لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-10, 11:04 AM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



/
/

عند أيمان اللي قامت تصيح وخواتها يهدونهاا ....
أيمان : ماااااااااأبيــــــه ...يعني ماأبيه مو غصيبه
هديل تأيدها وشوي تطير من الفرحه من رفض أيمان ...
قالت تدافع : يمه أنتم وشفيييكم عليها خلااااص البنت شافت الولد
وكرهته
أم مشاري : ياملا الجنون اللي يجننكم كانكم شيبتوبي
..سماهر : يمه خلاص .. البنت هاذا رأيها اللحين لاجاء
أبوي قولي له ... وخلص الموضوع
أم مشاري نعنبوكم شايفيننا بزارين عندكم متى مابغيتوا قلتوا
أيه ومتى ماطقت بروسكم قلتوا لا ...
لاكن تدرون أنا ماعلي منكم ... اللحين ألرجال يطلع
وأبوكي يجي وأنتي تفاهمي معاه
...دخل أبو مشاري بعد ماسمع آخر الكلام .... وشفيكم ؟!
ألكل سكت .....وأم مشاري تكلمت .... مافينا الا العافيه
أبو مشاري قال قاصد أيمان ونتي يابوي وشفيكي تبكين ؟!
أيمان وقاعده تمسح دموعها : مافيني شيئ
أبو مشاري وحس أنه زعل بنته بالطريقه اللي طلبها فيها
وخلى الرجال يشوفها عليها لذا توقعها تبكي لها السبب
قال بعد ماجلس ماعليه يابوي أنا أستقصدت يشوفك بها الطريقه
حتى أبري ذمتي عند الله وأخليه يشوفك طبيعيه أحسن لك وله
أيمان .........................
أبو مشاري قال بحنيته المعتاده مع بناته : تعالي جنبي
بحكيكي
أيمان ملبيه طلب أبوها جلست جنبه ... حتى مسح على شعرها
وهو يقول ..عسى مازعلتي ياعيني ؟
أيمان واللي كانت أدنى كلمه تطيب خاطرها أبتسمت من بين دموعها وكأنها تبين رضيانها
أبو مشاري بعد ماشاف أبتسامتها تطمن ثم سألها
هااه ... تبينه وراضيه .. ولا تبيني أعطي الرجال خبر بأنك رافضه
أيمــان وكأن كلمه توديها وكلمه تجيبها : سكتت وقالت
اللي تبيه
أبو مشاري : لاأنا أبي أسمع الرد منك
أيمان ردت أبتسمت .... كلمتي هي كلمتك
أبوها بعد ما حس بالراحه أخيراً ...حتى صار يتمتم الله يكتب لكم اللي فيه الخير
هديل وجالسه تسمع وتناظر بأيمان بحقد وكأنها تنتظرها تقول لا
وصدمتها بالعكس !



/
/

أبتدى الدوام ....... وأبتدى معه نظام الروتين الممل
مع فرط الأيام اللي تبعثر أعمارنا .. ... .. ... .....
أنا ومن جنبي آخواني اللي ملتفين حولي ... عبد الرزاق
وحمد .. ورقيه وأنا بوسطهم أنتقل فيهم من واحد لواحد
والكتب مرميه على الأرض .......
أنا وماسكه كتاب الجغرافيا حق عبد الرزاق
أللي يعتبر غير أخته رقيه لأنه هو منضم للمدرسه من زمان
رغم رسوبه كذا مره الا أنه على الأقل هو وأخوه حمد
أحسن من رقيه اللي كان نصيبها تكون فراشه
وكأني مو مصدومه من هالشيئ لأني عارفه أنها حكمة أبوي
حياة البنت موت مؤقت لها ! .
أنا وعروق راسي بدت تتشحن من أخواني : ... ها ياعبد الرزاق ماهي عاصمة الصين ؟
عبد الرزاق وقاعد يستهبل عليها حتى يطفشها.... اليابان !
أنا وماسكه أعاصبي :خطأ
عبد الرزاق :أجل أكيد كوريا؟!
أنا بصبر بعد خطأ
عبد الرزاق أخر كلام ماليزيا
أنا بعد ماضربت الكتاب بالأرض ..خطا ... بكين
عبد الرزاق ... يوووه ليش تخانقيني عاد ... أنا وش دراني
كلهم مالهم عيون ويشبهون بعض
أنا مطنشه عبد الرزاق .. وموجه عيوني لحمد وأنت وش عليك
بكرا
حمد .. هاا ..أي تقويم علوم
أنا ومآخذه كتاب العلوم وفاتحه على الصفحه اللي معهم
سألته وأنا لازلت أحاول أمسك أعصابي لاتتلف
طيب أذكر لي حيوان واحد من الزواحف .. ؟
حمد .... خاروف
أنا بعد مارفعت حاجبي : اللحين الخروف يزحف ؟!
حمد أي أذا صار تعبان يزحف على بطنه
سكتت بصبر ثم قلت طيب أذكر لي حيوان له أربع أرجل ؟
حمد : حمامه
أنا بعد ماغمضت عيوني وأنا أستغفر بيني وبين نفسي
اللحين .. الحمامه لها أربع ارجل ؟
حمد :أي حمامه معاقه
شديت على أسناني وأنا أقول أخر سؤال ... قولي حيوان يطير
...لاتقولي بعد حمار ؟!
حمد لاخطأ .... فيل
أنا بعد مارميت الكتاب بالأرض ... اللحين الفيل يطير ؟
حمد بملامح برود وكأنه مو قاصد يطفشها : أي الفيل لو شد حيله يطير ...
أنا وقاعده أناظره بنص عين قلت له ... زين ممكن تطير أنت وأخوك من وجهي
ولأسبوع قدام مابي أشوفكم .. سااامعييييين ؟
تركتهم ورحت رميت نفسي على الكنب وأيديني على راسي
أللي ماعدت أحس فيه من التعب
حمد وعبد الرزاق وكأنهم ماصدقوا يسمعون طاري الأفراج
كل واحد منهم لمى شافني رميت نفسي على الكنب
وغطيت عيوني شال نفسه وقام يركض للحوش يكملون لعبهم
شفت رقيه توقف فوق راسي ومعها دفتر وتناظرني ببراءه وأنا ؟
اأنا وخلاص ماعدت مستحمله ...وماودي أردها
ناصر واللي طلع من الغرفه أول ماسمعنا .....أنا فاضي
تبيني أدرسها
ومابين صداعي رفعت حاجبي مستغربه من كرم ناصر !
قلت ..... بتكسب فيني أجر والله ...
فوراً ناصر جلس بالصاله متحمس .... وقام يناديها تعالي
حتى صار يسوي عليها دور ألأستاذ المؤدب ....!
واللي كمل علي الناقص وزادني توتر حتى قمت متجهه لغرفتي
تاركه كل المكاااان لهم ......
من كثر ماكان فيني تعب رميت نفسي على السرير من دون حتى
ماأنتبه لبوابة غرفتي المفتوحه ...
غمضت عيوني وأرخيت جسمي وأنا أحاول أطرد كل تفكير
وماعاد أبي غير آرتاااح ......
دقيقه ... دقيقتين .... ربع ساعه وبديت أحس راسي بدى
يتفرغ وبدت عروق راسي ترتاح ........
ولاكنها ماكملت فرحتي بنفسي ...لأني شفت طلال واقف عند باب
غرفتي يناديني وعيونه فيها تسائل من الطريقه الي راميه
فيها نفسي بتعب
طلال ... وشفيك
فتحت عيوني بصعوبه ... ولمى شفته طلال عدلت نفسي حتى جلست
بتثاقل .... مافيني شيئ ... مجرد أني تأكدت أن نفسي ضيقه
وماأستحمل لاأدرس أحد ولا يحزنون
ثم تكلمت وكأنها مو مصدقه أحد يسألها
حسبي الله شياطين أثنينهم طفشوني ألين رميت الكتب
وقلت عمركم مادرستوا ...لأن عروق رااسي
خلاااااص تشحنت
طلال بحنيه : سلامتك
حسنا وكأنها للحظه ندمت أنها أشتكت له ... قالت تداري تسرعها
بالكلام
الله يسلمك ..
طلال بجديه ... حابه أجيب لك بندول ؟
حسنا : لامايحتاج عندي
طلال ...أوكي زين أتركك ترتاحين ...أنا طالع
أنا بفضول : لوين ؟!
طلال .... لأهلي ..ليه ؟!
حسنــا .... بسؤال مفاجئ .... هديل متى زواجها ؟!
طلال بأبتســامه قصدك أيمان وهديل متى زواجهم
لأن الأثنين أصبحوا مملكين ... وبعد كم شهر زواجهم
حسنا بفرحه خفيه ... الله يوفقهم
طلال بظيق ممتلي داخل عينه ... لو بتنعزمين ..بتحظرين
زواج خوات طليقك
حسنا وكأن ماناقصها الا طلال حتى يزيدها هوالثاني ظيق
حاولت تبتسم ... وهي تناظر بعيونه صدقني ماراح يكون طليقي
... راح يكون أخوي وقتها !
طلال ... بعد تفكير يعني لو أخطب بتحظرين عرسي
حسنا بعد مابلعت ريقها اللي نشف زود ..... يمكن بس ماأأكد لك
سكت كل منهم ... وسكتت ملامحهم عن الحديث
لأن طلال أستأذنها وطلع للمشوار اللي قاصده .....


/
/

/
/
وقفت الأيام أخيراً على نهاية ) ضفاف شهر 11.,’~
أللي سرى هادي ..
حاولت تتكيف مع وضعها .... وصوت أبوها لازال
يتردد عليها ..أنتي بالذات لو بأيدي حطيت عرسك قبل أختك
لأني لازالت مو ناسي اللي سويتيه وماراح أرتاح ألين ماأشوفك ببيت رجلك
حست للحظه أن أبوها صار يكلمها بلهجة خلتها تحس أنها عاله عليه
لكذا حاولت تتصالح مع نفسها وتنهي هالمشكله بأي طريقه
حتى وأن كان حل هالمشكله بزواجها ..........
بثينه ...وغزلان جنب هديل .... اللي كانت على عكس حيويتها
المعتاده متملله ...ومو طايقه تكلم أحد من أسبوع
.,’~ بعكس أيمان اللي كانت مبسوطه ومستعده للتغير
اللي راح يصير لها قريب ........
أيمان وداخله على المكان اللي العاده يجتمعون فيه هي وآخواتهـا
بلحالهم بالدور العلووي ..... جااات وهي تركض .... ووجهها
يضحك أكثر من صوتهااا ...حتى طبت وجلست جنب هديل
أيمان وكاتمه ضحكتهاا .... هدييييل حزري أيش
هديل وقاعده تحوس بصندوق أبيض مرسوم عليه ورود ورديه فيه أوراق قديمه مع ذكرياتها أيام المدارس
...وكأنها تبي أي سبب حتى تلقى لها عذر وتسكت وماتعود تحتك بأحد من البيت ...
سمعت أيمان تناديها ....حتى وجهت عيونها ببرود .... خير ؟!
أيمـــان : أقولك أتحدااكي تتوقعين مين اللي زايرنا تحت
وأمي مصرفتنا فوق عشانهم
هديل من دون أهتمام .... طيب؟
أيمااان : ففففففف .. ياثقل دمك لاسويتي فيها ثقيله ماهمك
وأنا لو أبي أحلف أنك تقولين بقلبك ياربي متى تقول أيمان
...ألمهم ... ضربت على كتف أختها هديل وهي تغمز وتقول
أهل المعرس يالله الجنه مسيرين عليناا
هديل وتوسعت عيونها بعد ماكانت تناظر ببرود ... نعم نعم مييين ؟!
أيمان : تكرر ...أقووولك أهل المععرررس ... زوجك ياحظي !
هديل بحماس ونشاااط فزت : وييينهم ... بروح أنزل
أيمان مصدومه ... هاا ! وين بتروحين قلتي ؟!
هديييل ... مطنششه أختها ...وأخواتها كلهم .. وبخطوات سريعه دخلت غرفتها بدلت ملابسها ولبست حاجه أقل من عاديه .
.وبسيطه
كدت شعرها ..وكالعاده سوت تسريحتها المعتاده ذيل حصان مربوط بأرتخاء مع غرتها اللي رفعتها عن وجهها بمشبك صغير
.... نزلت الأدراج بخفه ...... حتى وصلت للمكـــان خذت نفس عميق ودخلت من دون ماأحد يطلب منها ...
حتى أمها وأخواتها المتزوجات اللي كانوا حاظرين توسعت
عيونهم مصدومين من دخولهـا من دون مايطلبون منهاا ...
هديل وقاعده تناظر لأمها وأخواتها بأبتســامه عريضه ...
وقفت داخل المجلس الواسع اللي كانت تمليه الكنبات الملكيه
اللي تحوفها أطارات ذهبيه ويغلفها قماش الحرير الأزرق المايل للنيلي وهي تناظر لجهة الحريم
وواقفه على السجاده اللي من النوع التركي المحيوكه بالحرير والقطن والصوف بلون أندمج فيه بريق الذهبي مع أغمق آلوان الآزرق ...
وقفت ..عند اللي كانوا حاظرين وتتسائل ..... وينهاا خالتي ؟!
أحدهم بأبتسامه لطيفه ..أشرت بأصبعها لأم تميم
وكأنها لمى سمعت وين خالتي فهمت أن هاذي هي العروسه
هديل بأبتســامه أكبر وجهتهاا لأم تميم... وهي تمد يدينها
بتصرفات متهوره ... قالت بترحييب يااااااااهلااااا ويامرحبااا
وقامت تحب خدود خالتها الأثنين ثم راسهاا وكأنها تبي تآكلها
بالسلام حتى لمى أنتهت جلست جنبها
أم تميم وكأنها مبسوطه وبنفس الوقت مصدومه من بنت بدل
مايكون فيها شوي من الخجل ولو حتى كان تصنع
هديل وراسها يحبك جنون قرّب يوصلها للهاويه ......
تكلمت ..... أيه ياخالتي وشلونك ووشلون خالي عساه بخير
أم تميم وبدت تشك : أي خال ؟
هديل وتدعي الجديه : خاالي خاالي ... زوجك يعني شلونه ؟
أم تميم ... الله يهديك يابنتي ... أبو تميم ميت من زمان الله يرحمه
هديل بعد ماسمعت أبو تميم سكتت وكأن هالأسم قرع على بالها بشكل خلى مزاجيتها تتعكر( وكأنها تذكرت أسم ذاك الأنسان )
وهي تردد من داخلها الله لايوجه لك الخير كانك السبب باللي أنا فيه الآن
ثم ردت تستهبل وكأنها تحاول تصغر عقلها بقد ماتقدر أكثر
: ماشاء الله أسمك أم تميم .... صراحه مو حلو حتى أبتسمت بغباء ..
أم تميم تجاربها بالكلام .... والله هاذا ألأسم اللي كان يحبه المرحوم
لذا سماه ولده البِكّرْ .. تميم زوجك !
جمدت لمى عرفت أن أسم رجلها اللي أنقطعت سيرته لفتره طويله
وأنفتحت اليوم تميم .. حتى رددت داخلها الأسم !!
أم مشاري وقلبها ناغزها من الطريقه اللي دخلت فيها بنتها
ومن جرئتها بالسلام ومعها خوف من الشيئ اللي قاعده تفكر
فيه بنتها وبعدها ماشافته .....
لذا حاولت تستدرك الوضع وغمزت لهديل وهي تقول
: يمه هديل قومي جيبي كاسات ماء للجمـــاعه
هديل وفاهمه على أمها قالت بتشديد : مايحتاج ألخدم اللحين يجيبون
أما أنا فعندي كلام أبي أسمــــعه أم تميم الله يحفظها حتى توصله لولدها
كل من خواتهــــا مسك قلبه
حتى أم تميم بأستغراب تكلمت : أسمعك ؟!
هديل بعد ماحطت رجل على رجل وقالت قاصده تكرّه أهله فيها
... والله شوفي سالفة
أن ولدكم يآخذني من دون مهر هاذي ماأعجبتني لأني أنااااا وأعوذ
بالله من كلمة أناا ...
بنت أبو مشاري آلـ ..... ماأطلع من قصري ألا لحاجه تملا عيني
ولا ماأطلع .... لذا أسمعوا عاد أنا مااابي يجيب لي فلوس
أنا أبيـــه يجيب مهري فرس عربي أصيــــل .... حتى يعرف قيمتي
وأبيه يتبرع بكليته ...حتى يحس بأنه دفع فيني صحته
وفوقها آبيــــــه يبني ملجأ بكل من الصومال ودرافور وباكستان
لأني أنســانه أخاف الله ومابي أخسّر ولدكم على الفاضي
كل اللي أبيه يخسره لوجه الله .. وفوق هاذا كل طلباتي معقوله
أم تميم ومي مستوعبه اللي قاعده تسمعه وكأنها تمزح
ماقدرت ترد ....لأنها رفعت عيونها لأم مشاري تنتظر رد فعل منها
وأم مشــــــــاري من كثر ماكانت مغتاظه سكتت
هديل والشر داخلها ماأنتهى : وبقى طلب أخير ......... أنا أبي أشوفه وأتكلم معه وجهاً لوجه
أم تميم وكأنها ندمت على الساعه اللي شددت على عيالها
يصلحون أغلاطهم فيها حتى قالت بتمهل :والله ألولد موجود عند
أبوكي تقدرين تدخلين وتسمعينه الكلام اللي توك قلتيه
هديل لمى سمعت أنه موجود مغصها بطنهــــا ....قالتها فقط
حتى تستقوي وكأنه فقعة صابون بنفخه أنفقع حماسها
أم مشاري .... وحاط كفّها اليمنى على اليسرى بصبر
قومي أشووف وريني طولك وروحي لأبوكي أدخلي
هديل : هاا ... لاخلاص وقت ثاني .... وقفت وهي تحاول تصرف نفسها ...
قلتي لي يمه تبين كاسات ماء ها .. ثواني ....
طلعت هديل بخطوات سريعه وكأنها تحس روحها مسويه أنجاز
على الأقل قدرت تبتدي فقط تطفش أمه ... وهو لو كان فيه ذرة عقل
بعد مايسمع طلباتها ...راح يرميها طلاق ثاني وهاذا اللي تبيه
لأنها تعقدت بعد هشام
أخيراً وصلت للأدراج اللي تصعدها لفوق وكلها حماس
تسمع خواتها وش سوت .....
ولاكن صوت أبوها أستوقفها لمى صعدت ثاني درجه
هديل : سم ؟!
أبوها بأبتســامه .. ومو عارف عن اللي سوته بنته قال ..
وش هالزين ...لابسه ومتسنعه ....
هديل وجهها متلخبط ألوان وخوف من دون سبب
: ردت له الأبتســـامه ...أي تشوف الفضاوه وماتسوي
أبوها : تعالي أنزلي بسرعه .....
هديل ونزلت للأرض جنب ابوها .. ومسكها من أيدها تعالي يابوكي
حرام كل هالزين وماتطلعين لزوجك ....أمشي معييي
أنا وبعد وصل لعقلي معنى كلام أبوي جمدت وحاولت أستوقف أبوي معي اللي خذاني ودخلني من دون تفااهم لمجلس
حظن خطوات رجل بثوب أبيض ..طويل وأكتافه عريض
ببشرته الحنطيه وجمود ملامحه البارزه
وقفت بمنتصف المجلس ...اللي أبوي قدمني فيه له وراسي بالأرض
وكأن الشجاعه اللي مشوين ذابت زي الملح
شفت ابوي يتركني لحالي قدامه .........
ثواني حتى سمعت صوت جبلي قوي يسألني عن الحال
دق قلبي خوف من أنه يصيب الظن حتى رفعت عيوني أبي أتأكد
وأقطع الشك باليقين .... اليقين أللي شفته الآآآآن أمامي!
لاأراادياا توسعت عيونيي ... وكأن الدنيـــــا أنقلبت عندي سواد
من صورته !!!!!!!
وأنا أحاول أشبك كلام أبوي الماضي الآآن مع صورتة بالحاظر اليوم
وأنهر غبائي وقل أستيعابي بقد ماني أنهر وأسخط بحظي اللي رماني من جديد ...
من الفجعه ......
حسيت الحروف كلها صارت بلساني تبيني أنطقها وأسب
داخلي غضب ثار من صورته اللي رجعت أشوفهـــا لرابع مره
هاذي الغلطه اللي أبوي طلب مني أصلحها ؟!
غمضت عيوني وأنا أحس الصمت خذاني لعالم سريع حتى أفكر فيه
مابي أتهور وبنفس الوقت أبي أسوي اللي بالي
خطر على بالي فكره مجنونه قدرت أقنع فيها نفسي بمجرد
مافتحت عيوني وأبتســـمت
وأنا أرد : أنــا بخير ؟!





"
"
"

بمـــــكاان أقرب للهدوء وموت صوت البشر ... وحديث الطبيعه
اللي كان الهوى الناطق الرسمي لهــا ويتكلم .........
بســاطهم التراب ولحفافهم السمـاء ,’ وحوالينهم جمود الجبال
وكل منهم يمشي ......
طلال وحاط أيده اليسرى بجيبه ..وأيده الثانيه قامت تفتح
أزارير القميص االأزرق بأبيض للي كان لابسه
بملامح مكتومه أمتلت ظيق وشحوب وصدر ضايق آلى حد أنكتام النفس حط أيده على رقبته وهو يكلم صاحبه بنفس العمل
اللي حضر من دبي وناوي يقعد كم يوم بالسعوديه ثم يرجع هو وطلال من جديد للمدينه
اللي عشقوهـا أكثر من السعوديه .,’~
طلال بصوت متلخبط ... مانيي عارف أن كان أللي قاعد أحس فيه مجرد تعلق وقتي يامازن ...
.مدري أن كنت حبيتها بالفعل وماعدت قادر أتخيل أني راح أتركها بها السرعه ...
مااااانيي عارف واللي خلقني موعارف كل اللي أعرفه ألآن أني مخنووق ... وضعيف أكثر
من أي وقت مر ... وداخل صدري حاجات متشابكه قاعده تقطع أنفاسي معهاا
مازن واللي كان عارف عن قصة طلال كامله
..حط أيده على كتف طلال وهو يقول : وسع صدرك يبن الحلال
صدقني سالفه وبتعدي ... وبعدين أنت ياخوك قلبك خضر
... وهالأحساس اللي قاعد تتكلم عنه سبق وحسيت فيه تجاه
البتـــول زوجتك ... يعني اللحين وش تغير ...ذيك حبيتها
وتزوجتها ... وهاذي من دون حب خذيتها ومع الأيام
شيئ طبيعي لو كان أحساسك تعلق فيها وبصورتها وبديت تحبها
أنت بس كل خل شيئ ورى ظهرك ورجع زوجتك المقروده
أللي طلقتها ورميتها بدبي ... البنت غثتني ماغير مدقدقه علي
تشتكي لي منك
طلال ومن دون ماينكر كلام مازن : اللي حكى له وجه واحد من الحقيقه ...
طلال ... ويناظر للتراب اللي قاعد يتبعثر بأيدين الهوى
قال صادق ...ألبتول حبيتهـا ... ودق قلبي لها .. بس اللي تفترق في أن البتول حبيتها لأنها قبل حبتني أكثر مما حبيتها ...
ولأنها المطيعه .. والوفيه .. والحنونه .. والبنت اللي لو أقول أن السماء خضراء قالت أي نعم .....
ولأنها البنت أللي هربت من أهلها عشاني
وعشان أتزوجها .....أما حسنا ماقدرت تحبني ...ولأني حبيتها من دون مايكون لي في ذلك أيد رغم أني كنت أتعمد أكرهها فيني
حتى أنا نفسي أكرهها ..ولاكن ماقدرت
ألبنت هاذي هي البنت اللي كسرتني ... كسرتني يامازن واللي خلقني
قالها ودمعه أجبرت صوته المبحوح يسكت لأنها ضيقت على صوته
مازن ومو مستوعب الصوره اللي يشوف فيها رفيقه
قال يشجعه على الرأي الأرجح بعيد عن العواطف ...
صدقني أنا حاس فيك ... بس لاتنسى أنها ماتبيك وبينكم وعد
تنفصل فيه عنها ... وغير هاذا أنا أنصحك تنسى الأحاسيس
اللي قاعد تعيشها لأنها صدقني وأنا أخوك هالمشاعر راح
تتلاشى بمجرد ماأنك تبتعد عنها وترجع لحياتك بدبي
وترجع لزوجتك .... هاذي تجربه وراح تنتهي !
طلال ومن كثر ماكان مشوش ماكان قادر يفكر بالرأي الصحيح
كلام مازن يأيده العقل ...ولاكن القلب ينفيه ...
سكت ......لأن ماعاد قادر على الرد بسوى أنه قال
أنا راجع البيت ! .....



/
/
/

بعد ساعه ونصف ..... اللي وصلت الساعه فيها ثلاث الفجر..’~!
فتح باب البيــــت وهو يتمنى مايشوفهـا ....لأن داخله من الضعف
اللي ماكان يتمنى يشوفه مخلوق فيه .......
حسنا واللي كانت بغرفتها قايمه من سجـــاده كبّت فيها مقدار
من دموعها أللي أنذرفت خضوع ...حطت السجاده على الكرسي
وفتحت الباب وطلعت بعد ماسمعت أصوات مفاتيح طلال
اللي أستغربت أنه جاي بها الوقت المتأخر
فكت البـــاب ... باللحظه اللي كان طلال نفسه مستعد فيها يدخل غرفته
نادته بعــــد ماشافت أزارير قميصه ألأماميه مفتوحه وملامحه مظلمه
بصوره حسستها أنه مو بخير ....... قالت بملامح باهته أنرسم
فيه فزة الخوف .. وشفييك ؟!
طلال وكأنهـا مي ناويه تتركه الليله اللي كان هارب فيها منها
غمض عيونه وهو يحاول يستجمع قوته اللي تبعثرت بمجرد ماحط
عيونه الثنتين بأتجــــاه عيونهــــاا .... زادت ضيقته لمى شافها
تناظر فيه تنتظر أجابه .... لأن ماكان عنده أجابه لها ولأنه مو قادر
يجيب لذات نفسه حتى يجيب لأحد ثاني ..... قال بصوت أختنق
من زحمة أنفاسه ..... ياليتنــــي ماشفتك
توسعت عيونها من المعنى ... ومن الصوره اللي قالها فيها
حتى أنلجم صوتها وغاب الرد ..........
طلال ووقف قدامها بشخصيه ثانيه أنتصرت فيها العواطف
على كبريائه ..... حبيتك !
حسنا ولاتزال تناظر فيه وعقلها يسمع ........؟؟
طلال : ودمعه خانته ونزلت أي نعــــم حبيتك ..
مسك بأيدينه كتوفها بقوه خفيه وهو يقول ونظرته لاتزال مشدوده
والدمع راسمها .... ساعدتك المره ألأولى ونتي صغيره من حريق لأني كنت مشفق عليكي ....
تزوجتك ومقصدي أكسب أجر فيكي
.... أعطيتك حياة ....!!
خليتك تشوفين نفسك على حقيقتك ....؟
أنقذتك للمره الثانيه من موت ومن نار .....
أحترق جسمي بأسبابك
ولازالت أثاره وماراح تروح ألين الموت ....
قدمت لك أشياء مي من حقك لأني غبيي ورغم أنه كان في ناس أولى أعطيهم أياها
... شد أيدينه على كتوفها وهو يقوول
أنتي بالله عليكي أيش اللي أعطيتيني أياه ....!؟
هم ؟! ... ظيقة خلق ..... حياة بكبرها تركتها عشـــانك ...
قولي بالله عليكي وش أعطيتيني بس ؟
حسنا ... والحروف غابت .... كلام أكبر من تخيلها سمعته
وكلام ماقد فكرت فيه ....رغم أنه أكبر حقيقه وأكبر واقع !
نزلت عيونها للأرض...لأن مالها أجابه حتى قررت تدخل غرفتها
لأنها متأكده أنه مو طلال اللي قدامهــا ....
حاولت تحرر نفسها من يدينه .... وقدرت ولاكن أيده ردة مسكت
أيدها بترجي أنتظري...... ماأبي شيئ ....
ولاأبي منك تفكرين بالكلام اللي قلته لأني مو قاعد أحس فيه
...السؤال أللي أبيكي أنتي تحسين فيه وتجاوبين عنه هو سؤال واحد
أسأليه نفسك
حسنا ومن داخلها بدت تستظاق أكثر من اللي قاعده تسمعه
من صوت متلعثم .. الى صوره ضعيفه ... وأسلوب ترجى
ناظرت فيه تنتظره يسأل .......................؟؟
طلال ومن دون تفكير ولو حتى لثانيه تكلم .......... ... لو بقولك
بكرا راح أجي .....وأخطبك بتوافقين ؟!
حسنا وكأنه ماخاب ظنهـا .... صورته بها الشكل كانت تثبت
أنكشاف أحاسيس رجل فضحه صوته أخيراً
من بعد ماكانت عيونه فقط هي اللي تتكلم وتفضحه ...كل الشد
اللي كان بملامحهم راح بعد ماتكلم!
وبعد ماهي فهمت ...
بعد صمت دار بينهم أبتســــمت .. وفتحت ثغرها تبي تتكلم
وولاكنه منعها : مابي أسمع رد آلآن خليه بكرا بعد ماتفكرين
زين وتقتنعين برايك .... ثم قال بتشديد كوني أحسن مني
وفكري بأثنينهم ... عقلك ... وقلبك .............!


/
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-10-10, 11:06 AM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-  
قبل الختام :...

بقــــــــي منهم من لم يخرج ليتكلـــــــم عن نفسه بين السطور .,!

وبقــــي ماقد يكــــون بين الممكن !! ..والمستحيل .,’~!!


بل ربمــــا بقيت النهـــايه ياساده فقط


.
.

أمهلوني قليلاً ...وأنتظورني قريباً بأذن الله .......






كــآإن هذآ كــــــــــلآإم الكآتبة بعد اخر جزء نزلته من يومين ..
يعني مآ بقى شي وتنتهي الروآإيـــة ^_^ ..



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 16-10-10, 06:54 PM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



ألجزء الرابع عشــر والأخيـــــــــــــــــــــــر ..........(ألنهايــــه)




هديل وواقفه أمـــامه على بعد عشر خطوات ...... بعد ماأنصرف أبوها أنصراف مؤقت
حتى يخلي الأثنين يتفاهمون مع بعض .....
على قد ماكانت مشحونه من ضغط أبوهـا ... وضغط ألأرتباط ... ونهاية موضوع هشام ....
وأبتداء قصة هالأنسان اللي أمامها .... لكذا كانت مستعده تفعل أي شيئ حتى تخلص نفسها
وكأن أحسساسها بدى ينقل لعقلها صوره سيئه عن الزواج وينشط كل أفكارها في سبيل
أنها ترجع بنت من دون زوج ..... وأن كانت مطلقه مايهم .....
كان واقف قدامها .... وعجز لاينكر خجل الرجل اللي كسر فيه بعض القوه ...وخصوصا أنه لايزال ذاكر
بأنه كان يوم من الأيام ينوي تحطيم مستقبلها على أيده ....
قابلها بسؤال الحال .. وأستغرب من الجمود اللي كانت عليه لدقايق ....... اللي من بعدها قدر يسمع فيه
صوتها والجواب أخيراً ويرتاح .....
جلس .....
ومن عند هديل جلست اللي كانت منزله راسها بالأرض .....
تميم ومو عارف من أي باب يدخل تكلم : كيفك ويا الدراسه؟!
هديل بعد مارفعت عيونها له ... زينه
تميم : أنتي وصلتي أي مستوى ؟!
هديل : بس أنا ماأدرس!
تميم مستغرب : بس العم أبو مشاري يقول أنك تدرسين ؟!
هديل : وأنا نفسي أقولك ماأدرس ... شلون يعني أكذب؟
ماأعجبته أندفاعيتها بها الطريقه وبرود الأسلوب اللي تكلمه فيه
حتى توقع أنه يمكن لاتزال مي متصالحه مع وضعها وياه
رجع يسأل وهو يحاول يلطف الجو .. زين يضايقك لو كانت
زيارتي مستمره ؟!
هديل بحده : أكيد
تميم وهو يحاول يقلبها مزح أبتسم وهو يقول : زين جاملي ... قولي ياليت ... أو أسكتي وخليني أقول السكوت علامة الرضى ؟!
هديل وكالعاده صعبة المزاج رفعت عيونها له لمى سمعته
يحاول يمازحها ....ناظرت فيه بأشمئزاز وهي تقول قد أحد قالك
مزحك ثقيل ؟!
زاد تعجب من لسانها الجرئ بمقابله بمثل هاذي .......... ولاكنه
ماقدر يعصب ولا حتى فكر يزعل .. يمكن لأنه جاي ومستعد
يخسر أي شيئ المهم يكفر خطأه فيها ويآخذها مهما كانت عيوبها
كان رايق ولازال ...حتى رد عليها ... يمكن أنتي قلتيها أولهم
لأني بالأساس ماأحاول أستخف دمي
هديل مكتفه يدينها بصبر .... ورجعت سكتت ...
وتميم كمل بعد ماشاف الصمت طال ........... تكلم بجديه
:..شوفي يمكن الموضوع اللي أبي أفتحه معك الآن موب وقته
ويمكن أكون مستعجل بسؤالي فيه ماني عارف... لأني الحقيقه لاأزال متوتر ...
المهم كنت أبي أسألك أن كنتي تحبين تحددين الزواج
بنفسك ... بالوقت اللي أنتي ترتاحين فيه ..أنتي حره
ومحد راح يجبرك على شيئ
هديل ولو كانت تؤمن بلغة الأتصال الفكري لأيقنت أنه
قرى أفكارها والكلام اللي كان بلسانها وودها تقوله
تميم وشافها رجعت سكتت من دون رد لذا قال .....
عموما أنا أستئذن
هديل ... وأول ماشافته وقف .... أستجمعت دموعها كامله
وقامت تهلهم ...!!
من بعد ماكان واقف .. وشافها تبكي رد أنصدم خايف
لايكون غلط عليها بكلمه وهو مو حاس حاول يراجع
كلامه بشكل سريع مالقى ! لذى سألها بأرتباك خافي ....
.. وشفييك يابنت الناس؟!
هديل ... ومكمله بكى من دون توقف
لدرجه أجبرته يرجع يجلس ويسألها من جديد وبتمهل وهدوء
أكثر قال ..... ضايقتك بكلمه ؟!
هديل ولاتزال مطنشه كلامه ومكمله بكى ..لدرجه خلته
أبتدا يتنرفز من الداخل ... ويتصبر ......
قرر يسكت ينتظرها ....لأن عنده يقين بأن مصيرها تطفش وتتكلم
ولاكن اللي شافها زاده صدمه لمى البنت وقفت على رجلينها
طالعه من المجلس وتاركته لوحده ....
وقف من جديد يناظر بزولهـا ألين ماأختفى ..... ومعها هو
رجع يوقف ويطلع بعد مابدى يحس أن الللي شافها الآن أنسانه مي صاحيه ...... !
طلع تميم اللي كان عقله مو معه ... ومعها طلع أهله

......
/
/




هديل وأخواتها كلهم ملتفيين عليهـا وهي ماسكتها نياح وبكى
وتسب وتدعي ......
أيمان : صدق واطي .... اللحين هو يقولك أني ماتزوجتك
ألا عشان أستر عليكي ولاأنتي ماتشرفيني
سماهر : ...ولااا الحقير يقول بعد أني مآخذك مغصوب
ولاأنا مالي رغبه فيكي
بثينه : صدق ماتوا الرجال الحقيقييين ....... ناس منحطه
تسمعيين يمه وش يقول لها .... يقول زواج ومافي الا بعد
ماأرجع من سفراتي ..وكل ماتأجل أكثر أفضل ....
غزلان معصبه وزعلانه من زعل أختها هديل وآخواتها
يمه وش هاذا مايصييير ..... هاذاا حرام يآخذها قولي لأبوي
وش قال خليه يعرفه مين هوو هالحشره
هديل وتمسح دموعها وتدعي البراءه : لا يابنات خلاص
ألله يخليكم أبوي لايسمع ...أساسا أنا خلاص رضيت بحظي
الردي من يومي
أمها وقاعده تسمع لهديل ........... وساكته من دون ردة فعل
دموع بنتها حقيقيه ..ولهجتها حسستها أنها صادقه ماتكذب
وخصوصا أنها لاتزال مي مرتاحه للولد اللي أخذها
ومي راضيه من البدايه على هالزواج ..ولاكنها سكتت
لرغبة أبو مشاري اللي كان راضي ....
وقفت تاركه بناتها وراحت بأتجاه المكان اللي بلعاده يجلس
فيه زوجها أبو مشاري ..... حتى توصل له الكلام اللي سمعته
ويصلح الموضوع بحكمته .....
هديل أول ماشافت أمها تركتهم فزت على حيلها
بفرحه وهي تقول بفرحه مابين دموعها : يسسسس
والله أني بطللللله
ألكل منهم ناظر فيها مستغرب ومو فاهم .......!!
وهي أكتفت بكونها أعطتهم أبتســـــامه عريضه ......
وكأنها تجاوبهم عن تساؤلاتهم بها البسمه ؟!


/
/




.......................
أمتدت الساعات..... حتى أصبح بكرا ...واقع اليوم !
من بعد ماتركها طلال تفكر وطلع من البيت بكبره وجازم مايرجع
حتى يسمع أحدى الجوابين ..أما تستجيب وتوافق
ويعيش معها العيشه اللي تمنـــاهاا ...
ويكون ألرجل أللي أخيراً قدر يسرق قلبها بأقتناعها !
.... وأما ترفض ..... ويكون هالرفض هو بوابة الأنفصال
الحقيقي اللي معها يرمي طلاقها ...ويخليها تعيش مثل ماهي تحب ..........

ساعه ورى ساعه خذتني ............ التفكير شلْ عقلي
كل تفكيري ماكان يرفض .... وبمثلها ماكان راضي كل الرضى أيضاً ......!
من كل الجهـــات قررت أرتحل وأخذ نفسي ويا قلبي وعقلي !
حتى صرت أطرق بأيديني كل باب وثم أدخله ! ....
باب ....مشاعري اللي أصبحت أكثر بعثره .. وضجيج .. لمى يجمعنا نفس المكان !
وباب ..... أحاسيسي اللي كانت تحكي لي عن ملامح طلال !
... سخريته من الحياة ...!!
.قدرته الغريبه على تحويلي من حاجه قاسيه لحاجه لينه بأيدينه .... !!
شدة بساطته بالتعامل قدام أي عرض
يعترض حياته ......!
ضحكته الممتليه جنون !....وجنونه الممتلي عقل !
أبواااب كثييييرهـ دخلت فيهم بأمتداد الفجر اللي كان يغريني للتفكير
مع نفسي
وأخيراً لقيت عند نهاية عتبة كل باب
أبتســــامة رضى ترسمها شفاتي !
خفت أكثر لمى شفت دقات قلبي ترتفع مبسوطه وكأنها خذت قرارها
من قبل لاأنطقه...؟!
شلت الغطا من رجليني ووقفت قدام المرايه أبي أشوف ملامحي
أن كانت تساند قلبي بنفس الفرحه ....."وشفت !!
لثـــــانيه سألت نفسي أخر سؤال ...من اللي فينا بحاجة الثاني
ولقيت كلي ينادينيي أوقف أسئله ...... وأكتفي بالجواب له وحده ...{طلال !
أبتســــــمت بعد ماأخيراً خذيت قراري اللي طرد النوم من عيني
وقمت أنتظر الوقت يمر ألين ماطلال يجي
وأخلي عيوني تجاوب قبل لســـــاني ..........................
فتحت باب غرفتي بنشوه غريبه ........
ناصر ماكان فيه لأنه مسافر مع خاله بسفراته اللي ماتنتهي
وكأنه بدى يخربه على السفر حتى كنت خايفه يخليه يسلك
مسلم سفرات أبوه ( ابو ناصر اللي ودته للهاويهـ .. .....
ناظرت بالســــــاعه اللي أصبحت أثناعشر الظهر .........
مر وقت طويل على وجودي بالغرفه ....
خذيت نفسي وقمت أدور بأرجاء الصاله ..... فيني نشاط
ودي الوقت يمر سريع ويجي الليل حتى أقدر أشوف طلال .....
قمت أروح وأجي أيديني ورى ظهري .... ودقات قلبي لاتزال
تستعجلني رغم أن خطواتي هاديهـ ......
دقه ورى دقه وكل مالها روحي تزيد ... شعور غريب !
كنت أحسبه لهفه .,’..!
ألاأن ألقدر كانت كلمته غير ! ....... لأنه كان أستشعار خوف
مخلوط بقلق ....
خذيت نفس طوويل ... ومن بعدها من هالدقيقه رحت أستعد ...
دخلت الحمام (أعزكم الله ) وأخذت دوش طوويل
حاولت أغسل فيه كل ذرة قلق وأسترخي !
أخيراً ...طلعت وتوجهت لدولاب الخشب أحاول القى قطعه
ألبسها .....قمت أناظر بالجهه المركونه فيها ملابس أهداني أياهم
طلال ... طاحت عيني على الفستان الجنز القصير اللي من أطرافه
دقات حمراء وقصير ......!
أبتسمت لمى تذكرت صورته بالمحل تمد الفستان لي بعيون ممتليه عناد
.........خذيت الفستــان بأيدي وحطيته على السرير ...........
وكل نيتي يكون هو الفستان اللي يليق بأجتمــاعنا كأزواج ..."
تركته .. ورحت للمرايه أكد شعري ... اللي فيها جمدت وأستوقفت نفسي لمى سمعت صوت أم عبد الرزاق تنادينيي من خارج الغرفه ...!
أستغربت وخصوصا أم عبد الرزاق بعمرها ماصعدت للدور العلوي ! حتى لو أطلب منها ماتستجيب ....
لثواني زارني أحساسي الغريب اللي ياما نبأني بالحوادث !
فورا تركت كل شيئ من أيدي .... ولبست بجامة قطن بيضا على السريع وطلعت وكلي خايف !
فتحت الباب بملامح مخطوفه .......... وشفت قدامي أم عبد الرزاق
قبل لاأسألها وشفيك ؟!
شفت جنبهـــا صورة مرأه بعبايه مشكوكه أنيقه وفاكه شعرها
ألأسود اللي لمعت فيه لمعت البنفسجي ....
رفعت عيوني اللي أمتلت تساؤل .. وكأني أكتفيت بالصمت ........
أنتظر منهم أجابات ؟!
أم عبد الرزاق بملامح هاديه : يمه حسنا هاذي ضيفه تبي تشوفك
ضروري
أنا ولازلت أناظر بذيك البنت اللي قمت أشوف عيون الحقد فيها
تجاهي تبرق ..... قابلتها بالسؤال .... مين ؟!
هي بعد ماأخيراً تكلمت وقابلت سؤالي بسؤال بلهجتها الأماراتيه ...أنتي حسنا ؟
أنا ورافعه حاجبي : أي نعم ؟!
هي بعيون أمتلت حده وحقد أكثر : أنا زوجة طلال !!!!
سكتت ...........
وعلى قد ماحطمتني الجمله اللي سمعتها ...على قد ماألهمني الله ثبات أجبر ذيك الدقات اللي كانت مرتفعه تهدى أخيرا !!
غمضت عيوني أللي بلعت ريق حزن الدمع .... حتى أفتح
عيوني من جديد ..... تفضلي !
شفتها تجلس .... وأم عبد الرزاق أستئذنتني ومشت ...
جلست قريب منها ..... حتى أصبح كل مننا صامت ينتظر
الثاني يبتدي !
حسيتها كانت تنتظر مني أعصب أو أزعل ؟
وأنا ظنيتها بتطول لسانها علي وتبي تغلط ....."؟!
أختلفت ظنوننا حتى بادرتها بالكلام بملامح هاديه ..... تشرفت !
هي وكأن نظراتها الحاقده تشتت وغلفتها نظرة حزن ..
الله يزيدك شرف
أنا وكأني الآآن فهمت وشبكت قصة الحب والأنسانه الخليجيه
اللي سبق وتكلم فيها طلال مع صورة البنت اللي تكلمت بوثوق على أساس أنها زوجه
وكأني ماقدرت أشك ولو لحظه بصحة كلامها ... وصدقتها فوراً
أنا بعد تردد ... من كم سنه متزوجين ؟
البتول : ..... ثلاث سنين
أنا مصدومه : ثلاث !!
البتول ..بظيق ...أي نعم ... صج الله مارزقني منه بولد
بس أحبه ويحبني وكنا مستقرين لو ماأنه سافر للسعوديه
حق يتزوجك
أنا ولازلت مستغربه : يعني كان عندك علم من البدايه
أن طلال راح يتزوجني ؟
البتول : طلال ماقد كذب علي ..... ولا بعمره حاول يستغفلني
طلال حبيبي وزوجي وروحي كلهاا
أنا ..ولازلت مو فاهمه سبب الزياره ...أن كانت تحبه
وأن كانت عارفه أنه متزوجني ....... بتكون تبي مني أيش؟!
حسنا بعد صمت .... تحبين طلال للدرجه ذي ؟!
البتول ومن اول ماسمعت هالسؤال... أنعدم عندها الصوت
لأنها دمعت عينها من كثرة غلاه !
أنا ماأحبه وبس....... طلال يعني لي الحياة .. فاهمه وش معنى الحياة ؟
ناظرت فيها مستغربه من دمع نثر من شدة الغلا وبريق الحب
اللي لمع مع لمعة الدمع .... ضاق صدري
وبديت أحس بظربات خفيفه تحطم أحلامي اللي طول الفجر
كنت أبنيها ... قلت لها بعد ماأنجبرت غيرتي تتكلم .....
أنتي ليش قاعده تسمعيني هالكلام ..وأنتي متأكده بأني ماراح أستفيد
منه شيئ .؟!
البتول وكأنها حست على نفسها ثم قالت .... قاعده أقوله لك
وأحكي لك عنه ..خوف من أني أفقده .. أفقد طلال ...وأفقط صوته
اللي من بعد ماتزوجك ماسمعته الا خمس مرات ....
أفقد خوفه علي!
كل شيئ تغير بعد ماخذاكي .......
ثم قالت بعيون مليانه حسره ... طلال ماعاد طلال من يوم أصبحتي
زوجته !
أنا بظيق : ليه وش اللي تغير .... ؟!
البتول ورجعت تبكي من جديد ....... طلال ملني ..مل صوتي
قام يشوفني ضعيفة شخصيه ! من بعد ماكان يشوف أنخضاعي له طاعه ؟
قام يشوف كثرة أتصالاتي قلق ! ..من بعد ماكان يشوفها بلسم
طلاااال طلقني .. فاهمه وش معنى طلقني ؟!
طلقني بأسبابك ).....
زادت حيرتي وصدمتي ...... حتى أنلجم صوتي ..وتبعثرت
كل الحروف عاجزه عن الرد ...لأن فهمي بدى يستعصي علي !
طلال مو نذل للدرجه اللي يبيع فيها زوجه عاش معها ثلاث سنين
لزوجه خذها من شهور قليله !!
البتول بتبرير بعد ماشافتني سكتت ....
نزلت راسها ثم قالت .... ماقدرت أستحمل أبتعاده وبنفس الوقت زواجه المجبور عليه ....
كرهتك ...! وزاد كرهي لك لمى سمعت أنه كان راح يموت من الحريق اللي طلع منه بحرق جديد ........
.... حتى بالكم مره اللي كنت أكلمه فيها ..كان يجيب سيرتك .... غيرتي زادت .... حتى بديت أنجن ..كنت أهدده بأني يمكن راح
أذبحك لو ماطلقتها .... غلطت عليه ..وبمثلها غلطت عليكي
وقبل أسبوع طلقني ..رجعت سكتت
ومعها أتضحت الصوره قدامي كامله ..........
أبتسمت أبتسامة حيره ...لمى وصلني عشقها المجنون لطلال ..
.قليل الأناث اللي بصورتها
قليل اللي ترضى بزوجها يتزوج !....
قليل اللي تلاقي له ألف عذر ...!
وقليل اللي تنتظره يرجع لها ..... وأن كان موعد رجعته مجهول !
تأثر الأحساس حتى وصلت لنظرة العقل .....
هاذي هي الوحيده اللي يمكن تعوض طلال عني .......
وهاذي الأطول نفس مني ...ومحتاجه طلال أكثر !
حطيت أيدي على أيدها وأنا أحاول أخفي دمع أدعى القوه وأختفى يكابر ..... قلت لها بصوت ممتلي ثقه زوجك راح يرجعلك
واليوم !
شفتها سكتت ...تناظر فيني مي مستوعبه اللي قاعده تسمعه
ولاكني أكدت لها لمى هزيت راسي بالأيجاب!
خذاني الوقت ...
قامت تتكلم لي عن حياته وعن طلال اللي ماأنتهت سيرته ولا انقطع أسمه من صوتها ومن قبلها أسألتني عن وجوده وعن رغبتها
بأنها تشوفه ......
صارت الساعه سبع المغرب .....
"ومعها حسيت بغروب شمس أخر حلم عاطفي يموت ..."
خذيتها بأيدي ... ودخلتها لغرفتي ....
ألبتول ومابين هي قاعده تناظر للزوايا وأثاث الغرفه
مديت أيدي لهـــا .... بالفستان اللي كنت ناويه ألبسه
وأصبح من هالساعه من نصيبها .... من نصيب العوض !
اللي علني أعطيه طلال وأكون بهاذا أوفيته نقطه من بحر عطاياه
... وأنا أقول عشاني ألبسيه ... ممكن ؟!
بعد جدال أقتنعت فيه .... وشفتها توقف قدامي بالفستان
وأنا أقول .. :
كأن هالفستـــان منشرى لك ! رفعت عيوني لها وأنا أشدد على كلمة
وش قد الحياة غريبه ؟
.ناظرتني بأبتســامه وملامحها تأكد لي
صدقيني أنتي الأغرب منها ...
ضحكت ببساطه وأنا أقول ... نطلع ؟!
البتول .... أوكي
طلع كل مننا ... البتول بالفستــان اللي أصبح ملكها ....
وأنا ببنطلون جنز كملته بلوزه حريربسيطه باللون الفيروزي
تجاذبنا أخر حوار ...كانت أخر كلمتي فيه مابقى الا القليل .,’!
ومعهـــا بانت صورتهـ
أللي أجبرت كل منى يوقف على رجلينه ......
ثلاثتنــــــا
طلال وداخل بنفس اللبس اللي ودعني فيه وطلع فيه من البيت
وبنفس الملامح الممتليه ظيق ...
دخل حتى عيونه تعلقت بالبتول ....اللي كسرت عيونها ونزلتهم
بالأرض .....تغيرت ملامحه لظيق أكثر وأحتدت نظرته
ولاكنه بقى كالعاده محافظ على هدوئه .....!
أنا وكأني بديت أحس أني كرت طايح ....ماله أي علاقه
بصورة الأثنين اللي أكتملوا بوجودهم ..أكثر من أكتمالي أنا !
.... أنا ولازلت أحاول أمسك نفسي حتى أبتسمت وأنا أقول عن أذنكم
ماحاولت أعطيه فرصه يستوقفني أو يكلمني ........
لأني تركتهم ودخلت غرفتي ...
دخلت وأنا أحس النفس عندي بدى يختنق ........
دخلت وأنا أحس أني بديت أنفض أيديني من كل شيئ ....
وأقتنع بأن أحكام القدر بدت تكتب نهايتي معه اليوم !
مرت ساعه ومعها قررت أطلع وأعلن عن نفسي ...
سكرت باب غرفتي وراي ومشيت كم خطوه
حتى رفعت عيوني وأنا أشوف ... البتول
ضامه طلال بشده ضمة الغريق الخايف من الغرق
وطلال ساكت مكتفي يسمع حسيس دموعهاا وأستنجادها فيه
.,’~
تماما كمالضمه ! اللي كنت أتمنى تنهدي لي من حبيب ....وخذتها؟!
.,’~
قربت لهم أكثر ....وأنا أشوف عيون طلال تراقبني ....
وقفت ..ومعها البتول اللي كانت منهاره شالت نفسها
...وفكت عن طلال اللي كان يناظر فيني ينتظر مني معنى
بالصوت ......!
رديت له نفس النظره الصامته ..... بملامح فرح غلبها حزن
وأبتســامه بانت على الشفاة كسرتهـــــــا دمعه وأنا أتمتم
... هاذا أقل شيئ أعطيك أياه ياطلال ......!
روح ... حتى خنق الدمع صوتي أكثر وأنا أقول ........
هاذي هي اللي تستاهلك .,’ البتول !
تبعثرت نظرته اللي أخيراً ماقدرت أفهمهــا ...!
أو بالأصح
أدعيت جهلي بها .... !
لأنه من أليــــــوم ....... راح يكون أدعاء جهلي فيه ...
يساوي أدعاء جهلي بالماضي ..أللي حطيته خلف ظهري ...
ومششيــــــــت .................................................!





/
/




خمس أيام عدت ........... بتعداد القلوب اللي عاشت فيها وبمثلها ماتت
أبو مشاري ..... بعد سمع من أم مشاري كلام بنته هديل اللي سمعته
الجماعه وشروطها الطفوليه ... ومعها عرف عن كلامها عنه
وبنفسها سمع رد تميم عليه ............
بدى يتعب من الداخل .... ولاكن هالمره ماقرر يغضب .../

.,
.,
هديل وتكلم خواتها : يعني يعني أنا بسألكم
خواتها وكل وحده ملتهيه بحاجه ومحد معطيها بال ....
أيمان وقاعده تكلم بالجوال عماد وملامحها أخضر وأزرق وأحمر
وبثينه جالسه قدام اللاب توب وفاكه حلقها تضحك وفاصله عنهم
وغزلان وبيان خواتها يلعبون
أما سماهر من الملل قاعده تعد كم باقي يوم على الأجازه الصيفيه وهم توهم مبتدين دراسه ....
هديل صرخت معصبه ... هيييييييي أنا أتكلم
سماهر والوحيده اللي كان بالها قابل يشبك مع شخص موجود
بعكس خواتها اللي منفصلين عن العالم ....
صرخت .... وجع أن شاء الله خربطتيني بالعد .....
هديل بملامح راكده ومخذوله ..... سماااهر جد حاكيني
بنات اللذين محد معطيني وجه
سماهر بعد ماحطت الدفتر اللي كانت تعد فيه الأشهر على جنب
ورمت القلم وتربعت بقعدتهاا .... لايمه منتي أختي .. وشفيك زعلانه ... العاده تزعلين بلد ماتزعلين
هديل وتداري ملامح مرتبكه : ماااني زعلااانه بس خايفه !
سماهر وحطت أيدها على خدها ... وليش ياحظي خايفه بعد
هديل : أبوي كذا مره شافني ومافتح معي لاموضوع تميم
ولاحتى أحتك فيني ..... يعني حتى ماهاوشني على الكلام
اللي أكيد أمي وصلته له واللي قلته انا للجماعه ...
مدري أحس في شيئ غريب
سماهر ولاتزال حاطه ايدها على خدها تكلمت ببرود ..
اللحين بذمتك هاذي سالفتك ؟
هديل : أي !
سماهر : زين خلصتي ؟
هديل : .ففففففف ....أيييي
سماهر .... زين ممكن تلفقينها وتخليني أكمل عد ؟!
هديل بعد ماوقفت تدرين عاد مو الشرهه عليكي الشرهه والله علي
اللي خاطبك يالسقيمه ..... خذت جوالها بين يدينها ونزلت بين الأدراج تبي تشوف أبوهاا
ولو حتى تحتك فيه من جديد .... تبي تسمع ردة فعل !
شافت أمها بالطريق تحوس بين الممرات تكلم الخدم .....؟!
ومعها تكلمت .....
هديل : يمآآآآآه
أمها وتسمع بنتها جنبها تناديها ... وتكلم الخدم ..صعديه فوق
أي نعم ....؟
وبعدها رجعت تكلمهم ..... لالا أنتبهي لاينكسر
هديل : يمآآآآآآه
أمها معصبه : هااااااااه وزماه وشتبين أبلشتيني
هديل : يمه أبوي وش قالك
أمها : بلا مبالا ... قالي في أيش؟
هديل بأرتباك : مدري يعني ..... قصدي .... يعني هو تميم!!
أمها ... وشفيه تميم ؟
هديل وشوي وبتطق من برود أمها وأبوها ...... مسكت نفسها
وهي تقول ماااافيه شيئ
أمها مطنشه هديل ومكمله تكلم الخدم ....... يااالاني غيري السجاده
الحمراء وحطي السودا بدالها
.......مشت هديل وقافله معهااا .... كل اللي قاعده تسويه
يذهب سدى وكأن محد معطيها بال .... ومعتبرين أي كلمه تقولها كذبه من كذباتها اللي تعودوا عليهـا من بعد كذبتها الكبرى
على هشام !!
........ ماشيه وتتحلطم .... وداخلها أسئله .......
نبهها صوت أبوها اللي أعترض طريقها ...وهو يقول وشفيك ؟
هديل بعد مارفعت عيونها وشافت ابوها قدامها على بعد كم خطوه
..هاا ..... مافيني شيئ !
أبوها بعد ماسمع ردها كمل طريقه وهديل من وراه صارت تمشي
حس عليها تتبعه ... لذلك ألتفت لها وهو يسأل .... متأكده مافيكي شيئ؟
هديل وقفت .... بعد ماوقف أبوهاا وهي منزله راسها وساكته ...
أبوهـــا وكأنه فهم ..لذلك قال ...زين تعالي معي أبيكي
أنبسطت هديل ....حتى أبتسمت وهي تقول طيب ....
دخل لغرفته الخـــاصه فيه اللي الغالب يبتعد فيها عن ألأصوات
ويغرق فيها بشؤن ألعمل أو حتى الطاعه ......
جلس وهي جلست قدامهـ
أستند على عصاه وهو يقول ..... تكلمي
هديل بأرتباك أتكلم بأيش؟
أبوها بصبر .... شوفي يابوكي ...أنا وفاهم عليكي ... وعارف ان عندك كلام لذلك أذا ودك تتكلمين
هاذي هي فرصتك
أما أذا كنتي تنتظرين مني أنا اللي أكلمك .. فأنا أختصرها لك وأقولك
أطلعي ولا تضيعين لي وقتي
هديل وقاعده تفرك يدينها ببعض ... أمي قالت لك ؟!
أبوها يدعي الجهل ..عن ايش؟
هديل ..بتلعثم ....عن تميم ...
أبوها بصبر : طيب ؟
هديل ورجعت رفعت عيونها تبي تسمع منه رد مالقت غير
ملامح هاديه تنتظرها تتكلم ؟!
هديل ...... يعني أنت مو زعلان ولا همك الكلام اللي قاله عني تميم ؟
أبوها بجمود .... ليه هو قال ايش بالضبط ؟!
هديل .... وهنا سكتت ...
أبوها ليش سكتي ؟
هديل ..... أمي قالت لك كل شيئ اكيد مايحتاج أعيد الكلام
أبوها : أنا ماراح أصدق الا الكلام اللي انتي تقولينه
لذا أذا كان عندك شيئ قوليه هاذا أنا أسمعك
هديل وهنا ماعادت قادره تكذب أكثر لذا رجعت سكتت
لأن ماعاد لها قدره بالكلام والأولى أنها تنصرف ......
وقفت وهي تقول ....أنا رايحه لغرفتي
أستوقفها أبوها وهي يقول ..... أقعدي بعدي ماأنتهيت
...رجعت هديل قعدت ....منزله راسها ومالها أي نيه تكمل
الكلام بنفس الموضوع مع أبوها ..................
لذلك ابوها هو اللي تكلم .....
شوفي ونا ابوكي ........أنا سألت الولد عن الكلام اللي قلتيه عنه .... وأنحرجت لم رد علي ولد الحلال برد خلاني اسكت
وأعرف ان الخلل بتربيتي لك ...
هديل ورفعت راسهاا تبي تدافع عن نفسها ...وأبوها رد استوقفها
...مابي اسمع منك شيئ ... أبيكي أنتي بس تفهمين اللي أنا بقوله اللحين ...
أنتي الآن على ذمة الولد على سنة الله ورسوله ....
زعلتي ... كرهتيه .... حبيتيه .. سبيتيه هاذا مو شغلي ولا لي دخل فيكي
هاذي آلآن أصبحت شؤنك وأنتي تتحملينها ولاتنسين
أن زواجك هاذا هو ثمن كذبتك الآولى ..اللي كنتي وقتها مستعده تتحملينها
أما ثمن كذبتك الثانيه ... أللي تبليتي فيها الولد فأنا راح أسامحك فيها
مو عشانك ...؟!
عشان أن الولد نفسه طلب مني أسامحك وأتغاظى
لذا أسمعيني وحطي على بالك أني من اليوم ورايح ماعاد
راح أتدخل فيكي ولاعاد أبي أسمع منك أنتي بالذات شيئ
....كلام زايد .... من قال وقلت ماأبيه ..أنتي عاقله وكبيره ومتأكد راح تفهمين هالشيئ... لأن أي شيئ بيصير لك معه أنتي وحدك
راح تتحملين أصلاحه من دوني أنا وأمك
هديل ومنزله راسها ومالها وجه ترفعه .... تمتمت بصوت مخذول
طيب وأن شاء الله ....
أبوها ....مكمل
أما الكلام أللي قلتيه لأهله من مهر وخرابيط .... فمابي أرجع وأسمعه ....ومهرك علي وأنتي عارفه اللي تحتاجينه بيكون تحت يدك
هديل ... طيب
أبوها .... وبقى شيئ أخير ألولد أستئذني فيه وأنا ماقدرت أرفض
هديل بخوف : بيقدم الزواج أكيد ؟!
أبوها .. لاْ
هديل ...أجل أيش؟
أبوهــا راح يجي يزورك بالشهر مرتين أو ثلاث
هديل .....................................
أبوها سمعتيني ؟
هديل : طيب
أبوها ...... ماأبي كلمة طيب ..... أبي أسمع منك كلمة سم وأبشر
وأبيكي تكونين بنت أبوكي مثل ماعرفتك الله يرضى عليكي
هديل : أبشر وسم
أبوهـــا .... وهو يتمتم الله يهديكي ويصلحك .... بعدين قال برحمه
بعد ماكسرت خاطره .... زواجك أنتي حره حدديه متى ماأنتي تحبين ...
ومتى ماأرتاحت نفسيتك
هديل ....وكأنها خذت نفس طوويل ...وأبتسمت براحه ...أن شاء الله

/
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 16-10-10, 06:55 PM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





قبل شهر من زواج أيمــــان اللي تحدد أخيراً ....... {يكون بقصرهم
بأحد ليـــــالي الخميس .....
بثينه .... تكلم خواتهــــــا أيمان وين ؟!
غزلان تتمسخر ..... بالمطبخ طبعا
سماهر ...... وماسكه الريموت ومن بعد ماكانت تقلب القنوات بملل
قالت تستهبل هالخبله للحين قاعده تآكل بيدينها ورجلينها
بكرا تظيق عليها الشرعه ونبتلش فيها
بثينه تستهبل .... وقاعده تقلد شكل أختهـا لاصارت تتميع
عماد عيوني يبيني أكون مليـــــانه
غزلان ومكمله تقلد أيمان مع أختهـا ... ولالا لاتفوتك
أمس تنطنط بالحديقه تلعب سله
قلت لها ياأيمان ياأختي وشفيكي ؟!أنسفهتي مثلا ؟
قالت تقلدها .... عمــاد عيوني يبيني أصير طويله
قلت نعم نعم يبيكي تصيرييين أييييش ؟؟؟
قالت طويله
ألكل بخ ظحك وماقدر يسكت ......
حتى دخلت عليهم أيمـــان بشعرها المدعوج زيت دابر و بوجهها قناع حليب وماء ورد شاد على ملامحهاا ....
ومنها تنطلق أشكال روائح الدلوجــات .... وبأيدها ليمونه
تفرك فيها كوعها ... شافتهم يضحكون .. لكذا دخلت بسؤال
وش فيكم تضحكون ؟!
أول مادخلت سكتوا عن الضحك .... وغزلان تقدمت تسألها
وعيونها تسيل دموع من شدة الضحك .... أيمان ... بالله بالله
ذابحه روحك دلوجات ليييه ؟
أيمان بدلع : عمـــاد حبيبي يــبـيـني بيضاء
أيمان سكتت من هنا وكل منهم أنفجر ضحك من جديد

....
/
/


هديل بالمجلس بلقائها معاه الرابع ..... وهو أبعد منهـــــا ......
و بطول الفتره
اللي موجود فيها كان يتكلم عن نفسه ... وهي حتى من دون
ماترد عليه ...
كافة نظرات الكره ورتها أيــاه ولا أهتم !
أشكال الردود الوقحه سمعتها أياه ....حتى ينقهر ويزعل ويطفش
أبدا ولا كان يستجيب ... ألا كان يقلب كل رد وقح منها
لكلام يحرجها ويخليها تندم عليه .....
حتى قامت تحسب حساب أي كلمه تقولها له حتى مايفشلها
تميم مكمل كلامه ..... بعض الشركات تعطيك منصب بمقدار عطائك من الشغل
والبعض يساويك مثلك بمثل خريج الثانوي اللي داخل بالواسطه ...
لكذا آلآن تقريبا مرتاح ...لأن منصبي على قد عطائي
هديل : ......................
تميم وبعد ماقدر على الأقل يكسر بجاحتها معه قال وهو مقرر
مايطلع اليوم ألى وهو كسبان على الأقل صوتها
قال يمازحها بأسلوب جدي ... الا صحيح عدد أسنانك كم ؟!
رفعت هديل عيونها اللي كانت تدعي التملل وتناظر فيه بعيون مستسخفه السؤال ...
حتى ردت ببرود قد عدد أسنانك
تميم :/.... ماقد بانوا ...حاولي تبتسمين لعلي أشوفهم ؟
هديل : مافي شيئ يحرض للأبتسـامه اظن!
تميم ..... لافي .... ألخلقْ الحسن ؟! ولابعدك ماتعرفينه !
هديل ومن البدايه ماكانت تتمنى تتعامل بها الأسلوب اللي يشوه صورتها لدرجة أنه أصبح يشوفها معدومة خلق؟!
على قد ماكانت زعلانه على نفسها من الداخل
على قد ماكانت لاتزال تحرضهــا الغايه بتطفيشه اللي تبرر لها أسلوبها ألجرئ معه ...
ردت سكتت ماتبي ترد ........
تميم بعد ماأخذ نفس يتصبر فيه عليها ...
بشتى الطرق حاول فيها
بالجد ... بالمزح .. بالسياسه ... بالقوه .. وبالطيب ... مانفع
مابقى عنده ألا آخر طريقه حس أنها الوحيده اللي تضعف حدة الأنثى مهما كانت شراستها ...
أبتسم وهو يقول أذا ماعليكي أمر ناوليني فنجال قهوه ....
وقفت بتثاقل ..وهي تصب القهوه بالفنجال ثم تمده له
مامد أيده يآخذ الفنجال لأنه كان ينتظرها تقرب منه حتى يراقبها
ثم أبتسم ....
هديل ومي عاجبتها نظرة التدقيق فيهـا قالت كاسره الموقف
... الفنجال ؟!
أخيراً أخذ تميم الفنجال وتم يناظرها ألين جلست ..وهو لايزال
مركز نظراته عليها.... أربكتها نظراته الصامته والطويله ....
حتى لاشعوريا بدت تحرك شعرها بأيدينها وكأنها تحاول
تشتغل بأي حاجه حتى تشتت نظرته
أبتسم وهو يقول ..تحلوين لاأرتبكتي ...
زاد أرتباكها أكثر حتى ملامحها بدت تضيع منها خجل وتحاول تدعي العكس ... وبرضو ماقدرت ترد
تميم وأخيراً وصل للي يبيه ... نقطة ضعف تحرك مشاعر الأنثى ! كهاذي
أرتشف بقية الفنجال .... وهو يقول تسلم يدينك
هديل :...............
تميم ولايزال يناظر فيها .,
حتى حست هديل أنها مقيده بنظراته ومي قادره تتحرك ...
وزاد عليها أختناقها سكوته .....والصمت اللي أصبح محور حديثهم
عجزت حتى قررت تتكلم ....أأ ...كنت بقول أن
تميم وقاصد يربكها أكثر بعد ماشافها بدت تتلعثم ...أن أيش
هديل بعيون شعت حقد ...أن ولا شيئ
تميم بأبتسـامه ... يكون أحسن
هديل وداخلها غيض قالت بعد ماطفح فيها الكيل من طولة باله أللي مي راضيه تمل منها ..
.قالت بحده أنت أييييش؟
تميم ببساطه : أنسـان
هديل بتملل رجعت أسندت ظهرها على الكنب وهي تزفر بصوت
قصير زفرة تملل: فففففف
حتى ضحك من الداخل وحس أنه هاذا هو وقت الأنصراف
وقف أخيراً وهو يقول ... يالله أستأذنك
وقفت هديل معه وداخلها فرحه خفيه بأنصرافه ....مشت خطوتين
ثم وقف وكأنه تذكر حاجه ... أأ على فكره
هديل وأنظارها مصغيه له بأهتمام تنتظره يقول اللي عنده ويطلع
تميم بعد ماناظر بعيونها بشفافيه ودوده ... نسييت !
أحرجتها تمعن نظرته لذا نزلت راسها وهي تقول .... أذنك معك
رد أبتســـم ثم طلع !....



/
/








....................
طلعت من بـــاب غرفتي ....مسكره بابها وراي ومستقبله صورة باب أمامي ....
بـــاب غرفه مضى على هجران صاحبهـــا ثلاثين ليله بالضبط ....
تيتمت من دوون صاحب ومابقى فيها ألا ملامح صورته المحفوره بالذاكره
ومتبروزه كأجمل ماضي .,’ لاشعوريا أنرسمت البسمه الحنونه على شفاهي اللي حركت مشاعر الدمع من دون ماتنزفه .....
صورة رجل .. أعتبرته فارس أحلام شبابي .... والبطل أللي كان يوم من الأيام بطل أحلامي
وكأني تماما مثل حلم أي مراهقه ببطل مشهوور تعشقه وماتقدر تطولهـ
ولاكني أختلف عنهم بأني قدرت أعيش معه وأتشابه معهم بأني
ماقدرت تطوله يديني القصـار ........"!
أختفــــى ذكراه ومابقى له سوى صوره وسدتهــا دفتر ذكرياتي
مع لقب طلبته بكامل الرضى منه ..{..طليقه !
كملت خطواتي وبأيدي رفعت العبايه للراس اللي كانت من ضمن بصمته علي..
.لمى ذكر لي أنه هو بنفسه تحايل علي وجابهـا ....!
أخيراً استأذنت من ذكراه القديم... بلباقه وطلعت من البيت
أللي أصبح ملكي ومعي خمسة أطفال حولي تفاوتت أعمارهم
وحرمه بدت تجاري الزمان .. قاصدين نتحرر من قيود الجدران
ونعيييييش .....................


/
/





بعد أيـــــــــام معدوده أعلن قصرهم أحتفال وأستهلت التجهيزاتـ

لليــــــلة فرح ... بليلـــــــــة خميس .........

عندعماد بالصاولون الخاص بتجهيز العرسان .....
ومن جنبه ثنين من أصحابه مع ناصر .....
عماد ويحس بتوتر غريب لأول مره يعيشه وكأنه هو العروس مو عريس !
عماد وحاط أيده على قلبه ويتكلم معهم .... آآآخ قلبي يوجعني
وسام يمازحه .... سلامة قلبك ياحبيبي
جهاد صديقه الأسمر بلهجه حجازيه : ... يابعد قلبي أشبك ...
أصير أنا لك قلب أذا تبغى
عمـــاد ولايزال متوتر وسافه مسخرتهم .... أحس قلبي يطق مايدق ياجماعه ماني عارف ليه
ناصر واللي لايزال فيه شماته على خاله اللي كسر كلامه
وتزوج بنت عمه قال ...: ..... قلعتك ..من هالحال وأردى
هالخرعه بداية حوبة طليقاتك
عماد بعد مارمى الشماغ على ناصر ... أسكت ياورع
وخل هاذا معك بروح اشوف التبن اللي جاي
عماد وتقدم للحلاق التركي اللي كان حاجز عنده ...
وهو يشوفه حط شخص بداله ....
عماد : مستوقف التركي وقاعد يكلم رجال سعودي بحدود عمر
ألأربعين .... على وين يالحبيب أنا حاجز قبلك
السعودي ومطنش عماد ويكلم ألحلاق التركي .... عجل علي بالحلاقه قدامي مشوار مهم
عماد وقااافله معه على الأخر وهاذا زودها معه بتطنيشه
بنرفزه مد عماد أيده ومسك أيده ولفه لجهته بقوه وهو معصب
أنا قاعد أكلمك يالحبيب
الرجال واللي واضح عليه أخلاقه ضيقه أول ماشاف عماد شده
من أيده وتكلم ..... مد أيده عليه وسحبها مضاربه
ونشبت بينهم ....
خمس دقايق وأصحاب المحل فكوها بينهم ....
حتى طلع عماد منها بجرح أنتصف بخده .........
وقف عماد قدام المرايه تارك كل شيئ وراه ... وبأيده قطنه
قاعد يسب ويشتم فيه ويعقم الجرح اللي شوه له ملامحه بوقت غلط
ناصر وقاعد يناظر لخاله اللي شانت أخلاقه وقفلت بالمرره
....ساكت وماسك ضحكته خايف يعلق ويشيلها خاله هوشه ثانيه عليه ....
من وراه جاء الرجال الأربعيني بخجل رجل ...وخصوصا أنه
أستحى على نفسه ونهر عصبيته بعد ماعرف أن اللي كفخه من
دقايق يطلع عريس .....
أعتذر الرجال بلباقه وحلف يكون حساب عماد عليه كهديه لزواجه
وكرمز أعتذار ......
أنتهى عماد بعد ماضبط له الحلاق الديرتي لوجهه .... وحاول يخفي
الخدش اللي بوجهه بمكياج خفيف ...
وطلع بعد ماوزع أصحــــــابه وعجز لايوزع ناصر اللي كان ناشب فيه ومصمم مايتركه ....
نزل عماد من سيارته ... بشكل سريع ..قاصد محل
غلفته واجهه زجاجيه .... دخل وحط ورقه على الحساب
ينتظر ثوبه اللي كان ناقصه تعديل للأكمام .....
عماد وقاعد يكلم أحد الخياطين الهنود المحترفين بالمحل
... سريع جيب ألثوب ..
الهندي بعد ماشاف عماد على طول تذكره لأنه بالأمس
كان يوصيه على الثوب .... سلم عليه ... ومن بعدها راح
يجيب الثوب اللي تم تعديله ....
عماد وكل دقيقه يناظر للساعه .... اللي مضى منها نصف ساعه
الين ماعصب وقام ينادييه ..... سلييييم ويييين ثوب ؟!
سليم وجاي بوجه خايف قال متلعثم ..... توب أنتا في شيل أمس
عماد ورفع حاجبه : نعععم ؟! شلون في شيل أمس
سليم وقاعد يهز أكتفاه : تووب مافي موجود ....!
ناصر واللي مل من أنتظار خاله بالسياره نزل بعد ماحس أنه طول
لذا دخل للمحل بعد ماأستفقده .... شاف خاله من بعييد ماسك
قبة الخيااط وعيونه تنقط شرار وصوته بالمحل يلعلع
عمااد : شووووف ودييين الله أن ماطلعت الثوب بخمس دقايق
لاأكسر هالمحل على راسك وألخبط ملامحك
الهندي وقاعد ينفض : بابا توب كان في موجود بس هندي في مجنون أكد توب .... وأدي واهد سأودي تاني ... أنا مافي شغل
ناصر بعد ماوصل .. خالي وشفيييه .. وش صااير
عماد ومطنش ناصر ومكمل هواش .... شوف ياحيوااااان
ثوووب يجي اللحين بالطيب بالغصب ولا ورب العزه
لاأقطع رزقك ورزق اللي خلفووك
الهندي : يجيب والله يجييب ... كلي هدوء باس ونا في جيب
ناصر وقاعد يفك الهندي من ايد خاله اللي دقايق ويذبحه
فكه يبن الحلال .... وبيجيك الثوب
عماد بعد مافك الهندي من أيده ... وشافه يركض يدبر له أي ثوب
: حط أيده على راسه اللي شوي وينفجر من العصبيه
بنجلللط .... واللي خلقني بنجلط
ناصر وقعد يضحك ... حوبتهم ... يانااس حوبتهم والله
عماد ورد يناظر لناصر بحده مو رايق له ... انثبر أنت
لاوربي أحط بقايا حرتي فيك ...
ناصر وقاعد يحاول يسيطر على ضحكته بعد ماشاف وجه
خاله معصب بجد .. طيب طيب ...هدي
بعد قياس عشر ثياب قدر يآخذ عماد أكثر ثوب مناسب له
لفه بأيده وخذاه طالع بعد ماقربت تطلع روحه
.....

بالقصـــــر ......


بشرعه خذت من الأناقه الكلاسيكي مايكفي بفستـــان من الحرير
الماسك على تفاصيلها
بلون الأوف وايت ....من دون أي نفشه ...بـأكمام طويلهـ
نازله من الأكتاف .... وقبعه صغيره مطرزه باللولو بديل عن التاج والطرحه ... حطت عقد الألمـاس على نحرهـا كلمسه أخيرهـ
.... ثم وقفت قدام آخواتهــا وحبايبها ...... حتى علت الزغاريط
أيمــــان والأبتســـامه معتليه شفاتهـــا ... ومبسوطه
هديل وقاعده تمزح : وآآآآويييهـا وأيمااااان جاها عريسهاا ....
وآآآويييهااا وألف بسم الله حولينهـأ .. وآآآويها وعقبال آخواتها العلل .. .وآآويهـــا والبيت بيتعذرها اللييله أووو كللللللللوشش
سماهر : وبصوتها ضحكه ... لايختي عقبالك أنتيي
بثينه ....آآآآآآآآميييييين
غزلان ... :ششششش خلااااص مو وقتكم
ثم ألتفتت على أيمان وعيونها شوي وتبكي .... نبي نفقدك يالورعه
أيمــان والفرحه داخلها تقرع أكثر من حزنهاا ...
قالت بعد ماضمت أختهـــا غزلان أنتي الورعه والله ولاكن مصيبتي أحبك
هديل وقاعده تصفق يالله يالله .... مشيناا مو وقت عواطفكم
الرجال المقرود يتحراها يالله .....
أيمان وتسبل بعيونها وهي تقول كلمتها المشهوره..
عماد عيوني مو مقروود
ردوا ضحكوا عليهاا بعد ماتذكروا الشهور اللي عانوها مع هالجمله
ويا عيونها عماد .. شالوا بعضهم وآآخيرا زفوهـــــاا له
حتى أكتملت الليله .....
بأكتمال أنوثتهــــا ... بظل رجل !
.....

.,’~
"
"
"
حسنا واللي أخيراً وصلت لبوابه أجبرت كل حواسها تنبض
تقدمت بكعبها ألأخضر عند أول عتبه للقصر ..
بشعور يشبه الشعور اللي دخلت فيه هنا لأول مره مع ناصر!
شعور الغريبه ... اللي لاتمت لها هالعائله بأي صله ....
شعور ألأنســــانه اللي كانت تطلب الحاجه منهم ! ببساطه تذكرت شعور الضعف ...
أسمين حاظرين بها المكان عكسوا لهـــا ألماضي !
ألمـــاضي المنتصف مابين ابو مشاري اللي لوثه
... وأبنه اللي صلحه !!
تنفست بعمق وعيونهـــا لاتزال تناظر فيهم ....وماقدرت !
عجزت تكمل حظورهــــا بقصر أصبح جميع من فيه لهــا أغراب
أبتسمت بعد مارجعت خطوه للخلف .. وأعطت ظهرهــا لهم
بمثل مــــاكنت تعطي ماضيها كل مره ظهرها وتمشي
راجعه لقوقعه البســـــاطه أللي بدت تبنيهــا لنفسها
بعيد عن آلنــــــــــاااس .,’~!


:
:
:
"

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 16-10-10, 06:56 PM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

> .....
خمس سنوات مرت ببســــاطه من دون أحساس أصحابها فيهـا
لسرعة جريانها ......
....... <




كيفمــا يكون كبرياء كل منى ... وعملقة طموحاتهـا
تظل تلك ينقصهـا ذاك ...وذاك ينقصها تلكـ ....
كما القمر اللذي لايغري جماله ألا عند أكتماله في منتصف الشهر ...!!
.,’~!
/
/
بالقصــــــر اللي لايزال مظهره مثل ماهو عليه .....
ولاكن أصبح ينقصه أنـــاث ....ضمتهم بيوت أزواجهم
ومابقى منهم سواها مع أختها بيان الصغيره اللي بدت تكبر .....
هديل وجالسه وهداياه من حولها اللي كان بكل مره يجي فيها من كندا اللي أصبح يسكنها لتكملة دراسته ويهديها منهم !
مجسم جبصي صغير منحوت بصورة طفله واسعه أبتســامتهاا
ذكرتها بكثرة أصرار عليها حتى تبتســـم له ...
وقلـــم مغلف بجلد الثعبان ... ! ذكرها فيه حتى تتعود تكتب الكلام
اللي تنوي تقوله له حتى أن كان سيئ تبطل ماتقوله
....وقبعــه سوداء مزينه بورد من قماشة الدنتيل ....
دائما ماكان يعايرها فيهــا ...وكأنه يشبهها بالنساء الأجنبيات اللي يعكسن جانب الشر بلبسهـا ....
عطر ..غالي .... ومشابك كرستال ...... وفساتين ! كانوا لايزالون حولها
جننته معهــــا .... أهملته .... كرهته بكل معاني الكره ....
عاندت !
ولاكنه مانفعهـــا عنادها ...... وأصبحت مابين هداياه تبكي
أخيراً بقى له ترم واحد وتتخرج .... ولاكنها عجزت لاتكمله ....
حنينها غلبهــا ... والأنثى فيها بدت تصرخ تعلن عن حالة حب
تقتل أنفاسها عن التكمله .......!
جتها بيان وبين يدينها توست جبن تآكله بشراهه وتناظر بأختهاا
أللي طايحه تبكي وكحلها الأسود مشوه منظر عيونها
بيان : سلام قولن من رب رحيم ..... وشفيييييك ياقردي ؟!
هديل ورفعت عيونها اللي لاتزال تدمع لأختها وهي تتكلم ...
أشتقت لعنـــاده
بيان تستهبل : منهوو بعد هاذا
هديل وبأطراف أصابعها قاعده تمسح دموعها: تمييييم
بيـــــان وعلى شفايفها ضحكه ... ضربت على صدرها بخيف
ياااقرد حظك ياهديل ... صرتي تحبينه
هديل بعد ماهدت لثواني ... تذكرت صورته !
ثم رجعت... تبكيي
بيان وماقدرت ألاتضحك على غباء أختهاا
قالت مابين مزحها وجدها .... ياحظيي روحي أنزلي له يتحراكي
هديل وتوقفت عن الدموع فوراً رافعه راسها .... منهو اللي تحت ؟!
بيان وتلعب بحواجبها : خبيطك ...أووه ..قصدي زوجك زوج الهنا اللي تنوحين عليه بكى لك أسبوع ..
شكل أبوي رحمك وحكى له عن حالتك المزريه قام ألولد أنضرب على راسه وجاء على أول طياره
هديل ورمت كل الهدايا عن طريقها حتى وقفت قدام بيان
أحلفي ......سألتك بالله تميم تحت ولا تستهبلين
بيان .... والله .... والله .... والله
هديل ودفت أختها بشويش عن طريقهاا نازله الأدراج بخطوات سريعه ...
وبأطراف أصابعها قاعده تمسح بقايا الدمع وبعيونهاا تتسائل عن مكانه
من دون أدنى تفكييير .......صارت تدور بالمجالس تدور عنه مالقته ..... حست للحظه أنه أنضحك عليها ...!
لذا راحت للمر معصبه وفوق راسها ألف شيطان وناويه
تبتلي بأختها .......
ثواني ووقفت !...لمى سمعت من وراهاا صوته ...
فوراً صارت تتبع الصوت اللي كــان من خارج القصر أو بالأصح
بالممر الخارجي ....
تقدمت بخطوات هــــاديه حتى طلعت وشافته واقف بوجهه اللي
زينته ال***وكه الخفيفه بنفس طوله وهيبة وجوده
جنب أخوهـــا سامي......
قابلت عيونها ...عيونه .... اللي من عنده أبتســـــم ...
ومن عندها تقوست شفايفها نازلين ومعها أسترسل الدمع وهي تتمتم بأسمه ..تميييم
سامي بعد ماأنصرف تاركتهم .......
تقدم تميم بأسلوب رسمي .... وهو يتكلم ..أحم ..كيفك ؟!
هديل ومنزله راسها بالأرض ومع صوته زادت بكى
أستغرب ماكان عارف وشفيها .. لذا سألها وشفيك ؟؟؟!
هديل ومن بين دموعهاا اللي كانت تنذرف بغباء مع روح طفوليه
وحشتنيييي
لازالت ألأبتســامه عليه اللي أندمجت بأستغراب مع رفعة الحاجب ...
قال بعدم تصديق : أييييش ...وحشتك ؟؟!
هديل وأعتلى صوت دموعها بعد ماقام يكلمها بسخريه وعدم تصديق ....
حتى رجع سألها بتشديد .. ياااابنت النااس وشفيييك ؟؟؟
هديل .. بعد مارفعت راسها قالت بضعف ....حبيـــــتك
تميم وماقدر يخفي أكثر حتى ضحك ضحكه كبيره نبعت من داخل أعماقه لمى شاف بعيونه وسمع أخيراً الكلام اللي وصله عنها
وتأكد
هديل ومافيها حيل تعصب حطت أيدها على عيونها تبي تشيل
بقايا كرامتها اللي شتتها ضحكته الكبيره عليها .....
بعد ماشافها مشت خطوتين قاصده تتركه ....شدها من أيدها
يستوقفها بعد ماوقف هو الثاني ضحك وعدل ملامحه للجد .....
مصدقك ... والله مصدقك ... الا كنت بقولك على فكره
ناظر بعيونها بتدقيق ثم ضاع الكلام وهو يقول ... نسييت !
نزلت راسها بأبتســامه ...ومعها هو أبتسم !

/
/
/

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأحلام, تموت, تحقيقها, جمال, حايلية, يتم, شمالية, عروقها, عندما
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:20 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية