لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

المنتدى العام للقصص والروايات القصص والروايات


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-19, 02:00 PM   المشاركة رقم: 91
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,104
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري

 



الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


.
.
(23)°°


##
اقلب موازين الحياة
وأبصر
واشعر بما حولك
وتغير
أخبر عالمك
بمن أنت


.
.
..
خرجت من حجرت ابنها بعد ان نام
رأته جالساً على الأريكه بثوب النوم ينظر إلى التلفاز ظل صامتا منذ ان عادوا من المزرعة

جلست على الاريكه: فينا نحكي
وليد كتم الصوت واعتدل بجلسته
:تفضلي
وضعت الوساده في حجرها : مين أهلك بالضبط
تابع وليد : لو إنك ركزتي في اسمي كان انتبهتي لاختلاف الألقاب
عقدت حاجباه : يعني كيف
وليد : ود رضعت من أمي
زيزفون باستنكار : أي أم قصدك
وليد : اللي قابلتيها اليوم
زيزفون : وأم فهد ايش تكون لك
وليد : خالتي
حاولت ان تستوعب مايقوله : يعني فهد مو أخوك
هز رأسه بالإيجاب
وضعت يديها على رأسها وهي تستند بكوعها على ركبتيها
همست له : وليه ليه هاللي سويتوه فيني
دامك مو أخوه.. ايش صفتك حتى تفرض نفسك علي
وليد : خالتي ماتبغى حفيدها يبعد عنها
ناظرته باستحقار : وانت مالك كلمه عشان تسوي اي حاجه يطلبوها منك.. هدا هما اللي مره اهتموا بحفيدهم فينها خالتي عنه يوم صفقته ود فينها لما طاح.. الله أعلم إدا كنت أنا اللي ميته كان إيش سووا بولدي
وانت ماعندك احساس ماعندك رغبات حتى توافق على اي شي قدامك..
وليد : وتتوقعين وافقت لهالسبب
صمتت وهي تنظر إليه
أكمل حديثه : فيه امور أبغى اعرفها عن فهد منك وشي اكيد مااقدر أوصل لها وإنتِ بعيده
ضحكت باستخفاف : فينو اللي كل ماجاء طاري فهد الله يرحمو شويه ويدبحني.. ودحين جاي تقول لي تبغى تعرف عنه بكل بساطه
وليد تحدث بجديه:أكيد أبغى أعرف عنه لكن مو بنفس تفكيرك..
تكتفت زيزفون وهي تستند بظهرها على الأريكة لاتنكر أن انتابها بعض الخوف وكأن عيناه تنطق بأمور لاترغب بمعرفتها: اممممم وايش اللي تبغى تعرفه..
وليد نظر إلى ساعة يده ثم أردف قائلا : برتاح ورايه بكره جلسه
قام لترديه جالساً.. لم يستوعب ماقامت به نظر إليها ليجد عيناه أغرقتها الدموع
تحدثت وشفتاه ترجف حركت يداها تعبر عما بداخلها بجنون : وقف هالمهزله دحيييين سامعني دحييين ايش اللي جالس يصير ايش اللي تخبييه عني
سحبها من يدها ليجلسها بقربه
لاحظ انتفاضتها ولم يهتم
وليد : اسمعيني يابنت الناس مهما كان سبب زواجي منك هذا مايعني اني مارضيتك زوجه لي هذا مايعني اني راح اضرك بشيء

نفضت يدها من يده بعصبية وهي تتحدث بحده :مايهمني اللي جالس تقوله انا مو لعبه بيدينكم .. هه وليت عاد عالأقل أحد فيكم كان صادق بطلبو.. انت عارف قد اييييش تعبتوني..قد ايش قهرتوووني وحرقتوووا قلبي على سعوود .. دا زواااج ياولييد عارف اييش يعني زواااج انا ماطلعت من صدمتي بوفاتو وتجوني تطلبوا مني بكل بساطه اتزوجك على اساس انك اخوه وفوووووق دا كلووو ماتبغاني اتذكررره..
وماتبغاني اجيب سيرتو ودحين تقول تبغى تعرف عنه.. مااشوف لما رجعت أحد نظر لسعود ولا حتى فكر يسأل عنه أو يهتم لأمره
ايش فيه كمان تبغوا تسووه فيني أكتر من كدا

مسحت دموعها بقهر لاتريد البكاء لكن شريط معاناتها عادت من جديد

تحدث بصوت هادئ : تبغينا نتناقش ماعندي مانع لكن ماأبغى هالانفعال منك.. تمام

لم تنطق بحرف اكتفت بأن تومأ برأسها

وليد:ارتاحي وبكره نحكي

زيزفون همست : مراح يجيني النوم

وليد : حاولي مااقدر اناقشك وانتي بهالحال

رأته وهو يغادر الصالة..

زفرت بضيق وهي تمسح دموعها


.
.
.



سمع صوت ارتطاام
رفع جذعه يرى من أين صدر الصوت
سمع انينها
تقدم ليراها على الأرض وقدماها على الأريكة
حاول كتم ضحكته إلا أن لاسبيل لصدها
علا صوت ضحكاته وهو يرى موضع العينين للبرقع في جبينها
لازالت مصره على ارتدائه
وضع يده على فمه لعله يكتم ضحكاته انفجر ضاحكا مرة أخرى حين انزلت البرقع قليلا يقال انها ارادت تعديله ولكن حاجباها أطلت من البرقع وخط المنتصف قد توسط احدى عينيها
زم شفاته ليقاوم ابتسامته : اي خدمه
شعرت بالحرج الشديد وهي تنزل ساقيها من فوق الأريكه لن ترد عليه
جلس على مقربه منها بعد ان اعتدلت بجلستها
:صباح الروقان
سريه وهي لازالت تحاول تعديل برقعها : اذلف عن وجهي.. الواحد مو قاد حتى يصبح زي الخلق
اعتدل بوقفته : خلي عنك العناد وشيلي هالبرقع ارحمي نفسك حتى وانتي نايمه لابسته
سريه : مب شغلك
تجاهلها بذهابه إلى دورة المياه

تأفأفت لاتعلم متى تنتهي من هذا الكابوس
ذهبت إلى مرآة التسريحة
رفعت جفناها بتثاقل
وضعت يدها على صدرها من الصدمه
اقتربت من المرآة
رفعت البرقع وهي تنظر إلى هالة السواد المحاطة بها عيناها من أثار الكحل
زفرت بضيق (هل رأني هكذا يالا غبائي نسيت أن أغسل وجهي قبل أن أنام )

فتحت الخزانة أخرجت لها جلابيه تيفاني مطرزه بالذهبي

تقدم منها وهو يراها تغلق الخزانه
سحب الجلابيه من يدها التفتت إليه لترى قطرات الماء تتساقط من خصلات شعره
أشاحت بصرها عنه عندما لمحت صدره العاري
كعادته لم يهتم لحياءها : وبعدين يعني مع هالملابس الخايسه

تحدثت دون أن تنظر إليه : لا طلبت شورك ذاك الوقت هذر باللي تبيه
شدها إليه من عضدها : جبتي لي الغثا ترى انت ولسانك هذا اللي يبغاله قص.. شوفي لك لبس غيره لو اشوف هالملابس عليك راح أحرقها لك
أبعدها عن الخزانه وهو ينتقي أحد ثيابه

تحدثت بصوت مهزوز : بروح عند عمي ماأبغى أجلس معك
التفت إليها بغضب : نلعب نحنا نلعب.. مافيييه روووحه تنثبرين عندي تحملي قرارك
صرخت بقهر : بس انت ماوافقت عليه
رمقها بنظره ذات معنى : وماوافقت إني مااقربك
سمع بكاءها وهي تخرج من الحجرة
عاد بنظره إلى الخزانه سحب جلابياتها بعنف وهو يهمس بقرف : تاركه الملابس اللي تفتح النفس وناشبتلي بهالخلاقين

رمها أرضاً.. أخرج ثيابه وهو الذي كان يظن أنه سيصبر ولكن ظاهر الأمر أن الصبر بريء منه
لم يحتمل أن يراها بتلك الثياب ولا ببرقعها
سأجن من عنادها لم يكن ينقصه إلا طفلة تنغص عليه حياته
.
.

نظر إلى ساعة هاتفه وجد أن الوقت لازال مبكراً على موعد دوامه
لكنه لايريد البقاء في منزله لحظه واحد نظر إليها وهي متكوره على نفسها في الصالة
صرخ : لو أرجع ألقاااك بهالملابس بتشوفين شي مايسرررك
صفع الباب خلفه وهو يتجه إلى سياارته
.
.


لاشي سوى صوت قرع الملاعق
وليد : ليه ماتتغدين
زيزفون :أكلت
وليد بضيق : فين أكلتِ بالضبط شايفه صحنك هاللقمه تسمينها أكلتي
زيزفون : مو مشتهيه
وليد : اغصبي نفسك وكثفي وجباتك عشان تتحسنين
كملي أكل وخلي نفسيتك على جنب

زيزفون رفعت نظرها إليه التقت نظراتهم
أعادت نظرها إلى صحنها تعلم أن في عينيه حديثاً تجهله
عادت تتناول غداءها لحظات حتى عاد هو الآخر..
سمعت بكاء صغيرها اشار إليها ان تلزم مقعدها : رايح له انا كملي أكلك
امتعض وجهها وهي تنظر إلى غداءها بقي الكثير لتنهيه..

..

.
.

أخذت تقلب كفيها وهي تنظر إلى ابنتها : انتي متى تكبرين
ود وهي تأخذ قطعة الشوكلاته : شسويت
أم فهد : بطلي أكل اهتمي بعمرك شايفه كيف شكلك صايره انتِ والبقرة واحد
نظرت إلى والدتها بضيق : ترى بس تجرحين فيني
أم فهد بسخريه : مسويه فيها تحسسين يعني.. ليت عاد فاد فيك وخسيتي ماغير أشوف انك ماكلة الأخضر واليابس
ود وهي تغير مجرى الحديث: غريبه ماخرجتي اليوم
أم فهد : أم سمير بتزورني
ود عبست من ذكر اسمها: ايش عندها
أم فهد : تسير يعني إيش عندها قومي سوي القهوة وغيري هالملابس اللي لك كم يوم لابستها.. استغفر الله بس انتي بنت بالله
ود : بسوي لك القهوه ولاتناديني بعدها
أم فهد : لاتخليني أصارخ قدام الناس أول مااناديك تعالي
ود وهي ذاهبة للمطبخ : أنا قلت لك قهوة وبس
بعد قليل
وضعت القهوة على الطاولة
ود : هاه لاتقولي ماسويت لك قهوه
أم فهد : بتذلينا على هالقهوه.. روحي غيري ملابسك
ود : شفيها ملابسي ترى مو طالعه قدام ام هالسمير
أم فهد بعصبية : ريحتك طالعه قومي تروشي وغيري ملابسك الله يعين اللي بياخدك
ود وهي تستشق قميصها : لا عاد امي مو لهالدرجه ريحتي سيئة
أم فهد وهي تسمع طرق الباب : انقلعي بسرعه غيري
ود تجاهلت حديث والدتها وهي تدخل حجرتها وتتابع على هاتفها اخر مااستجد في عالم مواقع التواصل الاجتماعي

.
.


صعدت فوق الكرسي وهي تسحب العلبة من فوق الخزانه
بووووو
كادت أن تسقط ولكن يأبى الفارس بأن تسقط نظرت إليه بإحدى عينيها تتأكد أنها لم تصاب بأذى رأت ابتسامته وهو على مقربة منها
ابتسمت وهي تنظر إلى بريق عينيه لحظات حتى تضربه من كتفه : بغيت أطيح بسببك
عدل وقفتها : شعندها السنفورة فوق الدولاب
سحر : نتغاضى عن بعض المصطلحات.. كنت بسوي لك مفاجئة بس بما إنك جيت تعال اوريك
سحبته من يده وأجلسته على السرير
فتحت غطاء العلبة
ترررراااا
نظر إلى داخل العلبة ثم نظر إليها
عماد : اشبها
امالت شفاهها بزعل : دا المفاجئة
عماد بتريقه : ورود ميته عطر فاضي ساعه مخلصه بطريتها وتعليقه عليها خرابيط
هجمت عليه
ضحك وهو يراها فوقه
سحر بامتعاض : دا خراابييط دا هداايااك اللي جبتهم ليا ياذكي
بحركه مباغته جعلها أسفله وكتف يديها ابتسم: امممم يعني حركات وكدا محتفظه بالهدايا
حاولت أن تفلت يداها منه لكن شد من قبضته
سحر : مالت مو وجه رومانسية
رفع حاجباه : انا مو وجه رومانسية هدا وانا كنت مخطط على سفرة لكن ايش اقول ناس ماتقدر
لمعت عيناها بفرح : جد تحكي
هز رأسه معترضا: راحت عليك أجل أنا مو وجه رومانسية
وبملامح قطة بريئة نطقت: مووودي حبييبي
جاهد ملامحه حتى يظهر أنه لازال معترضا
سحر : طيب بعد عني خليني اتفاهم معك زي الناس
ابتعد عنها وهو يذهب إلى التسريحة
حاملا فرشاة الشعر يسرح بها شعره
سحر بتحسر: طيب فين كنا بنسافر
عماد :خمني
سحر : ماادري مو في بالي حاجه
عماد : امممم الطايف
قذفته بالوساده
سحر : أجلس في البيت أحسن
عماد ابتسم: احسن لك البيت ستر
؛ سحر: موووودي
اقترب منها : عيووون مودي روووح مودي حياااة مووودي انتي
ضحكت بخجل: روح عني أعرف حركااتك دي ماتمشي علي
سحبها من يدها وهو يحتضنها همس في أذنها : وفرتي عليا عناء المقدمات

.
.
.

ظلت تقضم في أظافرها دون أن تشعر من شدة التوتر لم تعد ترغب بالمكوث معه
تخشى أن تهاتف عمها وتحدث مشاكل ومصائب أخرى لاتحمد عقباها
لن تبدل حالها لأجل أحد
ولكن نظراته لها كانت تعني أن ليس في الأمر مزاح
صرخت وهي تسمع صوت هاتفها وضعت يدها على صدرها لتهدأ من روعه
أمسكت بالهاتف
(عمي)
سريه وهي تحاول أن تضبط أعصابها
اجابته : هلا عمي…. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. بخير الله يسلمك.. طمني عنك عساك بخير.. صوتي مابه شي مير إني تعيبانه.. علاء الظاهر إنه بشغله… لالا ياعمي تعب بسيط مايحتاج لها علاج… زين عمي مشغوله اللحين تامرني بشي.. الله يسلمك.. سلم لي على خالتي.. فمان الله

صرخت وهي تراه واقف أمامها
اغمضت عيناها برررعب وهي تتمتم بداخلها : قل أعوذ برب الفلق… قل أعوذ برب الفلق
أمال شفاهه بانزعاج : شايفتني جني.. هذا ابوي اللي كلمك
فتحت عيناها لاتعلم متى أتى أومأت برأسها بنعم
نظر إلى ثيابها لازالت ترتدي ذات الثياب : ترى مالي خلق لك انقلعي غيري
حاولت أن تستجمع قوتها اغمضت عيناها وهي تنطق : بس انا ما….
لم تستوعب أن جلابيتها قد شقت إلى نصفين
من الأمام
شهقت وهي تلم جانبي القماش لتستر نفسها
همس بغضب: كلمه زياده تلاقيني مبدل ملابسك خلصيني وجهزي العشاء
ألقى عليها نظره عابره ثم غادر الحجرة
شتمته في داخله وهي تنتفض من شدة غيظها

.
.
.

وبمنعزل عن الآخرين ارتشف قهوته
أمعن النظر إلى عيناها وهي سارحه في قهوتها
اصطفاف رمشها كثافته وطوله، لعيناها سحرا لعل هذا أجمل مافيها،تلك الرموش زادت عيناها جمالاً يأسر الناظر إليها
انتبه على نفسه تحدث وهو يضع قهوته على الطاولة : قهوتك بردت
أيقضها من سرحانها صوته
ارتشفت قليلا منه..
قام بدعوتها على القهوه بعد أن تركت ابنها عند أحد أخواتها
كانت بحاجه لأن تسمعه
نظرت إليه وبصوت منخفض : تفضل أسمعك
وليد : أبغاك تساعديني
عقدت حاجباها : اساعدك باايش
وليد : فهد كان متورط بقضايا
تحدثت بحدة وهي تراعي ألا يرتفع صوتها : لاتتبلى عليه.. فهد من يومه بحاله إيش اللي يخليه يتورط بقضايا
وليد : أنا مو اسألك أنا أخبرك.. فهد فعلا كان متورط
امتلأت عيناها بالدموع : تراه بقبره لاتفتري عليه
وليد شعر أنه اخطأ حين أتى بها إلى الكافيه
همس لها : امشي نكمل كلامنا في الطريق

توقف بجانب أحد الطرق الذي أشبه مايكون خالي إلا من بعض السيارات الماره
التفت بجذعه إليها
: خبريني ايش تعرفين عن فهد
زيزفون: ايش الهدف من اللي تسويه
تحدث بهدوء : تتوقعين إن موته كان مجرد حادث ماهي مدبره
انعقد حاجباها : تقصد أحد كان سبب في وفاته
أومأ برأسه
زفرت بضيق : ايش اللي يخليك متأكد
وليد : راجعت تقرير الوفاة فيه شي مو مفهوم اللي عرفته منكم إنه كان بسبب حادث لكن اللي تم تسجيله بسبب حروق
انتابها الرعب للحظه : امكن لخبطت تقارير
سرح بذهنه ثم نطق بما يدور في باله : الحادث كان قريب من قريه.. والسيارة محترقه لكن الحادث ماكان ممكن يسبب ضرر يأدي لحرق السيارة
ويجيكم خبر وفاته ثاني يوم بحكم انهم يجهلوا هوية صاحب الحادث في (إن) في الموضوع
نظر إليها : تواصلتي معه بهذاك اليوم
زيزفون بحزن : ماكان يحب أتواصل معه إدا كان برا البيت، شخص كتوم ماأعرف عنه كثير..
وليد : ماتعرفين إيش كان آخر اشغاله
زيزفون : اللي فهمته انه كان يشتغل بشركه
وليد باستنكار : ماعندك اجابه واضحه شلون زوجك ومنتي عارفه حاجه عنه
زيزفون : تأقلمت إني أعيش معه بدون ماأسأله. دام هالشي يزعجه.
وليد : طيب ماكان فيه اي شي تركه بعد وفاته تدل على طبيعة شغله
زيزفون : فيه اغراض له ببيت أهلي، ماادري ادا ممكن تفيدك أو لا
حرك سيارته باتجاه منزل أهلها
وليد : ماأبغى الحكي اللي قلته لك يطلع لأحد
زيزفون : ايش اللي يخليك ماتقتنع بوفاته رغم ان كان بإمكانك تسلم إنها مجرد وفاة
وليد : ماكان عاجبني فهد في الفتره الأخيرة من حياته كان يتهرب من شوفتي هذا اللي أكد لي إن فيه شي مايبغاني أعرفه
زيزفون : ايش ممكن تكون القضايا اللي متورط فيها
وليد : ماأقدر اقول حاجه أنا مو متأكد منها
واللحين انزلي جيبي الأغراض وجيبي سعود معك
نزلت من السيارة وهي تشعر أنها داخل دوامة
تتمنى أن يكون كل حديثه كذباً لاتريد أن يعلم ابنها حين يكبر أن أبيه كان رجلاً سيئاً

.
.
.

وللجزء بقية بإذن الله تعالى

دمتم بود


 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 03-07-19, 04:13 AM   المشاركة رقم: 92
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,104
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري

 



تابع 23



.
.
.
.


نظر إلى عشاءه: لي فتره جالس استخير في أمر مشروع
رفعت نظرها إليه هل يحادثها وكأنه لم يوبخها منذ ساعات
ارتدت تنوره واسعه مع قميص ولا زال البرقع رفيقها
أكمل حديثه : انعرض علي مشروع من حوالي سته شهور
ووو كنت أشتغل عليه لكن المشروع صار يتطلب حضوري
لازالت صامته لم تفهم مايقصده ولم تعلم سر توتره
رفع حاجبه : ماعندك فضول تعرفي حاجه
رفعت كتفها دلالة عدم رغبتها
انهى عشاءه كان يظن أنها ستشاركه الحديث ستلحظ توتره من قدومه على مشروع ضخم كهذا ظن أنها عاقله بشكل كافي حتى يناقشها في أمور عمله لكن الواضح أن لاتناغم بينهما ولا تكافؤ أبداً : يعطيك العافيه.. جهزي شنطتك عشان انزلك بيت أهلي

هل قال منزل أهله اتسعت ابتسامتها أخيراً سيتم الإفراج
حملت الأطباق إلى المطبخ وبدأت التنظيف سريعاً

انتبه إلى حضورها سريعا إلى الحجرة وهي تخرج ثيابها من الخزانه وتضعها في الحقيبة
ظل صامتا ينظر إليها وهي كالنحلة تحلق في ارجاء الغرفة تلتقط ماتحتاجه


أسندها على الحائط لازالت رموشها تحتفظ ببقايا الكحل بين جنباته
نزع البرقع عن وجهها
عيناها تنطق غيضا منه
كادت أن تتكلم إلا انه ألجم ثغرها بقبله ارعشت أركانها
همس في أذنها :راح اشتاق لك..
لم تعي ان سفره سيطول
قبل عينيها وجبينها

رأته وهو يخرج من الحجرة
علاء : انتظرك في السيارة
وضعت أناملها على ثغرها وهي تنظر حيث ما خرج
.
.
.

بدأ يقلب الأوراق بين يديه
وهي تمعن النظر في أوراق أخرى
زيزفون وهي تنظر إلى أحد الأوراق : وليد
نظر إليها سحب الورقه منها وهو يقرأ مافيه
رفع بصره إليها : ماتعرفين إن فهد عنده أرض
هزت رأسها بالنفي
همس بسخرية : واضح انك زوجه سنعه
زيزفون بغيض : تتمسخر حضرتك
وليد : الواقع.. فيه وحده ماتعرف عن زوجها
زيزفون تجاهلته وهي تنظر إلى باقي الأوراق
تساءلت : اتوقع خالتي ماتدري عن هالأملاك
وليد : لا مااتوقع
زيزفون : من فين له هالمبالغ
وليد : ترى فهد وارث من أبوه ماهو شي جديد
زيزفون : ماادري
وليد : هو انتِ تدري عن شي
هاتي الملف الاصفر اللي عندك
ناولته إياها
سقطت منها صورة
التقطتها من الأرض
ادارت الصوره لتريه : تعرفهم؟
نظر للصورة : لا.. واكيد انك ماتدرين مين هما كالعادة
ابتسم وعاد يقلب اوراق الملف الأصفر
قطب جبينه وهو ينظر إليها
توجست خيفه من ملامحه : اشبك؟؟؟
وليد : تدري إنه فهد متبرع بكلية
بهتت ملامحها : متى.. مااذكر قال لي عن شي من هالقبيل
وليد : قابض مبلغ مقابل هالشي
زيزفون :مو تقول وارث من عمي الله يرحمه ليه يلجأ لهالشي
وليد : مااستبعد يكون احد غاسل دماغه.. تعرفين أحد من أصحابه
زيزفون : لا
نظر إليها بيأس : اديني المفكره تلقيها فوق الطاولة
رأته وهو يدون ملاحظاته
زيزفون :وليد
وليد :هلا
زيزفون : فهد كان تعبان في الايام الاخيرة من حياته
وليد: الظاهر انه ضحية اكثر من انه يكون متورط
زيزفون : وليه ماتتوقع انه تبرع بطرق نظامية
مد يده وهو يريها الورقه
: قد سمعتي عن هالعيادة
زيزفون نظرت لاسم العيادة: ابحث في النت
وليد : ابحثي
دونت اسم العيادة في محرك البحث
ابتسمت وهي تريه : شوف هالعيادة موجوده لكن ماهي بالمملكة
ابتسم هو الأخر : ومتى سافر فهد للخارج.. فهد ماعنده جواز سفر أصلا
اختفت ابتسامتها : ايش يعني هالكلام
وليد : يعني الورقه يا إنها مزورة يا إن لهالعيادة يد في هاللي جالس يصير
لازم نتواصل مع العيادة الأصل نتأكد بالأول
زيزفون : امممم قصدك بكدا تقدر تمسك عليهم حاجه
وليد : تقدري تقولي… هالارقام اللي عالورقه لازم نتاكد إذا هي تابعه للعيادة الام او لا


.
.
.

: طيب ليه ماتاخد سريه معك
علاء :يااومي انا مو رايح سياحة، المشروع لازم يكون تحت اشرافي يعني لازم انهيه في سنتين بالكثير
ام علاء : طيب ياولدي مافيه اجازات حاجه من كدا
علاء : بحاول كل مالقيت فرصة جيت، لو في الأعياد عالأقل
ام علاء بتهديد : اسمعني ياولدي حسك عينك.. تبصبص هنا ولا هناك ولا تجينا بوحده ماني عارفه كيف شكلو.. امشي سيدا خلص امورك وارجع لنا بالسلامة
تعالت ضحكاته وهو يقبل راسها : لاتخافي ولدك ماعندو هالحركات مؤدب يااومي الله يسامحك
أم علاء : ايوه باين الادب من عيونك..
تحدث بجديه وهو يحتضن والدته : انتبهي على نفسك ولااوصيك على سريه راح احولها مصروف كل شهر ..
ابعدها عنه وهو يقبل رأسها :تامري على حاجه
ام علاء مسحت دموعها : سلامتك .. الله يحفظك ياحبيبي ويسخر لك عباده ويفتح لك ابواب رزقه
علاء : امين يارب

نظرت من النافذة وهي ترى خطواته إلى سيارة عمه لاتعلم لما تشعر بالضيق منذ علمت أنه سيسافر لاتعلم عن المدة.. ولكن كل ماتعلمه أنه سيبتعد ظنت أن هذا الخبر سيبهجها ولكن نال البرود منها أسدلت الستارة وهي تبتعد عن النافذة
رأت أم علاء قادمة وهي ترحب بها
ابتسمت كم تحب زوجة عمها
رأت الدموع في عينها..
سريه وهي تحاول أن تطمئنها: ان شاء الله يرجع بالسلامه
ام علاء : ان شاء الله ياحبيبتي.. تعالي أوديك غرفة علاء ترتاحي فيها
انقبض قلبها رهبه اجتاحتها.. اغتصبت ابتسامتها وهي ترافق والدته تمنت لو مكثت في حجرة أخواته

.
.

دخلت إلى حجرته وهي تنظر إلى بساطة غرفته مكتبه في زاوية الحجرة واوراق مبعثره عليها
استأذنت خالتها وأغلقت الباب خلفها
عادت بنظرها في ارجاء الحجرة.. رائحته لاتعلم هي المكان يحمله ام عالق في ذهنها
اقتربت من مكتبه وهي ترى ادوات هندسيه واوراق ورسومات لم تفهمها
فتحت خزانته المكونه من جهتان فقط
حسناً أين ستضع ثيابها
وضعت ثيابه في حقيبتها ووضعت ثيابها في الخزانه
هكذا أفضل
ألقت نفسها على سريره
أغمضت عينها بانزعاج وهي تشعر بوجوده قربها
سريره محمل برائحته ورائحة عطره
احتضنت الوساده وهي تغمر وجهها به
لاتعلم سبب رغبتها بالبكاء

.
.
.


رفعت رأسها بثقل وهي تراه يبدل ثيابه لم تنم جيداً ليلة البارحة
انتبه إلى استيقاضها : قومي صلي الفجر الساعة 9 وانتي لساتك ماقمتي افطري وفطري سعود
نظرت إلى ابنها النائم قربها لاتعلم متى وضعه بجانبها
أومأت برأسها وهي تعدل شعرها
تحدثت بصوت مبحوح : متى راجع
ابتسم وليد على سؤالها : عندي جلسه في المحكمه بحضرها بعدها بروح مكتبي يعني بالكثير العصر اكون موجود.. بغيتي شي
زيزفون : بروح عند اهلي مطوله ماجلست عندهم
وليد : ماشي عالمغرب أوديك لهم
زيزفون : عندهم مناسبه بروح معهم
رفع حاجبه وكأن الحديث لم يعجبه : مناسبة ايش
زيزفون : زواج ولد خالي
وليد : توك تتكلمين.. مافيه روحه لو اعطيتيني خبر من بدري كنت عالاقل خليتك تتقضين
زيزفون بضيق : راح الموضوع عن بالي
وليد : مافيه روحه
زيزفون باعتراض : عندي فستان وكل شي.. ليه مااروح
وليد تحدث وهو خارج من الحجرة : مافيه روحه وبس.. يالله سلام
ابعدت غطاء السرير بعنف وهي تزفر بقهر

.
.
.

في طريقه إلى المحكمة انتبه إلى رنين هاتفه
وضع سماعته اللاسلكية
وليد بروقان : هلا والله بالخالة القاطعة
نسرين : هلا فيك كيفك وكيف المدام
وليد : على ماتحبي.. اخبار تركي وهديل
نسرين بعد صمت: تركي بخير الحمدلله
وليد بتوجس : وهديل كيفها
نسرين : انت فينك اول شي
وليد : بالسيارة رايح المحكمة
نسرين : طيب بعد ماتخلص شغلك كلمني
وليد : ليه صاير شي
نسرين : خلص شغلك ونحكي
وليد: ماشي ماشي اول مااخرج من المحكمة أكلمك


..

سحبت الغطاء : لساااتك نايمه
فتحت احدى عينها وهي تنظر إلى سحر : ليه كم الساعة
سحر وهي تتخصر : أذن العصر وانتي لساتك نايمه
سريه أبعدت الغطاء عنها وهي تستغفر : شوله محد صحاني
سحر : امي تقول جات صحتك لكن مو عبره احد
سرحت شعرها وهي تربطه بعشوائية : وين حمام اخوك
سحر : مافي حمام بغرفته روحي الحمام اللي بالسيب
سحبت طرحتها وهي تغادر الحجرة
سحر : ماش حتى ماسلمت علي رتبت الوسادة وغطاء السرير وذهب إلى والدتها

..
جلست بقرب والدتها : مالت عليه ولدك ماقدر يقول إلا بنفس اليوم إنه مسافر
ام علاء : ماادري عنه والله كويس أصلا جاء سلم علينا ولا كان سافر ومحد درى عنو
سحر : لو ماكلمني قبل مايسافر كان زعلت عليه
أم علاء : وأختك فينها ماجات
سمعت طرق الباب
سحر بابتسامة : الطيب عند ذكره
فتحت باب المنزل
دخلت أمل : اففف الله يصبرني.. نظرت إلى سحر وهي تسلم عليها
سحر : اشبك مين مزعلك
امل وهي تنزل طرحتها : في غيره هالسلطان.. امي فينها بيدخل يسلم عليها
سحر : ماشي بروح اناديها دخليه انتي المجلس

رفعت طرحتها ورمت طرفه على وجهها باهمال
وهي تخرج لتناديه
وهما في طريقهما للمجلس
امل : ابويا مو فيه ليه تبغى تنزل
سلطان وهو يضع يده على خصرها : بسلم على عمتي حرام
امل وهي تدخل إلى المجلس أبعدت يده عن خاصرتها : تفضل
سحبها من يدها معه واجلسها بجانبه : ايش فيك كدا متضايقه
امل : بجلس مع البنات وانت جالس هنا
سلطان : مامنعتك روحي لهم
نظرت إلى يده القابضه على يدها : وهذا ايش اسوي فيه
سلطان وهو يدعي البراءة : مدري
أمل : اتركني خليني اروح اسلم عليهم كفايه انك مراح تخليني اجلس
سلطان : طيب طيب راح تسلمين عليهم لاتموتين انتبه إلى والدتها وهي تدخل وبيدها العصير
افلتت يدها من يده وهي تقبل راس امها وتحمل العصير عنها
سلمت أم علاء على سلطان وهي تسأل عن حاله
نظر إلى امل وهي خارجه ثم عاد بنظره إلى عمته : بخير الحمد لله بشرينا عنك وعن عمي
ام علاء : بخير الحمدلله.. كيفها امل معك عسى اموركم تمام
سلطان بداخله (إلا مطلعه عيني بعنادها) : لا الحمد لله امورنا طيبه أمل مافي زيها..

.
.
احتضنت سريه : كيفك ياختي احس من زمان عنك..
سريه : والله بهالدنيا ورى ماتنزلين عباتك
امل عبست بوجهها : اهله عندهم عزيمه اليوم افففف ابغى اجلس معكم بس مو رااضي قااهرني
سحر : ههههه عادي عادي ياختي تعودت من كثر مايعترض عماد رحمه من الله ان اليوم اطلق يراحي
امل وهي تنظر لسريه : هنيالك محد قدك وليد مسافر راح تفلي امها بغيابه
ابتسمت سريه مجامله
سحر : خلونا نتفق نطلع لنا مكان بكره
أمل : على اساس ازواجنا بيرضو
سحر : ماعليك اخلي عماد يسحب هالسلطان معه ونحنا نروح مع بابا
سريه : لازم اعطي خبر لعلاء
اتجهت الانظار إليها باستغراب
سريه: شبلاكم
أمل : ياختي مو لازم تستأذني اكيد مراح يرفض دامه مع أبويا
سحر بتأييد : ايوه مو معقوله كل ماتخرجي بتستأذني منه بعدين هو مطول بسفرته
أمل : ايوه بتجلسي طول هالسنتين تستأذني منه
سريه رفعت اكتافها : بس ميمتي الله يرحمها ما تسير عند احد إلا واابوي عنده علم
أمل رأت امها وهي داخله تحدثت بهمس: امي الله يسعدك قولي له
يخليني اجلس
ام علاء : اصلا طلع وقال اخبرك انه يستناك بالسيارة
أمل ضربت قدمها بالأرض بقهر : شسوي بعمري أنا
أم علاء : لاتجلسي تتحلطمي اسمعي كلام زوجك ويالله لاتلطعي الرجال برا
أمل نظرت إلى سحر : خلي زوجك يسنع صاحبه قبل مااذبحه
ضحكت سحر : ولا يهمك ازبطك بكره ونعوضه بدل اليوم
أمل وهي تنظر إلى أمها : امي كلمي علاء اخاف تستأذن منه سريه ويرفض اعرف اخويا فيه عرق نذالة
ام علاء : عن ايش تتكلموا
سحر : بكره قررنا نطلع نتمشى مع بابا.. وسريه تقول لازم تستأذن من علاء
أم علاء ابتسمت : دي البنت السسنعه.. خلاص انا اكلم علاء
ونظرت إلى أمل : إنتي لساتك واقفة روحي لزوجك

ودعتهم أمل وهي تتحلطم

ركبت السيارة
سلطان : ساعة عبال ماتطلعين
أمل : خليني ساكته
سلطان : ايوه خليك ساكته.. مسويه زعلانه اللحين
أمل : ايوه زعلانه ابغى اقعد مع اهلي ورافض
سلطان : اهلك مو طايرين بأي يوم راح تقابليهم اما عزومة اهلي ماهي كل يوم
أمل : بكرة بطلع االبنات وبابا نتمشى
سلطان وهو ينظر إلى الطريق : خبر ولا استئذان
أمل : الاثنين
سلطان : مسرع اتفقتوا
أمل : عشان اليوم ماخليتني أقعد معاهم
سلطان : أعصابك طيب.. لا جاد بكره نشوف
أمل التفتت إليه بقهر : لا جاوبني دحين تبغاني اجلس على اعصابي لين بكره
سلطان بهدوء : وليه تظني إني برفض
أمل بتسرع : لأنك مزاجي
سلطان رفع حاجبه وهو ينظر إليها بطرف عينه : اوك.. نشوف بكره رأي المزاجي
شدت من قبضتها وهي تنظر من زجاج النافذة لن تجادله أكثر من كدا
سمعته وهو يقول : هالنفسيه ماأبغى أشوفها عند أهلي.. زي ماانتي شاقه الحلق عند اهلك افرديها عند اهلي..
ظلت صامته
سلطان : أظن كلامي وصل

.
.
.


أطفأ سيارته وهو يقف بجانب العمارة
اتصل على نسرين
: ايوه هلا نسرين معليش تأخرت عليك انشغلت كثير دوبي فضيت
نسرين : هلا وليد.. اقولك منت ناوي تجي عندنا
وليد : هاتي من الاخر ايش عندك ترى طول اليوم جالس على أعصابي
نسرين : هديل تعبانه
وليد : شلون تعبانه بالضبط وضحي
نسرين : هي دحين بالمستشفى ووو عملوا لها فحوصات وتحاليل وليد هديل مصابة بالسرطان
ضرب المقود من الصدمه : كييييف؟؟؟؟؟؟؟
نسرين : اهدأ وليد ماكان نفسي اوصلك الخبر لكن حالتها وصلت لمراحل متقدمة، تركي من يوم سمع الخبر وهو منهار جالس يسوي اوراقها لجل تسافر برا تتعالج
أغمض عينه بألم وهو يستمع إلى حديثها
وليد : وهي كيفها
نسرين : بس تبكي ماهي راضيه تحكي مع أحد
وليد حوقل وهو يضع جبينه على المقود :
نسرين : وليد إنت معي…. ووليد
وليد : راح أكلمك بعدين نسرين
نسرين : طمني عليك ماشي
وليد : ان شاء الله

أغلق الخط

لايعلم كيف قادته خطواته إلى الشقه دخل لم يسمع صوت أحد
جلس على الأريكة انحنى بجذعه وهو يضع يديه على رأسه من هول الخبر
بدأ ينظر للفراغ لم يعلم كم من الوقت مضى وهو على هذا الحال
رفع رأسه وهو يراها تقف على مقربة منه وبيدها كأس ماء
تناوله منها
نظرت إليه وهي تشعر من احمرار عينه أن هنالك مصيبة
تخشى أن تسأله ظلت تنظر إليه وهو يشرب الماء
وضع الكأس على المنضدة
أخذ نفساً عميقا يحاول أن يهدأ من نفسه ودخل إلى مكتبه وأغلق الباب خلفه
وقفت عند الباب كانت متردده في طرقه
انفتح الباب لتجده في وجهها
زيزفون بخوف : صاير شي
تنحنح وهي يحاول أن يعدل من نبرته : لا
زيزفون : مو صادق
أبعدها عن الباب وهو يذهب إلى حجرة النوم
دخلت خلفه وأغلقت الباب : اشبك
وليد صرخ : قلتلك مافي شي ماتفهمييين
اقتربت منه ولا تعلم من اين لها هذه الجرأة أشارت إلى عينيه : عينك تقول كلام ثاني

أغمض عينه لتسقط دمعه
تجمدت ملامحها
يبكي!!!!!
أمسكت بكتفه وهي تحدثه بصوت خافت : وليد قول لي إيش صاير
وليد عقد مابين حاجباه : هديل معاها السرطان
انفردت ملامحها وتحدثت وهي تشد من قبضتها على كتفه : إن شاء الله تتعالج ليه متشائم
وليد : مو قادر أوقف معاها بمرضها
حزنت على حاله : نسرين وتركي مراح يقصروا معاها أكيد
وليد : فيه فرق لما اكون انا زوجها
زيزفون : راح تسافر لهم
وليد: بشوف أقرب طياره بكره وجهزي اغراضك لجل أنزلك عند أهلك

رأته وهو يخرج من الحجرة… لحظات حتى سمعت باب حجرة المكتب يغلق
زفرت بضيق
ظلت تنظر إلى الفراغ عاجزة عن ترتيب حياتها
وضبت ثيابها داخل الحقيبة وثياب طفلها
أخذت ماتحتاج إليه
جلست على السرير بانتظاره
أمسكت بهاتفها وهي ترى زبرجد
متصله على الواتس اب
زيزفون : سلام
زبرجد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا زيزفون فينك مراح تحضري الزواج
زيزفون : مااتوقع أحضره ماجهزت وكمان احتمال وليد يسافر بكره
زبرجد : طيب عادي لما ينزلك عند امي احضري معاها
زيزفون: لا مالي خلق انتي كيفك
زبرجد : بخير الحمد لله.. ماشي زيزفون بس افضى أكلمك رايحه المشغل دحين
زيزفون : على خير

.
..
.
.

ود : مالقت غير سمييروووه تخطبني له عالأقل خطبتني لولدها الثاني عالأقل حليوه
أم فهد : شقلة الأدب اقولك انتي شفتي شكلك عشان تتشرطين
ود : يمه تراني ماخلقت شكلي
أم فهد : وتعيبين في سمير ليه.. وبعدين اتكلم انك ماتهتني بعمرك مااقصد خلقة الله
ود : المهم سمير ماابغاه ادا تبغاني لولدها الثاني موافقه
أم فهد بيأس: وبعدين معك
ود وهي تأكل الحَب: زين أشوفه امكن تغير امكن في شي يعجبني فيه
أم فهد : راح نسوي شوفه ادا تبغي
ود : لا خلي امه تصوره وترسل لك واتس
أم فهد : تستهبلي انتِ يعني انتي تبغي تشوفيه وهو لا ياخوفي هو اللي يهون مو انتي
ود : يحمد ربه ادا وافقت عليه
أم فهد : اسكتي بالله لاترفعي لي ضغطي
حكت شعرها وهي تنظر للتلفاز : دا اللي عندي
أم فهد نظرت لبنتها بتردد وهي تمد لها الهاتف : امسكي شوفيه ي اصلا مرسلتها من يوم كلمتني
تناولت الهاتف بغير اهتمام نظرت إلى الصوره من الصدمه اعتدلت بجلستها : اما اما دا سميروووه الشييفه
ام فهد : انتي الشيفه مو هو
ود بضجر : يااومي تراك مضيعه انا بنت مو هو حتى تدافعي عنه
نظرت إلى الصورة بتمعن
ونظرت إلى أمها : ماأبغاه
أم فهد : ليييه الولد طيب وماشاء الله ماعليه الكلام
ود بفشله : انتي شايفه كيف شكلي حيكون قدامه
أم فهد بنغزه : رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
ود : خلاص خلاص ماابغاه ولا ابغى اخوه ناقصني أنا واحد يجلس يعايرني بجسمي
أم فهد : شعرفك امكن تعجبيه
ود مسكت كرشتها : واضح راح يعجبه
أم فهد : الله المستعان.. دحين فكري بالموضوع بعدين نتفاهم

.
.
.



: ليه وهي مالها لسان تطلب
أم علاء وهي تتوعد سحر : لا مو كدا بس قلت أخبرك
علاء : اعطيني سريه
أعطت الهاتف سريه مخبرة إياها انه يريدها
وضعت الهاتف على اذنها
سريه : هلا
علاء : روحي لمكان لوحدك
رأتهما ينظران إليها بترقب تحدثت بحرج : مااقدر
علاء : ايش كنتي تبغين
سريه : اخواتك بيتمشون بكره ويبغوني اروح معاهم
علاء : طيب!!!!
سريه : عادي اروح معهم
علاء : مين بيوديكم
سريه : عمي
علاء : ماشي إذا احد ثاني غير ابوي لاتروحين.. واي شي تبغيه اطلبيه مني مايحتاج واسطات سامعتني
سريه مسكت اعصابها : إن شاء الله
علاء : فيه شي ثاني تبغي تقوليه
سريه : لا
علاء : ماشي سلام
أغلق الخط دون أن ينتظر ردها
سحر بترقب : بشري وافق
سريه أومأت براسها بنعم
صرخت سحر بحمااسه : باقي بس اكلم عماد عشان يشوف حل لسلطان
سريه : وين بتطلعون بكره
سحر : ماادري لسى منتزه أي شي

.
.
.

: حركات ايش هالجمال ياامي
ام زيزفون ابتسمت لابنتها : ليه ماتحضري معانا
زيزفون : ان شاء الله نزورهم في بيتهم نبارك لهم
ام زيزفون : هيا شوفي العشاء جاهز لاتجلسي على لحم بطنك
زيزفون وهي تشير إلى عينيها : ابشري من عيوني هو في احد يجي عندك ومايحب اكلك
ام زيزفون : ماشي اخوك يستناني بالسياره انتبهي لنفسك ولسعود
زيزفون : إن شاء الله

هل شعرت بالغربة بين أهلك نعم حين يتجرد اسمك من كونك ابنه لتكوني زوجة
حملت ابنها وهي تتجه إلى المطبخ..
فتحت القدر أخذت نفساً عميق : يالله قد ايش وحشني أكلها
لأول مره تشعر أن نفسيتها عادت للأكل
وضعت ابنها على الطاولة وبدأت بالأكل تارة تنظر إليه وتارة تأكل
توقفت عن الأكل لحظات وهي تتذكر هديل دعت لها بالشفاء العاجل
تذكرت كيف كان حال وليد لأول مرة تراه هكذا، وكأنه قد كسر.. تذكرت انكسارها بعد وفاة فهد ليس بتلك السهوله ترميم ماهدم
ولازالت تكسر.. جبر الله قلوبنا كم قد عانت ولازالت تعاني

: شعندو الحلو سرحان
تحرك كرسيها من الروعه، وضعت يدها على صدرها برعب : بسم الله، متى جيتي
الجوري وهي تجلس على أحد الكراسي : والله ماهان علي اختي تجلس لوحدها قلت اجي أونسها
ابتسمت زيزفون : اللي اعرفه انك ماتفوتي زواجات
الجوري : عاد تبغي الصراحه وبدون نفاق
اومأت برأسها
أكملت : ياختي مو بالعة بعض الاوادم عاد مالي خلق أحضر وأحش تعرفين مااحب اكسب ذنوب
زيزفون وهي تكمل لقمتها : ايوه قولي كدا من اول مسويه فيها المضحيه اللي مااقدر اترك اختي لوحدها
ضحكت الجوري : اثنين في واحد.. المهم اشبو سعدون نايم
زيزفون : ياختي هالولد مدري على مين طالع بس ينام وهادي
الجوري : تبادلين باللي عندي
زيزفون بسرعة : لا لا شكرا ا.. الحمدلله ماودي صراحه بازعاج
الجوري وهي تحضر ملعقه لتشاركها الأكل: ايوه خلك عاقلة و بطلي شكاوي وقولي الحمد لله على اللي عندك
زيزفون : الحمد لله على كل حال
الجوري : فين وليد عنك
زيزفون : مسافر مرته تعبانه
الجوري : ليه اشبها
زيزفون : طلع معاها السرطان الله يشفيها
الجوري بحزن : يالله الله يلطف بحالها ويرفع عنها ويلبسها لباس العافيه
زيزفون : امين يارب
الجوري : وليه مارحتي معاه
رفعت حاجب : ليه اروح معه
الجوري : توقفي معاه بأزمته
زيزفون : انا ادور مين يوقف معايه
الجوري : ليه اشبك انتي كمان
زيزفون : عندي جفاف عاطفي
ضربتها جوري من كتفها وهي تضحك : طيري بس قال جفاف عاطفي قال.. فين وليد يجي يسمعك
زيزفون : ماعلينا من وليد.. كلمي اخواتك يتجمعوا كلهم بكره مالت عليكم كل مااجي اتجمع معكم مااقدر
الجوري وهي تأكل : قولي لنفسك انتي اللي ماتجي
زيزفون : خلصي اللي في فمك اول شي
ابتسمت الجوري وهي تكمل أكلها

.
.
.


نظر إلى تركي و نسرين وهما يخبرناه بما حدث
وليد : شلون يعني مافي فايدة لو سفّرناها
تركي بضيق : كلام الدكاترة
وليد بنرفزه : هذولا سباكيين مو دكاتره بكيفهم مافي فايده.. ا
حاول ان يهدأ من نفسه : بحاول أشوف لها مستشفى تعالج مثل حالتها مراح استنى أكثر من كذا
تركى : ارسلت تقريرها عن طريق الايميل لأحد المستشفيات في ألمانيا ..
وليد : ردوا عليك
تركي : ايوه ردوا قالوا ممكن تتعالج لكن مافي ضمان إن العلاج راح ينفع معاها أو لا
وليد : واللحين مين جالس معاها
تركي : خليت ممرضه ترافقها
هز رأسه بتفهم
نسرين وهي لاتعلم كيف تواسيه : إن شاء الله ينفع معاها وتفرح بشفاءها
وليد : إن شاء الله.. نظر إلى تركي :أرسلي ايميل المستشفى بستفسر منهم أكثر
تركي : راح ارسله لك عالواتس.. استأذنكم بروح ارتاح لي شويه
وليد : اذنك معك
بعد أن خرج نظر إلى نسرين : أقدر أشوفها
نسرين : مراح تعرفها ياوليد.. ضعفت ضعف مو طبيعي
وليد : بحاول ازورها بكره ان شاء الله.. ابغى انام اللحين
نسرين : تعشى اول شي طيب
وليد بضيق: لا مالي نفس
نسرين : طيب بجيب لك المخده والبطانيه

.
.
.
.




شاكره لكم تعليقاتكم الطيبة
هنا وهناك :)
بانتظار تحليلاتكم للأجزاء القادمة
أظن اني وصلت للنقطة العمياء من الرواية
أشبه بجرف صخري حتى تصل لهدفك عليك أن تحسن العبور
أسعى أن أصل للنهاية الرواية بحذر
كي لاتفقد الرواية تسلسلها
ولا يتسرب الملل إلى قارئها

ولا زلنا في منتصف الطريق
نسأل الله التمام
.
.

دمتم بود



تم إنزال تكملت الجزء الـ 23

_________
وكهدية لجميلاتي القارئات

الجزء القادم اختاروا اليوم اللي ينزل فيه بحيث أنه مايكون اليوم



 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 03-07-19, 11:27 AM   المشاركة رقم: 93
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة منتدى الحوار الجاد


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 70555
المشاركات: 6,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: شبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسي
نقاط التقييم: 4984

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شبيهة القمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري

 

السلام عليكم
ياهلا بالحامل والمحمول تسلمين فتوو على النقل لاخلا ولاعدم 💕💕

اليوم بدأ ينكشف لنا جزء من حقيقه فهد الي احسه بروحه حكايه وكلها ألغاز .. يعني فهد تبرع بكليته وعنده املاك وارثها من ابوه .. الاكيد ان فهد اما انه تعرض للنصب واستغلوا طيبته واخذوا منه املاكه وكليته او انهم اخذوا املاكه ويوم طالبهم فيها شرطوا عليه يعطيهم كليته بالمقابل ..
ويوم راح يقابلهم لاجل ياخذ حقه تسببوا بوفاته اما انهم اعطوه مخدر او خربوا سيارته او قتلوه بعدين حطوه بالسيارة وحرقوها علشان يكون حادث قضاء وقدر ...
بس مازلت اقول ان هالتوقع نااقص لاني احس من كلام وليد ان فهد مسوي شي اكبر ..والدليل انه يزعل كل ماجابوا طاريه كأنه مسوي مصيبه ....ننتظر باقي الحقيقه تنكشف ونشوف ...
سريه وعلاء ...نفس توقعي بيغيب كم سنه واتوقع تطول السنتين لاربع ويرجع يلاقي قدامه انسانه ثانيه تماااااامآ ...
امل وسلطان .... ياشيخه خلاص تسنعي شوفي الرجال طيب ومابوه خلاف ..والا لازم هالنكد الله يصبره عليك

زيزوو ... مشكوووره ياقلبي ويارب دوووم هالالتزام بالتنزيل ابد ياقلبي اليوم الي يناسبك يناسبنا بس اهم شي لاتقطعين فينا يعني كل يومين بارت ماراح نقول لااا ..انت كريمه واحنا نستاهل 😊😍

 
 

 

عرض البوم صور شبيهة القمر   رد مع اقتباس
قديم 04-07-19, 11:21 PM   المشاركة رقم: 94
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,104
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري

 


الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


.
.
(24)
.

.

# #
أقدارنا قد انسابت من بين أيدينا
وكأنها تأبى أن تكون حيث نريد
ولعل
الحقيقة أنها تسير حيث نريد
ولكننا ضعفاء جهلاء
تغرنا ظواهر الأهواء

.
.
.

امل وهي تنظر لسحر : دي اللي بتزبطني
ضحكت سحر : والله ماتوقعت زوجك بيقنع عماد يجي معانا
أمل : من دحين نتفق الرجال مع الرجال والحريم مع الحريم
سحر أشارت بعينها إلى سلطان وهي تكتم ضحكتها : لا واضح الرجال مع الرجال
أمل : وربي إنك تقهري سوي نفسك مو شايفه
سحر : اقولك جالس يناديك
أمل وهي تجر أختها باتجاه سريه وأمها : راح اذبحك انتي وزوجك
سحر : حرام عليك شفيه زوجك طيب ويدور رضاك
أمل : اسكتي بالله
رن هاتف أمل
أمل بضجر : يارب صبرك
التفتت وهي ترى سلطان يتقدم باتجاهها تقدمت إليه
سلطان بضيق : ماتسمعيني أناديك
أمل : جيتك ايش فيه
سلطان : ايش هالنبره
أمل وهي تحاول تهدأ من نفسها : ايش كنت تبغى
سلطان : تعالي معي نشتري اللي تبغوه من البقالة
أمل : طيب عادي روح جيب لنا تسالي شيبس عصيرات ومكسرات مايحتاج روحتي معك
سحبها من يدها اتجاه السيارة : الكلام معك ضايع
ادخلها السيارة تمنت لو ان ابيها وعماد لم يكونوا بهذا القرب وإلا لعترضت
ركب السيارة واغلق الباب
سلطان : اي تطنيش ثاني تلاقي نفسك في البيت
أمل بزعل : طيب حرام اجلس مع البنات.. تبغى تسوي طول طلعتنا زي كدا تسحبني وراك
سلطان تجاهل حديثها وهو يقف بقرب أحد مراكز التسوق : انزلي خلينا نشتري
نزلت وهي تسير على مقربة منه
همس لها : يالله اشتري اللي تبغيه
أمل وهي تحادث نفسها¬حسناً ستخرجه خالي الجيب¬
نظر إلى ماتشتريه : مين بياكل هذا كله
أمل : مو قلت اشتري اللي ابغاه
سلطان : قد حاجتنا مو تشيلي السوبر ماركت معك
أمل نظرت له بانزعاج
اسدل بطرف الطرحه على عينيها
حمل منها الكيس وبدأ يضع مايراه مناسباً
ركبت بجانبه نظرت إليه : يعني جايبني زينه
سلطان : ماتوقعت جايب بزر معي كل ماطاحت عينه على شي أخذه
تكتفت أمل بزعل
ابتسم على حركتها.. طفله

.
.
.
نظر إليها وهي نائمة بشرتها شاحبة.. هالات تحيط عيناها لمعان شعرها قد اختفى أصبحت أشبه بالموتى
انتبه إلى يد نسرين وهي تضعها على كتفه
تحدث بألم وهو يمسك بكف هديل : اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك..
همست نسرين على مقربة من أذنه : افضل تخرج قبل ماتصحى
اومأ برأسه وهو ينظر إليها نظره أخيره قبل أن يغادر المكان..
.
.
أخرج هاتفه من جيبه ليجد مكالمة فائته من خالته ام فهد
زفر بضيق
أعاد الاتصال
: السلام عليكم.. بخير الله يسلمك.. مسافر والله ليه… ماشاءالله الله يكتب لها اللي فيه الخير.. اسبوع بالكثير أكون موجود لجل نعطيهم موعد.. تمام تمام.. يالله نشوفك على خير.. مع السلامة
اقترب من تركي الجالس على أحد كراسي الممرات
وليد وهو يعيد هاتفه في جيبه : شصار معك
تركي : كلمتهم يسون لها إخلاء طبي قالوا ياخذ وقت
وليد : ايش هالمسخرة اللي هم فيها حالتها ماتتحمل التأخير.. بروح اتفاهم مع هالهمج هالاسبوع لازم تسافر مراح استنى اكثر من كذا
تركي : الله يعين.. راح تسافر معاها
وليد : ماأقدر أطلع لازم أخلص اقفل عالقضية اللي ماسكها وخالتي كمان محتاجتني.. يصير تاخذ لك اجازه من دوامك وترافقها انت ونسرين وانا ألحقكم أول ماأخلص أشغالي

.
.
.

:ماشاءالله مين مسوي القهوة
سريه وهي تنفخ صدرها : شرايك فيها
سحر : ماشاءالله حقت كيييف... زي دا الجو الحلو
سريه : اي والله شحلات الجو يهبل ليت كل يوم مثل هاليوم
سحر : أمي روحي أجلسي مع بابا حتطفشي معانا
ام علاء : اشتكيت لك
سحر وهي تضع يدها على جبهتها : شويه شويه عالجبهه نسفتيها.. دا جزاتي أدور لك الزين
سريه : عمي جا
التفت سحر لتراه قادم
.ضحكت وهي تحادث والدتها : الله الله مايصبر على غيابك
وقفت وهي تقول : اروح اشوف زوجي العزيز دامو جالس لوحدو
ابتسم سريه : ربي معك
ابتعدت قليلا ليجلس عمها بقرب زوجته
أبو علاء : صبي لي من قهوتك
سريه بفرح : أبشر ياعمي
أبو علاء : يبشرك بجنته
ارتشف من القهوه وهو يمتدحه ويثني عليه
أبو علاء : إلا في أي مدرسة ودك فيها ياسرية
سرية : ولا عليك أمر ياعمي.. ودي ادرس في الديرة عند أبوي..
أبو علاء باستغراب : يعني ودك ترجعين عند أبوك
سريه : ياعمي أبوي لوحده ايش يقومه بكل هالحلال عالأقل اكون عنده اعاونه.. ومثل منت عارف ياعمي.. علاء مسافر مافيه شي يخلي ابوي يردني اكون عنده
هز رأسه بتفهم
جلست أمل وهي تضع الأغراض أخرجت الشوكلاتات وهي تسكب لها فنجانا من القهوة
وقف والدها وهو يطلب القهوة
أعطته الثلاجة… أمرها بأن تأخذ التلاجة الأخرى من عندهم
أغمضت عينها بضيق لاتريد الذهاب عند سلطان
همست وهي تذهب معه : ان شاء الله
أم علاء : هالبنت ماادري ايش فيها مو عاجبها عجب
سريه : البيوت اسرار ياخاله
أم علاء : صادقه بس حالها توقعته تعدل بعد مارجعت له
سريه : الله يزين حالهم
أم علاء وكأنها تذكرت : ليه ماتكملي دراستك عندنا هنا أحسن
سريه : مافرقت ياخاله الدراسه معي.. همي ابوي ماودي اقطعه وهو صحته مو هذاك الزود.. ودي اكون قريبه منه
أم علاء : ربي يكتب لك اللي فيه الخير

..

أحاط بكتفيها وهو يسير معها
سحر احاطت بخاصرته وهي تريح رأسه على كتفه: تصدق فرحت إنك راح تجلس معانا
عماد : البركه في سلطان.. هالادمي مدري شفيه
سحر : ليش اشبو
عماد : ابد شكلها اختك ساحرته
سحر: انه السحر الحلال
ضحك عماد : وفين سحرك الحلال عني
سحر : عيب قدام الناس
عماد : خفِ عليا.. وين اللي تستحي ومدري شو شكلها كانت شكليات
وكزته من خاصرته : لساتني استحي بس انت ماتحس
عماد : وبعدين مع حركاتك.. قال تستحي قال.. اقول لاتخربين هيبتي قدام عمي
سحر : ماعليك مفضوح امرك يدرون اني مسنعتك
عماد وهو يبعد يده عنها : امشي نرجع لهم بس ماعندك سالفة اجل هذي سوالف عشاق
سحر : لاتصير مخفه سوالف عشاق بيننا بس
عماد ضربها من خلف رأسها بخفه وهو يبتسم : الله يعينِ عليك

.
.

استلقت على السرير بتعب
كان يوم ممتع لأبعد حد
رن هاتفها لتلقطه بكسل وتجيب دون أن تنظر إلى المتصل
: هممم
:سريه
تسارعت نبضات قلبها اعتدلت جالسه : ايه هلا
علاء : رجعتو
سريه : ايه
علاء : كيف كانت الطلعة
سريه : زينه
علاء : ايش جديدك
سريه بتردد : امممم ماابيك تعترض
علاء بهدوء : نسمعك أول
سريه : كلمت عمي لجل أدرس في الديرة
علاء : ومين سمح لك تكلميه بدون ماتعطيني خبر
سريه بتوتر : أبغى أكون عند ابوي
علاء : تكنسلين الموضوع لااحلف إنك ماتدرسين
سريه باعتراض : شفيها لو رحت لأبوي
علاء : فيها ان الزفت فلاح للآن موجود
سريه : ماظنتي يجي بعد اللي صار فيه
علاء : الموضوع انتهى تبغين تدرسين عندنا ااهلا وسهلا غير كذا ماأبغى اسمع سامعتني
سريه:.......
علاء : وقت ماتبغي تزوري عمي زوريه ماامنعك لكن دراسه وعيشه هناك مافيه
سريه : ليكون متقرف من عيشتنا
علاء : ايه متقرف ونص بعد ارتحتي.. الواحد يتصل يبغى يسمع كلام يفتح نفسه لكن حكيك يسد النفس

نظرت إلى هاتفها أغلق الهاتف بوجهها..
لن تتراجع عن قرارها ستكمل تعليمها حيث تريد
أغلقت هاتفها
وهي تأخذ نفساً عميقا
اغمضت عيناها لتستسلم للنوم
.
.
.
.
فتحت عينها
امممم وهاهو اليوم ست مائة وواحد من غيابه
وها أنا أكمل دراستي.. لم أتغير كثيراً.. حسناً لن أكذب عليكم تغيرت ولكن بطريقتي ليس بطريقتهم
ارتدي نظارة طبيه يقال اني عبقرية زماني.. اجتهدت كثيرا حتى أكون من الأوائل.. اممم ماذا ايضا نعم تذكرت قصصت شعري ندمت حقا على فعلتي هذه ولكن أتمنى أن يطول من جديد.. وكعادتها سحر تقنعني وأفعل اسم على مسمى لااعلم هل لديها اسلوب في الإقناع ام ذلك سحراً يخصها
لعلكم تتساءلون عن علاء
يتصل بين الحين والآخر ليوبخني حتى اعتدت على توبيخه المستمر لااريد أن اتذكر حين أخبرته سحر بأني ققصت شعري كاد أن يخرج من سماعة الهاتف ويشنقني، الحمقاء ظنت بأنه سيسر بالخبر ولم تعلم بأن بركاناً قد انفجر..
هو متسلط بغيض متعجرف صاحب مزاج متقلب كالعادة مرت الأعياد ولم يحضر وكذلك الأيام
اعتدت غيابه لكن في الوقت ذاته اعتدت ازعاجه المستمر واتصالاته التي لاتنتهي.. تمنيت لوهله اني لم امتلك هاتفاً
اظنني كبرت قليلا لا بل كثيرا
ازددت طولاً وأصبحت أجمل ليس حديثي بل سحر من اخبرتني بذلك
والأجمل من ذلك كله عدت للعيش مع والدي في القرية والدراسة فيها ومعينة له في رعي الأنعام
أسعد الله عمي الذي سعى جاهداً في اقناعه
أما بالنسبة إلى علاء فقد تستر عني على امر دراستي في القرية
قد يعود في أي لحظه
لم يعد يهمني ردات فعله

لا علينا الآن لدي ماانجزه
كم أكره الواجبات المدرسية

.
.
.


في أحد الكافيهات وعلى أحد المقاعد
كان أحدهم يحتسي القهوة
نظر إلى من جلس أمامه
: ازيك يا باش مهندس
تحدث ببرود : تمام الحمد لله
:مبروك نجاح المشروع
علاء : الله يبارك فيك.. متى الافتتاح
سهى وهي تنادي النادل : مش عاوز تشربنا حاقه بمناسبة هالنجاح
علاء : اطلبي اللي تبغي.. ماقلتي لي متى الافتتاح
سهى: هو انت مستعجل كده ليه..
علاء : مو مستعجل ولا شي بس قرفت من هالغربة
تناولت العصير من النادل وهي تكمل حديثها : مش فهمه ازاي بتفكر حضرتك بالشكل ده هو في حد بيترك البلد ديت والانفتاح ده..
علاء بانزعاج : ماجاوبتي على سؤالي
سهى بحرج : هو إيه كان سؤالك معلش
علاء : متى الافتتاح
سهى بضحكه قصيره : اه تزكرت أصلو المدير بعت لي مسج بيؤول إنو معاد الافتتاح بعد شهر تئريباً.. أبعت لك مسج بالمعاد إن شاء الله..
أكملت شرب عصيرها مدت يدها لتسلم عليه : يبئى نشوفك
نظر إلى يدها الممتده تجالها وهو يرتشف قهوته : ماشي.. أعطي المدير خبر يحدد لي معاه موعد لجل اقابله.. بالاذن
ترك الطاولة وغادر
اخفضت يدها وهي تقبض كفها كعادته منذ أن تعاملت معه لايصافح النساء ولا يلقي لهن بالاً.. لايرتدي خاتماً يدل أنه مرتبط هل يدعي الشرف أم ماذا

.
.

أخرج هاتفه من جيب جاكيته الجلد نظر إلى صورة الرضيع
ابتسم وها أنا أصبح خال وضعت سحر مولودها الأول.. لم أستطع العوده كان لابد أن أنهي مابدأته
أرسل لسحر
(أخباره حبيب خالو)
لحظات حتى يراها تكتب
(ينتظر رجعتك بالسلامة)
علاء ( إن شاء الله.. وانتِ بشريني عنك عسى مو مغلبك هالنتفه)
سحر ( زيك طالع.. بس يبكي مو اقدر انام بسببه)
علاء ( والله مدري طالع على مين لاترمين بلاك علي)
سحر ( ماعلينا اخبار الشقر ليكون نسيتنا ونسيت بعض الناس)
علاء بصدق ( هو أحد يقدر ينساكم ادعي ادعي ارجع بأسرع وقت ماعاد فيني صبر أجلس بهالغربة زيادة)
سحر ( كان ودي اجيك لكن زي منت شايف وضعي مزري)
علاء ( أهم شي انتبهي لهالسنفور)
سحر ( ان شاء الله وانت انتبه لعمرك نستودع الله دينك وامانتك وخواتيم عملك)
علاء (آميييين)

.
.
.

وضعت الأوراق على مكتبه
رفع رأسها وهو ينظر إلى تلك العينان مرت سنة على آخر مرة رآها فيها : ايش جايبك مكتبي.. ماقدرتي تنتظري لين اجي أخدك من عند أهلك
زيزفون بصوت اقرب للهدوء وهي لا تزال ترتدي النقاب : الحمد لله على سلامتك أولا.. ثانياً ماعندي وقت أضيعه أبغى أناقشك في موضوع
أشار لها على المقعد الجانبي
جلست وهي صامته
وليد رفع الهاتف: تشربين شي
زيزفون : مويه
طلب وليد الماء وهو ينظر إليها تارة وإلى الأوراق تارة أخرى

لحظات حتى سمعا طرقات الباب تقدم وليد وهو يأخذ الماء من مساعده ويأمره بأن لايدخل عليهما أحد ..
ناولها الماء وهو يجلس بالمقعد الجانبي المقابل لها
وليد : تفضلي.. تقدري تكشفي محد حولك
زيزفون : مرتاحه كدا…
وليد وهو يسحب الاوراق من فوق الطاولة : إيش هالاوراق
زيزفون بثقة : أوراق تثبت براءة فهد
وليد عقد حاجبه : نعم!!!!
زيزفون : كذبت علي مثل ماكذبت من قبل، فهد مامات محروق وسيارته مااحترقت كنت تظن إني بترك لك الحبل باللي فيه كنت تتوقعني مغفله حتى أثق فيك او أصدق أكاذيبك يعني توقعت إن فهد مات مراح يقدر يدافع عن عمره .. غلطان ياوليد غلطان يوم من الايام كنت زوجته صح مااعرفه بكل حذافيره لكن عمري مااقتنعت إن اللي مثل قلبه يسوي الغلط.. قلت لك لاتتبلى على فهد لكن شكل الكذب صاير علكة بلسانك
ابتسم وليد وهي يستند بجذعه على الكرسي ويصفق بيديه : اوووه شلوون عرفتي
زيزفون بحدة : ورقة التبرع بكلية أكدت لي إنك جالس تكذب.. قلبت الحقايق بدل ماتخبرني بإن فهد معاه فشل كلوي وإنه دفع مقاابل يحصل على كلية جديدة.. استغفلت صدمتي بالخبر واوهمتني بأنه يتاجر بأعضاءه.. العيادة اللي أوهمتني إنهم مو موجودين من الأساس كان بين العيادة وأحد المستشفيات الموجودة هنا تعاون لكن لسوء حظي إن حالته تسجلت في ورقة تابعة للعيادة والأمر من هذا إني تجاهلت الكتابه المكتوبه بالانجليزي لجل بس اشوف اي رقم تواصل خاص فيهم
وبالنسبة لورقة التقرير راجعت سجل الوفيات السبب حادث سير
صور حادث السيارة ماكانت محروقه
ليه تبغى تورطه بحاجه ماهي فيه
ايش اللي بينك وبين فهد
ايش اللي تبغى توصل له بالضبط

وليد : خلصتي حكي
ظلت صامته وهي تنظر إلى بروده رأته يقف وهو يجول في الحجره
وليد : حقيقة ماتوقعتك ذكية لهالدرجة توقعت فهد ماخذ وحدة مغفله ماتعرف حاجه عن زوجها لكن طلعتي أشطر بكثييير مما توقعت امممم كنت غلطان اني اتركك عند أهلك واسافر طلعتي مستغله كل لحظه بغيابي
زيزفون : إنت وااااحد حقييير اصلا كيييف الناس تضمن حقوقها ولا تجي تطلب منك تدافع عنها.. انت ماتستاهل إنك تحامي عن الناس إنت مافيك خييير لأهلك فاااهم ايش يعني مافيييك خير لأهلك
وليييد ضحك: أعصابك روقي روقي
جلس خلف مكتبه وهو ينحني بجذعه اتجاه الطاولة : صراحه وفرتي علي اللف والدوران تحبي تعرفي ايش أبغى بالضبط
زيزفون : ماعاد يهمني إيش تبغى.. إنت ملزوووم تجيب لي حقوووق فهد كامله الورث اللي لي ولولدي
طرق بالقلم عدت طرقات على الطاولة : هنا مربط الفرس
زيزفون بعدم فهم : المقصد
وليد :تتنازلي عن الورث
حملت حقيبتها وهي تقف : داخل على طمع ياوليد هذا نيتك من البداية..
وليد : شي ماتعرفي عنه لاتحكي فيه
زيزفون بعصبيه وهي تضرب الطاولة : ليييه ناوي تكذب كذبه جديييدة.. بيني وبينك المحاكم ياوليييد
وليد : لاتنسي إني زوجك
ضحكت زيزفون : ضحكتني وأنا ماودي أضحك.. أخلعك زي مااخلع هالخاتم "وهي تشير الذي في سبابتها" .. ماعاد تفرق معي لا انت ولا أهلك
وليد بخبث :: ولا حتى سعود
تجمدت ملامحها واتسعت عيناها : حدك لهنا وبس سعووود خط أحمر لا انت عمه ولا زفت واعلى مافي خيلك أركبه

خرجت من مكتبه وهي تغلق الباب بعنف تحركت مسرررعه حرفياً تخشى على ابنها من أي شي أخر لاتريد أن يصيبه مكروه لم تعد تضمن وليد ااتصلت على أخيها تتأكد من أن أبنها عنده.. لن تتنازل عن حق ابنها
أصبح اموال اليتامى من السهل أكلها وهم لايعلمون إنما يأكلون في بطونهم النار

مسحت دموعها وهي توقف سائق الأجرة

نظر إليها من نافذة مكتبه وهي تغادر مع السائق
الأمهات كائنات مفترسة حين يشعرن باقتراب الخطر من صغارها
ابتسم وهو ينظر إلى مساعده القادم نحوه

:استاذ وليد أخذت لك إذن زيارة للسجين محمد يوم الأربعاء الساعة أربعة العصر
وليد : ماشي ومتى جلسته الجايه
المساعد : يوم 25 من الشهر الجاي
وليد : طيب حاول تحجز لي طيارة يوم الخميس
المساعد : نفس وجهتك
وليد : ايوه
المساعد : ان شاء الله

.
.
.

: كيف كانت المدرسه اليوم
سريه وهي تضع يدها على رقبة الناقة : زينه
استغرب من الصوت اللي عندها : متأكدة إنك داومتي اليوم
سريه : اييه شحقه أكذب
علاء : كأنك بالديرة
سرية ضربت على جبينها : ايه استأذنت من المدرسه وطلعت مع عمي عند أبوي
علاء : وانا كل مااكلمك ألقاك عند عمي ترى ابوي ماعنده شغله غيرك يوديك ويجيبك انثبري في ايام الدراسة وروحي لعمي ايام الاجازة
حركت شفاهها باستهزاء وهي تقلد كلامه دون صوت
علاء : سامعتني
حركت شفاهها بانزعاج : زين
علاء : متى اختباراتك
سرية : 16 من شعبان
علاء : بعد شهرين يعني احتمال انزل بعد شهر ونص يصير اذاكر لك
انخطف وجهها وهي تتخيل ردة فعله لو علم أنها تدرس في القرية حاولت أن تعدل من نبرة صوتها : لييه شايفني مااعرف اذاكر
علاء : نتأكد من قدراتك
سريه : وشهاداتي اللي سحر ماغير تصورها لك شتسوي
ظعلاء : يمكن تغشين عشان كذا درجاتك عاليه
سريه شهقت : هذا عشمك فيني ياولد عمي هيا حامض على بوزك اذاكر عندك وقول سريه ماقالت هذا اللي ناقص أغش.. تراني ماني ورعه عندك ترى أعرف انه حرام
علاء وهو يلقي نفسه على السرير بتعب : ورعه وأحلى ورعه بعد
احمرت وجنتاها : يقال انك تمدح اللحين
ضحك علاء : افهميها مثل ماتبغي المهم ابغى اناااام حدي تعباان مع السلامة
أغلق الخط ولم ينتظر ردها
تنهدت وهي تنظر إلى الناقة : ارتحتي اللحين بغيت تنكبين عفشي عنده


: وينه عنتر عنك


التفتت بفززع : فلااااح

.
.
.
.

ود وهي تجلس بجانب امها : تعبت ياامي تعبت
أم فهد : تراك اقرفتيني كل ماجيتي تشكيتي
ود : وأنا شدراني إنه بيكون نكدي وعنده وسواس نظافة
أم فهد : دواك..
ود بتذمر : لا وأمه ناشبت لي في الطالعه والنازله لمتى هالعيشه القرف
أم فهد : وليتك تعدلتي مااشوف إلا إنك صايره أقشر من اول
ود : امي أبغاك عون مو فرعون
أم فهد : تسنعي أول واعقلي عشان اصير لك عون ولا وين تلاقين لك زي سمير وأهله
ود تنهدت : صح نسيت ليش جيت.. وليد طلب مني أجي عندك يقول يبغى يكلمنا في موضوع
أم فهد : هالولد مختفي
ود : اليوم مدري امس جا من السفر
ام فهد : وكيفها هديل
ود : مدري عنها ماسألته

.
.
.


وللجزء بقية بإذن الله تعالى
.
.

دمتم بخير

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 07-07-19, 12:58 PM   المشاركة رقم: 95
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة منتدى الحوار الجاد


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 70555
المشاركات: 6,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: شبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسي
نقاط التقييم: 4984

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شبيهة القمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري

 

ياقلبيييه وش جاب هالفلاح 🤦
لو يجي علاء بيذبحها هي وياه.. الله يستر لايسوي شي هالمره

وليد وفهد وزيزفون... مااش خانتني عبقريتي ماقدرت اخمن ايش ممكن فهد يكون مسوي 🤔
بس الاكيد انه مسوي مصيبه..

امل وسلطان... قاهرتني هالبنت متى تتعدل.. تحمد ربها الرجال جالس يدور رضاها بس هي ماتستاهل.. اتوقع ماراح تحس بقيمع زوجها الا لما يصير له شي..

زوز.. تسلمين على التزامك معنا وان شاءالله تكتمل على خير
فتوو.. مشكوووره على النقل ياقلبي دايم متعبينك معنا 💕💕🌺🌺

 
 

 

عرض البوم صور شبيهة القمر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لاصرت, الجابري, الندم, ذبيح،للكاتبة/, بيدينك, يـدى, زيزو, وشهو
facebook



جديد مواضيع قسم المنتدى العام للقصص والروايات
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:01 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية