لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-10, 09:00 AM   المشاركة رقم: 56
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



البارت التاســـــــــــع والخمســـــــــــــون
قراءه ممتعــــه
حورانيه

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان لا يرى سوا طريق واحد وهو يزيد من سرعة سيارته ...حتى توقف امام ذاك الباب المألوف له جداً....ترجل من سيارته وهو يتجه للباب ويقرع اجراسه ,,,
كان للتوا عاد من مقر عمله ليتفاجأبصوت جرس الباب فعاد ليفتحه وهو يتعجب
كان يقف بارتجاف شديد وبلباس عسكري وهو يضع نظاره شمسيه ..لم يعرفه وهو يسأل:خير اخوي اخدمك فشي
نواف بارتجاف :ماعرفتني ياشيخ ونزل نظارته ..
لينصدم الشيخ :نوااااف ؟!؟!؟!؟
نواف وارتجافه يزيد وكلماته تتقطع رفع الربط بايده وهو لا يجد أي كلام سوا :...هذا هو ....هذا هو .....
الشيخ انصدم اكثر وهو يمسك الربط ويحرك رأسه باسى :حسبي الله ونعم الوكيل ...ورجع التفت في نواف :تعال يا نواف تفضل
نواف وهو يبلع ريقه بصعوبه وباسلوب رجاء محزن :فكه يا شيخ ..تكفى فكه الحين ....وكان منهار بشده ..
الشيخ رأف بحاله فابتسم حتى يحسسه بالراحه والامل :ابشر ..بس ادخل ...ما يصلح عالباب ....
الشيخ دخل نواف للمجلس وهو يقول :باروح اجيب لك شي يبل ريقك
كان سيعترض الا ان الشيخ سبق بالخروج وهو يخرج جواله ويجري اتصال مهم جداً
عاد لنواف وهو يطلب منه ان يهدأ ويشرح له اشلون لقى هالربط وكان يتحسب وهو يسمع حكايه الخبث الي كانت تكاد في عقر الدار وكيف ان يداها طالت ماهو ابعد من المتخيل
....."".................وماهو اكبر يا شيخ انت ونواف وما هو اكبر..فانتما لا تعلمان عن مكيدتها اللعينه والتي كانت تنوي بها انهاء ماهو اعظم واكبر حين كانت نسج للعبث بالشرف ....ولكن الله فوق كيد الكائدين ..فحسبنا الله ونعم الوكيل ...""
لم يطل الوقت حتى كان ابو نواف يقف معهما ...
نواف انصدم وهو يشوف ابوه وعرف ان الشيخ كلمه ..
ابو نواف :وش فيه والله اني خفت ..والتفت في الشيخ ..وش الي حصل تراني ماعاد شفت من الخوف الين وقفت عند الباب ..
الشيخ ابتسم وهو يرفع الشيئ الي جابه نواف :الله ما يرضى الظلم ...والحمد لله الله فضح الكايد وان شاء الله انه الفرج لنواف وزوجته
ابو نواف وعينه مره عالربط ومره على نواف ومره عالشيخ :مافهمت ..؟؟
الشيخ ونواف شرحوا وباختصار لابوا نواف القصه وابو نواف يرتخي بصدمه من كل الي صار وقاعد يسمعه ...
الشيخ والحين ان شاء انه الفرج قرب وصلاة العصر قربت وان شاء الله ان نواف راح يصليها وهو متعافي بأذن الله ...لكن انا باطلب منكم تتوضأون قبل افكه
ابو نواف ونواف وحتى الشيخ شاركهم الوضوء الا ان نواف زاد عليهم وهو يستقبل القبله وياتي بركعتين سريعه وارتجافه يزيد وزاد وهو يشوف الشيخ يبدأ بالتسميه وقراءة المعوذات والنفث كلما حل عقده حتى لم يعد يرى شيئا وغاب عن الوعي ......
..............
.......................
...............................
بيت ابو فهد
مستاء جداً فهي لا ترد على اتصالاته وعندما جازف واتصل على بيت اهلها كان رد امها له مثل السم القاتل وهي ترمي عليه كلماتها
الجارحه والي ما توقع يوم ان راح يسمعها ...
دخل بوجه جاهم وشافهم مجتمعين عالسفره وينتظرونه ..القى نظره شامله وهو يقول :تغدوا انا ماني مشتهي الاكل واتجه للمصعد ....
ام عادل :الله يستر لا يكون اهل زوجته مضايقينه
ابو فهد : لا تخافين عليه ..فهد رجال ويعرف يتصرف وانا ما اشيل همه من يومه ...
عبير انسدت شهيتها ونظراته الي شافتها قبل قليل لا تنبئ بالخير ...
غصبت نفسها بكم لقمه لتستأذن وهي تصعد لغرفتها ....
.....
........
..............
.....................
بيت الشيخ ابراهيم
افاق من اغمائته ووالده والشيخ يهللون ويكبرون ويذكرون الله وشاف نظره الخوف في عين ابوه مرر نظره بينهم وهو يسترجع ذاكرته ..
الشيخ :لا اله الى الله ...هلل يا نواف واذكر الله وقرب منه المويه المقروء عليها
نواف وهو يعتدل :لا اله الا الله ..وش حصل
الشيخ :اللهم لك الحمد والشكر ..نواف اقراء سوره الفاتحه يا خوي
نواف :قراءها وهو يتأوه وكأن حملاً ثقيلا كان على عاتقه وقد هد حيله .....
ابو نواف قام ودموعه تبلل وجهه ذوا الشعر الابيض ليحتظن ابنه ولاول مره منذ اكثر من عشرين عاماً لم يفعلها وكانها كانت ستقلل من رجولة احدهما
نواف لم يتمالك نفسه وهو يشد من احتظان والده وعيناه تدمع بضعف وحاجه لاول مره ....
الشيخ ابتسم وهو يحمد الله ويشكره وصوت اذان العصر يصدح في الارجا..
.
"" لتسقط اسوأ وابشع اوراق ذاك الخريف ""
.
................
.......................
...............................
مضى الاسبوع
الاحداث تتوالى ولكنها ليست على وتيره واحده ان كان هناك من ابتسمت له الدنيا فهناك من هي لا تزال تعامله بجفاء ...
كان يجلس وهو يتوسط ذاك المجلس الفاره ولكنه يحسه اضيق من فتحه الابره وهو يتأمل تلك الوجوه الساخطه والغير مرحبه
فهد وهو يزفر بضيق :طيب ممكن اشوفها واتفاهم معها ..
ام ماجد :مافيه تفاهم بعد ما كسرت قلبها يا تصلح غلطتك يا تحمل ما يجيك
فهد التفت في خاله وهو يتمنى انه يرد او يقول كلمه تحسسه ان فيه رجال معه في هالمكان ولكن لا حياة لمن تنادي .....
فهد :ياخال طلبتك انا محتاج لزوجتي وانا ما غلطت عليها ..انا عازها ومعلي قدرها وان كاني قصرت معاها في شي علموني تبشر بالي يرضيها .....
ابو ماجد واخيراً نطق :يا فهد انا زوجتك اغلى واجمل ما املك في دنيتي بنتي ووحيدتي برضاها واختيارها وانا ما اقدر اغصبها على شي ابداً..... وهي رافضه انها ترجع معك ومتأثره جداً من سالفه زواجك هذي وانا عاذرها وما افرض عليها رأي او شي هي ما تبغيه ....
""صمت دهراً ونطق ........ ""
فهد :يا خال انت اكثر من يفهم ويقدر.. انا ما كان فيه قدامي الا هالحل وش كنتوا مفكرين راح اقدر اسوي ...اخلي خلق الله تربي ولد اخوي والله ما ترضاها يا خال لعيالك والله يطيل بعمرك .....
ام ماجد بغضب :لا يا شيخ عاد انت هالحين الي حليتها ...يعني يرضيك الناس تتكلم وتقول ماكملت ست شهور متزوجه وهو يتزوج عليها ...ياخي وش شايفها حجر ما تحس ولا تغار ...
فهد وهو يقف بغضب :يعني نهاية الكلام ماهي بجايه معي الليله ...خلاص خلوها عندكم ومتى ما طاب خاطرها تعرف بيتي وينه وخرج وهو في اشد حالات غضبه وما وصل للباب الخارجي حتى سمع صوتها وقف وهو يستعيذ بالله من الشيطان"ليهدأ غضبه ... والتفت ليراها وهي تمشي نحوه بشموخ مصطنع ولكن ملامح الشوق في نبرتها ونظرتها فضحتها ...
فهد ابتسم لها وهو يشوف رجفتها وكلامها يضيع ..قرب منها ورفع وجهها وبقبلها وشاف حصونها المزيفه الي بنتها تنهار ساقطه وهو يهمس لها:تعالي معاي يا سمر محتاج لش ...تعالي وخلينا نتفاهم واوعدش يا خاطرش ان يطيب... افهميني بس ..انا ودي تسمعين كلامي انا.. وخلي عنش الناس الي قاعده تودود لش وتملى راسش خرابيط ما راح تفيدش ان انتي خسرتيني ....
سمربضعف :فهد انا احبك وما اقدر اتخيل انك ممكن تحب غيري او حتى ...وغطت وجهها بكفيها وبكت ...
فهد وهو يشوف امها واقفه وتلمحهم بغيظ ووقهر :سمر... انا في السياره انتظرش جيبي اغراظش وتعالي ...كلام كثير لازم تسمعينه وتفهمينه مني ....
سمر وهي تمسح دموعها :لا ....
فهد انصدم وفتح عيونه
سمر اكملت :ما اقدر يا فهد انا وان كنت ما اقدر قدامك امثل القسواه الا اني ما اقدر ما اوضح لك انك جرحتني وما راح اتنازل عن طلبي ..
فهد :طلب ...؟؟واش هو طلبش يا سمر .....؟
سمر :وهي تلقي نظره مكان ما فهد ينظر ويعيد نظره وشافت امها... رجعت التفتت فيه وهي تحاول تمثل الكبرياء:...يا انا.... يا عبير ...في حياتك ......
فهد انصدم وهو يشوف اصرارها في كلماتها وحتى ملامحها وفي انفاسها المتسارعه بغضب .....ضيق عينه بحزم وقال بهدوء:اخر كلام ..
سمربشموخ وهي ترفع راسها :اخر كلام
فهد وهو يستدير خارجا :يصير خير... وصفق بالباب ...
وسمر عادت لامها وارتمت في حظنها وهي تبكي بحرقه وحسره
.................
........................
...............................
بيت ابو محمد
اثير وهي تبكي :....مستحيل ....
ام حسن :ليه يا بنتي هذا انتي عرفتي وش الي كان بينكم والحمد لله الي كفاكم شرها يا جعلها ما تلحق الفرح في حياتها ...ويا عساها للي ينهي حياتهاو ينتقم لنا منها ....
اثير وهي تشاهق رغم انها لا تستطيع بعد الي سمعته من جدتها وابوها تحدد مشاعرها فهي في دوامه مشاعر متناقضه تغلبها الصدمه .....
ابو محمد بهدوء:انا عارف اش تحسين فيه يا اثير الحين وابتسم وقرب منها وضمها وتركها تبكي على صدره بحريه وهي تفرغ ما خبأته طيلة سنه كامله ....
هدأت وصوت شهقاتها الخفيفه هي ما بقي يصدح في المكان رفعها وهو يقبل جبينها:شوفي يا بنتي لا تفكرين انش عندي رخيصه والا اني ممكن ابدي ولد اخوي عليش واجبرش ترجعين له بدون ما يطيب خاطرش ..لا والله ..انا سمعت من نواف وابوه وفهمت الموضوع وتهدج صوته وهو يقول وكبرتي في عيني يا بنتي ...وعرفت اني ربيت.....لكني بعد قلت ان لش حق تبدين رايش والي انتي تحكمين به يصير ونواف وعمش راضيين بالي تجيبينه
وانتي حره بنت حر ما تجيبين الصغيره وما ترضينها ...
اثير تنهدت براحــــه وابتسمت لابوها ونظرت للبعيد وهي تنوي معاقبته ولكن بطريقتها .....
.......
................
.......................
...............................
بيت ابو نواف
صالحــــه وهي تضحك :والله مانتي بهينه يا اثير والتفتت في نواف المستاء ....
ابو نواف :ايه بس والله ماهو منطق ليش ابو ها يطاوعها الله يهديه
ام نواف :الله يصلحها هي بعد بدال ما تفرح ان الله نجاهم ورجع لها زوجها سالم ومتعافي تلطعه شهر كامل ...
نواف زفر بقوه وقام وهو يقول :عادي ومن حقها خلوها تسوي الي تبغاه وانا راضي فيه ...واستأذن وطلع لجناحه ...
ام نواف :يا جعله في عيني عنه والله انه متضايق
صالحه :يستاهل كان علمها وخلاها توقف معه وليش هو ما ضايقنا وضايقها بتصرفه هذا ......
ابو نواف :خلاص انتهى الموضوع وجهزوا انفسكم ورتبوا اموركم لاني مع رجعة منيره وصالح بسوي مناسبه كبيره تشمل سلامة نواف بعد ...
ام نواف رغم فرحتها :ااااه الله يعين والله انها كانت تساعدني عساها للي ما يرحمها ....
صالحه وهي تضحك ضربت صدرها :انا هنا خليني على يمناش ...
ابو نواف ابتسم :والنعم فيها بنت حسن قول وفعل ..اما شغالات انسوهم والله ماعاد اعيدها ....
......
...............
.........................
ارتخى على سريره وهو يسند ظهره على مخدات سريره ويداه المشبكه الاصابع خلف راسه وهو مغمض العينين وخيالاتها لا تفارقه ليلا ونهاراً ......تضايق من تصرفها ولكنها معذوره فتح عينه وسحب جواله ورجع اعاد محاولة الاتصال العاشره ولكنها لا تجيب وهي تعاقبه بجد وكانها ترد له ما كان يعاملها به ...
فتح عالرسائل وبدا بالكتابه
.
.
لك حق تزعل ثم لك حق نرضيك
ما اقوى زعل حبيب قلبي وعيني
ما دام قلبي يا اريش العين مغليك
اطلب ولك روحي وما في يديــني
لا تـنـشـغل مالك وزينٍ يــضـاهــيك
ابـيــك أنا لـو كان غـــــيرك يبيني

يوم الله احسن صورتك خصني فيك
فـيك الجـمال وصــادق الــود فيني
شعري يزين بوصف زينك وطاريك
والأرض مــن مـمشـاك فيها تزيني
اول غــناتي صوت الأشـواق يدعيك
وآخـر غـناتي شـق صدري حنين
.
.
.
...................
............................
....................................
تنهدت وهي تضم جوالها لصدرها ...تخيلت شكله وهو متضايق من حكمها فابتسمت ورغم شوقها القاتل الا انها لن تنجرف وراءه ...راح تحكم عقلها وهو الي طلب منها هالشي .. هي عرفت الي حصل وحقدت حقد الموت على من بلاها وهي ما تدري ولكنها للان لا تعلم حقيقه مشاعره ناحيتها ..وساوس كثيره تعبث بتفكيرها وهي توهمها باشياء لا يمكن ان تتحملها ان صدقت ....
..............
....................
...........................
بيت ابو فهد
الكل جاهز وهم ينتظروون فهد الي راح يصطحب زياد وامه لموعده ....
فهد دخل وهو مسرع :السلام عليكم ..
الكل :وعليكم السلام ....
فهد شاف زياد الي بحظن امه ...تقدم من خالته وعبير الي وقفت :ابوي وينه
ام عادل :ابوك اضطر يرجع دوامه يوم علمته انك صرت بالرياض
فهد :ايه ازين اجل يالله يا ام زياد وتقدم وهو ياخذ زياد من بين يديها ولم تمانع .....
خرجوا وام عادل توصيهم وتركز على اسئله لازم يسئلوها وفهد وعبير يجاوبونها :...ابشري ...وحاضر ...ولا تهتمين .....
ام عادل ومع ابتعادهم تنهدت وابتسمت بحزن وهي تدعي :عسى الله لا يحرمني منكم ...يا عساها عيني ما تبكي احد منكم .....
...........
....................
....................................
بيت ابو خالد
ام خالد والسعاده تكاد تغتال قلبها الفرح بشده وهي تهلي وتسهل بالعرسان ......
خالد وبابتسامه :رغم ان رحلتنا حلوه الا انها ماهي باحلى من هالترحيب وهالوجه الطيب
ام خالد ابتسمت: وانا ما قد فرحت قد فرحتي بدخلتك انت وعروسك علي عساني ما اانحرم منكم ...وبكت .....
خالد اقترب منها ولمها وهو يسلم على راسها وعرف ما ابكاها ....
ام خالد :ليش يا خالد ....ليش ودك ترجع للغربه وتاخذ قلبي مني مره ثانيه .....
خالد تنهد :يابعد قلبي انتي ...غصب علي يمه ..ومستقبلي مانتي بتوقفين دونه
ام خالد :ابد لا والله ما اوقف ضده لكن قلبي ما يتحمل فراقك يمه
خالد : صدقيني ما راح تحسين الا واحنا مخلصين وراجعين الايام صارت تركض يمه ...
ام خالد وهي تمسح دموعها ابتسمت وهي تناظر للعنود :بس هالمره اهون من قبلها عالاقل معاك من بيشيل هم اكلك وشربك وتعبك
خالد التفت معاها للعنود الي ذابت من خجلها وهي تشوف ابتسامته الفاتنه ......
................
..........................
.........................................
بيت ابو محمد
صالحه :يا اثير انا لا معش ولا ضدش لكن اتمنى ما تقسين عليه والله حالته تحزن ....وهو الي قعد يترجاني اجي واتكلم معاش ويا ليتش عالاقل تردين على اتصالاته يوم يدق عليش يمكن تتفاهمون
...
اثير :يا صالحه انا ما اقسى انا ودي بس اعا قبه واعتقد ان عقابي هذا شي بسيط من الي هو ذوقني اياه ....
صالحه :ولو يا اثير اعذريه نواف كان مريض
اثير :مريض ؟!وليش ما علمني ليش ما خلاني انا الي اوقف معه واساعده
صالحه بجديه اكثر :شوفي يا اثير انتي اعقل مما كنت اتوقع وما اظن انه يفوتش ان نواف تعبه كان يزيد بو جودش قريبه منه ..يعني ما ينلام يا اثير والله ما احد يقدر يتحمل ما نواف تحمله وكتمه ..ونواف لو ماكان شاريش ولش في قلبه مكان كان ما حارب حتى هالربط الي بينكم وكان يقدر يرتاح وهو ينهي علاقتكم لكنه ما فرط فيش يا اثير رغم قوه الي كان يحول بينكم واش معناها عندش يا اثير هالتضحيه واش لها عندش من قيمه ......
اثير استشعرت كل كلمه قالتها صالحه وهي تسمع قلبها .".صادقه صالحه وهو من اول يوم كان يقدر ينهي الاااامه.. يقدر يتبلى علي يقدر يفارقني ويرتاح... لكنه ........ما تركني .....ما خلاني ......ما فرط فيني .....يعني يبغاني ....يعني هو بعد تحمل علشاني .....تألم وصبر علشاني ....تعالج علشاني ...ما قدر يعلمني لاجل ما اتعب معاه ....ما وده احس بالي هو يحس فيه ....يعني يحبني ؟؟؟؟
ايه يحبني انا اعرف ...انا شفته في عيونه يوم زرته في المستشفى ......شفته يوم رجع ......شفته يوم الي رجعت بعد العزا ...شقته يوم طلب مني ما اتخلى عنه .....انا شفت حبه وشوقه في عيونه ..... لكن طمعي هو الي اعماني عن نظراته وانا اترجاها من شفاته ...
ااااااااااااااااه يارب ما خيبت دعاي ....يارب لك الحمد .......""
صالحه :يا اثير انا ما طلبتش تغيرين راييش او تستسلمين وتنخين وتروحين له هالحين لا والله بس ودي ما تطولين فتره العقاب يعني خفي شوي وغمزت لها وهي تضحك ...
اثير ابتسمت وقالت :ابشري بس متى ما طاب خاطري اما متى ماهو وده فلا ..
صالحه :يا ثقيله ..ماشاء الله عليش وش هالقلب ما اقساه
اثير :لا والله بالعكس ماهو بقاسي بس خايف وما يتحمل لو انصدم من جديد ....
صالحه :الله يألف قلوبكم ويسخركم لبعض وبصراحه يا اثير على كثر ما اعترضت على زواجكم في البدايه على كثر ما حمدت الله ان الله رزق نواف زوجه مثلش والحمد لله ....
اثير تنهدت وابتسمت
صالحه قامت وقربت منها وباستها بقوه وهي تقول عاد هذي امانه ووصلتها يالله مع السلامه ..
اثير فتحت عيونها وهي تمسح مكان ما باستها وتقول :لا تكذبين يالبكاشه ما هو نواف الي يسوي هالحركات ..
صالحه :ياناس يالي نعرف طبايع من نحب طيب مادامش عارفه انه ثقيل وماهو براعي هالحركات ارحميه وقدري ثقله وارجعي له وبلاش كل واحد منكم يسوي ثقل وقلبه يناقز من الشوق .....
اثير تقدمت منها :تكفين يا صالحه لا تقولين له شي قولي له انها متضايقه شوي وتقول ودها تجرب قساوه قلبك وش بيلينها .....
.................
............................
........................................
بيت ابو فهد
فهد :الدكتور اليوم ما طمنته حالة زياد
ابو فهد :ليش
فهد :مافيه شي كايد بس الظاهر زياد عنده بدايه التهاب
ام عادل :التهاب ؟؟من ايش
فهد :الطبيب ما وضح بس سألني اذافيه احد في البيت مرشح او عنده سعال ويوم قلتله لا قال يمكن لاحقه برد ....
ام عادل :اكيد من المكيف ...
عبير بصوت هادئ :بس انا اقصر عليه من عندي واحياناً اسكره
فهد رحم خوفها وقال :الطبيب قال ممكن حتى بعد الاستحمام لانه صغير ومناعته قليله بس ادويته الي عطاه ركزي على مواعيدها وكمياتها وماعليه ان شاء الله وموعده بعد يومين ....
عبير استأذنت وخذت زياد وطلعت ...
ابو فهد التفت في فهد :وش صار معك انت وانسباك
فهد :ماعاد رحت لهم وهم ماعاد كلموني
ام عادل :يافهدانا بروح معك هالمره
فهد :ماله داعي يمه خليها ما ودي تسمم بدنش ام ماجد بكلامها الي مثل السم
ام عادل :وانا وش علي منها انا راح اتفاهم مع سمر
فهد بسخريه:هه سمر...سمر امها تمشيها مثل الريبوت .....
ابو فهد :ما عليك منهم امك وانا بنجي معك ونتفاهم ونحل الموضوع مع اخوالك ولا يهمك
فهد :لا انا ما اهتميت بالعكس انا ما ودي تخلون زياد وامه وهم اهم من غيرهم عندي ....
................
.........................
...................................
بيت ابو خالد
تفاجأت وهي تشوف الي في العلبه المميزه الي في اعلى رفوف دولابه ....بلعت ريقها وارتجفت وارتبكت وهي ترجعها وخايفه لا يدخل ويشوفها وما وضحت شي وهي تبتسم له وهو يدخل عليها
خالد :هاه ياعنودي ان شاء الله ارتحتي هنا
عنود بابتسامه :انا من اول قد قلتها لك وين ما تكون انا مرتاحه ومستانسه اكيد
خالد وقف وهو يمد لها يده :تعالي معاي نتجول في كل مكان في هالبيت واحكيلتس عن احلى ايام حياتي الي قضيتها بين جدرانه ...
العنود استجابت له وهي تمد له ايدها وتنساق معه و تتناسى ما رأت وعينها تذهب لما هو امامها ......
.....................
..............................
.........................................

بالعـكـس يابـنــت مـــــانـي مـثـــل مـــاقـلـتـي
أنـــــا تـــرى عـكـس كـل اللـــي تـقـــــولـيـنـه
يالـلــي عـلي باتهــــامـــــاتـك تطـــــــاولـتــي
ظـلـمــــتي إنـســـــــان وأنـتــي ماتعــــرفـيـنه
مـــــاني بقــــاسـي مـثــــل مــانـتـي تخـيـلـتي
اللـي عـلى الــنـــــار رجـلــــــه لاتـلـــومـيـنـه
يالـيـتـــك بحـكــــــــم القــــاســــي تـمـهـلـتـي
ياشـــــيـن حـكـمــك عـلي يابـنــت ياشــــيـنـه
لـــو بعــــض ماشــــفـت جــالـك ماتحـمـلـتـي
حـســـيـت أنـــا بـشــيء جـعـلـك ماتـحـسـيـنه
ولـــو قـلـتـي أحـــــاول أتـحـــمـل وحـــاولـتي
لابــــــد يــــــومٍ يجــــي صـبـــــرك تـمـلـيـنـه
وبالعـكـس يـابـنــت مــــانـي مـثـــل مــاقـلتي
واللـي جـرحــــتي يجــي يـــــــوم تعـــذريـنـه

تنهدت بعمق وهي تقراء ابيات طلال الرشيد""رحمه الله "" والي ما توقعت على كثر ما قرتها قبل هالمره انه راح يجي يوم وتقراها وهي مرسوله لها من اكثر الناس هي تحبه وهي ظلمته بكلمة قاسي
مراسيل الشوق كثرت وهو يتمنى لو تلين شوي ولكنها على كثر شوقها لا تعلم ما تريده ولكنها للان تحمل له بعض العتب ولكنها لا تعلم كيف توضحه الا بهذه الطريقه
.......
................
........................
...............................
طرقات متواليه على باب غرفته اقلقت نومه ونبهته منه ...استيقظ بفزع وهو يتعوذ بالله من الشيطان ولكنه تأكد الان انها طرقات على باب غرفته قام بسرعه وفتح الانوار وهو يفتح الباب... انصدم وهو يشوفها واقفه قدامه ولأول مره بدون طرحه وشعرها الطويل جداً منسدل وهي ترتدي بجامه نوم ناعمه ولكنها لم تمهله طويلاً وهي تقول بخووف :...زياد تعبان ....
لم تعد ترى سوا مكانه وهو يسرع ويدخل الغرفه وصدمه شكل زياد وهو مخنوق ولونه يميل للزرقه بسرعه شديده حمله وهو يقلبه على صدره ويضرب ضربات خفيفه على ظهره حتى استفرغ ولكن حالته ساءت اكثر وبسرعه طلبها تغير له ملابسه بسرعه وطلع لغرفته وغير ملابسه ورجع وشافها تبكي وهي تشيله بعد ما غيرت ملابسه مد ايده وشاله وطالعها وهي تبكي وقال لها :البسي عباتش والحقيني ...وطلع بسرعه وهي ما ترددت ابد وهي تلبس عباتها وتلحقه .....
الطبيب اشرف على حالته وبعد جلستين بخار مكثفه شدد على ضروره وجود جهاز بخار منزلي لحالاته الي ممكن راح تتكرر ...
لم تكن حالته تستدعي التنويم فقد استقرت حالته وركز على اعطاءه الادويه بانتظام ويشوفه على نفس الموعد ....
خرجوا وكانت الشمس قد نشرت خيوطها .....
عبير :اكيد الحين خالتي راح تقلق لو طلعت وما لقتنا ...
فهد :لا انا اتصلت في ابوي بعد صلاة الفجر وطمنته
عبير :زين سويت ....وناظرت في زياد وهو نايم في حظنها براحه ...تنهدت ومسحت على وجهه
فهد سمع تنهيدتها ولمح حركتها :قد سبق وحصلت له هالحاله ...
عبير :لا اول مره ..
فهد : سمعتي الطبيب ...لازم جهاز بخار منزلي
عبير :ايه
فهد :تعرفين له
عبير:لا ....بس اكيد باعرف له ما اظنه صعب
فهد ابتسم وهو يناظر للطريق قدامه ولمعت في راسه فكره وارتاح لها وهو يغير مساره
................
..........................
................................
فرنسا
هاله منظرها ووجهها الشاحب وكثرة نوبات استفراغها وهي تبدوا في حاله يرثى لها .....
صالح وهو يساعدها تنسدح على فراشها :يامنيره لازم نروح للطبيبه انتي حالتش كل مالها تتأزم يعني ما اظنه التهاب قيلون عصبي ..اخاف شي اكبر
منيره :لا والله صدقني ما هو شي من الي يخوف ...وخلاص كلها يومين ونرجع للسعوديه وهناك اروح اكشف
صالح :الله يعني انتي الحين قاعده تتحملين كل هالالم لاجل تروحين تكشفين في السعوديه ....
منيره ابتسمت :ايه وش رايك ...انا كذا تفكيري ..الناس تسافر للخارج وانا ارجع للسعوديه واتعالج ....
صالح :ماهو وقت تريقه يا منيره ..وش تبغين حتى اهلش يقولون ما قدر يكشف عليها هناك ويتطمن على صحتها
منيره مسكت ايده وضمتها لصدرها وهي تبتسم :والله ما عليه الا العافيه ومثل ما قلت لك ماهي اول مره يحوشني القيلون وانا اعرف له ولو تروح الحين تدور لي على بطيخ وتجيبه لي راح اهدأ اكيد
صالح فتح عيونه وفتح فمه وهو مصدوم من طلباتها الغريبه هاليومين ..
..............
....................
...............................
عبير وهي في قمة حرجها :والله ما كان له داعي يافهد
فهد ووهو يجلس قبالها بعد ما نزل عصير البرتقال الي هي طلبته قدامها
فهد ابتسم :بالعكس هالشي المفروض انه من اول وفي غير هالوقت لكن حنا مسيرين ولله فيها حكمه ...
عبير وهي تمرر نظرها في فخامه هالفندق وفي ديكورات مطعمهم الراقي حتى كاسات عصيراتهم تهبل وكرستال حقيقي ....
ناظرت في زياد الي لا يزال نايم بعمق في لفته .....رجعت رفعت نظرها لفهد الي كان يشاركها النظر لزياد وترددت وهي تقول بارتباك :فهد اش صار بينك انت وسمر .....
فهد التفت فيها وتكى بظهره على الكرسي وايده ماسكه كاسه العصير ويحركه حركه لولبيه :مافيه شي جديد
عبير وبحرج وهي منزله عيونها :انا ما الومها مهما سوت ....وارجوك يافهد لا تخسر سمر علشاني ....ان كان لزياد عندك خاطر ...اكسبها اهي واحنا ما نلومك
فهد وهو على نفس وضعيته وعينه على الكاس انا ما نويت اخسرها لكن ان هي ودها انا ما ابديها على زياد ..ورفع عينه فيها ...وانتي واياها ان ما فهمتوا اني مبدي زياد حتى على نفسي فانتوا الي خسرانين ...انا صح احب سمر لكن ما احب احد يلوي ذراعي
او يمشي علي كلامه لانه عزيز ويمون ...لاني ساعتها ماعندي مانع اخسره ....
عبير خافت منه اكثر وعرفت ان فهد يختلف بمقدار 180 درجه عن عادل ....فسكتت واطرقت وهي تتمنى ان لا يحدث شيئ مما تخافه
....................
............................
.......................................
اضطرب تنفسها وضربات قلبها تزيد وهي تكتم شهقه فرحتها وهي تسمع الكابتن يعلن عن اقتراب الطائره من مدرج مطار الملك خالد الدولي ويرجوا منهم البقاء في المقاعد والتزام الهدوء
مد ايده وقربها من كفها ومسكها وهي شدت عليها وهي تغمض عيونها بقوه من الفرحه وكلماتها تضيع والصمت يعبر عن مشاعرها
ابتسم وهو يشد على يدها ويهمس لها ""الحمد الله على السلامه ""
لم ترد ولن ترد لانها ان فتحت فمها فستصرخ حتى تسمع الكون كله مدى فرحتها بالعوده
.
............
...................
.................................
بيت ابو نواف
منيره وصالح وصلوا والفرحه لها مكان لكنها لم تخلوا من دمعات منيره الي هلتها وامها تشاركها وهي تسمع قصة اخوها واثير وكل الي صار وماهي مستوعبه وكيف ؟؟واسئله كثيره ما عرفت كيف تسأل عنها وهي مصدومه ....
اليوم ابو نواف مسوي عزيمه كبييييييره وفرحته لا توصف وهو يشوف لمة العايله وتمنى لو ان اثير لينت راسها وشاركتهم هالفرحه وهو يشوف فرحه نواف الناقصه بعدم وجودها .....
نواف وهو مسوي مع اخواته اجتماع سري جداً :.....انا اكدت على جدتي لازم تقنعها تجي يعني لا تخافون انا ضامن جيتها بس الباقي عليكم تكفون ...
صالحه :والله يا نواف صعبه ..صعبه حيل ...ما اظن راح نقدر
نواف :يعني عطوني حل ترى ماعاد فيه وقت والناس شوي وتجي وماعاد باقدر اتكلم معاكم
منيره :والله يا نواف ما ادري لكن خلني انا اكلمها يمكن تلين
نواف بتأفف :ما بتلين راسها يابس وكان قدرت عليها صالحه قبلش لكن انا اقول ما فيه غير الي انا قلت لكم عليه ساعدوني بس ...والتفت في منيره ...منور تكفين .....
منيره بابتسامه حيره :ااااه يا نواف والله ما ادري واش اقولك
نواف :...قولي تـــم
منيره باصرار وهي تنفخ صدرها باستعداد :...تـــــــم ..يا نواف ..
نواف :..بعدي والله ...
صالحه :والله ياخوفي نمسي ذا الليل كلنا في المقبره ....
نواف ومنيره ضحكوا وهم يحملون نفس الخوف لان كسر شيئ من قواعد العادات والتقاليد يعد ابشع واقوى الجرائم ولكنها البدايه وما بني على باطل فهو باطل ......
......................
..................................
..........................................

.

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 12-10-10, 09:02 AM   المشاركة رقم: 57
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


.
لبارت الستووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.

.
.
.
.
.
.
.
.
.

بيت ابو فهد
حصه وهي مستاءه جداً من تصرفات سمر وكذلك من برود عبير ..
عبير وهي مبتسمه :وانتي الحين واش الي مضيق خلقش
حصه :لا يا شيخه ...بالله هذا لبس تلبسه وحده متزوجه..
عبير وهي تخفي ابتسامتها ...:خلاص يا حصه هذا موضوع وانتهينا منه ..
حصه وهي تزفر :لا ما انتهينا منه ...يا عبير ولو كان عادل زوجش فتراه اخوي وان كانش عشتي معاه اقل من سنه فانا عشت معاه ثلاثين سنه ...لكن ماهو بهالطريقه نعبر عن حبنا له
ماهو بهاللبس والسعاده نحرمها على انفسنا ....واش ذنبه فهد ...هاه ليش جات في وجهه هو ...يا عبير الحي ابقى من الميت ...وان كان قصدش عادل ..فتراه ما يفيده الي انتي تسوينه ما يفيده الى الدعاء والصدقه والذكر الطيب ....
عبير بانهيار :خـــلاص يا حصه اسكتي ..اسكتي ....انتي ما تعرفين شي ..ما تدرين عن شي .....
حصه وصوتها يعلى :الا ادري واعرف وما اقول الى يا حسرتي على الحي قبل الميت ...ياحسرتي عليك يا فهد ....يا حسرتي عليك وشالله بلاك بها الحريم كل وحده ملفاها ما يسر وجلست تبكي بجانب عبير وكل منهما تذرف دموعها ......
ام عادل انصدمت منهم واسرعت لهما وبخوف :واش فيكم ؟؟؟؟واش فيه ...؟تكلموا لا تجننوني .....
حصه قامت ولمت خالتها :مافيه الى الخير ...وابتسمت وناظرت عبير وقالت :والله مافيه شيئ سوء تفاهم بيني انا وعبير
ام عادل :؟!؟!؟!؟!؟!؟
عبير قامت وهي تضحك بخفه وقبلت خالتها :والله مافي روسنا الى الخبال ...والله مافيه شي يستاهل لكن كنا محتاجين لمثل هالمواجهه واستأذنت وطلعت لغرفتها وام عادل ناظرت في حصه
حصه ابتسمت وتنهدت وهي تقول :يمه انا محتاجتش.. هالحين جا دورش .....
...............
..........................
..................................
بيت ابو خالد
لميا وهي مستاءه من الكلام الي قالته العنود :شوفي يا عنود انا ما اقدر ابد انكر انها كانت عنده شي كبير ..لكن ما اجزم انه نساها خاصه بعد الي انتي قلتيه ..لكن ما توقع ان يفكر فيها ابد يمكن شي عزيز عليه انه يرميه
العنود :ما ادري يا لميا انا ما اظلمه ...خالد محسسني اني اميرته وما قد لاحظت أي شي للحين ..بس انا خايفه من بعدين ....
لميا /لا لا تخافين اصلا ً ماعاد فيه شي كله صار ماضي ومع الوقت بينسى ..صدقيني بس انتي وهمتس انتي الي تقدرين تنسينه
العنود :يعني شورتس ارميها انا ؟؟؟
لميا :ـــــــــــــــــلا ...لا تسوينها انا اقصد انتي باسلوبتس وتعاملتس وشطارتس خليه هو الي يرميها ...
العنود :ما اقدر افاتحه ...مستحيل ...
لميا :وهذا الصح انتي بس خليه مع الوقت يعيش الحاضر وينسى الماضي وهو وقتها راح يتصرف بس بدون ما تخربين عشتس بنفستس لان الرجال مهما كان حنون واليف لابد ما تبان انيابه وخاصه ان احد اقترب من خصوصياته ...وانتي مع الوقت تقدرين تشيلين هالحاجز وتدخلين قلعته بحريه
العنود :ماراح اقدر اتصرف من غيرتس يا لميا لازم تساعديني
لميا ابتسمت :واحنا حاظرين للطيبين ...
..........
...................
..........................
بيت فهد
ام عادل وهي تجلس مع عبير عالسرير وهي ضامه ركبها ومنزله راسها في حظنها ولافه سواعدها وتبكي
ام عادل مدت ايدها ومسحت على راس عبير بحنيه :ليش البكى يالغاليه ...ليش الدموع يام الغالي ......
عبير زادت دموعها وهي تبكي .....
ام عادل :كلام حصه صح يا عبير ....
عبير على نفس وضعها لم تتحرك ...
ام عادل :ماهو غلط انا نحب عادل ..لكن الغلط انا نعبر عن حبنا له بطريقه غلط ....
عبير رفعت راسها وهي تناظر في سرير زياد وبدون كلام ...
ام عادل :يا عبير انا من اول ملاحظه برودش وقلة اهتمامش بنفسش لكن انا قلت ما بازيد عليها وباخليها لين تتكيف ..لكن الشي زاد عن حده ....
عبير ولا زالت على وضعها بكت ...
ام عادل قربت منها وهي تلمها لصدرها :يمه الحي ابدى من الميت ...يمه لنفسش عليش حق... ولزوجش عليش حق وانتي مايخفى عليش هالشي
عبير ببكاء :ما اقدر يا خاله ...ما اقدر ...صعب ..والله صعب
ام عادل ابتسمت :لا ماهو صعب ....واش الي مصعبه ...يمه ماهي نهايه العالم موت البشر لا والله ...تنهدت بحزن ...هذا انا امه والي هو من حشاي والي ما خلا لي بعد موته حيله ..لكن ما جزعت ولا اعترضت وانا مؤمنه بقضاء الله والحمد لله على كل حال من الاحوال ....مسحت على شعرها وهي تقول وفهد يا عبير ولدي الي ما جابه بطني لكني انا الي ربيته وتعبت عليه قد تعبي على عادل واكثر وما ارضى عليه الي انا اشوفه .....يا عبير على الاقل قدري الي هو قاعد يسويه ...
عبير :وانا ما اعترضت ولا قلت فيه شي بالعكس انا مقدره له كل شي
ام عادل ومن حقه عليش يا عبير انش ما تسمحين لاحد يلحقه بالكلام ...
عبير ناظرت خالتها بعيون باكيه وكانها ما فهمت
ام عادل ابتسمت وهي تقول :قومي يا يمه قومي البسي احسن لبس عندش واحظري مناسبه بيت عمش وانتي في كامل اناقتش ...بصراحه اشتقت لعبير الجميله الي كانت تزين المكان الي هي فيه ...اشتقت لعبير الي كنت اغار منها وانا اتصابا واحاول اجاريها ولاني بلاحقتها .....طلبتش يالغاليه ان كان لي عندش قدر ما تردين طلبي
عبير ابتسمت وهي تخلطها بدموعها وارتمت في حضن خالتها وهي تبكي ...وام عادل تتنهد وهي تجاهد البكاء .....
................
........................
...................................
بيت ابو محمد
اثير :بس بشرط ...؟؟
ابو محمد وهو مبتسم :وشهو شرط مهرتي ...
اثير ابتسمت وهي تناظر في جدتها الي شوي وتقوم تذبحها هي ودلعها الزايد هاليومين .....ارجع معكم وما تسمحون لعمي او ولده يجبروني على شي ...
ام حسن :..لا والله وش ودش به نقول والله مالكم عندنا شيئ
اثير بحرج :لا ...لا ...ماهو كذا ..بس يعني اليليه ما يصير شيئ والمده ما انتهت ...
ابو محمد وهو لا يزال مبتسم :ابشري ولا يهمش وانا بعد ما ارضاها وين حنا فيه وين ما حطش فيه يجي وياخذش ماهو انا الي اسلمش له ....بس يالله ترانا ابطينا ...
اثير وهي فرحانه قامت وسلمت على راس ابوها والتفتت في جدتها وهي مبتسمه وتعض شفتها وقربت منها وسلمت على راسها وهي تقول :...اموت عليش يا جده ...
ام حسن وهي تبتسم بزعل :لا تموتين علي ولا شي ارجعي لرجالش وموتي عليه ..
اثير حمر وجهها وتمنت انها ما قربت منها ولا حاكتها وطلعت غرفتها وهي مقهوره من احراج جدتها لها .....ولكن صدرها فيه شي ماهو براضي يهدا وطول اليوم وهو يناقز وما تدري ليش ...هل لان ممكن يكون فيه فرصة انها تشوفه ولو بالصدفه ..او لانها حاسه ان هالليله ماراح تمر مرور الكرام ....ما تدري ولكنها في كلتا الحالتين تأنقت كعروووس .......
..............
.....................
................................
بيت ابو خالد
الدموع هنا هي من تعبر عن معنى الوداع
ام خالد ولميا لم تكف دموعهما وهما تجودان به .....
العنود قربت منهم وهي تقول :يا خاله لا ما عاد ودي اشوف دموعتس علشان خاطر خالد تراه مره حزين ومتأثر
ام خالد وهي تمسح دموعها :يا بعد عيني ...والله غصبن لي ...
العنود :ادري يا جعلني فداتس لكن انا الي قلبي تقطع على اهلي واول مره اتغرب وش اقول وانا اتحمل واسكت علشانه ما يستاهل انتم بعد لازم تتحملون علشانه ....
ام خالد :يا بعد قليبي انتي والله ...وحنا ما راعينا شعورتس ..
العنود ابتسمت :لا يا خاله انا عن نفسي ما اهتميت قد همي على خالد وهو يشوف دموعتس الغاليه .....
لميا وهي تشيل بنتها :يمه العنود معاها حق خالد لا يشوف دموعنا ومادام معاه وحده مثل العنود لا تشيلين له هم
ام خالد :عسا الله يسعدها ويهنيها ويسخره لها
العنود ابتسمت برقه كرقتها :وهذا الي نحن نبيه ..الدعاء يا خاله ..بس الدعاء ....
.................
.........................
................................
بيت ابو فهد
ام عادل اختارت معاهااللبس المناسب وهي توجهها وتبين لها ان الوضع يستحق ...
ام عادل :يالله يا خالتي اسمعي كلامي والبسي هالتيور وحطي لش شوي مكياج خفيف وانا باخذ زياد واكفيش اياه والبسه واجهزه ...
ولا تبطين علينا يمه وطلعت وعبير واقفه بين حيرتها وخوفها الي ما تدري وشهو سببه
ارتدت تيورها ليلكي اللون وهو عباره عن تنوره بقصه السمكه وبودي بلون افتح وذو قصه صدر دائريه كبيره مزينه بحلقات معدنيه ذهبية اللون وجاكيت ربط قصير جدا رغم حلاوته وانسيابية جسمها الا انها كانت تبدوا انحف بكثير عن اخر مره ارتدته ...
مشطت شعرها ببرود وهي تلفه وتعبها لفه مع ازدياد طوله المتعب لها واخيرا اختارت ربطه بربطه بنفس لون تيورها وتركته منسدل واكتفت بكريم اولاي وكحل داخلي مع ماسكر وقلوس وردي ...تاملت شكلها في المرايه قليلاً ولكنها لا تجد أي سعاده باناقتها ولا تحس باي احساس مشجع لتكرارها مره اخرى...
ارتدت عبائتها وسحبت طرحتها ولفتها باهمال وهي تشيل شنطه زياد وفي داخلها شنطتها الصغيره وسحبت غطوتها وخرجت وهي لا تسمع لهم اصوات نزلت بحذر ولكنها انصدمت بالمكان فاضي واتجهت للصاله وهناك لم تجد سوى فهد وهو جالس بارتياح على الكنبه وعاقد ايدينه خلف راسه وشكله ينتظرها ولما شافها عدل جلسته وهو يقول :خلاص مشينا ..؟؟
عبير :وين الباقين وزياد وينه ؟؟؟
فهد :سبقونا ...
عبير بزعل :ليـــــــــش ...ليش يخلونا وليش ما نمشي كلنا سوى
فهد وهو يوقف ويرفع اكتافه والله ما ادري عنهم بس يالله لا نتاخر هم ينتظرونا بندخل سوى ...
عبير وبزعل :والله لاوريها حصه كلها من ورى راسها ..
فهد ابتسم وهو يشوف زعلها ويتامل شكلها المتغير شوي :اختي لا يجيها شي هااااه...احذرش
عبير وبنفس الزعل وهي تلف عنه وتتجه لمرايه المدخل وترتب غطوتها :ان شاء الله.. بس اشتروا كفنها الليله ....
فهد ضحك ولأول مره تسمع ضحكته وكانت تحسب انه انسان ما يعرف يضحك
فهد :لا لا تكفين وصليها المستشفى بس اما موت ..صعبه شوي
عبير بحرج ولكنها ثبتت غطوتها وهو واقف وراها :اسفه ما قصدت بس ما عجبتني الحركه ...
فهد فتح الباب وأشر لها تطلع ....
عبير تجاوزته وهي تخرج ولكنها وقفت وهي تسمعه...
فهد :ماشاء الله عليش يا ام زياد حجابش يعجبني ....
عبير ابتسمت وهي تتذكر موقف سابق مع عادل حول الحجاب تنهدت وهي تقول :مشكور
فهد تقدمها وهي تمشي خلفه حتى ركبا السياره وانطلقا....
.....................
.............................
...........................................
بيت ابو نواف
كانت اميره بمعنى الكلمه ...رائعه والكل لاحظ انها اكثرا شراقه ونفسها خفيفه ....كانت ترتدي فستان ليموني ناعم جداًوهادئ بموديل رائع فهو يبدوا من الامام بطول يصل لاسفل الساق ومن الخلف اطول بحزام ذهبي انيق وناعم وقصه صدر متدليه قليلاً....مع حذاء ذهبي بسيور ...شعرها رائع مع تسريحتها الشنيون البسيطه ومكياج رائع بألوان الزهر الفاتح ...اكيد هذي اثير ما احد اشطر منها في هالامور ....احساس كبير عندها انها راح تشوفه هو الي شجعها ولكن ما عندها علم المسكينه بالي قاعد يدبر كانت تتجنب انها تتجه للمطبخ او أي ركن منزوي في البيت ومنيره طول الوقت تحاول
فيها وهي تبين لها مدى شوق نواف لها وكيف انه ناوي يعوضها عن كل شي وفي هالوقت وصلت عبير وخالتها وحصه وفرحت بها كثير وانبسطت من التغير البسيط الي شافته عليها
......
عبير :الله يا اثير وش كل هذا لا يكون ناويه الليله ترجعين لنواف
اثير :لا والله بالعكس انا في حمايه من ابوي وبعدين وش مسويه يعني عادي بس انتي الي قولي لي وش هالزين بصراحه بغيت ابكي يوم شفتش ... ايوه كذا يا عبير ارجعي عبير الي اعرفها ارجعي وشوفي قدامش ...
عبير تنهدت وهي تقول :ما ادري يا اثير احساس غريب احس فيه وما راح تعرفون له ...
اثير :وش تحسين ..وش انتي مسويه من غلط ...يعني احسن تدفنين نفسش وانتي باقي بعز شبابش حرام عليش يا عبير ترى فهد بعد يستاهل ولو شوي ....
عبير وهي تكبت بكوتها :بس انا ذابحني احساس الخيانه ...انا ما اتحمل هالشعور وانا اشوف نفسي خاينه ...
اثير انصدمت :خاينـــــه؟!؟!؟!
عبير :ايه خاينه ...اخون عادل ...اخون سمر ....انا خاينــــه ...ودموعها انهمرت ....
اثير انصدمت وهي تجر اختها وتصعد فيها لغرفتها العلويه .....
.................
..........................
...................................
لم يستطع الا ان يحتظنهم الواحد تلو الاخر
دام الاحتظان واشتد وكل واحد منهم يعبر عن مشاعره
نواف وهو يشدحمد :مهما سويت ما اوفيك حقك يالغالي
حمد وهو يبتسم :ما سوينا الى الواجب يا بو حسن ...ومثلك يستاهل يا خوي
نواف شد على كفه وهو يصافحها بقوه والتفت في صديق عمره
علي وعلي يقوله :ما ادري ليش احسك تحب حمد اكثر مني
نواف وحمد ضحكوا عليه وهو يقولها بطريقه مضحكه تقدم منه واحتضنه وهو يقول :الا انت يا بو سعود الاانت... انت غير ووقفتك معي ماني بناسيها ولك بياض الوجه يا الوافي
علي :افا يابو حسن ما وفينا صحبتنا حقها ...
نواف وهو يقف اما مهما :الله يبيض وجيهكم انشهد انكم عِرفة الطيبين ....واشر لهم بيده وهو يحيهم ويدخلهم للمجلس .......
...............
........................
..................................
في غرفة اثير
عبير لا زالت تبكي واثير ساكته وهي تطالعها
واخيراً تكلمت اثير بعد ما خلتها تفرغ ضيقتها بالبكاء :اسمعي يا عبير صح انا اصغر منش لكن ما ادري ليش احس انتي الصغيره افكارش غريبه وحياتش مسيره من غيرش وانتي بس تهزين راسش وتكتمين في قلبش ...يا عبير ما يهون علي الي انتي فيه ...بس الي صار صار وما عاد نقدر نرفضه لكن نقدر نغيره ....
عبير بيأس :كيف ؟؟
اثير :يا عبير انتي تحملين نفسش ذنب ماهو ذنبش ...من قال انش خاينه ...وليش توهمتي هالشي .....يا عبير مثل ما خسرتي خالدمن قبل وعشتي حياتش طبيعيه بعده وحبيتي غيره مثل ما فقدتي عادل وما الومش لو حزنتي عليه لكن حياتش ما انتهت ولازم تستمر وفهد يقدر يعوضش ان انتي ساعدتيه .....يا عبير مانتي خاينه ماهو انتي الي رحتي واخذتي فهد هو الي جا وخذاش ....
عبير مقاطعه :علشان زياد ....علشان زياد يا اثير ...ماهو علشاني
... فهد ضحى علشان زياد ...
اثير بهدوء :تمــــام عليش علشان زياد وانا وانتي والكل عارف هالشيئ ...يعني مالش دخل ماللخيانه هنا مكان ...
عبير وهي متأثره :يا اثير ..افهميني فهد حياته مع سمر في خطر بسببي ...فهد بين نارين وانا الي سببتها ....سمر زعلانه وحردانه ..وفهدلاهو قادر يخسرها ولا ناوي يخسر زياد على حسابها ...حياته تلخبطت من يوم دخلتها ...ما اتوقع انه شاف يوم حلو من يوم دخلت عليه ....من مشاكل حياته الخاصه لمشاكل دوامه الصعب لمشاكل زياد الصحيه لمشكلته مع اهل سمر ....يا وجهي النحس على الرجال ...خربت حياته ولعوزتها ....
اثير وهي تتنهد بنفاذ صبر :فهد قد قالش شي او وضح لش ضيقته .؟؟
عبير :ابداً بس انا احس فيه واشوفه في نظراته واحسه في صمته ...
اثير :عبير انتي معجبه بفهد ...صح ....
عبير انلجمت وما ردت وهي تناظر في اثير
اثير ابتسمت :ما الومش يا عبير وانا بعد اعجبتني تضحيته وتفانيه لجل ولد اخوه ..قليل هاليوم من هم مثل فهد يا عبير ...اليوم ناس حتى عيالها ما تدري عنها ...وفهد عنده استعداد يخسر لاجل هاليتيم
ولو كانت خسارته هو قلبه .....
قربت من عبير الصامته والمستمعه بكل انصات ..جلست قريب منها وهي تكمل ....الكوره الحين معاش والملعب فاضي والمرمى قدامش ...صدقيني ضربتش هالحين راح تكون قويه وفي الهدف ...سمر هي الخسرانه هي الي فسحت لش الطريق ولو هي تحب زوجها حب حقيقي كان تناست نفسها وانانيتها وقدرت الظروف الي اجبرته على الزواج ووقفت معاه وكسبته اهي لكنها انانيه وما تحب الى نفسها ومالها في الاجر والثواب في اليتيم وعمه
ياعبير فهد يستاهل منش غير هالمعامله ...عالاقل نسيه همه وشيلي عنه ضيقته ..خليه يحس انه ما خسر شي ..ردي له ولو شي بسيط من حق تضحياته لش انتي وزياد ....ما حد بيلومش لا والله بالعكس يمكن حياتش مع فهد هي الحياه الباقيه والدايمه وما اظن ودش تعيشونها بهالطريقه... ولو العكس هو الي صار وانتي الي متي كان من زمان عـــادل متزوج وجاب لزياد من تربيه يعني انتي ما سويتي شي محرم ولا شي ينافي الطبيعه ... يا عبير مثل ما غيري قالها لش زواجش من فهد هو الصح...لان زياد مرده لاهل ابوه وانتي مردش للزواج من بعد عادل ولو بالغصب فما حصل هو الصح شوفيها مثل ما حن شايفينها يا عبير ولا تخلقين حواجز من سراب وتتوهمينا وتعيشين خلفها ...عيشي حياتش يا عبير ولا تقصرينها بالهم والحزن .....
عبير خايفه ولكن كلام اثير جا في الصميم وفي الوقت الي هي محتاجه فيه لمثل هالتوجيه التفتت في اثير وبتردد :......بس انا خايفه يا اثير ...
اثير ابتسمت لها وشدت على كفها وهي تقول :لا تخافين يا عبير انتي في الطريق الصحيح توكلي على الله وماراح يخيبش وانتي تحطينه قدام عينش وما تظلمين نفس قبل غيرش .....
عبير ارتاحت بشكل كبير وتنهدت وهي تحس بحمل كبير كبير ينزاح من على صدرها وفي هالوقت وصلت لاثير رساله فتحتها وكانت وسائط صوتيه هالمره ابتسمت وهي تفتحها وصدح الصوت
.
.
. بكتبـك كلـي والمحبيـن تـقـراك
اجمل قصيدة يا خلف كـل مـن لـي
ما شفـت مثلـك بيـن ذولا وذولاك
شرواك نادر فـي زمـان(ن) مولـي
شريـان قلبـي والمعاليـق تظمـاك
معذور لو جيتك مـن اقصـاي كلـي
عمري وروحي فدوت(ن) تحت ماطاك
ماهـي مذلـة كـود شـرواك قلـي
يا وافيه بالحـب وش زيـن مبـداك
يا سعد عيني يـوم سمـوك خلـي
وشلـون ماسعـد دام كلـي تمنـاك
قربك يرد الـروح ويـروف باللـي
اللي له اسنين (ن) يهذري بطريـاك
واليوم جاد الحـظ وقربـك حصلـي
عبير وهي مبتسمه :خلاص يا اثير ارحميه وروفي بحاله .....
اثير :ابتسمت بدون رد
عبير :ما اشتقتي له يا اثير ؟؟؟
اثير تنهدت وهي تقول :موووووت
عبير :الله لا يجيب الموت بينكم ولايفرقكم ...وما دامه حي وموجود لا تخلين الشوق يذبحكم وترى الشوق مظني واخسها لاصار الشوق للمستحيل .....
اثير تأثرت مع عبير ولكنها طلبت منها ينزلون قبل لاحد يفتقد وجودهم
عبير واثير نازلات وقابلتهم منيره بابتسامه وهي تقول :ماشاء الله عليكم طول عمري وانا اقول بنات عمي كل وحده تقول الزين عندي وللحين ما قدرت اعرف مين احلى من الثانيه ..
عبير واثير انحرجوا من اطرائها العلني ... واثير تقول :احرجتينا يا منور ...وش مناسبة هالكلام اعرسنا وخلاص ماعاد حدٍ بيخطبنا ...
منيره وهي توقف معاهم :ايه اعرستي باين والمسكين لا مطلق ولا معلق ...بس ترى التغلي وخاصه على الزوج ما يصلح اسئليني ..
اثير وهي منزعجه من نبرات منيره في النغز :انا ما سويت شي
منيره ابتسمت وهي تغمز لعبير بدون ما تلاحظها اثير ....وعبير ابتسمت وهي تقول :صادقه يا منيره ولو يجي يوم وتقولون زوجناه ما لمتكم .....
اثير وهي تناظرهم بصدمه :الله اكبر عليكم ..الحين طلعت انا الغلطانه واستاهل يتزوج علي يعني هو الحين الي صبره نفذ وانا لا ........
منيره وهي تقرب منها وتمسكها من ذراعها وتشدها وهي تقول .:ولو يدور الدنيا كلها ما هو بلاقي مثلش .....
اثير ابتسمت براحه ومنيره تكمل ..يالله يا عبير انزلي للعشاءجاهز الله يحيكم
جاوا بينزلون ولكن منيره مسكت اثير وهي تقول :لا بعد اذنش يا عبير انا ودي باثير في كلام ..
عبير ابتسمت وهي تقول :حلالش وتراني ما خليت حيله وان كان لها عندكم حل سوووه حلالكم ...
اثير وهي تفتح عيونها :يالخاينه مالش امان
عبير وهي نازله وتمد ايدها :لا ابد انا ماني خاينه انتي قلتيه وكل واحد ما ياخذ الى نصيبه ونزلت وهي تضحك ........
منيره وهي تمشي اثير معاها :تعالي يا اثير باعطيش هديتش مادامش مانتي بلاعنه ابليس وتقعدين معنا ....
اثير ابتسمت وهي تقول : وه وه.. فديتها الي ما نستني وجابت لي هديه .....
منيره وهي تدخل معاها للغرفه وتفتح في ادراجها طلعت علبتين مغلفه بنعومه
اثير وهي شاقه الحلق من الوناسه وتفتحها بشويش
منيره استغلت انشغالها وارسلت له رساله ..
""المطلوب وقع في الكمين .....بسرعه تحرك ....""
نواف قراء الرساله واستأذن من ابوه وهو يقوله ...يبه بعد اذنك عندي مشوار ضروري ان ابطيت استعذر لي من الجماعه ....
ابو نواف بحزم :وش مشواره ..خلك هنا لين يسروون العرب وتركه وخرج ..
نواف ماقدر ياخذ ويعطي مع ابوه وهو في هالحاله لانه يعرفه اذا عصب وقال كلمه لا مجال للجدال معه ...وفي هالوقت جاته الرساله الثانيه
""بــــســـرعـــه ...تراه قرب يجفل ..""
نواف استعان بالله وهو يقدم على خطوه هو نفسه خايف منها وماهو واثق منها ولكن فيه شيئ غير طبيعي يجبره عليها .......
......

غرفة منيره
اثير :وااااو مكياج بوبا اش قد احب هالماركه وما عاد لقيتها
منيره وهي متوتره :لا حبيبتي في فرنسا تلقين الي ما توقعتي تلقينه
اثير فتحتها وهي مبسوطه وناظرت في منيره وقامت وباستها وهي تشكرها والتفتت في المرايه وهي تقول :تدرين وش نفسي فيه
منيره :بتوجس واش هو
اثير اقتربت من المرايه وهي تقول باعيد مكياجي ...
منيره بطريقه ارعبت اثير :ـــــــــــــــلا
اثير برعب :اش فيه
منيره بارتباك :لا لا تخربين مكياجش يهبل وقربت منها واخذت العلبه وسكرتها وفي نفسها ::الله ياخذ عدوك يا نواف وينك ...
منيره :لا رحتي البيت سوي الي تبغين
اثير وهي مبتسمه :أي والله صادقه وشكلنا بعد طولنا هنا خلي ننزل قبل لاحد ينقد علينا
منيره في نفسها :""ـــــــــــــــــــلا ....وينك يا ابله .......""
حاولت تطول المده وهي تجرجرها في كلام ماله معنى وتشغل نفسها يترتيب اشياء ماهو وقتها .....
......
..........
صالحه وبخوف وارتباك وهي تتأكد ان المكان آمن بعد ما سكرت كل الابواب اشرت له
نواف وهو ماسك طرف ثوبه انطلق بسرعة البرق وخفه ساعدته لياقته العسكريه فيها وهو ياخذ الدرجات اربع اربع لين وصل للامان وهناك وقف وهو يتنفس بقوه وابتسم وهو يرتب ثوبه ويتأكد من وضعيه المرزام والعقال اخذ نفس عميق واتجه لغرفة منيره وطرق طرقات خفيفه ....
.......
اثير وقفت ....ومنيره ابتسمت .....
اثير :شفتي شكلنا تاخرنا وبدون تردد وبثقه اتجهت للباب باندفاع وهي تــــفـــــــتــــــــحـــــــــــــــه؟؟؟؟؟؟
.
.
صـــــــــــــــــــــــــــــــدمــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــه
؟
؟
؟
؟
فضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءواســـــ ــــع
.
.
.
سكـــــــــــــــــــــــــــــــــــون مفجــــــــع
.
.
لا اصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوات
.
.
لا بــــــــــــــشــــــــــــــــــر
.
.
لا شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئ
.
لا شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئ
.
سوى نظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات الشـــــوق
.
نظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات الولــــــــــــه
.
نظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات الحـــــــــب
.
ارتجفت وسرت رجفتها في جميع خلايا جسدها ولم تستطع حتى الكلام وعيناها تمتلئ دمــــــــــــــــــــــــــــوع
منيره اقتربت وهي تقول بحرج بالغ :احم.. انا الحين استاذن ومرت من جنب اثير الواقفه بلا حراك
نواف ابتسم لها وهو يقول :ما انساها لش يا منيره ما عشت
منيره وهي خارجه :ايه بس عساك كاتب وصيتك قبل تطلع .... ونزلت بسرعه
نواف رجع بنظره لأميرته الليله ...... وبهمس محب:ليش الدموع
اثير وهي تفيق من صدمتها وفهمت اللعبه.. مسحت دموعها وهي تقطب جبينها بغضب وترفع راسها بشموخ وهي تهم بالخروج ...وبحركه سريعه وقد خمن ما ستفعل حط ايده عالباب وهو يحتجزها
اثير بصبر :وخر ايدك ...
نواف بابتسامه اومأ برأسه وهو يقول بهمس :ـــلا
اثير بنفس الهدوء وبصبر :يا نواف الظاهر مانت عارف فداحه الي انت قاعد تسويه ...
نواف وبهدوء شديد :عارف
اثير بخوف هالمره :ارجوك خل هالليله تعدي على خير واوعدك بكره يصير الي انت تبيه
نواف وهو يتنهد :ماعاد فيها كلام صار الي صار وخلص وماعاد فيها رجعه
اثير برجاء :لا والله ما صار شي ومكان ماجيت ارجع... عمي لا يدري ويقلبها ذا الليل ملعنه ....
نواف بقله صبر وبنظرات لأول مره تشوفها اثير بدون لمحه الالم وبهمس :وحشتيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــني
اثير تلبكت وضاعت احرفها وكلمات الرجاء وهي تبلع ريقها وقلبها يقولها ""لا مجـــــــــال للمراوغه ...فضرباته كادت تخترق صدرها لتخرج وتعلن عن فقدان السيطره .........فاطرقت بخجل وانصيـــــاع
..................
..........................
.....................................
بيت ابو خالد
كانت نظرات الوداع ودموعه تحجب الرؤيه ....
خالد يمه فديتس لا اشوف دموعتس تراها توجع قلبي
ام خالد :سلامة قلبك من الوجع يا قلبي ...غصبن علي يا امي ...كل ما قلت ماعاد يخليني ويروح القاك توادعني وبكت على صدره ...
خالد وهو لامها بحب وحزن :يا بعد قلبي انتي ..اوعدتس ان الله احياني ماعاد اغيب ....يمه فديت قلبتس وروحتس لا تضيقين صدرتس
ام خالد وهي ترفع نفسها وتمسح دموعها :لا والله ماهو بضايق الا من وقت الفرقى والا هالمره عندي اهون من قبلها يوم اهلك معك وقلبي مرتاح عليك
ابو خالد :يالله يابوك ابطينا
خالد وهو يأشر للعنود الي واقفه بعيد وهي تتأمل لحظات الفراق الموجعه ..التفتت في لميا وتقدمت منها وهي تسلم عليها وعلى شادن الي بين يديها وتقول :راح احتجاتس يالميا اكيد فلا يضيق صدرتس مني ..
لميا :ابد ما بيضيق بالعكس بس تري خالد انسان عزيز نفس فلا تحاولين تجرحينه ولو بالشك وانتي ادرى مني اشلون تكسبينه ومعجبتني طريقتس وانتي حكيمه وللحين ماشيه صح واستمري ..
العنود تنهدت بارتياح وهي تتوجه لخالتها وهي تسلم على راسها وتقول :دعاتس يا خاله تكفين ترانا بحاجته وخالد بعيوني لا تشيلين همه ابد
ام خالد :يسلم بطنن جابتس وايدن ربتس يا بنت الاجواد ...روحي عسالله يحميتس وينولتس مرادتس ويحفظتس من كل شر
ابتسمت وهي تبتعد لتجاور خطواته الخارجه وقلبها يحمل كماً هائل من الثقه بالنفس وهي تدعوا الله الاعانه .....
....................
.................................
...........................................
بيت ابو نواف
حصه وهي تقرب من عبير الي زعلانه منها بوضوح ابتسمت وهي تقرصها :ليش زعلانه
عبير :وهي تشيح بوجهها :لا تكلميني
حصه :لا يا شيخه اجل كل يوم ازعلي علشان نشوف هالوجه الحلو
عبير :حصه والله جد حركتش بايخه
حصه ضحكت بخفه وهي تقول :ما عليه بس اهم شي فهد شافش
عبير وهي تبتسم ووتحرك حواجبها بحركه تقهر :ــــلا
حصه باستياء :قولي والله
عبير :أي والله انا نزلت عليه بعباتي وشيلتي وغطوتي بعد
حصه وهي تلوي بوزها :مالت عليش ....
عبير ضحكت :علشان لا تسوين حركات بايخه وغير مدروسه مره ثانيه
حصه :ما نتي فاهمه شي ....وترى ما احد خسران قدش ....والا انا ودي لش بالصالح وانتي بكيفش ....عقلش في راسش ......
واشاحت بوجهها وعبير بتعجب تحس اليوم كله على بعضه من اوله ماهو طبيعي قامت وهي متباطيه اثير وفاقدتها .....
............
......................
...........................
بيت ابو نواف
مكان اخر .......
صالحه وهي مرتبكه وخائفه بشده من عصبيه ابوها وغضبه وهو يبحث عن نواف
منيره تشاركها الخوف ولكن صالحه توصلت لحل ظنته الامثل وهي تخبر جدتها بكل شيئ وتطلب منها التدخل
ام حسن وهي تحط يدها على راسها :حسبي الله عليكم ...وش ذا الفضيحه
صالحه وهي متوتره :خلاص يا جده ماعاد يفيد الكلام صار وخلص ذالحين شوفي لنا حل مع ابوي
ام حسن :واشلون سطيتوا تدخلونه ومحارم الرجاجيل في البيت وش تبغون خلق الله تقول
منيره باستياء واضح :محارم الرجاجيل ماعليهم شر ما شافهم ولا دور عليهم هو راح لمحارمه ما جاب خطيه
ام حسن :تهبين يا بنت حسن الا اخطى واخطى خطاء يسود الوجه
صالحه بتدارك وهي تستعين بعبير الي دخلت عليهم :تكفين ياعبير جبنا فضيحه وابوي بيذبحنا ذالليل
عبير بخوف وهي تحط ايدها على صدرها :وش فيه .؟؟؟
منيره وهي تحاول تهدئ الوضع :ما فيه الا الخير لكن لازلنا في عصر التخلف ....ابتسمت وهي تقول باركي باركي ...بس
عبير وهي ماهي فاهمه شي ووجه جدتها الجاهم لا ينبئ بخبر سار
صالحه :نواف مع اثير فوق ...
عبير بصدمه حطت يدها على فمها وهي تشهق بهدوء
ام حسن :فضحتونا ....فضحتونا ....وقامت وما تدري وش بتسوي
عبير وبهدوء وحكمه :وش فيه من فضيحه ياجده ...ما صار شيئ والحمد لله لا هو بحرام ولا غلط واحد مع زوجته والله يصلح ما بينهم
ام حسن وهي ترتاح لكلام عبير :يابنتي في سلمنا عيب ومنقود
عبير بهدوء وهي تقرب من جدتها المتوتره :انا عارفه ..وسلمت على راسهاوهي تقول اهدئي واسمعي رائي
ام حسن تنهدت بقله حيله :اسلمي
عبير :نواف ما سوى شي.. وعند العرب قولو جاله اتصال من مقر عمله وعمي يا جده انتي تقدرين تطفين ناره وانا واثقه ان الي سواه نواف بعد ما فقد الحيله وضاع صبره وانا متأكده بعد ما تهدا السالفه بنشوفها مافيها شي
ام حسن وبعد ما توصلت لحل ظنته الامثل قالت يا بنات ادعولي ابوكم ....؟؟؟؟
.................
............................
........................................
غرفة منيره
ترتجف ارتجاف غير طبيعي وكأنها اول مره تجلس معه
نواف لاحظ ارتجافها الزائد وصمتها الرهيب
نواف :اثير انتي خايفه مني
اثير :.........لا كلام
نواف قرب منها ومسك ايديها المرتجفه وراعته برودتها الهائله كانت كالثلج
نواف بخوف وجديه :اثــــير
اثير رفعت عينها وناظرته بدون كلام
نواف :ليش كل هذا ...ليش خايفه .؟؟.مني والا من ابوي ..والا من عمي ....
اثير بارتجاف يخالطه البكاء :كلكم .....خايفه منكم كلكم ..وبكت بقوه ..
نواف انصدم منها وهو يقول :خـــايفه مني ..مني انا ..؟؟؟
اثير :يا نواف فضيحه فضيحه الي حن فيه ...انت وش فيك وين عقلك وينه ,
نواف بصوت عالي :وانا وش سويت ...وش علي من الناس ...وانتي الي حديتيني على ذا الشي ..الوقت ماهو في صالحي ..
قرب منها ورفع وجهها ولاول مره تأمل من يهيم بها وتخرجه من طور السيطره ولكنه بدأبتشتيت النظر لئلا يتمادى ويفقد قدرته في التحكم ...
اثير شعور لا تستطيعه وهي تحس بلمساته وانفاس عطره المحبب لها تخترق خلايا رأسها وملامح الشوق في عيونه ماهي اول مره تشوفها ولكن اول مره تحس فيها في كلامه وفي ملامحه الطبيعيه وهي تخلوا من الالم .......
نواف :اثير تسرين معي ذا الحين ؟؟؟؟
اثير :ما بعد طاب خاطري ...
نواف ابتسم وهو يقبلها برقه وقال :وذا الحين ..
اثير بخجل :ما فهمتني يا نواف
نواف :فهميني ؟؟؟
اثير :انت فاهم بس متجاهل ..
نواف :اطويها يا اثير.. اطويها هالصفحه واحسبي ذالليله هي ليله زواجنا ....واحفظي تاريخها ....
اااثير ابتسمت بخجل وهي تقول :تصدق من شهر كان تاريخ زواجنا ...وتذكرته لحالي ..واطرقت بحزن
نواف :بس انا اشوف ان اليوم هو يوم زواجي ...ان طعتيني ...
اثير :زواج بدون رأي العروس
نواف :وش طلبها العروس ونلبيه
اثير وهي تضحك بخفه:لبن العصفور ...هههه
نواف ابتسم بقوه وهو ينزل راسه ورجع رفعه وقال : يعني المستحيل .... طيب ..وما يكفي اني جاي اليوم بمشاعر عريس حقيقيه ...ما تكفي مشاعر الشوق والحب بــــلا الم
ما يكفي اني اليوم باعرس وانا عاشق ومتيم ...ما يكفيش اني اليوم عريس وطالب القرب وانا شفقان وولهان ...وش بعد ودش ازيد وازيده يا بنت عبدالله ...ولبن العصفور وش لش به وانا ادري ان ابوي ذالحين يدور لراسي بيقطعه وانا اقدم على خطوه ووعارف نتيجتها لكن لاجل اوصلش ماهمني ما يلحقني ولو هو اجلي
.
.
اثير ارتجفت من راسها لاخمص قدمها وهي لأول مره تسمع كلمات الحب والعشق منه علناً....رجفتها رجعت وهو يقترب منها واحتضنها وهو يهمس في اذنها .....باقولش شي هالمره انتي اول وحده تدري به ....بعد اسبوع راح اكون في الجبهه.. ومهلتش ما بعد خلصت.. وشوقي وصل حده ..وتغليش زاد وانا ماعاد طقته ...سكت قيلا ولاحظ هدوئها وهي بين يديه فاكمل بهمس متعب للنفس :ان كان باقي تحبيني تنازلي واختاري الي قلبش يقوله وان كان عزة نفسش ما تتنازل فانا عاذرش... وان الله ما كتبي لي الشهاده ورجعت بالنصر اوعدش ان يطيب خاطرش ولو كنت امهر فيش من جديد وانتي تستاهلين ..وبلع ريقه بقوه حست فيها وسكت .....
اثير وهي لا تزال مصدومه وعيونها من هول الي سمعته مفتوحه
ارتجفت وبالكاد لقيت كلماتها الي هربت من الخوف وهي تتمتم:الـــحــــرب ...بتروح ..الحــــرب
نواف سحبها ووقفها قدامه وبجديه اكثر هالمره :يا اثير انتي عارفه الوضع وبما اننا من اول نعتبر جيش مسانده مستعد للاستدعاء أي وقت جاء الوقت وامس جانا امر بالتحرك ...سكت واطرق قليلا ً ورجع ركز في عيونها وهو يقول بهدوء.....ما كنت ناوي اكسر لش كلمه قلتيها وما اعتبرتش طلبتي شي وانتي تعاقبيني احلى عقاب واقساه... لكن الوقت ماعاد في صالحي.. واوهام اني ممكن ما عاد ارجع واشوفش جننتني.... وانا نويت من اليوم تكونين اول وحده اعلمها بكل شي في حياتي ان عشت.......
اثير لا كلام سوى دمعتان سقطت من عينان خائفتان ولكنها اجمل ما رأى ...مد كفه وهو يمسحها وقال على عجل :اثير انا عندي امل كبير انش راح تختارين تروحين معي وترحمين قلبي فانا راح انزل وانتظر اتصالش وعلمش وما يهمش الباقي علي ..وان ما رضيتي ولا انتي برايحه قرب منها وقبل جبينها وهو يقول ودعتش الله واشوفش على خير ان الله اراد لنا السلامه وتنهد وهو يوقف ويخرج بهدوء ......

.
.
.
............................
ابو نواف بعصبيه :والله لاذبحه واغسل فضيحته بدمه
ام حسن :نذر علي ان نلته بشيئ ماعاد تشوف وجهي ولاذبح عمري معه وخذ ذنبي يا ولد بطني
ابو نواف وهو منهار:فضيحه يمه فضيحه دخل على محارم ضيفاني واش اقول لهم وين اودي وجهي
ام حسن :ضيفانك ما دروا ومحارمهم محشومات مستورات ما هتكنا لهم ستر ونواف جاله اتصال من دوامه وراح وانتهت المشكله وبعدها حلالك ما تسويه بس ذا لحين طلبتك انا فداك سو ماقلتلك وعدها ذالليل على ستر
ابو نواف متوتر وخايف وام نواف دموع الخوف ما كفت من عينها وهي تدعي بخوف ان الله يستر
صالحه تفاجأت باتصال نواف فخرجت وهي ترد بهمس
نواف :شوفي لي المكان باطلع
منيره طلعت ورى صالحه وهي تقول وش يبغى
صالحه بهمس :روحي سكري الباب على الحريم بدون ما يحسون
نواف بيطلع
منيره بحركه دخلت وهي تمثل ان فيه شي ورى الباب وسكرته بعفويه
صالحه اشرت لنواف ونزل وهو يقول: صالحه اثير فوق ومحتاجتش روحي لها الحين ......وخرج بسرعه كما دخل ...
................
..........................
.....................................
ابو نواف دخل للمجلس وهو ناوي يكذب لأول مره وهو يتعذر لولده ولكنه انــــصـــدم وهو يشوف نواف واقف والمبخره في ايده ويبخر الضيوف الي بدأ اكثرهم بالتكريم من ابو نواف والاستئذان ...
ابو نواف رمق نواف بنظره ما فاتت ابو محمد ونواف اطرق وهو يواصل مد فنجايل القهوه للضيوف الموادعين ......
..............
.......................
..................................
صالحه وصلت للغرفه ولكنها انفجعت من شكل اثير وهي مرتميه على السرير وتبكي بقوه وشهيق مرعب ولكنها تكتمه وهي تدس وجهها باللحاف ويداها متشبثه باطراف اللحاف بقوه شديده وكانها تعتصر الماً..صالحه باندفاع وخوف راحت لها وهي تهزها :اثيـــر
اش فيه ....اش صار ....
اثير من سمعت صوت صالحه رفعت راسها وهي تكتم صوتها واحتظنتها بقوه وهي لا تستطيع الكلام فنشيج بكائها يمنعها ....
صالحه طبطبت على ظهرها وهي تسمي وتذكر الله ورفعتها وهي تجعلها مقابلها ..وبخوف :...اثير تكلمي ..خوفتيني وقلبي بيوقف ...تكلمي يا اختي وش صار ...وبكت وهي تقول ...وش ذا الليله المنحوسه ...يا ربي ....
اثير رحمتها فابتلعت غصتها وهي تقول بتقطع وصوت ابحه البكاء :نواف يا صالحه .....نواف بيروح الحــــرب ..
صالحه مصدومه فهت قليلاً وهي تتهجأ:ال ح ر ب
اثير ببكاء وهي تهز راسها :ايه ...
صالحه وهي تتماسك :اثير نواف سوى الي سواه ليش ..ليش ما قال من اول
اثير وهي تتذكر كلماته :" .. وانا نويت من اليوم تكونين اول وحده اعلمها بكل شي في حياتي""...فردت وهي تمسح دموعها الي لخبطت وجهها وكحل عيونها :....ما ادري ليش ...بس هو قالي هالكلام ....
صالحه :وبس ...ما قال غيره ...
اثير :..وهي تركز في صالحه وكأنها تايهه ومحتاجه رأي :قالي اسري معه الليله ...وسكتت عن الباقي والي قلبها يقوله نطقت به ...
صالحه ابتسمت بحزن وهي تقول :وش تنتظرين يا اثير ...ترى العمر لحظات يا نستغلها ونعيشها يا نخسرها وننعاها ...وسقطت دمعتها ...
اثير مسحت دموعها وهي تقول بس انا خجلانه من ابوي واش اقوله :...
صالحه :يا اثير عمي اكثر واحد وده يشوفش مع نواف فلا تعقدينها ..
اثير ابتسمت وهي تقول ودموع عيونها لا تجف : اجل بعد اذنش يا صالحه ادعي لي امي وخواتي ...
صالحه ابتسمت بفرحه حقيقيه وهي تقوم وتبوسها :من عيوني يا مرة اخوي ..وخرجت بسرعه
واثير دخلت للحمام وهي تغسل وجهها .....
..................
.........................
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عبير وغدير يبكون وام محمد وهي تبخر شعر اثير بالعود وترتب شكلها ومكياجها الجديد ...واثير متوتره ومحرجه وهي تقول :ليش تبكون تراني ماسكه نفسي
ام محمد وهي تلتفت في بناتها :ايه ليش تبكون ..الحمد لله ...ستر وعافيه و المفروض انه من اول لكن اقدت وهي تتدارك نفسها وتخلي هياطها الي من اول ما عجبني ...
اثير :يمه اش فيش علي ....
ام محمد احتضنتها بقوه وهي تتماسك :ودعتش الله يا اثير ونواف لاعاد تفاتحينه في ما مضى ولو هو الي فتح الموضوع سكريه ..سمعتيني ...ان كان ودش بالسعاده انسي ما راح وخلي ربي رقيبش في كل شي
اثير بلعت غصتها وهي تقول :يمه نواف الاسبوع الجاي بيروح ....وسكتت وهي تجاهد البكاء
ام محمد :دريت علمتني ام نواف ....لكن ان شاء الله انهم منصورين وبيرجع لش وهو رافع الراس وعسى الله يحميهم وينصرهم على من عاداهم ....
عبير وهي تقترب من اثير :::امين ...ولمت اختها وهي توصيها ولكن تفاجات باثير وهي تشدها وتهمس :...من الليله ابدي يا عبير ...ابتسمت وهي لا تزال تحتضنها وقربت من اذنها وهمست :حياتي وحياتش بتبدأ من الليله وهزت لها راسها بالايجاب
عبير سحبتها ونظرات تبادلتا ها غريبه على من لا يعرف مدى ما قاستاه . ومفهومه لهما هما الاثنتان فقط..ابتسمت لها وهي تهزلها راسها بالايجاب واثير ارتاحت وهي تتجه لزياد الي نايم على الكنبه وباسته بقوه لين قام وهو يبكي.....وعبير تتحسب
اقتربت اثير من غدير والي تبكي بكاء غير طبيعي وكانها ماعاد بتشوفها بس حست فيها وسبب بكائها والوحده والتيه الي راح ترجع له واثير كانت مونستها وتوجهها طول الفتره السابقه ..احتضنتها وهي تهمس في اذنها لتفاجئها ....تراني شفت الرساله الجديده
غدير انتفضت وسكتت
اثير واصلت :انا واثقه انش راح تتصرفين صح هالمره
غدير :شقيتها ورميتها وماقريتها
اثير سحبتها وباستها على خدها وهي تقول بخفيف حتى لاحد يسمعهم :ايه ترى ماهم بنات عبد الله الي يجيبون الخطيه ويرضونها والناس تقول عبد الله ماجاب الا ولد لكنه جاب ثلاث بنات يرفعون راسه وما ينزلونه
غدير بكت بقوه وهي تشهق وتحتضن اثير ......
...............
.........................
....................................
نواف لا ارضه ارض ولا سماه سما وفرحته ما يسعها شي وهو يتقدم من عمه ويسلم على راسه بعد ما سلم على راس ابوه الغاضب وماعاد باقي في المجلس الا فهد واحمد زوج صالحه وعبد الله ومحمد بن عبد الله ومحمد بن حسن
الكل مستغرب من نواف هالحركه ولكنهم يرقبون العلم
نواف بعد ما سلم على عمه قال:انا طالبك ياعم
ابو محمد عرف وش بيطلب ولكنه ما يعرف بالي حصل :جااااك
نواف ارتاح وابتسم وهو يقول :الامانه الي عندك ردها لي ....
ابو محمد :ونكسر الشرط يا نواف
نواف :مد لعمه الجوال وهو يوريه الرساله
""نواف انا بروح معاك بس ابوي مالي وجه اقابله وانا خجلانه منه ان هو وافق وطلبته وعطاك انا جاهزه ""
ابو محمد ابتسم وقال بهمس:ذيب يا ولد حسن.. جبت راسها ..
نواف ابتسم وقال بصوت عالي :هاه ياعم وش قلت
ابو محمد :جاااك ما طلبت وانت ما طلبت الا حقك الامانه حفظناها لك من قبل ومن بعد ....
نواف :انااشهد ..وقام وهو يسلم عليه مره ثانيه ويقول :وطلبتك غيرها ياعم
ابو محمد استغرب :جااااااك بس ما يجوز اعطيك اختها وابتسم
نواف ضحك وهو يقول :ابوي ياعم ماخذ على خاطره مني اصلح بيننا ...وخل هالوجيه الطيبه تشهد .....
...................
...............................
.............................................
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 12-10-10, 09:06 AM   المشاركة رقم: 58
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.

البارت الواحد والستووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.

.
.
.
.
.
.
.
.
.

بيت ابو فهد
بعد العوده من عزيمه ابو نواف
ام عادل وبحركه قد تكون مقصوده اقتربت من عبير وهي تشيل زياد منها وتقولها:تكفين يا ام زياد سوي لنا شاهي من الي على كيفش ...
عبير استغربتها من خالتها وهي ما تحب احد غيرها يسوي شاي السهره ......لكنها ابتسمت لها وهي تقول :من عيوني ما طلبتي شي
.....
انزلت عبائتها وشنطة زياد وهمت بانزال جاكيت تيورها وهي تنوي ان تعود لجالبيتها ووشاح راسها.... ولكن صورتها انعكست في المرأه امامها وكلمات اثير بدت تدن في راسها ........""حياتي وحياتش من الليله بتبدأ""......تأملت نفسها قليلاً وكاد شعور الاحباط واليأس ان يتمكن منها ولكنها بسرعه اسرعت للحمام وغسلت وجهها وتوضأت وخرجت وهي تستقبل القبله وتاتي بركعتين سريعه استشعرتها وهي تدعي الله بما فيه الخيره وما يعلم انه لها خير في دنياها واخرتها فليدلها عليه ويعينها ..
انهت صلاتها وراحه عجيبه تسري فيها وهي تتجه لجاكيتها الصغير وترتديه وتتقدم من مرأتها وتعيد ترتيب شعرها ولمسات مكياجها الخفيف .....
..........................
.............
نزلت وهي تحس بحرج بالغ وخاصة من عمها ابو فهد ولكنها ستكون قويه وجريئه كأثير ...قناعه قد تكون مناسبه لها في هالوقت ....
تقدمت من باب الصاله وهي تحمل صينية الشاي ودخلت وعيناهالا تكاد تفارق ابريق الشاي وفنجايله. وهي تلقي السلام .....
سمعت ضحكات زياد المتواليه ورفعت عينها وهي تسمع عمها وهو يعاتب فهد الي كان منثني عليه ويضحكه وهو يلاعبه ويدغدغه باصابعه وزياد يضحك ببرائة الاطفال وكركرتهم الرائعه وهو يستدعيه باسلوب مضحك كلما بطأ من ملاعبته ...
ابتسمت وهي تحس باحساس جديد ...احساس غريب .....لا تعرفه ...تقدمت وهي تنزل الصينيه وتبدأ بسكب الشاي ولم تلحظ سوى مراقبة عمها وخالتها ..اما فهد فلم يرفع رأسه وهو يستمر في ملاعبة زياد وصوت ضحكاتهما تعلوا .....تقدمت من عمها وهي تمد الصينيه التقف له فنجان وهو مبتسم بسعاده ..ومن ثم تقدمت من خالتها ولكنها تفاجأت وهي تشوف ابتسامتها الباكيه فحدقت فيها وام عادل تهمس لها :يا جعل ربي يسعدش يا عبير كما اسعدتديني بهالطله .... ...
عبير لا تدري كم من الوقت بقيت على وضعها ولكنها افاقت على حركة خالتها وهي تاشر لها على فهد وانه جا دوره ...
تقدمت منه ولمح قدومها ولم يرفع راسه وهو يقول لزياد ...خلاص يا رجال من الضحك ترى الرجاجيل ما تكركر ...وزياد متواصل في الضحك يحسبه يلاعبه ...فهد ابتسم له وهو يمد ايده ويرفع راسه لها ......
انحرجت وكادت تفقد قدرتها على مسك صينيتها وهي ودها بسرعه ياخذ فنجاله وتخلص مهمتها .....لاحظ خجلها وتوترها وهي لا ترفع عينها ابتسم ولقط فنجاله بسرعه وانهى هاللقطه الجديده والحلوه....
زياد حس في عمه انه ما عاد ناوي يلاعبه فاخذ بالتذمر بطريقته وهو يصرخ ولا يستجيب لمحاولات التهدئه من فهد
اضطرت عبير ان تنزل فنجالها والي ما شربت منه شي وهي تتجه له وتشيله وهي تقول :خلاص باخذه ...اصلاً هذا وقت نومه
فهد وبحركه سريعه وهو يناولها زياد شد عليه وهو يسألها باستفسار وخوف :عطيتيه دواه ...
عبير :ايه عطيته على وقته
فهد ارتاح وهو يرخي يداه لتستلمه ..وتذهب به ....
.......................
...........
لا تزال تهزه وهي تقراء عليه ايات من القران كما تعود ان ينام عليها ...سمعت طرقات خفيفه على بابها ...ظنتها الخادمه تكلمت بصوت عالي فهي تحتظن زياد :تفضل ...
ولكن الطرقات زادت ولكنها بنفس الخفه فاضطرت للوقوف وهي تحمل زياد والي بدأ النوم يغلب عليه وهو بالكاديفتح عيونه تقدمت من الباب وفتحته ........تفاجأت ؟؟؟؟
كان واقف وهو ماسك كاسين شاي كبيره وقال بهمس هااااه :...نــــام
عبير وهي تبلع ريقها من الصدمه :....قرب ينام ...
فهد بابتسامه محرجه :تسمحين لي ....
عبير انحرجت وهي تلاحظ انها واقفه على الباب حمر وجهها خجل وهي تعتذر :اسفه تفضل ...وهي تتحرك عن الباب ...
فهددخل وسكر الباب وهو يقول :ماعليش الكل راح وخلوني والشاهي ما يتفوت صراحه رفع صوته شوي وهو يتجه لصاله غرفتها والشاطر ماخلاش تشربين فنجالش قلت اسوي اجر ومنها تشاركيني لاني ما احب اشرب الشاي لحالي ....
عبير ضربات قلبها في تزايد وما تعرف وش معاناها .......
هزت زياد شويتين مع انه نايم ولاهو يمها ...ولكنها تحاول تهدئه نفسها وهي تقرا ايات الكرسي الفاتحه والمعوذات ...حتى هدأت
نزلته في فراشه وتقدمت بخطوات مرتبكه ودخلت وسلمت ...
فهد رد السلام ومد لها كاسها ..
عبير ابتسمت بحرج والتقفته ....
فهد بدأ بعد صمت قليل :.....عبير بكره موعد زياد .....
عبير:ايه
فهد :ان شاء الله خير وصحته احسها متحسنه ..
عبير:الحمد لله ..
فهد :تدرين امي وابوي بيروحون معي ...
عبير رفعت عينها وهي تهز راسها :...ايه خالتي قالتلي
فهد :واش رايش تروحين لاهلش لين يرجعون ..
عبير :فكرت فيها ...بس بما انهم ما راح يطولون ..كلها يومين فما راح يأثر علي غيابهم وصعبه نخلي الشغالات لحالهم في البيت فراح انتظرهم هنا ...
فهد :ابتسم وهو يقول ....اللي تشوفينه مناسب لش انتي يام زياد سويه ماعليش من احد ...
عبير :لا بالعكس انا ودي بهالشي ويناسبني ..
بعد صمت من الاثنين رفعت عبير راسها وهي متردده وقالت :....ان شاء الله ما يخيب املكم ...وترجع سمر .......
فهد تنهد :............ان شاء الله .........
عبير : اسمح لي يافهدا ارجع واقولها مره ثانيه ...ان كان سمر خيرتك اختارها ....والله ما الومك ...ارجوك يافهد ان كان لزياد عندك خاطر ..لا تخسرها بسببي ....انا مسامحتك .... واطرقت وهي تجاهد البكاء ..وان كان على زياد وما تقدر تستغني عنه فانا اتنازل لك عنه ...وغطت وجهها بكفيها وهي تبكي بحرقه والم وهي تعرض التنازل عن اثمن واغلى ما تملك في الدنيا لاجل غيرها .....
فهد تفاجأ وحس بكل كلمه قالتها ومشاعرها تجاهه وتجاه سمر وهي تتنازل عن زياد لاجلهم ...تضحيـــه ....تضحيه من نوع اخر ..نوع اكبر ...واعظم ...حتى تضحياته ان ضحى بشي لا يوازي مثل هذه التضحيه وهي تنويها بجد ...
فهد وبجديه بعد تفكير وصمت :اسمعي كلامي يا ام زياد الي راح اقوله ....وبعده ما ابغى أي تدخل ..او أي نقاش في هذا الموضوع .....
عبير سكتت وهي تمسح دموعها .... وانصتت
فهد :احب سمر صح لكن ماهواكثر من نفسي ولا ابديها على زياد الي هو احب وابدى عندي من نفسي ...هالشي افهموه .....لاني تعبت منكم ومانتوا راضيين تفهمونه
ثانياً..سكت قليلا وهو ما يلقى كلام يساوي ما قالته ولكنه نطق والصدق يتضح في كلامه ...... والله ما نستاهل منش هالتضحيه يا ام زياد ......وابد لا عاد تفكرين هالتفكير في حياتش..... والله ان عاش راسي وسلم ما افرقكم انتي وزياد عن بعض ولو هو على حساب حياتي ...
عبيررفعت راسها وهي تقول :بس انا ما راح اكون سعيده معك وانا ادري اني سبب في تعاستك ......
فهد :ومن قالش اني راح اكون تعيس ...بالعكس ...هذا موقف امتحان تبان فيه المعادن ياام زياد ...وان سمر تحبني وتبغاني بجد ومعدنها اصيل ما راح تتنازل عني ولا تفرط في علاقتنا وان هي تنازلت عني واختارت غرورها فراح اكون لش من الشاكرين لاني راح اعرف وقتها أي معدن راح اختاره و من هو يحبني بجد ومستعد يضحي علشاني .....
عبير اغمضت عينيها وبلعت ريقها وهي تتوصل لمعلومه.. ان فهد اذكى واذكى بكثير مما تخيلت .......
.................
..........
......
مر اسبـــــــــــــــــــــوع
منيره وهي تحتظن صالحه وتبكي من الفرحه
صالحه وهي تشد من احتظانها وتقولها وهي تضحك :الف الف مبروك يا منور ...قد قلتها لش اوهااام كل الي في راسش اوهاااام
منيره وهي تمسح دموعها :ماني مصدقه يا صالحه ..الحمد لله ..الف الحمد لله ...
صالحه :ما قلتيلي اشلون وقع الخبر على صالح ....؟
منيره وهي تتنهد :ما اقدر والله ما اقدر اوصف فرحته الي شفتها ..عسىالله لا يحرمني منه ....
صالحه ابتسمت لاختها وهي تقول :هيا خلاص انتهينا من الاوهااام ولا عاد تنكدين على الرجال وعلى نفسش وتختلقين مشاكل من لا شيئ تري الطفل يجي نكدي ان امه كانت نكديه ..
منيره وهي تشهق بخفه :قولي والله ..
صالحه :يا ويلي والله الي مانتي ناويه تعقلين ابد
منيره :لا والله بالعكس بس الحين متعقده من شغله الي راح يكون في جده ...ليش جده انا ما اعرف احد هناك ...
صالحه :مع زوجش وين ماراح يا مدام ..وجده اهون من فرنسا وبعدين اخوالي ثنين هناك ...
منيره :ايه عاد من زين العلاقه ..ما نعرفهم الى بالاسم .....
صالحه :ولو صدقيني جده حلوه ومريحه ويكفيش مكه قريبه متى ما ضاق الخاطر سوي لها زياره
منيره مررت كفها على بطنها وتنهدت براحه وهي تقول :الله يكتب الي فيه خير ..
........................
.................
................
اثير تعيش مع نواف حياة لا تشبهها حتى احلام اليقظه ولا الخيال ...
ولكن موعد سفره غداً ينكد عليها كل لحظه حلوه تعيشها وهي تتذكره...
نواف استأذن من اثير وسمحت له الليله يمر عالشباب في الاستراحه لانه اشتاق لهم ووده بعد يوادعهم .....
الاستراحـــه
حمد :والله افتقدناك يابو حسن وبعد هالخبر نكد علي من جد
علي :والله لك وحشه يابو حسن لكن الله يوفقك وصدقني سعادتك كأنها سعادتنا ....وروحتك للحرب شيئ يحزننا لكنه يشرفنا قبل يشرفك ...ولكم النصر ان شاء الله
نواف :الله يبيض وجيهكم والله انكم لي الفخر وانتم لي صحبه ...والتفت في سلطان وهو يقوم ويتجه له ويسلم على راسه قدام الجميع
سلطان استغرب وهو يقول :وش فيك يا نواف بديت تلخبط وتحسبني جدتك ...
الكل ضحك وهم بعد مستغربين
نواف سحبه من ايدهووقفه معه وهو يقول :سامحني يا سلطان ...انت بالذات ضميري مأنبني على تصرفي معك ...
سلطان احتظنه وهو يضمه ويشده ويقول له والعبره تخنقه :الله يسامحك يا بو حسن ...مسموح يالحبيب ....
.
* * *
أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ

وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ

فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي

فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ

وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ

وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ

سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ

فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ
...................
...................................
...........................
....................
كندا
تفاجأت وهي ترى ذاك الخاتم والذي سبق ورأته في تلك العلبه وتزينه اسمائهم يتوسط مجموعه الاوراق التي تحتويها حقيبته المكتبيه الصغيره ....
استعاذت بالله من الشيطان وهي تستعين بالله وتسأله ان يثبتها وان لا تتهور وهي تنوي مصارحته ولكنها تريد ان تمهد الطريق وتتأكد من حبه لها ومن ثم لن تستطيع ان تصمت اكثر ...
..................
...........
.......


.
.
.
.
دمووع الفراق لا تجف ابدا .........
وداع صعب جداً على الكل
ابو نواف رغم انه كان يبدوا اكثرهم تماسكاً الا انه لا يستطيع اخفاء دموعه .. وهو يشد على كف نواف ويضرب على كتفه مشجعاً اياه
.
ام نواف من اسبوع ما جفت دموعها واليوم تذرف المزيد وهو يقبل راسها ويوادعها
ام حسن لم تكف من دعائها الرائع وكلمات التوديع وهي تحيي فيه العزيمه وتحثه على التجلد وتقوي فيه العزيمه ....رغم دموعها التي تشارك كلماتها ...
صالحه ومنيره ومحمدوعبد الله ....لم يستطيعوا الكلام ونواف يسلم عليهم وهو يبتسم ويقول ...لا تحسبون انكم بترتاحون مني ..راجع لكم راجع ومطين عيشتكم وهو يقصد اخوانه في محاوله منه لاضحاكهم ..وعبد الله لم يستطع ان يتماسك فاتجه وبسرعة لغرفته وهو يغلقها لينهار باكياً بينما محمد كان يحتضن نواف وكانه لا يريده ان يذهب ونواف يسمعه توصياته وان يكونوا كما يتمنى .....
اخيراً اتجه لمن اتخذت من زاوية الباب مكاناً لها وهي تتوشح باجلالها وتغطي نفسها وعيونها كريمة الدمع ......
نواف اقترب منها ونزل اجلالها عن راسها وهو يتأكد من خلو المكان وقبل جبينها وبدون كلام سوى تأمل عيناها .....
اثير بصوت لا يكاد يسمع من خنقة غصتها المكبوته :ودعتك من لا تضيع ودائعه ..
نواف ابتسم بتنهدوهو يقول :واودعتش من استوعتيه فيني....
وتركها وهو يخرج .
.
.
لبيه يالحد الجنوبي وجيناك
مجنون من وده يمس السياده
ودعت ربعي قايل الموعد هناك
اما النصر يا دار والا الشهاده
الباغي اللي يا وطنا تحداك
بيموت جيفه مايحصل مراده
كنه انتحر يومه تسلل تعداك
من حظه السيء وزود القراده
آمر يا ابو متعب وهالشعب يمناك
منهو يلوم اللي بيحمي بلاده
ولا خلا يا دارنا لا عدمناك
ياموطن الايمان وأرض العباده
..................................
...................
.........
الشرقيه
ابو فهد وام عادل وفهد ....تمت مهمتهم وقدروا وبصعوبه شديده ارجاع سمر لبيتها وبعد مطالب اغلبها قد تكون اقرب للخيال من الواقع ورضوه مقدارها عشرين الف ريال .....
فهد تذمر كثيرا وكان رفضه في اكثر الشروط لولا ان والده كان يجبره على الموافقه وامه تجاهد في اقناع ام ماجد وبنتها وهي تتلقى من الكلام والنغزات اقساها واوجعها ولكنها لاجل فهد راح تتحمل ما يجيها ......
سمر رجعت اخيراً ولكنها بوجه اخر ...كان التعالي هو ما يميز عودتها وهي لا تفتر تذكره انه لا يستغني عنها وهو يجاريها ويصدق معها ما تقوله مجارياً اياها ولكن تحكمها الزائد في تصرفاته وحتى روحاته للرياض كان يضايقه وهي تذكره بالشرووط التي تقيد اكثر تصرفاته ........
........................
..............
.........
كندا
اليوم هي سعيده ولكنها متوتره ....فقد توصلت لحل وهو ان تفاتحه بالموضوع والذي ارقها لاكثر من ثلاثة اشهر وهي تنتظر الوقت المناسب وهاقد اتى .....
تنتظره بشيئ من التوتر والخجل فهي قد رسمت لهذه اللحظه سيناريومعين وهي تراه رائع مع صعوبة تنفيذه بالنسبه لها ...ولكنها لن تنثني وستقدم عليه ....
وقت عودته ...سمعت باب الشقه وهو يغلقه بهدوء انتفضت وارتجفت باحساس غريب يجمع الفرح مع الخوف .....
اقتربت من الmp4...وهي تضغط على زر البدء للانشوده المفضله التي اختارتها .....
خالد سمع الصوت العالي واتجه للمكان ...
ابتسم وهو يقف بذهول .....
العنود كانت قد تأنقت بفستان سهره اسود اللون من الحرير الساده ويزينه بروش كرستالي في الصدر يجمعه لتنسدل منه اوشحه الشيفون الاسود الرائعه .....كانت تتمايل برقه وهي تتماسك فالاوكسجين عندها لم يعد يذكر ..وهي تحس بحراره غريبه تسري في جسدها وهي متيقنه من نظراته المثبته .....
خالد عض شفته بقوه وهو يبتسم ويغمض عيناه ويفتحها باندهاااش واعجااااب
انتهت الانشوده الرائعه فالعنود لا تسمع الاغاني ابداً .....
توقفت مكانها بلا حراك وهي تحس بكم هائل من الحياء .....
خالد صفق بخفه وهو يقول :ابدعتي ياعنودي..وعشتي ....
العنود لازالت تقف مكانها وهي تحس باقترابه فغطت وجهها بكفيها وهي تقول :لا تقرب مني لا تقرب ....
خالد بتعجب :ليــــه ؟؟
العنود :من غير ليه وركضت لغرفتها بسرعه ..
خالد استغرب ولكنه امهلها قليلاً ثم توجه لها ....
العنود كانت تجلس عالسرير ووجهها قد اكتسى حمره طبيعيه من الخجل وهي تفرك يداها بتوتر
خالد اقترب منها وقال لها وهو يجلس بالقرب منها :وش فيتس عنودي ....
العنود وهي تعض شفتها وكانها ستبكي :...مستحيه ..منك ...
خالد ابتسم وقال :وانا بعد مستحي من نفسي ولاني عارف اشلون ارد لتس هالمفاجأه الحلوه ....
العنود قالت :بس انا عندي مفاجأه ثانيه ......احلى منها .....
خالد :بعد مفاجاه ثانيه واحلى ..وش احلى من الي انا شفته ....
العنود :فيه ..بس هذي بالذات محتاجه منك وقفه بسيطه واعتراف ....
خالد :اوووف وش هالمفاجأه الغريبه وطريق الوصول لها اغرب ...
العنود :....لا لا انا ما اقايضك فيها ابد انا بس ودي تكون معي صريح في الي راح اسألك عنه .....
خالد بدأيتوجس :وشش ودتس نبدأ فيه اول ....التحقيق والا المفاجأه الغريبه ....
العنود اقتربيت من دولابها وفتحته ومدت ايدها في رفه العلوي وسحبت منه شريط الاختبار وبحرج بالغ تقدمت من خالد وهي تمده له .....
خالد وهو يبلع ريقه وطيف ابتسامه يلمح على محياه رفع نظره وهو ياشر علي ما تحمله ويقول ...وش هذا ...
العنود وهي تبتسم ...لا تخليني ابدأ اشك انك طبيب ....
خالد :العنود لا توتريني ...هذا لتس ...يعني انتي ....حــامل
العنود وهي على نفس ابتسامتها الخجوله ...حركت راسها بالايجاب ....
.............................
..........................
.......................
الجبهه.....
تم توزيع السريا والفرق وكان لفرقه نواف نصيب المقدمه ....لمده معينه ..ثم يتم استبدالها بغيرها .....لم تكن امكانيه الاتصال متاحه ابداً ...واخر مره انسمع فيها صوته كانت حين وصوله وهو يخبرهم انه لن يستطيع الاتصال بهم من ارض الميدان ....
الضابط وهو يستدعي فرقه نواف .....
الضابط :اليوم راح نقوم بعملية تمشيط وتطهير للمنطقه المحيطه ....راح نكون على اتصال مع بعض في أي حالة تواجهكم ولو هي اشتباه ...واتمنى منكم اتباع التعليمات جيدا في حال اكتشاف أي مخبأ للعدو او متسللين .....وفي حاله استخدام السلاح اتمنى اتمنى التاكد من العدوا قبل اطلاق أي قذيفه طبعاً انتم عارفين هالمنطقه كانت مأهوله بالسكان ورغم الاخلاء واجلاء السكان الى ان بعظهم لا يزال يتردد لحاجه ولغير حاجه ...فما نبغى دماء بريئه ......
الضابط تقدم من نواف ....ملازم نواف ..
نواف :...امرك ....
الضابط وهو يأشر بيده :....انت والرقيب حمدان ومجموعته راح تتوجهون للمنطقه الشرقيه من جبل .....((دخان))هناك تم اكتشاف اكثر من حالة تسلل في الايام الماضيه .....واخذ يوجهه وهو يأشر له على المناطق .. والتوجيهات ... من خلال خريطته الي يحملها ........
نواف اخذ التوجيهات من رئيسه المباشر ووقف بثقه واستعداد عسكري وهو يؤدي التحيه العسكريه .....
الضابط ردها له وهو يقول :...اتمنى لكم السلامه ونتلاقى ان شاء الله يا بو حسن ....
نواف تنهد وهو يقول :....ان شاء الله ..يا النصر ...يالشهاده ...وكلاهما مراد ومنى طال عمرك
الضابط ابتسم :...موفقين ....توكلوا على الله ...
...............................
......................
..................
كـــنـــدا
العنود ......:انا اسفه يا خالد ...وادري اني تماديت ويمكن اخطيت ولكن والله كلها جات بالصدفه .....واطرقت ...
خالد لا زال مطرق راسه وهو مشبك اصابعه :.....وبعد فتره رفع راسه وناظرها وشاف استيائها الواضح .....
خالد :....انا ما اللومتس يا عنود ...ولا كنت متوقع انتس ماراح تشوفينها ....بالعكس كان عندي احساس كبير انتس شفتيها .....
العنود ناظرته بتعجب ........
خالد اكمل :......ادري بعد اني جرحت مشاعرتس وانا اشيلها معي وين مارحت .....
العنود :......خالد انا ما ودي تبرر لي .. ولاهو من حقي اسألك او احاسبك على ماضيك والي هو قبل تعرفني ...لا والله لكل واحد منا اسرار وماضي فيه الي ما نحب احد يناقشنا فيه ...لكن انا ودي اعرف بس بعد الي شفته واكدلي ان حبك كان قوي ..مكاني عندك وين وصل.....؟؟؟واطرقت وهي تخفي دموعها ....
خالد تنهد ورفع راسه وقال لها :....عنود واقسم لتس مكانتس عالي عالي واجد ...لكن انا بعد محتاج اتكلم ان انتي ودتس تسمعيني وتفهمين معنى للي شفتيه
العنود وهي تمسح دمعتها :...ايه اكيد باسمعك ....انا ودي اسمع منك كل شيئ حتى لو ماهو الي ودي اسمعه .....
خالد مسك كفها وقبلها :...واوعدتس اني بعد ما تسمعيني وارتاح وترتاحين ماعاد تشوفين مني الي يكدر خاطرتس .....
خالد شاف في عيونها املها الكبير وفهم معاناتها :....انا ودي من زمان اتكلم ...ودي بالي في قلبي اطلعه واحد ينصت لي بدون ما يقاطعني وهو يغلطني وينصحني ...انا ودي بس اتكلم ودي باحساس يشبه احساسي يفهمني ...ويسمعني ويقدر ما عانيته ..بدون ما يجرحني ...او يحرجني ....الكلام الي راح اقوله ياعنود ..كبير وقوي ..ويمكن ما تقدرين تتحملينه ......
العنود :...وانا اقوى منه ... واقدر اتحمله ..وودي اسمعه .....
خالد ابتسم بفتوور :.....وهو يبدأ.......
قصتي يا عنودي تصلح روايه ....ضحك وهو يقول ...لأنها طويله ...لا تفهمينها غلط ...العنود ابتسمت ووهي تهز راسها لئلا يقطع كلامه ويستمر ......
خالد :.....من يوم انا صغير وانا اعيش على ثقه ان الشي الي اتمناه واحلم فيه احصله ولو كنت اتعب في الوصول له ....ومنها من صغري وانا اتمنى اكون طبيب وخاصه لما اروح لطبيب الاطفال واعجب فيه وفي ادواته وحركاته وطموحي يكبر معي وانا لا اضع نصب عيني غير هالطموح .....
وبنظره سريعه مررها على ارجاء المكان... الى هي لم يرمقها .... استرسل وهو يقول .....من صغرها وهي معنا وكلنا مع بعض ..كانت للميا الاخت الثانيه والتوأم الروحي ...ما كنت اشوفها الى مثل لميا واعدهم كلهم خواتي ...لكن الله يسامحهم ولو كان منهم مزح وسوالف لكنها احييت فينا بذره ..وهالبذره عاشت ونمت ...كانو يقولون خالد ماراح ياخذ غير عبير ...وخالد وعبير ..وعبير وخالد ...كبرت وانا اسمع هالكلام وانا احس ان هالعبير من ضمن ممتلكاتي ولكن كيف اخذها وتكون لي ؟؟؟....بعدما كبرت وعرفت اش معنى الكلام الي كنت اسمعه وفهمت الطريقه الي راح اوصل فيها لهالشي الي انا اعتبره من ضمن ممتلكاتي الخاصه .....زاد اصراري وزاد تعلقي بهالحلم والي اعتبره اقصى طموحاتي ....درست واجتهدت وتحقق اول احلامي بدخولي كلية الطب ...فرحتي ما تسعها الارض والسما وانا احقق حلمي وكل سنه تمر اقترب فيها من تحقيق الحلم كان حلمي الاخير يكبر وانا واثق تمام الثقه انه لي وماهو لغيري ...سكت قليلا وتنهد .....
العنود رغم صعوبة الموقف وقوته عليها الا انها تماسكت وهي تقترب منه وتشد على كفه ...التفت فيها وابتسمت له ابتسامه احس معها براحه عظيمه وهو يقول ...لو ضايقتس يا العنود خلاص انا باسكت .....
العنود :لا بالعكس انا عايشه معك وكاني روحك ..تكلم ولا تحسبني موجوده ....
خالد وهو يحس براحه الا انه خايف على مشاعرها ...الباقي اتوقع يا عنودي انتي عارفته وماله داعي استرسل فيه ...
العنود :..انا قلتلك انا ودي اسمع روايتك ..كملها يا خالد ..لا تخلي بيننا ابواب مغلقه .....
خالد :....والله مافيه غير الي حصل ...يوم حسيت ان الوضع اصبح يدخل منطقه المحظور ...واني ممكن اخسرها ...ولميا كانت تشجعني وانا ماعاد اقدر اصبر .. وانا اشوف الحلم قريب وودي امسكه واملكه .....تقدمت وانا اعارض كل النصايح الي اسمعها ...من اللي حولي ....لكن بما انه احد احلامي لازم اوصله واحققه ......
ماكنت ادري اني بهالخطوه كسرت قاعده ...ما كنت اعرف اني وطيت ارض المحذور ....ما دريت الى وانا اشوف سلاح الموت في وجهي وما يفصل بيني وبين الموت الا ضغطه زناد ....
العنود شهقت بخفه ويدها على فمها....
خالد استرسل .....ولقيت نفسي بين خيارين ...اطرق قليلا واكمل وهو يتنهد ...من اصعب لحظات حياتي الي مريت فيها واقساها ....
اني اختار اما حياتي ..واما حلم حياتي ......
دموعها انهمرت في صمت وهي تجاهد الا تحدث أي حركه تقطع فيها استرساله وهي تشوفه يعيش الحدث ويحكيه بواقعيه وكانه يراه امامه ............
خالد :.......في لحظه كنت متمسك بحلمي وما لي نيه استغني عنه ...لكن ...بلع ريقه وهو يغمض عيناه ويتنهد بصعوبه .......حلمي طلب مني استغني عنه ....طلب مني اكسب حياتي واتخلى عن حلمها ........وماكان لي حيله قدام طلبه الى اني البيه وانا انهيه ...انهيه من حياتي وافصله عني .......
العنود خلاص ماعاد تقدر تتحمل وهي تسمع وتشوف تأوهات اللوعه و فراق الحب ......سقطت دمعاتها تباعاً وهي تئن .....
خالد التفت فيها بندم وهو يقول :...ليه يا عنود ...ليه خليتيني اقوله ....ليه بحثتي الخفا .....وشد راسه بين كفيه ......
العنود :....وانا ياخالد ....انا ايش .....انا ايش ..وبكت بقوه ....
خالد رفع راسه واحتظنها لتهدأتها وهو يهمس لها :...انتي الحقيقه ...انتي حياتي الحقيقيه .....انتي املي الجديد ...والحلم الي تحقق ....
العنود وهي لا تزال بين يداه :....والخاتم ....
خالد ابتسم :.....شيئ من الحلم باقي واعتبره مجرد ذكرى عزيزه .......سحبها وهو يقول بجديه ونظرات رجاء :....نسيني يا عنودي ...نسيني كل احلامي ......وعيشيني دنيتس واحلامها ....
العنود :ودي والله ودي تنسى كل شي غيري ,,,
خالد ابتسم :...يكفي اني ماعاد اشوف غيرتس ....
العنود ابتسمت وهي تقول :....ساعدني ...
خالد :......انا واثق راح تقدرين ....
العنود :...ولو لازم تساعدني ...
خالد :....اشلون ..
العنود وهي تلتفت للشنطه الي تحوي الخاتم :...انت عارف اشلون ....
خالد قبل جبينها وهو يقول :...ايه عرفت ...بس ماهو قبل ما اشوف ضحكتس ....
العنود ابتسمت وهي تهوي عليه وتحتظنه بتملك وتشد في ذلك .
.
.
"""تعجبني العنود كثيراً ويحق لي ان اضع اسمها ولو بخط يدي بين المتربعات في صفحات نساء عظيمااات """
................................
....................
............
الشرقيه
........
كانت تشوفه وهو يستعد للخروج...تكت على حافه الباب وهي عاقده يدينها .......
فهد شافها وهو يقول :...ما جهزتي ...
سمر وهي ترفع حواجبها :....ليش ..؟؟
فهد :ماراح تروحين لاهلش ...والتفت فيها وابتسم وهو يقترب منها ويقول :....واش رايش تروحين معي ...
سمر :اروح معاك فين ؟؟؟
فهد بتعجب :...فين يعني ..الرياض ...
سمر وهي تشهق :..انت الحين بتروح الرياض...
فهد :ايه ..ليش ...
سمر :لا والله وتقولها ببرود ....ليش ماقلتلي من اول ..
فهد بقله صبر :..وش اقولش ...؟
سمر وهي تقفي له وتتجه للصاله :...تقولي انك ناوي تروح للي ما تتسمى ...
فهد بتحذير وصوته يعلو:..ســـمـــر
سمر التفتت:..معليش يا قلبي انا اسفه بس اخر الروحه ..خلها للاسبوع الجاي ...لاحق عليها ...
فهد وهو يعقد ايدينه :...وليش ان شاء الله ....
سمر بدلعها الايق عليها :لاني انا وبنات خالاتي متفقين نروح للبحرين ..بنتقضى شوي اغراض ...
فهد وهو يرفع حواجبه :ياسلام ..وانا ما اروح لاجل انتي وبنــــــات خالاتش بتروحون البحرين ...
سمر :ومن يوديني يعني ...
فهد :ومن قال اني سامح لش تروحين ..
سمر :يا سلام وليش ما تسمح لي ..
فهد :كيفي زوجتي ولي عليش سلطه ...واللي في البحرين في السعوديه ..ما فرقت .....
سمر بصراخ :..لا فرقت وبتوديني ...وماراح تروح الرياض....ونشوف مين كلامه يمشي .....
فهد وهو يقترب منها بعصبيه واضحه ومن بين اسنانه :....ومنهو الي كلامه يمشي هنا .......وصرخ بقوه ارعبتها ......هااااه مين تكلمي ...
سمر بارتجاف :...ليش تصرخ في وجهي ...ليه تغيرت يا فهد ..ليه ... ودمعت عينها ؟؟؟
فهد وبحزم :...تروحين معاي ..حياش الله ونشيلش فوق روسنا ...مانتي برايحه ..تجلسين هنا ولاتعتبين برى هالبيت والا تراهها الفاصله ياسمر....ماهو انا... ماهو فهد الي تمشين كلامش عليه ...ماهم كل الرجال مثل المحترم خالي ...ومرته قوادته ,,,
سمر :لا تغلط يافهد ....لا تغلط على ابويه وسيدك ....
فهد ابتسم :..ما غلطنا ....قلنا الي شفنا ....
سمر بتعجرف :وانا لو تموت ما اروح معاك ...
فهد :وانا لو تموتين ما تطلعين من هالبيت لين ارجع ....وان صار وطلعتي يا سمر فعديه انفصال وانتي اخترتيه ....ومؤخرش الي شرطتيه انتي واهلش ماهو معجزني ....وتركها وخرج .......
وهي تمسح دموع الضياع والحلم الي انتهى بسرعه قبل ما تعيشه .
.........................
.....................
...........
الخووووبه ...
ارض المعركه ......
نواف وهو يوزع الجنود على بعض المواقع الموضحه عنده على الخريطه ....اقترب من حمدان وهو يقول محتاجك لي تغطيه ...
الرقيب حمدان :...ابشر طال عمرك ..
نواف :...خلك معي وراح نداهم هالمنطقه واشر عالخريطه ورجع يأشر عليها على ارض الواقع ...واناراح اتقدمك واكتشف الالغام وانت من وراي وامن لي التغطيه وبعدها استدع الفرقه ....
حمدان :تمام ..
نواف تقدم وهو يمسح بلاقط الالغام وحمدان يؤمن له التغطيه وهو يجول ببصره في ارجاء المنطقه .....
تقدما كثيرا...ويبدوا ان المكان امن ولا اثر للمتسللين ......
نواف :.....لين هالمنطقه امان ...
حمدان :..تراناما تقدمنا الا خمس مئه متر فقط
نواف وهو يتنهد بتعب :....راح تقترب من حافة التل هذاك ...وهناك تستدعي الفرقه.....
حمدان :....وهو يتاكد من الارسال ....تمام طال عمرك
نواف تقدم وهو يأشر لحمدان بالصبر وعدم التقدم .....
وصل نواف ومسح المنطقه المحيطه وهو يرسل لحمدان اشاره .....
حمدان وقف وهو يتقدم من نواف وسحب جهازه وهو يقوم بالنداء ...صعد لاعلى التل وهو يوجههم للمنطقه ...نواف لازال يمسح اكبر مكان حول المنطقه ......انتبه وفتح عيناه على وسعها وهو يسمع صوت اطلاق للنار وحط ايده على سلاحه والتفت في حمدان وهو يصرخ عليه ...تكاثفت النيران وهو لا يستطيع ان يحدد لها وجهه فهي من كل مكان ...تقدم من صخره وهو يختبئ خلفها وحمدان يجري نحوه وهو يصرخ عليه بالاسراع ويمد رشاشه ويطلق النيران بدون هدف ...وفجــــــــــــــــأه ........شاف حمدان وهو يصرخ ورصاصة العدوا تخترق صدره ....صرخ ..حمــــــــــــــــدان............حمـــــــــــــ ــــدان......اخذ باطلاق النيران من رشاشه بكثافه بالغه وهو يصرخ حتى هدأت اصوات النيران ولم يعد يسمعها خرج من مكانه وهو يركض لحمدان ....
نواف وهو يلهث وصل له ومسك قميصه ومزقه وهو يخرج المويه ويرشها عليه وهو يردد بخوف وهلع :...حمدان ...حمدان ....ياخوي .....بكى .....بكــــى وهو لا زال يردد ....حمدان ....حمــــــــــدان ...حمـــــــــــــــــــــدان .....ويداه تعلوا راسه ...
احس بحركه غريبه ...ارتاع منها ....
حمل حمدان على ظهره فهو لن يتركه ابداً وابتعد ولكنه لم يلاحظ جهاز النداء الي سقط من حمدان عندما تصوب.....
اخذ يركض بخوف وهو يحس بثقل جسد حمدان وهو يعيق سرعته في الوصل للفرقه ....توقف بعد مسافه طويله من المشي وهو يحمل حمدان ....التفتت بتعب وصعوبة تنفس وهو يتصبب عرقاً ولكن يبدوا انه قد اخطى الطريق وهو لا يلمح سوى جبال وتلال وضخور
..........
انزل حمدان وهو يتأكد للمره الاخيره انه لم يعد حي ......
استطلع المنطقه ولكنه لم يلمح أي امل ......
تنهد وهو يرى بوادر الظلام ....اخذ مابقي من ماء وتوضاءوصلى المغرب ....
التفت في حمدان المسجى بالقرب منه وقف امامه وهو يجعله للقبله وصلى عليه صلاة الميت ثم انهار باكياً ....بكى ...وبكى ...وغطى وجهه بكفيه وهو يبكي.. بكاء الرجااال على الرجااال .....
اختار له مكان واضح المعالم وهو يحفر برشاشه وما يملكه من وسائل مساعده صغيره حتى تمكن من موارة صاحبه الثرى وهو يحتسبه عند الله شهيداً وحياً لم يمت ((((ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون)))
..............................
.......................
.................
بيت ابو فهد
وصل في وقت شبه متاخر
لم يجد امامه احد ..صعد لغرفته فهو ايضاً مرهق والتفكير فيما حدث اتعبه ...سمع صوتاً شجياً يطرب الاذان ويريح الانفس ...اقترب من باب حجرتها حيث تخرج اصوات ايات القران المرتل بعذوبه ...ارتاااح ارتياح عجيب واحساس شوق غريب اجتاحه وهو بدون تردد يطرق بابها بخفه.......
عبير انتبهت وهي تسمع الطرقات ...لا تزال مكتسيه اجلال صلاتها وهي تتربع على سجادتها..وقفت وهي تقترب من الباب بتوجس :...مين ...
فهد :..انا فهد يا ام زياد ...
عبير استغربت وفتحت الباب
فهد ابتسم وهو يسلم ...
عبير :..ردت السلام وهي مستغربه :...متى وصلت ..
فهد :..توني بس سمعت صوت قلت اكيد صاحيه ..
عبير وهي تفسح له المكان بخجل ...تفضل ...
فهد تنهد بتعب :...لا لا تعبان باروح انام بس حبيت اتطمن عليكم ...اشلونه زياد ....
عبير ابتسمت وهي تقول :....الحمد لله ماعليه ..تراه صاحي ان كان ودك تشوفه ..
فهد وهو يضحك :. صاحي ..!!اي والله ودي اشوفه ....
عبير افسحت له وهو يدخل للغرفه ....
غابت قليلاً وعادت وهي تحمل معها كاس عصير وكاس مويه وصحن فيه لفائف اسبرنغ رول وبف باستري ....
فهد ابتسم لها وهي تتجه لصالتها الصغيره وهو يشيل زياد ويتبعها ,.....
عبير اقتربت منه وهي تأخذ زياد ..
فهد مد ايده وهو يشرب العصير كامل
عبير قامت وفهد سألها :...وين ..
عبير بازيدك عصير ...
فهد : لااجلسي خلاص انا ارتويت خلاص ...
عبير :بس مع الفائف تحتاج عصير ..وتراها عشانا ولو درينا بتجي كان اتظرناك ...
فهد وهو يمد ايده للفافه ويقضمها :..ممم.لذيذه ....بالعكس انا ما قلتلكم لاجل ما تنتظروني وااخركم .....
عبير :....عمي وخالتي عندهم نظام ..مافيه سهر .......
فهد وهو يضحك يخفه :...تعلميني ....يا ما انضربت وهم يقفطوني سهران ..والا خارج من البيت بعد نومهم ..
عبير ضحكت بخفيف
فهد وهو يناظر زياد :....وانت بعد يا ويلك لو تدري جدتك انك للحين سهران ..ترى ماهي مثل امك متساهله ..
عبير :زين والله تربيه تربيتكم ...ايدي على ايدها ....
فهد تأملها بشكل اربكها واخجلها وهي تلوم نفسها ....
فهد انهى لفافه السبرنغ ووقف وهو يقول :..جاد الله عليكم
عبير وقفت معه :..ما تعشيت
فهد :ما احب الاكل متاخر وهذي اكلتها لاجل خاطرش
عبير سكتت واطرقت
فهد :يالله تصبحون على خير... وخرج ...وعبير تحس بشتـــات مشاعر غريب ...
...............................
.......................
............

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 12-10-10, 09:08 AM   المشاركة رقم: 59
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.
.
البارت الثاني والستووووووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

ارض المعركــــــــــــــه
الخووووووبه
نواف لا زال يمشي على غير هدى وبوصلته تدله على ما يظن انه مكان المعسكر ..ولكنه اطال السير وبدأ التعب والعطش يبلغ منه ....
ســـــــار وســــــــــــار طويلا حتى تعب وهو يلتفت في كل الاتجاهات ولا يرى شيئاً.... ظلام مخيف وسكون مرعب واصوات حرشفه الهوام ودواب الارض وعواء السباع يزيد من وحشةالمكان ورعبه .اسند ظهره لجذع شجره وهو يحس بالتعب والنوم يغالبه .....فاستسلم له كرهاً لا طوعاً.......
...............................
....................
.........
بيت ابو نواف
اثير قلقها كل ماله يزيد ....تحس ان نواف يعاني ....نداء داخلي يامرها بالاتجاه لمصلاها وهي تتضرع لله بسلامته وعودته لها سالماً منصوراً ....
..........................
......................
..................
بيت ابو فهد
ام عادل وهي تعاتب فهد :مره ثانيه لاعاد تمشي في الليل ابد ....
فهد وهو حاس في خوفها :..ابشري يالغاليه بس وش اسوي ما خرجت من مقر عملي الا متأخر ,,,
ام عادل :ولو.... لا تسري ..اجلها للصباح ....
ابو فهد : الله يهديش يام عادل ماعليه الاالسلامه ان شاء الله لاتقلقين نفسش ...
ام عادل :يا فهد ان كان لي عندك خاطر ماعاد تسري في الليل والا لاعاد تجي الا بالطياره ....
فهد وهو يقرب منها ويقبل رأسها ويحاول يهديها :..ابشري يالغاليه وعد مني ما عاد اسري في الليل .....
عبير حست في خوف ام عادل وشاركتها الشعور وهي تشد من احتظان زياد .....
ام عادل :...اجل يالله سموا وتغدوا قبل يبرد والتفتت في فهد :..وانت تغد زين لانك ما تعشيت ...
فهد وهو يبتسم :...ومن قال ما تعشيت ..؟؟
ام عادل :وشهو عشاك ياحسره بسكويت والا وشهو الي بتلقاه على الطريق زين وينوكل...
فهد التفت في عبير وهو مبتسم :..لا والله ام زياد ما قصرت عشتني ...
الكل التفت في عبير الي غاصت من الحرج وهي تتلون بكل الالوان ...
ام عادل ابتسمت وهي تقول :..اهاااه اجل قول انك متعمد تجي متأخر .....
ابو فهد ضحك ....
فهد ابتسم ونزل راسه وهو يواصل غداه ...
وعبير ماعاد قدرت تخفي خجلها وهي ودها تصرررخ وتقول ـــــــــلا لا تفهمووون غلط .......ولكنها لم تستطع سوى الاطراق وهي تلمح ابتسامات الكل ........
................................
.......................
.....................
ارض المعركه
البحث عن الملازم نواف والرقيب حمدان..مهمه جديده وصعبه
................
اصوات مزعجه وغريبه استيقظ عليها وهو يلمح نورالفجر ....
لم تبدوا له انها ساعه كامله هي التي قد غفاها ....انتبه للشخص الواقف على رأسه ....ويبدوا انه قد احس به يصحوا فوجه سلاحه في وجه نواف وهو يستعد لاطلاق النار مع أي حركه .....
نواف ارتعب للحظه ولكنه زم شفاته و اغمض عيناه بقسوه وفتحها وهو يرفع يداه ويجعلها خلف راسه استسلام فقد فهم للتوا الوضع الذي اصبح يواجهه ......
..........................
.................................
..........................................
مرت الايام ....
الشرقيه ...
توقع ان لا يجدها ابدأً رسم شكل اخر للمنزل حين عودته وهو يخلوا من وجودها ......
تفاجأ عند دخوله ان البيت يحوي حسها .....تقدمت واستقبلته بابتسامه ظنها الاروع والاجمل من كل جميل ورائع قد رأته عيناه
ابتسم لها وهو يفتح لها ذراعيه .......
استجابت له وهي ترتمي عليه ولا يبدوا ابداً انها تنوي النكد او اظهار الاستياء ....
ارتاح وهو يظن انها قد تفهمت للوضع وهي تنوي اصلاح ذاتها وارتاح لحركته الي سواها معاها مع انه كان يحس بالندم طول اليومين الماضيه ......
سمر :اشتقت لك ..
فهد :وانا بعد ...
سمر تنهدت وهي تقول بعتب :...ارتحت يومك عاقبتني ..ورحت وخليتني وحتى اتصال ما اتصلت .....
فهد :.وهو يشدها ...اسف يا عمري ...والله اسف ...بس شكلي اسبوعياً بسويها وارجع واشوف هالطله الي ترد الروح ......
سمر وهي تشد نفسها منه بزعل :....قول والله ....وتخصرت وهي تقول ....انت عدها بس وتشوف ...والله ماعاد تشوف وجهي هذا ...
فهد ضحك وهو يقول :....الا هالوجه..لا تعاقبيني بعدم شوفته
سمر ابتسمت بخجل وهي تقول :...كنت حاسه انك راح ترجع هالوقت ...وجهزت لك اكله من يديني ومتعوب عليها بعد ...
فهد :ما يحتاج ما دام سمورتي هي الي سوتها اكلها ولو هي علقم
سمر تنهدت بارتياح وهي تتقدمه للسفره وهو يتبعها بسعاده
............................
.................
........
الحد الجنوبي
كانت في البدايه المعامله لابأس فيها ......لا يحس باهتمام بالغ غير ان قيوده تعيق حركته وخاصة في الوضوء والصلاه
مرت يومان وهو لا يحس بأي اهانه في المعامله ولكنه لاحظ نظرات الاستحقار والكره .......
كان المكان مخيف جداًفلا يبدوا فيه أي اثر للتطور او انه مكان يدل على ارض مريحه للمقاتلين وحتى الامكانيات تكاد تكون صفر بجانب ما يعرفه هو عن معدات الحرب والقتال ....
ممارسات غريبه وشاذه كان يستاء منها وهو يظهر تذمره منها ...
كان يصله طعامه والذي لا يعد طعاماً بجانب ما يسمى طعاماًيؤكل ...وكذلك الماء والذي كان يجده في اوقات محدده فقط وبكميه لا تكاد تروي اوتبل الريق ولكنها لابقاءه حي .......
مر اسبوع وهو لا يعرف شيئ عن مصيره سوى ان ذاك الغلام المقاتل كان يخبره ببعض الامور وهو بالكاد يفصح عنها خوفاً ممن امره بحراسه الاسير ...
نواف ارتاح لوجود من يجد منه كلمه ...كان حزين جداً على حال هذا الطفل وهو يحمل تلك البندقيه التي تعلوا راسه .....
نواف :...اش اسمك ..؟
المقاتل الصغير :...عبد الاله ..
نواف ابتسم له :...تدرس يا عبد الاله
عبد الاله ضحك :...لا ما ادرس كيف ادرس وانا معك هنا احرسك
نواف ضحك على ضحكته البريئه :...طيب ليش انت هنا ...المفروض انك في المدرسه ..انت صغير على الحرب والقتال ...
عبد الاله وهوغاضب :...انا ماني صغير واشر بالبندقيه في وجه نواف
نواف خاف لا يتهور مع صغر سنه :...اسف والله اسف انت مافهمتني يا عبد الاله ...انا عندي اخو مثلك تماماً اقصد في عمرك ..
واحبه واشتقت له وانت ذكرتني فيه ....وشكلي حبيتك لانك مثله ...لا تزعل مني ....
عبد الاله :...وش اسمه اخوك ..
نواف ابتسم وهو يشوفه هدأ:....محمد ...اسمه محمد ....
عبد الاله :....واخوك محمد يدرس ...؟؟
نواف :...ايه الحين هو بأول متوسط ....
عبد الاله :...عندك اخوان غيره ...
نواف :...ايه عندي عبد الله .....
عبد الاله :.....يدرس بعد هو ...
نواف :...ايه .........
عبد الاله :.....ابوكم حي .....
نواف انصدم من السؤال ولكنه اجابه :...الحمد لله... والله يطول بعمره ..
عبد الاله تنهد وقال :...وعلشان كذا اخوانك يدرسون ....
نواف باستغراب :.....ما فهمتك ....
عبد الاله وهو يجد من يسأله ويهتم لامره ارتاح وهو يفرغ شيئا مما يكنه ويكبته :......انا والدي ميت ... وما عندنا فلوس ....وامي ما تقدر تجيب لنا اكل علشان تدرسنا .......
نواف :...طيب ليش ما قعدت مع امك واشتغلت وساعتدها.....
واش اشتغل ..بالكاد لقيت هي شغل وتصرف على اخواتي الصغار وانا جابتني هنا على الاقل الاقي اكل وشرب وفراش انام عليه ...
نواف انصدم والجم مما سمع وما لقى للي سمعه أي رد يناسبه سوى .....لا حول ولا قوة الا بالله ........
.................................
.........................
...................
مر اسبووووع
اعلنت حالات استشهاد وكذلك حالات فقدان وامكانيه وجود اسرى ومن ظمن المفقودين تجلى اسم الملازم نواف والرقيب حمدان
.........
بيت ابو نواف
البكاء والصراخ هو ما استطاعت ام نواف وبناتها ان يعبروا فيه عن صدمتهم ومدى مأساتهم ......
ام حسن تبكي ولكنها لم تجزع ولم تفقد الامل وهي تردد :...عسى الله يرده وعسى الله يحفظه ....عسى ربي يحميه وينصره على منهو في ايده .......
ابو نواف واخوانه حالهم لا يقل عن البقيه غير ان ابو نواف ممن جرب وعاش مثل هالحاله...فالصبر والتجلد وانتظار الامل ...ميز صمته الحكيم .....
اثيــــــــــــــــــر...........
ان كان للخبر وقع سيئ على غيرها فهو عليها الاسوأ.....
دموعها تجري كالنهر المنسكب ...صمت غريب ورهيب حل عليها ....الكل بدأ يخاف عليها وهي تذبل كالزهره التي تفتقد من يرويها .........
..............................
........................
................
مر الاسبوع على كلٍ من ابطالنا باللوان حياه مختلفه
منهم من عاشها بسعاده ومنهم من يرقب فيها الامل ..منهم من اجهمت في وجهه وهي تبرز له وجهها السيئ ....
الشرقيه ...
كانت سعادته بها لا توصف فهي كالزهره لا يراها الى مبتسمه ومتأنقه........ عيشته اسبوع ظنه من الاحلام وهو لا يشبه حتى ايام شهر العسل .....
فهد وهو يستعد للراحه بعد اخر دوام لنهايه الاسبوع :...سموري
سمر وهي تحوم حوله وترتب بعض اغراضها :عيوني
فهد ابتسم :....جهزي اغراض يومين وطلعي الجوزات ...
سمر بهلع :....ليـــه..؟؟
فهد وهو يسند راسه بكفه :....نويت اكفر عن غلطتي وبنروح للبحرين بس لوحدنا هاه ..ما ابغى ازعاج ترى ...
سمر وهي ترتبك وتضيع كلماتها :..هااه ..لا ..لا ..ماله داعي ....خلاص انا لقيت الي ادوره هنا بالشرقيه ...
فهد ولا زال غير موضح لربكتها :....ولو انا ودي نروح انا وانتي ..مايلزم نتقضى ...خلي نتونس ونغير جوا ..وبصراحه انانويت اعوظش عن الاسبوع الي طاف لكن بشكل عمرش حتى ما تخيلتيه ...
سمر بلعت ريقها بقوه وانخطف لونها وهي تخرج بسرعه بدون كلام .......
فهد لاحظ تغير لونها وتوترها .......تبعها ....
فهد :..ســمـــر
سمر بخوف التفتت فيه :..هاااه
فهد :..اش فيه ...ليش انتي مرتبكه
سمر :..لا مافيه شيئ ...
فهد اقترب منها وهو بدأ يشك :....سمر ...وين جواز سفرش ...
سمر بخوف ورعب اكبر وهي ترتجف :....فهد اسمعني بهدوء الله يخليك
فهد وكأنه افاق من غفله وصرخ بهيجان لاول مره يفعلها :...ســــمــــر..جيـــــــــبــــي ..الجــــواز....الحيـــــــــــن....اشوفــه
سمر انهارت باكيه بهستيريه
فهد وبسرعه هائجه رجع للغرفه وهو يفتح الادراج بقوه وجنون ...نفش الغرفه وما لقى لجوازها اثر رجع لهاوبكل قوه سحبها من شعرها :....وين جوازش ...وينه وينه ....
سمر وهي تصرخ بالم :..مع ماما ...
فهد ترك شعرها وهو يلهث :...ليش ..معاها اش يسوي ...
سمر غطت وجهها وهي تبكي ....
فهد وندأءداخلي يقوله :افق من غفوتك ..ليش تحاول ما تفهم ..ليش تدور لغير الواضح ...انت ملعوب عليك ....
فهد مسكها من عضدها بقوه وهو يغرز اصابعه في جلدها الرقيق :...رحتي يا سمر ...عصيتيني ورحتي ....استغفلتيني ورحتي .....
ما فكرتي اني باكشف لعبتش القذره انتي وامش وخالاتش ..هااااه.....واش شايفيني ...واش تحسبوني ......انا ..انا ..تضحكين علي وتلعبين من وراي.... انا تجاريني مجاراة السفيه وتتلونين قدامي بالغنج والدلع وانتي تغطين فعلتش بالوانش المزيفه مثل الحرباء ....
سمر فتحت عن وجهها وقد اغرقته بالدموع وهي تقول : غلطه..غلطه يا فهد ...غلطه والله ما عاد اعيدها ....
فهد:.. غلطـــه ......غلطــــه يا سمر ...وبكل بساطه تقولينها ...وماعاد تعيدينها بعد ....يعني لو ما انكشفتي كان ممكن تنعاد .... وانا مثل المغفل ......لـــكـــن الغلطه ماهو انتي الي غلطتيها ...الغلطه انا الي غلطتها يوم ظنيت اني عرفت اختار من احب واتزوج ....الغلطه يوم الكل نصحني وانا ضربت بنصايحهم عرض الحايط وما سمعت باقي الكلام ..الغلطه يوم عادل حذرني ونبهني وقال ما يناسبونك ....شخصيتك ما تناسبها هالاشكال ....غلطت يوم مديت يدي عليه وانا ادافع عنش واحامي دونش ...غلطت يوم بغيت اخرب حياته وانا اعارض زواجه من الي عرف يختارها ......غلطت يوم كنت اشوف الطريق واتعاما عنه وانا اتبع هذا ..ودق صدره بقوه ...
انا الغلطان يا بنت خالي ..انا الغلطان ماهو انتي ....
وانهار على الكنبه بجنبه وهو يمسك راسه بكلتا كفيه ....
..........................................
...................................
............................
الاســـــــــر ...............
افاق وهو يلهث من شدة العطش والتعب ....يبدوا ان المعامله بدات تقسوا ...فكلما كانت مناوراتهم تفشل او يصدموا بخساره في المقاتلين كان لنواف نصيب من الضرب وتفريغ الغضب فيه ....
التفت بتعب وشاف عبد الاله وهو يقوم بعمل لا يناسب سنه ..
نواف بتعب :..عبد الاله ..
عبد الاله وبدون ان يلتفت :...هاااه
نواف:... اش تسوي...؟
عبد الاله :...انت تشوف انا اش اسوي .....الف لفه ...
نواف :...انت صغير يا عبد الاله وهذي تضرك وما تصلح لك ...
عبد الالع وهو يقربها من فمه ويشعلها :....تبغى وحده ...
نواف لف بوجهه عنه وهو مستاء :....لا ..ابعد عني بس ..
عبد الاله :...الجماعه ناويين يساومون براسك ...
نواف فتح عيونه وهو يقول :...ايش؟؟
عبد الاله ضحك :...ااي والله ..خل نشوف مين يختارون انت والى راسك ...
نواف :..مجانين ..مجانين ....
وفجأه دخل عليه ما يظن انه قائد من قاداتهم :....اسمك نواف ..صح
نواف وبوجه جاهم لف عنه :..
قائد العصابه امسكه من مؤخره شعر راسه وهو يقترب من وجهه :..اكلمك :...انت نواف ....
نواف وهو يغمض عينيه ويظهر الاستياء من قرب وجهه البشع ورائحته الكريهه .............ولكنه لم يتكلم ..
لكمه بقوه على وجهه فسقط ..
عبد الاله تألم من قسوه الضربه فقال :...نعم يا سيدي اسمه نواف لكنه عنيد ...
قائد العصابه اقترب منه وهو يسأله ...راح تتعاون واحنا ما راح نظرك ان تعاونت
نواف بنظرات الغضب والقهر لم يجاوب وهو يرص اسنانه ...
قائد العصابه :...انا ودي منك شرح كامل ومفصل عن مواقعكم وخطه الحرب الي راسمينها ..ولك مني السلامه وحسن المعامله ..
رفع جهاز النداء الخاص بحمدان :...هذا لك ...
نواف تذكره وتأمله قليلاً ثم رفع نظره لقائد العصابه وهز رأسه بالنفي ....
قائد العصابه وبغضب اعاد مسكه من نفس المكان وهو يقرب الجهاز منه ويقول :..الحين تكلمهم وتقول لهم عن المطالب ....
نواف حاول بكل قوه يفك نفسه وهو يبصق في وجهه ولكن من حوله بدأو باشهار السلاح .........................
.....................
.................
الشرقيه
فهد وقف وهو يتجه للغرفه ...
سمر تمنت ان تتبعه وتتاسف له ويسامحها وترجع تعيش نفس الحلم الي عاشته طول الاسبوع ولكنه فاجأها وهو يقف امامها باستعداد للخروج ...
سمر وقفت وهي تقول :...وين بتروح في هالوقت ...
فهد رمقها بنظره ناريه وتعداها وهو يتجه للباب
سمر وبحركه ما حسبت لها حساب تقدمته بسرعه وهي تغطي الباب بيداها :...مافيه طلعه ..
فهد :...تعوذي من ابليس ووخري عن وجهي ....
سمر وهي تجاهد البكاء وتنفسها يعلوا :..والله ما تروح لها ...والله ما اخليك ...وش فيها زود عني .....
فهد ابتسم بسخريه وقال :...انتي بس جيبي منها ولوربع ..وساعتها لش وجه تتكلمين وتمنعيني .....
سمر بغضب وغيره :...سحرتك ..انا عارفه ..ساحره وخطافه ....
فهد بجديه :..وخري عن الباب خليني اطلع قبل اجيب شي اندم عليه
سمر :وش اكثر من الي انا فيه ...انت الي خربت حياتنا ...انت الي خليتني اسوي هالشي ..
فهد بصوت عالي :..انا ايش...؟؟ انا الي قلت اعصيني وسافري من غير شوري يابنت الاصول ...لا ما شاء الله عالتربيه والاخلاق ..اهنيها ام ماجد على تربيتها ......
سمر :...امي ربتني واحسن من تربية بنت الكلــــ.......
فهد وقبل تكمل هاج عليها بصراخ :....ـــلا تغلطين ..لاتغلطين يا سمر
سمر بقهر :...وتدافع عنها بعد ... رفعت ايديها بهول وهي تضحك ببكاء يدافع عنها ..انا الغلطانه وهي الصح ....صفقت وجهها وهي تقول :..سحرتك وربي انها سحرتك ......
فهد :.هه..اكيد سحرتني ...بس ماهو السحر الي في بالش ...لاوالله ..سحرتني باخلاقها....بادبها ...بطاعتها ...بوفائها .....بكل شيئ ..بكل شيئ ....
سمر وبدون ما تحسب أي حساب للكلام الي هي تقوله وغيرتها وقهرها يعميها :...ايــــه اظهر انت واياها اظهر وبان ...اكيد انها من اول ترسم عليك ..وانا غافله و اصدق مسكنتها واخلاقها المزيفه ..
فهد بتحذير :...سمر استغفري ربي ولا تتمادين وتغلطين ...
سمر وهي تضحك بسخريه ودموع .:...واكيد انت بعد معها ...والله يمكن كان فيه افضع وانا وهالمسكين الي مات قبل لا يكشف فضيحتكم ....ياغافل لك الله ...
فهد ماعاد قادر يتماسك امام قذفها العلني اقترب منها ومد كفه وهوى بها على خدها لتسقط بسرعه وصرخه مدويه ....
فهد وبغضب :..انتي حقيره ...وسفيهه ....
سمر ولم تعد تحسب أي حساب لأي شي :..طلقني ...طلقني ياحقير ......
طلقنــــــــــي .....
فهد تم ينظر لها بنظرات غريبه وهو يزفر غضباً :.....انتي طالق...
سمر....
صدمه
.
.
هاجت وصرخت وهي تفيق من صدمتها
اقتربت منه بوحشيه وهي تتحول من انثى رقيقه مسالمه للبوه ثائره غاضبه ومفترسه لديها استعداد للقضاء على كل ما يهددها ....
فهد لم يقم بأي حركه وهي تتجه له بهيجان وثوره واندفاع تحوطها شياطين الغضب وهي تغرس اضافرها الحاده والمؤلمه في وجهه وهي تحدث شرخاً هائلا في طرف وجهه ورقبته ..
فهد افاق على حركتها وقد احدثتها وهي لاتزال تنوي تشويهه لكنه احكم قبضته على معصمها وهو يعصرها بقوه ويبعدها عن وجهه وهي تصرخ بالم ...
فهد وبغضب وقوه سحبها بقوه وهو يرميها على الكنبه وهو يرمي عليها ما بقي من كلمات الطلاق ويخرج بثوره غضب هائجه وسرعته تتعدى السرعه القانويه والجنونيه .......
.............................
.....................
.................
الاســــــــــــــــــــر
نواف يرسل كلمات نداء .....
تمت الاجابه ....
نواف وبحركه لم تفت قائدالعصابه كان يرسل كلمات باللغه الانجليزيه وهو يوهمهم انها اسماء ونداءات ......
كان نواف يتلقى الرد بطريقه مشابهه ولكن القائد تقدم منه وهو ينتزع جهاز النداء :....هاه سمعتوه وعرفتوا انه حي .......واغلق الجهاز لئلا تتم المراقبه ......
اتجه لنواف وهو يركله بقوه وهو يقول :......النصر لنا ..النصر لنا ......يا ؟؟؟؟؟؟؟
نواف لم يتكلم سوى نظرات الكره والحقد تطلق الشرار .....
بعد خروج القائد ومن معه تقدم منه عبد الاله وبهمس لان البقيه ينتشرون في المكان بكثافه :.....يانواف تعاون ...انا خايف عليك ...راح يقتلونك ...ما يهمهم ....
نواف التفت فيه وابتسم :....اموت ولا اخون ....
عبد الاله خرج لان المكان مليئ بالمقاتلين وهم غاضبون جداً ولا يعرف لماذا ......؟؟؟
....................................
...........................
.......................
الشرقيه
لميا وهي تقترب من سعود وتجلس بالقرب منه وهي سعيده وابتسامتها لا تفارق محياها ...
سعود :...هااه اشوفتس مبسوطه ابسطينا معاتس ..
لميا وهي تتنهد براحه :...خبر بمليون ريال ....
سعود :..الله مليون عاد واش هالخبر ...
لميا وهي تمد اللعبه لشادن الي قاعده تدور وتلعب في عربتها المنزليه .....:...تو خالد مكلمني وبشرني ان العنود حامل ...
سعود :..ماشاء الله ..مبروك الف مبروك والله ..
لميا وهي تسكب له كوب شاي :..الله يبارك فيك .....والله اني فرحانه وانا احس ان خالد بدأ ينبسط مع العنود ومرتاح ...
سعود وهو يلتقط كوبه منها :...الله يالميا ما يريد لنا الى الخيره ...ولو مشينا على هالقناعه ارتحنا ورضينا ...وانا من اول حاس ان زواج خالد من العنود هو الصحيح وهو الي راح يستمر ان شاء الله وهالحين راح يتوثق زواجهم وتتوطد علاقتهم مع شوفة عيالهم ...الله يسعدك ياخالد ويوفقك وين ما خطيت
لميا وهي تخفي دموعها وتجاهدها ابتسمت لزوجها الي يحمل معها نفس المشاعر ويحس باحاسيسها ويشاركها ما يهمها ....والله يخليك لي يابو شادن ولا يحرمني منك.....
....................................
...............................
..........................




بدأت خيوط الفجر بالظهور ....
عادت للنوم بعد ان صلت وقرأت وردها الصباحي .....
افاقت بفزع وهي تسمع طرقات الباب ..
وبدون حتى تسأل مين فتحت بسرعه وهي مستغربه وظنتها خالتها او احدى الخادمات ..ولكنها تفاجأت .......
فتحت عيناها بدهشه وهي تهمس بصدمه :.....فــــهــــد..!؟!؟
فهد كان مرهق و متعب شكله المهمل وازرار قميصه مفتوحه لنصفها كان يقف بيأس وانكسار ارعبها وراعها واخافها وهي ترى فيه نفس الصوره الي شافتها يوم وفاة عادل .....
فهد وبصوت متعب :....زياد صاحي ..
عبير بخوف هزت راسها وهي تقول :..لا ...لكن انت وش فيك يا فهد واش حصل ليش...... وانصدمت وهي تشوف الجرح الي في وجهه ورقبته وشهقت وهي تقول :..فهد وش هذا..انت سويت حادث .....؟؟؟؟
فهد رحم خوفها وما حب يزيد من رعبها وقالها وهو يتجه لغرفته:..مادام زياد نايم ...تعالي فيه شي لازم تعرفينه ....
عبير لحقته وشافته وهو يرتمي على كنبة الغرفه بتعب وقفت قدامه بانتظار وتوتر وهي خائفه ..
فهد تنهد وهو يرمي عليها جمله لم تتمنى ابدا سماعها :... طلقت سمر ..........
عبير شهت وغطت فمها بكلتا كفيها وهي تقول :...لا ..لا يافهد ...قول غيرها ....
فهد زفر ونزل راسه :...هذا الي حصل
عبير انهارت على الارض وهي تبكي وشعرها يغطي وجهها :..ليش ..ليــــــش .....ليش يافهد .......وبكت بانهيار وقلة حيله ....
فهد لم يرفع رأسه وهو يستمع لكلمات الندم والحسره واللوم منها ....
رفع راسه وهو يقول :....خلاص يام زياد ...شي وصار ....وانا ماني ندمان قد ماني مصدوم ...
عبير رفعت راسها ودموعها تجري على خديها :....ما انت ندمان ...؟؟
فهد هز راسه وهو يقول :....ماني ندمان.... لاني ما اقدر اعيش معها بعد الي سوته وقالته ...انا انسان عندي عزة نفس وكرامتي ما تسمح لي اتغاظا او اسامح من يستغفلني وسمر سوتها يا عبير سوتها وكأنها ما تعرفني ....
عبير وهي تمسح دموعها وعلى نفس وضعيتها :...وش سوت ..وش الي سوته يستاهل انك تطلقها ...وتذبح حبكم ....
فهد ركز فيها بنظرات لم تترجمها ابدأ ولكنها تأملته ولم تكسر نظرتها وهي تنتظر الجواب :....سوت الي الكل نصحني منها لاجله سوت الي انا كنت واثق انه راح يصير في يوم ...سوت الي اعماني حسنها ودلعها عنه ...سوت الي نبهني منه عادل وهو ينصحني ويحذرني منه وانا احسبه منه حسد وغيره ...
عبير :....فهد تراك للحين ما فهمتني شيئ يقنعني .....وش سوت سمر لاجل تتهور وتطلقها ...
فهد وهو يأشر لها تقوم وتجلس بجانبه وهو يقول :...تعالي هنا يام زياد وانا اعلمش اش صار واحكمي ....
عبير بتردد وارتباك قامت وهي تجلس بالقرب منه بحرج وهي تفرك يداها بقوه :...انا اسمعك ...
فهد :...اطرق راسه قليلا ورفعه وناظر اما مه وقال :...عصتني وكسرت كلامي وتمادت وسافرت من وراي ....استغفلتني واسبوع كامل وهي تتلاعب فيني وتمشيني على كيفها وهي تستر جريمتها عني بطريقه نذله ....
عبيرباستفسار :...سافرت ..؟؟؟
فهد :..التفت فيها وهز راسه بالايجاب وهو يقول :....ايه ..راحت مع امها وخالاتها للبحرين ...
عبير بصدمه :...معقوله ....؟؟سمر تسويها وبدون شورك ..؟؟
فهد :...سوتها وشوري وكلمتي رمتها ورى ظهرها وهي وامها يتحدوني ...
عبير :..بس ولو.... انت تسرعت كان جاريتها وفهمت منها الموضوع يمكن فيه شي اجبرها
فهد ابتسم لها وهو يغمض عيونها ويفتحها :..هه تحسبين كل الناس مثلش يا عبير .....انتي طيبة ....وقلبش واخلاقش وتربيتش ما تخليش تصدقين ان الدنيا فيهااشياء مناقضه للي انتي تربيتي عليه ...
عبير اطرقت بخجل وقالت :...انا حزينه عليكم ......
فهد :....بس انا ماني حزين ....
عبير رفعت راسها وانصدمت من كلامه وهو يقول :....كنت اللوم عادل ...كنت اقول وش فيها هالعبير ماخذ عقل اخوي ومسعده كل هالسعاده وانا احسب ماحد صاد السعاده غيري ....اثاريه لقي الي ما لقيته ودل الطريق الي انا غويته .....
عبير تنفسها زاد وضربات قلبها زادت وهي تطرق ....
فهد غير الموضوع وهو يقول :..عبير عندش اسعافات ..
عبير وبسرعه ناظرته وهي تهز راسها يالايجاب :...ايه عندي
فهد :..ياليت تجيبين لي مطهر ولاصق جروح ....
عبير وبسرعه وخفه قامت وهي تتجه لاسعافات غرفتها الي بحمامها وطلعت منها المطلوب وارتخت قليلا وهي تشوف صورتها في مراية المغسله ..نزلت الي في ايدها وفتحت صنبور الماء وغسلت وجهها اكثر من مره ورفعته وشافت شكلها وهي تشوف شكل جديد ....وجه افتقدته ...اشتاقت له ...شافت نفس عبير الي هي تحبها ....عبير الي طالت غيبتها ......
وبسرعه اسرعت لتسريحتها وشالت لها مشباك شعر ولفت شعرها ذيل حصان بترتيب ورتبت بجامتها الناعمه وهي تاخذ المطهر والقطن والاصق وتتجه لغرفته بحرج ....
طرقت الباب ولكنها لم تسمع له صوت ...دخلت بهدوء وهي تخطو بهدوء شافته على نفس وضعه في كنبته وهو مغمض العينين ويبدوا انه نائم اقتربت ونزلت الاغراض على الطاوله ولم تلحظ له حركه فهمت بالخروج ولكنه فاجأها وهو يقول :...وين ..؟؟
عبير ارتاعت وهي تقول بارتباك :...حسبتك نايم ..قلت اخليك ترتاح ..
فهد :...لا ماني نايم بس مرهق وتعبــــــــــــــان
عبير اقتربت وهي تأخذ الفوطه النظيفه وتغرق طرفها بمويه صحيه واقتربت منه بتوتر ومسحت بخفه مكان الجرح وشافته وهو يصر عيونه استمرت حتى نظفت المكان وطهرت الجرح البسيط والسطحي وحطت الاصق الصغير حتى لا يتوضح وهمت بالنهوض وهي تقول خلاص ...
لكن حركه منه سريعه اربكتها وهو يمسك كفها ويقبلها برقه لخبطت موازينها وارسلت اشاره استنفار لكل شعيرات الاستشعار لديها وضربات قلبها تزداد وتنفسها يضطرب وهي تحدق فيه بذهول .....
فهد حس في كل ربكتها وتوترها فابتسم لها وهو ينزل كفها وقال بصوت رخيم :...تسلمين ياام زياد ....
عبير وبسرعه وارتباك وقفت وهي تهم بالخروج من دون كلام ولكنه استوقفها قبل ان تخرج وهو يقول :...عبير:....
عبير وقفت دون ان تلتفت :...
فهد :...ما ودي احد يدري لا تقولين لهم شي لين انا اوضح لهم
عبير هزت راسها بالايجاب وهي تخرج بسرعه ...
...................................
.............................
........................
الحد الجنوبي
الاسر
الامكانات هنا جداً تكاد تكون معدومه والمقاتلين المعتدين ليسوا سوى شرذمه قليله وفئه لا تمثل الا نفسها وهي تتمرد على كل الاحكام والقوانين .....
كان الكهف الذي اتخذوا منه مخبأ لبعضهم لا يملك أي وسيله من وسائل القتال او الدفاع .....
كان يحس ان حركتهم اليوم غير طبيعيه وان اصواتهم تعلوا وتهبط وعبد الاله اليوم ماله حس .....
وفجأه دخل عليه احدهم وهو يقول :...الموت لك ولأعوانك الموت لكم.... الموت لكم وكان غاضب بشكل هستيري ...
نواف تيقن ان هناك خساره كبيره منيت بها جيوشهم ....ابتسم
دخل الاخر وهو يقترب منه ويركله بقوه ويزيد في ذلك ..حتى تداركه احدهم وهو يسحبه بقوه ويبعده عن نواف المتألم من قوة الضرب .....
وبعد فتره دخل عليه عبد الاله بقليل من الطعام السيئ وبوجه جاهم وهو مستاء
نواف وهو لا يزال يحس بالالم وبهمس :...وش صار ؟؟؟
عبد الاله وهو ينظرله بنظرات غريبه هز رأسه باسى وهو يقول :...انهزمنا وابرز قياداتنا قتل واسر بعضهم واظرطينا ننسحب فتره .....
نواف بفرح وهو يجاهد للجلوس فهو لا يزال متكور على نفسه حتى اعتدل ورفع صوته :...الله اكبـــــــــــر ...الله اكبــــــــــــــر ....الله اكبــــــــــــــــــر
دخل وقتها عدد من المقاتلين وشافوا فرحته وانقض عليه احدهم وهو يلكمه بكعب بندقيته ويزيد في ضربه وركله حتى فاض الدم مع فمه وانفه وهو يرفسه بلا رحمه كالثور الهائج .....حتى غاب نواف عن الوعي تماماً .......
.....................................
..............................
........................
بيت ابو محمد
كانت تراه وهو يمشي معها في مكان ما تجهله ...ولكنه فجأه طلب منها ان تبقى قليلا وتنتظره وغاب عنها ولم تعد تراه ...انتظرته وانتظرته ولكنها فجأه سمعت صوته وهو يصرخ باسمها يناديها ...
التفتت في كل مكان تعلم انه موجود وقريب وتسمعه ولكنها لا تراه لاتعلم من أي اتجاه هو صوته لازال يناديها
اخذت ترد وهي تبكي وتلتفت حولها
لبيه
لبـــيه
لبيـــــه
افاقت بجزع وهي لازالت تردد :..لبيه ..لبيه ...
سمت بالرحمن وهي تنتفض وتنفسها يعلوا ويهبط .....استعاذت بالله من شرها ونفثت عن يسارها ثلاثاًونهضت من فراشها وهي ترى غدير نائمه بهدوء اتجهت للحمام توضات وارتدت اجلال صلاتها بعد ان عطرته واستقبلت القبله ورفعت يداها :..الله اكبــــر ....
صلت بخشوع واطالت سجودها وهي تطلب من لا يخذل طلابه ....
رجته وتضرعت له بسلامه زوجها وان يرده لهم سالماً منصوراً احساسها بوجوده وانه لايزال حي يبعث فيها امل وهي تلح في الدعاء والرجاء وامل كبير ويقين بالله انه لن يفجعها فيه ........
......................................
..................................
............................
بيت ابو فهد
الكل مستاء جداً من الخبر السيئ جدا ...
لم يكن املهم ابدا في مثل هذا الحل ولكن يبدوا ان فهد مقتنع ولا ينوي الرجوع عن قراره مع توسلات ام عادل وابو فهد وتشاركهم عبير الرجاء ولكن حصه لم تكترث ويبدوا انها تأيده ......
فهد :..يبه ان انت ترضاها ان زوجتك تعصيك وتكسر لك كلمه وتطلع برى المملكه بعد بدون شورك فانا ابد لا والله مارضاها ومن قدرت تسوي هذي وتضحك علي وهي توهمني انها وفيه ومطيعه ما استبعد منها بكره اكبرمنها وخاصه ان مثل ام ماجد وراها وهي تشوف الدنيا كلها انفتاحيه وحريه وانا رجال ما تناسبني هالاشكال
ابو فهد وهو مستاء:..الحين يا فهد الحين ما يناسبونك ...توك تدري ..وينك من قبل وحن نقوله وانت تعارضنا ..
ام عادل مقاطعه :..ماهو وقته هالكلام يابو فهد ..وانت يا فهد يمكن الله يهديها ويرجع لها صوابها وتعقل بعد الي صار ....
فهد :..يمه خلاص ..القلب عاف ...خلاص لا عاد تناقشوني ان باقي تعزوني ..شي سويته ماعاد ارجع فيه ويكفي يمه يكفي اذلال واستغلال ....ام ماجد ماهمها الا تطالب كل مره برضوه وقدرها هذا غير المؤخر الي بيذلوني فيه ذالحين بس والله لاخليهم يندمون ويتمنون انهم ما لوولي ذراع ...
ام عادل :..الله يهديك يافهد طول عمرك الدنيا عندك مشاكل ومضاربه من صغرك وانت مثل البعير ما تعرف ابوك ان حقدت
عبير ابتسمت بقوه على الوصف
فهد لاحظ ابتسامتها وهي تخفيها بسرعه وقال :...وبعدمثله في صبره على الضما..بس ان لقيت الماء لا احد يلومني وقتها ....
عبير بلعت ريقها بقوه واطرقت والكل سكت ..
......................................
..............................
........................
الاسر
افاق من اغمائته ولا يعلم كم من الوقت بقي على هذا الوضع
ولكنه كان يتألم وهو يحس بان كل عظم من عظامه مهشم واحدى عيناه لا يستطيع فتحها وهي متورمه بشده وطعم الدم لا يزال في فمه ويبدوا ان بعض اسنانه قد كسرت ان لم يكن فكه ..
لم يرى احد ولا يجد اصوات حوله ابداً
التفت فلم يجد احدا ويبدوا انهم قد تركوا المكان بأكمله ....هل يظنون انه قد مات فلذلك تركوه هنا ..؟!؟!
تفاجأ ايضا وهو يرى ان رباطه مقطوع ...
من قطعه....؟؟؟ ابتسم وقد ادرك من.. من الممكن ان يكون قد فعل ذلك ...
تحامل على نفسه وهو يجاهد للنهوض ...
كان يسقط وهو يحاول النهوظ وبألم شديد يحسه ولكنه لن يضيع الوقت و سينتهز الفرصه ..
اغمض عيناه بقوه ....وهو يخرج وضوء الشمس يضرب وجهه بقوه تعميه وقد امضى وقتاً طويلا لا يرى الشمس
غطا عيناه بساعده وارخاها بهدوء وهو يحاول ان يرى شيأ او يحدد الموقع خرج وتحامل وهو يعرج وبالكاد يستطيع المشي وهو حافي القدمين ووعوره المكان وحدة الصخور لا تفتر تمزق قدماه ما استطاعت وهو لا يلتفت خلفه ابدا ويمشي وبدون وجهه ولكنه حدد مكان الجيش السعودي عن طريق الشمس وهو يجعلها غروب ويتجه شمالاً ويمضي دون تردد او تراجع او احساس بالالم .
...............................................
.........................................
...................................
جــــــــده
منيره تكلم صالحه وهي حزينه جداً وتجلى ذلك في صوتها الحزين والكئيب وصالحه تتنهد وهي تقول والله انا خايفه على امي ...ذبحها البكى والحزن وهي تحرم على نفسها حتى شربة الماء ..
منيره :....ااااه يا صالحه ما تنلام ....والله اني ما انام الى ودمعتي قد حزت في خدي ....
صالحه :....واثير بعد منهاره وصمتها اقلق امها واتعبها ........
منيره برجاء وهي تبكي :...تتوقعين انه حي يا صالحه ...وبكت ..
صالحه وهي تبكي :...ان شاء الله ...الله يحميه ...الله ينصره على منهوا في ايده ...الله يرده لنا ولأمي الي بتموت من حزنها عليه ...
منيره برجاء كريم :..ااااميـــــــــــــــن...
...................................
...........................
.......................
الخوبه :...
مضى يوم كامل وهو يسير بلا هواده او توقف ....وهو يلهث من شدة العطش والتعب وقدماه تورمتا من وعوره المنطقه ومن كثر ما لاقت من قسوه الارض وهي تسيل دماً .....
طول الليل وهو يسير وهو يستهدي بالنجوم ويتوكل على الله في امره ولا يفوت ذكر الله ويصلي صلواته جمعاَ وبصلاه خائف ....
بزغ نور الصبح وهو يحس انه بدأ بفقد القدره على التحمل اكثر من ذلك وهو يرى المنطقه شبه خاليه الا انه ايقن انه ان لم يصل قبل حلول الظلام فانه ميت لا محاله .........
ظل يسير ويسير ومع تعامد الشمس فوق رأسه بدات عيناه تفقد قدرتها على التركيز وهي تتشتت وهو يغمضها ويفتحها وفمه ناشف وشفتاه البيضاء من شدة العطش والتعب ترتجف ولونه الشاحب يدل على انه في حاله سيئه جداً الا انه تم يسير ببط ء وهو يدرك انه اصبح في مكان قريب من حدود الجيش السعودي فهو يسمع ان لم يكن يتوهم اصوات المقاتلات الجويه تجوب المكان ...
ولكنه ومع اقتراب وقت الزوال لمح ما ظنه مقاتله تحوم فوقه ..اشر بيده وهو يحاول ان يكون في مكان بارز عله ُيلمح ...كانت المقاتله قد رصدت تواجد لما ظنته متسلل ...ولكنه كان يقوم باشارات غريبه وهو يجلس ويومئ بيداه ببطئ .....
تم ارسال دوريه للمكان وما ان لمح نواف سيارات الدوريه وسمع اصواتهم وهم يتحدثون له عن طريق المكبر وهم لا زالو يشكون لم يعد يستطع ابداً القيام بأي مجهود فقد بلغ منه الوهن والتعب ما بلغ فسقط وهو يتمدد ويفتح يداه ويغيب عن الوعي .........
..................................................
..............................................
.........................................
بيت ابو فهد
حصه :..وانتي الحين مصروم قلبش عليها ليه ؟؟!! ..
عبير باستياء :...ياحصه هذي غير انها مرت اخوش تصير بنت خالش اش فيش انتي ..وش هالقلب ....
حصه :...والله يا عبير سمر ولو هي بنت خالي وتصير لي الا اني ما قد تمنيتها في يوم لاخوي ...لكنه ما سمع ولا كلمه من الي كنت اقولها وانا متأكده انها ما تناسبه ابد وفهد ما تناسبه ابد وحده مثل سمر عاشت عمرها كله بدلع ودلال والي تبيه يتلبى ولا يحكمها عيب او غلط وابوها وامها موفرين لها كل وسائل الحريه وما يردها كلمه زوج او غيره .....
عبير :..بس انا ما كنت اشوفها الا تحبه وتدور رضاه ...
حصه :...سمر تحب فهد صح وبجنون بعد وهي الي شدته لها وشربكته في حبها وهي من صغرها كل ما شافته تدلعت قدامه وتغنجت وخلته يشوف الدلع والانوثه والحسن فيها وماهو في غيرها
..ياما حاولنا وعادل الله يرحمه ما كان مرتاح لهالزواجه وهو يأكد له انه لاحظ اشياء كثيره ما راح ترضي فهد ان عرفها ..لكن فهد الي ما كان يسمع فيها ما صدق فيها ولا كلمه من الي عادل وضحها وهو يرفع ايده ويضربه قدامي....واطرقت وعيناها تدمع مسحتها ورفعت راسها وعلشان كذا لو جابو لها ميه عذر وتبرير عمري ما اسامحها وقلبي ما يرضى عليها ابد...
عبير تأثرت واطرقت وهي تعزم ان لا تعود لفتح هذا الموضوع ابداً ولن تتدخل فيه ابداً
...............................................
..........................................
......................................
................................
الخوبه ...
افاق من غيبوبته التي دامت يوماً التفت حوله وعرف انه نجى وهوفي المستشفى الميداني والاسلاك تحيط به وتلتصق بكل مكان من جسده تأوه بالم وهو يحس بالاااام قدماه وجروحها ...
تقدم منه الممرض
ملازم نواف......؟؟
نواف فتح عيناه بصعوبه :..امممممم
الممرض خرج بسرعه وهو يستعدي الطبيب وكان برتبه مقدم اقترب من نواف وهو يقول :....نواف ..انت صاحي ..تسمعني ...
نواف رجع فتح عينه وهو يتأوه مره اخرى
الطلبيب ابتسم وهو يقول :...الحمد لله على سلامتك ....الله نجاك يا نواف .....
نواف :.....لا كلام
بنهايه اليوم كان نواف قد افاق كلياً وهو يرى المقدم الطبيب ومعه مجموعه من قيادات الجيش ورجل اخر لم يخطر بباله ولا في الاحلام ان يقوم في يوم بزيارته وهو يقترب منه ويبتسم له .....
صاحب السمو الملكي الفريق اول ركن خالد بن سلطان بن عبد العزيز :
.....الحمد لله على سلامتك يا بطل ...
نواف وهو يبل شفتاه وبصوت ابح ....الله يسلمك طال عمرك
الامير :.....الحمد لله يانواف ابشرك ان الله نجاك وحماك وحما بلادنا من شر الاشرار والمعتدين وابشرك ان الله نصرنا عليهم ورد كيدهم في نحورهم بحول من الله وقدرته اولا ً ثم بهمتكم وعزيمتكم يا ابناء الوطن الاوفياء ...
نواف بتعب وهو يبلع ريقه ويتنفس بصعوبه :....واجبنا طال عمرك وحن لله اولاً ثم لابو متعب ووطنا وهبنا الروح ...
الامير ابتسم له وهو يقول :...اخليك ترتاح وان شاء الله خلال اسبوع بالكثير يتم نقلك للرياض لاستكمال العلاج وتركه وخرج وهذا هو تواضع قادتنا وابنائهم ادام الله عزهم وابقاهم لنا ذخراً
اقترب منه رجل برتبه عاليه جداً وتبدوا عليه الصرامه وهويقول :معليش يا نواف باتعبك شوي بس محتاج اسئلك عن الرقيب حمدان هل لايزال في الاسر ....
نواف وهو ينظر للسقف ويبلع ريقه بألم وعيناه تدمع :...الرقيب حمدان استشهد ....
العقيد :...استشهد .؟؟؟؟
نواف وبصعوبه شديده استطاع ان يشرح له وهو يصف المكان الذي دفنه فيه والمعالم المميزه حوله .......
.................................................. .........
.................................................. ......
.................................................
...............................................
عادت الروح لمن ظن انه فقدها بفقد نواف
ام نواف وابوه واخوانه وجدته فرحتهم لا توصف ابداً وهم يستمعون لخبر عودته وسلامته واتصاله الاخير بهم رغم انه يبدوا تعباً جداً الا انه اراحهم وطمئن افئدتهم وهم يشكرون المولى عز وجل على ان من عليهم بسلامته ....
اثير ودموع الفرح مع اللوعه والشوق قد اختلطت ببعض وهي تشكل لها خط سير معين على خدها الغظ.....
لم تستطع ان ترد وهي تسمع صوته ولمست التعب والالم في نبرته ...
نواف :..اثير ....
اثير بلعت ريقها وبصوت لا يكاد يسمع وهي تبلع غصتها :..لبيه
نواف :...لا تبكين ....صدقيني الدموع ما تناسب عيونش ...
اثير بكت وهو يسمعها
تنهد وهو لا يستطيع ان يطيل او يتمادى في الاتصال فالمكان والزمان لا يسمح بذلك ...
نواف :....اثير انا راجع خلال ايام ...ما ودي اشوفش الا كما تمنيتش....وعيونش الحلوه ارحميها وما ودي اشوفها الا كما عهدتها تجبر الجرح وتريح القلب ...طلبتش يا اثير ..طلبتش ..صبرتي كثير وما عاد الا هاليومين ...ودي اشوفش وانتي ترفلين بثوب الفرح.. والحزن خليه يولي يا اثيري ...طلبتش
اثير وهي تتنهد :....من عيوني يا نظرها ....صبرت لانك تستاهل اصبر علشانك واتنظرتك طول عمري يا نواف ويومين انتظارماهي شي وانا اعدها في سبيل شوفتك رهن .....
نواف احس انه ماعاد يقدر يتحمل اكثر فأنهى الاتصال وهويمني نفسه بما هو يتمنى ......
..................................................
................................................
.............................................
....................................
........................

مضت الايااام كماهي عادتها تحمل لنا في طياتها الوان الحياه المختلفه وما علينا الا تجرعها واستساغة بعضها والتذمر من بعضها الاخر ولكن يوم السعاده والفرح لا يكون كباقي الايام فهو يوم يثبت في الذاكره بمجرد تذوق طعمه ولا تمحيه حتى تلك المراره التي لا تخلو منها ايام حياتنا ......
.................................................. .......
.................................................. ....
.................................................. .
................................................
بيت ابو فهد
كانت تستعد وهي تلبس زياد ملابسه وترتب اغراضه حتى تلتفت لنفسها وهي تحتار ما سترديه في هذه المناسبه فهي كبيره جداً بحجم كبر الخطب فهي حفله كبيره اقامها والدها وعمها في ارقى وافخم استراحات شمال الرياض بمناسبه عودة نواف .......
نبهها طرقات على بابها ..ابتسمت فقد اصبحت تميز طريقته في طرق الباب وهي متأكده انه هو اتجهت للباب وفتحته وهي تخفي ابتسامتها
فهد ابتسم :.....مزعج صح ...
عبير ابتسمت بخفه :..لا لا ابد قاعده اجهز زياد ..وازاحت نفسها عن الباب حتى يتقدم ...
فهد وهو يتقدم قليلا التفت في زياد .....هاه يا بطل جاهز
زياد ابتسم بفرحهه وهو يراه ويشير بيداه يتمنى منه ان يحمله ..
فهد :..اخذه ...؟؟
عبير :...لا شوي بعد ما خلصت تجهيزه ....
فهد مد لها الكيس الفخم الي كان في ايده وهو يقول :...اتمنى تكون نظرةعيوني وتخمينها دقيق ويكون مقاس ولايق .....
عبير بتردد وحرج ابتسمت وهي تلتقف الكيس :...تسلم وما كان له داعي تكلف على نفسك
فهد حس في ارتباكها وحرجها وماحب يزيدها فقال :...انا باروح البس واتجهز وبامر اشوفش هاااه ...وخرج
عبير فتحت فمها وعيونها وهي تقف مذهوله ومصدومه قليلا ً وناظرت في الكيس وفتحته وكان فستان رايق جداً وانيق من جيوفاني وبلون الزهر وهو اللون الي لا تمتلكه ابداً
.................................................. ......
.................................................. .
...............................................
.............................................
لم استطع ان اصف لكم اللقاء فقلمي وكلماتي واحرفها وجميع وسائل التعبير خذلتني امام ما لم استطع اتقانه فاترك لخيالكم الحريه في رسمه ولكن ما لم استطع الا ان اصفه واكتبه هو انها
كانت اميره بحق ومميزه بكل شيئ من تسريحتها البف الانيقه وتاجها الصغير المزين له.. لفستانها الؤلؤي اللون وبموديل ياقه كبيره مرصعه بالسوار فسكي الرائع المتلئلئ لموديله الف الرائع بذيل طويل قليلاً ..لمكياجها البرونزي المميز والرائع .....
قلبها يحمل كماً من السعاده احست انه قد يفقد السيطره والقدره على حمله ويتوقف ....
استدارت وهي تحمل في يدها المبخره وفي الاخرى قطعة العود ...خطواتها ثابته وواثقه ولكنها خجله شيئاً ما... اقتحمت الغرفه وقفت بثبات واجلال واكبار وهي ترى بعينيها قمه الشموخ والاعتزاز والفخر
بثوبه الابيض وغترته البيضاء الناصعه وعقال العزه والجمال يزين هامته ..بطوله المعتدل واناقته المعهوده وكشخته المميزه وعيناه الواسعتان وابتسامته الرائعه التي ارتسمت على شفتاه وهو يفتح اطراف غترته و ينتظرها ان تتقدم وتكمل له اناقته بعطرها وعودها الرائع كروعتها اقتربت وهي تضع العود على حامي الجمر وتتصاعد منه ادخنه العود المحترق تقدمت من عطر الشيخ والي كان هديتها له وبخته في كفيه وهو يدهن به ذقنه .... امسك كفيها وضمها وقبلها وهو يقول بصوت العاشق الرخيم :.....اعد نفسي شهيد في الغرام ... وانتي حوريتي .....
اثير :تنهدت بعمق وهي تداري دموع عيناها السعيده التي بدأت بالترقرق
نواف :..لا يااثيري..... لا عاد تدمع العيون الي تسلب الروح وتردها ... يكفيها دموع .....
اثير اقتربت منه وهي تشد من احتضانه بدون كلام ..
نواف اطبق يداه عليها باحتواء وهو يداوي جروح التعب والانتظار التي طال نزفها وهي تجد اخيراً دواها ومن يداطبيبها
.
.


سلام العشق وأعماقه ...
يضم القلب وأشواقه ..
تجيك الروح مشتاقه ...
وتهديك القصيد ألوان ...

على درب الهوى جينا ..
من أول ما تلاقينا ...
تغير كل ما فينا ....
وعشنا فرحة الأزمان ...

عرفنا الحب وأسراره ..
وكتبنا أجمل أشعاره ..
وغنينا على أوتاره ...
وذبنا بالغرام ألحان ...

نسينا كل مواجعنا ...
وبقينا اثنين ما معنا ..
سوى الأشواق تجمعنا ..
بلا هجر وبلا حرمان ...

ألا يا حبي السامي ..
لقيتك بأول أيامي..
تعال وجدد أحلامي ...
ترى قلب الهوى سهران ..

شربت الحب من كاسك ..
وطعم الورد بانفاسك ..
لأنك عذب باحساسك ..
وانا مغرم بك وولهان ..

حبيبي كان ما تدري ..
ترى حبك بدا يسري ...
بدمي وانت يا عمري ...
سكنت بداخل الشريان ..

قطعنا الحب ودروبه ...
وصغنا روعة اسلوبه ...
حكاية عشق مكتوبه ...
وصرنا للهوى عنوان ..
.................................................. ...........
.................................................. ........
.................................................. .....
كانت تقف بابهار واعجاب وهي ترى نفسها و تشاهد روعه الاختيار وجمال الذوق الرفيع في اختيار الفستان الرائع جدا رغم نعومته الا انه يدل على مدى رقي ذوق من اختاره وفخامته ....كانت تحس بارتياح كبير ومشاعر امتنان وشكر كبيره وهي تلف يمنه ويسره امام مرائتها وهي ترى اناقتها بفستانها الرائع ...انتبهت لطرقات عده على بابها تلتها فتحه الباب وهو يدخل بابتسامه واسعه وهو يذكر الله ويتقدم منها ...لم تفته ضحكه زياد وهو يراه ..فهد قال ...هاااه واش رايك في امك .....
عبير وهي تبتسم بخجل وترخي راسها :...مشكور يا فهد ...
تقدم منها وهو يخرج علبه فخمه من داماس لازوردي ويفتحها ويسحب منها سلسله انيقه ورائعه على شكل قلب محفور وقال تسمحين لي ..؟؟
عبير بحرج بالغ بلعت ريقها ومدت راسها وهي ترخيه له ...احست بانعدام الهواء واكتست وجنتاها حمره خجل واضحه واختفت ابتسامتها ....
فهد لاحظ حرجها فما حب يزيدها ..ابتعد عنها قليلا وهو يقول :...ملبوس الهنا والعافيه ...وتستاهلينه يا ام زياد ......
وتقدم من زياد وهو يحمله ويقول :...يالله انا وزياد راح ننزل وننتظرش تحت لا تتأخرين ......وخرج ....
عبير وقفت بذهول ومشاعرلا تجد لها ترجمه الا بلغه واحده...........
.
.
.
. كنت احسب اني عرفت الحب قبل اعرفك
وعشقت قبل اعشقك واشتقت قبل التقيك
وكنت احسب اني لقيت احباب قبل اوصلك
واثري توهمت في غيرك وانا كنت ابيك

تعال شفني وانا استناك كيف اشبهك
يطري علي الف راي و راي واحتارفيك
اجي مكان الوعد والا اسبقه انطرك
والا آخذ الموعد اللي يحتريك واجيك
يا آخر الحب ذقت الحب في اولك
ويا اول الشوق اقصى الشوق ما ينتهيك
علمتني كيف اعرفك لين صرت اجهلك
ضيعتني في متاهاتك وكنت ارتجيك
حبيب الاحلام يابعدك ويامقربك
حرام يكفي تبعثرني وانا احتويك
ان شفتك بحلم صدقته وانا اتوهمك
وان شفتك بعلم كذبته الين انتشيك
اخاف اغمض عيوني وان رمشت افقدك
واخاف افتح وتصبح حلم ولا التقيك


في مكان اخر يبعد عن هذا المكان اميال ........
كان ناوي يفاجأها وهو يرد لها مفاجائتها بشي حلو ...
اليوم عنده اوف كله ...فارتئا ان يسوي لها رحله صباحيه جميله
كانت خيوط الفجر تتبدد وهي ترى روعة المكان وتعيش سعاده لا تظن انها قد تعيشها ان لم تكن معه هو ....
احتسيا قهوة الصباح وهما لا يفتران يضحكان وابتسامتهما الرائعه لا تفارق محياهما الجميلان ..وخالد لا يفوت لقطه او منظر دون صوره ....فهو هوس لديه من صغره ......
كانت الشمس الرائعه تفسح المجال وهي تضيء الارض وتنشر ضوئها لتكشف عن سحر وروعه ودقة ما صنعته يد الخالق وما لا يضاهيه جمال ورعه .....كانت شلالاات نياقرا تكتسب سحراً وجمالاً صباحياً وهي تستقبل معهما شروق شمس يوم جديد...
استئذنها قليلاً واقترب من جسر الشلال وادخل يده في جيبه واخرج الخاتم ......
تأمله قليلاً وتنهد وهو يقبضه بقوه :...""والي خلقني ما بعد وصل لغلاتس بشر ...""
احس باقترابها فابتسم وهو يقول ... لكن فيه من بدا يرقى واظنه راح يوصل.. ورفع يده وهو يرميه بعيــــداً.......
لازال ينظر مكان سقوطه وهو يبلع ريقه حين اقتربت منه وهي تدس كفها بكفه وتشده ...ابتسم لها بعذوبه وهو يشد كفها ويسحب كفه وهو يحتظن بذراعه كتفيها ويسير معها لطريق يلمح فيه الربيع واوراقه الخضراء الرائعه بدأت بالايناع لتزهر من جديد بعد خريف ماضي تركها جرداء حين تساقطت اوراقه .....
.................................................. .
.................................................
..............................................
في موقع الحفل
..............................................
عبير وصلت وغدير واثير استقبلوها وهو متضايقين من تأخرها ,,
اثير وهي تصفر :...وااااااااو ....وش هالكشخه يالنذله غطيتي علي
غدير والي لا تقل عنهن اناقه وجمال فهي تحمل الكثير من ملامح عبير ضحكت وهي تقول :..تجننيييين واحلى من اثير
اثير ضربتها على كتفها وهي تقول :..يالخاينه ..مسرع ما انحرفتي ...
غدير :...كلكم تهبلون بس يالله لا نبطي على امي تراها متوهقه في التحضير واتجهت لعربة زياد وهي تنثني عليه ليسقط شعرها الاسود ويغطيها وهي تقبله وتدفع عربته متوجهه به للصاله .....
اثير بعد ان ابتعدت غدير... تقدمت من عبير وهي تقول عبير شوفي وش لقيت مع سيتي عطتها غدير وهي خافت لا تنعاد حركة الي ما تتسمى جابتها لي وهي ندمانه ....
عبير فتحت عيناها وهي تشوف الرساله الجديده وشهقت ولكن اثير ابتسمت وهي تقول لا تخافين اقريها اول وبعدين عطيني الرأي ...
عبير فتحتها وكانت رساله غراميه جديده من عبد الله ولكن الي شدها هو اللون المختلف والخط المألوف في اخرها وهي ترد عليه في وقتها :
....""انا ما ادري وش هي ترجمة مشاعري الغريبه تجاهك ولكن اظن انها ما تظنه ولكن وان كانت كذلك فأنا يا ولد عمي احب نفسي واهلي واخاف على شرف ابوي اكثر وان كنت صادق في مشاعرك فانا اوعدك اني على ما يكنه لك قلبي وانتظرك تدخل مع باب بيتنا وانت رافع الراس وساعتها راح تلقاني على وعدي وان طال الزمن.....اتمنى ماعاد اشوف منك رسايل لاني ساعتها راح اظطر اشتكيك لنواف ويتنهي الي بيننا ....""
رغم انها عبرت بطريقتها وصغر سنها يميز اسلوبها الا انها ادركت الصواب وفعلته ..
عبير التفتت في اثير وقالت :....وش تنتظرين خليها توصلها وتعلمه اننا كلنا شفناها وان انعادت راح نبلغ نواف ......
اثير ابتسمت وهي تقترب منها وتبوسها وهي تقول :...عروس الليله يا عبير ..
عبير بلعت ريقها وحاولت تهدي من توتر تنفسها وهي تلمحها تبتعد
رتبت شكلها وتقدمت للسلام ....
......................................
................................
........................
صالحه ومنيره فرحتهم لا تقل عن الباقيين والابتسامه العذبه الرائعه لا تفارق محياهم وملامح الفخر بأخاهم تتضح في ردودهم على كل من حظر .....
منيره وهي تبتسم لأثير الي مافترت وهي مثل الغزال تباشر وتهلي وتسهل التفتت في صالحه وهي تقول :...الله يسعدها اثير وش كثر سعادتي انها مرة اخوي ..
صالحه ابتسمت بسعاده :...صدقتي والله ..الله يسعدهم ويتمم فرحتهم بشوفة ضناهم ....
منيره وهي متضايقه من الحمل والتعب :...لا خليها ترتاح وتنبسط شوي لاحقه عالتعب
صالحه وهي تصر عيونها في اختها :...اما انتي مالش وجه محدد..يا ما بغيتي تجنيني عليش وانتي ترقبين هالحمل والحين متضايقه
منيره مبتسمه وهي تقول :...لا والله اني باموت من السعاده بس اقصد التعب وخاصه مع جو جده والحين التأثيث والترتيب وتعبه .....
صالحه تذكرت وهي تقولها :..ما علمتيني كيف كانت روحتش عند اخوالي
منيره :..اسكتي اسكتي :...بصراحه انا وصالح تفاجأنا ....
صالحه ليش :؟؟
منيره:...طيبين بشكل ما تتخيلينه وطيبتهم وشهامتهم وكرمهم ما تغير لكن طبايعهم وكلامهم حجازيين خالص
صالحه ضحكت :...متأثرن مره ...
منيره :..من جد والله حتى بناتهم يقولون لي ما نتذكرك ابد ....قلت وانا بعد ما تذكركم لانكم ما تجون الديره ولاتزورونا كثير ....
عاد مرة خالي تبرر وتقول ..اشغال واعمال وظروف
صالحه اكيد ولان اهاليهم في نفس المنطقه مافيه شي يجبرها تروح للديره باستمرار وزياات خوالي في المناسبات فقط ....
.................................................. ......
.................................................. ..
.................................................
.............................................

نواف وابوه وعمه في مقدمة المسقبلين ومعهم محمد ومحمد وعبد الله واحمد وصالح ...
نواف تقدم وهو يرحب بمن لهم القلب اشتاق ولهم الوجه ابتسم بحب
علي ..حمد ...سلطان ...تركي ...
كانت فرحتهم واشتياقهم له ترتسم على وجيههم وهم يحتظنونه بشوق وترحيب ......
نواف اطال معهم الوقوف حتى لاحظ من بعيد من يحمل له الكثير من الفضل بعد الله والاحترام والتقدير استئذن منهم وهو يدعوهم للدخول ويتجه له بكل لهفه وشوق ..رغم انه ليس كبيراً في السن الا ان نواف لم ينثني عن تقبيل خشمه وراسه وهو يرحب فيه من قلب
الشيخ ابراهيم :...تستاهل السلامه يا نواف والحمد لله الي ردك لنا سالم وغانم ومنصورين على من عادانا وعاداكم ...
نواف تنهد براحه وهو يرد على تهانيه ويصاحبه في السير والدخول للمجلس ........
.................................................. ..........
.................................................. ......
.................................................. .
................................................

بيت ابو فهد ...
بعد العوده من الحفل كان الكل مرهق والوقت متأخر وزياد نائم وفهد يحمله بين ذراعيه ...
عبير وهي تتقدم من فهد :..هاتيه باروح ارقده في فراشه...
فهد شده بين ايديه وهو يقول لا خليه انتي اطلعي وانا باجيبه الحين ...
عبير صعدت درجات السلم بتعب وفتحت غرفتها ولكنها لم تستطع ان تبدل ثيابها فهي تتوقع دخول فهد وزياد بأي لحظه ....
تقدمت من مراتها وهي تبدأ في تحرير شعرها واكتفت بتسريحه وتركته يتنفس بحريه وهي تتجه لدرج ملابس زياد وتخرج له بيجامه ..حين سمعت طرقات الباب ..اتجهت له مسرعه ولكنها تفاجأت حين رأت فهد فقط ...بلعت ريقها وهي تبتعد قليلاً وبتوتر واضح :..وين زياد ..؟؟
فهد وهو يتقدم بهدوء :..في ضيافة جدته الليله ....
عبير بحرج بالغ وارتباك :...ليـــــــش ...؟؟
فهد ابتسم وهو يغلق الباب ويقف بثبات:....لان امه الليله عندها ضيف ......
..............................................
........................................
...................................
................................
تسللت اشعة الشمس وهي تداعب اجفاني ..ابتسمت وانا ارى شمس يوم جديد واسمع تغريد طيوره ..
نهظت بنشاط وانا اقترب من نافذتي وانا اشهد اجمل ربيع
التفت فيه فاذا به لا يزال يغط في سباته كما تركته ليلةالبارحه
اقتربت منه وانا ابتسم تأملته قليلاً ...
اقتربت يداي من دِثاره الغليظ وازحته وانا المس مكان اسشعاره ففتح لي عينه وبابتسامه واسعه وهو يصدر صوته المعتاد حين صحوته من غفوته ...
ادرت معه ذاكرته وانا استرجع معه ما تسامرنا عليه طول الليل ..
وجدته لم ينس حرفاً واحداً مما أئتمنته لحفظه .......
لم يعد لي مع اخر عباره الى الابتسامه وانا ارى انه فصل خريف ماضي تساقطت اوراقه ولم تعد تذكر وربيعها يزهوا بجديد اوراقه
فسطرت عبارتي الاخيره..وما ظننتها الانسب

**((اوراق من خريف الماضي ))**
.
تمت بحمد الله وعـونه وتوفيقه
20ـ8ـ1431
1ـ8ـ2010
اللهم لك الحمد حمدا أبلغ به رضاك.
أؤدي به شكرك و أستوجب به المزيد من فضلك.
اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك.
و لك الحمد على عفوك بعد قدرتك.
اللهم لك الحمد كما أنعمت علينا نعما بعد نعم.
اللهم لك الحمد بالإسلام. و لك الحمد بالقرآن
و لك الحمد بالأهل و المال و المعافاة.
و لك الحمد في السراء و الضراء.
و لك الحمد في الشدة و الرخاء.
و لك الحمد على كل حال.
لك الحمد كما أنت أهله .
و كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك
.
.
.
.
حورانيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــه


 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 12-10-10, 09:09 AM   المشاركة رقم: 60
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

~ ~ ~ قراءة ممتعة ~ ~ ~



اللي حاب يحمل الرواية كاملة حياه هني



مكتبة القصص والروايات المكتملة للتحميل ..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أوراق من خريف الماضي, القصص و الروايات, اوراق, خريف, حورانية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:10 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية