لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


حياه قي الشيشان

بسم الله الرحمن الرحيم انا النهاردة كتبت رواية من تأليفي طبعا وعاوزاكم تشاركوني فيها برأيكم ولو مش عجبتكم تقولولي علشان اوقف عن الكتابة واتمنى انها تعجبكم وهي عبارة رواية رومانسية

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-11, 06:34 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 232133
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: soso -al msakarah عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
soso -al msakarah غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي حياه قي الشيشان

 

بسم الله الرحمن الرحيم
انا النهاردة كتبت رواية من تأليفي طبعا وعاوزاكم تشاركوني فيها برأيكم ولو مش عجبتكم تقولولي علشان اوقف عن الكتابة واتمنى انها تعجبكم وهي عبارة رواية رومانسية وارض واقع واكشن: نبتدي وهيا اسمها
حيـــــــــــــــــــــــــــاة في الشيـــــــــــشان
الزمن :ـ في زمن من الزمان
المكان :ـ في الشيشان
العصر :ـ العصر الحالي
المـــــــــــقدمــــــة
تبدأ هذم القصة في قرية صغيرة في شرق الشيشان المحتلة فحيث ان هذه القرية لايوجد بها غير الفتيات والنساء وبعض الرجال كبار السن وبعض الشباب اما الرجال والشباب الاخرون فلقد انضموا الى الجبهه المقاتلة للروس المحتلين ومن هذه القرية تبدأ هذة القصة .....
الحلقة الاولى
الان تقف هذه العربة المصفحة امام هذه القرية وتبدأ بقتل الرجال والعجائز اما الفتياتفي عمر الزهور فقد احتجزوهم ليأخذوهن معهم الى وكرهم ليستمتعوا بهن (لا تستغربوا لكن هذا مايحدث فعلا في ارض الواقع ) وبعد ان انهوا هذه العملية وهم الان يتحركون باتجاه وكرهم وكانت في هذه العربة مجندان روسيان فقط وسته فتيات في عمر الزهور وهن على الترتيب ايمان ,اسمى, ريماس, عائشة, سها,شمس, الرجل الاول كان يقود تلك العربة المصفحة الاشبع بالشاحنة والثاني يجلس مع الفتيات في الخلف يحرسهن فلقد كان يحتوي على كرسيان طوال متقابلين فكان الفتيات يحشرن انفسهن ليجلسن بجوار بعضهن مقابلة المجند الروسي ......... وهنا فكرت ايمان العقل المدبر لمجموعة الفتيات هذه بخطة حتى يتمكن الهرب من هذان السفاحان ففكرت حتى جاءتها فكرة مذهلة .
************************************************** ******************************************
في الناحية اخرى كان هناك الشباب المقاتلون في الجبهة يتناقشون في خططهم لكي يهزموا بها عدوهم الروس .
فقال القائد خالد: اعتقد ان علينا الاسراع في اعداد خطة ما فلقد علمت ان الروس قد هجموا على قرية صغيرة تبعد من هنا مسافة 80كيلو تقريبا
صاح القائد الاخر ابراهيم : ماذا تقول يا خالد ان هذة القرية فيها امي واختي
************************************************** ************************************************
تكلمت ايمان قائلة للجندي الذي امامها :اخبرني الى اين ستأخذوننا
لم يجبها الجندي لانه لايفقه لغتها انما يفهم اللغة الروسية فقط ,عندها فرحت ايمان وقالت لصديقاتها: سأخبركن بخطة جيدة لكي نتخلص منهما ولمن اريد واحدة منكن تنفذها م
قالت اسمى بسرعة: انا
وعندها شرحت ايمان لهن الخطة ولكن اسمى كانت خائفة ........ياترى من ماذا ؟؟.......وماهي خطة ايمان؟؟؟.....

 
 

 

عرض البوم صور soso -al msakarah   رد مع اقتباس

قديم 17-11-11, 08:14 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 232133
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: soso -al msakarah عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
soso -al msakarah غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

مافيييييييييش ولا رد

 
 

 

عرض البوم صور soso -al msakarah   رد مع اقتباس
قديم 19-11-11, 01:56 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 232133
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: soso -al msakarah عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
soso -al msakarah غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة الثـــــــــــــــــــــانية
كان سائق السيارة لا يعرف ماذا يجري في الخلف فهو لايستطيع ان يرى اذ كان هناك حاجز يمنعه من الرؤية ولكنه لا يهتم بل كان يفكر كيف سيستمتع بهؤلاء الفتيات :
قالت ايمان لاسمى:لاتقلقي فان الله معنا وهذا افضل من ان يفعلوا بنا مايشاؤن
اسمى: حسنا تكلمي معه فأنتي تجيدي اللغة الروسية
ابتسمت ايمان في سرها :حسنا وفقك الله
رفعت ايمان صوتها باللغة الروسية تكلم ذاك الجندي الذي انتبه اليها قائلة :ارى انك تشعر بالتعب فمارأيك ان تشرب من هذة القارورة التي معي وتنام عى قدم احدى صديقاتي فذلك سيكون اريح لك......رد قائلا:لابأس ولكن اي واحد منهن
فأشارت ايمان الى اسمى قائلة :هذه .....فذهبت اسمى وجلست بجواره وكانت خائفة ولكن املها في الله كبيييروفي يدها تلك الحبوب التي اعطتها ايمان ثم بعد ذلك اخذت كأسا من القارورة التي في السيارة وكانت عبارة عن ((خمرة)) ثم صبت منه ووضعت الحبوب دون ان يلحظ الرجل ثم ناولته اياه وهي تبتسم ابتسامة صفراء فابتسم الرجل هوالاخر ثم اخذ الكأس وشرب فبدأ يترنح من اثرها ثم ناااااام ورأسه على فخديها .........ثم ما ان ابعدت اسمى رأس ذلك الكافر وابتسمت لايمان فقامت هي لتكملا الخطة المتفق عليها...........
اخذت ايمان تلك القارورة ووضعت فيها المنوم م صرخت باعلى صوتها بالروسية ليسمعها السائق :تووووووقف
فتوقف الرجل بالفعل ثم ازال الحاجز وقال:ماذا تريدين ونظر الى صديقة وكشر
ايمان بسرعة :لا تقلق انه نائم فقط انا اردت فقط ان اجلس بجوارك لكي اسليك قليلا .وافق الجندي بسرعة
ثم تقدمت الى الامام وجلست بجواره واعتطه الكأس فقال:لا استطيع الشرب وانا اقود السيارة
ايمان:لا بأس ورفعت غطاء وجهها وابسمت ابتسامة سحرته فشرب منه ثم مال عليها في نوم عميق اوقفت ايمان السيارة وامسكت سلاحه الذي فيه كاتم للصوت ثم صوبته نحو رأسه ثم اغمضت عيناها وضغطت على الزناد واطلقت النار ......
************************************************************ ****************************************
هناك في الجبهة جاء احد المجاهدين الى القائد الثالث عمر ومعه القائد الرابع احمد قائلا:هناك عربة مصفحة روسية على مقربة من هنا ......جاء القائد خالد :هل هي تتحرك ام ماذا
المجاهد:لا ايها القائد الغريب في الامر انها لاتتحرك وانما واقفة مكانها.
القائد عمر :اذا راقبوها جيدا ربما تكون فخا
************************************************************ ****************************************
فتحت ايمان عيناعا لترى رأس ذاك الروسي يسيل منه الدم فسارت قشعريرة في جسدها وقالت لصديقاتها: لقد تمت العملية بنجاح ..... ففرحوا جميعا
قالت شمس :ماذا الان هل ستقتل هذا الجندي هو الاخر
ايمان :لا لأننا ربما نستفيد من معلوماته
قالت عائشة: والان هل سنبقى عالقين هنا
ريماس: لاتقلقوا انا سأقود السيارة فأنا عندما كنت صغيرة تعلمت القيادة من ابي عندما اكون العب معه ,وبالفعل نقلو جثة الجندي للخلف وغطوها وبدأت ريماس في قيادة العربة المصفحة.
************************************************************ ***********************************
جاء احد المجاهدين الى خالد:لقد تحركت العربة ايها القائد
خالد:راقبوها جيدا ثم حاولوا ايقافها ولو بالقوة
المجاهد :نعم علم
هنا جاء ابراهيم فقال لخالد :ما الامر ....فروى له خالد الامر كله وجلسا يفكران ماذا يفعلان بعد ايقاف تلك العربة
وقفت ريماس العربة فجأة لانها فوجئت بهاؤلاء الشباب المحاصرين العربة ومصوبون اسلحتهم على العربه فأوقفتها بسرعة لانها كانت خائفة لدرجة ان عقلها طار ولم تدري ماذا تفعل ولم تفق الا على صوت فتح الباب معلنة نزول ايمان من السيارة
عندما نزلت تلك الفتاة المرتدية الحجاب على رأسها ولم يظهر من شئ الا عينيها وكفيها ..... تفاجأ الشباب منها لانهم ظنوا نهم سيلاقون رجلا وليست فتاة .....توقفت ايمان عند مسافة معينة وقالت:انتم المجاهدون على الجبهه
رد واحد منهم : اصبت
ايمان : اذا خذوني عند قائدكم لاحكي له القصة كاملة ولكن قبل هذا افتحوا الباب الخلفي ستجدون جثة رجل تخلصوا منه
وبالفعل بدأوا التنفيذ ولكن بحذر فهم الى الان لايعلمونمن هذة الفتاة التي فعلت كل هذا .......اخذوا الفتيات وبدأوا يصعدوا بهم الجبال ليذهبوا بهم الى مركزهم وفي الطريق قالت ايمان :هل هناك شاب يجاهد معكم يدعى ابراهيم
رد واحد منهم : نعم انه احد قاداتنا الاربعة
ياترى ماذا يقرب ابراهيم الى ايمان ؟؟؟؟ ......... وكيف سيكون تعابيرة عندما يراها؟؟...............
الحلــــقة الــثالـــثة
في ذلك الوقت جاء احدهم الى القواد الاربعة في اجتماعهم قائلا: لقد كان في تلك العربة فتيات وجنديان وهم الان في طريقهم الى هنا .......ولم يمضب الكثير من الوقت حتى وصلن الفتيات واستقبلهن القواد الاربعة اذا بايمان تنظر اليهم جميعا بسرعة واذا بنظرها يتركز على القائد ابراهيم وتفتح عينيها في دهشة ثم تقترب منه بشده ولقد استغرب القائد ابراهيم هذا لدرجة انه بدأيبتعد عنها ولكنه كان يشعر بشئ غريب ...كان يشعر انه يعرفها من قبل ولكنه لا يتذكر .......
همست ايمان:ابراهيم
ركز ابراهيم في الصوت جيدا وبدأ يعصر ذاكرتة لكي يتذكر هذا الصوت وفجاءة تذكر صاحب هذا الصوت
فقال:نعم ...اه انتي .....ايمان .....نعم انتي ايمان....... ايمان اختي اليس كذلك ؟؟
ايمان والدموع تملأ عيناها من الفرح :نعم انها انا يا اخي ابراهيم
وثم اقترب منها ليضمها الى صدره وهو يبكي بدون صوت من الفرح والحزن في نفس الوقت وهي كذلك .....اما الاخرون من حولهم .....منهم من بكى من التأثر ...... ومنهم من ابتسم للقاء الخوة بعد فراق طويييييييييل
انتبه ابراهيم لما فعله فأمسك يدها واخذها الى احدى الخيمات لكي يتحدثا معا كما يزعم (من غير ازعاج) وعندما دخلت ايمان الخيمة رفعت النقاب لكي يراها اخوها الذي مر عليه خمس سنوات لم يرى اختة الصغرة .
بدأابراهيم يسأل عن احوالها واحوال القريه وعندما سألها عن امهما اذرفت ايمان تلك الدمعة الحارة رغما عنها .......بينما ابراهيم ينتظر الاجابه على احر من الجمر .............عم الصمت قليلا شعر فيها ابراهيم كأنها دهرا وبدون مقدمات تكلمت ايمان اخيرا والدموع تملأ وتنساب من عينيها :لقد ما.. ما ..ماتت ا..امي ثم شرعت في البكاء............وقعت هذه الاجابه على رأس ابراهيم كالصاعقة ......كيف لا وكل عائلته الان قد ماتوا الا اخته الصغيرة التي هيا امام عينيه ........ واذا به شار الذهن في عالم اخر في عالم ذكريااااااااات الطفولة السعيد ه .......................(((عودة الى الوراء قليلا)))
ينادي الاب راشد على اولاد لكي يبدأو التدريب على الرماية وركوب الخيل .....فيجيب اولادة الثلاثة محمد ويحيى وابراهيم بنفس واحد:نعم مستعدون ...............ولكن هذه المرة كان هناك صوت انوثي صغير معهم فيلتفتوا الي ايمان الطفلة الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها بعد سبع سنوات ......فيبدأ الاولاد بضحك ويقول محمد بين ضحكاته :اذهبي العبي بعيدا عن هنا فهذا التدريب للرجال وليس للفتيات الضعيفات..... فتبدأ في نوبه من البكاء ....يحملها ابوها راشد ويقول :هم سيصبحون رجالا مجاهدين باذن الله ..وانتي ستكونين اماللمجاهدين القادمين .....فتضحك ثم ينزلها فتذهب مسرعة لتساعد امها في اعمال المنزل فهي ستصبح اما وربة المستقبل ......................بعد مرور سته سنوات يأتي اولئك الروس وقاموا بمهاجمه القريه ويقتلوا الاب راشد ..........ثم تذكر ابراهيم عندما غادر القرية لينضم الى المقاتلين في الجبهه وكيف استشهد اخواه محمد ويحيى ويذوق الامرين من عدم رؤيته لامة واخته واليوم يرى اخته بعد خمس سنوات ويفاجأ بمقتل امه على يد الروس فيزيد كرهه لهم ............يفيق ابراهيم من شروده غلى صوت نحيب اخته من البكاء التي اصبحت ليس لها بعد الله سوى اخوها هذا ....فبدأ يفكر ماذا يفعل؟؟؟؟
************************************************************ **************************
يقوم ابراهيم من مجلسه لكي يعقد اجتماعا مع القواد الثلاثة الاخرين ليروا ماذا سيفعلون وكانت ارائهم الاتي :
رأي خالد :انهم كما كونوا فريقا للرجال يكونوا فريقا اخر للنساء
رأي احمد : ان يتزوجوا منهن لينجبوا اطفالا ورجالا مجاهدين فيزيد عددهم
رأي عمر : انهم سيكونا عونا لهم من حيث انهم يسعفون مصابيهم و يعدون طعامهم وغسل ملابسهم والخ.......
اما ابراهيم فلقد ظل صامتا لا يعرف ماذا يفعل في هذا الموضوع.....في نهايه الاجتماع تم الاتفاق على رأي خالد وعمر اما رأي احمد فسوف يوأجلوه قليلا ..........ذهب ابراهيم الى اخته واخبرها بخططهم لكي تخبر الفتيات في الخيمة المجاورة .............كانت الفتيات في قمة السعادة بقيامهن بدورهن فهن يعتبرن انفيهن الان مجاهدات في سبيل الله .......
ومرت عدة اشهر وانتقل المجاهدون الى قرية صغيرة لانها كانت الاقرب لعدوهم فهم لا يتوقعون ابدا ان يكون عدوهم قريبا منهم فكان الروس يبحثون في الاماكن البعيدة ويغفون الاماكن القريبة ..............غندما كان المجاهدن يعدون خطة ما كانت تساعدهم ايمان دائما ....لانها كانت راجحة العقل ذكية علر الرغم من انها لم تتجاوز الثامنة عشر من عمرها بعد ..............
تستيقظ ايمان من نومها فزعة ..لانها رأت حلما غريبا ....تتصل بأخيها بسرعة (بالهاتف الذي اعطاه ايها )وتتطلب منه المجئ بسرعة ....................جاء ابراهيم بسرعة الى اخته حتى انه قطع اجتماعه وهنا اخبرته ايمان ان ...............ترى ماذا ستخبره .....وهل سيستجيب لها ؟؟؟؟...........................................تابعوني
الحلقة الرابعة
اخبرته ايمان قائلة:يجب عليك ان تسحب الفرقة الخامسة التي تراقب الشمال
ابراهيم مقاطعا: لماذا انها فرقة مهمة فهي تمدنا بمعلومات عن تحرك الروس
ايمان :ارجوك يا اخي اسحبها لان الروس سيلقون قذيفة مدمرة على ذاك المكان لانهم عرفوا ان هناك مجاهدون فيها
ابراهيم مستغربا :ولكن كيف عرفتي ......فأخبرته بالحلم ......فذهب مسرعا ليخبر القادة ..لا تستغربوا لانه ذهب مسرعا بعد ان علم بالحلم فلقد اعتاد على ذلك من ايمان منذ ان كانت صغيرة ..كانت تحلم بحلم فيتحقق بفضل الله تعالى (او كما يقولون حاسة سادسة)....اخر ابراهيم القادة بالامر واعدو خطة مضادة للهجوم .....وبالفعل حصل ما توقعته ايمان ولكن مع الخطة المضادة التي فاجئت الروس اعلنوا الحرب هذه المرة علنا .....وهنا بدأت الحرب بالفعل فكانوا يقاتلون بعضهم احيانا وجها لوجهه او خفية او بالخداع فهناك مثل يقول (الحرب ....................خدعـــــــــــــــــــــة)
يدخل ابراهيم غرفته فيتصل بأخته لكي تأتي اليه لانها كانت مشغولة هي وصديقاتها بإعداد الطعام لهم بعد معركتهم الاخيرة .....تستأذن ايمن منهن وتذهب الى اخيها وفي الطريقها يراها خالد فعرف اها ايمان لانها كانت المميزة عن الاخريات بنقابها فسأل الله في سره ان يرزقة الزوجة الصالحة مثلها ....دخلت على اخيها لتجده مهموما فتجلس بجواره
ايمان:مابك يا اخي؟؟
ابراهيم: ايمان انتي تعلمي انك معي الان منذ ثمانية اشهر ولكن....
ايمان بقلق وتوجس:لكن ماذا؟.........لم يجب .........نظرت اليه وكلها خوف وقلق
نظر اليها ثم اخذ نفسا عميقا ليزفرة بقوة وقال:ولكن يبدوا ان الله كتب لنا الفراق مرة اخرى.....وقبل ان ترد عليه اكمل لاني سأذهب الى الافغان لانهم يحتاجون الي للقتال معهم وهناك لا ادري ان كنت سأعود حيا ام لا ثم صمت ......ونظر اليها بعد ان كان يتجنب النظر اليها اثناء كلامه.....وجدها تبكي وكيف لا وهي ستفقده مرة اخرى
ايمان من وسط دموعها:ستتركني مرة اخرى وقد حمت الله اني التقيت بك اخيرا
ابراهيم محاولا تهدئتها:لا لن اتركك بمفردك هنا سأزوجك لاحد من اصدقائي... ثم قال بلهجة مرحة :لا تقلقي فلن اذهب قبل ان ارى ابن اختي الصغير الجميل وهو يناديني يا خالي .............ابتسمت ايمان من كلامه ولكن قلبها ملئ بالدموع والحزن ولكن لا تستطيع اظهاره امام اخيها .........فحاولت اتشغل نفسها عن هذا الموضوع وتفكر ...من هذا الذي سيزوجها اخوها؟؟؟
قال عمر لخالد: اين ابراهيم الان ؟نحن نريده في موضوع مهم
خالد:اعتقد انه عند اخته ليخبرها مالذي سيفعله .
جاء احمد وانضم لحديثهم قائلا:هل تعتقدان انه سيذهب الى هناك سريعا ام سيؤجله قليلا....نظرا اليه في استغراب....فتابع قائلا:اقصد هل سيترك اخته بعد ان التقى بها اخيرا دون ان يكون لها من يحفظها ويصونها.....عند هذه اللحظة فهما ماكان يرمي اليه ......تابع احمد كلامه وهو مبتسم: ياترى من المحظوظ الذي سيفوز بها .
خالد بسرعة: اخفض صوتك فلقد جاء اخوها .......جاء ابراهيم وقد ترك اخته تفكر في ما سيحدث لها بعد ذلك وكيف ستواجهه الواقع المرير التي تعيشه في هذه اللحظة فهى مثل الفتيات الاخريات ترغب في الزواج من مجاهد شجاع ولكنها لاترغب في فراق اخيها ثم قالت بصوت شبه مسموع :دعي الخلق للخالق وتوكلي على الله وثقي به
قال ابراهيم لأصدقائه:هيا بنا لنذهب الى مواقعنا ولا نتأخر
عمر ما زحا :من هذا الذي كان سيأخرنا قبل قليل
ابراهيم : حسنا هناك ما اود اخباركم به في طريق ذهابنا .....ووضع يده على كتف خالد والاخرى على كتف عمر ليجوهما معه
احمد بغيظ مصطنع : وماذا عني انا هل تسيتني
ابراهيم مازحا عندما يكون لدي يد ثالاثة سأضعها على كتفك .............يضحك ويبدؤن بالضحك بصوت .........ويركبوا عربة الجب التي سوف تذهب بهم الى الموقع يرصدون فيها حركات العدو وفي الطريق.......يقطع ابراهيم الصمت الذي يعم على اصدقاءه ينتظروه ليبدأ الكلام وكانوا جميعا في الخلف ....
إبراهيم :الموضوع الذي اريد ان احدكم به هم عن اختي
فردوا عليه جميعا بصوت واحد: نعلم ذلك.......تعجب ابراهيم منهم .........صمتوا ليتركوا إبراهيم في حيرته........
وقطع الصمت عمر : نحن نعلم انك ستكلمنا في موضوع كهذا فمن المستحيل ان تترك اختك من غير محرم بعد ذهابك
ابراهيم وهو يهز رأسه بالموافقة:حسنا اريد ان ازوجها احدا منكم انتم الثلاثة
احمد بسرعة :ولماذا نحن الثلاثة فقط ونحن معنا تقريبا نحو 3الآف مجاهد
ابراهيم: افهم ما ترمي اليه ولمن شخصية اختي قيادية ولن ينفع معها سوى قيادي مثلها .....صمت قليلا ثم اردف قائلا:لقد رأيتم استشارتها وخططها المميزة ثم مت مرة اخرى ولكنه اطال قليلا ثم اكمل كلامه:اريد احدا منكم يرشح نفسه ليكون زوجا لها................عمر : وهل ستقبل اي شخص يتقدم اليها
ابراهيم: نعم مادام يطيع الله وصالح................نظر احمد وعمر الى خالد نظرة وابتسما .....عندما راى ابراهيم هذا نظر هو الاخر الى خالد وابتسم ابتسامة ذات معنى.............اما خالد فلقد اضطرب قليلا وسألهم: لماذا تنظرون الي هكذا
يقطع تفكير ايمان صةت صديقتها عائشة وهي تقول :ماك لست على مايرام... هيا لنصنع الطعام قبل ان يعودوا من مهمتهم منهكين ..........ردت عليها بشرود :نعم .......................وعندما كن في المطبخ الكبير نوعا ما لصنع الطعام وكانت ايمان تفكر في حالها واخيها يقطع شرودها صوت اسمى وفي نفس الوقت تجرح ايمان نفسها بالسكين من غير انتباه فتقول بتأوهه:اآآه ليتجمع حولها صدقاتها ليسعفنها ........يسمع الحراس الذي وضعهم ابراهيم على الباب الخارجي ضجه في الداخل فيستغرب مما يحدث وهو يود ان يعرف ما يحدث ولمنه لا يستطيع فأمسك سلاحه جيدا متجاهلا ما يدور حوله
قال عمر : انت خير شخص يا خالد
خالد:لماذا انا لماذا لايكون احمد
احمد :لانك اصغر بيننا والاقرب الى سنها ..اليس كذلك يا ابراهيم
ابراهيم:نعم فأنت يا خالد في الثانية والعشرين وهي في التاسعة عشر ,عمركما متقاربان ..................ولكنه لم يقتنع الا بعد عناء طويل من ابراهيم وعمر واحمد ..................عادوا جميعا مرهقين بسبب تلك المعركة التي كانت فقط عبارة عن تبادل للصواريخ وهي تحتاج الى قوة ودقه عاليان جدا ......................دخلوا جميع غرفة الطعام ليجدوا الفتيات قد ربن كل شيئ بعناية فالطعام جاهز وملابسهم الاخرى نظيفة ........تناولوا الطعام معا الا ابراهيم كان يأكل الطعام مع اخته وليحدثها .....
ياترى ماذا سيقولها .............وهل سيخبرها بأمر خالد ام ماذا ؟؟؟؟؟ ..........................تابعوني

 
 

 

عرض البوم صور soso -al msakarah   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 10:31 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلــــقة الــثالـــثة
فيذلك الوقت جاء احدهم الى القواد الاربعة في اجتماعهم قائلا: لقد كان في تلك العربةفتيات وجنديان وهم الان في طريقهم الى هنا .......ولم يمضب الكثير من الوقت حتىوصلن الفتيات واستقبلهن القواد الاربعة اذا بايمان تنظر اليهم جميعا بسرعة واذابنظرها يتركز على القائد ابراهيم وتفتح عينيها في دهشة ثم تقترب منه بشده ولقداستغرب القائد ابراهيم هذا لدرجة انه بدأيبتعد عنها ولكنه كان يشعر بشئ غريب ...كانيشعر انه يعرفها من قبل ولكنه لا يتذكر .......
همست ايمان:ابراهيم
ركزابراهيم في الصوت جيدا وبدأ يعصر ذاكرتة لكي يتذكر هذا الصوت وفجاءة تذكر صاحب هذاالصوت
فقال:نعم ...اه انتي .....ايمان .....نعم انتي ايمان....... ايمان اختياليس كذلك ؟؟
ايمان والدموع تملأ عيناها من الفرح :نعم انها انا يا اخيابراهيم
وثم اقترب منها ليضمها الى صدره وهو يبكي بدون صوت من الفرح والحزن فينفس الوقت وهي كذلك .....اما الاخرون من حولهم .....منهم من بكى من التأثر ...... ومنهم من ابتسم للقاء الخوة بعد فراق طويييييييييل
انتبه ابراهيم لما فعلهفأمسك يدها واخذها الى احدى الخيمات لكي يتحدثا معا كما يزعم (من غير ازعاج) وعندمادخلت ايمان الخيمة رفعت النقاب لكي يراها اخوها الذي مر عليه خمس سنوات لم يرى اختةالصغرة .
بدأابراهيم يسأل عن احوالها واحوال القريه وعندما سألها عن امهما اذرفتايمان تلك الدمعة الحارة رغما عنها .......بينما ابراهيم ينتظر الاجابه على احر منالجمر .............عم الصمت قليلا شعر فيها ابراهيم كأنها دهرا وبدون مقدمات تكلمتايمان اخيرا والدموع تملأ وتنساب من عينيها :لقد ما.. ما ..ماتت ا..امي ثم شرعت فيالبكاء............وقعت هذه الاجابه على رأس ابراهيم كالصاعقة ......كيف لا وكلعائلته الان قد ماتوا الا اخته الصغيرة التي هيا امام عينيه ........ واذا به شارالذهن في عالم اخر في عالم ذكريااااااااات الطفولة السعيد ه .......................(((عودة الى الوراء قليلا)))
ينادي الاب راشد على اولادلكي يبدأو التدريب على الرماية وركوب الخيل .....فيجيب اولادة الثلاثة محمد ويحيىوابراهيم بنفس واحد:نعم مستعدون ...............ولكن هذه المرة كان هناك صوت انوثيصغير معهم فيلتفتوا الي ايمان الطفلة الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها بعد سبع سنوات ......فيبدأ الاولاد بضحك ويقول محمد بين ضحكاته :اذهبي العبي بعيدا عن هنا فهذاالتدريب للرجال وليس للفتيات الضعيفات..... فتبدأ في نوبه من البكاء ....يحملهاابوها راشد ويقول :هم سيصبحون رجالا مجاهدين باذن الله ..وانتي ستكونيناماللمجاهدين القادمين .....فتضحك ثم ينزلها فتذهب مسرعة لتساعد امها في اعمالالمنزل فهي ستصبح اما وربة المستقبل ......................بعد مرور سته سنوات يأتياولئك الروس وقاموا بمهاجمه القريه ويقتلوا الاب راشد ..........ثم تذكر ابراهيمعندما غادر القرية لينضم الى المقاتلين في الجبهه وكيف استشهد اخواه محمد ويحيىويذوق الامرين من عدم رؤيته لامة واخته واليوم يرى اخته بعد خمس سنوات ويفاجأ بمقتلامه على يد الروس فيزيد كرهه لهم ............يفيق ابراهيم من شروده غلى صوت نحيباخته من البكاء التي اصبحت ليس لها بعد الله سوى اخوها هذا ....فبدأ يفكر ماذايفعل؟؟؟؟
************************************************** ************************************
يقوم ابراهيم من مجلسه لكي يعقد اجتماعامع القواد الثلاثة الاخرين ليروا ماذا سيفعلون وكانت ارائهم الاتي :
رأي خالد :انهم كما كونوا فريقا للرجال يكونوا فريقا اخر للنساء
رأي احمد : ان يتزوجوامنهن لينجبوا اطفالا ورجالا مجاهدين فيزيد عددهم
رأي عمر : انهم سيكونا عونا لهممن حيث انهم يسعفون مصابيهم و يعدون طعامهم وغسل ملابسهم والخ.......
اماابراهيم فلقد ظل صامتا لا يعرف ماذا يفعل في هذا الموضوع.....في نهايه الاجتماع تمالاتفاق على رأي خالد وعمر اما رأي احمد فسوف يوأجلوه قليلا ..........ذهب ابراهيمالى اخته واخبرها بخططهم لكي تخبر الفتيات في الخيمة المجاورة .............كانتالفتيات في قمة السعادة بقيامهن بدورهن فهن يعتبرن انفيهن الان مجاهدات في سبيلالله .......
ومرت عدة اشهر وانتقل المجاهدون الى قرية صغيرة لانها كانت الاقربلعدوهم فهم لا يتوقعون ابدا ان يكون عدوهم قريبا منهم فكان الروس يبحثون في الاماكنالبعيدة ويغفون الاماكن القريبة ..............غندما كان المجاهدن يعدون خطة ماكانت تساعدهم ايمان دائما ....لانها كانت راجحة العقل ذكية علر الرغم من انها لمتتجاوز الثامنة عشر من عمرها بعد ..............
تستيقظ ايمان من نومها فزعة ..لانها رأت حلما غريبا ....تتصل بأخيها بسرعة (بالهاتف الذي اعطاه ايها )وتتطلبمنه المجئ بسرعة ....................جاء ابراهيم بسرعة الى اخته حتى انه قطعاجتماعه وهنا اخبرته ايمان ان ...............ترى ماذا ستخبره .....وهل سيستجيب لها؟؟؟؟
تابعوني

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 10:33 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة الرابعة
اخبرتهايمان قائلة:يجب عليك ان تسحب الفرقة الخامسة التي تراقب الشمال
ابراهيم مقاطعا: لماذا انها فرقة مهمة فهي تمدنا بمعلومات عن تحرك الروس
ايمان :ارجوك يا اخياسحبها لان الروس سيلقون قذيفة مدمرة على ذاك المكان لانهم عرفوا ان هناك مجاهدونفيها
ابراهيم مستغربا :ولكن كيف عرفتي ......فأخبرته بالحلم ......فذهب مسرعاليخبر القادة ..لا تستغربوا لانه ذهب مسرعا بعد ان علم بالحلم فلقد اعتاد على ذلكمن ايمان منذ ان كانت صغيرة ..كانت تحلم بحلم فيتحقق بفضل الله تعالى (او كمايقولون حاسة سادسة)....اخر ابراهيم القادة بالامر واعدو خطة مضادة للهجوم .....وبالفعل حصل ما توقعته ايمان ولكن مع الخطة المضادة التي فاجئت الروس اعلنواالحرب هذه المرة علنا .....وهنا بدأت الحرب بالفعل فكانوا يقاتلون بعضهم احياناوجها لوجهه او خفية او بالخداع فهناك مثل يقول (الحرب ....................خدعـــــــــــــــــــــة)
يدخل ابراهيم غرفته فيتصل بأختهلكي تأتي اليه لانها كانت مشغولة هي وصديقاتها بإعداد الطعام لهم بعد معركتهمالاخيرة .....تستأذن ايمن منهن وتذهب الى اخيها وفي الطريقها يراها خالد فعرف اهاايمان لانها كانت المميزة عن الاخريات بنقابها فسأل الله في سره ان يرزقة الزوجةالصالحة مثلها ....دخلت على اخيها لتجده مهموما فتجلس بجواره
ايمان:مابك يااخي؟؟
ابراهيم: ايمان انتي تعلمي انك معي الان منذ ثمانية اشهرولكن....
ايمان بقلق وتوجس:لكن ماذا؟.........لم يجب .........نظرت اليه وكلهاخوف وقلق
نظر اليها ثم اخذ نفسا عميقا ليزفرة بقوة وقال:ولكن يبدوا ان الله كتبلنا الفراق مرة اخرى.....وقبل ان ترد عليه اكمل لاني سأذهب الى الافغان لانهميحتاجون الي للقتال معهم وهناك لا ادري ان كنت سأعود حيا ام لا ثم صمت ......ونظراليها بعد ان كان يتجنب النظر اليها اثناء كلامه.....وجدها تبكي وكيف لا وهي ستفقدهمرة اخرى
ايمان من وسط دموعها:ستتركني مرة اخرى وقد حمت الله اني التقيت بكاخيرا
ابراهيم محاولا تهدئتها:لا لن اتركك بمفردك هنا سأزوجك لاحد من اصدقائي... ثم قال بلهجة مرحة :لا تقلقي فلن اذهب قبل ان ارى ابن اختي الصغير الجميل وهويناديني يا خالي .............ابتسمت ايمان من كلامه ولكن قلبها ملئ بالدموع والحزنولكن لا تستطيع اظهاره امام اخيها .........فحاولت اتشغل نفسها عن هذا الموضوعوتفكر ...من هذا الذي سيزوجها اخوها؟؟؟
قال عمر لخالد: اين ابراهيم الان ؟نحننريده في موضوع مهم
خالد:اعتقد انه عند اخته ليخبرها مالذي سيفعله .
جاءاحمد وانضم لحديثهم قائلا:هل تعتقدان انه سيذهب الى هناك سريعا ام سيؤجلهقليلا....نظرا اليه في استغراب....فتابع قائلا:اقصد هل سيترك اخته بعد ان التقى بهااخيرا دون ان يكون لها من يحفظها ويصونها.....عند هذه اللحظة فهما ماكان يرمي اليه ......تابع احمد كلامه وهو مبتسم: ياترى من المحظوظ الذي سيفوز بها .
خالدبسرعة: اخفض صوتك فلقد جاء اخوها .......جاء ابراهيم وقد ترك اخته تفكر في ما سيحدثلها بعد ذلك وكيف ستواجهه الواقع المرير التي تعيشه في هذه اللحظة فهى مثل الفتياتالاخريات ترغب في الزواج من مجاهد شجاع ولكنها لاترغب في فراق اخيها ثم قالت بصوتشبه مسموع :دعي الخلق للخالق وتوكلي على الله وثقي به
قال ابراهيم لأصدقائه:هيابنا لنذهب الى مواقعنا ولا نتأخر
عمر ما زحا :من هذا الذي كان سيأخرنا قبلقليل
ابراهيم : حسنا هناك ما اود اخباركم به في طريق ذهابنا .....ووضع يده علىكتف خالد والاخرى على كتف عمر ليجوهما معه
احمد بغيظ مصطنع : وماذا عني انا هلتسيتني
ابراهيم مازحا عندما يكون لدي يد ثالاثة سأضعها على كتفك .............يضحك ويبدؤن بالضحك بصوت .........ويركبوا عربة الجب التي سوف تذهببهم الى الموقع يرصدون فيها حركات العدو وفي الطريق.......يقطع ابراهيم الصمت الذييعم على اصدقاءه ينتظروه ليبدأ الكلام وكانوا جميعا في الخلف ....
إبراهيم :الموضوع الذي اريد ان احدكم به هم عن اختي
فردوا عليه جميعا بصوت واحد: نعلمذلك.......تعجب ابراهيم منهم .........صمتوا ليتركوا إبراهيم فيحيرته........
وقطع الصمت عمر : نحن نعلم انك ستكلمنا في موضوع كهذا فمنالمستحيل ان تترك اختك من غير محرم بعد ذهابك
ابراهيم وهو يهز رأسهبالموافقة:حسنا اريد ان ازوجها احدا منكم انتم الثلاثة
احمد بسرعة :ولماذا نحنالثلاثة فقط ونحن معنا تقريبا نحو 3الآف مجاهد
ابراهيم: افهم ما ترمي اليه ولمنشخصية اختي قيادية ولن ينفع معها سوى قيادي مثلها .....صمت قليلا ثم اردف قائلا:لقدرأيتم استشارتها وخططها المميزة ثم مت مرة اخرى ولكنه اطال قليلا ثم اكملكلامه:اريد احدا منكم يرشح نفسه ليكون زوجا لها................عمر : وهل ستقبل ايشخص يتقدم اليها
ابراهيم: نعم مادام يطيع الله وصالح................نظر احمدوعمر الى خالد نظرة وابتسما .....عندما راى ابراهيم هذا نظر هو الاخر الى خالدوابتسم ابتسامة ذات معنى.............اما خالد فلقد اضطرب قليلا وسألهم: لماذاتنظرون الي هكذا
يقطع تفكير ايمان صةت صديقتها عائشة وهي تقول :ماك لست علىمايرام... هيا لنصنع الطعام قبل ان يعودوا من مهمتهم منهكين ..........ردت عليهابشرود :نعم .......................وعندما كن في المطبخ الكبير نوعا ما لصنع الطعاموكانت ايمان تفكر في حالها واخيها يقطع شرودها صوت اسمى وفي نفس الوقت تجرح ايماننفسها بالسكين من غير انتباه فتقول بتأوهه:اآآه ليتجمع حولها صدقاتها ليسعفنها ........يسمع الحراس الذي وضعهم ابراهيم على الباب الخارجي ضجه في الداخل فيستغربمما يحدث وهو يود ان يعرف ما يحدث ولمنه لا يستطيع فأمسك سلاحه جيدا متجاهلا مايدور حوله
قال عمر : انت خير شخص يا خالد
خالد:لماذا انا لماذا لايكون احمد
احمد :لانك اصغر بيننا والاقرب الى سنها ..اليس كذلك يا ابراهيم
ابراهيم:نعم فأنت يا خالد في الثانية والعشرين وهي في التاسعة عشر ,عمركمامتقاربان ..................ولكنه لم يقتنع الا بعد عناء طويل من ابراهيم وعمرواحمد ..................عادوا جميعا مرهقين بسبب تلك المعركة التي كانت فقط عبارةعن تبادل للصواريخ وهي تحتاج الى قوة ودقه عاليان جدا ......................دخلواجميع غرفة الطعام ليجدوا الفتيات قد ربن كل شيئ بعناية فالطعام جاهز وملابسهمالاخرى نظيفة ........تناولوا الطعام معا الا ابراهيم كان يأكل الطعام مع اختهوليحدثها .....
ياترى ماذا سيقولها .............وهل سيخبرها بأمر خالد ام ماذا؟؟؟؟؟
.تابعوني

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشيشان, حياه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:31 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية