لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


آه هذا الحب جمره من لظآه أنا اكتويت بقلم همت بهواك

السلام عليكم اعحبتي اعضاء ورواد منتدى ليلاس ... تابعت قصة همت بهواك فوجدت في اسلوبها وعرضها للفكره لذة للقارىء فأحببت ان تشاركوني هذه اللذه في

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-08, 10:11 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
Thumbs up آه هذا الحب جمره من لظآه أنا اكتويت بقلم همت بهواك

 

السلام عليكم

اعحبتي اعضاء ورواد منتدى ليلاس ...

تابعت قصة همت بهواك فوجدت في اسلوبها وعرضها للفكره لذة للقارىء فأحببت ان تشاركوني

هذه اللذه في المتابعة معي هنا في منتدانا الحبيب ليلاس



والآن لنبدأ مع رائعة همت بهواك



:: آه هذا الحب جمره من لظأه انا اكتويت ::



آه هذا الحب جمره من لظأه انا اكتويت

واشتعل ليلي بشمعه ذاب قلبي وانتحرت

لو دريت اني بعاني ما كان حبيت وهويت

وابتليت بنجم ساهر لجل اهدابه سهرت


********************************




افاقت هيام من سرحانها لما اقتربت منها انفال وهمست لها في اذنها

انفال : هيام وين وصلتي ينادون اسمك

انفال رجعت للواقع

وبسرعه تداركت الموقف ومشت بخطوات ثايته نحو المسرح واستلمت شهادة التخر ج

من يد مديرت المدرسه عبرت لها عن شكرها ببتسامه

على صوت تصفيق صديقاتها الي مسوين جو مو طبيعي في الحفله

وهي نازله من المسرح على اول عتبه من عتبات درج المسرح

داست انفال على طرف عبات التخرج وما حست بنفسها الا وهي منكبه على وجهها

على الارض تعالت ضحكات صديقاتها والموجدين

ارتبكت انفال وما عرفت وشلون تتصرف لكن طبيعتها المرحه خلتها تشاركهم الضحك حتى لو على نفسها

شالت نفسها ولمت ما تبعثر على الارض وعلى طول الطرق وهي راجعه لكرسيها تضحك على نفسها

لما اجلست على الكرسي ارتاحت مع انها تحس بنظرات الي حولها

نزلت راسها وخلت شعرها يطيح على وجها

قالت في نفسها " هذا بدايت طريق الحياه ما بعد التخرج الله يستر من الجاي "


طبعا اعرفكم بشخصيات القصه ""

هم اربع صديقات كل وحده لها ظروف ونمط في الحياه مختلف

لكن يجمعهم الحب 000 والامل 000 الصدق 000 واسما المشاعر نابعه من قلوبا مرهفه



انــــــفال : هادءه وخدومه هي مسيره وليست مخيره مثقفه منطويه حيل على نفسها خجوله هي متمسكه بعاداتها وتقاليده
ما تحب تكشه ما لها استايل معين لكن روحها جميله

دلال : دلوعه الشله بنت من عائله غنيه ما تعطي للعادات والتقاليد أي اعتبار فيها شويت غرور تفسره هي على

اساس انه عزه نفس وثقه في النفس لكن تحمل قلب طيب ومحب تحب تاخذ حقها ولو بالقوه كشخه

تحب الجمعات وتجب تلفت الانظار وتصير هي محور الحديث والمدح

سجـــــى : عايشه في عالم ثاني عالم كل حب وغرام هي حالمه وشاعره تحمل احساس مرهف مع انها عصبيه

ومزاجيه وكسوله املها كبير في الحياه رسامه تحب تعبر عن احساسه بالرسم

هـــــــيام :: ابتسامة الشله تحب تضحك وروحه مرحه متسامحه قلبها كبير اجتماعيه ورايها يااخذ بعين الاعتبار عقلها سابق لسنها لكنها حساسه بالحيل


وبقيت الشخصيات في سطور قصتي

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس

قديم 17-05-08, 10:16 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



--------------------------------------------------------------------------------

) الجــــــــــــــــــــــــــــزء الاول (


:: الفصـــــــــــــــــل الاول ::

رفعت راسها انفال بعد ما اخذت نفس عميق ورتاحت نفسيتها من بعد الموقف 0

عم الهدوء اجواء قاعة التجرج (( مدرسة الثنويه للبنات )) الكل يستمع لما يلقى من على المسرح

المشرفه سرقت انظار الموجودين وسلبت انتباههم بكلماتها وعباراتها الرنانه واسلوبها المتمكن ونبرت صوتها

الحاد
يا بناتي ويا ورود حياتي 0

لقد اصبحتم كبارا وذات عقولا ناضجه وانفسا طواقه لتصل الى ما تبتقيه0 معنا وفي احضان هذه المدرسه رسمتم

احلاما وآمالا وزرعتم بذورا طيبه بتلك الايدي الناعمه وتلك العقول الراسخه وبكل حب حان الوقت لتعانق

انفسكم تلك الاحلام ولتداعب انفسكم روعه الانتصار وتنعم بالراحه والرضى الى ما وصلتم اليه طماعه بما هو

اسمى من هذا0

من خلف باب هذه القاعه ومن خارج اسوار هذه المدرسه هناك في الافق البعيد ينتظركم عالم اخر عالم واسع

اتمنى ان يظهر ما زرعناه فيكم في هذه السنوات للسنوات القادمه جذورا ثابته وشجرا عاليه وثمرا ناضجا
وقلوبا قويه يملاها الايمان 0

ودمتم من خيار الناس ولكم مني انا مشرفه خلود دعواتي بالتوفيق والنجاح

الكل صفق وبحراره من كل قلب

دلال : كلامها يرفع المعنوايات ويخلي الحياه في عيننا احلى

سجى : تشوفين الحياه من منضور اخر اختيارها للكلمات يعجبني لتداعب انفسكم 0000 خلف باب 000 خارج
الاسوار 000 الافق البعيد والله يصل عنوان خاطره

دلال: سجـــى هذا وقته تراك نسيتي نفسك وكثرتي كلام الكل انتها من تصفيق الا انتي يدك ما وقفت شوفي
الكل يلتفت يدورون مصدر الصوت كل هذا حماس .

سجى حست بالاحراج توردت وجنتيها اكثر مما هي عليه (( سجى تملك بشره بيضاء وصافيه وجها بيضاوي

عيونها صغار وملامحها طفوليه شعرها الى اكتافها وكثيف لونه اسود قوامها وطولها متناسب مع شكل جسمها

يسمونها دائما( وجه القمـــــــــر ))

طبعا انقلب الجو فجأه لما بدو يسألون اسأله الكل يبي يشارك ويبدي رايه الفكره ان كل بنت يقع اختيارها على

معلمه او وحده من الموجودين توجهه لها سؤال

قامت انفال ووجهة السؤال لـــ مشرفه خلود

انفال : وش الحكمه الي تتبعينها في التعامل مع الناس

اجابت مشرفه خلود ببتسامه وبكل ثقه قالت : احسن الي الناس تستعبــــــــد قلوبهم وعامل الناس كما تحب ان

تعامل

كان السؤال التالي موجه من دلال الى سجى

دلال : تعتقدين انك بتحققين كل احلامك

سجى : انا ما اطمع في تحقيقها كلها لكني اتمنى ان احقق ولو الجرء البسيط منها البقيه من الاحلام يكفيني ان
اعيشها في احلامي وعلى وسادتي

قامت بنت من الموجودين وناظرت دلال بنظره غريبه

نوره في نفس حده النظر : دلال في تصورك ان غرورك وكبريائك بساعدونك للوصال للي تبينه

دلال تغيرت ملامح وجها لكن سرعان ما رجعت طبيعيه هي في داخلها ما عجبها السؤال

ولا اسلوب نوره في السؤال بس لازم تجاريها

جاوبت بكل ثقه دلال: اولا هذا مو غرور ولا كبرياء هذا ثقه بنفس الي الكثير يفتقدها (( هي تقصد يهذا الكلام

نوره )) الحياه فيها مواجهه والمواجهه يبيلها ثقه في النفس والثقه بالنفس ما جات من العدم جات من توجيه

وبناء اذا هذا مثل ما تقولين يسمى غرور ليه ما اغتر ولا مو لا يقلي الغرور رجعت شعرها بطراف يدها وقالت

ببتسامة انتصار 00 ولا تنسين يا نوره والدلع بعد لا يق علي 0

سجـــــى قربت من دلال

سجــــــى : دلال ماكأنك زودتيها مع البنت حبتين شوفي كيف وجها صار

دلال : الي يدق الباب يكون مستعد يسمع الجواب اقول سجى يالله نقوم نتمشى تعبنا من الجلسه على هذي

الكراسي نحرك نفسنا شوي من الصبح وحنا جالسين

سجى : بس ما بعد ينتهي الحفل

دلال : ما بقى الا القليل انشوده على كم كلمة شكر ومع السلامه خلينا نروح نجلس مع انفال وهيام في مكان بعيد

شوي عن هنا نتنفس هوا ثاني غير هوا حنا المشبع بريحت البنات الي ما تنطاق

قامت دلال وسجى من كراسهم واشرو على انفال وهيام عشان يلحقونهم

مرت دلال من قدام المسرح تتمشى وتحرك شعرها بدلع >>>>> متعمده تمر من قدام علشان تسلب انظار

الموجودين على طول الممر اما انفال وهيام مشو من ورا البنات

جلسو في مكان هادء بعيد عن فوضت الحفله تربعو على الارض

دلال : اخير تخرجنا من هذي المدرسه

سجى : حنا اساسا متخرجين من زمان بس حفل التخرج سوها لنا متاخر بعد الاختبارت علشان تكون نفسيت البنات

عالي العال

انفال: بس لسى في خوف من النتايج

دلال : عاد انتي اخر وحده تتكلمين ما شـألله عليك خل هذا الكلام لغيرك

هيام: الا صحيح متى يطلعون النتايج 000 تنهدت وقالت يكرم المرء او يوهان

سجــــى : يقول اخوي الخميس الجاي

يرن جوال سجــــى اغنيت حبايبا وش الدنيا بلاكم اخو سجى المتصل

سجــــــى وهي تناظر شاشة الجوال الطيب عن ذكره وببتسامه

سجــــــــى : هلاااااااااا وغلااااا

عبدالرحمن: اهلين

عبدالرحمن : خلصتي امرك عليك ولا

سجــــى : مدري

عبد الرحمن : انا قريب من مدرستكم اذا تبين بمرك

اقول اذا بعدت مني براجع اخذك خلي السواق او عمي يجيبك

سجـــــى : ممممممممممم طيب تعال اخذني

عبد الرحمن: خلاص اوكي اذا وصلت بدق عليك

سجــــى : طيب باي

دلال : بتمشين 0000 حتى انا بقول لسوق يمرني

انفال : خلونا با بنات نسترجع ذكرياتنا في هذي المدرسه

هيام : يووووووووه ياكثرها بس والله ذكريات ستظل في الذاكره
تذكرون المقالب الي نسويها في حصة العربي

دلال: هههههه يوم نجيب صراصير ونحطها في الفصل علشان نسوي فوضه وتضيع الحصه
ولا الذكرى الي ما اقدر انساها يوم ننفصل من المدرسه اسبوع
فصل تأديبي

سجــــى : ههههه يوم يفوز ابو الهش ونسوي فوضه هي صور
ومسيرات واعلامه من الصبح ههههههههه نستاهل اسبوع فصل 00 ولا هذي سوات احد يسويها

دلال : يستاهل ابو الهش الفوز وحنا نستاهل الفصل

انفال : ولا عاد لقبنا المعروف بين المعلمات ( الرباعي الذي لا يتجزء ) كانت معلمة الرياضيات في حصتها تحطنا في الجهات الاربعه انا قدام ( الشمال )وهيام ورا ( الجنوب )ودلال في الشرق وسجى في الغرب

دلال : على قولتها تحطنا كل وحده في جهه علشان نسوي لها توازن في الفصل

سجــى : والله ايام

سجى التفت ل انفال : انفال ما تين اوصلك معي

انفال ما عندها احد يجي ياخذها لا سواق ولا ابو ولا اخو هي تجي وتروح مع باص المدرسه

واحيانا مع سواق دلال ولا مع سجـــى كان سؤال سجى طبيعي لان هم متعودين يسألونها الوضع عندهم عادي

انفال : اوكي بروح معك

رن جوال سجـــى : هذا اكيد عبد الرحمن يعني وصل يالله نطلع

دلال : استنو شوي لمن يوصل سواقي

سجى : لا ياقلبي وش يفكني من لسان اخوي خلينا نطلع افضل

هيام: الا صحيح ما تبون ناخذ صوره جماعيه كذا بزي التخرج

دلال: والله فكره حلووووووه

هيام : خلاص اليوم العصر تعالو عندنا في المشغل وناخذ لنا صوره لذكرى (( طبعا هيام تشتغل في مشغل

مصوره وتمكيج تساعد امها لان ضرورفهم شوي صعبه هي هوايه وهي منفعه ))

سجــــــى : خلاص الوعد اليوم مع السلامه

وهم طالعين من المدرسه وقفو وناظرو جدران المدرسه وزواياها نظره تفقديه نظره تحمل كل الصور لهذه المدرسه

الغاليه على قلوبهم

انفال في نفسها والله وكبرنا وتخرجنا يترى لما اخطو خطوه خارج هذي المدرسه كبف بنكون الحياه

بس الحياه بكبرها مدرسه ويمكن دروسها اصعب واقسى00
دروسها هي ايامها وامتحانها هي مواقفها
هذي المدرسه تعتبر نقطه في بحر مدرسة الحياه

سجـــــى : خلي الشاعريه و والتفكير لبعيد بعدين الحين خلنا نمشي احسن

انفال : طيب

اطلعو البنات من بوابت المدرسه الى مدرسه اعظم من هذي وكل وحده في قلبها ما هو اعظم

نظرت امل 00000 قلوب كلها حب 000 ايدي ممدوده بكل عطاء 0000 احلام تنتظرهم او هم بنتظارها بمعنى اصح

0000 ابتسامه جميله 000 وهنا بدايه لنهاية 0

وهـــــنا بدايه لــنهايه00

00000000

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 10:17 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



) الجــــــــــــــزء الاول (

:: الفــــــــصل الثاني ::

تتفحص عيون سجى الشارع 0

سجى : هذا وينه 000 انفال لمحتي عبدالرحمن
انفال : لا 000000 كأنا هذا الي واقف
سجى :وينه
انفال : هناك 000 بعيد
سجى : لاااااا هذا واحد فاضي كاشخ حده وبعدين انا اعرف سيارة اخوي عبدالرحمن
انفال : عاد تصدقين والله ناس فاضيه كاشخ وطالع في عز الظهر والشمس حار وجاي عند مدرسة البنات 00تعالي وش دراه ان اليوم عندنا حفلت تخرج
سجــى : وانا وش دراني تبين اسأله 000بس يمكن هو جاي يأخذ اخته وقال فرصه اكشخ واعبر عن
شعوري بالتخرج 000 لا وبعد نازل من السياره ويبصبص ونظارته مخبيه نص وجهه
انفال : اقول دقي عليه شوفيه وينه ترى احترقنا من الشمس
سجى : الحين ادق عليه

سجى طلعت جوالها من شنطتها ودقت عليه

سجى : انت وينك
عبد الرحمن : انتي الي وينك انا من زمان استناكم
سجى : وين واقف انت
عبدالرحمن : اول ما تطلعين على جهتك اليمين على الشارع

مشت سجى وانفال جهت اليمين شوي علشان يشفون واضح

انتقلت انظار سجى جهتها اليمين وهي مستغربه قالت في نفسها يمكن مو هذي يميني خليني اشوف
جهة اليسار وعبدالرحمن للحين على الخط

عبدالرحمن : سجوي شكلك جاتك ضربة شمس تناظرين يمينك وما تشوفيني وتروحين تناظرين يسارك
هذا انا اشوفكم شوفيني اشر لكم

سجى ردت تناظر يمينها دققت النظر قالت في نفسها ما كانه هذا الي كاشخ يأشر يوووووو هذا هو
اخوي

سجـــــى : انفال هذا هو الله يرجه ما عرفته من بعيد ولا وبعد كاشخ ومغير سيارته يالله تعالي نرو ح له

ركبت سجى وانفال السياره مع انهم ما انتظرو طويل الا ان الدقايق الي وقوفوها في الشمس كانت كافيه حتى يحسون بحرارتها

ارتاحو ثواني وسلومو

عبدالرحمن : وعليكم السلام والرحمه
كيف حالك انفال
انفال : بخير الله يسلمك

طبعا عبدالرحمن متعود يوصلها فلازم يكون في رسميات مثل السلام وشخبارك طبعا بحترام

(( عبدالرحمن )) : اخو سجى اكبر منها بسنتين عمره 20 يدرس في جامعة الملك فيصل قسم حاسب آلي شخصيه حبوبه وخدومه عليه صوت رائع حنجره ثمينه يحب الغنا والاكل ))

سجــــــى : اليوم كاشخ مو بالعاده
عبدالرحمن ببتسامه : لا ابد بس رحت الجامعه اخلص كم شغله 000 يعني الواحد ما يكشخ
سجــــــــى : لا وبعد نازل من السياره وتناظر البنات
عبدالرحمن : لا قلت انزل اتفحص المكان وعلشان تشوفوني واقول وشرايكم فيني شلون شكلي من
بعيد رزه
سجـــــــى : لااااا 000 اقول من حقته هذي السياره

عبدالرحمن التفت على سجى وعطاها نظره من طرف عينه وعلى وجهه ابتسامة خبث

عبدالرحمن ومازال مبتسم : السياره طال عمرك حققققققققققتتتتت 0000000 حقت مشاري

((فــــــــــــز القلب لطاري الاحبه ))00

سجـى تنفست بعمق وسرحت تفكر هذا سيارت مشاري

قطع تفكيرها صوت عبدالحمن
عبدالرحمن : وش تبون احط لكم أي اغنيه 0000 سجى اكلمك وش تبون تسمعون
سجـــــى :مممممممم حط اغنيه فيها حب
عبدالرحمن : اشرطتي كلها اغاني حب
سجــــــى : شغل عبدالمجيد

الشوارع زحمه وقت الظهر وقت خروج الناس من العمل

ساد الصمت اجواء السياره كل واحد يبحر في فكره ومو حاس اني في احد معاه كانها بروحه مع روحه

عبدالرحمن مندمج مع كلمات الغنيه وجالس يغني

سجــــــــى في عالم اخر

اما انفال فكانت في الواقع تفكر ببكره واليوم تاره تناظر عبدالرحمن وتقول في نفسها اه ياليت عندي اخو وسند في هذي الدنيا اخو بمعنا اخو ينشد فيه الظهر اذا بكيت يضحكني واذا تكلمت يفهمني اذا صار لي
شيء يفز لي 00 يالله الحمدلله على كل حال

لفت نظرها جهت الشباك وهي تقول في نفسها هذا وصلنا قربنا نوصل البيت قصدي بيت امي

وقف عبدالرحمن قبال بيتهم كان بيتهم متواضع يعني قديم بس
مرممينه من فتره ومسوين فيه بعض التعديلات

افتحت انفال باب السياره بثقل وقالت مع السلامه

ما انتظرت الرد وانزلت اساس ما احد رد عليها

سكرت انفال باب السياره بقوه خلت سجــــى تستوعب الي هي فيه
سجـــى معصبه شوي : سكرت باب السياره بالقوه
عبدالرحمن : خايفه على السياره

دخلت انفال البيت وحرك عبدالرحمن يكمل طريقه

سجـــــى بحركه من يدها طفت المسجل
عبدالرحمن : ليه طفيتي حلوه لغنيه
ســـــجى بجديه: هذي صحيح سيارة مشاري
عبدالرحمن بلا مباله : أي صحيح
سـجى : متى شراها
عبدالرحمن : تحقيق هو

سجى سكتت وظلت تناظر الشارع والزحمه الي حولها

عبدالرحمن شاف سجى هادءه شكلها سرحانه تفكر

قال : ممممم هو شراها من فتره وتونا جايبينها من الوكاله طبعا انتي اول وحده تركبين فيها

يقولون بيون السياره تتبارك بركابها

سجــــى افهمت قصده ابتسمت ابتسامه عريضه وارتاحت ورجعت جسدها للخلف شوي

عبدالحمن : اقول ترى مشاري اليوم بيتغدى عندنا

سجـــى اتسعت دائره عينها وناظرت عبدالرحمن
سجـــــى :صحيح والله ييييييييه ياريت ما رحت الحفل وجلست اطبخ الغدا
عبد الرحمن : عدال ياشيف سجــــــى يا امهر طباخين الخليج
سجـــى : عاد اسكت يكفيني احط اطراف اصابعي وتطلع الطبخه ولا احلى
عبدالرحمن : واثقه الاخت

كان مشاري في هذي الحظه جالس على عتبت الباب يدخن زقاره يناظر الشارع يمين ويسار
يتحرى وصولهم واول ما لمح السياره من بعيد علطول فز وقف ورمى الزقاره وداس عليها برجله
علشان تنطفي

افتحت سجى باب السياره برتباك وانزلت بهدوء مع شويت رقه هي عارف ان في عيون بتناظرها لمن
تدخل البيت

وهي بتدخل من الباب طاحت عيونها في عيون مشاري
هي اقل من الثانيه وهاجت المشاعر

طبعا كان مشاري لابس نظاره يخاف عيونه تفضح شعوره اكثر مما هو مفضوح

مشاري يقول في نفسه يا هلا بذات العيون الكحيله

لفت سجى عينها وعلى طول ادخلت البيت بسرعه ونست حتى تسلم عليه >>> معذوره

(( مشاري )) هذا يصير ولد عم سجى محجوزين لبعض من صغرهم ويربطهم شعور لا يوصف
هو عمره 24 يشتغل مهندس معماري هو شاب طموح طيب وشاعر بكتاباته وشاعر بمشاعره
لكنه غيور كثير ومتسرع دائما وفوضوي ومهمل
**** *** ***
اول ما فتحت انفال باب البيت والهم كاسيها ما لها خلق

دخلت شافت امها تكلم تلفون بالصاله سلمت وعلى طول اصعدت فوق غرفتها رمت اغراضها ودخلت
الحمام تاخذ لها شور دش ماي بارد علشان يوعيها

لحمه عن عائلة انفال

انفال عايشه مع امها لان ابوها طلق امها من زمان من يوم عمر انفال خمس سنوات كل واحد منهم اتجه لطريق وسوى الشيء الي يريحه

انفال ربت عند امها وتروح تزور ابوها بين فتره وثانيه

طبعا امها بعد ما تطلقت ظلت سنه وعطول تزوجت وجابت 3 اولاد يعني اخوان انفال من امها

منصور = زوج امها على قد حاله على الله وعلى المحل الملابس الي عنده الي ما يدخل الا الشيء
القليل يدوب تقطي مصاريفهم

امها ( تماضر ): علاقتها في بنتها ضعيفه ما كانت الام لانفال كانها مرت ابوها

نصار : عمره 14 لسانه متبري منه ودائما يحسس انفال انها دخيله على هذا البيت

سالم: عمره 11 حنون ويحب يسولف مع انفال وهو روح البيت

اما ابوها هو هم تزوج وعاش حياته

عبدالمنعم : رجل اعمال وله وزنه في السوق غنى ومرفه على روحه يملك عقل كبير ويحكمه في جميع
اموره وتصرفاته (لا للعاطفه نعم لتفكير السليم) هذا كان سبب نجاحه والي ساعده بعد ان هو وارث من ابوه الملايين يعني جات له على طبق من فضه وبس هو ضاعفها اضعافا مضاعفه

ام ضاري (نوره): امراءه ذات عقل ناضخ تحب توجب الناس وحنونه على عيالها وزوجها

محمد: عمره 15 سنه و عبدالله عمره 10 سنوات و حسن اخر العنقود عمره 4 سنوات

طلعت انفال من الحمام جلست تنشف شعرها بالمنشفه وتطالع شكلها في المرايه

(( انفال بنت حلووه لكن ما تعرف شلون تبرز جمالها شعرها قطعه وحده طويل يوصل نص ظهرها
لكنه فاقد الحياه ما فيه قصه ولا حركه تبرز جماله ونعومته ملامحها هادءه لكنها تملك نظره ذباحه
خاصه اذا كانت حزينه جسمها متناسق مع بعضه بس هي ما تعرف كيف تختار الملابس الي تناسبها والالوان الي تبرز لون بشرتها والمديلات الي تبرز لها جمال قوامها

وهي تناظر المرايه اسمعت صوت دارت بجسدها للخلف تبحث عن مصدر الصوت ادركت انه
صوت جوالها يرن

بانت على وجها علامات الاستغراب من يتصل عليها في هذا الوقت
خليني اشوف احسن
افتحت شنطتها وطلعت جوالها على اخر رنه ردت

انفال :0000000

ابوها ( عبدالمنعم ): الووووو
انفال : هلاااا يبا >>>>>>> وهي مستغربه من اتصاله
الوالد : السلام عليكم
انفال : وعليكم السلام والرحمه
الولد : كيف حالك يا بنتي
انفال : انا بخير انت طمني عليك كيف صحتك
الوالد : نحمد الله ونتشكره
انفال : آمر
الوالد : بقيت تجين اليوم بيتنا
انفال : ليه
الوالد : والله مسوين حفله وعازمين عمامك وعماتك وعيالهم
انفال : وش المناسبه
الوالد : بمناسبت نجاح الاولاد
انفال : يمكن ما اقدر اجي
الوالد : انا مو داق عليك اقترح عليك تجين ولا ما تجين هذا امر يعني لازم تجين
انفال : بس يا يبا 000 انا ما اعرف عمامي وعمات وعيالهم ولا عمري شفتهم
الوالد : تعرفي عليهم
انفال:00000
الوالد : بطرش السواق يجي ياخذك الساعه 8 كوني جاهزه وبعد قبل لا انسى تراك بتنامين عندنا
يومين .
انفال : بس 0ا
الوالد : يالله فمان الله

سكر الوالد التلفون وما انتظر الرد
انفال وما زالت علامات الاستغر اب من اتصال ابوها وزدادت اكثر من كلامه

واقفه تفكر 0000 عزيمه وحفله 000 عمامي 00 وعماتي 000 اانام عندهم يومين
وسعت اعيونها وكانها تذكرت شيء
طيب والموعد متواعدين انا والبنات نروح نصور ياربي وش اسوي
احسن شيء ادق على هيام اخليها تعتذر لي من باقي البنات

انسدحت انفال على السرير طالعت الساعه الي جنبها على الطاوله الساعه 3 ونص خليني انام لي
ثلاث ساعات اريح جسمي فيهم يمدين اجلس الساعه 7 او7 ونص اتجهز
نوووووم العوافي



يا ترى وش راح يصير في بيت ابوها ؟

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 10:19 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



) الجـــــــــــزء الثاني (

000 الفصل الاول 0000

على صوت منبه الساعه التي تشير الى السابعه وخمس دقائق

فتحت انفال عينيها الناعستين ببطأ
ثبتت نظرها على نقطه في سقف الغرقه وهي تحاول تسترجع احداث اليوم
حست نفسها ثقيله ما تقدر تقوم لانها ما اخذت كفايتها من النوم وخاص ان امس ما نامت
وتثاقلت اكثر لما تذكرت ان اليوم بتروح بيت ابوها

على صوت طرقات الباب حركت جسمها وحاولت تجلس

انفال : تفضلي يما الباب مفتوح

افتحت الام الباب وقالت : وش دراك ان انا الي اطق الباب
وكان باين على الام الفرح
انفال : اعرف طريقتك في طق الباب ثلاث طقات متتاليه بعدها طقه تاكيديه قويه

ابتسمت امها : طيب ياحلو 0000 صباح الليل يالله عاد قومي
انفال : ان شألله
الام : تجهزي بسرعه ونزلي سلمي على خالك وولده عدنان تحت بالصاله
انفال متفاجأه : يمه صحيح عدنان وخالي تحت
الام : أي صحيح 00 يالله يقولك خالك مشتاق لك
انفال : يوه يمه ما اقدر
الام : ليه
انفال برتباك وضيقه : سواق ابوي بجي ياخذني الساعه 8
الام مستغربه : ليش توك زايره بيت ابوك من اسبوعين بالعاده في الشهر مره
انفال بلا مباله : مدري دق علي اليوم يقول مسوين حفله ويبيني اجي 000 ولا وبد
يقول بنام عندهم يومين
الام : غريبه 000000 طيب وخالك وولده
انفال : مدري يمه اعتذري لهم
الام : طيب بروح اجلس معاهم مع اني ادري ان خالك بيتضايق وخاصه ان
انفال : وش
الام تناظر انفال وببتسامه : خالك جاي يبي يخطبك لولده عدنان
انفال : ما جاب شيء جديد 000 من زمان ندري اني لـ عدنان
الام : لاااااا000 الحين هو جاي رسمي يعني
انفال : اهااااا يصير خير

(( عدنان هذا ولد خالت انفال عمره 26 سنه واحد ما عنده سالفه ثقيل دم بالمره شايف نفسه على وش مدري على كم ريال في مخباه يشتقل يبيع في مطعم ما كمل ثنوي لانه مو فالح وحالت ابوه ما تسمح
ابوه كبير في السن وعنده اولاد كثير يبيلها مصاريف لازم يشتغل علشان يخفف الحمل عن ابوه
ابوه يبي يزوجه بيت اخته لان هو عارف ان محد بوافق عليه لو خطب وشاف ان بنت اخته ما تصرف وان مو مهتمه بالكماليات وخدومه وتساعد على الاقل تساعده في البيت و خاصه انها مثقه ومتعلمه يعني لو ادخلت الجامعه
بيعطونها مكافئه وتساهم في مصروف البيت وتدريس اعيالها ويمكن بعد تحصل من ابوها كم فلس او تورث يعني يستفيد هو من وراها يعني من جميع النواحي هو مستفيد

وعدنان رايه من راي ابوه ما عنده اعتراض على الموضوع

اما انفال فكانت ما تفكر في الموضوع هي اساسا ما تفكر بالزواج وما عندها مواصفات معينه لفارس الاحلام المنتظر صحيح انها ما تعرف الا الشيء القليل عن عدنان بس ما عندها أي اعتراض عليه ولا على الزواج منه

انزلت امها تجلس مع اخوها بو عدنان وتعتذر منه بالنيابه عن انفال

اما انفال قامت تتجهز لان السايق بمر بعد نص ساعه
افتحت باب الدولاب وطلعت لها تنوره طويله لونها بني غامق وفيها زيج بيج من تحت وفتحه طويله شوي من ورا مع بلوزه سموايه فاتحه مره باهت لونها دلعتها على شكل مثلث وما فيها حركه او رسمه طبعا الالوان مو متناسقه مع بعض 0000 بس الذوق وما يسوي

مشطت شعورها لورى وربطته بشريطه لونها اخضر ولبست حلق لونه بيج ناعم على شكل دائره
هي ما تحب تحط مكياج بس هذي المره حطت كحل داخل عيونها >>>> يعني هي حطت مكياج

ولبست حذاء لونه اسود وفيه خط ابيض من قدام وخذت لها شنطه لليد لونها بنفسجي فاتح

ناظرت انفال شكلها النهائي في المرايه 000 تغريبا هي خلصت بس بقى لها تعدل حقيبتها الي بتحط فيها ثيابها
بتنام يومين عندهم يعني لازم على الاقل تودي لها ثياب للنوم
طلعت لها بجامه لونها اسود وكمها طويل وفيها ازره بيض من قدام وخذت لها بعض الاشياء مثل مشط وفرشات اسنان احتياط يمكن ما عندهم هناك

الاهم خذت لها كم كتاب تقراهم كتاب اسمه موسوعات علميه وكتاب اسمه ابتسم

لما دخل اخوها سالم ابتسم لها وقال لها
سالم بصوت طفولي بريء : انفال السواق يستناك تحت
انفال : هلا حبيبي سالم تعال سلم على اختك ولا انا ما استحق بوسه منك

جا سالم مسرع وباس انفال في خدها

سالم : انفال انتي حلوه
انفال : انت احلى ياقلبي 00 سالم
سالم : مممممممم00 نعم
انفال : خالي وولده اطلعو ولا لسى
سالم : اطلعو من شوي بس
انفال : وش حبيبي
سالم بحزن: خالي طلع بدون ما يسلم علي ويبتسم لي ويعطيني حلاوه
انفال : معلش سلوم يمكن متضايق

انفال حست ان خالها اكيد متضايق يوم درى ان هي بتروح بيت ابوها وانها ما انزلت تسلم عليه
يالله 000 خالي يزعل في دقيقه ويرضى بسرعه خليني انا اروح علشان ما اتاخر

ناظرت انفال نفسها في المرايا نظره اخيره
وحست برضى على نفسها

انزلت تحت وفي دخلت منصور زوج امها

منصور : السلام عليكم
انفال : وعليكم السلام والرحمه
منصور : ها يبنيتي وين رايحه
انفال : بروح بيت ابوي مسوين حفله
منصور : دير بالك على نفسك

كمل منصور طريقه ودخل الصاله وشاف تماضر سرحانه ما حست بدخوله
خلها تفكر وما حب يقطع عليها حبل افكارها وجلس على الكرسي بهدوء
لما حست تماضر بوجده قامت واجلست بالكرسي الي جنبه وبتسمت في وجهه
وهو رد لها ببتسامه
جالت انظاره في الغرفه وقع نظره على فناجيل القهوه وعرف ان في احد كان عندهم

تماضر ما انتظرته يسأل
تماضر : اخوي بو عدنان وولده عدنان كان هنا
منصور : اهاااا شخبار بو عدنان
تماضر بتنهيده : والله مدري وش اقول
منصور : وش فيه
تماضر : لا ابد بس كان اليوم جاي مبسوط ويبي يشوف انفال ويجلس معها علشان يفاتحها بموضوع خطوبتها
من عدنان ولده
منصور : طيب وش الجديد هو حاجزها له من قبل
تماضر : لا هو جاي يتفق على كل شيء ويحدد موعد
منصور فكر شوي وقال : طيب ابوها عند علم بالموضوع
تماضر : تصدق عاد مدري 0000 بس ما اعتقد انه يعارض
هو ما يدخل في امورها
منصور : يمكن بس من الواجب ان يكون عنده علم ومن الاصول ان بو عدنان يخطب البنت من اوبها
عدل كلامي ولا
تماضر : عين العقل 000 خلاص انا اكلم اخوي واقول له يروح يخطبها بكره
منصور : ليه مستعجله
تماضر : خلنا ننتهي من الموضوع بسرعه
منصور جلس يطالع التلفزيزن بعدين لف وجه لتماضر
منصور : تماضر
تماضر : نعم
منصور : مدري بس ودي اقول شيء
تماضر :قول
منصور : 00000000 اتي تعرفين حال خالك واعياله يعني 000 مدري 00 كانا
تماضر : منصور انا عارفه 00يعني احنا الي حالتنا عال العال الحال وحده
يعني عيشتها في بيت خالها مو اقل من عيشتها هنا على الاقل تخفف علينا المصاريف ولو القليل
منصور : طيب انا بقوم انام تصبحين على خير
تماضر : وانت من اهله

في سيارة السواق كانت انفال سرحانه تفكر شلون بكنون عمامي كم عددهم وعماتي وشلون بتكون معاملتي وياهم 000 يمكن يتقبلوني 0000 ويمكن لا
يو طيب ليش ما اقول انا يمكن ما اتقبلهم 000 افضل
عندهم اعيال كبري 00 حل مستوى تفكيرهم مثل مستوى تفكيري

عند الاشاره وعلى صوت الهرنات والسيارات زحمه
تذكرت انفال موعدها مع صديقاتها
بسرعه طلعت الجوال ودقت على هيام
انفال : هلاااااااااا هيام
هيام : هلاااااااا وغلااااا
انفال : هيام انا اسفه ما اقدر اجي اليوم اصور
هيام : لا تتاسفين ولا شيء اساس اجلنا الموعد
انفال ارتاحت : ليه
هيام : دقت علي دلال تقول ان اخوها بيرجع من السفر وتبي تروح السوق تشتريله هديه
انفال : الحمدلله على سلامته
هيام : وسجى بعد تدرين الحبايب عندهم في البيت
انفال : عاد الي يسمعها يقول بتجلس معه في غرفه وحده هي وين وهو وين
هيام : تقول المهم احساسها ان هو قريب منها وياها في مكان واحد حتى لو كان يفصلهم جدار
هيام : تعالي الحين انتي وينك
انفال : في الطريق 000 بروح بيت ابوي
هيام : وش المناسبه
انفال : مسوي ابوي حفله لعياله بمناسبت التخرج
هيام : اهاااااااا 00000000 طيب وليش ما يسوي لك انت حفله
انفال : انا ما احب الحفلات
هيام : طيب انا الحين بدق على دلال وبقول لها خلاص نخليها بكره 000 اوكي
انفال : اوكي 000 سلمي على دلال
هيام : يبلغ مع السلامه
انفال : الله يسلمك

سكرت انفال الجوال على دخلت السياره المدخل الرئيسي للبيت ابوها او بالاحرى قصر اوبوها
اشهقت شهقه متفاجاه
الانوار كلها حول سور البيت تشتغل
صوت العصافير 000 وصوت الماي
كل الشلالات تشتغل والبركه مليانه والماي صافي فيها
والانوار الي تشع من داخل بركه السباحه هذي اول مره تشوفهم


كل هذا شافته من ورى زجاج نافذة السياره ما بعد تنزل
وتتفحط الماكن عدل


في مكان ثاني وتحديد في السوق
كانت دلال مع بنت عمها شجون يتسوقون

دلال : والله تعبنا واحنا نفر من محل الى محل
شجون : ذوووووووقك الي متعبنا هذا ثامن محل ندخله وما يعجبك شيء
دلال : لا يا حبيبتي اختياري للهديه ما يكون بس على ذوقي لزم
يكون على ذوق الي بهديه الهديه يعني لازم تعجبه
شجون : طيب واذا ما تعرفين ذوقه
دلال : اعتمدي على ذوقك على الاشياء الي هو يحبا بس انا اعرف ذوق اخوي وش يحب يلبس
يعني المفروض اشتري شيء يعجبه علشان يفرح بالهديه
شجون : يعني ذوق اخو ك هو الي صعب
دلال : لا بس اذا اجتمعو ذوقي مع ذوق اخوي يكون الاختيار صعب
شجون : يالله خلين ندخل هذا المحل ان شألله نشوف شيء يعجبك
دلال : طيب

دخل المحل كان المحل راقي جدا يدل على ذوق صاحب المحل الالوان والاضاءه شيء خيالي
كان لون الجدران برتقالي والرفوف كانت من الخشب بني غامق والاضاءه كانت منبعثه من تحت البضايع
او من على الرفوف

وقع اختيار دلال على ساعه تجنن لونها فضي وعاقاربها من كرستال كانت موجوده على الرف بين اوراق
الورد المجفف الي لما قربت بتاخد الساعه استنشقت انفاسها روائح زكيه ورتاحت تفسيتها

عاد دلال موتها هذي الاجواء

دلال شافت شابين جالسين راحت لهم علشان تسألهم عن قيمه الساعه
هي بتاخذها مهما كان سعرها لكن من الذوق انها تسال عن سعرها
لما وقفت قبالهم تحاسب رن جوالها
على صوت اغنيت عسى دايم نكون احباب
اعرفت ان المتصل اكيد بتكون احد صديقاتها اما هيام او سجى او انفال
لان هي حاطه لهم نفس النغمه خاصه لهم

طلعت جوالها وكانت المتصله هيام

دلال عادتا اذا ردت على جولها او حتى على تلفون البيت ما تقول الوو مو مقتنعه فيها يعني شنو الوو
تقول يا مرحبا او هلاا

دلال : مرحبا
هيام : مـــــــــــراحب
هيام : ها طمنيني حصلت شيء يعجبك
دلال : عجبني كثير
هيام : دقت على انفال تقول خلوها بكره
دلال : طيب بكره 00 بكره
هيام : خلاص اخليك الحين
دلال : طيب الوعد بكره
هيام : مع السلامه
دلال : مع الف سلامه

دلال لما سكرت جوالها حست بالاحراج المفروض انها ما ردت اقبالهم وخاصه وهي بتحاسب
المحل هادء وهي صوتها الي واضح فيه

تداركت بسرعه الموقف وحطت وجوالها على الطاوله وطلعت محفظتها علشان تحاسبهم
خذت كيسة الساعه وطلعت من المحل

شجون : اخير حصلت شيء بصراحه الساعه روعه
دلال : طبعا احنا اصحاب الذووق مو أي كلام
شجون : خلينا نروح نشتري ايس كريم
دلال : اوكي

في نفس اللحظه في المحل الي طلعت منه دلال
كان عبدالرحمن وعمه وافي هم الي جالسين

عبدالرحمن : ترانا توهقنا مع هذا المحل
اقول وافي دق على ابراهيم ولا يوسف يجون يقابلون محلهم ورزقهم
وافي : طيب الحين اكلمهم 000 والا ما قلت لي وين مشاري
عبدالحمن : مدري عنه يمكن مازال مع الوالد في بيتنا او انه طلع راح يزور عمتي
وافي توه بدق الرقم
الا يسمع صوت جوال يرن اغنيه ( عسى دايم نكون احباب احباب )
ارتسمت علامات التعجب على وجه عبدالرحمن وافي وجلسو يناظرون في بعض
عبدالرحمن : هذا من جواله
وافي : ليكون جوال البنت الي توه كانت هنا
عبدالرحمن : خلين اشوف من متصل عليها
وافي : لا لا ترد

عبدالرحمن مسك الجوال بيده
عبدالرحمن : لا ما راح ارد 000
عبدالرحمن وهو يناظر شاشت الجوال مكتوب (( ابشعل البحر لعيونك ) يتصل بك
عبدالرحمن : وافي تتوقع من المتصل عليها والله النك نيم حلووووو
خلني اشوف النك نيمات البقيه من الاسماء

وافي : عيب عليك خل الجوال على الطاوله

وعند دلال وشجون
شجون : أي نوع تبين
دلال : شكلاتا وفنلا
شجون : لو سمحت واحد شكلاتا مع فنلا واحد فنلا وحط عليهم صلص ومكسرات
دلال : خلينا ادق على السواق يجي يخذنا
افتحت دلال الشنطه وجلست تدول الجوال00 هذا وينه00 وين اختفى00 عاد هذا وقته لحووول
شجون : دوريه عدل بين الاغراض
دلال : ما اشوفه عاد من كثر اغراضي في الشنطه
شجون : ليكون نسيته في المحل
دلال : يالله نروح نشوف بسرعه
شجون : لحظه دلال والايس كريم
دلال : يووو والله انك فاضيه

في المحل 00000

وافي : عبدالرحمن ترى مو حلوه هذي الحركات
عبدالرحمن : اسمع هذا النك نيم عجيب صمود العاشقين
ولا هذا ههههههههه سندرلا ضايع جوتيها

وافي سحب الجوال من يد عبدالحمن وهو معصب
وطالع الشاشه علشان يرجعه من قائمة الاسماء ويحطه على الطاوله مكان ما كان

فـــــــــــي لحظتها دخلت دلال المحل وشافت الجوال بيد وافي يتعبث فيه

طلع الشرار من عيونها 000000 وافي ماعرف كيف يتصرف

وش راح يكون ردت فعل دلال ؟
وش راح يصير مع انفال في يبت ابوها ؟

انتظرونا في الاجزاء القادمه

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 10:21 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




--------------------------------------------------------------------------------

) الجــــــــزء الثاني (

000 الفصل الثاني 0000


لما دخلت دلال المحل شافت جوالها في يد وافي

دلال بحدة صوت وعصبيه ومع شويت استخفاف : حلوو حلوو هذا الي كان ناقصني
واحد قليل ادب ومتطفل يمسك جوالي

قربت دلال من الطاوله وضربت بيدها على الطاوله
وقف وافي امام الاعصار الي قدامه

دلال: عطني جوالي يا عديم الحيا ما عندك ذرة اخلاق

عطته نظره اخيره ولفت ومشت بخطوات طويله وقويه كلها ثقه الى خارج المحل

تاركه خلفها صدى صوتها ونظرتها تجول في مخيلة وافي
وافي مازال واقف وعينه على باب المحل

عبدالرحمن الي كان جالس وحظر المشهد ما عرف كيف يتصرف وش يقول
وخاصه ان وافي ما له ذنب والمفروض الكلام موجه له هو مو لعمه وافي

خارج المحل
كانت دلال وشجون يتمشون والصمت ثالثهم

شجون : 0000000دلال
دلال : نعم
شجون : كانك يعني 00000زودتيها حبه زياده
دلال : لا زودتها ولا شيء كان يستحق الكلام الي قلته واكثر بعد
شجون : تصدقين كان شكله ههههههه
دلال : أي والله هههههههههه اقول خلينا نطلع السواق بره
شجون : طيب 00 والايس كريم
دلال : عليه العوض 00 مره ثانيه 00 لان الحين بمر محل الهدايه علشان يغلف لي الساعه
وبمر محل الورد بشتري باقة ورده

فـــــــي سيارة عبدالرحمن
كان عبدالرحمن يسوق السياره وافي جنبه من يوم صار الموقف وافي ما نطق بكلمه
و عبدالرحمن منحرج من ألي صار
حب عبدالرحمن يكسر الصمت

عبدالرحمن : بو الوفا وسع صدرك لا يضيق علشان موقف بايخ
وافي : يعني بنسبه لك هذا الموقف بايخ
عبدالرحمن : لا هو مو بايخ يعني بايخ 0000 بس لا تعطيه اكبر من حجمه
وافي بعصبيه : انا وافي عبدالله ينقال لي هذا الكلا م
ومن من من وحده حي الله 000 يا كبرها عند ربي
عبدالرحمن حب يغير الموضوع

عبدالرحمن : طيب وين تبينا نروح الحين
وافي : مدري
عبدالرحمن : وش رايك نروح الاستراحه عند الشباب من زمان عنهم
وافي : أي والله 00 ودق على مشاري ونادر خلهم يجون الاستراحه
عبدالرحمن : انت تامر يا بو الوفا


في مكان ثاني امام بيت مثل القصر وفقت انفال

امام المدخل الكبير

انفال في نفسها ياالله يا حلووو هذي الحديقه معقوله عندنا مثلها في بلدنا كنت اشوفها اول بس مو بهذا الجمال
وخاصة ان الليل والانوار مبينه صفاء الزرع
خليني اروح القي نظره عن قرب قبل لا ادخل بعدين افقد احساس الجمال وورعة النظره الاولى
اقتربت انفال من الشجر وكان مقصوصين بشكل مرتب والوان الورد واشكالها جننان
اقتربت من جسر تحته مثل النهر وفي احجار مرصوصه بعنايه على الطرفين وهي تعبر الجسر شافت سمك يسبح في النهر وهي واقفه هبت نسمت هوا احست بقشعريره في جسدها
كملت طريقها وشافت جلسه عربيه في خيمه مشت نحو بركت السباحه
انفال : الماي صافيه وصوت الشلالات يعيشنا في قلب الطبيعه 000 والله ان ابوي عايش في نعيم
خليني اروح ادخل اخاف ان احد يشوفني هنا
قبل لا تدخل شافت نافوره على شكل جره ينزل منها ماي
اقتربت منها ولمست الماي الي ينزل
ابتسمت لان الماي بارد

دخلت انفال البيت ورجع لها الاحساس بالرهبه والخوف
كان البيت هادي وكبير سمعت صوت التلفزيون مشت جهت الصاله ما شافت احد فيها
ما عرفت وين تروح صحيح انها تجي هنا بس ما تزور اركان البيت كلها حدها الصاله واذا كثرت تروح الطبخ
او تطلع بالحديقه الي خلف البيت من باب المطبخ

سمعت خطوات اقدام نازله من الدرج مسرعه
كان صوت عبدالله نازل من الدرج

عبدالله : انفال انت جيتي
انفال : هلا عبادي شخبارك
عبدالله : طيب
انفال : عبادي وين ما ما
عبدالله : ما ما في المطبخ
انفال : طيب وين ابوي
عبدالله : ايوي في المجلس مع ضاري
انفال : وين حسن ما اشوفه
عبدالله : في غرفته تلبسه ماريه >>> خادامتهم
انا بطلع برى انتظر اعيال عمي بيجون

انفال راحت المطبخ تشوف مرت ابوها هي تناديها خالتي
اول ما دخلت المطبخ شافت الاكل على الطاوله من كل الاصناف انفتحت شهيتها على الاخر
وشافت خالتها ام ضاري تصف البسكوت الي سوته

قبل لاتتكلم انفال او حتى تسلم
ارفعت ام ضاري راسها وشافت انفال عند باب المطبخ
ام ضاري ببتسامه :هلاااا انفال جيتي
انفال : هلا خاله توني داخله من شوي
اساعدك يا خاله
ام ضاري : مشكوره خلصت كل شيء
انفال : الله يعطيك العافيه
ام ضاري : الله يعافيك

ام ضاري رغم الخدم والطباخ الي عندها الا انها تحب تسوي كل شيء بنفسها خاصه الاكل وتحب تشرف على كل شي وتحط عليه لمساتها الخاصه
ام ضاري امرأه انيقه وذووووووق بشوشه دائما هي تصير بنت عم ابو ضاري ( عبدالمنعم ) لذا هم متفقين في كل شيء ومن نفس الطبقه الاجتماعيه
كانت لابسه جلابيه لونها عنابي وفيها شك ذهبي على طولها واكمامها من الشيفون الشفاف المطرز بالذهبي مع لمعه رافعه شعرها ومطلعه لها خصل من قدام بس مبين على ملامحها انها ام بس ام وسيدة مجتمع انيقه
والي زادها حلى اسلوبها وطريقة تفكيرها

طول ما تتحرك ام ضاري في الطبخ وعيون انفال عليها تراقب تصرفاتها
انفال في نفسها والله خالتي ام ضاري جميله ياحلو العقد والحلق الي لابسته من الذهب
كان نفسي يوم يصير عندي ذهب ولو قطعه بسيطه

ام ضاري : انفال روحي ل بوك سلمي عليك وخبريه انك جيتي
انفال : ان شألله
مشت انفال خطوتين بعدين وقفت كانها تذكرت شيء
لفت على ام ضاري

على طول ام ضاري افهمت وش معنا نظراتها
ام ضاري : امشي على طول بعدين بشوفين درج لسرداب انزل فيه ابوك جالس تحت مع اخويك ضاري يرتبون المجلس
هزت انفال راسها وكملت طريقها

وعلى طول الطريق وانفال تمشي خطوه وتوقف اما تشوف منظر او تحفه او ديكور شد انتباها او توقف تتحسس الفرش الي تمشي عليه
انزلت من الدرج الي يادي الى السرداب وهي نازله من الدرج عتبه عتبه على اخر عتبتين بتنزلهم وتوها بتنزل رجلها الا تشوف الباب الي قبالها ينفتح
ارفعت عينها وشافت شاب طالع من الباب ارتبكت
التوت رجلها وطاحت على وجهها

الشخص وقف منصدم مو عارف كيف يتصرف هل يروح لها ويساعدها او يدخل المجلس

وانفال تتالم من رجلها
الا بطلعت ضاري لما سمع صوت الطيحه
والشخص ما زال واقف جنب باب المجلس
ضاري : وش فيكي سلامات
ضاري شاف الي واقف
ضاري على وجه علمات الاستفهام : عمي طلال وش فيك ما تساعدها
انفال نست الالم ورفعت راسها يوووووو هذا عمي
وعمها تفاجأ طلال : بنت اخوي
قرب طلال من انفال ونزل لمستواها
طلال ببتسامه : اسموحه يا بنت اخوي ما عرفتك
انفال : حتى انا ما عرفتك (( اساسا هي ما تدري ان عندها عم اسمه طلال ))

طلال مسك رجلها وحركها
طلال : الحمدلله ما فيها كسر بس التواء بسيط اتبهي مره ثانيه
انفال : شكرا
ضاري مسك انفال وساعدها وقفت على رجلها ودخلو المجلس
انفال وتحب راس ابوها : السلام عليكم هلا يبا شخبار
بو ضاري :هلا بنتي الحمدلله بخير

وهم جالسين طلال يناظر انفال طلال في نفسه هذا بنت اخوي والله فرق السما والارض عن اعيال اخوي وبنات اخواني الثانين يا ترى وشلون عايشه يا انفال مبين من لبسها ان متسواهم حيل تحت ليه ما اخذها ابواها وعيشها عنده كان الحين هي من مستوانا شكل حتى ذوقها صفر يو انا ما لي ومال لبسها اهم شيء ان شفت بنت اخوي
والله ودي اضحك هذي الدنيا غريبه بعد هذا العمر توني اشوف بنت اخوي 000 الا تعال الحين هي وش اسمها وكم عمرها وين تدرس 000 يالله كل شيء بنعرفه بعدين

نبذه عن عائلة انفال من جهت اوبوها هم ثلاث اخوان واخت

العم او بو شــــــهاب اكبر واحد استغلالي ويحب الفلوس كل الي عنده مو مالي عينه ما يتمنى الخير لاحد
يحب نفسه كثير وفيه شويت بخل
ام محمد امراءه حنونه وتحب اعيالها متواضعه ومالها كلمه على احد

شـــــهاب : عمره 25 سنه يشتغل مع عمه في الشركه يحب الهدوء والرمنسيه يحب الكشخه والرزه خدوم بس شوي شخصيته مهزوزه وما يحب يكسر كلمة ابوه

كـمال : عمره 20 سنه يدرس في الجامعه قسم ادارت اعمال انسان موسع الصدر على الاخر ماخذ الدنيا بطول وبالعرض يحب يضحك ويسوي الشيء الي يبيه

ليــــــــلى عمرها 19 سنه بنت متواضعه طالعه على امها 0ملقوفه فيها خفت دم وقلبها كبير

تركي : عمره 10 سنوات هو صديق عبدالله الروح بالروح

وبعدين ابوها طبعا سبق ذكر من قبل

وبعد اختهم فوزيه ام عبدالعزيز : امره شايفه نفسها ورافعه خشمها على الكل مغتزه ببناتها وتحب تجرح الناس
زوجها متوفي من زمان وهي معيشه عيالها على الدلال

عبدالعزيز : عمره 21 سنه هو يدرس مع كمال بالجامعه نفس القسم وصديقه حيل هو انسان طموح يحلم يكمل ما جستير هو وكمال رواعي فزعات

ميلاف : عمرها 18 سنه مغروره ومتكبرها ولسانه طويل تحب يكون كل شيء لها 0طماعه

ميعاد : عمرها 14 سنه هي دلوعة عبدالعزيز قبلها طيب لكنها مع اختها فلي تسويه

اخــــــــر شيء عمهم طلال هو عمره 24 سنه يشتغل ممرض في المستشفى
كاتم اسرار العائله قريب من الكل كبير وصغير من الشباب والبنات حنون
قلبه كبير وتفكيره دائما منطقي ويحبون يستشرونه حتى عبدالمنعم يستشيره في امور الشركه

انفال حست بالاحراج وهي جالسه مع ابوها وعمها الي ما صار لها ساعه من تعرفت عليه وشافته

استأذنت وطلعت تجلس مع خالتها ام ضاري تنتظر المعازيم يجون

انفال تناظر الساعه الي في يدها الساعه 9 ونص وما جو
الا بفتحت الباب ودخول عمتها فوزيه وبناتها
اوقفت انفال من باب الاحترام ومدت يداها تسلم على عمتها
ناظرتها عمتها من فوق الى تحت بنظرت استخفاف ومشت عنها ولاسلمت عليها
ام ضاري حست بانفال
ام ضاري : علامش يم عبدالعزيز ما عبرت وسلمتي على بنت اخوش
ام عبدالعزيز بلا مباله : هذييييي بنت اخوي ما اصدق

ميلاف وميعاد اول ما ادخو وهم يتساسرون
ميلاف : وعععععععععععععع هذي بنت خالي بو ضاري
ميعاد : تصدقين عاد
ميلاف : ما ادري من أي قريه جايبينها 000 شفتي لبسها وعععععع
ما اقدر اناظر فيها قومي نجلس في مكان ثاني احسن من مقابل وجهها
ميعاد : يالله قومي نجلس في الصاله الثانيه

قامت ميلاف وميعاد وجا بيطلعون
ام ضاري ببتسامه : انفال قومي روح مع بنات عمتك
ميلاف : لا شكرا نعرف طريقنا

انفال : معلش خالتي مرتاحه انا هنا
انفال في نفسها هذا بدايتها الله يستر من الجاي
خليني اروح المطبخ اشغل نفسي بشيء

يوم جات بتقوم

ام عبدالعزيز : هي انتي يجي لي كاس مويه معاك
انفال تفاجات من الطالب
انفال : ان شألله
ام ضاري حست بالاحراج من انفال
ام ضاري : انفال حبيبتي قول للخدامه تجيب ماي لام عبدالعزيز
انفال هزت راسها ومشت وهي تحاول تحبس دمعتها المتحجر في عينها

لما راحت انفال بعد جمس دقائق
دخلت ام شهاب وبنتها ليلى
ام ضاري : هلا بام شهاب تو ما نور البيت
ام شهاب : البيت منور بصحابه
ام ضاري : شخباركم وشخبار لعيال
ام شهاب : بخير نحمد الله
ام شهاب تناظر ام عبدالعزيز الي ما تنزلت توقف وتسلم عليها لكن روح ام شهاب الطيبه وتواضعها
خلتها تنزل لها وتسلم عليها
ام شهاب : شخبارك يا ام عبدالعزيز
ام عبدالعزيز بدون نفس : بخير

ليلى : وين البنات
ام ضاري ببتسامه : في الصاله الثانيه
ليلى : انا بروح اجلس معاهم
ام ضاري : ليلى لحظه شوي بجي معك
ليلى مستغربه : ان شألله
ام ضاري راحت المطبخ وقالت للخدم يجبون ماي للحريم وشافت انفال بطريقها
ام ضاري بنظره حنونه : انفال لا تشيلين بخاطرك على بنات عمتك وعمتك هذولي اهلك ما لش بد منهم
على قولت المثل ( ما لك بد من خشمك حتى لو عوج ))
تعال الحين اعرفك على بنت عمك ليلى اكيد بتحبينها هي حبوبه حيل على امها
انفال ببتسامة رضا : ان شألله

راحت انفال مع ام ضاري للبنات الي جالسين في الصاله الثانيه
انفال : السلام عليكم
البنات : وعليكم السلام
ام ضاري : اعرفكم ببنت عمكم انفال اتمنى ان تكون صديقات واهل ولا تستحون يا حبيباتي البيت بيتكم والمكان لكم
طلعت ام ضاري وضلت انفال واقفه مكانها
ليلى : انفال جلسي ليش واقفه
انفال كانها ما صدقت اجلست على اول كرسي قريب منها لما اجلست حست بالراحه

ميلاف قربت من ليلى واهمست لها في اذنها
ميلاف : شفتي وش لابسه 00 عاد كله كوم وجوتيها كوم ثاني
ليلى : حرام عليك هذي بنت عمك
ميلاف : للاسف ما لي الشرف تكون بنت عمي من هذي الاشكال
ليلى : احنا للحين ما عرفناها 00 خلينا نتقرب منها
ميلاف : يعني اذا هذا شكلها وش تبين يطلع تفكيرها
ليلى : خلاص عاد الحين البنت تحس فينا

ليلــــــى : انفال
انفال لفت راسها على جهت ليلى
ليلى : انت أي صف تدرسين
انفال انبسطت من السؤال كانها ما صدقت احد يسالها
انفال ببتسامها : انا توني متخرجه من الثنويه وناطره النتايج
ليلى : تصدقين حتى ميلاف بعد توها متخرجه
وانفال وكانها ارتاحة من جهت ليلى وحابه تسولف معاها
انفال : انتي
ليلى : انا الحين ادرس بالجامعه قسم رياض اطفال
انفال : ما شألله

دخلت عليهم ام ضاري والضحكه ما ليه وجها
ام ضاري : اشوفكم تسولفون عسى مرتاحين يا بناتي يالله العشا جاهز بعد العشا كمل سوالفكم

بعد العشا طلعت انفال مع ليلى يتمشون في الحديقه
وانفال فرحانه بليلى وحست انها تعرفها من زمان

عند قفص الطيور كانت انفال وليلى جالسين
ليلى : انت تزورين عمي كثير
انفال : مممم لا في الشهر مره وما اطول
ليلى :طيب ليش ما تعشين مع ابوش
انفال وهي تطالع السما

انفال : انا عشت مع امي من يوم انا كنت صغير وتعودت عليها وبعدين احس ان امي محتاجت لي اكثر من اوبوي 000 الحيا في بيت امي تختلف كل الاختلاف عن الحيا في بيت اوبوي 00 يعني صعب لو اجي اعيش الحين

ليلــى : يوووووو صوت هذا الطير ازعجنا صوته حيل عالي
انفال :ههه هذا اسمه طير الهازجة الرشيقة رغم حجه الصغير الا ان صوته وتغريده عالي ينسمع من بعيد
وهذا يعيش في النص الشمال من دولة الكويت
وشفني هذا الزقزاق الانجليزي هذا الطائر امره غريب يمثل انه جريح اذا حس بالعدو يغترب من عشه واطفاله
تصدقين احيانا الانسان يلجأ لضعف او بالاحرى لسلم علشان يحمي اهله

ليلى بنتعجب : ما شألله عليك عند معلومات روعه
ابتسمت لها انفال
لفت ليلى وانفال الى مصدر الصوت صوت ضحكات الشباب
وهم طالعين من المجلس
ليلى : قومي يالله
انفال: وين
ليلى : انت قومي معي منت بخسرانه شيء
ليلى ما انتظرت انفال تقوم ومسكتها من يدها وجرتها معها
راحو ورى الشجر في محل يشوفون فيه مدخل الرجال والبركه
انفال : اخاف يشوفونا
ليلى : لا تطمني ما راح يشوفنا احد خلينا اورك شباب العايله الكريمه
شفتي هذا المتشخص الطويل الي بشرته بيضه وعنده ***وكه
انفال : أي هو
ليلى : الي واقف جنب عمي طلال
انفال : اهااا شفته
ليلى ببتسامه عريضه : هذا وبكل فخر اخوي شهاب يشتغل مع عمي في الشركه
طيب شوفي هذا الي يكلم جوال ومسوي حركه شماخه شربو هو اسمر شوي
انفال : اهاااا
ليلى : هذا الله يسلمك اخوي وحبيب قلبي كمال يدرس بالجامعه
انفال : الله يوفقه
ليلى: اجمعين ان شألله
انفال : طيب وهذا الي رافع كمومه وشعره ناعم ومرجعه على ورى
ليلى انقلب حالها هذا هذا الي سالب مني النوم هذا الي ذابحني بروده
انفال تتفحص وجه ليلى الي يعبر عن الي تفكر فيه
انفال : ليلى ما قلت لي هذا منو
ليلى : هذا 0000 هذا ولد عمتي عبدالعزيز وهو يدرس مع اخوي كمال بالجامعه
انفال : اهاااااااااا

بنات وش تسوون اهني
بسم الله الرحمن الرحيم
لفت انفال وجها وشافت اخوها عبدالله متخصر
انفال باتباك : ما نسوي شيء
عبدالله : انفال ابوي يقول لش تعال المجلس سلمي على عمي بو شهاب
انفال : ان شألله

كان اليوم ثقيل على انفال الي اقتحمت فجأه عالم غير العالم الي هي عايشه فيه
صحيح كان اليوم صعب عليها بس حلو على الاقل تعرفت على عايلتها

وانفال وهي منسدحه على السرير وانا على هذا السرير وفي هذي الغرفه احس
كاني مسافره عن بيت امي كل شيء هنا غير حتى الاكل غير عاداتهم وتصرافتهم
تختلف عن ذاك البيت احس اني مشتاقه واحس اني ودي اجلس هنا فتره اطول
من يصدق لو اقول حتى الليل هنا غير ليل ساحر ليل شاعري
جلست انفال تنتقل من فكره الى فكره مره تفكر في النتائج ومره تفكر بموعدها بكره العصر مع
البنات في المشغل تحس ان في كلام كثير ودها تقول لهم
وساعات تفكر في امها واخوانها

ظلت تفكر الا ان غلبها النوم

صحت يوم ثاني متأخر استأذنت ابوها انها تبي السواق يودها المشغل عند صديقاتها

في طريقها الى المشغل
دلال : هلاااااااا هيوم ها قول لي جو البنات ولا لسى
هيام : هلاااااا وغلاااااا لا لسى ما جو
انفال توها بتطلع من بنت ابوها تقول ان ما جلست الا متاخر
دلال مستغربه : انفال بيت اوبوها من وين طالعه الشمس
هيام: لا مسوي امس اوبوها عزيمه في البيت
دلال: يعني اليوم في اخبار جديده من انفال
هيام : سجى هي على وصول
دلال : هذا انا بعد في طريق
هيام: خلاص اوكي بسكر الحين لان ينادوني
دلال : طيب

دلال كانت تحس بالحر في هذي السياره مع ان الساعه الحين 4 ونص العصر الا ان الشمس كانها
شمس عز الظهر
اغمضت عينها وسندت راسها وريحت اعصابها

الى فجأه اندفعت بكل قوتها لقدام وجسمها ضرب بالكرسي الي قدامها
حست بعوار في كل جسمها

ما تدري وش الي صاير بس اسمعت صوت باب السواق الي نزل من السياره
ارفت نفسها وجلست على الكرسي وخذت نفس عميق وفتحت الباب
وانزلت وهي معصبه من السياره تشوف الوضع وش الي صار وهي تقول في خاطرها هذا وقت

دلال : انت ما تحس يقيت تقتلنا وتكسر ضلوعنا ما تعرف تسوق السياره الشره مو عليك على الي عطاك الرخصه
صحيح ناس مطيورين ما عندهم ركاده ولا حتى00000

كان الشخص الي قدامها منزل راسه يشوف السياره و الدعمه كيف كانت ومدى الضرر الي صار بالسياره
لما رفع راسه

كانت صدمه

يا ترى من يكون الشخص الي رفع راسه ؟
وكيف بتكون حياة انفال في بيت ابوها ؟

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آه هذا الحب جمره من لظآه أنا اكتويت, آه هذا الحب جمره من لظآه أنا اكتويت بقلم همت بهواك, بقلم همت بهواك, همت بهواك
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:43 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية