لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-10, 03:58 PM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



على آخـر الملكـه .. فصَّـلت فيوز بعض الناس ..

فصخت كعبها العالي .. ومسكته بيدها وهي ماتشوف قدامها غير السرير ..
مشت وسط الناس وهي مو مهتمه لهم ولتعليقاتهم عليهاا .. وعلى شكلها وهي تمشي حفيانه ..

لكن إستوقفها صوت " لمى .. لمَـى وجع يالقرويّـه .."
لفت بحده لصاحبة الصوت المايع .. وخزتها بنظرة " نعــم نعامه ترفسك خير ؟"
باسمه بدلع " يلي يكرهوني إن شاء الله .. يمّه أكلتيني بلسانك .."
بإنفعال " أكلووك الدود والعقاارب السوووود قولي آمين .. وش عندك ؟"
أشرت عليها بقرف " ماراح أردْ إحتراما لمقامي لأني ماأنزل عقلي لعقل بزران مثلك ..
وبعدين وععع وش مسوية بعمرك إنتي ؟ نزلي الجزمة الله يفشلك وش تقول الناس عنّـا ؟"
لمى " والله البزر جابته أمك يالحيّـه .. وبعديين وش عليك مني ؟ ألبس جزمتي ولا أفصخها وش دخلــك ؟"
باسمه وهي ترجع شعرها لورا " والله ياقلبي وش بتقول الناس ؟ إخت زوج باسمه تمشي حافيه ؟"
لمى بقهر وهي تقرب منها " أنـا ماعندي زوجـة أخ غير وحده بس وهي مهاا فاهمه ؟"
إنقهرت " وش قصدك ؟"
بعدت منها .. مشت " كلاام الشيوخ ماينعاد يابنت [ بتريقه وهي تمد الحروف ] اليااااااااااي .."

نجـلا بسوداوية " والله مدري يامها . خلاص صرت خاايفه من جد .."
مها " من وش تخاافين ؟ مهبوولة إنتي ؟"
نجلا " يختي مدري صرت أوسوس ..!"
مها " من عرفتك وإنتي موسوسه ههههه .."
نجلا " حرام عليييك والله .."
مها " ههههههههههههههه فديتك أنــا .. خلاص عاد شدعوة والله إنك مكبرة الموضوع بزياده ..
إنتظري كلها كم يوم إن شاء الله ويجي خبر حملك .."
نجلا بصدق " الله يسمع منك .."

قطعهم صوت " وش تقولووووون ؟"
رفعت مها راسها لوجه لمى " بعض النصايح فقط .."
لمى وهي تحشر نفسها بين الثنتين يلي جالسات على كنبه طويله " ومن يلي ينصح ؟ ليكون إنتي ؟"
مها وهي تزحف بجسمها توسع مكان لـ لمى " إيه عندك مانع .."
لمى وهي تناظر نجلا " الله يخلف عليك هذا بس يلي أقدر أقوولة .."
نجلا " ههههههههههههه "
لمى وهي تناظر مها " تعالي بقولك .."
مها وهي ماده البوز " نعم !"
لمى بنرفزة " يختي مدري شلوون متحمله هـ البريعصيه يلي عندك !!!!"
مها " بريعصيه ؟! أي بريعصييه ؟"
لمى وهي تأشر على باسمه يلي ترقص " هذييييييك الزفتّـه .. أففففففف تنرفز .."
مها " ههههههه ليه وش سوّت لك ؟"
لمى وهي ترفع جزمتها " هزئتني تقول لييه فاصخه ؟"
مها " ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
نجلا " من جد ليه فاصخه إنتي ؟"
لمى وهي ترمي الكعب قدامها " يختي تعبت أفف مره عاالي .."
نجلا " حد قالك إلبسيه ؟ مو ناقصك طول إنتي ."
لمى " عاد وش أسوي هذا الموجود .."
مها " ههههههههه ماعليك منها هـ الباسمه أعطيها على قد عقلها .."
لمى " يختي ماعندها عقل عشان أعطيها .. الله يعييينك عليها من جد .."
مها براحه وهي تناظر باسمه يلي تتمايل برقصها " لا ماعلييك أنـا مربيتها صـح ! "

::::

أخـذ منه العلبه وبحماس " الله والحجـــــــم الكبير بعد .!"
فيصل وهو يجلس ع الكنب " إيه يلا من قدك ياعم ؟!"
فارس "ههههههههههههههه تعيش وتجييب .."
فيصل " أووله كل ذا ؟ لو داري كان جبت المحل كله .."
جلس جنبه وفتحها " خلاااااااص أدمنت .."
أخذ له وحده .. قال وهو يفتحها " هههههههه منتشر هـ الأياام فيروس القلالييد .."
فارس " قلاليييد ؟!!!"
فيصل " قلود ،، يقلّد ،، قلاليييييد .."
فارس " ههههههههههههههههههه أمااااانه .."
فيصل " والله .. [ رفع الكيس يلي معه وطلع أشرطة فيديو ] إيييه صح نسيتني وش جبت .."
فارس وهو يدّور حبّه ثانيه من الحلاوة " ذات " الغلاف البنفسجي " ممممممم ؟؟.."
فيصل وهو يناظر الشريط وبنغمـة طربانة " طاااااااش ماطاااااااش .."
لف ناظرة بحواجب معقودة " وش ذا ؟!"
رفع حواجبه " ماتعرف وش طاش ما طااش ؟ مستحييل "
فارس " والله ماأعرف .. ماأتذكر إني كنت أشوف شي إسمه طااش ؟"
فيصل " أشك إنك سعودي ههههههههههه ! .. شووف خيوو هذا مسلسل كوميدي ألييييم .. فيه 15 جزء وكل يوم حلقه مايجي غير برمضاان .. فهمت ؟!"
فارس " أيواا ..! وإنت أي جزء جبت ؟ 15 !"
فيصل " لا .. الجزء العاشر .."
عقد حواجبه " أماا يالقدييييييم ..!"
وقف وتوجه للفيديو " وش يدريك إنتْ ؟ هذي ثروة وطنيه .."
توجه للمطبخ " وش دخل الحمدلله والشكر !؟ أقوول قوم بس ساعدني أخاف إني خدامه عندك وأنـا ماأدري ..! يبي يعبي بطنه بدون لايتعب "
فيصل وهو يلحقه " قسسم بالله طقاااااااااقه .."
لف ناظره وصدم فيه فيصل لأنه وقف فجئة " نعم ! "
فيصل " طققااااااااااااااااااقه .. عليك لساااااان قسسم بالله مقص .."
فارس " مالك الحشمة إنت .. شييل مقاضيك وضف وجهك شوف من بيأكلك الحيين .."
فيصل " اماا عاد ماأهوون علييك .."
فارس وهو يدفه من كتفه بإستهبال " تهون ونص يلا أشوف .."
فيصل " والله لو إن فجر موجودة كاان ماسكّت علييك دقيقه وحده لأني بظمن أحد يسوي لي فيتوشيني حلو .. بس النجسـه مالقت تطلع إلا الحين .. لذلك سأبقى فيـذا وبتحمّل ذباتك ومنتَّك.."
رمش أول ماجاه الطاري " طالعه الحيييييين ؟"
فيصل " إيه .. تقول ملكه وحده تصيير بنت عم صديقتهاا .."
فارس " مشووووووووووووار .."
دخل للمطبخ " بقووة .. عاد فاتك يوم جات توصف .. [ رخّى صوته وبإندماج وهو يطلع القدور من الدولاب ] صديقتي شذى وبين قوسين ‘ ذات الصوت العذب ‘ بنت عمها ليان بتمّلك على ولد عمها يلي هو يصير أخو شذى .. [ رجع لصوته ] بغيت أقولها تجيب شجرة العاائلة وربي أصرف .."

دق قلبه لـ حظـة وحده من هـ الأسمااء وطنين حاد بغى يفجر إذنه .. غير وجـع الرااس يلي هاجمه فجأهـ ..
قال وهو يوقف جنب فيصل ويناظر وش يسوي " وإنت وش يدريك إنها ذات صوت عذب على قولتك ؟"
فيصل بـإستهبال " هههههههه كلمتهاا .."
زادت دقاات قلبه ..
و
كمل فيصل بإستغراب " وإنت تركت السالفه كلها وماشدّك غير هـ المقطع ..؟!!"
رفع راسه وناظرة ،، رمش أكثر من مره وهو يسأل نفس السؤاال في نفسه ..
فـ قال يرقّـع " لا بس عشاان كاادي .."
فيصل بحالميه " آآآآآآآآه على كادي .. لو فيروز ذات الحنجرة الذهبيه بكبرهاا وقفت جنب كادي قلبي ماتجي ربع صووتهااااا لبى عروق قلبهاا .."
فارس وهو شارد بتفكيره " هههههه أعصابك .."

::::



نـاظر بأسييل .. والدنيا ضايقه فيه ..
قال بقهر " خلاص يابنت الحلال قطعتي عمرك من الصياااح .."
أسيل وهي تشهق " كله مني ياساامي والله كله مني .. أنا أهملتهاا في الفترة الأخييرة وماصرت أهتم فيهاا
أبـد .. والله لو صار فيها شي ... شي ..شـ إهـئ آآآآآ .."
سامي " لاتلومين نفسك بشي إنتِ مالك يد فيه .. ربي كاتبه لها وبيصير حتى لو كنتي جنبهاا .."
أخيرا تكلمّت الهنـوف بصوت مبحوح وهي تسند جسمها ع الجـدار " سـ.. إحم .. سامي الدكتور ماقال لك شي غير يلي قاله تو ؟"
سامي " إيه وش تبغينه يقول أكثـر ؟"
هزت راسها بـ النفي بدون لاترد ..
مسحت أسيل دموعها بقوة " خلاص سامي بدخـل .."
سامي " إذا فيك صياح بعد طلعيه كله هنا ثم ندخل كلنـا .. ماأبيها تشووفك تصيحين يلي فيها مكفيهاا .."
صاحت من جديد" طيب .."
إبتسم " لا ياشييخه ..!"
أسيل وهي تغطي وجهها " ياربي ، سامي تكفى حس فيني مو قادره .. هذي فيها قولون عصبي تعرف وش يعني قولون عصبي ؟ يعني طول الفترة يلي كانت عايشتها ماكاانت مرتاحه ..!"
سامي بحنان الكون كله ،، قـال وهو يمسح على ظهرها " والقولون العصبي علاجه سهل ..
وبيدنـا حناا .. لازم نغيّـر وضعها يا أسيل .. نفرحها ونضحكهاا ونخليها تنسى الكبت والحزن وترجع مثل ماكانت .. أمـا إن شافتك كذا والله العظيم لاتزيد حالتهاا أكثـر ..[ زفر براحه ] يلا ياقلبي الله يرضى علييك إمسحي دموعك وتعوذي من أبليس .."
نفـذت يلي قاله بـ الحرف .. والهنوف واقفـه تنـاظر بحيا ..

وقفت " يلا خلاص ."
ناظرها وإبتسم " أكييد .. خلااااص مابقى دموع ؟!!"
ضحكت بتعب " إيه أكييد .."
وقف ومسك يدها " ياالله أجـل أمشوا .."

دخلوا عليها بـ الغرفة .. وأول ماشافتها أسيل خنقتها العبرة بقوة .. هي أصلا خلقه متضايقه
والحين كمَلت .. سامي بتحذير وصوت واطي " وش قلنا يااسيل .؟"
ماردت وإكتفت إنها تهز راسها بـ الإيجاب ..

مشت إلى إن وصلت لراس مرام النايمه ولاهي دارية عن يلي حولها ..
نزلت بجسمها وهمست عند إذنها بصوت يرجف " والله آسفـه مراام .. آسفـه يا إختي سامحيني ..
أدري إني مقصرة معك كثيير .."

ماجاها رد .. غير تنهدات سامي المتضايق من تصرفاتها يلي ممكن تنكس حالة مرام أكثـر .

جلسوا مده أشبه بـ الطويلة .. ومافي ولا حسس ..
إلا إن فتحت مرام عيونها بشويش والإرهاق واضح فيهم ..
فزت أسيل من مكانها ووقفت عند راسها " أخيييييرا صحيتي ..!"
تلفتت عيونها ع المكان برعب ..!
وهي مو متذكـره ولا شي من يلي صار .. غير بـ الألـم يلي تحس بآثاره إلى
الآن ..
جات بتقوم لكن يدين أسيل منعتها " لا والله ماقمتي .. قولي وش تبغين وأنـا أجيبه لك بس إرتاحي إنتِ ."
إستسلمت لأنها أصلا تعبانه ومافيها تقوم " و..ووو إ "
حاولت تتكلم ماقـدرت . حاسه بـ مثل الجرح بحلقها ينزف كل ماجات تحكي ..
أسيل " مرام خلاص لا تتكلمين .."
سامي والهنوف " الحمدلله على سلامتك .."

إكتفت بإبتسامه ذبلانه .. مثل قلبها وروحهـا يلي أبــد مالهم وجود ..
خلاااص .. هي كذا .. مراام يلي مكتوب لهـا الشقى من يومها في بطن أمها ..
مكتوب لهـا ماتفرح .. و لا تضحـك .. لدرجة إنها تعودّت ع الحـزن وصار ونيسهاا ..
إستغفرت ربها بينها وبين نفسها .. وش هـ الكلاام ؟
من متـى يامرام وإنتي كذا ؟!
مـن متى وإنتي تيأسين من رحمة الله ؟
إنتي مؤمنـه ،، والمؤمـن لايقنط من رحمـة ربه أبــد ..
وش يدريك ؟ يمكن تصير لك أشياء حلوة مثل ماصار لك قبل ..
ربي أسعدك يوم رمى فهد بطريقـك ..
بسس ألحين فهد رااح . راااااااااح وأنـا يلي ضيعته ..

خنقتها العبرة وهي تسمع لحديث الذات .. خلااص يكفي إسكتوا تعبت والله تعبت ..

أسيل بخوف " مراام .. أنـادي الدكتور ؟"
هزت راسها بـ النفي .. وقالت بصوت بـ الموت طلع " وو.آآآ.. وش فينـ..يـني ؟"
أسيل بهدوء " تطمني مافيك إلا العافيه بس إنتي إرتاحي الحين .."
مرام بإصرار " وش فينــ...ـني ؟"
أسيل بيأس " قولون عصبي .."
إمتلت الدموع بمحجرهاا .. وتغّمقت " خضراوية " عيونهـا ..
سامي بضيق " إحمدي ربك .. شي أهون من شي يامراام .."
غمضت عيونها وإنسابت دموع ذليلة ،، وبضعف بينها وبين نفسها " الحمدلله على كل حاال .."

::::

يـوم الجمعــه ..
وبدايـه جديده ..
.
.

فتحت عيونها بهدوء .. وبنظـرات مشوشه دارت الغرفه كلها ..
إلى إن ركز نظرها لشي فوشي معلّق ع الشماعـه ..
رمشت تبي تستوعب إلى إن تذكرت .. دق قلبها بعنف ..
وهي تسترجـع يلي صـار اليوم يلي فات ..
رفعت يدها وتوسعت عيونها أكثر يوم شافت الدبله بإصبعها .!
يعني جـد ..! أنــا تملكت على تركي ..
وتركي صااااار زوجي ..! وأنــا زوجتـه !
و ،،
شقّت الإبتسامه الواسعه حلقها .. لسبب تجهله ..
هههههههههههههه أنـا تزوجت تركي ..
والله مو مصدقـه !!

فزّت من مكانها بحماس وفرحة " غريبة " ماليه قلبها الضعيف .. وطلعت من الغرفه ركض ..
دخلت الحماام وغسّلت بروقان وهي تغني ..
ثم طيران لغرفة شذى .. فتحت الباب من غير لاتدّقه وشافتها نايمه ..
راحت لها وسحبت الغطا بقوة " شـــــــــــــــــذى "
نطت شذى بسرعه وصارت تتلفت حولها بخوف وذعر " هااه وشو ؟"
ليان " قوووومي ماالك داعي نايمه للحين .."
" وجـع يالسخييييفه طيرتي قلبي .."
جلست ع السرير " سلااامته قلبك ليته فييني ولا فييك .."
بحمق " يالييت والله [ مسكت يد ليان وحطتها على قلبها ] شووفي وش سويتي فيني .."
فتحت عينها بقوة وهي تحس بدقات قلب شذى العاليه " يارقيييق مايمديني .."
نزلت يدها بقوة وإستياء " ماتنلامين بنت عمك لمى .."

.
صـار رايح جاي بـ الغرفه .. وهو يحـاول قد مايقدر يكتم صوت صراخه منها ..
" قلت لك إنكتمي ورب النعمه إن فتحتي فمك لأحد بذبحـك .."
بصوت حاد ممزوج بقهر واضح " إش تبغآآني أسووي حضرتك ؟ لا ياتُركي ماحزرتْ ..
أنــا رؤى مش حسكُت عن حقي لو تموت .."
ضغط على أسنانه بقوة " ولعنتيين ماهميتيني يـ **** ،، إسمعي وعلمٍ يوصلك ويتعداك .. قسم بالله إن خربتي علي حياتي الجديده يارؤى ماتلومين إلا نفسك ساامعه ؟؟! بذبحـك والذبح ساعتها حلاال فييك .."

سكّر منها وهو يفور . رمى الجوال بعصبيه ع السرير ودخل ياخذ شور يهدي الناار داخلـه ..
.

سوّت يلي في راسها .. صحت شذى وبعدها راحت تصحي لمى ..
ثم سحبت عليهم ثنتينهم ودخلت غرفتها تتمدد على سريرهـا ..
إنفتح الباب بقوة " هيييييييه يلا .."
رفعت راسها .. ثم رجعته ع المخده وبراحه " إطلعي وسكري الباب بناام .."
شذى وهي تدف لمى لداخل الغرفه وتدخل معها " وين تناميين ؟؟ قوووومي يـ الله بسرعه قدامي مالي دخل صحيتيني وطيرتي النوم بعدي."
قاطعها وهي تجلس " أف أف أف خلاص قمت وش بالعه إنتي ؟"
لمى وهي تناظر الفستان بحالميه " الله لونه خااش مزاجي بقوة .."
ليان " هههههههههه يختي وش عِرْق العبيد ذا يلي فييك ؟"
لمى " عبيد في عينك .. هذا إسمه حِسْ فني .."
شذى وهي تتمدد جنب ليان الجالسه " أما حس فني ..! تكفيين إصفطي على جنب .."
ليـان " هههههههههههه من جدد ..[ حطت يدها على بطنها ] أقول ترااي بموت من الجوع "
لمى " وأنـا بعد .."
شذى " ....... "
ليان وهي تهزها " شذو حبيبتي إنتي تكفين جوعانين نبي أكـل .."
شذى " أنا نايمه تراا .."
لمى " إحلفي بس .."
ضحكت ليان ".. يلا بلييييز جوعانه .."
شذى "إنزلوا وكلوا .. مافيني أطلعه لكم لين هناا ."
ليان " لا ويين ننزل ؟ تكفين اليوم دورك أمس كان دور لمى .."
جلست على حيلها " حبيبتي هذاك أول كنا نمشي بـ الأدوار يوم علي ويوم على لمى نطلع الفطور لين هنا بس الحين الوضع تغيّـر وبيصير نفطر كلنا تحت ..[ وحركت حواجبها بخبث ] "
ليان " وش قصدك ؟"
شذى " خلاااص تركي صرتي عادي تفتشين عليه يعني مالك عذر تاكلين بالجناح .. "
ولّع وجهها " لا مستحيل أفتش على أخووك .."
شذى بنبرة " أخوووي زوجـك . وتوّه أمس شايفك وإنتي بالمفصخ هذاك "
ليـان " ....... "
سكتت ماغير تناظر بعيونها ووجها يلي إحتقن بإحمرار ..
شذى " هههههههههههههه وين لسانك ؟ يلا بس حنا بننزل وإنتي إلحقينا .. [ وقفت ] يلا لمى .."
لمى " ...... "
شذى وهي تجرها من قدام الشماعه " إمشششي يالعبده .."
لمى " لا تكفيين والله اللون مره عاجبني .."
ليان " مقدم لموو .."
تِسكّر الباب ووصلها صوت لمى العـالي " بعد عممري فديتـك .."
شوي بس ورجع ينفتح وطلت شذى براسها " ترانا ننتظرك .. 10 دقايق إن مانزلتي برسل لك تركي ههه .."
رمشت تبي تستوعب الذبه يلي توو ..
ويوم وصلتها أخيرا صرخت " وصخــه .."

تنفست بسرعه ووجهها يحمر تدريجي .. سخيفه يعني يقال إني بحرجك ؟
ما أحرجتني أصلا عاادي مافي مشكله ..

طلع صوت بطنها يلي خلاها تضحك بهستيريا .. الله يستر علينا وش هـ الضحك يلي ماسكها من الصباح .؟ إن شاء الله خير بس ..
فتحت دولابها وطلعت لها تنورة جينز طويلة فيها فتحه بسيطة من ورا توصل لنص ساقها .. وعليها
بلوزّة كم طويل أورنج على جسمهاا ..
ناظرت شكلها بالمرايه .. ومشطّت شعرها وربطته ذيل حصان .. ثم حطت كحل بسيط مايبان واجد ..
وتعطّرت .. فركت يدينها في بعض وهي تدعي إنه مايكون بـ البيت لأنها ماتبي تنحرج .!
ومو قادره تجلس في الغرفه لأنها بتموت من الجوع ..

نزلت من الغرفة .. بعدين من الجناح كـامل ..
.
[ قبلها بـ قوت ]
.
نـاظر ساعته .. وصفر بإستعجال وهو عاقد حواجبه ..
يالله مابقى غير نص ساعه وتبدآ خطبـة الجمعه .. بسرعه ولا بتفوته ..
مسك العطر وتعطرّ .. ثم مشط شعره المبلل ورجعه على ورا ..
شال بوكه وأغراضه ونظارته الشمسيه وطلع وهو يسحب الباب وراه ويصبخ بقوة ..

مشى بخطوات واسعه وماحس بنفسه إلا وهو واقف عند الدرج وقدامه وحده ..

.
× ليـان ×
أكرهــك ياشــذى الدوبااا اكرهــــك ..
حسيت نفسي بصيح وأنـا أشوف ملامح تركي تنعقد وهو يناظرني ..
وش بيقول الحين ؟ أكيد بيقول هذي ماصدقت على الله عقدت علي علشان تاخذ راحتها وتطلع من غير حياا ..
ياويلــي .. وش أسووي ؟ اهرب ؟ لا لا وش أهــرب !
أطيح وأسوي نفسي مغمى علي ؟
ههههههههه لا لا وش هذي بعـد ..!
يمااااه وش أسووي ؟ وينك ياشذى يازفتـّــه وينك
ورطّيني ورحتي ..!
× تـركي ×
هذي وش فيها خشمها صار أحمر ؟
ليكون بتصييييح بس ؟
تحــرك يالوووووح .. سوي شي قول كلمه تنحنح أي شي ..
قلت بإرتباك وأنا مو قـادر أشيل عيني من عليها " إحم .. صباح الخيير .."
بصوت واااطي " صص..ـباح النور .."
إبتسمت " شلونك ليان ؟"
" الحمدلله .."
إبتسمت بعتب ومدري شلون قلت " أفـا .. مافي وإنت كيفك ؟"
حمر وجهها " كيفك ؟"
" هههههههه بخير الحمدلله .. هااه كيفك بعد أمس ؟"
ماشفت غير قطعه حمرا قدامي .. وربي خفت تنفجر ..
فقلت أتدارك الموقف " يلا يلا إنزلي الفطور .."
هزت راسها بالنفي " لا بعدك .."
وأشرت لي ع الدرج ..
قلت " لا والله ماأنزل إلا وإنتي قدامي .. ليدي فيرست ولوو .."
إبتسمت بنعومة ونزلت وهي تتمتم مادريت وش تقول ..
المهم إنها نزلت وأنـا وراها ..

.
إستقبلهم صوت شذى أول مادخلوا غرفة الطعام " وأخيــرا العرسان نزلوا مابغيتوا والله .."
ناظرتها ليان بحمق من غير لا تعلق ..
على عكس تركي " قلتيهاا .. عرسااااااااااان .."
شذى " ياعيني .."
جلس وهو يضحك .. وجلست جنبه لمى .. وقدامهم شذى ..
مشت ليان تبي تجلس جنب شذى لكن صدمتها " وين وين ؟"
ليان وهي تأشر ع الكرسي " بجلس .."
شذى وهي تحط يدها على مرتبه الكرسي " لا لا لا يارووحي .. إجلسي جنب تركي هذا محجوز .."
إحتقن الدم بوجهها وقالت بهمس حاار " شذى وربي مو وقتك يكفي يلي صار .. تكفين خليني أجلس تكفين .."
شذى بضحكه " نو نو نو .. جنب تركي ولا تمّي واقفـه .."
خنقتها العبره " تكفيييين .."
شذى بإستمتاع " لأه .."
لمى بنذاله " وش فيه تركي ماتبغين تجلسين جنبه ؟ تراه ماياكل أبـد .."

أكرههههك يالمى يازفــت ..
تركي " هههه إيه والله ما آكـل .."
إنحرجت .. ومشت للكرسي يلي جنبه من الجهه الثانيه .. سحبته بشويش
وإستسلام وجلست ..
شذى " كذا أوكييييييييه .."
ليان بقهر " إنتي إسكتي .."
تركي " الله لذا الدرجه مو طايقتني ؟ شدعوووه تبغيني أقوم بقوم عادي .."
ليان بسرعه " لا لا والله .."
أخذ له خبز " داام كِـذا سمّـو بالله وإبدوا .."

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 14-05-10, 04:00 PM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



جمَـدت ملامحه للحظـه .. وتوقـف كل شي متحرك حولة ..
هذا وش قـاعد يقول ؟ وش جالس يخـربط ؟
بهمس ضايع " قـ..ـ..ـولون عصبـ.ي ؟"
سامي بتنهيده يائسه " إيـه .."
فهـد " لييه طيب ؟"
سامي ناظره " مـاأدري يافهد ماأدري .."
وقف من على كرسيّـه وقـال بضيق " وأنـا ناقصها بعـد ؟!"
سـامي بهدوء " وإنتْ وش دخلك فيهـا ؟"
فهد بلا وعي " مرام مسؤليتي .. تعـرف وش يعني مسؤليتّـي ؟ إن صار لها شي
بيكون الحق كلّـه عـلـ.. آآآ .."
وسكت أول ماشاف ملامح سامي يلي إنقلبت لإستغراب ..
سامي " كمّـل .- رفع حاجبه – ليه سكَّتْ ؟"
فهد وهو يصد عنه بظهره " أكمل وشو ؟ خلاص بس .."
وقف سامي وراه .. ولفه لجهته وناظر بعيونه " يعني صح .؟!"
فهد " وش ؟"
سامي " في شي بينكم ؟"
فهد بإرتباك " شي مثل وشو ؟ هي مجرد زميلّـه فقط لا غير .."
سـامي " زميله ؟! خلااص فهد بان الخافي وأنا أخوك .."
دفّه " أي خافي وأي خرابييط ؟ ساامي وش تهذري إنت ؟"
سامي " أنـا ماأهذري .. فهـد أناا كاشفك والله كاشفك .."
على طول راح باله لشي غلط " كاشفني في وشو ؟"
سامي " تحـب مرام !.."
زفر براحه " لا طبعا .."
سامي " تميل لها طيب !.."
فهـد " بعد لأ .. مابيني وبينها شي إستح على وجهـك ."
سامي " طيب وهي ؟"
فهـد من جد إرتبك يحس نفسه بإستجواب " وش فيها هـ..ـي ؟"
سامي " تحبـك ..!"
فهـد بتريقه " من وين جبت هـ المعلومة الخطيره ؟"
إنقهـر من برودة أعصابه .. هو أصلا من زمان منقهر من تصرفات فهد والحين إنفجر ..
توجه له ومسكه من بلوزة السجن الكحليّـه
شدها ورفعه لفوق وبغيض وهو يضغط على أسنانه " إصحــى يافهد .. حسْ يااااااااحجر حسْ .."
فتح عيونه بقوة .. وبضربة وحده بوجه سامي قدر ينزل ..
صرخ فيه " إنـت مو فاهم شي .. مو فااااااااااهم شي ياغبـي .."
سامي بقهر " فهمنّـي .. وعِيني .. البنت بتموت .. بتموت وإن ماتت محد بيرحمـك
مني يافهد .."
فهد " وأنـا وش دخلني ؟ أنـا يلي جبت لها المرض ؟"
سامي بإنفعال " لا مو إنت .. بس كنت إنت أحـد أسبـابه .. فهـد
مراااااام تحبّك . والله العظيم إنها تحبّك .. ويلي صار لها أكبـر دلييل .. ماإكتأبت وحزنت إلا
يوم دخلوك هناا .. إنتكست حالتهاا يوم درت إنك بعيد وتتأذى بسببها .."

رمش يبي يستوعب .. لا تكفى سامي قول إنك تكذب ..
تكفـى قول أمــزح قول أي شي بس لاتقول هـ الكلام ..
فهـد " وإنت وش دراك ؟ هي قالت لك ؟"
سامي " مالك دخل شلون دريت .. المهم إنك إنت تدري .."
جلس ع الكرسي بإنهيار " إسمع .. إن كانت هي يلي وصتك تقول هـ الكلام .. روح قولهّـا تلعب بعييد ..
بعييييييييد مو حولي .. لا ترسم علي عشان لاأدوسها برجلي .. [ ناظرة بحدّه ] فااهم !؟"
فار دمه " الله يشفيك من يلي إنت فيه يافهـد .."

طلع وخلاه وهو يسب ويلعن فيه ..
شد على حديد الكرسي بقوة .. وهو يحاول يكذّب الكلام يلي سمعه ..
وتضـارب مع مشاعر داخله ..
مستحيل أنـا ومرام نجتمع مستحييل ..
هي ماي وهو زيـت ..
ولازم واحد منهم يغرق في آخر الكاس ..!

::::

4:35 العصـر
:
وَحيِـد بِـلا مَـتى أوْ وِيـن ..
بِـلا دَربٍ يِضـمْ أَخْطـآي ..
أعشِمنِّي بـِ ـحْضِنْ | بُـكرى ..
عَسـَّآنِـي أقدر أرْضيِنـي ..
غيّآبكـ علّم التَنهيد كِيف يبعثِـر بدنيآي ..!
وِكيـف إن القصييد يمُـوتْ وكِيف يِردْ
،، يِحييّني ..!
بِــلآدِي :.
كَـآنَهـا ع الدَّمـع خِذينّي وإسألي عينَّـآي ..
بِكيتَّـكْ | لِيـنْ مآنبْتت عَلى وجـه الثـرى
[ عِينـِي ..!~

،‘

× شــادن ×
.

قفلتْ بـاب التـاكسي بعد ماحاسبته وأعطيته مبلغه .. ظبطت عبايتي على راسي
وشديت نيوفي أكثـر لايطييح ..
على آخـر عمري صرتْ آراكض بـ التكاسـي حسبي الله ونعم الوكيل بس على
من كان السبب ..
تنهدت من كل قلبي وأنـا أناظر بباب بيت أبـو خالد ..
الله ياالدنيا أول كان بيت أهـل زوجي وأدخله كإني بنتهم ..
أماا ألحيين ،، صرت أدخله على إني طليقت ولدهم .. وأم المسكين يلي
تمرمط بيننا .. لولا خاطر أبو خالد كان ماجيت هنا أو كلفت على نفسي أجي حتّى ..
بس لجل عين تكرم مدينه .!
طقيت جـرس الحوش .. وجاني السواق وفتحه لي ثم دخل ..
سكرت الباب وراي ورفعت راسي للمبنى . وأنـا من كل قلبي أدعي إني ماألاقي خالد ..
مالي خلق أنـام ع الدموع اليوم ..

مشيت لباب البيت وطقيتّه بقوة .. خلااص بيغمى علي من الحر مافيني أتحمل أكثر ..
إنفتتح .. وطلع لي وجه خلاني أكتم أنفاسي ..
" هلا إختي ؟"
بلعت ريقي بإرتباك " السلام عليكم .."
عقد حواجبه " ياهلا .. نعم من بغيتي ؟"
رفعت نايف يلي ماكان منتبه له لوجهه " أنـا شادن ماعرفتني ؟"
نزّل عيونه للولد الصغير وإبتسم " نيووووووووف .."
شاله من يدينهاا .. وهو جد توه ينتبه ..
ناظر بوجهه " شلووونك نيووفي انا عمو زياد عرفتني ؟"
رفع عيونه وناظرني وهو يضحك " هههههه تهقين يعرفني ؟"
مادريت وش أرد .. فجـئة كذا إنحرجت منه ..
كمّل بعتب وهو إلى الآن يناظرني " شلونك ؟"
إنشوويت من الشمس " الحمدلله .."
زيـاد بعد فترة وهو يناظرني " إلى متى ؟"
إرتعتْ " وش ؟"
زيـاد " بتجلسين تحت سلطة خـالد ؟"
ماأدري ليه سؤاله جرحني ! آلمني وشتت هـ الشي يلي ينبض داخلي ..!
ماقدرت أردْ عليه .. أصلا أرد وش أقول ؟
كل شي يقوله هو صح ؟ هو صح وأنـا غلط ..
كلهــم صح وأنــــا الغلطانه ..
خنقتني العبرة .. أول ماسمعت صوت وراي .. خلاني أحترق أكثر " يا سلام وش هـ المواعيد يلي ع الباب ؟"

غمضت عيوني .. وإنسابت دموعي الذليله مثلي على خدي وأنـا أسمّع نبرة السخرية والتشكيك بصوت
خالد يلي توه يدخل البيت ..
رد عليه زياد بحمق وقهر " خالد ماله داعي الغلط .."
وقف قدامي جنب زياد " إنتوا خليتوا فيها صح وغلـط ؟"
زياد " خــــــالد ! "
شال نايف من حضنه " أصلا إنت ماينشره علييك غاسل يدي منك من يوم قلت أبي أتزوجها [ ناظرني ] أما هي ..!!"
ودخـل .. من غير لايكمّل هـ القناابل داخلي ..
زياد " شادن لا تهتمين لكلامه تدريـ.."
قاطعته وأنا أرتجف " لا عاادي . أبـ...ـي ولدي بس وبروح .."
بعّد من عند الباب " حياااك إدخـلي إدخـلي .."
دخلت .. وأنـا أذل نفسي أكثـر .. وأهيين نفسي أكثر ..
خلاااص .. خلااااااااااص تعبت ماعاد يهمنّي شي ..
كرامتي وراحت .. وش أبي بعـد ؟!

وقفت أم خـالد أول ماشافتني " حيّـا الله شاادن حياك الله يمّه .."
شلت طرحتي بعد ماتأكدت إن الصاله خلتْ ومابقى بها أحـد غيري أنا وياها " هلا يمه الله يحييك .."
سلمت عليها " وش فيك يمه ؟"
تنهدت " مافيني شي .. بس أبي ولدي .. [ وبصوت يرجف ] أخذه خالد ومارجعه لي .."
إبتسمت بتودد " إيه أكيد وداه المجلس ..! أبوه ويبي يشوفه بعد مافيها شي .."

دخلت عروب ومعها نايف مدري من وين جايه بس الظاهر كانت عندهم " وجبنا لك ولدك الصيّـااح .."
فزيت من مكااني بسرعه .. أخذته منها بتملك " وين وديتوه ؟"
ناظرت عروب أمها نظراات فهمتها ..
صرخت فيهم " لا لا مو مجنونة لاتخافون .."
أم خـالد بخوف " بسم الله شادن وش فيك ؟ ماأحد قال مجنونة ليه تصارخين ؟"

حسيت نفسي بموت .. النفس ضاق .. مو قادره أتنفس .. أنـا وش جابني هناا ؟
لييه ماجلست عند جدتي لييه ؟
يلي فيني مكفيني وش أبي زوود ؟!!
عـروب بمزحه " يمه الظاهر خالد عداها بجيناته يلي في دمه .."
أم خالد قالت بقوة " عروب إنكتمـي .."
رمشت أبي أستوعب .. دم .؟!
أي دم !!!! وش دخل خاالد بـ السالفه ؟
أم خـالد وهي تجلسني ع الكنب " معلييه شادن إتركي ذا الهبله عنك ماتدري وش تقول .."
قالت عروب بحمق " يمممة ماقلت شي أنـا .. أكييد هي تدري ولا مكذبين عليها بعد ؟"
تكلمت قبل أم خالد .. قلت وأنا أضم نايف أكثر وأناظرها بعيون غايره " يكذبون علي بوشوو ؟ عروب تكلمي ."
أم خـالد " ماعلييك منها ياشادن .."
عروب " مستحييل يكون ماعندك خبر .."
بضيق " خبر وشوو ؟ تكلمي تكفيين .."
ناظرت عروب بأمها .. ثم رجعت ناظرت شادن " ماتدرين إن خـالد تبّرع لك بدّمه يوم جيتي تولدين ؟"
لاااااا .. لاااااااااا وش تقول ذي ؟
والله يكفي .. تعبــت .. تعبــــــــت أبي أرتااح ..
أم خالد بعصبيه " عرووووووووووووب إذلفي فوق وحسابك بعدين .."
ناظرت فيها بعيون إمتلت دموع " صدق يلي قالته ؟"
أم خالد " شا.."
قاطعتها بهمس ذبحني " صدق يمّـه ولا لأ ؟"
نزلت عيونها للأرض " إيه .. نزفتي وهو كان مطابق لدمك فتبّرع .."
تألمت .. وبصياح " لييه ؟ وش يبي منّـي ؟ [ همست بصعوبة ] هو تركني .. نبذني ...
ليه يرجع يعلقني فيه يمّه ليه ؟"

صاح نايف يلي كان بحضني .. وكإنه حس فيني ..
حس بضعف أمه .. وضياعهاا وقهرهاا ..
أكرهنــي .. والله صرت أكره نفسسسي ..
أم خالد بعبره " شـادن لاتكبرين الموضوع .. هو كان لازم يسوي كذا عشان تعيشين "
صحت زود " كان خلاني أموت .. هو موتني قبل .. ليه يرجع يحيني بأفعاله .."

قبل لاتنطق زياده .. حطّيت نايف بحضنها ووقفت " إنتبهي له زين .."
أم خالد بإستغراب " وين رايحه ؟"
مسحت دموعي " الحمااام شوي بس .. [ صحت بترجي ] الله يخليك إنتبهي لولدي زين ..
لايصيير فيه شي الله يخلييييك .."
أم خـالد بخوف " بعيوني يمه .. وش فييك توصين ؟"
مارديت .. صديت عنهاا بظهري ورحت لجهة الحمامات ..

.
واحد بس سمع هـ الحوار ومات .. وتمسّـك برغبته فيهاا أكثـر .
.
دخلت للحمام .. سكرت الباب بالمفتاح ونزلت بجسمها للأرض ..
فجّرت براكين الحزن داخلها .. من دااعي عليها ؟ تبي تعرف ؟
هي وش سوّت ؟ وش سوّت عشان جزاهاا يكون كذا ؟
سكنتْ للحظـة ،، وصا بؤبؤها يتحرك بالمكان ..
تجمعت شياطيين الدنيا كلها براسها .. خلاااص ..
يئِست .. وكإنها نست إن في فوقها رب أحن عليها من أمها ..
ممكن يسعدهاا بعد هـ الشقا كله ..
قامت بسرعه .. رفعت السله يلي على أطراف البانيوو وكبت يلي فيهاا ..
مو يقولون هي مجنونة ؟!! خلاااااص الحيين بتثبت لهم ..!
صارت تنبش الأشياء يلي تناثرت بأرضية الحمام .. وهي تدّور على أي شي حاد ..
ماتبي خالد .. ماتبي شي يخص خاااالد .. هي تبي تنساه ..
وبعد يلي سواه الحين بيصيير معها في كل مكان .. وفي كل حركه تسويها ..
دمه بجسمهاا .. كرياته الدمويه بجسمهاا .. وكإن اللون الأحمـَر يذكرها
بإرتباطها فيه أكثـر ..

مسكت موس الحلاقه .. رفعته عند وجهها وناظرته .. إختلط صوت ضحكتها بشهقات البكى ..
وهي فاقده الوعي .. هي مو شادن العاقله ..
شادن راحت يوم راح خـالد .. رااااااااااااااحت ومستحيل ترجع مستحيل ..
رفعـت كُم عبايتها ..
وماهيّ إلا ثواني بس .. وإمتلت أرضيّة الحمام باللون الأحمـر ..
رجعت تضحك بصوت عاالي .. عااااااالي .. عااااااااااالي ..
وبعدها بدت تصرخ ..
صارت تمسح ع الأرض وهي تحاول تلم دمها وترجع تمسح به مكان ماينزف ..
وبصياح هستيري " خلاص خالد إرجع .. إرجــع داخل لاتطلع .. لا لا ترووووووووح .. خاااااااااااااااالد .."

::::

بعد ماتأكد إن ماعندهاا أحـد .. دخل
عليها والششر بعيونة .. خلاص قرر قرار ماراح يرجع عنه ..
جلست على حيلها بسرعه وهي مو حاسه بـ الألم من كثر الخوف
صارت تتنفس بسرعه وهي تشوفه يقرب منها .. حطّت يدها على جرس نداء الممرضات من باب
الإحتيااط إن سوا أو فكر يسوي فيها شي هالنذل ..

جلس على أقرب كرسي للسرير ، وبطريقه مستفزه " سلاااااااااااامتك ياقلبي سلامتك ليته فيني ولا فيك .."
مرام " ليته والله كان إنت الحين في قبرك .."
رفع حاجب " قدها يابنت ضااري ؟"

ماتدري ليه تحسه ينغزها لا قال يابنت ضاري ..؟
مع إنها المفروض تفتخر زي باقي البنات لاذكروا إسم أبوهم ..
بس هي على وشو تفتخر ؟ على الحرام يلي يسوية أبوها ؟
ولا على سمعتـه الزينه ؟

مساعد " قالوا جاك قولون عصبي !"
عقبالك " إيــه .."
مساعد " يؤيؤيؤ لسااك بأول شبابك ياقلبي ماتستاهلين .."
مرام بزفرة " المرض مايعرف كبير وصغير يجي للكل ."
مساعد وهو يرفع حواجبه " لذا الدرجه غياب فهد أثر عليييك ؟"
ناظرت فيه بقوة " فهد ميين ؟"
مساعد ينغز " فهد ميين ؟ إنتي تقولين فهد مين ؟؟ مستحييييييييل "
مرام بقهر " إنت يالشايب يالعااايب خاف ربك وقوم من هنا .. قلت لك يوم يجي اليوم يلي إتفقنا عليه
بجي وبعطيك ردّي .. وإلى ذاك اليوم ماأبي أشووف وجهك هنا أبـد .."
مساعد وهو يوقف " تآمرين .. بس ترا اليوم قرّب ."
بإرتباك " أدري .. إطلع برا .."
قرب منها .. وهي شدت على جهاز النداء بقوة ..
مساعد بهمس مقرف " مصيري آخذ يلي أبيه منك ياحلوة .. طيب ولا غصب .."
مرام بخوف " إط.."
قاطعها وهو يحط يده على حلقها من قدام ويضغط بقوة .." مالك أحد .. لا أم .. ولا أب .. ولا سند ..
يعني إنتي لعبتي .. وماراح أتحرك من هناا إلا إذا سويت يلي براسي .."
وضغط أكثر .. حست نفسها بتموت ..
حاولت تضغط ع الزر لكن أبد .. مافيها قوووة .. حتى الصراخ والصوت مو راضي يطلع ..
صارت تكح ووجهها بدا يميل للحَمار دليل الإختنااق ..
حاولت تبعد يده لكن ماقدرت .. إلى إن تركهاا بضحكه مستفزة ..
تجمعت الدموع بعيونها .. كانت قبل شوي بس بتموت على يدين ذا الفاسد ..
كله لعيوونك يافهد .. بتحمّل ،، وبأصبـر .. وبشوف وش بتجازيني ..
::::
. قبلهـا بوقـتْ .
عِنـد شاادن !
:
دقّوا الباب بقوة .. وقلوبهم تتراجف من الصراخ يلي طالع من الحماام ..
سمعت أصواتهم كلهم .. أم خـالد .. عروب .. زيـاد .. و ،، وخـالد .. حتى نايف قام يصييح !
سمعت نداآئاتهم والخوف بصوتهم .. تبي تقوم .. تفتح .. بس ماقدرت .. تبي تجمّع دم " خالد " يلي صار ينزف ،، وعبّى الأرضيه ..
سمعت أصوات ضرب ع الباب قويه .. وزادت من سرعة مسحها ع الأرض على أمل تلملم هـ الدم ..
أخيرا إنفتح .. وإنفتحت معاه عيونهم .. وش هذا ..؟
ناظرتهم وعيونها زايغه بخوف .. نزل لها خالد ورفع يدها وكم العبايه يلي تسبّح بـ الدم وصار ثقيل ..
صار يتنفس بسرعه .. وقلبه يطلع وينزل بخوف .. ناظرها وبهمس مصدوم " وش ... وش.. هذا ؟"
قالت بسرعه تبرّر بصوت حاير بين الدمع والخوف .. وهي منتبهه لزياد يلي واقف عند راس خالد ومنلجم لسانه من يلي شافه " خـالد .. كنت بتروح مني .. شوووف هذا إنت [ أشرت ع الدم ] بس أنا رِجَعتْ أجمعك [ شاهقت ] .. شوف شوف خلاص رِجَعتْ .. والله العظييم رجعتّك .."
ضغط على يدها النازفه بقوة .. وبنفس الهمس " وش سويتي بعمرك إنتي ؟"
صاحت بصوت عالي " إنت يلي سويت فيني كذاا .. شووووووف وش سوويت شوف ..
إرجع الله يخليك .. صحّني من هـ الحلم .. خلااص تعبت أحلم .. تعبت أحلم إنك مو معـي .. حتى نايف تعب .. كل يوم يصييح يناديك .. تعب وهو ينادي .. يبيك معه .. يبـ...."
وتهاوى صوتها .. وبعـدهـ جسمهاا الضعيف ..
.
{ شي وسمعتَه : الجنون هو أن تظن أنك فعلا مجنـون ! **
::::
نزَل الدرج بخطوات سريعه .. درجه درجتين .. درجتين درجه وبصوت عالي " نجلاااااااا .. نجوووووووول .. نج نج ويييييينك ؟"
جاه صوتها بعيد شوي " أناا هناا ولييد هنا بالمطبخ .."
غيّر وجهته وتوجه للمطبخ " نجوول !؟"
لفت له " هلا ؟!"
وقف جنبها " وش تسووين ؟"
نجلا " زي منت شايف أغسل الصحون .."
ناظرها " تبغين نجيب خدامه ؟"
نجلا " لا لا وعععع قرف .."
ضحك " أول مره أشوف وحده تقرف من الرااحه هههه .."
نجلا " مو من الراحه .. بس الخدامات قرف وعع ما تدري شلون أو وش تسوي ؟
وبعدين يكفي ع القصص يلي نسمعها عنهم .. وحده مدري وش سوت في البنت الصغيرة ،
ووحده سحرت العيله يلي تشتغل عندهم وأشيااء يشيب لها الراس والله ."
وليد " عاد إنتوا يامجلس الحريم العربيه بكبرها عندكم .."
نجلا "هههههههههههه لا حرام عليك .."
وليد " يختي صدق الخبر يوصل للوحده في أقل من ثانيه .. المهم إسمعي .. وينه رياان أدوره مالقيته .."
نجلا " برا هو و روان .. ليه وش تبي فيه ؟"
وليد وهو يطلع " بعطيه الثوب الجديد يلي شريته له .."
نزل للحوش ولفته إنهم واقفين قدام الغرفة الزجاجيه الكبيرة يلي داخلها مسبح ولابسين ملابس سباحه .." وش تسون هنا ؟"
لفت روان له " بابا نبي نسسسسسسبح .."
ريان " إيه نبي نسبح الله يخلييك .."
وليد " طيب إسبحوا من ماسكّم ؟"
روان مبوزة " جولي تقول لأ .."
وليد " ليييه ؟"
روان " تقول مو زين .."
ضحك ،، ياحبي لك ولوسوستك نجول " خلاص خلاص أناا بقول لهاا .."
رجع لعندها بالمطبخ " نجلا وين مفاتيح المسبح ؟"
نجلا " وش تبي به ؟"
وليد " أبد بس العياال بيسبحون .."
نجلا " لا ولييد والله أخااف يغرقون ولا شي بالحالهم .."
وليد " لا ماراح يغرقون إن شاء الله .. بعدين أنا بنزل معهم لاتخافين .."
نجلا " خلاص أجل .. شفه فوق الثلااجه .."
أخذه وقبل لا يطلع " ولييييد إنتبه عليهم .."
ضحك من قلب " أبشششششري .."

طلع غرفته وأخذ له شورت ونزل ..
روان أول ماشافته " بابا بتسبح ؟"
وليد وهو يفتح الباب " إيه عندك ماانع ؟"
روان تدخل " هههههه لا .."

.
مسحت يدينها بالفوطة الصغيرة وهي مبتسمه على أصواتهم الطالعه ..
نزلت لهم بالحوش ودخلت عليهم ..
وبصرااخ " هييييييييه وليييييد إنتبه إنتبه روان لا تطيح من يدك .."
وليد وهو ماسك روان وموديها العميق " هههههه لا تخافين روان بطله .."
صرخت مره ثانيه " رياان وين رايح ؟ لا هنااك حق كباار .. لا ترووووح قلت .."
ريان " بروح عند بابا وروان .."
صرخت " لااااااااا .. إطلع إطلع أشووف .."

طلع ريان وهو مبوز .. وبعده طلعت روان ووقفوا جنبها ..
روان مبوزة " ما أحبك .."
نجلا " أحسن لاتحبيني .. يعني تبغيني أشوفك تموتين وأسكت .."
وليد وهو للآن داخل المسبح " ههههه لا تكبرين المواضيع .. عاادي .."
نجلا معصبه " وين عاادي ؟ افففف منك باارد .."
وليد " هههههههههههه طيب طيب إنزلي خذي لك لفه خل أعصابك تبرد .."
نجلا " لا شكراا ماأبـي .."
وليد " يلاا بس لفه وحده .. إنزلي إنزلي .."
نجلا " قلت لك مـ.."
وطشششششششششش ..
صارت تحرك يدينها بالمويه بقوة وهي تصرخ وتشاهق ..
وليد وهو يمسكها " ههههههههههههههههههههههههههههه خلااص .."
نجلا إلى الآن تحرك يدينها بقوة مع إن وليد ماسكها " أبي أطلع .. آآآآآآهئ بغـ..ـرق ."
وليد " ههههههههههه لاتخافين ماسكك وش يغرقك ؟ وبعدين هذا عادي مو عمييق .."
نجلا " ماااااافي أبطلع [ ناظرت ريان وروان بحمق ] وإنتوا حسابكم لاطلعت .."
وليد " فديتهم عيااالي ششكرا ع الخدمة الجميله .."
ريان " وديها هنااك بابا زي روان .."
نجلا " لا ياويلك والله .. وليييييييد نزلني .. إتركني .."
تركها " طيب "
رجعت تطافش بالموية وتحرك يدينها وهي تصرخ " وليـ...ـد آآآهئ .."
رجع مسكها " ههههههههههههههههههه .."
نجلا شوي وتصيح " بتموتني إنت .. "
وليد " هههههههههههههههههه جعل يومي قبل يومك ليه مهبول أنا أموّت حيااتي .."
إنحرجت " لا تحاول لين ألحين زعلانه .."
ريان " خلاص طفشت .."
روان " وأنـا بعد .."
وسحبوا عليهم ودخلوا البيت ..
نجلا تصارخ والصدى يتردد بالمكان الفاضي " ريااااااااان .. يازفت تعاال طلعني ياولد ."
وليد " وأنـا وين رحت ؟"
ناظرت فيه " إنت إتركني .. زعلاانه منك ."
تركها من جديد " على أمرك .."
بسرعه مسكته من رقبته " هيييييه ."
ضحك " همااك تقولين إتركني ؟"
نجلا " ..... "
سحبها للعميق " إمشي إمشي أعلمك .."
نجلا " لا لا وليييد أخااف .."
وليد " ههههههههه معك لاتخافين .."
مسكت برقبته أكثر .. وهي تشاهق من المويه الباردة ..
نجلا " خلاااص ولييد خلااص طلعني تكفى .."
وليد " لفّه ثانيه وبعدين نطلع .."
نجلا " لا خلاص يكفي برد .."
وليد " ماافيييييه .."
وسوا يلي براسه .. صار ماسكها ورايح جاي بالمسبح بالطول حدود المرتين وهي ماغيير تشااهق ..
طلعها ..
و تكتّفت بقوة " بررررررررررد ولييد .."
طلع الدرج الصغير " يلا يلا فوق بسسرعه

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 14-05-10, 04:01 PM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



بمكتبَــه ..
.
[ مُحـاولة لـ التلاحُـم ..]
.
أبو محمد " وإنت شخبارك مع حريمك ؟"
طلال بزفرة " أبد .. على حطّت يدك هواش ليل ونهار .."
أبو محمد " باسمه مهيب حامل ؟"
طلال " لا ماأظـن .."
أبو محمد " لييه ؟"
طلال " وش يدريني أنا ؟ ربي مو كاتب لها تحمل ألحين .. وبعدين ليه مستعجل بدري ؟ "
أبو محمد بعيون تتلامع " والله ودي أشوف عيالك قبل لا أمووت .."
إرتاع " بسم الله عليك يبه جعل يومي قبل يومك وش هـ الحكي ؟"
أبو محمد " مابقى بالعمر شي ياطلال .."
طلال بمرح " وين يا الدحمي لساك بأول شبابك .."
ضحك " أول عجزي وأنت الصادق ..[ سكت شوي ] مرتاح معهن ولا ؟"
طلال " هه يعني .. يوم هاديات وعشرين متهاوشاات .."
أبو محمد " الغلط منك يوم رضيت تجيبها بيتك .."
طلال " وش أسوي طيب ؟ خفت إن حطيتها في بيت لحالها ألهى عن مهاا .."
أبو محمد " ويعني الحين يوم سكنتها معها حليت المشكلة ؟ إنت زودّتها وشعللتها وإنت ماتدري .. وغير كذا مو كل شي لمها .. ترا حتى باسمه لها حقوق علييك .. لاتعصي ربك وترخي مع وحده وتشد مع الثانيه .. تراك محاسب ياطلال "
طلال " ...... "
أبو محمد " نصيحه يابوي شيل وحده منهم وطلعها لبيت لحالها .. أريح لك ولراسك .."
طلال " بس كيف ؟ أنا ماأبي أطلع باسمه لبيت بالحالها أخاف تشغلني عن بيتي الثاني عند مها ..!"
قاطعه " يوم لمها ويوم لباسمه .. وإعدلْ بينهم تراك بتنسأل يوم القيامه .."
طلال " إنت شايف كذا ؟"
أبو محمد يرجع للورق يلي بيده " أنصحك بكذا .. وصدقني بترتاح .."
::::
حبيبتي ..
أرجوك في القلب حسرة
كافي زعل ..
أشغلتي الفكر هوجاس
و الله لو تدرين هـ الحب جمرة
بين الضلوع تشب من حر الأنفاس ..
،‘

نزلت من الحمام
وهي تجفف شعرها بالمنشفه " ياسخفك إنت وعياالك .."
تمدد ع السرير براحه " لييه وش سوينا لك .؟"
نجلا " أبــد ولاشي .. بس بغيت أغرق .."
وليد " أفا ياقلبي تغرقين وأنا موجود ؟"
ضحكت وهي تتمدد جنبه " والله ممكن ليه لأ ..؟ الأعمار بيد الله .."
وليد " ههههههههههههههه [ مسك يدها وباسها بهدوء ] جعل عمرك طويل إن شاء الله .."
نجلا " آمين .. وإنت مثله يارب ..[ سكتت شوي ] وليد بقولك .."
وليد مبتسم " قولي .."
نجلا " متى تتوقع أحمل ..؟"
وليد على نفس الإبتسامه " إذا ربي كتب .."
نجلا " أدري إذا ربي كتب بس يعني متى تتوقع أجي وأقولك وليد أنا حامل ؟
قريب ولا بعيييد ؟"
وليد " ...... "
ناظرت فيه " ولييد !"
" ترا مليت من جد .."
نجلا بعبرة " ليه ؟"
وليد " من هـ الموضوع يانجلا .. خلاص تكفين إنسي .."
نجلا " أنسى وشو ؟ وليد ترا."
قاطعها " ترا وشو ؟ إنتي سليمه منتي عقيم يعني بتحملين إن شاء الله .. ليه مستعجله ؟"
نجلا " أخاف يصير فيني مثل مها .. [ وبسرعه يوم شافت ملامحه يلي تغيّرت ] ما أقصد شي ..
بس أخاف تمل مني وتروح تدور لك غيري .."
وليد بهدوء وهو يناظر وجهها الأحمر وباين إنها ماسكه دموعها بالقوة " أولا .. مو من حقك تقارنين نفسك بمهاا .. لأن مافي وجه مقارنه أصلا .. مها كانت فكرة إنها تحمل بعد الحادث مستحيله ..
وإنتي مافيك شي وقالت لك الدكتورة نسبة وقوع الحمل كبيرة .. ثانيا [ إبتسم ] أنـا مو مستعد أتخلى عنك عشان العياال .."
أخيرا طاحوا دموعها " قبلك طلال قال كذ..ا .."
وليد " طلال كان مضظر لذا الشي .. وإنه لازم يتزوج لأن ماعنده عيال أصلا ..
أما أناا الحمدلله ربي منعم علي بإثنين .."
نجلا " وماودك يجيك واحد مني ؟"
وليد بزفرة " ودي يانجلاا ودي .. بس ربي للحين ماكتب .. يمكن خييره وش يدريك إنتي ..؟
تكفيين حاولي تنسين هـ الموضوع .."
نجلا وهي تمسح دموعها " حاولت بس ماقدرت .."
أخذها بحضنه " بتقدرين .. بس إنتي حاولي من قلبك هـ المره .."
ماقدرت تكتم بركان الضيق داخلها .. تمسكت فيه وصارت تصيح بقوة وتشاهق ..
وفكرة إن يصير فيهاا زي ماصار في مها مرعبتهاا .. مو مستعده تتخلى عن وليد ..
أو فكرة إن وحده غيرها تشاركها فيه .. هو لها ..
لهـــا هي وبس ..

::::

 يَـا همُ لِـيْ ربٌ | كَبِيــرْ ..!
:
تحّرك بؤبؤهـا في الظلام .. وهي تسمع لصوتين يخترقـون هدوء الغرفـة المُربِـك ..
صوت الأجهـزة حولهـا .." طوط .. طوط .. طوط .."
وصوت خـاشع باكي .. يردد :
" لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
تردِّدّت الآيه كثير .. وصوت أم إبراهيم يلي تقرآه خلّى قلب شادن يدق بضعف ..

شدّت على جفونهاا .. وزادت من إغمااض عيونها وهـ الظلام أعماهاا .. يارب .. يااارب ..
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق ،، اللهم أحيني ماكانت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي ..
جلسَت تردد هـ الأذكار بينها وبين نفسها بدموع إنسابت بندم .. وش كانت تفكّر فييه ؟
وش تبي تخسـر أكثر ؟ خسرت حياتها .. وسعادتهاا .. وخالدها ..
ماتبي تخسر آخرتهاا .. يكفي يلي خسرته ..
يكفـي !.
حست بيدين دافيه على جبينهاا .. فتحت عيونها بصعوبة ..
وبإبتسامه داميه ناظرت جدتها ..
أم إبراهيم بقلب متحسّر" حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .."
شـادن بهمس راجف " يمه خلاص أبي أموت .. أبي أرتااح "
أم إبراهيم بإنين حاد " بسم الله عليك .. جعل يومي قبل يومك يمي .. إن رحتي من بيبقى لي ؟"
إبتسمت بضعف بين دموعها " لك نايف يمه .. ربيه صح .. لاتخلينه مثل أبوه يمه تكفين .."
تعاالت الأصوات برا .. ونفس حوارهم ذاك اليوم عن شادن رجع إنعاد ..
لكن هـ المره بإصرار أحَّـدْ .
نزلت أم إبراهيم من الغرف بسرعه من غير لاتسمح لشادن تعترض أو تتكلم ..
وقفت قدام زياد وخالد يلي تماسكوا بالرقاب ..
وصرخت " إنتوا وبعدين معكم ؟ متى بترتاحون ؟ إذا موتوا هـالضعيّفه يلي داخل ؟
خلاااااااااااااااااص يكفيها يلي جاها .. إتركوها تعييش زي الناس الله يخليكم .."
زياد " والله أنـا أبيهاا .. والله أبيها بحافظ عليها أكثر منه .."
خـالد .." ول.."
قاطعتهم " بس هي ماتبي أحــد .. ماااتبي أحــد .."
خالد بإنفعال " بس شادن تحبني .. وللحين تبيني .. هي قالت لي هي قاالت .."
أم إبراهيم بقلب مقهور " وإنت خليت فيها حبْ ؟ خلييت فيها شي ؟
ذبحت قلبهاا .. يكفيهاا هموم .. خلاااص كبرت خمسين سنه زيااده .. "
خـالد وزياد " ..... "
أم إبراهيم " إيه إسكتوا .. إسكتوا ياعيال الحمايل .. وش بتقولون بعد ؟ بنتي وإنهبلت ..
ماعااد بها قلب خلااص [ صفقت يدينها ببعض بحسره ] بحح .. رااحت .."
زياد برجا " تكفين خليني أحكي معهاا .. "
مسكه خالد من بلوزته ولزقه بالجدار بعصبيه " وش تقول إنـ..."
أم إبراهيم " خلااااااااااااااص قلت .. لا إنت ولا هو .. القلوب عافاتكم .. شادن بتاخذ فؤاد ..
يمكن يقدر يسعدها أكثر منكم .."
لف خالد راسه بسرعه .. وزياد ناظر قدامه منصدم وبصوت واحد " وشوو ؟"
أم إبرهيم " خطبها مني أمس .. وأنـا وافقت .. ومن اليوم ماأبي أشوف لك وجه إنت وياه ..
كان لنا عندكم شي وضيعتوه .. كلّن يروح بحاله وإنسوا إن لكم ولد إسمه نايف .. "
أم خالد أخيرا تكلمت " بتحرمين أبو من ولده ؟"
ناظرتها " مو أنا يلي أسويها يا هيفاء .. ولده له .. يبي يشوفه يجي ..
لكن إنه يشيله من حضن أمه هذا يلي مارح أسمح له يسويه .. إلى متى وحنا ساكتين ؟ إلى متى ؟"
تركتهم ودخلت لشادن يلي قطعت نفسها من الصياح داخل

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 14-05-10, 04:02 PM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


نزلت من غرفتهاا .. وتوجهـت لغرفة أبوها مثل ماطلب منهاا ..



فجـر " أقدر أدخل يبه ؟"


رفع راسه وسكر المصحف " حيااتس يمي تفضلي .."


دخلت وجلست قدامه ع السرير " آمرني يبه وش بغييت ؟"


أبو حمد وهو يناظر وجهها " آآيه والله وكبرتي يافجـر .."


إنحرجت " هههه .."


حط المصحف ع الكوميدينه ونزل نظارته الطبيه " بقولتس شي .. بس تأكدي يابوي إني راح أسوي الشي يلي يرضيتس ويعجبتس .. لا تظنين إني ممكن أجبرتس على شي إنتي ماتبغينه .."


هزت راسها وهي مبتسمه .." عسى الله لايحرمني منك .."


بادلها الإبتسامه " ولا منتس يمي .. شووفي ، عمر ولد عمتس سالم عرفتييه ؟"


دق قلبها بقوة " وش فيييه ؟"


أبو حمد " طالبتس للزواج وش رايتس ؟"


إرتجـف جسمها لاشعوريا .. وهي تتذكر كلام الشييخ زين ..


أبو حمد وهو منتبه لملامح وجهها يلي تغيّرت " فكري يابنتي .."


جات بتتكلم بتعترض تقوله عن الحلم لكن قاطعها بهدوء " أنـا مو مستعجل أسمع ردتس ..


فكري وشوفي وش قرارتس .. حتى هم ، قالوا متى ماقررت تقرر موب مستعجلين .. عشان تسذا فكري بالموضوع زيــن .. زيــــــن يافجر فاهمتني ؟"


هزّت راسها بلا وعي .. ماتدري وين راح لسانهاا .؟


مو قادرة تحركه .. ولاهي قادره تفتح فمها بالأسااس ..


طلعت من عنده وعيونها زايغه من غير لاتنطق بحرف ..


وأسوء الإحتمالات في بالها ..!


::::




بعـد أسبووع ..


:


تركي " مسيك بالخير يمه .."


أم محمد " هلا تركي .. توك تجي ؟"


تركي " إيه كنت بالشركه .. خبرك خلاااص داخلين على مسؤليه ههههههه .."


أم محمد " ههههه عساك ع القوة .."


تركي " الله يقويك ........ إلا أقول يمه .."


أم محمد وهي تشرب من فنجالها " سم حبيبي .."


حك شعره " مممممم وش رايك نروح نسوي عمره ؟"


أم محمد " وفي أحد تجييه فرصة إنه يروح بيت الله ويقول لأ ؟"


تركي" يعني موافقه .!"


أم محمد " قلت لك في أحد يحصل له يروح مكه ويرفض ؟"


تركي " أجل بناخذ شذى ولمى معنا"


أم محمد وهي تغمز " ولياان .."


ضحك " ولياان ولا تزعلين .. [ سكت شوي ] أصلا الروحه كلها عشان لياان .. أكيد خاطرها تشوف الكعبه ."


أم محمد وهي مبتسمه " والله وجات إلي تطّيح راسك ياولد عبدالرحمن "


تركي " ههههههههههههههههههههههه يمااااااااااااه !"


أم محمد " متى حبيتهاا هاه ؟"


تركي " منهي ؟"


أم محمد " ليان منهي يعني ؟"


تركي إبتسم وبدا وجهه يحمر بالغصب " عادي يعني .."


أم محمد وهي تجره جنبها من يده " لا مافي عادي شلووون وإنت أول ماكنت تواطنهاا ؟ [ ناظرت فيه ] تذكر ولا أذكرك ؟"


تركي " لا شكرا متذكر مايحتااج .."


أم محمد " هههههههههه قول طيب .."


تركي وهو يحك رقبته بفشلة ويناظر بالارض " عادي والله يمه يعني مممم جالسه معنا بالبيت وكذا فـ ملتْ لهاا .."


أم محمد " اهاا ملتْ أجــل !!.. الله يهنييك .."


إبتسم " آميين [ بإلحاح ] والحين قولي لي نروح ولا ؟"


أم محمد " إيه إيه خلاص لجيتناا .."


وقف " أجل بطلع أقول لهم .."


مسكت يده " بس البنات عندهم دوامات ومدارس ."


تركي " نروح ع الأربعاء ،، نجلس خميس وجمعه ونرجع .."


أم محمد " أجل تم .. بكلم أبوك وبشوف إذا يقدر يجي معنا ولا لأ .."


هز راسه وطلع للدرج بسرعه ..


دخل للجناح حق خواته من غير لايدق الباب وطيران لغرفة ليان ..


دق الباب هـ المره .. وفتحته له ..


أول ماشاافته شهقت وصكته بوجهه بقوة ..


تركي وهو يسند ظهره ع الباب " هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


إفتحي بقولك شي .."


تنافضت وهي تسمع ضحكته ترن بالمكان ..


وش يبي ذا جااي ؟


ليان بربكه " نـ..نـعم ؟"


مشى لغرفة شذى " إطلعي برا بقولكم شي خطيير .."


راحت للمرايا .. فتحت شعرها ورجعت ربطته ..


ناظرت ببجامتها .. لا فشلة أنزل له بذا المنظر ..


بدلت ولبست تنورة وبلوزة كم طويل بعد ..


< أنا أشهد إنها بتخيس لين تتزوجه ههه ..!




نزلت من الغرفة وهي تسمع صوت لمى وشذى بالصاله حق الجناح ..


رمشت أكثر من مره وهي تشوفهم جالسين ع الكنب ويسولفون ..


طيران لزقت بظهر شذى لايصير فيها مثل ذاك اليوم ..


لمى " وهذا هي ليان جات .. يلا ياخي قل موضوعك وفكّناا .."


تركي " مممممممم .. ليان بسألك .."


فركت يدينها ببعض " وش ؟"


تركي " ودك تروحين الحرم ؟"


ناظرت فيه وهي ترمش أكثر من مره .." وشو ؟"


تركي " الحرم !!؟ ودّك ."


بسرعه " أكييييييييييييد .."


سند ظهره على الكنب براحه " أجل الأربعاء إجهزي بنطلع نعتمر .."


ليان " من جدك تركي ؟"


تركي " إيه حتى إسألي أمي لو مو مصدقتني .."


لمى " لا والله وأنا حتى أبي أعتمر .. من زماان مارحت الحرم .."


شذى " وأناا بعد .."


تركي " كلناا يابنت الحلال إنتي ويااها كلنا بنروح .."


شذى ولمى بسرعه " أماااااااااانه !!"


تركي " ههه والله .. بس ع الأربعاء إجهزوا .."


شذى بحماس " من اليوم لو تبي بس خلنا نرووح إنت .."




::::

· نهاية الفصل الثاني والعشروون !

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 14-05-10, 04:04 PM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

× الفصـل الثـالث والعُشـرون ×.


صدقني " قربكگ صعب { .. وفراقكگ أصعب !
..

نـاظر بوجه إخته وبضيقه كمل هـ الحوار " والله ياريتان مليت من أمي .. كل يوم وحده مدري على إيش ناوية ؟"
ريتان " شدعوه مشعل ..! تعرف أمي إنت ، مستحيل تسوي شي يضرك .."
مشعل" مستحيييل ؟! ويلي سوته وشو ؟"
ريتان " هي أدرى بمصلحتك .. ويمكن خيرة وش يدريك إنت .؟"
مشعل " ... خلاص وش فايدته التحسر الحين ؟ خلاص البنت تملكت على ولد عمها وراح كل شي .."
ريتان " هذا هو المكتوب لها من قبل لاتجي .."
مشعل بتنهيده " على قولتك .. "

::::

نزلت من غرفتهاا وهي ناوية على تنفيذ خطّة أمهاا بالظبط .. وبكذا تضرب عصفورين بحجـر وااحد ..
لقتها جالسه بالصاله وبحضنها مجلّـه تناظرها بتمعن ..
الله يصبرني بس ..
جلست جنبها وإبتسمت بمكر ..
،
حركت عيونها لجهتها وراسها للآن ثابت مكانه .. خيير وش عندها عقرب الرمل ذي ؟
سكتت وهي تنتظرها تتكلم .. لكن السكوت طوّل ..
رفعت راسها وناظرت فيها ببرود " نعمـ !!."
باسمه وهي للآن مبتسمه " نعم الله علييك !"
لوت بوزها " بإيش أقدر أخدمك ؟! "
باسمه " ممممم ولا شي .. وش تسوين ؟"
مها " يهمك !؟"
باسمه " أكييد .. شوفي حنا وش كثر صار لنا في هـ البييت ؟! صرتي مثل أختي وأعز "
عجييييييب " أهاا مثل إختك قلتيلي ..!"
باسمه " إيه مثل إختي عندك إعترااض .؟ ماقلتي وش تسوين ؟"
رجعت تناظر المجله ببرود " مثل منتي شايفه جالسه أدّور موديل فستان لزواج تركي .. مابقى شي علييه .."
باسمه " اوووه صح . ولقيتي شي ؟"
وش عندي ؟" لا لسى .."
باسمه " ممممم طيب ! وش رايك نروح السوق ونشوف يمكن نلاقي شي جاهز حلوو .."
مها بنفس البرود " لا ماأحب الجااهز .. "
باسمه " طيب ! في عندك مجله ثانيه ؟ أبي أشوف لي .."
مدت يدها جنبها وسحبت مجله ورمتها بحضن باسمه " خذي !"
إبتسمت وهي تفتح صفحاتها " شكـراا .."

::::
ع المغـرب ..
،
أم إبراهيم " إيه من جدّي .. فؤاد تقدم لك قبل لاتدخلين المستشفى بكم يوم .. بس ماوافقت صدق ..
قلت كذا أبي عيال أحمد يفكون عنك .."
شـادن " ...... "
أم إبراهيم " يعني ؟ موافقه ولا لأ ؟"
شـادن " خلاص يختي ماعاد يهمني شي .. كل شي صار أسود قدام عيني مايهمني أتزوج فؤاد ولا ماأتزوج من الاساس .. "
أم إبراهيم " إن تمتْ نظرتك لحياتك كذا بتتعبين .. إنتي توّك تصكين 25 سنه .. باقيلك من العمر يلي بقى وش بيقدرك تتمين على نفس السواد ؟"
شادن بتعب " أنا بعد يلي صار لي يمه .. تمنيت لو إني ماجيت على هـ الدنياا .."
أم إبراهيم " أستغفرالله بس .. لاتخلين خالد يأثر عليك وتغضبين ربك بتصرفاتك .."
شادن " ..... "
أم إبراهيم " فؤاد ؟ موافقه عليه ؟"
شـادن " يمه إنتي عارفه وش سوى فيني .. هو من جرّني وخلاني أوصل لذا المواصيل ..
ولولا وجوده وتدخله في حيااتي كان أنا الحين مع خالد "
أم إبراهيم " خالد وخالد وخالد .. إلى متى وإنتي متعلقه فييه ..؟"
شادن بقوة " إليين أموت يمه .."
أم إبراهيم " طيب وفؤاد ؟"
شادن " وش فيه البلا بعد ؟"
أم إبراهيم " موافقه عليه ولا لأ ؟"
شادن " قلت لك ماعاد يهمني شي .. خلااص الواحد صار زي العشرة مايفرق "
أم إبراهيم " سلبيه ..!"
شادن " ...... "
أم إبراهيم بتنهيده " طيب يمكن تغيّر الرجال ..! هو تقدم لك وعنده علم إنك مطلقه وعندك ولد .."
شادن " هه لأنه هو السبب يمي .."
أم إبراهيم " تغيّــر .. صدقيني تغيّر .."
شادن بضيق " سوي يلي تبغينه بس فكيني من الموضوع المقرف هذا .."
أم إبراهيم " لو علي زوجتك إياه من اليوم .."
شادن بعبرة " ماأحبه يمه .."
أم إبراهيم " مالقينا من يلي تحبينهم ياشادن غير التعب والشقى .. خذيه يمكن يقدر يسعدك إنتي وولدك أكثـر من هـ الخالد .."

::::
يوم الأربعااء
.
حطّت عبايتها على راسها بحمَـاس ،، والفرحه من سمعَت الخبر مو مخليتها تنام ..
تعرفون وش يعني تشوف الكعبه ؟ هذي مو أول مره تروح فيها الحرم ..
بس أول مره تروح وتشوف بعيونهاا .. كانت دوم تلمس الكعبه ،، وتمسح ع الحجر الأسود ..
لكن ماتبصر ، ماتشوف أشكالهم .. ماتدري هي جالسه تلمس أي جزء ...
هـ الأحساس يمكن مايحسه إلا إلي مثلها .. شي وإنحرمت منه وقلبها ينبض بلهفه عليه ..
والحين صار واقع .. والواقع بيخليها تستخف من الفرحه ..
.
إبتسم وهو يناظرها شلون تنزل الدرج بخطوات هاديه ..
هـ البنت لخبطت كيانه .. وعلى قولة أمه جابت راسه .. من كان يصدق إن ليان ليــان العميا ماغيرها بتأسرهـ .. بتزلزله .. وبتخلي كل شي متلخبط فيه من يسمعها تحكي ..
ماينلام .. وهو يشوف البراءه فيها .. الخوف فيها ، والضياع .. فيها .!
هو مثلها .. ضايع .. ويبي من يرشده ويرشدها ..
بساطة تفكيرها .. و رقة إحساسها شدّته لها غصب .. وإنقلب كيانه وكل تفكيره ..

شد على قبضة يده .. وهو يحاول يثّبت نفسه .. إثقل يتركي إثقل ..
البنت ماتحب الرجال الخفيف .. لا تصير خفيّف ..!
وقفت جنب أم محمد وهي تنتظر اللحظة يلي تاطى رجلها فيها مكّه ..
وتبدآ تهلل في الحرم .. وتصلي ،، وتدعي ..

أم محمد " يلا ياتركي خلينا نمشي .."
تركي وهو يوقف بعد ماكان جالس ع الكنب " يلا يمه بس وينهم بناتك ذولي ؟"
ليان بهدوء " لمى تلبس عبايتها .. وشذى الحين نازلة .."
إبتسم " أجل أنا سابقكم .. يلا خمس دقايق ولا بمشي ترا مابقى وقت ع الطيارة .."
أم محمد " وراك يلا رح إنت بس .."
ليان " إلا صحيح عمتي .. عمي عبدالرحمن بيجي ؟"
أم محمد بزفرة " لا .. يقول مشغول ....... الله يهديه إن شاء الله .."
" آمين .."
.
مطـار الملك عبدالعزيز الدولي ..

تجمَـع الدم بوجهها .. وقلبها مو راضي يهدا ..
ناظرت المطاار حولها .. وإبتسامه واسعه على ثغرهاا ..،

× ليـان ×

وش أقول ؟ وش أحكي ..؟
ولا حروف الدنيا كلها تقدر توصف إحساسي في هـ اللحظة ..
كل شي حولي يضحك .. وفرحتي تنعاد من جديد ..
نـاظرت المطار حولي .. الله والله إنه كشخة وحلو ههه ..
إنتبهت لتركي جاي لمنَـا .. إبتسمت وأنا أعدل جلستي ..
مدري وش سوا فيني هـ الإنسان ؟
تغيـّر ، معي ومع نفسه حتى ..
شي كان من سابع المستحيلات إني أرتبط بتركي .. لكن صار وإرتبطنا ..
وليته يكون أحسن من مشعل .. الله يذكره بالخيير ..!
ممممممم وش أقول لكم عن تركي ؟.. شوفوا من معرفتي السطحيه فيه هو إنسان مغرور ..
لا وش مغرور ؟ هو شي فاق الغرور .. حنون مع خواته بشكل مجنون .. ويخاف عليهم كثير ..
رزّه .. أنا من أشوفه أتلخبط مدري فيه هيبه تخرعني ..!
طويل .. بس مو واجد يعني عادي طولة حلو .. ممم نحيّف ، عيونه عسليه ناعسه ..
رموشة كثيفه مشاءالله ، خشمة حاد .. أبيض .. لكن مو بياض الشوَام والمصاريا لا .. يعني بياض عادي ..
عنده كسرة ملح عند ذقنه محليته أكثـر .. شعره بني مره غامق .. ويميل للنعومه أكثر ..
تقريبا هو ولمَى مواصفاتهم تتطابق .. ويلي يشوفهم يقول أخوان على طول .. على عكس شذى
يلي ماقاربت لهم أبد بالملامح ..
.
تركي " يلا الحين بنمشي لمَكـه .. بعدين نريّح شوي ثم نطلع للحرم زين ؟"
أم محمد " إيه يابوي زين .. "
شذى " أقول وين بنام الليلة ؟"
تركي " همك النوم إنتي ؟ تونا بأول النهار .."
شذى " لا سؤال بس .."
تركي " حجزت في فندق قريب الحرم يعني يمدينا نروح له مشي .. وبنّـام هنااك "
لمى " زين طيب يلا قبل لايدخل وقت المغرب .. "
تركي " إيه يلا مشيناا .."
نزلوا من المطار وبدا هوا جده الرطب يسوي مفعوله ..
ركبوا بالفان يلي إستأجره تركي .. ومشوا ماسكين خط مكّـه ..

::::
سندَت جسمهاا على أسيل وهي مو قادرة تمشي .. التعب النفسي أكثر من التعب
الجسماني بكثيير .. حاسه جسمها فاتر .. مو قادرة تحرك عظمة وحده ..
والهواجيس توديها وتجييب ..
قررت وش بتقول لمساعد .. والله يستر وش بيصير ..
بعض الأحيان ، الواحد مستعد يضحي عشان أشياء كثيرة .. وهي مستعده تضحي عن كل شي ..
لأن ماعندها شي تندم عليه .. لا أم تخاف عليها .. ولا أب يوجهها ..
ولا سمعه تخاف تتلوث وتنداس ..
وكلّت أمرها لربها .. هو أدرى وأعلم بلّي فيهاا !
.
جلست ع كراسي الباص .. وهي حاسه بضيقه ..
أسيل وهي ترخي يدها من ع كتف مرام " الحمدلله على سلامتك .. وه مابغيتي تطلعيين ..!"
إبتسمت بتعب " الله يسلمك .. مشكورة أسوله تعبتك معي .."
أسيل " وش هـ الحكي ؟ مابين الأخوات شي يامراام .."
،
أخـــواات ..!
رنّت هـ الكلمة بقلب مرام كثيير .. ليتك إختي ياأسيل ليتك .. أقل شي لقيت لي الأب والأم يلي
بيحافظون علي صح .. أقل شي لقيت السمعه الزينه .. والحضن الدافي يلي يمنعني من الغلط ..
حسبي الله ونعم الوكيل في أمي .. هي من رمتني .. وخلتني لعبه بيدين أبووي ..
لا أحد يلوومني .. كلهم يستاهلون هـ الدعاوي .. إثنينهم ، كل وااحد منهم إشترك بعذابي ..

وصلوا لعند المحطة .. نزلوا ثنتينهم ومشوا شوي إلى إن دخلوا الحي ثم وصلوا للشقه ..
دقوا الباب وفتحت لهم الهنوف " ياهلا والله تو مانورّت والله .."
إبتسمت بتعب وهي تسلم عليها " منورة فيك .."
أسيل وهي تشيل طرحتها " وأخيرا طلعووك .. أففف مابغوا .."
جلست ع الكنب وبزفرة " ههههههههه لا تقولين فقدتيني ؟"
دخلت المطبخ وفتحت الثلاجه ، قالت بصوت عالي وهي تصب عصير بالكاسات " لا ماافقدتك بس إستاحشت بـ لحاالي .."
مرام " ههههههههههههههههه أقص يدي إن كنتي صادقه .. تستاحشيين وسامي موجود ؟"
إبتسمت أسيل وهي للآن تصب بالكاسات وبإستهباال " إنتي وش فيك معلقه على سامي .. ليكون حاطة عينك علييييييه ؟"
مرام " ههههههههههههههههههههههههههههههه لا كاارهه عيشتي أنا أحط عيني على شي من ممتلكااتك .."
طلعت وبيدينها الصينيه " أفاا علييك ممتلكاتي هي ممتلكاتك فدوة لك لو بغيتييه .."
الهنوف " ههههههههه والله ماأكلها غير هـ الساامي ضاع بين يدينك إنتي وياها .."
أسيل " ههههههههههه لا فديته عسسل على قلبه .."
مرام وهي تنزل الكاس وتحطه قدامها " عااش واثق .."
أسيل تستهبل و بغرور " شفتي شلون يموت على ترابي .."
الهنوف " هههههههههههههههههههههههههههه ياويييل حالي أناا وينه سامي المسكيين .."
أسيل " ههههههه مدري والله بس الظاهر والله أعلم رايح يجيب مقاضي للبيت .."
مرام " ياحليله والله مكلف على نفسه .."
أسيل " شدعوى لا كلافه ولاشي .."
إندق الباب وقامت أسيل تفتح لأنها عارفة مين بالأساس " ياهلاا والله بالحامل والمحمول .."
ضحك وهو يدخل الأكياس يلي معه ويحطها ع الأرض " الحامل والمحمول ولا بس المحمول ؟"
إنحرجت " هههههه .."
خزها " إيه تعدّلي .."
مرام " وين لسانك عمتي أسييييل ؟ أشوفه إنبلع الحين !"
أسيل بوجه أحمر وهي تناظر مرام " أقووول تعرفين تسكتيين ؟"
سامي وهو يناظرها " لييه وش كانت تحش بغياابي ؟"
شالت الأكياس من ع الأرض .. وراحت المطبخ تصرّف " ماأحش ولا شي بس تدري كلاام عذاااااااااااااااااااااااااال ..- ومطتهاا بقوة وهي تخز مرام –"
سامي " هههههههههههههههههه أصلا عادي خلها تحش زي ماتبي تقطعني قطعه قطعـة عااادي فدوة "
مرام " ههههههههههه ياعيني ياعيني ذهبت أسيل مع الرييح .. وش ذا التعزّل ؟"
سامي " ههههههههه .."
مرام تنغز " ماأقول غيير الله يذكر جزر البلياار بالخيير .."
طلعت أسيل ومدت كاس عصير لسامي " وش دخل ؟"
مرام وهي رافعه حواجبها " أبد .. بس يعني كانت بداية الإنطلاقه لكم ياالعصافيير .. – حركت حواجبها بخبث – أذكرك يووم يلز.."
قاطعتها أسيل بوجه إشتعل " إنثبـــــري .."
سامي وهو يتسند ع الكنب براحه " هههه لييه خليها تكمّل .. "
الهنوف " حرام والله راعوا شعور هـ الضعيفّه يلي جنبكم .. يوه والله تقطعّوا خدودهاا "
أسيل وهي تجلس جنب الهنوف " بعد قلبي والله ماأحد مراعي شعووري غيرك .."
إبتسمت مرام براحه وهي تحس إن التعب كله راح بسبب هـ اللمّه يلي ماتتمناها تنتهي أبد ..
الهنوف " إلا سامي صحيح مافي شي جديد بقضية فهد ؟"
سامي بزفره " لأ ، على حطّت يدك .."
الهنوف " يعني شلون ؟ بيطوّل ؟"
سامي " والله ماأدري .. إدعي له إنتي وإن شاء الله خيير .."
مرام بهدوء " إن شاء الله قريب بيطلع لك .."
الهنـوف بسرعه " أماااانه .. خلاص بيتنازل الشاايب ؟"
مرام " .......... "
أسيل بقهر " إنتي لو الله يفك أخوك من عزّة النفس الغبيه كان هو الحين جنبك ماينقصه شي .."


نـاظرت باسمه وجه مها بقوة .. وأكبر علامة إستفهام تكونّت على راس الثنتين ..
طلال " وش فيكم ؟ ليكون كلامي ماعجبكم ؟"
مها بصدمة " لأ بب..بس س .."
باسمه تكمَل " لييه طيب ؟"
طلال " كذا أريح لي ولك ولهاا .. خلونا نبعد عن وجع الرااس والمشاكل شوي .."
باسمه " بس أنا مابي أروح بين بروحي .. مرتاحه هناا .."
طلال " بس أناا مو مرتاح وحالكم قايم كذا .. خلاص دورّت شقه حليوة قريبه من هناا .. بكرة الصباح تنقلين لهاا .. ويوم لك ويوم لمها .."
باسمه " ب."
قاطعها " ليه معترضه ؟ بيت يكون لك لحالك أريح من بيت تشاركك فيه وحده .."
باسمه وهي تناظر مها " ومها بتجلس هنا ؟"
طلال رافع حواجبه " إيه أجل وين بغيتيها ترووح ؟"
باسمه " لا أبد ، مممممم طيب الساعه كم لازم أجهز ؟؟"
طلال بزفرة " يعني 11 أو 12 الظهر .."
باسمه " زين .."
ورجعت تناظر في مهاا يلي ساكته مانطقت بحرف ..
::::
[ اللهُـم أعنِّي على ذكركـَ و شُـكرك و حُسنِ عبادتكـْ ..]
،‘

ردآءات بيضاء في كل مكان .. وعبايات سودا تغلف النساء .. لتثبت إن العفه إلى الآن موجوده ..
صوت التسبيح والتهليل والتكبير يصدح من أركان المكاان بشكل يخلي القلب يدق بعنف ..
بـأطهـر بقااع الأرض ,, مكه المكرمـه ..
.
وقف سيارته بالمواقف يلي مخصصينها لزوار الحرم ..
نزل وهو يعدّل حرامه عليه .. قفل السيارة وبصوت هادي " يلا مشينا خل نلحق قبل لاتبدى صلاة العشاء .."
مشت وراه وهي ماسكه بيد شذى ، وقلبها شوي ويطلع من مكانه ..
صارت تبلع ريقها أكثر من مره .. وبطنها بدا يمغصها ..
وحماس الدنيا بعيونها .. شدت على يد شذى أكثر .. وهي تقرا
[ بـاب الملك عبدالعزيـز ]
تجمعَت الدموع بعيونها .. وهي تشوف يلي قدامها ..
ناظرت بعيون شذى .. وكإنها تسألها عن يلي جالسه تشوفه ..
هو حلم ؟ ولا علم ولا وش بالضبط ..؟
إنسابت دموعها بهدوء على خدها .. والكعبه كل مالها وتوضح قدامها ..
الشي يلي كانت تتمنى تشوفه طول عمرها شافته الحين .. ويازينها من شوفه ..
صارت تشهق بصوت عالي مو قادره تحبسه ..
إحساس وشعور يمكن ماأحد يتصورة .. وأنا نفسي ماأقدر أعبر عنه بحرف واحد ..
شي فاقد شوفته صار لك سنين .. وتوك تشوفه الحين ..
لف ناظرها وشلون تتلفت حولها وتناظر بصدمة .. وهو للآن مبتسم ..
ناظر قدامه وشاف الكعبه وحولها ألوف مُئلفه ..
تنهد وهو يدعي ربي يصلح حاله .. ويقدر يسعدها بقد مايقدر ..
هي من جات بيتهم وهو بدا بمحاولاته في إصلاح نفسه .. صار مايكلم مثل أول ..
وغيّر أرقامه ، وبدا يغير من طبايعه .. تخلى عن كل شي حرام كان يسوية ..
بس باقي رؤى ! رؤى بسسسس ..!
والله يقدرة ويعطية على قد نيته !
حس بالصيحه تدغدغ عيونه .. وندم على يلي سواه وناوي يسويه يعتصر قلبه ..
أصلا تلقائي من تشوف الكعبه تخشع كل حواسك .. وتحس نفسك ودك تصيح لين تقول بس ..
شي يخليك تفخر إنك مسلم .. وإنك تمشي على نهج الرسول – صلى الله عليه وسلم –
وعلى ملة إبراهيم .. شي يخليك ترفع راسك بفخر وتقول أنا مسلم ..
هناا .. وبالحرم بس .. المكان الوحيد يلي تضمن عمرك فيه .. لا قتل .. ولا سرقه ولانهب ..
مكاان يخلييك تعتزل الناس كلها .. وتوجه مشاعرك وأحاسيسك كلها للي خالقك ..
لله وحده ..
مكان أول ماتاطى رجلينك أرضيته .. تتجمع دموعك .. ويدق قلبك بضعف ..
وكإنك ترااجع نفسك .. والأشياء يلي سويتها بحياتك ..
ماأحد يدري .. هي دموع خوف ! أو دموع ندم ! أو دموع فرح إنك زرت هـ المكان
وضمنت أجر زيارته قبل لا توافيك منيتك يلي ماتدري متى .!
صلوا ركعتين تحية المسجد .. ثم شوي وأقام لصلاة العشاء ..
صلوها جماعه .. ويوم خلصوا بدأو بالطواف .. وليان للآن تصييح ..
إذا ماكان بصوت عالي فهو بصمت .. والصمت يجرح القلب أكثر من البوح !
راحوا للصفا والمروة .. وبدأوا يسعون ..
ويوم خلصوا كل شي وقصروا ..
جاوا بيطلعون ..
ليان " معليه أبي موية زمزم .."
لمى " تونا شاربين .."
ليان بفشلة " معليش أبي ثاني .."
شذى " هههههههههه معك حق مافي أحد يشبع منهاا .."
ليان " إنتوا إسبقوني وأنا بالحقكم أعرف مكانكم .."
ورفعت عيونها لتركي وكإنها تستأذنه ..
تركي مبتسم " لا وين تروحين بالحالك أخاف تضيعين "
لمى " أكششخ وصرنا نخاف بعد .."
ضحك " إنتي لو الله يكرمنا بسكوتك .."
لمى وهي تلف للكعبه " إدعيلي وإن شاء الله ماينرد دعائك .."
أم محمد " ههههههه لو بندعيلك بندعيلك بالرجل الصاالح يلي يهجدك .."
حمرت " لا وين بدري .. وبعدين أول شذى .."
شذى بضيق " أقول أص أص بس يازينك ساكته .."
تركي " وشو حتى هنا بتتهاوشون ؟ إحترموا المعتمرين ع الأقل .."
لمى " أقول إنت يلي أص اففف .."
ضحك وناظر ليان " خلاص إمشي أنا وإنتي .. [ ناظر أمه ] تعرفون مكان السيارة ولا لأ ؟"
أم محمد " إيه نعرف "
لمى تمد يدها " هاااااااااات المفتاح وماعلييك .."
ضحك " بشنطة أمي مو معي .."
لمى تلف لأمها " هاتيه يمه .."
أم محمد " عشان تهبلين بناا ؟ لا شكرا ، يلا بس إمشوا قدامي .. [ ناظرت تركي وليان ] وإنتوا مو تطولون بسرعه .."
تركي " إن شاء الله .. يلا ليان مشَّي .."
صار يمشي قدامها وهي وراه بمسافه بسيطة .. وبعيونه يدوّر ع الترامس يلي بكل مكان وفيها موية زمزم ..
وقفها عند وحده ماعليها زحمة ..
" يلا إشربي لين تشبعيين ههه .."
إنحرجت منه وكرهت نفسها .. تمنت لو إنها ماطلبت بس وش تسوي ماحبت تبرح الحرم وهي للحين ودها تشرب من مويته .. مع إنهم بيرجعون هنا طول ماهم جالسين بمكه ..
بس هي كذا .. تخاف تموت الحين ومابعد تسوي يلي ودها تسوية من زماان ..
صبت لها ملى الكاس البلاستيك وشربته .. وصبت لها كاسين وراه وشربتهم ..
ولو كانت بطنها تتسع لكاس زيادة كان شربت بس ماتقدر ..
تركي بهدوء وهو يناظرها شلون تشرب " والله وتحققت أمانيك يالياان .."
تحرك بؤبؤها له .. عقدت حواجبها " نعم ؟!"
إبتسم " وش دعيتي ؟"
حمرت خدودها وحمدت ربها مليون مره إنها متغطية " دعيت و ........ وبس .."
وسعت إبتسامته " علميني طيب .."
نزلت بجسمها للترمس .. وصبت لها كاس من جديد ..
وشربته غصب تبي تلهى من عيونه .. وش تقوله يعني ؟
تنهد " ماتمنيتي عبدالله يرجع ؟"
إنشد الكاس بيدها .. وماقدرت تبلع شي زياده ..
رجعت دموعها تغرِّق عيونها من جديد ..
تركي بضيق ع اليوم يلي ضيع فيه عبدالله " أنا دعييت كذا ، لأني داري إنه موجود .."
غمضت عيونها .. وفكرة إن عبدالله يكون موجود وهي ماتدري عنه بتجننها ..
إذا عبدالله موجود ليه مايجي ؟ ليه مايسأل ؟
أقل شي يسمعها صوته عشان تطمّن إنه بخيير .. مو كذا !
فاقده وجوده ، مقتنعه بشي وقلبها يقول شي ثاني ..
وهي ضايعه بين الإثنين ..
عبدالله ماكاان أخ بس ، كان أب .. وأم ، وإخت وصديق وطبيب ..
كان كل شي بالنسبه لهاا .. هي ماكانت تشوف .. بس هو كان عيونها ..
والنور يلي تشوف به ..
هو الوحيد يلي ماكان محسسها بالنقص .. على عكس البقيه ..
كان يعاملها على إنها وحده زيه .. تشوف يلي يشوفه .. وتعرف يلي يعرفه ..
يكفي إنه كــــــان أخ .. سند وعضيد تشتد به لاقسى وقتها عليهاا ..!
تركي بعد مالاحظ رجفتها " يلا خلينا نمشي تأخرناا "
هزت راسها .. وحطت الكاس الورقي مكانه المخصص .. ولحقته بهدووء ..
وعيونها ترجع لورا من فتره لفتره .. وتناظر الكعبه يلي ماودهاا تتركها أبد ..
إبتسمت وهي تتذكر الحجر الأسود يوم سلمت عليه ولمسته ..
تذكر أول أيام ماكانت تجي تعتمر .. كانت تحسه شي بارد وملمسه ناعم .. بس ماعمرها شافته ..
كانت تحس جدران الكعبه .. وقماشها يلي تدري إنه أسود .. وغير لونه ماتدري عنه أبد ...
ياما وياما تتمنى شوفت هـ المكان العظيم .. الناس . والمصليين .. والمعتمرين والمآذن ..
كل شي .. تسمع بس ماتشوف .. والسمع مو زي الشوف أبد ..
للحين تدعي لمشعل بالخيير .. لأن له الفضل بعد الله بلِّي صار لهاا ..
من كان يصدق إن ليان بتشوف هـ الأشياء كلها ..
هي نفسها ماكاانت تصدق أو حتى تحاول تقنع نفسها بذا الشي ..
لأنها بإختصار تخاف تتعلق بالوهم وتتحطم يوم تصحى .
لكن الحين ، بعد ماصارت " الأماني " على قولة تركي حقيقة ..
ماعندها مانع ترجع وتنعمي من جديد .. لأن يلي شافته اليوم .. أغناها عن مناظر الدنيا كلها .

::::

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حسايف تذبل الضحكة و هي بين الشفايف, رجاوي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:16 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية