لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-10, 10:32 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



أنا وأحاول اغير الموضوع ... كتفت يديني وقلت بمرح ماقلتوا لي
أعجبتكم الفساتين بجد ولا كله كلام وصفوف مجامله
غزلان صرخت توقفنيي .. لااااوربيييي فساتييين خيالييه ..
صراحه ماتوقعتهم كذا .. أجمل وأرقى بكثيير ..
بثينه : أي وربي .. أنا مصدومه ..أحسهم وكأنهم فساتين لمصمم أجنبي ..وأقمشة الفساتين مو طبيعييه
أنا :بأبتسامه .. تسلمون
ثواني وشفت أيمان تمسك ايدي .. صحييح حسنا كنت بسألك
أنا بأستغراب : هلا ؟!
هي : أي فستان من تصاميمك محبب على قلبك أكثر ...
أنا وكأني فهمت أنها ناويه تشري الفستان اللي راح اذكره لها
أو لأمها .. فقلت ببراءه .. كلهم محببين على قلبي ..
بس انتي قولي لي اذا كنتي ناويه تشرين فأذكري لي شخصية اللي ناويه تشترين الفستان لها وراح أعطيك الفستان عليه ..
أيمان .. وكل من خواتها حسيتهم هدوا وسكتوا سكوت غريب مراقبين الحوار بحذافيره ..
أيمان : هاا .. شخصيتهاا ..أي أمي ..بس ليش لازم اقول شخصيتها عاد
أنا : مدري .. بس يمكن عندي خبره بقياس الشخصيه على الذوق .
.أنا احس كذا ..أنتي جربي وشوفي
أيمان : هاا :: مممممم ..طييب .. يالله يابنات كل وحده تذكر صفه من شخصية امي اوكييي !؟
بثيينه : متناااقضه
سماهر : حلوه .. بس مغروره
هديل : فيها شيطنه .. بس حبوبه
غزلان : غامضه
ايمان : مبدعه
أنوار :دلوعه
بيان (أختهم الأصغر )بعد مالكل حط أنظاره عليها ينتظرها تذكر صفه قالت ببراءه رغم أنها ماكانت فاهمه (ماما !.. ها مممم ..
حنوونه )
ألكل ضحك عليها لأنهم تأكدوا أن بيان اختهم الصغيره زيها زي حسنا مو فاهمه شيئ ... فسكتوا ينتظرون أختيار حسنا للفستان
حسنا بعد تفكير وتأمل .. حلوه .. ومغروره .. وشيطانه ... بس حبوبه .. غامضه ومبدعه .. وفووق هاذا دلوعه !
قالت بأسلوب غريب وهي رافعه حاجبها ..من جد أمكم متناقضه ...!
طيييب ... وقامت تتأمل بالفساتين اللي قدامهـا بعمق ثم أبتسمت لما عرفت الفستان المناسب تقدمت ..
وخذت بين يدينها فستان فعلا من أحب ألفساتين على قلبها .. فستان وردي طويل بذيل من قماش الحرير ومن الأعلى قصة كتف واحد متزين بأحجار
كريمه سوداء صغيره متجمعه بكثافه على الكتف الأيمن وتتدرج بالنزول حتى أسفل الثوبـ ,’.. الثوب كان بالنسبه لها مظهره بغاية البساطه
ولاكنها تعتبره من الداخل معقد لتناقض لونه مع مظهره لهاذا دائما ماكانت تحس أنه هو الأقرب ...
حسناا .. هاذا هو الفستــــان ...
ألبنــــات بعد ماكانوا كلهم ملتفين حولينها ومعلنين الصمت ...
تكلم صوتـ كان ساكن أخيراً
وأصبح قريب لأذنهـا وهو يقول .,’
أذاً ألأولى تآخذ صاحبة الفستان .. فستانها ...
كانت هاديه محافظه على أبتسامتها ..والفستان لايزال بأيدها ..
ثواني ..ورفعت عيونها حتى تعرف مصدر الصوت اللي حست انه قريب منها ..
رفعت راسهـا .. وكل من البنات اللي كانوا ملتفين حولهاا أبتعدواا ... حتى تبـــان صورته
ماكانت مستوعبه المفاجأه اللي حلت عليهاا ...
حتى عيونهاا أصبحت مركزه على عيونهـ ...!
شافته واقف مكتف أيدينه ويناظر لها نظرة برود أمتزجت مع تحدي غريب ..
حست بهزه فظيعه تهزها كلهاا ..
حتى الفستان اللي بأيدها حطته على الطاوله اللي جنبها وكأني مي قادره تشيل حمل ثاني ولو كان ريشه معها
يكفيها رجولها مي قادره تشيلها وقاعده تجاهد ..
وتصرخ بداخلها .. ياحسناا لاتضعفيين ... كل اللي تخافيين منه وهمم .. وكابووس رااح
لييه الخووف ... هالولد مايعني لي شيئ .. ليش ماأستحمل أشوفه .. ماراح أبكييي .. راح أكون أقوى
طلال واللي غاب عن سما السعوديه كثير : ولاتزال حياه بلخبطه كلها .. قرر أخيراً يبتدي ينظمهـا وأول حاجه راح يبتدى يضمها بطريقه بترتيب راح تكون هالبنت اللي قدامه .. حسنا !
أبداا ماكان يعرف عنها شيئ سوى موقف من ماضي قديم
وصوره أنسانه حسناء بالفعل كاشفه عن ملامحها الممتليه كبرياء وغطرسه .. .. كان يناظرها بتحدي
وكأنه من الداخل يحس أنه راح يتعب معها كثيير ... يكفي عيونها كانت نظرتها فيها ألف حكايه وقصه محتاجه تنقرى بمهل ...
تكلم بعد ماقرر يكسر سكوته : تقدم لها بخطواته حتى حس الخوف
بدى ينرسم بعيونها .. أخذ الفستان من الطاوله وهو يتأمل فيه
.. ويتمتم ..حلوو ...
حسنا ولاتزال بدوامه ومستنكره الوضع كله : ......!!
خذى اخيراً الفستان بأيده وهو يبتسم لها أبتسامة غرور وغيض ..
وهو يشوف البنت اللي اصبحت زوجته الطالع والداخل قاعد يشوفها كاشفه بالشكل هاذا
مهما يكن ثقييله عليه وعلى العادات اللي تعود عليها ...
أعطاهم ظهره وهو يقول ..اسبقوني لبرا .. كل من البنات سلم على حسنا محترمين طلب اخوهم وعارفين مغزاه .. طلعوا كلهم ...
وطلال تقدم للمحاسب .. حتى يحطون الفستان بشكل مناسب
وصندوق خاص .. انتهوا وحطوه داخل كيس ..
طلال بأبتسامه شكرهم وأخذ الكيس بأيده ...
ناظر بالمحل وتأكد أن خواته كلهم طلعوا .. رجع يدور بعيونه عنها .. لقاهاا لاتزال بمكانها .. ولاكن أستغرب لما شافها جالسه على كنب
وحاطه ايدها على وجهها .. أستغرب من مظهرها ..
لذلك أقترب وملامحه فيها من الحيره مايكفي ..
طلال وصار يكح بشكل بسيط حتى تنتبه لوجوده : أحم ..
فوراً رفعت حسنا عيونها ووقفت من الكرسي بشكل غريب ..
طلال ولايزال مستغرب من تصرفاتها وكأنه بدا يشك أنها عارفه
شيئ عن الماضي ولاكن مو متأكد !
قال بلين : أتمنى ماتكون ضايقتك شوفتي .. على العموم يمكن هي الآولى ثم رجع قال وعيونه مركزه عليها أكثر ومتأكد
ماراح تكون الأخيرهـ .. كان يبي يطلع وبعدها تذكر الكيس اللي بأيده ... اووه معليه ..
نسيت هديتك .. تفضلي
حسنا : وعيونها مركزه على الكيس .. وبها اللحظه فهمت كل شيئ .. أحتدت نظرتها ورفعت حاجبها بغضب
وهي تناظر فيه وتتشجع تتكلم
وتكلمت أخيراً .. ماأقبل هدايا من أحد
طلال ومي عاجبته نبرتها اللي واضح انها تعكس مشاعرها تجاهه وهالشيئ ماأستغرب منه لأنه عارف أنها مجبوره على هالزواج
لذلك رد عليها برد هادي يعكس عصبيتها : اي بس أنا مو أي أحد .. ثم قال بتركيز على الكلمه اللي يبي ينطقها
أنا ز و جـكـ !اذا ناسيه هالشيئ ..
حط الكيس على الطاوله اللي جنبها .. وطلع من المحل بعد ماأعطاها نظرة قوه خفيه مع أبتسامه هاديه ...





/
/




بمكان ثاني .,’ على كنب آبيض .,’
ناصر : نعم .. مين ؟
خاله عماد : عمك أبو مشاري
ناصر : عمي أبو مشــاري ! ومن وين حصل عنوانهم
وكيف لقاهم
خاله عماد : صراحه ماني عارف عن التفاصيل كل اللي عرفته
أن عمك أبو مشاري لقى أهل زوجة ابوك لولوه وولدها ...
ولاكن للأسف واضح أنه لقاهم بوقت متأخر
ناصر بصدمه لقاهم : شلون متأخر .. مو فاهم ؟
عماد : أنا راح أقولكـ ... انا اللي عرفته انا ابوك وقت ماترك
لولو ه وهي حامل .. البنت كملت دراستها وماحطت خبر
عند أهلها انها حامل .. جابت ولد وتعسرت عليها الولاده
وتوفت ... أما ولدها اللي عرفنا ان أسمه عبد المجيد فهو كبير ومتزوج وعنده عيال أعمارهم
بحدود عمري وأصغر ... توفى بحادث سياره من سبع سنين تقريبا
لذلك ألورث راح يكون لزوجته وعياله
وهاذي هي الحكايه
ناصر ولايزال مصدوم من اللي يسمعه : طييب عمي كيف وصلهم
أنت ماتعرف ؟
عماد : أبداا ماعندي علم ... ألأشياء اللي أعرفها قلتها لك
أما التفصايل تقدر تآخذها من عمك نفسه
ناصر : من جد شيئ غريب !
عماد .. ماغريب الا الشيطان .. ثم سكت كل منهم
ورجع تكلم عماد ... الا صحيح .. البنت اللي قلت لي انها مرت ابوك .. هي بعدها مستعده تتزوجني
ناصر بعد ماكان ساكت وهادي ضحك فجأه من دون شعور
عماد ورافع حاجبه وشفيك تضحك ؟
ناصر بعد ماهدى من الضحك ماعليه خالي اسف بس بجد
ضحكتني من قلب
عماد : ايش هو الشيئ اللي يضحك .. ماأشوفه ؟
ناصر : خلاص خلاص هدي ... والبنت خلاااص تزوجت
عماد : تزوجت ؟!!
ناصر : أي تزوجت .. ليش مستغرب
عماد : متى .. ماأمداها ؟!
ناصر : خذت طلال .. ولد عمي .. صباح الخير توك تدري ؟
عماد بخيبة أمل : خسااره راحت علي الحلووه
ناصر ومو عاجبه كلام خاله .. وكأنه حس بغيرة
ألأخ عليها : حلووه .. لييه شايفها ؟
عماد : طبعا
ناصر ورفع حاجبه : وين ؟!
عماد : أفتح الجريده اللي قدامك على الطاوله تلقاهاا متصوره
بأبتسامتها العريضه .. مع بنات سعوديات ..
الا صحيح ايش معنى مفتتحه بوتيك ببصمات سعوديه ؟!
ناصر ... مطنش كلام خاله ... فوراً فتح الجريده يدور بين الصفحات ... حتى لقى الصفحه اللي قال عنه خاله
وفعلا شاف صورتها بمقدمة المحل مع مجموعة بنات ..
!!








.,’ بالقصر الثاني ..
سامي يرمي الجريده .. تعاااااااااالييي يااايمآآآه الحقييييي
تعااااليي شوفوو البنت اللي كنتوا تبغون تزوجوني اياهاا
تعاالوااا شوفوهاا طالعه صورتها بالجرايد اللي مايشتري
يتفرج ورازه الأسم كامل ...
هديييل : ساميوووووه يامعفن انطم لايسمعك ابوي ولا طلال
ينجنوون وربي
ساميي ويحط اصبعه السبابه على فمه يسكتها انتي اششششش
ولاحرف ...
خلييهم .. خلي ابي يشووف البنت اللي دبل كبودنا الا يبي
يزوج واحد مننا اياها بالغصب ....
خلليييي طلاااال يشووف عروسة المستقبل طالعه بالجرايد
وصورتها بكل أييد
أيماااان وماسكه كاس موياا وتهدد : واللي خلقني ان ماسكتت
يالثوور لايجيك اللي بيدي على راسك
ساميي : هييييييه ولا حرف انتي الثانيه ... لاأفقع وجهك
ماااراح اسكت .. خلي الكل يقرا
طلال واللي كان ناوي يطلع من القصر ولابس بدله رسميه
بنطلون اسود ..مع محزم أقرب للخصر.. ولابس قميص أبيض مفتوح فيها
أول ثلاث أزارير من قدام ورافع اكمامه .. كان ناوي يطلع
لفرع الشركه التابعه للشركه الأجنبيه الموجوده بنفس
مدينته عشان ينتهي من أخر أوراق النقل ويستقر
بالمملكه .. ولاكن أصوات أخوه أستوقفته ...
كان متوقع أنه كالعاده أخوه معلي صوته يتمسخر على اخواته
غير مساره حتى ساقته رجلينه لعند اخوهـ وهو يسمع أخر جمله
قالها ...

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-10-10, 10:32 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



حتى ساقته رجلينه لعند اخوهـ وهو يسمع أخر جمله
قالها ...
طلال بأبتسامه وجهها لأخوه ... خلي الكل يقرا أيش ؟
ألكل من بعد ماكان يشد ويآخذ بالكلام سكت بحظور طلال
وأولهم سامي اللي لازال ماسك الجريده ...
طلال بأستغراب : وشفيكم ؟
سامي : هاا ... لاولاشيئ ..
هديل تضيع الموضوع : أرحمنا ياهوه ... كاشخ بالرسمي
ناقص الجاكيت بس
طلال ولازالت ابتسامته على طرف ثغره : أفهم من هاذا
أنك قاعده تغيرين الموضوع مثلا ؟ّ! ...
هديل من بعد ماكانت تضحك تجمدت ..لأنه حست أنه كفشها
طلال ... وتقدم حتى قعد جنب سامي ..وكأنه يحس بأصرار
يشده يفهم اللي كانوا قاعدين يتكلمون فيه ... وكأنه حس
أن هو نفسه له علاقه بالموضوع لهاذا سكتوا ....
سامي وبهدوء سكر الجريده وحطها على رجلينه
حتى ماطلال يفكر انه يآخذها .. ثم قال ...
صحيح على البركه ياخوي أخيراً عتقت مطار دبي من شوفتك
وأستقريت بالسعوديه
طلال : للأسف مجبراً ..أخاكـ .. ومد أيده للجريد بفضول
وخذاها بحركه سريعه ...
الكل حط ايده على قلبه ....
والبنات أرتبكوا مو عارفين وش يسوون اخيراً ..
قرروا يسولفون عادي ... لعل وعسى طلال تجذبه سواليفهم
ويسكر الجريده ...
غزلان : اييييي صح ... الا زواجك طلال متى حاب يكون
طلال .. وقاعد يتصفح ويرد ... مارفع راسه .. تكلم وهو لايزال
يتفرج ... بعدين
هديل : طيب طييب ... طلال الساعه كم
سماهر وتضرب هديل بكوعها وتتكلم بصوت واطي ..
بزعمك قايله سالفه سنعه اللحين .. انطميي
هدييل: آآييي طيب لاتضربين ..طلال شفها تضربني هاوشها
سماهر : ورعه من يوومك اصصص
طلال : بعد ماسكر الجريده وحطها على الطاوله اللي قدامه
أنتم ماتعرفون تكبرون ... من جد بزرااان
بيااان الصغيره وجايه تركض بحسن نيه لعندهم ...
طلااااال طلاااااال الحققق ...
شوووف عروستك الحلوه ..طالعه صورتها بالجريده اللي معااياا
طلال : وفوراً ألتفت لبيان وبعد ماكان مبتسم لحظورهاا
أنقلبت ملامحه 360 درجه ....
بيان وببراءه قامت تفتح الجرييده اللي جايبتها من صندوق
الجرايد ... وتفتح الصفحه بحماااس وتحطها قدام طلااال
شوووفهاا ...
طلال .. ولاتزال الجريده بين أيدينه الثنتين .... ماسك اعصابه
وتم يقرا.. فتاة عشرينيه تتغلب على مثيلاتها بالسن لتفتتح بوتيك
ببصمات سعوديه ..
ألجمييع كان ساكت .. ينتظر العاصفه اللي راح تجي بعد هالهدوء
وخصوصا أن ملامح طلال اللي أحتدت ماتبشر بالخير
ولاكن طلال عكس كل توقعاتهم .. وقت ماسكر الجريده بهدوء
وقام يمشي تاركهم من دون أي ردة فعل تعبر عن غضبه ..
ودوون صووت !
/
/

فوراً طلع طلال من البييت وهو مايشوف الطريق اللي قدامه من الغضب ... كان يحاول بقدر الأمكان يمسك نفسه .. يمسك اعصابه
ولاكن نار تغلي لاتزال داخله ... حتى صارت عنده رغبه بأنه
يذبحها أكثر مما يتزوجها ويعيش معها ....
هالبنت وجودها ... وحياتها ... وكلها أغلاط ... ومو داري
أذا بتكون عنده قدره جباره تبتدي صبر عليها ولا راح ينفذ
الصبر قريب ... !
رفع جواله .. وهو يدق على ناصر ..
ناصر : هلا طلال ...
طلال : هلا ناصر .. اسمعني
ناصر : سم
طلال : سم الله عدوك ... كنت بقول اذا تقدر
تحط خبر عند حسنا أني اللحين جاي أشوفها اذا ممكن
ناصر : ومستغرب من لهجة طلال .. ومستغرب أكثر من
طلبه بها الطريقه ... ويشوفها واللحين ؟!
ناصر بأرتباك : ابشر راح اقولها .. بسس
طلال : بس خايف ترفض مو؟
ناصر : مدري والله وش اقولك ياطلال
..طلال : طيب ياناصر اسمعني ... أنا ابيك اللحين تروح لها
كزياره له والأفضل ماتحط خبر عندها أني راح اجي ؟!
ناصر وفهم على طلال : أهاا ..فهمت عليك ...
اللي تحبه ياولد العم ..حاظر
طلال : تسلم والله ...
ناصر : أذاً .. انا رايح اللحين ... تقدر بعد ساعه تجي حياك
طلال : أوكي ..تمام .. سلام ... وسكر كل منهم ...,’

.,’

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-10-10, 10:35 AM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


ألجـــــــــــــــزء الثـــــــامن ..."




من الغضب ... كان يحاول بقدر الأمكان يمسك نفسه .. يمسك اعصابه
ولاكن نار تغلي لاتزال داخله ... حتى صارت عنده رغبه بأنه
يذبحها أكثر مما يتزوجها ويعيش معها ....



... وهو يشوف حياتها ... وكلها أغلاط ...

ومو داري أذا بتكون عنده قدرهجباره تبتدي صبر عليها ولا راح ينفذ
الصبر قريب ... !
رفع جواله .. وهو يدق على ناصر ..
ناصر : هلا طلال ...
طلال : هلا ناصر .. اسمعني
ناصر : سم
طلال : سم الله عدوك ... كنت بقول اذاتقدر
تحط خبر عند حسنا أني اللحين جاي أشوفها اذاممكن
ناصر : ومستغرب من لهجة طلال .. ومستغرب أكثرمن
طلبه بها الطريقه ... ويشوفها واللحين؟!
ناصر بأرتباك : ابشر راح اقولها .. بسس
طلال : بس خايف ترفض مو؟
ناصر : مدري واالله وش اقولك ياطلال
..طلال : طيب ياناصر اسمعني ... أنا ابيك اللحين تروحلها
كزياره لها والأفضل ماتحط خبر عندها أني راحاجي ؟!
ناصر وفهم على طلال : أهاا ..فهمت عليك ...
اللي تحبه ياولد العم ..حاظر
طلال : تسلم والله ...
ناصر : أذاً .. انا رايح اللحين ... تقدر بعد ساعه تجي حياك
طلال : أوكي ..تمام .. سلام ... وسكر كل منهم ...,’

.,’
/
/

بالقصر ...
حسنا .. : ضيووف !!.... مين ؟!
ناصر بأرتباك : هاا ... مدري .. قصدي ادري .. ايه صح تذكرت عمي أبو مشاري هو اللي يبي يجيكي ضيف
حسنا وكأنها مو عاجبتها لهجة ناصر قالت وهي ترفع حاجبها : نااصر ... متأكد أنه ابو مشاري ؟
ناصر بأرتباك أكثر : هاااه .. لااااا .. لاصح
مو بو مشاري ...أم مشاري
حسنا بعصبيييه : نااااااصر .. تستهبل انت ؟؟؟
نااصر : هاه .. وشفيكي انتي علي خلااص هدي وراح أقولك مين راح يجي ... بس نسيت اقولك قبلها أن فيه حاجه عرفتها
أتوقع أنها بالنسبه لك أهم من ألضيف اللي راح يجي اللحين
حسنا بأستغراب : أهم ؟! ... ايش هي ؟؟
ناصر : لولوه مرة ابوي ... !
حسنا ولازالت على أستغرابها :لولوه ؟؟
ناصر واللي كان ناوي يتكلم : قطعت عليه صوت الخدامه وهي تقول ماما هسنا بابا ناصر في رجال أبقى أدكل
أنا في كليه يدخل ولا يرووه ...
حسنا فوراً ألتفتت على ناصر بنظرة أستفسار وهي تسأل ...:
رجال !.... ميين يبي يكون ؟ لايكون ابو مشاري ؟
ناصر اول ماسمع من الخدامه الخبر وقف : .... أنا رايح أطلع له ...
ثم قال لحسنا : انتي خليكي هنا ثواني وراجع لااتتحركين طيب
حسنا : لحظه وين رايح ... ماكملت لي موضوع لولوه ؟
ناصر مو وقتك ..: بعدين.. بعدين .. وطلع ...
حسنا ولازالت جالسه بمكانها ....وحاطه رجل على رجل بلبسها
اللي كان عباره عن تنوره واسعه بموديل غجري فيها من تدرجات
اللون البنفسجي اللي واصله الى منتصف الساق ورابطه على خصرها شال من قماشة الكتان من لون الرمادي الفاتح ...
مع بلوزه رماديه غامقه من دون اكمام ومفتوحه من الأمام بأزرار
ومن تحتها بدي من اللون الموف الفاتح جداً.... ومكمله لبسها
بأساور كثيفه على ايدها اليمين مع سلسله فضيه طويله
ملتفه على نحرها .... كانت لابسه هاللبس ومستعده تطلع
لجمعة البنات اللي أتفقوا أنها تكون بالمقهى ومعها مجموعه
من آلأوراق والتصاميم .... ومستعده حتى تعرضهم على
شريكاتها بالخبرهـ ..... ولاكن وجود ناصر أخرها عن موعدها ...
أللي الى الآن مو عارفه عن اللي قاعد يجهزه ناصر لها ..
مرت دقيقه وهي لاتزال جالسه ملت من كثر ماكعبها يطق بالرخام
من التوتر .... تبي تشوف أخرتها مع ناصر ...
كانت ثواني .....
وصورة رجل أنرسمت بعيد عنها على بعد عشر خطواتـ ...
واقف أمامهـا ......
طلال : السلام عليكم .......!
وصل لها الصوت أخيراً ... بعد ماحست أنها أنفصلت من العالم
بمجرد وجود الصوره !! .... وقفت على رجلينها فوراً ...
وملامحها كلها أعتراض بعد مافهمت ...أن طلال هو الضيف
اللي ناصر كان يستلكع عليها ساعه حتى يضيع عليها وقتها
ويخليها تقعد ماتطلع حتى تشووفه .............
حسنا ولاتزال من دون صوت ............... وعيونها مابين ناصر
وطلال ... مقهوره من الأول .... وكارهه وجود الثاني تماماااا ...
طلال بعد ماقرر يتدارك الوضع ويصحيها : السلام سنه ... ورده واجب ياحسنا ؟!
حسنا وداخلها غيض لاتزال كاتمته : وعليكم السلام ....
طلال وعينه عليها لاتزال .,’ وعيونه على مابين تفاصيلها ...ومابين ملامحها اللي تخفي تمرد وحسن أنسانه .....
تكلم وهو يقول : مافيه تفضل .... ؟
حسنا بعد ماكتفت يدينها : ألتفتت لناصر وهي تقول .....
أظن أن مال لوجودي داعي هنا .... أستأذن ....
طلال بحده أستوقفها : حسناا
حسنا بعد ما شدتها حدت نبرته : نعم ؟!
طلال : أنا ماجيت لهنا ألا عشان أفتح المواضيع
اللي اشوفك الأن تتهربين منها ...
حسنا : انا ماني قاعده اتهرب من شيئ ... لأن أساسا مافي
مواضيع بيني وبينك .....
ناصر مقاطعهم : آآآآ ... انا أستئذنكم دقايق ...
قال كذا ... لأنه هذا الشيئ اللي المفروض يسويه ...أبتعد عنهم
وخلاهم حتى يتفاهمون مع بعض ..
حتى مابقى غير حسنا .. وطلال ... ولايزال كل منهم واقف ..
حسنااا واللي كانت من دقايق ماتحس بذرة خوف
ولاأرتباك بوجود نااصر .....
وأنقلبت نفسيتها 360 درجه بعد ماراح .... !
خوف فظيع أنتابها حتى جسدها اللي كان واقف بثبات بدى يتقشعر وكأن الجو أصبح ثلوج .. رغم أن الواقفين قدام بعض
داخل قلب كل واحد منهم جمره ملتهبه غضب .....
طلال بعد ماقرر يستريح : جلس بأريحيه وبرود ... وهو يقول .,’
تدرين أن الضعف ذاته لمى ألأنسان يظل يهرب من واقعه ...
ويحاول يركض مسافات ومسافات بالحياة وكل ظنه انه بهاذا يبتعد ...وفجأه يصحى ويشوف نفسه لايزال واقف بمكانه... !
وكل المسافات اللي كان يعتقد أنه تعداهاا صارت سراب وخياله وحده هو اللي كان يمنيه بأنه كان يركض !
..... كانت واقفه تستمع له وعيونها بعيد عنه ....ولاكن أذانها
وصللها الكلام اللي انذكر من لسانه ..... فوراً فهمت انه يقصدها
بتهربهاا ... حست على نفسها للحظه بأنها فعلاً ضعيفه مهما أدعت القوه وخصوصا أمام قالب هالثلج اللي قدامها بالشكل فقط اللي لسانه ينقط سم ....
رفعت عيونها عليه وهي تقول بقوه قاصده تكسره :
الضعف ذاته هو والله لمى الشخص اللي ينفذ قرارات غيره من دون مايكون له رأي بالموضوع ...
طلال بعد مافهم أنها تقصده .. وتقصد بمعنى كلامها أن قرار زواجه فيها مفروض عليه فرض وماأنوخذ رايه فيه ....
أبتسم ببساطه وكأنه فهم أنها ردت الدين
.... ثم قال : ممكن تجلسين ؟
حسنا : .. بعد تفكير .. جلست بعيد عنه ولاتزال مكتفه يدينها
وحاطه رجل على رجل : هاذا انا جلست ... وش بغيت ؟
طلال وقاعد يناظرها من فوق لتحت : حتى جلستها بها الطريقه
بأول لقاء بينهم يعكس جرئة بنت ساخطه ..... ماحاول يعلق
ثم قال : تدرين من كم شهر حنى متملكين لبعض ؟
حسنا ومن بداية السؤال فهمت سبب جيته كلها :
قالت: فوق خمس شهور ...
طلال : حلووو أنك حاسبتها ... كنت أظنك ناسيه أن لك زوج بالأصل!
حسنا : ... أكيد ماني ناسيه ... وبرضو ماني مهتمه
طلال : أفهم من هاذا ايش ؟
حسنا بحده: أفهم من هاذا بأني ماأبي أعيش مع شخص يشاركني حياتي
...طلال وبعد ماكان ساكت ... ضحك ضحكة سخريه ثم قال
ماتبين احد يشاركك حياتك ؟؟ ...أو قصدك ماتبين أحد يعلمك الصح
والخطأ بحياتك ؟ هه ... وااضح أنها عاجبتك الحريه اللي انتي فيها مو ؟!
حسنا : أكيييد ...
طلال بأبتسامه وهدوء يعكس معنى كبير : زين صدقيني ماراح تطول
حسنا : مافهمت ؟
طلال : كنت أقول ...... أني جاي اليوم حتى نتفق على موعد لحفل زواجنا .... رغم أني ماأشوف أن للحفله داعي ولاكن رغبة الوالد
حسنا بعد ماأستوعبت عدلت جلستها : حفلة زواااج ؟
ضحكتني بجد !
طلال ببرود : ماأعجبتك فكرة الحفله أكيد .... حلو انك تشاركيني
نفس فكرة الرفض ... على الأقل أتفقنا بشيئ .... اوكي نكنسل الحفله خلاص مثل ماتحبين مافي حفله
آخذك.... وتجين تعيشين معي بالقصر ..وننتهي
حسنا بعد ماتوسعت عيونها من اللي قاعده تسمعه : نععم ؟؟؟!
وش قاعد تخربط انت .... تكنسل اييش .... وزواج ايييش
ولاا وفوقها أعيش ببيت ابوك بعد ؟
طلال ولايزال مستقصد يحافظ على بروده حتى يوقد نيرانها
وتطلع من طورها ... أوكي اذا ماتحبين تعيشين معي بالقصر ....
بسيطه ... نروح بيت للأيجار...أو شقه .. تمشي الحال .... ألين ماألاقى بيت محترم نعيش فيه
حسناا .. بعد ماجن جنونها .... وقفت على رجلينها ....
أنت مو صاحيي : كلامك هاذا كلله أغسله وأشرب مويته ...
زوااااج ماااراح أتزوج
طلال ورفع عيونه لها : نعم ... مافهمت ؟ شلون يعني ماراح أتزوج ؟! لعب عيال هو ..أنتي على ذمتي الآن بشرع الله ورسوله
وأقدر أخذك غصب عنك من دون شورك ..والمحاكم والشرع
كلهم بصفي ..أنتبهي لاتنسين هالشيئ !
حسناا وماتدري من وين طلعت لها هالقضيه ...أرتبكت أكثر
تحاول تلاقي لهاا مبررات وحجج ... فكرت تفكير سريع
ثم قالت : أنا عندي شروط
طلال رد أبتسم : شروووط ؟! ولو أني اتذكر أن الشروط
ألمفترض تنكتب بعقد الملكه ولاكن قوليها
ربما أقدر عليها ...
حسنا : أنا مستحيل أتزوج ...ألا لين أشوف أمي
رفع طلال حاجبه : أمك ؟... فوراً تذكر كلام أبووه وحياتها ثم قال
... أبشري .,’ بس هي أمك وينها ؟
حسنا وبلعت ريقها وهي تحاول تغمض عيونها تبي نبضاتها تهدى
... سكتت لثواني ثم قالت ... أنا قصتي طويله
طلال : عارفها .....!
حطت حسنا عيونها علييه ... وكلها أستفهام من رده ... عارفهااا !!؟
فكرت أنه أكيد أبو مشاري راح يقول لولده عن حياتها لذلك
قالت :
لو كنت اعرف وين مكانها ماحطيت شرطي الأول اني اشوفها ...
طلال : راح تشوفينها بأذن الله ... وهالشرط بسيط
حسنا لمى قال بسيط أنقهرت وهي تقول بعدني ماخصلت وعندي شرط ثاني :؟!
طلال : ثاني ؟!!..... ثم قال يجاريها... اللي هو ؟
حسنا : أبو ناصرالله يرحمه وصاني قبل لايموت أدور عن زوجته
لولوه وعن" بنته او ولده " اللي المفترض يكون ملتقي فيهم
ولاكن ربي ماكتب له هالشيئ ووصاني أبحث عنهم وأوصلهم حقهم
....أنتهت حسنا من هنا ورفعت عيونها تناظر بوجه طلال تنتظر ردة فعله .... شافت أبتسامته البارده لاتزال على محياه
ولاكن هالمره مدموجه بسخريه .... ؟!
طلال : قلتي لي لولوه مرت ابو ناصر ..... طيب قبلها أبي أسأل كم سؤال أذا ممكن وياليت تجاوبيني عنهم
أبو ناصر كم صار له متوفي ؟
حسنا بأستغراب ..جاوبت : سنه وكم شهر تقريبا !
طلال : طيب هل صار لك مره وعزمتي فعلاً تبحثين عن
لولوه وظناها بكل صراحه ؟
حسنا بأرتباك : لااا ماقد عزمت لأني أنشغلت بظروفي وماقدرت أبحث عنهم .. ولاكن قريب بأذن الله راح أبتدي
طلال : هه ... واضح أنك مشغوووله مره والدليل أنه ماوصلك
خبر أن لولوه زوجة أبو ناصر وولدها ... قدرنا نحصل عليهم ..وهم عائله من جنوب المملكه ... قدرنا نوصل لهم من خلال
معرفتنا بالصدفه بأولاد ولد أبو ناصر ... يعني من خلال احفاده
_هنا تجمدت ملامحها تماما ! ... عجزت تصدق اللي تسمعه .... ؟
وصدمها أكثر أن أكثر عذر كانت متأمله فيه بانه راح يطول مدة ابتعاد زواجها هو هاذا العذر
حس طلال على ملامحها اللي كستها الصدمه مع خوف تسلل بين عيونها ... خوف عجز يلاقي له تفسسير داخل شخصيه جريئه مثل هاذي ...؟!
طلال .... أذاً هاذي هي شروطك ؟؟؟!
حسنا بعد ماصحت من سرحانها : لاااا ... بقى شرط واحد وهو الأهم ؟!
طلال : ألا وهوو ؟!
حسنا بأستسلام وبنفس الوقت بشجاعه: انا موافقه نسوي حفلة الزواج بالوقت اللي انت تحدده .... ولاكن شرطي
أنك تعيش معي هنا بها القصر ....!
طلال مصدوم ومو عاجبه الشرط : نععم !!! أعيش هنا ؟
حسنا : هاذا شرطي الأهم ...أنا طلعه من هالقصر ماراح أطلع
طلال بعد تفكير طويل وصمت قال : موافق ...
حسنا وداخلها لايزال غيظ يزداد بكل لحظة تأييد تشوفها منه ..شدة على أسنانها وألتزمت الصمت لأن كلامها وأعذارها خلصت
طلال بعد ماوقف على رجلينه ناوي يطلع : أوكـــي أذاً كذا أتفقنا
والحفل واضح أنه راح يكون قررييب .... !
حست حسنا بمغص ...بعد ماقال هالجمله .... وكأنها أحساس عذرى
حسنا بتشديد : لاتنسى انه مو قبل ماألقى أمي ؟!
طلال .... بأبتسامه أكيييد ... أستأذنك .. وأشوفك قريب
قال هالكلمه بعد ما حط عيونه تواجه عيونهـا ...وكأنه يهمس لها
بالأحساس بأن الجــاي يشيل أكثر ... وطلع !.,’








طلع طلال ... وهي لاتزال واااقفه .. جااامده بمكانهاا ... تحس أيدينها قربت ينحط فيهم القيد}؟! ..
قيد الزواج ! .. شعور متلخبط؟!..... وآمان مفقود!! .... {ببساطه آحاسيس تعودت عليها .....

...( آآحااسيسس ثالجه بلا معاني ؟!! وبلا صووتـ!

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-10-10, 10:38 AM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



.,’.....يمكن لأن داخلي لامبالات ماعصبت ..... ويمكن لأن
عاصفة الهدوء أشد فتكـ بالجمر من غيرها ... لذلك الجمر اللي
في قلبي حسيته تحول رمااد بوقت سريع ... شلت آلملفات اللي كانت
مليانه تصاميم بأيدي ... ولبست العبايه ... وتقدمت لأني كنت ناويه اطلع ...
شفت ناصر أعترض علي طريقي بالمشي وهو حاط أيدينه ورى ظهره ... : آآآآآ حسووون ....
أنا بزعل ومن دون تعليق على الحركه اللي سواها : خيير وش بغييت ؟
نااصر : آآوو .. لاايكون زعلتي؟ ... ترى هو اللي طلب مني هالشيئ أنا مالي شغل ..!
أنا :وأنت كل من يبي يطلب منك شيئ .. تبي تنفذه ؟ ....
جد آنا الغلطـــــانه مو أنت ... ومشيت وتركته
ناصر من وراي أستوقفني
غلطانه بأيش؟
أنا : غلطـــــــانه بأني معتبرتك أخوي ... ومأمنتك على نفسي
وواثقه فيك
ماكنت أحسب أن هالكلام راح يأثر ... يمكن لأني بالأساس قلت ماقلت وآنا فاقده اعصابي وأحاسيسي كلهاا ....
حسيت بملامحه تغيرت ..وصارت أقرب للعبوس .......
نزل راسه على الأرض وهو يقول : جد ..آنا أسف .... يمكن فعلا
ماأستاهل أكون أخ لك تأمنين نفسك عليه .... تعرفين أنا أستاهل
وجد أعتذر ومن اليوم ورايح مــاعاد بعتبرك آلا زوجة أبوي المرحوم .. .. أستأذنك ... شال نفسه وتقدم وطلع .....
حسيت بكلماته طفوليه :
وحسيت أكثر أن أحاسيسه رهيفه اللي تأثرت بكلمات أنا
أعتبرتها عادييه ... يمكن نسيت أنه لايزال مراهق ... وحساسيته من كل شيئ شديده .... آلى الأن !
وقفت وحطيت ايدي على راسي وكأن مو ناقصني الا ناصر
حتى يظيق علي ظيق هالصدر زود .................
رميت اللي بأيدي بعصبييه حتى تبعثرت ألأوراق على الأرض ........
ورحت لأقرب كنبه موجود رميت العبايه جنبي وضميت المخده بأكثر قوه الله عطاني اياهاا .... مخنووقه من اسبوع وطلال كملها علي .... ضااايقه محتاجه لكثييير أشيااء ...
محتاجه أهل .... أهل أعرف فيهم نفسي ...أشاركهم عواطفي ... محتاجه أم حنون !.... أب طيب ... !
أخت نصوح ..؟.. أخ يكون سند ....... !
محتاجه رفيقه ... حتى رفيقه مالقيت .....
لأول مره بحياتي حسيت دمعه خنقتنيي ونزلت ... ومسحتها
رجعت ضميت المخده...... وصرخت بآآآآعلللى صووتيييي ...
يااااااارب خذ رووحيي مــــاعاد ابي اعيييش
مااااااعااااد .......
تردد الصوتـ داخل قصر فارغ .. لاأذن سمعت ...؟ ولا عين شافت وساندتني وبكت .... ماااسمعني .... غير آلألهـ وحده


........................
مرت علي أيام بدت تزداد فيها سوء نفسيتي أكثر وأكثر
لأني لازلت على حالي وحيده ..حتى ناصر نفسه انقطع وماعاد
سمعت صوته رغم مكالماتي له ألا أنه كان على طول يقطع السماعه بوجهي .. لذلك كنت أكل نفسي بنفسي أكثر وأكثر
وأنطوي وحده وقهر ....
..... بأحد ألأيام
دق علي المحامي اللي دائما ماكنت أخذ رأيه بكل صغيره وكبيره ..
أستغربت من مكالمته اللي مالها سبب ..
:أنا ..هلااا أخ حسام ... بغيت شيئ
: هلابك ... لاأبد .. كنت أبي أسلم عليك وأسأل عن أحوالك
أن شاء الله بخير ؟
أنا : ومو عاجبني اسلوبه ... ولا سبب أتصاله ...
قلت بصرامه : ألمحلات صاير فيهم مشكله ... أو أحد مشتكي عليهم
أو شيئ من ذلك ؟
هو بصوت رقيق : لاوالله ..كل شيئ بخير الحمد لله
أنا : أذاً مافي شيئ مهم ... لذا أستئذنك بقفل السماعه
حسام يستوقفني : لحظه ..لحظه ... لأ هو في مشكله
بس بسيطه ان شاء الله ..وحاب أكلمك فيها وجها لوجه أذا ممكن
أقدر ازورك بالقصر كالعاده أذا ممكن حتى نتفاهم
أنا بأستغراب : أوكي ....
حسام : يصير بكرا ؟
انا : لاا .. بكرا ماأقدر .. أنا بكرا مسافره
حسام بأستفهام : ..مسافره ... ليه ... ولوين ؟ معليه المعذره على هالسؤال بس يعني مجرد فضول ؟ اذا ماتحبين تجاوبين بكيفك
أنا ولازلت متحامله على نفسي وأجاريه بالكلام وأجامله
حتى يسكر : ... مسافره لفرنسا أسبوع وراجعه ... عندي شغل هناك ... وبنفس الوقت أبي اغير جو لاأكثر ولاأقل
حسام : اهاا ... تغيرين جو ؟ ... ليه متضايقه من شيئ
شوفي عارف ان أسألتي بتضايقك بس بجد أعتبريني اخ
وفضفي أذا تحبين ؟!
أناا بأستنكار قلت مقتصده أقطع النقاش تماما : حسااام .... ممكن تسكر ؟
حسام : اوكيي .. اوكيي .. انا اسف اذا ضايقتك ... مع السلامه
وأشوفك بعد ماترجعين بالسلامه ...أوكي ؟
انا بظيق : اوكي ... باي ... وسكرتـ ...


أبد ماأعجبتني لهجة محامي ابو ناصر حسام ...
كانت لهجه غريبه وأبعد عن أستيعابي ...............
حطيت افكاري خلفي اخيراً ......
ومن بكرا توجهت لفرنسا ..مع مجموعه من البنات
اللي هي مجوعة العمل .....
ســـافرنا ... أسبوع كان .,’ ولاكن من أجمل الأسابيع وأفضلها
اللي مرت علي من خلال سفراتي الخمس الأخيره ...
أنبسطت مع مجموعة البنات اللي كنت مصطحبتهم معي ....
يمكن أكثر شعور طغى علي ..هوو شعوور الحييـــاة داخل
زحمة المدينهـ .,’ ومابين المشي بين مئات الألوف ...من جنسيات
من كل شكل ولون .,’حسيت وقتها بشعور الغريب ... لاخاوى أنسان غريب من نفس موطن الغربه وأحساسها وألتموو على بعض ...
حتى يستأنس الأول بغربة الثاني .......
كان ذاك اخر يوم جلسنا فيه ومن بعدها توجهنا للطيارهـ ..
كنت اتمنى أجلس اكثر ..ألا أن رجعتي كانت مفروضه لأن في
حاجات تنتظرني اخلصها مهمه وما تستحمل التأجيل ....
أخيراً الساعه ثلاث الفجر ... وطت رجليني أرض المطار
ماقدرت أخبي أحساس الضيق اللي أنتابني .... لأني واثقه
أن مافي شيئ حلو ينتظرني بالقصر .. سوى الأثاث ومخدتي
اللي ملتـ مني ..... حتى أستقبال مافي أحد يستقلبني لذا شعور
عادي لو ضقت ....
سحبت بأيدي شنطة ملابسي ....
ورفعت الجوال ..ناويه أدق على ابو سالم السواق ... حتى يجي
يآخذ مني الشنط اللي كنت محملتها معاي ....
فجأه لمحــت عيوني شخص واقف بعييد ...لاشعوريا نزلت الجوال
وسكرت الخط بوجه ابو سالم قبل مايرن الرنه الآولى ...
حسيته لمحني من بعيد ... وتقدم لي بالمشي ....
وأنا لازلت مسمره بمكاني وكأن صاعقه جاتني وثبتتني بمكاني
طلال بملامح باهته : الحمد لله على السلامه ...
أنا وماني عارفه ايش اللي جابه وأيش اللي عرفه أني بالأساس مسافرهـ ... واليوم راجعه ؟!
قلت بأرتباك بان علي من ملامحه اللي لاتزال تربكتي
وماني عارفه السبب : آآ... طيب .. الله يسلمك
طلال بعد ماكتف يدينه وأبتسم أبتسامه مافيها روح ولا معنى : ماشاء الله زين شرفتي السعوديه جد أشتقنالك تصدقين ؟!
أنا وحسيت ألسخريه تشع من كل خليه فيه .. ومن عيونه واضح
أن فيه شر وغضب ...
أنا أجاريه : طيب شكراً ... اللحين ممكن أمشي أبو سالم ينتظرني
برا
طلال ولازال مكتف يدينه قال بحزم : لاً طبعا مو ممكن
أنا : نعم : مافهمت ؟
طلال : أنا أفهمك بالسياره أمشي معي يالله ... شفته شد على أيدي
حتى أمشي قدامه
أنا ومنزعجه : شلت أيدي منه بقرف وعصبيه : هيييه انت ...
وش اللي قاعد تسويه ووين ماخذني ... وبعدين بأي حق تمسك
أيدي ... أحترم نفسك
طلال : لويين يعني راح أخذك لجهنم مثلاً ؟ ولو أنها لو موجوده بالدنيا وكانت بيدي سويتها ووديتك ..... أنا مآخذك ياهانك لبيتك ..لأن من اليوم وطالع
طلعه مع سواق مافي ... وبعدين لحظه .. يكون تبين تفهميني
أنك مرره مثلا منحرجه من مسكة ايدي ..أو لايكون لاسمح الله ..
يعني لاسمح الله أنا اقول يعني منحرجه تركبيين معي بالسياره ... أنتبهي تكونين كذا
لأن ألأحراج والحيا صدقيني أبعد مايكون عن وحده مثلك ...
أناا وأثارت فيني صورته وكلامه كل عصبيتي قلت :
لثاني مره أقولك أحترم نفسك ووأوزن كلامكـ ... لاوربي
واللي خلقني وهاذا أنا حلفت ...ألم عليك اللي بالمطار كلهم
طلال ولازال واقف بسخريه : يوه ... ولك لسان بعد
وطوويل ومحتاج قص ... تبين تلمين ... وريني اشوف
وش راح تقولين لهم ... زوجي يبي يآخذني وأنا ماأبي ؟
لاتضحكيني ارجوكي ! ورجع يكتف يدينه .. يالله ؟!
أناا ووصلت حدي قلت بغيض بعد سيل السخريه اللي شفتها منه
طييب راح أوريكـ وتحمل اللي يجيك ....
أنا بكيّد صررخت بصوت عاليي وآنا انادي وألتفتت للأمن اللي بالمطار والناس ... يانااس يااعالم ألحقووني الولد قاعد يتحرش فيني ...
كانت ثواني وألتم كل اللي بالمطار حولنااا ... وحول طلال بالتحديد
أللي أنصدم من الكلام اللي سمعهـ .....
هيي وشفيكم انتم ... لحظه ... خلوني أتكلم .. ولاكن مامن مجيب ؟
لأن سيارة الشرطه كانت الأقرب ...
ســــاعه ونصف بالكثيير ......
وطلال بالمركز ومن قدامه الضابطـ ...
الضابط : أنتم أليا متى بتعقلون ؟ ... ترى ملينا منكم ومن بلاويكم
أنا أبي ابفهم أنتم تحسبون ماعندنا شغله ألا تلقيطم من الشوارع
والسربته والطرد ورى حريم خلق الله .. يااخيي خافوا
ربكم هاذا عرض
طلال بضيق وأزارير ثوبه الأماميه مفتوحهـ : ياحضرة الضابط
أنت مو فاهم شيئ .. القصه مو مثل ماأنتم قاعد تقول
الظابط : ويحط رجل على رجل ... ها طيب فهمني ؟
طلال ووده يذبح الضابط اللي قدامهـ ... وكأنه بالحركه
اللي سواها يوم حط رجل على رجل قا صد يقلل من قيمته
طلال وهو يآخذ نفس : هاذي زوجتي .....
الضابط بعد ماأستوعب زوجتك ؟ ... عدل جلسته ... شلون يعني
فهمني ؟!
طلال : هاذي زوجتي على سنة الله ورسوله ... والأوراق اللي تثبت هالشيئ هاذا أنا طلبت من الوالد يجيبها حتى الجميع يفهم موقفي
وتتضح الصوره ...
ثواني وأندق الباب وبعد الأستئذان دخل ابو مشاري ..
أبو مشاري بوجه شاحب ومرتبك : طلال .. وش اللي صاير ؟
فهمني
طلال : راح أفهمك يابوي .. استريح اللحين وعطني الأوراق
أذا ماعليك امر
بعد ماأخذ الأوراق فوراً حطهم على الطاوله قدام الضابطـ ...
وهاذي الأوراق اللي تثبت .. ومعها ختم من المحكمه ...
ألظابط بعد ماقعد خمس دقايق يتأمل بالأوراق وأستوعب
رفع عيونه لطلال : نعتذر منك اخ طلال .. واضح انه حصل
سوء تفاهم ... حقك علينا
طلال ..بعد ماأخذ الاوراق ... وهو لايزال مو عاجبه الضابط
اللي قدامه بكبره ... قال ونفسيته واصله حد خشمه :
مي مشكله حصل خير ...
أنتهت الأجراءت وطلع طلال ... وشيئ واحد قدام عينه ..( حسنا )
..بسسسييطه ؟!

/
/

بعد أسبوعـ ..وألى الآن الرعب عايش داخل قلبها ماتدري ليه
قاعده تحس أن طلال راح يضرهـا ... والحاجه اللي قاعده تخوفها
أكثر أنها حتى مي قادره تفكر بالطريقه اللي يمكن يضرها فيها
حاولت تطرد تفكيرها مره وأثنين ولاكن عجزت لأن من أخر مره شافته فيها بالمطار ..آلى هالساعه وصورته وسيرته لاتزال موجودهـ ومحور تفكيرها ... مو حب ... ولا آحترام حتى ....
آلا خوووفـ ... وأرتباكـ ...
..حسام واللي أقلقها من كثر أتصالاته وحسسها أنه يبيها بموضوع
كبير .... أخيراً
أعطته موعد حتى يجيها اليوم للقصر ... وتفهم منه الموضوع
اللي ملت من كثر مايصر عليها حتى يسمعها أياه وجه لوجهـ
دخلته بالمجلس اللي دائما تستقبل فيها ضيوفها ألأغراب ...
خارج القصر بالحديقهـ ...
جالسه بعيد عنهـ ... ولابسه عبايتها ومتحجبه بمسفعها( طرحتها ) المطرزه من الأطراف ...
بعد ماشافته شرب القهوه تكلمت : نعم ياأخ حسام .. قلت لي
أن عندك موضوع ودك تتكلم فيه معي وجها لوجه .... قول
هاذا أنا أسمعك ....
حسام بعد مانزل الفنجال تكلم : من عيوني راح أتكلم ..
بس أنتي ليه متوتره كذا ... صدقيني مافي شيئ كبير .. تطمني
حسنا : مو كبير ؟ .. ودام مو كبير ليه كذا مسوي ازعاج لي بالجوال وقاعد تصرْ على أنك تشوفني ..انا أبي أفهم السبب ! ممكن ؟
حسام بعد صمت بسيط تكلم : كنت أكلم لأني أبي أسمع صوتك ؟!
... تغيرت ملامح حسنا ورفعت حاجبها : مستنكره الكلام اللي قاعده تسمعهـ ... ولاكن رغم هاذا ماتكلمت لأن صوتها اختفى من الصدمه
حسام بقولك شيئ ياحسنا : شوفي صدقيني أني من زمان
أكن لك كل الود والاحترام ..حتى أتصالك على جوالي والدقايق
البسيطه اللي كنتي تتكلمين فيهم معي برسميه ..كنت احس فيهم بشعور غريب يراودني وماكنت فاهمه ..كنت يمكن أعتقد أني أعزك وأحترمك فقط ... آلا أني آلأن بعد ماأنقطع أتصالك فيني تماما
وأنقطعت اللقاءات اللي كنا نجتمع فيها من أجل مصالحك مع
البيع والشراء وحقوق اموالك زمان .. تضايقت وصرت أتمنى قربك أكثر ولو بالصوتـ
مر تقريبا آلآن شهرين ... أنتظرتك كثير تدقين ... أسمع صوتك
..مافي أمل .. لأني عرفت أنك بديتي تنشغلين بالمحلات اللي
تم أفتتاحها جديد وتتالت بوتيك ورى بوتيك ... وكثرة سفراتك
وماعاد لك حس ... فقدتك كثير ..وأشغلتي تفكيري أكثر
لذا أنا أبي أعترف لك أني من جد
~حبيتكـ ! ؟

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-10-10, 10:39 AM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



حسناا وأتسعت عيونها من الصدمه وكانت تبي تتكلم ...
قاطعها : قبل ماتتكلمين ... أنا أنسان جدي بكلامي ..وعملي
ونتي عارفه هالشيئ ومستعد أتقدم لك ... حتى أثبت لك
أني مو قاعد اضحك عليكي أو أتلاعب بمشاعرك
............. أنقطع الصوتـ ..
لأن صوت أعلى منهم دخل عليهم ....
دخل بطوله الفارع بثوبه الأسود .. وغترته البيضا ....
دخل من دون غضب بعد مادخل من الباب اللي ماكان مسكر بالأصل .....
ماسمع النقاش كامل لأنه ماكان مستعد يتجسس وينخش ورى الباب
حتى يسمع حوارهم لأن أخلاقه أكبر من أنها تسوي كذا ....
الشيئ الوحيد اللي سمعه هو نهاية كلام حسام :
طلال بعد مادخل وشـــــاف الحظور ... وقف للحظه
ثم أسند كتفه على الباب وظل مكتف يدينه ويناظر فيهم بسخريه
ويسوي نفسه مصدووم : أووه عفواً ...عندك ضيوف ...
لالا جد آآنا أأسف يامدموزيل حسنا ... جد جد موقفي بايخ
وقفت حسناا ... مثل ماوقف حســـــــام ...
حسنا وكل عرقن فيها أنتفض : طـــلال ؟
طلال ولايزال على وضعيته : أيي طلال ..... ورجع أبتسم بسخريه
ماعرفتينا على الأخ .... ماقلتي لي هاذا صديقك ولا خطيبك .. ولا حبيبك ؟.. شنو وضعه بالضبط ..؟
عادي ..عادي.. قولي لاتنحرجين كل شيئ ترى أوكي مافي مشكله ...
حسام تكلم : حسنا : منهوو هاذا ؟
حسنا ومن دون صوت وعيونها لاتزال على طلال ومي قادره تتكلم
...طلال : وقفي وقفي لاتتكلمين أنا أتكلم عنك... تعرفين
يعني حرام مايصير تتكلمين بعدين تكسرين مشاعر اللي جالس
قدامك بكل بجاحه وبكل برود وهو اللي بي يتقدم لك مايصير ....
عدل وقفته ثم قال وملامح السخريه كلها أنقلبت حده وغضب ...
..أناا زوجهـا ! ...
حســــــام وعلامة أستتفهام أنرسمت على ملامحه : ناظر بوجه حسنا يبي يشوف ردة فعلها لقاها ساكته .. ومن هالسكوت
فهم كل شيئ .. فوراً تكلم ..أنا أستئذن ...شال نفسه
وطلع على طول ..
أثنينهم بقوا ....
طلال بعد ماقطع الصمت ..تكلم بأشمئزاز ... هاذي الحريه اللي تبينها ؟ ... !!
... وجه مكشوف ..ومجلس مفتوح .... وضيوف شنبات .... وسفرات لخارج المملكه ...وداخلها
وطلعه ودخله مي محسوبه من دون حسيب ولا رقيب ...
هاذي هي ؟؟
حسناا ومالها وجه ترد لأن كل ألكلام اللي قاعد يقوله صحيح
ومثبت قدام عيونه....
رفعت عيونها تبي تدافع عن نفسهـــا ماقدرت ..غير أنها
تشجعت تسأل سؤال واحد فقط : أنت شلون قدرت تتجرأ وتدخل
القصر والرجال حوالينه ؟
طلال ورجع لسخريته : هه رجال قالت ؟! ...
اللي حاطتهم برا يحرسونك ياهانم تسمينهم رجال ؟
لاكن تدرين ماراح أخليها بقلبك وراح أقولك شلون دخلت
وبمثلها ترى أقدر أدخل كثير..حطي ببالك هالشيئ !
{{ .... شريتهم بفلووسي ؟! }}
زادت صدمتهاا وأكتئبت ملامحها ... ولاكن بها المره
غاب الصوت تماما من دون تفكير بأستردادهـ !
طلال بأشمئزاز : تشوفيين كيف كل حاجه حولك
رخيييييييصه( وشدد عليها )وتنشرى بفلوس .. بكم ريال !
حتى أنتي على فكره رخيصه .. تدرين بقولك شيئ
أنا نفسي بجد أشريكي ليله ... بكم تبين ..ألف ؟ ...
ألفين ؟ ... ثلاثه؟ .... لحظه وقفي كافي عليكي ثلاثه صدقيني
حرام فيكي أكثر ..أنتي حدك ثلاثه وأقل .. سعرك بسعر
بنات الليل مووو أكثر ...
أحلف لك .... ( مو أكثر ) .... شد على نظرته أكثر
وهو يناظرها بأستحقار من فوق لتحت .... وكأنها قذاره
عينه مي قادره تشوفها .....
وطلع هو الثاني ......







لو كانت جبل أنهارت ؟! .... كل مافيها قعد من دون صوتـ
حتى روحهـا الحيه بدى يخنقها ألألم وكأنه يهمس بأذنها
بأنه قريب راح تنقص لها تذكرة سفر الغياب ...!
دخلت للقصر تركض ماتدري وين تبي تروح ....
تبي ظلماء تشبه الظلماء اللي قاعده تعيشها .. تبي حاجه تشبه لها
خذتها رجلينهاا للسرداب المهجور ..........
نزلت تمشي ضامه نفسهاا بملابسها اللي كانت عباره عن بنطلون ميدي من جنز الأزرق الفاتح ...مع تيشيرت أحمر ساده بأكمام طويله....
ترتجف كلها من الداخل ... بجسد ثابت .....
كانت تبي تجلس على الأرض
وتسند ظهرها على الجدار حتى تهدي من روعها بها المكان
الموحش .. لاكن أستوقفها منظر حمام السباحه
اللي لاتزال فيه مويا .. ولا كنها مويا عكره لقدم عمر الماء
الموجود بالمسبح ... حتى أن لون المسبح مختلف لأندماج
ألغبار مع المويا ومعطيه شكل مقرف ...
أبداا ماهمها هالشيئ ... شعور مشتت باغتها حتى خلاها
ماتفكر بشيئ .. سوى المسبح اللي قدامها .. فوراً خذت نفس ورمت نفسها فيه بجنون ... حست بطعم المويا العكره تدخل لحلقها ومع هاذا ماأهتمت ..كملت تعووم .. رغم انها ماكانت شاطره كثير بالسباحه
ولاكنها على الأقل قادره ماتغرق ..وتعرف كيف ترفع نفسهاا ...
كملت تسبح من دون تفكيير ... هاذا الشيئ اللي كانت تبغاه
حاجه تقطع عليها تفكيرهـا ........ أرتفاع المسبح كان أعلى منها
ومع هاذا كانت مستمره تعوم ... فجأه حست بشد عضلي برجلهاا!!
..عجزت عن الحركه ...! رجلها قطعت الأستجابه للحركه
حاولت تتحرك كثثثر ... علق جسمها داخل المويا اللي كانت تغمرها
شربت كثيير مويا ... حاولت تتنفس داخل الماء ...جسمها ماكان قادر حتى يرتفع لأن ألم رجلها أصبح فوق ألم خروج الروح ....
صرخت من تحت المويا ... ولاكن وقتها دخلت مويا داخل رئتينهاا
وتوقفت عن النفس ...... وهدت حركتهـا ..... وماعاد فيه صوتـ ...
/
/




بعد يومين أخيراً صحت وفتحت عيونهاا
وأول صوره شافتها قدام عينها صورة ام مشاري .......
ثواني ورجعت لها الذاكره وأسترجعت آخر موقف حصلها
آلين ماشهقت بأخر نفس وأنقطعت عنها الحياة....
أم مشاري : لاا ماشاء الله هاذي هي صحت ....
سماهر : ألحقوواا يابناات صحت ...
بثينه تركت خواتها وراحت : تركض لبرا الغرفه ... يبه ... طلال ...
حسنا قامت يالله خلاص نآخذها لبيتنا ؟!
أبو مشاري : ضحك ضحكه بسيطه على ألتفكير اللي فكرت
فيه بنته وأتخذت فيه قرار كلي .. قال وهو يتمتم بصورته الوقوره
... اللهم لك الحمد ...
أما طلال : فأبداا ماارد .... وظل ساكت
....
حسنا وملامحها مرسوم فيها التعب
.... من اللي جابني هنا ؟ وأيش اللي صار ؟
أم مشاري .. أللي صار ..أنك غرقتي بالمسبح ... وماحولك أحد
...ومن حسن حظك أن أحد ألخدم شافتك ونتي نازله للسرداب
ووقت ماسأل عنك ناصر ألخدم قالو له أنها نازله السرداب ...
نزل ناصر ... وشاف اللي شافه .... وجابك لهنا مع طلال وأبو مشاري.. وهاذا كل اللي صار يابنتي
حسنا : ناصر ؟! .....
أبتسمت ثم قالت ناصر وين طيب أبي أشوفه
أم مشاري : ... ناصر ياعيني هو جاء خاله وخذاه
على اساس انه يبي يآخذه معه بمشوار مهم ...
ولاكن ترى والله ياروح قلبي هو ماتركك ... وضاق علشانك
كثير
أنا : وكأني لاأزال مفصوله عن الواقع فيني تعب يهد جبال
ولاكني أسمع كل الكلام اللي ينقال ....... سكتت لأنه ماكان
عندي رد ..ولأن أمتناني لناصر اللي يوم عن يوم يزيد
أصبح أكبر من الكلام .. رجعت غمضت عيوني ...
وسمعت ام مشاري تقول ... اسمعي يابنيتي ألدكتور كتب لك خروج
وأنا ودي تجين معنا كم يوم ونآخذك تستريحين عندنا
على الأقل تكون عيننا عليكي ونتطمن اكثر
هزيت راسي بالأيجاب ... رغم أني ماكنت فاهمه وش تقول
كنت تعبانه ... وماأبي شيئ غير أرتاح والكل يسكت ....
.. ... ...


مر أليوم ألاول : مثل ألأيام اللي قبلها ..مهدودة الحيل مفصوله عن الواقع ...
وباليوم الثاني .. بديت أحس أني افضل .... رغم أني كنت لازلت
أحس بحالة أجهاد ...
باليوم الثالث ..أخيراً بديت أصحى لنفسي ... قمت لأول مره على رجولي..ومفاصلي تحسنت وراح ألألم فيها .....
كنت توني مآخذه دوش و طالعه من الحمام (أكرمكم الله )الموجود بغرفة أيمان : اللي تعتبر قد عمري تماما ....
فتحت الشنطه الصغيره اللي الشغاله جابتها لي بحسب طلب ام مشاري ... دورت بين الأغراض وأخترت ألبس شيئ مريح
لبست بجامهـ بيضاء ..أبيض بأبيض .. مرسوم فيها من الأمام
بطه صفراء ... ومن الخلف ...
ناظرت للساعه شفتها 12 الظهر ثم شلت عيوني ووقفت عند المرايه قعدت أكد شعري ...وأفكر كيف رضيت أجي لها القصر ؟ .. أنا لذي الدرجه ماعندي كرامه ... ولدهم طلال يشتمني
ويسفل فيني ويقلل من قيمتي وأنضر وأتعب بسبته وبالأخير
أروح لبيته عند أمه وخواته بكل بساطه
... كيف رضيتيها لنفسك ياحسنا كيف ؟
كنت سرحانه ... فجأه حسيت الباب أنفتح فجأه . بنات ابو مشاري!
كل وحده تدف الثانيه تبي تدخل قبل ... ويتمتمون ... وخري هناك
أنا بدخل قبل أقومهاا ... هييي أنقلعي مناك ..أخ ..أيدي .. لاتظربين
أنا بقومها ...
لحظه ... وكل منهم يطالع بالسرير مالقوا أحد موجود ...
بثينه : تضرب بأيدها على صدرها وتشهق ... هيييئئ هجت
سماهر : وين راحت ؟
غزلان : خسااااااره راحت قبل لاأوريها أبداعي بمشهد المسرحيه
لحفلتنا بالمدرسه بكرا
أيمان : متى أمداها تروح لسى الفجر شايفتها نايمه
هديل : وتصفق كف ..بكف .. لااااااااحوول ولاقوووة الا بالله
طفشتووها ... لااالااا أكييد طفشتوها مافي كلام يالعله انتي وياها ...
لازلت اناظر فيهم وأبتسمت ..لأني كنت خلفهم .... قدام المرايا
وماكانوا يشوفوني
وش قد أنا أحب هالبنات ...؟ من وقت ماطبيت هالبيت
ماكنت اسمع الا صوتهم وضحكهم اللي ماينتهي وحركتهم
اللي لاتكل ولاتمل ..... نزلت فرشة الشعر على التسريحه بهدوء
وجيت لهم من ورى ...
أنااا ببلاهه وشوية دعابه : وحاطه ايدي ورى ظهري وتكلمت ...
منهي هاذي اللي هاجه مو لاقينها ... البسه حقتكم أكيد ؟
ألتفوا كلهم على طووول وتموا يناظرون لي وقتها لاأراديا
ابتسمت على غباء ملامحهم
بثينه تستهبل وكأنها يعني تحاول ترقع :... بسه ؟
آآآآآآ ..اييه صح بسه ... مضيعينها شفتيها انتي؟
أنا عن نفسي ماشفتها ؟
أيمان : هاا ........ أيه ....... لاأ ... يمكن
هديل : وتلتفت على خواتها وتستهبل : طلعنـــــــا يابنات ..
أنا ولازالت أبتسامتي ماأنمحت : مجانيين !
سماهر : هاا؟
غزلان : وشوو؟
أيمان :... ميين؟
بثينه :... حنى !...
هديل : يمكن ؟
أنااا وعجزت أتمالك نفسي لدرجة اني ضحكت من قلب لحد ما دموعي سالت ..
سماهر وتضرب راس بثينه بحماس : ينعن شكلك ضحكت .. قسم بالله ضحكت من قلب شوفوهاا ونااااااسه
هديل : أرجوووك لااا.. لا ...لاا تحركين مشاعيري وأحاسيسي وأصيح معك ...
أنا بعد ماهديت من الضحك وقعدت احاول امسح أطراف الدمع
اللي سال وأيدي على بطني ... كنت برد عليهم ولاكن استوقفني
شخص سبقني بالكلام ....
صوته من ورى الباب ولاكن لعلو صوته وصلني وكأنه قدامي
طلال : هيييييي انتيي ويااااها قصرواا حسكم عن البنت
ماتشوفونها تعبانه ونايمه لها كم يوم .. استحوا وتعالوا اشوف
قدامي ابيكم
أنا تثلجت بمكاني : أحساس التناقض كان هو الأول .....
ومن بعدها شعور كره وبغض ..وكأن كلماته بأخر مره شفته فيها
صارت تتردد على مسامعي وكأنه لتوه قايلها .....
أيمان بأبتســــــــامه : هااااا وشش قلت ... نزعجها ؟
لاااااا لاتخااااااف مانزعجها هي زي الميته راميه نفسها
وماتحس بأحد
.... طلال : لاحول ولاقوة الا بالله .... الله يعين قلبي عليكي
انتي وياها ويصبرني على هالبلوى..... زييين انتي
وياها تعالوا لاتطلعوني من طوري ...وأنطقوا قدامي دام النفس عليكم طيبه
أنا ومن داخلي اتكلم : بسخريه ..أنا بلوى !
هديل بصوت قصير تستقوي ... ينقلع مناك مانبي نطلع
ييييه ياهو لجه تلقونه يبي يسمعنى محاظره من محاظراته
يرحم والديك طيير باااس
سماهر بخوف : طيب اللحين دام عندك كلام قوله اللحين
حنى نسمعك ؟
بثينه : ايييه صح قوله هنا ... موب طالعين
طلال بعد ماطفش : شوفي عاد انتي وياها أقسم بجلال الله
هي خمس ثواني وبشوف كل وحده منزرعه قدامي ولا قسماً عظما
مايصير طيب لكل وحده فيكم ...
أنا ومابين اناظر فيهم وهم يرتجفون خوف .. ومرتبكين من جد
عصبت من داخلي ...... مييين هوو حتى يرفع كلمته على الجميع
ويسوي آلآآمر الناهي؟
كنت مغتاظه منه خلقه ... وزادني هالموقف غيض ...
مشيت بشجاعه لعند الباب ..لأنه بكل بساطه كله على بعضه ماهمني وفتحت الباب ثم وقفت وأنا مكتفه يديني
ثم قلت ببرود : تتوقع لو البلوى بنفسها فتحت الباب بتسد مكان البنات ؟
رفعت عيوني أناظر فيه شفت الصدمه علت ملامحه ثم رفع حاجبه
بعد ماأستوعب الوضع وهو يناظر فيني من فوق لتحت بأستحقار
أوووه ماشاء الله البلوى بنفسها!
أهلن .... بس بجد آلأن تأكدت أنك رجعتي طبيعيه وصرتي بخير
والدليل أنك واقفه قدامي بها الشكل ...
أنا بأبتسامه أستغربها : تدري شيئ ؟!
فعلا يمكن أكون بلوى .... لاكن أنت صدقني أجزم لك أنك عديم ذوق
طلال يبادلها البرود والأبتسامه : أكيد عديم ذوق والدليل أني مآخذكـ
سكتت لأني أنكسرت !: هالكلمه وقفت الحروف بفمي ......!
حسيت بالبنات من وراي يشوفون للنقاش كله .... وبكل آلأحوال
موقفي ماله داعي .....
كلمه وحده قلتها له : شكراً . ثم أنسحبت للداخل شايله كبريائي معي
البنات حسوا على انفسهم وكلهم طلعوا وقت مادخلت أنا الغرفه
...وأتسكر الباب وراهم
ماعدا هديل ظللت واقفهـ ......
وتناظر فيني وأنا ماسكه شنطتي وقاعده احووس فيهاا وكأنه
ماصار شيئ
لأول مره احس بشخص يوقف قدامي ويحضنني ....
لدرجة اني تجمدة ....
حسيتها تضمني بأقوى ماعطاها الله من قوه وتهمس بأذني
هاذي عربون صداقه ......
شالت نفسها وهي تبتسم وكأن بعينها دمع قاعده تكابر فيه
تدرين :أنا احسدك ؟!
أنا : ........................؟
هديل ولازالت مركزه عينها بعيني : ياليتني أقدر أرد
على هشام ولو ربع الرد البسيط اللي اعطيتيه اخوي طلال
وأعبر عن رايي فيه من دون خوف ....
أنا: هشام ؟! ..... ليه هو مين ؟!
هديل بسخريه: ... هاذا الزوج اللي اختاره لي ابوي ....
أنا بصدمه : انتي متزوجه ؟! ...
هديل : بمعنى أصح متملكه عليه .... والزواج مؤجل ألين ماأيمان
اللي اكبر مني يجي نصيبها .. وياارب مايجي نصيبها عشان
ماأتزوج
أنا : وكأن كل اللي فيني نسيته... وشلت همهاا ....
قلت بزعل : ليش أنتي تكرهينه ... يمكن الولد زين وآخلاقه طيبه
لاتحكمين على الناس قبل ماتشوفينهم وتتعاملين معهم ؟!
هديل بعد ماجلست على السرير قالت وهي مشبكه يدينها ببعض
وبثغرها طرف أبتسامه سخريه : ماقعدت معاه ؟!
قولي غيرها ياشيخه .... أنا قعدت معاه .... وقعدت معااه
وطوولت كثييير .... تدرين هشام هاذا ايش فيه ؟
هاذاا انساااان لااايطااااااااق ... تدرين أنا مرتين جلست معاه
ومره بالغلط أحد خواته تعمدت تعطيني اياه بالجوال وكلمته مره
تدرين بالثلاث مرات هاذي .. خصله وحده زينه فيه ماشفت ؟!
سامج ؟ .. ثقيل دم وطينه مايعرف يمزح ولو مزح صدقيني تستفرغين غصب عنك
متصنع ؟ رومنسيه مايدري هي ايش؟ .. يختتييي ماااأبيهااا
رومانسسسيه بقريييح ماأبيه يتصنع الرومانسيه عشاني
ويسوي العاشق الولهان وهو نصاب كذاب
عقله سطحي عقلية بزر: تفكيير سخييف حتى منطق ماعنده
: ولا بالله عليكي
واحد ولأول مره يقعد مع زوجته بليلة الملكه ... ويقولها
أنتي تشجعين ريال مدري ولا البرشا .... تشجعين الهلال ولا النصر ولا الأتي ...!
آآآآآخ بسسس خليها بالقلب
أنا ولأول مره اشوف شخص يشكي لي ...أرتبكتـ
كنت أتمنى أروح أحظنها وأرد لها الدين زي ماحظنتني" عجزت !
كل اللي سويته اني جلست جنبها وقلت .... تدرين اليوم
كم صار عمري ؟! ..انا اقولك ... 22
أثنين وعشرين سنه مرتـ ... يوم واحد ماصفت لي فيه فرحه
كان كل الأشياء اللي قدامي تشابه .. فرح ..حزن .. موت .. خوف ..
ألم .... خلااص صابني تبلد أحساس لذلك يمكن ماأقدر أشجعك تكونين مثلي لأني أنا ببســـــاطه بعمري ماراح اكون مثلك
أنتي لك: .... دنيتك وحياتك وظروفك اللي جمعتك بهشام
اللي تجبرك تتعاملين معه بشكل يناسب كونك بنت هالعائله
وتربيتهم ودينهم ..وأحترامهم .. وبكل ألاحوال يبقى أنسان
ماله ذنب غير انه طلبك على سنة الله ورسوله ونتي وافقتي
وأنا لي : ...دنيتي ومرار ايامي ... وقساوة ناسها وجلاسها
والدنيا والظروف الصعبه والوحده ..
أما اللي يجبرني أني اتعامل مع اخوكي بها الشكل
هو صدقيني احساسي بأني أبقى أن رحت ولاجيت
بنت ... وسكتت لان الكلمه اللي بعدها وقفت بحنجرتي ...
ثم كملت .... ( مالها أهل " ولاسند " ولاعزوه " ورخيصه للأسف بعينه لأنه خذاني بسهوله !
وتتمنين تكونين بمكاني .......
أنتي وين وأنا وين .......


رجعت لها وحطيت ايدي فوق ايدها :بقولك شيئ اخير ....
أختاري انتي الحياة اللي تتمنينها ولاتخلين احد يختار لك ..
هي الحياة تنعاش مره وحده مو ؟
هديل بأبتسامه ... مو !
أنا بعد ماوقفت ... قلت لها يصير اطلب منك طلب ؟
هديل بترحيب : اكيييييييد ؟
انا : أنتم ماقصرتوا معي بجد كفيتوا ووفيتوا وفضلكم على راسي
وأنا كذا خلاص خفيت وهاذا انتي تشوفين انا بخير الآن
لكذا أبيكي تساعديني أرجع لبيتي ... أنا حتى جوال مو معاي
حتى ادق على ناصر ..أو السواق ابو سالم حتى يآخذني
هديل : وقفت ...... وقالت برجى ... أنا اللي بطلبك
يوم واحد خليكي ... وبعدهااا خلاااص كيفك روحي لعالمك
ودنيتك ... يوم واحد بس أبيكي معنى بها الشخصيه هاذي
هاللي قاعده اشوفها آلان ..أرجوكي تكفيين
أنا بظيق مو عشاني بجلس بها البيت لاأبدا ..جلستهم كلها ماتنرد
بلعكس ... ولاكن اللي يضايق كون الشخص اللي اعتبره عدوي
موجود وراح اكون معرضه اني اشوفه بأي وقت ...
سكتت ........افكر
ثم سمعتها تقاطع تفكيري وتقول : ...... لاتتعبين نفسك وتفكرين
ماراح اساعدك بالطلعه الا بكراا ......
أليوم أنتي لنـــــــا .......
أعطتني ابتسامه وحطت ايدها بأيدي وشدتني ......أمشي معييي
ثواني وماحسيت نفسي الا بخارج الغرفه ............
رجعت احس بنفس الخوف ... وكاني مابي اطلع من امان الغرفه
ممرات قصرهم لاتزال تجبرك للرهبه
أستوقفتها بخوف وأنا اقول بحرص اكثر : هديل ..مابي اسبب لكم مشاكل مع طلال .. وبعدين خايفه اقابل أحد قدامي وأنا بها الشكل
خليني على ألأقل أحط عباتي على كتفي او جلال ( شرشف )
هديل : ششششش ولا حرف امشي ونتي ساكته
أنا بلاحول ولاقوه مشيت : وأنا كلي أماني من الداخل ماأشوف احد قدامي ...
وفعلا اخيراً قدرت انزل لتحت من دون ماأقابل أحد ...
وقدرت اتغدى مع البنات .... اللي الوقت يحسد نفسه
على وجوده بينهم .....ومن بعدها مثل مايقولون سووّ لي جوله
تعريفيه عن كل غرفه بالقصر ...وكل منهم مسترسل الا بالغصب
بتقول أهم شيئ بحياتهاا صار هنا ..... صارت الساعه 7 المغرب ... ولازلت معهم وحدنا من دون أم مشاري ... بأحد المجالس المعزوله ........
أنا وبعد ماحسيت بصداع حطيت راسي على رجل أيمان وأنا اقولها
خلاص ألشحن عندي طفى وغمضت عيوني ...
سمعت ضحكهم وتعليقاتهم وأنا مغمضه عيوني ولاكن مع هاذا
كان النعاس اقوى وغلبني ...
بشويش حتى تسلل النوم لعيوني اخيراً ...
شهوور غيـــــــاب .. واليوم رجع كابوس قديم ولاكن بصوره
ثانيهـ .......
أنفتح الباب فجأهـ ..... ولاكني هالمره عجزت أعرف ملامح وصورة الرجال اللي قدامي ... ريحة عطره المعتق عبت الغرفه
اللي كنت فيهاا ... فجأه وأغمى علي وماحسيت ألا وأنا بقصر
يشابه صورة القصر أللي شفته قبل لاأنام ( قصر ابو مشاري ).......
تحديداً بغرفه مظلمه ضامه نفسي
وقاعده ابكي بجنون وخوف وهستيرياا ...
مو عارفه عن المكان اللي أنا فيه ....؟! ....... لحظات
وحسيت باب ينفتح ... ومن بعدها دخل رجال ..طويل ..جسمه
مابين الأمتلاء والنحف ... ملامحه هاديه مثل هدوء دخلته
وعلى ثغره أبتسامه .....
عرفته على طول وأنا أصرخ بصوتي طلاال ... هاذاا انت !!..
وقفت قدامه بصورتي وأنا كبيرهـ ...
وكملت اردد .. لييش خليت ابوي يقتلني ذنبي ترى برقبتك
ماارح اسامحك وكملت اردد ........ ماراح اسامحك
بشويش حتى فزعت وفتحت عيوني
وقمت من النوم
........ حسيت بمجرى الدموع
اللي على خدي وقاعده تنهمر بغزاره... شفت كل البنات حولي
الي واضح انهم شافوا دموعي قبل لاأقوم ......
ماتمالكت نفسي لأن هالكابوس اكبر من قوتي وبكيييت
بكيت بضعف ....
شفت كل اللي حولي يسألني حسنا وشفيكي ....؟
ولا رديت عليهم لأني وقفت على رجليني وتركتهم ......
ماكنت ادري وين ارووح كنت امشيي أبي ابعد عنهم
وأبي أطلع من هالقصر لأن روحي آلأن تبي تختنق ....
وصلت لغرفة ايمان ولبست عباتي بعجاله وشلت الشنطه
بأيديني ونزلت بالدرج ...
وأنا لاتزال غزارة دموعي .. ولا وقفت نبضاتي الخايفهـ
نزلت وعند اخر الدرج اعترض طريقي قاصد
أنا بعد مارفعت عيوني اللي بلكاد قمت اشوف فيها ..
ناظرت فيه .... وشفت ملامحه ماليها الغضب
وهو يقول : تظنين انك بتقدرين تطلعين بعد هالوقت ...
أنااا وأطراف ايدي تنتفض ..سكتت لمده طويله
لأني قاعده أبحث عن صوره الشخص اللي قدامي بأرشيف الذاكره
وأحاول أطابقها !!...
قلت بعد ماضربني شك .. وشفت الحقيقه : ...... طلال انت مين ؟
كان سؤال وأنقلبت ملامحه فيها 360 درجه ......ولارد !
أنا بصووت اعلى بعد ماحسيت أني اعرفه ولاكني
موعارفه وين شايفته ...صرخت : أنت ميييييين قووليي ريحنيي
أببي افهم ؟
........ شفته .. وشفت الجميع سكت .....
ماأحتملت اقعد اكثر ومشيت من قدامهم لمدخل القصر أبي أطلع
فتحت البــــاب وطلعت .......
كنت احس بشخص يلحقني ... لمى طلعت .....
حط ايده على كتفي ولفني لجهته بكل قوه وعنف .....
صرخت من ألم كتفي مثل ماصرخت قبلها من الم روحي
طلال وعروق جبينه برزت من شدة عصبيته :
أنجنيتيي انتي ويييين رايحه
أنا وأيدي على كتفي : رايحه اخذ تكسي يوديني لمكان غير بيتك ..... وثانيا لاعاد تمد ايدينك وتلمسني واااحد نجس مثلك يحرم عليه
يلمس شعره مني .... روح لناس تستاهلك ... أنا مو من مقامك
مثل ماأنت مو من مقامي ...... أتركني ..خلني بروحي
مابي اشوفك ... ولابي اشوفكم كلكم ....أتركوني أعييش
أتركونييي ... أنا ماشيه الآن أو أقسم بالله لو فكرت توقفني
لاأذبح نفسي وأرتاح من هالحياة بكبرها.. كذا كذاا مافيه سبب
واحد يستاهل اني أعيش فيها عشانه .....
شالت نفسها ومشت .......... ولكن هالمره ماأسوقفها ...
ألا تركها تمشي لوين ماتحب بعد الصوره اللي شافها فيها
والكلام اللي سمعه ؟!
....................!

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأحلام, تموت, تحقيقها, جمال, حايلية, يتم, شمالية, عروقها, عندما
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:15 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية