لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


438 - فتاة الزنبق - سارة كريفن ( كاملة )

فتاة الزنبق سارة كريفن روايات احلام الجديدة الملخص قال دانيال بخشونة : يا الهي , لاين . هذه ليلة زفافنا . هل تريدين ان اركع على

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-10, 10:50 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Newsuae2 438 - فتاة الزنبق - سارة كريفن ( كاملة )

 


فتاة الزنبق
سارة كريفن

روايات احلام الجديدة


الملخص

قال دانيال بخشونة :
يا الهي , لاين . هذه ليلة زفافنا . هل تريدين ان اركع على ركبتي اتوسل اليك .
ردت بنبرة عنيفة , انت لا تصغي الى ما اقوله . يجب ان تفهم انني لا استطيع تحمل البقاء بقربك . انا افضل الموت على البقاء معك ,لأن كل شيء انتهى .. انتهى . هل تسمعني , ما كان يجب ان اكون هنا . وما كان عليّ القبول بالقيام بهذا الأمر المخيف .
ارتفع صوتها بشكل عاصف :
- عليك ان تتركني وشأني .
راقبت وجهه يمتلئ غضبا وكرها . سمعت صوته يصلها عبر اجواء مليئة بالمرارة :
- لا تقلقي ايتها الكاذبة , المخادعة . سأدعك وشأنك . لن ألوث يدي بك حتى لو اتيت زاحفة على الزجاج المكسور .
منتديات ليلاس
بعدئذ رحل دانيال . فأرتمت لاين على سرير زواجها الفارغ .
شعرت بالألم في حلقها يكاذ يخنقها . الى درجة جعلتها عاجزة عن البكاء
للامانة منقول

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس

قديم 29-08-10, 10:52 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 


1 - لقـــاء وجفــــاء !
ما إن أنطلق المصعد إلى الطابق الرابع ، حتى وضعت لاين سنكلير حقيبة سفرها الكبيرة أرضاً ،
وحركت أصابعها المتشنجة ، ثم تراجعت واتكأت على الجدار المعدني .
أوصلها الأدرينالين إلى هنا من الغضب وخيبة الأمل ، وبالرغم من التعب والإرهاق اللذين أصاباها أثناء السفر ،
وبالإضافة إلى كاحلها المتورم الذي يؤلمها بشدة .
ما من أحد في الشقة في هذا الوقت . جيمي في عمله ، ولن يكون هناك من يدللها على الرغم من احتياجها المطلق إلى ذلك .
لكن من المؤكد أنها ستنعم بالهدوء والسلام لفترة قبل بدء انهمار الأسئلة عليها ، ما الذي أتى بك؟
منتديات ليلاس
ما الذي حدث لعملك في السفينة ؟ أين هو آندي ؟
ما إن توقف المصعد وفتح الأبواب حتى رفعت لاين حقيبتها ،
ثم خرجت إلى الممر ، إلا أنها أجفلت عندما آلمها كاحلها .
دخلت الشقة ، ووضعت حقيبتها على الأرض ، ثم وقفت تحدق بإعجاب حولها في غرفة الجلوس الكبيرة مع المطبخ الصغير المواجة لها .
هذا الجزء يمثل المنطقة المحايدة من الشقة التي تضم أيضاً غرفتي النوم الرئيسيتن المواجهتين لبعضهما وهي المساحة المشتركة بينهما هي وجيمي .
لاحظت وهي ترفع حاجبيها ، إن الشقة تبدو مرتبة على غير عادتها .
ما من زجاجات فارغة أو جرائد مجمعة أو علب كرتون فارغة من بقايا الأطعمة ،
وهي علامات مميزة في حياة أخيها .
أيكون تذمرها الدائم قد أعطى نتيجة في النهاية ، ولم تعد بحاجة إلى تنظيف
الممر لتتمكن من الوصول إلى غرفة نومها النظيفة ؟
مع تلك الفكرة لمعت برأسها فكرتان : الأولى ، باب غرفتها مفتوح في حين أنه يجب أن يبقى مغلقاً ،
والثانية ، يمكنها أن تسمع بوضوح أن هناك من يتجول في داخلها .
حسناً ! أنا لم أتواجد في هذه الشقة منذ أكثر من شهر .
ربما بدلت السيدة آرشر ، التي تنظف الشقة ، دوام عملها ، وربما لهذا السبب يبدو المكان نظيفاً للمرة الأولى .
فتحت شفتيها لتعلن حضورها وتتأكد مما تفكر به ، لكن الكلمات لم تخرج من فمها مطلقاً .بدلاً من ذلك فتح باب غرفتها على مصراعيه ، وخرج رجل شبه عار ليدخل إلى غرفة الجلوس .
أجفلت لاين ، وأغمضت عينيها ، ثم تراجعت إلى الوراء بسرعة .
فتعثرت بحقيبتها التي وضعتها على الأرض قبل قليل .
ارتطمت الحقيبة بكاحلها من جديد ، ما أرسل وخزات من الألم في ساقها كلها جعلت أسنانها تصطك على بعضها .
أطلق المتطفل شتيمه ، ثم اختفى داخل الغرفة التي غادرها للتو ،
تاركاً لاين واقفة هناك وكأنها تحولت إلى حجر .
صوت مرعب ضعيف في رأسها أخذ يهمس بتوسل : لا . . . آه ! لا . . . !
هي تعرف هذا الصوت . تعرفه جيداً كما تعرف صوتها تماماً ، مع أنها لم تتوقع مطلقاً أن تسمعه من جديد .
لم تشك للحظة بهوية الدخيل ، لذا أمسكت حقيبتها واستدارت لتغادر المكان على الفور .
ما إن أصبحت في منتصف الطريق وهي تتجه نحو الباب حتى سمعت صوته مرة ثانية : ( لاين ؟!).
تلفظ بأسمها الكامل بنبرة كريهة تحمل شيئاً من القرف والإشمئزاز .
- من بين كل سكان العالم . . . ما الذي تفعلينه هنا بحق الجحيم ؟
بطريقة ما تمكنت من التلفظ باسمه . قالت بصوت عالِ : ( دانيال . . . فلاين ؟!)
استدارت لاين ببطء وحذر ، وهي تشعر بجفاف في فمها . لاحظت أنه لفّ
جسمه بمنشفة كبيرة . وقف دانيال عند مدخل غرفة نومها ، وقد لامس كتفه العاري بزهو كبرياء إطار الباب .
فكرت وهي تشعر بالخدر يسيطر عليها وأنه لم يتغير كثيراً خلال السنتين الماضيتين ،
فشعره الأٍسود القاسي يلمع من الرطوبة ، أما وجهه النحيل الواضح المعالم وخداه البارزان وفمه المنحوت
فما زالت تسبب لها اضطراباً في دقات قلبها كالعادة .
جالت نظراته من رأسها حتى قدميها . حدقت بها عينان بلون البندق من تحت رموشه الكثيفة السوداء ،
متأملة سروالها الأبيض الواسع المصنوع من الكتان وقميصها المجعد ذات اللون الأزرق الداكن .
رفعت لاين ذقنها بكبرياء ، محاولة أن تتجاهل توهج خديها من الخجل والإحراج ،
وقالت : ( ما الذي تفعله هنا ؟).
بدا وجهه الأسمر مليئاً بالعداوة نحوها حين أجاب : ( أستحم . أليس هذا واضحاً ؟)
- والأمر الأكثر وضوحاً هو أن ليس هذا ما أقصدة .
حاولت بقوة أن تبقى صوتها ثابتاً ، لأنها تريد أن تحظى ببعض القوة والسيطرة على هذا الوضع المزعج والمفاجئ ،
فتابعت : ( أنا أسألك ما الذي تفعله في هذه الشقة ؟)
قال : ( لكن أنا سألتك أولاً . ما الذي تفعلينه هنا بدلاً مت إعداد الشراب المثلج في مؤخرة السفينة ).
أجابت لاين ببرودة : ( كل ما عليك معرفته هو أنني الآن في منزل ، وأنني أريد البقاء فيه ،
لذا بإمكانك أن تذهب بعيداً عن شقتي ، قبل أن أتصل بالشرطة كي تخرجك بالقوة ).
منتديات ليلاس
بدت نظرته مليئة بالإزدراء قبل أن يقول : ( آه ! من المفترض أن أرتجف وأطيع . أليس كذلك ؟
لا مجال لذلك يا عزيزتي إلا إذا كان أخوك العزيز قد خدعني .
وبصراحة أنا لا أعتقد أنه يجرؤ على القيام بذلك ، فنصف هذه الشقة له ، وأنا أستعمل هذا النصف بالتحديد ).
سألته لاين ببطء : ( أنت . . . تعيش هنا ؟ بأي حق ؟)
أجابها : ( لدي عقد إيجار لمدة ثلاثة أشهر ، تمت صياغته بطريقة قانونية ،
وهو قيد التنفيذ ).
شعرت بقلبها يدق بعنف وبدون انتظام بين ضلوعها ، وقالت : ( أنا لم أوافق على هذا العقد ).
قال يذكرها : ( أنت لم تكوني هنا ، وجيمي أكد لي أن تلك العلاقة الغرامية السعيدة ستستمر ، إذا اعتقد أنك وصاحب تلك السفينة ستبقيان معاً لفترة طويلة ).
نظر إلى يدها اليسرى الخالية من أي خاتم زفاف ، ثم لوى شفتيه قائلاً : ( أم تراه فهم ما قلته بطريقة خاطئة ؟)
فكرت لاين ، بالطبع! بطريقة خاطئة تماماً . لكن في ذلك الوقت بدا لها أن من الأفضل أن يعتقد جيمي ذلك .
قالت بصوت عالٍ : ( حصل تبديل طفيف في الخطة ).
قال : ( أحقاً ؟ إذا ، هل تركت خلفك ضحية أخرى ؟ أخشى أن يصبح هذا الأمر عادة لديك ).
انتظر لدى سماعة تنفسها العميق الذي لم تستطع أن تتجنبه ، ثم أكمل بصوت ناعم : ( مهما يكن الأمر ، قررت الإقامة في الشقة أثناء غياب أخيك في الولايات المتحدة ).
رددت كلامه بصورة آلية : ( غياب . . . من ؟ ومنذ متى . . . ؟) .
- منذ ثلاثة أسابيع . وهذا . . . وضع مؤقت .
- ولماذا لم يخبرني ؟
صوته الأجش بدأ أكثر وضوحاً وهو يوضح : ( حاول جيمي الإتصال بك ،
إلا أن الاتصالات الهاتفية أو حتى الفاكس عبر مكتبك بقيت دون إجابة ).
رفع دانيال كتفيه ، ما جذب انتباهها رغماً عن إرداتها إلى عضلاته القوية .
فقالت من خلال أسنانها : ( لنفرض أن هذا الإتفاق قانوني ، إلا أنه يفسر سبب خروجك من غرفة نومي ).
قال وهو يبتسم : ( إنها الآن غرفتي . . . طوال فترة الإيجار . أخيراً ها أنا أنام في سريرك ، يا عزيزتي . وهكذا أصبح لدي فكرة أستمتع بها ).
صاحت لاين محتجة : ( لا ! هذا الأمر مستحيل بالنسبة لي ).
قال دانيال بنعومة : ( دغدغت هذه الفكرة أحلامك في وقت من الأوقات ، وحملت لك السعادة ولو لوقت قصير).
علقت لاين بحدة : ( حصل ذلك قبل أن أتحول إلى مخادعة وكاذبة ومستهترة ، فهذا ما قلته عني بالتحديد ).
قال : ( ما تقولينه صحيح ، لكن الإنتقال للعيش في غرفتك ليس فيه إساءة ،
وليس سببه الحنين إلى ما كان يجب أن يحدث بيننا ).

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
قديم 29-08-10, 10:56 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 


لوى شفتيه بسخرية وتابع : ( ببساطة . . . هو مجرد آمر ملائم لي ).
تابعت لاين كلامها كأنه بم يقل شيئأً : ( مهما يكن ، يجب أن تفهم أنني لا أرغب في العيش تحت سقف واحد معك الآن ،
تماماً كما كان عليه الأمر منذ سنتين ).
وافقها بالقول : ( يمكنني أن أرى أنها مشكلة بالنسبة لك ).
- يسعدني أن أرى أنك مستعد للتفكير بمنطق .
فاجأها ذلك بالفعل ، وهذا دفعها لتتنفس بهدوء أكثر قبل أن تتابع : ( إذا ،
لِمَ لا تقدم على تدابير فورية لتنتقل أنت وكل ما تملكه إلى مكان أفضل وأكثر ملاءمة لك ؟)
ظهرت على وجهه ابتسامة عريضة وهو يقول : ( ما يحصل هنا هو مشكلتك وحدك ، ولا علاقة لي بالأمر ،
لأنني لن أذهب إلى أي مكان ، وما تقررينه هو شأنك الخاص ).
قالت بصوت مرتجف : ( لكنك لا تريد أن تعيش هنا حقاً ).
- لِمَ لا ؟ قبل هذه الدقائق الخمس الأخيرة ، كنت سعيداً جداً .
- لكن هذا المكان دون مستواك ، فهو ليس منزلاً رائعاً يليق بمليونير . . .
توقفت عن الكلام قليلاً لتفكر ، ثم أكملت : ( . . . إلا إذا تمت تصفية مؤسسة النشر العالمية ،
وبما أنك أنت من يدير شؤونها ، فهذا كل ما تستطيع الحصول عليه هذه الأيام ).
منتديات ليلاس
قال دانيال وقد خلت ملامح وجهه من أي تعبير : ( آسف لتخييب أملك ، لكن الأعمال تسير على أتم ما يرام ،
وأنا باق هنا لأن الأمر يناسبني ولو بسكل مؤقت ).
ضم ذراعيه إلى صدره وتابع : ( واجهي الأمر ، لاين ، أنت اخترت العودة من دون أن تخبري جيمي على الأقل من بين كل الناس ،
فهو يعتقد أنك لن تعودي إلى هنا مطلقاً . مهما يكن ، أنا وقعت اتفاقاً مع جيمي ، لذلك يمكنك استعمال النصف الأخر من الشقة إذا رغبت في ذلك ).
لم تنظر لاين إليه وهي تقول : (هذا أمر مستحيل ، وأنت تعلم ذلك جيداً) .
أجابها : ( في الواقع ، لا أعلم شيئاً . إن أردت البقاء أو الذهاب فالأمر سيان لدي .
إلا إذا كنت تخدعين نفسك ظناً منك أنني ما زلت أحمل بعض الميل الطفيف إليك .
إن كان الأمر كذلك ففكري جيداً ) .
توقف عن الكلام وظهر التجهم على وجهه . راقت كيف تلون خداها من الإحراج ،
ثم تابع : ( . . . لكني أحذرك أنني لن أتحمل أية إهانه منك ، كما أن الإعتماد على طيبة قلبي لن تنجح أيضاً ).
- لم أكلن أعلم أنك طيب القلب .
تجاهل دانيال تعليقها ، وقال بعد قليل : ( إن كنت لا تريدين المشاركة في الشقة ، فارحلي ).
قال : ( هذا بيتي ، وليس لدي مكان آخر لأذهب إليه ).
- إذاً افعلي ما قلته لك .
أضافت بعد قليل بشيء من القسوة : ( مع أنني أشك بصعوبة الامر ، لكن أنت وأخوك تدينان للناس بالكثير من المواقف الحسنة ) .
نظر إليها من دون اهتمام ، وتابع : ( إن قررت البقاء هنا أفضل من الذهاب إلى مكان آخر ،
أقترح عليك التوقف عن الشجار والبدء بتنظيم أمورك ، فلديك عمل يحتاج إلى وقت طويل جداً ) .
استدار دانيال ليغادر الغرفة وهو يقول : ( ولا تطلبي مني أن أعيد لك غرفتك . فقد رفضت ذلك من قبل ).
قالت لايم من بين أسنانها : ( ما كنت لأحلم بذلك . في النهاية ، وبعد مرور عدة أسابيع سترحل ، وحتى حلول ذلك اليوم السعيد سأخيم في غرفة جيمي ) .
رمته بتلك الكلمات مع أنه أغلف باب الغرفة وراءه .
للحظة ، وقفت لاين في مكانها تحدق بالباب الخشبي . قالت لنفسها إنها تعيش كابوساً ، وإنها ستستيقظ في لحظة ما لتجد أن كل ما عاشته في الدقائق الأخيرة قد زال .
شعرت أنها ترتجف بقوة من الداخل ، وكل ما رغبت به هو أن ترتمي على الأرض وتبقى هناك .
لكن دانياب قد يخرج من الغرفة في أية لحظة ، وآخر ما تريده هو أن يجدها رابضة على الارض المخططة اللماعة عند قدميه ،
كأنها حيوان صغير جريح . لم يخطر ببالها لحظة أنها قد تراه من جديد ،
أو تقابله وجهاً لوجه كما حصل الآن .
فقد أقنعت نفسها أنه خرج من حياتها إلى الأبد .

تعمدت أن تذهب إلى مكان بعيد كي توفر على نفسها الألم إذا ما لمحته ولو للحظة واحدة عن طريق الصدفة ،
آملة أن تتلاشى الذكريات التي جمعتها شيئاً فشيئأً . لكن ها هو هنا من جديد ، ويبدو أن ذلك الشعور بالعار والعذاب الذي تحمله من ماضيهما سيبقى حياً ومؤلماً لديها إلى الأبد .
قالت لنفسها بعناد : ( لم أسمح له بأن يعتقد أنني ما زلت أهتم لأمره .
لا أستطيع تحمل ذلك . علي أن أقنعه أن الأمر لا يعنيني مطلقاً أنا أيضاً ـ
انتظرت إلى أن هدأت دقات قلبها وانتظمت أنفاسها قليلاً ، ثم سارت ببطء نحو غرفة
جيمي ، محاذرة أن تثقل كاحلها المتورم أثناء السير .
أدارت مقبض الباب ودفعته ليفتح ، لكنه قاوم بعناد . وضعت لاين كتفها عليه وراحت تدفعه إلى الداخل محاولة الحصول على فتحة واسعة بما يكفي
لتتمكن من المرور من خلالها ، وما إن نجحت في مسعاها حتى أجفلت .
توقفت كم أصيب بصاعقة ، وشهقت من خيبة الأمل .
ما رآته لم يكن غرفة نوم بالتحديد ، بل مخزناً مختلف الأغراض ، فكل بوصة من المكان
ملئت بشيء ما . رأت مجموعة من الصناديق موضوعة على الأرض ،
إلى جانبها أقفاص مليئة بالكتب والأقراص المدمجة ، بالإضافة إلى عدد من الحقائب
المختلفة الأحجام القديمة الطراز . لاحظت وهي غير قادرة على تصديق ما تراه أن فراش السرير الخالي من أية أغطية مغطى بأكمله بمحتويات خزانتها ، وأن الأشياء التي تعيق فتح الباب
هي مجموعة من الصناديق المختلفة الأحجام التي وضعت على الأرض بصورة عشوائيةمشكلة كومة كبيرة .
إنها بحاجة إلى ساعات من العمل لتتمكن من تأمين مساحة كافية فقط للسير في الغرفة ، وهذا ما تحتاجه أيضاً إلى مكان الإستحمام أو النوم الذي هي في أمس الحاجة إليه .
شعرت بالدموع تحرق عينيها . فبعد كل المشاكل المروعة مع آندي ، ها هي تعود إلى منزلها لتجد هذه الفوضى !
بالإضافة إلى وجود اللعين دانيال فلاين . إنه ينام في غرفتها ، ويستعمل هذه الغرفة كمستودع لوضع حاجياته .
تمتمت بغضب ، محطمة كل إحساس بالشفقة على النفس : ( لو أنني أستطيع الوصل إلى النافذة ، لرميت هذه القذارة كلها في الشارع ) .
لقد أفرغ كل ما تملكه على السرير . مجرد التفكير بذلك جعلها تنكمس على نفسها .
لم ينجو بفعلته تلك ! أقسمت بذلك وهي تعرج عائدة إلى غرفة الجلوس ، ثم تطرق بقوة على باب الغرفة الأخرى .
فتح الباب على الفور ، وواجهها دانيال بوجه عابس . كان قد ارتدى سروال جينز ، لكنه لا يزال حافي القدمين ، عاردي الصدر .
شعرت لاين بجفاف في فمها ما إن عاودتها الذكريات التي تهرب منها .
سألها : ( ماذا تريدين الآن ؟ )
قالت بصوت مضطرب : ( الغرفة الأخرى تصلح زريبة للحيونات . إنها مكب للنفايات .
اريد أن أعرف ما الذي تنوي أن تفعله بشأنها ).
أجاب بضيق : ( لا شيء فتلك الأغراض لا تخصني . هذه ليست مشكلتي ) .
منتديات ليلاس
شهقت لاين وسألته : ( ما ذا تقصد بحق السماء ؟ إنها مليئة حتى السقف بأشياء تخصك ، وأريدك أن تنقلها من هناك على الفور ) .
لوى شفتيه بإستهزاء وقال : ( عملك في البحر لم يذهب سدى . ماذا هناك أيضاً في برنامج عملك ، سيدتي القائدة ؟
أيقتصر الأمر على التوبيخ أم يتعداه إلى القصاص الصارم ؟) .
أشارت بإصبعها نحو الغرفة وراءها ، وقالت : ( تلك هي الجهة التي أشغلها الآن من الشقة ، وأريد أن أراها خالية ) .
- إذا أقترح عليك أن تبدأي العمل منذ الآن .
بدأ كأنه يشعر بالملل من رؤيتها وهو يتابع : ( مع أن الله وحده يعلم أين ستضعين تلك الصناديق .
من أجل توضيح المسأله فقط ، لا علاقة لي بأس شيء في تلك الغرفة . بعض تلك الأغراض هي لأخيك .
لكن الجزء الأكبر منها هو لفتاة تدعى ساندرا . وأعتقد أن تلك الفتاة رافقته في رحلته إلى نيويورك ) .
حدقت لاين به غير مصدقة : ( جيمي ترك كل هذه الأشياء ، وتركني لأتعامل مع تلك الفوضى المرعبة ؟
آه ! لا يعقل أنه فعل ذلك ) .
ابتسم دانيال بسخرية ، ,علق قائلاً : ( ألا يفل ؟ إذا كنت ترغبين في التحدث بالأمر معه ، بإمكاني أ نأعطيك رقم هاتفه في مانهاتن ) .
أجابت بضيق وتوتر : ( من فضلك ، لا تزعج نفسك ، سأتولى الأمر بنفسي ) .
قررت أن تستدير على الفور وتسير مبتعدة ، بعد أن رفت رأسها عالياً ،
لكن بينما هي تستدير شعرت بطعنة قوية جداً من الألم في كاحلها جعلتها تصرخ بصوت عالٍ وتترنح .
بخطوة واحدة سريعة أصبح دانيال قربها . وضع يده تحت مرفقها وهو يقول : ( ما الأمر ؟ ) .
- لا تلمسني !

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
قديم 29-08-10, 10:58 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

حاولت أن تبتعد عنه ، ولكنه رأى الضمادة على قدينها فشد قبضة يده على مرفقها . سألها : ( ما ذا فعلت بنفسك بحق السماء ؟) .
أجابت بإقتضاب : ( التوى كاحلي . هذا كل شيء . من فضلك دعني وشأني ، ولا داعي لهذه الجلبة ) .
- لست أنا من يزعق من شدة الألم .
رفعها دانيال بين ذراعيه ، وحملها إلى أحد المقاعد الطويلة الموضوعة أمام المدفأة ، ومددها على الوسائد .
مع أن تصرفه هذا لم يكن سوى وليد اللحظة الراهنة ، لكنه أجبرها على التذكر بكل ما لديها من وعي نعومة بشرته ورائحتها العطرة .
فكرت ، آه . . . يا آلهي ! أنا لست بحاجة لذلك . . . وانتشر إحساس بالرعب في إعماقها .
ركع دانيال أمامها ، وبدأ ينزع الضمادة عن كاحلها .
قالت بتوتر : ( يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي ) .
رماها بنظرة ساخرة ، وعلق قائلاً : ( والآن ، من الذي تيثير جلبة بسبب أمر تافة ؟ )
التزمت لاين الصمت شاعرة أن وجهها يتقد من الخجل والأرتباك .
حدقت من وراء كتفه ، وهي تعض بأسنانها على شفتها السفلى ، بينما راح دانيال يعاين مفصل قدمها المتورمة . سألها : ( متى حدث ذلك ؟) .
منتديات ليلاس
رفعت كتفها ،، وقال : ( منذ يومين ) .
قال بحزم : ( كان عليك أن تريحيها على الفور ، لذا يجب أن تبدأي منذ الآن ) .
نهض برشاقة ، وتوجه إلى المطبخ . عاد بعد عدة دقائق وهو يحمل كيساً مليئاً بمكعبات الثلج .
- خذي ! ضعي هذا عليها .
أطاعته لاين على مضض ، وبدت تعابير الثورة على وجهها بينما راح دانيال يثبت كيس الثلج بالضمادة التي نزعها عن قدمها .
قالت بضيق ما إن أنهى عمله : ( شكراً لك ) .
- لا داعي للشكر .
تابع بنبرة لاذعة وهو يقف بإستقامة : ( لدي اهتمام ثابت وأكيد بأن أرى ساقيك تعملان بصورة جيدة .
فالبحث عن عمل يحتاج إلى الكثير من الجهد ، وأنت بحاجة إلى راتب بدون أي تأخير ) .
وعاد ليختفي في المطبخ ، تاركاً إياها تشهق من الغضب .
عندما عاد ، كان يحمل كوباُ من الماء موضوعاً على صحن ، إلى جانبه قرصان من الدواء ،
قال : ( هيا ! خذي هذه ) .
- و ما هي تلك ؟
قال بصوت لاذع : ( مخفف للألم . . . ولا تقلقي ، فلن تستيقظي لتجدي نفسك في مكان سيء السمعة ) .
فيما هي تبتلع الدواء على مضض وتعيد له الكوب فكرت : ( لو أنك تملك أدنى فكرة عما حدث في الأيام القليلة الماضية ،
لربما ستفهم لماذا أنا مشدودة كالأسلاك ، لكنك لا تعلم .
في مطلق الأحوال ، أنت هو الشخص الأخير في العالم الذي يمكنني أن أخبره بما حدث .
نظر إليها دانيال بتجهم ، وسألها : ( سأعد القهوة ، هل تريدين فنجاناً ؟) .
هزت لاين رأسها ، وقالت : ( لا ! شكراً ) .
اتكأت إلى الوراء على الوسائد ، وأغمضت عينيها وهي تفكر بحزن ،
التخلص من رؤيته ستكون البداية . بداية صراع طويل وقاس لتتخلص من الذكريات التي أثارها فيها ،
والتي فشلت السنتان الأخيرتان اللتان مرتا في محوها .
لكن حواسها ظلت متأثرة به حتى بعد أن سار مبتعداً .
يا له من أمر محزن ! كيف يمكنها أن تتأثر بهذا القدر برجل دمر ثقتها بنفسها وبكل ما حولها ،
فتركها مشتته ضائعة .
شعرت بحركته وهو يستخدم أدوات المطبخ ، فتحركت بعدم ارتياح على الوسائد .
آه ، يا إلهي ! الأسابيع القادمة ستكون نوعاً من العذاب الذي لا يمكن لأي مهدئ للألام أن يسكنه .
لكن مهما كان شعورها ، فلن تستطيع الإنتقال من هنا على الفور ،
ومن المحتمل أن يعرف ذلك . لطالما تمنت أن تكون متألقة جداً بنجاحها وبسعادتها إذا ما التقيا صدفة يوماً ما ،
كي تتمكن من التحديق بعينيه بدون أي إهتمام .
لكن يبدو أن للقدر خطة مختلفة تماماً .

لا فكرة لديها مطلقاً كم هو المبلغ المتبقي من المال في حسابها المصرفي ، لكنه بالتأكيد ليس بذي أهمية .
فقد استعملت ما لديها من مال في بطاقة اعتمادها لشراء بطاقة السفر للعودة إلى بلادها .
ومع رحيل جيمي ، لن تستطيع حتى أن تحصل على قرض مؤقت .
- لا تستسلمي للنوم ، لاين .
منتديات ليلاس
صوته جعلها تقفز مجفلة ، وهي تسمعه يتابع : ( حاولي أن تتأقلمي مع الوقت في لندن ، وإلا فإنك ستعانين من آثار السفر لعدة أيام ) .
فتحت عينيها على مضض ، ونظرت إليه ، فرأت أنه يحمل في يده كوباً كبيراً .
- أقترح عليك أن تشربي هذا ، فأنت بحاجة إلى الكافيين لتتمكني من الإستيقاظ .
- جلس على الأريكة قبالتها ، وراح يراقبها بعينين ضيقتين .
- ما هي خطة عملك الآن بعد أن اصطدم شريكك البحار بالصخور ؟
لفها التوتر ، وقالت بنبرة هجومية : ( أنا لم أقل ذلك بالتحديد ) .
- لا داعي لتقولي ذلك .
رشفت لاين رشفة من القهوة وهي تحاول أن تجد جواباً مقبولاً .
- لنقل فقط إنني وشريكي اكتشفنا أن لدينا أفكاراُ متناقضة ومتضاربة .
أظن ذلك كافياً .
رفع دانيال حاجبيه بسخرية ، وعلق : ( حسناً ! لا شك أن ما قلته مألوف لدي ) .
شعرت بأحشائها تعتصر من الألم المفاجئ ، لكنها قالت بهدوء : ( أتمنى إلا تتحدث عن الأمر أكثر من ذلك ) .
قال دانيال بنعومة : ( رفض التحدث عن الأمور هو أشبه بمحاولة تغطية بركان . إلا تعتقدين ذلك ؟) .
قالت بحزم وعناد : ( لا ! لا أعتقد ذلك . أعتقد أنه يجب على المرء إلاحتفاظ بخصوصيته ) .
- ألهذا السبب لم يستطيع أحد الاتصال بك في فلوريدا ؟
لا ! فكرت بضيق أن سبب ذلك هو أن آندي لم يدفع إيجار المكتب ، فقام المالك بإقفاله . لكنني لم أعلم بالأمر في ذلك الوقت .
أجابت : ( أنا وجيمي شقيقان ، لكن لكل منا حياته الخاصة واستقلاليته ) .
- أنت توقفت عن الاتصال بأخيك ، أما أنا وجيمي فبقينا على اتصال دائم خلال الأشهر الماضية .
شيء ما في كلامه أو ربما في صوته جعلها تشعر بوخز غريب في عمودها الفقري .
في الواقع ، ما من داع لأن تتقاطع طريقيهما .
جيمي شخص عادي يعمل في شركة للمحاسبة في المدينة ، أما دانيال فقد ورث إمبراطورية عائلته ،
وأصبح صاحب سلطة قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره .
كما أن دانيال هو صديق سيمون ، وليس أي شخص آخر ،
سيمون . . . أخوها الأكبر المميز ، والصبي اللامع الذي يكبرها بعشر سنوات .
فكرت بذلك وهي تشعر بألم حاد مدمر ،
لطالما كان سيمون الصديق المفضل لدانيال منذ أيان المدرسة .
كلاهما عملا في السلاح الجوي ، وكانا من الاعضاء المميزين في علبة الكريكيت ، وفي فريق
التنس . لكن هناك يتوقف التشابة بيينهما ، دانيال هو الأبن الوحيد لأب مندفع وجه كل طاقاته وعاطفت نحو العمل بعد وفاة زوجته ،
ساعياًُ وراء التوسع والربح بنهم لا يشبع ، ولم يترك لابنه الصغير سوى القليل من وقته .
في أسام العطل المدرسية كان الصبي يترك تحت رحمة فريق العمل الذي يعينه والده ويدفع له ،
أو ينتقل للإقامة مع معارف والده المختلفين ، والذين لديهم أولاد في مثل سنه .
منتديات ليلاس
أما سيمون فعاش في كنف أمه واثنين من الأخوة الأصغر منه سناً في آبونسيروك ، ذلك المنزل الرائع مع حديقته الكبيرة ،
حيث كان يأتي إليه في كل عطلة صيف وبعد نهاية كل فصل داراسي .
كان روبرت فلاين يوافق على أن يمضي ابنه جزءاً من العطلة مع عائلة صديقه ،
ولطالما قالت أنجيلا سنكلير إن المنلز معتاد على استقبال الضيوف ،
لذا فإن ضيفاً جديداً لن يشكل أي فرق .
إلا بالنسبة لي ! فكرت لاين بذلك وهي تشعر بألم مفاجئ .
فقد شكل حضورة كل الفرق في العالم بالنسبة لها . . .
لكن تلك المنطقة محرمة عليها ، وهي لا تجرؤ على الذهاب إلى هناك ، لا سيما الآن .
أنهت احتساء قهوتها ، ووضعت الكوب على الأرض .
- أنت وجيمي لستما صديقين ، أليس كذلك ؟ لطالما اعتبرته إدنى مستوى منك .
ومن المؤكد أنك لا تواجه مشكلة في إيجاد مكان تمكث فيه ،
فلماذا أنت هنا إذاً ؟
- إنه أتفاق مناسب لنا معاً .
لكنها تابعت بعد قليل : ( كنما أن ( كوبر دايموند ) لا تملك فروعاً في نيويورك ،
فما الذي يفعله جيمي هناك ؟ )

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
قديم 29-08-10, 11:01 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 


قال دانيال : ( إنه يعمل لدي ، في القسم الملكي في هيروندلابوكس )
تضاعف إحساسها بالقلق والتوتر ، وسألته غير مصدقة : ( أيعمل لديك ؟
لماذا بدل عمله ؟ )
- ربما كان هذا موضوعاً آخر يجب أن تبحثيه معه ؟
أنهى داينال شرب قهوته ، ثم نهض وهو يتابع : ( إنه ينتظر اتصالك . )
حدقت به لاين وهي تسأله : ( هل تحدثت إليه ، وأخبرته أنني هنا ؟ )
- فعلت ذلك وأنا في المطبخ ، قلت له إن غرفته يجب أن تنظف ، وإن توضع كل محتوياتها في مخزن خاص به ،
ووافق على ذلك ، لكن لسوء الحظ ، شركة النقل التي اتصلت بها لا تستطيع القدوم قبل نهار الغد ، وهكذا عليك أن تمضي الليلة على الأريكة ,
رفعت لاين ذقنها قائلة : ( هل اتصلت بشركة النقل أيضاً ؟ إنني قادرة تماماً على القيام بذلك . )
اقترح دانيال بهدوء وبساطة : ( هل تريدين أن أتصل بهم ثانية وألغي الحجز ؟ )
منتديات ليلاس
أرادت لاين أن تقول نعم ، لكنها أدركت أن ذلك تصرف غبي من قبلها .
لا سيما أنه بذل مجهوداً ليتم العمل بأقصى سرعة ، كما أن النوم في غرفة الجلوس لفترة طويلة أمر لا يعجبها مطلقاً .
قالت على مضض : ( لا ! لتدع الأمور على حالها ) .
قال برضى : ( قرار صائب ، لا بد أنك تتعلمين ) .
توقف قليلاًُ عن الكلام ، ثم تابع : ( علي الذهاب إلى المكتب لعدة ساعات ،
وهكذا ستتمكنين من تقريع أخيك قدر ما تشائين بسبب عدم رغبتك في وجودي هنا . )
قرأ الرسالة من خلال عينيها اللتين ازدادتا التماعاً ، فأبتسم ،
وتابع ينصحها : ( حاولي إلا تنهضي لكي يشفى كاحلك بسرعة ،
فأنت بحاجة إلى ذلك ، هكذا ستتمكنين من السير على الأرصفة بدلاً من المكوث هنا ) .
منتديات ليلاس
معرفتها أنه لم يقل إلا الحقيقة لم تحسن من طبعها المتقد أو تهدئ من اضطراب مشاعرها المندفع كاندفاع المد نحو الشاطئ ، وهي تراقبه يسير مبتعداً ليدخل إلى الغرفة . . .
غرفة نومها ، ويغلق الباب وراءه .

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
احلام, innocent on her wedding night, روايات, روايات مكتوبة, روايات احلام, روايات احلام المكتوبة, روايات رومانسية, سارة كريفن, sara craven, فتاة الزنبق
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:52 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية