لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-12, 05:38 AM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





الساعة 45 : 3 مساء
في محطة قطار الرياض ....
ناظر الساعة و همس : أكيد القطار على وصول
أحمد وهو فاتح مجلة : أضن باقي عشر دقايق " هز عبد الله راسه و سرح .. قطع عليه سرحانه أحمد إلي كمل كلامه " شلون خالك ؟
لف له : الحمد لله
أحمد وهو يبعد عيونه عن عبد الله : مالهم زيارة قريب
قطب حواجبه : جيات خالي لسعودية قليلة .. حتى عياله كلامهم مكسر
ابتسم : و الأم سورية .. زين يفهمون عربي ههههه
ابتسم عبد الله بهدوء : الصغار ماضن يفهمون شيء
مسح وجه وقال بشيء من التوتر : مين البكر فيهم ؟
ناظره باستغراب من سؤاله : شاه زنان
بلع ريقه و همس : كم عمرها ؟
رفع حاجبة وقال بهدوء : أكبر مني بسنة تقريبا .. في شيء ؟
أحمد : هااااا لا بس سؤال .. ضنيت عنده أكبر؛ بنسبة لعمر خالك
هز راسه : أي خالي تزوج متأخر .. على فكرة هو بعمر أبوي تقريبا
سكت بعد ما حس نفسه انكشف : .....
قام عبد الله و حب يكسر حدة التوتر : ما ودك تسلم علي
قام أحمد و ابتسم وهو يضمه : ربي معك يا خوي
ابتعد عنه عبد الله و ناظر عيونه بابتسامة : و معك " ثم غمز له " و يحقق مناك ... في أمان الله
شيعه بعيونه حتى غاب .. رجع لسيارته و انطلق



فرنسا ... شقة الشباب
علي : ~ الجوع وصل و الكل لاهي بالمذاكرة .. طلعت من غرفتي و شفت الغرف مسكرة .. الله المعين .. بكرة بنبدا أول اختبار بيحدد لنا سنين التعب و الدراسة
.. دخلت المطبخ مافيني أنزل المطعم .. حطيت بيض على النار .. صبيت لي عصير و رحت أمشي في الشقة و أتأمل بابتسامة ..
قريب بنطلع عن ذا المكان إلي قضيت فيه ما يقارب أربع سنوات .. فتحت التلفزيون و جلست ؛ شفت فلم شكله حليو ...
وأنا نص مندمج سمعت صوت جوالي .. قطبت حواجبي الرقم غريب وباين أنه من السعودية .. رديت بهدوء ~ السلام عليكم
.......... : ..........
علي : ~ الطرف الثاني كان ساكت .. حسيت بشيء غريب ما فهمته .. بلعت ريقي و همست ~ خلينا بعيدين عن المشاكل .. الله يوفقك بعيد عني !
~ سمعت صوت شهقة ثم أنقطع الخط .. شذى !! شلون عرفتها و أنا حذفت رقمها .. شلون عرفتها وهي ما تكلمت .. تنهدت بضيق ..
وقمت دخلت غرفتي .. رميت الكتاب على الأرض بنرفزه لكن قطع علي أفكاري دخول نايف وشكله معصب ~
نايف بحده : أنت إلي مشغل النار ؟
رمش : أي .... أف نسيت البيض
نايف : يا حليلك أي بيض هو بقى شيء ! تشغل النار و تمشي
ابتسم : أعذرني يا خوي الاختبار عامل عمايله
نايف بدون نفس : واضح ...



الساعة 25 : 5 مساء
بيت حسين ... غرفة أروى
دخلت سارة و تكتفت باستغراب : أروى ! ما لبستي
قامت : ياليت أجلس اليوم في البيت .. بكون مع حور حتى يجي خالي
سارة : حور بتجي معنا
ردت بتوتر : عشان عندي مراجعة لبكرة
حطت يدها على خد أروى وقالت بحنان : ماما عمتك ولك أسبوع ما زرتيها .. ترضين تكوني عاقة ؟
أطرقت : عشاني ما خلصت مادرة المراجعة و .....
ابتسمت لها : نرجع بدري .. لكن لابد من زيارة عمتك ... خاصة أن أبوك يعاملها كأم مو في العمر .. بالقدر
رفعت راسها ورمشت : طيب لحضه بلبس ~ يمكن أكون مكبرة الموضوع ! لكني بجد أحس بالخوف
لمجرد التفكير أني بكون في بيت يجمعني بـ عصام .... لبست لي بنطلون سكيني أسود و بلوزة طويلة حلبيه .. فيها بعض الزخارف الهادئة ..
اكتفيت بمرطب بشرة و مرطب شفاه و كحل خفيف .. لبست عبايتي و نزلت ~



الطريق إلى الدمام .... سيارة جاسم
رهام ورحاب يصفقون وهم ينشدون :

ربوع بلادي علينا بتنادي .. تقول تعالوا شوفوني يا ولادي
بلادي بتنادي بلادي بتنادي .. يا ولادي
رائد وهو يلعب قيم بوي : جاين من الحسا مو من الطايف
راشد : بالله عليك ما وحشتك الدمام
رائد : عادي
رحاب بحماس : وحشتني نجمة
ابتسم لها راشد : و أنتي ما كلمتيها من نزلنا الحسا
رحاب : التلفون ما يتصل على الدمام
رهام : أنتي ما تفكرين إلا في نجمة !
راشد يدافع : و المفروض تفكر في مين مثلا ؟
رحاب تبي تقهرها : في إلياس مثلا ؟
عطتها نظرة ثم لفت لنافذة : ما برد عليكم
ركن السيارة عند محطة و لف على عياله : تبون شيء ؟
رائد : أبي فطيرة
راشد : بنزل معك أنا
رهام : بابا نبي آيسكريم
لفت عالية : جيب قارورة ببسي و كيك للكل
نزل : اوكي
مد رائد يده و شغل الراديو على أغاني ... طفته عالية وقالت بضيق : حنا في طريق .. موزين تشغل أغاني
رحاب بطنازه : الأغاني بس في البيت و العرس لكن ما يصلح في السيارة
عالية : رهام !
رهام : ماما وش فيكم علي .. كل مرة تمد الإمعة لسانها تقولون رهام
رائد : ههههههههههه لأنك أنتي أم لسان
ناظرته بقهر : ماما !
عالية : يا الله ساعدني .. لا لأبوا ولا العيال
دخل جاسم : وش فيني أنا
عالية : ولا شيء .. خذنا بيت أم ماجد مباشرة .. حور هناك
هز راسه و مد لها الكيس : بسم الله


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:40 AM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




قصر إبراهيم ..
أروى : ~ حاولت أتناسى عصام و سوالفه .. وصل خالي و دخلت مرة خالي عند الحريم .. سوالف و جو ممتعب بقوة ~
دخلت سلمى وهي تسكر جوالها : ~ الحمد لله تصلح كل شيء و أنا اليوم ماحد قدي .. إلي تعلمته من مشكلتي إني لازم أتريث .. وما أتخذ قرار عشوائي ..
دخلت و جلست مع الجماعة .. لجين كاسرة خاطري كثير .. استغربت و أنا أشوفها جالسة في حضن عالية .. ابتسمت و قلت ~ شكلها حبتك
عالية بطيبة : هههه يمكن .. " مسحت على شعرها وقالت بمزح " دامني عجبتها باخذها لولدي رائد إن شاء الله
رمشت آمنة وقالت بدون ما تجرح : عيال العايلة كثيرة ما شاء الله .. تكبر و بخليها تختار هههههه بنت ولدي الوحيدة
ابتسمت لها عالية : الله يبلغك بعصام و تشوفين عياله
آمنة : ما تقصرين يا أم راشد .. و تفرحين براشد و رائد إن شاء الله .. إلا وش ذا الأسامي راشد و رائد رحاب و رهام
لفت سارة وهي تضحك : ههههههه هذا أخوي الله يهديه
عالية بابتسامة واسعة : المشكلة حتى إلي في بطني يقول بعد بحرف الراء
آمنة : بعد ! هههههه شبتسمونه
عالية : يقولون بنت .. بسميها على أسم أمه رمله
آمنة : عاشت الأسامي
عالية : عاشت أيامك
لفت لسارة : و أنتي يا أم علي شبتسمين إلي في بطنك
سارة : نفسي على أسم أمي أو أبوي .. لكن إلى الآن ما تكلمنا بخصوص الأسماء
ابتسمت آمنة : أهم شيء السلامة .. و نفرح فيهم إن شاء الله




خلف السحاب
توقعاتكم بخصوص كافة الشخصيات ^^
*عبد الله .. كيف تسدد الدين ومن له مصلحة يسوي كذا
*أروى و عصام ! و النهاية مع الاتصالات
*ماجد هل كانت توبة نصوحة أم عاد
*ريم و شذى .. و الحياة المبهمة
*سلمى هل حان أوان الاستقرار أم كيف
*باقي الشخصيات : علي نجمة عثمان و إلياس – لمياء و سماح – ساهر
وباقي الشخصيات ؟
دمتم بكل خير و بانتظار تفاعلكم



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:41 AM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




بسم الله الرحمن الرحيم

الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الرابعة : بقايا زجاج / الفصل : " 4 "



زجرت تصاريف الزمان فما يقع .. لي اليوم منها كان بالأمس لي وهما
أحمد شوقي

الثلاثاء ..
الساعة 16 : 4 صباح
مقابل واحد من مساجد الدمام ...
طلع حسين من المسجد و الناس خلفه ؛ البعض يوقفه يسأله في المسائل الفقهية ، و البعض يسلم و يسأله الدعاء ....
تقدم شاب عليه سيمات الرزانة : السلام عليكم .... أخبارك يا شيخ
لف له حسين : و عليكم السلام و الرحمة ... نحمد الله يا ولدي
....... : .... هذي المرة الأولى أصلي هنا .. تشرفنا بشوفتك
بابتسامة هادية : أنا من لي الشرف بشوفتكم
...... : إذا ماني غلطان أنت مدير شركة حسين بن عثمان الـ ....
هز راسه بهدوء علامة إي : ...........
ابتسم : معك هود الـ ..... موظف عندكم
ناظره بتأمل : أي قسم ؟
هود : قسم الـ ....
حسين : في مشكله بخصوص الشغل ؟
هز راسه بلا : عندي مشكلة شخصية و ودي آخذ رايك فيها .. إذا ممكن تعطيني رقمك
دخل يده في جيبه وقال بهدوء : تعرف علي ناصر الـ ....... ؟
ابتسم هود وهو ياخذ الكرت : عمي الله يرحمه
هز حسين راسه بهدوء و همس : الله يرحمه ... هنا جميع أرقامي
باس جبينه : مشكور يا شيخنا .... و اعذرنا على الإزعاج
حسين : ما في أي إزعاج ... بخدمتكم إن شاء الله






الساعة 25 : 7 صباح
قصر خالد ... قاعة الاستقبال
ريم : ~ لبست بنطلون أسود و قميص أحمر جيبه فضفاضي و شاد عند الخصر ؛ دخلت غرفة الاستقبال وأنا معبسه ..
جلست بضيق وقلت بدون نفس ~ بغيت شيء ؟
أعتدل زاهر في جلسته و صرخ : كذا تستقبلين زوجك !؟
انتفضت وهي تلف له .. عضت شفتها بقهر : ~ وذا من وين طلع بعد ؟ .. شلون ما انتبهت له ! ~
ماجد بلا مبالاة : جيت آخذك
قام زاهر وهو يناظر ريم بحدة : أنا رايح غرفتي .. عن أذنك يا ماجد
ماجد : أذنك معك ... " لف لريم و كمل " جهزي نفسك على الساعة 8 و نص ماشين
تنهدت وهي تشيع زاهر بعيونها ثم قالت بضيق : ماجد ... حنا مو متفقين وما أضن نتفق ....... ليه ما ننفصل ؟
اسند ظهره : ما باخذ شورك إذا قررت ننفصل !
ابتسمت : لكني بطالبك و بكلم عمي يرفع عليك شكوه
اعتدل في جلسته و ضيق عيونه : تهدديني ! ... عموما ما تقدرين .. و تحمدي ربك أني مراعيك و موفر لك كل شيء
قطبت حواجبها بانكسار : شنو ذا إلي موفره لي ؟
ماجد : أكل و شرب و لبس من أحسن الماركات .. قسمك بس قصر لحاله .. كل شيء تتمنينه تلاقيه ..
لكن حرية في الطلعة و الدخلة لا وألف لا ؛ و أنتي من جاب ذا الشيء لنفسك .. و قلبي بعد أقولها لك .. تحلمي فيه يا بنت خالي ........
أما أنك تمنعيني من سفراتي و علاقاتي و سهراتي فـ ألزمي حدودك
رفعت حاجبها بقهر : الأكل و الشرب و الماركات و القصر هذا عندي في بيت أبوي ؛ مو محتاجته منك ..
ودامك تحب الحرام خلك مع الحرام و طلقني
ابتسم باشمئزاز : و تعرفين الحرام يا ريم ! ههههههه
قالت باحتقار : إذا جايب صور كالعادة ياليت تطلعها قدام أبوي ... وخلنا نتفرج سوى
رمش بعصبيه و صرخ : ما عرفتي ماجد حتى الآن .. يكون بعلمك أبوك يعرف كل شيء ولو أقوله بطلق الـ ×××× كان ترجاني ما أطلق ..
لكن احترامي لخالي يمنعني
صدت عنه وقالت بدون نفس : ما بقدر استعد خلال ساعتين
تكتف : وكيف يكون استعدادك .. ملابسك خذيتيها ولا ما خذيتهيا مو مهم .. وش عندك يا ريم






المدرسة المتوسطة للبنين .. فترة الفسحة
اقترب ماهر من المجموعة و ابتسم : هاي شباب
الشباب : هاي
جلس : أزيكم ؟
رائد : حنا بخير أنت أزيك
عثمان : هههههه تكلموا عدل
ماهر : خلينا يا ود نفرفش شويا
راشد بابتسامة : إلا عثمان ما يعرف طريق الفرفشة
ماهر وهو يلف لعثمان : أووو ... عثمان جرالك أيه
إلياس وهو ينحني لرائد : هههههههههههههههههههههههه
ناظره ماهر بابتسامة واسعة : يا زين ضحكتك يـ .....
قطعه عثمان : ماهر خلنا في المهم
غمز لـ إلياس ولف لعثمان : شلمهم إلي عندك .. ماضن في شيء مهم
تأفف : اليوم عندنا اختبار رياضيات و أنا قايل لك يا الـ ××××××× لا تتأخر بكتابي و حضرتك ما جبته إلا في نص الليل ..
وكاني ما قدمت زين
راشد : ما أدري ليه مكبر الموضوع .. تراه اختبار دوري .. يعني مو نهائي ! ثم في الرياضيات من يجيب درجات زينة
عثمان بقرف : هذا أنت و أشكالك مو عثمان بن حسين ........ من عنده سيجارة
ماهر : روح أشتر لك " ثم ابتسم " ولا عطني ثلاثة ريال
عثمان : أما النصب .. من متى السيجارة بـ ثلاثة ريال ؟
ماهر : من حادك تاخذ مني ؟
راشد : أنا عطني ثلاث
ماهر بابتسامة : 9 ريال
قام عثمان ورمى عليه ثلاثة ريال : أخلص
" توجهوا إلى دورة المياه .. جلس ماهر على الأرض وبدا يوزع السجاير .. وقف عثمان عند الجدار و استند ظهره و هو يشفط بتلذذ و ينفث الدخان ..
ابتسم راشد وهو يسند ظهره للمغسلة .. أما إلياس و رائد جلسوا قريب ماهر "
رفع ماهر راسه و ابتسم : البارح عند بو سارة كانت سهرة غير
تنهد عثمان : ما حبيت الأجواء هناك
ماهر بخبث : أقولك البارح غير .. وش رايك أمرك الليلة و ناخذ إلياس معنا
لف عثمان لأخوه ثم رجع يناظر ماهر بحده : أبعد إلياس عن ذا الموضوع
إلياس : ليه إن شاء الله .. مرني يا ماهر بروح معك
عثمان بحدة : إلياس مالك بهسوالف
إلياس بنفس النبرة : هذا أنت تروح !
عثمان : أنا رجال
إلياس بنرفزة : و أنا رجال .. ماهر مرني
عض شفته بقهر : رجلك ذي بكسرها لك ثاني وبشوف كيف بتروح
ناظر رجله إلي تو رافعين عنها الجبس ثم رفع راسه لعثمان : هي الدنيا فوضا ؟
راشد : شفيكم شبيتو ؟ ... وأنت عاجبك ؟
ماهر بابتسامة : أنا ما أتدخل بين أخوان
راشد : ما تدخل ! ولا عاجبك الوضع ؟
ماهر وهو يناظر عثمان : إلياس مكسب لنا
رد بعصبية : أبعد عن إلياس يا الـ ×××××××
فتح ماهر عيونه على آخرها و قام بقهر لكن راشد قطعهم و وقف في النص : مو وقتكم حنا في المدرسة
ابتسم ماهر بسخرية : لا تقول خايف أبوك الأستاذ يضربك
ناظره عثمان باشمئزاز : فرق بين شخص يحترم أبوه و شخص ما يعرف الاحترام لأحد
راشد : أي خايف أبوي يضربي ارتحت ؟ ويالله فضوا الموضوع .. هذا الوقت أنتها
" ابتسم ماهر وطلع بعد ما أعطى عثمان نظرة باردة "




الساعة 15 : 1 مساء
بيت حسين .. غرفة أروى

وكذا تمضي حياتي كلها .. بين يأس ورجاء و ظنون
إبراهيم ناجي


أروى : ~ دخلت غرفتي و أنا أحس بصداع طفيف .. أخذت لي بيجامة حمرة ساده ، أكمام و جيبها مثلث يحيط به خطوط
نفس الصروال إلي مخطط بخطوط حمره دقيقة و لحمي و موف أعرض شوي .. أخذت لي شور سريع و بخيت من عطر أطفال أحبه كثير
و أحب ريحته لو كنت على وشك النوم .. صليت وجلست على سريري .. اممممم عادتا قريب الاختبارات أقفل جوالي ؛
صديقاتي المقربات عندهم رقم البيت .. رفعت جوالي إلي حاطته صامت من أيام اتصالات عصام كثيرة و أنا مطنشته أبد ...
وحتى رسايله أمسحهم على طول قبل القراءة .. قفلت الجوال و حطيته في الدرج .. حطيت راسي على المخدة و غمضت عيوني
و أنا بين أمواج أفكاري .. البارح ما نمت إلا ساعات قليله و اليوم في المدرسة بالي دوم مشغول ؛ أحسني وصلت لراي أقنعني ..
بترك جوالي مغلق طول الفترة ذي ؛ إن كان صدق يحبني على كلامه ممكن يدخل في موضوع جدي .. قدام الكل ؛
في النهاية كل بنت تحلم تلبس الفستان الأبيض و عصام فيه من السيآت الكثير لكنه ما يخلو من الحسان ..
كأخلاق بعتمد على بابا فيها و بمشي على رايه .. و كشكل خارجي هو أجمل شباب العايلة بإجماع الكل ..
أما لو كان يلعب ويكذب في كلامه بيمل و بيتوقف من نفسه و لكل حادث حديث امممم و بترك الأيام تفعل ما تشاء ........ ~



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:42 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




الساعة 21 : 2 مساء
قصر خالد ... غرفة شذى
همست بضيق : مشيتي !
وصل لها صوت ريم بارد : أي مشيت ... لكن عندي أحساس أني برجع قريب
شذى باستغراب : تغيرتي يا ريم
ريم بعد تنهيده : كلنا تغيرنا .. وأنا تعبت من الصبر .. أنا ريم خالد للي ما عرفني خل يعرفني
شذى : ههههه شكلك بتدخلين حرب
ابتسمت : أدعي لي يا شذى
شذى : هههه منصورة إن شاء الله
ريم : ههه إن شاء الله
شذى وهي تاخذ نفس : تونا تغدينا و عندنا اجتماع الآن ..
ريم : خير ؟
شذى : ما عندي خبر .. أكلمك وقت ثاني و أخبرك
ريم : على خير
شذى : مع السلامة
"رمت الجوال على السرير و نزلت بهدوء باست راس أمها و أبوها و جلست ..
دخلت يانتي القاعة و هي تدف عربة الضيافة .. قدمت الشاي و طلعت بهدوء .. "
حط خالد بيالة الشاي و رفع راسه وهو يتكلم بصوته الجهوري : في موضوع كان ودي افتحه من فترة لكن ما صار وقت مناسب ..
أضن إلى ذا الحد و كفاية ؛ يكفي تسويف " الكل يناظر بترقب .. ابتسم وكمل " ودي نفرح بزاهر و ساهر قبل ربي ياخذ أمانته
هدى بهدوء : بعد عمر طويل يا أبو زاهر
رمش ساهر وهو يناظر زاهر بصمت ؛ ابتسم له زاهر و همس : أبوك ناوي نيه شينه
ابتسم خالد وهو يشرب الشاي .. حط البيالة وكمل بهدوء : ساهر بخطب لك اليوم .. أما زاهر بعد ما نرجع من المزرعة إن شاء الله
رمشت هدى باستغراب : أي مزرعة ؟
لف لها خالد : في الإجازة النصفية بنجلس في مزرعة أخوي كم يوم .. أول ما تنتهي جلستنا بنخطب حورية بنت المرحوم قاسم لـ زاهر
فتحت عيونها على الأخر : حورية ما أرضاها لولدي يا أبو زاهر ؛ لا أصل ولا فصل ... وعلي ولد عمتها يبيها
لف لها : لو علي يبيها كان حجزها و ماكان سكت لذا الوقت .. وإذا فعلا يبيها بيعلن حسين خبر خطبة ولده في المزرعة
عشان كذا أنا بانتظر لحين ما نطلع من المزرعة
هدى بضيق : زاهر ناخذ له من بنات أختي أو أخوي
هز راسه بلا : أبي لولدي مره .. و ما بحصل زي حورية
قالت بنرفزة : وش فيهم هلي
خالد بحده خفيفة : ما فيهم شيء .. لكنهم ما يجوزون لي ؛ لا غطى سنع وعبايات كتف
هدى تدافع : إذا خذ منهم يمنعها عن إلي ما يبي .. و يعلمها على طبايعنا
خالد بحزم : انتهينا ... أنت يا زاهر شرايك بحورية
بلع ريقه و ابتسم بتوتر : ~ عمري ما فكرت بالزواج ! .. اكتفيت بالصداقات و يازينهم زيناه ... غريبة حورية ما فكرت فيها !..
أذكرها جميلة بشكل قوي ؛ ملامحها أعجمية وعيونها خضر .. لكن جسوم بيوافق ؟ .... هو يحصل له أصلا ! ....... ~
خالد بعصبية : زاهر ! أكلم جدار
ابتسم : سم يبه ...... ما أطلع من شورك أنت فصل و أنا البس
ابتسم براحة : هاذا الكلام الزين .. و أنت ياساهر
ساهر إلي لف لأمه : ~ لا إله إلا الله محمد رسول الله ~
كمل خالد : بخطب لك بنت أخوي أروى .. كاملة و الكامل وجهه الكريم
مسح شعره بتوتر : لكن مو كنها صغيرة علي ؟
ابتسم : البنت تكبر بسرعة .. وصدقني ما بتحصل زيها
هز راسه بهدوء : إلي تشوفه يا يبه
اسند ظهره براحة وهو يتأمل الوجوه .. : إلي عنده كلام يسمعني إياه الآن
شذى : ~ تمام ... أروى بتصير مرة أخوي ، و صدق حوير ما تناسب لزاهر ؛ هي وين بنت الفقر و أخوي وين .. لكن كذا تمام ؛
إذا بعدت عن علي فعلي لي وما أكون بنت أبوي إذا تحليلي ما طلع صح ~
لفت هدى : أروى رضينا فيها لكن حورية مو من ثوبنا .. وزاهر ألف بنت تتمناه
لف لها وقال : ولدك الكل يعرف سوالفه .. فاضحني في كل مكان لا بارك الله فيه
" ثم لف لزاهر وقال بحدة " ويكفي خرابيطه و سفراته
هدى وهي لازالت تحاول تثنيه : و تضن أخوك بيرضى .. وهي اليتيمة الغالية بنت الغالي !
سكت شوي ثم قال : هذا الشيء ما عملت حسابه .. لكن ما يمنع أننا نجرب
ابتسم أحمد : ~ الحمد لله أني لازلت ادرس .. ولا كان قال أزوجك بعد .. إلا من يناسبني من بنات العايلة ؟ .........
مافيهم وحدة تناسبني أبد! ...........عيوني ما شافت و أذني ما سمعت إلى بـ شاه زنان ~




الساعة 56 : 3 مساء
بيت حسين .. في المطبخ
مسكها من خصرها وسحبها بهدوء ثم باسها بحب ؛ هي لفت له و ابتسمت بحياء و هي تسمع همسه القريب من أذنها : فديت إلي يستحون
بعدت سارة عيونها بابتسامة : اليوم تأخرت
سحب حسين الكرسي و جلس : ضغطت على نفسي بالشغل شوي ؛ واكتفيت بزام واحد ؛ الاختبارات يوم السبت .. و العيال ما همهم دراسة
صبت له ماي وبدت تصف الصحون على الطاولة : المواد العلمية الله يعينك عليها .. و أنا علي العربي
حسين بابتسامة هادئة : ليتك درستي علمي
سارة : حتى لو درست علمي .. كان العربي عليك
حسين : هههه الحمد لله أني افهم في كل من القسمين
رفعت حاجب و ناظرته بابتسامة رد لها الابتسامة وكمل : المواد الأدبية و النحو على الخصوص مهم لكل رجل دين
أما المواد العملية هي دراستي و المحببة لقلبي و هذا كله من فضل ربي ...
دخل عثمان وباس كل من أمه و أبوه ثم جلس على أول كرسي : ظهر الخير عليكم
سارة و حسين : تلاقي الخير
سارة : عثمان خذ غدى لـ الرجال
قام وهمس : إن شاء الله ~ أخذت صينية الغدى لعبد الله .. بدايتا ترددت ادخل غرفته خاصة بعد آخر موقف صار بيني و بينه
إلي من بعدها ما تكلمت معه أبد .. ضربت الباب و دخلت .. شفته يكوي ملابسه !! حطيت الصينية على طاولة صغيرة موجودة في الغرفة
و جلست على السرير ~ شلون ظهرك ؟
رفع راسه ناظره ثم رجع يناظر القطعة إلي يكويها : الحمد لله
تنهد ثم قال بهدوء : تصرف ماهر فاجأني ؛ ما توقعت يسوي إلي سواه ... وصار بيننا كلام طويل
رفع راسه ثاني و رفع الكواية عن القطعة : سكوتي عن تصرفك مو دليل أني راضي
هز أكتافه : مشكلتك مو مشكلتي .. ماضن أني غلطت في حقك حتى ترضى أو لا .... ثم أنت منعتني عن شيء ما يدخلك فيه !
ابتسمت عبد الله بهدوء : أنك تاخذ سيارتي بدون رضاي .... ما غلطت في حقي !!!
سكت وهو يتأمله : ........
تنهد عبد الله وقال بهدوء : بتطول و أنت تناظرني ؟
رفع حواجبه : طرده ؟
رفع سلك الكواية : لا مو طرده لكني ببدل
قام مشى خطوتين ثم توقف : أضني رجال مو بنت ...... عموما " تنهد وقال بهدوء " معذرة
" طلع وسكر خلفه الباب "



الساعة 2 : 4 مساء
بيت جاسم .. غرفة عالية و جاسم
انحنت تلتقط الملابس من على الأرض : الله يهديك يا جاسم ... حالك من حال عيالك
طلعت وهي ماسكه ظهرها بيد و يد شايله الملابس ... ابتسمت لها حورية وهي طالعة من غرفتها : عساك على القوة ماما
تنهد : الله يقويك
تلاشت الابتسامة : فيك شيء ؟
ابتسمت بتعب : لا يا حور بس تعبت من تنظيف و ترتيب البيت .. زيك شايفة كل شيء نطله لا الأبو ولا العيال يساعدون
حطت الكتاب على الأرض ومدت يدها : خليني أساعدك
ابتسمت عالية و ابتعدت شوي : يا يمه خلك في دراستك
حورية : ماما أنتي علمتيني على الكسل !! ما فيها شيء لو ساعدتك
عالية : هذا شغلي كل يوم .. أنتي أدرسي زين ؛ أبي الكل يقول عالية عرفت تربي
ضمتها بحب : ما بيقولون غير كذا .. فديتك يا ماما .. لو كل الأمهات زيك كان حنا بخير
عالية : هههههه يالله حبيبتي خليني أكمل شغلي
ابتسمت وهي ترفع كتابها و تضمه لصدرها : ~ يمكن لو أمي حيه ما سوت لي قد ما تسويه لي ماما عالية ...
أحبها من كل قلبي و أعرف غلاتي زين عندها ؛ يعز علي أشوفها تعبانه و ما أساعدها .. نزلت تحت وجلست في غرفة المعيشة ..
بابا مندمج مع الاب يقول أنه يسوي بحث مهم .. و رهام و رحاب منسدحين قدام التلفزيون وعلى قناة سبيستون ..
راشد ورائد طالعين ؛ فتحت كتابي أراجع بهدوء .. ~
قام جاسم مستعجل : لاحد يلمس الاب أنا طالع لجارنا بو مهند
حورية وهي مندمجة مع الكتاب : رهام وطي صوت التلفزيون شوي
رهام : ما تبين صوت ؟ روحي غرفتك
تنهدت : طفشت وأنا أناظر جدران غرفتي
دخلت عالية وهي ماسكة فوطة متوجه إلى التلفزيون ؛ جلست رهام بملل : ماما بعدي شوي .. ماما اللقطة حماس
عالية وهي تطفي التلفزيون : لاحقين على التلفزيون
رهام بقهر : ليه طفيتيه
عالية : شلون أنظفه ؟
رهام : ماما ما يصير كذا ..
حورية بهدوء : وش فيك .. بتمسح الشاشة و بتشغله
لفت لها : وأنتي من كلمك ؟
تنهدت عالية بضيق : هذا شغلته
رحاب بخيبة أمل : انتهى
رهام وهي تناظر أمها : كله منك
توجهت للاب : وأنا شدخلني .. " سكرت النوافذ و المجلدات بعدها أنهت تشغيله " رحاب قومي جيبي المكنسة
رحاب وهي قايمه : إن شاء الله
دخل جاسم ورمش بصدمة : مين سكر الاب ؟
لفت عالية بهدوء : أنا سكرته
صرخ بعصبية : وليه إن شاء الله .. حد آمرك تسكريه
قطبت حواجبها : شفته مفتوح لحاله و ...
قطعها بقهر : لي أكثر من ساعة و أنا قايم على البحث و تجين أنتي ببساطة تسكرين شغلي كله
همست بضيق : ماكنت أد..........
قطعها ثانية بعصبية : هو ألاقي منك ولا من عيالك غير الغثة و المضرة ...... بس تخريب
طلع بقهر على دخول رحاب إلي دزها على المكنسة يبعدها عن وجه و طلع .. صرخت بألم : وأنا شدخلني .. " مسكت خصرها " آآآه
طارت لها عالية بخوف : تعورتي
بعدت يد أمها بألم وهي تمسح دموعها : لا تلمسيني .... آآه



قصر إبراهيم ..
الساعة 00 : 5 مساء
عصام : ~ دخلت القصر بهدوء لمياء كانت نايمة في الصالة و التلفزيون شغال على فلم أجنبي ..
واضح أن سلمى طالعة مع فيصل أما سماح كـ العادة في غرفتها ... في ذا البيت حرية مو طبيعية ..
مشيت بخطوات باردة أدندن حتى وصلت غرفتي .. استخرجت المفتاح من جيبي فتحتها و دخلت .. شغلت الأنوار و قفلتها علي ..
غرفتي تتكون من غرفتين كبار داخل بعض ؛ بحيث أن الأولى فيها الجلسة و التلفزيون أما الداخلية فيها سريري ..
دخلتها و فتحت الأنوار و أنا ألتف على جدرانها .. ألصقت فيها أنواع و ألوان الصور .. تمددت على سرير ببرود و أنا أفكر في أروى
ليه ما أحس بتأنيب الضمير؟! .. بالعكس أحسني بديت أنبسط على إلي أسويه !! اشتقت لصوتها الهادي ؛
جلست و فتحت الاب توب أتأمل صورها .. عندي مجموعة لا بأس فيها من الصور إلي تخصها ؛
ابتسمت ببرود أعصاب و أنا أتخيل ردة فعلها للحركة الجاية ........ ~



الساعة 30 : 5 مساء
بيت حسين .. الحديقة الخلفية
اقتربت نجمة من البركة : علمني أسبح زيك
رفع عثمان راسه وهو ياخذ نفس : ..... تعالي
نجمة : أجيب التيوب
ناظرها بنص عين : مو تقولين تبين تتعلمين " قرب راسه وكمل " خلي بطنك على راسي و أنا بغطس ..
أنتي أسبحي ولا تخافين .... أنا معك
بتردد : طيب " بدت تسبح بخوف و توازنها مو ثابت ؛ أختل توازنها أكثر و نزلت إلى أرض البركة ؛
رفعها عثمان وهو يضحك أما هي ضمته برعب وهي تشهق " بطلع
عثمان : ههههه هذا إلي بتتعلم ؟
نجمة وهي تاخذ نفس : مابي ... أنت ما تعرف تعلم
لفوا الاثنين لأروى إلى أقتربت منهم : ما كأن السبت اختبار !
عثمان بثقة : نحن العباقرة نذاكر ليلة الاختبار و نجيب الدرجة النهائية
نجمة : أروى جيبي لي التيوب
هزت راسها ورمت علها التيوب ثم توجهت إلى الكرسي المعلق وجلست عليه .. بدت تهز بهدوء و تتأمل الحديقة :
~ شيء طبيعي الأولاد ما همهم دراسة ! .. خلصت جزئية من النحو و قلت أغير جو .. لمحت أمي إلي تقدمت لنا من بوابة البيت
.. توقفت شوي عند البركة تكلم عثمان ثم اقتربت مني و جلست جنبي ~
لفت يدها على ظهر أروى و ابتسمت : شلونك مع المذاكرة
ردت لأمها الابتسامة : الحمد لله كلشي تماما .. راجعت نص المنهج و باقي لي النص
هزت راسها : الحمد لله
تقدم إلياس إلي جاي من الحديقة الأمامية ابتسمت له أمه براحة .. وقف قبالهم و مد لـ أروى كيس : شنو ذا ؟
إلياس : من لمياء
دق قلبها : هااا
ابتسم ورفع التي شرت وهو يأشر إلى بطنه : رجع بطني زي ما كان و شالو الجبس من رجلي
ابتسمت أروى بحياء وقامت : بالإذن
سارة بحنان : أذنك معك " مسكت إلياس و جلسته جنبها ويدها تتخلل فروت راسه بحنان " ~ حيا أروى يعجبني ؛
تشابهني كثير بتصرفاتها و ردات فعلها .. لكن في شيء ما أفهمه .. أحسها تخفي شيء كبير ولاهي جايه تتكلم ..
أتألم و أنا أشوفها مهمومة ... يارب أحفظها من كل سوء ~



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:43 AM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



غرفة أروى ..
أروى : ~ دخلت بهدوء و جلست على سريري .. أحس بنغزة في قلبي .... من متى لمياء تقدم لي هدايا !!
أخذت نفس و دخلت يدي بهدوء أتحسس إلي داخل الكيس .. استخرجت علبة شوكولا ... امممم وشيء ثاني ؛ ظرف كبير شوي ..
رمشت مو فاهمة شيء .. شنوا المناسبة ؟ حلاو ! أنا مو من عشاق الحلى .. تركت العلبة و فتحت الظرف بخوف ..
هزيت راسي بعدم استيعاب .. فتشت زين في الظرف .. خمس صور لي !! صح أنا .. لكن وين ؟ ومتى صورت ذي الصور ؟
ثنتين ما أذكر أني صورتهم والمكان كنه في بيت عمتي لكن وين بضبط !؟ .. ما أدري ! .. وثلاث من صوري الخاصة ..
طاحت ورقة من بين الصور .. رفعتها وبلعت ريقي إلي نشف ( أفتحي جوالك لو سمحتي حتى أوضح لك الموضوع .. عصام ) ..
فتحت جوالي بسرعة و قلبي يدق سامري .. صوري وعصام !!! .. دقايق و وصل لي صوت رنينه .. رفعته برعب
و تردد بعد ما تسللت دمعة على خدي و همست : نعم
عصام بهدوء : شلونك أروى
عضت شفتها و همست : قول إلي عندك
ابتسم : اووه وش فيك نار
اخذت نفس : انتظر تفسير
تنهد وقال ببرود : هذا بعض من إلي عندي .. ضغطت زر و صورك في كل المواقع و المنتديات ..
كلمة و حدة لأبوك أو أي أحد تأكدي أن سيرتك بتكون على كل لسان وبقول للكل أنك عطيتيني الصور برضاك
" و ابتسم " في ثنتين من الصور داخل غرفتي .. يعني يا شطوره دخلتي غرفتي برجليك
بلعت ريقها إلي نشف وقالت بصدمة : أنا دخلت غرفتك !!؟ متى ؟
عصام : ههههه تذكري زين .. و الصور شاهده .. بعدها بنشوف " وكمل باستهزاء " الشيخ حسين بن عثمان موقفه قدام العالم و الناس إلي تحترمه
تهجد صوتها و همست : وليه كل ذا ؟
اعتدل في جلسته وقال يتصنع الحزن : عشاني محتاج .. عطيني إلي أبيه و أعطيك الصور.... وقتها لا تعرفيني ولا أعرفك
ردت بتوتر و أنفاسها تتسارع : وشنو إلي تبي ؟
رفع حاجبة بابتسامة واسعة وهمس : مبلغ بسيط
أروى : كم ؟
عصام : مو كثير ... امممممم بس خمس آلاف
مسحت دموعها بظاهر كفها : تعرف أني آخذ مصروف من هلي !
عصام : و أدري أن هلك مو مقصرين عليك بشيء ؛ أكيد عندك ذهب أو شيء ثمين .. مو ؟
غمضت مستسلمة لدموعها : وكيف بوصلها لك ؟!
وقف بانتصار وقال بهمس : الأسبوع الجاي يوم الأربعاء أهلي طالعين و القصر بيكون فاضي ..
إما أنك تجين مع سواقكم أو أطرش لك عابدين " السواق " يجيبك .. تسلمين لي الفلوس و أسلم لك الصور
أروى : ~ سكرت الجوال في وجه و قمت و أنا أرتجف .. الكلام إلي سمعته حقيقة ولا حلم ؟ من وين حصل على صوري ! ...
طرت لخزانة ملابسي فتحت الدرج الأخير و بلعت ريقي بصدمة .. ألبوم صوري مفقود .. ناظرت يمين و يسار برعب ؛
مين تجرأ يفتش في أغراضي .. قمت بسرعة و سكرت النافذة بخوف .. مسحت دموعي إلي مو راضيه توقف
أخذت الكيس و نزلت رايحه إلى المكتب .. بابا لابد يعرف كل شيء .. حطيت يدي على مقبض الباب لكني وقفت في آخر لحظة
.. إلى أي مدى توصل ثقة بابا فيني ؟ في أشياء الثقة فيها مو معترفة ؛ و المطالب به الدليل فقط .. و أنا يديني فاضيه ما عندي دليل براءة
.. ما أدري إذا الصور دليل كافي يديني ؟ .. ما قدرت أقاوم دموعي إلي رجعت تنزل ابتعدت عن المكتب ورجعت غرفتي أجر أذيال المذلة و الهوان ~



الساعة 45 : 5 مساء
قصر إبراهيم ..
دخلت آمنة الصالة : ميري ... ميري
ميري : يس مدام
مدت لها العباية : جيبي لي ماي
هزت راسه : إن شاء الله
جلست ولفت لـ لمياء : لمياء .... لمياء ..... لميـــاء
تمددت ورفعت راسها بعد ما فتحت عيونها : اهمممم
تنهدت : ليه نايمة في الصالة
اعتدلت في جلستها : جاني النوم و نمت
آمنة : قومي فتحي كتبك لا تعيدين السنة ثاني .. ياليتك زي شذى أو أروى
تنهدت : وش دخل يا يمة .. وترى أروى موذاك الزود مستواها
ردت بحدة : ياليت عقلك زي عقلها و مستواك زي شذى .. دوم الأولى
قامت بتأفف : اووووف .. أنا لمياء لاني شذى ولا أروى
بقهر : طالعة على عيال عمامك
لفت لها : وش فيهم عمومتي ..
آمنة : مافيهم شيء .. روحي بدلي ؛ شوي و بتجي لك مدرسة خصوصية
عضت شفتها وقالت تحاول تمسك أعصابها : يمه أنا ماحب المدرسات الخصوصيات .. خليهم لشذوه ... إن جات بطردها
بقهر : أي تسويها و تطردين الحرمة من البيت .. هذا إلي يجي منك .. لا أدب و لا تحترمين لا ضيف ولا هلك
مشت بقهر : ألهمني يا ربي صبر أيوب " دخلت غرفتها وجلست على السرير " تباني أصير زي شذى ! ..
أنا أصير نفس ذي المغرورة !! خلينا نشوف القدوة شذوه شمسويه مع المذاكرة " اتصلت بشذى " هلا شذوه
شذى : هلا لميا .. كيفك
لمياء : بخير .. أنتي شخبارك مع المذاكرة
شذى : أتصلتي في وقتك .. توني أخذت بريك راحة .. ؛ من قمت من النوم و أنا أراجع مع عهود .... أنتي كيف مع المذاكرة ؟
لمياء: كاني أصعد و أطيح هههههه
شذى : ههههه خوش تشبيه
تنهدت : أعجبك ... بس جد مو وقت اختبارات
شذى : شدي الهمة وماله داعي تعيدينها ثاني
لمياء : و أنتو كل ما شفتو وجهي أو سمعتو صوتي عدتو علي نفس الاسطوانة .. حتى لو عدتها أنا راضية
شذى بشمأزاز : هيلق .. كل شيء عادي عندك
تنهدت بضيق : غلطت أني اتصلت فيك
ابتسمت : أمزح يا لمياء بس جد ما كنك بنت إبراهيم الـ .... عرفي قدرك
لمياء بملل : قدري عارفته زين .. مو برفعت الخشم و مطالع الناس كنهم أقل مني
شذى بضيق : أنا مو كذا
تنهدت : طيب أنا توني تهاوشت مع عمتك وشكلي بتهاوش معك .. أخليك الآن
شذى : طيب " سكرت شذى الجوال وقامت بفزع " يماااااه .... من وين طلعت ؟
ساهر : هههه هههههههه من بطن أمي
ابتسمت : مرة يضحك
رمى عليها مخدة و جلس جنبها على السرير: أقول ذاكري زين يا بنية
جلست وقالت بغرور : طول عمري أذاكر زين
ساهر بنص عين : يا واثقة
تنهدت : لازم أثق .. مو العام جايبة المعدل النهائي ؟
ابتسم ثم جلس جنبها : من كنتي تكلمين ؟
بشمأزاز : ذي لميووه
ساهر : آها ... امممم ضنيتك تكلمين أروى
رفعت حاجب : لا تقول بدى الحب من الآن
ناظرها بنص عين : أي حب أنتي الثانية .. بيني و بينك ما أبي أتزوج
تكتفت : ليه ما قلت لبابا ذا الكلام ؟
تنهد : ما حبيت أرد كلامه ؛ لو شنو يبقى أبوي .. وشيء ثاني شفته فرحان .. فقلت ماله داعي اكسر فرحته
مسكت خصلة من شعرها و بدت تلفها بين أصابعها : يعني قريب بصير عمة
ضربها بخفة على جبهتها : تو الناس وش فيك
شذى : هههههه يا خي مستانسة .. أخيرا أخواني بيعرسون
ابتسم و تربع : أنتي شرايك بأروى
شذى : امممممم ...... عادية حيل ...
ناظرها بترقب : كيف عادية ؟
شذى وهي تهز راسها على الخفيف : يعني .... عادية في الشكل و الطبايع
غمز لها : عادية و لا تغارين
رمشت : ليه أغار ؟ أنا واثقة من نفسي
ابتسم حتى بانت أسنانه : أذكرها أحلى منك
صدت عنه بدون نفس : ممكن تتركني أراجع
ساهر : هههههه فديت مرتي
لفت له بصدمة : أي مره .. هي حتى الآن ما وافقت
رمش : تضنين ترفض
تنهدت بنفاذ صبر : ساهر أتركني أراجع .. أنا شدراني عنها
قام ورمى عليها مخدة : ماليه الغرفة من المخدات إلي مالهم لزوم .. إن شاء الله مرتي بس ما تحب المخدات
ناظرته بنص عين و همست : ويقول ما يبي يتزوج !



الساعة 49 : 7 مساء
بيت حسين .. غرفة أروى
إلياس : يالله يا أروى تعبت و أنا واقف على راسك
فتحت عيونها ببطئ : إلياس !
إلياس : قومي أذن العشا و أنتي نايمة
جلست بهدوء و حطت يدها على جبينها : كم الساعة ؟
إلياس : ما أدري
أروى : ~ أحس بصداع فضيع .. نمت وما حسيت بنفسي ! أخذت لي شور سريع و صليت ..
حطيت لي مكياج خفيف يخفي آثار الدموع و التعب ثم نزلت أشرب ماي .. ما حبيت أختلط بأحد عشان كذا صعدت ثاني
جلست على سريري بعد ما رتبته و ضميت رجولي سرحانة .. شميت ريحة أمي الحلوة .. رفعت راسي أتصنع الابتسامة ..... ~
جلست سارة بابتسامة واسعة ضمت بنتها بحنان وباستها من خدها : ما جلستي اليوم معنا ؟
أطرقت وهي تلعب بصابعها .. أرفعت سارة راس بنتها و همس : حبيبتي في شيء مضايقك ؟
" مسحت على شعرها " ليه عيونك ذابلة و وجهك شاحب رغم المكياج إلي تخفين به آثار ملامحك الحزينة
حطت راسها على صدر أمها و همست : الاختبارات شاغله كل تفكيري
غمضت ثم فتحت عيونها وابتسمت وهي تمسح على ظهر أروى : الأم دوم عينها على عيالها وهم صغار ؛ تخاف عليهم من الهوا المار لا يأذيهم ..
و من يكبرون تعايشهم في دراستهم و أحلامهم .. تنتظر حصولهم لأعلى الدرجات
" وابتسمت " و تنتظر اليوم إلي تدزهم فيه لبيت الزوجيه
نغزها قلبها .. و بلعت ريقها بتوتر .. رفعت أمها راسها و ناظرت عيونها بحنان : ساهر ولد عمك تقدم لك ..
" سكتت تنتظر ردت فعها ثم كملت " ...... أعرف أنو مو وقته لذا الكلام لكن عمك فاجأنا وهو مستعجل ..
إن تمت الموافقة فبعد الاختبارات مباشرة بتكون في مقابلة .. " سكتت شوي وهي تتأمل ملامح بنتها الجامدة ،
رفعت يد بنتها اليسرى و ضمتها بين يديها ثم كملت " ...... أبوك يقول ساهر ماعليه كلام .. فرق بينه و بين أخوه ..
ساهر يهتم بصلاته في المسجد و يحضر مجالس الذكر .. و غير كذا حنون و أخلاقة حلوة .............
إن وافقتي فكل شيء بيتم على خير إن شاء الله .... و إن كان لك راي ثاني فتأكدي أنو الكل بيمشي على رايك لأن ذي حياتك أنتي
أروى : ~ ما أدري ماما شنو تقول .. إلي فهمته بس أنو ساهر خطبني !! خطبني أنا ! يكون ربي أرسله لي ؟ .. آآه يا قلبي ..
أوافق و يمكن هو يحل مشكلتي .. ولا راح تكبر أكثر و أكثر .. حسيت بدوار فضيع .. ماما قامت بعد ما طبعت قبلة على خدي و تركتني
.. قمت أمشي في الغرفة أنفاسي تعبت من التوتر وقلبي بيطلع من بين ضلوعي .. حاولت أشيل الموضوع من راسي لكن مو قادرة
.. رفعت السماعة و اتصلت بصديقتي هبة بنت العم يوسف ~
هبة : السلام عليكم
وصلها صوت أروى مبحوح : وعليكم السلام .. شلونك هبة
هبة : طيبة .. وش فيه صوتك متغير
أروى بهدوء : توني قمت من النوم
هبة : آها .. شلونك مع المذاكرة .. مستعدة إن شاء الله
دمعت عينها : أدعي لي يا هبة
هبة بخوف : فيك شيء ؟
مسحت دمعتها بعنف : يمكن متوترة عشان الاختبار
وهي تحاول تطمنها : حبيبتي مو أول اختبار تدخليه ! .. أذكري الله فـ اختبارات الدنيا ما تعادل شيء من اختبارات الآخرة
دق قلبها : معك حق .. لكن زيك عارفة السنة ذي محسوبة مع نسبة ثالث
ابتسمت : عادي .. لا تشغلين فكرك بذا الموضوع .. بتقدمي زين إن شاء الله و ثالث جدا سهل
ابتسمت بقصة : جد
بثقة : اعتمدي .... طيب حبيبتي حمد أخوي يناديني .. ماما رايحه المستوصف وما في أحد في البيت مع حمد إلا أنا
هزت راسها بهدوء : طيب .. وصلي سلامي للأهل
هبة : يبلغ ... في أمان الله
همست : في حفظه ~ يكون صدق إلي أنا فيه اختبار !! ولا عقاب ..
" غطت وجها تداري دموعها " إن كان اختبار فـ أنا مو قد الاختبار.. يا ربي رأفتك بأمتك الضعيفة .. و إن كان عقاب فأنت الغفور الرحيم ... ~



الساعة 17 : 9 مساء
بيت جاسم ...
دخل جاسم غرفة المعيشة و توقف عند الباب .. قامت له رحاب وهي ماسكة خصرها : بابا من شوي دفعتني على المكنسة و تعورت
ابتسم لها و ضمها بحنان : ما انتبه يبه .. إلى الآن يعورك ؟
بعدت راسها بهدوء و هزته بـ لا .. ابتسم لها ودخل وهو ماسكها جلس و جلسها في حضنه ..
لف لحورية و ابتسم : و الحور شمسويه مع الاختبارات
رفعت راسها ورمشت : آخر اختبار يوم السبت و بفتك
جاسم : الحمد لله
هزت راسه : الحمد لله
جاسم : جبت عشا و تركته في المطبخ .. تعشو مع أمكم و ناموا " قام " راشد و رائد برى ؟
رحاب : راشد يتروش و رائد نايم
ناظر الساعة : نايم من الآن ؟ تو بدري
رهام توها دخلت الغرفة : بابا جوعانة
ابتسم : هذا العشا في المطبخ .. أنا بنام الآن " مر قريب من رهام و عفس شعرها القصير و كمل طريقة و هو يضحك عليها
... توجه لدرج وصعد بخطوات سريعة دخل غرفته و تلاشت ابتسامته و هو يناظر عالية إلي مسحت دموعها أول ما دخل
.. حك خشمه و بدل ملابسة فتح التكيف و رمى جمسه على السرير بصمت .. "
عالية : ~ أول مرة يشوف دموعي وما يحاول يراضيني .. تغيرت يا جاسم .. كل شيء أتوقعه من الدنيا إلا أنك تصير قاسي ..
أحس بآلام فضيعة داخلي .. ولادتي قربت وأعصابي تعبانه كثير .. قمت و أنا ماسكة ظهري ..
فتحت الأبجورة و سكرت النور و طلعت ..... ~



قصر إبراهيم ...
دخل ماجد القصر ؛ شرب ماي و جلس شوي قدام التفزيون في الصالة .. مر من الوقت وهو جالس لحاله و الملل مخيم عليه ..
حتى قام متوجه إلى المصعد .. ضرب الأزرار بضيق : مو وقتك تتعطل في ذا الوقت !
تنهد و اتجه إلى الدرج صعد بخطوات بطيئة لكنه توقف في النص وهو يناظر عصام إلي متجه للأسف ..
ناظره عصام ببرود و كمل طريقه .. استند ماجد على الجدار بضيق عميق و الذكريات بدت تتدفق في مخيلته ؛
ذكريات حب قديم عاش في صدره .. حب متبادل بين اثنين يتوج بتاج مقدس معروف بـ الزواج ..
أيام الحب و روعتها .. عطاء بلا حدود إلا من بعض المنقصات .... ابتسم ....
يتذكر فترة اعتماده على نفسه رافض يشتغل مع أبوه في الشركة .... اضطر بعد قبوله في وضيفة راقية في جده ؛ التنقل بين جده و الدمام ..
ترك زوجته و بنته و توجه إلى جده ؛ في كل أربعاء و خميس يرجع لهم بـ لهفة المشتاق لكن أحيانا يضطر يغيب عنهم لـ أسابيع ....
و بعد الخوض في الواسطات عاش اليوم الأسود بكل تفاصيله ...................


دخل بهدوء القصر و ابتسم بسعادة : السلام عليكم
إبراهيم و آمنة : و عليكم السلام " ابتسمت آمنة وقامت " ماجد !
توجه بسرعة و ضمها : شلونك يالغالية
آمنة بحنان : بخير يمه أنت شلونك
قام إبراهيم و ابتسم : ها يبه عطوك إجازة ؟
تنهد ماجد براحة : ههههه نقلت أخيرا إلى الدمام ؛ و ما بغيب عنكم بعد اليوم " لف يمين و شمال " وين ريما و لجون وحشوني
ابتسمت آمنة بسعادة : روح لزوجتك و بنتك ؛ عوضهم عن أيام غيابك
هز راسه بابتسامة واسعة : عيوني لمركبة لهم
"أسرع إلى قسمه و أمه و أبوه خلفه متجهين إلى غرفتهم الخاصة .... وقف عند باب القسم و الابتسامة تلاشت
و هو يسمع صوت رجال في قسمه !!!! لف ينتظر تفسير ! شاف أبوه يناظر أمه بصدمة .. بلع ريقه بتوتر و فتح الباب ؛
تسمر مكانه وهو يشوف زوجته و أخوه جالسين في الصالة مندمجين في السوالف و الضحك ..
كانت لابسة بنطلون سكيني أحمر مع بلوزة سوده ناعمة و حجاب مهمل على راسها تتسلل منه خصلات خفيفة ..
فسخ العقال و يده ترجف ؛ و نقض عليهم كنه صقر ، اقترب إبراهيم و سحب عصام من أخوه ؛
أخذه إلى غرفته و رماه على السرير و قفل الغرفة ..... آمنة وقفت و الدموع بعيونها محتارة ؛ ريم بين يدين ماجد و عصام بين يدين أبوه "
همست : يارب سترك
طلع إبراهيم بعد ما تعب من الضرب في بدن عصام و تفاجأ بصعود حسين : حسين !
حسين وهو يناظر حوله .. لمياء متشبثة بملابس سلمى خايفة و سماح واقفة في الزاوية تغطيها ملامح الرعب إلي انرسمت على وجها ..
بلع ريقه وهمس : عسا ماشر
لف إبراهيم لآمنة بضيق و استنكار ثم رجع يناظر حسين بتوتر : ماجد وريم ...
دخل حسين قسم ماجد وهو يسمع صوت عالي من الصراخ و الشتايم .. الكل تبعة ..
أسرع إلى ماجد يحاول يبعده عن ريم لكن ماجد دفع خاله بقوة و صرخ : اتركوووني
ضربت آمنة على صدرها برعب وهي تناظر شكل ولدها المخيف و قطرات الدم إلي على الأرض وعلى ملابسه: ذبحتها ؟
ماجد : الـ ×××××× حامل .... " صرخ و دمعة حارقة نزلت على خده " هو مني ولا من أحد ثاني !!؟؟
" تقدم إبراهيم يحاول يهدي ولده لكن مو قادر على هيجانه .. قام حسين يتحسس الجثة المرمية على الأرض
رفعها و طار للمستشفى ........... "
طلع الدكتور وقال وهو يسرع : أجهضت الجنين بسبب الضرب المبرح ! .................
" بعد ترخيصها من المستشفى أخذها أبوها إلى الرياض و حكايتها على كل لسان ضربها خالد و أخوانها ،
و بعد تتابع المشاكل رجعها ماجد ..... و استعمل أسلوب التعذيب بكل وسائله "

انتبه على دمعه تسللت من عينه و مرت على خده بحرقة : ~ سنتين و مو قادر أنسا سنتين و أنا أتعذب سنتين وأنا مو قادر أثق فيها
.. جلست مع أخوي كم مرة ؟ وشنوا دار بينهم .. لو شنوا تقول وهي تبرأ نفسها ما أصدقها ..
لأنها خانت نفسها و خانت ربها و جلست في خلوة .. رجولتي مجروحة .. اختارت معي شخص ثاني رغم أني كنت هايم فيها
... و ظروف شغلي كنت أعاني منها مع ذالك ما خنت ولا ابتعدت عن الجادة ... هانت عليك نفسك يا ريم ؟
بيجي يوم و بتهون عليك ثاني ؟ أخذت نفس وأنا جالس على الدرج..
ناظرت أظافري إلي تضاءلت أحجامهم من كثرة القرض .. بلعت ريقي و دخلت القسم ~
" لمح ريم في الصالة قدام التلفزيون ... ناظرته بخوف ؛ اقترب منها و رفع يده لكنه وقفها في آخر لحظة
عض على شفته بقهر حتى حس بطعم الدم ..... طلع صور و نثرهم على راسها "
همس بسخرية : هذي صوري مع مشاعل اختاري أحلى لقطة و علقيها في غرفتك ........
" تركها متجه إلى الحمام ؛ بلعت ريقها و ناظرت الصور.. كلها تدينه ! لو تقدم وحده للجهات المختصة أكيد بترتاح منه للأبد .....
صور يستحي الإنسان السوي يناظرها ... رفعتها و حطتها مع أخواتها من الصور الأسبوعية .......... "




الساعة 53 : 1 صباح
بيت حسين .. غرفة أروى
جلست بخوف وهي تناظر أختها إلي جلست فجأة وبدت تبكي .. بلعت ريقها برعب و طارت لغرفة أمها و أبوها ؛
دقت الباب و أدخلت : ماما بابا
جلست سارة ومسكت يد نجمة : وش فيك ماما؟
نجمة بخوف وهي تناظر أبوها إلي جلس يترقبها تتكلم .. بلعت ريقها و همست : أروى ما ادري وش فيها
قامت سارة بخوف متجه لغرفت أروى ؛ جلست جنبها على السرير و ضمتها : يمه وش فيك ؟
أروى هي تبكي بصوت عالي : ماما لا تتركيني
بعدت شعر بنتها عن وجها بحنان و خوف : ما بتركك إن شاء الله ... قولي لي وش فيك ماما ؟
أروى : ~ ... ما أدري ما أدري يا ماما ... لكني خايفة و الأحلام صارت تغزيني في كل وقت .. نايمة أو صاحية ..
حطيت راسي على صدرها و حسيت بشوي حنان .. آآآه .. خايفة .. صورة عصام تطاردني في كل مكان ..
شوي و حسيت بـ بابا سحبني وضمني .. حطيت راسي على صدره أسمع دقات قلبه الهادية .. بديت أحس بالأمان وأنا بين ضلوعه
رفعت عيوني بهدوء أناظر شفايفه إلي تتحرك بأيات من القرآن .. ما أدري قلبك يا بابا ولا شفاتك سبقت في القراءة ..
سكنت أنفاسي و تشبثت فيه بقوة .. ثم ما أدري شنو صار ~
جلست سارة و همست : بو علي ... الماي
" اخذ منها الكاس ورفع راس أروى ؛ سكب شوي من الماي بين شفايفها و رجعت راسها على صدره .. مسح على شعرها بهدوء .."
همست سارة بخوف : بعد أذنك بو علي ما أقدر أنا بعيد عن بنتي
هز راسه بهدوء : نامي معها .. لو صحت و رجعت بنفس الحالة ناديني
هزت راسها بـ أي قام حسين بعد ما مدد بنته على السرير وغطاها بهدوء ، رمشت نجمة وهي تناظر الموقف المرعب قدامها .. :
~ وش فيها أروى ! يكون شافت شيء ! قمت بهدوء ناظرت ماما إلي فرشت لها قريب من أروى و نامت ...
طلعت إلى غرفة بابا ؛ رفعت اللحاف و حطيت راسي على يده وضميته بخوف .......... ~





خلف السحاب

توقعاتكم و مداخلاتكم / محط للاهتمام
دمتم يا أحبة بكل خير


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة خلف السحاب, ليلاس, الحب, الشدات, القسم العام للقصص و الروايات, حلف, روايه الحب الأعظم كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قصه سعوديه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:39 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية