لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-14, 11:13 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

اكتنفت صغيرتي في حظني ..وقد اخذ البكاء من وجهها مأخذا ..ياقسوة الارض ..يالقاطني هذا الكوكب القساه ..ياللحجارة في صدورهم المسماه قلوب ..
بأي حق ..افرض سيطرتي واحطم حياة احهم بفعل طائش واحد مني اضمن المتعه اللحظيه منه ..
:
:
تحدثت لها بعد صمتا طويلا اخذ مني كل تلك السنون ..
وبصوت متهدج تكلمت ...فسرت وعللت الماضي لصغيرتي ..."لمن لمى قالت لي انه في طلعه في استراحه بس بنات الفصل ..تحمست وفكرت وخططت مافكرت في ردة فعل ذيب او جدي لو طلبت منهم اني اروح ...........اصلا ولا فكرت اقولهم ..فكرت اني راح احضر هالحفله بأي ثمن كان ..الان انا اندم على انانيتي لكن ابدا ما اندم على الحال اللي وصلني له هالموقف ...وفعلا من الله علي ..او ضنيت انه من علي وكان جدي وعمي ابو ذيب وذيب وعدي في العلا ذاك اليوم ...مرتني لمى المغرب وخرجت ..كان اخوها هو اللي يسوق او انا ضنيت انه اخوها ...براءتي كانت محزنه ...وبالفعل وصلنا الاستراحه ..ومكانها كان موحش ..كل اللي اتذكره اننا عدينا نقطة التفتيش ..يعني خرجت من المدينه ..يووووه كنت متحمسة لدرجة اني ابدا مافهمت الاشارات من حولي اللي كانت تنبهني ...نزلت انا وهي متحمسات او كانت تصطنع الحماس..اول مادخلت الاستراحه هالني المنظر ..."ارتجفت هلعه مشمئزة وكأنها تعيش الموقف الى الان " اذكر رجفة هلعي واستهجاني ..يالله حسيت الارض تهتز من تحتي و السخط يضرب من فوق راسي ...بنات ..اولاد ...اوضاع مقرفه...و...و... اش اقولك اش اوصف لك ...كنت للأن ما نزلت عبايتي ...رجعت دربي للباب على طول ...مسكتني لمى ودخل اللي كنت احسبه اخوها وحاولوا يجروني للداخل ...صارخت بطريقه كأن ..كأن احد يجرني لجهنم ويمنعني من الجنه ..الكل التفت وجلس يراقب الموقف ...جا واحد كبير في العمر ... وعطاني كف ...كان يمكن اقوى كف اخذه في دنياي بس ابد ماحسيت بالالم ...وطحت وترجيته عند رجوله ذليت نفسي ...بس كنت افكر فيكي ... كنت اشوفك قدامي ..انتي وبس ...
كنت ابي ارجع اشوفك ابي ادفنك بحضني ولا اسيبك ابد ...الوجه اللي تمنيت اشوفه هو شاهر ... تمنيت يكون شاهر موجود يحميني ...مادري ليش فكرت فيه ..رفسني الحقير وقلي بتخرجين اخرجي ...هيا حنا مانبي وجع راس ..برى كله عزب عمال وقطعه وخلا ..اخرجي لكن ابد ماراح ترجعين لاهلك ...خلك معانا تتونسين وتونسينا ونرجعك لاهلك الصبح سالمه غانمه ...وبعد لمى والولد من على الباب ...بدون تفكير فتحته ...وصرت اجري اجري ...كاني خرجت من قبري بعد ميتة سوء ......المكان كان مظلم وموحش ونباح الكلاب يصم الاذان ...جريت جريت ......الين انهرت من التعب ..وطحت .... ورفعت عيوني لسماء وصرت ادعي ادعي ...اقول يارب اجعلي مخرجا ..يارب اجعلي مخرجا ...وكانت السماء يالله كيف كانت ...كانت كبييييرة ونجومها كثثثثيييير وساااطعه ..فكرت ... انا كنت بسجن لدرجة اني انسى شكل الدنيا كيف ...بس كان هالسجن صحيح سجن روحي لكن ...كنت اقوم وانام وانا امنه كنت متبطره على نعمة الامن اللي انا فيها ...وكان كل تفكيري ارجع لسجني ...
مشيت ومشيت ..واحيان اجري ..الين بدى لي الخط السريع اللي جينا معه ... وصرت اجري الين وصلت له...وكنت اراقب منطقة التفتيش من بعيد ..اخر شيء ابيه اني استنجد بعسكري المشكلة راح تكبر ...جلست مكاني ماعرف اش اسوي الدمع احسه نار بعيوني ...وقعد لساني لا اراديا يستغفر ...وبعيد عني وقف ونيت قديم ومتهالك ونزل منه رجال كبير بالعمر ...ونزل وراه ولد يمكن عمره 8 سنين ...وفتح كبوت السياره ...وقفت واتجهت له امشي واطيح بعباتي الين وصلت له ..اول شيء خاف من شكلي وقعد يسمي ...وانا بكيت واجهشت بالبكاء وهو ماكان فاهم علي شيء ...شرحت له كان هرجي متقطع وغير مرتبط ...من اللحظه اللي قالي اركبي الله يستر عليكي ...الى هاللحظه وانا ادعي له داعاء ماوقف في أي صلاه اصليها ...
وصلنا المدينه ووصل الفرج ...وصرت اوصف له واضيعه اوصف واضيع ...الين طبينا ببيتنا الساعه 2 الليل ..وكنت ادعي اقول يارب مارجعوا من العلا ...صح عمتي وام ذيب بيفقدوني لكن بيهزئوني بس وبيسترون علي ..ومو متكلمين ...لكن كانت الطامه الكبرى اول ماوقفت السياره ..انفتح الباب وطلع ذيب ...ضربني كف ...ياه كان عندي بالجنه هالك الكف ودفني وسط البيت ..واتجه للرجال الطيب في السياره وهو ناوي الشر ...شرح له الرجال الوضع وصدقة ذيب بصعوبه ...رجع لي وربطني بجنب باب البيت ... ونزل عقاله ........ وضربني ضرب ...ياااه جلدني ...صلخ لحمي بعقاله .... كان بيقتلني حلف ..وطلع سلاحه ...لكن ...بعدها فقدت الوعي وبعدها باسبوع كنت بجنب ممدوح في رحلتنا لاستراليا .........ممدوح ... ابوي ........اخوي ....انا ...كان لي كل شيء ...اي شيء ايجابي أي انجاز انا فيه أي فكر عقلاني في عقلي سببه ممدوح ..علمني ثقفني صنع مني انسانه لها قيمه ...صنع لي عقل وشخصيه ...رباني ..اعاد صقل روحي ....اشياء كثير ... صح تزوجني عشان يرضي ابوه لانه متزوج بسميه لانها عراقيه و متربيه هناك وعايشه ومستقره ...ممدوح وسميه لهم فضل كبير علي بعد شاهر ...جلست عندهم سنه وثلاث شهور ...الين جاء الخبر الصاعقه ...شاهر كان موجود في استراليا مرته نوير توفت توها.. طوال وقت وجودي مع ممدوح و سميه كنت طليقة ممدوح مو زوجته ...زوجني ممدوح شاهر بدون حتى لا ياخذ رائي زعلت منه سميه زعل كبير ...كانت تبغاني اكمل دراستي واشوف نفسي ...صحيح ممدوح في اول فرصه جاته تخلى عني لكنه كان كريم معي ...ورجعت مع ممدوح الرياض مو مع شاهر ... وحطني عن خالتي امي نوير ... وعشت عندها الين توفت قبل كم شهر ... وعمري ابدا ماحتكيت بشاهر الا مره وحده جلس معاي وشرح لي كل شيء ..ان ام لمى اتصلت على مشاعل .. وقالت لها انه انا جاره لمى لاستراحة اولاد ...وانه لي علاقه معاهم من زمان كان عمري وقت هذا كله 13 سنه بس ..كنت اعتبر طفله لكن مجتمعي اعتبرني حرمه بشرف بين فخذيها ...انا ظلمتني هالعيله ظلمتني قطعت كياني اوصال ورميته للكلاب ...لكن كمان انتوا مظلومات زيي...انا جربت شعورك يامدين ...او جزء طفيف من شعورك ... هذا اذى انا ما اتمنى لالد اعدائي تذوقه ...معاملتنا اننا جواري او سبايا حرب ..القطط المشرده في الشوارع ماتتعامل معاملتنا ..انا لو فيدي اصد عنك كل اللي سار واكون مكانك ...اخذ كل هالاذى عنك ..بس ولا يمسك شيء يابنت امي و ابوي .."
طال الصمت كلتاهما ..حتى نسيت احداهما وجود الاخرى ..همست ببسمه حزينه "اواز ..تذكرين امي كيف كانت تتكلم ..."
ضحكت تلك بحسره ...مقلده لكنة امها ..."اواز قسمات الله اكسر راس ...العربيه كانت صعبة عليها .."
:
تأملتها مطولا ........لكم تشبه امها ...احسدها لكما نظرت الى المرأه ترى امي ....
................
............................................
تأملتها زوجة اخيها وهى تسند نفسها لباب غرفتها بنظرات تلهب من الغيره ...
احسدها ..في نفس عمري ..وهذا محياها وهذا جسدها ..اين يكمن سرها ...اي سحر تمارسها لتحافظ على رونقها ..من أي ينبوع شباب تغتسل ...كانت تسرح شعرها المبالغ في طوله وقد غطى فخذيها حالك السواد مسترسل ...
رفعته ...ولفته حتى ارهق يدها ..اعادت على رسمة الكحل الداكنه في عينيها العربية الاصيله بحدقتيها العسليه ...مررت قلم احمر الشفاه على شفاتها المكتنزة قرصت خديها بخفه ..ثلاث خطوات كانت كفيله بأظهراها اجمل بدويه ..وحسناء القريه ..الذهب على ساعديها الرشيقه و اصابعها الرقيقه ..ونحرها الابيض الفاتن ...لا يظهرها كحسناء بدويه بل كعارضه مجوهرات منمقه ومرتبه ...حتى على كاحلها الايسر علقت خلخالين من الذهب ..
عدلت فستانها الاسود الضيق الطويل ...على خصرها ..يالله يا أي انحنائات مبالغ فيها تملكها ..كيف يتخلى عنها رجلان لا اعلم ..
:
:
تخصرت ورفعت احدى حاجبيها ..."لا يكون تجرين رجلي وعياله المدينه ...ويسحب عليتس ابو تركي ومايجيبهم لتس ...الحمد لله الواحد يترك عيد اهله ويهج زي الخبل لديرتن ثانيه..."
:
:
اجابها الحائط .. اكملت تلك حزم حقائبها مهملة الموضوع ..
:
:
اكملت تحاول ان تجر المشاكل ...."انا وبنياتي بنجلس فيذا عند اهلي الله لا يحرمني منهم ..."
:
:
في موضع اخر كانت سترد عليها ...ولربما توصل الى الضرب الا انها اهملت الموضوع لانها حقا تود الذهاب الى المدينه بشده لكي تقابل اطفالها ..
:
سمعت صوت اخيها يناديها مستعجلا ..."هيا يا مرادي ورانا طريق ...."
:
..................
...............................................
الشوق الى خالي يقتلني ... رائحة امي هو فداه روحي ...يالله كيف كانت طفولتنا ..انا وهو في كنف جدتي بعد وفاة امي ...كنا نقتسم الوحده فيما بيننا ...اخر مره رأيته يوم زفافي ..لقد بكى كطفل رضيع وهو يرتجيني الا اتزوج اليوم ...لم افهم بكاءه ولن افهمه يوما ....
اذكر تلك السنه ..عندما ورتدني رساله من رقم غريب على اول هاتف جوال اقتنيه ...في يوم عيد ...كان نصها ......."الاعياد بدونك مياتم ..والايام متشابهه"
:
:
ضنيتها من رقم خاطيء الا انني بت يوما كاملا افكر في هذه الجمله ...هل يأتي يوما ويقولها احد لي ...انا اوحد الاناث ..انا القلب المهجور من أي حب او ارتباط ...
:
:
تورادت الرسائل بعدها .......
الا ان ارسل لي نصا "القمر وانا وماريه ..والدنيا بعدنا زايله "

لقد كان خالي ..ياه ياحلاوة وصاله ...انه اهلي ..وقلبي ...وكلي ...
لم ينقطع عني اسبوعا منذ ذاك العيد ...ماباله هذا العيد يهجرني ...
:
جملتنا السريه القمر وانا وماريه والدنيا بعدنا زايله ...
اذكر قصتها جيدا ..لقد كنت ابكي فوق سطوح بيت جدتي في اخر ايام عزائها عندما علمت بأن ابي سيأخذني عنده ..الى بيته الغريب اللذي اجله تمام الجهل ..بالكاد اعرف ابي ..فكيف بأخوتي ..
:
:
احتظنني مطولا .. وقال لي بانه لن يتركني يوما ...ولن ينسى ابدا سهراتنا الجميله على احد الكتب اللتي كان يستعيرها من اصدقاءه في الجامعه ..
وقال لي هذه الجمله التي كنت امني نفسي فيها وقت حزني واشتياقي له ...
كانت تلك المره ماقبل الاخيره التي اراه فيها ليظهر يوم زفافي من العدم ويترجاني بألا ارتبط ..
...........
وقفت في المطبخ بجانب الموقد تتأمل العدم ...والقهوه تغلي امامها..ارتجفت مقشعره مما تذكرته وعصف بكل حواسها حتى خيل لها بأنها تستنشق رائحته ...
يالله ..اعني ..لقد وشم جسدي جسده ...
لقد مر دهرا منذ ان كنت في موضع كهذا ...لا اذكر هذا الشعور ...حتى وان لا سمح الله تذكرته لم يكن .....كهذا ..موضع لمساته ...احس قد التصق به قطعه منه ...
..
..
لقد شاركني جسدي ذئب ..
..
.....................
ايقظني صوتها من غفوتي المتأمله ........"امي ....القهوه فارت على العين ......"
تدراكت الوضع مسرعه ......
وجهت اليها الامر ...."بخري البيت ...انا بحط للبنات فطور ......"
:
:
جهزت الافطار على عجل وصعدت به الى الغرفه على مضض .....
طرقت الباب ثم دلفت الى الغرفه ...كانت بارده للغايه .......وقد جلست كلتاهما متقبلتين يتأملان صورة لامهما ....
:
:
اصدرت صوتا يدل على وجودي ..
التفتت لي اواز ...يالله كم اصبحت تتلبس طلتها ملامح امها ...
ابتسمت لها بلطف ...
بادلتني الابتسام مستفتحة الحديث ......."زاد جمالك اضعاف ياعمه ..."
عبارة تعودتها من القلائل اللذين يعرفوني ......"تسلمين ياروحي ...والله كاني اناظر برونديك الله يرحمها .."
:
:
حينها تدخلت احادهن تحولت الى صنم منذ تلك الفاجعه التي اقضت مضاجعنا ....."امين ...."
:
:
لقد غمرتني السعادة واغرقتني وانا اسمع صوتها العذب الصغير ...اقتربت منها واحتظنتها ......"جعل ربي مايحرمني من هالصوت ....."
:
:
وجود اواز غريب جدا ...كانها لم تكن ابنتنا ابدا ...كانها وافده كردستانيه جديده ...
وقد كانت شرسه ..الا انها يبدو لاتفهم باننا ذقنا مما ذاقت اصنافا ..
تكلمت حينها لا ادري لماذا تكلمت ....."يا اواز ...الي فات فات ...وكل شيء هنا تغير ..بعد ماراحوا ابوي وعدي.. عمي وذيب خفو علينا شوي يمكن الدنيا علمتهم دروس جديده يمكن مبادئهم تطورت ...يمكن اشياء كثير بس بجد بعض هالقوانين تغيرت بالبيت .."
:
:
ردت عليها برد مؤلم ..."جدي ومسامح الله يرحمه ..لكن يظل ذيب بينكم ...انا لا يمكن بيوم اسامح ذيب على اللي كان يسويه فينا ..."
:
:
::
اكمل تأنقه امام المرأه ...كان يبدوا وسيما بشكل اثيري ...فارع الطول عريض المنكبين غامض المحيا بشعر رمادي ..
مرر العوده على اماكن النبض في جسمه ..
رفع هاتفه و مفاتيحه ومحفظته وخرج من الغرفه ...
رن هاتفه في يده ...كان رقمه رفعه وتحدث ...
وبعد السلام والسؤال عن الحال اعرب ذلك عما يخالجه ويشغل باله لاخيه التؤام ..."ام عمار بتتزوج ..وتبيني اخذ العيال... وانا اشوف اني صعب اجيبهم ببلاد الغربه خصوصا انه انا يمكن رجعتي قريب .....فقلت بعد اسبوع مر عليهم خذهم عندك اش قولتك ...."
تأمل القصر الخاوي الا منه وصداه وصدف الضحى .."انا اخوك ذيلا عيالي ...وعيني اوسع لهم من المكان ...ولاتفكر ولا بيقصر عليهم شيء ان شاء الله ..عمار واخوانه في عهدتي لكن البنت والله صعبه ..هي بنت تبي من يقابلها ويعتني فيها ..."
رد علي مبررا ......."لا تخاف افنان متعوده ...مو طول الوقت امها في القصيم ماترجع الا خميس وجمعه وهي في المدينه عند جدها ........"
:
:
استغربت ....كيف يتركهم جدهم بهذه الاريحيه لمخططات ثابت ..يبدو بأنه وهن ..
الا ان جاوبني ثابت بدون ان اتسائل ....."الشايب رجع الديره واعرس من هناك واستقر ومعاد لهم احد غيرك ......."
:
في الواقع يبدوا ان ثابت استغل الوضع لكي يلهيني هؤلاء الاطفال في وحدتي وافتقادي لتركي رحمه الله ..
:
:
لم اطل التفكير وتوجهت الى الخارج ذاهبا لغداء ابو ذيب البي عزيمته الغير مسبوقه ..
...............
............................
كان قد بقي عن المدينه 90 كلم ...حدثها اخيها متسائلا ..."ها مرادي تبيني اوديكي الشقه وحنا نتغدى عند ابو ذيب واردتس تعيدينهم المغرب ولاتروحين معاي من اللحين واخذتس من عندهم المغرب .....؟؟"
ردت بلطف ..."لا خلاص معاكم وخذني المغرب زمان عن بنت اختي بعيدها واجلس عندها للمغرب ...."
ابتسم لها ....."اللي تشوفينه يالشيخه ......"
:
:
كان اخوة مرادي مغرمين بها للغايه لانها تشبه امهم واختهم الكبيره ام محمد رحمها الله قلبا وقالبا ...
:
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
طرق الباب عدة طرقات ثم اطلت ماريا منه مبتسمه ..."السلام عليكم ....مضاوي ترى الحريم بديوا يجون .......تعالي نقهويهم ماريا بنتس دوبها للمطبخ تسوي قهوه وتساعد سوقياتي ....."
:
:
بادلتها الابتسام ...."هيا لاحقتكي ...."
نظرت تلك الى اواز ........"منورتنا والله يابنت الغالي والغاليه ........سبحان الله كأني اطالع فيها ....."
:
:
ابتسمت لها اواز ..."الله يخليكي...يوم غيرتوا البيت تغيريتي معاه ياعمه ماريا ......احلويتي كثير ......."
:
:
بدمها الخفيف المعتاد .....دخلت وسط الغرفه وكانها تعرض جسدها ..."بالله مو حرام تروح هاذي الصحه وانا عزباء سنقليه ......"
:
:
شدتها مضاوي "بالله قدامي قدامي .......وش يجيب الزواج ....."
::
ردت ماريا ..."والله يازوجة ذيب الحال من بعضه مرتبطه ولا عزباء كلها سجن ....."
:
:
انتظرت خروجهن من الغرفه والتفت الى مدين متفاجئه ......"عمه مضاوي تزوجت ذيب ..........ومشاعل وين ؟؟"
:
:
......................................................
...............
دلف المجلس ..........اكتسحت هيبته المكان.... ملفتا وفريدا ...كان يبدوا غريبا عن البقيه ...
ما ان دخل حتى ارتفع صوت ابو ذيب محييا به ...
...
........
الاحراج طغى على المكان ...كلما دخل رجلا سأل عن زفاف ابنتهم اليوم .......
و كانت حلوقهم تغص بكلمه واحده ......"تأجل ....."
....
...............
رن جرس باب البيت من قسم العائلة ...
توجهت الى الباب واضعه حجابها على رأسها ....
فتحته ..واطلت تلك ..تجسيد انضج و اصح واقوى ....تشبهها الى حد كبير ..فتحت عن وجهها ..
والتقين بالاحضان .....
رددت ......."وحشتيني ياخاله مرادي ...والله وحشتيني موت ......."
شددت تلك من احتضانها لابنة اختها .......وهي تقبل رأسها "ياعمري ..ياعمري ياريحة الغاليه ....."
..اكملت وهي توجس خيفة و تدفع الشائعات من عقلها ....."صح زواج مدين تأجل ....."
هزت تلك مكسورة رأسها بالايجاب ....
اخذت نفسا عميقا ....."لا اله الا الله ........لا حول ولاقوة الا بالله ..ومدين حبيبتي كيفها ...."
وبنظرات حزينه جاوبتها مضاوي "الله المستعان تعبانه مره ......."
:
:
هزت رأسها بحسره "بس اعيد الناس وعمتكي ...واشوفها ...في غرفتها هي ......."
:
:
................................
......................................................
راقبتها تدخل مبتسمه ...وقد فضحت الالسن ردات فعل اللاتي في المجلس بهمهمات حسد او ذكر لله ......
اقبلت عليها ...تقبل رأسها ..ويديها ..وتعيدها بنبرة مؤدبة و ممتنه ..فهي تعز هذه العجوز كثيرا ...
اكملت تبادل الباقين السلام ...
تأملتها يالله كأني انظر للمرحومه ام محمد ..تلك من سرقت قلب زوجي وهي زوجة اخيه ...لم يفصح لي يوما لكنه ابن عمي وربيته تحت يدي ..اعرف مكنون صدره ..واختلاجات وجهه ..وسهو عينيه ...







:
..............
تم بحمد له ...ولي عودة قريبه ..

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 10-10-14, 05:05 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,154
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 
دعوه لزيارة موضوعي

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ مشاهدة المشاركة
   الروايه قديمه كتبتها قبل سنوات وانقطعت واعود لاكمالها حاليا ...

بالتوفيق حبيبتي ...
وبإنتظارك تكمليها

Sent from Mobile using Tapatalk

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 10-10-14, 01:33 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166511
المشاركات: 4
الجنس أنثى
معدل التقييم: مصاصه عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
مصاصه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

أهلا بعودتك وآخر الأحزان بإذن الله تعالى
وياليت تكملين العشق انفى للعشق

 
 

 

عرض البوم صور مصاصه   رد مع اقتباس
قديم 10-10-14, 04:14 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
جمعه مباركه على الجميع بأذن الله ..
:
:
البارت السابع
اربعين من العمر ما من جديد
وش بقى بعمري قلي وش بقي
لاحظ انك انت متهني وسعيد
لاحظ ان الشيب يغزي مفرقي
الغريب انك مثل طفل عنيد
تلعب وتضحك وانا المشتقي
لا دنا حظي صرت انا بعيد
ارفقي بالحال يا دنيا ارفقي
من يجي ليلي هواجيسي تزيد
ما احب الليل يا شمس اشرقي
شوفتك وغيرها ما اريد
كم وكم وياك ودي التقي
.................................................
..................................................
لا زالت الشقه تحمل رائحة ذاك الشقي الراحل ...ياه كم حملت هذه الشقه من اسرار وآلام للبدوي العاشق ..
ياه كم تبدلت احوال وتطورت افكار في هذا الوكر البسيط ...كيف لابن الصحراء ان يتركها ولا يجدب قلبه ..
ياذكرى "لفى" اليتيم في هذه الجدران ترحمي عليه ..واذكريه بالحسنا لقد توفي مكلوم الصدر ..ولا زال العشق يقتل البدوي ..لم يخلق بدوي يوما ليقول عشقت فلانه ..........فكيف بعشق هذا الشقي المحرم ...لم يفصح لي يوما عنه الا بكلمه واحده ....."اعشق بدوية هي حرام علي ..."
:
:
تذكر الموقف كأنه اليوم .....
كنت اتمدد في صالة شقته المتواضعه ...سجارتي في يدي الثمها بعشق واصفي عقلي متأملا سقفها القريب ...
كان يستند بجانبي يرتشف القهوه من دلته النحاسيه الاقرب الى قلبه من أي شيء ...
ويتبادل الرسائل النصيه مع احدهم ..
وضع الهاتف بجانبه ...ثم خرجت منه آهة طويله ومتألمه ..
رفعت رأسي اليه ...كان يحارب دمعته ..للمره الاولى اراه هكذا ...
وقد وقع من جرف الغرام على وجهه ....
استحثيته ليتحدث ......."خير ...؟؟ عساك طيب بس؟؟"
:
:
سكت دهرا ...ونطق محاربا لليأس ....."احبها ..حب لو توزع على هالدنيا كلها كفاها وزاد ........"
:
:
تأملته مطولا ..........في الحقيقه انا لا اعلم عن ماذا يتحدث .....ولم اجرب طعمه يوما ...ولم احب احدا سوى نفسي ........واخوي وابنائي مؤخرا ......"الحب خدعه ...تبرر فيها ضعفك وعجزك لنفسك ....."
:
:
أبتسم بحزن ........"يبليك ربي يا ثابت كما بلاني ...العشق لاكان حرام يوجع القلب مرتين ....لا انت راضي عن نفسك ولا انت تقدر توصل لمحبوبك وازيدك من الشعر بيت ...من طرف واحد ....."
:::
:::
كانت كنكتة بالنسبه لي ضحكت حتى دمعت عينياي ......فرديت عليه مستهزء "الله يرحمك اجل ياسيد لفى .."
رحمك الله ياصديقي ......سأخذ حقك صدقني ...انا حاقدا عليها بكل تفاصيلها من جعلت صديقي البدوي الاشم .. ضعيفا هزيلا طريح الفراش غريق الهوى ......لقد كنت كل شيء لي ياصديقي العزيز لقد علمنا ابي الراحل صديقك حزامك وقت الشده واخيك وقت الرخا ..
:
.................................................. ...........................................


كان المجلس يفيض بالرجال ....لكل منهم مقامه واسمه ...
تسائل احدهم مستفسرا بحسن نيه ....."الا صحيح يابو ذيب تأجل زواج بنية محمد الله يرحمه ؟؟........"
غرق المجلس الشاسع في تساؤلات البقيه ..
غص ثلاثتهم بالاجابه .........وعلى مضض تكلم ابو ذيب .."أي والله تأجل لظروف العايله ......."
:
:
راقب الموقف ..وهو يشد على قبضته ..موقفهم لا يحسدوا عليه ابدا..
تسائل اخر ........"ماشاء الله منهو نسيبكم .....؟؟"
اضاف اخر ......."أي والله مانشوفه ...؟"
تلاقت نظراتهم التائهه ...وتعالى التساؤل ...اطرق زايد برأسه وقد غرق في العار ...
لم يكسر ذئب نظراته وبقي محدقا في ضيوفه ..اما السبحه فقد تنسلت خيوطها في يد شاهر .....
..
..
راقب خرزة عوده من سبحة شاهر تتدحرج و تستقر عند رجله ...
عندها نطق بما صدم الجميع .....
"انا رحيمهم ..والله اجلنا الزواج بسبب وفاة اخوي الله يرحمه ......"
غرق المجلس مرة اخرى بتقديم التعازي الى راجح .......الرجل النبيل .......والصديق الاوفى ..لقد كفى الوفاء والاخلاص كله بكلمته هذه ...لينقذ من يحتسبها ابنته من العار ولينزه صديقه من الاتهامات ...
:
:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
طرقت الباب عدة طرقات ......ما من مجيب ....اختارت ان تدلف بهدوء .....كانت حفيدة اختها من ابنها الوحيد تستلقي على طرف السرير وتغط في نوم عميق ...........
اقتربت منها بهدوء ...رفعت يدها المتدليه ..كانت ستهم بتغطيتها لولا شدها اثار حقن تغطي ساعديها وضماده طبيه بيضاء تلتف حول ساعدها الايمن .....
:
:
ارتجف قلبها خيفة ..ابعدت شعر مدين عن جبينها ..وقبلتها ..لم تكن مدين التي اعتادت ...خرجت تلك من الحمام منذ زمن وهي تراقب هذه الغريبه ....
:
نطقت بتساؤل ....."من انتي ........؟؟ شتبين ؟؟"
التفتت الى صاحبة الصوت تأملتها مطولا ........هنالك الكثير يحدث بين جنبات هذا القصر الموحش ........همست تسأل نفسها قبل أن تسأل التي امامها ........"أواز .......؟؟"
:
:
راقبت ملامح وجهها المستغربه ........"ايه ....؟؟انتي مين .......؟؟"
:
:
أبتسمت بنسبة من الهذيان ........."انا خالة ابوكي مرادي ........"
:
:
تغضن جبين تلك ........"ابوي ........."تأملتها مطولا ....لاتذكر هذه الباذخه الانوثة ابدا ........
:
:
هزت رأسها بالنفي ......."ماعرفكي ........"
:
:
بررت استفهامها ........."ماكنت موجوده معاكم من زمان ...لجل كذا ماعرفتيني ....."
:
:
تبادلن الصمت مطولا ...وكلتاهما تتأملان مدين تغط في اغماءه سببها لها المهدئ ..
:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بعد ان ودعت خالتها وصلت المغرب دلفت الى غرفة عمتها ام الذيب ......كانت تلك مازالت على سجادتها ...
جلست بعيدا عنها تتأملها تصلي وهي جالسه ...والحناء في يدها المتجعده ......تسابقت تخيلاتها لعمها زايد .......بضخامة جسده وشعره الاسود الكالح ...و***وكته البيضاء التي تزيده هيبة ..وخيفه ...صحته ..ووقفته ..وحتى يديها التي لاتزال شابه وقاسيه ....
سلمت تلك من صلاتها منذ وهله..........
:
:
راقبت سرحان زوجة ابنها المزعومه ........"ياوليدي يامضاوي ....اقفلي الباب ابيك بسالفه ........"
:
:
سابقها هلعها الي الباب وه غلقه ببطء لابد انها ستتحدث عما رأته من اثار توشم عنقي ونحري ...
لا اراديا امسكت بجيب قميصها الحريري .....
:
:
جلست بجانبها مستفسره عما تريده منها ....
تحدثت تلك بعد صمت حكيم .....
"يا وليدي ..انا ربيت زايد ...وربيت عياله ......وبنته ..انا امه مو مرته.........تزوجته مغصوبه وهو مغصوب ...لكن ابد ماقصرنا في حق بعض ..الفرق بيننا عشرين سنه ....يوم ولدته امه الله يرحمها وانا ميت لي بزرين .....انا اخذني زايد ..وزيد اخذ زوجته الاولى الله يرحمها .......وكان جارنا جدتس بداح الله يرحمه كانت امتس حسنه على اسمها حسنه ..بعمر زايد ....وكان خاطره فيها من مبطي ...لكن يوم توفت مرة ابوتس الاولى خطبها جدتس لابوتس .......تعرفين زايد وش سوى ..........ماحظر العرس وجابني اعيش بالمدينه ......كان يتحلم بأسمها ...ويناديني بأسمها لا سهى ...انا ابد مالمته بيوم ...انا عاذرته ابو ذيب والله يشهد عمره ماغلط علي بيوم ..."
:
:
أبتسمت لها .......تبدو العجوز مثقلة الكاهل ....."ادري يايمه جعلتس للجنه .........ما من علم جديد ......"
: مسحت على رأسي ..."عمتس شوفتس تضيق صدره .....من يوم توفت امتس الله يرحمها ......عمتس للحين يسهي بأسمها يا مضاوي ..."
:
:
يبدوا اعترافا خطيرا ....مازال عمي متعلق بأمي لا اصدق هذا ....لقد توفيت منذ زمن بعد منذ ان كان عمري ثلاث سنوات ....
اكملت زوجة عمي وام الجميع بما كنت اخشاه ......"خالتس...مرادي ...بترد لرجلها ولا عافته ؟؟"
:
: هززت رأسي بالنفي اغلق الحديث الحساس هلعه ......"مدري يمه مدري .......بقوم اشوف عيالي ."
قبيل ان اخرج نادتني ............وبتوكيد وحرص ......."تراها وصيتس يامضاوي ........وكلتس بها بعد رب العالمين ...."
:
:
خرجت من الغرفه مرتجفة الاطراف تتخبط في مشيتها .......سمعت صوته الجهوري الاشج ينادي ........"طريق يابنت ........."
:
:
اختفت خلف باب الغرفه المجاوره لغرفة امه .......راقبته يقترب ...لاول مره تسمح لنفسها بتأمله ......لم تره يوما هكذا ...تغير منظارها التي لا طالما راقبته به ......تذكت قربه منها وملمس شعره الكثيف على رقبتها .....
ارتجفت ...احست بأنها مكشوفة امامه .....
:
مالا توقنه مضاوي بأنه .. غرق برائحتها عندما جلس مكانها بجانب امه .......اللعنه الان بت اعرف كيف تبدو .......لم تكن لتشغل عقلي يوما .......حتى ارتمت على صدري ذاك اليوم المشؤوم .....لا زالت رائحتها تقض مضجعه في سريره وبقايا لباسها ...
لم تخلق انثى لتشغل بالي يوما .....ولكن ابنة العم هذه لاتفسر .....
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ما ان خرجت من مكانها حتى قابلها عمها متجها الى غرفة زوجته ......
التي تقطنها في الدور السفلي بينما هو يملك نصف الدور الثاني له وحده ..
:
نكست رأسها ومرت من جانبه ...تحس بأن هاذين الصخريان يحملان سرا خطيرا ..تأملها حتى غابت عنه ..منذ ان رأها اول مره حتى اليوم لازالت تطعن قلبه من انصال منقوعة بالسم ...
:
:
خرج الجميع عصرا وقد طلب ابو تركي ابنة اخته ليعايدها ...كان المجلس خالي الا منهم الاربعه ....
لقد ورط نفسه حقا ......لقد القى بيديه الى التهلكه .......الا انه لم يندم على فعله ابدا بل احس بفخر يعتريه عندما توجه لهم بشهمة قائلا ......."انا تحت امركم ....وكلمتي وقلتها قدام الرجال ....."
:
:
اشاد به زايد فخورا معتزا ........"الله يحرم وجه عبد العزيز النار ......انا اشهد ان فعوله حيه ......."
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
رن هاتفها مشعا في الظلام بأسمه .......انتظرت طويلا ......اخر ذكرى تجمعها به تغضبها وتقهر كيانها .....
ردت اخيرا ....بدون جواب منها .......
رد الاخر بالتحيه ....وبدا مترددا ............"أأأأأأأ ........اواز ..انا اسف على اللي صار يوم العيد ........"
سكتت مطولا ولا زال ينتظر اجابتها ....تحدثت اخيرا ........وهي تتأمل اختها ............"رد فعل متوقع ......."
متسائلا ....."اش قصدك .......اواز لا تشبهيني بغيري لو كنت مثلهم كان جريتتس من ثمان سنين لهم ..."
ردت متملله ......"انا مايهمني احد ولا ردة فعل احد .......كل اللي ابيه اني باخذ اختي معاي الرياض .......مالها جلسه هنا ابدا ....."
عندها حنق ......"انتي مين مفكره نفستس .....؟؟ تامرين تنهين اللي تبين ....ومن بيسمح لك تغيرين بروتوكولات عائله ماشيه عليها ......لعلمتس اهلنا هاه اهلنا ركزي ابدا ما أذو مدين وردة فعلهم زي ردة فعل أي احد بتنضر بنته ........ومدين ابدا مو هي اللي قادت نفسها لهالموقف وابوي وذيب كل همهم كيف يحافظون على امانة محمد ........"
ضحكت بأستهزاء ......"لا ماشاء الله مره محافظين "
رد عليها ........"انتي اكثر انسانه وقحه وناكرة جميل .........."
ردت عليه ببرود ..........."شكرا ...وتراني عطيتك على اني باخذ مدين الرياض معاي ........."
تمنى انها امامه لكي يلقنها درسا ........."مدين شورها بيد رجلها .....لا قال خذوها اخذناها وانا مو راد الرياض .ززعندي دورة في مكه ثلاث شهور ......زوباخذتس معي مكه وانتي ساده علقتس لا اخليك عند اهلنا ......."
اعتراها الغضب ..........."خييير .........مين رجلها ان شاء الله اللي طلقها ومابقى عن فرحهم الا اسابيع وخذلها واتخلى عنها ........"
رد عليها منهيا النقاش ...."يخسي رجلها شيخ يذكر اسمه بالمجالس مايسوى سليمان ظفره ......"
مهاجمه اياه بدون أي عقلانيه "يعني جايبين لها واحد ينفس اخلاقكم ومعتقداتكم بيعاملها كجاريه طول عمرها وبيمن عليها بمسألة العار والستر وتفاهاتكم ...."
رد مستحقرا ..........كل يوم يكرهها اكثر من الذي قبله"للأسف اواز في اشياء انت عمرتس ماراح تفهمينها ..اخلاقيات ارفع من مستواكي الناقم ......" لم يترك لها فرصة للرد وهو يغلق الهاتف ..
:
:
رماه بقوه على السرير ........وانهار بجسده المتعب فوقه ........تذكرها ......كيف يتذكرها وهو اللذي لم ينسها يوما .......تلك الطاهره المحتشمه البدويه الفاتنه .........لقد اعتاد ان يقارن بينها وبين الشقراء المتسلطه بعد كل احتكاك بها ......
فقده "نوير"يزداد يوما بعد يوم ..اشتياقه اليها وصل حد البكاء ..حتى ان لا يوجد امراءه بأمكانها ان ترتقي في عينيه حتى تقارن بها .......

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الهاتف الجوال برقم سري ...الكمبيوتير المحمول ايضا كذلك ......كل الطرق مسدوده .......
قلب الوسادات وشرشف السرير ...لفتت نظره صورة مقلوبه سقطت .......رفعها ....
قراء ماكتب خلفها بخط صديقه ..."ماريا في عيد الفطر عام 2010"
قلبها ...كانت لانثى جميله يبين طولها الفارع في الصورة ودقة خصرها فما بال الطبيعه ...كانت مبتسمه تنظر الى شيء اقصر من مداها كما يبدو ....ترتدي ثوبا امارتي بلون وردي فاتح ونقوش ذهبيه ...وفتحته تفضح نحرها الابيض الريان ...وخاتمين من الذهب على اناملها الطويله وعقد يحاوط عنقها الشامخ ..وقد جمعت ليلا اسودا غجريا يصل الى منتف فخذها وتمسك بطرحه سوداء تلامس الارض بأطراف اناملها...وملامحها رباه يالجمال البدويه الحجازيه يطغى على الصوره ....بعيناها الغارقه بالكحل ووجنتيها البارزه للاعلى وشفتيها المكتنزة الصغيره المبتسمه بألق وانفها الحاد ......
:
:
جاس على الارض بهدوء وهو يحمل الصورة بين انامله ......تأملها مطولا ........حتى خيل له انها ستتحرك بعد وهله .........يالله كيف تحمل العيد في كل قطعة من جسدها ...
:
:
اللعنه لا الومك ابدا يالفى ..
الا انه تذكر بأن لفى قد قال له يوما بأن كل من تبقى له في حياته هي ابنة اخته ماريا .......يستحيل ان تكون هذه الفاتنه حبيبته ...
:
:
وبدون تفكير فتح الكمبيوتير المحمول .......وكتب اسمها بالانجليزي ...لتظهر مقدمه ويندوز الزرقاء الكئيبه ...
:
:
:
انه حقا متعلق بها .......لم يكن يحوي على الكثير ..الا من اوراق عمل ممله ..........وافلام قديمه ...كتب ...مستندات نصيه ....وملف بأسمها في التنزيلات ........يبدو بأنه اتى من هاتف محمول .......فتحه ...
:
:
وكانت الصدمه ...لقد كان يحتوي على بصورها 20 صورة.....وثلاث فيديوهات اخر الملف ......نزل اليها مسرعا ....
كانت تجلس على سريرها .......تنظر الي شيء بين يديها ...ترتدي عبائتها .......وتسدل شعرها الاهوج حول كتفيها ...
رفعت رأسها فجاءه ...تأملها جيدا يبدو بأنها كانت تبكي ...وقد سال الكحل وتجمع في محجر عينها ...واحمرت وجنتاها وانفها وتورمت شفتيها ..كانت تهمس وهي تتحدث لم يسمع ماذا تقول ...وصل سماعات الرأس بسرعه واعاد الفيديو ......
مسحت دموعها ونظرت الى سبابتيها ...اخذت نفسا طويلا ..عضت شفتيها السفلى ...وتحدثت بألم ....."الوضع هنا اصبح لا يطاق ...بجد تعبت ياخالي ...انا كبرت خلاص ولازالت المعامله السيئه مستمره..."رفعت رأسها عندما اتى صوت طرق الباب من بعيد وانتهى الفيديو .....
اعدته اكثر من مره ...حتى خلت انني اشعر بحرارة جسدها في حجري ....
لقد كان صوتها مثل طائر سنونو مبتل وضعيف....
وكأنه لم يرى انثى من قبل ...جال في الملف كثيرا ......بصورها كلها ..لم تكن تبين بكامل جسدها في الصور ...وقد لاحظ بأنها محافظه جدا الا انها فاتنه مهما حاولت الاحتشام .....
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::ايعقل بأنها من تعلق فيها لفى ....لا انها ابنة اخته ........اذا من معشوقته هذه ......
:
:
:
:
هذا وقد تم بحمد الله البارت السابع ولي بكم لقاء قريب ان شاء الله ..

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 10-10-14, 05:04 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,154
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13814

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 
دعوه لزيارة موضوعي

يعطيك العافية وبإنتظارك حبيبتي

Sent from Mobile using Tapatalk

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لباس
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t197336.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 19-12-17 12:48 AM
Untitled document This thread Refback 23-10-15 11:41 AM


الساعة الآن 06:14 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية