قفل السياره و تنزل كانوا لحد ذلحين بالحديقه بوني و هي تركض
بس كان حذائها ما يساعد بالمره لتتعرجب و تسقط على الارض
بوني بألم : آآآآآآآآآآآه كل من هل الغبي بسببه
نادر من خلها وهو لحد ذلحين حاط يده على بطنه : انا غبي يا متخلفه
ابي اعرف حاجه على ايش شايفه حالك ....<^-^ شوفوا من يتكلم
بوني توقف : انا شايفه حالي يا مغرور
نادر اللي لحد ذلحين متألم : حشه مب كوع عجره ضربتني
بوني بابتسامه : احسن لجل ما تتعرض لي مره ثانيه
نادر تغيرت معالم وجهه : حسابك كبير يا بنت عناد
بوني بغضب تتقدم له و ترفع السبابه : ان قلت بنت عناد مرتن ثانيه
ما... صدمه قطعتها عن الحديث
نادر كان ماسك اصبعها إللي كانت قاعده تهدد به
كان ماسكه و مركز نظره في عيون بوني
وجهه كان بدون اي انفعال
كلمتين بس : لا تخليني
سكتت انونه ما تعرف ليه حست انه الكلمات اختفت منها
صوتها إللي كان بيصرخ ما تعرف ليه راحو خذلها
ضغف بدأت تشعر به يجب ان تهرب فثلثان الشجاعه الهروب
انتزعت اصبعها من بين اصابعه
وهمت بالعوده وسط انظاره التي كانت مركزه عليها
اجل يا انونه لا تخليني
لا تخليني بعد ان وجدتك اخيرا
لا تخليني و تتركيني
استفاق و هو يفتح يعونه إللي غمضها فتحها بشويش
وهو يتذكر هل الكلمه وهي تقولها يم كانت بالمستشفي
لا تخليني ... كانت متشبثه فيه وهي تقولها
تنهد وهو يقول في داخله آآآآآآآآه يا انونه لو تعرفين
وش عملتي بقلبي
اخيرا اعترف بها بينه و يبن نفسه
في السابق كان يقول ما جابتها امها بعد إللي تجيب راسي
ولم يكن يعلم ان التي سوف تجيب راسه كانت قريبه منه
انضرب الباب ولا كلف على نفسه ان يغير وضعيته
إللي كان منسدح على السرير
دخلت المها وهي تقول : نادر انت قايم ؟!..
ولا راقد ؟!..
فتح عيونه قليلا و ناظر لوالدته التي قد حفظته عن ظهر قلب
قالت بابتسامه حزينه : نادر روح بيت خالك و جيب البنات
لوحدهن في البيت و الليل ليل و ابوهم ما جه بعده
لم تقل جهاد لانها لحد ذلحين زعلانه منه
قال : طيب و عابد فينه ؟!..
المها وهي تجلس : عابد بالمستشفي عند فارس
و احتمال يتأخر خصوصا ان انونه مب راضيه تترك فارس ذلحين
اتبنه للموضوع ما ان ذكر اسمها قام من على السرير و جلس : ليه هي راحت ؟!..
المها : اي ظلت تحن فوق راسي لحد ما اتصلت على صقر و حضر اخذها معه
بطريقه لانه العصر كان ظاهر
نادر وهو يفكر اهاا و انا إللي كنت اظن انها فوق تفطر لوحدها مثل كل مره
اثرها ظاهره من البيت
رد علي امه وقال : خلاص ذلحين اظهر اجيبهم بس اتصلي عليهم ذلحين
قوليلهم مسافة الطريق و انا جاي
خرجت المها و تركت نادر يبدل ثيابه لبس شورت اسود مع تي شرت من نايت
سوداء لبس ساندل خذا البوك و الجوال و المفتاح و ظهر من البيت متوجه
لبيت خاله جهاد
.
في هذه الاثناء في بيت جهاد الذي تحول ليت كأيب
الزين كانت شبه معتكفه في غرفتها
فحب حياتها المخبئ الذي لم يري النور قد تلاشي
ولم يعد لهو أمل لان يتحول لواقع
صحيح انها لم متأكده انه قبل ذلك سوف يأخذها
ولكن شيء جميل ان تعيش على امل جميل قد يتحقق في يوم
تعيش على امل كل يوم صحيح انك لا تري هذا الامل
للكل ان تشعر به ان تدعو الله ان يحقق لك هذا كافي بالنسبه لك
اما الجوهر فقد حصلت على جوال جديد و طمأنت خالد الذي كان قلق عليها
حتي الجنون
خالد لم يكن يعلم ان الجوهر بنت ال... فالجوهر لم تخبره عن شيء عنها
على عكسه هو فقد اخبرها بكل شيء حتي بقفد زوجته التي كان يحبها
و الذي شعر بالوحده بعد موتها و ما ان تعرف عليها حتي تبدلت حياته
و كثيرا ما كان خالد يفتح معاها موضوع ان يعرف اسم عائلها لانه
يريد ان يتقدم لها
خالد لم يطمع باسم عائلة الجوهر فلقد احبها بصدق لا اخفي عليكم انه في
بداية الامر كان يريد ان يملأ الفراغ العاطفي الذي سببه غيابه زوجته
فخالد بالنهاية رجل يريد من يهتم لأمره خصوصا انه عاطفي بطبعه
اما الجوري فقد كانت تتحدث مع صديقتها عبير
لم تكترث كثيرا لحقيقة والدتها و بشاعة ما فعلت ففارس هي لا تحبه
ولا تكره مثل ما يقولون لا تحمل مشاعر له فبالنسبه لها عادي الوضع
اما انونه التي كرهتها بمجرد مقولة نادر انها بتكون زوجته المستقبليه
ما سكه شعرها و تتكلم مع عبير حتي تدخل ليلي بعربجيه و دفاشه
الجوري : صبري عبير دخلت علي العربجيه خل اشوف ايش تبغي مني
كلمت ليلي : خير ليلوا ؟!!
ليلي قالت بسرعه : لبسي بسرعه لانه بنروح ننام في بيت جدتي
يالله قومي
اغلقت الباب ليلي و لم تخبر الجوري عمدا عن انه نادر هو من سوف يحضرهم
قالت للجوهر ايضا التي كانت تتحدث على الجوال
و اخبرت الزين التي قامت و بدلت ثيابها
نزلن البنات للاسفل فيما عدي الجوري التي كانت لاتزال ترتدي ثيابها
سمعن صوت بوري السياره نادر قد حضر
قالت ليلي لي ميري : يالله روحي بسرعه قولي للجوري انه ننتظرها بالسياره
نادر كان يناظر للايفون كان يشوف صور انونه إللي التقطها لها وهي نايمه
بالمستشفي و حط احلي وحده خلفيه للشاشه
انتبه على البنات و اغلق الجوال
خرجن البنات و ركبت ليلي و النور في المقدمه بجانب نادر و خلفه كانت الجوهر و في المنتصف
الزين بقي فقط الجوري التي لم تحضر
نادر إللي لاحظ ان إللي دخلن 4 فين الخامسه؟!!..
ولكن قبل ان يستفسر فتح الباب الامامي الذي كانت تجلس فيه ليلي
وقالت : يالله يا العربجيه على وري ابغي اجلس قدام رجعي لوري
لكن نادر الذي لم يلتفت لها بس امسك بليلي وقال : اجلسي وري
و غطي وجهك احسن ما يحصل خير
نادر لم يكن يغار على الجوري مثل ما كانت تظن ولكنه يغار على بنات
عائلته عموما فهو يرفض ان يخرجن كاشفات الوجهه
وهي غيره طبيعية في مجتمعنا الخليجي
ولكن الجوري كان خيالها يجعلها تذهب لمخيلات بعيده لا حصر لها
عن كون نادر يحبها و يغار عليها فقط
اجبرت على غلق الباب مكره لا مرغبه و حاولت الجلوس خلفه ولكنه قطع عليها
كل محاولاتها الفاشله في نظره
حرك نادر بعد ما تأكد انه الكل كان موجود
رن جواله إللي كان موجود بينه و بين ليلي
ناظرت ليلي لشاشه و ابتسمت كانت صورة انونه وهي نايمه ظاهر
و كان المتصل بدر
لانه كان صامت ما انتبه عليه نادر
ليلي قالت : نادر بدر يتصل عليك
ما ان وقعت عينه على الجوال قام بقلبه و لم يكلف على نفسه ان يعرف
ماذا يريد منه بدر
فمنذ الاعتراف و بدر يحاول الاتصال به
نادر لم ينسي اتهامه الفضيع له و قرر ان يعاقبه ولا يتحدث معه
لم يكن يعلم نادر ان بدر و جاسر و البنات كن موجودين في البيت العائله
وصل اخيرا للبيت و وجد سيارة بدر و جاسر موجود و لم تكن هي فقط بل سيارة عمه
عبدالرحيم ابتسم باستخفاف كلها نص ساعه إللي غبتها حضر كل ذول
ركن السياره عند الباب و نزل ليترك السائق يأخذها نزلن البنات ايضا
حاولت الجوري الوقوف بجانبه ولكنه لم يعطها فرصا فقد دخل للمنزل
توجهه للمجلس الذي كان الجميع به
ام عبدالرحيم و عبدالرحيم و عناد و المها و النوري و ريماس
و اولاد عناد و جسار و زوجته
اما الغائبين فقد كان ياسر و عابد و صقر و انونه الذين كانوا
عند فارس
دخل نادر و خلفه البنات و القين السلام : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ردوا : وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جلس بالقرب من جسار و خاله عبدالرحيم مع العلم انه كان هناك مكان بالقرب من
بدر وجاسر ولكنه لم يرغب الجلوس هناك
البنات يسلمن على جدتهن و يتحمدن لها بالسلامه
ليكون دور النور الصغيره التي تعلقت بجدتها وهي تقول : جده بجلس هنا
ما ابغي ارجع بيتنا
لتحتضنها الاخري و تقول : ومن قال بترجعون البيت انتوا بتظلن هنا
و جلست العائله تتحدث حول قروب العيد و حول هل تجهزوا لذلك او لا
ولكن الاجابه كانت واضحه على وجوه الكثيرين
بأي حال جأت يا عيدوا فقدنا فرحتك و لم نعد نكترث لقدومك او رحيلك
ناظرت ام عبدالرحيم يجب ان يرجع الفرح لهذا البيت من جديد
ففارس و الحمد لله عمليته سوف تكون قريبه
يجب ان يحتفلوا و يفرحوا
قالت ام عبدالرحيم : عبدالرحيم : متي العيد ؟!..
عبدالرحيم بستغراب : يمه بعد 7 ايام يعني اسبوع
ام عبدالرحيم : طيب خلاص اجل
التفتت لعناد وقالت له : عناد
ام عبدالرحيم بدهاء خبيث : لك ولا لذيب
عناد بدون تردد : يهبا الذيب لي
ابتسمت ام عبدالرحيم بخطتها تسير على اكمل وجهه و كما تريد
طبعا الكل هدوء يريد ان يعلم ماذا تريد ام عبدالرحيم
ام عبدالرحيم تدخل بالموضوع بدون مقدمات : ابغي اخطب بنتك انونه لنادر ولد اختك المها
صمت الجميع ينتظرون ردت فعل عناد الذي انخطف لونه
لم يكن يتوقع هذا الطلب من امه
الجوري انخطف لونها بعد اردي من عناد وكان قلبها يدق بقوه
طبعا ام عبدالرحيم ايش الغرض من ذا كله انها تجبر عناد على الموافقه
لانها لو طلبتها عادي كان راح يقول راي البنت و خصوصا انه يبغي
يكسبهم بعد ما عرف الحقيقه فما راح يغصب انونه على شي هي ما تبغاه
اصلا ام عبدالرحيم ما كانت راح تغصب انونه بس كانت تبغي تظمن موافقة عناد
و انونه كانت راح تلقي لها دباره لجل توافق
عناد : آ..آ.. بــــــــــــــــــ .........س
ام عبدالرحيم : انت قلت لي
بلع عناد ريقه و لجل ما يتفشل قدامه العايله كان بيقول خلاص بس تذكر حاجه :
بس يا يمه نادر و الجوري محيرين لبعض
الجوري وهي تحس بشويت راحه يسلم فمك يا عمي
سكتت ام عبدالرحيم ثم قالت : بس هم مب محيرين لبعض
عناد : بس خالد الله يرحمه قال ان ان نادر ياخذ وحده من بنات اخته
و ملوك اتفقت مع الجوهر على ان تكون الجوري لنادر
نادر بنرفزه : انا ماني سلعه يختارن بيني حق من اكون
انا حر نفسي من اختار انا مب اي حد ثاني
عناد سكت لانه هذا من حق نادر صحيح انه يقرر من يبغي
تكون شريكة حياته لان هو إللي بيعيش معها بس طبعا هذا ما يلغي
موافقة الاهل
لتقول ام عبدالرحيم تحسم النقاش : خلاص اجل نادر نخليه ياخذ انونه
و عابد ياخذ الجوري و نكون كذا نفذنا رغبة خالد بانه واحدن
من عياله ياخذ بنت عمته و نكون بعد فرحنا بنادر و عابد بليله وحده
صمت الجميع ثواني ليقول عبدالرحيم : طيب و ابوها ؟!..
ام عبدالرحيم بنرفزه : لا تجيب طاريه قدامي
كلمه وقوله على إللي تفقنا عليه
عبدالرحيم بضيقه : بس انا ما اكلمه من ذاك اليوم
جسار الذي رأي الحزن في عيون والده و عمته المها على حالهم
كيف انقلب اصبح ذكر اسم جهاد يعتبر جريمه بل حتي تذكره في فكرهم
يعتبر خيانه
قال : خلاص جدتي انا اكلم عمي و اقوله
ام عبدالرحيم : لا تقول عمي حتي ذي الكلمه ما يستاهلها
لتكلم الجميع : اجل خلاص على خريت الله
الكل بارك لنادر و كان اولهم جسار و خاله عبدالرحيم ثم جاسر و بدر و خاله عناد
المها إللي قامت تزغرط من الفرحه اخيرا ولدها نادر بيتزوج لا و عابد كمان
كلهم في يوم واحد فرحة المها لا توصف الان
اما ليلي قامت بالسوري
اويها و فرحة عمتي ما بتنعطى لحدا
اويها و اخيرا تزوجوا ولادها
اويها و فرحو قلب اموا في يوم واحد
اويها إللي قلتوا انه ما راح يتزوجول
اويها ليكوان تزوجوا و حركون << يعني حراكم
وكلوووووووووليش
و طبعا المها و النوري معها
قامت النوري و باركت للمها و من بعدها ريماس
إللي كان الفرح مبين على وجهم
نادر كان فرحان من الداخل صحيح ما خله ذا يبين عليه من الخارج و بين الموضوع
عادي بس هو من داخل يرقص عارضه <<.. ^-^
اخيرا ما بغت جدتي تفتح الموضوع والله من كثر ما اجلته ظنيت انها نسته
بس سوتها بنت ياسر
أما الجوري كانت بصدمه كبيره لا توصف
كيف و كيف حدث كل هذا بالتأكيد انا في حلم
لا لا انه كابوس
كيف يقررون و انا موجوده يريدون مني ان اخذ عابد
و اترك حب حياتي نادر
لا انا لا استطيع ان اتخيل اني زوجة لشخص اخر غير نادر
لا اكيد جدتي خرفت ليه يا عمي عناد وافقت ليه
لا مستحيل لا انا اصبح حظي اسوء من حظ الزين
فينك يا يمه تعالي ساعديني
نادر بيروح من بين يدي و انا ماني بحاسه
بيزوجوني لاخوه يا يمه


*-*
*-*
*-*
*-*
*-*
*-*


د.جسار وهو منصدم في المكتب : و كيفه ذلحين ؟!..
د.خالد وهو متنرفز : ما اعرف د.محسن جالس معه
لانه اطريت اخذ د.جاسر و ابعده عن الجناح و بصعوبه
قدرة اقنعه
د.جسار وهو بعصبيه : وش تقنعه ما تقنعه ؟!..
معرف عندي الحالات لها خصوصيتها
ليضرب على الجرس : محمد اندهلي على د.جاسر
د. علي : الحاله جرحت بنفسها و احتمال كبير انها تنتكس
د.جسار وهو يمسك رأسه اخيرا ما بغي يستيقض نادر
تجي هل الغبيه و تخرب كل شيء
لا يعلم لماذا تذكر فجأه كلام النوري
اتركه يا جسار وخله راقد
خله مرتاح لا تجيب فارس تاني
مسك رأسه اكثر وهو يقنع نفسه النوري غلط انا الصح
اي انا طبيب وواجبي اساعد نادر ما اتركه في ذا إللي هو فيه
ضرب الباب و دخل د.جاسر : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
د.جسار يتكلم : ممكن اتعرف ايش إللي عملته اليوم ؟!!.
د.جاسر يستغبي : ايش عملت ؟!!..
د.جسار بغضب لاول مره في حياته : لا تتغابي علي يا جاسر
انت مالك اي حق تتدخل بحالات مب انت متكفل بها
انت تعرف انه من واجب الاطباء الكتمان على الحاله خصوصا لو
الاهل طبوا هل الشي
نزل جاسر نظره للارض هذا الكلام قد قاله د.خالد ولكن بطريقه اكثر هدوء
لحظه منذ متي د.جسار يغضب مثل هذا الغضب
ليرفع نظره مره اخري و يقول : طيب انه ليه معصب
ذي مب اول مره اتدخل بالحالات ياما تدخلت و ساعدت الاطباء في الحالات
و انت ما قلت اي شيء
وش معني ذي الحاله ؟!!..
د.جسار : مب انت إللي تجي تكلمني كيف اتعامل مع حالاتي
قتلك أهل هل الحالة ما يبغون يعرف حد انه ولدهم مريض هنا
و انا من واجبي اني ما ارفض هل الشي لان ذا من حقهم
ايش تتوقع موقفي لمن يعرفوا طبيب مب من اسطاف الاطباء المعالجين
لولدهم حاول الدخول
خصوصية المريض و اتوقع انك تعرف يعني اي أيش خصوصية المريض يا جاسر
جاسر اقتنع بكلام د.جسار و بموضوع خصوصية المريض
و ان د.جسار معرف ان ما يرضي اي شي يأثر على سمعته كطبيب
ولمن يقول انه محدن بيعرف ان ولدكم مريض بهل المستشفي يعني محدن بيعرف
د.جاسر : انا اسف د.جسار و حقك علي انت معك حق بهل الخصوص
هدأ قليلا د.جسار و قال : جاسر انا ما امانع ما تدخل على الحالات اتساعدهم
بس في بعض الحالات انا ما اقدر اني اتجاوز حدودي
خرج د.جاسر بعد ان تفهم وجهة نظر د.جسار
ثواني معدوده ليصادق زميله د.محسن متوجه مسرعا لمكتب د.جسار
تنهد جاسر وقاله في نفسه مالك دخل يا جسار الحاله ذي مب حالتك و
غادر متوجه لمكتبه
ركض د.محسن ليدخل المكتب مسرعا
د.جسار بخوف : ايش حصل ؟!..
ليه تفتح الباب بذي الطريقه ؟!.
محسن يلهث من كثر الركض : نارد
و اخذ نفسه مرتن ثانيه و قال : نادر
دخل بصدمه عصبية
صعق د.جسار و توجه مسرعا لجناح نادر
ليفتح الباب و يجده ممدد و مركز النظر على أعلي و تلك الدموع
العالقه في الاهداب
ناظر لتلك الجروح الموجوده على وجهه لقد ثامت الممرضه سوسن بتعقيمها
و وضع الاصقات عليها
مسك يده و ضغط عليها بقوه وهو يقول : نادر الله يخليك
لا تعمل كذا


*-*
*-*
*-*
*-*
*-*
*-*

ستوب

^-^ الله لا يحرمني من توقعاتكم الطويله ^-^
^-^ او على الاقل الحلوه

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تذليني-للكاتبة, توقعتك, تكرهيني, دنيا, سارا, إكتشفت
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:29 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية