لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-10, 10:51 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

/
/





عند هديل وأيمــــــــــــــان ..... أللي أختفوا بلمح البصر
وماحسوا على أنفسهم آلا وهم بمكــان يشبه المزبله ....
صحوا وهم يحاولون يفهمون نوع المكان بالضبط
اللي هم فيهـ ... أكل حيوانات جالسين عليه ...والغبار
المترامي والوسخ ... غير أصوات الخيول اللي يفصل
بينها وبينهن ..مجرد حاجز الخشب بين كل حصان وحصان
من جميع الجهاتـ ... ضمت أيمان هديل بخوف وضعف
ودموعها على العين ...وش اللي قاعد يصييير ...
أحس أني بحلم ...
هديل بصلابه أكثر ومن دون دموع رغم أنها كانت هي الثانيه
خايفه ألا أنها أكثر صبر وقوه ...
دقايق حتى حسوا بأصوات تقترب منهم ..أصوات مختلطه
تقترب بشويش ........ حتى أنفتح باب ... ودخلوا منه ثلاثهـ !
منذر (18 ) سنه : وقاعد يناظر فيهم بعباياتهم ثم قام يكلم أخوانه
بسخريه جايبين لنا بنات .. ولا أكياس زباله مسكره من كل جهه
جاسر(24) : ببرود .... مو أكياس هم يمكن صاروا ألعاب
من اليوم وطالع ليس ألا ....
تميم (28 ) بشخصيته الجديه : أسكت أنت وياه .....ثم قام
يتقدم بخطواته لعندهم
حتى هديل طلعت من طورهاا ووقفت لاأراديا لما شافته
أقترب رغم أنها كانت ناويه تخرس صوتها تماما
ولاكن استفزها الوضع وكلامهم
"وقفت وهي تتشجع تجمع حروفها الخايفه و تتكلم ...
هديل : وقف مكــــانك لاتقرب أنت وياه ....
ألكل سكتـ : حتى فجأه ضحك كل من منذر وجاسر بوقت واحد
جاسر: أووه ماشاء الله طلعت خويتنا الجديده قويه
منذر : أما عاد قويه ... تلقى المسكينه تتكلم وقلبها يرجف
وطاقتها أم الركب من الخوف
ثم قال تميم أرفق عليها لاتموت ونبلش بها
تميم أخوهم الكبير ومطنشهم : /فكي غطاكي أنتي وياها ....
أيمان فوراً لزقت بهديل من الخلف رغم أنها ألاكبر
ألا أن قلبها أضعف بكثير ....
هديل : ماراح نفك الغطى ... ومنهم أنتم بالأساس ...
وأيش اللي جابنا هنا ؟
تميم : هي كلمه قلتها فكوا الغطى برضاكم أحسن ماأفكها بالغصب
هديل بأعتراض ماراح نفك شيئ ...
تميم :/ ينادي أخوانه .. منذر ..جاسر فكوهم ...
هديل بعد ماشافتهم يتقدمون نزلت الغطى فوراً وهي تقول
لحد يلمسني وأوقفوا بمكانكم ...
أيمان ومالها عزاء غير دمعتها اللي كانت تنزف للحاله
اللي قاعده تعيشها واللي اكبر من تخيلها
فكت هي الثانيه لمى شافت هديل فكت ....
تميم وقاعد يناظر بملامحهم : أساميكم أيش
أيمان من دون تردد جاوبت : أيمان وهديل ...هاذي
أسامينا ..بس قولنا الله يخليك من أنتم .... ووشهي مصلحتكم
فينا أنتم واضح عيال حمايل وتخافون الله ... أتركونا بحالنا
حنى ماقد ضرينا احد
منذر بحده وعصبيه : بس أبوكم قد ضر .. وضر نـــاس كثير ..ونتم اللي تبون تدفعون هالضريبه
جاسر بجديه يكلم اخوه : تميم الله يهديك وش المنفعه من بناته
حنى نبي ألأصل يازوجته .... ياعياله ..اما البنات مالهم لزمه
تميم : أنتم مالكم شغل ... خلوهم كم يوم هنا الين مايحترق قلب
أبوهم عليهم على الأقل تعتبر قرصه لأذنه
جاسر بخبث وقاعد يناظر فيهم : نتركهم كذااا بس ...
حراااام
منذر وفاهم على أخوهـ ضحك بخبث وهو يناظر لأيمان
أنا عاجبتني هاذي
جاسر يتمسخر : لابالله عليك تبي تترك لي هالخنفوسه
اللي رافعه خشمها بالسما هاذي وش يروضها ..
لاحبيبي انا لي هذيك ونت لك هاذي
هديل بعصبيييه : أقوول ماتخسسي أنت وياه ...
حشى واللي خلقني لتكون نجوم الظهر أقرب لكم
من اللي قاعدين تفكرون فيه ...
جاسر معصب وقاعد يهدد : لفي لسانك جوا حلقك
لاأقطعه لك وأخليكي تندمين على الساعه اللي الله عطاكي
فيه لسان وتكلمتي فيه علينا .. سامعه
منذر بسخريهـ : أقولك خلها هاذي لي ... وربي
لأجعلك تموتين ونتي حيه
تميم : خلاص أنت وياهـ ... ونتي أنكتمي وسدي حلقك
وأنطقوا بمكانكم انتي وأختك خيسوا لكم كم يوم
ألين مانلقى لكم صرفه
هديل : ماهو أنت وهالزباله اللي معك تسكتوني
يكون بعلمك أنت وياه أنكم جبتونا لهنا بطريقه وسخه
تشبهكم مو معناته أنكم بتدوسون علينا وتملوكننا ...
لأننا ماأنخلقنا عبيد وجواري .. ألا بنات شريف ولد أشراف
يسواكم ويسوى طوايفكم ... وحشى محد يقدريكتب مضرتنا
ألا اللي خلقنا
تميم وقاعد يناظر بأستحقار بخشمها المرفوع ... وقوة ملامحها
ووثوق كلامها ... قالها بتهديد: لثاني
مره اقولك سدي حلقك وأنكتمي أحسن ماتجنين على نفسك
أنتي وأختك ...
أيمان وقلبها متقطع خوف وأطرافها تنفض شدت على ايد
هديل بترجي وهي قاعده تبكي... أبوس راسك هديل أسكتي تكفييين
هديل بثقه أكثر وأطمئنان وأيمانيه بعمرها ماحست فيه وكأنها تشوف
ألله حافظها رغم وجود الشياطين قدام عينها وماهمها ....
هديل : وأنا قلت لك ماني حفنة تراب ولاني بصغر عيالك
حتى تهدد تدوس علي ...أو تصارخ تسكتني ...
يمكن منت ملزوم أنت وياه تمتنعون عن الكلام
.. ولاكن الواجب تفهمون حرمة اللي قاعدين تسوونه ...
ولا بعد ماهمكم اللي فوقكم
وقلوبكم تشابه قلوب هالبهايم اللي وراك اللي يمكن
أنها تنساق للموت وهي ماتحس ولاتدري !!
تميم بعد ماأستفزته هالبنت لدرجة جنون الغضب الصامت
قال وهو شاد على اسنانه ... ودك تعرفين قيمة حفنة التراب
اللي ينداس عليها بالدنيا وتحسين بأحساسها ؟
أيمان وصرخت لاشعورياا وهي قاعده تضم هديل ومنهاره بكى
هديييل : أبوس رجلينك نبي نرجع للبيت سالمييين ... تكفيين
أرجوكيي .. الله يخليكييي ...
هديل بحده وثبات : قلت تخسي أنت وغيرك يضرني
دام رب هالأله حافظني
تميم بصوت عالي صرخ : جاسر ومنذر .. أطلعوا وشيلوا
أختها معكم ........وخلو هاذي بتفاهم معها
هديل وحاطه أيدها توقفهم عن أختهم ......
من مصلحتكم ماتلمسونها لأنكم بتندمون ....
جاسر وواقف قبال هديل تماما اللي واقفه حاجز عنهم
حتى مايلمسون أختها :
نندم ؟ .. ثم ألتفت على اخوه وهو قاعد يضحك ...
تقول نندم ياتميم ...وشرايك نخاف ونتركها ..
منذر جنب جاسر : ... ويكلم تميم أيضاً : قايلك ياخوي
خلها لي وربي لاأربيها لك من جديد بيوم
تميم مكتف يدينه : نندم على ايش سمعينا .... بتشوهين
سمعتنا مثلاً ؟ .. ولاااا بتهتكين عرضنا ... ولااا .. ألا صحيح أيش؟
هديل بتفكير عميق وفكره أعترضت عقلها : أختي مريضه
خلوها ...
فيها الأيدز !
كل منهم أنصدم ..وسكت !
تميم بأصرار ..... خلصني انت وياه طلعوها برا ..ولحد يلمسها
صرخت أيمان لمى شافتهم رموا هديل على الأرض بقوة أجسادهم
وسحبوها من أيدها بالغصب .... دقايق ...
وخلى المكان بهديل اللي كانت لاتزال جالسه على الأرض
وتميم اللي صار واقف فوق راسها .... يناظر فيها
تميم بأيده شدها من شعرها بشده حتى أجبرها توقف على رجلينها:
على فكره مامشت علي نكتة الأيدز .. ولاكني مشيتها
لأني بالأساس ماني ناوي أضر أختك
هديل ومغمضه عيونها رغم ألألم اللي تحس فيه من شد
شعرها بأيدينه : شيل أيدك أحسن لكـ
تميم بسخريه : وتههدين بعد !
هديل بثقه أكبر :وفوقها أسكتك وأسكت عشره منهم بمثلك
تميم ويشوفها لاتزال حاده شوكتها وقاعده تستفزه ..
قال بعد تفكير : سؤال انتي ماتخافين ؟
هديل ولاتزال على هدوئها ... أنت اللي لاتنسى توجه لنفسك
هالسؤال أنت ماتخاف الله ؟
تميم : لمى أسألك تجاوبين ... مو تردين علي بسؤال
هديل : وأنا مو مجبوره أرد ... والسما أقرب لك مني
تميم : هه ... السما اقرب لي منك ؟
واللي بين يديني مين ؟!!
هديل : روحي بين يدينك ....
تميم : مو خايفه أضرك؟
هديل : قلت لك محد يقد يضرني ألا بأذن رب العالمين
وأنا واثقه بأن مو صاير لي ألا اللي ربي كاتب لي
ومضرتي لاهي بيدك ولابيد غيرك
...سكت تميم لفترة طويله .....مستغرب من ثقة هالبنت
بنفسها رغم أنه ماأستفرد فيها ألا لأنه كان ناويه يضرها
عشانها أستفزته لدرجة الجنون .... لاكن الآن ماقدر
شال أيدهـ منها لأنه عجز يخفي أنها غلبته !
حتى أستحى على نفسه وهو يرميها على الأرض ويمشي
بأتجاه الباب يبي يطلع ......
هديل وقاعده تكلمه وهو معطيها ظهره يمشي ...
ماقلت لك محد يقدر يضرني ألا بأذن اللي خلقني !
تميم سمع أخر كلامها ثم طلع مسكر الباب
وراه من دون حتى مايلتفت ويرد عليها ...
...................






بالقصر حالة نفور ...ألكل أرتبك ... والكل كان حاط أيده
على قلبهـ ... وآنتهت ببلاغ للشرطه!

/

بالقصر بوقت أنشقاق الفجر ...
حسنا ومن ليلة زواجها
اللي عدى عليها آلى اليوم 4 ايام ..مقفله جوالها
مقتصده لأنها مي قادره تتحمل لاحاجه تتعلق بالشغل
والمحلات ...ولاحاجه تذكرها بأنها محتاجه تجيب
مصممات جدد يكملون معها المسيره ...
وكأنها نايمه على آذانها وآبدا مو داريه عن اللي صاير
من وراها !؟ ...
/

لأول مره تجتمع معه بمكان واحد بعد ماتصالحوا
على أن يقسمون حياتهم بالنصف
بنفس الصاله اللي
يعكس اثاثها اندماج السماوي بالرمادي ألانيق الناعم
لمدة ست ساعات متواصله هي جالسه على اللاب توب
الخاص فيها
وهو من أمامها كذلكـ ... جالس على اللاب توب
ألأحمر ومقفل هو الثاني الجوال ...
حسنا وطول الست ساعات اللي كانت جالسه فيهم
على اللاب بعالم ثانيي ... مفصول عن الواقع
كانت طول فترة الست ساعات فاصله عن الواقع
وغرقانه بالماضي وتحاول تربط الحلم بطلال !
والأحداث اللي يمكن تربط بينهم ..!
ولاكن عبث مالقت رابط وعجزت حتى خلايا عقلها
بدت تتعب من شحن التفكير اللي قاعده تآكل فيه نفسهاا ...
حسنا قاطعه الصمت ....
طلال : أم عبد الرزاق وينها ؟
طلال : موجوده وبخير ... وغير هالجواب مالك شغل فيها
فهمت حسنا أنه يقطع حبل النقاش بها الموضوع
لذا غيرت أتجاه الموضوع بسؤال ثاني : طلاال ..!

طلال رجع رفع راسه عن شاشة اللاب يناظر فيها ينتظرها
تتكلم ؟!
حسنا مسكره شاشة جهازها هالمره
.. رفعت راسسها وهي تقول
..... طلال أنت أتفقت وياي نكون شراكه بالحياة .. ونتقاسم
أنا وياك أغلب الأشياء "
صحيح كلامي ولا غلط ؟
طلال مو فاهم : أي نعم ... بس ليه هالسؤال ؟!
حسنا وقاعده تتشجع قالت ونظراتها مركزتها
عليه : ... ماتعتقد أن بعد في ماضي
كنا نتقاسمه أنا وياكـ .... وماذكرته ؟ّ
فوراً شال طلال نظراته عنها يحاول يخفي ردة فعله ..
طلال ورجع يناظر لشاشة اللاب توب بلامبالات ...
أي ماضي ... تقصدين ؟!
حسنا: ماضي الجرح اللي على كتفك ...!!
زاد أرتباك طلال حتى لاشعوريا صفق شاشة اللاب مسكرها
ووقف ... أي جرح .. كلامك على فكره مو مفهوم ..؟
حسنا وقفت مثله وهي حدها أعصابها قربت تنهار
وهي تشوف ردود فعله كله تأكد أحساسها وتجزم عليه ...
حسنا والدمعه خانقه صوتها : أبوك وش كان يبي فيني ؟
ليش جبتوني للبيت ؟!! أنا أبي افهم هالسؤال بس
طلال مغير محور الموضوع : أبوي ...
أبوي ماكان يبي فيكي شيئ
كل اللي كان يبيه تتزوجين ولده حتى يتطمن عليكي
..أما ليش جبناكي للبيت ؟ فهاذا سؤال ماله معنى ...
كان يبي يمشي تاركها ... وحسنا أستوقفته ...
مو بكيفك تمشي ..... طلاال انا مو مجنونه ولا غبيه
وماني قاعده اتكلم عن وضعنا اللحين أنا اتكلم عن ماضي ....
لعلمك أنا فاهمه كل شيئ ومافي داعي تكون أغبى من كذا
وماتشرح وش اللي كان صاير
طلال ومن داخله كان خايف أن كانت فعلا عرفت
أو تذكرت شيئ عن الماضي ... ماكان قادر يرد
بسوى أنه أزداد عصبيه : أنتي وش قاعده تخربطين ..؟.
أنا مشغول ومو فاضي لك .. وخري عني
حسنا تستوقفه للمره الثانيه : ... طلال .. اليوم ولا بكرا
راح يبان كل شيئ .. قلي بنفسك تكسب ثقتي أحسن
مما أعرف من غيركـ وأكرهك زود كرهي لك
سمع هالكلمتين طلال وطلع برا الفله كللها
من بعد ماحس بالكتمه من الكلام اللي سمعه منها
بداا يخـــاف أكثر .. ماكان يتمنى تعرف عن ماضيها شيئ
لأنه لو يجي اليوم اللي راح تعرف فيه ...
متأكد بأنه مستحيل راح تسامحهم ولا راح تسامح
الشخص اللي جابها على هالدنيا ......
؛ صفق الباب وراهـ وركب سيارتهـ ...
طلع فوراً جوالهـ وفتح القفل ... ورماه جنبهـ ..حرك
السياره ومشى ...
ثواني ..ودق جوالهـ ...
رد على طول ...
طلال : هلا مشــاري ...
.....: موجود .. ليه ؟!
....: نعم .. وش قلت هديل وأيمااان ؟؟ لييه وينهم ... وش صاير ..
... نعم !! ؟ !!
....: يوووه طيب طييب ... ثواني وجاي..



/
/




حسنــــا ولاتزال على وقفتهاا ..... كتفت يدينها وغمضت عيونها
بأرتباكة ظيق .. رجعت جلست على نفس الكنبهـ ...
ولاكن قبلها لفتهـا بوك طلال على رف الزجاج اللي جنبها ناسيه ؟!
شعور غريب زاده فضول خلى أيدها تمتد وتفتح البوكـ !
قبل ماتشوف أي حاجه فيه طاحت عينهـا على صوره
خلت كل خليه فيها تنتفض ... لاشعوريا طاح من أيدها البوك
لأن نفس صورة الطفل اللي كانت تشوفه بالحلم
موجود ببوك طلال !! ... ماكان ناقصها هالشيئ حتى تتأأكد
لأنها من قبل كانت متأكده وهالصورهـ هي اللي خلتها
تزيل أي ذرة شك موجودهـ ....!
حطت أيدينها على راسهاا ..لأن اللي قاعد يصير أكبر
من تفكيرهـا .... !
وآكبـر منهـا .,’~




......................................


هنــاك بالمزرعهـ .,’


من بكرا .. الساعه ثلاث العصر ... مر يوم كامل على وجودها
هنا .. مقطوعه عن الدنيا !
بنفس الزريبه ( الحظيره ) ... هديل لاتزال لحالها ...
عللت صوتها كثيير .. ضربت على الأبواب أكثر ...
أستنجدت بكل أسم ... ولاكن لاحياة لمن تنادي ....
لأن المكان اللي موجوده فيه نفسهـ مقطوع عن العالم !
مر الوقت وبدت تتعب ... لأن كل قواها مـاتتـ !
أنفتح الباب أخيراً
وهي جالسه على أكل الحيوانات ( أعزكم الله ) ...
وضامه رجلينهـا بصمت .....
دخل تميم أكبرهم ... وبأيده صينيه ( طوفريه ) ..
فيها ألأكل ... وكاس مويا ....
هديل بعد مارفعت عيونها وشافتهـ ....
رجعت نظرتها للكبرياء والأشمئزاز منه ....
تميم بعد ماحط الأكل قدامهـا : جلس على رجل وحده
قدام الأكل ومقابلهـا ......
ثم قال بأسلوب لطف ولين أستغربت منه
يعكس أسلوبه اللي شافته فيه بأخر مرهـ : خذي أكلك .. جايبه بنفسي ؟
هديل بهدوء : لو أموت جوع ماشربت ولاأكلت شيئ من تحت
أيدينكم يالكلاب
تميم رافع حاجبهـ : ليه الشتم طيب ؟ ..... صدقيني محد راح يأذيكي
هديل : ماراح أنتظركم ألين ماتأذوني حتى أشتمكم ....
وسبق وقلت لك أنتم حرام فيكم الكلاب ..انتم أوطى من كذا بكثير
تميم : بعد صمت ...... خليني أقولك شيئ
أنتي مو تبين تطلعين من هنا سليمه من دون محد يضرك ؟
هديل : ...............؟؟! طيب ؟
تميم بخبث : راح أطلعك من هنا وراح أطلع أختك بعد بس بشرط
وشرطي راح يكون بسيط صدقيني
هديل رافعه حاجبها : وشرطك اللي هو ؟!
تميم : أنا ماأبي شيئ منك ... ولا برضو أبي من أختك شيئ
لأن كلكم ماتهموني ومنتم طلبي ...
وراح أطلعكم بس ماأقدر أقولك اليوم صعبه .... بعد بكرا
راح تكونون طالعين .....
أنا كل اللي ابيه منك أنتي بالذات ماتطولين لسانك
وتتعاملين معي بالحسنى ... أن رضيتي راح أطلعك
من هنا اليوم وأخليكي تنامين داخل الفله معززه مكرمه ومع أختك
وأن رفضتي ...للأسف راح تخيسين هنااا على المدى البعييد
هديل بسخريه: ممكن تنقلع برا ... الزريبه أكتشفت أنها
أكرم بكثير منك لذا هي تتعذرك
تميم تبدلت ملامح وجهه من الأهانه اللي وجهتها له
لاشعوريا ضرب بأيده طوفرية الأكل حتى أنكب
كل اللي فيها على الأرض وراح لعندها حتى مسكها
من رقبتهاا وهو مقرب لعندهاا .......
أنتي على ايش شايفه نفسكـ .... شوفي بعينك
روحك بين يديني ... ضغطة وحده وأفصل رقبتك
عن الحياة ....
هديل مغمضه عيونهاا بصبر وأيمانها بكل لحظه يزداد
وقاعده تستغفر بصوت مو مسموع .....
هديل : ومدت ايدها وحطت أيدها على أيده
تبي تشيل قبضة أيده عن رقبتها ... قلت لك شييل أيييدك
تميم : حس بلمستها الهاديه الخاليه من أي انفعال
لذا شال أيده على طول لاشعورياً .....
قال بخبث : لمستك دافيه ... هاذا دليل أنك
انسانه حنونه ومسالمه .... ليه قاعده تبينين لنا عكس هالشيئ ...
خليكي ياخي لطيفه ... حتى أكون معك لطيف وأدللك
أحسن ما تخسريني بعنادك هاذا وأتهور وأضرك
هديل ومي قادره تستوعب اللي قاعد يصير ولا اللي قاعده
تسمعه ولاتزال مغمضه
أستجمعت قواها أخيراً وقالت : ... شوف يبن الحلال هي كلمه قلتها
قبل وراح أعيدها ... محد يقدر يكتب لي مضره ألا بأذن رب العالمين
وأنا واثقه بأن مو صاير لي ألا اللي ربي كاتب لي
ومضرتي لاهي بيدك ولابيد غيرك .. بيد هالواحد سبحانه
لذا أستريح ...
لثاني مره قرعت هالكلمه على آذانه ... ولثاني مره
زلزته من الداخل ولايدري ليه ..؟! ....
تميم بأسلوب يكابر فيه : انتي على بالك هالكلام راح يأثر فيني ؟!
هديل : مقاطعه سؤاله .... بسؤال ...: أختي وين
تميم : قلت لك قبل هالمره لما أسألك تجاوبين ... مو تسألين ؟
هديل : وأنا ماأقبل منك أسأله وماني مجبوره أجاوب
تميم ببرود ... مشى تاركهـا ... اوكي على راحتك خليكي
بعنادكـ وطلع .,~


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-10-10, 10:52 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

/
/



طلال بالقصر عند أبوهـ .... بلغوا الشرطهـ ... من يومين
وماقدروا يسوون أي شيئ ثاني وكأن يدينهم مقيدهـ
طلال ومشحون غضب وواصل حده .....
جالس ومرخي راسه وشاد على أيدينه من شدة الظيق
والظغط العالي اللي قاعد يعيشه ....
جالس ومو قادر يفرض توقع ولو حتى واحد عن مكان
وجودهم .. كذاا بلمح البصر أختفوا خواته ؟!!!
قلبه كان محترق عليهم .
كان متأكد أن أختفائهم صار غصب عليهم لأنهم خواته
وعارف تربيتهم ويمكن يشك بنفسه
قبل مايشك فيهم .... كلاه التفكير وزداد صداع حتى
عروق راسه بدت تتشحن وتتعبـ ... بثواني ...
أنرسلت له رساله فاضيه من نفس الرقم الغريب ...
اللي قاعد يرسل رسايل أستفهامات من كم يوم
وتعب وهو يطنش لأن الرسايل مالها معنى وكأنه قاعد
يحس أن كل هالرسايل مي ألا سوالف مراهقين ...
ولاكن هالمره شده معنى الرساله ....
( عظم الله أجركـ !
فوراً كانوا ثلاثتهم قدام عينه ... هديل .. وأيمان ... وحسنا !
مو عارف ليش خطروا هالثلاثه على باله ...
يمكن لأنهم هم أللي آلآن بعيدين عن عينه .....
فوراً وقف على رجلينه ناوي يطلع من الفله كلهـا .....
رفع الجوال حتى يسمع صوت حسنا أن كانت بخير ...
ولاكن الرقم لايزال مقفل ؟!!
حس بكتمه زادت ظيقته ظيق وفوراً ركب سيارته متوجه
لها ...لأنها هي من بين خواته اللي يقدر يشوفها ويعرف مكانها
.........................



/
/



حسنا ولوحدها بالقصر ... من طلعة طلال بالفجر .....
ماتحركت من مكانهـا ... البوك جنبها ......
ودموعها كانت تسري على خدها من دون نحييب ...........!
شوي حتى بدى الدخان يتسلل داخل البيت من دون ماتحس ......
بشويش حتى أقتربت ألنيران وريحة الدخان.... وألأكسجين
بدى ينعدم ....
بها الثانيه وقفت بعد ماحست بحاجه مو طبيعيه قاعده تصير
لها ...فوراً مشت من مكانها وطلعت لصالة القصر المفتوحه
على مجالسهــــــــــاااا
وآنفجعـــــت !!!!!
لماشافت كل شيئ قاااعد يتآكل من النيرانـ ....كللللل شيئئئئ ....
أرتفعت دقات قلبهااا بجنوون ... لدرجة الفجعه اللي ألجمت كل صوتها وماخلتها تتحركـ ...
حتى البوابه كانت على بعد عشرين خطوه ولو عجّلت بالمشي كانت تقدر تطلع
ولاكنها مافكرت بها الشيئ ....!
يمكن لأنها حست الآن بأنها زي الحاجه المكسوره كلهـا ... باليه ... وسعرها بسعر قطع هالأثاث
هاللي قاعد يتآآكل ... سؤال واحد تردد على مسامعها
كانت تتمنى تقدر تجاوب عليه حتى تتشجع وتطلع ؟
لو طلعت وعشت مين راح يفرح بحياتي ؟!
.......... مالقت أجابه ! وآنكسرت من الداخل أكثثر ...
مافكرت تهرب من قدرهـا ... وماأرهبتهاا فجعة النيرانـ
تبــــلد أحساس قتلهاا وخلاااها تهرب لأحد ألمجالس اللي لها أبوب مقفلهـ ...
دخلت .. وسكرت الباب وراهاا ... وجلست على الأرض مسنده
ظهرها للجدار تنتظر موتها وترثي نفسهـا .......وتعيد
شريط حياتها آلخــالي من آآآي ذكرى حلوه!
من أي حلم سامي !
من أي أشخاص مقربين !
من دوووووون شيــــــــــــــئ !
...


طلال اللي أصبح يفصله عن الفله مجرد البــــــاب
وهو يشوف الدخااان يطلع من النوافذ والنييران بارزهـ
ومفحمه لون جدران القصر من اليمين ... فوراً شاف
سيارة الدفاع المدني توقف من جنبه بنفس الوقت وكأنه
واضح أن الناس والجيران عرفت قبله وتم التبليغ
وقف مثل الصنم .. مو مستوعب اللي قاعد يشوفه
وكأنه بدى يتأكد أن ورى هاللي قاعد يصير أيدين تدبر
لهم المصااايب ... شاف الدفاع المدني
ركض ببدلتهـ مو عارف من أي باب يدخل ....
ولاأن كانت هي موجوده بالأساس حيه ؟.....
شاف رجال المطافي تتوزع بشكل سريع من كل مكان
والناس بدت تتجمهر وكأنها بحفل ................
من دون تفكير رمى كل الخوف من قلبه ... وأصبح يركض للداخل
وهو يضرب بيدينه أي أيد تستوقفهـ ... رغم كل الرجال اللي منعوه
دخل بالغصب ومن دون زي يحميه من النار
كل اللي كان داخل عقله صورة بيتهم القديم لمى أحترق وهي كانت فيه
وكان يحاول ينقذها وأنقذها من النـــار ولاكنه ماقدر ينقذها من أيدين
أبوه اللي خذاها ورماها بيدين كلاب حطموا طفولتهاا ...
البيت نصفه اليمين كان محترق أكثر من الجزء الأيسر ...
والنار بلمح البصر وصلت للدور الثاني والثالث للقصر حتى أركان
القصر بدت تهتز ويتفاقم الوضع أكثثر .......
دخل وهو مايشوف ألاا والرجال قاعده تجاهد حتى تطفي
أجزاء صغيرهـ من النار اللي أستفحلت ألقصر وواسع المساحات....
قام يركض بكل مكان ... يحاول يدورهاا ..كان متأكد أنها بالدور الأول
الدخان كان يخنقه بدال المره ألف .. صدره بدى يتعب
من سرعة دقات قلبه اللي تساوت مع ثاني أكسيد الكربون
باب ورى باب كان يفتحه ويصرخ بأسمهاااا .. ولاحياة لمن تنادي
عند أخر مجلس من آخر ممر بالدور الأول بعد النيران ماأقتربت له ......
فتح الباب بصعوبه ولقاهاا جالسه ضامه رجلينها بكل هدوء
وتبكي بسكون !
صرخ بأعلى صوته بعصبيه ........... القصصر قاعد يحترق
وأنتي جالسه هنااا ... أنتي ماتحسيين بالدخااان ... خلصينيي
اطلعيي
حسناا وعيونها أحمرتْ من كثرة دموعها .... عارفه انه يحترق
وماراح أطلع !
طلال بعصبييه مو مستوعب البرود
اللي فيها حتى قرب لعندهااا وشدها من أيدها يبي يطلعها بالقووه
صرخت وهي تبعد يدينه عنهااا : قلللت لك مااااراح أطلللع
.... أللين ماأعرف أنتوو ميين ؟ ...شعلاقتكم بأبوي ؟....
ليييش رميتوني بيدين الرجال ذولاك .....
أنت أنت ... ليييش أنقذتني لمى احترق بيتكم ؟ .....
آلناااااار كاااانت أهووون علييي ياطلااال أهوووون ...
موحراااام علييييكم .... أنا وش اللي سويته لكم ..فهمونييييي
كانت تتكلم بصوت سريع وبشكل هستيري كله صياح
أرتبك أكثر : قال وهو يوعدها أمشي معي ... ووعد أقولك
كل شيئ
حسنااا : لثاني مره قاعده تصرخ وتعلي صوتها اللي أنبح
من كثر الصرااخ قلت ماااراح اطلع ألليييين ماتفهمنييي
ولاأتركنيي أموووت ...أنااا أبيي امووت أنت ليه مو مصدقني ؟
طلال بأرتباك : ... كان ثار بين أبوكي وأبوي ....
أبوكي سبق وتحرش وأغتصب أخوي صالح اللي كان أصغر
مني ...
أبوي عرف ان أبوكي اللي كان السبب بتدمير نفسية أخوي
الصغير واللي جرى له
مافكر يبلغ الشرطه ولاكنه مافكر ينساها
وجزم يآخذ حقه بيدينه ..عرف أن له بنت وجابك لبيتنا بطريقته
وقفل الباب عليكي وهو يحذّر أحد يقرب لك ..
أنحرق البيت بذاك اليوم كنت أنا اللي ساعدتك ..وطلعتك من
بيتنا القديم وأنحرق كتفي .. مثل ماأنجرح كتفك أنتي بعد
.... طلعتك برا البيت .... ثم رحت ساعدت أخوي صالح
اللي كانت جروحه من النار أعمق وأكثر مني ...
بعد يوم بالضبط من حريق البيت ... أبوي خذاكي ورماكي ليدين الرجال
ولاكن بعدها صدقيني ألله أنتقم لك منه وتوفى أخوي صالح
متأثر بجروح النار اللي كلت أغلب جسمه الضعيف
وماقدر يستحمل يعيش ومات بنفس الليله أللي أبوي حطك بيدينهم
هاذا كل الموضوع .... مابيكي تسامحيني ولاتسامحين أبوي
هاتي أيدينك أطلعي .. وأختاري من اليوم العيشه اللي تبينها
أرجوووكييي أطلعييي مافي وقت
.... حقيقه تسمع لأول مرهـ ... وآلم تمادى عليها ألف مرررهـ
أكبر من الدمع .... وأكبر من أنها تصرخ ...طاحت من طولها
وجلست على الأرض حتى صارت تضحك بجنون ثم تبكي
رفعت راسها وهي تقووول ... طلااال أنت أنقذتني يوم كنت
صغيره وأعطيتني لأبوك حتى دمر مستقبلي
اللحين لمى تنقدني من راح تعطيني .... ؟
للحياة ؟ أنا مابي الحياة ؟ .. طلال أنا ولاشيئ
ولاشيئ .. ولاشيئ حتى صارت تكررها وتصيييح بصوت أعلىى
طلال وخايف من حالتها .. وضحكها ... حتى كلامها
قال بلين ... حسنا الله يسعدك عطيني أيدك وأطلعي أرجوكي
حسناا : مااااااأبييي ....أبيي اموووتـ ...أبوس رجلك أطلع
وخلني أبي امووت ...
طلال ومتقطع للصوره اللي قاعد يشوفها فيهااا ....
غمض عيونها قبل لاتخونه الدمعه ... شالها بين أيدينه غصب
عنهاا بنفس الطريقه اللي ضمها فيها من قبل حنى ظهره ....
حتى شظايا النار واللهب يوصله قبل يوصلها ......! وطلع

! ....


بعد ثلاث أيام... عند هديل وآيمــان وكل منهم مو عارف عن العالم
الخارجي ومو عارفين كم يوم مر عليهم ....
عند أيمان اللي فكرت كثير وألف سؤال داخلها مالقت لهم أجابه
هم مين ؟
ليه بها الطريقه الحقيره جابونا آلين هنا ؟
هم أيش اللي يبونه مننا بالضبط ... أذا هم آلى اليوم ماضرونا
بحاجه ؟ معقوله مثل ماقال أن بينه وبين أبوي مشاكل ؟
بس هل من المعقول يكون أبوي الطاهر الزاهد الملازم بيته
اربعه وعشرين ساعه يكون له علاقه مع ناس مثل هذولاا
مشكلجيين وبايعين أعمارهم لدرجة أنه ياصل فيهم الأنحطاط
يخطفون بناته بها الطريقه البشعه ؟
أيش اللي قاعد يصير ياربي ... اييييش اللي قاعد يصير ؟؟؟
... لحظات حتى رفعت راسهاا بخوف ..
لمى سمعت صوت قفل الباب ينفتح ؟!
أيمان ..ودقات قلبها بدت ترتفع بشكل مو طبيعي ...
ثواني وأنفتح الباب ......
فوراً وقفت أيمـــان على رجلينهاا لمــــا شافت
أحد الأولاد الثلاثه داخل عليها
منذر ( الأصغر ) .... وبعيونه شر ...
سكر الباب وراه ...وأبتسم بخبث
أيمـــــــان بخووف وهي واقفه على رجلينها : نعم وش بغييت
منذر والشيطان يشجعه على اللي قاعد يفكر فيه أكثر وأكثر
صار يقرب من عندها خطوه بخطوهـ
منذر : بغيتك !
أيمـــــان ومي مستوعبه اللي قاعد تسمعه صرخت بصوت عالي
تستوقفه وتصحيييه : أطللع برااا يالخسيس
ثواني وأنفتح الباب بشكل قوووي ... ودخل جاااسر بعد ماسمع
الصوت طالع من الغرفه وصدق أحساسه لمى شاف أخوه
ثبت جاسر بمكانه بعد مادخل ووقف مقابل منذر ....
جاسر بعصبيه : منذر صاحييي أنتي ... وش قاعد تسوي
منذر بجنون وفاقد عقله تماما وجازم يسوي اللي براسه
.... قال بعصبيه توازي عصبية أخوه ....
أنتي شتبي جاااي ... قلت لك خلنييي .... بسوي فيها
نفس اللي سواه عمها بجدتي لولوه ... وبحرق قلب أبوها
زي ماحرق هو وأخوه قلب أبوي ويتموه على صغرومحد درى عنه
جاااسر معصب من الكلام اللي قاعد يسمعه للمره العاشره
من أخوه اللي مو عارف ثمن كلامه ...
جاسسر : منذر قلت لك أطلللع براا بالطيب أحسن ماأطلعك
بالغصب
منذر بعناد : مااانيي طااالع ... واللي براسي راح أسويه
جاسر وبدى يفقد أعصااابه ... دف صدر أخوه على ورى
وهو يصرخ ... منذرر قلت لك أطلع براا خلصني
منذر ومعصب اكثر من دف أخوه وكأنها أهانه له قدامهاا
فقد أعصااابه وتقدم لأخوه وناوي يتضارب هو وياه
أشتدت بينهم وأيماااان واقفه وساكته ومو عارفه تقول حرف واحد ؟!
قدر جاسر يوقف على رجلينه ويآخذ نفس ...
بس بعد ماشاف أخوه طايح على الأرض ....
منذر وجالس على الأرض وقاعد يتكلم ...... قال بتهديد:
ماراح أعديها لك صدقني ..كان هاذا أخر كلامه
لانه وقف على رجلينه بشكل سريع وطللع
... جاسر وأنفه ينزف دم ... وقاعد يمسحه بقفا أيده
ناظر فيها وهو يقول : لعلمك ضربت أخوي ..مو عشان أحميكي
ضربته لأن مابي أخوي يتدنس فيكم ... ولأني ماتربيت
أشوف أحد يوطى على بساط بيتي وآهينه ...
صدقيني لو كنت شايفك بمكان ثاني يمكن نويت اسوي بك
نفس مانوى أخوي فيكي ..... ومشى تاركها ومقفل الباب وراهـ
جلست أيمـان وهي تحس رجلينها مي قادره تشيلهاا ...ومنهاره
بكى .. هاذا اللي كانت خايفه منه !..

بنفس المزرعهـ .. خارج الفله ..عند الزريبه وأصوات الخييل
اللي تعودت تسمع صهيلهم معها على مدى الأربع أيام بالضبط ..
ريقها ناشف .. من وقت ماطبت رجلينها هالمكان ومعدتها
مادخلها حاجهـ وولا حتى قطرة مويا
أليوم .. .. وبدى الأجهاد يغلب عليهـا ... ذاكرتها بدت تخونهـا
وعقلها صامت من دون أي عملية تفكير .... كلها هاديهـ...
للمره الثالثه دخل عليهــا ومتعمد يجيب لها الأكل بيدينه
..... شافها جالسه بنفس المكان اللي تعود عليها فيه وعليها عبايتها
مغطيه جسمها فقط أما وجهها مكشوف والمسفع ( الطرحه )
ماسكتها بين يدينها .... مرخيه أجفانها ألا أنها وقت ماحست
بدخول أحد فتحتها بهدوء ... لمى شافته ماأهتمت ورجعت
سكرت عيونها ...
تميم وحط الأكل بنفس المكان اللي حطه فيه بأول مره ..(قدامها)
وجلس على رجل وحده مقابلها .. ينتظر ردها أو أحساسها فيه
هديل ولاتزال مغمضه عيونها تكلمت بعد ماحست فيه يحط الأكل
على الأرض
: ماكان في داعي تتعبون أنفسكم وتجيبون أكل .....
لأني صايمه ... وماراح أفطر آلا أذا طلعت
تميم بعد صمت وقاعد يناظر فيها ....: قولي تتعب ....
مو تتعبون ؟! صححي الجمله !
هديل بعد مافتحت عيونها .. لاتحاول تستظرف
ولا تتميلح بالكلام .... شيل أكلك معك وأطلع
تميم بطولة بال : راح أطلع ... بس قبلها أشربي حاجه
أحسن ماتروح روحك هنا ونبتلش فيك
هديل وأنتظرته ألين ماخلص ثم قالت : أنت ايش ؟
تميم بهدوء : بني آدم !
هديل : وتتوقع البني آدم اللي مثلك وبمكانك لو
وحده مثلي طلبت منه يايذبحها ويريحها من الي قاعده تعيشه ...
أو يفك الباب لها ويخليها تطلع ؟
سكت يناظر فيها لمده مي قصيره ... كان يفكر بشكل عميق
حتى وقف على رجلينه ومشى .. راح لعند البــــاب وفكه
حتى دخل النور عليها كله
ثم ناظر فيها وهو يأشر بأيدينه
لها ... هاذا البــاب مفتوح تقدرين تطلعين ...أطلعي ؟!
هديل .. وقاعده تناظر للباب المفتووح ... ومستغربه
ماكانت متوقعه بتكون هاذي ردة فعله ...
هديل بجديه باينه على أسلوبها : رجاء بلا سخريه ....
ومن جد أحترم نفسك وأطلع وسكر الباب وراك لو سمحت
تميم ومكتف يدينه ويناظر بجديه تساوي جديتها :
ليه تعتقدين أني قاعد أتمسخر ؟ .... الباب قدامك مفتوح
ووعد ماأعترض طريقك لما تطلعين
هديل : تقولها بها الأسلوب لأنك واثق أني ماراح أطلع
من دون أختي ... ولأنك متأكد أني مستحيل أثق فيك
...
تميم : تم يناظر فيها نظرات غريبه مافهمتها ثم قال
لمى تشوفين أبوكي ... قوليله هالكلمتين بالحرف الواحد
{أن كان في سبب واحد خلاني أكف فيه بلاي عن ابوكم
فهو أنتم ... والبذره الصالحه اللي شفتها بعيني زارعها فيكم ...
اليوم آخر يوم لكم بها المكان ..... كان يبي يطلع ثم تذكر
شيئ وهو يبتسم ... كنت خسران من البدايه لمى جبتكم
والآآن خسرت كل شيئ ... قال هالجمله ثم طلع
مسكر الباب وراهـ ... وتارك أيمان مي فاهمه مجمل كلامه
أن كان صادق أو يكذب ؟
/
بعد ثلاث ساعات ....
دخلت أيمان وهديل نفس السياره اللي أنجابو فيهاا ... وعيونهم
تسكرت حتى محد منهن تحفظ طريق المزرعه ......
قدام السيارهـ جاسر وقاعد يكلم تميم : ... ليش تبينا نرجعهم
اللحين ..مو كنت تبي تخفيهم شهر ؟
تميم بعقلانيه : غيرت رايي ... على فكره حتى حرق قصر
زوجة أبو ناصر أنا غيرت رايي فيه ... ولكذا وبس ...
يكفي اللي سويناه لزوجاته كل وحده ضربناها بأقتصادها
وحتى برضو ناصر أتركوه مالنا فيه الولد صغير
... وزوجته حسنا مثل ماسبق وقلت لك خلو لها القصر .. يكفي
قطعنا رزقها ....أما أبو مشاري فيكفيه هاليومين اللي غابو بناته
تلقاه قالب الدنيا فوق تحت .....
جاسر بأرتباك ...نزل راسه
حتى تميم حس عليه وسأله .... : وشفيك ؟
جاسر : بس منذر سبقك وأرسل رجال لناصر يضربونه ....
وحرق القصر ..لمى تلاعب بطبلون الكهرب وصار التماس
حتى يكون آحتراق القصر طبيعي من دون فعل فاعل .......
تميم وأنقلبت ملامح وجهه غضب حتى عصب وهو يشد أخوه
من ملابسه : أنت وش قااعد تقوول ... بأمر مين يسوي كل هاذا
أنا مابعد طلبت منه شيئ
جاسر ومنزل عيونه بالأرض: حذرته مايسوي شيئ
الا بأذنك ولاكنه طنشني ونت تعرف منذر أذا أنشحنت
أعصابه مايعود يفكر ... ويجزم يسوي اللي براسه بتهور
... واللي ماتعرفه بعد أنه كان
يبي يتعدى على أحد بنات أبو مشاري ولاكني منعته
بآخر دقيقه
تميم نفض أيده من ملابس اخوهـ .. حتى حط أيده
على جبهته ثم مسح على شعره وهو يقول .....
روح وصل هالبلوتيين لأقرب مكان مقطوع وآمين
وفيه أتصال سامع ؟!
جاسر : حاظر ..... بس تميم ..أنت مو خايف يكونون
عارفين أسمائنا ويخبرون أهلهم والشرطه وتتعقد الامور
تميم وغابت عنه هالنقطه تماما .... خذاه التفكير للحظات
حتى راح لعند السياره فتح النوافذ ونزل راسه لمستواهم
تميم : خلوني أقولكم شيئ ....
لمى طلعناكم من هنا بها الوقت ... ماكان الا حسنه سوينها
لكم ... أضافه ألى حسنة أننا بعدنا ماضرينا ولا وحده منكم"
يعني مغزى الكلام بتروحون الآآن لبيتكم وبتعيشون ..
لاكن !! .. في حالة أننا نعرف أن وحده منكم تكلمت وذكرت تفاصيل
المزرعه أو أسماء أحد منى ..
فهنا صدقوني أحلفلكم بالله العظييم
أن الليله اللي تتكلمون فيها ... ويوصلنا خبر الشرطه
وصلها كلام ....
هي نفسها الليله""" اللي أقطع لكم فيها وعد وأحرمكم من أبوكم طول العمروأرسله للقبر بكل بساطه ....
غير هاذا المضره اللي تبي تجيكم
اللي ماراح تكون مننا لااا أبدا ... راح تكون بيدين عيال الحرام
وكلاب الشوارع .. سامعييين ؟........
هاذي مختصر الرساله والشاطره منكم تفهم ....
أول ماأنتهى ماأعطاهم فرصه يردون
لأنه ألتفت لأخوه جاسر ..وهو يقول ... تقدر تحرك السياره الآآنـ ...

/
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-10-10, 10:53 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الجــــــــزء الحــــادي عشر ...,}



ببيت أبو مشاري .... بعد يوم من رجوعهم ....
أيمان ومن جنبها هديل ....
وأبوهم قدامهم ....
أبو مشاري بلين .... ها يبه شلونكن اليوم
أيمان بأبتســــــامه : لايبه الحمدلله مافينا الا العافيه
أبو مشاري وناظر لهديل اللي كانت سرحانه ...
ثم قال قاصدها ونتي يابوي
ان شاء الله أحسن .... ؟
هديل بعد ماصحت من سرحانها : هاا ... أي لاأحسن بكثير
الحمدلله ...
أبوهم ومايدري من أي مدخل يدخل فيه معهم قال ....
شوفن ونا ابوكن .... أنتن بنات كبار ... وفاهمات أكيد
على اللي قاعد يتسائله أبوكن ...
قولن لي ... صارحني بكل شيئ ... ونتن تعرفن أبوكن
مايكذبكن ...لأنكم تربيته
هديل : يبه حنى قلنا لك الصدق ...كنا بالسوق .. ومن بعد
ماصادفتنا ذيك البنت الصغيره ووصلتنا لمكان مقطوع
ماعاد شفنا شيئ ولا حسينا الا وحنى بمكان الغالب أنه مزرعه
كانوا ثلاث شباب .... ماكنا عارفين منهم ....ولاأيش يبون فينا
كل اللي فهمناه منهم أنهم يبون يأذونك أنت أو أمي ....أو أخواني
وماقدروا ألا أنهم يجيبوننا حنى ....
هاذاا كل شيئ صار
أبوهم محتار من الكلام اللي قاعد يسمعه من بناته
لثاني مره : يعني أنتم ماعرفتم منهم ... ولاأسمائهم ...
ولا حتى الطريق اللي وصلوكم فيه للمزرعه ؟
أيمان كانت تبي ترد وتقول كل شيئ ... ألاا ..نعـ....
لاكن هديل سبقتها وشدت أيد أيمان تنبهها تسكت : وقالت لأ.. !!
لأ ماعرفناا شيئ عنهم ولااااشيئئئئ .....
بس يبه تطمن هم ماضرونا بشيئ ..أرتاح
أبوها بعد صمت طويل وتفكير ... طيب
على كلن الحمدلله على كل حال .... ثم قال وهو يبتسم بحنيه لهم
والأهم سلامتكم ...
ردت كل من أيمان وهديل الأبتســـامه ... ثم أستئذن تاركهم ...


/
/




.....................!
أسبوعين مروا .... عقلهـا صاحي .... وأستيعابها أخيراً
لقى ضالتهـ وفهم !
لكل السنين الماضيه اللي كان عقلها الباطن ينسج من
الحادثه القديمه الواقعيه ..حلم ! ويجعله كابوس يراودها كل ليله
.... اليوم من تاريخ ميلادها الحي .....
من آكثر أيامها صحوه ..... جالسه على سريرها
أسبوعين مروا كانوا كافلين فيها أنها تتكلم مع نفسها وتبكي.,’~!
تبكي على طفوله ماتت بسبب غلطة أبوها مع طفل بريئ
قريب منها بالعمر ألاأنه أحسن منها
لأنه لمى أُغتصب خذاه الموت وأهدى الحياة ذكراه
أما هي أغتصبت ...وأهداها أبوها الموت على يدين
الرجال اللي تزوجوها بالحياة ؟
بكت على أبو مشاري اللي أنخدعت فيه وهو اللي بيدينه
رماها حتى ينتقم من ذنب هي نفسها ماأقترفته ؟
وكل ظنه يصلح غلطته ويكفر عنها بتزويجها لولده
المجبور عليها
بكت على طلال ... أمرار !!
طلال اللي تكرهه .. طلال اللي دخل على حياتها بوقت غلط
..طلال الماضي ... واللي أنقذها لثاني مره ؟!
... فتحت عينها .... بعد ماحست الدمع نشف وملْ منها
حتى مشاعرها من كثر ماأحترقت تحولت لرماد ..
وكل ضجيج روح الشباب اللي كانت تحس فيه يحركها هدى
لدرجة الجمود...
صارت تحس نفسها مجرد قطعه زايده
بالحياة ..مصيرها تنرمي بسلة الهامش ...
أندق البــاب يصحيها ... ماردت ..لأن طلال دخل وشافها
على نفس الحال اللي يشوفها فيه كل مادخل عليها ...
جالسه على السرير ومسنده ظهرها وتناظر بأتجاه واحد فارغ
مشى وهو يستثقل الخطوه ويستثقل الكلام
لأنه ببساطه لمى يشوفها يتمنى لو ماكان هو اللي وافق يتزوجها
وترك أحد أحد أخوانه يآخذونها يتحملون ذنبها ...!
بأحاسيس ثقيله تكلم : السلام ...
حسنا لارد :..............
طلال بعد مازفر بتعب : ماتلاحظين أنك جالسه وقت بالمستشفى
أكثر مما يستدعي وضعك ؟
حسنا بعد ماملت من الصمت تكلمت : ملاحظه
طلال وآخيراً سمع صوتها وتشجع يكمل : زين على كذا
أقدر آلآن أخليهم يكتبون لك خروج ؟
حسنا من دون ماتناظر فيه : اللي تبيه سوه .............
طلال : أنا كتبت لك خروج
حسنا بنفس مكسوره وروح غايبه : ....... طيب
:
:

أخيراً طلعت من المستشفى ....مثل قطعة جماد بالظاهر والباطن
تمشيئ ... وهي كارهه كل شيئ
الناس ... الهواء .... وحتى نفسها ؟! ....

/
/





بمكــــان ثاني ......:

هديل بغرفتها واقفه قدام المرايهـ لابسه جلابيه بيج مخصره على جسمها بتطريز حروف وزخارف أسلاميه ذهبيه ... ناعمه جداً
بأكمام طويله ومريحه ...
ومنزله غرتها وماسكه كل شعرها ذيل حصان بربطه نازلهـ
رفعت تولة المسك وصارت تتعطر أنتهتـ ..
سكرت الأنوار ... وراحت بأتجاه الباب تبي تنزل ....
أول مافتحت الباب لقت بوجهها بثينه اللي قاعده تلقط أنفاسها
بصعوبه وكأنها راكضه ....
هديل رفعت حاجبها أول ماشافت أختها: .... وشفيك طايره ..سلامات ؟!
بثينه وبصعوبه تتكلم من انفاسها اللي تطلع وتنزل ....
آلحقيي ألحقيي ... زوجك هشوم تحت
هديل من دون ردة فعل : عارفه
بثينه بحماس : زين يالله يالله بسرعه روحي اكشخي وألبسي وخليكي حركات بسرعه يالله
هديل تناظر لأختها من فوق لتحت ثم قالت : تعرفين تطسين
عن وجهي ولاأعلمك ؟
بثينه مستغربه : طيب لاتدفييين .. بروح ... وراحت تمشي
وهي تتحلطم ...
وجع نفسيه زباله ...
بيت كلله مريض ...
أنا الخبله اللي أجيها ....
يارب أتزوج وافتك منهم عشان يعرفون قيمتي ...
لاكن هين .. هين .. يارب تنشقل هديلوه على وجهها ويضحك عليها
هشاموه سنه يااارب
هديل وواقفه بمكانها وقاعده تسمع تحلطم أختها .. أبتسمت
ثم سكرت الباب وكملت طريقها ...
أخيراً أستجمعت قواهاا ودخلت وبين يدينها طوفريه فيها القهوه
والشاهي ...
هديل معلنه حظورها .. قالت بخجل طبيعي : السلام .....
هشام بعد ماكان منزل راسه على جهازه البلاك بيري ومتحمس بالسوالف ويضحك ... أول ماشافها نزل الجوال ووقف وأبتسم وعليكم السلام ...
حطت هديل الطوفريه على طاولة الخشب الصغيره وصارت تصب القهوه
بوجه مليان شحوب وظيق وكأن قلبها يحسسها بأنها
جالسه مع جاثوم مو مع أنسان ....
مدت الفنجال بأبتسامه مصطنعه ...
هشام وقاعد يتناول بأيده القهوه ويناظر فيها تسلمين ...
ثم قال : شلونك اللحين ووش أخبارك ...
هديل بأختصار: بخير
طيب كيف الأختبارات معك
هديل بملل : ... ألأختبارات خلصت من زمان واللحين حنى بأجازه
هشام :أها ..صح
ثم قال بعد ما سكت شوي : ترى عمي قاللي عن الموضوع
اللي صار لك وكان زعلان ... بس أنا مازعلت قلت عادي ماصار شيئ ... عمي مكبر الموضوع على الفاضي
هديل رافعه حاجبها من ردة فعله : ماصار شئ ؟
هشام : أي ماصار ... موضوع بسيط
هديل وحاسه انه موفاهم عليها : شلون يعني بسيط ؟....
ثم قالت بتردد ... هشام يمكن أبوي ماقالك الموضوع كامل
...وهشام أنا مابي أكذب عليك .... أنا كنت بيدين ثلاث شباب؟!
هشام ببرود : طيب؟
هديل وبدت تظيق وتنكتم اكثر وهي تحسه أبد مو حاس بالوضع !
هشام : عمي قالي عن الشباب اللي خذوكي .. وقالي بعد
أنك بخير ... لكذا أنا مو شايف الموضوع كبير
هديل وقاعده تناظر فيه بكرْه : لها الدرجه هالأنسان ماعنده ذرة غيره
...أو خووف عليها ... كانت تتمنى يعصب أو يزعل ولو شوي
وهو قاعد يتكلم عن الموضوع ...... مو كذا
يتكلم وكأن الموضوع صاير لبنت الجيران ..مو لزوجته
وصلت حدهاا ..هي خلقه كارهته .. مي طايقته ..وهاللي شافته
أزم شعورها تجاهه أكثر وأكثر
ثواني حتى رن جواله البيبـي .. برساله ...
شافته رفع الجوال يقرى ثم ضحك .. رفع راسه بأتجاهها وهو يقول
أسمعي ..أسمعي بقولك نكته عن عزيزي
يقولك عزيزتي قالت حق عزيزي .. حبيبـي حطنـي فـي عيونـك..
قالهـا : ليـش الاخـت عدسات مثلا !!!
هديل : ؟!
هشام : ليش ماضحكتي؟ ..أو لايكون ماعجبتك ...؟
لالا أصبري عندي غيرها تعجبك وتصلح لك
عـزيـزي إلي ماتحب حركة عزيزي وتسميها سخافة:
مطلع لك بلاك بيري
عشان تناقش قضية فلسطين مثلاً !!!
وقام يضحك...
هديل : ومعلقه نواظرها فيه بصمت .... تبي تستوعب اللي قاعده تشوفه؟!
قاعده تتكلم بموضوع جدي ..وكبير بالنسبه لها ... وهو بكل بساطه
مو مهتم .. وفوقها قاعد يقولها نكت ؟؟؟!!
ألى هنا وبسس عجزت تستحمل ... لأنها ماعادت تكرهه وبس !
هي قامت تشمئز منه لدرجة الجنون .......
هديل ومفصوله عن واقع الجلسه .. وعن صوت هشام اللي قاعد لايزال يقول نكت
ويضحك عليهم .... عيونها متوسعه وملامحها تبين استئيائها من اللي قاعد يصير
خطرت على بالها فكره مجنونه يمكن تشوه سمعتها للأبد ..ولاكنها هي الفكره الوحييده
اللي يمكن تقدر تخلصها من هالانسان اللي خلاااص ماعادت طايقته ...
كانت متردده ومرتبكه ..صحت على الواقع وهي تناديه : هشــاااام
هشام بعد ماوقف ضحك : هلا
هديل وعاظه على طرف شفتها قالت: في شيئ بعدك ماتعرفه عن الحادث اللي صار لي
قبل كم يوم واللي قالك أبوي عليه ...
هشام ولايزال من دون أهتمام : أيوا ... أيش بعد ؟
هديل بخوف وقاعده تحاول تخلع الحياء اللي تحسه أرهق لسانها ..أأ ...أنا
أنا ياهشام مو بنت !؟
هشام وكل اللامبالات اللي كانت عليه أنمحت وتبدلت ملامحه لغضب ... نعم وش قلتي ؟!
لحظه مافهمت عيدي ؟!!
هديل ومنزله راسهاا بالأرض بخوف تحس أنها قالت شيئ عظيم ...وقلبها يقولها
أن العواقب مي محموده بلعت ريقها وغمضت عيونها
...لما شافت هشام وقف معصب .... قلتي مو بنت ... يعني شللون ؟؟! ...
يعني ذولاكـ .. ثم سكت ....
هديل بتلعثم : هشــام أهدى ... وفكر بعقل ... الشيئ صار غصب عني ...
وأنت أذا تحبني ماراح يتغير شيئ عندك
هشام بأشمئزاز : نعععم .. وش قلتي مايتغير شيئ ؟؟ ألا يتغير ويتغيير كثيير
ثم قال وهو واقف مقابلهاا ... أقول أنا ماعندي أستعداد أخذ وحده مثلك
روحي خبري أبوكي أنك طاالق من اللحين ..... وطلع تاركها
حطت هديل أيدها على فمها وهي جــالسه وتحس الصدمه و الضحكه المجنونه تدغدغ مشاعرها
من اللي سوته والخوف أختلطوا ببعض .... وقفت وهي تحس بأحساس نشوه
مي طبيعيه ....
تحس القيد أللي كان بأيدها أنفك أخيرااً ...
بس ماكانت تدري أن فك القيد ثمنه غالي ؟!!!..............



/
/





طلال ومن جنبه حسنا بنفس السياره وكأنها جثه هــامده وساكنه .....
من دون أي صوت ... مكتفه يدينها وتناظر بأتجاه واحد ......
أخيراً وقف طلال عند أحد البيوت .. ثم ألتفت يناظر فيها .....
قال يبرر: هاذا البيت اللي بتعيشين فيه حالياً ...
معليه راتبي على قدي وماقدرت أحطك ببيت أفخم !
تقدرين تنزلين اللحين ؟!
حسنا وللتو صحت من سرحانها فتحت الباب ونزلت ....
رفعت راسها تناظر لواجهة البيت ... وهناا كانت الصدمه ؟!
لمــى شافت بيت صغير أقل من عادي أحد جدرانه متصدعه ......!
بنفس الدقيقه اللي ناظرت فيها للبيت .......!
رجعت فيها الذكرى لكم سنه ورى ...
وقت ماتحررت من سجن أبوها ! .. لبيت أبو ناصر ...
وقت ماكانت قنوعه؟! حلمها أي بيت آمن فقط .!.. وماهمها
لافخامه .. ولارقي ... ولاأتساع ......آآكبر آحلامها أمن ..أمن فقط !
أما اليوم بعد كم سنه ...... الأحلام كبرت
صار حلمها ... ثراء أكثر ..... نجاح أكبر .... شهره بالسوق .. فلوس ..
وناس تجتمع حولها لأجل مصلحه
..أبتسمت بسخريه على الدنيا ... ومشت مع طلال اللي فتح الباب وخلاها تدخل
دخلت على بيت رغم بساطة البلاط ... والحجر ... وأنواره ...ألاأنه كان نظيف
ومرتب ... ماعلقت ولاعلى حاجه .... لأنه ماعاد يهمها شيئ ....
تقدمت أكثر ..حتى دخلت داخل البيت ....
لقت قدامهـا أربع أطفال أولاد ... وبنت .. سبق وشافتهم من قبل
بصوره تختلف عن الصوره اللي قاعده تشوفهم فيها الآآن ...
أطفال بأجسام ووجيه نظيفه ... وملابس مرتبه ....
شفت أكبرهم يتكلم ( عبد الرزاق 12سنه : خالي طلال ...أنت مو قلت بتجيب اختنا
وينها ؟
طلال بأبتسـامه : ناظر فيها عبد الرزاق ثم وجهها لحسنا.. هاذي هي أختكم
أخوه الأصغر حمد : لااا هاذي البنت الغنيه اللي كانت كل شهر تعطينا ملابس وفلوس ...
مي أختنا
سكت الجميع .....!
وطلال بعد ماحاول يغير الموضوع تكلم : هالبيت من اليوم وطالع
راح تعيشين فيه ... وبرضو بعد مايحتاج أقولك ان أم عبد الرزاق راح تعيش هنا معنا
هي راح يكون لها الدور التحتي ... وأنتي العلوي
حسنا : ومو عاجبها اللي قاعده تسمعه .. لأن كل اللي قاعده تشوفه
مو مقنعها وتشوفه مسألة وقت ...... ومن بعدها راح تحاول تسترجع حياتها الطبيعيه وتآخذ
آخوانها معها بعد ماوعدها طلال بأنها مسألة ثلاث أشهر وتنفصل عنه .....
وتبدى حياتها الاخرى اللي قررت تحياها ؟!
تقدمت حتى حطت أيدها على راس أكبرهم : وأبتسمت .. ثم كملت خطواتها للداخل
دخلت عمق البيت .......... أم عبد الرزاق والشرشف على راسهاا ...
أول ماشافت حسنا سلمت عليها بخجل ووقار حرمه بعمر الخمس والأربعين ....
طلال : بعد ماتنحنح ..أحم أحم .. ياولد
أم عبد الرزاق بعد ماغطت وجهها تفضل يايمه ...أدخل
طلال ومتمسك بأيده أصغر أخوانها: سعد ... قال شلونك ياخاله عساكي بخير
أم عبد الرزاق : بخير يايمه ونعمه ماعلينا ...
طلال بأستفسار : عسى الدور العلوي صار جاهز
أم عبد الرزاق : أي يايمه أنا حطيت فيه كل اللي جبته أنت ورتبته وعطرته
تطمن
طلال : الله يسلم يدينك ... ماتقصرين
ثم قال لحسنا ... تقدرين اللحين تطلعين ..أسبقيني وأنا أبي اتكلم كلمتين مع أم عبد الرزاق
حسنا ناظرت فيه بطرف عينها وماأهتمت للكلام اللي يبي يصرفها عشانه
كملت خطواتها للدرج تاركته ...
حسنا بعد ماوصلت للدور العلوي تمت تناظر أثاث الصاله الأقل من عادي ....
والغرف الموجوده اللي توصل للخمس غرف ويتوسطها صاله
... واللي كلها أبوابها مفتوحه
..... تمت تمشي مي عارفه أي غرفه تقعد فيها ... ولاكن هنا وقفت لمى شافت غرفتين
مقابلين بعض
ومفصولين بأحد الزوايا
ومتأثثين بأثاث أنيق وراقي ...
دخلت ألغرفه الحمراء اللي كان أثاثها أفخم ....
دخلت مسكره الباب وراهاا وناويه تقفله ...... ناظرت لمقبض الباب
ومالقت مفتاح ..؟ رفعت حاجبها حتى رمت طرحتها على الأرض
تاركه شعرها ينتثر بفوضويه على اكتافهاا ...مشت ... حتى شافت طلال للتو طالع بالدرج
وواقف مقابلها ...
حسنا ... وملامح الاجهاد لاتزال باينه على محياها والهالات السودا تحت عيونها
قالت بحده : الغرف ليه مافيها مفاتيح ؟
طلال ببرود ... مشى تاركها ومتجه للغرف وهي من وراه ... وهو قاعد يتكلم
ماأشوف للمفاتيح حاجه قمت رميتهم ...
حسنا وفاهمه عليه ومتأكده أنه متعمد هالحركه ..حتى مايكون لها خصوصيه
..هي" ومي طايقه النقاش معه أكثر غمضت عيونها تحاول تهدى شدت على أيدينها
ومشت راجعه للغرفه اللي أختارتها .....
حسنا بعد ماوقفت عند باب الغرفه تبي تدخل ....
طلال أستوقفها : تعالي على وين رايحه ؟
حسنا خذت نفس ببطئ ثم وجهت كلامها له ... "شوف طلال بجد أنا مو طايقه
أسمع صوتك .. ولاطايقه أستفزازك ... لكذا أنا اطلب منك تتحشاني
بمثل ماأنا راح اتحاشاك
طلال مستوقفها ... طيب بمثل ماتحبين ولاكن قبلها في كلام لازم أقوله
وأبيكي تسمعينه ...
حسنا : أسمعك تكلم
طلال : ماينفع ونتي واقفه ..أجلسي
حسنا بعد صمت وتفكير ... مشت للكنب الموجود بالصاله وجلست "
طيب هاذا أنا جلست
طلال بعد ماجلس مقابلها ...
تكلم بجديه : شوفي ياحسنا ...كل اللي صار أنا عارف أن مالك ذنب فيه ..
مثل ماأنا واثق بأني مالي ذنب فيه ...
يمكن أكون فعلاً متثاقل الكلام بالموضوع ... ولاكني مجبر أفتحه على الأقل
للمره الأخيره لأني بعدها راح أسكره وللأبد ........
أبوكي أبتدا بالخطا ... وأبوي ردها بالمثل .... وآنتهى ثار بينهم
وهاذا أبوكي أرتحل لرب العالمين .. وهاذا أبوي تايب وندمان
ويمكن اللي ماكنتي تعرفينه أن أبوي حمل همك وكان مخفي هالسرمن وقت ماصار اللي صار
ألين اليوم اللي تكلم فيه لعمي أبو ناصر ... وأبو ناصر هو اللي راح بنفسه لبيت أبوكي
وطلبك منه زوجه بالحلال ... كانت نية عمي يتزوجك حتى يعوضك بمال وبيت فقط
ومن بعدها يطلقك ويعطيكي حريتك عن أبوكي اللي كان أبوي عارف أنه كان مستعبدك..
وو ثم سكت وقال بثقل على لسانه .. مستعبدك زوجه لرجال المسيار ..
ولاكن اللي عرفه أبوي أن عمي أبو ناصر تعلق فيكي وحبك ..لدرجة أنه كان مستعد
يعطيكي حياته ..... كل شيئ كان على هالحال وكان راح ينتهي بوفاة عمي أبو ناصر ...
ولاكن أنتي أكيد ذاكره شرط عمي ووصاته اللي طلب فيه تتزوجين
والساعه اللي فزع فيها أبوي يبي يزوجك أحد عياله اللي هم حنى بأي شكل
من الأشكال ...
حسنا مقاطعته وهي قاعده تسمع سيره ... تضرب بصدرها اللي أصبح ميت
وماعاد يوجعه ضرب الكلام
...حسنا مكمله: واللي هي وقفت عليك أنت ... وأصبحت زوجي بدال ماكان المفروض سامي
طلال بجديه : أي نعم
حسنا مكتفه يدينها : طلال لوين تبي توصل ... ؟
طلال : مابي أوصل لشيئ محدد ...أنا قلت هالكلام حتى أذكرك أني مو ناسي
الماضي ..مثل ماأني متأكد بأنك مو ناسيته وبتظلين ذاكرته طول العمر
... يمكن أنا أعدت هالسيره حتى أنبهك بأن الماضي صار غصب عني وعنك ....
واليوم ماأبي منك سوى أنك تحاولين تسامحين أبوي .....
وثانياً : أذكرك أن الشروط اللي كانت قبل حادثة القصر لاأزال متمسك فيها
أذا كنتي أنتي لاتزالين متمسكه فيها طبعا ؟
..حسنا : رفعت حاجبها ..وأذا رفضت اتمسك فيها ؟
طلال : ماراح أجبرك على شيئ ... ولاكن أسمحيلي غصب عنك راح تتحملين العواقب
وبترضين بمعاملتي بطيب نفس
... ها.. وش قلتي ؟
حسنا بجديه : ....راح أقبل بشروطك بحالة أنك تقطع وعد ...بأننا ننفصل بعد ثلاث أشهر
طلال بعد تفكير ..: وعد !
حسنا :.... طيب ..يكون كذا أريح ... وقفت على رجلينها بعد ماحست بأنه
أنتهى الكلام ... ولاكنها قبلها سألت ... ناصر وين ؟
طلال رغم أنه عارف ألاأنه أدعى الجهل : مدري ..أسألي عنه بنفسك
حسنا : أنت عارف أنه ماأقدر أوصل له ... لأن حتى رقمه راح مع الجوال اللي راح مع البيت
طلال : يعني مطلوب مني أيش؟
حسنا : مو مطلووب منك شيئ ومشت تاركته ناويه تدخل الغرفه اللي أختارتها
طلال أستوقفها هالمره : لوين رايحه ...
حسنا ولاتزال بحدة ملامحها : مو شغلك
طلال وناوي من اليوم وطالع يمتص غضبها اللي يفور على طول ويغير طبعها بطريقته
قام من مكانه حتى صار يمشي وراهاا ..
شافها فتحت باب الغرفه اللي كان يغلب عليها اللون الاحمر ... وأستوقفها للمره الثانيه
...أنتبهي تدخلين هالغرفه لأنها راح تكون من اليوم وطالع لي
تقدرين تدخلين الغرفه اللي قدامها ...
حسنا ومي عارفه هالأنسان من أيش مخلوق : مركز أستفزاز داخله
مايتعب !
...كانت واثقه
أنه ماتغير رغم كل اللي صار لها .. وحاسه أن اللي بيجي راح يكون أصعب ..
أعطته ظهرها من دون ماتزيد نقاش معاه ودخلت الغرفه اللي مقابلها مسكره الباب وراها

/
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-10-10, 10:54 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



أيمان بصدمه : تكذبييييييييين
سماهر : قولي أمين ؟ آللـــــه لااااايعطيكي عااافييييه
بثينه : حوبتيي أكيييييييد حوبتي ...اجل أناا تخرشيني يوم أجي أناديكي تنزلين
غزلان : أللحيين أنتم خلوكم من طلاقها ... وخلونااا بها الخبله وش بتقوول لأبوي..أو أمي
لاسألوها صدق أنتي بنت ولالا ... ياااربي السقف بيطيح علينا من السخط
أيماان وتصفق نفسها: ياااااااااااقرديي على أبوي عز الله أنجلط
والسبه خبالك وغبائك يالسفيهه يالمعتوهه
هديل وضامه مخدتها الدائريه البيضا ..... وقاعده وتهز ظهرها تتقدم وترجع ...
مصييبه ... والله مصيييبه ... ياربي وش السواة ...
ياربي وش أسوي بعمري والله أبوي بيقلب الدنيا فوق تحت
ياليتني ماكذبت ياليتنييي ...
سماهر : السواة سواة الله ... اللحين تلقين هشــام قال لأبوي خلاااص
وأنفضحناا ....
هديل بعد مارمت المخده على الأرض وقاعده تصفق كل يدينها بوجهها :
ياقرد عينك ياهديل .. بتجيكي ليالي سوداا ... بسواد الليل
سماهر : أبوي يبي يحقق معك
أيمان : ويبي يقولك ليه تكذبين علي من البدايه ونتي عارفه عقوبة الكذب عند أبوي
كللش ولا الكذب
بثينه : وبيقول ليه قلتي لهشام بنفسك وماخليتيني أناا أقوله
غزلان : ويبي .. ويبييي .. ويبيي
هديل بخوف صرخت : باااااااااااااااااس يكفيييي ....

/
/







عندهم : ....
تميم : يمـه هاذا اللي كان لازم يصير من قبل وكلن خذى حقه ...
جاسر: يمه أنتي مو كنتي تأيديننا ... وكنتي زعلانه على أبوي يوم مات وحيد
ومحد من أهله حوله .. لاأب ولاأم ... ولاحتى عمام ....
حتى خوالي اللي هم أهلك ولا واحد منهم حضر عزاه يوم توفى بالحادث
... الكل كان يكره أبوي لأنه كان من يومه غني عن الناس وبعمره ماذل نفسه لهم وطلب حاجه
كان عصامي وبنى نفسه بنفسه وعاش على قد حاله .. ومات على كذا ...
من يوومك وكنتي تذكريننا بها الكلام ... ليه اللحين وش تغيير ؟
أمهم رغم قلبها المحترق تكلمت : أيي نعم كاان قلبي ولازال محترق على أبوكم
وحياته اللي عاشها ... بس مو معنات هاذا أأيدكم بالغلط وتضرون كل شخص
له علاقه بجدكم (أبوناصر ) .... كنت زعلانه لأني ماأشوف لكم سند ولاعزوه
ثم قالت وهي تحط أيدها على تميم : يايمه أنت من يومك العاقل المتزن
أنا ماكنت أحسب أن الحقد يوصل معك لها الدرجه ..لدرجة أنك تضر بنات خلق الله
وتجيبهم بطريقه تشبه طريقة عيال الحرام ....
كل شيئ هان عندي ...
ضريت زوجاته وحده تسببت بقفل مشغلها ... والثانيه..
ضغطت على شريكاتها بالمحل وجننتهم حتى تركوا الشغل معها ثم
سكرت محلاتها كااامله بواسطاتك .. والثالثه أرسلت عماله يكسرون لها بيتها !
حتى ولده الصغير ناصر اللي ماله ذنب أنضرب ومو عارفين عن حالته آلى الآن ....
كل شيئئ عندي بكفه ... الا الشرف والسمعه لذولاك البنات ...
كان أذيت أبوهم ..أخوانهم ..أي شيئ ..حرااام يايمه والله حرااام
تميم بجديه : يايمه أنتي مو فاهمه حنى ماأذيناهم .. ولاحتى فكرنا نأذيهم
أنا كنت قاصد أخفيهم كم يوم أحرق قلب أبوهم عليهم ...وهاذا كل شيئ
رجع لمكانه ووآنتهى الموضوع ...
أمه ومو مرتاح لها بال : لاحشى ماأنتهى ... قلبي يقولي ماأنتهى ...
منذر : ييييه يييمه وشفيكي عاااد ... ترى حنى ماسوينا الا الشيئ الصح
أمه : أنت بالذات أسكت ... الله لايبارك ببليسك ...
أنتم مو عيالي ... ولاهاذي تربيتي فيكم ....
ألتفتت لولدها الأكبر تميم : ثم قالت بترجي وحنان .... تميم يمه طالبتك وأبيك ماتردني ...
تميم بهدوء : سمي يمـه ؟
أمه : شوف هالكلام لك ولأخوانك... وطلبي أبيه يصير بالطيب ولا بالغصب
جاسر : كلامك على الراس .. قولي
أمه ...: اليوم أبي كل شيئ يتصلح ... ولاواللي رفعها سبع منتم
عيالي ولاني أعرفكم ....
منذر بعصبييه : وش اللي يتصلح ؟ ...ماعلييه يمه انا أعترض
أمه : مو بكيفك تعترض لأنك ماراح تكون مخير ألا مسير ...
أنت اللي ضربت الولد بتروح اليوم للولد نفسه وتعتذر ... وبتروح للشرطه
وأبيك تعترف أنك أنت اللي حرقت بيت المخلوقه وتآخذ جزاك ...
ونت جاسر : أنت اللي جبت الخدامه على حسابك وخليتها تدخل المشغل وتصور
حريم خلق الله وتكشف نفسها بنفسها ..ونت اللي طلعت على مشغلها
أشاعات أشكال وألوان وتتسبب بقفل المشغل
أبيك تروح للبلديه وتسعى بأوراقها حتى يسترد المشغل لمثل ماكان ...
ونت ياتميم : انت اللي خليت سلسلة المحلات تتسكر راح تروح لنفس الرجال
اللي طلبت منه يسكرها بالواسطه ويدبر لها شكاوي من راسه ... أبيه يفتحها ...
وحتى أبو البنـات : اليوم أبيك تروح له وتعتذر منه
كلـــكم بتسون اللي قلت لكم عليه ... وكل اللي يبي يجيكم من حبس وغرامه
راح تتحملونه ...هاذا اللي زرعتوه وتحملوا حصاده
وش قلت ياتميم : تميم من دون أقتناع سكت .......
أمه وقاعده تشد على أيده لأنه هو أذا وافق راح يوافقون أخوانه
لأن كلمته هي الماشيه بينهم ....سكت ثم قال لخاطر أمه : طيب ...
أمه ونت ياجاسر؟
جاسر : أبشري
أمه ونت بعد يامنذز .....
منذر منزل راسه ورااافض قال بصعووبه .. بسس يايمه
أمه مقاطعته :انا مابيك تناقشني أنا أبيك تقول حاظر وبس
منذر مغلوب على أمره : حاظر ..........






/
/




حسنا بغرفتها اللي أصبحت ملكها مؤقتاً ... غرفه أصغر بكثير
من غرفتها القديمه ... أثاث من الخشب الأسود المحروق
مع مفرش ذهبي مدموج باللون الأحمر ... وأبجورات أنيقه
مع لوحات مصفوفه بلمسه لبقه
.. غرفه تشبه الغرفه اللي كانت ناويه تآخذها ومنعها طلال
آلى حد ماا ...
من أثاثها كانت عارفه أنها كانت المفروض تكون لطلال ...
ولاكن مزاجية ذاك الرجل خلته يآخذ الغرفه اللي الغالب
عليها اللون ألاحمر
...مافكرت كثير لأنها فكت العبايه اللي ماكانت بالأساس تدري
من وين مصدرها لأن كل أغراضها تماااماا راحوو مع أحتراق قصرها ... ملابسها ... ذهبها ..ألماساتها .. أغراضها الشخصيه ..ساعات يدها
. كلل شيئ راح ...
حطت راسها على المخده ...وهي تحس بحمل كبير لايزال
يجثم على صدرها ....متشتته ... ومكسوره .... ومي عارفه
من وين تبدأ ... بعد ماعرفت أيضاً عن سلسلة المحلات اللي تقفلت .. واللي من بعدها تأكدت أن وراها فعل فاعل ...
مسحت دمعه تغافلتها ونزلت .... لأنها من يومها ماكانت تحب تبكي
ولأنها من يومها جماااد رغم كل المصايب اللي تصير لها .....
خذاهاا الوقت وهي ترتب أوراقها ...وتفكيرها
حتى صارت الساعه أربع العصر
فتحت دولابها ... لقته فارغ ..تذكرت الشنطه اللي جايبها طلال لها راحت فتحتها لقت خمس بجامات
مصفوفين فوق بعض بأوراقهم اللي تثبت أنهم لسى جداد ...مع بعض الأغراض اللي تحتاجها
خذت وحده منهم .. بجامه بقماشه خفيفه وبارده من الكرهات
ألأزرق والأصفر ... مع بلوزتها القطن الأصفر الساده ....
ربطت شريطة البجامه على مقاس خصرها ...
ومسكت شعرها بفوضويه ولفته بشباصه .. وفتحت الباب ناويه
تنزل عند ام عبد الرزاق ... مشت بعد ماسكرت الباب وراها
متجهه للدرج ... ولاكن شدّها منظر شخص منسدح على كنب الصاله والجريده مفتوحه مغطي فيها وجهه ....وكأنه نايم بعمق
كملت طريقها بالدرج ونزلت لتحت
حتى شافت الصاله فارغه ... وألأصوات تطلع من الحوش
ومن المطبخ ... ناظرت من بعيد ..وشافت أخوانها...
ألأربعه مندمجين يلعبون كوره ..أبتسمت ثم توجهت للمطبخ
اللي قامت تشم منه ريحة أكل ...
حسنا معلنه حظورها : السلام ...
شافت كل من أم عبد الرزاق وأختها يردون ...
وعليكم السلام ...
أم عبد الرزاق بترحيب .. هلا يمه .. شلونك..أن شاء الله أرتحتي
وشبعتي نوم
حسنا بأرهاق هزت راسها بأيجاب : رغم أنها كانت تكذب
لأن النوم مالمس عينها .....
حسنا ... وراحت لعند أختها اللي ياكثر ماكانت تحس أن فيها
من ملامحها كثير .... أنتي وش قاعده تسوين ؟
أختها(رقيه بخجل :أساعد أمي
حسنا : وصارت تناظر لكمية الصحون اللي غسلتهم
قالت بعد مانزلت جالسه على رجليها حتى توصل لمستوى أختها
ومسكت يدينها وهي تبتسم :... أنتي عارفه من اليوم وطالع ماراح
ترجعين تساعدين أمك على طول ...!
رقيه ب/حيرة طفله ملت ملامحها ..؟؟؟
أم عبد الرزاق وقاعده تسمع الكلام ومي فاهمه ... !
حسنا : راح تساعدين أمك ... بس مو بكل وقت
راح تساعدينها أذا جيتي من المدرسه...
لأنك راح تسجلين وتكونين طالبه مثل كل البنات
أم عبد الرزاق وفهمت على حسنا على طول : قالت مقاطعه حسنا
طلال ماقصر سجلها بمدرسة الحي من زمان ... ولمى يبتدي الدوام راح تبتدي تباشر وتداوم .. هي وآخوانها كلهم ....
حسنا : رفعت حاجبها من اللي قاعده تسمعه : طلال ؟!
أم عبد الرزاق : أي ... الولد ماقصر ... ظفني أنا وعيالي ببيت
... وكل أسبوع يجي ويشوف طلباتنا .... حتى العيال يلاطفهم..وفوق هاذا وهاذا سجلهم كلهم بمدارس الحي
حتى يداومون قريب
..هالولد يايمه أنا لو أعطيه عمري ماألحق جزاه
حسنا وقفت .. بعد ماأكتئبت من طاريه : طيب ..عموماً
أنا طالعه بعد شوي للسوق أشتري ملابس وبعض الحاجات
اللي ناقصتني ..أنتي : أذا حابه أجيب شيئ خاص لك ...أمري؟
ام عبد الرزاق وهي تحس بأن الله قاعد يعطيها أكثر من اللي كانت تتمناه ....
أثنين أصبحوا ... سند !
لمعت عيونها وهي تبتسم ..أبي سلامتك ...
أنتي يايمه : ترى الغدا جاهز خليت عبد الرزاق يصعده فوق
لك ولطلال ... بس طلال رده وقال أنه مايبي .... وأنك أنتي برضو
ماتبين ... وقال لاعاد تسوون غدا من اليوم وطالع...لأن هي حسنا هي اللي حالفه
تطبخ ...بس مدري ؟
أنا كنت بسألك ..أنتي تحبين أسوي لكم الغداء والعشاء بنفسي ... ولاأنتي تسوينه
حسنا وبعد اللي سمعته حطت أيدها اليمنى على وجهها ومسكت راسها ..وهي تقول بقلبها وبعدين معك يبن الآوادم
رفعت راسها لأم عبد الرزاق وهي تقول : ...طيب ياأم عبد الرزاق ... أنا عارفه راح أكلف عليكي
ولاكن ياليت تحسبين حسابنا من الغدا والعشاء على الأقل بها الأيام ..أذا ممكن
أم عبد الرزاق بترحيب : اكيد ولوو مايحتاج تستمحين ..أنتي تطلبين ...
حسنا بأبتسامة أمتنان : تسلمين ...حتى طلعت من المطبخ ورجعت لوين ماكانت
بالدور العلوي ..بعد ماصعدت من الدرج مرت من الصاله اللي أستغربت لمى ماشافت فيها أحد
وكأنه طلال اللي كان موجود قام
ماأهتمت وكملت طريقها لغرفتها ...من دون ماتتجه لأي مكان ثاني ...خذت العبايه اللي كانت خاليه
من أي تكلف وتطريز وحطتها على أكتافها ... حاولت تدور الطرحه .. مالقتها
على طول تذكرت أنها رمتها بالغرفه الثانيه اللي اصبحت غرفة طلال" لمى كانت فيها ورمتها بعصبيه لمى مالقت مفتاح ...
غمضت عيونها وهي تمتم : اللهم طولك ياروح ...
طلعت من غرفتها متوجهه لغرفة طلال ... طقت الباب بشويش ..ماسمعت رد ؟
لأنه شدها صوت المويا تطلع من الحمام ..عرفت أن طلال بالحمام وشكرت الله كثير ...
فتحت على طوول باب غرفة طلال ...دخلت ..دورت بعينها الطرحه اللي كانت تتذكر أنها رمتها بالأرض
خذتها دقيقتين بالبحث ..حتى سمعت صوت طلال من خلفها عند الباب بشعره المبلول وملابسه الرياضيه
والمنشفه اللي ملتفه حول رقبته ... : وش عندها الليدي مشرفه غرفتي ؟
حسنا وأول ماسمعت صوته حست أنه للحظه راح يفهمها خطأ ..التفت بأتجاهه
...ثم تكلمت بجديه ملت ملامحها :قالت تبرر ... طرحتي كانت هنا ..وجيت أدورها.
طلال مسكر الباب وراه ومسند ظهره عليه : رفع حاجبه وهو يقول ..ولابسه العبايه ورايحه وين أن شاء الله ؟
حسنا :أظن أننا تكلمنا قبل ..وأتفقنا محد له شغل بالثاني
طلال :وحتى أنا أتذكر هالشيئ ... بس لاتنسين أنك الآن بمكانك هاذا كاسره أحد الشروط اللي أتفقنا عليها
ومتعديه خصوصياني ..يعني بس حطي ببالك هالشيئ
حسنا بعد ماكتفت يدينها : طيب .. يعني أيش..أو بالاصح مطلوب مني ايش؟
طلال : مطلوب منك تفهميني وين رايحه أولاً ؟
حسنا : طيب ..رايحه للسوق ... أبي اشري لي أغراض ..عندك مانع بعد ؟
طلال : لاأبدااً ...بس على كل حال أنتظريني ربع ساعه وأنا أوديكي بنفسي
حسنا بحده معترضه : أنا طلبت تكسي وكلها خمس دقايق وهو عند الباب ... ولاتحاول تلحقني
أذا رحت ..هاذا أنا أحذرك
طلال :أوكي طيب.. أذاً أليوم شكلك بتسهرين معي بالغرفه ..وماراح تطلعين ..لأنك أنتي اللي كسرتي
شروطك ...وجيتي برجلينك ..وأبتسم بسخريه !
حسنا : بعد ماشدت على أسنانها غيظ .. شوف يبن الآوادم ...حنى مو أطفال حتى نتعامل بها الشكل ...
وعشان نرجع ونعيد بالشروط بين الدقيقه والثانيه ...لأني مليييت ..فاهم وش معنى مليييت
وماني طايقتك ولا طايقه عيشتك ...
طلال بلامبالاة : وبعدين ؟
حسنا :زفرت بملل ... هو سؤال أقدر أطلع من الغرفه ؟... واآلآن ؟
طلال :ممكن..بحالة أنك تخليني أنا بنفسي اوديكي للسوق
حسنا ولاتزال مكتفه يدينها : هاذا كل اللي تبيه ؟ ...
طلال : لاطبعا في أشياء أبيها ولازلت ماأشوفها .. الملابس شوفيها بشنطتي كلها محتاجه غسيل
والعشــاء والغداء ماشفت منهم شيئ اليوم ؟!
حسنا بقل حيله ردت : طيب ...
طلال : طيب تعني أيش؟
حسنا بظيق .. تعني راح يصير كل اللي تبيه ... بس قبلها فك الباب لو سمحت لأني أختنقت من الغرفه
طلال :.كذا تمام
أبتعد طلال عن الباب وهو يقول ...طرحتك بالدولاب تقدرين تآخذينها ...
حسنا فكت الدولاب ..خذتها بيدينها ...وفكت الباب تبي تطلع ....
سمعت طلال ينبهها ... انتبهي تطلعين من دون ماتنتظريني ...هاذا انا حذرتك ونتي بكيفك...
سمعت كلامه وسكرت الباب بقوه تساوي عصبيتها

/
/

بالسوق

بعد ماأخيراً قدر يروضها .... هي متقدمه عليه وهو يمشي خلفها بخطوتين ..
حسنا وهي بالأساس مالها خلق تشتري حاجه .. ووجود طلال زادها سد خلق ....
قررت تدخل أي محل متكامل ..حتى تشتري منه ملابس تسد أكتفائها
على الأقل لهاالفتره .. تشريهم مره وحده وتطلع على طول من السوق كله
أخيراٍ لقت بأحد الزوايا محل كبيـر ... مافكرت تتردد فوراً دخلته بحجابها .. كان طلال يبي يوقف ينتظرها ..
بس ماعرف ليه جاه فضول يكون معها ..حتى يشوف ذوقها
شافها راحت لقسم البجامات والملابس الخاصه ... تركها وأكتفى بانه يناظرها من بعيد ..
شافها خذت فوق خمس طعش قطعه بسله وكأنها مغصوبه وحتى من دون ماتتأمل فيهم وتفكر ولو ربع ثانيه ؟ ...أذا كانوا عاجبينها أولا
حطتهم بكيس المحل الخاص ... وشالته بين يدينها .. ثم شافها توجهت لملابس آلمحل ألأنيقه ...
لازال يتابعها وهو يشوفها مسكت بين يدينها تنورتين رماديات وحده منهم طويل الثانيه قصيره
أو ماشافها ترمي القصيره وتآخذ بيدينها الطويله أبتســم لاأرادياً ..لانه فهم عليها وكأنه دخل عقلها ..
وعرف مقصدها من لبس الطويل و..الآن .. ؟
على ألأقل عرف أنها ذكيه !
طلال وكأنه فرح بها الشيئ ..وكأنها لقاها ثغره عليها ... مشى حتى وقف جنبها ..
طلال ويسوي مو فاهم .. مسك بين يدينه التنوره القصيره .. ليش نزلتيها .. مو هاذي لبسك ؟!
رفعت حسنا عيونها وأنتبهت لوجوده جنبها ..ناظرت فيه بلامبالات ..وطنشت كلامه .. ومشت كم خطوه مبتعده عنه
رجعت وقفت عند فسـاتين ناعمه وهاديه من دون تكلف ..قلبتهم بين يدينها
شدها منظر فستـان قصير على الركبه.. من الجنز الخفيف ..ومن الأطراف دقات حمراء ..
حطت أيدها على العلاق وكل نيتها تطلعه حتى تشوفه فقط ..
مادرت ألأوأيد طلال تسبق أيدها بالأتجاه وتطلع الفستان قبلها
طلال ويناظر فيه ويتأمل لثواني .. أمممم .. زين .. ناظر فيها وهو يقول والله ماعليكي ذويقه .. خوذيه
حسنا ولاتزال ماسكه نفسها .. خذت الفستان من أيده بالقوه .. ورمته على الأرض ..
وكملت مشي للمحاسب وكل نيتها تحاسب وتطلع من المحل والسوق كله
خذى طلال الفستان الجنز ... وخذى كم غرض لها على ذوقه .. شافها طلعت "ماأهتم كمل لقسم الملابس الرجاليه خذى أغراض له ثم طلع ...
شافها واقفه عند الباب تنتظره ...
طلال وبين يدينه فوق خمس أكياس ... ناظر فيها بنظاراته اللي رافعها على جبهته ..
وشافها مكتفه يدينها بملل : لمى شافته جاي .. تكلمت : ممكن نطلع ؟!
طلال رفع حاجبه : يعني خلصتي !
حسنا بملل : أي
طلال : يبي يجننها قال وهو قاعد يدعي العصبيه : وليه قاعده تنافخين ؟ ..
حسنا بهدوء وكأنها حفظت طبعه وعارفه ومتأكد انه بشتى السبل يبي يستفزها :..مانافخت
طلال : طيب .. بقى عبايه ماشتريتي
حسنا : أشتريت
طلال : متى ؟
حسنا بصبر : توني ..من المحل ذاك ..وأشرت بأصبعها
طلال بعد تفكير :أها ..طيب ..هاتي الأكياس من يدينك أشيلهم
حسنا : مايحتاج ..مرتاحه كذا
طلال .. طنشها وشال منها الأكياس بالقوه .. وقالها أمشي قدامي ..
مشت حسنا بمثل مايوجهها من دون حتى ماتجادله .. أو حتى تعترض وترفض ... تقدموا بكذاا خطوه .. حتى وصل طلال للمكان اللي يبيه ..عند مجموعة كراسي
طلال :أوه تذكرت حاجه .. أجلسي هنا ..وأنا دقايق وراجع ...
أنتظرها ألين ماجلست ومشى فوراً للمكان اللي يبيه ... ببنطلونه الجنز الأزرق ..مع القميص الأبيض ..
وصل لعند محل العبايات ..
نزل الأكياس على الأرض .. ومسك بين يدينه كيس العبايه اللي سبق وشرتها حسنا ... حاول يدور الفاتوره ..
لقاها حطها قدام المحاسب .. وطلب تبديل العبايه ...
شرى عبايه واسعه "وعلى الراس .. وشرى معها طرحه ساده خاليه من أي تطريز .. مع نقاب .. وغطا
أبتسم بشكر .. وطلع حتى يآخذ حسنا ...
بالسيارهـ .... وبعد صمت طويل بينهم
حسنا من دون مقدمات ..قطعت الصمت وهي تقول ..محتاجه جوال وشريحه ..
طلال ..........
حسنا : أظن سمعت أيش قلت لك ؟
طلال ومن دون مايغير مسار عيونه عن الطريق تكلم ... أظن فيه حاجه أسمها : أذا سمحت ؟
حسنا ..... طيب أذا سمحت
طلال أوكي : ثواني حتى سفط السياره قدام أحد الصيدليات ... فتح الباب ونزل .. من دون مايبرر نزوله ...
حسنا وقاعده تشوفه قعد فوق عشر دقايق بالصيدليه ..حتى جاء وبين يدينه كيس فيه أدويه
سكر الباب وكمل طريقه
حسنا ومو عارفه ليه بدى يشغلها موضوعه .. والفضول بدى يآكلها .. عن سر الأدويه ..حاولت تسأل ..لمين الأدويه .. لاكن كبيريائها منعها !
تكلمت من جديد ... ألمحلات ماعدت أبيها .. والبضاعه أبيها تتصرف
طلال ومو فاهم : أي محلات ؟
حسنا : المحلات التابعه لسلسة البوتيكات .. كل شيئ أبيه ينباع .. أذا تقدر تخدمني وتسعى بالأوراق أبيها تنباع كلها ..
طلال ومصدوم من الطلب ! ... وليه ؟!
حسنا : ... من دون ليه لو سمحت .. أذا تقدر قول أقدر .. أذا ماتقدر ..راح اخلي أحد غيرك يتكفل بها الشيئ
طلال ورفع حاجبه لمى توقع أنها قاصده حسام : مين قصدك بالشخص اللي يتكفل بها الشيئ ..لو أنا رفضت
حسنا : هو سؤال وله أجابه .. تقدر ولالا
طلال ولازال مو عاجبه اللي يسمعه قال من دون نفس : طيب ..مي مشكله
بعد ربع ساعه وقف طلال قدام أحد المستشفيات .. وألتفت بأتجاهها وهو يقول ..انزلي
حسنا ومي فاهمه : ليش واقف قدام المستشفى ... لوين مآخذني ؟
طلال :أنزلي وبعدين راح أقولكـ



/
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-10-10, 10:56 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



سامي اللي مو عارف البيت وش قاعد يصير فيه ومقضي ثلاث أرباع عطلته نوم .. وسهر برا البيت ...
بيوم الجمعهـ .. ومن ثلاث ساعات كان راجع مع أبوه من صلاة الجمعه
وبعيونه النوم .. ولاكنه مو قادر ينام من أبوه اللي من وقت ماسمع من اللي صار
لهديل وهو مو بخير .. وصحته ونفسيته كل مالها آلى أردى ...
سامي عند أبوه وقاعد يواسيه : يايبه وسع صدرك .. اللي صار صار وآنتهى .. وهشام قلعته هو اللي خسرها
وبعدين هاذا أنت تشوف هديل ماهمها ومبسوطه أنها تطلقت .. يعني يظيق صدرك على أيش؟
أبو ه ..وجالس على الكنب .. وقاعد يفرك لحيته اللي أندمج فيها البياض مع السواد .. وملامحه فيها من الظيق مايكفي .."
وهو يشوف ولد ه مو فاهم الموضوع .. ولا اللي قاعد يصير ..
أندق الجرس .. الخاص ببوابة الرجال "
و طلع سامي يشوف مين ...
دقايق ... ودخل تميم بطوله وآكتافه العريضه اللي تبين بنية رجال فوق الست وعشرين ..
بجسد مايل للأمتلاء والصلابه بملامح تعكس صورة شاب سعودي ببشرته القمحيه
بعد مانزل وسلم على على أبو مشاري ..
مد سامي فنجال القهوه ..
تميم .. تسلم ..
أبو مشاري : أي ياولدي ..الله يرحم أبوك وجدك وجدتك ...
والله عارف أننا مقصرين بحقكم .. من يوم ماعرفنا أنكم عيال ولد أبو ناصر وأعطيناكم حقكم من الوصيه
وحنى ماعاد زرناكم ولا سألنا عنكم .. أعذرني ياولدي والله الواحد مو عارف ينفك من مشاغل الدنيا اللي تقلبه من نار لنار
تميم بثقل .. وخجل لبس عنفوان رجل من الكلام اللي سمعه ..
اللي خلاه يستصعب يقول الكلام اللي كان جاي يوصله لأبو مشاري
: مشكور ياأبو مشاري .. ماتقصر ..خليتني أستصعب الكلام اللي كنت جاي أقوله
أبو مشاري بملامح شحوب يحاول بقدر الأمكان يخفيها حتى يجامل ضيفه :
ليه يابوك .. أمرني .. محتاجين حاجه ..
تطلبوني حاجه سم .. أنت من عيال .. ولد الغالي
تميم وهو يحس أن كل كلمه يسمعها من فم أبو مشاري.. تزيده يظيق وندم .. قال بعد مانزل الفنجال .. وقرر يتكلم ..أنا جيت أعتذر
ولو أني عارف أن الأعتذار لشخص مثلي يمكن يسمى وقاحه بعينك ياأبو مشاري ..
أبو مشاري : وبدت الحيره تآخذ افكاره ومو فاهم ... محشوم .. بس مافهمت يايبه عليك ؟!
تميم :راح أتكلم ..بس قبلها تأكد أني ماجيت لعندك ببيتك ..ألا وأنا نيتي أعتذر من طيب خاطر وأستسمحك باللي بدر مني أنا وآخواني
وكمّل "كنت مقهور على الوالد .. كان ياأبو مشاري من يومه بلاسند .. بلا اخو .. بلاعم ولاخال ..عاش وحيد ومات كذلك
عشنا حنى عياله وحنى نشوفه بعيوننا يذوق المر وساكت .. مات الوالد !.. ومن وقت مامات وحنى قلوبنا محترقه عليه ...وعلى العيشه اللي عاشها
كنا نتمنى نوصل لجدي أبو ناصر .. حتى نسأله ليه رميت أبونا للدنيا ؟ ... وهاذا أنت تشووف .. عشناا والنار حارقه قلوبنا ثلاثتنا
تفاجئنا بيوم بشوفتك أنت يبو مشاري ونت تعطينا حقنا من حلال جدنا ..أللي أكتشفنا أن الله معطيه ... ماكنا ننكر حاجتنا للمال ذيك الفتره
لاكن بعد ..ماقدرنا ننسى النار اللي كانت لاتزال شاعله .. وماطفاها الكم مليون أللي أنحطت برصيد كل منى ...
كنت أكثر أخواني قهر ..لذلك نذرت أظر كل شخص له علاقه بجدي أبو ناصر .. سواء زواجاته ..أو أخوانه ..أوحتى ولده
سكت تميم هنا
وأبو مشاري ..بدت ملامحه تنقلب ..وكأنه عرف الكلام اللي راح يقوله الآن تميم
تميم : ..أنا اللي خذيت بناتك كم يوم عندي بالمزرعه ... لاكن يشهد الله ياأبو مشاري أني ماضريتهم ولا لمست فيهم شعره ..
لاني ماقدرت .. ماأنكر أني حاولت أضرهم ..."
وهاذا أنا أقولك حاولت من قهري .. لاكن بناتك كانوا أقوى ..
وأثبت "وكلمة حق أقولها .. عز الله أنهم نعم التربيه يبو مشاري
لهاذا أنا متأكد بان الرجال اللي مربيهم هالتربيه .. عارف بأن رب العالمين يغفر ويسامح ..لذلك طالب سماحك
أبو مشاري وملامحه زاد شحوبها حتى كساهاا السواد .. على كثر ماكان الكلام اللي سمعه يوجع على قد ماكان يحس بالتناقض !!
أبو مشاري بتمهل من قبل يصدر أي حكم ويعصب ..
سأل : بس البنات .. قالو غير هالكلام ...
زاد أبو مشاري كتمه وزعل وهو يستثقل الكلام ومو قادر يكمل ......
تميم بعد ماشاف ملامح أبو مشاري زادت شحوب وزعل ..خاف من المعنى اللي قاعد يقصده أبو مشاري بكلامه ...وكأنه فهم !
: تطمن ياأبو مشاري ... وتأكد مافي شيئ صار من اللي ببالك ..ومستعد احلف لك
أبو مشاري بجديه : وأيش اللي يثبت لي كلامك ؟
تميم : ولوو يبو مشاري ... لو كان صار.. اللي ببالك كان مع اعتذاري جيت أطلبهم كلهم منك بالحلال لي وللي غلط .. ولاكن هاذولا البنات عندك ..وأنت أسألهم وأستحلفهم بالله
وأيش ماكان جوابهم ..انا مستعد اتحمله
أبو مشاري بعد تفكير .. قال بتأكيد : متأكد أنك بتتحمل اللي جوابهم أيش ماكان
تميم بقوه وثقه من نفسه : مستعد
أبو مشاري بعد تفكير عميق وقف على رجلينه وهو يقول : .. خلك هنا ونا أبوك ... دقايق وراجع
راح أبو مشاري ... وكل الكلام يدور براسه ... كلام هالشاب أقنعه لدرجة أنه صار يغلب عليه أحساس الثقه بذاك الولد أكبر من ثقته بكلام بنته المتناقض ...
دق الباب عليها .. لمى سمع ردها دخل عليها على طول ...
شافها مع خواتها تضحك ..
قال بملامح يشوفونها بناته لأول مره ... كلكم اطلعوا برا ..أبي اختكم هديل ..
أول ماشافوا أبوهم مقبل عليهم بها الشكل خافوا وكل وحده شالت نفسها وأنصرفت على طوول ...
هديل وقفت على رجلينها بخوف وقلبها يرقع رقع وكأنها حست بمصيبه قريبه : سم يبه بغيت شيئ
أبوها جلس على السرير .. وملامحه كلها جديه وقوه ... طلب منها تجلس قدامه .. جلست
حط عيونه بعيونها .. وهو يقول : هو سؤال ..وأبي له أجابه ..أنتي مو بنت من العيال اللي خذوكي للمزرعه .. ولا مو بنت من شخص ثاني ؟
هديل وتوسعت عيونها من فجعة السؤال : قالت من دون تفكيير .. لااااااا يبه ... لاااا
أبوها : لا على أيش؟
هديل والدمعه وقفت بصوتهاا ... جلست على الأرض قدامه تحت رجلينه ... نزلت راسها بحظنه زي ماتعودت تسوي
أذا غلطت " وهي تبكي بقوه .. ودموعها لاشعوريا نزلت بمجرد ماحست بتأنيب
الضمير والخوف من اللي سوته
يبه ..أنا آآسفه .. والله آسفه ..أنا كذبت عليك .. لأني بنت .. ومحد آذاني ولاعاش من يأذيني وأنا بنتك وتربيتك
هي كلها كانت كذبه كذبت فيها على هشام ..عشان يطلقني لاني أكرهه .. والله يايبه أكرهه وماأطيقه
أحب مواطي رجلينك يايبه لااتزعل علي
أبوها .. وقلبه متقطع على الصوره الضعيفه اللي يشوف فيها بنته لأول مره .. لأنها هي من يومها أقواهم قدامه
كان وده يمسح على راسها ويسامحها زي ماتعود .. ولاكنه ماقدر
لأنها كذبت عليه .. ومي أي كذبه ..كذبه خلته يحترق ويقعد على أعصابه أسبوع كامل
وقف على رجلينه مستند على عصاه اللي يحب يستند فيه رغم انه مو عاجز .... قال بصرامه : أنتي غلطتي .. وفوقها كذبتي
ونتي عارفه أن اللي للي يغلط عندي يمكن تسامح .. واللي يكذب غصبن عليه يتحمل ثمن كذبته ..
هديل وملامحها ملاها الاحمرار من انهمار الدمع .. وقفت قدام أبوها .. ثم حاولت توقفت على أطراف أصابعها حتى صعدت لمستوى .راس ابوها وحبته ...
ثم نزلت راسها وهي تترجاه .. عارفه انك تبيني اتحمل غلطتي .. وراح أتحملها .. وأذا تبيني أقول لهشام الحقيقه .. عشان ترجعني له ..موافقه
حتى لو كنت ماأبيه .. بس أترجاك سامحني
أبوها : ومين قالك أني راح أرجعك لهشام ؟ ..
هديل بطفوله: يعني راح تزعل علي شهر ..وماراح تكلمني ؟
أبوها :.. لاأبداً ولا راح أزعل
هديل بعد ماحست دموعها خفت وبدت تهدى .. ؟!
أبوها : الولد اللي تبليتي عليه .. موجود عندي تحت .. وقالي كل شيئ ..وليه سوا فيكم كذا .. وأعتذر
ورغم أني قلت له عن كذبتك وطلب مني أستحلفك بالله تقولين الحق .. والولد لو كان في سبب واحد أسامحه عليه وأتنازل فيه عن التخبيط اللي سواه ..فهو عشان الولد كان صادق
هاذا أنا بنزل .. واللي يصير تحت راح تتحملونه أنتي وأياه .. سامعه .. طلع تاركها ...
وهديل جلست على سريرها وحطت ايدها على خدها بظيق
.. الله يآآآخذك ياهشاام كانك كنت السبب بها اللي قاعد يصير
لي كلله .....
/
تحت عند تميم .. وأبو مشاري .. اللي كانوا وحدهم بالمجلس
تميم وقف على رجلينه بعد مادخل أبو مشاري ... وآنتظره ألين ماجلس .. ثم جلس هو
ها ياأبو مشاري : وش اللي حصل ؟
أبو مشاري بحكمه ..أسند نفسه على عصاه وهو يقول ... لو قلت لك أحد البنات اللي خذيتوهم ماغيرت كلامها ..ومصره على أنكم ضريتوها .. وش بيكون ردك
تميم بتخوف من هالفكره ..شد على أعصابه وقال بثقه رجل : بكون أتشرف فيها زوجه لي ..أولأحد أخواني
أبو مشاري : ولو قلت البنت كذبت هالكذبه ..وتبلتك أنت كبيرهم !
تميم وآلى الآن موعارف أبو مشاري يقصد أي بنت من بناته ...
قال بظيق : شوف ياأبو مشاري انا سبق وقلت لك أنا ماجيت هنا ..
ألا وأنا متحمل كل خساره تجيني .. لو كنت بتشتكيني للشرطه ..راضي وموافق أروح برجليني ..
ولو تبيني أصلح غلطه أنا واثق ماسويتها : راح أتزوجها وراح تكون تاج على راسي .. يكفيها بنتك ياأبو مشاري ..
اللي يشهد الله أني آلآن بها اللحظه ندمان ..آكثر مما أنا ندمان بأي لحظه مرت
وأن كانت سبق وكذبت البنت وتبلتني : فالله يسامحها ويسامحني
أبو مشاري وقاعد يسمع كلامه ومزداد أعجاب فيه ...
قال بحكمه شوف ياولدي : أنت وأخطيت وكنت ناوي تضر بناتي لو ماأني رب العالمين ستر ..وكتب لهم الحفظ ..
وبنتي وكذبت .. وثمن كذبتها دفعته بسمعتها اللي صارت على كل لسان لأن زوجها طلقها
لذلك ..أنا ماراح أسامحك ..ألأبحالة أنك تآخذها على سنة الله ورسوله
تميم ومصدوم من اللي قاعد يسمعه ... (أحد البنات اللي أخذهم متزوجه )؟!..
قال هو وقاعد يحس بصغر حجمه قدام اللي قاعد يصير : تكلم بثقه ..أعتبر أن مهرها مدفوع من بكرا .. واللي تبيه راح يصير يبو مشاري
أبو مشاري بعد ماحس أن قلبه أبتسم ..قال .. أصيل وقد العشم
تميم بعد ماوقف على رجلينه : تسلم .. أنا أستئذنك .. وبكرا راح أجي واللي تآمر فيه راح يتنفذ
أبو مشاري ووقف محاذي تميم ... : على خيرة الله ...
طلع تميم بعد ماحس أنه سوى اللي عليه .. ومو عارف لا عن البنت اللي تنتظره .. وكل اللي يفكر فيه أنه أرتاح من الهم اللي كان جاثم على صدره



/
/


دخلت حسنا المستشفى جنب طلال ..ماكانت عارفه وين يبي يوديها بالضبط ... شرى بوكيه ورد مرتب ...من المحل الموجود داخل المستشفى
دخل معها أحد الغرف الكبيره اللي فيها عدد كبير من المرضى اللي تفصل مابين كل شخص والثاني ستارهـ ...
وكأنه عارف المكان ..وقف ورى احد الستاير أعطاها البوكيه وطلب منها تدخل .. وهو خبرها أنه رايح دقايق وراجع ....
ناصر واللي كان منسدح وأثار الضرب مسببه كدمات وجروح لوجهه ورجلينه : وكسر لأيده ..
دخلت حسنا بوجه خايف لمى شافت المنظر اللي عليه ناصر ... قالت برحمه أختلط مع خوف: وش اللي صاير فيك ؟!
ناصر بأبتسامة سخريه : طحت من المركى على وجهي ..ومامتت بس تكسرت
حسنا : ياسخفك " رايق تنكت
ناصر : أنضربت .. ضربوني بيدينهم الله يكسر يدينهم
حسنا جنب راسه : مين هم ؟ ليه ماخبرت الشرطه
ناصر : ماخبرت أحد ... كل اللي أتذكره أني طلعت من الشاليه وصار قبالي ثلاث رجال كل واحد منهم قد الحيط .. كفخوني ألين ماعضيت الأرض
وتشهدت ... جاء خالي ووداني للمستشفى .. وهاذا أنا هنا آلى يومك .. مامتت
حسنا بزعل : وأنت ليه تقولها بمسخره .. مبسوط يعني بالتكفيخ
ناصر : كنت مبسوط لمى كنت غايب عن الوعي من أثار النزيف ... بس لمى صحيت شفت وجهه الله يكسر أيده قولي آمين
حسنا ومي فاهمه ..انت من قاعد تقصد ؟
ناصر .. منذر .. ورجع يرفع يدينه ويدعي .. الله يكسر أيدينه
حسنا : ومنهو هاذا منذر ...؟!
ناصر : ...هاذا سالفته سالفه .. وكمل يقولها عليها ...{
وهاذي هي السالفه كلها ..!
حسنا مصدومه : حفيد لولوه ؟! ...
ناصر أي حفيدها ....
سكتت حسنا لمى عرفت أنهم هم اللي كانوا سبب
بحرق قصرها اللي ماعاد يعنيها .. ومحلاتها اللي أصبحت تكرههم
ناصر : أنا تنازلت عنه وسامحته .. بس أنتي لاتسامحينهم
خوذي حقك منهم .. هم اللي حرقوا لك القصر
قصر أبوي بكبره ... هم اللي سكروا محلاتك وقطعوا رزقك
تقدرين تسوين فيهم اللي تبين .. أشتكيهم للشرطه ..
أرفعي عليهم قضيه .. سو أي شيئ مدري المهم لاتسكتين
سكتت حسنا من دون رد ...
وقطع عليهم دخول طلال : السلام
ناصر بترحيب : وعليكم السلام ..هلا طلول
طلال بدعابه ضرب راس ناصر على خفيف ..طلول بعينك
أسمي طلال .. ماتشوف المدام معي .. تعدل قل خالي
طلال ..عمي طلال ..أستاذ طلال مثلاً
ضحك ناصر وهو يقول : حاااظر ياخال عم أستاذ الطلال
طلال : أي كذا ياخي وضحك
صارت تناظر فيهم من دون حتى طرف أبتسامه ...
" جمود .. لايزال مصلب جميع مشاعرها
... ناصر : بعد يومين كاتبين لي خروج ...
تراني بنشب لكم وأجلس عندكم .. لأن روحه لبيت رجل
أمي الجديد ماني رايح ... وخالي المعفن مسافر
لذا دبرولي مكان ... لأني بجيب سستري معي
حسنا بأبتسامه : ...أكيد .. غرفتي لو تبيها فدا راسك
خذها ماأبيها ...
رفع طلال حاجبه : وليه غرفتك ... لا في غرف زايده
مالك آلا اللي يضبطها لك ..
ثم قال يمزح .. تر تبي تجلس فيها فتره مؤقته ....
ومن ثم تبي تتزحلق لأي مكان ثاني
ناصر : اللحين خلني أطيب وأمشي .. وياشيخ أن شفتوني بعدها
ماني رجال
حسنا وفهمت مزحهم جد " قالت بحده : ... البيت اللي راح تدخل
فيه راح يكون بيتك ... وبالوقت اللي أنت تطلع منه أنا راح أطلع
سكت الجميع
وطلال مااعجبه ردها ؟؟!
ناصر قال يقاطع تكهرب الوضع ....
صحيح : الحمدلله على سلامتكم أثنينكم .....
قالي خالي أنكم كنتم موجودين بالقصر وقت مااحترق ...
حسنا : وأول ماأسترجعت الذكرى انقلبت ملامحها ...
وطلال قال يتدارك الوضع ... أي الحمدلله عدت على خير ...
على كلن ..أنا اللحين ماشي ويا حسنا ... نزورك وقت ثاني
حسنا متسوقفته : لاأنا أبي أجلس عند ناصر
ناصر : يابنتي وين تقعدين ... المكان كله رجال ... يعني أنا عارفه
أنك مشتاقه لي .. بس ماعليه ياحسنا أصبري ..كلها يومين
وقاعد على قلبك انتي وزوجك الله لايعوقني ب/شر
أبتسمت حسنا .. لاأرادياً ... : جد فاضي تستخف دمك
طلال : أوكي .. نمشي ...
حسنا : طيب


/
/




بعد ماوصلنا البيت .... خمستهم كانوا جالسين بالحوش ... طلال كان ناوي يصعد من الدرج الخلفي .. اللي يوصل للدور الثاني ...
ولاكنه هو أيضاً أستوقفته الصوره اللي أستوقفتني ...
خمستهم كانوا جالسين على الأرض ....وكأنهم ينتظرون حاجه ...
شفت طلال سبقني وسألهم ... وشفيكم جالسين هنا لها الساعه ... ليه مو نايمين ؟
عبد الرزاق اللي صحى من نعاسه بعد ماأنتبه لصوت طلال ...
قال بصوت مجهد : كنا نلعب كوره وكسرنا ثلاث لمبات ... عصبت أمي
وطردتنا للحوش .. وقفلت الباب .... وماقدرنا ندخل ننام
طلال ... بعد ماراح للباب اللي يدخل للدورالأول ...يبي يجرب أن كان فعلاً مقفل
.. فك الباب وأنفتح ..!
طلال بأبتســـــامه : توقعتكم أذكى من كذا ! .... الباب مفتوح
كل من خمستهم فز فرحان ... وراح يركض يبي يدخل لفراشه على طوول
ماعادا عبد الرزاق اللي صار يحك راسه خجل : كان مقفول والله
طلال يضحك ... روح روح بكرا نتفاهم ...
دخل عبد الرزاق من هنا .. ودق جوال طلال من هنا ...
رفعه يشوف الرقم ..... وأرتبك !
حسيت على نظراته اللي ملتها مشاعر غريبه وأختلطت بظيق .....
شفته يمشي مبتعد عني .. ثم رد : ..........
الكلمه اللي سمعتها : آهلين ..... ومن بعدها آختفى صوته لأنه أبتعد عني
.,’....
كنت ولازلت أحس ورى هالأنسان سر ... لأن فضولي أبتدى يلقي ألأسئله
لمين الأدويه اللي أنشرت من الصيدليه ..حتى ناصر ماأخذها ؟
... من صاحب الاتصال أللي خلاه ينقلب حاله ؟
.... جريت خطواتي وصعدت وأنا لازلت أحس بها السؤالين متبروزين بقائمة عقلي .........وشغلو لي تفكيري لوقت مو قصير " !

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأحلام, تموت, تحقيقها, جمال, حايلية, يتم, شمالية, عروقها, عندما
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:31 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية