لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-08, 11:10 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

احبتي اتمنى ان تنال القصه اعجابكم

لي عودة لتنزيل بقية الاجزاء

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 11:43 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل 12 جزء 1

 



) الفصل الثانــــــــي ..عشر (


الجـــــزء الاول ..


كانت واقفه قبال شباك غرفتها تتأمل السما الصافيه والمضيأه بالنجوم تحاول ان تربط بين النجوم بخطوط وهميه لعلها تشكل شيء تحبه او بمعنى اصح تحاول تشكيله ..
اخذت عينها تجول في السماء الواسعه تبحث عن القمر الذي لا طالما اعبرته شيء مختلف عن ما تراه من نافذة غرفتها في بيت امها
عينها تجول في السماء ويدها تتحسس العقد الي يطوق رقبتها .. رفعت يدها كي تتحسس الحلق المعلق في اذنها .. كانت فرحتها بهذه الهديه لا توصف ..
جلست تفكر في حياتها وكيف تبدلت من كان يتصور يوما انها بتتزوج شهاب ولد عمها اساس من كان يتخيل انه سيختارها هي لم يرها ولكنه سمع عنها .. ما ذا تسمي هذا هل هو حب ام راحه لمجرد ذكر اسمها
بداخلها شوقا كبير لرايته والتكلم معه .. اخذت توركب في بالها كيف سيكون لقائهم الاول نظراتهم ابتساماتهم
كلامهم .. ابتسمت لانها مهما تصورته لم يكون على ما هو عليه في الواقع .. ما زالت تتحسس العقد الذي
يطوق رقبتها .. تذكرت مكتب شهاب الذي دخلته لما كانت في بيت عمها بوشهاب مع ليلى كان لون الجدار
هادء ومعلق عليه لوحات اثارت تسائلات بداخلها اللوحه الاول كان مرسوم فيها امراءه متلثمه وعينها
مرسومه بطريقه رائعه وساحره واللوحه الثانيه اثارت استغرابها امراءه ورجل يرقصون بطريقه رمنسيه
امام شاطىء البحر في وقت الغروب دائما الغرفه وما فيها يعكس جزء من شخصيت صاحبها .. لم افهم لماذا
شهاب علق هذهي اللوحات ومن جها اخرى من المفترض ان يعلق لوحات تدل على شموخ الرجل وهيبته
مثل لوحة فرس اصيل او اسد او شعر عن الشهامه والكرم كما نراه في اغلب مكاتب رجال الاعمال وكما رايتو
في مكتب ابي .. ولم افهم وجود المجلات التي تهتم بالمراءه والفن .. ربما كانت لليلى ووضعتها في مكتب شهاب على العموم لم احكم على شهاب واكتشف جوانب من شخصيته من خلال ديكور مكتبه الذي ربما من
عمل المصمم وتنسيقه .. كنت اتمنى ان راى الجناح الذي سنسكن فيه انا وشهاب لكنه كان مغفول ..

استدارت بجسدها عن النافذه واتجهت الى سريرها .. انسدحت على سريرها وعينها معلقه على النافذه تذكرت شيء اخذت جوالها بحثت عن الرقم .. اتصلت
جاءها صوت دلال بدلع : زين انك تذكرتينا .. ومرينا على بالك
انفال ببتسامه ( دائما دلال تبتدي بالعتب قبل السلام ) : السلام عليكم
دلال : وعليكم السلام
انفال : هلاااا دلال شخبارك .. عاش من سمع هالصوت
دلال :هلاااا وغلااا انا بخير دام انك بخير .. انت طمنيني عنك
انفال : نحمد الله .. شخبار البنات سجى وهيام
دلال : الحمدلله سجى بكره راح تسافر الرياض .. وهيام ما بعد ادق عليها من زمان عنها .. انت قول لي كيف
النفسه وكيف التجهيزات والاستعدادات لزواج
انفال : النفسه .. مرتبكه وخايفه شوي بس نوعا ما مرتاحه .. اما التجهزات فلسى ما سويت شي ما بعد انزل السوق .. اما الاستعدادات اليوم قالت لي خالتي ان حجزو صالة الافراح ووصو على الكوشه
والمقبلات والبوفي وما الا ذالك من الاستعدادات بخصوص المعازيم والبطاقات لسى ما جهزو يمكن بعد يومين بالكثير ..
دلال : كويس .. ما قلت لي متى ملكتك ..
انفال : يوم الاربعاء مو هذا الي بعده يعني بقى اسبوع ونص
دلال متفاجأه : والله قريب حيل وانت تقولين ما تجهزتي وش جالسه تسوين يالله عجلي ما بقى شيء والمشكله ان زواجك اليوم الثاني يعني كل بسرعه بسرعه
انفال : أي صحيح .. انا داقه عليك .. اذا ما عليك امر دلول نزلي معي السوق بكره ودي كذا غرض اخذهم على ذوقك
دلال بفرح : من عيوني .. خلاص بكره اخلي السواق يودينا السوق ..( بعد تفكير كملت ).. وش رايك نقول
لهيام تجي معنا .. خليها تغير جو من المشغل للبيت ومن البيت للمشغل
انفال : حلوووو .. بس تعتقدين ان خالها راح يرضى لها تروح معنا السوق
دلال : تروح معنا بدون علمه .. تستأذن من المشغل ساعه او ساعتين ونمر ناخذها من المشغل وبعدين
نرجعها المشغل
انفال : كويس .. خلاص انتي كلميها قولي لها .. يالله مع السلامه وتصبحين على خير
دلال : خلاص الوعد بكره .. وانت من اهل الخير
.

.

.
انا النهار وضيعت عيني الشمس
وانتي الظلام اللي سكن في نهاري

انا الكلام وضاع في صوتي الهمس
وانت السكوت اللي همس وسط داري

يا(( صــــــدفه )) مرت على ناظري امس
صرتي حقايق دنيتي والطواري

انتي الاماني لاطوا خافقي يأس
وانتي بقايا قوتي وانكساري

لو بك بعض ما بي ولو خافقك حس
ما صرتي الظلما بليل انتظاري

لا هبت رياح الوله داخل النفس
اهتزت ضلوع الصدر لك مواري

في النهار برمشك ونظرتك شمس
وشلون اذا غبتي اشوف بنهاري


** ادعي لي اوصل بالسلامه الى مقر عملي **

في نفس الحظه التي اغفلت الخط من انفال تلقت هذه الابيات عبر رساله من نفس الرقم الذي سمته روح القصيد .. اصبحت تستمتع بهذه الابيات التي تصل اليها يوميا
وعندما تمر ليله لم تصل لها رساله من هذا الرقم تقلق .. لايعني لها شيء لكنها تعودت على ذالك واصبحت
تعشق ابياته لما فيها من احساس صادق .. وتصور رائع للمشاعر .. لا تدري هل هيا خدمه جديده من شركة
الاتصالات لتعزيز المواهب الشعريه .. ان هو شخصا عاشق يسطر ابياته في اخر ساعات اليل ويرسلها الى الناس ليحسو بقوة حبه ومشاعره الصادقه ..
لكن هذه الابيات كانت مختلفه لا ليس الابيات .. وانما العباره التي كتبت في اخر الرساله التي اطالت النظر
في حروفها وتمعنت فيها كتبت بحروف عربيه وجمله واضح معناها لقارئها من المره الاوله لكنها قراتها
اكثر من مره وفي كل مره تعني لها شيء .. ادعي تعني الدعاء الياء يعني انا يعني انا ادعي .. لي .. يعني
هو صاحب هذا الرقم وكاتب هذه الابيات .. اوصل .. تعني هو الحين في طريق ماسك خط بس خط وين ما
ادري .. الى مقر عملي .. يعني هو يشتغل في منطقه بعيده عن الي هو ساكن فيها .. ياترى وش يشتغل ..
ليه طلب مني ادعي له يمكن الطريق وعر او صعب وظلمه او يمكن السياره عطلانه .. في هذي الحظه
عصف شعور بالخوف في نفس دلال .. ( يارب ان شألله يوصل سالم ) .. خليني ادق عليه اطمن يمكن صار
له شيء لا مو حلوه ادق متى كانت المعرفه وش راح يقول عني .. وبعدين انا وش لي دخل وصل ولا بسلامته .. طيب بعدين من رسل لي قصايد .. ههههههههه هذي الي هامني ..
خليني اروح انام الوقت صار متأخر وانتظر بكره اذا رسل لي رساله معناتا ان وصل بسلامه واذا ما رسل الله يرحمه
0

0

فـــــــي بيت بو شهاب وتحديدا فـــي مكتب بو شهاب كان الجو متكهرب بين شهاب وبو شهاب
بوشهاب هو يناظر شهاب بعصبيه بصوت متماسك واطي شوي : عيد وش قلت
شهاب لما شاف ابوه بدى يعصب انربط لسانه وضل جامد مكانه ومنزل راسه
بوشهاب ومازالت نظرت العصبيه باديه وماسك قلم بيده يضرب الطاوله فيه كانه يحاول يفرق الشحنات
العصبيه وبصوت عالي شوي : اقولك عيد وش قلت من شوي
شهاب ( لازم اكون قوي واعيد الطلب واصر عليه الى متى بخلي ابوي يتحكم فيني الى متى انا ناوي اسافر
يعني ناوي اسافر ) شهاب رفع راسه وناظر ابوه : هي يومين بروح فيهم وبرجع ..
بو شهاب وبنظره حاده : انتظر لما تتزوج ... وروح انت مرتك
شهاب ( عاد انا ابي الفكه منها تبيني انتظر لمن اتزوجها .. عز الله يا زيد كانك ما قزيت وش الفايده )
شهاب :لا انا بروح مع صاحبي يجيب بضايع لمحله من هناك .. وهو يبي احد يروح معه عاد انا قلت بروح معه الا يومين .. وبعدين قلت اجيب بعض الاشياء لزواج .. ويعني ماراح اطول
بو شهاب هو يرخي ويرجع ظهره للخلف : قلت لي ماراح تطول طيب متى رحلتكم ومتى راح ترجعون
شهاب ( حس من نبرت صوت ابوه ان شكله موافق ) : بكره الظهر تطير الطياره .. وبعد يومين هنا عندك واذا تبي يوم وراجع .. بس المهم انك تكون موافق وراضي
بو شهاب لحظة صمت وبعدين قال : طيب .. ودير بالك على نفسك
شهاب من فرحته قام وباس راس ابوه : الاهم انك راضي علي .. ما بي الى رضاك يا الغالي واذا ما تبيني
اسافر خلاص ماراح اسافر
بو شهاب : الله يرضى عليك .. لا روح سافر مع خويك طيب خذيت اذن عمك
شهاب : الحين ادق عليه اخذ الاذن منه .. وبخصوص العمل ما راح يتعطل يومين وراجع ..وبعدين البركه فيك انت وعمي
شهاب من فرحته بالموافقه الي كانت من سابع المستحيلات .. الحين صارت واقع وهو يعرف ابوه اذا قال
كلمته ما يثنيها يعني يطمن روحه ان بكره مسافر .. هو يمشي بتجاه غرفته بثقه وبفرحه ظل يردد انا بكره
مسافر انا بكره مسافر .. دخل غرفته بسرعه ودق على صاحبه علشان ياكد الحجز على طيارت الظهر الساعه 12 ونص .. رتب اغراضه وحط له ثياب وبدلات تكفي شهر واكثر
اخ لو كانت الطياره موعدها الحين كان اليله انامها وانا مرتاح في ارض مصر يالله هانت كلها كم ساعه
انا اتمشى على البحر ..
.

.

فــــي بيت بو تركي .. الساعه 4 الفــــجر
وتحديدا في غرفة عبدالرحمن
كان عبدالرحمن غارق في النوم لان بكره الظهر وراه طريق للرياض فلازم ياخذ كفايته من النوم والراحه
رن جواله اغنية فايز السعيد(( جيتك على الموعد ))
فتح عبدالرحمن عيونه متضايق .. ياالله من هذا الي يتصل في هذا الوقت
مد يده يبحث عن الجوال وعينه مغمضه .. رجع يده مره ثانيه تحت البطانيه لما اختفى الصوت
بعد ثانيه رجع الجوال يرن بنفس النغمه .. عقد عبدالرحمن حواجبه متضايق .. وبعدين مع هذا الازعاج
فتح عيونه ورفع جسمه واسنده بثقل على ظهر السرير .. كان صوت الجوال مزعج وهو يهتز على الطاوله
ويهز الطاوله معه .. مد عبدالرحمن يده واخذ الجوال و رد بدون ما يشوف من المتصل ..
عبدالرحمن بصوت كله نوم : نعم
وافي بصوت هادء : الله ينعم عليك .. اخبار الحلوم معك ورديه ولا سوده
عبدالرحمن لما سمع صوت عمه وافي فتح عيونه وحاول يصحصح من النوم : هو انت خليت فيها احلام
وافي : افااااااا الحين انا صرت مطير الاحلام
عبدالرحمن : عمي وافي .. وصلت ولا لسى
وافي بتنهيده : لا لسى بقى نص ساعه واوصل .. وشكلي بطقها مشاور رجعه
عبدالرحمن : ليه
وافي : احس اني ما ني قادر اواصل .. احس الطريق كلما ويصير اظلم .. وضيق وانا نفسي ضايقه وما ني قادر اركز .. ما ني قادر يمكن لما ارجع اركز على الطريق لاني محتاج ارجع
عبدالرحمن استغرب هذا الكلام يطلع من عمه وافي كانه اول مره يمسك هذا الخط : وش ترجع يا عمي تعوذ
من ابليس وكمل دربك وبعدين انت منت برايح عبث ولا تمشيه انت رايح تشتغل
وافي حس انه متضايق اكثر ومو عارف وش يقول فحب يغير السالفه : متى بكره بتمشون الرياض
عبدالرحمن وعرف ان عمه وافي يغير الموضوع : ان شالله بعد صلات الظهر
وافي : لااااا امش العصر افضل الظهر شمس من راح يتحمل
عبدالرحمن : عارف .. بس حنا نبي نوصل العصر علشان يصير عندنا وقت نأجر شقه ونستريح ونتمشى
وافي : طيب حمد راح يروح معكم
عبدالرحمن : امس قالي بروح .. واذا اليوم غير رايه بشيله من سريره وبجامته وبرميه في السياره
وافي : ههههههههه .. لا تنسى تدق على عليا تقول لها تجهز قبل بوقت ولا تقول لها ان انا ما راح اروح معكم لان اذا قلت لها صدقني ما راح تروح لما تمشون في نص الطريق قول لها ان انا ما راح اروح معكم
عبدالرحمن : طيب .. ( عبدالرحمن كمل بتردد ) .. عمي قلي وش الي مضايقك
وافي بتنهيده : لا ولا شيء.. يمكن الوحده .. واحساسي ان الناس كلهم نايمين الا انا لحالي اسوق بهذا اليل
عبدالرحمن : ليه يا عمي ما توقف السياره على جنب الطريق وترتاح .. اسند الكرسي ونام لك شوي وقت ساعة جوالك على الساعه 6 الصباح .. يكون طلع النور ونفسيتك ارتاحت شوي
وبعدين كمل طريقك وعلى طول على الشغل افضل من انك تكمل وانت مو على بعضك اخاف يصير لك شيء
وافي : رايك كذا يا دحومي
عبدالرحمن : صدقني راح ترتاح
وافي وراقت له الفكره : طيب .. اخليك الحين وسلم على سجى وحمد وعليا والاهل كلهم
عبدالرحمن : واصل .. وانت دير بالك على نفسك .. وطمني اذا وصلت
وافي لما غفل من عبدالرحمن حس براحه شوي ..وقف السياره على جنب الطريق ورجع الكرسي الى الخلف
واسند ظهره بتعب وحط يده تحت راسه وعينه معلقه على السما بحزن اول مره يروح الشغل وهو بداخله
احساس كبير ان ما راح يرجع يشوف اهله مره ثانيه ولا راح يشوف دلال شكل هذا الحب مكتوب عليه
ان ما يشوف النور ويبقى يعيش في خبايا الليل .. يمكن ما اعيش اليوم الى اعترف لها بحبي .. ليه احس ان صدري متضايق من وجود قلبي بداخله .. ليه احس اني تايه في وسط هذا البر وما ني دال الطريق
خليني انزل من السياره اتمشى في ذا البر .. نزل وافي من السياره وناظر الطريق قدامه في سيارات بس مو
كثير .. مشى شوي الى دخل البر شاف صخره جلس عليها وضل يتأمل السما والنجوم اخذت عينه جوله في
الجهات الاربعه كل بر كانت سيارته على يساره قريبه من الشارع
فتح وافي ازرار ثوبه .. هبت نسمة هواء من جهة الشمال .. حس وافي بحراره داخليه وبروده خارجيه
رغم اني صرت بعيد عنهم .. بس كلنا تحت سما وحده .. راح اشتاق لكم كثير ..
.

.

الســـــاعه 12 الظهر .. في بيت بو تركي
وتحديدا في غرفة سجى .. كانت سجى مبسوطه كثير بسفره رتبت اغراضها في الشنطه وحطت كل ما
تحتاجه وحتى الي تحس ان ممكن تحتاجه خذته وياها
سجى وهي واقفه امام التسريحه بحركه سريعه افتحت جميع الادراج وجلست بيدها تدور بين محتاواها
يا الله هذي وين اختفت .. لازم القاها ما ني رايحه الا فيها ابي مشاري يشوف الساعه الي اهداني
اياها لابستها بيدي .. لحظه كاني تذكرت وين حطيتها اكيد بدرج الى جنب السرير خليني اروح اشوف
سمعت سجى طرقات على الباب ..
سجى : تفضل الباب مفتوح
عبدالرحمن وهو يفتح الباب ويدخل : ها خلصتي ولا لسى
سجى : تغريبا .. طيب كلمت عمتي عليا وشفتها اذا جهزت ولا لا
عبدالرحمن وهو يناظر شنطة سجى الى فوق السرير : كلمتها تقول انها جاهزه .. سجى وش هذا المصيبه
الي بتاخذينها معنا .. حنا رايحين يومين محنا رايحين اسبوعين او شهر ( وكمل هو يقرب من الشنطه ويطل
فيها ) .. اربع بنطلونات .. وست بلايز .. وثلاث بجامات .. استشوار ومجفف لشعر مسجل دفترين عطرين
كتاب شعر ..وش هذا حتى الدبدوب بتاخذينه معك وعلبه كبيره ما ادري وش فيها وغير ( توه بقول وغير
الملابس الداخليه ) .. شكل سجى حطت الدرج كامل
جلس عبدالرحمن على طرف السرير وناظر سجى : انت وش جالسه تدورين عليه
سجى : ساعتي ما ادري وين راحت .. ( ببتسامه ) .. لقيتها واخيرا
عبدالرحمن : سجى ترى عمي وافي ما راح يروح معنا
سجى وهي تلبس الساعه في يدها ارفعت راسها وناظرت عبدالرحمن : ليه
عبدالرحمن ( ما حب يقول لها ليه وافي ما راح يروح معهم ) : تدرين ما يقدر يأخذ اجازه وهو توه راجع للعمل
سجى بخيبة امل : والله كان ودي يروح معنا .. طيب وحمد بروح
عبدالرحمن : ايوه .. بالموت جلسته من النوم مصيبه درام نوم ما يصحا الى بطلعت الروح دخل الحمام يتروش وبعد ما يطلع بنمشي ..( عبدالرحمن كمل بتردد )..سجى
سجى : نعم
عبدالرحمن : منتي ملاحظه ان عمي هذي الايام متغير
سجى : وش الي متغير فيه
عبدالرحمن : مدري يعني .. دائما احسه متضايق .. وسرحان يفكر .. احسه مخبي شيء بداخله اموت واعرف وش .. صاير حساس .. مدري شاعري .. واحيانا احسه يميل للهدوء والموسقى لكلاسكيه
يقول اشياء ما افهمها .. تتوقعين وش فيه .. تتوقعين عمي وافي يحب !!
سجى : هههههههههه وش قلت عمي وافي يحب كيف تجي هذي
عبدالرحمن بعصبيه : ليه تضحكين انا ما قلت شيء يضحك وبعدين ليه يعني عمي وافي ما يحب هو ما عنده قلب
سجى : انا ما قلت كذا بس عمي وافي ما يشوف بنات .. او يعني ما عنده اهتمامات فيهم ماعمري شفته
يعلق على بنت او يناظر بنت نظرات غريبه .. صحيح اني لاحظت عليه الكلام الي تقوله بس يمكن عمي
متضايق من شيء او عنده مشكله مع ربعه .. او ضيقه ماليه حط جميع الاحتمالات الا الحب عمي عالمه بعيد
عن البنات .. بين الشباب وبين بيتنا وبيت اهلي وحتى مكان عمله ما فيه طيف بنت .. يعني معقوله بحب بنت مرقمها من السوق .. ولا شايفها تمشي بشارع .. ولا بنت الجيران
عبدالرحمن اقتنع بكلام سجى : طيب .. انا بنزل تحت بسلم على امي .. وفضي هذي الشنطه واذا ما فضيتيها
امامك خيارين يا تروحين انتي معنا يا تروح الشنطه .. لان السياره ما تتحملكم انت معها
سجى بدلع : لا يا شيخ .. ما راح افضيها
عبدالرحمن هو يطلع من الغرفه : السياره تتعذركم
سجى خذة الوساده ورمتها على عبدالرحمن الا كان واقف عند باب الغرفه
تفاداها عبدالرحمن : ههههههه حاول مره اخرى .. يالله فضيها ولبسي عباتك ونزلي تحت
.

.

فـــــــــي بيت ام عبدالعزيز ..
كانت ام عبدالعزيز مع طلال جالسين في الصاله
ام عبدالعزيز وهي تناول كاس الماي لطلال : ما بقيت يا خوي تمر عندنا
طلال وخذ منها الكاس: تدرين مشاغل الدنيا
ام عبدالعزيز وهي تجلس جنبه : مشاغل الدنيا .. ولا مو فاضي لنا بس فاضي تمشي انفال وتعشيها
طلال ( اموت واعرف من يوصل لها الاخبار ) حب يغير السالفه : وين عبدالعزيز
ام عبدالعزيز : معزوم على الغدا في بيت واحد من ربعه
طلال : يالله انا ماشي
ام عبدالعزيز : ليه ضل تغدى عندنا .. ولا تعودت على اكل ام ضاري وعفت طباخنا واكلنا
طلال ما حب يتكلم ولا يرد عليها بس اكتفا ان جلس مره ثانيه مكانه : يالله وين غداكم ترى انا جوعان
ام عبدالعزيز : الحين اقول لهم يجهزون السفره
دخلت ميلاف الصاله وهي معصبه : يما وين بنطلوني البيج ما اشوفه في الدولاب
ام عبدالعزيز : تعالي بالاول سلمي على عمك طلال
ميلاف ببتسامه : هلااااا عمي طلال .. شخبارك
طلال : طيب .. انت شخبارك .. غريبه جالسه بدري توها 12ونص الظهر
ام عبدالعزيز وهي تناظر بنتها : ها ينتي دقيتي على صاحبتك وقت لها انك بتروحين معهم
ميلاف ببتسامه : بخلص تجهيز شنطتي وبدق عليها
طلال بستغراب : وين رايحه في عز الظهر
ام عبدالعزيز وتناظر طلال : بتسافر مع صاحبتها الرياض يومين وبترجع
طلال مو مستوعب الكلام الي اسمعه : نعم وش قلتي بتسافر مع مين
ميلاف بدلع : صاحبتي بتسافر الرياض يومين عاد انا قلت بروح معها لاني من زمان ما سافرت قلت بغير جو
طلال وقف بعصبيه : حنا ما عندنا بنات تسافر مع احد غريب
ميلاف بخوف : بس هي مو غريبه هي صاحبتي
طلال بعصبيه بامر : البنت ما تسافر الى مع اهلها بس .. فاهمه مع اهلها
ميلاف اول مره تشوف عمها معصب والنار طالعه من خشمه : بس امي رضت لي اسافر معها
طلال وهو يناظر ام عبدالعزيز بنظره حاده : هذا الدلع الزايد ما ينفع مع البنات يا ام عبدالعزيز .. وخل اشوف تجبين طاري هذا الموضوع مره ثانيه .. بيكون لي تصرف ثاني معك يا بنت الاصول
ميلاف راحت غرفتها بسرعه وهي تبكي ..
ام عبدالعزيز وهي توقف بعصبيه : شف .. هذا انت زعلت البنت وكسرت خاطر
طلال بصوت عالي : خاطرها نجبرا لها .. وبعدين انتي كيف توافقين تسافر مع صاحبتها وبكل بساطه
الدعوه عندك فري .. اشوف ياختي هشمتي الاصول وما تربين عليه ولعبو على عقلك بناتك
ام عبدالعزيز بصوت اعلى : انا واثقه من بنتي
طلال بصوت عالي : يا عيني على الثقه.. الثقه بدون حرص ما ينفع .. وبعدين المسأله مو مسالت ثقا
المساله مسألت عادات وتقاليد ومبادء وغيره .. وبعدين تعالي قول لي وين اخوها عبدالعزيز من
الموضوع
ام عبدالعزيز : اخوها عبدالعزيز ما له دخل في بناتي انا امهم وانا عارفه كيف اربيهم
طلال بعصبيه وبشويت استهزاء : لا بلاه صحيح .. علما يوصلك .. دام ان في رجال حولها وعندها اخوها
وعمامها .. مالك راي على البنت الى بعلمنا .. قال وش تبي تسافر مع صاحبتها بنات اخر زمن
ام عبدالعزيز بعصبيه : لو الحين انفال بنت اخوك تبي تسافر مع صاحبتها خليتها تسافر
طلال وعلى صوته بعصبيه : وش دخل انفال بسالفه
ام عبدالعزيز بحزن : مساكين بناتي يتام .. ما لهم احد في هذي الدنيا وتبي تحرمهم من الفرحه محد يسفرهم
طلال وهدا شوي : ولانهم يتاما نخليهم يسافرون مع الغرب .. وبعدين حنا وين رحنا هذا اخوهم موجود يسفرهم وانا يا ام عبدالعزيز وين رحت مو انا عمهم .. طيب وفرحتهم يعنى ما تكون الى بسفر
ام عبدالعزيز بحزن : مسكينه بنتي ميلاف واعلي عليها الحين اكيد ذابحه عمرها من البكا .. تعور القلب
طلال : بكي وبعدين تهدا
ام عبدالعزيز : لو الحين ليلى ولا انفال كان رحت تراضيهم واما بنتي انا لا حوله ولا قوه عادي عندك بكت
ولا بلعنه .. أي بعد طبعا انفال وليلى بنات اخوانك تداريهم وتراضيهم .. اما ميلاف لانها بنت اختك مو مستفيد من وراها شيء
طلال بداخله يغلي من كلام ام عبدالعزيز لكنه يحاول يمسك نفسه لا يقول شيء ويجرحها مهما قالت هذي بتظل اخته واكبر منه ولها احترام زاد في قبضت يده يحاول
يهدي شوي ويرخي اعصابه .. المسأله يبي لها طولت بال .. وتحمل .. عد الى العشره وبدون كلمه قام من مكانه وصعد فوق غرفة ميلاف
ضرب على الباب .. لما ما شاف جواب فتح الباب بهدوء ودخل
جلس يناظر في اركان الغرفه ابتداء من التسريحه وانتهاء بالسرير الي كانت ميلاف مرتميه عليه وجالسه تبكي
قرب من السرير وجلس على الطرف ناظر في ميلاف فتره وبعدين تكلم
طلال : ميلاف حبيبتي لفي وجهك جهتي وناظرين ابي اتكلم معك
ميلاف : ..
طلال : انا اسف لا تشيلين بخاطرك على عمك
ميلاف تفاجات من عمها طلال (معقوله يتأسف لها ) حست باحراج ارفعت راسها وناظرت فيه
طلال بهدوء : انا ما عصبت عليك الا لاني خايف عليك .. وش راح يقولون اهل صاحبتك لما تروحين معهم
وين اهلها ليه مخلينها لحالها .. ترضين احد يتكلم علينا كلام مو حلو بحقنا .. وبعدين محد مستعد يتحمل احد
ومحد مسؤل من احد .. كل واحد مسؤل عن اهله . وانتي مسؤله منا وانا ما ارضى احد يمسك حتى لو بكلمه
لانك غاليه يا بنت اختي .. واذا على سفرت الرياض انا مستعد اوديك والحين وامشيك فيها اسبوع
فكرت انك تطلعين مع احد غير اهلك وتسافرين مع احد غير اهلك وتروحين بيت ناس غربين لحالك شيليها
من راسك ..بعدين يالله قومي غسلي وجهك ما ابي اشوف دموعك مره ثانيه ودقي على صاحبتك اعتذري منها
ميلاف بصوت واطي : طيب
طلال ببتسامه : جهزي حالك اليوم المسا بوديك السوق مع انفال واشتري الي نفسك فيه على حسابي
ميلاف اكتفت بالابتسامه لان ما لها وجه تتكلم او تعترض على وجود انفال بطلعه المهم ان تشتري الي نفسها فيه بدون ما تدفع شيء

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 11:45 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي تابع 12 جزء1

 

.
فـــــي مكان ثاني ..
وتحديدا على متن الطائره المتوجها الى مطار القاهره
في الدرجه الاول .. وجنب النافذه كان جالس شهاب ومساعد
شهاب : مساعد تصدق ان امس ما قدرت انام من الفرحه .. الي يشوفني يقول اول مره يسافر بحياته
مساعد : ههههههه أي والله اشوفك الصبح مزعجني بالاتصالات ما خليتني انام
شهاب براحه : الحين كلها كم ساعه ونكون على ذاك السرير في الفندق وننام ذيك النومه المرتبه
مساعد : الا صحيح كم ناوي تضل في مصر
شهاب : الى ان يشاء ربي .. والله ودي اظل شهر تغريبا .. مع اني مودع اهلي على اساس يومين وراجع
مساعد : طيب وملكتك على بنت عمك
شهاب بتنهيده : طارت مع الريح .. هذا اذا شافوني يوم الملكه .. وشي طبيعي ان راح تتأجل وان شألله لبعيد
مساعد : هههههه والله منت بهين يا بوشهيب
شهاب : هههه ههه اعجبك يالله اربط حزامك الحين بننطلق .. وداعا ايتها الاراضي الطيبه لم اراك الى بعد شهرا من الان هههههههههههه
.

.

فـــــي بيت بو مشــــاري وتحديدا في الصاله ..
ناديه : تركي مشى عبدالرحمن
تركي : ايوه توني مكلمه من شوي توهم محركين
ناديه : لو اني بعافيتي كامل كان رحت معهم
تركي : انت صيري افضل وانا مستعد اسفرك المكان الي تبينه
ناديه : ودي اروح المدينه المنوره
تركي : من عيــــوني
ناديه بحيا : تسلم عيونك .. شخبار خالتي وعمي بوتركي
تركي : بخير .. اقول ندوي متى راح ترجعين البيت ما كانك طولتي بالجلسه هنا والله مليت من النوم لحالي
ناديه بدلع : يعني بس مليت من النوم لحالك
تركي ببتسامه : يا عمري غرف الشقه من غيرك صايره كأيبه .. يالله ندوي تعالي معي اليوم بسك دلع
ناديه : طيب .. خليني اقول لامي بالاول ..
الا بدخلت مشاري الصاله ماله نفس لشيء .. جلس على الكرسي بدون ما يسلم
تركي ناظر مشاري : مشاري ليه مارحت معهم الرياض
مشاري ناظر تركي لكن ما رد عليه ( كانه يقوله بنظرته ما ني رايق لك )
ناديه : امي قالت له لاتروح لان تبي منه شغله
تركي : اهاااا كذا يعني .. اشوفه نافخ روحه ماله خلق احد
دخلت ام مشاري الصاله ببتسامه وخاصه لما درت ان سجى راحت بدون ما يروح مشاري معهم وهذا يخليها
تتطمن في الوقت الحالي انهم بعدين عن بعض
ام مشاري : حبيبي مشاري تبي احط لك الغدا
مشاري وهو يناظر امه بضيق : ما لي نفس اكل .. بقوم اصعد غرفني
ام مشاري ببتسامه : براحتك عيونــــي
كلام ام مشاري رفع ضغط مشاري وكان امه تتعمد تزيد ضيقته .. اول مره تتصرف معه هذا التصوف صارت
اطباعها غريبه هذي اليومين من تشوفني تحاول تلعب بعصابي ببرودها وكلامها العسل وغمزاتها لي ..
صعد غرفته .. وهو يفكر في سجى احساسه بانها تبتعد عنه يقتله .. تضحك تبتسم .. تتكلم تتمشى .. تشتري
تاكل .. هي تنبسط وهو ملطوع هني .. كم واحد الحين يشوفها كم واحد يمر جنبها .. وانا بعيد عنها ما ني طايلها
فـــــي الصاله ..
ناديه بستغراب : يما ليه ما خليت مشاري يروح معهم
ام مشاري : كم مره اعيد كلامي أبي منه شغله اليوم يسويها لي
ناديه : الشغله تتاجل .. اكيد في شي ثاني يما ترى انا اعرفك عدل وش ورى هذا التصرف والرفض مو مشاري غالي وما يرفض له طلب .. فما بالك بهذا الطلب الي انتي عارفه ميه بميه ان راح يسعده
ام مشاري وهي تجلس على الكنب قريب من ناديه وتركي : والله مدري وش اقول
تركي بهتمام : قولي يا خاله
ام مشاري بجديه : سامحني يا ولدي على الكلام الي راح اقوله لكن هذا الواقع وهذا الي حصل
حكت ام مشاري لتركي وناديه كل الي يدور في بالها وكل الي في خاطرها .. من لحظة ما شكت بالامر الى ان
تاكدت من الموضوع .. وش تفكر هي الحين وليه تصرفت هذا التصرف مع مشاري وش تفكر تسوي بهذي المصيبه
.

.

فــــــي سيارت عبدالرحمن المتجه الى العاصمه قلب نجد ..
عبدالرحمن تنهد تنهيده خفيفه وهو يحاول يركز على الطريق قد ما يقدر لان باله مشغول بالي جالسين في
المقعد الخلفي .. عمته عليا اختفى صوتها بعد ما قال لها ان اخوها وافي ما راح يروح معنا لان عنده دوام
اليوم وما يقدر يا خذ اجازه بعد ما مشينا بنص ساعه قالت تبي ترجع البيت وهذا اخر جمله سمعها منها من
ساعه تغريبا ..لكنه قال لها ما يقدر يرجع لان مشى مسافه طويله .. اما سجى كانت طايره من الفرحه من
اول ما ركبنا السياره وكانت الفرحه غامرتها الى لحظات قليله من الان عندما كلم مشاري عبدالرحمن واعتذر عن السفره بحجت عنده مشروع ولازم يخلصه ويسلمه بكره .. والجو في السياره ما يدل على سفره فيها وناسه والحماس الي كان بادي في اول ركوب السياره تلاشى
.. يالله كيف اتصرف معهم الحين والله احس انهم مقصوبين على السفر ودهم يرجعون ما كنت اعتقد ان هذا
الخبرين بعكر مزاجهم وبتضيق صدورهم طيب وانا وين رحت يعني الحين انا الي شاط عمري ومسوي فيها
فاعل خير فيهم وبسفرهم احلى سفره وبوديهم المكان الي نفسهم فيه وبسكنهم في فندق خمس نجوم ووو
طلعت عندهم عنصر فرعي ما ني الاصل والمهم بنسبه لهم ويعني وجودي وعدمي واحد .. يالله لنا الله الله
يصبرني وهذا حمد قاهرني خامل وما له خلق .. ضيف شرف ما يتحرك ما يتكلم .. والله وينك يا عمي وافي
تعال شوف كيف من البدايه .. ودي ادق على عمي وافي بس اخاف عمتي عليا تسمعني وتصر على الرجعه خليني احاول افتح موضوع يمكن يتجاوبون معي .. على الاقل اكسر الصمت
عبدالرحمن : حمد
حمد بلا مبالاه : نعم وش تبي
عبدالرحمن ( شكل الاخلاق خربانه بقوه ) :تتوقع امس من شفت بالجامعه
حمد بلا مبالاه : مين
عبدالرحمن :فيصل منصور .. ولد جارنا الي كان من خمس سنين ساكنين قبالنا .. ولما طلعو من الحاره ما عاد شفناهم ونقطعت اخبارهم
حمد بهتمام : تذكرته .. والله قديم اذكر ان عنده اخو اكبر مني بسنتين كان معي في المدرسه ولما انتقلو
راح مدرسه قريبه من بيتهم .. الله يذكرهم بالخير كانت ايامهم ايام
عبدالرحمن فرح لما تفاعل معه حمد بالسالفه : أي والله .. حتى لما شفته اليوم بالجامعه جلسنا نتذكر ايام
اول ونضحك على خبالتنا .. وترى هو يسلم عليك كثير
حمد ببتسامه : الله يسلمه وشخبار عادل اخوه
عبدالرحمن : على طاري عادل اخوه تصدق ان زواجه الثلاثه الجاي .. وحنا معزومين وعطاني بطاقات دعوه للاهل
حمد يفتح عيونه على الاخر ويناظر عبدالرحمن بدهشه : احلف عاد
عبدالرحمن : انا في البدايه مثلك ما كنت مصدق الا لما قريت اسمه في بطاقت الدعوه .. تنحت وانا اقرا الاسم ماني مصدق
حمد : توه صغير عمره 18 سنه بيتزوج .. بزر ما نضجت افكاره .. وما ضنتي بيقدر يتحمل مسؤليت زوجه
جاء صوت سجى من الخلف ليوسع دائرة الحديث من طرفين الى ثلاثه .. هذا الشيء اسعد عبدالرحمن وحمد
سجى بصوت واضح وتفاعل : والله عمره 18 سنه يعني كبري
عبد الرحمن ببتسامه : ايوه توه متخرج السنه من ثالث ثنوي وقدم على بعثه .. وجاته بعثه لبريطانيا يدرس هندسه مدري طب .. والمهم ان اهله زوجه علشان يأخذ زوجته معه
سجى : وهذي الي متزوجها كم عمرها ؟
عبدالرحمن : ههههههه مو معقوله ان اسأله هذا السؤال بس اعتقد انها من اهله لان في تطابق في اسم العائله في بطاقت الدعوه
حمد بهتمام : طيب ما قال لك ليه بزوجونه دام انه بسافر يدرس
عبدالرحمن : سألته وقال لي ان ابوه واهله خايفين عليه من الانحراف والوحده في بلد الغربه فزوجه علشان يصون نفسه
حمد : امحق سبب .. والله لو اني مكانه ما ارضى ارتبط بزواج يقيد حريتي ابــ
جاء صوت عليا من الخلف قاطع لجملة حمد المعارضه على هذا الزواج وتوسيع دائرة الحوار من ثلاثه الى اربعه هذا الشي ادخل الفرح الى قلب عبدالرحمن .. فصمتو جميعا مصغين لكلام عليا
عليا بصوت هادء مائل الى البرود : بالعكس سبب وجيه .. مثل انا عندي صديقه زوجو اخوها بعد ما تخرج
وجاته الموافقه بالبعثه لدراسه في امريكا ربما في اختلاف بسيط في الاسباب لكن كلهم يتفقون على السبب
الرئيسي .. وبعدين انت ما تدري وش الاشياء الي ممكن تواجه الشاب لما يتغرب ويدرس في احد الدول
الغربيه والمنفتحه من مغريات ودعوات للانحراف وبعضهم يمرون بحاله نفسه نتيجت عدم تقبلهم للعيشه
هناك وصراع بين مجارات الحياه في ذاك المجتمع وبين العادات والتقاليد المزوعه في داخله ويمكن تكون
اصولها قويه وممكن تكون اصولها ضعيفه فيسهل قلعها وتبديلها ولو تلاحط ان اغلب الشباب لما يرحون
يدرسون هناك يتأثرون كثير بالمجمع الغربي وياخذون كثير من اطباعه وينسى شي اسمه عادات وتقاليد ومجتموع سعودي محافظ قائم على انظمه وتشيعات اسلاميه
سجى تذكرت في هذي الحظه صاحبتها دلال يمكن لانها عاشت بدايت حياتها في مجتموع بعيد كل البعد ان المجتمع الحالي
سجى : طيب وش دور الزوجه من كل ذا
عليا : طبعا هي ما تشكل الدور الاساسي هي تعتبر حاجز يستند اليه الزوج وخير معين وونيس وخاصه اذا
كانت الزوجه صالحه وطبعا لا تنسين الوازع الديني هو الدرع الواقي ويعتبر كافي لحمايت الشاب من الانحراف
عبدالرحمن ببتسامه اول مره يسمع عمته عليا تتكلم بطلاقه وتخرج عن ايطار الكلمتين وثلاث كلمات الى بحر
من الحروف والعبارات الحكيمه ولاحظ على نبرة صوتها التفاعل والانسجام مع جو النقاش وهذا كان غير متوقع
عبدالرحمن : يسلم لي فمك على هذا الكلام .. تصفيقه يا جماعه
عليا ببتسامه : الله يسلمك
حمد ورافع حواجبه : ما زلت غير مقتنع .. وبنسبه لي ما في أي سبب احسه مبرر لهذا الزوج
استمر النقاش في هذا الموضوع على امل ان يوصلون الرياض وحمد مقتنع .. ويمكن يوصلون وحمد متمسك موجهت نظره
.

.

فـــــي ارض مصر ام الدنيا ..
بعد ما انزلو من الطياره ارتاحت نفسيت شهاب ومستعد ان ينطلق بعد ما فك القيود الي كانت تطوق رقبته
مضاقينه ويحس انها كلما وتضيق وتكتم على انفاسه وتنفس ريحت الحريه والانطلاق بلا حدود او قيود بعد
ما خلصو الاجرائات خذ و تكسي متجهين الى القاهره وبتحديد الى فندق ميريديان هيليوبوليس الي يبعد 5
كلم عن المطار
شهاب : مساعد اكدت الحجر ولا
مساعد : انا امس حجزت عن طريق النت ولما كنت في المطار دقيت عليهم وقلت لهم يجهزون الغرفه
شهاب : كويس طيب والشباب وين احجزو
مساعد : عاد الشباب صار لهم يومين من اوصول جلسو ليله في القاهره وبعدها راحو شرم الشيخ عاد انا قلت خلينا بالاول نستريح في القاهره ليه او ليلتين نتمشى وبعدين نلحقهم على شرم الشيخ
شهاب ببتسامه : طيب حجزت غرفتين مستقلتين ولا غرفه وحده ثنائيه
مساعد : مثل كل مره كل واحد لاحاله في الغرفه .. والله اني بموت من الجوع بس خلينا نوصل الفندق
قبل لا اصعد الغرفه بتغدا بالاول في المطعم الايطالي وبعدين بروح انام الى اليل باليل يبتدي السهر والوناسه
شهاب بعد تفكير : اما انا من الفرحه ما لي نفس اكل بس في بالي شيء بسويه قبل لا نوصل الفندق واحط
راسي وانام اكبر المخده
مساعد : وش بتسوي
شهاب : بخلي التكسي ينزلني عند اول محل جوالات ببيع جهازي وبكسر الشريحه ودي بعد ابيع ساعتي ابي انقطع عن العالم على الاقل في الفتره الحاليه
مساعد : مجنون انت كيف يعني بتبيع جوالك وتظل كذا بدون جوال .. تبي رايي كسر الشريحه او احرقها
واشتر لك شريحه مصريه على الاقل ما تضيع وما تضيعنا معك بعدين وين نلقاك في اراضي مصر المزتحمه
شهاب اقتنع براي مساعد : اوكي
التفت شهاب على الشباك الي جنيه وظلت عيونه معلقه على الماره والناس والمحلات الجو كان روعه
وفيه غيوم خفيفه تنفس معمق وحس براحه
.

.

فـــــــي مكان ثاني وتحديدا الساعه 8 اليل
امام بيت ام عبدالعزيز كانت سيارت طلال واقفه ..
طلال مواعد ميلاف ان بياخذها لسوق مع انفال بنت عمها وقال لها الساعه 8 تكونين جاهزه بس هي مو ملتزمه بمواعيدها
صار له اكثر من نص ساعه واقف عند باب بيتهم ومكلمها اكثر من مرتين يستعجلها بنزول
رن جواله .. كانت المتصله انفال بنت اخوه
طلال : عطينا بس نصف ساعه ونكون عندك
انفال ببتسامه : خذ راحتك يا عمي انتظرك .. بس انا داقه ابي اقول شيء هو مو شيء يعني طلب
طلال ببتسامه : وشو قولي لا تستحين وانا عمك
انفال بتردد : انا مواعده صديقاتي ان راح اروح معهم السوق اليوم ومنحرجه منك لانك انت الي بتوديني وانا
مواعدتهم ان راح امرهم بالسواق واخذهم معي .. يعني اذا ممكن يا عمي تمر عليهم اذا ما عليك امر
طلال : انت تامرين .. لما امرك وصفي لي بيتهم وهنا نمرهم وناخذهم معنا .. اقول هم كم وحده
انفال : ثنتين .. مشكور عمي
طلال : العفو .. وش دعوه .. يالله اخليك هذي ميلاف شرفت واذا وصلت جنب بيتكم بدق عليك علشان تطلعين خلك جاهزه
انفال : طيب .. مع السلامه
نزل طلال جواله لما افتحت ميلاف الباب الامامي وركبت .. وطبعا ما اعتذرت على التأخير
ميلاف وهي تسكر الباب : عمي ما كان السياره حاره شوي
طلال مارد عليها بحركه سريعه من يده طول على التكيف وحرك السياره متجه الى بيت بو ضاري علشان ياخذ انفال


فــــــي المشغل كانت هيام تكلم دلال ..
هيام : مدري احس اني خايفه
دلال بعصبيه : تراك رفعتي ضغطي كل شوي تعيدين نفس الجمله خلاص اذا انتي خايفه لا تروحين معنا
هيام : لاااا ودي اروح معكم عاد انا ما خذه معاشي مقدما علشان طلعت السوق محتاجه ثياب وادري لو بفوت هذي الطلعه ما راح اطب السوق الى العيد الجاي يعني بعد 8 مدري 6 شهور لا ومحل واحد بس
دلال : خلااا ص .. وبعدين حنا ما راح نطول ساعتين وراجعين واذا حسيت ان انفال بطولت في السوق بخلي
السواق يرجعك المشغل ودارا درا ودارا بعده ما درا .. طيب خذيتي اذن ساعتين من المشغل
هيام : ما عليك .. انا علاقتي كويسه مع المديره وعادي لو اخذ اكثر من ساعتين ما راح تقول شيء
( بعد تردد ) .. بس خايفه من خالي
دلال : وش فيه خالك
هيام : الي ما تعرفينه ان خالي احيانا يراغب المشغل واخاف ان يشوفني لما اطلع من المشغل واركب السياره
.. الا صحيح ما قلت لي من الي راح يمرنا سواقك ولا سواق انفال
دلال : لا هذا ولا هذا .. في الاساس كنا متفقين على سواق انفال بس من ساعه كلمتني تقول ان عمها قال لها بوديها السوق فستحت تقوله لا .. قالت له ان يمر علينا ما قال شيء
هيام بخوف : يا قردي .. والله لو يشوفني خالي اركب معه والله يوديني وانا وهو ورى الشمس
دلال : يالله عاد هيام حددي بتروحين ولا لا لا تحرجينا مع عم انفال
هيام ( خلينا اروح الي يصير يصير المهم اني انبسط واتمشى بدل هذي الحكره ) : خلا ص بوح معكم
دلال ببتسامه : حلووو اذا قربنا من المشغل بدق عليك .. يالله مع السلامه


فـــــي العاصمه الرياض .. اليل له حله اخرى مختلفه تزينها انوار السيارات المزدحمه في الشوارع
وتحديدا في برج الفيصليه ..
حمد: ياخي الرياض زحمه بقوه .. مدري الناس ما تجلس في بيوتهم
عبدالرحمن : أي والله الناس دائما في حركه مستمره ومتواصله ..( ولتفت على عليا ويكمل ) عمه وش رايك انتي
عليا : من رايكم .. عبدالرحمن ترى انا جايعه متى راح تعشونا
عبدالرحمن ببتسامه : تامرين الحين نروح جهت المطاعم .. وطلبي الي نفسك فيه
سجى : والله كلنا جواعه وصلنا الرياض وعلطول على الفندق ونمنا بدوت غدى
عبدالرحمن : أي والله
عند المطاعم .. على الطاوله اجلسو حمد وعبدالرحمن وسجى وعليا .. الجو لحد الان منسجم بينهم بس في
حواجز يعني ما في طابع المزح والضحك .. والرسميات والمواضيع الساجنه هي محتله السياده
حمد هو يطالع المطاعم ويتنفس بعمق : موت انا ما اقدر بروح اطلب لي .. (ويلفت على عمته عليا ببتسامه ).. علوي وش بتطلبين
الكل استغرب من اختفاء كلمت العمه عليا .. ناظر عبدالرحمن حمد بنظرات كانه يقول وش المصيبه الي
قلتها .. حمد فهم الرساله الي تلقاها من نظرات عبدالرحمن لكنه التفت يراغب ردت فعل عليا
عليا اكتفت ببتسامه خفيفه وطبعا محد لاحظها لانها من تحت البرقع : حمد اطلب لي معك بروستد ربيان
ارتاح عبدالرحمن لما تكلمت عمته عليا لانه كان خايف انها تتضايق وهو ما صدق نفسه لما بدت
تتجواب معهم
سجى : بوحميد حتى انا اطلب لي زي عمتي عليا
حمد وهو قايم من الكرسي : طيب وانت يا عبدالرحمن اطلب لك ولا بتطلب لحالك
عبدالرحمن وهو قايم : لا انا راح اطلب لحالي
ظلت عيون سجى وعليا تراغب حمد وعبدالرحمن وهم يمشون جنب بعض ويسالفون
عليا : سجى .. حمد كم عمره الحين
سجى : 16 وبعد شهرين راح يدخل 17 سنه .. ( سجى خافت ان سؤالها هذا متعلق بعلوي الي قبل شوي
طلعت من حمد يمكن ضايقتها فحبت تبرركملت ) .. عمه لا تخذين بخاطرك عليه تدرين مراهق واحيانا يقول
كلام ما يحسب له حساب
عليا ماردت على سجى لكنها في داخلها مبسوطه من علوي الي نادها فيها حمد
سجى كان ودها تفتح حديث مع عمتها عليا لكنها منحرجه وخاصه ان علاقتها فيها سطحيه ما تدري وش
الاهتمامات الي تشد عمتها علشان تفتح حديث من هذا المنطلق .. فحبت تتكلم عن اجواء الرياض
سجى : تصدقين الشرقيه ابرد من الرياض
عليا : أي صحيح لا تنسين ان الرياض تقع في قلب الجزيره بعيده عن الساحل شيء طبيعي يقلب عليها
المناخ الصحراوي
سجى : كيف الدراسه معك .. (ما انتظرت جواب وكملت ).. ما ادري متى يبتدي تسجيل الجامعات
عليا بلا مبالاه : ما كانهم طولو حمد وعبدالرحمن
سجى حست انها مهمشه ما عندها سالفه فضلت تسكت ازين لها : تدرين زحمه


بعد ما طلبو من المطعم قالو لهم الطلب يجهز بعد نص ساعه تقريبا لان زحمه ..
فضلو يتمشون شوي ..
عبدالرحمن : حمد تصدق ان اليوم لما كنا في الفندق رحت اضرب على سجى وعمتي عليا باب غرفتهم
اتسعجلهم علشان بنطلع .. دخلت الغرفه تفاجات لما شفت عمتي عليا رافعه شعرها ولابسه بنطلون
جينز .. دائما اشوفها بملابس والوان تبينها اكبر من سنها
حمد : أي صحيح حتى انا ملاحظ عليها كثير ودائما تلبس تنانير وبلايز اكمام طويله .. تدري ليه ؟
عبدالرحمن بهتمام : ليه
حمد : انا مره لما كانت رايح بيت اهلي مع عمي وافي دخلت عليها الغرفه وكانت هي توها صاحيه من النوم
بعد ما ضربت عليها الباب وما لقيت جواب كنت ابي اقول لها ان عمي وافي يبقاها تحت .. المهم ان هي
كانت لابسه بلوزه ثلاثة ارباع يعني نص كم تفاجات لما شفت اثار حرق وتشوات في يدها من فوق
طبعا هي لما لاحظت اني شفته على طول البست جاكيت وانزلت معي تحت
عبدالرحمن بحزن : والله .. مسكينه عمتي عليا والله ما تستاهل كل الي صار لها
حمد : أي والله .. عبدالرحمن شف البنات الي يمشون صواريخ .. خلينا نروح نرقهم
عبدالرحمن : ههههههههه شكلك بدخلنا مره ثانيه مركز الشرطه .. خلك منهم وبعدين انت طول ما احنا نمشي وانت عيونك على البنات الي يتمشون .. يا اخي خلك ثقيل لا تناظر
حمد : صدقني لا ارادي .. ما اقدر ما اناظر
قرب من جهتهم شاب طويل وجسمه شوي مليان ابيض البشره له ***وكه ثقيله ومرسومه بطريقه حلوه
كان لابس شماخ ابيض ورحت عطره سابقته
عبدالرحمن وهو يناظر في ملامح الشخص ولما عرفه فتح عيونه على الاخر متفاجاء ومومصدق
الشاب ببتسامه : السلام عليكم
حمد وعبدالرحمن ما ردو السلام مو مصدقين الي يشوفونه قدامهم
الشاب ببتسامه : وش فيكم تناظروني كذا كانكم شايفين مخلوق غريب
عبدالرحمن ويحاول يكون طبيعي : هلاا هلاا غازي
غازي : هلاا فيك هااا منورينا اليوم في الرياض
عبدالرحمن وهو يناظر حمد : الله يسلمك
حمد فهم عبدالرحمن من نظراته وعلى طول استأذن ومشى بسرعه
عبدالرحمن ويحاول يكون طبيعي : احم احم
غازي : عبدالرحمن وش علامك ..
عبدالرحمن بتوتر وهو يتلفت حوله : ما فيني شيء .. ما علينا انت شخبارك
غازي بتنهيده : نحمد الله ونشكره


عند الطاوله الي جالسه فيها عليا وسجى ..
جا حمد مسرع وبين عليه القلق : يالله مشينا
سجى بستغراب : حمد وش فيك
حمد : ما فيني شيء .. يالله قومو وش تستنون
عليا : نستناك تجيب الاكل
حمد مو عارف كيف يصرفها : طلبنا وقال الطلب بعد ساعه واكثر قلنا انا وعبدالرحمن بنطلع نتعشى بطعم برى
عليا : كان قلتو لنا من البدايه بدل ما تصبرونا .. فاتحين بطونا على الفاضي
حمد ويمسك عليا من يداها : يالله علوي .. مختار لك احلى مطعم بالرياض بس انتي بسرعه قومي قبل
لا يجون قصدي ان عبدالرحمن ينتظرنا عند السياره ما نبي نتأخر عليه يالله عجلو
سجى وهي تقوم : يالله ..


كيف راح يكون القاء بين طلال ودلال هذي المره ؟
وكيف راح تسير الامور في طلعت السوق وخاصه بوجود اقطاب المغناطيس المتنافره ميلاف ودلال ؟
من هذا الشخص الي اسمه غازي وش قصته وليه حمد وعبدالرحمن ارتبكو لما شافوه ؟
وش ردت فعل تركي من السالفه الي سمعها من ام مشاري ؟

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 11:48 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل 12 جزء2

 



) الفصـــــل الثاني عشـــــر (


الجـــــــزء الثانـــي



حمد ويمسك عليا من يداها : يالله علوي .. مختار لك احلى مطعم بالرياض بس انتي بسرعه قومي قبل
لا يجون قصدي ان عبدالرحمن ينتظرنا عند السياره ما نبي نتأخر عليه يالله عجلو
سجى وهي تقوم : يالله ..
حمد وهو ما سك عليا من يدها : يالله عمه بسرعه .. ما نبي نتأخر على عبدالرحمن
سجى وحاسه ان في شيء وتصرفات حمد مو طبيعيه وكانه يحاول يجنب وقوع كارثه او يداري شيء صار
تحاول سجى تسرع بخطواتها علشان تلحق عليهم .. وتتفادى انها تصتدم او تحتك في احد
عليا وتحاول تفك يدها الي ما سكها حمد .. : حمد علامك مستعجل وكان احد لا حقك
حمد حاول يخفف سرعة خطواته علشان يمشي في صف عليا وسجى الي يمشون ببطأ : لا بس قلت نسرع علشان نوصل السياره بسرعه وبعدين تدين زحمة الشوارع و على ما نوصل مطعم ونطلب اكل ووو
وبعدين انتو تقولون جايعين خلاص اجل حاولو تسرعون في مشيكم وانسو شوي مشيت الانوثه والرقه
عليا ببتسامه وتحاول توسع خطواتها علشان يوصلون بسرعه عند البوابه : طيب

غازي كان في هذي اللحظه متجه الى الباب علشان يطلع يمشي بخطوات بطيأه وفكره شارد وعينه معلقه على باب الخروج ..( ما كنت متوقع يوم اني بلتقي باحد من طرف عليا في الرياض .. عبدالرحمن حمد تركي وافي كان اخر لقاء بينا من ست شهور يوم سلمتهم ورقة .. ( حس بضيقه في صدره لما تذكر ) .. وبعدها ما عدت
كلمتهم او سألت عنهم وخاصه عن عليا ياترى وينك يا عليا وش مسويه بدنيتك .. والله الدنيا دوراه .. وش فيه
عبدالرحمن كانه مو مستلطفني ما الومه يعني وش كنت متوقع منه يا خذني بالاحضان ويقولي خصرنا غالي
وواحد شهم وقد كملته مثلك .. هههههههه شر البليه ما يضحك .. من المفروض اني ما رحت سلمت عليهم بس والله فرحت يوم شفتهم .. صحيح ان ما لي وجه اكلمهم بس والله فرحت لما شفتهم )
ببتسامه كانت عيون غازي على الباب او بالاخص على الناس الي يدخلون ويخرجون من خلاله .. لما لمح
حمد ومعه عليا وسجى .. ركز النظر عليهم .. وبعدين وسعت عيونه على الاخر واختفت الابتسامه .. وقف مكانه ما كأن .. ما قادر يستوعب الي التقطته عينه .. ما كأن .. (( محاوله لتكذيب ما راته عيونه )) .. ما كأن
محاولت ترجمه .. ما كأن هذي عليا أي والله عليا .. تصديق الرايه .. بحركه سريعه من يده مسك اطراف
شماخه ورماهم فوق بعض ( حركة شريبوه ) رفع ثوبه ومشى بخطوات سريعه وثابته بتجاه الباب الي اطلعو
منه عليا وحمد وسجى مسرعين .. وهو حاول يزيد السرعه لما تخطا الباب وطلع لشارع .. علشان يجاري
سرعتهم اخذت عينه تتنقل يمين وشمال .. وبين الناس .. كانت خيبة الامل ستحل عليه في هذه اللحظه لكنها
سرعان ما تبدلت عندما راها برفقت حمد يحاولون ان يخطفو الشارع لكنهم توقفو على الرصيف ينتظرون اشاره ليعبرو ..
زاد غازي من سرعته وهو ينادي بصوت مرتفع .. عليا يا عليا .. متناسي الناس الي حوله
حست عليان ان في احد يناديها من بعيد .. لكنها ما حبت تلتفت .. وبعدين هذي اكيد تخيلات
ولكن الصوت كلما ويكون قريب منها ومن خلفها .. وونبرت الصوت مو غريبه عليها
حست بيد تمسكها من ذراعها .. ما بدر من عليا أي ردت فعل من هذي الحركه لكنها التفتت لما اسمعت الشخص الي خلفها يناديها بسمها
التفت حمد بعصبيه وسجى بهدوء لما سمعو غازي ينادي عليا
غازي وما زال ما سك عليا من يدها : عليا .. عليا .. ( حط يعنيه بعينها يحاول يقرا ردت فعلها من عينها او يقر ا افكارها .. بس تفاجا لما شاف دموعها بدت تنزل )
غازي وما زال ما سك يدها وهو خايف : عليا
حمد ما قدر يمسك اعصابه من الفلم الهندي الي يصير قدامه وقدام الناس في مكان عام طلعت الشراره من
عيونه وصار وجهه جمر مسك يد غازي بقوه وخرها عن عليا ومسك عليا من يدها وزاحها شوي بحيث تكون خلفه وهو قدامها علشان ما يشوفها غازي ويصير هو قباله
حمد ويرفع صوته وهو عاقد حواجبه بعصبيه : انت وشلون تجي وتمسك يد عمتي .. باي صفه تمسك يدها وتنادي اسمها .. يماما اصحى من اوهامك الحين انت ولا شيء ولا لك حكم عليها يا ولد الكلب
غازي بعصبيه : اقول حمد احترم نفسك .. واحفظ السانك .. واحترم الي اكبر منك
حمد بستهزاء : يعني واذا ما حترمت نفسي وش راح تسوي .. ( وكمل بستهزاء ) .. يا ولد الكلب
غازي بسرعه رفع يده وطبع كف قوي على خد حمد رد فعل سريعه وقويه ما كان متوقعها حمد
حمد عصب وطلعت النار من خشمه وعض على شفايفه بعصبيه .. حمد هو رافع يده ويهدد بسبابه
حمد بعصبيه وبصوت عالي ..: هذي الي ناقصني دجاجة امه يرفع يده علي اقول رح رح عند امك
غازي بعصبيه : اقول لا تجيب طاري امي على السانك .. لاوريك شيء ما شفته
حمد بعصبيه واستهزاء وكان حلت له السالفه : يعني وش راح تسوي .. بتجيب لي امك .. تخوفني فيها
غازي فقد اعصابه وصل حده .. رفع يده وضرب حمد كفين واحد على خده اليمين وبسرعه الثاني جا بعده على خده اليسار
حمد جات هذي المره ردت فعله انتقاميه بالمثل بحركه سريعه رفع اكمامه ورفع ثوبه وربطه على خصره
وركل غازي في بطنه ركله قويه .. لدرجه ان غازي مسك بطنه من الالم وطاح شماخه حمد استغل هذا الوضع
ونحناء غازي وضربه بكوعه على ظهره ضربه قويه على العامود الفقري ( حمد كان داخل معهد كرتيل يوم
هو في متوسط لكنه طلع وما كمل لما حس ان هو مو بحاجه لهذي الحركات الدفاعيه .. لكن الحين جات علي باله فبحب يطبقها )
حمد هو يضرب غازي : والله لوريك منو حمد ولد بو تركي
اشتد الضرب بين حمد وغازي مره حمد في حاله هجوم ومره غازي في حالة هجوم .. تجموع الناس حولهم
لكن ما في احد منهم حاول يدخل بينهم ويفككهم وكانهم مبسوطين بالمضاربه .. حمد وغازي نسو السبب الي تضاربو علشانه وصار الانتقام وتحطيم الاخر الهدف الاساسي
كانت عليا .. تناظر المضاربه بذهول وعدم تصديق وعينها غرقانه بالدموع .. مو قادره تتحرك او تقول شيء
ما هي قادره تطلع صوتها ولا هي قادره تحرك صبعها تحس بتشنج في اطرافها وغشاوه على عيونها كلما
ويزيد السواد ويختفون الاشخاص الي حولها .. تحس ان في جمرتين يشتعلون في وسط عينها ودها تصرخ وتقول كفايه .. حاولت تنطق بسم غازي لكنها ما
قدرت .. تحاول قد ما تقدر تضل ثابته مكانه وتجمع قوتها في قدمها .. تحس ان الدنيا تدور فيها تدور تدور
بقوه ما هي قادره .. تتحمل تلاشت الرايه واصبحت كلها سوداء ورماديه .. ضاقت الدنيا عليها وكتمت على
انفاسها .. اصبح الهواء يطلع بس ما يدخل .. حست بحراره فضيعه في وجها وبدت قطرات العرق تتبلل جبهتها .. اختفت اصوات الناس من حولها ..
كانت سجى واقفه قريب من عليا وعينها معلقه على حمد وغازي ودها تصرخ وتقول لهم كفايه خلاص ما عدنا نتحمل لكنها
ما اقدرت بسبب تجمهر الناس حولهم .. مو عارفه كيف تتصرف .. في لحظه تذكرت عمتها عليا ولتفتت على
طول جهت اليمين حيث تقف عليا .. راقبت عينها الي غرقانه بالدموع .. لكن لما شافت جفنها بد بقفل خافت
لحظات وتهاو جسد عليا وسقط على الارض جسد خاوي .. متحجر الاطراف .. فاقد الوعي .. ذابل الاحساس بقايا الم .. ضعيفا منكسر .. لا حوله ولا قوه ..
سجى .. حاوله تسندها لاكنها تاخرت ثواني وكانت استجابتها بطيئه .. جلست سجى على ركبتيها ورفعت راس
عليا .. مو عارف وش تسوي .. على الرغم من هذا الازدحام الى انها تحس انها لحالها .. وما معها احد
يساعدها .. بكت بصوت مرتفع .. وصرخت ببكاء هستري .. عمتي عليا عمتي عليا .. حمد خلاص كفايه
خلاص تعال شوف عمتي عليا وش صار فيها .. ياناس تكفون ساعدوني .. تكفون ساعدوني واخنقتها العبره
جا صوت من الخلف
المراءه بهدوء : ارفعي برقعها خليها تتنفس
سجى ما راقت لها الفكره سجى وهي تبكي : لا ما اقدر اشيل برقعها .. ما تشوفين الناس حولنا كيف
المراءه : طيب ارفعيه شوي لا تشيلينه كله .. خل البنت تتنفس .. البرقع يحبس الهو عنها
سجى بستسلام ارفعت شوي من برقع عليا : طيب ... ورجعت تبكي من جديد

من جها اخرى كان عبدالرحمن يتمشى بيدخل البرج يناديهم لانهم طولو عليه ودق على جوال حمد اكثر من
مره مارد عليه ودق على جوال سجى هم ما ردت وفي الاخير دق على جوال عمته عليا وهي بعد ما ردت قال
افضل شيء اني ادخل اشوفهم يمكن مع زحمة الناس والفوضا ما يسمعون جوالاتهم .. ويمكن بعد مندمجين
مع الاكل ولا طعيني انا بره استناهم .. مع اني موصي حمد ان نطلع ونتفادى غازي .. المصيبه لو شافته عمتي عليا
شاف تجمع كبير من الناس عند الباب .. وعلى طول جات على باله ان اكيد هوشه .. اتجه جهت هذا التجمع
لقافه وحب استطلاع ليس اكثر لما قرب من الناس حاول يدخل بينهم علشان يشوف اشكال الي متخانقين وكيف
هو حالهم .. ( مع انه استغرب ظن ان اهل الرياض ارقى من ان يتخانقون في مكان عام ومزدحم )
لما شاف حمد وغازي يتضاربون دخل بسرعه بينهم ومسك حمد من يده ودفه بقوه بعيد شوي عن غازي الي
كان طريح الارض لا حوله ولا قوه قرب من غازي وحاول يساعده علشان يوقف ولكن غازي رفض مساعدت
عبدالرحمن وفي نفس اللحظه جا نادر خوي غازي .. وبسرعه ساعد غازي على الوقفه مسك غازي يد خويه
نادر بقوه علشان يقوم .. وبيده الثانيه كان يتحسس وجهه والدم الي سال من جبينه
لما رفع عينه وشاف تجمهر الناس من حوله تفاجا .. ناظر جهت حمد الي كان عبدالرحمن ما سكه ويهديه وشكله للحين في عضلاته جرعات لكمات .. وضربات اثرها انطبع على جسد غازي ..
حس غازي بالم فضيه لما حاول يحرك رجله اليمنه .. فجمع بقايا قوته في قدمه اليسرى وحاول يسند ثقل جسده عليها .. توه بيتحرك لكنه توقف لما سمع صوت الشرطه
من جها اخرى كان عبدالرحمن معصب على الاخر من تصرف حمد و وده يضربه زياده على هذا الضرب الي جاه من غازي .. لكن حاول في البدايه يهديه لانه ما زال في نوبات جنونه
حمد بعصبيه وهو يحاول يزيح عبدالرحمن من طريقه : اقولك خلني اكسر له عظامه علشان يعرف من هو انا
عبدالرحمن بعصبيه وهو يحاول يمسك حمد : انت تفكر ان المرجله بهذي الطريقه يا ولد بوتركي
حمد بعصبيه : اجل المرجله اخليه يلمس عمتي ويناديها بسمها عيني عينك وكاني جدار قدامه
عبدالرحمن صحيح انه ما عرف وش الي صار بس مهما يكون الي حصل ما توصل المواصيل لدرجه ضرب وخناق : اقول هذي الشرطه جت ورينا مراجلك يا بوحميد بالمركز
تذكر عبدالرحمن عمته عليا .. لما استوعب كلام حمد يعني عمتي عليا شافت غازي .. وش ذي المصيبه
على طول حرك جهت الي فيها تجمع خفيف من النسوان .. حس ان اكيد عمته صار لها شيء حاول يسرع بخطواته .. لما وصل استأذن من الحريم علشان يتنحون شوي بعيد وخلونه يشوف عمته عليا
عبدالرحمن بخوف : سجى عمتي عليا وش فيها
سجى وهي تبكي وزادت بكى لما شافت اخوها عبدالرحمن لانها اجهدت وهي تحاول تبقى قويه : عبدالرحمن .. عبدالرحمن مدري وش فيها عمتي عليا اغمى عليها ..
عبدالرحمن بخوف : خلينا نوديها المستشفى بسرعه .. رايح اجيب السياره واقربها من هنا
سجى وهي تحاول تمنع عبدالرحمن من الذهاب لان ما تبي يخليها لحالها : لا عبدالرحمن استنى وحده من الموجودين دقت على الاسعاف والحين هو بيجي
عبدالرحمن بنفاذ صبر : وش يصبرنا لمن يجون نجلس نحط يدنا على خدنا ونشوف عمتي مغمى عليها قدامنها .. بروح اجيب السياره بسرعه
توه بيتحرك عبدالرحمن لكنه توقف لما سمع صوت سياره الاسعاف ..
جات الاسعاف وشالت عليا ..
عبدالرحمن ويامر سجى : سجى انتي روحي معهم المستشفى وانا راح الحقكم بس بشوف حمد .. ولما
توصلون طمنيني اوكي
سجى ما كان لها خيار اخر اكيد راح تروح في هذي الحظه رن جوال سجى .. لما شافت الرقم ردت بدون تردد
سجى بنفعال وبكى وصوت بخنوق : عمي وافي .. عمي وافي الحق علينا .. عمتي عليا ( وبكت )
وافي بنفعال وخوف وتفاجأ من صوت سجى : سجى وش فيك .. وش فيها اختي عليا وش حصل لها قول لي
سجى وصوتها مخنوق : عمتي عليا اغمى عليها
.

.

.
فـــــي مكان ثاني .. وتحديدا فــي الدمام
امام مدخل بيت بوضاري للفله كانت واقفه سيارة طلال .. بنتظار انفال .. لم تطل الوقوف لان انفال اول ما دق
عليها عمها طلال على طول اطلعت .. طبعا لما شافت ميلاف قدام اركبت بالخلف وهذا الشي ما ازعجها لانها
اولا تبي تجلس مع صديقاتها بالخلف .. علشان تصير جنبهم وثانيا .. الامر طبيعي لان عمي طلال مر على ميلاف قبل يعني لازم تركب قدام ..
انفال فتحت الباب الخلفي وجلست .. انفال وهي تسكر الباب : السلام عليكم
طلال : وعليكم السلام .. ( انبسط لان انفال محافظه على مواعيدها وما تتأخر )
انفال : هلاااا عمي طلال شخبارك .. وكيف العمل اليوم ..
طلال ببتسامه : والله الحمدلله .. انت شخبارك
انفال : بخير .. ( كملت وهي توجه كلامها لميلاف ) .. شخبارك ميلاف عساكي بخير
انفال ما توقعت ان ميلاف راح ترد عليها .. لكنها حبت تسال من باب كسر الحواجز وعلشان ما تقابلها بالمثل
ميلاف : حالي احسن من حالك
طلال ( يا ريتك ما تكلمتي يا ميلاف ) بسرعه حاول يغير الجو قبل لا يتكهرب : انفال ما قلتي لي وين بيت صاحبتك الي بنمر عليها
.

.

فــــي بلد غير هذي البلد وفي ارض غير هذي الاراضي ..
كان شهاب يتمشى في الشوارع وبين الناس .. كان لابس برموده زيتي مع قميص ابيض وقبعه زيتيه
يحس ان الحياه حلوه والناس في حركه مستمره بدون توقف .. مع انه تمنى ان الزمان يوقف عند هذي اللحظه
صحيح انه تذكر ابوه وامه .. لكن ما حس بذاك الشوق الجارف لهم يمكن لان ما صار له فتره من بعد عنهم
وفي الوقت الحالي ما يقدر يكلمهم .. رن جواله .. طبعا الشريحه المصريه الي امس مركبها بعد ما كسر
الشريحه السعوديه .. و وزع الرقم المصري على ربعه المتواجدين في مصر فقط
كان نغمته غنيت شيرين (( انت اخر واحد في الدنيا دي ممكن ابكي عليه ))
شهاب : هلاااااا وغلااا
مساعد ويتكلم مصري : ده موبايل مدحت فوزي
شهاب : هههههههههه لا موبايل مديحه والاجر على الله
مساعد : ازيك
شهاب : كويس .. اقول ما ني فاضي لك اخلص كل شوي داق علي ما صار حطيت رقم مصري
مساعد : اجل انت ليه حاطه .. يعني مترجي من مصري ولا مصريه يدقون عليك ما في الى انا وكم واحد من
الربع وبعدين خلنا ندق عليك .. يعني ما تبي تحس انك شخص مهم
شهاب : اساسا انا شخص مهم بتصالاتكم وبدون اتصالاتكم .. بوجودكم وعدم وجودكم ما يقلل من اهميتي
مساعد : اخلص عاد قام ينفخ روحه الولد علينا .. اقول بتجي معنا اليوم
شهاب : وين ؟
مساعد : يبي لها واحد ثنين يعني وين .. خلصنا بتجي ولا ما راح تجي
شهاب : انت تعرفني اني ما احب هذا النوع من الحفلات والسهرات ما ني رايح معكم روح لحالكم
مساعد : انا ابيك تفهمني انت ليه جاي مصر .. لا تقولي جاي تتسوح وتشوف معالم البلاد
شهاب : انت تدري انا ليه جاي
مساعد : ايوه عارف .. بس دام انك طبيت ارض مصر .. تعال معنا بس هذي الليله وراح يعجبك الجو صدقني
شهاب وراكب راسه : لا تحاول .. مساعد انا افكر اروح تونس والمغرب كم يوم ما ابي اقضي الشهر كله بمصر .. بتجي مع ولا .. في تونس في حفله لنانسي واليسا بروح احظرهم
مساعد : لا ما ني رايح روح لحالك .. اقول سلم لي على نانسي واليسا وقولهم مساعد ما هو فاضي لكم
شهاب : ههههههههههههه .. وصل لهم
.

.
نرجع الى ارض الوطن .. وتحديدا في الشرقيه ..
امام بيت دلال كانت سياره طلال واقفه .. طلال تفاجا لما شاف بيت دلال ما توقع ان انفال بنت اخوه صاحباتها
من مستوى عالي .. مستوى بيتهم تقريبا بنفس مستوى بيت بو شهاب طبعا بيت بو ضاري اكبر.. جا على باله
سؤال كيف تتعامل انفال مع دلال لا بمعنا اصح كيف تتعامل دلال مع انفال .. ما حب يفكر كثير بالاجابه لان ما
تهمه كثير .. وبعدين فخامة البيت مو دائما دليل على تعجرف وغرور اصاحبه .. المال مو دائما يعني السياده
يمكن دلال من النوع المتواضع والكريم .. قطع تفكيره صوت ميلاف الي جالسه تتأفف من اول ما درت ان صاحبات انفال بجون معهم ..
ميلاف بضجر : هذي وش فيها تأخرت
طلال ( اسمع من يتكلم ) : ما صر لنا دقيقه من وقفنا قدام بيتهم ما مداها تتاخر
انفال : بدق عليها الحين استعجلها
طلال : لا لا تدقين هذي هي جت
طلال كان يناظر النافذه الي جنبه الي كانت جهت المدخل الرئيسي للفله .. طلعت دلال تتمشى بدلع وماسكه بيدها شنطه لونها اخضر بدرجه زاهيه مع صندل ناعم بكعب ضعيف بنفس لون الشنطه ونفس الدرجه لانهم طقم مع بعض .. كانت طالعه وتحاول تكون اسرع في خطواته علشان ما تتاخر عليهم لما قربت من السياره
طاحت عينها بعين طلال الي ما وخر عينه من عليها من اول ما طلعت من باب الفله الى ان وصلت قريب من السياره
طلال .. يالله هي والله هي ما خطر على بالي ان هي صديقت انفال صحيح اني شفتها في بيت بو ضاري بس
استبعدت انها تكون صديقت انفال .. وربي نفس الطله اذا هي اقبلت .. تأسر العيون .. وتشتت الفكر
ظل طلال يناظر فيها لكن تفاجا لما شافها وقفت ولفت
دلال في هذي الحظه الي شافت فيها طلال .. لاشعوري لفت ورجعت ادخلت البيت بسرعه
يعني كان ضروري نروح مع عم انفال كان كل وحده راحت بسواقها مو افضل .. والله مو حلو موقفي وانا
معطتهم ظهري وراجعه وش راح يقولون عني بس انا ما اقدر اركب معه احسها صعبه مدري كيف .. في هذي
الحظه تذكرت عم سجى وافي لما اركبت معه واكتشفت بعدين ان هو عم سجى نفس الشخص الي التقت فيه
لكن كان عادي ما تغير شيء ما حست بالاحراج الي تحسه الحين او بمعنى اصح بالخجل
فـــي السياره ..
انفال وطلال وميلاف .. كانو مستغربين من حركة دلال .. يعني كيف توصل لحد السياره وبعدين فجاءه تلف
وترجع البيت .. وطبعا ميلاف اول من علقت على هذي الحركه
ميلاف بلا مباله : محنا فاضين لحركات استهبال صديقاتك
انفال حست بالاحراج ما تدري وش تقول حتى هي نفسها استغربت من تصرف دلال يعني وصلت لحد باب
السياره ورجعت : بدق عليها بشوف وش فيها
ميلاف بنبرت امر : دقي عليها وخلصينا اذا ما تبي تروح معنا لا تعطلينا خلينا نمشي .. محنا فاضين لها
انفال ما ردت عليها طلعت جوالها ودقت على دلال
جاها صوت دلال بنبرت هدوء ونعمومه غير اعتياديه : هلااا انفال
انفال بستغراب : هلااا دلولو .. دلال وش فيك رجعتي
دلال ( وش اقول لها مو حلوه اقول لها مني برايحه معكم وش راح تقول عني ) : ممم .. نسيت بوكي ورجعت اجيبه .. يالله ثواني وطالعه
انفال براحه : اهااااا طيب يالله نستناكي
انفال لما غفلت من دلال حبت توضح تصرف دلال لعمها طلال وميلاف علشان ما يظنون تصرفها قلت ذووق
او عدم اهتمام واحترام .. : تقول انها نست بوكها وراحت تجيبه ثواني وبتطلع
ميلاف ردت على طول : ياريتها ناسيه عمرها ازين لنا
طلال حس ان دلال ما تبي تركب معه .. وما حس انها حلو لما ناظرها وهي طالعه من البيت لو بين لها اني ما عرفتها او ما انتبهت لها افضل
جا صوت انفال من الخلف : هذا هي جت
طلال منع نفسه ان يلف ويناظرها .. المهم انها جت
دلال وهي طالعه عينها على الباب الخلفي ما تبي تطالع لا يمين ولا يسار تخاف تطيح عينها بعينه مره ثانيه
افتحت باب السياره واركب ..
دلال : السلام عيكم
انفال بفرح : وعليكم السلام
اما طلال رد السلام بصوت واطي .. يكاد ينسمع
انفال ببتسامه : كيفك دلال ان شألله طيبه
دلال : الحمد لله .. ( ردت وهي تناظر من جالس في المقعد الامامي جنب طلال واستغرب ليه انفال ما جلست قدام )
انفال : دلال دقي على هيام خليها تجهز نفسها الحين بنمرها
ميلاف وتدخل عرض : بعد بنمر على مصيبه ثانيه .. الله يعينا
دلال لما اسمعت الصوت انقهرت ( هذا وش جيبها معنا ام المصايب ) ردت بصوت حاد : والله المصبيه تهون عن مجمع مصايب
انفال تفاجات لما اسمعت رد دلال .. ما اعتقدت ان دلال بترد عليها صحيح هي تعرف ان بينهم تنافر بس ما توقعت انها بترد عليها دلال على او تعليق تقوله
.

.

فـــي سيارة تركي الي كانت متجه الى بيت بوتركي ..
بعد جهدا جهيد في اقناع ام مشاري ان ناديه تروح مع تركي يومين بيتهم وبعدين ترجع .. وافقت ام مشاري
لكن شكل اجواء السياره مو اجواء تحمل شحنات فرح .. كان الصمت مخيم بقوه على الاجواء من لحظت
ما تحركة السياره من امام بيت بو مشاري الى هذي اللحظه الي قررت فيها ناديه تكسر الصمت
هي عارفه ان نفس الموضوع ونفس الافكار الي تدور في بالها هي نفسها محتله تفكير تركي فحبت ان
يكون التفكير بصوت مسموع .. ناظرت في البدايه المقعد الخلفي شافت رشا تحاول تقوام النوم واذا جفنها
بيتسكر تفتحه بسرعه .. ابتسمت لما شافتها وناظرت تركي وراقبت ملامحه قبل لا تتكلم .. هي في شيء يعجبها بتركي مدري تحسه مميز ان لما يفكر دائما تكون ملامحه هاديه مهما كانت نوعيت الافكار المزدحمه في راسه تظل ملامحه تحمل الطابع الهادي البعيد عن الانفعال .. لذا لما تناظره وهو سرحان يفكر تحس بحيره لان ملامحه ما تعكس وش الي يدور في باله ..
حاولت ناديه ان يكون صوتها اشبه بالهمس علشان ما تلخبط افكاره : تركي
بطبعا لا جواب بس مبين من ملامحه ان سمعها كملت : وش رايك في الكلام الي قالته امي اليوم
تركي بحركه سريعه تغط على المسجل وشغله .. اعرفت ناديه ان هو مومستعد يتناقش معها في هذا الموضوع
احترمت رقبت .. وبحركه سريعه من يدها سكرت المسجل وناظرت تركي
ناديه ببتسامه : تركي ما ودي ارجع البيت .. خلنا نروح أي سوبر ماكت نتمشى ونتسوق
تركي ابتسم بمعنا الموافقه : طيب .. لان حتى انا ما ودي نرجع البيت
.


.
فـــــي سيارة طلال الي توها متحركه من امام المشغل .. لما ركبت هيام بسرعه
هيام ما كان في بالها ان عم انفال بهذي الوسامه مع انها ما شافته عدل بس من نظرتها له لما طلعت بسرعه
من المشغل احكمت عليه انه وسيم .. وحتى سيارته كشخه .. ابتسمت ( يعني وش كنت اظن اعيال عز اكيد
كشخه المهم ان تعدي هذي اليله على خير لاني خايفه .. خايفه من خالي ان يراقبني وانا طالعه من المشغل )
حاولت هيام تتناسى خوفها .. فحبت تتكلم على دلال
هيام تقرب من دلال وتهمس لها وتحاول ان صوتها ما يكون عالي : دلول أي سوق بنروح
دلال بهمس : تصدقين مدري استحي اسأل
هيام بهمس : اسألي انفال بصوت واطي .. ويفضل ما نروح مجمع ولا سوق بعيد تدرين اني ما اقدر اتأخر
دلال بهمس : طيب الحين بسألها
دلال التفتت على انفال وقربت منها وهمست لها بصوت واطي : انفال أي سوق راح نروح
انفال انحرجت من سؤال دلال لان هي ما تدري اولا ثانيا هي ما عندها خبره كافيه عن الاسواق هي حدها
السوق الي خنب حارتهم بصوت واطي : والله مدري خليني اسأل عمي طلال واشوف
انفال بصوت عالي : عمي طلال أي سوق بنروح
جا صوت طلال من الامام بهدوء : والله مدري براحتكم انتو أي سوق ودكم تروحونه بوديكم
دلال ابتسمت لما سمعت صوت طلال تحسه في نبره راقيه
ميلاف بصوت امر : ابي اروح مجمع الظهران
طلال .. انتظر يسمع صوت من الي جالسين بالخلف ما جاه صوت بالموافقه ولا الرفض بحب بسأل انفال
طلال : انفال وش رايك تبون تروحون مجمع الظهران ولا مجمع ثاني
دلال وهيام استغربو من طلال وخاصه من طلب الاستشاره من انفال هذا يعني ان العلاقه حلوه بينهم وان انفال
رايها ياخذ بعين الاعتبار
انفال تسأل دلال بصوت عالي وهذا الي احرج دلال : ها وش رايك يا دلال نروح مجمع الظهران
دلال ما حبت تعارض لان مجمع الظهران بنسبه لها مجمع ممتع لتسوق : طيب
انفال وتكلم عمها : خلاص بنروح مجمع الظهران
ميلاف انقهرت من عمها لما استشار انفال ومن هي علشان يستشيرها وانبطت اكثر لما سمعت انفال تستشير دلال .. يعني مسوي فيها مهمه .. لكنها ما حبت تعلق لما اتفقو كلهم ان يروحون مجمع الظهران
هيام الوحيده الي قاعده على اعصابها من درت ان بروحون مجمع الظهران لانه بعيد ونسبه كبيره انها تتاخر
في الرجعه لان الوقت كله بروح على الروحه والرجعه وما بصير لها وقت تتسوق وبعدين انحرجت تعارض يالله بنتأخر الي يصير يصير .. ما بيدي شيء الحين
انفال كانت تناظر النافذه الي جنبها وتفكر في هذا المشوار الي رايحينه هي اول مره تتسوق في مكان بعيد عن
حارتهم .. ما عندها فكره عن المديلات والالوان واالاسعار .. الاسعار لاول مره ما تشيل همها لان ابوها قبل
لا تطلع عطاها اربع الاف وبالموت رضت تاخذهم تحس ان اربع الاف مبلغ كبير ما تقدر تشيله معها وكان
بعد وده يعطيها اكثير يقول ان اربع الاف ما تكفي شيء لكنها عارض وقالت له هذا المبلغ يكفيها وزياده
ومن يوم ما حطت المبلغ في بوكها وهي ماسكه شنطتها بقوه وكل شوي تفتح البوك تطل عليهم تتاكد اذا
موجودين ولا لا تحس بالخوف والحرص الشديد وخاصه ان بين يدها هذا المبلغ الضخم .. من جانب ثاني
تحس شوي بالراحه لان دلال وهيام معها اكيد بساعدونها وبعدين هم يدرون اني اول مره اروح اتسوق في هذي الاماكن

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 11:49 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71247
المشاركات: 1,032
الجنس أنثى
معدل التقييم: أمـ مجروح ـل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أمـ مجروح ـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أمـ مجروح ـل المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي تابع الفصل 12 جزء2

 

.

.

فـــــي اجواء ثانيه .. وتحديدا في مدينة الرياض ..
فـي مركز الشرطه .. كان الجو متعكر بقوه بين الطرفين غازي رافع عليهم قضيت ضرب واعتداء وحمد وعبدالرحمن رافعين على غازي قضيت تحرش .. صار لهم 3 ساعات واكثر وهم على هذي الحال محد راضي
يتنازل ولا حد راضي يتفاهم .. ولا حد محترم المكان الي هو قاعد فيه .. كل ربع ساعه تصير بينهم مشاحنه كلاميه توصل الى حد الاهانه بين الطرفين .. وما توقف الا على صوت ضابط الشرطه .. وتبتدي بينهم نظرات
الحقد والتعالي .. مع ان الحال ما يسمح لهم يقومون يتضاربون الا ان ودهم .. غازي ملفوف راسه بشاش
ورجله ملفوفه ..مو كسر بس مجرد رضوض .. في جروح وارمه في وجهه ويده .. اما حمد كان مكسور خشمه وارمه عينه اليسرى ومنكسر واحد من اصابع يده اليمنى .. وشويت الم في ركبته ورجله
اما عبدالرحمن كان شايل هم حمد وهم غازي وما وده الامور توصل الى ما هي عليه وده يوصلون للتفاهم
وكل واحد يروح بطريقه لكن كلما حاول يتكلم غازي يصد عنه وحمد يناظره بنظرات .. وعقله مشلول وده
يروح المستشفى ويطمن على عمته عليا .. صحيح انه كل شوي يدق على سجى بس هذا ما يريحه ..
ويرن جوال عبدالرحمن على طول طلعه لان يمكن سجى هي المتصله .. تخبره وش صار جديد
على طول عبدالرحمن يرد بدون ما يشوف الاسم ..
عبدالرحمن : ها طمنيني
جا صوت وافي بانفعال وهذا شيء فاجأ عبدالرحمن : اقول انت وين الحين
عبدالرحمن استغرب من اتصال عمه وافي واستغرب اكثر من سؤاله وانفعاله : ...
وافي : عبدالرحمن .. انت تسمعني اقولك انت في أي مركز شرطه
عبدالرحمن للحين مستغرب : عمي من الي قالك
وافي : بعدين اقولك .. اخلص أي مركز

نصف ساعه الا جا وافي .. المركز .. وهذا الشي فاجأ الجميع اول ما دخل كان شكله كانه جاي من الشرقيه
جري رافع اكمام ثوبه وشعره منفوش لكن صاير شكله حلو
وافي ظل فتره يناظر في اشكالهم مره يناظر في غازي ومره يناظر في حمد وعبدالرحمن .. ابتسم في بدايت
الامر بعدين بدى صوت ضحكاته تعلى وافي : هههه ههههه ههههه
حمد معصب : وش المضحك في اشكالنا علشان تضحك
وافي ببتسامه : شر البليه ما يضحك .. ( التفت على غازي وبتسم له ورد له غازي الابتسامه )
وافي جلس جنبهم على الكرسي وبهدوء : خبروني بلي صار
عبدالرحمن ناظر حمد وبعدين ناظر غازي وفهم من نظراتهم ان هم مو مستعدين يحكون الي صار قام عبدالرحمن وجلس جنب عمه وافي بصوت واطي قاله عن كل الي صار
وافي ناظر حمد وبعدين ناظر غازي : يعني افهم ان كل واحد ما راح يتنازل
محد منهم تكلم .. ناظر وافي في حمد وبنظره حاده وتكلم بنبرة امر : اقول حمد قم تنازل وخلنا نمشي
حمد لف راسه الجها الثانيه بمعنى الرفض .. قام وافي وجلس جنب حمد وكلمه بهدوء ورضى
ناظر وافي غازي ببتسامه .. غازي رد له الابتسامه
غازي ( طول عمرك يا وافي عسل وقلبك اخضر وصافي ) : بتنازل علشان عيونك
عبدالرحمن ( هم ونزاح ) : يالله سرينا .. ننهي الموضع ونمشي
قامو كلهم وحمد ما زالت ملامحه متحجره
غازي وهو يناظر في وافي : كيف حالك يا وافي
وافي ببتسامه : ماشي حالي .. والله ياغازي ودي اسألك عن احوالك .. بس شكل حالك ما يسر ما سوى فيك سوا ولد اخوي .. الله يهديه ..
قرب وافي من غازي وباسه في خده الايسر : السموحه ..
غازي رد لوافي البوسه بوسه على خد وافي اليمين : والله اني سعيد الحظ صحيح اني انضربت من ولد اخوك .. بس شوفتك تطيبني .. حياك وافي عندنا بالبيت
وافي ما حب يقوله ان هم الحين واقفين على نار يبون يمشون بسرعه علشان يروحون للمستشفى يطمنون
على اخته عليا : لا والله عندنا كم شغله نبي نخلصها وحنا ما شين يالله نشوفك على خير .. ودير بالك على حالك
غازي ببتسامه قرب من وافي وهمس له في اذنه : سلم على عليا
وافي ما علق ومشى لحق عبدالرحمن وحمد الي اسبقوه وطلعو من المركز بعد ما خلصو الاجرائات
.

.

.
فـــي الشرقيه .. وتحديدا امام مجمع الظهران ..
وقفت سيارة طلال امام البوابه ..
طلال : يالله هذا حنا وصلنا .. ( ويكمل ويوجه كلامه لانفال ) : انفال متى تبيني امركم
ميلاف وانقهرت من عمها طلال اليوم ما ادري وش فيه زايده الاستشاراته لانفال معطيها اكبر من قدرها
ميلاف : ليه عمي ماراح تنزل معنا
طلال ويناظر في ميلاف بستغراب : ليه انزل معكم
ميلاف : يعني انزل اتسوق لحالي
طلال : لحالك ! .. هذي انفال وصدقاتها موجودين تسوقي معهم .. وبعدين انا وش اسوي انزل معكم كلكم بنات
ميلاف : انا ما احب اتسوق مع ناس قليلين ذووق
دلال دخلت عرض ببرود : وحنا ما نقدر نمشي اكثر من ثلاثه بنات
ابتسم طلال من كلام دلال .. لانه اكيد كلامها راح يقيض ميلاف
ميلاف : عمي انزل معي .. ( وكملت بدلع وعمد قالت هذا الكلام ) وبعدين انت ما قلت لي اشتري الي نفسي فيه على حسابك
طلال وتذكر : أي صحيح خلاص اعطيك فلوس وشتري الي نفسك فيه
ميلاف بدلع : لا عمي اخاف ما يكفوني
طلال ( ليه هذي ناويه تشتري السوق كله ) ما حب يناقشها لانه عارف ان راسها يابس : طيب
هيام كانت مو مرتاحه كل شوي تناظر ساعتها وتحسب الثواني قبل الدقايق في لحظه اندمت انها جت معهم مع
انها مبسوطه بس شعور الخوف غلاب .. وتحس ان ما راح يكفي الوقت يتسوقون وتفكر برجعه حتى قبل لا
يدخلون المجمع لما اسمعت ميلاف تدلع على عمها وهو بيدفع لها .. صعبت عليها حالها .. ناس عندهم عمام
يدلعون عليهم .. وناس عندهم خوال الزله بمليون جلده .. والله الدنيا حظوظ وهنا حظنا ميت من زمان
.

.
فــــي الرياض .. وتحديدا في سيارت عبدالرحمن المتجه الى المستشفى ..
عبدالرحمن : عمي وافي انت ما قلت لي من الي خبرك
وافي : الطير .. يعني من الي خبرني سجى
عبدالرحمن : وسجى هذي الله يهداها كان لازم تخبرك
وافي : ليه انت كنت ناوي تخبي علي يا الدب القطبي
عبدالرحمن : لا مو قصدي كذا .. تعرف اني ما اقدر اخبي عنك شيء .. بس ما كنت ناوي اقولك الا لما نرجع
وبعدين انت علمني متى دريت ومتى قررت تجي ومتى جيت ومين الي جابك
وافي : دقيت على سجى لحظة الي اغمى على اختي عليا وكانت تبكي قالت لي كل الي صار معكم عاد انا ما
تحملت وما قدرت اصبر يحترق قلبي على اختي رحت المطار وكانت في رحله لرياض بعد نصف ساعه وكانت
ممتلأه.. عاد كلمت واحد من اخوياي الي يشتغلون هناك وقلت له تطلع لي حجز على هذي الرحله لو من تحت
الارض قلت له مو مهم كرسي .. حتى لو اوقف عن باب الطياره .. او اتعلق بالجناح حقها المهم اني اجي من
حسن حظي ان في ركاب ما جو وراح عليهم الحجز وركبت بدالهم .. لما وصلت الرياض دقيت على سجى
وقالت لي انكم في مركز الشرطه .. قلت ما كو الا ادق على عبدالرحمن ويعلمني اجرت تكسي وجيتكم
عبدالرحمن : والله انت يا عمي متهور انا لما شفتك جيت اخترعت .. شكلك كأنك جاي تركض
وافي : والله اسويها .. عند وافي ما في شيء مستحيل
عبدالرحمن ويوجه كلامه لحمد الي جالس في المقعد الخلفي وبين عليه العصبيه وما له خلق يتكلم ومن اول ما ركب السياره ما نطق بكلمه : حمد وش بلاك
وافي وهو يناظر في حمد : وسع صدرك وانا عمك وليه متضايق
عبدالرحمن : اكيد علشان غازي .. الا عمي بسألك ليه تعامل غازي بطيب بعد كل الي حصل
وافي بعد لحظة شرود تكلم وعينه معلقه على الشارع قدامه : لاني احس بذنب
عبدالرحمن بستغراب : ليه تحس بالذنب
وافي بحزن : لاني ما خبرت غازي يوم جا خطب عليا الا بعد ما ملك وبعد شهر ومو انا بعد الي خبرته يوم سمع من الناس حب يتأكد وجا قالي وانا ما قدرت انكر .. ومن يومها وانا احس بذنب لاني ما علمته
عبدالرحمن بهتمام : وانت ليه ما علمته
وافي بحزن ومراره : مدري ليه انربط لساني وبعدين صعب الواحد يتكلم عن اخته قدام واحد يعتبر غريب
ويقول انها مطلقه مرتين وفيها حاله نفسيه وعقيم ما تجيب عيال وفيها كذا وكذا وحصل لها و صار لها .. وانا
كنت معتمد على اختي ام سامي وحريم اخواني يخبرون امه وامه تخبره لكنهم فضلو يسكتون لانهم كانو يبون
يزوجونها .. وخاصه ان غازي من الرياض وما عنده اهل كثير من الشرقيه يعني ما يدري وما راح يدري الا بعد الزواج .. وبعدين عاد صار الي صار
جا صوت حمد من الخلف بسؤال فتح جروح قديمه : ليه عمتي عليا ما تجيب عيال
وافي وبدت عيونه تدمع لما سمع سؤال حمد .. لما لاحظ عبدالرحمن ملامح عمه الي يخيم عليها الحزن
قال على طول : حمد لا تتكلم .. وبتنهيده كمل .. حسبي الله على من كان السبب
وافي ونزلت دمعه من عينه ومسحها على طول بيده : لما شفت غازي في المركز اليوم تذكرت كل الي صار
كان ومازال انسان طيب وانا ما زلت اكنه له الاحترام ذاته .. حتى لما درى وسمع من الناس صحيح انه جاي وعاتبني وزعل علي ولما فهمته
وقلت له كل الي صار .. قال ان ما راح يتخلى عن عليا وان بحاول يطلعها من الي هي فيه .. بس اهله وما ادراك ما اهله حالو بينه وبينها
عبدالرحمن بنتهيده : أي والله عمي لا تذكرني بالايام السوده يوم يجون عمامه وخواله وربعهم وسب ولعن
وكل على ظهر اخوي تركي وابوي وعمي ما تم احد ما جا من اهله علشان هذا الزواج ما يتم الله لا يعودها
ذيك الايام ما ذقنا فيها طعم النوم لا جوالات تسكت ولا تلفون البيت ولا جرس البيت يوقف عن الرن عم داخل
وعم طالع هذا يقول لعبنا بعقله وهذا يسب ويلعن جدا جابنا وذاك يهدد وذاك يتوعد حتى بزارينهم كسرو
سياراتنا الله ياخذهم .. ما خفو عنا الا لما تطلقو وكل واحد راح بطريقه .. وبعدين بدى كلام الناس الي الى يومك ما خلصنا منه
وافي بتنهيده : والله يا خوفي الحين يشوفون ولدهم متعور ومتكسر تبدا حرب ثانيه
جا صوت حمد من الخلف : الله لو يجون عمامه لوريك فيهم
وافي ابتسم غصب عنه لما سمع حمد ( حنا ما قدرنا عليهم اصغر عيالنا بيقدر ) : خلاص اذا جو بنقول لهم تفاهمو مع حمد حنا ما لنا شغل
حمد : والله لجمع ربعي كلهم ونطيح فيهم ضرب لمن نكسر عظامهم عظمه عظمه
عبدالرحمن : مو كل شيء ينحل بالضرب .. عمي دق على سجى وتطمن على عمتي عليا ما فيني صبر وهذي الشوارع زحمه مدري متى راح نوصل
.

.

فــــي الشرقيه .. وتحديدا في مجمع الظهران
كانت ميلاف ماسكه طلال من يده ولا صقه فيه مثل المخطوبين وتتمشى معه .. كانت بهذي الحركه تبي تقهر
دلال وهيام وانفال .. ومو بس هذا تبي تدلع قدام البنات الموجودين في المجمع انها تمشي مع واحد حلوو
ووسيم .. هي عارفه ان كل البنات عينهم عليها هي وعمها طلال واكيد يقولون في خاطرهم حظها خطيبها او
خويها او حبيبها يهبل قمـــر .. عاد هي تنبسط لما تشوف عين البنات كلها عليها ناظرت عمها طلال الي كان
يمشي جنبها ( والله لو هو مو عمي كان حبيته وتزوجته ياحظ الي بتاخذك يا عمي جمال ووسامه وشخصيه وفلوس وش تبي اكثر من كذا )
كانت دلال وهيام وانفال يتمشون انفال عيونها تناظر في كل شي وكل شوي توقف تتامل واجهت محل اوالبدلات المعروضه او توقف تناظر اطفال يتمشون مع اهلهم ولابسين احسن البس
هيام استغلت سرحان انفال ونشغالها بالتامل وقربت من دلال وكلمتها بصوت واطي : دلول شفتي عم انفال
دلال بصوت واطي : أي شفته وش فيه
هيام بصوت واطي : قولي وش ما فيه .. سبحان الله وش ذا الجمال الي عليه لا وهي مشيه هي كشخه هو شماخ هو ثوب هو عطر راشه هي نعال هي سياره هي شخصيه كله على بعضه جذاب
دلال في داخلها ما انكرت هذا الشيء و لو ان هيام مبالغه كثير في كلامها بس هي ما تنكر جاذبيته وشخصيته
حتى لما يخطو برجله خطوه لقدام يفرض نفسه على كل الي حوله ولا حظت هذا الشي اول ما دخلو المجمع
كل البنات الي يمر جنبهم لازم يناظرونه .. بس غرورها ما سمح لها تعترف بهذا الشيء
دلال وحبت تغير الموضوع : خلينا نتسوق من اول ما دخلنا المجمع ما وطت رجلنا داخل أي محل يالله تعالي
ندخل هذا المحل الي قبالنا
دلال وتلتفت على انفال الي من اول ما دخلو المجمع وهي على هذي الحال ما غير تتلفت يمين وشمال وتناظر
هذا وذاك : انفال عمري تعالي ندخل هذا المحل
انفال : طيب
ميلاف لما شافت دلال وهيام وانفال متجهين للمحل الي قبالهم حبت تمر جنبهم هي وعمها
وقالت بصوت عالي علشان يسمعون وبدلع : عمي خلينا ندخل هذا المحل
دلال لما شافت ميلاف ادخلت المحل الى كانت ناويه تدخله هي وصديقاتها انقهرت بس تعمدت ان هي تدخل وراهم هيام اتجهت لجهت البنطولونات تشوفهم اما دلال وانفال اتجهو لجهت البلايز
انفال كانت تحس بضياع والحيره ما في شيء عاجبها او بمعنى اصح ما هي متعوده على هذي الالوان او الحركات .. فما حبت تعلق على أي شيء واكتفت بنظر بس
دلال : انفال شوفي هذي البلوزه بتطلع حلوه عليك
انفال : والله !.. بس ما كان لونها غريب شوي يعني انا مو متعوده على هذي الالوان
دلال بستغراب : وش فيه اللون الاحمر مو حلوو .. وبعدين انتي تجهزين لزواجك يعني المفروض تكثيرن من
هذي الالوان الاحمر الاسود الوردي الفوشي
انفال خذت البلوزه وجلست تقلب فيها حبت تشوف سعرها .. لما قرت السعر انصدمت 198 لا مستحيل انا
البس بلوزه بهذا السهر مجنونه .. والله حرام .. بسرعه رجعت البلوزه مكانها وقالت
انفال : دلال خلينا نغير المحل
دلال : طيب
اتجهت دلال وانفال وهيام الى جهت الباب .. طلال استغل انشغال ميلاف بالبلايز
طلال : انفال .. ما عجبك شيء من المحل
انفال وهي تناظر عمها الي واقف على جنب : عجبني .. بس مدري قلت نبي نشوف محل ثاني
طلال : انفال تعالي ابي اكلمك
دلال وهيام افهمو ان هو يبي يكلمها على انفراد وما يبيهم يسمعون
دلال وتوجه كلامها لانفال : هنا نستناكي برى المحل
انفال وهي ماشيه من جنبهم : طيب
لما قربت من عمها وقفت جنبه
طلال ببنسامه : انفال محتاجه فلوس .. اذا محتاجه لا تستحين وانا عمك
انفال ببتسامه من تحت برقعها : لا مشكور عمي قبل لا اطلع من البيت ابوي عطاني
طلال ببتسامه : اذا محتاجه زود لا يردك الا لسانك .. ولا تبخلين على نفسك اشتري كل الي خاطرك فيه
انفال ما حبت تقوله انها منصدمه من الاسعار يمكن هذا المحل الوحيد الغالي يمكن المحلات الثانيه ارخص
ما تبي تحكم من اول محل تدخله : ان شألله .. يالله تبي شيء عمي بروح لصديقاتي يستنوني برى
طلال : لا ما ابي الا سلامتك
انفال اطلعت برى وشافت صدقاتها ينتظرونها راحت جنبهم
انفال : يالله الحين ندخل أي محل
دلال بلقافه : انفال وش كان يبي منك عمك طلال
انفال ببتسامه : يقولي اذا محتاجه فلوس قول لي لا تستحين قلت له لا مشكور ابوي عطاني
هيام انا اقول هذا العم نادر الوجود .. انا لو من انفال كان اخذ منه زيادة الخير خيرين
هيام وهي تناظر الساعه : يالله تاخر الوقت ما نبي نطول .. لو طولت عرفو ان موتي واقع لا محال هذي المره
انفال وتناظر الساعه : تو الناس ما صار لنا ساعه من وصلنا
دلال وهي تستعجلهم : يالله خلينا ندخل هذا المحل .. وبعدين انا بدق على السواق يجي ياخذني انا وهيام
انفال بزعل : ليه
دلال وهي تدخل المحل : اول هيام ما تقدر تتاخر عن الساعه 11 ودام ان معنا الليفه المعفنه ميلاف عرفي
ان بنتأخر .. وثانيا اخوي اليوم محظر لي مفاجاه على الساعه 12 ونص
هيام بفضول : وش هي المفاجأه
دلال : والله مدري اذا عرفت راح ادق عليك
انفال : دلول ما كلمتي سجى .. وتطمنتي عليها
دلال : لا والله من كلمتها قبل لا تسافر بيوم ما كلمتها .. اكيد الحين تحصلينها مبسوطه على الاخر وما هي فاضيه لنا .. وانا بصراحه استحي ادق عليها اخاف اخرب عليهم الجو والفرح
.

.

فـــــــي الرياض .. وتحديدا في المستشفى ..
في احد غرف المستشفى .. كان يرسم الحزن والالم شعاراته القاتله على جدران الغرفه واثاثها ويعزف سنفونيته التي تقتل ببطأ ..
كان جسد عليا ممدد على السرير باطرافا بارده مبلل بقطرات العرق التي تنزل من فورت راسها حتى رقبتها
ارتسمى السواد تحت عينيها وجفت شفتها من كثر الصراخ والالم .. لم تهد الى بمنذو قليل
كان على يمين السرير كرسي حمل انسانه من كثر دموعها اصبحت تجاري عليا .. ليس لدموعها نهايه من
لحظت ما اغمى على عليا .. وهي تشعر بالوحده .. لم يضعها القدر يوما بمثل هذي المواقف الصعبه التي
تحتاج الى جهد كبير لتحافظ على ما تبقى من قوتها .. تحسب الدقائق التي تعيشها كانها ساعات .. تترغب
دخول احدا من هذا الباب غير الممرضات .. اشتاقت الى عبدالرحمن .. اشتاقت الى عالمها الخاص
وفي نفس الوقت حزنها على ما حل بعمتها يمنعها من التفكير في غير اجواء هذه الغرفه
فجأه .. يرحل صمت الغرفه لتحل مكانه صرخاتا عليا العاليه
عليا اصبح جسدها يرتجف وعيناها كانها جمرا مشتعل .. جسدا بلا روح ولا وعي
عليا تكورت في السرير بخوف وهي ترتجف بخوف ضمت رجلها بذراعيها بقوه
عليا بصوت يرتجف : خلوه يبعد عني لالالااااااااااااااا لااااا تضربني .. اقولك لا تلمسني لااااااااا تلمسني
وبدى صوت ضرخاتها تعلى بكلمات غير مفهومه
سجى قامت من الكرسي مذعوره وتسندت على الجدار من خلفها وزاد بكائها وشل تفكيرها عندما رات عمتها عليا لاول مره في مثل هذي الحالات .. لا تدري اين تذهب ولا كيف تتصرف .. هل اقترب منها او اضل ساكنه ربما تهدء
انفتح الباب ودخلت ممرضتان بسرعه
الاولا اخذت تهدء عليا .. والثانيه تجهز الابره المهدءه .. عندما خرجتا عاد الحزن يعزف سنفونيته ببطأ
سجى بخوف جلست مره اخر على الكرسي وهي تتامل ملامح عمتها عليا
اخرجت من حقبتها دفتر مذكراتها .. لعل لهو يساعدها في تفريق ما بداخلها
وبدات بالكتابه ..
لم اجتمع يوما معها على انفراد .. ولم ارها الا في المناسبات .. ليس تجاهلا مني لكني كنت اخجل منها لن
اعرف يوما او احاول ان اكتشف كيف كانت حياتها .. كنتو اكتفي بما يقوله الناس عنها .. وهذا يكفي لابتعد
كثيرا عنها .. كنت اخجل ان اخبر صديقاتي عنها .. اذكر عندما كانت في المرحلت المتوسط جأت الي فتاه
وسألتني ما ذا تقرب لك عليا الفلان الفلاني .. انكرتو قرابتها لي .. قتلني فضولي فبادرتو في سؤالها لماذا
تسأليني .. قالت ان هي زوجة احد اقربائها وطلقها لانها مجنونه وقامت بضربه وانا هي تكره الرجال .. حمدت
ربي لحظتها اني لم اخبرها بانها عمتي .. حتى صديقتي المقربه دلال لم اخبرها يوما بما تعانيه عمتي عليا
لا ادري لماذا اخجل من الجلوس معها .. وهذا هو القدر يسخر مني ويحتجزني في غرفه معها وفي الجزء
المظلم من حياتها .. لي اراى بعيني سبب خجلي منها .. اليس من العيب ان انكر قرابتي اليس من العيب ان
اتجرد من دمي .. لا لا انا لن اخجل بعد اليوم .. فان عمتي بامس الحاجه لي .. وانا الان بامس الحاجه الا من
اتمنى ان اراه يدخل من هذا الباب ..

فــي هذي الحظه دخل وافي وعبدالرحمن وحمد الغرفه .. ورأيتهم اعاد جزء من روح سجى
سجى وهي قايمه : عمي وافي انت جيت .. كيف
وافي ما رد على سؤالها وعلى طول راح جنب السرير : كيف حالها الحين
سجى بحزن : توه من اشوي اضربوها ابرت مهدء
وافي وهو يداعب خصلاات شعر عليا المبله بالعرق باطراف اصابعه : جسمها ساخن
عبدالرحمن لما شاف عليا حس بذنب لان هو الي جابهم من الشرقيه الى الرياض يعني لو ما جابهم كان
ما صار الي صار .. وحمد لما شافها استغرب حيل ذبلانه
وافي طبع قبله على جبين عليا وجلس جنبها على السرير .. وبدى يقرا عليها ايات قرانيه
سجى تفاجأت من حنين عمها وافي .. ما مره اجتمعت معه بموقف فيه لطف وحنيه دائما تشوف الجانب
المتهور والاندفاعي من عمها وافي .. في لحظتها تمنت تكون هي المريضه وعمها وافي يجلس جنبها
وراعيها .. ويقرا عليها وسم عليها
وافي لما قرا قران رفع راسه : اقول عبدالرحمن قم وصلني المطار
عبدالرحمن متفاجأ : ليه
وافي : يعني ليه بتعشى هنا مثلا .. برجع الشرقيه بكره عندي دوام
عبدالرحمن : ليه ما تظل الى بكره وارجع معنا
وافي : لا انا ما ابي عليا تصحى وتشوفني .. وبعدين انا ما خذيت اجازه من العمل يعني لازم ارجع اداوم
عبدالرحمن : طيب في رحله الحين
وافي : مدري بس كأن في .. وحتى لو ما في بخليهم يدبرون لي صاروخ او غواصه بريه المهم ارجع
عبدالرحمن ببتسامه : طيب يالله قم .. اوصلك بسرعه وارجع
وافي وهو يناظر سجى : مشكوره .. ما انتظر منها رد ومشى
لما طلعو عبدالرحمن و وافي .. قامت سجى وجلست جنب اخوها حمد
سجى : حمد عمي وافي متى جا
حمد : جا وياريته ما جا انا قايل انتو عايله بتبرى منها دام عمك منها .. في كل المواقف تشوفينه راز فيسه
حتى لو هو في القطب الجنوبي وانت في القطب الشمالي يجيلك ركض
سجى : ليه طيب وش سوى لك
حمد : بعد الضرب وتكسير العظام .. يجي عمك وافي بكل بساطه وببتسامه ينهي كل شيء ويمشي
والله للحين مقهور من عمك .. طيب قول لي شخبار عمتي عليا
سجى بتنهيده : هذا هو حالها
.

.

فـــي الشرقيه .. وتحديدا في مجمع الظهران
في محل سيتي بلازه .. كان البنات داخل يتسوقون وطبعا ميلاف من يدخلون محل يدخل وراهم مو حبا فيهم بس تبي تقيضهم .. وتدلع قدامهم بعمها طلال الوسيم
دلال : عاد هذي البلوزه يا انفال ما عليها كلام تجنن
انفال : مممم بس ما كان فتحت الصدر شوي نازله
دلال ببتسامه : وهذا الحلو فيها .. راح تطلع حلوه عليك خلينا ناخذها وانسقها لك مع بنطلون
انفال بتردد : لاا ما البس انا كذا ما احب .. شوف لي شيء ثاني
دلال ( الله يصبرني عليها هذا خامس محل ندخله وكل نفس الموال كأن هذا فتحته وسيع وهذي لونها شاجع .. لا هذي سعرها غالي .. لا هذا البنطلون حوضه صغير .. لا هذي البلوزه ظهرها يبين .. لا هذي بطلنها شفاف ..
لا هذي التنوره قصيره حيل .. يوه اذا على كذا ما راح نشتري وانا ما ابي اضغط عليها لان اذا هي بتشتري من غير اقتناع ما راح تلبسهم .. هذا حنا بعد للحين نفحط في الملابس ما تطرقنا لغمصان النوم والملابس الداخليه والاكسسورات وكريمات الجسم والعطرات )
انفال ماسكه بلوزه في يدها : دلول وش فيك سرحانه .. قول لي وش راك في هذي مو حلوه
دلال امسكت ضحكتها لان شكل البلوزه يضحك : يعني هذا عاجبتك
انفال : مدري يعني اطلب رايك
دلال : تبين راي ما هي حلوه .. تعالي معي خلينا نشوف الجها الثانيه ..
انفال وهي تناظر يمينها : وين هيام ما اشوفها
دلال : هيام تتسوق .. مدري يمكن الجها الثانيه
كانت هيام طول الوقت تراغب طلال .. ما شات عينها من عليه .. ودها تروح تكلمه بس منحرجه وبعدين هذي
العله ميلاف كل لاصقه فيه ..
استغلت انشغال ميلاف في البلايز وقربت منه .. ما تدري وش تقول
هيام بدلع : طلال
طلال بستغراب ويناظره بنظرات لا مبالاه : نعم
هيام بدلع : لا بس انفال تبك
طلال باهتمام : هي وين
هيام : راحت مع دلال من هذي الجها
طلال : عن اذنك بروح لها .. مر من قدام هيام بخطوات ثابته ولا عبرها بنظره
هيام لما شمت ريحت عطره .. ذابت .. قسم بالله شخصيه .. يالله ما احلاه
هيام كانت ناسيه نفسها بسوق هذا الي تقول ما راح تطول الحين الساعه داخله على 12 وهي ذايبه في
العسل ومبسوطه بمراغب الحلوين .. حتى لما قالت لها دلال ان هي بتكلم السواق يجي يا خذهم ما رضت
وقالت ان تبي ترجع مع طلال عم انفال .. هي مره في العمر ويمكن ما راح تتكرر ليه افوتها
عند دلال وانفال ..
دلال : طيب وش رايك في هذي ما عليها كلام
انفال : أي صحيح حلوه .. بس بسعرها كانه مرتفع
دلال : والله سعرها حلو .. وانا مستعده اشتريها لك هديه بس اشتري شيء يا انفال ما يصير كذا كل
ما اخترت لك شيء تطلعين فيه عشرين عيب ..شوفي ميلاف بنت عمتك ما تدخل محل ورانا هنا نطلع
يدنا فاضيه واحيانا نطلع بكيسه يا لي او لهيام .. وفي من كل محل تاخذ من كل مديل قطعه .. اكياس
انفال حست بالاحراج : طيب خلاص راح اشتري .. هذي راح اخذها وهذي بعد وهذي
دلال : هههههههه ههههههههه عاد انا ما قلت لك سوي مثل بنت عمك الخبله وخذي من كل موديل قطعه
انفال : هههههههههههه هههههه زيحي مناك شوي خليني اشوف التنانير
كان طلال واقف قريب منهم يسمع كلامهم .. ويبتسم على كلام دلال .. في هذي البنت شيء يميزها جرائتها
وصراحتها والجارحه احيانا .. من يوم ما جات معنا وهي ترادد ميلاف بالكلام .. لدرجه ان ميلاف قامت
تتفاداها علشان ما تسمع تعلقاتها .. حدت نظراتها والغرور الباين فيهم .. صحيح ان يملوكن نفس الطله و
رسمت العين والطول والمشيه لكن اكتشف اليوم اختلاف كبير بينهم .. دائما الاصل هي الاغلى .. بس حتى
دلال فيها شيء جذاب ..
وهو جالس يتأمل البلايز .. ظل يناظر في بلوزه ... وقفه مع الذاكره ..
طلال : والله هذا بتطلع روعه عليك
.... : صحيح .. ولا تقص علي تبين اخذ أي شيء ونمشي
طلال : والله انتي يا قلبي كل شيء عليك حلوو لان انت الي تحلينه .. حتى لو تلبسين خيشه حلوه عليك
.... بحيا : طلال لا يسمعنا احد وانت تتغزل فيني
طلال : عاد خلهم يسمعون واحد وجالس يتغزل في حبيبته فيها شيء هذي ما فيها شيء
... : اذا رحنا البيت تغزل على كيفك الحين حنا في مكان عام
طلال : مكان عام يعني من حق العامه من الناس وحنا منهم
.... : طيب وش رايك في هذي
طلال : ممممم حلوه .. بس هذي كانها احلى
... : لا هذي خالعه حيل
طلال ببتسامة خبث : هذا الحلو فيها
... بخجل : امش نطلع ما عجبني شيء
طلال : عاد انا جعت من كثر ما اطالع الملابس
... : ههههههههههه خف شوي هذي الايام ملاحظه عليك كرش
طلال : كل كرشا كبير وراه امره طباخه
ابتسم لما تذكر .. الموقف .. ورجع يناظر البلوزه الي معلقه جدامه .. لو هي الحين معي كان خذت هذي
البلوزه .. لانها تحب هذا الموديل .. وهذا اللون .. تنهد تنهيده عميقه وبعدها مشى
شاف انفال واقفه لحاله استقل هذي الفرصه وراح لها
طلال : انفال خبرين وش بقيتي
انفال : لا ما بقيت شيء
طلال بستغراب ( ما حب يقول ان هيام قالت له ان انفال تبيه ) : طيب شريتي
انفال : ايوه .. يالله بنطلع بس انتظر دلال وهيام يشترون لهم وبروح نحاسب .. احس اني تعب يالله
نبي نرجع البيت
طلال : بس انتي ما شريتي شيء
انفال وهي تناظر عربانتها الي كانت شبه خاله بالمقاربه مع عربانك غيرها : كم بلوزه تكفيني
عند المحاسبه .. بعد ما خلصو البنات
طلال : يالله كل وحده تجيب عربنتها وتصفهم وراى بعض وخلوني احاسبهم
انفال : لا عمي خليني احاسب .. ابوي عطاني فلوس
طلال : افااااا يا انفال تردين عمك
انفال بخجل : لا خلاص حاسب
طبعا هيام يوم قال بحاسب صفت عرابنتها معهم بفرح لان الملابس الي خذتهم ما تكفي الفلوس الي معها
وهي قايله بتتسلف من انفال او دلال .. بس لما قال طلال بحاسب افرحت وراحت جابت بلوزه كان نفسها فيها
بس كانت غاليه حيل ..
اما دلال ماحبت هذا الشي .. وراحت حاسبت في الجها الثانيه
طلال احترم رغبت دلال .. اساسا كان متوقع منها هذا التصرف بس لاحظ شيء غريب خلاه يبتسم البلوزه
الي من شوي واقف عندها وقال لو هي الحين موجوده كان شرتها .. شافها بيد دلال تحاسب عليها ونفس الون الي كانت تعشقه هذا دليل ان هناك تقارب في الذووق


عند مشغل هيام .. الي كان شبه ظلمه لان مغلق من زمان بس هي عندها المفتاح بتدخل داخل
وبتنام لانها ما تقدر ترجع البيت الحين .. او لانها تخجل توصف لطلال بيتهم تخاف يشوفونه ويتشمتون فيها
هيام وهي نازله من السياره : يالله مع السلامه
دلال : مع الف سلامه .. هيام طمنيني عليك
هيام : طيب
ميلاف وتدخل عرض : والله اني تعبت من المشي والتشري .. ودي بسرعه اوصل البيت بس المصيبه ان
عندنا ثنتين مجبورين نرميهم بيتهم .. والمشكله اذا وصلناهم لا حمد ولا شكر .. بس مسكين عمي
يلفلف فيهم بالسياره يوصلهم بحد بابهم
دلال : اذا مقهوره على التوصيله بندفع حقها وزايده
طلال : لا وش دعوه .. ولو لنا الشرف ان نوصلكم >> وكانه يحاول يغطى ويدار على الكلام الي قالته ميلاف

كان في عين تراغب من زمان مدخل المشغل من اول ما طلعت هيام واركبت السياره الى هذي اللحظه
الي انزلت منها من السياره وادخلت المشغل .. بحركه سريعه طلع ورقه وقلم وسجل رقم السياره ولونها


على الساعه 12 ونصف في سياره بدر الى متجها الى المطار
كان سلطان جالس قدام ودلال وشجون ورى
بدر : ها دلولو وش سويت في السوق انبسطتي
دلال : يو لا تذكرني اول مره احس ان التسوق شيء متعب وممل
سلطان : والله غريبه هذا الكلام يطلع منك .. سبحان مغير الاحوال
دلال : ما علينا ما كأن هذا طريق المطار لا تقولون لي ان المفاجأه سفره .. اذا سفره بسرعه نزلوني هنا
ما راح اروح معكم
سجون: ما اعتقد سفره ما يصير نسافر بدون شناطنا وملابسنا
بدر : اذا وصلنا المطار راح تعروفون .. وانا عارف انكم راح تطيرون من الفرح


فـــي ارض المطار .. كانت الطياره واصله من نصف ساعه لانهم تأخر شوي على ما جات دلال من السوق
بدر : وينه هذا ما اشوفه بين
دلال بستغراب : من هذا الي تدور عليه
بدر : انتظري ثواني وراح تعرفين
دلال : الله يصبرني
سلطان وياشر بفرح : هذا هو جا.. ريتــــــشارد.. وصل

من هذا ريتشارد ؟ وش راح يكون موقف دلال من هذي المفاجأه ؟
السفر دائما يكون تغير جو راحه واستجمام .. بس سفرت الرياض غيرت في المفاهيم ..
وش راح يكون حال عليا بعد هذي السفره ؟
من هذا الي يراغب المشغل .. لما طلعت ودخلت هيام وليه سجل رقم سيارت طلال ؟

 
 

 

عرض البوم صور أمـ مجروح ـل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آه هذا الحب جمره من لظآه أنا اكتويت, آه هذا الحب جمره من لظآه أنا اكتويت بقلم همت بهواك, بقلم همت بهواك, همت بهواك
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:01 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية