لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-12-10, 06:42 PM   المشاركة رقم: 56
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحدة وحدة مشاهدة المشاركة
   يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

يسلمك ربي .. الف شكر لتواجدك ..

منورهـ ..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 15-12-10, 06:49 PM   المشاركة رقم: 57
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام مريم 2010 مشاهدة المشاركة
   الله بارت حماسي رووووووووووووووووعة يعطيك الف عافية
يعافيك ربي قلبوووو ..

ومشكورة يا قلبي على الاهداء المفاجئ
العفووو .. تستاهلين والله ..
اليوم خطبة ليان لريناد والله مفاجئة اتوقع ان ريناد توافق بس بسام شو رده ما اعرف البارت الجاي نعرف لا يكون بسام ترك ريناد لان معتقد ان عنده مرض القلب يا مسكين وعذاب كل هالسنين بيروح كذا ويطلع ما فيه شي ان شاء الله ..
؟؟!!!!!

وليان مسكينة هي وتركي يا اخي يتزوجون وبلا الاطفال مو لازم المهم هم مع بعض بس ياريت تطلع بعد تقاريرهم غلط ..
قدرة رب العالمين فوق كل شيء ^^_

بدر موقفين متناقضين الصبح احنا اهل والاهل لبعض والليل اطلعي برا البيت ليه حتى لو هيه مو بنتهم شو ذنبها ليه يحاسبها هي يحاسب جدته اتحرق شوق لمعرفة من هم اهلها اتوقع شي بس ما اعرف لا تضحي علي ههههههههههههههههه اتوقع تطلع ما تفرب لهم وبعدين هو يخطبها ويتزوجها هههههههههههه شرايك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يآآآرب .. يآآريت .. ^^

مياف وغزل والبتول البتول قصته ما وضحت مزبوط حتى لو هي انظلمت مو لازم تدمر حياة الناس البريئة ومياف اتوقع مشاعر الحب لغزل تتحرك عنده لازم يصدقها وما يصدق غزل وغزل يا بنت اهدي واعقلي احسن لك
البتول .. هاذي البداية .. و الله على الظآلم ..
مياف و غزل .. و لقصتهم بقية ^^

جوري ونواف احيانااحس انه فعلا يحبها لنفسها بس اليوم بغى يسأل بدر عن الطفل اكيد لازم يهمه بس حسيت يهمه اكثر من الام الله يصلح حالهم ويخبر اهله عنها
مدري ليه محد قآدر يعذر نوآآاف ..؟!!

بانتظارك على طول ودمتي لنا يا حلوة

الف شكر لتواجدك يالغلا .. منورة وربي .. ^^

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 15-12-10, 06:51 PM   المشاركة رقم: 58
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الـ|[10]|ـعاشر



صرخت بصوت أعلى:جنى ــــآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..


فتحت عيونها بكل خوف .. ناظرت فيها مصدومة ..


ريناد بكل عصبية:يالحمارة .. يا الخاينة يا الشينة ..


جنى بكل تعب و هي تجلس يكفي عليها صدمة الحلم بعد تطلع لها ريناد:خيييييييييييييير ..


ريناد بكل توتر:أجل يا المعفنة تدرين إن ليان بتخطبني لـ بسام و ساكته ..


غمضت عيونها و بصوت خافت:توني اليوم الصبح دريت .. – لفت على ريناد و ناظرتها بكل ترجي:قبل لا تعرفين بـ ربع ساعة بس ..


جلست على طرف السرير:حتى ولو ..


قاطعتها:رنووود .. أنا تعبانة و أنتي جاي تتهاوشين على شيء تافه ..؟!


ريناد للحين فيها حره:تافه بـ عينك ..


رجعت تنسدح جنى:الحين هي موب شاورتك ..؟!


ريناد و هي ترفع حاجب:ايه ..


جنى:الحين الموضوع بيدك دريت قبلي أو عقبي القرار لك .. – صرخت:غبييييييية ..


رمتها بالمخدة اللي طايح أسفل السرير بإهمال:الغبية أنتي ..


رجعت سحبت المفرش و غطت نفسها:خلاص أنا غبية .. بس خليني أنوووم ..


ريناد .. رجعت توقف و هي متخصره .. "حاطة يدها على خصرها":إذا ما قمتي الحين متى بتقومين ان شاء الله ..


جنى بنبرة ترجي:ما نمت الا ساعتين ..


ريناد:ساعتين بعينك .. الحين الساعة خمس المغرب .. من الساعة 11 الصبح و أنا ماسكة نفسي أحمدي ربك ما قتلتك ..


جلست مصدومة:خمس .. – طلعت نفس:المغرب توناااااا ..


ناظرتها بنص عين:قومي صلي ..


سحبت المفرش و غطت نفسها .. و من تحت الغطاء:ما علي صلاة ارتحتي ..


رجعت تسحب المخدة و ترميها عليها:يا ربي ابذببببحهااااا ..


جنى للحين متغطية:أنا اللي بذبحك .. أنا وش سويت لك هاااااااااااا ..


ريناد و هي تحس بأعصابها هدت شوي بعد الصراخ على جنى:انصدمت آخر شيء كنت أتوقعة أنه يسوي كذا .. – بكل غيض:من جد وقح يوم أنه يفكر بشيء مثل كذا وشلون يجي فـ باله و لو واحد بالمية إني بنسى اللي سواه فيني ..- نزلت عيونها على جنى:مستحيل أوافق حتى .. لازم أرفضه قبل لا يخلي الموضوع رسمي .. صح يا جنوو ..؟!


ما ردت عليها .. لأنها غااطة بسابع نومة ..


سحبت المفرش من عليها و رجعت ترميه بكل عصبية .. وطلعت من الغرفة ..


جنى .. و لا حست حتى ..



.._.._.._.._.._..



رمى الملف بـ حضنه .. سطام بكل ضيق:آي أوآمر ثانية ..؟!


ابتسم بسام:تسلم يا أخوي متعبك معي ..


ناظرة و بكل حقد:توك تدري من زمان ..


ابتسم بإحراج يغيير الموضوع:ليان ما جت معك ..؟!


سطام من طرف خشمه:لاء .. بتجيك بعد صلاة العشاء .. مع السواق


بسام بكل صدمة:السواق ..


سطام:ايه أي اعتراض ..!!


بسام:لااء ..


طق الباب ودخل .. : السلام عليكم ..


بسام و هو يحاول يركز بالصوت:و عليكم السلام ..


سطام:عن اذنكم .. – طلع بكل سرعه لأنه موب مستعد يسمع صوت بسام أكثر ..


عبد العزيز و هو يجلس:حمد لله على سلامتك ...


اتسعت ابتسامته:الله يسلمك .. أخبارك عبد العزيز ..؟!


عبد العزيز بكل فرحة بسام تعرف عليه من صوته:الحمد لله .. وش أخبارك أنت ..؟!


بسام:الحمد لله بخير .. و إن شاء الله بطلع من المستشفى قريب ..


عبد العزيز بكل استغراب:ما صار لك يومين من صحيت وشلون تطلع ..!!


بسام:جلستي ما راح تغير شيء و الدكتور طمني و قال إني بخير ..


عبد العزيز:دامه كلام الدكتور ما فيه نقاش أجل ..


بسام:أحس إني مشتاق لكم كلكم .. – بنبرة كلها حزن:عيال عمي أبو تركي ما زارني منهم غير عامر ..


عبد العزيز بكل ندم:العذر و السموحة يا بسام ما زرتك من قبل عشان أختي تعبت علينا و دخلناها المستشفى ..


بسام مع ابتسامة باهتة:موب قصدي ألومك .. بس استغربت اللي صار .. و عسى ما شر من فيهم اللي تعبت و عساها موب شيء كايد ..؟!


ابتسمت عبد العزيز:غزل من يومها و هي تدلع ..


بسام:سلامتها الف سلامة ..


عبد العزيز:الله يسلمك ..



.._.._.._.._.._..



من فترة طويلة ما اجتمعوا على قهوة المغرب جالسين فـ الصالة و أصوات ضحكهم يتعالى ..


...


نزلت بكل ضيق و فكرها مشغول .."يا ربي وش السواات" .. قربت منهم و رمت نفسها على الكنبة جنب ريتاج ..


ريتاج:ووجع بغيتي تكبين الفنجال علي ..؟!


ناظرتها بكل ضيق و لا ردت عليها ..


أم جاسم=الجدة:وين جنى يا يمة ..؟


ريناد:خامدة .. فووق ..


ريان:الصبح مختفية والحين نايمة .. هاذي وراها سالفة ..؟!


أبو بدر و هو ينزل الجريدة:وشلون مختفية ..؟!


أم بدر:رحت أصحيها مع البنات .. مع أنها العادة تقوم قبل الفجر .. و ما لقيتها و يوم جت الصبح .. شكلها تعبانة .. باليالله تشوف طريقها ..


ريتاج بنبرة كلها شك:مختفية الفجر و راجعه الصبح ..؟!


بدر و هو ينزل الفنجال على الطاولة:أمس الفجر دقت عليها صديقتها.. تعبانة و ما عندها أحد يوديها المستشفى طلعت معها و وديتها ..


ريناد بكل خوف:أي صديقة ..؟!


أم ريان:وش ذا الصديقة اللي ما عندها أهل ..؟!


بدر رفع حاجب:مدري عنها .. بس اللي عرفته أنها متزوجة و زوجها مسافر مدري وشو ..!!


شهقت ريناد:جوري .. !!


أم بدر:تعرفينها ..؟!


ريتاج و هي تناظر أختها بطرف عينها:أكيد .. الحمد لله و الشكر الصديقات بينهم شراكة ..


وقفت ريناد و بكل ضيق:أحسن من اللي ما تعرف غير بنت عمها فـ البت و برا ...- مشت بخطوات سريعة لفوق ..


أم جاسم:وش فيها البنت ..؟!


ريان و هو يفرفر بجواله:أكيد راحت تدق على البنت .. سالفة خطيرة و بتفوتها ..- وقف ..


أم بدر:وأنت وين رايح ..؟!


ريان:بدق على عامر داق علي فوق الخمس مرات ..- بعد عنهم و هو يحط الجوال على أذنه ..


راقبته ريتاج و هو يبعد .."على كثر قعداتك مع عويمر بس ما قد لمحته .. لو أشوفه فـ الشارع ما عرفته!!" .. رفعت فنجال القهوة ..


..


ريان:وش تبي لـجّيتني =أزعجتني" ..؟!


عامر:وينك فيه من العصر و أنا أدق ..؟


ريان:جيت .. نمت .. وتوني صحيت قاعد أتقهوى مع الأهل ..


عامر:حلو .. حلو .. يا الله افتح الموضوع مع أبوك ..؟


ريان:وش موضوعه ..


عامر بكل عصبية:الوظيفة يالغبي ..


ريان و هو يحك رأسه بكل توتر:بس .. أخاف بدر ما يوافق ..


عامر بكل عصبية:وأنا عندي تركي العلة .. بس نسوي اللي بيدنا ..


ريان:خلاص .. خلاص .. فارق أنت و خلها علي ..


عامر:مع وجهك حتى أنا بكلم أبوي .. بس أبي نكون مع بعض ..


ريان:خلاص لا تصدع لي رأسي .. باي – سكر الخط .. و رجع يجلس مكانه ..


أم جاسم .. و هي تحاول تركز فـ الشاشة:وراكم خانقين صوت التلفزيون ..


ريتاج:مترجم .. يمة ..


أم جاسم:وشو ..؟!


أم بدر:حاطة فيلم مترجم .. ما يتكلمون عربي ..


أم جاسم بكل ضيق:فروا .. بس حطو لنا أخبار ما شفتها اليوم ..؟!


ريتاج:يمة ما في أخبار ذا الحزة ..


اسكتت أم جاسم .. ما بيدها شيء .. دام الريموت مع ريتاج مستحيل تعتقه ..


رفع بدر عيونه و ناظر ريتاج بكل حدة ...


شافته لكنها طنشته و كملت متابعة الفيلم ..


ريان بعد تردد كبير:أقول يبه ..!!


رفع رأسه بعد ما كان قاعد يشيك على جواله .. أبو ريان:خير ..؟!


ريان و الحيرة بعيونه "يا ليتني فتحت الموضوع مع أمي كان الحين تسلك لي" ..:أنا و عامر .. – سكت لثواني ..


لف عليه بدر اللي شدة ارتباك ريان:اخلص ..


ريان زاد ارتباكه:أنا و عامر ودنا نتوظف بالشركة ..!


لفت عليهم ريتاج .. لأنهم قطعو الفيلم بفاصل:وين تتوظفون و أنتوا ما خلصتوا جامعتكم ..؟!


لف على أبوه بنتظر رد ..!!


أبو ريان:و بعدين وراك جامعة ودراسة ..؟!


ريان:يبه هاذي شركة العايلة يعني متوظفين فيها من غير شك ..


بدر و هو رافع حاجب:موب قبل لا تأخذ الشهادة ..


ريان:أنا عارف .. بس قلنا نجرب الشغل و نبداء نتأقلم معه .. على الأقل بعد التخرج ما نأخذ وقت و إنا نتعرف على الشغل و كذا ..


رجع ينزل عيونها على الجوال .. ما اقتنع أبو بدر ..


أم ريان بكل حماس:ايه و الله و أحسن لهم بعد من السهر و الاستراحات اللي ما لها داعي و فـ العطلة يكون عندهم شيء يلههم أحسن من ذا الفراغ الله يكافينا شره ..


بدر سكت رغم الاعتراض اللي بداخله بس ما يحب يعارض أمه ..


أبو بدر .. و كأنه اقتنع من كلام أم بدر و تذكر قلقها وقت العطلة على طول تزن عليه يشوف صرفه لـ ريان .. هز رأسه بالموافقة:خلاص أنا بأمن لكم الوظيفة بس ترا اعتبروها مؤقتة لحد ما تاخذون شهاداتكم .. و إذا ما جبتوا الشهادة بتنطردون ..


بدر بكل غيض:صحيح أنها شركة العايلة بس موب سبيل ..


ريتاج حبت ترفع ضغطه:اللي يسمعك يقول شركتك .. خلاص أبوي وافق وش لك بالكلام الزايد ..


ناظرها بكل عصبية ..


بس أكيد ما خافت .. يكفي وجود أمها و أبوها .. ابتسمت و هي تحس بانتصار .."وش بتسوي لوجين ليـ عرفت إني رفعا ضغطه .. أكيد مو معطيته بال لاهية مع عيسى حبيب القلب ..!! ..- تلفتت حولها و كأنها تذكرت شيء ..


ريان كتم فرحته .. و كمل سواليف طبيعي .. انتبه لـ ريتاج و حركتها الغريبة:وش تدورين ..؟!


ريتاج و عيونها تحوم فـ المكان:جوالي ما شفته ..!


ريان:أنتي أصلا ما نزلتي به ..


وقفت:صدق ..!! ..- مشت بخطوات سريعة لفوق ..


ناظرتها أمها بلوم ..



.._.._.._.._.._..



الجوال له أكثر من عشر دقايق يرن .. بس ما ردت .. مشغولة مع الصمت اللي يخيم على غرفتها فـ المستشفى .. و هو جالس يراقبها ..


نواف صار له أكثر من ساعتين جالس معها .. بس هالمرة العناد مسيطر عليها .. ما ردت عليه بكلمة وحدة حتى .. نواف:بتتركين الجوال يرن كثير ..


ما ردت عليه جوري .. و ظلت مطنشة الجوال ..


نواف بنبرة أقرب للترجي:جوري أنتي من خذيتيني و أنتي عارفة وضعي .. إذا ما وديتك للفندق وين أحطك ..؟!


"ما له داعي تخفيني عنهم أكثر الولد و حملت لك به .. بس الوضع مثل ما هو ما يفرق وجوده من عدم" .. كتمت هالكلام بخاطرها لأنها سَمّعته اياه عشرات المرات لكنه أبد ما يسمع لها ..


وقف و بكل يأس:أشوفك بكرة على خير ..


"وين بتروح .. – غصت بهالكلمة و ما طلعتها .. و شلون تسأله و هي حتى السلام ما ردته ..


طلع و اليأس متمكن منه .. و اتجه لشقة الظلام بعد ما كانت شقة أحلامه ..


..


رفعت الجوال .. همست:وش عندها رنود .. اممم أكيد توها تدري ..- رجعت تدق عليها ..


ريناد بكل حماس:سلامااااااااااااااااااات جوجو ما تشوفين شر يا دب ..


جوري مع ابتسامة عريضة .."حتى لو اختفت الفرحة من حياتي بسببك فيه من يعوضني عنها" ..:حيا الله رنود ..


ريناد و الحماس يزيد:و الله يوم دريت حسيت بأعصابي خلاص بتفلت بس طمني بدر .. تخيلي ذا الخيانة جنى ما فى شيء أسود و زفت ما سوته لي اليوم .. انقهرت لما عرفت من بدر .. بس قال انك بخير و بس ... وش اللي صاير معك .. الو جوجو وينك ..؟


ضحكت بصوت مهموس:ههههههه .. الله يهديك انتي خليتي لي مجال ..


ابتسمت بإحراج:أخبار النونو عسى ما صار له شيء ..؟!


جوري و هي تريح رأسها ع المخدة:لا الحمد للة كل شيء تمام بس نزيف بسيط ما أثر لا علي و لا على النونو ..


طلعت نفس بكل راحة:اشوا طمنتيني الله يطمنك ..


جوري بصوت كله مزح:شكيت أنه اللي فـ بطني ولدك ..!!


ضحكت ريناد:الله يرجك بس هذا مولودك الأول و لازم تدارين عليه الله يهديك بس .. – و كأنها تذكرت شيء ..:الا تعالي هنا سمعت من بدر أنك فـ فندق مدري وين .. و زوجك مسافر ..


جوري بصوت كله حزن:لا وش يسفره .. أهله جايين لهنا و صعبة يوديهم لفندق و هم يعرفون أنه عنده شقة هنا ..


ريناد:ايه صح ..-بنبرة حزن: كان الله بعونك يا عمري ..


جوري:اللهم آمين .. ها أخبار الكلية من دوني أكيد ما لها طعم ..


ريناد بكل حسرة:ايه و الله كانت مظلمه نوري حد ما نور ع القاعة اللي أنا فيها .. ههههههههههههههههههههه – طلعت ضحكة من القلب .. ابتسمت جوري:الثقة مقطعة بعضها عندك ..


ابتسمت ريناد و بنفس الحماس:و متى بتشرفين ..؟


جوري:بطلع بكرة العصر .. يعني السبت بكون معكم ..


ريناد بنبره تعمدت الحزن فيها:وش بيصبرني لـ يوم السبت ..؟!


جوري:ترا أصدق نفسي الحين و ما عاد أكلم أحد ..


ريناد لا شعوريا:ههههههههههه .. لا و اللي يرحم والديك مكفيني المغرورات اللي عندي ..


و استمر الحديث لساعة و نص تقريبا .. عطت فيها ريناد نشرة لجوري عن أحداث الجامعة .. اللي بدت جوري تدخل جو معها و حستها جزء كبير منها ..



.._.._.._.._.._..



واقفة بيمين المطبخ الضيق .. تقطع السلطة و العصبية مسيطرة عليها ..:من جد أنتي وحدة حقيرة ..


ناظرتها بكل احتقار:بغيت أوريك بس من الأحسن فينا .. اللي عندها أخو سكران و إلا أخو شكاك ..؟!


ناظرتها البتول باحتقار أكبر:كل اللي بيننا سوالف .. أنا ضريتك بشيء .. !! حتى أنتي ردتي علي و ما قصرتي ..


قربت منها طيبة بنت عمها:بس فشلتييني عند البنات .. و برد لك الفشيلة فشيلتين قدام الخلق ..


نزلت السكينة من يدها حتى ما تتهور .. و قربت منها و نطقت بكل غيض و هي ترص على أسنانها:الكل يعرف إن اخوي سليمان شكاك و ولو حكى فيني لي بكرة .. ما راح يأثر فيني بشيء لأني أشرف منك يا الواطية ..


ابتسمت بكل استهزاء:موب مأثر عليك بس بتصيرين اخت الشكاك و ..


قطع عليها .. صرخت سليمان اللي جاية من برا:بتوووووولوووووه ..


رفعت الطرحة على رأسها و طلعت له ركض .. و بكل توتر:خير سليمان ..


ناظرها باحتقار مثل العادة ..


نظرته تحرقها .. و تحسسها بكره لنفسها فظيع .. من قبل سالفة البر و هاذي نظرته لكن ألحين صار عنده دافع ..


نطق بصوته الخشن اللي ما أخفى كره:اسمعيني زين .. كلامي بقوله مرة وحدة و ما راح أعيده ..


نزلت عيونها و بكل استسلام:آمر أخوي ..


سليمان و بنبرة غلب عليها الأمر:الخميس الجاي ملكتك على حموود .. قدامك ثلاث أيام تتجهزيـ ..


قاطعته و هي ترفع رأسها:ليش .. و موب أنت ما تبيه وش غير ..؟!


ناظرها باحتقار أكبر:بعد سواتك الشينة و تسألين ..


لمعت الدموع بعيونه .. بصوت كله غضب طغى عليه الحزن:بس أنا ما سويت شيء و قلت لك مستعدة أسوي فحص عشان حضرتك تتطمن ..!!


قاطعها:سود الله هالوجه .. تبين تفضحينا بالعالم كله ..


بلعت ريقها و بمحاولة يأسه تماطل فـ الموضوع:طيب ألحين أنا بأول سنة فـ الثانوي أخلص الثانوية و لك مني أتزوجه على طول ..


صرخ فيها:ن شاء الله عمرك ماخلصتيها .. الخميس الجاي ملكتك و الجمعة زواجك .. حفلة ع القد من غير طقطقة و لا زحمة ..


استسلمت دموعها و نزلت:طيب أخلص هالسنة ما عاد بقي عليها شيء ..


قرب منها و شدها مع شعرها:قلت لك موب عايد كلامي مرتين .. اللي قلته بيصير .. - نفضها من يده ورماه بكل احتقار ع الأرض ..


رفعت عينها المدمعة على أمها .. ما لقت غير اليأس و الخوف .. من قبل موت أبوها و سليمان مسيطر على البيت بسبب مرض الشك ..


لفت على باب المطبخ .. واقفة تناظرها باحتقار و ابتسامة الانتصار على وجهها .. همست فـ خاطرها .."أخو شكاك و زوج سكران .. والله لأدفعك الثمن يا طيبوه" ..


..


- وكانت هاذي بداية سواد الحقد و الإنتقام .. بقلب البتول ..


..


اتسعت ابتسامتها أكثر و هي تجاري الشباب فـ ضحكهم ..


تلفتت يمين و يسار تشتت فكرها .."مياف ما جاء أكيد عندها .. الود ودي أعيد حركة أمس .. بس ما أبيه يشك فيني" ..- وقفت و هي تحس بالمكان يضيق فيها ..


ذكرياتها السوداء تقلب المواجع عليها .. و خطتها اللي كل يوم تخرب .. تزيد توترها و قلقها ..


رفع رأسه:على وين بتوو ..؟!


ابتسمت:طالعة برا أشم هواء ..- بعدت عن الجلسة و هي ترفع شنطتها المعلقة على كتفها .. متعودة تشيلها فـ كل مكان لأنها ما تقدر تستغنى عن شيئين .. الجوال و باكيت السجاير ..


طلعت سيجارة و بثواني ولعتها و سحبت أول نفس لـ هالسجارة ..


و المليون بالنسبة لها ..!!



.._.._.._.._.._..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 15-12-10, 06:53 PM   المشاركة رقم: 59
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الساعة وحدة الا بعد نص الليل .. وقف قدامها مثل كل يوم ..


و بابتسامة عريضة .. مياف:عسى ما تأخرت عليك ..؟!


بادلته غزل الابتسامة:فـ وقتك بالضبط ..


جلس بكل هدوء و نزل كيس كبير ع الأرض ..


ناظرته غزل بترقب ..


طلع منه كيس شفاف .. مليان أغراض بس مو واضح وش تكون بالضبط ..؟!


غزل كل استغراب:وش هذا ..؟


مياف:أنتي موب عندك فقر دم ..


غزل:إلا ..!!


مياف بابتسامة كلها ثقة:جبت لك هذولا أعرف أكل المستشفى يجيب المرض ..


غزل مع ابتسامة إحراج:لو تشوفهم الدكتورة و الله تطردك ..


مياف:ليه ..؟!


غزل:هذولا كلهم خرابيط ما تفيد بشيء ..


مياف بنبرة كلها ثقة:من قال .. هذولا عصاير طبيعية .. و ما جبت لك الا الأشياء المفيدة بس ..


عزل و نظرة اللوم بعيونها:و طول قعدة فـ المستشفى بقعد أخبي الممنوعات اللي تجيبونها لي ..


مياف و هو يحوس بالكيس الكبير:ليه من جايب لك ممنوعات ..


غزل و هي تراقبه:بنت عمي جايبة لي لاب توبها .. – بكل تردد:وش عندك فـ الكيس بعد ..؟!!


سحب كيس ثاني واضح أنه كيس مطعم .. ابتسم من جديد:و هذا العشاء فيه كل الفيتامينات اللي تحتاجينها ..


غزل بكل تردد:ليه تعبت نفسك ..


ابتسم و هو يطلع علب الساندويتش من الكيس:قالت لي الدكتورة أنك ما تأكلين أكلك قلت أجيب لك عشاء من برا .. – همس:بس طبعا الدكتورة ما تدري .. – رجع صوته طبيعي:سمي با الله و كلي تراه الشيء موب حاصل لك بكرة ..


غزل بكل خوف:ليه مو جاي .. – هدت نبرة صوتها:مرة ثانية ..؟!


مياف بكل حزن:الدكتورة قالت لي بتخليك يومين بس ما تحتاجين تقعدين أكثر ..


..


اختلطت المشاعر داخلها بين الفرح بـ فراق المستشفى و الحزن من فراق مياف .. بـ هالكم يوم تعودت عليه .. و حست أنها قربت منها أكثر و أكثر .. و خاصتن أنه هو معطيها مجال و بدون شك يبادلها نفس الاحساس .. رفعت السندويتش تأكل بعد ما شافت مياف لاهي بأكله الجوع عامل شغله معه ..


..


صحيح جوعان بس فكرة مشغول .."مستحيل أضيع تعب هالكم أسبوع .. حتى لو كانت تلعب على حبلين .. ما يهم .. دامني بديت معها لازم أوصل للأخر .. – ارتسمت فـ عينه نظرة حزن"من جد غبي يوم صدقت نفسي و صدقت ملامح وجهها البريئة"


..


.. دق جوال مياف يقطع الهدوء اللي خيم ع المكان .. رد بعد ما بلع اللقمة:هلا نصور ..


عبد الرحمن من ورا السماعة:نصور مرة وحدة لا يسمعك بس ..


مياف:دحيم ..!!


عبد الرحمن بنبره كلها غرور:لا دحوم ..؟!


مياف بغى يستهبل عليه بس تراجع .. بعد ما شاف عيون غزل عليه:وش دخلك أصلا أنا عادي أقول لناصر نصور .._ يقهره و يرفع ضغطه ..


عبد الرحمن بكل قهر:قليل الخاتمة لو قلت نصور قوم الدنيا و قعدها علي و أنت عادي بس هين حسابه معي ..!!!


مياف ما يبي يفلها واجد:وش بغيت ..؟


دحوم:و الله شكلك تبيني أهويك لا يكون قاعد لي مع قمر ..


مياف بقلة صبر:أسكر يعني ..؟


عبد الرحمن:خلاص دامك قلت كذا أجل مع ناس مهمة .. المهم ترا حفلتنا من زمان بادية قلت أذكر موب تقعد تتشره زي أمس ..


مياف:لا لالا موب جاي .. مشغول ..


عبد الرحمن:أنا من شفتك مسوي نفسك ثقيل قلت وراه شيء .. بس ما عليه لي شفتك نفضتك نفض ..


مياف:ايه هين .. يا الله يا الله فارق لضيوفك ..


دحوم:بحتريك .. بااااااي ..


سكر الخط مياف .. و رمى الجوال على الكامدينة ..


ناظرت فـ ساعة جوالها .. :عندك عزيمة ..؟!


مياف و هو يخلص آخر سندويتشه:جمعة شباب ما وراها الا الصداع ..


ابتسمت:إذا معطلتك .. رح عادي أنا تعودت على القعدة لحالي هنا ..


و هو قاعد يلم اللي عقبة:يمديني عليهم .. بس أنتي إذا طلعتي من هنا ما راح أقدر أشوفك الا بالمووت ..


ابتسمت بكل حب .. و جمعت باقي أكلها ..


مياف بنظرة كلها حيرة:خلصتي ..؟!


ابتسمت بإحراج:ما أكل كثير ..


وقف بـ يروح يغسل يده:عشان كذا معك فقر بالدم ..



..



على بعد كم دور .. مرخي جسمه بكل تعب على السرير الأبيض و ما سك الجوال .. و هو على أذنه .. و عيونها معلقة بالسقف ..


من وراء السماعة .. ليان:اها وش قالك ..؟!


تنهد بكل ضيق .. بسام:قال لي بكرة بنسوي لك كل التحاليل و الفحوصات حتى نتأكد من الأوراق ..؟!


ليان تحاول تخفف عنه:طيب .. ليه متضايق كذا كل هذا عشانك ..


بسام بكل يأس:ما عدت أطيق جلست المستشفى .. أحس إني بديت أكره نفسي .. و ندمت إني فتحت السالفة مع الدكتور ..


ليان تحاول ترفع من معنوياته .. :ما عليه .. إنت تحملت كثير هانت على ذا اليوم ..


تنهدت .. :مع إني بطلع من هنا بس حتى البيت أحس إني موب مرتاح فيه ..


ليان:وش قاعد تقول .. بسام .. هذا بيت أهلك يعني تتركه وين تروح ..؟!


بسام ما رد حس إن الضيقه اللي فيه أكبر من الكلام ..


ليان بعد تردد كبير:بسام ..


بسام:هلا ..


ليان:في شيء أبي أقولك عنه .. بس ما أبيك تعصب علي ..


بسام مع ابتسامة باهتة:أنا أعصب من نفسي و لا أعصب عليك ..!


ليان بخوف:بس هالشيء غير ..


بسام:ليان وش فيك وترتيني ..؟!


ليان:صراحة أنا كلمت ريناد اليوم ..- سكتت خافت تتكلم و يصير لأخوها شيء ..


سمع اسم ريناد .. حس بدقات قلبه تتسارع مع أنه للحين ما سمع وش الموضوع ..


بسام بتردد:وش كلمتيها فيه ..؟!


ليان خذت نفس و بكل اندفاع:خطبتها لك مرة ثانية ..


ملامح الصدمة انرسمت على وجهه .. سكت لثواني يستوعب الموضوع .. و بنبره كلها لوم:ليش سويت كذا .. أنتي تعرفيني إني .. – سكت حس بالكلمات تنتحر و موب قادر يتكلم أكثر ..


ليان بنفس الاندفاع:أنا قلت لها .. أنها موب مجبورة عليك بس أنا عارفة أنك محتاجها أكثر شيء حتى تكون جنبك .. و قلت لها تأخذ وقتها بالتفكير و ما تعلم أحد حتى ما يضغط عليها توافق أو ترفض ..


سكت .. حس أنه بأضعف مواقف حياته .. جرح قديم و رجع ينفتح رغم أنه ما التئم .. بس هالجرح هو اللي بيداوي جرحها الأبدي ..


ليان بكل خوف:بسام أنت معي ..


بسام:خلاص .. أنتي فتحتي الموضوع معها و انتهينا صعبة تتراجعين .. إذا وافقت .._ سكت يسمع صوته الداخلي .. عقله يقول أنها بترفضه و قلبها متأكد أنه بتوافق .. بس القرار بيد .. ريناد ..


رجع ينطق بنبره كلها هدوء حتى ما يقلق ليان عليه:خلاص أنا أحس إني تعبان و محتاج أنوم .. تصبحين على خير ..


ليان:و أنت من اهله .. – سمع ردها و سكر الخط على طول .. مد يده يتحسس مكان الكامدينه و حط الجوال بكل هدوء ..


تنهد بكل ضيق و هو يحس بمشاعره تضيق به رغم وسع المكان .. "يا الله وش بيكون ردها .. لو رفضت بكره نفسي أكثر و لو وافقت وشلون بنعيش مع بعض بعد اللي صار ..!" ..



.


..


.



متعوده تسهر حتى لو كان بنص الأسبوع .. تلفتت حولها تتأمل سكون المكان ..


تنهدت بكل ضيق .. وهي تشوف طيفه فـ المكان اللي كان قاعد فيه .. نزلت دمعة جوري غصبن عنها ..


.. "يا رب موب معترضه على حكمك و قضائك .. بس لا أهل و لا زوج .. لييه حالي كذا .. ليه أنا ..!" .. خذت نفس تمنع شهقاتها .. و استغفرت ربها سبعين مرة ..


رحمة ربها السبب الوحيد الي مخليها تكمل حياتها .. لو غضب عليها ربها وش بيكون مصيرها بـ هالدنيا .. غير الذل و الخسارة .. !!



..


.


..



نصفها الثاني .. نواف .. كان يتقلب فـ السرير و كله خوف و قلق على جوري ..


مو قادر يمنع نفسه عن التفكير بها .. سحب جواله كان وده يدق عليها .. بس .. – لف على دلال اللي نايم بجنبه .. تنهد بكل ضيق .."أكيد بتسمعني" .. – بعد المفرش عن جسمه و قام .. طلع من غرفته و رمى نفسه على أقرب كنبة لغرفته .. غمض عيونه لثواني .. حس بالنوم وده يسرقه ..


بس قطع عليه طلعت أبوه من غرفته و اللي واضح عليه الاستعجال ..


رجع يرفع رأسه ووقف .. شاف أبوه واقف و لابس ثوب الطلعة ..


نواف:يبه .. على وين ..؟!


أبو نواف:الحمد لله أنك صاحي .. روح قوم دلال .. بنمشي ..


نواف و هو يناظر فـ ساعته:هالحزة .. وش بيوديكم ..؟!


أبو نواف و هو يجلس يلبس جزمته .. *و أنتوا بكرامة* .. :أختك جميلة ولدت و لازم نكون هناك ..


نواف:الله يهديك يبه و إذا ولدت أنت و دلال وش دخلكم ..؟!


أبو نواف:كأنك ما كنت موجود .. ما تذكر عمك وش سوا بنا ذيك المرة يوم كنت مسافر مع دلال جدة قوم الدنيا و قعدها ..


نواف:بس هذاك أول مولود ..


قاطعهم .. طلعت دلال .. و بصوت مبوح:نواف .. عمي .. شنو فيه ..؟!


أبو نواف .. بكل سرعة:يا الله روحي اجمعي أغراضك .. بنرجع للشرقية ..


دلال بكل صدمة:ليه ؟؟ بدري ما كملنا يومين حتى ..؟!


أبو نواف و هو يوقف:جميلة .. مرت أخوج و أخت ريلج ولدت ..


دلال:جمول ولدت .. بدري ..


أبو نواف و هو يدخل:موب وقت الهذرة الفاضية روحي طلعي عفشج ..


دخلت لجوا الغرفة و بدت تجمع أغراضها بكل سرعة ..


ابتسم بكل فرحة .. بس المفروض ما يبين هالفرحة لهم .. دخل جوا عند زوجته:يعني لازم تروحون ..؟!


دلال تتصنع الدلع و الزعل:و الله غصبن عنا أنت عارف أبوي .. لو ما رحنا هالمرة بيحلف ما عاد أدخل بيته ..!!


نواف:عمي متمسك بـ ذا العادات و التقاليد .. بس تراه يبالغ كثيير ..


دلال بكل حزن:اتركها على ربك .. رح شف عمي كان محتاج لشيء أنا 10 دقايق و بكون خالصه ..


طلع من عندها .. و كأنه أول مرة يتكلم أو يسمع عن عمه و حس بخوف قاتل .. "وش بيسوي عمي لي عرف إني متزوج و عندي ولد .. هذا اللي ما حسبت حسابه ابد ..!!" ..



.._.._.._.._.._..



رجع يجلس مكانه .. و ابتسم بكل خبث و هو يشوف خطته تتقدم و المسافة بينهم تقصر ..


ردت له غزل الابتسامة بكل حب ..


ارتسمت نظرات استفهام بعيون مياف .. حاس بالكلام يضيق بداخله و حب يطلعه .. يمكن أسلوب المواجهة يخرب كل شيء .. بس هو اللي راح يثبت له أنها لعّابة أو لاء .. على الأقل يريح .. الإنسان العاشق اللي بداخله ..


فهمت نظرته سألته و الاستغراب واضح بصوتها:مياف .. فيه شيء ..؟!


مياف رغم الثقة بس تصنع التردد:هو صراحة فيه ..


غزل:وش هو ..؟!


مياف:أمس كنت جايك فـ المستشفى .. بس ما قدرت أدخل لأنه في ناس كانوا عندك ..


ابتسمت و نظرت التوهان بعيونها:هو الصراحة أنا ما أذكر شيء .. بس أختي اليوم قالت لي أنها جت مع أخوي عشان تطمن علي ..


نظرة تأمل بعيونه:بنص الليل ..!!


ابتسمت .. ما حبت تقلق مياف بموضوع البنت اللي دقت على أخوها:أخوي عبد العزيز .. يقول قلبه مو متطمن و كذا ..


تعمقت نظرة التأمل بعيونه .."ما ارتجفت و لا بلعت ريقها .. كل حركات الكذب أعرفها .. معقولة تكون صادقة ..!! إلا أكيد صادقة ...


قطعت تفكيره:مياف وين رحت ..؟!


ابتسم بكل حب و تلاشت ملامح الخبث اللي كانت مرتسمة على وجهه .. كمل لعبته لكن بـ مياف الحقيقي .. بنبرة أقرب للترجي:يا الله الحين غمضي عيونك ..


غزل بكل خوف:ليه ..؟!


مياف و بعيونه نظرة تفكير:مفاجأة ..


ابتسم بإحراج و غمضت ..


طلع العلبة الزرقاء .. المخملية من جيبة .. و بنبرة أقرب للثقة:فتحي ..


فتحت عيونها و التقت بعيونه .. لفت نظرها بريق .. نزلت عيونها ليده .. و لمحت الخاتم ..


غزل بنبرة كلها اعجاب:واااو .. يجنن ..


ابتسم:عجبك ..


غزل:خطير مرررررررررة و .. – رجعت تسكت ..


مياف:ليش سكتي ..؟!


غزل:هذا لي ..


هز رأسه بالتأكيد ..


غزل بكل خوف:مشكور بس ما راح أقدر أقبله ..


مياف بخيبة أمل كبيرة:ليه .. وش فيه مو عاجبك و الا ما يناسب ذوقك ..


غزل:لا بالعكس .. ناعم و واضح عليه أنه غالي .. بس أنا عندي أهل بيسألوني من وين جبته ..!! و من عطاني اياه ..؟!


مياف .. كان دايم يطرح السؤال على نفسه و هو يقدم الهدايا للبنات .. بس دايم يقبلون هدايا و يصعب عليه الفصح بهالسوال .. ارتبك:طيب قولي لهم من صديقاتك ..


غزل مع ابتسامة كلها برائه:كلهم يعرفون مستوى صديقات لو ايش ما جابوا لي هالخاتم ..


سحب يدها و لبسها .. :هاذي هدية و موب من حقك ترفضينها .. أنا عطيتك اياها و أنتي حليها مع أهلك ..


ناظرته بكل إحراج .. و ارتباك:كذا يمكن أتورط ..


علق عيونه بعيونها و بصوت هامس جا على وتر دقات قلب غزل:مجرد ما أشوف رقمك أشتاق لك و عشان أحس إني شفتك أروح للكافي اللي قابلتك فيه .. بس إنتي إذا اشتقتي لي وش بيذكرك فيني .. خلي هالخاتم ذكرى حلوة بيننا .. – بنظره كلها تفكير و لوم:إلا إذا ما كنتي تشتاقين لي و مو حاسبت لي حساب بأي شيء ..!!!


نزلت عيونها ع الخاتم اللي زين أصبع يدها و بكل ربكة:لا بالعكس أحس إني أشتاق لك طول الوقت بس ما باليد حيلة ..


حضن يدها الصغير بين كفوف يده الضخمة بالنسبة لها .. :خلاص أجل خليه ذكرى بيننا كل ما اشتقتي لي و وشفتيه راح تحسين إنك شفتيني مثل احساسي بالكافي اللي التقينا فيه .. – ابتسم أكثر و همس بكل حنان:الله يخليك لي و لا يحرمني منك ..


اتسعت ابتسامتها و أحمر وجهها .. مع أنها صارت يوم عن يوم تجرأ عليه:وأنت بعد ..


تعمد يسألها حتى يحرجها:و أنا وشو ..؟!


نزلت عيونها و ما تجرأت ترفعهم و هي تنطقها:الله يخليك لي و لا يحرمني منك ..


سمعها كثير .. و من أصوات كثييرة .. بس هاذي غير حسها ترن فـ أذنه و تحرك قلبه غصبن عليه ..


مد يده و رفع خصلات شعر نزلت على وجهها .. و همس:دوم يا رب ..



.._.._.._.._.._..



جالسة بسريرها بشكل ثابت بس عيونها تحوم فـ المكان ..


صار لها أكثر من ساعة تدور على شيء يسليها لكنها ما تبي تتحرك من سريرها ..


لفت على أختها اللي نايمة بكل عمق .."يا حظك رتوج ما في شيء يشغل بالك .. نايمة بكل راحة" ..


ريحة ظهرها على ظهر السرير و رفعت رأسها لفوق .. و طارت بعالم التفكير و السرحان ..


قبل كان وضع بسام مقلقها كيف بيعيش حياته بعد هالحادث كل شيء بيتأثر و يتغير عليه ..


بس بعد ما كانت شايله همه صارت شايل هم نفسها لو رفضت بينقطع أملها فـ بسام و البنات صاروا يقبلون باللي فـ وضع بسام لأنهم و ببساطة يدورون الستر ..


و إذا وافقت ما تعرف كيف راح تعيش معه و المشاعر بـ داخلها تتضارب لا هي اللي عاشقته و لا هي اللي تكرهه .. طلعت تنهيدتها بكل تلقائية .. و من الأعماق ..


..


رن منبه الجوال .. فتحت عيونها على طول لأنها طول ما هي نايمة تفكيرها مع الوقت اللي لازم تصحى فيه .. جلست ريتاج بكل سرعتها ووقفت .. لفت انتباهها أختها اللي للحين جالسة ما في شيء قاعدة تسوية غير التفكير ..


همست بصوت مبحوح بسبب النوم:رنود وش مجلسك لـ هالوقت ..؟!


ريناد .. في عالم ثاني .. عالم السرحان ..


وقفت و قربت منها:رينااااد ..


لفت عليها متفاجأه:أذن الفجر ..


ابتسمت بكل كسل:أي فجر الله يهديك و الساعة وحدة ..!!


ريناد بكل استغراب:وش مصحيك ..؟!


ريتاج و هي تميل رقبتها .. يمين و يسار ما نامت زين أو بالأحرى ما شبعت نوم:فيلم و أبي أشوفه ..!!


ريناد:وش تحسين به ... صاحية من نومك علشان فيلم ..


ريتاج و هي تمشيء باتجاه التسريحة:عرضوه ثلاث مرات على ام بي سي 2 و مرة على أكشن و هذا العرض الثالث بـ فوكس ما أبيه يفوتني بعد ..


ريناد:في شيء اسمه نت ..!؟


ريتاج و هي تمشط شعرها و ترفعه ذيل حصان:دورت كل الروابط خربانة تخيلي و لا موقع فيه رابط زين ..؟!


ريناد و بعيونها نظرات لوم:كان الله بعونك ..


رجعت تلف على ريناد:الا وش مسهرك ..؟!


ريناد وهي تغطي نفسها:ما جاني النوم ..


قربت منها و بكل لقافة:وش سرحانة فيه قبل شوي ..؟!


ريناد:روحي قبل لا يفوتك الفيلم للمرة العشر طعش ..


ريتاج و هي تركض لبرا:ايه والله .. يكفي فاتني البداية ..-سكرت الباب وراها ..


انسدحت وحطت المخدة فوق رأسها لعل و عسى تقدر تمنع نفسها من التفكير ..



..



على بعد صالة .. بـ غرفة بدر و ريان ..


ريان بدا النوم يسيطر عليه لكن عامر أقلقه الا يبي يعرف التفاصيل ..


عامر من وراء السماعة:يعني ما قال وش هي الوظيفة بالضبط كم بيكون الراتب ..


قاطعه بكل ضيق:قال تعالوا بكرة و بس .. – بكل ترجي:عوويمر اعتقني أبي أنووووووووووم ..


عامر بكل قلق:طيب تركي و سلطان و بدر يمكن يعترضون ..؟!


ريان بكل عصبية:و بعدين معك .. قلت لك ما عطاني غير كلمة وحدة ..


عامر بكل ضيق:وش فيك صرت شايب .. تنوم بدري ..


ريان:بدري فـ عينك .. الساعة وحدة قدامي أربع ساعات بس .. عامر بكرة بنروح الجامعة و عقبها الشركة يعني ما في راحة ..


عامر و كأنه صاحب الفضل:خلاص لا تصيح علي أشوفك بكراا باااي ..


ريان:انقلع بس .. مع وجهك مسوي لك قدر و لا سكرت فـ وجهك ..


عامر:إنت اللي انقلع ..


ريان ما عاد فيه صبر:باااااي ..- و سكر الخط قبل لا يسمع أي رد .. طاح الجوال من يده و تعيجز ينزل نفسه للارض عشان يرفعه و بظرف نص دقيقة غط فـ النوم ..



فـ الجهة الثانية من الغرفة .. سهران على أوراق العمل .. أمس ما راح للدوام بسبب جنى .. و يوم راح العصر لقى جبل من الشغل ينتظره ..


رفع بدر عينه و شاف ريان غرقان فـ النوم و حالته صعبة .. طلع نفس و همس:عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم .. يمكن بكرة تساعدني بهالأوراق ..


رجع ينزل عيونه و يكمل شغله ..



..



على بعد كم غرفة .. جلسة بين أوراقها لكن مو أوراق الشغل .. أوراق البحوث ..


عيونها ع الورق بس بالها مع اللي تكلمها .. شابكة السماعات بأذنها:اووف .. اليوم خربت عليّ نومي بسببك ..


ليان و هي تصلح لها كأس كافي .. :لازم تتضايق فـ البداية بس أنا عارفة أنه بتتفهم الوضع .. فـ الاخير ..


جنى بكل ضيق:لو شفتيها اليوم وشلون تتكلم معي تقولين عدوتها موب صديقتها و عمتها ..!!!


ليان وهي تحرك بالملعقة:قلت لك البداية بتكون كذا بس أنا أعرف ريناد تحب بسام و هاذي فرصة جت لعندها ..


جنى:تتكلمين و كأنك متفضله على رنود ..


ليان و هي تجلس:موب كذا .. بس كلنا نعرف ريناد و بسام وش قد يحبون بعض .. هذا حب طفولة و مراهقة و الشباب بعد ..


جنى:يا ليل الثقة عندك .. طفولة و مراهقة مشيناها بس .. شباب ..!


تنهدت بكل ضيق .." ما يحس بالأحباب الا اللي يحب .." ..


جنى و هي تسمع تنهيداتها:أيووه لا يكون الأخت عاشقة و أنا مدري ..!!


ليان بكل ضيق:جنووه وجع ..


جنى و هي تضحك:ما سمعتي نفسك و أنتي تتنهدين من قلب ..!


ليان:بالي مشغول مع أخوي ..- و تذكرت شيء:صحيح ما قلت لك بيطلع بكرة ..


جنى متفاجأه:صدق ..؟! ما كأنه بدري ..


ليان و هي تبعد الكوب عن فمها:من دقايق سكرت من بسام .. و كأن متضايق لأنه بيقعد يوم عشان التحاليل و الفحوصات .. بس عقب ما سكر مني دخل الدكتور يتطمن على بسام قبل لا يطلع من المستشفى و قال له الفحوصات و التحاليل ما تحتاج وقت طويل حتى يسويها .. بس تأخذ وقت بالنتيجة ..


جنى:يا حليله هالدكتور عندها ذمة ..


ليان:يعني الباقي ما عندهم ذمة .. حرام عليك بس هو مهتم بزيادة ..!


ليان:يا فضيك أهم شيء أخوي بيطلع بكرة ..


ريحة ظهرها على المخد:الله يهنيك بشوفته ..


ليان بكل حالمية:آآمين ..


جنى بكل استهبال:هي أنتي صرت أشك فيك أنتي و أخوك ..-تعمدت تقولها حتى تنرفزها ..


ليان:أقول مالت عليك و اللي يدق عليك ..


ضحكت من كل قلبهااا:ههههههههههههههههههه ..مع وجهك ..


ليان:قومي بس شوفي مرت أخوي وش قاعدة تسوي ..؟!


جنى:بروح أزن عليه ترفض .. بعد بكرة تصيرون فـ بيت واحد و تسون تحالف ضدي ..


ليان:ههههههههههههههههه .. الله يرجك ..


جنى مبسوطة على ليان اللي ترجع مثل قبل و أحسن:يوه يا ليان لا أحد يسمعك .. عشان ما تطيحين من عينهم ..!!


ليان:أقول جنو .. قومي نومي السهر مأثر عليك ..


جنى:أي سهر إلا من كثر النوم .. أحس مخي ما عاد يبي ينوم ..


ليان:أقول جنوو .. أنا وراي مستقبل و لي وظيفة مهمة بالجامعة لا تقعدين تخربين أفكاري ..


جنى:يا المعفنة أنا وش قايلة لك .؟!.


ليان:مخك ما عاد يبي ينوم .. أجل .. روحي بس الله يستر علينا و عليك ..


جنى:أنتي اللي روحي تراك معطلتني ..!!


ليان تشهق و تتصنع الصدمة:الدبة ..!!



.._.._.._.._.._..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 15-12-10, 06:55 PM   المشاركة رقم: 60
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

طلع من البيت بكل حماس .. من طلع أبوه مع زوجته و هو موب قادر يمسك نفسه ..


متحمس يشوفها .. مشتاق لها مووت حتى لو ما عطته وجه أو بادلته نفس المشاعر ..


..


وصل للمستشفى و انتظر الدكتور حتى يأخذ تصريح الخروج منه .. ما دخل عندها يدري كيف بتقابله .. انتظر فـ مكانه ما يبي أحاسيسه تتلاشى بمجرد نظرة جفاء من جوري ..


وأخيرا أخذ التصريح و دخل لـ عندها .. ناظرته مستغربه و ناظرت ساعتها و استغرابها يزيد .. لكنها ما نطقت بكلمة ..


ابتسم و فهم عليها:أبوي و دلال سافروا الفجر .. ما قدرت أنتظر أكثر و جيت أطلعك ..


ما ردت عليه .. مشى لعند عبايتها رقعها و مدها لها:هاا تبين تقعدين أكثر ..!!


قامت من سريرها بكل بطء و حذر .. خايفة على أملها الوحيد .. سحبت العباية من بين أحضان يده و لبستها .. وقفت تنتظر أمره ..


ابتسم و هو يراقبها .. عيشتهم مع بعض علقته أكثر فيها .. رغم أن اللي مر يوم واحد بس .. لكنه حاس باشتياق بُعد سنة .. تقدم و عيونه عليها:مشينا ..



..



ركبت السيارة بنفس حذرها اللي بدت تأخذه عادة ..


شغل بكل هدوء و ابتسم و الفرحة فـ أعماقه مو سايعته .. "أكيد خايفة على ولدنا .. أدري معك حق باللي تسوينه بس بعد أنا موب غلطان ..! .." ..


..


تنهدت بكل ضيق .. بترجع لنفس الحالة صحيح لبيتها مو للفندق لكنها تفتقد إحساس الأمان ..


مع أنها فـ وضع يطمن و يبشر بالخير .. بس خوف نواف من أنه يعلن زواجهم عند أهل مخليها تعيش بـ هم و كأبة .. "السالفة موب سالفة حمل .. ليه موب راضي يتكلم .. و يقول لهم ليه يخبيني عنهم و كأني جريمة" .. بدت أفكارها تروح و تجـي من جديد بس ما حست أن عقلها وقف عن التفكير بهالموضوع ..


صوت تنهيدتها مسموع .. حتى لو كان همس .. أكيد بيسمعها لأنه مركز معها .. وده يتكلم وده يشوف اللي بخاطرها .. يريحها و يطمنها .. لكنه حفظ الموضوع اللي تفكر فيه و مل نقاشهم السقيم .. اللي محد قادر فيه يقنع الثاني .. لكن مجرد ما يذكر أنها جنبه يتناسى كل الهم اللي هو فيه ..


..


وصلوا للبيت .. بنبره كلها حماس:أدخلي برجلك اليمين .. نورتي بيتك حياتي ..


حاسة بالكلمات .. تغص بحلقها .. شاية بقلبها عليه و هي من النوع اللي إذا شالت على أحد ما تنافقه .. أو تجاملة وشلون لو هالشخص نواف ..!!!


سكر الباب وراها ..


خذت لف بعيونها ع المكان .. مثل ما تركته بس كنب الصالة متغير عن محله .. ما عطت هالشيء اهتمام .. توجهت لغرفتها .. صحيح إنه لقت العناية و الاهتمام فـ المستشفى بس راحتها فـ بيتها ..


حاولت تفتح الباب .. لكن واضح أنه مقفل ..


..


جلس بأقرب كنبه .. حس بكتوفه قاعد تتكسر .. لا أمس و لا اليوم نام زين ..


لفت عليه احتارت وش تقول .. طول الوقت ساكتة و الحين مضطرة تتكلم .. همست:نواف ..


لف عليها على طول ..


جوري بصوت تعبان:الباب مقفول ..


نزل شماغه .. و مشى لعندها فتح الباب .. و جاوبها قبل لا تسأل:ما حبيت أحد يدخلها و قفلتها ..


تقدمته و نزلت عبايتها و سحبت الفوطة من على المعلاق=الشماعة" ..


ناظرها بتعب .. و جلس على طرف السرير .. ناظر بـ ساعته .."بقي ساعة ع الدوام .. اليوم لازم أروح و إلا بـ ينغسل شراعي مثل أأمس .. – لف على السرير المغري بالنسبة له .. يكفي أنه ما يحس بالراحة إلا وهو عليه .. "غفوة نص ساعة موب ضارتك يا نواف" .. نزل جزمته و تمدد ع السرير أقل من الثواني الا وهو غاط بالنوم ..


..


طلعت بعد ما خذت لها شاور سريع تتنظف فيه عقب اللي صار لها .. حست أن الشاور اللي خذته فـ المستشفى ما خلها تحس بالنظافة الحقيقة ..


ناظرته متفاجأة .. "غريبة نام .. دوامه ما عاد بقي عليه شيء ..! .." .. توجهت للتسريحة و فتحت الدرج الأخير طلعت الإستشوار و حطته على التسريحة .. همست:يا فضيك يا جوري جسمك مكسر .. و المخدة ما راح تعفن إذا نمتي و شعرك مبلول .. – رمت نفسها بالطرف الثاني ع السرير .. و ما خذت غير خمس دقايق تأملت فيهم وجه نواف اللي واضح عليه التعب .. و غطت بالنوم اللي ما ذقت طعمه من ليلتين ..



.._.._.._.._.._..



مرت الأيام .. ثقيلة على ناس و مثل العسل على قلوب ناس ..


فيه من تمناه تدوم و فيه من تمناها ما تنعاد ..


..


.


فتحت الستارة بكل حماس ..:غزوووووووووووووول اصحي ..


سحبت المفرش و غطت نفسها .. تحمي عيونها من نور الشمس ..


فتحت الأنوار و ناظرت فـ الأرض بصدمة:وش هذاااااا ...؟!


غزل بكل حزن:أرووور .. خليني أنوم ..؟!


أروى و هي ترفع فـ الملابس المتناثرة على الأرض ..:الساعة 11 و انتي وراك عزيمة على شرفك و للحين خامدة ..؟!


غزل و هي تشد مفرش سريرها اللي ما اشتاقت له ابد:الله يصلحه خالي أبو بدر .. في أحد يسوي عزيمة بسلامة واحد .. بوقت غداااء ..؟!


أروى و هي تجلس على سرير فجر مقابلة غزل:خالك شايب و خوياه شيبان مثله .. قومي يا الله .. حتى أنا بتأخر بسببك ..


بعدت غزل المفرش و بعين وحدة مفتوحة:قلبت فـ دولابي ما في شيء حلو ألبسه ..!!


أروى تقلد صوتها باستهزاء:قلبت دولابي .. – بنبرة صوت كلها عصبية:أنتي نفضتي دولابك حرام عليك ملابسك كلها بالأرض .. بس الشرهة موب عليك الشرهة على فجر اللي تضف وراك ..


غزل و هي تغمض عينها من جديد:انقلعي موب رايحة ..


قربت الأكياس منها:قومي يا مال العرس .. رحت للسوق الصبح عشانك شريت لك و لي لبس متشابه ..


رجعت تفتح عيونهم و بكل عصبية:على كيفك ..؟!


وقفت أروى و هي تمد الفستان:لا على كيفك .. – عيونها تتناقل بين عيون غزل و الفستان:حلو ..؟!


غزل و هي تجلس و تلم شعرها:نعوووم ..


جلست أروى و بكل حماس:شريت لك الفستان .. عجبتني تقليمت البربري على أنه قديم شوي بس حسيته كيوت مرة و لا مع الكسرات اللي تحت ع اليمين مسوي جوو ..


غزل و هي تناظر فـ الفستان:ما كأنه قصير و بعدين عاري مع فوق ..


ناظرتها بنص عين:قصير بعينك .. يجي نص الساق و بعدين تستهبلين بخليك تلبسين عاري مع فوق و إنا فـ عز الشتاء .. وشريت جاكيت جينز أسود مرررة كول ..


حاست بالأكياس و مع ابتسامة:ايه هذا هوو .. –رفعته:ها وش رايك ..؟!


ناظرتها بكل كسل:كيوت ..


ناظرتها بطرف عينها:مالت عليك .. تحطمين الواحد ..


نزلت رجولها على الأرض:حرام عليك .. بس توني صاحية .. عقلي موب معي .. و أنتي نفس لبسي بالضبط ..؟!


أروى بكل حماس:لا طبعا .. بس ..-طلعت قطعة صغيرة:شريت بدي بنفس تقليمت الفستان و طبعا نفس الجاكيت .. بلبسهم مع تنورة قصيرة لأني شاريه .. بووت لي ولك ..


رفعت الكيسة الأخيرة .. :هذا هو وش رايك ..؟!


غزل .. تناظر فـ البووت و هي تطلع:أنيق ..


أروى و هي تزفر براحة:فديت قلبي .. – رجعت تعفس بالكيسة .. قلبته و طلعت كل اللي فيها ..


ناظرتها غزل باستغراب:وش فيك ..؟!


قلبت البووت تشوف مقاسه:جبت حقك و نسيت حقي ..؟!


غزل:وين نسيتيه ..؟!


أروى و هي تضرب على جبينها:يا غبائي فـ السيارة و الحين أمي مع السواق بتمر كم مشوار و تروح لبيت عمي أبو بدر ..!!


تنهدت بكل ضيق:ما تصيرين أروى إذا ما نسيتي شيء ..!!


وقفت و لبست عبايتها بسرعة .. جمعت لبسها فـ كيس ..


غزل:على وين ..؟!


أروى:بدق على أمي تجي تأخذني .. بروح البيت أغير ملابسي .. و ألحقكم على بيت عمي أبو بدر ..


غزل:طيب ليش ما تدقين على امك تجيب لك الجزمة هنا ..!


أروى و على وجهها ابتسامة استهزاء:تبين أمي تطق مشوار لـ بيتنا عشان تجيب البووت احلميييي ..


غزل بكل ضيق:ليه البووت موب فـ السيارة ..؟!


أروى و هي تقرب منها لأنها بتطلع:إلا بس تلقين أمي نزلته لأنه شرت أغراض معي و نزلتهم .. بدون شك ..


غزل بكل حزن:أجل أشوفك فـ بيت عمي ..


هزت رأسها بالتأكيد:يب .. يب .. – فتحت الباب:يا الله موب مسلمة عليك بشوفك بعدين ..


ابتسمت و هي تراقبها تطلع من بيتهم .. "يا لبى قلبك يا أروى ..- تنهدت بكل ضيق .."الله يصلح قلبك قلق .." ..


كملت طريقها للـ الحمام و هي تضحك على نفسها .. من جد معلقة معه كلمة .."الله يصلحك" ..



.._.._.._.._.._..



تلفتت يمين و يسار .. مع أنه موب أول مرة تمر بهالشارع بس ما تدري ليه ما تحس بالأمان فـ اللموزين ..!!


فتحت جوالها و دقت على ألمى ..


ردت و صوتها مخنوق من الضحك:هااي لموو ..؟!


لمى و عيونها ع الشارع و سواق اللموزين:هاا رجعتوا للبيت ..؟!


ألمى:ويين نرجع .. اليوم خميس و نفكر أنا و نصور و ياسر ما نرجع الا المغرب ..؟!


لمى بكل حزن:ببتركوني كل هالوقت لحالي ..؟!


ألمى:أنتي الحين طالعة مع صديقاتك .. وش تبين فينا و بعدين موب إنتي دايم تقولين لي أطلعي مع ياسر و ناصر و يوم طلعت نشبتي فيني ..- بكل غرور:أدري ما تطيقين بعدي بس ما عليه تحملي ..


لمى بكل توتر لأن السواق وقف فـ المكان المطلوب:مع وجهك .. يا الله خلاص وصلت باي ..


ألمى بكل حماس:بااااااااااااااياااااات ..


نزلت السماعة و قلقها يزيد .. اليوم ألمى و ناصر و ياسر طالعين مع بعض على غير العادة .. كلهم طايشين و متهورين .. و كل ما فكرت فيهم أكثر توترها و خوفها عليهم يزيد ..


قطع عليها التفكير السواق:ماما .. هذا مكان أنت يبغى ..


رفعت رأسها .."هاذي العمارة" ..:ايه كم حساب ..؟!


فتحت البوك و حاسبته .. نزلت و التوتر يلعب بأعصابها لعب ..تلفتت يمين و يسار .."قال لي بيوقف على هالشارع وينه ..؟!" .. رن جوالها و خافت منها ..


مع أنها متوقعة المكالمة .. بس لأنها كانت متوترة .. خافت ..


ردت بكل خوف:ألووو ..


سلطان:هاا وصلتي ..؟!


لمى بكل تردد:ااااا .. ايه .. أنت وينك ..؟!


نزل من السيارة و أشر لها ..


شافته على طول .. الشارع فاضي أصلا .. مشت له بخطوات هادية كلها خوف ..


قربت:مساء الخير ..


اتسعت ابتسامته و هو يشوف عيونها:مساء الأنوااار .. حياك اركبي ..


تلفتت حولها بكل توتر و فتحت الباب و ركبت ..


ركب مكانه:وش فيك ..؟!


لمى و توتر يزيد:أأأ .. أول ...ممممممـ .. مرة بحياتي أسويها ..


ضحك:ههههه .. وش فيك تصرفي طبيعي .. معقولة للحين ما تعودتي علي ..؟!


لمى:موب سالفة ما تعودت عليك .. أنا مو متعودة على طلعات مثل كذا ..


سلطان:خلك ريلاكس .. عشان على الأقل محد يشك .. كل اللي بنسوية بنروح لمطعم نتغدا .. السالفة ما تحتاج هالتوتر ..- قطع عليه صوت جواله يرن ..


رد بكل ضيق:خير ..؟!


أروى و هي تنزل مع درج بيتهم و فـ نفس الوقت تلبس بوتها:سلطوون وينك ..؟!


سلطان:وش تبين ..؟!


التفت لمى .."معقولة يكلم وحدة و قدامي بعد .. لالالا ما أتوقع .. ؟؟!!" ..


أروى:سلطان أمي خذت السواق و البنات كلهم اجتمعوا و أنا لازم أكون هنااك الحييين ..؟!


زفر بكل ضيق .."وشلون نسيت سالفة العزيمة حقت بسام و غزل ..":خلاص .. خلاص ليـ فضيت بمرك ..؟!


أروى و هي تلبس عبايتها:الحين .. الحين ..


سلطان:قلت لك خلاص .. باااي ..- سكر قبل لا يسمع تحذيرات أكثر ..


لف لمى و ابتسم .."أخيرا بشوفك .. مع إنك مع بالسيارة بس للحين خايف ما أشوف وجهك ..!"


لمى بكل خجل من نظرات سلطان:سلطان وش فيك ..؟!


اتسعت ابتسامته:ولا شيء ..- حرك بالسيارة و تكلم بعد لحظات صمت طويلة:قبل شوي أختي داقة علي تبيني أوصلها ..


لمى بعد تردد كبير:عساه بس موب مشوار مهم ..؟!


سلطان:لا .. أروى وين و المشاوير المهمة وين .. هاذي فـ اليوم بس تطلع عشر مرات ..


لمى:أوف الظاهر أختك مأخذة على الطلعات ..!!


سلطان:الله و المشواير .. تشوفينها 24 ساعة تدور على بيوت أعمامي تقولين أم هلال ..


ضحكت بكل عفوية:هههههههههههه ..


سلطان بكل حالمية و هو يوقف السيارة:فديت الضحكة ..


وكأنها ناقصة إحراج فوق اللي هي فيه ..


سلطان:وصلنا المطعم ..


نزلت بكل هدوء و هي تتأمل الواجهة حقت المطعم .. "لبى أنا و حظي و الله .. إذا هاذي سيارته و هذا المطعم اللي عازمني فيه أجل .. وين بـ يسكنني فـ قصر ..!!" ..


..


مرت دقيقة .. خمس و عشر و جو السكون مالي المكان .. أصوات سوالف اللي حولهم غلبت صمتهم ..


تكلم سلطان أخيرا:أطلب شيء قبل الغداء و الا تحبين تتغدين على طول ..؟!


ناظرت فيه بكل تردد:على راحتك ..


وقف سلطان بيطلع ..


رن جوال لمى .. يقطع هدوئهم و يستوقف سلطان ..


ردت بصوت واطي .. حست بالإحراج من لقافة سلطان:الوو ..


صوت رجولي .. جاها من وراء السماعة:لو سمحتي وش تقربين لصاحبة الرقم ..؟!


بعدت الجوال تتأكد .."هذا رقم ألمى" .. نكلمت بصوت متقطع من الخوف:أأأأأ....خ ....ت ..ـي ..


زفر بكل ضيق:صاحبة هـ الرقم تعرضت لحادث و تم نقلها هي و كل اللي معها لـ مستشفى الـ ** .. ياليت تشرفيننا هناك ..؟!


حطت يدها على فمها همست بصوت مخنوق:وشلون ..؟! و طاحت الدموع من عيونها وبللت البرقع .. اللي عجزت تنزله قدام سلطان ..



.._.._.._.._.._..



لفت كرسيه المتحرك عليها .. ليان بكل حماس:اللي يشوفك اليوم يقول معرس موب رايح عزيمة ..؟!


ابتسم بسام:يا حبك تكبريني رأسي ..


ليان و هي تبخر بسام:و الله إني صادقة ..؟!


بسام بتردد واضح بعيونها قبل لا ينطق حتى:أقول ليان ..


زفرت بكل ضيق:أدري وش بتقول .. – نزلت عند أخوها:ما عليه يا بسام عطها وقتها .. خلها تفكر حتى ما تأخذ القرار بعجلة و تندم ..!!


تنهد بكل ضيق:مدري ليه أحسها طولت ...!!


ليان و هي تعدل خصلات شعرها فـ المرايا:لا طولت و لا هم يحزنون .. بس انت اللي مستعجل ..!!


ابتسم:طيب متى بنمشي ..؟!


ناظرت فـ ساعتها:يا الله المفروض تكون هناك بدري .. العزيمة على شرفك ..؟!


بسام:خسارة حتى بالعزايم فيه ناس تقط معي ..


ضحكت بعفوية:هههههههههه .. عاد وش نسوي بـ غزل الله يهديها ما لقت تمرض الا معك ..


ابتسم وهو يحس براحة رغم توتره من انتظار رد ريناد .. بس كل ما يذكر أنه بيكون وياها فـ بيت واحد يحس بالسكينة و الهدوء تتملك أعصابه ..



.._.._.._..



عدلت الطرحة على رأسها .. خذت لفه تستعرض البلوز الخضراء القطنية مع تنورتها السودءا الطويلة .. قربت وجهها للمرايا المكسورة .. كأنها لمحت شيء تحت عيونها بس ما يهما شكلها آخر شيء ممكن تفكر فيه ..


لفت على أمها:أقول يمة ..؟!


أم جمان و القلق بعيونها:خير يمة ..؟!


جمان و هي تقرب:موصية أم علي تجيب لك ملابس من عند بنتها تهاني و مخليتني أنظف البيت و أجهز القهوة و أتكشخ .. لا يكون جاي لي عريس ..؟!


أم جمان بكل ربكة:وين عريس يمة ..؟!


حست بالحزن يبان على وجهها غصبن عنها .."أدري محد يبي وحدة مثلي بس وش له هالتحطيم ..


قطعت تفكيرها:الحين أنتي وش مطيرتس .. خمس دقايق بالكثير بتعرفين من الضيوف اللي جايين ..


رجعت تعدل طرحتها على رأسها للمرة العشرين و زفرت بكل ضيق:الله المستعان ..


انطق الباب بكل هدوء ..


"لا هاذي موب طقت أم عبد الرحمن .. الحمد لله يعني ما جت ويا ولدها ..


أم جمان:جماااااان يمة افتحيي الباب ..


قربت و بهمس:ميييييييين ..!!


صوت رجولي خشن من وراء الباب:أنااااا .. افتحي ..


ناظرت أمها بكل صدمة .. من هالرجال اللي ممكن يزورهم ..؟!


اشرت لها أم جمان و همست:افتحييي ..



.._.._.._..


نهااااااااااااية الجزء ..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من وحي الاعضاء, يالبااااااااااااااه على بدر احلى الشباب بس ياليت يلين راسه, رونق, وبطلتي في الرواية جنــــــى وبس, قلوب تتراقص على انغام الالم
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:50 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية