لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-13, 07:57 AM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: حالة جنون ، للكاتبة : سلمى

 

بعد سنتين !



رُبما تتساءلون ما هو وضع دكتور محمد بعد سنتين كاملتين !!

و سأخبركم أين أنا الآن .. أنا الآن في منزل أمي .. بأصابعي أمسك بأيدي صغيرة ..

" هيا .. ممتاز ! هيا .. خِطوة خِطوة "

كنت أمسك بيديه الصغيرتين و أتأمله بشغف و هو يخطو خطواته الأولى .. يرفع وجهه الملائكي البريء ,, و بعينيه الواسعتين ينظر لي قبل أن يتقوس فمه للأسفل و تبرز شفته السفلى تنذر بالبكاء ..

نظرت له بدهشة و سرعان ما حملته و أنا أقول :" يا وَلدي إلى متى ستمشي قد كبرت و أقرانك كلهم سبقوك بأميال "

جلست على الأريكة و أنا أمسح بيدي على رأسه الصغير .. هنا جاءني صوته و هو يضحك كما العادة بسخرية :

" محمد ابنك كسول ! الا ترى أنه بدين مثلك"

نظرت لسراج أخي و هو يجلس بجوار شروق المنشغلة بالحاسوب .. صحت به بجدية :" سراج! كم مرة أخبرك ألا تركز على وزن ابني "

أطلق سراج ضحكة عالية قبل أن يقول :" أنصحك بأن تتبع معه نظام ريجيم لينحف "

شروق تحاول كتم ضحكتها و هي تنظر لولدي الذي يلعب بكرته الصغيرة بشغب طفولي .. استندت إلى الخلف و أنا أقول :

" حسناً يا سراج البغيض ! و كأنك لم تكن بديناً و أنت صغير .. أذكر أني لم أكن أقوى حتى على حملك "

صاح سراج بفوضوية :" أيها الكذاب !! صوري التذكارية كانت خير برهان بأني كنت نحيفاً .. "

خاطبته باستسلام :" كفى ! نعم أنا و ابني بدينان هل هذا يريحك .. يا لك من مزعج! "

أنظر لشروق التي تحدق بشاشة الحاسوب تبتسم تارة و تفتح عينيها بدهشة تارة أخرى ..كان واضح جداً أنها تخاطب خطيبها ( ياسين )! عبر برنامج محادثة..

نعم لتوها انخطبت من ستة أشهر فقط ! بعد فترة طويلة مع الاقناع لأمي التي كانت صعبة جداً جداً!

شروق أيضاً كانت صعبة! و كل الظروف كانت صعبة! و لكن ياسين كان مُصراً و مُلحاُ في طلبه حتى نال مطلبه!

ربما تتساءلون ! ما الذي جاء بسراج في منزل أمي! و سأقول لكم بأن نهلة كانت تهدف لشيء و حققته حقاً!!

لن أقول أن العلاقات كلها عادت كما السابق ! فلا تزال أمي تحمل الحقد على نهلة و هذا شيء طبيعي و أعذرها على ذلك ، لكن ما حدث بأنها تقبلت دخول سراج منزلنا ! و رغم أنها تتظاهر أنها تتذمر منه إلا أنها من داخلها أحبته.. و أحبت فوضويته!

رُبما تسألونني ! مُحمد ماذا جرى لفؤاد؟؟

سأخبركم! فؤاد يعيش الآن في مصحة نفسية !

لم يعد دكتور فؤاد الذي يستهدفني و أستهدفه ! بعد فقدانه لوداد أو بالأحرى لبياناتها كان لابد أن يزور المصحة النفسية .. هي حالات جنون راودته بعنف حتى حولته لشخص مهووس بخيال ما إن عاد للواقع لم يتحمله أبداً !

يَاسمين ، التي اتصلت بها بشكل تكراري لأعرف وضعها .. اتضح لي أن عادت لمنزلها و كم آلمني أن فقدت فؤاد بعدما فقدت وداد بل بعدما فقدت والدتها ! ها هي تعيش وحيدة بعدما رأت أهلها جميعاً يرحلون بشكل موجع و قاسي !

لم تتقبل مني المساعدة و لم أحب أن أتدخل أكثر ..



حسناء؟؟

حسناء أيضاً ليست هُنا ! دَعوني أتذكر كيف خرجنا من منزل فؤاد و كلانا لا يستطيع النظر لوجه الآخر ! ما حدث غريب و قاسي .. بالنسبة لي تسائلت : كيف تسعى حسناء للنيل مني بمساعدة فؤاد !! و بالنسبة لحسناء خُيل لي أنها تفكر في الجراحة الخطيرة التي كانت ستخوضها كطريق مظلم يقودها للموت الوشيك !

في ذلك الحين استيقظت حسناء لتنظر لفؤاد الذي يتصرف بغرابة و جنون و هو يضم تلك الأجسام المعدنية لصدره كأنه يضم رفات أخته كنت أنظر له بأسى و لم أحاول أن أمنعه من فعل ذلك ليقيني أنه جُن و انتهى الأمر ..

حسناء التي صارت تتلمس شعرها المقصوص ثم صارت كالمجنونة تتفحص جسدها و تعود لتمسك برأسها صارخة :" ماذا فعل بي؟؟"

نظرت للأرض بهمس :" لم يفعل شيئاً سوى ......"

كنت أنظر لخصلات شعرها المتناثرة قرب قدمي .. نظرت هي لي بشهقة و أسرعت لترفع الخمار على رأسه بتوتر ثم نظرت لفؤاد الذي لازال يهذي و هو ينظر للأجسام المعدنية :" وداد تسمعينني؟؟ وداد ؟؟ هل ذهبت ؟؟ لماذا؟؟ "

نظرت لي حسناء بنظرة استنكار و همست :" ماذا حدث ؟ هل جُن ؟"

هززت رأسي و أنا أتأمله :" على ما يبدو .. "

نهضت هي مُسرعة :" علينا الهَرب قَبل أن يزيد جنونه "

سَارعت هي بفك الحبال عن معصماي فرفعت عيناي لها بلوم :" لماذا؟؟ "

عضت شفتيها هامسة :" لقد آذيتك كثيراً و لن ترى وجهي بعد الآن "

--

حَسناء الآن متزوجــة و مُهاجرة مع زوجها للبحث عن فرص عمل أكثر .. زوجها .. بالطَبع ذلك الحُسام و لم أعد أغار و لم أعد أشتاق لعِشق حسناء تعلمون لماذا ؟؟

سأخبركم الآن ..

جاء صوتها بمرح :" المَكرونة ، المَكرونة ! من يُريد ؟؟! "

بمرح تأتي لتضع على المنضدة الأطباق التي تتصاعد من الأبخرة قبل أن يُصفر سراج بشغب :" ياه! ما هذه الابداعات يا علياء؟؟ "

ابتسمت علياء و هي تنظر لشروق :" شروق اتركي هذا الحاسوب و تناولي عشائك "

همهمت شروق :" حسناً.. حسناً ! شيف علياء "

نسقت أنا أمامي الصحون قائلا :" المكرونة فعلاً شهية سنلتهمها إذ لم تتركي الحاسوب .. ياسين لن يفيدك "

شهق سراج بفوضوية :" هل كانت تتحدث مع خطيبها؟؟؟؟؟ قد كذبت و قالت أن لديها مشروع مهم "

ثم نهض و سحب الحاسوب منها بعنف :" هاتي حاسوبي يا كذابة !! "

صاحت شروق :" سراج! صدقني أنا أعمل على المشروع أنظر أنظر للصفحات المفتوحة "

نظرت لهما ضاحكاً و عُدت أرمق علياء التي انحنت لتقبل ابننا بحنان :" حبيبي هل أنت جائع؟ دقائق "

استوقفتها مبتسماً :" أنا أيضاً جائع "

و غمزت لها فنظرت لي هامسة :" ستشبعك المكرونة "

و مضت ..

اكتشفت أن هناك قفزة نوعية تتعرض لها الفتاة لتتحول فجأة من فتاة مدللة لامرأة ناضجة .. و كانت هذه القفزة لدى علياء لحظة خروجها من غُرفة الولادة .. مع وجود الطفل ! تخلت علياء عن كل التصرفات الطفولية!

و لكني أحمد الله أني أطعتها في شيء واحد !

حينما طلبت مني أن أسكت عن موضوع الاجهاض و طلبت مني الدعاء فقط لتسري الأمور على خير ! كنت أنظر لها على أنها مجنونة لا تعي مصلحتها و كنت واثق من عودتها لسابق عهدها .. مُقعدة!

لكن جسدها كان أقوى و أسرع ليتمكن من تماسك الساق مع الجسد بشكل سريع لم يؤثر عليه الحمل ! حمدت ربي و أيقنت أنها رحمة إلهية و رغم انني لم اكن متحمساً لهذا الابن القادم ..

إلا أنه جاء أخيراً .. ها أنا أرى ابتسامته الرائعة! بربكم لم أعش أياماً أجمل من هذه الأيام و أنا أستيقظ كل صباح على صوته بكاءه ..

ابتسمت و أنا أمط خديه بمشاكسة و سَرحت لفترة .. و أنا أنظر له و هو يتمسك بأصابعه الصغيرة بقميصي و هو ينظر لنظارتي بفضول .. يمد أصابعه الصغيرة بمحاولة لنزعها .. أشحت بوجهي .. ثم عدت أنظر لها و هو يعاود المحاولة ..

فكرت .. يا وَلدي هل سأتمنى لك أن تصبح مجنوناً مثلي؟؟

سؤال لحّ علي كثيراً !

هل كانت الأجسام المعدنية قادرة فعلاً على اعادة وداد؟؟!

رُبمـا!

تمت –

16 – 2 – 2011 مـ

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 07-02-13, 07:58 AM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: حالة جنون ، للكاتبة : سلمى

 




تمت ..
جاري اضافة ملفات التحميل في اول صفحة =) ..

قراءه ممتعــــــــــــــــــه للجميع ..


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-13, 09:04 PM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئ مميز


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 174082
المشاركات: 4,062
الجنس ذكر
معدل التقييم: fadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسيfadi azar عضو ماسي
نقاط التقييم: 4492

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
fadi azar غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: حالة جنون ، للكاتبة : سلمى

 

رائعة جدا اعجبت بها

 
 

 

عرض البوم صور fadi azar   رد مع اقتباس
قديم 13-02-13, 05:11 AM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 150155
المشاركات: 1,004
الجنس أنثى
معدل التقييم: sunsat عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 45

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
sunsat غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: حالة جنون ، للكاتبة : سلمى

 

ربي يسلم ها الأنامل وما ننحرم من عطر تواجدك

 
 

 

عرض البوم صور sunsat   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, حالة, جنون, سلمى
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:39 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية