لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-15, 12:21 AM   المشاركة رقم: 761
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 


36))عِشق بِلا قُيود..
،


يا غايبه والقلب كثرت طواريه!!
معاد هو راعي الهقاوي الكبيره

من يوم لقلوب المفارق تركتيه
كنه رجل من غير ربع وعشيره!!


استيقظ من نومه مفزوعاً، هذه المرَّه الثالثه التي يرى فيها ذلك الحلم..لم يعد حلماً ارتقى الى مرتبة الرؤيا.. لم يستطيع ان يلتزم صمته اكثر ، يجب ان يتحرك،
.. ترك سريره وهو يتجه الى دورة المياه غسل وجهه كثيراً ثم خرج وهو يرتدي جينز و بلوفر رمادي..لم ينتبه للساعه التي تشير للثانيه والنصف بعد منتصف الليل..!

*قاد سيارته على غير هدى ولم يشعر بنفسه حتى وقف امام بيتها وهو ينصدم من نفسه قد أقسم ان لا يمر منزلها وهاهو يمره..دعاه الشوق لنكث ذلك القسم، استغفر ربه عن حديثه في خطبة غيرها وعن اوجاعه التي سببها لها وعن قلبه فهو لا يملك حولاً ولا قوّه تجاه عشقه،

ضل في سيارته و مضت الساعات حتى صدح صوت المؤذن منادياً لصلاة الفجر..
قرر ان يحاول تفسير تلك الرؤيا في اسرع وقت،..

عاد الى المنزل بعدما أدى صلاة الفجر بوقت وبزوغ اول خيوط الشمس التي تزيح رداء الظلام عن تلك المدينه الساحليه..
وجد والدته تجلس وكأنها تنتظره/السلام عليكم يمه

ابتسمت له/وعليكم السلام.. تقهوا؟

مازال مرهقاً لم ينام ولكنه جلس/صبي لي فنحال

سكبت له فنجان قهوه و قدمته له وهي تحاول فتح ذلك الموضوع الذي بات يؤرقها، صمتت كثيراً تريده ان يصلح اموره بنفسه ولكن اموره تزداد تعقيداً يتطلب تدخلها، مادام انه يريد توق فيجب ان يستعيدها/وين رحت من تالي الليل؟

اخذ رشفه من فنجانه وهو يجيبها بتعب/حسيت بأرق.. قلت اطلع اتمشى شوي..

عرفت مابه وكيف لا تعرفه،قررت المبادره/يا وليدي ليه ما تخليني اتدخل و توديني لبيت اهلها واتفاهم مع العرب ونتطمن عليها

لا يملك إجابه ولكنه لن يعرض والدته للإهانه، لا يعرف ما يمكن ان تتعرض له هناك..

اكملت/يا وليدي ادري انك ماتبي غيرها.. لا تهور وتتكلم عن خطبه وتوق للحين في راسك.. عندك حل من اثنين يا أما انك توديني اشووفها واتفاهم معها وأمها ي أما أنك تروح بنفسك وتواجه اخوانها، ترى تركك لها بهالشكل موجعني هي ماكبتك من نفسها، هي انجبرت تخليك.

فكر في زيارة عبدالرحمن ، هو من سيفهمه/يمه هاللحين اخوها عبدالرحمن بالسجن، وادري انه مظلوم،ناوي ازوره واعرف منه كل شي، فيه احد دبر له هالمكيده لجل يبعده وبس..وانا ماظنتي بترجع لي توق حد اللي عندها بجاد وناصر.. هذول في طريق والمرجله في طريق ثاني..

تنهدت/الله يفك اسره واسر كل مظلوم

قرر النهوض/يلا يمه ابي اتسبح واغير ملابسي قبل اطلع.. عندي مشوار مهم.

قلقت عليه/بس انت يا ولدي ماذقت النوم

ابتسم بفتور/فيه اشياء مهمه مابي أأخرها اكثر من كذا..سلام

تنهدت/سلام
،
.
،
.
،
.

تجلس لوحدها،بعدما تركتها ذوق.. قد تكون اكثر شخص يحتاج للنوم في هذا العالم.. يكاد يقتلها السهاد.. لم ترى بجاد بعدما حدث البارحه..كان يجلس عندها راجس حتى انتهت الزياره.. وعرفت منه ماحدث من سطام وماذا فعل به مشاري..
لم تشعر بحركة الجنين منذ البارحه،ولكن الطبيبه طمأنتها بأنه بخير.. مسحت على بطنها بحنان،عرف اهلها به ولكن والده لم يعرف..
تذكرت احلامها الورديه التي لم تتعدا الأحلام..تنهدت بوجع وكأنتها تعيد ترتيب تنفسها.
ملت من طول انتظارها وهي تأخذ هاتفها و تعبث به، اتجت كعادتها الى رقمه في الواتساب لتتفاجئ به يضع لأول مرّه حاله،قرأتها و هي تشعر به (والله اني ماعشت لو ماني صبور)..تنهدت وهي تأيده في هذه الشطر..
- فتحت المحادثه و كأنها ستكتب له شيئاً...كتبت ثم كتبت.. ولكنها تراجعت لتمسحها في النهايه قد وقع المحضور وهاهم اخوتها علموا بالخبر قَبله،
شعرت بالحزن على حاكم الذي لا يعلم بقرب وصول ابنه حتى الآن!! مازالت تفتح المحادثه وتكتب حرفاً وتمسحه حتى شعرت بباب الغرفه ينفتح بقوّه..ضغطت على زر الارسال لحرف واحد فقط بدون ان تعلم واغلقت الهاتف بعد رؤيتها أخويها ناصر و بجاد تمتمت(اللهم اني استودعتك نفسي وما في بطني)..

اتجه اليها ناصر وهو يزم شفتيه ويحدق فيها بغضب/..

اما بجاد وقف بالقرب منها/اخيراً صحصحتي!

خافت فنبرته لا تبشر بخير، لم تستطيع الرد.. لتتفاجأ به يشد شعرها بقوّه/من وين جبتي لنا هالبلوه؟

كتمت ألمها،يجب ان لا تضعف اكثر/ماهو عيب تسأل اختك المتزوجه، هالسؤال؟!

صرخ بها/انتي عندي من شهووور يالخااينه وينك ووين هالزوج

بكت من قهرها/لا تكذب انا ماكنت عندك.. كنت ببيت ابوي لين نفيتني مع سطام لرماح.. لا تدري عني ولا عن اللي يصير معي

تحدث ناصر وهو مازال يقف مكانه/خلها عنك ي بجاد، البنت فصخت الحياء مره وحده وتلاسن بعد

تركها بجاد وهو يبتعد ويصرخ/وش نقول للناس،ياخي، وهي مطلقه من قبل تحمل.. حسبي الله عليك من اخت

لم تستطيع الرد، مالفائده من جدالهم وقد اتهموها واصدروا حكمهم عليها وانتهوا..!!

اقترب منها ناصر وهو مازال يحرقها بنظرات الاتهام وهو ينزع الإبره من ظهر كفها والموصوله بكيس الحديد المعلق عندها/ياليتني سمعت بخبر وفاتك قبل تفضحينا..

صرخت من وجع الأبره لم تتوقع ان أخويها بهذه القسوه مهما حاربوها/نااصر!!

دخل في هذه اللحظات راجس واتجه الى عمه ناصر وهو يبعده عن عمته/خييير يا جماعه..

ناصر بصوته العالي/وش جاابك انت انقلع

زم شفتيه بغضب وهو ينادي الممرضه بالجرس الموجود عند توق/لا ماني منقلع.. وماني بساكت على دمار حياة عمتي ، سواياكم مع نسيبنا تفشل،اخذتوا زوجته غصب و حديتوا الرجال على اقصاه ماخليتوا من الردى شيء يعتب عليكم، ماقول الا يا صبر حاكم عليكم، يعنك لو جدي عايش محدن تجرأ و سوا هاللي سويتوه يالرخوم.

رفع ناصر يده ليخرسه بصفعه و لكنه تفاجأ بيد راجس تمنعه ويرد بحده/لا يا رااجس شكل الغربه نسّتك الرجوله

ابتسم بخيبه/الرجوله ماهي بفرد عضلاتك على اختك،يا سواد وجيهنا قدام حاكم واهله، يلا توكلوا على الله خلو الممرضه تشوف شغلها.. عمتي محدن يتعرض لها والا والله ما يحصل لكم طيب..

اغلقت عينيها وهي تخفض رأسها للخلف واحساسها بالوهن يسري بها يجعلها تنام بلا نوم..!


.
،
.
،


خرج من المسجد بعد صلاة العصر وركب سيارته وهو يتذكر تفسير الشيخ لرؤياه الذي استغربه( زوجتك حامل بولد)
هل يصدق.. ام انه مجرد توقع.. لا يريد ان يتأمل ثم يخيب أمله..
وان كانت حامل لأخبرته او اخبره أحد اهلها.. لا يعقل ان تمضي خمسة شهور ولا يخبره أحد!!
شاهد نفسه يعود لمنزلها مجدداً، لم يعد يستطيع الصمود في صدوده..منذ البارحه وهو يراوح ذلك الحي الذي تسكنه.. لعله يراها صدفه وهي خارجه، لم يرى سيارتها لابد وانها خارجه!!
مازال واقفاً في الطرف الآخر من الشارع ينتظر بلا أمل..!
فتح هاتف وهو يتفاجئ بإرسالها له حرف واحد!! يبدو اخطأت وارسلت له من دون قصد، لابد و انها كانت تفكر به لا يوجد تفسير آخر ، منذ البارحه و كل شيء يقوده اليها بلا تفكير..ثووة الحنين بدأت برفع رايات النصر على حصون قلبه..

رفع رأسه و تفاجأ برؤية السائق على الرغم من عدم تواجد سيارتها،إذن من اخذ سيارتها اذا كان كل اخوتها يملكون سياراتهم الخاصه.. خشي ان يكون سطام هو من اخذها مجدداً..وجود سطام لا يريحه ابداً!!

لم يفكر كثيراً اتجه الى السائق يسأله/السلام عليكم محمدد!!

التفت اليه السائق بابتسامه فهو يعرفه زوجاً لتوق/عليكم السلام مستر هاكيم كيف حال انتا؟

خاف ان يراه احد فاستعجل بالسؤال/انا بخير.. كيف حالم وين سيارتك؟

ابتسم/هذا سياره مع مستر راجس ودي مدام توق هوسبيتل امس وااجد تعبانه،انتا وين روح مافي شوف

مريضه!،زاد قلقه وسأله بلهفه/وين الهوسبيتل يا محمد؟

تركه بعدما وصف له المستشفى واخبره به..زاد في سرعته وهو يتجه لها ويضع كرامته وكبريائه جانباً وناسياً قسمه الذي قطعه بأن لا يعود للبحث عنها..

نزل من سيارته متجهاً للاستقبال وهو يسأل عنها،ثم بسرعه الى جناحها الذي تنزل فيه.. تفاجأ بـ راجس يخرج ومعه كيس!

انتظر دقائق وهو يخاف الدخول.. لماذا هذا التردد؟،
هو وهي متواجدان في نفس المكان مالمانع في ان يلتقي بها..!
خان عقله واتبع هواه،سيتحمل كل العواقب، فالحب يحتاج شجاعه..
طرق الباب و انتظر قليلاً، ثم فتحه ليرى صالة الجناح الخاص، بالتأكيد سريرها في الجهه الأخرى..، وقف وهو يحاول ان يضبط اشواقه ..
دخل وهو يتحنحن وينادي"يا ولد"..

ليتفاجئ بعاملة النظافه وهي ترتب السرير ولا يوجد احد، فبادرها بالسؤال/وين المريضه اللي هنا

عاملة النظافه/طلعت من شوي

شعر بخيبه وهو يقترب كل هذا الاقتراب ثم لا يراها.. لابد ان يطمئن عليها، خرج وهو يجري اتصالاً/الو وينتس؟..خلاص ثواني وأمرتس خليتس جاهزه تكفين ابيتس ضروري.. مالي شغل تصررفي و اطلعي معي.. طلبتتس.
.
،
.
،
.
اغلقت الهاتف وهي تريد الاتصال بـزوجها لتستأذن منه.. ولكن لحظات وهو يدخل/السلام عليكم..

التفتت اليه بابتسامه/وعليكم السلام.. الله جابك كنت نااويه اتصل عليك هاللحين.

جلس باسترخاء وهو ينزع شماغه من على رأسه/وش عندها

بخجل/والله متصل فيني حاكم ويبيني بشغله، وطلبني طلبه اروح معه،لو ماهو شي ضروري ما طلبني وألّح علي، عاد ابي استاذن منك لبى قلبك، وش قلت اروح والا ماروح؟

ابتسم/مانقدر نرد حاكم..اكيد عنده علم مهم

تذكرت مكالمته/اكيد لانه كان مستعجل..

مازال مبتسماً، مع احساسه بالغيره لاهتمامها بغيره ولتعلقهم بها فهي بالنسبه لأبناء اخوتها بئر الاسرار وملجأ للراحه، لا يكاد يمر أسبوع حتى تخرج مع حاكم او تميم واحياناً عناد، وبعض الاحيان يجتمعون عندها في نهاية الاسبوع، لا يستطيع تجاوز شعور الغيّره، صحى على قبلتها التي طبعتها على خده وقريبه من ثغره وهي تودعه/استودعتك الله حبيبي

تنهد وهو يودعها بنظراته/يحفظك ربي..

جلس قليلاً ثم خرج الى منزل اهله،ليحتسي قهوة المساء مع والدته..ركب متجهاً الى منزل اهله..
.
،
.
،
.
،
.

ألتفتت اليه بعدما سمعت كل ما قاله لها وعما فعل اليوم وما كاد ان يفعله/حااكم انجنييت رايح للبنت وانت مطلقها وانقضت العده..!!

نطق بجنون/ايييه انجنيت..عمتي تكفيين افزعي لي

ردت بغضب/الحمدلله ان اهلها اخذوها قبل توصلها، خلاص توق معاد تحل لك الا بزواج ثاني بعقد جديد، بعدين لا تنسى انك حالف معاد تروح تدورها!!

اكمل وهو يُصر على جنونه/ياعمه ولو ما عادت تحل لي، قلبي وروحي حلالها،انا حتى في منامي اشوفها.. لبي لي هالطلب ، بس روحي و شوفيها وطمنيني عليها، هذا كل اللي ابيه منتس

شعرت بالحرج/ياربي منك… حاكم انت كذا بتحرجني، انا ماعمري طبيت بيت هالناس.. فشله والله

باصراره/تكفين يا عمه.. علشاني.. ترى خاطري عمس و قلبي حاس انها ماهي ابخير.. هي تخاف حتى من نسمة الهواء العابره..و يبكيها الصوت العالي..فما بالتس لو انجرحت .. تكفين روحي لها

شعرت بنبرته تلامس قلبها/لا تقول تكفين لبئ عينك.. قدام لعنبو من رفض لك طلب..

ابتسم بسعاده وكأنه سيراها بنفسه/لبى والله قلبتس..
.
،
.
،
.
،
.
.

وصلت غرفتها وهي تشعر بالامتنان لله عز وجل الذي أعاد لها راجس في الوقت المناسب.. استرخت بتثاقل وهي تحاول النوم..كل شي يدعوها للنوم..لم تعد تتمنى سوا الراحه من هذا العالم.. ليست متطلبه فقط طفلها هو المهم الآن ذلك الرابط المقدس الذي يجمعها بالحبيب..

لم يستطيع راجس تركها في المستشفى لوحدها. لن يدع احداً من اعمامه يقترب منها…

خرجت والدتها بعدما اطمئنت عليها.. لتصادف منال بيدها عبائتها امام الباب فاعترضت امامها و هي تغلق الغرفه لتمنعها من الدخول على توق وتشير اليها ان تبتعد عنها..

استغربت منال هذا التصرف وهي تلوي فمها/وش هالحركه الجديده يا خاله؟..تراني مناال زوجة الدحمي وش شفتي مني؟ بس ابي اسلم عليها قبل اروح لأهلي.

نظرت اليها بنظرات اشمئزار وهي تتذكر ما فعلته بأبنتها و تشير الى بعيد لم تعد تحتمل وجودها او حتى مجاملتها/ سلامتس وصل.. ما يحتاج تتعبين عمرتس..

ابتلعت ريق الخوف وهي تسمع صوتها من جديد.. صمتت لبرهه ثم نطقت/انتي تتكلمين؟

ابتسمت بسخريه/ليه؟..ظنيتي اني بنخرس طول عمري؟ اكيد بيجي يوم وبتكلم.. و اكيد بيسمعون العرب صوتي

خافت من نبرتها،لابد وانها تلمح لشيء ما/عالعموم كنت ابي اشوفها قبل اروح لامي ..ماهي مشكله سلااام..

ارتاحت ام ناصر بعدما اسمعتها صوتها لا تعلم لماذا تحدثت مع منال بالذات ولكنها لن تصمت بعد الآن ..راقبتها حتى خرجت وارتاحت لخروجها..
،
.

تحت*
سمعت رنين الجرس وهي تتجه للباب وتفتحه،لتتفاجئ بسيده لا تعرفها ويتضح انها حامل، ولكن رحبت بها كعادتهم يرحبون بالضيوف في اي وقت/يا هلا ومرحبا تفضلي

ازاحت نقابها وهي تدخل بابتسامه صغيره وتلقي التحيه/السلام عليكم

ذوق بابتسامه/وعليكم السلام يا هلا

قررت التعريف بنفسها وهي مازالت خائفه من ردود الفعل، فهذه يتضح أنها شقيقة توق بسبب الشبه الكبير بينهما، بالرغم من ان ذوق اقصر قليلاً وشعرها بني بعكس توق شعرها اسود/أكيد انتس ماتعرفيني، انا شيهانه البراك، عمة حاكم زوج اقصد طليق اختتس

التفتت ذوق وهي تخاف ان يسمعها احد ولكنها تذكرت ان منال ليست هنا/هلابك والله ومسهلا تفضلي

ابتسمت شيهانه وهي تأخذها لمجلس مستقل وتامر الخادمه بالضيافه/خذي راحتك يا شيهانه انا شوي وانادي توق.

شيهانه/اسفه اني جيت من غير اعطيكم خبر او اتصل،

ذوق بسعاده/ماهي مشكله، ممنونه انك جيتي والله. نورتي

خرجت ذوق،،وضلت شيهانه مستغربه استقبالها رغم معرفتها بطلاق حاكم لاختها، ابتسمت وهي تراها بنفس اخلاق توق (مخلوقات من موية ذهب والله)
.
،

تفاجأت وهي تسمع بوجودها،لم تفكر او تتخيل ان ترى احداً منهم بعد كل هذا الانقطاع الذي تبعه طلاق، تضاربت مشاعرها،لا تعرف بماذا تشعر بالضبط/ذووق انتي من صدقك والا تلعبين علي؟!!

حاولت مساعدتها في النزول من السرير/بشوويش.. لاتحركين بسرعه،لا تنسين اللي صار،بعد المفروض ماتطلعين هاللحين من المستشفى لكن راجس خاف عليك من اخوانك..

وقفت وهي ترى نفسها في المرآه تبدو شاحبه حقاً/يا ربي ماقدر اقابلها كذا

ذوق وهي تعقد حاجبيها/اقول خلصيني وتعاالي بس انا حاطتها في مجلس النساء لحالها بعدما طلعت منال ارتحت

وهي تحاول وضع اي شيء يخفي تعبها/خلاص ذوق روحي، هاللحين بلحقك

خرجت ذوق وهي تشدد عليها بالاستعجال..

وضعت من كريم الترطيب الخاص على بشرة وجهها ليبدو اقل ارهاقاً، اخذت شعرها وظفرته جانباً مع وجود بعض الخصل المتمرده، ولبست بنطلوناً اسود عادي وقميصاً ابيضاً واسع و بلا تفاصيل..واخذت اسكارف تلفه حول عنقها الطويل!
.
،
انتظرتها عشر دقائق اخرى لتراها تدخل عليها وهي تمشي ببطئ!.. استغربت لبسها الواسع ويدها التي تمسك بظهرها/هلا بـ توق

بابتسامه/السلام عليكم..

سلمت عليها وهي تستغرب تغيرها وذبولها رغم ابتسامتها/وعليكم السلام كيف حالك يا توق وش علومك

ابعدت خصلة شعرها المتمرده الى خلف اذنها/بخير ولله الحمد.. انتي كيفك وكيف البنات؟وكيف خالتي مها

شيهانه قصّرت في نبرتها بتساؤل/ماعليك مننا هاللحين.. سلامات ان شاء الله، يقولون رحتي للمستشفئ، وبيني وبينتس واضح تعبتس، شفيه لونتس قالب اصفر!

استغربت كيف عرفت!/ابد والله، شوفت عينك مافي الا العافيه

استغربت هي بدورها/بس حاكم يقول انتس كنتي بالمستشفى وطلعتي!

شعرت وكأن الهواء المحمل برائحة الفرح يداعب وجهها و كأنها تتنفس براحه لأول مره/حاكم!!

اقتربت منها وهي تجلس بالكرسي المجاور لها/ايه حاكم، مانام من البارح.. جاء لبيتكم و شاف السايق حقتس بدون سيارتتس وخاف، وبعدما سأل عرف انتس بالمستشفئ وراح له، بس بعدما وصل لقاكم طالعين.. وهذا هو جايبني اشوفتس واطمنه عليتس

لمعة عينيها وهي تشعر بغصة الفراق لا تبرح حلقها/وش الفايده دام اننا منفصلين!

لاحظتها عن قرب، واستغربت تشبثها بالشال الصيفي الذي تلفه حول عنقها وطرفه تغطي به اسفل بطنها، اجابتها ببساطه/انتي تعرفين انه يحبتس، حاكم ماطلقتس بسهوله، اخوتس ماقصر فيه، اهانه كثير.. بعدها حلف حاكم ما يجي يدورتس، لكنه نقض هالقسم وجاء يدورتس من جديد!

لا تعرف بماذا تشعر الآن ولكنه شعور جميل ناصع البياض و لا يمكن وصفه..اكتفت بالصمت وتنظيم تنفسها امام جيش المشاعر، فهو مازال يهتم لأمرها.. مازال شوقه المجنون يقوده إليها في منزل اهلها.. مازالت تزهر بداخله كما يعيش هو داخل حصونها..

لاحظت بريق عينيها و احمرار انفها مع شحوب وجهها، تسائلت،مالذي حل بها/توق تكلمي، وش فيتس؟..النضاره كانت تضخ بوجهتس، وش يوجعتس تكفين علميني،وش وداتس المستشفى؟

بابتسامه تغتصبها الدموع قررت اخبارها،لن تكتم هذا الخبر بعد الآن، وستعلنه و ليحدث ما يحدث لن تبالي/ابداً، بس ولد ولد اخوك منشف دمي..

اتسعت ابتسامتها، لم تصدق/انتي وش تقولين

عذرت دهشتها/قولي لولد اخوك،خليه يكون مستعد قريب بيصير أب ان شاء الله.

استشفت من حديثها شيئاً لم يعجبها/محد بيقول لحاكم عن الولد غيرتس، ويلا ارجعي له وادحري الشيطان. حاكم يبيتس يا بنت.

تحدثت بهدوءها المميت،لم تعد تريد الصراع،يجب ان يولد طفلها في بيئه يسودها الاحترام لا تريده يشهد الكراهيه والشد والجذب بين اهل أمه وأهل أبيه/ماظنتي بنلتقي ثاني مره واخواني رافضينه يا شيهانه ، مابي اقهر حاكم مره ثانيه ولا ابي ولدي يتمرمط بهالمشاكل.

خافت شيهانه من حديثها/وش قصدتس؟

ردت وهي تحاول الابتسام وتجاهل مشاعرها/ قد قالها حاكم مالي رجعه له الا برضا اخواني، والا بنعيش طول عمرنا بطلايب مالها نهايه..

حاولت شيهانه الرد ولكن توق قاطعتها/ وبالنسبه للولد فبيكون له هو يربيه ..ماراح اخليه في بين ناس ما يدانونه

وقفت باعتراض/توق معتس وقت تفكرين والامور بتزين ان شاء الله نصيحتي لتس لا تستعجلين ثم تندمين..

ابتسمت/انا لو كنت احسب حساب الندم ما رحت لحاكم بنفسي وتركت بيت اهلي وضربت بكلام اخواني الجدار وما كان التقيت فيه برماح ،.. انا وحاكم حاولنا مانخسر بعض وللحين نحاول، وهاللي في بطني يشهد علي بعد الله، كم تحملت علشانه، بس خلاص اللحين ماقدر اضحي بولدي واتحدا احد.

ابتسمت لها/توقعت اشوفك معصبه من طريقة طلاقه لك، وبيني وبينك هو شايل هم هالنقطه، لازم تعرفين ان بجاد حده على اقصاه.. وانتي عارفه الرجال.

تعرفه للحد الذي تثق به/ادري به يعاني

تذكرت الشيء الذي طلب منها حاكم ان تقدمه لتوق، واعطتها الكيس/زين اللي ذكرت.. كنت بنسى.. هذا من حاكم.. يقول انها اشياء تخصتس..

اخذتها وهي تتخيله وتبتسم بخفوت/لا يكون هديه

شيهانه/والله مادري لا تسأليني

عادت لترمقها مجدداً/شايفه كيف نسيت ابارك لك بالحمل.. مبروك والله يتمم لك على خير

عادت لتبتسم/الله يبارك فيك ويتمم لك انتي بخير بعد.. مشتااقه لولد حاكم.

عادت لصمتها ،فكلما تتذكر انها ستضع مولودها الاول في هذه الظروف ،تزداد مشاعرها تضارباً خوفاً من المستقبل وشوقاً لمولودٍ يحمل ملامحها وملامح ذلك الحبيب..
،
.
،
.

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 05-12-15, 12:23 AM   المشاركة رقم: 762
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 


،
.

يقف في الصاله مستعد للخروج ويتضح انه ينتظر أحداً، باتت صيته هي الاقرب لقلبه،تحركه كيف ما تشاء، تجذبه اليها بمزاجيتها.. هي ليست متاحه له دائماً فكثيراً ماتعلن عدم الرضا.،انصاع لها وترك التدخين من اجلها خلال شهرين فقط .. عانى في البدايه ولكنه استمر لأجلها…!

تعجبه وهي تقدس نفسها ولا تتبعه كثيراً ، تثير حفيظته بصمتها واثناء حديثها..
تغيضه حينما يخبرها انه سيسهر مع رفاقه في الاستراحه ولا تبدي اعتراضاً بل تطلب منه ان تذهب لأهلها فتنساه هناك!!
لم تتصل به يوماً تسأل عن سبب تأخيره.. لم تُعد له مفاجأه يوم وتسهر تنتظره كما يفعلن سابقاتها، بل هو من فعل ذلك، واستغرب انه يفعل ذلك لاول مره من اجل صيته فقط، ماذا يحدث له بحق رب السماء.. ؟!

اخذها من منزل اهلها بعد زياره قصيره، لم تستغرب ابتساماته ونظراته، لينزل ويفتح لها الباب بعدما وصلوا/وش عنده كازانوع¤ا؟

مازال مبتسماً رغم انها تغيضه بتسميته كازانوع¤ا/هاللحين تشوفين..

*دخل بصحبتها حتى وصلوا الصاله المعتمه/يلا سمعينا صفقه بيدتس الحلوه

التفتت اليه وهي تستغرب طلبه/الحمدلله والشكر.. ليه اصفق في هالظلام.. تستهبل؟

طلبها بإلحاح/يووه انتي سوي اللي قلتلك وبس

رفعت يديها وصفقت مرتين لتشتعل الاضاءه بشكل مبهج لتتضح هنالك طاوله جديده للتو جلبها، عليها "كيكه"..وعصائر وصندوق هدايا، اخفت سعادتها بالمفاجأه التي لم تتوقعها منه، كيف لرجل ان يكون مثل عناد.. اهكذل يعلّق النساء به ثم يطلقهن ببرود، لم تُبدي اي فرحه فقط التفتت اليه متعجبه/وش المناسبه؟

أمسك بيدها وهو يحتضن يدها ويُقبل باطن كفها ويهمس/اليوم كملنا ثلاث شهور من تزوجنا، حبيت احتفل بتس وبوجودتس معي

ابتسمت على مضض وهو يتودد اليها،اليوم اكملت حرق ثلاث شهور من عمرها بصحبة هذا الكريه وكأنها ثلاث سنوات،لم ترد عليه بكلمه.. ضلت صامته وهي تراه يحتفل بها في كل لحظه،
ابتسمت لنفسها كم كانت صبوره وهي تعيش مع رجل تكرهه، وكم يحاول عبثاً فرض حبه عليها!! ولكن مشاعرها لا تثق به..و تاريخه لا يشفع له!! والأهم هو قلبها فهو لا يُصغي لنداءاته لو مات حباً…!!
رغم ذلك هي لا تريد جرحه،لم تعتاد زرع الجروح اطلقت العنان للاحتفال معه محاوله نسيان كراهيتها له هذه الليله..

ابتسم برضا وهو يراها تحتفل معه بابتساماتها التي يعتبرها اجمل هدايا العمر/عندي اسبوعين اجازه، وين تبين نسافر؟

لا تريد تكرار السفر معه وترهق قلبها مجدداً/انا اقول ماله داعي السفر

شعر باحباط/افاا.. ليه طيب؟

ترددت وهي تجيبه،لتذكر ماتكره/تونا مسافرين شهر عسل ، خليها لين يجي النونو … بعدها نسافر وين ماتبي.

استغرب وضاق مما قالته/اي نونو.. ما يصلح نسافر ببزارين،بالله شلون بنستانس ؟!

وصلت للنقطه التي تريد، وتحدثت بجديّه/وانت من كذب عليك وقالك انه مافيه سعاده بوجود الاطفال؟..لين متى وانت كذا تراكض وراء الوناسه المؤقته تتزوج وتطلق!

خاف من سردها وحديثها عن الاطفال والطلاق، أراد تطمينها فهو فعلاً يريد الاحتفاظ بها/انا مستحيل اطلقك ولو تبين أحـلـ..

استغربت رده/لا تحلف…ترانا مانضمن الظروف. وممكن هالطريق اللي جمعنا غصب.. يفرقنا غصب..

حاول استنطاقها/وليه تتفاولين يا صيته.. وش هالطاري في هالليله يا قلبي

ابتسمت وهي تترك يديه بهدوء و تتجه للطاوله المزينه وتتحدث بأريحيه/انا ما اتفاول.. بس انت ماتبي الاطفال:-) وانا حلمي الأمومه.

تردد في سؤالها ولكنه سألها وهو يتمنى جواباً يريحه/يعني ممكن تضحين فيني و تتخلين عني علشان الاطفال!!

استغربت ثقته وحديثه عن التضحيه، أيظن حقاً انها تعشقه،اجابته بدبلوماسيه/انا ما اتخلا عن احلامي.

اقترب منها واحتضنها بتملك، نزع ذلك المشبك من شعرها ليحرره وهو يزرع قبلاته مابين اذنها مروراً بعنقها الطويل وكتفها، تعمد ترك وسوماً مع كل قبله وهو يقسم بأنانيه انه لن يمنحها الحريه لتتزوج غيره لتصبح أماً لاطفال رجل غيره مادام هو لا يستطيع تحقيق حلمها في الامومه.

لا شيء اوجع ولا اثقل على نفس الانثى من مضاجعة رجل لا تحمل له ادنى رغبه، وكأن اقترابه منها احتضار طويل وروح تنازع وهو يستبيح جسدها كالمغتصبه
،
.
،
.
،

… ..

في تلك العزبه المكونه من عدة كرافانات فخمه وبجانب قطيع من الابل ....يجلس في احدى الكرفانات المجهزه باثاثتراثي وجلسه عربيه تكتسي الاحمر..اضطروا تغيير سكنهم و التظاهر بأنهم ملاك إبل.. كنوع من تبييض الاموال التي تستخدم له الابل من غير اهلها..

اخرج سيجارته من بين شفتيه وهو ينفث سمومها ويتحدث بغضب/والله يا سلطان ماخليهم.. والله لانتفهم وااحد واااحد.. والله

ضاق ذرعاً بتهور اخيه/يا رجال انت بتخرب علينا.. اتركك من بنت خالي.. هذا انت تقول حامل متى بتغسل يدك منها

وقف وهو يصرخ/حراااام.. هالولد حرااام.. لكن بيتسترون عليها سويدين الوجه.. والله لافضحهم بس خلني اخلص هالمهمه اللي جاثمه على صدري

سلطان بغضب/انت تبي تنكبنا وبس...فقدت عقلك على حساب حرمه!!

اتجه اليه وهو يشده من ياقة ثوبه.. ولكن سلطان ابعده عنه وتحدث بشماته/يا رجال انقلع.. هذولا ولد اخوها و ولد عمها كسر راسك ولا قدرت ترد عليه

صرخ به/انت تشمت بي يا سليطين.. تشمت باخوك!!

سلطان بلامبالاه/يا رجال انت خليت نفسك مسخره.. انا طالع للشباب.. تعال ساعدنا نضبط بقية البضاعه، لا تنسى معاد بقى وقت… وابشر متى ماخلصنا هالصفقه بسلام لك مني اوقف معك

لحق به سطام وهو يراقبهم يفخخون الكرافانات المتنقله التي سيستخدمونها في التهريب.. هكذا لن يكتشفهم احد.. سيتفرغ تماماً لانتقامه، هو كالحيّه يبدل جلده بعد كل جريمه.. (هين يا راجس انت ومشاري)
.
،
.
،
.
،
.
قرر الذهاب اليه والحديث معه واخباره بما يعرفه.. يجب ان ينتقم لعرضه من ذلك الخسيس.. قد تبرأ من سطام ومن صلة قرابته به. فهو لا يتشرف ابداً بشخص عديم الشرف مهما كانت صلة الدم به..

وصل باب منزل حاكم الذي عرف مكانه بعد يومين من السؤال والبحث.. حتى سأل سائق توق الخاص واخبره..
اوقف سيارته ثم ترجل منها بعدما رآى سيارة حاكم تقف وينزل.

نزل حاكم وهو يستغرب وجود مشاري امام منزله، ولكن البدوي لا يستنكر تواجد الضيوف في اي وقت، بل يسعد بهم، اتجه اليه وهو يرحب /حي الله ضيفنا..تفضل

حقاً هو كامل الرجوله و متزن العقل بعد ترحيبه له وهو عدوه الذي حاول يوماً ما قتله/الله يبقيك ..زاد فضلك

صافحه وهو يشير الى الباب ويُلح عليه بالطلب/اقلط تقهو يابو متعب..

شعر بخجل وهو يرى هذا الاستقبال، كيف كان الشيطان سيجعله قاتله/ياجعلك تسلم.. انا جاي بموضوع و..

قاطعه بإصرار/والله ماتقول شي لين تقهوى ..قدام المجلس قريب عند الباب ..اقلط يا رجال

استسلم فلابد له من الدخول.. دخل واجلسه وهو يرحب به وذهب لجلب القهوه...
دُهش مشاري وهو يشاهد جمال هذا المجلس ذي الطراز التقليدي النجدي وكثرة السيوف العتيقه المعلقه التي تعطي فخامه و رقي للمجلس ..وهنالك على رفوف الوجار..يوجد الكثير من براقع الصقور الجميله وصقر حُر محنط! ،جذبه شكله واتجه إليه وهو يتأمله ليرى الصوره الجماعيه المبروزه تبدو أُلتقطت في رحلة صيد.. تزدحم بالرجال ولكن شدّه تواجد والده يقف ويتكئ على براك والد حاكم وكلاهما يبتسم للكاميرا ..التصوير يبدو قديماً في ثمانينيات القرن الماضي! وقتها كان طفلاً رضيعاً..!
شعر بحزن وهو يكذب والد حاكم والشهود.. ونافياً عذر الخطأ في الرصاصه.. تذكر نفسه وهو يُصر على القصاص ويرفض كل الوجاهات من الشيوخ والاعيان وحتى الامراء..!
صديق قتل صديقه خطأ… هو اشد من حزن عليه، كانا رفيقي عمل وكفاح..

لحظات ليدخل حاكم بالقهوه وهو يرحب من جديد/يا مرحبا ومسهلا..

عاد مشاري ليجلس وشعوره بالذنب يزداد/ماكنت ادري انهم خويا من وهم صغار.

ابتسم على مضض/اللي فات مات.. الله يرحمهم ويسكنهم جنات النعيم

مشاري بضيق، فهو يشعر بالتشويش والذنب/لا يا حاكم ابوك انظلم… كنت احسب قصص صداقتهم كذب ولجل تبرون ساحته.. حتى خوياهم في العمل ماصدقتهم الله يسامحني.

صمت حاكم وهو يتذكر الغالي، ففاجعة غيابه الابدي مازالت عالقه في مخيلته ..

شعر بالمسؤليه بعدما عرف بكل شيء/حاكم انت لازم تقتص من اللي حاول يذبح نسيبك ويذبحك انت

رفع ناظريه مستفسراً بصمت؟!!

اكمل حديثه /انا من فتره عرفت اللي سرق سيارتي و حاول ذبحك وتشويه سمعتي.. بصراحه فالبدايه ترددت في اني أبلّغ عنه لانه من قرايبي.. لكني اكتشفت انه ماهو بكفو.. وانا بريء من قرابته..

قلق من حديثه لا يتمنى ان يكون احداً من إخوة حبيبته، فذلك لن يمنعه من الاقتصاص منه/منهو يا مشاري؟

مشاري/سطام فايز الصارم..

جمع اصابعه في قبضة يده وهو يشعر بكمية غضب وحقد، آه لا يصدق انه استثناه من التهمه بصحبة اخوة توق.. ذلك الحقير..لن يصفح عنه ابداً.

لاحظ غضبه من مرآة عينيه و من ردة فعله وهو يشد قبضة يده اليسرى/انا اشور عليك ما تتهور وماتوصخ يدك انت ضابط ولك مركزك لا تحرق نفسك علشان هالوضيع.. بلغ الشرطه وانا مستعد اشهد عليه.. مثله ما يعرف حميّا ولا نسب ولا فزعة

استغرب نبرة الكراهيه ضد سطام منه، لابد وان سطام قد ارتكب شيء يمس الشرف..بات يعرف مشاري عداوته صريحه ولا يعرف الغدر والطرق الملتويه، و "حميّا" البدو تجري في عروقه/باذن الله مايصبح عليه الصبح غير وهو في السجن.

قرر الاستئذان والخروج، ولكن بوده لو يخبره بأمر مهم، أراد التلميح ليذكره بزوجته فبما أنها حامل فهي مازالت في العده وتلك الورقه تبطل بمجرد وجود الحمل،وحاكم رجل كفؤ لهذا النسب/كفو يالنسيب.. عاد انا بستأذن وكرمك الله

استغرب منه كلمة نسيب وقد طلقها وانتهت عدتها/منت بطالع .. عشاك الليله عندي والـ…

قاطعه قبل ان يحلف ليخرج/والله ماتحلف انا عندي ارتباطات ومشغول..وصدقني الجايات اكثر يابو براك.. سلام

استغرب نبرته ونظراته التي تحمل الكثير/حياك الله.

خرج مشاري و ضل هو محتاراً..بعدما قررت شيهانه البقاء ساعه اخرى عند توق، زادت حيرته.. بعدما سمعه من مشاري وهو يسميه النسيب!!

لحظات لتصله رساله على هاتفه ليخرج بسرعه..

,
,
,
,
,


ليلاً..

اغمضت عينيها بعدما وضعت رأسها على وسادتها تنشد النوم فهي لا تكتفي منه في الآونه الأخيره.. شعرت براحه كبيره بعدما حدث لها رغم صعوبته.. الا انها بدت تشعر بالآمان اكثر وجود راجس بالقرب منها وزيارة شيهانه اليوم وحديثها عن ذلك الحبيب جعلها اكثر راحه..
ابتسمت وهي تلامس بطنها "هنالك دائماً بقعة ضوء في آخر النفق" ..ستحل كل تلك المشاكل وستنسى كل ماحدث من اجل وليدها القادم الذي تكاد تجزم انه اعظم انجاز حققته فهي بذلك حافظت على ديمومة ارتباطها بحاكم وان انفصلا.. سيظل هذا الطفل شاهداً على جنونه وعشقها..

تذكرت تلك الكيسه التي ارسلها لها حاكم مع شيهانه.. لم تفتحها حتى الآن انشغلت عنها بجلوسها مع والدتها .. تُرى ماذا قد يكون فيها؟!!

تركت السرير وهي تتجه لأريكتها التي وضعت عليها الكيس بشكل مهمل.. جلست وهي تفتحها بفضول..
تفاجأت بانها علبة اللعبه التي جهزتها له كمفاجأه لتخبره بحملها السابق وهنالك ملصق عليها كرت اخذته لتقرأه باهتمام وعينين داهمتهما الدموع [كان اجمل خبر تلقيته بحياتي.. رغم اني خسرته ورغم اني ماسمعته منك]
هزت رأسها بالنفي و كأنها تخاطبه أمامها، تريد الحديث معه تريده الآن.. تباً ليتها لم تفتح هذه العلبه ابداً..قد بعثت الاشواق من اضرحتها وهي بعيده كل البعد عن الحياه....
.
،
.
،
.
،
.
،
.
يقف مواجهاً للكورنيش وهواء البحر يلفح وجهه ..وكلمات عمته شيهانه تقرع مثل الاجراس في أذنيه،حبيبته مرهقه، و من حديث عمته تبدو يائسه.. شتم نفسه مليون مرّه وهو يتذكر طلاقه لها.. كره بجاد وكره نفسه..
لن يستسلم ..لن يلقي المنديل الابيض..
اخرج هاتفه واتصل بالنقيب حسين ليرى ما إذا تم اعتقال ذلك المسخ البشري أم لا/سلام يا حسين… بشّر؟… عساكم ع القوه.. لا انا بكرا دوامي.. طيب طييب.. مووفق يالخوي
.
،
.
،
.
،
عاد الى منزله بعدما تجاوزت الساعه الثانيه عشرا بـ30 دقيقه...نزع شماغه من على رأسه وألقى بها بحركه تنم عن غضب مكبوت بعدما رآى عبائتها على طرف الأريلكه.. هذا يدل أنها للتو وصلت.. قد كان هنا قبل نصف ساعه ولم تكن موجوده..!

جلس وهو يأخذ الريموت كنترول ويضغط على ازراره بعنف،بات يبدل في القنوات التلفزيونيه بفوضويه وهو يرفع في مستوى الصوت في الحقيقه هو لا يبحث عن برنامج معيّن مجرد إعلان احتجاج..

خرجت من المطبخ تمشي ببطئ قد تغيرت حتى مشيتها مع تقادم الحمل، وليمونتها بيدها بعدما سمعت ازعاج التلفزيون.. اتجهت اليه حيث يجلس/ذيب قصّر بالصووت

لم يرد عليها وكأنه لم يراها..

استغربت وهي تتجه اليه وتحاول أخذ الريموت كنترول، لكنه رفض وهو لا يرد عليها ضنت انه يمازحها/ذيب بلا هالمزح صدعت راسي والله قمت احس بتقلصات

وقف وهو يرمي بالريموت جانباً ويذهب بدون ان يرد عليها بتصرف ينم عن غضب واحتجاج واضح/..

استغربت تصرفه..لماذا يفعل هكذا،لحقت به قبل ان يصل الى الدرابزين وهي تناديه/ذيب.. ذيييب.

لم يقف لها واكتفى بجملة "اذا صحيتي بدري صحيني عندي شغل"

قررت استخدام حيلتها وهي تتصنع الألم حتى يقف وقفت وهي تنحني وتضع يدها على بطنها و تُصدر تأوهوات/آآه يا بطني .

لم يستحمل سماع صوت آلآمها ليستدير مسرعاً ويعود اليها ممسكاً بيدها/بسم الله عليتس، وش بلاتس.. ؟

احكمت قبضتها على يديه وهي تقف ملاصقه به/بلاي انت، لا ضقت تضيق بي دنياي.. وان تهنيت جوي صفالي...

صمت وهو يفهم حيلتها، حاول ترك يديها ولكنها تتشبث به اكثر وتصمد، اقتربت منه و ألصفت نفسها به وهي تضع رأسها على صدره وتحيطه بذراعيها ليشعر ببروز بطنها/انا بكره بروح العياده قررت اسأل عن جنس المولود ان شاء الله.. شرايك حبيبي؟

ذلك الشيء يجعله يغرق في نهر من السعاده، لكن لن يغفر ما فعلته به الليله بسهوله،سيعاقبها علئ تركها له، اجابها بجمود/طيب..
**ابعد يديها عنه وهو يتركها/تصبحين على خير..

وقفت مكانها كالجماد وهي تراقبه يتركها و يبتعد! ، مالذي اقترفته بحق رب السماء ليفعل بها هكذا!! لماذا يحاسبها على اشياء تراها هي تافهه وان تأخرت مع ابن اخيها قليلاً ماذا بها، قد استأذنت منه؟! لماذا يبالغ في ردة فعله؟! ها هو يتأخر في الخارج ولا تغضب كما يغضب..!
.
،
.
،
.

هذا اليوم ليس كبقية الايام اليوم هو آخر يوم لهم في المانيا وطائرتهم غداً..
..رفضت والدتها ان تذهب معها لعيادة والدها معه كالعاده سيذهبان معاً بعد الموعد،بعدما تحسن والدها واصبح يمشي كالسابق.. يجب ان يكافئ والدتي خصوصاً بعدما اغضبها حينما علم بحملها.. غريب فوالدها هو الوحيد من بين اعمامها وعائلتهم الذي لا يحب كثرة الاطفال..فكرت قليلاً بأمنيتها تريد خمسه اطفال وثلاثه منهم يجب ان يكونوا قبل الثلاثين.. ضحكت من امنيتها الآن وهي غير متزوجه!! عمرها الآن 26 كيف لها ان تأتي بالثلاثه في ثلاثة اعوام لو تزوجت الآن، ضحكت من حلمها الضائع.. وضلت جالسه بملل امام شاشة البلازما..

مرت الدقائق ثقيله وهاهي ربع ساعه تنقضي.. شعرت بملل وهي تتصفح كتاباً بين يديها لتقرر إعادته الى رف الكتب الذي يعج بالكثير من الكتب والمزيج من الثقافات والادب العالمي..يبدو ان صاحب الشقه مهتم بهذه الامور كثيراً
ماجعلها تستغرب وجود كتب بجميع اللغات، هل من الممكن انه يتقنها كلها!!أم انها هوايه وشغف..
وجدت كتاب صغير اشبه بالمنشور عن مدينة ميونخ..والحضاره البافاريه (اخخ لي فتره هنا وما شفت هالبروشور، لكن ملحوقه جايتك يا ميونخ)

اخذت هاتفها لتتصل بأختها التي ذهبت بصحبة أخويها للحديقه القريبه من البنايه التي يقطنون بها..ستذهب معهما في جوله حول مدينة ..
ردت ريم بعد عدة رنات وصوتها يتقد حماسه/هلا سلهام

استغربت تلك الضوضاء خلف صوتها/ريمي وينك انتي وخوانك، تعالوا قررت نروح نتمشى

ترددت ريم وهي ترد/سوري سلهام امي وابوي مرونا بعد العياده ورحنا للمدينه الترفيهيه..سلام تونا وصلنا باي

استغربت فعلتهم كيف يتركونها خلفهم ويذهبون بدونها!
لا بأس هي بالأصل تحتاج يوماً لنفسها..ستستحم في ماء دافئ وستسترخي ثم ستتابع بعدها فيلماً ..اتصلت بمحل البقاله اسفل العماره وطلبت بعض المشتريات بما أن من ستوصل الطلبات هي ابنة صاحب البقاله..

اغلقت الهاتف و اتجهت للشرفه المطله على الحديقه التي كان اخوتها يلعبون بها .ابتسمت برضا وهي ترى انعكاس صورة جسدها في لمعان الزجاج، تبدو اكثر حيويه وبشرتها اكثر نضاره،
لامست شعرها الذي قصّت معظمه، هي راضيه تمام الرضا عن نفسها..فعلت ماتريده حققت مبتغاها، لم تخسر في حياتها،، حتى خساراتها كانت اجمل المكاسب!!

ابتسمت وهي تتذكر صاحب الحاجبين المقطبين دائماً .. حقاً اشتاقت اليه، غصت عينيها بدمعه أنهت زيف ابتسامتها..
اغمضت عينيها وهي ترفع رأسها لتحبس دموعها محاولةً الاحتفاظ ببقية غرورها امام نفسها..تباً لكبريائها كم هو قاس وعنيد..!!

.
،
.
،
.
،
.
،
.
بعد يومين..

اقتاده الجندي الى مكتب الضابط.. اعتاد على تحقيقاتهم ..اصبح في ذبول، تفاجأ وهو يدخل ليرى من يجلس خلف مكتب الضابط.. بالبدله الامنيه.. لم يستغرب رؤيته بعد ظنونه به ابتسم بسخريه/اخيراً طلعت لي

أشار حاكم للجندي ليذهب ويغلق الباب.. وقف حاكم واتجه اليه بجديه/ماني بسائلك عن حالك.. انا اكثر واحد يحس باحساس المظلوم

جلس وهو مازال يبتسم بسخريه/بالله؟ مشكور ع الاحساس

التفت اليه وهو يجاوز كل مشاعره تجاه توق/خلني اكون صريح معك انت ما هميتني… لكن عارف انك مظلوم بهالقضيه...

مازال ساخراً وفاقداً الامل بالفرج/احلف؟

اكمل حاكم بجديّه/انت تدري ان ولد عمتك سلطان فايز الصارم من مهربين الاسلحه؟..تدري ان سطام هو اللي استخدم سيارة مشاري في محاولة قتلي!!..

اعتدل واقفاً/كذذذب.. انت بديت تلف على العايله كلها يا حاكم.. وختمتها بورقة طلاق اختي

ابتسم حاكم ساخراً هذا يدل ان عبدالرحمن لا يعرف بما فعله بجاد، وقف وهو يستعد للخروج/عالعموم.. انا جيتك اليوم واعلن عن وقوفي معك للاخير.. والباقي بيقوله لك مشاري.. اذا جاء يزورك..سلام يا بو عوف

شاهد حاكم يخرج وقد صدمه بالحديث عن مشاري.. مالذي من الممكن ان يكون بينهما.. يعرف تماماً كراهية مشاري له!!
.
،
.
.



يتبع..



**قراءه ممتعه **

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 05-12-15, 06:57 AM   المشاركة رقم: 763
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,160
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا وغلا وحيا الله رشا وام جمال


بارت إبدااااع


ناصر وبجاد إلهي يبرد حرتنا فيكم يا الرخوم

والله يحيي برجس ويبقيه كفو والله وقف مع عمته ورد عنها الضيم


سبحان الله حاكم شلون قلبه حس بتوق

شيهانة طمنت قلبه وبشرته باللي يسر خاطره



أم ناصر احسنت بإنها وقفت منال عند حدها




عجبتني روحة مشاري وسبحان مغير اﻷحوال
وربنا يثبته عالطاعة



عناد والله وقدرت صيتة تلفك وتستحوذ على قلبك
بس والله رحمتها اسوء شعور انه يحبها وهي تبغضه ولا بتتحمل قربه.

عندي شعور انها ما رح تطول معه ولكن قد يصير لها حمل يجبرها تظل معه.





الذيب يا حليله غيران على شيهانته
بس معه حق لووول
فعلا الشيهانة حبيبة الكل .




سلهام عندي شعور إنها في شقة بدر لووول
او يمكن شطحت بعيد ههههه

المهم اكيد بتنبهر لما ترجع وتعرف عن نجاح تميم
ويتقدم لها من جديد ويبلشو ببداية جديدة



روووعة وتسلم اﻷيادي يا رب

متشوقة للجاي كتير


مع خالص ودي

«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 05-12-15, 09:28 AM   المشاركة رقم: 764
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 277449
المشاركات: 12,473
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 17240

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الريح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 
دعوه لزيارة موضوعي

مشكوووووووووووووووووووووووووووورة فيتو
قبلات لرشا
البارت
ممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممتع
لي عودة

 
 

 

عرض البوم صور همس الريح   رد مع اقتباس
قديم 05-12-15, 01:45 PM   المشاركة رقم: 765
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 266183
المشاركات: 1,059
الجنس أنثى
معدل التقييم: الاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2414

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الاميرة البيضاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 

مساكم ورد وفل يا بنات

ميمى انا كمان جانى نفس الاحساس ان الشقة للدب بدر

عندى سؤال لانى نسيت راجس من ابوه

بجاد وناصر
احسهم ينطبق عليهم المثل(اجسام البغال وعقول العصافير)
خيبة تشيلك منك له اذا كان مشاري اللى ما تربى مع توق ولا عاشرها يقسم على شرفها وطهارتها انتم يا اخوانها تعملوا كده اخيييييييييه عليكم اشباه رجال صحيح

حاكم
خطوة ممتازة الوقوف مع عبد الرحمن احييك عليها

ام توق
ايوه كده منال دى محتاجة حد يوقفها عند حدها ويربيها لغاية ما يطلع الدحمى ويشوف شغله معاها


فصل رائع فعلا سلمت يمينك فيتو انت ورشا
فى انتظاركم ان شاء الله مع الفصل الجديد

 
 

 

عرض البوم صور الاميرة البيضاء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, خيالية, شخصية, قيود
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t199294.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 06-06-15 04:44 AM
Untitled document This thread Refback 27-04-15 06:27 AM


الساعة الآن 11:48 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية