لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-14, 10:37 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

..
..
كان في سفرة رمضانيه يقيمها عمدة الحي ..قابله واصر على حضورة ...
جلس اثنان بجانبه الايسر والثالث عن يمينه ..
وبعد السؤال والتعارف ورد الانساب والقبائل من حيث يتفرعون ...انسحب ثالثهم ...وبقي هو صامتا ...
تحدث من بجانبه بحماس ...
..."دريت ...باللي سار لزايد اللي ولده الذيب..وشاهر ...."
..
..
نبض الفضول عند ذاك ..."مو هم تجار العقار اللي اغلب القصور والمجمعات لهم ....لاء وش صار ..."
..
..
تقدم ذاك في جلسته ..."ياولد جاني عنهم برودكاست يقولون بنتهم اللي بياخذها سليمان خوينا ....انخطفت ...المهم ..وسليمان طلقها ...صدق رجعت لأهلها بس بعد ايش ..."
..
..
اصطنع ذاك عدم التصديق ..."انت تصدق أي شيء ...بكرا بيجيك بي سي يقول اني تزوجت ملكة انجلترا ...كبر عقلك ..."
..
..
اصر ذاك ..."لاء والله صدق خويي ضابط بفرع الشرطه اللي قريب من الجامعه اللي عن معاهد البنات يقولك شاف زيد وعياله الاثنين اكثر من مرة في الفرع ....تهقا كذب لا والله ...."
..
..
رد عليه بدون اهتمام ..."اقول يالله بس يالله زواج سليمان ثاني العيد يومها ....بعد ماتعشى تعال عشان اعطيك كف يروقك ...."
..
..
التفت عليه احدهم ...ولم يعي الملامح اللتي طغت على وجهه ...ولا وش رايك يالنقيب بالله مامرت عليك السالفه ..."
..
حسبه مثل اؤلاك المثرثرون المتشدقين بمصائب الغير ...
..
همس بصوت يكتم به غضبه ..."اقول صوم صوم ..هاه ...وواعرف انت عن مين اتلكم..."
.
.
.
في ساحات المسجد النبوي الخلفيه ...وقد اكتضت بجموع المصلين خصوصا وقد اقترب موعد اقامة صلاة العشاء ..
تأمل رجلا بجانبه ...تقريبا يوازي عمرة ...وقد اشتد بشابين في مقتبل العشرينيات واحدهم حوالي العاشره ...
وأخر تحلق حوله ثلاث اطفال ...
لايوجد مايؤلم الرجل وينقص من شأنه في عيني نفسه الا انه لم يرزق بالضنى...
عمري الان 43 لو انني رجل طبيعي لربما كان اكبر ابنائي في العشرين ...
رجال يحملونني كما حملت ابي وعمي ..
يعينونني على جور الزمان ..
..
..
بت أكره الاطباء اكره المستشفيات ..لاني لي معهم مواقف ..
حقا ابدو غريبا ..لما لا اعود وافحص ..ولك طبيبين اصروا على صعوبة حالتي ..وانا لم اسعى ليكن الصدق ...لم اجرى خلف كل دكتور..مشاعل من كانت تحمل ملفي وتذهب به الى كل مكان ....
مشاعل ...كيف ...وانا الادرى بها ..
و الواثق بما يدور في خلدها لم اكن اهمها ..
..
..
كانت تهمها نفسها تريد طفلا مني حتى تأتمن نفسها من مكري ..
لكن وان عولجت الان ...اطفال في هذا العمر ..
سأبرح الدنيا وهم في عشرينياتهم وعز شبابهم ..
بل من ستنجبهم لي وان تعالجت ....
..
..
قطع تفكيرة محمد عندما همس له بتسأل ..وقد استند بذراعه على رجله ..".يبه ....اذي الكلمه ايش...؟؟"
..
..
قالها وهو يشير على كلمه في المصحف ...
تقدم منهم ذيب الصغير ...بأهتمام...
"أي كلمه ...ورني ...؟؟"
..
..
تأملهم ...ولاحت طرف ابتسامه على وجهه..
..
...............................................

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 09-10-14, 10:39 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

..............................................
تألمت لحالها ...
رفعت عينيها وجدت عمتها تكتم شهقاتها وماريا قد بللت الدموع نقابها ..
كانت تنام ...وجسدها اقرب للميته ..وضمادات تغطي يدها اليمين ..ابر مغذيات متصله بظاهر كفها ...
..
..
كدمات مزرقه على وجهها ودم قديم متخثر ..
اقتربت منها وقبلت جبينها ...وجمعت شعرها المنثور على الوساده ...بجديلة طويله تركتها على كتفها ...
..
..
دخلت الدكتورة والقت السلام وتفحصت ملفها ..
همست ماريا ..."ليه ماتصحى من متى وهي نايمه ...نبي نطمن عليها ..."
..
..
تأملت الدكتورة طريقة وقوفهن وجلوس كبيرتهن ...يبدين هلعات ...
و بوطء التزام الصدق في المهنه ..."هي تحت تأثير المهدئات ...لازم تكون نايمه اريح لنفسيتها ...ويعني ان شاء الله اذ قامت نكون ساحبين كل سموم المخدر منها ..."
..
..
تسألت العجوز بألم ...."يادكتورة هي بنت ...."
..
..
توترت وتغيرت ملامحها ...."أسفه مضطرة اتستر على ذا الموضوع بأمر من الاخ ذيب ...للحين ماحد يعرف النتيجه غيره ...."
..
..
شهقت مضاوي بصوت مسموع وهي تدعي باحتياج .."حسبي الله ونعم الوكيل ..حسبي الله على اللي كان السبب ...خلاص دقوا على عمي بروح غيرت رايي مو مرافقتها ...مابي اشوفها كذا ..."
..
..
وبلهجه امرة نطقت ام ذيب.."اصلا عمت سمو مخلي حد يجلس غيري ...دقوا على ذيب وتوكلو على الله ..."
..
..
ركبت السيارة بلا مبالاه حال مدين قد انساها كل مشاعرها الماضيه فقط تحس بكره ...كره عميق لمن فعل هذا بها ..لن تسامحه امام رب العالمين ...
لايهمها من يقود السياره حتى لو كانت بجانبه تحس بأن روحها تنازع نفسها ..لاتريد المزيد ...المزيد من ماذا لا تعلم ...
..
..
اطرقت برأسها للخلف ...شاركتها ماريا نفس فعلتها ...ففي حضور ذيب يمنع الكلام ويتوج المكان بالصمت ...فهو سيده ...
..
..
في المقعده الاماميه كان التؤمان يتحركان بنشاط ...
ألتفت ذيب الصغير ..."امي ...انتي هنا ..."
ذيب يشارك محمد كل ملامحه ...ويشبه كلاهما جديهما زيد وزايد ...الا ان بالفعل ذيب يسرق الكثير من ملامح عمه المكنى به ...حتى في جسمه يخيل للرأي بأنه اضخم من محمد ...محمد هادئ ومستقل ..بينما ذيب ثائر وشقي...
نظر محمد بحزن للكرسي خلف عمه يبدو بأنه استشعر مايحل بجوف امه ...
مد اليها ذراعيه ...
"امي بجي عندتس ...."
..
..
نظرت اليه مطولا ...لايبدو جيدا ...يالهذا الطفل ماالذي يدور بخلده ....
فهو كتوم وله عينان لامعه ..
..
..
امام ابناءها انجاز حياتها تنسى كل شيء حتى نفسها تخاف عليهم من نسمات هواء تائه هاو كلمات غير مقصوده ..
تحبهم حتى الفناء ...وتشكر عدي احيانا بأنه وهبهم بعد الله اياهم ...
..
..
مدت يديها تحت ذراعه وجلببته لها ...أجلسته بجانبها ودفنرأسه تلقائيا في حضنها ...يتنفسها بهدوء...
..
..
فسرته ماريا مسرعا ...فهي تجيد فهم اخويها كأبجديات لغتها الام ...
كان يراقب الوضع بصمت ..وينظر تاره الى الطريق ...
كان يشارك مضاوي حزنها في سره ...
كان كمن يشفق...
ومن يعرف الذيب يوقن بأنه لايشفق ابدا ...
..
..
مر أسبوع رمضاني هاديء ....الحياة مستقرة تسير بروتينيتها ...
و حال قاطني البيت كما هو ...
لم يتغير شيء ..
سوى المزيد من الالام يشع من غرفة الزاويه ...
من غرفة تلك الصغيره اللتي عانقها الصمت ...
و ربت على ظهرها الغبن ...
..
..
فتحت باب الغرفه بهدوء ...كانت كما تركتها بارده وشبه مظلمة فصبح 22 رمضان ملء المكان ....
ابتدت العشر الاواخر بروحانيتها ...
في ركن الغرفه كانت تستقر بعض الاكياس ...
غصت بعبرتها ...كانت اخر اكياس جهازها ...فتحت الخزانه كي تضعها داخلها ...
داخلها يقبع فستان ابيض وجميل هادئ ومنقوش ينتظر نهايه مرضيه لأسطورة سحريه ...
يبدو بأن أنتظاره سيكون ابديا ...
........
............
توجهت بنظرها اليها وهي تستلقي على جنبها الايمن متكومه على نفسها وتضع ذراعيه بين فخذيها ...
ألمها منظرها فلقد كانت تفعلها في طفولتها عندما افتقدت امها ...
وبعدها عندما فقدت اواز ...
والان عندما فقدت كل شيء يبدو بأنها ستفعلها حتى النهايه ...
..
..
ارتبط في ذهنها هذا الوضع بالفقد ...بالألم ربما ...
..
..
اقتربت منها هامسه ..."مدين حبيبتي تبين تقومين تأخذين حمام ....؟؟.....أجهزه لتس ...؟؟"
لم ترد ...توجهت تلك بدورها واغلقت التكييف فتحت الستائر وسمحت للشمس بالدخول حتى اشعه الشمس متأثره بهول عظم الحزن اللذي يغطي المكان ..كانت شحيحه ومحتضره حتى في عز صيف العام ...
..
..
اخرجت ملابسها رتبتها في الحمام ....منشفتها ....مستحضرات التنظيف ..وعدلت من درجة حرارة المياه..
...
..
خرجت ومازالت تلك على حالها ...مستلقيه ...وغطىوجهها الشحوب ..سلب النحول منها كلا جمال ملامحها ..
حتى ان شفتيها تقوست من شدة وطء الامر ...
شعرها المبعثر فقط هو ما يثبت هويتها القديمه ...
..
..
مددت يدي لها لها ..."هيا يامدين قومي ..."
..
..
لم تشاركني تفاعلا ...مددت يدي كي اسندها ..
فأرتجف تخيفه ...طمئنتها ..."مدين ...انا عمتك ....لاتسوين كذا ...قومي حبيبتي هيا ..."
..
..
رفعت عينيها الي وكانت الدموع قد استدلت طيرقها وغرقت بها محاجرها الداكنه ...
وببحة شوق قديمه ..."ابي ..امي ....ناديها ..."
..
..
الغريب ان مدين لاتتوجه لعمتي ام ذيب بلفظ امي ...فط رونديك من حضيت به ...
..
..
استغفرت بصوت مسموع ...يبدو بأن حالتها النفسيه قد تدهورت الى الحظيظ ...خسارة مدين كانت اشدنا التزاما بالدين ...
..
..
الا ان لها قلبا حساسا وضعيفا ..
..
..
وقفت معي بصعوبه ..وقد ثقلت خطواتها ..وتشتت اتزانها ...
تسندت علي بأستسلام وهي تتأوه ..
..
..
عندها دمعتي انا من أستدلت طريقها ...
..
..
سندتها حتى الحمام ثم تركتها ..
..

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 09-10-14, 10:42 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

..
..
دخلت بهدوء واقفلت الباب استندت عليه لفتره نزعت ملابسها ...ودخلت تحت تيار الماء ...
لم تستطع الكتمان اكثر فشهقت بقوه ....وبكت بهستيريه ...
ماللذي حدث صدقا ماللذي حدث اغمضت عيني وفتحتا لألاف المرات لم يكن حلما ابدا ...لم يكن كابوسا ...كان وقاعا لعينا ويؤلمني في صدري ...جسدي يؤلمني ...أشعر بنفسي لا زلت تحت رغبته ...
اشعر بي لا زلت اطفيء شهوته ...عاملني بقسوه ...ضربني كثيرا حتى نزفتي ..
اتمنى الموت ....وأريد امي ...وأختي ...
أي عداله ...اي تجرد من العر هذا اللذي يجبرني ان لا ارى من تبقت لي من امي وابي ...من هي دليل على وجودي ..لربما اكون انا حتى ...خيالا لنفسي ...
..
..
ربي عاقبهم ...حقا ربي عاقبهم بما اقترفوا في أختي بي....لن يستطيعوا الستر علي ابدا ....
..
.. فأنا عقابهم ...
.................................................. .....................
..................................
...........
في نفس اليوم ...
بعد خروج صلاة التهجد من المسجد المجاور ..
دخل منزله الفارغ كالعاده ...
كانت كشمعه تتوسط المكان ...
وقد رفعت شعرها الاشقر الغجري ...وجردت بيجامتها العسليه الى منتصف ساقيها ...
وشاركتها خادمته قديما ..خادمتها حاليا التنظيف ..
واخرتان من جنسيات افريقيه ...يقمن بنفس الفعل ...
..
..
الاضاءه القويه تحيط بالمكان ..التماع قطع الاثاث الذهبيه ...السجاد مفروش ... و الملاءات البيضاء اختفت ..ورائحه المطهر تتشبع بها الارض ...يبدوا المكان حيا ..كما تركته تلك ...
لقد غاب عن المكان منذ السابعه والنصف صباحا ..
لابد بأنها عانت المشقه في فعلها هذا ... لا ألومها كان بيتي يبدو كقبر ...وكنت راضيا ..الأن هي تشاركني اياه ...
انتبهت لي فأبتسمت ...كم هي بشوشه ..
التفتت على الافريقيتان في مكان بعيد ...واشارت عليهن ..
"جبتهن من عند جارتنا في الحي القديم ....اتفقت معاهم وارسلتهن لي..."
..
..
هززت رأسي لها بالأيجاب وانا اتجه للصاله الداخليه ...."وليه التعب ذا كله ..."
كانت ماتزال واقفه في مكانها ..."تنظيفة العيد ....."
..
..
ألتفتت لها والقيت بما أكن ...
وبحزم مني ..."العيد في المدينه ..."
..
..
راقبت تفاجئها ..ولا اخفيكم احسست ببعضا من متعه مفقوده ...
..
..
تبدو كتلك اللتي تقطن مع سبع اقزام ..من ...؟؟
..
..
لحقت بي مسرعه ...
تجاهلتها وصعدت الى غرفتي ... كنت اهم بأغلاق الباب لولا انها فتحته ....
...
وتوجهت لي بغضب ..."شاهر ....انا لا يمكن ارجع المدينه وانت ادرى ..."
..
وبدون ان التفت اليها توجهت الى الشماعة وانا انزع غترتي ...
"وانا قلت المدينه ماعليش ....يعني 8 سنوات وانا اجاريك ...."
..
..
تخصرت تلقي بقوتها المزعومه ..."وانا قلت مدينه لاء انا انسانه لي حقوق وانا حره بنفسي مافي قانون يجبرك او يسمح لك انك تجرني او تقودني كأي كائن داجن للمكان اللي تبي ...انا انسانه اذا قلت لاء فهي تعني لااء ..."
..
..
عضضت على شفتي السفليه امنع ابتسامه مفرداتها مضحكه ...
..
"الا يازوجتي ...في حال هالعباره عنت لك شيء....في قانون يسمح لي ويجبرني اسمه القوامه على النساء ..."
..
..
سكتت لبرهه تراقب صمتي ..."قوامه وش ...في عقد قراننا ماذكر انه حد سألني لمينا لقوامه في هذا الارتباط ...."
..
..
علت ملامحي التعجبيه تكشيره ..."ياسلام وش هالكلام الفارغ اقول ترى بأقطع النت هالشهر ....ادخلي على شيء يفيدك .....وبعدين اول وتالي انا ولي امرك .....واقول المدينه تقولين تم ....يعني مع مين بتعيدين هنا ..."
..
..
عدلت منوقفتها ..."بعيد مع الجدران ولا ارجع المدينه ..."طال نبرتها انكسار ما ..."ترضاها لي ياشاهر ...ارجع لهم ..وانا مطرودة مثل البهيمه ........."
وتوقفت لبرهه وهي مطرقة رأسها تمسح دموعا أبت الا ان تنهمر...
كسرني منظرها فهي انثى القوة طوال سنوات ارتباطي بها كانت قويه ...كانت متجلده ..مثقفه ..وتفرض رأيها ..كانت حجازيه ...
اقتربت منها احاول ان اخفي نبرتي المتعاطفه ..."خلاص بس ...ارفعي راسك ...بعدين ..يا ألحان ...جدتس وصيته اننا نردك للمدينه ونستسمح منك ...."
..
..
رفعت رأسها و أشاحت بنظرتها عنه وتأملت جدار غرفته التي تدخلها للمرة الاولى ...." جدي ومسامحته المدينه مو راجعه .....حتى اختي وعمتي أشتاق لهم بس يوم اذكر الروحه للمدينه قلبي يعاف الشوق ...وبعدين انا ادري بأخبارهم عن طريقك تكفيني هالنعمه ....انا الليحن في جنه معك شاهر عن اللي عشته هاك السنين ...مابي ارجع ...بيستعبدوني مثل زمان بيضربوني ...عقولهم حجريه ..."
..
..
مع احترام مسافته كزوج بهوية اخ ...
"الحان ...ناظريني ....الصخور تتفتت ...صدقيني هم تغيروا كثير بعد موت عدي وعمي بنفس الوقت ....تغيروا كثير سار همهم يردونك ...كانوا يوكلوني بالبحث عنك وانا اخبيك عند ام زوجتي ....المرحومه ...
"
نظرت اليه بوجع وقد استرجت العطف ..."شاهر الله يرحم والديك مابي ارجع ..."
..
..
قد نفذ صبره امام هذه العنيده ..."اواز انا قلت اللي عندي ....العيد في المدينه ...انتي ماتبين تتطمنين على اختس..."
..
..
لا يتوجه اليها بأسمها هذا الا في غضبه واتقي شر الحليم اذا غضب ...شعرت بصعوبة الحوار كانت ستنسحب من المكان ا انها عادت جزعه ............."أختي ............وش فيها ...؟؟قول ياشاهر ..."
.......
..........................
..............................................
تمت بحمد الله ....

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 09-10-14, 10:49 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

بسم الله الرحمن الرحيم ...

.
.
.
البارت الخامس...
..
..
..
كل عام والجميع بخير ..
..
..
..
..
يامدينة من لمح انسان ضايع



ماهو كل من راح راجع
خلى الى فى قلبى ..... فــــ قلبى
لاتقلبين المواجع
لاتقلبين المواجع
رحت كلـًى
كنت امشى والتفتلك
صرت امشى .... والتفتلى
وان عرفتى الفرق نادى
بالمدينه
يــــا مديـنه
من لمح انسان ضايع
..
..
..
نبتت شعيرات بيضاء لا رماديه ..غطت جنبات محياه ..
يقف كالجبال بل أشد..لم يكن يوما خلق ليحزن ..او ليحب ..خلق ليحقد فقط ...
فهو بوابه الشيطان لعوالم الحقد ..حتى ابناءه يجد من المستحسن ان يبعدهم عنه ويربيهم جدهم لأمهم ...
لم يكن أخا صادقا ...و أبنا بارا ,, ولا أبا مثاليا ...
..
..
ألا انه مع من يسكن تحت هذا الاسم الجصي ..
كان له نعم الصديق ..
نعم السند ..
لفى ...لفى البدوي البسيط ...مدمن الكتب ..
زير النساء سابقا ...
العاشق ..المتوفي ..
لفى يحب احداهن بالحرام ....من تكون ,,,لأ أدري الا أنني حاقد عليها ...لا أعيش دون حقد ...ستكون فريستي التاليه ..
..
..
سأبحث في أثرها ..سأجدها ..مستعد أن أحرق شقه لفى فقط لأجد شعره تخصها ...سأخلص لفى من ألامه ..سأحرره ..حررت ابي ..أمي ...أخي الصغير حررتهم كلهم ....بقي لفى ...لربما تحررت أنا بعد ذالك ...
..
..
مسجد قريب ...يصدح في شتاء سماءهم ...تكبيرات ذاك الدين ..
اليوم ...العيد ....لقد توفي هذا الشقي بالأمس ...
..
رحمة الله عليه ..
سأحرره قريبا ..
..
..
جلس في صاله بيته الضخم ...كان يحضره لتركي حتى يتزوج به ويعمره بالبنون ...
بأناقه العيد ورائحه عودته القويه ...يبدو كملك .............ملك وحيد...
..
اليوم العيد ..من سيطرق بابي ...أين أهلي ..من أكون ..
حتى تلك السنوات القديمه لم يكن العيد جيدا ..
أم يتبكي بصمت ..أب يشرع باب البيت البسيط مرحبا ...ومُنكرا ..
تركي بلفته في منتصف البيت ..
ثابت تتعانق حاجبيه مفكرا في العدم ..وانا ذاك المراقب الصامت للباب ..
تغير البيت يا أهلي ...بت اسكن قصرا ..و لعنة وحدتكم تخنقني ...
..
..
..
لم يكن هذا العيد يسري جيدا ...
ينقصه شي ..هل يا ترى القهوه ليست مبهره ..
ام البخور ...لم ينتشر ..
ام حلواه فاسده...
لا لربما زينتي ناقصه ...
ياعيد مابالك جف عطرك ..نفذ فرحك ..
..
اه تذكرت ياعيد ....ليس بك ماينقصك ..انت كامل ..انت طاهر ...انت روحاني ...
..
..
نحن من ينقصنا كل شيء...
..
..
دخلت غرفته الضخمه الفارهه وبيدها المبخره ....
استغرب منه ...امي موضي انهكتها دوربه ...
ولا زال شابا مستقيم الظهر ..
قوي البأس ..جهوري الصوت ..
أبوي العود ...أبوي العود أسد أن كان ولده ذيب ...
رفعت شالها البنفسجي المشابه لثوبها البدوي الفخم ...تغطي به رأسها بعدما أنزلق ..
لفتته ...نظر أليها مطولا ..
يألجمالها ...تشبه أمها ..كيف لا ..وأنا اللذي يأن كلما لمح حفيدته ..
سرقت من ملامح جدتها كل شيء ..
أقتربت منه وعينها تعانق الارض ...علمها ذكورها أن تخنع ..أن تضعف ..أن تبكي صامته تضحك صامته تصرخ صامته ...
..
أناملها الطويله بطلاء أسود ..كحلها رجفت يدها بجانبه تشبهها بكل شيء ..تشبهها لحد العشق ..
..
..
ربت على كتفها برسميه ..وهي منهمكه توزع الدخان تحت غترته ..
أرتجفت بخوف ..سألها بهمس ..بعد ان حياها بقدوم العيد ..
وبجرأه الكهل ..."من من خالاتس تشبهك ....؟؟"
.
..
توترت وكادت تسقط المبخره من يدها ...ألتفتت ...تستعلم مكان زوجته العجوز ...
..
..
تلعثمت ..."هاه ....مدري .....؟؟"
رفعت عينيها له ...
رجفت للحقيقه في مقلتيه ....يشتاق لأمي ...
رددها بحرص خانق ..."هاه ...من تشبهها ...........؟"
..
..
بلعت ريقها ...تستعلم عقلها ماسمعت ...تشبهها ....يبدو ان الفقد ألمه ...
سأعذبه هذا المتصابي ......
..
..هزت رأسها بالنفي ...وهي تبتعد ...
..
..
لم تريح قلبه بل ألمته ..كما لم يتألم من قبل ...
ساذجه ياصغيره ...ساذجه ..
..
..
خرجت مسرعه وارتطمت بصغيرها ...كادت ان تلت من يدها المبخره ....
حنقت عليه ...."ذيب ويجع ...ماتشوف انت انقلع من وجهي روح لماريا تمشط شعرك شوف كيف منفوش ...وجع ....."
لم تعي لمقلتيه اللتي أمتلئت بدمعه عندما لحقها منكسرا ...
جلس امامها وهي تجدد البخور بحركات يدها التي تترجم بها عنف مايدور بداخلها ..
همس بطفولته المحببه ........"أمي انتي ماتحبيني عشان اسمي ذيب......"
تشنجت يدها وتوقفت مفكره ..
أي رساله بعثتها لهذا الطفل ...
ألتفت أليه مبتسمه ..."ذيب انتي اللي مايعرفك يحبك ...كيف وانا امك كنت ببطني ...أنا احبك تكثر من أي شي في الدنيا ياروحي ....بس انا اعصب كثير وانتم بس تأذون ماتساعدوني صح ..انت مو تحب محمد ..."
هز رأسه لها بالايجاب ..
أبتسمت ..."تحبه صح ..بس لمن يأذيك تزعل وتعصب انا زي كذا أعصب بس منكم لكن ماعندي الا ذيب واحد حبيب امه صح ..."
أبتسم بطفوله ..."بس في أبوي كمان ..."
وخرج مسرعا من المكان ينادي ...أخته صارخا ...
..
..
تأملت باب غرفته مطولا ..غطت شفاتها الصغيره بكفها ..تبعد شعورا ما ..
دخلت غرفه ابنه عمها ..مبتسمه ..كانت تلك الانثى الضخمه ترتب الساري الابيض على كتفها ..
..
..
لم تكن ماريا من ذاك النوع الضخم حتى يفقد انوثته ولكنها الاطول بينهم والاكثر أمتلاء..
..
..
جلست متنهده على طرف سريرها ..."أبوي سألني عن خالاتي ..ومدين حالتها سيئه ..."
..
..
تنهدت تلك ...لحال ابيها ......"عادي ياروحي الرق بينه امي موضي كبير ...وتزوج بزر.........15 بس........."
..
..
"خالي مايرد علي ....و شاهر جاي ببلوه ...الله يستر ....."
..
..
أنتفضت تلك ذاكره ربها ......"ياساتر يكون مو متزوج مدين ......"
..
..
ألمها حال ابنه عمها الغافله عما يحدث ...
..
..
أخذت نفسا وهي ترقبها من مرأتها ......"شاهر مدين حرام عليه يا مضاوي ......."
..
..

عاد للتو من صلاة المشهد ..لا تراه كثيرا مرتديا الزي التقليدي ...
توقف للحظه ناظرا لها ...
يبدو انها لم تشده ...
..
..
كانت كدميه بفستان وردي وكنزه بيضاء ...
..
..
الا ان التوتر سيدها ...والحزن مولاها ..والانكسار نديمها ..
همس لها مذكرا ..."يالله يا ألحان مشينا ..."
..
أخذت نفسا عميقا وهي متوجهه لعبائتها ...كان الليل طويلا بهذا الفندق ..
كئيبا ..ويحمل رائحه تلك الأيام ...
..
..
أستلقت على سريرها بالعرض ...موهبتها مؤخرا تأمل جموع المصلين على الشاشه ..كسا غرفتها الظلام ...
ورائحه فرح خلف بابها تتسرب منه ..
عدلت من وضعها ...ودخلت سباتها ...
..
..
ضوء خافت مع صرير باب خلفها ...
رائحه تألفا وطمئنينه تغشاها ..
التفتت للداخل ..
همست ..."أمي..."
..
..
ارتجفت تلك تمسح سيل دموعها ..
وببحه يسيطر عليها بكاء الامس ..."مدين حبيبتي ..."
..
..
توجهت للسرير مسرعه ودفنت تلك النحيله بصدرها ..
وأجهشت باكيه منهاره ...
..
..
........................
قبل قليل ..كان الكل يقف مشدوها لما يراه ...تلك الشقراء خلف شاهر تقف بجبروت علمها اللذي امامها حرفنته ...
..
..
كان الخبر صاعقا ...أواز عادت وقد تلبست شاهر كزوج..
عادت تلك الشقراء السمينه اللعوب ..
كواحده تستعيذ مشاعل وأمثالها من شرها ...
لا تزال نغمتها ترن في اذانهم جميعا ..
"والله ماجيت من شوق ...ولا من حب جايه اشوف اختي ...الظاهر خرفت وكبرت وماعدت تعرف تغطي على بلاوي بنات ولدكم ..."
..
..
كانت صفعه شاهر مدويه ليس شاهر من يمد يده ولو حقا ..
تبدو هذه الفتاه محمله بالمصائب ..
لم يهزها ماحد رغم تأكل طرفا من قلبها ...نظرت اليه بقوه لايعهدنها نساءنا ...."بطلع اشوف اختي ....انزل ...وارجع الرياض ...تبي اهلك خلك عندهم ,,الله لا يعدمك منهم ..."
..
..
أبعدت ماريا بقوه عن طريقها صاعده للأعلى ...
لاتبدو تهوى طيبها لا اخفيكم منظر شاهر مشمئزا من نفسه .. ولا تأنيب ابي ..."هذا جزاك قلت لك ....وجه امها بيطلع ...."
..
..
أبتعدت تلك ما اقتربت من السلم حتى اهتزت تكتم بكائها ..
لعنت جرائتها لعنت قوتها كيف واجهتم كيف وقفت وكيف تجرأ ...
..
..
يبدوا بأن تفكير السنون كلها وألمها ...في طريقه لقياهم تبدد ما أن التقتهم ...
أي قلب احمله ..لا أقوى على الألتفات ..صحيح بأن الماضي ..لايتفهم هرب من عاصره ...
لدي ذاك القلب الفارسي القاسي انا اعرف انا احمله هنا لطالما كنت قويه ..
انتم لاتهموني انتم مجرد اعداء...
..
..

..
..
صعدت السلم بهدوء..تمنت ان يحالفها الحظ من اول باب لتجد اختها ..
..
فتحت اول باب يصدر منه صوت ابتهالات قناة السنه النبويه ..
..
..
ابعدته بهدوء ..ووقفت تحجب النور ...
تأملت ذاك القفا النحيل ...وشعرها الاسود مبعثر خلفها ...
..
..
تلك الهامده اختي ..نعم تلك من شاركتني ..كل شيء..
امي ..ابي ..ألمي ..
وحدتي ..نبذي..عنفواني..
تلك مرأتي التي فقدت ....
عندما التفتت لي ..
لعنت قسوتي واعتراضي ابد ذاك الدهر المنصرم ..
كيف نسيت بأن خلفي أرق الاطفال ..
وحيده ..محتاجه ..
أي سر نحمله نحن الاثنتان حتى نتعرض لنفس القصه ..
نفس الملامح ..نفس الشعور..
حتى وان كنت عذراء ..ففكري قد اغتصب ..
اما هذه الطفله ..كانت مسوده فاجر ..
...
..
..
..
خرج ليلمح ذا العينين الثاقبه يقف مستندا على جدار المجلس ..
أبتسم بشماته ..واشاح نظره ..
رديت له بسمته الشامته ..."ترى كلنا في الهوا سوا ولا واحد منا متوفق بمره ..."
..
..
رفع حاجبه الايسر بلا مبالاه ....أن لايهمني الأمر..

..
..
..
كانت ماتزال تدفن نفسها في حضن امها تضيق عليها بعضديها حتى تكاد تعد اضلعها ..
..
..
فلتكن كل مشاكل ووقائعي السواء ,,لكن اريد مقابله امي ..
وهاهي تلفني حانيه..
..
..
ليلهى الامس ..أخر ايام شهره الكريم .....
..
..
ان تطء قدمها المدينه شيء غريب ...وكأن كل من حولها يطء قلبها هي ..
دخله موجه هواء قويه داخل رئتها ..
أنت هكذا ياطيبه من يتنفسك ..يعشقك ..يعتمد عليك ..يثق بك ..
ام ..سند ..مربيه ..حانيه ..بيضاء انتي ياطيبه ..
..
..
همس لها ..تظنه يهمس بينما كان طبيعيا تأملت فمه بدهشه ..
اعاد لها نبرته مهتما ..
مال عليها بجذعه الطويل ..."أقولك تروحين الحرم تفطرين فيه ..ولا مالك خلق..."
..
..
هزت رأسها بأستجابه خانعه ..اينما تقودني اطوف انا معك ..
..
..
المسافه من طريق المطار للحرم في قلب طيبه كبيره ..
..
..
ركبت خلفه في سيارة الاجره مسيره..أسندت رأسها للخلف ..تحركت السياره محركه جسدها بأهمال ..تألمت كالميته في ما حولها ..العمران يتزاحم ..والخطوط تزدحم ..
..
..
الشوارع مزينه محتفله بيوم غد ..لايوجد مايدعو للأحتفال ..
كانت الساعه تشير للخامسه والنصف ..
بقي القليل عن موعد الاذان ..
رفعت رأسها ..ولمحت ذاك الكيان الابيض الطاهر ..
محلات قديمه ..بيوت صغيره برواشين تراثيه ..أشجار معمره ..
ووفود تمشي متجهه اليه بخنوع ..
شددت بكفها على فمها من خلف غطائها تمنع شهقه غادرتها خائنه ..
نسيت كم انتي جميله ..يامحفل الاديان ..
..
..
أبن المدينه ايضا ..كان يعدل من وضع عقاله كل فتره ..هدؤها بعث التوتر يعبث به ..
كيف تفكر ..ماللذي تحمله ..
ان صدقت ام نوير رحمها الله في شيء فهي صدقت بأن هذه الفتاه ليست سوى عاله علي ...
في البدايه عاملتها كتلك الصغيره الممتلئه المشاغبه اما الأن ..
كبرٌت ..وكبرِت ...
..
..
وجود أمرأه حولي أخر ما أحتاجه ..
وأخر ما أحتاجه ..
لو ارتبطت بغيرها بعد نوير لكانت ارحم ..من هذه الاجنبيه ..
نعم ..ألحان اجنبيه ..بفكرها ..بشكلها ..بتصرفها ..
برمشاتها ..بطلاء اظافرها الاحمر ..
الحان كتلك الجميلات من عشرينات القرن المنصرم ..
بفساتينها الزاهيه بشعرها الفاتح ..بفمها الصغير وجنتيها المرتفعه ..حدقتيها الشبه زرقاء..
ليست كبدويتي اللتي أعشق..
..
بشعرها الطويل الاسود ..ولا بعينها اللتي تشهد المكحله بجمالها ..
ولا أنفه جسمها ..ولانقش حنائها ..
..
..
جدران كثيره تقف بيني وبينها ...كبيره وعاتيه ..
الان هي وصيه عمي فقط ولكل حادث حديث..
.
.
.
.............................
في بيت شعبي قديم وواسع في تلك الارض البعيده ..لم تكن يوما حانيه على أبناء هذه العائله ..
..
..
رفعت ثوبها القطني وجمعته ووضعته بين فخذيها وجلست ..تقابل سفره تربع عليه خروف لقي حتفه للتو ..
حركتها تدل على تمرسها وأنها لاتعي هذا اليوم ماهو ؟؟..
..
..
دخلت اخرى تصغرها لكنها ....تشاببها ..
تأنقت وتكملت بزينتها ..وحملت وليدا في يدها ..
تفاجئت مما رأته ....."أم تركي وش تسوين انتي انهبلتي عيد تريه عيييد ..."
رمت مابيدها وبحده طبعها اللتي تلازمها دوما ...
"وانتي شايفتني اتكحل ...وش اسوي ....ذا عيد اخوتس وذا اللي يجيبه ....تسنه يقول هلابك ياللي مطلق اختنا تكفى تغدى من طبخها عساك تحن لها ....جعل العلا باللي به الحرق يارب ....."
العلا :مسقط رأس عائله روايتنا ...
........
أستغفرت تلك تناول الخادمه طفلها ........."ام تركي تريتس مانتي بزر تنافخين وتهاوشين كل ماجا واحد من رجالتس ..."
..
..
رفعت عينيها لها غاضبه ..."هي انتي يا ام زوج وراه غاثتني ..خذي بزرتس وانقلعي ...لاشوفتس ..."
..
..
تنهدت وخرجت من المطبخ الواسع دون مجادله..
هذا طبعها ..
ناريه هذه المرأه لذا لم تصمد مع أي من رجليها الاثنين كان الطلاق حليفها ..بعد أبنائها عنها اثر بها ايضا ..
تحزنني هذه الجميله فهي تتلهى بصغائر امور المنزل واحتياجته ..
عن حاجتها ..وعن شعورها عن ألمها ..انا اختها الصغيره ,,عالمه بما يلم بها ..
أن تعيش مع اخوها الكبير وزوجته وتراهم كيف يعملون بعضهم ويربون أبنائهم بالنسبه لها اقسى عذاب ..
..
..
بينما كانت منسجمه بما تفعله ..مر ابن اخيها الصغير من جانبها راكضا للخارج من باب المطبخ الخلفي وقد شاركه قريبه الفعل ...
..
..
اسدلت رأسها بأنكسار ..غطا عينيهاالحزن ..بلعت غصه ما ..
وحاربت تلك الزجاجيه من التكون ..
همست ببحه كاتم البكاء ...للخادمه
"هاتي جوال شوفي فوق دولاب ..."
مسحت يديها وطلبت رقم زوجة طليقها السابق "الاول"...
..
أنتظرت لبرهه ردت تلك مرحبه ...وبعد مبادله المعايدات...
"حيا الله ام تركي اشلونتس ..؟؟؟علومتس؟؟"
..
مازالت بحتها تلازمها .."الله يحيتس ياعمري.........ام فهد ...عيالكم كيفهم مبسوطين ..."
فهمت تلك قصدها بعيالكم لطالما كانت مرادي تراعي الاصول وواجباتها فلم تقل اولادي ..واولادك وفرقت بين الاخوه ..
..
..
مرادي كانت اقرب صديقه لها ..بل انها تزوجت ابو فهد لان مرادي خطبتها له ..لانها تستأمنها على ابناءها في غربتهم في المنطقه الشرقيه بعيدا عنها ...
..
..
فقد لأبناءها اقوى صفعات الدنيا لها ..فلولا كانت عصبيه صعبت المراس الا ان الابناء هم منفس حنانها ..
طمئنتها ..."مبسوطين الحمد لله ...وياخذون العقل موضي ونهى لبستهم مثل بعض ..وجددت لهم الذهب وامي جابت نقاشه امس ونقشت لهم وتركي وفهد سايرين معاريس..."
..
..
ابتسمت تلك بأطمئنان "عيدي لي عليهم وصوريهم لي تكفين ..وبوسي لي اياهم الله يسعدس وكلمي ابو فهد تجيبونهم لي والله العظيم فاقدتهم ..."
..
..
حزنت تلك ...أخر ماتريده ان تفقد فهد ونهى ليوم فكيف بهذه فقدت ابناءها لسنوات ...
الترجي في نبرتها منكسر ..ولايحمل من غرور مرادي وتكبرها شيئا ..
..
همست لها تعطيها املا ..."بأذن الله ياروحي...."
..
..
.................................................. .........
يوم العيد المغرب ...
صعدت الى الطابق الثاني بعد انقطاع المعايدين ..كان يوما متعبا ..
والحر شديد ..لطفك يارحمان وتغير جدول الصوم المستمر ..
والاحداث التي جعلت من العيد ميتم ..
لا اصدق تلك الطفله كيف عادت ..بل لا اصدق بروده عمي زايد اتجاه الموضوع مع علمه المسبق ..
دخلت تحت الماء البارد تسرح بفكرها..منذ ان دخلت غرفه مدين لم تخرج ..ولا أتجرأ ان افتح الباب عليهن ..تبدو كلبوة شرسه ..
..
..
مازال سؤال عمي يؤرقني حتى كدت ان ادلق القهوه على احداهن ..لم افعلها يوما بحياتي سوى اليوم ..اه يبدو اليوم مفعما بالغرائب ..
عمي ليس بذاك الكبير فهو يبدو كأخ لذيب ..حتى انه عندما رزق بذيب كان في الخامسه عشر ..هذا مايفسر تربيه ابي لذيب ..
انه الان في السابعه والخمسون ربما ..
ليس بذاك الكبير المتكاسل ولا بالعجوز المتهدل مازل ماحفظا على شبابه كيف وامي موضي تكبره بـكثير فهي في الثانيه والسبعون من عمرها ..
كيف يفكر القدماء حقا لا أفهم ..
..
..
فقط لانها ابنه عمه وجد نفسه ملزما بها ..هه ..
كيف اتعجب ونحن مازلنا نطبق شرع جدنا القديم ..
..
..
خرجت تجفف شعرها ..الاسود الكاسي خصرها ومغطي نصف فخذيها ..
سرحته وتركته حتى يجف ..نفشته قليلا واغدقت من عطرها ..
اعادت الكحل داخل عينيها ..اخرجت جلابيه بيت هادئه ..لبستها وخرجت تتأكد من نوم ابنتها اللتي تشاركها الغرفه ...
..
..
..
تسللت بخفه الى غرفه مدين ..فتحت الباب بهدوء لفحتها برودة المكان وارتجف جسدها البارد ..
..
..
تحدت من عينيها دمعه حنان لما رأته ..
كانتا تغطان في نوم عميق محتضنتان بعضيهما ..
..
..
خففت من حدة التكييف وتأكدت من تغطيتهما جيدا ..
تأملت وجهيهما مطولا ..
واحده نسخه جدتها لابيها ..والاخرى نسخه جدتها لامها ..
كردتسانيه وبدويه ..
الا ان دم محمد النقي الطاهر يجري بعروقهن ..
..
..
وضعت الشال على رأسها وخرجت بهدوء كما دخلت ..
توجهت لغرفه امها موضي..
..
..
أبتسمت عند دخولها وقبلت رأسها جلست بجانبها ..أستشعرت التعب بوجهها ..
وببرها اللذي اعتادته .."يمه نامي ...واصحيك انا للعشاء تصلين وتتعشين وتكملين نومك ..."
..
..
هزت رأسها تلك بالايجاب وهي تستلقي ..
أستوقفت مضاوي وهي خارجه بنبره حزينه ..."المفروض بكره عرس بنيتنا .....الله المستعان ..."
..
..
احسيت بالأرض مهتزه ..من تحتي كيف نسيت ياربي ..
تنهدت ومازلت اعطيها ظهري ..
"اللي يجي من ربنا به الخير ربي ما ينزل بعبده شر ..."
..
..
هزت رأسها ..."ونعم بالله ...ياوليدي ..."
..
..
تذكرت متسائله ...حيث استوقفني محمد ابني قبل المغرب سائلا عن جده وانه لم يجده ...
"الا يمه ابوي وين راح .......موجود هو ..."
..
..
كانت تعدل من غطائها ..."راحوا كلهم العصر للعلا به عشاء عند ولد عمهم اليوم ...."
..
..
أستغربت ذهاب ذيب دون ان يأخذ الولدين فهو حريص على ان يتبعوه الى أي مكان .....
..
..
هزيت كتفي بلا مبالاه ..
وخرجت ..
..
..
دخلت غرفه ماريا ..
..
..
هلعت لوجودي يبدوا بأنها سارحه في موضوع خالها ..
..
..
ابتسمت وانا اتوجه لمنضده تزيينها ..
"بشري ...وش ذا الوجه اللي يفتح النفس ..."
..
..
أبتسمت وكأنها لاتود الحديث ...
رتبت اغراضها المبعثره بهدوء ..
..
..
همست بالكاد سمعتها ..
وعلت وجهها نظره غامضه ..وهي تحدق في الجهول ..."لمتى هالعيله ماتتغير ...مغناطيس مشاكل ..محد ترمل كثرنا ..ولا احد انخطف كثرنا ..ولا احد معقد كثرنا ...ياكافي وش ذا بس ادعي ربي يسلم عيالتس من بلاوينا ويكبرون طبيعي ......."
...
..
..
تنهدت ..."ما استغرب اخوتس وابوتس جايبين لبنيتي عريس بكرا ...يوم اني بعمرها كنت حامل فيها ..."
..
..
ضحكت ماريا بحزن ...."شر البليه مايضحك ...."
..
..
تبادلنا انا وماريا الحديث ..أستبعدنا كل تلك الألام والمشاكل ..حاولنا ان نضحك ..
لكن يبدو بأننا لم نعتد على ذلك ..
..
..
نظرت ماريا في ساعتها ..
"الله باقي عن العشاء ساعه ونص ... تخيلي؟؟ "
..
..
قمت متكاسله ..."أستغفر الله متى يأذن نعسانه بصلي وانااااام ..."
..
..
نظرت لأظافرها المطليه بالبنفسجي الداكن ..
"عندك مزيل مناكير ....؟؟"
..
..
هزت رأسها بالنفي ..."خذته بنتك أسئليها ....؟؟انا بأتحمم وانام ....لاتقوميني للعشا..."
..
..
هززت رأسي بتفهم ..."تصبحين عخير..."
..
..
توجهت لغرفتها تحارب نعاسها ..
..
..
أخرجت قميصا حريرا طويل بنقوش نمر ...واطارف سوداء كلاسيكيه..
..
..
وزعت الكريم على جسدها ..لابد ان تزيل هذا الطلاء كي تصلي ..فقد وضعته العصر قبل وصول جارات امها موضي ..
..
..
بحثت عن المزيل لم تجده ..
هزت أبنتها النائمه شبه ميته من تعب اليوم ..
"ماريا ....ماريوه ...قومي ..وين المزيل حق المناكير ..."
..
..
ردت تلك بهمهمات وسط نوما ...
"محمد لا تاخذ حلاوه وجع ...."
..
كتمت ضحكتها ...
"ويجع يوجع الشيطان .....ماريا ...المزيل فين ...."
..
..
تنبهت تلك ...وبنعاس وصوت يكاد يفهم .."تحت ...في المطبخ ..."
..
..
اعادتها على وسادتها بضربه خفيفه على رأسها ...
"في المطبخ ويش يسوي ...لاخذيتي بلا رديه مكانه فاهمه ...."
..
..
خرجت من غرفتها تنفش شعرها الرطب ..
..
نظرها مركز على السلم اللذي سوف تنزل منه للأسفل ..
فجأه اختفى ...وحل محله ...مكانا تعرفه من الخارج فقط ..
حيث لم تدخله ابدا ...
.....................
........
ألمها عضدها من ماحدث لم تستوعب مايحدث بعد ...
....
..
..
..
ولي فيكن لقاء أخر ..الحمد لله الذي اتم لهذه الروايه ان تكتمل ..
توقفت لفتره طويله اشتقت انا لها فما بال غيري ..
..
شكراً لوفاءكن ...
..

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 09-10-14, 10:52 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

بسم الله الرحمن الرحيم..
..
..
البارت السادس..
..
..
يطيح جفن الليل و أهز كتفه
........نجم يشع وباقي الليل مطفي
..
..
ليت الشوارع تجمع اثنين صدفه
......... لا صار شباك المواعيد مجفي
..
..
يا بنت تو الليل ما راح نصفه
......... و يا ليل بعض اللي مضى منك يكفي
..
..
.................................................. .......................
أبعدت الملاءات عن جسدها بكسل ..
تشعر به متفككا وكأن مجهود شهر اجتمع به ..
أعادت أبعادها مره اخرى .....تحمل رائحه غريبه كما لو كانت رائحه ..
..
..
رجل..
..
..
اقترب حاجبيها من بعضيهما ..أنزعاجا..
.كان حلما مرعبا ..فظا ..
من شده روعي أحس بأن مازالت رائحته تلتصق بجسدي..
..
..
بل حتى أنني حفظت ملامحه..
واختلاجاتها ..وانا اللتي لم تره يوما ..
..
..
وكعادتها جمعت ملاءتها بين فخذيها ..عدلت من وضع وسادتها ..
تسمرت للحظه ..هذه ليست وسادتي ..تغرقني رائحتها الغريبه ..
..
..
حركه اخر سريرها المزدوج ..كيف وقد كان فردي ..
..
..
جلست مضطربه ..غير مركزه ..
رفعت شعرها عن وجهها ..
تأملت المكان من جهتها ..
لفتها ماكان على طرف السرير بلون تعرفه ..
تأكدت من جسدها العاري ..
شهقت وارتجفت بعنف ...
انتفض صدرها من هول ما حل بها ..
..
..
اغمضت عينيها والتفت ليسارها ..
دعت بقلبها الفتي .."أن يارب حلمي هذا وسوف استيقظ منه الأن ..."
..
..
فتحت عينيها الواسعه واثار كحل سابق تحددها ..
هناك أسمر ضخم يتأملها في الناحيه الأخرى ..
بوجه جامد ..وجسم صنم لا يتحرك ..
..
..
وكأن الفراغ صفعها بقوة ..وكأن الروح نزعت منها غصبا ..
..
خانها لسانها ..
أرتجفت يدها ممتده الي ردائها بطرف السرير ..
لازال يتأملها صامتا ..مركزا ..
..
..
كساها الحياء من منظرها ..من وضعها ..
ومن تفكيرها فيما حدث مسبقا ..
كيف لا والجسد لم يعد لي وحدي..وهناك من شاركني به ..
..
لبسته مسيره ..لم تفكر اين قد تكون بقايا لباسها ..
وقفت وانسدل يغطي جسمها ..
يالله أ لهذه الدرجه يصعب الوقف ..ويتعذر السير..
..
..
هزه عظيمه وموجه رعناء حلت بها لم تتمالك وقفتها ..
شددت بكفها على فمها ..
توجهت لحمام غرفته ..
أفرغت ماببطنها ..كساها الأشمئزاز والقرف وكره الذات ..
كافحت مخرجه مابجوفها ..
..
..
مازالت عينيها تحدق الى العدم ..محاوله تصديق امرها وتفسيره..
..
..
احاول ان أجهش باكيه الا أن الدموع لربما تحجرت ..
سندت نفسها بتعب للمغسله ..رشت الماء على وجهها..
شهقت من برودته ..
..
..
خرجت ترتجف من مكانها ..ترتجف خوفا ,,غضبا ..استحياء..واشياء اخرى ..
..
ياربي أي جبروت يتمثل بهذا الرجل أي غرور أي برود ..
يراقبني اهرب من سريره مشمئزه ويتأملني بصمت ..
ارتعد صدرها ..و ذاك داهمته رجفه..
..وهي تتجه الى الباب ..
..
..
كانت تمد يدها للمقبض لولا استوقفت نفسها وهمست له دون ان تلتفت اليه .."في عقد القران كان هذا شرطي وانت رضيت فيه .."
..
..
تسمع صوته للمره الاولى من هذا القرب ..
..
رد لها الهمس بصوته المميز"كسرته ..."
..
..
ألتفتت أليه غاضبه وجدت وجهه يحمل ابتسامه قذره ..
عرفت لماذا ارتجف ..فوق غضبي ..وخوفي ..حيائي..
..
..
لهذا الرجل حظور غريب ومسيطر ..لابد بأنه ميزان الرجال في قياس اكتمال الرجوله ..
أرتجف صوتي ..."بس انا ماكسرت هالشرط .."
..
..
لم يرد علي واكتفى بجموده..عند لمسي لمقبض الباب تذكرت تفاصيلا صغيره منه ..
عندما اقترب مني هنا ..رفعت عيني للحائط بجانب الباب...
شعيرات صغيره رماديه على طرف وجهه..رسمه حاجبيه ..سماره ..طوله ..عرض صدره ..رائحته التي تلتصق بي..
..
أشياء تجعلني ارغب في التقيء مره اخرى ..
....
أبى الباب ان يفتح تجمعت الدموع في عينيه وهي تدير المفتاح خارجه ...
..
راقب خروجها ..تمدد على مكانها في سريره مازالت الوساده تحمل بروده شعرها الرطب ورائحتها ...
..
همس عقله لقلبه ..في سريري كانت أنثى ..
أبتسم عندما لمح بواقي لباسها في طرفه من السرير..
..
...........
تقدمت من المرأه وهي تلمس طرف شفتها السفليه بحذر وقد تجمع الدم وسط كدمه..غسلت وجهها بالماء البارد ..
..
..
رفعته تتأمله في المرأه ..تحدرت دمعه تبعها سيل غزير ...
ألا ان تحول الى اجهاش عنيف بالبكاء ..
بعثرت الاغراض اللتي امامها بقسوه ...
جرت المناشف المعلقه على الجدار وتعثرت في خطوتها للوراء ..
..
..
تذكر ذاك اليوم جيدا ..
اواه ياقلب ما اصغرك على عظم وقع هذه الاسرار ..
أي ألم ..أي لعنه لزمتني ...صماء انا لست بخرساء ...
..
صعب على رئتها العمل في خضم ماتواجهه من موجه انهيار ..
..
..
سندت نفسها على الجدار مدت رجليها والقت يديها على الارض بجانبها بكسل ..
تحدرت دموعها صامته ..
تأملت الخارج ..
..
..
مكانها يتيح لها رؤيه صدر الغرفه ..
كانت تلك الصغيره تشاركها البكاء صامته ..
..
..
تمسكت بالمغسله ووقفت مترنحه ..مسحت دمعه اكملت مسيرها معانده ..
..
..
راقبتها تتكور على نفسها مرتجفه ..
أقتربت منها وجلست بجانبها مدت يدها وعانقت كفها بقوه ..
..
..
همست ..بأسم كادت تنسيها السنين اياه ..."مدين ...ياروحي ..سامحيني ..."
..
أنتفضت تلك واقفه تنفض يدها ...صارخه"مابغى اسامح اد ...مابغى اعرف احد ....أبغى اموت ...بس ابغى اموت ..."
..
أكملت من بين بحه بكائها وهي تنفض رأسها ..."أخرجوا من هنا كلكم ...اخرجوا ...خلاص اسكتوا ..."
..
..
محت دموعها بعنف ...وهي تقف ..موجهه صفعه لوجه اختها ...
"اسكتي ...أسكتي ..."
اشارت على رأسها بعنف ..."هنا مافي احد غيرك انتي وبس ..."
..
أمسكت بكتفيها تهز تلك الهزيله ...
"بلا غباء ..بلا غباء شفتي الضعف وش جاب لأمي ...لا تسيرين ضعيفه ...بس قولي ...يارب ...بس قولي يارب ...محد يستاهل ..."
..
..
.....................................

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لباس
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t197336.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 19-12-17 12:48 AM
Untitled document This thread Refback 23-10-15 11:41 AM


الساعة الآن 06:25 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية