لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-11, 08:07 PM   المشاركة رقم: 106
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

أحاسيس مجنونة .. مس في آي بي ..

يسلمو ع التواجد ..

للأسف ما علقت على ردودكم ..

و اعذروني إذا ما نال هالبارت إعجابكم ..

و سوري ع التأخير مس في آي بي أدري مشغلتك عن إختباراتك .. ><

بس والله صار لي ظرف .. و تأخرت بالكتابه ..

أهم شيء .. دعواتكم .. لواحد من جماعتنا توفى أمس ..

أدعو له بالرحمة و المغفرة و الثبات عن السوال T-T

شمووخه منورهـ ^_*

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 08-01-11, 08:09 PM   المشاركة رقم: 107
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الـ|[17]|ـسابع عشر



..


قرب منها و مسك يدها جرها وراه بكل هدوء .. أما هي مشت وراه من غير و لا همس حتى ..


أفكار و أحلام وردية سيطرت على فكر غزل .. ما جاء فـ بالها و لا واحد بالمية إن مياف راح يلعب بشرفها ..


لأنه فـ نظرها .. الفارس الأبيض اللي يحبها و راح ينتشلها من هالفقر ..


تفكير ضيق ضاق بـ غزل لحد هاللحظة بس .. أول ما دخل بها غرفة النوم ..


تسمرت رجولها عند الباب .. سحبها بقو أكبر بتلقائية ..


ابتسم و هي كل فكره .. تتثيقل عليه ..!!


..


ثبت نفسسها بكل قوة .. التفت لها مستغرب ردة فعلها ..


التقت عيونها بعيونه و الصدمة مرتسمة عليها ..


ابتسم .. و هالمرة انكشف الستار عن ابتسامة الخبث اللي دوم يخفيها ..


أو لاء .. بحياته ما أخفاها لكن غزل اللي كانت معمية نفسها عنها ..!!


مياف و هو يقرب لها:وش فيك حبيبتي .. – قرب أكثر و ضمها .. دفن جسمها الضعيف بين ضلوعه ..


ارتجفت أكثر .. و هي تحس نفسها تنجرف لهاوية لو طاحت فيها مستحيل تنجى منها ..


تعمقت الابتسامة بوجهه و هو يحس برجفتها .."أوف كل هذا تمثيل .. غلبتيني يا غزل" ..


همست بصوت مخنوق:مياف .. وش تسوي ..؟!


شد على ذراعه و هو يضمها أكثر .. و غمض عيونه للحظة .. همس:وش بسوي يعني ..؟! .. – رجع يفتح عيونه و الابتسامة تتلاشى من على وجهه:لا تخافين ما راح أضرك ..


كتمت .. و كتمت .. و كتمت .. لكن كلمته فجرت العبرات اللي بداخلها .. شهقت بصوت عالي:وشلون ما راح تضرني ..؟! ..- خذت نفس:مياف حرام عليك تضيعني ..


.. حرام عليك تضيعني ..


.. حرام عليك تضيعني ..


.. حرام عليك تضيعني ..


رنت الكلمة بأذنه مرة .. ثنتين .. ثلاث ..


تجمدت ملامح وجهه .. الصدمة خلته مو مستوعب شيء .. مستحيل يعيد نفس الغلط و مستحيل يعيش بنفس الألم .. و بنفس الأسلوب .. الخداع ..


مسكها مع كتوفها .. و أبعدها عن حضنه حتى يعطي نفسه مجال يتأمل ملامح وجهها ..


زادت صدمته .. و تسارعت دقات قلبه ..


ما عطته مجال يتكلم .. تكلمت بكل هجومية بصوتها المبحوح:كنت أحسبك غير عنهم .. بس كلكم زي بعض شياطين متمثله فـ أجسام بشر .. !!


رفعت يدها .. محاولة يأسه تكفف دموعها اللي ما رضت توقف ..:خساره فيك كل وقتي ..


و كل مشاعري .. حتى شوفتك لي خسارة .. – ارتجفت أكثر و هي تتذكر نفسها أنها بموقف ضعف ..


بكت بصوت أعلى لعل و عسى يرحمها ..


كلمة .. حرف .. حتى الهمس عجز ينطق به عشان يدافع عن نفسه ..


لف على الباب و مشى له بخطوات سريعة .. تسند على الجدار .. يحاول يتماسك حتى ما يطيح ..


مشى بخطوات متخبطة لحد الكنب بنص الصالة .. و رمى نفس بكل قوته ..


و كله أمل يكون كابوس مزعج مثل الكوابيس اللي تزوره كل ليلة ..


..


.


رجولها المرتجفة ما عادت تطيق تشيلها .. مشت لقدام و هي تحس بنفسها راح تطيح على وجهها ..


جلست على طرف السرير .. رفعت رجولها و ضمتها لصدرها .. محاولة يأسه توقف بها رجفان قلبها و جسمها ..


ما تدري كم مضى ساعة أو ثنتين .. لكنها اللي عرفته إنها تعبت من هالحال .. نزلت رجولها على الأرض حست برجولها مو بقادرة تشيلها .. لكنها ضغطت على نفسها و تحملت مشت بخطوات ثقيله للصالة ..


..


.


لقته جالس على الكنبة دافن وجهه بين كفوف يده و الانهيار واضح عليه ..


خذت نفس و بصوت مخنوق من الصياح:دق على البتول ..


رفع رأسه .. و حست لسانها انعقدت ..


تكلم بتردد:و شلون بترجعين لبيتكم و إنتي بهالحالة؟!


هزت رأسها بالنفي و بصوت عالي من العصبية:موب شغلك .. دق عليها تجيني و بس ..


ناظرها و بعناد:لاء ..


ما قدرت تتحمل و جلست على الأرض وطت رأسها و بهمس:الله يخليك دق عليه تجي تأخذني ..


ناظرها بألم .. مد يده و سحب الجوال .. و استسلم لطلبها ..


..


رجعها صوت أختها لواقعها ..


لفت عزل على فجر .. و بعيون كلها توهان:خير ..!


فجر بضيق أكبر:خير بوجهك .. بسرعة استعجلي تراه نقاب ..!!


بنتأخر ع الملكة بسببك ..!!


ابتسمت و هي ترفع النقاب:يا الله يا الله جاية ..



.._.._.._.._.._..



في بيت أبو بدر ..


البنات متجمعين فيه يتحرون خبر عن جنى اللي اختفت و من دون أي مقدمات ..


دخل ريان وبدر و الهم واضح على وجههم و الشيء اللي كان ملفت أكثر الدم اللي على بنطلون ريان ..


تقدمت ريناد والخوف مأخذ مكانه بقلبها و ملامح وجهها:بدر .. وين جنى ؟! - تقدمت خطوتين لعند ريان:وش هالدم اللي على ملابسك ؟! - و ما كان الجواب غير الصمت ..


..


تكلمت بكل عصبية و جرأة ما تعدوت عليها .. ليان:لا تقعدون تلعبون بأعصابنا ..!


ريناد:وش صار؟!


بدر بعد تردد كبير:جنى .. جنى بالمستشفى ..


ريان و صوته يختنق:صدمتها سيارة ..


تبادلو .. لوجين و ريتاج نظرت الاستغراب ..!!


رجعت ريتاج تلف و بتوتر واضح:وش صار عليها ..؟!


بدر و هو يلف وجهه بعيد عنهم:دخلت العناية المركزة .. – زفر بكل ضيق:غيبوبة ..


..


ارتسمت ملامح الدهشة على وجوه الكل ..


..


.


غمضت عيونها و رجعت تفتحهم و هي تتمنى أنه كان حلم .. بس للأسف الذكرى أليمة مر أسبوع عليها ما تغيرت و كانت واقع ..


نزلت ريناد عيونها على فستانها الوردي المفوش .. و تأملت ملامح وجهها المتغيرة مع المكياج ..


ابتسمت بكل استهزاء .. "مدري لمن كاشخة ..؟!" ..


طقت الباب بكل هدوء و دخلت و الابتسامة العريضة على وجهها ..


ليان:هااا أخبار عروستنا؟!


ردت لها الابتسامة و بصوت ما اخفت فيه حزنها:نفس أمس و قبله ..


قربت منها و جلست على طرف السرير و بنبرة أقرب للوم:هذا وجه وحدة بيوم ملكتها ..؟!


زفرت بكل ضيق:ليش في أحد في هالبيت وجهه طبيعي اليوم .. – نطقتها بألم:لو ما كنت جدتي تحلف ..!


ليان تجاول تواسي ريناد .. مع أنه مو مقتنعة: كلنا قلوبنا مع جنى .. لكن وش نسوي الله كتب .. و بعدين جدتي صادقة إذا أجلنا زواجك أنتي و بسام جنى ما راح تتشافى بسرعة علشانكم .. و خاصة أنها الحين بغيبوبة و خبرك اللي يدخلها ما ينعرف وش أخرته ؟!


تنهدت بضيق:حتى ولو .. يعني أنتي بتخلين ملكتك الأسبوع الجاي؟!


ليان بكل حيرة:والله مدري مع أن أبوي عطاهم الموافقة الأثنين اللي راح .. و حددوا الخميس الجاي للملكة .. - بكل حيرة:بس ساعات أحس ودي أرفض .. و أكنسل الموضوع بكبره ..!


..


ريناد تحاول تحاول تسترسل فـ موضوع ليان حتى تنسى جنى:مو مرتاحة له؟!


هزت رأسها بالنفي:موب على كذا .. مدري ليش ؟! .. – رجعت تبتسم:خلك مني .. شكلك أنتي اللي ما تبين أخوي ؟!


ابتسمت ببرود:ابدا .. بس أنتي تعرفين وش جنى بالنسبة لي ؟!


ليان:ما علينا الحين .. الشيخ تحت يبي توقيعك .. و المعازيم بينجنون عشان يشوفونك ..


ابتسمت و هي تمشي لعند الباب:يالله .. مشينا ..


..


.


في الدور الأرضي و بين زحمة الحضور .. و ريحة البخور اللي ماليه المكان ..


واقفة بزاوية لحالها وعيونها تراقب الناس بفرحة كأنها هي العروس .. و الابتسامة ما فارقت وجهها ..


قربت منها أروى:الله لا يغير علينا .. بعض الناس مبسوطين و ابتسامتهم شاقة الوجه .. عساها دوم ..!!


اتسعت ابتسامة غزل:مو هذا اللي تبينه .. ؟؟!!


أروى بكل غيض:أموت و أعرف وش اللي قلب حالك بين يوم وليلة ..؟!


ابتسمت تغيضها أكثر:سر ..!


أروى بكل استهزاء:سر .. – ناظرتها بنص عين:ما أقول إلا مالت عليك أنتي و أسرارك ..


غزل بكل حماس:شوفي .. شوفي رنوووود .. نازلة الظاهر بتروح عند بسام ..؟!


تلاشت الابتسامة من على وجهها .. أول ما لفت التقت عيونها بعيون ريناد ..


لفت بعيونها .. و ارتسمت نظرة حزن محد فهمها غير غزل .. تكلمت بغرور حتى تكابر كالعادة:ايه توني كنت مع ليان و قالت لي إن الشيخ يبي توقيعها ..؟!


غزل و بعيونها نظرة تفكير:ليش أخبر أول يسألها بس ..!


أروى مع ابتسامة امتزجت بملامح الحزن اللي ارتسمت على وجهها:وينك يالمغبرة الحين صارت العروس توقع ..!!


زفرت بكل ضيق .. مهما حاولت تصرف هالموضوع .. الألم مأخذ مكانه بقلب أروى .. غزل و محاولة ثانية تواسي فيها أروى بطريقتهم الخاصة:لا يكون غيرانه ..؟!


ناظرتها أروى ينص عين و بكل عصبية:وش أغار منه ..؟!


نزلت عيونها على فستانها الفوشي تتحاشى نظرة الحزن اللي بعيون أروى:قلت يمكن للحين حاطة عيني على بسام ..؟!


أروى ما قدرت تخفي لمعة الدموع بعيونها .. بس الغرور ما فارق نبرة صوتها:شايفتني مسكينة عشان أحط في بالي واحد ما بقى له إلا دقايق و يصير متزوج ..!!


همست غزل و بعيونها نظرة فضول:بروح أتفرج عشان أصير في قلب الحدث على قولتهم .. هنا فايدة القرابة ..- بعدت عن غزل بخطوات سريعة ..


تكره نظرة الألم و الانكسار بعيون أروى .. لكن أروى إنسانة حساسة و اللي بقلبها بعيونها ..


..


.


تنهدت بضيق و هي تتأمل كلمات غزل الأخيرة اللي انطقتها من ثواني "لا يكون تغارين" ..


ابتسمت و لمعة الدموع بعينها "من جد مسكينة يا أروى .. الحين أنتهى كل شيء ما في يدك غير إنك تدعي له الله يوفقه" ..- خذت لفة بعيونها ع الحضور ونظرة اليأس تتعمق في عيونها أكثر و أكثر ..


..


.


قربت غزل من ليان .. همست بكل حماس:ها وقعت ..؟!


ليان بنفس مستوى الهمس:ايه .. خمس دقايق بالكثير و تدخل عنده ..!


غزل .. و الفرحة موب سايعتها:والله مو مصدقة من زمان ما حسيت بفرحة مثل كذا ..


ليان و عيونها تراقب مجلس الرجاجيل:سبحان اللي يغير ولا يتغير .. من يصدق أنك اللي كانت مجتمعة معنا ذاك الأسبوع ..!!


غزل بكل حماس:ياحظك ليون أنتي أخت المعرس .. بتقطين معهم .. – رفعت يدها:يالله يارب تفرحني بـعزوز أخوي ..


ليان:و إذا صرت أخته موب داخله _بكل لوم:و بعدين وش عزوز ..!!


غزل:ما خذيتي شيء من جنو و رنود .. و أنتي اللي وبعدين ..!! ما صدقت أفتك من فجر اللي واقفة لي ع الوحدة تجين أنتي ..!!


جت من وراهم:نعم ؟! وش قلتي ؟!


لفت غزل و بكل ربكة:رايحة للمطبخ .. أشوف الأوضاع هناك ..


هزت رأسها بكل لوم و هي تراقبها تبعد ..


تأملت حال أختها .. قبل .. هي و أروى هبالهم مالي المكان .. من أسبوع بس تغيرت الأحوال .. رجعت غزل مثل ما كانت بس أروى هدت و ما عاد له حس ..!!


..


ضحكت ليان:هههههههههههههه .. اخص يا القوية .. يا اللي ينخاف منك ..!!


ابتسمت فجر و قربت من ليان و هي تزفر:والله ما يهمني وش تقول دامها رجعت زي ما كانت ..


ليان و هي تغمز:ما عرفتي وش صاير معها ..؟!


فجر و علامات التعجب على وجهها:وش قصدك؟!


ليان مع ابتسامة عريضة:لا يكون طايحة في الحب ترا هاذي حركاته ؟!


ناظرتها بطرف عين:شف من تكلم عن الحب .. إلا صحيح وش صار على خطبة ذاك وش اسمه ؟!


كملت ليان:راكان قصدك ؟!


فجر:ايه هذا هو .. وش صار معه؟!


ليان بكل استغراب:وينك فيه ..؟! حددوا الخميس الجاي يوم الملكة و الكل يعرف ..!!


زفرت فجر بكل ضيق:خبرك أنشغل بالبيت و أبوي و لا عاد أدري عن أحد – بنبرة كلها استغراب:هم ما يدرون عن اللي صار مع جنى .. المفروض يقدرون ..!!


ليان بكل حزن:حالي من حال ريناد .. أبوي راح يقول لجدتي و جاني نصيبي من الحلف ..!!


فجر و على وجهها ابتسامة اختلطت بملامح الاستغراب:يعني حلفت تكون ملكتك الخميس الجاي ..؟!


هزت رأسها بالتأكيد:حتى لو ما حلفت كلامها هو اللي بيمشي ..


زفرت بكل راحة:والله أنها صادقة .. حتى لو كانت جنى بنتها و أعز مننا كلنا .. ما يصير تحرمكم من الفرح عشانها زعلانة ..!!


ليان و بعيونها نظرة حزن:توني كنت أنصح ريناد بس من داخلي مو راضية ..-تنهدت:مهما كان جنى موب أي شخص ..!!


فجر:والله معك حق في كل اللي قلتيه .. بس ما تدرين اليوم في غيبوبة بكرة تكون جنبك في يوم ملكتك ..!!


ليان من كل قلبها:الله يسمع منك ..


.


..


.

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 08-01-11, 08:10 PM   المشاركة رقم: 108
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

دخلت المطبخ بعد ما تركت ليان و فجر عند قسم الرجاجيل ..
رغم الإزعاج اللي حولها .. بس الوضع فـ المطبخ أهدى من الصالة و من أي مكان فـ بيت أبو بدر بهالوقت ..!
فتحت الباب الخلفي و طلعت .. حست بموجة من نسمات الهوا طيرت خصلات شعرها ..
طلعت و هي تسمع صوت الهواء بسبب الهدوء عكس داخل .. جلست على الدرجتين اللي عند الباب ..
ابتسمت و هي تتأمل منظر العشب و الأشجار اللي تتمايل مع هبوب الهواء ..
و فكرها يميل بها و يأخذها لمكان و وقت ثاني ..
..
.
طلعت من الحمام بسرعة .. مع أنها مخططة تصحى بدري بس سرقها النوم ..
طاحت عيونها على الساعة .."الحمد لل تسع بالضبط" ..
ابتسمت و همست بخاطرها"الحمد لله ما راح الصبح علي .. هاذي فرصتي" ..
لبست لبس الطلعة المعتاد تنورتها السوداء و بلوزتها الصفراء .. جهزت عبايتها ..
..
طلعت للصالة خذت جولة تفقدية ما لقت أبوها .. استغربت ..
طلعت للسور لقته جالس بدكته كعادته ..
طلعت عنه قربت و هي مبتسمة:صبحك الله بالخير يبة ..
لف عليها و بكل انشراح و نبرة صوت ما اخفى فيه استغرابه:صبحك الله بالنور و السور ..
جلست جنبه:أجل فجر و عبد العزيز راحوا لدوامتهم ..؟!
أبو عبد العزيز و استغرابه يزيد:أيه يا أبوك من زمان ..
غزل بكل اهتمام:خذيت علاجك ؟!
أبو عبد العزيز و الابتسامة تتلاشى من على وجهه:ايه أكيد ..
و بعد لحظات صمت طويلة تردد فيها أبو عبد العزيز يسألها .. عن سر التغير ..
و ترددت غزل أكثر و هي تفكر كيف بتطلع من البيت وش بتكون حجتها ..
لكن تفكيرها ما طول .. تكلمت بتردد:أقول يبة ..!!
أبو عبد العزيز:سمّي يا أبوك ؟!!
غزل مع ابتسامة:البيت ناقصة بعض الأغراض وش رأيك أروح أجيبهم ..
أبو عبد العزيز:و ليش ما تخلينه لحد ما يجي عبد العزيز أو فجر هم أخبر ؟!
غزل:عبد العزيز من دوام للثاني ما في وقت يرتاح و فجر بترجع تعبانة مثل كل يوم أنا غايبه و ما عندي شيء أسوي هذا أقل شيء أساعد فيه ..!!
أبو عبد العزيز:طيب معك فلوس ..؟!
غزل بكل حماس:ايه فجر مخلية مصروف في البيت إذا احتجنا شيء ..
أبو عبد العزيز بتردد:بس يا أبوك ..!!
قاطعته غزل:السيارة ما عليك في سواق عمي أبو تركي .. هو اللي يفضى هالحزة ..
أبو عبد العزيز:طيب وش رايك أجي معك .. عشان محد يتعرض لك مهما كان إنتي بنت ..
قاطعته .. غزل بكل إندفاع:لا ما يحتاج .. و بعدين أنت تعبان و الراحة مهمة لك ..
أبو عبد العزيز بنبرة كلها خيبة أمل:براحتك يا يبة بس أهم شيء ترجعين بدري و ما تطولين ..
وقفت و بحماس:إن شااااااااء الله ..
..
.
إحساس براحة غريب .. مع أنها للحين المستقبل بالنسبة لها مجهول و لا تعرف وش بيواجهها فـ الساعات الجاية .. بس تحس بالحماس متملكها ..
أول مرة تكون بهـ الجرأة بس هـ الجرأة بتحدد مصيرها و للأبد ..
بالنسبة لها ع الأقل ..
مياف فوق الشهر تاركها .. بس هي مستحيل تنساه و مستحيل تتخلى عنه بسهولة ..
لأنه الحب الأول بحياته .. و بصورة أدق الحب و الكنز اللي ما يتعوضون ..!!
..
.
دقايق بسيطة استرجعت فيها غزل كل ذكرياتها الحلوة مع مياف ..
و ما حست إلا و هي قدام العمارة اللي ساكن فيها ..
..
طلعت المفتاح اللي أسهرها الليالي .. خذت نفس عميق"غزل فكري زين .. – هزت رأسها " أي تفكير صار لي أيام أعد الدقايق و الثواني يوم جت هاللحظة أتردد ..-
قطع تفكيرها .. زهيد:ايش فيه مدام .. أنت ما في ينزل؟!
غزل حست بخوف لأنه قطع تفكيرها بدون مقدمات:طيب طيب .. بس اسمع زهيد .. أنت يودي أنا حق سوق و بس يعني ما يقول لأحد أنك جبتني هنا ..؟!
زهيد و موال اللقافة بدا عنده:إن شاء الله مدام ... بس ليش هذا غلط؟!
همست:مدام في عينك .. – ردت بعصبية:لاء مو غلط بس أنا ما قلت لبابا إني بجي هنا يمكن يزعل إذا عرف ..
زهيد بكل طفش متعود على أروى اللي تطفشه بس نبرة غزل تشكك:خلاص إن شاء الله مدام ..
..
.
فتحت باب اللفت ..
و من كثر ما هي متحمسة ما حست بنفسها إلا و هي قدام باب شقته ..
حست بتوتر و خوف موب طبيعي .. وقفتها قدام باب شقته ذكرتها باليوم اللي جت فيه مع البتول دخلت معها بس طلعت لحالها ..!!
..
ترددت كثر و حست أنه راح تتراجع لكن فكرها ما عطاها مجال .."مياف تركك تروحين فـ حالك واحد مكانه .. خذا اللي يبيه و قطك مثل الكلاب" ..
..
ابتسمت من وراء الغطاء .."أكيد يحبني وجيتي لهنا بتغير الكثير" ..
..
زفرت بكل ضيق .. و ترددت كثير تفتح باب الشقة"يا ربيه .. أخاف تكون مليانة شباب و إلا يكون مع بنت إذا شقته كذا بنجن ..
لاء .. لاء .. يكفي وقت التفكير انتهى خلك قوية" .. سمت بالله و دخلت المفتاح .. فتحت الباب ..
.. الباب ينفتح بكل بطء و دقات قلبها تحسب عدد الثواني معها ..
..
دخلت بعد ما لاحظت الهدوء .. سكرت الباب وراها ..
ما حست بشيء غير الهدوء اللي مأخذ جو الشقة كلها .. شوي و تحس بريحة كريهة تملا المكان ..
تعدت المطبخ اللي موجود عن الباب على طول و دخلت على الصالة ..
لقته منسدح على الكنبة مثل الجثة لا حس و لا حركة .. رماد السجاير منتثر حوله بس غرش المشروب كانت أكثر .. واللي لفت نظرها أكثر نفس الملابس ..
"ايه نفس لبسه ذاك اليوم .. معقولة يكون ما غير .. بس مر شهر ..!!"
..
عقدة حواجبها من المنظر على طول توجهت للدريشة و فتحتها .. قربت منه بخوف و همست:مياف .. مياف؟!
لكن لا حياة لمن تنادي .. قربت أصابعها تبي تهزه بس حرارة جسمه كانت أسرع و وصَلَت لها الإحساس ..
رعت يدها و نزلت ظهر كفها على جبينها .. همست بكل خوف:حرارته نار .. – لثواني معدودة حست بشلل في تفكيرها .. و بحركة سريعة طلعت الجوال من جيب التنورة الخلفي .. و دقت على السواق ..
.. :زهيد وين أنت؟!
زهيد .."أنت سمسم مدام أروى على طول قرقر و طلبات" .. :تحت مدام .. يبغى شيء؟!
غزل وحاس بتفكيرها يتشتت:ما قلت لك تروح ليش يجلس تحت ؟!
زهيد:أنا ما في شغل .. أنتي يبغى شيء؟!
غزل تحاول تركز:ايه اسمع .. روح أقرب صيدلية و جيب كل دواء ينزل الحرارة ..
زهيد مو مستعد يناقش أكثر كعادته:إن شاء الله ..
غزل تأخذ نفس تهدي أعصابها اللي توتر من غير داعي:أنا يعطيك فلوس بعدين .. طيب ..
زهيد:زين مدام ..
غزل:يالله بسرعة ..
زهيد:إن شاء الله .. – خلص و قفل بسرعة ..
..
.
وقفت و بدت ترتب أفكارها .. "ما راح أقدر أسوي لـ مياف شيء ..
لحد ما يجيب زهيد العلاج ..!! "
ارتسمت بعيونها نظرت تفكير .. "البيت شكله معفن ما تنظف من زمان .. ببداء على بال ما يجيب زهيد العلاج .. – شمرت كموم البلوزة .. و همست:بسم الله ..
...
.
حست نفسها ضايعة .. بين الانغماس في التنظيف بما أنها مهمة من زمان ما قامت بها و كانت متعبة لأبعد درجة ..
و مهمة تشريب مياف العلاج و هو في حالة نص وعي ..
..
ما حست غزل بنفسها إلا و هي تنفذ أخر فكرة خطرت على بالها .. و هي أنها تجهز لمياف شي يأكله ..
..
.
قصرت النار على أصغر قدر شافته بحياتها .. خذت نظرة على مياف و هي بداخل المطبخ المكشوف ع الصالة .. و رجعت لفت على الدروج ..
فتحت الأول و الثاني و الثالث و كلهم نفس المحتوى غرش من السم اللي يشربه ..!! تنهدت بضيق"ما ضيعك غيره" ..
..
.
رجعت تطلع للصالة بلحظات تأملت ملامح وجهة مياف من بعيد ..
قربت منه و نزلت لمستواه .. تأملت ملامح وجهه التعبانة .. حطت يدها على جبينه و هي تبعد الفوطة اللي كانت مكمدته بها ..
تنفست بكل هدوء .. "وين أنت و وين أنا ؟ .. و وش اللي جمعنا ؟! .. شيء ما كان يخطر لا على البال و لا على الخاطر ..
لكن الله وحدة يعلم وش الخيرة فيه .. – بلحظات راجعت نفسها "أي خير .. استغفر الله .. بس وش اللي معلقني فيك .. يا ليت أعرفه" ..
تنهدت و هي تهمس:حتى فلوسك ما عادت تهمني ..!!
..
لا شعوريا .. قدمت يدها و مسكت يده .. من دون مبرر تحسست بشرة يده ..!!
..
.
بثواني تنعد لقت يده محتضنه يدها .. استغرب رفعت عينها عليه ظنت أنه صحى ..
لكن ملامح التعب واضح و نفسه يزيد بشكل موب طبيعي .. حتى دقات قلبه السريعة قدرت تسمعها رغم بعدها المعقول عنه ..!!
..
بلحظة خافت غزل و حست بدقات قلبها راح توقف ..
..
.
في أعماق فكر مياف .. مرت عليه ذكرى بعيـــــــــــــده .. ذكره حاضره به ..
بعمر السبع سنين ..
فتح عيونه و هو يحس العالم يدور من حوليه .. حط يده على صدره حس بدقات قلبه تتسارع ..
كل اللي خطر على باله أنه الموت رغم صغر سنه لكن هذا اللي يشوفه بالأفلام لما الواحد يجي يموت .. يتغير كل شي فيه للأسوء ..
لكنه قرر يقضي لحظاته الأخيرة جنب الإنسانة اللي حسسته أنه عايش .. مع إنه بعمر صغير لكن تفكيره كان أكبر منها بكثير ..
..
استجمع كل طاقته الشبه مختفية .. قام من على السرير و بخطوات أبطء من عقارب الساعة نفسها في الأوقات الصعبة ..
كمل طريقة للدور الأرضي اللي هو بالنسبة أصعب شي حتى و هو في كامل صحته .. بحكم سنه الصغير ..
..
و رحمة من ربي كان الباب مفتوح .. طلع برا حس بنسمات الهواء تلامس جسمه الصغير مثل الجليد .. بثواني حس بحركته انشلت لكنه رجع يكمل طريقة و هو مقاوم .. وصل لأخر البيت .. وصل لمكانه المفضل الملحق ..
..
ابتسم بنعومة الطفولة .. قرب من عند الباب .. لكن جسده الضعيف ما تحمل أكثر طاح بكتلة جسده عند الباب .. و حس أنه فارق الوعي لدقايق ما يدري كم هي ؟! ..
بس حس بأشياء كثيرة تمر على تفكيره شخصيات تلفزيونية وكرتونية ما لها حصر و كأنه يستعيد شريط حياته كلها اللي قضاها قدام التلفزيون ..!!
..
.
..
جوا البيت المبني فـ الملحق .. كانت جالسة عند التلفزيون و سمعت صوت شيء يطيح .. حست بخوف ما ينوصف .. لو عرف أحد بوجودها فـ الملحق راح تكون مصيبة ..
..
هذا كل اللي خطر على بالها .. بس ما كان بيدها حل غير أنها توصل لعند الباب و تهمس"ميــــــن؟!" .. دقيقة .. خمس و وصلت للربع ساعة من الانتظار .. لكنه ما قدرت تدخل من غير ما تعرف وش مصدر الصوت على الأقل ..
و اخيرا تجرأت و فتحت الباب بعد ما ذكرت الله .."بسم لله" ..
كانت عيونها تراقب بكل حذر ما شافت أحد و بلحظة جت بتسكر الباب نزلت عيونها لتحت .. نزلت و بكل خوف:مياف .. بسم الله عليك يمة .. وش فيك؟!
..
.
مع أنه كان فاقد الوعي لكن مجرد ما نزلت يدها الدافية على جسمه الصغير الدافي رجع يفتح عيونه ..
و ظلت كلمتها يتردد صداها بأذنه" مياف .. بسم الله عليك يمة .. مياف .. بسم الله عليك يمة .. مياف .. بسم الله عليك يمة .. مياف .. بسم الله عليك يمة .." ..
..
شالته بجسمه الصغير و دخلته جوا .. نزلته على الكنبة و جابت له بطانية وغطته .. حطت يدها على جبينه .. و بنبرة كلها حنان:بعد عمري .. شكلك ميت برد ..
دفنت يده بأحضان يدها و بدت تفركها حتى تدفيه أكثر .. فتح عيونه و بهمس حرك مشاعرها:لا تتركيني ..
لمعة الدموع بعيونها:ما راح أتركك .. أنا هنا جنبك ..
..
.
غمض عيونه بقوة .. و رجع يفتحهم و رجع لواقعة .. همس و هو يحس بأنفاسه تتسارع:غزل ..
ابتسمت رغم الخوف:حمد لله على سلامتك ..
ابتسم و ملامح التعب اللي على وجهه تزيد ..
و بلحظة هدت أنفاسه و دقات قلبه رجعت لوضعها الطبيعي رخى يده عن يد غزل و رجع يغمض عيونه .. لكن هالمرة واضح أنه نايم ..
..
سحبت يده من بين أحضان يده .. ابتسمت و همست:الله يهديك غصبن عليك ...
..
رجعت للمطبخ و بدا تكب غرش الخمر و كلها حقد .. تفرغه فيها ..
لفت تخلص الأكل اللي طبخته .. ما تدري كم مر من الوقت لكنه خلصت كل شي خططت له .. ابتسمت و هي تنزل صينية الأكل على طاولة الصالة ..
..
.
فتح عيونه .. ظل يناظر في السقف لخمس دقايق تقريبا ..
يستوعب اللي مر عليه ..؟!
لف على غزل .. مفاجأة .. صدمة .. كل الأحاسيس اللي فقدها بحياته تجمعت بداخله ..
جلس بكل هدوء .. تكلم بكل خوف و تردد:أنتي هنا؟!
..
غزل بإحراج و عيونها بالأرض:شوفت عينك .. – دقايق صمت مرت بينهم .. علق مياف عيونه على غزل بكل تعب و ما قدر يخفي صدمته .. من عقب ذاك اليوم ما توقع يشوفها ..!
لدرجة أنه شك أنه للحين بنفس اليوم .. بس يذكر أكله و شربه ..؟!
..
رجعت تتكلم تقطع جو التوتر اللي حست فيه:آسفه .. دخلت شقتك من دون أذنك ..
ابتسم بكل راحة:البيت بيتك .. بس .. ما توقعت أشوفك عقب .. – حس بتردد كبير و تراجع كلامه ..
لعبت بأصابعها بتوتر و تكلمت بتوتر أكبر:توقعت ترجع .. تدق علي..؟!
بنبرة كلها إحراج:حسبتك كرهتيني عقبها ..!!
رفعت عينها أخيرا:كارهتك بكل عقلي .. لكن قلبي ما طاوعني و انقلق عليك ..
مياف بكل إندفاع:و الله يا غزل أنا ما كان قصدي أسوي لك شيء يضرك .. بس البتول ..
قاطعته:الله يخليك ما أبي أسمع أكثر ..- رغم أنها جاي لكذا بس ما تدري ليه حست المواجع تتقلب عليها و صدمتها فـ مياف و البتول .. ترجع لها ..
سكت .. استجابة لرغبتها .. و رجع الصمت يخيم على المكان ..
..
.
حست بأنه قالت شي ما كان المفروض تقوله ..
و حس أنه إنسان تافه لأبعد الحدود لأنه نظر لغزل بنظرة واطية رغم أنه حبها من كل قلبه .. بس ما فرقها عن البنات اللي قبلها ..!!
..
.
.."دامني كلمته و هو كلمني .. راح يكون بين وقت نتفاهم فيه .. يكفي أنه تعبان الحين ..!"
وقفت و مع ابتسامة باهتة:جا الوقت اللي أروح فيه .. – ناظرت في ساعتها:اوووف .. عشر ونص يعني ساعة و ربع ...
مياف بكل تردد:غزل خلينا نتفاهم .. عندي الكثير أقوله لك ..؟!
غزل بكل لوم:أنت اللي طول الوقت نايم ..!!
مياف:ما كنت حاس بنفسي لو كنت عارف أنك هنا ..
قاطعته:وراي مشاغل كثيرة لازم أقضيها .. يهني لازم أمشي ..
مياف بكل اندفاع من غير تفكير:طيب متى أشوفك؟!
ناظرته بكل تردد:مدري ..- لفت و سحبت عبايتها من على الكرسي ..
..
ناظرها مستغرب"عبايتها ع الرأس ..!! ... حتى لبسها غير .. طلعت مثل ما توقعتها ..- رفع يده على صدره ..
"حتى قلبي كأن حاس أنها غير .. – عقد حواجبه"بتول صورتها لي مثل ما كانت تبي ..
آآآخ بس لو أعرف وش نيتك من هذا كله يا بتولوه .. بس والله محد مطلعك من يديني " ..
..
توجهت للباب بتطلع .. شافته ساكت و قررت تترك المكان بكل هدوء .. مثل ما دخلته بالضبط ..!!
مياف بكل تردد:غزل ..
لفت عليه و كأنها تنتظره:نعم؟!
مياف حس بالإحراج ما عنده شي يقوله لكنه كان يبغاها تقعد لوقت أطول .. و بلحظة نزل عليهم الإلهام:مشكورة على اللي سويتيه .. شكلك تعبتي في البيت ..!!
..
غزل حاس بلسانها يتكلم من غير شور:العفو .. على فكرة أخر مرة نظفت فيها كانت من خمس شهور .. و أخر مرة طبخت فيه كانت من سنة يعني العذر و السموحة إذا لقيت شيء مش ولابد يعني ..!!
ابتسم بألم .."تبتسم له و تتكلم معه بطريقة عادي .. رغم أنه ما بعد سمعت عذره"
غطت نبرة حزن صوته:أنا اللي آسف ..
قاطعته: يالله باي بتأخر .. – بدون ما تعطيه أي مجال للرد طلعت و سكرت الباب وراها ..
.
..
.
متوجه للمطبخ .. و هو بقمة العصبية .."هم عيالهم يتزوجون و أنا اللي أخدمهم" ..
همس بكل غيض:هذا و أنا الكبير بعد ..!!! اووووووووف ..!!
تنح نح:احم احم .. - و مشى كم خطوة لجهة المطبخ .. رجع يوقف لما لمحها من بعيد وتراجع لوراء ..
..
خذا نفس يهدي من أعصابه .."كان ناقصني بعد .. – و بلحظة لعب فيها الشيطان عليه ..
رجع يلف بكل هدوء .. شافها واقفة عند الباب و و بعيونها نظر السرحان .."ما كأنها غزل .. إلا هاذي هي بس المرة اللي راحت كانت تعبانة و الحين كاشخة .. سبحانك يارب .. على قولتهم الزين زين لو قام من النوم" .. >>> تراها عادية بس هو اللي ما شاف خير بحياته هع >>> لا يكثر ..
..
قطع على غزل جوها .. صوت أروى جاي من بعيد:غزيييييييييييييييييييييييل .. ووووووووجع ..
لفت غزل مفزوعة:خير وش فيك؟!
أروى بنص عين:كل هالصجة عندك يوم صرخت خفتي؟!!!
غزل و هي تلف ع الخدمات اللي ما وقفوا سوالف مع صراخ أروى:ما كنت مركزة ..؟!
أروى و هي تناظرها بنص عين .. و اللقافة تأكل فيها تبي تعرف سبب تقلب حال غزل:شكلك أنتي بكبرك منتي هنا ..!!
ناظرتها بكل حقد .. أروى طلعتها من أحلى مواقف حياتها .. الموقف اللي رجع كل شيء مثل قبل و أحسسسسن ..
غزل بكل طفش .. :اخلصي علي .. وش بغيتي؟!
أروى:لمى .. هنا ..
غزل بكل تعجب:لمى .. من لمى؟!
زفرت بكل ضيق:أنا قايلته عقلك موب معك .. لمى أخت ألمى ..
غزل و هي تمشي لعندها:ايه ايه .. عرفتها .. ألمى جت؟!
أروى و هي تلف:ما شفتها .. بس شفت لمى جيت لك طيران .. عشان نروح نسلم ..
غزل و هي تمشي وراها:مشينا ..
..
.
..
بعد لحظات طويلة من الانتظار أخيرا دخلت عنده ..
ابتسم بدر بكل برود .. موب عشان يكره بسام أو هالزواج مو داخله مخه . بس من عقب اللي صار لـ جنى و حاس بوجوده ما له أي قيمة:مبروكين إن شاء الله ..
ابتسم بسام:الله يبارك فيك ..
وجه له ريان نظرات احتقار للحين موب قادر يتقبله ..!!
ناظرته ريناد بحدة "للأس ما تغيرت".. و انسحب ريان من المجلس ..
بدر:يالله أخليكم .. – طلع و سكر الباب عليهم ..
..
.

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 08-01-11, 08:11 PM   المشاركة رقم: 109
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.
..
مرت خمس دقايق مثل الخمس ساعات عليهم ..
أخيرا قرر يتكلم و يقطع جو الصمت اللي بينهم .. ابتسم:مبروك عليك يا عروس ..
ناظرته بكل برود و ما عرفت وش ترد بالضبط .. حست بشريط الذكريات الأليمة تمر على بالها .. نفس المكان و نفس الكلام .. بس في شيء مختلف ما تدري وش هو ..؟!
ارتسمت ملامح التعجب على وجهه:ريناد ..!!
خذت نفس و هي تمشي ورا تفكيرها الجنوني .. تكلمت بنرة حادة:رديت عليك قبل أربع سنوات .. وش كانت النهاية ؟!
بسام رغم الخوف تصنع القوة:خايفة اللي صار ينعاد ..؟! لا تشلين هم هالمرة وعد مني أنه ما راح يتكرر ..!!
ريناد رغم نظرة الألم اللي بعيونها بس حدة صوتها تزيد:خمس سنين و أنت توعدني و يوم جا اليوم اللي نرتبط فيه أسبوع واحد و تطلق وشلون تبيني أوثق في وعد ما مر عليه حتى الدقيقة ..!!
زفر بكل ضيق و هو يحس بالهموم تتضاعف:شكلك للحين مجروحة؟!
ريناد و الغصة بصوتها:جرح القلوب ما يبرا ..!!
بسام حس بانكسار فرحته و أمله اللي قاعد يتلاشى:بس الحين قاعدين نفتح صفحة جديدة ..!
ريناد بلعت ريقها تضيع الغصة .. لكن عيونها ما قدرت تطاوعها و نزلت دموعها غصبن عليها .. تكلمت بنفس النبرة:مستحيل .. حقودة .. قلبي أسود .. قل اللي تبيه .. لكن لا تفكر أنك ترجع لقلبي مثل ما كان أو تخليه مثل ما تبي ..!!
حس بالدنيا ظلمت قلبه بعد ما كان هو دليله الوحيد في هالحياة .. خيم عليه الصمت و مرة دقايق حس أنه انتهى من هالوجود ..
وقفت مسحت دموعها و بكل استهزاء:تشرفت بشوفتك ..!!
تكلم بكل انكسار أكبر:الشرف كان لي ..
ما يقدر يلومها لأنه بيلوم نفسه قبل ..
و لا يقدر يشيل بخاطره لأنه عرف اللي بقلبها ما يجي عند الكلام اللي قالته .. الألم اللي فيها ما ينوصف .. و ما كان بيده غير الصبر ..
لأنه لازم يتحمل نتايج أغلاطه .. مستحيل اللي انكسر يتصلح بسرعة ..!!
.._.._.._.._.._..
مسك يدها بكل قوته و قرب وجهها للجدار أكثر ..:آه يالخسيسة ..!!
نطقت بكل صعوبة .. و هي تحاول تأخذ أنفاسها ..:مياف بتكسر يدي ..
شد على يدها اللي لاويها وراء ظهرها:أنا تلعبين بي .. و تحطيني فـ هالموقف ..
البتول بكل تردد:ما لقيت لك غيرها .. و ..
قاطعها:كذابة .. أنتي أصلا تبين تورطيني معها .. بس أحب أبشرك ما صار بيني و بينها شيء ..
همست بخاطرها و نظرة الغيض بعيونها .."عشان كذا داومت على طول و لا جت تهاوشني" .. تصنعت الحزن:هي اللي تبي هالطريق .. طيب أنا وش ذنبي الحين ..؟!
مياف .. و هو يرص على أسنانه بكل عصبية:ذنبك .. كذبتي علي و قلتي لي أنها سوابق .. وأنتي تعرفين مزاجي زين ..
البتول و محاولة يأس منها .. تحرر يدها من بين يده الضخمة:لها سوابق و إلا ما لها أهم شيء عندك تفضي معها ليلة و خلصنا ..
..
قطع هوشتهم .. دخلته ..
وقف مبارك للحظة مصدوم حتى يستوعب الموقف ..
صرخت البتول و هي تصيح بتصنع كله احتراف:مباااااااااااارك الحق علي ..
رمى المفاتيح و الجوال على أقرب طاولة له .. و قرب منه و هو يبعد مياف عن البتول ..
بكل عصبية:مياف وش تسوي ..؟!
مياف بكل عصبية و هو يقاوم مبارك:خلني أوربها بنت الشوارع ..
البتول بكل عصبية:أنت اللي ولد الشوارع ..؟!
ارتسمت على وجهه ابتسامة استهزاء و هو يستسلم لقوة مبارك:ايه طيب ..
جره لبرا .. :مياف وش فيك ..؟؟!
نفض يد مبارك من على جسمه و بعد عنه و هو يأخذ أنفاسه بكل قهر ..
..:الحمارة تلعب بي ..؟!
مبارك بنبرة أهدى حتى يهدي مياف:كل هذا عشان جابت لك بنت موب على مواصفاتك ..
ناظره بكل حدة:جابت لي وحدة مالها بهالطريق و أنت تعرف زين .. إني ..
قاطعه:ميااف خلااص .. الموضوع انتهى ..
زفر بكل ضيق و هو يلف وجهه للجهة الثانية ..
سحبها مبارك و جلسة على الكرسي بـ جلسة موجودة بنص الحديقة .. و جلس قباله ..
بكل لوم:الحين مر شهر على هالموضوع وينك ..؟!
مياف بكل ضيق:معك سجاير ..؟!
سحب الباكيت من جيبه و رماه ع الطاولة مع الولاعة ..:للحين ما نسيت ..!
مياف و هو يأخذ أول نفس:الحقيرة .. ذكرتني بها ..!!
تنهد بكل ضيق:السالفة مر عليها ثلاث سنين ..!!
مياف:لو عشر سنين .. مستحيل أنسى ..
مبارك:البنت طلعت معك بشورها .. و سلمت نفسها لك و هي تعرف إنك ما راح تتزوجها ..
مياف و لمعة الدموع بعيونه:بس أهلها أقتلوها .. و بسببي ..!!
مبارك بكل ضيق:لا بسببها هي طلعت معك برضاها و بعدين أنا أبي أعرف وش الشيء اللي ما يصير بسببك .. !! .. كل شيء يضيق الخلق و ينرفز بسببك ..!!
زفر بكل ضيق:مبارك .. لا تقعد تقلب المواجع علي ..!!
زفر بكل ضيق:طيب و هالبنت اللي مر شهر على سالفتها .. وش صار عليها ..؟!!
خذا نفس:ما صار شيء .. نبهتني قبل لا يصير بينا شيء ..
مبارك:شفت شلون .. لو أنها هاوية كان صار مثل ما صار مع ذيك ..!!
خذا نفس من سيجارته ..
مبارك بكل لوم .. :الحين صار لي أسبوع هنا و أنت و لا خبر و لا حس ..؟!
مياف و هو يلف بعيونه ع المكان:كنت تعبان و مقدرت أتحرك ..؟!
ناظره بكل لوم:محد متعبك غير نفسك ..؟!!
.._.._.._.._.._..
دخلت على صالة البيت و انذهلت من كبرها همست في خاطرها .."من حقهم ما يسونها بقاعة أفراح .. ما شاء الله على بيتهم ..!! " ..
شافتها من بعيد و حست أنها تايهة .. قربت ريتاج منها:خير أختي؟! .. تدورين على أحد ؟!
ابتسمت جوري:أنتي من أهل العروس؟!
ابتسمت لها ريتاج:أنا أختها ..
جوري بحماس:هلا والله .. أنا جوري صديقة ريناد .. إلا جنى وين؟!
اختفت الابتسامة من على وجهها .. صديقتها و ما تدري عنها:جنى .. مو موجودة ..
جوري بتردد واضح:طيب ليان أو فجر ..
ريتاج .. "كالعادة قطة بكل شيء":حياك من هنا ..
..
.
..
أروى بخيبة أمل:لاااااااااء .. ليش ما جت؟!
لمى مع ابتسامة:وش أسوي فيها تعبانة ..
غزل:هالأسبوع كله .. كانت متغيرة ..؟!
لمى:ايه والله صادقة .. صار لها أسبوع و هي على الحال .. بالموت تأكل و تشرب و ما تتكلم أبد ..؟!
زفرت غزل بكل ضيق .."أنا طلعت من هالطريق و هي دخلته .. الله يستر لا تكون غلطت .. بس محد يقدر يلومها حياتها بعد صعععبة ..!" ..
فجر وبعيونها نظرة أمل:ما عليك إن شاء الله أسبوع و ترجع مثل ما كانت .. – تناظر غزل بنص عين:مثل بعض الناس كانو معي ..!!
غزل بكل اندفاع:حرام عليك أنا كان معي فقر دم ..!!
ليان بكل اهتمام:ليش ما تروحين تكشفين عليها .. ترا فقر الدم اللي جا للغزل كان فجأة ..
لمى و بعيونها نظرة تفكير:شكلي ..؟!
قطعت عليهم كلامهم:بنات .. في وحدة تسأل عنكم ..؟!
فجر بحماس:جوررررري ..
..
.
قربت من البنات و سلمت عليهم وحدة .. وحدة .. جوري بكل ذهول:ما شاء الله عيني عليكم باردة كل وحدة أحلى من الثانية ..
ليان بكل فرحة:خبرك ملكة و زواج بيحللون الكشخة ..؟!
جوري:ما شاء الله عليكم ..
فجر:جوري .. هاذي غزل أختي ..
أروى مع ابتسامة عريضة:و أنا بنت خالهم أروى ..
ضحكت جوري:تشرفنا .. إلا جنو وين؟!
قربت منها ليان و سحبتها عنهم ..
..
أروى:الحين هي موب صديقتكم .. ليش ما قلتوا لها ؟!
لمى بكل ضيق:إلا ..
كملت عنها فجر:بس عشانها حامل موب قايلين لها ..
أروى:يوه .. وش دخل ؟!
لمى و بعيونها لمعة دموع:يعني خايفين أنها تنصدم .. و خاصة أن جوري حساسة ..
لفت غزل على ريتاج و بكل استغراب:أشوفك تمشين لحالك .. وين لوجين عنك؟!
ابتسمت ريتاج بإحراج:بنلزق في بعض على طول .. شكلكم مليتوا مني ..
غزل:لا والله .. بس وش رايك تروحين تشوفين لنا ريناد ..؟!
ريتاج:و أنتي الصادقة .. عن أذنكم ..
أروى همست بكل ضيق:يا كرهي لها يا نااااااااااس ..
فجر:بنت .. – رجع تسكت ..
أروى:يالله عليكم حرام الواحد يعبر عن مشاعره .. أروح أدور لي أحد أسولف معه أصرف ..
غزل تمشي وراه:بنت على وين ؟!
تنهدت لمى بضيق ..
لفت عليها فجر:يا بنت الحلال هونيها و تهون ..
لمى:تمنيت أنها هنا .. أكيد كانت بتستانس مع صديقاتهم ..
فجر بكل حماس:أنا من قبلك .. ذقت اللي أنتي فيه .. بس ما عليه ربك يفرجها بكرة ..
لمى و عيونها تحوم فـ المكان:اللهم آمين ..
فجر:إلا ما قلتي وش صار على أخوك اللي بالمستشفى ..
ابتسمت لمى ..
..
.
..
جالسين بالمجلس ثنتينهم .. بعدت كوب الموية عن فمها:و ليش ما قلتوا لي قبل؟!
ليان بلوم:الله يصلحك بس .. شوفي وش صار لك الحين ؟!
تبين أدق عليك و أقولك و تكونين لحالك و الله وحدة العالم وش ممكن يصير لكم ..؟!
جوري:أنا قلته غريبة يمر أسبوع من غير ما اسمع صوت جنى و ريناد .. و حجت تجهيزكم لملكة ريناد ما دخلت مزاجي ..!!
ليان و نبرة اليأس بصوتها:راحت على ما هي عليه ما له داعي الحين تتعبين نفسك أنتي الحين حامل و في جنين لازم تراعينه ..!!
جوري بكل ضيق:بس حتى ولو هاذي موب حجة عشان ما تقولون ..؟!
ليان مع ابتسامة باهتة:لو قلنا لك أكيد زوجك بيكرهنا ..
ابتسمت جوري:حرام عليك .. – بنبرة كلها ألم:بس جنى ما تستاهل ..
ليان:استغفري ربك .. ما يجوز هالكلام ..؟!
تنهدت بضيق:استغفر الله العلي العظيم ..
ليان تضيع السالفة:يالله خلينا نروح عند المعازيم .. و منه أعرفك على حمولتي=أهل زوجي" .. المستقبلية ..!!
جوري بحماس:وافقتي؟!
هزت رأسها بالتأكيد ..
قربت منها و ضمتها:والله مو مصدقة ..
ليان بإحراج:يالله عاد .. كأني مسوية .. شيء غريب كل الناس تنخطب و تتزوج ..!!
جوري:والله شيء موب هين .. من جد فرحتيني ..
قطعت عليهم كلامهم بدخلتها .. فجر بحماس:وينكم بنات .. ريناد دخلت عند الحريم ..
.._.._.._.._.._..
أخيرا انتهى هاليوم على خير .. الكل حس أنه يوم غير .. يمكن لأنه كان يوم فرح ..
الفرح اللي ما ذاقوا طعمه من شهر .. و يحسون بالمصايب تنزل على روسهم ..
مصيبة وراء الثانية ..!
..
في بيت أبو تركي .. ما مر غير دقيقتين من رجع الكل ..
..
أم تركي جالسة في الصالة بعبايتها .. تنزل المجوهرات اللي هي لابستها .. تكلمت بكل ضيق:الله يهديك بس هذا وقته ..؟!
سلطان بكل عصبية:إذا مو وقته الحين أجل متى ؟!
أم تركي:إذا طلعت جنى بالسلامة .. و ..
قاطعها:البنت داخله غيبوبة .. واللي سلموا منها ينعدون ع الأصابع .. إذا بنتظرها بحياتي موب متزوج ..!!
..
دخلت اخيرا عقب ما سمعت محاضرة عند الباب من تركي .. ما تركها فيها شيء ..
لا فستانها القصير و مكياجها الصارخ و لا حتى قصة شعرها الغريبة .. ما عجبته ..!!
أروى و هي ترمي نفسها جنب أمها:اووووووف .. يمة زوجية و فكينا منه .. يمكن الله يرضا علينا و يلحقه تركي ..!
سلطان يحاول يمسك أعصابه:خلك على جنب أحسن لك ..
ناظرته بنص عين:هذا جزاي بتوسط لك ..!!
سلطان بعد ما وجه نظرات حادة لأروى لف على أمة و بنبرة ترجي:على الأقل لو مجرد خطبة .. أكون ضامن البنت ما تطير من يدي ..
أم تركي بكل برود:و إذا طارت في مية غيرها ..؟!
سلطان بحماس:لاء .. إلا هاذي ..
عدلت جلستها و بكل لقافة:من هاذي؟!
سلطان و خيبة الأمل بصوته:بنت أبو ياسر .. اللي توفى ولده الصغير من فترة ..
أروى و نظرة التفكير بعيونها:من فيهم .. ألمى و إلا لمى ..؟!
سلطان:أدري ما تتركين أحد من لقافتك في روحتك للعزاء عرفت أصلهم و فصلهم و كل نسبهم ..
أروى بكل حماس:عزاء في عينك .. أصلا ألمى صديقتي و لمى صديقة خالتك جنى ..
سلطان و علامات التعجب على وجهة:نعم ؟!
أروى:أجل على بالك إننا كلنا رحنا لعزاهم الثلاث أيام كلها عشان حضرتك ساعدتهم ..!!! .. عشان المعرفة اللي بيننا و بينهم من قبل ..!!
..
في نص هالحوار المهم .. دخل تركي و جلس معهم .. من دون ما ينطق بأي كلمة ..
..
أم تركي باستسلامية:و من فيهم حاط عينك عليها؟!
ابتسم سلطان:لمى .. موب هي الكبيرة ؟!
أروى و هي ترفع حاجب:و أنت وش عرفك فيها؟!
سلطان يحاول يستغبي على قد ما يقدر حتى ما يفضح نفسه:هي اللي ما كانت معهم في السيارة .. شفتها في المستشفى ..
أروى:أها .. يالله الله يكتبها من نصيبك .. بعد هي تستاهل على قولتهم بنت و النعم فيه جمال و أخلاق ..
..
مع أنه تتمنى تتحرى اليوم اللي تخطب فيه لعيالها بس صارت تكره طاري الزواج بسببهم .. تكلمت بكل ضيق .. :لااا .. وش رأيك توصفينها له بعد ..؟!
أروى و هي ترجع توقف و تنزل عبايتها:ليش هو موب شايفها شوفة السنة على الأقل .. أوفر وقت عليه ..؟!
أم تركي و هي تناظرها بنص عين:بلا قلة أدب ..
قررت تستلم .. خلاص تحس وقت الحروب بينها وبين أمها انتهت من زمان ..
لكن أحيانا .. تتمشى مع المثل اللي يقول "أبو طبيع ما يجوز عن طبعه" .. رجعت تجلس بكل هدوء و اتيكيت مثل ما تحب أمها ..
..
أخيرا نطق و طلع من جو الصمت:يعني بتزوجون سلطان قبلي ..؟!
سلطان بكل هجومية:أنت وش تبي ألحين .. موب متزوج و لا مخلي غيرك يشوف نصيبة ؟!!!
تركي بكل برود:موب موقف في طريقك .. بس أنا قبلك ..
أروى و أم تركي.. مصدومين:تبي تتزوج؟!!!
تركي بنفس البرود:وش فيكم .. طلبت شيء ممنوع ..
ما قدر يمنع سلطان ضحكته .. :هههههههههههههههههههه .. الموضوع فيه شيء غلط ..
.. أروى بكل تردد:موب شيء ممنوع – تناظر أمها:بس ياما ناس ترجوك ما رضيت ..!!
أم تركي و ملامح الصدمة للحين على وجهها:تركي بسم الله عليك يمة لا يكون مسخن ..!!
..
ابتسم بتلقائية .. و للمرة الأولى فـ التاريخ تركي يبتسم داخل البيت ..!!:لا صدق عقب ما شفت بسام قلت هو موب أحسن مني عشان يتزوج و أنا لاء ..
أروى همها الوحيد بهالموضوع .. بكل حماس:حاط عينك على وحدة؟!
ضربتها أمها على كتفها على خفيف:و أنتي هذا اللي شاغل مخك ..
تركي ما يبي يغير مسار الموضوع:أنتوا وش رايكم؟!
أم تركي:وشلون وش راينا؟!
تركي:يعني ما في وحدة قدام عيونكم كذا .. على قولتهم تناسبني ..
أم تركي:الف من يتمناك ..؟!!
أروى:وش ألفه يا يمة .. أنتي بس هذا اللي عندك ..؟!
أم تركي بعصبية:وبعدين معك ..!!
أروى ابتسم و هي تحط يدها على فمها و بصوت مكتوب بسبب يدها:خلاص بسكت ..
أم تركي .. ناظرتها بلوم:الله يتوب علينا ..
قطع عليها كلامها:غزل .. وش رايكم في غزل بنت خالتي البندري ..؟!
..
بلحظة خيم الصمت ع المكان .. أروى ما قدرت تخفي صدمتها:وش معنى غزل؟!
تركي و ملامح الحيرة على وجهة:مدري .. بس سمعت اسمها من فترة ..
أم تركي بعيونها نظرة تفكير .."غزل تعبانة أخاف تأخذ ولدي تتعبه زيادة..؟!" .. :ندور غيرها و إذا ما لقينا نخطبها ..!
تركي بكل اندفاع:لاء ..
أم تركي و غزل بصوت واحد .. الصدمة واضحة فيه:لاء .. ؟!؟!!!!
تركي ارتبك:قصدي صعبة .. حتى ولو .. إذا خطبتوا غيرها و ما رضوا و رجعتوا تخطبونها يمكن تجي في خاطر عمي أبو عبد العزيز ..
يعني يمكن يقول إننا ما لقينا و جينا نخطبها .. – حس بحيرته تزيد ما عنده مبرر قوي و كل العيون عليه ..
لفت أروى على أمها:والله أنه صادق .. أنتي تعرفين غزل وشلون عزيزة نفس ..!!
أم تركي ونظرة الحيرة بعيونها:تبون الصراحة هالغزل ذي ما دخلت مزاجي .. انطوائية و كتومة و تحب تجلس لحالها ..
أروى بكل هجومية:حرام عليك يا يمة أنا أكثر وحدة أعرفها .. بس من عقب ما جاها فقر الدم صايرة تجلس لحالها كثير أكيد بيأثر على نفسيتها ..
سلطان يراقب بصمت ..
بس بعد ما شاف الإصرار بكلام تركي حب يرفع ضغطه ناظره بخبث:يؤ جايها فقر دم .. هاذي بكرة بتجيب لك الضغط يا تركي كل يوم و الثاني ع المستشفى ..!!
وجه له تركي نظرات حارقة .. "ما كان ناقصني غيرك" ..
دافعت عنها أروى:فقر دم جاها فجأة يعني موب من عمر معها نقول أنه بيأثر عليها و مثل ما جاء فجاءة اختفى فجاءة ..!!
سلطان:يا كلمة ارجعي مكانك .. كلتيني بقشوري ..
ناظرته بغرور:وش على بالك .. هاذي غزل ما أرضى عليها ..؟!
سلطان بنبرة حادة:اللي على بالي أنك بتقومين و تروحين لغرفتك و تخمدين أحسن لك ..!!
وقفت و بكل غرور:أصلا هذا اللي ناوية عليه .. – كملت طريقها لفوق و هي توجه نظرات غرور لسلطان ..
لف عيونه على أمه بعد ما كان يراقب أروى و هي تطلع ..:هاا وش بيكون وضعي ..؟!
أم تركي و هي توقف:نخلص من أخوك بعدين أنت ...؟!
سلطان بكل عصبية:يممممممممممممممممة ..!!!
..
.
وصلت غرفتها اخيرا دخلت ورمت العباية و الشنطة ع السرير.. زفرت بكل ضيق .."خلاص كل شيء انتهى" ..
مشت بخطوات هادية .. و مشية كلها دلع ما تعرفها غير لما تلبس الكعب .. ناظرت نفسها بالمرايا و ابتسمت بغرور ..:يا فديت قلبي ..- أرسلت بوسة لنفسها ..
..
و كأنها تذكرت شيء .. ركضت لعند الشنطة وطلعت الجوال .. "أدق على غزل و أبشرها –نزلت الجوال.. ".. و إلا أخاف تكون نامت أو قاعدة مع أبوها ..
أصلا ما له داعي استعجل أمي موب مقتنعة فيها يمكن تغير راي تركي و أتفشل أنا .. – جلست على طرف السرير ..
تنهدت بكل ضيق"أكيد ريناد و بسام ألحين عايشين جوهم .. روميو و جولييت ألتقوا بعد طول فراق ..- حست بالدموع تجمعت في عيونها ...
غمضت عيونها بقوة و همست:غبية .. غبية .. غبية ..- رمت الجوال على السرير و رمت بجسمها قريب منه ..
.._.._.._.._.._..
في بيت أبو بسام و بالتحديد في غرفة بسام و ريناد ..
الوضع ابدا ما كان مثل ما تخيلته أروى ..
بسام جالس على طرف السرير و ريناد جالسة على الطرف الثاني معطيته ظهرها ..
رفعت عينها و شافت نفسها بالمرايا "ما كان له داعي اتعب نفسي بالكشخة و هو أصلا موب شايفني .. – تنهدت بضيق " المفروض ما استعجلت مثل ما قال ريان .. –
قطع عليها حبل أفكارها و هو يهمس:ريناد ..
ردت بكل برود:نعم ..
ابتسم بتلقائية:وينك .. ليش جالسة بعيد ..؟!
وقفت و شالت فستانها الأبيض المنفوش معها .. قربت منه و ظلت واقفة تتأمل فيه ..
رجع يتكلم و ملامح التعجب على وجهه:وينك ؟!
قربت بكل هدوء و جلست قريب منها ..
مد يده يبي يتحسس ملامح وجهها .. أول ما قرب طرف أصبعه على وجهها .. بعدت خدها ..
ابتسمت بسخرية:أحلامك كبيرة ..
حيرة .. خوف .. غضب .. اختلطت الأحاسيس داخل بسام لكنه حاول على قد ما يقدر يمسك أعصابة تكلم بكل هدوء:ليش .. و..
قاطعته:حاط في بالك أنك بتأخذني بكل سهولة و بنعيش حياة سعيدة مثل القصص الخيالية .. و لا بعد كل اللي سويته ..!!
خذا نفس .. و بكل راحة تحرق ريناد:توقعتك مثل ما أنتي .. قلبك كبير و ..
قاطعته رغم دموعها اللي ما قدرت تسيطر عليها .. تصنعت الغضب بصوتها:لأنك من يومك قلبك أسود و قاسي مثل الحجر توقعت أني أبقى مثل ما كنت ..
ابتسم يحرقها أكثر و أكثر:ابدا مو عشان كذا .. عشان أعرفك معدنك أصلي و الزمن ..
حست بالغصة في صوتها لكنها ما هزت من قوتها بصوتها ..
تكلمت تقاطعه و الدموع تنزل:شي طبيعي تسمعني اسطوانات حتى الصغار يعرفونها .. لأنك إنسان تافة كل اللي في داخلك مجرد كلام تسمعه و ترجع تقوله .. لو كان فيك مجرد ذرة إحساس ما سويت اللي سويته ..
بسام و هو يأخذ نفس:لو ظليت تتكلمين لي بكرة ما أقدر ألومك ..
قاطعته .. :يكفي .. ما أبي أسمعك .. من اليوم و طالع أنا اللي بتكلم و أنت اللي بتسمع ..
بسام بكل استسلامية:قلت لك عاذرك ..
همست بكل غيض:أكرهك .. أكرهك .. أكرهك أكثر من الموت حتى ..
رغم كل الكلمات القاسية اللي طلعت منها ..
لكن الكلمة الأخيرة كانت غير .. حاس بها طالعة من أعماق قلبها .. !!!
.._.._.._.._.._..
زفر بكل ضيق .. كل يوم يجي لعندها و هي نفس ما هي .. جسمه مرتخي ع السرير الأبيض مثل الجثة ..
دقات قلبها على نفس المستوى .. حتى أصابعها بنفس مكانها ..
..
قربت منه السستر بكل خوف .. قبل نص ساعة وصل لهنا و حاولت تطلعه لكنه صرخ فيهاو قال لها ما راح يطول ..
همست بخوف أكبر:مستر .. وقت زيارة يخلص من زمان .. أنت لازم يطلع و الا أنا يصير في مشكل ..!!
غمض عيونه لثواني و هو يتمنى يفتح عيونه و يرجع لبيتهم هو وياها .. يوقفون بنص الدرج و يتهاوشون مثل كل اليوم .. يشوف ملامح العصبية بوجهها ..
يسمع صوتها المزعج ..!!
رجع بدر يفتح عيونه همس بصوت تعبان:خمس دقايق بس ..
بعدت عنه فـ الأخير بـ تستسلم له .. خوف منه ..
.._.._.._.._.._..
دخلت لبيتهم و سماعات الجوال بأذنها .. :هذا أنا وصلت للبيت ..
سلطان:الحمد لله على سلامتك ..
لمى و هي تضحك:الله يسلمك .. ها ارتحت ..
سلطان:قلت لك .. ما راح أرتاح إلا لما تكونين عندي ..؟!
لمى و نظرات التفحص بعيونها:لا تبني أحلام كبيرة ..
قاطعها:أنتي اللي لا تحطميني ..
لمى و هي تنزل عبايتها:طيب أنا بروح أتطمن على ألمى و أشوف البيت .. و أرجع أدق عليك ..
سلطان بحماس:وعد ..
لمى:وعدين .. يالله باي ..
سلطان:باي .. – قفلت لمى الخط .. و على طول طيران على غرفتها ..
دخلت دورت على ألمى ما لقت لها أي آثر .. خذ جولة تفحصية في البيت أبدا ما لقتها ..
وصلت لأخر مكان ممكن تلقاها فيه .. الحمام .. طقت مرة ثنتين ثلاث .. حاولت تفتح الباب لقته مقفول ..
همست:ألمى .. ألمى ,, ألووووم .. – ثواني حست بالخوف و بدت الأفكار تلعب برأس لمى ..
صرخت و هي تطق الباب بكل قوتها:ألمى ــآآآآ .. - لكن لا حياة لمن تنادي ..
فكرت كثير بس ما توصلت لحل مناسب .. جابت كل شغلة ممكن ينفتح بها الباب .. ما اهتممت وش يصير به .. كل همها تتطمن على أختها ..
و بعد استنفاذ كل المحاولات .. قررت تعتمد على نفسها و تكسر الباب .. جربت مرة ثنتين و الثالثة ..
انفتح أخيرا .. وقفت تأخذ نفسها بعد المجهود اللي بذلته .. رفعت عينها و لقت أختها بالحمام ..
وقفت مذهولة من اللي شافته .. حس بجسمها يتخدر و صوتها يضيع مو قادرة تهمس حتى ..!!
..
ألمى جالسة بزاوية الحمام .. ضامة رجولها لصدرها و عيونها بالسقف و أبدا ما رمشت بهم ..!!
.._.._.._..
نهاية الجزء ..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 08-01-11, 09:40 PM   المشاركة رقم: 110
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 132742
المشاركات: 86
الجنس أنثى
معدل التقييم: شموخ الصمت عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شموخ الصمت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ذبحتي قلبي ذبـــــــــــــحتيه

تبين تذبحين بطلتي جنووووو ليه حرام عليك

ولله اني بكيت عليها من جد


ريتاج ولوجين " نخيتك يا رونق انك تخلين حياتهم تعيسة ونهايتهم شنيعه هالثنتين اقتصي

منهم " مايستاهلوون من جد اتكلم انهيهمممممممممممم


من جد قـــــــــــــــــــــــــــــــــــهرررررررررررر


" هالحين كل شي متوقف على سطام وضمير ريتاج اذا كان حي "


عادل ولمى << لاتعليق

 
 

 

عرض البوم صور شموخ الصمت   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من وحي الاعضاء, يالبااااااااااااااه على بدر احلى الشباب بس ياليت يلين راسه, رونق, وبطلتي في الرواية جنــــــى وبس, قلوب تتراقص على انغام الالم
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:46 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية