لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-14, 10:04 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

.
.
.
يومها ...كنت حاظرة في غرفة مدين اللتي لا تبرحها كثيرا ....
.
.
.
كانت منهاره تبكي بأصرار وهي تدفن وجهه مستلقيه على سريرها .....
.
.
.
جلست بجانبها لنف ساعه وهي على هذه الحال هوانا تاره اربت على كتفها وتارة امسح على خصلات شعرها .....
همست لها ..."مدين قومي ناظريني انا عمت ودنياك انا ادرى فيك ....أنتي تبين شاهر ولا ...."
.
.
.
عندها زادت من نوبتها البكائيه الغير مبرره ...أجهششهت ...
ونطقت بصعوبه ..."بس شاهر مايبيني ....لي سنين محيره له ومايبيني انا خلاص تعبت ....بوافق على سليمان....واحد يبيني ولا واحد ولا يهمه وجودي...."
.
.
. أعجبها ردها العقلاني...."وطيب ليه البكاء اللي ماله داعي والدلع الزايد...."
.
.
.
تأملتني مطولا ..."عمه عقلي يقول كذا لكن قلبي يتقطع ....احس شاهر كان يلعب بنفسيتي..."
.
.
.
تنهدت وانا احاول اقناعها بلمعان النجوم وقت الضحى ..."ياقلبي ذا طبع شاهر حنون عقلاني ومتفهم ....انت فسرتي اهتمامه بتعليمك غير ....وبعدين ترضين تاخذين واحد له فوق 11 سنه يدق قلبه لمرة متوفيه ....وبعدين مع احترامي انتي في الجمال تغطين عليها الله يرحمها بس في العقل والقلب غيير هو عشقها من جوه كان مايستحمل يفارقها دقيقه ولا هو قادر يفارقها للحين ...خذي سليمان شباب وصغير واكيد بيفهمك وترى بعيدن والله بتندمين خذيه ولا بزوجه ماريا ....."
.
.
.
أبتسمت بين دموعها ...."ياذا الماريا اللي محاربتني على كل شيء..."
.
.
.
تأملت ملامحها اللتي تشبهني وامي المرحومه كثيرا ولاتحمل من ملامح امها شيئا ..."هاه يعني ابشر امي موضي ..."
.
.
.
هزت رأسها بالايجاب وهي تحارب دمعة ما ....
....
...
..
جلست بوقاحتها المعتاده اللتي يجزم الكل بأنها ليست بتصرفات نساء جيلها مبهرجه هي حد المبالغه وتزيد فوقه قليلا.....
شعرها بقصة قصيره جدا تبين رقبتها وشحمتي اذنها وبلون فاقع ومبالغ في درجه شقاره ....تحمل الكثير من الحده في الملامح ....وحاجبيها برسمه شيطانيه داكنه واغرورقت عينيها بالكحل الاسود وعدسات زرقاء فاتحه ...كانت لاتزال مرتديه عبائتها وتنظر اليهن بملل يجتمعن في مكانهن المعود غرفة ضيوف العجوز موضي....
.
.
.
تأملت جمال مضاوي بحقد وقد انت تلك الاخرى تغرق في عالم أخر وهي تبعد محمد عن ذيب وتمنعه من ضربه ...
لديها كل شيء كل شيء ينقصني ...ولدت بملعقه من ذهب في فمها ...جميله لحد الثماله ...ولديها أبناء...تميزت عنها بذيب وهاهي قد شاركتني فيه ...
فكرة انها زوجته وهو لم يسمع حتى صوتها من قبل تضجر مضجعي فكيف بها زوجه له وفق العادات والاصول ...
..
..
..
مثلما نفيت غيرها بأستطاعتي نفيها لكن كيف ....كيف ؟؟وزوجي ذيب ؟؟ياللغبائي كيف اخترته من بين الرجال تزوجت طائرا حرا ومتوحشا وذيب يتوقى لدماء فرائسه على هيئة رجل...
..
..
..
كانت تجلس مقابل جدتها وقد انعكست ملامحها المتجعده القديمه عليها ولكن قد مرت بينبوع شباب في طريقها الى الانعكاس ...وكانت تلك العجوز مبتسمه تجدل شعر حفيدتها الطويل ...
.....
..
..
وبوجهها الدائري وغمازتيها اللتي تبين مع كل همسه وبسمه ....تسألت ..."الا صدق مدين بتاخذين ترم صيفي بيجي زواجك ووجهك محروق من الشمس..."
..
..
..
كسا الاحمرار وجنتي تلك الخجوله اللتي تسرق من ملامح مضاوي الكثير لكن مع خطوط رفيعه لحسن تركستاني عريق تحمله في درجة بشرتها ولون حدقتيها المائله للرماديه...وقد اكتسبتها من جدتها لأمها بحسب اقوال المرحومه رونديك....
..
..
..
وهمست بحياءها اللذي يلازمها ..."مالك شغل ايوه باخذ ....ابي افتك مواد التخصص بالصيفي اسهل ..."
..
..
..
كانت تصب لها فنجان من القهوه وهي تبتسم بحنان ..."هاه علينا ولا علينا مدينوه..ولا عشان سلومي ضحك عليك بكلمتين عسل بتأخذينه ...عشان تسحبين على الترم الاول..."
..
..
..
تركت شعر حفيدتها من يدها .....وهي تتسخط ..."واخزياه سمعتي يأم ذيب وش تخربط هاذي تقزلتس تكلم الرجل وهو مابعد شافها ..."
..
..
..
ضربت برجلها على الارض بغضب ولم يلاحظه غير مضاوي ...خذيه لك بأكمله فأنا لأ اطيق ذكر أسمه ....
..
..
أبتسمت لها ..."عادي يمه ..." ألا انها اقتطعت كلامها وهي تبعد محمد بقوه ..........وغضبها اللذي يكتسيها مؤخرا من تصرفاتهم ..."ياولد ابعد ابعد عمى تراني اللحين بعلم جدك ....أف وش راكبك انت ..."
..
..
عندها وجهت ماريا امرها بهدوء...."بس يامحمد سيب امك واطلع فوق العب بلاي ستيشن ...."
..
..
نظر اليها وبحزن ....وطفوله.."هذا اللي يقهر السوني ابوي شاله كلله من ذيب ....أبوي يهاوشه وهو مايفه الا يشغله ...."
..
..
وعاد ليلقن ذيب ضربه اخرى ....
عندها وقفت بعصبيه ..."حسبي الله عليكم عيال عدي ماتهنون الواحد قوم انقلع انت هناك ....."
وخرجت من الغرفه كأعصار ...
..
..
.. حزنت مدين لحالها ..."مسكينه عمتي دمورها محمد وذيب أذاهم بزياده ..."
..
..
تنهدت ماريا ....وبدعاء صادق .."الله يصلحهم هم كذا لا كان ذيب مو موجود يطلعون لها قرون ..."
..
..
..
سكتت ماريا الصغيره لأنها الاعلم بحال امها وما تقاسيه ...
..
..
نطقت ببرود وتكبر..."خلها ذا اللي يبي الولد يستاهل اللي يجيه ...."
..
..
همست ام ذيب..."ياوليدي الولد من الله هو يعطيه وهو يصلحه ...."
..
..
..
تصنعت الدموع ....ووقفت ..."وش قصدك ياعمه لين ولدك مايجيب عيال تحطون حرتكم فيني ...ذاني ماخليت دكتور ماشلته له ملف ولدك لكن هو راسه يابسه ومايبي يراجع غير انا اروح واراجع وادور علاج عنه خليه محمد وذيب بيشلون اسم عدي مهم شايلين اسمه يومهم ينادونه يبه ........."
حاربت بكاء غير موجود وهي تغادر الغرفه ....
حزنت عليها العجورز الشفافه ..."لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .........."
..
..
..
نظرت اليها ماريا ...بغضب..."يمه الله يهديك تصدقينها ام جنيب هاذي عقرب عقرب والله يان تحتها البلاوي وانتم مسكنينها بيتكم ...."
..
..
..
مابال هذه الماريا وتخيلاتها الغريبه ..."ماريا ياوليدي انت وشبتس حرام عليتس على المره جالستن لها على الدقه ...."
..
..
..
وكالعاده ماريا الصغيره ومدين يراقبن بصمت وقد اعتدن هذه المواقف....
..
..
..
قبل شهر من الأن....

.
.
بعد سنوات تبوك الطويله أتاه النقل كمعلم ابتدائيه في المدينه ...واخيرا ..عاد الى ارض الطهر ...تنهد عندما تذكر من يشاركه المسكن ...
تأمل جموع المصلين خارجين من بوابه المسجد العملاقه ويبدون في غاية سعادتهم وقد لامست ارواحهم شفق الرحمه وبوابات الغفران....
...
...
وباعة متجولين غطوا الاركان وخيوط شمس طيبه الهادئه بدت تغطي الظلام وتغزله بنورها ....
..
..
..
لمح وجها يألفه يقف بشموخ ينظر الى لاشيء ...ماللذي فعلته به السنين لق بنى كل هذا الجسم وهذه الضخامه من ذاك النحول والجسد اللطيف ...
حقا يبدو عملاقا لقد تغير جذريا لولا حدة ملامحه لما عرفته تقريا غياب فوق 23 سنه...
...
..
تقدم منه متهللا مبتسما ونبض قلبه لا يكاد ينتظم من حده شعورة بالسعاده وانتهاء سنين البحث ....تقدم منه ورفع صوته بغير تصديق....
"محمد....محمد بن زيد هذا انت ....؟؟"
..
..
ألتفت اليه بنظره لم يعهدها من محمد ابدا ...وحركة رقبته مغروره ...وتطلق عينيه اشعاعات تكبر تغطي ماحوله بهاله تخصه ...حتى مع طولي بجانبه انا مراهق ...
..
..
لم ينطق ونظرة الى عينيه هذا بالتأكيد ليس بمحمد يبدو كمحمد وقد تلبسه شيطان ما ....عيناه عسليه مائله للذهبي وناعسه قليلا ...حتى بشرته افتح من بشرة محمد ...وشعر وجهه اسود مائل للرمادي ..يحدده بدقه وكأنه كان للتو بين يدي المزين ..
..
..
..
لم يحرر من اطباق شفتيه المعتصمه بالصمت الغامض الطويل ...
حتى بدا لي من خلفه وجها اعرفه جيدا ..
فقد لازمته في عدة مواطن من طفولتي ...
أبتسمت له وانا استغرب تصرفات محمد الغريبه ...صحيح بأنه أكبر مني سنا الا انه لم يعاملني بهذا المقت من قبل ..
..
..
تبادلنا سلاما حارا محملا بالأشتياق ..وعندها وضع عمي زايد يديه بفخر على من بجانبه ...وهو يتكلم بشموخ يستمده من محمد صديقي القديم ....
..
"هذا ولدي الذيب ........."
..
بلعت ريقي صحيح وتالله ماكذب هذا ذيب بحق ....لايمت للأنسانيه بصله مع عرض كتفيه وضخامه جذعه ...
..
..
بادلني التحيه ببرود يبدو كطبعا يلزمه خيلت لي ابتسامه على وجهه وقد كشفت عن طقم اسنانه المميزة بأنياب بارزة ...
والله انه ذيب بهيئه بشريه ولو انني في مسجد لخلته محمد بتلبس شيطاني وروح شريره...
أختفت أبتسامته وبدا صوته فخما كالرعد ..."يحسب اني محمد الله يرحمه ..."
قال جملته الاخيرة وهو مدقق على عياناي خلتني عاري أمامه وقد اكتشف كل الماضي والحاظر وكل المشاعر ...
..
..
أستوعبت قوله على مضض...........وحاربت دمعتي ...."محمد توفى ...متى ...ليه مادرينا انا واخواني ؟؟وش صار؟؟"
..
..
تنهد أبو ذيب ....وهو يربت على كتفي ..."تعال ياوليدي افطر عندي ..ونتفاهم ..."
...
نظرت الى ذاك الواقف بقرب سيارته السوداء الفارهه ...
وتسألت بفقد..."وعمي زيد عساه طيب ........."
...
لمحت تغضن حاجبيه وتغير ملامحه ....همس يحارب نغمته .."عمي زيد توفى من 11 سنه ...ومحمد من 19 سنه ...."
..
..
كادت الارض الا تحملني وضاق الكون بما رحب ...
..
..
وحاربت دمعه امام اعتى اثنين واصحاب القلوب الصخريه ..."انا لله وانا اليه راجعون ....الحمد لله على كل حال ........"
..
..
سندني من ذراعي ....وهو يردد بصدق قلب مؤمن ..."ونعم بالله وانا عمك ربك ارحم بعباده ....قم ياتركي الله يهديك ..."
..
..
كان ينظر الي بعينان فارغه ونظرة سوداويه بمعنى انت لست رجلا ....
..
..
.................................................
كانت تقف امام التسريحه وهي تحدد عيناه بالكحل ...ومبتسمه تتذكر اخر محادثه مع سليمان ...كنت صدقا غبيه بتعلقي بشاهر ...سليمان بالنسبه لي حياة ...حلم يتجدد وحريه قادمه لم يتبقى سوى اسبوعين واربعة ايام على زفافي ...
وتبتدىء حياتي الجديده ...ليتك بجانبي يا أواز ...ايتها الهاربه العنيده ....متى تعودين تحنين واراك من جديد ..
شعوري مع سليمان شعور كل طاهره مع اول رجل تسمع صوته وتشاركه نغمه خاصه شعو ر غريب وكأنه لباس لي ...

.
.
دخلت عمتي مضاوي وهي مبتسمه ...كم اعشق هذه الجميله الفاتنه ...لها قلب طاهر وابيض لا يحمله غيرها ابدا ...
أبتسمت لها ....."اليوم اخر يوم واخيرا ....خلاااص بأنتهي وبأفتك قلت لتس بخلص قبل 15 رمضان ..."
نظرت اليها وهي تعيد ترتيب سريرها ..."بلا كلام فاضي اليوم 15 ...."
...
بتملل من وسوستها في النظافه والترتيب ...."عمه سيبي الفراش بجي وانام عليه كلها ساعتين اختبر واجي ...."
..
..
تجاهلت حديثى وجلست على طرف السرير

..

..
أطرقت برأسها بحزن ....وهمست .."تدرين انه تركي ولد جيراننا ...مات ...."
تقبلت الامر كخبر أي وفاة اسمعه مؤخرا ....بحزن لفقد مؤمن أخر ....."الله يرحمه ..."
تنهدت ..."يمكن ماتتذكرين هو كان قدى الله يرحمه اخوه الاوسط كان دايم بشغله ومايقصر فيه لكن يتركه عندنا لا راح شغله ولا رجع ياخذه ...خصوصا ان اخوه الكبير كان برى في أستراليا ...ابوتس كان مرة يحبه ومتعلق فيه ....وبس بعد ما وصل المتوسط نقل اخوه الرياض واخذه معاه ...وانقطعت الاخبار .."
حزنت لذكر ابي ..."الله يرحمه ويغفر له ....كبرتس يعني صغير ....يعني 28 "
هزت عمتي رأسها بألم .."الموت مايعرف عمر ...ولا ييعرف نجاح ولا سعاده ....الواحد لازم يكون مستعد له ...الله يثبتنا وقت السؤال ......."
وقفت تهم بالخروج من الغرفه ...التفتت ألي ..."أنتبهي لنفستس يامدين الدنيا تخوف ..."
هززت رأسي بالأيجاب ..."أدري ...لاتوصين ..."
..
..
..
تناولت عبائتي الرأس من على الكرسي ..وأكتملت بها ...
أخذت ملزمتي وحقيبتي وبرقعي في يدي....
فتحت باب الغرفه ....

..
.. نزلت مع الدرج قابلتني عمتي ماريا وهي تسند محمد الصغير وهو يغط بلحضات نوم متقطعه ...
..
..
أبتسمت لي .."هاه خلاص اليوم أخر يوم ...."
بادلتها الابتسامه ..."خلاص الحمد لله ...حتى تأجيل الترم قدمته الاسبوع الفايت ...."
..
..
نظرت الي بحب يخصها قط ..."الله يحفظتس من كل شر ...."
..
رديت لها "أمين ..."
وانا اكمل طريقي ....
مررت بغرفه امي موضي قبلت رأسها ورافقتني دعواتها المحببه اللتي أعشق....
..
..
ركبت في السياره وانا اتمم بأذكاري ...طبعت رساله وارسلتها لرجلي المستقبلي وعاشقي الجديد...
"دعواتك اليوم اخر امتحان ..."
لم يلبث حتى اعادت النغمه نفسها .."موفقه ياغلى من الروح .."
..
..
..
خرجت من الحمام وهي تلف شعرها الاسود بمنشفتها توجهت للتسريحه وهي تبحث عن مشطها ...
نظرت لأبتها خلفا من يراها يجزم بأنها أختها ومن غير المعقول بتاتا بأن أبنه الـ28 ليها أبنه في مشارف الـ14
....
..
فتحت المنشفه وهي تنفضها ...."يابنت ماريا قومي جيبي لي فحم ببخر شعري وخلتس من ذا الجهاز اقري لتس صفحة من القرأن أبرتس لتس ..دلع قومي أشوف..."
وبدون غنج بنات جيلها ..."يمه الله يخليتس رمضان حنا كيف تبخرين شعرتس ....وتكحلين ..."
..
نظرت اليها بنصف عين ..."قولي مفحالي وخلاص عن المحاضرات ما دخل جوفي شيء ولا صايمه اطلع تسن مايتن لي أحد ...قومي ولا نامي أحسن لتس..."
..
..
سلمت ورقة الامتحان بعد طول انتظار ...اعادت ترتيب اغراضها في حقيبتها ..واخرجت هاتفها لتتصل بالسائق ..مرت من جانبها احداهن ...
توقفت مبتسمه ..."مدين هلا اخبارك ...كيف اختبارك..."
بادلتها الترحيب.."هلا منى ..انتي كيفتس كيفه اختبارس ..."
هزت رأسها بقل حيله .."جبت العيد ...سويت الهوايل ..."
ضحكت لها ..."ربتس كريم في ذا الصيام والحر كاحن بمجاوبات ابد ...."
أبتسمت وهي تراقب ثغرها ..."مدين انتي من المدينه أكيد ....يعني ليش كلامك كذا كلله سين في سين ..."
ضحكت وهي تبتعد عن مكان القاعه ..."اكيد من المدينه بس اصلي من العلا خبرتس ذا حكينا ..."
تفاجئت ..."والله ماتوقعت قلت ابد مو حجازيه البنت ...."
وضاعت نصف ساعه بين مدين ومنى ذات اللسان الجميل والدم الخفيف فهي صديقه جديده قد تعرفت عليها في الكليه ...
اتصلت للمره الألف على السائق دون مجيب أذن الظهر واقامت صلاتها ...حتى منى رحلت منذ مايقرب ساعه ونصف....
أخرجت هاتفها لتتصل على مضاوي او ماريا كي يحلن المسأله ...تفاجئت بأنطفاء هاتفها ...
رباه ماهذا الحظ ...حتى انني لا أحفظ رقما ابدا لا لجوال او تليفون ثابت ...
سأبحث عن شاحن وكانت مفاجئتها عند خروجها من المصلى والمبنى هو فراغ الكليه التام من أي طالبه توجهت للمكان الوحيد المفتوح بهذا الوقت كشك الجوالات وبطاقات الشحن ...كان مغلق هو الاخر ....
أي حل سأفطن به الأن ...
ألبس واخرج واقف في مكان وجود حمزه دوما لربما قد اتى ...لبست عبائتها وهي تستعين بربها ...كان قد وجد حارس أمن وحيد وقد أغلق عليه كشكه الزجاجي ...ويبدو غير منتبها لوجودها ...
قطعت سور الكليه الخارجي ...كان يبدو المكان موحشا مع العمائر البعيدة والمزارع القريبه ....
أحست بأرتجافات تجتاح جسدها وقلبها قد يتوقف من الرعب عندما لم تجد السائق ....
شهقت وهي تذكر ربها ..."يارب سلم يارب سلم ...."
...................................
أمل بعيد قد لاح عندما اقتربت سيارة السائق وكأن أبواب النعيم فتحت اقفالها في وجهها نظرت الى ساعتها كانت الواحده والربع......
.
.
.
.
.
هذا وقد كان بحمد الله الجزء الاول بعد غياب ام مطولا..........

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 09-10-14, 10:06 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الاول
وترحل..صرختي تذبل...

في وادي..لا صدى يوصل..ولا باقي أنين....

زمان الصمت....

يا عمرالحزن والشكوى..
يا خطوة ما غدت تقوى....
على الخطوة.........
.
.
على هم السنين........
........................
مع عدم ضمانها من وجود ذيب وعمها خرجت وهي تلف طرحتها السوداء الكبيرة على رأسها ....اغلقت باب غرفتها المشتركه مع ابنتها بعد أن تركتها قائمه تصلي خلفها ...
كان البيت يعمه السكون غريبه العاده عصر أيام رمضان يكون البيت يعج بقاطنيه وحركتهم ...
لكن لابد من انهم منهكين من يوم أمس وضيوفه ...
مرت على غرفة ذيب ومحمد ...
كأنا ينامن بحال يرثى لها ...عدلت من وضعيت استلقائهم ...همست في أذن ذيب ..."ذيب ذيب قوم يامك صلي ....."
.
.
رفع رأسه بنعاس ..."صلينا يمه صلينا ...مع أبوي .."
..
..
أبتسمت لها .."اجل ارجع نام ...بس بصحيك بعد شوي.."
..
..
تشكر ذيب على التربيه اللتي يقوم بها أتجاه هذين اليتيمين الله اعلم لو كان اباهما على قيد الحياة ماللذي سيورثه لهما ..غفر الله لك ياعدي ...
..
..
كانت تهم بطرق باب غرفة ماريا عندما فتحته تلك الاخرى مبتسمه ...
"ماشاء الله على التوقيت قمت هاه بنزل المطبخ ابدع شوي..."
..
..
أبتسمت لها ..وهي تتجه لغرفة مدين ..."اللحين بأجيتس بس بمر على مدين اكيد انها صحيت خلاص.."
..
..
فتحت باب الغرفه فاجئها الهدوء والصمت اللذي يعم الغرفه وقد كان فرش السرير كما رتبته والتكييف مغلق ...
وباب الحمام مفتوح وانوارة مطفئه ... ...
نظرت الى خلف الباب لم تكن عبائتها معلقه على الشماعة...
هزت كتفيها بقل حيله ...
..
..
لابد ان النوم جافاها ونزلت لغرفة جلسة امي موضي ...
اغلقت باب الغرفه واتجهت الى غرفة جلسة عمتها ...الغريب بأن عمتها تأخذ قيلوله على سجادتها ..
والكنب خالي من أي جسد لربما أتت وقضت وقتها هنا ...
أتجهت الى المدخل لم تجد عبائتها ...
أحست بأن قلبها يكد يقفز من مكانه ...وعضامها استحالت زجاجا هشا..
سندت نفسها على المدخل الخشبي العملاق بصدمه ...
رفعت سماعة الهاتف وطلبت رقمها اللذ تحفظه جيدا ...كان الرد ..."عزيزي المتصل أن الرقم ......."
شددت من قبضتها على جيب ثوبها ...
طلبت رقم حمزة سائقهم الخاص ...وكان نفس الرد ...البارد المرعب ...
كست حدقتيها طبقه لامعه شفافه... لا أراديا ...
وهي تهمس ...بصوت مبحوح .."يارب سلم يارب سلم ..."
علت من صوتها ....مناديه ...منهاره..."ماريا ...ماريا .....سوقياتي ...سوقياتي...."
جلست على الارض بوهن ...
خرجت الخادمه من الصاله المجاورة وهي تحمل منشفه في يدها ..."نأم مدام ..."
نظرت اليها بتفكير ..."سوقياتي روحي غرفه هذا حق حمزة دقي كثير شوفي هوا في...بسرعه ..."
رمت المنشفه من يدها وهي تفتح باب البيت الزجاجي المطعم بالحديد العملاق..."طيب مادم سويه بس...."
.
.
.
أتت من خلفها ماريا مسرعه ....وبنبره هلع .."ايش في ...في رايحه هاذي ..."
..
..
..
لم يطمئنها منظر مضاوي وهي تجلس بصمت الاموات وطرحتها على كتفها...
نزلت الى مستواها ..."مضاوي ايش فيه ....تكلمي..."
تأملت وجه ماريا بخوف وشفتها ترتجف .."مصيبه ياخيتي مصيبه ...."
وأبدتئت تلطم رأسها بكفيها ....
"ياربي منين تتحذف علينا ذا البلاوي..."
..
..
جلست ماريا هي الاخرى مشاركه اياها انهيارها ...غير متفهمه لما يحصل ...
داهمتهم الخادمه هلعه ..."مادم هدا غورفه كلللو فادي دولاب فادي لبس مافي بس مادم في هدا ..."
رفعت يدها بهاتف السواق ...
عندها نظرت الى الهاتف في يدها بتمعن ...وأبتداء الكون يتلاشى ويسود ...وفقدت الارض اتزانها ....
.............
.....
..
خرجا للتو من صلاة التراويح ...قطعا طريقهما مشيا الى مكان قد ألفاه كثيرا ففيه يسك أكثر المحببين على قلبهما ....
قطعا اشواط من الرمال ومنظر يكرر نفسه وقد تكرر نظرائه التصاقا به ....
وصلا الى مكان مازالت تربته رطبه ...
فهو لم يطمر الى منذ اسبوع ويومان ...
..
..
سكتا مطولا ....
بدا كتمثلان نحاسيه ومن قورن ميلاديه بعيده يقفان ...نادمان ويتشاركان حزنا ضبابيا مشتركا ..
رفع الاول ثوبه و جلس لحقه اخر بنفس الحركه .....
ومن ثم رفعا عينهما في نفس الوقت ونظرا الى نفس الاتجاه ...
تشاركا الصمت بأتقان وكان لهما نفس الالتفاتات المشيه والنظرات ...
..
..
وقفا وعادا من حيث أتيا ...
وكل تحدثه نفسه ....يا أرض البقيع كوني لهم اول منازل الجنه ....
...
...
..
توقفت أمامهم سيارة gmc....سوداء ألتفت الى الأخر أومأ برأسه مودعا ...وركبها ...
..
..
راقب أبتعاد السيارة ...وتوقفت أمامه سيارة القسم تويوتا fj بشعارها المميز ...
..
..
توجه من بداخلها اليه بلهجه حماسيه ..."سيدي ...مهمه عاجله ...الوكر الاخير اللي كنا نراقبه هذا الوقت المناسب للمداهمه..."
..
..
نظر مطولا الى ملامح الجندي الشاب المتحمسه ذكرته النظرة الحماسيه الممتلئه بفخر اسلامي بنظرة احدهم أفتقده منذ قريب....
..
..
وجه اليه الاوامر بحرفيه ..."ترجل ياعسكري انا بسوق......"
رفع جهاز الاتصال بين الوحدات ووجه اوامرة بدقه....
..
..
..
كانت تتربع فوق سجادتها ومازالت برداء الصلاه الابيض وقد اسندت رأسها بتعب على يديها ...
وتفكر للبعيييييد...في غدا ..في الماضي ...في تفكير الناس ..في الحلل...أفكار ذيب وعمها المحتمله تفسيرهم حالتهم الحاليه يبدو بأن التاريخ أعاد نفسه ...بطريقه أبشع ...
..
..
..
دخلت ماريا الصغيره بهدوء للغرفه اغلقت الباب بهدوء وجلست على السرير مقابلها ...همست "عمي شاهر جاء من الرياض توه وصل ..."
..
..
تنهدت وقد تهدج صوتها ببكائها ...وضربت على فخذيها بقل حيله ..."ياحسرتي يومين ولاحس ولا خبر ....شاهر وش بيسوي ...ذيب بيقص راسه لا وصلها للشرطه ..."
..
..
..
شددت من اعتناق كفيها وهي تفرغ توترها ..."عمي شاهر فاهم وماره عليه هالامور اكيد بيحلها وبيغطي ...."
..
..
خرجت منها أهه طويله وانخرطت في نحيب مكتوم ..."انا ما هامني ولا مكدر خاطري وبموت من حره الا هالضعيفه اللي لها يومين غايبه لاحس ولاخبر ميته حيه مأذيها هالكلب اللي ماخذها ...ياحسرتي يامدين البنت ماتعرف تعتب باب البيت بدون احد مننا ....ياربي سلم ياربي سلم ..."
..
..
..
أخذت نفسا أقوى للذي سوف تطرحه وهي اللتي تحملت توصيله الى امها ..."يمه ...سليمان ...........درى بالسالفه ..."
..
..
..
عندهما سمعت اخر جمله كذبت نفسها وعادتها لمسمعها كي تصدقها ..."سليمان درى .....؟؟"
وتوجهت لأبنتها بنظرة حائرها ...
هززت ماريا رأسها لها بالأيجاب ...
شددت على طرف ردائها بقوه ....وهي تكتم بكائها ..."ياويلي ...ياويلي .....يا حرتي عليتس يامدين....ياويلي..."
..
..
توجهت لأمها وهي تحبس دمعاتها كذالك ...وقد حاوطتها بذراعيها ...
"يمه الله يخليتس لاتسيرين تسذا انتي بس ادعي وربتس يسهل ..."
..
..
..
شهقت بقوه وهي تشير الى قلبها ..."نار فيذا وانا امتس نار انتي ماتذكرين زمان اول وش صار ....كل شيء ينعاد بس أقوى ...."
..
..
..........................

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 09-10-14, 10:09 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاريء مميز


البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 147465
المشاركات: 585
الجنس أنثى
معدل التقييم: دودي وبس عضو جوهرة التقييمدودي وبس عضو جوهرة التقييمدودي وبس عضو جوهرة التقييمدودي وبس عضو جوهرة التقييمدودي وبس عضو جوهرة التقييمدودي وبس عضو جوهرة التقييمدودي وبس عضو جوهرة التقييمدودي وبس عضو جوهرة التقييمدودي وبس عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1271

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
دودي وبس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 



مسا النور والسرور ..



مشاااااااااااااااعل ...

صاحبه الأسلوب والقلم السآحر ...


ي هلاااا ومليووووونَ غلا ..نورت الحته والله


يارربي والله مو مصدقه اخيراً رجعت !! ^^

من يوم ماشفتَ اسمك ابتسمت لاشعوريا : )

صارلي فترة افتح رواياتك .. ويضيق صدري انها ماهيب بكامله .. : (





يآرب يآرب تكملينها للآخر ..

وبمشي معاك للآخر [emoji445] : )



لي بآك ان شاء الله بعد مااقرا البارت ^^






[emoji257]

 
 

 

عرض البوم صور دودي وبس   رد مع اقتباس
قديم 09-10-14, 10:10 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

..........................
كانت تجلس على كرسيها كالمعتاد وقد قابلت به مرأة تسريحتها الكبيرة تقضم اظافرها وتسرح في ملكوت أخر ...
عندما انفتح باب غرفتها ..كان يقف ببذلته العسكريه على الباب ..
وقفت مسرعه وارتمت في حضنه الواسع الرحب لمن يريده ولا يطمع بحنانه على أي مخلوق ...
تعلقت في رقبته بكل قوتها ....
ربت على ظهرها ...وبصوته الاثيري اللذي تعشق.."اذكري الله وانا اخوتس وش ذا ؟؟"
...
..
أبتعدت قليلا لتعطي نفسها مساحه كي تتأمله ...مازال بكامل هيبته وضخامه جسده الا ان عينيه تحمل اسرار لا سبر لأغوارها ...
..
..
أبتداءت الشعيرات الرماديه تغزي أطراف وجهه ...
وأثار حادث سيارة قديم على طررف شفته السفليه وأخر فوق حاجبه الايسر اللذي يخيل للرأي بأنه يملك زاوية في طرفه....تذكرت كيف كانوا سيفقدونه ...كم تحبه فهو أول من أستقبل وجودها في هذا البيت بعد وفاة جدتها ...
..
..
وبعد السلام والاشتياق وطول الغياب ...
همس لها ..."يوم جاني الخبر وانا في الشغل على طول على المطار اشوى لقيت لي رحله ..."
..
..
مسحت على صدره العريض ...وهي تتأمل النجوم على كتفيه ...همست له بأبتسامه حزينه "مبروك سيادة النقيب ...."
بادلها الأبتسامه وهو يتنهد ...
ويأخذ نفسا عميقا لما سوف يطرحه ....وبمهنيه تامه اكتست ملامحه وغيرتها جذريا ..."ماريا ...بعيد عن أي علاقات عائليه او خوفك من ابوي او ذيب ....وبما أنك قريبه من مدين ...عمرها حكيت لتس عن شيء عن تورط شخص هددها شخص تخاف منه قولي أي شيء....عشان نوصل لها ..."
..
..
تأملت وجهه وقد اكتست ملامحها بحزن عتيق و رمشت بجفنها تمنع دموعها ...وهي تهز رأسها بالنفي..."لااء والله يعني هي كانت علاقتها قليله ويعيني بس كانت تخاف من السواق تقول نظراته ماتعجبني ....كنت اقول لها بلاتس خبله وتخيلين عشان هي خوافه بزياده .."
...
..
نظر اليها مطولا ثم أدلى بدلوه ..."يعني تتوقعينه السواق هوا اللي شرد بها ..."
..
..
بلعت ريقها وهي تتأمل ملامحه الجديه اللتي باتت تسرق من ملامح ابيها ..."ايه مافي غيره ...."
..
.. نظر الى الفراغ وهز رأسه بالنفي ..."اقلتس سر ذيب لاقي السواق من الفجر ...وتاريه شارد بس ..ولا يدري عن ارضها وين ...وتريه ماكذب علينا يوم مايدري عنها تعرفين ذيب لعن والديه والرجال مصر مايعرف شيء..."
..
..
تقوست شفتيها وبانت ملامحها الطفوليه أكثر فه يحتى مع عمرها اللذي يقارب الـ29 ...الا انها مازالت تحتفظ بملامح مراهقه ....
"يعني ...."
.....
..
..
أحتضن محياها بكفيه ...."يعني الله يستر ...أنا بقولك انه السواق ماله دخل علشان لو في شيء غلط تعلميني ..."
..
..
................................
في المجلس العربي الكبير بأثاثه الاحمر والاسود المذهب ...ونوافذه العملاقه ...وأسلحه قديمه مثبته على الجدران تعطي المكان هيبه ...
..
..
كانوا أربعتهم جالسين في أماكن مقتربه والشماته باديه على اوجه بعضهم ...
بينما الغضب يسيطر على كبيرهم ....
ضرب بعصاه اللتي كان يسندها على كتفه ويمسك طرفه بقبضته ...
بملامح وجه لاتفسر ..."وش المقصود من كل ذا الحكي الفاضي يابو عماد.....؟؟"
..
..
نظر لأبنيه من حوله ..."المقصود واضح وش نبي لولدنا بوحده لها يومين خارج بيتها بدون لاحس ولاخبر..."
..
..
نظر بحسره الى عيني محدثه ..."حسافه يابو عماد هاذي علوم رجال ولا متعزوي لي بهالرخوم عيالك ...."
..
..
دخل بهيبته العسكريه وهو مازال مرتدي بذلته البنيه ونجوم فوق كتفيه لامعه ويحمل قبعته بيده و شعيرات رماديه تكسي اطراف سوالفه ورأسه....
..
..
وبلامح جديه تشابه اللذي يجلس بهيبه وتسرق منه الكثير ..."أفا يابو عماد ذا حكي يقال البنت ماخذتوها الا وانتم عارفين هي بنت من و وين متربيه ....ولا وقت الشده كل الحكي يزول ..."
..
..
..
تشمت بنظرته وافصح عن جهله ..."اسمع ياعسكري انا مالي حاجه بوحده لو انها بنت ناس ...يعني معليش كانت بيد رجال غيري ..."
..
..
اقترب من ..."نعم ...وانت وش مضمنك انها اللحينن بيد رجال ...متورط حضرتك ولا لك يد بالموضوع ...ولو كانت بنت شارع ولها الشرف اللي انت تزعمه شاريها يعني وبايع بنتنا اللي الشرف يخرج منها ....لعلمك بكلمتك هاذي اللي قلتها بأوديك اسفل سافلين وبلبسك تهمة اختفائها ..."
..
..
وبحزم على من نبرته ..."شاهر ......خلك منهم ...."
..
..
وقف يصطنع القوه والأنفه ...فكان قزما في حضرة جبروت مواجهه...ولكن تحللى بالقليل ..."أسمع عاد بنتكم هاذي ماتشرفني وانا دكتور اصلا زيها زي أي بنت هوى اشتريها بكم قرش...."
..
..
..
لم يستوعب الابجسده يضغط بقوه على الجدار وطرف شفته ينزف من لكمه توجهت له قبل قليل ...وعينا ذئب قريبه من وجهه ...وبأحتقار "أسمع ياهيه...هالكلام الواطي مثل قايله ...ماينقال في حضرتي ...تسمع ...وشهاداتك هاذي بلها واغرق بمويتها ....والله لولا وجود ابوي ...لا مداك مرحوم يالكلب وطلاق بتطلق غصبا عنك ولانبي قربك ....."
..
..
دخل في الموقف تحت ذهول الحاضرين وأبتسامه على طرف شفتي ابيه لايكاد يخفيها ....
..
..
وضع يده على صدرة وحاول ابعاده دون جدوى وبعقلانيه ..."بس يالذيب ....أذكر ربك يارجال..."
..
..
ألتفت الى ابي عماد وهو مشدوه وأبنه عماد بجانبه تكاد تكون رجفته باديه ..."ترى المرجله مو بأوراق وشهادات وكانك ما عرفت تعلمهم ايها انا اعلمهم ...."
ودفع سليمان بكل قوته وسقط ذلك على الارض وهو يتأكد من سلامة رقبته اللتي كانت للتو بين يدي ذاك اللذي يصنف ضمن الوحوش المفترسه ...
..
..
خرجوا خانعين عكس مادخلوا متكبرين ....وشتم سليمان نفسه للمره الالف ..بأنه لم ينبه لوقوف ذيب عند الباب ...الاهي ان القرب منه حقا مخيف ...
..
..
كان يتنفس بعنف ...وهو يهمس..."ودي اقتله الكلب وجع رخوم عيال الرخوم ..."
..
..
ألتفت عليه ..."أسمع البنت ولقيناها وبتاخذها وانت ماتشوف لدربك نور...."
..
..
وقف أبوه مبتسم ...وفخور...ووجه كلامه لشاهر ..."هذا الذيب وقلت لك هروج القوانين هاذي ماهي نافعتنا ..."
..
..
حاول الا يرفع صوته ..."أي قوانين يابوي اقولك الناس درت ...الموضع خرج ....لين دسيتوا على مشكلة اواز وحليتوها مانتم داسين مشكلة مدين ...."
..
..
ضرب ذيب بقبضبته على الجدار بكل قوته ....وركله بقوى اكبر ....وبهمس حاقد ..."امووووت واعرف من نشرها ...اكيد مو بذا الخبل سليمان لانه توه درى ودرى من رساله جاته ....اموت واعرف ولا لا دق رقبته اللي نشرها ....."تنهد وهو يلهث ..."القضيه طاحت بيد ....راجح بن عبد العزيز انا أشهد والله انها كملت..."
..
..
أعاد ابيه قوله متفاجئا ..."راجح ....."
..
..
كره تفكيرهم السطحي الم فقط بأبناء القبيله وقولهم وافعالهم ..."ياجماعه خلكم من هالكلام البنت .....طيبه..."
..
..
تذكر ذيب ماتندي له الاجبان وتعجز عن تقبله الاذهان ....وجلس بطريقه اقرب للأنهيار ..."لقيوها فاقده للوعي ..."وتردد قليلا ينفي لعقله ماحصل وكان ..."ومقيده وعلى يدها أثار أبر ..."
..
..
أطرق برأسه على الجدار وهو يسمع ماألم بأبنة عمه ...في طبيعة عمله يتعامل مع الكثير من هذه القضايا الا ان التعرض لها يفقدك الشعور بقلبك ويشل من الوصل الى طريقة حل او تفادي...
..
نطق بأستياء....يستحث ذيب"....و ....."
..
..
فهم مايعنيه شاهر ...والتفت يراقب ملامح ذيب....." يالذيب تكفى هات اللي يسر ..."
..
..
تأمل وجه ابيه الخالي من أي تعابير بحزن ...."كان سلمت اواز ...هي ماسلمت....طلبت منهم انهم مايكشفون ...."...
سكت لبرهه ثم أكمل..."طلبت من راجح يسكر على القضيه ...بيسوي اللي يقدر عليه ...و...العيال ...من زمان مطلوبين وطاحوا في قضية ترويج ...واكيد بيقصونهم ويموت سرنا معاهم ....لكن اللي يوهق اللي يقتل ان الخبر انتشر لو اعرف ميين ميين ماحد يدري الا اهل البيت ...حتى مرتي ماتدري..."
..
..
..
أطرق برأسة أرضا ...وهو يهمس..."الله يرحمك ياولد اخوي ....والله لو انه عايش كان راسه يشيب..."
..
..
نظر الى ولده الأصغر..."شاهر ياولدي ...قم الله يخليك وفز لسليمان خله يطلق...ومن ثم بنزوجك اياها ..."
..
..
همس مدافع عن أكره الامور الى قلبه ..."يبه الله يهديك لاتسوي كذا ....لين تزوجتها الكل بيقول اجل اكيد البنت سار لها وسار ..."
..
نظر اليه ذيب بغضب..."شاهر لاتستغفلنا خلاص ايام رفضك انتهت ...وبعدين ياخي عرض ولد عمك أستر عليه ..."
..
..
نظر الى ابيه وكان ينظر له أن لامفر ....
تنهد واسفر عن ماذهلهم ..."الا بتضغطون علي ....ياخي زواجي بمدين لايمكن يتم راح اذنب لو اخذتها ....خلاص أرتحتم....."
..
..
وقف ذيب مقتربا منه ...وبحزم جازم ...."البنت بتاخذها وعن هالخرابيط الزايده مو انت اللي يحلل وييحرم ........."
..
..
سرح الى ملكوت أخر وافصح عن مايكن ....
..
..
.................................................. ...........



{[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27 إضافة تقييم لـ ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ التبليغ عن المشاركة
قديم(ـة) 02-06-2012, 01:21 PM
صورة ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ الرمزية
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الغربة أليمه






؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ has a reputation beyond repute
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: هن لباس لكم / بقلمي

.................................................. ...........
أنهت قرأه ست صفحات من مصحفها قبل أن تضعه على الكوميدينو بجانبه ...وتقف لتنزع رداء صلاتها ...
تأملت في غرفتها مطولا ....كانت ممله كغرف المستشفيات مع كبر حجمها وضخامة اثاثها الا انها ممله تحن الى شقتها هي وخالتها الصغيره ...آه رحمك الله ياخالتي مزنه ...
كنتي قد ملئتي حياتي واحتضنتيني عندما تخلى الكل عني ...
قبل شهرين ...
كانت تجلس وأمامها دلة قهوتها والتمر ...
وقد بداء النحول ينهش جسدها العجوز وهالات داكنه تحتضن عينيها الصغيره ...
وأنا أقرأ كتابي بصمت وقد استلقيت وأسندت رأسي على وساده بالقرب من فخذها ...
كانت تتأمل التلفاز القديم على قناة القرأن الكريم ...
تنهدت وبلكنتها اللتي أحب..."مدري برمضان ذا انا فيذا ولا رحلت عن ذا الدنيا ...."
رفعت رأسي أليها كي أتبين ملامحها كانت تسرح فيما تشاهد ....
سحبت يدها وقبلتها ..."الله يخليتس لي والله يبلغنا رمضان غير فاقدين ولامفقودين ..."
أبتسمت وهر تربت على كتفي .."ياوليدي مابقى كثر اللي راح والحمد لله على كل حال..."
أكاد أقسم بأنني لم أستطع كبح دموعي فقط ...شددت من على قبضت على كفها اللتي ترتاح فوق كتفي ...
..
أنا أعلم مرضها خطير وقد فتك بها ...كنت اتوقع ان تعيش معي حتى العيد او منتصف رمضان لكنها فارقتني منذ شهر وأبتدأت الحقيقه اللتي كنت اتخفى عنها واختبئ بالظهور ...واقعي الغريب ...او الوحيد على الأرجح ...أفتقد لشقتنا لقديمه لكن بدون خالتي لن أدخلها ابدا ....وستبدو في نظرى كقبر موحش وقديم...
..
..
أبديت رأسي مع باب غرفتي اللتي لا أبرحها كثيرا ...كان البيت الكبير يعج بالظلام وتكدس الظلام على الاركان ....
والأتربه تغطي الشراشف البيضاء فوق الاثاث الضخم والسجادات ملفوفه منذ من بعيد ومسنده للجدار ...
..
..
كئيب ممل وواسع ...حتى فناءه كانت الاتربه قد كست بلاطاته الواسعه ...وأستحالت جصيات الحديقه الى قوالب طينيه قديمه ...
يبدو كبيتا سكنته الارواح ...والذكريات الحزينه ...جدرانه تبدو باكيه ...وأسقفه منتكسه ...
..
..
يعطيني هذا البيت شعور واحد ...
..
..
الــــــــــــــحـــــــــــزن..
..
..
..
دخلت الغرفه ووجها لاينبئ بالفرح او بالقلق....نظرت الى الكائنة على الارض وقد افترشت سجادتها وماريا الصغيرة تغط في نوم عميق....
...
..
همست .."لقيوها ........."
..
..
كانت للتو وحيده وتسمع همسا بكلمه كانت ترددها طوال الـ48 ساعه الفائته لابد من أن الجنون بلغ مبلغه منها .....
رفعت رأسها كانت ماريا الكبيره تقف بالقرب منها ....
بلعت ريقها تساعد نفسها على النطق ..."لقيوها ....متى ؟؟ وش تخربطين الله يهداتس..."
جلست على طرف السرير ...وهي تأخذ نفسا ..وتنطق بحذر ..."لقيوها اليوم بعد المغرب بشوي ...."
..
..
نظرت تراقب ثغر ماريا وطريقة نطقها ...همست بصوت باكي" حاسه قلبي مو مطمني ؟...طب لقيوها المغرب فينها اللحين وحده ونص ...ليه ماجبتوها ...."
وقفت مقتربه منها ...ومسانده لقلب تحمل في داخلها قلبا اضعف منه ويكاد يتفطر من الحزن..."بنزورها بنروح لها يابنت الحلال لكنهم كانو مانعين الزيارة لين ينتهي التحقيق...."
..
..
شهقت ..."التحقيق...."
..
..
هزت رأسها بالايجاب وقد تقوست شفتيها .."أيه ...بس ذيب سكر عليه وطمر السالفه ...لكن اللي يقهر ان سليمان درى من رسالة برودكاست انتشرت امس....الناس كلها تدري ..."
..
..
وقفت متوجهه للباب ...وهي تبدي ضيقا ..."وقلعت الناس بقريح انا ماهمني الا بنت اخوي وش صار لها ....اكيد السواق مأذيها ..."
..
..
نظرت تتأكد من نوم ابنة اخيها وسميتها ....اقتربت من مضاوي وأجلستها بالقرب من الباب..."وين بتروحين ..."
هزت رأسها بالنفي وبضياع "مدري ..ياختي حر في جوفي ابي اشوفها اللحين .....اكيد بالحالها بالمستشفى ....الا قولي لي وش سوى فيها ...بعدها بنت الله يلعنه ويكافيه ...الله يلعنه"
..
..
هنا لم تستطع ماريا صبرا ونطقت بما كانت تحاربه منذ دخولها ...."مو السواق ...خمس عيال مروجين ...ومالقيوا عليها الا اثار ابر مخدرة"
..
وقد خبئ الكل من شاهر وذي بوابيهم سر رفض ذيب القاطع للفحص وطلبه اغلاق القضيه بدون اكمال التحقيق ....اسم ذيب وعائلته المشهورة وقربهم من راجح كان كفيلا بمحو الادله خصوصا وبأن عقوبة المروجين القصاص ...
..
..
نظرة الى وجه ماريا تتأمله ....وبلهجه باكيه وكأنها تستنج ..."طيب خلتس معي ...أسمعي ...]عني هم خذوها وبس ...ماسووا لها شيء....بس عطوها ابر ...."
..
..
أبتسمت تحارب تقوس شفتيها وهي تهز رأسها بالايجاب ...."حسبي الله عليهم بشهر ربي الفضيل ..."
..
..
وضعت كفها على شفتيها تمنع شهقاتها وهي تهمس...وقد التمعت عينيها بدموعها ...اللتي لم تتوقف منذ يومين .."الحمد لله ...الحمد لله ربي سلم لي راسها ...."
..
..
كانا جالسين وجلال الصمت محاوطهما مطرقان رأسيهما بنفس الطريقه ...
همس غير مصدقا بما سمعه ..."والله لو أننا كفار ما زوجناها شاهر ..."
نظر الى رأس ابيه المطرق بتفكير..."ذا كله يطلع من شاهر ....ماتوقع ....مو مصدق...حلولنا لهالمصيبه اختفت فجاءة أختفت "
..
..
تنهد وهو يقوم من على كرسيه ..."اطلع وريح لك كم ساعه قبل الفجر يابوك ...اللحين 2 ونص..."
..
..
كان محتاج لهذه العباره صدقا فقد كان يوما حافلا وبقوه ...
"وانت يبه .....؟؟"
..
..
خرج من باب المجلس ..."بأجلس انتظر الاذان برى ...من له خلق يحط راسه على الوساده اللحين ..."
راقب خروج أبيه ...تنهد وجر خطاه لداخل البيت ....غريب حقا مايحدث ويبدو وكأن التاريخ عاد ليسطر نفسه وكأنها مؤامرة ...بل وكأن بنات محمد يجتذبن هذه الامور اليهن ...
..
..
كان البيت خاليا ...توجه بعدها الى السلم الموصل الى غرف النوم ...صعده بملل وببطء نظر الى باب غرفتها اللذي يلي باب غرفته مباشره وبعيدا عنه باب زوجته المزعزمه وابنتها ومن ثم ماريا وابناء اخي ....
..
..
تذكر بأن أخر مرة رأيها فيها كانت منذ ثلاث ايام ...عسى وعل يارب بأنها غير موجوده كي أفصل لحمها عن عضمها ...
لقد ضقت بها ذرعا هذه الإمرأة ..
..
توجه لباب غرفتها ولم يطرقه ضنا بأنه سيفاجئها ...
..
..
وحدث مالم يكن بالحسبان ولم يطرأ على بال انسان ....
..
..
شرح :زايد وزيد اخوان ....
زايد لديه من الابناء:ذيب.عدي.شاهر.ماريا ...
ذيبله زوجتان:مشاعل .مضاوي.
عدي متوفي لديه من الابناء:ماريا والتؤمان ذيب ومحمد ...
زيد متوفي لديه من الابناء:محمد .مضاوي.
محمد متوفي لديه من الابناء:أواز .مدين.
مضاوي :زوجة عدي سابقا .زوجة ذيب حاليا..

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
قديم 09-10-14, 10:17 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 241651
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1903

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: هن لباس لكم

 

بساطة حواراتي دليل على نقاوة فكري ...فأنا لا أحبذ الترصيع والتلميع لكلمات دون معنى ....
..
..
بسم الله الرحمن الرحيم ...
البارت الثاني...
صلبوا الأحلام على قلبي..
فغدوت طريدا من نفسي
يأس في الليل يطاردني..
من ينقذ نفسي من يأسي..
فالخوف يطارد خطواتي
وتشد الأرض على قدمي
تستنكر موت الكلمات
والدرب الصامت يسألني
أن أنبش يوما.. عن ذاتي
تحت الأنقاض غدت شبحا
و رفاتا بين الأموات
يا ويحي.. بين الأموات
!
* * *
نظر مطولا ناحية باب غرفتها ...بابها مغلقا كعادتها ...يعاملها كشبح ..يسمع باسمها يؤمن بوجودها لم يرها يوما أو حتى يسمع صوتها ...
إلا أنها مهتمة به جدا بموعد فطوره بملابسه ...وتربية أبناء أخيه على مفاضل الأخلاق...
تذكر غياب الأولى عن ناظرة قبل لثلاثة أيام ....
.....................................
كانت تجلس على الكرسي وقد مدت رجليها فوق المنضدة ...وشاشتها الكبيرة تعرض دراما رمضانية ما ...
..
أكدت بنبرة شامته ما تحدث به الطرف الأخر..."ياشيخه والله احلف لك صدق ....يعني مانشرت البردكاست من فراغ .....ياربي تخيلي ياربي لاتبلانا ...دايم ذا العيله متكبرين على قل سنع ...."
...
...
سكتت لبرهه تستمع للطرف الأخر ....ثم ردت بأختصار "ياشيخه بلا زوج بلا هم ...زوج مو داري وين اراضي....يــــــ"
..
..
كانت ستكمل لولا ان انسحب الهاتف منها ....وتلاقى مع الحائط وتناثرت أشلائه.......
بلعت ريقها قبل ان ترفع رأسها ....فرعشت جسدها الجبانه هي ماتؤكد حضوره ....
اوقفها بشده شعرها بعنف ...
صرخت من شدة الالم ..."أأأأأأأأي ذيييب اتركني....أي عيب حنا كبار....."
اليوم كل معاني الغضب ومواقفه وتجلياته سكنت ذيب ...فكان ختام يومه سيلقن احدهم درسا ....
..
..
تركها من يده ورمها على الارض ...وبنبرة غامضه ..."انت تعرفين العيب اصلا ...."
ذيب شخص هاديء بارد يتمم امورة بنظره جليديه ...ولكن اتق شر الحليم اذا غضب....
..
..
هلعت عندما اقترب منها وقد شددت من قبضته على عقاله ...
وقفت مسرعه الى احد اركان الغرفه ...."يمه ذييب لااااء لا تضربني والله ماسويت شيء ...ذيب انا مرتك مشاعل ..."
..
..
رفع احد حاجبيه ...وبنبرة استهزاء..."لا والله مرتي ...ميين مرتي وانا رافع يدي عنتس من 8 سنين ....هيه اسمعي ...بيت ابوتس واتعذر ملاقى وجهتس بس...أول بربيتس ....ماتستحين انتي ماتستحين البيت اللي عزتس ورزتس يابنت الناس كذا تسوين فينا ....أنا ليي مدة ساكت على عمايلتس ...."
..
..
تأملت صدق غضبه ....وبعدم تصديق ..."اصلن ماتقدر تطلقني انت جبان اصلا عقيم ماتخلف انا اللي صابره عليك ...وحارمني من الخلفه ....اصلا انت منت برجال ...."
..
..
.................................................. ...
رمى كل قطعه من زيه العسكري حتى وصل الى الحمام ....
فتح تيار الماء الساخن ووقف تحته ....يحس بأن مفاصله متباعده وعظامه تتفكك ....أغمض عينيه ...
كان اسبوعا حافلا ....
..
حزينا وفاقدا ...
اختلط الماء اللذي غطي وجهه بألتماع حدقتيه ...
أخذ نفسا عميقا يمنعها من الانحدار ....طوال 42 حبستها لن تتحرر الان ...
حتى دموعي حبيسه ...أعجب مني حقا ...
تذكر اخرم كالمه جمعته به ..
كان متأثر بموت محمد اللذي لم نعلمه خصوصا بأننا عدنا مؤخرا الى المدينه ...
وبعد السلام وتبادل السؤال عن الاحوال...
تسألت بعطف..."شلونك ....طيب...؟؟"
..
وصلتني تنهيدته ..."الحمد لله ...في طريقي لمكه ...."
..
..
استشعرت طلبه للوحده ..لطالما كان طفلا حساسا.."ماشاء الله ...تقبل الله .."
..
رد علي بصوت كدت اسمعه ..."منا ومنكم صالح الاعمال..."
..
ألمني حقا القلب الطيب اللذي يحمله فأنا وثابت علمتنا الدنيا الا نشعر ..."ترجع سالم دير بالك على نفسك ....وانتبه للطريق وياويلك ترجع مع الطريق القديم تسمع ..."
..
..
سكت لبرهه ثم رد بنبرة غيربه كأنه علم بأنه مفارق..."الله يجزاك عني كل خير ياخوي ....والله انا اشهد ماقصرت ...."
..
..
جلس بعد وقوفه الطويل ولم تعد قدماه تحمله ...يحس بالفقد بالوجع بانه عجوز ثكلى ...فقد ابنه ...نعم لم يكن له اخا بيوم من الايام كان ابنه ...
يذكر احاديثه مع صديق الطفوله محمد ......
كانا يجلسان في احد متنزهات المدينه البريه ....وقد ركض تركي خلف كورته ...
صرخ به محذرا ..."ياولد ياتركي لا تبعد ........."
..
..
التفت محمد الي ..."ياخي ياحلو شعور الاخوان ....انا ماحسه الا مع شاهر...."
..
..
نظرت مطولا الى السماء اللتي غمرته موجه غيم اخرى تنذر بهطول قوي ...."وانا ماحسه الا مع ثابت ......."
..
..
استكملت وانا عالما بأستغرابه ..."تركي ولدي ..الفرق بيننا كبير حولي 15 سنه ..."
..
..
أشتقت اليه حقا ...أشتقت اليه كأنني لم أره من قبل الا لحظة....
افتقد تنفسه في مكان ما على نفس ارضي ...ايوم هو تحت الثرى موارى ....كل مايصبرني بأنه كان شابا جيدا حقا ...لم يستدعي المشاكل يوما ..كان بريئا ...كان دينا ...
ضغط بقوه على محاجر عينيه يمنع دموعه ...عندما تذكر لحيته اللتي تنير وجهه الابيض...
نم يا أخي في سلام ....للأسف الارض كانت اضيق من أن تتسع لبرأتك ...لتكن لك السماء....
................................................
سمع اذان الفجر ...ينادي بالحق ..
خرج من تحت الماء ...وتوجه ليتوضى ويذهب للمسجد مبكرا ...
كان حقا يوما شاقا ....
يوما غريبا وكأنه سفيرا من الجحيم ...
خصوصا قضيتي هذه ,,,
يندي لها الجبين حقا ...
محمد ...محمد عاد الى حياتي حتى بعد موته ...كيف سأحلها ....ذيب ضغط علي ان اترك الموضوع واتجنبه ...
,,
لكن سأبحث فيه اكثر واتعمق فتاه ...محتشمه حسب مارئيت مقبله على الزواج ...تخطف بهدوء من امام كليتها ...جامعه طيبه مكان أمن وحراسها كثر ...
كيف بهذه السهوله ..في شهر مضان ...واخر يوم لها في الدوام ...
ماحصل قبل اذان مغرب اليوم ....
كانت المداهمه ناجحه وموفقه من كرم المولى ...
دخلوا الجنود مدخل الاستراحه اللتي تقع في احد اطراف المدينه المشهورة بكثرتها...
توفقوا في القاء القبض على خمس شياطين يتحلقون وبينتهم كميه رماد ابيض كبيرة وق همو في تقسيمها ...
..
..
انتهت المداهمه وبقي هو وجنديان في المكان ...
والبقيه خارجا ...
ومن ثلاث غرف فتح الاخيره ...القى نظرة وكان سيهم في اغلاق الباب...
ألا ان قد لفته هاله بتنورة جينز وقميص أسود ملقاه على وجهها بأحد الاركان ...
..
..
واضح من طريقة تقييدها و اسلقائها بأنها قد فارقت الحياة ...
في منتصف الغرفه كانت حقيبتها السوداء وعبائتها مبعثرة ملزمه عطر هاتف ومحفظة مكياج متناثر ...


..

 
 

 

عرض البوم صور ؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لباس
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t197336.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 19-12-17 12:48 AM
Untitled document This thread Refback 23-10-15 11:41 AM


الساعة الآن 06:35 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية