لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-10, 11:17 PM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الفصـَّل التاسع عشـر *..



.


.




.." أنـتَّ تُـريد ، وأنََّـا أرِيـد ,, واللهُ يفعلُ مايُريـدْ "..


::




شذى بخوف " مو كإنها تأخـرت .؟"


لمـى وهي تناظر ساعتها " يمكن عندها محاضرة ولا شي .."


شذى وهي تعض إظفورها بإرتبـاك " محاضرة ؟!! لا ما أظـن هي اليوم تطلع بعدي بـ ساعه وأنا صار لي ساعتين من رجعت البيت .."


لمى " أووه شذى لا تخرعيني .. دقي عليها وشووفي ."




حطت السماعه على إذنها شوي .. ثم رمت الجوال ع السرير بعصبيه " ماافي شبكـه .."


رمشت أكثر من مره " الله يلعن عدوك بديت أخـاف تـرى .."


شذى بتوتر " الله يستـر .. بنتظر نص ساعه إن ماجات بروح لها الجـامعه .."




::




جلس جنب أمه من الجهه الثآنيه " يمه يعني شلون ؟"


بتنهيده ضيق وطفش من الموضوع يلي تكرر طول الفترة يلي فاتت " زيـاد .. فكنّي من غثاك وإلي يسلم عمرك .."


زياد " ماراح أفك عنك إلا لمن تقولين لي .. ليش مو راضيين أتزوج شادن ؟"


صفقت يدينها ببعض من العصبيه " نعنبو دارك من ولد .. إنهبلت إنت ؟ تبي تذبح أخووك ؟"


زيـاد وهو يناظر قدامه بقهر " خـالد أناني يمه .. خلاص هو طلقها وش يبي ناشب لهاا ..؟ خلي البنت تروح وتشوف نصيبهاا .."


زفرت " زيـاد ..! إنت شفت وش كانت ردّة فعل أخوك يوم فاتحته بـ الموضوع ذيك المره .. عصب عليك وهاوشك وبغى يموت بسبتك .. فكنّـا من ذا السالفه وإذا تبي تتزوج بدور لك وحده .."


زياد بعناد " أنا ما أبي غير شـادن .."


صرخت فيه " إنت وبعدين معـك ؟!!! ناوي تذبحني يعني ؟! قلت لك شادن ماراح تتزوج منها لو على قص رقبتي .. فااهم وش يعني قص رقبتي ؟ وبعدين تعاال .. وش تبي فيها إنت ؟ وش خلاك تقلب مودك عليها ؟"


زياد " .... "


أم خالد بتهديد وهي تحرك سبابتها قدامه " إسمعني يازيوود .. يرحم والديك ماأبي مشاكل مع إخوك ..


تكفى يمه طلبتك إنساها ياخي ترضى على نفسك تاخذ وحده كانت مع إخوك ؟"


زياد " يمه هذاك قلتيها كانت .. وبعدين خـالد طلقهاا وأنـا أولى من الغريـب .."


أم زياد بإنفعال " أولى من الغريب في وشوو ؟؟"


زيـاد بهدوء " يمه .. شـادن مصيرها تتزوج لاقضت عدتهاا .. هي صغيرة وماأتوقع تغبن نفسهاا وتبقى كذا ..


وأنا أولى إني اربي ولد أخووي .."


وقفت " لا والله .. هـ الحين تأكـدت إنك بايع عقلك .."




:::




تركي بعد فترة وهو ينآظر برآ " ليـآن .. أنا طالبك زوجة لي على سنة الله ورسولة "




رمشت أكثر من مرّه تبي تستوعب هو وش قـال .. بدون لا تحس طاح كوب الآيس حقها وإنكب ع الكتب ..


شهقت ونزلت راسها وصارت تمسحه بكم عبايتها بإرتباك وهي مو بوعيها أبـد ..


ليـآن وهي ترجف والحروف بـ الموت تطلع " و.وو..؟ إيـش ؟"


تركي بتنهيده وهو على نفس الوضعيه " إسمعي ليان ! انـا ما أحب اللف والدوران أبد ..


عدّتك مابقى عليها غير شهر وكم يوم وتخلصينهاا .. وبعدها تجي إختباراتك نملك فيها وبإجازة الصيف نتزوج ..."




لا .! ومخطط بعـد مشاءالله ..




بخوف " تـرتـ كـ ،، إنت وش قاعد ... تقول ؟"


تركي بضيق " ليـان وافقي .. وش بتخسرين ؟"


رمشت وكإنها توها تصحى " أوافق ؟! أوافــق على وشوو ؟ تركي إنت شارب شي ؟؟؟"


لمعت عيونة وإبتسم " لأ .. بس ابي القرب منك يابنت عمي .."


إلى الآن وهي مو فآهمه شي .. قآلت بقهر " ومالقيـت تتقرب غير مني ؟ "


تركي " ........ "


ليـآن بنفس النبرة " مين يلي قـال لو هي آخر وحده من بنات حوآ مستحيل آخذها ؟ شلون بتظلم نفسك مع وحده لها ماضي بالعمى ؟؟ هـه ..[ بسخرية ] أكمل وش قلت ولا يكفييك ؟"


تجمد مكانه وقال بإرتباك " إنتي فكري .. وشوفي وش يطلع معك .. صلي وإستخيري وإن شاء الله خير .."


ليـآن بزفرة " لو سمحت رجعني البييت .."


تركي " ليـان .. تكفيين فكري .. ماأبيك تضربين الموضوع بمواضيع قديمه وترفضين كذا ..


عندك وقت .. ويوم تخلص عدتك بجي وأسألك .. [ بعد صمت ] لا يدري أحد بـ الموضوع لو سمحتي .."


تجمعت الدموع بعيونها " إنتْ يلي لو سمحت رجعني البيت .. أعطيتك وجـه بزيـآده .."




تنهد بيأس .. شغل سيارته ومشى ..




:::




نـاظرت أسيل وهي تلبس حجابهاا وبإبتسامه " طالعه مع سـامي ؟"


بخجل وهي تبتسم " إيه .."


ضحكت " إيه ..! ياشيينك لا سويتي مستحيه .."




أسيل " يوه مرام يختي يكفـي تعلييقات .."


مرام بضحكة " بـ الله علييك علميني وش سويتوا ليلة الملكه ؟؟"


أسيل وهي تشيل شنطتها " هذي سابع مره تسأليني فيهاا .. صرعتيني ياشيخـه .."


مرام " ههههههه مع إنك خاينه وماعلمتيني إلا لمى رجعتي وخليتيني زي الهنـوف آخر من يعلم .."


مشت لها وسلمت عليها بإعتذار " أدري .. وحقك علي ياقلبي بس تدرين الموضووع صار بسرعه لدرجة إني أنـا نفسي مو مستوعبه إني تملكت عليه .. تخيلي المجنون من بداية الإسبوع الثاني حق الإجازة أشوفه جاي البيت هو وأهله ويخطبني .. [ إبتسمت ] من جد مرام آسفـه إني ماعلمتك .. بس ترا حتى ملكة ماسوينا إذا وداد توها تدري يوم أعلمك .."


مرام " ههههه أنا مافي مشكلة بس ودااد ،، قويه صراحه لو إني منها أزعل منك وماأكلمك شهـر .."


أسيل بإستهبال " الحمدلله إنك مو هي .."


بغرور وهي تلوي بوزها " تحصليين وتقولين لأ ؟"


توجهت للباب " لا والله ما أقـول بس إنتي إنظمي لبيت الـ خمس بنات ههههه .. يلا ماراح أطول شوي وبرجع .."


مرام وهي تحرك حواجبها " لا خوذي راحتك دامك مع عين السييح الليث الأبيض .."


أسيل " لاا وي بسم الله عليه من الليث الأبيض .. "


مرام " أجل باغيـرآ ولا تزعليـن ههههه .."


أسيل يقالها معصبـه " مااالت عليييك وجع ليتك تنقيتي .."




وطلعت من البيت .. تمددت مرام ع الكنب براحه وهي إلى الآن تضحك ..


لبى قلبك ياأسيل الله يخليك لي ............ و لسامي ههههههههههههه ..




تنحنحت أول ماشافته واقف قدام باب شقته وينتظرها ..


مشت له وبصوت أقرب للهمس " هه ،، سـ سلام .."


رفع راسه وأول ماشافها تشقق " هلا وغلاا .. [ عقد حواجبه بلوم ] طولتي علي .."




وهي تفرك يدينها ببعض " حه كح معلييش بس مرام إستقعدت لي .."


إبتسم ومسك يدها .. فزت من مكانها وبعدت عنه ..


ضحك وهو رافع حواجبة " وش فييك ؟"


حكّت يدها يلي كانت بيده بإرتباك " هااه ؟! لا مـ مافي شي بس ماتعودت لسى .."


ضحك " بتتعودين مع الوقت شوفي كم بنجلس هنا بروحنا [ وحرك حواجبه بمرح ] "


تلخبطت .. " أنـ..ـا أنا برجع .."


سامي " ههههههههه لا وين ترجعين ماصدقت متى طلعتي .. إمشي بس خلينا نروح .."




:::




قآلت وهي تنزل الدرج بسرعه وتتحجب " لا والله مافيني صبر أجلس كذا .. أخـاف صار فيهاا شي .."


لمى وهي تلحقها بسرعه " طيب إن لقيتيها دقي علي تكفين.."


فتحت الباب وتغطت " طيب طيب .."


لمى وهي تنزل معها درجات الحوش " ولا تنسيـ."


وماأمداها تكمل لأنها صدمت بظهر شذى يلي وقفت وقالت بصدمه " ليـان .!"




بلعت ريقها بإرتباك ولفت ناظرت بتركي يلي إرتخت ملامحه ..




شذى بصدمـه " وتـركي .!"


تركي يصـرف " وين طالعـه ؟"


شذى وهي تتكتف " وين يعني ؟ بروح أشوف ليان .. [ ناظرت ليان ] وينك ؟"


ليـان وهي تأشر بخوف على نفسها " وينـي .؟ بـ الجامعه وين بكون يعني ؟"


شذى " وش تسوين مع تركي ؟"


ليـان بخوف " أنـ..ـا ؟! وش أسوي معه ؟"


تركي " شذى إستحي على وجهك .. وش هـ السؤال ؟"


إستوعبت " هااه ؟ لا ماقصدت ياتركي بس غريبه مع بعض ؟"


تركي " ومن قال كنا مع بعض ؟ هي جات قبلي بكم دقيقه .."


ليان بسرعه " ايه ايه جيت مع السوااق .. وش بيجيبني مع أخوك أنا ؟"


ناظرتهم بشك .. ثم لفت ودخلت البيت من غير لاتنطق بحرف ...


تركي وهو يتوجه للبيت " وش فيها إختك ؟"


لمى وهي تدخل " مدري ؟؟ بس شكلها معصبه .."




لحقتها ليان على طوول ..


راحت للجناح .. وتوجهت لغرفة شذى .. دقت الباب أكثر من مره بس للأسـف شذى ماردت عليها أبد ..


ليان بإصرار " شذى تكفيين أبي أحكي معك الله يخلييك لا تفهمين غلط .."


شذى " ......................................... إدخـلي .."


فتحت الباب ودخلت على طول .. شالت نقابها وركض لسرير شذى ..


" زعلانه مني ؟"


شذى " ألحين أنـا محترقه صار لي فوق الساعه وأنا أحاتيك وفي النهاية بكل برود تقولين كنت بـ الجامعه ؟"


ليـان " عاد وش أسوي دقيت عليك وخـارج التغطية وربي .."


شذى بعد فترة " في شي بينك وبين تركي وماأعرفة ؟"


بإرتبـاك " هـ .. تركي ؟!!! وش دخله بـ السالفه ؟"


شذى " ليان سألتك جاوبيني .. جيتي معه ؟"


ليان " جيت معه ؟؟ إنهبلتي إنتي ؟ وش يجيبني مع أخوك ؟ كل السالفه إنه وصل بعد ماوصلني السواق بدقايق .."


شذى " أكيد ليان ؟"


ليان وهي توقف تتهرب من الموضوع " إيه أكيد أجل ؟! آآآ تعالي تغديتوا ؟ بموت جوع .."


إبتسمت " يابعد قلبي .. لا لسى إنتظري شوي ونخليهم ينزلونه "


بادلتها الإبتسامه وهي حاسه بتأنيب الضمير " تسلمين .. يلا بروح أبدل وأرجع لك .."


شذى " تعالي وش ذا يلي بكم عبايتك ؟"


ناظرت كُمها " إيه هذا الله يسلمك كنت آكل وإنكب ع الكتب فمسحته .."


بتشكيك " أهاا .."




إبتسمت لها وطلعت من غرفتها .. تنهدت بتعب وتوجهت لغرفتهـا ..


رمت كتبها ع الطاولة وفصخت عباية الراس وعلقتها بـ الشماعه ..


إرتمت ع السرير وهي متضايقه من نفسها بـ الشي يلي سوته اليوم ..


أوله إنها طلعت مع تركي .. وثانيه إنها كذبت على شذى ..


تركي ..!! وش يبي ؟ ياربي مافينـي حيييل أتحمل أذيته هو بعد ..


قررت تنسى هـ الموضوع في الفترة الحاليه ع الأقل .. إلى إن تنتهي العده ،، وساعتهاا


بتفكر بـ الموضووع بطريقه جديه .. ماتدري وين الخير فيه ؟!


تذكرت مشعل وإبتسمت .. تغرغرت الدموع بعيونها .. وينه وربي فقدته ..!


من جد هـ الحين بس تأكدت إنها تحبـه .. أكثر من أيـام الملكه قبل ..


مدت جسمها وسحبت شنطتها من ع الكوميدينا .. طلعت جوالها ودورت بـ الأسمااء ..


| شعلتـي | إبتسمت عليه وعلى هـ الإسم يلي طلبها تناديه به ..


وينها شعلتك يـالياان ؟ غمضت عيونها وإنسابت دموعها على خدها بهدوء ..


إبتسمت بألم وإصبعها على زر المسح .. إنعفست ملامحها لألم واضح .. وضغطت بقووة


وهي تشهق ..


حضنت جوالها بقوة .. آسفـه يامشعل آسفــه ..


توني بس عرفت وش تعني بـ النسبه لي .. توني هـ الحيين بس عرفت


إنك هـ العيون يلي أشوف فيهاا ..


وسط دموعها .. وصيحات الندم داخلها لأنها كـانت تعامله ببرود أيـام ماكان معها ..


نـامت ..!

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 07-05-10, 11:19 PM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



" شلونهـا زوجتك ؟!"




رفع عيونة لأبوه .. ثم ناظر زيـاد " الحمدلله يبه ؟"



أبو خـالد " وكيف يلي في بطنها ؟ "



هز راسه وهو إلى الآن يناظر زياد " بخير ماعليه شر .."



أبو خـالد " والأشعه يلي سويتوها ذاك اليوم ؟ طلعت نتايجها ؟"



خـالد بتنهيده وهو يذكر ذاك اليوم يلي صاحت فيه شادن بحضنه " إيه يبه طلعت من زمـان .."



" وكيف ؟"



زفر " لا الحمدلله مافيها شي ،، والدكتورة طلعت فاهمه غلط .. رحنا لدكتوور أحسن منها وقـال إن عظمة الفخذ يلي ظنتها الدكتورة تشوه خُلقي قصيـره .. يعني لا هو تشوه وولاشي .. اللهم الولد بيطلع مربوع يعني مهوب طويل ذاك الزود .."



أبو خالد " لاا .. الحمدلله الحمدلله .. اليوم بروح أزورهـا تهقى فاضيه ؟"



خـالد " أكيد فاضيه وش بيكون عندها ؟"



زيـاد " يمكن يكون عندها موعد مع الدكتورة ولا شي "



خـالد بعصبيه وهو يخزة " لا تطمن ماعندها اليووم .."




| بـ المطبخ |..




عروب وهي تسند جسمها ع الرف " بس يمه كذا حرام مايجـوز .. يعني لايرحم ولايخلي رحمة ربه تنزل ..



زياد معه حق هو طلقها وش يبي منها ؟"



أم خالد بنرفزة وهي تنزل الرز " أقول عربوة إذلفي من وجهي .."



عروب وهي تعتدل بوقفتها " يمه مو لأن خالد رفض إنتي ترفضيـن .. يعني فكري بشادن حتى وولدها ؟ مين بيربيه الغريـب .؟ زيـاد أولى وهو مختارها مقتنع ليه تعيون إنتوا ؟"



ناظرتها بغضب " عن الهذره يلي مالها داعي لا يسمعك خـالد .."



عروب بإنفعال " خلييه يسمع إلى متى وهو كذا ؟ فوق ماهو ظـالم البنت يبي يوقف بطريقهاا ."



صرخت " عروووب .. وبعدين معك ؟؟ روحي قولي لهم الغدا جاهز وإبلعي لسانك .. ياويلك إن سمعتك تقولينه ولا تلمحين له حتى .."



بتحلطم وهي تتوجه للباب بتطلع " هذا إنتوا كذا فيذا البيت يلي يقول الحق تعصبوون منه ففف .."



أم خـالد " قلتي شي ؟"



عروب بصوت عالي وهي بـ الصاله " قلت إن شاءالله .. طيب حااظر .."




:::




رص الصحون ع الطاولة وهو متحمس .. رايح جاي من المطبخ للصاله ومن الصاله للمطبخ ..



إلى إن خلص وجلس ..



فيصل وهو يناظره شلون متمحس ،، ثم يناظر الطاولة بصدمة " هـ الحين كل ذا إنت طابخه ؟"



فارس بضحكة " ههههه لا مو كله كله .. بس يعني سويت كم أكله .."



فيصل " كم أكله ؟! وش هم علشان ماآكلهم .."



فارس " هههههههه أصلا إنت الخسران إن ماأكلت طبخي .."



فيصل " هههههه وربي ماتخيلتك بيوم تدخل المطبخ وتشمر عن ساعديك هههه .."



فارس " ههههه أهم شي أشمر عن ساعدي ،، والله حتى أنا ياخوي بس وش نسوي الحاجه .."



فيصل " قلت لك غداك وفطورك وعشاك عندنا بس إنت مو راضي .."



فارس وهو عاقد حواجبة " شدعوه فيصل .. كل شي له حدود مو لذي الدرجه أقط وجهي عليكم كذا .."



فيصل " يلي يشوفك يقول إنّا بنسويلك أكل مخصوص .. ياأخي بتاكل من أكلنا .. ماأحد بيتكلف بشي .."



فارس " أدري .. بس إني كل يوم في بيتكم هذا بحد ذاته إحراج بـ النسبه لي .. وش الله حادك إنت وأبوك أربع وعشرين ساعه مقابل خشتي ؟ أكيد إنكم تبغون تاكلون مع أهلكم .. خواتك وأمك .."



فيصل " أي خوات ؟ البيت مابه غير فجر وأمي .. وفجـر بـ العاده ماتاكل كثيير أبد .."



فارس " لييه ؟"



فيصل " أبد .. [ يقلدها ] ريجييم .."



فارس بدون قصد " ليه بـالعكس جسمها حلو مايحتاج ريجييم .."



فيصل " نعم ؟!"



فارس " هااه ؟؟ وشوو ؟"



فيصل " وش قلت إنت ؟"



فارس يصرف " ماقلت شي .. يلا بس سم بـ الله قبل لايبرد الأكل .."



فيصل بشك وهو يناظر فارس شلون مرتبك " فارس ..!"



رفع راسه بإرتبااك " هلا ؟"



فيصل " في شي ماأعرفه ؟ "



فارس " شي ؟ شي مثل وشوو ؟؟"



فيصل " أي شي ..!"



فارس " لا طبعا تطمن وش بيكون فيه مثلا ؟"



فيصل " .................. واثق فيك انا ،، مستحيل تسوي شي غلط إنت .."



عض شفايفه بقهر وهو يناظر بصحنه ..



رفع راسه وهو يبتسم لفيصل بإعتذار " تسلم .."




:::




تجمّعوا ع الطاولة مثل العاده ..



طلال " إلا أقول مهو .."



إبتسمت " سم .."



بادلها الإبتسامه " سم الله عدوك .. هـ اللحيـن الوليد تو مكلمني يقول عازمنا ع العشـاء .. وش رايك نروح ؟"



مها " بكيفك .. فاضي إنت ؟"



طلال " أفا علييك أفضى لعيونك .. إذا تبغين نرووح إجهزي قبل بوقت .."



مها " إن شاءالله .."



بآسمه بحمق " طلال .."



طلال بعد ماأخذ نفس " وشو ؟"



بآسمه " إنت نـاسي وش عندنـا العشـآ ؟"



عقد حواجبه " وش عندنا ؟"



بـاسمه " إيه إيه إنسى لأنه شي مو لمها وأهلها .. ولا أنـا حتى لو كان موضوع مهم بتنسااه .."



طلال " خير وش فيك معصبـه ؟"



بـاسمه " لاياشييخ ..! "



طلال " باسمه تكلمي بأدب ولا كملي أكل وإنتي ساكته .."



بـآسمه " أبووي مسوي عزيمة عنده اليوم ولا نسييت ؟؟"



ضرب جبينه " يووه والله من جد راح عن بـالي .."



بـاسمه " لأنه مو للآنسـه مهـا صح ؟"



طلال " ...... "



مهـا " عاد لو سمحتي إحترمي نفسك .. أنا ماجبت سيرتك ليه تدخليني في مواضيعك ؟"



بـاسمه " لأنك سـاحرته يالشينه .."



رفعت حواجبها " وشو ؟ "



طلال " باسمـه قلت تكلمي بأدب ولا كملي أكلك .."



بحمق " طيب .. "



خزهـا ولف ناظر بمها غمـز وإبتسم ..



بـآسمه وعيونها على صحنها " وعشى أبووي .؟"



طلال بصرامة وهو ياكل " عشى أبوك لاحقيـن عليه .."



باسمه وهي تناظرة " يعني ؟"



ناظرها بقوة " يعني مافيه .. اليوم بروح عند الوليـد وأبوك بنروح له في يوم ثاني .."



إمتلت عيونها دموع " آخر كـلام ؟"



رفع حاجب " إيه .."



وقفت معصبه وناظرت مهـا " هين يا طليـّل أوريك إنت وياهـا .."



وطيران على فووق ..




طلال ينافخ " صدق حريم آخر زمن .."



مها "............................................. .... . ههههه "



ضحك " وش فيك ؟"



مها تكتم ضحكتها " لا ولاشي ،، فديتك هيبه .."



طلال من طرف خشمة " من يومي ههه .."




:::




نـاظر في بنته يلي جـالسه معهم وتلعب بـ الملعقه وسرحـانه ..



مستعد يحلف إنها من جلست ماأكلت شي ..



ناظر زوجتـه وسألها بعيونه .. لكن ردّت له نفس السؤال ونفس النظرة ..



أبو حمد بتنهيده " ويـن سرحـانه روح أبوها ؟"



رفعت راسها ولفت لأبوها ببلاهه " سم يبه ؟"



أبو حمـد " لا أبـد الباال شـارد يابنيتي .."



إبتسمت بربكه " لا والله معكم .. وش كنتوا تقولون ؟"



أبـو حمد " أبد سلامة عمرتس .."



وقفت " الحمدلله .."



أم حمد " على وين يمي ؟ ماأكلتي شي .."



فجر بإبتسـامه " شبعـت يمه الحمدلله .."



طلعت على غرفتها بسرعه والوسيعـه ضايقه فيها ..




أم حمد وهي تناظر صحن فجر المليـان " لاحول هـ البنيه بتذبح عمرها .. ماتآكل أبد .."



إبتسم " لاتخـافين عليها كبيرة .. إلا بقولتس .."




أم حمد " آمر .."



إبتسم " فجـر جاها عريس .."



بفرحه " لااا ! الله يبشرك بـ الجنه .. [ وقفت ] بروح أقولها .."



مسكها من يدها " أقول إجلسي ..!"



قعدت بإستغراب " هااو وش فيك ؟ "



أبو حمـد " وراتس تسذا حتى ماسألتي منهو ؟"



أم حمد " والله من الفرحـه ،، هااه منهو ولده نعرفـه ؟"



أبو حمد " إيه .."



هزت راسها بمعنى كمل ..



أبو حمد " عمر ولد سالم .."



شهقت " عمر ماغييرة ..!!"



" إيه عمر ماغيرة وش فيتس ..؟"



أم حمـد " هاه ؟ لا ولاشي ،، وإنت وش قلت لهم ؟"



هز راسه " مابعد أعطيهم خبر .. خليني أفكر بالموضوع شوي ثمين أسأل فجر وأشوف وش بتقول .."



أم حمـد " تفكر ؟!"



ناظرها " إيه بفكر وبسأل عنه بعد .."



أم حمد " شدعوه يارجاال .. نعرفهم حنّـا .."



أبو حمد " وإذا نعرفهم ؟ لازم أسأل ولايعني لأنهم من الجمـاعه أعطيهم بنتي على طول ؟.."



أم حمد " ومتى بترد لهم خبر طيب ؟"



أبو حمد يكمل أكله " والله مدري .. بس مهب ألحيين .. مابعد أقولب الموضوع براسي .. وبشوف وش تقول فجر .. إن رفضـت والله ماياخذها لو على قص رقبتي ميـر .."



" شلون يعني ؟ بترد الولد لارفضته .؟؟"



أبو حمد " أكيد أجل ؟ وذي بعد فيها حكي ..!"



أم حمد " والله لايقلبون عليك أهلك .."



أبو حمد " خليهم يقلبون وأنا وش علي ؟ أرمي بنتي رميه مثل كذا علشان رضاهم ؟؟!



كلمه وحده إن قالت فجر لأ .. يعني لأ .. ويلي يبي يزعل يزعل وش علي منهم أنـا .؟"



أم حمد بقل حيله " والله محدن مخرب البنت غير دلالك لها . بس وش أقوول الله يهديك "




:::




في بيـت وليـد ..




بـ المطبخ ..



نجلا " ههههههههههه وإنتي إنبسطتي طبعا ..؟"



مها بإبتسامه وهي تتركى ع الرف " لا حرام والله ،، بس كسرت خاطري يوم هزءها .."



نجلا " لا منتي صاحيه وقسم ..! وشو كسرت خاطرك هذا بدل ماتفرحين ؟"



مها " فرحت إيه .. بس مو مره يعني عادي .. أصلا حطي نفسك مكانها وش ممكن تكون ردة فعلك ؟



[ إبتسمت بسرحان ] بس والله طلال مثل ماهو معي ماتغير فديته .."



نجلا " الله يديمه كذا على طول يوخيتي .. بس لاأوصيك لاتعطين يلي ماتتسمى وجه ولا ترا زي ماقلت لك بتأكلك هوا .."



دخل الوليد وهو يضحك " هاا خلصتوا ؟"



نجلا وهي تحط الدله ع الصينيه " إيه .."



وقف جنب إخته " وإنتي يعني إن ماسألنا ماتسألين ؟"



مها وهي تعتدل بوقفتها وتناظر نجلا " زوجك ذا بذبحه .. يختي صرعني من جييت وهو بالشني بذا الموشح .."



نجلا بعفوية " لا ياقلبي أبيـه .."



مها " أوووه !"



مشى لها وليد " لبى قلبها نجلجل تحبني وتخاف علي مو إنتي يالجاحده .."



مها بصدمة " أنا جاحده ؟!!"



حضن ذراع نجلا بتملّك " إيه .. يعني أجاملك وكل ساعه أقول لك هذيك الجمله يلي تو وفي النهايه بتذبحيني ؟



ع الأقل خليني أعيش شبابي وأربي عيالي .."



مها " ونجلا طلعت من السالفه ؟!!"



الوليد بتهديد وهو يضحك " أقول مهيوو إطلعي منها لاتخربين بيننا .."



مها ببراءه " والله انا ماقلت شي ،، بس كنت بختبر محبة نجلا لك .."



نجلا " .... "



لف وليد وناظر وجهها الأحمر وضحك " حسبي الله عليك ونعم الوكيل يامها الزفت .. ضيعتي حرمتي ناظري شلوون صارت .."



مها " ههههههههههههههههههههه دمك يختي شوي شوي وجهك بينفجر .."



نجلا وهي تغطي وجهها بفشله " يوووه مها يكفي .."




كـان جالس بالمجلس ويناظر التلفزيون .. ومرخي عيونة بسرحان ..



دق جواله .. طلعه وعفس ملامحه أول ماشاف المتصل " هلا باسمه .."



بـاسمه " طلال .."



" هاه ؟"



بـاسمه " وينك إنت ؟"



طلال " ويني يعني ؟ في بيت وليد .."



بـاسمه من دون نفس " طيب يلا تعال خذني من عند أهلي .."



ناظر ساعته " ليه بدري ؟"



بـاسمه " أدري بدري بس أنا أبي أرجع فيها شي ؟"



طلال " لا مافيها شي .. بس الحين أنا منيب فاضي إنتظري لين أخلص سهرتي وأجيك .."



باسمه بحمق " تعال رجعني وبعدين إرجع كمل سهرتك .."



وهو ينافخ " قلت لك إنتظري إلى إن أخلص .."



وسكّر بنرفزة ..




رفع راسه على صوت ضحكات مها ..



وأول ماشافها بحضن وليد عند باب المجلس قام بفزّه ..



وليد وهو يناظر مها يلي شايلها بحضنه " الله ياخذ العدو سوي ريجيم وش ثقلك .."



مها وهي تمطط الحروف " ماأبي جسمي عاجبني .."



طلال وهو مطير عيونة " خييير !"



وليد وهو يدخل للمجلس " ياخي زوجتك ذي دووبه .. ثقيــله أف.."



طلال " من سمح لك تشيلها إنت ؟ نزلها أشووف "



وليد " هاااو ،، هماها إختي ؟"



طلال بحمق " لا إنت صرت قديم ألحيين هي زوجتي .. وما أحد يشيلها غيري .."



مها بفشله " طـلااال .."



طلال ببراءه " قلت شي غلط انـا ؟"



وليد بخبث " ياعيني .."



طلال " جعل عيونك المنيب قايل .. نزل حرمتي أحسن لك .."



الوليد وهو يحضن مها بقوة عناد فيه " وش تبغـى ؟ إختي قبل لاتكون حرمتك .."



طلال بحمق " مهيوو إنزلي من حضن ذا الخايس .."



مها وهي تضحك " والله مقدر شوف شلون ماسكني .."



طلال يرجع يناظر وليد وبنفس الحمق " وليدوة إترك حرمتي لاأجي ألعن خيرك .."



قرب منه وهز مها يلي بحضنه " أعطيه الصحن .."



مها بصعوبة تمد يدها " خذ ."



أخذ صحن التمر يلي قدرت مها تشيله وحطه بعصبيه ع الطاولة " يلا ألحين نزلها .."



وليد " مالت عليك حشى لو هي ديانا ماسويت كذا .."



طلال بشهقه " لا وي بسم الله عليها من ديانا .. الله يطول بعمرها يـالثور .."



وليد " ويغلط بعد ! زوجك ذا أبد مو أخلااق .."



مها " هههههههههه "



طلال " وتضحكين بعد ..!!"



مها " وش أسووي ههههههههههههههههه "



وليد وهو يحذف مها على طلال بقوة " خذها بالعافييه .."



إختل توازنه وطاح ع الكنب وطاحت هي فووقة ..



طلال " آآآخ الله ياخذك وش سويت ؟"



مها بألم وهي تعتدل بجسمها " ولييد يالسخيف يألم .."



هز كتوفه " هو يبيك وماحبيت أرده .."



طلال بعصبيه " أقول هج من قدامي لا أجي أوريك الحيين .."



وليد يكش عليهم " منك لها مااالت .. أروح عند زوجتي وعيالي أبرك .."




وقفت .. ووقف هو بعدها " ليكون تعورتي ؟"



مها وهي ترتب شعرها يلي إنعفس " ححح لا عادي .."



طلال وهو يضيق عيونه " أخوك ذا .. وش أقول بس ؟"



مها بدلع " يهبــل صح ؟"



طلال وهو يقولب بعيونه " يهبل وبس ؟!!!!"

دق الجـرس .. تقلبت ع الكنب بضيق وهي عاقده حواجبها من الإزعاج يلي خلاها تصحى من نومهـا ..




جلست وعدلت شعرها ناظرت ساعتها وإبتسمت .. أكيـد أسيل جايه من موعدها مع سامي ..



مشت للباب وهي منزله راسها وتتثاوب ..



فتحته وعلى شفايفها إبتسامه ..



رفعته بشويش وأول ماشافت الشخص يلي قدامها إنفتحت عيونها بصدمة وتلاشت إبتسامتها وشهقت ..



سكرت الباب بسرعه لكن رجله كانت أسرع .. حطها وجلس يدف بقوة ..




" إفتحـي .. وين بتروحين مني ؟"



بصراخ " وش تبي إنت ؟"



" أبييـك .. والله لاخذ حقي منك يامراام .."



مرام بخوف وهي تدف بقوة " أي حق الله يلـ*** ؟ وش تبي مني مابيننا شي .."




:




فهـد وهو يسكر باب التاكسي " قلت لك الفيلم حلوو ومايتعوض .."



الهنـوف " هو من جهة حلو حلوو ! بس ياأخي مافي ترجمه .."



ضحك وهو يدخل العماره " ويين ترجمه هههههههههههه ؟ قدييمه إنتي .."



سمعوا أصوات صراخ وصيااح .. ناظر إخته بإستغراب وطلع بسرعه من الدرج وهي تلحقـه ..



وصل للدور يلي فيه شقته وأول ماشـاف المنظر إنصدم ..



الهنـوف بصرخه " مراام !!!!.."



لف مساعد براسه وأول ماشاف فهد إستحقره ورجع يدف الباب بجسمه ومرام داخل تستنجـد ..




فهد وكإن أحد كب عليه مويه بارده .. يناظره بعيوون مفتوحه ومو قـادر يتحرك أبــد ..



الهنوف وبدأت تصيح " فهـد سوي شي ."



فهد " .... "



الهنـوف وهي تشده من ذراعه " فهــد .. فهــــــد الله يخلييك سوي شي بيذبح البنت .."



لف ناظرها .. وشوي إستوعب هو وين ؟



ناظر بمساعد .. وقال بعصبيه " وش جـابك هناا إنـت ؟"



مساعد وهو يلهث من المجهود يلي سواه " إنت مالك دخل .. [بصراخ وهو يقوي من دفه للباب ] إفتحي أحسن لك .."



بصوت مو واضح وصياح " فهـد تكفى الله يخلييك لاتخليه يدخل بيذبحنـي .."




دق قلبه بقوة وهو يسمع مرام تستنجد فيه ..



مشى بسرعه ووقف ورى مساعد سحبه من بلوزته ودفه لورى وتقفل الباب بقوة ..



مساعد يلي إختل توازنة " إبعـــد عن الباب مالك دخل .."



فهد بقهر " وش بتسوي يعني ؟ ياأخي إحترم شيباتك ع الأقل وإترك البنت في حالها .."



مساعد " هذي ثاني مره تتلقف وتدخل بيني وبينها .. تراك مابعد عرفت من هو مسااعد .."



فهد " لااااااااااا تكفى .. ومن مسااعد ؟"




هجم عليه وصار يضربه .. وهو مو مستحمل فكرة إن هـ القذر جالس يهدد فيه ..




زاد صياح مرام يلي ورى الباب ..



وصراخ الهنوف الخايفـه من إن ذا الشايـب يموت بين يدين أخوها ..




:::




{.. عَدّتْ الّسَاعَةْ عَّشِّرْ



وَإِبْتَّدًى طِيْفكًّ يـِمُرْ



وَالجِرُوِحْ إِلّلِيْ تـْخَبِرْ



صَاحَتْ بِاِسْمَكّ تَّبِيْكَ



عَّدَتْ الَساعَة عَشِرْ



وِنَّـامَتْ عِيُِونْ المَّدِينَة



العَّبيًَِرْ وِيَّـاسِمَيْنه



.: بَّسْ ..



قَلْبِيْ × يِحْتَّرِيْكْ ×




،‘



قفل الملف يلي قدامه بملل .. رمى القلم بقوة ونرفزة وهو حاس بالضيقه تذبحه ..



الله يسامحك يمه .. كله منك إنتي يلي أصريتي إني أطلقها ولا كان هي إلى الآن على ذمتي



وأكلمها وأطلع معها زي ماأبي ..



افففف بس والله حياته من بعدها إنعافت .. ماعاد مشعل الأولي يلي يضحك ويعالج مرضاه بإبتسامه ..



ألحين تغير حييل ،، حييل حييل تغير ..




رجع جسمه ع الكرسي براحه .. وهو إلى الآن متذكر دموع ليان آخر مره قابلها فيها ..



وربي ماهانت عليه .. بس بعد هذيك أمه .. وحلفت تتبرا منه .. وهو مايبي عذاب الآخره وغضب ربه ..




إعتدل بجلسته وهو عاقد حواجبه أول ماسمع تليفون مكتبه يدق ..



رد على آخر رنه " نعم! "



" مشعل ! هاوو وش فيك ماترد على جوالك ؟"



عقد حواجبه زود وطلع جواله من جيبه " صامت يمه مثل العاده .. [ بإستغراب ] خير وش عندك داقه 7 مرات ؟"



أم مشعل" هات البشارة ياولد .."



بملل " أي بشاره ؟"



" لقيت لك عرووس .."



زفر " لاحول ولا قوة إلا بالله .. يمه هذي ثاني مره تدورين لي ..! ياخي قلت لك ماأبي أتزوج الحين ..



شايل الفكرة من راسي .. مابعد أهيئ نفسي لذا المصيبه يلي ناوية تنشبينها فيني .."



" وأشوفك يوم كانت العميا على ذمتك مهيئ نفسك وماينفصك شي ! هييه وبعدين هذي غير عن يلي خطبتها لك قبل .. هذي أزين وأحلى .."



مشعل " يمه الله يرضى عليك بدنياك تكفين شيلي هـ الفكرة من راسك .. أنا زواج الحين ماأبي أتزووج .. وغير كذا هذا مكان عمل مو موعد خطابه .. لارجعت البيت تفاهمنا .."



أم مشعل " صدق ماتستحي .. هالحين أنا أمك وتحكي معي كذا ؟ هين يا مشعلووة



إن رجعت البيت وريتك شغلك .."




وسكرت بوجهه ..



تأفف وحط السماعه ،، يارب سامحني ..



بس هي تنـرفـز .!




::::




قفلت من سماعة التليفون ولفت ناظرت بـ لمى وليان يلي جالسات ع الأرض ويلعبون أونو صار لهم أكثر من ربع ساعه ..



شذى بطفش " بنات وربي ملل .. خلااص قطوا هـ الورق حامت كبدي .."



لمى بإندماج " وش تبغى منك فجر ؟ وبعدين عندك شي غير هـ اللعبه ؟"



وبصرخه روعت ليان و شذى " لاا ليان ياحماره كذا غش .."



ليان بخوف ويدها على قلبها " بسم الله وشوو ؟"



لمى وهي تشيل الورقه من فوق مجموعة الأوراق " هذيك تسعه وإنتي حطيتي سته مايصيير .."



شذى وهي تتنفس براحه " حسبي الله عليك من بنت طيرتي قلوبنا وفي النهايه شي تافه مثلك افففف .."



لمى وهي ترجع تحط ورقه " ههههههههه معليش تعودّوا .. [ ناظرت شذى ] تعالي ماقلتي وش تبي فجر ؟"



شذى " أبـد .. عازمتنا بكره عندها .."



لمى بحماس " كلنّـا ؟"



شذى " إيه كلنا أجل نصنا ؟"



ليان " ههههههههه وبتروحين ؟"



شذى " أكييد .. حبيبتي هذي فجر ماأقدر أقول لها لأ .."



لمى وهي تناظر أوراقها " ياعيني ع الحب .. ليت لنا نصيب بس .."



شذى " كلي كيك .. ها بتجون معي طبعا !"



ليان " مين بيكون هناك ؟"



شذى " هي وبنات عمتها وكم وحده من الجامعه يعني .."



لمى " وش المناسبه طيب ؟"



شذى " مافي مناسبه .. تقول طفشانه وتبي تتونس .."



لمى " من جد والله من جات المدرسه والدنيا قلق وملل [ حطت ورقه وبصوت عالي ] أونووو .."



ليان بإستياء " تؤتؤتؤ لمى وجع صوتك يختي .."



لمى " هههههه سوري سوري .."



شذى " بتجون ولا ؟"



لمى " أنا عني إيه .. بكره ماعندي شي لا إمتحان ولاضيقة خلق .. خلني أروح أوسع صدري مع القصمان لبى قلوبهم .."



شذى تتخوصر " وإنتي مس لياان ؟"



ليان " مدري .. بشوف .."



شذى " مو بكيفك .. بتجين غصبا عنك لأنها لزمت عليك إنتي بالذات .."



لمى " يووه حبتّك البنت ههههههههههه .."




:::

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 07-05-10, 11:23 PM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


قفلت جوالها وتأففت بملل " يوه يمه يعطيني مشغوول .."



أم باسمه " إيه قلته لك ساحرته بنت إبليس .. وإنتي زي الهبله مرخيه لها الحبل .."



باسمه بضيق " وش أسوي يعني ؟ يختي يحبها من جات وهو ساحب علي وناقع عندها .."



أم بـاسمه " بلااه من ثوارتك .."



هزت رجولها بإعتراض ودلع " يمااااااااااااااه .."



بصرامه " وصمه إن شاء الله .. [ بتحذير خبيث ] يابنت سوي لك همّه عنده وجيبي الولد يلي عجزت هي تجيبه .. والله لاصرتي حامل ماغير إنه يحطك فوق راسه ويخليها خدامه تحت رجيلك .."



بـاسمه بزفرة " وأنا وش بيدي يعني ؟ ربي مو كاتب لي أففف .."



" قلتلك .. شدي حيلك وبتحمليين السالفه مايبي لها شي ترا .. غبيه من يومك زي أبوك .."



فتحت عيونها بصدمه " يماااه .."



بقل حيله " رجعت تقول يمه ..! ياارب صبرني بس .."




دخلت الخدامه ووراها ولد كبير يجي في العشرينيات ..




" السلام ياجماعه .."



لفوا ثنتينهم له ،، إبتسمت باسمه " هلا وغلاا .. هلا مُعاذ .."



سلم على خالته " هلافيك .. شلونك ياخاله ؟"



" الحمدلله ،، إنت وش علومك ؟"



سلم على باسمه وجلس جنبها " والله بخير الحمدلله .. هااه ياعروسه شخبارك ؟"



باسمه " الحمدلله .. يووه والله من زمان عنك .."



رفع حاجب " تزوجتي ولهيتي عني .."



باسمه " عاد الله والزواج ماشفت منه خير .."



معاذ " قايلك إصبري علي كم سنه إلى إن أتخرج ثم أجي وأتزوجك مارضيتي .."



باسمه " وأنا وش يصبرني لتخرجك .. لا حبيبي بناتي لك ولاتزعل .."



معاذ " هههههههه بناتك بناتك .. أهم شي حاجه من ريحتك .."



أم باسمه " يؤيؤ معاذ وش هـ الحكي ؟ إعقل ياولد .."



معاذ بإحتجاج " ماقلنا شي خالتي ؟ أنا من يومي كذا مع باسمه وش تغير الحين ؟"



أم باسمه " يلي تغير إنها أعرست وصارت حرمة رجال .. خف يابوي من كلامك الحلو شوي .."



معاذ " والله إذا رجالها بيغيرها مستعد أذبحه .."



باسمه " لا يمه خليه يسمعني من كلامه أقل شي يرد الروح فيني .."



معاذ " ياقلبي .. ليه الأخ طلال مايدلعك .؟"



بـاسمه " وين يدلعني ؟ هو درى عني أصلا ؟ لاهي بزوجته الموقره يلي قبلي .."



معاذ " جاهل وغبي وماعنده ذوق .. ولافيه أحد عنده وحده مثلك ويطالع غيرها ؟"



باسمه " يابعـ.."



أمها بسرعه " أقوول دقي على زوجك بس خليه يجيك .."



باسمه " قاعدين يمي ."



أم باسمه " لو درى زوجك إنك تكشفين على معاذ والعيال الباقيين والله لايذبحك .."



معاذ " خيير المتخلف وش فيه ؟ حنا متعودين على كذا على آخر العمر يجي هو يغير العاده ذي ؟"



باسمه وهي تنزل الجوال من إذنها " مغلق يمممه .."



أم باسمه " سكره ولد اللذينّ .."



وقف " قومي أنا بوصلك .."



باسمه بإبتسامه " أخاف أتعبك ولا شي .."



معاذ " أفاا عليك تعبك راحه ولو ..[ غمز ] وبعدين ودي نتمشى مثل قبل .."



أم باسمه " هيييه إعقل ياولد خلااص كبّـر عقلك .."



بـاسمه وهي توقف " يمه معه حق والله ودي أتمشى مليت مقابله الجدران .. بخليه ياخذ بي لفه ع الكورنيش وبعدين يوديني بيتي .."



أم باسمه " وطلال ؟"



عفست ملامحها " وش فيه طلال بعد ؟ ناشب لي في كل شي افف .."



أم باسمه " إن درى ؟"



" وين يدري يرحم والديك ؟ هو لاهي الحين مع العقيـم وأهلهاا ماجاب لي خبر . وذيك الساعه إن فتح جواله قلت له إني جيت البيت .."



أم باسمه بتحذير " إيه بس إنتبهي تقولين له جيت مع ولد خالتي .. قولي له جيت مع واحد من خوالي ولا مع أبوي .."



مشت للشماعه " طيب طيب .."



أُبـوي ..





وينك؟



حاجتي زايده لكـ !



يوم بوجهي " قفلت " كلالأبواب











!



كل الجروح [ النازفه ] صوتت لك



تقول×وينك ؟× يا أغلى الأحباب ..!!















،‘







مسحت على حجابها وهي تحاول تهديها .. من دّقت عليها الهنـوف وقالت لها يلي صار جات بسرعه هي وسامي والخوف أكل قلبها أكل ..







أسيل بتعاطف وهي تشوف مرام تصيح بإنهيار وتشاهق " خلاص ياقلبي راح الشر تطمني ."






مرام بصوت متقطع وشهقات عاليه " أسيـ....ـ أسيل ... أنـ..ـا خايفه ..."






أسيل والدمعه برمشها " لا تخافين كلنا معك .. لاحول ولا قوة إلا بالله .."






مرام ويدينها مضمومة بخوف بين فخوذهاا وتهز جسمها برعب " كـ...ـان يبي يد.يدخل علي .. يـ..يـبي يذبحني آآآآآآآآآهئ .."







جـات الهنوف وبيدها كاس مويه ،، مدته لأسيل يلي أخذته بسرعه وصارت تبي تشرب مرام " يالله ياأسيل إنتي ماشفتي شلون شكله .. مجررم يخررررع .."






أسيل وهي تناظر راس مرام وتمسح بيدها الثانيه على حجابها من جديد " ماعلييه ماصار إلا الخير .. تطمني مرام كلنا هنا .. إشربي يلا .."






غمضت عيونها بقوة وزادت قوّة إندفاع دموعها ،، دفت كاس الموية يلي عند شفايفها بغضب وطاح بالأرض وتكسر لقطع ..






أسيل بهلع " مراام ..!"






حضنت أسيل بقوة وهي منهارة ،، وقال بخوف ويدينها مضمومه لصدرها " أسيل أبي أبووي .. وين أبووي ياأسيل وينه ؟"








لف وأعطى البنات يلي جالسات بالصاله ظهره .. وهو متأثر من منظرها كذا ..






ناظر بقفى فهد يلي من جـا وهو واقف عند النافذه ويناظر برا من فترة وساكت مانطق بحرف ..






قال بضيقه وحزن " لا حول ولا قوة إلا بالله.. فهد وربي مو هاين علي البنت كذا .. أول مره أشوف مرام تصيح بالشكل هذا قطعت قلبي ورب الكعبه "






فهد " ..... "






سامي " من الرجال ؟ نعرفه حنا ؟ معنا بالجامعه ولا وش السالفه ؟"






فهـد " ..... "






سامي " يوه فهد إنطق قول شي لا تسكت كذا .."






فهد بهدوء " وش تبغاني أقول ؟ سامي والله مو رايق لأحد .."






تأفف بصوت عالي ولف ناظر في البنات من جديد ..






إنتبه إن أسيل تصيح .. ضـاق صدرة بقوة يكفي مرام يلي صوت وناتها يلين الحجر هـ الحين تجي أسيل ..






تقدم لهم وناداها .. بعدت من عند مرام وراحت له وهي تمسح دموعها بكفها ..






أسيل بصوت مكتوم " هلا وش بغيت ؟"






إبتسم وهو يناظر ملامحها " تصيحين ؟"






طاحوا دموعها أول ماشافت حنانه ،، مسحتها وقالت بصوت باكي " والله ماهان علي أشوف مرام كذا .."






سامي بهدوء ونفس الإبتسامه " فديتها زوجتي حنونة .."






حمر وجهها " سامي بغيت شي ؟"






ضحك " لا أبـد .. بس شفتك تصيحين عورني قلبي ماهان علي أشوف دموعك "






إبتسمت له بحيا ورموشها إلى الآن تلمع " الله يخلييك لي .."






ضحك بصوت واطي " وشوو ؟ أول مره أسمعها منك ! اللـــــه وناااااااااسه .. "







::::






وقف عند بـاب بيته .. ناظر مها وإبتسم " يلا إنزلي بوقف السيارة وبجيك .."







هزت راسها وفتحت الباب .. قبل لاتنزل تذكرت شي ..







رجعت بجسمها وناظرت فيه " وباسمـه .؟"







ضرب جبينه " يوووه نسيت ذا المصيبه أفف .."







مها " تلاقيها مولعه في بيت اهلها الحين .."







طلال بضحكة وهو يفتح جواله " جعلها تنفجر بقريـح مايهمني .."







مها " ههههههههههه .."







طلال " يلا إنزلي ياقلبي بروح أجيب البلا الكبيير يلي منتظرني .."







نزلت " زين لاتتأخر .."







هز راسه ورجع على ورى ريوس .. إنتبه إن في سيارة واقفه وراه سكرت عليه الطريق ..







عقـد حواجبه بقوة وهو ينزل يبي يشوف وش السالفه .. يعني سيارة بذا الوقت توقف قدام بيته شي غريب ..







إنتهب لحرمه ورجال .. قرب من نافذة السايق " نعم أخوي في شي ؟"







معاذ بإرتباك وهو يناظر باسمه " هااه ؟ "







طلال وهو مو منتبه للملامح يلي قدامه " في شي ؟ واقف عند بيتي أشوف ؟"







إنفتح الباب يلي جنبه ونزلت باسمه بخوف .. مشت بسرعه بخطوات أقرب ماتكون ركض ..








إستنتج على طول .. وصرخ فيها قبل لاتوصل للباب " إوقفــي ..."







ماحس غير بـ السيارة يلي قدامه تشخط وترجع على ورى بسرعه وتبتعد بدون إنذار ..








إرتجفت باسمه بخوف ولفت له . ضمت شنطتها لصدرهـا وناظرته بترقب ..








جاها يمشي مليون .. وقف قدامها وقال بعيون مفتوحه " بـاسمه ؟!"







باسمه " نـ..ـنعم !"







طلال وهو يقرب وبصراخ " من ذا يلي كنتي معه ؟"







باسمه " هـ.. هذا ههذا .."







مسكها من عبايتها بقوة .. فتح باب البيت وقال وهو يصر على أسنانه بقوة ويجرها وراه " نتفاهم دااخل .."







أول ماوصل للصالة حذف بها بقوة ع الأرض ..







صاحت " طط..طلال لـحـ..."







بعصبيه " من يلي كنتي معــه ؟ مع مين كنتي رااكبه ؟"








نزلت مها على أصوات صراخهم .. وأول ماشافت طلال هايج وثاير وطايح ضرب بالعقال وسب في







بـاسمه إرتاعت ..







صارت تنزل الدرج بسرعه وهي ماسكه الدرابزين لاتطيح .. مسكته من ذراعه وحاولت تبعده عنها " وش تسووي إنت بتذبحهاا .."







طلال وهو يبعد مها عنه ويرجع بالعقال في ظهر باسمه " خليني أربيهـا قليلة الحيـا ذي .."







مها وهي ترفع باسمه يلي صارت تصيح بقوة " طلال تعووذ من أبليييس .."







طلال بعصبيه " مها إطلعي لغرفتك تكفيين .. مالك دخل في ذا النجسـه .."







مها " إييييييييه وش سووت لك علشان تضربها كذا ؟"







طلال بصراخ وهو يأشر على باسمه بقرف " راكبه مع وااحد قليلة الخيييييير .."







مها بصدمة وهي تبعد باسمه عنها " وشوو ؟"







بـاسمه " وا..والله هـ..ـذا م م معـاذ ولد ... خالتي .."







طلال " وإذا ولد خالتك تركبين معه بدون علمي ؟ وين تربيتي إنتي ؟ لا وبعد رااكبه قداااام .."







دفتها مها بقوة لجهة الدرج " إطلعي لغرفتك حسبي الله عليك .."







وازنت جسمها وصارت تطلع الدرج بخطوات متخبطة درجه تطيح ودرجتين تطلع وهي تصيح بألم ..







إرتمى ع الكنبه بتعب .. فتح أزارير ثوبة وصار يتنفس بصعوبة ..







جلست جنبه وهي حاسه بعصبيته " إستهدي بالله ياطلال .. لاتعصب .."







طلال بقهر وهو يناظر مها " كان خليتيها لي وذبحتها الـ×××× ،، راكبـه مع واحد ،، مع واحــد يامهاا .."







مها " مدري وشلون سوتها !!!!.. بس إنت طنشها الحين إلين تهدى أعصابك .. ثم إطلع وتكلم معها شوف ليش سوت كذا ؟"







طلال بضيقه وإنفعال " وهي فيها تفـاهم ؟ إن ماربيتها من جديد ماأكون طلال .."







مها بخوف على حالته لاتنتكس ويتشنج " خلاص سوي يلي تبغى بس لاتعصب .."








::::








في اليـوم يلي بعـدهـ ..







رجعت من الجـامعه أخذت لها غفوة ثم ماحست غير بهزات قوية كسرت ضلوعها ..








فتحت عيونها بقوة وتعب " آآي .. وشوو ؟"







شذى وهي إلى الآن تهز في ليـان " قوومي .. قوووووووووومي .."







دفتها بألم " آآآآآآي شذى .. قمت قمت وش تبغين وجع دفشه .."







شذى " أنا دفشه ولا إنتي ؟ على دفتك ذي كسرتي ضلوعي مالت علييك .."







جلست بتعب " مو كله منك .. في أحد يصحي شخص من النوم كذا ؟"







شذى " هييه وش تقولين ؟ إصحي بعدك نايمه الظاهر .."







ليان وهي تفرك عيونها وتتثاوب " والنوم بيجلس بعد الخلاط يلي سويتيه فيني ؟ خير وش عندك تصحيني أنا







ماصدقت متى نمت .."







شذى " أول شي قومي صلي العصر مابقى شي وندخل ع المغرب .. ثانيا نسيتي إن اليوم بنروح عند فجورتي ؟"







ضربت جبينها " يووه والله صدق نسييت .."







صرخت " يلا قوومي .."







غطت أذونها بيدينها " زين زين قمت أفف .."








-








على حدود الساعه 7 المغـرب ..








دخلت لمى على إختها الغرفة بسرعه من غير لاتدق الباب ..







لفت شذى وأول ماشافت شكل لمى إرتاعت ..







حطت يدها على قلبها بخوف وصارت تتنفس بسرعه " بسم الله الرحمن الرحيم .. يمه وش فيه شكلك كذا ؟"







لمى وهي تنزل راسها وترفعه على فجئة " وش فيه شكلي يهبل .."







شذى وهي تأشر عليها بصدمة " وين يهبل إلا يخرررع .. حسبي الله عليك وش مسوية بعمرك إنتي ؟"







لمى " إسكتي إسكتي بس وش يعرفك إنتي ..؟"







إندق الباب ..







لمى بخبث وهي تتخبى بالدولاب " قولي لها تدخل بس أماانه لاتعلمينها إني هناا ."







هزت راسها بيأس من إختها " إدخلي ليوونه .."







دخلت ليان وعبايتها بيدها و مبتسمه وجاهزة .. ناظرت شذى " خلصتي ؟"







شذى وهي ترجع للمرايه " شويتين بس .."







ليان " وين لبسك هاتي أنا بطلعه لك .."







إبتسمت " فديتك والله .. شوفيه بالدولاب .."







ليان وهي تفتح الباب حق الدولاب " عاد انا بختـار لك من ذوقـ... [ وبصراخ وهي ترجع على ورى ] يممااااااه .."







لمى وهي تنزل من الدولاب وبضحكة عاليه " أنا السعلو وااااااااااااااااااااااااع هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه "







جلست ع الأرض بخوف .. ووجها أصفر من الخرعه ..







شذى وهي تنزل بجسمها لعند ليان " حسبي الله علييك من بنت طيرتي عقلها .."







لمى " ههههههههههههههههههههههههه بس والله حلوو المقلب صح ؟"







ليان وعيونها مفتوحه بخوف " بسم الله من إنتي ؟ "







لمى وهي تدور حول نفسها بعبط " اناا لمو الجميله هههههههه .."







ليان وهي توقف " وين جميلة بسم الله .. [ زفرت برعب ] وش مسوية بعمرك إنتي ؟ ليه كذا شكلك ؟"







شذى " وربي قلت لها بس مو راضيه تقتنع .. [ ناظرت لمى ] وقسم بالله وجهك فلم رعب بحاله .. روحي غسلي بتخرعين الناس .."







مشت بغرور ووقفت قدام المرايه " أقول إنتي وياها يالقرويات وش يعرفكم ..؟ هذي الموضه .."







ليان وهي تتوجه للباب وإلى الآن تتنافض " أي موضه يرحم والديك ؟ يمه وربي تخرعيين ."







شذى " وين رايحه ؟"







ليان وهي تفتح الباب " بشرب موية جاني جفاف من خشة إختك .."







لمى وهي تحوس شعرها وتنكشة فوق ماهو منكوش " ههههههههه من التسريب وأنـا إختك .."








نزلت من الجناح وهي إلى الآن تتذكر الوجه المرعب يلي طلع لها بالظلام ..







حسبي الله عليك يالمى ..!







إن إنهبلت فهو منك ..








نزلت للمطبخ وهي متأكده إن البيت فاضي .. ومافيه أحد غير منى النايمه







والبنات ..








صبّت لها كاس موية وشربته مره وحده .. صبت لها واحد ثاني وكان أسرع من الأول ..







جات بتطلع الدرج لكن إستوقفها صوت وراها ..







والله لو هي لمى لاتنحرها ..







لفت وإنصدمت من وجود تركي واقف عند باب البيت ومعطيها ظهره ..







تركي " معليش ليان ممكن شوي من وقتك ؟"







لبست عبايتها يلي بيدها بسرعه وتحجبت ..







" نعم ؟"







تركي وهو إلى الآن معطيها ظهره " فكرتي بالموضوع ؟"







ليان " أي موضوع ؟"







تركي بتنهيده " أمداك تنسين ؟ "







ليان تذكرت " آآه إيوه إيوه .."







إبتسم " فكرتي ؟"







ليان " معليه إعذرني الحين ماأقدر .. أقل شي إنتظر إلى إن تخلص عدتي .. [ سكتت شوي ] عن إذنك "







وكملت طريقها لفووق ..


|..| مثل المدى هـ الحزن

ما يعرف المسرى
كم لوّحت به ريح
وكم جابته ذكرى ||
،‘

إندق البـاب بقوة .. لدرجـة إن الصحن يلي كان بيد سامي طاح من الخرعه
خصوصا إنه إندق على غفله ..
فهد وهو يفز من مكاانه بخوف " خيير اللهم إجعله خير .."
لحقه سامي يلي بان الخوف بملامح وجهه ..
إنفتح الباب .. وزاد الخوف أول ماشافوا إثنين من الشرطة الأسبانية ..
تكلموا معهم بالأسباني يلي فهمه فهد على طول ..
سامي بخوف " وش يبغون ؟"


فهد وملامحه متشنجه " يقولون مطلوب امنيا .."
سامي بصدمة " ميين ؟ إنت .!!"


فهد وهو يهز راسه وعيونة مفتوحه ع الأخير " إيه .."
سامي " وش سوييت ؟"
فهد بإنفعال " ماسويت شي .. مدري وش السالفـه أصلا .."
جرّوه من بلوزتة بعد ماشافوا إن نقاشه بالعربي طول ..


نزلوه من الدرج وهم يسحبونه بإذلال .. جا سامي بيلحقه ..


لكن صوت فهد يلي بدآ يتألم من الجر وقفه " إنتبه ع الهنـوف ياسامي لا أوصييك .."


إرتبش مادرى وش يسوي .. تقدم خطوتين بيلحقه ..


ثم رجع خطوتين وتوجه لشقة البنات ..
دق الباب بقووة .


فتحت أسيل بصدمة " سامي !!! خير وش صاااار ؟"


سامي وهو يناظر بالمكان حولة " فهـد .. فهد مسكوه الشرطـة .."


::::



شذى وهي تسكر باب السيارة " الله يفشلك ياشييخه .. وش بيقولون البنات عنك وخشتك كذا ؟"


لمى وهي تمشي بثقه متوجهه لباب بيت فجر " كلام عذال مايهمني .."


ليان " هههه وربي مجنونة .."




دقّوا الجرس .. وكـ العاده لمى علقت عليه بقوة لدرجة إن شذى تهورت وصفقتها في ظهرها بقوة ..




فجر وهي تفتح الباب " هلا وغلا بالناس يلي حرقت جرسنا .."


لمى وهي تسلم " فدووة لي .."


فجر " هههههه أكيد .."


شذى وهي تسلم على فجر .. وبإعتذار " معليه فجوره إمسحيها بوجهي .."


فجر " ههههههههههه يابعد قلبي والله عادي .. هلا لياان الحمدلله جيتي "




سكرت الباب .. وشالت لمى طرحتها مما خلا فجر تطيح بأرضها من الضحك ..


شذى بفشله " قايلته لك الله ياخذك شكلك غلط .."


وقفت قدام مراية المدخل وصارت تعفس بشعرها " عادي مايأثر فيني .."


فجر تحاول تتماسك " هههههههههههههههههههههههههههههههههه


هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه وش هذا يالمى هههههههههههه "


لمى وهي تلف لها بثقه " حلو صح ؟؟"


فجر " ههههههههههههههههههههه .. ياويل قلبي أنا ههههههههههههههههههه .."




توها بس لمى تشك إن شكلها صدق غلط .. لفت ع المدخل من جديد ،، فتحت طقاطق عبايتها وناظرت بشكلها ..


كانت لابسه بلوزة فسفورية فااقعه بشكل مجنوون .. على بنطلون من نفس لون البلوزة ..


وحاطه ميك أب مشعلل هههه .. روج فوشي صاارخ وشدو فسفوري ..


وشعرها القصير محيوس ومكشوش بقوة .. وكإن كل شعره متضاربة مع الشعره يلي جنبها ..


لمى بإحباط " والله حلو حرام .."


شذى " ياويلي الله يفشلك من إخت وش بيقولون البنات عني الحيين ؟ والله لو إنك خس ماصار لونك كذا .."


فجر " ههههههههههههههههههههههههههه آآه يابطني .. ياحبي لك لمى هههههههههه .."


ليان " ههههههههههههه البنت راحت فيها بسبب عَلَمْ الكشافه ذا يلي إنتي لابسته يالغبيه .."


شذى " بالله فجر مين داخل ؟ وش بيقولون عني الحين ؟"


فجر وهي تجمع قوتها وتعلق عباياتهن بالشماعه يلي عند المدخل " ههههههه لا عادي وش دعوه .."


لمى تسلّك لعمرها " شفتي عاادي .."


شذى وهي تدف إختها من كتفها " إنتي إسكتي ولاحرف .."


فجر وهي تحضن لمى من الجنب " هيييه عاد حدك كله ولا آنسه خسه "


لمى بصدمة " وجع هذا تشبييه ؟ على آخر عمري أصير خس ؟"


ليان " عاد الخس لونه أهدى من ذا يلي إنتي لابسته .."


دخلوا للصاله مكان ماكانوا البنات جالسات ..


وكـردة فعل طبيعيه أنوااع الضحك على شكل لمى يلي خنقتها العبرة ..


وتأكدت إن منظرها يلي كان عاجبها في البيت من جد مضحك ..


ندمت إنها ماسمعت نصيحة البنات لها وبدلت وعدلت يلي هي مسويتة بس الشكوى لله لافات الفوت هههه ..


كـادي " ههههههههههههه الله يوسع صدرك بالعافيه .. وش ذا ؟"


لمى وهي تحط رجل على رجل وإلى الآن التسليك مستمر " الله يسلمك ذي موضة الصيف لهالسنه .."


شذى " أي صييف يرحم والديك ؟ وربي يبغون يستلفونك منا ويحطونك حاجز بنص البحر علشان تأشرين بالظلمى .."


لمى وهي تصر على أسنانها " هييين حسابك بالبييت مو هنا .."




فجـر " ههههههههه لا والله وربي حلوو .."


لمـى بإحباط " ترا خلاص ملييت قولوا الصدق .."


ليان " من أعطاك الفكرة ههههههههه ؟"


لمى طنقرّت " محد .. أنا إخترعتهاا .."


شذى حامت كبدها " الله يعافيك لاعااد تخترعيين مره ثانيه .."




:::




صـار رايح جاي بالممر يلي قدام غرفة الولاده ..


وقلبه مو راضي يهدا .. يدق بعنف وخوف من هـ الولاده يلي مو موعدها أبد ..


صفق يدينه بقلّة صبر وناظر بأم إبراهيم يلي جالسه ومو جالسه من الربكه " يممه مو كإنها طولت ؟"


أم إبراهيم بخوف أكبر وهي تناظر خالد يلي مو راضي يهدا " لا يمه ماطولـت .. هذا بكرها طبيعي تجلس فوق الخمس ساعاات .."


خـالد وهو يتركى ع الجدار " صار لها أكثر من خمس ساعـات .. والله قلبي ناغزني يمي "


زفرت " لا إن شاء الله مايكون فيها إلا العافيه وتقوم بسلامة هي ويلي في بطنهاا .."


خـالد " لييه مادخلتي معها ؟"


أم إبراهيم " شفت الممرضة ماخلتني .."


رجع يدور بالممر الضيق نوعـا ما " ياربييييييه .. الله يستر .."




ماأمدى عقرب السـاعه يتحرك إلا وتنزل الممرضه مرتبشه ووجهها مايتفسر ..


فز بسرعه وراح لها " هاا وش صاار ؟"


الممرضه بإرتباك " والله مو عارفه وش أقوول ؟"


أم إبراهيم بأعصاب تلفت " وشووو ؟ تكلمي وشلوون شادن ؟"


الممرضة بسرعه وهي تناظر بخالد " المداام تنزف .. نــزفت دم كثير وحاولنا نسيطر عليه لكن ماقدرنا إلا متأخر .."


طاحت أم إبراهيم بسرعه وبصدمة " وش ,, وشوو ؟"


خـالد بخووف " شلون نزيف يعني ؟"


الممرضة بنفس السرعه " نبي دم .. نحتااج ننقل لها دم بأسرع وقت ولا بتمووت .."




::::

..** نهـاية الفصـل التـاسع عشـر **..

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 07-05-10, 11:25 PM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الفصـل العشـرون *..



( كل شي يتمنى يشاركك فيني )
.
.


بعـد ثلاث سـاعات بالظبـط ،، صدّر من غرفة الولادة صوت صيـاح طفل ..
خّلى هـ القلوب تفرح .!


فزّت أم إبراهيم من مكانها بحماس ومشت لباب غرفة الولاده ..
ناظرت بالفتحه القزاز الدائرية ويلي مايبان منها شي ..
ثم لفت ناظرت بخالد يلي جالس ع الكراسي " ولدّت .. ولدت شاادن تسمع الصووت ؟"
إبتسم بتعب وبذبول .. ضغط على يده مكان ماسحبوا الدم وقال بتعب وضحكة بسيطة " إيه يمه سمعت ..
الحمدلله على سلامتهاا .."
تنهدت براحة " الله يسلمك .. مبروك ماجاك .."
خـالد " الله يبارك فييـ.."
وماأمداه يكمل كلمته إلا ويسمع أصوات خايفه من آخر الممر ..
لف براسه وإنتبه لأمه ومعها زيـاد جايين بسرعه وخوف ..
وقفت عند راسه وهي تسمع أصوات صياح " هااه يمه بششر ؟"
خـالد وهو يناظر زياد " وش جابكم إنتوا ؟ الوقت متأخر ألحين ..!"
أمه بعجله وهي تمشي لأم إبراهيم يلي إلا الآن مسنتره عند الباب " والله ماقدرت أنتظر قلبي ماخلاني ..[ مسكتها من كتوفها ] هااه يختي بشري ؟"
إبتسمت وخمتها بالأحضان " أبششرك ولدت الحمدلله .."


نـاظر زياد بأخوه يلي إلى الآن يناظره .. وقال بتردد وبعد فترة " مبروك .."
من دون نفس " الله يبارك في حياتك .."


طلعت الممرضه والبسمه شاقه الوجه " مبروووك مبرووووك .."
أم إبراهيم " هااه بشري وشو ؟"
الممرضه " ولـد زي القمر إسم الله عليه .."
وقف خالد وهو يترنح بالمشيه .. صار قدامها وقال بإبتسامه " الحمدلله .. شلون شادن الحين وقف النزيف ؟"
أمه بخوف " أي نزيف ؟"
الممرضة " إيه الحمدلله .. شربت شي بعد ماسحبنا دمك ولا ؟"
أم إبراهيم " لا والله مارضى يابنيتي عيّا يقول مو مشتهي .."
إبتسمت الممرضة وهي تناظرها ويدينها بجيوب الكوت حقّها " مايصير كان المفروض تجبرونه "
أم خالد " وش السالفه ؟ أي نزيف وأي دم ذا يلي تتحتسون عنه ؟"
نزلت الدكتورة يلي هي المسؤوله عن الولادة أساسا وعلى شفايفها إبتسامه وش كبرها ..
خالد " متى بتطلع ؟"
الدكتورة " الحين بعد شووي .."
أم إبراهيم " والولد ؟"
إبتسمت لها " بعد شوي بعد بس إنتظروا على مايغسلونه .."
خالد إرتاع " يغسلونة ؟ لييه ؟"
أمه " ههه وشو ليه إنت بعد ؟"
إنحرج " لا يعني أخـاف يمرض ولا شي .."
الدكتورة " هههههههه لاتطمن .. مبرووك ع المولود وعلى صحة المدام .."


وراهم كان زياد واقف ومتصنم مكانه .. إلى الآن ونظرات خالد يلي رافض يكلمه
قدام عيونه تحرقه .. وش سوى يعني ؟ لأنه كان يبي يتزوج شادن ؟
هذا هو خالد ماتغير .. أناااني من يومه . ومتسرع ومايحكم عقله أبد .. في البدايه
كسر قلب هالضعيفه كم مره وألحين يوم جا أخوه بيصلح غلطته رفض ..
مشى بتثاقل ووقف ورى خالد " مبروك ماجاك ياخوي .. يتربى بعزك .."
بالحظة بس خالد نسى كل يلي كان بينه وبين أخووه ..
لف له وضمه بقوة .. وبفرحه بانت بصوته " جاا نايف يازيااد أخيرا جا .."
إبتسم زياد ببرود من غير لايعلق ..
وهو حـاس بجمود يسري بأطرافـه ..
الله يعيـنك يـاشـــادن !


::::
الهنـوف وهي تصيح " ياويلي على حـالك ياخووي .. ليه هو وش سوى عشان ياخذونه ؟ "
أسيل بخوف وهي تترك الستاره وتتوجه لها " لاتخـافين ألحيـن سامي بيجي ويعلمنّـا .."
الهنـوف بخوف " صار له أكثر من ساعتيـن طالع ولا جـاب خبر .. وش فيه تأخـر كذا ؟"
أسيل يلي بدت تقلق .. ناظرت ساعتها وبحيره " الحين بيجي إن شاء الله تطمّني .."
ناظرت مرام يلي جالسه ع الكنب وتتنافض " مرام حبيبتي هدي مافيه شي إن شاء الله .. أكيد سالفه بسيطة والحين بيطلع .."
مرام وهي إلى الآن تتنافض " كلمّي ساامي .. شوفي وش صار معه .."
أسيل بضيقه " أدق بس مايرد .."
الهنوف بصياح " ياويلي .."
مـرام ماقدرت تمسك دموعها أكثـر .. وبدأت تصيح ..
أسيل " هييه إنتي وياها خلاص قلنا مافيه شي .. لاتقلبوونها مناحه .."
مـرام بخوف وهي تشاهق " مسكوه الشرطـة ياأسيل .. أكييد شي كاايد ولا ليه بيجون ياخذونه من هناا ؟"
مرت ربع ساعه تخللتها شهقات من مرام وهنوف .. وتأففات من أسيل يلي بدأت تقلق من قلب ..
شوي ودق الباب .. فزّوا الثلاثـه مع بعض وفتحوه بسرعه ..
أسيل وهي تمسك يدينه وبخوف " هااه سامي بشّـر ؟"
سامي بزفرة " مُتـّهم .."
جرته من يده ودخلته لداخل ومرام والهنوف وراها ..
جلست جنبه وبخوف " متهم ؟ شلون يعني ؟"
رمى راسه بكفوفة بضيق " يلي تهـاوش معه ذاك اليوم .. راح وبلّغ عنه بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد لأن هذي مو أول مره يتعرض فيها للضرب ..وحبسووة .."
شهقت مرام بسرعه " مسـاعد !"
سامي رفع راسـه لها بسرعه " تعرفينـه ؟"
جلستْ على أقرب كنبه وقالت ويدها على حلقهـا " إيـ..ـه .."
الهنوف بخوف " تكفييين كلميه قولي له يتنازل الله يخلييك .."
مـرام برعب وهي تناظرهـا " أكلمَـه ؟ مستحييييل .."
سامي " لييه ؟ تكفين مرام يمكن يرضى يتنازل لاقلتي له .."
مرام رجعت دموعها " ماأقـدرر .. والله مــا أقــدر .."
أسيل بضيق " خلاص لا تجبرونها .."
سامي " شلوون ؟ فهـد بالسجن وبتهمه قويّه شلون مانجبـره إنتي بعد .؟"
أسيل بهمس " سـامي ..! البنت مو بوعيها ألحيـن .. إنتـظر شوي إلى إن تهدى وذيك السـاعه أنـا بكلمها .."
سامي " وإن ركبَت راسها وعيّت ؟"
أسيل " لا ماراح تعيي .. خليها ألحيين تهدَى وبعدهـا يحلها حلاّل .."


::::


لا تعترف ..!
بكره " الحقايق " تنكشف ..!


وتلقى لـ آلامك دوا ..
وألقى لـ ونّاتي بديل ..!


بكره الفرح بيزورني ..
وأنسى معاه المستحيل ..!


بكره يا محلى حظّنا ..


بكره ..!
أكيــد بْـ نلتقي ..
وتِحْلى محاسن هالصدف ..!


وآصدّق إنه كان " علم "
وأضحك على اللي قال : حلم ..!


وأكشف معاك اللي خفا ..
وأبعترف إنك وفيت ..


وأقول لِكْ :
يلاّ إعترف
..!


مدّت لهـا ولدهـا وهي مبتسمه بهدوء " سمّي يمه .. إذكري الله .."
شـادن بضيق " يمه إبعديه عني تكفين .."
أم خـالد " شلون وأنـا أمك ؟ لازم يرضع الولـد .."
جدتها بتأييد " صح كلامها .. [ قربته أكثـر ] خذيه ورضعيه خليه ياخذ مناعه .."
بعبره خنقتها .. قالت وهي تدّفه بعيد عنها " يمه طلبتك إبعديه .. مابي أشووفه اففف .."
أم خـالد بعتب " يوه شادن وش هـ الحكي ؟ "
أم إبراهيم وهي ترجعه لحضنها " أكييد من كثر التعب بديتي تهلوسين .."
شـادن بإندفـاع " هـ الولــد أنـا ماأبييه .. خذيه إرميه بأي مكان ولا أعطيه وحده من هـاللي مايخلفون .."
طارت عيونها " هاوو شااادن ؟!!!!!!!!"
شـادن وعيونها مليانه دموع ".. ماأبييييييييييييييييه يمه ماأبييه .. يـــارب يمووت وأرتااح منه "
طلعّت أم خـالد من الغرفه بسرعه ..
وأول ماشافها زيـاد يلي كان واقف .. وخـالد يلي وقف على حيله قالت " إلحق ياخـالد مرتك إنجنـت .."
دخل معها للغرفة بسرعه .. وشاف شادن تصيح وأم إبراهيم تهز نـايف يلي بدآ يبكي ..


مشى لها بسرعه وجلس جنبها ع السرير .. وكل شي فيه تلخبط ..
كِذا فجئـة نسى إنها خلاص تُحرم عليه .. وإنه مايجوز يشوفها من غير غطى ..
نسى إنها طليقتـه مو دلوعته شادن ..
أول ماتـذكر هـ الدموع .. تذّكر شـادن يلي بقلبه وصحت نبضاته من جديد ..


خـالد بخوف وهو يمسح على شعرها " وش فيك ياقلبي ؟"
شـادن وهي تشهق " خـ..ـالد ماأبي أحـد .. مـ..ـابي آآآآآآهئ .."
ضاقت فيه الدنيا وهو يشوفها شلون تشاهق ..
قـال بهدوء وهو ناسي نفسه .. والمكان .." مايصير يـاشادن .. هذا ولدّك .. لاز."
قاطعته بصياح " وش أبغى فيه دامك مو معي ؟ "
خنقته العبره " معليه .. تحمليّه عشاني .. هذا ولدنّـا أنـا وإنتي .. [ إبتسم بحنان ] هذا نيوفي .."
قـالت وعيونها مغرقه دموع ،، مثل الطفله ويمكن أضعـف " و..ولدّنـا ؟!"
إبتسم يسايرها " إيه ولدنـا .. "
إبتسمت بسرحـان وهزت راسها ..
خـالد بهدوء وهو ينطق الحروف كإنه يكلم طفله بـ 3 سنين من عمرها " ألحين أعطيك إيـاه ترضعينه .."
قاطعتّه " لا مـ.."
بهمس " أششش .. وش قلنـا ؟ مو هذا ولدنا ؟"
نزلت راسها بحزن " ألّا .."
إبتسم " خلاص أجل .. رضعيه .. شوفي شلون يصيح حرام .."
لفت ناظرت بـ نايف يلي يصيح من فترة بحضن جدتها ..
ناظرت بخالد وقالت بيأس " طيب .."
إبتسم " حبيبتي إنتي .. [ وقف وراح لأم إبراهيم ] هاتييه يمّه .."
مدّت له الولد وهي تصيح " ياويلي على حـال بنيتي .. إنجنت خلآص .."
خـالد بهمس " يمه وش هـ الحكي ؟"
أم إبراهيم وهي تحط نايف بحضن أبوه " سمّي ياوليدي .. "
سمّى بالله وإعتدل بوقفته .. ناظر بوجه نايف وإبتسـم ..


لف لها وحطّه بحضنها .." يلا سمّي بـ الله ورضعيه .. "
شادن بصوت مخنوق وهي تناظر وجه ولدها " خـالد مابي .. لازم ؟"
خالد " حنا وش قلنا ؟"
بضيقه " خلاص طيب .."
إبتسم " يلا حبيبتي .."
أمّه بسرعه " خلاص خـالد إطلع .."
ناظرها هو وشـادن .. فقـال " ليه يمه ؟"
مشت له وجرته من ثوبه " وشو ليه ؟ خلاص يكفي يلي سويته إلى هنا .. حراام عليك هذي طليقتك مو زوجتك .."
خالد وكإنه تذكر توّه " يوه نسيت .."
أمه " عن الإستهبال وإطلع .."
شـادن " لا خـالد لاتروح .."
لف لها " بطلع شوي وبعدين برجع .. بس هااه ترا إن رجعت أبي أشوف نيوفي شبعان زيـن ؟"
إبتست بوساع .. وهنا تأكد الكل إنها قضَت " زيــن .. لا تتأخر .."
تنهد وطلع من الغرفه .. وإستقبله زيـاد بـ كفْ حامي خلاه ينصدم ..
أم خـالد بشهقه " زيــــــــــــاد !"
زياد بقهر وهو يتنافض بعد ماتسّمع كل الحوار يلي دار تقريبا " إنت واحد حقيــر .. نـــــــذل .. نـــــــــــــذل "
خـالد بصدمة ويده إلى الآن على خده " و..وش ؟"
زيـاد بصوت شبه عالي " ليه سويت كذا لييه ؟ [ مسكه من ثوبه وشده بقوة ] ليه تلعـب بالبنت وتعلقها فيك أكثــر ؟ هي وش ســوت لك ؟ وش ســوت لك علشان تجازيها كــــــــــذا ؟"
أم خـالد وهي تحاول تفك بين عيالها " زيــاد إترك أخوك إنهبلت إنت ؟"
زيـاد بقهـر وهو يصر على أسنـانه " خليني يمه .. خلينـي أصحي هـ الجـاهل .. شوفي وش سوى فيهــا ! شووفي وش آخـر أنانيتّـه .."
خـالد يلي كان بين يدين اخوه وإلى الآن يده على خده .. وعيونه مفتوحه بصدمة ..
وكإنه توه يصحى .. تــوه بهـالكف يصحـى من الدمـار يلي سببه لروحه يلي داخـل ..
خـالد بهدوء " زيـاد .. نزلني لو سمحتْ .."
زياد وهو يشد على ياقة ثوبة أكثَـر " ماراح أنزلك .. ليه الأنانيـه ؟ أنــا أبيهااا .. بحافـظ عليها أكثــر منك ..
إنت بعتها برخص التــراب .. وش تبي واقف في وجهها للحيـن ؟ إتركهَـا يمكن ترتـاح منك ومن شرّك "
خـالد يلي بدآ يعصب .. صرخ بوجهه وهو يدفه بعيد عنه " وش تبي إنت ؟ ماأحــد شكى لك .. هي راضيـــه .. وإلى الآن تبيني .."
زيـاد وهو يناظر أمه بقهر .. ويأشر على خالد بإستحقار " هذا بكرك يا أم خـالد !؟.. راضيه عنه وساكته عليه وهو يسوي الغلط قدامك .. الله يسامحكم ويغفر لكم يلي سويتوه بذا المسكينه يلي داخـل .."


ومشى متوجه للأصنصير والدنيا حمرآ بعيونه ..
جلس ع الكرسي بقوة وهو يفرك خده بعصبيه " يمه ولدك هذا إستخف .."
جلست جنبه ومسحت على ظهره بهدوء " معليه يمي صغيّر .."


عندّهـا ..
ناظرت في جدّتها بعد ماسمعت آخر الحوار تقريبـا ..
قالت ودمعه سريعه طاحت على وجه نآيف يلي بحضنها " سمعتي وش قالوا يمّه ؟"
أم إبراهيم بخوف على شادن يلي مابقى بها عقل " يتهيألك يمي .. رضعي ولدك لايشرق إنتبهي .."


::::


بعدّه بيــوم ..



:



رصّت صحـون العشـاء على الطـاولة وجلستْ ..



إبتسمت وهي تنـاظر فيه " يلا طـلال سمْ بـ الله .."



شـال الملعقه وبدآ يشرب من الشوربه " بسم الله .."



وقفت .. وناظرهـا " ويــن ؟"



إبتسمت " بروح أشــوف باسمه .. حرام صار لهـا فتره ماتتعشا معنَـا .."



بزفرَه " مهـا ،، خليها عنّك وش تبغين فيها ؟"



مهـا وهي تقرب وجهها من وجهه .. وبثقّـه " طلال ! حـرام إنتْ محـاسب عليها .."



بضيقه وهو ينـاظر صحنه " حسبي الله ونعمْ الوكيل ... والله إبتليت فيها .."



توجهت للدرج " لا تكلمّهـا .. بس ع الأقل تجي تتعشى لا تموت علينا .."




وصلت لباب غرفتها .. دقت الباب يلي كان مفتوح نوعا ما ودخلت ..



قالت بدون نفس " يلا العشـا .."



باسمه وعيونها إلى الآن بجوالها يلي بين يدينها " ماأبـي .."



زفرت " باسمه تعوذي من أبليس وإنزلي .. طلال ماراح يقولك شي .."



ناظرتها وبسخريه " لا ياشييخه ! الحمدلله طمنتيني .."



مهـا " إنتي وبعدين معك ؟"


باسمه " وش سويت ؟"


مهـا " ماسويتي شي سلامتك الله .. أستغفر الله بس .."



باسمه " خير وش عندك ؟ جايه غرفتي تتحرشين ؟"



أعطتها ظهرها " تبغين تاكلين إنزلي .. ماودّك إندفني هنا قلعتك .."



بـاسمه " وجع جعلك الماحي يالعقيم تفاولين علي ؟"



شدّت يدهـا على كالون الباب بصدمَـه ,, هذا جزاهـا يعني ؟




لفت بكل قوتها .. والحمَل الوديع تحوّل لأسد غـاضب ..



بلمح البصر وقفت قدامها .. سحبت الجوال منها ورمته ع الجنب ..



قالت وهي تصر على أسنانها بعصبيه " شوفي يـ **** علمٍ يوصلك ويتعداك .. إن سمعتك تقولين هـ الكلمه مره ثانيه والله العظيم تشوفين شي مايسرك .."



باسمه بخوف حاولت تخفيه " وش يعني ؟ وش بتسويين ؟ أصلا لو فيك خير كـان



جبتي لطلال ولد يفرح فيه بدل ماراح وتزّوج غيرك .."



تزوج غيري لأني أنا قلت له .. وأنــا أستـــــــاهل ..



أستـــــــــــــــــــــــــاهل والله العظيم أستاهل ..




مسكتها من زندها وشدت عليه بقوة .. قالت بقهر وعيونها تلمع بغيض " لا حبيبتي .. الولد كان بيجي بس ربي ماكتب وصار يلي صار .. أنا مو عقييم .. مو عقيم فااهمه ؟!"



سحبت يدها بقوة وقالت بنبرة مُستفزّه " وينه طيب ؟"



" قلت لك ربي ماكتب .. وبعدين حبيبتي أنـا العقيم على قولتك ويلي مو ماليه عينك طلال يموت فيني .. يتمنى ترابي ياحلوة .. ولولا إصراري عليه كان إنتي الحين في بيت أبوك تنتظرين ولد الحلال إنتي وأمك .. هو ماكان يبيك ورفض وعاند أبوه .. بس أنــا .. أنــــــــــــــــــا قلت له يتزوجك .."



باسمه بقهر " معليه .. أهم شي الحين .. الحين هو مو طايقك لأنك ماتنفعين .. لاولد ولاتلد .."



بتصيح " لا ولد ولا تلد ! أقل شي حبيبتي أنــا محافظة على نفسي .. ماأطلع إلا مع زوجي .. حتى مع سواويق ماعمري ركبت .. ودايم مع محارمي .. [ إعتدلت بوقفتها وتكتفت ،، بإستحقار وقرف ] أما إنتي توك قبل كم يووم مسكك طلال راكبه مع واحـد ماندري من هو "



بصراخ " إحترمي نفسك .. يلي كنت راكبه معه هو معااذ ولد خالتي مو غريب .."



رفعت حاجب " مو غريب ؟! لا ياشيخه ! إن متّي هذيك الساعه وإنتي معه بأي وجه بتقابلين ربك هاه ؟!!! "



باسمه بدون وعي " ماراح أرد علييك .. إنتي منقهره لأن طلال ماعاده يغليك مثل أول وإنتي صرتي زي رجل الكرسي بذا البيت و.."



قاطعتها ببرود وهي تتوجه للباب " أنـا رجل كرسي ! ههه ضحكتيني وأنـا ماودي .. ياعمري طلال ما أخذك إلا علشان العيال وبس .. [ لفت لها وسندت ع الباب ] أخذك علشان تجيبين له ولد وبنت وبعدين يطردك من هنا .. أما أنا [ حركت راسها بدلع وغرور ] أنــا الأسـاس .. والكل بـ الكل هناا .."




وتركتها .. نزلت الدرج ببطئ وهي تحاول تخمد حريق الدموع بعيونها قبل لا تقابل طلال ..



كانت عارفة إنها بتندم بس مو لذا الدرجه !




فزّت باسمه من مكانها أول ماإستوعبت كلام مها ..



راحت للتسريحه وفتحت شعرها .. نثرته بفوضويه وكحلت عيونها .. حطّت روج أحمر أوفر بقوة وشويت قلوس شفاف .. حطت بلاشر وتعطرت ..



ناظرت شكلها المغري ورفعت حاجب .. هين يامها أجل إنتي الأساس هاا !




نزلت الدرج بدلع .. وهي تدندن بصوت عالي حرق قلب مها أكثر .. وخلا طلال يشرب وياكل بسرعه ..



وقفت جنبه .. قالت بدلال " مساء الخير طلولي .."



طلال " ..... "



ناظرت مها ورفعت حاجب بتحدي ..



قالت وهي تجر كرسيها وتحطه جنب كرسي طلال على طول " أوكلّك .؟"



لف ناظرها بتمعن .. ثم لف ناظر مها وإبتسم بتردد ..



باسمه وهي تمسك الملعقه من يده وتغرف بها شوي شوربّـه " يلا يلا خذ هذي من يدي .."



زفر بضيق .. شال منها الملعقه وإنكب شوي ع الطاولة ..



عضت شفايفها بزعل " إلين الحين زعلان ..؟"



طلال "....."



ماغير تنفسه يـزداد بالسرعــه ..



باسمه وهي تطوق ذراعه " طلولي حبيبي إنتا .. إلى الحين زعلان من بسومتك ؟ ترا والله يلي كان معي معاذ ولد خالتي زي أخوي .."



طلال وهو يناظر صحنه " زي أخوك ؟ وبشرع مين تنقبل هذي ؟"



باسمه " طيب خلاص أسفه أوعدك ماأعيدها بس إنت تكفى سامحني .. عاجبك حالي كذا ؟"



طلال . "........"



باسمه وهي تهز يده " طلاااال .."



طلال يبي يرتـاح من زنها وقربها المربك " خلاص خلاص مسامحك بس لاتعيدينهاا .."



باست خده بقووووة .. لدرجة إنه هو شهق بصدمة ..




رجعت كرسيها مكانه .. وجلست عليه بحماس وبدأت تنزل لها ..




حك خده بربكه .. وهو يتجنب يناظر مها ..



أمـا مهاا .. تجمعت الدموع بعيونها وإنحرجت .. مالها داعي الحركة الوصخه هذي ..




الله ياخذها الوقحــــــه

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 07-05-10, 11:27 PM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



تكتف بملل وترقب .. وقلبه يدق بخوف .. بعد كم دقيقة بس بيدخل على

الدكتــور ويبدآ جلسات العلاج .. خلاص قرر يشوف وش هو ؟
و وش وضعـه ؟ ملْ وهو عـايش مجهول .. ومنبوذ من الأغلب ..


إنتبه لفيصل يكلمه .. لف وناظره بإرتباك " هلا ؟"
فيصل " وين كنت سارح ؟"
فارس " معك معك .. وش بغيت ؟"
فيصل " لا ولا شي بس كنت بسألك إنت من دلّك على ذا الدكتور ؟ متأكد إنه زوين ؟"
فارس وهو يناظر باب غرفة الدكتور قدامه " ناظر وش مكتوب .. متخرج من نيوزيلندا ومعه ماجستير أكيد إنه شي .."
فيصل بضحكه " الحين عشان معه ماجستير صار شي ؟ الله يستر بس .."
بدآ يهز رجلّه بتوتر وهو يشد من تكتفه " تهقى يفيد وأتذكر ؟"
فيصل " والله ممكن ليش لأ ؟ إنت لسى مابعد تبدآ جلسات العلاج عشان تحكم .."
فارس بتنهيده " الله يستر .."


طلعت الممرضه ونادت على إسمه .. وقف وناظر بفيصل يلي جالس ع كراسي الإنتظار " إدعيلي .."
إبتسم له " الله يسهلها عليك .."
هز راسه بعزيمة مهزوزة !
ودخـل ع الطبيب السعـودي ..


" السلام عليكم "
رفع راسه من بين أوراقـه " هلا والله وعليكم السلام حيااك .."
إبتسم للدكتور بتودد .. لاااا شكله شاطر و طيب وإن شاءالله ربي يسهلها علي ..


جلس ع الكرسي يلي أشر عليه الدكتور ..
د . " فـارس .؟!"
إبتسم " إيـه .."
حك عينه اليسرى وعينه اليمين مثبته ع الملف المليان أشعه ..
د. وهو يناظر فارس بإبتسامه " مستعد نبدآ ؟ "
أخذ نفس جامد .. شد على قبضة يدينه يلي ممدودة على طول فخذه " إيه يادكتور * مشعل *.."
إبتسم له " تطمن .. الفترة العلاجيه يلي راح تمر فيها الحين راح تكون صعبه شوي لأن أغلب شغلنا راح يكون ع الأعصاب وكذا .. لكن بعدين يوم تتعود راح يصير الموضوع عادي جدا وماراح تتألم أو تتأثـر .."
فارس وهو يناظر د.مشعل " معليش .. بتحمّل الألم ماعندي مـانع بس أهم شي أرجع أتذّكر .."
مشعل وهو يقوم وتوجه له " أهـم شي يكون عندك عزيمَّـه .. إنت خلي أملك بالله قوي وكبير والله ماراح يرجعك خايب .."
فارس بسرحان " ونعم بالله .."
أشـر له على السرير الطويـل .." يلا تفضل .."
وقف .. وبـان فرق الطول بينه وبين مشعل ..
إبتسم له وتمدد مكان ماأشر ..
وقف مشعل عند راسه وهو عاقد حواجبة ،، شـايف هـ الولد من قبل لكـن وين ؟
نفض هـ الأفكار من راسه .. يخلق من الشبه 40 ..
جلس ع الكرسي قريب السرير " يلا بسم الله نبـدا .."


::::


الغـلط // غلـط ..


،‘


رجعت من البنك وهي مهدودة .. تسبحت وأخذت لها غفوّه وتوهـا صاحيه ..
حاليـا .. نفسيتها دمـار .. خصوصا إن مشاري مسافر .. وبسـام صاير يطلع لها واجد بأحلامها مو مخليها ترتااح .. مو يكفي يلي سواه معها ؟


شبكَّت ع النتْ ..


إبتسمت بفرحَـه وهي تشوفه مُتصـل .. وكإن غيمـة الهموم يلي كـانت تعتريهـا إنزاحت ..
إنتظرت شوي .. وبعدهـا هو يلي بدآ ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ياهلا وغلا ريـم 
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ]
هلا والله ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
شلونك وش أخبارك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
من زمان عنّك ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الحمدلله تمام .. والله مشاغل تدري البنك وكذا ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
عساك ع القـوة
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الله يقويــك .. إنت وش علومك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
والله من شفت نكك وأنا تووب ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
هههه
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفـا وش فيك حتى ضحكتك من دون نفس ؟ وبعدين وش هـ النك المأساوي ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تتعبيـن وأنــا موجوود ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خليهـا على الله .. متضايقه من نفسي بشكل ماتتصورّه 
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفــا ليييه ؟ تكلمي أنـاٍ أسمعك ..


ماردّت .. إنتظر خمس دقايق وبعدهـا أرسل لها إشارة تنبيه ..


صحَّـت على صوت الجرس المزعج .. بعد ماشاورت نفسها إذا تحكي له أو لأ .؟
وبعد مشاوراات قررت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
عندك وقت تسمع ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أكييد .. أنــا لو مافضيت لريومتي أفضى لمين ؟


تضايقت بشكل ماتتصورونه .. بدأت علاقتها تتمادى مع هـ الرائد يلي ماتدري عنه شي غير إن إسمه رائد .. تعلّقت فيه لدرجـة إنها ممكن تفضح نفسها وتعلمه بسر دفنته بقلبها الميت من سنين ..
وقررت ترجع تسقيه وتطّلعه ألحيين ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تكلمّي .. والله العظيم أسمعك للأخيـر ..
كتبت ومسحت .. كتبت ومسحت وعلى هـ الحال إلى إن أرسلت له بدايـة ناقصه لقصتها يلي لايمكن تنتهي :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أنـا كنت متزوجه من ولد عمي .. كنت أحبه بشكل ماتتصورة يارائد ..
كـان كل شي بالنسبه لي .. ماأكل إلا إن أمر .. وماأنـام إلا إن قال لي نامي ..
ماأسوي أي شي إلا إذا قالي سويه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
كان عيوني يلي أشوف فيها .. كـان كل شي بالنسبه لي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خطبني .. وتملكت عليه .. وعشت أحلى شهرين في حياتي .. كان مايفارقني أبد ..
طول الوقت معي .. ومايتركني إلا بالليل لاجيت أنام ورجعت البيت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
يوم الزواج كنت أسعد وحده بالدنيـا .. أسعد وحده لدرجـة إني حسدت نفسي ..
ماأدري وش صار .. بعد نص ساعه بس تخيل نص سااعه لقيته يضربني بقوة ..
أول مره أشوفه كذاا .. ضربني لدرجة إني فقدت الوعي .. كـان وحش ..
مو بساام الطيب يلي أعـــرفه أكثــر من نفسي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وماصحيت إلا وأنـا بالمستشفى .. وجسمي مكسّر تكسير .. سألتهم .. وينه ؟
بعد كل يلي سواه فيني سألت عنه .. ماشلت بقلبي شي عليه أبد ..
حتى بعد ماشوهني .. لكن يوم قالوا لي إنه طلقني أول ماجابني هناا ..
تشوهت صورته بعيوني .. وصار إنساان لو الموت بيدي رميته عليه ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ليه طيب ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
طلقني لأني مو بنت على قولتـه .. إكتشف هـ الصدمة يلي إنصدمت منها أنا قبله ..
ماكنت أدري عن شي .. كنت أحسب نفسي زيي زي باقي البنات .. بتسافر وبتروح وتجي مع زوجها ..
لكن بسام بعد يلي سواه خلاني أكره إني بنت .. وأكره إني جيت على هـ الدنيا ..


شوي وماردّ .. أرسلت له بسرعه :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
رائد لاتفهم غلط .. ولايروح بالك بعيد .. أنـا مو من البنات يلي توقعتهم ..


نفس الشي . مارد .. فأرسلـت :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وربي محد لمسني من قبل .. ولا مخلووق قدّر يقـرب منّـي ..
مافهم إلا لمن قالت له الدكتورة وش فيني بـ الضبط .. وأكدّت له إني شريفـه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
.. تخيل طلقني ومابعد تمر ساعه كامله من نهاية الزواج .. الناس بدأت تتكلم .. بدأت تحكي ... وتأول كلام مو صح..
أنـا مو كذا .. والله العظيم إني إنظلمت .. أمي ظلمتني .. وأبوي ظلمني ..
وبسام حتى ظلمني ..
كلهم ظلموني لأنهم ماوقفوا معي في مشكلتي .. تصور حتى أمي وأبوي شكّـوا فيني ..
الناس يلي ممكن تشكك الناس كلها ولاتشكك في بنتها شكّت فيني ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أدري إني طحت من عينك .. بس تأكـد إن أنـا مالي ذنب ..
ماكنت أبي قولك بس إنت جبرتني ..


وقفلت الكمبيوتر بكبرة وهي منهارة صياح ..
من أول حرف كتبته إلى آخر حرف وهي تصييح ودموعها تطيح ..
هـ الحين بس تأكـــدت إن حتى السالفه بعد التوضيح .. بتضل سمعه سيئة بحقها ..
وبحـق أنوثتها وشرفها ..
هــي ماسوّت شي .. وش ذنبهـا إذا كان ربي خالقها كذا ؟


إرتمت على سريرها .. وهي تضم وجهها بين كفوفها بقوة .. وأنين حاد يطلع منها ..
طول عمرها بتظل كذا .. مشـاعل المنبوذه ..
والقـذرة بعيون الناس يلي يحاسبونها على شي هي مالها ذنب فيه ..


::::
طلعـوه من خلف القضبان وودوه غرفة الزيارة ..
كان يتحرك معهم كجسـد بس ,, أمـا روح ومشاعر فـ ماتت من زماان .


شدْ على قبضَّـة يده .. وهـو يشوف عيونها الخضرآ مليانه دموع ..
شاح ببصره لسامي يلي جالس جنبه وقال بنرفزة " إنت خلاص لاتشيل هم .. خلك بدراستك ."
سامي بضيقه " شلون ماأشيل هم ؟ فهد متهمينك تبّلـي ياأخي .."
فهـد " معليه أنـا راضي .. إنت لاتشغل نفسك فيني وتلتهي وتنسى جامعتك يلي مغترب بسببها ."
وصله صوت الهنوف الباكي جنبه " طيب متى بيطلعونك ؟ "
ناظرها " مدري ؟ ماقـالوا .."
سـامي وهو يناظر مرام " مرام تكفين أطلبك للمره المليون كلمي يلي إتهم فهد وخليه يتنازل ."
فهـد بسرعه " لأ .. لاتكلمه .."
سامي " طيب لييييييش ؟"
فهـد " ماأبي شي منها .. ماأبيها تحملني جميل .."
سامي " لا والله .؟ يعني عاجبك وضعك كذا هنا ؟ "
فهد وهو يناظر ملامح مرام يلي تصيح وأسيل جنبها مصدومة " إيه .. حتى لو يعدموني عادي عندي
بس شي من مرام ماأبييييييه .."
الهنـوف " فهد ..! إصحى وش هـ الكلام .؟ ويـن أروح أنــا ؟ "
فهـد " إذا الله كـاتب لي أطلع بطلع من هنا من غير منّة الشـايب .."
أسيل بنرفزة من تفكير فهد المتخلف " بتندم .. خل عنك التكبّر يلي ماله داعي
وخليها تكلمه لعل وعسى تطلع .."
فهـد " .... "
وقفت ووقفت مرام معها " أمشي بس .. هـ الإنساان مدري شلون يفكر .."


طلعوا من مركز الشرطة وأسيل شايطة من العصبية .. ومرام كل مال صياحها يزيــد ..


ثنتينهم مشوا إلى إن وصلوا لمكان الباص .. ويلي ينتظرونه كثير غيرهم ..
جلسوا على واحد من الكـراسي ..
أسيل بقهر " هـ الفهد متخلـــف .. شايف نفسه وغبــي .. أففففف منه .."
مرام " ....... إهـئ .."
ناظرتها بعصبية " ممكن أفهم ليه تصيحين ؟ خلاص هـ الحثاله مايستاهل دمعه وحده من عيونك ..
خليه جعلهم يشنقونه حتى "
مرام بصوت متقطع " أسـ..ـيل بس يكفـ...ي .."
أسيل بقهر زايد وهي تناظر الشارع قدامها " لا مو بس .. خليني أتكلم .. والله أول مرّه أشـوف واحد مثله .. أففففففففففففف .. وش سويتي له علشان يعاملك كذا ؟"
مرام " كل يلي صار له بسببي .. من البدايه كان المفروض ماأحتّك معه إهـئ .."
أسيل بنرفزة " عن الغبااااء إنتي الثانية .. وش سويتي له علشان يصير كل شي بسببك ..؟؟
هذا جزاه ربي وراه ردّآ أعماله ورد له معاملته لك .."


سكتت وهي تمسح دموعها .. خايفه تدافع عنه وتذبحها أسيل ..
أسيل بنفس نبرة العصبية " والحين أشوفك تتنازليين .. خليه يخيس بـ السجن كم شهر وبعدها طلعيه ..
خليه يعرف قدرك .."


::::


من بكـره ..


بكفيتيريـا الجامعه ..


شذى وهي ترمي كتبها ع الطاولة " وربي مليّت .. أففف متى تخلص السنه .."
فجـر ببرود وهي تبتسم " وين عادك ؟ تو الترم بادي !"
شذى وهي تفر الكتاب بضيق " زهقت ترا .."
فجـر بتنهيده " أجل أنـا وش أقوول ؟"
رفعت راسها وناظرت فيها بإستفسار " وش فيك إنتي ؟"
فجـر " ........ "
شذى " يوه ..! وشو ؟"
فجـر وهي تلبس نظاراتها الشمسيه تغطي الحزن يلي ملى عيونها " مدري ياشذى مدري .."
وقفت من مكانها وجلست جنبها على طول .. قربت كرسيها بخوف " شلون يعني ؟ تكلمي ؟"
فجـر بتنهيده طويلة " ضايق صدري من كل شي .. مو قـادرة أناام زي الناس .. ولا آكل زي الناس ..
طول يومي أهوجس وأهذري بأشيااء مدري وش هي .. حتى قلبي قابضني .."
شذى " الله الله الله كل ذا ؟ ليه طيب ؟"
فجر وهي تسند راسها على كفوفها وبصوت مكتوم " مدري ؟ قلت لك مدري ؟ [ دارت براسها وناظرت فيها وهي على نفس الوضعيه ] ما عــاد لي خلق شي ياشذى .. حتى الجامعه كنت بتركها كذا فجئة بس خفت أرسب .."
شذى " معقـولة ؟!! مافي شي إسمه فجئة ؟! قولي وش قالب أحوالك كذا ؟"
فجـر بعد فتره " في حلم إلا قولي كابووس حلمته قبل كم يوم ومن يومها ما إرتحت .."
عقدت حواجبها " حلم ؟! وشو ؟"
فجـر " .... "
شذى " طيب شين ؟"
فجر " يعني ! مو عارفه أميّز وش هو بالظبط .."
شذى " طيب فسريه .."
نزلت يدينهـا للطاولة " أفسره ؟!!! تصدقين ماخطر في بالي ."
شذى " هذاني قلته لك .. فسريه أكيد له معنى دامك خايفه منه .."
فجـر " شورك وهداية الله .."


ومـاصدّقت ترجع البيت إلا وهي طيران للمطبخ .. حتى من غير لا تفصخ عبايتها ..


بسرعه وهي توقف عند الباب " يمه .."
أم حمد بإندماج وهي تتبل الدجاج " هممم .."
فجـر بتردد " أبي رقـم الشيخ بن ....... "
لفت لها وتركت يلي بيدها " الشيخ بن ........ ! ليه ؟"
فجـر " مو هذا هو يلي تفسرين عنده أحلامك لاحلمتي ؟"
أم حمد " إلا ! بس وش تبغين بوه ؟"
فجـر " في حلم حلمته قبل كم يوم وأبي أعرف تفسيره .."
عقدت حواجبها " حلم ..! حلم وشو ؟"
فجر " حلم يمه وبس .. وين الرقم .؟.."
أم حمد " تلاقينه بجوالي .. بس إنتبهي إذا مو زين لاتقولينه .."
فجر " طيب شكرا .."
أم حمد بحيرة وهي ترجع للدجاج " العفوو .."


تركته من جديد .. سحبت له كرسي من كراسي الطاولة وجلست ..
محتاره وبقوة من مزاج فجر الغريب هـ الأيــام ..
ونرفزتها بالحكي قبل شوي يلي مالها مبرر ..
وقفت وهي عاقدة حواجبها بخوف ورجعت لدجاجها " اللهم إجعله خير .."


عند فجر .. شالت جوال أمها بسرعه وعلى غرفتها طيران ..
شالت نقابها وطرحتها وجلست على سريرها بخوف ..
دورت ع الرقم ونقلته لجوالها ..
دقت وإنتظرت شوي ووصلها صوت كبير " نعم ! "
فجر وهي تلهى بطرحتها يلي على كتفها " ألو السلام عليكم ورحمة الله .."
الشيخ " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. نعم إختي ؟"
فجـر " ياشيخ الله يجزاك خير أنا حلمت حلم وأبيك تفسره .."
الشيخ " خير .. وش حلمك يابنتي ؟"
فجر وهي تاخذ نفس جامد " قبل كم يوم حلمت إني في بيت هلي يلي بالقصيم ..
وإني جالسه بالمجلس بالحالي .. فجئـة دخلت علي بسّه [ قطو ] كبيرة ومليانه لها وجهين ..
الوجه الأول كان وجه واحد نعرفة إسمه سالم .. والوجه الثاني كان وجه ولده عمر ..
وكـانت عيونهم مطموسه ومكانه دويرة سودآ .. وكنت خايفه وأصيح بالحلم ..
فجئة دخل واحد وبيده سكين كبيره .. مررها على رقبتهم إلى إن ماتوا إثنينهم ..
وبعدها قمت مفزوعه .."
الشيخ بعد فترة " ممم .. ! يابنتي إنتي متزوجه ؟"
فجر بخوف " لأ .."
الشيخ " كم عمرك ؟"
خافت زود وبان الخوف بصوتها " 19 سنه .."
الشيخ " طيب وهـ الواحد يلي ذبحهم تعرفينه ؟ يعني شفتي وجهه بالحلم ؟"
فجر " إيه ياشيخ أعرفه .. ووجهه كان واضح حيل .. "
" وش علاقته فيك ؟"
فجـر " أخوي لقاه على طريق الرياض وهو الحين فاقد ذاكرته .. كان ساكن عندنا من فترة وبعدها راح لبيت بروحه .."
الشيخ " أيوه .. طيب وجهين البّسّه تعرفين من أصحابهم ؟"
فجـر " إيه .. هم ناس يقربون لنا من بعيد .. ومابيننا علاقه واجد .. [ سكتت شوي ] خير ياشييخ ؟!!"
الشيخ بعد سكوت قصير " آآ .. إسمعي يابنتي ......"
.
[ على فكرة .. الحلـم حقيقي وحلمته وحده أعرفهاا .. وتفسيرة بعد بيكون صح  ]



::::

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حسايف تذبل الضحكة و هي بين الشفايف, رجاوي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:52 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية