كيفية محاربة الشوارد الحرة

معلومات عن الشوارد الحرة هي عبارة عن جزيئات شديدة التفاعل وقصيرة العمر لاحتوائها على إلكترون تكافؤ غير مزدوج في مستوى طاقتها الأخير. وتتكون هذه الشوارد الحرة داخل أجسامنا باعتبارها نتاج طبيعي للتفاعلات الخلوية وتمثيل الغذاء والتنفس وغيره من العمليات الحيويَّة؛ فالكبد مثلًا يُنتِج شوارد حرَّة ويستخدمها في عملية التخلُّص من السموم، كما أنَّ كرات الدم البيضاء تُرسل الشوارد الحرة لتقضي على البكتيريا والفيروسات والخلايا التالفة.

كيف تؤثر الشوارد الحرة على الجسم؟

الشوارد الحرة هي ذرات فقدت إلكترون من مستوى طاقتها الأخير، لذا فهي تظل في حالة نشاط زائد إلى أن تسرق إلكترونًا من ذرة أخرى لكي تستقر، وبالتالي تنتشر العدوى من ذرة إلى أخرى في صورة سلسلة تفاعليَّة، ومن ثمَّ يعجز جهاز المناعة عن التصدي لهذه الشوارد الحرة نظرًا لأعدادها الهائلة، فتستمر هي في تدمير الخلايا والأنسجة السليمة بالجسم، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المختلفة مثل القلب والسرطان والألزهايمر.

ما هي العوامل التي تعمل على تكوين الشوارد الحرة؟

  • الوظائف الطبيعيَّة بالجسم ، مثل التنفُّس والهضم.
  • التعرُّض للإشعاع.
  • التعرُّض للتلوث.
  • تدخين السجائر والتبغ وتعاطي المواد المُخدِّرة والمشروبات الكحوليَّة.
  • بعض العقاقير الدوائية والإفراط في استهلاك المضادَّات الحيويَّة.
  • الأطعمة غير الصحيَّة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المُشبَّعة أو السكريَّات.
  • الإفراط في ممارسة التمارين الريَّاضية.
  • المجهود البدني، والضغط النفسي، والاضطراب الهرموني.

كيف يُمكن مُحاربة الشوارد الحرة؟

1- تناول الأطعمة الغنيَّة بمضادَّات الأكسدة:

– الخضروات والفواكه الملونة:

فالجزر والبطاطا الحلوة والقرع والشمَّام، جميعها تحتوي على الكارتنويدات التي تُفيد الجلد والعينين؛ إذ أنها تُقلل من حروق الشمس والتجاعيد وتُحسِّن الرؤية، كما أنها تقي من الإصابة بسرطان الجلد والالتهابات. هذا بالإضافة إلى الفواكه الحمضيَّة والخضروات الورقية التي تحتوي على مركبات مُقاومة للشيخوخة.

الشاي الأبيض والأخضر:

إذ يحتوي كل من الشاي الأبيض والأخضر على نسبة قليلة من الكافيين، ونسبة عالية من مُضادات الأكسدة تُسمى البوليفينولات، المعروفة بخصائصها المقاومة للسرطان.

الكاكاو:

يحتوي الكاكاو أيضًا على العديد من مُضادَّات الأكسدة، ولكن لابد من التأكُّد من أن الكاكاو أو الشيكولاتة الداكنة التي نتناولها خام، ولم تتعرَّض إلَّا لأقل قدر ممكن من المعالجة.

– الأعشاب والتوابل:

وهي تشمل القرفة والزعتر والزنجبيل والكركم والروزماري. بالإضافة إلى أن الزيوت المُستخلصة من هذه الأعشاب يُمكن استخدامها كمُضادات للأكسدة والالتهاب.

2- تجنُّب التعرُّض للسموم والملوثات المختلفة:

  • عدم شرب ماء ملوث.
  • عدم استنشاق الهواء الملوَّث أو المُحمل بأي أبخرة أو غازات سامَّة.
  • الحد من التعرُّض للمواد الكيميائية الضارة الموجودة في المنظفات وغيرها، ومُحاولة استبدالها بمنتجات أخرى طبيعية.
  • عدم الإفراط في استهلاك الأدوية والمضادَّات الحيويَّة.
  • الحد من التوتر والضغط العصبي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم دون مبالغة.
  • التخلص من الدهون الزائدة في الجسم، والمحافظة على وزن صحِّي.