لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-08, 11:51 AM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل 13 جزء1

 



) الفصـــل الثالث عشـــر (

الجـــزء الاول ..


سلطان وياشر بفرح : هذا هو جا.. ريتــــــشارد.. وصل
كانت دلال مع شجون مثبتين نظرهم بذهول على الشخص الى مقبل عليهم كان شخص طويل وشعره كستنائي
بدرجه فاتحه وطويل شوي كانت عيونه مو واضحه لانها مختبه خلف نظرات سوداء كبيره مع ان الساعه الان
تشير الى ما بعد منتصف اليل بقليل يملك بياض بحمره غربيه .. كان لابس بلوزه صفراء مكتوب عليها
بالابيض مع بنطلوب جينز ازرق .. قرب منهم اكثر والابتسامه على وجهه اتضحت الصوره وهويت الشخص القادم ..لم يصدر من دلال أي استجابه حركيه او كلاميه .. وهذا الي اثار استغراب بدر
كانت اربع ازواج من العيون على دلال سلطان وبدر .. يترغبون صدى هذه المفاجاه على دلال وشجون
دلال اتسعت عيونها وبان صفاء لون عدست عينها العسليه وطول رموشها .. ابتسمت ابتسامه بارده وهي ترمش بسرعه وكانها تحاول ان تزيح الضباب الي على عينها
دلال متفاجأه .. ولكن اصبحت تظهر عليها علامات الفرح .. في عينيها وفي صوتها .. تعابير وجهها من خلف برقعها .. دلال بنبرت فرح وببتسامه : ريتشـــارد .. هلاااااااا والله
ريتشارد وهو في غايت الفرح : هلاااا دلول .. شخبارك ؟
دلال وهي تمد يدها وتصافحه : يسرك .. حالي .. بس وش هذي المفاجاه الحلوووه اخر ما كنت اتوقع
قرب ريتشــاد من دلال علشان يبوسها لكنه استغرب لما تراجعت خطوتين وابعدت عنه
دلال وهي تناظر ريتشاد ( وكانها تحاول تبرر تصرفها ) : بصراحه للحين ما ني مصدقه انك جيت .. متفاجاه
ريتشارد وهو يفسخ النظاره وببتسامه : طيب والحين
شجون : وحتى انا مو مصدقه انك جيت
ريتشارد توه منتبه لوجود شجون هو كان واقف وعينه مغناطسين تناظر دلال .. التفت على شجون وقرب منها وسلم عليها وباسها
ريتشارد : هلاااا شجوووون .. كيفك ؟
شجون : بخير انت اخبارك .. وكيف امريكا
ريتشارد : زعلانه عليكم .. لانكم ما جيتو هذا الصيف
كان بدر وسطان مبتسمين طول الوقت .. وما حبو يتكلمون ويخربون جو المفاجأه مع انهم توقعو بتكون في
حراره اكثر .. وصراخ وفرح .. واشتياق .. صحيح في مفاجاه وذهول بس بعيد عن عاصفة الفرح المتوقعه
بدر حس ان القاء بارد فحب يتكلم يمكن يزحزح البرود : توه ما نورت المملكه .. هلااا بولد العم هلا اابمطلق
ريتشارد ولتفت على بدر وببتسامه بارده : مقبوله منك يا ولد العم .. بس لا تعيدها
سلطان ببتسامه : ليه ما يعيدها .. دام انك وطيت اراضينا مو معقوله نناديك بريتشاد .. عود لاصلك يامطلق
ريتشاد ما حب يخضوع معهم في نقاشات علشان الاسم .. و لو انه ما عجبه اسلوب سلطان هذا بدل ما يرحب فيني حب يغير الموضوع : اقول بروح اخلص كم شغله وبرجع
بدر : وين .. خلك انت وحنا بروح نخلص اشغالك
ريتشارد ببتسامه : لا ما ينفع
بدر : طيب بروح معك .. لاني بستفسر عن رحلات لفرنسا موصيني واحد من اخوييا اسأل عن مواعيدها
سلطان : طيب يالله خلنا نروح نشوف
بدر ببتسامه وهو يناظر دلال : يالله دلول ما راح تروحين معنا
دلال : لا انا بروح اشرب لي نسكافي .. واجلس في الكراسي انتظركم .. لاني منهكه شوي ولا لي خلق امشي
بدر : براحتك .. ( ويكمل وهو يناظر شجون الي علامات الفرح مبينه واضحه في عينها وهي تناظر ريتشارد الي واقف قبالها ) .. وانتي يا شجون بجين معنا ولا بتظلين مع دلال
شجون بتردد وهي تناظر ريتشارد : لاالاا راح اروح مع ريتشارد
تحرك ريتشارد وجنبه شجون وسلطان وبدر .. اما دلال ظلت واقفه دقايق تناظر فيهم وهم يمشون
تنهدت بعمق .. وابتسمت .. مومصدقه ان ريتشاد ولد عمها هو الي يمشي جنب بدر وسلطان .. تتذكر كل
صيف يرحون امريكا وكان يتسقبلهم بالمطار هو وشله كانت تفرح كثير لان بتبتدي ايام المغامرات والوناسه
وخاص ان ريتشاد كان قريب لها حيل ودائما مع بعض .. ما تدري ليه اليوم لما شافته ما حست بالفرحه الي
كانت تغمرها لما كان يستقبلها في المطار .. والحين يوم هي استقبلته كانت فرحتها بارده .. يمكن لان ما توقعت بجي .. لما اختفو من ناظريها لفت تحس انها ودها تجلس لان اليوم كان متعب .. نفسيا وجسديا
عند الكوفي كان دلال واقفه تناظر بتعب ما تدري ليه ودها تجلس على الارض تريح بدل الوقفه وخاصه ان هي
محتاره وش تاخذ .. اسمعت صوت مألوف لها في البدايه ما حبت تلتفت لان صوت كان قريب منها تسمعه من اذنها اليمين .. التفت وانصدمت لما شافته .. وظلت عيونها معلقه عليه
على جهتها اليمين .. كان وافي واقف يكلم جوال
وافي : توني واصل من ربع ساعه تقريبا
عبدالرحمن : الحمدلله على السلامه .. طيب ما قلت لي من راح يوصلك للعمل
وافي : سيارتي موقفها بالمواقف
عبدالرحمن : ما كأن تعب عليك تمسك خط بهذا الوقت وخاصه انك توك جاي من سفر وتعب
وافي : لحظه دحومي
وافي ويوجه كلامه للبائع : لو سمحت عطني واحد كبشينو بسرعه
ويرجع يكلم عبدالرحمن : أي وش كنت تقول .. أي لا والله يعني وش تبيني اسوي انام في المطار مجبرا اخاك لا بطل .. بمسك الخط وامري لله .. وان شألله اوصل قبل طلوع الشمس
طيب انت قلي شخبار اختي عليا وسجى وحمد .. وكيف اموركم
عبدالرحمن بضيقه : ما شي الحال هذا انا وحمد في الشقه وسجى مع عمتي عليا في المستشفى
وافي : انتو متى راح ترجعون
عبدالرحمن : والله ما ادري بس اكيد بكره .. يمكن على العصريه لمن نطمن على عمتي عليا
وافي : لحظه شوي .. ( يوجه كلامه للبائع ببتسامه .. ناظر كوب الكبشينو الي محطوط قدامه على الطاوله ) .. شكرا
ويرجع يكلم عبدالرحمن : اقول دحومي يالله انا بسكر .. سلم عليهم وطمني بكره اذا وصلتو .. اوكي
عبدالرحمن : اوكي . وانت بعد اذا وصلت دق علي واذا حسيت انك ما تقدر تمسك الخط وقف على جنب وارتاح
وافي ببتسامه خفيفه : طيب .. فمان الله
سكر وافي من عبدالرحمن .. ومد يده ومسك كوب الكبشينو ورفعه من على الطاوله لما التفت طاحت عينه
على طول بعينها .. من لسعت المفاجأه انكب الكبشينو على ثوبه وطاح الكاس بالارض
ظل لحظات يناظر فيها .. وبعدين نزل راسه وناظر ثوبه المتبلل بالكبتشينو .. حط جواله على الطاوله بضيق
ودخل يده الثنتين في جيون الثوب يدور على منديل .. تحسس الاشياء الي داخل الجيوب ما في منديل ..
رفع راسه وتفاجأ لما شاف يدها ممدوده قباله وبين اناملها باكيت فيه مناديل .. ظل يناظر في عينها فتره مو
مصدق .. ومستغرب من تصرفها .. ما حب يتكلم .. اساسا هو في هذا الموقف مضيع معجم الكلمات .. مد يده
ومسك طرف المنديل وحاول ان اصابعه ما تحتك بطراف اصابعها .. وخذ منها على طول فتحه وسحب منديلين
وبدى يمرورهم على ثوبه هو عارف ان ما راح يفيد لان الثوب تشرب الكبتشينو وصار فيه بقع بيجيه حس بالاحراج لان ثوبه كان منظره سيء للغايه وخاصه في مكان عام ..
كانت دلال تناظر فيه اساسا هي من اول ما وقفت وعينها عليه وعلى حركاته ومسامعها مشدوده لصوته من
لحظت ما وقف جنبها والين ما طاح الكأس من يده .. ومازالت تناظر فيه ودها تضحك على شكله هو يحاول
ينظف ثوبه الي صار عليه جزر من بقع الكبتشينو البيجيه وسط بحر ابيض
(( يالله شكله يجبرني ابتسم )) كان شعره كثير ومنكوش بس ناعم وكانت في خصل على جبهته .. كان ودها
تلعب بشعره وتسوي له جدايل .. او تجيب المقص الحراري ( الفير ) وتبدا تلفلفه .. كانت ***وكته مو مرتبه
وطالع ذقنه شكله من زمان ما حلق .. استغربت للحظات وجوده في المطار .. وشكله ما يدل على انه بسافر او
شخص توه جاي من السفر .. شكله واحد مجلسينه من النوم وقال له تعال استقبلنا في المطار
اما وافي كان منزل راسه يشوف المصايب الي على ثوبه .. ما حب يرفع راسه علشان ما يشوف عينها .. بس
كان حاس ان عينها للحين عليه واستغرب عدم تحركها .. بسرعه ناظر موضع قدمه لما تذكر الموقف الي صار
بينهم في المطار وخاف انه دايس على طرف عبايتها وهو ما يدري لذى هي للحين واقفه .. بس لما شف ان
قدمه واقفه على ارضيت المطار اساسا المسافه بينهم كبيره يعني ممو معقوله عباتها بتصير تحتي .. طيب ليه
للحين واقفه .. ودي ارفع عيني واشوفها والله اني مشتاق لها .. ومشتاق لنظرت عيونها
رفع راسه ببتسامه .. وناظر فيه .. ( فديت انا عيونها )
مسك باكيت المنديل ومده لها ( يمكن تنظرني اخلص منه )
دلال استغربت حركته .. ( وش ابي فيه يعطيني اياه كلها باكيت منديل )
دلال بصوت هادء غير عن كل مره وبنظره بارده : على شنبك في .. قطرات كابتشينو
بسرعه وافي مسح شنبه باطراف يده وهو يحس بالاحراج .. والله ما يسوي على كأس كابتشينو بشربه
بحركه سريعه دخل يده في شعره ورجعه للخلف بانت رسمت وجه ومتلاء خدوده وبياض بشرته
دلال ابتسمت على حركته .. وكان واضح عليه الاحراج .. والتعب .. والارهاق فما حبت تحرجه نبظراتها وخاصه انها حست ان تصرفاته مضطربه
التفتت على البائع ببرود : عطني واحد نسكافي
وافي عرف انها واقفه مو عشانه .. علشان كانت بتطلب .. وحس بالضيقه .. وخاصه انه يحس ان السانه مربوط ومو قادر يتكلم .. ولا قادر يقول لها شكرا ..
التقت على البائع وقال بصعوبه : لو سمحت وين دورة المياه
اشر له البائع على جهت اليسار .. ظل وافي واقف ينتظرها تناظر فيه علشان تشوفه هو يبتسم لها لكنها ما التفتت عليه .. وشكلها ماراح تلتفت .. ابتسم للهوى ومشى
دلال متعمده انها ما تناظر فيه .. لما كان واقف جنبها لكن لما حست انه مشى على طول التفتت وظلت تناظر
المكان الي كان واقف فيه .. اطالت النظر .. ما تدري ليه حست بنشوت فرح لما شافته .. المحت على الطاوله
جوال .. قربت منه وتذكرت من لحظات هو كان جالس يكلم جوال ولما انكب الكأس حط جواله على الطاوله
وظاهر انه نساه .. التفت على طول جهت اليسار الجها الي كان وافي يمشي بتجاها لكنها ما شافته .. شكله بعد
كثير .. احتارت تاخذ الجوال او تخليه .. فضلت انها تخليه نفرض انه افتقده ورجع يدور عليه وبعدين ما
يشوفه .. الافضل اني اخليه لانه اكيد راح يرجعله .. طيب واذا ما رجع يأخده .. لا اكيد راح يرجع يأخذه


بعد ساعه تغريبا عند سيارة بدر ..
كانو واقفين سلطان وريتشارد وشجون ودلال
سلطان : من راح يركب قدام
ريتشارد : لا انا بركب ورى مع شجون ودلول .. وانت اجلس قدام
سلطان : طيب يالله سرينا .. نكمل السهره في بيت عمي بو بدر
ريتشارد : لااااا خلونا نتمشى في شوارع الشرقيه .. ابي اتفرج كيف صارت .. وش تغير فيها عن اخر مره زرتها فيها ..
بدر : انتو ركبو السياره الحين في الطريق نتفاهم
دلال كانت معهم بجسدها .. اما عقلها وتفكرها متعلق بداخل المطار .. في شيء شاغل بالها وفي شيء يدور
براسها ما راح ترتاح الى لما تتاكد اذا رجع خذاه ولا لا ما تقدر تخطو خطوه لقدام وتركب السياره اذا ما تأكدت
دلال وتوجه كلامها للجميع : يوه نسيت شيء داخل المطار بروح اجيبه
سلطان : اروح معك
دلال بسرعه : لالالاااا انتو ركبو السياره وانا بروح بسرعه وبرجع ما راح اطول
بدر : طيب .. نستناكي
دلال التفت جهت البوابه ومشت بخطوات ثابته وسريعه الى الداخل .. كل ما تخطو خطوه تزيد التسائلات في
داخلها .. اكيد رجع وخذاه لا يمكن ما حس انه فقده وما راجع خذاه .. ما تدري ليه تتمنى ان تروح وتشوفه مكانه ما خذاه .. قربت من الطاوله الي كان محطوط عليها .. واخذت عيونها تتنقل يمين ويسار
صابتها خيبت امل وخمول لما ما شافته .. يعني اكيد رجع وخذاه ( يعني واذا خذاه انا وش يخصني هذا جواله
مو جوالي ) خليني ارجع ازين توه بتخطو خطوه لقدام تراجعت شوي وحبت تسأل البائع اذا رجع وخذاه ولا لا
دلال بتسأل : لو سمحت .. كان في جوال هنا .. في احد خذاه
البائع : قصدك جوال الشاب الي نساه هنا
دلال بنفاذ صبر : ايوه .. قلي رجع خذاه ولا
البائع : لا .. هذا هو انتظرته يرجع ياخذه ولما ما شفته رجع .. شلته وقلت بوديه مكتب الامن للمطار
دلال بفرح وبراحه : طيب .. ممكن تعطيني الجوال
البائع : ليه انتي تعرفين صاحبه
دلال : أي اعرفه .. يالله عطيني الجوال
البائع مد يده وعطى دلال الجوال و على ملامح وجه علامات التسائل
دلال بسرعه خذت الجوال من يده .. ومشت .. مسكت الجوال بيداها بفرح وتحسست الحبات والارقام والشاشه
بأناملها لما وصلت عند الباب حطت الجوال في الشنطه وطلعت ..


فــــي سيارة وافي الي كانت متجه الى مقر العمل ..
يحس بالم فضيع في ظهره .. الحين بان عليه وبدت تظهر علامات التعب والاجهاد من اول ما صحى من النوم
اساسا هو ما نام الا ساعه وحده يوم كان بالسياره حاول قد ما يقدر يضبط السكان ويركز على الطريق .. وباله
كل شوي يشطح في احداث اليوم .. اه اليوم مره عليه كانه اسبوع كان طويل ومتعب انواع المشاعر تجمعت
اليوم بين الخوف والعصبيه و الاحساس بالذنب والامتنان والحزن و الاحراج والحب ووقاموس الاحساس
عبرت فيه اليوم شريط احداث اليوم مر بسرعه قدام وافي .. اول ما وصل العمل دخل على طول بجو الشغل
خلص دوامه الساعه 3 العصر طلع مع الشباب وتغدو في المطعم دق على عبدالرحمن وسلم عليه وتطمن على
اخته عليا ورتاح لما قاله عبدالرحمن انها بخير راح الشقه .. حاول ينام بس ما قدر لما جا المغرب طلع
المسجد يصلي وبعدين خذ لفه بالسياره لما جات الساعه 8 دق على سجى .. وقالت له ان عليا اغمى عليها ..
في لحظتها تزاحمت مشاعر الخوف والقلق على عليا احتار وش يسوي وين يروح فكر يمسك خط الرياض
بسياره بس المشكله انه بسرعه ينفذ صبره وهذا من عيوبه لقى نفسه بلا اتجاه من شارع الى شارع تمنى لو
لسياره اجنحه علشان تطير .. بس ما يفيد التمني راح المطار وكان الامل ضعيف ان يلقى رحله او حجز تذكر
ان عنده صديق يشتغل في المطار ما تردد يدق عليه مع انه انحرج منه يعني ما يدق عليه الى وقت الحاجه بس
لؤي طيب ودائما بالخدمه لما قاله ان عنده احد من اهله مريض بمستشفى الرياض ولازم يزوره قاله لا تحاتي
انت تعال المطار وانا بدبر لك مقعد على اقرب رحله .. راح المطار وهو متامل خير بصاحه وخاصه انه عارفه
في هذي المواقف ينشد فيه الظهر وقول وفعل كل الامور مشت على السريع ولقى نفسه في مطار الرياض اول
ما وصل دق على سجى قالت له ان عبدالرحمن وحمد بمركز الشرطه على طول دق على عبدالرحمن علشان
يقوله هو وينه بضبط .. انتشل فكره من شريط الاحداث .. وعاد الى الواقع .. لما تذكر عبدالرحمن
خليني ادق على عبدالرحمن اكيد الحين جالس يحاتيني واطمنه علي
مد يده ودخلها بجيبه يتحسس جواله طلعها ودخل اليد الثانيه بالجيب الثاني يتحسس الجوال .. ما لقاه بجيبه
مد يده وجلس يتعبث بالاغراض الي جنبه وفتح صندوق الاشرطه ما لقاه .. بحركه سريعه ضغط على زر النور
علشان يشوفه دور عليه حتى تحت المقاعد ما لقاه .. شكله نساه او ضاع منه .. يالله هذا وقته عاد انا محتاجه
الحين .. حاول يتذكر متى اخر مره تكلم فيه وين خلاه .. تذكر يوم يكلم عبدالرحمن في المطار وبعدين لما التقى
( طلعت منه تنهيده خفيفه ) .. لما التقيت بدلال ( ابتسم ) .. وينكب علي الكابتشينو .. للحين ما ني مصدق اني
شفتها قدامي يمكن انولدت من خيالي نتجيت التعب .. لا معقوله طيب من الي عطاني المنديل .. ليه حسيت
بنظراتها هذي المره غير كل مره.. معقوله تحس بشي اتجاهي .. ههههههه لا مو معقوله حتى لو بتحس اكيد
بتحس بشفقه .. وهذا مبين من تصرفها .. يحق لها تحس بهذا الاحساس انا اليوم شكلي يكسر الخاطر وحالتي
حاله والله ما الوم نفسي اليوم كان متعب .. بس ما كان ودي تشوفني بهذا الشكل كاني ديك منتف ريشه ولا
عاد لما انكب على الكابتشينو .. شكلي نكته ولما مشيت بطلع احس ان الناس كلهم يناظروني اكيد يقولون مو
صاحي .. وش اسوي يعني من شفتها ضيعت يميني من يساري وسماي من ارضي .. مدري ليه لما اشوفها
احس اني خبل او ما اسوى شيء او ما لي قيمه .. مدري كيف .. بس والله لما طاحت عيني بعينها اه من عينها تبخر التعب .. وطارت الهموم .. وانشرح الصدر .. واطلعت الشمس وحنا بمنتصف اليل
ظل وافي سارح في خياله يعانق احاسيسه لحظة لقاه .. ونسى الجوال .. ونسى يدق على عبدالرحمن



فــــي سيارة بدر الي كانت تجول في شوارع الشرقيه تحاول ان تجمع اجزائها في صوره ليراها ريتشارد
او مطلق بالاصح ( طبعا مطلق ولد عم دلال ابوه سعودي وامه امريكيه .. لما انولد سماه ابوه مطلق علشان
يكون حامل اصله بأسمه .. لما كبر مطلق حس ان اسمه صعب ينطق او غير ملائم مع الاسامي المنتشره في
محيطه اطلقو عليه اصدقاءه في مدرسة الثنويه اسم ريتشارد .. عجبه الاسم وحس بالراحه وتناقلو الناس هذا
الاسم من اصدقاء المدرسه الى اصدقاء الجامعه الى شلة اصدقاءه واعيال العم عشق هذا الاسم وصار يتضايق لما احد يناديه باسم مطلق )
كان ريتشارد متوسط شجون ودلال وسلطان وبدر كانو قدام
ريتشارد : قامت عماير .. ومباني
سلطان : ما في شيء يضل على حاله
ريتشارد ولتفت على شجون : ها عمري كيف الدارسه معك ..
شجون بدلع : كويسه
ريتشارد ويوجه كلامه لدلال : دلول وش فيك يا قلبي من ركبنا السياره ما نطقتي بكلمه .. ليكون متاضيقه بوجودي معكم
دلال بهدوء : لاا .. بس شوي تعبانه ومرهقه .. وفيني النوم
ريتشارد : افااا وحنا تو اليل عندنا بدى وبنروح نكمل السهر والوناسه بالبيت
دلال : معليش الايام بننا
ريتشارد : طيب دلول رفعي ذا الاسود عن وجهك خليني اشوف جمالك .. والله اشتقت لك .. صايره بهذا الي
لابسته مع هذي العبايه كانك من سلاحف الينجه او من الارهابين ههههههههههه تصدقين اول مره اشوفك لابسته طالع شكلك غريب بس حلوووه..
سلطان ويعلق : دلال حتى لو تلبس خيشه حلووو عليها
شجون انقهرت كل المديح لدلال فحبت تدخل بالجو : طيب وانا وشلون طالع شكلي بالبرقع
ريتشارد ولتفت على شجون : مش بطال .. بس لو ترفعينه افضل ما له لزمه
بدر : ليه ما له لزمه له لزمه ونص
دلال كانت جالسه في عالم ثاني كل شوي تحط يدها على الشنطه تتحسس الجوال مو مصدقه ان جوال وافي عندها .. ما تدري ليه خذته مع ان من الافضل انها تخليه مكانه لان في أي وقت بيتذكره وبرجع ياخذه ماتدري هل خذته حب استطلاع وفضول ولا حب تملك .. طيب المصيبه الحين كيف ترجعه له .. والمصيبه الكبرى لو يدرى ان هي الي ما خذته اخليه ذكرى ولا وقف عندي وما ارجعه لا حرام جوال الولد .. لو فكرت اكيد اني بلاقي طريقه ارجع له الجوال بدون ما يدري ان انا الي خذيته .. وخل يدري يعني وش راح يسوي خذيته وبكيفي .. ( ابتسمت لما تذكرت شكله اليوم ) .. شعره على شكله وثوبه وتصرفاته نظراته تساوي لخبطه على عدم اتزان .. التفت وناظرت ريتشار الي كان مشغول بسوالف مع شجون .. حبت تقاطعهم
دلال بدلع : ريتشارد ما قلت لي وشلون شفت الشرقيه
ريتشارد ( هو ما صدق عمره ان دلال تكلمه على طول التفت عليها ) : وجودك فيها يحليها
دلال بدلع : تسلم ..
صدر صوت رنت جوال من شنطت دلال .. على طول اعرفت ان هذا اكيد جوال وافي وخاصه ان هذي النغمه
ما عندها بجوالها فتحت شنطتها بسرعه وعطت المتصل مشغول وحطت الجوال على الوضع الصامت علشان ما يسبب ازعاج
.

.

.
فـــي الرياض .. وتحديدا في الشقه .. الساعه 4 الفجر ..
كان حمد في سابع نومه .. وبين عليه التعب من اول ما ادخلو الشقه بدل ملابسه ورما جسمه على السرير بصعوبه واول ما غمض اجفانه اخذه النوم وستدعتهو الاحلام .. في نفس الغرفه على الجانب الايمن من سرير حمد سرير .. جلس عليه عبدالرحمن بارهاق صحيح ان هو متعب لكن ما قدر ينام يحس ان اجزاءه مشتته وما هو مرتاح الى لمن يطمن على الكل حمد ومو شايله همه حمد بروحه هو هم بس هذا هو نايم ومطمن عليه
جزء من روحي مع عمتي عليا وسجى اختي بالمستشفى احاتيهم كثير صحيح ان حنا مو في بلد غربه بس تعتبر الرياض منطقه بعيده عن اراضينا وملاذنا وبيتنا واهلنا وشلون بنام وهم لحالهم مدري يبون شيء محتاجين شيء وش احوالهم ومو معقوله كل ربع ساعه بدق على سجى هي تبي ترتاح تنام لها شوي
وهذا عمي وافي بعد ادق عليه مره مشغول ومرات مايرد .. على الاقل اطمن من جهته مدري وصل ولا ما وصل .. خليني اجلس حمد والله مليت وانا جالس لحالي فكره توديني والثانيه تجيبني
قام من سريره وجلس على سرير حمد من الطرف .. وهز حمد من كتفه
عبدالرحمن : بو حميد .. بو حميد .. قوم اجلس معي يالله
حمد وعاقد حواجبه وصوته مقلق من النوم : وش تبي
عبدالرحمن : قوم اجلس معي نسولف مليت وانا جالس لحالي
حمد وصوته كله نوم : يعني وش تبني اسوي لك حط راسك ونام ازين لك
عبدالرحمن : مو جاي لي نوم .. قوم نطالع التلفزيون او نطلع نتمشى
حمد ويفتح عيونه شوي ويناظر عبدالرحمن من طرف عيونه : وين تبينا نروح بذا اليل .. والله ما عندك سالفه
عبدالرحمن : بوحميد .. تصدق ادق على عمي وافي ما يرد عليه .. مدري وش بلاه
حمد (شكل عبدالرحمن ما راح يحل عني ) .. رفع جسمه بثقل وستند على ظهر السرير وتحسس بيده موضع الجرح الي بجبهته كانه يتذكر ليلة امس
حمد ويناظر عبدالرحمن : يا اخي يمكن نايم مشغول .. انت ما شفت الساعه كم الحين اكيد تحصه نايم
عبدالرحمن : لا ما اعتقد يلحق ينام لانه ما وصل الا متأخر وبعدين عنده دوام الصبح يعني ما يمديه ينام
حمد : يعني وش تبينا نسوي له نجلس سهرانين نحاتيه ما هي بحاله هذي .. وبعدين انت ترى العيشه معك تقصر العمر .. انت وارث من امي كل طبايع الحريم .. المحتاه والتفكير ومسوي فيها راعي فزعات ومدري ايش .. متى بتصير انسان جامد
عبدالرحمن : يا اخي ما اقدر حاله فيني .. ما احب احد يغيب من حولي وما اعرف وين اراضيه ما يجيني نوم وما ارتاح الى لما اعرف كل شخص وش حاله بضبط وين مكانه
حمد : اذا على كذا ما راح تحس بلذت النوم بحياتك .. وبعدين انت من عطاك دور الامومه
عبدالرحمن : ههههههه ههههه تنكت على قفله .. طيب قوم نتعشى احس اني جايع
حمد : قصدك نتفطر أي والله حتى انا ميت من الجو .. والله من التعب نسيت بطني .. يالله سرينا

.

.
فـــي اليوم الثانــي .. في الرياض وتحديدا في بيت بو جواد

كانت ام جواد جالسه في الصاله تكلم تلفون
ام جواد : ها يا ام زكي عرفتي اذا هي مخطوبه ولا لا
ام زكي : سألت عنها وقالو لي ان هي مو مخطوبه ولا محيره
ام جواد : طيب ما عرفي شيء عنها
ام زكي : الا .. عمرها 20 سنه وتدرس في الجامعه قسم رياض اطفال
ام جواد : ما شألله .. طيب انت وش رايك فيها يا ام زكي
ام زكي : والله البنت ما عليها كلام .. كامل والكامل سبحانه جمال وتعليم ومال وش تبين لولدك اكثر من كذا
ام جواد بتنهيده : تعبت وانا اقوله .. ما في فايده راسه حجر .. بس عاد انا ما راح اخليه
ام زكي : أي والله يا ام جواد لا تخلينه .. يلعبون بعقله ربعه مثل ما العبو بعقله وقال له اخطب من الشرقيه وطلع فيها بلاوي سوده ..
ام جواد : هذا هو نزل بروح اكلمه .. وادق عليك باليل اوكي
سكرت ام جواد السماعه بدون ما تسمع الرد ناظرت في غازي لمن وصل وسط الصاله وجلس على الكنب مقابلها .. شافت شكله وتفاجأت .. قامت بسرعه وجلست جنبه
ام جواد : يا ولدي من سوى فيك كذا .. من فالعك ومعورك ووارم لك جبهتك وخدك خليني اروح اجيب لك كمادات .. الله لا يحفظهم الي سوى فيك كذا الله لا وفقهم
غازي بضيق : لا يما كويس انا ..بس انتي لا تدعين عليهم .. وبعدين حصل خير
ام جواد بستغراب : شوف شكلك كيف صاير وتقول حصل خير .. والله ما راح اسكت بقوم اقول لبوك
غازي ويمسك امه من يدها : لا يما جلسي وين بتروحين وانتي كل ما صار شيء بالبيت ولا ضاع شيء على طول تروحين تقولين لبوي
ام جواد وتناظره بنظره حاده : قلي من سوى فيك كذا
غازي ( تذكر ان عليا بالمستشفى بسبته وحس بعوار بقلبه ) : ما حد .. قصدي فازع مع واحد من الشباب
ام جواد : ومن هذا الي فازع له من ولده وليه انت الي تفزع معه وين اهله وعمامه وليه ما فزعو له
غازي( من قالك ان كل الناس عندهم عمام مثلي من ردات حظي يدخلون في كل شيء ويسون مشكله من لا
شيء ) بضيقه : يما عاد انتي الله يحفظك كل شيء تبين تعرفين عنه بالتفصيل.. ما ا تذكر شيء ولا ادري عن
شيء .. يما جوعان تكفين حطي لي غدا
ام جواد : طيب .. بس ابيك بموضوع
غازي : امري
ام جواد بتردد : امس كنا بزواج بنت ام سعود جارتنا انا وعمتك ام زكي .. وشفت لك ذيك البنت الي تطيح
الطير من السما .. ما شألله الحسن كله اصل طيب ونسب يشرف وجمال ومال ابوها صاحب شركات معروفه
تدرس ( وتكمل وهي تشد على كل حرف ) .. وبنت .. ومو مطلق مرتين ومو مجنونه وخبله ومريضه نفسيا
واهلها ناسا طيبين واجاويد ( وتكمل وهي تشد على كل حرف ) .. ومو كذابين وعديمين حيا وغشاشين
غازي بعصبيه : يما كم مره اقولك انا ماراح اتزوج .. بكمل حياتي عزوبي .. عفت الزواج ما ابي اتزوج
ام جواد : غازي ما يصير كذا هذي خامس بنت انقيها لك .. وصار لي ست اشهور وانا ادور لك ازين البنات
الي يطفرون عليا واهلها وعليا ما تسوى ظفر رجل وحده منهم .. وانت تقول ما تبي تتزوج
غازي بنفاذ صبر وعصبيه : يما لا تتكلمين كذا عن عليا
ام جواد ويعلى صوتها : وشفيك عصبت يا ولد ابوك .. ايوه ما تسوى اظفارهم .. ولا تقارن ذا الخبله
والمجنونه ببنات الاصول .. وبعدين انت متى بتنساها .. كلما جبنا طاريها تجلس تدافع عنها .. والله انا عندي
احساس قوي ان اكيد ساحرينك ومسوين لك عمل ورابطينها فيك ولا ما يصير كذا .. انا لازم بكره اقول لام زكي تدورلنا على وحده تفك السحر .. مو بعيده عن اهلها السحر والشعوذه
غازي وهو واقف : انا رايح غرفتي
ام جواد بحره : الله لا يوفقهم من خطبنا بنتهم وحنا مضيعين الولد .. ساحرينه وما خذين عقله .. متى ربي
يفكنا من هذي الي اسمها عليا .. والله يوم اسود يوم فكرنا نخطبها لك والله لعلم عمامك وخوالك واقول لهم
انك رافض تتزوج علشان يتصرفون معك مثل ما تصرفو لما قلت لهم انك رافض تترك عليا
غازي مسك نفسه .. عن الكلام وما حب ينطق بكلمه لانة عارف لو بيتكلم امه بتزيد ويكفي ما قالته مشى بتجاه المدخل وطلع تارك امه في الصاله تسب وتدعي وتتوعد
كل يوما تغريبا ينعاد هذا المشهد بس النهايه تكون مختلفه مره يطلع من البيت ومره يصعد غرفته ينام ومره
يدخل ابوه ويقاطعهم ومره يرن الجوال ويطلع يكلم .. رغم كل الي صار هو عنده امل ان بيجتمع بعليا ببيت
واحد لذى هو رافض يخطو أي خطوه تقتل هذا الامل ويصير من سابع المستحيلات .. هو ينتظر تهدء الامور
شوي وبعدين يخطو خطواته بس شكل الاوضاع ما راح تهدء دام امي براسها شيء لازم يصير .. وانا خايف
توصل الامور لعمامي وخوالي عاد ذولي لو ادخلو في الموضوع علي السلام وبعده الاستسلام افضل شيء اني
اكلم اخوي جواد واقوله يتفاهم مع امي على الاقل على موضوع رفضي لزواج .. تذكر لما شاف عليا اليوم
بالمجمع .. شكلها من هيائتها ضعفناه .. تذكر لما حاول ياكلها بالمطعم كان اول عشى بينهم .. من الذاكره ..
كان وجهها بدون مكياج لكن كان ناعم وهادء .. هو ستغرب عدم وجوده لمسه من المكياج كحل او بودره او
حمره خفيفه وخاصه ان هذا اول لقاء بينهم ..لا قى صعوبه شوي بتعامل معها وهو كان مفكر الموضوع اسهل بكثير من كذا حسب كلام ربعه المخاطيب
غازي ببتسامه : عليا وش تين اطلبلك
عليا : ....
غازي انتظر لحظات لكن لما ما لقى جواب منها ( اكيد مستحيا ) : عليا تبين اطلب لك على ذووقي
عليا اكتفت بهز راسها بنعم
غازي بعد ما طلب حب يتكلم معها : كيف الدراسه معك
عليا : ...
غازي تامل فيها لحظات وراغب شفايفها ينتظر منها ولو همسه ( كل هذا حيا ) : طيب وش رايك في المطعم عجبك .. حلوه الوانه وديكوره صح
عليا : ...
غازي تامل عينها لقى فيها دمعتين متحجرتين هو كان ملاحظهم من اول ما شافها .. ما يدر وش سببهم ليه عيونها مكحله بحزن .. ليه نظرت الانكسار فيها
لما جابو الاكل .. حاول يأكلها لما شافها ما تأكل قرب الشوكه الي كانت قطعت اللحم معلقه في اشواكها من فم
عليا حتى لامست قطعت اللحم شفايفها .. بدت في هذي الحظه دمعه تشق طريقها في النزول ثواني وقد امتلأ
وجهها بالدموع .. حس غازي بالخوف .. وحوال يهديها .. مو عارف كيف يتعامل معها ولا هو عارف كيف
يوقف دموعها .. سمعها لاول مره تتكلم .. بعد ما قفد الامل في سماع صوتها .. لدرجه ان ظن انها ما تتكلم
عليا بصوت مخنوق ويكاد ينسمع : رجعني البيت
غازي الوضع ما يسمح افكر او اتسائل : يالله قومي اوصلك
مر عليه يوم ما ذاقت عيونه النوم .. وهو يفكر بسبب هذي الدموع والانكسار
.

.

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 11:52 AM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.

.

فـــي المستشفى على الساعه 5 العصر

كانت سجى تحس بالم في كل جزء من جسمها كانها هي الي مريضه .. يمكن ارهاق وقلت نوم وجلسه على ذا
الكرسي والحبسه بين هذي الجدران الكأيبه تحس ان جسمها مبهدل ومبلول تمنت دش ماي بارد ينزل عليها
وينعشها ويصحيها اشتاقت لعالمها الخاص حست بحاجه كبيره انها تجلس في احد زواياه ..ملت من الصمت
ودها تتكلم مع احد فكرت تدق على دلال بس خافت تزعج عمتها عليا .. ما سكه جوالها بيدها وتناظر الشاشه
تنتظر هزه واتصال من حمد او عبدالرحمن او عمها وافي .. كلمت عبدالرحمن من ساعه وقال لها ان هو
ينتظر حمد يخلص توه جالس من النوم ويتروش اجلسو من النوم متاخر لانهم ما نامو الى صباح هذا اليوم .. وبعيد بمرون مطعم وبشترون غدا وبجون
ناظرت في عمتها الى مسدله اجفانها وشاحب وجهها لكنها نوعا ما افضل من ليلة امس راغبة شفايفها
الجفاف ميبسهم قامت من كرسيها وقربت من عمتها عليا وحاولت تنقط على شفايفها قطرات من الماء البارد ما لاحظت أي استجابه من عليا ..ارجعت اجلست في كرسيها ..

كانت عليا شبه فاقدت الوعي من اغراص المنوم وادويت المهدء .. لا تدرك ما ذا يحطل حولها ولا تشعر بشيء
غير الهواء الذي تتنفسه وصوت الالم في داخلها .. تمر امام عينيها صور من ليلة امس .. كانت الصور
مظلمه والضوء مسلط على وجه غازي المتمثل امامها وجها ممتلأ وشعرا اسود كالفحم .. هل هو غازي الذي
اعرفه اهو نفسه من رايته امس او ان مخيلتي اصبحت تخلط بين الواقع والخيال .. وتاتي بصور من الماضي
وتركبها امامي .. وكانها تدعوني لاعودا ادراجي الى الوراء .. من الذاكره ..

ام سامي : عليا غازي ينتظرك في المجلس
عليا بهدوء : طيب ( وتمشي بتجاه المجلس )
ام سامي وهي تحاول تمنعها تتقدم اكثر : عليا وين رايحه .. انتي خبله ناويه تروحين له بذا البس وذا الوجه
كان متوفي عندك احد .. روحي غرفتك حطي لك كحل او روج وبدلي ملابسك وتعطري وتدلعي اذا شافك كذا
وش راح يقول عندك .. يا خوفي يتركك .. وهنا ما صدقنا يجي احد يخطبك
عليا ناظرت ام سامي بنظرات بارده وتجهت للمجلس بلا مباله
ادخلت المجلس بخوف وبرود وجلست بدون ما تسلم ..كانت لابسه بلوزه سوده اكمامها طويله من الصوف مع
ان في فصل الصيف .. مع تنوره سوده فيها زيج ابيض من تحت لامه شعرها ورافعته ( كعكه ) وجهها ما فيه أي اثار مكياج
غازي ناظرها بستغراب .. وقام وجلس جنبها وبتسم
غازي : شخبارك عليا
عليا بصوت واطي : بخير
غازي ببتسامه : طيب ما سألتين عن اخباري .. تصدقين بطني يالمني
عليا ارفعت عينها وناظرت فيه .. حس غازي من نظراتها انها تنتظره يكمل
غازي : عصافير بطني تغرد .. جوعانه .. وش رايك نطلع نتعشى
عليا : ..
غازي : ممم ممكن تجبين لي كاس مويه .. لاني عطشان
عليا قامت وجابت له كاس ماي .. قبل لا يقرب الكاس من فمه .. ناظر في الكاس
غازي : الماي صافي ..( ويكمل بتردد ) .. عليا ليه لابسه اسود
انزلت دمعه بسرعه على خدها الايمن وكانها تعطي الاشاره لسيل من الدموع .. تفاجا غازي وحط الكاس على الطاوله بدون ما يشرب منه .. وقابلها ..
غازي بصوت حنون واشبه بالهمس : عليا ممكن تقولين لي ليه الدموع
كانت عليا منزله راسها .. ارفعت راسها وناظرت فيه .. شدها نبرت الحنان الي في صوته حست بالامان وهذا
الاحساس نادر ما يزورها بقرب احد الى مع اخوها وافي الى لما يكون معها تحس بالامان وكانها مدينه مسوره
بسور شامخ ما يهزه شيء وهي المدينه الي يحتظنها السور .. اول مره ما تحس بنفور وخوف لما يقرب منها
شخص فجاه حست اطراف اصابعه تلامس خدها بهدوء وتقطع مجر الدمعه .. ناظرت فيه ولمحت ابتسامه
حلوه على مبسمه كان ودها تبتسم بس في شيء بداخلها يمنعها .. زادت الدموع
غازي بصوت هادء : عليا عيونك غيوم .. محملين بالمطر
.

.

فــي الشرقيه .. وتحديدا في بيت هيام ..

كانت هيام جالسه تشوف الملابس الي شرتها امس وترتبها في الدولاب
سمعت طرقات على باب غرفتها
هيام : تفضلي
افتحت ام هيام الباب وعلامات التسائل تدور حول راسها وقفت جنب الدولاب وظلت تناظر هيام وهي تصف ملابسها في الدولاب ..
ام هيام بصوت جدي : ليه امس مارجعتي البيت
هيام ردت بدون ما تناظر امها وتستمر في ترتيب الملابس : كان عندي شغل كثير ويوم خلصت ما حصلت احد يجيبني
ام هيام : طيب ليه ما دقيتي علي او على خالك يجي ياخذك
هيام : انتي عارفه اني ما ادق على خالي ولو دقيت عليه بسوي لي سالفه وسين وجين .. ودقيت عليك امس ما رديتي .. يعني حتى لو دقيت عليك وش بسوين
ام هيام : على الاقل اطمن عليك امس جلست احاتيك .. ودقت على جوالك مغلق .. ما رتحت الا لما دقيت على صاحبتك نوره وقالت لي انك نايمه بالمشغل
هيام ما ناظرت امها وكملت ترتيب ملابسها
ام هيام بتسائل : من وين لك هذي الملابس الجديده
هيام : شرتهم لي امس صاحبتي دلال
ام هيام : وش المناسبه
هيام : لا زم يكون في مناسبه علشان تشتري لي ملابس .. وبعدين هي دائما تشتري لي ملابس لو عليكم ما لبست زي الناس
ام هيام : طيب عطيتيها قيمتهم
هيام : عطيتها لكنها ارفضت تأخذ .. تدرين هي بنت نعمه ما هي محتاجه لكم قرش الي بعطيها اياهم
ام هيام وحبت تنهي الحديث : طيب ما تبين غدا
هيام : لاا ( هيام تكمل بتردد لما شافت امها بتطلع من الغرفه ) .. يما امس خالي سأل عني
ام هيام وقفت لما سمعت هيام تناديها والتفتت عليها ..: ايوه دق امس وسأل عنك
هيام تناظر امها بخوف : طيب قلت له اني امس نمت بالمشغل
ام هيام وتراغب ملامح بنتها : لا طبعا .. مجنونه .. كان هنا اليوم في خبر كان
هيام ورتاحت : الحمدلله
.

.

فـــي بيت بو بدر ..
اجلست دلال على صوت طرقات الباب .. حاولت ترفع نفسها لكنها حست بتعب .. للحين ما خذت كفايتها من النوم كان يوم امس ثقيل عليها للحين تحس بثقله .. اول ما فتحت عينها شافت امها قدامها
ام بدر ببتسامه : يالله حبيبتي قومي بسك نوم
دلال وهي ترفع نفسها بصعوبه : يما .. ما رحتي الجامعه
ام بدر : الا رحت وجيت انت ما تدرين الساعه كم الحين الساعه 5 ونصف العصر
دلال هي تفرك عيونها بيدها : والله .. ليه ما جلستوني
ام بدر : بدر جلست لما جا من العمل بس انتي ما جلستي .. كان يبونك تروحين معهم هو و ريتشارد
دلال : ليه وين راحو
ام بدر : مدري بس جا سلطان وجاسم وشجون وطلعو مع بعض .. يالله تبين شيء انا ما شيه
دلال بدلع : وين رايحه مامي
ام بدر ببتسامه : ابوك توه جاي من الجامعه بروح اجلس معه
طلعت ام بدر وسكرت وراها الباب .. عادت دلال وندست في بطانيتها وحطت راسها على الوساده للحظه
تذكرت شيء بسرعه ارفعت المخده وطلعت الجوال جوال وافي .. شافت انفجار مكالمات لم يرد عليها وخمس رسايل
افتحت المكالمات بفضول شافت 20 من الدب القطبي .. 13 من سجاوي ( ابتسمت هذي اكيد سجى ) .. 5 من
بو الامجاد 3 من مراهق مرفوع عنه القلم 8 من السالم .. والباقي ارقام مو مسجله باسم .. لما شافت
المكالمات حست باحتياج وافي للجوال او بمعنا اصح بحاجت الناس له .. وحست بعد بذنب لانها توقف على
خط المتصلين وتمنعهم من مكالمته .. كان في داخلها فضول كبير تفتح الرسايل يمكن بنت راساله له .. لا ما اعتقد من كلام سجى عنه شكله مو راعي بنات
دخلت يدها تحت الوساده وطلعت جوالها .. شافت مكالمات لم يرد عليها 7 من بدر 4 من سلطان 2 من جاسم 5 من سجى ورساله وحده ( والله مو بس هو شخص مهم حتى انا ) افتحت الرساله

وش ذنب هالناس دون احساس تشغلهم
ونحط بفؤاد كل من يعشقك حسره

جيت اشتكي منك ظلمك لاني اولهم
واقدم سجين لجمالك عايش بأسره

الله من طرفك النعسان لي سلهم
اتوه مدري يميني وين واليسره

وانسى هموم كثيره كنت شايلهم
واحس باليسر بعد الضيق والعسره

لعيونك الحلووين ( شكرا ) يا مكحلهم
اشوف فيها حلات العالم بأسره

اسألك بالله تسمح لي تأملهم
ومد بيني وبينك للغلا جسره


(( لقياك نستني هموم كثيره كنت شايلهم ))


ابتسمت لما شافت الابيات .. هذا يعني ان هو بخير .. ياترى منه يكون (( لقياك نستني هموم كثيره كنت شايلهم
)) معناتا ان التقينا .. عقدة حواجبها لما جا في بالها سلطان ولد عمها هي اليوم الي اتلتقت فيها وبعدين
لاحظت عليه هذي الايام تصرفات غريبه دائما يدق علي يسولف حتى لو ما في سالفه لما نكون جالسين مع
بعض احس بنظراته شيء ثاني معقوله سلطان يحبني .. لا لا مو معقوله هو دائما يشوفني مثل اخته وانا
اشوفه مثل اخوي معقوله هذي الابيات والرسايل منه .. بس سلطان ما له في الشعر بالمره واذكر مره قالي ان
هو يحس ان الشعر كلام ما ينفهم .. افضل شيء اني اتاكد واسأل اخوي بدر
رنت جوال افزعت دلال .. وقطعت حبل افكاره
كان جوال وفي يرن ارفعته وناظرت الشاشه .. رقم غريب خليني ارد يمكن يطلع واحد غلطان او وحده غلطانه
ردت دلال بدلع : نعم
غازي بستغراب : الوووو
دلال : نعم
غازي : هذا من جواله
دلال بدلع : انت الي داق وتسأ لني من جواله
غازي : مو هذا جوال وافي عبدالله
دلال ( ربي طلع يعرف وافي وش ذا البلوه ) : لا غلطان اخوي
غازي : اسفين على الازعاج .. وشكرا
دلال : العفو
.

.

فـــي الرياض .. وتحديدا في المستشفى ..

كانت سجى تساعد عليا على الوقوف .. بعد ما جا الدكتور وكتب لها على خروج وادويه مهدءه تتناولها اذا
ارجعت لها الحاله .. ونصحها وحرص على عبدالرحمن ان تتناول غذائها بستمرار وتشرب كثير من السوائل
عليا بصوت تعبان وبصعوبه : سجى جيب لي فردت انعالي ( انتو بكرامه )
سجى : طيب
حمد ويقرب من عمته عليا ويساعدها : سجى عطي عمتي ماي .. شوفي كيف شفايفها صايرين جافين
عبدالرحمن كان يتأملهم وهم يساعدون عليا .. الي مبين عليها التحسن .. وهو بداخله يغلي غلي على عمه
وافي .. ليه ما يرد على جواله وليه ما يدق علي .. يرفع ضغطي اذا سوى فينا هذي الحركه .. هو بروحه
انسان متهور والي براسه يسويه .. يا خوفي امس مسك الخط وصار له شيء .. لا لا الله يحفظه خليني اطلع برى واكلم واحد من اخوياه الي معاه بالعمل واسأل عنه ..
عبدالرحمن : حمد انا بطلع شوي وبرجع
طلع عبدالرحمن بدون ما ينتظر جواب او اذن من حمد وقف عند الباب من الخارج وطلع جواله
سمع صوت احد يناديه على طول رفع راسه
غازي ببتسامه : عبدالرحمن
عبدالرحمن وهو مفتح عيونه ( هذا وش جايبه هنا لو يشوفه حمد مصيبه .. امس حمد طول الوقت يتوعد فيه ان اذا شافه بكسر له اعضامه )
غازي : عبدالرحمن ليه تطالعني كذا
عبدالرحمن بستغراب : لا ولا شيء .. خير
غازي بتردد وهو يناظر باب الغرفه : وافي هنا
عبدالرحمن : لا من امس ما شي
غازي : طيب ممكن تعطيني رقم جواله .. الجديد
عبدالرحمن بستغراب : بس هو ما غير رقمه
غازي مستغرب : طيب ممكن تعطيني اياه يمكن الرقم الي عندي مو مضبوط
عبدالرحمن : ********055
غازي وعاقد حواجبه : نفس الرقم الي عندي دقيت عليه اليوم وردت علي بنت وقالت لي الرقم غلط
عبدالرحمن مستغرب ( ردت بنت ) : لا اكيد انت مغلط في رقم او رقمين .. حوال مره ثانيه
غازي بتردد وهو يتامل باب الغرفه : هي .. شخبارها
عبدالرحمن ( متى بفك عنا هذا ) : بخير
غازي : طيب انا ما شي الحين .. واذا شفت وافي قوله يدق علي ضروري .. يالله سلم على الاهل
عبدالرحمن : الله معاك
حس براحه لما شاف غازي مشى .. وش يبي في عمي وافي والله جيتنا لرياض دخلتنا بمتهات .. الله يبعده عنا
هذي الي اسمه غازي محنا بناقصين اهانات وتصغير من اهله .. يحلم اني اقول لوافي ان غازي يبيك ضروري
توه بيفتح باب الغرفه الى انفتح وطلع حمد مستعجل وجواله في يده يرن
عبدالرحمن : وين
حمد ويسرع في خطواته : دقايق وراجع
دخل عبدالرحمن الغرفه .. وقف حمد بعيد شوي
حمد ببتسامه : هلاااا دلولو هلااا قلبي
ميلاف بزعل ودلع : زين انك تذكرتني .. لا تكلمني انا زعلانه عليك ياظالم من امس وان ادق عليك
حمد : والله كنت مشغول .. وبعدين انا للحين بالرياض مع الشباب ما اقدر اكلمت قدامهم
ميلاف : ليه للحين ما رجعتو
حمد : يعني معقوله ارجع وما اكلم دلوله عمري .. والله اني مشتاق لك حيل
ميلاف بدلع : انا بعد .. طيب انبسطت بسفره
حمد بتنهيده : تبين الصراحه نص نص .. وين ما ارحو الشباب يدقون علي الي يبيني اتوسط له والي يبيني
احل مشكلته .. ولي يبيني افزع له والله ما ادري متى برتاح .. تصدقين انا الحين راجع الشرقيه لان واحد من الشباب يبيني احل مشكلته ضروري
ميلاف ( كثر منها ) : تحمل يا قلبي .. حنا ما نقدر نستغنا عنك
حمد : طيب انتي شخبارك
ميلاف ( ميلاف حست ان الفرصه مناسبه علشان تسأله عن سجى : انا بخير بسماع صوتك .. حمد وش تقرب لك سجى فلان الفلاني
حمد بستغراب ( هذي اختي ) : لا ما تقرب لي قصدي .. تقرب لي بس من بعيد من الاقارب .. ليه انتي تعرفينها
ميلاف ( من الاقارب ها ) : هي صاحبتي
حمد ( الحمدلله ان ما قلت لها اسم ابوي لما اسألتني ذاك اليوم عن عائلتي .. كان عرفت اني اخوها ) : اهاااا
.. طيب انا اخليكي الحين ينادوني الشباب .. اذا رجعت لشرقيه اكلمك
ميلاف : طيب .. دير بالك على نفسك .. بااااي
سكر حمد الجوال وهو مذهول .. معقوله سجى صاحبت دلال .. هذا يخليني احذر من التعامل معها عاد هذا الي
كان ناقصني .. رجع حمد الغرفه .. ظل فتره يناظر في سجى وهي تلبس عبايتها قرب منها
حمد بتردد : سجى
سجى : نعم
حمد بتردد : انت عندك خويه اسمها دلال
سجى وتناظر فيه بستغراب ( هذا وقته ) : ليه تسال
حمد : لا ولا شيء .. قول لي انتي عندك خويه اسمها دلال ولا لا
سجى بستغراب : ايوه عندي
حمد مندهش : الله
سجى وزاد استغرابها : أي والله .. وش السالفه
حمد : لا قلت لك ما في شيء ( ويناظر عبدالرحمن ) .. يالله سرينا
سجى ظلت تناظر حمد بستغراب طريقة سؤاله .. وقت السؤال وبعدين هو وش عرفه ان عندي صديقه اسمها
دلال وليه لما قلت له ان عندي صديقه اسمها دلال .. شفت علامات التعجب في وجه .. والله ذا الاخو امره
عجيب .. مدري وش مخبي .. لازم اعرف .. حنا في ايش وهو في ايش
.

.

فـــي الشرقيه .. وعلى الساعه 11 باليل .. عند بوابت المستشفى ..

طلال ببتسامه : يالله فمان الله
مازن + رائد : فمان الكريم

طلال كان يمشي بتجاه سيارته الي واقفه في المواقف .. ما يدري ليه يحس براحه .. يمكن لان اليوم حس
بالحريه اكثر وهو في العمل بعد ما عرف ان الاخت ساره ما خذه اجازه مرضيه لمدة يومين .. يتكلم بطلاقه
ويبتسم في أي وجه يشوفه قدامه حتى الممرضات طبعا لانهم ما راح يفكرن بالابتسامه مثل ما تفكر ساره
يتحرك بحريه وهو عارف بداخله ان ما في عيون تراقبه وتترصد حركاته وروحاته وجياته .. يمكن اليوم حس
انه في مستشفى الرياض الي كان يشتغل فيه .. يجلس من النوم على طول الدوام ما يكلم احد من اهله ويتغدا
مع اخوياه في المستشفى .. وبعدين يطلع معهم اذا انتهى دوامه ويجتمعون بمقهى .. وهذا الي ناوي يسويه الحين
مع انه وده يكلم انفال لانه يحسها متضايقه .. من تصرفات ميلاف معها امس بالسوق .. ( ابتسم لما تذكر امس
) اول مره يطير نصف راتب الله يهديها بنت اختي امس شرت السوق كله كانها هي الي بتجهز لزواجها مو
انفال ما ظل مكياج ما شرته ما ظل كريمات وعطرات ومرطبات للجسم ما ظل اكسسورات ما شرتهم تأ خد
نفس المديل بس الون يختلف .. حتى البلايز نفس الشكل بس من كل لون وحده .. والاحذيه ( وانتو بكرامه )
ولما اقولها ليه بتاخذين كل ذولي تقول مو انت قلت لي اشتري الي نفسي فيه وانا نفسي في كل ذولي
وانفال مسكينه بنت اخوي ما شرت الا بلوزه وتنوره مع ان امس صديقاتها معها بس شكلها ما عجبها ذووقهم مع انه حلوو .. كلما يختارون لها ابلوزه ترجعها .. هههههه يحليلها انفال

وصل عند السياره وفجأه اختفت الابتسامه .. ظل واقف يناظر في السياره معقوله هذي سيارتي يمكن مو هي خليني اشوف رقم الوحه .. يالله والله هي
كانت السياره في حال صعب تصديقه .. زجاج النوافذ كلها متحطمه ومنثوره على الارض الزجاج الي قدام
والزجاج الي ورى .. والعجلات نايمه .. اكيد انها حالة سرقه على طول اتجه الى الباب وتوه بفتح السياره
شاف ورقه مكفوسه .. ومعلقه على مقبض الباب .. خذاها بسرعه وفتحه وهو للحين مو مصدق الى صاير
.

.

فـــي بيت بو تركي كان تركي جالس في الصاله .. ويتظر وصول عبدالرحمن من الرياض لان توه مكلمهم قال له نص ساعه وهم في البيت
مسند ظهره على الكنب .. ويفكر .. من الذاكره ..

ام مشاري : اسمح لي يا ولدي تركي على الكلام الي بقوله .. بصراحه الظاهر ان سجى ومشاري امس ملتقين
في الغرفه .. والله مدري وشلون اقول او وش اقول .. والله الي صار امس شيء يخزي ويعني معقوله يطلع
من سجى كل هذا .. طبعا انا ما اقول ان ولدي ما سوى شيء بس اكيد سجى هي الي مدبر هذا الشيء اول ما
رن جوالها اطلعت من الغرفه وركبت الدور الثاني وراح غرفه مشاري وبعدها جا مشاري مع ان هو قايل لي
ان ماراح يرجع بس اكيد هي الي دقت عليه وقالت له تعال .. وبعدين صار الي صار .. طبعا انا ما ادري وش
صار بينهم بس عندي احساس قوي ان صار بينهم شيء وتدري احساس الام ما يكذب .. وبعدين شفت
مشاري نازل كان ازراه مفتوحين الله اني مني قادره اتصور الي صار .. وبعدين انزلت سجى ولما صعدت اتاكد
فعلا شفت اشماخ مشاري على السرير .. ولحق سجى على الارض وهذا كله يدل على ان كلامي صحيح وانا لو
اني مو متاكده كان ما قلت لكم بس انا قلت لكن وقلبي يعورني وما ني مصدقه الله يعلم اني ما انام اليل من كثر
ما افكر .. وانا قلت اخبرك انت لانك اخوها الكبير ويعني افضل من اني اخبر اوبوك وزوجي ويمكن بعد هذي مو اول مره تصير .. لازم يا تركي تتصرف
لازم ياتركي تتصرف .. احتقن الدم في وجهه وهو يحاول يسيطر على اعصابه .. الموضوع ما له جانب اخر
يالله ماني مصدق .. احس ان جسمي كله يشتعل نار .. معقوله يسجى انتي البنت الحلوو والطيبه وكنت اتمنى ان بنتي تطلع زيك .. باخلاقك وروحك الحلوو .. ليه يا سجى ليه .. يصير كذا
فتح عيونه على صوت الباب .. حاول يمسك اعصابه وما يقوم لهم .. مسك حافة الكنب معصبيه
دخل عبدالرحمن وحمد وسجى الصاله الي كان جالس فيها تركي وبين على وجيهم التعب والحزن
بدون ابتسامه سلم عبدالرحمن على تركي جلس جنبه
يوم جات سجى بتسلم على تركي وقف لها وما مداها تناظر فيه الا تجيها صفه قويه على خدها الايمن
لدرجه ان تحس ان اصابع تركي للحين ملصوقه بخدها وكانها صافعها بيد خلاياها نار غمضت عيونها بحزن
وهي تحال تجمع دموع وتمنعها من النزول
سمعت صوت عبدالرحمن يقول لتركي وهو معصب ليه سويت كذا
ادركت حينها ان اليد الي صفعتها هي يد تركي وليس صفحت القدر
فتحت عينها وناظرت تركي ما قدرت تشوفه من الدموع الي فعينها .. ليه يا اخوي ليه ياتركي
تحس ان في شيء مكسور في داخلها وجا تركي وكمل الكسر وتبعثر الحزن الي بداخلها وما قدرت تسيطر
عليه .. ولي كانت تحاول بكل قوتها تجمعه الى ان تصل الى باب غرفتها .. لكن فاجأئها تركي وهز كيان الحزن والالم بداخلها
التفت بصعوبه وتجهت مغناطيسيا الى الدرج .. لم تتسأل لماذا فعل ذاك لكنها ادكت بان الحزن الذي بداخلها
انفجر وارتمت شظاياه في كل مكان من جسدها .. تسألت وهي تصعد عتبات الدرج بثقل هل للحزن وزن هل هو
ثقيل الا هذه الدرجه .. متى اصل الى سرير متى ينتهي هذا الدرج في كل عتبه تصعدها كانت تحس انها تطي بقدمها على اشواكا من الالم لتستشعر بوقزات قاتله ..
ارتمت على سريرها بقوه .. حتى هيأ لها بانه انكسر من ثقلها جسدها والمها
بكت وبكت وبكت .. بكت على حبها بكت على حزنها بكت على اخيها بكت على عمها بكت على صدقاتها بكت حاجه لهم .. بكت على عمتها .. تبكي وتبكي من غير حواس بكت وهي لاتعرف لكاذا تبكي
سمعت جوالها يبكي باغنيت ( عسى دائما نكون احباب ) رفت راسها والشعر يغطي وجهها ويلتصق بدموعها
فتحت حقبتها بسرعه ..
سجى بصوت كله حزن : دلال تكفين محتاج لك الحين .. تكفين يا دلال تعالي
دلال بستغراب : سجى وش علامك .. ليه تبكين
سجى وتبكي بحرقه
دلال : خلاص .. ثواني وانا عندك

بعد نصف ساعه رن الجرس بحرقه .. وبتواصل
افتحت الخدامه لدلال الباب ..
دلال بخوف : وين سجى
الخدامه : في غرفه مال هيا
بسرعه دلال ادخلت البيت وعلى طول اصعدت الدرج وبدون ما تضرب الباب ادخلت غرفة سجى
سجى كانت على سريرها تبكي لما شافت دلال داخله .. على طول قامت وضمتها بقوه حتى قبل لا تدخل الى نصف الغرفه وقبل لا ترفع برقعها ضمتها وهي تبكي بصوت مخنوق
دلال وهي تحس بجسد سجى يرتجف دلال بحزن : سجى
سجى بصوت مخنوق وهي للحين ضامه دلال : ليه يصير معي كذا ليه فجأه صارت الدنيا تكرهني .. ليه الناس
يكرهوني .. انا ياربي وش سويت .. والله اني منهاره .. ما ني قادره اتحمل .. ( ويختفي صوتها من البكى ) ..
ليه اخوي عطاني كف .. ليه صفعني بقوه .. وش سويت .. اه يا دلال .. ما تدرين وش ثقل الحزن الي بداخلي
.. خلاص ما عدت اتحمل
دلال انزلت دمعه من عينها وهي تسمع هذيان سجى .. مع انا هي بصعوبه قدرت تجمع الكلمات من وصوت
سجى المخنوق .. ما حبت تتكلم وما عرفت وش تقول .. ضمت سجى وامسحت على راسها بحنيه
بعد دقايق .. اهدأت سجى .. واصبحت الدموع تنزل بصمت

اجلست دلال جنب سجى على السرير .. ظلت فتره تناظر في ملامحها .. ودمع ينزل على خدها
دلال : اهدي يا سجى وعلميني بالي صار .. ليه هذي الدموع كأن احد متوفي عندك
سجى بحزن : ما ني عارفه
دلال وتناظر فيها بستغراب : كل هذي الدموع ومنتي بعارفه
سجى بحزن : اخوي تركي صفعني .. مدري ليه
دلال بستغراب : طيب ليه .. ما عرفتي منه ليه سوى كذا
سجى بحزن : مدري والله .. ولا ابي اعرف .. دلال هذي اول مره انصفع فيها ومن مين من اخوي تركي ليه
دلال : طيب قومي نادي ناديه خلينا نفهم منها وش صاير
سجى : ما ابي اطلع من الغرفه .. بدق على عمي وافي بخليه يجي الحين
دلال : مجنونه انتي شوفي الساعه كم الحين .. لا تدقين تخرعينه
قامت دلال علشان تفسج عبايتها وتعلقها على الشماعه الي عند الباب
سجى طلعت جوالها بسرعه ودقت على عمها وافي كان اول رنه تسمعها في اذنها
رن جوال داخل شنطت دلال .. (رن جوال وافي داخل شنطة دلال)
دلال لما اسمعت الرنه ارتبكت
سجى بستغراب : كان هذي نغمة عمي وافي ..

كيف راح تتصرف دلال بهذا الموقف ؟ وهل معقوله ان سجى بتكتشف الموضوع ؟
باي اتجاه سوف تسلك هذه المشكله .. هل سوف تكبر ؟
غازي وش يبي من وافي ؟
تحولت سيارت طلال الى حطام ولا تنفع لتنقل .. من هذا الي سوى بها كذا وما ذا كتب لطلال في الورقه ؟
ميلاف وش تحت راسها ؟ وحمد وش تحت راسه ؟

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة أمـ مجروح ـل ; 17-05-08 الساعة 11:54 AM سبب آخر: تابع الفصل 13 جزء1
عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 11:56 AM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل 13 جزء 2

 

--------------------------------------------------------------------------------

) الفــــــصل الثالث عشــــــر (


الجـــــزء الثـــانـــي

رن جوال داخل شنطت دلال .. (رن جوال وافي داخل شنطة دلال)
دلال لما اسمعت الرنه ارتبكت
سجى بستغراب : كان هذي نغمة عمي وافي ..

دلال ( هذا الي ما حسبت حسابه راح عن بالي احط جواله صامت ) ببتسامه : يعني بس عمك وافي الي يحط هذي النغمه
بسرعه قربت دلال من شنطتها الي كانت محطوطه على السرير جنب سجى وشالتها وحطتها بحظنها بسرعه
افتحتها وحاولت ان تكون الفتحه صغيره بحث تكون بعيده عن مستوى نظر سجى الي كانت جالسه جنها
وجوالها جنب اذنها .. تنتظر عمها وافي يرد عليها .. لكن لا مجيب .. دخلت دلال يدها في شنطتها وضغطت
على زر الصامت في جوال وافي وبسرعه طلعت جوالها وقربته من اذنها( يعني ترد على المتصل ) ..
دلال : هلاااااااا والله .. اهاااا .. طيب لا ما راح اطول ......... اوكي بااااي
وهي تحاول تتحاش نظرات سجى التفحصيه من خلف اجفانها المنهكه من البكاء .. وكانها حست ان في انا
سجى وبصوت شوي رايح : دلال من المتصل
دلال برتباك : ممممم هذا اخوي بدر .. يسألني متى برجع .. طيب ما عينا قول لي رد عليك عمك وافي
سجى وتهز اكتافها بنفي : لا .. غريبه
دلال ورتاحت ان الموقف عدا على خير وهي كانت مرعوبه تخاف ان سجى تحس بشيء : ما الغريب الا الشيطان يمكن عمك نايم او مشغول .. حاولي تدقين عليه بوقت ثاني بس مو الحين
سجى بستغراب : يعني ليه مو الحين
دلال ( مصيبه وشلون اصرفها ) : ممم .. ههههههههه ولا شيء
سجى عقدت حواجبها ما في شيء يضحك : دلول وش بلاك .. كانك مو على بعضك
دلال : لا على بعضي .. ما عليك خلينا في المهم قولي لي وش سويتي وكيف كانت السفره .. وش الي مضايقك وخلاكي تناهرين كذا
سجى بدت دموعها تتجمع في عينها ونزلت راسها قالت بصوت واطي : الله لا يعودها .. نفسي عافت الرياض واهلها .. ما جابت لنا الى الحزن والهم
دلال وتاثرت بنبرت صوت سجى : ليه وش صار معكم
سجى ورفعت راسها تناظر في دلال : قولي وش ما صار معنا
دلال بستغراب : ليه هذي السوداويه .. يالله قول لي وش صار معك حرقتي اعصابي بكلامك
سجى وعينها معلقه على الباب تناظر فيه وكانها تتذكرالمواقف الي مرت فيهم بحزن : اغمى على عمتي علي
.. ( لحظة صمت وتامل ) .. اخوي حمد تخانق .. ( لحظة صمت ) .. ما ني عارفه كيف اتصرف .. ( لحظة
صمت ) .. جا عمي وافي .. ( لحظة صمت ) .. راحو مركز الشرطه .. ( لحظة صمت ) .. نيمو عمتي عليا في
المستشفى ونمت معها .. ( لحظة صمت ) .. جا عمي وافي واخواني المستشفى وبعدين راحو .. ( لحظة صمت
) .. عشت ليله صعبه لحالي .. ( لحظة صمت ارفعت يدها والمست خدها الايمن وكانها تتحسس مكان الصفعه
) .. بعدين صفعه من اخوي تركي
دلال بصوت واطي : طيب هذي رؤس اقلام خبريني بتفاصيل
سجى وتناظر دلال : ماني بمستعده افتح جروح التفاصيل كفاي انها تعيش بداخلي وتنعاد لحظه بلحظه .. ( وتكمل ببتسامه باهته ) .. تصدقين ما توقعتك بتجين .. وارتحت لما شفتك قدامي
دلال ببتسامه : على راحتك ما راح اضغط عليك بس لازم تخبريني بكل شيء صار .. وبعدين ما يقولون ان
الصديق وقت الضيق .. وهذا انا قدامك لو اني بقصى الجنوب بجي لك ولا اني اخليك لحالك
سجى اتسعت ابتسامتها لما سمعت كلام دلال وحست براحه : وبعدين انتي قول لي لحقتي تلبسين وتكشخين وتجين
دلال : هههههههه الحين هذي تسمينها كشخه .. انا دائما البس في البيت برمودات وبلايز سبور تجنب لاي طارء ههههههه مثل جيتي عندك اليوم
سجى : لا انا ما ارتاح كثير في البرمودات والبنطلونات في البيت بس اذا جا عمي وافي البس
دلال ورف قلبها : طيب ليه يعني اذا جا عمك وافي
سجى : اولا هو يحب يشوفني كاشخه .. وبعدين انا وحده طماعه احب اسمع منه كلام حلو ومدح غير اخواني
لو البس الي البسه ما يمدحوني او يقولون لي كلمه تطيب الخاطر .. واذا قالو يقولون تاكيدا على كلام عمي
وافي يعني لو اني لابسه بدله لونها اخضر يقولي عمي وافي طالعه حلووه اليوم او اللون يناسبك يقولون أي
صحيح كلام عمي وافي حلو عليك هذا الون
دلال وحبت تسأل عن وافي ما تدري ليه يمكن فضول وزيادة معرفه : طيب سجاوي ما قلت لي كيف جا عمك وافي الرياض .. يعني قصدي مداه يجي
سجى ابتسمت بستغراب وظلت تناظر في دلال ..
دلال : سجوي .. علامك تناظرين كذا
سجى : لا بس تذكرت عمي وافي هو الوحيد الي يناديني سجاوي
دلال ( اساسا انا ماخذته من جواله ) : يعني ما تحبين اناديك بسجاوي .. خلاص ولا يهمك سجوي
سجى : لا .. مو قصدي .. ناديني بأي اسم المهم احس ان فيه دلع .. وبعدين عمي وافي جا بالطياره ورجع بطياره .. تصدقين دلول كنت متوقع انه راح يجي لنا الرياض
دلال ( اهااا هذا يفسر وجوده في المطار ) : ليه كنتي متوقعه
سجى : عمي وافي ما يتهاون ولا يتردد في موضوع يخص عمتي عليا ان شألله لو المسأله مسألة حياه او موت .. تشوفينه حاظر
دلال : هي عمتك عليا وش فيها بضبط
سجى .. هي دائما لما احد يسالها من صديقاتها تتهرب او تغير الموضوع وتحاول قد ما تقدر ما تجيب طاريها
علشان ما تقول وش فيها لكن هذي المره غير حبت تتكلم عنها وما تحس بخجل من طاريها
سجى بحزن : عمتي عليا يا دلال فيه حاله نفسيه بسبب الظروف الي عاشتها
دلال استغربت من تجاوب سجى مع سؤالها لان هي دائما تطرح نفس السؤال وما تلقى له جواب شافي
دلال : أي ظروف
سجى : عمتي عليا تزوجت صغيره من واحد اكبر منها 25 وعاشت معها ايام صعبه ضرب واهانه وذل لما
توفى جدي قدرو ابوي وعمي يطلقونها منه بعدين خطبها واحد وتزوجته يوم تزوجته اكتشفو ان فيها حاله
نفسيه وعدوانيه لرجال انغرست فيها بسبب حياتها مع زوجها الاول .. من يقرب منها زوجها تصرخ واحيانا
تضربه باي شيء قدامها تخاف يضربها مره حاول يقرب منها واضربته بمزهريه كانت على الطاوله على
راسه ودخل الزجاج في جلدة راسه ونزف كثير وعلى طول على المستشفى وعمل له عمليه وكان بموت .. من
يومها بدو الناس يتكلمون الي يقول مجنونه والي يقول حاولة تقتل زوجها .. واهله رفعو علينا قضيه كانت
صحيح ايام صعبه مرت بها العائله وخاصه عمامي .. بعدين تطلقت منه وما زال كلام الناس ينتف لحمنا لدرجه
ان عمتي وامي ومرت عمي اعتكفت كل وحده في بيتها ما يزرون احد ولا احد يزورهم ولا يروحون زواجات
لانهم ما يتحملون كلام النسوان بعد شهور خفت السالفه طبعا عمتي عليا ادخلت في متاهات من الحزن
وحبست نفسها في قوعقه من الالم والصمت والظلام حاول عمي وافي يطلعها من الي هي فيه وداها لطبيب
نفسي لكن ما في تجاوب ولا في دوافع للخروج من حالتها بالعكس كل ما حاول احد يقرب منها تشد على نفسها
وتنطوي اكثر فكرت عمتي ام سامي ان الزواج افضل الحلول علشان تطلع من الي هي فيه طبعا كان جاي
خاطبها واحد من الرياض يعرف عمي وافي من بعيد صار كل شيء بسرعه حتى ما سالو عن الرجال على
طول ملكو بعد اسبوعين او اكثر لما درو الناس وبالاخص الحريم ان عليا تزوجت افتحو ملف الماضي وبدو
يعيدونه مره ثانيه لمن وصل لاهل زوجها بالرياض جا حشود من الرجال والنساء عشيرتهم كلها جات وبدة
الحرب العالميه الثالثه لدرجه ان سيارات خواني صارو من ضحايا الحرب واشتدت الحرب لما هو قال ما يبي يطلقها .. وقالو ان هنا مسوين له سحر وو .. ما هدات الحرب الى لما تطلقو
دلال ومندمجه مع كلام سجى بقوه كل هذا يصيراو صاير وسجى ما تقولنا عنه : طيب سجى وانت وين موقعك من كل هذي الاحداث
سجى بحزن : بصراحه انا الوحيده الي كنت بعيده واقفه بزاويا ضيقه .. ما كنت احب اسمع شيء ولا اعرف
وش صاير ولا عندي اهتمام اعرف كنت عايشه حياتي عادي اروح المدرسه وارجع مبسوطه حتى لما كنت ارجع
واشوف سيارات اخواني مكسرين عادي ما اتضايق ولما اشوف العائله كلها في وضع توتر واعصاب محروقه
ما يأثر فيني بس احيانا وانا جالسه بالصاله اسمع امي تتكلم مع عمتي بالتلفون اعرف بعض الاشياء وما كنت
اتنزل اسأل عن عمتي عليا وحالها الى قدام عمي وافي لاني ما احب اصغر بعينه ويقول عني مومهتمه احاول
ان اتصنع الخوف قدامه ..ولما يقولي تعالي معي نروح نشوف عليا ونطمن عليا كنت اتهرب اقوله عندي
اختبار او أي شيء علشان ما اروح معه
دلال بحزن : والله ما تستاهل الي يصير معها .. طيب وش الي تغير الحين وتكلمتي عنها
سجى : مدري والله .. بس حسيت بخجل من نفسي وكرهت انانيتي لما كنا بالرياض حسيت انها محتاجه لي بطريقه غير مباشره .. او يمكن احساسي ان ابي اكفر عن ذنب ارتكبته بحقها من غير احساس مني
دلال : يعني افهم من كلامك انك تبين تتقربين منها
سجى : بضبط بس ما ني عارفه كيف
دلال : ان شألله راح تتحسن احوالها .. يالله انا بمشي السواق ينتظرني برى
سجى وتمسك دلال من يدها : لا دلولو لا تخليني لحالي ظلي معي شوي
دلال : طيب راح اظل بس روحي نادي ناديه علشان نفهم منها السالفه
سجى باصرار : لا .. ما راح اناديها ولا ابي اعرف ليه صار .. هذي الصفعه حاجز كبير بيني وبين تركي وناديه
ولا ني طالبه منهم تفسير عن الي صار .. وليه صار وش الاسباب اساسا مهما كانت الاسباب ما يحق له يمد
يده علي وما يحق له يحاسبني بهذي الطريقه حتى لو سويت شيء خطأ



فــــــــــي الطابق التحتي .. وتحديدا في الصاله ..
كانت الاجواء تحاول تكون هاديه مع شويت شرارات متطايره من عيون عبدالرحمن وتركي ..صوت الاكسجين الداخل الى انف تركي بسرعه كسر حاجز الصمت الي استمر لحظات بينهم ..
عبدالرحمن ويحاول يكون هادء : هذا مو مبرر يا تركي لتصرفك
تركي بعصبيه : يعني كيف تبيني اتصرف .. اخذها بالاحضان
عبدالرحمن ويحاول ما ينسى الاحترام وفرق العمر : لا انا ما قصدت كذا .. يعني المفروض انك تسمع جميع الاطراف بدل من طرف واحد
تركي : بس كل الادله تدل على الكلام الي قلته لك .. ( ويكمل وهو يناظر عبدالرحمن بعصبيه ) .. يعني وش قصدك تبيني اكذب عمتي ام مشاري
عبدالرحمن : لا يا خوي انا ما قلت لك كذبها ولا قلت لك صدقها .. يا اخي يمكن في التباس في الموضوع
تركي وهو يمشي : افووو .. فكنا
في طلعت تركي من باب الصاله معصب دخل حمد بعد ما تروش وبدل ملابسه ..
حمد وهو يناظر تركي الي مبين عليه العصبيه : سلااااااام
لما ما لقى جواب دخل الصاله
حمد هو يناظر في عبدالرحمن : علامه تركي اخلاقه خربانه .. وش صاير
عبدالرحمن وما له خلق يتكلم : ما صاير شيء .. انت وين رايح
حمد مروق : طالع بروح لشباب الجلسه .. عبدالرحمن عندك سلف 200
عبدالرحمن : 200 وش
حمد : 200 هلله .. يعني وش 200 ريال
عبدالرحمن : ليه
حمد : يوه .. يا ثقالة طينتك اذا جيت تسأل .. اخلص عندك ولا اروح اتسلف من سجى
عبدالرحمن : طيب خذني معك .. وقطني عند خوي بوناعم
حمد : لااااااا يا اخي روح بسياتك بيت بو ناعم في الشرق والجلسه بالغرب وشوف الساعه كم الحين متى بوصل عند الشباب .. ما اقدر يالله
عبدالرحمن : على وين
حمد : بروح اتسلف سمعت عدل اتسلف من سجى سلف يعني بردهم
عبدالرحمن : هي.. لا تروح لسجى وتتعب عمرك سجى عندها صاحبتها
حمد متعجب !: ما مدانا جينا الا جاو لها .. وبعدين متى صار بيت بو تركي يفتح ابوابه لزيارات
الشخصيه بعد الساعه 10
عبدالرحمن : لا هذي صاحبتها دلال دائما تزورها .. وبعدين سجى متاضيقه واكيد هي الي دقت عليها وقالت
لها تجي ولا هي ما تجي بهذا الوقت
حمد موسع عيونه على الاخر وهو مو مصدق : دلال .. دلال
عبدالرحمن : علامك .. وكاني قايل اسم جني .. أي دلال
حمد ( توني مكلمها اول ما وصلت ما قالت لي انها بتروح بيت صاحبتها سجى وانا موصيها اذا بتطلع أي مكان
تعطيني خبر .. زين انها ما شافتني كان رحت فيها خليني اروح بسرعه ) : يالله طلع 200 سلف بسرعه وخليني امشي
.

.

فــــي مكان ثاني وتحديدا .. عند مواقف المستشفى ..
كان واقف طلال امام حطام سيارته وبين شظايا الزجاج المتناثر حول السياره .. ما زال يناظرها بنظرات غير
مصدق كل شيء داخلها كما هو .. يعني المسأله مو مسألة سرقه.. داخل قبضت يده الورقه الي شافها في
مقبض الباب الامامي لسياره كما تامل السياره زادت قبضت يده على الورقه وكانه يحاول يحوالها الى رماد متناثر مثل زجاج السياره
طلع طلال جواله وهو ضايقه فيه الدنيا ..
ودق على كمال ..
جاه صوت كمال : هلاااااا وغلاااا هلاااا عمي من وين طالعه الشمس اليوم ومفتكرنا
طلال وما هو رايق لكمال بصوت جدي : كمال انت وين
كمال استغرب من نبرت عمه طلال : انا مع عبدالعزيز بـنــ
طلال ما انتظر كمال يكمل وقاطعه : اقول تعال مرني انا في المستشفى عند المواقف ولا تتاخر انتظرك
كمال ما حب يسأل عمه طلال ليش : طيب عشر دقايق بالكثير وحنا عندك
طلال : طيب .. باي
سكر طلال قبل لا يسمع رد من كمال .. ورفع عينه وناظر سيارته وضاقت فيه الدنيا اكثر .. هذي السياره تعني
له الشيء الكثير يمكن هي اغلى ما يملك وهي كاتمة اسراره وهي الي عاشت معه بالرياض اجمل الحظات
وتوجت مشاعر تحكي اروع ارتباط جمع قلبين بروابط حب .. ومازالت بقايا ذكريات هذه الحظات مختبأه فيها
يحسها او ما يركب السياره .. وهي الوحيده الي متاكد انها بتظل وفيه له .. ولذكرها
.. من الذاكره ..
طلال : انتي وش جالسه تسوين
... : انت انتبه لدربك وخل عينك على الطريق
طلال ويلتفت : وهذا حنا وقفنا عند الاشاره قول لي وش سويتي
... ببتسامه : علقة هذي السلسه على المرايه
طلال ببتسامه : تجنن وش مكتوب عليها
.. : مكتوب عليها .. يحفظك ربــــي .. علشان تتذكرني اول ما تركب السياره
طلال ببتسامه وهو يناظر فيها : انا ما اقدر انساك .. ( ويكمل وهو يأشر على صدره ) .. لانك عايشه بداخلي
لزم يعني هذي الاشياء التذكاريه في كل مكان
.. بدلع : بس انا احب في كل مكان نلتقي فيه تكون فيه ذكره تتذكرني فيها لما يجي يوم وما اكون فيه معك
طلال : لا تقولين هذا الكلام ربي يخليك لي وما انحرم من شوفتك
سمع صوت هرنات وفوضى .. رفع طلال راسه وشاف الاشاره صارت خضره وهو معطل السير ناظر في المرايا وشاف صاحب السياره الي وراه معصب ابتسم طلال وحرك السياره

عوده الى ارض الواقع وامام كومت الزجاج كان واقف طلال ..جاه صوت كمال من الخلف
كمال متفاجا : عمي طلال من سوى بسيارتك كذا
طلال ما تكلم وعينه ما زالت معلقه على السياره .. رفع يده وعطى كمال الورقه المعفوسه
فتح كمال الورقه الي كانت حدود الانكسار ماليه سطحها .. عقد حواجبه وناظر عمه طلال
كمال بستغراب : عمي ما فهمت شيء
طلال بتنهيده : وانا زيك ما ني فاهم شيء .. يالله خلينا نمشي لاني تعبت وانا واقف
كمال : يالله .. طيب والسياره
طلال : والله مدري .. باخذ منها الاوراق والاشياء المهمه وبخليها هنا وبكره بخلي الونش يجي يشيلها ما
اعتقد انها راح تنسرق لان الزجاج الي متكسر صاير مثل الابر على حدود فتحت النافذه ما يقدر احد يدخل من
النافذه .. يالله انتظرني في السياره دقايق وانا جاي

فـــي السياره ..
عبدالعزيز : وش فيها سيارة عمي طلال
كمال : والله مدري من سوى فيها كذا .. وما خبري عمي طلال عنده اعداء
انفتح الباب الامامي .. وارتمى طلال في المقعد الي جنب كمال وسكر الباب ..
عبدالعزيز : هلااا عمي طلال شخبارك
طلال وهو يلتفت على عبدالعزيز ويسلمه اوراق وملفات : انا بخير .. بس سياراتي تعرضت لاعتداء عنيف اقول خذ هذي الاوراق وحطهم جنبك
عبدالعزيز وهو ياخذ الاوراق من يد عمه طلال ويحطهم جنبه : طيب ما عرفت من الي اعتدى عليها بعنف
طلال بنتهيده : مدري بس شفت ورقه في مقبض باب السياره مكتوب عليها .. ما يحس بنار الا واطيها .. مدري وش يعني بهذي العباره
عبدالعزيز : هي معناها واضح بس ما يبرر عملته .. وليه يعني وش العلاقه بين هذي العباره وتصرفه وش ناوي تسوي
طلال وهو يناظر النافذه الي جنبه : ولا شيء .. ما زال الشخص مجهول الهويه
.. ( انا ما همني بالي حصل لسياره كثر من هو الشخص الي سوى كذا وليه يعني كيف يعني ما يحس بالنار الا
واطيها .. معقوله تكون ساره لا لا ما اعتقد هي مو بهذي البشاعه صحيح ان العباره يمكن تنطبق عليها بس
الفعل الملازم مع العباره بعيد عن اسلوبها .. ياالله من سوى كذا انا ما لي اعداء وحتى لو لي ما يتصرفون
معي كذا زي انتقام المراهقين ..
قطح حبل افكاره صوت كمال ..
كمال : عمي طلال
طلال وما زالت عينه معلقه على النافذه الي جنبه : نعم
كمال : دريت ان اخوي شهاب مسافر ولسى ما جا
طلال التفت وناظر كمال بنظرات عدم تصديق : متى صار هذا الكلام
كمال : صار له اكثر من سبوع
عبدالعزيز : تدري يا عمي ان عمي بو شهاب صار مثل الكبريت معصب حده وما تقدر تتكلم معه لان شهاب
قال له ان بروح يومين مع خويه وراجع والحين صار له اكثر من سبوع ومافي خبر
طلال ( من وين جات لك هذي الشجاعه يا شهاب ) : وين مسافر
كمال ببتسامه : الولد مسافر مصر ام الدنيا .. ومقفل جواله وانقطعت اخباره وبوي واصل حده منه ومتوعد فيه
طلال ( اقص يدي اذا ما كنت يا شهاب مخطط تروح ولا ترجع اجل تقفل جوالك ما تقول لي انك بتسافر ) : طيب كان دقيتو على جوال خويه الي راح معه
عبدالعزيز : اخويائه الي نعرفهم وعندنا ارقام جوالاتهم مو هم الي رايحين معه
طلال ( والله لجيبك يا شهاب ان شألله اسافر مصر وادور عليك شارع شارع ) : عطوني ارقام اخوايه وخل الباقي علي
كمال : انا اقول ما يحلها الا ارجالها .. عبدالعزيز سلم عمي طلال كشف ارقام اخوايائه الي جمعناهم
طلال ( احسابي معك لما تجي يا شهاب ) : طيب اخوي بو ضاري يدري
كمال : هو يدري ان شهاب بسافر يومين وبيرجع بس ما يدري ان شهاب لحد الان ما رجع هو يسال ابوي عنه لكن ابوي يقول له انه ما اخذ اجازه يرتب اموره وياثث الجناح حقه
طلال ( الحمدلله ان ما يدري ) : طيب ومرة اخوي وليلى
كمال : الوالده الله يحفظها في احوال تفكر ان صاير له شيء وتندب حظها وتدعي ربها يرجع ولدها لها سالم
وليلى تحاتي .. المشكله يسافر هو وتطيح على راسنا تقول حنا الي بنتزوج من العصر انا وعبدالعزيز ندور من
محل الى محل نأكد على الصاله ونشوف ثوبه خلص ولا ما خلص ورحنا شرينا له الكماليات والاكسسورات من
ساعه وخاتم ومسباح وو .. وحجزنا له الصالون والفندق
طلال : ليه بنامون اول ليه بفندق
كمال : الظاهر كذا لان جناحهم ما كمل اساسا ما تغير فيه شيء قال ابوي ان هو مسوي لهم مفاجاه اظاهر انها
سفره لشهر العسل لما يسافرون بنجهز جناحهم وبنجيب الاثاث الجديد
طلال : ما بقى الا ليلتين على الزواج وشهاب لسى ما شرف
.

.

فـــي بيت بو تركي ..
كانت دلال توها طالعه من الباب وركبت سيارة السواق .. اسندت ظهراها للخلف براحه
سجى احيانا يصير راسها يابس ما يلين تعبت وهي تحاول تقنعها تروح تتفاهم مع اخوها تركي او ناديه او
على الاقل تكلم عبدالرحمن يكلم تركي يفهم منه ليه سوى كذا لكن ما في فايده راكبه راسها قال ايش ما راح
تتنزل وتذل نفسها لهم وتقول لهم انا وش سويت وهي واثقه من نفسها انها ما سوت شيء وانها ما راح
تكلمهم وحد الله بيني وبينهم .. صحيح انا معها بالي تقوله بس هذا ما يمنع انها تحاول تعرف ليه سوى كذا
حتى لو ما تناقشت في الموضوع .. كنت متفاعله مع سجى بالسوالف بس في نقطة خوف احس فيها تكبر
بداخلي وانا ما سكه الشنطه حقتي خوفي ان يرن جوال وافي داخلها .. بعدها امري مفضوح لا محال هو
بينفضح بينفضح بس ينفضح انا بعيده افضل من ينكشف قدامي .. بعدين القط وجهي قدام سجى .. طلبت من
سجى تروح تجيب لي كاس ماي لان حلقي نشف وانا احاول اقنعها .. حتى كاس الماي عيت تجيبه قال ايش ما
تبي تطلع من غرفتها تخاف تصادف ناديه او تركي او عبدالرحمن وهي ما تبي تشوفهم .. بالموت رضت تجيبه
انتهزت هذي الفرصه وطلعت جوال وافي لا شعوريا وبدون سابق تخطيط ودسيته بين اغراض سجى الي على
الطاوله ورجعت جلست على السرير وحسيت شوي بالراحه مع ان نقطة الخوف الي بداخلي احسها تكبر وتكبر
خوفي ان يرن الجوال مره ثانيه .. بس حسيت براحه لاني تخلصت من شيء شايله همه مع اني ما كان ودي
ارجعه له بهذي الطريقه بس وش اسوي ما في الا هذي وبعدين مو حلوه يظل عندي فتره طويله .. طيب اذا
سجى اكتشفت الموضوع .. بحاول اتصرف معها بغباء .. بس سجى ما يطوفها شيء .. يوه ياريتني ما رجعته
جا صوت السواق قاطع لسلسلة الاحداث الي تدور في راسها
السواق : مدام في وصل بيت
دلال بخمول وثقل : طيب
انزلت دلال بسرعه وادخلت البيت ..
كانت في عيون تراقب السياره من تحركة من امام بيت بو تركي الى ان وصلت الى بيت بو بدر
السياره كانت واقفه على الجانب الاخر من الشارع سيارة السواق كانت واضحه لعيون المراقب لكن الشخص الي نزل من السياره غير مرئي
حمد كان جالس يناظر البيت بتفحص وهدوء من خلف نافذة سيارته الي راكنها بالجانب الاخر من الشارع ..
( يعني هذا بيتك يا دلال .. والله يدل على ان اصحابه ناس عندهم خير .. شكلك مو أي كلام بس ليه لما تدقين
علي تدقين رنه وتسكرين وانا الي ادق عليك كل هذا الخير ومستكثره فيني ساعه مكالمه )
طلع حمد جواله ودق على دلال ..
بعد اربع رنات جاه صوت ميلاف كله نوم : الووو
حمد ( بدينا بالعياره توك داخله بيتكم ما مداك تنامين ) : هلااا دلول
ميلاف تحاول تعدل صوتها : هلااا حمد خير في شيء
حمد : خير بوجهك شكلي ازعجتك
ميلاف : لا ما ازعجتني بس استغربت اتصالك وانا من ساعه قايله لك اني بنام وبكلمك بكره
حمد : يعني الحين انتي نايمه
ميلاف بستغراب : أي كنت نايمه وصحيت لما سمعت صوت الجوال يرن
حمد مو مصدق : دلول قول لي ما طلعتي اليوم
ميلاف بستغراب : الا طلعت ورحت السوق .. وعلى ما اظن اني قلت لك اليوم اني بروح السوق لان عندنا زواج ورحت اقضي .. ليه تسأل
حمد : يعني بس رحتي السوق .. يعني مثلا ما رحتي بيت صاحبتك بيت اهلك يعني
ميلاف وعاقده حواجبها : لااا .. حمد علامك .. حلمان
حمد ( يعني ما تبين تقولين لي انك رحت بيت صاحبتك سجى وتوك راجعه ) : اوكي اخليك الحين تكملين نومك
ميلاف : حمد انت متاكد ان ما فيك شيء
حمد : لا ما فيني شيء .. يالله باااي يا عمري واحلام سعيده وفارسها انا
ميلاف : ههههههه احلى فارس .. يالله دير بالك على حالك


دخلت دلال البيت بتعب .. تحس ان هذي الايام صايره احداثها ثقيله عليها ونستها اشياء ناويه تعملها كانت
ناويه اليوم تروح السوق تجيب فستانها لزواج انفال الى مخيطته عند مصمم في الخبر اخر مره شافته كان
واسع وقالت له يضيقه شوي وبعد فستان هيام الي مخيطته عند نفس المصمم اكيد انه جهز .. كان ودها تروح
المشغل تصبغ شعرها وتسوي تنظيف بشره .. حتى انفال ما دقيت عليها اسأل عن اخبارها وكيف نفسيتها
وستعدادها لزواج لا وبعد انا قايله ابي اروح السوق اشتري ملابس وبعض الكريمات والمكياج هديه لانفال
على ذوقي .. بخبر سجى وبقول لها نروح بكره السوق ونشتري لها ..
توها بتصعد الدرج تراجعت لما سمعت صوت ضحكات جايه من جهت المجلس اكيد مجتمعين الشباب خليني اروح لهم واجلس معهم شوي ..
وقفت عند المرايه الى قريبه من مدخل المجلس ولفت طرحتها وطلعت شوي من شعرها قدام ودخلت المجلس بدلع شافت سلطان وبدر وجاسم ومطلق ولد العم وتفاجات لما شافت شجون معهم
سلمت واجلست قريب من بدر اخوها
بدر وهو يناظر في دلال : جينا وما شفناك في البيت وين رحتي
دلال : رحت بيت خويتي سجى وتوني من شوي جايه
مطلق وهو يناظر في دلال : اشوف الحلوو يتغلى علينا وما يجلس معنا
دلال : والله عند اشغال كثير براسي وابي اسويها .. انتو شخباركم
مطلق ببتسامه : والله مشتاقين موت
التفتت دلال لسلطان الى مبين عليه انه سرحان وجالس يبدل في قنوات التلفزيون من غير هدى تذكرت
المسجات الشعريه فحبت تتاكد من شكوكها قبل لا تسأل بدر اخوها
دلال : سلطان تكفى خله على نجوم القصيد نبي نسمع شعر
سلطان التفت على دلال وناظرها بستغراب : متى صار لك اهتمام بالشعر
دلال ببتسامه : بس انت اكيد لك اهتمام في الشعر
سلطان عاقد حواجبه : من قالك هذي المعلومه الخاطئه .. انا ما لي حتى بنثر علشان يصير عندي اهتمام
بالشعر .. وبعدين الشعر هرج فاضي .. وكل الشعراء ما عندهم سالفه
دلال ( معقوله ظني في غير محله ) : بس الشعر افضل الرسائل لاصال المشاعر والتعبير عن الحب
سلطان : لااا انا واحد احس ان الي يستخدم الشعر كمرسال غرام انسان ضعيف .. ما في افضل من المصارحه
والاعتراف لشخص بالحب قبل كان بها ما قبل دورنا غيره ههههههههههههههههههه ولا شرايك يا بدر
بدر : هههههههههههه تعجبني ما قبل في الف غيره
دلال انقهرت من سلطان وبدر برضو عندها احساس يقول ان سلطان هو صاحب الرسايل بس ما يبي يبين هذا الشيء
التفتت على ريتشارد الي كان منهمك بالسوالف مع شجون الي جالسه قريب منه كانت لابسه برموده جينز مع
بدي لونه وردي بنوتي ولابسه سلسله ذهب وفاتحه شعرها الي مبين انه مستشور اليوم وعلى شفايفها روج وردي فاتح مبين جمالها .. وشكلها نعوم
ريتشارد وهو يناظر في جسم شجون بتفحص : والله وكبرتي يا شجون وحلويتي وصارت علامات الانوثه بارزه فيكي
شجون ابتسمت بدلع وخذت خصله من شعرها وظلت تلعب فيها
ريتشارد ببتسامه : شجون ليه جالسه بعيد عني تعال جلسي جنبي خلينا نسولف
شجون في البدايه ترددت ارفعت راسها وناظرت بدر وسلطان الي كانوا مندمجين مع الفلم وجاسم الي جالس
على لابتوب حقه وحاط السمعات في اذنه ومندمج مع الاغنيه وناظرت دلال الي تناظر جوالها
قامت واجلست جنب ريتشارد ببتسامه وخجل
ابتسم لها ريتشارد وقرب منها اكثر الا ان فخذه الايمن لامس فخذها الايسر وحط يده على الكنب خلفها
ريتشارد ببتسامه : الحين نقدر نسولف براحه .. قول لي كيف الداسه معك
شجون بدلع : بس الحين سكرت المدرسه .. بس كانت كويسه
ارفعت دلال عينها واستغربت من شجون ما تدري وش تسمي حركتها جرءه ولا انفتاح ولا عادي ظلت لحظات
تناظر في ريتشارد الي مندمج مع شجون ويهمس لها ويضحك ما تدري ليه حبت تخرب بينهم يمكن لانها ما
تعودت على جلست ريتشارد مع شجون او انقهرت لان ريتشارد منشغل عنها مع شجون
قامت وجلست قريب من ريتشارد على نفس الكنبه الي جالس عليها وعينها معلقه على التلفزيون وبحركه
سريعه ارفعت الطرحه ونزلتها على اكتافها وفتحت شعرها وجابت جزء منه قدام وجلست تلعب فيه بدلع وكل
شوي تحرك فيه وتدخل يدها في شعرها من قدام وترجعه الى الخلف وترجع خصلات من شعرها على وجهها
ريتشارد لما شافها جلست جنبه ما قدر يتجاهلها بسرعه التفت عليها ولف جسمه شوي جهتها وصارت شجون ورى ظهره .. وظل يناظر فيها
ريتشارد وهو يناظر فيها ببتسامه : دلول .. شعرك طولان يجنن
دلال اسمعته بس ما التفتت عليه يعني مو منتبه ومندمجه مع الفلم
ريتشارد ببتسامه : دلال ليه ما تفسجين عباتك
دلال التفتت عليه وبتسمت وقامت من الكنب ورجعت اجلست جنب اخوها بدر
سلطان كان مندمج على الاخر مع الفلم الاكشن لما حطو فاصل اعلاني التفت على الي حوله وشاف شجون
جالسه جنب ريتشارد وقريبه منه حيل انقهر وما حب يقول لها بصريح العباره قومي من جنب ريتشارد يخاف
يقول عنه ولد العم متخلف هذي الكلمه الي تكررت على مسامعه كثير من ريتشارد اليوم .. سلطان شتخلف ..
مو مستعد يسمعها من ريتشارد الحين ..
سلطان ويناظر في شجون وبامر : شجون قومي جيني لي كـاس ماي
ريتشارد يناظر سلطان وببتسامه : البيت كله خدم قول لوحده من الخدامات تجيب لك كاس ماي
سلطان : لا ما احب اخذ شيء من يد الخدامه ياالله قومي يا شجون وجيبي لي كاس ماي
ريتشارد : وش ذا التخلف يا سلطان .
سلطان ما رد على ر يتشارد وناظر شجون بنظرات حاده وامر .. وارتاح لما شافها قامت من مكانها وراحت تجيب له كاس الماي .. التفت على جاسم الي مندمج مع الاغنيه
سلطان : جسوووم .. جسووووم
جاسم وهو يشيل السمعات من اذنه : خير وش بقيت
سلطان : يالله قوم نروح البيت
جاسم ويناظر الساعه : ليه لسى بدري .. خلنا جالسين لمن يطلع النور نروح البيت
سلطان : انا عندي دوام بكره .. يالله قوم
دلال وتناظر في سلطان الي مبين عليه العصبيه وملامح الوجه متحجره على غير العاده : روح العمل مواصل
سلطان رد بدون ما يناظر دلال : ما في طاقه
ادخلت شجون المجلس وفي يدها كاس الماي وسلمته لسلطان ..
سلطان : يالله شجون روحي لبسي عباتك بنروح البيت
شجون بدلع : لاااا لسى بدري
جا صوت ريتشارد : شجون نامي هنا عندنا
شجون ابتسمت وناظرت اخوها سلطان تراقب وجهه تدور على ملامح الرضا لكن يبدو ان ما في امل
سلطان : لاااا .. يالله روحي لبسي عباتك
بدر استغرب من تعصب سلطان وتعكر مزاجه .. بدون سبب

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 11:58 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي تابع فصل 13 جزء2

 

.

.

فـــي بيت بو تركي .. وتحديدا في جناح تركي وناديه ..
كان تركي عيونه معلقه على شاشة التلفزيون وبين من ملامح وجهه انه في عالم ثاني ولا باله في الفلم
ناديه صار لها ساعه تغريبا تحاول تلفت نظره بحركتها وفوضتها في الصاله الي جالس فيها تحاول تمر قدام
التلفزيون كثير علشان تلفت نظره ولما اياست من المحاولات الفاشله للفت نظره للبدا بالحوار اجلست جنبه
على الكنب بقوه وناظرت ملامح وجهه الي الا حد الان ما تحركة ولا تغيرت نفس خريطة الملامح الي دخل فيها الجناح ..
حاولت توطي صوتها وتبدا كلامها بنبره هاديه الى دائما تبدا حوارها معه في مثل هذي الحالات وخاصه ان
هذي النبره فيها ميزه خاصه وهي استجابة تركي وتجاوبه مع ناديه ..
ناديه بنبره هادئه : تركي ليه تسرعت بحكمك
تركي وما زالت عيونه معلقه على شاشة التلفزيون لكن لاحظت في ملامحه نوع من الاستجابه اقل من الثانيه
وجاها صوت تركي بهدوء : ليه انتي شايفه شيء غير الي انا شايفه
ناديه بهدوء : قصدك فهمت الموضوع وحللته بطريقه غير الي انت حللتها
تركي ويلتفت على ناديه وبنظرت تسائل : كيف يعني
ناديه : انا في البدايه صدقت كلام امي .. لكن لما حللتها ما ادخلت مزاجي وخاصه اني اكثر وحده عارفه سجى
وهم بعد اكثر وحده فاهمه اخوي مشاري .. بعد التفكير قلت خليني اقطع الشك باليقين ودقيت على اخوي
مشاري وفهمت منه كل شيء .. ومثل ما توقعت امي فاهمه الموضوع او الالتباس خطأ .. بصراحه ما كنت متوقعه منك هذا الاندفاع والتصرف .. وخاصه انك اكثر واحد المفروض تتفهم هذا الشيء
تركي : فهميني كيف يعني
ناديه : يعني من جهتنا غفورا رحيم ومن جهتهم شديد العقاب .. لا تنسى ايام زمان .. والله انا لما سمعت امي
حسيت بالخجل .. لا تنسى حركاتنا قبل الزواج لما تدري اني جايه بيتكم وجالسه مع سجى بالغرفه تدخل علينا بدون ما تضرب الباب وتجلس تناظر يعني ما تدري وبعد دقايق تطلع
تركي ببتسامه : لا تنسين انتي بعد لما اكون جالس بالصاله اطالع التلفزيون تدخلين وتوصلين الى نصف الصاله يعني ما انتبهتي اني موجود وبعدين ترجعين بدلع وبرود
ناديه : ههههههه هههههههه .. تركي عمري المفروض انك تعتذر لسجى
تركي : مو تفهميني بالاول
حكت ناديه لتركي كل الكلام الي قال لها مشاري .. لما كلمته تتاكد من الموضوع
تركي : مسكينه اختي اكيد اختنقت في الدولاب ..
ناديه : وسكينه اكيد اجرحت قلبها لما صفعتها .. انا بقوم اشوفها وبتكلم معها وبفهمها كل الي صار وبكره
ابيك تروح تعتذر لها .. وحتى لو كنت انت الكبير اعتذر لانك اخطيت عليها


فـــي غرفة سجى .. كانت سجى عايشه اجواء عالمها الخاص الي اشتاقت له كثير ومتعطشه الى الجلوس في
احدى الزوايا تحاكي قلمها وتناجي اوراق دفاترها وتسطر ما بداخلها بكلمات

ياليل انا كثر الدموع اتعبتني
والنفس بين في عيوني كدرها
اساير الدنيا وهي لوعتني
عيت تصافيني وضعت ببحرها
لاجيت ابسلى للكدر رجعتني
وقامت توريني عجايب صورها
دنياي من كاس الكدر جرعتني
دنيا عجيبه ما من الللي شكرها
من بين خلان الهوى غربتني
اتعب وهي تزهر بطلعة شهرها
دنياي عن كل الحلوم فرقتني
والعين نوم الليل كنه هجرها
ضاعت حياتي ودنيتي ساجنتني
بين الدموع وبين لوعة قهرها

اختفت بعض الحروف تحت قطرات من الدموع المساقطه على سطح الدفتر .. احتضنت سجى دفترها بقوه
وهي تتذكر مدى الالم الي اعتصر قلبها من صفعة اخوها تركي .. لم تتلقى صفعه من قبل لذا كانت هذي
الصفعه قويه على نفسها .. هزت جبالا شامخه بداخلها .. عزة النفس .. الاخوه .. الحب .. الابتسامه .. الامل
كلها صورا انحنا بروازها .. سمعت صوت ناديه من خلف الباب بترجي
ناديه وهي تضرب الباب : سجى اذا انتي جالسه فتحي لي الباب ابي اكلمك ضوروي
وتزيد في ضرباتها : سجوي والله بس دقايق بكلمك تكفين .. انا عارفه انك زعلانه
سجى ما حبت تفتح لها الباب ولا حبت ترد عليها لانها مو مستعده تتكلم مع احد وخاصه ناديه وتركي ولا
عندها استعداد تسمع تبريراتهم .. خلاص الم اصفعه يكفي والرساله ما ادري وش مضمونها لكنها اوصلت
انتظرت لما اختفى صوت ناديه .. وتاكدت انها ابتعدت عن الغرفه ..
قامت من سريرها واغسلت وجهها .. مسكت جوالها ودقت رقم عمها وافي وكلها امل ان يكون جالس
لانها محتاجه تتكلم معه ..
في نفس اللحظه اسمعت صوت جوال يرن في الغرفه بنفس النغمه نغمت عمها وافي .. الصوت كان قريب من
السرير قربت من الطاوله وشافت نور شاشة الجوال وصوت النغمه متداخل مع صوت اهتزاز الجوال على
الطاوله .. ظلت تناظر فيه بذهول وعدم تصديق .. ارفعته وناظرت الشاشه وشافت رقمها يعني هذا جوال عمي
وافي ..
غزت ساحة فكرها فكره هجوميه .. وتسعت عينها .. بسرعه حبت تتاكد ودخلت سجل المكالمات وبعدين
المكالمات التي لم يرد عليها .. شافت رقمها والوقت الي دقت عليه لما كانت دلال عندها هو نفس الوقت الي
رن فيه الجوال داخل شنطت دلال .. معقوله .. ايوعقل
ما حبت تعطي مجال في ساحة فكرها لافكار مجنونه او بعيده كل البعد عن تصورها وحبت ان تكون الساحه
خاليه من الافكار الجنونيه ولي لا تستند لاي ادله ..
خذت جوالها وعلى طول دقت على دلال .. مرتين لم تجيب
ما اكون سجى ولا سجاوي اذا ما عرفت وش الي يصير حولي
.

.
على الســـاعه 4 الفجـــر .. في الطابق السفلي
كانت انوار البيت كلها مضويه الي عند الدرج والي في المطبخ والي عند المدخل والي في الصاله صاير البيت
كانه وقت العشا ..
دخل عبدالرحمن البيت وتفاجا لما شاف انواره مضوين .. على طول عرف ان اكيد الا اكيدين ان عمي وافي في
البيت لان هو الوحيد الا يفتح الانوار الساعه 3 الفجر وكان عندنا حلفه ولا عزيمه بخطوات سريعه دخل
الصاله .. وشاف عمه وافي كالعاده متكور مثل الطفل في الكنب الي دائما ينام عليها وشماخه تحت راسه
وزرار ثوبه مفتوحين قرب من عمه وافي وظل فتره يناظر فيه مبين عليه تعب العمل وشكله في سابع نومه ويحلم احلام ورديه
.. ( هذا وش جابه بكره عنده دوام .. والله عمي متى ما طقت في باله جا ومتى ما اشتهى يدام مشى والله
اخرته فصل بمرتبت الشرف والمواضبه والالتزام بدوم..
والله لوريك احلام سوده يا بوالوفا ولا ادق عليك من امس ما ترد علي ولا تعطيني مشغول واجلس احاتيك
طول اليوم .. واقول يمكن يصحى ضميره ويدق علي على الاقل مو علشاني علشان يطمن على عمتي عليا
جيت برجلك يا بو الوفا اوريك ) ..
راح عبدالرحمن المطبخ وطبعا ما يحتاج يشغل الانوار لانهم مشتغلين .. فتح الثلاجه وطلع منها جيك ماي بارد
وحط فيه قطع من الثلج علشان يعطيه انتعاش ايضافي .. وفزعه محترمه
رجع الصاله بهدوء وقرب من عمه وافي راقب لحظات ملامحه الي مرتسمه ببراءه والحنين الى الطفوله
عبدالرحمن ببتسامه ( الحين راح نلخبط الملامح ونقلصها ونمددها )
سكب جيك الماي البارد مع قطع الثلج دفعه وحده على وجه وافي .. الي قام مفزوع وتوسعت ملامحه وفتحت
فمه توسعت وعيونه اطلعت من مكانها وشعره تلصق على جبهته وغطا على عيونه ظل فتره يتنفس الصعداء
بقوه وهو مفزوع وللحين فاتح فمه على الاخر ويده ترتجف وثوبه كله ماي ومتلصق على جسمه وقطع الثلج في حظنه
تعالت ضحكات عبدالرحمن الي كان ما سك بطنه من الضحك على شكل عمه وافي الكوميدي
ظل وافي فتره مو مستوعب الي الصار .. رفع يده وخر خصلات من شعره عن عيونه والتفت على عبدالرحمن
الي ميت من الضحك .. ملامحه الى حد الان مفزوعه
وافي ويناظر عبدالرحمن بعصبيه : عساك تموت من الضحك وتنفجر
عبدالرحمن وقف عن الضحك لما شاف ملامح عمه وافي الغضبانه ببتسامه : وش دعوه عمي يعني ما نمزح معك
وافي بعصبيه : مزح التروع والفزع ما نبيه .. تروعت قبلت مدري السقف طاح علي
عبدالرحمن : هههههههه يالله تكبر وتنسى
وافي خذ ثلجه من حظنه ورماها على عبدالرحمن : لا وبعد حاط لي مكعبات ثلج مع وجهك
عبدالرحمن ويجلس جنب عمه وافي على الكنبه : هااا قلي وش رايك بالاستحمام في الهواء الطلق
وافي : اقول لا تكثر هرج وقم جيب لي بجامه من عندك
عبدالرحمن : عاد هذا الي ما حسبت حسابه .. انك بتلبس من بجاماتي
وافي : ولا محد قال لك وبكره بعد بلبس من بدلاتك
قام عبدالرحمن وجاب بجامه ..
وافي : ليه جايب البجامه الخضره ليه ما جبت الزرقه
عبدالرحمن : ما مداك نسيت يا بو الوفا انك ذاك اليوم لا بسها وطلعت ابها وما عدت رجعتها لي
وافي : أي صحي .. طيب غض البصر لاني ببدل
عبدالرحمن : ههههههههه هههههه ما خبري يا عمي انك تستحي
وافي : ليه شايفني مثلك
.

.

فـــي اليوم الثاني .. الساعه 3 العصر .. فـــي الرياض
تحديدا فـــي بيت بو جواد .. في غرفة غازي ..
كان غازي يرتب اثيابه في شنطه .. ويحط الاشياء الي يحتاج لها لسفرة يومين
سمع ضراب على الباب ..
غازي : تفضلي يما
انفتح الباب ودخل جواد وسكر وراه الباب
جواد : انا جواد ما ني بأمك
غازي : هلااا جواد .. ها ما رحت الشركه اليوم
جواد : رحت الصباح ولما قال لي الوالد انك بتسافر جيت اكلمك وبرجع مره ثانيه
غازي ويناظر جواد : خير .. بقيت شيء
جواد : لا .. سلامتك اقول وش هذا الشغل المفاجأ الي طلعت فيه في الشرقيه ما خبري عندنا في الشرقيه شغل
غازي برتباك : لا يعني هو الشغل مو لي يعني انا رايح اغضي شغل لواحد من اخوياي في الشرقيه يومين وراجع .. وما راح اطول
جواد ويجلس على الكرسي : اقول سمعت من خويك ماهر انك شفتهم ذاك اليوم في الفيصليه
غازي وبستغباء : من هم
جواد : الي ناوي تروح لهم الحين .. اهل الشرقيه
غازي ترك كل الي بيده وجلس جنب اخوه : جواد تكفى لا تقول لبوي
جواد بنظره بارده : ما راح اقوله .. بس انت قلي وش ناوي عليه
غازي : بصراحه ابي ارجع لعليا
جواد ناظر في ملامح غازي : غازي قلي تبي ترجع لها .. ولا تبي ترجعها تحديا وعناد في عمامي وخوالي
مثل ما تحديتهم ورحت خطبت من الشرقيه .. وانت عارف ان هنا ما نطلع برا العائله بس علشان تكسر القاعده
غازي : انا ما انكر ان في البديه اصريت عليها ورحت خطبت من الشرقيه علشان التحدي الي صار بيني وبين عمامي .. لكن بعدين
جواد ويقاطعه : لا تقولي حبيتها .. وش ذا الحب الي انولد في اسبوعين
غازي : انت وش فهمك بالحب .. يالله انا ما شي ادعي لي ان اهلها يرضون وهي ترضى بعد نرجع
جواد : طيب وعمامي وخوالي
غازي : هم جزء من اصرار وتمسك بالي ناوي اسويه .. انهزمت بالجوله الاوله لكن الثانيه بأذن الله منتصر
وبتزوج وبجيب اعيال .. واعلى ما بي خيلهم خل يركبونه ..
جواد : والله خايف عليك انت با لاك ما تعرف عمامي وخوالي عدل .. وبعدين انت ليش مصر تدخل بنت الناس في متاهات وتجعلها جزء من التحدي الي بينك وبينهم
غازي بصرار : اعرفهم وحافظهم عفاريت ينططون حولك في كل شيء يدخلون حتى بلون سيارتك ..
وبعدين هي مو جزء من التحدي هي اساس التحدي
جواد هو قايم : الله معاك واذا محتاج شيء كلمني .. وصلي اخبارك .. انت رجال واثق من قراراتك
غازي ببتسامه : الله يسلمك .. اول ما اوصل بكلمك .. بس عاد انت لا تعلم احد ولا حتى امي انت عارف امي
جواد ببتسامه : عاد امي اليوم مع عمتي ام زكي رايحين يشوفون لك عروس
.

.

فـــي الشرقيه .. وتحديدا في بيت بو شهاب ..
فــي المجلس كان جالس طلال وكمال وكل واحد ماسك جواله ومشغول بالاتصالات لعلى وعسى يمسكون براس الخيط الي يوصلهم لشهاب ..
طلال وماسك الورقه بيده : كميل الحين هذا الرقم الي حاط تحته بخط احمر بالقلم دقيت عليه
كمال : ايوه دقيت عليه هذا ناصر زميل شهاب من ايام الجامعه وما يدري عنه اساسا يقول ان من زمان ما شافه
طلال : طيب وهذا
كمال : مدري هذا كل ادق عليه مشغول او انتظار
طلال : كمال ليه ما دقيت على خويه مساعد .. انا دائما اشوفهم مع بعض وخاصه في الفتره الاخيره
كمال : هو جا على بالي بس ما اعرف رقمه .. لو عندي رقمه كان دقيت عليه من زمان
طلال : طيب كان دقيت على محمود وخذيت منه رقم مساعد
كمال يدور بجواله : انا دقيت عليه امس مقفل .. بس هذا ما يمنع اني احاول مره ثانيه
قرب كمال الجوال من اذنه ينتظر الاجابه .. بعد رنتين جاه صوت محمود
محمود : الووو
كمال : هلااااا محمود
محمود بستغراب : من معي
كمال : انا كمال الفلاني اخو شهاب خويكم .. ما تتذكرني
محمود : تذكرتك هلااااا وغلاااا هلا فيك يا مرحبا شخبارك يا كمال عساك طيب
كمال : يسرك حالي .. اقول محمود بقيت منك خدمه اذا ما عليك امر
محمود : امر
كمال : ما يا مر عليك عدو ولا ظالم .. بقيت تعطيني رقم خويك مساعد
محمود : بس .. غالي والطلب رخيص .. بس ترى هو مسافر مصر مع شهاب اخوك
كمال وفتح عيونه : والله .. تكفى اجل بسرعه عطني رقمه واذا بعد عندك رقم اخويائهم الي راحو معهم عطني ارقامهم
محمود : ابشر .. الحين اعطيك ارقامهم .. لحظه شوي
كمال يكلم عمه طلال ببتسامه : قريب بنمسك الخيط من النص
بعد ما خذ كمال الارقام من محمود .. سلمهم عمه طلال الي على طول مسك جواله ودق على مساعد
جاه صوت مساعد في مكان فوضه : الوووو
طلال : الووو .. هذا جوال مساعد
مساعد : معاك مساعد
طلال ويحاول يركز على الصوت من الفوضه الي طالعه من سماعة الجوال : انا طلال عم شهاب خويك ممكن يا مساعد تخليني اكلم شهاب
مساعد : لحظه
طلال : مساعد .. لا تقوله ان عمك طلال يبقاك عطاه الجوال وبس بدون أي كلمه
مساعد بستغراب : طيب
طلال رفع عينه وناظر كمال .. ينظر يجيه صوت شهاب من خلف سماعة الجوال .. لحظات وجاه صوت شهاب
شهاب بروده المعتاد : نعم
طلال ويحاول يكون هادء : الله ينعم بحالك .. كيف الصيف عندكم
شهاب وتبدلة نبرة صوته وتفاجا : عمي طلال
طلال : وعمى .. ايوه عمك طلال .. يا المنتهي
شهاب : ...
طلال رفع عينه وناظر كمال الي كان بقوه يبي يعرف وش يدور بينهم .. قام طلال وطلع برى المجلس علشان يا خذ راحته في الكلام مع شهاب وخاصه ان كمال ما يدري بنواي شهاب وليه هو سافر ولا رجع
طلال بدا صوته يعلى : انت ما تقولي ليه لحد الان ما رجعت وليه مغفل جوالك
شهاب : تعقدت الامور هنا وما ر..
طلال : اقول مو علي هذا الكلام وانا عمك .. تراني فاهمك زين وعارف كل شيء
شهاب : يعني الحين ليه داق
طلال وبصوت عالي وفي نبرة عصبيه : تسالني ليه داق انت ناسي ان ملكتك بكره على بنت عمك
شهاب ببرود : أي عارف
طلال وبدا يعصب من برود شهاب : وتقول عارف .. شهاب ترى ابوك متوعد فيك وعمك لو يدري بيزعل عليك اكسر الشر وارجع .. والله ثم والله يا شهاب اذا ما رجعت بكره لاجيك بنفسي وربطك بحبل واجرك
شهاب : طيب بس يمكن ما في حجز بكره
طلال بعصبيه : تصرف بكره لازم تكون قبل العشا موجود تجي طيران تجي سباحه تجي على حمار تجي مشي المهم انك تجي .. والله يشهاب لو ما جيت بكره لوقف مع ابوك وعمك ضدك وعاد انت عارف انا وش قادر عليه
شهاب : خلاص طيب
طلال بشويت راحه : خلاص بكره قبل العشا أبي اشوف فيسك مشرفنا
شهاب بتردد : عمي طلال .. ابوي
طلال : دام انك خايف وخجلان من ابوك ليه تسافر وتسوي الي براسك بالاساس .. ابوك خله علي انت تعال وانا ما بخلي ابوك يكلمك بخصوص هذا الموضوع .. طيب مع السلامه
سكر طلال بسرعه قبل حتى لا يسمع الرد من شهاب صحيح ان هو حس براحه بس في نفس الوقت تضايق لانه عصب على شهاب وتكلم معه باسلوب ما مره استخدمه مع اعيال اخوه وخاصه شهاب لانه يشوفه اعقل واحد فيهم .. لكن بروده اثار الخلايا العصبيه ..
دخل المجلس وشاف ليلى جالسه مع كمال ياكلون حلى
جلس جنب ليلى ببتسامه : ها ليال .. كيف امور للزواج
ليلى ببتسامه : تمام خلصت كل شيء .. بس ننتظر يشرف الاخ شهاب
طلال : اخوك شهاب ان شألله بكره راجع
كمال : طيب يا عمي ما عرفت منه ليه ما رجع قبل كذا
طلال : لا بس تعطلت شوي امورهم وخذو وقت يرتبونها يقول شهاب ان ما هي حلوه يخلي صاحبه بازمه ورجع فضل يضل معه هناك لمن تتحسن اموره
كمال : اهاااا .. اجل بكلم الوالد وبقوله
ليلى : أي والله تكفى كلمه ابوي صاير هذي الايام نار ما تقدر تكلمه على اقل شيء يعصب وكل شوي يهدد ويتوعد في اخوي شهاب اذا رجع .. حتى انا ما سلمت منه خانفني اليوم خناقه محترمه اول مره يعاملني كذا
طلال : يالله بروح دوامي تاخرت
كمال : تبيني اوصلك
طلال : لا بمرني زميلي بالعمل .. خلك انت هنا وكمل اكلك
.

.

فـــي مكان ثاني .. وتحديدا فــي البيت الملاصق لبيت هيام ..
فيصل كان جالس وفي حظنه اخته نواره وجالس يلاعبها ويسوي لها حركات بيده علشان تضحك
ام فيصل : ها يا ولدي تبي احط لك غدا
فيصل : لا يما انتي اجلسي جنبي ابي اسولف معك شوي من زمان ما شفتك
ام فيصل بأسى : والله انا الي قلبي يتقطع على شوفتك وغرفتك مشتاقه لك ليه يا ولد ليه ما ترجع
فيصل ويناظر امه بترجي : يما اذا جبتي الطاري مره ثانيه بطلع ولا عاد تشوفين وجهي مره ثانيه
ام فيصل بستسلام وتذمر : خلاااص وهذا فمي وسكرته .. بس لا تحرمني من شوفتك
فيصل بتردد : يما
ام فيصل : نعم يما
فيصل بتردد وعينه على نواره اخته : للحين علاقتك بجارتنا ام هيام .. يعني تزرينها وتزورك
ام فيصل : ايوه بس مو مثل اول .. بس ليه تسأل
فيصل بتهرب : لا بس كذا
رفع فيصل راسه وشاف الساعه المعلقه على الجدار ..
فيصل وهو قايم : يالله انا ما شي يما توصين شيء
ام فيصل : ما بعد شبعت من شوفتك يا فيصل
فيصل : ما بقى شيء ويجي زوجك
ام فيصل بجديه : قول ابوك .. وبعدين انت الى متى بتظل على هذي الحال ما تشوف ابوك ومعاديه الله يلعن
من كان السبب حسبي الله عليك يوم فرقتي بين الابو ولده
فيصل باس راس امه وطلع على طول قبل لا يجي ابوه
.
.

فـــي بيت منصور .. عم انفال ..
كان الاجواء في البيت اجواء فرح كل شيء في البيت رغم بساطته الى انه مشارك اصحاب البيت الفرح البيت
فوضى وناس طالعه وناس داخله .. والابتسامه ما تفارق الوجيه وكان اليوم عيد .. كان سالم لابس بدلت العيد
الي ما يلبسها الى في المناسبات واليوم رضت له امه يلبسها علشان اليوم هم فرحانين بزواج انفال والام كل
شوي وتزقرط .. وانفال كانت فرحتها لا تقل عن فرحت اخوانها وامها .. تحس ان الحياه حلوه وان هناك حياه
بنتظارها .. من الفرحه ما هي قادره تجلس مكان واحد ولا هي قادره تجلس ساعه على بعضها كل شوي تروح
غرفتها وتجلس تتامل بالاغلاض الي شرتهم امس لما راحت مع امها السوق كل شيء محتاجته شرته وبسعر
مناسب وفضل معها فلوس كثير قالت لما تروح بكره بيت ابوها بترجعهم لبوها .. لما راحت امس السوق مع
امها لاحظت الفرق الشاسع بين هذا السوق والسوق الي راحته مع عمها طلال ودلال .. فرق في الاسعار فرق
في الموديلات فرق في التعامل امس بكل بساطه تقدر بكلمتين منها وكلمتين من امها تنزل السعر وتاخذ القطعه
بسعر اقل غير لما راحت مع دلال كانت الاسعار نار وثابته .. جلست تتامل البدله الي بتلبسها بكره في الملكه
من شوي كانت مكلمتها خالتها ام ضاري وقالت لها ان هي شرت لها فستان حلو علشان تلبسه يوم الملكه و
حجزت لها كوفيره بتجي لها بكره البيت لكن انفال اعتذرت منها وقالت لها انها شرت بدله وناويه تلبسها بكره
لكنها ما اعترضت على الكوفيره .. مع انها ناويه تروح بكره لهيام تزيتها بس دام انها بتجي الى البيت افضل
اجلس على الكرسي قبال المرايه وناظرت شكلها بعيون حالمه
تتخيل شكل الكوشه ولحظة الزفه على انغام الموسيقى .. وبعدين يزفون شهاب ويبتسم لها فرح
ياترى وش حالك الحين يا شهاب اكيد انك مشغول تعدل امورك لزواج سمعت من ابوي انك ما خذ اجازه لزواج
بكره بنلتقى وبشوفه عن قرب وهو بعد بشوفني وبنبتي حياه جديده مع بعض
قطع حبل احلامها صوت جوالها قامت بثقل وردت
انفال بهدوء : هلاااا دلول
دلال : هلااااا بالعرس هلااااا باحلى كله .. كيفك يا قلبي وكيف امورك
انفال : تمام انت شخبارك
دلال : بخير .. قول لي استعديتي لبكره وكيف نفسيتك عسى مرتاحه
انفال : الحمدلله .. بس في خوف شوي .. اقول دلول ما بتجون بكره
دلال بستغراب : لا ليه نجي
انفال : لا ابيكم تكونون جني
دلال : لا صعبه .. بنحس نفسها دخيلين عليكم ان شألله يوم الزواج ما راح نفارقك وبنظل معك
انفال بخيبة امل : ظنيتكم بتجون بكره
دلال وحبت تغير الموضوع : انفال جهزتي اغراضك كلها
انفال : ايوه امس رحت مع امي وشريت كل الي ناقصني
دلال : كويس .. يالله اخليك الحين .. وبدق عليك بكره اطمن عليك دير بالك على نفسك اوكي يا عمري
انفال : اوكي سلمي على سجى وهيام
بعد ما سكرت انفال الجوال حاولت تنام لكن ما اقدرت بالها شغال وفي مشاعر كثيره تتصادم بداخلها بين
الفرح والحزن والخوف والارتباك والشوق
.

.

فــــي بيت بو تركي .. كانت سجى حبيست الغرفه بارداتها ما تبي تقابل احد ولا تبي تكلم احد ورافضه الاكل
وكانها بتصرفها تعاقبهم وتبيهم يحسون بالذنب لانهم اخطو بحقها .. وهي ما زالت جاهله اسباب تصرف تركي
حتى جوالها ما ترد عليه ولا تبي تكلم احد حتى عمها وافي .. مع ان الوريد والشريان في حالة انتفاج الى حد
الانفجار تموت وتعرف كيف جوال عمها وافي وصل الى دلال وهي اليوم من العصر تحاول تدق على دلال
ودلال ما ترد عليها .. هذا ياكد بعض من شكوكها .. لكنها ما راح تسكت اكيد انها بتحاول تعرف كل شيء
سمعت ضربات على باب غرفتها ..
جاها صوت عمها وافي من خلف الباب ..
وافي : سجاوي تكفين فتحي الباب .. افااا يا سجاوي انا عمك حبيبك ما تبين تكلميني
سجى بستسلام قامت وافتحت له الباب
دخل وافي الى منتصف الغرفه وبحركه سريعه من يده فتح اناور الغرفه كامل
سجى : ليه يا عمي انا ما احب الانوار الكثير
وافي : وانا ما احب اعيش في اضواء خافته
سجى استغلت هذي النقطه وقالت : تصدق حتى صاحبتي دلال ما تحب الانوار الخافته
وافي ( وش دخل دلال في السالفه ) كان وافي اشطر منها وحاول يسطر على برود ملامحه ونظراته : طيب
انت ممكن تفهيني وش سبب هذا الاعتكاف الي ما له داعي والا ضراب عن الاكل
سجى جلست على اطراف السرير ونزلت راسها
وافي ناظر فيها : عارف .. قال لي عبدالرحمن كل شيء .. بس ما توقعتها منك يا سجاوي توقعتك اعقل من كذا
مهم صار هذا اخوك واكبر منك المفروض حتى لو اضربك بعصا ما تقولين له ليش .. طيب وتركي وفهمنا ليه
ما تكلمينه وهوو ناديه لكن انا وعبدالرحمن ليه محاربتنا وما تردين علينا
سجى حست بالخجل من نفسها .. لكنها مصره على موقفها وما راح تتنازل ولا راح تكلم تركي وناديه
وافي : سجى حبيبتي رفعي راسك وبلا دلع .. انت ليه تزعلين وانت ما تعرفين هو ليه سوى كذا
سجى ارفعت راسها : وما ابي اعرف
وافي خلاها لعنادها هو عارف ان هي تبي تعرف بس ما راح يقول لها الى لمن تترجاه : طيب انا ماشي
سجى بستغراب فكرت عمها بيجلس يترجاها ويدلعها مثل كل مره تزعل فيها او تتضايق من شيء : عمي وين
وافي : بطلع
سجى بسرعه طلعت جوال عمها وافي ومدت يدها له
سجى ببتسامه وهو تراقب ملامح عمها وافي : في شخص موصيني اوصلك هذا
وافي فتح عيونه على الاخر ورتبك : ....
خذ الجوال بسرعه ولف جهت الباب جاه صوت سجى من الخلف ..
سجى : عمي ما سألتني من هو الشخص
وافي : ...
سجى : اكيد ما راح تسال لانك عارفه
وافي التفت على سجى وناظرها بنظره حاده وطلع من الغرفه
وهو نازل من الدرج بسرعه تذكر يوم امس لما مر المطار وسأل عن الجوال قاله البائع ان البنت الي كانت
واقفه جنبه هي الي خذته ما ينكر انه استغرب وانبسط في نفس الوقت بس ما كان متوقع منها انها تروح تقول
لسجى كل شيء وتعطيها الجوال الحين وش يفكنا من اسألت سجى وشكوكها .. الله يصبرني عليها خليني
امسك الخط واروح دوامي ازين لي


قرب اليوم المنتظر والي راح يعقد فيه قران شخصين .. يوم يشكل لجزء منهم فرح والجزء القليل يحزنهم
كيف راح يتعايشون انفال وشهاب في مثل هذا اليوم ؟
وكيف راح يكون القاء بينهم ؟
دلال تصرفها كان بلا وعي منها لما حطت الجوال في غرفة سجى وهذي الحركه دانتها اكثر من ان تخدمها كيف راح تواجه سجى ؟
غازي عزيمته واصراره على تحقيق الي في باله هل بيلقى ترحيب وقبول في الشرقيه ؟
وش اسباب انكسار الصله والتواصل بين فيصل وبو فيصل ؟

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 12:00 PM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل 14 جزء1

 

--------------------------------------------------------------------------------

) الفصـــل الرابـــــع عشـــــــر (

الجــــــزء الاول ..


في سيارت وافـــي التي تنتقل من شارع الى شارع تدخل من هذا النافذ لتخرج الى شارع قد مرة عليه من ذو
قليل .. لا يدري الى اين يذهب بافكاره ولا بسيارته يحس بتشتت بافكاره .. من اول ما ركب السياره كان ناوي
يمسك خط الدوام لكن تذكر ان هو قايل لزميله في العمل يقطي مكانه .. ناظر يمينه شاف جواله عقد حواجبه
انا اموت واعرف دلال وش قالت لسجى وليه قالت لها .. معقوله دلال ما تخبي شيء عن سجى معقوله كل
شيء تقول لها لا ما اعتقد لو كل شيء تقوله لها كان الحين سجى ناشبه لي في بلعومي وكاتمه على نفسي
من كثر اسألتها واسجواباتها .. طيب كيف هي عطت سجى الجوال وقالت لها وصليه له .. مو هنا المصيبه
المصيبه كيف سجى عدتها لها .. افاق من دوامت افكاره على شارع يذكر انه مر عليه قبل كذا .. ايووه هذا الشارع الي يحتظن بيت دلال ..
وقف وافي السياره قبال بيت دلال .. ونزل من السياره وظل يتامل البيت من البوابه الى السور الى سقف البيت
.. النوافذ .. الحوائط ..الانوار الخفيفه .. ياترى أي وحده من هذي النوافذ هي نافذة غرفة دلال .. اكيد الي فيها
ضوء خافت .. ودي من كل قلبي اصرخ واقول الي في داخلي وبعدين هي تسمعني وتفتح النافذه وتكلمني ولما
المحها اعجز عن الكلام واكتفي ببتسامة شوق وانا عيوني معلقه عليها رغم الظلام الثقيل الا اني احاول ما
اضيع ملامحها وبعدين ارى نور ابتسامتها التي طالما انتظرتها .. اسرح فيها شوي واستنشق هواها الي
هب من جهتها وبعدين اخذ ورده حمره واقربها من انفي واشمها برقه وانا اناظر في دلال بعدين بحركه سريعه
ارمي الورده وانا ابتسم .( زي الافلام ) . بعد لحظات ارفع عيني واناظر الهوا ادور على الورده اتلفت يمين ويسار شفت
الهوا حاملها للجها الغربيه ماخذها بعيد شوي على رصيف البيت المجاور لبيت دلال .. ارفع يعني واناظر دلال
يعني استاذنها اني اتحرك اجيب الورده وطبعا امشي بهدوء واصلب طولي احاول اضغط على بطني علشان
تدخل الكرشه شوي .. وانفخ روحي يعني عندي شويت عضلات .. وبخطوات ثابته اجيب الورده وارجع مره
ثانيه اقف قبال بيتها وارفع عيني اناظرها يعني اشتقت لك وما اطيق ابتعد عنك وهي تبتسم لي بدلع وارجع
اقرب الورده مره ثانيه من انفي اشمها وارفعها برقه وارميها .. وعيني معلقه على الهوا انتظره يحمل الورده
لها .. لحظه يا هوا .. خذها الجها الثانيه .. اختفت ابتسامتي وانا اناظر دلال اخذ نفس عميق وانفخ روحي
وامشي الى جهت الورده وارجع مره ثانيه مكاني .. وارفع عيني واناظر دلال وانا كلي اصرار ان هذي المره
اوصلها لها قربتها من انفي وشميتها لدرجه اني حسيت اني شفطت الريحه الي فيها .. ورميتها بقوه .. وطاحت على راسي .. رفعت عيني ناظرت نافذت دلال ما شفتها هذي وين راحت .. لا تكفين اطلع مره ثانيه اخر مره والله هذي المره بوصلها ..( نبي نعيش الحب زي الافلام )
كسر نظرة عيونه وطارت اوراق احلامه انوار السياره الي وقفت عند بيت دلال ونزل منها شابين .. كان وافي حاط يده على مقبض باب السياره وبيفتحه لما قرب منه بدر و مطلق
بدر وهو يناظر في وافي بستغراب : خيـــر
وافي رفع راسه وناظر بدر وحاول ان يكون طبيعي وقال وهو يناظر بيت بو بدر : مو هذا بيت عبدالقادر جاسم
بدر وهو يتفحص ملامح وافي : لا والله غلطان .. يمكن تلاقيه في الحاره الثانيه لاني ما اذكر ان مر علي هذا الاسم من قبل في هذا الشارع
وافي بسرعه فتح باب سيارته وكأنه يستعد للهروب جاه صوت بدر امنعه من الركوب
بدر : لو سمعت ما كأن التقينا قبل هذي المره .. وجهك مألوف لي
وافي وحاول يرسم على ملامحه الاستغراب وناظر بدر : لا ما اعتقد
مطلق وهو يناظر في بدر : يمكن مشبه عليه
بدر وهو يهز اكتافه : يمكن ..مع اني متاكد اني شايفه قبل كذا بس ما ادري وين ( وكمل وهو يبتسم لوافي ) .. طيب حياك عندنا تقهوى
وافي ببتسامه : لا والله مشكور لازم امشي .. تشرفنا
مطلق وبسخريه وهو يناظر في وافي : اقول روح نام وبكره تعال كمل البحث
وافي ركب على طول السياره وما عطا اهميه لكلام مطلق ومشى
بدر وناظر في ريتشارد بنزعاج : ليه قلت كذا
مطلق بلا مباله : عاد .. وبعدين في احد يدور على بيت بهذا الوقت
بدر بنزعاج : اقول يا ولد العم خل عند احترام بتعامل مع الناس الي حولك ترى حنا مو بامريكا ما عندهم
احساس .. هنا باحترامك واسلوبك .. يحترمونك .. مو بالمال والقوه تخليهم يحترمونك ولا بمعنى اصح يخافون منك ويحسبون لك الف حساب
ريتشارد ما اهتم بكلام بدر ومشى من جنبه حتى قبل لا يكمل بدر جملته


اوقفت سيارت وافي امام البيت ..
ونزل بسرعه يحس بتعب ويتحلم بسرير .. رفع يده وناظر الساعه الساعه وحد ونصف اكيد خواتي نايمين
دخل البيت بهدوء وصعد الدرج وعينه تناظر في كل شيء حوله الجدران الاثاث الزوايا والسقف كلها يخيم
عليها الظلام .. من زمان ما جا هنا دخل المطبخ .. يشوف اذا في شيء ناقص علشان يشتريه مع ان اخوانه ما
يقصرون يجبون الاكل بالكراتين ويظل مده طويله يعني من الي بياكل ام مطلق تدور من بيت الى بيت واكيد
يعشونها وعليا يا قلبي عليها يادوب تاكل وجبه في اليوم .. شاف بعض الاشياء ناقصه .. ( ما لي خلق الحين
اطلع اروح اشتري خليها بكره افضل ) .. صعد الدرج بتثاقل وهو يفتح ازرار ثوبه علشان بسرعه يكبر المخده
وينام .. قبل لا يدخل غرفته .. قرب من باب غرفة عليا مسك مقبض الباب ما يدر وش السر من يقرب من هذا الباب نشوت خوف
وحزن تهزه .. ويحس انه انسان ضعيف .. يحاول لكن ما يقدر .. تردد يفتح الباب او لا .. اكيد عليا الحين نايمه
خليني ادخل اشوفها مشتاق لها .. فتح الباب بهدوء وتسلل النور الى داخل الغرفه من فتحت الباب كل عاد
الغرفه يخيم عليها الهدوء والضوء الخافت .. على طول عينه على السرير لكنه تفاجا لما شافه مرتب حس
بخوف وفتح الباب كله وبحركه سريعه من يده فتح انوار الغرفه ودخل الى نصف الغرفه وعيونه حائره تدور
في زوايا الغرفه على طيف انسانه مكسوره
جاه صوت من الخلف ارعبه بالبدايه لكن اراحه
عليا بهدوء : وافي
التفت وافي وناظر عليا الي كانت واقفه عند الباب : وينك فيه
عليا وتناظر في اخوها وافي : كنت ارتب غرفتك .. كان عندي احساس انك بتجي
ابتسم لها وافي بحنان .. لكن اختفت بسرعه ابتسامته لما لمح الدموع في عين عليا تتزاحم .. في كل مره يغيب ويرجع لازم يشيل هم اول لحظات اللقاء .. لما تكون الدموع هي سيدة الموقف
قربت عليا من اخوها وافي وعيونها تجر دموعها .. وبسرعه ارتمت بحضنه وشقت دموعها طريقها بحرقه
وافي طوقها بذراعه .. يحس ان ضلوع صدره ذابت من حرقت النار الي بداخلها (تذوب ضلوعي ولا تشتعل
عليا بحزنها) .. لازم هذا المشهد يصير في كل مره يشوفها .. عليا متعلقه بوافي حيل وهو الوحيد الي يفهمها
وهو الوحيد الى يعرف بحزنها .. هو الانسان الي متاكده ان ما راح يخليها ويرحل .. ولا راح يتذمر .. لكنها من
تشوفه تفتح ابواب الحزن الي كانت مغلقه وتفجرهم في حضن وافي لانه تشوفه بحر استحال يحترق مثلها
وهي ما تدري ان وافي يكابر علشان ما يهز صوره الانسان القوي .. الي قلبه من حديد
تعبر عن الي بداخلها بدموعها لان ما في كلمات توصف الي بداخلها .. وهي عارفه ان وافي راح يحس فيها اكثر وخاصه ان هذي الغه صارت لغة التخاطب بينهم و وافي يعرف يترجمها
رفع وافي يده ومسح على شعرها وبصوت هادي : ها تحسين الحين براحه
عليا ارفعت راسها وناظرت وافي بعد ما فرقت كل الي بداخلها هزت راسها بمعنا نعم
ظل وافي يناظر في ملامح عليا وببتسامه : مسحي دموعك
ارفعت عليا يدها وامسحت دموعها باطراف اكمامها وقالت بهدوء : وافي انت جيت الرياض صح
وافي هز راسه بمعنا نعم وقال : بس مشيت بسرعه لان كان عندي دوام .. ( لحظة صمت ) .. قولي لي شخبارك
عليا بهدوء : الحمدلله
وافي ناظر بعليا ببتسامه : يالله علوي لبسي عباتك خلينا نطلع
عليا تناظر اخوها وافي من بين ادموعها بستغراب : وين نروح .. الساعه 2 باليل
وافي ببتسامه : نتمشى بالسياره ..
طلع من الغرفه وهو بقول : يالله عجلي وانا انتظرك بالسياره


بسيارة وافي الي تحركة من قدام البيت ..
وافي خلف مقود السياره يحاول يصيطر عليها ما هو قادر يفتح عيونه كامل من التعب لكن كان وده يطلع عليا ويتكلم معها بعيد عن اجواء عالمها الي عايشته .. علشان نفسيتها ترتاح .. تتكلم بطلاقه
وافي ببتسامه : عليا احسك ضعفانه هذي الايام ليه ما تاكلين
عليا وهي تناظر وافي : مدري احس ان ما لي نفس
وافي : لازم تاكلين تراني ما احب اشوفك كذا ضعيفه .. طيب وش رايك نروح الحين سوبرماركت نتسوق ونتمشى ..
عليا ما ردت ولا عارضت
وافي ما يدري ليه لحظات الصمت تسلطن عليهم دائما لما يكون جالس مع اخته عليا يلقى صعوبه لما يحاول يرفع الصمت
وافي : عليا ليه ما تروحين تجلسين بيت اخوي بو تركي يومين تغيرين جو ولا ما يعجبونك اعيال اخوي
وافي قال جملته الاخيره من باب المزح وما توقع انها بتكون عنوان الحديث الي بيبتدي بينهم
عليا : مدري .. اخاف سجى تتضايف
وافي بستغراب : ليه تتضيق من وجودك بالعكس سجى بنت حبوبه حيل
عليا وحبت تفضفض لخوها وتقوله كل الي بداخلها : احسها ما ترتاح لي ودائما تتحاشاني .. واحيانا اشوف
منها نظرات غريبه مدري تعالي ولا خوف مدري يعني عكس اخوانها عبدالرحمن وحمد تصدق لما جينا من
الرياض ما تعبت عمرها ودقت علي تطمن .. و عبدالرحمن من اول ما نزلني البيت وهو كل خمس ساعات يدق
علي ويسولف معي وحمد اليوم لما كلمته المغرب علشان يمر الصيدليه يشتري لي دوا ما مانع بالعكس جاب
الدوا وجاب لي عشا بعد وجلس يتعشى معي وسولف لي عن مواقفه مع ربعه ..مع اني والله احب سجى و
ودي نكون قراب لاني فعلا محتاجه لصديقه تكون قريبه مني يمكن تفهمني اكثر .. كنت افتكر لما نرجع من ا
لرياض بتدق علي او بتجي تزورني وخاصه اني التمست اهتمامها وخوفها علي .. لكن شكلي حسبتها خطأ
وخوفها علي كان مجرد تعايش مع موقف انجبرت تعيشه
وافي كان يصغي بنتباه واهتمام لكلام عليا وما حب يقاطعها
رن جوال وافي .. مد يده وافي ورفع جواله ناظر شاشة الجوال ورد ببتسامه
وافي : خير يا رميو زمانك وش عندك من مصايب
مشاري : وش دعوه يا عمي حتى هلا ما لنا .. الحين انت ما تقولي وينك من امس وانا ادق عليك
وافي : جوالي كنت ناسيه في بيت خويي .. خير اخ مشاري وش عندك سهران مو من عوايدك
مشاري : وشلون يجيني نوم .. وانا اعصابي تحترق .. اطفأها يا عمي
وافي : انا اقول ما تدق بنصاف الليول الي وقلبك شاب .. اقول انت من قالك
مشاري : اختي ناديه .. وبعدين دق علي عبدالرحمن وقال لي عن الي صار .. انا جالس احاتيها
وافي : تطمن ... هي بخير .. بس هي ماخذه موقف بقوه من ناديه وتركي وما تبي تكلمهم اساسا هي ما تدري
ليه .. وراكبه راسها .. ( ويكمل علشان تسمع عليا تبريراته لسجى عن عدم اتصالها ) .. ويعني انها مسوي
اضارب حابسه نفسها بغرفتها ما تطلع انا قلت بخليها يومين بشوف عنادها وين راح يوصلها وبعدين بكسر
راسها .. وانا قلت بكره قبل لا امشي العمل بمر اكلم تركي علشان يراضيها
مشاري : والله يحق لها تاخذ موقف لــ
وقبل لا يكمل مشاري كلامه قاطعه وافي : عاد تكلم المحامي الخاص .. اقول انت متى راح تتزوجون وتفكونا
مسوين زحمه في شارع الغرام .. تفكرون ان حنا ما لنا الى انتو .. يالله عجلو خلونا نرتاح منكم ويرتاحون
سكان الكره الارضيه
مشاري : لا انا قايل ما بتزوج الى لما انت تتزوج ما ابي ادخل القفص الذهبي قبلك
وافي : اجل عمرك ما تزوجت .. طيب ما علينا اقول لازم تكلم امك وتفهمها الموضوع ترى الكلام الي قالته
لتركي وناديه مو شويه .. وانا خاف يوصل الكلام لخواني عاد ذولي وش يفهمهم
مشاري : خلاص انا بكره بكلمها ..
وافي : اقول مشاري ليه ما تجي بيتنا .. من زمان ما شفت خلقتك
مشاري بستغراب : بهذا الوقت لا صعبه وبعدين اخاف عماتي ينزعجون
وافي : لا لا تصعبها .. وبعدين عليا معي بالسياره جالسين نتمشى وبنشتري اغراض للبيت .. يالله تعال ودق
على عبدالرحمن وحمد وخلهم يجون .. بخلي عليا تذوقكم احلى فطور من يدها
مشاري ببتسامه : سلم على عمتي عليا .. والله انت يا عمي شكلك ناوي تخرب عمتي عليا وتعلمها على السهر
.. خلاص على الساعه 4 حنا عند باب بيتكم .. يالله مع السلامه
التفت وافي ببتسامه لعليا : تراني عزمتهم بدون ما اخذ اذنك
عليا : يالله خليني نروح السوبر ماركت ونشتري الاغراض الناقصه وبسرعه نرجع البيت لاني ما ابي اتاخر
عليهم
وافي ابتسم ابتسامه عريضه باين ان نفسيت عليا اليوم احسن بكثر من اول
وافي ببتسامه : وش رايك نسمع موسيقى .. ما انتظر منها جواب وبحركه سريعه شغل المسجل قبل لا ترجي اطرافه ويدخل جو مع الالحان رن جواله ارفعه ورد على طول
وافي : نعم
غازي : السلام عليكم
وافي لما استوعب وتعرف على نبرة الصوت حس بوغزه في صدره وخاصه ان عليا جنبه بعد ثواني رد وافي
وعليكم السلام .. يا هلاا
غازي : عسا ما ازعجتك
وافي : لا والله .. هلاا فيك
غازي : كيف حالك
وافي : بخير دامك بخير .. انت شخبارك ؟ وكيف الشغل معك
غازي : والله ما خذ اجازه يومين ويمكن اكثر .. لان عندي كذا شغله في الشرقيه بخلصهم ( غازي ما حب
يفتح مع وافي الموضوع الي جاي علشانه في الجوال .. وده يكون الكلام وجهه لوجه افضل )
وافي بستغراب : يعني الحين انتو عندنا ..
غازي : ايوه .. عاد انا قلت فرصه نشوفكم ونجلس معكم .. اشتقنا لسوالفكم
وافي وهو يحس بقصه التفت وناظر عليا بطرف عينه : والله حتى حنا
غازي : خلاص انا بكره عازمك على العشا وش رايك
وافي بتردد : ما تخليها غدا افضل .. لاني بكره باليل مشغول
غازي : اوكي .. مع السلامه
وافي : الله يسلمك
سكر وافي وهو مستغرب وجود غازي بالشرقيه وتحديدا بهذا الوقت .. ومستغرب من اتصاله



الساعـــه اربع الفجر .. في بيت الاهل
كانت الانوار كلها مضويه .. وصاير الجو محمل بقهقهات الشباب العاليه .. في الصاله الي بالطابق الاول كان
حمد متوسط عمته عليا وعمه وافي وعبدالرحمن ومشاري كان جالسين في كنبات مستغله ..
مشاري ببتسامه : على هذي الجمعه .. شكلنا محنا رايحين العمل
حمد : يعني اذا ما حضرت يوم بتخرب الدنيا
مشاري : ايوه .. وبعدين انا شخص مهم على جميع الاصعده الصعيد المهني والعائلي والاجتماعي لا يمكن الاستغناء عني
وافي ببتسامه : ليه فاكر نفسك وافي عبدالله على قفله
مشاري : هههههههه ههههه ياشين الثقه
عبدالرحمن وهو يناظر في عمه وافي : عمي وافي قلي انت تحس انك موظف
وافي ويناظر عبدالرحمن من طرف عينه : وش قصدك
عبدالرحمن : والله يا عمي ما اشوفك تلتزم بدوامك كل يوم راز فيسك عندنا .. وهذا وجهي يا عمي اذا ما
جلست عندنا على طول بلا شغله مع شهادة فصل وعدم التزام بتقدير ممتاز .. وبعدين ما بنشغلك الى سواق
بنات توصل البنات للمدارس
وافي : فالك ما قبلناه .. وبعدين لا تفكر اني اجي هنا علشانك يا الدب القطبي
حمد ويلتفت على عمته عليا الى الابتسامه ما فارقة شفايفها من اول ما جلسو بالصاله مبين عليها الهدوء
والراحه النفسه وهذا الشيء منعكس على ملامحها الهادءه مع انها ما تكلمت كثير لكن طول الوقت تناظر فيهم
وتبتسم على كلامهم .. حب يسمع صوتها لان من اول ما جلوس ما سمعها تتكلم كثير وحب تشاركهم الحديث
مع ان مافي حديث يفتحون سالفه وكل واحد يمسكها على الثاني مسخره ويختومنها بضحك
حمد : علوي وش رايك فيني .. وسيم يعني .. طالعي في ملامحي يعني لو انك ما تعرفين وشفتين في مكان عام تنجذبين لي وتحبيني
عليا ( والله مدري وش تحت راسك يا حمد صار لك سائلني هذا السؤال اكثر من مره اليوم ) : هههههههههه اعترف مضبط لك وحده
الكل استغرب من ضحكت عليا وتمنو انها تدوم اكثر .. لان هم ما تجمعو الى علشان يرسمونها على ملامحها
ويمتعون ناظرهم فيها .. كل واحد يتمنى ان يكون هو زارع الضحكه .. وافي ما حب يعلق على كلام حمد لان
ضحكت عليا اشفعت له
عليا ببتسامه وهي تناظر في وافي : تدري يا حمد تذكرني بعمك وافي لما كان بثنوي .. كان يوصلني المدرسه
وكل يوم يقول لي ا سألي صديقاتك وش رايهم فيني وسيم ولا لا
وافي صار وجهه ملاهي .. ( الله يسامحك يا علوي يعني كان لازم فضايح من الصبح ما تعرفين تخلين الطابق مستور ) ..
حمد وناظر في عمه وافي : وانا اقول على مين طالع ..
عبدالرحمن : هههههههه اتاريك يا عمي عندك سوابق
وافي حب يغير الموضوع : يالله متى بتذلفون بيوتكم ترى عطيناكم وجه .. نبي ننام عندنا بكره اشغال
مشاري : روح نام ما سكينك حنا بنجلس مع عمتي عليا .. وبعدين وشلون نروح وانتو ما فطرتونا ما نقدر
نمشي وبطونا فاضيه
عبدالرحمن : الا يا عمه ليه ما تجين عندنا بالبيت تراك من زمان ما شرفتينا بزياره حلوووه
وافي : والله قلبك على قلبي توني اليوم اقول لها وش رايك تروحين بيت اخوي بو تركي تغيرين جو يومين
حمد ويناظر عمته عليا بترجي : ايو والله عمه تعالي عندنا
عليا لما شافت رغبت عبدالرحمن وحمد و وافي ما حبت تعارض : طيب بس مو اليوم خلوها بكره


اشـــرقت الشمس معلنه عن يوم جديدا .. واغلقت ستائر غرف .. وافي .. وعليا .. وعبدالرحمن .. وحمد
وكانها تريد ان تعيد القليل من ظلام اليل الذي رحل .. وتدعوهم الى زيارة عالم الاحلام لساعات ..
بعد وجبت فطور خفيفه من ايدي عليا .. التي فرحت بتجمعهم حولها وخاصه وجود وافي بينهم ..


فـــــي غرفة وافي .. الساعه 2 الظهـــر ..
كان وافي مسلم نفسه بقوه لنوم .. ومخبي وجهه تحت البطانيه .. وجواله محطوط تحت المخده
رن الجوال للمره الثانيه .. و وافي متثيقل يفتح عيونه .. صار له يومين ما حس بلذت النوم وحلاوت السرير
والدفىء.. دخل يده تحت المخده ببطأ وطلع جواله وقربه من اذنه بدون ما يشوف من المتصل ..
وافي بصوت كله نوم : نعم
غازي : هلااا وافي ..شكلي ازعجتك
بحركه سريعه رفع وافي البطانيه عن وجه وفتح عيونه ورفع جسده بثقل .. وحاول يعدل صوته
وافي : هلااا غازي
غازي : شكلك نايم
وافي ( ما اقدر انكر مبين من الصوت ) : أي والله .. شخبارك ؟
غازي : تمام .. خلاص اخليك الحين تكمل نومك .. وادق عليك بعدين
وافي : لا وين .. وبعدين مو انت عازمني على الغدا .. ثواني واكون جاهز
غازي : طيب تبيني امرك ولا كل واحد يروح بسيارته ونتواعد في مكان
وافي : خلاص انا امرك بسيارتي .. طيب
غازي : طيب
اسند وافي ظهره بتعب على ظهر السرير .. ورفه يده وحطها تحت راسه .. واغلق اجفانه ..نسى موعده مع غازي على الغدا
تذكر ان اخر موعد كان بينهم على العشا .. ما يقدر يسميه لقاء توديعي لان استمرت بينهم المكالمات لكنها انقطعت فجأه .. من اوراق الماضي ..
غازي بخجل : والله اسف يا وافي على تصرف اهلي معكم
وافي : لا تتاسف ولا شيء .. بعدين وش سو اهلك غير انهم كسرو سياراتنا .. وزلزلز ابوابنا وحروق جوالنا تهديدات .. وعيشونا برعب
غازي تحجرت ملامحه من كلام وافي ونزل راسه
وافي وهو يناظر في غازي : يعني الحين انت عازمني علشان تتاسف ومدري ايش .. غازي انت تعرف معزتك عندي .. وانا عارف ان انت مو راضي عن الي صار لكن هذولي اهلك
غازي ورفع راسه وناظر في وافي : يعني منت بزعلان انــي طــ ..
قبل لا يكمل غازي قاطعه وافي : لا مو زعلان .. وبعدين انا ما اقدر اقول ان الي سويته صح لكنه هو الحل
الافضل لنا كلنا .. ( ويكمل ببتسامه ) .. غازي ما راح تطلب لنا عشا
.

.

فـــي المطعم ..
كان والوضع بين وافي وغازي .. طبيعي مثل أي خوي وخويه .. وكانهم كل يوم يشوفون بعض كانت جميع
الابواب مفتحوه للحوار بين الفن والرياضه والتجاره ووو.. الا باب واحد لقى صعوبه غازي ان يفتحه لانه ما
زال خايف ان قبل لا يخطو خطوه ويدخل داخل الباب يتسكر الباب بقوه ويكسر مجاديفه .. وهو جا وبكل عزيمه
ورغبه ان ما يرجع خائب محطم لان كل شيء يعتمد على اشاره من عليا .. وهذي الاشاره في الظاهر بسيطه
لكن المضمون عميقه .. وطريقة الموصل اليها معتمده على الامل .. وليس على القوه .. ( بفتح معه الموضوع
والي فيها فيها .. )
وافي ناظر في غازي وشافه سرحان وصحنه ما تحرك منه الا القليل .. في صوت خفي في داخله يقوله ان
غازي يفكر بالماضي او بشيء متعلق بالماضي .. ويمكن لما شافني تمثلة قدامه الاحداث الى راحت
تكلم وافي بهدوء وهو يناظر في صحن غازي : شكل ما عجبك الاكل ما اشوفك كليت شيء
غازي مسك الشوكه وغرسها في قطعة الدجاج وقربها من فمه وقبل لا يدخلها في فمه ابتسم لوافي وقال : بالعكس الاكل حلوو
وافي وحب يكسر الصمت الي دام دقايق معدوده بينهم من لحظة وصول الاكل : قلي يا غازي وش نوع الشغل الي جا تخلصه هنا
اكثر ما يعجبني في وافي هي نباهته وخليني استقل سؤاله وادخل في الموضوع من هذي الثقره .. غازي مو
خايف ولا متخوف من ردت فعل وافي . لانه متاكد انها راح تكون طبيعيه وليس اندفاعيه اوعدوانيه او توعديه
لكن خوفه كله ينصب في ما بعد وافي .. عليا .. اخوانها .. يعني كل اقاربها
حط غازي الشوكه بالقرب من الطبق ورفع يده وارخاها على الطاوله وكانه يستعد لحديث محضر له من قبل
غازي ويناظر وافي بتمعن : وافي .. تبي تعرف انا ليه جاي الشرقيه
وافي حس بقصه في اللقمه الى في فمه ويحس ان الاكل يوصل لفتحت البلعوم ويتوقف وكان الطريق مسدود
وافي اكتفى بهز راسه على خفيف
غازي بصوت جدي : والله مني عارف يا اخ وافي من وين ابتدي لكني جاي وكلي رجا وامل ان القي ترحيب منكم اقصد يعني ان ... ( خذ نفس وكمل ) .. انا بصراحه ابي اتزوج عليا
ظل وافي فتره يناظر في ملامح غازي بدون ما يصدر أي استجابه كلاميه ولا حتى جسديه لا ايجابيه ولا حتى
سلبيه وكأن كلام غازي للحين ضايع بين جزيئات الهواء وهذي الجزيئات تنقله ببطا شديد الى مسامع وافي
وافي ( هو من كلمني اليوم الصباح وانا كان عندي احساس كبير ان غازي جاي الشرقيه مو لشغل عادي بس
ما كنت موقع ان هو بفاتحني بالموضوع ل..
قطع سرحانه صوت غازي ..
غازي : وافي .. وين وصلت .. وش قلت ..
وافي حاول يكون طبيعي اكثر تنفس بعمق وناظر غازي بهدوء : والله ما ادري وش اقولك
غازي : ما ابي منك رد الحين
قاطعه وافي : انا ردي ما يغير من الموضوع شيء .. انت عارف ان الرد عند صاحبته وهي الي بيدها الموضوع و
قاطعه غازي باصرار : بس انا طالب مساعدتك .. يعني ابي رايك بالموضوع .. يعني تحس ان في امل توافق
وافي رجع جسده واسنده على ظهر الكرسي : والله يا حبيبي انت عارف انك عزيز علي .. وهم عليا اختي
ويقاطعه غازي بندفاع : متى راح تقول لها
وافي ابتسم على شكل غازي ( وش فيه مطيور حتى كلمتي ما خلصتها ) : مدري والله
غازي : ترى انا ما راح ارجع الرياض الا لما اسمع منك الرد
حس وافي بضيقه لما سمع كلمه الرياض .. يمكن لانه تذكر اهل غازي ..
وافي ناظر غازي بنظره حاده : غازي .. اهلك عندهم علم بالموضوع
غازي برتباك : ممم لا .. بس انا ناوي اخبرهم اذا وافقت عليا
وافي : وتعتقد انهم راح يوافقون
غازي بخوف : تطمن من هذي الناحيه .. انا ان شألله راح اكون اقوى واواجههم
وافي وهو قايم من الكرسي : طيب خلينا نمشي



بعد ما نزل وافي غازي عند سيارته ..

من فتح معه غازي الموضوع وهو فكره توديه والثانيه تجيبه .. لحظه يفكر في اخته عليا والحاله الي عاشت
فيها وكيف راح تكون ردت فعلها لما يقول لها .. هل بتوافق ولا لا ليه يا غازي تجي وتفتح لنا اوبواب الماضي
الي نحاول نخفيها ونبني مكانها جدران .. ولحظات يروح فكره لاخوانه وعيال اخوانه مدري وش رايهم
وخاصه انهم مسهم الضرر من اهل غازي .. اه .. الله لا يعودها من ايام معقوله بيدنا نرجعها معقوله يرجع
الزمن يعيشنا نفس الاحداث .. مع اني للحين متمسك بغازي وما اعتقد ان في انسان بيسعد عليا غيره لكن
بتضيع السعاده في زحمة القال والقيل .. وش راح يقولون الناس .. معقوله نفتح افواهم ونطلق السنتهم بعد ما
بردت السالفه .. معقوله نسلم انفسنا لهم ونظل تحت رحمت اقاويلهم ناس تذم فينا وناس تعايب علينا وناس
تضيف كلام ما صار .. ليه ما انسى السالفه ولا كان شيء صار .. لا مو انا الي اتهرب ولا انا الي ما اوفي ..
طيب كيف افتح معها الموضوع كيف اقول لها .. كيف اقول لخواني كيف اقول للاهل .. يا ربي احس الموضوع
كله مرتبط ببعضه .. احسن شيء خليني اكلم عبدالرحمن واخذ بشوره
عند الاشاره خذ وافي وجواله وتصل على عبدالرحمن بعد رنتين جاه صوت عبدالرحمن ..
عبدالرحمن : هلااااا عمي صباح الخير
وافي : مساء الخير وانت الصادق .. متى جلست من النوم
عبدالرحمن : توني من ساعه تروشت ولبست ملابسي وبنزل الحين اتغدا .. حياك عمي تغدا معنا .. لا يفوتك طباخ امي
وافي : انت ما همك الا تشحن الكرشه .. لا الحمدلله توني متغدي .. شبعان حدي
عبدالرحمن : ما مدامك تجلس علشان تتغدا .. وبعدين قلي وين تغديت
وافي ما يدري من وين يبدا : ممم عازمني اليوم غازي على الغدا
عبدالرحمن بصوت متفاجا : غازي .. غازي ما غيره
وافي : ايوه غازي ما غيره
عبدالرحمن وللحين متفاجا : وش يسوي بالشرقيه
وافي بصوت جدي : عبدالرحمن غازي اليوم مكلني يبي يتزوج عليا .. يعني يبي يرجع لها
عبدالرحمن شهق شهقه : لا اااااا .. مجنون هذا محنا ناقصين .. خلنا كذا حلوين وحبايب
وافي كان عارف ردت فعل عبدالرحمن واكيد الاهل كلهم بتكون لهم نفس ردت الفعل : ويبيني اكلم عليا بالموضوع وارد عليه .. ويقول هو ما راح يمشي من الشرقيه الا لما يسمع الرد
عبدالرحمن بجديه : عمي راح تقول لعمتي عليا
لحظة صمت بعدين رد وافي : ايوه راح اقول لها
عبدالرحمن : ليه تقول لها .. عمتي مهي بناقصه تبي تعفسها لنا .. وبعدين الي شافته من اهل غازي يكفيها
والله ما يسوى عليها صدقني .. ومو بس هي حتى حنا والله انا ما عندي استعداد احس اني فار اوقف قدام
واحد عريض الجثه وينبح على راسي .. وانا ما عندي مزانيه اعدل سيارتي بعد ما يكسرونا عفاريتهم حشا مو
بزرين .. وحوش
وافي : ههههههههههههه وانت الصادق .. ولا هذي العائله اصغرهم كأنه اكبرهم .. بس غازي مسكين شكله طفره جينيه ولا اخوانهم كلهم من الحجم العائلي .. ههههههههههه
عبدالرحمن : هههههه .. زين الحين انت لا تغير الموضوع خلنا في المهم يعني انت مقتنع بلي راح تسويه
وافي : ممممم .. ايوه
عبدالرحمن بتنهيده : والله يا عمي هي اختك وانت ادرى بمصلحتها وما اعتقد اني بخاف عليها اكثر منك .. طيب متى راح تقول لها
وافي : اليله .. قبل لا امشي العمل
عبدالرحمن ببتسامه : زين في تقدم .. قمت تحس انك مواطن عامل ..
وافي : بعديها لك يا الدب القطبي وبسوي روحي ولكني سمعت وش قلت .. اقول قلي شخبار بطتنا سجاوي
للحين حبيست الغرفه
عبدالرحمن : هذي هي حابسه نفسها في الغرفه وما تطلع ومسوي اضراب عن الاكل والكلام وما تكلم احد غير امي
وافي : يعني الا الان على عنادها .. زين مثل ما اتفقنا امس لحد يحاول يكلمها ولا يقرب منها وانا بعد قلت
لمشاري .. ابيها تبطل عناد وزعل ثقيل
عبدالرحمن : بس والله اشتقنا لها .. لها مكان في البيت .. بس والله يا عمي يحق لها تزعل
وافي : ايوه .. حتى انا اشتقت لها .. انا معك من ناحية لها حق تزعل اكيد لها حق تزعل بس من المفروض
انها تسأل ليه وتحاول تكلم تركي وتوضح الامر .. مو تحبس نفسها في غرفتها وحنا نجي نتوسلها ونفهما الي
صار .. ونراضيها وياريتها ترضى على طول.. ما ترضى الى بطلعت الروح وكم كلمة دلع
.

.

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آه هذا الحب جمره من لظآه أنا اكتويت, آه هذا الحب جمره من لظآه أنا اكتويت بقلم همت بهواك, بقلم همت بهواك, همت بهواك
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:45 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية